تحميل رواية «المتعجرف والعنيدة» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت وحسيت إن في حاجة، إيه هي الله أعلم، بس أنا بقالي فترة قلبي وجعني، مش عارفة السبب. قلبي مقبوض بطريقة غريبة جداً، مش عارفة أفهم الشعور ده. لقيت الباب أوضتي بيخبط وبيفتح. ياسمين: الأم.... اصحي يلا يا حبيبتي، الضهر قرب يأذن. الاء: صباح الخير يا ماما. ياسمين: صباح العسل يا قلب ماما. الاء: بابا راح الشغل ولا لسه؟ ياسمين: لا، إجازة. الاء: بجد؟ ياسمين: قومي يلا وصحي ياسين. الاء: حاضر. (الاء عندها 23 سنة، جميلة جداً، بشرتها بيضا ولون عينيها زرقة وشعرها لونه بني وكثيف وطويل وناعم زي الحرير. قصيرة وعن...
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الأول 1 - بقلم الاء
صحيت وحسيت إن في حاجة، إيه هي الله أعلم، بس أنا بقالي فترة قلبي وجعني، مش عارفة السبب. قلبي مقبوض بطريقة غريبة جداً، مش عارفة أفهم الشعور ده.
لقيت الباب أوضتي بيخبط وبيفتح.
ياسمين: الأم.... اصحي يلا يا حبيبتي، الضهر قرب يأذن.
الاء: صباح الخير يا ماما.
ياسمين: صباح العسل يا قلب ماما.
الاء: بابا راح الشغل ولا لسه؟
ياسمين: لا، إجازة.
الاء: بجد؟
ياسمين: قومي يلا وصحي ياسين.
الاء: حاضر.
(الاء عندها 23 سنة، جميلة جداً، بشرتها بيضا ولون عينيها زرقة وشعرها لونه بني وكثيف وطويل وناعم زي الحرير. قصيرة وعندها غمازات وشكلها أصغر من سنها وملامحها البريئة كأنها طفلة، بس لسانها دباش وطويل حبتين ومش بتحب تسيب حقها. وبرغم كده، من أقل حاجة بتعيط بس مع نفسها، مش بتحب تبين ضعيفة أبداً. بتحب الهزار جداً)
***
قصر عاصم المنشاوي
وهو نازل من على سلم القصر.
شادية: يبني، أنت بتطول كده ليه؟
(ضحكت)
محمد: صباح الخير يا خالتو.
شادية: صباح العسل.
محمد: صباح الخير يا جدو، صباح الخير يا تيتة.
(محمد عنده 30 سنة، مهندس، ولي اسم معروف في العالم كله. قمحي، عيونه سودة وعنده غمازات وشعره ناعم ولونه أسود. طول بعرض وجسمه رياضي جداً وعنده عضلات. شخصيته قوية جداً ومتكبر، وكله بيخاف يقف قُصاده. وفين وفين لو ضحك، ده لو كان بيضحك أساساً)
عاصم: صباح النور يا حبيبي، جدو يلا اقعد افطر.
(عاصم زوج نجاة، ده بقا عمو الفرفوش اللي واخد الدنيا ببساطة جداً، بس وقت الشغل جد جداً، بس برضه ما فيهاش حاجة لو سهّلنا الدنيا. كان صحبه الوحيد، أو بمعنى أصح، الأخ الكبير، كان الدمنهوري وشريك له في كل حاجة)
نجاة: صباح الخير يا حبيبي، لسه أمك قفلت معايا كانت بتسلم عليك.
(نجاه الجدة، تبقا تعتبر الكبيرة القصر. طيبة جداً، ومافيش أي مشكلة إلا وليها حل عندها، بس ساعات مش بتقدر على شخص معين، بس فيه اللي يقدر. مش بتحب المشاكل. عندها ولد وبنتين، الولد عماد وتوفى هو ومراته في حادثة، كان عنده ولد وبنت. أما البنتين هنتعرف عليهم)
محمد بعصبية: قولت كذا مرة، ماليش أم.
شادية: ياحبيبي خلاص، الأيام بتنسي، وهي أمك في الأول والآخر، ومعملتش حاجة غلط.
(شادية تبقا بنت نجاة، وطالعة لأبوها. بتحب الهزار. كانت متزوجة وجوزها مات في نفس الحادثة بتاعت أخوها عماد. عندها ولد وبنت، عز وهدير)
محمد باستخفاف: فعلاً، عموماً مش عايز أسمع سيرتها، ولا أقوم أحسن.
نجاة: لا خلاص، ربنا يهدي الحال.
هدير: صباح العسل والسكر والمربى على أحلى جدو وتيتا.
(هدير 25 سنة، جميلة، لون عينيها رمادي وبشرتها بيضا. شعرها بني طوله متوسط وجسمها حلو مناسب طولها، ورافضة فكرة الزواج)
عز: صباح النور عليكم جميعاً.
(عز 24 سنة، شاب وسيم جداً، لون عينيه عسلي وبشرته بيضا وشعره لونه أسود وطويل. جسمه رياضي. فاضل سنتين ويتخرج من كلية الطب، وبتاع بنات)
إياد: صباح الخير يا عيلتي اللي مطلع عيني.
(إياد عماد 28 سنة، مهندس، بيشتغل مع محمد. شاب وسيم جداً، بيحب الهزار والضحك، بس وقت الشغل جد جداً ومش بيحب حد يغلط في شغله أبداً. طويل وجسمه رياضي وعينه بني غامق وبشرته بيضاء وشعره ناعم)
شهد: صباحوووووو.
(شهد عماد 20 سنة، جميلة، شعرها أسود وطوله متوسط وعينيها لونها أسود وقصيرة ورفيعة. في كلية طب. لمضة شوية)
عاصم: صباح النور.
نجاة: صباح الورد عليكم. يلا افطروا يا حبايبي.
محمد: إياد، أنت سبت الشركة امبارح بدري ليه؟
إياد: ياختااااي، احنا بنفطر، واحد الله.
هدير: لا، إزاي؟ لازم طول الوقت الحياة شغل.
محمد: إيه يا شهد، أنتِ وعز مش عايزين تقولوا كمان حاجة؟
شهد: الله، وأنا مالي، اللمبي أنا ماليش فيه.
عز: أهي قالتلك.
عاصم: صحيح، امتى هتسافر يا محمد؟
محمد: هخلص شوية شغل في الشركة وهاجي أجهز حاجاتي، بإذن الله أكون في طيارة على الفجر.
عاصم: تروح وترجع بالسلامة بإذن الله.
عز: يبختك هتشوف بنات أمريكا، مش جعفر اللي هنا.
شهد: مين توم كروز بيتكلم؟
شادية بضحك: يخربيت فقرك، بس أحلى حاجة بتدي رد في ساعتها.
عز: على فكرة، أنا ابنك، مش هي.
شهد: ربنا ميحرمنيش منك يا عمتي.
إياد: صحيح يا محمد، أخوك كلمني امبارح و...
محمد بيجز على أسنانه: ...
(وساب الأكل وقام)
إياد: مش فاهم، هيفضل كده لي امتى؟
نجاة: أنا تعبت والله.
شهد: استنى، أنت مش هتوديني الكلية؟ إيه ده، ده مشي.
(وبصت لعز)
عز: يا دي نيلة، هاخدك يا أختي.
شهد بهمس: نيلة على خبتك.
عز: بتقولي إيه؟
شهد: شكراً على خدمتك.
***
ماجد: أنا كلمت عمك النهارده إننا رايحين لي... اتلحلح بقا ووقع بنت الكلب دي قبل ما حد يلحس عقله.
طارق: أنا بكرههم كره، نفسي يموتوا ونخلص منهم.
ماجد: لا يا حلو، لما ناخد المحل الأول والأرض.
طارق: طب المحل وعمي كاتبه باسمها، والأرض دي هناخدها إزاي وهي باسم المفعوص الصغير؟
ماجد ضحك بمكر: دي بقا أنا بفكر فيها.
طارق: بتفكر في إيه؟
ماجد بتمثيل: يعيني، الولد نزل يجيب شوكولاتة، العربية خبطته.
طارق: مش فاهم.
ماجد بص له بقرف: وعمرك ما هتفهم، غبي زي أمك.
طارق: الله يرحمه، طب فهمني.
ماجد: ودي محتاجة أفهم فيها إيه؟
طارق: أنت قصدك نجيب حد يخبطه؟
ماجد: بالظبط، بس مش دلوقتي، لما تتجوزها، عشان وقتها هي، يعيني حزينة على أخوها، وأنت تاخدها في حضنك ونينينيني وتخليها تتنازل عن المحل. أما بقى الأراضي دي، نفكر فيه.
طارق: اشمعنى هما معاهم، وحتى عمتي على قلبها قد كده واحنا لا؟
ماجد: لا، عمتك متعدش، أما عمك دا يعتبر فقير بالنسبة لها.
طارق: اومال إحنا إيه؟ دي شقتنا إيجار، أنت ليه مش زيهم، ليه؟
ماجد: أنت هتعمل زي أمك، تقول أنت اللي ضيعتنا.
***
في بيت مجدي
مجدي: إيه ده؟ اومال فين العيال؟
ياسمين: صحيتهم، زمانهم جايين، اقعد يلا افطر.
الاء: صباح الخير يا حج.
مجدي: صباح النور.
ياسين: صباح الخير يا بابا.
مجدي: العفريت الصغير، صباح النور.
مجدي: صحيح، أخويا جاي النهارده على الغدا.
الاء: ياساتر يارب.
مجدي ضحك: بنت عيبي.
ياسمين: حقها، أخوك ده مش برتاح له ومش لاقي عليه جو الطيب اللي فعلاً مافيش منها. أختك وعيالها، مشوفتش أطيب منهم.
مجدي في سره: ولا أنا بس دا أخويا. ربنا يصلح حاله وحالنا.
الاء: لا بجد يا بابا، رغم إن مش بشوف عمتو إلا فين وفين، بس بنتها زينب بحبها، ومشفتش منه حاجة وحشة، رغم جوزها اللي مش بطيقه. مش عمي اللي بيمثل، لا، وكل كوم وابنه الرخم دا، واحد لو عنده كرامة يبعد، أما دا لزقة.
ياسين: أنا مش بحبهم ولا هما بيحبونا يا بابا، متخليهمش يجوا.
مجدي: عيب كده يا ياسين، دا عمك.
ياسمين: الأطفال بتحس باللي بيحبه واللي بيمثل. نفسي أفهم إيه اللي بيجبهم.
ياسين: كلام ماما صح.
الاء: الطمع يا ماما، عمي رامي ابنه عليا عشان أوافق بيه وياخد المحل. أنتي فاكرة أول لما عرف بابا كتب الأراضي باسم ياسين، ضرب مراته عشان تخلف بنت عشان يجوزها لياسين وياخد الأراضي. مراته يعيني فضلت تستحمل قرفه لحد ما ماتت الله يرحمها، وماعرفش إنك بعتي الأراضي عشان المشروع.
ياسمين: ويا ريت نجح، خسرنا فلوسنا. وساعتها خبيت عنهم عشان ما يشمتوش فينا.
مجدي: الحمد لله على كل حال.
الاء: أنا مستغربة يا بابا، أنت ليه متمسك بيهم؟ مايستهلوش.
مجدي: عيب كده بقى يا الاء.
ياسين: صح يا لولو.
مجدي: حتى أنت.
ياسمين: بضحك، طب كل يلا عشان وراك واجب يا ماما.
الاء: أنا هنزل أتمشى شوية مع زيزو.
مجدي: تمام، خلي بالك من نفسك.
الاء: حاضر.
ياسين: خديني معاكي.
ياسمين: لا، أنت عليك واجب يا ماما، يلا قوم اغسل إيدك ووشك ودخل ذاكر.
ياسين: يوووه، حاضر.
الاء: متزعلش، هجيب لك حاجات حلوة بس لو عملت الواجب كله.
ياسين بفرحة: حاجات حلوة يا ماما؟
الاء: أها، يامه يامه.
ياسين: إذا كان كده ماشي، مع إن كان نفسي أجي معاكي.
الاء: معلش، مش هنتأخر.
ياسين: اممم، ماشي، متنسيش حاجات يا ماما.
ياسمين: هنفضل كده؟ يلا على الحمام.
ياسين: حاضر.
الاء دخلت وغيرت، لقت زياد بيخبط.
الاء: ابن حلال، لسه مخلصة.
زياد: أنتِ عيلة باردة، عمال أرن عليكي عشان تنزلي، فكرتِك نايمة.
(زياد 23 سنة، يبقا ابن بنت عمتها ويعتبر متربيين مع بعض. شاب وسيم جداً وبشرته بيضا ولون عينيه سودة وشعره أسود وطويل، جسمه رياضي وطويل. تخرج من كلية تجارة)
الاء بضحك: معلش.
الاء بصوت عالي: بابا، زيزو جه، أنا نازلة.
مجدي: الاء، تعالي أنتِ وزياد.
الاء: ادخل بابا، عايزك.
(ودخلوا)
الاء: إيه يا بابا، في حاجة؟
زياد: إزيك يا جدو؟
مجدي: الحمد لله، وأنت؟
زياد: الحمد لله.
مجدي: تعالي يا الاء.
(وأخدها في حضنه)
مجدي: ياروح بابا، مالك؟ حاسك فيكي حاجة.
الاء حست إنها كانت محتاجة الحضن ده، وفي نفس الوقت حاسة بشعور غريب.
الاء: مش عارفة يا بابا، بجد خايفة، معرفش ليه.
مجدي: لو على جوزك من ابن عمك، متخافيش، عمري ما هغصبك عليه.
الاء: ربنا ميحرمنيش منكم.
مجدي: ولا منك، خلي بالك من نفسك، ومتخافيش من أي حاجة، أنا بنتي قوية دايماً مهما حصل، وربنا معاكي يا بنتي. وأنت يا زياد، دي زي أختك، خلي بالك منها، شيلها جوه عنيك.
زياد: من غير ما تقول يا جدو، بس هو في إيه؟
الاء: في إيه يا بابا؟
مجدي: مافيش يا قلب بابا، يلا انزلي عشان تلحقي ترجعي بدري.
(قطعهم دخول ياسمين)
ياسمين: ياسيدي يا سيدي، يعني عمالة تحضني في بابا وماما؟ لا.
الاء راحت حضنتها: دا انتي ست الحبايب وست الستات كمان.
ياسمين: أخدتها في حضنها: أها يا بكاشة، عامل إيه يا زياد؟
زياد: الحمد لله، وأنتي يا طنط، عاملة إيه؟
ياسمين: الحمد لله، يلا عشان متتأخروش.
(وحضنتها جامد)
يلا.
الاء بصت لهم وحاسة إن في حاجة.
الاء: حاضر، سلام.
ياسين جري عليها وحضنها.
ياسين وهمس: متنسيش يا ماما.
الاء بضحك وغمزت: يمه يامه.
ياسمين: يا جز*مة، خش اعمل واجبك.
ياسين: يوووه، حاضر يا ماما.
زياد هو والاء جايين ينزلوا وبيفتحوا الباب، لقوا ماجد وطارق.
الاء: استغفر الله العظيم.
زياد همس: أعوذ بالله.
ماجد بتمثيل الطيبة: مالك يا بنتي؟ وبعدين رايحين فين؟
***
اجتماع في شركة عاصم والدمنهوري.
فاروق: يا باشا، صعب إننا نعمل الشغل ده في الوقت المحدد اللي حضرتك بتقوله.
عاصم: واللهي يا فاروق، ما عارف أقولك إيه. المشكلة إن ده كان مفروض يتعمل، ودلوقتي نراجع المشروع مش نتكلم ونحدد.
إياد: ...
(مكانش مركز معاهم، كانت مركزه مع حد تاني)
محمد بعصبية وصوت عالي يهز الشركة: لا، مينفعش، لازم أنا اللي أبدأ، وبعدين ثانية واحدة، أومال أنتم لازمتكم إيه، جايين تعملوا إيه هنا؟ أنا دا آخر كلام عندي، واللي شايف إنها صعبة عليه، يتز*فت يسيب الشركة حالاً.
(محدش رد)
محمد: تمام، المشروع يبدأ يتنفذ، ومش عايز أي غلطة، أنتم فاهمين؟ يلا برا.
(طلعوا)
عاصم: مش كده يا ابني.
محمد: جدو، أنا بجد مش عايز أسمع صوت.
(سكرتيرة محمد اسمها داليدا، كانت مع إياد في الكلية، بس هو أكبر منها بسنتين، وتعرفوا على بعض وبقوا صحاب، ولما اتخرجت فضلت علاقتهم زي ما هي. ولما اتخرجت هي كمان، اتوسط لها تشتغل مع محمد، رغم إن محمد بيكره البنات، شايفهم لغرض واحد بس مش أكتر. هي بنوتة جميلة جداً، شعرها لونه بني وعينيها لونها عسلي، بشرتها بيضا. دباش دايماً، واللي على قلبها على لسانها، مش بتركز في حاجة غير الشغل، ودا اللي محمد عايزه. وعشرية جداً وذكي جداً)
محمد: داليدا، ألغي أي اجتماع النهارده.
داليدا: بس يا فندم، في اجتماع مهم.
محمد بزعيق: أنتِ ب*يهمة؟ مسمعتيش قولت إيه؟
داليدا: حاضر.
(وطلعت)
عاصم: دي بنت، عيب تعملها كده يا ابني.
إياد: اعمل احترام حتى ليا، وإنها صحبتي.
محمد: بقولك إيه، أنا رفض إنها أساساً تشتغل معايا، وعشان مزعلكش وافقت.
عاصم: لا، هي تستاهل، البنت بتخاف على شغل أكتر مننا، أنت مفروض تعملها كويس.
محمد: يوووه، خلاص بقى.
عاصم: أنا هروح، لأن تعبت.
محمد: جدو، أنا آسف، بس بجد أنا...
عاصم قطعه: عادي يا ابني، بس حاول تغير من نفسك، بعد إذنكم.
***
زياد: رايحين نشتري حاجات.
الاء: أها.
طارق: جاي معاكم.
زياد: مش هينفع، أنت لسه طالع.
ماجد: لا لا، طارق ابني يسد، خده.
الاء بهمس: خدوا ربنا البعيد.
زياد بهمس: يارب.
ماجد: بتقول إيه؟
الاء: مش هينفع، ولا إيه؟ بقا لو جيت هتدفع لنا حق مواصلات، ما أنت الكبير بقى. لا، تعال تعال.
زياد: أها، صحيح، دا أنا نسيت المحفظة.
طارق: احم.
(وهمس لأبوه: بابا، أنا مش هدفع لحد)
ماجد: أنتم هتتأخروا.
الاء سمعته، وهمست لزياد: نت*ن.
زياد بهمس: أنتي لسه عارفة.
الاء: طول اليوم هنركب مواصلات يا ماما، أصل ورونا أوراق كتير كلية وبنخلصها، صح يا زيزو.
مجدي: ادخل يا طارق، اتفضل، عشان عايزك أنت وماجد في موضوع مهم.
الاء وزياد في صوت واحد: مع السلامة.
(وزقوا طارق وجريوا)
***
إياد: جدو، عندك حق، بطل أسلوبك ده مع الموظفين، مينفعش كده.
محمد بعصبية: إيااااد، خلصنا.
إياد: ...
(بصله وطلع برا المكتب)
داليدا: إياد.
إياد: ...
(بصلها)
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم الاء
اياد بصلها.
خير يا داليدا.
لا بتكلم عدل دلوقتي.
استاذ محمد لغى الاجتماع، وده مهم.
اياد: اتكلم عدل لما أفهم إيه اللي مهبباه.
داليدا: مش فاهمة في إيه.
اياد: الزفت دي داليدا... مالها دي؟
داليدا: جيب.
اياد: بجد واللهي مكنتش أعرف، شكراً.
داليدا: ما أنا عارفة إنها زفت على دماغك.
اياد: أفندم؟
داليدا: لا وبعدين أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه. بقولك إن الاجتماع مهم جداً.
اياد: يوووه، قصدي الاجتماع.
اياد بعصبية: بلا اجتماع بلا قرف الزفت دي، لو شفتك تاني بيها وربنا لأوريكي أيام ما يعلم بيها إلا ربنا.
وسبها ومشي.
داليدا: إيه الهبل ده؟ وهو بيزعق كده ليه؟
زياد: ياااا دا بني آدم بارد.
الاء بضحك: يا يعني أول ما جبنا سيرة فلوس وشه اتغير. نتن نتن.
زياد: بيذكرني بـ أبوك لما كنت آخر مرة عندكم.
الاء: أمك بتعملي حاجة أشربها. قلبه كان بيتقطع.
زياد: أولاً اسمها قلبه مش قلبه، بطلي تحطي الواو في كل كلامك.
الاء: بقولك إيه، دي طريقة كلامي.
و ضحكت جامد.
الاء: لا وأنا لسه بمسك الكوبايه بقا أبوك عمال يكح.
زياد: اتلمي يا أوزعة، واتلمي يا أختي. يعني انتي اتكسفتي على دمك؟ ما انتي شربتيها يا أختي وطلبتي تاني.
الاء: اها، حبيت أضايقه. وبعدين دي مياه بسكر يا معفن. سمّيتوها عصير.
زياد: العصير مانجة، فراولة باللبن، برتقان بالجزر.
الاء: أو قصب.
زياد: أو تفاح باليالى الملاح.
الاء: وسمعني أحلى تحية للناس النتن ديه.
زياد: طب وربنا ما هسيبك.
وفضلوا يجرو ورا بعض في الشارع.
الاء بضحك من القلب وصوت عالي: بس بس مش قادرة بجد.
زياد بضحك: مش إحنا ناس نتنه؟ تستحملي بقا.
الاء: وغلاوة الصحوبية والأخوة.
زياد: ماشي، اقفي طيب.
الاء: احلف.
زياد: وحياة أمي.
الاء: مش قادرة، هموت ووقفت.
زياد مسك من قفاها: أيوه كده حلو.
وفضل يجبها ويوديها.
زياد: مين بقا نتن؟
الاء كانت ماسكة قلبها وسكتت.
زياد بلهفة: الاء مالك؟
الاء: قلبي وجعني أوي.
زياد: طب تعالي نكشف.
الاء: لا لا، أنا قلبي موجعنيش من جري، لا عارف لما تحس إن في حاجة.
زياد: فكك. طب تعالي ناكل.
الاء: لازياد؟
زياد: سندوتشات كبدة وبعدها عصير قصب.
الاء: لا هات شاورما.
زياد ضحك: من عيني حاضر.
جاب الأكل وراحوا يقعدوا عند البحر كالعادة.
زياد: صحيح، كلمك تاني.
الاء بصتله وسكتت.
زياد: مالك؟ لسه بتحبي؟
الاء: أنا مش عارفة الشعور اللي جوايا دا إيه، ولا أنا مبقتش أحس.
زياد: لا دي ما فيهاش اختلاف، انتي مش بتحسي فعلاً. باردة كده.
الاء ضربته في كتفه: اتسلى لك.
زياد ضحك: طيب إيه يعني لو رجعلك زي كل مرة يا مهزقة؟ هتوافقي؟
الاء: تصدق أنا غلطانة إني بحكيلك أسراري.
زياد: ياشيخة اتلهي. دا انتي يوم ما جيتي تحبي حبيتي واحد بتاع أمه ومالوش شخصية.
الاء: وأنا إيه عرفني. بس تصدق أنا لما شفت رسالته اللي زي كل مرة، لقيت إنه بينهي ارتباطنا. آخر مرة دي أنا بصيت لها ومعيطتش، متأثرتش ببعده. بقيت اللي هو تمام، عادي، مع السلامة. ومش زي كل مرة أتمنى رجوعه. لا بتمنى مش أشوفه ثانية. ومحستش إني ببالغ في رد فعلي، لأن فعلاً بجد مزعلتش.
زياد: بصي، كلامك في عمق وحاجة كده غم وهم. المشكلة مش في كده.
الاء: اومال إيه؟ يا فكيك.
زياد: إنك يا طفسة أكلتي سندوتش بتاعي. عيلة كرش، مش بتشبعي، وياريت باين عليكي.
الاء: الله أكبر، خمسة.
زياد: على إيه؟ كتك نيلة. أنا هروح أجيب لك.
الاء: لا، سدت نفسي.
زياد: لا هجيب لك عشان كل مرة على كده وبتاكلي أكلي.
الاء: ياض، بطمن ليكون في سم. يرضيك أشوفك بتموت وأسيبك؟
زياد: لا، سيبي أكلي بس.
الاء: طيب، خلي يزود الملح شوية.
زياد بصلها: مش كانت مسدودة؟
الاء: اديك قولت كانت. يلا بقا، كل ما بتأخر بجوع أكتر.
زياد: حاضر يا أختي.
***
عند شركة عاصم الدمنهوري.
داليدا بتخبط.
محمد: ادخل.
داليدا: القهوة حضرتك.
وانسة سهوكه... لا لا قصدي انسة ملك.
محمد بصلها بحدة: تمام، خليها تتفضل وركزي في شغلك ولسانك.
داليدا: احم، حاضر.
داليدا في سرها: أنا لو شربة حبوب الصراحة مش هبقى كده. مالي النهاردة؟ أنا بقالي سنتين هنا وعمرها ما حصلت، وشكلها آخر يوم ليا.
داليدا: اتفضلي.
ملك بسهوكة: اوكي. ويا ريت متدخليش علينا.
داليدا بصت لها ومن جواها: دخل عليكي عزرائيل يا شيخة.
ملك: حاضر. بس دا لما تكوني انتي المدير.
داليدا: انتي تقصدي إيه؟
داليدا: اتفضلي يلا عشان استاذ محمد عنده اجتماع كمان ساعة، وساعتها مش هتدخلي أساساً.
ملك: انتي بتتعدي حدودك.
داليدا بصت لها: لا، انتي حوارتك كتير وبتتكلمي كأنك حد لسعك في لسانك. وهي مرة واحدة. معاكي ربنا.
وسبتها وراحت لأياد عشان تشوف الاجتماع هيتم ولا لأ.
سكرتيرة أياد اسمها اسر.
اسر: الله، القمر نزل من السما. وجه هنا.
داليدا: وحياة أمك يا شيخ انشف كده. المهم استاذ أياد هنا؟
اسر: تعرفي انتي قمر.
داليدا: اسر، ارزع قلمين على وشك. انجز.
اسر: نفسي تكوني عندك أنوثة كده ورقيقة، لكن جعفر مسيطر.
داليدا: ما أنا سبتهالك.
اسر: هي إيه؟
داليدا: الأنوثة.
اسر: تصدقي أنا غلطان.
داليدا لسه هترد عليه.
اياد من ضهرها: انتوا واقفين تتكلموا وسيبين شغلكم؟
داليدا: لا والله، أنا كنت جاية أسأل على حضرتك عشان الاجتماع هيتم ولا لأ.
اسر: اها، وحضرتك مكنتش هنا.
اياد وهو بيبص لإسر بغيظ: تمام، ادخلي يا داليدا، عايزك.
داليدا: تمام، اتفضل.
اياد وهو برضو بيبص لإسر بغيظ: اتفضلي انتي قدام.
داليدا في سرها: هو يوم مش معدي.
داليدا: حاضر يا فندم.
اياد همس لإسر: بحذرك، ابعد، متهزرش معاها تاني.
اسر: يا استاذ أياد، أنا كنت بقولها إنك مش هنا.
اياد وهو بيجز على أسنانه: القمر نزل، صح.
اسر: احم، بهزر دي.
اياد بعصبية: دي آخر مرة أحذرك.
وسابه ودخل المكتب.
داليدا: في حاجة؟ وبطل تزعقلي قدامهم. مش هيبقا انت وقريبك دا.
اياد: انتي إيه بينك وبين اسر؟
داليدا: أفندم؟ وهيكون في إيه؟ مالك يا اياد متظبط كده؟
اياد: أومال بتهزري معا كده ليه؟
داليدا: حضرتك، أنا مهزرتش. ومافيش حاجة بيني وبينه. تاني حاجة، أنا لو في كنت انت عرفت على ما أعتقد. إننا صحاب. وتالت حاجة، شغلي لولا المرتب مش هوريكم وشي أساساً. واللي يأكد كلامي، أنا الوحيدة اللي فضلت مع استاذ محمد.
اياد بيقرب منها: اديكي مرتب وتقعدي.
داليدا بصتله وعنيها دمعت: أفندم؟ ليه؟ اياد مش معانا إني بحكيلك ظروفي، تستغلني؟ أنا مش زي ملك اللي ملسوعة في لسانها، ولا البنات اللي بشوفهم رايحين جايين يتسلى بيهم. والو سمحت، الاجتماع دا هيتم ولا يتلغي، وأنا مش هتحايل عليكم. دي شركة بتاعتكم مش شركة بتاعتي يعنى.
اياد: أنا مقصدش كده.
داليدا: أومال تقصد إيه لما تقولي كلامك دا؟ بس عموماً، من نهارده انت مدير زيك زي استاذ محمد. بعد إذنك.
اياد مسك إيديها: انتي اللي دماغك ودتك حتة بعيد. وبعدين...
داليدا بعصبية: سيب إيدي والزم حدودك معايا. وإيه ودتني دي؟ قصدك قليلة أدب؟
اياد: هديكي قلم على وشك عشان تقفلي بوقك دا. أنا متنيلتش قلت حاجة.
داليدا: وربنا جرب كده عشان أوريك هعمل إيه.
اياد قرب منها: انتي قد كلامك؟
داليدا بتوتر: انت بتقرب ليه؟ ابعد.
اياد مستمر وبيقرب منها. راحت ضرباه في رجله.
اياد: اهااا، يخربيت شكلك.
داليدا: أحسن. وأنا هقدم استقالتي.
اياد: داليدا، بطلي تتقمصي. أنا كنت برخم مش أكتر.
داليدا: المهم، الاجتماع إيه؟
اياد: غوري جهزي.
***
الاء: انت بجد هتسافر؟
زياد: مش هقدر أقعد مع أبويا. مش سيبلي أي حاجة. كل ما أشتغل ياخد. بيفضل يدعي المرض عشان أديله.
وضحك بسخرية.
زياد: ويوم ما يديني بيبقى سلف. مفكرش مرة صرف جنيه عليا. شوفتي أب كده بذمتك؟
الاء: اها، أبوك.
زياد بصلها وضحك.
الاء: معلش، حقك عليا. بس متسبنيش. انت الوحيد اللي صحبي في العيلة الشؤم دي. حتى كلية، انت اللي كنت معايا مرة واحدة كده. وهتروح فين؟
زياد: كلمة تيتا قالتلي، ممكن تسافرني برا، أو اشتغل معاهم في القاهرة.
الاء بتحاول متعيطش: مش هشوفك كده.
زياد بصلها وعارف إنها ماسكة نفسها، مش عايزة تعيط. مسك إيديها: يالهوي يبنتي، أكيد هاجي أشوفك.
الاء: إزاي وأنت هتسافر برا؟
زياد: أكيد يا فكيكة، مش هسافر على طول. هبدأ التدريب هنا وأتعلم وأفهم، وبعدها هشتغل برا. بس ادعي أكون قدها.
الاء سكتت.
زياد: طب إيه رأيك تيجي معايا؟ وكده كده تيتا بتحبك. طول الوقت أساساً بتطلب تشوفك. وكنت ببعت صورنا ليها.
الاء: أروح فين أنا؟ معرفهمش. ما انت عارف مش بتعمل مع حد في العيلة إلا معاك. ومامتك هما نفسهم معرفنيش.
زياد: طب فرصة تعرفيهم.
الاء: وبعد عن ماما وبابا؟
زياد: لا.
الاء: لا، هقعد انت معايا عشان خاطري.
زياد: مينفعش، لازم أشتغل. مش بعد البهدلة دي كله أقعد.
الاء: بجد هتنزل كل فترة؟
زياد: أكيد، مقدرش أبعد عن أختي اللي مطلع عيني.
الاء: طيب.
زياد: نتمشى شوية؟
الاء: يلا بينا.
***
بعد الاجتماع في مكتب محمد محمد.
محمد: أنا هسافر دلوقتي.
اياد: إزاي يبني؟ انت قولت الفجر.
محمد: لا، هاخدها طيارة خاصة. مش حابب أستنى كل دا.
اياد: يبني ارحم نفسك. انت ليه واخد الدنيا شغل بس؟
محمد: سبتلك الراحة يا خويا.
اياد: مافيش فايدة فيكم.
محمد: تمام، أنا ماشي.
اياد: انت هتطلع على المطار دلوقتي ولا إيه؟
محمد: اها.
اياد: استنى أوصلك.
محمد: مالوش لازوم.
وباي، وسابه وماشي.
اياد: وربنا ما لاقي ليك حل.
***
زياد: هتوحشني القعدة معاكي يا فقر.
الاء: وانت والله. صحيح، هتعمل إيه أول ما تروح؟
زياد: مش عارف، بس هحاول أتعامل معاهم بحدود عشان ميحصلش مشاكل.
الاء: خيبتنا خيبة، يعني حد يصدق إن عيلتنا مشهورة ومعروفين واحنا منعرفهمش.
زياد: اتكلمي عن نفسك، أنا أعرف ابن خالتي.
الاء: هو عشان كلمك مرتين يبقى تعرفه يا موكوس؟
زياد: اخس عليكي. الله يكسفك.
الاء بضحك: يا عم، الحال من بعضه. صحيح، هتحبهم وتنسى أختك؟
زياد: بدأنا نغير.
الاء بضحك: يا عم اتلهي. بس بجد، على قد ما نفسي تفضل جمبي، على قد ما فرحانة إنك هتشتغل في مكان محترم وتسافر. وربنا يعوضك عن التعب اللي شفته.
زياد: يارب، ادعيلي. عارفة أول ما ربنا يكرمني هجبلك سلسلة باسمك.
الاء: اشمعنى؟
زياد: عشان لما تتوهي نجيبك. هو إيه اللي اشمعنى؟ هي بنات بتحب كده.
الاء: لا، أنا عايزة تيجي وتعزمني على أكل.
زياد بصلها: وربنا مالقي رد.
الاء ضحكت: خلاص، هات أي حاجة.
زياد: يلا نروح.
الاء: مش عايزة. هشوف عمي ومش طايقة خلقت ابنه.
زياد: خلاص، تعالي عندنا.
الاء: عشان أبوك ينجلط أو يكرشنا. لا ياعم شكراً. وبعدين يا ساسو كان عايز حاجات حلوة. يلا بينا نجيب وبعدها نروح.
زياد: لسانك دا، أعوذ بالله.
يلا.
جابوا الحاجات ودخلوا شارع. الناس بتبصلها.
واحدة معدية من جمبها: لا حولا ولا قوة إلا بالله.
الاء بصت لزياد: هو في إيه؟ كله بيبصلي كده ليه؟
زياد: مش عارف.
إيه دا؟
ونصدم.
الاء بصت على بصته وفضلت ساكتة. ومرة واحدة اغمي عليها.
زياد: الااااااااااء.
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث 3 - بقلم الاء
الاء بصت لي زياد
"هو في ايه؟ كله بيبصلي كده ليه؟"
زياد
"مش عارف. ايه دا؟"
نصدم
الاء بصت علي بصته وفضلت ساكتة. ومرة واحدة اغمي عليها
زياد
"الاء!"
زياد حاول يفوق فيها والناس بتساعده ومش عارف. وجري بيها على المستشفى وكلم والدته
زينب
"ايه ده؟ مال صوتك؟"
زياد بعياط
"مش عارف. جدو مجدي وماجد البيت وقع بيهم. كلهم، كلهم يا امي، كلهم ماتوا."
زينب بصويت
"لا لا لا! انت بتهزر؟ ده مقلب صح؟ لا خالي مجدي كويس صح؟"
وفضلت تصرخ
زوجها اشرف
"في ايه؟ اهدي. في ايه؟"
واخد الفون من زينب
اشرف
"لو في ايه؟"
زياد حكاله
اشرف
"لا اله الا الله. انت فين طيب؟"
زياد
"في مستشفى ***. الدكتور دخل يشوف الاء ولحد دلوقتي مطلعش."
اشرف
"تمام. خاليك جمبها وانا هروح اشوف حصل ايه."
زينب بنهار
"انا جايه معاك."
اشرف
"كلمي امك وعرفيها."
زينب
"لا لا مش هتستحمل."
اشرف
"دول اخواتها لازم تعرف."
زينب بعياط
"مش هقدر اقولها. مش هقدر."
اشرف اخد الفون وكلم اختها
***
في المستشفى
الدكتور طلع
"مين تبع الانسه اللي جوه؟"
زياد
"انا. انا. هي كويسة صح؟"
الدكتور
"هو ايه اللي حصل؟"
زياد حكاله
الدكتور
"لا حولا ولا قوة الا بالله. عموما احنا لحقناها. كان هبوط حاد والحقنها في اخر لحظة. وعندها صدمة شديدة ممكن يسبب انهيار عصبي او اكتئاب حاد."
زياد
"طيب اقدر ادخلها؟"
الدكتور
"اتفضل بس اتمالك اعصابك. انت فاهم؟"
قطعو زياد
زياد
"حاضر حاضر."
ومسح دموعه ودخل لقي الاء قاعدة ودموعها نازلة ومش بتتحرك
زياد
"الاء. انا مش عارف اقولك ايه بس انتي مؤمنة بالله صح؟"
الاء
"..."
زياد
"ده مقدر ومكتوب لينا. ودا عمرهم."
الاء
"..."
زياد
"عشان خاطري ردي عليا. وغلاوتي عندك."
***
اشرف راح مكان البيت ولقي البيت وقع وكل اللي فيه مات. ومحدش لحق يخرج من البيت.
***
في قصر
وهما قاعدين على العشا
الفون بيرن
شادية
"ياترى مين؟"
نجاة
"خير. تلاقي محمد."
عاصم
"هيرن على الارض؟ لا طبعًا."
شهد
"هقوم انا اشوف."
شادية
"خير يارب."
شهد
"الو. مين؟"
اشرف
"انا جوز عمتك زينب."
شهد
"ازيك يا عمو."
اشرف
"الحمد الله يابنتي. هما كلهم عندك؟"
شهد
"اها. في حاجة حضرتك؟"
اشرف
"قولي للحجة البقاء لله في اخواتها الاتنين. وحكاله اللي حصل."
شهد فضلت مبلمة
اياد
"مالك؟ ابت فيه ايه؟"
شهد
"جوز عمتو بيقول ان اخوات تيتا ماتوا والاء بنت عمو مجدي في مستشفى."
نجاة
"اييييي!"
ووقعت
شادية
"ماما!"
كلهم جريوا عليها. حاولوا يفوقوها وجريو بيها على المستشفى.
بعد فترة فاقت
نجاة بعياط
"اخواتي يارب. مش هقدر."
عاصم
"واحدي الله. ده نصيب. ربنا يرحمهم."
نجاة
"لازم انزل اسكندرية دلوقتي."
عاصم
"مينفعش. انتي تعبانة."
نجاة
"مين هيقف مع اخواتي؟ لا لا لازم."
عاصم حاول يقنع فيها. ما وافقتش
عاصم
"طب اياد، انت خليك معاهم وانا هروح انا وستك دلوقتي."
اياد
"لا طبعًا. انا هاجي معاكم."
شادية
"وانا كمان."
شهد وهدير وعز
"واحنا كمان."
عاصم
"مينفعش. خليكم وتعالو بكرة. احنا لسه منعرفش فيه ايه وايه اللي هيحصل."
***
عدى الوقت وزياد بيحاول يتكلم معاها لغاية الفجر
زياد
"الاء عشان خاطري ردي عليا."
زينب
"يبنتي متوجعيش قلبي اكتر. ردي."
اشرف
"مينفعش كده يا زينب. اهدي."
زياد اخدها في حضنه
"عشان خاطري طيب. قولي اي حاجة. صرخي. قولي اي حاجة."
الاء فضلت تعيط ومسكت في حضنه جامد
زياد
"اهدي."
سمع صوت الاذان الفجر
زياد
"يلا نقوم نصلي وندعيلهم ان ربنا يرحمهم. يلا."
الاء بقت تعيط اكتر وتصوت
زياد
"اهدي. اهدي."
بعد فترة، لقاها نامت في حضنه. سبها على السرير وقام يصلي. ولقاهم جايين
نجاة بتعب
"اخواتي فين؟"
زينب
"اشرف ناس كلمته وراح. معرفش عمل ايه."
نجاة
"اهااا يا حبايبي. روحتو مرة واحدة."
وكانت هتقع. زياد واياد لحقوها
شادية وزينب
"ماما."
نجاة
"فينها؟ فين الاء؟"
زينب
"زياد خلاها تهدى وتنام بالعافية."
عاصم
"طيب هي في انهي اوضة؟"
زياد
"دي."
عاصم
"طيب انا هروح اشوفها واطمن من دكتور اللي حصلها. وبعدها هروح لي اشرف ونشوف الاجراءات. وانت يا اياد خلي بالك منهم ومتعرفش حد حاجة. مش عايزين لمة."
اياد
"حاضر."
نجاة
"عايزة اشوف اخواتي."
عاصم
"اعرف بس اللي حصل وهروح اشوفهم وهكلمك. اهدي."
***
تسريع الاحداث
عملوا عزاء ونجاة مبطلتش عياط. واللي مصبرها ان الاء عايشة. والاء طول الوقت مركب محاليل بسبب رفضها للاكل. وعدى اسبوع. ونجاة قررت تاخد الاء تعيش معاها في القاهرة.
زينب
"سيبيها يا امي هنا معايا."
نجاة
"لا. هسيبها تعيش فين؟ مع جوزك اللي من ساعات ما جينا عمال يرمي كلام. مدفعناش جنيه. اسكتي. اسكتي."
شادية
"انا مستغربة. دا احنا مدخلناش بيتك. ما بالك لو قال تعالو. ومش ساكت عمال يلمح. متسيبش الاء."
زينب
"مش مهم. انا هتصرف. سيبوها بس معايا."
نجاة
"لا. البنت دي هتقعد معايا. واللي عايز يشوفها ينورني."
زينب
"ما انتي عارفة ان محمد بيكرهني."
نجاة
"محمد مسافر اساسا. ومعرفش حاجة."
شادية
"انا هقوم اطلع الحاجات ونبدأ نتحرك."
قطعهم دخول اياد
اياد
"انتوا بتهزروا؟ يلا. انا مستنيكم."
نجاة
"فين زياد؟ هيجي معانا عشان الشغل؟"
زينب
"هو بجد هتاخدي هو كمان؟"
نجاة
"اها. هو فين؟"
شادية
"انا كنت سايباه مع الاء."
اياد
"خلاص هدخل اشوفهم وانتم يلا اجهزوا."
اياد دخل لقي زياد بيطبطب عليها
اياد
"احم. ادخل."
زياد
"اتفضل."
اياد
"يلا عشان نازلين. هنسافر دلوقتي."
الاء مسكت في زياد
اياد
"متخافيش. هيجي هو كمان معانا."
زياد
"هفضل جنبك. ده وعدي ليكي. يلا عشان مناخرهمش."
***
شهد
"بعض النظر عن ظروف اللي احنا فيها. بس فرحانة ان الاء هتعيش معانا."
هدير
"وانا. بس صعبانة عليا اوووي."
عز
"الله يعينها ويعين تيتا ويصبرهم."
هدير
"انا لاحظت ان الاء متعلقة في زياد."
شهد
"وانا كمان. بس مستغربة. دا ازاي اخو محمد؟"
عز
"دا لو زياد فعلا هيعيش معانا. ومحمد رجع من السفر. ربنا يستر."
هدير
"ربنا يستر فعلا."
شهد
"بس شكله زياد بيحب الاء."
عز
"لا معتقدش. اصل على اللي سمعته انهم اصحاب مش اكتر."
هدير
"كفاية رغي ويلا نقوم نظبط الاوضة بتاعت الاء وزياد قبل ما يجوا."
بعد وقت وصلوا القصر
نجاة
"اتفضلي يابنتي."
الاء كانت ماسكة في زياد
شادية بهمس
"ماما. هي دي طبعها ولا ايه؟"
نجاة
"لو على وصف مجدي وياسمين الله يرحمهم. لاء."
هدير وشهد وعز جريوا عليهم
هدير
"انتم جيتوا؟"
شهد
"نورتي يا لولي."
الاء
"..."
عز مبهور بجمالها
"اهلا. الاء نورتي القصر."
اياد
"انا لازم اروح الشركة. وهاجي بالليل."
عاصم
"معلش يا ابني. مش هقدر اجي."
اياد
"ارتاح يا جدو. انا كلمت معتز. وهو طمني. بس انا رايح عشان فيه اوراق تتمد."
عاصم
"ربنا يحفظكم."
شادية
"اطلعي يا شهد مع الاء ووريها اوضتها."
الاء مسكت في زياد
زياد
"متخافيش. روحي معاها."
الاء بصتله ازاي مش مطمنة
زياد
"طب تعالي ياشهد. انا وانتي نطلعها."
وطلعوا
هدير
"هي ليه مش بتتحرك غير مع زياد؟"
نجاة
"يعني خايفة ان ده كمان يروح بعد الشر. ودا الوحيد اللي هتعرفه."
شادية
"هو دكتور قال هتفضل كده لحد امتى؟"
نجاة
"محددش قال. على حسب اللي حواليها."
عاصم
"ربنا يفك كرب الجميع."
عز
"هي هتعيش معانا صح؟"
نجاة
"اها يا حبيبي. انا طالبه منكم تعملوها انها زيها زيكم. واللي يزعلها يزعلني هي وزياد."
شادية
"بصراحة. انا خايفة على زياد من محمد لما يرجع."
نجاة
"مش هنفضل بعدين الولد عننا عشان محمد. العيال مش عارفينها. البنت مكانتش عارفاني. وزياد لولا بكلمة مكانش عارفني."
عاصم
"اهدي طيب. وطلعي نامي يلا."
***
شهد
"دي يا ستي اوضتك. ولو مش عجبتك قوليلي اغيرها."
زياد
"جميلة جدا. صح يا الاء؟"
الاء بصتله ازاي عايزة تغير هدومها وتاخد شاور
زياد
"معلش يا انسة شهد. عايز هدوم ل الاء عشان تاخد شاور."
شهد كانت واقفة مصدومة. هما ازاي فاهمين بعض.
زياد
"انسه شهد. انسه شهد."
وفضل يشاور
شهد
"هااا. افندم."
زياد
"عايز هدوم ل الاء."
شهد
"ثانية."
وجريت جابت هدوم
"اهو اتفضل. متخافيش. دي كنت شاريها. طلعت من حظك."
الاء بصتلها بالامبالا وسكتت. واخدت البيجامة ودخلت الحمام
زياد
"شكرا."
شهد
"العفو. على ايه. ينفع سؤال؟"
زياد
"اكيد."
شهد
"هو انت ازاي فاهم كده من نظرها؟ انا على حد علمي انها بتتكلم. وكان فرفوشة يعني. مش من صغرها. قصدي يعني ازاي؟"
انتو
قطعها زياد
زياد
"الاء يعتبر انا وهي من وقت ما اتولدنا. علطول مع بعض. متعملناش مع حد غير مع بعض. ويعتبر انا مربيها. مع اننا سن بعض. بس بعتبرها بنتي."
شهد
"بتحبها؟"
زياد
"انا وهي اخوات واصدقاء."
شهد حست انها فرحت. متعرفش ليه.
"اها. انت عارف انا اقربلك ايه؟"
زياد ضحك بحراج. مش عارف يرد
شهد مدت ايديها
"انا شهد. بنت عماد. يعني بنت خالك الله يرحمه."
زياد مد ايده يسلم
"وانا زياد. ابن عمتك زينب."
شهد
"اتشرفت. وفرحانة انكم هتعيشو معانا."
زياد
"شكرا."
شهد
"العفو. بس هي مش هتتكلم؟"
زياد
"بإذن الله."
وجه ليل. وعمتها دخلت تقعد معاها
نجاة
"انتي مؤمنة بالله صح. وعارفة قضاء ربنا صح؟"
الاء بصتلها وعنيها مليانة دموع
نجاة
"حاسة بيكي. وعارفة انتي جوكي ايه. بس ده مكتوب وربنا اللي رايد كده. لا ب ايدك ولا ب ايدي."
الاء
"..."
نجاة
"لو بتحبيهم اووي كده. قومي صلي وادعي ربنا يرحمهم. وهما في احسن مكان. بين ايد ربنا الرحمن الرحيم. يعني اللي احسن مني ومنك."
الاء اترمت في حضنها وانهارت في العياط
نجاة
"ربنا يصبرك يابنتي ويهون عليكي وعليا. طب انتي عارفة ان ربنا بيعوض. اكيد هيعوضك. اكيد ربك بعد كل ابتلاء بيبقى منزل معاه الشفاء. بس انتي ادعي وقربي من ربنا. ويلا نقوم انا وانتي نصلي وندعيلهم."
نجاة طلعتها من حضنها ومسحت دموعها
الاء بصتله ازاي شكرا
نجاة باستها من راسها وراحوا
عدت فترة وكله بيحاول يخرجها من اللي هي فيه. الاء كانت طول الوقت تصلي وتعيط على فراق اهلها. وتدعي ان ربنا يهون عليها ويرحم اهلها. ويسامح عمها وعلي اللي كان بيعملو. وكل ما كانت تفتكر حاجة ما بينهم تقوم تقرا قرآن وتعيط تدعيلهم. وبتحاول تداري وجعها. مع انها عارفة عمره ما هيختفي الوجع ده. واخر اليوم تاخد صور اخوها وامها وباباها في حضنها وتنام. ورغم انها مابطلتش تفكر في اهلها. بس حاسة انهم فعلا بيحبوها. وبدأت تتحسن شوية وتتكلم. وطبعا بتتابع مع دكتور. ونجاة بتحاول على قد ما تقدر هي وشادية يعوضوها عن امها. وعاصم الاب والجد. وزياد اتصاحب عليهم. وبقى كلهم فعلا عيلة واحد. زياد اشتغل في شركة وتعلم حاجات يامه. وعاصم واياد معجبين جدا بتفكيره في الادارة.
قاعد في وشها
"بقولك يا لولا."
الاء
"نعم."
عز
"نعم الله عليكي يا عسل انت. بما انك زي القمر كده وكله قاعد. متتجوزيني وتكسبي فيا ثواب."
شادية بضحك
"يخربيت فقرك. مش سيب حد. عموما دي اختك."
عز بضحك
"حد يشوف القمر ده ويسيبه؟"
زياد
"متتلم ياض."
عز
"يا عم روح. ايه رايك يا عروستي؟"
هدير
"نصيحة يا الاء. مش ده اخويا؟ اخلعي."
شادية
"يبنتي دي اختكم."
هدير
"بجد؟ ولا بتهزري؟"
زياد
"ده بجد ولا هزار؟"
عز
"ايه الفيلم الهندي ده؟"
الاء
"ازاي؟"
شادية
"اها والله. عز يبقى اخوكي في الرضاعة."
عز بضحك
"لا ما دام كده يبقا نطلع ب اي حاجة من الموضوع ده. تعالي في حضن اخوكي."
وقام راح حضنها
"ايه دا؟ انا حاسس ان حضن بنتي."
وضحك
"انتي ضغننة خالص."
عز
"اها يا عبد الصمد."
الاء ضحكت لاول مرة بصوت
عز بضحك
"يالهوي ياما على ضحكتها."
كلهم ضحكوا
هدير
"وسع كده. انتي كده اختي انا كمان. تعالي في حضن اخوكي."
افواز
الاء بضحك
"ربنا ميحرمنيش منكم."
زياد
"اتركنت انا كده."
الاء ضحكت وحضنته
عز
"لا دي اختي."
وشدها وحضنها
الاء
"متظلمش فيها."
عز
"نطقتي."
وفضل يضحك وشالها وضمه جامد
عز
"ايوه كده يا ابو الصحاب. طلع لسانك."
زياد
"نزلها بدل ما ازعلك."
الاء ضحكت وهمست ل عز
"على فكرة ايده تقيلة."
عز
"احم. انزلي كملي اكلك."
كلهم ضحكوا
نجاة بصت لهم ومن جواها
"نسخة منك يا مجدي. روحك معانا. طريقتك في كلام وحشتني."
عاصم همس
"مالك؟"
نجاة
"مجدي اكنه قدامي."
عاصم
"الله يرحمه. اهدي. احنا مصدقنا انها تضحك."
نجاة مسحت دموعها وابتسمت
اياد
"بما ان الاء ضحكت وطلعت اخت ال اهبل ومجنونة دي. يلا نعمل احتفال."
زياد
"انا عندي شغل بكرة بدري."
هدير
"يا عم ما انا عندي. مجتش من ساعتين. هنسهر فيه."
اياد
"اها. يلا."
شهد
"انا هظبط الجنينة تحت ونقعد. ايه رايكم؟"
كلهم موافقين
شادية
"وانا هعملكم حاجات حلوة."
***
محمد
"الو. ايو يا عمار. فينك؟"
(بيبقى صاحب محمد جدا وعلطول معاه. حتى لو مسافر علطول بيتكلموا. شاب وسيم قد محمد بالظبط. طول بعرض وعنده شركة خاصة. بس شغله كله مع محمد. لان شركة بتاعته بتكمل شركة محمد.)
عمار
"انا اهو. افتح الباب."
محمد
"تمام."
عمار
"السلام عليكم."
محمد
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
عمار
"ايه وش البومة ده؟ مالكم؟"
محمد
"مافيش. مش هنسهر."
عمار
"يبني اتهد بقا وبلاش الجو ده. فوق."
محمد
"بقولك ايه. انا نازل."
عمار
"يعني انت تصحيني عشان اجيلك وتنزل انت؟ عبيط؟ لا مافيش نزول. اقعد. انا هشغل فيلم نتفرج عليه."
باب الاوضة خبط. عمار فتح. لقى بنت مش كويسة
عمار
"خدي بعضك وامشي."
محمد
"مين يا عمار؟"
عمار
"دي حد بيسال على مكان اوضة."
البنت
"استاذ محمد هو اللي كلمني."
عمار ادها فلوس
"خدي دول وامشي. ومشوفكيش قدامي."
وقفل الباب في وشه
محمد
"الفيلم بدأ."
عمار بصله مضايق من تصرفاته بس ساكت
محمد
"مالك؟"
عمار
"مافيش. اتفرج يالا."
محمد
"هتنزل معايا مصر؟"
عمار
"اها."
محمد
"ماتستقر يبني وتعيش في مصر."
عمار
"سبها على ربنا."
محمد
"ونعم بالله."
عمار
"هو احنا هننزل امتى اساسا؟"
محمد
"لو عملنا المشروع زي ما انا عايز. شهر بالظبط وننزل. لو بالاسلوب اللي هنا. شهرين."
عمار
"انت مبترحمشش نفسك. محدش زيك. عموما سبها على الله."
***
اياد
"يلا كل واحد فينا يقول سر."
هدير
"هنلعبها ازاي؟"
شهد
"بالسن الكبير فينا للصغير."
اياد
"يلا نبدأ. انا الاول."
كلهم في صوت واحد
"اهااا."
اياد
"ماشي. السر اني بحب. بس مش هقول مين. ومحدش يتحايل عشان مش هقول. دورك يا هدير."
هدير
"ماليش اسرار. بصراحة. بس بحبكم كلكم كده بجد."
كلهم في صوت واحد
"واحنا كمان."
هدير
"دورك يا عز."
عز
"حبيت بنت وطلعت اختي."
كلهم ضحكوا
الاء
"..."
عز
"يا عم ده انا كل شوية الاقي فونك رن. حبيت ايه وبتاع ايه. اتلهي."
عز
"يااأا يااا بتشكي في ولائي؟ دول هما اللي بيحبوني."
الاء
"اومال انجز. ايه اكتر حاجة بتعصبك؟ هو ده سر. قوله."
عز ضحك
"شهد بتعصبني. ابقى في كلية. الاقيها داخلة تسالني في العيون. يبنتي انا قلب. قسم جرحه. انتي قسم عيون. انا مالي؟ لا ازاي. اكيد فاهم."
وبصلها ببقا عايز يسقف في وشك.
شهد
"تصدق انا غلطانة. انا قولت اجيلك انت اولا من الغريب."
عز
"لا اله الا الله. ردو انتم."
كلهم ضحكوا
"يلا دورك يا زياد."
زياد
"لا. الاء اكبر مني بشهر. دورك."
الاء
"ينونوس. ماشي."
قطعتهم شهد
"حبيتي قبل كده؟"
الاء
"اها. وسبته."
وبصت ل زياد. لقتوه بيبصلها بطرف عينه. وضحكوا
شهد فكرت انه بيحبها. اضايقت
زياد بضحك
"اها. على يادوب."
عز
"لا في ايه بجد؟"
زياد
"احكي انتي. بلاش انا."
الاء
"يا جماعة من الاخر. انا مهزأة اني بحكي للاخ ده حاجة. هو اللي سبني. بس انا برضو سبته."
هدير
"مش فاهمة."
الاء
"بصو. هو كان زميلي في كلية اكبر مني بسنة. كنت... وتعرفنا على بعض بسبب كتاب اتلخبط مع كتبي في مكتبة. المهم قربنا من بعض. وحبني واعترف بحبه ليا. وانا معرفش لقيت نفسي حبيته او اتعلقت. معرفش. المهم كان بيبينلي اني انا في كفة والعالم في كفة."
زياد فضل يضحك
الاء
"اتلم يا زياد. مكنتش عارفة."
زياد
"بس ايه بالكفتين وداكي على وشك."
شكلهم ضحكو
الاء شدت شعره
"هتتلم ولا لاء؟"
زياد
"اهااا. سيبي يا بتاعة."
اياد بضحك
"كملي يا لولي."
الاء ضحكت
"مش عارفة ليه حسك عايز تسمع عشان تضحك."
تمام. وسبت.
الاء
"كان بيطلع حجة ويسيب. وانا كنت بتكسف اتمسك بحد مش عايزني. فكنت بسكت وادعي ربنا انه يرجعلي."
شهد
"وبعدين؟"
زياد بضحك
"بس للامانة. كان بيرجع. ويسبها تاني."
وفضل يضحك
الاء بصتله
"طب مش هحكي حاجة خلاص."
كلهم
"بطل يا زياد. احكي يلا."
عز بضحك
"حجة زي ايه؟"
الاء
"مثلا المزكرة. هنتعطل بسببها. لازم نبعد عشان ننتبه للدراسة. وهو اساس كان بيذاكر. انا مكنتش بكلمه. ال فين وفين مرة عشان انا رفض اخرج معاه. ومرة حسيت اني عشان مش بقول كلام حلو. يبقى مش بحبه. مرة. وضحكت مرة عشان امه عرفت. واخر مرة عشان مامته اتأكدت اني لسه في حياته."
كلهم فضلو يضحكوا
اياد بضحك
"اسفة. بس انتي سبتي امتى في كل دول؟"
الاء بضحك
"متتريقوش بقا. اخر مرة دي. محستش اني زعلانه انه سبني. ولا اتمنيت انه يرجع."
زياد
"بس لاجل الحق. كان بيرجع. ويسبها تاني."
وفضل يضحك
الاء بصتله
"طب مش هحكي حاجة خلاص."
كلهم
"بطل يا زياد. احكي يلا."
عز بضحك
"حجة زي ايه؟"
الاء
"مثلا المزكرة. هنتعطل بسببها. لازم نبعد عشان ننتبه للدراسة. وهو اساس كان بيذاكر. انا مكنتش بكلمه. ال فين وفين مرة عشان انا رفض اخرج معاه. ومرة حسيت اني عشان مش بقول كلام حلو. يبقى مش بحبه. مرة. وضحكت مرة عشان امه عرفت. واخر مرة عشان مامته اتأكدت اني لسه في حياته."
كلهم فضلو يضحكوا
اياد بضحك
"اسفة. بس انتي سبتي امتى في كل دول؟"
الاء بضحك
"متتريقوش بقا. اخر مرة دي. محستش اني زعلانه انه سبني. ولا اتمنيت انه يرجع."
زياد مسك ازازة اكنها ميكروفون
"وهنا اكتشفنا يا احبائي. يوجد لديها كرامة."
الاء
"وربنا لو متلميت. هقوم اجيبك من شعرك."
زياد
"خلاص."
شهد
"دورك انت. حبيتي قبل كده؟"
زياد
"لا خالص."
الاء
"اقولكم سر."
الولد دا كان وهو صغير. راح زياد حط ايده على بوقها
زياد بضحك
"الاء وربنا دي هزعل. وانتي عارفة اني زعلي ازاي."
كلهم بضحك
"لا بجد. عايزين نعرف."
الاء هزت راسها ان خلاص مش هتقول
عز همس ل الاء
"كان بيعمل ايه؟"
زياد
"اتلم يا عز."
دورك يا شهد.
شهد
"اسالو طيب."
زياد
"حبيتي قبل كده؟"
شهد من جوها
"اها."
"لا."
عز بص ل الاء
"بت انتي كوعك غرز في وركي. مش عارف اقعد. انتي معصعصة."
الاء كانت قاعدة وساندة بايديها على رجل عز
"واللهي يبني كنت تخينة. بس انتو عالم نت."
"ن ال. مجبتليش كيس هوهوز ولا بطيخة واكلها لوحدي."
عز بضحك
"اجبلك ايه؟"
الاء بضحك
"هوهوز."
زياد
"لا دي طول ما هي قاعدة بتحش."
الاء
"لا كده كتير."
وقامت تجري وراه
شادية ونجاة بصين عليهم من فوق. فضلو يضحكوا
نجاة
"اهي دي اللي مجدي كان بيوصفهالي."
شادية بضحك
"دي مشكلة. بس جميلة اوووي يا امي."
نجاة
"طلع لي امي كانت نسخة منها. ومجدي."
شادية
"مامتك كانت بالجمال ده؟"
نجاة
"اها. بس منكرش. الاء احلى بروحها الحلو ودمها الخفيف. امي كانت هادية خالص. كانو بيفكوها متكبرة."
شادية ضحكت
"الله يرحمها."
***
زياد
"كفاية بقا. نفسي هينقطع."
الاء
"عشان تتلم؟ ايه دا؟"
اهاا. وراحت عملت نفسها وقعت
كلهم جرو عليها
زياد بفزع
"الاء. الاء."
الاء راحت مسكت ايديه وعضته
زياد
"فضل يضحك."
"وربنا انتي رخمة. سيبيها. اها. سيبي."
اياد
"وربنا مجنونة."
عز
"الاء طلعت مشكلة."
هدير بضحك
"يبنتي سيبي الولد."
شهد
"هي من الصبح قالت عايزة اكل. واحنا طنشنا."
زياد
"سيبي. انا جبتلك مشبك."
الاء في لمح البصر كانت حضناه
زياد
"بجد؟"
كلهم بصوا لبعض واستغربوها. وفضلوا يضحكوا
اياد
"الرضا بقضاء اللَّه يُهوِّن كل شيء ، فاستقبلوا أقداركم بنفسٍ راضيه. ف اللَّه يعلم و أنتم لا تعلمون. استودعوا اللَّه خططكم و أحلامكم و استقبلوا الطريق الذي كتبه اللَّه لكم بهدوء و رضا. لا يوجد مِحن أبديه. كل شيء سينتهي. و هناك حكمه ستظهر. و أسباب ستجعلك تدرك حكمة اللَّه و تشكره. كل ما تَمُرّ به إختبار لمدىٰ صبرك و رضاك. و رُبَّ خيرٍ لم تنله كان شرًا لو أتاك. فـ إرض و تأدَّب فأنت في حضرة قضاء اللَّه و قدره."
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم الاء
شهد..... هي من الصبح قالت عايزه اكل واحنا طنشنا.
زياد.... سيبي انا جبتلك مشبك.
الاء في لمح البصر كانت حضنه.
زياد.... بجد؟
كلهم بصو لبعض واستغربوها وفضلو يضحكوا.
اياد.... يلا ننام.
عز... يلا.
الاء ماسكه في زياد وبصوت واطي: فين يبني المشبك؟
زياد... في اوضك، اول ما جبته حطتهولك في بوكس كبير.
الاء... طيب.
اياد ضحك على طريقتها ولعب في شعرها زي الأطفال.
الاء بصتله وضحكت: في ايه؟
اياد... مافيش.
الاء... يلا اطلعي نامي.
الاء بصتله ووقفت قدامه: لا قول مش بحب كده.
اياد ضحك على طفولتها: مافيش بجد.
الاء... لا اومال ضحكت ليه وبصتلي كده؟ وقلدته.
اياد ضحك بصوت عالي: عشان حسك طفلة مش مصطنعة، طبيعية وخلتينا كلنا نضحك، مع إن البيت ده فين وفين لما نضحك فيه.
الاء... ياساتر يارب للدرجة دي؟
اياد... اممم. ولعب في شعرها: ويلا اطلعي نامي عشان متعبيش، وأنا ورايا شغل كمان.
الاء... ينفع طلب بس بيني وبينك؟
اياد... أكيد انتي تأمري.
الاء شاورتله إنه ينزل شوية.
اياد نزل لمستواه طولها: إيه؟
الاء... ينفع تاخدني معاك بكرة الشركة بدل ما بقعد لوحدي؟ زياد طول الوقت يقولي اجتماع مش هينفع، وعز كلية، هو وشهد وهدير برضو شغل وتصميم، وعمتو وخالتو (قصدها على شادية) بيقعدوا يتكلموا عن طبخ وأنا ببقى قاعدة لوحدي.
اياد... خلاص أشطا. تيجي معايا ياست البنات، أهو تنوري الشركة زي ما نورتي القصر.
الاء حضنته من فرحتها بطفولية: ربنا يخليك يارب ويرزقك كده وتبقى راجل شرشكي كبير قد الدنيا.
اياد حضنها وبعدها طلعها من حضنه وتنح: راجل إيه؟
الاء... شرشكي، يعني أكبر راجل في شركة وكده وتقعد تزعق والجو ده.
اياد... روحي نامي يا الاء، أنا غلطان.
الاء ضحكت: بس هتاخدني صح؟
اياد... حاضر.
الاء... تصبح على خير يارب، ويا رب كده تب...
اياد قطعها: لا شكراً، متدعيش بعد "شرشكي" دي، أنا مش عايز حاجة.
الاء ضحكت: دي دعوة حلوة متخافش.
اياد... أومااااال، اطلعي الله يسترك، تصبحي على خير.
الاء بضحك... وانت من أهله.
***
عاصم... صباح الخير. اومال فين الأولاد؟
نجاة... صباح الفل. نازلين اقعد أفطر يالا.
شادية... صباح العسل يابابا.
عاصم... مالكم رايقين أووي كده ليه؟
نجاة... نزعل طيب.
عاصم... لا بعد الشر، ربنا يفرح قلوبكم دايماً.
شادية... أصل امبارح العيال كلهم اتلموا في الجنينة وقعدوا يهزروا ويلعبوا، شكلهم كان يفرح القلب، والاء دي طلعت مشكلة.
الاء نزلت تجري وشعرها مكنوش: مشي وسبني صح؟ وعيطت.
عاصم ونجاة وشادية بخضة: في إيه؟ حصل إيه؟
الاء بعياط: إياد وعدني إنه هياخدني وسبني ومشي.
عاصم ضحك: لا اهدي، هو لسه مامشيش، بيلبس وهنزل.
شادية بضحك: اطلعي بسرعة غيري عشان تفطري وتروحي معايا.
اياد من ضهرها: إيه دا؟ مالك؟ وبصلهم مين زعلاه؟
نجاة بضحك: افتكرت مشيت وسيبتها.
اياد بضحك: عيب عليكي، أنا وعدتك. يلا بشعرك المكنوش ده اطلعي خدي دوش، وأنا مستنيكي.
الاء... احلف مش هتمشي؟
اياد بضحك: وربنا طفلة. لا ياستي واللهي مش همشي إلا وإنتي معايا.
الاء طلعت تجري. كلهم ضحكوا.
اياد... صباح الخير.
عاصم ونجاة وشادية... صباح النور.
عاصم... انت هتاخدها الشركة؟
اياد... أها، وهخلص شوية حاجات واخرجها، بس مش قايلها إني هخرجها، عمل مفاجأة.
نجاة بفرحة: ربنا يراضيك يا حبيبي ويخليكم لي بعض.
اياد... أيوه بقا على دعوة الحلو دي، تسلميلي يا تيتا.
هدير... صباح الخير يا جماعة.
عز... صباح الخير.
كلهم... صباح النور.
شهد وهي نازلة شافت زياد.
شهد... صباحوو.
زياد... صباح النور.
شهد... عامل إيه؟
زياد... الحمد لله، وانتي؟
شهد... دايماً الحمد لله.
زياد... يا رب أنا وانتي.
شهد... ميرسي. انت ورانا شغل كتير النهاردة.
زياد... أها، ادعيلي.
شهد... ربنا يقويك. ينفع طلب؟
زياد... اتفضلي.
شهد... ينفع تيجي معايا عيد ميلاد صحبتي بكرة؟
زياد... أسف مش هقدر، لأن ورايا شغل كتير.
شهد اتكسفت... أها، ولا يهمك.
زياد... بس ممكن أحاول أخلص النهاردة شغل بدري وأسهر في شغل بكرة وأجيلك بدري ونروح سوا.
شهد بفرحة... بجد؟
زياد... أها، بس أجي بكرة ألاقيكي جاهزة عشان منتاخرش على عيد ميلاد صحبتك.
شهد... حاضر، هو كده كده هيبدأ 10.
زياد... إن شاء الله هجي بدري باذن الله.
شهد... باذن الله. طب يلا ننزل عشان نفطر.
زياد... يلا.
الاء عدت جري مابينهم.
الاء... وسعوا.
زياد... مالك يا مجنونة؟
شهد بضحك... في إيه؟ ونزلة وراها.
الاء... أنا خلصت، يلا.
عز صلها بإعجاب وصفر: ياااه، الواحد لو كان متطفس وهو صغير كان زمانه متجوزك. (الاء كانت لابسة دريس أسود مظبوط من فوق ونزل بوسع وشعرها مفروض ومش حاطة أي حاجة في وشها لأن مش محتاجة).
كلهم ضحكوا.
الاء... بجد شكلي حلو؟
عز... حلو إيه بس، انتي تقولي للقمر قوم وأنا أقعد مكانك، دا لو هو اتكسف وقام من نفسه.
اياد... اتلم يا عز، دي أختك، واهدا كده، وانتي اقعدي افطري الأول.
الاء... لا يلا.
عز... في صحيح، انتي رايحة فين؟
هدير... شكلها رايحة الشركة مع اياد.
الاء... أها، يلا بقا.
عاصم... اقعدي يبنتي، لسه، اقعدي.
اياد... يلا كولي عشان آخدك.
الاء قعدت.
زياد... مالك يبنتي مستعجلة كده ليه؟
الاء بطفولة... إياد هياخدني معاه.
زياد ضحك... ولعة يا عم، بس أوي تحطي تش بتاعك.
الاء... لا متخافش، بس انت ركز في شغلك يا فالح.
زياد... ماشي يا أوزعة.
عز... انتي فرحانة أووي كده عشان رايحة الشركة؟
الاء... أنا بحب الشركات والحاجات دي.
عز... تيجي معايا المستشفى بكرة؟ (ولد عز زوج شادية كان دكتور قلب مشهور ولي مستشفى بتاعته وكانت معروفة جدا، وعز طلع دكتور لأبيه، وشهد كانت بتحب جوز خالتها وحبت تطلع دكتورة بس دكتورة عيون).
الاء... لا بخاف منها.
عز... متخافيش، هبقى معاكي.
الاء... أشطا، بس كلية بتاعتك؟
عز... ما مستشفى بابا تبع الكلية، فـ طلاب بيروحوا يتدربوا، وأنا أكيد هكون هناك.
الاء... ما شاء الله، خلاص أشطا معاك بكرة.
اياد... يلا كولي.
الاء... حاضر.
***
أشرف... ابنك ما بعتلنا حاجة من ساعات ما راح عند جدته.
زينب بصتله ومن جواها: دا بدل ما تقول المفروض أبعتله حاجة. ابنك بيتعلم.
أشرف... بيتعلم إيه؟ مش أخد شهادة التخرج خلاص.
زينب... أنا بتكلم عن شغل.
أشرف... أها، طيب أكيد أخد من جدته حاجة.
زينب... كول يا أشرف، الأكل هيبرد.
أشرف... أكل، امم، ماشي. صحيح هو محل خالك ده مش ليك في ورث؟
زينب... وانت مالك؟ أساساً هو لما جه ورث أمك سألتك؟
أشرف... يعبيطة، بنته هتاخد حقك كده.
زينب... بقولك إيه، لو شبعت قوم اعملي شاي معاك.
أشرف... انتي حرة.
زينب... عارفة، وشيل المحل من دماغك، دا باسم الاء، حتى لو كده خالي كان بيصرف على زياد، يعتبر واخد حقي من زمان.
أشرف... هو أنا قولت يصرف؟ هو اللي كان بيتفشخر.
زينب... أيوه انت مالك، زي مالكش في ده، مالكش فـ ده.
أشرف... أها، ماليش فيه.
زينب في سرها... مش كنت انت اللي ربنا أخدك، سامحني يا ابني، جبت أب بخيل.
أشرف... بتبصلي بقرف كده ليه؟
زينب... لا، شكلك بتقول شكل للبيع، أنا هقوم أحسن.
***
في شركتها.
أول ما اياد دخل كلهم كانوا باصين عليهم، وواحد كان باصص للاء ومتنح.
اياد... في حاجة يا ابني؟
الموظف... ها، لا لا يا فندم، نورت الشركة.
الاء اتكسفت من نظرتهم ومسكت في هدوم اياد.
اياد... مالك؟ خايفة من حاجة؟
الاء... هما كلهم بيبصولي كده ليه؟ شكلي وحش ولا هدومي وحشة؟
اياد... لا خالص، هما معجبين بيكي وبجمالك، انتي مش شايفة شكلهم يقطع الخميرة من البيت، لما بقى يلقوا قمر دخل مستني إيه؟
الاء ضحكت... مش للدرجة.
اياد... مش للدرجة، ما شاء الله، عارفة لو مش بحب كان زماني اتجوزتك.
الاء... صحيح، مين اللي بتحبها؟ أعرفها.
اياد... امممم، لا، بس هعرفك عليها، بس وعد متعرفيش حد، حتى هي.
الاء... وعد. إيه هي كمان متعرفش؟
اياد... أها، لأن مش عارف مشاعرها إيه، ومش عايز أخسرها.
الاء... امممم، ماشي، هنبقى نشوفها وأقولك، لأن كـ بنت هعرف مشاعرها من نظرة واحدة.
اياد ضحك على طريقتها... وانتي بتتكلمي بشموخ أوووي كده ليه؟
الاء بضحك... معرفش، اندمجت شوية.
اياد بص لها وضحك.
الاء بتبص حواليها زي الأطفال... اياد هو انت مش بتوه هنا؟
اياد بضحك... لا، ليه؟ عشان كبيرة يعني؟
الاء... أها.
اياد... طب يلا ادخلي الأسانسير.
الاء بصتله... أنا هطلع لوحدي.
اياد... لا طبعاً.
الاء... لا ادخلي قدامي يا بنتي.
اياد... إذا كان كده، ماشية.
اياد حب يرخم وقفل الأسانسير عليها هي بس، صوتت.
اياد بضحك ولحقها قبل ما يتقفل: بهزر بهزر، أهدي.
الاء بعصبية: مش بحب الهزار ده، لو هتعمل كده يبقى أروح.
اياد... إيه ياما، شغل العيال ده، بهزر يبنتي. وطلعوا.
وكلهم على نفس البصة للاء.
اياد... كل واحد يركز في اللي قدامه. دخل مكتب.
الاء... إيه دا؟ دا انت من شخطه كله يدير وشه.
اياد... عجبتك صح؟
الاء ضحكت... أها. صحيح، معندكش اجتماع النهارده؟
قطعهم دخول اسر.
اسر... أستاذ اياد، في اجتماع مهم.
اياد بص للاء... كنتي افتكرتي حاجة، عدلها، أهو اجتماعه.
اسر بص للاء بإعجاب... أهلاً. ومد إيديه بيسلم.
الاء بصت لاياد... أسلم؟
اسر ضحك... مين دي يا اياد؟
اياد... هو يوم مش معدي. الاء قربتي، وده اسر صاحبي وسكرتير بتاعي.
الاء... أهلا.
اسر... أهلاً. وربنا.
اياد... اااسرر، اتلم.
اسر... احم، الاجتماع إيه طيب؟
اياد... سيب الملف وطلع.
اسر... حاضر. بعد إذنك يا آنسة الاء.
الاء بصتله باستغراب وسكتت. اسر طلع.
اياد ضحك... بصتيله كده ليه؟
الاء... أنا؟ لا عادي، بس غريب كده، متقبلتوش.
اياد... لا، هو كويس، بس مطرقع حبتين.
الاء مرة واحدة وشها اتغير.
اياد... مالك؟
الاء... عايزة الحمام.
اياد ضحك وشاور على الحمام اللي في مكتبه. راحت دخلت جري.
لقى الباب بيخبط.
اياد... ادخل.
داليدا... أهلاً بالـ أخ اللي مطنش المسدجات بتاعتي.
اياد بص لها ورجع بس في ملف.
داليدا... والله متتعدل.
اياد... اتعدل لما حضرتك تسمعي كلامي.
داليدا... عملت إيه يعني؟
اياد... لا ولا حاجة، وقفتي تهزري مع واحد.
داليدا... يبني هو جه وهزر، أكسفه.
اياد... لا طبعاً، احرقي دمي. أنا.
داليدا... يوووه بقا، انت على فكرة بقالك فترة متغير، بقيت تزعق وتت... إيه دا؟
الاء كانت طالعة من الحمام.
داليدا... ينهارك أسود! مين دي؟
اياد... الاء.
داليدا... هو أنا بقولك عرفني عليها، بتهبب إيه هنا؟
الاء... بهبب إيه؟ بهبب دي؟ متحترمي نفسك يا أخت انتي.
داليدا... كتك خوات في نفوخك.
الاء... إن شاء الله، انتي مين دي يا اياد؟
اياد بضحك... دي داليدا، سكرتيرة محمد.
داليدا... أكيد عدت على محمد. وبصت لها بقرف. بس أحب أقولك إنه مسافر.
اياد بيحاول ميضحكش عشان يتأكد هي فعلاً بتغير ولا لأ... بس يا داليدا، عيب كده.
الاء مكانتش فاهمة تقصد إيه... انتي بتكلميني بقرف كده ليه؟ وبعدين إيه "عدت" دي؟
داليدا... يعني انتي مش فاهمة؟ اطلعي برا، وإياكي تقربي من اياد تاني، وانتِ تك سودة.
الاء عنيها دمعت... وجي تطلع.
اياد... الاء استني. في سوء تفاهم. ومسك إيديها ولحقها قبل ما تطلع.
داليدا بصت له... سيب إيدها يا اياد.
الاء... بقولك إيه، أنا سكتلك، بس وربنا لو متلمتي هبهزقك، انتي فاهمة؟
اياد... بس بقا. الاء... بنت خال ولدي، ودي داليدا، صحبتي من أيام الكلية وسكرتيرة محمد.
داليدا اتكسفت... وأنا أقول برضه، مش ملسوع في لسانها. معلش، حقك عليا.
الاء وعنيها مدمعة بصت لاياد... هي بتقول إيه من ساعة مادخلت وهي عمالة تتكلم كلام غريب.
اياد ضحك... لا، دا طبيعي بتاعها.
داليدا بتحاول تعدل اللي هببته... حقك عليا بقى، خليكي فرفوشة.
الاء بصت له وسكتت.
اياد... خلاص بقا يا لولي، متقصدش حاجة.
الاء... عايزة أفهم، هي كانت بتقول إيه؟ إيه "عدت" دي؟
اياد بص لداليدا وهمس لها... اعمل فيكي إيه دلوقتي؟ دي لو عرفت تقصدي إيه مش هتبطل عياط.
داليدا بصت له وبلعت ريقه... بقولك إيه يا عسل، ما خلاص الصلح خير، وانتي زي القمر كده.
اياد... خلاص بقا يا لولي، هي مكانتش عارفة.
الاء... حاضر. ومسحت دموعه بطفولة. أنا همشي بعد إذنكم.
داليدا... لا، اقعدي معايا نتكلم، تعالي أعزمك على قهوة عم إبراهيم اللي تحت، بيعملها عسل.
اياد... روحي معاها.
الاء... والاجتماع مش هحضر؟
اياد... هتحضري، لسه فاضل ساعة.
الاء همست لاياد... هي دي اللي بتحبها؟
اياد بص لها واستغرب إنها عرفت... أهااا.
داليدا... في إيه؟
الاء بصت لها... لا مفيش.
داليدا... طب يلا بينا، ولا لسه زعلانة؟
الاء... لا عادي، يلا.
اياد... متتأخروش.
***
عز... الو؟ إيه يازفتة؟ عمالة ترني؟ في إيه؟
شهد... تصدق إنك عيل! أفرض إن في حاجة.
عز... عايزة إيه؟
شهد... فلوسي اتسرقت ومش معايا مليم، ومش عارفة أروح المستشفى عشان في تدريب ليا عندك. انت لسه في كلية؟
عز... انتي كويسة طيب؟
شهد... أها، اتسرقت الشنطة برا، لقيتها. انت هنا طيب؟
عز... لا، أنا طلعت على المستشفى بتابع حالة.
شهد... طيب، هعمل إيه؟
عز... متروحي مع حد من صحابك.
شهد... كلهم راحوا، وأنا عندي تدريب.
عز... طيب، ساعة وهجيلك، لأن مش هينفع أسيب الحالة دي.
شهد... هستنى كل ده، والدكتور هيبهدلني.
عز... طيب، اركبي أي تاكسي وتعالي على المستشفى، وأنا هنزل أحاسب.
شهد... حاضر.
عز... تمام، خلي بالك من نفسك.
***
في المستشفى.
عز... الو؟ أيوة، نزلت اهوه.
شهد... تمام، بسرعة عشان الراجل بيبصلي بقرف.
عز ضحك... تلاقي مفكرك هت-نصبي.
شهد... انجز بس.
عز... حاضر، أهو شوفتك.
عز راح ودفع للتاكسي.
شهد... شكراً يا رجولة.
عز... العفو ياختي. على فكرة، سمعت الدكتور بيهزأ فوق.
شهد بخضة... ياختااااي! وجريت.
عز ضحك وبصوت عالي... هستناكي في مكتبي عشان نروح.
***
في الاجتماع.
الاء قاعدة بتبص عليهم. لقتها ناس كله لابس بدلة وشكلهم شخصية كبيرة، والسكرتيرة لبسهم شكله غالي جداً، وكل واحدة حاطة في وشها ميك أب.
الاء في سرها... دا انتوا لو بتدهنوا شقة مكنتوش هتعملوا كده.
داليدا همست... مالك بتبص لهم كده ليه؟
الاء... هما إيه كل اللي عملينه ده؟
داليدا... لا، دي حاجة بسيطة.
الاء حسّت إنها قليلة بالنسبة للي هما عاملينه، بقت تداري نفسها شوية.
واحد من أحد الشركات بص للاء، بص إعجاب رغم إنها مش حاطة زيهم، ولبسها هادي جداً بس ملفته بجمالها الطبيعي.
اياد بيبص على الاء، لقاها زي اللي بتستخبى... مالك؟
الاء... شكلي وحش أووي.
اياد بستغرب... ليه بتقولي كده؟
الاء... بص هما عاملين إزاي وأنا إزاي؟ شكلي عريت.
اياد حاول ما يتعصبش... انتي هبلة؟ عريت مين؟ طب تصدقي وتؤمني بـ إيه؟ انتي أحلى واحدة فيهم هنا، شيلي الميك أب اللي هما حاطينه هتلاقي جعفر.
الاء ضحكت بصوت طفولي يخطف القلب، وكلهم بصوا لها... جعفر.
الشخص اللي كان متابعها اسمه عزيز... مش تعرفنا بالآنسة؟
اياد... أها، أحب أعرفكم، الاء، بنت خال ولدي.
عزيز... تشرفنا. أنا عزيز.
الاء... ابتسمت ومردتش.
كلهم أخدوا بالهم منها... بصوا بإعجاب. والبنات في اللي بص بترحيب وفي بغل.
شخص تاني... أول مرة أشوفك، انتي كنتي عايشة برا؟
الاء بصت له وبصت لاياد...
اياد... ردي.
الشخص... أنا كنت عايش في أمريكا، وانتي؟
الاء كانت هتضحك ودارت وشها.
اياد ضحك على ضحكها... ودار وشه... وهمس لها: بتضحكي على إيه؟ الله يخربيت فقرك.
الاء... كنت هقوله سكن عند عم إبراهيم الحشري. هيفكرني بهزقه، بس فعلاً، اسم شارعنا كده.
اياد ضحك... الله يخربيت فقرك، دا اسمه فعلاً إبراهيم. دي ناس مهمة، اتلمي، مضحكنيش.
عزيز... إيه طيب، نقوم؟
اياد... احم، يلا نبدأ.
بعد ما خلصوا الاجتماع.
إبراهيم... "كلمتك الطيبة لها أثر، إعتذارك له قيمة، تبرير أخطائك له معنى، تفهمك لغيرك أدب، التغاضي عن الأخطاء وعيّ، مراعاة المشاعر نُبل، صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم، أمور عادية تحدد من أنت، لا تبخل بالجمال فتصبح خاليًا منه."
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم الاء
عزيز.... ايه طيب نقوم، أياد.
أحم، يلا نبدأ.
بعد ما خلصوا الاجتماع،
إبراهيم.... مقولتليش برضو انتي منين.
الاء.... هو حضرتك شغل دماغك ليه.
إبراهيم.... لا عادي، حبّيت أتعرّف عليكي بما إننا شركا.
الاء.... شركا في إيه! لمؤاخذة، أنا مش شريكة حد.
أياد وقف يضحك هو وداليدا.
إبراهيم بصلها باستغراب.... في إيه، انتي اتعصبتي كده ليه.
الاء.... ولا حاجة، بعد إذنك.
وسبته ومشيت.
وقفت عزيز.
عزيز.... مالك، إبراهيم ضايقك.
الاء.... الله مطولك يا روح.
عزيز.... أفندم.
عزيز.... في إيه، واحدي الله ونزلي لي مستواه. طولها. انتي قصيرة كده ليه.
الاء بصتله باللامبالاة ومن جواها: وربنا لو مش الشركة واخاف أبوظ لهم الشغل، كنت غلطت في الجام*سك عيل تنح.
عزيز.... بتبصلي كده ليه.
الاء.... يعني انت طويل ليه، معلش. أي سؤال اللي ملوش لازمة داع.
عزيز ضحك على طريقتها.... انتي تعرفي أنا مين.
الاء.... لا ومش عايزة أعرف، لأن أكيد مش هشوفك تاني.
عزيز.... طيب، ما نتعرف ونشوف بعض.
الاء.... لا إله إلا الله. بقولك إيه، مش عملت اجتماعك وخلصت شغلك، اتكل على الله وشوف رزقك. وبعد إذنك كده.
وسبته.
فضل يضحك وراح لإياد.
عزيز.... كانت فين دي.
أياد.... اتلم يا عزيز، أنا ساكت لأنها قيمة بالواجب.
عزيز.... بجد والله، قد إيه شكلها صغننة.
أياد.... صغننة، اممم، لا هي 23.
عزيز.... احلف، دي 23. أنا فكرتها أقل من كده.
أياد.... روح شركتك، على رأيها، اتكل على الله.
عزيز.... ماشي يا عم، بس بالله عليك بلّغها إني اتشرفت بمعرفتها.
أياد.... بمعرفة مين، دي سبتك ومشيت.
عزيز.... أحم، شكر.
وضحك.
ومشى.
داليدا.... اتمشى.
أياد.... اها.
داليدا.... تمام.
أياد.... انتي اتعصبتي ليه لما شفتي الاء الصبح.
داليدا بصتله وتوترت.... إيه! لا أصل يعني.
الاء راحت فين؟ هروح لها.
أياد.... اممم.
ـــــــــــــــــــ
عز.... الو، عمال أرن عليكي. إيه، مخلصتيش.
شهد.... اها، بس دكتور كان بيشرح اللي فاتني.
عز.... طب كويس. مزعقش يعني.
شهد.... أكيد، بس شرح ليا عشان بص في كشف لقها أول مرة، وبجيب درجات عالية.
عز.... متتنفخش أوي كده.
شهد.... يا عم اتنفخ، أي أنا منفوخة خلقة. انت فين.
عز.... تحت. نزلت. قولت يمكن تكوني نزلتي.
شهد.... انت مش قولت أجلك على المكتب.
عز.... بت انتي غبية، أنا قولت إيه من شوية؟ قولت يمكن تكوني نزلتي.
شهد.... اها اها تمام، متشتمش يا مهزق، أنا نازلة أهو.
عز.... ورب جز*مة، فقلتي.
شهد حطت إيدها على كتفه.... إيه يبني، أنا اهو. بتكلم نفسك.
عز.... اوعي كده، عيلة رخمة. اركبي.
شهد.... طلعلك، بقولك تعالي نتمشى شوية.
عز.... لا.
شهد.... عشان خاطري، لو ليا غلوة عندك. طب وحياة ما بتقول تتجوز بنت شبه الاء.
عز.... اهااا، هو دي في زيها؟ دي موزة. وبصلها. مش جعفر.
شهد بضحك.... انت بجد حبيتها.
عز بضحك.... مش هنكر، كنت معجب بيها. ولما طلعت أختي، اتضايقت. بس فكرت فيها، يمكن أختي أحسن، عشان ممكن مكانتش اتفقنا. لأن ساعات أنا وهي بنتخانق.
شهد.... اها، آخر مرة اتخانقتوا على ريموت.
وضحكت. بس إيه، هي اللي أخدته. بس غريبة، انت مش بتستسلم.
عز.... لقيت عينيها بتدمع، بس بتقوّح. مش عايزة تعيط. وشكله كده بيبقى عايز ياكل أكل كده. بحسها بنتي صغيرة اللي لسه أساس مجبتهاش. فيها برائة. مشوفتهاش في أي حد.
شهد.... بصراحة، هي طيبة أوي. بس أحلى حاجة إنها لسعة زاي.
عز.... وانتي برضه طيبة، بس عليكي لسان، عوذ بالله.
شهد.... طيب، وغلوتي عندك، أنا والاء نخرج.
عز.... حاضر، يا آخر صبري.
شهد مسكت خده.... ابن عمته جدع، ياناس.
عز.... اوعي، ايدك تقيلة.
ـــــــــــــــــــ
داليدا.... إيه يبنتي، مشيتي ليه.
الاء.... دي عالم ملازقة، وأنا عزيز ده مرارة واحد.
أياد ضحك.... طب يلا عشان عملتلك مفاجأة.
الاء بفرحة.... إيه.
أياد.... هي مفاجأة، بس اشطا، هخرجك.
الاء.... احلف.
أياد.... والله.
الاء جريت ليه وحضنته. وداليدا اتضايقت بس حاولت متبينش.
الاء كان قصدها عشان تقول لأياد من غير ما تاخد بالها. وهمست لأياد: هات داليدا معانا.
أياد همس لـ الاء.... سوسة.
وضحك.
أياد.... تعالي معانا يا داليدا.
داليدا.... لا، مرة تاني.
الاء.... نعم! لا، يلا عشان خاطري. يا أما كده هديكي حق القهوة.
داليدا.... بس إيه.
الاء وأياد في صوت واحد.... يلا.
وهما في العربي.
أياد.... تحبي تروحي فين.
الاء.... أنا عايزة سندوتشات ونقعد عند الـ... وسكتت.
أياد.... إيه، سكتي ليه.
الاء.... نسيت إننا في القاهرة. كنت هقولك نقعد عند البحر. خلاص نروح أي مكان عندكم مول هنا زاي عندنا.
أياد ضحك.... اها، عندنا.
داليدا.... انتوا مكنتوش بتخرجوها ولا إيه.
أياد.... لاهي مكانتش بترضى تخرج غير مع زياد. ومؤخرًا حنّت علينا.
الاء ضحكت.... مش حكاية كده، بس زياد أكتر من أخ. هو يعتبر اللي مربيني. وعارف كل حاجة.
الاء افتكرت أهلها وسكتت عشان متعيطش.
داليدا.... سكتي ليه.
أياد حسه إنها افتكرت أهلها. وبص لداليدا إنها تغير موضوع.
داليدا.... صحيح، كنتي زي القمر النهاردة وانتي بتدينا رأيك. شكلك كنتي شاطرة كمان في الكلية.
الاء.... شكرًا.
داليدا.... اممم، طيب انتي بتحبي سندوتشات إيه. أنا برجر.
الاء.... وأنا.
أياد.... اشطا، نجيب. إيه رأيكم ناكله كمان في المول.
الاء وداليدا.... الله ياريت.
وبصوا لبعض وضحكوا.
أياد.... اشطا.
وراحوا المكان واشتروا الأكل وقعدوا ياكلوا.
ـــــــــــــــــــ
عز.... بقالك ساعة عمالة ترجعيني وتدخلي من محل دا لي دا. وأنا جعان.
شهد.... اصبر بس.
عز.... طيب ما أخدتيش هدير ولا الاء معاكي ليه. أنا ماليش طولت بال للحاجات دي.
شهد.... عشان خاطري طول بالك. أي رأيك في دا.
عز.... دا إيه ياما. ومسك الدريس ده. مالو ضهر.
شهد.... عادي، عيد ميلاد بقا وكده.
عز.... حد قالك إن معاكي أري*ل. متتظبطي.
شهد.... يوووه، خلاص.
عز.... بقولك إيه، تعالي ناكل ونرجع ندور. اشطا عشان انتي شكلك هتطولي.
شهد.... اشطا.
ـــــــــــــــــــ
نجاة.... عارف يا شادية، رغم إني كبرت وعجزت، بس وجود الاء معانا بيحسسني إني لسه مكبرتش. يمكن عشان بلاقيها بتسألني زيك وانتي صغيرة. كنتي كل شوية تيجي تسأليني.
شادية.... فعلاً، بحسك لما بتيجي تسألك، بشوف في عينك فرحة.
نجاة.... كله كوم، وهي وزياد كوم. لما ينزعلو من بعض، ولا عز. دا عيل.
وضحكت.
شادية.... مش دا ابني. بس معرفتش أربي. عمال يعاكس البت في رايحة وجاية. ويقولي ربنا يسامحك، كان زماني مرتبط.
نجاة بضحك.... ربنا يحفظهم. بس كلام بني وبينك، مش تحسي زياد وشهد لايقين على بعض.
شادية.... أنا برضه بقول كده. ربنا يجعله من نصيب بعض.
نجاة.... يارب. صحيح، متعرفيش محمد هينزل امتى. مكلمنيش بقاله يومين.
شادية.... بعت رسالة إنه كويس، وقدمه شهر بكتير وينزل.
نجاة.... اوعي تعرفي إن زياد هنا.
شادية.... لا طبعًا، ميعرفش. حتى الاء.
نجاة.... لا، الاء مفيهاش مشكلة. المشكلة زياد.
شادية.... مع إنه زياد شاب، بسم الله ما شاء الله، زاي الفل وجدع وطيب.
نجاة.... اها والله، بيصعب عليا أب معفن، وأم مش لاقيالها كلام. ظلمته وظلمت نفسها.
شادية.... اعذريه يا أمي، هي برضه خايفة تطلق. وعارفة إن محمد رفضها.
نجاة.... ربنا يهدي يارب، ويسترها لما يجي.
شادية.... يارب.
ـــــــــــــــــــ
الاء.... إيه ده، مش ده أخويا.
أياد بص على المكان اللي بتشاور عليه.... اها.
داليدا.... انتي ليكي أخ.
الاء.... اها، عز، وزياد، وياسي.
وسكتت.
أياد حاسس بيها.... الاء، تعالي نناديه.
الاء ابتسمت بحزن.... اها.
داليدا وهمست لأياد.... أنا بهبب الدنيا صح.
أياد.... حاولي متسأليش أي حاجة عن أهلها.
داليدا.... حاضر، أنا آسفة.
أياد.... عادي.
من ناحية تانية، عز هو وشهد ماشيين.
عز.... مش دي الاء.
شهد.... اها، وأياد معاها. وفي بنت، متهيالى دي شكلها داليدا.
عز.... مين داليدا دي.
شهد.... يبني، بنت صحبته.
عز.... اها، افتكرتها.
وراحوا ليهم.
شهد.... بتعملوا إيه هنا.
عز لحظ إن الاء زعلانة.... إيه دا، القمر والمزة بتاعي. مالها.
شهد.... اها، يعم، بيعاكس. أنا لسه شتمته.
الاء ضحكت.
عز.... أيوه كده، الدنيا نورت.
شهد.... ازيك يا داليدا.
داليدا.... الحمد لله. وانتي.
شهد.... اهو تمام.
عز.... ازيك عاملة إيه.
داليدا.... الحمد لله. وحضرتك.
عز.... بعد حضرتك دي، أنا زاي الفل.
أياد.... اتلم.
عز.... عوذ بالله، بيطلعوا امتى.
كلهم ضحكوا على أياد وعز.
شهد.... صحيح، بما إنكم هنا، إحنا ناكل مع بعض. وتيجوا معايا أشتري فستان عشان عيد ميلاد صحبتي.
الاء.... إحنا لسه واكلين.
عز.... لا، أنا كده شبعت، مادام القلب أكل.
الاء.... وربنا، أنا اختك. اتلم.
عز.... اهاا، متفكرنيش.
الاء ضحكت وتخنّت صوتها كراجل.... لا يا عز، دي الحقيقة يا ابني. ولازم نتقبلها.
عز.... ياااااا، سخريت القدر.
ضحكوا عليه.
شهد.... طب أنا جعانة.
أياد.... تعاليوا كلو، وبعدها نشوف انتي عايزة إيه. وبالمرة البنات تشوف لو محتاجين حاجة.
راحوا أكلوا، وشهد اشترت الدريس، وداليدا جابت هي كمان. والاء مجبتش حاجة.
أياد لحظ إنها مش بتدور ولا بتبص على أي حاجة.
أياد.... وانتي يا لولي، لو حاجة عجبتك شوري عليها.
بس الاء كانت محرجة لأن معاها فلوس.
الاء.... لا، الحمد لله.
أياد مسك إيديها وأخدها على جنب.... انتي مبصتيش على حاجة أساسًا ليه.
الاء ابتسمت بكسوف.... لا، مش محتاجة. الحمد لله.
أياد.... هو مش أنا أخوكي.
الاء.... اها، طبعًا. بس أنا فعلاً.
أياد قطعها.... الأخت مسؤولة من أخوها، وانتي أختي أنا والجز*مة اللي هناك ده.
وشاور على عز.
الاء ضحكت.
أياد.... وحياة الضحك الحلو دي، تختاري اللي يعجبك. إن شاء الله المول كله. دا لو بتعتبريني أخوكي فعلاً.
الاء.... بس ده غالي جدًا وحرام.
أياد.... انتي عبيطة! مالكيش في. والغالي يرخص ليكي يا جميل. يلا، ولا اختار أنا ودبسك في هدوم تطلع وحشة.
الاء ضحكت.... حاضر.
أياد لعب في شعرها.... أيوه كده، بنوتي شاطرة. يلا.
وراحوا اختاروا. وكلهم عجبهم ذوقها.
شهد.... الله يا الاء، دا تحفة.
داليدا.... جامد بصراحة، لو مكنتش اشتريت كنت جبت زيه.
شهد.... وأنا والله، بس خلاص.
الاء.... بجد عجبكم.
عز.... بس بجد، عشان ممكن أتبرى من أمي، ويبقا كده مش أخوكي.
الاء.... وربنا ما هرد عليك.
أياد.... زي القمر يا قلب أخوكي.
الاء.... ربنا ميحرمنيش منك يارب.
واشتروا ومشوا.
الاء.... بقولكم إيه، متيجوا نتمشى شوية بدل العربيات دي.
عز.... أنا موافق.
والبنات.... اها، ياريت.
أياد.... يعني أنا اللي هقول لأ. تمام، يلا.
وهما ماشيين، عز بيغني.
عز.... إنسانية. مش معني إنه اهتم بيا، روحه فيا.
الاء.... الله! انت عارفها دي. بعشقها أوي.
عز.... بجد! وأنا كمان.
أياد.... ليه كده يا الاء، ده صوته وحش. هيفضل يكرفنا ويغنيها.
شهد.... كنت لسه هقوله.
داليدا والاء ضحكوا.
عز.... عدوين النجاح.
الاء.... متخدوش في بالكم.
داليدا.... لا، أنا بحب أغنية بتاعت أصالة. لو يقول، هفضل حاجة زي كده. مش عارفة اسمها.
الاء غنتها.... آه من عيناه، ده أنا والله ما حب القلب سواه.
الاء.... قصدك دي.
كلهم بصوا لها بدهشة وانبهار بصوتها.
شهد.... الله، صوتك حلو.
عز وأياد.... جد.
داليدا.... غنيها عشان خاطري.
الاء ضحكت وبكسوف.... لا لا.
أياد وعز وشهد وداليدا.... غني.
داليدا.... يلا عشان خاطري.
شهد.... متبقيش رخمة، يلا.
الاء ضحكت.... تمام، بس محدش يبصلي عشان متكسفش.
كلهم.... حاضر.
الاء.... آه من عيناه، ده أنا والله ما حب القلب سواه. آه لو من قلبه يقول لي إن أنا هفضل على طول وياه. ده أنا أسيب الدنيا وأعيش وياه. وإن جاني هواه في يوم قال لي أنساه، ده أنا أموت والله. آه آه آه.
الاء بصت لهم إنهم يغنوا معاها.
كلهم.... حبيبي لو يجيني مرة، لاقيني في عيونه دايبة كده، والله. يجيني لو يجيني مرة، لاقيني في عيونه دايبة كده، والله. آه من عيناه، ده أنا والله ما حب القلب سواه. آه لو من قلبه يقول لي إن أنا هفضل على طول وياه.
الاء.... وبريء ورقيق، والطيبة دي فيه. والعمر الجاي أنا هعيشه ليه. والقلب شاريه، مهما يبيع فيه. ولا ليّ مكان غير حضن عينيه. وبموت فيه موت طول ما أنا وياه. ما هو معنى الحب لقيته معاه. وإزاي أنساه، وإزاي ينسى. وأنا ليّ معاه حكايات في هواه.
عز صفر.... يا لولي يا جامد.
داليدا.... بجد تحفة.
شهد.... ما شاء الله.
أياد.... قلبي، صوتك حلو.
الاء.... تشكرات، تشكرات.
وضحكت وبصت عليهم وشايفهم بيحبوها. ومن جواها نظرتهم نفس نظرات أمها وأبوها.
الاء.... ينفع أطلب منكم طلب.
كلهم.... أكيد.
الاء.... هاتوا حضن كده جمعي.
كلهم ضحكوا وحضنوها.
أياد كان قريب من داليدا، بصلها بحب وهي برضو.
شهد لاحظت إن أياد بيحبها.
شهد.... بيعوض لدرجة تخليك تقول ياريت القدر كان أصعب عشان أستحق الخير اللي أنا فيه. ف صبراً يا صغير، ف لك وقت مخصص فقط لفرحتك، فقط لك. فأبشر.
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السادس 6 - بقلم الاء
ينفع اطلب منكم طلب
كلهم... اكيد
هاتو حضن كده جمعي
ضحكوا وحضنوها.
اياد كان قريب من داليدا، بصلها بحب. وهي برضو
شهد لحظة ان اياد بيحبها.
شهد: همست لي الاء.... بت بت مش تحسي ان داليدا واياد في ما بنهم حاجه
الاء: بهمس.... هششش هفهمك بعدين
عز.... القصيرين بيتوشوش تحت بيقولوا ايه
شهد.... مش هرد
الاء: ردي
الاء.... ولا انا دا ميتردش عليه دا يتعمل معاه كده. ووطت وجبت طوب من الأرض وحدفته بيها.
عز: اتلم. فضل يضحك ويجري.... يا مجنونه
شهد: بتحدف معاها.... احسن
اياد وداليدا فضلو يضحكوا عليهم.
اياد.... بذمتك دا شكل دكتور جرح ودي دكتورة عيون ودي من كلية تجارة مفروض تكون محاسبة
داليدا.... بس دمهم زي العسل ربنا يحفظهم
اياد... طب وانا
داليدا: بتوتر... انت ايه
اياد.... ولا حاجة
داليدا... احم طيب يلا عشان نلحق
اياد... حاضر
زياد.... بس يا جدو دا الملف بس شكك في حاجات ياما غلط في حسابات بتتلعب فيها
عاصم.... ازاي
زياد.... يعني دا ملف بيقول إنكم مكلفين آخر مشروع بـ 2 مليون ونص ولسه مكتملش، وملف اللي أنا عملته بيقول إنه لو 2 مليون ويكون اكتمل
عاصم.... ازاي كده؟ يبقى دي تبقا سرقة ومين اللي يعملها
زياد.... معرفش هو مين اللي ماسك الحسابات
عاصم.... شريف بس دا ابن صاحبي واستحالة يسرقنا
زياد.... الله أعلم ويمكن فعلاً مش هو حد تاني ويلبسها له
عاصم.... ازاي
زياد... مثلا أنا رجعتهم زيي زي شريف. وفي بياخدوهم يسلموهم عشان يتسجلهم صح
عاصم..... اها صح
زياد.... يمكن هو أو السكرتير بتاعه
عاصم.... دا لو فعلاً الكلام دا مش هسكت
زياد.... الأول متعرفش حد. ونكشفه. أنا هعمل الملف بطريقة معينة وهديها لشريف وبعدها ناخدو. لقينا لعبة في الحسابات يبقى هو. لو مش هو هنعمل كده برضو مع السكرتيرة واللي بيسجلهم ونعرف مين فيهم
عاصم.... بجد يا بني مش عارف أقولك إيه ربنا يحفظك. تمام هنعملك كده
امتى
زياد.... هعمل دلوقتي مع شريف وبكرة نشوف هيحصل إيه
عاصم... تمام ربنا معاك وشكراً يا ابني
زياد.... على إيه يا جدو دا شغلي
عاصم... طيب يلا روح اعمل اللي قولته عليه ولما تخلص تعال عشان نروح
زياد.... لا أنا هقعد شوية عشان بحاول أخلص شغل عشان بكرة ورايا مشوار
عاصم: ابتسم... اها تمام ربنا يقويك. أنت زي إخوك في حاجات
زياد.... زي مين
عاصم.... أخوك بيحب يخلص شغله أول بأول
زياد: ابتسم بحزن.... مظنش إننا زي بعض
عاصم.... أنتم إخوات أكيد فيكم حاجات من بعض
زياد.... الله أعلم. بعد إذنك
عاصم... اتفضل.
عاصم مع نفسه: ربنا يهديهم ويصلح ما بينهم يارب
اياد راح يوصل داليدا.
عز أخد شهد والاء وراحوا.
عز كان حاطط إيده على كتف الاء ودخلين القصر. وشهد قدامهم.
عز.... بت إيه رأيك ناخد دش ونطلع على المطبخ نعمل أي حاجة جديدة
الاء.... اشطا بس أنت بكرة هتروح المستشفى صح
عز.... اها باذن الله
الاء... ربنا ميحرمنيش منك يارب
نجاة..... المصيبتين بيتوشوشوا في إيه
الاء... أنا برضو يا عمته
عز... ليه كده يا تيتا دا أنا غلبان
شاديه..... أنت دا أنت سوسة
الاء..... شكلك وحش أوي
عز: ضربها بالقفا.... بس بتشهد
الاء: بصتله وسكتت.
عز... إيه دا مفيش رد فعل
الاء.... لا اليوم كان طويل وأنا تعبت
نجاة: بضحك... مش مطمنة ليكي
شاديه.... ولا أنا
عز: بضحك... أي حركة غدر أنت اللي هتزعلي
شهد: بضحك... اتلهي مش هتعرف دي الاء
الاء: بضحك... في إيه يا جماعة متخافوش يسطا إحنا أخوات برضه
نجاة... أمال فين اياد
شهد... راح يوصل داليدا
شاديه... أنتم صح إزاي مع بعض
شهد... حكتله
نجاة... اها ربنا يحفظكم يا حبايبي
شاديه.... طيب كويس لسه جدكم واصل يلا اطلعوا خدوا شاور ونزلوا أكون هجهز لكم تاكلوا
الكل.... حاضر
شهد... زياد جه
نجاة.... لا لسه
شهد: من جوه تلاقي بيخلص عشان يجي معايا بكرة. وفرحت.
الكل.... تمام
عز: همس للاء... بت إحنا هنختارع بس أنا قولت كده عشان متزعقش
الاء... عارفة
عز.... طب يلا بينا
اياد دخل.... السلام عليكم
الكل.... وعليكم السلام
شاديه.... يلا يا حبيبي أنت كمان اطلع خد شاور زي إخواتك عقبال ما أحضر الأكل
اياد.... حاضر. صحيح يا الاء عايزك بعد العشا
الاء.... حاضر
الكل نزلوا وتعشوا معاد عز والاء عملوا نفسهم بياكلوا بس ما أكلوش واستنوا إنهم كلهم يطلعوا
عز... اتسحب يلا يا بنت
الاء... جايه اهو بس سمعت صوت حد برا
عز.... ازاي
الاء.... سمعت صوت حد في رسبشن
عز.... مظنش تلاقي زياد تعالي نشوف
الاء.... يمكن يلا. وطلعوا ولقوا زياد فعلاً
عز: بيتكلم بصوت مش مسموع..... أنت جيت
زياد: بصله ب استغراب.... في إيه
الاء: بصوت منخفض.... واطي صوتك يبني وشدته للمطبخ
زياد.... في إيه
عز.... عايزين نختارع أكل بس لو أمي عرفت هتشلوحنا
زياد..... ربنا يهديكم طب إيه أنا هموت من الجوع
الاء.... استنوا نفكر ونعمل إيه. اطلع أنت بس غير تعال نكون عملنا بس متحسسش حد إنك جيت
زياد: ضحك عليهم... حاضر
الاء وعز بهدلوا الدنيا وفضلوا يختارعوا حاجات. عقبال ما زياد ينزل.
الاء وعز كانوا واقفين قدام البتجاز بيبصوا على الأكل في الفرن.
عز... من رأيك هتطلع إيه
الاء... تلبك معوي زي الفل
عز... أحبك وأنت متفائل
الاء... حبيبي يا أبو صحاب
عز.... حبك حب محبك حب حبيب. لقوا حد من ضهرهم
الاء... عااا. ومسك في عز
عز: حضنها.... آيا يا عم مش كده البنت. اتخضت
اياد... في إيه يعني وبعدين ما أنا قايل لداليدا عايزك
زياد: دخل... إيه دا اياد كمان
اياد... إيه دا أنت جيت امتى
زياد... لسه من ساعة كده
عز والاء: سابوهم ورجعوا بصوا للي في الفرن.
عز... من رأيك كده كفاية ولا نسبها
الاء.... مش عارفة أنت شايف إيه
اياد وزياد: بصوا لبعض. وضحكوا.
زياد: همس لاياد... الاء بتعمل حاجات غريبة بس بتطلع تحفة
اياد: بهمس... ربك يستر
عز... إيه كفاية
الاء.... بص أنا حاسة إن هي بقت تمام
عز... شطا
اياد: شم ريحة.... الله ريحتها حلوة
عز والاء.. إحنا اللي عملناها
زياد.... بسرعة عشان جعان جدا. حطوا أكلهم كله.
اياد... بجد تحفة تسلم إيدك يا لولو
عز... طب وأنا
اياد.... اتلهي تلقيك قاعد بتستهبل
الاء.... لا واللهي بس لما شتمت عماد
اياد: بضحك.... شوفت أنا عارفك
عز... بي عملت
زياد.... بس بس المهم تسلم ايديكم أنا هطلع أنام مش قادر.
الكل: تصبحوا على خير
عز... وأنا كمان. تصبحوا على خير. متنسيش بكرة يا لولو هتيجي معايا
الاء... حاضر هصحى بدري. اشطا
عز... اشطا
الاء: بصت لاياد... نعم يا أبو طويل
اياد... احم تعالي نتمشى في الجنينة طيب
الاء... اشطا يلا. ودلعوا وقعدوا في جنينة.
اياد.... بصراحة كده أنا اكتشفت مش بحب داليدا
الاء: بصدمة..... إيه ليه دي جميلة أوي وشخصيتها حلوة حرام ليه كده
اياد.... اصبري بس فيه إيه أهدي
الاء... قول بس عموما أنا بجد مش معاك في إنك تسيبها
اياد... وأنا قولت لها عشان أسيبها. إنت عبيطة
الاء: بعصبية... مش قصدي بس ليه وربنا جميلة أنا حبيتها أوي من مرة بس شوفتها إزاي كده حرام عليك. إنت مش عارف هي هتتوجع قد إيه لما تكون لغيرك. إنت عارف هي هتحس بإيه. أنا هقولك لأن جربتها. هتحس إنك تايه. هتحس إنك مكسورة وإنك مش مرغوب فيها وإنك شخصية مش بتتحب وتحس كل لحظة بكسر لأنها متعلقة بيك. دي سابت العلم كله وفضلت جنبك واشتغلت معاك. ليه كده. على فكرة أنت هتحب يمكن غيرها بس هتوجعك زي ما أنت وجعتها. وأنا مش مسمحاك لأنها تستاهل إنك تكون معاها. بس لا إنت متستاهلش. ومتكلمنيش أنا كمان. وجيه تقوم.
اياد: مسك إيديها... آياااااااااه ياما اصبري. إنتي قررتي إني هبطل أحبها وحكمتي إني وجعتها وكمان طلعتيني شخصية زبالة. أهدي. أنا كنت هقولك مش بحبها أنا روحي فيها.
الاء: بفرح وطنطنة.... بجد. وجضنته. ربنا يحفظكم.
اياد: بضحك... وربنا مجنونة. مش من شوية مش عايزة تكلميني
الاء: ضربته في كتفه.... ما أنت وجعت قلبي. البنت يعني بتحبك.
اياد... مين
الاء: تنحت ومن جواها ينهار أسود. إحيه. فضحكت البنت.
اياد... إنتي عرفتي إزاي. لا وثانية هي اشتغلت معايا عشان تكون جنبي
الاء.... هااا لا لا أنا بخمن إنها كده
اياد.... الاااااء
الاء: فضلت باصلة ومش عارفة تقول إيه.
اياد.... نعم
اياد.... قولي الحقيقة. على فكرة إحنا أه مش متربيين مع بعض بس من ساعة ما جيتي مسبتكيش يعني حفظتك. قولي.
الاء: بتوتر... مش هينفع
اياد... وعد مش هقولها
الاء... وعد
اياد... وعد. قولي بقا
الاء... بص هي بتحبك بجد. أوى تسبها
اياد... بجد
الاء... اها. كان ساعات ما قاعدة معاها مبطلتش كلام عنك
اياد... قالت إيه
الاء... مش فاكرة
اياد: رفع حاجبه اليمين... الاااء
الاء: قولي.
الاء: ضحكت... وغلاوتك عندي بجد مش فاكرة بس كلام إنك جدع وشهم وطيب وعارفك مش بتاع بنت بس من كتر حبها فيك خايفة واحدة تضحك عليك وتاخدك منها فاشتغلت معاك
اياد... طب والله كنت حاسس. بس إزاي دي باردة مش بيبان عليها
الاء... زيك زيها خايفة تخسرك
اياد.... دا أنا اللي هموت لو راحت مني
الاء... يمحنوا. طب ما تتقدم يبني
اياد.... طب والله ما مكسر ليكي كلمة. بكرة هعترف لها بحبي وهاخد معاد منها وأتقدم
الاء: مسكت خده.... كميل يا ناس أخويا كميل جدع
اياد... أوعي إيدك تقيلة
الاء.... على فكرة كل ما تقل كل ما تعرف إن بحبك
اياد.... لا يختي حبيني من بعد لي بعيد
الاء: ضحكت.... أخس عليك
اياد.... يلا ننام ياختي
الاء... يلا وابقى احكيلي اللي هيحصل
اياد... حاضر
كل واحد راح على أوضة
تاني يوم كلهنم قاعدين بيفطروا.
شاديه... مين الحيوان اللي دخل المطبخ امبارح وسابه بشكل مقرف دا
الاء وعز واياد وزياد: بصوا لبعض.
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السابع 7 - بقلم الاء
شاديه... مين الحيوان اللي دخل المطبخ انبارح وسابو بشكل المقرف دا؟
الاء وعز واياد وزياد بصو لبعض.
نجاة ضحكت هي وعاصم وفاهمه انهم اللي عملو كده.
شاديه... مين فيكم؟
كلهم في صوت واحد... انا.
شاديه... الله، كلكم؟
هدير... انا مكنتش معاهم.
شهد... ولا انا.
اياد... انا نزلت لقيتهم بياكلوا.
عز... نعم، ما اكلت معانا.
زياد... بصراحه انا كنت جعان طلبت منهم.
شاديه... بالف هنا ي حبيبي. اكلت طيب؟
عز والاء... اصالح.
شاديه... دا جه باليل وطلع عينه في شغل، انتم ايه بقا؟
الاء... شكرا يا خالتي.
عز... عادي، بهزر. واخد الاء في حضنه. معلش يا حببتي تعالي، احنا نواسي بعض. مالناش غير بعض يا نن عيني.
الاء... ااهااا يا خويا. يلا بينا ونسبلهم البيت دا.
زياد... بغيرة. اخوكي؟ اها عشان هياخدك معاه صح؟
الاء... عارفه انه غير عليها عشان قالت اخويا. ما انت اللي مطمعني. وعلي فكره انا زعلانه منك.
زياد... والله. وبصلها لقها بتتكلم جد.
الاء...
عاصم... الاء يابنتي، انا عملتلك حساب في بنك ودي الفيزا كارد بتاعتك.
الاء تنحت وبصت لزياد.
الاء... لا شكرا، مش عايزه.
نجاة... عيب يا الاء، لما ترفضي من ولدك.
الاء بصت لزياد كأنه ابوها ومحتاجه يطلعها من الموضوع.
زياد... ما تتعبش نفسك يا جدو، مش هتوافق.
عاصم... لو بتعتبريني ولدك او بتحبيني متكسفنيش.
نجاة... عيب كده. انا وبابا عاصم مش زي مجدي وياسمين. ولا احنا مش قد مقامك؟
الاء... لا بس انا مش محتاجه صدقوني، الحمد لله. ولسه محل بابا موجود يعني لو محتاجه حاجه هبيع.
عاصم... والله هيبقا اخر كلام بيني وبينك لو ماخدتيش الفيزا كارد دي. ويبقا بتقوليلي انك مش زي ولدي، او ميشرفنيش كمان.
الاء... لا لا واللهي ما اقصد. بس. وراحت بصت لزياد.
زياد بصلها انها تاخدها.
زياد... خلاص يا الاء.
الاء... حاضر.
عاصم... اممم، يعني زياد قال اها يبقا اها.
الاء ضحكت.
نجاة... ياختي تحسي انهم اب وبنتو، مش الاتنين قد بعض.
عز... دا بقا لو عايز يدي حاجه للاء يقولي لزياد.
زياد... اها، في حاجه. بنتي، صح يا لولي؟
الاء بصتله ومردتش.
زياد... اها.
تحسدنا منك.
عز... لا يا حلوة، من الصبح قلتي زعلانه منك.
زياد... اممم. وراح قام مسك ايديها واخدها.
عاصم... رايحين فين؟
زياد... نص ساعه وراجع.
عز... متتاخروش عشان هاخد الاء معايا.
زياد... حاضر. وطلع برا في الجنينه.
زياد... هااا، مال القمر بتاعي زعلان مني ليه؟
الاء بصتله.
الاء... هلي اساس مش عارف؟
زياد... لا مش عارف.
الاء... تمام، فكك. وجي تدخل راجعها من قفاها.
زياد... بكلمك انا يا اوزعه. ونزل لمستواه طولها.
زياد... في ايه؟
الاء بصتله.
الاء... ايه؟
زياد... مالك؟
الاء... مافيش.
زياد... ايوه مالك بقا، ولو قولتي مافيش هرزعك قفا.
الاء... انت عارف انا زعلانه ليه.
زياد... ما انتي شايفه، طلع عيني في شغل والمفروض اجي بدري عشان اروح مع شهد.
الاء... فين؟
زياد... عيد ميلاد صاحبتها.
الاء غمزة.
الاء... بتحبها؟
زياد ضحك.
زياد... انتي مجنونه.
الاء... يبقا بتحبها. انا بشوف عينك وهي بتبروق كده لما تكون قصدك.
زياد مسح ايده في وشها.
زياد... بارده.
الاء... يارخم، الحركة دي بتعصبني.
زياد... احسن. المهم حقكك عليا. ليكي عندي خروجه عندي باذن الله.
الاء... وعد؟
زياد... وعد. وعلي فكره جبتلك مشبك تاني عشان اول انبارح دخلت اطمن عليكي وانتي نايمه لقيت خلصتي.
الاء... قلبااااي، وربنا اجمل اخ.
زياد... وربنا مجنونه. لسه زعلانه؟
الاء... لا، بس انت وعدتني هتخرجني.
زياد... اكيد، وعد.
الاء... اشطا.
زياد... يلا ادخلي وانا هروح علي الشركه.
الاء... ماشي. ايه دا، استنى.
زياد بعد ما كان خلاص ماشي راجع.
زياد... ايه؟
الاء... بتحبها صح؟
زياد زقها.
زياد... بارده. وسبها ومشي.
الاء بصوت عالي... يبقا اها.
زياد كان بيواطي عشان يجيب حاجه يحدفها بيها.
الاء ضحكت وجريت علي جوه.
عز... بتجري ليه؟
الاء بضحك... كنت برخم على زياد. المهم يلا بقا.
عاصم... خالي بالك منها.
نجاة... خليها قصاد عينك، اوعي تسبها.
عز... في ايه يا جماعه؟ هي مع عيل، ما كانت مع اياد.
عاصم... عشان اياد عاقل عنك.
عز... كده يا جدو.
هدير... شكلك وحش اووي.
عز... بس بت.
عز... يادي نيله. الاء، البتاع جي، اقوم اتنيلت. معلش، خيطيها.
شاديه... صحيح الاء، معلش يا حببتي، انتي خيطي الـ... بتاع اللي قولتلك عليها.
الاء... اها، وحطتها في الاوضه اللي في وشي.
شاديه... انتي فتحتي الاوضه؟
الاء... اها، ليه؟
نجاة بصت لشاديه انها تسكت.
شاديه... ماشي، ماشي.
الاء بصت لعز.
الاء... اقلع.
عز تنح.
عز... ايه؟
الاء... مش عايزني اخيط الـ... تيشرت ده؟
نجاة... يبني طيب، ما تلبس غيره.
عز... لا، بحبه اووي، بتفاءل بيه. وغير كده عشان انا والاء نكون زي بعض.
الاء... اها صحيح، عشان كده قولتلي البس ده.
عز... اها، المهم تعرفي تخيطي وهو عليا؟
الاء... اها، بس متتحركش.
عز... حاضر.
اياد... بس صحيح يا الاء، انتي اتعلمتي الخياطه بطريقه دي ازاي؟
الاء... خالته زينب هي اللي علمتني.
نجاة... اها، ما خالته يا عيال، شاطره جدا في الخياطه.
عاصم... صحيح، انا كلمتها انبارح، كانت بتطمن عليكي يا الاء وقالت تكلميها.
الاء... حاضر يا بابا. ولحقت نفسها، اسفه قصدي يا عمو عاصم.
الاء... اسفه على ايه؟ انا جدك وابوكي. وبعدين انا اطول القمر ده يبقا ابني.
الاء... ربنا يخليك يا رب يا عمو عاصم. لا بقا بابا عشان مزعلش.
الاء... حاضر يا بابا.
عز... خلصتي ولا لسه؟
الاء... اصبر، اخر حته.
شاديه... هتتعب كتر خيرها.
الاء... قوليله بس خلاص، انا خلصت.
عز بيبص على مكان القطع مش لاقيه.
عز... فين؟
الاء قلبت التيشرت.
الاء... اهي.
عز... عدله. ماشاء الله، مش باينه.
الاء... ايه؟ خدعه؟ تجبلي عصير قصب بقا حق عمايل ايدي.
كلهم ضحكوا.
عز... طموحك قصب بس من عيني. يلا.
وراحوا كل واحد فيهم راح شغله. وعد الوقت. ووجه، جت الساعه ان شهد تروح عيد ميلاد صحبتها.
شهد بترن على زياد.
الاء وهدير دخلو اوضتها.
الاء... في ايه؟ مالك؟
شهد... زياد مفروض دلوقتي نكون في الطريق وهو مجاش لحد دلوقتي.
الاء... اهدي طيب، تلاقي مشغول. لو كده خدي عز.
هدير... اها احسن متروحي لوحدك.
شهد... اممم، شكله كده. بس كان نفسي زياد.
الاء... معلش، بس ايه القمر ده؟
هدير... موزة اووي يعني.
شهد... بجد شكلي حلو؟
الاء... جدا.
شهد... هو كده زياد مش هيجي؟
الاء... مش عارفه، يمكن نسي.
شهد... ازاي؟ هو اللي منبه عليا الصبح.
الاء... يبقا غصب عنه.
هدير... هتعملي ايه طيب؟
شهد... اممم، مش عارفه.
الاء مره واحده... زياد جه.
هدير وشهد بصو لها، استغربو. عرفت ازاي وهي قاعده معاهم؟
هدير... جه فين يبنتي؟ ما احنا قاعدين اه.
شهد... مش عارفه.
الاء... لا جه، انا شمه راحته، جه.
شهد وهدير ضحكو عليها.
شهد... واللهي انتي رايقه.
زياد كان طلع بيجري وخبط على اوضه شهد.
زياد... معلش، والله السكه كانت زحمه.
شهد وهدير بصو للاء بصدمه.
زياد بص لشهد ونبهر بجمالها.
زياد... ماشاء الله، شكلك حلو.
شهد اتكسفت.
شهد... شكرا.
هدير والاء... اممممم.
زياد... احم، في ايه؟ انتم كنتوا بصين للاء كده ليه؟
هدير... اصلا قبل ما تدخلي، قالت انك جيت. ولقينك جيت فعلا.
زياد ضحك.
زياد... مش غريبه دي، لولي. ولعب في شعر الاء كطفله. خمس دقيق وهكون جاهز، عن اذنكم.
الاء... ولا. وجريت عليه.
وطلعت. شهد وهدير بصو لبعض.
هدير... معقول للدرجه تحسي بوجوده؟
شهد... مش عارفه، بس انا مش مستغربه. انتي نسيتي لما جت هنا مكانتش بتتكلم مع حد غير معاها، ودايما ماسك فيها.
هدير... اها، سبحان من خالها تتعامل كده. انا كنت بحسبها هيحصلها حاجه.
شهد... الحمد لله. المهم، يلا ننزل عقبال ما هو ينزل.
هدير... يلا.
وعمزت.
هدير... ماشاء الله.
شهد ضحكت.
زياد وهو بيطلع هدومه.
زياد... ايه؟
الاء... بقولك، انت هتروح بعد عيد الميلاد مكان تاني مع شهد؟
زياد... ليه؟ بتغيري؟ وغمزة.
الاء... ياشيخ اتلهي. لا، بس لو خلصتو بدري، خدها في مكان هاديه كده ولفلف معاها وتلحلح كده.
زياد حذفها بتيشرت.
زياد... متتلمي بقا. ودخل الحمام.
الاء ضحكت.
الاء... ياعم ما خلاص بان عليك. وبعدين انا غلطانه، خليك كده بقا، تتاخد منك.
زياد طلع.
زياد... ايه؟ ليه بتقولي كده؟
الاء ضحكت.
الاء... لا خلاص، مش هقول.
زياد... الاء، انجزي.
الاء غمزة.
الاء... عشان انت حبيبي. بس كلام بيني وبينك. النهارده لما كنا في مستشفى، وهي جت تدريب، في واحد كان لازق ليها.
زياد بيجز على اسنانه.
زياد... وشهد؟
الاء... بامانه، كانت بتتجنبه خالص، هو اللي لزق.
زياد... طب، هو مفروض اعمل ايه؟
الاء... بص، انت شوفتها موزه ازاي؟ البس بدلتك السوده دي كده واضرب شعرك لورا، اشطا. واستأذن بدري من عيد ميلاد وخدها في اي مكان هادي.
زياد... اها، وبعدين؟
الاء... هو ايه اللي بعدين؟ ولمح ليها بشويه حب كده. انتي جميله، انا عمري ما شوفت جمال كده.
زياد... جمال؟
الاء... بصتله بالامبالاه. بقولك ايه، ما انا ماليش في محن، بس دا لازم عشان البت متضعش منك، دا لو انت فعلا عايزها وبتحبها.
زياد... تمام. وبعدين، ما انا مش عارف، خايف اهبب الدنيا او تطلع هي مش جبانه.
الاء... متخافش، اطمن.
زياد... هي قللتلك حاجه؟
الاء... لا، بس اشمعنا طلبت منك انت اللي تيجي معاها؟ شغل مخك بقا. المهم، انت خليك طبيعي وقول اللي في قلبك. وانا واثقه انك هتيجي مجبور الخاطر.
زياد... يارب، انا اول مره احب وخايف اندم.
الاء... لا متخافش، وظن في ربك خير، ياتيك بالخير. اشطا، يلا. ولبسته الجاكت البدله.
زياد باس راسها.
زياد... ادعيلي.
الاء... ربنا يجعله من نصيبك.
ونزلت. زياد كان نزل، هو والاء، وكلهم قاعدين.
نجاة... بسم الله ما شاء الله.
شاديه... ربنا يحفظك يا بني.
الاء وهمست لزياد... ايوه يا عم، يا خاطف الانظار.
زياد ضحك.
زياد... يارب نعجب. وبص لشهد.
الاء... وقع، وقع. يعني، والصبح كنت عامل انك مش همك.
زياد ضربها بالقفا.
زياد... قولت اتلمي.
الاء... اهاااا.
كلهم ضحكو.
عز... عملتيلو ايه؟
الاء... مجتش ناحيته، دا رخم.
زياد... اااالاء.
الاء... خلاص، روح بقا.
شهد... يلا عشان منطرش اكتر.
زياد... يلا.
نجاة... ربنا يحفظهم يا رب.
شاديه... يارب يا امي.
هدير همست للاء... بت، من رائيك، هما هيحبوا بعض؟
الاء... اها.
هدير... شكلك عارفه حاجه؟
الاء... لا، دا احساس بس.
اياد... السلام عليكم اجدعااااان. هي شهد وزياد رايحين فين؟ انا لمحتهم.
عز... اهلا. عيد ميلاد صاحبته.
نجاة وشاديه... وعليكم السلام.
هدير... ايه يا عم، مالك دخل منشكح كده لي؟
اياد... عادي. ومسك الاء حضنها.
الاء ضحكت.
الاء... في ايه؟
اياد همس... هحكيلك كله.
الاء... حاضر.
شاديه ونجاة... في ايه يا ولاد؟
اياد... مافيش، لولي كانت وحشاني بس.
هدير... ب همس لعز... مش ملاحظ ان اياد بيقول اسراره للاء؟
عز... اها.
هدير... بت الاء، في ايه؟ وحياتي عندك.
الاء بضحك... مافيش، انا معرفش ماله.
اياد... بس بت الاء، عايزك تعالي. واخدها وطلع.
نجاة ضحكت وفرحانه ان الاء كله حبها ومن جواها. يارب تكوني من نصيب اللي في بالي، يمكن تغيري زي ما غيرتينا كلنا.
شاديه... ماما، مش ملاحظه انهم كلهم اتعلقوا بالاء؟
نجاة... اها، هي تتحب.
شاديه... اها واللهي، وطيبه جدا، وروحها حلوه.
في اوضه اياد.
اياد... قولتلها.
الاء... احلف، وقالتلك ايه؟
اياد... اها، هو، هزر ليه؟ المهم، واخد معاد مع بابها.
الاء... اييييي يابه، انت هتلكلك. لا احكيلي بتفصيل.
اياد ضحك.
اياد... بصي يا ستي. انا خلصت شغلي وروحتلها.
الاء... لا لا، استنى. وراحت حطت راسها على رجله. احكي.
اياد بضحك... ايه دا؟
الاء... احكي، وانا هتخيل اللي حصل. يلا.
اياد بضحك... وربنا مجنونه. بصي يا ست البنات. فلاش باك.
اياد... بت انتي خلصتي؟
داليدا... بت اما بتك لا، فضل دول.
اياد... اومال انتي كنتي بتعملي ايه من الصبح؟
داليدا... بلعب، هكون بعمل ايه. بخلص الشغل. ما قريبك دا لو كان هنا، كان زماني خلصت. اما هو بيتفسح في امريكا وانا طالع عني هنا.
اياد ضحك.
اياد... بذمتك، محمد دا بتاع فسح؟ دا لو جه، كان زمان شغلك اكتر.
داليدا... انا تعبت وزهقت. الشغل يامها.
اياد... طب اوعي كده. وزقها وقعد جمبه.
داليدا... ايه يا عم؟
اياد... هساعد عشان اروحك معايا.
داليدا بفرحه... واللهي بحبك. وبتنحت.
اياد بصلها وعمل نفسه ماخد بالو.
اياد... يلا نشتغل.
داليدا بتوتر... اها، احسن.
وخلصو.
اياد... يلا. ومسك ايدها.
داليدا اتكسفت بس بتداري.
داليدا... ايدك يابه، لتوحشني.
اياد... لا، انتي اللي بتوحشيني دايم.
داليدا بلعت ريقها وصدت من كلامه.
اياد ضحك وشدها عشان يمشو.
داليدا... استنى، اخد حاجاتي.
اياد اخد شنطتها وشدها ونزلو.
اياد... اركبي.
داليدا... هو، في ايه؟
اياد... اركبي، وهنتكلم.
ركبت. وطول سكه، داليدا بصتله وهو ساكت. ووقف قدام مكان جم الكليه اللي كانو فيه.
داليدا... احم، انت دا مش بيت؟
اياد... دا المكان اللي اول مره حسيت فيه بحاجه ناحيتك. او بمعني اصح، عرفت اني بحبك.
داليدا وشها احمر من الكسوف.
اياد ضحك.
اياد... فاكره لما ولد كان معانا في المدرج وعاكسك وانا ضربته؟
داليدا... اها، دا انت طفحتو الدما.
اياد... كنت وقتها عايز اخدك في حضني واخبيكي عن العالم كله.
داليدا... اياد، هو في ايه؟
اياد... بحبك. وانتي بتحبيني، فا هنديع من عمرنا ايه تاني؟
داليدا... بقولك ايه، اتلم.
اياد ضحك.
اياد... طيب، هو ابوك في البيت؟
داليدا... اها، ليه؟ في ايه؟
اياد... اشطا، فرصه احدد معاك عشان اجي اتقدم انا واهلي.
داليدا... اهااا، ايه؟ انت بتتكلم جد؟ وحضنته من فرحتها.
اياد... بحبك.
داليدا... اتكسفت وبعدت عنه.
داليدا... انا، انا اسفه.
اياد... وربنا مجنونه.
باك.
اياد... وبس يا ستي، اتكلمنا شويه وكل واحد طلع اللي كان مخبيه عن تاني. ووصلتها. واخد. وبييبص للاء وبيكمل كلامه. فضل يضحك. لقها نامت.
اياد... وربنا، طفله.
شالها وراح يدخلها اوضتها.
عز شافهم.
عز... مالها؟
اياد... هشششش، نامت وانا بكلمها.
عز ضحك.
اياد... هودخلها اوضتها. وطلع.
عز... بحسه طفله، ويا عيني، بنتي مش جي معايا اني اكبر منه بسنه.
اياد... لا، هي بنتي فعلا. عايز اجبلها هديه، بس مش عارف ايه.
عز... وانا والله.
اياد... زياد اللي هيساعدنا في كده، هو والبنات.
عز... هي اكتر وقتها مع هدير، عشان فين وفين لما هدير بتروح شغلها.
اياد... خلاص، لما زياد يجي هو وشهد، نتلم ونتفق.
عز... اشطا.
شهد... ايوه، هنا.
زياد... متنزليش، استني.
شهد... ليه؟
زياد...
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثامن 8 - بقلم الاء
شهد: أيوه هنا.
زياد: متنزليش، استني.
شهد: ليه؟
زياد: في شباب برا، انتي مش شايفة؟ اصبري ننزل مع بعض.
شهد: حاضر.
زياد ركن العربية ونزل، فتح الباب، ومسك إيديها ودخل الكافيه.
كل دا وشهد بتبص له بحب وفرحانة إنه معاها.
زياد: هو كل دول صحابك تعرفيهم؟
شهد: هي محبوبة وجدعة.
زياد: بس مش ملاحظة إنها مش مصاحبة بنات ياما، معظم اللي حاضرين صبيان.
شهد: ما تفهمش غلط.
قاطعهم بسملة، صاحبته.
بسملة: قلبي والله، كنت هزعل لو ما جتش يا صاحبي.
شهد: عيب يا سُكّا، ده عيد ميلادك، كل سنة وأنتي طيبة.
ودتها هديتها.
بسملة: وانتي معايا يارب.
وبصت لزياد.
بسملة: مين الأخ ده؟
شهد: ده زياد، ابن عمتي، كان عايش في اسكندرية.
بسملة: آها، أهلاً، معاك بسملة.
زياد حس إنها مسترجلة.
زياد: أهلاً، تشرفنا، كل سنة وانتي طيبة.
وداها هدية.
بسملة: شكراً.
واحدة كانت بتنادي على بسملة.
بسملة: طب عن إذنكم.
شهد كانت مستغربة إنه جاب هدية لصاحبتها.
شهد: أنت جبت هدية امتى وليه؟
زياد: هو إيه اللي ليه ده؟ أصول، أمال هتيجي أعرّف؟
شهد بصت له وفرحت إنه مش عايز يحرجها.
شهد: لا، أنت متعرفش.
زياد: بس عرفت إن جاي عيد ميلاد. المهم، متيجي نمشي ونتمشى؟
شهد: لسه جايين ومحتفلتش.
زياد: اتعذري، قولي لها إن حصل مشكلة، لازم تروحي. أي حاجة، اخترعي أي حاجة، يلا.
شهد: تمام.
وراحت وقفت معاها واعتذرت، وراحت لزياد.
شهد: يلا.
زياد مسك إيديها وطلعوا وركبوا.
شهد من جواها عايزة تسأله هو حاسس بنفس اللي هي بتحس بيه لما بتكون قصاده.
زياد من جواه كان نفسه يتشجع ويقولها إنه بيحبها.
شهد: هتوديني فين؟
زياد: حبة نتمشى ولا نقعد في مكان.
شهد: أنت حابب إيه؟
زياد: اللي أنتِ عايزاه. بس مظنش ينفع تمشي بالفستان ده، فينفع نقعد في مكان أحسن.
شهد: موافقة.
زياد: تمام، في مكان هنا عجبني أوي، يارب يعجبك.
شهد ابتسمت.
زياد: صحيح، أنا فاهم صحبتك ليه معظم صحابها شباب؟
شهد: ليه؟
زياد: هي مسترجلة.
شهد ضحكت.
شهد: مش أوي، بس هي بتكره السهلكة والميصة بتاعة البنات، وبتحب البنت تكون قوية كده.
زياد: اممم، هي حاجة حلوة، بس برضه ميمنعش إنها تكون عندها أنوثة برضه.
شهد: مش فاهمة.
زياد: البنت لازم تكون رقيقة مع حبيبها، أما مع راجل تكون راجل. أما لو مع حبيبها راجل برضه هتبقى حاجة سخيفة.
شهد: اممم.
زياد: بس، صحيح، أنتِ حبيتي قبل كده؟
شهد: كانت من جواها، أيوه، أنت أول حب وبتمنى تكون من نصيبي. لا، وأنت؟
زياد: وصلنا.
شهد بصت لقت المكان اللي هي بتحبه.
شهد: ثانية، هو ده المكان اللي عجبك؟
زياد اتكسف.
زياد: أه، هو شكله بسيط، بس أنا ارتحت فيه. لو مش عاجبك خلاص، نشوف مكان تاني.
شهد: لا، لا، مقصدش، أصل ده مكاني المفضل.
زياد بفرحة: بجد؟ يعني أنتِ مبسوطة؟
شهد: جداً. يلا ننزل.
زياد: يلا.
ودخلوا وقعدوا.
شهد: ماردتش على سؤالك.
زياد: بصي، هو أنا عمري ما كان في دماغي إني أحب، بس تقريباً كده، حبيتك.
شهد بلهفة وغيره: مين؟ الاء؟
زياد ضحك.
زياد: وربنا يا جماعة، الاء أختي. أنتم ليه كنتم شاكين إننا بنحب بعض؟
شهد: لا، عادي، أصل أنتم متعلقين ببعض أوي.
زياد: طب مينفعش نتعلق ببعض زي أي أخ وأخته، أو كأصحاب، أو متربيين مع بعض مثلاً؟
شهد ضحكت.
شهد: ينفع. بس أنتم إزاي كده؟ عمري ما شفتها بصراحة.
زياد: أصل الاء بتحس بوجودك بطريقة غريبة.
شهد: الاء دي نعمة من ربنا. بصي، هو إحنا بينا وبين بعض شهور، بس بعتبرها بنتي. أنا وهي ما كناش بنتعامل مع حد غير مع بعض، ولو حد تدخل ما بينا عشان يوقع، كنا بنتعلق ببعض أكتر، لأننا فاهمين بعض. حتى لما حبت، أنا كنت رافض، لأني حسيت هيتعبها ومش هيكمل، بس لقيتها حبته، سكت، وكنت جنبها دايماً عشان لو حصل حاجة، زي العادة، بنسند بعض.
شهد: ما كنتيش بتغيري عليها، أو حسيتي بحب ناحيتها؟
زياد: أنا كده كده بحبها، أما غيرت أخ على أخته، وكنت بفرح لما أشوفها مبسوطة.
شهد بحزن وتأكدت إنه مش ليها: اومال حبيت مين؟
زياد: خايف أقول وتبعدي. أنتِ تعرفيها على فكرة.
شهد: نعرفها؟
زياد: جداً.
شهد: مين؟
زياد: يمكن.
شهد بلهفة: يمكن إيه؟ مين دي؟
زياد: يمكن أنتِ مثلاً.
شهد بصت له.
شهد: مين؟ أنا؟ وحياة أمك؟ أنا؟
زياد بضحك: آه، وربنا انتي. وعمري ما حبيت، وأنتي أول حب ليا، وبتمنى يكون آخر حب، وتكوني من نصيبي.
شهد عيطت: بجد؟ أنا؟ ولا أنت؟ أنا يعني؟ صعبت عليك؟
زياد مسك إيديها بحنية.
زياد: صعبتي عليا ليه؟ بتقولي كده ليه؟ وبعدين، اهدى، بتعيطي ليه؟
شهد: عشان أكيد بان عليا إني بحبك.
زياد: احلفي.
شهد: إيه ده؟ أنت مكنتش تعرف؟
زياد ضحك: والله انتي مجنونة.
شهد اتكسفت.
شهد: احم، شكلي وحش أوي.
زياد: انتي أجمل من أي واحدة شوفتها.
شهد: طب بس عشان معيطش بجد تاني، والميك أب اتبهدل، صح؟
زياد ضحك: وربنا انتي مجنونة بجد.
شهد: نعم؟
زياد: تتجوزيني؟
شهد عياط: بس بقا! ما أكيد هأوافق، بس مش كده، مش هستحمل الفرحة دي كلها.
زياد: مش عارف أعملك إيه خلاص، اهدي. تاكلي إيه؟
شهد مسحت دمعة بطفولة.
شهد: أي حاجة بس تكون حرشة.
زياد بضحك: الكلمة دي كلمة الاء.
شهد بضحك: آها.
زياد: حاضر. أحلى أكلة حشوة.
قعدوا واليوم كان أحلى يوم ليهم.
عاصم: صباح الخير.
كلهم: صباح النور يا جدو.
شادية: صباح الخير يا بابا.
نجاة: اقعد يلا، إفطار.
إياد: يا جماعة، أنا عندي خبر حلو ليكم.
زياد: وأنا كمان.
نجاة: طب قولوا، اهو يبقى يفتح نفسنا على الأكل.
وبصت لـ الاء.
نجاة: عشان مش بتاكلي كويس وبقيتي مهملة في الأكل خالص.
زياد: نعم؟ ليه؟
الاء: لا أبداً، أنا كويسة بجد.
عاصم: لا، أنا حتى لاحظت إنك حتى لو قعدتي بتفضلي تقلبي في الأكل، مش بتاكليه.
هدير: صح، امبارح ما أكلتش، عملتي نفسك أكلتي.
زياد: ده ليه إن شاء الله؟
الاء بلعت ريقها وبصت بخوف من زياد.
بيزرع: إيه ده؟ يعني امبارح لما قولتيلي أكلت ياما، الصبح، وانتِ كنتِ امبارح على الساندوتش اللي أكلتيه معايا ده؟ انتِ وقتها بالعافية لما أكلتي.
إياد: الله! إيه ده؟ نفس اللي حصل معايا.
زياد فضل يبصلها وسكت.
الاء من جواها: دول لو ناويين يخلوني أضرب نفسي الصبح مش هيعملوا كده.
الاء: احم، أنا باكل بس أنتم مش بتاخدوا بالكم.
زياد: بصي، أنا مش هقولك غير حاجة واحدة. لو الطبق ده متاكلش قدامي دلوقتي، هو ودا (وراح حط طبق تاني)، هتزعلي، ومش هزعق، وهعمل حاجة، بس انتي عارفة.
الاء: حاضر.
وقعدت تاكل. كلهم بصوا باستغراب.
نجاة ضحكت.
نجاة: ها، قول يا زياد، أنت وإياد، إيه الخبر الحلو؟
زياد: قول يا إياد أنت الأول.
إياد: احم، أنا قررت أتجوز.
عاصم: أخيراً!
نجاة بفرحة: بجد يا حبيبي؟
شادية: لولولولولولولولولي!
هدير وعز وشهد: أيوه بقى!
الاء: ألف مبروك يا ترى مين؟
وضحكت، كلهم فهموا إنها عارفة.
عاصم: شكلك يا لمضة عارفة قبلينا.
إياد ضحك: دي داليدا.
عاصم: سكرتيرة محمد؟
إياد: أه.
شادية: أه، مش دي البنت اللي طول عمري تشكر فيها يا بابا؟
نجاة: أنا شفتها مرتين، بسم الله ما شاء الله، زي القمر، وتستاهل كل خير.
عاصم: أنا بعتبرها بنتي والله. ألف مبروك يا ابني. طب آخد معاد مع أهلها ولا لسه؟
إياد: آخد طبعاً.
عاصم: على بركة الله.
كلهم باركوا لإياد.
عاصم: وانت يا زيزو، إيه الخبر الحلو تاني؟
زياد وشه احمر وبص لـ الاء زي ما تشجعوا.
زياد: أه، احم، كنت يعني.
الاء بصت له زي ما تقول: قول، متخافش.
زياد افتكر كلام الاء اللي قالته عشان يتشجع.
***
زياد دخل يصحي الاء.
زياد: صباح الخير يا وزعة. انتي صاحية؟
الاء: آه، صباح النور. إيه وشك منور؟ أنت قلت لها؟
زياد: آه.
وحكى لها اللي حصل.
الاء نططت وحضنته: ألف ألف مبروك يا حبيبي، بجد فرحت لك من قلبي.
زياد: ربنا ميحرمنيش منك. بس أنا خايف.
الاء باستغراب: ليه؟
زياد: هيوافقوا بيا؟ ما انتي عارفة إني مش زيهم.
الاء: أولاً، أنا اللي أقول كده، مش أنت، لأن أنت اللي بتشتغل، وآخر فترة دي طلعت كمية شغل جامدة، وطلعتلهم أرباح كتير. بالعكس، وبعدين أنت حفيدهم، أما أنا مجرد بنت أخوها وعايشة معاكم.
زياد: انتي عبيطة؟ انتي بنتي. ولو مكنتيش هنا، مكنتش قعدت دقيقة واحدة. لو تفتكري، كنت قايل لك هجار شقة لوحدي. يعني أنا عشانك هنا.
الاء: بس انت أحسن مني. ما علينا. عمتو بتحبك جداً. طول الوقت أساساً بتتكلم عنك هي وخالتو وبابا (عاصم).
زياد: يعني هيوافقوا؟
الاء: جداً، وبالعكس، هيفتخروا بيك. وأنت مش قليل يا زيزو.
زياد: يارب. يا قلب زيزو.
***
عاصم: قول يا حبيبي، متخافش.
نجاة بضحك: متنتقش يا ابني.
زياد: أنا أطلب إيد شهد يا جدو.
شهد: كح كح.
كلهم ضحكوا.
عاصم: ما أنا عارف.
شادية: طب والله كنت بدعي دايماً، الحمد لله يا رب.
نجاة: أيوه كده، فرحوا قلبي.
هدير وعز: ولعة معاكم.
زياد: يعني موافقين بجد؟
عاصم: أكيد يبني، أنت شاب محترم، وكفاية إنك طلعت لي وشبهي.
(زياد شبه عاصم، الفرق الطول كبر وملامح بتتغير شوية).
زياد ضحك: هو أنا قمر كده يا جدو؟
نجاة ضحكت: ألف مبروك يا حبايبي.
هدير: يا جماعة، مش ملاحظين إن الاء عارفة قبلنا كلنا؟
الاء ضحكت.
الاء: أنا؟ أبداً.
وبصت لـ زياد وإياد.
إياد: أومال.
زياد: طبعاً.
شهد كانت مكسوفة.
عز: أول مرة أحس إنك بنوتة وبتتكسفي.
شهد: بس يااض.
عز: أيوه كده شهد.
زياد: مالكش دعوة بيها.
عز: يادي نيلة، هو أنت هتسيب الاء؟ هتمسك شهد؟
إياد كان حضن أخته: ألف مبروك يا حبيبتي.
شهد: الله يبارك فيك.
زياد: مش كفاية.
إياد ضحك: دي أختي يا ابني.
كلهم ضحكوا على غيرت زياد.
كلهم ضحكوا.
نجاة بصت على الاء لقتها بتقوم.
نجاة: كملي أكلك.
الاء تنحت: ما أنا أكلت طبق أهو.
زياد بتحذير: الاء.
الاء راحت قعدت وبتبرطم وفضلت تاكل.
عز همس لـ زياد: هو أنت هتعمل إيه عشان كده ترجع؟
زياد: هي عارفة.
إياد ضحك على الاء: من الأول طيب يا بنت.
الاء: محدش يكلمني، أنتم السبب.
وفضلت تاكل ومبصتش لحد.
زياد فضل يضحك بس مبينش ليه.
وبعد ما الاء أكلت، قامت متكلمتش مع حد وطلعت أوضتها.
عاصم: أنتم كلكم واخدين إجازة ولا إيه؟
عز: أنا معنديش حاجة النهاردة.
هدير: ولا أنا.
إياد: آه، عندي اجتماع مهم النهارده.
شهد: أنا عندي سكشن.
زياد: أنا معنديش حاجة. تعالي أوصلك.
عز: يا حنين.
زياد: بس يااض.
عاصم: تمام. استناني يا إياد، أجي معاك.
إياد: تمام.
شادية: طب والبنت اللي طلعت زعلانة دي، مش هتصلحوها؟
نجاة بضحك: الكل فتن عليها. اطلعوا رضوها.
شادية: بسرعة يلا، قبل ما أنتم كلكم موجودين كده.
كلهم بصوا لبعض وطلعوا يخبطوا.
الاء فتحت لقتهم كلهم قصاده.
الاء: إيه ده؟ فيه إيه؟
زياد: ما انتي لو بتاكلي، مكنتش قلبت وشك.
الاء: تمام، حاجة تانية.
عز ضحك: حتى وانتي عصبية، مزة.
الاء: أنت متتكلمش معايا نهائياً.
هدير: طب وأنا؟
الاء: كلكم.
إياد: أخس، حتى أنا.
الاء: شهد.
الاء: أكيد.
الاء: خلصتوا؟ يلا اتفضلوا، كل واحد يروح لحاله.
زياد مسك خدها: انتي وزعة زعلانة مني؟
الاء زقته: أوعى.
عز حضنها من ضهرها: قلبي يا ناس، متعصب وشكله.
الاء مكنتش عارفة تبعده.
الاء: أوعى، أنت مكتفني.
شهد فضلت تزغزغ فيها. الاء بقت تضحك وتصوت.
الاء: بس! أعااا! مش بحب كده.
إياد: خلّيهم يبطلوا.
إياد بعدهم عنها.
زياد بصلها: اشمعنى طلبتي من إياد؟
الاء بزعيق وعصبية: عشان أنت بتستغل إني بحبك وبتسند عليك، وتقوم تعقبني، وانت عارف إني بطني بتوجعني لما باكل ياما. عموماً، كل اللي أكلته رجعته بسببك.
زياد بزعيق وعصبية: وبرضه عارفة إنك بتتتعبي لما ما تاكليش، وسبب ترجيعك يا حلو إنك ما أكلتنيش بقالك فترة.
كلهم كانوا واقفين يضحكوا على شكلهم.
الاء: تمام.
زياد: براحتك. ازعلي، بس افتكري إنك انتي اللي غلطانة.
الاء: زياد، كلمة "براحتك" دي بتعصبني.
زياد: يعني أعملي اللي يريحك.
الاء: بلاش كلمة دي، بتعصبني.
زياد: خلاص، ماليش فيكي.
الاء: برضه بطل أسلوبك المستفز ده.
زياد: يوووه، عايزة إيه يعني؟
الاء: عايزة إيه؟ خلاص مش عايزة أي حاجة منك، ومتتعاملش معايا. أوعى بقا كده.
زياد: انتي رايحة فين؟
الاء: ميخصكيش بقى.
زياد: إيه ميخصكيش دي؟ انتي هبلة؟
الاء: مش أنت قلت مش هتدخل؟ خلاص، اعمل بكلامك، وأوعى.
زياد: ورب الكعبة يا الاء، هرزعك قلم على وشك يعدلك.
الاء وعنيها بتدمع: أنت عايز كمان تمد إيدك؟
زياد: انتي اللي جبتي كده. اتعدلي.
الاء: أنا معدولة على فكرة.
ونزلت راسها عشان ميبانش إنها هتعيط.
زياد حاسس إنه زودها: هتعيطي ليه؟ أنا ممدتش إيدي.
الاء: عشان أنت بتزعق.
زياد حضنها: ما انتي كمان زعقتي.
الاء: عشان أنت قلبت وشك عليا.
زياد: خلاص، حقك عليا.
وباس راسها: خلاص بقا، خليكي أحسن مني.
الاء: مافيش حد أحسن منك.
كلهم ضحكوا بصوت عالي.
إياد: وربنا مجانين.
شهد: توم وجيري أنتم الاتنين.
عز: لا، وقولت البت شخصية. كتك نيلة من كلمة اتصلحت.
هدير بضحك: ربنا يجعلكم دايماً سند بعض.
كلهم قعدوا يهزروا، وبعدها كل واحد راح لشغله. وعز والاء وهدير مع بعض.
***
تسريع الأحداث.
إياد اتقدم هو وأهله لداليدا، وقرأوا فاتحة، بس قالوا مش هيعملوا حاجة لحد ما محمد ييجي ويحددوا الخطوبة.
وخطوبة زياد وشهد مع إياد وداليدا. وزياد وشهد اتعلقوا ببعض جداً، وبقت شهد والاء زي بعض عند زياد. وداليدا وهي وإياد طول الوقت مع بعض، وإياد غيرته بتزيد عليها. والاء بتحاول تقنع هدير بالجواز وتشيل فكرة رفض العرسان. وعز اتعلق بـ الاء وأسراره دايماً معاها، أو بمعنى أصح، الاء، كلهم اتعلقوا بيها.
عدت أيام.
***
نجاة: شادية، فين الاء؟
شادية: نزلت تتمشى بعد ما كله نزل، اللي راح كلية، واللي راح شغل.
نجاة: مقالتليش يعني.
شادية: قالتلي أقولك ونسيت.
نجاة: طيب، أنا هفتح التليفزيون، وانتي اعملي لي قهوة.
شادية: حاضر.
***
الاء كانت بتتمشى وباصة في الأرض، وخبطت في شخص، وقعت عليها وعلى قهوة.
الاء بصت على هدومها: عاااا، آسفة.
قبل ما ترفع راسها، الشخص: انتي حمار! إيه القرف ده؟
وسبها. ومش لسه بترفع راسها عشان ترد عليه، لقيته أداها ضهره، وكان شخص طويل جداً بالنسبالها. خافت تشتمه قدامه.
الشخص: شوية بهايم.
الاء وطت وجابت طوبة وحدفتو: أنت اللي حمار!
وجريت. جت في دماغه جامد، شبه كانت راسه هتتفتح.
الشخص: آهاااا! يا بنت الـ...
ولسه بيبص وراه، لقها اختفت.
الشخص: يا بنت الكـ...
الاء فضلت تجري وتضحك. ووقفت لما حست إنها خلاص مش هتقدر تاخد نفسها.
الاء: آهااا منك لله يا بعيد.
وبتبص حواليها لقت إنها بعدت عن البيت.
الاء: يا ختااااي! هرجع كل ده.
***
عز: الو، إيه يا لولي؟ مش بتردي ليه؟
الاء: معلش، كنت بجري.
عز: ليه؟
الاء: حكت له.
عز بضحك: يبنتي، أنت مفكيش زقة. افرض كان مسكك.
الاء: مش عارفة، بس ربنا ستر.
عز: أنتِ فين طيب؟
الاء: اهو، مشي. خليك معايا لحد ما أوصل.
عز: حاضر. صحيح، شوفتي جت بنت النهاردة المستشفى؟ عايز أقولك.
الاء: عايز أقولك، أنت أرحم شوية يا ابني.
عز: اسمعي بس.
الاء: قول.
عز: عايز أقولك، وشها يقطع الخميرة من البيت، وعمالة تزعق.
الاء: اللهي تطلع من نصيبك عشان تتلم.
عز: تفّي من بقك يا شيخة.
الاء بضحك: كانت بتزعق ليه؟
عز: قال إيه، كانت سابة مفاتيح ومش لاقيها.
الاء: أوعى لتكون بتعمل كده عشان توصل للمدير، زي ما بيعملوا في الأفلام، وتشوفك بما إنك مدير، وتتجوزك بقى.
عز: إيه يا بت الخفة يا ظريفة؟ اتلمي.
الاء: من بعد ما عندكم.
وفضلوا يتكلموا لحد ما وصلت.
الاء: اقفل بقى، وصلت.
عز: واطية. سلام.
الاء بضحك: طلع لك سلام.
شادية: جيتي؟ إيه اللي آخرك كده؟
نجاة: وكنتي بتكلمي مين؟
الاء: عز يا عمتو. شوفتوا دا حصل حتة موقف، يا خالتو، هتسخسخي من ضحك.
شادية: إيه يا قلب خالتو؟
نجاة: أكيد مصيبة.
الاء ضحكت: ده أنا غلبانة يا عمتو.
الاء لقتهم بصين وراها.
الاء: أنتم بصين على إيه؟
وبصت وراها.
الاء:
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل التاسع 9 - بقلم الاء
نجاة بضحك: انتي مصيبة.
الاء: دا انا غلبانة يا عمتو.
الاء لقتهم بصين وراها.
الاء: انتم بصين على إيه؟
وبصت وراها.
الاء لقت شخص طول بعرض. فضلت ترفع راسها وتبص عليه.
الاء خافت لما شافته.
كانت باين عليه الغضب وعنيه كلها شر.
الاء: إيه دا مين دا؟
محمد: هوانتي بقا يا زبالة اللي حدفتيني بالطوب؟
نجاة: ينهار أسود.
شادية: كنتي طيبة يا الاء يا بنت.
الاء بلعت رقها وبتفتكر.
الاء: هئتووفعلا.
الاء: إيه؟ لا مش أنا.
محمد: أنامحمد.
الاء: اها والقهوة اللي على هدومك دي؟
شادية: خلاص يا محمد مش مشكلة عادي.
الاء: ما حبّك إلا بعد عدوّك.
الاء: إيه دا هو دا محمد؟ بس مش شبه اللي في صور خالص.
محمد: محبة مين؟ أحب خدمة. اطلعي برا انتي مرفوضة.
الاء اتعصبت.
الاء: خدمة مين يا طويل يا هبل انت؟ يلا. وبعدين يوم ما اشتغل هشتغل عند واحد زايك.
محمد مسكها من هدومها.
محمد: انتي إزاي تتجرأي وتتكلمي معايا كده؟
الاء خافت بس مبينتش.
الاء: وانت مين يعني؟ مش بني آدم زاي زايك؟ ولا عفريت عشان اخاف منك؟ ولو عفريت هقول أعوذ بالله من شيطان رجيم. هتتحرق.
شادية ضحكت.
شادية: خلاص بقا.
نجاة: سيبها عيب كده يا محمد.
الاء: اوعى بقا كتك الارف وانت شبه الحيطة كده.
محمد مسكها من شعرها.
محمد: حدودك متتعدش تاني. وبص لي شادية ونجاة. والبنت الك*لب دي تطلع برا حالا.
نجاة: انت اتجننت؟ سيبها.
الاء أول ما سمعت شتم ولدها ضربته تحت الحزم.
الاء: ك*لب لما يجرك يا زبالة.
محمد نزل لمستواها وطولها وساب شعرها من الوجع. وبصلها بغل.
الاء: بقوع ايديها وضربتو على ضهرو جامد بس ما اتأثرش.
نجاة وشادية بصوا لبعض وخافوا من رد فعل محمد.
الاء: اياك تمد ايدك عليا تاني.
شادية جريت وقفت قدامها عشان ميمدش إيده.
شادية: خلاص بقا.
محمد قام وناوي على كل شر. وبيكلم وبيجز على أسنانه.
محمد: اوعي من قدامي.
نجاة: انتي يا ولد في إيه؟ مش محترم وجودي للدرجة دي؟ بنت أخويا هتعيش معانا هنا. واياك تمد إيدك عليها تاني. انت فاهم؟
أياد جه وسمع صوت جدته عالية.
أياد: السلام عليكم. في إيه؟
وشاف محمد من جوه.
أياد: اممم فااهمه.
وبص على الاء لقى هدومه وشعرها متبهدل.
أياد: الاء مين عمل كده؟
الاء رغم إنها كانت مبينة إنها متأثرتش قدام محمد، بس كانت هتموت وتعيط.
الاء: دا واحد مشافش تربية.
محمد: وربنا لو سبوني عليكي هعرفك انتي إيه.
الاء: انت إنسان مش محترم إنك تمد إيدك على بنت. دي مش رجولة.
أياد: بس بس. اهدوا. في إيه يا محمد؟ دي بنت أخو تيتا يعني مننا. عيب كدا.
محمد: هو في إيه؟ كله عيب عيب.
وبص لـ الاء بقرف وشر وطلع.
نجاة: أنا آسفة يابنتي. حقك عليا.
شادية: واللهي ما عارفة أقولك إيه. متزعليش. هو طيب والله بس عصبي.
الاء كانت بتحاول متعيطش.
أياد: خلاص سيبوها. تعالي.
وجي يطلع فوق.
الاء بخوف: لا لا دا فوق.
أياد: انتي معاكي سوسن؟ في إيه؟ اطلعي.
الاء: لا لا أنا همشي.
نجاة: نعم؟ تمشي؟ فينا؟
أياد: انتي عبيطة؟
الاء: أنا كده كده عارفة إن ماليش مكان بينكم. أنا عايشة أساسا عالة عليكم. ومش بصرف ولا بعمل أي حاجة. وبإذن الله هردلكم كل حاجة. ومش عايزة أعمل مشاكل. وكتر خيركم لحد كده. وأنا آسفة يا عمتو بجد إني ضربته بس هو غلط في بابا.
نجاة: إيه الهبل دا؟ انتي بتقولي إيه؟ وايه عالة علينا دي؟ انتي بنت أخويا اللي عمرو ما سابني في ضيقة. انتي عارفة أساس مين ساعدنا إننا نوصل للي إحنا فيه دا؟ أبوكي. أو مسبناش لما مكانش لينا ناكل. يعني عمري ما هعرف أرد الجميل. وبعدين بنت أخويا يعني بنتي. وانتي لو مشيتي أنا كمان همشي معاكي.
شادية: سيبك منه يابنتي. وبعدين محمد معانا كلنا كده. هو مشكلته إنه عصبي بس طيب والله. هو يمكن عشان الموقف اللي حصل بس. لكن يروق كده وهييجي يكلمك.
الاء: استحالة أتعامل مع واحد شتم أبويا.
وعيطت.
أياد اتعصب وخدها في حضنه.
أياد: اهدي طيب وتعالي.
الاء بخوف وزقته. وفتكرت بصت محمد.
الاء: لا مش هطلع.
أياد: متخفيش. أنا معاكي ياستي.
محمد كان نزل. متكلمش. وبصلها بشمئزاز وهبّت باب القصر.
أياد: أهو مشي. نطلع بقا.
شادية: عشان خاطري.
نجاة: يلا يا بنتي عشان خاطري. ولا أنا ماليش خاطر؟
أياد: خلاص. أنا عرفت الحل.
وشالها.
الاء: نزلني.
أياد: بس بت.
وطلع أوضتها ونزلها.
أياد: بصي كده. خدي دوش وصرحي شعرك البحبو دا. والبس. وننزل أنا وانتي نتمشى ونشتم محمد.
الاء ابتسمت.
الاء: دا بني آدم مشافش تربية ولا عرف معناها. وأنا همشي مش هقعد هنا.
أياد ضحك.
أياد: حقك عليا. وهتقعدي. وبطلي كلام دا. ويلا عقبال ما أنا كمان أغير.
الاء: ما أنا مش هقعد هنا إلا بشرط.
أياد: انتي تأمري.
الاء: تعمل قفل على باب الأوضة بتاعتي.
أياد بص لها باستغراب.
أياد: قفل؟ بتتكلمي جد؟
الاء: اها. أصل أنا حلمت إن واحد ضخم دخل أوضي وكان ناوي يموتني. وبعدها قابلت محمد دا. هيئته بصراحة.
أياد: عشان كده كنتي خايفة تطلعي؟
الاء: اها.
أياد: حاضر. بس عموما هو محمد مش للدرجة. بصي خدي شاور وأنا هبقى أحكيلك واحنا ماشيين.
الاء: حاضر. بس هو ممكن ييجي دلوقتي؟
أياد: لا تلاقي راح الشغل.
الاء: تمام. وأنا لو صوت تيجي علطول. أشطا.
أياد ضحك.
أياد: متخافيش.
ـــــــــــــــــــــــــ
في شركة محمد.
محمد: حد سأل عليا؟
داليدا بصتله واستغربت إنه جه فجأة.
محمد: إيه؟ شوفتي عفريت؟
داليدا: ها؟ لا أصل حضرتك ما قولتش إنك جي.
محمد بزعيق: معلش هبقى أستأذنك بعد كده. هو في إيه؟
داليدا: مقصدتش.
محمد: كلمي عمار ييجي لي حالاً. وابعتي قهوة عقبال ما ييجي.
داليدا: حاضر.
داليدا كلمته ودخلت القهوة لي. وكلمت أياد.
أياد: الو يا روحي.
داليدا: هو زفت دا جه امتى؟
أياد ضحك.
أياد: عيب يا داليدا. دا قريب.
داليدا: يا شيخ دا دخل ومتعصب أوي.
أياد: حقك عليا. لو تسمعي كلامي وتترزعي في البيت.
داليدا: اها عند أم تيتي؟ لا يابابا لزق لك هنا.
أياد: براحتك. المهم كنتي عايزة إيه؟
داليدا: مفيش. كنت عايزة أشتمه بس. خايفة أتكلم مع حد من اللي هنا يوصله.
أياد: وربنا مجنونة. طيب بصي أنا هقفل عشان هخرج الاء شوية.
داليدا: الله يعينها هتشوفه النهاردة.
أياد: شافته وكانت هتسيب البيت بسببه.
داليدا: ينهار أبيض. إزاي؟ وهتروح فين؟ أوعى تسبها. بص هاتها عندي. ما انت عارف إن ماليش إخوات.
أياد: إيه يامه حيلك حيلك. أنا مش هسيبها أساساً. وتيتا استحالة تسيبها. أنا همشيه. وفاهمة تتجامل إزاي المشكلة. مش فيها المشكلة في زياد.
داليدا: ماله زياد؟
أياد: هبقى أفهمك بعدين.
داليدا: طيب طمني على الاء. وأنا هكلمها. وأفهم مالها.
أياد: لا عشان متضايقش. هي لو حكتلك بقا تمام.
داليدا: شكله الموضوع كبير. فاهمة. تمام. باي.
أياد: باي.
و راح لـ الاء.
أياد وهوبيخبط عليها صوت.
أياد: فتح. في إيه؟
الاء: فكرتك هو وطلع يضربني زي ما ضربتها.
أياد: ضربتي؟
الاء: اها.
وحكتله. فضل يضحك.
أياد: ومش عايزة يتعصب؟ دا انتي عملتي اللي محدش يقدر يعمله.
الاء: ليه يعني؟ دا أنا بس لو مكنتش قصيرة كنت وقفته عند حد.
أياد: كل دا ومعملتيش حاجة. يلا طيب عشان نلحق نرجع بدري.
الاء: يلا.
ــــــــــــــــــ
عمار: وربنا ما عندك ريحة الدم. إحنا لسه راجعين تقوم جيبني ليه؟ أنا عايز أنام.
محمد: بقولك إيه؟ أنا مش طايق نفسي.
عمار: ولا أنا طايقك أساساً. خير؟
محمد: تعال نبدأ نشتغل في الملف دا. ونبدأ من بكرة.
عمار: نعم؟ نبدأ إيه؟ يعنيه؟ انت بتهزر؟ لا انت بتستهبل.
محمد: في إيه؟ متظبط.
عمار: اشتغل إيه يا عم؟ بقولك عايز أنام. وبعدين انت متعصب ليه؟ ما كنت سيبك زي الفيلم.
محمد: بنت ال*كلب.
عمار: إيه؟ مش فاهم.
محمد حكاله كل اللي حصل.
عمار بضحك: يعني الأول وقعت القهوة؟ وكمان ضربتك؟
محمد: انت بتضحك؟
عمار: مافيش راجل قدر عليك. ما بالك بنت عملتهالك؟
محمد: وربنا لا أخليها تندم على اليوم دا.
عمار: هي تقرب لك إيه؟
محمد: أشكال الزبالة دي ميشرفنيش إني أقول من أهلي.
عمار: عيب يبني. تيتا نجاة تزعل.
محمد: اسكت خالص. أنا لو مش تيتا وربنا كنت ما سبتها دقيقة واحدة.
عمار بص له وضحك.
عمار: ضربتك؟
محمد وحدف بالملف.
ـــــــــــــــــــــــــ
أياد: تعالي يا ستي نقعد هنا.
الاء: انت اشمعنا علطول بتجبني هنا؟
أياد: يمكن عشان بحبها.
الاء: يمكن برضه.
أياد: تحبي تشربي إيه بقا؟
الاء: قهوة أو شاي باللبن.
أياد: انتي أكلتي؟
الاء: اها والله.
أياد: انتي حلفتي.
الاء: اها والله.
أياد: يبقى نشرب قهوة.
وراح وطلب القهوة.
الاء: أشطا. احكيلي بقا.
أياد: أحكي إيه؟
الاء: على أبو طويلة دا.
أياد بضحك: حاضر. بصي ياستي. محمد دا يبقا أبو صاحب جدو جدا.
الاء: كان مصاحب حما يعني؟
أياد: لا كان صاحبه فعلاً. وحب عمته زينب.
الاء: إيه دا؟ بس أنا عارفة. أنا اتجوزت واحد كان هما رافضينه. وخلفت ولد وتوفى. وبعدها تجوزت عمو أشرف النتن دا.
أياد ضحك: أيوه. ما هو دا يبقا عمو الدمنهوري. ولد محمد.
الاء: لا ثانية. هو إزاي صاحبه وزاي كانوا رافضين؟
أياد: ما لو حضرتك تسكتي هحكيلك.
الاء: تمام. اتفضل.
أياد: عمو دمنهوري دا كان من سن جدو تقريباً. أو أكبر منه. 3 سنين أو أقل. المهم. وما كانش له أي أهل. واعتبر جدو عاصم هو أهله وصاحبه وكل حاجة. وعم دمنهوري كان غني. ولي أراضي وحاجات ياما من أبو وأمه الله يرحمهم. وجدو وقتها ابتدأ مشروع. فـ قالوا أنا وانت نشترك ونعمل مع بعض. واشتغلوا مع بعض. وبقوا هما الاتنين أصحاب الشركات دي كلها.
الاء: اها. وبعدين؟
أياد: طبعاً في الأوقات دي كانت عمتو زينب بيقوله. شكلها أكبر من سنها.
الاء: فعلاً. اللي يشوف طنط زينب يقول هي كبيرة مش طنط شادية.
أياد ضحك: ما علينا. المهم. وطنط زينب كانت حبة عمو دمنهوري عشان بيجيب لها هدايا ياما. وعيلة صغيرة أي حاجة تفرحها.
الاء: اها.
أياد: فـ حبها هو كمان. وطلب إيدها من جدو. وطبعاً جدو اتكسف منه. وقال هيجيب الرفض من بنته. وطبعاً عمتو زينب رفضت إنها ترفضه.
الاء: ... وطلبت هي كمان الجواز؟
أياد: بالظبط. فـ جدو كان رافض. وتيتا وهي اللي كانت موافقة. وجدو مكانش بيحب يغصب حد على حاجة. وقالها هتندمي. وكلمها كتير. بس مافيش فايدة. راح وافق. وكل دا مكانش يعرفه عمو دمنهوري.
الاء: اها. عشان ميزعلش عمو دمنهوري.
أياد: بالظبط. فـ جوزهاله. وهو شهادة على كلامهم كان معايشها أحسن عيشة. ومش مخليها تتمنا حاجة من كتر ما هو بيحبها. وهي نفسها حبته جداً من كتر ما بيعملها كويس. وفرح جداً لما جاب محمد. طبعاً.
الاء: الله يرحمه. وبعدين؟
أياد: بس وهو وجدو اشتروا القصر دا. وقالوا يعيشوا كلهم مع بعض. والغريبة بقا. رغم حبه دا. كتب كل حاجة لـ محمد باسمه.
الاء: أفندم؟ إزاي؟
أياد: هو عمل كده. وبيقول في آخر أيامه. قالها متزعليش إني كتبت كل حاجة باسم ابننا. انتي أكيد هتتجوزي وهتعيشي حياتك. ومش عايز ابني يعيش وهو مالوش حق.
الاء: كان سابها بقسمة العدل.
أياد: عمته بيقوله كلمة توديها وكلمة تجيبها. وكان عارف ممكن تتجوز وجوزها يضحك عليها وياخد حق ابنه.
الاء: لا واللهي طنط زينب غلبانة.
أياد: ما دا اللي يثبت إنه كتب كله باسم محمد. المهم بعدها مافيش كتير ومات.
الاء: وبعدين؟
أياد: بس عمتو زينب مافيش سنتين وتجوزت بعدها. ومحمد كرهها بسبب بعد موت أبو. تجوز. وكمان سابته بقا. شايف إنها محبتش أبو ولا حبت محمد. وإنها مش كويسة ومتنفعش أم. وإزاي تتجوز. ولما عرف إنها كمان خلفت زياد. كرهها أكتر. وكره كل البنات.
الاء: بس بالعكس. هي كانت بتقولي ليها ابن تاني. ودايماً بتدعيله. وبتتمنى اليوم اللي تشوفه.
أياد: هو رافض إنه يشوفها. ومرة افتكرها. إن شوفته كرشها بس كنا صغيرين.
الاء: ينهار أسود. يكرش أمها؟
أياد: اها واللهي. دي كانت قدامي. محدش حكالي.
الاء: عشان كده طنط زينب دايماً حزينة.
أياد: ولما تيتا حاولت تحنن قلبه على عمتو زينب. رفض وعناده بيزيد عن الأول.
الاء: اها. هو قد إيه؟
أياد: تقريباً 30.
الاء: أحيه. دا كده لو شاف زياد هيرفض وجوده.
أياد: مش عارف. بس قبل ما تيجي كنا وجدو كلمه إن أخو هيعيش معانا. ومش عايز أي كلام. ولا مشاكل. مهما حصل لأخوك. ودا حفيدينا والكلام دا.
الاء: يعني كان عارف إن زياد هيعيش معاكم؟
أياد: بالظبط. بس زياد كان فاهم تيتا إنه هيعيش لوحده. وتيتا أخدتك حجة.
الاء: حجة إزاي؟
أياد: شافتك متعلق بيه ورافضة تسيبيه. فـ قالت له عشانك. وهي في نفس الوقت عشانك انتي كمان تفضلي.
الاء: اهاااا. بتحلق علينا.
أياد ضحك: يعني إيه؟
الاء: زي ما عملت كده بالظبط.
أياد: بس واللهي فعلاً. أنا مش هوافق أسيبك. انتي بجد خليتي البيت كله بقى فيه روح. وتغير خالص. بقينا كلنا نضحك ونهزر. حتى زياد عرفنا. جدع وطيب.
الاء: إيه دا؟ ثانية واحدة. هو محمد يبقى أخو زياد كده؟
أياد: وحياة أمك. انتي لسه واخدة بالك؟
الاء: احيه. دا إزاي؟ أنا لسه واخدة بالي. طب دا على كلامك زياد عكس محمد.
أياد: خالص.
الاء: إزاي؟
أياد: ونعمة ما أعرف.
الاء: طب أنا حلتها. أنا وزياد نسيب البيت. ما دام كده.
أياد: لا طبعاً.
الاء: أنا وزياد موقفنا وحش. مالناش مكان أساساً.
أياد: هنرجع للكلام اللي مالوش لازمة. يبنتي انتي مافيش ماشية من البيت.
الاء: افهمني دلوقتي. يعتبر نص القصر بتاع محمد. وشركات برضه. يعني أكيد محمد هيكرشنا. يبقى نجيبها من ناحيتنا أحسن.
أياد: لا لو على زياد. جدو كان عامل احتياطاته. وحطه في فرع اللي يخص جدو. والقصر دي بتاعتنا كلنا.
الاء: إزاي بتاعتكم؟
أياد: عم دمنهوري كان كاتب بس نص القصر لـ مراته اللي هي عمتو زينب. ودي الحاجة الوحيدة اللي كتبها لها. المهم. فـ جدو أول ما اتجوزت. اشترى من زينب. وأداها حقه فلوس. وكتب باقي القصر لـ تيتا.
الاء: وليه عمل كده؟
أياد: عشان وقتها عمتو زينب طلبت منه كده. وحصلت مشكلة كبيرة. بس. وحط فلوس في بنك ليها. ومعرفوش حد. بس. وعمتو فضلت تسحب لحد ما جوزها أخد كله.
الاء: وعمو عاصم عمل إيه؟
أياد: جدو كان عارف دا هيحصل.
الاء: إزاي؟ محدش يعرف. وانت عارف. كله دا.
أياد: جدو حكالي كله دا. عشان محدش يطالبنا بحاجة. أو يحصل حاجة. أبقى أنا معايا إثباتات.
الاء: دا انتوا حكاياتكم حكاية.
أياد: شوفتي بقا. هتسيبينا ليه مع الوحش دا.
الاء: يا نونوس. دا أنا دلوقتي خوفت. وحد صعبان عليه أمه. أنا هيعمل فيا إيه؟
أياد: ولا حاجة يابنتي. هو طيب وجدع بس عصبي.
الاء: وبيكره البنات. يعني أنا؟ إيه دا؟ هو صحيح بيكره كده شهد وهدي؟
أياد: لا طبعاً. بيحبهم جداً. وأكيد لو اتعمل معاكي هيحبك.
الاء: لا لا شكراً.
أياد: بلاش. بس أوعديني تفضلي. على الأقل. ياستي تحني قلوبهم.
الاء: أحنن قلب مين؟
أياد: محمد وزياد.
الاء: مش عارفة وربنا.
أياد: خليكي. وانتي قدها وربنا.
الاء: ماشي.
ــــــــــــــــــــــ
عز: السلام عليكوووو.
شهد: مسا مسا ياللي هنا.
نجاة: وعليكم السلام.
شادية: هتاكلوا ولا تستنوا أخواتكم؟
عز: في إيه مالكم؟
زياد: السلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
زياد: أومال فين الاء وأياد؟
نجاة: أياد أخدها عشان يقنعها تفضل.
زياد: حصل إيه؟
شادية بصت لـ نجاة.
شادية: ليه قولتي كده؟
عز: هو في إيه؟
نجاة:
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم الاء
اياد اخذها عشان يقنعها تفضل.
زياد: حصل ايه؟
شاديه بصت لنجاة: ليه قولتي كده؟
عز: هو في ايه؟
نجاة: لا مافيش، بس كانت شاديه... كانت زعلانه انها قاعده لوحدها، فاخدتها تتمشى.
زياد: ودا ماله وشكم متغير ليه؟
نجاة: اتفرجنا على فيلم وحش قوي.
زياد بشك: تمام.
***
اياد: ينفع طلب وتوعديني، وغالوتي عندك؟
الاء: اكيد طبعًا، انت عارف انك غالي عندي. أنا بصراحة بس متزعلش.
اياد: عمري ما ازعل منك.
الاء: بحسك أب مش أخ، معرفش ليه.
اياد: ازاي؟
الاء: يعني بحسك بابا كده، مع انك مش كبير للدرجة. صحيح، انت عندك كام سنة؟
اياد: يا دي نيلة، انتي سألتيني السؤال ده مليون مرة وأقولك 28.
الاء بضحك: بجد والله.
اياد ضحك ولعب في شعرها زي اكنها طفلة كالعادة: ولا يهمك يا أوزعة.
الاء: أهي دي الحركة اللي بابا كان دايما يعملها، عشان كده حبيتك وحسيتك بابا.
اياد ضحك: بجد؟
الاء دمعت: اها واللهي، كان دايما يعملها، وكان ساعات بيصرح ليا لما كنت ببقى زعلانه وهو عايز يعرف ليه. وأمي كانت تعملي كيكة بشوكولاتة برضه عشان تعرف مالي. كنا نقعد أنا وانتي في البلكونة وناكل، وأطلع كل زعلي معاها. وياسين كان بيفضل يرخم علينا.
الاء بعياط بس مبتسمة: ياسين كنت بحسه ابني. كان دايما يكسر ويستخبى من ماما، وكنت أقول متخافش هقولها أنا. وأمي كانت تزعق ليا، كان يعيط عشان ماما بتزعق ليا وهو اللي عامله. كانت ماما تبطل عشان ميعيطش بسببي، وهي متعرف الحقيقة. عارف، مش هنكر أنكم عوض ربنا ليا، بس الأب والأم والأخ مش بيتعوض. وحشوني قوي، وحشني حضن بابا ليا وأمي. مهما أتقالك كلام حلو مش زي بابا، كان دايما يدعمني ويشجعني على أي حاجة نفسي أعملها. كل يوم بقعد أتخيلهم حواليا وأفضل أتكلم معاهم، ببقى حاسة أنهم جنبي، وأقوم أحضنهم ألاقيهم اختفوا فجأة. ياريتني قعدت معاهم. ياسين قالي اقعدي وأنا مردتش، كان زماني معاهم. صح، مكانوش هيسبوني. وانهارت من العياط.
اياد كان بيحاول ميعيطش: اهدي عشان خاطري، عارف وحاسس بيكي. وأنا مجرب الشعور ده، بتبقى تايه، بس أكيد ربنا ليه حكمة في كده. يمكن عشان أشوفك وأحضن القمر ده. انتي عارفة... وهو بيمسح دموعها.
الاء: ايه؟
اياد: لو كنتي جيتي من 8 كده، كان زماني حبيتك انتي.
الاء ضحكت: ده لو سمعتك هطين عيشتك.
اياد: اها والله، دي عاملة زي مفتش كركر، كل شوية تيجي المكتب.
الاء بضحك: بتحبك قوي، وهي تستاهل كل خير.
اياد: وأنا والله روحي فيها، رغم لسانها طويل.
الاء: ربنا يسعدكم ويتمملكم على خير.
اياد: يارب. برضو مقولتش طلبي منك.
الاء: اه صحيح، كنت عايز ايه؟
اياد: اوعديني الأول.
الاء: اعرف الأول.
اياد: لو أنا بتعتبريني زي بابا وبتحبيني وليا غلاوة عندك، اثبتي ووعديني وحلفي.
الاء: سوسة. تمام، وعد واللهي هعمل اللي انت عايزه.
اياد: تفضلي في القصر معانا مهما حصل، وتخلي زياد معانا. وانتي بوجودك هيفضل، وتحاولي تغيري محمد. انتي غيرتينا، أكيد هتقدري.
الاء: محمد؟ ايه؟ بقولك بخاف منه.
اياد: أنا هبقى جنبك وعز كمان وكلنا.
الاء: صعب. انت مشوفتهوش بصلي إزاي؟ أنا خايفة أروح أساسًا.
اياد: هعمل القفل وهفضل معاكي، وهو كده بيحب شغله، مش هتلاقي قاعد الـ فين وفين.
الاء: تمام.
اياد مسك خدها: قلبيييي وطلي صغير كمان.
الاء: لا كده هتبري منك.
اياد بضحك: لا متخافيش، مش صعب.
الاء: قول.
اياد: متحكيش أي حاجة لزياد عشان انتي...
الاء: قطعت. لا طبعًا، ده لو عرف مش هيسكت. وأنا أخاف عليه، انت مش شايف الحيط ده؟ ده طويل وعريض شبه ضلفة الدولاب.
اياد بضحك: انتي بتجيبي الكلام ده منين؟
الاء ضحكت: معرفش.
اياد: تمام، المهم اتفقنا.
الاء: اتفقنا، بس كلمني عنه أكتر عشان نحاول نخفف الإصابات اللي هتحصل.
اياد بضحك: مش للدرجة، بس هو بيكره البنات، مش بيحب حد يجي ناحية حاجاته، مش بيحب حد يغير حاجة من مكانها، بيحب الهدوء. الضحك ممنوع طول الوقت، الحياة شغل. دايما جد، مش بيضحك، بيتعصب بسهولة. ساعات بيجي سكران وسهر مع ناس وكده يعني.
الاء: ايه؟ بتهزر؟ وانتي بتوافقي؟ بس ناس مين؟
اياد محبش يفاهمها عشان متخافش: بيجي متأخر، بس مرة شفته وسكتت، عارفة إن كلامها ملوش لازمة بالنسبة له.
الاء: أعوذ بالله، يخرب بيتك يانيا، ما فك ميزه.
اياد ضحك: وربنا انتي مشكلة.
الاء: دا انت اللي حطتني في مشكلة، هعيش معاه إزاي؟
اياد: متخافيش، أنا وعز معاكي. المهم نحاول نخلي محمد يتقبل زياد.
الاء: زياد مش زيه، ومعندوش أي خلاف ومش بيسكر زي الأخ ده.
اياد: عارف، المشكلة محمد. المهم يلا نروح قبل ما محمد يجي عشان نعمل القفل ونقول لعز.
الاء: حاضر، ربنا يستر.
***
عمار: انت يا ابني هتفضل كده متعصب؟
محمد: أنا مش طايق نفسي، مش متخيل إزاي قدروا يعملوا كده، أنا محمد الدمنهوري، عيلة زي دي تمد إيديها.
عمار: ما انت برضو غلطان.
محمد بزعيق: أنا مش بغلط.
عمار: لا إله إلا الله. لو هتفضل بأسلوبك ده هتخسر ناس ياما.
محمد: أخسر مين؟ هي طز، مش يشرفني أصلًا شكلها من الشارع.
عمار: مش قصدي، هي تيتا نجاة وعمو عاصم.
محمد: ما يمكن أخليها هي اللي تمشي ومخسرهمش.
عمار بص له: لا بجد، مفيش فايدة. أنا رايح. تيجي معايا؟
محمد: لا، أنا هسهر.
عمار: يبني، انت مش هتبطل الهباب ده؟
محمد: بقولك ايه، أنا مش طايق نفسي خلقة.
عمار: براحتك، سلام.
***
اياد: السلام عليكم.
زياد: فين الاء؟
الاء كانت ورا: أنا أهو يا زيزو.
شاديه كانت بتحاول تقولهم ميحكوش بس مكانتش عارفة.
زياد: انتي كويسة؟
الاء: اها، ليه بتقول كده؟
زياد: لا يا حبيبتي، بطمن عليكي. أصل...
قطعته شاديه: أصل انتي كنتي مخنوقة وكده.
الاء: اها، فعلاً، بس أهو خرجت. طيب، أنا هطلع اغير.
زياد: تمام، أنا ما أكلتش لحد ما تيجي.
الاء: فداك، صح؟
زياد: عشان ميبقاش ليكي حجة.
نجاة: وبصراحة، كلنا استنينا، حتى عاصم. (نجاة حكت لي عاصم اللي حصل بس قالتله ميحكيش).
الاء: اممم، لا، انتم اتفقتوا عليا، تمام. هغير وأنزل.
اياد: وأنا كمان. وشاور لعز يطلع من غير ما حد يسأل.
الاء جي تدخل أوضتها لقت اياد بيناديها: نعم؟
اياد دخل هو وعز أوضتها:
عز: في أي؟
اياد: حكاله اللي حصل، وعلي الاتفاق اللي بينهم.
عز: عشان كده تيتا وماما وشهم كان متغير.
اياد: بالظبط. المهم دلوقتي إن الاء تخلي بالها منها.
عز: تمام، وربنا يهديهم.
الاء: والله شكلكم هتودوني في داهية.
عز: أسد، يلا في إيه؟ انتي الاء وبعدين...
الاء: تمام، بس هو أوضة في...
عز: اللي في وشك دي.
الاء: اها، إيه بتهزروا؟ ده ممكن يموتني، وانتوا مش حاسين.
عز: مش للدرجة، ياما، ليه يعني؟ هو عصبي ولسانه طويل، لكن مش لدرجة دي.
اياد: وادي يا ستي، عملتلك القفل.
الاء: تمام.
دخل زياد:
زياد: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ وانتي مالك؟
الاء: مالي؟ زي ما أنا زي القردة، أهزر.
زياد: لا، فيكي حاجة.
الاء: يمكن عشان المشبك خلص.
زياد رفع حاجبه اليمين: والله، أومال اللي على البتاع ده إيه؟
الاء ضحكت وتوترة: لا يمكن، يعني قصدي عايزة تاني.
زياد بصلهم: هو في إيه؟
اياد: مفيش حاجة. المهم تعال نغير عشان ننزل نتعشى. وزقه برا.
الاء بعد ما طلعوا قفلت بابا عليها وبالقفل، وبتحاول متخافش.
***
داليدا: الو، إيه يبني؟ كل دا بتتمشى؟
اياد: اسكتي، أنا حاسس بتأنيب الضمير.
داليدا: ليه؟
اياد: حكلها اللي الاء قالته، والاتفاق اللي بينهم.
داليدا: حرام عليك، ده ممكن يبهدلها. ممكن إيه، دا أكيد.
اياد: بس الاء قدها، اللي تمد إيديها على محمد تقدر.
داليدا: اها، إيه؟ تمد إيه؟ أحلف؟
اياد: اها والله.
داليدا بضحك: واللهي جدعة، عملت اللي الشركة نفسها تعمله.
اياد كتم ضحكته: داليدا، مهما كان دا ابن عمتي، عيب كده.
داليدا: آسفة. المهم، الاء عاملة إيه؟
اياد: مرعوبة منه، بس طبعًا مش مبينة.
داليدا: أنا لحظة، مش بتحب تبين ضعفها.
اياد: جدًا.
داليدا: ربنا يعينها يا رب. وضحكت، بس ضربته: إزاي دي، هي صغننة وهو شبه الضلفة؟
اياد: داليدا...
داليدا بضحك: خلاص، خلاص، أنا هنام، عايز حاجة؟
اياد: لا، تصبحي على خير.
داليدا: وانت من أهله.
اياد: بحبك.
داليدا ضحكت بفرحه: وأنا كمان.
اياد بضحك: ليه لما بقولهالك بتضحكي؟
داليدا: مالكش فيه، باي. وقفل.
اياد: باي.
***
كلهم وهما قاعدين يتعشوا ومحمد كان لسه مجاش.
عاصم كان باصص للاء، وأخد باله إنها عمالة كل شوية تبص للباب.
عاصم: كولي يا بنتي.
زياد حاسس إن فيها حاجة: كولي يلا، لو أكلتي كويس هقعد بكرة معاكي.
الاء بصتله وخافت إنه يتعار هو ومحمد: لا لا، روح شغلك.
زياد: في إيه؟
الاء: مش قصدي، بس عشان حرام معطلكش.
زياد: لا متخافيش.
الاء: من جوها: يادي نيلة عليا. تمام، اللي تشوفه.
عز واياد بصوا لبعض.
عز همس لاياد: لو كده، حد فين لازم يقعد بكرة.
اياد بهمس: انت، لأن بكرة فيه اجتماع.
عز: هتصدرني لي من أولها؟
اياد: متخافش، هخلصه وهاجي علطول.
شهد بصت عليهم حاسة إن فيه حاجة وهمست لهدير: بت، مش تحسي إن فيه حاجة؟
هدير: حاسة، بس أنا متأكدة.
شهد: يا ترى فيه إيه؟
هدير: يا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش.
شهد: هو أنا هستنى بكرة كمان؟
هدير: لو كانوا عايزين يقولوا كانوا قالوا.
شهد: مش عارفة بقا.
نجاة: مش محمد راجع من السفر؟
زياد بص لها: هو فين؟
شاديه: راح شغله.
زياد: اها، ربنا يوفقه.
شهد وهدير بصوا لبعض: جه إمتى؟
شاديه: الصبح.
عاصم: ما تاكل يا ابني، فيه إيه؟
زياد: شبعت يا جدو.
الاء بعد ما تخلصي عايزك.
عاصم: لا، أنا اللي عايزكم انتوا الاتنين.
الاء وزياد بصوا لبعض.
الاء: أنا شبعت برضه.
عاصم: تعالوا على المكتب.
راحوا على المكتب.
عاصم: مبدئيًا كده، ما فيش حد هيمشي من هنا.
زياد: يا جدو، انت عارف إن قطعت...
عاصم: ده بيت جدك اللي هو أنا، يعني زيك زيي.
زياد: بس أنا عارف اللي هيحصل، محمد مش متقبل أمي، أكيد أنا كمان استحالة يتقبلني.
عاصم: براحته، بس ده بيتك زيك زيه، متتعاملش معاه لو مش حابب.
الاء من جوها: أرفض فرص وزياد معايا، ولا أوافق وأقربهم من بعض، ولا أهبب أي حاجة على دماغي؟
عاصم: إيه يا الاء، ساكتة ليه؟
الاء: واللهي ما عارفة. أنا من رأيي إننا نمشي أحسن.
عاصم: لا، بقولكم إيه، انتي بنت أخو مراتي وأبوكي وقف جنبي ومكسفنيش أبدًا، وانتي زي بنت، وحفادي كمان، وانت حفيد، وده بيتكم برضاكم أو غصب عنكم، واللي هيطلع من هنا يبقى بيقولي أنت ولا حاجة وكلامك في الأرض. دا غير إني هرجعوا تاني بس من غير رضا. تحبوا تقعدوا برضاكم وأنا راضي عنكم ومتكسروش بخاطري ولا تزعلوني منكم على الفاضي.
الاء وزياد بصوا لبعض بقلة حيلة: برضاك علينا طبعًا.
عاصم ابتسم بفرحه: طب هاتوا حضن يلا. وعده اليوم وكله طلع نام، ومحمد جه، كان كل البيت نام ما عدا عاصم.
***
تاني الصبح وكلهم قاعدين بيفطروا. كلهم كانوا بيضحكوا، وأول ما شافوه سكتوا.
زياد والاء بصوا لبعض واستغربوهم.
محمد نزل وكلهم باصين عليه. قاعد من غير ولا كلمة، وباصص للاء بغل، ولي زياد برضو، وعاصم: مش هتسلم على أخوك؟
زياد مد إيده: حمد الله على سلامتك.
محمد بص له وتجاهله.
كلهم بصوا لبعض.
الاء كانت قاعدة جم زياد، مدت إيديها وكأنها بتسلم على زياد: الله يسلمك يا حبيبي، تسلم، كلك ذوق. وبصت لمحمد.
كلهم كتموا ضحكتهم على رد فعل الاء.
محمد بيجز على أسنانه بس مش مبين، ومتجاهلهم تمامًا.
نجاة بصت لزياد: زي حقك عليا.
عاصم: محمد، متنساش اللي قولتهولك امبارح، تمام؟
محمد: اها. ألف مبروك يا اياد، شوف انت هتحدد إمتى وقولي.
اياد: الله يبارك فيك يا أخويا. خلاص، لو كده هشوف داليدا النهارده وأكلم عمي وهقولك.
الاء: إيه ده؟ أنتوا هتحددوا الفرح؟
محمد بص لها بقرف: وانتي مالك أساسًا؟
الاء: ومين قالك إن أنا بسألك أنت؟ أنا بسأل اياد. وبعدين هو فرحك عشان تقولي مالك؟
محمد: بنت، أنا ساكتلك من امبارح.
الاء: روح العب بعيد وبلاش انت تتكلم عن امبارح.
محمد: جرا إيه يا قطعت...
عاصم: ولد! إيه مش شايفني ولا إيه؟ احترم نفسك.
محمد بصلها وناوي على إنه يأذيها، وساب الأكل وقام.
عز همس لاياد: انت الاجتماع ده مهم؟
اياد بضحك: بعد اللي شوفته ده، مهم جدًا.
عز: وطي.
الاء بصت لزياد وهمست: متزعلش، أنا هربيهولك.
زياد: متتعامليش معاه، انتي فاهمة؟ وأنا هحاول أقنع جدو إننا نمشي.
الاء: متخافش عليا، أنا قدها.
زياد: لا، وبعدين ثانية، هو إيه اللي سكتلك من امبارح؟ انتي اتقبلتي معاه؟
الاء تنحت: ها؟
زياد: حصل إيه يا الاء؟
الاء: محصلش، فكك منه.
زياد: ااااء، الاء.
الاء: أنا وهو اتعاركنا.
زياد بزعيق: إيه؟ انتي ضربتي؟ ليه؟ هبب إيه؟
كلهم انتبهوا ليه.
الاء: حصل اللي حصل، بس من ساعتها وهو على نفس الخلق اللي قدامك دي. معرفش دي خلقته ولا هو قلبها.
شهد: ضربت مين؟
هدير: في إيه؟
عز: حكالهم.
كلهم بصوا للاء.
هدير: يوضع سره في أضعف خلقه.
الاء بفرحه: اها، إيه دا؟ متحتريمتيش نفسك.
هدير بضحك: ما انتي بصراحة أقصر واحدة انتي وشهد، وبعدين محمد ما شاء الله أطول واحد فينا، فا إنك تضربي دي جامد بجد، تستاهلي تحيا.
الاء: أشتمك ولا أشكرك؟
عاصم بضحك: طب يلا يا ولاد، كل واحد يروح شغله.
الاء: روح يا زياد شغلك، متخافش، أديك عرفت.
زياد: ودي حاجة تطمني؟ بالعكس.
الاء: متخافش، عز معايا.
زياد: لا...
الاء: رحمة بابا، تروح شغلك. وهو أكيد مش هيقعد، لأن بيقول إنه بيحب شغله جدًا.
زياد: بس...
الاء: حلفتك ببابا، عيب بقى، وياسيدي لو حصل حاجة هكلمك.
زياد: وعد.
الاء: وعد.
كلهم راحوا شغلهم، وفضل في بيت هدير والاء، عز وشادية ونجاة، ومحمد.
***
محمد: تيتا، فين التيشيرت بتاعي الأسود؟
نجاة: اسأل خالتك يا حبيبي.
شاديه: يبني، انت كل هدومك سودة، أنو واحد؟
محمد: تيشيرت أسود يا خالته، السادة خالص.
شاديه: مش عارفة، استنى الاء.
الاء: محمد وهو بيجز على أسنانه: بتنادي الزفتة دي ليه؟
شاديه: تدورلك يا حبيبي عليه. بصلها وسكت.
الاء كانت داخلة بتغني ومش واخدة بالها إنه في المطبخ: ماحدش عنده ضحك سلف؟ لا لا لا لالي. أيوا يا خالته.
شاديه بضحك: نفسي أعرف بتجيبي الأغاني دي منين.
الاء: من معمق قلبي. اقلبي انت. نعم، كنتي عايزة إيه؟
شاديه: شوفي محمد بيدور على إيه.
الاء: أعوذ بالله، افتكر حاجة عدلة. دا أنا بشوفه ببقى...
نجاة: عارفة، عارفة، بتبقى طايرة من الفرح.
الاء: لا يا عمتو، ببقى مش...
شاديه: مش عارفة توصف حبك، أكيد مش من دم بعض.
الاء: يا جماعة مالكم؟ أنا مش محمد من ضهرها... مش إيه؟ كملي.
الاء برقة وبصت لهم إن هو فعلاً، وبلعت ريقها، ولقيت شادية بصت له زي: الله يعينك.
الاء: إيه؟ ليه؟
محمد: ما تتكلمي، ولا بلعتي لسانك؟
الاء بصتله وحاولت إنها متبينش خوفها: ليه؟ حد قالك مفجوعة؟
محمد: يمكن، ما انتي شكلك كده فعلاً.
الاء: لا، عيب، متشبهنيش بيه.
محمد: قسمًا بالله العظيم لو مش بنت، كنت مديت إيدي عليكي.
الاء: لا والله، أومال امبارح ده إيه؟
محمد: ولا حاجة. وبلاش تخلييني أحطك في دماغي.
الاء: بلاش انت اللي تخليني أحطك في دماغي.
محمد مسكها من ياقة هدومها: بت، انتي أنا ساكتلك بس عشان تيتا.
شاديه: بس يا محمد، عيب كده.
نجاة: سيبها يا محمد.
الاء: انت مش شوفت تربية، على فكرة. سيب بدل ما أزعلكم.
محمد: لا، انتي شكلك متعرفينيش.
الاء: ومش يشرفني إني أعرف واحد زيك، متكبر وشايف نفسه.
محمد: لسه... هيضربها بالقلم.
عز مسك إيديه: انت هتجنن يا محمد؟
الاء: زقت إيده.
محمد: اللي زي دي تتاخد بالجزمة تتعدل.
عز: عيب اللي انت بتقوله ده. وليه كل ده؟
محمد: عمالة تقل في أدبها من ساعة ما شفتها.
عز: أكيد انت عملت حاجة.
محمد: الله الله، هقول إيه، ما انت أي بنت بتعدي بتغازلها. مش غريبة عليك.
عز بعصبية: مش معنى طول عمري بتكلم معاك كأخ كبير، تتعدى حدودك.
محمد: أنا برضو اللي بتعد حدودي، ولا انت؟ وبعدين دي اللي تدفع عنها دي بيئة خالص، زوقك بقى وحش.
عز: احترم نفسك. دي بنت أخو تيتا، يعني مقامها من مقامنا.
محمد: انت شكلك عجبتك، ولا نولت منها حاجة؟
نجاة ضربته بالقلم: آخرس. دي بنت أخويا ومتربية أحسن تربية، مش زي اللي لمامة بتوعكم.
محمد بص لها ومش مصدق إنها مدت إيديها عليه: انتي عمرك معملتيها.
نجاة: لما تغلط في شرف أخويا، يبقى تتمد. وعمومًا، عز يبقى أخو الاء في رضا.
محمد بص لها وسابها ومشي.
هدير: الحقوا.