رواية من متى و الغصـن يختـار الطيـور..!! بقلم Nis2reen~< - غلاف الرواية

رواية من متى و الغصـن يختـار الطيـور..!! بقلم Nis2reen~< | كاملة

31 مشاهدة
41 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

1))من متى و الغصن يختار الطيور..!! ،،،،،، تساؤل واقعي مكتوب من خيال كاتبه، رسمت احداثها في قمم جبال الجنوب السعودي البارده..حياه اخرى عادات باقيه منذ مئات السنين لم تغيرها دواليب المدنيه الحديثه.. تتضمن قصة حرب عشاق*غير معلنه* ، عندما يسوق القدر فتاه عصريه طموحه من *جدّه* إلى تلك الجبال الشامخه.ليسوقها إلى حياه غامضه.. .!! ، #الكاتبه/شخصيه خياليه* ،، ، مدخل:: في مكان ما....بعيد جداً عن صخب المدن..في أقاصي الجنوب،قريه ساحره تبعد عن ابها قرابة الخمس والعشرون ميلا. تزيد او تنقص قليلا...هناك بين الغيوم وتحت زخات المطر الغزيره"صوت هرولة فتاه هاربه". تركض تريد الهرب من واقعها المرير...وهي تنزف دموع الخوف ورهبة ظلام الليل.. تتعثر وتقف من جديد لتكمل الطريق بين المزارع...تكاد تسمع صوت انفاسها وضربات قلبها،من شدة رعبها.. عقلها يقول لها "هي ميته لا محاله" خلفها الكثير يلحقون بها...الجميع يريد قتلها..!! اخوها ذو الملامح العربيه الحاده والعينان الحاداتان والحاجبين المعقودين من شدّة غضبه،كان من بينهم... تعثرت الفتاه في مكانها ولم تستطيع...

قائمة الفصول (41)

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 الفصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر
11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 الفصل العشرون
21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون
31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون
41 الفصل الحادي والأربعون