تحميل رواية «امتلكني كبير الصعيد» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خديجة بحزن: عارفة يعني تصحي تلاقي نفسك في حضن أخو جوزك. مريم: عارفة إن الموضوع صعب، بس يعني إنتِ مجبرتيش تقولي له عايزة شوية وقت. خديجة بسرعة: لا لا الكلام ده مش موجود في الصعيد. الراجل بياخد حقه ليلة الدخلة، غير كده بتحصل مصيبة. بس يعني الصراحة هو صبر عليا ولحد دلوقتي مقربش مني. أعرفكم بنفسي، أنا خديجة 22 سنة، كنت بحب ابن عمي سليم أوي، ربنا يرحمه. والحمد لله ربنا استجاب لدعائي وبقى من نصيبي. بس الفرحة متمتش لما مات يوم الفرح. محدش حس بنفسي غير وأنا المفروض أبقى في حضن أخوه "حازم". أنا مكنتش أقد...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بعد كام شهر على موت سليمان، سليم حاول يكون قوي فيهم وخديجة واقفة جنبه.
خديجة بحزن: مش كفاية قاعد في الأوضة لوحدك بقا؟ سليم راح القاعة النهارده بس معرفش يعمل حاجة وعطى الدنيا. هو مش أنت كبير البلد بعد أبوك برضه؟
حازم اتنهد وهو قاعد على السرير: أكلتي؟
خديجة: لأ.
حازم: روحي هاتي أكل وتعالي.
بعد شوية، كانت خديجة قاعدة على رجل حازم وهو بياكلها.
حازم: متعمليش كده تاني، تاكلي وتاخدي العلاج في وقته.
خديجة ساكتة، بتستقبل الأكل وتبصله بحب.
حازم: بتبصيلي كده ليه؟
خديجة: بحمد ربنا عشان عندي جوز زيك.
حازم: مكنش ده كلامك أول جوازنا.
خديجة ضحكت وهي بتلف إيديها حوالين رقبته: على أساس إن ده حازم بتاع أول جوازنا.
حازم: فضلك كام شهر؟
خديجة: فاخر شهر وهولد.
حازم: طب اهدي بقى عشان ما أخليكيش تولدي على إيدي دلوقتي.
حازم قال كده وهو قايم يحط الصينية على الترابيزة ورجع قعد على السرير تاني.
خديجة واقفة وهي ثانية رجليها على السرير.
خديجة: لأ عادي على فكرة، مش هولد ولا حاجة.
حازم شدها عليه: طب وما له، نشوف.
بعد وقت، خديجة نايمة في حضن حازم.
خديجة رفعت وشها: حازم، أنا بولد.
حازم: لسه الدكتورة قالت آخر الشهر.
خديجة بصراخ: بقولك بولد.
حازم قام بخوف وهو بيلبس التيشيرت: اهدي، هروح أبعتلك مريم وأبعت حد يجيب الداية.
خديجة بوجع: بسرعة.
شوية وكان حازم قاعد تحت مستني وزين معاه وسليم. حازم قاعد بهدوء بس من جوه على أعصابه.
طلعت الداية وشايلة طفل على إيدها: ألف مبروك يا حازم بيه، ولد.
حازم شال منها الطفل وطلع لها مبلغ كبير: ربنا يبارك لك فيه يا بيه.
الداية مشيت.
سليم حط إيده على كتف حازم: هتسميه إيه؟
حازم وهو بيبص للطفل: دياب حازم سليمان.. عشان يبقى دياب الصعيد.
سليم: يتربى في عزك إن شاء الله.
حازم: عقبالك انت وزين.
سليم: يارب.
حازم أخد ابنه وراح بيه عند خديجة اللي نايمة على السرير وجسمها كله عرق، وحطه جنبها وميل باس راسها: ألف مبروك يا أم دياب.
خديجة بفرحة وهي بتبص لدياب: حلو قوي يا حازم.
بعد مرور 3 شهور.
حازم دخل الأوضة بهدوء. كانت خديجة نايمة بهدوء بترضع دياب. نام جنبها ودياب في النص.
خديجة فتحت عينيها بتعب: حازم.
حازم: ابن الكلب ده هيحرمني منك كتير، بقالك 3 شهور ناقلة في الأوضة دي.
خديجة: معلش، انت عارف بيفضل يزن بليل وانت مش بتقدر تنام وبيبقى عندك شغل الصبح بدري.
حازم اتنهد: طب نام؟
خديجة: أهو خلاص تقريباً نام.
حازم اتجه للجهة التانية وشال خديجة.
خديجة: حازم هيصحى.
حازم: ما يصحى، انتي وحشتيني.
عند مريم وزين.
كانت في الحمام وزين قاعد على السرير بتوتر بيهز في رجله.
مريم طلعت.
زين بلهفة: ها؟
مريم بابتسامة: حامل.
زين بلهفة: بجد؟ وريني كده.
زين أخد منها الاختبار وبص فيه.
مريم لفت إيديها حوالين رقبته: مبروك يا أبو عمر.
زين حط إيده على وسطها: لا أنا عايز اتنين دلوقتي (عمر، رويدا) وبعد كده عايز (فاطمة).
مريم: حرام عليك، اتنين إيه؟ ده خديجة مش قادرة على واحد.
زين: ملناش صالح بخديجة، إحنا.
عند سليم وبيلا.
سليم: طب إحنا مش خلاص اتعودنا؟
بيلا وشها في الوسادة: لأ لسه.
سليم: سنة ولسه متعودناش؟
بيلا رفعت وشها وهي بتزيح شعرها: سليم، أنا مكنتش عارفة حاجة وفجأة كده ألاقيك...
سليم وهو بيقرب منها: ولما انتي مش عارفة حاجة، سليم أنا مش بنت... كان إيه ده؟
بيلا بكسوف: يعني واحدة صحبتي قالتلي أقول كده لو مش عايزة أتجوزك وكده. بس عارف، كنت غبية أوي، كنت شايفة معاملة حازم لخديجة وبقول مستحيل أتجوز صعيدي.
سليم بضيق: وعلى أنا مش صعيدي؟
بيلا: بس متعلم ومتربي برا.
سليم بص لها بضيق ولسه قايم.
بيلا مسكت إيده: بس والله طلعت غبية، لأن الراجل الصعيدي مش طايع، أه شديد بس ده من غيرته وحبه يعني... علي أهو كان بيحب خديجة وعادي شافها متجوزة ما هماش، لكن لو أنت أو حازم، يا هتتحدوا الكل عشانها يا أما هتنسوها خالص، لأن مستحيل تبصوا لحرمة غيركم.
سليم ببرود: وبعدين؟
بيلا بهدوء وهي بتنزل وشها: سليم.. أنا بحبك والله، بس لسه بتكسف منك، بس هتعود مع الوقت. وأنا ممكن أعمل حاجات تضايقك بس من غير قصدي والله، أنت قولي إن ده غلط.
سليم اتنهد وميل رفع راسها: وانتي بتكلميني تبصيلي ومتخافيش من حاجة. أنا عمري ما أذيكي، أنا أحميكي، بس فاهمة؟
بيلا هزت راسها.
سليم باس راسها: عايزة إيه دلوقتي؟
بيلا: تقولي اللي أنت عايزه واللي بيضايقك.
سليم قعد جنبها على السرير وخدها في حضنه.
سليم: تعالي أحكيلك شوية حاجات.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بعد مرور 32 سنة، حازم أصبح مع دياب ويونس ويحيي وزين. مع رحيم ورويدا وفاطمة. سليم أصبح مع زينب.
عند حازم.
خديجة رفعت وشها لحازم: مش هننزل؟ دي سابع مرة والولاد ينادوا عليك عشان ننزل نقعد معاهم.
حازم مغمض عينيه وخديجة في حضنه: لا.
خديجة وهي بتقوم: حرام عليك، متكسرش بخاطرهم وننزل نقعد معاهم.
حازم اتنهد: خلاص، قومي غيري وننزل.
خديجة قامت تدخل الحمام.
وحازم قام يلبس هدومه. بص لصورة مجتمعة فيها أخواته وأبوه على الكمودينة.
حازم بحزن: وحشتني قوي يا بوي.
كان راكب الخيل وبيجري بيه بكل سرعته ورشاقته. وفي واحد مربوط في الخيل وبيجره وراه.
دياب وقف الخيل وهو بينزل من على الخيل ومسك الراجل بجبروت.
الراجل بخوف: والله ما هعمل كدا تاني، دياب بيه أبوس رجلك، سماح.
دياب بغل: ما عنديش سماح، اللي بيغلط يستاهل قطع رقبته.
وكمل بصوت عالي: سباعي، خدوه.
الراجل: أبوس رجلك يا باشا، لا.
يونس كان نزل السلم وهو بيبص في التليفون. قابل رويدا بنت زين.
يونس بهدوء: كنتي فين؟
رويدا بتوتر: في الدرس.
يونس: درس إيه دا؟ وإنتي من امتى بتاخدي درس بره البيت؟ المدرسين بييجوا ليكي البيت.
رويدا: م.. ما هو الميس تعبت وقالتلنا نروح لها البيت، وأنا قولت لماما.
يونس: متتكررش تاني، فاهمة.
رويدا: حاضر.
يونس: غيري هدومك وتعاليلي بسرعة.
رويدا هزت راسها وطلعت.
دياب رجع من بره لقي أبوه قاعد على الكنبة في الحوش. قرب منه وباس إيده.
دياب: صباح الخير يا حج.
حازم: كنت فين؟
دياب: بسوي كام شغلانة بره.
حازم اتنهد: ربنا يهديك.
دياب: امال فين ست الكل؟
حازم: في المطبخ.
دياب بغضب: إزاي في المطبخ يعني؟ امال فين فيروز؟
دياب دخل المطبخ بغضب وهو بينادي على فيروز.
فيروز نزلت بخوف، وقفت قدام دياب وهي بتترعش ومنزلة راسها لتحت.
فيروز: ن.. نعم.
دياب: إزاي تسيبي أمي تدخل المطبخ وإنتي قاعدة؟
فيروز بدموع: إن.. أنا والله.
طلعت خديجة.
خديجة: يا حبيبي، هي كوباية شاي هعملها لأبوك.
دياب: حتى لو، هي لازمتها إيه؟
حازم بحده: دياب، هي مبقتش خدامة، دي بقت مراتك. وهي طلبت من أمك تعمل مكانها، بس أنا نفسي في كوباية شاي من إيدين أمك، مش شغلانة.
دياب بص لفيروز اللي بتعيط في صمت.
دياب بحده وهو طالع: اعمليلي أكل وتعالي ورايا.
حازم طبطب عليها: امسحي دموعك وروحي شوفي جوزك، متخافيش.
فيروز دخلت وهي شايلة الصينية.
دياب ساند على السرير وسيجارة في إيده، لابس بنطلون بس.
فيروز قربت بخوف وحطت الصينية على الترابيزة. ودياب مركز مع كل حركة منها.
دياب أخد آخر نفس من السيجارة ورماه، وعدل من قعدته وبدأ ياكل.
فيروز واقفة قدامه بخوف.
دياب من غير ما يبصلها: اقعدي.
فيروز قعدت على الأرض جنب رجله زي ما عودها.
دياب: أكلتي؟
فيروز وهي باصة لتحت: لا.
دياب: شاطرة، وبدأتي تتعلمي.
دياب فجأة مسكها من شعرها ورفع وشها. فيروز كانت حاطة إيديها على إيده عشان تخفف الوجع.
دياب: بس عارفة ياروح أمك، لو فكرتي تخرجي عن طوعي، هعمل فيكي إيه؟ ميغركيش وقفت أبويا معاكي، ولا تنسيكي إنك خدامة، فاهمة؟
فيروز بدموع: فاهمة والله فاهمة.
دياب سابها ورجع كمل أكل ببرود.
بعد وقت، فيروز اتكلمت.
فيروز: إن.. أنا. ك.. كنت يعني.
دياب: اخلصي.
فيروز بدموع: أمي ليها عملية وأنا مش معايا فلوس العملية، فـ أنا كنت.
دياب قام: هبعت حد يجيبها وهتعمل العملية وتقعد هنا لحد ما تخف.
فيروز بدموع: شكراً.
...
حازم قاعد وقدامه زين وسليم ويحيي. رحيم ماسكين التليفونات بيلعبوا ببجي.
يونس قاعد بهدوء بعيد وهو بيبص في التليفون، وكل شوية يرفع نظره على رويدا اللي قاعدة مع ليليان وفاطمة وزين.
حازم بص لهم واتنهد بسعادة.
فوق.
دياب كان طالع من الحمام شاف فيروز واقفة قدام المراية بتحط أحمر شفا*يف.
فيروز بصت لتحت بخوف لما شافت دياب طالع من الحمام ولسه هتنزل.
دياب: راحة فين؟
فيروز بتوتر: ن.. نازلة.
فيروز حست بوجع في ضهرها لما دياب سحبها وزقها على الحيطة بعنف.
دياب همس وهو بيحرك إيده على شفا*يفها يزيل الروج: إنتي مش متجوزة طور، إنتي متجوزة واحد صعيدي، يعني تروحي على قبرك قبل ما تنزلي بشكلك دا، وحد يشوفك، حتى لو أبويا وأخويا، فاهمة؟ إنتي بقيتي ملك كبير الصعيد.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الكاتبة الصغيرة
دياب: بقيتي ملك كبير الصعيد، فاهمة؟
فيروز: فاهمة، فاهمة.
دياب بقرف: غوري.
فيروز نزلت جري على تحت، والكل كان متجمع. شوية ونزل دياب.
الغفير على الباب: دياب بيه، أم المدام.
فيروز استنت لما الغفير مشي، جريت على أمها وحضنتها وهي بتعيط.
فيروز: وحشتيني أوي يماما، وحشتني قوي.
أم فيروز: وأنتي كمان يا ضنايا وحشتيني، أخبارك إيه مع جوزك؟
فيروز وهي بتمسح دموعها: الحمد لله يماما، بخير.
دياب قرب ومسك إيد أم محمد وباسها.
دياب: أخبارك إيه يا حاجة؟
أم محمد: الحمد لله يا بني، بخير، خيرك سابق.
دياب وهو بيساعد أم محمد تقرب تقعد مع العيلة لأن نظرها ضعيف.
دياب: تعالي يا حاجة اقعدي معاهم.
أم محمد وهي بطبطب على إيد دياب: لا يا ابني، مش مقامي.
دياب: والله يا حاجة، إحنا مش مقامنا إننا نقعد معاكي.
فيروز واقفة وهي سرحانة إن دياب بيتعامل مع أمها كده.
فيروز فاقت بفزع على صوت دياب.
دياب: اعملي شاي وهاتيه.
فيروز: ح... حاضر.
دياب أخد أم محمد وقعدها معاهم، والكل استقبلها باحترام، وخصوصًا خديجة وحازم.
رويدا كانت ماشية في الممر مش واخدة بالها، فجأة حد سحبها لأوضة وقفل الباب. كان يونس، شكله لسه طالع من الحمام، جسمه بينقط ميه ولافف فوطة على وسطه.
رويدا بتوتر وهي باصة لتحت: ابيه.
يونس وهو ساند جبينه على جبينها وهو بينهج: إيه اللي إنتي لابسة ونازلة بيه ده؟
رويدا: بيجامة، أنا ولله كنت طالعة أغير.
يونس رفع وشها بإصبعه وهو بيبصلها بهدوء.
يونس قرب منها كالمغيب وباسها بعمق. رويدا كانت مصدومة، ويونس بيبوسها بكل هدوء وهو في عالم تاني.
يونس بعد وهو بينهج.
يونس: متعمليهاش تاني، إنتي مش لوحدك في البيت، فاهمة؟
رويدا بتوتر وصوت مهزوز: م... مفيش حد غ... غريب، ي... يعني كلهم ولاد عمي وإخواتي.
يونس بصوت هادي: لو شوفتك لابسة كده قدام أخوكي وأبوكي هيبقى كلام تاني، فاهمة؟
رويدا: ف... فاهمة.
يونس: خمس ثواني وملقكيش قدامي، وإلا مش هتطلعي من هنا غير بعد يومين.
فاطمة، أخت رويدا الكبيرة، كانت قاعدة على السرير بتكلم واحدة صاحبتها.
فاطمة: بقولك مفيش فيه فايدة، ده حتى مش فاضي يبص في وشي.
صاحبتها: .....
فاطمة: هعمل إيه يعني؟ مفيش حل غير إنه يطلق العقربة فيروز، وبعدها هيبقى بتاعي.
صاحبتها: .....
فاطمة: لا متخافيش، سهل.
صاحبتها: ........
فاطمة: لا ياستي، دي واحدة خدامة عمي أجبر دياب يتجوزها.
فجأة الباب اتفتح. فاطمة خبت التليفون تحت الوسادة، وكانت رويدا ساندة على الباب وهي بتنهج.
فاطمة بسخرية: إيه يا بطة، سي يونس تاني؟
رويدا وشها احمر لما افتكرت اللي عمله فيها.
رويدا عضت على شفتها: ملكيش دعوة.
فيروز كانت واقفة في المطبخ بتعمل الغدا بعد ما قدمت الشاي. وهي بتبص على دياب اللي قاعد بره بيعامل أمه باحترام وبيكلم وبيضحك مع أبوه. كان نفسها يبقى كده معاها، بس هو دايما بيعاملها وحش.
فاقت على سؤال ليليان.
ليليان: أساعدك في حاجة؟
فيروز: هااا، لا لا خالص، أنا هكمل لنفسي.
ليليان بصتلها بيأس لأنها عارفة إنها خايفة من دياب.
ليليان طلعت، وفيروز كملت. شوية ودخل دياب المطبخ. فيروز اتوترت من وجوده.
و....
الكل كان قاعد بره لما سمع صوت فيروز العالي وهي بتصوت.
فيروز بوجع: هااااااا..
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فيروز صرخت بوجع.
الكل جري على المطبخ.
فيروز كانت بتطبخ ومن وجود دياب اتوترت ووقعت عليها الحلة.
حازم لسه هيقرب من فيروز يشوف جرحها.
حازم: انتي كويسة يا بنتي.
دياب قرب من فيروز وهو بيرفع ايده لابوه عشان ميقربش.
دياب: بعد إذنك يا بوي.
دياب شال فيروز وطلع بيها.
فيروز بتثبت في جلابية دياب.
خدها وطلع وحطها على السرير.
دياب اتجه للدولاب يجيب منه علبة الإسعافات.
فيروز بتوتر: م.. ممكن متقولش لأمي، هي سمعها ضعيف وأكيد مسمعتش.
دياب قعد جنبها بجمود على السرير.
دياب بجمود: أنهي اللي بتوجعك.
فيروز بخوف رفعت رجليها اللي وجعاها.
ودياب حطلها مرهم وفيروز كانت متوترة من قربه.
دياب: نامي وبلاش حركة لحد ما تخف.
دياب قلع هدومه واتجه ينام على الكنبة.
فيروز فضلت قاعدة وساندة ضهرها على السرير مستنية دياب ينام.
شويه وفيروز فكرت إن دياب نام واتحملت على وجع رجليها وهي بتحاول تروح الحمام.
فيروز اتخضت لما سمعت صوت دياب.
دياب وهو مغمض عينيه: راحة فين.
فيروز بتوتر: ر.. راحة الـ..ـحمام عشان الأكل اتكب على هدومي و.. و هستحمى.
دياب قام وقرب منها وشالها.
فيروز شهقت بكسوف.
دياب دخل الحمام ونزلها على حافة البانيو.
فيروز: هـ..ـكـ..ـمل لنفسي.
دياب ببرود وهو بيظبط درجة حرارة الماية: اقلـ...ـع.
فيروز وشها جاب ألوان بس نفذت بهدوء وخوف منه.
شويه وطلع دياب من الحمام شايل فيروز وهي بتشد الفوطة عليها و بتموت من الكسوف.
دياب نزلها على السرير.
دياب: ساعة كدا تكون رجلك خفت تصحيني وتحضرلي الحمام وهدوم الصلاة.
فيروز بطوع: حاضر.
زينب دخلت أوضة يحيى تصحيه.
يحيى نايم على السرير بصدره العاري.
زينب بتوتر: يـ..ـحيي.
زينب شهقت لما يحيى شدها وبقت تحتيه.
يحيى دفن راسه في رقبتها.
يحيى: مش قولتلك ميت مرة متدخليش الأوضة طول ما أنا فيها لوحدي.
زينب بدموع: خالتي اللي بعتتني أصحيك عشان اتأخرت على ضهر الجمعة.
يحيى بعد وراح قعد على الكنبة وهو بيولع سيجارة.
يحيى بينفث الدخان.
يحيى: قومي حضريلي الحمام ورتبي الأوضة دي.
زينب قامت لملمت الكركبة اللي في الأوضة ودخلت تحضر الحمام.
ويحيى مركز مع كل حركة منها.
يحيى حست بيحيى وراها.
زينب لفت بخوف.
يحيى سند إيديه على الحيطة وهو محاصرها.
يحيى: تنزلي تقولي لأمي تحضرلي الفطار.
حرك إيده على خدها.
يحيى: ولو أمي مش فاضية حضريه إنتي.
زينب بتوتر: حاضر.
ونزلت على تحت جري.
خديجة بتظبط العباية لحازم.
خديجة: بس أنا شايفه إن لو واحدة من بنات عمه كان هيبقا تعامله معاها حلو.
حازم اتنهد: مين يعني؟ زينب ورويدة صغيرين عليه، غير إن دول يخصوا يحيى ويونس.
خديجة: اشمعنا فيروز طيب.
حازم: عارفة فيروز هي أكتر واحدة مناسبة لدياب. دياب متنفعش معاه واحدة قوية وإلا هتلاقيه كل يوم في المستشفى، عايز واحدة صبورة زي فيروز تستحمله. هو بيتعامل معاها وحش بس صدقيني ما في حد مناسب لدياب كدا غير فيروز. وبعدين كنت عايز أطلع البت من جبروت أخوها، منه لله.
خديجة ابتسمت: أنا واثقة في اختيارك.
فيروز: د.. دياب بيه.
دياب فتح عينيه لقاها واقفة قدامه.
دياب قام: لسه وجعاكي.
فيروز: لا خفت.
دياب: جهزتي الحمام.
فيروز: أيوه.
دياب دخل الحمام وفيروز فضلت مستنياه على السرير.
شويه ودياب طلع.
فيروز قامت بخوف وقربت تلبسه العباية.
دياب بعد.
فيروز: ناقصك حاجة عشان أنزل أكمل الغداء.
دياب ألقى نظرة عليها ورجع بص في المراية تاني.
دياب: حطي حاجة على راسك وانزلي.
فيروز بطاعة: حاضر.
حازم وزين وسليم أخدوا ولادهم وراحوا يصلوا الجمعة في الجامع.
فيروز وهي بتغطي الحلة.
فيروز: معلش يا خالتي ام ورد حمري إنتي اللحمة وأنا هطلع أصلي قبل ما يجي دياب.
ام ورد: روحي يا بنتي.
فيروز لسه طالعة وقفها صوت فاطمة.
فاطمة: الحقي المهرة بتاعة جوزك أطلقت وكلهم في الجامع بيصلوا الجمعة وما فيش حد يجيبها.
فيروز بتوتر: م.. مقدرش أطلع دياب لو عرف يقتلني فيها.
فاطمة بخبث: وكمان لو المهرة تاهت ومرجعتش هتروحي فيها.
فيروز: طب أعمل إيه.
فاطمة: إنتي لسه هتفكري، روحي هاتيها بسرعة.
فيروز وهي بتلف حوالين نفسها على حاجة تغطي شعرها.
فاطمة: إنتي لسه هتدوري، الحقي.
فيروز طلعت تجري ورا المهرة بشعرها البني الطويل الطاير وراها ورجليها البيضة بتغوص في الرمل.
مهرة بتجري ورا مهرة.
بمعنى أصح... كان شكله بيخطف الأنفاس.
دياب وكل رجالة البلد تقريباً كانوا طالعين من صلاة الجمعة شافوا المنظر دا و...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم الكاتبة الصغيرة
دياب دخل البيت وهو بيجـ.ـر فيروز وراه، مش شايف قدامه من الغـ.ـضب، وحازم بيجري وراه.
حازم: دياب! دياب! اهدي يا ولدي واسمعني.
دياب واخد في وشه والغضب عامي عينيه، دخل الأوضة وقفل الباب ورماها على السرير. فيروز لسه هترفع وشها، كان قـ.ـلم نزل عليها.
دياب مسـ.ـكها من شعرها وبكل غـ.ـل وعينيه بتطق شرار: اديني سبب واحد يخليكي تطلعي كدا يابنت***.
وقبل ما ترد، قـ.ـلم تاني نزل على وشها. رجع مسكها من شعرها تاني: عاجبك شعرك وجسمك يروح* أمك...
دياب بعد وهو بيلف في الأوضة بغضب ورجع مسك شعرها: عارفه كام واحد شافك؟ كام راجل شاف حاجة تخص دياب؟ حازم سليمان.... عارفه لو قـ.ـتلتك دلوقتي يبقى قليل قوي.
فيروز رافعة إيديها تداري وشها وهي بتعيط.
فيروز بإنـ.ـهيار: خـ...فت م.. منك.
حازم كان عمال يخبط على الباب.
حازم: دياب افتح... دياب.
حازم بص على يحيي ويونس اللي وراه.
حازم: اكسروا الباب.
يحيي ويونس كسروا الباب. دخلت خديجة وحازم بس.
حازم: محدش يدخل.
دياب كان لسه هينزل بقلم تاني على وش فيروز، بس حازم لحقه ومسك إيده. وخديجة قعدت جنب فيروز وخدتها في حضنها، وفيروز بتعيط.
حازم: خلاص يا دياب، محصلش حاجة لده كله.
دياب بصوت عالي رعب فيروز: محصلش حاجة! دا مفيش راجل في الصعيد مشفهاش! بنت الكل****! طلعالي بتجري بشعرها فرحانة بيه...
دياب كل ما يفتكر شكل فيروز يتجنن أكتر.
دياب بحده: اتفضل يا بوي، خد أمي واطلع.
حازم: مـ...
دياب: بعد إذنك يابوي.
حازم بص لخديجة بيأس وطلعوا. دياب طلع وراهم وقفل الباب بالمفتاح على فيروز.
دياب نزل بغضب ودخل على المطبخ وطلع ساطور. زين شافه وجري عليه.
زين: دياب اهدى.
دياب بغضب: ابعد عني يا عمي.
دياب اتجه على الإسطبل بتاع الحصنة وأمر الراجل اللي بيخدم الحصنة إنه يكتف الحصان اللي كانت بتجري وراها فيروز.
دياب د*بح الحصان بكل غضب وغل. صورة فيروز مش رايحة من باله.
فاطمة ضحكت: ههههه، دي انتي مشوفتيش عمل فيها إيه! من الصبح محبوسة في الأوضة، لا أكل ولا شرب.....
: لا وحياتك لسه، أنا مخليته طلقها مبقاش فاطمه....
فاطمة: اممممم، هعمل فيديو لبنت زي القمر بتجري ورا حصان، المشاهدات هتبقى بالهبل.. هههه......
فاطمة: واحد صعيدي زي دياب يا يموتها يا يطلقها، لأنه مستحيل يخليها على ذمته تاني.
يونس قاعد قدام حازم.
يونس: أنت وعدتني إن رويدا هتبقى بتاعتي وملكي. فين وعدك ليا؟
حازم اتنهد: البنت لسه صغيرة.
يونس: لا مش صغيرة، هتكبر أكتر من كدا. أي وبعدين أتجوزها وأعلمها كل حاجة على إيدي.
حازم بص ليحيي اللي قاعد بعيد شوية.
حازم: وأنت، الهانم بتاعتك بقالها كدا إيه؟ وتكمل 18؟
يحيي ببرود: 8 أيام.
حازم بص ليونس: استنى لما زينب تكبر وهنعمل فرحكم سوا.
يونس: طب بكرة نعمل كتب كتاب ليا وخطوبة ليحيي.
حازم: بطل جنان وقوم نام، ويكش أشوفك زانق البت تاني. زين ورحيم ميعرفوش لحد دلوقتي.
يونس: أنا مش خايف من حد، ومعروفة، رويدا ملك ليونس وبس.
بليل دياب رجع وفتح الأوضة. كانت فيروز قاعدة على السرير ضامة رجليها وبتعيط. أول ما الباب اتفتح، قامت بخوف.
دياب دخل وقلع هدومه وقعد على الكنبة وفرد دراعاته.
دياب بهدوء مُميت: تعالي.
فيروز اتقدمت منه وكل جسمها بيترعش.
دياب: اقعدي.
فيروز قعدت جنب رجله وهي منزلة راسها.
دياب: لفي... اديني ضهرك.
فيروز لفت ودموعها بتهبط في صمت.
دياب زاح شعرها على جنب وفتح سوستة الفستان لحد آخر ضهرها.
دياب بهدوء: المهرة اللي إنتي عملتي كل دا عشانها، أنا د*بحتها. ويغور ألف زيها، ومحدش يشوف ضافر من مراتي.
فيروز صوت شهقاتها بدأت تعلى.
دياب مسك شعرها وشدد عليه: أبويا وإخواتي وعمامي وابن عمي وأمي، مش قادر أنسى إنهم شافوكي كدا، فما بالك بقا براجل غريب.
فيروز بدموع: والله مش هتتكرر تاني.
دياب مسك إزازة من اللي على الترابيزة وكسرها.
فيروز اترعـ.ـبت من الصوت.
دياب: يمكن اللي هعمله دلوقتي يخفف من اللي حاسس بيه شوية.
دياب بكل هدوء بدأ يمرر الإزازة على ضهر فيروز العاري شوية، وفيروز حاولت تكتم صرخاتها لما حست بالإزازة دي بتجرح ضهرها.
دياب: هششش، مسمعش صوت.
فيروز هزت راسها بألم.
كتب بخط بسيط على ضهرها اسمه "دياب".
خلص وقام جاب منديل يمسح بيه الدم.
دياب بهمس جنب ودنها: تقومي زي الشاطرة تـ*قلعي باقي هد*ومك وتنامي على الأرض مقامك، عشان إنتو صنف و*** اللي يدلعكم يعملو فيها أسياد، وأنا دايماً هكسرلك جناحاتك..
كمل بصوت عالي: فـــــزي.
فيروز بدموع: ح.. حاضر.. حاضر.
فيروز نفذت كلامه ودياب نام على السرير وخلى التكييف على أعلى درجة، وكان كل ما يخلص سيجارة يطلع غيرها. وشكلها مش رايح من باله، ويا ترى حد شافها ولا لأ.
بعد وقت كانت فيروز نامت على الأرض وهي ضامة نفسها.
دياب راح شالها من مكانها وكان لسه صوت شهقاتها طالع، وحطها على السرير وغطاها وراح ينام على الكنبة، وهو عماله يشرب سجاير.
تاني يوم...
دياب صحي على صوت تليفونه. قام ولسه آثار النوم في عينيه، بس بص للتليفون بصدمة لما شاف...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فتح دياب التليفون، وكان فيديو لفيروز وهي تجري ورا المهرة.
وبعت معاه رسالة: "مشوفتش جمال كدا بصراحة، يابختك يا عم، دا مفيش حد من رجالة البلد عارف ينام من ساعتها."
دياب ضم إيده بغضب. حط التليفون على جنب وراح لفيروز اللي نايمة على السرير.
دياب: فيروز قومي.
فيروز قامت مفزوعة وهي بتشد اللحاف عليها.
فيروز بخوف: ن.. نعم.
دياب: اصحي، كل دا نوم؟
فيروز بدموع: آسفة والله، محستش بنفسي.
دياب قعد قدامها على السرير.
دياب: طب وإنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
فيروز بدموع: عشان أنت هتضربني.
دياب: لا مش هضربك. قومي استحمي.
فيروز: حاضر.
فيروز دخلت تاخد دش. شوية وطلعت، كان دياب قاعد على الكنبة بيدخن.
دياب: تعالي.
فيروز قربت منه بطاعة، ولسه هتقعد على الأرض زي ما اتعودت. دياب شدها وقعدت على رجله.
دياب: احكيلي إيه اللي حصل.
فيروز بدموع: أنا والله كنت في المطبخ، وفاطمة قالتلي إن المهرة بتاعتك اتطلقت، وأنا عارفة هي غالية عليك قد إيه.
دياب بإندفاع: بس مش أغلى منك. كملي.
فيروز بشهقات: أنا كنت هستنى لما تيجي من الجامع ب.. بس فاطمة قالتلي إن عقبال ما تيجي تكون تاهت، وأنا خوفت منك.
دياب بهدوء: وإيه حد يقولك حاجة تجري على بره؟
فيروز نزلت راسها وفضلت تعيط.
دياب زاح شعرها: خلاص بطلي بكا واسمعيني.
فيروز: حاضر.
دياب: أول حاجة، مفيش طلوع من البيت من غير إذني، مهما مين كان، حتى لو حد جه قالك دياب اللي بعتني. شعرك يتغطى علطول جو البيت وفي أي حتة. عايزة تعريه يبقى تعريه هنا قدامي وليا أنا بس. إن شاء الله تقلعي عريانة. وكلام مع زفت فاطمة تاني مفيش، فاهمة؟
فيروز: فاهمة.
دياب: يلا قومي شوفي أمك قبل ما آخدها وأروح المستشفى.
فيروز بتوتر: م.. ممكن أجي معاك؟
دياب: تعالي.
فيروز بفرحة وهي قايمة: شكراً.
ونزلت. دياب ابتسم عليها. وطلع التليفون: "هبعتلك رقم تجيبلي صاحبه."
فيروز وهي بتبوس إيد خديجة: صباح الخير يا مرات عمي.
خديجة ابتسمت: صباح النور عليكي يا حبيبتي.
فيروز قربت من أمها اللي قاعدة جنب خديجة.
فيروز: صباح الخير يا ماما.
أم محمد: صباح النور يا بنتي. كنتي فين من امبارح؟
فيروز بتوتر: تعبت يما وكنت برتاح شوية.
أم محمد: يلهوي يا بنتي ومتقوليليش.
فيروز: أنا الحمد لله يما بقيت كويسة.
نزل دياب في الوقت دا وهو لابس جلابية سودة ومبتسم.
دياب: صباح الخير يا ست الكل.
خديجة ابتسمت: صباح النور.
دياب: أخبارك إيه يا أم محمد؟
أم محمد: الحمد لله في نعمة يا ابني.
دياب بص لفيروز: خليها تفطر عشان نص ساعة ومشايين.
فيروز وهي بتسند أمها: حاضر.
زينب: لا وأنا مالي، ماتصحيه إنتِ. مش أخوكي؟
ليليان: يا بنتي ما إنتي عارفة أهم حاجة عند يحيى النوم، وأنا لو صحيته بيزعق فيها.
زينب: مليش صالح برضو.
ليليان: طب إنتي خايفة من إيه؟ دا بيزعق في الكل معاده إنتي.
زينب بإندفاع: عشان بيقل أدبه.
زينب حطت إيديها على بوقها.
ليليان: نعم!! بيقل أدبه إزاي؟
زينب بتوتر: م.. مفيش.
ليليان: نعم يا أختي، إزاي مفيش؟
فاطمة على السرير ببرود: بيهريها بوس.
ليليان فتحت عينيها بصدمة: إيه؟
زينب وشها احمر وقامت وقفت: يووووها، ولله لا أنا ماشية.
فاطمة ببرود وقرف: والهانم التانية ويونس بيه؟
ليليان بصت لرويدا: وأنا معرفش.
رويدا بتوتر: مفيش الكلام دا، مين قالكم؟
فاطمة بسخرية لليليان: يعني قال إنتي اللي سالكة أوي، ما إنتي بتحبي المهندس اللي شغال مع عمي حازم.
ليليان بسخرية: وإنتي بتحبي مين يا ست فاطمة؟
فاطمة: قريب هتعرفي.
زينب كانت ماشية في الطرقة لحد ما خبطت في يحيى.
يحيى: الحلو بيعيط ليه؟
زينب بدموع: ملكش دعوة بيا ومتكلمنيش تاني، ومش هاجي أصحيك تاني.
وجريت. يحيى بص عليها بصدمة.
يحيى بخبث: لا كبرتي يا بطة.
فيروز قاعدة على الكرسي قدام أوضة العمليات وبتهز رجليها بتوتر.
دياب: اهدي، مفيش حاجة، هتبقى بخير.
فيروز بتوتر: هي تعبت في مرة و.. وعملنالها عملية، بس في مستشفى على قدنا ووجعوها أكتر.
دياب: الدكتور دا جاي من برا وعنده مستشفى خاصة بالعيون، فـ اهدي كدا.
فيروز هزت راسها: حاضر.
شوية وطلع الدكتور. دياب بص لفيروز: متحركش.
الدكتور: الحمد لله، العملية نجحت.
دياب: الحمد لله يا دكتور. هتخرج امتى؟
الدكتور: كمان ساعة، يكون البنج راح.
دياب: تمام يا دكتور.
دياب مسند أم محمد، وفيروز ماشية وراه وإيديها كيس العلاج.
دياب: على مهلك يا أم محمد، ولا أشيلك؟
أم محمد: ربنا يخليك يابني.
دياب دخلها الأوضة بتاعتها وساعدها تنام، وفيروز بتساعده.
خديجة: ألف سلامة يا أم محمد.
أم محمد: الله يسلمك.
خديجة لفيروز: روحي إنتي ارتاحي شوية، وأنا هقعد معاها.
فيروز: بس...
أم محمد: روحي يا حبيبتي، أنا بخير.
دياب: اسمعي الكلام.
فيروز: حاضر.
فيروز واقفة قدام المراية بتسرح شعرها. حست بإيدين بتتلف حوالين وسطها.
فيروز لفت، وكان دياب. فيروز وهي منزلة وشها لتحت: شكراً على اللي عملته مع أمي.
دياب رفع وشها بصباعه وركز في كل تفاصيل وشها، قد إيه هي رقيقة وحلوة. دياب ميل يبوسها.
فيروز استقبلت البوسة بخوف وكسوف.
دياب رفعها وهي لفت رجليها على وسطه. دياب سندها على الحيطة.
فاطمة دخلت: دياب الـ....
كانت داخلة عشان تشوف اللي عمله دياب في فيروز، بس اتصدمت.
دياب بعد وهو بياخد نفسه، وفيروز بتظبط نفسها.
فاطمة بغل: الله الله، مش قادرة تستني لما تقفلي الباب.
دياب ابن عمي عمره ما كان كدا. أكيد إنتي يا وس...
وقبل ما تكمل كلامها، قلم نزل على وشها من دياب بغضب: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفاطمه: علشان بحبك يا ابن عمـ*ـي، بحبك.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فاطمة: علشان بحبك يا ابن عمي، بحبك.
قلم تاني نزل على وش فاطمة.
دياب بغضب: اخرسي، انتي عارفة نفسك بتقولي إيه.
فاطمة: آه عارفة، عارفة أوي يا ولد عمي.
دياب بغصة: فاطمة، غوري من وشي عشان أنا مش شايف قدامي وممكن أذيكي.
فاطمة مسحت دموعها: ماشي يا ولد عمي، ماشي.
دياب تمتم: أنا هعرف إزاي أربيكي.
دياب بص لفيروز اللي واقفة بعيد وبتبص لتحت بخوف من صوت دياب العالي.
دياب: الزفتة دي مفيش كلام معاها، فاهمة؟
فيروز: حاضر.
دياب: حطي حاجة على راسك، خلينا ننزل.
فيروز هزت راسها.
الكل متجمع تحت، الشباب في الجنينة والبنات بعاد شوية.
حازم: احم، زين، سليم، أنا طالب إيد رويدا ليونس، وزينب ليحيى.
سليم: والله أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاق زي يحيى.
حازم: وانت يا زين؟
زين: طب البنات لسه صغيرين يا حازم.
حازم اتنهد: هما مش رايحين بيت غريب يا زين، ومتخافش عليهم، دول ولاد عمهم.
زين اتنهد: طب ماشي.
حازم: على بركة الله، السبوع الجاي الفرح.
هنا خديجة زغرطت.
زينب بإستغراب: هو في إيه؟
خديجة: هتبقي أحلى عروسة يا قمر.
زينب بدموع بعد ما فهمت: بس أنا مش عايزة أتجوز.
خديجة: ليه يا حبيبتي؟ هو يحيى وحش؟
زينب: مش عايزة أتجوز.
بيلا: زينب، عيب، دي خالتك.
زينب جريت على فوق وهي بتعيط.
يحيى كان قاعد بيبص في التليفون ببرود بس مركز مع كل حركة من زينب.
يحيى: بعد إذنكم يا جماعة.
يحيى طلع ورا زينب.
يونس قاعد وعينه في تليفونه بيكلم رويدا.
يونس: هستناكي فوق السطح.
رويدا: لا مش هطلع.
يونس: هتقومي ولا أجي آخدك من وسطهم؟
رويدا: يوووه، ماشي، هطلع.
زينب دافنة وشها في المخدة وبتعيط.
يحيى قرب بهدوء: بتعيطي ليه؟
زينب رفعت وشها وهي بتمسح دموعها: مش عايزة أتجوز.
يحيى بهدوء وهو بيمسح دموعها: ليه طيب؟
زينب بدموع: من غير سبب.
يحيى قرب وباسها من خدها: طب هنتجوز وتهدي، بدل ما أخليها بكرة ودخلة من غير فرح.
يحيى باسها تاني: تصبحي على خير يا بطة.
عند يونس قاعد على سور السطح وبيدخن.
رويدا: نعم، عايز إيه؟
يونس شاور لها بصباعه تقرب.
رويدا قربت وفجأة يونس سحبها وحاصرها بين رجليه وهو بيحرك إيده على وشها.
يونس: تؤ تؤ، تعاملك بقا وحش يا بطل.
رويدا رفعت وشها: هو إحنا هنتجوز بجد؟
يونس: أيوه، هتبقي مرات يونس حازم سليمان.
رويدا ببراءة: لا طبعًا، أنا هرفض.
دياب بيحرك إيده على شفايفها.
يونس: وماله، نشوف.
يونس مال عليها وباسها، رويدا بتحاول تبعد بس هو مثبتها بين رجليه.
ليليان كانت طالعة تنده رويدا.
ليليان: رويدا.
ليليان وقفت لما شافت المنظر وحطت إيديها على وشها ونزلت تجري.
مريم بضحك: مش قولتلك بلاش.
ليليان: مكنتش أعرف إن أخويا سافل كده.
مريم بضحك: عشان إنتي ساذجة يا حبيبتي.
القعدة خلصت ومكانش قاعد غير دياب وفيروز قاعدة مع ليليان ومريم.
مريم: مش هتروحي تنامي يا حبيبتي؟
فيروز: هاااه. آه، لا يعني عشان دياب لسه صاحي وممكن يعوز حاجة.
مريم: طيب يا حبيبتي، يلا إحنا يا ليليان ننام.
دياب قرب من فيروز اللي قاعدة لوحدها: اعمليلي شاي وهاتيهولي على الاسطبل.
فيروز: حاضر.
دياب واقف بيحرك إيده على الحصان ولابس بنطلون بس.
فيروز دخلت بهدوء.
فيروز: الشاي.
دياب شاور لها تحطه.
دياب ركب الحصان بكل مهارة ومد إيده لفيروز.
دياب بجمود: هاتي إيدك.
فيروز مدت إيديها بخوف، دياب شدها لفوق.
فيروز صرخت وهي مغمضة عينيها.
دياب اتحرك بالحصان: افتحي عينيكي.
فيروز فتحت عينيها لقيت نفسها دافنة وشها في رقبة دياب ورجليها حوالين وسطه وشعرها بيطير مع الهوا، تقريبًا دياب شال الطرحة وهي مغمضة وهو ماسك لجام الحصان.
فيروز فتحت بخوف.
فيروز: شعري.
دياب: سبيها، مفيش حد.
بعد وقت من السكات.
فيروز بتوتر: ممكن سؤال؟
دياب بيبص قدامه: اسألي.
فيروز: هو انت بتحب فاطمة؟
دياب قرب راسها منه وهي دفناها في رقبته وهو همس: انتي أحلى منها على فكرة... يعني شعرك ده أنا بعشقه، يوم موضوع الحصان أنا كنت ناوي أقصه بس مقدرتش... وفي حاجات تاني كمان أحلى.
فيروز بعدت ووشها اللي كان أحمر من الكسوف وبتبص في كل حتة إلا وشه.
دياب فضل يبصلها وهو مركز معاها تحت ضوء القمر.
دياب بهدوء: قربي.
فيروز قربت بتوتر.
محستش غير ودياب بيبوسها، بعد وقت دياب بعد وهمس وهو ساند راسه على راسها: وصلنا.
فيروز فتحت لقت نفسها رجعت الاسطبل.
فيروز نزلت وجريت على جوه، شافتها فاطمة.
فاطمة بغل: وحياتك ما هسيبك تتهني يوم وشوفي.
دياب كان داخل ورا فيروز وهو مبتسم، وقفته فاطمة.
فاطمة بدموع: دياب.
دياب بضيق: نعم.
فاطمة: أنا أسفة على اللي قولته و و أنا...
فيروز صرخت بصوت موجوع: ديااااااااااب......
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الكاتبة الصغيرة
رو*جع: دياب
دياب ساب فاطمه وجري على فوق.
فاطمه بشما*ته: دا درس صغير يا ست فيروز.
دياب طلع لقي فيروز قاعدة على الأرض وماسكة رجليها.
دياب بقلق: في إيه؟
فيروز بدموع: كنت ماشية وفجأة الإزازة دي جت في رجلي.
دياب اتنهد وشال فيروز.
فيروز بدموع: وجعاني أوي.
دياب: هحطلك مراهم وهتبقي كويسة.
دياب نزل فيروز على السرير وراح يجيب المرهم.
دياب قعد على الأرض وبدأ يطهر لها الجرح، فيروز انكمشت على نفسها بوجع.
دياب: اهدي مش كبير لدرجة.
فيروز بدموع: بس وجعني.
دياب خلص وراح الحمام يغسل إيده.
فيروز كانت قاعدة على السرير والدموع في عينيها بتنفخ في الجرح.
دياب طلع من الحمام ابتسم على شكلها.
دياب اتجه للسرير ونام عليه.
حط إيده على عينه.
دياب شال إيده وبص لفيروز.
دياب: نامي.
فيروز نست الوجع: ه.. هنا.
دياب: أمّال فين؟
فيروز بتوتر: يعني إن.. أنا أنت كنت بتنام على الكنبة وأحيانا كنت بتخليني أنام على الأرض وأنت السرير.
دياب حط إيده على عينيه تاني: لا نامي.
فيروز قربت بهدوء ونامت على طرف السرير.
فاطمه: لا يا ستي دا درس صغير.
نسرين: يا مفترية بقا البنت رجليها اتفتحت ودرس صغير؟
فاطمه: ولسه ولسه، وحياتك إن مخليتها تقول حقي برقبتي.
نسرين: ماشي يا ستي، انتي ناويه على إيه بقا مع دياب بيه ده؟
فاطمه: هخليه يبقى بتاعي بأي طريقة، هخلي الكل يشوفه في ح*ضني وساعتها عمي مش هيرضى دا لبنت أخوه، وهيلم الفضيحة دي بجواز دياب مني، ويمكن الخدامة دي تحس على دمها وتطلب الطلاق.
نسرين: يا مفترية، كل ده؟
فاطمه بشر: ولسه ولسه.
تاني يوم دياب فتح عينيه على حركة فيروز.
دياب نزل نظره لفيروز اللي في حضنه.
بنعاس: راحة فين؟
فيروز بتبص لتحت بعيد عن عينيه: نازلة الساعة 4 واتأخرت.
دياب رجع راسه على المخدة تاني: لسه بدري، محدش صحي.
فيروز: علشان الحق أعمل الفطار وأشطب البيت.. ا.. أنت بتتخانق معايا لو ملقتش كل حاجة جاهزة.
دياب بعد إيده عن وسطها بهدوء: روحي.
فيروز ونزلت على تحت.
الكل قاعد على السفرة ياكل.
ليليان: خلاص يا فيروز اقعدي كلي.
فيروز وهي بتحط الطبق على السفرة: فيه شوية مواعين في الحوض هغسلهم وأجي.
فاطمه بتنا*كة: هاتيلي قهوتي معاكي يا فيروز.
دياب شد إيد فيروز وقعدها جنبه: والله أنا مراتي مش خدامة لحد، اللي عايز حاجة يجيبها لنفسه.
فاطمه بصوت واطي: أشحي*الله إن مكانش دا مكانها... كملت وهي بتبتسم لدياب: أكيد يا ابن عمي.
دياب قام من مكانه: اعمليلي شاي وهاتيهولي على فوق.
فيروز قامت من على الأكل: حاضر.
دياب: خلصي فطارك وبعدين.
دياب طلع وفيروز قعدت تاكل وفاطمه بتبصلها بغل.
الغفير: حازم بيه، البشمهندس إبراهيم في المندرة عايزك.
حازم: دقيقة وجاي.
حازم وهو قايم: حد يعمل شاي ويبعته.
ليليان قامت بسرعة: خليكي انتي يا فيروز وهعمل أنا يا بابا.
حازم: ماشي.
حازم: خير يا إبراهيم.
إبراهيم: مفيش يا عمي بس الأرض اللي قولتلي اشتريها وأعمل عليها المصنع أنا بدأت فيها.
حازم: طب كويس.
إبراهيم: تحب تشوف رسم المصانع؟
حازم: لا وريهم لدياب عشان مصنعو هو.
إبراهيم: ماشي يا عمي.
حازم اتنهد: إبراهيم أنت زي دياب ويونس ويحي بالظبط.
إبراهيم: طب شرف ليا ولله يا عمي حازم.
حازم: أنت أكل على 40 سنة ومتجوزتش لحد دلوقتي.
إبراهيم بحزن: مفيش نصيب يا باشا.
حازم: عارف إنك كنت بتحب واحدة أنا مش عارف إيه اللي حصل بس أنت مش هتفضل طول عمرك، وأنا يا سيدي جايبلك حتة عروسة.
إبراهيم: مين؟
حازم: ليليان بنتي، أنا مش عايزك تبقى مجرد واحد بيشتغل عندي، أنا عايزك زي ابني بجد.
إبراهيم: دا شرف ليا تبقى حماي والله.
حازم: الفرح السبوع الجاي مع الولاد، قولت إيه؟
إبراهيم: اللي تشوفه يا حازم بيه.
فيروز طلعت الشاي لدياب وكأن دياب قاعد على الكنبة التليفون في إيده وسجارة في إيده التانية.
فيروز دخلت بالشاي ودياب شاورلها تحطه على الترابيزة.
دياب على التليفون: معاك معاك... لا متخافش كله تمام، هستناك...
دياب ضحك: لا والله على أساس إن أنت مفتكر ولا عشان بقيت ظابط هتتغر علينا...
فيروز واقفة قدام المراية قالعة الطرحة والجلبية اللي كانت لابساها، فضلت بالبيجامة.
دياب تنح: هااا هكلمك بعدين يا يوسف...
دياب: سلام.
دياب مركز مع فيروز اللي واقفة قدام المراية وفي عالم تاني.
فيروز شهقت لما حست بإيد على وسطها.
فيروز لفت وكان دياب.
فيروز نزلت وشها لتحت: ناقصك حاجة؟
دياب: ناقصني حاجات مش حاجة.
فيروز بتحاول تبعد: الباب مفتوح وممكن حد يدخل.
دياب همس وهو بيبو*س رقبتها: ما اللي يدخل يدخل، أنتِ مراتي فاهمة.
فيروز غفلت دياب وجريت وهي بتلبس العباية: ماما بتنادي.
فيروز نزلت جري خبطت في ليليان.
ليليان بفرحة: فيروز مش مصدقة، هبقى مرات إبراهيم، هتجوز إبراهيم.
فيروز بصدمة: إبراهيم مين؟
ليليان: المهندس.
فيروز بحزن بتحاول تخفيه: ألف مبروك.. ه هروح أشوف أمي.
فيروز راحت أوضة أمها.
أم محمد: فيروز.
فيروز اتجهت ليها وحضنتها جامد وهي بتعيط.
أم محمد بحزن: شوفتيه؟
فيروز بدموع: بحبه يما بحبه ومش قادرة أنساه.
أم محمد بصدمة: د... دياب....... يتبع
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ام محمد بصدمه: دياب.
فيروز بعدت عن حضن امها بخوف.
دياب بغضب بيحاول يدريه: اطلعي استنيني فوق.
فيروز بصت لامها وطلعت.
ام محمد اتنهدت: ممكن اتكلم معاك.
دياب بهدوء: سامع.
ام محمد حطت ايديها علي كتفه: هي مش بتحبه، هي متعلقه بيه. لما كان محمد بيضربها هو كان بيحوش عنها، ودليل ان هي مش بتحبه بقالها خمس شهور معاك عمرها ما جابت سيرته. بس هو لما طلع قدامها النهارده.
دياب اتنهد: هو مين.
محمد: المهندس ابراهيم.
دياب وهو طالع: تمام.
ام محمد: بلاش تقسا عليها، خليك حنين. هي بتحبك بس بتخاف منك.
دياب ابتسم جوه ان حتى بعد دا كله مسيطر عليها.
دياب هز راسه وطلع.
دياب فتح الباب ودخل لقي فيروز قاعده على السرير وراسها بين رجليها وبتعيط.
دياب قرب منها وقعد جنبها على السرير.
فيروز رفعت راسها ورجعت لورا بخوف وعياط: انا ولله ما بحبه، انا كنت بحبه بس بطلت. عمري ما فكرت فيه من بعد جوزنا، ولله انا كنت بحافظ على سمعتك. اسأل امي ولله.
دياب ابتسم عليها وقرب يزيح شعرها.
دياب: اهدي.
فيروز بعياط: انت هتضربني زي ما عملت في الخيل.
دياب بهدوء: لا مفيش ضرب تاني.
فيروز مسحت دموعه وهي بتبصله: ازاي.
دياب كان مركز ملامحها اللي احمرت من العياط وقرب منها باسها بهدوء.
دياب: كده.
دياب اخدها في حضنه.
دياب اتنهد: كنتي بتكلميه.
فيروز: لا ولله ابدا ولا مرة.
دياب: امال عرفتيه ازاي.
فيروز: كان ساكن جنبينا وبيسمع صوت صراخي لما محمد اخويا كان بيضربني، ويجي يحوش عني.
دياب شدد على حضنه قوي: كان في تعامل بينكم.
فيروز: لا، لانه كان بيتعلم في القاهرة وبينزل كل فين وفين.
دياب هز راسه وبص لفيروز اللي في حضنه وشها الاحمر وشعرها اللي لازق في وشها من دموعها.
دياب قرب منها وباس راسها وخدها ولسه هيكمل الباب خبط.
دياب بعد بغضب: مين.
الخدامة: في واحد تحت عايزك يا بيه.
دياب: طب دقيقة وجاي.
دياب بص لفيروز: خليكي هنا، اوعي تنزلي. هاجي بسرعة.
فيروز هزت راسها.
تحت كانت فاطمة ماشية وهي باصة في التليفون خبطت في شخص.
فاطمة: ااه، مش تفتح يا أعمى.
يوسف: امم، مش يمكن انتي اللي عمية.
فاطمة: أي البجاحة دي، انت عارف بتكلم مين وازاي ترد كدا عليا في بيتنا.
يوسف: لسانك يا حلوة، لقصولك.
فاطمة: عارف لأش، أبويا عايزني. كنت وريتك مقامك.
فاطمة مشيت، كان نزل دياب.
دياب: شكلك قابلتها.
يوسف: لا، اوعا تقولي دي فاطمة.
دياب: أيوه يا سيدي هي.
يوسف: فاطمة اللي كنا بنجيب لها مصاصة واحنا جايين من المدرسة.
دياب بضيق: أيوه هي يا يوسف.
يوسف بيحرك ايده على دقنه: اتفجرت، بس حلوة وزي ما هي.
هنا بوكس نزل على وشه من دياب، رجع على أثره لورا.
دياب: لا، احترم نفسك ياروح أمك.
يوسف: يخربيتك، إيدك لسه تقيلة زي ما هي.
دياب: امشي قدامي على المندرة.
يوسف ودياب راحوا قعدة مع سليم وحازم وزين.
حازم بترحاب: اهلا وسهلا، أخبارك إيه ولا نسيتنا.
يوسف باس إيد حازم: هو انت فضلك يتنسي يا حازم بيه.
حازم: يمكن الغربة نستك.
دياب: هي تقدر.
الكل ضحك ويوسف فضل يتكلم معاهم شوية.
يوسف: احم، عمي زين، أنا كنت جاي أطلب إيد بنت حضرتك فاطمة.
زين: ولله يا ابني ما عارف أقولك إيه، اديني يومين أفكر حتى.
حازم: يوسف تربيتي وأنا واثق فيه، مش محتاج تفكر.
زين: خلاص، اللي يشوفه أخويا الكبير.
يوسف: طب يعني بما إنك فرح يونس ويحيي السبوع الجاي، كنت عايز أبقى معاهم.
دياب: روح ارتاح دلوقتي وبكرة نشوف الموضوع دا، هخليه أم ورد تحضرلك أوضة الضيوف.
مريم واقفة قدام المراية، زين حضنها.
زين: مش عايزة عيال تاني.
مريم ضحكت: مش كفاية فاطمة ورحيم ورويدا.
زين: لو عليا ما كنتش عايز أبطل خليفة، بس انتي فرهدتي من أول تلاتة.
الباب خبط ودخلت فاطمة.
فاطمة: نعم يا بوي.
زين: تعالي يا بتي.
زين قعد على السرير وفاطمة قصاده.
زين: بصي يا حبيبتي، في عريس كدا متقدم لك.
وقبل ما يكمل، فاطمة وقفت بغضب: لا طبعًا رافضة، أنا مستحيل أتجوز وخلاص، أنا مش زي الهبلة رويدا.
هنا قلم نزل على وشها.
زين: لو كنتي رفضتي بأدب، كنت مش هوافق، بس كدا هتتجوزيه غصب عنك.
فاطمة بصراخ: مستحيل، مش هتجوز.
زين: غوري على أوضتك.
فاطمة نزلت على تحت وهي بتعيط والغل مالي عينيها.
فاطمة: أكيد انت السبب، عايز تخلص مني، ماشي.
فاطمة سحبت سكينها من المطبخ و.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فاطمة بغل عامت عينيها، نظرت إلى غرفة دياب وفيروز. كانت فيروز جالسة على السرير، تضم رجليها وكأنها في عالم آخر.
همست فيروز: "فاطمة!"
فاطمة بغضب: "كله بسببك. انتي لو متجوزتهوش كان زمانه متجوزني. كان مكانش حصل دا كله، ولا بابا ضربني. أنا بكر*هك."
فيروز قامت من على السرير: "فاطمة، اهدي. هتعملي إيه؟"
فاطمة: "هقت*لك. هقتل*كي."
يوسف ودياب كانا قاعدين تحت. يوسف كان سرحان.
دياب تنهد: "هتنساني والله. هي بس اتعلقت بيا، عارف إني كنت مدلعها زيادة، بس زي أختي والله."
يوسف: "عارف يا دياب، والله إنك عمرك متفكر فيها، بس يعني..."
دياب: "يوسف، إنت مش مجبور إن..."
يوسف قطعه: "فاكر وأنا صغير قلت فاطمة ليا، وجاي دلوقتي آخد حاجتي. إنت مدخلكش في حاجة على فكرة."
دياب ابتسم: "ماشي يا سيدي."
سمعوا صوت صريخ فوق، طلعوا جري.
فاطمة كانت بتقرب من فيروز، وفيروز بتحاول تهدي الوضع عشان محدش يتأذى.
فيروز بخوف: "فاطمة، اهدي. بلاش جنان."
فاطمة هجمت عليها: "أنا هوريكي الجنان."
فيروز مسكت إيد فاطمة اللي فيها السكين وبتحاول تبعدها.
دخل يوسف ودياب.
دياب زق فاطمة وخد فيروز في حضنه عشان كانت بشعرها وخباها من يوسف.
يوسف مسك فاطمة ورما السكين، ولف إيديها ورا ضهرها.
فاطمة: "سيبني، هقتلها بنت***. على آخر الزمن تيجي خدامة تاخده من إيدي."
دياب بضيق: "يوسف خدها وانزل، أنا جاي."
يوسف بيحاول يمسك فاطمة اللي عمالة تتحرك.
يوسف: "ما تهدّي بقا... بص لدياب: ماشي."
يوسف نزل بفاطمة اللي عمالة تصرخ.
دياب بعد وش فيروز عن حضنه واتنهد: "عملتلك حاجة؟"
فيروز: "لا."
دياب غمض عينيه: "مش هتجيبها لبر."
دياب فتح عينيه وباس فيروز: "خليكي هنا ومتنزليش."
......
قلم نزل على وش فاطمة من زين: "يا خسارة تربيتي فيكي، مكونتش عارف إنك كدا."
يوسف جري عليها: "بعد إذنك يا عمي، أنا مسمحش لحد يمد إيده على مراتي."
زين اتنهد: "وإنت هتكمل معاها بعد اللي عملته؟"
يوسف: "أنا عارف كل حاجة من زمان، ودي كانت لحظة شيطان مش أكتر."
وزين بص لفاطمة اللي قاعدة على الكنبة وبتعيط: "اطلعي فوق، مشوفش وشك غير يوم فرحك، فاهمة؟ واحمدي ربنا إن رحيم مش هنا."
فاطمة بصتلهم كلهم بغل وطلعت وهي بتعيط.
.........
بليل الكل متجمع.
رحيم وقف: "رايح السوبر ماركت يا جماعة، حد عايز حاجة؟"
حازم بص لخديجة وطلع محفظته: "هاتلي شوكولاتة وحاجة ساقعة وشوية تسالي كدا..."
حازم بص لأولاده: "وكل واحد يجيب لنفسه ولمراته."
يونس ضحك: "ماشي يا حج..."
وطلع فلوس وبص لرويدة: "شوفي عايزه إيه."
رحيم: "إيه يا سطا، دي أختي، هجيب لها أنا."
يونس: "إنت مالك يا عم، هتصرف على مراتي كمان."
رويدة: "بس أنا مش مراتك."
يونس بغمز: "هتبقي قريبي."
يحيى بص لزينب: "هاتلي كيك وشيبسي وزود شوكولاتة."
فيروز حطت الشاي اللي طلبه دياب وقعدت جنبه بس بعيد شوية.
دياب حط إيده ورا ضهرها وشدها على حضنه.
دياب: "عايزة إيه؟"
فيروز بصوت واطي من الكسوف: "مش عايزة حاجة."
دياب طلع فلوس: "عايزة حاجة يا ليليان؟"
ليليان: "لا، بابا هيجيب لي."
دياب: "هاتلي من كل حاجة موجودة، وزود شيبسي وآيس كريم."
الكل طلب حاجات، زين وسليم كمان.
ورحيم راح يجيب الطلبات دي.
نزلت فاطمة.
فاطمة بدموع: "آسفة يا بابا."
زين اتنهد: "تعالي يا فاطمة."
فاطمة جريت على حضنه: "آسفة والله يا بابا، مش هعمل كدا تاني."
زين: "يا حبيبتي، أنا خايف عليكي، واللي عملتيه دا جنان."
فاطمة: "مش هعمل كدا تاني، وأنا موافقة على يوسف."
زين باس جبينها: "ربنا يهديكي يا حبيبتي."
فاطمة حضنته أكتر: "ربنا يخليك ليا يا بابا."
زين ضحك: "على فكرة بعت أجيبلك الحاجات اللي بتحبيها."
السهره خلصت في ضحك وهزار وتسالي.
دياب بيتكلم مع أبوه وإيده على وسط فيروز.
فيروز بهمس: "محتاج حاجة عشان أنا عايزة أطلع."
دياب: "اطلعي بس متناميش، وأنا شوية وجاي. ماشية؟"
فيروز: "حاضر."
.......
فيروز: "ليليان، كفاية. دياب هيتخانق معايا."
ليليان: "هيتخانق إيه بس؟"
فيروز: "على فكرة إنتي العروسة مش أنا."
ليليان: "ما أنا بجرب فيكي، واللي يعجبني هعمله أنا."
دخل دياب وحط العبايه على الكرسي.
دياب: "بتعملوا إيه؟"
ليليان وهي بتشاور على فيروز: "بعمل مكياج، إيه رأيك؟"
دياب بص لفيروز: "ليليان، روحي نامي، الوقت اتأخر."
ليليان: "ماشي، بس هنكمل بكرة ها."
ليليان مشيت.
فيروز بتوتر: "أنا مكنتش هحط والله، بس..."
دياب قرب منها وقعد جنبها: "وأنا قولتلك متحطيش؟"
فيروز رفعت عينيها: "بس إنت بتتخانق معايا."
دياب حرك إيده على شفا*يفها: "لما بتنزلي بيه تحت، لكن هنا براحتك."
فيروز هزت رأسها ونزلت وشها لتحت.
دياب رفع وشها وقرب منها.
دياب بهمس: "حلو الروج ده."
وقبل ما تستوعب، با*سها. فيروز حطت إيديها على صدره.
شويه ودياب بقا بيع*تليها على الكنبه، وفيروز مستسلمة ليه.....
..............
تحت، فاطمة: "أم ورد، أم ورد، معلش قبل ما تنامي. دياب كان طالب شاي وأنا عملتله معايا. اطلعي اديهاله. ومن شوية سمعت مرات عمي حازم بتنادي على فيروز، قوليها تشوفه."
أم ورد: "ماشي يا بنتي."
أم ورد خدت الشاي وطلعت.
فاطمة بشماتة: "ده درس صغير يا أستاذ دياب، ونشوف دلوقتي هيعرفوا مين الغلطان، ونشوف الست فيروز هتقدر تستحمل ولا لأ.."
فاطمة ضحكت بشر. "وحياتكم إن ما اثبت لكل إنه هو اللي غلطان."
.........
فوق، الباب خبط.
دياب بعد بضيق: "مين؟"
أم ورد: "أنا يا بيه، الشاي اللي طلبته، وست خديجة عايزة فيروز."
دياب لبس التيشيرت وراح فتح، أخد الشاي.
دياب: "خلاص، تسلمي يا أم ورد."
دياب دخل وقفل الباب: "أمي عايزكي. شيلي اللي على وشك وروحي شوفيها."
فيروز: "حاضر."
...........
دياب شرب الشاي وفضل مستني فيروز وقت طويل، وقرر ينزل يشوفها.
دياب وهو ماشي حس بدوخة، ساند على الحيطة.
طلعت فاطمة وحطت إيديها على صدر دياب.
فاطمة بدلع: "في حاجة يا ابن عمي..."