تحميل رواية «طفلة هزت كيان فرعون» PDF
بقلم مروة موسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نور بتلقائية: مفيش احسن من طبق الكشري المصري الله يرحم أيامه. فرعون: دا على اساس انك بقالك هنا قرون، مكنش لسه تاني يوم. نور بعد ما شطبت نص الأكل: طب مش هكمل أكل. فرعون: كُليني يا نور. نور: لأ يعم مبأكولش ناس تنزل في بطني تتعارك معاها. فرعون: بقي كده؟ نور: أيوووو. والنور بتاع الغرفة قطع. نور بخوف: ينهر أبيض انت فين يا فرعون؟ والله بخاف. عصام كان بيحبسني في الضلمة ويفضل يضربني، ارجوك رد عليا. فرعون: بس أنا مش عصام عشان أحبسك وأضربك وعشان أخليكي في الضلمة. نور وهي جنبه: ما انت كنت حبستني مرة وضربتن...
رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم مروة موسي
عز: فين سيلين؟
أدهم بضيق: نازلة يا عمي أهي.
نزلت سيلين، ولكن أدهم كانت عيونه هتطق شرار، وعز لاحظ لبسها وبص لأدهم ولقاه متضايق من لبسها.
عز: صباح الخير يا قلب بابي.
سيلين: صباحك فل يا حبيبي، عامل إيه؟
عز: أنا كويس بس هروح وراكوا، اسبقوا انتوا.
ونزل، وأدهم نزل وركب مكانه، وسيلين ركبت جنبه، وأدهم ساق لكن كان ماشي متعصب.
سيلين: براحة شوية يا أدهم.
أدهم بحدة: لو مش عاجبك انزلي واركبي تاكسي.
سيلين: نعم! أنت بتقول إيه؟
أدهم: اللي سمعتيه.
سيلين: ولا كأني سمعت حاجة.
أدهم: متنرفزنيش.
سيلين: أقف على جنب، بقولك أقف!
أدهم وقف ومسك ذراعها واتكلم بحدة وهو بيجز على سنانه: أنتي ليكي عين تتكلمي؟ يعني غلطانة ومسمعتيش كلامي وكمان بتتكلمي!
سيلين: وأنت مين عشان أسمع كلامك؟
أدهم أول مرة يسمع منها كلمة زي دي، ساب إيديها ونزل من العربية ورمى ليها المفاتيح ووقف تاكسي وركبه وذهب للشركة.
سيلين خدت العربية وراحت الشركة.
عز: حور حور، سليم سليم!
سليم: نعم يا بابا.
حور: بينادي عشان الفطار.
سليم: يلا نخرج.
سليم بعت مسدج لجنة إنها تنزل بدري شوية عشان يتمشوا لحد الدرس وخرج على السفرة.
حور: مامي فين الفطار؟
نور: أمال ده إيه؟
حور: دول شوية صغيرين.
نور: أنتِ طالعة مفجوعة لمين يا بت؟
حور: مش عارفة يا مامي.
سليم: اتكلم، قول إنها زي مراتك.
عز: مقدرش اليوم يقلب نكد عليا يا برنس.
نور: انتوا بتقولوا إيه؟
سليم: ولا حاجة يا حبيبتي، بقول تسلم إيدك.
عز: هنطلب أكل من برا بكرة والكل يتجمع ونقضي اليوم مع بعض، تمام؟
حور: بس بكرة أنا هروح الشركة وسيلين هي اللي هتكون هنا.
سليم: أنا حبيت أكسر القاعدة، بدل ما إخواتي الاتنين يبقوا مهندسين أنا بقيت دكتور وقريب هفتح مستشفى باسمي.
عز: أهم حاجة تختار المجال اللي تحبه.
حور: طب أنا مش هكون هنا.
عز بخبث: مش مشكلة، أنتي المرة دي يا حور.
حور: بس عمر هيكون هنا وأنا لأ.
عز: وأي المشكلة، أصلاً حور مابتحبش التجمعات.
حور: مين أنا؟ أنا؟
عز: وبعدين إيه اللي يجيب سيرة عمر حالاً؟
حور: عشان إحنا بس أصدقاء مش أكتر.
نور: أصدقاء بس؟
حور: أيوه يا مامي، وبعدين إحنا كلنا إخوات، أنا فاكرة إن كلنا كنا بناكل في بيت واحد وطبق واحد.
عز: خلاص مفيش حد فيكوا يروح بكرة الشركة.
حور: أحلى بابي في الدنيا.
وقبلته.
نور: اللهم طولك يا روح.
سليم: معلش يا مامي، هاتي بوسة أنتي.
نور: تعالي يا قلب مامي.
وحضنته.
عز: ابعد يلا عن مراتي.
سليم: دي ماما وحبيبتي وأغلى ما ليا.
حور: باااااس! نكمل فطار بقى.
عز: يلا بينا عشان أنزل الشركة مع عادل.
سيلين وصلت قبل أدهم.
سيلين للسكرتيرة: دخليني اللي هيجوا بعدي مهما كان مين.
بعد فترة السكرتيرة دخلت أدهم ومعاه 3 كمان.
سيلين: اتأخرتوا ليه؟
أدهم: معلش سيادتك، الطريق كان صعب.
سيلين: وأنت يا مدير يا محترم متعرفش الانضباط؟
أدهم بقرف: أول مرة وأدعي إنها متتكررش.
سيلين بعصبية: امشي على مكتبك يلا، وأنتوا كمان لو اتأخرتوا هيكون في خصم من المرتبات. اتفضلوا.
وخرجوا، وسيلين فضلت زهقانة من تصرفها الصبح ومن رد أدهم عليها.
أدهم في مكتبه: ماشي يا سيلين، أنا أدهم المدير التنفيذي تستدعيني لمكتبك! والله لأوريكي.
عمر: حور حور!
حور: أيوه!
عمر: بتقولك أمي معندكيش فراولتين سلف؟
حور: بابي تعالى شوف عمر عاوزك في حاجة.
عمر: يا بنت الهبلة هتوديني في داهية!
عز: أيوه يا حبيبي.
عمر بتوتر: لأ مفيش يا عمي، كنت بس عاوز أشكرك على الغدا بتاع بكرة.
عز بخبث: وأنت مين اللي عرفك؟
عمر بتوتر: ها، أصل سمعتهم بيتكلموا.
عز: هما مين؟
عمر: بقولك صحيح يا عمي.
عز: اتفضل، سامعك.
عمر: لا مفيش، بعد إذنك.
وجرى من قدامه.
عز: أكيد كان بيرخم عليها.
آدم: وحشتيني.
خديجة: وأنت أكتر.
آدم: أخيراً خرجنا لوحدنا.
خديجة: على أساس في الرايحة والجاية مش بتشوفني؟
آدم وهو بيمسك إيديها: صدقيني مش بشبع منك أبداً والله.
خديجة: ربنا يخليك ليا.
آدم: تحبي تتغدي إيه يا دكتورة؟
خديجة: معاك كيلو كباب وكفتة وبعدها نخلي بكنافة بالقشطة وبعدين نشرب حمص بالشطة الزيادة.
آدم: هو كله ملخبط وكله أكل مش قد كدا بس عنيا ليكي.
خديجة: يسلمولي عيونك.
سليم في الشارع والشنطة على كتفه والكورة بيلعب بيها وهو ماشي: أنا مش قولتلك تخرجي بدري؟
جنة: والله ليه يعني؟ هو أنا ورايا درس الساعة خمسة، طلعت أربعة ونص، أطلع أكتر من كدا فين؟
سليم: لو مرة معرفتيش تردي بالكلام تموتي!
جنة: بذمتك مش هتزعل؟
سليم حط الكورة على الأرض وجمبها الشنطة وبقى يقرب من جنة، وجنة ترجع ورا أكتر.
سليم: ده أنا لو مشوفتكيش يوم واحد بس بتجنن.
جنة: سليم إحنا في الشارع، ارجع ورا ارجع.
سليم: لأ.
جنة بخوف: الحق شوف اللي وراك.
سليم بيبص لقي جنة جريت، شال الشنطة والكورة وجرى وراها.
سليم على السلم: صدقيني المرة دي فلتي، المرة الجاية مش هتعرفي.
عز: يلا نمشي يا عادل.
عادل: أدهم لسه وراه شغل وسيلين طول النهار شغالة في الحسابات مراجعة ولسه معاها دفتر.
عز: إحنا كبرنا ومنقدرش نقعد أكتر من كدا، يلا بينا إحنا.
عادل: يلا، وهما يجوا مع بعض.
عز: اسبقني لحد ما أعرف أدهم إن إحنا ماشيين وسيلين كمان.
عادل: حاضر.
خالد: بقولك.
شمس: نعم يا حبيبي؟
خالد: عمر بقى في طب أسنان وفاضل سنة ويتخرج، لازم نشوف له عروسة.
شمس: ما أنت شايف في الرايحة والجاية مفيش غير حور حور.
خالد: أهلاً بالعريس.
عمر: انتوا جوزتوني من غير علمي، متقولوش كمان نقيتوا العروسة؟
خالد: أيوه ده اللي حصل.
عمر: مين؟ أنا عيني على حد كويس غير اللي في دماغكوا.
شمس: مهو إحنا عينا على نفس اللي في دماغك.
خالد: تقصدوا حور؟
خالد: لأ لأ، ما اسمهاش حور اسمها ......
رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم مروة موسي
عمر: أنا عيني على حد كويس غير اللي في دماغكوا.
شمس: مهو إحنا عينا على نفس الشخص اللي في دماغك.
عمر: تقصدوا حور؟
شمس: لاء لاء، ما اسمهاش حور، اسمها غير كده.
عمر وشه جاب ألوان: مين دي؟ أنا أعرفها؟
خالد: بنت قلبك عارفها اللي مسجلها كده على التليفون.
عمر وهو بيهرش في راسه بخجل: آه أسمع عنها.
شمس: رأيك إيه؟
عمر: موافق يا أمي، بس انتوا فتحتوا الموضوع مع عز ونور؟
خالد: لسه ما اتفتحش، أنا قلت أتناقش معاك.
عمر: يا باشا ده أمر من الفرمان.
خالد: شوف الواد.
شمس: تعيش وتفرح بيهم.
خالد: بقولك إيه، أنتي عمالة تحلوي أوي كده ليه؟
عمر: أحم أحم، راعي إن في ناس واقفة.
شمس: والله ما حدش حلو غير وشك المنور البدر ده.
عمر: يا لهوي، في هنا واحد سنجل يا أهل البيت.
خالد: امشي يلا، اتشطر على خطيبتك بعد كده بقى.
في الشركة:
سيلين: أنا ماشية.
العامل: أستاذ أدهم هنا برضه.
سيلين: بلغوا إني مروحة.
أدهم وهو معدي: سلام يا باشا.
سيلين وهي ماشية وراه وركبت العربية، وأدهم ما كلمهاش ولا ركب معاها، لكن بعت حد يجيب له عربية من قدام بيته.
سيلين: أنت بدأتها عند يا أدهم.
أدهم: مين حضرتك؟ بتكلميني أنا يا بشمهندسة سيلين؟
سيلين: والله يعني ما كنتش سامعني؟
أدهم: لأ ما كنتش سامع، أتشرف بكلامك مرة تانية، ولا أقولك سلام عشان اتأخرت ومامي زمانها قلقانة عليا، وسابها ومشي.
سيلين ركبت العربية وطلعت وراه على البيت.
ركبوا الأسانسير واحد بدون كلام.
سيلين دخلت لقت أبوها قاعد.
عز: اتأخرتي ليه كده؟
سيلين: لحد ما خلصت الشغل، أنت عامل إيه؟
نور: أنتي اللي عاملة إيه؟ هجيبلك تاكلي.
سيلين: أنا كويسة بس محتاجة أرتاح بعد إذنكوا.
دخلت وغيرت هدومها ومسكت الموبايل شوية على أساس إن أدهم يبعت ليها لكن ما بعتش، ونامت.
نور: البت جاية وشها متغير.
عز: هي وأدهم متخانقين وأنا فضيت ليهم الجو وهما أحرار.
خالد اتصل على عز: ألو.
عز: عامل إيه يا غالي؟
خالد: الحمد لله إحنا كويسين.
عز: مستني وجودك على الغدا بكرة.
خالد: إن شاء الله وبالمرة في موضوع عاوزين نتكلم فيه.
عز: خير.
خالد: كل خير إن شاء الله.
آدم: الدكتورة خديجة فين؟
أصدقائها: في غرفتها جوا.
آدم: ممكن أدخل؟
أصدقائها: أيوا اتفضل إحنا طالعين وكانت بتاكل.
آدم شكرهم ودخل.
خديجة بخضة لأنها اتخضت: أنت دخلت هنا إزاي؟
آدم: استأذنت من صحابك.
خديجة وهي حاطة هدوم على صدرها لأنها كانت بتغير وهو دخل فجأة.
خديجة: طب اطلع وأنا جاية وراك.
آدم بخبث: ليه بس كده؟
خديجة بحدة: اطلع بدل ما أبلغ إنك دخلت غرفة تغيير الملابس للدكاترة.
آدم: بس أنا خطيبك وهبقى جوزك.
خديجة: يوووه اطلع بقى وو...
قاطع كلامها آدم اللي شدها من وسطها.
آدم: عاوز أفهمك من صغري عارف كل تفصيلة عنك وعاوز أعرفك كمان إن أنا مستحيل أعمل حاجة غلط أو وحشة ليكي وعاوز أقولك إن أنا أخبيكي بعيوني من عيون العالم.
وطلع لحد ما غيرت وخلصوا وروحوا.
الصبح طلع ونور بدأت تصحي الكل ويرتبوا البيت وعز لسه نايم.
نور: عز قوم بقى قوم!
عز شدها له وبقت في حضنه: لأ شوية وهقوم.
نور: طب سيبني العيال برا مستنيين اطلع.
عز: مش مهم يعني.
نور وهي بتصحيه وباسته: اصحى يا حبيبي، يلا يا عز بلاش دلع أنت كبرت.
عز: تقصدي إني عجزت؟ لأ ده أنا لسه أصغر منك ما يغوركيش عندي كام سنة لكن شكلي يبان إني لسه في عز شبابي.
نور: مهو ده اللي بيخليني أقلق إنك حلو والناس بتشوفك شاب وممكن حد يغريك، قوووم!
عز: والله أبداً، عينيا معمية بيك أنت وبس مفتحة.
نور: أنا بموت فيك.
عز: أنا اللي بعشقك يا نور العز.
خالد: يلا نطلع، بقينا الساعة واحدة.
ملك: يلا يا آدم وأنت يا أدهم ننزل اتأخرنا.
آدم: ها يلا أنا خلصت.
أدهم: أنا مش هنزل.
ملك: متخانقين صح؟ أنت ما نمتش طول الليل.
أدهم: لأ ما فيش حاجة يا أمي، وباس إيديها.
ملك: طب يلا ورايا على تحت.
أدهم: حاضر حاضر.
الكل اتجمع وكانوا كتير.
عز قعد على الكرسي الفردي.
نور قعدت على يمينه وقصادها عادل.
شمس وخالد بعدهم، وملك وآدم بعدهم، وخديجة وسليم بعدهم، وحور وجنة بعدهم، وعمر وسيلين بعدهم.
عز: فاضل كرسي بتاع أدهم هو فين؟
آدم: بيلبس ونازل يا عمي.
عمر: عمي بما إن إحنا متجمعين أنا عاوز حضرتك في موضوع.
خالد: بعد الأكل إن شاء الله.
عز: خلينا وإحنا بناكل نتناقش فيه، اتفضل.
عمر: مش هلف كتير بس أنا بحب بنتك حور وطالب إيديها.
عز: كمل أكلك.
خالد: يعني إيه؟
عز: أولاً أنا مش عاوز جواز القرايب ده.
ثانياً أختها الكبيرة قبلها.
نور: من إمتى وتفكيرك كده؟
عز بحدة: أنا اللي هتكلم وبس، مفهوم؟
نور: اتفضل.
خالد: ماله جواز القرايب؟ الحمد لله إحنا مش وحشين وابني دكتور أسنان والحمد لله وضعنا الاجتماعي كويس جداً.
عز وهو بيحط المعلقة: ما قصدش كده والله يا خالد.
خالد: حصل خير، أتمنى تنسى الموضوع خالص.
عز: خالد أنا ما رفضتش ولا وافقت عشان تقفل الموضوع بس لأن جواز القرايب كله مشاكل.
عمر: صدقني يا عمي هشيلها فوق راسي.
عز: وأختها الكبيرة؟
سيلين: بابي أنت عمرك ما فكرت كده بالعكس دايماً تقول النصيب ما بيفرقش بين كبير وصغير.
عز: تمام، هبلغكوا رأيي بعد الغدا.
حور: الحمد لله شبعت.
عز دخل وراها.
عز: رأيك إيه؟
حور: اللي تشوفه أنا راضية بيه.
عز: مهما كان قراري؟
حور بحب: واثقة إنك مش هتكسر قلبي.
عز اتأكد إنها عاوزة: إن شاء الله، وباس دماغها.
أدهم نزل في نص الأكل.
نور: تعالى جنبي يا حبيبي مالك كده؟
أدهم: ما فيش يا نور، إرهاق بس مش أكتر.
سيلين: الحمد لله أنا داخلة أرتاح بعد إذنكوا.
آدم بصوت واطي: يبقى كده شكلها خناقة كبيرة.
ملك: أيوا فعلاً ربنا يسترها.
الكل كل واتجمعوا في الصالون وملك قدمت العصير.
عز: معاك فلوس الشبكة ولا هتستلفها؟ وضحك.
عمر: بجد يا عمي موافق؟
عز: هلاقي أغلى منك فين لبنتي؟
خالد: طب خليهم يقعدوا شوية مع بعض.
عز: على أساس إنهم ما بيقعدوش ولا بيكلموا بعض وعامل نفسي مش فاهم.
عمر: قلبك أبيض.
عز: نقرا الفاتحة... آمين.
حور: مالك؟
سيلين: ما فيش.
حور: متخانقة مع أدهم؟
سيلين: مجرد صديق وعادي يعني بينا دروبات.
حور: بس اللي بينكوا أكبر من كده.
سيلين: ممكن بلاش الموضوع ده حالاً معلش.
جنة: مامي أنا هروح الدرس، سلام.
سليم: اصبري يا بت أنا هاجي معاكي.
خالد: شوف ابنك سليم شكله عينه عليها.
عز بغمزة: واحدة قصاد واحدة، أنا اديتك حور إن شاء الله بعد كام سنة هاخد جنة لسليم.
نور: انتوا فين وهما فين حالاً؟
أدهم: بعد إذنكوا هخرج شوية مع أصحابي.
ملك: ما تتأخرش.
أدهم: حاضر، يلا سلام عليكم.
الكل: عليكم السلام.
أدهم قاعد على كورنيش النيل.
مسك موبايله وكتب ستوري:
"للي القلب ووجعه ما حن للاشتياق."
سيلين شافت إنه حاطط ستوري ما فتحتهاش وتجاهلت بس عارفة إنه زعلان منها.
سيلين: عارفة إنك زعلان بس مش طريقة كلام دي المتعودة عليها، كنت بتتكلم بعصبية وحدة.
حور: أنا فرحانة أوي.
عمر: أنا اللي طاير من الفرحة والله، ربنا يكملنا على خير.
حور: هتخاف على زعلي صح؟
عمر: لسه بتسألي هخاف على زعلك ولا لأ؟
حور: الكل بيتغير بعد فترة يا عمر.
عمر: بس أنا مش فترة أنا حياتك كلها معايا وحياتي معاكي، اللي بيحب حد بيخاف عليه يا حور العين.
حور: بحبها منك حور العين.
عمر: والنبي أنا اللي بحبك.
سليم: جنة زفتة اقفي أنا تعبت من الجري.
جنة: قربنا نوصل.
سليم: كان يوم ملوش ملامح لما اتفقنا ناخدها مشي المسافة كلها من غير مواصلات وكمان جري.
جنة: أمال عامل فيها السبع ولعيب كورة وطالع السما.
سليم: آه والله أنا طلعت بطيخ خالص.
جنة: طب يلا نشوف مواصلات لحد البيت.
سليم: قبل ده كله ما بقاش غير شهرين على الامتحانات عاوزك تذاكري كويس.
جنة: حاضر وأنت تخلي بالك من مذاكرتك عشان ربنا يكرمك.
سليم: أنا لمدة الشهرين دول النوم من ٨ العشا ما فيش تأخير عن كده.
جنة: يعني مش هتكلمني؟
سليم: ما أقدرش بس هحاول ما اتصلش كتير عشان مصلحتنا.
جنة: ادعي ربنا يكرمنا.
سليم: بدعي والسجدة الثابتة إنك تكوني نصيبي.
جنة بحب: يا رب يا سليم.
جت وقت الشبكة لحور وعمر والكل كان فرحان ليهم والكل رقص.
نور: ما كنتش متوقعة إن هعيش وأشوف حد من عيالي عروسة.
سيلين: بعد الشر عليكي يا مامي عقبال ما تفرحي بينا كلنا.
ملك: عقبالك يا سيلين.
سيلين: الله يخليكي يا طنط وابتسمت.
وقضوا السهرة وآدم وخديجة بقوا كابلز وحور وعمر كابلز والاتنين مخطوبين.
أدهم: عمي عاوزك في موضوع.
عز: اتفضل.
أدهم: محتاج أسافر يومين كده وارجع تاني.
سيلين: ما فيش ده الشغل مش عاوز راحة يوم الضغط كبير.
عز: اتفضل اللي عاوزه يا أدهم.
سيلين: بابا!
ولكن نظرة عز كتمتها.
سيلين في سرها وبخبث: ماشي لما ترجع هتلاقي...
رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم مروة موسي
سيلين في سرها وبخبث: ماشي يا أدهم لما ترجع هتلاقي شغل متلتل في نفوخك.
ومشت من قدامهم.
أدهم: شكرًا يا عمي.
والكل مشي بعد قضاء ليلة سعيدة.
نور: هو أنت كان لازم تتكلم في موضوع سليم وجنة؟
عز: الاتنين بيحبوا بعض.
نور: الوقت ممكن يغيرهم.
عز: ما اعتقدش يا نور، لأنهم من صغرهم وعندك بدل الدليل ثلاثة، حور وعمر وأدهم وسيلين و...
نور بمقاطعة: صحيح سيلين جاية من الصبح زعلانة، أنت ضاغط عليها في الشغل؟
عز: كل واحد له التزاماته، مش عشان بنتي يبقى أشيل عنها زيها زي أي مهندس كبير في الشركة. الحكاية وما فيها إنها متخانقة مع أدهم.
نور: الموضوع سايب عن حده والمفروض تعمل حدود.
عز: مش عشان سايبهم يبقوا ماشيين على حل شعرهم، لا سيبيهم يعيشوا حياتهم ويجربوا الحب ويعيشوا تجاربهم مع بعض، خصوصًا أن حبيبهم ناس أنا واثق فيهم، أي المانع يعيشوا بحريتهم؟
نور: هييييح، أنت اللي هتكون قدامي لو حصل لعيالي حاجة.
عز: مفيش أحلى من الحب يا حب عمري.
نور: أحم، بأقول لك هتاكل؟
عز: أكل إيه بس، إحنا طول النهار ناكل.
نور: بالهناء والشفاء على قلبك يا حبيبي، أهم حاجة عندي هو أنت.
عز: يعني مش عيالك؟
نور: أنت الأساس والله، من غيرك ما كنتش شوفت العز ده كله ولا اتهنيت، وكان زماني شايلة هم كل حاجة، مش قولت لك وجودك فارق معايا يا عز.
وقبلته.
جنة وسليم هما الاتنين مخلصين ثانوية ومستني كل منهم درجاته تظهر.
سليم: ربنا يستر لحسن النتيجة هتبان النهار ده.
نور: أنت شاطر ما تقلقش يا حبيبي.
سليم: والله أنتي اللي دايماً مشجعاني ورافعة من معنوياتي يا حبيبتي.
عز: اللهم طولك يا روح.
سليم: أنت مضايق ليه عشان بأعاكس القمر بتاع البيت وقمر حتتنا؟
عز بخبث: إياك جنة تسمعك تقلبها عليك نكد.
سليم بتوتر: جنة مين؟ وأي يعني لو سمعتني، إحنا صحاب بس مش أكتر.
سيلين: ما هي بتكون في الأول صحبة وبعد كده تقلب تكون أم مالك وأنت أبو مالك، وبترجع تتفشكل على أقل سبب.
حور: سيبك من كلام أختك الكبيرة واسمع لي أنا، خبرة.
نور: آه اسمعها دي، مدوبة عمر ومخليه يقول لها حاضر وبس، اسمع منها.
حور: على فكرة طول ما أنت وهي بتشاركوا بعض الرأي والاحترام سايد بينكوا اطمنوا.
لكل علاقة أحبال تكون شاطر فيها وتشدها عشان تقوى، بس ما تكونش على حساب حد من الطرف التاني، أو من كتر الشد وإهانة الطرف التاني ممكن بأقل حاجة تقطعها.
خليك صريح معاها واحترم رأيها.
سليم: شيفكوا كبرتوا الموضوع أوي في إيه؟
عز: ما تعملش فيها عبيط.
نور: النتيجة ظهرت، أنت جبت 98 بس.
عز: مبروك يا حبيبي.
نور: قلب أمك اللي مشرفها.
حور: والله وعندك اتنين مهندسين بترول ومش مشرفينك.
سيلين: لا ده الدلوعة الواد بقى.
سليم: إن شاء الله، طب وجنة عملت إيه؟
ونزل جري.
سيلين: باين إنهم صحاب بس ها.
عمر: مبروك يا حبيبتي.
جنة: الله يبارك فيك يا حبيب أختك.
خالد: إن شاء الله طب صح.
شمس: أيوة أنا بقى عندي عيالي كلهم طب يا رب يا فرحة قلبي، ألف حمد وشكر ليك يا رب.
سليم بيخبط: بت يا جنة، جنة افتحي.
خالد: تعالي عملت إيه؟
سليم: الدكتور سليم عز الحفناوي.
شمس: وعندنا برضه الدكتورة جنة خالد.
سليم بفرحة جري عليها وشالها: مبروك يا بنت قلبي.
خالد: يا نهار أبوك مش فايت.
عز: أنا كنت نازل أبارك لقيت سيرة أبوه جاي في الموضوع.
خالد: ابنك ده هيجيب لي جلطة.
سليم: أنا فرحان ليها زي أختك ليّا.
جنة خبطته في دراعه.
آدم: عملتوا إيه يا عيال؟
سليم: حضرتك ما بقاش في عيال، زي ما أنت دكتور أنا دكتور، يا ريت نراعي مشاعر بعض.
خديجة: سبحان الله كلنا دكاترة ما عدا سيلين وحور مهندسين وأدهم.
حور: لولا الاختلاف كنا عملنا بيتنا نقابة طب.
الكل ضحك والكل كان سعيد، وعلى الرغم أن كل واحد حابب مجاله، وفي اللي دخل طب أسنان زي عمر، وطب نسا وتوليد زي آدم، وخديجة أطفال، وسليم وجنة اختاروا نفس المجال وهو جراحة.
في شركة نور العز.
سيلين للسكرتيرة: دول ملفات الناس الجديدة.
السكرتيرة: أيوة يا فندم.
سيلين: ابعتيهم للمهندسة حور على مكتبها تراجعهم.
وسمعت صوت هزار وضحك، بتبص لقت أدهم واقف مع واحدة شكلها سكرتيرة جديدة.
سيلين طلعت من غيرتها: أي قلة الأدب دي؟
أدهم: في حاجة يا بشمهندسة؟
سيلين: في إن ما بقاش دي شركة، دي بقت شبه كباريه.
مايا: إزاي بقى ده إحنا زملاء مع بعض وبنحكي وبس.
سيلين بحدة: اقفي عدل وعلى مكتبك يلا.
مايا: حاضر باي يا دودو.
سيلين نظرت لأدهم نظرة حادة ومشت.
أدهم: أنتي اللي بدأتي الحرب وأنا اللي هنهيها، أما أشوف تكبرك يا بنت الحفناوي هيوصل لأي.
سيلين دخلت مكتبها زهقانة جدًا: كده يا أدهم مش عامل حساب لمشاعري خالص، هو عشان أول مرة نفضل كتير كده متخاصمين تقوم تعرف واحدة، ماشي يا أدهم باشا.
آدم: الفرح كمان أسبوعين.
خديجة: ربنا يتمم لينا على خير.
آدم: صدقيني أنتي الخير كله.
خديجة: لسه بتحبني زي الأول؟
آدم: وهو أنا قلت لك إني بحبك زي الأول، أنتي بقيتي ملكي خلاص يعني حبيتك عن الأول كمان.
خديجة: وأنا كمان بحبك.
آدم: ما تجيبي أذوق الفراولة دي.
خديجة: آآآدم.
آدم شدها له: آدم إيه بقى، إحنا مكتوب كتابنا.
وما سابش فرصة إنها تتكلم وباسها.
عز: أدهم.
أدهم: اتفضل.
عز: أنت مالك كده؟
أدهم: مفيش يا عمي، هو الشغل حصل فيه أخطاء؟
عز: أنا مش بكلمك على الشغل.
أدهم: مش فاهم قصدك.
عز: أفهمك، ما تفكرنيش مش واخد بالي منك ومن سيلين إنكوا متخانقين بقالكوا فترة ودي أول مرة تحصل.
أدهم: عادي يا عمي، كل الأخوات بتتخانق.
عز: متأكد إنها أختك؟
أدهم: ده اللي بقيت متأكد منه وبس.
عز: سيلين عنيدة واخدة طبع أمها، لكن صدقني بالسياسة هتاخد عينيها.
أدهم: أنا عارف ده.
عز: وأي اللي عارفه كمان يا أدهم، عارف إن البعد ده بيعلم الجفا.
أدهم: بعد إذنك يا عمي.
عز: أنا لسه ما خلصتش كلامي.
أدهم وهو عيونه بدأت تدمع: اتفضل.
عز: أنت حبك باين عليك، وبلاش تضيعها من إيدك، رغم أنها بنتي أهي بس أنا اللي بأقول لك عاملها بس براحة مش بحدة.
أدهم: يا عمي لما تكسر كلمة ليّا من حالًا بعد كده مش هتسمع كلامي، وأول مرة كانت تعمل كده.
عز: مش معنى إنها ما سمعتش كلامك يبقى مش بتحترمك.
أدهم: بس لما تنزل وأكثر من نص رجليها باينة وممكن أي شوية هوا يرفعوا الجيبة اللي هي لابساها، أنا شوفتها عقلي طار.
عز: أنا شوفتك وشوفت ملامحك ساعتها عشان كده نزلت من العربية وعارف إنك بتغير عليها.
أدهم بنبرة انكسار: غيرتي عليها عشان بأعتبرها من صغرها ملكي أنا وبس، تعرف من سنين فاتت وأنا بأقنعها إنها تتحجب وإنه هيزيد من جمالها وهي رافضة، أحترم رأيها لكن ما تنزلش الشارع كأنها نازلة بسين والناس تتفرج عليها.
عز: أنا متأكد من زمان إنك خير الزوج ليها، لكن حالًا أنا اتأكدت بدل المرة مليون، وعشان هي ملكك وأنا مستحيل أرفضها ليك، عشان كده أنا اللي بأقول لك عاملها الأدب وأنا هكون معاك، ولما تأمرك بحاجة ولا كأنك سمعتها.
أدهم: بجد يا عمي هتبقى معايا؟
عز: هكون معاك عشان شايفك صح.
جنة في كلية الطب: يوووه أنا قلت لك مرة وهأعيدها التانية إني مش بأرتبط مع حد يا دكتور، أنت آخرك زميل وكمان لناس تانية مش ليّا، لأن مش بأصاحب.
سليم شافها من بعيد، اتجه ليها: في إيه؟
الشاب: مفيش، طريقك أخضر.
جنة: مفيش.
ومشت وسابتهم.
الشاب: هأجيبك يا جنة.
سليم بغضب مكتوم: أنت عاوز منها إيه؟
الشاب: مش عاوز، كل الحكاية أتعرف عليها وهي عاملة فيها الطاهرة الشريفة، أتحداك دي لو ما كانتش تعرف بدل الواحد مية.
سليم نزل فوقه ضرب من غير سابق كلام وعامله الأدب.
سليم: دي تنبيه ليك عشان بعد كده لو لمحتك بس بتكلمها هيبقى آخر يوم ليك.
ومشي.
جنة: أنت عملت...
سليم نظر ليها نظرة غضب وسكت.
جنة بزعل: أنا آسفة.
سليم: ممكن تخرسي حالًا.
جنة: بس والله أنا ما سبت له فرصة يا سليم.
سليم وهو واقف تحت عند الأسانسير: لو كنتي رفعتي إيدك وضربتيه قلم من أول مرة ما كانش كررها.
جنة: بأتأسف تاني.
سليم بحنية: أنا واثق فيكي بس ما أقدرش أستحمل الموقف ولا أشوفك كده.
وحضنها.
جنة وهي في حضنه وبتعيط: والله مستحيل أبقى لغيرك، أنا بحبك أنت وبس.
سليم: هشششش، ما تعيطيش خلاص أنا آسف، أنا اللي بأموت فيكي.
وباس دماغها وفتح باب الأسانسير عشان كل واحد يطلع بيته.
كان واقف ومتابع حركاتهم سيلين، وافتكرت موقف بينها وبين أدهم وهما في كلية الهندسة.
أحمد: إزيك يا سيلين.
سيلين: الحمد لله، أخبارك يا بشمهندس أحمد إيه؟
أحمد: الحمد لله، كنت عاوز رقمك عشان أتعرف عليكي.
سيلين بحدة: آسفة بس أنا مش بأتعرف.
أحمد: أعتبريني زي بشمهندس أدهم.
سيلين بغضب: أنت قليل الذوق.
أحمد مسك دراعها ساعتها: أنا قليل الذوق؟
أدهم ساعتها جري عليه وضربه لحد ما كان بيموت في إيده لولا ما صحابه حاشوا عنه، وأدهم اتفصل من الكلية شهر كامل بسبب اللي عمله.
سيلين وهي راجعة من الكلية: ده كله بسببك.
أدهم بعصبية: أنا اللي وقفت معاه وسألته عامل إيه؟
سيلين: أنت اللي في الراحة والجاية تكلمني لحد ما الكل بقى عارف إن في حاجة بينا.
أدهم وهو بيحاوطها في الجدار بدراعه وبيتكلم بعصبية: الكل عارف إن سيلين بينها وبين أدهم حاجة، طظ ما يهمنيش، لكن اللي يبقى عارف ويستهبل يستاهل أكثر من كده.
سيلين وهي شايفة عيونه حمرة وعروقه بارزة: أنا اللي غلطانة، حقك عليّا.
أدهم: ومسكته لدراعي دي أعمل فيها إيه؟
سيلين: ما هو أنا قلت له أنت قليل الأدب عشان كده.
وما كملتش وأدهم من كتر غيظه وغيرته سابها وطلع.
سيلين فاقت من شرودها على صوت البواب.
البواب: اتفضلي الأسانسير فاضي يا ست سيلين.
سيلين طلعت ووصلت البيت ودخلت على أوضتها على طول من غير ما تكلم حد.
نور: مالك يا بنتي؟
سيلين: مفيش يا مامي، جاية بس من كتر ضغط الشغل تعبانة.
نور: من إمتى وأنت بتشتكي من ضغط الشغل يا بنتي؟
سيلين: مفيش يا مامي، بعد إذنك عشان أرتاح بس لأن كمان ساعتين هنزل الشغل تاني.
نور: طيب يا بنتي.
وطلعت.
عدى أسبوعين وجه فرح آدم وخديجة واتعمل.
عمر مسك المايك: يا عمي بعد إذنك أنا طالب أتجوز قريب قدام الناس دي كلها لحسن أعمل جريمة.
عز بضحك: حاضر حاضر أنت بس كده، اتفضحنا والإعلام نشر ده.
عمر: مش مهم، المهم إن أكون خدت رأيك.
عز: أنت كده مش أخذت رأي، أنت كده حطيتني قدام الأمر الواقع.
حور: ربنا يخليك ليّا يا بابي.
سليم مسك المايك مكانه ووو.
رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم مروة موسي
سليم مسك المايك مكانه واتكلم فيه: احنا ادينا لك واحدة من عندنا، تدينا واحدة من عندك عشان نبقى خالصين. أنا طالب إيد جنة، مش عشان بحبها، لا، اعتبرها تخليص حق.
جنة وهي حاطة إيديها في وسطها: والله! طيب بعد إذنك يا بابي أنا رافضة.
خالد: أنت بتعمل إيه؟ وأنتِ كمان بتقولي إيه؟
عز: هاا، ده كان اتفاقنا إن سليم وجنة لبعض.
سليم: أنت كنت متكلم علينا؟
خالد: بس أنا فكرت وقلت لا، وخصوصًا إن بنتي قالت لا، وربع إيده.
جنة: أيوه قال تخليص حق كدا يا سليم! ماشي!
سليم متجه ليها: وفيها إيه؟ أضحك على الناس بكلمتين وأنت عارف الأساس يا غالي.
عز: أيوه يا جامد يا أبو الجامدين، بتعرف تثبت.
خالد: باااس، اسكت.
جنة: خلاص يا بابي نسامحه المرة دي بس.
سليم: هاا يا عمي، اطلع الدبلة.
عز بصوت واطي: يا ابن الـ***، أنت مجهز كل حاجة!
سليم: هش، الكاميرا علينا.
خالد: موافقة يا بنتي؟
جنة وهي شايفة سليم بيقعد على ركبة قدامها وبيطلب إيديها: موافقة يا بابي.
سليم لبسها الدبلة وقام يحضنها.
عز وقف في النص: هنروح في داهية، عمك خالد مش هيسيبك، اثبت مكانك.
سليم: عاوز أحضنها يا عالم، بقت حاجة ربطانا ببعض.
نور بصوت واطي: على أساس إنه أول حضن ولا ما حضنتهاش قبل كدا.
سليم: هو أنا مفضوح أوي كدا؟
ملك: مبروك يا حبيبي.
سليم: الله يبارك فيكِ يا طنط، عقبال أدهم إن شاء الله.
أدهم بعند: إن شاء الله قريب جدًا.
سيلين لاحظت كلامه وسكتت.
والكل كمل الحفل وكان في غاية الروعة.
في أحد الأيام في الشركة.
مايا: هاي بيبي.
أدهم بقرف وتماسك: أهلًا يا ماية.
مايا: اسمي مايا مش ماية.
أدهم لاحظ إن سيلين جايه عليهم: بقولك يا بيبي.
مايا: قول يا بيبي أنت.
أدهم: أبقى ابعت لي رقم باباكي.
مايا: بجد؟
أدهم: أيوه لازم أكلمه في الموضوع ده.
سيلين بغضب: اطلعي برا واسحبي ملفك من هنا، براا.
أدهم: مش معاملة لزميلة كدا.
سيلين وهي راجعة القلم بإيديها: أنت تلتزم أنت فاهم؟ وإلا...
أدهم وهو قاعد وحاطط رجل على رجل: وإلا إيه؟ هتكثفي الشغل، ما يهمنيش.
سيلين: أنت مالكش إجازة لآخر الشهر.
أدهم: ومين اللي هيسمع كلامك؟
سيلين بعصبية: أنت زيك زي أي حد هنا، تقول حاضر وبس.
أدهم بصوت عالي: احترمي نفسك بقى وشوفي موقفك. أنا هنا زي زيك بالظبط، أنتِ مهندسة وأنا مهندس، بالعكس كمان، كل الشغل اللي معايا واحدة زيك ما تعرفش تخلصه في سنة، ومش بس كدا، أنا هنا مدير المهندسين كمان. مش معنى إني بشتغل عشان أقلل الحمل على الباقي تكلميني كدا، أنا وصلت للمكانة دي مش بالساهل زيك، أنا وصلت ليها من وأنا بدرس بشتغل واترقيت بفضل مجهودي، ما تجيش واحدة زيك واصلة بالجاهز تتكلم، لا. لو الشغل هيمشي كدا أحب أقولك إني هستقيل، وخرج برا المكتب خالص.
سيلين انصدمت من كلامه: معقول؟ معقول ده أدهم؟
معقول أكون اخترت غلط؟
معقول يقول لي كدا؟ وقعدت مكانها وحطت راسها بين إيديها.
نور: فاضل البنت الكبيرة يا عز.
عز: ربنا اختار ليها نصيبها.
نور: الكبير والصغير خطب واتجوز.
عز: من إمتى وإحنا بنفكر بالسن؟ النصيب لما ييجي مش هيفرق بين كبير وصغير.
نور: ونعم بالله، ربنا يطمنا عليهم.
عز: صحيح، اطمنتِ على شمس النهاردة؟
نور: آه اطمنت عليها، هي كانت تعبانة بس من ضغط الفرح.
وملك في قمة السعادة عشان ابنها.
عز: أنا اللي عرفت قيمة الضنا منك يا نور.
نور بحب: لو كنت أطول أجيب لك بدل الثلاثة دول عشرة، كنت مليت البيت كله يا عز.
عز: عشرة مرة واحدة!
نور: كفاية إنهم هيبقوا منك ومن دمك وحنيتهم منك عليا يا سند عمري.
عز: أنتِ اللي وتين قلبي يا نور العين.
أدهم: السلام عليكم.
ملك: وعليكم السلام. ما بقاش غيرك أنت وسيلين يا ابني، اطلبها بقى.
أدهم: اللي فيه الخير يقدمه ربنا.
ملك: مالك يا حبيب أمك؟
أدهم اترمي في حضنها وعيط: المعاملة والمسافة بقت بتبعد أوي يا أمي، معقول دي سيلين اللي لما ما كنتش أتصل بيها كل ساعة كانت تخرب الدنيا فوق دماغي.
ملك: كل وقت وله اختلافات يا حبيبي.
أدهم: قلبي وجعني أوي يا ماما.
ملك بحزن: سلامتك وسلامة قلبك يا قلب أمك.
أدهم: أتصرف إزاي؟
ملك وهي بتمسح دموعه: دموعك دي غالية، ما تعيطش. أنت عارف إنها عنيدة ومش بتيجي بالغصب، حاول تكلمها.
أدهم: صدقيني ما غلطتش معاها عشان أكلمها.
وفجأة سمعوا صوت نور وهي بتقول: بنتي بنتي يا عز الحقني.
أدهم جري لتحت ولقي سيلين على الأرض وإيديها نازل منها دم.
عز: حط يتصل بالإسعاف.
أدهم: سيلين سيلين، وشالها من وسط الجميع ونزل بيها وركب العربية وحاول يوقف الدم بقماشة وساق للمستشفى.
دخل بيها والممرضات أسعفوها لكن فاقدة الوعي.
كلهم جم بعدهم.
نور: يا رب يا رب، وعيطت.
عز: اهدي يا نور.
ملك: إيه اللي وصلها لكدا؟
خالد: أكيد ضغط نفسي، سيلين أي حاجة تهزها.
نور: ده أول مرة تعمل كدا، دي دايمًا قوية.
عز: ربنا يرجعها بالسلامة، سترك يا رب.
ملك: ألطف يا لطيف.
خالد: ما تقلقوش، إن شاء الله خير.
نور وهي ماسكة في عز: لو حصل لها حاجة مش هسامح نفسي.
عز: وأنت ذنبك إيه بس؟ ادعي لها.
عز بغضب: باااااس بااااااس، كلام كلام كلام! أنا قلبي هيقف من كتر الخوف عليها وأنتوا بتبرروا لنفسكوا حجج. وكانت عيونه حمرا جدًا محبوس فيها الدموع.
الممرضات طلعت وطمنوهم إنها كويسة.
نور: يلا ندخل ليها.
أدهم: طمنيني عليها يا أمي وأنا هستناكي تحت.
عز: تعالى معانا.
أدهم: آسف يا عمي، سيبني على راحتي. ونزل واستنى لما ينزلوا في العربية.
نور: كدا يا سيلين، تنتحري؟
عز: ليه عملتِ كدا؟
سيلين: أنا دوخت ووقعت على السكينة والله مش أكتر فتعورت.
ملك وهي بتحضنها: سلامتك يا بنتي.
سيلين: هو أنت اللي جيت بس؟ ومين اللي جابني؟
عز بخبث: أنت مستنظرة حد تاني؟
سيلين بزعل: لا.
أدهم في العربية وسيلين خرجت معاهم، شافت أدهم لكن أدهم تجاهل نظرتها وما نزلش من العربية واتوزعوا على العربيتين وروحوا.
الكل متجمع حوالين سيلين بيسلموا عليها.
سيلين كل تفكيرها في أدهم وإزاي بقى قاسي كدا، ما هي ما تعرفش إنه اللي جري بيها.
سيلين: أنا عاوزة...
رواية طفلة هزت كيان فرعون الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم مروة موسي
الكل متجمع حوالين سيلين بيسلموا عليها.
سيلين كل تفكيرها في أدهم وإزاي بقي قاسي كدا، مهي متعرفش إنه اللي جرى بيها.
سيلين: أنا عاوزة أشوف أدهم.
ملك: في حاجة؟
عز بخبث: أكيد هي عايزاه عشان يشيل مكانها الشغل اليومين دول.
ملك: هنادي عليه.
سيلين: لاء أنا اللي هطلع له.
ونزلت من على السرير وطلعت له.
فتحت من غير صوت واتجهت للغرفة بتاعته.
دخلت لقته قاعد على الكرسي وماسك فرشة ألوان وبيرسمها.
سيلين حطت إيديها على كتفه.
أدهم بخضة: سيلين.
ووقف.
سيلين: رسمك حلو.
أدهم بحدة: تسلمي.
سيلين: أكيد حلوة بيا.
أدهم: برسم أي حد مش شرط.
سيلين وهي ماسكة الفرشة وبترسم في اللوحة.
أدهم: هتبوظيها.
سيلين: والله أنا حرة، دي رسمتي فيها صورتي وكمان اللي رسمها مش غريب.
أدهم وقف في الشباك: شوية مش غريب وشوية زيك وزي أي حد هنا.
سيلين: أنا آسفة.
أدهم: فكريني بتتأسفي على إيه؟
سيلين بعصبية: والله يعني بتتجاهل موقفي؟
أدهم: أهو هو دا اللي مبتيجي تصلحي الغلط بتغلطي أكتر.
سيلين: أنا مغلطتش.
أدهم: غلطتي يا سيلين.
سيلين: عشان مسمعتش الكلام وغيرت الجيب.
أدهم: اللي أكتر من دا كله إنك مش واخدة بالك بقالنا تقريبًا شهر متخاصمين، مفكرتيش مرة تعتذري عشان أنتي حاسة بالغلط، بالعكس بتزيدي الطين بلة.
سيلين: أنا آسفة وغلطانة وحقك عليا.
أدهم: النار لما بتسيبيها بتاكل في الحطب كله، بتطفي لوحدها، متعتذريش بعد فوات الأوان.
سيلين: يعني إيه؟
أدهم: يعني اتفضلي عشان ورايا شغل ولازم يخلص، لو مخلصش المديرة هتسمعني كلمتين ملهمش لازمة.
سيلين بزعل: أدهم أنا..
أدهم: اتفضلي يا أستاذة سيلين، أقصد يا بشمهندسة سيلين.
نزلت سيلين تحت وقفلت على نفسها الأوضة وفضلت تعيط عشان عارفة إنها زودتها كتير وأول مرة يزعلوا كدا من بعض.
عز: سيلين نزلت؟
سليم: أيوه بس نازلة وشها مقلوب.
نور: الحكاية فيها حاجة يا عز.
عز: مفيش حاجة أنا هتصرف.
سليم: أنا هتصل بجنتي عشان وحشتني.
نور: أنت مبتزهقش يا بنتي من الكلام دا.
عز: وحد يزهق من حبيبه؟
نور بضحك: عندك حق، ربنا يخليك ليا.
وقعدت جنبه وفي حضنه.
عز بيبوس رأسها وإيديها: ربنا يباركلنا فيكي يا وش السعد والهنا.
عز دخل لسيلين: حبيب بابي.
سيلين: تعالى يا بابي.
عز: مكلمكيش؟
سيلين: تقصد مين؟
عز: أقصد حبيبك وحبيب القلب والعقل.
سيلين: مين تقصد برضه؟
عز: متفكريش إني مش عارف اللي بيحصل ومش عارف بنتي بتعمل إيه، لاء كل الحكاية إن كل دي حرية بس بحدود.
سيلين: بس إحنا أصدقاء مقربين مش أكتر.
عز: بس مشاعرك عكس كدا خالص يا سيلين.
سيلين وهي في حضن باباها: أنا اللي غلطانة يا بابي ومسمعتش كلامه، وكمان فضلت أقوله كلام كتير غلط، وهو مش مسامحني حتى بعد اعتذاري.
عز: بصراحة أنا لما شوفتك بالجيب اتضايقت، فعرفت من ملامح أدهم إنكوا اتخانقتوا، وبصراحة هو معاه حق في كدا، وإزاي متسمعيش كلامه وأنتي هتبقي يوم من الأيام ملكه؟
سيلين: بابا.
عز: كلامي مفيش حاجة غلط فيه، زي ما نور ملكي ومحبش صابع منها يتكشف قدام حد، أنتي رجلك كلها كانت باينة ودا ميستحملوش راجل بيحبك.
هقولك كلمة: متخديش قيود أدهم ليكي على إنها سجن، بالعكس هو بيداريكي عن عيون العالم القاسي.
ملك: هتفضلوا كتير كدا؟
أدهم: قلبي واجعني على اللي بيحصل، بس في نفس الوقت لازم يا أمي الصح هو اللي يمشي، مش عشان موقف ترفض وتعمل راسها براسي.
ملك: أي واحدة بتدلع على اللي بتحبه لدرجة إنها بتبقى عارفة الصح بس بتناكف فيه عشان تشوف معزتها عنده، وأنت مش تايه عن ملكة قلبك سيلين، كفاية لحد كدا يا أدهم.
أدهم: حاضر يا حبيبتي والله هحاول أصلح الأمور.
ملك: اتجدعن كدا عشان أشوفك عريس.
سيلين مسكت الموبايل وبعتت رسالة لأدهم.
سيلين: لو فضلنا كتير كدا هتظلم نفسك وتظلم حبك معاك، أنا آسفة ممكن تسامحني؟
أدهم رد عليها على الموبايل: أسامحك مرة واحدة؟
سيلين: أنا عاوزة أدهم حبيبي اللي بيخاف على زعلي، أنا واثقة إنه موجود بس عايزاه يرجع في أقرب وقت، والله وحشني.
سيلين فضلت خمس دقايق تستنى الرد لكن لقت أدهم قدامها في الأوضة.
سيلين بدموع: والله أنا.
أدهم: هششششش.
وشدها لحضنه: وحشتيني أوي.
سيلين وهي بتحضنه جامد: أنت اللي كل حاجة فيك وحشتني، عيونك وملامحك، حتى عصبيتك وحنانك.
عز: الله الله.
سيلين: دا هو يا بابا مش أنا.
أدهم: أنا! شوف البت اللي باعتني.
عز: بس اخرصوا، اتصل بالماذون.
خالد: بس كدا وهو المطلوب إثباته.
سليم: ماتيجي أحضنك ونكتب الكتاب زيهم.
خالد بحدة: واااد والمصحف أرجع في رأيي.
سليم: على إيه أنا راضي بكدا.
خالد: زي ما هتكتب كتاب سيلين وأدهم كمان حور وعمر.
عمر: بجد يا بابا؟
خالد: بجد يا قلب أبوك.
فعلاً المأذون كتب الكتاب بتاعهم.
سيلين: هتشيلني في عيونك؟
أدهم بحب: أنتي في عيوني لكن قلبي نبضه ليكي.
سيلين بحب: بحبك يا أدهم.
أدهم وهو بيتجه لشفايفها: وأنا يا قلب الأدهم بعشقك.
وباسها.
عز: أدددددددددهم.
نور: بقت مراته يا حبيبي خلاص.
عز: بجد دا أنا على كدا وأنا بكتب الكتاب مخدتش بوسة.
نور: والله يا عز لوووو.
وقطع كلامها بقبلة.
سليم: شوفي أختي وأبويا نينجا يا جنة، هاتي.
وبيدير لقى خالد.
سليم: يا لهوووي طلعت منين؟
حور: بحبك يا عمر.
عمر: قلب عمر يا حور، العين والقلب.
آدم: أنا ضامن حبي في قلبك.
خديجة: أنت كل قلبي يا آدم، ربنا يخليك ليا وتفضل قدام عيوني يا نن عيني.
تمت بحمد الله.