تحميل رواية «تزوجت امرأة صعيديه» PDF
بقلم دينا عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بص لعنيها الواسعه السودا اللي رسماهم بالكحله عن قرب وخطفت قلبه من اول ما شافها. كانت مغطيه وشها بشالها الاسود الكبير ومش مبينه غير عيونها اللي تسحر أي حد يشوفها. حطت الشاي قدام ابوها وطلعت برا المندرة. فضل مسلم يبص لطيفها وهو بيبتسم. الحاج عثمان: انت كل فين وفين عتجيلنا مرة يا حاج أحمد اللي يشوفنا يقول مش صحاب ولا حبايب. الحاج احمد: منتا عارف يا عثمان الشغل كتير وفين وفين لما افضي… بس والله دايما بفتكرك يا صاحبي وربنا اللي يعلم. الحاج عثمان: خابر خابر ربنا يعينك… دا ولدك صح. الحاج احمد: ايوه ولد...
رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دينا عبدالله
بعدين سابته وراحت عند عربية خالد.
بصلها خالد بيأس وقال:
والله انا مش عارف انت عايز ايه بالظبط كنت عايزها ترجعلك ولما رجعت بقيت مش عايزها.
كان مسلم باصص لبعيد ومردش عليه.
هز خالد راسه بقلة حيله وراح ركب عربيته.
بصت خديجه لمسلم بحب ودموع.
شغل خالد العربيه ومشيوا.
بص مسلم علي عربية خالد وعنيه مليانه دموع وهو مش عارف هل اللي عملوا دا صح ولا غلط وهو عمل كده ليه اصلا.
هو كان هيموت وخديجه ترجعله طيب ليه لما رجعلته بقاا مش عايزها ترجع.
بص للسما بحزن وهو بيدعي ربه هو بجد تعب اووي الفتره دي ومن كل حاجه حوليه.
بمقاش عارف هو عايز ايه ولا يعمل ايه ولا الصح فين والغلط فين.
بيدعي ربه يهديه ويصلح حاله واللي فيه الخير يقدمهوله.
وقف خالد العربيه علي الطريق بص لخديجه اللي من ساعة ما سابه مسلم وهي مش مبطله عياط وبتكي جامد.
خالد وهو بيحاول يهديها:
خلاص يا خديجه اهدي وان شاء الله كل حاجه هترجع زي الاول واحسن كمان.
خديجه بعياط:
اول مره يزعل مني اوي كدا. مش قادره استحمل زعله مني بالشكل ده.
خالد:
اديك شويه وقت يمكن يتصلح حاله متقلقيش هو دلوقتي عامل فيها زعلان عشان سبتيه. بس شويه وهتلاقيه بيتصرف عادي والله.
بصلته خديجه شويه بأمل انه ممكن يهدى ويرجعلها بعدين بصت قدامها ورجعت تبكي جامد.
اتنهد خالد وبص لفوق وقال:
يعني انا يارب اخلص من مي ابتلي بواحده غيرها انا عملت ايه ياربي.
بصتله خديجه ومسحت دموعها وقالت:
يعني افهم ان انا دلوقتي ابتلاء ليك يعني مش عايز تقف جبني ولا حتي تساعدني.
خالد بضحك:
انا قولت كده. كنت بهزر يا شيخه.
صبرني يارب.
خديجه بضيق:
انت قولت حاجه.
خالد:
لا لا خالص هقول ايه يعني.
بعدين شغل عربيته ومشي.
بصت خديجه من الشباك وهي بتفكر هتعمل مع مسلم ايه.
رجع مسلم البيت لقي الحاج عثمان وخديجه عندهم في البيت بعد ما اتصالح الحاج عثمان مع الحاج احمد اول عرف الحقيقه ورجعو صحاب من تاني وكانوا مبسوطين جدا.
بصلهم مسلم بوش خالي من التعابير.
شاور الحاج احمد عليه وقال بابتسامة:
تعال يا مسلم.
قرب مسلم وسلم علي الحاج عثمان باحترام بعدين قال:
انا طلع اوضتي.
وقفته غاليه وقالت:
مش هتقعد معانا دي القعده مخصوص عشانكم.
مسلم:
وانا مفيش حاجه عشان اتكلم فيها.
خالد بضيق:
مخلاص بقاا يا مسلم الحاج عثمان بنفسه جي واعتذر وخديجه برضه عرفت بغلطها يعني الموضوع خلصان بقا.
اتنهد مسلم وقال:
يعني والمطلوب دلوقتي.
خديجه:
انت عارف كويس اي المطلوب منك تعمله.
الحاج احمد:
خلص يا ابني رجع مراتي خلي كل حاجه بينا ترجع زي ما كانت.
بص مسلم علي خديجه ببرود وهيا كانت بتبصله بابتسامتها اللي تخطف القلب.
قامت غاليه مسكته وقعدته وقالت وهي بتغمز:
اييي خديجه موحشتكش ولا ايه.
ضحك خالد وخديجه بصت لتحت بخجل.
بص مسلم علي خالد بحده فوقف خالد عن الضحك بصعوبه.
دخلت خديجه الاوضه وهي مبسوطه ودخل مسلم وراها بعد ما ردها ورجعها علي ذمته تاني وقفل الباب.
حط مفاتيح عربيته علي التسريحه.
وراح دخل الحمام.
بصت خديجه علي الاوضه باشتياق كبير وحشتها كل حاجه فيها.
شوي وطلع مسلم من الحمام بعد ما خد شاور وبدل هدومه.
رمى المنشفه علي الكنبه وفرد جسمه علي السرير ونام.
وكأن خديجه مش موجوده معاه خااالص.
قامت قعدت جنبه وقالت برقه:
حبيبي انت هتنام.
فتح عنيه بصلها شويه بعدين اتقلب الناحية التانيه وعطاها ضهره ونام.
بصتله خديجه وهي زعلانه من تصرفاته.
هي اه رجعت علي زمته ومراته بس حاسه المسافه بينهم بعيده جدا.
بس لازم تستحمل وتتحمل نتيجة غلطتها.
فردت جسمها ونامت من التعب بعمق.
فتح مسلم عنيه وبصلها وهي نايمه.
كانت زي الملاك.
كل حاجه فيها وحشته اووي.
لمس وشها الناعم بايديه وهو بيبتسم بحب.
بعد عنها اول ما افتكرها وهي بتطلب منه الطلاق وعدم ثقتها فيه وبعدها عنه لفتره طويله بعدت عنه في الوقت اللي هو كان محتاجه فيه.
قام من علي السرير وراح طلع وقف في البلكونه ودماغه وجعاه من كتر التفكير والضغط اللي كان عليه في الفتره الاخيره.
صحيت خديجه لقت مسلم نايم علي الكنبه بصتله واتنهدت بحزن.
قامت دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت.
لقت مسلم صحي وبيفرك عنيه بتعب.
قام اخد هدوم من الدولاب وكان هيدخل الحمام وقفت خديجه قدامه وقالت بحب:
صباح الخير.
بصلها بجمود وقال:
صباح الزفت.
وسابها ودخل الحمام وقفل الباب.
سمع صوت ضحكتها وقالت:
ماشي مقبوله منك. بس هنشوف هتفضل علي الحال ده لامتي.
ابتسم اول ما سمع ضحكتها اللي اشتاق ليها.
هز راسه بعدين اخد شاور وبدل هدومه وطلع.
لقاها قاعده علي الكنبه و بتبصله بابتسامتها الجميله.
تجاهلها وراح عند التسريحة سرح شعره وحط عطر ولبس ساعته وخد مفاتيح عربيته والتليفون وطلع من غير ما يبصلها او يكلمها وقفل الباب.
خديجه:
ماشي يا مسلم هنشوف هتفضل بارد وعلي الحال دا لامتي.
هتروح مني فين هفضل وراك وراك لحد اما شوف اخرك اللي ان شآء الله هيكون حضني.
في الشركه.
خالد وهو بيجري:
انسه ياسمين. انسه ياسمين.
وقفت بنت محجبه وجميله وقالت بابتسامة جميله:
عايز حاجه يا بشمهندس خالد.
قرب خالد منها وقال بتوتر:
اااه اي رايك نطلع نقعد في الكافتيريا اللي جنب الشركه شويه. في موضوع كده عايز اتكلم معاكي فيه. ممكن.
ياسمين بخجل:
ماشي بس ياريت منتأخرش عشان عندي شغل كتير ولازم اخلصه.
خالد:
مش هاخد من وقتك كتير.
هزت راسه بابتسامة وخجل وراحت معاه علي الكافتيريا.
سحبلها كرسي قعدت عليه وهو قعد قدامها وطلب لها عصير.
كان خالد متردد انه يتكلم فقالت ياسمين:
هو فيه حاجه يا بشمهندس خالد.
خالد بتوتر:
لا لا مفيش.
سكت شويه بعدين قال:
لا هو بصراحه فيه.
بصي من الاخر كده انا بحبك وعايز اتجوزك.
بصتله بدهشة وقال بابتسامة:
انت قولت ايه.
خالد بسرعه وبتوتر:
قولت بحبك وعايز اتجوزك.
سكتت وهي بتبص بعدين بخجل وكسوف شديد ومش عارفه تعمل ايه او تقول ايه.
خالد:
قولتي ايه يا ياسمين.
ياسمين بخجل:
بصراحه انت فاجأتني يعني. يعني انا مش عارفه. يعني.
كانت متلخبطه ومش عارفه تتكلم تقول ايه فقامت وقالت بسرعه:
انا لازم ارجع الشركه عند شغل كتير ولازم اخلصه.
بعدين سابته ومشيت وكانت مبسوطه اوى.
بصلها خالد بحيره وهو مش فاهم ردها يعني ايه موافقه ولا لا بتحبه ولا بتحب حد تاني ولا ايه نظامها.
خبط باب المكتب فسمح لها مسلم بالدخول وقال من غير ما يبص عليها:
جهزتي الملف اللي طلبته منك.
مدت الملف بايديها وقالت برقه:
اتفضل.
خد مسلم الملف ووقف شويه يستوعب الصوت ده مش غريب.
بص عليها وانصدم لما لقي خديجه واقفه قدامه وبتبتسمله.
مسلم بضيق:
انتي بتعملي ايه هنا.
قعدت قدامه علي الكرسي وقالت:
هو انت متعرفش.
حط ايده على خده وقال بنفاذ صبر:
لا معرفش.
خديجه بابتسامة:
مش انا النهارده اتعينت السكرتيره بتاعتك.
مسلم بسخرية:
لا والله.
خديجه:
اه والله من النهارده انا السكرتيره بتاعتك مش في الشغل بس في الشغل ولا برا الشغل في كل كل حاجه.
مسلم وهو بيرفع حواجه:
والله. ومين الحماااااااار اللي عينك سكرتيره ليا من غير ما يقولي.
خديجه بشهقه:
يا نهارك ابيض انت بتقول علي الحاج احمد حمااار.
الحاج احمد وهو واقف علي الباب:
بتقول علي ابوك حمار يا ابن الكلـ ب.
قام مسلم من مكانه بصدمه ام ابوه سمعه وهو بيشتمه.
بص مسلم لخديجه اللي كانت كاتمه ضحكتها بالعافيه.
رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دينا عبدالله
خديجة: آه والله من النهاردة أنا السكرتيرة بتاعتك، مش في الشغل بس، في الشغل وبره الشغل، في كل حاجة.
مسلم وهو بيرفع حواجبه: والله... ومين الحماااااااار اللي عينك سكرتيرة ليا من غير ما يقولي؟
خديجة بشهقة: يا نهارك أبيض! أنت بتقول على الحاج أحمد حمااار؟
الحاج أحمد وهو واقف على الباب: بتقول على أبوك حمار يا ابن الكلـ ـب.
قام مسلم من مكانه بصدمة. أبوه سمعه وهو بيشتمه... بص مسلم لخديجة اللي كانت كاتمة ضحكتها بالعافية.
مسلم بتوتر: بابا... أنا مكنتش بقول عليك كده... يعني أنا أقصد إني... مش عليك خالص والله.
الحاج أحمد: أومال كنت بتشتم مين دلوقتي؟
خديجة براءة: خلاص يا عمي، هو مكنش يقصدك خااااالص.
الحاج أحمد: حسابي معاك بعدين... أما دلوقتي، خديجة هي السكرتيرة بتاعتك، وإياك ثم إياك تزعلها أو تعمل حاجة معاها متعجبهاش، أنت فاهم؟
مسلم بغضب: هو مين اللي هيشتغل عند مين؟
الحاج أحمد بحدة: ده كلامي وتنفذه... وأنتي يا خديجة لو زعلِك ابن الكلـ ـب دا، تعالي لي وأنا هتصرف معاه.
خديجة براءة: حاضر يا عمي.
بص الحاج أحمد على مسلم وقال بتحذير: على الله تزعلها، أنت فاهم؟
مسلم بغضب مكتوم: حاضر يا بابا.
بعدين سابهم الحاج أحمد وطلع وقفل الباب... بصت له خديجة وكان مسلم بيبصلها بغضب شديد... قامت من مكانها وقالت بتوتر وخوف: أنا هطلع وأسيبك تشوف شغلك أحسن.
وكانت لسه هتفتح الباب عشان تطلع، بس إيد مسلم كانت أسرع منها وقفل الباب وحاصرها على الباب بإيديه وقال بغضب: أنتي رايحة فين؟
خديجة براءة طفولية: رايحة أشوف شغلي.
مسلم بغضب: وأنتي قبل ما تطلعي من البيت، خدتي إذن مني ولا أنتي ماشية بمزاجك؟ كأن مفيش راجل عايش معاكي.
خديجة بسرعة: مش كده، أنت راجل وسيد الرجالة، بس أنا قولت أعملهالك مفاجأة... مكنتش أعرف إنك مش بتحب المفاجآت.
مسلم بحدة: طيب زي ما جيتي، ارجعي ومشوفش وشك هنا تاني، أنتي سامعة؟
خديجة براءة طفولية: حاضر.... ممكن بقاا تسيبني أمشي؟
بصلها وهو بيتأمل ملامحها اللي اشتاق أوي ليها.... بص على شفايفها برغـ ـبة. توترت وخجلت من نظراته... اتحكم في نفسه وبعد عنها بصعوبة وقعد على مكتبه.. كانت خديجة لسه هتطلع بس وقفت لما سمعت مسلم بيقولها بحدة: وشك ده تغطيه ومتطلعيش من البيت كدا تاني مرة.
ابتسمت على غيرته عليها وقالت برقة: حاضر يا حبيبي.
بصلها بحدة، فخدت بعضها وطلعت جري على برا.... مسح مسلم وشه بضيق منها.
شاف خالد خديجة طالعة من الشركة فقالها: أنتي ماشية فين بسرعة كده؟
خديجة: أخوك يا سيدي مش راضي يشغلني معاه.... بس متقلقش، هرجع تاني لأنه مش هيخلص مني بسهولة.
خالد بضحك: ربنا يهديه.
بعدين طلعت خديجة وروحت على البيت.
في نهاية اليوم....
كان خالد هيركب عربيته بس وقف لما شاف ياسمين طالعة من الشركة، وقف قدامها وقال: أنتي طول اليوم وأنتي بتتجاهليني، ممكن تقوليلي ردك على كلامي إيه، بدل ما أنتي سيباني بتعذب كده؟
بصتله ياسمين بخجل مفرط وقالت: لو أنت عايزني بجد، تعال أنت وبابا واطلب إيدي من بابا.
بعدين سابته ومشيت. وقف وهو بيفكر، يعني هيا كده موافقة... فقال بصوت عالي: يعني أفهم إنك موافقة؟
بصتله وهي بتهز راسها بابتسامة جميلة، بعدين مشيت بسرعة.
وقف خالد ومكنش مصدق إنها موافقة... رقص قدام عربيته من الفرحة، بعدين وقف وبص حواليه أحسن يكون حد شاف الهبل اللي كان بيعمله.
خالد بفرحة: موافقة! يسسس.
بعدين ركب عربيته وطلع على البيت عشان يفاتح أبوه في الموضوع.
رجع مسلم على البيت وطلع على أوضته على طول، دخل وقفل وراه... بص على خديجة بدهشة.
كانت نايمة على السرير على بطنها، ولابسة روب لونه وردي، وكانت بتهز رجليها اللي باين منها نصها، وكانت بتتفرج على التلفزيون.
بصتله بابتسامة وقالت: أنت رجعت يا حبيبي؟ قامت قربت منه وأخدت مفاتيح عربيته وتليفونه وحطتهم على التسريحة، وحاوطت رقبته بإيديها وقالت بحب: وحشتني أوي يا حبيبي.
مسلم وهو بيدعي الجدية: عايزة إيه؟
خديجة براءة: مش عايزة حاجة غير سلامتك يا قلبي.
بعدها عنه وقال: طيب سيبيني عشان عايز أنام.
راحت بسرعة وقفت قدامه ومسكته من ياقة البدلة وقالت بدلع ورقة: أنت هتنام وتسيبني؟
مسلم: روحي أنتي التانية نامي.
بعدين سابها وخد هدومه من الدولاب ودخل الحمام.. بصت خديجة لباب الحمام بغيظ شديد من بروده وتجاهله ليها طول الوقت.
طلع من الحمام وكان رايح ينام على الكنبة، فقالت بغيظ: أنت هتنام؟
مسلم: أومال هنام فين يعني؟
خديجة بغيظ: هو أنا لييه حاسة إني عايشة مع واحد غريب مش مع جوزي؟ خلي عندك شوية من الأحمر.
مسلم: معنديش لا أحمر ولا غيره، اتخدمي بقا.
خديجة بمكر: اااااااه أنا فهمت.
مسلم: فهمتي إيه؟
خديجة بمكر: أنت خايف.
مسلم: وأنا هخاف من إيه إن شاء الله؟
خديجة بمكر: خايف تنام جنبي أحسن تعمل معايا حاجة كدا ولا كدا وتخسر كبريائك قدامي.
مسلم بلا مبالاة: لا خالص، وأنا إيه اللي يخليني أقرب منك أصلاً؟
خديجة بمكر: أومال هتنام بعدين عني ليه؟ تعال نام هنا على السرير واثبت لي إنك مش خايف ومش في بالك خالص إنك تقرب مني.
بعدين فردت خديجة جسمها وعطته ضهرها وغمضت عينيها وهي بتبتسم شوية.... وحست بيه وهو قام ونام على السرير عشان يثبت لها بس مش أكتر.
بص عليه لقيته عطيها ضهره ومغمض عينيه... ابتسمت وقالت في سرها: كدا ماااشي، هنشوف يانا يا أنت.
نزلت الروب من على كتفها وبينت كتفها كله... ورفعت الروب من على رجليها واتظاهرت إنها نايمة ومش حاسة بيه.
شوية ولف مسلم بص عليها وبص على رجليها وكتفها العريان برغـ ـبة فيها... بلع ريقه وهو بيحاول يسيطر على نفسه لأنه عارف هيا بتعمل كده عشان يقرب منها ويحصل اللي في دماغها وهو مش هيعمل اللي هيا عايزاه، واتحكم في نفسه بصعوبة لحد ما نام.
اتكلم خالد مع أبوه وأمه عن موضوع ياسمين، ووافقوا طالما هو عايزها، ولما يلاقوا وقت مناسب هيروح لباباها يطلبها منه.
بصت خديجة على مسلم بغيظ لما لقيته نااام، فركت إيديها بغيظ وهي بتفكر هتعمل معاه إيه تاني أكتر من كده.
بعد يومين.
راح خالد مع الحاج أحمد وغالية على بيت الأستاذ حسام أبو ياسمين، وطلب خالد إيد ياسمين منه بكل احترام.
وياسمين كانت واقفة على باب أوضتها وهي مبسوطة أوي... بعد ما اتأكد الأستاذ حسام من احترام خالد إنه شخص مناسب وكويس لبنته، وافق عليه.
عملوا حفلة خطوبة وكان الكل مبسوط، صور خالد شوية صور وبعتهم لـ مي، فرحت له مي أوي وباركت له هيا ومحمود.
بعد الحفلة رجعوا على البيت، دخلت خديجة الأوضة ووراها مسلم وقفل الباب، قعد على الكنبة بتعب. قعدت خديجة جنبه وقالت بدلع: فاكر يا حبيبي لما اتقدمت لي؟
مسلم بغيظ: ورفضتيني.
خديجة برقة: بس وافقت عليك صح؟
مسلم وهو بيرفع حواجبه: بعد ما هديتي حيلي.
خديجة برقة: كان لازم أختبرك وأختبر حبك ليا... وطلعت بتحبني أوي.
مسلم بعتاب: بس أنتي محبتنيش يا خديجة.
وسابها وقام طلع وقف في البلكونة. بصتله خديجة بحزن ودموع.. إمتى هيسامحها وينسي اللي حصل وترجع علاقتهم زي الأول.. إمتى.
كانت مي مبسوطة جداً مع محمود، كان عوضها عن كل اللي حصلها، بيحبها وبيخاف عليها، مش بيزعلها، وكل حاجة بتعوزها بيجيبها من قبل ما تطلبها..... كانت تتمنى لو كان جه بدري عن كده، مكنش كان حصل معاها اللي حصل... بس حمدت ربها إنه رزقها بجوز صالح زي محمود.
وصلت رسالة على تليفونها، فتحتها قرأت الرسالة وهي مصدومة، كان مكتوب فيها:
"ألف مبروك على جوازك، طيب مش كنتي تعزميني على فرحك... مش مشكلة، ألف مبروك.... بس أوعي تنسي اللي حصل بينا، لأني أنا مش هنساه أبداً، وعلى فكرة يا ميوش الصور والفيديو لسه معايا وممكن أوي في أي لحظة أبعتهم لجوزك حبيب قلبك محمود، بس أنا مش بحب خراب البيوت... ألف مبروك.......... حبيب قلبك السابق علي."
وقع التليفون من إيديها وهي بتترعش بخوف، خايفة تخسر محمود ويبعد عنها بعد ما اتعلقت بيه والدنيا ضحكت لها تاني... هتعمل إيه طيب وإزاي، وخالد قال إنه موضوع علي خلص ومش هيزعجها تاني... إزاي رجع تاني... إزاي.
رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دينا عبدالله
وصلت رسالة على تليفونها فتحتها قرتها وهي مصدومة كان مكتوب فيها "الف مبروك على جوازك طيب مش كنتي تعزميني على فرحك مش مشكلة الف مبروك بس اوعي تنسي اللي حصل بينا لأني أنا مش هنساه أبداً وعلى فكرة يا ميوش الصور والفيديو لسه معايا وممكن أوي في أي لحظة أبعتهم لجوزك حبيب قلبك محمود بس أنا مش بحب خراب البيوت ألف مبروك حبيب قلبك السابق علي"
وقع التليفون من ايديها وهي بتترعش بخوف، خايفة تخسر محمود ويبعد عنها بعد ما اتعلقت بيه والدنيا ضحكت لها تاني. هتعمل إيه طيب وإزاي وخالد قال إنه موضوع علي خلص ومش هيزعجها تاني. إزاي رجع تاني.
دخل محمود الأوضة وشافها وهي بالحالة دي، قلق عليها وقرب منها وقال بخوف: "مالك يا حبيبتي انتي كويسة؟"
مي وهي بتحاول يكون نبرة صوتها عادية: "أنا كويسة يا حبيبي متقلقش."
حاوط وشها بكفوف ايديه وقال بحنية: "بس وشك بيقول إنه فيه حاجة حصلت معاكي. قوليلي يا حبيبتي متتخبيش عني."
حضنته مي بقوة ودفنت وشها في صدره وهي بتبكي من شدة خوفها، خايفة إنها ممكن تخسر محمود في يوم من الأيام بسبب غلطتها مع علي.
زاد قلق محمود وقال: "مالك طيب فيكي إيه؟ قوليلي متوجعيش قلبي عليكي أكتر من كده."
بعدها عنه ومسح دموعها وهي لسه بتبكي. محمود بحب: "قوليلي بتعيطي ليه طيب؟"
مي بعياط: "مفيش أنا بس ماما وحشتني أوي."
اندهش وضحك وقال: "كل العياط ده عشان مامتك وحشتك؟"
هزت راسها بدموع. حضنها محمود وقال: "طيب إيه رأيك أتصل بيها تكلميها فيديو لو عايزة وكلميها زي ما انتي عايزة إن شاء الله تقعدي تكلميها اليوم كله."
هزت راسها وهي في حضنه وهي خايفة، خايفة أحسن علي يعمل حاجة.
***
كان قاعد خالد في الصالة مع غالية والحاج أحمد بيتكلموا على الحفلة واللي حصل فيها وهما مبسوطين. رن تليفون خالد وفرحت أول ما شافت محمود اللي بيتصل فيديو.
فتح خالد وشافوا بعض والقوا السلام على بعضهم.
محمود بابتسامة: "أختك مي عمالة تعيط بتقول وحشتها مامتها وعايزة تكلمها."
غالية بسرعة: "وهي كمان وحشتني هيا فين؟"
وجه محمود التليفون على مي اللي كانت بتمسح دموعها وقالت: "إزيك يا ماما عاملة إيه؟"
غالية بدموع وابتسامة: "أنا الحمدلله يا بنتي انتي عاملة إيه؟"
مي: "أنا الحمدلله بابا ومسلم عاملين إيه؟"
الحاج أحمد: "إحنا بخير يا بنتي طول ما انتي بخير."
فضلوا يتكلموا شوية لحد ما نزلت خديجة من أوضتها وهي متغاظة من تصرفات مسلم معاها. فرحت أوي لما شافت مي في التليفون.
مي بفرحة ودموع: "خديجة انتي رجعتي عاملة إيه وحشتيني أوي على فكرة."
خديجة بفرحة ودموع: "وانتي كمان والله وحشتيني. عاملة إيه؟"
مي: "تمام الحمدلله. كان نفسي أشوفك قبل ما أسافر بس معلش النصيب بقى."
خديجة: "أهم حاجة إنك مبسوطة وشايفاكي دلوقتي بخير."
حست خديجة إن مي عايزة تقولها على حاجة وخايفة. خدت خديجة التليفون وقالت: "معلش يا خالد هاخده أكلمها شوية لوحدي أصلها وحشتني أوي وفي كلام كتير عايزة أقوله ليها."
هز خالد راسه. خدت خديجة التليفون ومشيت بعيد عنهم. قام محمود وقال: "طيب هسيبكم براحتكم عندي شوية شغل كده هخلصهم وارجعلك ماشي."
مي بابتسامة: "ماشي خلي بالك من نفسك."
بعدين سابها محمود ومشي.
خديجة: "مالك يا مي حاسة إنك عايزة تقولي لي حاجة."
مي بعياط: "الحقيني يا خديجة."
خديجة بقلق: "مالك حصل إيه؟ متعيطيش."
مي بعياط وخوف: "علي رجع يهددني بالفيديو والصور وأنا خايفة أوي أحسن يقول لـ محمود حاجة ويفرقنا عن بعض. ساعديني يا خديجة."
خديجة باستغراب: "علي؟ مش خالد خلص الموضوع ده؟"
مي بعياط: "مش عارفة رجع إزاي مش عارفة أنا خايفة أوي."
خديجة وهي بتحاول تطمنها: "متخافيش أنا معاكي. استني شوية هنادي على خالد."
خديجة بصوت عالي: "خااااالد تعال شوف التليفون فصل ليه."
جاء خالد وقال: "فصل إزاي؟"
خديجة: "مفصلش أنا قلت كده عشان تيجي."
شاف خالد مي بتعيط قلق وقال: "انتي بتعيطي ليه مالك؟"
خديجة: "علي."
خالد باستغراب: "علي؟ وإيه اللي فكركم بيه دلوقتي؟"
خديجة: "علي رجع يا خالد وبقى بيهدد مي بالصور اللي معاه."
خالد بصدمة: "إزاي دا؟ أنا كسرت التليفون ورميته في البحر. إزاي رجع الصور؟ ده غير إزاي هو عايش لدلوقتي؟"
خديجة: "انت عملت معاه إيه؟"
خالد: "رميته في الصحرا وهو مربوط يعني دلوقتي من المفروض يكون مات من الجوع أو العطش أو حاجة أكلته. لكن مستحيل يكون عايش لدلوقتي."
خديجة: "بس احتمال كبير يكون قابل حد هناك وطلب مساعدة منه ورجعه هنا تاني."
خالد بتفكير: "احتمال دا يكون حصل."
مي بعياط: "خالد أرجوك أنا مش عايزة أخسر محمود. ساعدني أنا والله ندمانة على كل حاجة عملتها وصليت ودعيت ربي إنه يسامحني على غلطتي. أنا خايفة خالد خايفة أوي."
خالد وهو بيحاول يطمنها: "متخافيش أنا هتصرف في الموضوع ده. متقلقيش. اتصرفي عادي عشان محمود ميشكش في حاجة تمام وأي رسالة أو حاجة توصلك متشوفيهاش واعملي للي بعتها بلوك لحد ما أتصرف."
هزت مي راسها وهي مطمنة إن خالد هيساعدها.
ركب خالد عربيته وطلع بسرعة على المكان اللي ساب فيه علي. نزل من العربية وانصدم لما لقى علي ميت والأكل اللي سابه ليه عفن. وجثمان علي كان لسه مربوط بالحبال زي ما سابه. يبقى مين اللي بيهدد مي ومعاه الصور والفيديو كمان.
كان عقل خالد هينفجر من التفكير. مين الشخص ده ومعاه الصور إزاي وعايز إيه؟ وعرف باللي حصل مع مي وعلي إزاي؟ طيب إزاي هيتصرف في الموضوع ده وهو أصلاً مش عارف مين هو.
مدت خديجة ايديها اللي فيها دوا مسلم وقالت له: "خد وقت الدوا بتاعك."
بصله مسلم بطرف عينه بعدين تجاهلها وكمل شغله على اللابتوب. قفلت خديجة اللابتوب بقوة وقالت: "أنا بكلمك على فكرة."
بصلها وقال: "عايزة إيه؟"
خديجة: "خد الدوا بتاعك."
مسلم: "أخدته."
خديجة: "كذاب أنا معاك من الصبح وانت مخدتش حاجة. ولو مأخدتوش أنا هنزل هقول للحاج أحمد وهو يتصرف معاك."
خد الدوا منها بغيظ وخد كوباية المية وشربه وهي بتبصله بانتصار. بعدين قامت وسابته ودخلت الحمام. فتح مسلم اللابتوب وكمل شغله عادي.
شويه وطلعت خديجة من الحمام وكانت لابسة قميص نوم أسود قصير جداً كانت في قمة الجمال ومبينة أنوثتها وشعرها مفرود وحاطة مكياج خفيف وروچ لونه أحمر.
كان مسلم متجاهل النظر ليها وبيتهيأ إنه مركز في شغله. وقفت وراه وحضنته وسندت راسها على كتفه وهمست بإغراء: "وحشتني أوي يا حبيبي."
بلع ريقه وهو بيحاول يسيطر على نفسه ومردش عليها ولا بص لها. بعدت عنه وراحت وقفت قدامه. بصلها مسلم واندهش من جمالها وأنوثتها.
قفلت خديجة اللابتوب وقعدت على رجل مسلم وحاوطت رقبته بإيديها وقالت وهي بتهمس قدام شفايفه: "بقولك وحشتني. هو أنا موحشتكش ولا إيه؟"
حاول يسيطر على نفسه بصعوبة وبص لبعيد عشان ميضعفش ليها. مسكت وشه برقة بإيديها وخلته يبصلها وقالت برقة: "انت لسه زعلان مني؟ خلاص بقى هتفضل زعلان لمتى. مش قادرة أتحمل بعدك عني بالشكل ده. انت كده بتعذبني يا مسلم بموت في اليوم بدل المرة ألف. أنا حسيت بغلطتي واعتذرت منك وبعمل المستحيل عشان تسامحني عايز إيه تاني. أرجوك يا مسلم كفايا لحد كده أرجوك."
خلصت كلامها وعينيها اتملت دموع وحزن وقالت بعياط: "أرجوك يا مسلم سامحني وخلينا نرجع مع بعض زي الأول."
حس بغصة في قلبه لما شاف دموعها ومقدرش يستحمل إنه يشوف دموعها بتنزل. بص لشفايفها برغبة فيها. مقدرش يسيطر على نفسه أكتر من كده. وهجم على شفايفها وهو يروي شوقه بعشق وحب.
رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دينا عبدالله
خلصت كلامها وعينها اتملت دموع وحزن.
وقال بعياط: ارجوك يا مسلم سامحني وخلينا نرجع مع بعض زي الاول.
حس بغصة في قلبه لما شاف دموعها ومقدرش يستحمل انه يشوف دموعها بتنزل.
بص لشفايفها برغبة فيها.
مقدرش يسيطر علي نفسه اكتر من كده.
وهجم علي شفايفها وهو بيروي شوقه بعشق وحب.
حس بابتسامتها علي شفايفه.
بعدت شويه تاخد نفسها وبصت لعنيه وقالت بحب: وحشتني.
مسلم بهمس: وانتي كمان وحشتيني اوى.
خديجه: لما انا وحشتك كنت بعيد عني كل ده لييه.
مسلم: انتي السبب كنتي عايزاني اعمل ايه يعني.
بس خلاص ننسا اللي حصل ونبداء مع بعض من جديد.
هزت خديجه راسها.
شالها وحطها علي السرير و.........
بعد شويه سندت خديجه راسه علي صدره ورفعت الملاية عليها غطت نفسها بخجل وهي بتحضنه.
خديجه: عملت ايه مع اكرم.
خد عقابه ولا لسه.
مسلم وهو بيلعب في شعرها: لسه بس هو دلوقتي في السجن ومش هسيبه غير هخليه جوه السجن طوول عمره.
خديجه: حبي ليك ذاد لما اميره قالتلي انك مقدرتش تقتل ابنها زي ما اكرم قتل ابننا.
مسلم بدهشه: وانتي شوفتي اميره فين انتي تعرفيها اصلا.
بصتله خديجه وقالت: اميره هيا اللي قاتلي علي الحقيقه وان اكرم هو اللي ورا كل حاجه.
واول ما عرفت جيت اسكندريه علي طول.
مسلم بدهشه: بس اميره عرفت منين انك مراتي.
خديجه بتفكير: مش عارفه والله.
ضمها لحضنه اوي وقال: اهم حاجه انك رجعتيلي تاني.
مش عايز حاجه اكتر من كده.
خديجه: ربنا يخليك ليا.
مسلم: وميحرمنيش منك ابدا يارب.
خالد في التلفون: مي انتي متأكده انه اللي بعتلك الرساله هوا علي.
مي: انا متأكده يا خالد.
هو انت روحت شوفته.
خالد: اه روحت لقيته زي ما هو بس جثه يعني علي خلاص مبقاش موجود يبقا مين اللي بعتلك.
مي بدموع وخوف: معرفش يا خالد معرفش.
خالد: طيب اهدي.
ابعتيلي الرقم اللي بعتلك الرساله وانا هشوف مين ومتقلقيش ان شاء الله كل حاجه هتبقا تمام.
مي: ان شاء الله.
اخد خالد الرقم.
وراح عند واحد يعرفه وخلاه يشوف الرقم بتاع مين ويدخل علي التليفون بتاعه يراقبه ويعرف مكانه.
بس الرقم كان خارج الخدمه.
بص الراجل لخالد وقال: الظاهر انه مش مركب الخط.
هنستني لحد ما يركب الخط عشان اعرف اشوف شغلي.
خالد: تمام ماشي بس عايز كل المعلومات عنه.
الراجل: حاضر.
في السجن.
دخل واحد الزنزانه وكان عنده زياره.
رمي ورقه قدام اكرم.
بصله اكرم بعدين نزل بنصه العلوي واخد الورقه كان مكتوب فيها.
"تمام يا برنس اللي انت امرتني بيه بيحصل والبنت تحت التهديد زي ما امرت ".
ابتسم اكرم بمكر وقال: قولتلك مش هسيبك يا مسلم وهأذيك انت وكل اللي بتحبهم.
بص اكرم علي الباب ملقاش حد.
راح حد ايديه تحت المخده بتاعته وطلع تليفون نوكيا وركب شريحة الخط واتصل وقال بصوت واطي: نفذ اللي قولتلك عليه والنهارده.
الراجل: تمام يا برنس طيب والبنت نخلص منها هيا كمان ولا ايه.
اكرم: لا خليك مستمر بتهديدها بالصور.
الراجل: طيب لو عرفت اني مش علي.
وان مش معايا لا صور ولا فيديو واني بهددها علي الفاضي.
اكرم: وهيا هتعرف منين بغبائك.
كلم الراجل اللي قولتلك عليه وخليه ينفذ النهارده.
عايز اسمع خبره النهارده قبل بكره انت فاهم.
الراجل: حاضر يا برنس.
بعدين قفل اكرم وطلع الخط وحط التليفون تحت المخده اللي يقدر يحصل عليه من معارفه الكتير في السجن وبرا السجن.
كان قاعد خالد جنب الراجل مستني اي خبر.
اول ما الراجل عرف ان الخط بقا في الخدمه شاف شغله فورا وعرف اسم صاحب الخط وقدر الراجل يدخل علي تليفونه بطريقه محترفه وقدر يعرف المكان الموجود فيه.
اخد خالد العنوان وراح بسرعه ركب عربيته وطلع علي العنوان بكل سرعته.
وصل للمكان في وقت قياسي من شدة سرعته.
دخل البيت باقتحام.
شافه الراجل اللي شغال عند اكرم وكان هيطلع المسدس بتاعه بس خالد كان اسرع منه وضرب ايد الراجل بايديه وقع المسدس واخده خالد بسرعه ووجه المسدس علي الراجل وقال بغضب: وقعت يا استاذ مجدي.
مجدي كان هيهرب بس ضرب خالد نار علي رجله فوقع مجدي وهو بيصرخ جامد.
قرب خالد وحط المسدس علي دماغه وقال بتحذير: انت هتقول مين اللي امرك تعمل كده والا الضربه الجايه هتكون في دماغك.
مجدي بسرعه وخوف: انا لو قولتلك هيموتني.
خالد بتهديد: ولو مقولتش مين هتموت برضو فـ اعمل حاجه صح في حياتك وقول مين بدل ما تموت وكلك ذنووب.
مجدي برجاء: متقتلنيش وهقولك مين.
خالد بغضب: مييين.
مجدي بخوف: البرنس.
اكرم حسن.
خالد بدهشه: اكرم.
بس اكرم مسجون.
مجدي: السجن مش هيمنع البرنس يعمل اللي هوا عايزه.
خالد بغضب شديد: فين الصور و الفيديو اللي معاك.
مجدي: مش معايا حاجه والله دا كان تهديد وخلاص لكن معييش حاجه اقسم بالله.
خالد بغضب: واكرم ناوي يعمل ايه تاني.
مجدي بخوف: هو مفيش غير حاجه واحده بس هيعملها.
خالد: اللي هيا اي بقااا.
مجدي: هيقتل مسلم والنهارده.
والراجل اللي امره يقتله اكيد دلوقتي قريب من مسلم وهيقتله ف اي لحظه.
خالد بخوف شديد: مسلم.
سحب خالد مجدي وقال: تعال معايا.
ركبه خالد في عربيته وهو حاطت المسدس علي دماغ مجدي وطلع تليفونه واتصل بسرعه علي مسلم عشان يعرف هو فين.
طلع مسلم وخديجه من المطعم بعد ما اتعشو عشا رومانسي.
كان واقف من بعيد بيراقب مسلم ومستني اللحظه المناسبه عشان يضرب عليه النار.
رن تليفون مسلم بصتله خديجه وقالت: تليفونك عمال يرن رد يمكن حاجه مهمه في الشغل ولا حاجه.
طلع مسلم تليفونه وقال: دا خالد.
فتح مسلم عليه فقال خالد بسرعه: مسلم انت فين.
خلي بالك في حد عندك ناوي يقتلك ارجع علي البيت بسرعه.
مسلم بصدمه: انت بتقول ايه.
خالد بسرعه وخوف: اعمل زي ما بقولك ارجع علي البيت دلوقتي حالا و.
سكت خالد اول ما سمع صوت ضرب النار وخديجه صرخت بصوت عالي.
نزلت دموع خالد وهو بينفي وقال: مسلم.
خديجه.
حد يرد عليا.
بص علي التلفون لقي المكالمه انتهت.
انقبض قلبه ودموعه بتنزل بغزاره وهو بيهز راسه بالنفي.
كان مجدي جنب خالد وخايف احسن خالد يقتله.
بصله خالد بغضب شديد ودموع.
مجدي بخوف شديد: اكرم اللي قتله انا مليش ذنب في اللي حصل.
رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم دينا عبدالله
فتح مسلم عليه فقال خالد بسرعه:
مسلم انت فين... خلي بالك في حد عندك ناوي يقتلك ارجع علي البيت بسرعه
مسلم بصدمه:
انت بتقول ايه
لمحت خديجه الراجل وهو جوه عربيته و موجه المسدس علي مسلم... صرخت خديجه بصوت عالي.. بصلها مسلم بهلع.. وقفت خديجه قدامه بعد ما ضرب الراجل النار
خالد بسرعه وخوف:
اعمل زي ما بقولك ارجع علي البيت دلوقتي حالا و......
سكت خالد اول ما سمع صوت ضرب النار وخديجه صرخت بصوت عالي... نزلت دموع خالد وهو بينفي وقال:
مسلم.... خديجه.... حد يرد عليا
بص علي التلفون لقي المكالمه انتهت...... انقبض قلبه ودموعه بتنزل بغزاره وهو بيهز راسه بالنفي
كان مجدي جنب خالد وخايف احسن خالد يقتله.... بصله خالد بغضب شديد ودموع
مجدي بخوف شديد:
اكرم اللي قتله انا مليش ذنب في اللي حصل
ضرب خالد راس مجدي بقوة في العربيه بغضب شديد ودموع ومن شدة الضربه فقد مجدي وعيه ونزف
وقع التلفون من مسلم وهو بيبص لـ خديجه اللي ضحت بحياتها عشانه والرصاصه جات في قلبها... كانت هتقع بس مسكها مسلم وهو بيقول بغضب ودموع:
ليييه عملتي ليه كده
قعد بيها علي الارض وهو لسه ماسكها..... اتلمت الناس حوليه وواحد طلب الاسعاف
بص مسلم علي مكان اللي جات منه الرصاصه شاف وش الراجل بس بعدها الراجل اختفي كانت عين مسلم مليانه انتقام .. رجع بص لخديجه والدموع بتنزل من عنيه بغزاره
خديجه بابتسامة متعبه:
مش عايزه اشوف دموعك.... انت وعدتني قبل كده اني مش هشفوك زعلان تاني صح
حط راسه علي راسها وقال وهو بيبكي:
سامحيني يا خديجه كل اللي بيحصلك بسببي انا
خديجه بابتسامة وتعب:
متقولش كده.. انا لو هفضل اعيش معاك العمر كله مش هقدر اوصف لك مدي سعادتي وانا معاك
مسلم بدموع:
اوعي تسيبيني... انا اموت من غيرك
خديجه بتعب وهي بتتكلم بالعافيه:
متقلقش مش هسيبك... هفضل معاك
قالت جملتها وقفلت عينيها بعديها... حضنها مسلم جامد وهو بيبكي بخوف شديد عليها مش عايز يخسرها مش عايزها تبعد عنه
جات الاسعاف وخدوا خديجه وركب مسلم معاها ومسبهاش
في المستشفى
كان قاعد مسلم قدام اوضة العمليات ودموعه موقفتش عن النزول... جي خالد ومعاه الحاج احمد وغاليه وهما بيجرو بخوف شديد
حضن خالد مسلم بدموع وقال:
قلبي كان هيقف من الخوف عليك... انت كويس
بعد خالد عن مسلم... بصله مسلم وقال:
انت عرفت منين ان في حد عايز يقتلني
خالد:
كان في واحد كان بيحاول يستفز اختك مي ويخوفها بحاجات هيا معملتهاش عشان يفرق بينها وبين محمود... بس انا عرفت مكانه و روحتله وهو قالي علي كل حاجه... اكرم اللي ورا كل حاجه بتحصل
غاليه بغضب ودموع:
حتي وهوا في السجن..... دا ايييه شيطان
طلع الدكتور جري مسلم عليه وقال بلهفه:
مراتي كويسه.. قولي هيا كويسه صح
الدكتور:
احنا طلعنا الرصاصه والحمد الله مكنتش في القلب جانت جنبه... بس حالتها لسه مش مستقره هتفضل تحت المراقبه لحد ما حالتها تتحسن... ادعولها
قعدت غاليه وهيا بتدعي ربها من كل قلبها ان يقوم خديجه بالسلامه وترجعلهم
الحاج احمد:
والراجل دا فينه دلوقتي
خالد:
لسه معايا منا مستحيل اسيبه
مسلم:
عايز اشوفه
خالد:
دلوقتي
مسلم:
اه دلوقتي
خد خالد مسلم وفضل الحاج احمد مع غاليه وخديجه... و مرضيش يتصل علي الحاج عثمان ويقوله علي اللي حصل لـ بنته عشان ميزعلش وعلاقتهم تتوتر اكتر وهوا ما صدق انهم اتصالحو
نزل مسلم علي مجدي بالضرب بكل قوته وهو بيطلع كل غضبه وحزنه علي اللي حصل لـ خديجه... بعده خالد عن مجدي عشان كان هيموت في ايديه
مجدي بخوف وبيتكلم بالعافيه:
انا والله مليش دعوه.... دا واحد تاني بعته اكرم عشان يقتلك
مسلم بغضب شديد:
عنوانه فين
قاله مجدي علي العنوان بصله مسلم بغضب شديد وقال:
تعرف لو كنت بتكدب عليا هدفنك وانت حي
مجدي بخوف:
والله ما بكدب... حتي روح وشوف بنفسك
راح مسلم بسرعه ركب عربيته وطلع من غير ما يركب خالد معاه... نادم خالد عليه بصوت عالي بس مسلم مردش.... رجع خالد عند مجدي عشان ميهربش منهم
وصل مسلم علي العنوان في وقت قياسي من شدة سرعته خبط علي باب البيت بقوة... فتحله الراجل و اول ما شاف مسلم كان هيقفل الباب بس مسلم زق الباب بقوة ودخل ومسك الراجل ونزل فيه ضرب وقال:
اقسم بالله مش هسيبك تعيش لحظه واحده
معطاش مسلم الراجل اي فرصه انه يتكلم ونزل فيه ضرب بكل قوته لحد ما الراجل مات في ايديه وغرقان في دمه... بصله مسلم بغل وغضب شديد بعدين سابه ومشي وهو بيتوعد لـ اكرم
رجع مسلم المستشفى ووراه خالد..... شويه وجي الدكتور ودخل الاوضه عشان يطمن علي حالة خديجه بعد ما راحت له الممرضه وقالت له يجي بسرعه
دخل الدكتور وكانت الاجواء متوتره وخوف.. دقايق وطلع الدكتور.. قربت غاليه منه وقالت بدموع:
بنتي خديجه مالها هي بقت كويسه صح
الدكتور بحزن:
البقاء لله
صرخت غاليه جامد بقهر ووجع شديد وهي بتقول:
لا لا دا مش ممكن.. لا
خدها الحاج احمد في حضنه ودموعه نزلت واول حاجه جات في باله الحاج عثمان هيقوله اي... ازاي هيقوله ان بنته خديجه ماتت ازاي
بص خالد بدموع علي مسلم... كان مسلم واقف و وشه خالي من التعابير واقف مش بيتحرك.. حط خالد ايديه علي كتف مسلم وقال بحزن:
مسلم
بصله مسلم وقال:
انتو بتبكو ليه... خديجه كويسه مفهاش حاجه
خالد وهو بيحاول يتماسك وميبكيش وقال:
مسلم انا عارف ان الموضوع صعب عليك... بس خديجه خلاص مبقتش موجوده يا مسلم
مسلم بانفعال:
خديجه كويسه.. محصلهاش حاجه هيا كويسه
بعدين سابه ودخل الاوضه عند خديجه وقفل الباب وراه... قعد خالد وهو زعلان علي حالة مسلم وزعلان علي خديجه اللي خلاص راحت ومش راجعه
بعد فتره.. بعد ما تم دفن خديجه وامر الحاج احمد ان محدش يوصل اي خبر للحاج عثمان دلوقتي لحد ما يعرف هيقوله اي ويبقي قادر يتحمل ردت فعله
ومسلم كان في حالة انهيار شديد وخالد كان معاه وبيحاول يهديه
وصل الخبر لـ اكرم واكرم كان مبسوط جدا بالحالة اللي مسلم وصل ليها بسبب موت مراته وحبيبته
بعد يومين
اخد مسلم مجدي للقسم وخلي مجدي يعترف ان اكرم هو اللي قتل خديجه بمساعدة بعض الاشخاص داخل السجن وخارج السجن
واتسجن مجدي علي كل اعماله..... وريتال اخدت 10 سنين سجن
بعد شهر
في المحكمه
وقف الجميع بحضور القاضي بعدين قعدو... قعد مسلم وكان لابس نضاره سودا وبص لـ اكرم اللي وقف خلف القضبان مستني حكمه وكان بيبص لـ مسلم بغضب وغل شديد
القاضي:
قررت المحكمه حضوريّا علي المتهم اكرم حسن... بالاعدام شنقاً
صرخ اكرم وقال:
لااااا لاااااا
قام مسلم وقلع النضاره وبص علي اكرم وهو بيبتسم وغمز له بعدين لبس النضاره وطلع برا المحكمه
مسك العسكري اكرم واكرم بصرخ بغضب وغل وبيقول:
مسلم.... حتي لو مت مش هسيبك
طلع مسلم وركب عربيته وراح علي الفيلا بتاعته.. فتح الباب ودخل وقفله وقال بابتسامة وحب:
وحشتيني
بصتله خديجه بابتسامة وقالت:
وانت كمان وحشتني اوى
فلاش باك
بعد ما رجع خالد ومسلم المستشفى اتفق مسلم مع الدكتور انه يزيف خبر موت خديجه... والجثه اللي دفنها جثه لواحده ميته محدش يعرفها... واثناء الدفن امر مسلم بنقل خديجه لمستشفي تانيه تحت رعايه ومراقبه شديدة لحد ما اتحسنت حالة خديجه
خبط الباب.. فتح مسلم الباب وكان الحاج احمد وغاليه وخالد وكمان معاهم الحاج عثمان بعد ما اتصلوا بيه وقالو له علي كل حاجه
الحاج احمد:
يعني طول الفتره دي كنتو بتمسلو علينا.... ياخي حرام عليك وقعت قلبنا
حضنت غاليه خديجه بابتسامة ودموع وقالت:
مش مصدقه انك واقفه قدامي مش قادره اوصف لك مدي سعادتي دلوقتي
حضنتها خديجه وقالت بابتسامة:
ربنا يخليكم ليا يارب
خالد بمرح:
اي رايكم بمناسة اعدام اكرم نحتفل واتجوز انا بقاا
ضحك الكل وقال مسلم بمرح:
مستعجل علي الجواز ليه.... دا ايامك هتبقي مليانه نكد وسودا
خديجه بغيظ:
والله يعني انا بنكد عليك يا مسلم
مسلم بضحك:
مش عليك انت يا جميل
رجعت مي مع محمود مصر عشان يحضرو فرح خالد... عملو الفرح وكان الكل بيرقص بفرحه وسعاده كبيره
بعد فتره
اكتشفت خديجه انها حامل... وفي نفس الوقت كانت مي برضو حامل
اخد مسلم خديجه وراح علي البلد عشان خديجه حابه انها تقضي فتره حملها في البلد ولما تولد ترجع علي اسكندريه
طلعت خديجه ورجعت لبست عبايتها السودا وشالها الاسود الكبير مع الكحله اللي مزينه عينيها تحت طلب من مسلم
قرب مسلم منها وكان لابس جلابيه وقال بابتسامة وحب:
ايوا كده اوعي تغيري طريقه لبسك... انا لما حبيتك... حبيتك وانتي كدا يا خديجه عينيكي دي هي اللي سحرتني وحببتني فيكي وكمان كلامك بلهجتك الصعيدي اوعي تغيريها... انت كدا اجمل واحلي واحده شافتها عيني
خديجه بابتسامة باللهجه الصعيدي:
ماشي ياقلبي.. اقولك علي حاجه
مسلم وهو بيحاول يتكلم صعيدي:
قولي يا قلبي انتي
ضحكت خديجه وقالت:
انت شكلك في الجلابيه حلو قوي قوي قوي قوي وكمان قوي
ضحك مسلم وقال:
عيونك انتي اللي حلوه قوي قوي قوي وكمان قوي
عدت فترة حمل خديجه علي خير و ولدت توأم ولد وبنت... سموهم سليمان و زينب زي ما كان مسلم عايز... وعملو ليهم اسبوع في البلد كبير اوي
جات غاليه والحاج احمد وخالد وياسمين اللي كانت حامل في الشهور الاولي... صورو السبوع وبعتوه لـ مي.. اللي عملت سبوع لبنتها في ايطاليا مع اهل جوزها وصحابها وهيا كمان صورت السبوع وبعتته ل خالد
حضن مسلم خديجه من ورا وهيا كانت واقفه بتبص علي اطفالهم اللي نايمين في سريرهم زي الملايكه
لفت خديجه وشها وباست مسلم برقه علي خده وقالت:
بحبك اوى
باسها مسلم برقه وقال:
عيني مش بتشوف غير صورتك و ودني مش بتسمع غير صوتك لساني مش بينطق غير اسمك... قلبي مش بينبض غير ليكي... روحي مش عايشه غير عشانك انتي.... وانا اسعد انسان في الوجود عشان انا اتجوزت من امرأة صعيديه