تحميل رواية عشق الفهد بقلم شيماء ناصر pdf
بقلم شيماء ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين قررت ترن عليها =الوو =عشق عشق بفرحة لما سمعت صوت اختها: واخيرا فينك يابنتي محدش بيشوفك لي كدا متجيش تزوريني =الحقيني والنبي عشق بقلق من نبرة صوتها: مالك في اي انتي كويسه؟ =تعالي دلوقتي ضروري والنبي عشق: طيب انا جاية حالا سلام سابت التلفون من اديها وقعدت في الارض ضمه نفسها وبتبكي =ياوووعد يلا عشان تتغدي وعد مسحت دموعها واكملت: مليش نفس ياماما لما اجوع هاكل خديجة بتخبط علي الباب بقلق: انتي مالك كدا حالك مش عاجبني مخبيه عليا حاجه وبعدين افتحي الباب ده وعد قامت وعدلت شكلها المبهدل ورا...
رواية عشق الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيماء ناصر
أسامة بصوت عالي: عشق.
آدم كان مغرق وشّه، وبقّ بيمسح بالقميص.
عشق كانت مستخبية جنب العربيات.
"لي مفيش ناس في الشارع؟ معقول الوقت متأخر؟ طب أخرج من هنا إزاي؟ العماير كلها شبه بعض، بس أكيد هلاقي حد يساعدني."
أسامة شافها بتجري: عشق، هتهربي؟ تروحي فين؟
عشق بتجري وكل شوية تبص وراها من خوفها، لحد ما سمعت صوت عربيات.
عشق: ده أكيد الطريق.
وفعلاً وصلت على الطريق، أول ما شافت عربية جاية بقت بتشاور ليها.
"استنى لو سمحت، ساعدني لو سمحت، متسبنيش لوحدي."
بس مهتمتش ليها ومشت.
عشق بصت وراها وشافت أسامة جاي ناحيتها وعيونه بطق شر.
أسامة بمكر: متكونيش سذجة بقّ، تعالي وأنا هدلعك.
عشق بترجع لورا بضهرها للطريق، في نفس الوقت بيكون سايق العربية وهو بيتكلم في الفون.
"قوللتلك خلاص، أنا هبقى أتصرف، لسه خارج من الشركة، لما أروح بكرة هبلغ أي حد من مكتب الإدارة و...."
فرمل مرة واحدة.
"هتجيب لي مصيبة! واقفة كده ليه في الطريق؟"
عشق من خوفها حاطة إيديها على وشها.
بزعيق: إنتي يا حاجة اتحركي! ابعدي عن الطريق!
عشق شالت إيديها بشويش وعينيها بتدور على أسامة في كل حتة.
"مش لاقياه."
"لو سمحت ساعدني."
باستغراب: عشق؟
نزل من العربية وراح لها: انتي بتعملي إيه هنا؟
عشق بشهقة بكاء: تعرفني؟
"أيوا يابنتي، أنا مراد صاحب فهد، فكراني؟"
عشق برعشة وبتحاول تتمالك نفسها: خرجني من هنا.
مراد ركبها وراح ركب جنبها وبيسوق.
"إزاي جيتي هنا؟ وإيه الدم اللي على هدومك ده؟ اتعورتي من إيه؟"
عشق بتاخد نفس وهديت: ده مش دمي، بص...
وبدأت تحكيله كل حاجة حصلت.
مراد بنرفزة وعصبية: ده عيل صايع ابن****، لازم تروحي تعملي محضر باللي حصل ده، أنا هتصل بفهد.
أسامة: هربت مني.
أنا آسف.
"غبي! غبييي!"
عشق بفضول: هو مش بيرد لي؟
مراد: مش عارف... آها افتكرت، هو مع حور لحد دلوقتي.
عشق: معقول؟ هي الساعة كام دلوقتي؟
مراد: ٣ الفجر.
فهد بيدور على تليفونه.
حور: حبيبي متدور، أنا قفلته وسبته في العربية، إيه هتتصل بمين؟
فهد: مش مهم خلاص، إحنا دلوقتي هنروح، كفاية كده.
حور بمياعة: لا الجو حلو، خلينا ونرجع الصبح.
فهد: كفاية كده، إحنا تقريباً بقينا الصبح، متعبتيش من الرقص؟
حور بحب: خلاص ياحبيبي، خلينا نرجع.
فهد: يلا.
على الطريق راجع فهد ومعاه حور، بعد ساعة وصل فهد على القصر وشاف عربية مراد.
فهد: هو جه ليه في الوقت المتأخر ده؟
حور بنها وبين نفسها: يبقى مراد اللي لقاها.
مراد بعصبية أول ما دخل فهد: رنيت عليك كتير، تليفونك مقفول ليه؟
فهد لسه هيتكلم اتفاجئ من عشق بتجري عليه وبتحضنه.
"هي بتعيط ليه؟ أنا مش فاهم حاجة."
عشق بقت بتخبي نفسها في حضن فهد وجسمها بيرتعش.
حور بغيره من قربها منه وبتحاول تبعدها: إنتي بتعملي إيه؟ اطلعي من حضنه وبلاها تمثيل.
مراد بص لحور: ده مش تمثيل، هي فعلاً خايفة، أنا لقيتها على الطريق.
فهد ضم عشق لي أكتر وأكمل بحده: يعني إيه لقيتها على الطريق؟ أنا قايل للسواق يجيبها... محمد! انت يازفت!
دخل جري: نعم ياباشا.
فهد: أنا كلمتك تروح تجيب عشق، إيه اللي حصل؟ انطق!
محمد بارتباك: أنا وصلت على المكان وملقتهاش، دورت عليها وسألت اللي كانوا موجودين في المطعم، قالوا إنها راحت مع واحد.
حور بدهشة: واحد؟ يعني إيه؟ بتخون جوزها؟ ويا ترى عملتي إيه إنتي وهو يخلي فيه دم كده على هدومكم؟
مراد شاور لمحمد يمشي: بلاش تشكي في أخلاقها، البنت كانت في طريق مقطوع وكانت بترتعش من الخوف.
كل ده وفهد مش مستوعب الكلام اللي بيتقال.
"حوووور! اسكتي!"
حور: بتسكتني؟ أنا أسأل اللي كانت بايته مع راجل غريب طول الليل وراجعة متأخر، كانوا بيعملوا إيه؟
عشق خرجت من حضن فهد: متصدقش كلامها.
حور: لو مش عايز تصدق كلامي يافهد، متصدقش، بس هتقدر تكدب الدم اللي على هدومها؟
عشق بعدم فهم من كلامها بصت لفهد: الدم ده بسبب إني دفعت عن نفسي وضربته. هو كان خاطفني، صدقني.
مراد: كلامها صح.
فهد بعد عنها: معاكي دليل على كلامك ده؟
عشق: عياطي وخوفي ده أكبر دليل. هو خطفني وأنا كان مغمي عليا، ولما ضربته عرفت أهرب.
مراد فهم اللي بتحاول حور تعبيه في دماغ فهد. مسك إيديها.
"عشق، تعالي معايا."
عشق: لا، أنا مع فهد... إنت مصدقني صح؟
حور بحقد: اللي تفضل بره البيت مع راجل غريب لحد نص الليل وترجع وهدومها عليها دم، تتسمى إيه يافهد؟
عشق بعدم فهم: يعني إيه كلامك؟! أنا بقولكم كان خاطفني.
حور: سيبك من فهد، هو فعلاً مصدوم منك، وأنا كمان، إزاي تعملي في جوزك كده؟
عشق بصت لحور: أنا عملت إيه؟ صدقني، أنا كنت مخطوفة ومراد ساعدني أرجع.
مراد مسك إيد عشق: تعالي معايا يلا، ملكيش مكان في البيت ده طول ما هما شاكين في أخلاقك.
عشق: لا يامراد، فهد مصدقني.
فهد: اطلعي بره، وورقتك هتوصلك لما أطلقك.
عشق بعياط: تطلقني؟ إنت قولت مش هتسبني.
حور: ما تبطلي دموع التمثيل دي، مش كفاية المصيبة اللي عملتيه؟
مراد لفهد: طلقها، ولما تعرف الحقيقة مش هخليك ترجعها تاني.
وخرج ومعه عشق اللي كانت مستغربة اللي حصل وإن فهد سابها تمشي كده و...
رواية عشق الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء ناصر
مراد لفهد: طلقها ولما تعرف الحقيقة مش هخليك ترجعها تاني.
وخرج ومعاه عشق اللي كانت مستغربة اللي حصل وأن فهد سابها تمشي كده.
حور بفرحة: هو ده الكلام، لازم تطلقها، دي واحدة منعرفش أصلها من فصلها عشان تثق فيها وتصدق كلامها.
فهد سابها وطلع على جناحه بعصبية، بيكسر كل حاجة حواليه.
فهد والغضب متحكم فيه: أنا كنت واثق فيها، هي اللي تعمل فيا كده.
حور بسعادة راحت تقفل بوابة القصر.
وأخيراً خلصنا منها، مبسوطة.
فهد بعصبية مسك تليفونه، فتحه وكانت فيه مكالمات كتيرة من مراد، قفل التليفون ورماه.
دخلت حور الأوضة وبدهشة: إيه اللي عملته في الأوضة ده؟ أنت كويس؟
فهد وعروقه وعضلاته بروزت أكتر بسبب الغضب: كويس.
حور راحت قعدت جنبه على السرير.
حور: حبيبي، البت دي متستاهلش إنك تزعل عليها.
فهد: أنا متضايق إني وثقت فيها.
حور بخبث: حتى الثقة هي كسرتها لما راحت مع واحد، معقول مفهمتش الصح من الغلط وخانتك؟ الحمد لله إن حقيقتها بانت من الأول.
فهد: كويس إني عرفت حقيقتها من دلوقتي.
حور: وعد يا حبيبي، أنا اللي هجيبلك الولد وهيبقى حتة مني ومنك، وقريب إن شاء الله أفرحك بخبر حملي.
فهد بخنقة: إن شاء الله.
حور راحت تغير هدومها.
فهد بيمسح على وشه بضيق.
فهد: شكلها وملامحها رقيقة قوي، طفلة، إزاي يطلع في سواد ورا وش وجمال زي كده.
مراد سايق العربية: إيه يا ست البنات، ساكتة لي؟
عشق: ......
مراد: ممكن تتكلمي معايا؟
عشق: وديني على بيت أبويا.
مراد بعناد: لا طبعاً، أرجعك إزاي ومنظرك كده، أنتِ مش شايفة شكلك عامل إزاي، هدومك متبهدلة.
عشق مسحت دموعها: أومال أنا هروح فين؟
مراد انتهز الفرصة: هاخدك عندي، أنا هسيبلك الشقة وهنام في شقة أخويا.
عشق: شكراً يا مراد، أنا تعبتك معايا، وديني عند بابا.
مراد: مفيش منه الكلام ده، لما تبقي كويسة هوديكي، مينفعش حد يشوفك بالمنظر ده.
عشق بتساؤل: طب يعني إيه الكلام اللي حور قالته عني ده؟
مراد بجدية: احم، هي شاكة في أخلاقك وإنك بنت مش كويسة.
عشق: طب وأنت مصدقني صح؟
مراد بلهفة: أيوا طبعاً مصدقك وواثق في كلامك، بس عايز أسألك سؤال وتردي عليا ضروري.
عشق: اتفضل قول.
مراد بتردد: احمم، هو فهد يعني قرب منك؟
عشق: يعني إيه؟
مراد: هو أنتِ عندك كام سنة؟
عشق: 17.
مراد: ماما فهمتك يعني إيه جواز.
عشق: قالتلي اسمع الكلام وأخلي بالي على نفسي وهو هيفسحني وأقوله حاضر على أي حاجة.
مراد بارتياحية: ههههه، وف كويس، أنا كده فهمت.
عشق: هو إيه اللي كويس؟
مراد: لا ولا حاجة، بس أنا مبسوط.
عشق باستغراب: مبسوط إزاي وهو هيطلقني؟
مراد: لا أنا قصدي إني مبسوط على حاجة تانية هبقى أقولك بعدين، وبخصوص ابن الوس*خه ده متشغليش دماغك بيه، أنا هتصرف معاه. وصلنا يا ست البنات، يلا انزلي واستني هركن العربية وهاجي.
عشق: حاضر.
نزلت عشق ومراد ركن العربية.
مراد: اتفضلي.
مراد طلع مع عشق الشقة وفتحالها الباب.
مراد: اعتبري إن الشقة شقتك وده مفتاح الشقة.
عشق باستغراب: أنت بتثق فيا؟
مراد: طبعاً بثق فيكي، لو عاوزاني أعمل أي حاجة عشانك أنا مستعد.
عشق بخجل من تصرفاته بصت في الأرض.
عشق: شكراً يا مراد.
مراد: اعتبرني أخوكي وصحبك، ولو احتاجتي لي أي حاجة في تليفون عندك وهكتبلك رقمي لو عاوزتي حاجة.
عشق خدت منه الرقم: تمام، متشكرة ليك يا مراد، أنت حد كويس.
مراد: ممكن آخر حاجة بس قبل ما أطلع؟
عشق: طبعاً.
مراد: متفكريش في أي حاجة غيري هدومك ونامي، أنتِ محتاجة تنامي، يومك كان طويل.
عشق بحزن: حاضر.
مراد: تصبحي على خير يا ست البنات.
عشق بابتسامة: وأنت من أهل الخير.
طلع مراد على الشقة وعشق قفلت الباب، راحت تغير هدومها ولبست ترنج.
عشق بدهشة: واووو، كبير قوي الترنج ده، إيه الكم ده كله.
وافتكرت اللي حصل معاها.
معقول اللي حصل النهارده ده ولا ده مجرد كابوس وبس؟ هو فعلاً هيطلقني؟ بس أنا بدأت أحبه.
مراد: الحمد لله إني جيت في الوقت المناسب، وإلا مكنتش هلحقها من الحيو*ان ابن******.
مسك تليفونه بإيد، والإيد التانية بيفك زراير القميص.
شد التليفون وفتحه: خير، ملاحظ الساعة كام؟
مراد: لا وبعدين، هي مش الشرطة في خدمة الشعب، ولا هما غيروها؟
أمجد: والشرطة دي مش من حقها تنام ولا إيه؟
مراد: كلها ساعة وهتروح على الشغل، إحنا هنستعبط بق.
أمجد: يارب انجز، متصل لي عامل مصيبة ولا إيه؟
مراد: هبعتلك اسم حد وعنوانه، تقبض عليه وتخليه عندك لحد لما أبقى أجي.
أمجد: وده هبب إيه؟
مراد: خطف وتهديد.
أمجد: طيب، لما أقبض عليه هعرفك.
مراد بجدية: ضروري تقبض عليه، سامع.
أمجد اتعدل على السرير: الموضوع مهم بق، اعتبره بق تحت إيدي.
مراد: تمام، تصبح على خير.
أمجد: سلام.
مراد رمى القميص وطلع على السرير من تعبه ونام.
فهد كان قاعد على الشزلونج مش عارف ينام، وحور كانت في سابع نومه.
فهد: كان معاها حق، أنا فعلاً معرفش البت دي كويس، أنا إزاي أهتم بيها وأهمل مراتي اللي بقالي سنين في بنا عشرة.
وراح على السرير جنب حور، بيمسح على شعرها وخدها في حضنه.
فهد: آسف إني كنت بهتم بواحدة مش عارف هي جايه منين.
بينما عشق كانت كل شوية بتتقلب على السرير، ومن خوفها نايمة والنور قايد، وضامة نفسها.
.......
يتبع.
رواية عشق الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء ناصر
بينما عشق كانت كل شوية بتتقلب على السرير ومن خوفها نايمة والنور قايد وضامة نفسها.
صباح اليوم.
عشق بعد تردد مسكت التليفون واتصلت على هشام.
"الوهشام: مين؟"
"عشق بخوف: ده أنا يا بابا عشقهشام بزعيق: عاوزة إيه"
"عشق: عاوزاك تيجي تاخدني"
"هشام: نعم يا روح أمك يعني إيه تيجي تاخدني!؟"
"عشق: عشان جوزي هيطلقني"
"هشام: ليه هببتي إيه؟؟؟ انطقي يا بنت الـ***"
"عشق ببرود: أنا معملتش حاجة وخلاص كده أنا عاوزة أرجع أعيش في بيتي مع أخواتي"
"هشام: بيتك مين يا بنت أنا مش حمل مصاريف حد كفاية أخواتك وأمك الدنيا غليت روحي حبي على إيده ومتخليهوش يطلقك"
"عشق: لا وأنا مش عاوزاه كفاية بقى إهانة وذل كل ده عشان هو واحد غني أنا عندي كرامة"
"هشام: كرامتك دي مش هتعيشك أنت وأهلك لاخر مرة متفكريش تكلميني فاهمة ومفيش حاجة اسمها تسيبي جوزك"
"عشق: يا بابا اسمعني اا..... الو بابا"
في المكتب.
"جنة: اتفضل القهوة يابيه"
"مروان شافها لسه واقفة: في حاجة ولا إيه"
"جنة بارتباك: كـ كنت عاوزة أقولك حاجة يابيه"
"مروان: خير"
"جنة: أنا سمعت اللي حصل للهانم الصغير وأنا مصدقاها هي معملتش حاجة"
"مروان بعدم فهم: إيه كلامك ده حصلها إيه"
"جنة: معقول متعرفش اللي حصلها"
"مروان بنرفزة: ما تنطقي يابـ"
"بتدخل فهد: امشي انتي"
"جنة: حاضر يابيه عن إذنك"
واتسحب فهد قدام مروان اللي مش فاهم حاجة.
"مروان بتساؤل: إيه اللي حصل لمراتك"
"فهد ببرود وثبات انفعالي: هطلقها"
"مروان: أنا قولت لما تبقي تجيبي الولد ابقى طلقها"
"فهد: خانتني وكسرت ثقتي فيها وأنا هطلقها وهسيبها وأنا لحد دلوقتي ممدتش إيدي عليها"
"مروان بحدة: متفكرش إنك لما تسيبها هتعرف تجيب الولد"
"فهد: حور هتجيب الولد"
"مروان: حور لو كانت عاوزة كانت من زمان جابتلك ولد واتنين هي مش قد المسؤلية ولا قد الخلفه دي عايشة بس لخروجتها وسهراتها"
"فهد: لو على الولد فـ حور اللي هتجيبه على الأقل عارفين أخلاقها وهي تبقى بنت مين من ساعة البت دي ما جت وأنا مشوفتش حد ليها وكأنهم اتبروا منها"
"مروان: انت....."
"فهد: لحظة يابابا الوو....."
"السكرتيرة: الاجتماع هيبدأ بعد ساعة يا فندم"
"فهد: جاي...... عن إذنك يا بابا وهنكمل كلامنا بس البت دي هتطلق"
"هو ده بيت فهد المرصفاوي"
"البواب: أيوة عاوز مين فيه؟"
"فهد بيه كان طالب إن التحليل توصله على البيت"
"البواب: طيب هات التحليل"
خد البواب التحليل ودخل جوه.
"بت يا حنان"
"حنان: نعم خير بتندهي عليا لي"
"البواب: ادي التحليل دي لـ فهد بيه"
"حنان: حاضر"
خدت حنان التحليل وراحت أوضة المكتب بس وقفت لحظة استيعاب لما شافت اسم عشق على التحليل، راحت بسرعة على جناح فهد.
"حنان: ست هانم انتي جوه"
"حور بزعيق: عاوزة إيه"
"حنان: في تحليل وصل باسم عشق من المستشفى البواب اداني الظرف وقالي أديه لفهد بيه ولما أنا شفت عليه اسم عشق جيتلك جري"
"حور خدته منها بسرعة: وطّي صوتك هتجيبيلي مصيبة فهد في الحمام"
"حنان بهمس: آسفة والله افتكرته في المكتب التحليل معاكي أهي أنا همشي"
مشيت حنان وحور لسه بتبص على الظرف، فهد ندا عليها. حور ارتبكت ومن خوفها راحت خبطة في الدولاب.
"فهد خرج من الحمام: أنا مش بنادي عليكي"
"حور بقلق: مسمعتكش"
"فهد رايح يفتح الدولاب عشان يلبس، وقفت قدامه حور"
"حور: ااا استنى أنا هجبلك بدلة على ذوقي"
فهد لف وراح يلبس القميص.
حور بسرعة خدت الظرف وحطته تحت هدومها.
فهد لبس البدلة وخرج.
حور راحت بسرعة تفتح الظرف وتشوفه. بصدمة لما عرفت إن مكتوب في التحليل إنها اتعرضت لتسمم.
"حور: نهار أسود إيه ده هما عرفوا إزاي إنه تسمم الزفتة قالت إن المادة مفعولها بيروح من الجسم بعد وقت صغير مش لازم فهد يعرف حاجة"
"وقطعت التحليل وجمعتهم ورمتهم في الزبالة"
"الغلطة دي مينفعش تتكرر تاني وإلا هو هيرميني بره البيت"
في القسم.
"تمام يا فندم إحنا رحنا على المكان وملقناش الولا دورنا عليه وعرفنا إنه هرب لما حس إن الحكومة بتدور عليه"
"أمجد: طيب روح انت"
"تمام يا فندم"
أمجد اتصل على مراد.
"مراد: قول إنك مسكته"
"أمجد: هرب مننا"
"مراد بعصبية: هو كده ممكن يكون في خطر عليها صح"
"أمجد: أكيد قدام إحنا مش عارفين هو هرب فين في هو ممكن يدور عليها ويحاول يخطفها تاني"
"مراد: طيب سلام"
مراد بيتصل بعشق بس هي مبتردش.
"هي مبتردش ليه معقول يكون حصلها حاجة"
رواية عشق الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شيماء ناصر
عشق: حاسة بخيبة أمل، أبويا اللي هو ضهري وسندي سايبني لوحدي ومش عايز يشيل مشاكلي اللي بقت حمل عليه.
حتى فهد كأنه مصدق يرميني. محدش بيحبني كده.
في مكتب مراد:
يوسف: جرى إيه يا ابني مستعجل على إيه؟
مراد: مشوار في السريع وجاي.
يوسف وقفه: مشوار إيه؟ والاجتماع هيبدأ بعد نص ساعة.
مراد حط إيده على المكتب: أنا نسيت فعلاً الاجتماع.
يوسف: مينفعش تسيب المستثمرين وتمشي. مروان بيه مش هييجي، هو معتمد عليك وعلى فهد.
مراد باستسلام: تمام.
التليفون رن...
بلهفة: الو.
عشق: رنيت عليا؟ محتاج حاجة؟
مراد: انتي كويسة؟
عشق: أيوه.
مراد: اومال مكنتش بتردّي ليه؟
عشق: كنت بصلي.
مراد: اقفلي باب الشقة كويس ومتفتحيش لحد، فاهمة؟
عشق بفضول: ليه؟
مراد: اسمعي الكلام وبس.
عشق: حاضر. سلام.
قفل مراد ورفع عينه وشاف فهد واقف قدامه.
فهد: روح على شغلك يا يوسف.
يوسف: حاضر.
فهد: مكنش في داعي تاخد عشق عندك.
مراد طلع سيجارة وولعها وينفخ بضيق.
مراد: اومال عايزني أسيبك ترميها في الشارع؟
فهد: الشارع أهون عليها من اللي هعمله أنا فيها.
مراد: متخليش حور تعبّي دماغك بكلام محصلش. أنا بلغت عن الولد، ولما عرف إن الحكومة بتدور عليه هرب. برأيك انت لو هو مش عامل مصيبة، هيهرب ليه؟
فهد: تمام، أنا هدّيها فرصة تثبتلي إن...
قطعه مراد: هي مش هتثبتلك حاجة. طلقها وبس.
فهد: هطلقها؟ مستعجل على إيه؟ معقول هي عجباكم؟
مراد بعصبية: فهد!
فهد: أنا هبعت سواق يجبها على البيت. وشكراً للي عملته معاها.
مراد باعتراض: لا طبعاً.
فهد: دي لسه مراتي وأنا حر فيها.
مراد: ده بعد ما شكيت في شرفها وبعت. ما حور حرضتك عليها وقالت كلام زي السم.
فهد: افهم يابني. وصلتني رسالة من الدكتور إن التحليل اللي عشق عملتها طلعت. وراحت على البيت.
مراد باهتمام: دي تحليل الدم اللي قلت عليه؟
فهد: أيوه. متعرضة لتسمم.
مراد: آسف في اللي بقوله، بس مفيش غير حور. ومتنكرش.
فهد: مش عارف بق. عشان كده عايز أرجعها البيت وتفضل تحت عيني، عشان اللي حاول يسممها هيرجع يعمل كده.
مراد: طيب خد رأيها. أنا من ساعة ما جبتها وهي ساكتة ومش عاوزة تتكلم معايا. دي كلمت أبوها عشان ياخدها.
فهد: وقال إيه؟
مراد: بيقولها روحي، حبّي على إيده. ولو طولتي تبوسي رجله عشان ميطلقكيش، اعملي كده.
فهد باستغراب: إيه الراجل ده؟ دي بنته من لحمه ودمه، إزاي يطلب منها تذل نفسها كده؟
مراد: اتفضل.
دخلت السكرتيرة وهي باصة لمراد بحب.
سكرتيرة: احم، الاجتماع بدأ. اتفضلوا. والمستثمرين موجودين في أوضة الاجتماع.
مراد لفهد: يلا.
في القصر:
جنة: زي ما بقولك كده، ده اللي حصل.
منة: يا خرايبي! بس الست هانم الصغيرة متعملش كده. منه لله اللي عايز يعملها مصايب.
جنة: مشوفتيش حالتها كانت عاملة إزاي؟ قطعت قلبي من كتر عياطها. والست هانم حور مسكتتش، فضلت تشجع البيه يطلقها.
منة: ربنا ينصرها على الظلم ده.
جنة: آمين يا رب.
=الو يا مدام، أنا هربت.
حور بنرفزة وصوت واطي جداً: إنت متخلف! بتكلمني ليه؟
=عشان أنا محتاج فلوس يا أبلة.
حور بهمس: أبلة؟ ده إنت بيئة. ما أنا دافعالك.
=لا يا ست الكل، خلصوا. وخذي بالك وإنتي بتتكلمي معايا. أنا ممكن أروح أفضحك.
حور بعصبية: لو عملت كده هتفضح نفسك معايا. متفكرش إنك تلوي دراعي، فاهم؟ أنا أنهيك من على وش الدنيا.
=لتكوني مفكرة إني هخاف؟ أسامة مبيخافش من حد، ولا حتى إنتي. لولا إنك ست، كنت قلتلك ألفاظ ***** تليق بـ المزة.
حور: احترم نفسك يا كلب. وفلوس مش دافعة. وأعلى ما في خيلك.
=تمام، أنا هوريكي أسامة هيعمل إيه. سلام يا موزتي. هههههه.
رواية عشق الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء ناصر
بعد ما خلص الاجتماع
فهد بعصبيه مسك تلفونه ورن علي السواق
=روح علي شقه مراد وخد عشق ورجعها علي القصر
-حاضر
مراد باستسلام: انا رايح على مكتبي لو احتاجتني عن اذنك
فهد بتفكير: ازاى التحليل توصل على البيت وانا معرفش
عشق اتخضت لما سمعت صوت الخبط على الباب
م مين؟
=افتحى ياست هانم انا عادل السواق فهد بيه بعتنى ارجعك القصر
عشق: طيب لحظه هلبس واجى
راحت عشق تتصل على مراد
مراد: اممم
عشق: فهد باعت السواق يرجعنى
مراد: عارف
عشق باعتراض وتكشير: مش عاوزه ارجع معاه
مراد: معلش فتره صغيره وهىطلقك اسمعى الكلام
عشق بعصبيه: وانا قولت مش عاوزه ارجع ومش هذل نفسى ده بيشك فيا ده واحد مغرور ومتكبر وصوته عالى مش بيعرف يوطى صوته وعلى طول شكله عصبى حتى وهو بيضحك..... بتلف وبتكمل.... هو كمان بيزعقلى
مراد بضحك: ههههه والله مش هنكر كل ده معاكى حق بس اسمعى الكلام ماشى انا هقفل دلوقتى خلي بالك على نفسك سلام
مراد بتنهيده: مالك يامراد وقعت ومحدش سما عليك ولا اى
عشق بلعت رقها وقفلت التلفون لما شافت فهد
دخلت ازاى؟
فهد كان قاعد وحاطت رجل على رجل وفى ايده سيجاره
بق: انا مغرور
عشق بارتباك وفرك فى ايديها: الا لا الكلام مكنش عليك
فهد قام قرب ليها: روحى البسى هدومك عشان هتيجى معايا
عشق هزت راسها بالنفي: مش هاجى انت مكنتش مصدقنى ولا بتثقى فيا وانا مش عاوزه افضل معاك طلقنى وسبنى فى حالى
فهد بغضب بيحاول يداريه: هطلقك بمزاجى مش بمزاجك فاهمه امشى يلا غيرى هدومك
مشيت عشق وفهد بضيق بيمسح على شعره وافتكر كلام ابوه
فلاش باك
فهد: الو يابابا
مروان بامر: مراتك تجبها معاك فاهم
فهد بغضب جحيمى: مش هرجعها دى واحده ر
مروان ببرود: فهد انا كلامى يتنفذ ومش هكرر كلامى تانى سلام
باك
عشق جت وقفت قدامه وهى باصه فى الارض
فهد ضم حواجبه بفضول: بتبرطمي بتقولى اى عالى صوتك سمعينى
عشق بتكشير: متكلمنيش
فهد: نعم؟
ومشيت من قدامه ونزلت على تحت
نزل فهد وراها وركبوا العربيه
عشق: على فكره انا مكنتش عاوزه اجى معاك بس انت اللى اصرت والحيت عليا كتير عشان كده رضيت عليك وجيت
فهد ببرود مردش عليها واتجاهل كلامها وساق وهو ساكت
عشق: واحد بارد
لسا هيتخانق معاها
ق: قصدى الجو بارد يعنى
عند مراد اللى كان سرحان وبيتخيل ملامح عشق
=احم حضرتك طلبتنى يافندم
مراد: ايوه قوليلى اى اكتر حاجه البنات بتحبها
السكرتيره بابتسامه: انا عن نفسي بحب الورد قصدي يعني البنات بتحب الورد والخروج والهدايا
مراد: تمام
السكرتيره: بس حضرتك كنت بتسال لي
مراد: عاوز اجيب هديه لبنت ومش عارفه اجبلها اى عيد ميلادها قرب عاوزك تروحيلي محل هدايا وتجيبي احلى حاجه هناك
السكرتيره ملامحها اتغيرت من سعاده لي حزن
يعنى الهديه مش ليا يعنى هو مش بيحبنى زى ما انا بعمل طب اعمل اى انا بحبه بس ازاى واحد زيه يبصلى
مراد: انتى لسه هنا يلا روحى على شغلك ومتنسيش تجيبى هديه
السكرتيره بابتسامه حزينه: حاضر يافندم عن اذنك
خرجت ساره وبقت منطفيه راحت على مكتبها وخزلتها دموعها لوهله
ساره لنفسها: انا بعيط لي واحد زى ده مش هيشوفنى الناس دى غنيه والغنى بيتجوز الغنى وبس فوقى لنفسك وبطلى توهمى نفسك بحاجه مش هتحصل
مسحت دموعها وكملت شغلها
وصل فهد وعشق على القصر
بجمود: انزلى
عشق نزلت واول ما وقفت قدام القصر افتكرت اللى حصل والطريقه اللى اتخانق معاها
فهد باستغراب: ما تدخلى هتفضلى واقفه كتير
عشق بصت لفهد: خايفه
فهد: لي ان شاء الله؟
عشق: مراتك ممكن تاكلنى انا مش عارفه اتوقع تصرفاتها دى مجنونه
فهد: هى مجنونه وانتى اى بق
عشق بابتسامه عريضه: انا عسوله
فهد:
عشق: خلاص هدخل متبصليش كده
جنة ومنه بيحطوا الاكل على السفره
بفرحه لما شافت عشق سابت كل حاجه وراحت تحضنها
جنة: انتى عامله اى وحشانى
عشق: والله وانتى كمان ليكي وحشه انتى ومنه
منه: حبيبتى انا زعلت لما عرفت اللى حصل ان شاء الله ربنا هينصرك وهيظهر الحق
حنان اول ما خرجت من المطبخ وشافت عشق
الست هانم هتطربق الدنيا لو عرفت انها رجعت
حور: يابنات خليكو شويه طب حتى اتعشوا معانا
كارما بابتسامه: تتعوض ياحبيبتى بس لازم امشى احمد رن عليا
يارا: هجيلك بكرة ياقلبي
كارما: ازيك يافهد
فهد بحده: اهلا
يارا بتبص على عشق من فوق لتحت اممم مين دى ياحور مش تعرفينا
حور من صدمتها انه رجعها تانى متكلمتش
عشق ببرائه: انا اسمى عشق مرات فهد التانيه
حور استغربت من جرائتها دى بتعمل اى
كارما بتصنع: واوو معقول فهد يتجوز وهو واخد احلى واحده انتى رديتى ازاى على نفسك ياصغنن انت
عشق وشها احمر من الغضب: انا مش صغنن ياست منك ليها
يارا برقت: ست اى ده ياحور
حور: احم دى اخت الشغاله طفله وبتحب تهزر
عشق بصت لفهد بتوعد: على فكره ياشاطره منك ليها انا مراته عشق
فهد: كفايه كده
يارا: يلا ياكارما نمشى سلام ياحور نبقى نجيلك بعدين
جه مروان على صوتهم
اى الزعيق ده
عشق: بص ياعمو ابنك بيزعقلى وانا مش بحبه خليه يطلقنى
مروان: فهد هياخدك وهتسافرو عشان يصالحك
حور بتدخل: قول بق انك عايز تبعتهم لشهر العسل
عشق: يعنى اى شهر عسل
فهد بيمسح على وشه بخنقة: ششش مش كل شوية يعنى اى اسكتى
رواية عشق الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء ناصر
عشق: يعني إيه شهر عسل؟
فهد بيمسح على وشه بخنقة: ششش، مش كل شوية يعني إيه، اسكتي.
حور بصت لفهد على أساس إنه يرفض.
فهد: مش هنسافر.
مروان شد كرسي وقعد على السفرة.
لو عايز تكسر كلامي وريني مش هتروح إزاي، الطيارة معادها بكرة على ٦، اقعدوا اتعشوا يلا.
عشق راحت قعدت: بقولك يا عمو، يعني إيه شهر عسل؟
مروان بضحك: جوزك هيفهمك، يلا كلي.
حور شدت فهد من دراعه وأكملت بحدة وهي بتجز على سنانها من الغضب:
أنت كنت عارف بالكلام ده؟
فهد ببرود: لأ.
حور: ارفض الموضوع، مفيش سفر، فاهم؟
مروان: اممم، هنقضيها كلام ولا إيه.
فهد ساب حور وراح قعد جنب مروان:
بابا، أنا بقول إننا نأجل السفر، دلوقتي عندي شغل ومش هينفع دلوقتي.
مروان: سيبك من الشغل، مراد ومعاذ هيهتموا بالشغل، وأنا كمان سافر، أنت بس ومتشِلش هم.
عشق بفضول: إحنا هنسافر فين؟
مروان: دبي.
عشق: أنا مبسوطة، دي هتبقى أحلى فسحة.
فهد بص لعشق اللي ملامح الفرحة باينة على وشها وأكمل:
هما يومين بس وهنرجع، مش هنعيش العمر كله هناك، متفرحيش أوي كده.
حور راحت تقعد جنب فهد:
ولا يوم واحد، أنا مش هقدر من غيرك.
مروان باستغراب: إيه الحنية دي.
حور بحب: بحبه يا بابا، وأنت عارف جوزي بق...
ومسكت الشوكة والسكينة وبتقطع وبتاكل.
مروان بهمس لعشق: شوفي بتاكل جوزك إزاي، روحي أكلي انتي.
عشق بنفس الهمس: أنا باكل نفسي بالعافية، مش عارفة أمسك الشوكة والسكينة وأقطع، أخاف آكله.
فهد: احم، كفاية يا حبيبتي، كلي انتي.
مروان لفهد: تروح وتيجي بأخبار حلوة، عاوزك تفرحني.
فهد: إن شاء الله.
في جناح فهد.
حور بتسأل:
رجعتها لي، مش كنت هتطلقها؟
فهد: اهدي شوية، كده كده هطلقها.
حور وقفت قدام فهد:
طب رجعتها لي ودخلت القصر وأنت ماسك إيديها.
فهد: رجعت بأمر من أبويا، أنا لو عليا مش طايقها بعد اللي عملته وثقتي اللي كسرتها.
حور بحزن قاعدة على السرير:
أنا اتحرجت قدام صحابي بسببها، هيقولوا عليا إيه دلوقتي.
فهد قعد جنبها وخدها في حضنه:
اهدي يا حبيبتي وبطلي تتوتري.
حور رفعت وشها لفهد:
طب عشان خاطري بلاها السفر، أنا مش عاوزاك قريب منها.
فهد: بتغيري عليا قوي كده.
حور حركت رأسها:
طبعاً، مش جوزي حبيبي.
عشق في أوضتها:
أنا مش عاوزة أسافر أصلاً، مش بحبه رخم، والست اللي اسمها حور دي مالها متعلقة في رقبته ليه.
في النادي.
إسلام: الباشا سرحان في إيه؟
مراد اتعدل وحط رجليه على الطربيزة:
يالا، أنا شكلي بحب.
إسلام: ابقى، ده مين دي سعيدة الحظ؟
مراد: مش دلوقتي، بعدين هتعرف.
= وبعدين بقى في أم المواصلات دي، حتى زفت الأوبر مش هييجي دلوقتي، أروح إزاي.
محتاجة توصيلة يا مدام.
سارة بسخرية: آنسة.
طيب يا آنسة، محتاجة توصيلة.
سارة لما شافت العربية مفهاش ناس خافت:
لأ، شكراً.
أوكي، براحتك.
سارة مسكت تليفونها تطلب الأوبر.
على فكرة، أنا لسه مستنياك، ناوي تيجي إمتى؟ دي مش مواعيد.
محسن: يا أستاذة، فيه زحمة شوية وهاجي، سلام.
سارة بشهقة: قفل السكة في وشي، إيه الناس دي.
يوسف: سااارة.
سارة عدت وراحت له:
نعم يا فندم.
يوسف: اركبي أوصلك.
سارة: لأ يا فندم، مفيش داعي دلوقتي، هييجي الأوبر.
يوسف بجدية: الوقت متأخر، وأنتي مينفعش تقفي كده، يلا اركبي.
سارة باستسلام: حاضر.
ركبت سارة جنب يوسف.
مكنتش عاوزة أتعب حضرتك يا فندم.
يوسف شغل العربية:
لأ تعب ولا حاجة، بيتك فين بقى.
سارة: في دهشور.
يوسف: تمام، ومشي بالعربية.
سارة لمحت صورة لطفل متعلقة على إزاز العربية.
احم، ابن حضرتك صح؟
يوسف انتبه لكلامها وبص على الصورة:
أيوة.
سارة بابتسامة: ربنا يخليهولك وتفرح بيه.
يوسف بحزن مكتوم: الله يرحمه.
سارة بزعل: الله يرحمه، آسفة يا فندم، مكنتش أعرف والله.
يوسف: ولا يهمك.
سارة بضيق لنفسها: إيه اللي أنا هببته ده.
= ربنا يعوض عليك ويرزقك بالذرية الصالحة.
يوسف: آمين يا رب.
فضل الصمت هو سيد الموقف لحد ما وصل يوسف على دهشور.
سارة: تمام، اقف هنا، متشكرة لحضرتك والله.
يوسف: العفو.
سارة فتحت الباب ونزلت:
عن إذنك يا فندم.
في القصر.
عشق سمعت صوت فهد بره في الطرقة، بسرعة فتحت الباب.
استنى.
فهد بص ليها:
عايزة إيه، اخلصي.
عشق غمضت عينيها:
هو أنت على طول مش بتلبس التيشيرت ليه؟
فهد: والله بق أنا حر.
عشق: طب ممكن لحظة.
دخل فهد الأوضة.
عشق شدت كرسي:
اقعد هنا.
فهد رفع حاجبه: إيه؟
عشق مسكت دراعه وشدته يقعد على الكرسي.
خليك هنا شوية لحد ما أنام، وبعدين امشي، ماشي.
فهد بعصبية: إيه شغل الأطفال ده، ما تكبري شوية.
عشق ببرود: حاضر، بكرة هكبر، خليك قاعد ومتمشيش.
فهد: لي!
عشق راحت على السرير وبتغطي نفسها:
عشان بخاف أول ما أنام تمشي، ماشي.
فهد ببرود طلع تليفونه وحط السماعات وبدأ يقلب في الفون. وبعد نص ساعة فهد كان تعب خلاص وهينام على نفسه، شال السماعة وبص لعشق اللي كانت نايمة وواخدة السرير كله.
فهد بخنقة: طفلة.
قرب منها وبيغطيها وخدها في حضنه ونام.
تاني يوم.
فتحت عينيها لقت نفسها في حضنه، بتحاول تبعده بس معرفتش عشان لفف إيده حوالين وسطها بإحكام.
سرحت في ملامحه وهمست: طب ما هو حلو وقمور قوي أهو، اومال مش بيبان عليه البراءة لي.
فتح فهد عينه و...
ويتبع
رواية عشق الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء ناصر
تانى يوم، عشق فتحت عينيها لقت نفسها في حضنه، بتحاول تبعده بس معرفتش عشان لفف إيده حوالين وسطها بإحكام. سرحت في ملامحه وبهمس:
"طب ما هو حلو وقمور قوي اهو، اومال مش بيبان عليه البراءة ليه؟"
فتح فهد عينه، ولما أدرك إنها في حضنه، زقها.
وأكمل بغضب:
"خمس دقايق تلبسي وهاتي شنطتك عشان نلحق الطيارة."
عشق عدلت نفسها على السرير، وهو خرج.
"بني آدم مستفز."
تمد إيديها على السرير وانتبهت إنه مش موجود.
"هو راح فين؟"
وفجأة قامت من السرير بسرعة، افتكرت إنه سافر.
"سافر؟ بس أنا قولته ميروحش."
في الطيارة.
"واووو، وصلنا صح؟"
فهد غمض عينه وحط السماعات.
"ش..."
"عشق: أي ش دي؟ بتهش فرخة؟ لو سمحتي."
"نعم يا فندم."
"عشق: هاتيلي حاجة آكلها."
"تمام يا فندم، تحبي أجيب لك إيه؟"
وبعد نص ساعة، صحي فهد بغضب جحيمي.
"إيه اللي هببتيه ده؟"
"كنت باكل."
"طب وهدومي ذنبها إيه تاكلي عليها؟"
"هنضفهالك، استنى."
"أوعي يا شيخة."
وسابها وراح الحمام ينضف هدومه.
"اتفضل."
سارة دخلت وهي بتتحاشى النظر لـ مراد.
"يوسف بيه مستني إمضتك على الورق ده يا فندم."
مراد خد منها الورق وباستغراب:
"طب وفهد موقعش ليه؟"
"فهد بيه مش موجود في الشركة، بلغني إنه مسافر."
"نعم؟ طب السفر تبع الشغل ولا حاجة؟"
"لا يا فندم، بس اللي أعرفه إن فهد بيه سافر وهيقعد فترة بره."
"طيب اتفضلي انتي."
"إزاي يسافر من غير ما يعرفني؟"
"الو."
"الو يا عمي، عامل إيه؟ وحشني."
"الحمد لله، أنا جايلك اهو في الطريق."
"هو فهد مش هيجي؟"
"فهد في دبي دلوقتي."
"طب وهو مقاليش ليه؟"
"حبيت أعمله مفاجأة لشهر العسل هو وعشق."
"طيب."
"نص ساعة كده هروح على الفرع التاني أشوف إسلام وأجيلك."
"تمام يا عمي، سلام."
"خدها لشهر العسل؟ هو ده اللي مش عايزها وعايز يطلقها؟"
بعد دقايق، يوسف راح لمكتب سارة.
"مروان بيه جه."
سارة قامت وقفت:
"شويه وهيوصل يا فندم."
"حضري للاجتماع وجهزي الورق."
"أمرك يا فندم."
في القصر.
"بقولك إيه، خلينا نعرف البيه الكبير باللي بيحصل من وراه."
"لا، أنا مش عايزة عيشي يتقطع من هنا."
"يا بت، وانتي مالك أصلاً؟"
"أصل..."
"أصل إيه؟ أوعي يكون ليكي إيد مع حنان والمدام؟"
تلفون حور رن.
"مدام حور."
"أيوا، مين معايا؟"
"أنا من عيادة الدكتورة نسرين، التحليل اللي حضرتك عملتيه طلع، والدكتورة محتاجاكي تكوني عندها النهارده."
"تمام، احجزيلي معاد على ٦."
"تمام يا فندم."
بعد مرور ساعتين، كانت حور في عيادة نسرين.
"خير يا نسرين؟"
"هيجي منين الخير؟"
حور حطت إيديها على راسها:
"أنا مصدعة ومش فاوقة، قولي كنتي عاوزاني ليه، التحليل طلع وكل حاجة تمام صح؟ أقدر أخلف مش كده؟"
نسرين سابت أوراق التحليل من إيديها وأكملت بنبرة لوم:
"كل شيء نصيب، جسمك مش هيستحمل خلفة بسبب اللي بتعمليه."
حور رفعت وشها بانتباه لكلامها:
"يعني إيه جسمي مش هيستحمل؟ وضحي كلامك."
"يعني بسبب عمليات التجميل والحقن تحت الجلد والبوتكس والنفخ والشد اللي بتعمليهم كل فترة والتانية مقصّر على أعضاء الجسم، وخصوصاً الكلية والرحم."
"مش مصدقة كلامك، دي عمليات التجميل مستحيل تعمل كده وتكون ضرر، أنا بتابع مع أفضل دكتورة وهي زينب الشرقاوي، أكيد عارفاها."
"حور، انتي صحبتي وأنا بحاول أفهمك، عارفة إن الموضوع صعب عليكي، لو حاولتِ تحملي هيكون في خطر عليكي، جسمك متأثر جامد والرحم مش جاهز يستقبل الجنين."
"لا، أنا كويسة ومفياش حاجة، انتي شكلك مش بتعرفي تكشفي."
نسرين قامت وراحت قعدت قدامها:
"أنا عدت على كشفي مرتين لحد دلوقتي وأنا متأكدة من النتائج. حياتك هتكون في خطر لو حاولتي تحملي."
"أنا عايزة أبقى أم... طب طب اتصرفي، أعملي إيه؟ عملية؟ جراحة؟ أدوية؟ أي حاجة، أنا اللي لازم أجيب الولد."
"لا، جسمك ولا صحتك هيستحملوا عملية. الرحم عندك ضعيف، انتي مفيش قدامك غير حل واحد."
"إيه؟"
"تتجوزي جوزك لواحدة تانية."
حور اتخيلت للحظة، إن عشق وفهد عندهم عيال.
"أنا مش هسمح لفهد يقرب من عشق."
"ما تنطقي يا بت."
"عشق كانت حكتلي عن أسامة ده وإنه حد مش كويس، وحنان جرتني في الكلام لحد ما عرفت، وعشان كده خايفة، مكنتش أعرف إن حنان دي خبيثة وممكن تدور ورا كلامي عليه."
"نهار أسود."
رواية عشق الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء ناصر
حور اتخيلت للحظة.. إن عشق وفهد عندهم عيال.
حور بينها وبين نفسها: أنا مش هسمح لفهد يقرب من عشق.
وبصت لنسرين: أنا هديكي فلوس وكل حاجة بس أكون أم.
نسرين بتفهم: يا حبيبتي أنا مش بقول كده عشان الفلوس.
حور بعدم تصديق: طب ساعديني أكون أم، ساعديني أكيد في أدوية، برشام، أي حاجة تساعد إن الحمل يكمل صح.
نسرين: في كل ده، بس المشكلة مش إنك تاخدي برشام أو حقن، المشكلة في جسمك دلوقتي مش هيستحمل حاجة.
حور بإصرار: عشان خاطري عندك ساعديني، وأنا مش هعمل عمليات تجميل تاني، بس ساعديني أكون أم، وحياة الغالية.
نسرين بتفكير: بس العواقب والأضرار اللي هتحصل.
حور: أنا أمضيلك على ورقة بإنّي هتحمل عواقب الموضوع، متخفيش انتي.
نسرين باستسلام لعزيمتها وإصرارها: طيب، بس لازم تعرفي جوزك بالكلام ده.
حور: لا لا، أنا ولا انتي هقوله حاجة، فاهمة.
نسرين: اللي تشوفيه يا حور.
منة قعدت جنب جنة في المطبخ.
منة: متزعليش مني.
جنة بيأس: الكلام ده تقوليه لعشق، ده لو هي رضيت تسمحك، انتي مشوفتيش الحيوان ده خوّفها إزاي.
منة: طب خلاص، أنا هتأسف منها لما ترجع، وأنا متأكدة إنها هتسامحني.
حنان: ده مين اللي هيسامحك؟
جنة بصت لمنة و انتهدت: أصلها كانت بتعتذر ليا.
حنان: طيب يا أختي انتي وهي، خلصوا الغداء، مش هنعيش في المطبخ، ورانا شغل تاني.
جنة ومنة في صوت واحد: حاضر.
=اتفضل يا فندم.
مروان: ها، أديني جيت لك أهو، عملت إيه، الفلوس بقت في حساب الشركة ولا لسه.
يوسف: من شوية دخلنا في حساب الشركة، المبلغ المعروض في الصفقة، العقد اتوقع، ومفيش مشكلة، والبناء هيبدأ من بكرة في المشروع.
مروان: فخور بيك. فاكر لما جيت اشتغلت هنا، قولتلك إيه، بكرة تكبر وتتعلم أكتر وتعمل اسم ليك.
يوسف: صح، وأنا اتعلمت من خبرة حضرتك.
مروان: مفيش حضرتك دي بقى، مش كل شوية هنقولها، انت زي فهد، كلكم ولادي هنا. ها بقى مش ناوي تتجوز.
يوسف: لا يا عمي، مش عايز أتزوج بعد ريماس، الله يرحمها.
مروان: الله يرحمها ويرحم ابنك. لازم تتجوز ويبقى عندك عيال، الوحدة دي وحشة يا ابني، اسمع الكلام وفكر.
يوسف باستسلام: حاضر يا عمي.
مروان: يلا، أسيبك وأروح لمراد.
يوسف: اتفضل.
مراد قاعد على كرسي المكتب، وأنفاسه تبعث بالنيران من غضبه.
مراد: بقى واخدها ومرجعها، أصل هتبقى تحت عيني لحد ما أشوف مين اللي يأذيها، تروح واخدها لشهر العسل، ده أنا طلعت مغفل.
وبيمسح على وشه بغيظ.
السكرتيرة فتحت الباب: اتفضل يا مروان بيه.
مراد قام وقف: اتفضل يا عمي.
وبص لسارة: وانتي مقولتيش ليه إنه جه.
سارة: ....
مروان: في إيه يا ابني بتزعق ليها لي، روحي على شغلك يا سارة.
سارة: حاضر يا فندم، عن إذنكم.
مراد بهدوء: آسف يا عمي على انفعالي، اتفضل.
مروان قعد قصاده: مش هتبطل عصبيتك دي. ومالك متعصب لي، في حاجة في الشغل حصلت.
مراد: لا يا عمي، كل حاجة تمام، أنا بس متضايق إن فهد متصلش بيا وعرفني إنه سافر.
مروان: قولت أعمل مفاجأة ليه، ويا ريت هو كمان يعملي مفاجأة ويفرحني.
في الفندق.
عشق: بقولك إيه.
فهد: اممم.
عشق: هو حضرتك مش بتحبني صح.
فهد بص ليها بتنهيدة: حاجة زي كده.
عشق: طب وانت خايف تطلقني عشان عم مروان ما يزعقش.
فهد ببرود: أنا مش بخاف من حد.
عشق قامت وقفت قدامها ورفعت وشها ليه.
عشق: اومال مطلقتنيش لي؟ قدام مش بتخاف.
فهد بجرأة بص على ملامحها وجسمها.
فهد: حابب أعرف رجعتي لي؟ مش كنتي مع حبيب القلب.
عشق باستغراب كلامه وتلميحاته: حبيب القلب مين.
فهد: هنستعبط صح، اللي فضلت لي طول الليل معاه، عارفة أنا شايفك إزاي، واحدة رخيصة، مفيش عقل في مخك ده، صح، وبعدين أنا هستنى إيه من واحدة أهلها مصدقوا رمّوها.
عشق ببكاء: مش مصدقة إنك بتقول كده، لو سمحت اسكت.
فهد بخبث: قبضوا فيكي مبلغ لو قعدوا سنين مش هيعرفوا يجمعوه.
وبدأ يقرب منها.
فهد: بس غريبة، معيبة انتي، أو في حاجة عشان يرموكي لواحد أكبر منك بكتير.
عشق بترجع وضهرها لزق في الحيطة بشهقة بكاء.
عشق: أنا بكرهك.
وجت تمشي.
فهد مسكها وقربها منه لدرجة إنها خبطت في صدره.
فهد: رايحة فين؟ هربانة المرادي لي مين!!!
عشق بتزقه عشان يبعد: أنا مش عاوزة أفضل معاك، أعيش مذلولة طول عمري أحسن ما أعيش معاك، انت واحد مريض، وأكيد أمك.
فهد ضغط على إيديها: سيرة أمي متجيش على لسانك الوسخ، ولو فاكرة إني ساكت عشان بخاف أو عامل اعتبار لحد، ف أحب أقولك إن النهاردة دخلتنا.
عشق بخوف منه: ابعد كده وسيب إيدي.
فهد قرب منها.
رواية عشق الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء ناصر
ا ابعد عني وسيب ايدي
فهد مركز في ملامح وشها واكمل بخبث وهو بيحاول نزع ملابسها عن جسدها وتتجه عيونه علي رعشة شفايفها من الخوف.
عشق فلتت اديها بصعوبه وضربته قلم.
=انا انا اسفه والله.
فهد سبها وخرج من الاوضه.
عشق عدلت هدومها: اي الي عملته ده.
بعد شويه كانت عشق مالت. سمعت صوت خبط.
عشق: مين؟
=افتحي يافندم.
عشق: مين حضرتك.
=فهد بيه جبلك الفستان ده وهو مستنيكي تحت.
عشق خدت الفستان: شكرا.
قفلت الباب وفتحت الشنطه وطلعت الفستان بالونه الذهبي وتفصيله الرقيق والي كمل جمال الفستان الطرحه ولبست الكعب مع الفستان وحطت ميكب خفيف.
قدام المرايا: اي العسسسسل ده اي ده حلو اوي بس انا همشي ازاي بالكعبه ده.
=اتفضل يافندم.
فهد: تمام. مسك تلفونه ولسه بيفتحه لمح الناس كلها بتبص عليه استغرب لما لقا عيون الناس عليه بس لما ركز عرف انهم باصين وراه لف فهد وراه وشاف عشق جايه نحيته من كتر جمالها كانها تشبه الجائزة الذهبية.
فهد مصدوم من جمالها بالفستان الي اختاره انتبه للناس الي بتبصلها ضغط على اديه بغيره.
عشق بضيق بتكلم نفسها: مش عارف يجبلي كوتشي جايبلي كعب حاسه اني هقع علي وشي هو بينتقم بسبب القلم ولا اي منك لله. طب هو متنحلي لي مش يجي يسندني بدل ما هو فاتحلي بوقه كده.
عشق كانت هتقع مسكها فهد من وسطها.
كمان مش عارفه تمشي ناقص اني اعلمك المشي.
عشق بغيظ: اه ياريت وجاي تلحقني دلوقتي انا اتكعبلت مرتين علي ما عرفت انزل.
فهد بيكتم ضحكته: معلش هتتعودي تعالي.
عشق: بتعمل اي امسك ايدي وسيب وسطي.
فهد: هو انتي فاكره ان ده وسط والنبي اسكتي.
عشق: ا.
فهد: اسكتي.
فهد خدها بره الفندق وركبوا العربيه.
عشق قلعت الكعب وحدفته في الكرسي الي وراء.
=ياختييي علي الراحه.
فهد بيكتم ضحكته كل ما يفتكر انها وقعت بالكعب.
عشق بتكشير: بطل تضحك احنا هنروح فين بق؟
فهد: هخلص عليكي عشان زهقت.
عشق: يعني مش هنتعشاء.
فهد باستغراب: اي يابت ده همك علي بطنك.
عشق: طب ناكل الاول علشان جعانه وبعدين اعمل الي تعمله.
فهد بغمزه: قصدك يعني اكمل الي كان هيحصل فوق قبل ما اخد القلم.
عشق بخجل سكتت وبصت الناحيه التانيه وهو ساق.
في مكتب مراد.
مراد بحده: الغي مواعيدي انهارده مع اي حد.
ساره: حاضر يافندم بس ممكن اتكلم مع حضرتك في حاجه.
مراد رفع عينه ليها بانتباه شديد: اتفضل.
ساره من التوتر بتفرك في اديها بصت في الارض واكملت: ك كنت عاوزه اقول لحضرتك يافندم اني.
مراد بعصبيه: بطلي تتهتهي في الكلام وانجزي عاوزه تقولي اي؟
ساره غمضت عنيها واستجمعت قوتها: انا بحبك.
ساد الصمت ثواني وقال مراد ببرود: انتي هنا علشان تشتغلي ولا علشان تحبي.
ساره: ايوا يافندم عشان الشغل بس انا انا بدات احب حضرتك وحولت المح لحضرتك كتير.
مراد: وانا هبصلك انتي؟ انتي شايفه نفسك ازاي؟ انتي مجرد سكرتيره في الشركة دي.
ساره وهي بتحول تبان قويه قدامه: واي يعني لما تبصلي انا مش ناقصني ايد ولا رجل بني ادمه طبيعيه وحبيت وجيت اقولك اني بحبك الحب مش عيب علشان اداريه انا بشوفك والبنات حوليك وبغير مش عاوزه حد منهم يقف جنبك ولا يكلمك انا بقالي سنين هنا وكل لما افكر اقولك بخاف ولما حضرتك رحت خطبت انا دعيت كتير ان الموضوع يتفشكل.
مراد قام وقف بجمود: نزلي اعلان ان الشركه بتدور علي سكرتيره جديده.
ساره باستغراب: سكرتيره لي ما انا السكرتيره في الشركه.
مراد: انتي مرفوضه ولو فاكره اني ابصلك تبقي غلطانه احنا هنا عشان نشتغل مش جاين نحب.
ساره: تصدق بق انا فعلا اكون غلطانه لو فضلت ثانيه واحده في الشركه دي انا بكرهك.
مراد برفع حاجب وباصص علي منظرها من فوق لتحت: كنتي مش شويه بتحبيني.
ساره: انت متستحقش الحب ده ولو فاكر انك رافضني ف انا الي رفضاك وميشرفنيش احب حد زيك شايف نفسه ومغرور. وسبته ومشيت.
دخل يوسف: حصل اي.
مراد: مش علشان اشتغلت هنا تبق تحب كمان.
لمت حاجتها وخرجت من الشركة.
ساره: لا لا مفيش عياط هو ميستاهلش دموعي.
يوسف: ساااره.
ساره وقفت ليه: نعم يافندم.
يوسف: انتي راحه فين واي الي حصل مراد اتخانق معاكي لي.
ساره: هو طردني.
يوسف: طب لي؟
ساره:
يوسف: طب تعالي اوصلك ونتكلم يلا.
ساره: لا يافندم كتر خيرك متتعبش نفسك الاوبر هيجي.
يوسف: اوبر تاني مش ده الي ذنبك وخلاكي تستنيه لحد ما اتاخر. اسمعي الكلام.
مراد كان واقف فوق وبيراقب الي بيحصل تحت وبغضب: معرفتش تلف عليا راحه تلف علي يوسف انتي جنسك اي؟ وقال بتحبني.
يوسف وساره في العربيه.
يوسف بيحاول يفك الجو: امم ممكن اعرف اي الي مزعلك كده قولتيله اي عشان يطردك انا هكلم مروان بيه يرجعك انتي شاطره ومينفعش تمشي.
ساره: لا انا مش عاوزه ارجع هناك تاني.
يوسف: ايوا لي بق هو عملك اي وبعدين بقالك سنين وسنين في الشركة وبق عندك خبره عن الموظفين واحنا كده هنخسر موظفه شاطره ومجتهده.
ساره بحيره: هو معملش حاجه انا الي قولت حاجه ضايقته لو كنت اعرف مكنتش قولت حاجه وسكت.
يوسف: قولتي اي؟
ساره: قولت اني بحبه.
يوسف: اي؟
رواية عشق الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء ناصر
يوسف: بتحبيه؟
ساره: اه بس بعد اللي قاله ده مش عايزة أشوفه تاني.
يوسف فضل ساكت ومتكلمش بعدها، واكتفى بأنه وصلها البيت.
يوسف: أنا مقدر مشاعرك، بس لازم تسيبى مشاعرك دي على جنب. انتي لو سبتي الشركة فعلاً هتبيني ضعفك ليه.
ساره: مش هينفع أرجع، هو طردني خلاص.
يوسف: اه، بس القرار في الآخر لمروان بيه. متشغليش بالك انتي.
ساره بتنهيدة: متشكرة لحضرتك على التوصيلة. عن إذنك يا فندم.
يوسف استنى لحد ما دخلت العمارة.
يوسف: أنا ليه متضايق كده؟ ما تحبه ولا متحبوش، أنا مش هفكر في حاجة وأكسر وعدي لمراتي الله يرحمها.
ساره: سلام عليكم.
نورهان باستغراب: مالك يا بت؟ وشك لونه مخطوف ليه؟
ساره: مفيش حاجة يا مرات أبويا.
نورهان بتبص عليها من فوق لتحت: مين اللي نزلتِ من عربيته ده؟
ساره: مديري.
نورهان: أبوكي لو عرف هيطين عيشتك.
ساره بنفاذ صبر: مرات أبويا، أنا مش طايقة نفسي. اللي عايزة تعمليه اعمليه.
نورهان: بق كده طيب يا بنت ريهام، لما يجيلك اللي يربيكي.
في المطعم.
فهد: ما تاكلي عدل.
عشق براءة: ما أنا باكل عدل أهو.
فهد بعصبية: فرجتي الناس علينا خلاص. سيبي الشوكة والسكينة.
عشق بتكشير: يا ساتر، أهو.
فهد بيقطع وبياكلها في بوقها.
عشق: على فكرة أنا مش صغيرة، بعرف آكل نفسي.
فهد: مسمعش صوتك.
خلود: إيه ده؟ فهد، إزيك؟
فهد قام سلم عليها: إزيك يا خلود.
خلود: إيه المفاجأة دي. وبصت لعشق.
خلود: أُمم، قطعتكم عن حاجة؟
فهد: لا، ولا يهمك.
خلود: أومال فين حور؟
فهد: مجتش معانا.
خلود: مش واخد مراتك وواخد دي. بتعمل معاها إيه؟ أوعى تكون بتخونها.
فهد بحده: خلود! دي مراتي كمان.
خلود بصدمة: في إيه يا فهد؟ أنت كمان هتزعقلي؟ خلاص أنا بس بسأل، مكنتش أعرف. مبروك، وعن إذنك.
عشق: أنت اتكلمت معاها كده ليه؟
فهد: ملكيش فيه.
عشق: بتغير عليا؟
فهد بص ليها: لا.
تليفون حور رن.
حور: الو.
خلود: في إيه يا حور؟ ساعة عشان تردي.
حور: في إيه يا بنتي، مالك؟
خلود: شوفت فهد ده اتجوز عليكي، هو واللي بيقول عليها مراتي قاعدين في مطعم بيتعشوا. وخذي عندك، بياكلها في بوقها كمان. دول عايشين في جو رومانسي. ده كان هيتخانق معايا بسببها.
حور: هكلمك بعدين يا خلود، شكراً إنك قلتيلي. باي.
فهد: يلا نمشي.
عشق قامت وجت تمشي اتكعبلت وفهد لحقها.
عشق: آسفة، معلش.
فهد بمكر: شكلك حبيتي الموضوع، كل شوية تقعي في حضني.
عشق بخجل بعدت عنه: كله بسبب الكعب.
حنان: نعم يا هانم.
حور: عايزة أخلص منها، أعمل إيه؟ وبلاش أفكارك الهبلة.
حنان باستغلال: العفو يا هانم، بس مش أنا برضه اللي أقولك. أنا عملت اللي عليا وزيادة، بس بصي، إحنا ممكن نروح لحد يساعدنا، بس هيحتاج شوية فلوس.
حور: مش مهم الفلوس. مين بق، اخلصي؟
حنان: ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم. نروح لشيخ ويعملها عمل ونخلص منها من غير ما حد فينا يجي ناحيتها. قلتي إيه؟
حور: وانتِ متأكدة من الراجل ده؟
حنان: عيب يا هانم، ده راجل واصل.
حور: لما نشوف آخرتها إيه، وده بيبقى موجود إمتى عشان نروحله؟
حنان قربت وهمست: بيبقى موجود في المقابر على 2 بليل.
حور: أنتِ اتجننتي؟ أنا ما أروحش هناك.
حنان: خلاص يا هانم، متروحيش براحتك.
حور بحيرة: طيب.
حنان: هستناكي الساعة 1، بس قبل ما نروح لازم نجيب أي حاجة من ريحتها.
حور بضم حواجبها: يعني إيه؟
حنان بهمس: يعني أي حاجة من هدومها، أي حاجة بتستعملها عشان هو هيطلب مننا كده عشان العمل.
حور: تمام، روحي دلوقتي شوفي شغلك.
في الفندق.
فهد كان قاعد على السرير وماسك اللابتوب، وعشق كانت راحة جاية قدام المرايا.
فهد بخنقة: ما تهمدي بقى، خيلتيني.
عشق: مش عارفة أفتح سوستة الفستان.
فهد بيمسح على وشه: ياااارب منك ومن عمايلك. اتنيلي تعالي.
عشق بارتباك: هتعمل إيه؟
فهد: هفتحلك السوستة يا هبلة، هعمل إيه.
عشق كانت هتوافق بس رفضت بسرعة: لا، شكراً. خلاص مش عايزة.
فهد قام وقرب منها: ليه مخبية حاجة يعني ولا إيه؟
قرب ومسك إيديها وشدها لحضنه، وحط إيده على رقبتها من ورا ومسك السوستة وبيفتحها براحة.
عشق سرحانة في ملامحه وقربها منها بالشكل ده، وانفاسها بقت بتعلى أكتر وأكتر.
فهد بهمس وهو تايه في عيونها: مكنتش أعرف إني جميل قوي كده.
عشق انتبهت وبحرج بصت في الأرض.
فتح السوستة وفك لها الطرحة وفرد شعرها البني على كتفها، وكل تركيزه على شفايفها وبس.
بعد ثواني عشق سحبت نفسها من حضن فهد وروحت الحمام.
في المقابر.
حور بصويت: يالهوي! أنتِ يا زفتة، متسبنيش لوحدي، امشي معايا.
حنان بهمس: وطّي صوتك يا هانم، طيب. اللهم اجعل كلامنا خفيف عليهم.
حور مسكت في هدوم حنان لما شافت واحد أسود وجسمه ضخم: م مين ده؟
حنان بخوف: د... ده لنا على الشيخ محمود. الله ينستر ياخويا.
وقال بصوت يشبه فحيح الأفعى: متتكلموش.
مشي، وحنان وحور ماشيين وراه لحد ما وصلوا على مكان في المقابر مخيف، ولقوا واحد واقف قدام قبر وبيقول كلام غريب.
حور بهمس لحنان: منك لله يا بعيدة على شورتك المهببة.
لف ليهم مرة واحدة وهو بيقول نفس الكلام الغريب.
حنان بخوف: ي... يا شيخنا، أنا.
محمود حط صباعه على بوقه بمعنى محدش يتكلم.
أنهى كلامه وهو بيلف حتة قماشة ودفنها في القبر اللي كان واقف قدامه، وخطوات سريعة، بق فجأة واقف قدام حور اللي بربشت من الذهول.
حنان بتحاول تتمالك أعصابها: ك... كنا، احم، كنا عايزين نعمل عمل لـ واحدة.
محمود بص لحور اللي واقفة بتتدارى في حنان.
محمود: انتي مش هتخلفي تاني.
حور بخوف منه: وأنت عرفت إزاي؟
محمود: اللي جاية علشانه هيحصل، استني يوم ميلاد حظه هيغير حياتك.
حور: مفهمتش يعني إيه؟ أنا عايزة أعمل عمل لمرات جوزي، بكرهها ومش عايزها تعيش، وأي فلوس انت عايزها تحت أمركم.
محمود: هاتي حاجة فيها ريحتها أو حاجة هي شربت فيها حاجة نامت عليها.
حنان مدت إيديها بتيشيرت عشق: كنت عاملة حسابي، اتفضل.
خد التيشيرت محمود وقال كلام غريب أول مرة حور تسمعه.
حور بهمس: هو بيقول إيه؟
حنان: دي طلاسم للعمل.
حور: ده أكيد بيشتغلنا وأي كلام، أنا عايزة أمشي من هنا.
بص محمود لحور وعينه بقت بيضا خالص.
حور من خوفها أغمى عليها.