الفصل 4 | من 15 فصل

رواية ظل امرأة عنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,615
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

صباح اليوم التالي عادت فاتن لوالدتها تريد أن تخبرها بالتغيير الذي سيحدث في حياتها، ولكن كيف؟ لا تعلم. لاحظت الأم على ابنتها شرودها على غير عادتها. الأم: مالك يا فاتن؟ مالك يا بنتي؟ فاتن: مالي يا ماما، أنا كويسة أهو. الأم: سرحانة وبالك مشغول، بتفكري في إيه؟ فاتن: الصراحة يا أمي، أنا اتجوزت. الأم: اتجوزتي! من ورايا يا فاتن؟ اتجوزتي مين وازاي وامتى؟

فاتن: اتجوزت لما كنت مسافرة في الشغل، وجوزي دلوقتي طالبني أعيش معاه في بيته. الأم: انتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري؟ فاتن: بتكلم بجد يا ماما. الأم: اتجوزتي مين يا بت؟ فاتن: اتجوزت رجل أعمال كبير أوي، شافني في الفندق وأنا مسافرة وطلب مني الجواز، واتجوزنا هناك. الأم: وتتجوزي من غير ما تقوليلي يا فاتن؟ دي آخرتها محضرش فرحك! فاتن: ياما، إحنا معملناش فرح عشان الرجل ده شرط عليا إن جوازنا يكون في السر. الأم: هو اتجوزك بجد ولا…

فاتن: اتجوزني يا ما، عيب عليكي. الأم: وليه مش عايز يعلن جوازكم؟ فاتن: ياما، هو له أهل كبار، له اسمه وسمعته، ومتجوز وعنده عيال، ومش عايز جوازنا يأثر على سمعته لما الناس يعرفوا إنه اتجوز واحدة فقيرة زيني. الأم (بحزن) : وإيه اللي غصبك على الجوازة دي؟ فاتن: هيرحمني من بهدلة الشغل وأعيش هانم، وآخد منه فلوس زي ما أنا عايزة، ده كريم أوي يا ما. الأم: يعني انتي شايفة مصلحتك في الجوازة دي؟

فاتن: أيوه طبعًا ياما، ده أنا هعيش في شقة زي اللي بنشوفها في الأفلام، وكمان شهرين تلاتة هقوله عشان تيجي تعيشي معايا. الأم: لأ، سيبك مني أنا مرتاحة هنا، المهم إنك تكوني مرتاحة ومتندميش. فاتن: لأ ياما متخافيش، هكون مرتاحة أوي، ومتخافيش كل يوم هجيلك هنا أقعد معاكي طول اليوم. الأم: المهم عندي إنك تكوني مرتاحة وسعيدة. في المساء

تذهب فاتن مع منير إلى شقته التي ستعيش بها. وبمجرد دخولها أصابها الذهول. أناقة المسكن وفخامته فاقت توقعاتها كثيرًا. فاتن: أنا هعيش هنا يا مونتي؟ منير: أيوه يا تونة، هنا عش حبنا وغرامنا، إيه رأيك الشقة عجبتك؟ فاتن: حلوة أوي أوي يا مونتي. منير: النهاردة بقى عايزك تنسيني تعب اليوم كله. فاتن (تضحك) : وحياتك يا مونتي، هنسيك اسمك. صباح اليوم التالي تذهب فاتن إلى منزل والدتها لتجد أمير في طريقها أثناء صعودها. أمير: معقول!

العروسة بالذات هنا؟ فاتن: وسع يا أمير خليني أطلع لأمي. أمير: انتي بجد اتجوزتي يا موزة؟ فاتن (بنظرة تحدي) : أيوه اتجوزت. أمير: ومين ده المغفل اللي اتجوزك؟ فاتن: احترم نفسك يا أمير وبلاش تغلط. أمير: أنا لما أمي قالتلي البارح مصدقتش! فاتن: تصدق أو متصدقش، انت حر، وسع بقى من سكتي خليني أطلع لأمي. أمير: لأ استنى، خالتك أم أمير راحت مشوار والمكنة فاضية جوه. فاتن: وأنا أعملك إيه؟ أمير: تعالي، عايزك، انتي وحشتيني يا موزتي.

فاتن (بتحدي) : لا يا حبيبي، ده كان فيه منه وخلص. أمير: نعم! فاتن: زي ما سمعت، يلا وسع من سكتي. أمير: بقي كده يا موزة؟ فاتن: أيوه كده، مش انت قولتلي إني شمال؟ ابعد عني بقى. أمير: مقدرش أبعد عنك يا موزتي، ده انتي بتجري في دمي يا بت. فاتن: بقولك إيه، خلاص أنا دلوقتي ست متجوزة، يعني كل اللي كان بينا ده تنساه. أمير: أنسي إيه يا شمال؟ انتي هتبقي معايا زي الأول وأكتر، ووقت ما أعوزك تجيلي يا بت لحد عندي، فاهمة ولا مش فاهمة؟

فاتن (تضحك بتحدي) : ده انت اللي مش فاهم يا ميرو. أمير: مش فاهم إيه؟ فاتن: الظاهر انت متعرفش أنا اتجوزت مين! أمير: ميهمنيش. فاتن: ابعد عن طريقي أحسنلك يا أمير. أمير: إيه ده! إيه الجرأة دي؟ ولو مش بعدت يا موزة هتعملي إيه؟ فاتن (بتحدي) : هتتعب أوي يا أمير، صدقني لو مش نسيتني وبعدت عن طريقي هتتعب أوي. يضحك أمير ويمسك ذراعها ويجذبها إليه ويدخلها شقته عنوة ويغلق بابها. داخل شقة أمير فاتن: قولتلك إن اللي كان بينا انتهي!

أمير: لأ منتهاش. فاتن: أنا كنت بديلك كل حاجة بمزاجي، إنما اللي بتعمله ده هتدفع تمنه غالي أوي. أمير (يضحك بتحدي) : مبياكلش معايا الكلام ده. فاتن: ماشي يا أمير، بكرة تشوف. في المساء في شقتها الجديدة يفتح منير الباب فيجد فاتن بانتظاره في أبهى صورة وبملابس مثيرة. منير: مساء الورد عليكي يا تونه. فاتن: مساء الحب يا مونتي، وحشتني أوي. منير: وانتي أكتر يا قلب منير، عارفة أجمل حاجة في الدنيا إيه؟ فاتن: انت طبعًا يا حبيبي.

منير (يضحك) : لأ، أجمل حاجة في الدنيا إن الراجل يرجع البيت يلاقي ست حلوة زيك كده مستنياه وبتضحك في وشه. فاتن: حبيبي، أنا وحياتي وعمري كله ملك إيديك، أنا هنا عشان أسعدك. منير: وأنا مصباح علاء الدين اللي هيحققلك كل أحلامك. فاتن (تضحك بدلع) : ربنا يخليك ليا يا مونتي، تحب ندخل ناخد شوية عسل الأول ولا تاكل وبعدين تحلي بيا؟ منير: ابدأ بالتونه الأول. تضحك فاتن: يلا يا حبيبي، والتونه ملك إيديك. بعد بعض الوقت

وما زالا في الفراش فاتن: عايزة أقولك حاجة يا مونتي بس اوعدني متزعلش. منير: قولي يا تونه. فاتن: أنا فيه واحد بيضايقني. منير: إيه! واحد مين ده اللي يتجرأ ويضايق تونه؟ فاتن: واحد جاري كان بيعاكسني من زمان وكنت مش بديله وش، ولما عرف من أمي إني اتجوزت… منير: اتجوزتي؟ فاتن: أيوه ما أنا قولت لأمي إني اتجوزت، أومال هعيش هنا بعيد عنها إزاي. منير: أيوه عندك حق.

فاتن: لما الشاب ده عرف عن طريق أمه إني اتجوزت ضايقني أكتر النهارده. منير: هاتي اسمه وعنوانه وانسى إنه يضايقك تاني. فاتن: بجد يا مونتي؟ منير: طبعًا يا قلب منير، أنا عندي كام تونه بحبها وساكنة جوه في قلبي! أي حد يضايقك شاوري عليه بس وسيبك الباقي عليا. مساء اليوم التالي تعلو صرخات أم أمير. تسمع أم فاتن الصرخات العالية فينتابها الفزع. تحاول أم فاتن الخروج من شقتها حتى تصل

بالكاد وتفتح الباب وتنادي: يا أمير… يا واد يا أمير… يا أم أمير… تكرر نداءها عدة مرات حتى ترد عليها إحدى جاراتها. : سيبي أم أمير في حالها دلوقتي يا أم فاتن. : فيه إيه؟ أنا سامعة صوتها بتصرخ! : بعيد عنك وعن السامعين ابنها أمير. : يا لهوي! ماله أمير؟ : الواد أمير كان لسه طالع البيت وبعدها بخمس دقايق طلعت الشرطة وأخدوه. : يالهوي! أخدوه ليه؟ : فتشوا الشقة بيقولوا كان فيها مخدرات. : مخدرات!

: أيوه ما انتي عارفة الواد أمير إنه فا.سد هو وصحابه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...