رواية سيليا و ثلاث اوغاد بقلم ايمان شلبي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
العريس اتصل وقال مش جاي. -نعم، انتي بتقولي ايه؟ -زي ما سمعتي ياماما، "يونس" مش هيجي. خلعت الهيلز والطرحة. ودخلت أوضتي وقفلت الباب بكل هدوء. شيلت الرموش. اللينسيز. ومسحت الميك اب. خلعت الفستان اللي اختارناه سوا. لبست بيجامتي واترميت علي السرير. كنت هلكانة وموجوعة. لكن معيطتش. مصرختش. منطقتش بحرف على الإطلاق. الباب خبط مردتش. إخواتي، ماما، بابا، واعمامي. كلهم بيندهوا بأسمي لكن مهتمتش. غمضت عيوني وكعادتي هربت في النوم. بعد فترة فتحت عيوني. لأيت العيلة كلها فوق دماغي. في عين كل شخص سؤال. "ايه اللي حصل وليه يونس مجاش؟" سندت بأيدي علي السرير واتعدلت في مكاني وانا بهز أكتافي بكل هدوء أعصاب. -معرفش. اتصل قالي أنا أسف مش هقدر أجي. ردت ماما بأنفعال: -اكيد في سبب، هو مجنون يعني عشان يقرر ميجيش فجأة! رديت بشموخ وكبرياء: -معرفش، براحته. أنا مش هتحايل عليه عشان يجي يتقدم. قعد بابا جنبي ومسك ايدي وهو بيبصلي بتساؤل. -مش زعلانه؟ هزيت أكتافي بلا مبالاه. -أزعل...