تحميل رواية «المتعجرف والعنيدة» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت وحسيت إن في حاجة، إيه هي الله أعلم، بس أنا بقالي فترة قلبي وجعني، مش عارفة السبب. قلبي مقبوض بطريقة غريبة جداً، مش عارفة أفهم الشعور ده. لقيت الباب أوضتي بيخبط وبيفتح. ياسمين: الأم.... اصحي يلا يا حبيبتي، الضهر قرب يأذن. الاء: صباح الخير يا ماما. ياسمين: صباح العسل يا قلب ماما. الاء: بابا راح الشغل ولا لسه؟ ياسمين: لا، إجازة. الاء: بجد؟ ياسمين: قومي يلا وصحي ياسين. الاء: حاضر. (الاء عندها 23 سنة، جميلة جداً، بشرتها بيضا ولون عينيها زرقة وشعرها لونه بني وكثيف وطويل وناعم زي الحرير. قصيرة وعن...
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم الاء
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم الاء
محمد بتعب وبصلها وجسمه متكسر، مش قادر يرفع نفسه. ابتسم.
محمد: الاء.
الاء بصت عليه ولقته فاق.
الاء: ايه يا عم، كل دا نوم؟
الاء وهي بتكلمه كانت بتشوف الحرارة، حطت إيدها على جبينه وبتطمن عليه.
محمد: كان لازم أتعب عشان تردي عليا.
الاء بصتله ومكنتش عارفة ترد.
الاء: الحمد لله السخنية نزلت عن الأول، دا انت كنت سخن خالص لدرجة الدكتور قال إنك لو منزلتش، هنوديك المستشفى.
محمد بصصلها.
محمد: وحشتيني ووحشني صوتك.
الاء بصت لي وقلبها دق جامد، وكأنها هطلع من مكانه، وحست بشعور كانت على قد ما كانت فرحانة بيه، على قد ما كانت متوترة ومش عارفة تتكلم. ومن جواها عايزة تقوله: "وأنت كمان وحشني كل حاجة معاك، ضحكنا وعاركنا وكلامنا وقعدتنا مع بعض واحنا بنقرأ قرآن وتصحح لي الكلام في القرآن الكريم". وفضلت بصاله وسكتت.
الاء بلعت ريقها.
الاء: صحيح الدكتور قال إنك أكلت برا أكل مش كويس، أنت أكلت ايه برا؟
محمد بصصله بتعب.
محمد: بجد بتحبي عبد الحميد؟
الاء بصتله.
الاء: أنت شكلك لسه تعبان، استنى، هنزل أجيب لك أكل عشان تاخد العلاج.
محمد مسك إيدها قبل ما تتحرك.
محمد: ردي عليا، ريحيني، بتحبي؟
الاء اتنهدت.
الاء: لا، عبد الحميد أخويا مش أكتر.
محمد بصّله.
محمد: طب وأنا؟
الاء بصتله ووشها احمر وبتوتر، وفكت إيدها.
الاء: هنزل أجيب لك الأكل عقبال ما تقوم تاخد شاور.
وسابته وقفلت الباب ومسكت قلبها كان بيدق جامد، وضحكت ومن جواها.
الاء: ايه؟ أنا فرحانة كده ليه؟ أحيه، ده بيحبني أوي شكله تعب عشان ونزل.
تترقص على السلام ياختشي ياختشي. قالي وحشتيني ياختشي ياختشي.
الاء كانت بترقص براحتها على أساس كلهم نايمين.
عز كان جاي من برا متأخر بسبب كان عنده عملية. شاف الاء نازلة ترقص وبتغني.
الاء: لولولولولولولولولولي ياختشي ياختشي.
الاء اتخضت وتكسفت.
الاء: إيييه! الله عبو شكلك! أنت مش كنت فوق؟
عز بضحك.
عز: نازل بترقص يا غزال، يبقى اتصلحته.
الاء اتكسفت وضربته في كتفه.
الاء: أخاف! وبعدين أنت كنت فين يا صايع؟
عز ضحك وغمز.
عز: توه توه، كنت يا أختي في العمليات.
الاء بخضة ومسكت وشه وفضلت تقلب فيه عشان تطمن عليه بخوف.
الاء: أخويا مالك؟ أنت كويس؟
عز بضحك ومسك إيدها وباسها.
عز: اهدي يا قلب أخوكي، أنا كنت بعمل لمريض عملية مش أنا. وبعدين يا ذكية، لو أنا اللي كنت في العمليات، هبقى واقف قصادك؟ غباء.
الاء بصتله بقرف.
الاء: تصدق أنا غلطانة، يكش تولع.
وسابته وراحت المطبخ.
عز بضحك وراح وراها.
عز: بهزر والله، دا أنتِ أم الذكاء.
الاء بصتله بطرف عنيها.
الاء: طب أمي يا روح أمك.
عز ضحك جامد.
عز: بنت اتلمي. صحيح فاكرة لما محمد قال لي عبد روح أمك؟ راحت تيتا دي كلمة حلو، وحماتي قالت أنا كنت روح أمي لما مغسلتش المواعين.
الاء ضحكت.
الاء: أحيه، دا كان يوم. يا ترى عامل ايه عبد الحميد؟ ما أخدتش رقمه.
الاء كانت واقفة عند الحوض بتغسل الخضار. عز مد راسه قصاد وشها.
عز باستغراب.
عز: انتي حبيتي بجد عبد الحميد؟
الاء بصتله بلا مبالاة.
الاء: أنت عبيط يالا؟ دا أخويا، وتعدل عشان منزلش راسك في الحوض.
عز اتعدل.
عز: اومال ايه؟
الاء: يا ابني دا واحد انضرب وهو اللي جه وحب على إيد بابا عاصم، وكمان جه واعتذر لي بيقولي معلش، بسبب إني اتخبطت وهو أساس وشه اتشفط. هو آه الأول مكنتش طايقه بسبب كان على طول ما بين صف أسنانه، بس طلع طيب جدا وغلبان وجدع.
عز: اممم يا أوحي يا أوحي، وايه كمان؟ إن شاء الله تتظبطي كده.
الاء ضحكت.
الاء: بتغير يا كتاكوتي.
ومسكت خده.
عز زق إيديها.
عز: أوعي، إيدك فيها ميه.
الاء ضحكت.
الاء: أحسن، عموما عبد الحميد أخ مش أكتر.
عز: ولا هيكون أكتر من كده، عشان محمد مش هيقبل غير بكده.
الاء بصتله وديرت وشها وضحكت.
الاء: روح يا عز أوضتك، الله ييسرك.
عز: أنا جعان.
الاء: طب ما تأكل.
عز ابتسم لها.
عز: تعرفي إنك حلوة أوي النهاردة، وطلع من علامات الجمال إن البنت تكون قصيرة كده في نفس طولك.
الاء بصتله.
الاء: آهااااا.
وغمزتله وبتقرب منه.
الاء: وتعرف إن من علامات يوم القيامة إن الأخت بتقتل أخوها عشان طلب منها تعمله أكل بطريقة غير مباشرة.
عز بضحك.
عز: طيب لو كانت بطريقة مباشرة، بتق*تله برضو؟
الاء بصتله.
الاء: آهاااا.
عز بضحك.
عز: جعان أوي وربنا.
الاء ضحكت وبصت على إيديه الاتنين.
الاء: ما شاء الله، اللهم بارك.
عز بص له باستغراب.
عز: في ايه؟ بتبصي عليا كده ليه؟
الاء: دراعاتك سليمة؟ طفح نفسك، أنت جب*لة يالا؟ أنا بعمل بدرع واحد عشان الجبس. مفروض تقولي أساعدك مش تطلب، يا عديم الإحساس.
عز بضحك وحضنها من ضهرها وبيرخم.
عز: ما أنا معدوم الإحساس، أنتِ مليانة إحساس. ورحمة أمك يا شيخة، اعملي أي حاجة.
الاء ضحكت بنرفزة.
الاء: بس بطل رخامة، بتعصب من حركتك دي.
عز برخامة.
عز: هتعملي؟
الاء بنفذ صبر.
الاء: حاضر، بس ابعد بقى.
عز باسها من خدها.
عز: اختشي العسل يا ناس، اختشي العسل.
الاء ضحكت.
الاء: وربنا بارد، غور.
عز: هطلع أغير وأشوف محمد وأجيلك.
الاء: ماشي.
تسريع الأحداث.
عز طلع لمحمد، لقى نايم على السرير ومش قادر يتحرك، وطلب من عز يسنده يدخل الحمام. عز ساعده وخلاه ياخد شاور. ومحمد فاق شوية وقدر يتحرك وقعدوا على السرير. وسابه وراح يغير هو ونزل لـ الاء، لقاها خلصت وكانت طالعة.
عز: ها، خلصتي؟
الاء: اها، الحمد لله. كويس إنك جيت، لأن مش عارفة أشيل الصينية.
عز بيبص لقى حاطة شوربة.
عز: إيه دا؟ أنا مش عايز شوربة، أنا عايز سندوتشات.
الاء بصتله بقرف.
الاء: مش ليك، دا لمحمد. وعدل خلقتك، كتك البلاه. وإياك تكشر كده قدام محمد عشان ميقرفش. وبعدين سندوتشاتك أهي، أنا همسكها وأنت شيل الصينية، يلا ورايا.
عز بضحك.
عز: إيه المعمل القذرة دي؟ متيجي تاخديني قلمين أما أوزع بصحيح.
الاء: بس يا مهزق. صحيح، فاكرة لما محمد قال لي عبد، روح أمك؟ راحت تيتا دي كلمة حلو.
عز كان هو والاء طالعين على السلم.
عز: بنت أنا وربنا، قطع مع أي واحدة.
الاء: معرفش، المهم ومريم وقتها كانت مع خالتو على الفون، واللي ردت خالته زينب.
عز بص لها ووقف.
عز: ينهار أسود، دي خالتي فضيحة! مريم قالت ايه؟
الاء بضحك.
الاء: اطلع اطلع، متخافش.
عز بيطلع.
عز: متنطقي، حصل إيه؟
الاء بتضحك ودخلت أوضة محمد وبتتكلم.
الاء: مفيش، هي لسه بتزعق بتقول: "وأنتِ عايزة عز ليه؟" جريت وقولتلها بصوت عالي عشان يجيب لي حاجات، وهو جاي على أساس مريم تفكر بتكلمني أنا. وديت الفون منها وفهمتها إن لو مريم عرفت هتنف*خك.
عز بارتياح.
عز: حرام والله اللي بيحصلي ده. أنا حتى في مستشفى، وربنا مكن في حد بيعبرني. دلوقتي ميحلاش الكلام إلا وأنا معاها على الفون. ألاقي بنات مصر كلها جاية تسألني.
الاء بضحك.
الاء: أحسن.
بصت لمحمد.
الاء: يلا، عملت لك شوربة خضار وبتاع دي، مش عارفة اسمها ايه، بس هتعجبك.
عز بضحك.
عز: مش عارفة، اومال عملتيها ازاي؟
الاء: اقفل بوقك عشان ميدخلش فيه دبان، وتعال حط وره محمد مخدات عشان يعرف ياكل.
محمد ضحك.
محمد: تسلم إيدك.
الاء: تسلم ذوقك، لو معجبكش قول، مش هزعل.
محمد بص لقى شوربة خضار وفرخة وسلطة خضروات.
محمد: مش بحب شوربة الخضار.
الاء اتعصبت لأنها تعبت وهي بتعمل.
الاء: هو ايه اللي مش بحب دي؟ انجز، أنا اتشليت عشان أعملها. أنا كله عملته بإيد واحدة وتقولي مش بحب؟ لا تحب، كل.
عز بضحك مسك سندوتشات.
عز: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا.
الاء: التقوى والإيمان، اتخرس عشان مقومش أبهذلك.
محمد بضحك.
محمد: بجد مش بحبها.
الاء: لا معلش، تعال على نفسك.
محمد: صدقيني مش بحبها.
الاء: مصدقاك، كل يالا.
محمد: وربنا يابنتي، أنا مقاطعتك.
الاء بعصبية.
الاء: وربنا أنا اللي مطولة بالي عليك عشان بس تعبان، كل.
محمد مسك المعلقة واكل.
عز بضحك.
عز: لا، شخصيتك قوية.
الاء بنفذ صبر.
الاء: عز، روح أوضتك.
عز بضحك.
عز: خلاص والله، هتفرج وأنا ساكت.
الاء بتحذير.
الاء: روح أوضتك بدل ما أقول لمريم على سوسو اللي رنت عليك الصبح.
عز بضحك.
عز: إيه دي؟ هي سوسو اللي كلمتكم؟ أيوه، ودي جابت رقم البيت ازاي؟
الاء بصتله.
الاء: واحدة اسمها سوسو، مش هتعرف. إيه ده؟ أنت هتاخد وتدي معايا؟ روح أوضتك.
عز بضحك.
عز: وربنا أنا أخوكي الكبير، مش أنت.
الاء بصتله بغيظ.
الاء: هتمشي بكرمتك ولا أمشيك من غيرها؟
عز بضحك.
عز: لا، محتاجة. بعد إذنكم.
الاء بصتله لقت بيهز وسطه شمال ويمين وبييهز كتفه زي ما كانت بترقص وهي نازلة.
عز بضحك.
عز: ياختشي ياختشي.
الاء حدفته بالمخدة. قفل الباب بسرعة قبل ما تيجي فيه. الاء بتلف وبتبص على محمد عشان ياكل، لقتوه ماسخسخ من ضحك. ضحكت على ضحكه وفضلت بصاله وسرحانة في ضحكته والغمازات وباصة بحب. بعدها انتبهت.
الاء: احم، يلا كول.
محمد بصصلها.
محمد: طيب، ما تاكلي معايا.
الاء: لا، مش جعانة.
محمد: انتي بجد مش طيقاني خالص؟
الاء: لو مش طيقاك، مش هتعامل معاك.
محمد: ازاي، وانتي عينيكي مش عايزة تجيبها في عيني، ورفضت تاكلي معايا، ورفضت تتكلمي، وكلامي بتردي عليه بكلام تاني، أكني بكلم حد تاني.
الاء: كول طيب عشان العلاج.
كانت هتتعب أكتر.
محمد: عارفة، انتي مش خايفة عليا، انتي خايفة أتعب أكتر وأضطر أقعد جنبي، صح؟ روحي يا الاء، مش هجبرك، وأنا بقيت كويس.
الاء اتنهدت.
الاء: بطل هبل، وقعدت تاكل. يلا كول، ولا أنا هاكل لوحدي.
محمد بص له وهو بياكل.
محمد: هو انتي عايزة ايه، وأنا هعملهولك.
الاء بصتله.
الاء: محمد، أنت قلت لي هتاكل لو أكلت معاك. يلا كول.
محمد اتنهد وأكل وخلصوا، ودتله العلاج.
الاء: بالشفا يارب.
محمد: لا.
الاء بصتله باستغراب.
الاء: ايه؟
محمد: ما لو خفيت، مش هلاقيكي.
الاء: محمد.
محمد: واللهي ما بيني وبينها حاجة، ولا هرجع زي ما كنت. إلا لو انتي بعتي عني، بس مش هرجع زي ما كنت، لأن كنت قوي، لكن هرجع ضعيف. انتي بعدي عني يومين تعبت، مابالك لو خالص. ورحمة أبويا، ما في بيني وبين أي مخلوقة حاجة إلا انتي. أنا لما مديت إيدي على عبد الحميد، كان غصب عني. حطي نفسك مكاني، حاجة بتحبيها أكتر من نفسك، وهي كل حاجة بالنسبالك، هي راحتك وفرحتك وحزنك وكل حاجة، هي حياتك، وتلاقي حد ياخدها منك، هتوافقي؟
الاء بصت له ومتنحة وعنيها دمعت، وبصت في الأرض وفضلت تفرك في إيديها.
محمد: فاكرة أول يوم شوفتك فيه هنا في القصر؟ حسيت بشيء غريب، معرفش إيه هو، بس كنت ناوي أذيكي، بس كل ما آجي ألاقي كذا حاجة جوايا تمنعني، وألاقي بسرح في عينك، مش عارف. أساس أول ما كنت أشوفك، كنت ببقى عايز أفضل جنبك، مأسيبكيش. يوم ما الموظف ضايقك، طردته وضرب*ته. مكانش عشان اسمي، كان عشان بحبك يا الاء، وكنت وقتها مش طايق نفسي لما كنتي لبسة كده، وكنت عايز أخبيكي في حضني وأنا بس اللي أسمعك وأشوفك، محدش يشاركني فيكي لو لحظة. فاكرة يوم ما اتخبطي في راسك؟ كنت حاسس قلبي هيقف من الخوف عليكي. أنا قبل ما أتغير، كنت بحبك. وتغيرت عشان، وانتي السبب في كل ده. انتي اللي خلتيني أحبك، رجعتيلي كل حاجة حلوة، أمي وأخويا وانتي. وجاية دلوقتي عايزة تاخدي أكتر حاجة بحبها وتمشي؟ أنا عمري ما حبيت، انتي أول حب وآخر حب، لأن مش عايز غيرك، ولا هقدر أفكر في غيرك، ولا عايز أفكر غير فيكي. انتي كل حاجة بالنسبالي. أنا عمري ما كان ليا نقطة ضعف، بس انتي نقطة ضعفي. مش هنكر، فكرت أبعد مادام انتي رافضاني، بس مقدرتش. معرفتش أبطل تفكير فيكي. مالقتش حاجة تخليني أعرف أقول لا، متنفعنيش، بس لقيت أنا اللي منفعة عصبيتي وخوفي وغيرتي الزايدة وزعيقي. وآخر مرة لما لقيت نظرة الخوف في عينك مني، أسف، بس صدقني مش هقدر أشوفك مع غيري، ولا هسمح إنك تكوني لي غير، حتى لو لسه مش عايزني، مش هتكوني لي غير. واللهي بحبك.
محمد بيرفع راسها لي، لقها بتعيط. بصدمة.
محمد: للدرجة دي مش حباني؟
الاء بعياط شبه الأطفال.
الاء: بطل غباء، أنا بحبك.
محمد بص له وقلبه من الفرح بيدق جامد.
محمد: إيه؟
الاء بعياط: بزفت بحبك.
محمد: طب بتعيطي ليه؟
الاء: عشان كان نفسي حد يحبني كده.
محمد ضحك.
محمد: طب طيب، انتي زعلانة إني بحبك ولا فرحانة ولا إيه؟
الاء بصتله بقرف وهي بتعيط وتكلمت بزعيق وبنرفزة وبتتكلم بتقرب منه ومتعصب.
الاء: ما قولنا بنحبك، هي سيرة؟ هي واحدة هتزعل لما اللي بتحبه يكون بيحبها؟ أنا تعبت منك، أعمالة المحك عشان تتفاهم إني بحبك، وأنت جب*لة. لو مش بحبك، هضرب البنت ليه؟ ما يجيش تولعوا انتوا الاتنين وأنا مالي. بعد شر عليك، إن شاء الله هي اللي بعيدة. وبعدين، لا وانت فالح داير تقول للبيت كله ماعدا أنا. وبصريخ: أنا ولا هما.
محمد خاف منها مرة واحدة، صرخت.
محمد: انتي؟ انتي؟ وربنا!
الاء بنفس الأسلوب.
الاء: يبقا كنت قولت لي أنا، مش هما. مش زمانا كنا مخطوبين يا عرة.
محمد بصدمة.
محمد: عرة؟
الاء: اها، ودرفة كمان من غير دولاب. ولي علمك بقى، عشان أنا مرقدا لك من زمان.
محمد: مرقدا لك؟
الاء بزعيق: اهااا.
محمد بيحاول ميضحكش ومش فاهم هي بتصوت ولا بترد.
محمد: إيه؟ بتتوجعي ولا دا رد؟
الاء بصتله بقرف ورفعت حواجبه.
الاء: إيه ياض الخفة دي؟ لا يا حلو، دا الرد. وبص بقى جو السكرتيرة ده عند أمكم.
محمد بصدمة.
محمد: إيه؟ عند أمكم؟
الاء هزت با اها.
الاء: ما فيش سكرتيرة، هو سكرتير. عجبك؟ أهلاً. مش عاجبك؟ شد في حواجبك. وجو التأخير في شغل زي اليومين الفاتوا ده، متتكررش. وأنك تبرق لي وأنا بتكلم مع أي حد، متتكررش. وبصريخ عشان أنا بخاف منك وببقى متوترة، مش عارفة أرد عليهم. أنت فاهم ولا لأ؟
محمد بص له وضحك غصب عنه وشدها وخدها في حضنه.
محمد: وربنا بموت فيكي.
الاء اترمت في حضنه وفضلت تعيط. محمد فضل يطبطب عليها ويمسح على شعرها.
الاء: كنت بحبك وبكذب نفسي وخايفة أتعلق بيك أكتر، وصحى ألقيك اختفيت أو أخسرك بسبب عركنا اللي دايما مع بعض. اليومين اللي فاتوا كان أصعب يومين عليا. أنا كل حاجة كنت بعملها، أنت كنت معايا. كنت بدعي تزعق فيا عشان نتعارك ونتصالح. لقيت بقيت تتأخر، قولت يبقى خلاص هيسيبني.
زاي قطع كلامها.
محمد رفع راسها لي.
محمد: أنا مش زي حد، ولا هكون زيه. أنا عمري ما هسيبك، ولا هفكر فيها، ولا هسمح إنك تعمليها.
الاء بفرح وحضنته.
الاء: أنا بحبك أوي. عارف لما شوفتك مع زفتة دي، حسيت برأس من نفوخي هينفجر، ومقدرتش أستحمل إن حد غيري ياخد مكاني.
محمد بضحك جامد.
الاء بعدت عنه.
الاء: بتضحك ليه؟
محمد: افتكرت شكلك إنتِ مرة واحدة ضربتينا، والبنت يعيني ملحقتش تدفع عن نفسها.
الاء بصتله ورفعت حواجبه.
الاء: يعيني صعبانة عليك؟
محمد بضحك.
محمد: لا، بس فيه سؤال بجد. اشمعنا أنا بتضربيني في الحتة دي ليه؟
الاء ضحكت بطفولة.
الاء: أصل دي أنا وزياد كنا مدربين عليها.
محمد بص لها بعدم فهم.
محمد: إيه؟
الاء ضحكت.
الاء: هفهمك، بس انزح كده عشان أقعد جنبك وأحكيلك.
محمد ضحك.
محمد: اهو، اتفضلي.
الاء قعدت قصاده.
الاء بطفولة.
الاء: بص، واحنا صغيرين، أنا وزياد كنا بنتفرج على دفاع عن النفس، تمام؟
محمد بصصلها بحب وعنيه بتلمع ومش مصدق إنها طلعت بتحبه وقصاده.
محمد: تمام يا روحي.
الاء فرحت لما قال يا روحي، ومن نظرته ليها وتكسفت ووشها احمر، بس حاولت تدري وتلهي نفسها في كلام وضحكت.
الاء: احم، المهم.
محمد ضحك على كسوفها.
محمد: قولي.
الاء: فا إحنا يوميها قولنا نجربها مع بعض، ونشوف أقوى ضربة دي اللي نستخدمها لو حد ضايقنا. المهم، فضلنا نضرب بعض لحد ما فتحتله دماغه، وهو فتح بوقي. وبرضو معرفناش نجيب الحركة صح.
محمد بصله.
محمد: نعم؟
الاء ضحكت بطفولة.
الاء: آه واللهي. جه بقى مرة كان أنا وهو جايبين شوكولاتة وتحدينا بعض، اللي هيضرب ضربة للتاني أقوى هو اللي يكسب وياخدها. المهم، أنا وهو فضلنا نضرب بعض، راح أنا افتكرت الضربة اللي تحت الحزام وقمت ض*ربت. راح صوت جامد، وكسبت أنا وأخدتها. ووقتها عرفت إن الضربة دي قوية، بقيت أضربها لأي حد كان يضايقنا.
محمد بص له وبيضحك.
محمد: آه، ومن ساعة ما جيتي وأنتِ رايحة جاية تضربيني بالحركة دي.
الاء ضحكت بطفولة.
الاء: ما أنت اللي بتبدأ وبتمد إيدك. بس تصدق إن اكتشفت ضربة كمان قوية.
محمد بص لها بلا مبالاة.
محمد: واللهي؟
الاء: آه وربنا. بص، أنت أهو. هقولك، أنت كأنك أنا اللي هضربك، إشطة؟ تجيب كوع إيدك ومرة واحدة تضربه جامد عند مناخيره.
الاء جابت كوعها وضربت محمد في مناخيره وهي بتشرح جامد.
محمد بوجع ورجع راسه لي وره.
محمد: آهاااا، أنتِ مجنونة!
الاء بخضة.
الاء: إحيه، وربنا كنت بشرح لك.
محمد بوجع.
محمد: بتشرحي إيه بس؟ الله يخربيتك.
الاء بتبص لقت مناخيره بتنزل دم.
الاء: إيه ده؟ تصدق إن ضربتي صح؟
محمد بيبصلها بطرف عنيه.
الاء ضحكت من بصته ليها.
الاء: آه واللهي، هي قالت تعرف إنك ضربت صح لما تلاقي دم نزل من المناخير، وأنا لقيت مناخيرك نزلت دم.
محمد بص لها.
محمد: روحي يا الاء أوضتك، أنا هبقى كويس.
الاء ضحكت.
الاء: خلاص خلاص، معلش، بس أنا كنت عايزة أعرفها.
محمد: روحي يا الاء أوضتك، أنا خفيت أساس.
الاء ضحكت جامد.
الاء: خلاص بقى، قلبك أبيض. المهم أكملك بقى. فا مرة جاي زياد يضربني، روحت جايب ضهر إيدي وعلى.
الاء لسه هتنزل إيديها على وش محمد.
محمد مسك إيدهامحمد: لا، بقولك إيه، انتي شكلك جاية تضربيني وعاملة نفسك بتحكي. قومي يا أختي، روحي أوضتك.
الاء فضلت تضحك.
الاء: طب وربنا أبداً، أنا بحكيلك ومندمجة معاك بصراحة يعني، عشان.
محمد بص لها لقى وشها أحمر. ضحك.
محمد: عشان إيه؟
الاء بكسوف.
الاء: طب بص، أنا هقولك، بس أنت دير وشك الناحية التانية عشان أقول.
محمد داير وشه.
محمد: عارفة لو مديتي إيدك.
الاء ضحكت وبصت له بحب.
الاء: لا، بس بحكيلك أي حاجة عشان وحشتني أوووي، وبحكي أي حاجة بس عشان أفضل معاك.
محمد بص له.
محمد: بجد؟
الاء بكسوف.
الاء: بقولك إيه، أنا قولته بالعافية، لم نفسك.
محمد ضحك على كسوفها.
محمد: طب لما انتي بتحبيني، ليه مقولتليش؟
الاء بصتله بغيظ.
الاء: ما عشان أنت مقولتليش، أشمعنا؟ وبعدين حضرتك رايح تقول للبنات وخواتي صبيان، ومتقوليش أنا.
محمد: ما أنا لمح*ت لك تلميح بغباء عشان تحسي، والبعيدة جب*لة.
الاء بصتله.
الاء: أنت لمحت لي إمتى ده؟
محمد بصدمة.
محمد: نعم؟
الاء: أيوه، أنت ملمحتليش بأي شيء.
محمد: الاء، أنا مكنش فاضل غير إني أقلب أرجوز عشان تعرفي إني بحبك.
الاء رفعت حواجبه اليمين.
الاء: ياشيخ؟ كمان؟ ومتقولش ليه إنك مش بتعرف تلمح.
محمد: آه فعلاً، تصدقي. دا حتى البيت كله عرف، وانتِ الوحيدة اللي مكنتيش حاسة.
الاء بصدمة.
الاء: عمتي وعمتك عرفين؟
محمد: آها.
الاء: وأمي وخالتي وخالي لو كان عايش كان زمانه حس، وانتِ لا.
الاء: إيه ده؟ وبابا عاصم؟
محمد: عارف برضه.
الاء ضربت جبهتها.
الاء: إيه ده؟ أنا الوحيدة اللي مكنتش عارفة.
محمد: جب*لة.
الاء بصتله بغضب.
الاء: اتلم. أنا مكنتش مركزة، عاديم.
محمد راح قرب منها وغمزلها.
محمد: المهم، ركزتي بقى.
الاء بصتله من فوق لتحت ووشها أحمر.
الاء: هو إيه؟ في إيه؟
محمد ضحك.
محمد: وربنا بحبك.
الاء ضحكت.
الاء: شكراً.
محمد بلامبالاة.
محمد: نعم؟ شكراً؟ انتي كده مركزة؟
الاء: آها، مش أنت بتحبني؟
محمد: لا حول ولا قوة إلا بالله. عادي، مش مهم.
وبصله بحب.
محمد: المهم، أنا بقيتي بتاعتي.
الاء بفرح.
الاء: أنا.
محمد ضحك.
محمد: اومال أمي؟ في إيه مالك يا الاء؟ هو أنا اللي كنت سخن ولا انتي؟
الاء اتكسفت وضحكت.
الاء: قوم طيب، يلا بسرعة عشان خاطري عشان تتقدم.
محمد: الاء، البيت كله عارف إني بحبك وإنك ليا أنا وبس، مش لحد تاني. ومستني إن حضرتك موافقة أساس.
الاء: الاء...
الاء: هو انت ليه كل شوية "انتي بتاعتي" و"انتي مش لغيري"؟ إيه الغرور ده؟
محمد حط إيده على خدها بحنية.
محمد: عشان بحبك، ومحدش هيحبك زيي، ولا هسمح إن حد يقربلك.
الاء بصتله وتكسفت وبعدت إيديها.
الاء: إيدك لتوحشك، يا عم.
محمد ضحك ومسك خدها.
محمد: بحب أخويا يا ناس.
الاء ضحكت.
الاء: اتلم. وبعد عشان مهزقك.
محمد: طيب، إيه؟
الاء بصتله.
الاء: إيه؟
وبعدها بصتله بتركيز.
الاء: صحيح، هو انت أكلت ايه برا؟
محمد ضحك.
محمد: ليه؟
الاء: أصل دكتور قال إنك أكلت حاجة هي اللي عملت فيك كده.
محمد ضحك.
محمد: مش عارف.
الاء حسيت إنه في حاجة غلط.
الاء: في إيه يا محمد؟
محمد: احم، زياد قالي مش هتتكلم معاك إلا لو تعبت. هتخاف عليك وتكلمك، يا أما تعتبها بس. وأنا حاولت أعتبك معرفتش. بتصديني؟ فا معتز قالي كل حلاوة بالشطة هتجيلك سخنية وتتعب، وساعتها تتصالح.
الاء بصتله ومتنحة.
الاء: أنت عبيط؟ تروح تسمع كلامهم؟
محمد: مش عارف واللهي، بتوحشيني أوووي، ومكنتش عارف أعمل إيه. وانتِ كل ما آجي أكلمك، ألاقي وشك كده.
وراح قلدها، ضم حواجبه ومد بوقه لي قدام وكشر.
الاء ضحكت وضربته في كتفه بخفة.
الاء: يا جز*مة، أنا كده.
محمد بضحك: آها وربنا. كل ما آجي أكلمك، ألاقي وشك اتقلب كده، على رأيك، بوظ الأخ*لاق.
الاء بصتله بغضب.
الاء: لا يعنيه، لو بوظ الأخ*لاق يبقى أنت اللي، لأنك مكنتش بتضحك أصلاً.
محمد بضحك.
محمد: مكنش في حاجة تخليني أضحك أو أفرح. جيتي انتي، غيرتي كل ده، وخلّيتي كل حاجة حلوة حواليّ. بجد، على قد ما تعبتيني معاكي، على قد ما حبيتك أكتر.
الاء ضحكت وبتتكلم بطفولة.
الاء: عارف بابا كان بيقولي، كل ما اللي بيحبك يتعب عشان يوصلك، كل ما تتأكدي إنه هيحافظ عليكي أكتر عشان مستسلمش ومزهقش، وفضل مصمم لحد ما وصلك، وهيصونك، وهيفضل يحافظ عليكي ويتقي الله فيكي عشان بيحبك فعلاً.
محمد بص ليها بحب وعلى طفولتها.
محمد: انتي جميلة أوي، كل حاجة فيكي جميلة.
الاء وشها بقى عبارة عن طماطم وتو*ترت.
الاء: احم، بقولك إيه؟ أنا مش بحب كده، انشف شوية ها، عشان مش هفلط وشك.
محمد ضحك على كسوفها.
محمد: حتى في كسوفك قمر.
الاء ضحكت وبصتله.
الاء: جوي حو*.
محمد بص له بجمود.
محمد: بقولك إيه، أنا مش طايقاك، كتك داهية تاخدك.
وقلدته وهو بيضحك.
محمد فتح بوقه وبين صف أسنانه كلها، وتنح لي الاء.
الاء فضلت تضحك جامد وتخبط على رجليها من الضحك.
الاء: هو بالظبط.
محمد ضحك على ضحكها.
محمد: بتضحكي؟ دا أنا كنت بولع.
الاء مسكت خده.
الاء: يا خ*تشميلة، بتغير.
محمد ضحك.
محمد: بس ابت.
لقى الفجر بيأذن.
محمد: يلا قومي عشان نصلي.
الاء ضحكت.
الاء: حاضر.
وصلوا وقعدوا يقرأوا قرآن كالعادة. وبعد ما خلصوا.
محمد: يلا قومي غيري، وأنا وانتي نتمشى.
الاء بخوف عليه.
الاء: لا، أنت تعبان. حرام.
محمد بفرحة.
محمد: لا، بقيت كويس عشان بقيتي معايا.
الاء بصتله بطرف عنيها.
الاء: مح*نو، مالك امح*نو.
محمد ضحك.
محمد: يخربيت اللي يحب فيكي يا شيخة. دبش. روحي يلا، وأنا هغير وننزل نتماشى.
الاء ضحكت.
الاء: حاضر.
تسريع الأحداث.
محمد والاء غيروا هدوم ونزلوا يتمشوا مع بعض. وبعدها، الاء كانت فرحانة وهي ماشية جنبه عشان عارفة إن بقا ليها هي لوحدها، وإنها مالية عينه. وطول السكة كان باصص ليها هي بس وعنيه ماتشالتش من عليها. ومحمد كان حاسس إن الدنيا بقت ملكه. هو من فرحته بيها، وإنها طلعت بتحبه.
محمد: ينفع أسأل سؤال، بس جاوبي بصراحة، مش هزعل.
الاء باستغراب.
الاء: قول، في إيه؟
محمد: حبتيني أنا أكتر، ولا الحب الأول أكتر؟
الاء بصتله.
الاء: أقولك بصراحة، بس من غير زعل.
محمد بيغيظ.
محمد: أكيد.
الاء ضحكت.
الاء: أنا متكلمتش، وشك اتغير. بس عموما، محبتش غيرك.
محمد بفرحة.
محمد: بجد؟ احلفي.
الاء: وربنا أبويا، بجد. بحبك أنت، ومحبتش حد غيرك.
محمد: بجد؟
الاء ضحكت.
الاء: وربنا، بجد.
محمد: طيب، هو يعني عرفتي إزاي إن حب*يتي أنا بس؟
الاء: هو لما كان بيبعد، كنت بعيط عشان مش موجود. لما بيعد، والاقي زياد جه ونشغلت معاه، بنسى أساساً إني كنت مرتبطة وفشكلت. أما فهمت إني كنت بس بحب وجود شخص، واني كنت عيلة مش فاهمة حاجة، بتعيط عشان شخص كان بيكلمها وخصامها. طب عارف، لما كنت بنتقابل أنا وهو، كنت ساعات بزهق وتبقى عايز زياد يجي بسرعة ياخدني. بس انت ببقى مبسوطة لما بكون معاك، وبتم*نى الوقت ميعديش. ولما بعدنا، اليومين اللي فاتوا كنت بحس بوجع ورو*ح مسحوبة. وهو محستش معاه بكده. ومهما قعدت مع مين، بفضل أفكر فيك، رغم إني بعدت عشان تفهم إن إيدك متتمدش تاني وتمسك أعصابك، وإنك متفكرش تخوني مع أي حد. بس كنت بارقبه من بعيد.
محمد ضحك.
محمد: في إيه؟ يعني إيه التخ*بص؟
الاء: يعني من غير ما تاخد بالك.
محمد ضحك.
محمد: بجد؟
الاء هزت راسها با اها.
الاء: بس كنت خايفة تزهق وتقول، يعني الخلقها مخلقش غيرها. وكنت بدعي ربنا إنك تتع*مى عينك عن الناس كلها، ومشوفش غيري، وتتعلق بيا أنا.
محمد: فعلاً، اتعميت عنهم كلهم وشايفك انتي بس. وعلى فكرة.
وغمزلها.
محمد: كنت بطمن عليكي في تخ*بص برضه.
الاء ضحكت زي الأطفال.
الاء: لا يا فالح، كنت بشوفك تفتح الأوضة تطمن عليا، بالأمر. لما قولتلي يارب تكوني بخير، يارب، وغطتني غطة تاني. معرفش ليه. صحيح، أنت غطتني تاني ليه؟
محمد بص لها وفضل يضحك.
محمد: دا أنا طلعت غلبان بشكل.
الاء ضحكت.
الاء: اتلم. بجد غطتني ليه؟
محمد: سوسة، كنت حاسس إنك سقعانة، فغطيت، وكان الجو بارد تاني.
الاء بصتله بحب.
الاء: بحبك أوووي. أوعدني إنك هتفضل جنبي مهما حصل، حتى لو أمك قالت لـ.
محمد ضحك.
محمد: إذا كان أمي هي اللي عايزكي. دي لما شافت وشك لما اتعاركنا آخر مرة، دخلت قالت لي: "منك لله". اسكتي بالله عليكي. وجدو بهدلني، وكلهم في البيت مكانوش طايقيني، إلا زياد.
الاء ضحكت.
الاء: عشان زياد عارف إني بحبك، وهو اللي قالي أعمل كده.
محمد بصدمة.
محمد: نعم؟
الاء ضحكت.
محمد: انتي بتضحكي؟ يعني هو عارف إنك بتحبيني؟
الاء ضحكت.
الاء: اهدا، هحكيلك.
وحكتله كل حاجة.
محمد: دا أنا أخو السوسة.
الاء بصتله.
الاء: عيب، متقولش كده عليه. أنا بنته، هو اللي مربيني. لازم يكون معايا.
محمد: فعلاً، ما هو اللي مربيكي، هتطلعي إيه؟ سوسة زيه؟
الاء ضحكت وخبطت دراعه في دراعه بهزار.
الاء: خلاص بقى.
محمد ضحك.
محمد: إيه رأيك، كفاية مشي ونروح ناكل سندوتشات كبدة أو شاورما؟
الاء بصتله باستغراب وضحك.
الاء: ودا إمتى دا؟ أنت كنت بتقولي دا عك على الصبح.
محمد نزل لمستوى طولها ولعب في شعرها.
محمد: يمكن كنت غبي شوية، عشان طلعت أحلى وأجمل حاجة.
الاء بصتله.
الاء: هو انت بقيت مم*حون كده ليه؟
محمد بص له بنفذ صبر.
محمد: هو قالي.
الاء: مش فاهم. هو مين وقال إيه؟
محمد: ولا حاجة. يلا ناكل يا آخرت صبري.
الاء بضحك.
الاء: يلا.
تسريع الأحداث.
راحوا يفطروا مع بعض، وعدى الوقت، روحوا. كان كلهم صحيوا، ومحمد قالهم اللي حصل، وكلهم باركوا ليهم وفرحوا ليهم. وزينب كانت فرحانة جداً، ونجاة وعاصم فرحوا كأنهم روحهم اتردت. وزياد أمن محمد تاني عليها وفرح لفرحة الاء. ومحمد قال إنه يكتب الكتاب على طول. الاء رفضت، ومحمد حاول معاها وفضل وراها لحد ما وافقت. عز قال هو كمان صمم إن يكتب كتاب. وزياد صمم هو كمان، وإن شهد تكمل تعليمه عادي، وهي مراته. وعمار ومعتز وإياد زي محمد، وفضلوا يزنوا على عاصم، وقال بشرط إنهم كلهم يعيشوا مع بعض، ويفضل القصر ماليان بيهم. ونجاة وسعاد وشادية وزينب صمموا مع عاصم ووافقوا، معاد معتز وعمار قاله هيعيش في فيلا جنبهم، ويبقى كده برضو معاهم، ووافق. وعاصم كلم أحمد، ولد داليا، وأقنعه إنه يوافق. ووافقه. ومحمد كان عايز الفرح آخر الأسبوع، وهو يقدر يظبط كل حاجة. الاء رفضت بحجة الجبس. وشهد امتحاناتها. وعز كان ناسي امتحاناته هو كمان. ومريم كمان. قرروا إن يخلصوا امتحانات. وعاصم قال يبقى بعد ما تفك الجبس، وشهد تخلص امتحانات هي وعز ومريم، يبقى آخر الشهر اللي جاي، لا اللي بعده. في أولا كلهم يتجوزوا مع بعض. وعدى اليوم، وكلهم فرحانين. وعدت الأيام، والاء ومحمد اتعلقوا ببعض أكتر، ومحمد كان بيحاول كل حاجة عشان تفرح ومتندمش إنها اختارته، زي ما كانت بتتمنى. وعز التزم واهتم بشغله ودراسته عشان يتخرج ويخلص عشان مريم تفتخر بيه. ومريم كانت فرحانة إنه بيتغير عشانها. وزياد كان بيحاول ميشغلش شهد عشان امتحاناتها. وعمار كان دايماً مع هدير. ومعتز كان دايماً بيساعد سهيلة، لأنها في كلية هندسة، كان بياخدها بحجة بيذاكلها، بس هو عشان بيحب يشوفها دايماً قصاده. ومرت الأيام، وكلهم مادة كل واحد فيهم بيتعلق بالتاني أكتر. وزينب كانت فرحانة إن أولادها بقوا سند لبعض. ومحمد بقى يساعد دايماً زياد، وبيفهم أمور الشغل، وبيعرفوا على كذا حد عشان يبقا معروف في العالم زيه. وفي أي اجتماع كان ياخد معاه زياد وبيفتخر بيه. وزياد كان فرحان وشايفه ولده مش أخوه الكبير، وسنده بعد ربنا. ونجاة كانت فرحانة إن الاء قدرت تغيره للدرجة دي. وعاصم كان فخور بأحفاده جداً. وعدت الأيام، والاء فكت الجبس. وبعدها شهد وعز ومريم وسهيلة خلصوا امتحانات. البنات اتجمعت عشان ينزلوا يشتروا فساتين الفرح. ورفضوا إن الشباب يجوا معاهم عشان تبقى مفاجأة ليهم. وهما بيدوروا.
الاء: أنا عايزة فستان زي الأميرة ده، عارفين؟
وسهيلة: ادينا التفصيل يا فندم عشان نفهم.
الاء: بتتريقي؟
شهد: أنا عايزة فستان زياد يشوفه كده يقولي: "أنا فخور بيكي".
مريم بضحك.
مريم: ليه؟ مرسوم عليه كأس العالم؟
كلهم ضحكوا.
شهد ضحكت.
شهد: اتلمي.
داليدا: أنا عايزة فستان بس مش فضل، يكون حلو ومفيهوش حاجة عشان ميفضلش يبرقه طول الفرح ويقولي: "إيه ده؟ إيه اللي انتي لابساه ده؟" وينكد عليا.
الاء بضحك.
الاء: فاكرة ما كان خرجين، برق على البنطلون.
داليدا: آه واللهي، كان حجر عينه هيطلع لي بره من كتر ما عمال يبرق ويزغر.
هدير بضحك.
هدير: أنا عمار آخر مرة ضربني في كتفي، وقالي: "دي تفكرك كل ما تلبسي الزفت ده". واللهي البنطلون مكانش ضيق يا بنات.
الاء بصت لها بطرف عينها.
الاء: هدير، البتاع كان ضيق.
شهد: بصراحة، آه.
هدير: مش أوي يعني.
الاء: هديرررررررررررررررررررررر.
هدير بضحك.
هدير: آها.
سهيلة:
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم الاء
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث والخمسون بقلم الاء
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث والخمسون
شهد... بصراحه اها
هدير... مش اووي يعني
الاء... هديييررر
هدير بضحك....اها
سهيله.... انتم عارفين انا ساعات بلبس فستان ببقا عارفه انه مش هيعجب معتز وهيتعصب بس بلبسه عشان اعرف لسه بيحبني ولا لا
مريم بضحك.... اها لما اخر مره حدفك بالمخده وقالك مافيش نزول انا مش ار"يل نفسي اعرف بتجيبي الفكار دي منين
هدير.... يالهوي لاياختي انا بحاول ما خالهوش يزعقلي علي حاجه
مريم بضحك ...... انا لبسي مافهوش حاجه الحمد الله انا عز بيخاف مني اساسا بيقولي عمله زاي الاء
كلهم ضحكو
داليدا... بس صحيح ياسهيله جتلك الفكر دي منين طلعتي سوسه
سهيله بضحك... دي فكرت الاء
كلهم بصو لي الاء
الاء ضحكت..... ايه في ايه يعني عايزين تقنعوني مش بتعملوها وبعدين كل واحده فيكو عماله تكذب وانا ساكته
هدير... انا مكدبتش
الاء... لا انتي بتلبس عاند في عمار لما بيبقا مزعلك وعايزه تعصبي بتلبس بنطلون اللي بيعصبه
هدير ضحكت....اخس عليكي الله يكسفك
الاء بصت لي مريم... وانتي ياست البريئه عز اخر مره مسكك من قفاكي لما كان جي ياخد عشان يوديكي الامتحان وانتي كنتي لبسه جيب قصيره حلف ماانتي نزل الا لو لبسه دريس ودخلتي غيرتي قال بيخاف منك قال
مريم بضحك... المفضوح هو حكالك
الاء بضحك....اهاا وبصت لي داليدا انتي بتتعملي معا الامر الوقع بتفجئي بالبس وتقولي هيزعق شويه وخلاص
داليدا... احم وهو انا اتكلمت اللمبي
الاء بصت لي شهد.... لا انتي عيله بوقه تقوليلو انا هعمل ومش هعمل وبراحتي ومش براحتي وتلبس اول ما تلاقي بصلك وبرق بس تجري تغيري قبل ما يتكلم
شهدضحكت.... ما بصراحه علي بصه بتخليني اخاف وعليه قلبت وشه عوذ بالله
الاء ضحكت وبصتلهم بطرف عنيها ... ايوه كده كل واحده فيكم تبقا عارفه اني فاهمها جو القطه المغمضه دا مش عليا انا
كلهم ضحكو
سهيله... الحمد الله انا اعترفت علي نفسي بذات نفسي
الاء بضحك.... عشان جدعه المهم يلا نشوف الفساتين
كلهم في صوت واحده....يلا
تسريع الاحداث
كل واحده اختارت الفستان اللي حبته وعجبه وعجب الباقي البنات وخلصو ولقه كل واحده حبيبه بيتصل بيها انهم هيجولهم البنات راحو يشترو شويت حاجات نقصهم وفجاءه لقو حد بينادي الاء
الاء لفت وبتبص هي والبنات لقو شخص الاء اول ما شافته تنحت
الشخص... الاء عامله ايه
الاء وقف متنحه...
البنات بصو لي بعض انها متنحه
هدير.... مين حضرتك
الشخص بصلها... انا مصطفي اهلا ومد ايدو لي هدير
هدير سلمت... تشرفنا وهزت الاء وهمست مين دا
الاء فاقت وبلعت ريقها وبصت لي هدير..... هااا
مريم بهمس.... الاء مين دا
مصطفي... الاء مالك انتي نسيتيني
الاء... ازايك يا مصطفي
مصطفي.... الحمد الله وانتي
الاء.... الحمد الله خير في حاجه
مصطفي... دايما ينفع دقيقه واحده وبص انه عايزها لي واحدها
الاء بصتله بستغراب.... ليه مافيش حد غريب
البنات جاين يمشو هدير... طيب هنستناكي هناك ياالاء
الاءبصت للبنات .... لا محدش يتحرك ورجعت بصت لي مصطفي
الاء...... اللي عايز يقولو يقول اظن مافيش حاجه بنا عشان نتكلم علي انفرد
مصطفي... انتي ليه اتغيرتي صدقيني امي كانت فعلا تعبانه
الاء... ربنا يخليهالك وتعيش وتربيك هو انت جيت القاهره ليه
مصطفي.....تسلمي اشتغلت هنا في شركه انتي هنا مع اهل باباكي
مريم.... هو انت اللي كونت..... قبل متكمل كلمها داليدا ضربتها في دراعها عشان تسكت
مصطفي بصلها وستغرب ومداش اهتمام وبص لي الاء..
الاء... اها اهل بابا دوله كلها احفاد عمتي بعد اذنك
مصطفي مسك ايديها قبل ما تمشي..... موحشتكيش
الاء بصتله بغضب وزقت ايدو بنرفزه.... متشوفش وحش
مصطفي... واللهي امي فعلا شافت المحدثه وقالتي يا انا يا هي وانا اختارتك وتعاركت معاها ومره واحده
الاء قطعته كلامو ومسكت قلبها ورميت نفسها علي شهد.... عارفه قلبي قلبي ابني مش مع واحده وتعدلت
البنات ضحكو
مصطفي بصلهم اتكسفو ومسكو نفسهم بالعافيه
الاء بغيظ..... مش دا كلامك امي مسكت قلبها وتعبت اول ما عرفت اني بكلمك وببجحتك جي تقولي لا وكمان ان امك بتقولك انت مشي مع واحده ايه كلمت مشي دي وليه متقولش انها ابنها ملوش كلمه وجه وقال انه هيجي ووعدني بس العيب مش عليك ولا علي امك العيب عليا اني فعلا عرفتك ليه وزاي اوفق اني احب من وراه اهلي انا يمكن حصلي كل دا عشان ربنا غضب عليا وكسرت ثقت اهلي وكلمتك من وراهم والحاجه اللي متكونش قدم الناس وفي الدري ربنا عمرو ما هيبارك فيها وعشان ربنا عارفني اني مكانش نيتي حاجه وحشه خالك انت اللي تبعد وربنا عالم اني مش وحشه عرفني انت علي ايه والانقح عرفت انك خطبت وامك اللي كانت مختاره وضحكت بستهزء واللاسف مكملتوش وياريت انت اللي كنت سيبها لا امك اللي سيبتهالك برضو انت بقا فين من كل دا الله اعلم لا يكنش عمال توكيل لي مامتك عن حياتك الشخصيه
البنات مسكين نفسهم من ضحك
مصطفي.... الاء عيب كده انا مقبلش الاإهانه دي
الاء بصتله وربعت ايديها.... لا واللهي انا لسه ما إهانتكش بالعكس انت اللي إهانتني
مصطفي..... انا
الاء...... انت كمان بتسال بعد كل دا لما تعلقني بيك وتسبني وترجع وتسيبني وترجع وتسيبني وانا شبه الهبله ارجعلك شبه الشوشيخه في ايدك بتلعب بيها خلتني واحده معندهاش كرامه كل دا مش إهانه
خلتني اقاعد افكر انا عملت ايه يخليك تطلع حجج عشان تسيبني دي مش إهانه لما تطلع بتتساله بيادي مش إهانه ليا عمري ما هسامحك ولا اقولك انا هسامحك عشان متقبلش بيك يوم القيمه
مصطفي.... الاء انا فعلا حبيتك بجد بس دي امي
الاء بصتله وضحكت بسخريه.... امك ومسكت اعصابها وتنهدت بص يا مصطفي نصيحه مني انت ربنا امرك ب انك تكون ابن متربي وتحافظ علي امك وتبقا الابن الصالحه وتراضيها وتسمع كلامها لو بتعمل حاجه غلط و تجبلها الحاجه اللي هي عايزها متزعقش فيها تحب علي ايديها تشالها في عينك مش تلغي شخصبتك لو دا لا يبقا لا دا اها يبقا اها كده انت معندكش شخصي كده انت مالكش جواز مافيش واحده هتقبل علي نفسها ان امك هي اللي تمشيها مش جوزها مافيش واحده هتقبل مامتك لو قالت اها يبقا اها مامتك قالتلها لا يبقا خلاص لا ومش من حقها هي تعيش حياتها بنات ناس مش لعبه في ايد مامتك يا مصطفي
مصطفي.... صدقيني امي لو كانت عرفتك كانت هتحبك امي مش وحشه امي كويسه
الاء بصتله با لا مبالاه.... روح لي امك يا مصطفي
مصطفي.... طب اديني فرصه
الاء برفزه.... بص بقا انا اساسا مستغربه انك كلمتني من اخر مره هزقتك فيها ومستغرابك دلوقتي انك بتتهزق وبرضو بتطلب اني ارجعلك انا احب اقولك اني اخر الاسبوع دا هبقا متجوزه
مصطفي بصدمه.... ايه هتتجوزي
الاء بغيظ ونرفزه وزعيق... اها هتجوز بس راجل قد كلمته ومحترم وكل ناس بتحترمه وكلمته سيف مش بوقو يقول ويرجع في كلامو راحل اتسند عليه مش علي مامته وربنا عوضني عن اللي شوفته معاك وعن اللي حصلي يمكن ربنا بعتك انت قبله عشان اعرف قيمته واشيله فوق راسي لان عمري ما كنت اتخيل ربنا يكرمني ويعوضني بواحد زاي محمد ونصيحه مشوفش وشك تاني عشان ملمش عليك الناس تاني حاجه نصيحه برضو تمشي من قدمي عشان هو جي دلوقتي لو لمحك هينف"خك
مصطفي.... انتي اتغيرتي خالص انا مصدوم فيكي
الاء بصتله وبكف ايدهاحطتها علي وشهابنفز صبر.... لا لا كده كتير يلا يا بنات سيبو مصطفي ينصدم في صمت ومشيت وسابته
البنات ضحكت ومشت وراها مريم بعد ما جي تمشي وراهم رجعت لي مصطفي
مريم... لو سمحت ينفع اقولك حاجه
مصطفي بصلها... افندم
مريم بضحك ..... يا مهزق سبته ومشيت وراحت للبنات
هدير بضحك..... احيه انتي بهدلتي خالص
الاء بضحك..... يعني هو قصر في دا انا وانا بكلمه ببعد وشي وهقول دلوقتي هيض"رب هيزعق استفزني اب:ن المستفزه ببروده اكتر
مريم بضحك... شت"متو انا كمان غيزني اووي واحد تاني كان اتكسف
الاء بضحك....قولتيلو ايه
مريم... يا مهزق
البنات ضحكو
سهيله.... بس هو فعلا حبك
الاء.... يمكن بس اللي بيحب بيفضل دا لا معندهوش شخصيه وبعدين انا بحب محمد ومش هحب غيرو حتي لو حصل ايه
هدير... وانتي محمد هيسيبك اساس دا انتي بتحلمي
الاء بفرحه.... ودا اللي مفرحني ومطمني
شهد بضحك... نصيحه متحكيش لي محمد اللي حصل
الاءبصتلها.... بس انا مش بخبي حاجه عن محمد ولا هو
داليدا.... هيبهدل الدنيا وممكن يدور عليه ويطحنو
الاء بصتلها بخوف.... بس لو عرف من غيري هيزعل اكتر ويمكن ميكلمنيش
سهيله.... ومين فينا هيقوله اساس ومحدش هيقول لي اي حد
هدير... صح محدش هيقول ليروح يقول لي محمد
الاءبصتلهم.... مش عارفه
شهد بضحك..... انتي لسه فكه جبس خافي علي نفسك بلاش وكده كده انتي هزقتي مصطفي يعني رديتي غيبت محمد
مريم..... بلاش وخلاص اعتبري ما شوفتهوش ومحدش فينا هيقول
الاء اتنهدت لقت الفون بيرن.... بس بس دا محمد
الاء.... الو
محمد..... قلبي انتي فين انا مستنيكي تحت في المول
الاء... في المول ولا فين
محمد.... لا برا قصدي انا والشباب
الاء... طيب احنا نزلين اهو
محمد.... مال صوتك
الاء بتوتر وكتمت الصوت وبصت للبنات.... دا بيقولي مال صوتك اقوله
البنات....لا لا
الاء... طب اقوله ايه
مريم فتحت شنطتهه وحطتلها كرمله في بوقها.... خدي
الاء تنحت وبتتكلم والكرمله في بوقها..... ايه دا
مريم..... قوليلو مافيش في كرمله في بوقي
كلهم بصولها....ياسوسه
الاء... تربيتي
كلهم ضحكو.
الاء..... بس بس
محمد... الو الو الاء انتي كويسه
الاء... الو ايوه انا تمام
محمد.... اومال صوتك ماله وصوت براح ليه
الاء..... مافيش باكل كرمله بس والشبكه مش حلوه هنا
محمد... طيب ياروحي يلا مستنيكي تحت انتي والبنات
الاء.... حاضر
محمد... يحضرلك الخير يارب باي
الاء.... باي
البنات ضحكو كلهم
الاء بضحك.... اتلمو يلا
تسريع الاحداث
البنات نزلت وكل واحده راحت لي حببها وانتفقو انهم يروحو ياكلو مع بعض وكل واحده وركبت العربيه مع حببها وفعلا راحو اكلو مع بعض
وبعدها كلهم راوحو مع بعض عز وصل مريم علي بتها وومعتز روح هو مع سهيله وعمار وصل هدير واياد راح يوصل داليدا بتها
عند محمد في العربيه
الاءبصتله.... حبيبي
محمدبصلها بستغراب... حبيبك اممم خير عملتي مصيبه
الاءبخوف وتوترت .... ليه بتقول كده
محمد.... اصلك مش بتقولي حبيبي ولاروحي ولا قلبي. والكلام دا
الاء... بس انت بتقول
محمدبصلها وديروشه..... لا احلي حاجه بتعترفي انك مش بتقولي
الاء ضحكت وضربته في كتفه.... خلاص بقا المهم
محمدابتسم..... خير
الاء كانت هتحكيلو وفتكرت في كلام البنات وسكتتت.... عايزه شكولاته من اللي بتجبالهي عشان خالصت وعايزه شبيسي كتير عشان انا وانت نتفرج علي فلم رعب
محمد بصلها...... اهااااا قولي كده
الاء بصتله وقلدتو وطخنت صوتها.... هو ايه ا اهاااأااا انت بتجعر ليه انت مش عايز تجبلي
محمد..... لا هجبلك ولمي لسانك بس مش هنتفرج علي رعب
الاء بزعل طفولي.... ليه عشان خاطري
محمد... الاء انتي بتفضلي تصوتي لحد ما وداني بتتخرم من صويت لا وكمان انتي بتفضلي تصرخي لحد ميفكروني بضربك دا انتي اخر مره خليتي جدو جيلي بالح"زم
الاء ضحكت..... بس محدش جه ناحيتك
محمد بصله بطرف عنيه... مش هرد
الاء.... عشان خاطري
محمد.... انتي خاطرك علي راسي اطلبي اي حاجه الا دا
الاء... لو بتحبني ياسيدي اول مالقي مشهد في رعب هكتم بوقي
محمد بصلها.... وايه اللي عليكي بكده متتفرجيش
الاء.... ما انا بحب اتفرج بس بخاف
محمد.... لا اله الا الله
الاء قامت باسته من خدو... عشان خاطري
محمد بصله وضحك.... انتي عيله سوسه. حاضر
الاء... حبيبي ياناس
محمد ضحك ولعب في شعرها... ربنا يهديكي
الاء... مسكت الا فون وشغلت اغاني وبصتله
الاء....روحي يا عيني قلبي اللي بيحييني أيامي وسنيني
أنادي عليك بإيه
محمد بصلها وضحك.... ياختي اي حاجه بس تنطقي
الاء بضحك..... طب أقولك يا واحشني ولا أقول يا معيشني قوللي حبيبي و غششني ساعدني هيجرى ايه
محمد بضحك....قوليلي اي حاجه وربنا هفرح قوليلي ان شالله نيله
الاء...... يادي الحيرة في أساميك الكتيرة
محمد ضحك جامد ووقف العربيه....
الاء ضحكت علي ضحكو..... في ايه بتضحك ليه
محمد بيحاول يبطل ضحك.... اصل انا لسه بقولك ان شالله نيله لقتها بتقول يادي الحيرة كنت مفكر هتقول يادي النيله
الاء ضحكت.... تصدق انا غلطانه اني بغنيلك
محمد ضحك..... يعني انتي يوم متحبي فيا مشغله واحده عندها توتر في مشاعر مش عارفه تقول ايه ولا ايه وانتي نقصه انتي متوتره خلقه
الاء.... يابني الاغنيه معنها ان من كتر حبها في مش عارفه تقوله ايه
محمد ضم حوجبه.... يعيني يبنتي ودا جالها من ايه
الاء ضحكت..... تصدق انا غلطانه انت حلال فيك المهرجانات
محمد بضحك..... اها اللي، بتفضلي تجيبي ايدك يمين وشمال واكنك ساحر بحس هطلعي من سقف العربيه منديل ولا حمامه لا واخر مره تحطي صباعك في وداني وتقوليلي معلش اصل كنت مدموجه المفروض تكوني رومنسيه
الاء بضحك طفولي..... انت بقيت تقولها زاي مدموجه هي الصح ايه
محمد... مندمجه وبصلها انتي سبتي الكلام كله ومسكتي في مدموجه ومندمجه
الاء بعدم فاهم.... في ايه
محمد بصلها با الامبالاه.....انتي بتسالي كمان لا ياحببتي انتي زاي الفل
الاء. بضحك...... في ايه بجد
محمد باس راسها وطبطب علي ضهرها بحنيه.....لا ياقلبي مافيش انتي تمام
الاء..... بالله عليك في ايه
محمد بصله.... ياروحي انتي تمام وغمزلهاوعض علي شفته انا هصبر نفسي انك متعرفش كده وكده
الاء ضحكت..... عشان خاطري
محمد..... عشان خاطري انا خلاص اصل هقول ومش هتعملي يبقا خلاص
الاء.... قول وانا هفاهم
محمد... يروحي بصي انا بحبك
الاء ضحكت وتكسفت... شكرا
محمد... بس هو دا انتي زاي الفل وربنا الشكر الله واحدو يا بنتي غفر لله ليكي
تسريع الاحداث
محمد وصلها القصر وراح يجبلها شكولاته والحاجات اللي طلبتها منه واياد رجع وزياد وشهد رجع وهدير وعده الوقت وكلهم اتجمعو وتعشو كاالعاده ونامه ومحمد والاء طلعو يتفرجو علي الفيلم الاءكانت قاعده علي سرير مربعه رجليها ومحمد قاعد جمبها وحطه شكولات وشبسي علي سريروولب وقاعدين ومشغلين الفيلم
،ـــــــــــــــــــــــــ
محمدبصلها .... انتي عارفه لو صوتي
الاء ضحكت...... ان شالله لا
محمد.... اما نشوف
الاء بتتفرج ومن جوها عايز تحكيلو اللي حصل وخايف يتعارك....محمد
محمد بصله... نعم ياروحي
الاء بخوف وتوتر.... هو لو يعني
محمد... مالك انتي كويسه
الاء.... اها اها الحمد الله
محمد.... مالك في ايه
الاء ضحكت.... لا كنت برخم اتفرج علي فيلم حلو
محمد ضحك ولعب في شعرها
الاء فضلت بصله وسيب الفيلم ومن جوها.... اقولك ولالا اخبي عليك احسن ما انا مش عارفه اخبي
محمد لحظ انها فيها حاجه وبتبصلو بصلها من غير ما يتكلم ..
الاء ضحكت.... ولا حاجه تاكل شيبسي
محمد بصله وضم حواجبه... انا مسالتكيش في ايه حاجه مالك
الاء بتوتر تنحت..... هااا لا بصتك فاهمتك يعني انك بتسال فارديت وكده
محمد بصله بشك وسكت ودير وشه
الاء.... محمد
محمد... نعم
الاء بتوتر..... بص مش انا حببتك
محمد بصلها بستغراب.... ايه سوال دا اها حبيبتي
الاءابتسمت ورجعت في كلامها...وانت برضو حبيبيي
محمد.... في ايه يا الاء مالك
الاء بخوف وبتتكلم بسرعه وبص في الارض ..... محمد بصراحه في حاجه حصلت وخايفه احكيلك بس مش عارفه اخبي عليك لان انا مش بخبي عليك حاجه بس خايفه منك
محمد بتفاهم قفل الفيلم وقاعد قصادها ورفع راسها لي.... مالك يا روحي احكيلي
الاء بصتله واكنها طفله بصه لي ابوها وخايفه تقوله..... بص انا مكنتش هقولك عشان ميحصلش مشكله لان انا يعتبر مراتك وفضل ايام وهبقا علي ذمتك .
محمد بفرحه انها هتبقا مراته..... اها قولي متخافيش
الاء.....وانا اتعود اقولك اي حاجه مهما حصل لان مش هقبل انك تخبي عليا
محمد بخوف....... في ايه يا الاء
الاء... اوعدني انك متزعقش ومتمدش ايدك .
محمد بصله وضم حواجبه ورفع حجبه اليمين..... في ايه
الاء.... اوعدني
محمد.... وعد في ايه
الاء..... حكتله محمد وشه اتغير خالص وعنيه احمرت وعروق جسمه برزت وجوها نار محمد بغيظ.... اها وانتي ايه اللي يخليكي تقفي معا
الاء بخوف...... محمد انت قولتلي مش هتزعق
محمد بيحاول ميتعصبش وبيجز علي اسنانه.....مش بزعق بسالك سوال ايه اللي خالكي تقفي اساسا
الاء بخوف.... معرفش هو انا اول ما شوفتوتنحت معرفش حصل ايه وحطت ايدها علي خدو بس واللهي ماسكت انا هزقته زاي ما حكتلك وقولتله اني انت برقبته وبحبك انت
محمد سكت عشان لقه ايديها بتترعش جامد وخاف يحصلها حاجه لوزعقلها غمض عينه جامد وضم كف ايديه.
الاء بخوف.....حبيبي انا اسفه بس عشان خاطري اهدا انت عارف اني بحبك انت واللهي هزقتو متندمنش اني حكتلك وانتي كنت سمعت كلامهم ومقولتلك
محمد فتح عنيه مره واحده الاء اتفجعت وبعدت ايديها بسرعه وبصريخ.... اييييه
محمد بصلها وجز علي اسنانه.... تصبحي علي خير
الاء مسكت ايدو.... محمد انت رايح فين بالله عليك متندمنيش اني حكتلك
محمد بيجز علي اسنانه... سيبيني عشان مسك نفسي بالعافيه
الاء.... عشان خاطري اهدا
محمدبغضب.... الاء سيبي ايدي عشان مزعقش
الاء قامت جريت وقفت قصاد الباب الاوضه.... حقكك عليا مش هتتكرار
محمداتنهد وبغيط ونرفزه..... ابعدي عني عشان معملش حاجه اندم عليها ابعدي
الاء بطفوله.... عشان خاطري خلاص
محمد بنرفز.... يوووووه وزقها وبعدها عن الباب وفتح الباب وطلع الا زوية المكتب خبطت في جمبها وجعت كتمت صويت وجريت عليه
الاء..... عشان خاطري بقا انا اســ قبل متكمل كلمها قفل الباب في وشها وسمعت بيكسر في حاجات الاوضه
الاء عيطت ودخلت اوضتها لقت جمبه وجعه رفعت التيشرت بتشوف بطنها
لقت مكان الخبطه مزرقها
الاءبعياط.... انا من ساعات ما جيت ام البيت دا وانا عماله اتخبط وتعور وتخيط وتجبس هو البيت دا مفهوش غيري وفضلت تعيطت
الاء.... انا غلطانه ياريتني ما حكتله وفي الاخر يتعصب ويزقني ويقفل الباب في وشي يارتني سمعت كلامهم بس انا هوريك ازاي تقفل الباب في وشي وتزقني وفضلت تعيط و نامت من كتر العيط
ــــــــــــــــــــ
في نفس الوقت عند محمد
محمد كان نار جوه ان حد بيفكر فيها ومن جوه.... انا غلطان اني سبتها تروح لي واحدها
العقل..... ليه هي هزقته ورفضت تقف معا لي لواحده ومسمعتش كلامهم وجت قالتك
القلب.... وماردتش تخبي عليك وبتحبك
العقل.... وكمان قالتله انك عوضها
القلب... لا دا زعق وبهدل الدنيا يمكن كده تخاف منك ومتردش تقولك
العقل... اقل حاجه دا انت زقتها وبهدلتها
القلب.... تلاقيها دلوقتي بتعيط
العقل... تلاقيها كمان بتندم انها حكتلك
القلب.... الاء بتحبك متخالهاش من خوفها تخبي عليك وهتندم انت بعد كده
مش هي
العقل.... روح صالحها واكد ليها انها مغلطتش انك حكتلك
القلب... حرام دي كانت فرحانه متكسرش بفرحتها
محمد.... يوووه لما ابقا اصحيها عشان نصلي الفجر مع بعض وجه ينام فضل يحاول معرفش وفتكر بصتها لي وهي بتتحيل عليه
محمد..... هو انا مش عارف ابعد عنه ليه في ايه وقام راح ليها يصالحها بيفتح الباب لقها قفلت الباب بالمفتاح اضايقه وفاهم انها زعلت ومسح وشه ب ايده بنرفزه وراح نام بالعافيه
تسريع الاحدات
جه يصحيها وقت الفجر وبيخبط مافتحتش وومش سامعه صوت في الاوضه فاهم انها نايمه ماصحيتش راح صلي وقاعد يقراء قران وخلص وهي مطلعتش من اوضتها محمد فضل مستني تفتح الاوضه ولما جت تفتح كان كله صحا ونزلين يفطارو محمد شافه بتفتح باب اوضتها ونزله
محمد....
محمد..... كله دا عشان تفتحي
الاء استغرابت انه كان مستنيها طنشت وجي تنزل محمد مسك ايديها.
محمد.... الاء انتي عارفه اني بك"رهه الاسلوب دا انك مترديش عليا
الاء من غير ا تبصله..... مش انت اللي قولت ابعدي بعيد عنك اهو
محمد... انتي عارفه اني لما بتعصب مش بشوف قدمي ومكنتش عايز ازعقلك وربنا يعلم انا كان جويا ايه اول ما سمعت سيرت الزفت دا
محمد جي يرفع راسها لي الاء زقت ايديها بعيد عنها
الاء مكنتش عايزه يشوفه عشان عينها ورمه من كتر العياط.... تمام في حاجه تاني
محمد بستغراب ... للدرجه دي زعلان مني الاء يعني لو كنت زعقتلك وتعاركنا كان هيبقا حلو
الاء بغبظ وبصتله..... واللهي انت امبارح مزعقتش وممدتش ايدك وزقتني وقفلت الباب في وشي بس العيب مش عليك العيب عليا انا غلطانه اني كنت صريحه معاك وكنت سمعت كلامهم وخبيت عليك
محمد اضايق لما شاف عيني..... انا اسف صدقيني انا واللهي بغير عليكي من ايه حاجه وانتي عارفه كده كويسه
الاء بصتله ونزلت راسها....لو سمحت لو خلصت كلامك عديني
محمد ضم حواجبه وضايق من طريقتها.... بلاش الاسلوب دا معايا
الاء بنرفزه ونفخت وهبتد راجلها في الارض زاي الاطفال...يوووووه بقاااا انا عوزه انزل لو سمحت ابعد مش انت امبارح قولت ابعدي انا اللي بقولك بقا دلوقتي ابعد عني
محمد ضم ايدو عشان ميتعصبش....الاء انا مش عايز ازعقلك عشان عينك مش نقصه عياط كفايه لحد كده وتعدلي
عز كان طلع يناديهم.... في ايه وقفين كده ليه
الاء بصت لي عز.... مش عايز ينزلني
عز...ليه
محمد بصله.... لا مش كده الاء متسطعبتيش انا مقولتش كده
عز بيبص لي الاء.... مال عينك ورمه كده ليه
الاء بصت بقرف لي محمد وديرت وشها...
عز فاهم انهم اتعاركو... امممم انتم اتعاركته تاني انا نفسي افاهم مش بتتعبو
محمد....قولها
الاء رفعت شفتها وبصتله وبزعيق....نعم مين يعنيه هو انا اللي امبارح اتشنكت عليك وزقيتك وقفلت الباب في وشك اما مهزق صحيح
عز ضحك علي شكل الاء..... اهدي طيب
الاء بزعيق... اصل بيقولك قولها قول لي نفسك يعنيه
محمد.... مطوليش لسانك عشان مزعلكيش
الاء بعصبي ضر*بته ب طريقه طبطب علي كتافه..... لا كتر خير والله كل دا ومش مزعلني
محمد.... علي فكر ممكن امد ايدي لم ايدك
الاء.... مدها يا محمد مدها عشان يبقا اخر يوم تشوفني في
محمدمسك من دراعها.... انتي لوفكرتي تعمليها وربنا هتشوفي وش تاني مش هيعجبك
عز.وقف قصادو.. اهدو ياجماعه مينفعش كده وزق ايد محمد عن الاء
الاء.... هشوف ايه ان شالله بوظ االاخس اكتر من كده مظنش وهزت كتافه ورقصت حواجبها الا لو بقا رجعت للهشك بشك بتوعك ربنا ساعتها هيزل غضبه علي وشك
عز ضحك.... عيب كده
محمد...الاء متختبريش صبري اكتر من كده وربنا ما عايز ازعلك
الاءشوحت ب ايديها....يشيخ روح وبعدت عز ونزلت
محمد بص لي عز.... عجبك كده اللي زفته اختك بتعملو
عزبضحك....الله وانا مالي اللمبي
محمد زقه ونزل
عز بضحك....ايه دا دي تزقني ودا يزقني هو انا المهزق اللي بنكم ونزل وراهم
الاء لمحت محمد نزل وراها نزلت جري خافت يضربها...
محمد.... اجري اجري علي اساسا لو عايز امسك مش هعرف
كلهم بصو عليهم
عاصم بص علي الاء لقها عنيها ورمه ومتعصبه... مالك هو ضربك
الاء.... وربنا ما يقدر كنت فتحتلو مناخيرو
اياد بضحك ولعب في شعرها.... هدي اعصابك احج علاء
عز بضحك.... هي مش كانت اكسرلو مناخيرو دلوقتي بقت تتفتح
محمد.... وولاه ااقفل بوقك وانتي اتلمي ولمي لسانك عشان يومك يعدي
الاء.... ياشيخ روح
عاصم.... حصل ايه طيب
نجاة... هو انتم مبتتعبوش يا عيالي
زينب.. فكك منهم دوله مابيزهقوش
عز سقف ب ايديه.... ايوبقا خالتو بقت تقول فكك
زياد ضحك....لا وامبارح قال ايه دخل اقولها ماما انتي عمله الاكل الملح نقص تقول نقص سيكا عادي حط حبه وكول
شاديه بضحك.... اصل مريم والاء قاعدو معاها عايزينها تقول ايه
الاء ضحكت..... علي اساس انك يا زياد مش بتقول كده
زياد ضحك وبصلها لقه وشها متغير فعلا بس مش عشان زعلان من محمد وهمس في ودانها.... لما نخلص اكل عايزك يا روحي
الاء عنيه دمعةوهزت راسها ب احاضر زاي الاطفال زياد ابتسم ولعب في شعرها
محمد كان قاعد بيجز علي اسنان ان الاء قاعد ما بين ايادوزياد دا من ناحيه ودا من ناحيه ا والاء في نص وبعيده عنه الاء لقت محمد بيبصله بغيظ ديرت وشها سعاد شافت محمد بيبص لي الاء بغيظ بس فاهمه انه غيران
وبصت علي الاء لقته مش مديالو اهتمام ووشها حزين
سعاد... بذمتكم دي منظر واحد وواحده بيحبو بعض والاسبوع دا هتتجوزه
الاء بصت لي سعاد لقت بتتكلم عنهم ابتسمت ليها.... مش لو اتجوزنا
محمد بستغراب ووشه اتمله غضب.... هو ايه لواتجوزنا دي
الاء....
محمد بزعيق.... مترديي عليا هو ايه اللي لو اتجوزنا
زياد بصله.... محمد. وبصله بمعنا يهدا عشان الاء ممكن تعند
محمد ساب الاكل وقام
عاصم.... في ايه يابنتي تقصدي ايه
الاء بصت لقته طلع الاوضه راحت بصت لي عاصم.... بستفزو زاي ما هو مستفزني
كلهم ضحكو.
زياد ضحك.... هدي شويه عشان هو علي اخرو
الاء... هو اللي كل حاجه بيزعق وكلمتو كذه مره بس انا غلطانه مكنتش قولتلو
شهد وهدير في صوت واحده.... انتي قولتيلو برضو
الاء....اها كنت مفكره زاي زياد
زياد.... هو في ايه
الاء كانت هتعيط سكتت وستخبت في حضن زياد... مش عايزه اعيط
زياد ااخدها في حضنه وطبطب عليها... طيب معلش تعالي وبصلهم بعد اذنكم
عاصم... روح يبني وبصله بمعنا اهديها
زياد اخدها وطلع بيها اوضه..... مالك حصل ايه
الاء بنبره مالينا عياط.... بص انا شوفت مصطفي في المول تمام
زياد... افندم وايه اللي جبه هنا وزاي اساسا الاء اووعي تكوني بتكلمي
الاء برقة.... انت وسكتت وقامت وجي تطلع من اوضه
زياد اضايق من اللي قالو.... مش قصدي اقعدي
الاء... سيبني انا اساس غلطانه دا محمد ماقالهاش انت تقولها طب لو هو اقول ميعرفنيش اما انت اللي مربيني بس عموما شكرا
زياد مسكها.... اسفه اصل ازاي جالك مكانش قصدي حاجه انا وثق فيكي زلت لسان اسف
الاء ابتسمت... ولايهمك عادي هروح انام بس عشان منمتش
زياد.... الاء انا مربيكي بلاش الكلام دا انا غلطان اسف
الاء..
زياد.... لا ما مش بسبب الزفت مصطفي دا يخليكي تزعلي مني انا ومحمد
الاء بصتله... عشان اخوك بدفعلو لكن انا لا صح انا مجرد بنت خال امك صح بس صح محدش هيقف في صف الغريب ويسيب اخو
زياد بصلها بستغراب ومتنحه.... نعم ودا من امتا ان شاء الله ايه الهبل دا
الاء.... انت من ساعات ما محمد بقا صحبك وانت مبقتش تقف معايا ابدا
زياد.... ياشيخه دا انتي مره شديتي محمد من شعرو عشان قال لا مش قدر ينزل يتمشه معاكي ونام وسكتلك قومتي صوتي في ودنه وكبه عليه مياه وزعلتي عشان مسكك من قفاكي وطلعك برا الاوضه ومتكلمش وجه هو لي عشان اصالحكم ومفروض اغلطك قولتله انت استفزتها حتي من سعتها مسميني زياد الضللي
الاء... لا المره اللي فاتت لا اللي قبليها وقفت معاها
زياد...الاء انتي خبيتي الجزم بتاعتو كلها وهو كان عند إجتماعه مهم كله دا عشان نام ومرضاش يتفرج علي فيلم معاكي انتم متفرجين عليه مليون مره اساسا كنت هبقا شكلي قذر اوووي لو مقولتش انك غلطانه ومع ذلك خليتو يصلحك
الاء.... بلاش دي اخر مره
زياد....اها لما نفيتي في كل قمصانه بتعتو عشان كنشلك شعرك وانتي بتقراءي روايه وانا قولتلو انت اللي عصبتها وخليته يتاسفلك
الاء بصتله وبتفكر...
زياد... لا متفكريش مش هتلاقي انا علطول في صفك الاء انا محمد اخر مره قالي انت فضلك حاجه واحد نشيل عين من عينك ونحط واحده في نص من كتر ما بضل ضميري عشانك
الاء ضحكت..
زياد ضحك واخدها في حصننه وطبطب عليها.... انتي المهم عندي مهماحصل وحقك عليا ياستي وباس راسها ها حصل ايه بقا
الاء....حكتله اللي حصل
زياد.... يخربيت برودك عيل وسكت شويه بقولك معاكي رقمه
الاء بستغراب.... الا انا ايه يخليني احتفظ بي انا استغربت اساس انه انا لسه في باله وبعدين محمد لما جبلي فون جبلي خطوط جديده فا غيرت كله بس ليه
زياد... كنت ظبطو عشان ميقربلكيش
الاء....ياعم وانا هشوفه فين تاني هو عرف اني هتجوز اساسا
زياد...بس بصراحه بيني وبينك محمد حقه هو بيحبك اووي اذا كان انا كنت عايزه اروح اضربه
الاء.... زياد انا صريح معا ورديت غبته ومخبتش عليه يقوم يزعقلي ويقفل الباب في وشي
زياد.... عشان عارف لو اتعصب عليكي كنت هتزعلي جامد فعلا ويمكن فعلا رفضي الجوازهوبعدشرعندك عشان بيحبك
الاء.... انا اتاسفتلو يامه
زياد.... واقتها مش بنبقا في وعينا بنبقا شايفين الدنيا سوده استغفرالله العظيم
الاء.... مش عارفه بقا بس انا بعد كده مش هحكيلو حاجه
زياد.... لا انا مربي بنتي اياكي تخبي وانا هكلمه طيب بذمتك انتي لو جه حكالك مش هتزعلي وتتقمصي ولو مقالش هتزعلي ويمكن متكلمهوش
الاء بصتله.... اكييد وربنا لو خبا عليا حاجه يبقا اخر كلام بيني وبينه
زياد... شوفتي يبقا حقو وبعدين انتي نسيتي روچينا عملتي فيها ايه
الاء ضحكت بطفوله... اها
زيادضحك ولعب في شعرها.. طيب شوفتي زاي ما انتي بتغير هو بقا الضعف لان هو راجل وانتي عرضو ونزل لي مستوه طولها ومحمد روحو فيكي وبيتمنا اليوم اللي تكوني في مراته صدقيني مش هتلاقي في حنيته وبيفوتلك حاجات يامه بس عند حد يقربلك مش بيعرف يمسك نفسه
الاء بفرح.... عارفه عشان كده بزعل منه لما بيقلب عليا متعوده يسمعني
زياد.... تزعلي لو مفرقش معا وعده الموضوع يبقا انتي متفرفيش او مش بيغير ودي اصعب وساعتها هتحسي انك مش مهما عندو صح ولا لا
الاء هزت راسها.... اها بصراحه
زياد....يبقا خلاص لما اخلي يجي يصلحك متعنديش معا وعد
الاء بفرح.... حاضروعد
زياد... ربنا يحضرلك الخير يارب مالك بقا وشك حزين ليه
الاء عنيه دمعت.... حلمت
زياد بستغراب.... حاجه تخوف
الاء ابتستمت وهزت راسها لا وبتحاول متعيطش.... لا بالعكس تفرح
زياد... ايه طيب في ايه
الاء بتحاول تتكلم من غير عياط وبتبتسم... امي وابويا واخويا جم يباركولي اني هتجوز وبابا بيقولي وضحكت وهي بتعيط
الاء وبتمسح دموعه... بابا بيقولي انا اطمنت عليكي وقولي لي زياد تسلم يا ابن الاصول وقوليلو مبروك
الاء بشهقه العياط...وقولي لي نجاة انك وفيتي بوعدك يابنت ابويا وامي ولي باباعاصم كنت عارفك مش هتقصر يا ابن الاصول
الاء انهارت من العياط وزياد حضنهاوفضل طبطب يهدي فيهاوعنيه دمعت..... الله يرحمهم وانا كمان حلمت بيهم بس مردتش اقولك عشان متعيطيش برضو نفسك حلمك بس بيامني عليكي
الاء بعياط.... بابا كان عارف انه هيموت وكلم عمتي تخلي بالها مني
زياد.... طب كفايه عشان خاطري انتي كده بتقلقيهم المفروض تفرحي انهم حسين بيكي ولسه معاكي يمكن يكونه حسين بيكي. دلوقتي ينفع يشفوكي بتعيطي كده كفايه عشان خاطري
فضل يهدي فيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند محمد سعاد طلعت خبطت عليه
سعاد... ينفع اقاعد معك شويه
محمد.... اتفضلي يا عمته
سعاد... عامل ايه يا حبيبي
محمد... الحمد الله
سعاد.... مزعلها ليه
محمد.... مش قصدي وهي عنيده وبحاول ارضيها لكن دماغه ناشفه وعارف اني بغير عليها
سعاد.... هو ايه الحصل
محمد.حكلها..... بس المفروض مغرش ومزعلش وبتقلب عليا
سعاد ضحكت... بالهدوه ياحبيبي مش بالزعيق دي لسه صغيره وانت عارف بكلمه تكسبها وبين فيها حاجه وسكته وانت عارفه مش بتشتكي لابوجع ولا بزعل وتتعب مره واحده
محمد... عارف ودا بيخوفني عليه وهي مش مقدره دا وقولتلها لما اتعصب سيبيني عشان مزعلكيش
سعاد... عشان مش بيهون عليها زعلك لو مش بتحبك هتسيبك هي صرحتك من غير ما انت تسال ولا اساسا كنت هتعرف واديك قولت البنات قالولها بلاش عشان عارفينك بس رغم كده هي مقدرتش تخبي عليك عشان احترامتك وشايفك سندها متخلهاش تخاف منك وتخبي خاليها هي اللي تقولك
محمد.... غصب عني مستحملتش حد بيفكر فيا دي بنتي وحببتي ورحي ملكي انا مش ملك حد
سعاد.... وعشان كده هي جت وقالتك وصدتو وردت اعتبارك دي بنت اصول متخليش عصبيتك تضايعها
محمد.... تعبتني معاهاياعمته
سعاد.... بس متنكرش حبب تعبها
محمد ضحك... جدا اي حاجه منها بحبها
سعاد... يبقا متتعصبش وتروح تصالحه وتشوف هي مالها شكلها في حاجه مزعلها
محمد... حاضر
سعاد...يحضرلك الخير ياررب ونزل صلح امك عشان عيطت عشان زعلت الاء
محمد ضحك.... نفسي افاهم هو انا اللي ابنها والا الاء
سعاد بضحك.... انتم الاتنين ربنا يتمملكم علي خير
نجاة دخلت... انتي هنا ياريت تكوني كلمتي
سعاد... اها متخفيش قرصتلك ودنه
محمد.. ياجماعه وربنا هي برضو مهزقاني
نجاة....بس يلا دي غلبانه وضحكت وحضنه الاء تكسبها ب كلمه ومش عايزه اعرف ايه اللي حصل بس بلاش تزعلها
محمد باس ايدها....حاضر
نجاة.... يحضرلك الخير يارب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عز.... احم احم ايه دا اختي في حضن ابن خالتي لا لا العار ياولد العار
زياد.... بس يلاه يا ابو ش"خ دي بنتي
عز بضحك.... لا واللهي لسه مستحمي
الاء ضحكت وبتمسح دموعها
عز.... ايه دا انتي كنتي بتعيطي
زياد بصله بمعنا انه يسكت عشان متعيطش تاني... لا مش بتعيط ولا هتعيط تاني خلاص صح انتي وعديني
الاء هزت راسها بطفوله ب اها
عز.... المهم زياد والاء بصلو
عز ورجع يهزر.... العار لايمكن اسمح بالمهزله دي مزهل الستر اودي وشي فين من ناس والعالم والابني ادمين والبشر وخلق وحيوانات
الاء بصتله... اتلم يا حيوان بدل ما اشلفط وشك
عز بضحك... طويب
الاء وزياد ...ضحكو
عز لعب في شعرها... متزعليش منه هو بيحبك حقكك عليا وانا كلمته وتقريبا هو هيتاسفلك شويه كده
زياد... اشمعنا شويه
عز بضحك... يكون بيستحما عشان انا واياد كبينا عليه عصير عشان عرفنها انه اتعصب علي لولتي وقفل في وشها الباب
الاء ضحكت بفرح..... وفين اياد
عز.... قالي انه نزل يجيب حاجه وجي ولقه اياد دخل
اياد.... انا اهو اتفضلي ياست البنات واياكي اشوفك بتعيطي تاني لقته جيبله مشبك
الاء بصتله وضحكت بطفوله وفرحانه انهم بيحبه اكن فعلا اختهم حضنت اياد.... ربنا ميحرمنيش منك يارب
اياد لعب في شعرها.... ولا منك حقكك عليا انا متعيطيش تاني وطلعها من حضنه ونزل لي مستوه طولها متخليش حاجه تزعلك مادام احنا معاكي اخواتك في ضهرك وبعدين مش ايه حاجه تخلي عيونك الحلو دي تورم كده تاني اتفقنا ولا احنا مش اخواتك
الاء ضحكت... اتفقنا
عز... وانا مافيش حضن كده ايه حاجه
الاء ضحكت وحضنته.... ربنا ميحرمنيش منكم ويجعلكم دايما سندي بعد ربنا
عز حضنها ضبطب عليه وباس من راسها... ولا منك ياروحي وهمس في ودانها هاتي حته من المشبك
الاء طلعت من حضنو.... انت كل دا عشان مشبك مش عشاني
عز بضحك.... شكلو حلو اووي
الاءبصتله بالامبالاه.... تصدقه انك طفس طب لا بقا
عز... عيني في علي فكره
الاء رفعت حواجبه... لا انشالله لو هيجيلي تس"مم لا
زياد واياد كانو عملين يضحكو عليهم
عز.... عشان خاطري
الاء.... لا
عز مسك وشها من عند الفك وراسها وباسها من خدها جامد.....
الاء بتضحك بنرفز....بطل ام الحركه دي بتعصبني يامقرف
عز بعد... هتتديني
الاء بتمسح وشها وبعند...لا يا مقرف
راح مسكها تاني وباسها...
الاء فضلت تضحك وهي قرفانه... خلا ص خلاص خد واحده اهو
عز شدوسابه وضحك... ما كان من الاول بالادب
اياد ضربه في كتفه... طفس
زياد.... عيل بارد
عز.... مالكمش في اختي لو مش بتحبني مش هتديني وغمزلها صح
الاء ضحكت وهزت راسها ب اها....
اياد وزياد.... والله طيب ربنا يهنيكم ببعض
بعد وقت
محمد دخل لي اياد عشان يساعدو يعرف يصالح الاء
لقه عز قاعد والاء قاعده وسنده علي كتفه ومسكين الفون بيقراءو روايه واياد وزياد قاعدين بيلعبو بلاستيشن
محمد كان غيران ان الاء سند علي عز هبد علي الباب جامد
كلهم بصو علي باب الاء بصت لقته محمد رجعت وديرت وشها
عز دير وشه وهمس لي الاء... محمد هيطرشق انك سنده عليا
الاء بهمس.... فككك منه
زياد... ادخل تعال العب معانا
اياد... تعال العبه حلو والله
عز بضحك وهمس... ما انا اللي هينف*خني مش انتي ياختي
الاء بضحك.... علقه تفوت ولا حد يمووت
عزبضحك... الاء انا فرحي اخر الاسبوع يعني احنا مرضناش نوافق معاكي عشان الجبس يرضيكي انا ابقا وشي مشفلط
الاء بصتله وضحكت....بصراحه انا عايزه اطلع من الاوضه بس خايفه ليضربني
عزبضحك.... تعالي انا وانتي ننزل
الاء... افرض مسكنا ضربنا
عز.... خلاص استني
الاء... هتعمل ايه
عز.... هرن علي هدير تطلع تنادينا
الاء ضحكت... اشطا
محمد كان وقف مربع ايدو وساكت وبيتفرج عليهم وسمعهم.... مترنش وبعد عنها ونزل
عز والاء تنحو لي بعض وبصوله هما الاتنين مره احده لي محمد
عز بلع ريقو... احم حبيبي وقام اختي بتناديني لزم الب الا نداء بعد اذنكم ونزل
الاء.... يا واطي تلب اللهي ناس تاكل لب وتفو في وشك يابعيد
محمد بصله ورفع حجبه اليمين وزاي ما هو مربع ايدو ووقف
زياد بص هو واياد فضلو يضحكو.
اياد.... داليدا بترن هروح ارد واجي وطلع وهمس لي محمد اياك تزعلها
زياد.... وشهد شكلها بتنادي او هجيب لب واجي ايهما اقرب همس وهو نزل معيطه بمافي الكفايه هدي الدنيا
الاء بلعت ريقها.... يا واطين
محمد ابتسم ورفع حواجبه... مالكيش غير صدقيني
الاء بصتله وجي تطلع محمد رجعها وقفل الباب وبيقرب منها
االاء بترجع لي وراه.... ايه
محمد غمزله.... ايه
الاء.... وربنا هضربك وانت مجرب
محمد.... تحت الحزام ولا ضريت المناخير
الاء بترجع لي وراه وخبطت في الحيط....محمدوربنا هيبقا اخركلام بيني وبينك
محمد حوطه ب ايديه ونزل لي مستوه طوله.... متقدريش
الاء بلعت ريقها... ليه ان شالله
محمد ضم حواجب ووابتسم... يمكن عشان روحك فيا
الاء وشها احمر وبتوتر.... ايه الثقه دي لا طبعا
محمد غمزلها.... يابت طيب احلفي برحمة ابوكي كده
الاء وشها احمر وبصت في الارض...
محمد ضحك وباس راسها ...حقكك عليا انا غلطان اني تعصبت عليكي بس مش بستحمل حد يجي ناحيتك مجرد تفكير بس
الاء....
محمد.... خلاص بقا عشان خاطري هنزعل ليه واحنا روحنا في بعض دا البيت كله قرفان مني عشانك
ونزل لي مستوه طولها... وانا بصراحه مش طيق نفسي عشان زعلت روحي مني
الاء اتكسفت وضحكت.
محمد ضحك وحضنها....يالهوي يامه علي ضحكتك اللي بتبهدلني
الاء ضحكت وحضنته....فاكر عبد الحميد وقلدت صوته طلع عندها غمازات يابوي اهيي اهيي
محمد ضحك.... يابنتي هو انتي حد زقكك عليا احنا لسه متعاركين بسبب زف"ت مصطفي جي تجيبيلي سيرت عبد الحميد
الاء بصتله وضحكت... اهيي اهيي
محمد ضحك.... اعمل فيكي ايه طيب
الاء..... تخلي بالك مني وتبطل تزعق انا مش عايزه اخبي حاجه عليك
محمد.... حقك عليا اسف مش هكرارها تاني لسه زعلانه مني
الاء بصتله.... هسامحك بشرط
محمد.... كمان اتفضلي الاء ضحكتله.
محمد بصلها... الضحكه دي انا عارفها مش دي الل قبل ما يكمل كلامه شدت ايده عضته
محمدبضحك بوجع.... وربنا عارف.خلاص سيبي سيبي ورحمه امك سيبي
الاء سبيتو.... بس كده وعدلت شعرها وبصتله عشان بعد كده تقفل الباب في وشي وتزقني كويس وكمان لسه في شرط
محمد بيبص علي ايديه.... الله يخربيت شكلك ايدي جبت دم شرط ايه ياختي دا
الاء بصتله... بص هو مش شرط هو طلب وعشان خاطري وافق
محمد.... لو حاجه لسعه لا
الاء... لا والله
محمد.... خير
الاء... اروح ازور بابا وامي واخويا
محمد بصله... دا اللي مزعلك
الاء ابتسمت... جولي في الحلم وعوزه اشوفهم قبل فرحنا
محمد باس راسها..... حاضر بقولك الظهر بياذن تيجي نصلي ونروح دلوقتي
الاء بفرح.... احلف
محمد.... اها واللهي
الاء نطتط وحضنته من عند رقبته..... ربنا ميحرمنيش منك
محمد فرح لي فرحتها.... ولا منك يارب يلا نصلي ونغير هدومنا ونروح
الاء... حاضر وجريت
تسريع الاحداث
الاء ومحمد صلو وغيرو وراحو تزور اهلها واول ماراحت عند المقابر فضلت قاعده قصاد اهلها تتكلم اكني قدمهامحمد كان زعلان علي شكلها وحاول يهديها وقاعدو وقت طويل لحد ما ليل جه عليهم ومحمد بالعافيه اخدها ومشيو وفضلت طول طريق سكته وبعدها كالعاده نامت وكلهم اتخضو لما لقو شيلها وطلع وفاهمهم هو وهي كانه فين وكلهم زعلو عليها وزياد حكلهم ونجاة فضلت تعيط علي فرق اخوها واكنه الحدثه امبارح وعد اليوم والاء
من تعب صحيت تاني يوم ومحمد مرضاش يصحيها الفجر عشان ترتاح
وكلهم اتجمعو علي الفطار ومحمد اخد الاء تنقي معا بدله بتعتوويخرجها
وهما في طريق
محمد... بقولك صحيح انتي مقولتليش شكل الفستان
الاء...
يتبع الفصل التالي
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم الاء
محمد... بقولك صحيح انتي مقولتليش شكل الفستان.
الاء... فستان ايه.
محمد... بصله بطرف عينه... الاء يعني هيكون فستان ايه فستان الفرح بتاعنا.
الاء... ديرت وشها ومسكه نفسها من ضحك.... ايه دا هوا انت هتلبس فستان.
محمد... الاء اتلمي وقولي.
الاء... ضحكت.... بص خلي مفجاءه كده هبهرك يومها.
محمد... ضحك.... طب اشمعنا انا اللي هخليكي تختاري.
الاء... مسكت خدو.... عشان انت بتثق في زوقي وفاكر يوم خطوبت زياد كانت البنات ملمومه عليك ازاى.
محمد... ضحك..... ايدك تقيله اووي اوعي وزق ايديها.
الاء.... محمد هو انت كنت تتخيل انك تتجوز واحده قصير كده.
محمد... بضحك... لا بصراحه ولا كنت هشوفك اساس.
الاء... بصتله بقرف.... ايه ياض الخفه دي.
محمد... بضحك.... يا روحي انا كنت مش هتجوز اساسا ولا كان في دماغي جواز ومعرفش ازاي الفكره دخلت دماغي. طب تصدقي انا معرفش ازاي اتعلقت بيكي. الاول كنت بشوفك اتعصب وكنتي بتعملي حاجات غريبه وكنت بستغرب ازاي قدرتي تدخلي اوضي انا مكانش حد يقدر يدخلها. هدير صحبتي جدا ومع ذلك كنت استحاله ادخل حد اوضي. جيتي انتي لقيتك بتدخلي وتخرجي كده عادي ووخدها ببساطه. ولما حذرتك انك متدخليش ومتمديش ايدك علي حاجاتي لقيتك عنيده بقيتي تخبطي وتفتحي الباب وتمشي. فكرتك مجنونه. فاكره لما شوفتك لبسه تيشرت بتاعي وانا صغير كان علي مقاسك بالظبط. انا كل ما اشوفك بي اقول انا شوفته فين قبل كده وحاسس ان التيشرت دا بتاعي. طب ازاي. سالت هدير قالتلي اها بتاعك. يوميها معرفش جت معايا بضحك طلعت وبقيت عماله اضحك علي كميه الجرأة اللي انتي فيها. حتى لما كنا بنتعارك كنت بحب اسمع صريخك. ولما مره اتعاركنا مش فاكر ليه بس وقتها كنتي ساكته اضايقت وحسيت حاجة نقصني وفضلت اضايق فيكي عشان تتكلمي وتشغلي اغاني وتعملي الصداع اللي بقيت بد. منك كنت ببقا مبسوط جدا. وانتي بتكلمي الوفد وهما مبهورين بيكي. على قد ما كنت ببقا فرحان على قد ما كنت ببقا عايز اخبيكي منهم. ومكنتش فاهم بضايق ليه لما حد يقولك كلمه حلوه. ولا مره لما كنت قاعد مضايق لقيتك جي بتقوليلي افرد وشك كده وقوم متخليش حاجة تنكد عليك. مافيش حاجة تستهل. ربنا لو مش شايف الحاجة اللي ضاعت منك دي كان خير استحالة كان ضيعها. لكن بعدها عنك عشان مش خير ويمكن عايز يعوضك بحاجة احلى. وقوم يلا متزعلش. الله اعلم هيحصل ايه بكرة اضحك وفرفش مش يمكن تصحى متقومش. فكرتك بتهزر ببصلك لقيت وشك علامة القرف عليه انك قرفانة مني او من الدنيا. وسبتيني وقومتي فضلت متنح مش فاهم انتي بتديني تفاؤل ولا بتاخدي اللي فضل عندي. لقيت نفسي بضحك وقولت دي مجنونه بس احلى مجنونه عرفتها. اتعودت على دوشتك وخناقك وهزار وجنونك وعنادك وهدوءك لما تكوني انتي فعلا هادية مش عشان عرفت انك وحشاني تقومي ساكتة. وبحب لما تفضلي تضايقيني عشان اعملك حاجة او تيجي تعملي مصيبة وتيجي جري عليا عشان الحق. حبيت كل حاجة فيكي وبقيت عايزك ليا انا انا وبس.
وبصلها لقها قاعدة على الكرسي العربية مربعة رجليها وباصاله وساندة بايديها الاتنين وشها وخدوده بارزين مكان ما هي حاطة ايديها على خدها وباصة بحب وشكل الطفلة اللي قاعدة قصاد باباها وبتسمعه.
محمد بضحك وفرحان ببصتها لي... ايه دا انتي عاملة كده ليه.
الاء... بحب.... بسمعك انا بحبك اووي.
محمد... مسك ايديها وباسها.... وانا روحي فيكي.
الاء... بطفولة.... عارف بس متضايقش.
محمد... بحب.... لا قولي متخافيش.
الاء... بطفولة..... فاكر لما انت اتعصبت مني وقولتلي مشوفش وشك تاني قدمي وقتها زعلت منك وجهزت هدومي وكنت ماشية وبعدها لقيتك خبط وجيت قولتلي. انا قولت مشوفش وشك قدمي مقولتلش امشي. هدومك ترجع في دولاب احسنلك وهددتني ان لو طلعت خطوة واحدة برا البيت هتكسر رجلي. وانا خوفت منك وقعدت بس حمدت ربنا. انت عارف اليوم دا مكانش معايا فلوس امشي بي حتى اجيب اي حاجة. حمدت ربنا انك دخلت وقولت كده لان فعلا ماليش غيركم.
محمد... بضيق... انا اسف بجد.
الاء... ضحكت.... المشكلة مش في كده. المشكلة لما انت كنت مزعق وقولتلي مشوفش وشك. اضايقت ودخلت مسكت برفان بتاعك وكسرتو. ووجبت تيشرت عرفت انك بتحبه وروحت قطعت حتة كبيييير. ولقيتك كنت سايب فونك مفتوح دخلت شتمت كل البنات واللي عرفت اعمله بلوك عملته.
محمد... بصله وفضل يضحك..... كملي كملي.
الاء... بضحك.... بس وبعدها لميت هدومي لقيتك قولت متمشيش بطريقة قليلة ذوق شبك. ووقتها اتكسفت اني عملت كده جيت قاعد.
محمد... بصلها.... يابت لسانك ايه دبش وضحك بس تصدقي مخدتش بالي.
الاء... بصتله وضحكت.... هذا من فضل ربي.
محمد... ضحك.
الاء.... طيب عارف امتى اطمنت ليك لما اتحميت فيك من مازن ولقيت بتحميني. ويوم ما حصل اللي حصل دا واول ما لقيت شديته وبعدو عني. اطمنت انك قدمي وطمنت اكتر لما لقيتك قصادي وبحاول ما افقدش الوعي لحد ما القيك او القي زياد. اول ما لقيتك اطمنت ومحستش بحاجة وبعدها عرفت اني جريت بيا. وفضلت جمبي انت وزياد بصراحة فرحت جدا. ولما كنت اصحى القيك جمبي كنت بطمن وبصلك وبدعي انك تفضل دايما جمبي. ساعات بحسك بابا وساعات بحسك اخويا وساعات حبيبي وساعات ابني اللي معرفتش اربي نص ساعة تربيهم.
محمد... ضحك جامد من قلبه...... ينهار ابيض.
وفضل يضحك.
الاء... ضحكت.... بتضحك على ايه.
محمد... بضحك.... ابنك اللي معرفتش تربي. يعني انا قولت اهو بدات تقول كلمة حلوة هوب طلعت مش متربي.
الاء... ضحكت.... ما دي صراحة. هو في ام ابنها بيزعقله.
محمد.... طب ما انتي عليكي صريخ وانتي بنتي.
الاء.... انا لما تعصبني لكن انت على طول.
محمد... بصلها.... يا شيخة بس سؤال هو انتي ليه لما بنتعارك بلاقي صوتك ساعات يطخن وساعات يسرسع. بس بيسرسع بلاقي راسك اتمدد لقدام شبه الديك لما يأذن.
الاء... بصتله بقرف.... ايه ياض الخفة دي.
محمد... بضحك.... بجد وربنا بتمدي بوظك مرة واحدة وراسك معرفش بتعمليها ازاي.
الاء... بصتله بقرف.... اصمُله ابوقردان جاي يتكلم. دا انت بتبقى فرض نفسك وانت بتتعارك.
وقلدته وفردت كتفه كإن كتافها عريضة وخلت ايديها تعمل شكل كإنها ضخمة. ومشتله كده. وشوحت بايديها ياشيخ روح.
محمد... ضحك..... انا بعمل كده وبعدين انتي قلبتي بوظك ليه. احنا بنفتكر وبنصحك بانك.
الاء... بصتله من فوق لي تحت... اصل ابو قردان جاي يقولي انا شبه ديك. شوف نفسك الاول يا بابا وبعدها اتكلم.
محمد... بضحك.... بت بصيلي عدل. وبعدين اها شبه الديك. على اقل انا جسمي رياضي لزم اكون طول بعرض.
الاء...... اها شبه درفة الدولاب كده صح. بس من غير دولاب.
محمد.... عارفة الاء لو انا شبه درفة انتي شبه ايه بما انك مراتي.
الاء... لسه يعني.
محمد.... هيكون يعنى هتكوني مراتي وبعتبر ما سأكون. انتي هتبقي مراتي المهم انتي شبه عارفة الكوميدينو مش زمان كان درفة صغيرة كده تتفتح وتتقفل.
الاء... بصتله بغيظ وعينيها بتضحك..... اممم وبعدين.
محمد... بضحك..... انا لو درفة دولاب انتي درفة كوميدينو. على قد حجمك.
الاء... بصتله..... ولما اشتمك تقولي لمي لسانك.
محمد... ضحك ورفع حاجبه اليمين .... وانتي زعلتي ليه. لو انا كده انتي كده.
الاء..... تصدقك وربنا مالقيت رد ليك. مش عشان مش عارفة ارد لا عشان خلصت فيك كل معاني التهزيء.
محمد... ضحك...... يمكن.
وبيبصلها لقها قلبت وشه.
محمد... بضحك..... سبحان الله يعني الواحد بيسمع عن المرتبطين. بتبقى حنينة وقت لما يزعل تاخدو في حضنها.
الاء.... حضن ايه يا عجل. دا انت مرة بس راسك اتحطت على كتفي حسيت انه اتكسر وقاعد يومين مش عارفة احرك دراعي.
محمد... اقفلي بوقك اكمل كلامي. وقته فرح حبيبتك تشجعو. انتي قلدها. ما انت اساس مفروض دا تعملو. معملتيش اللي متعمليش متاخدش في نفسك قلم.
وبصلها وربنا ببقى عايز ارزعك قلم.
الاء.... عشان ارزعك انا قلم اوقع صف اسنانك.
محمد.... لا وتبقي رقيقة مع حبيبها. انتي اول ما اقولك كلمة تقوليلي محنو. اي دا النهارد عيد المحن. يا اما وطخن صوته عاوزه اكل.
الاء.... اصمُله انت امبارح واحنا بناكل بعدها ما زورنا اهلي. انا بعيط وباكل وفضل رغيف اكلتو وانا كنت بعيط. وهخلص وهاكله لقيت طفحت.
محمد... بصله...... عشان كده صوتي بعدها. وبعدين دا انتي خدودك كانت ورمة من كتر الاكل اللي جوه بوقك. وقولتلك نجيب تاني قولتي لا عشان مرجعش.
الاء..... لا طبعا انا معفنة شبهكم.
محمد.... شبهي. ياريتك شبهي. وانتي شبه النسناس.
الاء... بصتله..... سيد عيب متقولش كده. احنا اهل.
محمد..... ههزقك.
الاء..... انت اللي قولت نسناس. لو انا نسناس انت نسناس.
محمد... بص له وجز على اسنانه..... وانا اقول بطني وجعتني ليه. اتري عينك في.
الاء... ضر*بته على كتفه بطبطب بس جامد..... لا يا حبيبي دا من كتر الحشو. وسيبني عيط.
محمد..... بصي بصي دا منظر اساس. الا ما عمرك قولتيلي كلمة عدلة. ربطة سودة انزلي وصلنا.
الاء... بصت له بزعل...... انا ربطة سودة يامحمد.
محمد... بصلها.... الاء احنا بنهزر.
الاء..... كتر خير. انزل انت انا هستناه. هنام.
محمد..... الاء انا فعلا كنت بهزر. دا انتي الوحيدة اللي متأكدة اني مقدرش ابعد عنك.
الاء....
محمد.... يالهوي يابنتي. وربنا بهزر.
الاء...
محمد... بصلها وبيغني.... اممم طالعة في دماغي نروق شوية. أعدي عليك وتنزلي. ده انت فوق دماغي وحقك عليا. طوّل خصامنا زلزلني.
محمد... غمزليها وزغزها من جنابها وبيغني ... تعالى أدلعك. قوللي ايه هيمنعك. جمبك مش هتعبك والمكان هيعجبك. تعالى بحلفك. قوللي مين مقريفك. لو كنت انت في مكاني عمري ما كنت هكسفك.
الاء... ضحكت وبصت له.... صوتك حلو اووي.
محمد... انتي احلى يابنوتي. يلا بقا ننزل نشوف بدلة.
الاء... ابتسمت... اه.
نزلت من العربية وطلعوا يتفرجوا. والاء اختارت له بدلة. واخده ودخل يشوفها وطلع.
محمد.... ايه رأيك (بدلة لونه ابيض وقميص ابيض وبنطلون اسود وشكله تحفة ياخد القلب).
الاء... بصت بنبهار وتنحت.....
محمد.... ايه وحشة.
الاء.... لا لا جميلة اووي.
محمد... ضحك وغمز... طب اقفلي بوقك.
الاء... اتكسفت ووشها احمر وبقى عبارة عن طماطم.... هااا يلا عشان نلحق.
محمد... ضحك على كسوفها وهمس... متتكسفيش مني انا جوزك.
الاء... وشها احمر اكتر وقلبها دق جامد.
محمد... ضحك على شكلها ولعب في شعرها ودخل يغير.
الاء... مع نفسها..... يخربيت شكلك. احيه شكلي وحش اوي. اكيد هيقول واقعة. لا وانا تنحتله. ما هو بصراحة جميلة اوووي. والبدلة تحفة عليه قمر. جوزي طلع قمر.
محمد... من ضهرها..... ومراتي قمرين.
وراح ياخد البدلة.
الاء... برقت وتصنمت في مكانها وبلعت ريقها.
محمد... راجع لقها زي ما هي. ضحك..... وشك بقى احمر مفيش حتة طماطم. الدرجة دي. اهدي.
وباس راسها ومسك ايديها ومشي.
الاء... مشيت معاه وقلبها عمل يدق جامد من الكسوف والفرحة.
محمد... بيضحك على شكله.... اركبي يلا. اومال ايه لسانك طويل.
الاء.... احم. هو هو اخواتي مش هيشوفوا بدلة بتاعتهم.
محمد... بص على كسوفها.... لا ما امبارح لما روحنا اسكندرية نزل كل واحد مع خطيبته يشتري البدلة.
الاء... امم كويس.
محمد.... امم.
الاء.... يلا نروح.
محمد.... لا تعالي نتمشى شوية عشان وحشتيني.
الاء.... متشوفش وحش. لو هناكل انا موافق.
محمد... مسح وشه بنفز صبر..... حاضر.
الاء..... محمد هو انت بتضايق لما بجيب اكل.
محمد... بصلها.... ليه حد قالك اني نتن.
الاء..... لا اومال اضايقت ليه.
محمد..... لا يروحي مضايقتش.
الاء..... محمد هو انت هتجيب اكل ايه.
محمد.... اللي انتي تحبيه.
الاء... زغزغته.... بحبك انت احلى.
محمد... بصلها وضحك ووقف العربية وفضل يبصلها وبيضحك.
الاء.... ايه دا.
محمد..... انتي عملتي ايه.
الاء...... زغزغتك.
محمد..... وربنا ما طبيعية.
الاء..... في ايه يا محمد. يعني انا غلطانة اني بدلعك.
محمد... بصلها وضحك..... عايزة ايه.
الاء..... يا عم هعوز ايه. انا غلطانة.
محمد.... خلاص بس بجد في ايه.
الاء..... بهزر معاك يابني انت كل حاجة تحسسني اني مش بقول الكلمة الا عشان حاجة.
محمد... لعب في شعرها.... خلاص حقك عليا.
الاء..... صحيح هو القاعة اللي اتحجزت هتكفينا.
محمد.... اها دا اكبر فندق. وباذن الله انا وزياد واياد وعمار ومعتز وعز روحنا لقيناها تمام.
الاء..... ربنا يتمملنا جميعا على خير.
محمد.... يارب.
تسريع الأحداث.
محمد والاء اكلو والاء فضلت ترخم على محمد وتضايق فيه وهو كان فرحان بوجودها ومستغرب اللي بتعمله ومش فاهم مالها بس كان متأكد انها فرحانة ومبسوطة. خلصوا وراحوا. محمد اول ما وصل هو والاء الاء جريت على زياد وحضنته ومحمد اضايق وزياد فاهم انها كانت فرحانة وخلاها تطلع ترتاح وفاهم محمد انها مش بتبقى كده الا وهي فرحانة فعلا ودي ما حصلتش من وقت موت اهلها. وشكرو. محمد فرح انه قدر يخليها مبسوطة وطلع يشوفها.
محمد بيخبط... ينفع ادخل.
الاء.... لا ثانية.
محمد.... حاضر.
الاء.... ادخل.
محمد... بيفتح الباب.... بتعملي ايه.
الاء... وقف قصاده وايديها ورا ضهره.
محمد... ضم حواجبه بستغراب... في ايه.
الاء... غمزة بطفولة... غمض عينك.
محمد... ضحك على طفولتها.... في ايه بجد. انتي مخبية ايه.
الاء.... انجز بقا.
محمد... حاضر وغمض عينيه.
الاء... جابت كرسي عشان تبقى طوله شوية. ... خاليك قافل عينك استنى بس اجيب كرسي كده عشان اطولك.
محمد... كان قافل عينه وبيضحك. اهو افتح يلا.
محمد... بفتح عينه لقى ماسك علبة.... ايه ده.
الاء... بصت له.... ما تاخدها وشوف ايه الغباء دا.
محمد... بصله.... يخربيت لسانك. دا هاتي.
وفتح. لقى ساعة.
الاء... بكسوف... بدل اللي كسرتها لك اول امبارح. اسفة عارفة مش غالية زاي اللي بتجيبهم ولا زاي اللي كسرتها.
(الاء كانت جايباها بفلوسها الخاص من ايجار المحل وكانت مكسوفة لان مكانتش زي اللي محمد بيلبسهم وكانت خايفة يكسفها وكانت رافضة تاخد من ايد حد. كانت عايزة من فلوسها هي).
محمد... فضل يبص للساعة وفرحان انها كانت بتفكر فيه وجايباله هدية. وكان الساعة رغم انها بسيطة بس عجبته جدا وفرح انها منها. ورغم انها كانت مش بتاخد من حد ومكتفية بفلوس ابوها. اول حاجة فكرت فيها هو الاء كانت بتبص له وزعلت فكرت مجبهوش لان مش زي اللي بيلبسهم.
الاء... بكسوف.... عارفة انها مش زيهم. مش مشكلة عادي. يعني ممكن تشلها ذكرى.
و ابتسمت باحراج.
محمد... شدها وحضنها.... بحبك. جميلة اوووي. احلى حاجة جتلي. او بمعنى اصح اول حاجة جتلي.
الاء... ضحكت بفرحة وطلعت من حضنه..... بجد عجبتك.
محمد... فرح لفرحتها اكتر.... جدا.
الاء... بطفولية.... استنى عملتلك دي كمان.
ونزلت من الكرسي وجابت تورته من تحت سريرها.
محمد... تنح.... ايه دا.
الاء... بطفولة..... بص هي مش عارفة حلو ولا لا بس دي انا عملتها بنفسي. وحطيت فيها شوكولاتة كتير عشان عرفت انك مكان بتحب شوكولاتة. وحطت فيها شوكولاتة الكبيرة دي اللي انت بتجباهالي. فيارب تطلع حلو وتعجبك.
كانت.
محمد... ضحك.... وانتي حطاها تحت سرير ليه.
الاء.... ما الطفس عز اول ما شافها قالي هاكلها. خوفت يمد ايده خبيتها هنا.
محمد... فضل يضحك.... اممم.
الاء... بطفولة.... دوق يلا.
محمد... جي ياخد حتة.
الاء.... يارب تطلع حلو عشان نتحسر على شوكولاتة. انا حطيت من 2 من شوكولاتة.
محمد... بص له وضحك.... مش هتتحسري. ينهار ابيض. بس مش عشان عشان هتزعلي على الشوكولاتة ولا على تعبك فيا.
الاء... بصت له وبتتكلم جد.... يا ابني انا حاطة اتنين بحالهم من الكبيرة دا غير من العاديين اللي زياد جايبهم. بس انا خدمتها خدمة ان شاء الله تطلع حلوة.
محمد... فضل يضحك..... ينهار ابيض. وربنا ما طبيعية.
الاء.... دوق بقا وبطل تبصلي.
محمد... داقها وعجبته وبصله بنبهار..... طب بجد وربنا جميلة. انتي عملتيها ازاى.
الاء.... بجد ولا عشان مزعلان.
محمد... باعجاب... وربنا جامد بجد تسلم ايدك.
الاء... فضلت تنطط وتزغرط.
محمد... فضل يضحك على جنانها.
محمد... بضحك... سؤال بقا كل دا ليه.
الاء... بفرح.... بصراحة لما روحنا لاهلي كانو وحشني بجد. وفرحت انك مكسرتش بخاطري وودتني.
محمد.... ايه رأيك لو كل فترة نروح نزورهم. لان ارتحت لما روحت معاكي.
الاء... بفرح... وعد.
محمد... وعد.
الاء... بفرح طلعت على كرسي وحضنته ..... ربنا ميحرمنيش منك.
محمد... خدها في حضنه وضمه اكنها بنته..... ربنا يحفظك ليا يارب.
الاء... .... صحيح هو ايه اول مرة حاجة تجيلك.
محمد... ضحك... كنت برفض اي هدية من حد.
الاء... ضحكت... بجد.
محمد... هز راسه بـ اه... مكنتش بحب اخد حاجة عارف هتبقى هدية هتبقى معتزة. بس الشخص ممكن ميكونش معايا حاجة مش مضمونة اقبلها ليه. وهما بطلو يجيبوا عشان عارفين مش هأوافق.
الاء.... طب دي ضمنها.
محمد.... جدا. ووثق عمرها ما هتسبني. وبعدين اول حاجة حلو فعلا تجيلي.
الاء... بفرح.... مش انا حلمت بيك.
محمد... طلع من حضنه..... حلمتي بايه.
الاء... بفرح.... اني قاعدة انا وانت وبابا وامي واخويا وياسين متعلق فيك. وفي الحلم انه حبك اوووي. وامي حضنتك وبتقولك عارفة انك هتحافظ عليها. وانت تبوس ايديها وراسها. وقولتلها في عيني. وبابا برضو حضنك وقالي متزعلوش دا هيعوضك. ومرة واحدة بقيت انا وانت بس قاعدين مع بعض. ومرة واحدة لقيت اكل اتحط قصادنا وانت مسكت عيش وفضلت تاكلني وتاكل منه. وعنيكم كله مالينا حب زاي دلوقتي كده.
محمد... بصلها.... اهلك حبوني يعني صح.
الاء... بفرح.... اها جدا. وبابا في الحلم بيوصيني عليك.
وضحكت شكله حس باللي بيعمله. وفضلت تضحك بطفولية.
محمد... ضحك.... اممم يعني التورتا دي عشان الحاج ولا عشاني.
الاء... لا دا انت جالك توصية من اغلى حد الله يرحمه. وانت بعده اغلى حاجة في حياتي. وبصراحة اطمنت لما امي قالتلي انك انت العوض. وانهم حابينك زاي ما انا حباك. وطمنت امك عمرك ما هتسبني.
محمد.... مش هقدر ابعد. مش عارفة. انا معاكي اهو ووحشني.
الاء... كانت ساندة ايديها الاتنين على كتف محمد.
عز... دخل.
عز.... احم احم.
الاء... بصت له وتكسفت.... ايه مفيش حاجة.
محمد.... ولو في هو ماله.
الاء... تنحت.... لا وربنا ما في حاجة. محمد بلاش الكلام ده.
عز..... ياختي هو انتي اساس هتسيبيه. كان زمانه وشه متشفلط. المهم دلوقتي انا عايز حتة من تورتا.
محمد.... ايه البرود ده دي ليا.
عز.... لا وربنا هاخد. الاء انتي قولتيلي لو مضايقتكيش هديني.
الاء... ضحكت.... حاضر.
محمد... بص له.... دي ليا.
الاء... ضحكت.... دي كبيرة يبني. اساسا مش هتستحمل سكر يا مهم.
محمد.... لا.
عز.... عيب عليك. وهمس هقولها ان امبارح ملك جت هنا وانتم مش موجودين. هتصدقني على فكرة.
محمد... بصله بعند.... الاء لو عز قالك ان ملك جت هنا هتصدقي ولا تصدقيني.
الاء... بصل له.... انا بسألك هو ايه اللي حصل.
عز... ضحك.... شوفت دي اختي يبني.
الاء..... في ايه ملك جت يامحمد ولا.
محمد... بصلها.... انتي عبيطة هتيجي ليه.
الاء.... وماله في ايه محمد. انا صريحة معاك.
عز... فضل يضحك.
محمد.... زفت. عز قال لو مدتهوش هيقولك كده.
الاء... برتاح.... دا انتوا مهزقين. كنت هعيط. كتك البلاه منك ليه. اوعو وزقتهم ونزلوا.
محمد... عجبك كده.
عز... بضحك.... هات حتة.
تسريع الأحداث.
محمد وعز فضلو يتعاركوا وعلى تورتا. والاء كانت عمالة تضحك. وكلهم فضلو يضحكوا. واياد وزياد وعز وعمار ومعتز والبنات كانو متجمعين بيهيصوا. والشباب والبنات كأنهم قاعدين بيتفقوا هيروحوا فين شهر العسل. الاء قالت دهب. محمد رفض خاف يكون عبد الحميد هناك. وكلهم ضحكوا عشان فاهموا. قرارهم شرم الشيخ. بس عز قال حفلة التخرج بعد فرحهم. فا اتفقوا ان يسافروا بعد الحفلة. ومحمد كان فرحان بالساعة ولبسها ووعد الاء انه عمره ما هيغيرها. والاء كانت فرحانة جدا. وعدت الأيام وجه يوم الفرح. في الفندق. البنات كلهم كانوا متجمعين مع بعض وصاحيين من بدري.
سهيلة.... انا خايفة اووي. انا مش عايزة اتجوز خلاص.
مريم.... ولا انا.
شهد.... صح احنا نتجوز ليه.
داليدا.... بقولكم ايه انا ماسكة نفسي بالعافية. وامي بهزقني. اساس الوكسة ان صحفيين وناس ومصورين جاين وانا هتوتر أكتر.
هدير.... اها والله. انا كنت بهرب لما يكون في مؤتمر. دلوقتي ههرب ازاي. بقا.
الاء... بصريخ.... باااااااااااااس. انا خوفت اكتر بسببكم. اهدوا. كله اتفجع.
هدير... حرام عليكي هو احنا ناقصين نتفجع.
الاء.... ما انتوا كل واحدة فيكم عمالة تخوفني. اسكتوا بقا. وبعدين انا بفكر اقول لمحمد مش عايزة اتجوز. تيجوا كلنا نروح نقولهم.
هدير.... عشان يكسرونا. انتي نسيتي اللي عملوه امبارح جريوا ورانا.
شهد... بضحك.... زياد جري وراي بالعصاية.
سهيلة... بضحك.... معتز قالي لولا امك خالتي كنت شتمتك.
مريم... بضحك.... عز فضل يجري لحد ما قطعت نفسي. بقا يحدفني بالحاجة. الفندق كله اتفرج علينا.
داليدا... بضحك.... اياد راح قال لي امي وامي حدفتني بالشبشب.
هدير... بضحك... دا فضل يجري ورايا لحد ما تعب. راح فضل يدعي عليا.
شهد... بضحك.... كله كوم ومحمد والاء كوم.
سهيلة... بضحك..... محمد بصلها واخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها وهي تعيط. وبعدها فضلو يضربوا في بعض.
كلهم ضحكوا.
نجاة وسعاد وزينب وكريمة وسمر وشادية دخلوا ليهم.
نجاة.... ايه يلا يا بنات. الميك اب جات.
كلهم في صوت واحد... مش عايزين. خايفين.
سعاد... فضلت تضحك.... اهدوا عادي دا طبيعي.
زينب.... مش انتم بتحبوهم.
كلهم.... اها.
كريمة.... يبقى خايفين ليه.
شادية.... يا محانين. دا بدل ما تفرحوا انكم هتبقوا على اسمهم ومحدش يقدر يقرب ليه.
البنات بصوا لبعض وفرحوا.
سمر... بضحك.... يلا يلا منك ليها عشان لسه هتتصوروا قبل شمس ما تروح.
نجاة وسعاد فضلو يطمنوهم. وكل واحدة بدأت تجهز. والشباب كمان. وعد الوقت. كانت البنات جهزت. والشباب. وكل واحدة كانت في اوضتها في الفندق مستنية عريسها يجي ياخدها عشان يتصور.
وعند داليدا.
اياد... بيخبط.... ادخل.
داليدا....
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم الاء
اياد يخبط.
"ادخل."
داليدا بصت لمامتها.
"لا لا اصبري متخالهوش يدخل."
منه (ميك اب ارتست): "اهدي يا عروسة متخافيش انتي زي القمر ما شاء الله."
داليدا: "انا خايفة اصبروا بالله عليكم."
سمر بضحك: "اهدي بس عيب نسيبه كده بره."
مساعده (لمنه): "اهدي خالص وخذي نفس عميق وطلعي براحة."
داليدا عملت زي ما قالت بالضبط.
المساعدة: "بس خلاص اهدي خالص."
اياد من ورا الباب: "ايه يا جدعان وربنا دي مراتي."
كلهم ضحكوا.
خالة داليدا هند: "استنى يا بني مراتك متوترة."
اياد بضحك: "طب دخلوني وانا أول ما تشوفني هتهدى."
داليدا بضحك: "لا لا اصبر شوية لف شوية وتعال يا اياد."
اياد: "داليدا انا مش جاي افسحك يا حبيبتي، لسه فاضلك الكوتش والشنطة وابتاع اللي بتحطي في وشك، فا أروح أتمشى لحد ما تخلصي واجيلك، ده ناس مستنية عشان السشن."
داليدا: "طيب ماشي بس بالله عليك متتريق تمام ومتجاملش ومتقوليش القمر دا ومتقولش إيه القرف دا."
اياد: "مش هفتح بوقي، افتحي بقا."
كلهم ضحكوا.
المساعدة فتحت: "اتفضل يا عريس."
اياد دخل وقلبه بيدق وفرحان إن اليوم اللي كان بيتمناه جه.
"السلام عليكم."
"عليكم السلام ورحمة الله وبركاته." وزغرطوا.
داليدا كانت واقفة ضهرها لاياد.
اياد ضحك: "أيوة أنا شفت ضهرك، عايز وشك بقا."
داليدا ضحكت: "لا." (كانت حاطة ميك اب كامل جميل جداً يسحر، وشعرها فرداه على ضهرها بطريقة جميل كيري ناعم ولبسة تاج ومنزلة طرحة، الفستان شكله يخطف القلب، وشكل الفستان هنزله).
اياد بيتكلم وهو بيلف ليها: "لا ليه."
وفي لمح البصر كان قصادها، أول ما شافها اياد تنح من جمالها.
"يالهوي ياما اللهم بارك." وشدها وحضنها.
داليدا وشها أحمر وفضلت تضحك وحضنته: "بجد شكلي حلو؟"
اياد همس لداليدا: "بحبك."
داليدا بهمس: "وأنا كمان."
اياد: "أخيرا ربنا ميحرمنيش منك." وباس راسها.
داليدا بفرحة: "ولا منك يارب."
اياد بيبص على الفستان: "داليدا هو دا جسمك." (وشاور عند صدرها).
داليدا وشها أحمر: "انت قليل الأدب، لا دا بطانة بس، دا درعي فعلاً، وبعدين بتبص ليه؟ أما انت قليل الأدب صحيح."
اياد ضحك ومضايق: "على فكرة إحنا أتفقناش إن يبقى كده، بس هعدي عشان ناس معانا."
داليدا بصتله وفاهمة إنه اتضايق من فستانها.
داليدا بطفولة: "ده يوم مش هيتكرر، عشان خاطري وانت زي القمر كده متزعلش."
اياد بص لها: "أعمل فيكي إيه." وباس راسها وأخدها.
كلهم زغرطوا ونزلوا يتصوروا.
***
عند هدير.
عمار بيخبط.
"هدير."
هدير خوفها طلع معاها بضحك: "لا اصبر شوية."
عمار بيضحك: "دي سادس مرة تقوليلي كده، مينفعش."
شادية بضحك: "البت مسخسخة من ضحك كل ما تيجي."
عمار بضحك: "افتحي يا أمي دي بالها طويل."
شادية فتحت.
هدير بصت للميك اب ارتست: "أنا حلوة صح؟"
البنت: "جداً ما شاء الله."
عمار دخل: "السلام عليكم."
"عليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
هدير كانت مديّة ضهرها وعمالة تضحك: "بص قبل ما تشوفني بالله عليك تقول الحقيقة."
عمار بضحك: "حاضر بس أشوفك."
هدير لفت له (هدير كانت شعرها ملموم كأنها كحكة بشكل رقيق ونزل خصلة من الجناب وتاج شبه الأميرة وميك اب كامل وشكلها تحفة).
عمار تنح لها.
هدير بضحك ووشها أحمر من الكسوف: "إيه حلو ولا لا، متنح ليه؟"
عمار: "قمر وربنا قمر." وباس ايديها وراسها وحضنها.
هدير وشها أحمر أكتر.
عمار عينيه دمعت من الفرح: "آه أخيرا، أنا تمنيت اليوم دا من زمان، كنت خايف تفضلي رافضة الجواز أو حد ياخدك مني، كنت بدعي لو مش ليا تفضلي قصادي محدش يلمسك، دعيت لربنا يا ما أوي، وأخيرا استجاب." (وحط راسه عند رقبته ودارة نفسه عشان ما حدش ياخد باله إنه بيعيط).
"بحبك يا هدير، بحبك ومحبتش غيرك ولا كنت عايز غيرك."
هدير بتضحك وعنيها بتدمع من الفرح: "وأنا كمان بحبك أوي." وطبطب عليها.
عمار طلع من حضنها ومسح دموعه: "يلا."
هدير بصت له بحب ومسحت دموعه: "ربنا ميحرمنيش منك."
عمار بفرحة باس راسها.
كلهم زغرطوا وأخدها ونزلوا يتصوروا.
***
عند سهيلة.
معتز: "يا جماعة أنا جاي آخد عروستي مش جاي آخد حق، وصلوا نور عشان تسيبوني برا كده، أنا واقف من بدري."
كلهم ضحكوا.
كريمة: "اتلم يالا البت متوترة."
معتز بضحك: "ما مش عاملة، دي خالتي، أنجزوا يعني، هي وقفتي برا دي هتقلل التوتر؟"
المساعدة: "اهدى يا عريس خلاص أهو." وفتحت وبتزغرط أول ما فتحت.
معتز: "إن شاء الله تنستري وربنا يفتح في وشك البواب المغلقة يا شيخة."
البنت فضلت تضحك هي وكريمة.
معتز لقى سهيلة واقفة بضهرها: "لا جو التقل ده ماينفعش، لفي الله يكرمك."
سهيلة بضحك وكسوف لفت له.
معتز بص لها بحب وراح سجد شكر لله.
سهيلة تنحت: "بتعمل إيه؟" (كانت فردة شعرها بتدريج ومنزلة شعرها من ناحيتين وتاج وطرحة نازلين بشكل يخطف القلب).
معتز وعينيه بتدمع: "دعيت لك كتير إنك تحسي بي." وباس راسها.
كريمة من فرحتها إنه بيحب بنتها كده زغرطت، والمساعدة بفرح لهم فضلت تزغرط.
معتز أخدها في حضنه: "بحبك."
سهيلة بفرحة: "أنا اللي بموت فيك."
معتز: "وأنا والله." وباس راسها: "قمر يا روحي."
سهيلة بصت له بحب: "وانت كمان."
معتز أخدها ونزلوا.
***
عند شهد.
زياد: "لا شهد أنا ممكن أفتح عادي."
نجاة بضحك: "يبني أهدى بتعدل نفسها."
زياد: "يا تيتا، ده أنتم بتقولوا كده من ساعة، يلا بقا."
شهد: "معلش ثانية بس." (كانت عاملة تسريحة كيري ناعم ولمة شعرها بالتاج وميك اب هادي وملامحه مكانتش محتاجة وشكلها شبه الأميرة).
زياد: "يا مسهل الحال، بسمع الجملة دي من ساعة برضه."
شهد: "خلاص معلش أهو." وهمست: "ما يهدأ، هو فيه إيه؟"
زياد بضحك: "سمعتك يا جزمة."
نجاة والميك اب ارتست ضحكوا.
المساعدة بضحك: "ربنا يحفظكم، أنا كده خلصت."
الميك اب ارتست: "خلاص كده تمام، هروح أفتح يا قمر."
نجاة والمساعدة والميك اب ارتست: زغرطوا.
أول ما زياد دخل.
شهد كان قلبها بيدق جامد وبصت له، وأول ما قرب قفلت عينيها وضحكت.
زياد سرح في جمالها: "ده أنا أمي داعية لي والله."
شهد بتضحك وبرضه مغمضة عينيها: "حلوة بجد؟"
زياد: "قمر وربنا، بس انتي قافلة عينك كده ليه؟"
شهد بكسوف: "مش عايزة أشوف تعبير وشك عشان متكسفش."
كلهم ضحكوا.
زياد باس راسها وحضنها: "زي القمر يابنتي."
شهد حضنته وفرحانة: "زياد: بعشقك."
شهد ضحكت من كسوفها: "وأنا كمان."
كلهم زغرطوا وأخدها ونزلوا.
***
عند مريم.
عز بيخبط.
مريم: "عز حل عني اصبر شوية مش كده."
عز: "حل إيه، هو امتحان؟ انجزي."
"كلهم نزلوا مفضلش غيرك."
الميك اب ارتست: "معلش يا عريس استنى دقيقة."
عز: "تاني؟"
زينب بضحك: "معلش يا حبيبي روح اشرب أي عصير عقبال ما تخلص."
عز: "عصير إيه يا خالتي، الله يستر."
مريم: "والله اسكت بقا، بدل وربنا لاطلع لك."
عز بضحك: "ما ده اللي أنا عايزه وربنا."
مريم ضحكت على ضحكه: "اصبر يا عز، اصبر يا حبيبي عشان وربنا في دماغي أغير هدومي وقاعد."
عز: "وربنا أعملها عشان أمسكك من قفاكي."
المساعدة بضحك: "ربنا يحفظكم." "أنا كده خلصت." "قمر يا قلبي."
عز: "إيه خلصتي تشطيب الشقة؟"
مريم: "وربنا وربنا، هدخل أغسل وشي وأخليها تعيد تاني لو مسكت."
عز بضحك: "لا وعلي إيه، أهو هتكتم."
زينب بضحك: "وريني يا روحي." شافتها (مريم كانت حاطة ميك اب هادي وشكله تحفة وشعرها ناعم ونزل بكيري ومن الجناب منزلة خصلة ووشها تحفة).
زينب: "اللهم بارك، قمر يا قلبي اللهم بارك، ربنا يسعدكم."
عز: "خالتو طلعت حلوة؟"
زينب بضحك: "آه يا قلبي خالتك."
المساعدة راحت تفتح لعز ودخلته: "اتفضل يا عريس."
كلهم زغرطوا.
مريم قامت وقفت ووشها في الأرض ومكسوفة.
عز انبهار بالفستان: "قمر يا ناس." وبيرفع راسه لقها باصة في الأرض.
عز بضحك: "لا يابت بتتكسفي، ده انتي لسانك قد كده."
مريم رفعت راسها بغيظ: "تصدق إنك مهزق، أنا غلطانة، ده أنا كنت هقولك بحبك، متستهلش حتة حرف الـ ب."
عز تنح لما شاف وشها: "إيه ده؟"
مريم بخوف: "ايه وحشة؟"
عز: "يخربيت حلاوتك يا شيخة." وشدها وحضنها: "قمر يا قلبي."
مريم ضحكت وضربته في كتفه: "بارد."
عز: "بس روحي فيكي."
كلهم ضحكوا وزغرطوا.
عز باس راسها وأخدها ونزل.
***
عند الاء.
الاء كان عندها صحابها اللي كانوا معاها في شركة مني وسارة وسلمى وعمتها سعاد.
الاء بصراخ: "محمد وربنا هطلع أمد إيدي عليك، متعصبنيش، أنا ماسكة نفسي بالعافية."
محمد: "أهو قلبتي ديك أهو، حلني بقى عقبال ما تخلصي."
الاء: "مش مخلصة." وبعدت الميك اب ارتست: "معلش بعد إذنك يا آآآ انتي قولتي اسمك إيه؟"
الميك اب ارتست: "لمار."
الاء ابتسمت: "معلش ثانية بس يا أخت لمار."
لمار ضحكت وبعدت: "حاضر."
الاء قامت قفلت الباب ورجعت قعدت وربعت رجليها: "بس كده عشان كل شوية دب دب دب دب، خلصتي؟ خلصتي أهو، قاعدة وريني بقى."
سارة ومنى وسلمى بصوا لبعض وضحكوا.
محمد: "عمتو، هي عملت إيه؟"
سعاد بتحاول تبطل ضحك: "ق... ق... قعدت."
محمد بنرفزة: "الاء مش وقته، عناد انتي مفروض دلوقتي تبقي تحت."
الاء: "مفروض عند المكوجي، مش أنا ديك."
محمد: "الله مطولك يا روح، ابنتي مينفعش كده."
الاء: "معلش."
محمد بعصبية: "وربنا ممكن."
الاء قطعته: "احلف براحتك، بس افتكر إني مش هسكت."
محمد: "طب لو انتي جدعة اطلعي لي."
الاء: "وربنا لو طلعت لك انت اللي هتزعل، وانت عارف أنا هعمل إيه."
سعاد: "طب لو قولتك عشان خاطري أنا، خلصي."
الاء بصت له.
سعاد: "عشان خاطري، ماليش خاطر."
الاء: "حاضر يا عمتو."
محمد: "ننجز بقى."
الاء: "اقفل بوقك يا محمد وعدي ليلتك معايا."
سعاد بضحك: "خلاص يا محمد هنطلع أهو، لزمته إيه بقى اللي بتعمله ده."
محمد بغيظ هبد بيده جامد على الباب: "الاء: براحة، الباب مش حملك." وهمست: "درفة من غير دولاب."
محمد سمعها: "درفة كومودينة، بلاش انتي."
كلهم ضحكوا على الاء.
الاء بصت لهم: "عجبتكم أوي وضحكتوا."
محمد استنى وعده نص ساعة.
محمد: "أظن خلصتوا، الاء مش محتاجة كل ده على فكرة."
كلهم بصوا لبعض.
لمار غمزلته.
لمار: "لا محتاجة، فيه شوية عيوب في وشها."
محمد بقرف: "مين اللي بتتكلم دي؟"
سلمى بهمس: "ممكن يشتمك."
مني بهمس: "اسكتي، ده عصبي."
الاء بضحك: "مترديش، بلاش."
لمار ضحكت وبهمس: "اصبروا بس."
لمار: "أنا الميك اب ارتست."
محمد بقرف: "أولاً حضرتك لو فعلاً بتعت ميك اب مفروض تبقي عارفة إن الميك اب ده بيظهر جمال البنت مش بيداري عيوبها، دي حاجة."
كلهم بصوا لبعض.
محمد بفرق: "تاني حاجة، مافيش حاجة اسمها عيوب، ربنا ما خلقش حد وحش."
"تالت حاجة، حتى لو البنت ملامحه مش أوي، فا بيبقى ربنا كرمها بالأحسن، بالقلب النضيف مش زيك أسود."
"رابع حاجة، الاء مافيهاش عيوب، بالعكس مش محتاجة حاجة، قلبه أبيض وهي قمر، انتي بس اللي محتاجة تنضفي قلبك شوية، ونجزي بقى."
الاء بصت للبنت: "آسفة واللهي."
لمار بفرحة إنه بيحبها: "على إيه يا هبلة." وتنحت: "آسفة معلش سرحت."
الاء ضحكت: "لا لا عادي، إحنا أخوات."
"كملي."
لمار بحرجة وبتضحك: "انتي زي أختي، حقك عليا واللهي، عشان كده اتكلمت، أنا اللي هبلة."
الاء بضحك: "وربنا أنا هبلة أكتر، طب استني."
الاء: "محمد."
محمد: "خير."
الاء غمزلته: "حبيبي، هو أنا هبلة ولا عبيطة؟"
محمد ضحك: "الاتنين، بس الأكتر هبلة."
البنات كلهم ضحكوا.
الاء: "أهو عادي، خدي ودي في كلام، إحنا بنت زي بعض عادي شي."
لمار فرحت على أسلوبها: "انتي فعلاً جميلة، مبروك."
الاء: "الله يبارك فيك يا قمر، انتي."
البنات كلهم باركولها وبيزغرطوا.
محمد: "خلصتوا؟"
الاء اتعصبت: "لا بقى." وراحت فتحت له هي الباب.
(الاء كانت الميك اب بتاعها بسيط جداً لأنها مش محتاجة فعلاً، ملامحها جميلة وعيونها الزرقاء كانت فعلاً قمر، وشعرها كانت عاملة تسريحة جيبة خلص من اليمين وخصلة من الجانب الشمال ووصلهم لبعض ومنزلة شعرها كله على ضهرها وكيري في الآخر ومنزلة خصلة من ناحيتين ولبسة تاج شبه سندريلا، وكان شكلها بالفستان فعلاً تاخد العقل وتخطف القلب).
الاء بصراخ: "فيه إيه مستعجل ليه؟ كل شوية خلصتوا؟ ما تهدى."
محمد تنح أول ما شافها وكأن مفيش غيرها قدامه وفضل ساكت وبص لها تقريباً زي عبد الحميد بس مش مبين صف سنانه 😂💔 وسرح في جمالها عيونها.
الاء: "بصصلي ليه كده؟"
محمد كان واقف بيبص لها بحب وفرحان إن أخيرا هتبقى ملكه ومش هتسيبه، وشكلها بالفستان ياخد القلب، وحس من الفرحة قلبه بيدق جامد أو هيطلع من مكانه.
الاء بتوتر: "فيه إيه مالك؟ هو أنا طلعت وحشة؟"
محمد شدها وض*مها لحض*نه جامد كأنها كانت هته*رب ود*فن راسه في حض*نها وقلبه بيدق جامد: "بحبك."
الاء جس*مها قشعر لما دف*ن راسه في حض*نها، حست إحساس غريب كأنها ابنها، وقلبها كأنها هيطلع من مكانه: "شكلي وحش؟"
محمد: "عمرك ما كنتي وحشة في عيني ولا هتكوني."
الاء: "طيب مالك؟"
محمد: "بحبك."
الاء ضحكت وشها أحمر: "انت مكت*فني كأنها هته*رب."
محمد ضحك: "بموت فيكي، مش عايزك تبعدي."
الاء بفرح: "على فكرة فيه ناس حواليَّنا، مينفعش كده."
محمد بفرح: "أخيرا هنكتب الكتاب النهاردة."
الاء اتكسفت: "اممم، الحمد لله."
محمد طلع راسه من حض*نها وشالها وهي في حضنه وضم حواجبه وابتسم: "هو إيه الـ اممم الحمد لله."
الاء ضحكت: "نزلني يا عم انت، ماسكني كده ليه؟"
محمد: "تصدقي برضه."
الاء باستغراب: "برضه إيه؟"
محمد غمزلها: "قمر برضه وانتي طولي."
الاء وشها أحمر أكتر: "محمد أنا متوترة خلقة، اتلم."
محمد ضحك على وشها اللي بقى شبه الطماطم: "بتحبيني؟"
الاء ضحكت وحض*نته: "أوي."
محمد همس في ودنها: "الفستان تحفة، بس كتافك باينة كله."
الاء وعنيها بتبص له كأنها طفلة: "محمد بالله عليك متكدبش عليا، أنا استحالة هلبسه تاني، خلي يوم حلو."
محمد بص لها: "ومش هتلبسي تاني ليه؟"
الاء: "هو أنا هتجوزك مرتين؟"
محمد ضحك وغمزلها: "جدعة."
الاء ضحكت: "هو أنا عبيطة عشان أقولك ليه؟ هو انت هتطلقني أو مش عايز بعدك فتقلبه بزعلك، إن ليه تفكيري جبني للبعد وتقوم زعلان أقوم مغير الفستان، لا حتى لو انت هتطلق هتجوزك تاني وتالت يا نونوس."
محمد ضحك: "يا نونوس."
الاء بضحك: "آه، وبقيت فاهمك على فكرة."
البنات بضحك: "مش كنت مستعجل يا عريس؟"
الاء ضحكت ورفعت حواجبها ونزلتهم وغمزة: "رد."
محمد ضحك ونزلها وباس راسها وهمس: "بشوفك بنسى إيه حاجة، ربنا ميحرمنيش منك."
الاء بصت له بحب وفرحانة: "ولا منك يارب."
المساعدة بضحك: "تعالي أعدله الطرحة."
محمد: "تااااني؟"
الاء بصت لها: "هتجعري تاني؟"
محمد ضحك بنرفزة: "انجز."
(تسريع الأحداث).
الاء خلصت ومحمد أخدها ونزلوا واتصوروا، وبعد ما خلصوا اتجمعوا والشباب والبنات واتصوروا كلهم مع بعض. وعدى الوقت، كان الفندق، كل ناس جت، ومحمد والاء كانوا أحلى اتنين، مع إنهم كلهم حلوين، وكل واحد دخل وحبيبته معاه ودخلوا كأنهم أمير وأميرة فعلاً، وشكلهم ياخد القلب، وطبعاً دخلوا على أغنية "ارسميه لي أي فرح طلي بالأبيض" 🙂♥😂.
الاء كأنهم كلهم مبهرين بجمالها، هي والبنات، بس كله كان مركز معاها لأنها تبقى مرات ابن دمنهوري اللي كله بيخاف منه ولي كلمة، وكان كله عارف إنه رفض الجواز إزاي اتغير كده، ومين اللي قدرت تغيره. وكان فيه بيبص مبهر بجمالها.
الاء بخوف وتوتر وبتستخبى في محمد: "محمد هما بيبصولي كده ليه؟"
محمد ضحك على خوفه وكسوفه بهمس: "عادي، هما مستغربين مين اللي قدرت عليا وغيرتني."
الاء بعدم فهم من التوتر: "هي مين؟"
محمد ضحك: "انتي يا روحي، افرضي ضهرك وامشي عادي، متخافيش."
الاء بصت له: "هو أنا وحشة؟ هما متنحين كده ليه؟"
محمد: "انتي أحلى واحدة فيهم أساساً، أهدي وطبطب على إيدي."
الاء بصت له: "تمام تمام."
محمد ضحك: "افرضي ضهرك، مافيش حاجة، أنا معاكي."
الاء سمعت واحد من المعازيم: "أحيه دي طلعت شبه سندريلا."
شخص تاني: "وهما قمر بجد، لايقين على بعض."
الاء ابتسمت بفرحة. لقت واحدة بتقول: "دي قصيرة إزاي؟ بص لها ده قمر."
الاء اتضايقت أول ما قالت قصيرة، بس لما لقيتها بتعاكس اتعصبت، بصت لها ووقفت: "وانتي مالك؟ قصيرة طويلة، ومالك بمحمد أساساً؟ قمر ولا مش قمر؟"
محمد بص ومش فاهم: "فيه إيه؟"
الاء: "أصلها بتقول إزاي بص لي وإني قمر، وبتعاكسك." (وبتشد إيدها عشان تتعارك معاها).
محمد مسكها جامد.
البنت: "آه، وشكلك بيئة."
محمد: "متحترمي نفسك، انتي مين أساساً؟"
الاء: "أنا بيئة؟ طب أم*ك اسمها شفيقة؟"
محمد بضحك وفتكر لما كان بيقولها: "آهدي، مينفعش كده، الناس بتصور."
البنت بكذب: "حضرتك أنا سكرتيرة في شركة." وهي بصت له بقرف: "أساس أنا مقلتش حاجة."
الاء: "صو*ر*مه بتكدب وربنا، كدبة، أنا سمعتها بتقول قصيرة إزاي بص لي وإزاي بتعاكسك."
محمد بضحك: "مصدقك." وبص للبنت: "اتفضلي برا من هنا ومن شركة."
البنت: "يـ..."
محمد بصلها بقرف: "برا."
البنت بصت لإلاء من فوق لتحت ومشيت.
الاء بصت لها بقرف: "يلا صو*ر*مه."
محمد ضحك: "خلاص بقى الناس بتبصلنا ونتلمت حوالينا." وبص للناس: "فيه إيه؟"
كلهم بعدوا.
اياد: "فيه إيه؟"
محمد بضحك: "خلاص، مفيش." ومشوا.
(تسريع الأحداث).
الاء فرحت إنه مشي، ومحمد فضل يبص لها وبيضحك على غيرتها وفاهم ردها، مش عشان قالت قصيرة، هي ردت عشانه. كل اللي في الفرح كانوا مصدومين من رد فعل الاء، في حبها وفي استغرابها.
الاء فضلت ماشية لحد ما وصلوا كلهم على الاستيدج، وكلهم واقفين شكلهم يخطف القلب، وكلهم باركوا لهم وبدأوا كتب الكتاب. محمد طبعاً مرضاش إلا هو الأول.
عز: "طب وربنا عارف إنك هتعمل كده." وراح نده على المأذون اللي هو جايبه.
كلهم ضحكوا.
محمد بضحك: "وربنا مجنون."
وبدأوا يكتبوا الكتاب. عز مع المأذون، ومحمد برضه مع مأذون تاني، وبدأوا. وعاصم كان وكيل الاء، ومريم كان وكيلها عمار.
بعد ما خلصوا الاتنين، كلهم بدأوا يزغرطوا.
عاصم: "شالها في عينك." وحضنه.
محمد: "دي بنتي، مش مراتي." وراح لها.
عمار: "مش وقتو أحضان، يلا يا عمي دورك." وأخدها وكتب الكتاب.
الأجانب تاني كان اياد واحمد ولد داليدا.
محمد: "بقيți مراتي خلاص."
الاء عينيها بتدمع من الفرح: "آه."
محمد بضحك: "هو إيه اللي آه." وشدها وفضل يلف.
الاء كانت قلبها بيعمل يدق جامد من الفرح وحض*نته جامد.
محمد: "أنا روحي فيكي، أوعي تبعدي."
الاء ضحكت: "وأنا كمان، اوعدني متبعديش."
محمد غمزلها: "محدش بيسيب بنته."
"عامل لك مفاجأة."
الاء بصت له: "بجد؟"
محمد لسه هيتكلم، الناس كلها جت تبارك لهم.
(تسريع الأحداث).
كلهم كتبوا كتابهم، والفرح كان مليان زغريط.
الاء بصت لعز جري وداها ميك.
الاء مسكت الميك: "احم، أنا مش عارفة صوتي هيعجبكم ولا لا، بس الأغنية دي بحبها وبحسها كأنها لي محمد." وبصت له. محمد بص لها باستغراب. الاء بصت للدجي وطفوا نور وتركز على الشباب والبنات والاء في النص ومحمد معاها.
الاء: "حبيبي لو رسمت كل تفصيلة فيه، حنيته، ابتسامته الطيبة اللي في عينيه، رجولته اللي في ملامحه، وسمار لونه وجماله وتقله، وأنا بصالحه، وغيرته وانفعاله."
محمد بص لها وفرحان، وباس إيدها، وكلهم رقصوا على الأغنية.
البنات والاء: "عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني."
الاء: "عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني."
الاء: "حبيبي من وسامته، القمر بيغير، في الجدعنة شهامته، يتكتب أساطير، لو شاف قلقي بعينيّ من قبل ما بشتكي له، ألاقيه طبطب عليّ بحضن ماليش بديل."
الاء والبنات: "عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني، عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني."
الشباب كلهم شالوا البنات ولفوا بيهم، وفرحانين، وكلهم المعازيم صفقوا لإلاء ونبهوا على صوتها الحلو، وكلهم باركوا لهم.
محمد كان واقف مع الاء، سابها وبص للشباب، كلهم راحوا مع محمد. الاء والبنات بصوا لبعض.
داليدا: "فيه إيه؟ ده أنا لسه كنت أمال ماهر يا ضنايا عشانكم."
مريم: "الأهطل سابني ومشي."
هدير: "ماله ده؟"
سهيلة: "إيه ده رايح فين؟ أومال كنت عامل لي بيك اللهم لبيك فوق ليه؟"
شهد: "إيه ده، أومال إيه؟ أنا جنبك اللي قولتها من شوية."
الاء بضحك: "هو راجع نفسه ولا إيه؟"
البنات بصوا لها وضحكوا.
الاء: "هو قال عامل مفاجأة."
مريم بصت لها: "مفاجأة؟ مفيش واو."
الاء ضحكت: "ومافيش عرسان طفشوا؟ تكونش هي دي."
البنات في صوت واحد: "هي إيه؟"
الاء: "المفاجأة مفضوحة ويعملها."
البنات بضحك: "مفاجأة وربنا."
الاء: "انتوا سيبين الموضوع وماسكين في الواو بتاعتي؟"
مرة واحد النور قطع، وفي لمح البصر شغلوا نور بسيط. محمد دخل وعز وزياد واياد ومعتز وعمار ماسكين طبول وحطوا كراسي وكل واحد ساند عليه ومسك طبول، ومحمد ماسك ميك. البنات بصوا لبعض ومتنحين وبصوا لهم وبيضحكوا. محمد غمز لإلاء وهي متنحة وفضلت تضحك. كل اللي في الفرح مستغربين محمد والشباب.
محمد شاور للشباب إنهم يطبلو.
"أحم أحم."
محمد: "طالعة في دماغي نروق شوية، أعدي عليك وتنزلي، ده انت فوق دماغي، وحقك عليا، طول خصامنا زلزلني."
الاء تنحت وكل اللي في الفرح استغربوا إن محمد صوته حلو. والبنات كانوا واقفين بيضحكوا وهما بيطبلو.
محمد والشباب مع بعض: "طالعة في دماغي نروق شوية، أعدي عليك وتنزلي، ده انت فوق دماغي، وحقك عليا، طول خصامنا زلزلني."
محمد راح لإلاء: "تعالى أدلعك، قوللي إيه هيمنعك."
اياد راح لداليدا: "جمبك مش هتعبك، والمكان هيعجبك."
زياد راح لشهد: "تعالى بحلفك، قوللي مين مقرفك."
عز راح لمريم: "لو كنت انت في مكاني، عمري ما كنت هكسفك."
عمار راح لهدير: "تعالى أدلعك، قوللي إيه هيمنعك."
معتز راح لسهيلة: "جمبك مش هتعبك، والمكان هيعجبك."
كلهم مع بعض: "تعالى بحلفك، قوللي مين مقرفك، لو كنت انت في مكاني، عمري ما كنت هكسفك."
البنات رقصوا معاهم، ورقصوا كله وبيضحكوا.
محمد: "تلاتة بالعظيم مقامك عظيم، خلافنا واختلافنا موضوع قديم."
كلهم الشباب مع بعض: "تلاتة بالعظيم مقامك عظيم، خلافنا واختلافنا موضوع قديم، جايلك بنية صافية وقلب سليم."
وكلهم بيرقصوا معاهم وبيضحكوا. وبدأ كل اللي في الفرح يرقصوا معاهم.
محمد باس راسها ونزل لمستوى طولها. كلهم بيرقصوا حوليهم.
"بحبك، رجعتيلي حاجات ياما راحت مني، عوضتيني عن كل شيء، كنت بدعي كل يوم باليوم ده، كلامك اللي قولتهولي كان هو اللي بيصبرني."
الاء بصت له باستغراب: "بمعنى كلام إيه؟" وعنيها بتدمع من الفرح.
محمد: "لو دعيت يا ما وظنيت في ربنا الخير هيجيلك، كل خير، وخليك واثق في ربنا، عمره ما هيكسر بخاطرك، حتى لو عملت ذنوب ياما، ربك بيغفر، وفعلاً استجاب لدعائي ليه. أنا كنت كل لحظتها بدعي تكوني من نصيبي ومتحبيش غيري. انتي غيرتيني للأحسن، حتى لما كنت برجع ألاقي جمبي بتشديني للأحسن وبتفضلي ورايا لحد ما بقيت فعلاً ربنا راضي عني. مفيش حد استحملني قدك. رجعتيلي أمي وأخويا ليا، ورجعتيلي عيلتي وخالتي الحلو اللي جوايا يبان. الأول الناس كانت بتحترمني خوف، دلوقتي حب مش خوف. وعمري ما كنت هلاقي زيك، أحلى وأجمل واحدة شوفتها وأنضف قلب وأطيب واحدة. آسف لو يوم زعلتك، آسف لو قولتك كلمة ضايقتك. انتي غيرتيني وخلتيني أعمل حاجات عمري ما كنت أتخيل أعملها، وكلها بترضي ربنا مش بتغضبه، وبتفرحني وببقى مبسوط. أول مرة حد يدخل حياتي وبقى ضمن وجوده. لو فضلت أقول من هنا لحد ما أموت مش هيكفي، انتي فعلاً نعمة من عند ربنا ليا." وباس راسها.
الاء بصت له وعينيها بتدمع من فرحتها وبصت له بحب: "انت اللي عمري ما اتخيل إنك تحبني كده، الحب ده كله." وضحكت. "أنا كنت بعمل كل مصيبة ومصيبة وألاقي حابب وجودي معاك مهما أعمل، وفضلت تحميني كتير، ووقفت جمبي. يمكن الوقت ده اللي بصراحة كنت فعلاً حبيتك، بس مكنتش عارفة، وكنت بستنى أشوفك، وكنت بفرح لما تقعد يوم إجازة عشان تفضل جمبي ومتبعدش رغم عراكنا، وببقى غلطانة، ألاقي جي صالحني، لقيت حنية أبويا فيك وخوفه عليا، قبل ما أقول نفسي في حاجة ألاقيك جايبها لي. لما جبت لك الساعة وعارفة مش زي اللي انت بتجيبهم، وكنت مكسوف، الفرح اللي في عينك وقتها ضيعت كسوفي وحسستني إني جبت لك الدنيا كله، وجبرت بخاطري ومحسستنيش إني قليل في يوم. من كتر حبي فيك ما افتكرش أي حاجة زعلتني منك، خلتني محسش فعلاً إني يتيمة وانت جنبي، عوضتني عن أي حاجة شوفتها، كنت بدعي إني أبقى مالية عينك ومتشوفش غيري، لقيتك انت اللي بتتمنا أكون ليك. ربنا ميحرمنيش منك بجد، أول مرة أفهم معنى السند، انت سندي بعد ربنا. ساعات بعند معاك عشان أشوف غلاوتي عندك، بلاقي بتثبت لي إن مهما حصل هتفضل جمبي. ربنا يخليك ليا دايماً." وحض*نته.
محمد شالها وفضل يلف بيها: "بحبك يا عنيدة." وضحك.
الاء ضحكت: "وأنا بموت فيك."
سيمر كل مُر وسيمضي كل ما ظننته صعبًا، سيعوضك الله بما تمنيت وأكثر، سيجازيك علىٰ صبرك، سينجيك من حزنك وانطفاء روحك وشتات قلبك وضياع فكرك، سيرضيك ويملأ قلبك بالرضا، وكأنك لم تحزن يومًا، سيرزقك بالعوض الجميل وبكل ما ظننته مستحيل، سيجبر قلبك حتىٰ تفيض عيناك من الدمع فرحًا، فقط كن مع الله والله وبالله ما خاب ظن من توكل على الحيّ الذي لا يموت.