تحميل رواية «امتلكني كبير الصعيد» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خديجة بحزن: عارفة يعني تصحي تلاقي نفسك في حضن أخو جوزك. مريم: عارفة إن الموضوع صعب، بس يعني إنتِ مجبرتيش تقولي له عايزة شوية وقت. خديجة بسرعة: لا لا الكلام ده مش موجود في الصعيد. الراجل بياخد حقه ليلة الدخلة، غير كده بتحصل مصيبة. بس يعني الصراحة هو صبر عليا ولحد دلوقتي مقربش مني. أعرفكم بنفسي، أنا خديجة 22 سنة، كنت بحب ابن عمي سليم أوي، ربنا يرحمه. والحمد لله ربنا استجاب لدعائي وبقى من نصيبي. بس الفرحة متمتش لما مات يوم الفرح. محدش حس بنفسي غير وأنا المفروض أبقى في حضن أخوه "حازم". أنا مكنتش أقد...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة بصراخ: آآآه.
خديجة صرخت لما سمعت صوت الطاسة بتقع، وإيدين حازم فكّتها.
خديجة رفعت راسها بسرعة بلهفة ومسكت إيدين حازم.
خديجة بقلق ولهفة: أنت كويس؟ حصلك حاجة؟
حازم بهدوء: اهدي، محصلش حاجة.
خديجة راحت جابت ميه ساقعة ومرهم.
خديجة: إزاي يعني؟ الزيت كله جه على إيدك... وبعدين بصت على هدى.
خديجة: وإنتي يا غبية مش تاخدي بالك؟
هدى بمسكنة: مكنتش أقصد والله يا هانم.
هدى كملت بدموع: أنا مكنتش هدخل المطبخ بس وفاء هانم طلبت مني إني أساعدك.
حازم بحدة: خديجة مكنش قصدها.
خديجة بصت لحازم بدموع.
خديجة: ماشي.
خديجة طلعت على فوق.
حازم اتنهد وبص على هدى.
حازم: بلاش تبقي موجودة في مكان هي فيه، أحسن اطلعي أوضتك ومتنزليش، الأكل هيطلع لحد عندك.
حازم قالها كده وطلع يشوف خديجة.
دخل لقيها نايمة وعاطية ضهره وبتعيط في صمت.
حازم قعد جنبها.
حازم: كل ما تحصل مشكلة هنقعد نعيط كده؟
خديجة قامت وبصوت شهقاتها طالع مع الكلام.
خديجة: م... ما أنت... بتزعقلي ق... قدامها.
حازم بهدوء: عشان إنتي غلطتي.
خديجة بعياط أكتر: غلط عشان خوفت عليك، وبعدين هي عاملاها بالقصد.
خديجة مكنتش ملاحظة كلامها.
حازم ابتسم جواه من كلامها.
خديجة عدلت وشها الناحية التانية وهي بتمسح دموعها.
حازم لف وشها بإيده.
حازم: نبطل جنان ونعقل، الشهر ده وهطلقها.
خديجة بصت لتحت وهي بتحاول متبينش زعلها.
حازم قرب منها بهدوء ورفع وشها وباسها ثواني.
حازم كان بيبوسها على رقبتها وكتفها.
خديجة افتكرت كلام مريم وإن حازم ممكن يضيع منها.
خديجة مش بتحبه بس مش عايزاه يروح لغيره برضه، ده كان كلامها مع نفسها.
خديجة رفعت إيديها وحاوطت رقبته.
خديجة بتوهان: حا... زم.
حازم بيبوسها: الفطار.
الباب خبط.
حازم بعد وهو بياخد نفسه.
حازم: مين؟
زين واقف على الباب وحاطط إيده على راسه بإحراج.
زين: نمت يا حازم؟
حازم: لا صاحي يا زين.
زين: طب عايزك شوية.
حازم: استناني في المكتب دقيقة وجاي.
حازم رجع بص لخديجة اللي لسه منزلتش إيديها.
خديجة أول ما لقت حازم بيبصلها نزلت إيديها بكسوف.
حازم بغمزة: نكنسل على الفطار؟
خديجة بكسوف: لا أنا جعانة ومأكلتش من امبارح.
حازم قام من على السرير.
حازم: ليه صايمة؟
حازم قاعد على المكتب بيبص بحدة لزين.
حازم: ارغي.
زين حط إيده على رقبته.
زين: أنا دخلت ابن خال مريم السجن بعد ما لبسته قضية مخدرات وخد مؤبد وعلمت عليه.
حازم بـ: وده ليه إن شاء الله؟
زين بحدة: يعني عايزة يبص على مراتي وأسكتله؟
حازم ببرود: كان بيبص عليها قبل ما تبقى مراتك.
زين بغضب: حتى لو.
حازم بهدوء: بتغير.
زين بتوتر: لا طبعًا، هغير عليها دي حتة خدامة.
حازم وهو بيقوم: لا بتغير وبتتيم فيها، بس دماغ أمك دي اتعودت إن الستات هي اللي تجري وراك، أما هي إنها بتنفضلك، زعلان؟
حازم كمل وهو بيملي عليه وشه في وشه.
حازم: ولو سمعت إن إيدك امتدت عليها تاني هقطعها لك.
زين: هي قالت لك؟
حازم حط إيد على كتف زين وهو طالع بيه برا.
حازم: يلا يلا نشوف الشغل، وبعدين أنا كبير البلد، عارف كل حاجة.
حازم بص على وفاء اللي كانت واقفة لما كانوا طالعين.
وفاء بعصبية: هو ده اللي هشوفه وأخليه ميطقش وشها.
هدى بضيق: أوووف، ما أنا فكرته مشي، أثاري لسه واقف.
وفاء بخوف: أنا حاسة إن حازم عارف حاجة.
هدى ببرود: وهيعرف منين؟ وكل حاجة حقيقة.
وفاء: حازم دماغه سم، ميتقدرش عليه.
هدى بخبث: متخافيش، النهاردة بليل هيكون كله تمام، استني إنتي بس.
وفاء بقلق: ربنا يستر.
آخر الليل، بعد ما الكل نام، بس حازم لسه برا.
خديجة واقفة في المطبخ.
خديجة حست بإيدين بتلف حوالين وسطها.
خديجة افتكرته حازم بس اتفاجأت بصوت علي.
علي بسكر: بحبك، بحبك أوي يا روح عمري.
خديجة زقته بصدمة وبعدت عنه.
علي قرب منها: ليه، ليه بعيدة عني كده؟ وبعدين أنا بحبك أكتر منه والله.
خديجة بخوف: حا... زم.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة بخوف لما سمعت صوت حازم بينده عليها.
حازم.
علي بغضب: كل حاجة حازم حازم، بتحبي فيه إيه؟
خديجة بخوف: حازم لو سمعك هيقتلك.
في اللحظة دي دخل حازم وبص ليهم بشك واستغراب.
حازم: إيه اللي جابك المطبخ؟
خديجة ردت مكان علي بسرعة: هو كان جاي يطلب مني قهوة لأن مريم طلعت وباقي الخدم نامت.
حازم بهدوء: اطلعي فوق.
خديجة بخوف: حازم..
حازم بحدة: قولت فوق.
خديجة طلعت.
وحازم فضل واقف بهدوء لحد ما هي مشيت.
وفجأة بوكس في وش علي وقعه على الأرض.
وحازم مسكه من رقبته وخنقه في الحيطة اللي وراه وقال من بين سنانه بعصبية: إيه مكان فيه مراتي ملمحكش فيها، فاهم؟
علي كان بيبصله وعينيه احمرت من قلة الهوا.
حازم بغضب: أنا سايبك تعيش براحتك، بس مراتي خط أحمر. أمحيك من على وش الأرض لو فكرت تقربلها.
وسابه ومشي.
زين قاعد ومرجع راسه على الكنبة بتعب.
مريم جات وهي شايلة صينية وعليها ميه.
حطتها قدامه.
زين وهو مازال على وضعه بس باصلها: غطي صدرك اللي فرحانة بيه ده.
مريم بصتله بصدمة.
وبعدين حطت إيديها لقت جزء من رقبتها باين.
عدلت الطرحة كويس وغطت رقبتها.
مريم وهي بتفرك في إيديها: أحضر لك العشاء؟
حازم كان طالع من المطبخ بكل غضب على فوق.
زين: إيه يا كبير مش هتاكل؟
حازم بضيق: مش جعان يا زين، كل أنت.
زين بص لمريم: ده بيت فقر وربنا، يلا نطلع.
علي كان في أوضته عمال يكسر في كل حاجة.
بكرهكككك.
وربنا ما هرحمك.
وفجأة حس بإيد علي كتفه.
لف وكانت بيلا والدموع مالية عينيها.
علي مكانش مركز واترمى في حضنها.
بيلا بدموع: أنت كويس.
علي بدموع وضعف: لا مش كويس، ولله بحبها. بحبها أكتر منه حتى.
أنا مش عارف هي بتحبه على إيه.
بيلا بدموع: طب هي مين؟
علي: أنا قولتلها إني بحبها النهارده وهي مقالتش حاجة. لا لا هي مش بتكرهني، هي أصلاً مغصوبة على الجواز منه.
رفع عينيه لبيلا وقال بضعف: ونبي قوليلها إني بحبها، يمكن تسمع منك.
بيلا وهي بتمسح دموعه: حاضر هقولها، بس أنت اهدى.
علي راح في النوم وهو حاطط راسه على كتفها.
والله لو قرب منها هقتله زي ما قتلت أخوه.
ولو فكر يجوزها لزين هقتله هو كمان.
مهخليش حد فيهم، بس تكون ليا.
زين طلع من الحمام لابس بنطلون بس.
اتجه للسرير وسند بضهره عليه ومسك الفون.
مريم كانت واقفة قدام الدولاب بهدوء بتطبق الهدوم.
بعد ما مريم خلصت اتجهت للسرير وخدت مفرش.
زين بص له بطرف عينه.
وتجه لكنبة تنام عليها.
فجأة حس بحد بيشيلها.
وكان زين.
لسه هتتكلم.
زين بهدوء: هشششش.
زين خدها ونيمها على السرير في حضنه وحط راسها على صدره.
زين وهو بيملس على شعرها: متزعليش.
مريم رفعت راسها بهدوء بصتله.
زين اتنهد: علشان مديت إيدي عليكي وزعقت فيكي.
مريم رجعت حطت راسها على صدره تاني وسكتت.
زين اتنهد ورفع وشها من على صدره ومسكه بإيديه الاتنين.
وفضل يتأمل فيها كتير وهي بتبصله.
زين قرب منها وباسها.
زين وهو متغيب تماماً: أسف.
وفضل مكمل ومريم تاهت من خبرته وووو..
وفاء بصدمة: هتعملي إيه يا مجنونة؟
هدي وهي بتقطع سلك كهرباء ببوقها وبتحطه في الماية: جهزتي أنتِ الورق بس.
وفاء: أيوه.
هدي: والحرس وكل حاجة؟
وفاء: كله تمام، بس فهميني.
هدي بعد ما خلصت: قولي لابنك يجهز نفسه علشان يبقى كبير البلد.
حازم دخل زي الإعصار الأوضة ومسك خديجة من شعرها وبكل غضب وغيره: كان بيقولك إيه؟
خديجة بدموع وبوجع: ما أنا قولتلك.
حازم بعصبية: خديجة اتعدلي.
خديجة بدموع: حازم أنت بتوجعني.
حازم بغضب وغيره عمياء: انطقي.
خديجة عيطت وصوت شهقاتها طلع وقالت: ك.. كان بيقولي إنه بيـ..
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة بدموع: كـ.. كان بيقولي إن..
فجأة خديجة انهارت في العياط.
حازم اتنهد وخدها في حضنه وهو بيطبطب عليها.
حازم بعد وشها عن حضنه وهي بتمسح دموعها وهي بتشهق.
حازم بهدوء: خديجة أنا مش بشك فيكي، بس أنا راجل دمه حامي ولما شفته واقف معاكي وإنتي وشك أصفر كنت مستعد أمو*ته، إنتي مشوفتيش عملت فيه إيه تحت..
اتنهد وكمل: بطلي عياط بقى.
وحضنها تاني.
خديجة كانت في حضنه وهي ماسكة في جلابيته وبتشهق.
خديجة: هـ.. هو كان سكران وقال كلام مش مفهوم وأنا خوفت منه.
خديجة حاولت تخبي الحقيقة علشان لو حازم عرف احتمال يكون فيها مو*ت.
حازم: خلاص محصلش حاجة، بس بلاش تقعدي تحت لوقت متأخر ولا تستنيني تحت تاني، تقدري تقعدي هنا وأول ما تسمعي العربية تنزلي زي ما مريم عملت كده.
خديجة: حاضر.
الباب خبط.
حازم بعد عن خديجة وحمحم.
حازم: اتفضل.
دخلت هدى وهي باصة في الأرض بمسكنة.
هدى بتمثيل: حازم بيه ممكن أتكلم معاك شوية.
حازم: خلاص روحي إنتي يا هدى وأنا جاي وراكي.
هدى طلعت وحازم بص لخديجة اللي كانت بتبص لهدى بضيق.
حازم: شوية وجاي استنيني متناميش.
حازم دخل الأوضة اللي فيها هدى وقعد على الكرسي.
حازم: خير يا هدى.
هدى بحزن مصطنع: حازم بيه هو الصراحة كتر خيرك لحد هنا، عملت الواجب وزيادة وحاسة إني عملت لك مشاكل مع مراتك وأنا مش مهتمة بحقي، كفاية إنك ستر*ت عليا.
كل ده وهي باصة لتحت بإحترام.
هدى: ودي ورقة طلاق أنا أمضية عليها يعني مفضلش غير حضرتك وأنا إن شاء الله بكرة هلم شنطة هدومي وهمشي.
حازم خد منها الورق بهدوء وقراه وبص فيه وكان كله سليم.
حازم حط الورق على جنب.
حازم: خليه أنا همضي عليه وأبعته للمحكمة في أي وقت.
هدى بتوتر: طب ليه التأخير.
حازم بصلها بشك، هو كان شاكك فيها من الأول إنها تبع وفاء، بس الكشف الطبي أثبت إنها مغت*صبة فعلاً، وهو حب يشوف آخرتها.
حازم مسك الورق وراجع عليها تاني وفي الآخر وقع.
هدى: احم عارفة إن مليش الحق بس يعني عارفة إنك لحد دلوقتي مستحميتش فحضرتلك الحمام.
حازم بهدوء: ماشي يا هدى.
حازم دخل الحمام وهدى مسكت الورق وهي بتنطط من الفرحة.
صورت الورقة وبعتته لحد.
وكتبت: اعملي تزوير لتوقيعي ده.
شويه وهدى: و1.2.3.
كان حازم طالع من الحمام بينشف شعره.
هدى بصتله بصدمة.
حازم: هحولك مبلغ حلو على بيتك وبلاش تروحي المصنع تاني يا هدى.
هدى بصدمة: هااا.. آه.. آه أكيد.. بعد إذنك هروح الحمام.
هدى دخلت الحمام وهي بتنزل السلك من على الدش علشان تشوف سبب العطل.
هدى وهي بتمسك السلك: إزاي إزاي مشتغلـ... آآآآآآه.
ودي كانت صرخة منها لما الكهربا مسكت فيها.
حازم دخل الحمام على صوت الصريخ وشافها ماسكة السلك، مقدرش يدخل علشان المكان كله متكهرب، راح فصل العداد العمومي.
مريم في حضن زين اللي ماسك سيجارة وهي بتحرك إيديها على صدره.
مريم: مش هنطلع نشوف فيه إيه بره.
زين بياخد نفس من السيجارة.
زين: فكك منهم خلينا قاعدين هنا.
مريم رفعت وشها.
مريم: بقالنا ساعة هنا ما شبعتش.
زين بخبث: طب بذمتك مش هنا أحلى.
مريم لسه هترد، صوت خبط على الباب.
زين بغضب: نعـــــــــم.
حازم بحدة: خمس دقايق وتكون قدامي.
زين مرر إيده على وشه بغضب وبص على مريم اللي بتضحك وقال: نبرتي فيها.
حازم قام بإجراءات الدفن وبعت هدى لأهلها ووقف خد العزا معاهم هو وزين.
حازم رجع البيت وهو حاسس بتعب وإرهاق.
خديجة كانت قاعدة على الكنبة في الصالة بتعيط بعد ما عرفت إن حازم هو المقصود ومريم بتواسي فيها.
أول ما خديجة شافته.
خديجة جريت على حازم قالت بلهفة: إنت كويس حصلك حاجة.
حازم بهدوء: اهدى أنا الحمد لله بخير. يلا نطلع.
زين بعد هو التاني: تعالي يا مريم.
كل واحد خد مراته وطلع.
حازم واخد خديجة في حضنه وهو بيفكر.
حازم جاه اتصال: حازم بيه في واحدة بعتتلي اسمك على ورقة طلاق وقالتلي أزوره.
حازم بهدوء: هي ماتت، الغي الموضوع.
حازم قفل معاه وتمتم في سره: آخر غلطة ليكي وبعد كده وربنا ما هرحمك.
خديجة رفعت راسها.
خديجة: في حاجة.
حازم باس راسها وقال: مفيش حاجة نامي.
آخر اليوم.
وفاء: وإنت يا آخرت صبري هتفضل كده وسايبهم واخدين حقك.
علي قاعد على الكرسي بهدوء وبيشرب سجاير.
علي ببرود: إيه حق يا أمي.
وفاء: حقك في أبوك.
علي: قصدك أملاك جدي اللي كتبها باسم سليمان وقبل ما يموت وصى إن حازم هو اللي يمسكها بعد ولاده.
وفاء: حتى لو بس ده حقك.
علي قام من مكانه.
علي: والمفروض أعمل إيه.
وفاء بحقد: تقتله.
علي ابتسم بسخرية: ما أديقي جربتي أهو مات، أما حازم ده أمه دعياله في ليلة القدر مش زيك.
وفاء بخبث: لازم تقتله، لو فضل عايش هيقرب من السنيورة.
علي ابتسم وهو طالع: متخافيش، هي دي الحاجة الوحيدة اللي متعلمة عليه فيها.
خديجة واقفة قدام المراية وهي مغمضة عينيها وخلاص خدت القرار.
حازم مش إنسان وحش، هي آه كانت بتخاف منه بس اكتشفت قد إيه هو حنين وسليم، كدا كدا راح.
خديجة فتحت عينيها على حازم وهو محاوط وسطها وبيبو*س قربتها.
حازم بص عليها في المراية واللي هي لابساه.
حازم: ده ليا.
خديجة عضت على ش*فتها بحرج وهزت راسها.
حازم لفها ليه ورفع وشها واللي هي كانت منزلاه.
حازم همس قبل ما يبو*سها: متخافيش.
شويه وكان حازم شايل خديجة واتجه بيها للسر*ير.
حازم تقريباً جردها من هد*ومها بس شوية وبعد عنها بضيق.
خديجة وهي بتشد الملا*ية على جسمـ*ها: إنت كويس.
حازم بيحرك إيده على راسه بضيق: خديجة أنا.. أنا.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة
خديجة وهي بتشد الملاية عليها: انت كويس؟
حازم بضيق: خديجة أنا.. أنا..
حازم وقف ولابس التيشيرت واتجه للباب وقال وهو بيفتحه: مفيش، نامي.
حازم طلع وراح لأوضة أبوه وخبط.
سليمان: مين؟
حازم من برا: أنا يا أبويا، نامت.
سليمان: لأ، تعالى يا حازم.
حازم دخل وقعد قدام أبوه وهو باين عليه الضيق.
سليمان فضل باصصله ومستني يتكلم.
حازم بيحرك إيديه على راسه ورقبته بضيق.
أنا أنا..
اتنهد وكمل: مقدرتش أقرب منها. كل مرة كنت بقول الظروف، مرة ليليان ومريم، ومرة تقول أس..
حازم قام وقف.
ب. بس النهاردة هي سلمتلي نفسها.
وأنا مقدرتش. مش عارفة إزاي.
سليمان بهدوء: خديجة.
حازم هز راسه.
سليمان بشك: طب يمكن عندك مشكلة صحية مثل...
قاطعه حازم بضيق: أبويا، أنا عندي ليليان ومراتي كانت حامل قبل ما تموت. صحتي زي الحديد.
سليمان سكت شوية.
سليمان بتفهم: قوم البس هدومك، هنروح لشيخ.
بيلا كانت قاعدة بتذاكر لما حست بحد بيبوسها على رقبتها. بسرعة لفت.
بيلا بخجل: علي.
علي قعد على طرف المكتب قدامها.
عايز منك خدمة يا بطل.
بيلا بتفرك في إيديها بتوتر: خدمة إيه.
علي بخبث مد إيده وبدأ يرجع شعرها لورا.
لما حازم يسأل على خديجة، تقولي له إنها نايمة معاكي.
بيلا بإستغراب: ليه؟
علي زي ما هو منزلش إيده: عايزها في موضوع يخص حد نتكلم في البيت.
وكمل بخبث: وممكن أطلب منها إيد حد برضه.
بيلا بخجل أكبر: حاضر، بس ممكن تطلع علشان الدنيا ليل ولو حد شافك و...
علي باسها بسرعة على خدها.
فاهم يا عمري.
قام ومشي.
بيلا فضلت حاطة إيديها على خدها بفرحة.
حازم وسليمان رجعوا.
حازم قعد على الكرسي ورجع راسه بتعب.
جات خديجة وحطت قدامهم مية، وحازم بيراقب كل حركة منها.
سليمان بتعب: اعمليلي شاي يا خديجة يا بنتي.
خديجة: حاضر يا عمي.
طلعت ومشيت على المطبخ.
حازم قام: عن إذنك يا أبويا دقيقة.
حازم قام راح ورا خديجة وهو بيتمتم بضيق.
عمل قال.. نشوف.
خديجة واقف بتعمل شاي، حست بإيد على وسطها. لفت بسرعة لما افتكرته علي.
حازم بإستغراب: مالك؟
خديجة بصت في الأرض بخجل وهي بتعض على شفايفها: مفيش.
حازم رفعها بحيث تقعد على الرخامة المطبخ وهو قدامها.
حازم قرب منها بهدوء وباسها وبعدين بعد عنها وهو بينهج.
خمس دقايق وتكوني في الأوضة، وإلا هننزل ونعملها فضيحة في المطبخ، فاهمة؟
خديجة اتكسفت ووشها جاب ألوان، هزت راسها.
حازم سابها وطلع.
حازم طلع وخديجة ابتسمت بخجل شوية وحست بإيد على عينيها.
خديجة بإبتسامة: حازم لسه الـ...
وقبل ما تكمل كلامه، اغمى عليها.
خديجة نايمة وجنبها علي بيشم في شعرها.
علي بتوهان: أخيرا يا عمري بقيتي معايا، واللي ما عملوش حازم هعمله أنا.
علي قرب منه و...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة
علي بتوهان: أخيرًا بقيتي ليا يا عمري وهعمل اللي معملوش حازم...
خديجة فاقت وهي حاسة بصداع شديد في راسها.
خديجة الرؤية بدأت توضح قدامها وشافت علي.
خديجة رجعت لورا بخوف.
خديجة بخوف: انت.. انت بتعمل إيه؟
علي بلهفة: شفتي ياروحي مرضتش أقرب منك غير لما تصحي.. هنعمل كل حاجة سوا وهتبقي مبسوطة.
خديجة بصدمة: انت مجنون! حازم لو عرف هيموتك.
علي حاول يلمس شعرها بس هي رجعت لورا بقرف.
قال علي بعصبية خفيفة: ليه بتجيبي سيرته؟ انسيه انسيه خالص وإنتي في حضني...
علي قام من جنبها وقال: بصي هروح مشوار على السريع عشان ابن الكل** ميشكش فيا وهرجعلك نكمل يا روحي.
خديجة بخوف وقلق: انت رايح فين وسايبني؟ تعالي فكني.
***
مريم نايمة في حضن زين.
مريم رفعت وشها من على صدره.
مريم: زين هو انت اتجوزتني ليه؟
زين ساند على السرير وسجارة في إيده قال ببرود: مش فاهم إيه السؤال ده؟ ما إنتي شوفتي بابا أصر عليا.
مريم بدموع محبوسة قامت إتعدلت وقالت: يعني مش بتحبني؟
زين قام من على السرير: لا يا مريم موصلتش للمرحلة دي.. وبعدين الصراحة بابا عنده حق 35 سنة اتجوز عشان أجيب العيل اللي يسندني ومنها زوجة تخدمني.. وأهو زي ما أنا مقضيها مرقعة.
مريم ودموعها نزلت وقالت: يعني أنا بالنسبالك ج*سم وبس وخدامة؟
زين بص قدامه ومردش عليها.
مريم قامت وشدت الملاية على جسمها وقالت وهي بتمسح دموعها: أنا عايزة أرجع عند خالي.
زين إتلفت ليها وضحك: إيه يا عمري؟ هو اللي حصل من شوية أثر عليكي ولا إيه...
فجأة الكل سمع صوت صريخ تحت.
***
حازم بغضب: يعني إيه مش لاقينها؟ تقلبوا البلد قلب عليها.
الغفير: يا بيه دورنا في كل حتة وسألنا الناس محدش شافها.
حازم بغضب: غور من وشي...
حازم افتكر وفاء وطلع أوضتها بكل غضب.
كسر الباب ومسكها من شعرها بعنف وقال من بين سنانه: فين مراتي؟
وفاء بخوف: والله ما أعرف فين.
حازم بغضب أكبر: إنتي هتستعبطي... محدش غيرك يعملها.
وفاء بدموع: ولله ما أنا.
دخل سليمان بغضب: حازم سيب مرات عمك.
حازم بغضب: يا بوي أكيد هي اللي عملت كده.
سليمان بجدية: إيه؟ هتمد إيدك على مرات عمك.
حازم بعد عنها بضيق.
ورجع بص لها بتحدي: وربنا في سماه لو لمحت إن ليكي يد في الموضوع هقتلك طول.
حازم مشي من البيت بغضب وراح وراه زين.
كل ده وعلي كان رجع وشاف كل حاجة واللي طمن حازم إنه مش هو.
حازم رجع وش الصبح والتعب باين عليه.
قعد تحت رجل أبوه اللي كان مستنيه في الحوش.
حازم بحزن: ملقتهاش يا بوي ملقتهاش مراتي اتاخدت من بيتي أنا مش راجل يا بوي.
سليمان فضل يطبطب عليه.
حازم رفع وشه وهو بيمسح دموعه: أنا هقوم أدور عليها تاني.
حازم قام ولسه هيمشي شاف خديجة داخلة ومعاها...
الكل همس بصدمة: سليم...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم
حازم بص بخنقة لخديجة اللي واقفة جنبه مسنودة عليه وهي في دنيا تانية
حازم بحدة: مريم، خدي خديجة وطلعيها فوق
سليم بص لحازم باستغراب، إزاي يكلم خديجة قدام مريم
مريم خدت خديجة ومشيت
سليم قرب من سليمان وباس إيده: أخبارك يا بوي
الكل واقف بيبص باستغراب
سليمان اتنهد: تعالوا معايا المكتب وهفهمكم كل حاجة
......
زين وحازم وسليم قاعدين قدام أبوهم
سليمان أخد نفس: ولد الفوارس كان ليهم طار عند جدكم الله يرحمه، ومكانوش ناويين يسيبوا البلد غير لما ياخدوا طارهم
ورصاصة اللي جات في سليم يوم فرحه، أنا كنت عامل حسابها وأوهمت الفوارس إن سليم مات، وخلّيته يختفي فترة لحد ما يمشوا من البلد
زين بصدمة: بس إزاي يعني والجثة؟
سليمان بمقاطعة: أنا دبرت لكل ده
حازم غمض عينيه بضيق، لما تخيل سليم وخديجة سوا قال: وإيه اللي جمع سليم مع خديجة؟
سليم لسه هيتكلم، قاطعه سليمان: أنا طلبت من سليم ييجي امبارح عشان نكشف كل حاجة، بس وهو جاي شاف علي بياخد خديجة وهي متخدرة، واتصل بيا وقالي على كل حاجة بس
حازم قام بغضب: ابن الـ***، وربنا ما هرحمه...
سليمان: اهدي، علي ساب البلد ومشي... اطلع شوف مراتك، هي محتاجاك... وأنت يا زين...
بص لسليم: خليك، عشان محتاجك
زين وحازم مشيوا
سليمان اتنهد: بقيت مرات أخوك؟
سليم بغضب: إزاي يعني يا بوي، أنت قولتلي لما ترجع هتتجوزها
سليمان بحدة: سليـــــــــــم، صوتك
سليم بعصبية خفيفة: يا بوي، بس أنا بحب خديجة
سليمان: كان لازم تتجوز عشان محدش يشك في حاجة
سليم بغضب وهو طالع: لا يا بوي، خديجة بتاعتي
سليمان بيأس بعد سليم ما طلع: متجوزش ليك يا ولدي، متجوزش......
حازم دخل، لقى مريم قاعدة مع خديجة
حازم وهو بيبص على خديجة: مريم، جوزك عايزك
مريم طلعت
وحازم راح بهدوء قعد جنبها
حازم رفع وش خديجة
حازم بحنية: خديجة
خديجة اترمت في حضنه وهي بتعيط أكتر، قالت بشهقات عالية: متسبنيش
حازم باس راسها: مش هسيبك
كمل بصوت واطي: وربنا لأجيبه، حتى لو في بطن أمه
بعدين رجع بعد وش خديجة من حضنه: حد لمسك أو قرب منك؟
خديجة هزت راسها بـ لا، وهي بترجع شعرها لورا
حازم قرب مسح دموعها، وسرح في تفاصيلها
حازم حس إنه لازم يقرب منها وتبقى ملكه، وخايف بعد رجوع سليم تضيع منه
حازم قرب منها وباسها بخفة... ولما حس بتجاوبها معاه، عمق البوسة أكتر
خديجة بتوهان: حازم، حازم... مش على الكنبة...
حازم المراد كان ناوي هيكمل لو حصل أي
حازم بتوهان: مش هتفرق.....
مريم دخلت، لقت زين قاعد على الكنبة لابس تيشيرت بس ومرجع راسه لورا وبيشرب سيجارة
بصتله وافتكرت كلامه، عينها دمعت
أخدت هدوم ودخلت استحمت، وبعد شوية طلعت وهي لابسة عباية بيتي، واقفة بتنشف شعرها
زين رمى السيجارة ونفخ دخانها وقام وقف وراها وحضنها
مريم بتعب: زين، أنا تعبانة، مش هقدر
زين بتوهان وهو بيلفها ليه: اممم
مريم كانت هتضعف، بس افتكرت كلامه
مريم: زين، أنا تعبانة، بقولك تعبانة
زقها بعيد عنه وبغضب: انتي هتشوفي نفسك عليا؟ انتي هنا مجرد خدامة ليا وبس، وحقوقي هاخدها منك كلها كاملة
قال كده وسابها وطلع
قعدت هي على الأرض بإنهيار، وبتلعن نفسها لأنها بتحبه وهو مش شايفها غير مجرد جسم وبس
قامت من على الأرض وفتحت الدولاب بتلم هدومها في شنطة وهي بتعيط
وفاء على التليفون: أنت فين؟
علي ببرود: سبت البلد ياما، بس وربنا هتبقى بتاعتي لو آخر يوم في عمري
وفاء: وهتعمل إيه بقى يا فالح؟ دول بدل ما كانوا واحد بقوا اتنين
علي ببساطة: هقتله يا ما
علي كان بيكلم وفاء في التليفون، سمع حد من وراه بـ: وأنا معاك
قلب بيشوف مين و كان...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة
زين : انا معاك.
علي بص بصدمه: زين.
زين قعد على الكنبة وولع سيجارة وقال: اه، مستغرب.
علي بصدمة: ازاي؟
زين بحقد: كلب ورميناه، وكل حاجة مكوش عليها. حازم الأرض والحكم وحب أبوي، دا حتى جوزوني غصب عني. ها؟ فمتتصدمش.
علي بتوتر: بس...
زين بجدية: انجز معايا ولا مش معايا؟ وحلال عليك خديجة، وأنا حلال عليا الورث والبلد.
وفاء سامعة كل حاجة على التلفون.
وفاء بتحذير: اوعى يا علي توافق.
علي رفع التلفون على ودنه: سلام يا أمي.
علي قفل وبص لزين بشر: وأنا موافق.
تاني يوم.
خديجة صحيت وهي نايمة على صدر حازم وهي مش مركزة.
خديجة بنعاس: صباح الخير.
حازم بص لها بعد ما كان بيبص قدامه بشرود وبيحرك إيده على شعرها: صباح النور يا عروسة.
خديجة افتكرت واستخبت أكتر في حضن حازم.
حازم ابتسم عليها ورفع وشها: قومي خدي دش، وأنا هنزل أروح أشوف الشغل وهبعتلك الفطار مع مريم. وبلاش تطلعي من الأوضة لحد ما أرجع، ماشي؟
خديجة فهمت إنه مش عايزها تحتك بسليم.
خديجة بإبتسامة: حاضر.
حازم ميل باسها وقام دخل الحمام.
شوية وكان حازم نزل. وكان سليمان قاعد في الحوش ساند على عكازه وباين عليه التعب.
حازم راح عنده وباس إيده: صباح الخير يا حج.
سليمان بتعب: أخواتك فين يا حازم؟
حازم بإستغراب: زين في جناحه، وسليم كان معاك آخر حاجة.
سليمان ابتسم بسخرية: أخواتك محدش فيهم بيت في البيت. ولا حضنها هينسيك أخواتك؟ مش هو دا اللي ربيتك عليه يا ولدي؟
حازم غمض عينيه بضيق: حاضر يا بوي، هقوم أجيبهم دلوقتي.
زين دخل في اللحظة دي وهو بيصفر بروقان.
سليمان بزعيق: كنت فين يا بيه؟
زين ببرود: اممم، سهران برا.
سليمان بشك: ومراتك فين؟
زين بإستغراب: فوق، ليه؟
سليمان بسخرية: مراتك يا بيه سابت البيت من امبارح.
زين طلع على برا بغضب: بت الـ.... وربنا ما هرحمها.
سليمان بص لحازم بتعب: عايزك تجيب لي سليم من تحت الأرض، فاهم؟
حازم: حاضر يا بوي.
شوية وكان زين جاب مريم. مسكها من شعرها بغضب ورماها في الأوضة.
زين بغضب: بقا يروح أمك تسيبي البيت من غير إذني؟
مريم بدموع: أنا مش عايزراك، سيبني.
زين بسخرية وهو بيمسك شعرها: يمكن مكنتش بعرف أبسطك، علشان كدا عايزة تروحي للبيه التاني؟ بس في أحلامك. أنا دخلته السجن عمره كله.
مريم بعياط: ابعد عني، ابعد عني.
زين زقها ووقف ولع سيجارة: مفيش طلوع من هنا غير على قبرك. وهنروح نشوف موضوع تأخير الحمل دا، علشان عايز ولاد.
حازم دخل إسطبل فيه حصنة كتير، وزي ما اتوقع سليم قاعد مع واحد فيهم وبيحرك إيده عليه.
حازم قعد بهدوء وراه: زعلان؟
سليم زي ما هو على وضعه: دا أنا مربيها على إيدي.
حازم بتنهيدة: وبقيت مراتك أخوك.
سليم اتنهد وقعد جنبه: متغلاش عليك يا خوي.
حازم ابتسم وحضنه.
سليم وهو بيحضنه: انت طول عمرك أبونا اللي ربيتنا وعلمنا. فيوم متاخد حاجة أنت تستاهلها. وبعدين أنت تعبت أوي في حياتك، ويمكن دي عوض ربنا.
حازم بعد عنه: طب يلا علشان أبوك هينفخنا في البيت.
سليم ضحك وقام: يلا.
حازم قبل ما يقوم سمع صوت رسالة على تليفونه. فتحها وكانت عبارة عن صور مبعوتة ليه.
صور لخديجة وهي في حضن.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم فتح التليفون وشاف صور لخديجة وعلي حاضنها. حازم وقف مكانه، بيبص للصورة بغضب. سليم بص وراه لقي حازم واقف. رجع بص في اللي بيبصله حازم بغضب، كدا.
سليم اتنهد: حازم، الصورة باينة أوي إنها متركبة. أيوه، دا علي، بس دي مش خد...
حازم بغضب: والموضوع زاد عن حده، وأنا سبته كتير.
حازم طلع التليفون واتصل بشخص: هبعتلك رقم، تجيبهولي من تحت الأرض.
كل دا وزين واقف برا.
زين طلع التليفون واتصل بعلي: انت يا متخلف، كسر تليفونك وسيب المكان اللي انت فيه وامشي بسرعة.
زين دخل المطبخ لقي مريم واقفة بتعمل أكل. قرب منها وقال ببرود: عايزك فوق.
مريم مردتش عليه.
زين مسكها من دراعها وقال: مش قولت عايزك فوق؟
مريم بعيون دامعة: مش فاضية يا زين، مش فاضية.
زين ساب دراعها وقال ببرود: تتصرفي.
زين طلع وسابها.
مريم للخدامة: خدي بالك من الأكل.
وطلعت على فوق. أول ما دخلت، قفلت الباب ووقفت في نص الأوضة.
قام هو من على الكنبة ورمى السيجارة اللي كانت في إيده، وراح وقف قدامه.
زين: ادخل شوف دا... اختبار حمل.
مريم ببرود: مش عايزة.
زين مسكه من شعرها: نعم يروح أمك، انتي كمان هتتكلمي.
مريم بدموع: يا أخي عايز إيه؟ ابعد عني، أنا مش عايزاك، ارحمني.
وقعت على الأرض بنهيار.
زين نزل لمستواها ومسكها من شعرها علشان تبصله.
زين: بتحبيني؟
مريم بدموع: كنت، كنت.
زين خده في حضنه مرة واحدة: خلاص، بطلي عياط.
مريم بشهقات: بكر*هك.
حازم رجع البيت ودخل أوضته، سمع خديجة بتكلم ليليان.
خديجة بفرحة وهي مقعدة ليليان على رجليها: بصي، قوليها تاني يلا، قوليها. لو قولتيها هجيب لك شوكولاتة.
ليليان بصت على حازم اللي لسه داخل، ورفعت إيديها ليه.
ليليان: بـ.. بـ.ـابا.
حازم خدها من خديجة وباسها: حبيبت بابا.
حازم بص لخديجة وهو شايل ليليان: كنتي عايزاها تقولك إيه؟
خديجة بفرحة: كانت بتقولي يا ماما من شوية.
حازم باس ليليان وطلع لها حاجة من جيبه وقال: حبيبت بابا، خدي دي وروحي العبي بيها في الأوضة.
ليليان أخدت اللعبة وجريت. وخديجة لسه راحة وراها. حازم شدها في حضنه.
حازم: رايحة فين؟
خديجة بكسوف ومنزلة وشها وبتزيح شعرها: حازم، عيب، ليليان تشوفنا.
حازم قرب منها وباسها على رقبتها: ليليان زمانها نامت.
خديجة: ح.. حازم.
حازم: هشش.
بعد شوية، حازم صحي على حركة في وشه. فتح عيونه، وكانت ليليان قاعدة فوق بطنه. حازم عدل قعدته على السرير، وبص على خديجة اللي نايمة على دراعه بعمق وشعرها على وشها.
حازم رجع بص لليليان ولسه آثار النوم عليها.
حازم: في إيه يا حبيبتي؟
ليليان مدت إيديها ليه باللعبة، ففهم إنها بتقول باظت.
حازم ركب ليها اللعبة ونزلها وقال: روحي العبي جوه يا روحي.
ليليان مشيت. وحازم قرب من خديجة بيشيل الشعر من على وشها وباسها من خدها.
خديجة بإنزعاج: اممم.
حازم: خديجة، قومي.
خديجة بنعاس: سيبني أنام شوية.
حازم: خديجة، الساعة 4 العصر.
خديجة قامت من مكانها بسرعة وقالت: يا لهوي، معملتش الغدا لعمي.
حازم ضحك عليها بصوته كله: غدا إيه؟ انتي هتنزلي تعملي عشا.
خديجة بضيق وكسوف وهي قايمة: ما كله بسببك.
حازم نزل لقي أبوه وزين وسليم قاعدين في الحوش.
حازم: السلام عليكم.
سليمان: إيه يا حازم، من امتى وانت بتنام في النهار وبتسيب القاعة؟
حازم بإحراج: مفيش يابوي، كنت تعبان شوية بس.
خديجة دخلت وهي بتقدم لهم الشاي.
سليمان بص لحازم: مش ناوي تفرحنا يا أبو رحيم بقا.
حازم حط إيده على راسه: امم، قريب يابوي.
خديجة اتكسفت وطلعت.
سليمان بص لزين.
زين بمزح: عد على إيدك، تسع شهور من دلوقتي وهبقى أبو إسلام ورويدا.
سليمان بص لسليم اللي ماسك تليفونه ببرود بيأس.
حازم تليفونه رن.
حازم قام وقف وقال: طيب، لموا الموضوع. انت أنا جاي دلوقتي.
سليمان: في إيه؟
حازم: في اتنين متخانقين ومعورين بعض، همشي أنا.
حازم مشي، وشوية وطلع وراه زين وهو متوتر.
زين بهمس وهو بيتكلم في التليفون: نفذ دلوقتي.
زين رجع قعد مكانه وبهدوء.
شوية وجه اتصال لسليمان.
سليمان بصدمة: إزاي؟ لا، أكيد لسه عايش. كمل. يعني إيه؟ مات.
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حازم دخل من الباب.
ابوي ال...
حازم وقف ساكت لما لقي البيت كله ساكت ومصدوم.
حازم: في إيه؟
سليمان بزعل: عبد الصمد مات في حادثة عربيتك. ده الغفير وقريب أوي من سليمان.
حازم بأسى: ربنا يرحمه. وهو أصر إنه هو اللي يروح يحل المشاكل دي، فسبته. أنا هبعت حد يجيبه.
سليمان: حازم تعالي معايا عايزك.
سليمان بتعب: أنا تعبت يا حازم يا ابني. نفسي أطمن عليكم قبل ما أموت.
حازم بلهفة: بعد الشر عليك يا بوي.
سليمان: الموت علينا حق يا ولدي.
حازم اتنهد: وإيه اللي يريحك يا بوي؟
سليمان: أنت عارف إن لو مت، عمك إسماعيل وابن عمك علي ليهم ورث. وعمك إسماعيل بقاله سنين مهاجر، بس ساعة الفلوس هتلاقيه أول واحد.
حازم: والمطلوب مني إيه يا بوي؟
سليمان: أنا مش عايز آكل حق حد يا ولدي، بس عمك وابن عمك مش هيحافظوا على ورثهم وهيخلصوه وعايزين تاني.
اتنهد وكمل: خد بالك من أرض جدك يا حازم.
حازم: حاضر يا بوي. والله في عيني.
سليمان: وإخواتك يا حازم. أووعى مراتك أو بنتك ينسوك إخواتك. عايزك تكون أبوهم من بعدي.
حازم بابتسامة: قاعدين يتنططوا بالكورة تحت أهم.
سليمان ضحك: المهم، إيه رأيك في بيلا لسليم؟
حازم: اممم مش هتلاقي أحسن منها لسليم. بس سليم مش هيوافق.
سليمان بشرود: هيوافق، وغصب عن عين أمه.
حازم نزل لابس بنطلون أسود بس. وهو بيدور على خديجة، طلع برا بعد ما ملأهاش في المطبخ.
فجأة الكورة جات فيه بسبب سليم وزين اللي قاعدين يلعبوا.
سليم: أوبا! البس يا معلم.
حازم مسك الكورة وبصله، وبعدين بدأ يلعب بيها بكل احترافية على راسه ورجله.
سليم وهو بيصفر: يااااه جامد.
حازم وقف لما شاف خديجة بتبص عليه من البلكونة وهي حاطة شال على كتفها وشعرها بيتحرك مع الهوا.
حازم رمى الكورة: خد وحصلني على المكتب.
وطلع.
خديجة كانت بتبص لما اختفى حازم. فجأة شهقت بصدمة لما حست إيد بتسحبها وحازم بيزقها في الحيطة.
حازم دفن راسه في كتفها يشم ريحتها.
حازم: كنتي بتعملي إيه؟
خديجة: كنت بتفرج عليك. لعبك حلو قوي.
حازم بعد وبص للي هي لبساه: أنا لعبي حلو في كل حاجة.
خديجة ضحكت بخجل.
حازم غمض عينيه: استغفر الله العظيم يارب.
فتح عينيه: ليليان نايمة.
خديجة بحرج وهي بترجع شعرها لورا: أيوه.
حازم لسه هيقرب.
سليم على الباب: باشا باشا نمت.
حازم غمض عينيه بغضب: استناني في المكتب دقيقة يا زفت.
سليم: خد راحتك يا باشا.
حازم رجع بص لخديجة اللي محصورة بين إيديه والحيطة.
: شوية وراجع. أوعي تنامي فاهمة؟ ومتطلعيش البلكونة كدا تاني.
خديجة: حاضر.
زين رايح جاي في الأوضة وبيتكلم في التليفون.
زين: ما هو بغبائك تقطع فرامل العربية دي.
علي: يووووه يا زين، إش عرفني. أنت قلتلي اللي لونها السودة.
زين: خلاص حصل اللي حصل.
علي: هنعمل إيه؟
زين: جهزتلي عقد ممضي من أمك ومنك إنكم مالكمش حاجة في ورث البلد.
علي: أيوه ومعايا القعدة.
زين: تمام. وأنا جبتلك ورق طلاق ممضي من حازم. مقعدش غير السنيورة. جهز ورقك النهارده وهجبهالك هي والورق ومليش صالح بيك بعد كده، يكش تولع أنت وهي.
علي بلهفة: حاضر حاضر. والله أنا هخليها تمضي. وكمان كتبت كل مراث أمي من أهلها باسمك وكل حاجة.
زين: جدع.
حازم رجع بعد ما اتكلم مع سليم على المصنع اللي في إسكندرية ومشاكله. لازم حد يسافر. فحازم قرر يسافر.
حازم دخل الأوضة لقي خديجة نايمة وشعرها الأسود الطويل مغطي وشها.
حازم قرب وقعد جنبها على السرير يشيل شعرها.
حازم: خديجة. خديجة.
خديجة صحيت بنوم: كل دا؟ فضلت مستنياك كتير.
حازم: قومي جهزيلي شنطتي عشان مسافر.
خديجة قلبها اتقبض: فين؟ وهتعمل إيه؟ لازم يعني؟
حازم: شغل.
خديجة: طب خليها بكرة الصبح.
حازم: خديجة بلاش صداع ويلا انجزي.
خديجة حضرت الشنطة وودعت حازم بخوف وهو مشي. رجعت الأوضة. معدتش ساعة والباب خبط.
خديجة: مين؟
زين: زين يا خديجة.
خديجة لبست حاجة وفتحت: خير يا زين.
زين: اجهزي عشان مسافرين.
خديجة باستغراب: مسافرين فين وليه؟
زين: حازم اتصل بيا من شوية وطلب مني إني آخدك وأروحله.
خديجة: ليه؟ متصلش بيا؟ حصله حاجة؟
زين: لا هو كويس. اممم ولو مش واثقة فيا تقدري تتصلي بيه.
خديجة: دقيقة هغير وجاية.
زين وخديجة سافروا. وبعد وقت وصلها ونزلوا قدام مكان غريب.
خديجة باستغراب: إيه المكان ده وفين حا...
وقبل ما تكمل كلامها حاجة نزلت على راسها و...
رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة
زين بص وراه وكان علي ماسك عصايه في ايده.
زين ضربه بوكس في وشه وقال بعصبية: ازاي تمد ايدك عليها يا متخلف.
علي بألم من الضربة: اومال عايزني استنا لما تصوت وتلم علينا الناس.
زين قرب من خديجة وسندها ودخلها جوه في البيت.
زين: لو عملتها تاني هقطع ايدك اللي فرحان بيها دي.
زين دخل خديجة في اوضة ووقف قدام علي.
زين وهو مادد ايده: ورقك.
علي بشك: وانت فين الورق.
زين طلع الورق من جيبه.
وعلي خدها بلهفة ولسه هيديله الورق، طلعت وفاء من الاوضة اللي فيها خديجة وهي ماسكاها وحاطة السكينة على رقبتها.
وفاء بشر: قطع الورق اللي في ايدك دا دلوقتي.
علي بحرص بعد ما شاف خديجة: اما سبيها.
وفاء بعصبية: عايز تبيع كل تعب ابوك علشان البت دي. هقتلها واخلص منها.
علي قرب من امه بحذر وقال: سيبيها يما.
وفاء بحدة: قطع الورق.
علي فكر ان لو قطع الورق زين هيلغي الاتفاق.
علي وهو بيقرب بحذر: يما اهدي وهنحل كل حاجة.
وفاء بهمج وغضب: قطــــــ ـــع والورق بقولك.
علي استغل انها مغمضة وهي بتصر*خ.
ومسك ايديها اللي فيها السكينة وزق خديجة بعيد.
علي وامه بيتخانقو على السكينة.
علي وهو ماسك ايد امه اللي فيها السكينة: اما سيبي السكينـ ـه.
وفاء بصريخ: اعاا هقتلـ ـها يعنى هقتلها.
زقت علي وجريت على خديجة اللي واقفه جنب زين بتكح.
بس قبل ما توصل ليها كان فيه سكيـ ـنه في ضهرها.
من علي ودخل الشرطة ومعاهم حازم.
اللي جري على زين ونزل فيه ضرب.
حازم: دا علشان اخدت مراتي.. ودا علشان عملي فيها مباحث يا روح امك.
زين بألم: ااه ااه خلاص.
حازم راح عند خديجة واخدها في حضنه.
حازم وهو حاضنها وحس قد ايه هو مقصر في حمايتها.
حازم: خلاص اهدي ورب الكعبة ما هسيبك تاني.
خديجة بشهقات: كانت عايزة تقتلني يا حازم.
حازم شدها لحضنه اكتر: والحمد لله انتي بخير دلوقتي.
حازم بص لزين اللي على الارض.
حازم بأمر وعصبية: تجيبه والاقيه في المخزن ياروح امك علشان حسابي معاه مخلصش.
زين وهو على الارض: حاضر يا برنس.
زين للظابط: معلش يا مجدي هخلص حسابي معاه واجبهولك على القسم.
مجدي بإعتراض: مينفعش يا حازم بيه وانت عارف.
زين قام وقف وقال: هجبهولك انا .. اظن مفيش أأمن من كده ظابط زيي زيك.
مجدي نزل راسه وقال بإحترام لان زين اعلى منه في المنصب: اللي تشوفو ياباشا.
خديجة نايمة في حضن حازم وصوت شهقاتها طالع.
وحازم بيحرك ايده على شعرها ومغمض عينيه بكرة لنفسه.
خديجة بدموع: ه.. هو كل اللي حصل ك.. كان بسبب وفاء بجد.. يعنى العربية وهدي والسخان وكل ده عايزة تقتلك.
حازم بهدوء: ايوه.
خديجة مسكت اكتر في حضن حازم.
خديجة: وانت كنت عارف.
حازم بهدوء: ايوه بس قولت يمكن تتغير وكنت مستني منها غلطة بس يلا ربنا رحمها من عقابي.
خديجة بتوسل: حازم... متسبنيش تاني.
حازم رفع وشها وزاح شعرها: لازم انزل دلوقتي عندي كام مشوار مهم وجاي.
خديجة مسكت في حضنه اكتر وقالت بخوف: لا.
حازم با*سها بهدوء: متخافيش انا هبقا تحت وهبعتلك مريم.
زين دخل الاوضة لقي مريم نايمة بعمق.
راح قعد جمبها بهدوء وزاح شعرها من على وشها وب*اس خدها بعمق ودفن وشه في رقبتها.
مريم وهي بتتقلب بنوم: زين.
زين وهو مازال دافن راسه في رقبتها: عيوني.
مريم فتحت عينيها بعد ما اتأكدت انها مش بتحلم.
لما شافت شكله اتعدلت على السرير وشهقت بصدمة.
مريم بدموع: اي اللي عمل فيك كده.
زين نام على السرير وهو بيتوجع: اااه حازم ابن الكلـ*ـب.
مريم قامت جابت الاسعافات وهي خلاص هتعيط.
وزين مبسوط اوي بخوفها عليه.
مريم بشهقات: وهو يمد ايده عليك ليه.
زين بإبتسامة: اخوي الكبير لو كسر راسي مش هقول حاجة.
وبعدين خديجة بكرة تقولك كل حاجة.
زين مسك ايد مريم اللي بتطهر الجرح وشدها عليه.
جات على صدره.
زين مسح دموعها اللي نزلت بإيده.
زين بهمس: خايفه عليا ؟
مريم غمضت عينيها والدموع نزلت: اوي اوي يا زين.
زين قرب منها ورفع وشها وبا*سها.
زين: متخفيش والله انا كويس.
ولسه هيقرب تاني الباب خبط.
زين بضيق: ميييين.
حازم بحده: صوتك يا روح امك وابعت مريم لخديجة.
تاني يوم حازم رجع الصبح بتعب.
قلع هدومه ونام على السرير وحط ايده على راسه بتعب وارهاق.
حس بخديجة قاعدة جمبه.
حازم فتح عيونه لقاها.
خديجة بهدوء: كنت عند علي صح.
حازم شدها عليه: ايوه وسويتلك وشه في الاسفلت.
خديجة حركت ايديها على وشه بنعومة: مفهمتش زين عمل كده ليه.
حازم بضيق: عملي فيها مباحث ابن الكـ*ـلب.
عارف علي فين ومخبي قال اي علشان اكشف كل خططه.
وهو لو قالي على طريقه كنت اتصرفت انا.
خديجة: بس خطة حلوة منه والله يعني خلصنا من وفاء وعلي في نفس اللحظة.
وكملت بأسي: بس زعلت على مرات عمي وفاء اوي.
حازم ابتسم.
حازم: كما تدين تدان.
خديجة خدت بالها من وضعها هي وحازم.
وبتحاول تفك ايديها بكسوف.
حازم: راحة فين.
خديجة بكسوف: شكلك تعبان هعملك كوباية لبن وجايه.
حازم ابتسم وفجأة بقى هو يعتليها على السرير.
خديجة بتحاول تفلت: حازم الباب مفتوح حد يدخل.
حازم با*سها من رقبتها: هسيبك بس متطوليش هااا.
خديجة: مش هطول والله.
خديجة نزلت وحازم فضل مستنيها.
ولما اتاخرت نزل يشوفها في المطبخ.
بس سمع صوتها طالع من اوضة سليم.
خديجة: سليم ايوه انا قربت من حازم بس لسه بـ...