رواية تناديه القاسي بقلم سمسمة سيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
لملمت ثوبها الممزق الملطخ بالدماء وهي تتابعه بعينيها المليئة بالدموع، كيف يقوم بتسديد اللكمات القاسية لذلك الذي فقد الوعي بين يديه. وقفت بوهن على قدميها لتحاول الإسراع نحوه، مرددة بصوت ضعيف باكي: "كفاية يا سيف، أبوس إيدك." لم يعرها المعني اهتمامه، لتقترب منه واضعة يدها التي ترتجف بقوة على ذراعه من الخلف، قائلة بنبرة مرتجفة كحال جسدها: "سيييف، بكفيّاك." تركه من بين يده ليقوم بدفعها بقوة ودون قصد، لترتد هي للوراء متعثرة في إحدى أطراف المقاعد، لتسقط بقوة، جاعلة من رأسها يصطدم بحافة الطاولة الحادة، ليتسطح جسدها على الأرض فاقدة الوعي، ورأسها التي لطخت الأرض بالدماء. التفت سيف عند استماعه لصوت سقوط جسدها، لتتسع عيناه بصدمة عند رؤيته لتلك الدماء المتدفقة من رأسها. اقترب نحوها بسرعة ليقوم بحملها بين يديه، وهو يردف باسمها بصوت خائف، متجهاً نحو سيارته. وضعها في المقعد الخلفي ليقوم بالصعود بالسيارة سريعاً، منطلقاً نحو أقرب مشفى. بعد مرور بعض الوقت، كان يقف أمام الغرفة التي تقبع...