تحميل رواية «امتلكني كبير الصعيد» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خديجة بحزن: عارفة يعني تصحي تلاقي نفسك في حضن أخو جوزك. مريم: عارفة إن الموضوع صعب، بس يعني إنتِ مجبرتيش تقولي له عايزة شوية وقت. خديجة بسرعة: لا لا الكلام ده مش موجود في الصعيد. الراجل بياخد حقه ليلة الدخلة، غير كده بتحصل مصيبة. بس يعني الصراحة هو صبر عليا ولحد دلوقتي مقربش مني. أعرفكم بنفسي، أنا خديجة 22 سنة، كنت بحب ابن عمي سليم أوي، ربنا يرحمه. والحمد لله ربنا استجاب لدعائي وبقى من نصيبي. بس الفرحة متمتش لما مات يوم الفرح. محدش حس بنفسي غير وأنا المفروض أبقى في حضن أخوه "حازم". أنا مكنتش أقد...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة بحزن: أيوه أنا قربت من حازم يا سليم بس لسه بخاف منه ومش هقدر أقوله.
سليم وهو يمسح وجهه بغضب: هو بالعافية.
خديجة: معرفش يا سليم، بس ممكن تتكلم مع عمي؟ ولازم أمشي قبل ما سليم يشوفني.
سليم تنهد: خلاص روحي.
حازم دخل الأوضة قبل ما خديجة تطلع وقعد على الكرسي ببرود.
دخلت خديجة وهي في إيديها كوباية اللبن.
حازم ببرود ولّع سيجارة: كنتي فين؟
خديجة بتحط اللبن جنبه بخوف: ك.. كنت.. الصراحة كنت عند سليم.
حازم بينفث الدخان: بتعملي إيه؟
خديجة بتوتر: ك.. كان يعني عايزني أتكلم معاك في موضوع بيلا.
حازم قام وحط السيجارة في الطفاية ومشي على برا ببرود: متكررش تاني.
***
حازم وسليم قاعدين قدام سليمان.
سليمان بأمر: كتب كتابك على بيلا بنت عمك النهارده وبكرة الدخلة.
سليم بضيق: مش موافق.
سليمان بحدة: يعني إيه مش موافق؟ هتكسر كلمتي؟
سليم: يا بوي بيلا دي أختي، أتجوزها إزاي؟
حازم مركز مع الحوار بس.
سليمان: اكتم، هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك.
سليم تمتم بضيق: اللي تشوفه يابوي.
الباب خبط وكانت خديجة دخلت وهي باصة في الأرض بخوف وماسكة تيشيرت في إيديها.
سليمان: خير يا خديجة يا بنتي.
خديجة بتوتر: ك.. كنت جايبة لحازم يلبس.
سليم بضيق: خد يا حازم من مراتك لا تبرد.
حازم بحدة: كفاية، وجوّك بيدفي.
سليمان: خد من مراتك يا حازم.
خديجة مدت إيديها بالتيشيرت وحازم خده منها بحدة، لأن حازم كان قاعد بالبنطلون بس.
سليمان: خديجة، خبري اختك إن كتب كتابها على سليم النهارده وبكرة الدخلة.
خديجة بتوتر: بس هي مش موافقة.
سليمان: ومن امتى وهي البنات بتوافق أو ترفض.
خديجة: بس يا عمي..
سليمان: خلص الكلام، روحي خبريه.
***
بيلا بدموع: بس أنا مش عايزة أتـ ـجوز.
خديجة قاعدة جنب بيلا على السرير: طب ليه يا حبيبتي؟ اللي في سنك عندهم عيال في البلد. وبعدين سليم شخص كويس والله.
بيلا بدموع: بس أنا عايزة أكمل تعليمي.
خديجة: ومين قالك سليم مش هيخليكي تكملي؟ أسبوع والنتيجة تظهر وهخليه يقدم لك في أحسن كلية.
بيلا: طب ونبي حاولي مع عمي تاني.
خديجة اتنهدت: حاولت والله، وهو مصمم. مينفعش تكسري كلمة عمك، ولا إنتي في حد في بالك؟
بيلا بخوف: لا لا، مفيش.
خديجة باست راسها وقامت: هسيبك تجهزي عشان كتب الكتاب، وأنا هنزل أحضر الأكل مع مريم للضيوف.
***
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
بعدها انطلقت الزغاريط فالبيت والكل بدأ يتحرك.
حازم بياخد الصينية من خديجة اللي عليها الأكل من المطبخ.
حازم بحدة وهو شايل الصينية: راحة فين؟
خديجة: هطلع أصب معاك.
حازم بأمر: خشي جوه.
خديجة: مفيش حد غـ..
حازم بحدة: قولت خشي جوه.
خديجة دخلت لقيت زين ماسك الصينية ومريم بتحطله أكل عليها وهو بياكل من الصحون.
مريم: يووه يا زين كفاية، بتبوظ شكلهم.
زين شال الصينية وقرب من مريم باسها من شفايفها بسرعة: ماشي يا بطل، لينا أوضة تلمنا.
مريم وشها احمر من خديجة اللي شافتهم وهي واقفة على الباب.
زين عدى جنب خديجة بصّها.
زين بمشاغبة: مرات أخويا القمر.
عدى اليوم بين فرح أهل القرية وضيق سليم وحزن بيلا.
***
خديجة خدت الشاي وطلعت فوق السطح.
وكان حازم نايم عاري الصدر وهو بيبص للسما.
خديجة: الشاي.
حازم بصّلها ورجع بص قدامه تاني: حطيه.
غمض عينيه بضيق وقال: قولتلك متتـ ـكلميش معايا كده.
خديجة بطاعة: حاضر.
حازم: انزلي نامي.
خديجة بلهفة: وانت مش هتنام؟
حازم: لا، أنا هبات هنا. روحي.
خديجة: بس مينف..
حازم بحدة: قولتلك هبات هنا، وانزلي نامي.
خديجة نزلت بحزن.
***
...: طب إنتي هتفضلي قاعدة تعيطي كده بقالك من الصبح، مقلتيش.
قالته خديجة اللي قاعدة جنب بيلا.
بيلا بدموع: مش عايزة أتـ ـجوز.
خديجة بتعب: ليه طيب؟
بيلا بهستيريا: لأني مش بنت يا خديجة، مش بنت.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بيلا بدموع: لاني مش بن*ت يا خديجه مش بن*ت.
وانهرت في العيا*ط.
خديجه بصدمه: يعني اي.
بيلا بعياط: يعني اللي فهمتيه.
خديجه قامت ومسكتها من دراعها جامد: ازي وامتي ومين اللي عمل كدا.
بيلا فضلت ساكته متكلمتش.
خديجه بغضب: انطقي.
بيلا شالت ايد خديجه بعنف: ملكيش دعوه.
هنا قلم جامد نزل علي وش بيلا.
خديجه بقهر: يا خسارت تربيتي فيكي.
خديجه مشيت وبيلا وقعت علي الأرض بإنهيار.
بيلا بدموع: بكرهك بكرهك.
خديجه ماشيه تايه وهي مش حاسه بحاجه.
فاجأة خبطت في شخص رفعت عيونها اللي مليانه دموع وكان حازم.
خديجه وهي بتترمي في حضنه وتعيط: متزعلش مني تاني ونبي.
حازم رفع وشها بخوف: مالك انتي كويسه.
خديجه بشهقات دخلت جوه حضنه تاني.
حازم فهم ان هي دلوقتي محتاجه حضنه مش تتكلم.
اتنهد وشالها ودخل الاوضه بتاعتهم ونيمها في حضنه.
تاني يوم.
حازم صحي علي تنطيط ليليان فوق السرير واثر النوم لسه باين عليها.
بص علي خديجه اللي نايمه علي صدره وماسكه فيه.
حازم شال ليليان ونزلها من علي السرير: حبيبة بابت ماما كدة هتصحا.
روحي اتنطتي عند مريم وزين يلا بسرعه.
ليليان جريت علي برا وحازم رجع لخديجه وزاح شعرها من علي وشها.
خديجه اتحركت ف حازم عرف انها صاحيه.
حازم: لسه زعلانه.
خديجه خبت نفسها اكتر في حضنه.
ولما افتكرت اللي حصل عيونها نزل.
حازم شدها لحضنه جامد وقال: لو مش حابه تتكلمي متتكلميش بس بلاش دموع.
باسها بو*سه رقيقه.
خديجه: احضرلك الحمام.
حازم اتنهد ورجع شعره لورا وقال: بسرعه بس علشان عندنا شغل كتير النهارده.
تحت كانت مريم واقف بتعمل الفطار وزين قاعد علي ترةبيزه في المطبخ بيشرب شاي.
دخل سليم وباين عليه الضيق فتح التلاجه.
زين: اي يا عريس لسه صاحي.
سليم بضيق: غور من حواليا يا زين.
زين بضحك: في عريس يبقا مضايق يوم فرحه.
وكمل بغمز: دا انت اليوم يومك يا معلم.
مريم واقفه وهموت من الكسوف بس عامله مشغوله في الاكل.
سليم بسخرية: وانت يوم فرحك كنت بتضرب صواريخ من الفرحة.
زين غمز لمريم: لا انا ضربت صواريخ في اوضتي.
دخل حازم بهيبته واتكلم بجمود: روح اجهز علشان تاخد عروستك تروح الكوفير.
فوق خديجه دخلت تصحي بيلا.
خديجه بجمود: انتي قومي كل دا نوم.
بيلا بتشد الغطا: عايزه اي.
خديجه ابتسمت بسخريه علي بجاحتها.
خديجه بسخريه: النهارده فرحك يا عروسه.
بيلا: مش عايزه اتجوز.
خديجه بغضب: هتقومي ولا اقومك وبعدين انتي جايبه البجاحه دي منين.
احمدي ربنا انك هت*تجوزي سليم ابن عمك وهيس*تر عليكي.
بيلا بدموع: اطلعي وانا دقيقه ونازله.
سليم دخل وفي ايده بيلا اللي لابسه فستان منفوش ابيض.
وقبل متدخل البيت مريم كانت بتحط تحت رجليها صينيه ومايه وملح وبعض التقاليد الصعيديه.
واخيراً دخلت وسليم كان لسه هيطلع وقفه صوت سليمان.
سليمان بجديه: مستنيك يا سليم.
سليم اتنهد: حاضر يا بوس.
سليم اخد بيلا وطلع وخديجه كانت راحه جايه بتوتر لحد ما سليم طلع لابس جلابيه بيضه.
سليم: اد*خلي اطم*ني عليه.
خديجه دخلت بلهفه وقعدت جنب بيلا علي السرير وهي بتحضنها.
خديجه بدموع: الف مبروك يا عمري.
كدا يا بيلا تضحكي عليا دا انا كنت هموت بس الحمدلله انك بخير.
كل دا وبيلا قاعده بهدوء مش بتتكلم.
شوي ودخل سليم ببرود.
خديجه: هسيبك انا يا حبيبتي مع جوز*ك دلوقتي.
خديجه طلعت وسليم قرب من بيلا مسكها من شعرها جامد وقال بغضب: عارفه يروح امك لو حد عرف حاجه هدفنك مكانك.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم مسكها من شعرها: محدش يعرف حاجة من اللي حصل هنا، ياروح أمك، فاهمة؟
بيلا دموعها نازلة، حطت إيديها على بوقها بخوف وهزت راسها.
سليم زق بيلا بقرف: وابن الـ… التاني موتُه على إيدي.
سليم قالها كده وهو بيبص ليها بقرف.
طلع البلكونة وولع سيجارة وافتكر لما دخل بيها الأوضة.
سليم طالع من الحمام بينشف شعره، رما الفوطة على الكرسي.
بيلا قاعدة على السرير بتوتر.
سليم: يلا عشان أبويا مستنيني.
بيلا بدموع: أنا عايزة أتطلق.
سليم: بيلا بلاش لعب عيال، ويلا، مش صعب الموضوع يعني.
بيلا بدموع وصوت عالي: طلقني عشان أنا مش بتاعتك وبحب علي وهو أول حد يقرب مني.
سليم بصدمة: نعم يا روح أمك.
بيلا قعدت على الأرض بإنهيار: زي ما سمعت.
سليم قرب منها بعنف وكف نزل على وشها.
سليم: مكنتش أعرف إنك كده.
بيلا حطت إيديها على خدها بدموع: واديك عرفت، طلقني بقى.
سليم ميل مسكها من شعرها: ده في أحلامك، ياروح أمك، هتفضلي معايا أربيكي من جديد، وبعدين احمدي ربنا إني سَتَرت عليكي.
شدد على شعرها وكمل: هطلع من هنا والكل هيفهم إني مفيش حاجة، وطول ما إحنا برا الأوضة مفيش حاجة، فاهمة؟
بيلا بدموع وخوف ووجع: فاهمة، فاهمة.
سليم فاق من سرحانه.
رما السيجارة على الأرض ونفث دخانه بغضب.
دخل لقى بيلا نايمة وعطياه ضهرها وبتعيط في صمت.
بصلها بقرف وراح نام.
***
حازم قاعد على الكنبة لابس بنطلون بس وسيجارة في إيده.
خديجة واقفة قدامه لابسة بدلة رقص وهمتوت من الكسوف.
حازم وهو بيبصلها بوقاحة: يلا.
خديجة بتوتر وكسوف: يا حازم، والله مريم هي اللي شدتني غصب عني.
حازم ببرود: إنتي مش عمالة ترقصي تحت مع … إني أنا جوزك، أولى برضه.
خديجة بحرج: ط.. طب اطفي النور.
حازم رفع حاجبه بسخرية.
حازم بوقاحة وهو بيمرر إيده على شفته السفلية: ها؟ يلا، ولا إنتي أصلاً مش محتاجة ترقصي، أصلاً.
خديجة بحرج: لا، لا، خلاص هر قص.
خديجة خدت نفس عميق وبدأت ترقص.
شوية ونسيت نفسها خالص ورقصت بمهارة.
ميلت على حازم بدلع على مقطع: يا مدلع يا مدلع، يا سيبني في نار قلبي بولع.
حازم شدها وبقت أسفله.
وهمس قدام شفايفها: وأنا مايهونش عليا يا قمر.
***
مريم شايلة ليليان وبتلعب معاها.
طلع زين من الحمام وشافها مبسوطة مع ليليان.
قرب منها وباسها من رقبتها: ما تيجي نجيب واحدة زيه.
مريم بكسوف: زيـن.
زين: اممم، ماشي يا ستي. بس هي هتبات معانا ولا إيه؟ ابعتيها عند أبوها.
مريم وهي بتبص على ليليان: خليه تبات معايا، نبي.
زين برفعة حاجب: نعم يا ماما.
مريم بضيق: يوووه، ماشي.
مريم خدت ليليان وراحت تخبط على حازم.
جوا.
خديجة: حـ.. ـازم، حازم، الباب.
حازم بتوهان: اممم، سيبك منه.
خديجة: حازم، مش هيطير، شوف مين على الباب.
حازم بعد بضيق: ماشي.
حازم فتح الباب.
مريم حست بإحراج.
مريم: احم، ليليان.
حازم حط إيده على رقبته: ممكن تبات معاكي النهارده.
مريم: اهااا.. آه، أه، أكيد.
***
خديجة صحيت بليل لما حست بعطش.
بصت جمبها بكسوف على حازم وملامحه الوسيمة وشعره الأسود ودقنه الخفيف، ملامحه الرجولية وتفاحة آدم.
خديجة عضت على شفايفها بإحراج وميلت باسته بوسة رقيقة على شفايفه وهي بتزيح شعرها.
بعدت ونزلت تجيب ميه.
شوية وحازم صحي.
حط إيده جمبه ملقاش خديجة.
حازم نزل على السلم لابس بنطلون بس والبيت كله ضلمة وقت متأخر من الليل.
حازم: خديجة.. خديجة.
فجأة النور اتفتح من زاوية وكأنها بشر.
خديجة: إيه، وحشتك؟
خديجة بدموع: حازم، الحقني.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم نزل لقي علي ماسك خديجة وحاطط المسدس على راسها.
علي بشر: وحشتك صح؟
خديجة بدموع: حازم الحقني.
حازم بغضب: جتلي برجليك يا روح أمك.
حازم اتجه لعنده بغضب.
علي بيرجع لورا: لو قربت صدقني هموتك.
حازم زي ما هو متقدم منه بغضب.
علي رفع المسدس على حازم ولسه هيضرب، حازم مسك إيده ولفها ورا ضهره.
همس حازم: ورحمة أمي المرادي مش هتطلع من هنا غير ميت.
ونزل فيه ضرب.
في الوقت ده صحي سليم لما حس بصوت.
كانت بيلا نايمة على صدره بعمق ومناخيرها احمرت من العياط وشعرها البني الطويل وشكلها في البيجامة الطفولية.
سليم فاق وبصلها بقرف وبعدها عنه ونزل تحت.
تقريباً كان علي ملامحه اختفت من الضرب.
سليم نازل على السلم شاف حازم بيضرب في حد وخديجة واقعة على الأرض.
سليم جري على حازم وهو بيبعده.
سليم: حازم بتعمل إيه؟
سليم بص بغضب لما لقاه علي ومسكه من رقبته وخنقه على الحيطة.
سليم: هو انت يا ابن الـ...
علي بضحكة مستفزة: هههه دا أنا طلعت حبيبكم أوي.
سليم نزل فيه ضرب وشتيمة: يا وسخ!
حازم قرب من خديجة بغيره بسبب بيجامتها الرقيقة والضيقة ومش عايز حد يشوفها.
وشالها وطلع بيها على فوق.
حطها على السرير.
حازم بهدوء: هبعتلك مريم.
خديجة مسكت فيه: ونبي خليك معايا متسبنيش.
حازم اتنهد ونام جنبها وخدها في حضنه.
تحت كان سليم بيموت علي ضرب.
سليم بغضب: ودي يا روح أمك علشان قربتلها.
علي بيرجع ورا وهو مش فاهم حاجة.
في اللحظة دي طلع صوت شهقات.
سليم بص كانت بيلا واقفة على السلم بالبيجامة بتعيط.
سليم بغضب أعمى: اطلعاااااي فوق. خايفة عليه؟ وربنا لقتله. فووووق.
بيلا طلعت تجري على فوق بخوف.
علي رفع راسه من الأرض بتعب.
علي باستفزاز: هههه هي قالتلك إني قربت منها؟ هههه الصراحة كانت...
وقبل ما يكمل كلامه سليم كان جاب المسدس اللي مرمي على الأرض وضرب طلقاتين.
علي وهو على فراش الموت.
علي بتعب: بـ.. ب.. بحبك.. يا...
وقبل ما يكمل كانت الطلقة التالتة في قلبه من حازم.
زين وسليمان نزلوا على صوت النار.
سليم طلع فوق بكل عصبية.
فتح الباب بعنف.
بيلا قامت فاطة بخوف.
سليم قرب ومسكها من شعرها: الزفت دا قرب منك فعلاً؟
بيلا بتترد ودموع: لا.. آه. آه قرب.
سليم بغضب: هقتلك. انطقـــــــــــي.
بيلا بعياط: ل... لا.. لأ مقر*بش.. بس أنا قلت كدا علشان مكنتش عايزة اتجوزك ولا تقرب مني.
سليم زقها على السرير: يمكن لو جيتي اتكلمتي معايا وقولتيلي مش عايزة اتجوزك وفي حد في حياتي.
كنت أنا اللي هقف قدام أبويا والكل وارفض وبنفسي هجوزك اللي انتي عايزاه.
ميل عليها وكمل بفحيح: بس ورحمة أمي بعد اللي عملتيه هتشوفي وشي التاني. مفيش طلوع من الأوضة دي. واهااااا حبيبي القلب مات.
ونزل.
حازم قاعد بهدوء على الكرسي جنبه سليمان.
زين وسليم واقفين مع الظباط اللي بيعاينوا المكان.
الظابط: حازم بيه ممكن تمضي على المحضر إنه كان دفاع عن النفس.
حازم مضى والظابط خد العساكر ومشي.
سليمان قام بتعب وحزن إن حتى اللي من ريحة أخوه مات: كل واحد على أوضته. كفاية فضايح لحد كدا.
حازم طلع ولقى خديجة زي ما هي نايمة بهدوء.
قرب منها نام وحضنها.
تاني يوم حازم صحي ملقاش خديجة جنبه.
قام بخضة.
نزل تحت لقاها واقفة في المطبخ.
حازم اتهد وحضنها من ضهرها.
حازم: أحسن دلوقتي.
خديجة: آه الحمدلله.
حازم وهو بياخد خيارة من الطبق: بتعملي إيه؟
خديجة: بعمل فطار لسليم وبيلا. المشكلة نسينا إن النهارده صباحيتهم.
حازم: ما تخلي مريم هي اللي تعملهم علشان عايزك.
خديجة لفت لحازم واتنهدت: حازم مريم مبقتش الخدامة. مريم مرات أخوك.
حازم حرك ايده على خدها: مريم حتى قبل ما تكون مرات زين كنت بعتبرها أختي أو واحدة من العيلة. فـ قبل وبعد جوازها بعاملها بنفس الطريقة.
خديجة بغيرة: اممم كنت هتتجوز أختك فاكر.
حازم ضحك بصوته كله: ما إحنا بنغير أهو.
زين كان قاعد السرير مستني مريم تطلع من الحمام بالاختبار.
طلعت مريم.
مريم: مفيش حاجة.
زين بغضب قام وقف وخبط رجله جامد في الكومود لدرجة إنه وقع.
شاف شريط وقع من الدرج.
عدل الكومود وبيشيل الشريط علشان يحطه في الدرج.
لقاه.
زين بصدمة: منع حمل!!
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة الصغيرة
زين مسكها من شعرها بغضب: إيه دا؟
مريم بتعيط.
زين بصوت أعلى: بقولك إيه دا؟
مريم بدموع: منع حمل.
زين بغضب: مش عايزة تخلفي مني ها؟
مريم بدموع: عايزاني أخلف من واحد الله أعلم هكمل معاه ولا... بتبقى نايم جنبي وأنا عارفة إنك كل يوم مع واحدة. أنا مش نايمة على وداني يا زين وعارفة كل حاجة، بس بقول يمكن ربنا يهديه. ولحد ما دا يحصل مستحيل أخلف منك وأجيب عيل يتبهدل بينا.
هنا قلم نزل على وشها. وقعت على الأرض.
ميل مسكها من شعرها.
زين: طب إيه رأيك بقى هتحملي مني. وزي ما أنا كل يوم مع واحدة...
شدد على شعرها وكمل: ونشوف يا أنا يا انتي.
زقها وساب الأوضة بغضب. ومريم فضلت تعيط على الأرض.
خديجة بتخبط على الباب.
فتح سليم وهو بيمسح شعره بالفوطة.
خديجة: صباحية مباركة.
سليم: الله يبارك فيكي.
خديجة: أمال فين بيلا؟
سليم: نايمة جوه. ادخلي شوفيها.
سليم بعد عن الباب وخديجة دخلت. حطت الصينية على الترابيزة.
ودخلت أوضة النوم. لقت بيلا راقدة على السرير وصاحية، بس في عالم تاني.
خديجة قعدت جنبها بهدوء وباستها من راسها.
خديجة: صباحية مباركة يا عروسة.
بيلا قامت فزعة واتعدلت في قعدتها: الله يبارك فيكي.
خديجة اتنهدت: إزاي نايمة لحد دلوقتي وجوزك صاحي؟
بيلا بعدم فهم: أمال أعمل إيه؟
خديجة: تعرفي المعاد اللي هيصحى فيه وتحضري له الحمام والقهوة بتاعته.
وتشوفيه لو عايز حاجة.
بيلا بضيق: أنا مش الخدامة بتاعته. يعمل لنفسه.
خديجة بهدوء: أمال إنتي لزمتك إيه؟ مش قصدي إنك كده بتبقي خدامة أو بقلل منك. دا حتى ربنا أمرنا بكده ومقالش خدامات. بس زي ما هو بيشتغل ليل نهار علشان يعيشك عيشة مرتاحة. إنتي كمان اشتغلي ليل نهار علشان تعيشيه عيشة مرتاحة.
بيلا بضيق: حاضر.
خديجة قامت: هسيبك أنا دلوقتي. بس بعد كده من 5 الصبح تبقي معانا أنا ومريم في المطبخ. وها، جبتلك الفطار.
خديجة دخلت الأوضة وهي بتخلع الطرحة. شافت حازم بيلعب ضغط وليليان تحته. كل ما ينزل لتحت يبوسها وهي بتضحك بطفولة.
خديجة بمرح: اممم، الله يسهلك يا ست ليليان. واخدة الدلع كله.
حازم وقف.
حازم بضحك: إيه؟ عايزة تتبوسي؟
خديجة تمتمت بإحراج: سافل.
حازم قرب منها وحصرها عند الحيط.
خديجة بتوتر: م... م...
كملت بشجاعة: عايزة فلوس.
حازم: هتعملي بيهم إيه؟
خديجة: هجيب حاجة.
حازم: أيوه حاجة إيه؟ حاجة بنات يعني وكده.
خديجة تمتمت في سرها: أقسم بالله سافل.
وكملت: لأ، بس عايزة فلوس.
حازم بجدية: خديجة، الخزنة اللي في الدولاب مفتوحة. أنا فكرتك بتاخدي منها.
خديجة: لأ والله، ما كنتش باخد.
حازم مسح على وشه بغضب: أمال كنتي بتصرفي منين؟
خديجة: يعني كان معايا شوية فلوس سيباهم أمي.
حازم بعد بضيق: اللي صرفتيه من ساعة جوازنا بفلوس أمك تحسبيه وتقولي لي. فلوس أمك دي تتشال باسمك انتي وأختك لعوزة الزمن. لكن طول ما إنتي على ذمتي متصرفيش قرش، فاهمة؟
خديجة: حاضر.
حازم فتح الدولاب: عايزة كام؟
خديجة: يعني 200 جنيه كدا.
حازم طلع مبلغ كبير.
حازم: بعد كده الخزنة موجودة وأنا بسيب محفظتي على طول في الدرج. اللي عايزة تاخده.
خدت الفلوس وكانت هتطلع. شده وباسها تاني. وبعد وهي طلعت جريت على بره من الكسوف.
ومريم وبيلا وخديجة في المطبخ.
زين وسليم وحازم قاعدين في الحوش. زين وسليم بيلعبوا كوتشينة.
زين بضحك: يلا يا اسطا، اجهز للحكم.
سليم وقف: قول يا حيلتها.
زين بوقاحة: بوس مراتك.
سليم: نعم يا روح أمك.
زين بضحك: إيه يا بطة مكسوفة؟
سليم وهو متجه ناحية المطبخ: أقسم بالله هخليك تقلع ملط لما أحكم عليك.
كل دا وحازم مش مشارك معاهم، وشايل ليليان على رجله وبيأكلها.
سليم دخل المطبخ.
وكانت بيلا ساندة على الرخامة في المطبخ وبتاكل جزرة بضيق.
عدلت وقفتها بخوف لما شافت سليم داخل.
سليم واقف قدامها وهو بيحط إيده على رقبته بحرج من مريم وخديجة.
بدون سابق إنذار باسها. بيلا واقفة مصدومة ومش مستوعبة.
سليم بعد وطلع لزين.
سليم قعد: يلا يا روح أمك العب.
زين بغمز: بس جامد يا اسطا.
سليم بضيق: اخلص.
زين: ما تيجي تلعب يا حازم.
كمل بضحك: ولا بتكسف؟
حازم: سليم هيقلعك ملط. أنا هقلعك وأعلقك على الباب وأخليك عبرة.
زين: وأنا عشان الصغير مهزقيني.
حازم: انجز والعب وأنا اللي هحكم عليك.
في اللحظة دي نزل سليمان من فوق.
سليمان: حازم، تعال عايزك.
حازم لسه هيطلع مع أبوه. الكل يسمع صوت على الباب.
إسماعيل: مش هترحب بأخوك ومراته؟
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اسماعيل: مش هترحّب بأخوك ومراته؟
الكل بص بصدمة لما شافوا أبو خديجة واقف على الباب وجنبه واحدة قد بناته وباين عليها الخبث.
اسماعيل اتكلم لما ما لقاش أي ترحيب: "ولا دا مش بيتي؟"
سليمان: "لا مش بيتك يا اسماعيل، حقك في البيت أخدته زمان ومشيت."
تجي: "تيجي؟ هو الكام قرش دول حقه؟"
حازم بغضب لما شاف خديجة واقفة بعيد وبتعيط في صمت: "هتمشي من هنا ولا هعرف أمشيك أنا؟"
سليمان بحدة: "حااازم، دا عمك مهما كان."
حازم: "بس يا بوي..."
سليمان: "تعالى معايا المكتب يا اسماعيل."
حازم قرب من خديجة وحضنها قدامهم كلهم.
حازم: "كفاية عياط."
خديجة بدموع: "رجع ليه؟ إيه اللي جابه؟ بعد ما نسينا راجع يفكرنا."
حازم شدها لحضنه أكتر وقال: "والله ما يستاهل دموعك."
خديجة: "أنا بكرهه."
حازم باس راسها اللي في حضنه.
فوق سليم واقف ساند على الحيطة بتاعة الباب ومكتف إيديه. بيلا دافنة راسها في المخدة ومنهارة عياط.
سليم بضيق: "خلاص بقى كفاية دلع."
بيلا رفعت راسها من المخدة.
بيلا بعصبية: "إنت مالك ومالي؟ حاسس بيا عشان تقول دلع؟ عارف يعني إيه تفتح عينيك على أمك ماتت وأنت السبب؟ لا وياريت أب زي الناس، حتى مشوفتش معاه حاجة حلوة، قلت معلش الحمد لله كفاية إنه موجود..."
وكملت وهي بتقع على الأرض بانهيار وضعف: "وبين يوم وليلة يسيبنا ولا أكأنه خلّفنا. أنا بكرهه، مش عايزة أفضل هنا، أنا عايزة أسيب البيت."
سليم نزل لمستواها وحضنها.
سليم: "خلاص اهدي، ولو مش عايزة تقعدي معاه ممكن ناخد شقة في القاهرة أو أجيب لك بيت في أي حتة أنتِ عايزاه."
بيلا بشهقات: "أنا مش عايزة أسيب خديجة لوحدها."
سليم اتنهد: "اللي يريحك... بطلي عياط بقى."
سليم بعد وشها عن حضنه، وكانت شكلها حلوة أوي وهي حمرا من العياط وشعرها البني حوالين وشها. حازم نسي نفسه وهو بيبصلها.
بيلا بكسوف: "سليم..."
سليم غمض عينيه: "على إيه؟"
بيلا: "عشان كدبة وقلت إن علي قرب مني، بس أنا والله ساعتها كان قلبي مكسور ومكنتش طايقة حد."
سليم قام: "محصلش حاجة، قومي اغسلي وشك..."
تحت كانت خديجة لسه في حضن حازم.
حازم: "خلاص طيب، عشان الواد زين بيبص لي كأني ملفوف في ملاية."
خديجة بعدته بكسوف وهي بتدخل المطبخ.
زين ضحك ورجع بص للي قاعدة قدامه.
زين: "قولتيلي بقا اسمك إيه يا... يا جيجي؟"
بدلع: "جيجي."
زين بغمر: "أحلى جيجي يا ناس."
مريم كانت بتقدم الشاي بغل فكبته على جيجي.
مريم بغل: "أوبس... مش قصدي يا آنسة جيجي..." كملت هي بتحط الصينية بغضب وصوت عالي: "بعد إذنك..." وطلعت فوق.
جيجي وقت تنفض هدومها بقرف.
زين ضحك بصوته كله وطلع وراها.
جيجي فضلت تبص لحازم بإعجاب وخبث، هو كان مركز في التليفون.
خديجة بضيق: "حااازم."
حازم لف راسه ليها.
خديجة: "تعالى ساعدني في حاجة مش قادرة أنقلها."
حازم ابتسم وراح يشوفها في المطبخ.
حازم حضنها من ورا وباس رقبتها.
خديجة اتعدلت ليه.
حازم: "خير؟"
خديجة بضيق: "متقعدش معاها ولا تكلمها. بص لو شفتها تلف وتمشي، ماشي؟"
حازم ضحك بصوته كله.
حازم شالها: "تعالى بس، عندي حاجات أهم منها بكتير."
خديجة بتستخبى في حضنه بكسوف.
خديجة: "حازم، حد يشوفنا..."
زين دخل الأوضة لقي مريم بتحط هدوم في الدولاب، قرب منها وحضنها من ورا وباس رقبته.
مريم بتبعده وهي بتقول: "زين لو سمحت ابعد."
زين لفها ليه وبيبوّسها وهو بيفك أزرار عبايتها.
مريم بضعف: "زين... ابعد... يا زين."
زين بيقرب أكتر ومصمم لحد ما استسلمتله واندامجت معاه.
شالها وهو لسه بيبوّسها وحطها على السرير و...
بعد شوية زين ساند على السرير ومريم عادلة وشها الناحية التانية.
زين: "بتعيطي ليه دلوقتي؟"
مريم بدموع: "عشان استسلمت ليك بسهولة."
زين اتنهد: "مريم، دا شيء عادي، أنتِ مراتي وبتحبيني، طبيعي."
مريم اتعدلت: "بس أنت مش بتحبني."
زين: "مين قال؟ بالعكس والله، آه أنا مكنتش عايز أتعبك، بس بعدين عجبني الموضوع."
مريم بدموع: "أمال بتخوني ليه؟"
زين: "عادي، تقدري تقولي بتسلى، طبع فيا، بس برضه هلف وارجع لك أنتِ في الآخر."
مريم: "بس دا معناه إني مش مالية عينك."
زين: "طب أنا تقريباً كل يوم مع واحدة، وفي كل دول مفيش واحدة داخلة مزاجي قدك الصراحة..."
زين مسك وشها بين إيديه.
زين: "مريم، كل اللي بتعمليه مش هيغير حاجة، أنا لو مبطلتش لنفسي مش هبطل، وبعدين مش يمكن لو نجيب الأولاد نهدى."
مريم ضحكت.
زين: "يلا بقى كدا امسحي دموعك."
زين عض على شفته وهو بيبصلها بوقاحة.
زين: "طب أقسم بالله عرفت بنات بعدد شعري، ما في واحدة جامدة زيك."
مريم استخبت في حضنه من الكسوف.
خديجة بتحاول تتحرك من جنب حازم.
حازم شدها وعتلاها.
حازم: "رايحة فين؟"
خديجة بكسوف: "هروح الحمام وراجعة."
حازم: "لا."
خديجة: "مش هطول والله."
حازم بعد وهو بيضحك: "متطوليش هااا."
خديجة قامت بكسوف وحازم لسه بيضحك عليها.
حازم قام ومسك التيشيرت اللي ملقح على الأرض ووقف قدام المراية يلبسه.
حازم حس بإيدين بتحضنه من ورا.
حازم: "خديجة..."
حازم وقف لما شاف الإيدين دي فيها مونيكير وخديجة مش بتحطه. لف يشوف مين و...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليمان: وانت طالب إيه دلوقتي؟
إسماعيل: ملكي في أرض أبويا وكل المصانع والمزارع.
سليمان: بس ولدي حازم هو اللي عمل كل المصانع دي من شقاه.
إسماعيل: حاجة متخصنيش، أنا ليا فيه يبقى هاخد.
سليمان لسه هيرد، الكل سمع صوت عالي.
حازم لف، لقي جيجي.
زقها بغضب: إنتي بتعملي إيه يا ولية؟
جيجي بدأت تعيط بمسكنة، لما شافها إسماعيل.
جيجي بدموع: أنا كنت معدية وهو شدني وقعد يقولي تاخدي كام، بس أنا والله قولتله عيب اللي بتقوليه ده، أنا مرات عمك، أكمني يعني متجوزة واحد أكبر مني أبقى رخيصة.
خديجة: كدابة، أنا شوفتك وإنتي بتحضنيه.
إسماعيل: إنتي تخرسي خاااالص.
خديجة بقوة: لا مش هخرس، ولم الزبالة بتاعتك دي.
إسماعيل لسه هيرفع إيده عليها.
إسماعيل: ما إنتي قليلة أدب، متربتيش.
حازم مسك إيديه وبكل غضب: كله إلا دي يا عمي، فاهم؟ خديجة خط أحمر، هيبقى ليا تصرف تاني ومش هيهمني حد، فاهم؟
إسماعيل نزل إيده بخوف، لأنه عارف حازم كويس، وأخد مراته ومشي.
سليمان: تعالوا، عايزكم في المكتب.
سليمان قال كده لأولاده، سليم وزين مشيوا معاه.
حازم: إنتي كويسة؟
خديجة: آه.
حازم باس جبينها: مش هتأخر، هشوف أبويا وأجيلك.
سليمان: عمكم جاي وناوي يقسمك في هدومك حتى.
حازم: هو مش خد حقه لما كنا في أعز حاجة الفلوس وسابنا في زنقة.
سليمان: مخدتش عليه ورق، مكنتش أعرف إنه بالطمع ده.
سليم: وبما إني على مات، يبقى عمي إسماعيل هياخد النص بالظبط.
سليمان: وإيه العمل دلوقتي؟
سليمان بص لزين اللي مبتسم بخبث.
سليمان: زين.
حازم: هتعمل فيها مباحث يروح أمك أدفنك.
زين اتعدل: عيب عليك يا سطا، بس محدش هيجيبه غير....
سليمان وزين في صوت واحد: جيجي.
سليم: الواد ده ناوي على طلاقه.
حازم: وإنت ناوي تلمس القرف دي؟
زين اتنهد: حازم، أيوه أنا مش مبطل عط، بس عمري ما أقرب من واحدة تبقى مرات عمي على سنة الله ورسوله.
حازم: لا، دكر يا ض.
سليمان: هتعمل إيه دلوقتي يعني؟
زين قام وهو بيحدف بوسة لأبوه في الهوا: يومين وهتلاقي قدامك ورقة ممضية من عمي إنه باع كل حاجة ليك.
سليمان: لما نشوف يا خوي.
حازم دخل وقف قدام الدولاب يغير هدومه.
خديجة قاعدة على السرير بتسرح لليليان.
حازم غير وقعد ورا خديجة على السرير.
بحب، خديجة قدامه وليليان في حجر خديجة.
حازم زاح شعرها على جنب وباسها.
خديجة اتنهدت وهي بتبوس ليليان: قومي يا حبيبتي شوفي مرات عمو زين.
ليليان جريت لبرا بحماس.
خديجة لفت لحازم ولفت إيديها حوالين رقبته.
حازم: اممم، مش مكسوفين؟
خديجة: غمض عينيك.
حازم ضحك وغمض عينيه: في إيه؟ حتى غير شفايفي مش موافق.
حازم استناها تبوسه.
خديجة: افتح.
حازم فتح لقي خديجة حاطة حاجة قدام عينيه.
حازم مسكه: إيه ده؟
خديجة بحماس: اختبار حمل.
حازم: إيه ده، مش فاهم؟
خديجة بابتسامة: أنا حامل.
حازم بفرحة: احلفي.
خديجة بضحك: ألف مبروك يا أبو دياب.
حازم شدها عليه: دياب، دياب.
خديجة ضحت: استنى استنى، عايز ولد ولا بنت؟
حازم: مش هتفرق، بس حاسس إن كلهم ولاد.
خديجة: قصدك إيه بكلهم؟
حازم: الخمسة ستة اللي هنجيبهم.
خديجة وقفت وحطت إيديها في نص وسطها: نعــم.
حازم شدها عليها: اهدي يابت.
جيجي قاعدة على السرير جنب إسماعيل وهي بتفكر: يعني حلو وكبير بلد وأملاكه متخلصش وهيبة، لا ده ميتفوتش.
الباب خبط، جيجي قامت فتحت من غير ما تهتم باللي هي لابساه.
لقيته زين.
زين: احم، عمي صاحي؟
جيجي واللبانة في بوقها: لا، نايم.
زين بص للبسها بوقاحة: هو الجو حر ولا أنا جعان؟
جيجي زقته لبرا بدلع، وقفت الباب عشان إسماعيل، ومسكت أطراف القميص بتاع زين.
جيجي بدلع: لما إنت حلو أهو، امال أخوك مش راضي ييجي سكة ليه؟
زين بخبث: واللي يجيبهولك؟
جيجي: اعمل له اللي هو عايزه.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم نازل بحماس وهو مبتسم والكل كان متجمع تحت بيشربوا شاي.
حازم قرب من سليمان وميل يبوس إيده.
حازم بابتسامة: صباح الخير يا بوي.
سليمان بابتسامة وحنية: صاحي مبسوط النهارده؟
حازم: أوي يا بوي.
سليمان: طب أبسطني معاك.
حازم: خديجة حامل.
سليمان بفرح: الحمد لله. الحمد والشكر لله.
وكمل بصوت عالي: سباعي يا سباعي، ادبح ووزع على أهل البلد، ووزع بطاطين كمان. ما أنا حفيدي جاي.
سليم قام وهو بيحضن حازم: مبروك يا أبو السبع.
حازم بابتسامة وهو بيحط إيده على رقبته: إن شاء الله.
زين بغمز: عملتها يا نمس.
حازم بقرف: أنا بعمل مش بقول.
زين بيضحك: أقنعتني.
في المطبخ عند خديجة.
بيلا بتتنطط من الفرحة: هبقى خالة يا ناس، هبقى خالة.
خديجة بضحك: اهدي يا مجنونة.
مريم بفرحة: ألف مبروك يا خديجة.
خديجة: الله يبارك فيكي. عقبالك يا بطل.
قطع خديجة سليمان اللي نده عليها.
خديجة طلعت بكسوف وهي باصة في الأرض وشايلة صينية فيه حاجة حلوة.
خديجة قدمتها وقفت قدام عمها بتواضع وميلت باست إيده.
سليمان: ليكي عندي هدية، اطلبي بقى.
خديجة: والله يا عمي رضاك عليا أحلى هدية.
سليمان طبطب على راسها بحب: أنا راضي عنك يا بنتي، بس اطلبي برضو.
خديجة: أي حاجة منك يا عمي هتعجبني والله.
سليمان ابتسم: هجيب لك حاجة على ذوقي.
جيجي رايحة جاية في الأوضة بغضب: الهانم بنتك حامل.
إسماعيل قاعد على السرير ببرود: عادي.
جيجي بغضب: يعني إيه عادي؟
إسماعيل: حازم راح، خلينا في زين. هو كدا كدا بصباص وعينه زيغة.
جيجي: وأنت عايز تساوي حازم اللي معاه قد فلوس أبوه مرتين؟ لا لا يا حازم يا مفيش.
إسماعيل وهو قايم: عملتي إيه مع زين امبارح؟
جيجي: قالي هجيبهولك.
إسماعيل: خدي بالك عشان دول مش سهلين.
سليم دخل الأوضة بتاعته ولسه هينده على بيلا بس اتصدم من اللي شافه.
كانت بيلا واقفة قدام المراية لابسة القميص بتاعه وبتحاول تشيل شعرها اللي شابك في الزرار.
سليم قرب منها وقف وراها مد إيده وفك لها شعره.
بيلا لفت بخضة.
بيلا بتوتر: سليم أنا...
سليم حط إيده على فمها: هشششش.
سليم رفع وشها بصباعه لأنها كانت بتبص لتحت من الكسوف.
سليم كان كل تركيزه على شفايفها.
وبكل هدوء سليم ميل وباسها.
سليم بعد وحط جبينه على جبينها وهو بياخد نفسه.
سليم بتوهان: إيه ده؟
بيلا زي ما هي باصة لتحت بكسوف: أنا أنا والله كنت هغيره بس هدومي وقع عليها أكل و... وملقتش هدوم نضيفة. أنا كنت متعودة خديجة اللي تغسلهم لي والله ونسيت.
سليم بصوت واطي: ومين اللي هيغسل هدومي وهدومك دلوقتي؟
بيلا بتوتر: أنا تقريباً.
سليم حرك إيده على الجزء الظاهر من جسمها ولسه مقرب جبينه من جبينها: بتعرفي تعملي أكل؟
بيلا بتوتر: مش أوي.
سليم: هروح مع حازم نشوف الأرض، أرجع ألاقي العشاء جاهز والجناح ده متنضف وكمان الهدوم مغسولة.
بيلا رفعت عيونها ليه بخضة: ليه دا كله؟
سليم باسها برقة وبعد: كدا يا بنوتي.
حازم رجع بليل ودخل الأوضة كانت خديجة نايمة على السرير وساندة على إيديها بتطبطب على ليليان عشان تنام.
حازم دخل بهدوء وحط العباية على الكرسي وراح بهدوء باس خديجة.
خديجة بخضة: بسم الله.
حازم ضحك ونام جنبها من الناحية التانية حط إيده على بطنها: أخبار الباشا إيه؟
خديجة بضحك: ليليان كدا تزعل.
حازم ميل باس ليليان اللي نايمة: ليليان دي زينة البيت.
حازم لقي ليليان بتشهق وهي نايمة.
حازم: هي نايمة معيطة؟
خديجة: أيوه فضلت مستنياك وبتعيط، الحمد لله هديت ونامت.
حازم شال ليليان وهو بيخبط على وشها بخفة عشان تصحى.
حازم: ليليان، حبيبتي اصحي.
ليليان فتحت عيونها بنعاس وبصتله واترمت في حضنه.
حازم طلع حاجة من جيبه.
حازم: ليليان حبيبتي اصحي خدي الشيكولاتة دي.
خديجة: خلاص سيبها نايمة.
حازم: مش عايزها تنام زعلانه.
خديجة: معلش بكرة صالحها وكمان هي شافتك أكيد مش زعلانه.
حازم: خلاص خدي شيليها لبكرة، وأنا هروح أنيمها.
خديجة: ماشي.
حازم مشي شوية ورجع وطلع حاجة من جيبه تاني: ودي لكِ.
خديجة بابتسامة: شكراً.
حازم أخد ليليان ودخل أوضتها.
شوية وحازم كان طالع وشياطين الدنيا كلها بتتنطط قدامه وماسك مسدس في إيده.
خديجة بخضة: في إيه يا حازم؟
حازم زاحها بغضب: أوعي من وشي دلوقتي.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم سحب المسدس وخديجة نازلة وراه بخوف.
خديجة: حازم حازم اهدأ طيب فهمني في إيه؟
حازم ماشي ومش شايف قدامه من الغضب.
حازم دخل أوضة أبوه بهمجية وشاف إسماعيل بيحاول يبصم سليمان على ورق. حازم مسك إسماعيل من قفاه بغضب وزقه بعنف ورفع عليه السلاح.
حازم: إيه يا كلب يا حيوان! وصلت معاك تحط أخوك في الأكل وأنت عارف إنه عنده السكر.
إسماعيل بخوف: اهدأ هفهمك.
حازم: أفهم إيه؟ أنت تسكت خالص لحد ما ييجي زين وأنا هتصرف معاك.
زين دخل وهو بينهج وباين عليه كان بيجري.
حازم: جبت الورق؟
زين: أيوه.
حازم خد الورق من زين ورماه قدام عمه.
حازم: امضي.
إسماعيل: فهمني في إيه طيب؟
حازم بغضب وصوت جهوري: امضي.
إسماعيل مسك القلم وعمل نفسه بيمضي براحة وهو بيغمز لجيجي.
جيجي بهدوء قربت من خديجة اللي مش واخدة بالها وعمالة تعيط وحطت السكينة على رقبتها.
جيجي: نزل سلاحك.
حازم تجاهل كلامها ومنزلش المسدس وفضل بيبص لخديجة.
جيجي: بقولك نزل سلاحك وخلي أبوك يمضي على الورق.
سليم من ورا جيجي والمسدس على راسها.
سليم: نزلي انتي سكينتك يا حلوة.
جيجي نزلت السكينة وخديجة لفت ليها ومسكتها من شعرها.
خديجة: آآآه يا بنت الكلب! بقا أنا تبصي لجوزي؟ دا أنا هفقأ عينيكي دول.
جيجي بوجع: آآه آآه ابعدي عني يا متخلفة.
خديجة شدت لها شعرها وعورت لها وشها. كل ما تفتكر نظراتها لحازم.
في اللحظة دي كانت نزلت مريم بخضة ولما شافت خديجة في الموقف ده فهمت كل حاجة. ولما شافت خديجة بتضرب جيجي افتكرت نظراتها لزين ونزلت هي كمان مسكت فيها.
حازم: يلا امضي.
إسماعيل مسك القلم ومضي بخوف.
حازم ميل بهدوء ومسك عمه.
حازم: لو شفتك في الصعيد تاني هكسر لك رجلك، فاهم؟ ويلا لم الزبالة بتاعتك واطلع مكان ما جيت، فاهم؟
إسماعيل بخوف: فاهم فاهم.
حازم: سباعي خده وارميه برا هو والزبالة بتاعته.
حازم: خديجة كفاية.
خديجة ومريم بعدوا عنها بضيق. سباعي أخد إسماعيل وجيجي ورماهم برا.
سليمان كان بدأ يفوق.
سليمان بتعب: في إيه؟
حازم قرب وباس إيده.
حازم: مفيش حاجة يابوي، نام انت.
سليمان: حاسس راسي تقيلة قوي.
حازم بهدوء: الضغط عالي عليك وأنا لسه عاطيك إبرة ليك علشان كدا.
حازم عدل الوسادة.
حازم: نام يابوي نام.
كلهم طلعوا وقفلو الباب وراهم.
سليم: ممكن حد يشرحلي علشان مش فاهم حاجة.
حازم: هحكيلك. خديجة اعملي لنا شاي.
حازم: وبس ياسيدي، أنا كنت شاكك فيها لما زين قالي إنها عايزاني أنا تحديداً. ولما قالي كدا اتخانقت معاه، وبعدين طلبت منه يجيب كل المعلومات عن البت دي وطلعت واحدة نصابة جايباه من كباريه مش مراته حتى. والحمد لله كان في واحد هكر صاحب زين قدر يهكر تلفونها وسمع الرسايل بينه وبين واحد تاني إنهم ناويين يمضوا أبوي ويهربوا. زين عرف كدا واتصل بيا. أحلق أبوي لأنه كان لسه بعيد عن البلد. محستش بنفسي غير وأنا ماسك المسدس ونزلت ليه.
سليم: ها؟ وصل معاه الطمع إنه كان ممكن يموت أخوه.
زين: يلا، اهو غار.
حازم: يلا كل واحد يطلع على أوضته.
زين: يابت الناس اهدأ.
مريم: لا أوعى. وبعدين أنت مشفتش كنت بتبصلها إزاي؟
زين: أبص لمين؟ دي مرات عمي.
زين بنفاذ صبر وهو بيشد مريم عليه: اتهدي يابت وتعالي.
حازم: مراته حامل واحنا لسه.
مريم بكسوف وهي بتحاول تفلت منه: زين ابعد.
زين: أقسم بالله ما هبعد غير وإنتي حامل.
سليم دخل لقي بيلا نايمة بعمق وشعرها البني مغطي وشها. قرب منها وزاح شعره.
بيلا بنوم: سليمان.
سليم: نوم الهنا.
بيلا سندت على السرير وهي بتعض على شفايفها بحرج.
بيلا: معلش والله نمت ومحستش بأي حاجة، أنت صاحي من زمان.
سليم قرب منها يزيح شعرها اللي حوالين وشها لأنها منزلاه.
سليم: بيلا قربي.
بيلا بصتله باستغراب وبعدين قربت منه شوية.
سليم زي ما هو بيبصلها بهدوء: شعرك حلو، بلاش تربطيه تاني واحنا سوا.
بيلا: حاضر.
حازم دخل لقي خديجة قاعدة على السرير وماسكة بطنها.
حازم بلهفة: انتي كويسة؟
خديجة بوجع: بطني مش قادرة.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم بخوف: أنتي كويسة؟ إيه اللي واجعك؟
خديجة: متخافش مفيش حاجة، شوية وهتخف.
حازم وهو قايم: يعني إيه شوية وهتخف؟ قومي البسي نروح عند الدكتورة.
خديجة مسكت إيد حازم: حازم أنا والله كويسة، بس دا تقريباً علشان البيبي اتحرك وأنا بضرب العقر*بة دي.
حازم اتنهد: وإنتي تتعبي نفسك ليه؟ أنا كنت هتصرف معاها.
خديجة بشراسة: وأسيبها تبصلك؟ وربنا كنت هخلص عليها، بس إنت قولتلي كفاية.
حازم ضحك بصوته كله وهو بيفتكر شكلها.
خديجة بتبصله وهي بتعض على شفتها بحرج.
"قد إيه ضحكته حلوة وملامحه، وخصوصاً تفاحة آدم اللي بتبرز لما يضحك."
خديجة قربت بكسوف وبا*سته في رقبته مكان تفاحة آدم.
خديجة بعدت وحازم بصلها وملامح الضحك لسه موجودة.
خديجة بكسوف: ضحكتك حلوة قوي.
حازم بخبث: ما إنتي عندك حاجات أحلى من اللي في ضحكتي.
خديجة بكسوف: أقسم بالله سا*فل، وأنا هنام.
حازم شدها عليه وهو بيضحك: خلاص أهدي مش هقل أدبي تاني.
خديجة استكانت على صدره.
حازم بهدوء وهو بيحرك إيده على شعرها.
بعد شوية.
حازم: نمتي؟
خديجة طلعت همهمة علامة على إنها صاحية.
حازم با*س راسها: نامي.
تاني يوم.
سليم ساند على السرير وبيلا مخبية وشها في الوسادة.
سليم: طب ارفعي وشك وطمنيني عليكي.
بيلا مخبية وشها وبتهز كتفها برفض.
سليم حط إيده على وشه بنفاذ صبر وابتسم بخبث وهو بيزيح الغـ*ـطا من عليها.
بيلا قامت فزعة وهي بتشد الغطاء: بتعمل إيه؟
سليم: أخيراً يا شيخة! بقالي ساعة بتحايل عليكي علشان تردي.
بيلا: إن... أنا مش عارفة إزاي كنت بتكلم معاك عادي والموضوع اتحول لكده.
سليم بضحك: علشان أنا جامد.
بيلا: إنت قليل أدب.
سليم بحده: بيـــــــــــــــــلا.
بيلا بخوف ودموع: والله ما أقصد، بـ... بس أنا يعني مش عارفة...
بيلا انهارت في العياط.
وسليم خدها في حضنه.
سليم: بيلا خلاص أهدي، محصلش حاجة، وبعدين دي حاجة عادية، واسألي خديجة.
بيلا وهي في حضن سليم بدموع: لا طبعاً، أنا مستحيل أقول لحد.
سليم بعد وشها عن حضنه وبصلها: إنتي جايبة كام في الثانوية؟
بيلا وهي ماسكة الغطاء ووشها لتحت: 95%.
سليم: لازم أقدم لك طب وتروحي قسم نسا وتوليد علشان مش هننفع مع بعض كده.
بيلا رمت نفسها في حضنه: سافل.
سليم ضحك بصوته كله.
سليمان والكل قاعد في الحوش، فيهم اللي بيضحك وفيهم اللي بيتناقش في مواضيع هامة.
خديجة والبنات بيقدموا الأكل.
سليمان: أنا الحمد لله اطمنت عليكم كده، فاضل بس أزور بيت ربنا، ويارب كمان لو الـ... الهي يطلع هناك هبقى مبسوط أوي.
حازم باس إيده: ربنا يخليك لينا يا بوي، منحرمش منك.
سليمان طبطب على راسه: ربنا يطول في عمرك يا ولدي، بس الحمد لله أنا قدمت في الحج وبفضل ربنا إنه قبلني، وكلها كام يوم وإن شاء الله هطلع على بيت ربنا.
حازم: ألف مبروك يا حج... وإن شاء الله تروح وترجع بسلامة.
جات ليليان على حازم وهي بتعيط وماسكة عروسة في إيديها دراعها مخلوع.
سليمان بضحك: وإنتي يا ست ليليان، كل ما العروسة بتاعتك تبوظ تجري على أبوكي.
حازم شال ليليان: دلوعة أبوها تعمل اللي هي عايزاه.
سليمان: هقوم أنا، وإنت شوف الدلوعة بتاعتك.
مريم كانت واقفة بتبص على زين اللي بيناقش في سليمان.
سليمان: إيه رأيك اتغير صح؟
مريم: أيوه وملاحظة دا من فترة.
سليمان: ولسه هيتغير أكتر وأكتر، بس بلاش نكد، الواحد لما مر*اته بتنكد عليه بيطفش بر*ا.
مريم: غصب عني والله يا عمي، بضايق لما أعرف إنه كان مع واحدة غير.
سليمان: خليه ميشوفش غيرك، كل ميق*رب من واحدة*ه يحس بالذنب وإنه مش قادر... خليه يكتفي بيكي، أشغليه بعيل واتنين يبقى مش فاضي يحك في جلده، تحسسيه بمسؤليتهم.
مريم ابتسمت: حاضر.
سليمان: ربنا يصلح حالكم.
عدا كام شهر، الدنيا كانت سعيدة عليهم جداً.
حازم بيحاول يخلي خديجة متتحركش كتير.
وزين بدأ يتعلق بمريم أوي وهي مجنناه بحركتها.
وبيلا اللي مكسو*فة من سليم ورا*فضة ق*ربه منها تاني.
سليمان: خلو بالكم من بعض يا ولاد، حازم إنت الكبير من بعدي، خد بالك من أخواتك، أوعا في يوم تيجي عليهم، أنا عارف إنك هتحكم بالعدل، خد بالك من البلد حافظ عليها، وخد بالك من مراتك وأوعا تزعلها.
وإنتو يا ولادي اسمعوا كلام أخوكم وبيحبوا بعض وحافظوا على نساو*ينكم.
حازم ميل باس إيده: إن شاء الله ترجع بسلامة يا بوي.
زين وسليم عملوا زي حازم.
سليمان بدموع: تعالوا يا ولادي تعالوا.
سليمان حضنهم كلهم وهو بيبكي.
سليم وحازم بعدوا عن أبوهم.
وزين قاعد حاضنه شوية والدموع في عينيه: سامحني يا بوي، أنا عارف إني تعبتك في تربيتي كتير ومكنتش بسمع كلامك.
سليمان: مسامحك يا ولدي مسامحك.
زين بعد وسليمان شاف البنات اللي واقفين بعيد ودموع في عينيه.
سليمان: تعالوا يا بنات.
البنات جريوا عليه وحضنوه وهما بيعيطوا: ترجع بالسلامة يا عمي.
سليمان: خدوا بالكم من أزواجكم وأوعوا تزعلوهم.
البنات بدموع: حاضر.
حازم شال الشنطة: يلا يا بوي هنتاخر على الطيارة.
سليمان سلم على البنات تاني ومشي مع حازم وخديجة.
زغرطت بفرحة.
خديجة واقفة في المطبخ وهي بتغطي الملوخية وبتمسح جبينها.
حست بحد بيحضنها من ورا.
خديجة حطت إيديها على راس حازم.
خديجة: وصلت عمي.
حازم بتعب: أيوه.
خديجة: روح خد دش يكون المغرب أذن علشان نفطر، وشوف سليم وزين فين.
حازم لفها ليه وتنهد: صايمة برضه؟
خديجة: حازم والله أنا كويسة ومش حاسة بحاجة.
حازم: خلاص بس متتعبيش نفسك كتير.
عدا كام يوم، كان يوم وقفة العيد.
وخديجة ومريم بيعملوا كيكة وحلويات.
خديجة بكسوف: مريم سيبلي الكيكة أنا اللي هزينها.
مريم بضحك: حاازم بيه بقا.
حازم كان قاعد مع زين وسليم بيتفرجوا على التلفزيون.
تلفون حازم رن وكان بعيد عنه.
قام يجيبه.
حازم: خديجة خلصي المغرب بيأذن.
حازم مسك التلفون ورد: حازم بيه البقاء لله.
والد حضرتك اتوفا.......