تحميل رواية عشق الفهد بقلم شيماء ناصر pdf
بقلم شيماء ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور سنتين قررت ترن عليها =الوو =عشق عشق بفرحة لما سمعت صوت اختها: واخيرا فينك يابنتي محدش بيشوفك لي كدا متجيش تزوريني =الحقيني والنبي عشق بقلق من نبرة صوتها: مالك في اي انتي كويسه؟ =تعالي دلوقتي ضروري والنبي عشق: طيب انا جاية حالا سلام سابت التلفون من اديها وقعدت في الارض ضمه نفسها وبتبكي =ياوووعد يلا عشان تتغدي وعد مسحت دموعها واكملت: مليش نفس ياماما لما اجوع هاكل خديجة بتخبط علي الباب بقلق: انتي مالك كدا حالك مش عاجبني مخبيه عليا حاجه وبعدين افتحي الباب ده وعد قامت وعدلت شكلها المبهدل ورا...
رواية عشق الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شيماء ناصر
بص لحور وفجأة عينه ابيضت.
حور من خوفها اغمي عليها.
حنان بخضة: يالهوي يالهوي.
قعدت في الأرض جنبها بتفوقها.
اصحي والنبي أنا مش ناقصة رعب، انتي كويسة.
أنت غبي! إيه اللي عملته ده؟
محمود شال الدقن من وشه: بقولك إيه، متوجعيش دماغي. أنا عملت زي ما قولتيلي، هاتي الفلوس يلا.
حنان فتحت شنطتها وطلعت مبلغ منها.
امسك، ومين اللي جبته معاك ده؟ خوفنا وإحنا داخلين، أنا مش قولتلك تعال لوحدك؟
محمود باستغراب: بس أنا مجبتش معايا حد، يمكن بتتهيالك.
حنان بدهشة ملامحها اتغيرت: لا هناك أهو.
وشاورت مكانه.
محمود بص مكان ما شورت: ياستي مفيش حد، انتي عاوزة تخوفيني وخلاص، يلا سلام.
حنان بصت مكان ما شورت وفضلت تبص حواليها بخوف: إيه ده؟ أصله إيه ده، اومال ده يبقى مين؟ استرها علينا يارب.
قومي.
عشق غيرت هدومها وكانت واقفة قدام السرير.
فهد كان نام واللابتوب على حجره مفتوح.
عشق راحت شالت اللابتوب وفرشت جسم فهد وغطيته وراحت تنام جنبه.
عشق قربت من فهد ونامت في حضنه ولفت الغطا حواليها وحطت إيديها على صدر فهد.
وبتفكير...
بقيت بحس بالأمان جنبك. مش عارفة لما تطلقني هعمل إيه.
ونامت.
سارة كل شوية بتتقلب وبتلوم: أنا غلطانة، إيه اللي خلاني اتسحب من لساني وأقوله بحبك؟ ياترى هو بيفكر فيا إزاي؟ معقول يكون فاكر إني قولت كده عشان فلوسه؟ طب هحط عيني في عينه بعد كده إزاي؟
في أوضة يوسف: ليه حسيت بغيره كده؟ سارة مش بتهمني، بس أنا ليه متضايق عشانها؟
عند مراد بتأنيب ضمير: بفكر فيها ليه؟ كويس إني طردتها.
صحت حور لقيت نفسها في أوضتها.
شفتي اللي هو عمله؟
حنان: اهدي يا هانم.
حور بخوف: هو عمل العمل صح؟
حنان بتبلع ريقها: آه عمله ودفنه، واداني ورقة ملفوفة وقالي حطيها في أوضتها، وأنا عملت كده.
حور: امشي، اطلعي بره. مش عاوزة أشوفك. وخلي بالك لو محصلش ليها حاجة، اعتبري نفسك مطرودة.
صباح اليوم.
داخل الشركة بهيبته كالعادة وغروره وبصوت كله غضب.
سارة حضري لاجتماع النهاردة.
يافندم، بس سارة مشيت.
مراد لف بغضب وبص على مكتب سارة لما افتكر إنه طردها.
فتح باب مكتبه ودخل.
عند عشق: بتعمل إيه؟
فهد بيحضر شنطة السفر: راجعين، قومي يلا جهزي نفسك.
عشق باستغراب: بس إحنا لسه جاين، ملحقناش يومين على بعض.
فهد: حور تعبانة ولازم نرجع.
عشق قامت ومسحت عيونها بنعاس.
فكرت إننا هنتبسط هنا.
فهد شدها من وسطها ولفها ليه وبتركيز على شفايفها.
بس أنا اتبسطت.
عشق وشها أحمر: لو سمحت سبني.
فهد بغمزة: تؤتؤ، هتتكسفي من دلوقتي؟ أنا لسه معملتش حاجة. تحبي أوريكي؟
عشق رفعت وشها وتاهت في عيونه الخضرا.
فهد قرب وباس شفايفها وهي استجابت معاه.
عند سارة.
سيد: انتي هنا؟ مرحتيش الشغل ليه؟
سارة بتوهان: أصل أصل خدت إجازة.
نورهان: يرضيك يا حبيبي اللي حصل امبارح؟
سيد: حصل إيه؟
وبص لسارة.
نورهان: خلاص مفيش، خليني ساكتة لأحسن يتقال إني بوقع ما بين الأب وبنته.
سيد بزعيق: في إيه؟ ما تنطقي؟
نورهان بصت لسارة بتحدي ورجعت بصت لسيد بزعل.
أنا مش عارفة الناس بتقول علينا إيه دلوقتي وهما شايفين بنتك نازلة من عربية راجل غريب.
سارة بصت لسيد اللي ملامح الغضب بقت على وشه.
بابا، مفيش الكلام ده، هو بس كان بيوصلني.
نورهان: النبي يا أخويا ماتمد إيدك عليها، دي مش أول مرة يوصلها. ممكن يكون حبيبها واحنا ما نعرفش. ده وصلها متأخر يا أخويا وأنا خوفت أقول.
سارة بضيق: حرام عليكي، أنا عملتلك إيه عشان تقولي كده؟ ده بيكون مديري وكان بيوصلني وكتر خيره.
سيد قام وقف قدام سارة والشر بان في عينيه.
أنا عمري ما مديت إيدي عليكي، بس أظاهر إنك محتاجة قلم يفوقك.
وضربها قلم على وشها.
وأكمل.
الغلطة غلطتي، كل ده عشان سبتك تروحي تشتغلي. ملكيش خروج تاني من البيت.
سارة بتكتم دموعها: في إيه يا بابا؟ أنا مش صغيرة عشان تمنعني أخرج، أنا بقى عندي 24 سنة.
سيد مسكها من شعرها وشدها وراه على أوضتها.
دي آخرة تربيتي ليكي. عاوزة تجيبيلي مصيبة؟ ملكيش خروج. وإياكي يا نورهان تفتحلها الباب.
نورهان: حاضر ياخويا، بس والنبي متحسسنيش إني السبب عشان قولتلك متقساش على البت دي مهما كانت بنتك ومن لحمك. خلينا نصلح غلطتها.
سيد بغضب: غلطة إيه اللي بتتكلمي عليها؟
نورهان: قصدي يعني، أنا شفتهم مع بعض في جو رومانسي. يعني يا حج، وانت كله مفهومية بقى. خليه يصلح غلطته مع البت ويتجوزها.
يتبع.
رواية عشق الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شيماء ناصر
سيد بزعيق: إيه اللي بتقوليه على بنتي ده؟
نورهان: والنبي يا حج أنا قولت اللي شوفته بعيني. المهم صلح غلطتهم عشان سيرتنا ما تبقاش على كل لسان.
سارة كانت واقفة في الأوضة مصدومة من كلام مرات أبوها.
سارة: بابا اسمعني، مفيش أي حاجة من الحاجات اللي قالتها دي. أنا عمري ما أكسر ضهرك.
سيد قعد على الكنبة بيحاول يستوعب.
نورهان بتصنع قعدت جنبه: متعملش في نفسك كده يا حج، إحنا ملناش غيرك.
سارة لسه بتمسك التليفون، شدته منها بسرعة.
سيد: إيه؟ هتكلميه؟ هو إنتي ملكيش كبير ولا إيه؟
سارة بخوف منه بترجع لورا.
سيد بصوت عالي: انطقي اسمه إيه... اخلصي!
سارة بارتباك: هتعمل إيه يا بابا؟
سيد: هيكتب كتابه عليكي وياخدك معاه. إنتي ملكيش مكان في البيت ده. مسجلاه إيه على الفون؟ اخلصي!
سارة بتقول اسم يوسف وسكتت: بابا افهمني، إنت مكبر الموضوع. مينفعش تعمل فيا كده.
سيد: ما أنا دقة قديمة وإنتوا الجيل المهبب اللي كل حاجة عنده انفتاح وحرية.
قلب في الفون وشاف آخر مكالمة من رقم.
سيد: يوسف صح؟ اجهزي عشان كتب كتابك النهارده وبعدها إنتي لا بنتي ولا أعرفك.
وشد الباب قفله عليها.
سارة بتخبط على الباب: لا يابابا والنبي ما تعمل حاجة. نهار أسود! هو ذنبه إيه يا بابا؟ خليني أشرحلك، إنت فاهم غلط. منك لله يا نورهان، منك لله!
فهد نزل من الفندق وهو ماسك إيد عشق.
فهد: أنا آسف عشان صدقت الكلام اللي اتقال عليكي.
عشق براءة: يعني مبقتش تشك فيا؟ لقيت دليل صح؟ مش هتطلقني؟
فهد فتحلها باب العربية وركبها وركب جنبها: آه شوفت الدليل بعيني لما قربت منك فوق.
عشق بخجل بصت على الشباك ومتكلمتش.
فهد بابتسامة جانبية: كنتي بطل.
عشق بتفرك في إيديها: إنت قليل الأدب على فكرة.
فهد بغمزة ليها: عارف.
وساق العربية على المطار.
في القصر.
مروان قاعد في الجنينة بيشرب قهوة.
بينما حور كانت بتجهز نفسها.
حنان: يلا إنت وهي جهزوا الغداء.
منه باستفسار: جايبة اللبس ده مين؟
حنان: اشتريته.
منه: شكله غالي.
حنان: ميغلاش عليا. يلا اخلصي وبطلي تبحلقي فيا.
وسابتهم وخرجت.
جنة بهمس: شوفتي بعينك عشان تصدقي؟ إحنا لازم نعرف البيه بكل حاجة.
منه: معاكي حق، بس حنان مش سهلة وأنا خايفة منها.
يوسف كان في مكتبه لما شاف مكالمة من سارة.
يوسف: ألو ياسارة، إنتي كويسة؟
صوت آخر: معاك الحج سيد أبوها.
يوسف: أهلاً يا حج.
سيد: عاوزك تيجي بليل، وطبعاً عارف البيت مش محتاج أوصفهولك. سلام.
يوسف: ألو، ألو. إيه اللي حصل؟ وعايزني ليه؟
بعد ساعة كان فهد وعشق في الطريق للقصر.
فهد مسك إيد عشق وهو بيسوق: المدرسة قربت.
عشق بفرحة: أنا مبسوطة عشان هروح. طب هنروح امتى نجيب لبس للمدرسة؟
فهد بمكر: أنا جبتلك اللبس.
عشق بكسوف سحبت إيديها من إيده: شكراً.
دخل فهد القصر وهو ماسك إيد عشق.
مروان شافهم من بعيد: ربنا يفرحكوا يا ابني وأشوفك مبسوط على طول.
فهد: إزيك يا بابا.
مروان: مش أنا قايلك يلا تقعد شهر تتبسط إنت ومراتك؟
فهد: مكنش ينفع بعد ما عرفت إن حور تعبانة، عشان كده جيت.
مروان: حور تعبانة؟ دي زي ال...
قطعت كلامه حور وهي نازلة على السلم.
حور: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
فهد راح لها: الله يسلمك يا قلبي.
حور راحت في حضنه: تعبانة قوي ومش عارفة مالي.
فهد: ما روحتيش لدكتور ليه؟
حور بغيظ وتصنع الزعل: أروح إزاي لوحدي وإنت مكنتش موجود ولا فاضي ليا؟
عشق: ألف سلامة عليكي.
حور مردتش عليها واكتفت بأنها بتبصلها بحقد وبس.
مروان: أكيد جايين على لحم بطنكم، اقعدوا نتغدى يلا.
كلهم قعدوا على السفرة. عشق كانت غيرانة من اهتمام فهد الزيادة لحور وبياكلها.
مروان بهمس: الصغنن زعلان لي؟
عشق بصت لفهد وحور ورجعت بصت لمروان: مش زعلانة يا عمو.
مروان: لا زعلانة، أنا عارف إن الواد ده مزعلك.
عشق: لا مش مزعلني.
حور: عطشانة يا حبيبي.
فهد بص لعشق: هاتي الماية اللي عندك دي.
عشق مدت إيديها بالماية لحور.
حور رمتها وحطت إيديها على بوقها وقامت بسرعة.
فهد بخضة: حووور!
مروان: هي راحت بسرعة ليه كده؟
عشق: شكلها هترجع.
فهد قام وراح وراها واتصل بالدكتورة لما شاف حور فعلاً بترجع.
الدكتورة: أهدي يا حبيبي.
حور حطت إيديها على بطنها بتعب: مش قادرة، تعبانة.
يوسف بليل راح على بيت سارة.
استغرب لما شاف في أنوار متعلقة على العمارة وفي أغاني شغالة.
نورهان: قومي اغسلي وشك وبلاها دموع التمسيح دي، والبس فستان عشان عريسك جاي دلوقتي.
سارة راحت وقفت قدامها: إنتي طنطتي، إيه؟ متستحيل تكوني بني آدمة. الراجل مغلطش في حاجة معايا عشان يصلحها، وأنا مغلطتش في حاجة. كل ده عشان وصلني على البيت. قولي بقى إنك بتعملي كده عشان تخلصي مني.
نورهان وقفت قدام المرايا بتعدل مكياجها: هو أنا لسه هقول؟ أنا عملت خلاص ودي آخر ليلة ليكي. أنا عاوزة البيت يفضالي وأخد راحتي.
سارة: أبويا لو عرف بعمايلك دي هيطلقك.
نورهان: حوشي حوشي، ومين اللي هيعرفه؟ إنتي؟ إنتي اللي نازلة من عربية راجل غريب قدام الجيران. الأحسن تحطي لسانك جوه بوقك. وبعدين المفروض تشكري.
سارة بسخرية: أشكرك على إيه؟
نورهان: هتتجوزي وتستري نفسك بسببي.
سارة: وأنا مطلبتش منك حاجة.
يوسف دخل البيت وشاف الناس والأغاني.
يوسف: مبروك يا عريس. يا نورهان العريس جه.
يوسف: عريس مين؟
نورهان: أروح أنا بقى وإنتي الحقيني ومتطلعيش بمنظرك كده. وأنا قولت أهو عشان أبوكي ميحملش حاجة تزعلك يا عروسة.
سيد: منور يا عريس.
يوسف كل ده وهو مش فاهم حاجة بتحصل: فيه إيه يا جماعة؟ عريس مين اللي كل شوية حد يشوفني يقولي يا عريس؟
سيد خده وراحوا بعيد شوية عن الزحمة وأكمل بنبرة غضب: هتصلح غلطتك وتتجوز بنتي.
يوسف بصدمة: نعم؟ غلطت إيه اللي هصلحها وجواز مين اللي حضرتك بتتكلم عليه؟ أنا مش فاهم حاجة.
سيد: آه ما أنا عارف إنك هتقول كده. إنت مش ماشي من هنا غير وانت كاتب الكتاب والبت في إيدك.
يوسف: تمام. وأنا بقى عايز أكلم سارة، هي فين؟
سيد خده وقعده بره وبعت حد ينده لسارة.
خرجت سارة من أوضتها وسط الأغاني والزغاريط من الجيران وقرايبها.
أصوات: مبروك يا حبيبتي ربنا يتمملك على خير.
يوسف قام وقف وشدها من دراعها وراحوا البلكونة.
يوسف بحده وهو باصص ليها وهي لابسة فستان الفرح وحاطة الميكب: ده الموضوع جد بق؟ ممكن أفهم فيه إيه وجواز مين اللي أبوكي بيتكلم عليه؟
سارة بصت ليوسف بترجي واسف: آسفة على الموقف اللي حضرتك اتحطيت فيه. أبويا شاكك فيا وفي تربيته وأنا في نظره مش كويسة عشان الناس شافوني نازلة من عربيتك وسمعتي في الأرض بسببي. ومرات أبويا قالت إني أنا وإنت بنحب بعض، قالت كلام محصلش ليا، أبويا عشان كده هو جابك.
وأكملت بعياط: إنت مش مجبور على حاجة. أنا آسفة على اللي حصل كله، سوء تفاهم وأنا هحاول أحله. إنت امشي من هنا.
يوسف مسح على وشه وبص لسيد وشافه قاعد مع المأذون وهو حاطط إيده على راسه.
يوسف مسك إيد سارة خرجوا من البلكونة وراح قعد جنب سيد.
يوسف وهو باصص للمأذون: اتفضل يا شيخنا، دي بطاقتي.
سارة حركت راسها بالرفض: لا يا بابا، كل ده غلط وسوء تفاهم والله افهمني.
يوسف بص لسيد ومد إيده في إيد سيد: وأنا موافق أتزوج بنتك.
نورهان بزغاريط: اللولوللولولييي مبروك.
في القصر.
الدكتورة خرجت من جناح فهد وعلي وشها ابتسامة.
فهد: هي كويسة؟ إيه سبب الترجيع ده؟
الدكتورة: مبروك لحضرتك، المدام حامل.
يتبع.
رواية عشق الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيماء ناصر
مبروك المدام حامل في الشهر الأول.
فهد، بلهفة، دخل على حور: "ألف سلامة عليكي يا قلبي."
حور: "الله يسلمك."
فهد، باس رأسها بحب: "مبروك يا حبيبتي."
حور: "الله يبارك فيك يا حبيبي."
دخلت عشق: "ألف سلامة عليكي ومبروك يا حور."
حور بصت لفهد بأمر: "طلقها."
فهد باعتراض: "أطلقها ليه؟"
حور: "دي واحدة كدابة وكسرت ثقتك وأنت قلت هتطلقها. يلا طلقها. أنا دلوقتي حامل وخلاص كده مفيش ليها لازمة هنا. خليها تمشي."
فهد قام وقف جنب عشق ومسك إيدها: "أنا بحبها ومش هطلقها، وهي لا كسرت ثقتي ولا حاجة. أنا اللي فهمتها غلط. هي حكتلي كل حاجة، والولد ده أنا هجيبه من قفاه."
عشق بصت لفهد بحب وسعادة أنه مش هيتخلى عنها.
حور بعناد: "أنت مش كنت عايز الولد؟ أنا أهو حامل وخلاص كده أنت مش هتحتاجها. وحب إيه اللي بتتكلم عنه؟ تحب واحدة من دور عيالك؟"
فهد: "صوتك ما يعلاش عليا! وعيال اللي بتتكلمي عليهم دول كان زمانهم موجودين في الدنيا لو ما كنتيش رفضتي تحملي من الأول."
فهد خد عشق وخرجوا. عشق كل ده وهي مبسوطة.
مروان بتساؤل: "حور حامل بجد؟ أنتِ متأكدة؟"
وعد بارتباك: "ها... آه متأكدة يا مروان بيه."
مروان بفرحة: "هبقى جدو؟ يارب لك الحمد والشكر."
سارة: "بابا الله يخليك متعملش كده. أنت فاهم الموضوع غلط."
سيد بص لسارة بغضب وأكمل وراء الشيخ لحد ما قال جملته المعتادة: "(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير). مبروك يا عريس."
سارة مقدرتش تمسك دموعها اللي انهمرت على خدها: "مش هو ده اللي كان نفسي يبقى جوزي. أنا بحب مراد. ويوسف عارف؟ هو إزاي يوافق على كده؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا نورهان."
نورهان جت وقفت جنبها وهي بتزغرط: "حاسة إنك بتجيبي في سيرتي يا بنت جوزي."
سارة بصتلها بكره ومتكلمتش معاها.
سيد: "مبروك يا ابني. من هنا ورايح هي مسؤولة منك، وأنا مبقاش ليا دخل فيها. من دلوقتي لا هي بنتي ولا أنا أعرفها."
بعد شوية سارة راحت قعدت جنب سيد.
"كده يا بابا؟ ترميني كده؟ تحكم عليا من غير ما تسمعني ومش عايز تشوفني تاني؟ مش أنا حبيبتك وبنتك الوحيدة؟ مش المفروض تقف في ضهري وتكون سندي؟"
سيد بغضب: "مش أنتِ اللي هتعلميني أعمل إيه. بس شكلك أنتِ اللي نسيتي إننا صعيدة. ولو كان ده حصل في البلد كنت د*بحتك. احمد ربنا وخلي يومك يعدي وروحي مع جوزك، ورجلك ما تخطيش بيتي تاني." وسبها قاعدة بتعيط.
يوسف حط شنطتها في العربية وركبها وساق.
سارة قلبها بي*تقطع على فراق أبوها وبيتها.
تليفون حور رن.
وعد بغضب: "بصي أنا عملت اللي انتي طلبتيه، بس الكدبة دي مش هتفضل كتير. لازم تتصرفي."
حور بخنقة: "تمام. سلام."
بزعقة: "فففههد! فهههد!"
جه فهد على صوتها: "حصل إيه؟ أنتِ كويسة؟ أجيب الدكتورة تاني..." شاف الدنيا متبهدلة.
حور واقفة قدام الدولاب وموقعة كل الهدوم في الأرض: "أنا اتسرقت. دهبي مش لاقياه. اتصل بالبوليس."
فهد: "حور دوري كويس وأنتِ هتلاقيه."
حور بتعب: "أنا تعبت. دورت عليه كذا مرة وأنا بشيله في المكان ده وأنت عارف."
فهد خدها وقعدها على السرير: "طب اهدي. بطلي تتوتري وأنتِ حامل. الدكتورة قالت ترتاحي."
حور: "سيبك دلوقتي من الراحة. دهبي مسروق. اتصل بالبوليس. روح واتأكد من الخزنة، ممكن يكون مسروق منها."
مروان: "في إيه يا فهد؟ مالك مستعجل ليه؟"
فهد نازل على السلم: "في حرامي دخل البيت. دهب حور مسروق كله. أنا رايح أوضة المكتب أتأكد إن كانت في حاجة اتسرقت."
جنة كانت مع عشق في أوضتها: "أنا مبسوطة قوي يا جنة. فهد قال إنه بيحبني."
جنة: "طب وأنتِ بتحبيه؟"
عشق: "جداً جداً. اعترض على كلام حور ورفض يطلقني."
جنة: "الله الله على الحب."
فهد بغضب بيدور على الأوراق والفلوس.
"باباااا!"
مروان: "كل حاجة تمام."
فهد: "مفيش حاجة تمام. في أوراق تخص القصر مسروقة، وفي فلوس كمان مسروقة."
مروان باستغراب: "الأوراق والفلوس كانت في الخزنة وأنا قفلها بإيدي من يومين. أنا هتصل بخالد."
حور قاعدة على الكرسي وحاطة رجل على رجل.
"خلينا نتفرج على اللي هيحصل."
جنة: "طيب أستأذن أنا بقى وأسيبك."
خرجت جنة وسابت عشق لوحدها. قامت عشق راحت للدولاب تجيب لبس عشان تغير هدومها.
عشق بدهشة: "إيه ده؟؟ مين اللي حط الدهب وسط هدومي؟ أكيد دي حور. هي امتى هتسبني في حالي بقى؟"
خرجت حور وراحت لأوضة عشق وفتحت الباب مرة واحدة.
عشق بخضة: "خوفتيني!"
دخلت حور وحطت الدهب قدامها على السرير: "الدهب ده بتاعك."
حور بدهشة: "إيه ده؟ كان معاكي بيعمل إيه؟ أنتِ سرقتيه؟"
عشق: "ما تبطلي شغل هبل بقى. أنا عارفة إنك بتعملي كده عشان توقعيني يبان عليكي البراءة، بس أنتِ خبيثة."
حور قربت منها: "أنا مش حابة وجودك في بيتي مع جوزي. أنتِ مش قادرة تفهمي الحاجة الصغيرة دي؟ كنت مبسوطة في حياتي وكل حاجة تحت سيطرتي قبل ما تيجي أنتِ. قوليلي فرحانة وإنتِ بتبعدي جوزي عني؟"
عشق: "بقولك إيه؟ أنا مش عاوزة أتخانق معاكي وأعمل مشاكل. المفروض ترتاحي عشان اللي في بطنك. بس أنا شايفة إنك بتحاولي تعملي مشاكل معايا وخلاص، وأنا مسرقتش حاجة."
حور: "كدابة. أنتِ طمعتي في دهبي وخدتيه. وكمان..." حور رمت على السرير قماشة ملفوف فيها فلوس وورق.
عشق بعد فهم: "إيه دول؟"
حور: "أنتِ قوليلي إيه دول؟ معقول تسرقي وتمدي إيدك على فلوس جوزي؟"
عشق بنفي: "اسكتي. أنا مسرقتش حاجة. أنتِ هتستعبطي."
حور بضحكة سخرية: "فهد! يافهد! ياباباااا!"
مروان وفهد جاين على صوت حور.
عشق: "أنتِ بتعملي إيه؟ أنا مخدتش حاجة والله. أنتِ اللي عملتي كده."
حور بتوجع: "فهد! آه! فهد! الحقني. حرام عليكي. آه! فهد! سيبيني."
عشق واقفة مكانها من صدمتها مش عارفة تستوعب اللي بيحصل.
مروان: "حصل إيه؟"
حور: "كـ... كانت عايزة تقتلني لما أنا كشفتها وعرفت إنها سرقت."
عشق بصت لفهد: "صدقني والله أنا مسرقت حاجة. أنا لقيت الدهب ده في دولابي. أكيد مش هلحق أسرق في الوقت القصير ده. أنا كنت قاعدة قدامك."
وحور ساندت على فهد وأكملت بحزن: "كل ده يا بابا عشان قولت لفهد يطلقها. راحت سرقتني وسرقت الفلوس وخدت ورق الشركة والقصر."
فهد بعد حور عنه وبص في عينيها بشك: "و أنتِ إيه عرفك إن الورق المسروق بتاع الشركة والقصر؟"
حور بتوتر: "ا... أنت بتشك فيا؟"
فهد مسك دراعها: "انطقي. عرفتي إزاي؟ أنتِ اللي عملتي كل ده صح؟"
مروان: "استهدى بالله. خلينا نفهم."
فهد خد حور وشدها لتحت: "بصي بقى قدامك حل من اتنين. انطقي وقولي اللي عملتيه، أو اطلعي بره. أنا استحملت حاجات كتير منك ومردتش أقولك وأقول سيبها هي بكرة هتفهم."
حور باستغراب: "اطلعي بره؟ أنت اتجننت؟ ده أنا حامل في ابنك. أنت نسيت نفسك ولا إيه يا فهد؟ وحاجات إيه اللي أنا عملتها؟"
فلاش باك.
فهد: "بابا أنا مش لاقي أوراق ملكية القصر. أنت متأكد إنهم هنا؟ في جزء من الفلوس مش موجود."
مروان: "أنا متأكد. حاطتهم بإيدي. محدش هيعرف يفتح الخزنة إلا برقم سري والمفتاح."
فهد: "يبقى أكيد حد من البيت. مستحيل حد من بره يفتح الخزنة وهو ميعرفش كلمة السر."
باك.
فهد: "يا ذكية. محدش يعرف الرقم السري غير أنا وأنتِ وأبويا. فاتتك دي صح؟"
حور: "بس أنا معملتش حاجة."
فهد بيمسح على وشه بخنقة: "حور أنتِ غبية صح؟ أنا عارف بعملتك السودا."
حور: "عرفت إيه؟"
فهد: "عرفت إنك سممتي عشق وأنها كانت هتم*وت بسببك."
مروان: "إيه الكلام ده يا حور؟"
حور بتوتر: "..."
يتبع.
رواية عشق الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شيماء ناصر
مروان بص لحور وأكمل: مش هقدر أقول إني ماكنتش عارف، بس لما شكيت فيها واتكلمت معاها زاد شكي من ناحيتها. أنا حذرتك وقلت لك هتقعي من ورا عمايلك دي.
حور بارتباك: أنا أنا ما عملتش حاجة يا فهد، ما جتش ناحيتها. أنت تعرف عني كده.
عشق: أنا متأكدة إنك عملتي كده، أنتِ مش بتحبيني.
فهد بغضب: متحوليش تنكري.
حور خطر على بالها حنان والاتفاق اللي بينهم، إن لو الموضوع اتكشف تعترف هي على نفسها. بتدور على حنان يمين وشمال مش لاقياها.
فهد: متتعبيش نفسك وتدوري عليها، هي اعترفت عليكي.
حور برقت من الصدمة: اعترفت عليا؟ وأنت هتصدق خدامة وتكدبني؟
مروان: حور، أنا عامل اعتبار لأبوكي. اطلعي بره البيت قبل ما أعمل تصرف تاني يزعلك.
حور بصت لعشق: يا ريت تكوني مبسوطة.
فهد: ملكيش دعوة بيها.
حور: أنا حامل في ابنك، معقول عايز ترميني بره؟
عشق بصت لفهد: خليها في البيت.
فهد: لا، هي مبقاش ليها مكان بعد اللي عملته ده. حاولت تقتلك واتهمتك بالسرقة. الله أعلم عملت إيه تاني. أنا مبقتش عارفك، تصرفاتك بقت رخيصة. مش دي حور اللي أعرفها.
حور بعصبية: طب أنا عملت كده علشانك، علشان تفضل معايا وما تبعدش عني. ولو رجع الزمن هعمل فيها أسوأ من كده. ما تبقيش التافهة دي مراتك.
فهد ضرب حور بالقلم لما شتمت عشق.
فهد: اللي بتتكلمي عليها دي مراتي، مرات فهد المرصاوي. أنا سكت كتير على مصايبك، ولحد هنا وكفاية. اطلعي بره البيت.
حور ببكاء مصطنع: بتضربني عشانها؟ ما أنا كمان مراتك وهبقى أم ابنك.
فهد بسخرية: تصدقي؟ حتى كلمة ابنك اللي طالعة منك أنا قرفان منها. هتفضلي عند أبوكي لحد ما تحبلي، ووقتها هفكر هعمل إيه معاكي.
حور طلعت تلم شنطتها وتمشي.
***
بينما سارة كانت مع يوسف في العربية.
يوسف بتنهيدة: انزلي يلا.
سارة ببكاء: ليه عملت كده؟ وأنت عارف إني بحب مراد.
يوسف بص لسارة: عملت كده عشان أبوكي. حاولي تفهمي، ويلا انزلي.
فتح لها الباب ونزلت، وأول ما دخلت بيته.
سارة نسيت عياطها وبقت بتتفرج على البيت ومنبهرة.
سارة: بيتك جميل جداً.
يوسف: شكراً. بصي بقى، أنتِ من النهارده اعتبري إن البيت ده بيتك، ومتخافيش. أنا مش هاجي ناحيتك. الأوضة بتاعتي هتبقى بتاعتك.
سارة: طب...
أميرة نزلت على صوتهم واتفاجأت ببنت واقفة مع يوسف، لابسة فستان الفرح.
أميرة: إيه ده يا واد؟
يوسف: تعالي يا ماما.
أميرة: مين دي؟ أنت اتجوزت من ورايا؟
يوسف: هفهمك بعدين. سارة مراتي.
أميرة: أنا آه بزن عليك تتجوز، بس مش لدرجة إنك تصدمني كده. طب قولي حتى.
يوسف باس راسها: آسف يا ست الكل. وبعدين مش أنتِ كنتي عايزة تشوفيني مبسوط من تاني؟ وأنا اخترت سارة عشان أكون مبسوط معاها.
أميرة: طب وسع كده يا بكاش، خليني أسلم على مراتك. إيه القمر دي؟ لأ وكمان عرفت تختار، يا واد طالع لي أمك.
سارة بابتسامة: شكراً يا طنط.
أميرة: لا، متقوليش طنط، قولي يا ماما، ماشي.
سارة: حاضر يا ماما.
أميرة: تعالي بقى لما آخدك على أوضتك أنتِ ويوسف.
سارة بصت ليوسف وطمنها إنه هيتصرف.
أميرة: خد يا واد، أنت رايح فين؟
يوسف بتوتر: هسيب سارة تستريح في أوضتها وهمشي عشان عندي شغل.
أميرة: مفيش شغل. أنت زهقت؟ يلا تعال.
وطلعوا في أوضة يوسف. ويوسف حط شنطة سارة على السرير.
أميرة بحب: والله لو أعرف أظغط كنت عملت. المهم، أمشي أنا بقى يا عرسان، وأنت حسابك معايا بكرة. يلا تصبحوا على خير.
سارة بصت ليوسف بحرج.
يوسف: طب روحي غيري هدومك، الحمام هناك أهو.
سارة فتحت شنطتها وطلعت هدوم وراحت الحمام.
بعد شوية خرجت سارة وهي لابسة إيزار واسع ولفه الطرحة.
يوسف باستغراب: أنتِ هتنامي كده؟
سارة بتفرك في إيديها: آه يا فندم.
يوسف محبش يكسفها أكتر: طيب، بس كلمة يا فندم دي بيني وبينك، متقوليهاش قدام أمي.
سارة حركت راسها. وراحت على السرير.
يوسف راح يغير هدومه قدام المرايا، وخلع القميص وعضلات جسمه باينة.
سارة شهقت. وغمضت عينيها بسرعة.
يوسف بيمسح على وشه: آسف، والله ما أخدت بالي. معلش عشان متعوّد. هروح أكمل في الحمام.
سارة فردت جسمها على السرير. وببكي بدون صوت: مش مصدقة إني في بيت حد تاني غير مراد اللي كنت بحلم بيه. ما حصلش.
***
في القصر.
عشق راحت في جناح فهد ولقيته واقف بيعمل رياضة.
عشق: تصرفك ده ما كانش صح، دي أم ابنك، إزاي سبتها تمشي كده؟
فهد: ...
عشق بغيظ: بارد. وجت تمشي، فهد سحبها من وسطها.
فهد: أنتِ عايزة إيه بالظبط؟ مش بيعجبك حاجة.
عشق: إيدك. شالها من وسطها.
فهد بعناد ضغط على وسطها أكتر: لا.
عشق باستسلام: طب عايزة أسأل سؤال، هو أنت فعلاً بتحبني زي ما حكيت؟
فهد قرب منها أكتر وأنفاسه قريبة منها.
فهد: أنتِ شايفة إيه؟
عشق بخجل: خلاص فهمت. ممكن بقى تسيبني؟
فهد: مش هينفع.
عشق: ليه؟
فهد بغمزة: عشان أبويا عايز حفيد، وأنا هجيبله الحفيد.
عشق: ...؟
فهد شال عشق و...
رواية عشق الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شيماء ناصر
سيف بعد ما سمع اللي حصل من حور قام وقف وبغضب جحيمي.
"إزاي يعمل في بنتي كده؟ ده اتجنن ولا إيه؟ وحياتك عندي لأطربق الدنيا على دماغهم. انتي بس اهدي ياحبيبتي ومتعمليش في نفسك كده."
حور بتمسح دموعها: "أنا اتهزمت. ده ما هانش عليه العشرة اللي ما بنا. فضل اللي جاية من الشارع عليا وقال لي: 'لما تبقي تولدي هيكون في كلام تاني معاكي'."
يوسف: "انتي حامل؟"
حور بتصنع: "آه يابابا. انهارده عرفت إني حامل."
يوسف بعصبية: "طيب استريحي انتي دلوقتي وبكرة يحلها ربنا."
حور طلعت على أوضتها وقفلت الباب عليها وبتفكر مع نفسها: "أنا هتجنن. إزاي الحيوانة اللي اسمها حنان تعترف عليا؟ أنا هربيكي ياحنان. الكلبة! لهفة مني فلوس قد كده على قلبك. وانت يافهد حسابك معايا كبر ولازم نصفيه. انت والفلاحة بتاعتك... بس أنا هعمل إيه دلوقتي؟ هتصرف إزاي وأنا لا حامل ولا حاجة؟ أخلي الموضوع يبان جدي."
في بيت يوسف:
أميرة: "صباحية مباركة ياعروسة."
سارة بكسوف وهي باصة في الأرض: "الله يبارك فيكي ياماما."
أميرة: "تعالي بق كده اقعدي معايا، عاوزة أتعرف عليكي أكتر."
سارة: "حاضر ياحبيبتي."
أميرة: "الواد ده لسه نايم ولا لأ؟"
سارة: "لأ ياماما ده خرج."
أميرة: "شوف الواد لسه انهارده صبحيته ويروح الشغل."
سارة: "عادي ياماما ده شغله."
أميرة: "احكيلي بق انتي منين ياسارة. عاوزه أعرف عنك كل حاجة. بتعرفي تطبخي؟ وانتي كنتي بتشتغلي ولا لأ؟"
سارة: "حاضر ياماما....."
في الشركة:
مراد: "مالك مش على بعضك ليه؟ بقالك يومين كده، في إيه؟"
يوسف: "مفيش حاجة."
مراد: "مروان بيه عرف إني طردت السكرتيرة وعايزني أرجعها."
يوسف: "وانت هترجعها فعلاً ولا إيه؟"
مراد: "أيوة يابني، أومال هعمل إيه؟ هي الوحيدة اللي بتعرف تتصرف. أنا عن نفسي مش عاوز أشوفها، بس مش هقدر أكسر كلام عمي."
يوسف: "تمام. وانت كلمتها ولا إيه؟"
مراد: "كلموها امبارح وتليفونها مقفول."
نورهان قاعدة بتتفرج على التليفزيون وبتشرب شاي.
"هييييح! وأخيرا الشقة بقت ليا. وقريب هخليه يكتبها باسمي."
في جناح فهد:
فهد فتح عينه على حاجة تقيلة على صدره. لقي عشق نايمة على صدره. بيبدأ يملس على شعرها بحب لحد ما فاقت.
عشق بنعاس: "صباح الخير."
فهد بحب: "اسمها صباحية مباركة ياقلبي."
عشق بخجل شدت الروب ولبسته وجت تقوم. شدها لعنده وأكمل بخبث: "رايحة فين يابطل؟"
عشق بكسوف: "هروح الحمام. سيب إيدي."
فهد بمكر: "تعالي نروح سوا."
عشق: "قليل الأدب. وسع كده...." وراحت على الحمام.
مسك تليفونه وشاف رسالة من حور: "(أنا عاوزة أشوفك ضروري وهستناك تيجي)."
قفل التليفون. وبعد شوية عشق كانت خرجت من الحمام لابسة برنس ورايحة تفتح الدولاب تجيب هدوم.
عشق: "نسيت هدومي في الأوضة."
فهد مركز عليها في الراحة والجية: "البسي أي حاجة من هدوم حور."
عشق: "لأ طبعاً، لبسها ضيق قوي."
فهد راح عندها وشدها لحضنه: "أنا بحب اللبس الضيق. أو أقولك، متلبسيش حاجة. انتي كده عجبتني."
عشق بتوهان في عيونه: "هاا؟!"
فهد بخبث وهو بيشد حزام البرنس: "أنا بفكر مرحش انهارده الشغل. انتي إيه رأيك......"
خدها في قبلة طويلة وووو......
في المكتب:
مروان: "اتفضل."
"سيف بيه عاوز يقابل حضرتك وبيزعق بره."
مروان: "دخله."
"أمرك يافندم."
مروان سند ضهره على الكرسي والسجارة في إيده بينفخ بغضب. دخل سيف بهيبته وقعد قدام مروان.
سيف بعصبية: "انت اتجننت؟ انت وابنك بتطرد بنتي من بيتك؟"
مروان ببرود وهدوء عكس سيف: "بنتي أنا حذرتها وهي مسمعتش الكلام. ودي نتيجة أفعالها. وأنا عملت قيمة للسنين اللي ما بينا ومطلبتش البوليس."
سيف بص لمروان وعيونه كلها شر: "دي الأمينة اللي قولت هنحافظ عليها؟ عاوز تحبس بنتي؟ نسيت أنا مين؟ نسيت مين؟ سيف الكيلاني."
مروان مد له كوباية مايه: "امسك اشرب وهدي نفسك. بنتك خططت عشان تقتل. قالتلك كده ولا لأ؟"
سيف بحده: "أنا بنتي متعملش كده، فاهم ولا لأ؟"
مروان بياخد نفس من السجارة ببرود: "..."
سيف: "بنتي مش معيبة زي ما قولت. بنتي حامل وإن شاء الله يكون الوريث. بس مش هتشوفه ولا هتقرب منه."
مروان اتعدل في مكانه: "دراعي مبيتلوش، فاهم؟ أنا عامل اعتبار إنك في مقام أخويا الكبير. وانت عارف قد إيه مستني أشوفلي حفيد من ابني الوحيد."
سيف: "تمام، يبقي فيه شرط. البت تطلق والأفندي ابنك يرجع بنتي وهي بمزاجها ترجع أو لأ."
مروان بغضب: "هو لو عاوز يطلقها هو حر. لكن حفيدي اللي جاي لأ، أنت ولا بنتك هتحرموني أنا وابني نشوفه."
سيف قام وقف: "حفيدك قصاد طلاق البت. وده آخر كلام عندي......." وسابه ومشي.
منة: "سامحيني. أنا مكنتش أعرف إن حنان هتعمل كده."
عشق: "كويس إنها مشيت."
جنة: "لأ دي ممشيتش. البيه خلى حد من الحرس ياخدها على القسم."
عشق: "وانتي إيه عرفك؟"
جنة: "هحكيلك....." (فلاش باك)
جنة: "مروان بيه ممكن لحظة؟"
مروان: "عايزة إيه؟"
جنة بخوف: "كنت عاوزة أحكيلك حاجة حصلت مع عشق. أنا عارفة مين اللي اداها السم وحاول يقتلها. ودي مش أول مرة يابيه. دي حصلت 3 مرات قبل كده بكذا طريقة."
مروان باستغراب: "إنتي بتقولي إيه؟! ومين اللي عمل كده؟"
جنة: "حنان والمدام حور. شوفتهم بيتكلموا إن السم اللي حطوه للمدام الصغيرة ملحقش يعمل نتيجة والإسعاف أنقذها. وعلشان كده الست هانم طلبت من حنان تجيب سم تاني غيره وادتلها فلوس."
مروان بعصبية: "إيه اللي يثبت كلامك ده؟"
جنة: "حنان لو ضغط عليها يابيه وخوفتها هتقول كل حاجة..... حنان شايلة فلوس كتير قوي وأنا لمحتها وهي بتخبيهم وشوفت السم في إيديها وهي بتحطه في العصير. وعارفة مكان الفلوس اللي حنان مخبياهم."
مروان: "تمام. روحي إنتي."
(باك).....
"ومش بس مروان بيه. أنا قولت لفهد بيه اللي حصل. وهو بعد حد من الحرس ياخد حنان على القسم. زمانها بايته في السجن دلوقتي. تستاهل......"
"فين أهلك يعني؟ كل ده يحصل ومحدش من أهلك يجي؟"
عشق بزعل: "لو عرفوا مش هيعملوا حاجة."
منة: "إزاي؟ دول أهلك ولازم يخافوا عليكي."
عشق: "........"
بليل:
وصل يوسف على بيته.
"إيه ده؟"
أميرة بحب: "تعالى شوف واتفرج مراتك طبختلك إيه."
يوسف بص لسارة: "بتعرفي تطبخي؟"
سارة: "طبعاً بعرف أطبخ."
أميرة: "عارف ياواد أنا مبسوطة إنك المرة دي اخترت صح. يلا نقعد ناكل."
بعد ما خلصوا أكل.....
يوسف كان في أوضته بيغير هدومه.
أميرة: "بتعملي إيه هنا؟ نسيتي إن فيه خدم. اطلعي يلا لجوزك. متسيبيهوش لوحده."
سارة سابت الأطباق من إيديها: "حاضر ياماما. تصبحي على خير."
أميرة: "وإنتي من أهل الخير ياحبيبتي."
يوسف: "اتفضلي."
سارة بخجل: "ممكن أدخل؟"
يوسف بضحك: "إحنا مش في المكتب عشان تستأذني. ادخلي على طول. دي أوضتك كمان."
سارة وقفت قدام يوسف وعيونها في الأرض.
"هتطلقني امتى؟"
نزل كلامها على يوسف زي البرق: "إيه اللي بتقوليه ده؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه؟ أنا عارف إن جوازنا كان بسرعة وإنتي مش مستريحة. بس أنا مش هجبرك على حاجة. ولو على الطلاق حاضر. يعدوا 3 شهور على الجواز وهطلقك."
سارة حست إنها كسرت يوسف بكلامها عن الطلاق.......
يوسف: "بكرة جهزي نفسك عشان هترجعي على شغلك تاني."
سارة باعتراض: "لأ لأ."
يوسف: "اهدّي. محدش يعرف إني اتجوزتك. ولا حتى مراد. هترجعي لشغلك عادي لحد ما يعدوا الـ 3 شهور وأطلقك. ووقتها تقدري ترجعي لحياتك من تاني. بس عشان تكوني عارفة، أنا مش وحش بالدرجة اللي متصوراها في عقلك. تصبحي على خير."
في بيت سيد:
نورهان: "إيه اللي آخرك كده؟ حد شافك وانت طالع؟"
"عيب عليكي."
نورهان بخوف: "طب ادخل بسرعة لحد يشوفك معايا."
"حطتيله منوم قد إيه؟"
نورهان بدلع: "متخافش. هو مش هيصحى دلوقتي خالص. وإحنا قدامنا الليل طويل."
"أهو أي حاجة. ده إنتي وحشاني."
نورهان اتعلقت في رقبته: "وانت كمان وحشني. ما صدقت عرفت أمشي البت عشان الجو يفضى علينا أنا وانت."
"ابقى العب ياوحش."
نورهان شدته معاها: "تعال......"
رواية عشق الفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شيماء ناصر
صباح اليوم في الشركه.
وصل مراد على الشركه واتفاجأ إن سارة رجعت مكانها.
سارة قامت وقفت.
"فهد بيه عاوزك في مكتبه يافندم."
مراد بسخرية:
"اممم تمام، ياريت تركزي في شغلك بعد كده."
من بعيد جه يوسف بعد ما مراد كلمها ومشي.
يوسف:
"كنتي بتتكلمي معاه في إيه؟!"
ساره بتوتر:
"في إيه؟ وطي صوتك، وبعدين حضرتك بتغير ولا إيه؟"
يوسف انتبه لتصرفه:
"مش قصدي، أنا بس فكرته رجع يضايقك."
ساره:
"لا، كنت بس بقوله إن فهد بيه عايزه مش أكتر، وهو متكلمش معايا، حضرتك بتراقبني ولا إيه؟"
يوسف سابها ومشي راح مكتبه.
ساره خدت نفس وهديت:
"ماله ده؟"
في القصر.
جنة:
"مبروك ياحبيبتي."
منة:
"الله يبارك فيكي."
دخلت عشق المطبخ على صوتهم.
عشق:
"مبروك على إيه؟"
جنة:
"منة هتتخطب يوم الجمعة، عقبالي."
عشق بفرحه:
"بجد مبروك ياقلبي."
جنة:
"جبتي الفستان ولا لسه؟"
منة:
"لا لسه، أنا مبسوطة قوي."
عشق افتكرت لما أبوها جوزها من غير حتى ما ياخد رأيها وإنها مفرحتش زي أي بنت. سبتهم في المطبخ وراحت الجنينة.
بحزن:
"الله يسامحك يابابا، فيها إيه لو كنت فرحت زي البنات ولبست فستان وعملت فرح."
بعد شويه جت منة.
منة:
"حضرنا الغداء، هحطه على السفره ويلا عشان تاكلي."
عشق:
"بشرط إنتي وجنة تاكلوا معايا. عم عادل، يا عم عااادل!"
عادل جه بسرعة:
"نعم ياهانم."
عشق:
"انده لي عم محمد والناس اللي عندك عشان يتغدوا."
منة بابتسامة:
"قلبك طيب قوي ياعشق."
بليل.
رجع فهد على القصر وملهوف يشوف عشق.
"السلام عليكم يابابا."
=وعليكم السلام. استنى عاوزك، تعال.
راح فهد وقعد قدامه.
فهد:
"اتفضل يابابا."
مروان:
"رحت شفت حور؟"
فهد باستغراب:
"لا، حصل حاجة ولا إيه؟"
مروان:
"سيف جالي امبارح يتخانق معايا على اللي حصل وعايز يلوي دراعي بحفيدي، بيهددني لو مطلقتش عشق يبقي مش هتشوف ابنك."
فهد بلا مبالاة:
"اتجننوا دول ولا إيه؟ لو هو عايز كده يبقي نتقابل في المحاكم، طلاق أنا مش هطلقها."
مروان:
"مينفعش الأمور توصل للمحاكم عشان شغلنا ميأثرش، فكر في موضوع الطلاق ده تاني، أنت كده هتخسر مراتك وابنك اللي جاي."
فهد قام وقف:
"تمام، هفكر. عن إذنك."
طلع لي عشق اللي كانت قاعدة بتتفرج على الشاشة، قامت وقفت لما شافته.
=حمد الله على السلامة.
فهد:
"الله يسلمك."
عشق:
"مالك، حاسة إنك متضايق، في حاجة حصلت؟"
فهد مردش عليها وراح ياخد شاور. بعد شويه خرج وشاف عشق جايبة العشاء.
عشق بحب:
"يلا عشان تاكل."
فهد:
"مليش نفس، كلي إنتي."
عشق سابت الأكل وراحت عنده.
عشق:
"انت متضايق بسببي صح؟"
فهد:
"لا ياما."
عشق:
"سمعت عمو مروان وهو بيزعق في التليفون انهارده، آسفة إني سمعت، هو كان صوته عالي. وكان بيقول إنه هيخليك تطلقني عشان ترجع حور."
فهد بتنهيدة خد عشق في حضنه:
"وإنتي إيه رأيك، عاوزاني أطلقك؟"
عشق هزت راسها بالرفض وحطت وشها في الأرض.
رفع وشها وشاف دموعها.
فهد بحب:
"طب وليه الدموع دي؟"
عشق بشهقة بكاء:
"عشان هتطلقني."
فهد:
"لا ياحبيبي مش هطلقك، أنا بحبك ياعشق، بحبك، مش عارف إزاي الحب يجمع ما بين طفلة بسنك ده بيا."
عشق بخجل:
"وأنا كمان بـ بحبك. بس إنت لازم ترجع حور عشان ابنك، متخلنيش أحس بالذنب."
فهد قعد وقعدها على حجره.
فهد:
"مفيش الكلام ده. وبعدين إيه الحلاوة دي؟"
عشق:
"متغيرش الموضوع."
فهد بتركيز على كل تفصيلة فيها:
فهد:
"مين اللي حطلك الميكب ده؟"
عشق بتفرك في أيديها ورجعت خصلة من شعرها ورا ودنها.
=خليت جنة تحطلي.
فهد بخبث:
"امم، وأي اللبس ده جايباه منين؟ مش قصير قوي."
عشق بكسوف:
"يعني أنا خدته من دولاب حور."
فهد قرب وبيحضنها وهي على حجره وبيشم راحتها.
=عملتي فيا إيه؟ حاسس إني بقيت متعلق بيكي و...
قطع كلامه رنة تليفونه. مسك تليفونه وفتحه بضيق.
=الو، حضرتك تعرف صاحبة التليفون ده.
فهد بقلق:
"أيوا، لي؟!"
=صاحبة التليفون عملت حادثة واحنا دلوقتي واخدينها على المستشفى.
عشق:
"في إيه؟"
فهد:
"حور عملت حادثة."
رواية عشق الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شيماء ناصر
فهد بقلق: حور عملت حادثة.
عشق: طب استنى هغير هدومي وأجي معاك.
فهد: لا خليكي هنا.
لبس بسرعة ونزل، ركب العربية وطلع على مكان المستشفى.
في مكتب الاستقبال.
فهد بلهفة: في واحدة جتلكوا عاملة حادثة من شوية، هي في أي أوضة؟
= آه يا فندم، الدور الثاني في آخر ممر.
فهد طلع وقلبه بينبض من الخوف على ابنه.
شاف الدكتور خارج من أوضة حور.
= دكتور، هي كويسة صح؟
الدكتور: حضرتك تقربلها إيه؟
فهد: جوزها.
الدكتور: تمام، هي دلوقتي كويسة، كسر بسيط في دراعها وهي تقدر تخرج في أي وقت.
فهد بخوف: ابني كويس صح؟ محصلش إجهاض؟
الدكتور باستغراب: ابنك؟؟؟
جت بسرعة وقطعت كلامه: متشكرين يا دكتور على.
الدكتور: طيب عن إذنكوا.
وعد: متقلقش، الجنين بخير ومحصلوش حاجة، أنا كشفت عليها لما جت.
فهد دخل لي حور.
فهد: انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟
حور باستغراب: انت إيه اللي جابك؟
فهد: حور، أنا آسف.
حور: آسف على إيه؟ روح وخليك مع الهانم بتاعتك.
فهد بإصرار: انتي هترجعي معايا، هروح أمضي خروج ليكي وهدفع الفلوس وأجيلك.
خرج فهد ودخلت وعد بسرعة ليها.
حور: مالك بتبصيلي كده لي؟
وعد بغيظ: أنا كدبت بسببك، جوزك كان بيسأل الدكتور على الجنين إذا حصله حاجة.
حور اتعدلت في مكانها واتكلمت بلجلجة: هو عرف حاجة؟
وعد: لا معرفش، بس هيعرف، وأنا مش هقدر أساعدك أكتر من كده، لازم تقولي له الحقيقة.
حور: بطلي هبل بق، ولو مش عايزة تساعديني براحتك، بس دي الحاجة الوحيدة اللي هتخليني أتحكم فيه.
وعد راحت عندها ومسكتها من دراعها: أظاهر إنك انتي اللي هبلة، مفهمة جوزك إنك حامل كل ده عشان يرجعك ويطلق التانية، المفروض إن مع الوقت بطنك هتكبر، قوليلي بق هتعمليها إزاي يا ذكية.
حور سحبت دراعها منها ووقفت قدامها: انتي معايا ولا مع مين؟ وبعدين عادي، هتصرف، بيبقى فيه حاجة اسمها بطن سيليكون هركبها وهتبان إني حامل، الموضوع مش صعب يعني، وبعدين هنجيب إبن من الملجأ لسه مولود وهقول إن ده ابني وابنه، انتي مكبرة الموضوع لي.
وعد سكتت واتسمرت مكانها وجسمها بيرتعش من الخوف وبقت تبص لي حور وتبص على الباب.
حور بعدم اهتمام وكانت بتلم حاجتها: سكتي يعني ولا القطة أكلت لسانك.
وعد بتلمحلها إنها تبص وراها، بس حور اتجاهلت اللي بتعمله وكملت بـ...
حور: سكتي عشان عارفة إني صح، وبعدين أنا مدياكي فلوس عشان تساعديني، ضميرك جاي يصحى دلوقتي.
وعد باصة في الأرض: احم، طب عن إذنكوا.
حور لفت وراء، ووعد مشيت بسرعة وبصدمة: ف فهد.
فهد واقف وغضب الدنيا كلها اتجمع قصاد عيونه، وضغط على إيده، عروقه بانت، وكأنه هينفجر من الغضب المكتوم.
فهد: انتي طالق، واحمدي ربنا إني ممدتش إيدي عليكي وقتلتك، ورقتك هتوصلك بكرة.
حور بذهول من الصدمة: ف فهد، اسمعني، انت فاهم غلط، اسمعني بس.
فهد.
قدام الشركة.
يوسف فتح باب العربية لي سارة: اركبي يلا.
سارة باعتراض: لا، مش عايزة حد يشوفني معاك.
يوسف: اللي عايز يشوف يشوف، انتي مراتي وأنا مش هخليكي ترجعي البيت مواصلات.
سارة: انت بتزعق لي؟
يوسف بنرفزة: أنا مش بزعق ولا حاجة، بس يلا اركبي.
سارة ركبت معاه ومشيت، كل ده ومراد شاف بعينه اللي حصل.
مراد: عشان معرفتش تجيبني سكة على مزاجها، بقت مع يوسف، بتروح وتيجي معاه؟! ده انتي صنف **** من الحريم.
بعد شوية وصلوا البيت.
سارة فتحت باب العربية ونزلت من غير ما تتكلم معاه ودخلت البيت.
أميرة بتنهيدة: برضو عملت اللي في دماغك وخلتها تشتغل، يابني ياحبيبي، انتوا عرسان جداد يعني خدها لشهر عسل، كدا اتلحلح، مش أنا اللي هقولك.
يوسف: في الوقت ده أنا مش هعرف عشان شغلي، بعدين إن شاء الله هنبقى نروح شهر عسل.
أميرة: تعالي ياحبيبتي.
سارة راحت قعدت جنبها.
أميرة: عارفة إنك عروسة جديدة ولازم تدلعي وتتهني مع جوزك، وانتوا هتروحوا الغردقة تقضوا شهر العسل هناك.
يوسف: ياما، مش هينفع.
أميرة: بس ياواد، هينفع، وخد إجازة من الشغل، والشركة مش هتطير، ووريني مش هتسمع كلامي إزاي.
يوسف بيمسح على شعره بخنقة: طيب، عن إذنكوا، هغير هدومي وأجي.
أميرة: وانتي كمان ياحبيبتي، اطلعي غيري هدومك عشان نتعشى.
سارة بحب: حاضر يا ماما.
يوسف واقف قدام الدولاب بيطلع هدوم ليه، جت سارة وبنرفزة.
سارة: أنا مش عايزة أروح أي مكان معاك، يا ريت ترفض وتقولها خلاص مش هنروح.
يوسف بلا مبالاة: وأنا مش مهتم أصلاً، شوفتني بقولك جهزي نفسك عشان نروح، وبعدين انتي متضايقة لي؟ وفيها إيه لما سي مراد بتاعك ده يعرف إني اتجوزتك؟ إيه خايفة على مشاعره قوي؟
سارة بصت في الأرض: ..... أنا مش عايزاه يعرف حاجة.
يوسف: عشان بتحبيه؟ افهمي، هو لا بيحبك ولا طايق وجودك.
وسابها ودخل الحمام.
في القصر.
منة: انتي صاحية لحد دلوقتي لي؟
عشق: حور عملت حادثة وفهد راح لها، وعشان كده أنا خايفة أتأخر قوي.
منة: حادثة؟ إن شاء الله خير، أجيب لك مية.
عشق: لا ياحبيبتي، روحي انتي نامي، الوقت اتأخر.
منة: ماشي.
بعد شوية وصل فهد على القصر.
عشق راحت ليه: حور كويسة وابنك كويس صح؟
فهد بيكلمك، استنى.
فهد طلع على جناحه وبيكسر في كل حاجة قدامه.
عشق طلعت ليه ودخلت وهي خايفة، فتحت الباب وكل حاجة في الأوضة مقلوبة: حور حصلها حاجة صح؟
فهد قعد على السرير وحاطط إيده على راسه.
عشق جت وقعدت قدامه في الأرض.
عشق: إيه اللي حصل؟ قولي والنبي متخوفنيش كده، ابنك حصله حاجة؟
فهد رفع عينه لي عشق وأكمل بنبرة حزن: هي خدعتني، مكنتش حامل، كانت بتضحك عليا.
عشق: إيه؟؟؟ ط طب أهدى.
وراحت جابت كوباية مية.
عشق: امسك اشرب.
فهد خد الكوباية وكسرها في التسريحة والمرايا اتكسرت ميت حتة.
وبغضب جحيمي: هندمها هي وأبوها على اللي عملوه ده.
عشق بتحاول تهديه: أهدى طيب.
فهد مسك دراعها وشد عليه: مستني بقالي سنين، مستني عيل، ولو واحد بس، نفسي أكون أب وأشيل ابني وأسمع منه كلمة بابا.
وراح في حضنها.
عشق بزعل على حالته وبتطبطب عليه: إن شاء الله ربنا هيرزقك وهتكون أب، كله بإيد ربنا.
في بيت سيد.
سيد: مالك زعلانة لي كده؟
نورهان: مش عايز يكتب الشقة باسمي.
سيد: سهلة، اخطفه وأمضيه على الورق واتحلت أهي، افرضي وشك بق، خلي الليلة تعدي.
نورهان: لا، ناصح ياواد.
سيد بغمزة: طب إيه؟ الدنيا ملها ناشفة لي؟ قومي ارقصيلي.
نورهان بضحكة مايعة: بس كده، عنيا.
بعد شوية صحي سيد وهو دايخ من المنوم اللي نورهان بتدهوله.
سيد بصوت متقطع: ن ن نور هان.
قام من مكانه بالعافية وراح يدور عليها، سمع صوت جاي من أوضة سارة.
نورهان.
نورهان بدلع: ههههه، بس بق.
سيد: إيه؟ لسه معملتش حاجة.
فتح الباب مرة واحدة وشاف منظر نورهان مع راجل غريب على السرير، من المشهد اللي شافه كأنه اتصعق من الصدمة.
سيد: بتخونيني يابنت ال****.
نورهان بتحاول تستر جسمها العاري وهو اتعدل يلبس هدومه بسرعة.
سيد بغضب: مش هتخرجي من هنا غير وإنتي ميتة يابنت الكلب.
وراح على المطبخ بسرعة يجيب سكينة، وقبل ما يلحق يعمل حاجة، ضربه على دماغه.
سيد وقع على الأرض والدم سايل منه.
نورهان بخوف وبتضرب على وشها: يالهوي، يالهوي، يالهوي، هنعمل إيه دلوقتي؟
سيد: اسكتي وخليني أفكر.
حور بقلق ماسكة التليفون وبتتصل على سيف: رد يابابا.
حور: الو بابا، الحقني.
حور: فهد طلقني.
رواية عشق الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شيماء ناصر
نورهان بتضرب علي وشها بندم: يالهوي يالهوي هنعمل اي دلوقتي؟؟؟!
طب هو كده ما*ت ولا اي؟
بعصبيه: ما تخرصي بق مش عارف افكر.
وبق بيلف حولين نفسه ويبص يمين وشمال لحد ما قلها:
بصي لفيه في اي سجاده كبيره وانا هروح اجيب توكتوك واجي.
انتي سمعتي انا قولت اي.
نورهان هزت راسها وقامت شدته من المطبخ لي الصالة وفردت جسمه علي السجاده ولفت السجاده فيه.
وبدمع: والله انا اسفه.
سيف: اي الي بتقوليه ده وهو ازاي يقدر يطلقك!
حور بقلق: يابابا بقولك هو خلاص طلقني عشان.
سيف: عشان اي؟!
حور: عشان ك كدبت عليه ومكنتش حامل.
سيف قفل السكه في وشها وقعد علي مكتبه وحط ايده علي وشه.
ياغبيه حطتينا في وش الاسد وهو مش هيرحم حد بسببك.
بعد شويه جه:
شيلي معايا لحد تحت انا جبت التوكتوك.
نورهان بخوف: لا اخاف حد يشوفني احنا هنروح السجن صح.
=لا واخلصي النهار قرب يطلع وانا مش هفضل هنا شيلي معايا.
نورهان: ها ح حاضر.
شالوه ونزلو بيه تحت وحطه في التوكتوك.
نورهان بنظرات قلق وتوتر:
=متقلقيش ده صحبي.
اسمعي عشان انا مش هرجع تاني اطلعي نضفي الدنيا ولو حد سال عليها وقولي انه مجاش البيت فاهمه.
نورهان: حاضر بس انت هتعمل فيه اي؟
=ملكيش فيه بق اطلعي يلا ورقمي احذفيه من عندك ومتخليش اي حاجه علي تلفونك ليا.
نورهان طلعت الشقه وقفلت الباب وهي مرعوبة من منظر الد*م الي جاي من المطبخ علي الصاله.
وراحت تمسح الد*م وتنضف الشقه.
صباح اليوم.
فتحت عنيها لقت نفسها علي السرير.
هو راح فين.
فهد.
فهد.
مش موجود في الاوضه ولا في الحمام.
غيرت هدومها وعدلت منظر الاوضه المكركب ولمت الازاز المكسور ونزلت علي تحت.
جنة واقفه بخوف.
عشق باستغراب: مالك في اي؟!
جنة: شوفت البيه خرج من النجمه وهو متعصب ولما سالته لو محتاج حاجه شخط فيا.
عشق: طب هو عمو مروان فينجنة: مش موجود هو كمان انا سمعت صوت التكسير الي حصل امبارح هو اتخانق معاكي ولا اي.
عشق: لا هو بس كان متعصب.
يوسف: اتفضلي انزلي وياريت ردك علي سي السيد بتاعك يكون علي قد السؤال.
سارة: حاضر.
دخلت الشركة وراحت مكتبها ويوسف ركن العربيه قدام الشركه وراح مكتبه.
باستغراب: انت بتعمل اي هنا.
مراد: عادي قاعد في مكتبك عندك مشكله.
يوسف: لا.
مراد: الفتره الاخيره بقيت بتجيب ساره وتوديها ده اي؟
يوسف بيحاول يتمالك اعصابه: حاجه عاديه بوصلها انا وهي طرقنا واحد.
مراد: اصل كانت بتلف عليا برضو بنفس الطريقه دي.
يوسف شاط نار: مرااااد روح علي مكتبك وسبني عشان عندي شغل.
مراد ببرود: اي مالك محموق عشانها لي بتحبها ولا عشان هي جامده وبس.
يوسف مسكه من هدومه: ملكش دعوه بيها فاهم.
مراد: حيلك حيلك بق واحده زي دي متسواش توقع ما بنا انا كنت عارف انها هتلف عليك ما انت الغني المريش تصدق بق انها قالتلي انها بتحبني وديبا فيا بس انا فعلا غلط ان سبت مزه زيها كان المفروض اجرب الاول قبل ما ارفض.
بعدها يوسف مشفش اي حاجه قدامه وبق بيضرب في مراد ومراد يرد عليه بضربه لحد ما الموظفين اتلمو وبيسلكوا ما بنهم.
فهد بصوت عالي للموظفين: كل واحد يشوف شغله امشو.
وانت وهو مش عيال عشان تمسكو في بعض مالكو.
يوسف عدل هدومه وبص لي مراد: ابق احترم نفسك وانت بتتكلم علي مراتي.
مراد بصدمة: نعم؟..... مراتك.
فهد: ايوا ساره مراته.
مراد: وانت كنت عارف.
فهد: بطلو شغل عيال عشان انا مش ناقص وحصلوني يلا عشان عندنا شغل مهم.
مشي فهد وخرج وراه يوسف ومراد وراحو مكتب فهد.
مراد: اتفضل.
فهد: سيف.
مبقاش لا مستثمر ولا بق صاحب شركات ولا ليه اسهم في الشركه.
يوسف بعد فهم: يعني اي.
فهد رجع ضهره للكرسي: يعني انا استوليت علي كل حاجه تخصه حتي القصر بق ليا.
مراد: لحظه عشان انا مفهمتش برضو هو مش ده حماك ولا اي.
فهد: كان انا طلقت حور امبارح.
يوسف: مروان بيه عرف بالي حصل.
فهد: هيعرف بس دلوقتي عاوزكو تبعتو حد يخلي القصر والشركات والفلوس الي في البنك تحرز عليها.
يوسف: ده يبق اكيد عمل حاجه كبيره عشان تنتقم منه كده.
حور بعصبيه: البنك رافض اني اسحب فلوس لي.
نعم؟!
منة: بصو دي صوره فستاني اي رايكو شكلو حلو.
جنة بحب: جميل ياحبيبتي ربنا يتمملك علي خير.
عشق: لونه حلو قو.
حطت اديها علي بوقها بسرعه وراحت الحمام.
منة: حصلها اي هي كانت كويسه.
جنة: بتفكري في الي بفكر فيه.
منة حركت راسها بالنفي.
جنة: يابت شكلها كده حامل.
رواية عشق الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شيماء ناصر
منة بقلق: أنا هروح أشوفها.
راحت تدور عليها، ولقيتها في جناح فهد.
منة: أنتِ كويسة؟
عشق قاعدة على السرير: تعبانة يا منة، مش عارفة مالي أنا...
وإنها هترجع تاني.
منة: أنا هكلم البيه وهقوله.
في أكبر فروع لشركة المرصفاوي.
بيخبط بارتباك.
مروان: ادخل.
- احم، سيف بيه بره يا فندم و...
دخل سيف بعصبية مكتب مروان.
مروان: خلاص روح أنت على شغلك.
- تمام، عن إذنكم.
مروان: منور يا سيف، اتفضل اقعد.
سيف خبط على المكتب وأكمل بعصبية: أنا مش جاي أقعد، أنا جاي أفهم إيه اللي ابنك هببه ده؟!
مروان بعدم فهم: فهد... عمل إيه؟
سيف بغضب وزعيق: ابنك خلاني على الحديدة وخد كل حاجة ملكي، البيت والشركات والأسهم بقوا ليه.
مروان: ممكن تهدى عشان أفهم اللي حصل.
سيف: أهدى إيه وزفت إيه أنت كمان، بقولك خد كل حاجة، البنك حجز على الفلوس وكل حاجة وقفت عشان مبقتش باسمي.
مروان قام وقف: وفهد هيعمل كده ليه؟ إيه اللي هيخليه يقلب عليك ده؟ أنت أبو مراته وفي مقام عمه.
سيف بزعيق: ابنك طلق حور امبارح عشان بنتي طلعت كدابة ومكنتش حامل، طب أنا كمان اتضحك عليا، كنت فاكرها حامل، هو طلقها خلاص، خلصنا، لكن ياخد كل أملاكي ده اللي مش هقبله أبداً، وهطربق الدنيا على دماغك أنت وهو.
مروان بيحاول يهدّي فيه: أنا هتصرف وهعرف منه، اهدا وهيرجعلك كل حاجة.
في الفرع التاني من الشركة.
سارة: لحظة يا مدام، مش هينفع تدخلي، استني...
دخلت غصب عنها لمكتب فهد.
حور: أنت اتجننت ولا جرى لك إيه؟
فهد شاور لسارة تخرج، وأكمل ببرود: مالك متعصبة ليه؟
حور: أبو برودك ده يا أخي، مش كفاية طلقتني، لا وكمان خدت كل حاجة، إزاي وإزاي تقدر تحجز على فلوسي والبنك يوقف تعامل معايا؟
فهد قعد وحط رجل على رجل: قصدك فلوسي؟
حور بهستيرية: الفلوس دي ترجعها، وبعدين القصر والشركات، عرفت تاخدهم إزاي؟ أنت نسيت نفسك ولا إيه عشان تعمل كده في أبويا، ولا حبيبة القلب حرضتك عليا؟
فهد قام وقف وأكمل بغضب: اعرفي مين الغلطان الأول، وبعدين تعالي اتكلمي، وبعدين أنتِ ليكي عين تيجي لحد هنا؟
حور: أجي وغصب عنك، أنت جوزي وحكاية الطلاق دي كانت ساعة شيطان، أنا عارفة إنك متقدرش تستغني عني.
فهد: كنت... كنت جوزك، أنا طلقتك خلاص...
وفتح درج المكتب ورمى ورقة الطلاق في وشها.
ورقة طلاقك أهي، في ستين داهية ومشوفشي وشك تاني، وبخصوص إزاي كل حاجة بقت ملكي، عشان أنا مش حد عادي، أنا فهد المرصفاوي، أنفيكي من الدنيا ومحدش يعرفلك طريق، استغليتي نقطة ضعفي، المفروض تشكريني عشان فضلتِ عايشة لحد دلوقتي.
حور بسخرية: ها، أشكرك؟ فهد، عادي، غلط وده غلطة صغيرة يعني، متكبرش الموضوع، أنا كده كده مكنتش هعرف أحمل.
فهد: خلصتي؟ اطلعي بره.
حور قربت منه ووقفت قدامه: هي غيرتك قوي كده قلبت عليك عشان غلطة؟ ما أنت كنت بتعدي أغلاطي، أشمعنى ديه؟
فهد لوى درعها ورا ضهرها: كنت بعدي بمزاجي...
وبص ليها وعيونه كلها غضب.
بس المرة دي أنتِ استغليتي مشاعري...
وطلب الأمن يطلعوها لبره.
حور: سيبوني... بقولك سيبني أنت وهو...
وطلعوها بره الشركة.
"بق أنا تعمل فيا كده؟ هاخد حقي منك وهتشوف، هتيجي تترجاني..."
سارة بلهفة راحت تدور على يوسف.
سارة بعياط: ي يوسف.
يوسف بعد فهم: مالك بتعيطي ليه؟
سارة بتوتر: بابا... بابا في المستشفى.
يوسف: أنتِ بتقولي إيه؟
سارة بانهيار: جيرانا كلموني وقالوا إنه كان غايب عن البيت ولقوه مرمي في الشارع وخدوه على المستشفى... هو هو في المستشفى، أنا مليش غيره، مليش غيره... مين مين اللي يعمل كده فيه؟ إحنا ملناش أعداء.
يوسف شدها في حضنه وبق محوطها. حاسس فعلاً بالزعل عليها، بق بيطبطب عليها بحنية.
يوسف: اهدي وامسحي دموعك، هو أكيد كويس، يلا تعالي هنروحله.
سارة بعياط أكتر: لا، أنا مش هقدر أشوفه، خايفة... خايفة يا يوسف، مش هقدر أشوفه بالحالة دي.
يوسف مسح دموعها: اهدي يا حبيبتي، هو أكيد كويس ومفيش حاجة.
بعد شوية في المستشفى.
دخلت سارة وهي مش قادرة تقف. مسك إيدها وكأنه بيقولها متخافيش، أنا معاك. وراحوا مكتب الاستقبال.
يوسف: فيه مريض باسم سيد محمد المحلاوي في أي أوضة؟
- أول أوضة في الدور اللي فوق.
خدها وراحوا على الأوضة، وكان في كام حد من جيران سيد وعساكر.
سارة شدت على دراع يوسف من الخوف.
يوسف أول ما شاف الدكتور خارج من الأوضة: دكتور، هو كويس؟ هينفع نشوفه؟
- آه يا فندم، بس دي حالة قتل، عشان كده حضرتك مش مسموح تدخل ليه، عشان فيه ضابط جوه معاه بيحقق.
سارة بصت ليوسف: نورهان مش موجودة هنا، هي السبب، أنا متأكدة.
دقايق وخرج الظابط.
سارة: هو اتكلم؟ حضرتك قدرت توصل للي عمل كده؟
الظابط: وأنتي تقربي إيه ليه؟
سارة: أنا بنته.
الظابط: معرفتش أطلع منه بحاجة، كلامه كله متلخبط ومش بيتفهم، أنا هفتح محضر وهنحقق في الموضوع، ويا ريت تيجوا على القسم للتحقيق. حضرتك شاكة في حد معين؟
سارة: نورهان دي مرات أبويا وأنا واثقة إنها السبب.
الظابط: فيه عداوة بينك وبينها يعني ولا إيه؟
سارة: آه، وأنا بتهمها.
الظابط: تمام، هنستدعيها للتحقيق.
واحد من الجيران: يا حضرة الظابط، فيه كمان في المكان اللي لقناه مرمي فيه كاميرات مراقبة، ممكن تكون لقطت المكان.
الظابط: تمام، ألف سلامة عليه، وإن شاء الله هنحقق في الموضوع وهنمسك اللي عمل كده.
سارة دخلت لي سيد، والدموع مغرقة وشها وبوقها مش قادر ينطق بكلمة. راحت قعدت جنبه ومسكت إيده.
راسه مربوطة ومحاليل متعلقة ليه ودراعه كمان مربوط.
س سارة سارة.
سارة بلهفة: أيوه يا بابا، أنا معاك أهو.
سيد بصعوبة: سااارة... ننو.. رهان...
سارة بعدم فهم: براحة يا حبيبي، متتعبش نفسك.
سيد بحروف متقطعة: ن وو نورهان.
سارة مسحت دموعها: عارفة، أنا قولت للظابط وهو هيجيبها.
"أنتِ مجنونة؟ مش قولتلك ملكيش دعوة بيا الفترة دي؟ جايالي برجلك هنا."
نورهان بزعيق: لااا، فوقي لنفسك، أنا مش هقع لوحدي، الناس لقوه مرمي في الشارع وخدوه المستشفى، زمانه حكى كل حاجة.
"وإنتي إيه عرفك إنه عايش أصلاً؟"
نورهان: حد من اللي بيشتغل في المستشفى قالي اللي حصل وقالي إن الظابط عنده جوه، أنت مخلصتش عليه ليه؟ متأكدتش ليه إنه مات؟
"إنتي شوفتي منظر الدم كان عامل إزاي؟ اللي يشوفه يقول إنه اتصفى، وطبعاً أنتِ هربتي والبوليس أكيد جاي وراكي."
نورهان: معرفش بق، أنا لما شوفت كده خوفت وخدت بعضي وجيتلك أعمل حاجة.
"وهو أنا هعرف أعمل حاجة يا مصيبة؟ أنتِ لو كنتِ ادتيله برشام المنوم كويس مكنش فاق ولا حصل اللي حصل."
فهد جه بلهفة على القصر.
مروان: إيه اللي عملته ده؟
فهد وقف ولف ليه: عملت إيه يا بابا؟
مروان: روح دلوقتي شوف عشق، الدكتورة عندها فوق، وهنكمل كلامنا بعدين.
طلع بسرعة على جناحه وشاف الدكتورة خارجة.
فهد بيمسح على شعره: هي كويسة؟ حصلها إيه؟ أنا عارف إنها مش بتاكل كويس.
الدكتورة: وعشان كده الفترة دي هي هتحتاج تاكل وهتحتاج منك اهتمام زيادة، عشان حضرتك هتكون أب.
فهد وشه اتغير من قلق لسعادة: أب؟ أنا...
يتبع...
رواية عشق الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم شيماء ناصر
فهد شهق من قلق لسعادة: أنا... إنتي متأكدة؟
الدكتورة: طبعاً متأكدة، أومال أنا دكتورة إزاي؟ أنا كتبتلها على مقويات وفيتامينات، ويا ريت تلتزم بالمواعيد وتاخدهم في وقتهم. هستأذن ومبروك مرة تانية.
فهد دخل لعشق وقعد جنبها على السرير وباس راسها: انتي خلتيني أسعد إنسان النهاردة.
عشق بحب: ربنا يسعدك كمان وكمان يارب، وأنا مبسوطة عشان هحقق حلمك وهجيبلك الولد. العشاء جاهز، يلا عشان ننزل.
فهد بإصرار: مفيش الكلام ده، انتي هتفضلي في السرير ومش هتتحركي.
عشق بتكشير: الدكتورة قالت إني لازم أتحرك ولازم أتمشى كمان.
فهد: وانتي بقى هتسمعي كلامي؟ مفيش نزول تحت، هخليهم يطلعوا العشاء هنا.
عشق: حور جت هنا.
فهد بغضب: جت تعمل إيه؟
عشق: أهدى، هي بس جت تاخد حاجتها.
فهد: اياكي تدخليها تاني، انتي فاهمة ولا لأ؟
عشق هزت راسها: حاضر.
فهد بتمالك أعصاب: شوية وجاي، انتي استريحي شوية وأنا هقولهم يطلعوا الأكل.
مروان كان بيعمل مكالمة وقفل لما شاف فهد قدامه.
مروان: ممكن تقولي بقى إيه اللي خلاك تعمل كده في سيف؟ أنا عرفت إنك طلقت حور، هي تستاهل على كدبها، بس ده مهما كان في مقام عمك ويعتبر اللي مربيك يا فهد. أول مرة أشوفه مكسور كده.
فهد: بابا، هو يستاهل اللي حصله. هو وبنته خدعوني وأنا خلاص أخدت حقي.
مروان: طب إزاي خدت كل حاجة ملكه؟
فهد بابتسامة خبيثة: ده أنا ابنك برضه، تربيتك. معقول حاجة زي دي مش هقدر أعملها؟ دي قرصة ودن ليهم. أنا سبت ليهم الشقة اللي في التجمع، أما كل حاجة بقت ليا خلاص. وأعلى ما في خلقه هو وبنتهم.
مروان بمكر: فعلاً طالع لأبوك.
فهد: عندي خبر حلو ليك. هتبقى جدو.
مروان بدهشة: بجد؟ إنت بتهزر يالا ولا إيه؟
فهد: لأ يا حج، ده مفيش فيه هزار. ٩ شهور وهتشيل حفيدك.
مروان بفرحة حضن فهد: هي دي الأخبار ولا بلاش. هكلم أختك وهخليها تيجي.
في المستشفى.
يوسف دخل الأوضة.
يوسف: مش كفاية كده؟ يلا عشان نروح البيت، الوقت اتأخر.
سارة باعتراض: لأ، أنا هفضل هنا. روح انت.
يوسف بحنية: مينفعش يا حبيبتي، انتي مأكلتيش حاجة من الصبح. لازم تروحي وتستريحي، وبكرة هنيجي تاني.
سارة: لأ يا يوسف، مش هقدر أسيبه لوحده.
يوسف: قعودك هنا مش هيعمل حاجة، ومتخافيش عليه. فيه هنا دكاترة وأنا نبهت على الممرضة تاخد بالها منه.
سارة: حاضر.
سيف: عجبك عمليك دي؟
حور قاعدة وحاطة رجل على رجل وبتشرب عصير.
سيف بغضب: إنتي باردة ليه كده؟ مبقاش حالتنا حاجة غير الشقة دي، وكله بسببك. اسمي وسمعتي وسط السوق راح بسببك، خسرت كل حاجة في يوم وليلة.
حور: بابا حبيبي، اقعد وريح نفسك عشان أعصابك. ومتخافش، كل ده هيرجعنا تاني.
سيف: هيرجع إزاي يا نصحة؟
حور: اممم، أنا عرفت إن المدام حامل.
سيف: لو كنتي انتي اللي حاملتي فعلاً، كان زمان كل حاجة بقت باسم ابنك. أهي هي اللي هتجيب الولد وكلهم بيحبوها بسبب كده. فهد مبقاش شايف غيرها، قدرت تسيطر عليه.
حور: وأنا حاولت، بس جسمي مش هيستحمل الحمل. وكنت بتعالج، بس نسبة نجاح الموضوع ده ضعيف. وبعدين أنا كده مبسوطة إني معنديش عيال، ده وجع دماغ وكنت هتن شغل ومش هشوف صحابي ولا آخر خروجة.
سيف: خليكي انتي كده، مشيتي ورا عقلك لحد ما خسرتي وخسرتيني معاك.
حور بتوعد: بابا، أنا بوعدك إن كل حاجة خدها مننا هترجع. إنت بس اتفرج.
أميرة كانت قاعدة بقلق، وأول ما شافت يوسف وسارة قلبها اطمن.
أميرة: احكولي، هو بقى كويس؟
يوسف: أه يا ماما، هو كويس.
سارة اترمت في حضنها وبعياط: أنا خايفة أخسره، هو تعبان قوي يا ماما، مش عارف ينطق حتى.
أميرة بتطبطب عليها: إن شاء الله هيكون كويس يا حبيبتي. أنا مستنياكو من الصبح، تعالوا يلا عشان تتعشوا.
سارة: لأ، مش عاوزة. كلو انتوا، عن إذنكم.
أميرة بصت ليوسف: مالك واقف ليه؟ روح وراها، وأنا هبعتلك الأكل لفوق، وخليها تاكل، وإلا كده هتتعب.
يوسف بتنهيدة: حاضر.
في النادي.
خالد: إيه مالك قالب وشك علينا ليه؟
مراد: ملكش دعوة بيا، وطلعني من دماغك دلوقتي.
معاذ: أه صحيح، مش هتحكلنا عن حبك ولا إيه؟
خالد: حب إيه ده؟
معاذ: كان بيقول إنه بيحب ودايب.
مراد: خلاص مبقاش فيه، اسكتوا بقى.
خالد: معاذ خلاص يابا، بقى، وانت يا مراد مالك؟
مراد: البنت اللي بحبها راحت خلاص من إيدي.
خالد: يعني إيه راحت؟ هي ماتت؟
مراد بص بغضب لي خالد: بقت مع حد تاني وخلاص. حياتها استقرت وبقت حامل.
خالد: أه عشان كده متضايق؟ يابني اللي خلقها خلق غيرها، وبعدين فك بقى. قاعدين في مكان كله مزز، تحلى من على حبل المشنقة، إيه مش عاجبينك؟
معاذ بخبث لي مراد وأكمل: ولما هي عجباك كده مجبتهاش سكة ليه وخدت منها اللي انت عاوزه ورمته؟
مراد قام ومسكه من هدومه وبدأ يضربه بعنف. وخالد بيسلك، والبودي جارد اللي في المكان بيسلكهم.
خالد: خلاص يا مراد، سيبه. وخدوه بالعافية لبره. مالك؟
مراد: زقه: مفيش. أنا ماشي. وركب عربية وساق وهو متعصب.
عند يوسف.
يوسف: بطلي تعنّدي وكلي.
سارة: مش عاوزة أكل، ماليش نفس، سبني في حالي بقى. أنا مش ناقصاك، كفاية اللي أنا فيه.
يوسف: تمام، براحتك.
سارة حسّت بالقسوة في كلامها: أنا آسفة، حقك عليا، مش قصدي والله، متزعلش مني.
يوسف: ولا يهمك.
سارة: تعال ناكل انت كمان، مأكلتش. وحطت الصنية على الترابيزة قدام السرير.
يوسف بدأ يقطع بإيده وبياكلها.
في القسم.
المحقق: دورنا وقلبنا الشقة، ملهاش أي أثر يا فندم.
زين: كده هي هربت. عاوزك تدور عليها في المنطقة، ودور عند أي حد من قرايبها أو معارفها. الست دي هتكون هنا بكرة. انت فاهم؟
المحقق: حاضر يا فندم.
فهد قاعد على السرير وبيقلب في اللابتوب ومبتسم.
عشق بفضول: بتعمل إيه؟ وريني.
فهد: بصي كده، إيه رأيك فيهم؟
عشق: الله، حلوين. بس مش لسه بدري على لبس البيبي؟ الدكتورة قالت إنه ٩ شهور، وبعدين إنت إيه عرفك إنه بنت ولا ولد؟
فهد: اللي يجيبه ربنا كويس. وعشان كده أنا حجزت كل الكمية اللي إنتي شيفاها دي وهتوصل بكرة.
عشق بابتسامة: مش هقدر أعترض على حاجة وأنت مبسوط كده.
فهد بحب: بعشقك.
عشق: وأنا كمان.
فهد بغمزة وشدها عنده: طب إيه؟
عشق: ها، أنا هروح.
فهد قرب وأنفسه بقت قريبة منها: عاوزة تهربي صح؟ انهارده مفيش هروب، فيه حب وبس. والتهم شفتيها بقبلة طويلة عبر بيها عن حبه واشتياقه لملكة قلبه.
علي الطريق، مراد رايح بيته، بس طلع حد قدام عربيته فجأة، فرمل بسرعة و...
يتبع...