تحميل رواية عشق الفهد بقلم شيماء ناصر pdf
بقلم شيماء ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين قررت ترن عليها =الوو =عشق عشق بفرحة لما سمعت صوت اختها: واخيرا فينك يابنتي محدش بيشوفك لي كدا متجيش تزوريني =الحقيني والنبي عشق بقلق من نبرة صوتها: مالك في اي انتي كويسه؟ =تعالي دلوقتي ضروري والنبي عشق: طيب انا جاية حالا سلام سابت التلفون من اديها وقعدت في الارض ضمه نفسها وبتبكي =ياوووعد يلا عشان تتغدي وعد مسحت دموعها واكملت: مليش نفس ياماما لما اجوع هاكل خديجة بتخبط علي الباب بقلق: انتي مالك كدا حالك مش عاجبني مخبيه عليا حاجه وبعدين افتحي الباب ده وعد قامت وعدلت شكلها المبهدل ورا...
رواية عشق الفهد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شيماء ناصر
شهقت سارة من الخضة لما سمعت صوت يوسف جاي من وراها.
"إنت مش كنت خرجت؟"
يوسف بتوهان: "هـ..."
سارة لاحظت عيونه اللي بتتفحصها من فوق لتحت، خلت سارة بقت متوترة وبقت بتشد في القميص عشان تداري نفسها منه.
قرب يوسف بخطوات بطيئة منها وهي بتبعد لحد ما ضهرها لمس الحيطة.
يوسف وهو باصص لملامحها وكأنه بيحفر ملامحها في قلبه: "إيه الجمال ده؟"
سارة من قربه غمضت عينيها وشفايفها بترتعش.
يوسف وهو بيرجع خصلة من شعرها ورا ودنها: "أما جيت بس علشان آخد هدوم ليا وماشي، بس لما شوفت القمر ده مش قادر أمشي وأسيبه."
سارة: "يـ يوسف."
يوسف قرب أكتر وحاوط خصرها بتملك: "قولي اسمي تاني، حبيته منك."
سارة بخجل منه: "يوسف، أنا مكسوفة منك."
يوسف مقدرش يتمالك نفسه وطبع قبلة طويلة على شفايفها يثبت حبه وإنه من أملاكه. بعد عنها بعد ثواني عشان تاخد نفسها.
"بحبك."
سارة بتفتح عينيها وباصة الناحية التانية من خجلها.
يوسف طبع قبلة طويلة على خدها، سارة ابتسمت.
يوسف: "كفاية عليكي كده، لا تقعي مني..." وسبها وخرج.
سارة حطت إيديها على شفايفها وبقت مبسوطة من اللي حصل.
***
دعاء: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟"
عمر: "آه يا ماما، دي حاجة بسيطة، متقلقيش."
أمجد: "دي برضه حاجة بسيطة؟ إيه اللي حصل معاك؟"
دعاء: "دي شهد صح؟"
شهد: "والله إنتي الوحيدة اللي عرفتيني."
أمجد: "البنت اللي اتخطفت من قدام المستشفى؟"
مراد: "أيوا يا بابا... هحكيلكو..." وبدأ يحكي كل حاجة بالتفصيل ومين اللي خطفها والناس اللي اتبنوها.
دعاء بزعل عليها: "تعالي يا حبيبتي."
شهد راحت في حضنها: "إنت اتصرفت صح لما جبتها هنا، اعتبرينا أهلك يا حبيبتي."
أمجد: "هو اتمسك ولا لسه؟"
مراد: "اتمسك وبيتحقق معاه."
أمجد: "أنا في مقام أبوكي يا بنتي، متحسيش نفسك غريبة هنا."
عمر بتعب: "يا جماعة يا اللي بتنشرو الحب، نسيتو إن أنا متصاب؟ اتعاطفوا معايا حتى."
مراد: "ده إنت هتاخد مني علقة بس لما تبقى كويس عشان الخضة اللي كنت فيها بسببك."
عمر: "أخويا الشق، الحب كله."
الكل ضحكوا وشهد في سرها: "الحمد والشكر ليك يارب."
***
عشق بدهشة: "إيه كل اللعب دي يا حبيبي؟"
فهد بيحضنها: "دي لابني، روح قلب بابي."
عشق: "بس مش اللعب دي هتبقى كبيرة عليه؟"
فهد: "لا، لما يكبر هيلعب بكل اللعب دي."
عشق: "بحبك يا فهد."
فهد بحب: "أنا أكتر يا قلب فهد."
عشق: "عاوزة آكل جلاش باللحمة وملوخية وبيتزا دلوقتي."
فهد: "إنتي بتقلبي بسرعة كدا ليه؟"
عشق: "جعانة."
فهد: "جهزة عشان هنتعشى برا، أوكي؟"
عشق بفرحة: "وأخيراً هخرج، أنا مبسوطة."
فهد: "آه صحيح، أنا رحت على بيتك النهارده."
عشق: "بجد؟ وحصل إيه؟"
فهد: "هحكيلك."
(فلاش باك)
وصلت على المكان وسألت والناس دلوني وشوفت هشام.
فهد: "إزيك يا حمايا؟"
هشام باستغراب: "حماك؟! إنت بقيت فهد؟"
فهد: "أيوا، ممكن أدخله؟"
هشام: "اتفضل."
دخل فهد وسلم على أخوات عشق.
هشام: "هاتلنا عصير، عندنا ضيوف."
خديجة: "حاضرة."
هشام: "منورنا يا بني."
فهد: "بنورك... متتعبيش نفسك، أنا شارب قبل ما أجي."
حياء، أخت عشق الصغيرة: "ماما، ده يبقى جوز عشق."
خديجة بفرحة: "بجد؟"
فهد: "أنا جاي عشان أقعد معاك ونتكلم لوحدنا، ممكن؟"
هشام: "حاضر، سبونا لوحدنا."
روحوا العبوا برا. خرجت العيال وخديجة كانت واقفة بعيد بتسمع كلامهم.
فهد: "أول مرة أشوفك يا حمايا، وزي ما كنت بسمع بالظبط، حضرتك أهل الكرم كله."
هشام: "الله يخليك يا بني. هي بنتي زعلتك أو حاجة؟ كل حاجة تمام؟"
فهد: "بنتك في عنيا، متقلقش عليها. أنا جاي عشان حاجة تانية."
هشام: "خير يا بني، قول."
فهد: "أنا عارف بتشتغل إيه، وأنا حبيت مجال شغلك وهخلي حد من صحابي يشغلك عنده."
هشام بسعادة: "بجد؟ يبقى كتر خيرك والله."
فهد: "بس أنا عندي شرط."
هشام: "موافق طبعاً من غير ما تقول."
فهد: "طب اسمع، على الأقل الشرط إنك متتجوزش تاني وتعامل عشق بطريقة كويسة."
هشام بتفكير: "هي إيه بتحكيلك؟"
فهد: "مش محتاج تحكيلي حاجة، أنا فهد المرصفاوي، واسأل عني أي حد، وأعرف كويس إنت مناسب مين، ومتفكرنيش إنسان متعالي، أنا بدأتها من الصفر وفاهم الدنيا كويس، والكل بيعملوا ليا ألف حساب."
هشام: "حاضر. طب هو الشغل ده مرتبه قد إيه؟ إنت عارف إن الدنيا غليت ومصاريف العيال لوحدها كتير."
فهد: "متقلقش من حكاية المرتب. يلا، عن إذنك."
هشام: "بس إنت ملحقتش تقعد، خليك شوية."
فهد: "مرة تانية، عن إذنك. سلام."
هشام: "اتفضل يا بني."
خديجة: "أنا متشكرة ليك والله."
فهد: "متشكرنيش."
خديجة: "سلملي على عشق."
فهد: "يوصل السلام. وابقي تعالي زوريها، هي هتفرح قوي."
خديجة: "حاضر يا بني."
(باك)
عشق حضنته: "شكراً ليك."
فهد ميل عليها وباس راسها: "بعشقك."
عشق: "وأنا كمان... يلا هروح ألبس، مش هتأخر."
فهد: "أوكي."
***
يوسف بيخبط على الباب.
سارة فتحت: "اتفضل."
يوسف: "هاتيلي اللابتوب من عندك."
سارة: "مش عارفة هو فين، ادخل انت خده."
دخل يوسف واتفاجأ من حضن سارة.
"في إيه، إنتي كويسة؟"
سارة: "أيوا أنا كويسة، في إيه لما أحضن جوزي؟"
يوسف: "أصل أول مرة تحضنيني... استنى، إنتي قولتي إيه؟ جوزي؟"
سارة حركت راسها بخجل: "أيوا، جوزي."
يوسف بفرحة: "ده بجد؟ قوليها تاني كده."
سارة بصت في الأرض: "جوزي يا حبيبي."
يوسف: "أنا مبسوط عشان الفرصة اللي إنتي ادتهالي، وأنا مش هزعلك أبداً أبداً..." وحضنها، وبموشاكسة: "حابب أكمل اللي مكملتوش من شوية."
سارة اتكسفت وحطت وشها في الأرض.
يوسف: "السكوت علامة الرضا صح، ولا أنا غلطان؟"
سارة ابتسمت من الخجل ويوسف قرب و...
رواية عشق الفهد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شيماء ناصر
بعد مرور 7 شهور.
عشق كانت في أوضتها بعد ما قامت من السرير رجعت قعدت تاني من التعب.
"اااه اااااعععع نوورر يانوورر جنههة جنة ال حقوووونيييي"
منة دخلت ليها بسرعة.
"حصل ااييي"
عشق بعياط وصريخ.
"الحقيني بولد"
منة خرجت بسرعة.
"ست هانم ياست هانم"
نور.
"في اي يامنة"
منة.
"اطلعي بسرعة الهانم الصغيرة شكلها هتولد"
نور اتصلت بسرعة على الإسعاف وطلعت تلبس ولبست عشق أي حاجة. وبعد شوية سندتها هي ومنة وجنة.
نور.
"استحملي شوية أنا اتصلت على الإسعاف"
عشق.
"ااااه اععععع مش قادرة انزل"
نور.
"هي كام خطوة بس يلا ياعشق"
حازم شافهم نازلين على السلم.
"طنط مالها يا ماما"
نور.
"مش وقته ياحبيبي"
البواب.
"الإسعاف وصلت ياهانم"
نور.
"الإسعاف جت اهي يلا انتوا خلو بالكو من حازم خلي عينك عليها"
جنة.
"حاضر ياهانم"
منة.
"متقلقيش عليه ياهانم"
حور بفرحة قفلت المكالمة اللي جاتلها.
"جتلي الفرصة اللي مستنيها بقالي كتير واخيرا"
سيف.
"واي الفرصة دي ان شاء الله"
حور.
"متشغلش دماغك دلوقتي أنا عاوزاك تجبلي شوية بلطجية أو بودي جارد المهم عاوزاهم بعد نص ساعة وبسرعة"
سيف.
"عاوزاهم لي"
حور.
"بابايا اسمع كلامي مرة واحدة حتة"
سيف.
"وأنا هجبهم ببلاش ولا أي"
حور.
"متخفش هتلهم فلوس"
سيف.
"تمام"
في المستشفى.
عشق بوجع.
"ااااه يانور مش قادرة اععع كلمي فهد"
نور.
"ياحبيبتي كلمته هو جاي انتي بس خدي نفس"
نور لإسلام.
"خلي دكتورة هي اللي تولدها يا إسلام"
إسلام.
"حاضر"
وقال للممرضة.
" جهزي يلا الأوضة بسرعة وانت انده للدكتورة تيجي"
عشق بصريخ من شدة الطلق.
"ااااعععععع اااه يارب مش قادرة"
جت خديجة.
"أنا معاكي ياحبيبتي خدي نفس إن شاء الله تقومي بالسلامة"
إسلام.
"خدي نفس شهيق وزفيرررر براحة حاولي تهدي"
ودخلوها الأوضة اللي هتولد فيها. جت الدكتورة.
"حالة ولادة مستعجلة انتي في الشهر الكام"
عشق.
"ال٧ اااععععع"
الدكتورة للممرضة.
"خلونا نجهز يلا وخرجيهم بره"
الممرضة.
"من فضلك يا دكتور إسلام اخرج"
إسلام.
"يلا يانور انتي والحجة"
وخرجوا.
مروان بيرن على نور.
"الو يابابا"
مروان.
"عشق بتولد"
نور.
"أيوا يابا إن شاء الله تقوم بالسلامة ادعله"
مروان.
"كلمتي فهد"
نور.
"أيوا يابا وهو جاى"
مروان.
"ماشي سلام"
نور.
"أنا تعبت"
إسلام.
"طب اقعدي نسيتي إنك حامل ياهانم"
نور حطت إيدها على بطنها.
"اتلهيت من كتر خوفي عليها"
إسلام.
"طب أنا هروح أجيبلك عصير وأجي أجيبلك حاجة معايا يا أمي"
خديجة.
"لا يابني شكرا"
شهد.
"مراااادددد"
مراد.
"في إيه يابت مش كدا مش تخبطي قبل ما تدخلي"
شهد.
"آسفة ياحبيبي"
مراد.
"حبيبي اها خير"
شهد راحت وقعدت قدام المكتب بتاعه.
"أنا زهقت مش عاوزة أروح الكلية"
مراد.
"أومال هتشتغلي في الشركة إزاي"
شهد بابتسامة.
"البركة فيك بقى"
مراد.
"لا ياما مفيش الكلام ده بمجهودك ياحجة"
شهد.
"حجة إيه يابني ده"
مراد.
"بقولك إيه صحيح"
شهد.
"انجزي أنا مش فاضيلك عندي شغل وبعدين السكرتيرة دخلتك من غير ما تقولي تصدقي بقى إني هطردها بسببك"
شهد.
"جرب وأنا هقول لماما"
مراد.
"إيه بتخوفيني"
شهد.
"لا بس أنا مبسوطة قوي"
مراد.
"لي"
شهد.
"في حد في الجامعة من اللي معايا في المحاضرة قالي بحبك وكتبهالي على ورقة أهي شوفيها"
مراد بنرفزة.
"وحياة أمك حب إيه وهباب إيه يابت ومضربتوش لي ولي. مالكيش مرواح على زفت مكان تاني فاهممممههه"
شهد بخجل.
"بتغير عليا على فكرة يعني مفيش حد قالي حاجة وأنا اللي كتبت كلمة بحبك في الورقة بس البعيد شكله مش بيحب"
مراد.
"مين؟"
شهد.
"لا كدا كتير أنا همشي أحسن"
مراد.
"اترزعي بس"
مراد.
"والبعيد بيقولك هو كمان بيحبك"
شهد بفرحة.
"لولوللولولوي"
مراد بعصبية.
"ياما بتعملي إيه"
شهد.
"بزغرط"
مراد.
"امشي يابت من هنا روحي"
شهد.
"حاضر ياحته سكرة"
مراد بابتسامة جانبية ورجع لشغله.
"مجنونة البت دي ولا إيه"
في المستشفى.
خديجة للدكتورة.
"بنتي كويسة"
الدكتورة.
"هي كويسة ومبروك جابت ولد زي القمر"
نور.
"الله يبارك فيكي"
نور.
"أنا بقيت عمتو يا إسلام"
خديجة.
"هينفع نشوفها"
الدكتورة.
"هننقلها أوضة تانية وتقدروا تشوفوها"
نور راحت تتصل على فهد.
"فينك كل ده"
فهد.
"كان في إيدي شغل مهم أنا جاي أهو"
نور.
"مبروك ولد زي القمر أنا شوفته"
فهد بسعادة.
"الله يبارك فيكي مسافة السكة وجاي"
عشق بعد ما دخلوها أوضة تانية.
خديجة.
"حمد لله على السلامة يا حبيبتي"
عشق.
"الله يسلمك فين الولد"
نور جت وهي شايلاه على إيدها.
"امسكي"
عشق خدته منها وبقت بتبوسه.
"ياقلب ماما"
عشق.
"هو فهد فين"
إسلام.
"في السكة"
الممرضة جت.
"بعد إذنكم تخرجوا عشان تستريح"
وخرجوا برا. وبعد دقايق مكنوش عارفين يقفوا في الطرقة بسبب الناس الكتير اللي بقت راحة جاية.
إسلام.
"أنا هروح عندي حالة تمام"
نور.
"ماشي ياحبيبي"
خديجة باستغراب.
"إيه الناس دي كلها"
نور.
"فعلاً الدور ده مكنش زحمة بالشكل ده"
بعد دقايق وصل فهد المستشفى.
فهد بلهفة.
"هي فينن"
نور.
"جوه"
دخل فهد بسرعة الأوضة واتفاجئ بـ.
"نووور هما نقلوها أوضة تانية"
دخلت نور على صوت فهد هي وخديجة.
"يابني هي دي الأو... هي راحت فين"
خديجة.
"هي كانت موجودة هنا معقول خرجت"
نور.
"لا إحنا كنا واقفين برا لو خرجت كنا هنشوفها"
فهد بعصبية.
"هتكون راحت فين دي لسه والدة"
نور.
"ياحبيبي أهدى أكيد في حاجة غلط مستحيل تقوم من السرير دلوقتي"
فهد بص لي نور.
"فين ابني يانور"
نور.
"في الحضانة"
فهد سابها وراح يدور عليه. لما وصل الحضانة وبص على العيال.
"مين فيهم ابني"
تليفون فهد رن.
"الووو"
"هايفهد"
"بزعيق: مين معايا"
"إيه ده لحقت تنساني"
فهد بغضب جحيمي.
"حووووررر"
حور.
"ششش متعليش صوتك كدا أهدى على نفسك ياحبيبي العصبية مش بتليق عليك"
فهد بزعيق.
"فين مراتي"
حور بسخرية.
"مراتك أه صحيح يافهد نسيت أقولك"
حور.
"ابنك قمور قوي شبهك ياحبيبي"
فهد بغضب.
"……"
فهد.
"اياكي تفكري بس تمسي منهم شعرااا فاااهمههه"
حور ببرود.
"عارف أنا مبسوطة وانت في الحالة دي تصعب على الكافر متخفش عليها السنيورة والكتكوت الصغير بخير لحد ما"
حور.
"ترجع كل حاجة خدتها مني على داير مليم قدامك نص ساعة وهبعتلك العنوان عشان نتقابل والاحسن ليك بلاش شوشرة عشان مراتك وابنك معرفش أعمل لهم حاجة"
وقفت السكة ومستنتش رده.
عشق بتعب.
"هاتي ابني أشوفه"
حور برفع حاجب.
"وماله"
وشاورت لي واحد من الرجالة اللي كانوا واقفين يجيب الولد.
عشق قلبها كان بيدق جامد والهفلة متملكة كل ملامحها لما سمعت صوته وهو بيعيط. شالته ما بين إيديها.
"ياقلب ماما أنا هنا أهو بس بطل تعيط"
حور باستهزاء.
"بقولك إيه سكتيه بقى مش ناقصة صداع"
عشق.
"هو عايز ياكل"
حور بعدم اهتمام.
"ياكل"
عشق.
"أيوا بس مش هعرف بسبب الرجالة اللي موجودة هنا خليهم يخرجوا"
حور شورت ليهم يخرجوا وراحت قفلت الباب وقعدت على كرسي قدام السرير وحطت رجل على رجل.
عشق بقت بترضعه.
"إنت وهو صداع وجعتو دماغي"
عشق بصت ليها.
"مش عجبك صوت عياطه أومال إنتي كنتي عايزة تحملي لي"
حور بابتسامة سخرية.
"عشان أطردك برا كلها نص ساعة وهخلص منك"
عشق.
"فهد مش هيرحمك انتي غلطتي غلطة كبيرة لما خطفت/يني من المستشفى أنا وابنه متلوميش غير نفسك بقى"
حور ببرود.
"وأي كمان قولى"
عشق سكتت ومردتش عليها.
فهد.
"حور خط/فتها"
نور بصدمة.
"اييي"
خديجة بعياط.
"هاتلي بنتي"
فهد.
"طب بطلي عياط أنا هتصرف"
خرج فهد بسرعة من المستشفى وركب العربية واتصل على مراد.
عند سارة.
"مليش نفس أكل"
أميرة.
"مالك ياحبيبتي ده الأكل اللي إنتي بتحبيه"
سارة.
"مش حابة ريحته ياماما"
سارة.
"أنا حاسة إني هرجع قرفانة قوي"
وحطت إيدها على بوقها وقامت بسرعة.
أميرة بخضة عليها راحت وراها.
سارة بقت بترجع.
"ااههه اعععع"
أميرة بفرحة.
"يارب يبقى اللي في بالي"
مراد.
"خطفتها"
فهد.
"جهزلي أوراق ملكية كل حاجة أنا خدتها منهم بسرعة يامراد"
مراد.
"حاضر"
حور بعصبية.
"مش هو كل ما يسكت بقى أي الزن دههه"
عشق.
"هيسكت إزاي وإنتي بتشخطي وبتزعقي كدا"
بعد شوية فهد رن على حور واتفقت معاه على المكان اللي هيتقابله فيه.
حور بتأكيد.
"عينك عليها إنت وهو"
وسابتهم وراحت عشان تقابل فهد.
فهد شاف جاية حور لوحدها وبعصبية.
"فين مراتي وابني"
حور.
"حيلك إيه أي براحة عليا لما أتأكد إن كل حاجة خدتها مني رجعتلي تاني أصل أنا مبقتش بثق فيك"
فهد أداه أوراق الملكية.
حور خدتها وبتشوف الورق وأول ما عرفت إن كل حاجة هو رجعها باسمها تاني.
حور.
"أنا كدا أحبك"
فهد.
"سيبي مراتي وابني"
حور بخبث.
"لي"
فهد بغضب جحيمي.
"متلعبيش بأعصابي أكتر من كدا لو فاكرة إنك ماسكاني من إيدي اللي بتوجعني بتبقي غلطانة أبوكي معايا وعندي استعداد أفرتك رص*اص المسد*س كله في دماغه رجع مراتي وابني أحسن لك ومتلعبيش معايا عشان إنتي مش قدي"
حور حست إنها فعلاً مش هتقدر عليه وإن الخطة اللي هي عملاها قلبت عليها.
طلعت التليفون واتصلت على حد منهم.
"ودوها على بيت فهد المرصاوي"
"تمام يافندم"
فهد قرب ومسك دراعها وضغط عليه وبص ليها وعيونه حمرا جامد.
"متفكريش تلعبي معايا انتي من اللحظة دي ميتة بالنسبالي ولو لقيتك في طريقي مش هتردد إنك أضربك بالنار خليكي بعيدة عني أحسن لك"
وركب عربيته ومشي.
حور مسكت الورق جامد.
"عادي المهم إن بيتي وحياتي رجعت من تاني ولو هو فاكر إني مليش لازمة ف مليون واحد غيره يتمنوا ضفري"
في قصر المرصاوي.
الكل مجتمع في جناح فهد.
مروان.
"الواد ده شبهي مش كدا"
حازم.
"هاته ياجدو ألعب معاهم"
مروان بضحك.
"استنى لما يكبر والعب معاه"
نور.
"إنتي كويسة"
عشق بتحضنها.
"كويسة ياحبيبتي"
جنة دخلت.
"اتفضلي ياهانم العصير أهو"
نور.
"حطيه عندك"
إسلام.
"هي كويسة أهي ياحبيبتي رووقي"
نور.
"الحمد لله على كل حاجة الحمد لله"
خديجة.
"أنا سلقت الفراخ اغرفي يلا عشان تطلعي الأكل لعشق"
منة.
"طب كنتي قولتيلي وأنا عملته عنك"
خديجة.
"ولا يهمك أنا عملته عنك وإنتي عليكي تغرفي"
منة.
"حاضر"
وصل فهد على القصر وطلع فوق بسرعة وبلهفة.
عشق.
"عشق"
عشق بابتسامة وقرب فهد جنبها على السرير وحضنها.
مروان.
"امسك يابني"
فهد شال ابنه وبفرحة.
"ابني"
عشق.
"هنسميه إيه بقى"
فهد وهو ماسك إيده الصغيرة.
"زين فهد المرصاوي"
نور.
"مبروك ياحبيبي يتربى في عزك"
فهد.
"الله يبارك فيكي"
وحط زين ما بين إيده هو وعشق.
عشق بفرحة.
"أحلى أب ياحبيبي"
مروان.
"احم طب يلا بينا ياجماعة إحنا"
حازم.
"بس أنا عاوز ألعب معاها"
إسلام شاله.
"إنت تقلت كدا وبعدين بص لي ماما هي كمان شوية وهتجبلك نونه ألعب معاها"
حازم.
"تجبها دلوقتي"
نور بضحك.
"طب يلا نخرج"
خرجوا كلهم وسابوا عشق وفهد مع بعض.
فهد.
"بسببك أنا بقيت بملك سعادة الدنيا دي كلها بعشقك ياعشق"
عشق.
"وأنا كمان ياحبيبي"
رواية عشق الفهد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم شيماء ناصر
بعد مرور سنتين
بعد تفكير طويل في الموضوع قررت ترن عليها.....
=الوو ياعشق
عشق بفرحة لما سمعت صوت اختها: واخيرا فينك يابنتي محدش بيشوفك لي كدا متجيش تزوريني
=الحقيني والنبي
عشق بقلق من نبرة صوتها: مالك في اي انتي كويسه؟
=تعالي دلوقتي ضروري والنبي
عشق: طيب انا جاية حالا سلام.....
سابت التلفون من اديها وقعدت في الارض ضمه نفسها وبتبكي....
-ياوووعد يلا عشان تتغدي
وعد مسحت دموعها واكملت: مليش نفس ياماما لما اجوع هاكل
خديجة بتخبط علي الباب بقلق: انتي مالك كدا حالك مش عاجبني مخبيه عليا حاجه وبعدين افتحي الباب ده
وعد قامت وعدلت شكلها المبهدل وراحت تفتح الباب وعلي وشها ابتسامة تمثيل وماسكه في اديها كتاب....
=نعم ياماما
خديجه دخلت الاوضه وبقت بتبص يمين وشمال وتبص علي بنتها.... مالك متغيره لي انتي شايفه وشك عامل ازاي من قلة الاكل قفلة علي نفسك لي
وعد بلهلجه: اصل اص ل....دخله علي امتحانات ياماما ولزم اذاكر
خديجه باستسلام: ماشي ياستي ذاكري بس كلي ماشي
وعد: حاضر ياماما..... وخرجت خديجه ووعد قفلت الباب وراها
بعد شويه وصلت عشق علي بيت ابوها...
عشق: وحشتيني ياماما
خديجه بحب:حضنتها الحمدلله ياحبيبتي مش جايبة العيال معاكي لي
عشق:تعبو من اللعب والتنطيط كل شويه ونامو اومال فين وعد هي مش في البيت ولا اي
خديجه:وعد في اوضتها اطلعلها عقبال ما اعملك حاجه تشربيها
عشق: اوكي
طلعت عشق وراحت لي اوضة وعد وخبطت علي الباب.... وعد ياوعد افتحي
وعد بلهفة قامت فتحت الباب واترمت في حضنها اول ما شافتها
وببكاء: انا مبسوطه انك جيتي تعالي... دخلتها وقفلت الباب بسرعه
عشق بعدم فهم: انتي بتعيطي لي؟؟؟
وعد بشهقة بكاء بتحاول تكتمها:واقعههه في مصيبه
عشق: تعالي اقعدي واحكيلي مصيبة اي!
وعد بتاخد نفسها:انا غلط غلطة كبيره ولو ابوكي وامك عرفو هيقتلوني ياعشق
عشق:طب فهميني براحه غلطة اي
وعد مسكت تلفونها وفتحته علي محادثة بنها وبين شخص وادته لي عشق
=اقري الكلام ده
عشق خدت التلفون وبتقراء الشات وفضلت تقلب كتير في المحادثة وتشوف الصور وبصدمة....
اي الكلام ده اانا مش مصدقة انتي بتهزري صح ده مقلب منك مش كدا قولي ان دي مش انتي الي في الصور
وعد بتعيط بحرقة:.........
عشق بعصبية: ماتنطقي ده كدب مش كدا.... اانتي مش حامل صح
وعد: ح حامل ياعشق
عشق ضربتها قلم علي وشها:ده انتي نهارك اسود..... لي تعملي المصيبة دي
وعد قعدت جنبها: وغلاوت جدك عندك متقوليش لحد وساعديني هو مش عايز يتجوزني زي ما وعدني هو هددني بالصور الي معاه لو مسكتش هيفضحني.... وبعياط اكتر.... اعمل اييي
عشق بغضب:وانتي كان عقلك فينننن؟؟؟؟ مفكرتيش للحظه انه كداب وواحد زبا/لة ومش بتاع جواز
وعد بترجي: وطي صوتك والنبي
عشق شدتها من درعها: الحيو/ان ده تعرفيه من امتي
وعد بتمسح دموعها:معايا في نفس الكلية هو الي حاول يكلمني وانا كنت بصده ومش برد عليه لحد ما في مره لقيته خد رقمي من جروب الدفعة الي انا فيها وكلمني خاص وبدا يتعرف عليا وقالي اني عجبته وانه حبني وعايز يتقدملي بس لما يخلص
عشق: وطبعا وقعتي اول ما قالك بحبك صح
وعد بعياط: غصب عني والله العظيم هو عرف يوقعني ومع الوقت بقينا بنتقابل رغم اني كنت رافضة والله العظيم بس فضل يلح عليا لحد ما اتقابلنا كذا مرا ووعدني بحجات كتير وقالي انا عرفت امي بيكي وهي مبسوطه لما حكتلها
عشق بزعل:انا مصدومه فيكي.... كملي
وعد:من شهر طلب مني نتقابل في الشقة عشان يفرجني عليها وانا كنت واثقه فيه ورحت معاه بس شوفت الشقه وانا واقفه علي الباب مدخلتش لحد ما هو....
عشق بفضول: لحد ما اي قولي متسكتيش!!!!
وعد: لحد ما قرب مني وبا/سني وشدني للشقة ولما حولت اخرج قالي متخفيش مني انا بحبك وده دليل حبي اني حاسس بلهفة عليكي قولتله في الحلال بس هو فضل يقرب وانا استسلمت ليه عشان بحبه والله العظيم
عشق بعياط:لي كدا حرام عليكي مفكرتيش في اهلك
وعد:عشق والنبي متضغطيش عليا انا اول مره احب وادخل في تجربة......
عشق: وطبعا لما قولتيله تعال اتجوزني خلع
وعد:لما قولتله اني حامل قالي انا مليش دخل روحي شوفي مين عمل كدا فيكي ولو حولتي تعملي حاجه وتبلغي متنسيش ان صورك عندي وهفضحك
عشق حطت اديها علي راسها وببكاء:كسرتي ثقتي وثقة ابوكي وامك ده جزاتي بعد ما صممت علي ابوكي انه يخليكي تكملي تعليمك تعملي كدا
وعد قربت من عشق ومسكت اديها:انا اسفة علي الي عملتة متسبنيش لوحدي وساعديني متقوليش لي حد ولا حتي فهد والنبي
عشق شالت اديها واكملت بغضب:بطلي تعيطي.... اكتبلي رقم الواد ده وعنوانه
وعد مسحت دموعها وهديت: هتعملي اي؟
عشق: ملكيش دعوه اعملي زي ما قولتلك عشان نلحق المصيبة الي احنا بقينا فيها بسببك
وعد: طب وحيات ربنا متعرفيش حد بالي حصل وحيات زين وأيسل
عشق: حاضر مش هقول لحد بطلي تعيطي وقومي اغسلي وشك بدل ما امك تشوف منظرك كدا وتشك فيكي
في شركة المرصفاوي
بتخبط السكرتيرة......
=اتفضل
السكرتيرة:في واحد برا اسمة جاسم المنوفي عايز يقابل حضرتك
فهد بحده: تمام دخليه
السكرتيرة: تمام يافندم....
دخل جاسم: ازيك يافهد
فهد قام سلم علية: الحمدلله اتفضل اي النور ده كلة منورني
جاسم اكمل بجدية: تسلم يابني
فهد: اي الزيارة المفجاء دي
جاسم: اخبارك اي انت وحور
فهد:طلقتها
جاسم باستغراب: ده بجد
فهد: الكلام ده من 3 سنين وسعتها اتجوزت تاني ومعايا زين وأيسل
جاسم بخبث: بسم الله ماشاء الله ربنا يخلهملك..... نتكلم في المهم والي جاي علشانة بق
فهد: اكيد اتفضل
جاسم: في معايا صفقة اثار عاوز اهربها
فهد برفع حاجب:حضرتك جاي للشخص الغلط انا بطلت ده من زمان
جاسم:عارف وعلشان كدا مفيش غيرك الي هيعرف يهربها عايز ابعتها برا واتصرف فيها البلد هنا فيها قلق والكل خايف من الحكومة ولو اتصرفت فيها هنا مش حقق ارباح زي ما هحقق برا
فهد اتعدل في مكانه وولع سجارتة:وانا زي ما قولت مش هقدر اساعدك
جاسم قام وقف: يبق فكر تاني انا مرحتش لي محمود وقولت اجيلك انت اولا ..... قدامك اسبوع فكر وزي العادة هتاخد النسبة الي هتقول عليها سلام.....
خرج جاسم وساب فهد في حيره....
مسك التلفون وطلب من السكرتيره تبعت مراد دقايق ووصل مراد علي مكتب فهد
= اؤمر
فهد: لحد امتي هفضل اعلمك تخبط قبل ما تدخل
مراد دخل وقعد قدامة:بكرا هتعلم
فهد:اي البرود ده يالا
مراد: طيب قولي بعتلي لي انا شوفت جاسم المنوفي خارج من هنا مش هو ده الي........
فهد طفاء سجارتة بضيق: ايوا هو
مراد: وجاي لي بعد السنين دي!
فهد: جايب صفقة اثار كبيرة وعايزني اهربها ليه
مراد:مبقاش ينفع لو عملنا حاجه هنضر نفسنا والشركة.... انت بتفكر فيها ولا اي؟
فهد: بفكر.....
وعد كتبت عنوان الشاب ورقم تلفونة واسم صفحتة وكل حاجه تخصه من بينات وادتها لي عشق....
وبقلق: قوليلي هتعملي اي بق؟؟؟
عشق: قولت ملكيش فية انتي بس خلي بالك لحد يشك فيكي وفي تصرفاتك اتعاملي عادي لحد ما هشوف هتصرف ازاي
خديجة باستغراب:هي عملت اي عشان نشك فيها
عشق بارتباك وووووو
رواية عشق الفهد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم شيماء ناصر
خديجة باستغراب: هي عملت إيه عشان نشك فيها؟
عشق بارتباك: ما عملتش حاجة يا ماما، أنا بس كنت بقولها تاخد بالها على نفسها.
وعد بتداري وشها عشان تمسح دموعها.
خديجة: أنا جبتلك العصير.
عشق بحب: معلش يا ماما خليها وقت تاني، أنا لازم أمشي عشان اتصلوا بيا من البيت وأيسل صحت.
خديجة: ماشي.
مراد عمل حركة الطرقعة بصوابعه قدام فهد.
مراد: بكلمك، مالك سرحان في إيه؟
فهد فاق من شروده واتعدل مكانه: مستغرب إنه جاي لي مع إن كل شغله مع محمود، معقول قلبه عليه.
مراد: سيبك منه وطنش، أنا رايح على مكتبي أخلص الشغل اللي ورايا، عن إذنك.
دقايق وشهد رنت على مراد.
شهد بغيظ: بقالي ساعة برن عليك، مش بترد ليه؟
مراد: افهمي، أنا لو فاضي هرد، وبعدين متصلة عايزة إيه؟
شهد: مالك يا مراد؟ أنت الفترة الأخيرة بدأت تبعد عني ليه ومش طايق لي كلمة؟
مراد ببرود: شهد، أنا مشغول، نتكلم بعدين، سلام.
شهد: أيوه بس... الووو... ماشي يا مراد.
ورمت التليفون على السرير وراحت ناحية أوضة الملابس تغير هدومها، واختارت فستان باللون الأحمر مفتوح من الضهرية وقصير وجابت كعب بنفس درجة لون الفستان.
في قصر المرصفاوي.
حازم ببرائة: تعال يا زين، يلا امسكني، أنا هنا.
نور: براحة عليه يا حازم، متخليهوش يجري عشان ميقعش.
حازم: ماما متخافيش، تعال يا زين، إيه رأيك نلعب بالـ عربية دي؟
زين: ماشي.
سابها وجرى على عشق أول ما شافها: مامييي.
عشق شالته: إيه القمر ده كله؟ مين اللي لبسك الترنج ده؟
زين: شوفتي أنا وحازم لبسنا نفس اللبس عشان هنلعب.
عشق بحب: ماشي يا حبيبي، يلا العبوا.
عشق: وأمال فين أيسل؟
نور: متخافيش عليها، كانت بتعيط وأنا فضلت معاها لحد ما نامت.
عشق: طيب، هطلع أغير هدومي وأنا هاجي.
نور: أوكي.
بليل.
مراد وصل على البيت.
مراد: السلام عليكم.
سارة بحب: وعليكم السلام يا حبيبي.
مراد: أومال فين عمر؟
سارة: لسه في الشغل شوية وهيجي.
سارة: سألتش على شهد ليه؟
مراد بيمسح على شعره بضيق: ما أنا عارف إنها في البيت، هتروح فين يعني؟
سارة: يابني مراتك، حاول تهتم بيها وتسأل عنها، مش كدا؟
مراد: هي اشتكت عليا بق.
سارة: لا، بس باين من تصرفاتك الفترة الأخيرة. شوية والعشاء هيكون جاهز، وأبوك وأخوك زمانهم جاين، اطلع غير هدومك وهات شهد معاك.
طلع مراد، وأول ما دخل جناحه اتفاجأ من منظر الأنوار الخافتة والورد، وشاف شهد جاية عليه وهي لابسة فستان أحمر قصير وحاطة ميك اب وسايبة شعرها ورا ضهرها مفرود.
مراد: إيه اللي انتي لبساه ده؟
شهد قربت من مراد وحطت إيديها حولين رقبته وأكملت بصوت رقيق: ده الفستان اللي أنت بتحبه عليا، إيه رأيك في المفاجأة دي؟
مراد شال إيديها: روحي يا شهد غيري هدومك وامسحي الميك أب ده عشان هننزل نتعشى.
شهد بزعل: أنا نفسي أفهم، في إيه يا مراد؟ أنت مبقتش بتحبني صح؟
سكتت شوية وقالت وعيونها اتملت دموع: هي في بنت في حياتك غيري؟
مراد مردش وراح على أوضة الملابس وبدأ يفك زراير القميص، وقلعه. شهد دخلت وراه.
شهد: مش بترد ليه؟ ولا عشان كلامي صح؟ خوفك عليا وحنانك واهتمامك اختفوا ليه بعد ما اتجوزنا؟
مراد ببرود: عادي، بتحصل ما بين أي اتنين متجوزين.
شهد قربت منه وأكملت: طلقني.
مراد: انتي اتجننتي ولا إيه؟ على العشاء.
شهد: أنا كنت ساكتة بقالي فترة وحاولت أقرب منك وأنت بتبعد عني، بس خلي الآنسة جوري تنفعك.
مراد باستغراب: جوري مين؟
شهد: اللي بتكلمها من ورايا، أنا شوفتك واقف معاها وماسك إيدها وحاطط إيدك على كتفها، ده تسميه إيه؟
مراد حب يعصبها أكتر: آآآه جوري بنت الذين، لا بس بصراحة مليش في الصنف ده، دي مجرد صديقة يا شهد مش أكتر، كانت محتاجة مساعدتي وأنا مقدرتش أقولها لأ.
شهد بمياعة: آه، وأنت قلبك طيب وبتحب تساعد الكل.
مراد بغمزة: أومال... واقفلي على السيرة دي ووسعي كدا أجيب التيشيرت.
شهد وقفت قدامه بفضول: طب هو أنت لقيت أهلي صح؟ عرفت عن عيلتي حاجة مثلاً عشان كده متغير معايا ومبقتش بتحبني ولا حتى بتكلمني؟
مراد شد شهد لحضنه وأكمل: مفيش حاجة من الكلام ده، أنا بس عندي ضغط شغل بقالي فترة وأنتم مش مبطلين رن عليا كل شوية، عشان كده زهقت. أنا لو فاضي والله هكلمك. ومين قال إني مش بحبك؟
شهد رفعت وشها له: تصرفاتك بتقول كده، والدليل إنك مش عايزني أحمل.
مراد بحب: عشان أنا مش مستعجل على الخلف.
شهد خرجت من حضنه: طيب، أنا خارجة، اتفضل غير هدومك عشان أدخل وأغير.
مراد مسك إيدها وبخبث: ما تغيري قدامي، ولا هتتكسفي؟
شهد: أنت قليل الأدب.
مراد: وبعدين يعني، أنت فاكرة لما تلبسي الفستان ده هتحركي مشاعري يعني.
شهد: كنت بس، خلاص أنا مش هلبسه تاني.
وسبته وهتمشي.
مراد شدها وشالها: أنتِ عايزة إيه؟ بتغريني وتحركي مشاعري وبعدين تسبيني وتمشي؟
شهد: مراد نزلني، أنا متضايقك منك.
مراد: خليكي متضايقة كده وأنا هصالحك دلوقتي و...
قرب والتهم شفايفها في قبلة طويلة ووووو.
عشق قاعدة في أوضتها وفي إيدها ورقة بالرقم واسم الولد.
عشق: هتصرف إزاي أنا دلوقتي؟ خايفة أقول لي فهد.
قررت تبحث عن صفحة الشخص ده على النت لحد ما لقتها.
عشق باستغراب وبقت بتتأكد من اسم الصفحة تاني وتبص في الورقة اللي معاها: إيه صور القرآن دي كلها وعامل فيها محترم قدام الناس، ودخلت على الأصدقاء عنده وفضلت تقلب لحد ما وصلت لصفحة أخوه.
عشق: أخوه ظابط!!!
ووووويتبع.
رواية عشق الفهد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم شيماء ناصر
عشق باستغراب وبقت بتتاكد من اسم الصفحه تاني وتبص في الورقة اللي معاها: إيه صور القرآن دي كلها وعامل لي فيها محترم قدام الناس؟ ودخلت على الأصدقاء عنده وفضلت أقلب لحد ما وصلت لصفحة أخوه.
أخوه ظابط!
دخل فهد جناحه وهو شايل زين.
مين اللي مغلّب بابا؟
زين ببراءة: أنااا.
عشق قفلت الفون وحطت الورقة بسرعة في شنطتها ووقفت بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
فهد نزل زين في الأرض: الله يسلمك، مالك يا حبي لونك مخطوف ليه؟ في حاجة حصلت معاكي؟
عشق: لا يا حبيبي مفيش حاجة.
فهد: طيب أنا هروح أغير هدومي عشان نتعشى.
زين: ماما.
عشق: نعم يا حبيبي؟
زين: أنا عايز أنام معاك انت وبابا النهارده.
عشق: ماشي يا حبيبي.
فهد باعتراض: لا نام في أوضتك مع حازم عشان مينامش لوحده.
زين: لا أنا عايز أنام في حضن ماما.
فهد: لما أنت تنام في حضنها أنا أنام فين؟
زين: مليش دعوة يا بابا.
عشق بضحك: طب يلا عشان نتعشى وبعدين نحل الموضوع ده.
زين خرج من الأوضة وراح يدور على حازم.
فهد في أوضة الملابس وبيغير هدومه.
عشق راحت تتصل على وعد.
وعد بلهفة: الو يا عشق، عملتي إيه؟
عشق: انتي متأكدة من الرقم اللي كتبتيّه والعنوان؟
وعد: أيوا متأكدة، ليه بتسألي؟ حصل حاجة؟
عشق: لحد دلوقتي لا، هكلمك بعدين واسمعي أي حاجة تخص الواد ده ابعتيهالي، وقفلي صفحتك وعملي صفحة جديدة واتعاملي عادي.
وعد: حاضر، سلام.
يارب استرها عليا، أنا عارفة إني غلطت غلطة كبيرة، سامحني والنبي.
خرج فهد وهو لابس تيشيرت نص أبيض وبنطلون ترنج، قرب من عشق وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها.
=وحشاني.
عشق: وانت كمان يا حبيبي.
لفها ليه فهد وقرب من شفايفها و... قطعهم صوت بكاء أيسل.
فهد شالها وبغيظ: ملحقتش أعمل حاجة، بتعيطي ليه دلوقتي؟
عشق بضحك: أكيد جعانة، هات أرضعها وأنا شوية وهلحقك.
فهد: ماشي، متتأخريش.
عشق: حاضر.
جوري صحيت من النوم على صوت زين وحازم.
حااازم امشي من هنا أنا عاوزة أنام.
حازم: قومي كلمي ماما عاوزاكي.
جوري ببرائة: لما أنام الأول.
زين: قومي يلا يا جوري عشان ناكل ونلعب سوا.
جوري بنعاس: أنا صحيت أهو، فين ماما؟
زين: عمتو تحت.
حازم: تعال يازين ننزل وهي هتيجي ورانا.
جنة: مدام نور العشاء جاهز.
نور: تمام.
نزل فهد وجه إسلام من الشغل ومروان ونزلوا الولاد، واجتمعوا كلهم على السفرة وبعد شوية نزلت عشق.
في بيت يوسف.
نورين بصوت عالي: مااااماااا تيتاااا.
جت بسرعة أميرة وسارة على صوت الزعيق: في إيه؟
نورين واقفة على كرسي وفي إيديها لعبتها: تيتا في قطة هناك أهي، خليها تمشي.
سارة: كده يا نورين تخضينا يا حبيبتي، القطة مبتعملش حاجة.
نورين: لا أنا مش بحبها.
يوسف كان بيركن العربية قدام البيت ودخل وشاف نورين واقفة على كرسي وخايفة.
نورين بلهفة: بابا تعال.
يوسف: مالك يا قلب بابا؟
نورين فتحت دراعتها ليوسف: شيلني يا بابا.
يوسف بحب شالها.
سارة بغيظ: إيه الدلع ده.
أميرة: البنت حبيبت أبوها.
يوسف: أيوا وروح قلبه كمان.
نورين: بحبك يا بابا.
يوسف: وأنا بحبك أكتر.
سارة: العشاء جاهز، يلا يوسف يلا يا ماما.
صباح اليوم.
فهد خرج بدري على الشركة ومروان راح الفرع التاني اللي في القاهرة واسلام راح شغله في المستشفى وحازم وزين وجوري في الجنينة بيلعبوا.
عشق راحت على قصر السيوفي نزلت من العربية وهي منبهرة بجمال القصر من بره وفخمته.
واحد من الحرس شافها جاية ناحية القصر: لحظة حضرتك، عاوزة مين من القصر؟
عشق: عاوزة أقابل كبير العيلة دي.
الحارس: مش بسهولة تقابليه.
عشق بفضول: ليه يعني؟
الحارس: هو مش بيقابل أي حد كده وخلاص، وبعد إذنك امشي.
عشق بتحدي: أنا داخلة القصر ده غصب عنك، لأن حقي مش هسيبه مش بعد ما جيت هنا أرجع تاني. ودخلت وهو مقدرش يمنعها.
الحارس: يا أستاذة استني... أنا كده هتطرد من شغلي، لو سمحتي استنييي.
دخلت عشق القصر وأول ما حطت رجليها في المكان صابتها نغزة من القلق.
الحارس دخل وراها: أنا كده هتطرد بسببك.
وقتها كانت نازلة غرام على السلم وشايفة بنت واقفة مع الحارس في نص البيت.
=في إيه؟ مين سمحلك تدخلي حد؟
الحارس بارتباك: حاولت أمنعها، دخلت غصب عني، أنا آسف يا آنسة غرام.
غرام: امشي دلوقتي، وحسابك بعدين لما يجي نوح.
خرج الحارس وعشق وجهت نظرها لغرام.
أكملت غرام باستفسار: مين انتي عشان تدخلي بيتي كده؟
عشق: آسفة على الطريقة اللي دخلت بيها بيتك من غير استئذان، بس أنا جايه أقابل كبير العيلة دي.
غرام: ممكن أفهم ليه عاوزة تقابليه؟
عشق: في موضوع حساس، ممكن تقوله إن عاوزاه ضروري.
غرام ندهت على حد من الشغالين يبلغوا أحمد بيه إن في واحدة عاوزة تقابله، وبصت لعشق... اتفضلي اقعدي، تحبي تشربي حاجة؟
عشق: لا شكراً.
بعد شوية جه.
عشق قامت وقفت: حضرتك..... صابر السيوفي؟
أحمد: لا، أنا ابنه الكبير، هو مش موجود دلوقتي لأنه مسافر، اتفضلي أنا موجود أهو، حضرتك جاية في إيه؟
عشق بارتباك: ممكن نتكلم على انفراد لو سمحت.
=سيبنا يا بنتي لوحدنا.
مشيت غرام وعشق بتفرك في إيديها بقلق. كـ كنت جاية علشان في حد من أهل البيت ده غلطوا في حد من طرفي.
أحمد: مش فاهم، وضحي قصدك، وبعدين حد من هنا مين هو؟!!!
عشق: عماد أحمد صابر السيوفي غلط مع أختي وهي دلوقتي حامل منه، أنا عاوزاه يصلح غلطته ويتجوزها.
قام وقف والغضب ظهر على ملامح وشه: انتي بتتكلمي على ابني؟
عشق: هو ابن حضرتك؟
=أيوا ابني، وأنا ابني مستحيل يغلط ويعمل كده، انتي اتجننتي ولا ااااايييي؟
عشق بعصبية: ابن حضرتك ضيع شرف أختي وضحك عليها، أنا أكيد مش هاجي لحد هنا وأكون بكذب، أنا معايا صور ما بينه وما بين أختي وفيها كمان تهديد منه و....
قبل ما تكمل قطع حدثها صوته العالي، لفت عشق تبص وراها.
-انتي مين عشان تتهمي أخويا؟ هو أي حد هيقول كده هنصدقه، ولا هي أختك تعمل العِملة وتدوروا على حد يلبسها؟
عشق: حضرتك بتزعق ليه؟ أنا واقفة قدامك ومش انت بس اللي مش مصدق، وحتى أنا كمان مش مصدقة المصيبة دي، ودي سكرينات للمحادثة، شوفها.
=بقولك إيه روحي شوفي أختك غلطت مع مين وبعدين ابقي اتكلمي، مش ترمي الغلط على الناس.
عشق بغضب ضربته قلم على وشه: مش معنى إني ساكتة يبق تغلط في أختي، والغلط دايماً بيقع على البنت.... قبل ما تغلط في أختي روح شوف أخوك المحترم علشان أنا عرفت إنه مقطع السمكة وديلها وعامل لي فيها شيخ.
حط إيده مكان القلم وأكمل بحدة: انتي تعرفي أنا مين عشان تمدي إيدك عليا؟
أحمد: اهدا يا نوح.
نوح بزعيق: لهندمك على اليوم اللي فكرتي تحطي رجلك هنا وتتهمي أخويا.
عشق بلعت ريقها بصعوبة: وأنا مبخفش.
نزل عماد على صوتهم تحت.
بتزعقو لي.
احمد: تعال ياعماد.
عماد: نعم يابابا.
احمد خد منها التلفون الي في الاسكرينات: شوف ده قولها ان دي مش صفحتك علشان تتاكد.
عماد بقلق حاول يداريه: ايوا دي صفحتي.
عشق بصت لي نوح: صدقتني بق.
عماد: لحظة بس انا صفحتي كانت متهكره لا ده كلامي ولا ده اسلوبي انا عمري ما عملت كدا في بنات الناس.
نوح بعصبية: شوفي بق مين الي كان بيكلمها ويهددها.
عشق لي عماد: انت عارف كويس عملت اي صلح غلطتك واتجوز اختي متخليش المصيبه تكبر اكتر من كدا.
عماد بارتباك: غلطة اي الي اصلحها انا معملتش حاجه وبعدين انتي متعرفيش واقفه في بيت مين ولا اي.
عشق بغضب: احنا هنستعبط كلامك وتهديدك ليها كله متاخد اسكرين شوت وده دليل مش كافي انك تبطل كذب.
نوح بصوت عالي: اطلعي بره.
عشق بتحدي: انت ظابط مش بتمشي غير بدليل تمام تعمل تحليل وقتها هنتاكد ان العيل الي في بطنها ابنه ولا لا.
غرام كانت واقفه بعيد وسامعه كل الي بيتقال ده.
نوح قرب وبهمس بث الرعب لقلب عشق: لو مطلعتيش بره هطلعك انا.
=اي الي بتقوله ده يابابا انا مستحيل اوافق اتجوز واحد قاعد علي كرسي متحرك انت مشوفتش شكله عامل ازاي.
هشام: انتي عبيطه يابت ولا اي ده بسبب حادثة عادي اي يعني وهو بيتعالج مش هيبق طول حياته علي الكرسي انتي تعرفي ده عايش ازاي ومعاه علي قلبه قد اي ابوه كلمني عنك.
وعد باصرار: برضو مش عاوزه اتجوز.
هشام قعد: انا غلطان من البدايه اني وفقت تكملي تعليمك خليت عقلك الي كان مش بيفهم اي حاجه بق متفتح وبقيتي بتقولي رايك في وشي عيني عينك كدا.
وعد: مش قصدي يابابا انا بس.
هشام: هيجي انهارده وشوفيه وتسلمي عليه وتقعدي تتكلمي معاه ولو عملتي حاجه لكون كاسرلك رقبتك دي ولا هيبق في جامعه ولا زفت بعد كدا.
خديجة لسه هتتكلم قطعها هشام.
هشام بجديه: لم اكون بكلم حد من العيال ماتتدخليش انتي فاهمه ولا لا.
وسابهم ومشي.
وعد: ياماما قوليله اني مش عاوزه اتجوز مش بالعافيه مفيش جواز بالعافيه.
خديجة: ابوكي محدش بيعرف يتكلم معاه وبعدين اهدي هو بس هيجي هو وابوه شوفيه وبس ويمكن هو الي بعد المقابله يغير رايه والله يخليكي بلاش حركات البنات بتوعك علشان تطفشيه ابوكي لو عرف هيطين عشتنا.
وعد باستسلام: حاضر ياماما.
مشيت خديجه.
وعد بخوف بترن علي عشق: هي مش بترد لي.
دقايق وتلفون وعد رن وكانت عشق.
و.و.
رواية عشق الفهد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم شيماء ناصر
دقايق وتلفون وعد رن وكانت عشق.
وعد بلهفة: انتي فين.
عشق: بتسألي لي.
وعد: أبوكي جايب لي عريس وجاي آخر الأسبوع، هعمل إيه، الحقيني والنبي.
عشق: انتي بتقولي إيه، عريس إيه دلوقتي في المصيبة دي، هي ناقصة.
وعد بقلق: أبوكي اللي جايبه، وخذي عندك، هيجوزني لواحد قاعد على كرسي متحرك، انتي الوحيدة اللي هتعرفي تتصرفي، أنا لو اتجوزت هتفضح، وحقيقة اللي في بطني هتبان.
عشق: أنا جايه، اقفلي.
وبصت لعماد ونوح نظرات اشمئزاز ومشيت من القصر.
في قصر المرصفاوي.
زين ساب العربية اللعبة وراح قعد جنب جوري.
زين: تعالي العبي معايا.
جوري: مش بحب ألعاب الولاد.
زين: حازم، طب تعال العب معايا انت.
حازم: أنا عندي مذاكرة، مش هعرف ألعب دلوقتي.
زين سابهم ودخل القصر، شافته جنة.
جنة: يا زين، تعال.
زين ببرائة: نعم.
جنة: مالك زعلان لي.
زين: ما حدش عايز يلعب معايا.
جنة: طب تعال وأنا هلعب معاك.
زين: مش عايز خلاص.
وطلع يجري فوق.
بزعقة: إيه الهبل ده، فين ورق الشغل.
السكرتيرة اتخضت من صوته العالي.
السكرتيرة: يا فندم، هو ده الورق.
فهد رمى الورق قدامها.
فهد: بصي فيه كدا وردي عليا، هو ده.
السكرتيرة مسكت الورق وشهقت بارتباك.
السكرتيرة: والله ما كان فيه الرسومات دي.
فهد بعصبية: الرسومات دي اتعملت لوحدها يعني! لو مش عارفة تشوفي شغلك قولي، وأنا أجيب اللي يشوف الشغل بدالك.
السكرتيرة بتأسف: آسفة يا فندم، مش هتتكرر تاني، عن إذنك.
خرجت السكرتيرة وهي حاسة بإحراج وخبطت في شهد.
السكرتيرة: آسفة، ما أخدتش بالي.
شهد: احم، ابقي خدي بالك بعد كدا.
السكرتيرة: تمام.
ومشيت على مكتبها.
شهد بغيظ: تستاهلي.
فلاش باك.
شهد في مكتب السكرتيرة.
شهد: بقولك إيه، أنا مش لاقية مروان بيه.
السكرتيرة: مروان بيه في الفرع التاني.
شهد: تمام، جوزي قصدي مراد بيه عايز ملفات.
السكرتيرة: حاضر.
ومشيت بسرعة لبرا، ودخلت شهد وشافت ورق في مكتبها، قريته ولما عرفت إنه جاهز وناقص الإمضة بس، خدت قلم من درج المكتب ورسمت.
باك.
شهد بغيرة: عشان تبقي تقربي من جوزي كدا تاني.
نورين: تيتااا.
أميرة: نعم يا قلب تيتا.
نورين: البالونة اتفرقعت، أنا عايزة واحدة جديدة دلوقتي.
أميرة: حاضر، هبعت حد يجبلك.
سارة: كفاية يا نورين، مش كل شوية كدا، وبعدين يا ماما متعوديهاش إنك تسمعي كلامها كل مرة.
أميرة بحب: ما أقدرش، دي طلباتها كلها مجابة، سبيها تدلع براحتها، لسه صغيرة.
وبصت لنورين.
أميرة: إيه رأيك يكون عندك أخ تلعبي معاه، عشان أنا بفرهض من اللعب معاكي.
نورين بتذمر: لا، أنا مش عايزة أخ، لا.
وطلعت تجري على أوضتها.
أميرة: مالها.
سارة: مش عارفة.
بعد قليل، رن تلفون سارة.
سارة: الو.
يوسف: وحشتيني كدا، من الصبح متساليش عني، عاملة إيه.
سارة بحب: الحمد لله يا حبيبي.
يوسف: أنا رايح شغل ضروري في شرم، عاوزك معايا.
سارة باستغراب: لي.
يوسف: عشان تساعديني في الشغل.
سارة: يوسف، لو ده شغل زي ما بتقول، أنا مش هعرف أساعدك.
يوسف: ملكيش دعوة، انتي جهزي نفسك عشان هاجي آخدك.
سارة: بالسرعة دي.
يوسف: أه يا حبيبتي، وانجزي، ما تقعديش قدام المراية كتير وجهزي نفسك بسرعة.
سارة بضحك: حاضر، سلام.
يوسف: سلام.
غرام راحت أوضة عماد وكان قاعد على السرير متعصب.
غرام: ممكن أدخل.
عماد: ها، أه، أكيد، اتفضلي.
غرام: مالك، حاسة إنك متضايق، معقول يكون كلام البت دي صح.
عماد: لا طبعًا، انتي تعرفي عني كدا، وبعدين انتي مش شايفة المكانة اللي إحنا فيها، طبيعي إن أي حد يجي ويقول لك ده غلط مع واحدة أو أو، غلط وضيع شرفها واتجوزها واستر عليها ومش عارف إيه، كل ده كلام على الفاضي.
غرام بمكر: مش عارفة بق، بس الصراحة حسيت إن كلامها بجد، أصل بالعقل مفيش واحدة تقول على أختها كدا إلا لو كان ده بجد، وهما شكلهم واقعين في مصيبة.
عماد بعصبية: وأنا مالي بكل ده، ما يتحرقوا، قولت لك دي واحدة بتتبلى عليا، وأنا مستحيل أعمل حاجة زي كده، اقفلي على الموضوع لو سمحتي.
غرام: حاضر، اللي تشوفه يا ابن عمي.
وخرجت.
عماد راح وعمل مكالمة، مرة واتنين وتلاتة، وبعد محاولات ردت عليه.
عماد: الو.
عماد: الحركة اللي عملتها أختك دي النهارده هدفعك تمنها وهندمك، وهخليكي لبّانة للي يسوى واللي ما يسواش عشان تبقي تسمعي الكلام وتبعدي عني، صورك كلها هتبقى على النت، وابقي وريني هتمسحيها إزاي.
وعد بعياط: لا، لا، والله آسفة، خلاص أنا هبعد، آسفة والله.
عماد: بعد إيه، سلام يا حلوة.
وعد بترجي: لا، استنى، الو، عماد، الو.
متعملش حاجة والنبي.
وقعدت في الأرض تعيط.
جت عشق على بيت أبوها.
عشق: السلام عليكم يا بابا، عامل إيه.
هشام: الحمد لله.
عشق: احم، أنا عرفت إنك جبت عريس لوعد، ده بجد.
هشام: أيوا.
عشق: بس يا حبيبي أنا من رأيي إننا نستنى لحد ما تخلص تعليمها وبعدين نتجوزها براحتنا.
هشام: مش انتي اللي هتعلميني أنا أعمل إيه وما أعملش إيه، أنا جبت عريس وهو هيجي آخر الأسبوع وهيحصل نصيب، مالكيش دعوة، أنا عايز أجوزها وعارف المناسب ليها.
عشق: مناسب إيه يا بابا، أنا عرفت إنه قاعد على كرسي، أختي هتعرف تاخد بالها منه إزاي.
هشام: اخرجي منها انتي، وبعدين هو معاه فلوس وعيلته غنية وهو بيتعالج دلوقتي، يعني أكيد مش هيفضل وقت طويل يعني قاعد على الكرسي المتحرك، أكيد هيجي في يوم وهيخف واختك هتعيش عيشة كويسة.
عشق: تاني يا بابا بترجع تعمل نفس اللي عملته معايا قبل كدا.
هشام قام وقف وبزعقة: ده بدل ما تشكريني، شوفي انتي دلوقتي عايشة إزاي وحياتك عاملة إزاي، حياتك دلوقتي أحسن من حياتك قبل كدا.
خديجة: خلاص يا هشام.
هشام: لا مش خلاص، جاية تحاسبيني، شوفي حياتك اتغيرت إزاي، أنا عايز أعيشكوا عيشة كويسة.
عشق: عيشة كويسة برضو، ولا عشان تاخد فلوس المهر بتاعتها زي ما عملت معايا.
هشام كان هيضربها بالقلم، بص منعه صوت صريخ بنته الصغيرة.
هشام: باباااا، الحق وعددد.
خديجة بخضة: وعد.
كلهم طلعوا أوضتها وبصدمة لما شافوا واقعة في الأرض وإيديها سايلة بالدم.
رواية عشق الفهد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم شيماء ناصر
كلهم طلعوا أوضتها وبصدمة لما شافوها واقعة في الأرض وإيديها سايلة بالدم والسكينة جنبها على الأرض عليها دم.
خديجة شهقت بخضة وبصويت: يالهوي يالهوي بنتي هتروح مني اتصرف يا هشام الحقها.
هشام بتوتر: هطلب إسعاف.
عشق قعدت جنبها في الأرض وبعياط: ليه كدا حرام عليكي. وجابت طرحة من الدولاب بتاع وعد ولفته على إيديها وبقت بتضغط عليها عشان تكتم النزيف. وأكملت وهي باصة لأبوها: مش هنلحقها كدا شيلها معايا ناخدها على المستشفى.
سندوها لحد ما حطوها في العربية.
السواق بقلق: إيه اللي حصل يا مدام عشق.
عشق: مش وقت أسئلة اطلع بسرعة على أقرب مستشفى.
السواق: حاضر.
كان بيتدرب بشراسة وبيتدرب على رفع الأثقال وشايل في إيده حديد رماه على الأرض وراح يشرب وغرق نفسه وشعره ميه. جسمه كان عليه ميه وشعره بينقط بضع قطرات. عضلات جسمه بارزة وعروق دراعاته. مسح على شعره وشد فوطة وتوجه للحمام.
بعد قليل خرج وهو يلف فوطة حوالين خصره وتوجه لغرفة الملابس المخصصة ليه. تليفونه رن. كان وقتها لبس ترنج وخرج من غرفة الملابس ومسك تليفونه.
نوح بجدية وملامح حادة: خير.
= أنا دورت وعرفت أجيب شوية معلومات عن البنت اللي بعتلي صورتها.
نوح: تطلع مين؟
= اسمها عشق ودي متجوزة أكبر رجل أعمال فهد المرصفاوي.
نوح: سمعت الاسم ده قبل كدا.
= دي المعلومات اللي عرفت أجيبها. بكرة بيانات البنت دي هتكون موجودة على مكتبك يا باشا.
نوح: تمام. انتبه إن فيه حد واقف وراك. قفل المكالمة بسرعة وبيلف وشه وشاف غرام بتلف.
أنتي بتعملي إيه هنا ودخلتي من غير ما تخبطي ليه؟
غرام: أنت عايزني أستأذن عشان أدخل لابن عمي؟
نوح بسخرية: فيها إيه لما تستأذني قبل ما تخشي. وسابها في جناحه وخرج.
سارة جهزت وكانت بتحط لمسات أخيرة وهي العطر المفضل لديها.
نورين بفضول: ماما أنتي خارجة؟
سارة: أيوا يا حبيبتي.
نورين: عايزة أروح معاكي.
سارة: لا أنا كلها شوية وهأجي مش هتأخر.
نورين بإصرار: وأنا عايزة أروح معاكي متسبنيش لوحدي هنا.
سارة باستغراب: أنتي مالك؟ إيه تصرفاتك بقت غريبة وأنا مش عايزة أمد إيدي عليكي. قلتلك جايه على طول وبعدين فيها إيه لما أسيبك هنا؟ أنتي مش لوحدك تيتا معاكي.
نورين فضلت تدبدب على الأرض بغيظ وراحت تلعب بلعبها.
نزلت سارة من الجناح على وصول يوسف.
يوسف: إيه المزّة دي كده خلاص مش ناقصة حاجة. نمشي؟
سارة: أها أنا جاهزة يلا بس يا ريت منتاخرش عشان نورين.
يوسف فتح لها باب العربية ركبت وهو ركب جنبها.
= مالها نورين؟ ما أمي معاها.
سارة: أصل تصرفاتها بقت مستفزة اليومين دول.
يوسف: دي طفلة ما تدققيش على تصرفاتها.
سارة بتنهيدة: حاضر. إيه بقى الشغل اللي عايزني أساعدك فيه؟
يوسف: هتعرفي لما نوصل. وشغل العربية ومشي.
دخلت المستشفى بسرعة: دكتور دكتور الحقنا دكتور.
إسلام باستغراب: عشق! إيه؟
عشق بعياط: الحق أختي متسبهاش تموت.
إسلام بص على وعد ونده على الممرضين: هاتوا بسرعة نقالة هنا وجهزوا العمليات ودخلوها الأوضة بسرعة.
الممرضة: حاضر.
إسلام: متخفيش عليها هي هتبقى كويسة. الدكتور هيدخلها أهو.
خديجة ببكاء: بنتي هتروح مني. عملتي في نفسك كدا ليه؟ يارب نجيها يارب بحق الأيام المفترجة دي.
هشام بحيرة: هي تعمل في نفسها كدا ليه وعلشان إيه؟ تقطع شرايين إيديها؟ هي اتجننت ولا إيه؟
عشق في سرها: أبويا معاه حق. هي ليه تعمل كدا؟ حصل إيه؟ معقول عماد هددها تاني؟ راحت تسأل خديجة: ماما فين تليفون وعد؟
خديجة: مش عارفة. تقريباً في البيت.
عشق رجعت البيت وجابت تليفون وعد فتحته ولاقت مكالمات كتير من رقم. عرفت إن ده عماد.
أحمد: عندك مأمورية بكرة يا ريت تكون جاهز وارفع راسي زي ما بتعمل كل مرة.
نوح: أكيد. وأنا جاهز.
دقايق وسمعوا صوت زعيق جاي من برا.
= لو سمحتي كدا مينفعش. أنا هخسر شغلي بسببك.
بزعيق: وسّع كدا وإياك تمسك إيدي.
نوح نده على حد من الحرس: إيه اللي بيحصل برا ومين اللي بتزعق دي؟
الحارس: دي دي بنت مصممة تدخل البيت.
أحمد: دخّلوها خلينا نشوف عايزة إيه.
عشق دخلت وعصبية: أخوك عمل إيه في أختي؟
نوح: أنتي تاني؟ إيه ما بتحرميش؟ بتحبي أقطع رجلك عشان ما تجيش هنا تاني؟
أحمد قام وقف: استهدى بالله واصبر. وبص لعشق: أنتي إيه حكايتك؟ قلتلك إحنا ملناش علاقة بأختك. إيه موركيش غيرنا ولا إيه؟
عشق بغضب مسحوب ببكاء: أختي في المستشفى بسبب ابنك. هي هتموت وكل ده بسبب ابنك. أنا مش هسيبكوا في حالكم وكلكوا هتتحاسبوا.
قرب منها نوح وأكمل وعيونه مركزة عليها: أعلى ما في خيلك اعمليه.
في المستشفى.
خديجة جريت على الدكتور بلهفة: بنتي كويسة صح؟
الدكتور: اهدي هي كويسة والجنين كمان بخير.
هشام بعدم فهم: جنين إيه؟
الدكتور: أنتوا متعرفوش إنها حامل ولا إيه؟ على العموم هي والجنين بخير وعدت مرحلة الخطر. كلها كام ساعة وتفوق. عن إذنكم.
مشي الدكتور وخديجة قعدت على الكرسي بصدمة: مش فاهمة حاجة. إيه الكلام اللي بيقوله ده؟ بنتي حامل إزاي؟ هي مش متجوزة؟
هشام بغضب عامر: دي آخرة تربيتك. بس لما تفوق بنت الـ****. وخرج من المستشفى متعصب.
عماد: عملت إيه تاني في أختك اللي أنا معرفهاش؟
عشق لفت وبصت له واتهجمت عليه. مسكته من رقبته: أنت شيطان! مكفيكش المصيبة اللي هي فيها لا وكمان رحت هددتها تاني؟ أنت إيه؟ وتفّت في وشه.
نوح بغضب شدها وهيضربها بالقلم على وشها. بص في إيد حد منعته.
عشق ملامح وشها اتغيرت من كتر الخوف. متكلمتش.
رواية عشق الفهد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم شيماء ناصر
نوح بغضب شدها ليضربها بالقلم على وجهها، لكن يدًا منعته.
عشق، ملامح وجهها تغيرت من شدة الخوف، لم تتكلم.
تكلم بنبرة صوت ترعب: "مش مرات فهد المرصفاوي اللي واحد زيك يرفع إيده عليها." وزقه ونزل ضرب فيه، ونوح يرد عليه ويضربه، وعماد وأحمد يحاولان الفصل.
أحمد: "خلاص، سيبه."
نوح بزعيق: "هي اللي جاية برجليها لحد هنا. ابقى لم مراتك لو خايف عليها كده."
فهد وهو ماسك ياقة تشرته: "يا ابن الـ... يا خـ..." وضربة بالبوكس. نوح رجع خطوة للوراء، وفي لحظة جاب مسدسه، وأحمد وقفه قبل أن يضرب على فهد.
عشق صرخت عندما سمعت صوت الرصاصة، وجرت على فهد: "انت كويس؟ حصلك حاجة؟"
أحمد: "مش كده، اهدأ خلاص." وبص لفهد: "وانت كمان اطلع بره بيتي، واللي حصل ده مش هيتسكت عليه."
فهد بعصبية مسك إيد عشق وشدها لبرا.
عماد قعد جنب نوح: "انت كويس؟"
نوح بغضب زق إيده وبص لأحمد: "مخلتنيش أخلص عليه ليه؟ متعرفش إن ده ابن مروان؟ دي كانت فرصتي، هو كان في بيتي بعد السنين دي كلها."
عماد باستغراب: "انت تعرفه؟"
أحمد: "تخلص عليه إيه أنت كمان؟ هو إحنا مجرمين؟ الواد ده هجيبه عندي وهتشوف، ووقتها اعمل فيه اللي عايزه بس مش هنا."
جهاد دخلت باستغراب: "إيه اللي عملته ده؟ وإيه الخناقة اللي حصلت دي؟ أول ما أدخل البيت يحصل كده."
عماد: "كانت مشكلة بسيطة يا أمي وخلاص خلصت."
نوح: "مخلصتش، دي ابتدت." وسبهم وطلع جناحه.
طول الطريق فهد سايق وملامح وشه مش بتبشر بالخير. وقف على جنب ونزل وفتح الباب لعشق، وشدها لبرا. عشق وقفت قدامه وجسمها بيرتعش من الخوف.
فهد بعصبية: "إيه اللي هببتيه ده؟ ورحتي هناك ليه؟"
عشق: "انت مين اللي قالك؟"
فهد: "السواق اللي قالي وحكالي اللي حصل. أول مرة رحتي هناك... أنا على آخري من تصرفاتك. اخلصي وقولي رحتي هناك ليه؟ وأنا معرفش حاجة؟ من امتى بتخبي عليا حاجة؟" وشخط فيها: "اخلصي اتكلمي."
عشق بعياط: "آسفة إني خبيت عليك. أنا رحت هناك عشان في مصيبة حاولت أحاول أحلقها."
فهد بغضب شديد: "مصيبة إيه؟ أي حاجة بتحصل بتيجي وبتعرفيني وبنحلها. من امتى بتروحي تحليها من نفسك؟ إيه؟ شايفاني إيه؟ متجوزة كيس جوافة؟"
عشق بشهقة بكاء: "أنا آسفة والله سامحني، بس أنا رحت عشان وعد واقعة في مصيبة وبحاول ألحقها."
فهد باستغراب: "مالها وعد؟ ووعد إيه علاقتها بالناس دي؟ ما تنطقي ساكتة ليه؟"
عشق بتردد: "عشان هي غلطت ودلوقتي حامل، وهو كان بيهددها. اللي كان لابس تيشيرت أصفر هو ده اللي ضحك عليها ووعدها بالجواز."
فهد لف واداها ضهره ووقف يستوعب اللي قالته.
عشق قربت منه: "آسفة والله إني مقلتلكش. هي حلفتني إني مقولش لحد ولا حتى انت. الناس دي من عيلة ال..."
فهد قطع كلامها وبضيق: "السيوفي؟ عارفهم، وكان فيه ما بينا مشاكل."
تليفون عشق رن.
"آلو ياماما؟ قوليلي هي بقت بخير؟"
خديجة بانهيار أعصاب: "هيجي منين الخير بعد ما الدكتور قالنا إن اختك حامل."
عشق: "أنا جاية... لازم نروح المستشفى دلوقتي."
فهد: "ليه؟"
عشق: "وعد انتحرت لما الزفت ده هددها تاني، ودلوقتي هي في المستشفى والكل عرفوا إنها حامل."
فهد بعصبية: "خلينا نطلع على هناك، بس كلمنا مخلص. لينا كلام تاني، يلا."
سارة قاعدة في أوضة فندق وبملل. أول ما شافت يوسف داخل.
"هو ده الشغل؟ وبعدين انت سبتني ورحت فين؟ الوقت اتأخر، إحنا مش هنرجع البيت ولا إيه؟"
يوسف: "وقت إيه اللي اتأخر؟ إحنا مبقلناش نص ساعة بس زهقتي بالسرعة دي!"
سارة: "طب ياسيدي قولي جبتني ليه هنا؟"
يوسف قرب من سارة وقعد جنبها: "عشان هنقضي شهر عسل."
سارة باحراج: "شهر عسل إيه؟ هو ده الشغل الضروري؟"
يوسف: "مفيش حاجة ضرورية غير الشغل. عندك في حاجات تانية أهم، وبعدين انتي وحشاني يا مزتي."
سارة: "انت بكاش كبير."
يوسف برفع حاجب: "أنا برضو؟ طب تعالي بق و..."
أميرة ندهت على حد من الشغالين.
"فين نورين؟ هي مش كانت بتلعب هنا؟"
"معرفش يا ست هانم. تقريبا كده في أوضتها، هروح أشوفها اهو."
هشام حط إيده على راسه: "أنا هتجنن! حامل؟ بنت الـ... حامل ومن مين؟ من مين؟ ابن الـ... هقتلها وأقتله."
وصلت عشق على المستشفى.
"ماما؟ وعد كويسة؟ الدكتور قال إيه؟ اتكلمي."
خديجة: "أنا مش عايزة أعرفها ولا عايزة الاسم سيرتها. وأبوكي مش هيرحمها لا هي ولا غيرها. أنا ماشية."
فهد: "استهدي بالله، مهما عملت هتفضل في الآخر بنتك."
خديجة وباين على وشها الصدمة: "هي لا بنتي ولا أعرفها." ومشيت.
إسلام جه: "مالكم قلقانين كده ليه؟ الدكتور قالي إنها كويسة."
عشق: "مفيش حاجة كويسة." وبصت لفهد: "هنع/مل إيه؟ أنا خايفة عليها وبابا برن عليه مش بيرد عليا. أنا خايفة من رد فعله."
فهد بخنقة: "هتصرف. ما لو حضرت جنابك قولتيلي من الأول ما كنا وصلنا لكده." وسبهم وخرج من المستشفى.
شهد بتجري من الفرحة.
"ماماااا يابابا باركوليييي أنا حامل!"
دعاء بفرحة: "مبروك يا ألف مليون مبروك." وبصت لأمجد اللي طاير من الفرحة: "هتبقى جدو."
أمجد: "الحمدلله، وأخيرا البيت هيتملي بعيال. هنسمع صوت عياط قريب إن شاء الله. أنا هشتري كل اللعب اللي في المول لحفيدي."
دعاء: "مراد عرف؟"
شهد: "لسه، أنا هعمله مفاجأة لما يجي."
غرام: "بطل كدب بق، باين على وشك. وإلا البت دي مكنتش رجعت تاني."
عماد: "ما تحلي عن دماغي يا غرام. قولتلك متزفتش وجيت نحيتها معرفش اختها ولا هددتها. جرا إيه؟ سبوني في حالي بق."
غرام: "تمام، أنا هقول لبابا ناخد شقة ونطلع من القصر."
عماد بارتباك: "ليه؟ عايزة تبعدي عني ليه؟ قولتلك أنا معملتش حاجة. مش مصدقاني ليه؟"
غرام: "عايزني أصدقك؟ هات تليفونك."
عماد بتوتر: "إيه؟"
و...
رواية عشق الفهد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم شيماء ناصر
غرام: بطل كدب باين على وشه، وإلا البت دي ما كانتش رجعت تاني.
عماد: ما تحلي عن دماغي يا غرام، قلت لك ما تزفتش وجيت نحيتها، معرفش اختها ولا هددتها، جرى إيه؟ سبوني في حالي بقى.
غرام: تمام، أنا هقول لبابا ناخد شقة ونطلع من القصر.
عماد بارتباك: ليه؟ عايزة تبعدي عني ليه؟ قلت لك أنا ما عملتش حاجة، مش مصدقاني ليه؟
غرام: عايزني أصدقك؟ هات تلفونك.
عماد بتوتر: إيه؟ ليه يعني؟ إنتي مش مصدقاني؟
غرام حاسة بارتباكه وتهربه: لا، أنا مش مصدقاك. وخوفك ده بيّن لي الحقيقة كلها، وسكوتك أكد لي إنك عملت المصيبة دي. وجت تمشي، عماد مسكها من إيدها.
عماد بثبات وهدوء عكس ما يدور بداخلة: راحة فين؟
غرام فلتت إيدها: ملكش دعوة بيا، أنا حرة. وانسي أي حاجة حلوة كانت بينا. وبخصوص الخطوبة اللي هتحصل، فهي اتلغت، سلام.
عماد وقف قدامها: إنتي اتجننتي؟ خطوبة إيه اللي هتتلغي؟ أنا وإنتي بنحب بعض.
غرام: كنا، لكن بعد اللي حصل ده مش عايزة أشوفك تاني قدامي.
عماد بعصبية: كل ده عشان تشوفي الفون؟ تمام، ماشي. وراح جاب تلفونه. امسكي، افتحيه وشوفيه. كل حاجة فيه زي ما هي، ما اتغيرتش. حتى كلمة السر زي ما هي، بتاريخ عيد ميلادك. أنا مش وحش يا غرام، أنا بحبك فعلاً، واستحالة أبص لواحدة تانية أو أنسى أخلاقي. وأنا مستنيكي في الحلال بفارغ الصبر، بس بعد شكك فيا، أنا اللي سايب البيت وماشي. وسبها ونزل.
غرام راحت وراه: عمااااد، استنى، أنا آسفة، استنااا، بس اسمعني.
عماد وقف: خير؟ عايزة تبهدليني تاني؟ في حاجة نسيتي تقوليها؟
غرام: أنا آسفة إني شكيت فيك، سامحني. أنا عارفة كويس أخلاقك، وإنت ما تعملش عاملة زي دي. عشان خاطري، متسبش البيت.
عماد حضنها. غرام أكملت: سامحني إني صدقت كلامها وما صدقتكش.
عماد بابتسامة جانبية: ولا يهمك يا روحي.
أميرة: نوررريين؟ يانور؟ فينك؟ إيه هي في أوضتها؟
الشغالة: لا ياهانم، ملقتهاش.
أميرة بقلق: هتكون راحت فين؟ دوري عليها وقولي للكل يدور، يلا.
الشغالة: حاضر.
وصل مراد على القصر بتعب.
دعاء حطت فنجان القهوة على الطربيزة: نورت يا حبيبي.
مراد: بنورك يا ماما.
دعاء: مالك يا حبيبي؟ شكلك تعبان كدا ليه؟
مراد: فهد مشي فجأة وأنا اللي شيلت الشغل في غيابه. البيت هادي ليه كدا؟
دعاء بابتسامة: شهد تلاقيها في أوضتها، وعمر في أوضة المكتب مع أبوك.
مراد: طيب، هغير هدومي وجاي.
دعاء: خد راحتك يا حبيبي.
=ماما.
خديجة: نعم.
=بابا قاعد برا مع راجل غريب وبيتكلم على جواز وعد.
خديجة: جوازة إيه اللي بيتكلم عليها؟
=مش عارفة.
خديجة اتجهت ناحية الصالة ووقفت في الطرقة تسمع حوارهم.
هشام بتمالك أعصاب: تمام، وأنا موافق. بعد بكرة نكتب الكتاب وتاخدها معاك.
-تمام، أستأذن أنا.
هشام قام وقف: اتفضل يا باشا، نورتنا.
خديجة استنت لما مشي، وراحت لهشام.
كتب كتاب مين اللي بعد بكرة ده؟
هشام: على بنت الكلب وعد، تربيتك.
خديجة: أنا اتبريت منها خلاص، دي مش تربيتي اللي تعبت فيها السنين دي كلها. إحنا مالناش دخل بيها.
هشام بعصبية: عندي استعداد أشرب من دمها هي وابن الـ**** اللي عمل كدا. متخفيش، هجوزها وهتعيش خدامة عندهم. وأنا عرفت الباشا بكل حاجة، هو معندوش مانع، أهم حاجة ابنه يكون مبسوط ومرتاح.
دخل مراد جناحه واتفاجأ من شكل الأوضة والصور اللي متعلقة لأطفال حديثي الولادة وصور لعيلة. وشاف شهد واقفة قدامه. قربت ناحيته.
شهد حضنته: مبروك يا قلبي، إنت هتكون أحلى أب في الدنيا دي كلها.
مراد خرجها من حضنه وأكمل بجدية: أب إيه وهباب إيه؟ إنتي حامل؟
شهد: أيوا يا مراد، حامل يا حبيبي.
مراد: من امتى؟
شهد: كانت بتظهر عليا الأعراض من أسبوعين، ورحت كشفت النهارده وعرفت إني حامل.
مراد بهدوء: أنا مش قلت لك مش عايز عيال دلوقتي؟ فيها إيه لما تستني؟ مستعجلة على إيه إنتي؟
شهد: مفيش حاجة اسمها كده، ده الوقت المناسب اللي يكون عندنا عيال. إحنا متجوزين بقالنا فترة وأنا نفسي في عيال.
مراد سابها واتجه ليغير ملابسه. وبعد دقايق خرج ومهتمش ليها وسابها ونزل.
شهد قعدت على السرير ودموعها نزلت غصب عنها من اللي مراد قاله.
وعد بدأت تفوق وشافت عشق قاعدة جنبها. عشق بلهفة عليها.
=إنتي كويسة؟ حاسة بتعب؟ أنده لك الدكتور.
وعد: اهدي يا عشق، أنا كويسة الحمد لله.
عشق: إيه اللي عملتيه ده؟ عايزة تخسري دنيتك وآخرتك ليه؟ حرام عليكي.
وعد والدموع اجتمعت في عيونها لما افتكرت اللي حصل: علشان هددني إنه هيفضحني بالصور اللي معاه. أنا اترجيته كتير، بس ما كانش في إيدي غير إني أخلص نفسي من العذاب ده. وشوفت السكينة قدامي، محسيتش بنفسي وأنا بسحبها وبمشيها على إيدي.
عشق قربت وحضنتها: طب بس اهدي. فهد هيتصرف، متخافيش.
وعد بصدمة: جوزك عرف؟ نهااار اسووود! ومين كمان عرف؟ أوعى أبوكي وأمك يكونوا عرفوا. انطقي يا عشق.
عشق: الكل عرف يا وعد، وأبوكي من وقتها مش بيرد عليا. وأمك مشيت من المستشفى لما الدكتور قالها إنك حامل.
وعد بفزعة بقت بتفك المحلول من إيدها وبتقوم من على السرير. أبوكي هيقتلني، مشيني من هنا، والنبي متخليهوش يجي ناحيتي.
عشق بتحاول تمنعها: إنتي بتعملي إيه؟ إنتي لسه تعبانة، خليكي مكانك.
وعد مسكتها من دراعها: خديني من هنا، أنا مش عايزة أفضل هنا.
عشق: حاضر، بس اهدي. أنا مش هخلي حد يأذيكي، أنا معاكي.
محمود: كتب كتابك هيكون بعد بكرة يا ابني.
=تمام.
محمود: أهلها هيفهموها، هتعمل إيه وإزاي تاخد بالها منك لحد ما تتحسن. هي هتكون هنا مؤقت لو إنت حابب إنها تفضل، غير كده إنت حر تطلقها.
عماد: نوح رايح فين؟ في الوقت ده.
نوح: عندي مشوار ضروري لازم أعمله.
في قصر المرصاوي.
مروان اتعدل على كرسي المكتب وأكمل وتعبير وشه كلها صدمة.
كل ده حصل؟ دي كارثة.
فهد: إحنا لازم نتصرف بسرعة.
مروان: عيلة السيوفي دي مش سهلة. أنا متضايق من وعد، هي ليه تعمل في نفسها كدا؟ دي مش بس عملت مصيبة، لأ، دي خلت الكل حياتهم في خطر.
نور دخلت أوضة المكتب باستغراب: خطر إيه اللي بتتكلموا عليه؟ في حاجة حصلت معاكم في الشغل ولا إيه؟
رواية عشق الفهد الفصل الخمسون 50 - بقلم شيماء ناصر
وعد: أنا هكون مطمئنة هنا، مش عايزة أرجع البيت. مش هروح برجلي للموت، أبوكي يموتني لو شافني قدامه.
عشق: طب على الأقل كنا استنينا شوية في المستشفى، انتي لسه تعبانة.
وعد: أنا كويسة.
عشق: بجد؟
وعد بثبات: بجد يا عشق. اخرجي وسيبيني أرتاح شوية.
عشق: حاضر. لو احتاجتي حاجة اندهي عليا أو على أي حد من الناس الشغالة.
وعد فردت الغطاء عليها: حاضر. تصبحي على خير.
عشق: وانتي من أهل الخير.
خرجت عشق، ووعد اتعدلت على السرير وفضلت تعيط.
= أنا إزاي أغلط كدا يا رب، والنبي استرها عليا. وحياة حبيبك استرها عليا وانتقملي منه يا رب. حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
عماد قاعد في أوضته كالعادة بيتفرج على منشورات الفيسبوك. دقايق وجاله إشعار برسالة.
= وحشتيني يا قلبي، فينك؟ كل ده مسألتش يعني عليا، بس ماشي يا عم براحتك.
عماد بيسجل فويس: انتي كمان وحشاني يا روحي. إيه رأيك نتقابل بكرة؟
هشام راقد على السرير وباصص للسقف وبيفكر.
خديجة باستفسار: انت مش هتنام ولا إيه؟
هشام: النوم طاير من عيني. أنا بنتي تعمل كدا مش مصدق نفسي. عملت إيه في دنيتي عشان ده يبقى جزاتي؟ كل ده عشان خايف وقافل عليها.
خديجة: طب ما تضايقش نفسك.
هشام بنرفزة: اللي حصل ده بسبب المحروسة بنتك الكبيرة.
خديجة: وعشق مالها؟
هشام: لو ما كنتيش أصرتِ عليّ إني أخليها تكمل وتروح جامعة، ما كانش حصل اللي حصل. أنا ماسك نفسي عشان ما أقتلهمش وأغسل عاري بيدي. في بيت الأسيوطي هيعيشوها خدامة بعد ما كانت هتعيش ملكة في البيت ده.
خديجة بزعل: خسارة تربيتي فيها، يا خسارة يا نورين.
أحمد: رايح فين دلوقتي؟ عندك شغل ولا إيه؟
نوح: حاجة مهمة هعملها وهاجي.
مشي نوح، وأحمد مسك تليفونه يعمل مكالمة.
= الو يا باشا.
أحمد: خلي عينك على نوح، أنا مش ضامن تصرفاته المفاجئة.
= اللي تؤمر بيه يا باشا.
دخلت عشق جناح فهد وشافته قاعد على الكرسي وفاتح اللاب توب. أول ما شافها داخلة مهتمش ليها.
عشق بتوتر قربت وقعدت على الكرسي اللي قدامه: لسه متضايق مني؟
فهد مهتمش ليها ولا رد عليها.
عشق: طب أنا آسفة، مش هتصرف من دماغي تاني.
فهد بص ليها ورجع بص للاب توب.
عشق: هنعمل إيه في حكاية نورين؟
فهد: اعملي انتي يلا، ما انتي مش متجوزة راجل. راحة تتصرفي من دماغك وتروحي لعند بيته وتتكلمي معاهم.
عشق شالت اللاب توب من على حجره وراحت قعدت مكانه.
آسفة والله مش هتتكرر تاني. أنا كنت خايفة على نورين ومعرفتش أتصرف صح. سامحني. طب ممكن تحكيلي إيه العداوة اللي بينك وبين السيوفي؟
فهد ببرود: قومي الأول.
عشق: حاضر. وقامت ورجعت للكرسي تاني، وفهد اتكلم بضيق ونرفزة.
فهد: من 10 سنين عيلتي وعيلة السيوفي كان التعامل ما بينهم كويس. أنا عارف نوح كويس، أنا وهو صحاب من وقتها. نوح بيشتغل ظابط في الداخلية، وأبوه وكيل نيابة. أبوه كان اتعامل مع أبويا قبل كدا في حكاية الاستثمار والعقارات. لحد ما جه اليوم اللي نوح جالي البيت بمذكرة تفتيش عشان وقتها حد بلغ إن في بيتي آثار وأنا بتاجر فيهم.
عشق: وانت كنت بتتاجر في الآثار؟
فهد: أيوه، كانت صفقات بسيطة والكميات قليلة اللي بتتهرب لبره.
عشق: وأنا معرفش بالكلام ده.
فهد: عشان بعد اللي حصل أنا بطلتها.
عشق: تمام، كمل.
فهد: جه نوح وفتش بيتي واتخانقنا أنا وهو إنه دخل البيت وأنا ما كنتش فيه، وأمي كانت موجودة لوحدها هي والشغالين. وقتها أمي كانت تعبانة و...
عشق بفضول: سرحت في إيه؟ كمل. وإيه حصل؟
فهد: نوح قال لأمي إني بشتغل في البطال وبعمل حاجات حرام. وقلب البيت قدامها، وبقى بيشيل ويكسر في الحاجة. وأمي وقتها تعبت أكتر ووقعت قدامه. الشغالين حاولوا يفوقوها، وهو سابها ومشي من البيت لما اتأكد إن مفيش آثار.
عشق: وهي؟
فهد: لما عرفت باللي حصل جيت ونقلتها على المستشفى، وكنا متأخرين ودخلت في غيبوبة سكر لما الضغط عليّ عليها. ورحتله البيت ومسكت فيه واتخانقنا. وبعد وقت حالتها ما كانتش أحسن حاجة، بقت بتتدهور أكتر. نقلتها لمستشفى تبع لحد من معارفنا برا، وجالي خبر وفاتها بعد فترة.
عشق بعياط: الله يرحمها.
فهد: ربنا يرحمها ويغفر لها. أنا مصدوم من نورين، أنا بعاملها زي نور ومش بحرمها من حاجة. ليه تغلط بالشكل ده؟
عشق: ...
فهد: مالك؟ في إيه؟
عشق: أنا قللت منك قدامهم لما رحت لحد عندهم. سامحني.
فهد: بطلي عياط طيب.
عشق: حاضر.
فهد: نورين عاملة إيه دلوقتي؟
عشق: قالتلي أنا كويسة وسيبيني أستريح. ولما خرجت سمعت صوت عياطها. صعبانة عليا وأنا مش عارفة أساعدها.
فهد: الواد ده مش هيتجوزها، ده مش بتاع جواز. أنا عارفه كويس.
عشق: وبعدين هنستر عليها إزاي؟ بطنها هتكبر بعدين.
فهد: هحجز ليها ميعاد مع دكتورة وتروح وتجهض الجنين.
عشق بصدمة: إيه؟ إيه اللي بتقوله ده؟ ده انت أكتر واحد بيحب العيال. إزاي تجيب سيرة الإجهاض؟
فهد: افهمي، لو نورين ولدت وقتها العيل ده هيبقى ابن حرام، فهمتي؟ وده هيضر ليها أكتر، ومحدش هيتجوز واحدة غلطت قبل كدا.
عشق: لا، فكر في حل غير الإجهاض ده.
فهد: يبقى مفيش غير إنها تتجوز حد يكون عارف اللي فيها علشان يستر عليها.
عشق: وده هنجيبه منين؟
فهد: ربنا هيحلها.
نورين مسكت الفون واتعدلت على السرير وبتقلب في الفيسبوك وشافت منشور لعماد وعرفت إن خطوبته قربت. خرجت وحاولت ترن على خديجة.
خديجة سمعت رنة التليفون وخدته وخرجت ترد برا.
= نعم.
نورين بعياط: ماما، أنا آسفة.
خديجة: أنا لا أمك ولا أعرفك، فاهمة؟
نورين: عشان خاطري عندك سامحيني.
خديجة: انتي مبتسمعيش؟ أنا قولت... هشام خد منها التليفون وأكمل.
= بكرة كتب كتابك، فاهمة؟
وعد بشهقة بكاء: حاضر، يا بابا.
هشام: الاسم ده ما يتنطقش على لسانك. أنا لو كنت ربيت صح ما كنتيش جبتيلي مصيبة. انتي بقيتي عار عليا و...