رواية ظل امرأة عنيدة بقلم عادل عبدالله | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في أحد الأحياء الشعبية، الساعة العاشرة مساءً. ترتدي بنطالها الجينز وبلوزتها الملونة بذات لون شعرها الأحمر، وتحمل حقيبتها على كتفها ثم تغلق بابها وتنزل على درج المنزل مسرعة لتجد من يقف ويعترض طريقها. فاتن: عايز إيه يا أمير؟ أمير: اتأخرتي ليه يا موزة؟ فاتن: وسع يا أمير خليني أنزل، أنا متأخرة أوي. أمير: أنا قيلك عدي عليا قبل ما تروحي الشغل! فاتن: معلش يا أمير، أجيلك بكرة بالنهار. أمير: مش هينفع، أمي بتبقى صاحية. فاتن: وأنا دلوقتي متأخرة أوي! خليها بكرة. أمير: مش هتتأخري كتير يا موزة، ربع ساعة بس وانزلي. فاتن (بزهق): أوووف، حاضر. ودخلت معه شقته، وبعد نصف ساعة تخرج فاتن من شقته وترتب من ملابسها وشعرها وتنظر في ساعتها وتقول: أشوف فيك يوم يا أمير، أنا كده اتأخرت أوي! أمير: اتأخرتي على إيه يا موزة؟ اللي بتعمليه هناك هو هو اللي كنتي بتعمليه هنا، وأكيد هنا اتبسطتي أكتر. فاتن (تبتسم): اشمعنى؟ أمير (يضحك): عشان هنا بنعمله بالحب...