تحميل رواية «المتعجرف والعنيدة» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت وحسيت إن في حاجة، إيه هي الله أعلم، بس أنا بقالي فترة قلبي وجعني، مش عارفة السبب. قلبي مقبوض بطريقة غريبة جداً، مش عارفة أفهم الشعور ده. لقيت الباب أوضتي بيخبط وبيفتح. ياسمين: الأم.... اصحي يلا يا حبيبتي، الضهر قرب يأذن. الاء: صباح الخير يا ماما. ياسمين: صباح العسل يا قلب ماما. الاء: بابا راح الشغل ولا لسه؟ ياسمين: لا، إجازة. الاء: بجد؟ ياسمين: قومي يلا وصحي ياسين. الاء: حاضر. (الاء عندها 23 سنة، جميلة جداً، بشرتها بيضا ولون عينيها زرقة وشعرها لونه بني وكثيف وطويل وناعم زي الحرير. قصيرة وعن...
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم الاء
عمار لي هدير:
ايه القمر دا؟
هدير بكسوف وفرحانة:
ميرسي.
مازن في لمح البصر كان قصاد الاء.
مازن:
ايه القمر دا؟
الاء بتسحره. اول ما لقيته قصدها، اتجمدت. مازن بيبصلها بطريقة مش كويسة.
مازن:
انتي طالعة لمين قمر كده؟
الاء قرفانة منه ومن نظراته الزبالة.
الاء:
ا...
الاء كانت لسه هتتكلم، جه عز وقف قصاد مازن وزق الاء لورا ضهره.
عز:
ايه يا ميزو؟ عمال اناديك ياما. فينك يبني؟ تعالي عمته سعاد عايزك.
وزقه انه يمشي. وبص لي الاء.
عز ضحك وغمزلها:
موزة موزة. الله يخربيت الرضى اللي فرقنا عن بعض شينا.
الاء ضحكت:
اتلم.
عز:
يالهوي ياما على الغمازات.
ومشي.
محمد من ضهرها كان بيقولك ايه.
الاء اتفجعت:
عااا.
وبصتله:
هو انت حرام عليك، فجعتني؟
محمد جز على اسنانه وبنرفزة:
ايه دا؟ وشاور بعنيه. وايه اللي حاطاه في بوقك ده؟ اطلعي امسحي وحطي حاجة تدري بيها جسمك.
(الاء كان الفستان من عند كتفه من فوق، كانت الكتفات من ناحيتين باينة. جز منه وصدر كان مكشوف شوية. وحاطة روج أحمر)
الاء بصت ووشه بقى أحمر من كتر الكسوف وبصتله بتوتر.
الاء:
انت قليل الأدب.
على فكرة.
محمد بنرفزة وعصبية:
اتزفتي واطلعي حطي حاجة على كتفك وداري صدرك ده وشيلي الزفت ده بدل ما أبهدل بي وشك.
الاء وشه بقى شبه الطماطم من كتر الكسوف.
الاء:
وربنا هقول لزياد.
ومشيه. محمد جابها من قفاها.
محمد:
انتي نازلة رايحة فين؟ قلتلك اطلعي حطي حاجة.
الاء بعند:
لا مش هطلع ومش هشيل حاجة.
وساب ايديه.
معتز جه:
ما شاء الله زي القمر يا لولو.
الاء:
ميرسي. بعد إذنك.
ونزلت جري. محمد كان وشه كله غضب.
معتز بستغراب:
مالك؟
محمد بزعيق:
مافيش.
وسابه ومشي.
الاء راحت نازلة وواقفة لواحدة. هدير كانت واقفة مع عمار. لقتها واقفة كده.
هدير:
ايه دا؟ الاء واقفة لواحدة.
عمار:
تعالي نروح لها.
هدير:
مالك يا لولو؟
الاء بنرفزة:
محمد زعقلي.
عمار بضحك:
وايه الجديد؟ ما أنتم دايماً نقر ونقير.
معتز راح لها:
ايه يا بنتي؟ في ايه؟ محمد ماله؟
الاء:
صحبتك ده عايزة أمسك طرطشة قلمين.
هدير بضحك:
اهدي بس. هو إيه اللي حصل؟
الاء اتكسفت:
معرفش. هو دايماً فرحان بجعرتو كده.
معتز بضحك:
معلش، تلاقي في حاجة عصبته.
الاء ضحكت بستهازؤ:
حاجة عصبته؟ لا هو كده طول الوقت.
عمار بضحك:
لا شكله دايقك جامد.
الاء:
وربنا لو مش في ناس، كنت مديت إيدي.
معتز:
اهدا يا أبو علاء. معلش وتعالى نهيص زي امبارح.
الاء ضحكت:
على رأيك. بلاش هم.
وبصت لها وغمزة.
الاء:
بقولك يا هدير تعالي نخلي بتاع الدي جي يشغلنا حاجة عدل بدل موسيقى اللي كأن حد بيتوجع دا ومش عارف يدخل الحمام.
هدير بضحك:
الله يخربيت فقرك. دي موسيقى أوبرا.
الاء:
يا شيخ أوبرا. بلا أاءاءحح.
عمار ومعتز وهدير ضحكو.
هدير بضحك:
الله يخربيت فقرك. بقولك أوبرا. أوبرا إيه بس؟
الاء:
ياختي يلا. هو أنا هناسب الكلمة. يلا.
وشدتها ومشت.
معتز بضحك:
مشكلة الاء دي.
عمار بضحك:
جداً.
معتز:
بس صحيح، هدير طلعت جميلة هي والاء جداً.
عمار بص له وملامحه اتغيرت من ضحك لغيرة.
عمار:
اممم. ربنا يحفظهم.
معتز:
بقولك.
عمار:
خير.
معتز:
ايه رأيك في هدير؟
عمار بالفهه وغيظ:
وانت مالك بيها؟
معتز:
مش انتم صحاب؟
عمار:
ايوه.
معتز:
طب ما تكلمها عني كده بصراحة. معجب بيها وحابب أتقدم.
عمار وهو بيجز على اسنانه:
هدير رافضة الجواز أساساً.
معتز:
عارف. انت اتكلم عنها وهي أكيد هتغير فكرتها دي.
عمار:
بقولك إيه؟ طلعها من دماغك عشان منخسرش بعض.
معتز:
وانت مضايق ليه؟ هو في بينكم حاجة؟
عمار بنرفزة:
في ولا مافيش؟ انت مالك.
معتز:
خلاص يا عم، أنا هقولها. هو أنا أخرس؟
عمار جز على اسنانه وسابه ومشي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد طلع جنينة وفضل سجاير.
محمد لنفسه:
أنا غبي. أنا كنت لطشتها قلم. مكنتش عودتها على كده. زمانها خافت وطلعت الزفت اللي قولتلها عليه.
العقل:
يادي نيلة. ما أنت مصدق أنها متخافش منك.
القلب:
وبعدين متقدرش. أنت بتخاف عليها من الهوا.
العقل:
قوله يا مهزق. أنت كمان ما أنت سبب.
القلب:
وأنا مالي.
العقل:
ما أنت اللي اتعلقت بيها وحبتها. ومن ساعتها مبقناش قادرين نزعلها ولا نبعد عنها ولا عارفين ننام إلا لما نتكلم معاها.
القلب:
اصاله. ما أنت يا خويا بتفضل تفكر وتطلع حجج عشان تشوفها. ولا مين اللي كان بيطلع شغل عشان تفضل قدامه؟
العقل:
عشان أمي كانت بتحبها وهي كانت رافضة تقاعد.
القلب:
يا شيخ أها. وشغل ماله؟ ما هي كانت هتقاعد بس مش هتتعمل معاك.
العقل:
يوووه. خلاص أحنا الاتنين مهزقين.
محمد:
بس بس. أنا من نهارده ماليش دعوة بيها وهي حرة.
القلب:
هتسيبها تروح منك؟
العقل:
هتقدر متفكرش فيها؟
محمد:
اللي خلاني أبعد نفسي عن أمي سنين اللي فاتت، أقدر أبعد عنها هي؟
القلب:
مظنش.
العقل:
ازاي؟ أنت عبيط. دي خلتك أحسن من الأول. رجعتك زي ما كنت بتضحك وبتصلي.
محمد:
وخلتني عصبي.
القلب:
لا. أنت طول عمرك عصبي.
العقل:
أها فعلاً. وبتغير. أنت بتغير دلوقتي.
محمد:
يعني أعمل إيه؟
القلب:
بالحنية هتسمع كلامك. وبعدين هي متعرفش حبك.
العقل:
فعلاً. لو كنت كلمتها بحنية كانت هتيمع. لكن أنت هبيت فيها.
القلب:
وبعدين أهدا. غيرتك دي اللي حتضيعها.
محمد:
يعني ينفع اللي هي لابسة ده؟
العقل:
زي القمر. شبه الملايكة.
القلب:
أها. دي وقعتني أكتر ما أنا واقع. ولا شفايف.
محمد:
أها. زي القمر. أها. اهو أديك قلت. حطلي زفت على دماغها وهي أصلاً من غير حاجة جميلة. لا حبة تزود.
العقل:
وتقولي هبعد. وأنت هتموت عليها.
القلب:
مش أنا مهزق. بس هو أكتر مني.
محمد:
بس بقا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاء مسكت الميك.
الاء:
احم احم. أحب أقول ألف مبروك لأخواتي زيزو وأياد وشهد. تؤامي لمضة. ألف مبروك. وطبعاً لصديقي القدوق داليدا واختي الجدعة. وبغض النظر عن موسيقى الـ اوبرا اءاءحح ديه.
هدير بضحك:
الله يخربيتك. دي حفلة. في ناس بتصور. اسكتي.
الاء ضحكت:
ايه دا؟ هو احنا على التلفزيون؟ طب على قناة إيه؟
(كل اللي الناس سمعتها)
هدير ضحكت جامد ولطمت على وشها.
هدير:
كل اللي يعرفوا الاء فضلوا يضحكوا.
زياد بضحك:
أختي هتشرفني.
سعاد:
نهار أبيض.
عاصم بضحك وفرحان:
بيشاور عليها. دي بنتي أنا.
نجاة بضحك:
ربنا يحميكي يا رب.
الاء ضحكت:
لا بجد يا جماعة. أحب أبارك لإخواتي. وأولهم زيزو. أخويا اللي مربيني وأبويا وصاحبي وكله حاجة في حياتي وسندي بعد ربنا. اللي عمره ما مل مني ولا سبني. ربنا ميحرمنيش منك وتفضل دايماً سند لي وضهري اللي عمره ما خاب. وأياد أخويا الكبير اللي دايماً بدبسه في مشاكل وهو بيحلالي. وعمره ما حسسني إني غريبة. ودايماً بيشجعني. وداليدا أجدع بنوتة عرفتها وطيبة الدنيا فيها. وشهد اللي شبهي في كل حاجة. وطبعاً جدعة وطيبة ومجنونة. هي أنا كده. ربنا ميحرمنيش منكم بجد. ويتمملكم على خير. ألف مبروك. وطبعاً مش هعدي مناسبة دي كده إلا لو قرفتكم بصوتي. والأغنية دي أخواتي من ساعة ما حبوا بعض وهما قرفني بيها. فا هغنيها لكم.
الاء أشارت لبتاع الدچي.
الاء:
أنا أنا كلي ملكك. أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك. أنا أنا مش بحبك. الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك. انت فرحة جت لعندي بعد عمر من التعب.
محمد دخل على صوتها وفضل يبصلها.
وزياد رقص مع شهد. وأياد مع داليدا. وعمار استأذن عاصم ورقص مع هدير. وعز طبعاً لقى واحدة شبه حببته الله يرحمه ورقص معاها.
وكل كبل مع بعض كأنه بيرقصوا سلو.
الاء:
في السعادة اللي بعيشها انت السبب. ضحكتك، عقلك، جنونك، والحنان اللي في عيونك. هوصف إيه واحكيلك إيه.
الاء:
أنا أنا كلي ملكك. أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك. أنا أنا مش بحبك. الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك. معاك بضحك وبفرح. مبقتش خايفة. ازاي هخاف وأنا بين إيديك؟ ساعات بخيالي بسرح. قبل ما بحلم. كل حاجة ألاقيها فيك. السنين هتفوت وتمشي. منك انت أنا مش همل. بوعدك يا حبيبي. عمري شوقي ليك لا في يوم هيقل. أبقى فرحك وقت حزنك. في التعب تلاقيني. حضنك كل يوم من عمري ليك. أنا أنا كلي ملكك. أنا كل حاجة حبيبي فيه بتناديك. أنا أنا مش بحبك. الحب كلمة قليلة بالنسبة ليك.
كل المعازيم سقفولها وانبهروا بيها. صوت وشكله ودمه الخفيف.
الاء:
شكراً. وطبعاً دي مش من طبعي.
وشورت لعز.
الاء:
يلا أعزوز.
عز طلع جنبه.
وشاور لبتاع الدي جي:
ايه اللذاذة دي؟ ايه الطعامة دي؟ لأ لأ.
الاء:
ايه الشقاوة دي؟ ايه الحلاوة دي؟ لألأ.
عز والاء:
لما دخل علينا جبنا أرض. احنا انتهينا.
عز مسك الاء ولف بيها. ولع الدنيا وقلبها. وفجأة سابها تلف بينا.
الاء زقته بهزار وبتمثل:
لأ، لأ، لأ. حد يقول له لأ، لأ.
عز قرب منها تاني. وكأنه بيعاكسها:
طعم الشوكولاتة واحنا جنبه. دقة، دقة.
الاء بنفس تمثيل بتبعده:
لأ، لأ، لأ. حد يقول له لأ، لأ.
عز غمز وقرب منها:
طعم الشوكولاتة واحنا جنبه. دقة، دقة.
وشاور لهم كلهم اتجمعوا ورقصوا معاهم.
الاء لمحت محمد بيبصلها. طنشته.
الاء من جواها:
خليك كده. مش هناديك عشان تقل أدبك وتزعقلي.
تسرريع الاحداث. فضله يرقصوا كتير. ومحمد كان مضايق وبيحاول يمسك أعصابه. وببص عليها وساكت. ومعتز كان شوية يرقص مع الاء. وشوية مع هدير. وعمار ومحمد كأنهم نفسهم يمسكوا يضربوا. وعد الوقت وجه وقت ولبسهم الشبكة. وبعدها قدموا العشا للمعازيم. وناس كتير مشيت وباركوا طبعاً للعرايس. والاء وعز ومعتز مكانوش أكلوا.
الاء بتعب:
الواحدة كان جوها حبة زهق. طلعهم في طنطيت.
عز:
اها والله. بس أنا كنت برقص بغل.
الاء بضحك:
أنا كنت حاسة إنك شوية وهتمسك التربيزات وتحدفنا بيها.
عز بص له بقرف:
ايه يا بت الخفة دي؟
الاء ضحكت جامد:
طلعلك يا قلب أختك.
معتز ابتسم:
ضحكتك بالغمزات جميلة. انتي طالعة لمين زي القمر كده؟
عز بص له:
*ريل قدامك أنا ولا إيه؟
معتز بضحك:
في يا بني. دي أختي عادي.
عز:
لا نخلي بالنا برضه.
الاء بصت لعز:
كبرت يا واد وبقيت راجل. وعندك نخوة. ما شاء الله.
عز بص لها كأنه عايز يشتمها ومسك نفسه:
ههزقك.
الاء بضحك:
بهزر يا بني.
ومسكت خدوده:
قلبي يا ناس. أخويااااااأا.
عز زق إيديها:
اوعي إيدك. وتقوليلي إيدك تيقيل. اصاله.
الاء بضحك:
طب إيه؟ مش هنحش؟ أنا جعانة. والناس دي شكلها هتخلص الأكل كله. أو خلصت.
معتز بضحك:
يخربيتك. صوتك حد يسمعك.
الاء:
يا عم كل مسك في طبق كأنه ضناه. المهم تعالوا معايا ندخل أساس المعركة. ورايا. كده كده مفيش حد. معظمهم مشوا. مافيش غير تباع شركة. وأهو بيامشوا.
عز ومعتز ضحكو وراحوا وراها.
الاء دخلت المطبخ وقعدوا ياكلوا.
الاء لمعتز:
عملت إيه؟
معتز:
تقريباً نجحت. بس ادعيلي.
الاء:
يارب.
عز:
في إيه؟
الاء:
كول وانت ساكت.
عز:
هي كده.
الاء رقصت حواجبها وبتغني:
هوفي كده كده. أيوفي كده كده.
عز ومعتز ضحكو.
عز:
اشطا غني. بس افتكريها.
الاء باسته من خده:
اموووه. بحبك أوي.
عز ضحك:
يخرييت الروج.
الاء:
متخافش. ده مش بيطبع. أمان يا با.
عز:
ازاي طريقتك دي مع شكلك؟ يابت خليكي رقيقة. أنت بنوتة.
الاء بصت له بطرف عينيها:
يابت لك الرقة. يا رقيق.
معتز:
اوبااااا.
عز:
عجبك كده؟
الاء:
انت اها.
عز:
حلو على مبدأك يا جميل. حتى لو مازن جه وميل.
الاء:
الله. دا شاعر.
معتز بهزار:
دا شاعر نزار.
الاء:
ايه دا؟ هو قالك (بصوت محمد هندي في أمير البحار).
معتز:
هو مين ده يا أمير؟
الاء:
نزار.
معتز:
هيقولي إزاي يا مجنون؟ نزار القباني ده مات من زمان.
الاء:
بتتكلم بجد؟ أكابتن. يا ابن الايه يا نزار.
معتز والاء ضحكو.
عز ضحك لوحده بمنديل:
أخاف منك لي؟ ايه العسل دا؟
الاء ضحكت. لمحت عمار بيشاور لها.
الاء:
أنا هطلع أوضي. آخد العلاج.
عز:
بالشفاء يا لمضة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمار:
ينفع كده؟
الاء:
ايه؟
عمار:
حكالي على معتز.
الاء:
طيب. المفروض يحصل إيه؟
عمار:
هو إيه رد ده؟
الاء:
ما أنا كلمتك. وأنت محلك سر. ادردح وقولها قبل ما هو يسبقك. ومافيش مناسبة أحسن من نهارده.
عمار:
أنتي شايفة كده؟
الاء:
اها جداً.
عمار:
وافرض رفضت؟
الاء:
عليك كمية تفاؤل جامدين. عوذ بالله. تفاءلوا خير. تأجيل.
عمار:
يعني أطمن؟
الاء بصت له بلا مبالاة:
لا. هي مرة واحدة. يلا.
عمار:
طيب أقولها إيه؟
الاء بنرفزة صبر:
تروح تقولها إنك بتحبهاااااا.
عمار:
أطول كده؟ مافيش مقدمات.
الاء بصت له وضحكت:
لا طبعاً. في.
عمار:
ها؟ إيه؟
الاء:
بص. أنت هتدخل كده وتقولها نفس اللي هقولهولك.
عمار:
تمام.
الاء:
هدير. أنا أنا أنا أنا مش خرونج.
عمار بص لها بلا مبالاة:
والله.
الاء بتضحك:
اصبر بس. أكمل. هي بقا هتقول ماله دا. ميهمكش. كمل. أنا أنا كينج كونج.
عمار بضحك:
تصدقي أنا غلطان.
الاء لضحك:
اتقل بس. أنا أنا أنا.
عمار:
أنا هنزل بضربه على قفاكي. يا جزمة.
الاء بضحك:
أهون.
عمار:
ما أنا بطلب منك تساعديني. عمالة تضحكي.
الاء:
لا خلاص. بص بجد. روح قولها. أنت بتحب الشخص الصريح ولا لأ؟
عمار:
هتقولي أها.
الاء:
أها.
عمار:
تقوم مطلع كل اللي جواك.
الاء:
تفتكر هتوافق؟
عمار:
لا لا بجد كده كتير. أوعى. وخليك كده لحد ما تتخد منك. وبعدين.
عمار بضحك:
استنى.
الاء سابته ومشيت.
واحدة وقفتها.
الاء:
انتي؟
الاء سكرتيرة مستر محمد؟
الاء بتبصلها. لقت واحدة لابسة فستان أسود توب وقصير فوق ركبة بكتير.
الاء بتريق:
مستر هو بقا يدي دروس؟
البنت بتتكلم بطريقة رقيقة شبه سهوكة بسيطة:
أفندم؟ بتقولي إيه؟
الاء:
أها. أنا سكرتيرة زفت محمد. أنتي اللي مين؟
البنت بصت لها باستغراب وبتتكلم بنفس الطريقة:
أنا زميلته. هو فين؟
الاء بقرف:
زميلته فين يعني؟ دا خلص وبقا شحط. زميلته إزاي لمؤاخذة؟
البنت:
كنا أصحاب في كلية. وانتي بتكلميني كده ليه؟ وإزاي؟
قطعتها.
الاء:
بكلمك من بوقي ياختي. وبعدين كلية إيه اللي كنتي زميلته. على ما أعتقد أنه كان في كلية هندسة. مش كلية آداب.
البنت بغيظ:
هو فين محمد؟
الاء بصت لها من فوق لتحت بغيظ:
هسألك سؤال واحد بس. وهروح أجيبهولك من قفا. هو اللي عزمك؟
البنت بتوتر:
لا. اها. لا. اها. اها.
الاء بنرفزة:
اها ولا لا؟
البنت:
اها.
الاء:
تمام. اتزفتي هنا لحد ما أجيبهولك. أنتي اسمك إيه؟
البنت بقرف:
جني محمد.
الاء بصت لها:
ما قولنا حاضر. هجيبهولك. أهدا.
البنت:
أنا اسمي جني محمد. بابي اسمه محمد.
الاء:
مالو ياختي بابي؟ اممم. اسمها أبويا ياختي. قال بابي قال. وها أبوكي اسمه محمد. ما هو كما تدين تدان. أكيد كل اللي اسمهم محمد عشان كده ابتلاه بيكي.
البنت بنرفزة صبر:
أنتي بتقولي إيه؟
الاء:
اتهدي هنا.
الاء سابتها وراحت لمحمد وهي رايحة له من جواها:
واللهي بعد عنهم. الكدب. ماشي يا محمد. بني آدم براس كل*بة. مش كل*ب. حتى لأنك مش راجل ولا قد وعدك. ماشي.
محمد أول ما لقاها جاية عليه، دار وشه وتجاهله.
الاء شدت من دراعها لناحيتها عشان يبص له:
بتضحك عليا وتقولي بعد عنهم. وانت بتعزمهم؟ وقال إيه ساعديني. بس تصدق. برافو. بتعرف تمثل.
محمد بعدم فهم:
ايه؟ انتي بتقولي إيه؟
الاء بعصبية:
حبايب القلب. واحدة منهم جايلك عشان حضرتك عزمتها. يا كدب.
محمد باستغراب:
مين قالك؟
ك:
مين قالي؟ دا اللي فارق معاك. ومش فارق وعدك اللي كان بينك وبين ربنا. دا أنت هتتسخط.
محمد بزعيق:
بس بقا. وبعدين انتي بتحسبيني أنا؟ وصاله عليكي بصدرك المكشوف ده. ما انتي فرحانة بكل واحد يبصلك واللي يعاكس. مش يبقى عيني في وقول أخي.
الاء ضربت بالبوكس في بطنه بس ولا كأنها عملت حاجة:
أنت إنسان مش محترم. مفكر الناس كلها زيك. وأنا غلطانة إني اتعملت معاك أسآسآ. وأنا الهبلة كنت هسمع كلامك.
محمد بستهازؤ:
يا شيخة. وربنا. وبعدين مين دي؟
الاء بقرف منه:
ست جني محمد. وقلدته. يا مستر محمد. كتك القرف. أنت وهي.
محمد:
احترمي نفسك. وبعدين باللي انتي عاملة بنفسك ده. متتكلمي.
وضحك بستهازؤ:
يا محترمة.
وبصلها بطريقة وحشة.
الاء عنيها دمعت:
تصدق. أنا غلطانة. إن شاء الله تولعوا في جه*نم. وأنا مالي.
وسابته ومشيت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمار راح لهدير:
هدير. هدير.
هدير:
نعم.
عمار بتوتر:
أنا كنت عايز أتكلم معاكي.
هدير:
اتفضل.
عمار:
كنت عايز أقولك يعني.
هدير:
اتفضل قول.
عمار:
أنا... أها. بصراحة. وانتي عايزاني صريح صح؟
هدير:
أكيد.
عمار:
بصي بقا بصراحة. الفستان ده مضايقني.
هدير:
أفندم.
عمار:
تاني حاجة. بصراحة أنا بحبك. ها تتجوزيني؟
هدير تنحت:
ايه؟
عمار:
لا. مش وقت تتنحي. أبوس إيدك. أنا مصدقت أواجهك.
هدير وشها بقى أحمر من كتر الكسوف وابتسمت.
عمار:
ايه؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
نجاة لشاديه:
عقبال هدير وعز يارب.
شاديه:
يارب يا أمي. نفسي أطمن عليهم.
نجاة:
بإذن الله هتطمني قريب.
شاديه:
يارب.
زينب:
يارب. أكيد أخويا عماد فرحان بولاده دلوقتي. الله يرحمه هو ومراته.
نجاة وعنيها دمعت:
أكيد. ربنا يرحمه.
سعاد:
مبروك لزياد. عقبال محمد وباقي الأولاد.
زينب:
الله يبارك فيكي يا سعاد. ويفرحك بمازن.
سعاد بخيبة أمل:
ومين هيرضى بواحد بأخلاقه دي؟
زينب:
ربك قادر.
سعاد:
ونعمه بالله. بس الاء طلعت زي العسل. كان عندك حق في كل كلمة.
زينب:
أها. ربنا يحميها يا رب.
سعاد:
ايه رأيك محمد للاء؟
زينب بضحك:
اه عشان تاني يوم جواز نلاقيهم في محكمة الأسرة.
كلهم ضحكوا.
شاديه:
طب تصدقي. ساعات بحسهم لبعض. أصل القط ميحبش إلا خناقه.
زينب:
واللهي أنتم مجانين.
نجاة:
هو انتي رافضة ولا إيه؟
زينب:
أرفض؟ دا يا ريت. دا يبقى ربنا بيحبني لو بقوا لبعض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاء كانت بتعيط وهي طالعة. أول ما دخلت أوضتها لقت النور مقفول. مع أنها مش بتقفله. ودخلت وبتاخد العلاج. لقت باب اتفتح. بتبص وراها لقت مازن.
الاء كانت ماسكة الكوباية. وقعت منها من الخوف.
الاء بتبلع ريقها:
انت إيه اللي دخل هنا؟
مازن وهو بيبصلها وبتفحص جسمها نظرات مش كويسة:
عادي. من الباب.
الاء:
ما أنا عارف من الباب. دخل هنا ليه؟
مازن وهو بيقرب:
في إيه؟ انتي خايفة مني ولا إيه؟
الاء بخوف وتوتر:
مش بخاف إلا من اللي خالقني.
مازن:
أومال وشك هرب منه الدم أول ما شوفتيني ليه؟
الاء بزعيق:
انت عايز إيه؟
مازن بكل وقاحة:
عايز زي ما محمد بيعمل.
الاء بعدم فهم:
مش فاهمة.
مازن وهو بيبصلها بشهوة:
يا شيخة. طيب.
وبيقرب منها. الاء بخوف بترجع لورا وبتزعق وصوتها بيبان مرعوب:
انت بتقرب كده. وبطل نظرتك الزبالة دي. وطلع بره.
مازن:
تؤتؤتؤ. تؤ. وطّي صوتك. ولا أقولك عالي. كده كده محدش هيسمعك.
الاء بنرفزة وعصبية:
انت إيه البجاحة دي؟ اطلع برا. لا إلا أقسم بالله أقول لعمته سعاد ونجاة وبابا عاصم على أسلوبك. من ساعات ما جيت هنا.
مازن ضحك بسخرية:
واللهي. لا لا لا بجد خوفت. مرة واحدة.
وشدها وبيحاول يعت*دي عليها.
الاء بضريخ:
ابعد عني. أوووعي. يا ز*بالة.
وبتحاول تبعده. كان شبه مكتفها.
مازن لط*شها بالقلم. وكان جامد لدرجة نزل من بوقها دم.
مازن:
صوتك. أنا ز*بالة. يا وس*خة. ما انتي مقضياها مع كله. جي عليا أنا.
الاء بصريخ وعياط:
أووع. ابعد عني. أبوس إيدك.
الاء كانت بتحاول تفك إيديها وتعرف تزوقه بعيد عنه.
مازن مسك إيديها ورجعهم ورا ضهرها. ونزل لمستواه طولها. ومد راسه من عند رقبتها. وبصوت مبحوح ويرعب:
هاخد اللي أنا عايزه. محمد مش أحسن مني. ولا إياد. ولا عز. ولا معتز. وعمار. بصراحة. تستهلي. لما دي عليكي.
الاء بخوف وشمئزاز منه:
أنت إنسان مري*ض. دول أخواتي. يا ز*بالة. هو أنا زيك يا ح*يوان؟ أنت مش راجل. لو راجل. تسيبني.
مازن شد شعرها:
أنا مش راجل؟ طب وربنا لأوريكي. وأنتي اللي طلبتي.
ساب إيدها ومسك جامد. لدرجة كانت ماسكة إيده اللي شدد بيها شعرها وبتصوت. وحاسة إن شعرها هيطلع في إيده. وحدفها على السرير. وبدأ يقلع هدومه.
الاء بصريخ:
زيااااااد. زيااااااااد. محممددد. ممممممازن:
براحتك. محدش هيسمعك.
وضحك بستهازؤ.
الاء بصريخ وكل الكلام راح منها. وبقى تصوت وترجع لورا. وصريخ بتواصل. وجسمها كان بيتنفض من كتر الخوف. وبتحرك نفسها بالعافية. أو تقريباً مبقاش فيها أعصاب. كل تقدر عليها صويت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس الوقت.
زياد حاسس بحاجة. بيبص:
هي الاء فين؟
شهد:
تلاقيها مع محمد.
زياد بيبص حواليه:
محمد اهو. واقف لواحده.
شهد:
يبقا مع عز.
ولسه بتقول. لقت معتز وعز واقفين لواحدهم.
إياد:
ايه؟ عاملين تدوروا على إيه؟
داليدا:
أكيد بيشوف مين بيبص عليهم. صحيح. فين الاء؟ أنا عايزها.
زياد:
لسه هسألكم عنها. أنا مش شايفها.
إياد:
ازاي؟
داليدا:
أنا مش شوية. لمحتها كانت مع عز ومعتز.
زياد:
أهم لواحدهم. ومحمد.
إياد بلهفة:
مازن فين؟
شهد بخوفه:
أنتم هتوجعوا قلبي ليه؟
محمد سلم على جني وضايق من وجوده وسابها ومشي. وجه شخص سأله على مازن.
محمد:
مش عارف. أنا لسه شايفه دخل ثانية. بعد إذنك.
ودخل. محمد دخل وسأل عز:
عز فين مازن؟
عز:
مش عارف.
محمد:
تم. وبيركز. مالقاش الاء.
محمد:
إيه دا؟ اومال فين الاء؟
عز:
طلعت أوضتها.
محمد افتكر إن لمحه مازن طلع. سابه وطلع جري.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاء بتصرخ وبتبعد. وبصوت مبحوح من كتر صويت:
محمد. محمد. زيااااد.
الاء لقيته خلاص قريب منها. ضربته تحت الحزام.
مازن بص لها بغل. وراح ضربها.
(مازن كان بيض*ربها زي ما كان في الحلم)
مازن بيقرب منها بنفس شكل اللي كان بيجيلها في الحلم:
أنا ترفضيني وتمدي إيدك عليا يا بنت ال*لب. دا أنا بتمنى إشارة مني. أنا أحسن منهم في إيه يا وس*خة.
الاء مرة واحدة أول ما شافت منظره. بصويت وعياط:
ياااااااااااااارب. لا لا. استرني ياااااااارب. ياااااااارب.
محمد كان طلع. سمع صوت صريخ. جري يفتح الأوضة. لقها مقفولة.
محمد:
الاء.
الاء أول ما سمعت صوته صرخت جامد. وفي وسط صريخه اتكتم.
محمد فضل يزق الباب لحد ما كسره. لقا مازن كان بيعت*دي عليها. شده من عليها. وفضل يض*رب بالبوكس. ضربه وقعته.
مازن قام. ردله ضربة. محمد ضربه تاني. مازن جي يضربه. محمد اتفادها وضربة تاني. وقع في الأرض. نزل وفضل يضرب فيه بكل قوته وبغل.
الاء كان مش قادرة تتحرك من على السرير. وبتحاول ترفع راسها مش قادرة. بسبب كمية الضرب اللي أخدتها. وحس ما كان شدت شعرها أنها راسها اتفتحت. ودراعها كانت حاسة نار ووجع جامد.
الاء بصوت مبحوح بتنادي:
محمد.
محمد لقى مازن اغما عليه من كتر ضرب. ولسه بيضرب. سمع الاء. محمد جري عليه. لقى وشه مش باين منه حاجة من كتر الدم. ما اتبهدل. ودراعها شكله غريب.
الاء بصت له. وبإيديها تاني مسكت إيده تطمن إن هو بقا موجود.
زياد:
ولسه هتتكلم.
اغما عليها.
محمد بلهفة بيهز فيها:
لا ردي عليا. أبوس إيدك. ردي.
الاء:
محمد.
محمد اتأكد أنها عايشة. شالها وجري بيها.
هدير بترفع راسها وبتكلم عمار. لمحه محمد نازل وشايل الاء وبيجري بيها.
هدير بصويت:
الااااااااااء.
كلهم انتبهوا لهدير. وبصوا على بصتها.
زياد:
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الاء
محمد
الاء
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زي
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
زياد
محمد
الاء
محمد
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الاء
حمر بغباء وعروق جسمه كلها بانت، وفي عينيه شر، وكان يجز على أسنانه. فتكر شكلها وهي على سريره، وضمت كف يده.
"وربنا لا جبلك حقك."
عاصم كلم أياد:
"أنا مش عارف أسيبهم هنا."
أياد:
"الاء كويسة."
عاصم:
"حكاله..."
أياد:
"ينهار أسود، اغتصاب."
عاصم:
"متخافش، الاء بنت بس، ما فيهاش حتى سليمة."
عاصم:
"ابعتلي عمار بسرعة."
أياد:
"هتعمل إيه؟"
عاصم:
"مش وقته."
أياد:
"حاضر، طب وعمته كويسة؟"
عاصم بحزن:
"هي كمان في غيبوبة. جدتك ضغطها وطاقت، هي كمان. ومركبين ليهم محاليل. ربنا يستر. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مازن."
أياد:
"إيه؟ إزاي؟"
عاصم:
"ابعتلي عمار بس بسرعة."
أياد:
"حاضر."
وقفل وقال لعمار يروح لجدو عاصم.
عمار:
"أيوة يا جدو."
عاصم:
"أنت تاخد معتز وتروحوا لي دا ودا. أهم كارت."
معتز:
"في إيه؟"
عاصم:
"مش وقته. هترحوله دلوقتي. أنتم فاهمين؟"
عمار:
"حاضر."
معتز:
"طب هو الشخص دا عارف إننا هنروحله؟"
عاصم:
"أها. المهم يلا. وهو هيفهمكم على كل حاجة. وأنتم نفذوا كل اللي يطلبه منكم. وإياكم حد يعرف اللي هيحصل. أنتم فاهمين؟"
معتز وعمار:
"حاضر."
عاصم:
"يلا. وأنا من وقت للتاني هكلمكم."
***
أياد بهمس لي محمد:
"محمد، عارف، مش وقته بس..."
محمد باستغراب:
"في إيه؟"
أياد:
"عمته زينب وتيتا..."
محمد بلهفة:
"مالهم؟"
رد كلهم انتبهوا.
أياد:
"اهدوا. هي بس في غيبوبة سكر. وتيتا أغم عليها بسبب الضغط وهتبقى كويسة."
محمد بزعيق:
"إزاي؟ إيه اللي بيحصل؟"
زياد:
"لا لا، كده كتيرة يارب."
زياد بصريخ:
"هو بيحصل كده ليه؟ ليه على طول تهددني ببعدهم؟ ياااارب، أنت عارف إني ماليش غيرهم."
وفضل يكسر في أي حاجة قدامه. شهد انهار من منظره، وعلى أهلها. البنات فضلوا يصوتوا بعياط.
عز:
"بس بس، اهدوا. أنتم كده هتخلوه ينهار أكتر."
أياد:
"اهدوا يا زياد. هما كويسين دلوقتي."
زياد:
"أنا تعبت وربنا تعبت. ليه يارب كده؟"
محمد:
"ليه كل دا؟"
هدير بعياط:
"حرام اللي بتقوله ده. اهدوا، إن شاء الله هيكونوا بخير."
محمد مسكها من دراعها:
"مش من شوية قولتي هتكون بخير؟ دلوقتي هيكونوا؟ أنا واقف وهما بيقعوا من حواليا."
هدير بوجع من مسكته وبعياط:
"عارفة وحاسة بيك. إن شاء الله ربنا هيستر. ربنا بيشوف صبرنا. اهدوا عشان خاطري."
أياد فك إيده:
"اهدوا يا محمد، مش كده."
عز وقف مع زياد:
"اهدوا. أنت المفروض دلوقتي تدعيلهم. ده أنت اللي كنا بتخليني أصلي، ورضى بأي شيء. ودعيلهم واستغفر ربك."
زياد:
"أنا مش هستحمل. يارب، أنت الرحمن الرحيم. ارحم ضعفي يارب وقومهم بالسلامة ياااارب. أنت عالم بيا وارحم من أي شيء. استغفر الله العظيم وأتوب إليه."
عز:
"ونعم بالله. تعال نشوف خالته وتيتا. كده كده وقفتنا هنا مالهاش لازمة."
***
تسريع الأحداث.
زياد وعز ومحمد والبنات راحوا يطمنوا على جدتهم وعلى زينب ونجاة. بعد وقت فاق زياد، وزينب بعديها بشوية قامت. زينب هي كمان. بس ما قالولهمش حالة الاء، واكتفوا بأنها بس في العناية وممنوع دخول ليها. وفي نفس الوقت ده كان زياد هو ومحمد يروحوا يطمنوا على الاء ويرجعوا لزينب ونجاة. وأياد أخد والد داليدا ومامتها ووصلهم بيتهم، وداليدا بالغافية روحت معاهم وكانت رافضة تسيب الاء. وبعدها عاصم بالعافية أقنع زينب ونجاة وشادية وسعاد والبنات إنهم يروحوا وهييجي لما الاء تفوق، لأن وجودهم مالوش لازمة. وروحوا. وفضل عز وزياد ومحمد، رفضوا نهائي إنهم يسيبوها. وأياد وصلها داليدا ورجع لهم. عز نام وهو قاعد غصب عنه، ومحمد كان قاعد بيقرأ قرآن، وزياد فضل يصلي ويقرأ قرآن إن يعدي الـ 24 ساعة دول على خير. والوقت عمال يعدي، وكلهم كل شوية يكلموه. عز يطمن على الاء. وعد اليوم وكان بدل ما يعدي اليوم بفرحة، بقى بحزن مالي البيت وقلبهم.
وتاني يوم شهد وهدير رفضوا إنه يستنى يبعتلهم. وراحوا ليها. ووعد الوقت، ودكتور دخل لي الاء وتأخر، وكلهم بره واقفين وخايفين.
دكتور طلع:
"هو مين ياسين وزياد؟"
كلهم بصوا لبعض.
زياد:
"أنا زياد أخوها. وياسين ده أخوها الله يرحمه. هي كويسة صح؟"
محمد:
"في إيه يا أكرم؟"
دكتور:
"الحمد لله، الخطر عدى وبقت أحسن عن الأول بكتير."
كلهم:
"الحمد لله."
دكتور بص لزياد ومحمد:
"بس عمالة تخرف، بتقول ياسين خدني معاك، وبعدها ترجع تقول زياد ومحمد الحقوني. تقول محمد مش هيسيبك. دول إخواتي. بتعيط وترجع تعيد الكلام. هو إيه اللي حصل بالظبط؟"
محمد مسح وشه بإيده بعصبية ونار اللي جواه زاد الضعف:
"هو ينفع أدخل؟"
دكتور:
"واحد بس اللي يدخل. ولما يطلع حد تاني. وأرجوكم، هي دلوقتي مش عايزة انهيار قدامها لأن نفسيتها مدمرة. لأنها عندها انهيار، يعني مش هتستحمل."
محمد جه يدخل.
زياد:
"لا أبوس إيدك، أنا أدخل الأول عشان خاطري."
محمد بص له وسابه يدخل هو. بس من جوا كان هيموت ويشوفها.
***
عاصم:
"الو، أيوه تمام. جدعان. إياكم تعرفوا حد. أنتم فاهمين. يلا سلام."
نجاة بلهفة:
"البنت جرالها حاجة؟"
شادية:
"في إيه يا بابا؟ الاء كويسة."
زينب:
"متتكلم."
سعاد:
"انت سايبنا نهاتي في بعض. في إيه؟"
عاصم:
"ما أنتم مش مديني فرصة أفتح بوقي. لا، ده موضوع تاني."
زينب:
"بنتي طيب؟ بنتي في..."
عاصم:
"في مستشفى لسه. هكلمهم. لقى أياد بيرن أهو."
كلهم بصوا لبعض بخوف.
عاصم بلهفة:
"الو يا أياد، طمني."
أياد:
"الحمد لله بقت أحسن. بس متجوش كده كده، مناعين الدخول. بس الخطر عدى الحمد لله."
عاصم:
"يعني مينفعش نيجي نطمن بس؟"
أياد:
"ما أنا طمنتُك أهو يا جدو. لو ينفع هقولك. وبعدين خلاص، الزيارة اتقفلت. أنا شوية وجاي أنا والبنات."
عاصم بتفاهم:
"تمام يا ابني، ربنا يحفظها."
أياد:
"يارب."
سعاد:
"إيه؟ طمنيني."
عاصم:
"الحمد لله، الخطر عدى. بس ممنوع الدخول ليها عشان متتعبش."
نجاة:
"آه يا بنتي، كان متشال كل ده. فين؟"
زينب:
"دي عمرها ما أذت حد. ليه يحصلها كل ده؟"
شادية:
"شكله امبارح مش عايز يروح من عيني. ربنا يسامحك يا مازن. ربنا يسامح."
سعاد بخيبة أمل:
"هيسامحوا على إيه ولا إيه؟ لو مش ابني كنت بلغت عنه. فوضت أمري لربنا."
نجاة بخوف:
"عاصم، ده محمد مش هيسكت هو وزياد. أكيد."
شادية:
"محمد استحالة يسيبه."
زينب:
"ينهار أسود! أنا زياد مش هيسكت. دي روح فيها. أكيد هيموت."
سعاد:
"أنا تعبت. أنا بريئة منه."
عاصم:
"بس بس، متخافوش. مش هيحصل حاجة. المهم أنا هطلع أستريح شوية."
سعاد بصت له ومكسوفة وعنيها زي فيها كسر:
"أنا آسفة وربنا. مكسوفة منكم."
عاصم باس راسها:
"أنتي أختي. وأخويا الدم. مفيش أسف بينا. ادعي لي الاء بس. وأنتي مش مسؤلة عن تصرفات مازن. لأننا عارفين إنك مقصرتيش. يلا بعد إذنكم."
نجاة أخدتها في حضنها:
"بطلي هبل. وطبطبي عليها. إن شاء الله خير."
***
في المستشفى.
زياد أول ما دخل لي الاء، باس راسها وإيديها:
"آسف إني سبتك. أوعي تسيبيني. أنتِ أجدع مني. أنتِ وعديني صح؟ وربنا هجيبلك حقك قصاد عينك."
وملس على شعرها:
"متوجعيش قلبي أكتر من كده. أنا روحي فيكي. أنتِ بنتي اللي ربيتها. بنت بتسيب أبوها؟ مفيش صح؟ قومي. وأنا مش هسيبك لحظة. وعد مني."
الاء إيديها بدأت تتحرك.
زياد بلهفة:
"الاء... الاء..."
الاء بتفتح عينيها بالعافية ومش قادرة تتحرك. زياد قام ووقف قصاد وشها.
الاء بتبص بعينيها حواليّ بعنيها ومش قادرة تتكلم، ومش عارفة إيه الحاجات اللي متركبة في مناخيرها. وبصت لزياد.
زياد:
"متخافيش. أنتِ في مستشفى. وباذن الله هتبقي كويسة. وأنا وربنا هجيبلك حقك."
الاء افتكرت اللي حصلها. بدأت تعيط.
زياد بخوف:
"لا لا، أبوس إيدك متعيطيش. عشان خاطري. الدكتور قال بلاش أي زعل. أبوس راجل."
وراح باس رجليها:
"اهدوا عشان خاطري. أنا روحي فيكي. عشان خاطري. لو ليا غالي عندك."
الاء بتحاول تهدى ومش عارفة.
زياد بعياط وباس راسها وسند راسه على راسها:
"عشان خاطري، ورحمة أبوكي ما تسيبيني."
الاء بتحاول تتكلم:
"حا... ضر."
زياد:
"لا لا، متتكلميش. أنا هفهمك. ماشي؟ أنا هفهمك. أوعي تعملي أي حاجة عشان متعبيش أكتر. وعد."
الاء بصاله وزي خايفة يكون جه ناحيتها ومكسوفة تسأله ومش قادرة تتكلم.
زياد فاهم:
"لا، مقدرش. بنتي قوية. أنتِ ست البنات يا قلب أبوكي. ارتاحي. وأنا مش هضايقك. هفضل كده ساكت. مش هسيبك. أهو."
الاء براحة وبتحاول متعيطش.
زياد:
"عمري ما كنت هسامح نفسي لو كنتي روحتي مني. أنتِ كنتي بتقوليلي أنت سندي. طلعتي أنتِ اللي سندي يا الاء. هقع من غيرك. وأنا متأكد إنك مش هتسبيني. صح؟ وأنا عشمان في ربنا بس. أنتِ متسبينيش. مش هتسبيني. صح؟"
الاء بصاله وقفت عينيها وفتحتها بمعنى أها.
زياد باس راسها.
***
محمد كان بره وبص في ساعته. لقى زياد بقاله ساعة معاها ومش قادر يستنى. دخل.
محمد خبط عليهم ودخل:
"زياد..."
زياد بص له:
"حاضر. شوية."
محمد بص له بمعنى إنه طول.
زياد:
"خلاص، ماشى."
زياد بص لـ الاء:
"حبيبتي، هسيبك شوية. وهجيلك تاني."
وباس راسه. محمد كان قلبه وجعه على شكلها وعنيه مدمعة.
"آسف. أنا السبب. مكانش ينفع أسيبك تبعدي عن عيني. حقك عليا. وباس إيديها."
الاء بصت له وسكتت. ومن جوا مستغربة طريقتهم.
محمد:
"عارفة لما قولتيلي لما تحب حد وتسيبيه بمزاجك، هييجي وقت وتلاقي يروح منك بس مش بمزاجك. هتعرفي قيمته. لـ تاني مرة أحسها الأول تاني. أنتِ بس واللهي ما كنت هسيبك. عرفت قيمتك. مع إني عمري ما كنت هسيبك تبعدي عني. أوعي تكوني أنتِ هتسبيني؟ مش عايز أحس بالوحدة تاني. عشان خاطري. أنتِ غيرتيني للأحسن. أحسن ما كنت وأنا صغير. لو سبتيني هرجع للأسوأ من ما كنت بكتير."
محمد كان ماسك إيديها. الاء حاولت تقفل إيدها على إيده بمعنى إنها موجودة.
محمد عينيه بتنزل دموع وهو بيتكلم:
"كان عندك حق. وأنا كنت مستغرب خوفك منه. أنا آسف. سامحيني. عارف إني مكانتش قد كلمتي المرة دي. بس واللهي لجبلك حقك. ومش هسيبك تاني. لو دقيقة. ولا هزعلك. ولا هرفضلك أي حاجة أنتِ عايزها. بس أوعي تسبيني. وقومي. وحشني صوتك وكلامك. وحشني كل حاجة فيكي. دراعك متقدرش تستغنى عنك."
الاء بصت له وابتسمت بوجع.
محمد باس إيدها وراسها:
"وربنا ما هرحمه وهجيبلك حقك. واخلي يندم على اليوم اللي اتولد."
***
تسريع الأحداث.
كلهم دخلوا واحد واحد يطمنوا عليها. وأياد قال ماحدش يعيط عشان متتعبش. وعد الوقت، وأياد والبنات وروحهم. وعز فضل قاعد مع زياد ومحمد ورفض يمشي. ودكتور دخل ومن عليها ولقاها بتتحسن. ومحمد كلم ناس تدور على مازن. وزياد برضه. بس محمد متكلمش مع زياد. ولا زياد قال حاجة لمحمد إنه بيدور عليه. وعد اليوم على خير. وتاني يوم الاء دخلت غرفة عادية وطلعت من العناية. وبسبب العلاج والحقن اللي بتاخده معظم الوقت نايمة. وجم كلهم شافوها. ومحمد وزياد وأياد بيدوروا. مالوش أثر خالص. ومحمد كان دايما مع الاء. وزياد نفس النظام. ورفضين يسيبوها. وعد اليوم. والاء بتتحسن.
تالت يوم الاء قامت على أذن الفجر. بتبص حواليها لقت محمد بيقرأ قرآن. وزياد نايم.
الاء بتعت:
"محمد..."
محمد بص لها وراح ليها:
"أنتِ كويسة صح؟ حاسة بحاجة؟"
الاء:
"لا لا، تمام. بس مفيش ممرضة. هنام."
محمد:
"قوليلي عايزة إيه. وأنا هعمل لك اللي أنتِ عايزاه."
الاء:
"عايزة ممرضة."
محمد:
"قوليلي بس محتاجة إيه."
الاء بصت له:
"يخربيتك، افهم. عايزة ممرضة. أنت غبي كده ليه؟ مش ناقصة تعب."
محمد بعدم فهم:
"في إيه؟"
الاء بصت له:
"غور."
محمد ضحك وحضنها:
"وحشني طولت لسانك."
الاء استغربته وضحكت:
"دراعي يا ابني."
محمد بعد عنها:
"عايزة إيه بقى؟"
الاء بصت له ووشها احمر:
"لا إله إلا الله. عايزة بنت زيي. عشان أدخل الحمام. حلو كده؟"
محمد ضحك:
"آها تمام. عادي. ممكن أدخلك أنا."
الاء بصت له:
"ورحمة أبويا، أوبك وأباهات العالم كلها اللي ماتوا. لو كنت قادرة كنت قومت لكم."
محمد بص له وباسها من خدها:
"ربنا ميحرمنيش منك يا رب."
الاء بصت له باستغراب:
"في إيه؟ متظبط كده؟"
محمد مسك إيديها:
"في إني عرفت قيمتك. في إني آسف على أي كلمة قولتها زعلتك."
الاء افتكرت:
"جني... أنت كدب. وكل ده تمثيل. أول ضميرك مانبك."
محمد ضم حواجبه:
"إيه؟"
الاء بحزن:
"وربنا ردهولك. أنت وعدتني إنك مش هتكلم ستات تاني ولا تسكر. ويوم الفرح جني دي اللي جت دي. لا وعزمها. وكمان فاكر كلامك ليا. أنت شايفني كده؟ أنت لو بتحبني زي أخوك ما كنتش هتقولي كده. وربنا ردهولك. وزفت ده عمل كده في أختك عشان تعرف إنها بتوجع. وكما تدين تدان. بس أنت للأسف مش بتعتبرني أختك. ولا بطيقني. ولا أخد بالك إنك غلط وغبي."
محمد كان سايبها تتكلم. لأن زياد قاله لما بتبقى زعلانه منه بيسيبها تطلع كل اللي جواها. وفي الآخر بيفهمها.
محمد:
"خلصتي؟"
الاء بصت له ومردتش.
محمد:
"الزفت ده وربنا ما هسيبه في حتة سليمة. وخلي يتمنا الموت كل دقيقة. كلام اللي قلته مكانش قصدي. أنتِ أنضف وأحلى وأجمل بنوتة في الدنيا. آسف. حقك عليا."
وباس إيدها. "أنا كنت مضايق لأن طلع باصص. أكمن أول مرة يشوف قمر. وأنتي غالية عندي. وربنا يعلم. كنت خايف عليكي. وبعدين أهو. وجعتي قلبي عليكي. توبة أزعلك تاني."
الاء بصت له وبحزن على اللي حصل. وعنيها دمعت.
محمد مسك إيديها:
"أولًا دي جني كانت فعلاً معايا في كلية الهندسة. بس أنا معزمتهاش. وربنا. والبنت دي محترمة. بس ده لبسها كده. وأنا ماليش دعوة بيها. وهي جت عشان محتاجة تشتغل عشان اتطلقت من جوزها. وحبة تبدأ حياة جديدة. وقالت فرصة تتكلم معايا وكده كده الدعوة عامة. ومش أكتر. وأنا وأنا واللهي صدتها بعد ما اتكلمنا وسبتها. أما موضوع الستات ده، ورحمة أبويا. أنا من ساعات المكتب ده ما عرفتش حد. ومش برد عليهم حتى. وبصد أي حد. لأن وعدك ووعد ربنا إني مش هرجع للقرف ده تاني. وسكر كنت عشان أنسى الوجع اللي جوايا. بس كنت غبي على رأيك. وحياة أمي. ما أعرف بنات غيرك أنتِ وهدير وشهد وداليدا وأمي وخالتي وعمتك وتيتا. وضميت كواجب. وبصيت له. في حد تاني؟"
الاء:
"محمد."
محمد ضحك:
"طب واللهي بعد عن الهشك بشك."
الاء بصت له بقرف ومردتش.
محمد:
"خلاص بقى. وأنتِ قلبتي على بوظ الأخس ده."
قطعته الاء:
"ليه؟ اتبدلت بيكم؟"
محمد ضحك:
"طب واللهي بقيتي شبهي. بس الفرق اللون. أنتِ قرد أبيض. وأنا قمحاوي عسل."
الاء بقرف:
"قرد في عينك. قال عسل قال. عسل أسود على دماغك."
محمد:
"يا بت، ده ما فيكش حتى سليمة."
الاء:
"على فكرة لو عايزة أقوم لك هقوم لك. بس أنا أولى بصحتي."
محمد:
"يا ود يا جامد."
الاء:
"برضه مش طايقاك."
محمد بيبص لقى دم على السرير بخوف ولهفة:
"إيه؟ لا لا. إيه ده؟"
وبصلها. الاء بصت وتنحت:
"لا لا، مفيش حاجة."
محمد:
"إزاي؟ ده دم. استنى أنادي دكتور."
زياد صحى:
"في إيه؟"
الاء:
"لا لا، هات ممرضة بس. يخربيتك. قولت له ينادي ممرضة. اطلع هات ممرضة بسرعة. ومدخلش حد."
زياد:
"في إيه؟"
الاء بنفذ صبر:
"امشي. بسرعة."
زياد طلع نادى ممرضة.
"أهيه."
الاء:
"اطلع برا. مدخلش حد."
زياد بخوف:
"مالك طيب؟"
الاء بنفذ صبر:
"امشي يا عرا. برا بسرعة."
الممرضة:
"في إيه؟"
***
محمد جي يجري هو وإكرام:
"أوع."
إكرام:
"أنت واقف كده ليه يا زياد؟ متبعد يبني."
زياد:
"الاء قالتلي مدخلش حد."
محمد:
"أنت عبيط يبني؟ أوع. دي بتنزف."
زياد:
"وربنا شتمتني وخلتني أنادي ممرضة. وقالت مدخلش. بس هي معاها ممرضة. وقالتلي مدخلش حد."
إكرام:
"لا ثانية بس كده. كانت بتنزف دم منين؟"
محمد:
"معرفش. لقيت دم على السرير وأنا بكلمها."
إكرام بص لزياد:
"وأنت طلبت منك ممرضة ومحدش يدخل؟"
زياد:
"آه."
محمد:
"في إيه؟ أنت أوع. يدخل يشوفها."
إكرام ابتسم:
"لا لا خلاص. مدخلش حد عشان متتشتموش."
وضحك وسابهم. زياد ومحمد بصوا لبعض في صوت واحدة:
"إيه ده؟ ماله؟"
وبعد وقت الممرضة طلعت.
محمد:
"في إيه؟"
الممرضة:
"هااا. لا لا مفيش."
زياد:
"الدم ده إيه؟"
الممرضة وشها احمر:
"بعد إذنكم."
محمد بص لها وفاهم وضرب جبهته:
"أيوووه. غبي."
زياد:
"في إيه؟"
محمد بص له وضحك:
"لا مفيش. هي كويسة. أنا هروح أصلي وأجي. تيجي تصلي معايا؟"
زياد بص له وركز:
"هوم."
محمد غمض عينيه:
"اممم."
زياد ومحمد ضحكوا.
زياد:
"لا هاجي أصلي معاك."
***
تسريع الأحداث.
راحوا يصلوا. زياد طلع لي الاء. ومحمد راح يجيب أكل من بره عشان الاء بتقرف. وطلعت لهم وفطروا مع بعض. وبعد فترة محمد كان عايز ينام. زياد فضل قاعد مع الاء. ومحمد نام. وزياد بيعدل الاء عشان تقعد كويس.
زياد:
"كده حلو."
الاء:
"تسلم إيدك."
زياد باس راسها:
"تسلميلي من كل مكروه."
الاء بصت على محمد:
"جاموس نايم."
زياد بضحك:
"ي بنتي اتلمي بقى."
الاء ضحكت.
زياد:
"بس تعرفي، فخور بيه إنه أخويا. رغم إننا مش شبه بعض."
الاء بصت له بلا مبالاة:
"مين ده اللي مش شبهك؟ أول ما بتتعصب بتبقى شبهه. الفرق أنت درفة صغيرة. هو درفة كبيرة. ونفس الغيرة. وبصت له. ونفس طيبة قلبك وحنيتك. عارفة؟ الموقف ده وجعني. بس عرفني غالوتي عندك."
زياد مسك إيديها:
"يعني كان لازم يحصل كده عشان تعرفي غالوتك عندي؟"
الاء ابتسمت:
"لا، أنت عارفه. وثق غالوتي ملهاش حدود. بس اتأكدت أما محمد أول مرة أشوفه يعيط. بصراحة."
زياد:
"كان هيتجنن عليكي. وبهدل المستشفى بما فيهم إكرام. وضحك."
الاء بضحك:
"بتضحك ليه؟"
زياد عينه دمعت:
"أول ما قلبك وقف."
الاء:
"لا، هعيط. هعيط. اتلم."
زياد مسح دموعه:
"لا خلاص. المهم فضل يصرخ ويكرشوا برا أوضة العمليات. وطلع وفضل يزعق ويعيط. والبنات كلهم يصوتوا. وهو يصوت. تحسي مسابقة. ولا كأنهم فرقة."
الاء ضحكت جامد:
"ليه؟"
زياد ضحك:
"عيب عليكي. أنا كنت صاحب الفرقة. ومحمد كان شغال في أوبره عليه تجعير. مقولكيش."
الاء فضلت تضحك:
"يالهوي. للدرجة دي؟"
زياد:
"آه والله. وأياد يهدينا ويعيط. وأول ما حد يجي. زعقلنا. على صوت أياد يزعق فيه. ويقوله غور. ربنا ياخد."
الاء ضحكت:
"احيه."
"وخالتي زينب وشادية وعمته نجاة وسعاد."
زياد:
"لا، طوله أخدهوها من الآخر. أمي دخلت غيبوبة. وتيتا جالها هبوط."
الاء:
"ينهار أسود."
زياد:
"اهدوا. ما أنتِ شوفتيهم بقوا زي الفل."
الاء بفرحة:
"الحمد لله. بس كل ده عشاني؟"
زياد:
"امم. لأنك تستاهلي كل خير والله. وبعدين هيلاقوا القمر ده فين؟"
الاء:
"ربنا ميحرمنيش منكم. أنا عايزة أمشي من هنا. زهقت."
زياد:
"يبنتي هنا أحسن. لو حصلك حاجة."
الاء:
"طب واللهي نخاف لو طلعت."
زياد:
"يا قطعتُه."
الاء:
"غالوتي عندك."
زياد:
"طيب. هشوف الدكتور."
***
تسريع الأحداث.
عدى وقت وكلهم جم يشوفوها. ومحمد صحى على صوتهم. الاء زنت عليهم إنها تمشي من هنا. الدكتور وافق بس تمشي على العلاج. ومتتحركش. والأحسن تشم هوا عشان نفسيتها. لأنها من أقل حاجة بتتعب. وإكرام قال لمحمد إنها متتعرضش لأي ضغط. لأنها ضعيفة جداً والمخ مش مستحمل أي تأثير. والاء والاهتمام بتغذيتها والعلاج. والاء روحت معاهم.
***
في القصر.
الاء أول ما دخلت القصر، زينب زغرطت. ونجاة. وبعدها شادية.
سعاد:
"حمد الله على سلامتك."
وزغرطت. الاء بصت لهم وضحكت:
"الله يسلمك يا أمي."
هدير:
"والله البيت كان وحش من غيرك."
شهد:
"أنا كنت بنام في أوضك أنا وهدير عشان نطمن. ودعي إنك تخفي وترجعي بالسلامة."
الاء بصت لهم:
"يالهوي. إيه يا جماعة؟"
شهد:
"متعرفيش غالوتك ولا إيه؟ أنتِ حتة مننا. حتى داليدا بطلت عياط."
داليدا:
"أنتِ أختي اللي مجبتهاش أمي. والله الحمد لله إنك نورتي بيتك."
عاصم:
"البنت تعبانة. سيبوها تطلع ترتاح. وبعدين احكولها."
وباس راسها:
"يلا اطلعي يا حبيبتي أوضك ارتاحي."
محمد:
"استني."
وشالها. الاء:
"عااا. إيه ده؟ نزلني."
محمد:
"مش هتعرفي تطلعي."
الاء بصت له:
"ليه؟"
كعاه نزل؟ يابويا نزلني."
محمد نزلها. براحتك. الاء جت ترفع رجليها مش قادرة. زياد رايح. محمد بص له إنه يسبها. وعز رايح هو وأياد برضه. بص لهم يسبوها. الاء بتطلع بصعوبة وبتحاول تطلع بس الوجع كان ضرب. مش قادرة تتني رجليها. محمد مقدرش يسبها وعارف إنها هتعند ومش هتقول. شالها.
محمد ابتسم:
"بس أنا عايز أشيلك. مش بيقولوا الأخ الكبير بيدلع أخته الصغيرة؟"
محمد مرضاش يبين إنها ضعيفة عشان متزعلش. الاء ابتسمت وحطت إيديها اليمين حولين رقبته وقربت من ودانه وهمست:
"شكراً."
محمد غمزلها:
"عنيدة."
شهد:
"
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم الاء
محمد مرضاش يبن انها ضعيف عشان متزعلش.
الاء ابتسمت وحطت ايديها اليمين حولين رقبته وقربت من ودانه وهمست:
... شكراً.
محمد غمزلها:
... عنيدة.
شهد لي زياد:
زياد يلا اطلع نام شويه انت بين عليك التعب.
زياد بصلها:
... متزعلش مني انا مقصر معاكي الفترة دي.
شهد:
... انت عبيط انت كده مقصر بس يابابا ربنا يعينك اساس.
زياد ضحك:
... تعالي الطشيني قلمين احسن بتتكلمي كده ليه.
شهد ضحكت:
... اصل انت طلع عين ومتبهدل وجي تقول مقصر بالعكس انا اللي مقصره معاك.
زياد باس راسها:
... بالعكس كنتي دايما جمبي ربنا ميحرمنيش منك.
شهد بفرحه:
... ولا منك يارب. صحيح انا عملتلك اوضتك اول ما قولتلي، ممكن تطلع نهاردة وطلعتلك هدوم. اطلع بس خد شاور وانا هعملك سندوتشات وتاكل وتنام شويه.
زياد غمزل لشهد:
... مش كنا كتبنا الكتاب احسن وعملنا الفرح.
شهد بصتله وتكسفت:
... انت قليل الادب على فكرة.
وسبته ومشيت.
زياد فضل يضحك وطلع.
***
محمد نزل.
الاء فتحت الأوض.
محمد:
... اتفضلي يا يا عنيدة.
الاء بصت افتكرت اللي حصل وفضلت تتنفس بسرعة وكأني اللي حصل بيتكرر قصاد عيني.
محمد استغرب انها بتنهج ووقف كأنها صنم.
الاء لفت. محمد كان وراها. لما لفت رأسها كانت عند بطنه بالظبط.
الاء بخوف وبنبضات قلبها كانت مسموعة وبنرفزة:
... لا لا لا لا.
محمد استغرب:
... في ايه مالك اهدي.
ورفع رأسها ليلاقيها بتعيط.
محمد بلهفة:
... اهدي انتي بتعيطي ليه.
الاء بعياط:
... المنظر بيتعاد تاني كل حاجة كل حاجة.
محمد بتفاهم حضنها واخدها على أوضة:
... اهدي طيب نامي هنا. بطلي عياط بقا.
الاء عيطت تاني.
محمد:
... ايه افتكرتي ايه؟ هنا دا انا اللي افتكر لما قطعتي هدومي وحطيتي عليها روج. لا ولا لما مسكتي شنطة الورق وحطيتي فيها ميه.
الاء فضلت تضحك وتمسح دموعها.
محمد:
... ولا اقولك افتكرتي لما مسكتي كل جزمي وحطيتي فيها ميه ولزق وانا في جيم عشان اليوم دا كنتي مكسلة تروحي شغل. لا استني فاكرة لما لميتي برفان بتاعي وحطيتيهم فوق دولاب.
محمد:
... سؤال بجد انتي طولتي ازاي فوق الدولاب؟ انا وقتها مفرقش معايا انهم اتشالو انا كنت قاعد افكر طولتي ازاي اذا كان انا جبت كرسي عشان اطولهم.
الاء ضحكت:
... كان عز عايزني اجي معاه مشوار قلتله بشرط يحط دول كلهم فوق ويرصصهم كده في الوش.
محمد بضحك:
... ينهار أسود دي الواو مع ورم بوقك طلع تحفة.
الاء بصتله من فوق لي تحت:
... على فكرة هو مديك بوكس تحت عينك محدد عينيك. فضل بس أحط صباعي أفقعهالك.
محمد بضحك:
... انه صباع اللي متجبس ولا السليم.
الاء بصتله بلا مبالاة:
... برا.
محمد:
... دي أوضتي انتي عبيطة.
الاء:
... كانت يا درفة أوضك، انسى وخد البنس.
محمد:
... ايه.
الاء:
... ألعب كاراتيه برا.
محمد بضحك ومسك من ياقة هدومه بهزار:
... ايه يا بت العجرفة اللي انتي فيها دي.
الاء بصت بطرف عينها على إيده واللي ماسك بيها الهدوم:
... سيب.
محمد:
... ايه.
الاء بتكبر:
... سيب.
محمد:
... سيب.
الاء بعدت عنه وبصتله من فوق لي تحت ووشها بيضحك:
... خلي حد يجي يلم القرف دا ويجيب حاجاتي وانت خد أوضتي وأنا هاخد الأوضة دي. يلا يا محمد برا بكرمتك كده.
محمد ضحك على طريقتها:
... لا قوليلي عثمان وخنفى وانتي بتقوليها. بصي لا تفي في وشي أبت أحسن. انتي عبيطة.
الاء:
... اخنفت. ولا تزعل يلا يا عثمان برا.
محمد من قفاها:
... لا انتي تطلعي أوضتك كده ووريني حلوتك.
الاء:
... عيب عليك. في أخ يعمل كده في أخته الصغيرة الغلبانة اللي مالهاش حبيبي ولا قريب. ياشيخ اتقي الله.
أول ما شافه زياد وعز قصدها عيطت بتمثل.
محمد بصلهم واستغرب لأنهم كانوا بيهزروا مع بعض.
... ايه دا بت.
زياد بعصبية زق إيده من على الاء:
... أيوه عليك يا محمد دي الأمانة اللي أمنته عليها.
وخدها في حضنه.
عز برفزة:
... انت عبيط يابني دي تعبانة ولسه راجعة من المستشفى حتى مغيرتش هدومها.
زياد:
... العيب مش عليك العيب عليا أنا. قولت أخويا الكبير وهيحافظ عليها.
عز:
... اومال لو مكنتش هتموت عليها وهي في العمليات. بجد مصدوم فيكم.
محمد بصلهم واستغرب.
الاء:
... يا جماعة واللهي كنا بنهزر. مرة واحدة عيطت مجتش ناحيتها.
عز:
... أنا شايفك ماسكها من قفاها.
زياد:
... اش حال أنا اللي شيل إيدك من عليها.
محمد بصلهم:
... أنتم مجانين. اسألوها.
وبص لي الاء:
... متتكلمي يبنتي مش كنا بنهزر.
عز:
... يا شيخ وايه اللي جابها أوضتك.
زياد:
... سيبك منه أنا غلطان. مفيش فايدة فيك.
محمد بعصبية:
... أنتم تخلينا أتججنن عليكم. متنطقي يا زفت انتي.
الاء بتمثيل وبتداري ضحكها في العياط:
... زفتة على دماغك. شايفين معاملته.
محمد بصدمة:
... نعم.
عز:
... بجد أنا مصدوم فيك.
محمد شوح لي عز:
... يا عم تنصدم ولا تتفلق. البت دي كدابة.
الاء بتمثيل:
... أنا كدابة يا زياد.
زياد:
... الاء عمرها ما كدبت. احترم نفسك يا محمد.
عز بص لي محمد وبيكلم:
... معلش يا لولي حقك عليا.
الاء بصت لي محمد غمزتله وطلعت لسانه.
محمد بص:
... أهو أهو بصو طلعت لسانه.
زياد وعز بصوا لي الاء. لقوا وشها كأنها بتعيط.
زياد:
... بدري على اللي عملته.
عز:
... سيبك منه يلا.
محمد بص ليهم وبص لي الاء بتحدي:
... وربنا. طيب ماشي. روحي يلا الاء وأوضتك بقا. أوضتك ها.
وفرد إيده كأنه هيحضن حد.
... وبرطعي فيها. أوضتك يا مسكينة.
زياد وعز بصوا لبعض. عز لي زياد:
... ماله دا.
الاء ضحكت.
زياد وعز بصوا لها. عز:
... ايه دا.
زياد طلعها من حضنه وبيسألها لقها سخسخت من ضحك.
... أفهم إيه كده.
محمد:
... تفاهم أنك سوسة.
الاء بضحك:
... بهزر.
عز وزياد بصولها بلا مبالاة. زياد:
... تصدقي حلال فيكي محمد.
محمد:
... هوايه اللي حلال فيكي محمد. هو أنا بلاء متظبط.
عز بص لي الاء وهي عمالة تضحك وضحك على ضحكها:
... وربنا مجنونة.
زياد بضحك:
... مش قصدي بس أنتم جيتوا هنا ليه.
محمد:
... الاء مش حابة أوضتها قولنا نبدل عادي.
زياد بص له بستغراب. محمد بص له أنه بعدين يتكلموا.
... اممم تمام.
عز بيبص له وباسها من خدها:
... نورتي بيتك يا لولي.
محمد جز على أسنانه:
... طيب يلا نسيبها ترتاح.
ومسك زياد وعز وطلعهم برا.
الاء ضحكت.
محمد:
... متنساش تيجي تلم كركيبك.
محمد:
... راجعالها.
الاء قفلت الباب وفضلت تضحك.
بعد وقت محمد خبط عليها.
الاء فتحت:
... هتقرفونا بقا أفندم.
محمد:
... ربنا أوضتي.
الاء:
... كانت فعلاً ماضي. ها انجز عايز ايه.
محمد:
... لا لو فعلاً ماضي يبقا لو ما فيهاش إساءة أدب مني ينفع أدخل أجيب غيار ليا.
الاء بصت له بحزن بهزار:
... تؤ تؤ تؤ. انت لسه بتعمل بيبي على نفسك.
محمد بص له بلا مبالاة:
... هتستظرف.
الاء بضحك رفعت حاجبها:
... انت اللي قولت غيار وأنا مالي.
محمد:
... طب أوعي.
ودخل فتح الدولاب وبيجيب هدوم.
الاء بصت على هدومه بنبهار:
... حمو.
محمد بص لها واستغرب أنها قالت حمو:
... دا من امتى.
الاء ابتسمت:
... بقولك هو أها أنت نتن ومش بتدي حد هدومك بس أنا عايزة دا ودا جامدين أوي شكلهم بيدفوا أوي (كان سويت شيرت).
محمد بص عليهم:
... لا ما أنا نتن بقا.
الاء ضحكت:
... عشان خاطري بجد شكلهم حلو أوي.
محمد بضحك:
... انتي بتتكلمي جد.
الاء:
... أه واللهي.
محمد بضحك:
... يبنتي انتي رفيعة وازعة هيبقا عليكي جلابية.
الاء:
... مالكش فيه. عشان خاطري.
محمد:
... خلاص هجبلك زيه.
الاء:
... لا أنا عايزة دول. بالله عليك بقا متبقاش واطي كده.
محمد:
... يابت لمي لسانك.
الاء:
... هتدهملي ولا لا. وعلى فكرة لو ماخدتهمش هبوظهم.
محمد ضحك:
... إيه البجاحة دي.
الاء:
... وافق بقا.
محمد ابتسم:
... خديهم.
الاء حضنته بإيديها اليمين السليمة:
... ربنا يخليك ليا يارب يارب يارب.
محمد بفرحة أخدها في حضنه ولعب في شعرها:
... وميحرمنيش منك يارب.
تسريع الأحداث:
محمد قال لي زياد وعز على اللي حصل أول ما دخلت الأوضة عشان كده بدلوا الأوض. وعز استغرب من محمد أنه اتغير للدرجة لأن أساس مكانش بيدخل حد الأوضة، فإنه يدخلها يبقا فعلاً اتغير وفاهم البيت اللي حصل. والبنات دخلوا لموا حاجات الاء وحطوها في أوضة محمد وساعدوها تغير. ومحمد دخل لم حاجاته ورتبها. وبعد وقت الاء نامت. والبنات زعلوا أول ما شافوا الكدمات اللي في جسم الاء واستغربوا أن استحملت كل ده. ونجاة سألت زينب الاء بتحب إيه عشان تعملهولها. وسعاد وشادية فضلوا يعملوا حلويات عشان الاء. وداليدا عاصم كلمه إن يسبها تبات معاهم ووافق بالعافية. وزياد أول ما صحى نزل يجيب لها الحاجات اللي هي بتحبها. وأياد وعز عاصم بعتهم مشوار. محمد صحى على أذن المغرب قام صلى وراح يطمن على الاء لقها نايمة. في نفس الوقت كانت دخل شادي يصحيها عشان تاكل. أول ما لاقت محمد سابته يصحيها وصحاها كانت جابت لها الأكل.
***
الاء:
... طب أنا عايزة أقوم أغسل وشي.
محمد بيسندها:
... تعالي.
وبيقومها.
الاء بوجع:
... لا لا خلاص.
محمد:
... مالك.
الاء:
... جسمي متكسر أوي معرفش ليه. كل ما أنام وأصحى ألاقي كده.
محمد:
... معلش. لأن بيريح وبيبقى فيه خمول. حبة حبة هتتعودي.
الاء:
... هو إيه دا؟ هو أنا هفضل أحس بالوجع ده طول.
محمد:
... لا مش قصدي. قصدي هتبقي أحسن. يلا.
وشالها ودخلها الحمام. غسلت وشها وشالها وقعدها على السرير.
محمد:
... تحبي أكلك.
الاء:
... عندك أيد على فكرة.
محمد:
... لا إله إلا الله. كان ممكن تقولي شكراً أو تسلمي بدل الدبش ده.
الاء شوحت بإيدها:
... يا شيخ روح. قرب الأكل أمانشوف فيه إيه.
محمد قرب ليها الأكل لقت الأكل اللي هي بتحبه.
الاء بفرحة:
... الله بجد تسلم إيديهم.
وبدأت تاكل ومحمد فرحان لفرحتها وهي بتاكل زي الأطفال.
الاء اتكسفت لما أكلت ومقالتش لي محمد ياكل:
... آسفة. كل.
محمد:
... كولي انتي بالف هنا.
الاء:
... كل بقا عشان خاطري.
محمد والاء أكله مع بعض. وبعدها ودها تغسل إيدها وداها العلاج. وبعد شوية كلهم تجمعوا عندها.
داليدا:
... نورتي البيت يا لولي.
الاء:
... بنورك يا روحي انتي.
داليدا:
... اتفضلي ياروحي السلامة عليكي.
وأدتها علبة شوكولاتة.
الاء:
... البنت دي محترمة.
شهد بضحك:
... السلامة عليكي يا لولي.
ودتها مشبك ومصاصة وشوكولاتة.
الاء:
... البنت دي محترمة برضو.
وبصت لي أياد وزياد.
الاء:
... لا بجد عرفته تختاروا صح.
كلهم ضحكوا.
هدير بضحك:
... بصي بصراحة مش عارفة هتعجبك ولا لا. اتفضلي.
وأدتها بوكس كبير.
الاء استغربت:
... يالهوي إيه كل ده. ده صندوق كبير أوي.
بتفتحه لقت فيه بروز كبير عليه مجمع في صورهم مع الاء ما عدا محمد.
الاء:
... اومال مفيش صور مع محمد ليهم.
محمد بص لي الاء.
هدير بضحك:
... عمركم ما اتصورتوا مع بعض.
الاء:
... عجبك كده يا بوظ الأخس. كان زمانك معانا.
هدير بضحك:
... متخافيش. أنا ممسكتش لسه.
محمد:
... لمي لسانك.
تالاء طلعت بروز تاني في صورها مع زينب وسعاد ونجاة وشادية.
عاصم:
... أحيه على الجمال. تحفة. لا يابت صرفة ومكلفة.
كلهم ضحكوا.
الاء طلعت بروز تاني لقت صورتها هي وباباها ومامتها وياسين. فضلت تبص لهم وسكتت وتبتسم وفضلت تلمس وشهم كأنهم قدامها.
كلهم بصوا لبعض. هدير:
... الله يرحمهم ويغفر لهم.
الاء مرة واحدة:
... مش لو كان أخدوني معاهم من الأول مكانش حصلي كل ده.
كلهم بصوا لبعض. نجاة:
... بعد الشر عليكي. ادعيلهم ربنا يغفر لهم.
الاء هزت رأسها وعيونها بتنزل دموع:
... يارب.
زياد:
... انتي وعديني مش هتعيطي لأي سبب.
ومسح دموعها.
الاء فضلت تبصلهم ومش عايزة تسيب البروز. هدير:
... متوجعيش قلبي وتندميني أني عملته.
الاء ابتسمت:
... بالعكس دي أغلى حاجة جاتلي وفرحتني.
هدير:
... طب مش هتشوفي آخر بروز.
الاء ابتسمت بحزن وطلعته. أول ما شافته فضلت تضحك. زياد كان جنبها فضل يضحك هو كمان:
... لا جامد دي.
كلهم بصوا لبعض واستغربوا.
الاء بضحك:
... الله يخربيت فقرك ضحكتيني وربنا.
زياد:
... لا وانتي بتزغري وزي كل.
كلهم:
... في إيه.
الاء لفت الصورة ليهم:
... الاء مع بوظ الأخس أو الدرفة عشان هو واخد الصورة كلها.
الاء:
... أهو.
كانت الاء واقفة وبصت لي محمد بقرف ومحمد واقف بصصلها بقرف وكأنهم بيتواعدوا لبعض بالضرب ومش طايقين بعض.
كلهم شافوا الصورة فضلت يضحكوا. ومحمد شاف صورته فضل يضحك وبص لي الاء.
الاء:
... بجد فرحتيني جدا الصور تحفة بجد تسلم إيدك يا قلبي.
هدير:
... بصي جو البوكس.
الاء بتبص لقت شوكولاتة كتير. الاء بتبص:
... لا لا بجد مبهورة بيكي صرفة ومكلفة. تربيتي. ربنا ميحرمنيش منك. لا تعالي هاتي حضن بس براحة عشان دراعي.
هدير بضحك:
... ولا منك يارب.
أياد:
... اتفضلي يا ست بنات.
كانت علبة صغيرة.
الاء ضحكت:
... إيه دا دي شنطة صغننة.
طلعت علبة لقت فيها سلسلة دهب كانت هي منزلها على صفحتها ومعجب بيها. الاء اتنحت وبصت له.
الاء:
... انت بتهزر ليه كده.
أياد راح باس راسها:
... دي حاجة بسيطة يا لولي. حمد الله على سلامتك.
الاء:
... بس دي غالية جدا يبني حرام.
أياد غمزلها:
... الغالي للغالي معروف.
الاء بفرحة:
... بجد شكراً.
أياد لعب في شعرها:
... بطلي هبل. محدش بيشكر أخو كبير.
الاء ابتسمت بفرحة:
... عز دخل مرة واحدة:
... السلام عليكم.
كلهم:
... وعليكم السلام.
عز دخل وإيده كياس برتقان:
... أهو 10 كيلو برتقان.
ورفعهم عند وشه:
... أهم عشان متقوليش أخويا مقصر معايا.
كلهم ضحكوا. وقام طلع فوق السرير ودخل قعد جنبها من جوه وبصلها:
... بصي أنا جايب 10 كيلو عشان لو طلع كبير وبيوزن متفكريش إني بخلت وجبت حبة. ولو طلع صغير وبان إنه مه يبقا يبان صرف ومكلف.
الاء بصت له وفضلت تضحك:
... جدع ياض.
عز:
... امسكي.
وداها فلوس وكرمشهم في إيدها.
الاء ضحكتها كانت من القلب وصوت ضحكتها بقى زي رنة وغمازاتها اللي تخطف القلب. وفضلت تضحك جامد وكلهم صحكوا على ضحكها وعلى عز. محمد فضل سرحان في ضحكتها وملامحه رغم أنها كانت متبهدلة بس فضلت بجماله.
الاء بضحك:
... أحيه هموت. امسك يبني أنا بهزر. تنقطني إيه.
عز بضحك:
... وربنا ما هي راجعة. مش هما بيقولوا كده.
الاء بضحك:
... أها.
عز:
... امسك بقا.
عز كان ماسك إيد الاء وقفل عليه الفلوس.
عز:
... اممممممم. وربنا أحلف ما دخل بيتك تاني.
الاء بضحك:
... انت عبيط يلا.
عز:
... مش انتي اللي قولتيلي بيعملوا كده.
الاء بضحك:
... أها بصراحة.
عز:
... يبقا امممممم. واللهي أزعل.
الاء:
... طب سيب إيدي يبني دي الحاجة الوحيدة السليم.
عز ضحك وسابها.
الاء بتبص في إيديها لقت 5 جنيه.
عز بضحك:
... ما دي اللي معايا فكة.
الاء بصت له:
... فكة.
عز:
... أها.
الاء بصت لي زياد كان قاعد من ناحية تاني:
... وحياة أمك أعدلني لي شوية كده. دا كل هوليلة دي على 5 جنيه.
زياد مسكها من عند وسطها وبضحك عدلها لي شوية. محمد جز على أسنانه أول ما شاف إيديه عليها.
كلهم بصين ليهم ومسخسخين من ضحك.
عز بضحك:
... في إيه. انتي مش قولتي بينقطني على قد مقدراتهم.
الاء:
... فكة يامعفن.
وقلدته:
... لا امسكي واحلف ما أنا دخلك بيت.
وبصت له:
... أنا أساس لو شوفتها مكنتش هدخلك الأوضة.
وقلدته:
... ولا فرحان وامممممممم. كتك موت.
عز بضحك:
... ليه بس. وبعدين ما أنا جايبلك برتقان. وبعدين دا اللي اتفضل باقي.
الاء بصت له بلا مبالاة:
... يخربيتك شكلك مديني الباقي يا نتن.
عز بضحك:
... بس ديتك برتقان كمان.
الاء لطشته بالقلم:
... يامعفن قومي يلا من هنا.
عز بضحك:
... طب خلاص خلاص بهزر. خد.
وداها 5 جنيه تاني.
الاء بصت له:
... عز وريني جيبك.
عز بضحك:
... ليه.
الاء:
... انجز يا زفت وريني.
عز ضحك:
... أيوه ليه.
الاء مدت إيديها في جيبه وهو كان عمال يضحك مكنش عارف يمسك أعصابه. الاء طلعت فلوس كلها 5 جنيه.
... إيه كل الخمسات دي.
ومدت إيديها ناحية تاني لقت فلوس كذا 200 جنيه في بعض.
عز فضل يضحك:
... كلهم قاعدين يضحكوا.
الاء بتحاول متضحك:
... إيه دا بقا.
عز بضحك:
... سبحان الله منين دول.
الاء بصت له:
...قوم يا عز من هنا.
عز بضحك:
... قلبك أبيض واللهي بهزر.
الاء:
... قوم يا عز.
عز:
... خلاص خديهم يا ستي.
الاء:
... قوم يا زفت.
عز:
... عيب عليكي. والبرتقان.
الاء:
... يا نونوس. طب انت عارف لو إيدك هوبدت ناحية برتقانة واحد شايف وشي ده متشفلط إزاي هعمل فيك كده.
عز بضحك:
... على فكرة في 10 كيلو في عربية تحت كمان.
الاء:
... تنزل تجبهم. وايدك تتمد على واحدة يا نتن. 5 جنيه أها يامعفن. قوم يلاه من هنا.
زياد بضحك:
... خلاص يالولي. اللي مسامح كريم.
الاء:
... دا طلع أنتن من أم منه ولا مني بتاعت 200 جنيه وبتعيرنا بيه.
عز:
... قلبي أبيض بقا.
وباس راسها.
الاء:
... أوعي بقا. طب وربنا لحرق قلبك.
وخدت الفلوس. كلهم ضحكوا.
عز ضحك وباسها من خدها جامد:
... قلبيييييييييييييييييييييييييييي. قمر ياناس اختي قمر.
الاء بتضحك وبتتوجع:
... اهاااا وشي متبهدل يا غبي بطل قرف.
زياد زقه:
... ابعد ياض.
الاء بصت لي زياد:
... صحيح انت أنا مش شايفك جبت حاجة لمؤاخذة. ولا انت كوبرس صامت في القاعدة دي.
زياد بضحك:
... يخربيت لسانك. لا اهو.
وبصت لقت صندوق كبير. الاء همست لي زياد وحطت إيديها على خده ناحية تانية وخدو اللي قربت منه. وفضلت تتكلم في ودانه.
محمد فضل يبصلهم وعايز يقوم يبعدهم عن بعض.
زياد:
... لا لا جبت.
الاء:
... طب وراحت همست تاني.
زياد:
... عيب عليكي دا متتنساش.
الاء:
... تربيتي.
عز:
... في إيه.
الاء بصت له:
... بس يلاه يا أبو خمسة جنيه.
داليدا بضحك:
... وربنا وحشتيني يا لولي.
الاء:
... قلبي انتي بجد شكراً على الحاجات دي كلها بجد ربنا ميحرمنيش منكم.
زياد:
... لا ثانية. ما محمد مجابش. اشمعنا هوم.
محمد بص لها وتكسف أنه مجابش.
الاء بصت لي محمد:
... محمد أكتر واحد عمري ما هقدر أرد له الجميل. دفع عني أكتر من مرة ولولا مكنتش هبقى قاعدة وسطكم دلوقتي. رغم إننا كنا دايماً بنتعارك وبيزعقلي بطريقة ببقى عايزة أجيبه من وشه بس بجد انت أحسن أخ وأجمل أخ في الدنيا.
محمد لقهم كلهم بيبصوله إن يروح يحضنها. محمد راح حضنها:
... السلامة عليكي.
الاء:
... بجد شكراً. بحبكم.
محمد أول ما سمع كلمة حبها جمد لي وكان نفسه ميطلعهاش من حضنه. وانتبه لما زياد اتكلم:
زياد:
... طب وأنا ماليش حضن.
الاء ضحكت وحضنته.
تسريع الأحداث:
نجاة طلعت وجابت لها الاء وهما نازلين يتعشوا تحت. وعدت اليوم كان على الاء أحلى يوم وحست إنها وسط أهل وإنهم حبها زي ما هي حبته وإن ربنا عوضها. وكان زياد ومحمد كل شوية يدخلوا يطمنوا عليها. تاني يوم الاء طلبت من زياد إنها تنزل تفطر معاهم مش حابة تقعد كده. مرضاش وخاف عليها. وأول ما عرفت إن عمار ومعتز جايين يطمنوا عليها وجت عند الغدا طلبت من محمد وفضلت تتحايل عليه. وافق ونزلت كلهم تحت وكانت حابة تبقى معاهم وهما قاعدين على الغدا.
عاصم:
... أيوه كده نورتي يابنتي. اهو الواحد أول ما يشوفك نفسه تتفتح على الأكل. ربنا ميحرمناش من وجودك.
الاء بفرح:
... ولا منك يابابا.
عمار ومعتز:
... السلامة عليكي يا لولي.
الاء:
... الله يسلمكم.
معتز:
... برضو قمر.
الاء المعلقة أرز وقعت عليها. بصت له:
... ولا أنا حاسة إنها عينك.
معتز فضل يضحك.
زياد بضحك:
... عيب كده.
الاء بنرفزة:
... حاضر.
كلهم ضحكوا. محمد بص له وضحك.
الاء بصت له:
... طب نشهد محمد فاكر لما قالي العسل بتاع العيلة.
هنام.
محمد بضحك:
... وقعتي على وشك.
الاء ضحكت:
... اهو.
معتز بضحك:
... وربنا أبداً بقول في سري اللهم بارك.
محمد بضحك:
... فاكرة لما قالك ماشاء الله وشك منور.
الاء بضحك:
... جيت أقوم اتخبط في دماغي.
الاء ضحكت ومدت إيديها. محمد ضربها زي ما كأنه بيسلم وفضله يضحكوا.
معتز:
... خس عليك دا أنا صحبك.
نجاة:
... اتلم أنت وهي. معتز دا قمر.
معتز كان قاعد جمبها طبطب عليه. الاء ومحمد فضله بصين لبعض وبيضحكوا.
كلهم بصوا لبعض واستغربوا محمد إنه بقى يضحك كده ويهزر عكس شخصيته.
بعد ما خلصه الأكل قاموا عز ساعد الاء تطلع أوضتها تاخد العلاج وبعدها نزلت تقعد معاها عمار.
همس لي الاء:
...
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم الاء
عمار همس لي: بقولك عارف إنه مش وقته بس عايزك ضروري.
الاء بصتله باستغراب وهمست: مالك يا عمار؟
عمار: مفيش بس عايز أتكلم معاكي.
الاء: طيب تعال معايا المطبخ نعمل قهوة.
محمد كان قاعد بيجز على أسنانه، أول ما لقاهم قاموا مع بعض اتضايق.
محمد: رايحين فين؟
شادية: في حاجة ولا إيه؟
الاء: لأ بس كنت عايزة أعمل قهوة فقولتله يسندني بس.
شادية: خليكي يا بنتي أنا هعملك ارتاحي.
الاء بتسرع: لأ لأ أنا عايزة أعملها، يعني أصل بعملها بطريقة بابا.
زينب: قصدك هعملهالك أنا.
الاء: لأ أصل يعني مش عايزة أقعد كده، ارتاحي انتي.
زينب: يا بنتي عشان متعبيش.
الاء: لأ أنا تمام، يلا يا عمار.
محمد بضيق: استني أنا أوديكي.
الاء: لأ لأ عمار قام خلاص، يلا. وهمست: انجز يازفت.
عمار: حاضر.
ودخلها المطبخ.
الاء كانت بتعمل القهوة وعمار ساند على الرخامة.
الاء: ارغي في إيه؟
عمار: يوم الفرح يعني، قولتلها.
الاء بلهفة: آها وبعدين؟
عمار: كانت لسه هترد وقتها يعني.
الاء بصتله: إيه؟
عمار: لقينا يعني.
الاء: لأ أنا خلقي ضايع خالص، انجز، إيه؟ أوعى تقول رفض.
عمار: لأ لأ.
الاء: أومال.
عمار: لقينا محمد نزل بيكي جري وانتي متبهدلة، فا يعني مكنش في مجال أتكلم، وكل كلام أساس راح مني من منظرك، وكل اللي كان هممني إنك تقومي بالسلامة الفترة دي.
الاء سكتت وتنهدت، وكانت موجوعة من اللي حصلها وبصتله وابتسمت.
الاء: آسفة بجد.
عمار: انتي عبيطة؟ الحمد لله إنك بقيتي كويسة، أنا اللي مكسوف منك أساس إني فكرتك بالموضوع، بس مليش غيرك أتكلم معاه، ما انتي عارفة، انتي أختي زي أختي الصغيرة، بس أنا هتكسف ومش هتبقى فاهمني، زايك انتي فاهمني، وانتي بتبقي عارفة أقصد إيه.
الاء بفرحة: إيه ده؟ هو انت مش بتحكي لي اختك؟
عمار: لأ بخاف تتريق عليا وبتكسف منها، انتي بحسك توامي كده، عارفة أمي بصراحة.
الاء ضحكت: أمك إيه يا شحط؟
عمار بحراج: مش عارفة، بس ببقى عارفة هتساعديني ومش هتقولي لحد، اختي بتفتن. المهم دلوقتي أنا خايف معتز يتقدم قبليا وهي توافق.
الاء بضحك: اممم ماشي، طيب انت لما قولتلها رد فعلها كان إيه؟
عمار: وشها احمر وابتسمت.
الاء غمزة: أوباااا يبقا وقعت يا معلم.
عمار بعدم فهم بصلها: يعني إيه؟
الاء: يالهوي، انت مش فاهم؟ يعني بتحبك يابني.
عمار عنيه لمعت بفرح: احلفي.
الاء ضحكت: آها واللهي.
عمار باس راس الاء: ياقلبي انتي، ربنا ميحرمنيش منك.
الاء بضحك: اهدأ يبني، الله يجريتك دوخت.
عمار: آسف آسف. طيب أروح أتقدم كده صح ولا لأ؟ لا استنى، أستأذنها ولا أعمل مفاجأة وأتقدم؟ ولا أعمل إيه؟ ولا لأ مش هينفع.
الاء بصتله: ليه؟
عمار: انتي تعبانة وفي ظروف دي، هبقى قليل الذوق، ومينفعش، هي نفسها أفاتحه في الموضوع، هقل في نظرها.
الاء ابتسمت: اهدأ اهدأ، استنى، أولاً أنا دي حاجة تفرحني وتحسن من نفسيتي، يا جزمة، قليل الذوق لو معزمتنيش يا جزمة.
عمار: واللهي عمري ما هلاقي زيك، بس دي أصول وهتكسف من هدير أساس.
الاء: ياسيدي مالكش دعوة بيا، لو من ناحيتي أنا اللي بطلب منك تتقدم، ودي الأصول إنك تتكلم وتطلب، مش تسكت. مالكش دعوة بيا. أما سؤال بقى، يعني حجتك هدير؟
عمار: يا بنتي، هقل في نظرها، وأنا مصدقت إنها حست بيا.
الاء: اشطا. وندهت هدير: هدير.
عمار بص له: بتعملي إيه يا بنتي؟
هدير دخلت: نعم يا روحي.
الاء: بصي من الآخر، الولد ده بيحبك أكتر من نفسه، وهيموت عليكي، ومكسوف يتقدم عشان الظروف اللي إحنا فيها، مع إني مش شايفة في حاجة. أنا عن نفسي دي حاجة تعدل نفسيتي إني أشوف أخواتي هيتجوزوا. إيه بقى تفرحيني ولا إيه؟
هدير وشها بقى عبارة عن طماطم وابتسمت بكسوف.
الاء ضحكت: وعايز كلمة منك بس، بتحبي ولا لأ؟ عشان نخلص ويتقدم لك دلوقتي للحج عاصم وعز.
هدير بكسوف: ااا.
عمار: أنا واللهي ما هخيب ظنك فيا، وهصونك وربنا يعلم، والاء تشهد، ووعد بيني وبين ربنا هشيلك في عيني.
الاء ضحكت: الولد وقع. إيه بقى؟ يروح يطلب إيدك؟ لو مكسوفة هزي راسك حتى.
هدير بكسوف ضحكت وهزت راسها بمعنى موافقة.
الاء بضحك: والله لو بوقي مش ورم كنت زغرطت، ألف مبروك.
عمار صفق بفرح وجري على برا. هدير ضحكت على فرحته وراحت لـ الاء حضنتها.
هدير: ربنا ميحرمنيش منك.
الاء بفرح: قلبي انتي، ولا منك، ألف مبروك، تعالي نشوف المحنون ده هيعمل إيه.
عمار جري على مكتب عاصم وخبط.
عاصم: ادخل.
عمار: عمي ينفع آخد من وقتك دقيقة.
عاصم: اتفضل يابني طبعاً، خير.
عمار: كنت عايز من حضرتك طلب.
عاصم: قول يبني.
عمار بتوتر: هو يعني، كنت عايز.
عاصم: قول يبني، أنا زي جدك وأبوك، الله يرحمه كان زي ابني بالظبط، قول متتكسفش.
عمار: ربنا ميحرمنيش منك يا رب، بس يعني.
عاصم: يبني متتعبنيش، قول.
عمار: بصراحة يعني، كنت عايز أطلب إيد هدير.
عمار بكسوف وتكلم بسرعة من إحراجه: بس أنا واللهي كنت هستنى عشان الظروف اللي إحنا فيها، بس الاء هي قالتلي إني أقولك وإنها دي حاجة كويسة يعني، وإنها هتفرح لو اتشجعت يعني، وقولتلك، وإن الأصول أقول مش أستنى، بس لو حضرتك رفض قول، مش بزعل.
عاصم: يعني أنا لو رفض مش هتزعل؟
عمار بص له بوجع: آها، انت أهم حاجة رأيك.
عاصم بضحك: يبني ده أنا لسه هزر معاك، وشك هرب منه دم، واللهي كنت هعمل شوية أكشن بس خوفت تقع مني، عموما الاء بنتي كلامها صح، وعموماً أنا موافق، ألف مبروك، بس هدير إيه؟ انت عارف إنها رافضة الجواز.
عمار بلهفة وفرحة: الاء خلتها تشيل الفكرة دي من دماغها، موافقة موافقة. وباس إيده ورأسه. ربنا يخليك لينا يا رب.
عاصم ضحك: لأ ده البارك في الاء، ربنا يحفظها، البنت دي خير ونعمة، أول ما جت البيت هنا، خالته خير واللهي، وشها خير، الله يرحم مجدي وياسمين، يا زين ما خلفه، ربنا يجعله في ميزان حسناتهم يا رب.
عمار: فعلاً والله يا جدو، وجدعة جداً.
عاصم بحزن: متستاهلش اللي حصلها والله، ربنا يعوضها خير.
عمار: يارب.
عاصم: استنى، صحيح، ندهت عز.
عز: أيوه يا جدو.
عاصم: عمار ابني طلب إيد هدير أختك، إيه رأيك؟
عز غمز لـ جدو: لأ طبعاً استحالة.
عاصم بتمثيل: ليه يا ابني؟ ده شاب كويس، وكمان أبو كان زي ابني، الله يرحمه.
عز: لأ يا جدو، دي أختي وأنا أدرى بمصلحتها.
عمار: ليه بس يا عز؟ طيب إيه وحش فيا وأنا أغير.
عز: بلاش عشان متزعلش.
عمار: لأ، ووعدك هغير من نفسي، صدقني، وجدو يشهد.
عز بص لـ جدو: طيب أقوله إيه؟ أنا بعد ما اندمجت راح مني الكلام.
عاصم بضحك: لأ كفاية عليه كده، الولد وشه أزرق.
عمار: في إيه؟
عز: يالهوي عليك، بهزر يبني، مش هلقي أخ أحسن منك لي أختي، ألف مبروك.
عمار قاعد على الكرسي: وربنا حرام عليك، ومسك دماغه.
عاصم وعز ضحكوا عليه.
عز: وقع وقع، يعني.
عاصم ضحك: قوم يلا وقولهم وفرح شادية.
عمار بفرح قام: حاضر.
عز بضحك: عقبالي يارب.
محمد أول ما الاء راحت مع عمار المطبخ، طلع الأوضة من الغيظ.
محمد مع نفسه: أنا مالي؟ وبعدين هي شايفاني أخ بس؟
العقل: ما انت بتقولها أختي، أختي.
محمد: خايف تبعد وتفهمني غلط، أنا بشوفها ومش بعرف أمسك نفسي، أساس ببقى عايز آخدها في حضني، ولا أكني أول مرة أشوف بنت.
القلب: يمكن عشان حبيتها أكتر من نفسك.
العقل: هي تتحب بصراحة وتستاهل كل حاجة خير.
محمد: وشكله هتروح مني، أساس كلهم بيدلعوا فيها وأنا زي لطخ قاعد.
العقل: طيب متعمل أي حاجة تلف نظرها.
القلب: صح، حب فيها، اتكلم معاها، ياما جبلها هدية زي ما هما عمله، قولها كلام حلو.
محمد: افرض عملت كده وخافت مني؟ وأنا أساساً خايف تبعد عني، مصدقت بقد تعملني زايهم.
العقل: جبلها الحاجات اللي هي بتحبها، أهي دي مش هتتفهم غلط أكيد.
القلب: وقلل من كلمة أختي شوية.
محمد: واللهي ما عارف، يارب اجعلها من نصيبي، عارف إن عملت ذنوب ياما، وانت غفور، اغفر ليا يارب.
لقى الباب بيخبط.
شهد: انزل بسرعة، في مفاجأة.
محمد: في إيه؟
شهد: معرفش، عمار طلع من المطبخ هو والاء وراح لـ جدو، وقال في مفاجأة.
محمد حسه إني سكينة في قلبه، ومن جوا شكلك روحتي مني.
شهد شدته: يلا، انت مبلم كده ليه؟ يلا.
كلهم اتجمعوا.
عمار: احم، عندي خبر حلو ليكم.
الاء كانت واقفة مبسوطة، وكأنه هيتقدم ليها مش لـ هدير.
محمد شافها، عنيها بتلمه، كان من جوا نار، وبيدعي مش اللي في باله.
نجاة: قول يابني.
عمار: أنا طلب إيد.
محمد أول ما سمع الكلمة غمض عينيه وحس روحه بتتتسحب، وضم إيده وحسه إنه مش عايز يسمع، وكان ودانه اتسد جامد.
الاء لاحظت محمد.
عمار: هدير، من عمي وعز، ووافقوا.
شادية بدهشة وفرحة، بقت تزغرط وتضحك: بجد بجد؟ وراحت حضنت هدير، وهدير فرحت لفرحة مامتها.
شادية: ألف ألف مبروك يا بنتي، ربنا يسعدكم.
هدير: الله يبارك فيكي يا أمي.
نجاة: أخيراً، ألف ألف مبروك يا حبيبي.
معتز: ألف مبروك يا صاحبي. وحضنه.
إياد: ألف مبروك، ربنا يسعدكم.
زينب بتزغرط: ألف ألف مبروك، ربنا يسعدكم ويتمملكم على خير.
عز باس راس هدير: ألف مبروك يا قلب أخوكي.
داليدا: ألف مبروك يا ديده.
شهد: لولولولولي، ألف مبروك.
وكلهم باركوا ليهم في نفس الوقت.
الاء راحت لـ محمد.
الاء: محمد، مالك، انت كويسة؟
محمد فتح عينيه وبصلها وعينيه مدمعة: مبروك.
الاء بضحك: وانت بتقولي أنا ليه؟ قولها لـ هدير وعمار، عقبالك يا درفتي. وضربته بخفة في دراعه.
محمد: هو مش طلب إيدك انتي؟
الاء ضحكت: إيدي إيه يابني؟ عمار أخويا طلب إيد هدير. انت مالك في؟
محمد بلهفة: احلفي إنك بتعتبري عمار أخوكي.
الاء باستغراب: آها واللهي، مالك في إيه؟
محمد بضحك واكني روحه رجعتله: باس راسها وضمه لي. ولحق نفسه وبعدها عنه.
الاء بصتله مستغربة: في إيه؟
محمد بابتسامة بخوف إنها تشك: هااا، آها، بس هدير رافضة الجواز.
الاء رفعت حاجبها: على مين؟ الاء موجودة لحل العقد يا أخويا.
محمد بابتسامة: عقبالك يا قلب أخوكي. ولعب في شعرها.
الاء: روح باركلهم يلا، عقبالك يارب.
محمد: حاضر. راح لـ عمار.
محمد حضن عمار: ألف مبروك، لو زعلتها أنا اللي هقفلك.
عمار ضحك: في عيني والله.
الاء: يا عم، ربنا ما يجيب زعل، تفاؤل شوية بقى.
عمار: قوليلو بالله عليكي يا أختي.
محمد حضن هدير وباس راسها: مبروك يا قلبي.
هدير حضنته جامد: الله يبارك فيك يا رب يا أخويا.
محمد: ربنا يسعدكم يا قلب أخوكي.
هدير: عقبالك يارب.
عمار بغيره: مش أيل أنا هنا؟ في إيه؟
هدير ضحكت.
محمد ضربه في كتفه: دي أختي يا جزمة.
عمار: برضو، أوعى. وشدها.
الاء ضحكت: مبروك يا ديده. وحضنتها.
هدير: ربنا ميحرمنيش منك يارب.
عمار جي يحضن الاء وهي بتبركله. محمد شدها.
عمار بص له: محمد عمالها حجة، وبصله ورفع حاجبه: إيه؟ أختي.
لا.
الاء ضحكت: بيردهالك، مبروك يا أخويا، ربنا يسعدكم.
عمار ضحك: الله يبارك فيكي يا قلب أخوكي.
محمد كانت حضن بـ إيده الاء ومش عايز حد يجي ناحيتها.
الاء بصتله: إيه يبني انت؟ أنا ههرب في إيه؟
محمد بص لها: لأ بس عادي.
الاء: طيب أوعى، عايزة أجيب حاجة آكلها من فوق.
الاء بتتكلم وطريقتها كأنها طفلة: شوفت جايبين شوكولاتة ياما أوي. وضحكت بطفولة: الواحد ياكل منها لحد ما يزهق.
محمد بص لها ومن جوا: انتي ليه جميلة كده؟ ليه بتخليني أتعلق بيكي كده؟
الاء شاور طلها: إيه؟ روحت فين؟
محمد: ها؟ لأ مفيش.
الاء: انت كويس؟
محمد: آها الحمد لله.
الاء: طيب هطلع أجيب وأجي.
محمد: أساعدك؟
الاء: لأ، مش محتاجة، بقيت أحسن الحمد لله، مش هتأخر.
تسريع الأحداث.
الاء طلعت جابت شوكولاتة ونزلت. قاعد معتز كان هيقعد جنبها. محمد في لحظة كان هو قاعد جنب الاء وكأنه بيحميها منهم. وقعدوا عشان يتفقوا على خطوبة هدير وعمار. كأنه هيستنوا لما الاء تقوم بالسلامة وتفك الجبس. الاء رفضت وقالت يعملوها عادي. هدير كانت رافضة تعمل وعمار برضو. الاء عندت لحد ما وصل لإنهم يعملوها حفلة على قدها. بمعنى إن الحاضرين العيال بس، وأهل داليدا، سمر وأحمد بس. وعمار هيجيب مامته وأخته ومعتز (ملحوظة: معتز يبقى ابن خالة عمار بس أهله اتوفوا، ومام عمار بتعتبره ابنها، ونجاة بتعتبر معتز ابنها وحفيدها برضه، وعاصم بيعتبره زي أحفاده وبيعتمد عليه في معظم شغله لو محمد سافر). وحددوا الخطوبة بعد أسبوع. والاء اتحايلت ينزلوا يشتروا الشبكة في نفس الوقت عشان خاطرها. ونزلوا اشتروها، وكلهم باركوا ليهم. ومحمد وزياد لسه بيدوروا على مازن مش لاقيين له أثر. ومحمد فاكر إنه سافر وبعت لناس يدوروا عليه مش لاقيين برضه. وزياد افتكر لما كان رايحين بـ الاء المستشفى وهو بيقول مش هيرحمه. راح عشان يساعده يلاقي مازن. محمد صارحه إنه برضه مش لاقي، حتى في المكان اللي هو كان عارفه عنه مالوش أثر. زياد ومحمد كأنهم هيتجننوا ويلقوه. وسعاد سمعتهم وراحت لـ عاصم وقالت له وخافت إن محمد وزياد يضيعوا نفسهم. وطبعاً زي أي أم مش هيهون عليها ابنها مهما حصل. وهو فاهمها وقاله إنه اتصرف واستحالة يلاقوه، وإن مازن كويس، مفيش حاجة. وعدى اليوم. وكله فرحان.
الاء صحيت على أذان الفجر. فضلت تحاول تنام معرفتش. سمعت صوت برا وفكرت إن مازن رجع. كانت مرعوبة وخافت، وجت تقوم ومش عارفة تتحرك من الخوف، والوجع اللي في جسمها زاد عليها. مسكت الفون رنت على زياد، لقت تليفونه مقفول. رنت على محمد. محمد كان نزل. سمع فون بيرن بيبص لقى الاء. رجع تاني. الاء سمعت صوت رنة فون قريبة منها. بلهفة فتحت الباب أوضتها، لقاها قاعدة بتعيط.
محمد: مالك؟
الاء: انت اللي كنت برا؟
محمد: آها، اهدي.
الاء: أنا فكرته هو رجع.
محمد: متخافيش، منبه، محدش يدخله، اهدي.
الاء: هو ممكن يرجع، صح؟
محمد: مش لاقي أساس، اهدي، واللهي ما هيقدر يلمسك تاني، وعند وعدي ليكي، هجيبه تحت رجله، مش هسيب حقك.
الاء: لأ لأ، مش عايزة، بلاش تأذي، سيبه، هو مشي خلاص، وأنا مسامحة، ربنا يبعده عني، مش عايزة أشوفه.
محمد باستغراب: وحقك؟
الاء: عند ربنا، أنا مسامحة، لا عايزة أشوفه دلوقتي ولا يوم الحساب، أرجوك متأذيهوش، سيبه لربنا.
محمد: انتي بتتكلمي إزاي؟ هو شتمك؟ دا كان.
الاء قطعت: خلاص بقى، عشان خاطري، لو ليا غالي عندك، وفعلاً أنا غالية، متأذيهوش، عشان عمته سعاد، مهما كان، حتى لو هي مبينة، أنا مش زعلانة، دي أم، استحالة يهون عليها. وسيبه لربنا، يمكن ربنا يهدي.
محمد: إن شاء الله.
الاء: محمد، انت قولتلي لما كنت في العناية إنك هتسمع كلامي بعد كده، أرجوك متأذيهوش، وانسى، وأنا مسامحة، ربنا يهدي يارب ويهديكم.
محمد: انتي إزاي كده؟
الاء: ربنا بيسامح، أنا مش هسامح، وبعدين ربنا سترني الحمد لله. خلاص عشان خاطري.
محمد: حاضر.
الاء: أوعدني.
محمد: خلاص بقى.
الاء: احلف، لو فعلاً بتعتبرني أختك.
محمد جز على سنانه وزعق: كل شوية أختك أختك، خلاص بقى.
الاء اتفجأت وتنفضت إنه مرة واحدة هب فيها، وعيطت لأن أساس أعصابها سابوه.
محمد اتضايق من نفسه: آسف، واحتضنها. حقك عليا.
الاء زقته: ابعد، أنا غلطانة، روح أوضتك.
محمد: يا الاء، يعني مش شايفة نفسك متبهدلة إزاي، وعايزني أسيب حقك؟
الاء: وأنا قولت مسامحة، وبعدين متبهدلة، تقوم تزعقلي؟
محمد باس راسها: خلاص بقى، يعني انتي مسامحة، هو وأنا لأ؟ طب أنا ولا هو؟
الاء: محمد.
محمد بحزن: طب واللهي لو مردتيش، أهقوم آخد اليويتشرتات بتاعتك.
الاء بصتله: واللهي هقطعهم لك.
محمد: طب خلاص بقى.
الاء: طب لو بتحبني، لو ليا غلوة عندك.
محمد بحزن: هو أنا ماليش غلوة عندك؟ انتي لسه بتكرهيني؟
الاء: أنا لو مش بحبك مكنتش صبرت على قلة ذوقك يا درفة، وع فكرة انت درفة من غير دولاب.
محمد ابتسم: كمان؟
الاء بتمسح دموعها بطفولة: وواع كده. وجابت من درج مشبك وبدأت تاكله.
محمد: هاتي حتة.
الاء: لأ، خسارة فيكم.
محمد: هاتي، بطلي عفانة، عيني فيها على فكرة.
الاء: أنهي حتة اللي عينك فيها؟
محمد شاور: دي.
الاء: دي.
محمد: آها.
الاء أكلتها: أهي. في حتة تانية.
محمد ضحك: يا خربيت النتنة.
الاء ضحكت: عشان تعلي صوتك تاني عليا.
محمد: هاتي، عيب عليكي.
الاء بعند: لأ.
محمد جي يشدها منها: وربنا هاخد عند بعند.
الاء فضلت تبعد إيديها وبتضحك: اوعااا، وربنا أبداً.
محمد فضل يشد إيديها والاء بتبعد، راحت حطتها ورا ضهرها ودرعها المتجبس قصاده.
الاء بضحك: دراعي، دراعي.
محمد بضحك وقربها عليه وشد المشبك، ومسكها وأكلها كلها على بوق واحد.
الاء فضلت تضحك جامد، ومحمد بيضحك جامد وبوق ماليان، وهما الاتنين مسخسخين على نفسهم.
الاء بضحك: طفس.
محمد بيحاول يتكلم: ما طبط.
الاء بضحك: خلص اللي في بوقك الأول وتكلم.
محمد بضحك: ما طلبت بالأدب الأول.
الاء بضحك: يالا يا طفس.
محمد بضحك: عادي.
الاء ضحكت: وربنا بارد.
محمد رفع حاجبه: في تاني؟
الاء بضحك: قوم يلاه من هنا، ده ليا مش عشانك.
محمد بضحك: هاخد بنفسي. وبيقوم ياخد.
الاء: لأ لأ خلاص. وجابت له واحدة. امسك يابارد، مش مسامحة.
محمد: عاد شي، مش مسامحة في أنهي حتة؟
الاء: كلها.
محمد ضحك: طب كويس.
الاء ضحكت: بارد بقولك. صحيح، انت كنت رايح فين؟
محمد: مفيش، صليت الفجر وقولت أروح الجيم، مش جايني نوم.
الاء: بتروح الجيم ليه؟ وبعدين بتروح الجيم وبتاكل مشبك؟
محمد: إيه سؤال دا؟ هو حرام؟ وبعدين عادي، أنا سرعت الحرق عندي عالية.
الاء: آها، لازم يكون عالي، ما مش هتبقى سرعة حرق واطية وصاحبها واطي، لازم يكون حد عالي فيكم.
محمد بص لها: متحترمي نفسك يا بت انتي.
الاء بصت له بزعل: محترمة غصب عنك، وبطل تقولي احترمي نفسك دايماً.
محمد: أنا بهزر، مش قصدي.
الاء: ماشي.
محمد بضحك: هي شتغلت. أنا عارف، بتخليكي نكدية.
الاء بعدم فهم: إيه؟
محمد بضحك: ولا حاجة.
الاء بصت له بقرف: انت عبيط.
محمد: المهم نامي يلا، وأنا هروح الجيم.
الاء: لأ لأ، أنا خايفة.
محمد: وربنا ما لاقي، متخافيش بقى.
الاء: ما مش جايني نوم أساساً.
محمد: طب عايزة إيه؟
الاء: أقعد معايا نتكلم.
محمد بفرح: ماشي، نتكلم في إيه؟
الاء بفرحة: هو انت متجوزتش ليه؟
محمد: لأن كنت شايل الفكرة من دماغي.
الاء: كنت اممم يعني، في حد.
محمد بتوتر: هااا؟ لأ، قصدي آها، لأ، مش بمعني دا يعني، كنت عشان يعني موضوع أمي وكده.
الاء: اممم، يعني يمكن تحب، صح؟
محمد غير وسألها هي: وانتي؟
الاء بضحك: كنت بحب واحد.
محمد بضيق: اممم، وإيه اللي بيضحكك؟ لسه بتحبي؟
الاء بضحك: لأ طبعاً، حبه برص، أصل كان دايماً هو اللي بيسيبني، مش أي علاقة فاشلة بيبقى فيه شخص مهزق، أنا المهزقة.
محمد: مش فاهم، وبيسيبك ليه؟
الاء: كان بتاع أمه، مرة أمي عرفت، مرة هننشتغل عن دراستي، مرة أنا شايف تستاهلي حد غيره، وكده.
محمد: وانت كنتي بترفضيه بعده؟
الاء: لأ، كان عندي سيكا كرامة شوية، كنت بقوله اللي انت شايفه، واتكسف أمسك فيه، لأن هو حابب البعد، مش هفرض نفسي عليه، بس ولما يرجع زي الهبلة أفرح وأنسى أي وجع حسيت بيه، لأن كنت بحبه أوي، وهو كان ذكي، يطلع الحجة اللي تخليني أقول خايف على مستقبلي.
محمد: إزاي؟ مش فاهم، إيه الحجة؟
الاء: زي ما قولتلك، يعني مرة قالي إنه خايف أهلي يعرفوا، وساعتها هتبقى مشكلة ليا وبعدنا، ووعدني هييجي يتقدم أول ما نتخرج، وبعد فعلاً، ووقتها حسيت روحي بتتتسحب، بس طبعاً زيزو كنت بقوله، وهو كان دايماً رافض، وشايف إنه ييجي حتى يقرأ فاتحة.
محمد بيجز على سنانه: اممم.
الاء: ورجع قالي مش قادر أبعد عنك، وزي الهبلة فرحت إنه كلمني تاني. مرة قالي إن مامته حاسة إنه مرتبط وخايف تعرف.
محمد: نعم.
الاء بضحك: آها واللهي، وبعديها بيومين صحيت لقيت سيبلي رسالة إنه أمي تعبت، وعرفت إنه بيكلمني، فا كل شيء قسمة ونصيب، وكانت رسالة طويلة، وقتها عيط، عياط.
محمد: رديتي قلتي له إيه؟
الاء بضحك: ربنا يحفظها لك، حصل خير، ربنا يوفقك.
محمد: انتي بتتكلمي بجد؟
الاء بضحك: آها واللهي، وبعديها بأسبوع لقيته بعت وحشتيني، فرحت وقلت له وانت كمان.
محمد بص لها وضم حواجبه بغيظ.
الاء: تالت مرة بقى، قالي إن مش مهتمة ومش بقول كلام حلو، ومسترجلة، وبعد، وإني مش بحبه، وكذه مرة يكلمني في حتة إني على طول مع زياد، وبسيبه في الكلية، وكده، ودي بصراحة اتخانقنا احنا الاتنين، وهو قالي خلاص كل شيء قسمة ونصيب، قلت له براحتك، وضحكت، ورجع بعتلي، ورجعت له طبعاً زي مهزقة.
محمد: وسبته بعض تاني؟
الاء: أكسكيوزمي، مش تاني، رابع. وضحكت.
الاء: آها، كنا أيامها امتحانات، بس اتفارقنا في الكلية، هو راح مكان وأنا مكان. اليوم ده أنا خلصت، روحت برن، مش بيرد، استنيت، وقولت أذاكر، كده كده قلقانة عليه مش هعرف أنام، لحد بالليل لقيته فتح، اتكلمنا، وطلع لما روح كان تعبان فا نام، بس وتكلمنا عادي، وأنا دخلت نمت، وهو قال هيذاكر. بس.
محمد: فين المشكلة؟
الاء بضحك: صحيت لقيت رسالة طويلة جداً، فوق ما تتخيلي، إنه بيحبني، بس أمه عرفت إنه راجعلي، فا قالت له أنا يا هي، ومامته قالبها، وقاف وشوية حوارات كده.
محمد: رديتي بإيه؟
الاء بضحك: تصدق إني بصيت للشات، قرأتها وقفلت، مردتش، وقمت لبست عشان الامتحان اللي عندي، وخلصت وروحت البيت عادي، ولا أكني حاجة حصلت، ولا رديت ولا نزلت دمعة واحدة عليه، ومكانتش منتظرة يرجع لي، أول مرة.
محمد: إزاي؟
الاء بضحك: مش عارفة، يمكن عشان فكرت.
محمد: المرة دي.
الاء: يعني بصيت لعلاقتنا، لقيت أنا اللي علطول فتح بابي، هو وقت ما يحب يدخل بيرجعلي، وقت ما يحب يمشي بيفتح ويخرج، لقيت أنا اللي متمسك، هو لأ، بصيت له أنا بقيت كده عليه، وهو لأ، ليه بوجع قلبي مع حد أنا مش ضامنة وجوده؟ ليه أنام وأنا بقول هصحى ألاقي ولا لأ؟ ليه أفضل حتى نفسي في خوف مع شخص ملوش شخصية، أمه هي المتحكمة؟ ده حتى لو كنت هكمل معاه، بين إن حياتي هتبقى بأمر مامته، ما أنا ممكن أرضي أمي ونفسي، ليه أفضل أوجع قلبي في شخص محترممشاعري؟ مش عايزني خلاص، ابعد، متدنيش أمل إنك ممكن تكون موجود وانت مش ضمن نفسك ولا مشاعرك، الحب مش إني أوجع اللي قدامي، الحب إني أحترم الشخص اللي حبيته، وأساساً انت حبيته وخليته يحبك، خلاص تبقى قد كلمتك معاه، متسبهوش مهما حصل، المشاعر مش بتتغير، واللي بيحب صعب يبعد، اكتشفت أنا اللي حبيته مش هو، أنا اللي اتعلقت بيه مش هو، أنا بالنسباله لعبة بيسلي بيها وقته، وقولت لأ، هتوجع دلوقتي أحسن ما كل شوية أتوجع وأفرح يومين وأرجع أتوجع تاني، لأ، أنا أزعل يومين وأفرح قدام.
محمد: هو قرار يرجعلك تاني.
الاء: اممم، وقت وفاة أهلي، دخل عزاني فيهم، وطلب رجوع، وكلمتين بتوع كل مرة، ندمان ومش قادر.
محمد: وردك.
الاء ضحكت: طلعت كل الوجع اللي حسيت بيه، وهزقته تهزيق، هو نفسه كان مصدوم.
محمد: قولتي له إيه؟
الاء بضحك: واللهي ما فاكرة، بس هزقته، أنا فاكرة آخر كلمتين، لأن كأنه كان كأنه من قلبي بصراحة.
محمد: إيه؟
الاء بضحك: يلا يلاه يا بتاع أمه، روح لأمك، يا روح أمك.
محمد ضحك: هو رد.
الاء بضحك: لأ، عملت له بلوك قبل ما يرد، بس فرحانة بجد إني هزقته، حسسني إني قليلة ومعنديش كرامة.
محمد حط إيده على خدها: انتي أحسن واحدة في الدنيا، هو اللي مش راجل.
الاء بصت له: كنت قليلة صح؟
محمد: لأ واللهي، هو مقدرش نعمة اللي في إيديه، انتي أغلى حاجة كان هيقرب منها وفاق.
الاء بصوت عالي: استنى.
محمد بلع ريقه، فكر حست بحاجة.
الاء: بصت وجابت له شوكولاتة. خد دي، طعمها حلو.
الاء فرحت إنه جبر بخاطرها: شكراً إنك جبرت بخاطري.
محمد عدم فهم: إيه؟
الاء: ولا حاجة، اتفضل، امسك.
محمد أخد منها وضحك.
الاء بصت لقت البرواز بتاعها هي ومحمد: بقولك تعال نعلق البرواز ده والباقي فوق هنا.
محمد بضحك: بتتكلمي جد؟
الاء: آها، عشان خاطري، يلا، بس الأول تعال نتصور، مالناش صور ياما مع بعض.
محمد: الاء، إحنا مش بنتصور، يوم ما نتصور هنتصور وإحنا متشفلطين.
الاء بضحك: يا عم عادي، على الأقل لما نزعل من بعض نفتكر اليوم ده ونتصالح، يلا بقى.
محمد ضحك: وربنا مجنونة.
الاء: يلا، تعال اقعد جمبي وتصور بـ فونك عشان أنا كاميرا فوني بايظة.
محمد: ليه؟
الاء بصت له: معلش، تعبان شوية، هو إيه اللي ليه؟ كاميرا باظت مني، يلا بقى.
محمد قاعد جنبها وبدأ يتصور.
الاء: اعمل كده ✌🏻 ومد بوقك لقدام.
محمد: انتي عبيطة ابت.
الاء: خلاص بلاش بوقك، اعمل الحركة دي بس ✌🏻.
محمد عمل الحركة بس، وفضل يضحك، والاء ضحكت على ضحكهم، لقط الصور وهما بيضحكوا من غير ما يقصد. وتصور تاني، والاء ماسكة وشه وبتبوسه من خده، وصورة هي حاطة شعرها على بوقها كأنها شنب، وحطت له هو كمان، ورفعوا حاجبهم اليمين، وصورة هي حاطة إيدها على كتفه كأنه أصحاب. وفضلوا يتصوروا.
الاء: هات أشوفهم بقى. وأخدت منه الفون.
الاء لقت صورة وهما بيضحكوا جامد: الله، بص دي جميلة أوي، شكلك حلو فيها. وبصت له.
محمد ابتسم: بجد؟
الاء بفرحة: أوي، ابعتهملي بالله عليك. وفضلت تبص في صور وهو باصص لـ الاء.
الاء: ودي جميلة برضه، ودي، الله، لأ دي أحلى.
وجت عند صورة: مش لو كنت عملت هنا بوظ البطة، كانت هتبقى حلوة يا بارد.
محمد بص لها وسرحان فيها: ها؟
الاء: بوظ البطة اللي هي كده. وبتبص له وهي بتعملها بالغلط.
بأسه.
محمد بص لها وحس قلبه هيطلع من مكانه، وحس حاجة غير عادية.
الاء ونصدمت، رقت نزلت وشها بسرعة وتكسفت، وشها بقى عبارة عن طماطم.
محمد مكانش عارف يقول إيه: احم، طب خلي الفون معاك، أنا هروح أجيب مياه وأجي، ووشوش عشان البتاع الصور أعلقهالك، احم، تمام. وقفل الباب.
محمد مسك قلبه، حس بشعور أول مرة يحسه، بس فرحان، وحس بوجع في قلبه، بس الوجع اللي هو حبه، وحس إنه كأنه عمره ما قرب من واحدة. محمد بيكلم نفسه: في إيه مالك؟ انت أهدا. وبضحك ونزل، شرب مياه، وعمل لها فطار، وجاب حاجات عشان يعلق لها البراويز، وطلع. بيفتح الباب لقيها ضامة نفسها وبتعيط.
محمد بلهفة ساب الأكل على المكتب وراح ليها: مالك؟
الاء بعياط ووشها في الأرض: أكيد قولت قليلة الأدب ومتربتش، وشتمت أهلي، ونزلت من نظرك.
محمد باستغراب: إيه؟ ليه كل ده؟
الاء بتتكلم وبعياط وشهقة في كل كلمة بتقولها: بسبب اللي حصل، بس واللهي ما قصدي، وأكيد قولت إني رخيصة. وانهارت من العياط.
محمد: لأ وربنا ما قولت أي حاجة، ورحمة أبويا ما فكرت فيكي كده ولا هفكر، انتي أنضف واحدة في الدنيا وأشرف واحدة عرفتها في حياتي، صدقني، وأبوكي على راسي، يا ريت أنا بنتي تكون زيك، وارفعي راسك كده، متبصيش في الأرض.
محمد بيرفع راسها: ده لو ربنا راضي عني هيرزقني بيكي.
الاء بصت له باستغراب.
محمد: احم، قصدي ببنوته زاي.
الاء كان مكسوفة من اللي حصل.
محمد: بصيلي عادي، كأني محصلش حاجة، ويلا، عملت لك فطار عشان فضلك ساعة وتاخدي العلاج.
الاء رجعت عيطت.
محمد: يالهوي يا ستي، اعتبريني حمدية مش محمد، وكأنك أختك.
الاء ضحكت وهي بتعيط: محمد ضحك: خلاص بقى، خليت نفسي ست عشانك، ودي عيب في حقي، بس كل يهون عشانك، يلا بقى.
الاء بتحاول تبطل عياط: محمد.
محمد: بت انتي، شكلك زعلانة على المشبك اللي أخدته منك، أو تقريباً ندمانة على شوكولاتة وبتعيطي.
الاء ضحكت: محمد: خلاص بقى، يلا كلي عشان علاجك، وأنا هعلق الصور.
تسريع الأحداث.
الاء بقت تحاول تلهي نفسها في الأكل وتبطل عياط، ومحمد علق لها كل الصور، وقاعد يهزر معاها، ومسك الفون وشغل فيلم على شاشة اللي في الأوضة، والاء انبهرت من المنظر، لأن الشاشة كانت كبيرة جداً بس مخفية، والاء افتكرت إنها مرايا، بس محمد مدريها، وهي مش شغلت بالها تشوف شكلها غريب ليه. محمد قاعد جنبها وفضلوا يتفرجوا لحد ما هما الاتنين ناموا. الاء كانت من جوا فارده رجلها على السرير وكأنها قاعدة، وساندة ضهرها على مخدة، ورأسها على كتف محمد، ومحمد كان نفس الكلام، بس راجل على سرير متني، ورجل تاني في الأرض، ومريح ضهره على مخدتها، ورأسه مايلة على رأس الاء. عدى وقت، ومحمد صحى على صوت برا، والاء بتعدل راسها وبقى نفسها عند رقبتها. محمد حس بحاجة، بيفتح عينه بيبص لقها هي نايمة على كتفه، وهو مايل نفسه، ابتسم وبص لها بحب وباس راسها.
محمد: نفسي أقولهالك، بس خايف. وبص في ساعة، لقاها 9، وسمع صوتهم إنهم صحيوا. قام عدلها وهي نايمة.
الاء فتحت عينيها.
محمد: صحيتي؟
الاء بنوم: مش هروح الشغل النهارده، انسى، مش هروح.
محمد ضحك، فاهم إنها لسه نايمة: حاضر، مش هتروحي. وباس راسها وراح أوضة، واخد شاور ونزل. لقى زينب قاعدة.
محمد: صباح الخير يا أمي. وباس إيدها.
زينب: صباح النور يا روحي، تعال.
محمد قاعد جنبها: خير يا أمي، في حاجة؟
زينب: بحبك.
محمد بعدم فهم: إيه؟
زينب: صحيت عشان أصحيك، مالقتكش في أوضك، قولت يمكن عند أخوك، مالقتكش، وحاجة قالتلي عند الاء، لقيتك عندها ونايمين. ودلوقتي وأنا بتكلم، عينيك ردت إنك بتحبه.
محمد بص لها: هو يعني بصراحة آها، بس أوعي تقولي لها، مصدقت إنها تبطل تخاف مني، وخايف تضيع مني. على قد ما فرحان إنها بقت حب وجودي إني أخ وسند ليها، على قد ما خايف حد ياخدها مني، مش هستحمل حد ياخدها مني، ولا يلمس شعرة منها.
زينب بفرحة: للدرجادي بتحبه؟
محمد: غيرتني يا أمي، غيرت كل حاجة وحشة فيا، خلتني شخص تاني أحسن بكتير، لما حتى بترمي دبش على غلط بعمله، بتفضل ورايا لحد ما أصلحه وأبقى أحسن، مزقتش وسبتني، بالعكس، حببتني في نفسي، وأنا كنت كاره نفسي، جتلي في وقت كنت ضايع، أساس وهي في لحظة طلعتني من كل ده، لما بتضحك بحس الدنيا نورت في وشي، والصعب هيكون سهل، بس لو هي فضلت معايا، لحظة ما حسيت هتروح، كانت روحي بتروح مني، والدنيا وقفت بيا، عندي أموت ولا إنها تبعد ولا تزعل مني، أو تكون لي غير.
زينب باست خده: بعد الشر يابني، بعد الشر، ربنا يديك طول العمر، وافرح بيكم انت وهي مع بعض، بإذن الله هتكون من نصيبه، انت مش هتلاقي أحسن منها، ولا هي هتلاقي أحسن منك. طب تعرف؟
محمد: إيه؟
زينب: أول ما شوفتكم بتتعاركوا، قولت احتمال تكونوا من نصيب بعض، ولما شوفتكم الصبح وانتوا نايمين، اتأكدت.
محمد بلهفة: هي ممكن تحبني فعلاً ولا لأ؟
زينب: هتكون من نصيبك بإذن الله، وتقول أمي قالت، بس انت ادردح شوية.
محمد بتركيز: أعمل إيه يعني؟
زينب: شوف بتحب إيه واعملهولها، بتطلب تزعق وتفتح جعورتك، دي لما تغير، وامسك نفسك شوية.
محمد باستغراب: وانت عرفت إزاي إني بغير عليها؟
زينب: يا ابني، أول ما حد بيقرب لها، بلقي وشك جاب ألوان، يا أما جعرت، وأنا وأمي شكينا، أساس، ولما بتكلم مع عمتك سعاد، لقت عينيها لمعت، شكيت أكتر، وابتسمت كده وسكتت ومعلقتش، شكيت أكتر، لأن عارفك سر، طول عمرك مع عمتك، اتأكد أكتر بقى، لما شوفتكم الصبح.
محمد: احم، وباين أوي.
زينب بضحك: باين بصراحة إنك وقعت لي شوشتك.
سعاد من ضهرها بضحك: هو حكالك؟
زينب بضحك: لأ، عيني فضحت.
محمد: لأ، بصوا، أنا هجبلكم ميكروفون تتكلموا فيه أحسن، وتسيحوا. بصوا، لا هصحى لك الاء أحسن.
سعاد وزينب فضلوا يضحكوا.
إياد: فيه إيه؟
محمد بص لهم: مافيش، تعال عايزك في شغل. وقام واخد إياد على المكتب.
تسريع الأحداث.
محمد كلم إياد يشوف له سكرتير جديد عشان الاء مش هتستحمل شغل الفترة دي، بس محمد كان عايز تقعد عشان متتعاملش مع حد غيره، بس قال فرصة إنها تقعد وتشتغلوا شوية. وبعدها راحوا فطروا، ومحمد قالهم يسيبوا الاء نايمة، هو أكلها ودها العلاج. وبعد ما فطروا، طلب من زياد يتكلموا شوية، وبعدها زياد راح الشغل، ومحمد أخد بعضه ومشي ورجع، لقى الاء صحيت وقاعدة معاهم. سلم عليهم، وتكلم مع عز شوية. لقى زياد جه. محمد بعد شوية طلع وسابهم قاعدين.
شهد كانت قاعدة جنب الاء، وزياد الناحية التانية، والاء في النص، وعز كان قاعد ماسك الفون. وشادية وزينب وسعاد ونجاة كانوا في المطبخ، وعاصم وهدير وإياد في شغل.
شهد:
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم الاء
شهد كانت قاعدة جنب الاء وزياد الناحية التانية، والاء في النص وعز كان قاعد ماسك الفون.
شادية وزينب وسعاد ونجاة كانوا في المطبخ.
عاصم وهدير واياد في شغل.
شهد: يرضيكي يا لولي زياد يقولي أنا بحبك أكتر منك؟
الاء كانت ماسكة كتاب وبتقرا رواية مركزة.
الاء: لا، لزياد. أنا بحبها أكتر وعمرها ما توصل لي مدى حبي ليها. صح ولا لا يا لولتي؟
الاء: اها اها.
شهد: طب بذمتك في واحد يستحمل عصبيتها؟
الاء: لا، لزياد.
شهد: طب ما أنا ببقى أحن واحد عليها، صح يا لولتي؟
الاء: اهااا.
شهد: لا بس أنا بعديلك ياما عشان كده شايف إنك أحن، صح يا لولي؟
الاء: لا لا.
عز بص لها ولقاها إنها مش معاهم أساساً وبترد وخلاص، فضل يضحك.
شهد: اخص عليكي، ده أنا بقول إنك إنتي اللي هتجيبي لي حقي منه.
الاء: اهااا.
زياد غمزلها.
شهد: الاء بتحبك يا شهد، صح يا لولتي؟
الاء: لا لا.
شهد كتمت ضحكتها وغمزت لزياد.
شهد: يبقى مش بتحبي زياد هو كمان، صح يا لولي؟
الاء: اها اها.
عز ضحك جامد.
عز: اوبااااااا.
الاء اتفجعت من ضحكته.
الاء: بااااااس بقا، عايزة أقرأ الزفت اللي في إيدي دي.
كلهم بصوا لبعض وكتموا ضحكهم.
الاء كان وشها مكشر وشبه الأطفال. مسكت الفون وكملت قراءة.
الاء: عالم مقرف.
زياد ضحك وشهد كانت هتتكلم. زياد بص لها وشاور على بوقه بإيده إنها متتكلمش.
شهد بصتله باستغراب.
زياد شاور لها تيجي تقعد جنبه عشان يفاهمها.
شهد قامت وقعدت جنبه.
شهد بهمس: في إيه؟
زياد بهمس: الاء لما بتركز في حاجة وحد يكلمها بتتعصب عليه. والاء أساس عصبيتها يكفيكِ الشر. أنا ولا حاجة.
شهد: مين دي؟ أنا عمري ما شفتها اتعصبت.
زياد: احمدي ربك عشان بتبقى مجنونة.
عز: الاء كنت عايزك في موضوع.
الاء شاورت بإيديها: إن شوية وسكت.
عز: إيه ده، بقولك عايزك في موضوع.
الاء: ماشي، استنى بس عشان حلوة أوي الحتة دي.
عز بنفذ صبر: يا الااااااء بقا، أنا مستني بقالي ساعة.
الاء بصتله وعينيها كلها شر.
الاء: عززز.
وسابت الفون ومسكت وشه من عند الفك.
الاء: بس عشان مزعلكش وتعالى اقرأ معايا أحسن لك.
عز خاف من شكلها وهز راسه إنه موافق.
الاء سابته ومسكت الفون ورجعت تقرأ هي وعز مع بعض.
زياد وشهد ضحكوا بصوت واطي عشان متزعلهمش.
بعد شوية، زياد وشهد كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض، والاء وعز قاعدين بيقرأوا رواية.
معتز وعمار وهدير جم سلموا عليهم، بس عز والاء ما خدوش بالهم.
معتز كان قاعد بيتكلم معاهم. وبعد شوية بص لـ الاء.
معتز: الاء.
الاء: عايزة.
معتز: انتي يابنتي بكلمك.
الاء: معتز.
معتز: الاء عايزك ضروري.
عز شاور بإيده إنه يسكت وهو مركز في رواية.
عز: هشششش.
معتز: إيه ده يا الاء؟
الاء: هشششش.
معتز: يابنتي بقا، الااااااء.
الاء بصريخ وحدفت الفون: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مش هقرأها في ليلتكم اللي شبه وشكم دي.
الاء قامت وعمالة تزعق بصريخ وبتقرب من معتز.
الاء: في أيييييييه؟ الاء الاء الاء، مينفعش أقعد مع الاء نفسي دقيقة، ها؟ مينفعش؟ لولا اااااييييه؟ ما ترد علياااا. هو أنا بكلم نفسي؟ رد.
معتز اتفاجأ منها مرة واحدة، طلعت فيه وفضل يرجع وهي عمالة تقرب منه لحد ما قعد على الأنتريه وهي برضه بتزعق.
الاء: شفتني ماسكة الفون ومندمجة في الرواية.
معتز: شفتني ومندمجة؟ الاتنين. بس يعني إيه مند...
زياد بضحك: قصدها مندمجة في رواية.
معتز هز راسه بتفاهم.
الاء: اها، تفاهم إن بقرا الرواية خلاص، تكت.
معتز: الواو، مبهدلكي.
الاء مسكته من ياقة القميص.
الاء: أنا وربنا همسك الفون لو سمعت حرف الـ "ال" بس من حرفي اتنطق هزعلك.
معتز: بس أنا.
الاء بصريخ: بسم.
معتز: طب هتفضي امتى طيب؟
الاء: ما أنتو اسكتوا شوية.
عز ضحك.
عز: تعالي نكملها طيب.
الاء جابت الفون من الأرض وراحت قعدت وعز جنبه. كان بيقرأ بهمس.
الاء ضربته بكوع إيديها.
الاء: في سرك. إنت عمال هسهسهسهسهسه، مش عارفة أركز.
عز بضحك: اهااا، يخربيت شكلك. جت في صدري.
الاء: أحسن.
ورجعوا يقرأوا.
محمد نزل.
محمد: الاء.
الاء حدفت الفون بعصبية ورا ضهرها.
الاء: نعم.
كلهم ضحكوا.
محمد باستغراب: إنتي مجنونة؟ إيه اللي عملتي دا؟
الاء بعصبية: ما أنا مش عارفة أقرأه بارت يوحد ربنا. كل شوية الاء الاء، فا خلاص. إن شاء الله ما اتقرأ، اتفضل خير.
محمد ضحك.
محمد: معلش، عايزك.
معتز: لا، أنا الأول.
عز: ناااعم يا خويا انت وهو، لا أنا اللي قايل قبليكم.
الاء: بااااااس. ولا انت ولا هو ولا هو، مش هتحرك.
محمد بص لعز ومعتز: تعالي يا الاء عايزك فوق يلا.
الاء: لا.
محمد: هو إيه اللي لا؟ بقولك يلا.
زياد: قومي يا لولي يلا، اهو منها ترتاحي شوية.
الاء: لا، أنا سيبوني وارتاح.
عز: تعالي نتمشى بالعربية شوية.
معتز: لا، تعالي معايا وأجبلك بيتزا كبيرة.
محمد بعصبية: بس انت وهو، وإنتي قومي.
الاء استغربت إنه اتعصب وقامت معاه. محمد خدها وطلع.
معتز وعز قعدوا بقلة حيلة.
محمد خلاص فضل خطوات على أوضته.
الاء: غمضي عينك.
الاء بصتله.
الاء: نعم.
محمد: غمضي يلا.
الاء بصتله باستغراب.
الاء: إنت هتعمل إيه؟
محمد بص لها بلامبالاة: هعمل إيه يعني؟ أكيد في مفاجأة.
الاء بفرحة: بجد؟
محمد ابتسم على فرحتها.
محمد: اها، يلا بقا.
الاء غمضت عينيها بعد ما وقفت قدام الأوضة.
محمد: افتحي.
الاء فتحت لقت ورد محطوط على باب الأوضة.
الاء: هو ده المفاجأة؟
محمد: إنتي بعد المفاجأة دي متتكلميش. وبعدين ده ورد، أي بنت تفرح بيه.
الاء: ياعم ده إنت حاطه على الباب أكني واحدة داخلة تولد، كتك وكسة.
محمد بحزن: معجبكيش يعني؟
الاء: لا، قصدي حلو بس أنا مليش في جو الورد ده بصراحة، بس مش مهم.
وشاورت له بقرف إنه ينزل لمستوى طولها.
محمد نزل.
محمد: إيه؟
الاء حضنته بقرف وهي حضنه بتتكلم: شكراً، اهو اللي يجي منه أحسن منه. بس بعد كده جيب حاجة تتاكل، الله يستر.
محمد كان فرحان بحضنها له.
محمد: حاضر.
الاء ضحكت.
الاء: شكراً.
وبعدت عنه.
الاء: أنا هروح أجيب شوكولاتة، أجيب لك.
محمد ضم حاجبيه وابتسم.
محمد: ماشي.
الاء بتفتح الأوضة لقت حاطت بالونين في السقف بتاع الأوضة ونزل منها شوكولاتة ومشابك وصورهم اللي اتصورها محوطة على الدولاب وبرواز كبير بصورة اللي جابها إنهم بيضحكوا من قلبهم. وعلى السرير ورد وعليه شوكولاتة اللي هي بتحبها ومشابك ومصاصة وحاجات حلوة يامه هي بتحبها. وصور ليها من وهي صغيرة أخدها من زياد وعملها برواز وعلقهم بشكل تحفة في الأوضة. وجاب لها تيشرت زي بتاع كذا واحد مقاسها. فضلت تبص حواليها وعينيها دمعت من الفرحة وشكل الأوضة بقى جميل ويخطف القلب.
الاء مرة واحدة اتنططت بصريخ وجريت عليه ونطت واتشعلقت فيه وحضنته كأنها طفلة بتجري على باباها إنه عملها مفاجأة فرحتها.
محمد شالها وحضنها جامد وضمه له.
الاء بفرحة: جميلة أوي أوي أوي. ربنا ميحرمنيش منك يا رب.
محمد فرح لفرحتها وقربها له.
محمد: ولا منك، وتفضلي جنبي ومتسبنيش.
الاء بفرح: عمري ما هسيبك أبداً.
وباسته من خده.
الاء: جميلة أوي بجد.
محمد: إنتي أحلى من أي حاجة.
الاء ابتسمت بفرح: بجد شكراً، فرحت أوي.
محمد بص لعينيها وسكت.
الاء استغربت وحست بحاجة غريبة.
الاء: محمد، إنت روحت فين؟
محمد انتبه ونزلها.
محمد: مافيش. احم، جبتك الأوضة.
الاء بحماس: جداً جداً، بجد تسلم إيدك. استنى ونادتهم إنهم يطلعوا يشوفوا. بس إنت عملت كل دا إزاي وإمتى؟ وجبت صوري منين دي مش معايا أساساً.
محمد نزل لمستوى طولها.
محمد: يبق لسه متعرفيش محمد الدمنهوري.
الاء ضحكت: يا جامد. اشطا.
ومسكت خدودها.
الاء: بس تسلم إيدك يا درفتي.
محمد بلامبالاة: مش هتبطلي الكلمة دي، مش بقينا صحاب؟
الاء ضحكت: أكيد، بس لو ركزت هتفهم إن فعلاً بقينا صحاب.
محمد: إزاي؟
الاء: يعني الأول كنت درفة كده متقربليش، أما دلوقتي درفتي يعني صاحبي وحاجة تخصني أنا ويهمني أمرك، فهمتني يا صديقي الصدوق.
محمد بضحك ولعب في شعرها: اها يا روح درفتك.
كلهم طلعوا وانبهروا بالأوضة. وكلهم استغربوا محمد وتصرفاته. عمرو ما عملها. مع هدير وشهد أساساً ده مش أسلوبه. هو اها حنين بس مكانوش يتوقعوا يبقى كده.
هدير راحت لمحمد وخدته بعيد عن الاء برا الأوضة خالص.
هدير: حبيتها ولا ندمان إنك كنت بتزعلها فا بترضيها؟
محمد بص لها وتوتر.
محمد: إيه السؤال ده؟
وجيه يمشي.
هدير مسكت إيده.
هدير بفرحة: يبقى حبيتها. أنا أختك اللي إنت مربيها، يعني هفهمك. دي تربيتك يا أستاذ.
محمد بص لها وابتسم.
محمد: اها.
هدير حضنته جامد.
هدير: أخيراً، ألف ألف مبروك.
محمد ضحك وبعدها اتكلم بخيبة أمل.
محمد: مبروك على إيه؟ هي مش شايفة أساساً. وأنا خايف أقولها تخاف مني أو تفهمني غلط، بالذات بعد ما حصل مع الزفت ده (قصدة مازن).
هدير: وإنت عرفت إزاي إنها مش حاسة بيك؟
محمد: على أساس مش شايفة طول عمري أخويا.
هدير طبطبت عليه بحزن.
هدير: طيب متقولها.
محمد: إفرض بعدت عني هعمل إيه وقتها يا فالح.
هدير: مرة واحدة.
هدير: اممم، عرفت الحل.
محمد بلهفة: إيه؟ قوليه.
هدير: البت الاء هتعرف تحل مشكلتك.
محمد بص لها بلامبالاة.
محمد: لا، أنا مش هرد عليكي.
هدير: متخافش، الاء بتحافظ على السر.
محمد بص لها.
محمد: إنتي بتتكلمي بجد؟
هدير: اه والله.
محمد: لا إله إلا الله. ربنا يعينك يا عم.
هدير بعدم فهم: في إيه؟
محمد: يانهار أسود، دي بتسأل حبيبتي؟ هو أنا هروح أقول لـ الاء يا الاء أنا بحبك بس أوعي تقولي لـ الاء اللي هي هي نفس الشخص؟ إنتي عبيطة؟
هدير ضربت جبهتها.
هدير: اوبس، آسفة.
زياد من ضهره: نعم.
محمد ضم حاجبيه ونصدم وخاف يكون سمعهم.
محمد: إيه؟ في إيه؟
زياد: إنت بتحب الاء؟
محمد بص لـ هدير ومش عارف يرد يقول إيه.
محمد: اها، لا، اهااا، لالا عادي أختي وكده.
هدير قطعته: لا بيحبها ومش عايز يقول خايف إنها تبعد وتسيبه ومش عايز يحس بنفس شعور لما خالتو زينب مشيت، بس مرة دي هيتوجع أكتر لأن دي مش باختياره. وإنت أخو لازم تساعده.
زياد بغضب: ومن إمتى إن شاء الله؟
محمد بص له وضاق من طريقة كلامه بس حاول يمسك نفسه.
محمد: معرفش.
زياد: اها، بس تصدق حلوة لعبة دي تمثل دور إنك بتحبه عشان تنوله. مش هتبطل وس... أنا فكرت إن ربنا هداك.
هدير: زياد، إيه اللي إنت بتقوله ده؟ محمد فعلاً اتغير.
محمد بص له بغيظ.
محمد: على فكرة أنا لو عايز حاجة باخدها من غير أفلام وحوارات. بس أنا فعلاً اتغيرت والاء السبب، عشان كده حبيتها. لأن مشوفتش حد ملش من تصرفاتي. بالعكس كانت بتفضل معايا وتعاند، اها عندها دا بيتعبني عشان بخاف عليها. على قد ما حبيته فيها.
زياد وهو بيجز على أسنانه: واللهي. ولما بتحس كده بتحبها؟ كده ليه مبعدتش عن ستات؟
محمد بضيق: أنا ملمستش واحدة من ساعات ما حبيتها وهي أكتر واحدة متأكدة من كده. ومتاةكدة كمان إني بطلت أشرب وبقيت أصلي زي ما هي كانت نفسها وبقيت بعمل زي ما هي بتقولي عشان أنا حبيت نفسي كده. أو بمعنى أصح، رجعتني لنفسي. أنا مش شخص وحش للدرجة اللي إنت شايفه. ومش هكذب، كنت رافض وجودكم هنا. بس عمري ما كرهتكم. هتصدقني أو متصدقنيش، أنا عمري ما كرهتك أساساً. ولما كانت الاء تحكي لي عنك عشان تعصبني من جوايا، كنت ببقى حابب أسمع عنك وفي نفس الوقت رافض أتعلق بيكم وترجعوا تسيبوني.
زياد: وإنت عايز تقنعني حبتها كده فجأة؟
محمد: إنت اللي مربيها، واكيد عرفت إنها تتحب من غير ما أتكلم. بس هرد عليك، اها لقيت وجودها بقى شيء أساسي عندي. دوشتها، طفولتها، زعيقها فيا، خنقا اللي مش بيخلص، طولت لسانها، عاندها، طيبة قلبها، حنيتها. لو عملت إيه وشفتني مضايق بتفضل جنبي. حنية أمي فيها اللي اتحرمت منها. أي حد كان هنا يشوفني في مشكلة ومحتاج حد جنبي كانه ردهم. نسيبك لما تهدى نتكلم معاك. هي من غير ما أطلب بتحس، بتفضل جنبي لحد ما أهدى ومش بتسبني. هات حد عمل معايا كده. خلتني أضحك ورجع لي حياتي اللي كنت ناسيها. مليت عليا حياتي. كل دا ومش عايزني أحبها؟ أنا بقيت أخاف عليها من نفسي من كتر حبي فيها.
زياد: وأنا إيه يضمن لي إنك مترجعش للي كنت فيه؟
محمد: لو هي بقت لي غير ساعتها أقولك، إتأكد هرجع أسوأ من ما كنت، لأن مش هستحمل إنها تبعد. الاء بعدها عني هيكسرني.
زياد: أوعدني إنك تخاف عليها وتخافظ عليها. الاء حتة مني، مش هستحمل تأذيها طول عمري. كنت بفتخر بيك وبكلم صحابي عنك وإني ليا أخ عظيم. لو محفظتش عليها صدقني هتقل من نظري، ده غير مش هيبقى ليا أخ. بس أنا متأكد إنك هتحافظ عليها، لأن سمع عن أخويا إن كلمته سيف ومابيرجعش فيه.
محمد ابتسم وحضنه.
محمد: وعد والله هشيلها في عيني.
زياد ابتسم وطبطب عليه.
هدير بضحك: أول مرة أشوف أخ كبير هو اللي بيطلب من أخو إنه يوافق يتجوز حبيبته.
زياد ضحك وضربها بخفة على جبهتها.
زياد: يمكن عشان أخويا الصغير هو اللي مربيها.
محمد: بس إنت لمحة، هي بسم الله ما شاء الله ميح.
زياد ضحك: إتلم، الاء لمحة وشاطرة.
هدير: طب إيه؟ هنعمل إيه؟
محمد: زياد هي الاء لو عرفت هتبعد صح؟
زياد بص لها وسكت.
محمد: إيه؟
زياد: مش عارف بصراحة. أنا عارف تفكير الاء، هتفتكر إنه وصل للي مازن موصلهوش، أو كل ده كان تمثيل.
محمد بخيبة أمل: زي ما إنت فهمتني صح.
زياد: لا، أنا مفهمتكش كده.
هدير: اومال مين اللي كان ماسك في من شوية؟
زياد بص لهم وضحك.
زياد: كنت عايز أتأكد من حبه عشان أطمن عليها. كنت بصراحة خايف يكون إعجاب. وبص لـ محمد بس لقيت عينيك فضحتني ووقعت لي شوشتكم.
محمد بص له بلامبالاة.
محمد: اهااا يا ابن الزياد.
زياد: هااا؟ هرفض؟
هدير ضحكت وحضنتهم مع بعض.
هدير: بجد أنا فرحانة إنكم اتصالحتم.
محمد ضحك ولعب في شعرها.
زياد: البركة في الاء.
محمد: صح. طب اا... وسكت أول ما لقى الاء طالعة.
الاء: إيه ده؟ إنتوا واقفين تحبوا في بعض؟
محمد بص لهم إنهم يسكتوا.
زياد: مافيش، دي هدير كانت عايزة تعرف نظام الاحتفال هيبقى إزاي.
الاء: اممم، ألف مبروك.
وراحت لـ محمد.
الاء: بقولك، البرواز اللي إنت حاطه ينفع تيجي تطلع فوق شوية عشان لما أجي أنام هتخيل وهخاف.
محمد: حاضر.
الاء مسكت إيده وشدته.
الاء: طب يلااا، إنت واقف ليه؟ يلا، عايزة كمان تعلق لي حاجة تانية.
محمد راح معاها وفرح لما مسكت إيده.
زياد ابتسم.
هدير: تفتكر هتحبه زي ما بيحبها؟
زياد: الاء مبتطلبش من حد حاجة إلا لو حبته واعتبرته منها. اهو أخد خطوة.
وبص لـ محمد.
زياد: بقولك هاتي شهد وتعالوا تحت، فرصة وهما كلهم هنا معاهم.
هدير باستغراب: في إيه؟
زياد: تعالوا بس.
ونزل.
هدير خدت شهد قبل ما حد ياخد باله ونزلت بسرعة.
***
معتز: طب عقبال ما محمد يعملهالك، تعالي عايزك.
محمد بص له: لا.
الاء: استني واللهي هجيلك بس عشان محمد مش هيعرف أنا عايزها إزاي.
عز: إيه ده؟ أنا اللي عايزك الأول.
محمد ساب البتاع وبصلهم.
محمد: في إيه؟
زينب وسعاد ضحكوا.
سعاد: تعال يا معتز، قولي إنت عايز إيه.
زينب: تعال يا عز، قولي إنت عايز إيه.
معتز وعز في صوت واحد: لا، أنا عايز الاء.
الاء ضحكت: هو أنا أمكم؟ في إيه؟
محمد بص لها وجز على أسنانه.
محمد: طنشيهم وركزي معايا أنا.
الاء استغربت.
الاء: حاضر.
وهمست: مالك؟
محمد بغيره وعصبية: خليني ساكت أحسن لك.
الاء بصت له وزعلت.
الاء: ماشي.
محمد بص لقها زعلت، اتعصب أكتر وعمل البرواز وسابها ومشي.
زينب ضحكت وهمست لسعاد: الولد كل مادة عينه بتفضح.
سعاد ضحكت: طلع لأبو زينب.
زينب بحزن: الله يرحمه أخوكي، يتعوضش. كنت أسمع إن الواحدة لما تتجوز حد أكبر منها بتندم. أنا عمري ما ندمت ولا هندم. لو هندم هندم إني اتجوزت بعده. بس أشوف زياد وحنيته. أحمد ربنا. اها اتبهدلت بس كان في زياد يصبرني.
سعاد: خلاص اللي حصل حصل، بطلي تأنبي نفسك. وأهو ربك عوضك بأولادك جنبك. ربك بيحبك وبيوض. وأهو زياد لقى شهد بنت زي القمر. ومحمد بإذن الله تكون الاء من نصيبه.
زينب: يارب.
عز: اهو خلصته، عايزك بقى.
الاء بصت له بنفذ صبر.
الاء: طيب، حاضر. تعال.
معتز: وأنا.
عز: أنا الأول، أنا اللي مستني قبلك.
الاء: بقولكم إيه؟ ولا انت ولا هو. انجزوا.
عز: يلا كلكم على تحت، وأنا هتكلم معاها. وبعدها هتنزل يا معتز. يللا بقا.
شادية: هتكرشونا يا جزمه؟
عز: يلا بقا يا أمي، أبوس إيديكم. مكانوش جملتين.
كلهم بصوا لبعض.
نجاة بضحك: الولد اتعدى من الاء في حرف الواو.
الاء ضحكت: أحسن عشان كنت بتتريق علي.
تسريع الأحداث.
كلهم نزلوا وعز كان بيتكلم معاها عن شيء مش عارف ياخد فيه قرار. ومحمد كان مضايق وفضل يكسر في أوضة من العصبية ومكانش عارف يمسك أعصابه من الغيرة. والاء وعز بعد وقت نزلوا تحت ومعتز خدها على طول وقعدوا في الجنينة. محمد كان واقف من فوق من البلكونة اللي في أوضة وشافهم. فضل باصص وعروق جسمه كلها برزت من الغيظ والغيرة.
معتز: بصراحة يعني، أنا اكتشفت إني بحب الاء.
الاء: بجد؟ الله! مين؟ وغمزت له: أوعى تكون أنا.
معتز ضحك: لو مكنتش شفتها صدقني كنت هحبك إنتي.
الاء: عارفة، عارفة. أنا أتحب أساساً.
معتز ضحك: إيه يا بت الغرور ده؟ بتكلم جد.
الاء: بت، أما تبتك. المهم إيه طيب؟ عايز تجيب لها هدية ومش عارف، أو عايز إيه؟ إيه المشكلة؟
معتز: لا، المشكلة إني هي متعرفش إني بحبها، ولا شايفة أساساً.
الاء: بجد؟ هي مين أساساً؟
معتز: بصي بصراحة.
الاء: اممم، انجزي.
معتز: هي تبقى بنت خالتي، وع طول شايفني أخوها. معرفش ليه، مع إني بحاول ألمح لها وهي ولا كأني بتكلم. وأنا بصراحة يعني لما لقيتك ساعدتِ عمار وهدير وغيرتي محمد، قولت أكيد هتقدري تخليها تشوفني حتى.
الاء ضحكت: ينهار أبيض. هو أنا جاية هنا أحل العقد ولا إيه؟ هي دي اللي وإحنا بنشتري الشبكة كنت واقف معاها هي والبنت العسل صاحبتها.
معتز: اها، هي.
الاء: طب وربنا حسيت، أصل كنت منشكح أوي وإنت معاها.
معتز: هتتريقي؟ من أولها.
الاء بضحك: يا عم بهزر. صحيح، هي صحبتها دي اسمها إيه؟
معتز: مريم. وهي مش صحبتها، هي أختها في الرضاعة.
الاء: اممم. هي كام سنة؟
معتز: قد سهيلة بنت خالتي، 22 سنة.
وبعدها بص لها: إيه ده؟ أنا بقولك بحب بنت خالتي مش صحبتها.
الاء: ها، ماشي. طيب، سهيلة رافضك ولا هي متعرفش إنك بتحبها أساس؟ ولا شايفة؟
معتز: وهتفرق في إيه؟
الاء: تفرق كتير يا حلو. لو رفضك يبقى عمرها ما هتحبك، لأن هي معندهاش مشاعر تجاهك أساس. أما لو متعرفش ومش واخدة بالها، ساعتها إحنا نشتغل على الحتة دي ونبين أحسن ما عندها ونلفت انتباهها.
معتز: لا لا، الحمد لله. هي متعرفش ولا شايفة أساس، زي ما قولتلك.
الاء: يبقى أطمن، بإذن الله هتكون من نصيبك.
معتز: هي هتيجي خطوبة عمار وهدير. ابقي اتعرفي عليها وحاولي بالله عليكي إنها تحس بيا.
الاء بضحك: ده إنت وقع بهبل. طيب، هي مريم هتيجي؟
معتز: اها، متهيأ لي، لأن هي عايشة مع خالتها.
الاء: هي إيه حكاية مريم دي؟
معتز: في إيه؟ إنتي ليه مركزة معاها؟
الاء: ها، لا عادي، بس عايزة أعرفها. عادي يعني، ارتاحت لها.
معتز: اها، صحيح، إيه رأيك في سهيلة؟
الاء: أنا معرفهاش. أنا سلمت عليهم ورجعت العربية.
معتز: طب ما إنت قولتلي ارتحتي لـ صحبتها مريم.
الاء: إيه؟ اها، ما عادي. بقولك إيه، هتقول ولا لـ...
معتز: خلاص خلاص. مريم دي تبقى بنت صحبت خالته، كأنهم جيران. المهم، ولدت مريم توافه. وكانت مريم عندها سنة إلا شهرين كده، وقبليها كانت مامت مريم حاسة إنها تعبانة ووصت خالته إنها لو حصل لها حاجة بنتها أمانة تحفظها عليها، لأن عارفة مالهاش حد. وأول ما توفت خالته ربتها.
الاء: مالهاش أب؟
معتز: ما أنا جيلك في كلام أهو.
الاء: ماشي، قول.
معتز: لما أمها توفت جوزها حزن جامد عليها وتعب لدرجة مكانش بيقدر يقوم من على السرير. لأن كان بيحبها جداً وكان روحه فيها. وطبعاً خالته شايفه كده ومريم كانت لسه في فترة الرضاعة ومحتاجة لاهتمام ورعاية. كمل. فاخدتها وقالت هربيها. وجوز خالتي كان بيساعد ولد مريم على قد ما يقدر. مفيش مريم تمت السنة من هنا أبوها توفى. من هنا وقال لـ جوز خالتي: مريم بنتي أمانة في إيديك مالهاش غيركم، اعتبرها زي سهيلة. ومن ساعتها مريم وسهيلة دايماً مع بعض في أي حاجة. وخالته عمرها ما فرقت ما بين سهيلة ومريم. اللي ما يعرفش حكايتهم يقول أخوات توأم.
معتز بيبص لـ الاء.
معتز: بس يا ستي، دي حكاية م... إيه ده؟ إنتي بتعيطي ليه؟
الاء بعيط: مريم صعبت عليا أوي. أكيد نفسها تشوف باباها ومامتها. أنا حسيت بيها.
معتز: ربنا يرحمهم ويرحم ولدك وولدتك وأخوكي يا رب.
الاء بعيط: يارب.
معتز ضحك ولعب في شعرها.
معتز: وبعدين مريم محدش فينا حسسها إن أهلها مش موجودين. وأنا عن نفسي بعتبرها أختي الصغيرة أنا وعمار، زيك بالظبط بعتبرك أختي. ولا أنا مش أخوكي الكبير؟
الاء ابتسمت: أخويا.
معتز: قلب أخوكي. وبعدين جدو عاصم وتيتا نجاة لو شافوكي بتعيطي هيزعلو. هو مش دوله باباكي ومامتك برضه؟ وإحنا كلنا أخواتك.
الاء هزت راسها بـ اها.
معتز بيمسح دموع الاء: يبقا نمسح دموعنا.
في نفس الوقت، محمد من فوق أول ما شاف كده نزل لهم وماعرفش يمسك نفسه.
الاء: أنا عايزة أشوف سهيلة ومريم. عايزة أتعرف عليهم.
معتز: على فكرة هما كمان حبوكي من كلامنا عنك أنا وعمار وحبوا يتعرفوا، عشان كده قولت فرصة تساعديني.
الاء: اشطا، أنا معاكم.
محمد بعصبية وزعيق: معاكم فين إن شاء الله بقا؟
الاء: إيه ده؟ إنتوا واقفين...
محمد بص لهم إنهم يسكتوا.
زياد: مافيش، دي هدير كانت عايزة تعرف نظام الاحتفال هيبقى إزاي.
الاء: اممم، ألف مبروك.
وراحت لـ محمد.
الاء: بقولك، البرواز اللي إنت حاطه ينفع تيجي تطلع فوق شوية عشان لما أجي أنام هتخيل وهخاف.
محمد: حاضر.
الاء مسكت إيده وشدته.
الاء: طب يلااا، إنت واقف ليه؟ يلا، عايزة كمان تعلق لي حاجة تانية.
محمد راح معاها وفرح لما مسكت إيده.
زياد ابتسم.
هدير: تفتكر هتحبه زي ما بيحبها؟
زياد: الاء مبتطلبش من حد حاجة إلا لو حبته واعتبرته منها. اهو أخد خطوة.
وبص لـ محمد.
زياد: بقولك هاتي شهد وتعالوا تحت، فرصة وهما كلهم هنا معاهم.
هدير باستغراب: في إيه؟
زياد: تعالوا بس.
ونزل.
هدير خدت شهد قبل ما حد ياخد باله ونزلت بسرعة.
***
معتز: طب عقبال ما محمد يعملهالك، تعالي عايزك.
محمد بص له: لا.
الاء: استني واللهي هجيلك بس عشان محمد مش هيعرف أنا عايزها إزاي.
عز: إيه ده؟ أنا اللي عايزك الأول.
محمد ساب البتاع وبصلهم.
محمد: في إيه؟
زينب وسعاد ضحكوا.
سعاد: تعال يا معتز، قولي إنت عايز إيه.
زينب: تعال يا عز، قولي إنت عايز إيه.
معتز وعز في صوت واحد: لا، أنا عايز الاء.
الاء ضحكت: هو أنا أمكم؟ في إيه؟
محمد بص لها وجز على أسنانه.
محمد: طنشيهم وركزي معايا أنا.
الاء استغربت.
الاء: حاضر.
وهمست: مالك؟
محمد بغيره وعصبية: خليني ساكت أحسن لك.
الاء بصت له وزعلت.
الاء: ماشي.
محمد بص لقها زعلت، اتعصب أكتر وعمل البرواز وسابها ومشي.
زينب ضحكت وهمست لسعاد: الولد كل مادة عينه بتفضح.
سعاد ضحكت: طلع لأبو زينب.
زينب بحزن: الله يرحمه أخوكي، يتعوضش. كنت أسمع إن الواحدة لما تتجوز حد أكبر منها بتندم. أنا عمري ما ندمت ولا هندم. لو هندم هندم إني اتجوزت بعده. بس أشوف زياد وحنيته. أحمد ربنا. اها اتبهدلت بس كان في زياد يصبرني.
سعاد: خلاص اللي حصل حصل، بطلي تأنبي نفسك. وأهو ربك عوضك بأولادك جنبك. ربك بيحبك وبيوض. وأهو زياد لقى شهد بنت زي القمر. ومحمد بإذن الله تكون الاء من نصيبه.
زينب: يارب.
عز: اهو خلصته، عايزك بقى.
الاء بصت له بنفذ صبر.
الاء: طيب، حاضر. تعال.
معتز: وأنا.
عز: أنا الأول، أنا اللي مستني قبلك.
الاء: بقولكم إيه؟ ولا انت ولا هو. انجزوا.
عز: يلا كلكم على تحت، وأنا هتكلم معاها. وبعدها هتنزل يا معتز. يللا بقا.
شادية: هتكرشونا يا جزمه؟
عز: يلا بقا يا أمي، أبوس إيديكم. مكانوش جملتين.
كلهم بصوا لبعض.
نجاة بضحك: الولد اتعدى من الاء في حرف الواو.
الاء ضحكت: أحسن عشان كنت بتتريق علي.
تسريع الأحداث.
كلهم نزلوا وعز كان بيتكلم معاها عن شيء مش عارف ياخد فيه قرار. ومحمد كان مضايق وفضل يكسر في أوضة من العصبية ومكانش عارف يمسك أعصابه من الغيرة. والاء وعز بعد وقت نزلوا تحت ومعتز خدها على طول وقعدوا في الجنينة. محمد كان واقف من فوق من البلكونة اللي في أوضة وشافهم. فضل باصص وعروق جسمه كلها برزت من الغيظ والغيرة.
معتز: بصراحة يعني، أنا اكتشفت إني بحب الاء.
الاء: بجد؟ الله! مين؟ وغمزت له: أوعى تكون أنا.
معتز ضحك: لو مكنتش شفتها صدقني كنت هحبك إنتي.
الاء: عارفة، عارفة. أنا أتحب أساساً.
معتز ضحك: إيه يا بت الغرور ده؟ بتكلم جد.
الاء: بت، أما تبتك. المهم إيه طيب؟ عايز تجيب لها هدية ومش عارف، أو عايز إيه؟ إيه المشكلة؟
معتز: لا، المشكلة إني هي متعرفش إني بحبها، ولا شايفة أساساً.
الاء: بجد؟ هي مين أساساً؟
معتز: بصي بصراحة.
الاء: اممم، انجزي.
معتز: هي تبقى بنت خالتي، وع طول شايفني أخوها. معرفش ليه، مع إني بحاول ألمح لها وهي ولا كأني بتكلم. وأنا بصراحة يعني لما لقيتك ساعدتِ عمار وهدير وغيرتي محمد، قولت أكيد هتقدري تخليها تشوفني حتى.
الاء ضحكت: ينهار أبيض. هو أنا جاية هنا أحل العقد ولا إيه؟ هي دي اللي وإحنا بنشتري الشبكة كنت واقف معاها هي والبنت العسل صاحبتها.
معتز: اها، هي.
الاء: طب وربنا حسيت، أصل كنت منشكح أوي وإنت معاها.
معتز: هتتريقي؟ من أولها.
الاء بضحك: يا عم بهزر. صحيح، هي صحبتها دي اسمها إيه؟
معتز: مريم. وهي مش صحبتها، هي أختها في الرضاعة.
الاء: اممم. هي كام سنة؟
معتز: قد سهيلة بنت خالتي، 22 سنة.
وبعدها بص لها: إيه ده؟ أنا بقولك بحب بنت خالتي مش صحبتها.
الاء: ها، ماشي. طيب، سهيلة رافضك ولا هي متعرفش إنك بتحبها أساس؟ ولا شايفة؟
معتز: وهتفرق في إيه؟
الاء: تفرق كتير يا حلو. لو رفضك يبقى عمرها ما هتحبك، لأن هي معندهاش مشاعر تجاهك أساس. أما لو متعرفش ومش واخدة بالها، ساعتها إحنا نشتغل على الحتة دي ونبين أحسن ما عندها ونلفت انتباهها.
معتز: لا لا، الحمد لله. هي متعرفش ولا شايفة أساس، زي ما قولتلك.
الاء: يبقى أطمن، بإذن الله هتكون من نصيبك.
معتز: هي هتيجي خطوبة عمار وهدير. ابقي اتعرفي عليها وحاولي بالله عليكي إنها تحس بيا.
الاء بضحك: ده إنت وقع بهبل. طيب، هي مريم هتيجي؟
معتز: اها، متهيأ لي، لأن هي عايشة مع خالتها.
الاء: هي إيه حكاية مريم دي؟
معتز: في إيه؟ إنتي ليه مركزة معاها؟
الاء: ها، لا عادي، بس عايزة أعرفها. عادي يعني، ارتاحت لها.
معتز: اها، صحيح، إيه رأيك في سهيلة؟
الاء: أنا معرفهاش. أنا سلمت عليهم ورجعت العربية.
معتز: طب ما إنت قولتلي ارتحتي لـ صحبتها مريم.
الاء: إيه؟ اها، ما عادي. بقولك إيه، هتقول ولا لـ...
معتز: خلاص خلاص. مريم دي تبقى بنت صحبت خالته، كأنهم جيران. المهم، ولدت مريم توافه. وكانت مريم عندها سنة إلا شهرين كده، وقبليها كانت مامت مريم حاسة إنها تعبانة ووصت خالته إنها لو حصل لها حاجة بنتها أمانة تحفظها عليها، لأن عارفة مالهاش حد. وأول ما توفت خالته ربتها.
الاء: مالهاش أب؟
معتز: ما أنا جيلك في كلام أهو.
الاء: ماشي، قول.
معتز: لما أمها توفت جوزها حزن جامد عليها وتعب لدرجة مكانش بيقدر يقوم من على السرير. لأن كان بيحبها جداً وكان روحه فيها. وطبعاً خالته شايفه كده ومريم كانت لسه في فترة الرضاعة ومحتاجة لاهتمام ورعاية. كمل. فاخدتها وقالت هربيها. وجوز خالتي كان بيساعد ولد مريم على قد ما يقدر. مفيش مريم تمت السنة من هنا أبوها توفى. من هنا وقال لـ جوز خالتي: مريم بنتي أمانة في إيديك مالهاش غيركم، اعتبرها زي سهيلة. ومن ساعتها مريم وسهيلة دايماً مع بعض في أي حاجة. وخالته عمرها ما فرقت ما بين سهيلة ومريم. اللي ما يعرفش حكايتهم يقول أخوات توأم.
معتز بيبص لـ الاء.
معتز: بس يا ستي، دي حكاية م... إيه ده؟ إنتي بتعيطي ليه؟
الاء بعيط: مريم صعبت عليا أوي. أكيد نفسها تشوف باباها ومامتها. أنا حسيت بيها.
معتز: ربنا يرحمهم ويرحم ولدك وولدتك وأخوكي يا رب.
الاء بعيط: يارب.
معتز ضحك ولعب في شعرها.
معتز: وبعدين مريم محدش فينا حسسها إن أهلها مش موجودين. وأنا عن نفسي بعتبرها أختي الصغيرة أنا وعمار، زيك بالظبط بعتبرك أختي. ولا أنا مش أخوكي الكبير؟
الاء ابتسمت: أخويا.
معتز: قلب أخوكي. وبعدين جدو عاصم وتيتا نجاة لو شافوكي بتعيطي هيزعلو. هو مش دوله باباكي ومامتك برضه؟ وإحنا كلنا أخواتك.
الاء هزت راسها بـ اها.
معتز بيمسح دموع الاء: يبقا نمسح دموعنا.
في نفس الوقت، محمد من فوق أول ما شاف كده نزل لهم وماعرفش يمسك نفسه.
الاء: أنا عايزة أشوف سهيلة ومريم. عايزة أتعرف عليهم.
معتز: على فكرة هما كمان حبوكي من كلامنا عنك أنا وعمار وحبوا يتعرفوا، عشان كده قولت فرصة تساعديني.
الاء: اشطا، أنا معاكم.
محمد بعصبية وزعيق: معاكم فين إن شاء الله بقا؟
الاء: إيه ده؟ إنتوا واقفين...
محمد بص لهم إنهم يسكتوا.
زياد: مافيش، دي هدير كانت عايزة تعرف نظام الاحتفال هيبقى إزاي.
الاء: اممم، ألف مبروك.
وراحت لـ محمد.
الاء: بقولك، البرواز اللي إنت حاطه ينفع تيجي تطلع فوق شوية عشان لما أجي أنام هتخيل وهخاف.
محمد: حاضر.
الاء مسكت إيده وشدته.
الاء: طب يلااا، إنت واقف ليه؟ يلا، عايزة كمان تعلق لي حاجة تانية.
محمد راح معاها وفرح لما مسكت إيده.
زياد ابتسم.
هدير: تفتكر هتحبه زي ما بيحبها؟
زياد: الاء مبتطلبش من حد حاجة إلا لو حبته واعتبرته منها. اهو أخد خطوة.
وبص لـ محمد.
زياد: بقولك هاتي شهد وتعالوا تحت، فرصة وهما كلهم هنا معاهم.
هدير باستغراب: في إيه؟
زياد: تعالوا بس.
ونزل.
هدير خدت شهد قبل ما حد ياخد باله ونزلت بسرعة.
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم الاء
معتز: على فكرة هما كمان حبّوكي من كلامنا عنك، أنا وعمّار. وحبّوا يتعرّفوا، عشان كده قلت فرص تساعديني.
الاء: إشطة، أنا معاكم.
محمد بعصبية وصراخ: معاكم فين إن شاء الله بقا؟
الاء اتفزعت إنه مرة واحدة بقى قصاده: إيه ده! في إيه؟ مش كده!
محمد بعصبية: معلش بقى، هبقى أخبط على شجر وأنا داخل بعد كده.
معتز ضحك.
محمد بص له بقرف.
معتز: احم، اهدى طيب.
الاء بعصبية: أنت بتزعق ليه؟ ما تتكلم عدل. وبعدين كان ممكن تعمل حساب وأنت داخل، أساساً أنت دخلت تجعر كده ليه؟ في إيه؟
محمد: أنتي بتعلي صوتك عليا؟
الاء: أنت اللي بدأت الأول. وبعدين أنا ما بكلمكش أساساً.
محمد: لا واللهي، دا من امتى إن شاء الله؟
الاء: من فوق، لما بكلمك ترد عليا بزعيق وتسبني وتمشي.
معتز: اهدوا يا جماعة، في إيه؟ ما كنتم كويسين، إيه اللي حصل؟
الاء: اسألوا هو اللي فرحان بحنجرته.
محمد مسكها من دراعها: اتكلم عدل.
معتز بيسلك: محمد، ما يصحش كده، في إيه مالك؟
الاء كانت مش مستحملة إيده بس حاولت متبينش وجعها: معرفش ماله، أصل هو حابب بس اللي يرفع صوته عليا، لكن أنا مش من حقي؟
معتز فك إيده بالعافية.
محمد بيجز على أسنانه: أقسم بالله العظيم، هرزعك قلم يكسر صف سنانك لو ما اتعدلتيش.
الاء: أنا متعدلة، اتعدل أنت. ومن نهار ظهوره ليّ، ما يخطبش لساني، أنت فاهم؟ اوعى. وزقت معتز من قدامها ومشيت. وهي جاية تدخل من الجنينة، وقعت على درعها المتجبس وقامت بسرعة.
محمد بالفهه، هو ومعتز جريوا عليها.
محمد جاي يمسكها، زقت إيده بعيد عنها ودخلت. وطلعت أوضتها وقفلت بالمفتاح ومسكت المخدة وحطتها على بوقها وصرخت. الوجع من دراعها وفضلت تعيط وكتمت صوتها بالمخدة وبتحاول محدش يحس بيها. وفضلت تعيط لحد ما تعبت من العياط وفتكرت إن كان فيه مسكن معاها. أخدت. بعد وقت سكن الألم شوية. وبعدها بصت للحاجات اللي محمد جايبها.
***
في نفس الوقت.
معتز: أنت ليه عملت كده؟ دي تعبانة.
محمد بص له بقرف: أنت السبب.
معتز باستغراب: أنا؟ وأنا مالي؟ هو أنا اللي نزلت وزعقت؟
محمد بعصبية: أيوه، أنت السبب. عمال شوية تلعب في شعرها وشوية تمسك خدها. أنت عارف لو لمستها تاني، تنسى إننا كنا أصحاب وأخوات في يوم، أنت فاهم؟ ونصيحة، ابعد عنها وشيلها من دماغكم.
معتز ابتسم: أنت بتحبها.
محمد بيجز على أسنانه وبصلها بغيظ: مالكش في شيء ميخصكش. أنت اسمع كلامي وخلاص.
معتز ضحك: يبقى أه، بتحبها. وربنا بتحبها. هي تتحب بصراحة، زي القمر.
محمد مسك معتز من ياقة القميص: متستفزنيش، وربنا ما هعمل حساب أي شيء.
معتز ضحك: مش بستفزك وربنا، اطمن، الاء أختي، مش أكتر. سيب بقى.
محمد بص له بغيظ.
معتز بضحك: وربنا أختي يا ابني.
محمد وهو بيجز على أسنانه: اومال إيه؟ أنا معاك ديم؟
معتز: ينهار أبيض! دا أنت وقعت، عشت وشوفتك بتحب. دا أنا قلت معندكش قلب يا ابن الناس.
محمد شد القميص أكتر: معتز، متخلينيش أندمك إنك فكرت تتكلم معايا بالطريقة دي.
معتز: يا عم بهزر، سيب بقى.
محمد سابه: معاك في إيه؟
معتز بضحك: يا عم معايا في إنها تساعدني أوصل للبنت اللي بحبها.
محمد: مين؟
معتز بص له: وأنت مالك بقا؟ ليك إنها مش الاء بتاعتك، صح؟ ولا لأ؟
محمد بص له وفرح بكلمة "بتاعتك" بس ما بانش: تمام. أديك ما لمستهاش تاني، أنت فاهم؟
معتز: يا عم، وربنا أختي.
محمد بص له بغضب.
معتز ضحك: يا عم خلاص، هبقى أتعامل معاها من بعيد لبعيد. حلو كده؟
محمد: أه. ولو ما اتعملتش يكون أحسن.
معتز: وربنا وقع وقع.
***
شهد بتخبط عليها: لولي، أنتِ صاحية؟
الاء كانت مريحة راسها على السرير وماسكة دراعها وقاعدة. اتعدلت أول ما شهد خبطت: اتفضلي.
شهد: إيه يا لوليتي، طلعتي ليه؟
الاء: عادي، كنت قاعدة شوية.
شهد: مال عينيكي؟ أنتِ معيطة؟
الاء ابتسمت وضمّت حواجبها كأنها مستغربة من سؤالها عشان تتأكد إنها ما عيطتش: لا خالص، ليه بتقولي كده؟
شهد باستغراب: أصل حوالين عينيكي محمر وورم، ومناخيرك حمرا.
الاء: لا خالص، تلاقي عشان كنت ماسكة الفون كتير. وضحكت. وبعدين أنتِ سايبة وشي كله وجاية عند عيني؟
شهد ضحكت: ألف سلامة عليكي، إن شاء الله تبقي أحسن من الأول.
الاء: بإذن الله.
شهد: يلا عشان تتعشي معانا.
الاء: لا، مش جعانة. أنا هنام.
شهد: لا، ما أنتِ لو ما نزلتيش، زياد اللي هيطلع يجيبك، وساعتها هتاكلي ضعف.
الاء ضحكت: لا وعلي إيه؟
جيه.
الاء نزلت وقعدوا كلهم على السفرة. محمد كالعادة قاعد قصادها، بيبصلها. لقاها معيطة ومتجاهلاه خالص. وكل ما يحاول يخليها تبصله، الاء تدير وشها وبتتكلم معاهم إلا هو. ولو جر شكلها، كانت تعمل نفسها ولا كأنه اتكلم. وكله لاحظ كده. والوحيد اللي كان فاهم معتز. كلهم أكلوا وقاموا. الاء جاية تطلع أوضتها. محمد وقف قصادها.
محمد: أنتِ زعلتي مني بجد؟
الاء بنفاد صبر، كانت هتتكلم وسكتت ورفعت حاجبها وبصت له. وبعدت عنه وجاية تطلع. محمد وقف قصادها تاني.
محمد: ما كانش قصدي. أنا كنت متعصب.
عز كان طلع.
الاء بنرفزة وصراخ: عززز! عايزة أطلع. معلش تعال.
عز بص لها باستغراب، لأن محمد قصادها بتطلب منه هو ليه. نزل ورجع أخدها وطلع. وبص لمحمد بمعنى: إيه اللي حصل؟ ومحمد كان باصص لـ الاء وتعصب من تصرفها ده.
محمد لفه وطلع أوضة بسرعة وهبد الباب. أوضته.
عز: في إيه؟ أنتم اتعاركتوا؟
الاء: فكك منه، دا بني آدم غبي وقليل الذوق. ودخلت أوضتها.
عز: حصل إيه بس؟
الاء: ما فيش.
عز: على فكرة بقا أنا على طول بحكيلك ومش بخبي عنك حاجة. اشمعنى زياد؟ على الأقل أنا فعلاً اللي أخوكي.
الاء: أنت بتغير؟ وإيه اللي "فعلاً" دي؟ أنتم كلكم إخواتي يا جزمة إلا درفة اللي متربتش.
عز ضحك: يبقى قولتيلي زعلك ليه؟
الاء: صحيح، عرفت لك حاجة هتفرحك؟
عز: توهي توهي، مش هتبطلي الخصلة دي.
الاء ضحكت: اسمع بس. قبل ما أتكلم، احلف إنك جد، مش لعب. لأن لو كان لعب، صدقني هيبقى آخر كلام بيني وبينك.
عز: وربنا أبداً، جد الجد كمان.
الاء بصت له: ماشي. بص يا سيدي.
الاء لسه هتتكلم، لقت الباب اتفتح مرة واحدة جامد.
محمد مسك الهدية اللي جايبها لها: إفهم إيه من دا؟
الاء بصت له: أنت إزاي تدخل بالطريقة دي؟ مش مفروض تخبط.
محمد وهو بيجز على أسنانه: ردي عليا، إفهم إيه من كده؟
الاء: تفهم إني مش عايزة منك حاجة. وتفضل روح أوضتك.
عز: استهدوا بالله، هو إيه اللي حصل؟
الاء: لا إله إلا الله.
محمد: لا إله إلا الله. في إنها بتستهبل وقصدها تضايقني.
الاء: لا، في متعجرف وشايف نفسك، حابب تزعق ومحدش يزعق لك. وعمال تتعصب عليا وتزعقلي وأنا ما عملتش حاجة أساساً تضايقك. والحاجات دي أنا مش هاخدها. وراحت عند دولابها. ومش دول بتوعك كمان؟ مش عايزهم. وراحت حطتهم على كتفه.
عز: فيه إيه؟ ما أنتم طول عمركم بتتعاركوا.
محمد بنبرة عصبية بس هادية: سيبنا لوحدنا يا عز.
الاء: لا، وأنت خد حاجاتك وطلع يالا.
محمد بنفس الطريقة: اطلع يا عز، برا.
عز بص له بخوف على الاء. محمد بص له إنه مش هيأذيها.
عز طلع وسابهم.
محمد قفل الباب وحط الحاجات على المكتب: هتتلمي ولا لأ؟
الاء: على فكرة، مبقتش أخاف منك ولا من طريقتك دي.
محمد رفع حاجبه وهو بيقرب منها: واللهي؟
الاء بترجع: أه. وتفضل على أوضتك يالا.
محمد بيقرب: لا، لما تتعدلي.
الاء بترجع كل ما يقرب منها: وأنا مش عايزة أتعامل معاك. اتفضل برا.
محمد: ودا من امتى؟
الاء بزعيق: من النهاردة. وبتبص وراها عشان متقعش. لقت الحيطة. ومحطوط كرسي. طلعت عليه وبقت في نفس مستوا طوله شوية: على فكرة، من النهاردة تهزر معايا ولا تتكلم. ولا ليك أي تعامل معايا نهائي، أنت فاهم؟
محمد ببرود: أه. وبعدين؟
الاء بصت له باستغراب: وبعدين إيه؟
محمد: كملي كلامك.
الاء: أه. وخد حاجاتك دي وطلع برا. ومش عايزة منك حاجة. والصحوبية اللي كانت بينا راحت. وأنت أساساً متستاهلش إني أصحبك.
محمد بيحاول ما يزعقش ويبقى بارد: كملي. وإيه تاني؟
الاء: و. و. و. ومش عايزة أشوف وشك تاني. ولما أهف، مش هشتغل معاك. روح شوف واحدة تاني تستحمل قرفك وأسلوبك ده.
محمد ببرود: ماله أسلوبي؟
الاء: واللهي مش عارفة ماله.
محمد ببرود: تؤتؤتؤ.
الاء بغيظ وطلعت كل اللي مزعلها منه: أسلوبك بارد شبهك. عمال تزعقلي وأنا ما ضايقتكش أساساً. بالعكس، بتعامل معاك زيك زي أي حد في البيت. أنت كل شوية تزعقلي وتشخط فيا من غير ما أعملك حاجة. أنا مش بحب حد يزعقلي. وأنت متعمد تزعقلي وتحرجني قدامهم. وعايزني أسمع كلامك وأنت مش بتسمع كلامي. وعمال كل شوية تبرقلي لو اتكلمت كلمة مش عاجباك. تروح باصص لي البصة اللي قلت لك بخاف منها. مع إنك لما كنت تصرفاتك غلط، ما كنتش بعمل معاك كده. بالعكس، كنت بحاول أفهمك. ده طول بالادب. أما أنت قليل الذوق والادب وكل حاجة. وأنا مش هعيط كل شوية بسبب حضرتك. فـ الأحسن أنت ما تتعاملش معايا نهائي، أنت فاهم؟ واياك بعد كده تمسكني من دراعي. أنا لحد دلوقتي مش عايزة رد ضربتك ليا. أنت فاهم؟ وخد حاجاتك دي وطلع.
محمد بحزن: هو أنا وحش للدرجة دي؟ وما طقش.
الاء بعصبية: أنت مش وحش. وقلت لك بطل تقول كده. بالعكس، وقفت كتير معايا رغم أسلوبك ده. وكنت دايماً بتحميني.
الاء بدأت تهدأ: من أي حاجة بتخوفني. ولما بتعب، بتجري بيا. مش بتسبني. وطيب وجدع وفيك حنية الدنيا. ولما بحتاج لك، بلاقيك جنبي. وبقيت أحسن من ما كنت أتوقع إنك تتغير. ولولاك كان زماني ميتة. أو كان الزفت ده عمل فيا حاجة. على طول بتسندني وبتفهمني.
ورجعت اتعصبت تاني: بس بقيت تزعقلي بدون سبب. أنا ما عملتلكش حاجة تضايقك عشان تعملني كده.
محمد كان باصص لها بحب. لمس وشها بحنية: حقك عليا.
الاء بصت له: لا، أنا عتبتك مرتين وقولت لك. مش بحب حد يزعقلي. وأنت متعمد تزعقلي. الأول، كنت بتزعق وببقى عارفة إني غلطانة. حتى لو تفتكر، كنت بعدها بعمل قهوة عشان أصلحك، لأن كنت ببقى فعلاً أنا اللي غلطانة. أما دلوقتي، أنت بتزعق عمال على بطال.
محمد وهو حاطط إيده على خدها بحنية وبص لها بحب: وعد، آخر مرة أزعلك فيها. أسف.
الاء بعند وحطت إيديه على إيديها المتجبسة كأنها مربعة: شطبنا. لا، ما نعطلكش. وديرت وشها.
محمد رجع وشها له: وغلاوتك عندي.
الاء بعند: قولنا لا. وبصت في الأرض.
محمد رافع راسه لها بحنية: ما تبصيش في الأرض، بصي ليا خلاص بقا. يا ستي افتكري أي حاجة حلوة عملتها. يا ستي، هجبلك ضعف ضعفهم. الحاجات الحلوة اللي جبتهالك.
الاء بصت له وسكتت.
محمد بحنية وسرحان في عينيها: حقك عليا. مش هزعلك تاني. مش بقدر أشوفك زعلانة مني. مش بحب أشوفك بتخبي عينك مني. عينيكي اللي بحبها.
الاء بصت له وسرحانة ومن جواها: الضعف الضعفهم؟ يعني هجيب من شوكولاتة الكبيرة دي تاني؟ إيه ده! كان طعمها يا ختااااي تحفة. دي بقا مع كوباية قهوة ولا نسكافيه الصبح في البلكونة، ولابسة السويت شيرت بتاعه بيدفي، دفء دا. ورجعت شعري كده لورا والهوا يجيبه ويوديه. وأنا باكل الشوكولاتة العسل دي. يا ختااااي! أنا ارتحت وأنا بتخيل بس. لا وايه؟ شوكولاتة دي؟ ومشبك؟ هيجيب تاني؟ بس يعني الضعف ضعفهم، هيجيب كام واحدة من شوكولاتة الكبيرة دي؟ إيه طيب؟ المسامح كريم ولا إيه؟ طب بس برضو إيه ضعف ضعفهم؟ كام واحدة؟
محمد بص لها بحب ولمس خدها بحنية: ووعد، مش هزعلك تاني. ومش هعصب عليكي. مش عايزك تنامي زعلانة مني ولا معيطة. وربنا يشهد، لو زعلتك تاني، اعملي ما بدلك. أرجوكي، ردي. بحب أسمع صوتك. محمد بيقرب منها أكتر.
قاطعته: الاء.
محمد: هو ضعف ضعفهم كام شوكولاتة من الكبيرة اللي أنت جبتها لي دي؟
خالص.
محمد بص له وضم حواجبه. رفع حاجبه اليمين وتنح: إيه؟
الاء بطفولة: يابني، مش أنت قلت الحاجات الحلوة هتجيب ضعف ضعفهم؟ فا أنت كنت جايب شوكولاتة كبيرة أوي دي. كان طعمها حلو أوي. هاته ضعف ضعفهم دي كده، هتجيبلي كام واحدة؟ مش فاهم.
محمد ضحك وضمه لصدره وحضنها: ينهار أسود! كل ده كنت بكلم نفسي.
الاء وهي راسها على صدره، رفعت راسها وبصت له: مش هتجيب ولا إيه؟
محمد بص لها وبيضحك: هجيب اللي أنتِ عايزاه كله.
الاء فرحت وحضنت: بس يعني إيه ضعف ضعفهم؟
محمد بضحك: يعني اللي أنتِ عايزاه يا قلبي.
الاء طلعت من حضنه مرة واحدة وبطفولة: عايزة من شوكولاتة دي... لا لا... خمسة. بص... ستة. ولا أقولك عشرة. هات عشرة. آخر كلام.
محمد بص لها وبيضحك على طفولتها: حاضر.
الاء بتحذير: بس خلي بالك من الكبيرة خالص.
محمد بضحك: حاضر.
الاء ابتسمت بفرحة: إشطا. ورجعت عدلت وشها تاني وكشرت بطفولة.
الاء رفعت راسه وحواجبها بكبرياء: أه. ولي علمك، وعلى فكرة، أنا مش طفسة ولا تصالحت معاك عشان شوية شوكولاتة بحبها. أنا عشان كرامتي غالية. بس عايزة تجيب كتير عشان ما تزعقش تاني.
محمد بضحك على طريقتها وغمزلها: أنا فاهمك. أنتِ بتعاقبيني عشان ما أكررهاش تاني.
الاء: أه، بالظبط كده. بس وعد هتجيب.
محمد بضحك: وعد والله.
الاء حضنته جامد: ربنا ما يحرمني منك.
محمد حضنها ومسح على شعرها ورفع راسه لفوق ومن جواها: يارب صبرني. وضحك.
الاء طلعت من حضنه: صحيح، أنت ليه مش بتجيب نوتيلا ليهم؟
محمد: لا، جبت.
الاء: والله أبداً. أنا قعدت أدور، ما لقيتش. شكلك عملت زي مرة روحت اشتريت وحسبت عليها وما أخدتهاش.
محمد: وربنا أبداً. أنا جبتها.
الاء: متهيالك. أنا بصيت في البوكس، ما لقيتهاش.
محمد باستغراب: إزاي؟
الاء: هو إيه اللي إزاي؟ ما لقيتهاش. أنت جبت كام واحدة؟
محمد: صندوق بحاله.
الاء بدهشة: صندوق؟ صندوق بجد؟
محمد: أه. فيه إيه؟
الاء: أنت تنزل دلوقتي تجيبه يلا، من راجل.
محمد: أنتِ مجنونة؟ أنزل للراجل أقول له إيه؟
الاء: تقول بص، عمو، أنا حسبت على صندوق نوتيلا وما أخدتوش.
محمد بص له: شحت؟ زي هيقول له عمو؟
الاء: خلاص، قوله عم أحمد.
محمد: عم أحمد مين؟
الاء: يا محمد، اش عرفني! أي حاجة. المهم هات الصندوق ده، نوتيلا يا ابني.
محمد بضحك وبص لها باستغراب: إيه؟ إيه؟ إيه؟ الاء، أنتِ بتتكلمي جد ولا بتهزري؟
الاء بزعل ونفاد صبري: محمد، مش وقت لكلكة. اجري. لو رحت له بكرة، هيقول لك نسيت أو مش فاكرك.
محمد بص لها وضحك وباسها من خدها جامد: مش مهم، هجبلك واحدة تانية.
الاء بتجعير وطخنت صوتها: إيه يا عم دا؟ أنت فلوسك حرام؟ روح هاتوا.
محمد اتخض منها: إيه؟ إيه؟ إيه؟ اهدي. أنا متأكد إني جبتها ودخلت بيها الأوضة.
الاء: حطيتها فين؟
محمد بص حواليه: مش فاكر. وفضل يدور. وفتح دولاب من تحت. أهي.
الاء بصت له بالامبالاة: هو أنت مخبيها مني؟
محمد: هخبيها ليه؟ وهجبها ليه لو هخبيها؟ أنتِ عبيطة؟
الاء: ما أنت إيه الذكاء ده؟ حطيتها هنا ليه؟ أنت غبي.
محمد: مش عارف بقا. إيه ده؟ متتلميش. إيه غبي دي؟
الاء شاوحت بإيديها وقعدت في الأرض عشان تفتحه.
محمد: بتعملي إيه؟
الاء: هفتحها عشان آكل.
محمد: أوعي. وشال الصندوق وحطه على المكتب وبيفتحه. وداها واحدة.
الاء بصت له: هو أنت هتاخده ولا إيه؟
محمد باستغراب: لا، ليه؟
الاء: اومال محاجي عليها كده ليه؟
محمد: محاجي يعني إيه؟
الاء: يعني واقف بتحرصها، خايفة عليها. اوعى. وجاي تسندها على الجبس.
محمد بالفهه: يا بنتي، دراعك! أنتِ بتهببي إيه؟
الاء: عايزة أحطها هنا. وشاورت على درج اللي جنب سريره.
محمد: طب متسيبيها هنا.
الاء: لا، عشان بصحى ببقى عايزة آكل. بدل ما لسه أقوم وكده. أمد إيدي آكل على طول.
محمد بص لها وفضل يضحك: وربنا ما طبيعية. حاضر، هحطهالك.
الاء: افتح دي طيب. فتح لها. أخدتها وسبته ومشيت. قاعد على سرير. محمد أخد الصندوق وفتح الدرج ورصهم في درج. وبيرفع راسه: أهو. حطتهم. إيه دا؟
الاء مش باصة له وعاملة تأكل: إيه؟
محمد بضحك جامد: أنتِ عاملة كده ليه؟
الاء بصت له: إيه؟ مسخسخ كده ليه؟ فيه إيه؟
محمد بضحك: قومي بصي في المرايا.
الاء قامت بصت لقت وشها مليان شوكولاتة.
محمد: وايه المضحك في كده؟
محمد فضل يضحك: الاء، على فكرة هزأك وهزلك. مش كاتبة نكتة على وشي.
محمد بضحك: وربنا شكلك يضحك. وضحك ضحكة رجولية وغمازات تخطف القلب.
الاء بصت له وفضلت تضحك على ضحكه: بطل عشان مش أشتتك.
محمد بضحك: ما أنتِ نفسك بتضحكي.
الاء: أنت اللي ضحكتني. بطل بجد عشان ما أضايقكش.
محمد حاول ما يضحكش ودير وشه: تمام. أه، صحيح. لما أنتِ زعلتي ورجعتي الحاجة، ما رجعتيش الصور ليه؟
الاء: لا، أنا زعلت منك وضايقت. ما كرهتكش.
محمد بص لها: إيه؟
الاء: ما أنا لو كنت كرهتك، ما كنتش هحب أشوفك. كنت هلم صورك وأرجعها لك. أما لما رجعت الهدية عشان مش طايقاك ومش بحب آخد حاجة من حد وأنا زعلانة منه، بحس إني منفقة كده وبوشين. فرجعها.
محمد: أنتِ ممكن تكرهيني؟
الاء: لا طبعاً، لأنك عملت حاجات ياما تخلي إني ما أكرهكش. بس بزعل. لأن مش ببقى متوقعة منك تزعلني. بس كل ما أزعل على حاجة بسيطة، تعرف إنك غالي جداً عندي. بس لو حاجة كبيرة وما زعلتش، تفهم عادي، ما تفرقش.
محمد: المفروض العكس.
الاء: لا، أنت دلوقتي لما زعقتلي تحت، ما عرفش ليه؟ زعلت منك جامد. لأن أنت عارف إني مش بحب حد يزعقلي. وبقيت قريب مني وعارف إيه اللي بيزعلني. فا إنك تكون عارف اللي بيزعلني وتعمله. وكمان عارف إن ليك غلاوة عندي. فا تستغل كده وتيجي عليه. ده يخليني أضايق منك. وبشوف إيه اللي هيضايقه وأعمله عشان أجيب شكلو عشان نتعارك ونتعاتب. أما لو شخص ما يفرقش معايا وزعلني، طز. مش بزعل وبكبر دماغي وبطنش.
محمد بص لها: يعني أنتِ رجعتي الحاجات عشان أتعارك معاكي ونتعتب؟
الاء: لا، مش بالظبط. أنا رجعت الحاجات عشان فعلاً ما كنتش همد إيدي فيها. لأن عتبتك كذا مرة في حتة إنك تزعقلي. أما جر شكل، لما تجاهلتك. وأنا عارفة إنك بتضايق من سكوتي.
محمد ابتسم: يعني مكنتش هتبعدي؟ إيه دا؟ أنتِ بتهببي إيه؟
الاء بعد ما أكلت برطمان النوتيلا، سابت المعلقة ودخلت إيديها: بلحسة.
محمد بص لها: طب ليه؟ ما في تاني يا بنتي.
الاء بصت له ورفعت حاجبها اليمين: تصدق وتؤمن بالله؟
محمد ضحك: لا إله إلا الله.
الاء: المتعة كلها في لحظة دي. تاخد. ومدت إيديها بتديله البرطمان النوتيلا.
محمد قرف: لا لا، شكراً.
الاء: وفرت. محمد، هو أنت هتعمل إيه في شغلكم؟
محمد: ليه؟
الاء: هجي معاك بكرة شغل. أنا كده كده إيدي اليمين سليمة.
محمد: الحاجة الوحيدة، اتلمي. ما فيش نزول شغل تاني.
الاء سابت البرطمان: نعم؟ ليه؟
محمد: الاء، أنتِ. وكان هيتعصب ومسك نفسه. بصي، أنتِ مش حمل شغل وتعبانة.
الاء: لا، كويس.
محمد: قومي اغسلي وشك طيب.
الاء: وده ماله باللي بنتكلم فيه؟
محمد: قومي بس.
الاء قامت غسلت وشها وإيديها: ها؟ فيه إيه؟
محمد حط إيده على دراعها كأنه بيمشيها: يلا. وقعدها على سرير.
الاء: إيه ده؟ فيه إيه؟
محمد: استني بس. ورفع رجليها وحطها على سريره وغطاها وباس راسها: تصبحي على خير.
الاء: إيه ده؟ أنت بتستعجلني؟
محمد: نامي. الله يكرمك.
الاء: لا، أنا هنزل بكرة.
محمد: وترجعي تقوليلي متتعصبيش ومتزعقيش.
الاء: هنزل على فكرة.
محمد: وعزة جلال الله، ما عايز أزعق. ومسك نفسه بالعافية.
الاء بنرفزة قامت وهبدت رجليها في الأرض: ليه بقا؟ هو أنا عملت لك حاجة؟
محمد مسك وشها بإيديه الاتنين: يا لولي، مش هينفع. أنتِ وشك متبهدل ودراعك ده، و بتمشي بالعافية. اتحدك أساساً مكان ما هبدت رجلك، رجلك وجعاك دلوقتي.
الاء بصت له ومن جواها: وجعاني، بس دا أنا عايزة أصوت.
محمد: عشان خاطري، بلاش شغل. وأنا أول مرة أطلب منك حاجة.
الاء من جواها: إيه بقا الكسفة دي؟ هو طول عمره بيوافق أول ما أطلب. وكمان أنا بصراحة رجلي وجعتني فعلاً.
الاء: حاضر.
محمد باس راسها: ربنا يهديكي دايماً يارب. يلا نامي. وأنا هروح أنام عشان شغلي.
الاء: هو أنت هتنام يعني؟
محمد بفرح: عايزني أقعد معاكي؟
الاء: أه. مش جايلى نوم. شغل فيلم نتفرج عليهم.
محمد فرح إنها حبت وجوده معاها: حاضر. وشغل فيلم.
تسريع الأحداث.
محمد قاعد معاها يتفرجوا. الاء كانت قاعدة وفرده رجليها وساندة ضهرها على السرير وبتتفرج. ومحمد كان قاعد جنبها وساند ضهره على السرير ورجله في الأرض وبيتفرج. وبعد وقت، الاء راسها ملت على كتف محمد. محمد بيبص لقاها نامت. ابتسم وفضل يبص لها. وجاي يعدلها عشان تنام، رجع وقرب منها ونام هو على كتفها ومسك إيدها ونام. وعدى الوقت والفجر أذن. الاء صحت. ومحمد نايم. الاء بتفتح عينيها لقت محمد نايم على كتفه وماسك إيديها. فكرت هي اللي ماسكة إيده مش هو. سبتها وحاولت تعدله معرفتش. محمد فـ بيبعد عنه، راح اتقلب وحط إيده على وسطها ونام. ورأسه كلها على كتفها. الاء اتنحت: يا دي نيلة! جيت أكحله عمتها. بتحاول تشيل إيده من عليه وتبعد. محمد ضمها لي أكتر. يعتبر كانت في حضنه. بقت تحاول تبعد ومش عارفة. ويمسك فيها أكتر. الاء: فيه إيه يا محمد؟ دا أنا لو حرامي مش هتمسك فيا كده. محمد قوم. وفضلت تهز فيه مافيش فايدة. ولا كأنها بتصحي. فضلت لحد ما زهقت وهو نايم. أنا تعبت. دا أنت نومك مقرف وتقيل شبهك. راحت نامت من تعبها ومعرفتش تبعد عنها. محمد كان حاطت راسه كلها على كتفها وإيده على بطنه ومحوطها ونايم. رفع راسه شوية. بقى نفسه في رقبتها. الاء جسمها قشعر. الاء وبصت له، بقى وشها في وشه: لا بقا قوم. وهزت فيه وبرضو محسش. الاء: دا لو اتقتلت جمبك وربنا ما هتحس. جبلة أنت يا ابني. قوم بقا. استغفر الله. يرضي مين دا؟ راسك أمك تقيلة. مش عارفة أتحرك. كان اتقطع لساني لما قولتك تعال نتفرج. فضلت تحاول مافيش فايدة. راحت نامت هي كمان. عدى الوقت. ومحمد صحا. بيفتح عينه، لقى إنه في حضنها. بيبص لها وبيبتسم. وقرب منها وباسها من خدها: صباح الخير. وميل راسه على راسها وفضل يبص لها. الاء بدأت تفوق. بعدت بسرعة عنها. وشال إيده بسرعة قبل ما تصحى وتشك فيه. الاء قايمة كتفها وجعها. وبتفتح عينيها لقت محمد قاعد على السرير: دا أنت بني آدم عديم الإحساس وربنا! كتفي اتكسر بسببك. محمد بص لها: أنا؟ الاء: لا، أمي. نومك تقيل وراسك تقيل وعديم الإحساس. وضربته برجليها: تنام هنا ليه؟ بعد كده روح أوضتك. محمد بتوتر: هو أنا قلت نشغل فيلم. وبعدين أنا نمت غصب عني. ورجلك لو اتمدت تاني، هضربك. الاء: أدعي عليك بإيه؟ قاومني قامت قيمتك يا بعيد. محمد ضحك: ليه؟ يعني متتلميش. مش للدرجة. الاء: وربنا ما عارفة أحرك دراعي بقا. الاتنين. واحد متجبس. والتاني مش عارفة أحركه بسببك. عايزة أضربك وربنا. محمد ضحك ومسك إيديها وبيشدها. صوتت: فيه إيه؟ الاء: دراعي يا غبي. أنت كنت نايم عليه. شكله اتكسر. محمد: مش للدرجة. الاء رفعت رجليها وفضلت تضرب فيه: دي الحاجة الوحيدة بقت سليمة فيا. تنشك يا بعيد. محمد بضحك: همسكها أكسرهالك وأجبسك. أخليكي ماشية في البيت شبه الإنسان الآلي. وقام قبل ما تضربه تاني. دخل زياد: إيه دا؟ فيه إيه؟ الاء: العجل دا. امبارح كنا بنتفرج على فيلم. راح نمنا واحنا بنتفرج. تمام. زياد بخوف: أه. الاء: تعالي بقا يا زفت. وشاورت على محمد: نام على كتفي. قايمة مش قادرة أحرك دراعي كله. زياد بص لمحمد بشك وهمس: أنت هببت إيه؟ محمد بص له: أنت مجنون؟ أنا نمت غصب عني. زياد بص له وضايق: تمام. ماما عايزكم. محمد سابهم وطلع. زياد بص لـ الاء: أنتِ كويسة؟ الاء ابتسمت: أنت كنت بتقوله وإيه؟ زياد: أمي قالت لي عايزه. المهم، أنتِ كويسة؟ الاء: أه الحمد الله. دي خالتي أكيد كانت بتتوحم على جاموسة. في محمد. راسه تقيلة. تقيلة. زياد ضحك: معلش. وراح ساعدها تقوم.
تسريع الأحداث.
الاء قامت وزياد ناداها. شهد وهدير ساعدوها. وراح هو يجهز. وكلهم اتجمعوا وفطروا. وكل واحد راح على شغله. وفضلت الاء وشادية وزينب وسعاد ونجاة بس اللي في البيت. نجاة: اللي عمالة توفق الناس لبعضها. مش هنفرح بيها؟ سعاد: يا أختي، هي تختار بس. وكله يتمناها أساساً. شادية: وربنا يوم فرحه مش هبطل زغريط. زينب: اهو اليوم ده بجد هيبقى أحسن يوم في حياتي. الاء بصت لهم: يعني أنا فرحتكم؟ موقف عليا؟ ما زياد وشهد واياد وداليدا. واهو عمار وهدير. كل دول مفرحوكمش؟ زينب: أنتِ يا نور عيني. ومحمد؟ إيه بقا؟ مش هنفرح؟ الاء بصت لها باستغراب. سعاد ضربت بخفة زينب في دراعها: قصدها يعني أنتِ ومحمد وعز ومعتز اللي فاضلين. الاء: اممم. وبعدين؟ أنتم جايين تتكلموا وأنا متكسحة. مين هيرضى بيا كده؟ نجاة: واللهي يبنتي، هو راضي. بس أنتِ تديله ريق. الاء: إيه؟ مين دا؟ شادية: أي واحدة يرضا يا قلبي. دا أنتِ قمر في كل حالاتك. الاء ضحكت: دا أنتم اللي عسل. زينب: طب أنتِ يا بنتي نفسك يكون حبيبك إزاي؟ أسلوب وشكله؟ الاء اتكسفت: إيه يا خالتو؟ السؤال ده؟ سعاد بضحك: البنت اتكسفت. شادية: قولي هتتكسفي مننا؟ ما فيش حد غيرنا. قولي. نجاة: ها؟ شكله إيه؟ يلا قولي لو لينا غلوة عندك. الاء بكسوف: عايزاه يكون أطول مني. كلهم ضحكوا. سعاد بضحك: لا، دي أكيد مش باختيارك. محدش هيكون في طولك. الاء بصت لها بالامبالاة: هنبدأ تريقة خلاص. مش هقول. نجاة بضحك: بس يا سعاد، بطلي. قولي يا قلبي. الاء بزعل طفولي: لو اتريقتوا تاني، مش هقول. كلهم: حاضر. الاء: يكون بيغير جداً عليا ومش بتاع بنات. ويكون بيكرههم أساساً إلا أنا. وعصبي وقت غيرته عليا. بس ما يكونش إيده سابقة مخه. لا، راسي كده وهادي. يكون طيب وحنين جداً عليا. وما يقبلش إنه يسيبني زعلانة يوم منه. حتى لو أنا اللي غلطانة، يعاتبني ويفضل جنبي برضو. ويحبني. وما يقدرش يبعد عني دقيقة. وسرحت. وفتكرت اللي كانت بتحبه. ومهما حصل ما يبعدش. ويفضل حبيب وجودي دايماً جنبه. يحبني ويرفض بعدي عنه. ويبقى خايف إن أبعد. مش أنا اللي أبقى خايفة إن في يوم أصحى ما ألاقيهوش. عايزة أبقى صاحية متأكدة لو العالم كله سابني، هو هلاقي في ضهري. ويبقى جنبي. ويفضل جنبي لحد ما أروح لربنا. ويبقى سندي. وبصت لهم: احم. ولما يقعد قصاد الناس، الأكل يحترمه ويخاف منه. مش خوف إنه يأذي. لا، خوف احترام لي. ويبقى كلمته واحدة وقدها. وكل اللي يعرفه يحبه ويتمنى يتعامل معاه. وياخد في أي قاعدة. أبقى أنا فخورة بيه. مش أتكشف من تصرفاته. يعني يكون شخص راسي كده. ويكون قبل كل ده بيصلي ويعرف ربنا. لأن لو عارف ربنا، هيتقي الله فيا وهيأمل كل ده فعلاً. بس الحمد لله. زينب: طب وربنا، كأنك بتوصفي. شادية: أه والله. هو بالظبط. الاء بصت لهم: إيه؟ هو مين دا؟ نجاة: مس. سعاد: إيييييييي إيه؟ في إيه؟ مالكم؟ قصدها ابن الحلال أكيد كده. الاء باستغراب: بس هما قالوا هو بالظبط. هو مين؟ سعاد: أخويا. أخويا الدمنهوري. كان كأنك بتوصفي. الاء: أهها. الله يرحمه. زينب: محمد إزاي؟ على فكرة حلو. والله. سعاد: قومي يا زينب، اعملي شاي. قومي الله يسترك. الاء بصت لهم: هو في إيه؟ نجاة بضحك همست لـ شادية: زينب مبتسترش مجالها. سعاد: ما فيش يا قلبي. قومي أنتِ اعملي شاي. دماغي وجعاني. الاء: حاضر. وقامت. سعاد: أنتِ مش بتستري أبداً. زينب: ما هي بتوصف بالظبط. وبعدين ما أمي وشادية برضو كأنهم هيقعوا باللسانهم. سعاد: عنده حق لما قال مبينسروش. كلهم ضحكوا.
تسريع الأحداث.
الاء راحت وعملت لسعاد شاي وراحت. طلعت أوضتها وقعدت تدور على الفون بتاعها. ما لقتهوش. افتكرت إنها حدفته. نزلت تدور عليها. لقت مدشدش وباظ خالص. زعلت وما بينتش. وراحت أوضتها وقعدت تتفرج على التليفزيون. وزياد رن. لقى فونها مقفول. رن على البيت. وردت عليه واتكلمه. وقالت إنه فصل شحن. ما ردتش تقوله. ومحمد برضو رن عليها. لقى مقفول. رن على زينب. وهي أدته الفون. وقالت لمحمد نفس الكلام. وآخر اليوم محمد رجع وجاب لها الشوكولاتة. والاء فرحت جداً بيها. وعدى اليوم من غير أحداث جديدة. وعدت الأيام. شهد وهدير كانوا بيكلموا الاء عن محمد كتير عشان يخلّوها تفكر فيه. والاء كانت مستغربة منهم ومش فاهمة. ومحمد كان بيخلص شغله ويرجع قاعد معاها. واتعلق بيها أكتر عن الأول. وزياد بقى مطمن. لأنه كان بيعمل كذا حاجة عشان يتأكد إنه بيحبها. وفعلاً طلع بيحب الاء. مش بيمثل. وزياد كان لما يسألها فين فونها؟ تنكر وتقول فاصل بسبب إنها بتلعب كتير عليه. محمد شافه إنه باظ وفاهم. والاء بدأت تتحسن عن الأول بكتير. ووشها راح من الكدمات. وعدت الأيام. وجه يوم خطوبة هدير وعمار. وكلهم بدأوا يجهزوا. داليدا وشهد والاء وهدير اكتفوا إنهم اشتروا فساتين. وهما هيحطوا لنفسهم ميك أب. كده كده خطوبة عائلية. والشباب نفس الكلام. بس ده ما يمنعش إن الاء برضو قبلها بيوم فضلت هي والشباب والبنات يهيصوا لـ هدير. عدي الوقت. والبنت جهزت. وأهل داليدا جم. وأهل عمار.
***
الاء كانت في أوضتها. دخلت شهد: لولي، بصي كده. إيه رأيك؟ وبترفع راسها وبتبص لـ الاء: يالهوي! إيه القمر ده يا ناس. الاء بفرح: بجد حلو؟ (الاء كانت لابسة فستان أسود سادة بكم مظبوط عليها. ومسيبة شعرها مسيبة. ومنزلة من الجنبين. ومش عاملة أي تسريحة. وحاطة ميك أب بسيط جداً خالص. يمكن مش واضح إنها حاطة). شهد بنبهرة: أه واللهي تحفة. إيه رأيك؟ أنا حاسة مش هتعجب زياد. (شهد كانت لابسة فستان جملي نص كم. وطوله لحد تحت ركبتها. ومن فوق مظبوط. ومن تحت نزل بوسع. شكله تحفة. وحاطة ميك أب بسيط. ولمة شعرها على جنب. وشكلها جميل). الاء بفرح ليها: وربنا أنتِ قمر. يبخت زيزو بيكي. داليدا بتتكلم بسرعة: الاء! الاء! بسرعة قبل ما اياد يطلع. إيه رأيك؟ (كانت لابسة فستان أحمر تلت كم. و وسادة. وطوله تحت ركبتها. مظبوط من فوق ونزل منفوش. وشعرها ملموم بتوكة. ومنزلة خصلة من شعرها من ناحيتين. وشكله تحفة. وحاطة ميك أب بسيط). شهد والاء: قمر! يخربيت حلوتك. داليدا: ربنا ما يحرمني منكم. الاء: هدير خلصت ولا لسه؟ داليدا: معرفش. تعالي نورحلها. كلهم راحوا لـ هدير. خبطوا عليها. أول ما فتحت. الاء وداليدا وشهد بصوا لبعض. هدير بخوف: إيه؟ وحشة؟ صح؟ أنا كنت حاسة. (كانت لابسة فستان لونه أخضر هادي كده. مكشوف من فوق. وعند كتف حمالات عريضة. ونازلة على كتفها بشكل جميل. ووسادة من فوق ونزل مطرز ووسع. شكل جميل جداً ويبهر. وميك أب بسيط. وشعرها كان مفروض. وآخره كيرلي. وهو قصير. شكله كان تحفة). كلهم في صوت واحد: إيه القمر ده! الاء: اللهم بارك. قمر يا قلبي. شهد: تحفة بجد. داليدا وغمزتلها: يبخت عمار بيكي. اللهم بارك. هدير: بجد يعني عمار مش هيقول وحش؟ الاء: دا هيتجنن من جمالك يا بنتي.
تسريع الأحداث.
شادية وزينب طلعوا ينادوهم عشان الناس كلهم جم. وهما لسه ما نزلوش. شادية وزينب انبهوا بجمالهم. وعاصم طلع ياخد هدير بنفسه وبارك لها. وهما نازلين. كل العيلة بصت بانبهار من جمالهم. عز على هدير: يالهوي! دا أنا أختي طلعت صاروخ. وعمار فضل يبص لها ومتنح: إيه دا؟ هي أحلوت أكتر ليه كده؟ عز: إيه دا؟ متتلم. عمار شاور بإيده كأنه بيسكت: شوارب إيه؟ محمد شاف الاء. فضل متنح لها: هتعملي فيا إيه أكتر من كده؟ زياد بص لـ شهد: قمر نزل يا ناس. اياد بيتأنح: يالهوي ياما! اللهم بارك. معتز كان باصص لبنت خالته ومن جواها: يارب إجعلك من نصيبي. عاصم سلم هدير لـ عمار: خلي بالك منها دي. دي أول بنوتة جت العيلة. يعني أول فرحة لينا. ولي يزعلها، كأنه زعلنا كلنا. وبص على شباب كلهم. لقاهم باصين على البنات. عاصم بضحك: أنتم فاتحين بوقكم كده ليه؟ اقفل بوقك منك له. البنات ضحكت. والشباب اتحمحموا. وكل واحد أخد حبيته ونزلوا. والقصر اتملى زغاريط. محمد راح لـ الاء: زي القمر. الاء بفرحة: وأنت كمان طلعت جميل. بس أنت عمل القميص كده ليه؟ محمد باستغراب: ماله؟ الاء: قرب. وعدلت له الياقة القميص. محمد فضل يبص لها ومتنح. محمد: هتعملي فيا إيه أكتر من كده؟
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم الاء
بفرحه.... وانت كمان طلع جميل بس انت عمل القميص كده لي
.... ماله
قرب وعدلتله الياقه والقميص
فضل بصصلها ومتنح
.... انتي جميله اووي
بصتله وضحكت... عارفه مش.جديد يعني
ابتسم..... بحب لما تضحكي غمازاتك بتبان بيبقا شكلك يجنن
.... وانت كمان غمازاتك حلو بس عليك قلبت وش عوذ بالله ببقا عايز الطشك بالقلم
سرحت ولطشت بالقلم
بصتله وتحنت وفتكرت لما قبل كده ضربته بالغلط اترعبت وبصتله بخوف
اول ما ضربته غمض عنيي جامد وووشه احمر وضم كف ايده عشان ميتعصبش عليها او يزعقلها
وهي بتبلع ريقها ونبرة صوته مالينا خوف.... انا انا وربنا ما كان قصدي انا كنت مدموجه وانا بكلمك
فتح عنيه كانت حمرجدا وبصلها وبيجز علي اسنانه.... اسمها مندمجة
وسبها ونزلالاء نزلت وراه وجريت وقفت قصاده.... واللهي ما كان قصدي
بعصبيه مكتومه.... ابعدي عني دلوقتي عشان مزعقش وتزعلي
وسابها ومشي
بتمثيل... اهااادماغي مش قادره
رجع بالهفه.... مالك في ايه
.... شوفت مهنتش عليك خلاص بقا واللهي ماكان قصدي
بصلها بنفز صبر.... تصدقي وتؤمني بالله
.... لا اله الا الله
.... انا مسك نفسي بالعافيه عشان خاطر ربنا ابعدي من قدمي
وسبها ومشي
بصتله بقلت حيل... متعجرف مش هتتصالح بسهوله كتك البلا
.... مالكالاء
.... مافيش
.... بس ايه الحلاوه دي ماشاء الله
بصتله... معتز انا لسه متجبسه وشي بس اللي خف خف انت عني
ضحك.... يخربيت لسانك وربنا مش بحسد متخافيش
.... لا اخاف
.... ايه يالولي القمر دا
بصتله... وانت كمان عارفه جي ليه اصبر واهدا كده
ضحك.... احب وانت معايا علي الخط
.... في ايه
.... مافيش نبداء بالكبير
فين سهيله
شاور عليها... اهي هناك
.... بسم الله اقفو هنا انا هروح
همس لي.... بت بت البنت اللي جمبها دي مريم اللي كلمتك عنها
بصتله.... عارفه اهدا بقا
وسابتهم
.... في ايه
.... لا مافيش وانتم
.... لا مافيش
....
.... سهيله صح
.... اها وانتي لولي
.... بالظبط عامله ايه
.... الحمد الله
.... وانتي مريم
بخجل... اها انتي لسا فاكرني
.... طبعا
طلعتو زاي القمر زاي ما سمعت عنكم
.... انتي اللي طلعتي زاي القمر بجد الف سلامه عليكي
.... الله يسلمك
.... انتي فعلا طلعتي حلو اوووي يوم الشبكه ماخدش بالي منك
.... الحمد الله كنتي هتتخضي من منظري
.... لا واللهي قمر في كل حالاتك
.... تسلميلي يا قمر
.... معتز وعمار كانو عمالين يكلمونا عنك كتير حبناكي من كلامهم عنك وحبينا نتعارف عليكي
.... وانا جدا بصراحه ايه رايكم نقعد في الجنينه بعيد عن الدوش دي
ومريم وسهيله ابتسمه... ماشيه
.... يلا
وطلعو
مريم جي تدخل الجنينه كان محمد جي يطلع خبطه في بعض
مريم اتخضت انها لقت شخص طويل وعريض
.... عاااا ايه ايه
ضحكت وفتكرت لما كانت بتخاف منه.... اهدي اهدي دا محمد اخويا
بصلهم وسابهم ومشي
ضحكت لما شافته متعصب
.... مين دا اخوكي ازاي
.... لا مش اخويا اخويا دا يبقا ابن بنت عمتي زينب اخو زياد
اخويا
.... مش فاهمه حاجه
.... ولا انا
.... تعال نقعد ونفاهمكم
قاعدو بصو. انتم عارفين اني اهلي متوافين صح
.... اها وجيتي هنا
.... صحيح انتي من اسكندريه
.... اها
سقفه بطفوله.... الله بجد انا بحبك جدا
ضحكت.... انا اللي حبيتك وربنا انتي وسولي ولا هتضايقي لو دلعتك انتي ومريوم
.... لا لا
ضحكت.... اشطا احنا شكلنا هنبقا اصحاب
.... ياريت
.... اها بالله عليكي
.... وربنا انا اللي ياريت المهم بصو انا اهلي لما ماته وازي ما عمار او معتز حكلكم انا جيت عشت عند عمتي نجاة هنا في قاهره انا اساسا كنت علي طول مع زياد بن زينب وزينب دي تبقا بنت عمتي نجاة.وزياد دا يعتبر هو مربيني واخويا مع اننا قد بعض بالظبط بس هو اكبر مني ب شهرين المهم زينب بنت عمتي دي بقا كانت متجوزه قبل عمو اشرف اللي هو ابو زيادوكانت جايب محمد الدرفه اللي انتي خبطي في دا يا مريوم.كان اسمه دمنهوري
.... هو دا محمد الدمنهوري
.... اها
.... بصراحه انا خوفت منه
.... لا دا كده وخوفتي دا كده ربنا هدا
.... ايه كده هادي
.... دا احنا خوفنا
ضحكت.... اها والله معلش بس انتي حظك شوفتي وهو متعصب لا متخافيش كنت زايك كده بس لما تعرفي هتحبي جدا
ومريم وسهيله بصو لي بعض...
اممالاء بصتلهم بستغراب... المهم بعدها عمو الدمنهوري توفا خالتو زينب اتجوزت تاني اللي هو عمو اشرف وجابت زياد وطلقت وانا وزيز اللي هو زياد يعني كنا عايشين في اسكندريه ولما اهلي توفو جيت انا وهو هنا وعشنا مع بعض برضو
.... ياعني زياد جدةو نجاة ومامته زينب ونجاة تبقا عمتك صح وبنتها زينب
.... شاطره
.... ومحمد يبقا اخو زياد من الام بس
.... اللهم بارك شاطرين وزينب تبقا ليها اخت اسمها شاديه وشاديه دي عندها هدير وعز اللي اخوكم عمار بيخطبها دلوقتي وعز دا اخويا فعلا في رضاعه
.... مين عز دا
بصت وشاورت عليه... دا
.... اممم دا قليل الادب علي فكره
بضحك.... ليه
.... كل ما يشوفني القي بيضحك عليا اكني معلقه نكته علي قورتي
بضحك..... لا لا هو وسيم ومسخسخ كده دا لو اتعصب عوذ بالله احمدي ربنا انك شايفه مبتسم المهم وشهد واياد يبقو ولد عمو عماد ابن عمتي الله يرحمه
.... ومامتهم فين
.... توفه برضو في حدثه مع عمو عماد
.... الله يرحمهم
.... يارب واللي هناك دي عمته سعاد تبقا اخد الدمنهوري ست عسليه
بصولها بستغراب لان سعاد قاعد وبين انها شخصيتها جامده....
ضحكت.... لا لا متاخدوش بالكم من نظرتها هي فعلا شخصيه قويه بس اطيب منها مافيش
.... المهم انتم مش مخطوبين خالص او في حد في حياتكم
.... محدش معبرنا وضحكت
.... لسه النصيب مجاش
.... امم بس انا حسه ان معتز معجب بيكي يا سولي
بدهشه.... ابن خالتي لا استحاله
.... ليه
.... احنا متربين مع بعض وبعدين عمرو مالمحلي خالص وايه اللي خالكي تقولي كده
.... بالقي علي طول بيكلمني عنك
.... طب وربنا بقولها تقولي لا بطلي هبل
.... طيب اهو في واحده هنا طلعت حسه نفس احساسي وبعدين يا عبيطه دا شاب زاي القمر وانتي عارفه كويس ان الشباب دلوقتي بتتخطف خطف
.... ما هو اكيد شايفني اخته مش للدرجه
.... واللهي شكله بيحبك يا الاء بشوفه بيفضل بصصلها بحب ويهزر معاها
.... ما بيهزر معاكي انتي كمان عادي
.... طب سيبك من انه بيحبك ولا لا انتي ايه حبه ولا لا حسه شخص لطيف ولا لا سيبك خالص من انه بن خالتك
.... هو بصراحه شخصيته كويسه ويعتمد عليه وعمرو ما كسر بخاطري دايما بيعمل كل حاجه بتفرحني
.... طب وربنا انتي شكلك معجبه بي انتي كمان
.... البنت دي كلامه صح الصح
اتكسفت....
والاء ومريم ضحكو....
.... طب لو طلع بيحبك هتعملي ايه هتوافقي
.... التتنيحه دي بعظعا او معنها موافقه اساليني انا انا عرفها
ضربتها في كتفها بكسوف... اتلم
بصتلها وضحكت.... هو انتي بتحبي صح
بصتلها وتكسفت....
.... واللهي شكله بيحبك يا الاء بشوفه بيفضل بصصلها بحب ويهزر معاها
.... ما بيهزر معاكي انتي كمان عادي
.... طب سيبك من انه بيحبك ولا لا انتي ايه حبه ولا لا حسه شخص لطيف ولا لا سيبك خالص من انه بن خالتك
.... هو بصراحه شخصيته كويسه ويعتمد عليه وعمرو ما كسر بخاطري دايما بيعمل كل حاجه بتفرحني
.... طب وربنا انتي شكلك معجبه بي انتي كمان
.... البنت دي كلامه صح الصح
اتكسفت....
والاء ومريم ضحكو....
.... طب لو طلع بيحبك هتعملي ايه هتوافقي
.... التتنيحه دي بعظعا او معنها موافقه اساليني انا انا عرفها
ضربتها في كتفها بكسوف... اتلم
بصتلها وضحكت.... هو انتي بتحبي صح
بصتلها وتكسفت....
.... ينها رابوكي اسود اومال ايه لا يامريم انتي عبيطه دا اخويا لا يا مريم انتي متهيئلك وانتي طلعتي بتحبي. وانا اللي كنت مفكر عرفاكي طلعتي سوسه
ضحكت.... خمسه عليا يعني انتي بتحبي
بكسوف... بصراحه اها بس كنت بحاول اشيله من تفكيري ومقنعش نفسي لان خايفه لو عرف يفهمني غلط وانا حبه وجوده وخايفه اخسرو وميحصلش بنا نصيب
.... يا سوسه
ضحكت.... لا ياستي هو بيحبك جدا ونفسه بس يسمعها منك
بدهشه... بجد بجد يعني هو فعلا بيحبني بجد
ومريم والاء ضحكو علي فرحتها
.... اها واللهي
.... وانتي عرفتي ازاي
.... معتز بصراحه كان عايز يعترفلها بس خاف برضو انها تبعد وتفاهمو غلط
.... اممم
بكسوف.... بجد بيحبني ولا انتي بتجبري بخاطري
.... استني ونادهته
.... بتعملي ايه يامجنونه
.... نعم في حاجه
.... قولها بقا بتحبها ولا لا
.... انا اااا
.... لا مش ااااا مش جيبك تغنيلي انجز
ضحك.... بحبها بحبك ياسهيله
.... اهو بيحبك
وشها بقا عباره عن طماطم....
ضحكت.... اسفه اني وجهتكم بالحقيقه ياولاد هسابكم بقا تعالي يا مريوم
ضحكت وبصت لي معتز.... مبروك يا اخويا
وراحت مع الاء
.... انتي بقا ايه
بــخجل.... مافيش بصراحه
.... خالص خالص
.... خالص مالص
ضحكت.... انا حبيتك اووي
.... وانا كمان جدا ولما عرفت حكايتك واهلك اتوفه حسيت بيكي
.... ايه دا وانا والله حسيت بيكي اول ما عرفت حكايتك بس انتي اصعب لان اتعلقتي بيه
عنيها دمعت.... الحمد الله المهم ايه رايك في عز اخويا
.... من غير زعل حسه رخم
.... دا. لا خالص واللهي دا عسل
.... طب بصي اهو بيضحك
بصت لقيته منشكح وببصلها
ضحكت..... ايه دا هو عمل كده ليه يخيبك عيل
.... اهو شوفتي
ضحكت..... هو تلاقي عايز يتعرف عليكي ومكسوف
بصتله.... فين دا دا شكله بجح
ضحكت..... بصراحه اها طيب استني
.... بتعملي ايه
.... استني بس
راح ليها وقلبه اكني بيطلع من مكانه... ايه وفقه
ضحكت وهمست... اسكت الله يخربيتك
بص لي الاء زاي في ايه...
اتكسفت... طيب هسيبك يا لولي
مسكت ايديها.... استني بس اعرفك عز اخويا ودي مريم اخت عمار
كان بصص لي مريم وومبتسم وضحكت من الود للودن.... اهلا اهلا اتشرفت جدا اووي واللهي
ضحكت علي شكل وهمست... اقفل بوقك صف سنانك كله بين شكلك يضحك البنت هتفكرك اهبل
بصلها.... احيه بجد اعمل ايه طيب
بتبتسم لي مريم وبتهمس لي عز... اتعامل بطبعتك وخاليك هادي وراسي كده
.... اعمل ايه اكشر طيب
بصتله بقرف وديرت وشها وبصت لي مريم... دا بقا دكتور جرح قلب
بدهشه... بجد دكتور قلب
.... اها
همس لي الاء.... هو انا شكلي عره اووي كده
ضحكت جامد...
ضحكت علي ضحك... يتضحكي ليه
سرح في ضحكت مريم من جوه.... ايه مالي انا قلبي ماله بيدق جامد كده ليه
.... لا ياقمر مافيش حاجه اها دكتور قلب وشاطر جدا علي فكره ومتفوق
بصله ومصدومه... اها ماشاء الله
بص لي مريم.... هو انتي بصلي كده ليه هو انا شكلي مجبش دكتور ولا ايه
بتحاول تكتم ضحكهامتوتر.... لالالا خالص
.... بجد قولي شكلي ماله
برضو عماله تضحك..
.... بصراحه كنت هقول شكلك اهبل اصل انت كنت عمال تضحك بطريقه فكرتك مش طبيعي وكنت شويه وهروح لطشك بالقلم وشكلك مش دكتور ولا حاجه
كانت بتحاول تمسك نفسها ومره واحده ضحكت جامد.... لا مش قدره وهموتت وفضلت تضحك
اتعصب وبص لي الاء... متتلمي انتي عمال تضحكي ليه عجبتك اوي ياختي انا غلطان
ومشي
بضحك... استنا استنا
.... احيه انا اسفه بس هو اللي زن عشان يعرف رائي
.... لا لا عادي متتاسفيش
.... بس شكلي هببت الدنيا صح
.... واللهي عادي يابنتي عز قلبه ابيض هينسا
.... ولا مينساش مش فارق معايا بس انا اتكسفت لما كسفته مش اكتر.
ضحكت..... اهدي طيب صحيح هو اا
قطع كلامهم زينب بتناديهم عشان هيلبسهم الشبكه دخلو الاء لقت محمد بصصلها واول ماشاف الاء هتبصله دير وشه
من جوها.... ماله دا ما قولتله مش قصدي
.... سمعونا زغروطه يا بنات
.... لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوليد
.... الف مبروك يا ديده
.... الف مبروك يا هدير الف مبروك يا عمار
.... الله يبارك فيكم
.... عمار بما انك النهارده فرحك فا فرحني
ضحك.... اعملك ايه يعني
.... انا طلب ايدسهيله اختك
ب استغراب.... نعم
.... اخيرا نطقة دا انا فقد الامل فيكم
.... وانا وربنا
.... ايه دا هو انت عارف اني كنت بحبها
.... انا ووخالتك انت مش بتشوف نفسك بس بصراحه اختي جبله وضحك
.... اخس عليك يا عمار
.... بصراحه عندو حق الولد كنت بشوفه عمل كل حاجه وانتي ولا هنا جبله
بضحك..... بصراحه اها لا والانيل انها مكانتش عارفه
اللي خالتها تتاكد
كلهم بصو لي الاء بحب
كان بصصلها وفخور بيها
بص لي الاء.... باركاتك يالولي من اول مقبل فكيتي نحس
ضحكت... هذه من فضل ربي العيله دي كانت هتبقا عانس لو انا مكنتش جيت بجد انا مبهور بيا
كلهم ضحكو
.... طيب انا كده دلوقتي سهيله بقت خطبتي صح دلوقتي بقت بتعتي انا صح
كلهم ضحكو عليه
.... انا موافق وامي موافق
فضل جدو عاصم وسهيله
بصله وضحك... مفروض تطلبها مني انا مش من اخوها لان انتم كلكم احفادي بس عموما انا موافق
باس ايدو ... ربنا ميحرمنيش منك يارب
بص لي سهيله.... اكيد موافق
هزات راسها ب اه
من فرحته زغرط... لولولولولولي اخيرا
كلهم ضحكو
.... انا كنت متعشم في ربنا والحمد الله جبر بخاطري وطلع خاتم
بصو لي بعض وتفجاءه انه جاب خاتم الخطوبه
بضحك... دا الولد وقع خالص يعيني يا ابني
عنيها دمعت من الفرحه
لبسها الخاتم وشلها ولف بيهاالقصر كله اتمله زغريت
حط ايدو علي كتف الاء... عقبالك يابنتي مفاضلش غيرك انتي وعز ومحمد
بهمس... عروسه عز في طريق ادعيلي
ضحك.... انا هسميكي نونه المأذونه
وضحكالاء ضحكت وباست ايديه.... تدوم ضحكتك يابابا
.... يديمك نعمه لينا يا بنتي انتي عارفه ان ااسمك مذكور في قران الكريم في صورة الرحمن ومعنا اسمك الاء يعني نعمه وانتي نعمه فعلان من عند ربنا لينا ربنا يحفظك يابنتي ويحميكي
بصتله بفرحه وحضنته..... ويحميك لينا يارب ويديك طولت العمر
وبداءو كلهم يباركو لي معتز وسهيله وعمار وهدير
.... لولي تعالي نغني
ضحكت.... ومنظرك قدم مريم
بحزن... لا شكلها مستهفياني
.... ايه يعني ايه
.... الاء مش وقته يعني شايفني تافه
.... طيب ما تيجي نتكلم تاني معاها
بعكس طبعته اتكلم جد.... الاء انتي مشوفتيش بصتلي ازاي اها رغم اني اول ما شوفتها حسيت قلبي هيطلع من مكانه واعجابت بيها ولقتها عكس ايه بت اتعملت معاها بس حسستني ولا شي وانا بهزر مش معانها اني شخص تافه انا مش بحب نكد بس فابكيد مش هتفكر فيا فابلاش اعلق نفسي
.... اسفه مش قصدي بس دا يمكن انت اللي حسه دلوقتي دا انت حسستو لي بنات يامه كنت تكلمهم وتسبهم
بكسر.... عشان كده مش عارف اتصرف فكك بالله عليكي
بتفاهم سكت وحضنته.... لو نيتك خير وهتتعدل ربنا هيكرمك وباذن الله هتم
وهو حضنها.... واللهي نيتي خير وطبطب علي ضهرها كفايه الله يخربيتك هعيط
ضحكت.... ليه دا انت جبله
بضحك.... من بعد ما عندكم بس بجد بحسك امي لما بترمي في حضنك بجد مش هزار
ضحكت.... انا ماما يلاه (بطريقه وبصوت إنعام سالوسة)
ضحك..... هشتمك
ضحكت.... عشان اشتمك بس عموما لو مشيت بما يرضي الله ودعيت ربنا هيجبر بخاطرك ومش هيكسر بخاطرك ووعد انا هفضل وراها وتعرفك فعلا لانك بجد احن واجمل اخ وتستهل كل خير
باس راسها.... ربنا ميحرمنيش منك
.... ولا منك ياربعمار.... الاء الاء
بخضه ... ايه في ايه
.... غني مهرجان بتاع اشوح عمر ما اتشوح
بصتله بالا مبالاه... اشوح دا انا اللي هشوح علي البتجاز انت خضتني وبعدين اسمو اسوح عمري ما اتسوح
.... علي فكر طلع اسمه صنع في مصر ولا اشوح ولا اتسوح
ضحك..... المهم عايز دا يلا وانت اعز هات الطبل
بضحك... لا مش عايزه المهرجان دا هغنيلك اغنيه تاني بس عايزين طبل بس انا مش هعرف اطبل
.... انا بعرف وزياد بيعرف
وناده زياد
.... خير في ايه
رفعت حجبه طخنت صوتها .... عندنا طلع يابرنس انا هغني وانتم تطبلولي
ضحك.. اشطا امعلمي مين هيطبل معايا
بضحك.... انا ياصحبي
فضل يضحك عليهم.... وربنا مجانين طب واانا
بنفس الاسلوب.... بس ياض روح ظبطلنا القاعده عشان نغني وخالي البنات تجهز
ضحك وراح خالهم كلهم يقاعدو وقال لي البنات. راحت قالت لي عمارر علي الاغنيه جابو تلات كراسي عز قاعد علي واحده ومسك الطبلة والاء قاعد علي كرسي في نص ومسك ميك وزياد قاعد علي كرسي ومسك الطبل
.... احم احم جهازين يابنات
.... جهازين
.... جهازين يا شبابعز وزياد... بهزر جاهزين يا ابلتشي
كلهم ضحكو... كان واقف مربع ايدو وبيبص عليه وبيضحك
.... احم احم شغل يا عمار الاغنيه
شغل الديجي
بتغني معا... ليل يا ليل يا ليل ليلي ليلي يا ليل
كل اللي ميعرفش الاء استغرب ان صوتها حلو ونبهرو بيها
هزت كتفه وبتغني... الغزالة رايقة وشارت لي عز وزياد يطبله
كلهم ضحكو عليه
بتغني وبترقص..... ما الناس الحلوة سايقة يا سيدي يا جماله مالة ضغط كتير علية ما تقرب مني حبة لا لسه شوية حبة طب وحياة المحبة ما دام جيت جنبي خلاص خليك
شاورت لي عز وزياده يغنو معاها... الغزالة رايقة ما الناس الحلوة سايقة يا سيدي يا جماله مالة ضغط كتير علية ما تقرب مني حبة لا لسه شوية حبة طب وحياة المحبة ما دام جيت جنبي خلاص خليك
شاورت للينات... الطبلة دي
.... الطبله دي
.... لا ده قلبي
.... ده قلبي
.... الطبلة دي
.... الطبله دي
.... لا ده قلبي
.... ده قلبي
.... بيدق ورا المقسوم
قامت وهي وعز وزياد يرصقو مع بعض.... حطت ايديها في نص راسها وايديها المتجبسه علي بطنها وعز وزيادعملو كده وفضلو يحطه رجليهم قدم ويرجعوها ويرقصه ويضحكو
كلهم ضحكو عليه
بتغني وفضلت تقوم فيهم..... الدلع ليه ناسة متأسسين بأساسة وحبيبي دة من ساسة لراسة متشرب حنان ده رمش عينة لوحدة مديلة يا ناس مساحتةمش واخد لسة راحتة ولا حقه في المكان
بصت للبنات. وغانو مع بعض .. الطبلة دي لا ده قلبي الطبلة دي لا ده قلبي
فضلو يضحكو وبيرقصه اياد وداليدا مع بعض وزياد وشهد مع بعض وعمار وهدير مع بعض ومعتز مع سهيله وعز الاء جبت مريم ورقصو التالته مع بعض لقت محمد وقف لي واحده سابت عز ومريم يرقصه مع بعض و راحت شدته محمد بالعافيه وفضلت تخلي يرقص غصب عنه لحد ما بالعافيه رقص معاها
كلهم راقصو مع بعض ويضحكو ومحمد كان فرحان ان الاء بترقص معا
كانو فرحنين ان احفادهم كل واحد خلاص لقه حببته وشاديه فرحانه ان بنتها خلاص لقت نصيبه وشافت عز بيرقص مع مريم اتمنت تكون من نصيبه كان في نفس الوقت كريمه ولدت عمار شافت مريم بترقص مع عز اتمنت يكون من نصيبها ويبقا كده اطمنت علي الولدها وزينب كانت فرحان ان شايفه محمد مع الاء وزياد مع شهد واتمنت انهم ربنا يتتملهم علي خير وان الاء تحب محمد واحمد ولد داليدا وسمر ولدت داليدا كانه فرحنين ان بنتهم فرحانه وواهل خطبها حبنها وسعاد كانت فرحانه لي فرحتهم وزعلانه في نفس الوقت علي ابنها كان نفسها يكون كويس. وفضله يهيصو ولحد ما تعبه ونجاة قالتلهم كفايه ودخلت هي وشاديه وزينب وسعاد وسمر وكريمه دخلو يساعدهم يجهزو العشا
.... بجد انتي جميله وصوتك طلع حلو بجد
.... وانتي زاي العسل والله
ضحكت.... بجد يا بخته اللي هتكوني من نصيبه
.... ويبخته اللي هتكوني انتي من نصيبه بقولك ايه انتي لسه مش طيق عز
ضحكت.... بصي انا بصراحه كنت مفكره اهبل بس طلع انه بيحب الهزار والضحك بس انا استغربت في الاول كان بيبصلي بطريق غريبه ودلوقتي لما كنا بنرقص كان طبيعي مش فاهمه بصراحه هو اهبل ولا ايه
ضحكت.... لا واللهي ابدا بجد عز شخصيه تتحب انا اول واحد اتعرفت عليه اول ما جيت هنا هو واكتر واحد انا وهو صحاب في البيت دا بعد زياد واياد برضو دا بحسه بابا بيعملني بنفس تصرفاته انتي عارفه انه علي طول يلعب في شعري اعرف انه زعلان لو معملهاش
.... بصراحه انا حبتكم كلكم حسيت براحه بذات لما قاعد معاكي
.... وعز
بصت لي الاء وفاهمتها.... هو ايه دور عليا ولا ايه
ضحكت جامد وسقفو علي ايد بعض.... احبك وانت فاهمني
ضحكت وربنا انا حسه من وقت ما دبستيني ارقص معا
ضحكت وغمزتلها... طب بذمتك عز ابو عيون عسلي دا تدبيس دا دكتور وشاب وسيم وبجد داخل الموضوع جد بس لما انتي رميتي دبش اتكسف
اتكسفت... دا شكله بتاع بنت وانا مش كده ومش حبه احط نفسي مع واحد عينه مش مالينا بصراحه انا صريحه معاكي
.... مش ههكدب اها كان بتاع بنت وانا لما كنت بعرف كنت بطفشهم وببعدهم عنه حتي لو البنات دي نفسها هي اللي بتتساله بس كنت ببعدهم عنه عشان اهلهم او يمكن يتكسفه علي دمهم ويحترمه نفسهم بس صدقيني هو من يوم الشبكه جالي وقالي انه اعجاب بيكي ووعدني هيبعد عن اي بنت لان حسه بشئ من ناحيتك واللي اكدلي انه مش بيكدب لان انا عشرته وعرفت انه فعلا بيتكلم جد ولي اول مره لماواحد ترفض القي وشه مش عليه الابتسم اللي عمرها ما اختفت وميغركيش انه رقص معايا وضحك عز رغم هزاره ضحك دا بس انا متاكده انه زعل
بصتله ومش عارفه ترد....
.... بصي انا صريحه معاكي لان احنا بنات زاي بعض وانا حبيتك حسكي زاي كده وفعلا عز اعجاب بيكي اول مره شافك فيها وانا لو شايفه بيستهبل مكنتش ادخلتلو في حاجه لان كما تدين تدان فكري وصدقيني مش هتلاقي في حنيته وطيبت قلبه
بصتلهادمعت.... انا خايفه انا كنت برفض اي حد اها عمو ولد عمار كان بيعملني زاي بنته بس انا نفسي لما اخد القرار دا مندمش لان نفسي احس بالامان نفسي يكون ابويا سند ليا بعد ربنا واخويا وقت ما اكون في مشكله يكون ضهري ويقف معايا وصحبي وقت ما اكون مضايق ياخدني وننزل نخرج ونتكلم ونضحك وحبيبي وقت ما اكون محتاجه كلمه تطيب بخاطري ويبقا كل دوله في حبيبي مش عايزه اتكسر تاني انا اتكسرت لما اهلي ماته وتكسرت لما عمو مات نفسي احس بالامان اها ماما كريمه عمرها ما قصرت ولا عمار بس انتي اكيد فاهمني مش عايزه اتعلق بحد مش ممكن يمشي او ميقدرش حبي لي فاهمني
وعيط
بصتلها وعنيها دمعت وحضنتها.... فاهمكي يا روحي فاهمكي الله ينكد عليكي ياشيخه الوحد مصدق يفرح قلبتي عليا الموجع يابعيد
ضحكت...... الله يخربيت فقرك
ضحكت.... انتي عارفه يوم فرح زياد واياد اخدت علقه محترمه والنهارده فرح هدير عيط نفسي افرح الله يخربيت فقركممريم مسحت دموعها وبتضحك.... اسفه اسفه معلش
بتمسح هي كمان دموعه.... فداكي المهم بعد دا كله هتاخدي عز ولا لا انا ضمنه متخافيش
ضحكت من قلبها..... هموتتت انتي مصممه
بضحك. .... وربنا القاعده دي ما هقوم منها الا لو انتي موافقه انا عيط ماليش في
بضحك وبصتلها.... وهو بالعافيه ولا ايه
بضحك.... اها يابت يا عبيط دا دكتور قلب يعني كسيب اسالي دكتور القلب كده بياخد كام في العمليه
مسخسخ من ضحك علي كلامها...
بضحك.... هتلاقي بياخد يامه والله شوفي كام قلب بقا بيفتحو في اليوم متعديش
بضحك.... هي جزاره في ايه يابنتي واحدي الله
بضحك.... لا اله الا الله واللهي ما هتندمي وشاورت علي عز طب بصي اهو وقف هناك ازاي وهو عاقل
كان وقف مع محمد بيضحكو وبين انه طبيعي وشاب وسيم ويعتمد عليه غير ما كان بيبصلها
بصتله..... ايه دا اومال كان عمل كده ليه
.... مش فاهم
.... كان وقف الاول تحسي مش طبيعي
ضحكت.... كان بيضحك وفرحان انه شافك وبيبين اعجابه بس للاسف هو بين صف اسنانه مش اعجابه هو معلش لما بيشغل مخه بيشلك بس متخافيش علاج شللك علي حسابي
ضحكت..... وربنا انتي مصيبه
ضحكت... حببتشي حببتشي ايه بقا انا لو بتفق علي جمعيه كان زماني اتفقت لامش اتفقت لا كان زماني قبضه
ضحكت وبعد بكسوف.... بصراحه انا استريحتله شويه
بفرحه..... لولولولولولولي اخيرا
.... انا قولت استريحت بس
.... عادي عادي بيجي بعدها الحب والف لافه اسمعي مني بصي انا هنادي تقعدو شويه مع بعض وشوفي اها يا لاء
بكسوف... لا لا هتكسف
.... متخافيش هو هيدردحك يا اما هيخليكي تردحيلو ايهما اقرب
ونادتهم
ضحكت.... يابنت اصبري استني
.... نعم
.... بصو بقا انتم تقاعدو مع بعض وانت اعقل كده وتكلم بشخصيتك بلاش تشغل دماغك تمام والف الف مبروك وربنا يتمم بخير
وشها بقا طماطم...
همست لي مريم... اجمدي كده انتي االقدره علي التحدي والموجعه
ضحكت... موجهت ايه الله يسامحك
ضحكت وهمست لي عز... انا قولتلك لو كنت بتتساله صدقني اخر كلام بيني وبينك
باس راسها.... وغالوتك ابدا
وزقها طرقينا بقا
.... ايه دا ايه دا هي بقت كده طب علي فكره امريم الولد دا لي عندي صوره وهو من غير بامبرز
حدفها بالشلته .... بت بت وربنا هقوم
ضحك جامد....
بصلها وضحك علي ضحكها... ضحكتك حلو علي فكر
اتكسفت... شكرا
.... العفو ومد ايدو انا عز
ضحكت... علي اساس مش لسه متعرفين علي بعض
ضحك.... ايدي ممدوده طيب
ضحكت ومدت ايديها وسلمت... وانا مريم
....
جي تدخل من الجنينه
كان واقف جم ازاز باب الجنينه.وقف قصاده
.... رايح فين انت مش شايفني
بصتله.... مش انت قولتي متكلمنيش
.... واللهي علي اساس مش كنا بنرقص مع بعض
رفعت حجبه اليمين.... بس متكلمناش
رفع حجبه اليمين هو كمان... واللهي
ضحكت.... اممم
مسك خدودها.... متشغليش دماغك عليا تعالي عايزك
زقت ايدو... اوع بتقرص جامد علي فكر
مسك ايديها.... تعالي بس
واخدها وطلعو اوضه.
.... ايه في ايه
طلع علبه.... امسكي
بعدم فاهم.... ايه دا
نزل لي مستوه طوله... دا فون جديد للعنيده عشان نكره وعادة ومردتش تقول فونها باظ
بصتله وتنحت... انت عرفت ازا
....
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم الاء
محمد.... كنت بدور على أوراق شلة في أوضتي اللي بقت أوضتك، ولقيت فونك متشال ومتشدش. وحضرتك نكرتي وكدبتي، وقولتي بيفصل بسبب إنك بتلعبي ومش بتشحني. والحوار اللي أنتِ عملتيه عليا ده، أنا وزياد والبيت كله.
الاء.... أنت دخلت إمتى أساساً أوضتي؟
محمد.... كنتِ نايمة.
الاء.... وأنت إزاي تدخل عليا وأنا نايمة؟
محمد ضربها على جبهتها.
محمد.... وده من إمتى إن شاء الله؟
الاء.... هااا، مش عارفة. عموماً شكراً، مش عايزهم.
محمد بصله وضم حواجبه.
محمد.... أولاً اسمها "مش عايزة". ثانياً، جوه تلاكيك عشان إزاي تدخل أوضتي والكلام ده، عشان تعمليها بزعل وترفضي الفون. مش عليا، بقيت فاهمك.
الاء بصتله ومن جواها.
الاء.... هنخلع إزاي بقى؟ طلع فهمني.
بص له وهو بيفكر.
محمد لقاها بتفكر، نزل لمستوى طولها وفضل يبصلها.
الاء عمالة تفكر وباصاله ومن جواها.
الاء.... أكلم عم محمود وأقوله ابعتلي إيجار المحل؟ بس حرام، ده الفترة دي بنته في تالتة ثانوي وامتحانات، وأكيد محتاج لكل قرش. ومش هاخد منه فلوس عشان حتة فون. طيب، أستلف من زياد؟ مش هيرضى. ياخدهم مني لما أجلهم؟ طب آخد من اللي بابا عاصم مديهملي، وأول ما ربنا يكرم أرجعهم. آآآه، ده الحل الوحيد.
محمد.... اممم، خلصتي تفكير؟ في حجة ولا فيه حل؟
الاء تنحت.
الاء.... إيه؟ مش فاهمة. عموماً أنا مش هاخده إلا بفلوس.
محمد.... اها، وبعدين؟
الاء.... قول بكام؟ أدفع لك حقه. هاخده. مش هتقول مش هاخد حاجة.
محمد.... وبعدين؟
الاء بصتله بلا مبالاة.
الاء.... هو إيه اللي وبعدين ولا قبلين؟ أنت قرار عايزني أخدو، تقولي حقُه، ودهولك.
محمد.... وعد، هتدفعي حقه.
الاء باستغراب.
الاء.... أكيد؟
محمد.... وعد.
الاء ادها خد.
الاء.... إيه ده؟
محمد ضحك.
محمد.... حق الفون.
الاء.... أخاف أكلم جد.
محمد.... واللهي، يلا بقى.
الاء.... هرزعك قلم على وشك، والمرة دي هبقى قصدها على فكرة.
محمد اتعدل ووقف.
محمد.... على فكرة، أنا بفوت لك كتير.
الاء بصتله.
الاء.... محمد، أنت عارف إني مش قصدي.
محمد بغيظ.
محمد.... أجي أضربك وأقول لك مش قصدي؟
الاء عنيها دمعت بطفولة.
الاء.... وربنا لو عملتها يبقى بزعل، وعمري ما هنسالك، لأنك أنت عارف كنت مش قصدي في المرتين.
محمد.... طيب، خدي الفون. يا الاء، وعدي يومك معايا.
الاء.... لا، تاخد حقه.
محمد.... مش أنتِ بتعتبريني صاحبك وأخوكي؟
الاء.... آه.
محمد.... طيب، صاحبك وأخوكي جاب لك هدية. النبي، قبل الهدية...
الاء.... بس...
محمد قطعها.
محمد.... عليه أفضل الصلاة والسلام.
الاء.... مااام...
محمد قطعها تاني.
محمد.... اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد.
الاء.... ممم.
محمد.... إيه يا شيخة؟ هستشهد قدامك؟ بقول لك، النبي قبل الهدية.
الاء.... عليه أفضل الصلاة والسلام.
محمد.... لو زياد، كنتِ خدتي في ساعتها. إن بحس إنك بتعاملي معايا عشان أمي متزعلش منك، وزياد مش عشاني.
الاء بصتله.
الاء.... إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنت عارف إني بقيت أتعامل معاك أكتر.
محمد.... عشان زياد بقى مشغول بين شهد وشغله. ده أساس. لو سابك، على طول بيكلمك.
الاء.... فيه إيه يا محمد؟ أنا لو مش عايزة أتعامل معاك مش هتعامل. محدش هيجبرني، وأنت عارف كده.
محمد.... لو فعلاً كلامك صح، كنتِ خدتي الفون مني.
الاء بصتله.
الاء.... بصراحة، غالي. وأنا مش هعرف أردُه لك أساساً. شكله تمنه كبير. وأنا مجبتلكش حاجة من ساعات ما جيت هنا. شكلي بقى وحش.
محمد.... وأنا مطلبتش منك.
الاء.... ولا أنا.
محمد.... ولا مستنيكي تطلبي. وبعدين، أنتِ عملتي كتير وبتعملي.
الاء بصتله.
الاء.... فين دا؟ أنت عمال تجيب لي حاجات حلوة، شوكولاتة وهدية اللي جبتهالي، وكل يوم بتجيب لي شوكولاتة الكبيرة اللي تطعمها حلو دي. أنا بقى عملت إيه؟
محمد ابتسم على طريقتها.
محمد.... عملتي إنك غيرتيني، ورجعتيلي أمي وأخويا اللي بغبائي كنت رافضهم. رجعتيلي حياتي اللي كنت ناسيها. قربتيني من ربنا، وخلتيني أعرف ناس نضيف، وبعدت عن ناس زبالة متستاهلش أبص لها. خلتيني أبقى أحب نفسي. خلتيني أصحى ألاقي أخويا واقف فوق دماغي ويرخم ويصحيني ويهزر معايا. الأول كنت أنا اللي بصحى والكل بيخاف مني. زياد خلاني أحس بجو العيلة، وبقيت بحس إنه مسؤول مني، وبفرح لما بشوفه فخور بيا وبيتحمى بيا. شعور بيخليني ندمان على السنين اللي فاتت دي وأنا مخرجته من حياتي. وكل ده أنتِ عملتيه. مش شرط لازم ترديلي الجميل بفلوس زي ما أنا قدمتها، بس أنا أساساً جبتهوش قصاد ده. وعلى فكرة، أنتِ قدمتي حاجة هتفضل، أما الفون ممكن يتكسر زي اللي قبله. أما اللي غيرتيه هيفضل، وعمري ما هنسا ولا هرجع اللي كنت فيه طول ما أنتِ معايا.
الاء بصتله بقلة حيلة.
الاء.... هو بكام طيب؟
محمد بصله بنفذ صبر.
محمد.... يوووه، تاني.
الاء.... لا عادي، بسأل.
محمد بصله بطرف عينه.
الاء ضحكت.
الاء.... عادي والله، بس...
محمد باس رأسها.
محمد.... بس يارب يعجبك.
الاء.... بكلمك بجد، كام؟
محمد.... على فكرة، أنتِ قولتي هتدفعي حقه، ومدفعتيش. ووعدي، يلا نفذي وعدك.
نزل لمستوى طولها ودها خد.
الاء ضحكت.
الاء.... امشي يلا.
محمد اتعدل وضحك.
محمد.... امشي يلاه. هي حصلت.
الاء ضحكت.
الاء.... خلاص، أديكي أنا.
محمد بينزل لمستوى طولها وجي يبوسها من خدها. في نفس الوقت، نجاة كانت بتناديهم.
الاء كانت بتبص ناحية الباب لما عمتها نادتهم. اكنها بتدي محمد خدها وبتلف وشها لمحمد ترد عليه، باسته بالغلط.
الاء بصتله وتنحت وبرقت.
محمد فضل يبص لها، وبعدها بص لعيونها.
الاء وشها احمر جامد، ومرة واحدة غمضت عينيها جامد وعيطت زي الأطفال.
محمد ما كانش عارف يقولها إيه.
محمد.... أنا... أنا...
الاء طب...
الاء طب...
الاء بصريخ وفضلت تعيط.
محمد خدها في حضنه.
محمد.... اهدى، والله ما قصدي. أنتِ اللي لفيتِ مرة واحدة.
محمد رفع وشها له، ولسه هيكلمها. شكله وهي بتعيط، ضحكوا. وحضنها وفضل يهدي فيها.
محمد.... طب اهدى. طيب، أنتِ اللي لفيتِ وشك.
محمد بضحك.
محمد.... خلاص بقى، معلش. طب أعمل لك إيه؟
محمد.... خلاص طيب، افرض سألوا مالك هتقول لهم إيه؟ كفاية عياط عشان خاطري.
الاء بعياط.
الاء.... دي مش أول مرة. أكيد هيقطعوا.
محمد بعصبية.
محمد.... بطلي تفكيرك ده، وأنتِ مش زيهم ولا هتكوني. وبعدين، أنتِ اللي لفيتي دماغك. عادي، بتحصل. والمرة اللي فاتت أنا اللي لفيت، يبقى خالصين. وإياكي تقارني نفسك بزبالة، أنتِ فاهمة؟
الاء بعياط.
الاء.... أنت كمان بتزعق؟
محمد لطم على وشه.
محمد.... يا بنتي، فيه إيه؟ محصلش حاجة. اهدى، الله يكرمك. في حد جي، على فكرة. هيسألوا في إيه؟ أقول لهم؟
الاء بتعيط.
الاء.... أنت بتهددني؟ أنا معملتش حاجة.
محمد.... يا ختااااي، يبنتي. بهزر.
زياد جي يخبط، سمع صوت صريخ وفاهم غلط. فتح بسرعة.
زياد لقى محمد واقف هو والاء في حضنه وهي بتعيط. زياد اتنهد.
زياد.... إيه، اتعاركتوا تاني؟
محمد بضحك.
محمد.... لا، مفيش.
زياد بصله بمعنى فيه إيه.
محمد بصله.
محمد.... بجد، مفيش.
زياد.... اومال بتعيط ليه؟
محمد بضحك.
محمد.... جبت لها فون، فحلفتها بأبوها تاخده. فبتعيط. افتكرت الحج الله يرحمه.
زياد بشك.
زياد.... اها.
محمد همس لـ الاء.
محمد.... بس بقى، عشان خاطري.
وبيمسح دموعها.
الاء كانت بتحاول متعطش.
الاء.... أنا مش جعانة. روحوا أنتم.
زياد.... لا، فيه إيه مالك؟ محمد عمل لك حاجة؟
الاء.... لا.
وعيطت تاني.
محمد.... روح أنت يا زياد، وأنا جي أنا والاء.
زياد بصله بخوف على الاء.
محمد بصله إنه ينزل ما يخافش.
زياد.... تمام.
محمد ضحك.
محمد.... عشان خاطري، خلاص. اعتبري اللي حصل محصلش. إيه رأيك؟
الاء بصتله وحطت الفون على المكتب، ودست على رجله وبكوع إيديها ضربته في بطنه.
الاء.... بس كده.
ومسحت دموعها.
محمد بيتوجع بضحك.
محمد.... يا مجنونة.
الاء سابته ونزلت تحت. لقتهم كلهم قاعدين على السفرة ومستنيينهم.
زياد بهمس.
زياد.... هو جه ناحيتك؟ ولا فعلاً عياطي عشان جدو ما جدي؟
الاء بصتله بتوتر.
الاء.... اها، اها، عشان بابا الله يرحمه.
زياد بصلها بشك وسكت.
اياد لحظة. الاء وشه احمر من العياط. ومحمد نزل بيضحك.
اياد همس لـ محمد.
اياد.... أنت عملت لها إيه؟
محمد باستغراب وعدم فهم.
محمد.... مينا؟
اياد.... متستهبلش، الاء.
محمد بص عليه، لقى وشها احمر. فضل يضحك.
محمد.... مفيش. هي افتكرت باباها وعيطت.
اياد بصله بطرف عينه.
اياد.... محمد، لو كده، كنت هتنزل تضحك؟
محمد بصله.
محمد.... عادي. افتكرت حاجة ضحكتني. عادي، مضحكش؟
اياد بغيظ.
اياد.... ماشي. هحاول أصدقك. بس أنت عارف لو ضايقتها، متزعلش مني بقى.
محمد بصله.
محمد.... إيه ده؟ فيه إيه؟ اسألها حتى.
ودار وشه وبصلها.
الاء كانت قاعدة ساكتة.
عاصم.
عاصم.... مالك يا لولي؟ أنتِ كويسة؟
الاء بصتله.
الاء.... اها، الحمد لله.
محمد بصله وغمز له وضحك.
الاء بنفذ صبر.
الاء.... وربنا هقوم أجيبك من وشك ده، يابوظ الأخس، يا درفة من غير دولاب.
زياد.... وربنا كنت عارف عملك إيه.
مريم وسهيلة، كريمة بصه لبعضها واستغراب.
اياد.... تقولي افتكرت أبوها وبس؟ لي الاء عملك إيه يا روحي؟
الاء بصت لهم واتكسفت، وبصت لـ محمد.
الاء.... هو هو بني آدم مستفز ومعندوش دم.
محمد ضحك وحط وشه في الطبق.
زياد واياد بصوله وبصوا لـ الاء في صوت واحد.
زياد واياد.... عملك إيه؟
محمد بصله بمعنى أقول لهم.
الاء.... وربنا ما شوفت بجنيه تربية، لا بربع جنيه تربية. أنت أساساً متعرفهاش.
محمد.... على فكرة، أنا سكت لك عشان بترجعي تقولي بتعلي صوتك وبتزعقي. متزوديش وتلمي.
الاء.... إيه اتلم دي؟ شايفني بشد في شعري ولا بصوت؟
محمد بصلها ببرود.
محمد.... مش هرد. عشان لو رديت، هتلاقي دراعك التاني متجبس.
الاء ضحكت باستهزاء.
الاء.... اها، جرب كده عشان إخواتي يطحنوه.
محمد ببرود وبيستفزه.
محمد.... مين؟ إن شاء الله؟
الاء.... زياد واياد وعز وعمار ومعتز. هيمسكوك يطحنوه.
محمد بصلهم.
محمد.... مظنش.
الاء بصت لهم.
الاء.... أنتوا هتسكتوا له ساكتين ليه؟
عز.... استهدوا بالله يا جماعة.
اياد.... اهدي، هو عملك إيه بس؟
وهمس لـ محمد.
اياد.... وربنا حسابك معايا بعدين.
زياد بص لـ محمد بغيظ.
زياد.... قول لي يا قلبي، وأنا هجبلك حقك.
عمار.... حقك عليا أنا بس. هو إيه اللي حصل لكل ده؟
معتز.... سيبك منه، متخافيش. مش هيقدر يجي ناحيتك.
عاصم بضحك عليهم.
عاصم.... استهدوا بالله.
وملس على شعر الاء.
عاصم.... مالك يا روح بابا؟ عملك إيه؟
محمد بصله وبيحاول ميضحكش.
محمد.... هقول لك أنا.
الاء بسرعة.
الاء.... يخربيت برودك، أنت بجح وبارد.
محمد بضحك.
محمد.... طب عايزة أعمل لك إيه؟
الاء بتغيظ.
الاء.... اطّفح، كتك القرف، ومتبصليش. بص في طبقك بدل ما أجي ألبسهولك، وأنت عارف إني مجنونة وأعملها.
محمد بصله ببرود وأكل.
الاء بعصبية.
الاء.... خاف على هدومك بقى. وربنا ممكن أطلع أقطعهالك كله.
محمد.... عادي. كده كده عايز أغير نظام لبسي. تيجي معايا بكرة تختاري؟ وأنتِ ذوقك حلو.
عاصم.... ولد، متستفزهاش.
محمد.... ما أنت شايف يا جدو، بتهددني.
عاصم بتحذير.
عاصم.... محمد.
الاء.... وربنا شايف الدائرة اللي بدأت تختفي حوالين عينك دي، هقوم أخليها تظهر وتبقى شبه إشارة المرور.
كلهم ضحكوا.
محمد جز على أسنانه وبصلها بقرف ومردش.
الاء.... كتك البلاهة.
زياد ضحك ولعب في شعرها.
زياد.... روّقي يا روحي.
**تسريع الأحداث**
خلصوا أكل، وبعدها كلهم قعدوا يهزروا مع بعض. وعاصم قرر بما إنهم بقوا عيلة يخرجوا كلهم يتفسحوا مع بعض يوم. الاء وشهد وهدير وداليدا اتحايلوا إنهم يروحوا يصيفوا في شرم الشيخ أو دهب كلهم مع بعض. والشباب وافق عشان كل واحد هيبقى مع حبيبته. وعاصم كان رافض بسبب الشغل، مش هينفع. كلهم قالوا هيتابعوا، كل واحد مع السكرتير بتاعه. وكلهم وافقوا وحددوا إنهم هيروحوا دهب آخر الأسبوع. ومريم وسهيلة حبوا الاء جداً وشخصيتها مع محمد واياد وزياد. راحوا لمحمد عشان يعرفوا حصل إيه، ومرضيش يقول لهم. محمد كان قاعد فرحان وبيبص لها وبيفتكر اللي حصل ويبتسم، وعينيها متشلتش من عليها. والاء كانت بتتجاهله عشان متفتكرش اللي حصل، وكانت رغم ردها عليه، بس كانت مكسوفة. ومريم وعز ارتاحوا لبعض. والاء فضلت تهزر مع كريمة، والدة عمار، طبعاً كالعادة أي حد يتعرف عليها يحبها. وعدى الوقت وجايين كل واحد يروح بيته. عاصم ونجاة مرضوش، وقالوا لأهل داليدا يباتوا معاهم، وأهل عمار. والاء اتحايلت على كريم إنها تقعد عشان حبت سهيلة ومريم وعايزة تقعد معاهم، ووافقوا بالعافية إنهم يباتوا معاهم. وقعدوا كلهم وسهروا. وبعد وقت، أحمد وسمر، أهل داليدا، طلعوا أوضتهم، وكريمة طلعت أوضتها، ونجاة وعاصم طلعوا أوضتهم. وسعاد وشادية وزينب كمان. ومفضلش غير الشباب والبنات. قعدوا يهزروا. بعدها كل واحد طلع أوضة. سهيلة طلعت نامت مع كريمة مامتها، وعمار ومعتز مع بعض. والباقي كله واحد على أوضة، معاد عز والاء ومحمد ومريم. عز كان بينام على نفسه، بس بيقاوم عشان يقعد مع مريم أكتر. ومحمد كان عامل نفسه مشغول، بس قاعد لحد ما الاء تنام.
الاء شافت عز بينام على نفسه.
الاء.... يبني، اطلع أوضتك بدل ما تنام هنا.
عز.... لا، لا، أنا تمام.
الاء بضحك.
الاء.... أنت سيكا وهتقع. يلا قوم.
مريم.... قوم، هو أنت مش وراك شغل؟
عز.... أنتم هتناموا إمتى؟
الاء بضحك وفاهمة.
الاء.... دلوقتي. يلا.
عز.... أخيراً. يلا.
محمد كان بيبص لـ الاء، واستنى ومطلعش معاهم.
عز وهو طالع.
عز.... تصبحوا على خير.
مريم والاء.... وأنت من أهل الخير.
الاء.... تحبي أوديكي لأوضتكم؟
مريم بحرج.
مريم.... أنا بخاف أنام لوحدي.
الاء باستغراب.
الاء.... ليه؟
مريم بكسوف.
مريم.... بتخيل وبخاف، مش عارفة. متعودة أنام جنب سهيلة أو ماما. يا أما عمار بيفضل جنبي لحد ما أنام. ينفع تيجي معايا بس لحد ما أنام؟
الاء ضحكت.
الاء.... ياختي، وإحنا هنتعب نفسنا ليه؟ تعالي سريري، شرح وبرح. تعالي نامي جمبي. ولا أنا مش زي أختك؟
سهيلة مريم بفرحة وحضنتها.
مريم.... بجد شكراً يا أحلى أخت.
الاء ضحكت.
الاء.... العفو، شكراً على إيه يا عبيطة؟ إحنا أخوات. يلا تعالي.
ودخلوا أوضة الاء.
الاء طلعت لها بجامة.
الاء.... بصي، أنتِ طولي، أو أطول مني بحبة. دي كبيرة عليا، مهتلي هتبقى حلو عليكي. خدي غيري عقبال ما أنا هغير في الحمام.
مريم.... حاضر.
وغيروا هدومهم.
الاء كانت قاعدة ومريحة ضهرها على المخدة، كأنها قاعدة. ومريم نفس النظام. الاء طلعت من درج مشبك وشوكولاتة.
الاء.... اتفضلي.
مريم بضحك.
مريم.... إيه ده؟
الاء.... دي شوكولاتة ومشبك. بتحبي إنهم؟
مريم بضحك.
مريم.... مشبك؟
الاء.... أيوه بقى، أحبك وأنتِ زي. امسكي يلا.
وقعدوا ياكلوا.
الاء.... بأمانة، إيه إحساسك لما قعدتي مع عز؟
مريم ضحكت.
مريم.... أنتِ مصممة أوي.
الاء ضحكت.
الاء.... جداً، لأنه فعلاً حب.
مريم.... ده مشافنيش إلا مرة.
الاء.... القلب لما يدق خلاص بيتعلق. وهو حبك عشان زاي كده، قمر وصريحة وجميلة ودبش ومش بتاعت محن وواضحة وفرفوشة. بصي، أنا قمر.
مريم بضحك.
مريم.... أيوه، أنا استفدت إيه؟ أنتِ بتوصفيني ولا بتوصفى نفسك؟
الاء ضحكت.
الاء.... بطبل لنفسي. لا بجد، هو حبك عشان محترمة وواضحة ومهمكيش أي حاجة، لا شغله ولا شكله. ودي حاجة فرحته، لأنه عارف إنك فعلاً عايزة بيت وأسرة، مش فلوس وفشخرة زي اللي كان يعرفهم. وسبحان الله، حط في قلبه حتة كده تتشد لك عشان ليكم نصيب مع بعض. زي ما أنا متأكدة إنك اتشدتي له.
مريم ابتسمت.
مريم.... يعني؟
الاء ضحكت وغمزت لها.
الاء.... يعني، لا بقى. أنتِ تقولي لي حصل إيه لما قعدتوا مع بعض.
مريم ضحكت.
مريم.... تمام. بصي يا ستي، بس متستغربيش.
**فلاش باك**
عز.... أهلاً وسهلاً. اسمك إيه؟
مريم.... شكراً.
عز.... أنتِ عندك كام سنة؟ أنا 24.
مريم.... 22.
عز.... اها، العمر لكِ حلو، أكبر منك بسنتين.
مريم بصت له وسكتت.
عز.... أنتِ عرفتي إني دكتور قلب؟ وأنتِ إيه؟
مريم بتوتر وبلعت ريقها.
مريم.... هااا، أنا الحمد لله.
عز ضحك.
عز.... هو إيه اللي الحمد لله ونعمة بالله طبعاً، بس إيه؟
مريم.... أنا دكتورة برضه.
عز بشك.
عز.... بجد؟ أنا برضه كنت حاسس إني شوفتك قبل كده.
مريم ابتسمت.
مريم.... يخلق من شبه أربعين.
عز.... دكتورة تخصص إيه؟
مريم من خوفها وتوترها مكانتش عارفة تتكلم.
مريم.... باطن وأذن وحنجرة وسخونية والحاجات دي اللي بعد العمليات بتابعها وكده. حاجة كويسة. أنت. أنت حابب القسم بتاعك ولا لأ؟
ورجعت شعرها لورا وبتحاول تقلل توترها اللي فيه.
عز ضحك.
عز.... دكتور ماجدي عامل إيه؟ وملف بتاع مريض كان اسمه مرزوق، صح؟
مريم تنحت له وبلعت ريقها.
مريم.... ها...
عز.... يخلق من الشبه أربعين، صح؟ ونفس الاسم، سبحان الله.
مريم اتعصبت.
مريم.... أيوه، أنا في حاجة.
عز بضحك.
عز.... لا، اهدي. مفيش. وأنا اللي أول ما شفتك كنت حاسس إني اتقابلنا قبل كده.
مريم بنرفزة ومرة واحدة طلع في.
مريم.... بقول لك إيه، أنا عارفة إنك بتاع بنات، ومسبتش بنت إلا وما كلمتها. والاء أكدت لي.
عز بص لها.
عز.... يا الاء يا واطية.
مريم.... ده طبعاً غير اللي أنا عرفاه عنك من المستشفى، وبتتسألي بيهم يومين وتسبيهم. أحب أقول لك، أنا مش من النوع ده. أنت فاهم؟ ولا هستنى أكون في يوم منهم. بعد إذنك.
عز مسك إيديها.
عز.... استني. أنا آه فعلاً كنت كده، بس بجد أنا حاسس من ناحيتك بحاجة وشعور عمري ما حسيته. ومتقوليش إعجاب عادي، لا، أنا فعلاً حاسس بشيء غريب. بس حبه. وعارف إنك ممكن متصدقيش، بس وربنا أبويا، حبتك. معرفش إزاي وامتى. من أول ما شفتك، ولا من يوم الشبكة، ولا نهارده. صدقيني.
مريم بكسوف.
مريم.... سيب إيدي.
طبع عز ابتسم.
عز.... طب وربنا هي.
مريم بصت له.
مريم.... هي مين؟
عز.... الاء. نفس طريقتك في الكلام لما تتعصبي أو حد يضايقك. بصي يا مريم، يعلم ربنا إن الفترة دي أنا فعلاً أول ما حسيت بحاجة ناحيتك، بعدت عن أي واحدة. لأن لقيت نفسي مش عايز كده. لقيت، لا، أنا عايز واحدة بس تحبني أنا كـ عز، مش فلوسي ولا شكلي. ومش هنكر، كانت في بنات بترفضني وكنت بطنش عادي وأشوف غيرها. أما أنتِ، مش عارف عملتي فيا إيه. قلبتي حالي، بس للأحسن. واتمنى توافقي، وأوعدك هبقى أحسن. وعمري ما هبص لغيرك، وهصونك عشان ربنا يتمم لنا على خير. زي ما الاء قالت لي، لو التزمتِ، ربنا هيكرمك ويجعلك من نصيبي. وأنا بوعدك وربنا بينا. لو وافقتي، صدقيني عمري ما هفكر ولا هعمل حاجة مترضيش ربنا ولا ترضيكي. ها، إيه بقى؟ أنا صراحتي، لأن فعلاً جد. والله جد.
مريم من جواها فرحانة، بس مبينتش. بصت له وبعصبية.
مريم.... بص مبدئياً كده، أنت هتتغير عشان ربنا مش عشاني. ومتعملش حاجة مترضيش ربنا عشان ربنا، مش عشان حد، وعشانك نفسك اللي ربنا هيحاسبك عليها.
عز بصلها ومبتسم ومن جواها.
عز.... هي، وربنا.
مريم.... تاني حاجة، جو المحن ده مش بحبه. وبص لي عدل، متفضلش تسب لي بعينيك كده كأنك عايز تنام.
عز ضحك جامد.
عز.... يالهوي على دبشك.
مريم.... وبطل تضحك، أنا مش بتوزع نكت.
عز بيحاول ميضحكش.
عز.... تمام. وإيه تاني؟
مريم بتوتر.
مريم.... مفيش تاني.
عز بفرحة.
عز.... يعني موافقة؟
مريم.... لا، لسه هفكر وأشوف. اتغيرت ولا لأ؟ اش ضمني، كانه يومين كده وقت طيش وترجع تاني.
عز.... طب بعد إيه دي؟ أقسم بالله أنتِ الاء بس متنكرة في شكل تاني.
مريم.... أفندم؟
عز بضحك.
عز.... خلاص خلاص. ماشي. وأنا معاكي ياستي لحد ما تصدقي.
ومد إيده.
عز.... موافق؟
مريم بعدم فهم.
مريم.... إيه ده؟
عز.... يعني اتفقنا إننا هنكون صحاب لحد ما تتأكدي إني بجد حبيتك.
مريم بتوتر أول ما سمعت حبيتك.
مريم.... هااا؟
عز.... واللهي هتغير. وبقول لك صحاب، بس...
مريم مدت إيديها.
مريم.... تمام.
وشدتها بسرعة.
عز ضحك.
عز.... ماشي. تشربي إيه بقى؟
مريم بصت له.
مريم.... تاني؟
عز بضحك.
عز.... واللهي صحاااااب.
**باك**
الاء بصدمة.
الاء.... يعني أنتِ البنت اللي جت له المستشفى قبل كده وصدته؟
مريم هزت راسها بـ آه.
الاء فضلت تضحك.
الاء.... ده وقتها جه يقول لي، لقيت بنت شبهك بالظبط. فكرته بيستهبل، وفضل يحلف، وأنا مش مصدقة، وضربته على حلفانه ده. أتحرى بجد. ظلمته. أحيه، ربنا يسامحني بقى.
مريم بضحك.
مريم.... أنا لما شوفتك وشوفت طريقتك، عرفت إنه فعلاً مش بيحوار.
الاء بصت لها.
الاء.... إيه ده؟ أنتِ عارفة؟
مريم ضحكت.
مريم.... اها، عمار قالي عنه.
الاء.... اممم، ده أنتِ طلعتي سوسة يا بت.
مريم ضحكت.
مريم.... طب واللهي كله صدفة.
الاء ضحكت.
الاء.... ماشي يا ست صدفة.
مريم ضحكت وبصت حواليها وضحكت.
مريم.... إيه الصور دي؟
الاء ضحكت.
الاء.... دول أهلي، وبصت بحب. ده بابا وماما وأخويا، الله يرحمهم.
مريم.... الله يرحمه يا رب. أنتِ شبه باباكِ أوي، ومامتك شوية، وأخوكي نسخة منك.
الاء.... اها، ده روحي اللي راحت. الله يرحمه. وبصت، ودول بقى عيلتي الباقية. أنتِ عرفتيهم طبعاً.
مريم ضحكت.
مريم.... اها. بس أنتِ ومحمد شكلكم يعنيي متبهدل.
الاء بضحك.
الاء.... ده بارد، بس جدع.
مريم بصت له.
مريم.... بصراحة، حاسة إنكم ليقين على بعض.
الاء بصت لها باستغراب وضحكت.
الاء.... أنا ومحمد؟ إزاي دا أخويا يا بنتي؟
مريم.... طب تصدقي بقى لو قولت لك إنه شكله بيحبك؟ ده مشلش عينه من عليكي تحت، والصور بتأكد كده. أنتِ مش شايفة؟
الاء بصت لها.
الاء.... لا، لا، طبعاً يا بنتي. هو تلاقي بيبص لي عشان يستفزني مش أكتر.
مريم.... فيه فرق ياستي. بلاش، وقت لما كنتوا نازلين متعاركين قبلها، كان وأنتِ بتغني. لحظناها أنا وسهيلة، إنه عينيه بتلمع وهو بيبصلك، وكان كل ما تتحركي عينيه بتتحرك معاكي.
الاء بصت لها وافتكرت كل اللي كان بيعمله معاها، ومن جواها.
الاء.... معقول؟
وافتكرت لما هدير وشهد كانوا دايماً بيتكلموا عنه، وزياد وعز واياد. وفتكرت لما خالتها زينب وشادية وعمتها نجاة وسعاد لما برضه كانوا بيتكلموا عنه.
الاء مع نفسها.
الاء.... لا، لا، استحالة.
العقل.
العقل.... يمكن عشان دايماً بيخلص شغله ويجيلك.
القلب.
القلب.... وفيها إيه عادي، ما زياد كده.
العقل.
العقل.... أيوه، يكون لما باسك كان قصده.
القلب.
القلب.... لا، أكيد متظلموش، وبعدين أنتِ اللي لفيتي راسك.
العقل.
العقل.... تلاقي خطة هو عملها عشان يطولك، وكل ده تمثيل عليكي. وعمل إني أخوه.
القلب.
القلب.... إيه الهبل ده؟ لو كان غرضه وحش، كان عمل. أنتِ هتنسي ده؟ وقف ضد مازن اللي متربي معاه.
العقل.
العقل.... حتى لو كان كده، إزاي ميقولش؟ لا؟ وأنتِ يا هبلة، ما هدير قدامك وشهد وبيحبهم، بس لزق لكِ أنتِ. أكيد في حاجة. والله أعلم بنيته.
القلب.
القلب.... وفيها إيه؟ ما يمكن فعلاً بيحبك. وياستي، ما زياد دايماً معاكي. زياد نيته وحشة ولا عز؟
العقل.
العقل.... بس زياد وعز إخواتك، وزياد اللي مربيكي، وعز أخوكي.
الاء بصوت مسموع.
الاء.... يادي نيلة.
مريم كانت عمالة تشاور لها.
مريم.... الاء، الاء، روحتِ فين؟ ويادي نيلة على إيه؟
الاء بصت لها.
الاء.... ها؟ لا، مفيش.
مريم.... المهم، صدقيني، محمد آه، أنا بخاف منه بصراحة، بس شكله فعلاً بيحبك جداً.
الاء ابتسمت لها.
الاء.... اهااا.
مريم.... فكري، واللهي نظراته لكِ تطمنك إنك مش هتخسري.
الاء بصت لها وضحكت.
الاء.... هو اللي بيعمله في ناس هيطلع عليا ولا إيه؟
مريم بضحك.
مريم.... شكلها كده.
الاء.... نامي، نامي.
مريم بضحك.
مريم.... اهربي، ماشي يا ستي. تصبحي على خير.
الاء.... وأنتِ من أهله.
الاء نامت، ودتها ضهرها، ومن جواها.
الاء.... بجد، يكون بيحبني؟ طب ما قالش ليه؟ لو نيته كويسة، لا، لا.
وقفت عينيها، بقت عمالة تفتكر نظراته لها وهو بيبصلها، ولما اتعارك معاها، لما معتز كان معاها في الجنينة، ولما كان عمار هيقعد جنبها، جري وقعد جنبها هو. ولما عز بيجي يحضنها ويرخم، بيزقه بعيد عنها. ولما باسك. وفتكرت كان بيبصلها إزاي. ولما قال لها بحب أشوفك، وكان فرحان لما حصل، باسك بالغلط.
الاء مرة واحدة.
الاء.... يا محمد الكلب! وربنا ما هسيبك لو كان قصدك.
مريم صحت على صوتها.
مريم.... بتكلميني يا الاء؟
الاء بصت لها.
الاء.... ها؟ لا، لا يا قلبي، نامي.
ونامت، ومن جواها نار.
وعدى الوقت، والاء نامت، وصحيت على أذان الفجر كالعادة. وقامت براحة عشان متزعجهاش، وقامت تتوضأ.
**
محمد صحى على صوت الأذان، قام اتوضأ، ودخل يصحي الاء كالعادة عشان يصلوا مع بعض. محمد لسه جاي يلمسها، طلعت من الحمام لقت محمد هيصحي مريم.
الاء.... أنت بتهبب إيه؟
محمد اتخض وبص على السرير وعلى الاء.
محمد.... اومال مين دي؟
الاء شورت بصباعها على بقها.
الاء.... هوش، هوش.
وزقته وطلعوا برا الأوضة.
محمد.... مين دي؟
الاء.... دي مريم.
محمد.... وايه اللي نايمة مكانك؟
الاء حكت له اللي حصل. بس فجأة تنام جنبه.
محمد.... طب يلا تعالي نصلي.
الاء افتكرت كلام مريم وبصت له.
الاء.... لا، كل واحد فينا يصلي لوحده.
ومحمد بصلها باستغراب.
محمد.... فيه إيه؟
الاء.... فيه، وبصت له وسكتت. مفيش، بس الأحسن كل واحد في حاله أحسن.
محمد بصلها.
محمد.... بتهزري صح؟
الاء.... هزر ليه؟ اتفضل روح صلي.
وجي تدخل أوضتها. محمد مسكها من درعها.
محمد.... الاء، فيه إيه؟ واللهي ما كان قصدي. وبعدين، إيه كل واحد فينا في حاله دي؟
الاء.... سيب إيدي. وبعدين، أنت كداب وبني آدم و**خ، ودي تمثيلية عليا، أنت عاملها، قال غصب عنك، وأنت قصدك تنول اللي مازن معرفش يعمله، صح؟ أوعى عارف إني مش زي اللي كنت تعرفهم، فا خلاص نعملها تمثيلية على الهبلة دي إنك أخو كبير حنين، وتعمل كده، صح؟ بجد، أنا مصدومة فيك، وكنت فاكرك اتغيرت فعلاً، وبغبائي صدقتك.
محمد بصدمة.
محمد.... لا، لا، وربنا أبداً. عمري ما فكرت فيكي كده، واللهي أبداً. واللهي أنا اتغيرت. وربنا أبويا اتغير، صدقيني. واللهي ما أعرف حد. صدقيني، وحياة أمي وغلاوتك عندي، الاء، أنا اتغيرت، واللهي غصب عني. مكنش قصدي.
الاء بصت له وصادقته إنه مكانش قاصده.
الاء.... ماشي. بس وربنا أبويا يا محمد، لو طلع قصدك، صدقني أول ز**لة، زي مازن، ماهيكفيني فيك حد، وعمري ما هسامحك.
محمد حس قلبه وجع، بس المرة دي مش حب. الوجع خاف إنها تضيع منه.
محمد.... وربنا أبداً، صدقيني.
الاء بصت له وشايفه بيبص لها بحب فعلاً زي ما مريم قالت.
الاء.... أنت بتبص لي كده ليه؟ متبصليش كده.
محمد بحزن.
محمد.... هتسبيني؟
الاء بصت له وقلبها حس بحاجة غريبة واستغربت.
الاء.... وأنت مالك؟ أسيبك ولا مسبكش؟ روح أوضتك يلا.
محمد مسك إيديها.
محمد.... واللهي ما كان قصدي. حلفت لك بأبويه. طب أحلف بإيه عشان تصدقي؟
الاء بصت له بنفذ صبر.
الاء.... على أوضتك يا محمد.
محمد.... آسف، واللهي. طب وعد، هتعامل معاكي من بعيد.
الاء.... يوووه، فيه إيه؟
محمد بكسر.
محمد.... في إنك مش مصدقني. في إنك عايزة تبعدي عني. وأول مرة أشوف في عينك فعلاً هتبعدي عني. وأنا واللهي ما قصدي حاجة، ولا نيتي حاجة وحشة. وربك يعلم.
الاء اتضايقت من نفسها ومش عارفة تعمل إيه.
الاء.... عايز إيه دلوقتي؟
محمد.... تصلي معايا؟ وصدقيني عمري ما هاذيكي.
الاء بقرف.
الاء.... تمام. روح أوضتك، اتوضى. وأنا هتوضى وأجي أصلي معاك، بس عشان مريم نايمة جوه.
محمد مسك إيديها بفرح وشدها.
محمد.... تعالي اتوضي عندي.
الاء.... براحة.
وراحت. بعد ما خلصوا صلاة وبيقرأوا قرآن. محمد بص لها.
الاء بترفع عينيها لقيته بيبصلها.
الاء.... صدقت؟ إيه؟ في إيه؟
محمد.... احم. عادي.
الاء.... لا، مش عادي. فيه إيه يا محمد؟
محمد.... هو أنتِ ممكن تعملي زي أمي وتسبيني؟
الاء بصت له بصدمة ومن جواها.
الاء.... هوبيحني بجد ولا إيه؟ شكلك يا مريم صح؟
محمد.... بتبصي لي كده ليه؟ هتسبيني؟
الاء بصت له ومرتاحة.
الاء.... ماشي. وأنا هصدقك. وأتمنى متكسرنيش، لأن عمري ما هسامحك.
محمد بزعيق.
محمد.... وربنا، بحلف بيك، أنتِ مش عايزة تصدقيني ليه؟ واللهي مكان قصدي.
الاء بصت له وحست إنها زودتها.
الاء.... تمام. متزعقش عشان مديكِ واحدة في مناخير. ويلا ننزل ناكل ونتمشى عشان مخنوقة. وجي تمشي.
محمد مسك إيديها.
محمد.... هتسبيني؟
الاء بصت له وتنهدت.
الاء.... لو طلع زي ما بتقول، هفضل. هروح فين يعني؟ هروح أغير وأجي. وأنت غير عشان نتمشى، بس بعد ما ناكل عشان جعانة.
وجي تمشي. محمد شدها وحضنها.
محمد.... واللهي عمري ما هاذيكي. ولا هخلي حد يفكر يأذيكي تاني.
وباس راسها وبصلها.
الاء بصت له لقت عينيها مدمعة.
الاء.... مالك؟
محمد ابتسم.
محمد.... فاق لي نفسه قبل ما تعرف إنه بيحبها. ما فيش. المهم، يلا غيري. وأنا هغير.
الاء ابتسمت.
الاء.... تمام.
ومشيت. محمد قعد على السرير. مسك دماغه وخاف إنها تسيبه.
الاء راحت أوضتها ومن جواها.
الاء.... فيه إيه؟ مالي؟
العقل.
العقل.... شكلك بتحبي. أنتِ كنتِ بتقولي الكلام اللي تتأكدي إنه مش هيأذيكي.
القلب.
القلب.... وفيها إيه؟ عادي.
العقل.
العقل.... معقولة تحبي؟
القلب.
القلب.... وفيها إيه؟ محمد اتغير. مشوفتيش عينيه اتملت حزن إزاي لما قولتي له هتبعدي؟
العقل.
العقل.... أو ممكن صعب عليكي. ويمكن فعلاً أخوكي. أنتِ اللي هتحبي ولا إيه؟ وتتلككي. هو مقالش حاجة.
القلب.
القلب.... طب والله شكلك بتحبي.
الاء بزعيق بسيط.
الاء.... إيه الهبل ده؟ ولا أنا ولا هو.
وبصت لقت مريم نايمة. حطت إيديها على بقها.
الاء.... وهمس ولي نفسها. صوتك! البنت نايمة.
وراحت جابت هدوم ولبست ونزلت. لقت محمد واقف بيعمل فطار ليها، بس باين إنه مضايق.
الاء مع نفسها.
الاء.... شكلي ضايقته بكلامي وظلمته وزعل مني. ما كانش ينفع أتكلم معاه بصراحة بالأسلوب ده.
الاء.... احم، احم. بتعمل إيه؟
محمد بصلها وابتسم.
محمد.... مفيش. بعمل لك لانشون اللي بتحبيه بالابيض.
الاء بصت له وشافت وشه حزين.
الاء.... مش هبعد. بس حط نفسك مكاني تاني مرة. تحصلي.
محمد.... أنا عمري ما فكرت فيكي كده، ولا أفكر إني أذيكي. الاء، أنتِ أنضف حاجة حصلت لي في حياتي. والله ما بكذب.
الاء بصت له وندمت على اللي قالته له.
الاء.... عموماً، آسفة على اللي قولته. ونبدأ صفحة جديدة.
ومدت إيديها وغمزت له.
الاء.... ووعد، هفضل قاعدة على قلبك لحد ما أنت اللي تقولي امشي من وشي.
محمد ضحك. مسك إيديها وباس راسها بحب.
محمد.... عمري ما هقولها.
الاء ابتسمت.
الاء.... اشطا. يلا بقى جعانة.
قعدوا وفطروا ونزلوا مع بعض يتمشوا. محمد كان أسرع من الاء.
الاء.... براحة يبني، أنا رجلي وجعتني.
محمد بضحك.
محمد.... على فكرة، أنا بمشي. أنتِ اللي بتمشي براحة. اومال لو جريت هتعملي إيه؟
الاء.... كل ده ومشيه براحة؟ أنا بجري يبني.
محمد.... خلاص، فضل نص ساعة.
الاء.... نعم؟ كل ده ولسه نص ساعة؟
محمد.... على فكرة، احنا بقالنا نص ساعة بس بنتمشى. كل ده إيه؟ المفروض نمشي ساعتين بس. عشانك خلتها ساعة.
الاء بصت له.
الاء.... كل ده نص إيه؟ عاااا.
وكانت هتقع، ولحقت نفسها.
محمد بصلها بخضة. لقى نفسها لحقت نفسها.
محمد.... بصي قدامك وأنتِ بتجري.
الاء وهي لسه بتجري.
الاء.... نـ نص إيه؟ كل ده نص ساعة؟ أنا مفكرة عدى ساعتين. أنا ركبي اتخلعت يبني.
محمد.... اومال إزاي كنتِ بتنزلي تجري الصبح كل يوم؟
الاء.... كنت بجري، مش أكني طور هيج في عبر 7. أنا رجلي مش بتلحق تلمس الأرض.
محمد ضحك.
محمد.... اجمدي، هانت.
الاء تعبت.
الاء.... مع نفسك بقى. وقفت. قال اجمدي قال. وقعدت في الأرض في نص الشارع.
محمد بيبص لقها مش جنبه. بيبص وراه، لقها قاعدة. فضل يضحك على شكلها ورجع لها.
محمد.... يلا يا بنتي.
الاء شاورت بإيديها بمعنى امشي.
الاء.... امشي مع نفسك. خد لفتك وترجع هتلاقيني هنا. أنا مش قادرة أقوم أساساً.
محمد ضحك ونزل قعد جمبها.
محمد.... تعبتِ؟
الاء بصت له.
الاء.... نفسي هيتقطع. كنت اتشليت لما قولتي إنزل أتمشى معاكم.
محمد.... بعد الشر يا جزمة.
الاء.... فعلاً، أنا جزمة إني نزلت معاك. منك لله يا شيخ. ركبي نملت.
محمد فضل يضحك جامد.
**تسريع الأحداث**
قعدوا شوية، ومحمد سندها عشان يروح. الاء روحت لقتهم صاحيين كلهم، استغربوا إنها دخلت متسندة عليه. الاء حكت لهم، وكلهم ضحكوا. ومحمد بيحاول إنه يشيل فكرة إن الاء ممكن تبعد. والاء رجعت تتعامل معاه عادي، وكانت متأكدة إنه مش هيأذيها، وإن مجرد شك بس، وإنها ظلمته. ومحمد راح لزياد وحكاله اللي حصل بينهم الصبح. وزياد طمنه. لو كانت خايفة منه، كانت بعدت. مش هتعاتبك. وقاله على كذا حاجة تخلي الاء تتعلق بيه. وعدى اليوم، وعدت الأيام لحد ما جه آخر الأسبوع، وكل الفترة دي كان محمد بيحاول يعلق الاء بيه عشان تحبه زي ما هو بيحبها. وعز اتعلق فعلاً بمريم وتغير فعلاً، والتزم في صلاة، وبقى يتمنا في كل صلاة إنها تكون من نصيبه. وبعد عن أي بنت نهائي. مريم لاحظت إنه بيتغير فعلاً، وهي كمان اتعلقت بيه. والاء كانت بتحس إن محمد بيحبها، بس بتمنع الفكرة عنها، بس كانت بتتعلق بيه فعلاً من غير ما تحس، وبقت هي اللي تستناه كالعادة وهو جي يجيب لها شوكولاتة. بس دا ميمنعش إنهم برضه بيتعاركوا مع بعض. وآن اليوم، هيسافروا في دهب. كلهم اتجمعوا، جهزوا، وتحركوا من القصر.
عاصم أخد نجاة وشادية وزينب وسعاد معاه في عربية. واياد أخد داليدا في عربية. وأهل داليدا، أحمد وسمر، أخدوا معاهم كريمة والدة عمار في عربية. وعمار أخد هدير. وعز أخد مريم. وزياد أخد شهد. ومعتز أخد سهيلة. ومحمد أخد الاء. وكل واحد أخد حبيبته.
**عند زياد**
زياد.... ربنا يستر، ميتعاركوش في الطريق.
شهد ضحكت.
شهد.... ربنا يستر. بس بيني وبينك، حاسة الاء بدأت تحبه، بس بتنكر.
زياد بضحك.
زياد.... دي طلعت جبله والله. محمد صعب عليا.
شهد ضحكت.
شهد.... بس فيه حاجة غريبة.
زياد.... إيه؟
شهد....