تحميل رواية «امتلكني كبير الصعيد» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خديجة بحزن: عارفة يعني تصحي تلاقي نفسك في حضن أخو جوزك. مريم: عارفة إن الموضوع صعب، بس يعني إنتِ مجبرتيش تقولي له عايزة شوية وقت. خديجة بسرعة: لا لا الكلام ده مش موجود في الصعيد. الراجل بياخد حقه ليلة الدخلة، غير كده بتحصل مصيبة. بس يعني الصراحة هو صبر عليا ولحد دلوقتي مقربش مني. أعرفكم بنفسي، أنا خديجة 22 سنة، كنت بحب ابن عمي سليم أوي، ربنا يرحمه. والحمد لله ربنا استجاب لدعائي وبقى من نصيبي. بس الفرحة متمتش لما مات يوم الفرح. محدش حس بنفسي غير وأنا المفروض أبقى في حضن أخوه "حازم". أنا مكنتش أقد...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة بحزن: عارفة يعني تصحي تلاقي نفسك في حضن أخو جوزك.
مريم: عارفة إن الموضوع صعب، بس يعني إنتِ مجبرتيش تقولي له عايزة شوية وقت.
خديجة بسرعة: لا لا الكلام ده مش موجود في الصعيد. الراجل بياخد حقه ليلة الدخلة، غير كده بتحصل مصيبة. بس يعني الصراحة هو صبر عليا ولحد دلوقتي مقربش مني.
أعرفكم بنفسي، أنا خديجة 22 سنة، كنت بحب ابن عمي سليم أوي، ربنا يرحمه. والحمد لله ربنا استجاب لدعائي وبقى من نصيبي. بس الفرحة متمتش لما مات يوم الفرح. محدش حس بنفسي غير وأنا المفروض أبقى في حضن أخوه "حازم". أنا مكنتش أقدر أشوف "حازم" جوزي أبداً. هيبته وطلته تخوف.
قطع كلامي أنا ومريم دخوله علينا. اتجه على الدولاب على طول، أخد هدوم ودخل الحمام.
مريم استأذنت ومشيت.
طلعت العباية اللي هيلبسها وستنيته لحد ما يخرج.
طلع من الحمام بينشف شعره، لابس بنطلون بس. جسمه العريان كل حاجة فيه بتخطف الأنفاس.
وقف قدام المراية.
قربت منه وحطت العباية على كتفه.
حازم بحدة: مش كفاية يا بت عمي لحد كده.
خديجة بتوتر: أنا بـ
حازم: آجي الليل ألاقيكي جاهزة علشان دخلتك عليكي.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
واقفه قدام الحمام ماسكه الفوطه.
طلع من الحمام وجسمه العريض بينقط ميه.
اخد منها الفوطه وبدأ ينشف شعره.
حازم: جاهزة؟
قالهالها ولفوطه مغطيه وشه وهو بيمسح.
هزت راسها بحزن وبصت لتحت.
الفوطه وقعت منه ورفع وشها بصباعه.
وبكل هدوء قرب منه وقبلها.
شالها وتجه بيها لسرير من غير ما يفصك القبله.
حطها على السرير وعتلاها.
بدأ يفك أزرار البجامه وهو يقبلها.
فجأة، محستش غير وهو بيبعد عنها بكل عنف.
عقد على السرير وولع سجارة.
وهو بيمرر إيده على شعره بضيق.
قعدت على السرير وهي بتداري الجزء الظاهر من جسمها.
حازم بضيق: قومي اعمليلي قهوة.
قومت بسرعة من على السرير.
خديجة بتلعثم: مـ..ـا هـ..ـو يعنى الدنيا ليل وكلهم ومفيش حد.
حازم ببروده: البسي حاجة على جسمك.
***
واقفه بتعمل القهوة في المطبخ.
وشخص بيراقبها.
محستش غير واحد بيسحبها.
وفاء (مرات عم حازم): بتعل أي حازم لو شافك هيرمي لحمك لكلاب.
علي بسكر: بحبه يما بحبه قوي وعايزه بتاعتي مش مستحمل أشوفه ومقربش منه.
وفاء: انت اتجننت ياك؟
علي: خلاص يما أنا هخطفها وأسيب البلد واللي يحصل يحصل.
وفاء: قلتلك هخليها ليك بس اصبر.
علي: كيف يما بس؟
وفاء بخبث: نخلص من حازم زي ماخلصنا من سليم وهتبقى بتاعتك هي وكل ورثها.
***
خديجة واقفه في المطبخ.
حازم: هاتيهالي على مكتب أبويا.
قالها كده من على باب المطبخ.
هزت راسها وهو مشي.
كان قاعد قدامه أبوه على المكتب لما دخلت هي وحطت القهوة قدامه.
وكان مركز مع كل حركة منها.
خديجة: عايز حاجة تاني؟
حازم: لأ، نامي متستنينيش.
خديجة: حاضر.
خديجة مشيت.
حازم: لسه مدخلتش عليها.
قاله أبو حازم بعد ملاحظ نظرات حازم.
حازم: لسه يا بوي.
أبو حازم: ومستني إيه إن شاء الله؟ لما أهل البلد كله تعرف ونتفضح؟ بقالك 3 شهور متجوز ولسه مقربتش من مراتك.
حازم بطوع: حاضر يا بوي.
أبو حازم: عملت إيه في المصنع بتاع الحديد؟
***
تاني يوم.
حازم كان قاعد على السرير بيقلب في التليفون بملل.
دخلت عليه طفلة بتجري (بنت حازم 3 سنين) وخديجة بتجري وراها.
خديجة: تعالي بقا يا ليليان، هديتتي حيلي.
البنت جريت على حازم واستخبت في حضنه.
واللي فتح له أول ما شافه جاية.
حازم: ماله حبيبت بابا؟
خديجة: مش راضية تلبس هدومها وهتتعب.
حازم بص لبنته اللي في حضنه: حبيبت بابا هتلبس هدومها.
هزة الطفلة راسها بمعنى لأ.
بص لخديجة.
حازم: خلاص البسيها وأنا شيلها.
قربت منه خجل من صدره العاري.
حازم كان قاصد يقرب ليليان منه عشان خديجة تقرب.
وبدون قصد كانت بتتلمس صدره العاري.
حازم لف إيده على وسط خديجة وقربها منه.
حط ليليان على السرير اللي مسكت تليفونه وتلهت فيه.
حازم قرب خديجة ودفن راسه في قربتها وبدأ يبوس فيها.
خديجة بوتر: لـ..ـيـ..ـان.
حازم: مش واخدة بالها.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم لسه مقرب من خديجة، الباب اتفتح وكانت مريم.
"مريم خدامة في بيت الهواري، بس قريبة من خديجة."
حازم بعد عن خديجة وهو بياخد نفسه.
خديجة وشها احمر وبتظبط نفسها.
مريم بحرج:
آسفة لو جيت في وقت غلط، بس الفطار جاهز يا خديجة هانم. مستنينيك علشان نحط الأكل.
خديجة:
انزلي انتي وخدي ليليان فطريها معاكي، وأنا هاخد دش وأنزل.
مريم:
حاضر.
مريم انسحبت بحرج.
حازم كان رايح عند الكوميدينو بيطلع حاجة بكل برود، بس هو كان مركز مع كل كلمة.
خديجة بتوتر:
أجهزلك هدومك؟
حازم هز راسه ودخل الحمام.
بعد شوية وقت، كانت خديجة واقفة قدام المراية بتتم على شكلها.
حازم طلع من الحمام وقف وراها قدام المراية، وخديجة اتوترت من قربه.
حازم باصص على نفسه في المراية:
شيلي اللي انتي حاطاه من على شفا*يفك ده.
خديجة اتوترت ومسكت المنديل بخوف ومسحت ملمع الشفايف.
حازم سرح شعره وطلع المحفظة من الدرج وحط فلوس قدام خديجة.
خديجة:
إيه دول؟
حازم قاعد على السرير وبيلبس الجزمة:
مصروف بيلا" أخت خديجة".
خديجة بحرج:
بس انت عطيتها مبلغ حلو امبارح، أكيد ملقحتش تخلصه.
حازم ببرود:
خلصي ولحقيني.
خديجة همست بحزن:
كتر خيرك.
حازم نزل وراح الشغل.
حازم قاعد على الكرسي بكل هيبة، وفي اتنين قدامه.
عاطف:
يا بيه، الجموسة دي غالية عليا قوي، كفاية إنها هي اللي ربتلي عيالي وفتحتلي بيتي.
حسن:
يا باشا، ده كداب، دي بتاعتي.
حازم مركز مع كلام كل واحد منهم.
حازم:
خلاص يبقى ندبح ونقسمه نصين.
عاطف بسرعة:
لأ، خلاص خليه ياخده بس ميدبحهاش، بالله يا بيه.
حازم:
خد جموستك يا عاطف.
ومشي.
عاطف بفرحة:
ربنا يبارك فيك ويخليك للبدء يا بيه.
حسن بتوتر:
إن... يا باشا... ولله.. كنت عايز أشتريه منه بس هو رفض.
حازم بحده:
ولما هو رفض هتغصب عليه؟ ولا عشان هو راجل ضعيف؟
حسن:
أنا آسف يا بيه، مش هعمل كدا تاني.
حازم:
غور من وشي، ولو اتكررت تاني مش هرحمك.
حسن وهو طالع:
ربنا يبارك فيك يا كبير البلد.
الراجل طلع وحازم رجع ضهره وغمض عينيه على الكرسي بتعب.
حس بحد بيقعد قدامه، فتح عينيه.
زين:
إيه يا كبير؟
حازم بص لي ببرود وبعدين بص على العلامة اللي في رقبته.
حازم:
مش هتبطل عط بقا.
زين حط إيده على رقبته:
يعم، هو فيه أحلى من العط؟ وبعدين مش أحسن من واحد مش عارف يدخل على مراته.
حازم ببرود:
تحب أقوم أوريك مش عارفة أدخل على مراتي إزاي؟
زين:
وأنا مالي يعم، أشطر عليها.
حازم:
فيه فرق لما تبقى هي تحت منك بس قلبها وروحها في حتة تانية، والحاجات دي أحلى برضه.
زين بملل:
أهم حاجة مزاجي.
حازم:
ارغي عايز إيه؟
زين:
عايز منك مصلحة كدا.
علي:
طيب وأنا هستفاد إيه يا باشا لمؤاخدة؟
حازم:
هتاخد 40% من الأرباح.
علي:
خلاص يا باشا اعتبر الصفقة بتاعتك.
بليل عند خديجة ومريم.
خديجة:
أنا تعبت يا مريم، رعب كل شوية يقرب مني ويبعد.
مريم:
هو كان ناوي يكملها، أنا قطعت عليكم صح؟
خديجة:
معرفش، هو برضه وصل لنقطة دي، امبارح حمدت ربنا لما بعد.
مريم:
طيب وهتعملي إيه؟
خديجة:
بصي يا مريم، النهاردة بكرة هيحصل، يبقى ليه.
قطع كلامهم دخول حازم.
خديجة قامت فاطة.
خديجة بتوتر:
أحضرلك العشا؟
حازم:
لأ، تعالي ورايا.
خديجة قاعدة على السرير بتفرق في إيدها بتوتر.
حازم طلع من الحمام وقف قدام الدولاب.
حازم:
ليليان فين؟
خديجة بتوتر:
نايمة في أوضتها.
حازم قعد جنبها على السرير ورفع وشها.
حازم:
مش هينفع نتأخر أكتر من كدا.
خديجة اتوترت أكتر وعنيها نزلت لتحت تاني:
اللي تشوفه.
حازم حط إيده على خدها وقرب منها، قبلها ثواني وكان هو يعتليه على السرير. ومن خبرة حازم، خديجة دابت وجسمها بدأ يستجيب، وتقريباً هو جرده من هدومه. وكل ما يفتكر كلام زين يضيق أكتر.
خديجة بتوهان:
آه سليم.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة بتوهان: اااه سليم.
حازم وقف مرة واحدة وخديجة فاقت وأخذت بالها.
خديجة بتوتر: ان... أنا...
حازم قعد على السرير وحط إيده على راسه وبغضب بيحاول يداريه: اطلعي برا.
خديجة بدموع: والله ك...
حازم بصوت عالي: بقولك اطلعي براااا.
خديجة لبست هدومها وطلعت برا وهي بتعيط.
خديجة بدموع وخوف: أنا خايفة أوي يا مريم، دا راجل صعيدي كويس إنه ما قتلنيش.
مريم بحزن: يا حبيبتي اهدي، إنتي مجرد قلتي اسم أخوه اللي هو كان خطيبك.
خديجة بدموع: إنتي متعرفيش حازم دمه حامي ورجولته غالية عليه أوي.
مريم بهدوء: ما تخافيش إن شاء الله خير، حازم بيه ابن ناس برضه.
خديجة قامت فزعة لما الباب اتفتح ودخل حازم بغضب بس مغلف ببرود قدام مريم، وسحب خديجة من إيدها وجرها وراه بغضب على أوضتهم فوق.
علي بخبث: طب واللي يثبت لك إن المصنع بيطلع منتجات مغشوشة؟
الشخص بحدة: أكيد هلغي الصفقة مع عيلة الهواري وهسجنهم.
علي بخبث: تمام، اديني كام يوم أظبط طريقة ندخل بيه المصنع وأنا هوريك الشغل من جوه.
الشخص: طب وإنت هتستفيد إيه كدا؟
علي: الصراحة أنا اتعاملت مع العيلة دي قبل كده وغشوني وبيتي اتخرب ومش عايز يحصل فيك كدا.
الشخص: تمام وأنا أوعدك لو كلامك صح هفتحلك مشروع صغير تفتح بيه بيتك.
الراجل مشي وعلي راح عند أمه اللي واقفة بعيد.
وفاء بتساؤل: الصفقة هتطير؟
علي بضيق: أيوه يما، بس فين وعدك إن خديجة تكون ليا؟
وفاء بخبث: عد من النهارده 3 شهور العدة بتاعتها تكون خلصت وهتكون بتاعتك.
علي بفرحة: قصدك إن...
وفاء بخبث: حازم هيطلقها.
حازم رما خديجة بغضب ومسكها من شعرها بكل غضب وغل: ناقص إيه يا بت إسماعيل عشان تقولي اسم راجل تاني وإنتي في حضني؟ هااا؟ من بعد موت سليم وأبوكي قال مش عايز بنات ورماكي إنتي وأختك، شلتك إنتي وأختك وجبتلكم أغلى وأحلى لبس ليكي ولاختك أحسن مدرسة... قلتيلي معلش يا ابن عمي ممكن ناخر الدخلة شوية لحد ما أتعود عليك... معلش وبرضه مش رجولة أجبر نفسي على واحدة ست رغم إن أبويا اتخانق معايا وقال لي الكلام دا مش مع راجل صعيدي... هااا يا بت إسماعيل مش مالي عينك أناااا.... بس أنا هعرف أخليكي تحرمي تجيبي سيرة راجل تاني على لسانك.
كل دا وهي بتعيط بس، وقبل ما تستوعب حاجة رماها على السرير وكان هو...
قال وهو بيفتح أزرار العباية بتاعتها بغضب أعمى: جاهزة يا بنت عمي؟
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة بدموع: حازم أبوس إيدك أوعى.
حازم مكمل بكل عنف ومش موقف.
خديجة بدموع أكتر: حازم والله مش هعمل كدا تاني.
حازم: حازم بالله عليك براحة، أنت بتوجعني.
خديجة تقريباً انهارت واتكلمت بهسترية: مش هعمل كدا تاني، مش هعمل والله.
حازم بعد عنها بعد ما اتأكد إنها مستحيل تكررها، وبكل برود قعد على السرير، ولع سيجارة ونفس دخانه بهدوء.
حازم: انزلي اعمليلي قهوة.
خديجة قامت بسرعة جري على تحت وهي بتعيط.
زين كان نايم على السرير لابس بنطلون بس.
زين أخو حازم الصغير.
دخلت مريم حطت القهوة جنبه على الكمودينو وقعدت جنب زين بخوف عشان ميصحاش.
فضلت تتأمل فيه لوقت طويل وبتردد مدت إيدها، حركتها على وشه بنعومة.
بدون وعي من مريم، مالت وباست زين.
ظناً منها إنه نايم، بس شهقت بصدمة لما زين شدها وبقت تحته وهو بيعتليها.
زين قرب منها ودفن وشه في رقبتها وفضل يقبل فيها.
زين: حلوة الحركة دي.
مريم بتوهان: زين بيه لو سمحت ابعد.
زين رفع وشه وهو مركز مع شفتيها.
زين: هششش.
ومال يقبلها من جديد.
مريم بتحاول تبعده بضعف.
فجأة الباب اتفتح ودخل حازم ببرود.
زين بعد وهو بياخد نفسه.
مريم قامت بتوتر وهي بتعدل في نفسها.
حازم دخل وقعد على الكرسي ببرود.
حازم: انزلي هاتي القهوة من خديجة.
مريم هزت راسها واتجهت لبرا.
حازم كمل: وبلاش تدخلي الأوضة دي ما دام هو هنا لوحده.
مريم طلعت وزين زي ما هو قاعد على السرير.
طلع سيجارة وحطها في بقه.
زين: أنا اللي طلبت منها تيجي.
حازم: مشكلتها إنها هبلة وبتحبك.
زين طلع دخان السيجارة وهو مركز في نقطة وهمية.
زين: خير.
حازم: علي ابن عمك فين مختفي.
زين: متخافش أكيد بيعوم في حاجة.
حازم: راقبه وخد بالك منه.
زين: حاضر.
كمل وهو بيحط السيجارة في الطفاية.
زين: صوتك كان طالع ليه انت وخديجة.
حازم مردش عليه وطلع ببرود.
حازم: بلاش مريم يا زين.
زين: مريم بتناس مش واحدة من اللي تعرفهم.
خديجة واقفة في الحمام لافة الفوطة على جسمها وبتمد إيدها تحت المية تشوف حرارته.
فجأة الباب اتفتح ودخل حازم لابس بنطلون بس.
خديجة شقت بصدمة واتكلمت بتلعثم وهي بترجع لورا.
خديجة: ن.. ناقصك حاجة.
حازم ببرود: لا.
خديجة: ا.. أمال في حاجة.
وكل دا وهي بترجع لورا وبتحاول تداري نفسها.
حازم: جاي أستحمى عادي.
حازم قرب منها لحد ما لزقت في الحيطة وراها وحازم حاصرها.
حازم: انتي اللي مالك.
خديجة بتحاول تهرب بعيونها بعيد عنه.
خديجة بتوتر وبتحاول تشد الفوطة أكتر: م.. مف.. مفيش.
حازم شد الفوطة من عليها.
حازم: أمال بتخبي حاجة من حقي ليه يا بنت عمي.
وفاء واقفة جنب أوضة حازم ماسكة مفتاح تصليح في إيدها.
وفاء: مش فاهمة يا أما، يعني إنتي بقالك ساعة في الحمام بتاع حازم بتعملي إيه.
وفاء بشر: اصبر، أنا زهقت منه والله.
وفاء: المرة دي لازم أخلص عليه.
علي: أما خديجة لو حصلها حاجة مش هرحمك.
وفاء: متخافش، السنورة مش بتدخل الحمام في المعاد ده، هو حازم بس.
علي: طيب هيحصل إيه يعني يا أما.
وفاء بشر: واحد اتنين تلاتة.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وفاء بشر: 1.2.3...
فجأة، سمع صوت انفجار ودخان تصاعد من غرفة حازم وخديجة.
زين انطلق يجري نحو الصوت، حتى وهو غير مرتدي لتيشيرته.
أبو حازم خرج من مكتبه.
زين لوفاء: منين الصوت دا؟ وفين حازم؟
وفاء بقلق مزيف: معرفش، أنا طلعت على الصوت زيكم.
داخل الغرفة، حازم خرج وهو يضم خديجة إليه، ثم وضعها على السرير.
حازم ببعض الجمود: انتي كويسة؟
خديجة تسند يديها على السرير لتقوم: آه كويسة. انت حصلك حاجة؟
سمعوا صوت طرق على الباب.
حازم يحرك يده في شعره: قومي البسي حاجة لحد ما أفتح.
خديجة هزت رأسها وقامت.
حازم فتح الباب.
زين بلهفة: إيه الصوت دا؟ حصل حاجة؟ أنت كويس؟
حازم: مفيش حاجة الحمد لله. هو تقريباً كان فيه ضغط على السخان.
أبوه اقترب منه: أنت متأكد إنك كويس؟ نتصل...
حازم قطعه وهو يمسك يده ويبوسها: والله بخير يا حج. منتش بحرم منك.
كل هذا وخديجة واقفة تتفرج بحزن. غصب عنها افتكرت أبوها.
حازم: خلاص يا جماعة، الوقت اتأخر. روحوا ناموا، وإن شاء الله بكرة أشوف حد يصلحه.
في اللحظة دي، كانت ليليان جاية تجري وهي بتفرك في عينيها آثار النوم. وراها مريم.
مريم: يا ليليان، تعالي كملي نومك.
ليليان جريت على حازم وحضنته.
حازم شالها وقال: خليها، هتنام معايا النهاردة.
حازم دخل وقفل الباب بعد ما الكل مشي، وهو شايل ليليان.
خديجة اقتربت منه بتوتر وهي ماسكة مرهم.
حازم بص لها.
خديجة: ضهرك فيه جروح و...
حازم وضع ليليان على السرير وأعطاها التليفون. ونام على بطنه ببرود: اخلصي.
خديجة اقتربت وقعدت على السرير بتوتر ودهنت المرهم.
حازم كان مغمض عينيه ومسترخي.
بعد شوية وقت...
خديجة: يا حبيبتي، مينفعش تنامي على ضهر أبوكي. واجعاه.
ليليان نايمة على ضهر حازم وهي متمسكة فيه. مش راضية تبعد وهو نايم ومغمض عينيه ببرود.
حازم: سيبها.
وفاء: انت... انت اتجننت؟ إزاي تدخل الأوضة وتفتح لهم الباب؟ زمانه كان مات وكل حاجة باسمك.
علي: احمدي ربنا إن قدرت أدخل وأفتح لهم باب الحمام. وإلا، وربنا، لو كان حصل حاجة لخديجة، ما كنت هرحمك يما.
وفاء: وفاء... واقفة بتبص له بصدمة. وعلي مشي.
وفاء بشر: ماشي يا ولد بطني. بقى السنيورة خدت عقلك كدا؟ بس والله أنا كنت ناوية أقتل حازم، بس دلوقتي حازم وهي، ونشوف.
تاني يوم.
زين دخل المطبخ وآثار النوم باينة عليه. ومريم كانت واقفة بتعمل فطار.
زين اتجه للتلاجة: اعملي لي شاي.
مريم هزت راسها بهدوء وبدأت تعمل له الشاي.
زين وهو بيبص في التلاجة: مين اللي كنتي واقفة معاه امبارح بالليل؟
مريم: زين بيه، دي حاجة متخصكش.
زين قفل باب التلاجة بعنف وراح لمريم. مسكها من دراعها جامد وبغضب: يعني إيه حاجة ما تخصنيش؟
مريم بتوتر: لو سمحت يا زين بيه، ابعد.
زين قرب أكتر: ولو مبعدتش؟
مريم سكتت، ومفيش غير صوت أنفاسهم.
زين لسه هيقرب منها، خديجة على الباب.
زين غمض عينيه بعصبية وضرب الرخامة: هي بوسة واحدة بس، مقدرتيش تصبري دقيقتين؟
مريم سمعت همسة وبصت بصدمة.
زين بعد عن مريم ومسح وشه بغضب: خير يا مرات أخوي.
خديجة باستغراب: مفيش، أنا كنت جايه أساعد مريم في الفطار.
مريم بتوتر: آه، آه، أنا قربت أخلص أهو.
مريم وخديجة اندمجوا في الأكل، وزين طلع.
وبعد وقت، خديجة بتعب: كملي انتي يا مريم، وأنا هطلع آخد دش.
مريم: انتي كويسة؟
خديجة حطت إيدها على بطنها: شوية تعب و...
وقبل ما تكمل كلامها، جريت على الحوض تستفرغ.
مريم بخضة: متأكدة؟ اندهي لحازم بيه.
خديجة: لا لا، هطلع أرتاح شوية وهبقى كويسة.
مريم: أطلع معاكي.
خديجة بتعب: لا، خليكي قصاد الأكل.
خديجة اتجهت للباب، وقبل ما توصل، وقعت على الأرض.
حازم كان في أوضته بيلعب مع ليليان، لما سمع صراخ مريم باسم خديجة. حط ليليان على السرير ونزل جري.
بعد وقت، خديجة محسيتش غير وهي نايمة على السرير.
البيت كله واقف فوقيها، والدكتورة بتفحصها.
حازم واقف مكتف إيديه ببرود.
الدكتورة خلصت.
مريم: خير يا دكتورة؟ هي كويسة؟
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك يا جماعة، المدام حامل.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الدكتوره: ألف مبروك المدام حامل.
حازم فك إيده بهدوء: زين وصل.
الدكتوره... زين خد الدكتوره والكل مشي.
مريم كانت بتبص لخديجه بخوف عليها.
نظرات خديجه بتترجاها متسبهاش.
مريم بتوتر: طب أنا هقعد مع خد....
وقبل ما تكمل كلامها:
حازم بغضب: برااااا.
مريم جريت على برا.
حازم قفل الباب وراح لخديجه.
وقف فوقيها بهدوء غريب.
خديجه بخوف ودموع: والله ما عملت حاجة.
حازم قعد جنبها على السرير بهدوء وحط إيده على بطنها.
حازم: لسه حاسة بوجع؟
خديجه بدموع: أيوه.
حازم اتنهد: طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
خديجه بشهقات: علشان إنت أكيد هتموتني.
حازم بهدوء: خديجه أنا مش بقرون. أيوه أبويا غصبك على الجواز مني بس إنتي صعيدية ومستحيل تخوني وشرفك غالي عليكي أوي.
خديجه بتبصله وبتعيط: بس الدكتورة قالت.
حازم: الدكتورة ممكن واخدة قرشين مشخصة غلط.
كمل وهو قايم: بطلي عياط وقومي خدي دش سخن علشان جسمك يفك وتنزل.. هو مش دا ميعادها برضه؟
خديجه وشها احمر من الكسوف وهمست: أيوه.
حازم: هبعتلك مريم عشان لو احتجتي حاجة.
...
زين وصل الدكتورة ولسه داخل من البوابة.
شاف مريم واقفة بتزعق مع شخص.
مريم: حرام عليكم بقا عايزين مني إيه تاني؟ ارحموني.
الشخص مسك إيدها بعنف: نعم يا روح أمك إنتي مفكراني هسيبك كدا بالساهل؟
مريم بانهيار: خدت مني كل حاجة عايز إيه تاني مني؟ ابعد عني أبوس إيدك سيبني فحالي.
فجأة الشخص دا وقع على الأرض بسبب ضربة من زين.
زين: لما أقولك ابعد يا روح أمك يبقى تبعد.
زين شد مريم من دراعها وشاور للغفير اللي واقف على الباب ياخد الشخص.
زين رما مريم على الأرض بغضب ونزل لمستواها.
مسكها من شعرها.
زين بغضب: مين دا يا روح أمك؟ جايبالنا عشيقك لحد البيت؟
مريم بغضب: أيوا عشقي عايز مني إيه؟
زين شدد من قبضته على شعرها: ما إنتي حلوة أهو وعندك عشيق آمال عاملة الخضرة الشريفة عليا ليه؟
في اللحظة دي كان نازل حازم من على السلم.
حازم: في إيه؟
زين وقف وساب شعر مريم.
بصله بقرف: مفيش.... ومشي.
مريم واقفة ومسحت دموعها.
حازم اتنهد بيأس عليهم: اطلعي لخديجة.
...
: يا بيه أنا والله ما عايز أكل حقها بس خايف عليها.
البنت: لأ انت مش عايز تديني مراثي في أبويا وتكوش على كل حاجة انت ومراتك.
جوز البت: يا بيه دا كل سنة يضحك عليها بشوية ملاليم ويقول دول إيجار مراثها في الأرض ومش راضي يكتب الأرض باسمها. خايفني أضحك عليه حد يضحك على مرته أم عياله يا بيه.
الحوار داير قدام حازم اللي قاعد بهدوء وأبوه "سليمان".
سليمان بص لحازم بمعني إيه رأيك.
حازم بهدوء: خلاص إنت اكتب ليها نصيبها من الميراث بس تكتب في العقد إن لو الميراث دا اتحول لحد تاني غيرها يرجعلك.
جوز البت: ليه يا بيه؟ وافرض هي جرالها حاجة؟
حازم: يرجع لأخوها.
الأخ: لأ إذا أنا كنت متجوزها علشان مراثها، لو كدا ورقة طلاقها توصلها لحد عندها....
قالهم كدا ومش.
حازم بص للبنت أخوها بحزن: مش قولتلك محدش هيخاف عليكي قدي.
حازم: خد أختك وامشي وفهمها إن الناس مش بيظهروا على حقيقتهم لما تتقاسم معاه ميراث.
حازم رجع راسه لورا على الكرسي بتعب.
سليمان: الكلام اللي قالته الدكتورة صح؟
حازم زي ما هو: واخدة قرشين علشان تقول الكلام ده.
سليمان: يعني إنت مدخلتش عليها لحد دلوقتي؟
حازم اتعدل في قعدته: لا يا بوي.
سليمان: يا ولدي إنت داخل في 35 سنة وأنا نفسي أطمن على وريث للعيلة قبل ما أموت.
حازم مسك إيده وباسها: متقولش كدا ربنا يخليك لينا يا حج.
...
بليل كانت خديجة خفت وواقفة مع مريم في المطبخ تحضر العشا.
خديجة بتمسح وشها من الحرارة وهي بتغطي حلة الرز.
خديجة: أخيرا خلصنا. روحي إنتي يا مريم ارتاحي وأنا هستنى عمي وحازم شكلهم هيتأخروا النهاردة.
مريم هزت راسها بسكات ومشيت.
خديجة طفت على الحلة ومسحت إيديها وطلعت قعدت على الكنبة اللي في الصالة.
غصب عنها النوم كبس عليها ونامت مكانها.
في اللحظة دي كان داخل عليهم وهو سكران.
قعد جنب خديجة.
علي: إنتي عارفة بحبك قد إيه صح؟ بحبك قوي والله. نفسي مرة واحدة أنام في حضنك...
بدأ يحرك إيده على وشها.
نفسي تكوني ليا وبتاعتي اللي مصبرني لحد دلوقتي إني عارف حازم مقربش منك.
وبدون وعي من علي ميل باس راسها: بحبك يا روح قلبي.
خديجة رفعت إيديها بدون وعي: وأنا بحبك بحبك قوي.
في اللحظة دي داخل حازم وأبوه.
حازم بغضب: خديجة......
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم بغضب: خديجه.
خديجه قامت فاطه ومسحت العرق اللي على وشها وفكرت نفسها كانت بتحلم.
خديجه بتوتر: انت.. جيت.
حازم: إيه اللي منيمك هنا في الصالة؟
خديجه: كنت مستنياك انت وعمي عشان أحط لكم الأكل.
حازم وهو طالع: تعالي ورايا... إحنا اتعشينا من زمان.
علي ورا الكنبة حط ايده على بقه عشان محدش يسمعه.
خديجه بتشيل العبايه من على كتف حازم.
حازم: متناميش تحت كده تاني، ليكي شقة تستنيني فيها، فاهمة؟
خديجه: فاهمة، حاضر.
فجأة النور قطع.
خديجه قربت من حازم.
خديجه: هو في إيه قطع ليه؟
حازم: عطل في الكهرباء وأنا طلبت يفصلوا الكهرباء ويعملوه بليل.
خديجه بخوف وهمس: ليه؟ حرام عليك.
الباب خبط. حازم راح يفتح وكانت مريم شايلة ليليان.
مريم: هي صحيت لما النور قطع وخايفة تقعد لوحديها.
حازم خدها منها: تمام، روحي انتي.
مريم مشيت وحازم دخل نام على السرير وليليان في حضنه. بص على خديجه اللي واقفة بعيد.
حازم: تعالي نامي.
خديجه قربت من السرير بخوف ونامت جنبه وهي عاملة تقرب منه.
حازم: مريم مقلتلكيش حاجة.
خديجه وهي مش مركزة من الخوف: لا، ليه؟
حازم: مفيش.
ساد الصمت شوية وفجأة صوت ضرب نار.
خديجه صرخت بخوف واستخبت في حضن حازم أكتر.
حازم: متخافيش، أكيد الغفير شاف حاجة.
خديجه هزت راسها برفض إن هي تطلع من حضنه وهو بص لها وابتسم.
تاني يوم.
خديجه واقفة في المطبخ بتعمل الفطار. دخلت مريم وهي بتجر في رجليها وعيونها حمرا من العياط.
خديجه بخوف: مالك يا مريم؟ انتي كويسة؟
مريم: فين سليمان بيه؟
خديجه: في مكتبه مع حازم. حصل حاجة؟
مريم سبتها ومشيت.
في المكتب كان حازم قاعد يتناقش مع أبوه في الشغل لما دخلت مريم.
مريم بدموع: أنا عايزة حقي.
سليمان: اهدي يا بنتي وافهميني، في إيه؟
مريم: مش انت كبير البلد وبتحمي الناس؟ وأنا عايزة حد يحميني يجيب لي حقي...
مريم قالت كده وقعت على الأرض بانهيار.
سليمان قرب منها وعطالها مياه.
سليمان: اشربي يا بنتي واحكيلي مالك.
كل ده وحازم قاعد يتابع الحوار بهدوء.
مريم شربت وسليمان خد منها الكباية.
سليمان: في إيه؟
مريم قعدت تحكيله عن خالها اللي خد ورث أمها وكان عايز يجوزها لابنه بالغصب وهي هربت وجت الصعيد واشتغلت عنده خدامة، وابن خالها لما عرف طريقها رجع عشان ياخدها... ورسايل التهديد اللي بعتها ليها طول السنين.
مريم بشهقات: مش عايزة أرجع معاه، نبي يا بيه ابعدوا عني.
سليمان بص لحازم.
حازم: جهزي نفسك يا مريم، كتب كتابك على زين...
وطلع.
زين: وأنا مالي أشيل شيلة مش شيلتي ليه؟
ده كان رد زين على أبوه لما قاله على الموضوع.
سليمان: إيه؟ هتكسر لي كلمتي يا ولدي؟
زين بصوت عالي: وأنا مالي، يشوف اللي غلطت م...
قبل ما يكمل كف نزل على وشه وكان حازم.
خديجه واقفة تتابع من بعيد.
حازم: إيه؟ هتبجح وتعلي صوتك على أبوك كمان؟
زين: أيوه، ما انت مش اللي هتلبس الجوازة... وبعدين مش انت كبير البلد، اتجوزها انت.
حازم بحدة: وهو ده اللي هيحصل.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم ببرود: ودا اللي هيحصل.
سليمان بحده: وأنا قلت زين يعني زين، ولا هتقرروا عني يا ولاد الهواري؟
حازم باحترام: اللي تشوفه يا أبوي.
سليمان: المأذون جاي دلوقتي، جهز نفسك يا زين.
زين طلع وقفل الباب وراه بغضب.
بعد شويه جه المأذون وكان بيكتب كتاب مريم وزين.
سليمان قاعد مع مريم جوه في الأوضة.
سليمان بحنية: ألف مبروك يا حبيبتي.
مريم بحزن: على إيه؟
سليمان بهدوء: زين بيحبك، بس هو الدنيا لهّاه شوية، وأنا عارف إن محدش هيبعده عن سِرمحته دي غيرك.
دخل زين وباين على وشه الضيق، قال: يلا.
مريم زي التايه: فين؟
زين ببرود: فين اللي فين؟ دخلتك يا عروسة.
مريم بصت لسليمان بخوف.
سليمان بص لها بحنية وطبطب على ضهرها: روحي يا بنتي مع جوزك.
مريم دخلت قدام زين، اللي دخل وقفل الباب بعنف ومسك مريم من إيديها بعنف ودفعها للحِيطة اللي وراها، ومريم بتبصله بخوف.
زين بشر: خايفة من إيه؟ دا انتي حتى مجربة.
مريم بخوف: زين أنا...
قطعها زين لما شق هدومها بعنف.
***
خديجة بتشيل العبايه من على كتف حازم.
خديجة ببعض الغيرة: هو انت كنت هتتجوز مريم بجد؟
حازم: أيوه، وأي واحدة غير مريم حصل معاها مشكلة ودا الحل، هتجوزها.
خديجة بغيرة: اممم، طب المشاكل الناس مش بتخلص.
حازم بحده: خديجة، أنا كبير بلد ودا شغلي.
خديجة بدموع بتحاول تداريها: هحضرلك الحمام.
كانت واقفة على الباب برا وسمعت كل حاجة.
وفاء بشر: وماله المركب اللي بتسوقها اتنين بتغرق.
***
زين قاعد على كنبة بلبنطلون بس وسجارة في إيده.
مريم نايمة على السرير وعطياها ضهرها وبتعيط في صمت.
زين بحده: مريم.
مريم مردتش عليه.
زين قام من مكانه واتجه للسرير، مسكها من شعرها بعنف.
زين بغضب: لما أكلمك تردي عليا يا روح أمك، فاهمة؟
مريم بدموع: عايز إيه؟
زين ببرود: طالما أنا أول واحد يلمسك، ليه قولتي على الوسخ التاني إنه عشيقك؟ ولما انتي لسه بنت، قولتي ليه لأبويا إن حد قرب منك؟ ولا كل اللعبة دي عشان تتجوزني؟
مريم بدموع: أنا مقلتش لسليمان بيه كدا، وبعدين جاي تقولي واقفة مع عشيقك، عايزني أقول إيه؟
زين بعصبية: قلتي إيه لأبويا ومين الوسخ دا؟
مريم حكتله كل حاجة وهي بتعيط.
زين ببرود: قومي اغسلي وشك.
مريم بتعيط وبس.
زين بغضب: بتعيطي ليه دلوقتي؟
مريم بدموع أكتر: مش قادرة أقوم.
زين مسح على وشه بغضب وضيق وحس بذنب لأنه وصل لكدا بسببه، وبعدين ميل وشالها.
مريم شهقت بصدمة وخجل.
مريم بخجل: ابعتلي خديجة وأنا...
زين بحده: هساعدك أنا.
***
مرا قاعدة تحت رجل سليمان وبتعيط بتمثيل: يا بيه الحقني، بتي شرفها ضاع، آآه، محدش هيرضي بيها دلوقتي، آآه يا مصيبتي.
سليمان بهدوء: اهدي بس وفهميني في إيه.
المرا بتمثيل البكاء أكتر: بنتي وهي راجعة من مصنع الدقيق بتاع حازم بيه، رجالة البلد اتهجموا عليها... أبوس إيدك يا بيه... (بتعيط)... جوزي يموت فيها.
سليمان بحده: مين اللي عمل كدا وأنا أعدمه قدامك.
المرا بتوتر وهي بتبص لوفاء: هاااا، ما ما هي مش شافتهمش... أنا جايه وأملي فيك تلاقيلي حل يا بيه، أبوس رجلك... (بتعيط)... محدش هيرضي يتجوزها، هتموت.
حازم كان قاعد مع أبوه لما المرا دي دخلت البيت بانهيار.
حازم ببرود: لا بنتك مش هتموت، هي ملهاش ذنب وأنا هجيب لها حقها وهتبقى على ذمتي لحد ما أعرف مين اللي عمل كدا وحقها يرجع لها.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
هدي: بقولك مقعدش معايا ساعتين وسابني.
وفاء: يعني إيه مقربش منك؟
هدي: لاء، وعملت زي مقولتي وفضلت أعيط وأتمسكن.
وفاء بغيظ: طب وهنسكت على كده؟ لازم نعمل حاجة، أمال أنا جايباكي ليه؟
هدي بخبث: لاء متخافيش، أنا هبعده عنها وأخليه زي الخاتم في صباعي.
كملت بشر: إن ما خليته ميطقش يبص في وشها.
حازم دخل الأوضة وهو بيحط العبايه على أقرب كرسي واتجه على الدولاب يغير.
حازم: خديجة.
خديجة نايمة على السرير وعطياها ضهرها.
حازم قرب وقعد جنبها وقال بهدوء: لسه زعلانه برضو؟ وبعدين ما أنا قعدت معاها ساعتين وجيتلك أهو.
خديجة قامت وهي بتمسح دموعها: وكل واحدة تقع في مشكلة هتتجوزها، يبقى مش هنخلص.
حازم بحدة: خديجة، صوتك. وبعدين أنا مقدر إنك مصدومة، غير كده كان هيبقى ليا تصرف تاني. وبعدين قلتلك لو ملقتش حل للمشكلة والحل الجواز، هتجوزها.
خديجة بدموع: وانت حتى مدورتش على المشكلة أول ما جات.
نزلت دمعتين: صدقتها.
حازم: مين قال مدورتش؟ سألت والبت فعلاً شغالة عندي، وامبارح وهي جايه من الشغل ناس من البلد اتهجموا عليها، والدكتورة أثبتت الكلام ده.
خديجة: هتقابل 100 مشكلة هتتجوز 100 واحدة.
حازم: الشرع حلل أربعة. بعد كده مش بإيدي حاجة وعملت اللي عليا زي أي كبير بلد. بس أول ما أحل المشكلة هطلقها، ولو عريس اتقدملها تقول إنها كانت متجوزة.
خديجة بتمسح دموعها: خلاص يا حازم.
حازم فرد جسمه على السرير: بطلي عياط ودلع نسوان بقى.
خديجة بخجل: أنت هتنام كده؟
حازم: لسه واخدة بالك؟ أيوه هنام كده.
خديجة سحبت الغطا وغطت جسمها حتى وشها.
مريم طلعت من الحمام وهي لافة فوطة على جسمها.
زين قاعد على الكنبة لابس بنطلون بس وبيشرب سجاير ببرود.
زين شاور لمريم: تعالي.
مريم اتقدمت وقعدت جنبه.
زين بدأ يزيح شعرها من على كتفها ويبصلها.
مريم ثابتة ومش بتبادله.
زين اتعصب وضرب الكنبة بغضب.
زين بغضب: في إيه مالك؟
مريم ببرود: مفيش، هو أنا منعتك عن حاجة؟
زين مسكها من شعرها: إيه يا روح أمك؟ انتي هتعملي فيها مراتي وبتعاقبيني؟ دا انتي يدوبك خدامة، أرميكي في أي لحظة.
مريم بصتله بدموع: وانت عايز إيه؟ شدت الفوطة ورمتها بعيد. مش هو ده اللي عايزه، خديه أهو.
زين اتعصب أكتر وقام يكسر في كل حاجة وساب الأوضة ومشي.
مريم قعدت على الأرض بانهيار.
تاني يوم علي كان واقف في البرندة بيطل على الزرع وبيشرب سيجارة.
جات من وراه بيلا اخت خديجة.
بيلا بحرج: أبيه.
علي لف ليها: صاحية بدري يعني؟
بيلا بحزن: لاء، أنا أصلاً مش بنام.
علي من غير تركيز: ليه؟
بيلا بحزن: علشان أنا في تالتة ثانوي يا أبيه.
الكل عارف.
علي: أه أه، ربنا معاكي. جايه ليه؟
بيلا: علشان أقولك الفطار جاهز.
علي بتسرع: خديجة قاعدة؟
بيلا: لاء، لسه بتعمل كام حاجة في المطبخ.
علي: طب روحي أنتِ وأنا هحصلك.
خديجة كانت واقفة في المطبخ وهدي واقفة معاها وعلى وشها مكياج كتير وبتصل لخديجة بقرف.
قالت في سرها: ولله لحرقلك وشك اللي فرحانة بيه ده.
حازم دخل بحرج بيحرك إيده على رقبته: خديجة، اعملي رز بلبن لليليان.
خديجة ابتسمت لأنها فاهمة إن هو اللي بيحبه: حاضر.
خديجة مالت تجيب حلة من الدرج اللي تحت وكان فوقيها هدي بتقلب البطاطس في الزيت.
ميلت الطاسة شوية علشان تقع على خديجة.
خديجة: آآآه.