تحميل رواية «المتعجرف والعنيدة» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت وحسيت إن في حاجة، إيه هي الله أعلم، بس أنا بقالي فترة قلبي وجعني، مش عارفة السبب. قلبي مقبوض بطريقة غريبة جداً، مش عارفة أفهم الشعور ده. لقيت الباب أوضتي بيخبط وبيفتح. ياسمين: الأم.... اصحي يلا يا حبيبتي، الضهر قرب يأذن. الاء: صباح الخير يا ماما. ياسمين: صباح العسل يا قلب ماما. الاء: بابا راح الشغل ولا لسه؟ ياسمين: لا، إجازة. الاء: بجد؟ ياسمين: قومي يلا وصحي ياسين. الاء: حاضر. (الاء عندها 23 سنة، جميلة جداً، بشرتها بيضا ولون عينيها زرقة وشعرها لونه بني وكثيف وطويل وناعم زي الحرير. قصيرة وعن...
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء
محمد بص ليها ومش مصدق إنها مدت إيديها.
"إنتي عمرك معملتيها. نجاة، لما نغلط في شرف أخويا بقا تتمدي؟"
عموماً، عز يبقى أخو الاء.
في رضا، محمد بصلها وبسبها ومشي.
هدير: "الحقوني! نجاة وشادية... بنت عز لحقها!"
الاء قبل ما تقع في الأرض.
هدير: "الاء الاء فوقي."
عز شالها وطلعها أوضتها.
"هاتي برفان."
هدير: "حاضر حاضر."
شادية: "هي كويسة صح؟"
نجاة: "يارب استرها."
عز: "بتفوق."
الاء: "زياد فين؟"
عز: "حاسة بإيه طيب؟"
الاء: "زياد."
عز: "زياد في شغل وصعب يجي دلوقتي. إنتي عايزة إيه وأنا هعمل."
الاء حاولت تعدل نفسها وبصت لقتهم واقفين.
"خلاص سيبوني لوحدي."
نجاة: "اطلعوا وسيبوني أنا وهي."
شادية: "طب مش..."
نجاة: "اسمعي كلامي ويلا كل واحد يروح يشوف بيعمل إيه."
محمد كان في أوضة وكسر كل حاجة فيها من كتر غيظه.
محمد: "أنا عيلة زي دي تعمل كده؟ لأ واللي عملها فيها أخ مسالم. أنا تيتا عمرها ما مدت إيديها عليا. تتمد عشان اللي بينا؟ من الأرض دي والله ما هسيبك. أما الزفت زياد دا، هندمه إنه فكر يجي هنا."
هدير خبطت على محمد.
محمد: "مش عايز حد."
هدير: "أنا ياحمو، أنا هدير."
ودخلت.
محمد: "هدير."
هدير بصت على الأوضة لقتها مدمرة كالعادة لما بيتعصب.
"ينفع أتكلم معاك شوية؟"
محمد بيحاول ميتعصبش عليها.
"هدير عشان متزعليش مني، بلاش دلوقتي."
هدير: "بالعكس، دا وقته. ينفع لو ليا غلوة عندك تسمعني؟"
محمد: "..."
هدير: "تمام. الاء، والله..."
محمد قطعها: "البني آدمة دي مش عايز أسمع اسمها."
هدير: "اسمعني الأول واعرف أنا عايزة أقولك إيه. لو سمحت، ولا هزعل."
محمد: "..."
هدير: "الاء دي أطيب منها مافيش. وأكتر شخص تعب الفترة اللي فاتت ولسه..."
محمد: "طب هو إحنا ناقصين قرف؟ متغوري بعيد عننا."
هدير: "محمد، إنت لما أبوك اتوفى حسيت بإيه؟"
محمد وجع قلبه رجع تاني.
"إنتي عايزة إيه؟"
هدير: "ماردتش. تمام. تخيل بنت أبوها وأمها وأخوها هما اللي بتتعامل معاهم بس ومش بتتعامل مع حد غيرهم. فجأة يختفوا في لحظة وميرجعوش تاني. وتفضل فترة مقتنعة إنهم هيرجعوا، وتقنع فيها إنهم خلاص ماتوا. ولحد دلوقتي هي منستهمش ومش كدب. أنا نفسي منستش بابا. وإنت كمان منستش باباك. وإنت اللي رافض وجود والدتك. أما إحنا، أمر وقع. مع إن لو راحت منك، إنت هتقطع."
محمد: "هدير لو سمحتي كفاية. أنا مليون مرة أقولكم، هي بالنسبالي ماتت."
هدير: "بعد الشر. إنت طيب. ليه مقسي القلبك عليها؟"
محمد: "يووه، خلصنا."
هدير: "براحتك. بس بلاش تضايق الاء. هي والله بنوتة زي العسل. وماتتخدعش في قوتها اللي قدامك. هي ضعيفة جداً بس مش بتحب تبين ضعفها زيك. اتعامل معاها. يمكن تحبها أكتر مني. وأنا متأكدة هي تتحب قوي كمان."
محمد: "قصدك أكرهها؟ أنا مش بطيقها هي والزقت دا. تلاقيهم جايين طمعانين في قرشين."
هدير: "زياد من وقت ما جه هنا مخدش مال واحد إلا لما اشتغل. والاء بفلوس محل بابها الله يرحمه بتصرف على نفسها. رغم جدو فتح ليها حساب في بنك. محدش طمعان. هما محتاجين أهل بس."
محمد: "ومتقوليش ليه حبة حركات في الأول كده؟ أو يمكن بيسرقوا وإنتوا مش حاسين؟"
هدير: "تقريباً بتكلم على الفاضي. بس أرجوك بلاش تضايقهم عشاني وعشان تيتا وجدو."
وسبته وطلعت.
نجاة خدت الاء في حضنها.
"متزعليش. هو عصبي ولسانه وحش بس قلبه طيب."
الاء مقدرتش تمسك دموعها.
"أنا عمري ما حد أساء ليا بطريقة دي. عمري ما اتعملت مع حد مش كويس عشان متشبهش بيه. هو قال كلام استحالة أقعد هنا دقيقة."
نجاة: "يا عبيطة، ما هو دا اللي هو عايزه. تقومي إنتي عاملة؟ لأ طبعاً. أوبعدين أنا مسكتش برضه. وبعدين إنتي عارفة إن عز ومحمد صحاب جداً وتعاركوا أهو. يومين كده وهتلاقي هو وعز بيهزروا مع بعض."
الاء: "مش عايزة أعمل مشاكل. كتر خيركم لحد كده. أنا وزياد هنمشي. وإنتي لو عايزة تيجي تعيشي معانا، أهلاً وسهلاً."
نجاة: "رجعنا للكلام اللي يزعل. مش أنا عمتو حبيبتك؟"
الاء: "أكيد. بس يا عمتو إنتي مشوفتيش قال عليا إيه أنا وعز. دا بقلة أدبه دي يلبسني مصيبة."
نجاة: "مش للدرجة. هو قليل الأدب فعلاً وعايز يتربى. إيه رأيك تتفقي معايا نربيه؟"
الاء: "استحالة أتعامل معاه تاني. أنا همشي من هنا. زياد عايز يفضل يبقى براحته."
نجاة: "طب بلاش أنا. ورحمة أبوكي وأمك تقعدي. أنا اللي مصبرني على فرق أخواتي إنتي. وعيطت. أنا ماجد رغم أذيته أخويا برضه. ومجدي كان ابني وحتة مني. وإنتي اللي مصبراني على الوجع دا. كل ما بشوفك قدامي برتاح شوية. كفاية خلتنا كلنا نضحك والعيال تتجمع ونهزر. وهدير اللي كانت مش بتتكلم، ال فين وفين بقت تتكلم. إنتي خلت البيت فيه روح. يمكن تقدري تغيري محمد."
الاء بتعيط: "لأ. متعيطيش عشان خاطري."
نجاة: "أومال إيه بقا؟ أسيبك تعيطي لي وحدك؟"
الاء ابتسمت: "خلاص أهو."
ومسحت دموع عمتها.
نجاة ضحكت وحضنتها.
"ربنا يحفظك يا بنتي يارب ويهدي الحال. وأنا متأكدة إنك هتقدري على محمد."
الاء: "لأ. أنا..."
نجاة قطعتها: "أومال إيه بقا؟ مجدي اللي كان بيقوله..."
الاء: "بابا كان بيقول إيه؟"
نجاة: "الاء قوية. الاء دي بميت راجل. الاء تقدر على أي حاجة. مش بتستسلم أبداً. وجدعة ومش بتسيب حد محتاجه. ولو لقت مشكلة بتحلها مهما حصل. وأهو أنا محتاجالك وإنتي هتسبنا؟"
الاء بتوهان: "ما يا عمتو إنتي مش شايفة دا قال إيه."
نجاة: "وأنا وعز مسكناش. إحنا برضه ومش هنسيبك."
الاء: "بصراحة بيني وبينك أنا بخاف منه."
نجاة بضحك: "لأ. متخافيش. هو طيب. حاولي تصاحبي وتخليه يحن على أخو. عايزة أموت وأنا مرتاحة. إنتي فكرك إني جبت زياد يشتغل هنا ليه؟ ما كان ممكن أخلي في فرع إسكندرية. صح ولا لأ؟"
الاء: "يا سوسة. هو ينفع؟"
نجاة ضحكت: "بت اتلمي. أها بس قولت فرصة يتقربوا من بعض. بس أوعي تعرفي زياد. أنا بعرفك عشان تساعديني."
الاء: "أساعدك إيه؟ أنا اللي محطوطة في المصيبة."
نجاة: "بعد الشر. ربنا ما يجيب مصايب. المهم أنا أول مرة أطلب منك طلب. توافقي تساعديني وكمان تأكدي كلام أبوكي عنك. ألأ لو كده يبقى أبوكي مكانش يعرفك كويس."
الاء: "حاسة إنك بتسخنيني. بس تمام. بس متزعليش في اللي هعمله. الأول أرد كرامتي. وبعدها أبقى أصاحبه. مع إن خسارة في صحوبيتي."
نجاة حضنتها: "حبيبتي. ربنا ميحرمنيش منك. نقرأ الفاتحة على الكلام دا عشان مترجعيش في كلامك."
الاء: "عمتو ينفع أقولك حاجة؟"
نجاة بضحك: "عارفة سوسة."
الاء بضحك: "جداً."
وقرأوا الفاتحة.
نجاة والاء: "آمين."
نجاة: "قومي يلا خدي شاور كده وفوقي عقبال ما أعملك حاجة حلوة تستهال بقك."
الاء: "حاضر."
زياد عمال يرن على الاء.
إياد كان معاه: "إيه يا ابني في إيه؟"
زياد: "برن عليها مش بترد. يمكن عمل فيها حاجة؟"
إياد: "لأ طبعاً. أهدى يا ابني. تلاقي هي وعز كالعادة بيلعبوا."
زياد: "كانت بترد برضه."
إياد: "خلاص اتصل بعز."
زياد: "صح."
شادية: "هي عاملة إيه دلوقتي؟"
هدير: "هي كويسة."
عز: "أنا طالع أشوفها."
نجاة: "اهدوا. هي كويسة."
ولقوا محمد نزل.
نجاة: "ولازم كلنا نحترمها عشان متتعبش."
محمد: "أفندم."
نجاة: "عايزك تيجي على مكتبي."
محمد: "لما أرجع."
نجاة: "ورايا يا محمد."
محمد بنرفزة: "يا تيتا."
ولقاها مشيت وراحت المكتب. راح وراها.
محمد: "أفندم."
نجاة: "اقفل الباب وراك."
محمد: "آه."
نجاة: "أولاً أنا جدتك، مفروض تحترمني وتتكلم عدل."
محمد: "تيتا أرجوكي. سبيني دلوقتي عشان أنا متعصب."
نجاة: "لأ."
محمد نفخ بزهق: "طيب حضرتك عايزة مني إيه دلوقتي؟"
نجاة: "عايزك تتعامل مع الاء باحترام ومضايقهاش."
محمد: "هو أنا اللي بدأت ولا هي؟ من ساعات ما شفتها وهي بتجر في شكلي وتقل أدبها. وشكلها عيلة بشعة. وواحدة زي دي تخليكي تمدي إيدك عليها؟"
نجاة: "ولد! احترم نفسك. إنت اللي برضه مديت إيدك عليها."
محمد: "نعم؟ دي هي اللي ضربتني."
نجاة: "لما مسكت شعره."
محمد: "إنتي بتدفعي عنها كده ليه؟ وأمال أي إنت الغالي الغالي؟ مسحت دماغك. واحد زي دي أكيد هي وزفت اللي معاه."
نجاة: "إنت غالي وهتفضل غالي. وهي بنت أخويا اللي راح من غير ما أشوفه. راح وملامحه مش بينا. وأنا بعيط. أخويا دا السبب اللي خلاني أنا وجوزي وصلنا للي إحنا فيه. لولا كان زمانه موتني. وعمرو محسسني إني قليلة أنا وجوزي. بالعكس كان يعمل نفسه إننا وحشين. وياخدنا عنده وبالشهر والتاني عشان مش معانا. رغم إنه وقتها محتاج لكل جنيه عشان يجهز نفسه. عمرك شفت أخ يقول لجوز أخته: بيع شقتك وابدأ مشروعك وتعالى عيش معايا بدل ما أنا لوحدي. ويساعدنا؟ أبوك الدمنهوري لو كان عايش يشهد على الكلام دا. وأنا أخته الكبيرة مفروض أنا أساعده. حتى لما اتجوز برضه كان بيساعدنا بأي شيء. ولو وصلنا للي إحنا فيه دا، عمرو مطلب مني قرش. ولو أنا حبيت أساعده يرفض ويزعل كمان. يوم ما بنته تيجي تعيش معانا أبهدلها. يعتبر أنا مش بعمل حاجة. دا حقها وليها حق هنا زينا زيها. كفاية. حتى لما أشوفها تهون عليا فرق سندي اللي راح مني. يارب."
محمد حضنها: "اهدي."
نجاة باست خده: "متزعليش مني. إنت بتوجعني زي ما هي بتوجعني."
محمد: "مش بقدر أزعل منك يا ست الناس كلهم. إنتي عارفة غلوتك عندي."
نجاة: "طب واحيات غالوتي تعملها كويس هي وزياد."
محمد: "تيتا إنتي عارفة أنا استحالة..."
قطعتها: "مطلبتش منك حاجة قبل كده. أخوك اتبهدل بس رغم كده طلع زيك. مش بيشتكي. اللي طلبه بس تتعمل كويس. وهو طبعته في حاله."
محمد: "إن شاء الله."
نجاة: "ربنا يحفظك يا روح قلبي."
محمد باس إيدها ورأسها: "ويحفظك لينا يارب."
عز بيخبط على الاء.
الاء بخوف: "إيه؟ مين؟"
عز: "أنا عز."
الاء فتحت القفل وفتحت باب حتة بسيطة تتأكد إنه هو لوحده.
عز بضحك: "يا رعبهم يا حموا."
الاء: "أخاف أدخل؟"
عز: "دا إنتي قدام شبه فار."
الاء: "هتتهزق على فكرة."
عز بضحك: "بس بجد إنتي شكلك قدامه صغنن خالص. عاملة زي الجميل والوحش. عارفة الكرتون دا؟"
الاء: "أكيد. دا بحبه."
عز غمز: "الكرتون ولا محمد؟"
الاء حدفته بعلبة كريم: "كتك الارف. أنا أحب دا؟ استحالة أحب واحد زي دا. دا أخره أعاطف عليه بجنيه وخسارة في."
عز بضحك: "يا واد يا جامد. بس كنت سامعاك. كنتي شكلك يضحك بصراحة."
الاء: "عز لو هتفضل تستظرف خد بعضك ونزل."
عز: "خلاص خلاص. وبعدين إيه شكلك؟"
الاء بصتله ومسكت استشوار: "إيه؟ مالو؟"
عز: "قمر وإنتي شعرك مبلول."
الاء: "أها. بحسب."
عز: "بجد شكلك حلو. إنتي عارفة إن محمد لحد دلوقتي مخدش بالو؟"
الاء: "مخدش بالو في إيه؟"
عز: "منك."
الاء بصتله بدهشة: "كل دا ومش واخد بالو؟ أومال لو أخد هيجري ورايا في الشارع."
عز: "على فكرة هو كده مسك نفسه عشان جدو وتيتا. بس مش دا اللي أقصدو برضه."
الاء: "يانهار أبيض. دا مسك نفسه كده؟ دا أنا حاطة أمل إن بابا يكلمه. أو عمتو."
عز بضحك: "دا صدم..." (بصوت نصه)
الاء: "الله يبشرك بالخير يا بعيد."
عز: "حاسسها بتدعي عليا مش بتدعيلي. سيكا بس. إشطا. كله حلو منك يا عسل."
الاء بصتله بقرف: "بدعيلك."
عز مسك خدها: "يا خواتي. أختي قمر يا ناس. إيه العسل دا."
الاء: "يا عم أوعى كده."
وبعدين عز بضحك: "إيه دا؟ أخس عليكي. مطمرش فيك. دا أنا لسه حايش عنك قلم عباسي."
الاء: "يبني بتعصب لما حد يجي ناحيتي وأنا شعري مبلول."
عز بضحك: "إذا كان كده ماشي. بس إيه رأيك فيا لما حشت عنك؟"
الاء: "بصراحة."
عز: "ربنا يتسر من لسانك. قولي."
الاء بضحك: "لأ واللهي عجبتني. بس أنا وقتها شكلي كان عرة."
عز: "لأ. أختي فوق وجدعة. كفاية وقفتك قصاده."
الاء: "بجد؟ ولا عشان مزعلك؟"
عز: "وغالوتك عندي يا بيض. إنت."
الاء: "طيب. تعال."
وطلعتله مشبك.
عز بضحك: "دا إيه يعني؟"
الاء: "عشان حشت عني."
عز: "وربنا مجنونة."
الاء: "اتلم. هو الزفت دا نزل ولا لسه؟"
عز: "متهيأ لي أها. بس مش عارف. لأن تيتا كانت عايزة..."
سمعوا صوت محمد بيتكلم في فون.
الاء بصتله.
عز: "قولت متهيأ لي."
وبعدين لقى فونو بيرن بس بصوت واطي.
عز: "يا نهار أبيض. دا زياد رانن ياما."
الاء مسكت فونها: "وأنا رنت عليه."
زياد بعصبية: "وحيات أمك ما سيبك. كل دا أنا..."
الاء: "واللهي ما سمعت. إنت فين؟"
زياد: "كنت نزلت من شركة وجايلك يا ست هانم."
الاء: "حقك عليا والله. ماسمعت."
زياد: "والزفت عز برضه؟"
الاء: "كان موطي الصوت."
زياد: "تمام يا الاء. إنتي كويسة؟"
الاء: "أها الحمد لله. والله ما تزعل. واللهي ماسمعته."
زياد: "تمام. سلام."
الاء: "زياد يابني."
يووه.
عز بضحك: "إيه؟ في إيه؟"
الاء: "متعصب مني ومش طايقني. تقريباً. ومش عارفة هو كان جاي. أتصل كده وأتأكد."
عز: "وفيها إيه لو جاي؟"
الاء: "في إن هيتزق. لكن لو مش جاي وهو متعصب، هيهدى شوية بالليل."
عز: "تمام."
ورن عليه. زياد شاف ومردش.
عز: "رنيت كذا مرة ومردش."
الاء: "يا نهار أبيض. هي ناقصة."
عز: "استني. متهيألي سمعتهم الصبح إن إياد رايح الفرع بتاع زياد."
الاء: "طيب شوف إياد."
عز: "اصبري. برن أهو. إنتي بتخليني أتوتر."
الاء: "إنجز يا بارد."
عز: "واللهي ما بارد غير الواياد."
إياد: "الاء. صح."
عز: "هو في غيرها. المهم زياد فين؟"
إياد: "أهو. شكله راجع. دا كان جايلكم. هو حصل إيه؟"
عز: "طب متبينش إني أنا تمام."
وحكاله.
إياد بضحك: "بصراحة لو شفته دلوقتي. من رأيي تختفي."
عز بضحك: "الحمد لله إن مش الاء."
الاء شدت الفون منه: "الو. إياد. هو شكله إزاي؟"
إياد: "وشه أحمر وعينه ناويلك على شر."
الاء: "طب وحياة أمك تيجي إنت. مع عز هيقف يضحك."
إياد بضحك: "من عيني. أخيراً شوفتك خايفة."
الاء: "في إنت والزفت اللي جنبي دا. أنا اختكم مش عدوتكم."
محمد: "الو. يا ابني تعال على البيت."
عمار: "نعم؟ ما إنت لسه من نص ساعة قولت هتجيني."
محمد: "إنجز بقا."
عمار: "أمري لله. حاضر."
باي.
محمد: "باي."
محمد: "أنا اللي هخليكي إنتي اللي بنفسك تقولي عايزة أمشي."
بعد وقت.
عمار وصل.
عمار بيخبط.
الاء اللي فتحتله.
الاء: "مين حضرتك؟"
عمار بص له وتنح: "أنا."
(الاء كانت لابسة بجامة من فوق لونه بنك والبنطلون رصاصي وعاملة شعرها كحكة ومنزل خصلة من جانبين)
الاء: "أومال مين؟ هو إنت اللي بتخبط ولا أنا؟"
عمار: "لأ. أنا. بس أول مرة أشوفك."
الاء: "معلش. حضرتك هتقول مين؟ ولا عايز مين؟ ولا أقفل الباب لحد ما تعرف."
عمار: "هو إنتي الاء؟"
الاء باستغراب: "أها. بس أنا معرفش حضرتك."
عمار: "ولا أنا."
الاء: "أها. إنت صاحب إياد ولا عز؟ بس بتتنيح دي يبقى عز. استنى."
قطعها عمار بضحك: "لأ لأ. أنا عمار."
الاء: "أهلاً. أيوا عايز مين برضه؟"
عمار: "أنا جاي لي..."
قطعهم محمد.
محمد: "وسعي كده."
وبعدها من هدومه عن الباب: "اتفضل يا عمار."
وبص للاء بقرف.
الاء: "إيه قلة الذوق دي؟ مش شايفني بتكلم مع..."
محمد: "بت. احترمي نفسك."
الاء: "لما إنت تحترمني الأول."
محمد: "أظن إنه جاي ليا أنا وصحابي أنا. وإنتي واقفة..."
قطعتها: "وكان بيتكلم معايا أنا؟ أسيبه وأمشي زي ما ناس قليلة الذوق بتعمل."
وبصت بطرف عينها من فوق لتحت.
محمد: "وعز جلال الله لو محترمتيش نفسك لندمج على اليوم اللي هتولدي فيه."
الاء بصت لعمار: "واد يعيد. خاف يود. ياما ياما. مش بخاف ولا بندم."
عمار ضحك: "طب واللهي إنتي دمك زي العسل."
الاء: "ميرسي. دا من ذوقك."
عمار: "إنتي قد إيه؟"
الاء حبت تضايق محمد إنه توقفه كده نوع من تجاهل: "أنا تديني كام؟"
عمار: "شكلك صغير بصراحة."
الاء: "أنا 23."
عمار: "بجد؟ أنا فكرتك 16 سنة."
محمد: "لأ دي عاملة زي ستات المدمنين."
الاء: "مش أحسن من الدلاب أو حيطهم."
محمد: "بنت. إنتي."
الاء: "بنت. لما بتتك. وليا اسم على فكرة."
محمد لسه بيقرب منها.
وقف قصاده عمار: "اهدأ يا محمد. دي بنت."
الاء وهي واقفة وراه: "لأ. ما هو متعود يمد إيده على بنات. ميحرفش الأصول."
محمد: "إنت مش سامع؟"
عمار: "خلاص. يلا. نشوف هنقعد فين."
محمد: "هنا."
الاء: "لأ. اقعدوا في جنينة عشان هتفرج على فيلم. بقولك إيه يا عمار. متسيبك منه وتعالى تتفرج."
محمد: "ي ربي. بنت. إنتي اختفي من قدامي."
عمار: "يا عم اهدأ بقا. معلش يا الاء. مرة تاني."
عز: "إيه؟ في إيه؟ إيه دا؟ عموري هنا؟ عامل يا صحبي."
عمار: "الحمد لله."
عز: "في إيه؟"
الاء: "بعزم عمار. الأستاذ تاني دا رفض."
محمد: "الله مطولك يا روح."
الاء: "طلعت روحكم."
محمد: "دا أنا لو سبتك بس هطلع روحك."
عمار وعز: "بس بقا."
الاء: "هو اللي بدأ. مع إن كنت جاية أصلحه. بس ميستهلش."
محمد: "أنا. أصلح معاكي إنتي؟"
الاء: "بالله عليك متنفخش كده. ليجي حد و..."
(ولابلاش)
عمار وعز ضحكوا.
محمد: "بتضحكوا على إيه؟"
عمار: "خلاص. يلا نقعد في جنينة."
محمد: "لأ. هنا."
عمار: "يبني يلا بقا."
وزقه.
"بعد إذنكم."
عز بضحك: "إنتي مشكلة وربنا."
الاء: "وربنا مش هو. رجع عشان يضايقني. أنا اللي هندمه."
عز: "ربنا يستر."
عمار: "يبني البنت زي القمر ودمها عسل. مضايق ليه؟"
محمد: "هو في إيه؟ كلكم معاها؟"
عمار: "بصراحة. هي زي القمر. أول مرة أشوف كده. اللهم بارك."
محمد: "والله."
عمار: "طب بص عليها كده. عليها عيون تاخد القلب كده."
محمد: "متظبط في إيه؟ تلاقي حاطة في وشها بلاء أزرق على دماغه. ولا عاملة عمليات تجميل."
عمار: "يا عم البنت رباني ومش حاطة حاجة. هي مش متجوزة صح؟"
محمد: "هو أنا جايبك عشان نشتغل ولا نتكلم عن الزفتة دي؟"
عمار: "خلاص خلاص. يلا."
بعد شوية.
الاء دخلت وهما بيشتغلوا.
الاء: "اتفضل. خالتو بعتلك دا."
عمار: "إيه دا؟"
الاء: "دي كيكة بشوكولاتة. هتعجبك. ودي قهوة من إيدي أنا. إشربها وقول رأيك."
عمار: "أكيد حلوين. تسلم إيديك."
الاء: "تسلم يا ذوووووق."
وبصت لمحمد.
محمد بصلها بغيز ونفخ ودار وشه.
عمار حاول ميضحكش.
الاء: "لو حبيت حاجة ناديني."
محمد: "ينفع تسبينا عشان نشتغل؟"
الاء: "ينفع. مينفعش ليه؟ وإيه اللي يقل نفعه زي ناس."
محمد كان قيام.
الاء مشيت بسرعة.
عمار انفجر من ضحك: "مش قادر. وربنا."
محمد بعصبية: "والله."
عمار: "يبني البنت كويسة وبتهزر. إنت اللي متعصب."
محمد: "إطفح. إطفح."
إياد: "إيه يا ابني. إنت هتعمل زي أخوك؟ ما كفاية كده."
زياد: "يبني شغل ياما. وبعدين بطلع غيظي فيه."
إياد: "إنت بتخاف عليها كده ليه؟"
زياد: "عشان عارفة مش بتشتكي وبتتعب بسهولة. وأنا سمعت عن محمد ياما. أكيد هخاف عليها."
إياد: "بس كلهم معاها هناك. اطمن."
زياد: "ما قولتك مش بتشتكي."
إياد: "متخافش. بس ينفع طلب؟"
زياد: "أكيد."
إياد: "هي خايفة منك. لأن لو فعلاً بتخاف عليها بلاش تزعق معاها."
زياد: "عشان كده قاعد بشتغل. وكمان بكرة عايز آخدها هي وشهد. أخرجهم."
إياد: "صحيح. عامل إيه مع شهد؟"
زياد: "الحمد لله. بس بتخضني عليها. دايماً بتنسى حاجات."
إياد ضحك: "مش أختي بس متعبة."
زياد: "بس بحبها أوي."
إياد: "اممم. افتكر إنها أختي. فنتلم."
زياد: "يا عم ما إنت اللي سألت."
إياد: "ماشي. خلي بالك منها. وأنا عارف من غير ما أقول إنك تستاهلها."
زياد: "ربنا يقدرني وأخليها أسعد واحدة."
إياد: "ربنا يتمم لكم على خير."
زياد: "وإنت عامل إيه مع داليدا؟"
إياد: "اسكت. دي عاملة زي المفتش كرومبا."
لقى فونو بيرن.
إياد بضحك: "أهي. مش بقولك مفتش كرومبا."
زياد: "ربنا يسعدكم."
إياد: "هرد عليها وأجيلك."
الاء: "هدير."
هدير: "قلب هدير."
الاء: "إيه رأيك في المز دا؟"
وشورت على عمار.
هدير: "فقط سأذكرك بقوله تعالى: “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا”. تذكر أنك لست ضعيفًا وحياتك ليست سيئة، أنت مستسلم لظروفك السيئة فقط. كن قويًا فلن يكلفك الله أكثر مما تقدر عليهِ مهما كان حجم ما تمر به الآن."
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء
هديرهدير....ايه رايك في المز دا وشاورت علي عمار
هدير....عمار
الاء....اكيد عمار مش المتعجرف دا
هدير بضحك....ايه ال
الاء....متعجرف المهم ايه ارئيك في
هدير....بنت انتي مصيبه وانا دماغي مش رايقه
الاء....لا يا حلوه متتهربيش انا بكلمك بجد واحد حلو وطويل وجامد كده عكس درفه الدولاب ده شايفه وسيم واسلوبه كويس واللهي ليق عليكي
هدير....خدي يا الاء يا حبيبتي انا مش هتجوز
الاء....لا وربنا ابدا انا قولت انتي وبعدين رفضه ليه نفسي افهم
هدير....اتجووز ليه هو الجوز هيذيني ايه بذمتك
الاء....شريك معاكي يونسك وتونسي اطفال حوليكي يطنططو ويفرحوكي وتبقا ليكي عيله خاصه بيكي
هدير....اها امي حضرت ولا ايه
الاء بضحك....لا بجد دي الحقيقه
هدير....طب وانتي متجوزتيش ليه
الاء....انا نفسي في شخص معين كده الاقيه بس ووعدي
هدير....اقعد ايه
الاء....النقطه
هدير....نقطه ايه مش فاهمه
الاء....مش اي عروسه بتتجوز بينقطوها
هدير....قصدك هديه للعروسه
الاء....ايوه عندنا بينقطو ام العروسه والعروسه هديه
هدير بضحك....بتجيبي كلام غريب وليه سميتوها نقطه
الاء....عشان لما بتتجوز عارفين جوزك هينقطك او يجلطك ايهما اقرب
هدير بضحك جامد....وربنا انتي مشكله
الاء ضحكت....وربنا انتي اللي عسل المهم ايه بقا
هدير....في ايه
الاء....الولد هيخلل قدمك عمار
هدير....يبنتي لا انا مش هتجووووز
الاء....لا ليه ايه سبب رفض
هدير....ليه اربط نفسي بشخص ويخون او يسبني وممكن ميكونش بينا نصيب ليه احب حد ميكونش حبه ليا قد حبي ليه اعلق نفسي وافضل اعيط لو مكلمنيش وهو يكون عايش حياته ليه
الاء بصتلها باستغراب قطعتها.....ليه الاحباط دا ياساتر ايه يامه في ايه حيلك متتزفتي تختاري صح وانتي مش هتلاقي كل القرف دا
هدير بضحك...مش انتي اللي سألتي
الاء....اكيد هتلاقي الشخص الكويس صدقيني زاي عمتو وجوزها بابا عاصم زاي بابا وماما الله يرحمهم زاي باباكي الله يرحمه ومامتك اسمع ان الحب كان بينهم جامد
هدير....جدا الله يرحمه ويرحم ولدتك وولدك بس انا كل صحابي اللي اتخانوا واللي سابها رغم انها حبته اكتر من نفسها واللي اتجوز عليها واللي مكانوش من نصيب بعض
الاء....وليه متقوليش مختاروش صح ما انا قدامك حبيت مره وكان كل شويه يسيبني ويبعد ويرجعلي وانا كنت على طول فتح بابي له لحد ما تعبت من اني استنى وقولت اخر مره ومش هرجعله مش تحت امره انا
هدير....بس انا اخر مره قدامنا كان هو اللي سابك ومرجعش
الاء....كلمني تاني وعزاني في اهلي وطلب رجوع
هدير....وعملتي ايه
الاء....رفضت لي اول مره ارفض وطلعت كل وجع حسيت بيه في كل مره يبعد عني قولت كل كلمه جوايا كنت بحس اني معدومة كرامة واني ضعيفة رغم اني مش كده حبيته بطريقة متتوصفش بس مكانش يستاهل ربع حبي له كنت بني ادمة غبية بس استفدت من ده اني محبش لا لقيت شخص الصح وتاكد انه يستاهل واسمع اللي حواليا زياد نبهني انه مينفعش وانا مسمعتش
هدير....لسه بتحبي
الاء....تصدقي لو قولتلك على قد الحب اللي حبتهوله كرهته كرهته انه وصلني اني ابقا ضعيفة كده كرهته انه خلاني في نظري نفسي معنديش كرامة قبل نظرة اللي حواليا حسسني اني لعبة وانا مكنتش شايفة غير حجج بيطلعها لنفسه وانا زاي الهبلة بصدق ودعيلو
هدير....للدرجة دي انتي حبيتي
الاء....اول حب في حياتي واقذر حد في حياتي هو الدرفة اللي هناك ده شاورت على محمد
هدير ضحكت....يبنتي اتلمي
الاء....هو طلع لمين مشفتش حد بطول ده هنا
هدير....عمو دمنهوري
الاء....هو باباها كان زيه
هدير....مش فاكرة بصراحة بس كانوا بيقولوا طيب جدا وهادي وبيتعامل بحب مع كل الناس
الاء....يبقى مش طلع لي ابو الله يرحمه اومال ياختي دا طلع لي مين
هدير بضحك....يبنتي انتي مش حمل قفا منه عموما محمد فعلا طيب وجدع وحنية الدنيا فيه بس هو مش بيتعامل مع حد بسهولة او بيتعامل مع بنات بذات بيكرههم بس يتعود عليكي هيحبك زاي ما كلنا حبناكي
الاء....حبه برص البعيد
هدير بضحك....يبنتي بقا
الاء....المهم برضه فكري واختاري صح
هدير....ياختاي انتي مش بتزهقي
الاء....حد يقعد مع القمر دا ويزهقه
هدير....ايه دا انا بتعاكس
الاء نزل ورفع حواجبها....اها يا عسلة
هدير ضحكت بصوت عالي
عمار ومحمد بصوا ناحية الصوت
عمار شاف هدير وهي بتتضحك شكله يخطف القلب...هي دي هدير
محمد.....اها
عمار ابتسم باعجاب.....اول مرة اشوفها بتضحك كده
محمد....متتلم وتظبط كده
عمار....ياعم في ايه عادي
محمد....بص قدامك طيب
عمار بصله....اهو اتنيلنا وبص بطرف عينه عليها وبعدها انتبه لنفسه وركز في شغله
هدير....الله يخربيت فقرك يلا تعالي نجهز الغداء
الاء....يلا يا اختي عز كان نزل
عز....رايحين فين
الاء....نجهز الغدا
عز...اجي اساعدك
الاء....لا شكرا انت بتبهدل الدنيا ومش بترضا تنضف معانا
عز مسك خدودها....لا هساعدك النهاردة
هدير....بس انت كلامنجي ومش بتعمل حاجة
الاء....فعلا عيل بوقع
عز.....طب والله هساعدهم
هدير....طيب يلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
داليدا...اياد
اياد....قلبه من جوه نعمة
داليدا...تنستر بقولك انا عايزة اخرج مع اصحابي
اياد...تنستر هو انا بقولك لله يا محسنين
داليدا....عايز ايه طيب
اياد....سلامتك شكرا هتخرجي فين
داليدا....هو انا ليا صحاب انت عبيط
اياد....يعني هو انا كنت هوافق
داليدا....اها صح
اياد....الله يسترك بلاش نكد وتختاري حاجات عشان تطلعيلي مش مهتم ولو كنت قولتلك لا مفيش خروج يبقى انتي بتلغي شخصيتي بصي يا روحي اختاري حاجة تستهل
داليدا....قصدك ايه يعني قصدك اني بنقطعها
اياد.....عارف هتقولي ايه قصدك ايه يعني انت قصدك اني بطلع حاجات تافه لا طبعا يروحي قصدي اني انتي دماغك اكبر من كده واحلى واجمل بنوتة ومش عايزك تفكري في اللي بيزعلك يا روحي
داليدا....الله يخربيت شكلك انت قفلتها خالص بس انا عايزة نتعارك
اياد....مش هينفع للاسف
داليدا....ليه
اياد....عشان هاجيلك بكرة انا ومحمد وجدو نحدد معاد خطوبتنا وكتب الكتاب
داليدا....اهاا ايه احلف
اياد....وغلوتك عندي
داليدا....لا خلاص بعد كتب كتبنا ابقى انكد عليك
اياد....وانا تحت امرك يا روحي
داليدا....انت بجد بتحبني اووي كده
اياد....روحي فيكي وعارف هبلك ده بيفرحني
داليدا....ازاي دي رجالة كله بتشتكي من الحاجات دي
اياد....بس انا اي حاجة منك بحبها
داليدا....اياد انا بحبك اووي
اياد....مش قدي والله
داليدا....ربنا ميحرمنيش منك يارب
اياد....ولا منك وبكرة انتي اجازة تمام
داليدا....ازاي محمد هيرفض
اياد....لا فكك انا هتصرف
داليدا....ربنا يستر
اياد....متخافيش يا قلبي بقولك انتي قدامك قد ايه
داليدا....لو اجازة بكرة يبقى هاخر يعني 4 ساعات هكون بلم حاجات
اياد.....يبقى اشطا هاعدي عليكي اخدك
داليدا....اشطا خلي بالك من نفسك باي
اياد....وانتي كمان باي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عز....ايه رأيكم
الاء....الله ولا نفش الفراخ
عز....احب وانت مبدل معنوياتي
هدير....ايه يبني ده زين السلطة بشكل احسن
الاء....لا ده فالح يقطع وياكل دي بوقي اللي اكلته
هدير....نهار اسود عيب كده في ضيوف النهاردة
عز....لا عادي عمار منا وعلينا
هدير....عيب برضه
الاء....اطلع برا يا عز
عز....خلاص
الاء....اطلع برا يا عز
عز غمزله....خلاص بقا وهيجبلك مشبك
الاء.....اممم تقعد بس متعملش حاجة
عز.....حاضر
محمد دخل وبصلها بقرف
الاء بهمس...ماله ده زاي ستات
عز سمعها وضحك
هدير....بتضحك على ايه يا عز
عز....مفيش
محمد....هي فين القهوة بتاعتي
هدير....هتلاقيها عندك
محمد....لا مش موجودة
هدير....معلش يا لولي فيه قهوة علبتها بني بس دوري عليها
الاء....حاضر
محمد....لا قوليلى هي فين
الاء....وفرت
هدير....معلش يا لولي روحي دوري
الاء....حاضر
محمد....قولتلك لا قوليلي ادور فين
الاء بصله بالا مبالاة....لا اله الا الله وفرت برضه
هدير....دوري عندك هتلاقيها
محمد فضل يدور مش لاقيها....مش لاقي حاجة
عز....يبني كنت خليتها تجبهالك
محمد....انت متتكلمش معايا
عز بصله وسكت
الاء جابت كرسي وطلعت فوقي وفتحت دولاب وجبت القهوة وحطتها قدامه وكملت اللي كانت بتعمله
هدير بصتلها وضحكت
عز ....اوزعة بس جامد
محمد اتعصب سابها وطلع
الاء....ده عبيط ده ولا ايه
عز....محمد لما بيكون مش طايق حد ويجي يساعده دي بتبقى عاملة زى موته وسمة اللي يعملها
الاء....بجد طب كويسة
هدير....طلعتي مش سهلة يا لولي
الاء....هو اللي بدأ بس بجد انا مكنش قصدي بس ربنا بيحبني بقا
عز....طيب خ بالك لان هو قلبه وشه عليا يعني اخرنا يومين وانا وانتي نضرب
الاء....متخافش بستفزه من بعيد لبعيد
عز....وانا اللي هضرب
الاء....متنشف كده وجهزوا الاكل وكلهم قاعدين
عز والاء وهدير ونجاة وشادية ومحمد وعمار
نجاة....اتفضل يا ابني كل البيت بيتك
عمار....باكل والله يا تيتا
شادية....فين بس كل ولا الاكل مش عاجبك
عمار....بالعكس تسلم ايديك
شادية.....لا مش انا اللي عمله النهارده دي هدير والاء
عمار.....تسلم ايديكم
هدير..ميرسي
الاء....بالف هنا يارب دووق ده انا اللي عمله
عمار....الله اي ده
الاء....بجد عجبك
عمار....جدا
الاء بضحك طفولي....دي هدير اللي عمله
عمار ضحك على طفولتها....تسلم ايدك يا هدير
هدير اتكسفت...تسلم
الاء....دوق ده بقا
عمار....هدير برضه
الاء....لا والله مش هدير
عمار اكل...تمام
الاء....مش حلو صح ده بقا عز نفش الفراخ
نجاة بضحك....اسمها نكش يا الاء مش نفش
عز بضحك...بقولك ايه كنت باكله جوه انتي اللي شديتي الطبق
الاء...مككنتش اعرف انه طعمه شبه نيتك
عز بضحك....عوذ بالله من لسانك
عمار....انتي في كلية ايه
الاء....لا انا تخرجت الحمد لله من كلية تجارة
عمار....ومشتغلتش
الاء....مالقتش شغل اللي احبه
محمد....قصدك مالقيتيش حد يشغلك عندي
الاء....لا وانت صادق كلهم شبهك كده
محمد...قصدك ايه
الاء....شوف انت نفسك ايه
عمار بضحك....طيب متيجي شركتي بتاعتي وجربيني
نجاة...متكدبيش يا لولي مجدي كان رافض شغلك
الاء....مش بالظبط يا عمتو
نجاة...لا وامك كمان كانت قايلة انه رافض
الاء....مش عمار ده انتم تعرفوا كويس
شادية....طبعا ده اخو محمد وزاي ابني بالظبط
عمار...تسلميلي يا طنط
الاء....طيب اهو اشتغل معاها
شادية....قولي لي زياد بقا
الاء....ايه طيب وبصت لي نجاة ايه يا عمتو متقولي انتي لزياد
نجاة....لا مليش في قوليله انا عن نفسي رافضة
محمد....ومين قال اني هقبل انها تشتغل عندي
الاء بعصبية....ياعم اركن انت على جنب مش لما اعرف اشتغل الاول
كلهم ضحكو
عمار....واللهي انتي مصيبة
محمد....على فكرة انا صبرت عليكي عشان تيتا هتتمادي هعرفك مقامك
الاء....انت اللي بتحشر نفسك زاي البقدونس خاليك في حالك مش هجي ناحيتك
محمد.....ايه الاسلوب البيئة دا
الاء....اكلمك بشوكة وسكينة يعني ولا اقولك ايه مش فاهمة
محمد...بيئة
الاء....واللهي لو مش خالتو زينب بحبه كنت قولتلك كلمة بس بلاش
عز....اوبا وفضل يضحك
كلهم بصوا ومش فاهمين
عز....وربنا جامد
الاء ضحكت على ضحكهم....عجبت
محمد لي عز....هي قصدها ايه ال زفتة دي
عز بضحك....انت قولت راحت الاء ضربت عز في رجله ان يسكت خافت منه
الاء....متتقلوش مش هو قالك في المطبخ متكلمنيش
عز....اها
الاء....خلاص متتعاملش معاه انت مش تحت امره
عمار....انتي تحفة وربنا
عز بضحك...لا وسوسة كمان
محمد بصلهم وساب الاكل وبعدها رجع وبصلها....بت انتي كان قصدك تشتمي امي
الاء وشها من ضحك قلب لي صدمة وبلعت ريقها...ايه
عز فضل يقلب في طبقه يضحك...هدير وشادية ونجاة برضه مش فاهمين عمار وعز فاهمين
عمار مسك نفسه مش عايز يضحك
محمد بعصبية....متردي
الاء من فجعتها اتنفضت وتعصبت...ايه بتزعق ليه بطل تجعر بضايق
محمد وهو بيجز على اسنانه....انتي بتعلي صوتك عليا
الاء....ما انت اللي بتزعق
محمد بيقرب راحت الاء جريت
محمد....تعالي هنا
كلهم بصين عليهم
الاء.....لا واياك تقرب انت اللي هتزعلي
محمد....قصدي انتي اللي تزعلي
الاء....لا انت وابعد بدل وربنا اقول لبابا عاصم
محمد....هقوله انتي قلتي ايه على بنته
الاء بخوف ومش عارفة تقول ايه....من شتمك ال لمن بلغك
محمد...ايه انتي بتقولي ايه
الاء بصت فوق...ايه ده حرامي
محمد بص الاء جريت على اوضتها
كلهم ضحكو
محمد طلع وراها
الاء لسه هتقفل الباب زقه وقفله جامد وهما تحت فكروا والاء اللي قفلت اوضتها قبل ما محمد يدخل
محمد..انا سكتلك وانتي عملة تزيدي
الاء....وربنا انت لو جيت ناحيتي مش هسكتك
محمد....عز تحت.وااياد هو والزفت في شغل مين هيحوشك
الاء....زفت على دماغك اسمه زياد واخوك احترمه زاي ما هو بيحترمك
محمد....انا هوريكي الزفت على دماغك يازبالة
الاء.....انت اللي زبالة اخوك احسن منك
محمد....مين ده اللي احسن مني انتي عبيطة
الاء......زياد احسن منك ده رغم اسلوبك معا اللي شبهك ده لما بشتمك بيزعل
محمد. ....بتشتميني طب انا بقا هخليكي مفكيش حتة سليمة عشان تشتمي بحق
الاء لقيت عينيه بتحمر اكتر وبييقرب بغل بطريقة مهما كانت قوتها تخاف....انت شايف ان دي رجولة
محمد وهو بيقرب....واللهي
الاء بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطه....اطلع برا واوضتي عيب كده انت راجل شبه الدولاب ماشاء الله عيب في حقك حتى
الاء من كتر قربه بصت في الارض وكشت في نفسها من الخوف
محمد حوطها ب ايديه الاتنين ونزل لي مستوا طولها....انا هسيبك المرة دي بس وربنا لو قليتي في ادبك
الاء رفعت راسها لقيته راسو قصدها....انا متربية غصب عنك
محمد فضل بصص ليها وساكت وسرح في عينيها
الاء بخوف منه حاسة انه واحد هيخنقها....انت يااا في ايه على فكرة ربنا هيسخطك بسبب شرك ده
محمد مكانش سامعها وفتكر كلام عمار
الاء صوتت في وشه فجأة...عاااا
محمد اتفجع وبعد....ايه يامجنونة انتي
الاء....انت اللي بصصلي بشر زاي اللي اكون قتلالك حد عزيز عليا
محمد....تقومي تصوتي كده كتك القرف
الاء....لما يقرفكم
محمد مسكه من ياقة البيجامة.....بنت انتي
الاء....هو كل شوية هتمسكني من هدومي ممكن امسكك انا كمان على فكرة
محمد....لو بنت راجل اعمليها ولا ابوك
الاء مسكت في ياقة القميص بتاعه من ناحية وبعصبية عكس الخوف اللي كان جواها او بمعني اصح نسيت الخوف وعينيها بتلمع من دموع....انا ابويا راجل غصب عنك واياك تجيب سيرته تاني على لسانك انت فاهم
محمد بصلها وفضل مصدوم مرة واحدة وشها اتغير ومعرفش هو سكت ليه اساس وعدل نفسه وهي سابته ونزلت وشها الارض
الاء....اطلع برا
محمد....افندم
الاء....برا اوضتي لو سمحت ارجوك اطلع
محمد طلع والاء قفلت باب وراها وانهارت من العياط
محمد سمعها واستغرب كانت قدامه قوية ودلوقتي عيطت تدخل اوضة وقاعد وفتكر اللي حصل
محمد مع نفسه انت ساكت ليه مردتش عليها ليه وفضل يكسر في الاوض واخد شاور ونزل اخد عمار وخرج
الاء فضلت في مكانها وعيطت لحد ما نامت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدى الوقت
عز خبط عليه مش بترد
حاول يفتح ولقى الباب بيتفتح بس زاي اللي اكن حد ساند عليه فضل يزق براحة لقى ايد الاء في الارض فضل يفتح براحة لحد ما فتح الباب ودخل وشالها وحطها على سرير وتاكد انها كويسة ولقاها كانت معيطة فضل جنبها ويلعب في شعرها اكنها طفلة وسبها ونزلوا
كلهم راجعوا
اياد....فين الاء
هدير....في اوضتها
اياد....ومحمد فين
هدير....خرج هو وعمار صاحبه
اياد....هو عمار جه هنا
هدير....اها
اياد....تمام
عز نزل وسامعهم....ليه في اي
اياد....لا استغربت انه جه يعني
دخلت شهد..يخربيت الكلية وعلى عايز طب وعليا انا كمان
عز بضحك....مالك
شهد....بلا مالي بلا نيلة انا اتمرمرت النهاردة وتبهدلت كله بسبب دكتور فوزي قرفني شيلي ده قربي ده حطي مادة زفت اي وسعي لا صغري كنت عايزة انا اعمي عشان يحس
عز.....اومال انتي فكرتي ايه دكتورة بساهل
شهد....كنت اتشكي لما قولت ابقا دكتورة
هدير...معلش لكل مجتهد نصيب ان شاء الله هتبقي دكتورة ناجحة
شهد....يارب
هدير..اومال فين زياد
عز....اها صح انا فكرته معاك
اياد....لا في شغل قال هيخلص شوية حاجات وجاي
عز....ده زاي محمد شكله
اياد....انقح وحياتك صحيح هي الاء من امتى وهي في اوضتها
عز....نامت يبني اساسا
اياد....نامت بدري يعني
عز بضيق....اها
اياد حاسس في حاجة.....عز كنت عايزك تعال
عز...تمام وطلعوا اوضة اياد
اياد....في ايه
عز....دخلت لقتها نايمة في الارض وعينيها ملينا دموع الاء بدري ضعيفة بس ده كده يأثر عليها ولحظة ان نبضات قلبه مش مظبوطة وكده ممكن يرجع لها الهبوط من اقل حاجة مشاكله قدامنا بتضحك وتهزر بس مش دي الحقيقة انا متأكد
اياد....لسه زياد قايل انها مش بتشتكي و استحالة تقول
عز....منضحكش على بعض احنا عارفين ان سبب محمد لان هي بعد ما فاقت من صدمة اهلها بقت تتحسن دلوقتي بنرجع تاني
اياد....مش عارف انا مش لاقي ليه حل وهي مينفعش تسيب البيت تيتا مش هتستحمل
عز....ولا احنا نقدر نستغنى عنها
اياد....زياد لو عرف مش هيقعد هنا هو والاء دقيقة
عز.....اكيد
اياد.....الحل ايه
عز.....نحاول نفرحها باي حاجة
اياد.....هي نايمة بقالها قد ايه
عز....مش عارفة
اياد.....طب تعال معايا
اياد دخلوا لي الاء
اياد....الاء حبيبتي
عز....لولي اصحي
الاء بتعب....بس يا ياسين سيبني انام
عز واياد بصوا لبعض بحزن انها لسه بتفكر في اخوها
عز....لولي اصحي انا عز
الاء....بس بقا شوية وهقوم اذكرلك بس شوية
اياد....الاء اصحي انا اياد وهزها جامد
الاء قامت بصت.....انت جيت
اياد....اها يا روحي قومي يلا عشان نتعشى
عز....يلا بدل ما انزل اجيبلك نفش او نقش الفراخ
الاء....ماليش نفس عايزة انام بس فين زياد
اياد....في شغل
الاء فهمت انه مجاش عشان مش طايقة.سبوني انام احسن
اياد....طب عشان خاطري
عز....وانا كمان
الاء.....عشان خاطري انا ارجوكم سيبوني انام
اياد وعز بصوا لبعض وطلعوا...وسابوها
قاعدين كلهم بيتعشوا
عاصم.....اومال فين زياد والاء ومحمد
نجاة....الاء نامت وزياد في شغل ومحمد انت عارفه يا سهران يا شغل
شادية....ربنا يهدي يارب بس مدام مع عمار يبقا شغل
نجاة.....يا ريتوا
كلهم كانه قاعدين ساكتين وهما بياكلوا
نجاة....الاء كانت عاملة حسه وتفتح نفس هي نايمة بقالها قد ايه
عز...حاولنا نصحيها مرضيتش عايزة تنام
شهد...الاكل ملوش طعم وحشاني انا هطلع اصحيها
اياد....اقعدي حاولنا سبيها على راحتها
عاصم....حد زعلها
هدير... ااا عز قطعها
عز....لا هي عشان يمكن صحيت بدري وبص لي هدير تسكت
شادية.....ربنا يقويها ويحفظها يارب
هدير بهمس....في ايه
عز....زياد لو عرف هتحصل مشكلة وساعات مش هنعرف نضيع الخلاف اللي بينهم
هدير.. اهااا
عدى الوقت وزياد وصل البيت كان كله نام طلع يطمن على الاء
زياد....
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء
زياد.... الاء انتي نايمه ولا صاحيه؟
الاء....
زياد.... نوم العافيه يارب. وحشتيني يا جزمه. عارف إني تعصبت عليكي امبارح، بس إنتي بتخوفيني عليكي. إنتي عارفه إني إنتي الحاجة الحلوة اللي في حياتي، إنتي وشهد. بس بجد غصب عني بقيت عصبي، لأن بقيتي تخبي عني حاجات معرفش إيه هي. بس بيبان في عينك الزعل، وده بيوجعني عليكي، لأن بعد كده بتتعبي.
محمد كان طلع لقى الباب أوضة بابا الاء مفتوح، فضول خلاه يقرب ويبص يشوفها بتعمل إيه. لقى زياد قاعد على السرير جمبها وبيملس على شعرها كأنها طفلة.
زياد.... إنتي عارفه إني يوم الحدثة لما جدو مجدي أمنّي عليكي، كنت حاسس إن إنتي بقيتي مسؤوليتي. أو بمعنى أصح بنتي، فعلاً مش كلمة كده بقولهالك وخلاص. وأمانة في رقبتي. وخوفي عليكي بقى الضعف. طب تصدقي لو قولتلك إن إنتي المهون عليا كل حاجة؟ ضحكتك لما بشوفها بحس إن الدنيا نورت في وشي. نفسي أشوف لمعه عينيكي زي زمان اللي فيها الفرحة، مش دلوقتي بشوفها لمعه من دموعه. نومك ده أنا متأكد من زعل. عمري ما شوفتك كده. هو فعلاً زي ما بيقولوا إن الإنسان لما أبوه بيموت بيتكسر. وإنتي خسرتي أبوكي وأمك وأخوكي، وكانوا أحن ناس عليكي وأقرب ناس ليكي. بس بحاول أرضيكي عشان متزعليش أو تحسي إنك لوحدك. وقاعدتي هنا عشانك. معاهم. ولو مش متأكد بيحبوكي، مكنتش سبتك هنا دقيقة.
الاء صحيت لقيته قاعد قصادها.
الاء.... زياد إنت جيت؟
زياد.... أها يا قلبي جيت.
الاء.. امتى؟
زياد... من نص ساعة كده. أكلتي؟
الاء.... أها ياما أنا وبابا.
زياد.... بابا مش فاهم.
الاء ركزت كده وسكتت.
إنت أكلت؟
زياد.... حلمتي بعمو مجدي؟
الاء ودموع كانت بتنزل من عينها.... أها. وحشني أوي.
زياد.... هو في مكان أحسن دلوقتي.
الاء.... ليه رافض ياخدني معاه؟ كل مرة هبقى هروح معاه، يرفض. هو زعلان مني؟
زياد.... مش فاهم.
الاء.... كل يوم بحلم إنه ماشي وأنا بمسك فيه. ساعات بيوافق ويجي في نص السكة يرفض ويرجعني.
زياد... بقالك قد إيه بتحلمي كده؟
الاء.... بقالي يومين.
زياد يشدها ويحضنها.
أوعي تروحي.
الاء بستغراب.... في إيه؟
زياد.... مفيش. إنتي متأكدة كان بيرجعك صح؟ مروحتيش معاه خالص؟
الاء... أها. في إيه؟ هو زعلان مني صح؟
زياد.... جدو مجدي عمره مزعل منك. بالعكس. وإنتي برضه وحشة وبيحبك. وعشان بيحبك بيرجعك تاني تعيشي حياتك. وهو عايزك كويسة وأحسن من أي حاجة.
الاء.... بجد؟ يعني مش زعلان مني؟
زياد... لا والله. بالعكس بيحبك. ولو عايز يحبك أكتر تقولي الحقيقة. أكلتي؟
الاء.... اتغديت ومن ساعات شبعانة بجد.
زياد.... محمد ضايقك؟
الاء.... لا لا خالص. بالعكس طيب جدا وبيعملني كويس.
زياد... الاء.
الاء.... أها. ده حتى قاعدنا نتكلم.
زياد... مش قصدك بس ماشي.
الاء مسحت دموعه وبتسمت. وغمزة.
سيبك مني إنت وشهد عاملين إيه؟
زياد ضحك.... عاملين إيه؟ في إيه؟
الاء.... في لف لفه يعني بتقولها بحبك وروحي والجو ده. وهي كمان.
زياد.... إيه الأسئلة الغريبة دي.
الاء.... احكيلي. مش هقول حاجة لحد. وإنت عارفني. ده أنا أختك. حتى.
زياد.... أحكيلك إيه؟
الاء.... بتحبها إزاي وهي بتحبك إزاي.
زياد.... وربنا مجنونة. وأنا هعرف إزاي إنها بتحبني إزاي.
الاء..... بلاش هي. إنت اتنيل بقا احكيلي.
زياد.... بصي. قومي كده اغسلي وشك عقبال ما آخد شاور وننزل ناكل واحكيلك.
الاء..... إنت بتذلني.
زياد... معش ولا كان اللي يذل بنوتي. بس تاكلي وفرحيني. وأنا هحكيلك كل اللي إنتي عايزاه واحنا بناكل.
الاء.... ماشي. أما نشوف آخرتها.
***
محمد مشي بسرعة قبل ما يشوفوه. ودخل أوضة.
محمد مع نفسه.. أنا مالي؟ إيه اللي خلاني أقف؟
العقل.... يمكن عايز تعرف عنها حاجة.
محمد.... وأنا مالي؟ وأعرف ليه؟
العقل.... بس أخوك شكله كويس فعلاً.
محمد.... مش أخويا.
العقل.... بس هو أخوك فعلاً. إنت ليه رفضه؟
محمد.... استحالة.
القلب.. هتفضل لحد إمتى كده؟
محمد.... بسسس. بسس.
***
زياد والاء وهما في المطبخ بياكلوا. محمد نزل يعمل قهوة.
الاء.... بصت لقيته دخل ومتعصب.
زياد.... اتفضل كول معانا.
محمد.... بصله ومردش عليه.
الاء....
زياد.... لو مش حابب تقعد معانا، ممكن أعملك طبق وتاكل لوحدك.
محمد....
الاء....
زياد بصله واتكسف.
الاء.... زيزو هات طبق ده كمان طعمه حلو.
زياد.... بجد؟
الاء.... أخويا أي حاجة يعملها لازم تطلع حلوة.
زياد ضحك.... ألف هنا.
محمد.... فين القهوة بتاعتي؟ أنا كنت سيبها هنا.
الاء.... إنت هبدتها الصبح. وقعت كلها.
محمد بيجز على أسنانه.... يعني البيت ده كله مفهوش قهوة؟
الاء.... فيه. بس مش بتاعتك.
لو عايز.
محمد.... بتاعت مين؟
الاء.... معرفش والله. فيه اتنين. وراحت تقف جمبه. محمد بص عليها. ولاحظ إنها قصيرة. مع إن على طول بيتعاركوا. بس عمره مركز.
الاء.... أوعى كده بس. وجابت كرسي وحطته جنبه. وبصتله. بص ده وده. بس معرفش ده بتاع مين وده بتاع مين. بس ده مهتلي بتاع عمته عشان شوفت خالته بتعملها منهم.
محمد بصصلها وسكت. وزياد أخد باله إن مركز مع الاء. زياد أضايق منه. لأن عارف عنه إنه بتاع ستات.
زياد.... انزلي يا الاء وحطيهم قدامه وتعالي هنا.
الاء.. حاضر. ونزلت. وفتكرت إنها كمان قهوتها. راحت طلعتله القهوة بتاعتها.
الاء..... اتفضل دي كمان. شوف أنهي واحدة هتعجبك. وشاورت على بتاعتها. بس دي تحفة. جربها.
زياد.... الاء.
الاء حسّت إنه زياد مضايق من حاجة. راحت وقعدت جنبه. ومحمد انتيه لي نفسه وساب كله وطلع.
الاء بصتله واستغربت إنه ممدش إيده على حاجة.
يخربيت التكبر اللي إنت فيه.
زياد.... إياكي تقربي منه تاني. إنتي فاهمة؟
الاء.... في إيه بس؟
زياد.... اسمعي كلامي. ودايماً خلي في بالك وبينه مسافة. إنتي سامعة؟
الاء.... حاضر. بس حصل إيه؟ مالك؟
زياد.... فكك. المهم يلا كملي أكلك.
الاء.... حاضر. إيه رأيك أعملك قهوة؟
زياد.... لا. هنام عشان تعبت النهاردة من كتر الشغل.
الاء.... ربنا يقويك. خلاص اطلع نام. وأنا هنضف وأطلع أنام.
زياد.... هساعدك.
الاء.... لا اطلع. وأنا هعملي قهوة بالمرة وأطلع أكل بالمشبك.
زياد.... مش هتبطلي العك ده.
الاء.... بس ياض. يلا ربنا يقويك.
زياد.... حاضر يا روحي. وباس راسها وطلع.
الاء خلصت وعملت قهوة ليها ولمحمد. وخبطت عليهم.
محمد بستغراب... مين؟
الاء فتحت باب... اتفضل. عملتلك معايا قهوة.
محمد.... ومين قالك إني عايز منك حاجة؟
الاء.... أهي. وسبتها على المكتب. لو عجبتك اشربها. بعد إذنك. وقفلت الباب ودخلت أوضته.
محمد بنرفزة لسه هيقوم. هي قفلت الباب. الأوضة بتاعته. وطلع.
محمد بعصبية.... البنت دي عايزة تعصبني وخلاص. وراح خبط عليها.
الاء فتحت لقيته وشه وعينيه كلها شر كالعادة.
إيه؟ في إيه؟
محمد.... إنتي عايزة إيه بالظبط؟ بتلعبي على إيه؟
الاء.... أنا مش فاهم.
محمد.... لا. الشويتين دول اعمليهم على اللي بيت. مش عليا.
الاء..... بجد أنا مش فاهمة. إنت عايز إيه؟ لو عايز تتعارك. بعد شوية أكون شربت القهوة وفقتلك. يلا باي. وجي تقفل الباب.
زقها محمد... أنا بكلمك.
الاء.... ما تفهمني عايز إيه. لكن ومتتعصبش عليا. وبعدين أنا معملتلكش حاجة.
محمد.... بصي بقا. فاهمك كويس. عاملة فيها البنت البريئة وتنهبي قرشين وتخلعي. لا أنا هوفر عليكي التمثيل ده كله. كام وتختفي من هنا.
الاء بصتله وسكتت شوية.
امشي بكرمتك. بدل ما أمشيك من غيرها.
محمد قرب منها. ولسه هيضربها بالقلم.
الاء نزلت. وقعدت في الأرض من الخوف. وندت على باباها. بس بصوت مبحوح كأنها بتنادي حد جنبها.
بابااااا.
وفضلت ضمة نفسها وهي في الأرض.
محمد بص ولقاها بتترعش. ونادت على والدها. من الخوف. رغم إنه ميت. أضايق من نفسه. ونزل يجبها.
قومي.
الاء فكرته هيضربها. أغما عليها.
محمد.... إنتي بقولك قومي.
الالاء....
محمد.... إنتي يا زفتة.
الاء....
محمد هزها. كانت راسها هتتخبط في الأرض. لحقها. وشالها. حطها على سريره.
محمد.... الاء.
محمد لما شالها. شعرها اتفك ونزل على وشها. الاء كانت شبه الملايكة. بس بان إن وشها بهتان. وزي وشها مسحوب منه الدم. بس رغم كده جميلة جدا. محمد بص على شعرها اللي شبه حرير. وشاله من على عينيها. وسرح في ملامحه. وفل. بصصلها وحاسس إنه ندم إن خوفها للدرجة دي.
محمد.... الاء. فوقي.
الاء.... محمد.
محمد جاب برفان. وحاول يخليها تشمه.
الاء فوقي.
حاول كذا مرة لحد ما فاقت.
الاء بتبص ولقته هو. افتكرت الحلم إن واحد هيموتها.
إيه؟ إيه؟ وترعش.
محمد.... اهدي. اهدي. إنتي غمى عليكي. وبفوقك.
الاء.... بابا فين؟
محمد بضيق... باباكِ متوفي.
الاء بصتله وسكتت. ومن جوه خايفة. وبتتمنى يختفي من قدامها.
محمد بصصلها. وأضايق من نظرتها لي. كأنها شايفه عفريت. والدم مسحوب منه. سابها ومشي.
الاء خدت نفسها. وكأنها روحها رجعت.
محمد دخل أوضة. وعمال يفتكر شكلها لما خافت منه. وجز على أسنانه. قاعد على المكتب. جنبه لقي القهوة. وراحتها. كانت جميلة.
***
وعدة اليوم.
بالنسبة للاء كان أصعب يوم في حياتها ومرعب. فضلت تحلم وتقوم مرعوبة. تقريباً منمتش. لحد ما كله صحى. وكلهم قاعدين بيفطروا. والاء نازلة.
الاء.... صباح الخير.
كلهم بصوا. باين عليها التعب.
محمد بطرف عينه بصصلها. ولقى وشها مرهق أكتر.
زياد.... مالك؟
الاء.... بخير. زي القرد. أهو.
عاصم.... بخير إيه يا بنتي؟ وشك مزرق.
الاء.... لا. أنا كويسة.
نجاة. يعني كلنا هنكدب؟ يبنتي باين عليكي.
شادية.... كلي طيب. وبعد ما ناكل نروح نكشف.
الاء.... في إيه يا جماعة؟ أنا منمتش.
بس محمد كان بصصلها. وشايف لما عينها بتيجي في عينيه بتخاف.
إياد.... طيب. إنتي حاسة بإيه؟
الاء.... مفيش. بجد.
عز... طيب تعالي معايا. النهاردة إيه رأيك؟ ونكشف بالمرة.
الاء.... لا.
زياد.... إنتي بتترعشي كده ليه؟
الاء.... يا جماعة. أقوم طيب.
نجاة.... خلاص يا بنتي. كولي. وطلعي نامي.
محمد ساب الأكل وقام.
إياد.... خلاص يا جدو. بكرة نروح لـ داليدا. والنهاردة هاخد الاء أنا عند دكتور.
الاء.... إيه ده؟ إنت نهارده رايحين؟
إياد.... كنا خلاص. هاخد إنتي ونشوف مالك.
الاء بفرحة.... بجد؟ لا خلاص. أنا بقيت كويسة. بس تعزمني؟ وعد؟
كلهم بصوا ليها باستغراب. إن ملامحه اتغيرت من بهتانة لـ فرح.
زياد الوحيد اللي مستغربهاش.
إياد.... إيه ده؟
عاصم.... سبحان الله.
زياد.... أنا كده اتأكدت إن في حاجة مزعلاكي. مالك بقا؟
الاء بصتله بفرحة.
لا واللهي بقيت كويسة جدا. وبصت لإياد.
الاء.... سلميلي على داليدا. وقولها ألف ألف مبروك.
إياد.... تيجي معانا طيب؟
الاء.... لا. عيب. دي أصول الرجالة. هي بتروح لوحدها. مينفعش.
إياد همس لزياد.... هو إنت قولتلها إنك هتخرجها؟
زياد.... لا. ولا لـ شهد.
إياد.... أنا معتز رن عليا. قال إن في وفد. لازم حد يستقبله. إنهاردة.
زياد.... أها. يعني اجتماع.
إياد.... لا. بس يعني حد يستقبلهم من المطار ويوصلهم للفندق. والاجتماع بعد بكرة.
زياد.... خلاص. فاهم. هروح أنا بدالك.
إياد.... لا. هروح أنا.
زياد بضحك.... محمد مش هيرضى. ده وقته من دهب. اتكل على الله. وأنا مكانك يا أخويا. ألف مبروك.
إياد ضحك.... بجد شكراً.
زياد.... على إيه؟ إنت أخويا. ربنا يتمملك على خير.
عاصم.... صحيح. الوفد مين هيروح ليهم؟
زياد.... أنا يا جدعان.
عاصم.... تمام. الساعة 2 تروح. تمام؟ وانت يا إياد هيفهمك التفاصيل.
زياد.... تمام.
وعدة الوقت. وجه بالليل. وكلهم قاعدين. ودخل محمد وإياد وعاصم.
الاء جريت عليه.
إياد.... عملتوا إيه؟ خطوبة إمتى؟
إياد بضحك.... الشهر اللي جاي.
الاء بطفولة.... يوووه. ده لسه إحنا في نص الشهر ده.
إياد ضحك. ولعب في شعرها كالعادة.
عشان تلحقوا تعملوا اللي عايزينه.
شادية.... الولولولولولولولي. ألف مبروك يا روحين.
نجاة.... ألف مبروك يا حبيبي.
زياد.... ربنا يتمملك على خير.
عاصم.... واعمل حسابك. إنت وشهد. خطوبتكم معاهم. خلينا نفرح.
زياد.... بجد؟
عاصم.... أنا أدتك كلمة يا بني. ألف مبروك.
الاء.... أيوا بقا يا عصوماااا. هو ده الكلام. وربنا إنت أب جدع. وحضنته.
عاصم ضحك.... عي حصلت لي عصوماااا.
كلهم باركو لبعض.
محمد كان واقف ساكت. وبصصلها. وشهد وقفت قصاده.
شهد.... مش هتبارك لأختك وأخوكي؟
محمد ابتسم ابتسامة بسيطة. مش بينا.
الف مبروك.
شهد.... الله يبارك فيك. طب وا زياد؟
محمد بصالها وطلع لأوضته.
نجاة كانت شايفاهم.
ربنا يهديك.
***
تسريع الأحداث.
زياد كلم زينب وأشرف. وقالهم. وزينب فرحت جداً وباركو ليه. والاء لاحظت إن محمد رفض الجواز. شهد. بسبب زياد. والعند زاد. وقررت مش هتسكت. لـما تغيره. وتتمم الجواز زياد. وتحاول ترجع أقوى من الأول. وعدى اليوم عليهم كلهم فرحانين. ما عدا محمد.
***
تاني يوم.
الاء نازلة. وكلهم مكانوش موجودين.
الاء.... إيه ده؟ مصحتونيش ليه؟
نجاة.... مصدقنا تنامي.
الاء.... اممم ماشي.
شادية.... يلا. أنا عملت سندوتشات. يلا ادخلي المطبخ كولي.
الاء.... هما كلهم مش هنا؟
نجاة.... أها. ما عدا. وميلت راسها عند المطبخ.
الاء.... مين؟
شادية بضحك.... محمد.
الاء بشر.... اممم طيب كويس.
نجاة.... ربنا يستر.
الاء.... يارب. طيب هروح أجيب السندوتشات وأعمل نسكافيه وأجي.
الاء أول مادخلت لقت محمد في وشها. بصلها بقرف من فوق لتحت. الاء ردتله. وبصتله بقرف.
محمد....
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء
شاديه بضحك...
محمد
الاء بشر...
اممم طيب كويس
نجاة... ربنا يستر
الاء... يارب طيب هروح اجيب السندوتشات واعمل نسكافيه واجي
الاء اول مدخلت لقت محمد في وشها. بصلها بقرف من فوق لي تحت.
الاء ردتهالو وبصتله بقرف.
محمد..... فين القهوة
الاء بقرف.... ما قولتلك انها خلصت
محمد حاول ميتعصبش... بتكلم علي القهوة بتعت امبارح
الاء بصتله زاي طفله لما تفرح ان عملت حاجه وعجبت اللي قدمها.
الاء..... عجبتك صح
محمد استغربها اتحولت لي طفله فجاءه... ايه في ايه انتي هبله
الاء... طب تصدق اناا
قطعهم عمار دخل... السلام عليكم
الاء... عمار ازايك انت كنت هنا ولا لسه جي
محمد... واحد دخل بيقول السلام عليكم يبقا كان هنا ايه الغباء دا
الاء... طب حوش الذكاء اللي بيقع منك
محمد... بنت انتي انا بجد خلاص كده
الاء... بنت لما تبتك
عمار بضحك.... خناقه ابتدائي بدات
الاء.... معلش اصلو مينفعش يتعمل ب ادب
محمد..... هرزعك قلم علي وشك دا اخلهولك من ابيض لي احمر
الاء شوحت ب ايديها..... ياشيخ روح المهم وبصت لي عمار تشرب قهوة ولا نسكافيه
عمار.... قهوة بس حلوه زايك كده
الاء رفعت حجبها.. مالها
عمار بتوتر خاف من لسانك.... مش قصدي حاجه قصدي قوه سكر زياده عادي
الاء..... قول عايز قهوه سكر زياده اما حلو وسكر ونينيني والجو دا والواحد ميحتكمش غير علي مراره واحده فا بلاش الاسلوب دا
عمار بضحك.... هو انا حاسس سيكا اني خايف من لسانك ليه
الاء بضحك..... لا متخافش عملني اختك وهتلقيني بتعامل معاك ب كل الاحترام والتقدير
عمار.... ماشي يا ستي ومن النهارده اعتبريني اخوكي
الاء... ماشي كده اعملك احلي قهوة تستهلها عشان انت شكلك كويس
محمد... انا كنت بتزفت بسالك فيين القهوة
الاء..... قول انها عجبتك بطل تبقا متكبر ربنا مش بيحب المتكبرين وما تواضع أحدٌ للّه إلَّا رفعه اللهم
محمد بصلها وبعصبيه.... الا اله الا الله وسبها وطلع
عمار بضحك..... انتي عايزه ايه محمد مش بيدي رائيه في حاجه الا لي تيتا
الاء.... ولا حاجه هو اللي شايف نفسه
عمار بضحك..... امممم ماشي عموما قهوة امبارح عجبته بس دا سر.
الاء بفرحه..... بجد
عمار.... اها
الاء.... وانت عرفت ازاي
عمار... بصي يا ستي
الاء... استنا
عمار... ايه
الاء كانت بتجيب القهوه اللي عملتها لي زياد والنسكافيه بتاع وحطت السندوتشات قدمها وقعدت قصاده.
الاء.... يلا احكي
عمار... انتي جميله اووي
الاء قلبت وشها..... احكي
عمار بضحك..... حاضر
عمار... الو صباح الخير
محمد.... بقولك بكره اجتماع الوفد
عمار.... يا عم بنقول صباح الخير وانت وقلدو اجتماع
محمد.... ياسيدي صباح الخير
عمار.... بصوتك دا مش هيجي خير
محمد.... بقولك ايه انا امبارح ماصدقت دماغي اتعدلت ونمت وصاحي دماغي ماصدقت مش مصدع
عمار بضحك ..... طب ما انا اصدعك وانت اعدلها زاي معدلتها امبارح سهل مش محتاج
محمد.... ايه ياض الظرف دا ما هي زفت اللي كانت عملها معرفش عماله ازاي
عمار.... قصدك مين
محمد بقرف.... هي في غيرها زفته دي اللي اسمها الاء
عمار بضحك.... ياعم حرام عليك انا شوفتها مره وحبتها وزاي القمر ماشاء الله
محمد.... متتجوزها احسن في ايه
عمار بضحك.... يا عم خلاص متزقش عايز ايه
محمد.... تعال عندي نشوف هنعمل ايه في اجتماع بكره مش عايز غلطه
عمار... حاضر هفطر واشرب قهوة وضحك واجي
محمد..... وربنا لو متلميت هجي المك انجز
عمار... يا عم خلاص بايباااااك
الاء ضحكت ضحك تخطف القلب...... هموتتتت يخربيت كده للدرجه دي انا مضايقه ومش طيقني
عمار... يالهوي يامه علي جمل ضحكت
الاء بصتله ورفعت حجبها اليمين.... قولنا ايه خلينا اخوات بدل منزعل منك وانا حبيتك زاي عز واياد
عمار.... طب وزياد
الاء.... لا دا روحي كده دا ابويا واخويا وصديقي الصدوق
عمار.... اممم طيب وانا
الاء.... لو اتعملت ب اخوه هتبقا اخويا برضو
عمار.... خلاص من نهارده انتي اختي الصغيره كده بقا عندي اتنين
الاء.. انت ليك اخت
عمار.... اها متهيلي
الاء... هو ايه اللي متهيقلي عندك ولا لا
عمار.... اكيد يا الاء ايه الذكاء دا
الاء.... انت قلبك جامد بقا
عمار.... احنا اسفين يا صلاح
الاء طخنت صوتها.... واحنا قبلين الاعتذار يا زمول
عمار بضحك.... وربنا انتي مش طبيعيه
الاء.... ياعم فرفرش هو حد واخد منها حاجه المهم بما اننا اخوات وكده
عمار... امم
الاء شاورت انه يقرب شويه. وعمار ضحك علي طريقتها وقرب.. دا سر بيني وبينك وعد
عمار.... وعد
الاء بصوت منخفض.... ايه رايك في هدير
عمار بستغراب... مالها
الاء بصتله بالامباله.... هو ايه اللي مالها مالها في جيبه يا خويا يابني ركز
عمار بضحك.... معلش طولي بالك
الاء.... ايه رايك يعني ملفتتش نظرك وعمزه
عمار.... هي ماشاء الله جميله جدا ورقيقه وهاديه ونجاح وشغلها ممتاز وضحكتها
الاء ..... ايوه ضحكتها حلو صح
عمار.... جدا تاخد القلب
الاء.... اممم يا اوحي يا اوحي
عمار فاق لي نفسه... احم الله يخربيت فقرك هتودينا في داهيه
الاء.... لا بس انت وقع بجد
عمار.... لا لا انتي فاهمتي غلط
الاء.... يا شيخ اتهلي دا انت وصلت لي ضحكتها ودي مرحله الحب يا ميرو (بصوت محمد هندي)
عمار بضحك.... يابنتي انتي مش عارف بتهزري ولا بتتكلمي جد
الاء..... خلاص نتكلم جد ايه بقا
عمار... في ايه
الاء... لا كده في غباء معجب ولا بتحبها انجز البنت عرسانها ييامه مش عرفين نحالق عليه
عمار.... قصدك نلاحق
الاء.... اومال انا قولت ايه
عمار... نحالق
الاء.... ياخويا انت جي في تافه وتتصدر ركز في سمامم الموضوع
عمار.... في ايه لمو اخذه
الاء..... في سمامم الموضوع
عمار بصلها ..... متجيش معاكي صميم مش مهم هي جت علي دي كملي
الاء... اها بتحبها ولا لا
عمار.... بصراحه بس متقوليش لحد
الاء.... لا متخافش قول
عمار... انا معجب بيها وساعات بحس اني عايز اشوفه بس مش مركز اوووي لان عرفت انها هي رفضا الجواز
الاء.... واللي طلع رفض دا تعمل ايه
عمار.... في ايه
الاء بعصبيه .... في امي تعمل في امي متعصبناش بقا دا ايه البلاوي دي ياربي
عمار بضحك..... ما انتي كلام معظمه غلط يا اما مش واضح
الاء رفعت حواجبها وبصتله..... حجة البريد مسح الصبوره حكم
عمار بضحك.... وربنا انتي عسل
الاء... ياعم بلا عسل بلا سكر ركز لو شلت فكرت انها ترفض هتهبب ايه انت معاها
عمار.... هحاول الفت انتبها ليا واخليها تحبني زاي ما انا بحبها
الاء بصتله وضحكة بخبث وميلت راسها ناحيته.. بتحبها يا عمور وعمل فيها من بنها
عمار ضحك علي شكلها.... انتي عمله كده ليه وبصالي كده ليه
الاء.... عشان وقعت بالسانك
عمار.... هتفرق ايه وهي مش شايفني
الاء.... انا هحاول الفت انتبها ليك واطلع الفكرت رفض بس انت اتلحلح كده
الاء مره وحده وشها اتقلب للجد وتكلمت بتحذير وهي بتقرب منه ورفع صباعه في وشه..... بس وعزة جلال الله لو زعلتها او كسرتها او خنتها هندمك علي اليوم اللي اتولد في
عمار اتفجع من تغيرها...... ايه يابنتي انتي اتحولتي كده ليه بالعكس انا عندي زايها اختي واللي هعملو معاها هيقعدلي
الاء بصتله بحب.... الله انت طلعت طيب انت زاي بتتعامل مع الدرفه دي
عمار بستغراب.... درفه درفة ايه مش فاهم
الاء بقرفه.... محمد
عمار لقه محمد دخل المطبخ والاء مديه ضهرها...
عمار... احم انا لحمه حلو انا كمان بحبها
الاء.... لحمه ايه وبتاع ايه بقولك
عمار قطعها... ايه ايه ايه دا محمد انت مش هنشتغل بقا
الاء برقه... بصوت مبحوح هو سمعني
عمار قفل عينه اكني لا... محمد.... انت اللي لزق هنا يلا ولا حبب القاعده مع اللي يسوه ولي ميسواش
الاء بصتله..... طيب يا عمار انا اللي اسوه هسيبك بقا تقعد مع اللي ميسواش
محمد لسه هيجي عليها جري
عمار مات من ضحك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زياد.... الو ايه يا حببتي عملتي ايه
شهد.... اهو خلصت المحاضرتين وفضل ال سكشن
زياد.... ربنا يقويكي يارب طيب اعدي عليكي ولا ايه
شهد.... هروح مع عز
زياد.... لا عز كلمني من شويه قالي مش هيروح هيقعد في المستشفي عشان بداء يشتغل
شهد..... اهااا صحيح ان نسيت
زياد.... هجي انا لما تخلصي كلميني
شهد.... طب وشغلك
زياد.... هرجع تاني عادي المهم اشوفك
شهد.... امم دي حجه بقا
زياد.... حاجه زاي كده
شهد.... ما انت بتشوفني في البيت
زياد.... لا الفتره الاخير لا مش هستنا لما تشتكي
شهد... بضحك امم تمام
زياد.... تدوم يا اوزعتي
شهد... زياد
زياد.... نعم ياروح زياد
شهد.... بحبك
زياد.... اهااااايامااأاااااا اخيرا ياختي حسيتي بيا وربنا
شهد.... اتلم
زياد.... دا انا قولت شايلين قلبك دا ولا ايه من كتر ما بحاول اخليكي تنطقي
شهد.... هقفل علي فكره
زياد بضحك.... خلاص خلاص وانا كمان بموت فيكي
شهد اتكسفت... احم طيب هقفل بقا عشان البتاع عشان سلام
زياد بضحك.... سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
داليدا... وربنا يا اياد انا بص هنا منك وشاورت علي رقبتها
اياد.... ايه دا يعني ايه
داليدا..... يعني تتلم وتبطل تتعامل مع زفته ديا
اياد... وانا مالي اساسا هي اللي بتيجي وبتسال علي محمد وانا بردد
داليدا..... لا وبتتسهوك اللي ملسوعه في لسانها اللهي يتقطع عشان لما تتكلم كده اللقي ليكي عذر يابعيد
اياد بضحك..... بتغير يا عسل
داليدا.... بس يلا
اياد.... يبنتي لمي لسانك دا
داليدا..... لما تلمو القرف اللي رايح جي دا
اياد.... وانا مالي دوله تباع محمد
داليدا... محمد دا عايز واحده تعلمه الادب
اياد..... دا داليدا عيب دا اخويا الكبير
داليدا.... تمام انا هروح مكتبي وقربت منه. بس حسك عينك القي معاك بنت اشطا عشان متزعلش
اياد شدها. لي.... انتي كفايه علي
داليدا تنحت وتكسفت.... ينهار الاسود اوع وزقته انت لو كرارت دا تاني هسكعك قلم يصفر ودانك
اياد بضحك..... تعالي نجرب طيب
داليدا بعدت عنه خالص.... انت قليل الادب وسيبه وراحت مكتبها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نجاة... بت انتي كنتي بتجري من المطبخ ليه
الاء بضحك.... لا ولا حاجه
شاديه.... يبقا اكيد هي ومحمد ش
دو مع بعض
الاء..... هو اللي بييداء
محمد. من وراها... تيتا
الاء اتفجعت.... عاااا ايه يا عم مش تعمل صوتمحمد بصلها بقرف.... تيتا فين القهوة بتعتك
نجاة... روحي يا الاء ادهاله
محمد... لا هي انه علبه
شاديه.... وفيها ايه يبني ما تطلعهاله
محمد.... انا بقول انه وانا هجبها
الاء... ايوا ياض كرمتك اوع تخليني اجبها وبصتله بقرف
محمد.... انا يتقالي ياض
الاء.... خلاص ولا تزعل يابنت حلو دي
شاديه ونجاة ديرو وشهم عشان ميضحكوش
محمد... وعزة جلال الله لو مسكتك افعصك
الاء.... قبل متذكر ربنا اعرفو الاول ربك ماامرش انك تمد ايدك علي بنت
محمد.... دا انتي بارد برود ومستفزه
الاء.... من بعد ما عندكم
محمد بصله وسكت
الاء.... ايوه ايه اخدتني كام في كام
محمد بيواطي عشان يحدفها بالفاظه
الاء. جريت علي عمار كان طلع من المكتب
الاء.... وربنا لو جت فيا هروح اعمل فيك محضر
عمار.... يادي نيله متسبها يابني بقا
محمد.... دي عايزه تتربه وانا هربيها
الاء... كان القرد نفع نفسه
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء
... وربنا لو جت فيا هروح أعمل فيك محضر.
عمار: يادي نيلة! متسبها يابني.
محمد: دي عايزة تتربى وأنا هربيها.
الاء: كان القرد نفع نفسه.
محمد: لا وربنا ما هسكت المرة دي، تعاليلي بقا!
وبعد عن عمار.
عمار: كان واقف مابينهم.
عمار: خلاص يبني، هي بتهزر.
الاء: لا بتكلم جد، مش بهزر.
عمار: اسكتي.
محمد: وعنيه حمر بغباء.
محمد: ابعد يا عمار أحسنلك.
عمار: يا محمد، دي بنت.
محمد: عمار، أنت لو متحركتش دلوقتي هتزعل، وأنت عارف مش هعمل حساب لحد.
شاديه: بس يا ولاد، عيب كده.
نجاة: خلاص يا محمد، أنت الكبير.
محمد شد عمار من دراعه.
والاء كانت ماسكة في ضهره.
لما بعدوا، الاء راحت معاهم.
الاء كانت لما شد عمار، الاء اتحدفت على الأرض وخبطت في الترابيزة.
والترابيزة كانت عبارة عن إزاز، وكانت هتقع عليها.
عمار وقع على الأنتريه.
محمد لحقها قبل ما تيجي عليها.
محمد: خلي بالك!
وشد الاء في لمح البصر.
الاء اتشدت من هنا، والإزاز وقع من هنا.
محمد لما شدها، خبطت في حضنه.
محمد: أنتِ كويسة؟
الاء من الخضة سكتت.
محمد بيهزها: أنتِ يبنتي كويسة؟
الاء: عيطت مرة واحدة.
كلهم بصوا لبعض.
محمد: مجتش ناحيتها.
الاء اترمت في حضنه.
الاء: كان هيقع عليا.
محمد حس بحاجة غريبة.
عمار شدها وبيتحقق إنها بخير.
عمار: بيطمنها.
عمار: اهدي، اهدي، مفيش حاجة.
الاء بعياط طفولي ومش مفهوم بتقول إيه.
الاء: البتاعة كده ووقعت وأنا مكنتش... خالص.
عمار غصب عنه ضحك: أنتِ بتقولي إيه؟
الاء: البتاع وقع.
عمار: وبعدين؟
الاء: وأنا مكنتش... خالص.
عمار: مش فاهم، بس معلش.
شاديه جابت لها مياه.
شاديه: اشربي.
الاء: لأن...
نجاة: اشربي يابنتي عشان تهدي.
الاء بدون وعي وشكلها طفلة بعياطها.
الاء: لا، لما بشرب وأنا مخدودة بعمل حمام.
عمار: لا، آسف بجد.
وفضل يضحك جامد.
نجاة وشاديه: ولا إحنا!
وفضلوا يضحكوا.
شاديه: شكلك يضحك بصراحة.
محمد كان واقف بيتأكد إنها سليمة.
الاء لقت محمد بيبصلها بصة غريبة.
الاء: إيه، فرحان أنت صح؟
محمد: على فكرة، مفروض تشكريني إني لحقتك، كان زمانك... كل الإزاز عليكي.
الاء: ما أنت السبب أساسًا.
الاء: أشكرك على إيه؟
محمد: تصدقي، أنا غلطان، كنت سبتك.
نجاة وشاديه: تااااني!
محمد: لا تاني ولا تالت.
وسبهم ودخل المكتب.
عمار: ما فيش فايدة.
ودخل لمحمد.
الاء: سبتهم وطلعت أوضتها، غيرت ونزلت عملت قهوة وخبطت.
محمد: بت انتي، اطلعي برا.
الاء: اقفل بوقك.
عمار: يا جماعة، واللهي ما فيها حاجة لو اتصرفتوا مع بعض كويس.
الاء: هو مش أنا.
وبعدين مستنتش يسمع مني.
الاء: عمومًا، قهوة دي أهي ليك يا عمار.
وبصت لمحمد بقرف: ودي ليك عشان شدتني قبل ما أقع، بس برضه أنت السبب، بس شكراً.
محمد بص لها وسكت.
الاء: ودي مش قهوة عمتو، دي قهوة بابايا.
عمار: إزاي؟ مش متوافق... أنا آسف يعني.
الاء: بابا كان بيجيبها قهوة سادة وبيحط فيها حاجات بتخليها بالطعم دا، وأنا اتعلمتها منه.
الاء: بتخلي الواحد فايق، ولو عنده صداع بيروح.
الاء: لو عجبتكم، ادعوا له هو وأمي وأخويا بعد إذنكم.
عمار: الله يرحمهم.
وبيبص لمحمد لقه ساكت.
عمار: إيه مالك؟
محمد: مش عارف، بترسم على إيه البنت دي.
عمار: يا عم، أحسن الظن.
محمد: أتحداك، إلا لو وراها حاجة.
محمد: تلاقيها جاية تتمسكن وتاخد اللي في نصيب.
عمار: لا إله إلا الله، ومتقولش إنهم أهلها.
لمحمد: أهل إنت عبيط؟
محمد: وبعدين اللي يأكد كلامي، سحب لي زفت دا.
عمار: لا، زياد شوفته محترم وشكله يعتمد عليه.
عمار: بلاش تفكيرك دا اللي بيضيع ناس منك.
عمار: مش شرط اللي بيتعاملوا كويسين يبقوا عايزين حاجة.
عمار: وبعدين بان على زياد إنه شخصية محترمة قدام.
محمد: تمثيل يا حلو.
محمد: واديكم دخلتوا عليا.
عمار: دا أخوك يبني.
محمد: ماليش زفت.
عمار: خلاص، أنت هتتعصب عليا ليه بس.
عمار: عمومًا، هتندم على تصرفاتك دي.
عمار: قدم، المهم يلا نكمل شغل.
محمد: يكون أحسن.
...
الاء رنت على زياد.
زياد: حبيبي، عامل إيه؟
الاء: الحمد لله.
الاء: بقولك، ينفع طلب؟
زياد: أكيد.
الاء: أنت فاضي بكرة؟
زياد: بكرة عندي اجتماع مهم جدا.
الاء: اها، خلاص.
زياد: إيه طيب، ممكن نعمله نهارده؟
الاء: لا، أنا بتكلم خلاص.
زياد: الااااء، قولي.
الاء: يا عم كلام.
الاء: المهم، أخبارك إيه؟
زياد: الحمد لله يا قلبي.
الاء: دايما يا رب.
الاء: طيب، إيه شغلك؟
زياد: اهو، ادعيلي.
الاء: ربنا يعينك ويقويك يا أخويا يا رب.
زياد: يارب، ويحفظك يا قلب أخوكي.
الاء: هسيبك تشتغل بقى، ربنا معاك.
زياد: ومعاكي باي.
...
الاء بعد ما قفلت مع زياد، عز رن عليها.
الاء: إيه، مرة دي قبلت مين النهاردة؟ ملكة جمال مصر؟
عز: لا، لسه.
عز: بس شوفت واحدة شبهك بالظبط.
الاء: اها، وبعدين؟
عز: لسه جي أديها بالقفا، بركز لقيت عينيها سودة.
الاء: هناك اختلاف، كمل.
عز: بجد والله.
عز: المهم، لقيتها بصتلي بصة مفهمتهاش.
الاء: اها، فقلت تفاهم.
عز: اها طبعًا.
عز: رحت طبعًا جرّار كلام معاها على أساس أنا، وبعدها سوري، فكرتك قربتي.
عز بضحك: أحبك وأنت فاهمني.
الاء: فاهمك، دا أنا حفظتك، كمل.
عز: بس وتكلمنا وطلبت تشوفك عشان كان نفسها تشوف واحدة شبهها من زمان.
الاء: عند أمك؟
عز بضحك: إحنا فينا من كده.
الاء: عز، أنت آخر مرة وريتني واحدة، استغفر الله العظيم، يعتبر لبسها كله عريان، كان هيّن عليا أقلع الجاكت ألبسهولها.
عز بضحك: لا لا، بجد شكلها محترمة.
الاء: اها، زي سهيلة اللي كانت ضحكتها في الفون ولا أجدعها رقاصة في شارع الهرم.
عز: لا، دي شكلها...
الاء: اها، عز، بطل كدب يا بابا، أنا نص شعب مصر بقى شبهي بسببك.
الاء: اتلم بقى.
عز: طيب، دا مش يوضحلك حاجة؟
الاء: يوضح إنك مش سايب حد إلا لما لف لافت معايا.
عز: لا، يا هبل، دا يدل إني شايفك في كل الناس.
الاء بضحك: يا ود يا جامد، لا حلو دي.
عز بضحك: عجبتك؟
الاء: أوي، أقنعتني.
عز: إيه بقى، بكرة تيجي معايا؟
عز: واحيات ما بتقولي إنك تطولي شوية.
الاء: عز، أنت عبيط؟ أنا بكلمهم بالعافية.
الاء: اللي بيهون عليا إنهم عادي.
عز: ما أنتِ مش سبتي حد إلا لما نصحتيهم وشتمتيهم، كلهم بعدوا عني.
الاء: أحسن عشان عيب.
عز: بس دي أول مرة هتقبلي.
الاء: عز...
عز: قطعها.
عز: وغلاوتي ياستي، لو معجبتكيش هنمشي.
الاء: أنت مش بتحبها تقبلها ليه؟
عز: يا بنتي، صاحب حب إيه؟ وكلهم عارفين صاحب فقط.
الاء: أنت عايز إيه؟
عز: بكرة هاخدك، هخرجك، وهي بعد ما تخلص شغلها هتجيلنا ونتمشى كلنا.
الاء: لو لقيت أسلوب زبالة أو قلة أدب، همشي.
عز: لا لا، بجد دي كويسة، وهي اللي طلبت تشوفك والله.
الاء: واللهي ولا هتطلع شبهي ولا نيلة، بس تمام.
عز: قلبااااي، وربنا بحبك.
الاء: أنت بتحب مصر كلها يا عز، اتنيل.
عز بضحك: لا، بجد بحبك، أنتِ اللي مش بتحبيني.
الاء: لو مش حبك، مش هصبر على الهبل بتاعك دا.
عز: ربنا ميحرمنيش منك يا رب.
الاء: ولا منك يا رب.
عز: عز.
الاء: قلبه.
الاء: عايزة أرجع إسكندرية.
عز: ليه؟ حد زعلك؟
الاء: لا، عايزة أزور بابا وماما وأخويا.
عز: حاضر.
الاء: ينفع نصحى بدري بكرة أروح ونرجع على ميعاد صحبتك؟
عز: اللي تؤمر بيه.
الاء: بس محدش يعرف.
عز: حاضر.
الاء: عارفة إني هتعبك معايا، بس بجد نفسي أروح ليه.
عز: بكرة هصحيكي ياستي ونروح لحد ما تقولي يلا.
الاء: ربنا يحميك ليا يا رب، شكراً.
عز: شكراً دي تقوليها لحد غريب، أنا أخوكي يا جزمة.
الاء ضحكت: ماشي، باي.
وقفت.
عز: مانتِ فرحانة إنها هتروح لي أهلها.
عز: باي.
...
داليدا: إياد، أنا خلصت، هروح.
إياد: استني، هوصلك.
داليدا: لا، كمل شغلك.
إياد: قولت استني، اقعدي هنا لحد ما أخلص.
داليدا: حاضر.
خلص وأخدها ونزل.
في سكة.
داليدا: أنا عايزة إجازة يومين.
إياد: طب متقعدي خالصة.
داليدا: لا، هما يومين بس، أنت قول لي محمد.
إياد: ليه؟
داليدا: أنا مش هيرضى.
إياد: اممم، تمام، بس أنتِ فاهمة إني أقصد على اليومين.
داليدا: مفيش، بس حبة أقعد يومين.
إياد وقف العربية فجأة.
إياد: مالك؟
داليدا: اهدا، متخافش، أنا بس حبة كده والله.
إياد: داليدا.
داليدا: وغلاوتك.
إياد: تمام.
...
بعد وقت.
إياد دخل القصر.
إياد: السلام عليكم.
نجاة وشادية: وعليكم السلام.
إياد: أمال فين الاء؟
في نفس الوقت، محمد وعمار كانوا طالعين من المكتب.
والاء نازلة على سلم القصر.
نجاة: فعمار.
عمار: تمام، نتقابل بكرة بقى.
عمار: أتمنى مترنش عشان عايز أنام.
محمد: بس يلا.
إياد: عمار عامل إيه يا صاحبي؟
عمار: إياد، الحمد لله، جيت إمتى؟
إياد: لسه حالا.
الاء: إياد!
وجريت عليه.
إياد حضنها: بنوتي، عاملة إيه؟
الاء: الحمد لله، كنت عايز أحكيلك حاجات ياما.
إياد وهو بيلعب في شعرها: أخد شاور كده وأجي تحكيلي كل حاجة.
الاء: اشطا، وأنا هجهزلك الأكل.
عمار: ياسيدي ياسيدي، يبختك يا عم إياد.
إياد: اتلم، دي بنتي.
الاء: عمار، دا إحنا لسه متفقين، عيب كده.
عمار: واللهي بهزر.
الاء: ماشي، نعديهالك.
عمار: تسلميلي يارب.
عمار: بعد إذنكم بقى، أنا همشي.
محمد كان واقف بيجز على أسنانه بسبب كله مهتم بيها.
الاء: لا، اقعد تاكل معانا.
عمار: مرة تانية.
نجاة: هتكسف أختك، اقعد عقبال ما نجهز الأكل، يكون كلهم جم وناكل كلنا.
عمار: بس...
الاء: ما بسش، ويلا بقى، تعال أنت ساعدني اهو، نشوف تنفع للي في بالي بالك ولا لا.
شاديه: يعني إيه؟
الاء: هااا، لا، دا هزار وكده.
عمار همس لـ الاء: الله يخربيتك، هتودينا في داهية.
الاء ضحكت.
محمد كان واقف قصاد الاء.
الاء: وسع عشان أعدي.
محمد: هو أنا حايشك؟ متتزفتي.
الاء: معلش، أصلك حيطة سد المكان.
شاديه ونجاة بصوا لبعض: زي ما فيش فايدة.
إياد وعمار في صوت واحد: حبوا بعض يا ولاد، عيب كده.
وبصوا لبعض وفضلوا يضحكوا إنهم قالوا زي بعض.
إياد: يا عم، دول نقر ونقير.
عمار: أنت هتقولي، دول من ساعات ما جيت على كده.
محمد بهمس: على فكرة، أنا سكتلك عشان حاجة واحدة، ولو اتأكدت منها، صدقيني مش هرحمك.
الاء: مش عايزة أعرفها، خاليهالك.
الاء: ولو عايز تأذيني، اعمل ما بدالك، ربنا هو اللي بيحميني مش حد.
الاء: فاعمل ما بدالك.
محمد: أكيد مش عايزة تعرفي عشان أنتِ كده.
الاء: مبدئيًا، أنا بجد مش فاهمة أنت عايز إيه وقصدك إيه، معرفش.
الاء: ما علينا، اوعى كده، عايزة أعمل أكل عشان تطفح.
محمد ضم إيده جامد ومسك نفسه بالعافية، لدرجة عروق إيده برزت.
محمد: وربنا بتمنى يحصل اللي في دماغي عشان هاذيكي لدرجة تتمني الموت.
الاء: إيه دا؟ هو أنت متعرفش أنا بتمنى من يوم ما أهلي ماتوا.
محمد: إن شاء الله تبقي معاهم في أقرب موت.
الاء: أنا شايفة إنك عمال تذكر ربنا ياما وتحلف بيه، ومشوفتكش بتركها أساس.
محمد: بنت انتي.
الاء قطعته: ولاه، أنا مش فاضيلك، اوعى.
محمد مسكها من ياقة هدومها.
محمد: احترمي نفسك.
إياد مسك إيده ونزلها، وبإيده التانية أخد الاء في حضنه.
إياد: أنت هتجنن؟
عمار: ماتهدا بقا، أنت هتمد إيدك على بنت.
الاء: لا، دا ميعرفش الأصول، فالح بس يجعرم.
محمد: أنتم مش سامعين؟
الاء: أنت بنى آدم متكبر وشايف نفسك على الفاضي.
الاء: وعمال تذكر ربنا وهو ربنا قالك تقطع أخوك اللي عمره ما جاب سيرتك لا بالخير ولا بالشر.
الاء: وأنت عمال تشتم فيه، وفالح بس تذكر ربنا عزة وجل على لسانك وانت متعرفوش، قرب منه يمكن تتعدل.
محمد: لسه هيمسك الاء من شعرها.
إياد: زقه وعمار وقف قصاده.
إياد: لا بقا، أنت شكلك مش في وعيك.
عمار: ميصحش كده يا محمد.
محمد عصبية وأعلى صوت يهز القصر.
محمد: هو في إيه؟ مش سامعين؟ الزبالة دي عمالة تقولي إيه؟ أنا محمد الدمنهوري، واحدة زي دي متسواش، جي أنا تعرفني ربنا، وهي أساس شكلها مدورها.
عمار: إيه اللي أنت بتقوله دا؟
إياد: وربنا لو مش بعتبرك أخويا، كنت مديت إيدي عليك.
نجاة: اخرس يا قليل الأدب.
محمد بص لـ شادية: إيه يا خالتي، معندكيش كلمة أنتِ كمان؟
شاديه: كلامتك ياما، مافيش فايدة فيك.
الاء كانت ماسكة نفسها وحلفت ما تبين ضعفها قدامه من آخر مرة.
الاء: واحد زيك أتوقع منه يقول كده، أصل مشوفتش حد إلا وقال عليك بتاع ستات.
الاء: فا كل اللي بتتعامل معاهم كده، فا مفكر كله زي اللي حواليك كده.
الاء: بس معلش، لما ربنا يتوب عليك وتبعد عن القذارة والقرف دا، تفهم، مش كل ناس زي بعضها.
وبصت له من فوق لتحت.
إياد همس ليها: اهدي، الله يستركم.
محمد: لا بقا، أنت...
قطعوه.
عمار وبيزقه لـ جنينة.
عمار: اهدا بقا وتعال معايا.
نجاة: خد الاء يا إياد وطلعها فوق.
الاء: لا، هدخل أجهز الأكل، أصل نفسي اتفتحت أكتر.
وبصتله بكبرياء.
محمد بصلها وزي لو يقدر يموتها، هيموتها.
عمار: يلا بقا، ودخلوا الجنينة.
إياد بيبصلها ولسه هيقولها: أنتِ قدرة.
لقا عينيها مدمعة ووشها بان عليه الوجع.
إياد: تعالي وسيبك من الأكل دلوقتي.
الاء: هروح أطلع غالي في أحسن، عقبال ما أنت تغير.
نجاة مسكت وشها: حقك عليا، متزعليش.
شاديه: بس تصدقي، عجبني ردك.
شاديه: بتخالي بصحيح، جدعة يابت.
الاء ضحكت.
نجاة: اومال أنتِ مفكرة إيه؟ دي بنت أخويا، يعني أحسن تربية وأحسن رد، وقوية، ومحدش يقدر يزعلها.
نجاة: وللي يأكد كلامي، وقفت قصاد محمد اللي محدش يقدر عليه.
الاء فرحت إنها بنت، إنها قوية، ونجاة كانت قصدها كده، إنها مش ضعيفة وتقدر على محمد، وإنهم كلهم معاها.
الاء: يعني مش زعلانة؟
نجاة: بالعكس، عجبتيني.
إياد: أنا كا إياد انبهرت.
شاديه: وأنا والله، ربنا يحفظك.
إياد: تعالي الأول معايا فوق، وبعدها ننزل أنا وأنتِ نجهز الأكل.
نجاة: يلا، روحي مع أخوكي.
الاء طلعت معاه.
نجاة بصت لـ شاديه: خايفة عليها، أكون بأذيها بوجودها هنا.
شاديه: متخافيش، إياد وعز جنبها.
...
عمار: عيب اللي أنت قولته، إزاي تشبهها بكده؟
محمد: يعني هي سكتت؟
عمار: حقها ترد.
محمد: نعم.
عمار: اها، حقها، أنت أهنتها ومن حقها ترد.
محمد بص له: شكلها عجبتك.
عمار: لا، أنت فعلاً اتجننت، الاء اختي مش أكتر، وأظن أنا عندي زيها، واللي مقبلهوش على أهل بيتي، مقبلهوش على حد.
محمد: يوووه.
عمار: ياريتك تسمع كلامها.
محمد: كلام مين؟
عمار: الاء.
عمار: قرب من ربنا أحسن.
محمد: امشي من قدامي.
عمار: براحتك.
وسابه وجي يمشي.
نجاة: رايح فين؟
عمار: هروح.
شاديه: مش هتاكل معانا؟
عمار: مرة تانية.
نجاة: لا، الاء تزعل، اقعد عقبال ما تنزل.
...
إياد وهو في الحمام، والاء قاعدة على الكنبة.
الاء: واللهي أنا محبتش أهينه زي ما عمل، بس وربنا كمان مرة ما هسكت.
إياد وهو في الحمام: هو أنتِ كده سكتي؟
الاء: اها.
إياد: ربنا يسترها.
الاء: أكيد هيستر، لأن ربنا عارف هو إيه.
إياد وهو طلع: الاء.
الاء: ديرت نفسها بسرعة.
الاء: إيه يا عم، قول إنك طلعت.
إياد: أنتِ هبلة ابت؟ أنا لبس، متخافيش.
الاء: احلف.
إياد ضربها على رأسها بخفة: وربنا هبلة.
الاء ضحكت: الحرس واجب يسطا.
إياد ضحك وبهزر: أكيد، وبعدين أنا ولد، ولود، عيب إنكشف على ستات.
الاء بضحك: اها، طبعًا، إحنا كله إلا سمعت ولدنا.
إياد: أول راجل لي إيه غير شرفوا.
الاء: طبعًا.
...
نجاة: حاول تهدى من ناحية الاء شوية.
عمار: بحاول واللهي يا تيتا، بس هو دماغه ناشفة.
شاديه: أنت هتقول؟
نجاة: معلش، خليك وراه.
عمار: حاضر.
نجاة: يحضر لك الخير يا رب.
عمار: دعوتك يا بركة.
الاء: ربنا يحفظك ويجعلك من نصيب اللي في بالي يا رب.
كلهم بصوا على الصوت، لقوا الاء وإياد نازلين.
عمار بضحك: أنتي متأكدة إنه سر؟
الاء: عيب يا يسطا، تشك في ولائي.
إياد بضحك: كلمة دي بتاعت عز، بس إيه؟
الاء: لا لا، فكك، يلا على المطبخ يا ولاد.
عمار وإياد: حاضر يا ماما.
بصوا لبعض وضحكوا.
الاء: ماما مين يا شحط منك ليا.
إياد: الاء.
الاء: يليق بك أن تكوني ضوءًا لا ينطفئ، أن تكوني وردًا لا يموت، وماء لا يجف، يليق بك أن تكوني كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما. عزيزي القارئ، لا تجعل هؤلاء الحمقى يفسدون عليك حلاوة أيامك وأنت تتذكر أفعالهم.
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء
اياد بضحك: كلمة دي بتاعت عز بس هو فيه إيه؟
الاء: لا لا فكك، يلا على المطبخ يا ولاد.
عمار واياد: حاضر يا ماما.
وبصوا لبعض وضحكوا.
الاء: مامي، مين شحط منك ليا؟
اياد: ماما، انتي ياروحي.
الاء: يا غتي، كميلة.
كتك، يا عمار: وأنا يا ماما؟
الاء: ما تنشف ياض منك ليا.
شاديه ونجاة ضحكوا عليهم ودخلوا المطبخ.
الاء: مين يعرف يعمل السلطة؟
عمار: أنا.
الاء: يلا اعمل ده، وانت يا اياد تعال اعمل معايا.
اياد: إشطا.
عمار: سمعت إن صوتك حلو، متغني.
الاء: مين قالك؟
اياد ضحك: مش أنا.
الاء: والله.
عمار: يلا غني.
الاء: بلاش.
اياد: غني يا جزمة.
الاء: ما بصراحة اللي في دماغي دلوقتي مهرجان.
وضحكت.
عمار بضحك: مهرجان إيه؟ قولي مش مهم.
اياد: لو عز هنا كان فرح.
الاء بضحك: بس متتريقوش.
عمار واياد: حاضر.
الاء: أسوأ أحلامي ماتسوى، أخواتي في ضهري بدبح. أنا موتي لما أجي أتكلم، حد يجي في وشي ويشوح. أخويا محدش ليه خير عليه، ده يمكن هو اللي ليه. لو قابلك حد مش طايقني، هقولك مش طايقني ليه؟ علشان أنا حتة تقيلة في البلد.
اياد بضحك: يا واد يا تقيل، كمل.
الاء بضحك: بيلقبوني باسم الأسد.
عمار بضحك: وسعت، بس حلو. كمل.
الاء بضحك: لو كله مات، أنا الثبات. عملت اسمي بدون علاقات.
اياد بضحك وبص لعمار: والله يا ابني محد يعرفها غيرنا، بس كمل.
الاء بضحك: سوري، خاطب ومش محتاج لبنات. قولي مين دول؟ رائد لي كله هت، الود دا أخرسلي بوقه.
عمار بضحك: أختي شبح يا ناس.
الاء: سودا عليكم السنة دي، يا جيل دا كله عاوز تربية.
عمار: الله، ليه كده؟
الاء: اللمبي.
الاء: ارفضلي الديل، مش مستوايا. سلطان إنتاج لوحده كفاية.
اياد: من عيني حاضر. بس هو مين سلطان ده؟
عمار: ونعمة ما عارف. ويا عم، هو في ديل أساس؟ كملي يا بنت.
الاء: الصنع شيك في نفسي أوي، بيه بعمل عظمه بـ 5 جنيه.
عمار بص لإياد: كريمة قوي البنت دي، بتعمل عظمه بس بـ 5 جنيه.
اياد: يااااه، 5 جنيه بس؟ ده عم إبراهيم آخر مرة قالي بـ 100. روحي الله يباركلك.
الاء: ييجي غيري مش هييجي زي.
عمار: أكيد طبعاً.
الاء: مش عمر دياب، لاكن تملي. مش هضبة، بس أنا مشروع ينجح بالغظمه والتأني.
اياد: مش فاهمة، بس انتي صح.
الاء: مش مليونير، لاكن عايشاها. مش صايع، بس أقوم بجيشها.
عمار: أنا لسه حايش عنك، هنكد.
الاء: أنا دولة واحدة اللي بنافسها، ناسا والناس اللي منها.
اياد: بصي، انتي تمام. وبعدين إيه اللي حصل؟
الاء: أصحابي خطر، تاكل الظلط. العين علينا، ومين قدنا؟
عمار بص لإياد: اللي هو إحنا. يعني.
اياد بص للآء: طب يا سيدي، شكرًا.
الاء: ممنوع دخول وسطنا، ناس شيك. أصل الشياكة موجودة كدا كدا.
اياد: لا لا لا، بتكسف.
الاء: ماتهزرش، ماتكترش. مش قد بعض، فما تلتفتش.
عمار: لا، تعالي صوتك عيب كده. وبعدين وسعت قوي.
الاء ضحكت جامد: إحيه، مش قادرة.
فضلوا ضحكوا.
عند القصر.
شهد: انت مش هتدخل؟
زياد: لا، عشان شغل.
شهد: يا عم، بكرة يلا.
زياد: لازم أظبط عشان جدو قالي الاجتماع بتاع الوفد لازم أحضره.
شهد: طيب، كل حتة.
زياد: لما أرجع. يلا بقا، وكولي انتي يا قلبي.
شهد: حاضر، خلي بالك من نفسك.
زياد: على الله. باي يا شهد.
باي.
ودخلت القصر.
شهد: السلام عليكوا.
شاديه ونجاة: وعليكم السلام.
شاديه: يلا اطلعي غيري عقبال ما يجيبوا الأكل.
شهد: مين دول؟
نجاة: الاء وعمار واياد.
شهد: اممم، تمام.
وطلعت.
هدير وعاصم: السلام عليكم.
نجاة وشاديه: وعليكم السلام.
نجاة: يلا اطلعوا غيروا عقبال ما العيال يخلصوا.
هدير: مين دول يا تيتة نجاة؟
نجاة: اياد وعمار والاء.
عاصم: هو عمار هنا؟
شاديه: آه.
بعد وقت.
كله كان جه.
معاد زياد.
محمد: آلو، إيه؟ أنا زعلانة منك، كل دا ومتكلمنيش. ما وحشتكش؟
محمد: أكيد طبعاً. مالك؟
ملك: طب إيه؟
محمد: احتمال أجلك بكرة.
ملك: طب متيجي دلوقتي.
محمد: مش هينفع.
ملك: عشان خاطري.
محمد بعصبية: قولت إيه؟
ملك: خلاص يروحي، أعصابك.
محمد: تمام، اقفلي عشان بينادوني.
وقفل في وشها.
محمد: مع نفس. والله، مسيرك تباني على حقيقتك.
وراح له.
نجاة: اقعد يلا اتعشى.
محمد قاعد وبص للآء بقرف.
هدير: صحيح يا حمو، هو أنا لازم أحضر اجتماع بكرة؟
محمد: آها، لازم يا حبيبتي.
هدير: اممم، تمام.
الاء همست لإياد: هو زياد هيتأخر من كده؟
اياد: كلمته، قال هيتأخر شوية.
الاء: ربنا يقويه.
شهد: صحيح يا لولي، زياد بيقولك متنسيش العلاج بتاعك وتاكلي كويس، وشحني فونك عشان مقفول رن كتير عليكي.
الاء: حاضر.
عاصم: علاج إيه يا بنت الاء؟
الاء: فيتامينات يا بابا، عادية.
عز: عشان الاخت بيجيلها إغماء بسبب مش بتاكل كويس.
وراح ماسك بوقها، حط الأكل، يلا كلي.
الاء وبوقها ماليان: انت عبيط؟ وفضل تكح.
عز بضحك: عشان انتي عمالة تقلبي في الأكل.
الاء: أنا باكل على فكرة.
محمد: سيبها تطفح هي.
الاء: أهو هو اللي بيبدأ، عشان متجيش تزعل في الآخر.
محمد: أزعل من مين؟ محدش يقدر يزعلني أساساً. انتي هبلة.
عاصم: عيب كده بقا، إحنا على أكل.
الاء: يا بابا، يجر شكلي ورجع يقولي انتي.
وقلدته وطخنت صوتها: انتي بتتعدي حدودك، انتي عايزة تتربي؟ وأنا مجتش ناحيته أساساً.
محمد: احترامي نفسك، انتي بني آدمة باردة.
عاصم: عيب كده، انتوا الاتنين. احترموا وجودي حتى.
الاء باستُه من راسه وإيده: أنا آسفة يا بابا.
عاصم بص لها، افتكر مجدي وفرح بتربيته. لعب في شعرها: ولا يهمك يا بنتي، ربنا يحفظك.
محمد جز على أسنانه من الغيظ.
اياد: صحيح، داليدا تعبانة، مش هتقدر تحضر الاجتماع.
محمد: إزاي؟ ده بكرة اجتماع مهم، مينفعش.
عاصم بص لمحمد: إن واحدة تعبانة، وداليدا معروف إنها جد، مش بتتدلع.
محمد: مالها يا اياد؟
اياد: تعبت فجأة ومش راضية تقولي مالها، وطلبت تاخد يومين بس إجازة.
محمد: تقدم استقالة أحسن.
عاصم: وأنا موافق يا ابني. واديها أسبوع إجازة لما تبقى أحسن.
محمد: انتم بتتكلموا إزاي؟ ده شغل مش لعب عيال. لازم تكون موجودة.
عاصم: بيقولك تعبانة. وبعدين ما انت عارف داليدا من أشطر البنات اللي في شركة، ومتنساش فترة اللي كنت مسافر فيها، كانت هي اللي شايلة شغلك. كتر خيرها أساس، وما كانتش بتاخد إجازة. مفروض حضرتك انت اللي تديها من نفسك، مش هي اللي تطلب.
محمد: وبكرة هنزفت إيه؟
عاصم: وتكلم عدل. وأنا هتصرف.
الاء: ينفع أجي معاكم أنا؟
محمد: قابل، هنلملم إحنا بقا.
عمار: ليه؟ بالعكس، الاء شاطرة.
محمد: انت تعرفها؟ انت مشوفتهاش غير مرتين.
الاء بقرف: ميرسي يا عمار، كلك ذوق.
عاصم بغيظ من تصرفات محمد: طب والله فكرة تمام. أنا موافق. وانت يا اياد، فاهم الشغل ومطلوب إيه منها؟
اياد: تحت أمرك يا جدو.
عمار: وأنا برضو لو احتاجتي حاجة هساعد.
محمد: ده هزار صح؟ أنتم بتهرجوا أكيد.
عاصم: ولد، أنا مش عيل معاك.
عمار: انت مكبر الموضوع ليه؟
محمد: اسكت انت. وبص لعاصم: يا جدو، انت بتتكلم في صفقة كبيرة مع ناس كبيرة. أقوم أحطلهم دي.
وشاور على الاء.
الاء بصت له بتحدي: جدو، ينفع أرد عليه؟
عاصم حاول ميضحكش: يا بنتي.
قطعته الاء: الاء. مالها دي؟ لموا أخذه؟ قالولك متكبرة ولا شايفة نفسي ولا بشرب ولا بتات ستات؟ ده أنا أشرف أي حد، والحمد لله عارفة ربنا.
محمد: انتي تقصدي إيه؟
الاء رفعت كتافها بطفولية: شوف انت بقا.
كلهم ضحكوا.
محمد: تمام، أنا موافق. ووريني بكرة بقا هتعملي إيه.
الاء: م...
قطعها عز وهمس لها: انتي مش قولتي هنروح نزور باباكي ومامتك واخوكي؟
الاء تنحت وضربت جبهتها: إحيه، أنا نسيت.
عاصم: مالك يا بنت الاء؟
الاء بتوتر: احم، معلش يا بابا، مش هتيجي.
محمد بضحك سخرية: ما قولنا بلاش. مش قدها.
عاصم: ليه يا بنتي؟ متخافيش، الموضوع مش صعب.
الاء: مش عشان كده.
محمد: اومال عشان إيه؟ فشلة مثلاً؟
الاء: ليه؟ اتبدلت بيك؟
عاصم ضحك: طب لو قولتلك عشان خاطري.
محمد: جدو، ماتنفعش دي. أساساً بأسلوبها هتخسرنا الصفقة.
الاء بتحدي: طب تصدق، وخالق الخلق، لا أنا جي وهوريك دي هتعمل إيه.
عاصم: وأنا واثق فيكي.
محمد: دي ما بقتش شركة.
وساب الأكل وقام.
الاء بصت لعاصم: سيبك منه، أنا وعد، هشرفك.
كلهم ضحكوا.
عز: الله يخربيت فقرك.
اياد: انتي مصيبة.
عمار: شكلي هخسر محمد بسببك.
الاء: أنا؟ دا أنا غلبانة. المهم بس، خلص الأكل وهعملك قهوة، وانت تعرفني، كله حاجة عشان الآدرف ده ما يفرحش فيا.
عاصم: متخافيش، هو بيحب يكبر الموضوع.
الاء: ربنا يستر.
عز: وأنا طيب.
الاء همست: هخلص الاجتماع ونروح نشوف اللي شبهي، متخافش.
نجاة: انت إيه يا عز؟
عز: هااا.
الاء: عايز قهوة هو كمان يا عمتو.
عز: أها، بالظبط.
هدير: متخافيش يا لولي، وأنا برضو معاكي بكرة.
عمار: وأنا برضو. مع إن الموضوع ميستهلش، بس متخافيش، قبل ما أمشي هفهمك على شوية حاجات.
الاء: طب والله انت كده في قلبي.
ورسمت قلب بإيديها.
كلهم ضحكوا.
تسريع الأحداث.
اياد وعمار قعدوا مع الاء وفاهموها كل حاجة، وهدير ساعدتها في تفاصيل صغيرة.
وتفاجأت إنه عارفة حاجات كتيرة.
وزياد كالعادة جه بالليل، اطمن على الاء.
صحت وحست بوجهه، جهزت الأكل، وحكت له اللي حصل.
وعد اليوم.
هما قاعدين بيفطروا.
عاصم: الاء، في حاجة معرفتهاش؟
محمد ضحك بسخرية.
الاء بصت له بقرف: لا، بالعكس. أخواتي فاهميني.
زياد: لا، متخافوش، الاء شاطرة جداً.
الاء: ربنا يخليك ليا يارب، وما يحرمنيش منكم كلكم.
زياد: ولا منك ياربي.
هدير: طب يا لولي، يلا نطلع نجهز.
الاء: إشطا، يلا.
كلهم جهزوا.
اياد أخد بعضه وراح الشركة، وزياد وصل شهد كلية وهيروح على شركة، وعاصم راح.
وفضل هدير ومحمد والاء.
محمد كان واقف قدام عربيته بيكلم حد.
هدير والاء رايحين يركبوا العربية بتاعت هدير.
هدير: ياختاااي، هو ده وقته.
الاء: إيه مالك؟
هدير: لا، كالعادة، العربية بايظة.
الاء: خلاص، تعالي نركب تاكسي.
هدير: لا، استني.
وراحت لمحمد.
هدير: حمو، حبيبي.
محمد بص: طيب، تمام، بعدين نتكلم.
وقفل الفون.
محمد: إيه يا روحي؟
هدير: ينفع طلب صغنن قد كده؟ 🤏
محمد: انتي تؤمري يا حبيبتي.
الاء كانت واقفة من بعيد ومن جواها: كتك البلاء فيها إيه لو كنت كويس، كان زمان القصر ده جنة بدل ما انت مخلي بالنسبالي جهنم. يلا، مافيش حلو بيكمل.
عقلها: احمدي ربك إنهم بيحبوكي. لو كانوا كلهم زيه، استحالة كنتي هتقعدي. ومنكدبش على بعض، انتي مالكيش حد غيرهم دلوقتي.
الاء: حتى لو كده، برضه ما كنتش هقعد، لأن مش هقبل أقعد مع ناس مش حباني.
عقلها: طب ما محمد مش بيحبك.
الاء: لا، ده مش بيحب نفسه أساساً. متهيقلي اللي زيه دا بيشتم نفسه بالليل.
عقلها: تصدقي؟ أو بيضرب نفسه؟ ياترى البنات اللي بيتعامل معاهم بيستحملوا إزاي؟
الاء: تلاقي بنات مهزقة زيه.
عقلها: أكيد. ياترى هدير بتقول إيه؟
الاء: مش عارفة. اها، أنا خايفة أوي منه.
عقلها: يا ستي، على الله.
الاء: ونعمة بالله. صح، أنا أسيبها على ربنا.
قلبها: بس إيه رأيك، مش شكله حلو؟
عقلها: جرا إيه يا مهزق؟ هو ده وقته؟
الاء: لا، سيبك من كده، حلو إيه ده؟ عمري ما شفته ضحك.
قلبها: بس شايفة عضلاته.
عقلها: أها، اللي بيمد إيده بيها عليك يا مهزق.
هدير: ينفع توصلنا معاك؟ عربية عطلت.
محمد: الزفتة دي استحالة أركب معاها.
هدير: معلش، عشان خاطري.
محمد: تعالي انتي وهي تركب أي زفت على دماغها.
هدير: أيوه، ده أنا بقولك عشان خاطري.
محمد: تمام، بس والله لو طولت لسانها، همد إيدي.
هدير: لا، ما تخافش.
محمد: تمام. نديها.
هدير حضنتُه: ربنا يحبك.
وراحت لي الاء.
هدير: يلا يا لولي، محمد هيوصلنا.
الاء لسه بتتكلم مع نفسها: سيبك منه، ده مهزق، قال عضلاته قال.
هدير شاورت بإيديها قصاد عينيها: إيه؟
الاء: هاا.
هدير: سرحانة في إيه؟
الاء: لا، ولا حاجة. معاكي. يلا بقا نركب تاكسي قبل ما الأستاذ ده يسمعنا كلمتين شبه وشه.
هدير ضحكت: وتقولي مش سرحانة.
الاء: ليه؟ في إيه؟
هدير: تعالي ياختي، محمد هيوصلنا.
الاء: أشطا، إيه؟ لا طبعاً.
هدير: ما فيش وقت، يلا.
الاء: يووه، يلا.
وراحوا ركبوا.
هدير جنب محمد، والاء وراهم.
محمد: أوف، العربية بقت ريحتها تقرف.
الاء: عارفة يا هدير، في ناس تروح تفك جيبها وتغسل العربية وقلبك بالمرة، يكش تنضف.
محمد: مين دا اللي ينضف، ابت انتي؟
الاء: العربية. لو انت شايف حد غيرها عايز ينضف، دي ترجعلك. وبعدين هو انت مالك؟ أنا بكلم هدير.
هدير لطمت على وشها: بداية مبشرة، استهدوا بالله.
محمد: في ناس باردة قاعدين في عربيتي.
الاء: نفس الناس اللي بتسوق العربية. سبحان الله.
محمد وقف العربية مرة واحدة.
الاء اتخبطت في وشها ورجعت تاني لورا.
محمد ابتسم بشر وكمل.
هدير: إيه؟ في إيه حصل؟
الاء: آها، انت يا سوق البهايم، انت في حد يسوق كده؟
محمد: لو أنا سوق البهايم، انتي بهيمة.
الاء: بصت له وراحت سكتت.
هدير: انتي كويسة؟
الاء: أها، الحمد لله.
وفضلوا وقت ساكتين.
الاء طلعت توكة من شنطتها وكسرتها وحطت براحة في ضهر محمد.
محمد حس إن في حاجة قرصته في ضهره، بس طنش.
الاء: فضل قد إيه ونوصل؟
هدير: خلاص، 10 دقايق.
الاء: تمام.
وصلوا.
محمد وقف العربية ورجع بضهرو حس شك في ضهره: إيه دا؟
الاء نزلت وشها وضحكت.
هدير: مالكم؟
محمد: لا لا، مافيش، انزلوا يلا.
هدير: حاضر، يلا يا الاء.
الاء: محمد.
محمد بص لها بقرف: إيه؟
الاء: طلعت لسانه ونزلت جرى.
محمد: يا بنت الـ***.
الاء نزلت وبصت على شركة، لقيتها كبيرة جداً فوق ما تتصور، أكبر من القصر نفسه.
الاء: اللهم بارك، كل دا شركة؟
هدير: أها، وفي فروع تانية، بس دي الشركة الرئيسية.
الاء: ما شاء الله.
هدير: يلا بينا.
الاء: لا لا، أنا خايفة أوي.
هدير: تخافي إيه؟ وانتي زي القمر كده.
الاء: أنا والله خايفة، كمان من زياد لو شاف البتاع اللي لابساه ده، كنت لبست هدومي أحسن.
(الاء كانت لابسة توب أبيض وبليزر رمادي وجيب رمادي فوق الركبة ومنزلة شعرها وحاطة ميك أب خفيف جداً، يمكن مش باين، وشكلها ياخد القلب).
هدير: متخافيش.
محمد دخل الشركة، وهدير والاء وراه.
محمد أخد باله واحد من الموظفين بيبص لي الاء بغباء، وبص لي الاء، لقها عمالة تبص على شركة ومنبهرة وفتحة بوقها ومش مركزة مع حد.
محمد بص له، والموظف في لحظة اختفى من قدامه، ورجع بص لي الاء.
محمد: انتي اقفلي بوقك ده.
الاء اتكسفت: احم.
هدير: بصي، كله مبهور بيكي إزاي.
الاء: أنا مكسوفة أوي.
هدير: يا بنتي، كله لبس كده، في إيه؟
الاء: أنا مش كده.
هدير: انتي لو شوفتي الوفد هتقولي أنا ولا حاجة.
محمد: استنوا هنا، هجيب حاجة من مكتبي وأجي.
هدير: تمام. معاش يا الاء، ثانية هسلم على زميلتي وأجي.
الاء: متتأخريش طيب.
هدير: حاضر.
الاء لقت واحد بيقرب عليها.
من جواها: ماله الأهبل دا بيبصلي كده ليه؟
الشخص: أهلاً، القمر ده موظف جديد هنا.
الاء بصت له بقرف ومردتش.
الشخص: مش بعاكس، على فكرة، بسالك عادي، يمكن نطلع هنشتغل مع بعض.
الاء: لو سمحت، خد بعضك وامشي من هنا.
الشخص: أنا فريد، وانتي...
الاء: امشي بكرامتك بدل ما أمشيك من غيرها.
الشخص: أفندم.
الاء: زي ما سمعت.
الشخص: مسيرك يا حلو تحتاجيني.
الاء: لا بقا، ده انت مهزق وعايز تتهزق ونجيب ناس تهزقك. امشي يلا من هنا.
الشخص: بيئة.
الاء: أمك اسمها شفيقة.
الشخص: انتي قليلة الأدب، إزاي واحدة زيك تشتغل هنا؟
شاف محمد جاي.
الشخص: انتي مش محترمة، بقولك متجوز، تقوليلي، وفيها إيه؟ اتقوا الله.
الاء: نعم؟ انت عبيط يلا؟
الشخص: فين أهلك؟ ما انتي تلاقيقي ماشية على حل شعرك.
الاء: إيه؟
محمد: في إيه؟
الاء كانت مصدومة ومش فاهمة حاجة.
الشخص: يا أستاذ محمد، عمالة تعاكسني وتعمل حاجات استغفر الله، وأنا بقولها متجوز ومافيش فايدة.
الاء عينيها دمعت، لأن عارف محمد ما هيصدق أو هيصدق فعلاً، هو مش بيطقها.
الشخص: وفي الآخر جي تقولي تعال البيت.
الاء: ورحمة أبويا ما حصل. هو جه وعاكس، هزقته مرة واحدة، لقيته بيقطع كلامها.
محمد: وبيتها فين طيب؟
الشخص: معرفش. أنا طبعاً مدتهاش فرصة تكمل. أنا راجل متجوز.
الاء: وحيات ربنا أبداً.
محمد: طب احلف بشرف مراتك، أنا قولتلك كده.
الشخص: شرف إيه؟ انتي تعرفي شرف؟
راح محمد مسكه من ياقة هدومه، وداه بوكس.
محمد: دي أشرف منك ومن عيلتك يا وس*خ. دي اللي مشغلك هنا، والنهارده آخر يوم ليك هنا.
الشخص: أنا...
محمد: ضربه تاني بالبوكس. انت تخرس، وإياك أشوف وشك هنا.
وشده من هدومه: اتأسف.
ورماه تحت رجل الاء.
الاء: أنا أنا مش عايزة حاجة.
محمد بزعيق: اتأسف.
الشخص بيتكلم بالعافية: إن... أنا أس...
محمد شاور للأمن: الأمن.
الأمن: أفندم.
محمد: طلعوا برا من هنا، ومشوفش وشه تاني هنا، ومحدش يدخله بعد كده.
الاء بصت حواليها، لقت كله بيبص. اتكسفت.
محمد أخد باله: إيه؟ في إيه؟ كله واحد على مكتبه.
وشد الاء من دراعها.
محمد بهمس وبيجز على أسنانه: متلمي نفسك.
الاء كانت بترتعش ونفسها مش منتظم: أنا أنا والله ما عملت حاجة.
محمد بص لها ودخلها مكتب: إيه اللي وقفك معا...
الاء بتهته: هو هو اللي جه قدامي، وأنا رفضت أرد عليه، لما قل أدبه، رديت عليه.
محمد: إيه اللي خلاكي تسيبي هدير من الأساس؟
الاء: هي اللي راحت وسابتني، والله.
محمد بزعيق: ومروحتش معاها ليه؟
الاء اتفجعت: ورجعت لورا.
محمد: متردي.
الاء بصت له، لقها بتعيط وكتم صوته.
محمد بيجز على أسنانه: بتعيطي ليه دلوقتي؟
الاء بعياط وشهقة: واللهي ما قولتله حاجة، هو اللي جه، وأنا هزقته، وهو مرة واحدة اتغير وبقى بيقول كلام مش كويس.
محمد: اداها مياه: اشربي.
الاء: لا شكراً.
محمد: اشربي عشان تبطلي عياط.
الاء: ما أنا لما بعيط وشرب ميه ب...
ولحقت نفسها: محمد: افتكر إنها بتبقى عايزة الحمام.
محمد: خلاص.
الاء: واللهي ورحمة بابا وماما، أنا مش زي ما هو قال.
محمد: عارف.
الاء قامت فجأة ومسحت دموعها بطفولية: انت مصدقني يعني؟
محمد بص لها وسكت.
الاء مدت إيديها: شكراً.
محمد بص لها بقرف: أنا ضربته، مش عشان خاطر عيونك. عشان انتي للأسف شايلة اسم العيلة.
الاء بصت له باستغراب: يخربيتك، دا انت إزاي كده؟
محمد: نفس العلق اللي أخده قدامك الـ زفت دا هديهالك.
الاء: ما أنا بقول إزاي المتعجرف دا يبقى كويس كده.
محمد لسه بيقرب. هدير فتحت الباب.
هدير: إيه؟ إيه اللي اتحكالي ده؟
محمد: اسألي الهانم.
وبص لي الاء بقرف.
الاء: حكت لها.
هدير: أنا آسفة بجد، مكانش ينفع أسيبكم.
محمد: مش هنفضل نواسي في حضرتها. يلا.
وراح على الاجتماع.
الاء: قليل الذوق، وربنا.
هدير: معلش، يلا.
لقوا كلهم قاعدين.
عاصم: كل ده تأخير؟
محمد: بسبب الإهانة.
اياد: لا، إحنا مع الوفد، مش وقت كده.
محمد بص له وسكت، وعينه جت في عين زياد. نفخ بزهق.
زياد طنشه وبص على الباب.
لقى الاء دخلت ووشه اتغير، وقام وراح ليها.
زياد بهمس: إيه اللي انتي متزفتة لابسة دا؟
الاء: أنا.
زياد:
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء
زياد... وحيات أمي، لما يخلص الاجتماع ده، لوَريّكِ.
وشدّها.
اتزفتي قدامي.
دخلت، ومن جواها: "هو يوم أسود، أساسًا. استغفر الله العظيم. يارب عَدّي على خير."
الاء: أقعد فين؟
عاصم: تعالي جنبي أنا يا بنتي. أحب أعرفكم بت أخو مراتي، وأعز صديق ليا.
كلهم بصّوا لها بانبهار.
معتز بصّ لها بإعجاب.
عمار غمزلها.
إياد كان جنب الاء، ومحمد في وشها، وعمار جنبه.
إياد بهمس: إيه القمر ده؟
الاء: اسكت، ده أنا لو حد دعى عليّ، ما يحصلش كده.
إياد: حصل إيه؟
الاء: هحكيلك بعدين.
واحد من الوفد اسمه مصطفى: أهلًا. انتي بدل داليدا؟
الاء بتوتر: حضرتك، انت بتكلمني أنا؟
مصطفى: اممم.
الاء: آه، إن شاء الله.
إياد مسك إيدها: اجمدي، انتي قده.
مصطفى: أنا مصطفى، مترجم.
الاء: وانتِ...
مصطفى: إيه؟ مترجم؟ هي وصلت لكده؟
الاء: لا، ولا حاجة.
وبلعت ريقها.
واحد تاني من ضمن الشركة، تبع الوفد، وجه كلامه للاء: Very beautiful.
الاء: مالك؟
محمد ابتسم بسخرية: هي دي اللي جبناها، قابل؟
الاء بصت له بعصبية، وبصت للشخص: Thank you so much.
الشخص: This is the truth.
الاء: Thanks.
إياد ضحك: تمام، نبدأ.
وبدأوا الاجتماع، والاء بتتكلم بطريقة تبهر. ومحمد كان متغيظ، كان ناوي إنه يكسفها، ومعرفش. وخلصوا الاجتماع، والوفد انبهَروا أكتر لما عرفوا إنها مش مهندسة بالشطارة دي، ودا غير إنهم انبهروا بجمالها الطبيعي.
بعد ما خلصوا واتفقوا على كل حاجة.
الشخص للاء: Do you accept my invitation to dinner?
الاء: الله! هو أنتم زي الأفلام؟
وضحكت.
الشخص: What?
الاء: وطوطو عليك يا بعيد.
وضحكت.
You are talking Arabic?
الشخص: No.
الاء: اممم. I am not satisfied.
الشخص: Why?
عمار بص للاء: في إيه؟
الاء: بقولك إيه، أنا زهقت من حصة الإنجليزي دي. والراجل ده مش عارف ماله، عايز يعشيني. شكله عارف إني مش باكل. اتصرفي معاه.
وسابته ومشيت.
عمار ضحك وبص للشخص: Sorry, after your permission.
***
إياد بص للاء، وجي عليها.
مصطفى: آنسة الاء.
الاء: أفندم.
مصطفى: انتي قبلتي عزومة الباشا؟
الاء: وانت عرفت إزاي إنه هيعزمني؟
مصطفى: الطبيعي بتاعه.
الاء: أيوة، انتوا عايزين إيه؟
مصطفى: ولا حاجة. كنت هقول لك بلاش تروحي.
الاء: ومين قال لك إني أنا وافقت أساسًا؟
وبعدين قطعها زياد.
زياد: في إيه؟
الاء: الأستاذ جي يقول لي، ما أوافقش على العزومة بتاعة الباشا بتاعه.
زياد: ينهار أسود! انتي وافقتي؟
الاء: لا، وربنا.
زياد: طب، قدامي.
الاء: حاضر.
وسابوا مصطفى ومشوا.
***
زياد: إيه اللي انتي مهببة ده؟ وربنا ما هيسيبك.
الاء: اسمعني بس، هدير قالت لي إن ده الطبيعي هنا.
زياد: أومال. طبعًا، لو واحد ماشي بـ... ولا بلاش. ماشي بشورت. بس امشي زيّوا بكرة بقى.
الاء ضحكت: لا طبعًا، عيب.
زياد: متعصبنيش يا مستفزة.
الاء: بحبك وربنا.
زياد: اسكتي يا الاء.
إياد: في إيه؟
زياد: انت بتسأل؟ انت مش شايف اللي هي لابسة؟
إياد: معلش. وانتي، اياكي تلبسي كده تاني.
زياد: يا غتاته!
إياد: خلاص بقى. وبعدين، لو مكنش تمّمنا الصفقة بجد، كنتي عظيمة.
الاء حضنته: ربنا ما يحرمنيش منك.
زياد شدّها: اتلمي، وربنا انتي عايزة علقة تعدّلك.
إياد: انت عبيط؟ دي بنتي، مش أختي. اتعدل انت.
زياد: بقولك إيه، أنا مش طايق نفسي.
إياد: طيب، روح جيب شهد من الكلية يلا، ولا أروح أنا؟
زياد: ها؟
إياد: بصي وشه نور إزاي. إيه، اتعصب عليك أنا كمان؟ ما هي دي أختي.
زياد ضحك: تعالي معايا، أوديكي البيت.
الاء: لا، عز هيجي ياخدني.
زياد: بالبس ده؟
الاء: هيوصلني هو.
زياد: تمام.
لقوا عز جه.
عز: أهلًا بيكم يا أحبابي.
زياد: انت شرفت. خدها ووصلها البيت.
عز: الله! إيه الجمال ده؟ زي القمر.
زياد: لا، يبقا أنا أوصلك أحسن.
عز: بيهزر يا عم، متخافش.
(تسريع الأحداث)
راحوا لشهد. وإياد راح لداليدا يطمّن عليها. وعمار ومحمد قاعدين مع بعض. وعاصم أخد هدير وراحوا.
وعز وهو في طريقه.
عز: انتي هتطلعي تغيري وتنزليلي بسرعة.
الاء: انت هتوصلني ليه؟
عز: مردتش أتكلم قصاد زياد، لإن شايفه متعصب. اللي انتي لابسة ده ما يتلبسش تاني. انتي فاهمة؟ مش بحب أزعلك، بس عشان خاطري، تمام؟
الاء: حاضر.
عز مسك خدها: قلبي يا ناس.
الاء: اوعى ياض.
عز: اها، عملتي إيه في شغلك؟
الاء: حكت له.
عز: اختــــــاااااه! الله أكبر يا ناس!
الاء: عشان تعرف بس إن أختك مش أي أي.
عز: أومال. يلا، اطلعي غيري وتعالي، أنا هستناكي عنا.
الاء: حاضر.
طلعت وغيرت ولبست دريس أسود، وعملت شعرها كحكة، ونزلت.
شادية: انتي جيتي؟ في إيه؟ ورايحة فين؟
نجاة: رايحة فين؟
الاء: مع عز. لما أرجع هحكي كل حاجة.
عاصم: طب، خلي بالك من نفسك.
هدير: تلاقي قالك كذا، صاحبه.
عاصم بضحك: ربنا يهديه.
نجاة: صحيح، حصل إيه في الاجتماع؟
عاصم: اللهم بارك. شرفتني.
(وضحك)
ومحمد طول الاجتماع يجز على أسنانه.
نجاة ضحكت: وانت فرحان كده؟
عاصم: حاسس إن الاء هي دي اللي هتعدّله.
شادية: يسمع منك ربنا يا بابا.
نجاة: بتمنى بس يحن لأخوه.
***
الاء: حلو كده؟
عز: قمر. يلا.
الاء: يلا نشوف اللي شبهي دي.
عز: هتعجبك.
عدى الوقت ووصلوا كافيه.
الاء: هي هنا؟
عز: أه، هي اللي هناك.
الاء: دي...
عز: إيه؟
***
عمار: الاء طلعت ممتازة.
محمد: بس يلا.
عمار: وربنا قمر. انت ليه مش طايقها؟
محمد: أنا مقولتش إنها وحشة. بالعكس، بس دي بني آدمة متعمدة تضايقني.
عمار بخبث: بالعكس...
إيه؟
محمد سرح: جميلة وزي القمر.
عمار: اممم. وايه كمان؟
محمد فاق: بس باردة ودمها يلطش، وعايز تتربى.
عمار: ما انت كنت زي الفل، إيه اللي حصل؟
محمد: بقولك إيه، مش طايق نفسي. أنا ماشي.
عمار: رايح فين؟
محمد: هو في غيرها؟ ملك...
***
إياد: الو، انزلي، أنا تحت.
داليدا بفرح: بجد؟
إياد: اممم. بس عملي حسابك، هنخرج.
داليدا: أنا مقولتش لبابا.
إياد: أكيد قولتي له يا أختي، ووافق. يلا، بدل ما أنا أرجع في كلامي.
داليدا: لا، لا، خلاص فورًا.
إياد بضحك: تمام.
باااااي.
خلصت ونزلت.
داليدا: اتأخرت.
إياد: لا، بس إيه القمر ده؟
داليدا اتكسفت: شكرًا.
إياد ضحك على كسوفها: العفو. نروح فين بقى؟
داليدا: أي حتة.
إياد: اممم. أشطة.
***
شهد: إيه يا ابني، كل ده؟ انت قلت 10 دقايق وأكون قدامك.
زياد: معلش، الدنيا كانت زحمة.
شهد: تمام.
زياد: تحبي ناكل برا أحسن؟
شهد: أهو ده الكلام. أكيد طبعًا.
زياد: أشطة.
شهد: صحيح، حصل إيه؟
زياد: في إيه؟
شهد: الاء عملت إيه في الاجتماع؟
زياد: أختي، أكيد شرفتني.
شهد: بجد؟
زياد: أه والله. ومحمد اتضايق، وضحك.
شهد: واللهي. طيب، بس هو دماغه ناشفة.
زياد: ربنا يهدي.
شهد: يارب. طيب، هي الاء هتكمل مكان داليدا لحد ما تنزل شغل تاني؟
زياد: مش عارف، بس متهيأ لي لأ.
شهد: ليه؟
زياد: محمد مكانش طايق نفسه طول الاجتماع، وأنا هخاف يأذيها.
شهد: مش للدرجة.
زياد: ما شفتيش شكله النهاردة. كانت خايف عليها.
شهد: هو يبان كده، لكن وقت الجد، لأ، صدقني.
زياد: الله أعلم. بس هو كفاية النهاردة. المهم، انتي عملتي إيه النهاردة؟
شهد: عادي، زي كل يوم.
***
محمد وصل مكان ووقف قدام عمارة.
البواب: أهلًا يا بيه.
محمد مردش عليه وطلع. أول ما وصل قدام الشقة، الباب اتفتح.
ملك: كل ده تاخير.
محمد: كان في اجتماع مهم.
ملك: إذا كان كده، ماشي.
محمد: اعملي لي كاس عقبال ما آخد شاور.
ملك: من عيني.
***
عز: أهلًا سهيلة.
سهيلة: أهلًا عز، عامل إيه؟
الاء وقفت.
سهيلة: دي الاء، صح؟ أهلًا، أنا سهيلة.
الاء: أهلًا.
سهيلة: إيه يا سوسو؟
الاء: ما دلع سهيلة سوسو.
ورجعت، وشدت عز من هدومه عشان ينزل لمستوى طولها.
الاء بهمس: دي شبهي، اللي نتشك.
عز بضحك: أه، نفس لون شعرك.
الاء بصت له.
عز بص لبصتها: وطوله؟
الاء: ده أنا اللي لو أطول أضربك، كنت ضربتك.
سهيلة: في حاجة؟
الاء: لا، اقعدي.
وانت اترزع.
عز رايح يقعد جنب سهيلة. الاء شدته: اترزع جنبي هنا.
عز بضحك: حاضر.
سهيلة: هو حضرتك في حاجة؟
الاء: لا، هو هيبقي فيه إيه؟
سهيلة: بس طلع زي ما عز قال، زي القمر. حقّه ميحبش بعد حبيبته. الله يرحمه.
الاء: تسلمي. إيه...
وبصت لعز: الله يرحمه.
سهيلة: أه، مش انتي أخته؟
الاء: أه، بس إيه الله يرحمه دي؟
عز بص ناحية تانية وضحك.
سهيلة: مش انتي شبه حبيبته اللي ماتت؟ وكل ما بيشوفك، يعني مش بيقدر ينساها.
الاء: يا شيخة!
سهيلة: هو انتي متعرفيش؟ ولا إيه؟ إيه يا عز؟
عز مسك الاء من إيدها بهمس: استري عليا، وحيات تيتا.
الاء زقته وبصت للبنت: لا، لا، أعرف. بس أخويا كتووم. استغربت إنه حكالك. الله يرحمه بقى.
سهيلة ابتسمت: أه، البقاء لله.
الاء: ونعم بالله.
عز: تحبي تشربي إيه؟
الاء: مادام كده، قهوة على روح المرحومة.
(وهمست: يا روح أمك)
عز كتم ضحكته: اتلمي.
سهيلة: البقاء لله.
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الاء
سهيله ابتسمت.
"اها البقاء لله."
"الاء... ونعمه بالله."
"عز... تحبه تشربو ايه؟"
"الاء... مادام كده قهوة علي روح المرحومه."
"وهمست: يا روح امك."
"عز كتم ضحكته. اتلمي."
"سهيله... انا فرحانه جدا اني شوفتك جدا واستاذ عز شخصيه محترمه وعلي خلوق وملتزم."
"الاء... بتتكلمي علي مين؟"
"سهيله... علي عز."
"عز بضحك... انا الاء... لا يبني بتقولك علي خلوق وملتزم."
"عز همس لي الاء... فتكري انك عايز تروحي اسكندريه."
"الاء... انتي تعرفي ان دا بيصوم كمان الاحد واربعاء."
"عز بضحك... الله يخربيتك."
"الاء بهمس... ما النهارده اتنين وانت لسه شارب مياه كتر خير اساس."
"سهيله... الاحد و اربعاء هو مش مفروض الاتنين والخميس."
"الاء... يعني هو ملتزم."
"سهيله.. بتقولي ايه مش سمع."
"الاء... لا ولا حاجه يا قمر قول له يقوم يجبلنا حاجه نشربها."
"عز... تشربي ايه يا سهيله؟"
"سهيله..... نسكافيه بشكولاته."
"عز... وانتي يا لولي؟"
"الاء بصت له وغمزة... قهوة."
"عز ضحك... حاضر بعد اذنكم."
"الاء بصت لي سهيله... انتي بتدرسي؟"
"سهيله.... اها كليه طب."
"الاء... مع عز يعني؟"
"سهيله.... اها بس في قسم تاني مش نفس تخصص."
"الاء... ربنا يوفقكم."
"سهيله.... بس بجد صعبان عليا."
"الاء... مين؟"
"سهيله... عز."
"الاء.... اها بس ليه؟"
"سهيله... حببته اللي ماتت واكيد طول ما انتي قصاده عمره ما هينسا."
"الاء.... اممم."
"سهيله... وقبليها اهل."
"الاء.... ينهار اسود اهلنا مين؟"
"سهيله... هو مش انتي اخته؟"
"الاء.... اها بس حددي مين مات."
"سهيله.... في ايه."
"الاء... لا اصل انا من ساعتها بنسا وانتي عارفه بقا لحد دلوقتي متاثر."
"سهيله.... هما ماتو ازاي؟"
"الاء... بصي هو لو من ناحيه الاب فا انا وهو متفقين احنا الاتنين في الحته دي اما الام تفرق."
"عز بضحك... الله يخربيتك يا عز بتموت في ناس واحد اعدين."
"سهيله..... مش فاهمه حاجه."
"الاء بصتلها.... ولا انا ياختي."
"سهيله..... برضو مقولتليش."
"الاء بصتلها ومن جوه تقولها ايه بس دي... بصي هو من ناحيته الاب مات في حادثه من ناحيتي حادثه برضو بس تختلف."
"سهيله... ازاي؟"
"الاء من جوه... يادي نيله ما هو قالك انا معرفش."
"الاء.... بصي هو بابا كان البيت وقع عليه بس وهو سايق عمل حادثه."
"سهيله... ازاي؟"
"الاء.... سبحان الله قدر علي كل شي ياستي انتي مش مؤمنه بالله."
"سهيله.... طبعا ونعمه بالله."
"الاء.... ايوه بس ونعمه بالله."
"سهيله.... طب ومامتك واختك."
"الاء.... الله يخربيتك الست لسه حيه ترزق."
"سهيله.... ايه؟"
"الاء.... ايه فعلا طب هو موت مين فينا يعني عليكي يا خالتو انتي وهدير."
"سهيله.... هي خالتكم كمان ماتت."
"الاء.... لا لا بعد الشر هو قالك انو اخت ماتت فينا."
"سهيله.... مش فاهمه."
"الاء.... يعني اللي رضعين علي بعض ولا الا من امه وابوه."
"سهيله.... اللي رضعين مع بعض."
"الاء ضحكت.... يلا هي جت علي."
"سهيله.... انا حسه في حاجه غلط."
"الاء... حاجه حاجه دا انتي غلبانه اووي."
"عز جه... في ايه."
"الاء بهمس.... موتنا بالحيه يا عز."
"زفت."
"عز... ضحك... اتفضلو."
"سهيله.... انا فرحانه جدا اني اتعرفت عليكم."
"الاء.... وانا واللهي."
"انتي شكلك غيرهم."
"سهيله... غير مين؟"
"الاء ضحكت."
"اللي عز.... بتهزر بتحب تهزر."
"الاء.... اها."
"سهيله.... وانتي بتدرسي ايه."
"الاء.... لا انا موت من شويه."
"عز كان بيشرب قهوه وهو بيضحك... كب شويه وشرق."
"سهيله..... مالك انت كويس."
"عز.... اها تمام."
"الاء... بتحبي."
"سهيله... كان."
"الاء.... سبتو بعض ليه."
"سهيله.... مات."
"الاء بصتلها وبصت لي عز وضحكت جامد."
"لا حلو بجد جامد."
"سهيله.... ايه اللي يضحك في كده."
"عز ضحك ومسك نفسه."
"الاء.... احم اسفه مات ازاي."
"سهيله... نام مقمش."
"الاء.... لا حولا ولا قوة الا بالله البقاء لله."
"وسكتت شويه."
"الاء ضحكت جامد."
"سهيله بصتلها بستغراب."
"الاء.... اسفه انا لما بزعل بضحك كتير."
"سهيله.... امم ربنا يهون عليكي بس عز بيحبك اوي."
"الاء.... اها انتي هتقوليلي."
"عز.... اشربي يا سهيله ولا مش عجبك."
"سهيله.... لا لا حلو وشربت."
"الاء.... انتي كنتي حبه تشوفيني ليه."
"سهيله.... لا انتي اللي كنتي عايزه."
"الاء.... وحيات امك احلفي."
"عز... احم ايه يا لولي هتنسي."
"الاء بضحك.... يخربيتك شكلك."
"سهيله.... انا حسه القاعده دي في حاجه غلط وسبتهم وقامت."
"عز.... عجبك كده."
"الاء.... سبني دلوقتي انا ميته ما امك مش فاضيه."
"عز... اعمل ايه دلوقتي انا."
"الاء.... اقعد خد العزا وفضلت تضحك."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"في القصر"
"هدير.... بس انا حسه محمد مش بيكره الاء."
"عاصم.... ليه بتقولي كده."
"هدير.... اصل محمد واحنا طالعين راح المكتب يجيب حاجه وانا والاء استنينا فا شفت صحبتي روحت اسلم عليها وسبت الاء معرفش حصل ايه رجعت ملقتهاش بس لقيت زميلي قال ان محمد كرش موظف وضربه عشان اتكلم مع الاء بطريق وحشه."
"نجاة... بجد."
"هدير.... اها والله حتي انا ستغربت."
"شاديه.... واللهي ما بقيت فاهمه حتي يوم ما الا ازاز هيقع عليها هو لحقه مع ان هو السبب."
"عاصم.... ازاز ايه."
"نجاة... قالت له اللي حصل."
"هدير.... ينهار ابيض ربنا ستر."
"عاصم.... الولد دا تعبت منه بجد ابو مكانش كده."
"نجاة.... ولا امه."
"عاصم.... انتي عارفين لو محمد كان زاي زياد وزياد مكان محمد كنت اقول اها امادا مش زاي الدمنهوري."
"شاديه... ولا زياد زاي اشرف زياد ولد زاي الفل ويشرف."
"نجاة.... اها واللهي بيصعب عليا لما بيحاول يقرب من محمد وهو بيصدو كسفته بتكسر قلبي."
"شاديه.... فعلا والله."
"هدير.... بس الاء مش بتسكت."
"عاصم.... الاء نهارده فرحتني جدا بجد مجدي مجبش بنت وولد دا جاب ولدين بجد بنت بميت راجل."
"نجاة. بفرحه... تربيت اخويا."
"عاصم.... الله يرحمه انتم عارفين لولاها مكانتش الصفقه هتم."
"شاديه.... ماشاء الله ربنا يحفظها بس ليه."
"هدير... الوفد كان عيز تصميم معين او بمعنا اصح مختلف واحنا شين بقواعد اننا بنصمم الاول وبعدها بنعرض بس الاول بنقول الاشروط بتاعتنا اتفقنا بنصممش."
"شاديه.... اها."
"هدير... الوفد دا بقا رافضو وعايزين يشوفه تصميم حالا راحت الاء اقنعتهم وقالتلهم انتم شفته التصميم شركات اللي عمالنها وشغلنا برا مصر وجيت علي اسم واكيد لقيته مش بنكرار التصميم وشغلنا دايما مختلف ومتقدم واكيد لو انتم حبين تشوفه الاحسن يبقا اتعقدو الاول معانا واحنا قبل ما بنبداء بنعرض عليكم بس نتفق الاول لان اكيد مش هنضيع مجهدنا ونعرفكم شغلنا ومنتفقش بالعقل يعني."
"نجاة بفرحه.... وبعدين."
"عاصم.... راح كلهم حبه طريقتها وتفقنا وكمان حددنا سعر وقاله هيستنو يشوفه التصميم وهيبعتو حد يشوفها وانهم وثقين ان هنعمل شغل كويسه."
"هدير.... الغربيه ان كل دا الاء كانت بتتكلم English مش بالعربي."
"نجاةة وشاديه.... بجد."
"عاصم.... اتفجاءة زايهم المترجم بتاعهم كان قاعد ساكت."
"نجاة..... الله اكبر لا البنت دي لما تيجي لزم ابخرها."
"عاصم.... ياستي كل دا ليه."
"نجاة.... بنت جميل وشاطر في الاكل والاسلوب ودمها خفيف وزاي العسل تتحسد اكيد."
"هدير بضحك.... وانا يا تيتانجاة."
"نجاة.... كلكم والله ربنا يحفظك."
"شاديه..... ربنا يحميكم يارب."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"داليدا.... الاء عملت ايه صحيح في الاجتماع."
"اياد.... قال ليها الا حصل."
"داليدا.... ماشاء الله بج."
"اياد.... اها والله كلنا انبهرنا جدا بيها بجد حاجه تشرف."
"داليدا..... ومحمد عمل ايه."
"اياد بضحك.... محمد كان هيطرشك."
"داليدا.... انت كلامك بقا زاي الاء وضحكت."
"اياد.... قعدي يا معاكي يا معاها."
"داليدا.... ربنا مايحرمناش منك يارب."
"اياد.... بقولك ايه ماتقعدي وفكك من الشغل."
"داليدا..... ايااااد."
"اياد.... داليدا انتي اشتغلتي عشاني.وانا بقولك عشاني سيبي الشغل دا."
"داليدا.... بسا."
"اياد.... ارجوكي لان بجد انا مش بقدر استحمل اسلوب محمد ليكي وانا محطوط في موقف وحش."
"داليدا.... طب."
"اياد.... عشاني ماليش خاطر عندك."
"داليدا حست ان اياد فعلا محطوط في موقف واحش."
"حاضر."
"اياد باس راس."
"ربنا يحضرلك الخير."
"داليدا.... طب هتقول ايه لي محمد."
"اياد.... مالكيش في انا هتصرف."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"عز.... انتي عيله رخمه."
"الاء.... بس بابا."
"عز.... وربنا مسيرك تحتاجي."
"الاء.... لالا لا هكون موت وضحكت جامد ضحكه تخطف القلب."
"عز بصلها وفضل يضحك علي ضحكها."
"عز... اتلمي طيب."
"الاء.... البت بتسالني ابوكي مات ازاي."
"عز بنتباه... قولتلها ايه."
"الاء.... مش عارف الان انت موت نص العيله فا قولتلها وقع البيت وبابا كان في وهوسايق عمل حادثه جمعت ابوك وابويا عشان محدش يزعل والصح واللي يطلع صح تاخدو."
"عز بصلها..... بجد."
"الاء بضحك.... اها واللهي عملت الاتنين والاجابه صح تاخدها بس انت موت امك يا جزمه وموتني وموت اختك هو احنا هنعرك يا عره."
"عز.... وربنا هضربك."
"الاء..... بس يا لاه وبعدين فصلت بصراحه لما قالت اهلها ماتو بس شكلها بجد."
"عز.... لا هي فعلا ماتت."
"الاء.... يا نونوس طب انت بتستفاد اي."
"عز.... تصدقي لو قولتلك مش عارف."
"الاء.... عشان مهزق."
"عز.... هنزلك من العربيه."
"الاء.... اعملها عشان ا هقولهم."
"عز.... واطيه."
"الاء.... اصماله البقاء لله يا انا."
"عز حدفه بالمنديل."
"الاء فضلت تضحك."
"صحيح حكتلك علي اللي محمد عمله."
"عز.... خير."
"الاء.... دا كرش مواظف عشاني."
"عز.... بجد."
"الاء.... اه واللهي وحكتله."
"الاء.... بس محمد ايدو تقيله الولد من بوكسين مكانش قدر يتكلم وحطو تحت راجلي اتكسفت اووي وحسيت بزول وصعب عليا ومحمد ما راضاش يسيبو الا لما يتاسف."
"عز.... صعب عليكي دا كان هيوديكي في داهيه."
"الاء..... انا كنت هموت لما قال كده بذات لي محمد لان دا بيكرهني مستغربه من اللي عملو عايزه اعمل حاجه."
"عز.... زاي ايه."
"الاء.... هعمله برطمان قهوه هو حب القهوة بتاعت بابا."
"عز لعب في شعرها.... انتي جميله اووي."
"الاء بصتله.... رغم ان انت بتاع بنات وبتعصبني بس بحبك اوي والحمد الله انك اخويا."
"عز ضحك.... وانا كمان بحبك وفرحان ان طلع ليا اخت زاي القمر زايك."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"واعدة الوقت في العربيه."
"عز.... انتي عيله رخمه."
"الاء.... بس بابا."
"عز.... وربنا مسيرك تحتاجي."
"الاء.... لالا لا هكون موت وضحكت جامد ضحكه تخطف القلب."
"عز بصلها وفضل يضحك علي ضحكها."
"عز... اتلمي طيب."
"الاء.... البت بتسالني ابوكي مات ازاي."
"عز بنتباه... قولتلها ايه."
"الاء.... مش عارف الان انت موت نص العيله فا قولتلها وقع البيت وبابا كان في وهوسايق عمل حادثه جمعت ابوك وابويا عشان محدش يزعل والصح واللي يطلع صح تاخدو."
"عز بصلها..... بجد."
"الاء بضحك.... اها واللهي عملت الاتنين والاجابه صح تاخدها بس انت موت امك يا جزمه وموتني وموت اختك هو احنا هنعرك يا عره."
"عز.... وربنا هضربك."
"الاء..... بس يا لاه وبعدين فصلت بصراحه لما قالت اهلها ماتو بس شكلها بجد."
"عز.... لا هي فعلا ماتت."
"الاء.... يا نونوس طب انت بتستفاد اي."
"عز.... تصدقي لو قولتلك مش عارف."
"الاء.... عشان مهزق."
"عز.... هنزلك من العربيه."
"الاء.... اعملها عشان ا هقولهم."
"عز.... واطيه."
"الاء.... اصماله البقاء لله يا انا."
"عز حدفه بالمنديل."
"الاء فضلت تضحك."
"صحيح حكتلك علي اللي محمد عمله."
"عز.... خير."
"الاء.... دا كرش مواظف عشاني."
"عز.... بجد."
"الاء.... اه واللهي وحكتله."
"الاء.... بس محمد ايدو تقيله الولد من بوكسين مكانش قدر يتكلم وحطو تحت راجلي اتكسفت اووي وحسيت بزول وصعب عليا ومحمد ما راضاش يسيبو الا لما يتاسف."
"عز.... صعب عليكي دا كان هيوديكي في داهيه."
"الاء..... انا كنت هموت لما قال كده بذات لي محمد لان دا بيكرهني مستغربه من اللي عملو عايزه اعمل حاجه."
"عز.... زاي ايه."
"الاء.... هعمله برطمان قهوه هو حب القهوة بتاعت بابا."
"عز لعب في شعرها.... انتي جميله اووي."
"الاء بصتله.... رغم ان انت بتاع بنات وبتعصبني بس بحبك اوي والحمد الله انك اخويا."
"عز ضحك.... وانا كمان بحبك وفرحان ان طلع ليا اخت زاي القمر زايك."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"واعدة الوقت كلهم وصلو البيت وتعشو ونامو الا محمد ماجش ال لما كله كان نام معاده الاء كانت قاعده بتقراء قرأن."
"الاء خلصت. وجيه تطلع لقت محمد بيفتح باب القصر وبيطوح."
"الاء.... انت كويس."
"محمد... مين."
"الاء... مين ايه انا الاء مالك كان هيقع جريت لحقته وحطت ايدي لي كتفها وايديها هي ال وسطه."
"محمد... مالكم."
"الاء... راسي هتنفجر عايز قهوة."
"محمد شمته لقته راحته مش حلو...."
"الاء.... انت راحتك كده ليهم."
"محمد.... مالي انا زاي الفل."
"الاء.... اها دا انت رحتك تقرف تعال اطلع خد دوش الاول تفوق كده عقبال ما اعلمك قهوة."
"محمد... تؤتؤتؤ عايز قهوة الاول."
"الاء.... يبني راحتك وحشه."
"محمد... دي راحتك انتي."
"الاء حولت تطلعو مقدرتش وكانت هتقع بس انا اساسا ضعيفه."
"الاء... انا شايفه تشرب القهوة الاول ودخلته المطبخ وشدته وحطت راسه تحت المياة."
"محمد.... ايه ايه الهبل دا انتي عبيطه."
"الاء.... يبني انت شكلك شارب."
"محمد زقها شال راسه من المياه وقاعد."
"الاء.... استنا وجريت جبت منشفه. ينشف وشه امسك دي."
"محمد شدها من ايديها وكان لسه سكران.... عايز قهوة دمغي هتنفجر."
"الاء.... حاضر وساعدت انه يا اقاعد هنا عقبال ما اعملهالك."
"محمد.... كانت دايما تاخدني في حضنها وتمثل انها بتحبني وهي اول ما جلها فرصه سبتني."
"الاء بصتله..."
"محمد.... انا مستغربها ازاي ام تفضل نفسها علي ابنها اللي مالهاش غيرو لا وراحت جيبالي واحد كمان وجاين دلوقتي كمان عايزه ترجع."
"الاء.... هي مفضلتش نفسها عليك هي اتجوزت وطلبت انك تعيش معاها وانت رفض."
"محمد.... اعيش مع جوز امي بدل ما كنت عايش مع ابويا اللي عمره ما هنها ولا قصر معاها دا كان كل ناس تحلف بحبه ليها."
"الاء.... وتوفا وهو كان كبير جدا وهي لسه صغيره."
"محمد.... اتجوزته ليه طيب من الاول لما هي شايفه كده."
"الاء.... لانها حبته والحد دلوقتي بتحبه وندمانه انها مشيت ورا كلام عمو اشرف وفكرته بيحبها اللي مصبرها علي العيش دي زياد بس."
"محمد. بسخريه.... مطلقتش ليه."
"الاء.... عارفك كنت هترميها ومش هتصدقها زاي ما انت دلوقتي رفض اخوك."
"محمد ضحك بسخريه.... انتي مصدقها دي كدبه بتتصعبن عليكم."
"الاء بصتله بقلت حيله.... امسك كله الاول عشان متشرب القهوة علي الفاضي."
"محمد.... لا مش عايز اكل هاتي القهوة بس."
"الاء زقت ايده من علي القهوة.... اوع كل سندوتشات الاول انت شارب اساس دي بتبوظ الكليه وكمان قهوة يحصلك حاجه هتبقا درفه علي الفاضي."
"محمد.... بت هجيبك من شعرك لو قطعتو."
"الاء وحطت في بوقه سندوتش."
"الاء.... يا شيخ اتهد بقا وفضلت تاكله وهوه بصصلها وسكت."
"محمد.... انتي جميله اوووي."
"الاء.... انا تنستر يا خويا بس انت عمرك ما قولت كلمه عدله ليا بس انت اساس مش في وعيك فا مش مستغربه يلا المهم يلا اشرب قبل ما تبرد."
"محمد.... ملامحك برئيه اووي شبه الملايكه."
"الاء بصتله بستغراب.... انا."
"محمد.... وشفايفك."
"الاء انصدمت وشها بقا بقا عباره عن طماطم ... ينهارك اسود هي حصلت لا بقولك ايه تحترم نفسك وراحت شربته القهوة كلها عشان يفوق."
"محمد شرق وفضل يكح.... انتي هبله ابت هاتي مياه."
"الاء جريت جابت مياه وفضلت تخبط علي ضهره.... دي اخرت قلة الادب."
"محمد شرب.... بصصلها الاء فكرت انه لسه مافقش راحت عمله قهوة لي نفسها راحت شربتهالوالاء."
"الاء.... اشرب دي كمان."
"محمد.... انتي هبله ابت."
"الاء.... انت فوقت ولالسه."
"محمد بخبث... ايه."
"الاء بصتله.... اشربك ايه تاني دي تاني كوب قهوة غلط عليك لو اديتك تاني."
"محمد بصصلها وساكت."
"الاء.... انت بصصلي كده ليه بس تصدق طول عمري كنت اسمع عن اللي بيسكر بيطوح وكده وكنت نفسي اشوف بجد ولا بيافورو طلع فعلا بعدها ضحكت بس انت بصراح شكلك كان يضحك تحس درفه بتطوح نفسي اعرف بجد ليه بتشرب ايه يعني الفائده من كده دا ربنا بيغضب عليك عارف هبقا ادعيلك ان ربنا يتوب عليك وتصلي وتحب اخوك واللهي زياد طيب وجدع انت معرفش مش حبه ليه اتعامل الاول معا هتحبه وممكن تتمنا ترجع بالزمن عشان تتصحبو بس المهم دلوقتي تتصالحو ربنا يهديكم لي بعض اه صحيح فرصه وانت مش حاسس كده اقولك اللي كنت نفسي اقولهولك وانت فايق بس انت قليل الازوق ما علينا."
"الاء مسكت ايده وسلمت عليه...."
"شكرا انك دفعت عني الصبح وجبتلي حقي رغم انك بتكرهني ومش بطقني وبمعنا اصح انت معملتش كده عشان عشان عيلتك بس انا كنت خايفه وقتها الراجل دا يتمده في الغلطه وانت تصدق كلامه معرفش لحد دلوقتي انت مصدق ولا لا بس وحيات اهلي اللي من بعدهم مبقتش شايفه حاجه كويسه من بعدهم انا مش كده وربنا بيني وبينك لو بكدب وشكرا مره تاني يا متعجرف وسكتت."
"الاء.... اهاا كان نفسي تكون كويس بس ربنا قدر يغير حال من المحال باذن الله واتا عند وعدي هدعيلك حتي لو اذتني بكلامك زاي كل مره كفايه كده بقا انا لكيت كتير يلا تعال اطلعك اوضك وتبقا تفوق لما تصحى."
"محمد فضل ثابت."
"الاء.... انت لزقت ولا ايه قوم."
"محمد....."
"الاء.... لا بقولك ايه انا هسندك بالعافيه قوم."
"محمد....."
"الاء.... يخربيتك بياكلوك ايه زلت قوم يا عجل انت بتشد راحت ايدها فلتت ووقعت في الارض وتخبطت في راسها من وراها."
"محمد في لمحه البصر كان قدمها.... انتي كويسه."
"الاء حست انت دماغها اتفتحت. وبتتوجع بصوت مكتوم.... اممم."
"محمد.... بتقولي ايه وحط ايدو علي راسها من واره لقها في دم ايه دا ده دم قومي معايا بسرعه وقومها وحط راسه تحت ميه عشان يشوف تتخيط ولا لا."
"محمد... دي لزم تتخيط."
"الاء زقته.... لا لا خياط لا ابوس ايدك."
"محمد.... لزم دي غويطه."
"الاء بخوف... وربنا ابدا."
"محمد... انتي متخلف دي لزم."
"الاء...... ابدا عشان خاطري انا بخاف."
"محمد.... هو انا بقولك تاكلي."
"الاء مسكت قهوة..."
"محمد... مينفعش اي الجهل دا."
"الاء طنشته وجي تحط علي راسها محمد زقه ايديها....... انتي عبيطه ابت دا يعمل تلوث."
"الاء..... مش هخياط انا وبدات تدوخ."
"محمد لحقه قبل ما تقع ولقه ضهرها كل دم."
"محمد.... مينفعش لزم انتي دمك كله بقا علي ضهرك."
"الاء.... لا لا واحيات امي."
"محمد بصلها بعصبيه وشدها ومسك المنشفه وكتم بيها الدم شلها غصب عنها وراح ركبها العربيه."
"الاء.... ايه دي هي الدنيا سايب نزلني."
"محمد.... اقسم بالله لو الباب اتفتح هزعلك هخلي خياطه في وشك وراسك."
"الاء...."
"محمد ركب وبصلها لقاها قاعده ساكته."
"محمد.... انتي كويسه."
"الاء بتعب وشبه هيغما عليها... اممم."
"محمد ساق بسرعه ووصل المستشفي."
"محمد... يلا انزلي."
"الاء.... محمد."
"محمد... انتي يا زفته."
"الاء.... محمد شالها وطلع بيها بسرعه.... دكتور بسرعه."
"ممرضه.... اتفضل هنا هنا وراحت تنادي الدكتور."
"الدكتور... في ايه باشا."
"هنا وانا اقول المستشفي نور."
"محمد... مش وقته شوفها بسرعه دماغه مفتوحه ومعرفش مش بترد."
"الدكتور... تمام اهدا وراح شافها."
"الدكتور... نوع دمها ايه بسرعه."
"محمد.... معرفش."
"الدكتور وجه كلامه للممرضه.... بسرعه اعرفي نوع دمها ايه ولزم يتحول دم بس وهاتي الادوات بسرعه."
"الدكتور... اتفضل يا باشا برا لحد ما نخلص."
"محمد... مالها."
"الدكتور.... بعدين مافيش وقت."
"محمد بص عليها لقها مش بتتحرك شبه ميته وحس بحاجه غربيه وفتكر كلامها..... بتمنا الموت كل يوم عشان اروح للي اهلي."
"ممرضه واحده اخدت عينه و ممرضه التاني جبت ادوات."
"الدكتور... لو سمحت اتفضل مش هينفع كده."
"محمد طلع وعينه علي الاء."
"بعد وقت."
"الدكتور طلعمحمد... مالها."
"الدكتور.... الحمد الله ربنا بيحبها جدا نوع دمها كان موجود نزفت جامد وهي ضعيف جدا ودماغها كانت مفتوحه بعنف من كرم ربنا مجلهاش ارتجاج في المخ دا غير عندها القلب."
"محمد... عندها قلب ازاي دي صغيره."
"الدكتور... لا لا مقصدش انا اقصد عضلات القلب عندها ضعيف شويه مش بيتحمل اووي لزم فيتامينات ومنع الزعل و والتعب النفسي والجسدي ولزم تتغذا كويس الفتره دي لان فقدت دم كتير وهتحس بصدع دا طبيعي لزم تاخد العلاج بنتظام."
"محمد... طب هي دلوقتي كويسه."
"الدكتور... الحمد الله كنا فين وبقينا فين."
"محمد... ينفع اخدها دلوقتي."
"الدكتور... لا مش للدرجه احنا حولنلها دم لزم تخلص وتقدره تاخدها ولزم تشرب عصير كتير وفاكهه بس وربنا يبارك في عمرها وتقدر تدخلها بعد اذنك."
"محمد.... اتفضل ودخل لقها قاعده."
"الاء.... بصتله وسكت."
"محمد.... حسه بحاجه."
"الاء.... صداع بغباء ومش قدره."
"محمد.... دكتور قال دا طبيعي."
"الاء.... انا كده اخف يعني لما اعرف ان دا طبيعي."
"محمد.... خلاص تستهلي."
"الاء.... منه لله اللي كان سبب."
"محمد بصله.... واالهي محدش طلب منك تزفتي حاجه."
"الاء جيه تقوم وتزعق في.... فعلا اهااا."
"محمد.... اتهدي بقا."
"الاء.... ان شالله تتهد نفس هدتي يابعيد."
"محمد.... هخبطك واحده في دماغك تجيب اجلك."
"الاء.... ياريت عشان مشوفش خلقتك."
"محمد.... انتي بني ادمه مستفزه."
"الاء.... من بعد ما عندكم."
"محمد.... وربنا انا ما عارف ايه اللي مصبرني عليكي."
"الاء..... اها والله ولا انا كتك البلاء."
"محمد.... ما انتي اه."
"الاء.... بقولك ايه مش قدره اتكلم اكتم بقا."
"محمد بصلها... كل دا ومش قدره."
"الاء.... اتسهتن يعني عشان تتاكد."
"محمد بصلها بقرف.... يلا البتاع خلصت يلا نمشي."
"الاء. جي تقوم مش قدره. بس محبتش تطلب منه مساعده وبتحاول."
"محمد اخد بالو."
"محمد مد ايدو...الاء بصتله...محمد... انجزي بقا."
"الاء... والله لولا مش قدره مكنتش اتحاوجتلك وسندت علي ايده."
"محمد.... "
"الاء حسه انها هتقع واعصابه سابت وهما مشين .... انا مش قدره عايز اقعد."
"محمد سندها من ضهرها ومسك ايديها."
"اول ما طلعو من المستشفي وقف قدم العربيه وجي يركبها."
"الاء... لا لا استنا وراحت رجعت وجسمها زادت في رعشه."
"محمد.... ايه القرف دا."
"الاء وشبه مافيش اعصاب وبعيط... زياد عايزها زياد."
"محمد بصله وجز علي اسنانه. شالها وركبهاو ركب وساق وهو في طريق شاف صيدليه."
"محمد... انا هنزل اجيب العلاج متتحركيش."
"الاء...."
"محمد راح جب العلاج رجع لقها نامت فضل بصصلها وشال شعرها من علي عنيها ولسه هيلمس خدها بعد ايدو وتعصب وتحرك بالعربيه ووصل البيت لقه وبيفتح لقه نجاة في وشه."
"نجاة اول ما شفت محمد شايل الاء وهدومها ماليانه دم وراسها ملفوف ب شاش صوتت."
"نجاة بعياط ونهيار..... لاااا بنتي بنتي مالها عملت فيها ايه لا متوجعنيش يارب فيا لا مش هستحمل يارب."
"محمد.... مافيش حاجه يا تيتا هي نمت بس اهدين."
"نجاة.... زاي البت مش بترد وايه الدم دا."
"محمد.... حكلها."
"نجاة... وهي ايه اللي وقعها."
"محمد ما كانش عارف يرد... طيب اطلعها اوضتها هفضل شايلها."
"نجاة... ماشي."
"طلعها بسرعه عقبال مصحي شاديه تساعدني نغيرلها."
"محمد طلع اوضتها وحطها علي سرير كانت شاديه ونجاة جم... شاديه اول ما شافت شكلها فضلت لطمه.... بنتي."
"ونجاة بتعيط."
"محمد....
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الاء
نجاة... وهي إيه اللي وقعها؟
محمد ما كانش عارف يرد.
"طيب، اطلعها أوضتها. هفضل شايلها."
نجاة... ماشي.
محمد طلعها بسرعة، عقبال ما أصحّي شادية تساعدني نغيرلها.
محمد طلع أوضتها وحطها على سرير. كانت شادية ونجاة جمبه.
شادية أول ما شافت شكلها فضلت تلطم.
"بنتي!"
ونجاة بتعيط.
محمد... "تيتا، لما تخلصي عايزك. وأنا هنزل أجيب حاجة من العربية وأجي."
شادية... "إيه اللي حصل؟"
نجاة... "بعدين، مش وقته. تعالي نغيرلها بسرعة. البنت متبهدلة."
شادية كانت بتعيط على شكل آلاء.
"يا ضنايا، البنت ما فيهاش أعصاب، لازم دكتور."
نجاة... "محمد لسه جايب من المستشفى."
شادية... "فاهمين إيه اللي حصل؟"
نجاة... "مش وقته. تعالي معايا ندخلها الحمام الأول. مينفعش نسبها كده."
شادية... "حاضر. بس كده هتصحى؟"
نجاة... "ما أظنش. حتى لو كده، مينفعش نسبها كده."
نجاة وشادية غيرولها. وآلاء من كتر تعبها ما كانتش حاسة بأي شيء.
وبعد وقت، كانو خلصو. ومحمد طلع.
نجاة نادته.
محمد... "نعم؟"
نجاة... "معلش، تعال شيلها. نايمة في أوضك."
محمد... "نعم؟ اللي هو إزاي؟"
نجاة... "يا بني، لحد ما نغير السرير، لأنه متغرق دم."
محمد...
نجاة... "عشان خاطري، البنت متبهدلة خالص. مش عايزها تتعب أكتر."
محمد بنرفزة... "حاضر."
ودخل شالها وحطها على سرير.
ونجاة... "مش هنتأخر، 10 دقايق ونكون خلصنا."
محمد... "تمام. أنا هدخل آخد شاور لحد ما تخلصو."
نجاة... "بإذن الله هنكون خلصنا، وهي مش هتصحى أكيد."
محمد... "تمام."
ودخل أخد شاور وطلع. لقها زي ما هي، ما اتقلبتش حتى. قرب منها يشوف هي بتتنفس ولا لأ. لقها سخنة بغباء.
لقى نفسه من غير تفكير بيطلع العلاج وبيدور في اللي دكتور قالو لازم تاخده عشان متسخنش.
محمد بيسندها على صدره عشان تقوم تاخد العلاج.
محمد... "آلاء، قومي اشربي علاج."
آلاء...
محمد... "آلاء، فوقي."
آلاء...
محمد فضل يحاول لحد ما فاقت شوية.
"قومي خدي علاج."
آلاء... "خدوه انت يا زياد. مش عايزة حاجة."
محمد اتعصب... "مش زفت دا أنا محمد! وبقولك خدي العلاج عشان إنتي سخنة."
آلاء...
محمد... "فوقي بقى وخذي."
آلاء بتبصلو ومش قادرة تفتح عينيها.
"خد إيه؟"
محمد... "افتحي بوقك."
ودالها العلاج. آلاء أخدته وسندت نفسها على صدره ونامت تاني.
محمد حاسس إنها طفلة جداً في تصرفاتها. وفضل باصلها. وفي حاجة جوه بين يرجع ينام على السرير أو يفضل كده.
محمد من جوه... "مالك؟ إنت بتفكر في إيه؟"
القلب... "إنت حاسس بإيه؟"
العقل... "هو إنت بتقول إيه؟"
القلب... "هو عارف بس بيقوح. وإنت كمان."
العقل... "أنا شايف إنها كويسة، مش زي كلامه اللي إنت بتقوله."
القلب... "أخيراً اتفقتوا معايا."
محمد... "متتخدعوش بالمنظر."
القلب... "متخدعش إنت نفسك."
العقل... "يا عم إنت مش شايف شكلها؟ طب بذمتك دي شبه اللي إنت تعرفهم؟"
القلب... "مش هيرد، لأنه مش عايز يصدق. أو مصدق بس بيكذب نفسه."
العقل... "ادي فرصة للي حواليك. هتفضل لوحدك لحد إمتى؟"
القلب... "مش عارف."
محمد... "كفاية، كفاية."
وزق آلاء على سرير.
آلاء... "آه!"
وعيطت.
محمد انتبه إنها هبدت.
"مش قصدي."
آلاء فضلت تعيط زي الأطفال وسكتت مرة واحدة ونامت تاني.
نجاة وشادية كانو شايفين، بس كانت واقفة برا بتشوفهم.
نجاة... "إنت خلصت؟"
محمد قام من جنب آلاء.
"احم، أها. امسكي دا علاجها وخدي."
شادية... "طيب، تاخد إيه؟"
محمد... "مكتوب على كل حاجة."
شادية... "تمام."
نجاة بتمثيل... "بشوفها لقيتها سخنة، دي سخنة. أديكي حاجة للسخونية."
شادية بتمثيل... "أها، اهو امسكي. بس فوقيها."
محمد بلهفة... "أوعي! أنا اديتها غلط. لو أخدت تاني قلبها ميستحملش."
شادية ونجاة بصوا لبعض.
محمد... "احم، هي مش هتتزفت تروح أوضته؟"
نجاة... "شيلها طيب ودخلها أوضتها."
محمد... "تمام."
ودخلها أوضتها وهو بيحطها على السرير سمع آلاء بتهمس.
آلاء... "بابا وحشتني. كنت عارفة إنك مش هتسبني."
محمد بص لها.
آلاء... "ياسين وحشتني. يا روحي، قوله ياخدني بقى. كل مرة يا سيبني ليه؟ أنا بستناكم تاخدوني."
نجاة من ضهره... "تسلم حبيبي. روح انت نام ساعتين عشان شغلك."
محمد... "حاضر يا تيتا. هو مين ياسين ده؟"
نجاة... "ياسين، ما فيش غير ياسين ابن مجدي أخويا، وأخو آلاء الصغير. الله يرحمهم."
محمد... "قد إيه؟"
نجاة... "متهيألي 6 سنين. بس كان شبه آلاء جداً. استنى وارتاح."
وطلعت الألبوم من جنب آلاء.
نجاة... "هي طول عمرها كانت بتلاقي حضنه. لو ما كانش حصل اللي حصلها ده، كنت هتلاقيها واخداه في حضنها."
وبدأت تفرجوا الصور. محمد بص ومتعصب.
نجاة... "متستغربش إن معظم صور مع زياد. مجدي ما كانش بيطمن إلا لو هي معاه. وآلاء بتعتبره أخوها وصاحبه. ودايماً مع بعض. وأول ما جت هنا، ما كانتش بتتعامل مع حد إلا هو. لو هو مش هنا، كانت تفضل في أوضتها، لا بتتكلم ولا بتاكل ولا بتشرب، لحد ما يجي. فين وفين اللي لما طلع ليها صوت. وكان أحلى يوم في حياتي. خليت البيت كله فيه روح وضحك وفرحة. وخلت هدير تتعامل معانا بدل ما كانت ساكتة. ونفسي تحبها زي ما كلنا حبناها وتحب أخوك."
محمد بعصبية... "هو كلكم أخوكم، أخوكم؟ أنا ماليش إخوات."
غنيتلكم وسابها وراح أوضة.
نجاة غطت آلاء وراحت له.
نجاة... "هتفضل كده لحد إمتى؟"
محمد... "تيتا، أنا بجد تعبان."
نجاة بتفاهم... "تمام يبني، ربنا يصلح حالك. تصبح على خير."
محمد... "وإنتي من أهله."
نجاة طلعت وقفلت الباب.
محمد مع نفسه... "هو فعلاً أنا اللي مش عايز أحبه، ولا هما اللي مش حاسين بوجعي؟"
نجاة... "أنا هفضل قاعدة جنبها."
شادية... "تمام. وأنا هنزل أنضف تحت."
نجاة... "تمام."
شادية... "يا ترى زياد هيعمل إيه؟"
نجاة... "مش عارفة. ربنا يستر."
شادية... "يارب."
نجاة فضلت جنبها ومسكت إيديها.
"تعرفي إنك طلعتي غالية قوي. منظرك وإنتي متغرقة دم حسيت روحي بتتسحب ومش هترجع. إنتي بنتي وأختي وصاحبتي وروحي. ربنا يحفظك ويحميكي يا رب. إنتي وإخواتك."
وفضلت جنبها لحد ما كله صحي. وكالعادة زياد دخل يصحيها. لقاها دماغها ملفوفة بالشاش ونايمة.
زياد... "صباح الخير يا تيتا. إنتي اللي جايه تصحيها بنفسك؟ يبختك يا ست آلاء."
وبيبص عليها.
زياد بلهفة... "إيه دا؟ مالها؟ حصلها إيه؟"
نجاة شاورت على بوقها بإيديها إنه يسكت.
"هششش."
نجاة بهمس... "تعالى برا أفهمك."
زياد فضل عينيه عليها وهو طلع.
"إيه فيه؟"
نجاة قفلت الأوضة... "وقعت ورأسها اتفتحت وراحت المستشفى. اتخيطت."
زياد... "نعم؟ كل ده وأنا كنت فين؟"
نجاة... "كنت نايم يبني. وأكيد مش هنصحيك نفجعك. وبعدين أخوك مسكش، جري بيها."
زياد... "مين؟"
نجاة... "محمد. جري بيها على المستشفى وعمل اللي يقدر عليه."
زياد... "أنا كنت سايبها بتقرأ قرآن وقالتلي هتقرأ وتصلي وتنام. وقعت إزاي؟"
نجاة... "هااا؟ أصل اتخبطت في المطبخ ووقعت."
زياد... "دكتور قالوا إيه؟"
نجاة... "لسه والله. هو راجع تعبان. قالت يعني ينام ويصحى يقولنا."
زياد... "طب هي نايمة كده ليه؟"
نجاة... "يبني، متخيطة في راسها. أكيد تعبانة."
زياد... "طب هي مش هتصحى؟"
نجاة... "هتقوم، بس لما هي تصحى. بلاش نصحيها."
زياد... "حاضر."
نجاة... "يلا روح خد شاور عقبال ما أصحّي محمد."
نجاة صحت محمد. وزياد راح يغير. ونجاة نزلت لشادية وجهزوا الفطار. وكلهم قاعدين. ومحمد نزل وقاعد معاهم.
شهد... "فين لولي؟ مش هتفطر معانا؟"
هدير... "آه صحيح."
زياد... "أنا عارف إنك لا حابب تشوفني ولا تكلمني. وأنا مش طالب منك حاجة من دول. بس، فاهمني؟ دكتور قالك إيه وإيه اللي حصل؟"
كلهم بصوا لبعض.
عز... "فيه إيه؟"
إياد... "صحيح، دكتور إيه؟"
عاصم... "متفهّمنا يا زياد."
زياد... "أنا لسه معرفش حاجة. مستني يرد عليا."
محمد بص له بغيظ. ووجه كلمة لعاصم... "وقعت ودماغها اتفتحت ونزفت ياما. وروحت بيها المستشفى. ودكتور قال إن لازم تتغذى كويس وتاخد العلاج وتشرب عصاير ياما. وإن عضلات القلب ضعيفة. لازم تتغذى كويس جداً، لأن من أقل حاجة بتتأثر."
عز... "إمتى كل ده حصل؟"
إياد... "هي فين؟"
شادية... "نايمة."
شهد... "أنا هطلع."
هدير... "استني، خديني معاكي."
نجاة... "اقعدوا. هي نايمة، سيبوها ترتاح."
زياد كان بيبص لمحمد وشكه إنه ضربها. أقل سبب في اللي حصلها.
زياد... "أتمنى ميكونش ليك سبب في اللي حصلها. لأن بعزة جلال الله، لو إنت سبب في نومتها دي، ما هعمل بالوعد اللي اديته لآلاء وهتصرف معاك بس بطريقتي."
محمد بص له ببرود ومردش عليه.
زياد قام وطلع أوضتها. لقى آلاء صحيت.
آلاء كانت نايمة. وأول ما شافت ابتسمت.
"صباح الخير يا حبيبي."
وجي تقوم، دماغها وجعتها.
زياد... "يا روحي، صباح النور. استني هساعدك."
وهو بيعدلها... "إنتي كويسة؟"
آلاء... "زي القرّدة."
زياد... "كذبة. وشك باين عليه تعب."
آلاء... "لما هو باين، بتسأل ليه؟"
وضحكت بتعب.
زياد... "إيه اللي حصل؟"
آلاء... "هو مش المفروض أفطر الأول؟"
زياد... "دلوقتي عايزة تاكلي؟ ماشي يا آلاء."
آلاء من جوه خايفة. بتعرف... "يابني، فيه إيه؟ إيه ده؟ إنت رايح فين؟"
زياد جاب لها الفطار وجي.
"بتطلع."
نجاة... "هي فاقت؟"
زياد... "آه."
وسابهم وطلع.
شهد... "أنا هطلع أشوفها."
هدير... "وأنا."
عز... "وأنا كمان."
إياد... "اقعدوا ياكلها ونطلع. لأن هتاخدنا حجة ومش هناكل."
زياد... "يلا كولي."
آلاء... "إيه الأكل ده؟ وإنت جايبهولي لحد هنا كمان؟ أنا مش عيانة."
زياد... "وضح من وشك. كولي يا آلاء ومتعصبنيش."
آلاء... "يوه، طيب. هو فيه حد بيفطر كده؟"
زياد... "آه، عشان لو قومتي مش هتقدري تقفي. أنا عارف تعبك."
آلاء... "طب ما أنزل ونفطر كلنا تحت."
زياد... "آه، عشان تداري فيهم. الاسم أكلتي. آلاء، افتحي بوقك."
وفضل ياكلها. وبعد ما خلص.
زياد... "احكيلي بقى. إيه اللي حصل؟"
آلاء... "محصلش حاجة يبني. أنا بس يعني."
زياد... "خلاص تمام. المهم إنتي بخير."
آلاء من جوه... "الحمد لله يارب. تسلم يارب. بخير طول ما إنت جنبي يا زيزوز."
زياد بخبث... "حببتي. يا وعديني."
آلاء... "أوعدك بإيه؟"
زياد... "اوعديني الأول. برحمة عمو مجدي وخالتو ياسمين."
آلاء... "وعد. بس فيه إيه؟"
زياد... "إيه بقى اللي حصل بالظبط؟"
آلاء تنحت... "إيه دا؟ إحنا فينا من كده؟ إنت مش قولت خلاص؟"
زياد... "قولي يا آلاء. ولو كدبتي هعرف."
آلاء... "اوعدني طيب."
زياد... "إنتي عبيطة؟ إيه ده؟ أنا لسه عملها. جي تتذكي؟ انجزي يا آلاء عشان متعصبش."
آلاء بصت له... "طب متزعقش."
زياد... "حاضر."
آلاء... "وعد."
زياد بيحاول ميتعصبش أكتر... "انجزي."
آلاء... "حاضر. بص، هو أنا كنت قاعدة بقرا قرآن. كالعادة بعد الفجر."
زياد... "إما إيه؟"
آلاء... "ما إنت عارفني بحب أقرأ قرآن عشان ببقى مطمئنة وبرتاح. فاكر لما."
زياد بص لها وفاهم إنها بدأت تتوه.
"آلاء، فاكر إنتي لما كنت هضربك؟ انجزي وبطلي استهبال."
آلاء ضحكت... "حاضر."
زياد... "بعد ما قراءتي، حصل إيه؟"
آلاء... "حكتله كل حاجة."
زياد بعصبية... "نعم يا روح أمك؟ سكران ورايح تتعاملي معاه؟ إذا كان أنا قايل متتعامليش معاه وهو فايق، جي تتعاملي معاه وهو مش حاسس بنفسه؟"
آلاء... "كان هيقع. وبعدين محمد كويس. عكس ما بنسمع."
زياد... "عكس إيه وزفت إيه؟ واحد مش حاسس بنفسه، دي كفيلة إنك متتعامليش معاه. افرض ده هبب حاجة."
آلاء... "لا واللهي. إنت شايفه وحش. بالعكس، ده حتى دافع عني وكرش واحدة امبارح بسببي. أكيد مش هيأذيني."
زياد... "كرش واحدة؟ هو إيه اللي حصل امبارح؟"
آلاء من جوه... "ياختااااي، هي ليلة مش مين وشها من قفاها. هااا؟"
زياد... "إيه اللي حصل يا آلاء؟"
آلاء... "بقولك إيه، هي كده كده خربانة. صلي على النبي."
زياد... "عليه أفضل الصلاة والسلام. إيه اللي حصل؟"
آلاء... "بص، هو امبارح لما روحنا الشركة، واحد عكسني. بس أنا مسكتش."
زياد وشه كله أحمر أكتر وعروق جسمه برزت.
"اممم."
آلاء... "لا دا أنا كده هخاف أكتر ما أنا خايفة أساس. اهدى ومتبصليش كده."
زياد... "كملي."
آلاء... "حكتله اللي حصل. بس. وبعدين يعني، هو لو كان وحش ما كان هيدفع. بغض النظر عن كلامه."
زياد... "أنا بجد مش لاقي كلمة ليكي."
آلاء... "ليه بس؟"
زياد... "إنتي عايزة إيه بالظبط؟ امبارح لبس القرف اللي كان مبين كل حاجة. صدر كان كله مكشوف. لا وايه كمان، رجلك كلها باينة. ومفروض أسكت ومتعصبش؟ أريل، أنا أصلاً. تسكتي؟ لا طبعاً. تروحي تساعدي واحد معروف بنزواته وهو مش دريان بنفسه؟ بجد مش لاقي رد. إنتي شكلك حابة ده يغازل فيكي، وده يسمعك كلمة، وده كلمة."
آلاء مسكت دمعتها وبصت له ومصدومة من كلامه.
"أنا كده؟"
زياد... "هاتي تفسير تاني يا هانم. أنا تعبت من تصرفاته دي. ولا حتى راضي تاكلي ولا تهتمي بعلاجك."
آلاء الوجع في دماغها كان بيزيد. نزلت راسها كأنها بتبص في الأرض، بس هي كانت قافلة عينيها من الوجع. بس وجع راسها ولا حاجة بالنسبة لكلامه.
زياد... "وتصرفاتك بقت غلط. وأجي أكلمك تقوليلي آخر مرة. دا اللي إنتي فالحة فيه بس. وطز فيا أنا أولع. مش مهم. كل شوية قلبي يوجعني عليكي وخوفي يزيد عليكي. لا لا، طز في عادي. كلمتين هيتراضوا. مش صح؟ دا اللي إنتي بتعمليه."
آلاء...
زياد... "ردي عليا. وبصيلي وأنا بكلمك."
رفع راسها عشان تبصله. آلاء كانت عينيها حمرا من العياط اللي متجمد في عينيها. ورافضة تعيط، عكس طبعتها مع زياد. كانت الوحيدة اللي بتعيط في حضنه أو قصاده.
زياد بص لها. حاسس إنه زودها. وهي أساس مش ناقصه. أو بمعنى أصح، قال كلام مكانش يتقال. وبذات هو مكانش ينفع يقوله، لأنه مربيها وعارفها.
زياد... "آسف. مكانش قصدي."
آلاء... "مفيش حاجة. عايزة أنام."
زياد... "عارف إني زودتها. وإني..."
قطعته آلاء.
آلاء... "بجد عايزة أنام. مفيش حاجة. روح شوف شغلك وسيبني."
زياد... "آلاء، واللهي ما قصدي. حطي نفسك مكاني. أغلى شخص عندك عمال يتعب."
آلاء بصت له... "تمام. خلاص. لو سمحت، ينفع أنام بقى؟"
زياد... "من إمتى بنتكلم مع بعض كده؟"
آلاء بصت له باستغراب... "إنت اللي بتقول كده. عموماً، معلش. ولوسمحت، سيبني."
زياد... "واللهي خوفي عليكي."
آلاء... "زياد، أرجوك سيبني. بجد مش قادرة."
زياد... "حاضر."
وشال الأكل من على السرير وراح قعد. وأخدها في حضنه.
زياد... "حقك عليا. واد راسك أهي."
وباس راسها.
آلاء تبعده... "مفيش حاجة. روح شغلك."
زياد... "لو تعرفيني كويس، إني عمري ما هسيبك كده. وبذات لو مطين الدنيا زي من شوية كده."
آلاء... "مفيش حاجة. سيبني لوحدي."
زياد حضنها... "أنا عارف قولت كلام زي زفت. بس واللهي خايف عليكي. آلاء، إنتي كل حاجة في حياتي. الوحيد اللي بحكيله عن أي حاجة مزعلني أو مفرحاني أو أي حاجة في حياتي. عارف كلامي كان زي الزفت وميصحش أقوله. لأني عارف بنتي إيه."
آلاء بعياط... "أنا عمري ما كنت مستنية حد يرميلي كلمة حلوة، أو أبين نفسي. بالعكس. وإنت أكتر واحد عارف مش بحب حد يقولي كلام ده. بالعكس، بصد أي حد. ومحمد مكانش قصدي. كل اللي كان في بالي أردله الجميل اللي عمله معايا. لو هو وحش، كان فضحني في الشركة وثبت كلام الموظفين وكرشني. صح ولا لأ؟"
زياد... "أنا خوفي عليكي بيعميني. حطي نفسك مكاني. واحد بيتمتع زي الزفت. هتعملي إيه لو عرفتي إنه بيتعامل معاكي وإنتي عارفة إنك مش بتعرفي تتصرفي؟"
آلاء بعياط... "أنا وربنا ما أعرف. ولا فكرت في حاجة. غير أساعده. صدقني مكانش هيأذيني. لأن اللي يأكدلك كده، جرى بيا على المستشفى. واحد تاني كان سابني. وأنا مش زبالة زي ما هو قال، عشان أعرض نفسي أو أخلي ده يرمي كلمة وده كلمة. وهدير هي اللي قالتلي البس ده عشان الشركة. وأنا سكرتيرة محمد. قدامهم. وأنا خوفت أرفض وأتوه هناك. وكلهم فعلاً كانو لابسين كده. مش هنكر إن غلطانة. بس أنا وقتها كنت عايزة أثبت إني أقدر اشتغل، مش زي ما هو شايفني فاشلة."
زياد اتضايق من نفسه إنه قارن كلامه زي كلام محمد. وإن تفكيره كده. مع إنه عارفها أكتر من نفسها.
زياد بص لإيديها... "أنا اللي غلطان. حقك عليا. بس وربنا خوفي كل مادة بيزيد. كل ما يحصلك حاجة. سامحيني."
آلاء دفنت راسها في زياد عشان تداري تعبير وشها من الوجع.
زياد... "عارف إنك مش هتسمحيني بسبب كلام ده."
آلاء... "مسمحاك."
زياد... "لو كنتي سمحتيني، كنتي عملتي زي كل مرة."
آلاء حاولت تبصله.
زياد مسح دموعه... "آلاء، بذمتك واحدة بالمنظر ده ورأسها مفتوحة هتقدر تعضك؟ اصبر أفوقلك. وهارسم كمية ساعات على خلقتك."
زياد ضحك... "آسف والله."
آلاء... "يا عم خلاص. عادي. إنت شخص هزق أساس."
زياد... "أنا."
آلاء... "آه. وسكت بقى عشان راسي وجعاني قوي."
زياد... "استنى أديكي العلاج."
آلاء... "عايزة قهوة."
زياد... "ما دي مينفعش. إنتي على كلام الزفت ده. نزفتي كتير. لازم تشربي عصير ياما."
آلاء... "أنا دماغي وجعاني."
زياد... "استني. أكيد العلاج ده مديكي حاجة تهدّي الوجع. ده العلاج."
آلاء... "بس كده. أنا تمام. مسمعش حسه بقى."
ودفنت راسها في حضنه ونامت.
زياد... "حاضر."
آلاء بعدت شوية... "احيه، شغلك. قوم."
زياد... "طز. نامي."
آلاء... "لا حرام. قوم."
زياد... "لا أنا ماخدتش إجازة ولا يوم. والنهاردة إجازة. وبكرة وبعده لحد ما أطمن على بنوتتي."
آلاء... "قوم يبني، أنا كويسة. متخافش."
زياد... "نامي. مش هقوم. وغلاوتك ما هقوم."
بعد وقت، هما الاتنين ناموا. آلاء قاعدة وساندة راسها على صدر زياد. وهو ميل على راسها. وراجع راسه لورا عشان راسها متوجعهاش.
هدير... "أكيد أكلها. أنا هطلع."
كلهم طلعوا معاها.
إياد بيفتح الباب لقى نايمين.
شهد ضحكت... "ده طلع ياكلها ولا ينام."
إياد... "لا وإنتي صدقة. بيصالحه."
هدير... "ليه؟ هو عمل إيه؟"
إياد... "وأنا طالع أجيب الفون سمعت شدين مع بعض."
عز دخل يرخم عليهم. إياد شَدّه... "سيبهم. آلاء محتاجة زياد يقعد معاها شوية."
عز بتفاهم... "تمام."
هدير... "شكلها باين عليها التعب."
شهد... "أوي. بس وشها أصفر كده ليه؟"
هدير... "أنا هقعد. مش هروح في حتة لحد ما تصحى. هي عمرها ما سبتني."
شهد... "وأنا كمان."
عز... "أكيد مش هتصحى دلوقتي. هروح أمدّ على حاجات في مستشفى، وهجي. وإنتو كلموني أول ما تصحى."
إياد... "لازم أروح مكان. زياد. وبإذن الله هجي بدري. وأنا كل شوية هرن عليكم تطمنوني."
هدير وشهد... "تمام."
قفلو الباب ونزلوا.
محمد كان طلع أوضة. إياد قبله على السلم.
"عايز إيه؟"
محمد بص له... "تعالى."
وطلعوا أوضة محمد.
إياد... "دكتور قالك إيه بالظبط؟"
محمد... "حكاله كله."
إياد... "مش هتبطل طيب الهباب ده؟ يبني غلط وحرام."
محمد... "وكش حرام إني كل يوم أنام وأفتكر كدبها عليا وتمثيل الأم؟"
إياد... "إنت عارف كويس إن أبوك كان كبير. وعمتك كانت صغيرة جداً. ومن حقها. وحاولت معاك مليون مرة."
محمد... "آه، بتريح ضميرك."
إياد... "لا، وإنت عارف. بس بتكابر ومش عايز تعترف إنك ظلمتها وظلمت نفسك. وعمتك معملتش حاجة حرام. اتجوزت. ومافيش يوم إلا تتكلم وتطمن عليك. لحد دلوقتي. وإنت شحط كده."
محمد...
إياد... "أمك محتاجاك يا محمد. زي ما إنت محتاجها. وزياد زي زيك. وشخصية محترمة. ومن ساعات ما جه ما أخدش من حد جنيه. كله فلوس اللي بيصرفها من شغله. محدش جابب عليه. ولا طمع ولا نيلة. أنا عارف تفكيرك. أنا قولتلك اللي عندي. وإنت براحتك فكر."
"صحيح، عمتك اللي مصبرها على جوزها خوف منك ترميها لو احتاجتك. وغير كده، خايفة زياد يعمل زيك. مع إن زياد استحالة يعملها. بإيدك ترجعها ليك ولي حياتها قبل ما تندم."
"أنا بتمنى أشوف أمي وأبويا لو لحظة."
وسابه وطلع. ورجع تاني.
"آه صحيح. داليدا قاعدة. مش هتشتغل تاني. وكلمت معتز يشوفلنا سكرتير جديد."
عدى الوقت. وآلاء صحيت. وكله دخل يقعد معاها.
هدير... "ألف سلامة عليكي يا قلبي."
شهد... "ربنا يقويكي. ألف سلامة عليكي يا لولي."
آلاء... "الله يسلمكم يارب."
عز... "بنتي، أنا طلعت ليا فكرة حلوة قوي."
آلاء... "آه، عارفها."
عز... "إيه هي؟"
آلاء... "تتعرف على بنت شبهي بالظبط. وتعملني حجة. وتيجي هي بقى اللي تشوفني."
عز... "أحبك وإنتي فاهمني."
آلاء... "حبيبي."
وحدفته بمنديل.
عز... "بس إيه دا؟ قمر حتى وإنتي تعبانة."
آلاء... "اتلم بقى."
زياد... "ولا اتظبط."
عز... "الله الله. هي بقت كده؟ تمام يا شاطي إسكندرية يا بحر الهوا."
آلاء ضحكت... "بس تصدق إنك برضو قمر."
عز... "لا لا. إيه دا؟ إنتي بتعاكسي؟ لا لا عيب."
زياد... "فيه إيه؟"
آلاء بصت لزياد... "اصبر بس."
آلاء ووجه كلامها لعز... "حد يشوف القمر ده ومش يعاكس؟ ده يبقى أعمى."
كلهم ضحكو عليها.
عز... "بنت بتكسف. الله."
آلاء... "يااا؟ كمان بتتكسف؟ أول مرة أشوف قمر بيتكسف."
عز ضحك زي البنات. "هيهيهيهيهي. بنت مش قدامهم طيب."
آلاء ضحكت... "أموت أنا. وعايد السنة."
عز بضحك... "لببت. مش إنتي متخرجة؟"
آلاء... "يعني إنت بتتكسف؟ ده أنا مشوفتش في بجاحتك."
عز... "يا شاط إسكندرية."
آلاء... "إنت هتزلني. إتلهي. شكلك ولا شط ولا كرنيش حتى. من ساعتها مش عارفة أتحرك. كتك نيلة. وش فقر."
عز... "آلله. وأنا مالي. اللمبي."
آلاء... "اسكتي إنوسة دلوقتي."
نجاة بضحك... "يخربيت فقركم."
زياد همس لآلاء... "شاطي إسكندرية ماله يا آلاء؟"
آلاء بصت له... "من غير زعق، كنت هخلي أروح أزور بابا وماما."
زياد رفع حاجبه اليمين... "واللهي؟ وما قولتيليش ليه؟"
آلاء باستُه من خده، زي كأن طفل بيطلب من باباه يسامحه.
"بيحبك. خلاص بقى. وإنت كنت مشغول. محبتش أزود. أما ده صايع."
عز... "آلله. وأنا مالي. اللمبي."
آلاء... "قولتلك اسكتي يا نوسة."
زياد ضحك... "متطلبيش إلا مني. أشطا."
آلاء... "حاضر."
نجاة... "اخص عليكي. تروحي لي وحدك؟"
آلاء... "مكنتش عايزة أتعبكم."
نجاة... "ده أخويا قبل ما يكون أبوكي يا جزمة. خفي ونروح يا حببتي."
آلاء بفرح... "أشطا. وعد."
نجاة... "وعد."
إياد دخل... "قلبااااي. عامل إيه دلوقتي؟"
داليدا كانت ورا إياد... "قلبي اللي وحشني. ألف سلامة عليه."
آلاء أول ما شافت إياد وداليدا... "تعالوا في أحضاني. تعالوا."
عز كان جنب آلاء. وناحية تانية زياد.
آلاء... "قوم يا عز. قاعد داليدا."
عز... "ما زياد هو اللي يقوم."
زياد... "ياسلام. متقوم إنت."
آلاء... "طب قوم منك ليه؟"
وزقتهم. آلاء... "تعالي يا إياد إنت وداليدا. اقعدوا."
عز وزياد... "بقت كده."
آلاء... "يا شيخ روح منك له. إنتو مش شايفين اللي في إيديهم؟"
وبصت لإياد.
آلاء... "إنت جايب إيه؟"
إياد بضحك... "ورد."
آلاء بصت له وبصت للورد... "حد قالك إني باكل ورد؟ ما علينا."
وبصت لداليدا... "وإنتي جبتي إيه؟"
داليدا بضحك... "شكولاتة وورد."
آلاء... "ورد إيه يا جدعان. حد قالكو إني باكل ورد؟ هاتي يابنتي شكولاتة."
إياد... "أومال إنتي عايزة إيه؟"
آلاء... "معروف، حد تعبان بيجيله 4 كيلو تفاحة و2 كيلو برتقان. بس لو برتقان كبير يجيب 4 كيلو. عشان بيوزن. ميخشليش ب وحدتين والاسم جاب."
كلهم ضحكو.
شادية... "وربنا إنتي مصيبة."
هدير... "هموت طيب. ده بينقط فيها برضه."
آلاء... "البنت دي محترمة. سألت سؤال محترم. آه يا قلبي، بينقطو. بيكرمشولك 100 أو 200 ودوكي كده من تحت لتحت، كأنهم بيسربوا مخدرات."
شهد بضحك... "ده ليه كده؟"
آلاء... "واللهي دي معرفهاش. متهيألي عليهم فلوس. فا لو حد شافهم هيقول إنت رايح تتفشخر وعليك ديون."
نجاة... "يالهوي."
وفضلت تضحك.
داليدا... "
رواية المتعجرف والعنيدة الفصل العشرون 20 - بقلم الاء
واللهي دي معرفهاش، متهيلي عليهم فلوس، فا لو حد شافهم هيقول انت رايح تتفشخر وعليك ديون.
نجاة
يالهوي.
وفضلت تضحك.
داليدا
انتي مصيبة يبنت، لا متهئلي بيبقى معناها محدش يعرف مين اداكي إيه.
الاء
لا لا مش شرط، أم... اسمها إيه نسيت.
وبصت لـ زياد.
الاء
زياد. فاكر الست جارتنا اللي كانت مناخيرها كبيرة بطريقة غريبة دي؟
زياد
إنه واحد.
الاء
يبني اللي كانت كل ما تشوفنا تبصلنا أنا وانت كأننا قاتلين جوزها، مع إن لو كنا قتلناه كان جوزها شكرنا عشان رحمنا منها.
زياد
إنه ما كان في اتنين، واحدة إحنا مسمينا كده عشان علطول توقفنا على أول شارع تسألنا، دي اسمها أم شاكر، وواحدة تانية كانت مناخيرها غريبة، ودي أم منه، وفي واحدة تالتة، دي ما كانش نعرف اسمها، كنا مسميينها أم بوق عشان علطول كانت تبوسنا وبوقها مبلول، ولا كانت بتف مش عارف.
الاء
أيوووو أم منه. هي دي.
وبصت لـ داليدا.
داليدا
كانت دي تدي لي أم نقطة عشان أنا دخلت الكلية، ومكنش في حد غيري أنا وأمي.
زياد بضحك
آها دي قرفتنا، كانت كل يوم تقولنا إن شاء الله تتخرجوا وتبقوا 200 على 200، وأنا أقول إيه اللي 200 على 200؟ طب مش المفروض تبقوا مية مية؟
الاء بضحك
بس إيه رأيك مسكتش.
شهد
هو إيه الـ 200 و 100 دي؟
زياد
هو كان فيه إيه؟
الاء
رفعت حاجبها السبابة وإيديها. ما أنا مسكتش، روحت سألت أمي، هقولتلها هي طنط أم مناخير.
زياد بضحك
يبنتي خلاص بقا اسمها أم منه.
الاء
يا عم مش مهم، المهم بقا روحت لأمي قولتلها هي نقطتك كام؟ قالتلي ليه؟ قولتلها عادي؟ قالت 200. اتأكدت من ظني، وما أدراك ما ظنوني، لما تظن ظن ويطلع في محله.
عز
قصدك محله.
الاء
بصتله. مش هتفرق يعني، المهم. فا تاني يوم أنا وزياد معدين، قالت: إزيكوا يا عيال، إن شاء الله تتخرجوا وتبقوا 200 على 200.
زياد بضحك
المجنونة طلعت 200 جنيه وقالتلها: أهم الـ 200 اللي حضرتك بتعيرينا بيهم في رايحة وجاية، كأنهم إيجار شقة مش نقطة.
شاديه بضحك
يخربيتك فقرك.
كلهم ضحكو.
هدير بضحك
أكيد طنط اتكسفت.
الاء
مين دي؟ لا طبعًا. ضحكت، قالتلي: يخيبك بنت. وشدتها مني.
نجاة بضحك
احلفي.
الاء
زياد أهو قصادك يقولك.
زياد
أخدتها فعلاً، ويومها أنا وهي اتنحنا من رد فعلها، بس الاء مكنتش بتسكت برضه.
داليدا بضحك
عملتي إيه؟
الاء
قولتلها: لما انتي كده نقطينا ليه؟ بصتلي وضحكت وقالت: يبت دي الفرح، يعني لو منقطش هعمل إيه. وقولتلها: نقطينا بسكوتك هيبقا أحسن، مش في رايحة وجاية تقولي 200، وبعد كده أنا هقول لأمي متاخدش منك حاجة.
نجاة بضحك
لا بس عيب كده يابنتي.
الاء
واللهي يا عمته لو كنتي مكاني، كنتي مكنتش هتقولي كده، ده شارع كله كان عارف بالـ 200 دي.
اياد لقى فونُه بيرن.
الاء بطفولة
مين؟
اياد بضحك
في إيه ده عمار.
الاء
الله يسلملي عليه.
اياد
الو، أي ياعم عامل إيه؟
عمار
بخير، بقولك هو انت في البيت؟
اياد
آها، ليه؟
عمار
أصل عرفت من محمد إن الاء راسها اتفتحت.
اياد
آها، هي جمبي وبتسلم عليك. انت فين؟
عمار
أنا قريب منكم.
اياد
تعالى طيب.
عمار
مش هضايقكم يعني.
اياد
ولا بطل هبل، الاء فرحت إنك بتكلمني، مابالك لو جيت.
عمار
طب بصراحة أنا تحت وتكسفت أجى أضايقكم.
اياد
يخربيت هبلك، انت عبيط، ده بيتك، اقفل، نزلك.
عمار بفرح
تمام.
الاء
في إيه؟ هو تحت؟
اياد
آها، وكان مكسوف يجي ويضايق.
الاء بخبث
انزلي انتي يا هدير افتحيلي.
اياد
هنزل أنا.
الاء
لا أنا عايزة انزلي يا هدير.
هدير
فاهمة.
الاء
وربنا هبلة. حاضرة.
اياد
عايزة إيه يا حبيبتي.
الاء
حبيبتي أهي يا خويا. وشاورت على داليدا.
اياد
إيه دا؟ انتي قلبتي عليا ليه؟
الاء
طبعاً، بس برعي شعور القمر اللي جمبي دي. لتكون بتغير وتكرهني.
داليدا
لا انتي بالذات لا، براحتك، اياد بيعتبرك بنته.
الاء بصتله
ربنا يعلم إني بحبه قد إيه، وبعتبره أخويا الكبير.
زياد
ياختي حلوة.
الاء
انت في القلب يا سطا، دا انت أبويا وأخويا وكله كده.
عز
وأنا إيه؟
الاء
انت موتني بالحية يا جزمه.
نجاة
بعد الشر، ليه؟ حصل إيه؟
عز بص لـ الاء زي ما لا، دا سر.
الاء
دي لعبة كنا بنلعبها ومات فيها، وأمه لا إله إلا الله ماتت معانا.
عز مسك نفسه من ضحك
بالظبط.
زياد عارف الاء بتكدب، بس محبش يتكلم قدامهم.
هدير
أهلاً وسهلاً، اتفضل.
عمار فرح لما لقاها هي اللي فتحتله.
يزيد فضلك، عاملة إيه؟
هدير
بخير وحضرتك؟
عمار
دايماً بخير الحمد لله.
هدير
دايماً يارب، اتفضل فوق عقبال ما أعمل حاجة لحضرتك حاجة.
عمار بص لها وابتسم ابتسامة تاخد القلب.
هو في إيه؟
هدير
على إيه؟
عمار
انتي عمالة تقولي حضرتك، حضرتك، حضرتك. اسمي عمار والله.
هدير ضحكت
لا عادي، بحترمك.
عمار رفع حاجبه اليمين
هو اسمي طلع شتيمة وأنا معرفش؟
هدير
لا لا واللهي مش قصدي، آسفة.
عمار
إيه؟ أهدي عادي، بهزر.
هدير
أنا قصدي يعني.
عمار
فاهمك والله، كنت بهزر معايا، ولا انتي تضايقي لو هزرت كأصحاب؟
هدير
لا طبعاً.
عمار
تمام، خلاص أنا عمار وانتي هدير، ولا حضرتك برضه؟
هدير ضحكت
لا، عمار.
عمار
ضحكتك جميلة.
هدير اتكسفت
ميرسي، طيب اتفضل.
عمار طلع لـ الاء. وهدير راحت المطبخ مع نفسها.
هو أنا فرحانة ليه؟ هو أول واحد يعني يعجبه ضحكتي. شكلك وقعتي من كلام الاء عنه كتير، ولا إيه يا هدير. وضحكت. الله يخربيت فقرك يا الاء، انتي مصيبة.
العقل
انتي حبيتي ولا إيه؟
القلب
مش عارف، بس أول ما شوفته فرحت.
العقل
يمكن إعجاب.
القلب
صحيح، شوفت ابتسامته.
العقل
اممم، يبقى وقعتي يا حلوة.
القلب
لا عادي، عجبتني.
العقل
الإعجاب بعده حب يا حلوة.
القلب
وفيها إيه؟ هو هنفضل دايماً كده بسبب سوء اختيار غيرنا.
العقل
اممم، كلام الاء ده صح.
القلب
آها، بس فعلاً هنفضل كده ليه؟ وبعدين عمار شخصية محترمة.
العقل
مقولناش حاجة، بس اوعي تقعي أوي، ليكون في حد في حياته، هتتوجعي.
القلب
لا، دا كده نبقى فقر.
العقل
ويمكن لا، وتكون ما فيش حد في حياته.
هدير
لا، أنا مش لعبة معاكو، يا آه يا لا. وبعدين سيبوها على ربنا.
عمار بيخبط على الباب.
عمار
السلام عليكم.
كلهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نجاة
اتفضل يا حبيبي.
الاء
اتفضل يا أبو الصحاب.
عمار
حبيبي تسلم.
اياد
يخربيت شكلك، انتي قلبتي الولد.
شاديه بضحك
انتي مشكلة وربنا، الولد ده مكانش بينطق. اتفضل يا حبيبي.
عمار باس إيد نجاة ورأسها
إزيك يا تيتا؟
نجاة
الحمد لله.
عمار باس رأس شاديه
إزيك يا أمي؟
شاديه
الحمد لله.
عمار
عاملة إيه يا لولي؟
الاء
الحمد لله، وانت؟
عمار
دايماً، أنا بخير، ألف سلامة عليكي. وأداها الورد.
الاء بصتله، مسكت ورد
هو حد قالي إنك فاضية؟ في إيه يا جدعان؟ ولا إيكنش فتحت راسي دي أحط فيها الورد، أزرع؟
عمار بضحك
في إيه؟
الاء
في إن اللي تعبان عندنا بنجيبله تفاح، برتقال، شوكولاتة، حلويات كده، حاجة تملي الكرش، مش ورد، أعمل بيه إيه؟
شهد بضحك
أو ننقطه.
الاء
مثلاً.
عز
ولا تزعلي يا لولي. ومسك 5 جنيه
خدي.
الاء
إيه دي؟
عز
بنقطك.
الاء
لا انت تنقطنا بسكوتك أحسن. يلا يا معفن.
عز بضحك وتكلم كأنه بنت
خلاص، خدي 200 جنيه، 200 على 200 بإذن الله يا حبيبتشي.
الاء بضحك
عز، امشي بكرمتك بدل ما أمشيك من غيرها. وحدفته بالورد.
عمار ضحك
بالورد يا الاء.
الاء
معلش، اقعد. وبعدين قربت منه
لو كنت جبت تفاح كنت هحبك.
شهد
بس غريبة، انتي بتحبي مشبك، مطلبتيش.
الاء
لا استحالة، دي بتاعت زيزو. وبصت لـ زياد.
زياد
أخيراً افتكرتيني.
الاء
عمري ما أنسى حاجة يا زيزو، دا انت الحب والموب والبوب والاسد والكنتالوب.
عز بضحك
اسمه لا، كانت فيه، كان الحب والموب والبوب والاسد والدوب.
الاء وطت ضهر داليدا عشان تجيب حاجة من جمبها، ومسكت كتاب.
الاء
تعالي شوية كده يا داليدا.
الاء بصت لـ عز
بقولك إيه يا عز؟
عز
نعم.
الاء حدفته بالكتاب
اقفل بوقك، عمال من ساعة ما قعدت تصحح كلامي وأنا ساكتلك.
كلهم ضحكو.
عمار بضحك
رواقي دمك.
الاء
دا غلب يبني. وقلدت عز.
الادوب، دب، قعد عليك بطتك يا بعيد.
عمار بضحك
معلش، بت.
الاء
هي اللي في راسي دي زغروغة، لامؤاخذة.
عز
قصدك زغزغة.
الاء
ولا ولا ولا، امشي يا عز، وحياة أمك اللي قاعدة دي.
عز بضحك
خلاص، بهزر والله.
شاديه ضحكت
هي حصلت أمك.
الاء
معلش يا خالته، بس ابنك مستفز.
عز
خلاص، بص، وراح عليها عشان يحضنها.
عز
اوعى يا اياد.
اياد ضربه بالقفا وقام.
عز
إحنا فينا من كده؟ خطيبتك قاعدة، بلاش.
اياد ضحك
بس بابا.
عز
أنا بقول كده برضو. وراح لـ الاء يحضنها.
الاء
ابعد.
عز
اخس عليكي، دا أنا أخوكي.
الاء بصتله
عايز إيه؟
عز
خش في حضن أخوك، أفوز.
الاء ضحكت
لا حلو. وحضنته. ربنا يهديك ويطول في عمرك يا رب، ويحي الميت.
عز بضحك وهمس
اسكتي، مش البت اتصلت بيا وشتمتني، معرفش مين قالها الحقيقة.
الاء بصتله
احلف.
عز
واللهي، أنا بصراحة شكيت انتي، بس صدمتك دي.
الاء
وربنا أبداً مش أنا.
زياد بغير
بتقوله إيه؟
عز
يبني، وربنا أختي، وعزة جلال الله أختي.
الاء بصت لـ زياد بضحك
أمان يا سطا، متخافش.
هدير دخلت
اتفضل يا عمار.
عمار
تسلم إيدك.
هدير
تسلم. اتفضلي يا ست داليدا.
داليدا
تسلم إيدك يا قمر.
هدير
تسلمي. اتفضلي يا لمضة.
الاء
تصدقي يا بت يا هدير، خالتو شادية ما جابتش غيرك.
عز
يا شيخة، كله دا عشان كوب مانجا يا طفسة.
الاء