رواية أماريس بقلم حنين عادل - غلاف الرواية

رواية أماريس بقلم حنين عادل | كاملة

44 مشاهدة
6 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

يقف يحيي البالغ من العمر خمسة وعشرون عامًا على جبل شاهق الارتفاع. يحيي: ليه ليه يا أمي تسبيني وتمشي؟ ليه؟ عشرين سنة كنتي بتجري ورا الأوهام ليه؟ ينزل من على الجبل حاملاً حملاً ليس له حمل. كبير على قلبه فقدانه لأمه قد أثار جنونه. يمشي مسافة لا يُقال عنها إلا كبيرة، حتى وصل لبيت صديقه. يحيي: تعالي يا يحيي. علي: ازيك يا يحيي. يحيي: ازيك يا علي. علي: الحمد لله، مالك في إيه؟ يحيي: مخنوق يا علي، كل يوم بطلع عالجبل بفتكر اللي حصل. كنت طفل عندي خمس سنين لما شفت أمي بتدخلها. سابتني بإرادتها يا علي، كنت بجري عشان ألحقها بس الميعاد فات واتقفلت. فضلت قاعد مستنيها كتير بس ما فيش فايدة. ثم أردف: عدت السنين وأنا كل يوم بطلع على الجبل أستناها تيجي، كان ذنبي إيه أنا؟ كنت طفل عايز أمه، إنما هي كانت مجنونة بالظاهرة دي وعايزة تعرف كل حاجة عنها، حتى أبحاثها كلها كانت عنها. علي:...