تحميل رواية «اوقعتني في حبها» PDF
بقلم اسراء محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مراد .. بطل القصة شاب في أوائل الثلاثينات من عمره. لا يفكر في الحب ولا يؤمن به. ظابط شرطة من أنجح وأمهر الضباط في الداخلية. يدخل في الكثير من المهمات الصعبة وينجح بها. وصفه: يمتلك جسد رياضي وبشرة قمحاوية وعيون خضراء. يقع بها الكثير من الفتيات ولكنه لا يبالي بهن. معشق .. هي فتاة صغيرة السن. وبرغم صغر سنها إلا أنها أصبحت من أكفأ الأطباء الناجحين. برغم أنها مازالت تدرس لتزيد من نجاحها أكثر وأكثر. هي فتاة محجبة بيضاء البشرة. عيناها زرقاء بلون السماء. من يراها يقع في حبها. أدهم .. صديق مراد وأكثر شخص...
رواية اوقعتني في حبها الفصل الأول 1 - بقلم اسراء محمود
مراد .. بطل القصة شاب في أوائل الثلاثينات من عمره. لا يفكر في الحب ولا يؤمن به. ظابط شرطة من أنجح وأمهر الضباط في الداخلية. يدخل في الكثير من المهمات الصعبة وينجح بها. وصفه: يمتلك جسد رياضي وبشرة قمحاوية وعيون خضراء. يقع بها الكثير من الفتيات ولكنه لا يبالي بهن.
معشق .. هي فتاة صغيرة السن. وبرغم صغر سنها إلا أنها أصبحت من أكفأ الأطباء الناجحين. برغم أنها مازالت تدرس لتزيد من نجاحها أكثر وأكثر. هي فتاة محجبة بيضاء البشرة. عيناها زرقاء بلون السماء. من يراها يقع في حبها.
أدهم .. صديق مراد وأكثر شخص مضحك في الرواية. ولكنه وقت الجد جد، وقت الهزار هزار. يمتلك جسد رياضي وشعر باللون البني. لا يقل وسامة عن مراد. وعنده 28 سنة.
منة .. أخت عشق. وهي شخصية مرحة وتعشق الهزار كثيراً. فتاة بيضاء وتمتلك شعر أشقر يخفيه حجاب رقيق. عيناها عسلية. وهي في أولى كلية وعندها 18 سنة.
أحمد .. أخو عشق ومنة. يحب منة أكثر من عشق بقليل لأنها قريبة منه في السن ونفس الجنون. عنده 19 سنة.
رنا .. صديقة منة. ولها ماضي مؤلم سنتعرف عليه في الفصول القادمة. عندها 18 سنة. تمتلك عيون زرقاء وبشرة بيضاء وأنف دقيق.
آدم .. هو ابن صاحب المستشفى التي تعمل بها عشق. وهو لا يقل وسامة عن مراد وأدهم. وسنتعرف عليه في الرواية. وعنده 30 سنة. ويمتلك بشرة قمحاوية وشعر أسود وعيون حادة بعض الشيء.
رحمة .. صديقة عشق وتحبها كثيراً. ولها دور مهم في الرواية وسنعرفه في الفصول القادمة. هي فتاة جميلة جداً. جسدها ممشوق. عينها عسلية. وعندها 26 سنة.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء محمود
مراد صحى من نومه ولبس الزي الرسمي ونزل راح القسم.
في نفس الوقت إللي عشق صحيت فيه من النوم وبصت على السماء وابتسمت.
عشق: شكل الجو جميل وهيبقا يوم تحفه.
بس اوقافها صوت زعيق برا. خرجت وكانت مستغربه ولقت الموضوع ان احمد ومنه بيتخانقه كالعادة.
أحمد: انتي ازاي تيجى تصحينى بتلج يا زباله.
منه: ما انت إللي مش راضي تصحى واحنا ورانا كليه.
أحمد: ملكيش دعوه بيا وبعدين انتي فى كليه وانا فى كليه.
منه: بس انت معايا فى نفس الجامعه.
خرجت سهام مامت منه واحمد وعشق من المطبخ.
سهام: يخربيت اليوم إللي خلفتكم فيه كانت غلطت عمري والله.
عشق: ادخلت. كفايه يا هبل منك ليها وانتوا بتتخانقه ليه انا مش عارف.
أحمد: بتصحينى بتلج يا عشق.
منه: احسن انا فرحانه فيك.
أحمد: علشان انتي حيوانه ومش بتحسي.
منه: احسن بردو فرحانه فيك.
عشق: بسسس خلاص افصلوا يلا روح يا احمد انت الجامعه وخد معاك منه علشان انت عارف مش بتحب تروح لوحدها.
أحمد: اووووف حاضر.
منه: باسة عشق. بحبك ياللى نصراني.
عشق: باستها. وانا بحبك يا مجنونه.
عند مراد دخل القسم الكل كان مرعوب منه وعمله حساب لحد ما دخل المكتب بتاعه وقلع الجاكيت وحطه على الكرسي وابتدا يشتغل على الملف إللي فى ايديه.
دخل عليه ادهم.
ادهم: بمرحه المعتاد. حبيبي يا ابو دماغ جزمه واحشنى.
مراد: بصله بسخرية. لحقت اوحشك لسه كنت معاك امبارح.
ادهم: بصوت انوثي. دا انت حبيبي يا مراد ازاي متوحشنيش.
مراد: اسم. اجرى ياض ورايا ملف مهم.
ادهم: ايه دا ملف فريد المنشاوى أكبر تاجر مخدرات وسلاح فى البلد.
مراد: اه.
ادهم: بلاش يا مراد انت لسه مصر على انك تكمل فى الملف والقضيه ديه.
مراد: اه يا ادهم مصمم وهفضل كده على طول مش علشان عرف يفلت بجلده من اول مرة يبقا هسيب كل حاجه.
ادهم: لا يا مراد الموضوع خطر.
مراد: وانا مفيش حاجه صعبه عليا عارف نفسي كويس وهكمل في القضيه ديه.
ادهم: طب خلاص اشتغل معاك على نفس القضيه.
مراد: بعد تفكير. تمام ماشي يا ادهم.
ادهم: حبيب قلبي والله.
عند عشق لبست علشان تروح الكليه.
سهام: حبيبتى مش هتاكلي قبل ماتلبسي.
عشق: لا يا ماما انا متأخرة اووى.
سهام: حبيبتى كلي انتي بتشتغلي بعد الكليه.
عشق: متخافيش يا ماما انا كويسه.
منه خرجت فى نفس الوقت.
منه: اشمعنا عشق تفضلي تقوليلها كلي ومتاكليش وانا لا.
سهام: علشان انتي متتوصيش بتاكلي من غير ما حد يقولك حاجه.
منه: والله انتي ظلمانى.
سهام: انا بردو يا جزمه.
منه: نعم يا ست ماما.
عشق: وهى بتضحك. انا هنزل علشان ماتجننيش.
ونزلت عشق وركبت تاكسي وراحت الكليه وهى راكبه تليفونها رن.
عشق: الو يا دكتور ادم.
ادم: الو يا دكتورة بقولك هو حضرتك هتيجي المستشفى امتى.
عشق: فى ميعادي بتاع كل يوم على الساعه 4 كده.
ادم: طب هو فى حاله طالبه انك انتي إللي تعالجيها مش حد تانى هتعرفي تيجي بدري.
عشق: تمام بس لما اخلص الكليه ولو عرفت اجي بدري هاجي.
ادم: تمام يا عشق سلام.
عشق: سلام.
ادم بعد ما قفل معاها اتنهد بحب.
ادم: لحد امتى هفضل بحبك وانت مش حاسه ولا عارفة بس هستحمل لحد ما تحسي اني بحبك.
عند عشق نزلت من التاكسي ودخلت الكليه وطبعا كل الولاد كانت هتموت عليها بس طبعا محدش يقدر يجى يكلمها علشان عارف ان عشق بتصد الناس كله.
دخلت كعادتها ودخلت السكشن.
عشق: رحمه حبيبتى عامله ايه.
رحمه: الحمد لله يا حبيبتى.
عشق: وحشانى والله.
رحمه: وانتي اكتر انتي إللي مش بتيجي الكليه.
عشق: معلش انتي عارفة الشغل.
رحمه: ربنا معاكى يا قلبي.
دخل عليهم اكتر شخص بارد وهو عمرو وهو بيحب عشق من زمان بس عشق مش بتحبه ولا بتديله اي اهتمام.
عمرو: ازيك يا اجمل دكتورة.
عشق: ببرود. الحمد لله.
عمرو: يارب دايما انا بحب اشوفك كتير فى الكليه ياريت تيجى كتير.
عشق: ان شاء الله هاجي بس مش علشانك علشان محضرتي.
عمرو: اتحرج بس ما بينش. طب ممكن تقعدي معايا فى الكافيه بتاع الكليه بعد ما تخلصي.
عشق: مش هينفع يا عمرو للاسف.
عمرو: انتي ليه مش عايزة تدينى فرصه انك تحبيني.
عشق: مش عايزة احب اصلا يا عمرو.
عمرو: خلاص براحتك يا عشق.
وسابها ومشي وهو بيطلع نار.
رحمه: بضحك. والله شكلك حلو اووى وانتي بتستفزيه.
عشق: مهو إللي شايف اني ممكن احبه سخيف.
رحمه: جد.
دخل الدكتور السكشن وابتدا يشرح.
ولما خلص الشرح وعشق خرجت اخدت تاكسي وراحت على المستشفى بسرعه علشان الحاله إللي طالبها.
عشق هى دكتورة جراحه وأكبر دكتوره فى المستشفى.
اول ما دخلت راحت عند آدم.
عشق: دكتور آدم بجد اسفه على تأخير بس عقبال ما السكشن خلص.
ادم: عارف يا عشق اتفضلي روحي شوفي المريض.
عشق: تمام يا دكتور.
راحت عشق غيرت لبسها وراحت للمريض.
دخلت لقت طفل صغير متعور وبينزف من دراعه جامد.
ووسط اقعده جامبه وباين انها مامته وشكلها حزينه عليه جدا.
عشق: انا اسفه والله على التأخير.
ست: لا يا حبيبتى محصلش حاجه.
عشق: للولد. ايه يا قمر مالك متعيطش حاجه بسيطه.
الولد: ببراءة. بس متدنيش حقنه يا دكتورة علشان بخاف.
عشق: متخافش يا قمر بس انا هديك حقنه صغيرة علشان متحسش بوجع.
الولد: ماشي يا دكتورة.
وبعد فترة كانت عشق خلصت.
ست: انا مش عارفة اشكرك ازاي لا وكمان خلصتى بسرعه.
عشق: دا واجبي بس هو يشرب عصاير كتير وهيبقا تمام علشان بس يعوض الدم إللي فاقده.
الست: ميرسي جدا ليكي.
عشق ابتسمت وراحت مكتبها تريح شويه.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء محمود
عند مراد وأدهم
مراد: ادهم، بنتكلم في القبض على فريد.
أدهم: بس بس، كفاية يا عم، دماغي بتصفر.
مراد بسخرية: إيه يا سوسن، تعبتي؟
أدهم: بطل يا مراد سخرية، وبعدين فعلاً أنا تعبت وجعان أوي.
مراد: على طول همك على بطنك، الله يخربيت اليوم اللي جيت اشتغلت فيه ظابط شرطة.
أدهم: دا أنت من غيري متقدرش تعيش.
مراد: آه، هموت من غيرك.
أدهم: مش عارف امتى بقى تجوز وتفرحني بيك يا قطة يا جميلة يا حلوة يا انتيم.
مراد ضربه على دماغه: أنت عارف إني مش عايز أحب ولا أتحب عشان مظلمهاش معايا، وبعدين كل الستات زي بعض، كلهم بيسلموا نفسهم لأي راجل يعدي قدامهم، كلهم بيكشفوا جسمهم لأي راجل حتى من غير ما يطلب منهم، مفيش دلوقتي واحدة محترمة.
أدهم: فيه يا مراد، بس أنت اللي مش بتدور. وبعدين تدور ليه وأنت البنات هتموت عليك وتيجي ترمي نفسها تحت رجليك.
مراد: الله أكبر، يخربيت عينك وقرك يا شيخ، روح اتجوز أنت وريحني منك.
أدهم بهيام: يا ريت والله، نفسي أجوز واستقر.
مراد: هتموت أنت على الجواز؟
أدهم: آه والله يا أخويا، بس أهم حاجة إن أنا وهي نكون بنحب بعض.
مراد: ربنا يوفقك في بنت الحلال يا بني.
أدهم: مالك بتتكلم ليه زي أمي كده؟
مراد: ما هو دا اللي ينفع معاك ومع طريقتك.
أدهم: ما أنت اللي قافش أوي، خليك فرفوش.
مراد: أنا قافش؟
أدهم: أي نعم.
مراد وهو بيحدفه بطفاية السجاير: طب برا بقى يا زفت.
أدهم: مجتش فيا.
مراد لسه هيقلع الجزمة، أدهم طلع يجري.
في مستشفى عند عشق وأدم
آدم كان بيمر على المرضى وبيشوف الدكاترة بيعملوا شغلهم كويس ولا لأ، شاف عشق وهي قاعدة ومركزة في المكتب وبتقرا ملف لحالة عندها.
آدم في نفسه: مش عارف أنتِ وقعتيني في حبك كده من أول مرة شوفتك فيها، وأنا عشقتك يا عشق، نفسي تحسي بيا بقى، عشان أنا تعبت.
تذكر أول مقابلة بينهم.
فلاش باك
عشق دخلت المستشفى وهي مذهولة من شكل وكبر المستشفى، وكانت بتتمنى إنها تقبل في المستشفى دي وتكون أكبر دكتورة جراحة.
وهي دخلت خبطت في حد وقع كل ورق التقديم.
عشق: مش تشوف قدامك يا أستاذ بدل ما أنت عمال بتخبط في الناس كده.
آدم: أنتِ بتكلميني أنا؟
عشق: لا، بكلم أمي.
آدم: أنتِ جايبة اللسان الطويل ده منين؟
عشق: وأنت مالك، إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي؟
آدم: وأنتي مين بقى؟
عشق: وأنت مالك بتدخل ليه؟
آدم: أنا مالي، هتعرف بعد شوية أنا مالي أوي.
ومشى آدم وهو بيقول في نفسه:
آدم: يخربيت عيونك يا شيخة، هو فيه كده.
وبعد شوية كانت عشق داخلة لصاحب المستشفى علشان المقابلة.
عشق خبطت ودخلت لقت حد قاعد ومديها ضهره.
عشق: احم، أنا دكتورة عشق، دكتورة جراحة وبعمل دراسات عليا و...
آدم في نفسه: وكمان اسمها عشق، شكلها هتبقى عشقي أنا وبس.
آدم: اتفضلي يا دكتورة.
عشق: هو أنت الواد الرخم اللي خبطت فيه من شوية؟
آدم: رخمه؟
عشق: آسفة والله يا رخم، أقصد يا دكتور آدم.
آدم وهو بيحاول يتحكم في ضحكته: خلاص يا دكتورة، محصلش حاجة، ورقك كله بيثبت إنك كنتِ ممتازة في الدراسة، وكل الدكاترة بيشكروا فيكي.
عشق: يعني أنا اتقبلت في الشغل؟
آدم: هو أنتِ لو مكنتيش قولتي عليا رخم كنت وافقت.
عشق بدموع: والله ما كنت أعرف، ولو كنت عرفت ما كنت عملت حاجة، أنا آسفة.
آدم: طب بتعيطي ليه؟
عشق: عشان مش هشتغل هنا، وده كان حلم حياتي.
آدم: اهدى، والله كنت بهزر، أنتِ أكيد هتشتغلي معايا، أنا مش سهل ألاقي زيك تاني.
عشق: بجد؟
آدم: آه بجد.
عشق: الحمد لله.
آدم: اتفضلي أنتِ، وهشوفك بكرة علشان نبدأ الشغل.
عشق: تمام يا دكتور.
آدم: طب ممكن متقوليش دكتور تاني غير واحنا قدام الناس، غير كده...
عشق بكسوف: تمام.
وخرجت عشق، واتنهد آدم.
آدم: شكلي هحبك يا عشقي.
انتهى الفلاش باك.
في الوقت دا عشق خدت بالها من آدم.
عشق: آدم، تعالى، إيه اللي موقفك كده؟
آدم: لا عادي، كنت بعدي على الدكاترة، فقولت أعدي عليكي.
عشق: طب تعالى اقعد معايا.
آدم: طيب، إيه رأيك أشرحلك شوية في المحاضرة بتاعت النهاردة.
عشق: تمام يا ريس.
وبدأ آدم يشرح لعشق بتركيز.
عشق: كفاية، تعبت وعايزة أنام.
آدم: كسولة.
عشق: ما أنا مش قادرة أفتح عيني والله.
آدم: خلاص روحي أنتِ.
عشق: لا، لسه حوالي ساعتين على معاد الخروج.
آدم: وأنا صاحب المستشفى وبقولك روحي نامي، وأنا شوية وهروح عشان غادة هانم مستنياني على العشاء.
عشق: والله طنط دي أنا حبيتها من كلامك عليها، مامتك دي شكلها سكر، وباباكي كمان.
آدم بغيره: طب روحي يا عشق بدل ما أرتكب فيكي جريمة.
عشق: لا، أمشي أحسن.
وراحت عشق البيت.
عند مراد
روح البيت بعد ما خلص شغله وكان تعبان، وقعد يفتكر إزاي فقد مامته وباباه، وافتكر لما عملوا حادثة عربية وهو نجا منها بصعوبة، وقد إيه أخد فترة عقبال ما طلع من حالة الاكتئاب اللي هو فيها، وافتكر آدم صاحبه وصاحب باباه توفيق، اللي ربوه مع آدم واعتبروه ابنهم.
مراد اتصل بغادة مامت آدم.
مراد: الو، يا غدغد يا قمر أنتِ.
غادة: لسه فاكر أمك؟ أنا مش عارفة طالع براوي لمين.
مراد: ما أنتِ عارفة يا غدغد، شغلي صعب إزاي.
غادة: ربنا معاك يا حبيبي.
مراد: يارب يا أمي.
في نفس الوقت ده وصل آدم البيت.
آدم لغادة: مين اللي بيكلمك يا غدغد؟
غادة: دا مراد.
آدم: طب هاتي التليفون علشان وحشني.
غادة لمراد: حبيبي، آدم عايز يكلمك، خده.
مراد: ماشي يا غدغد، دا وحشني.
آدم: ما أنا لو كنت وحشتك كنت سألت يا جزم.
مراد: والله مشغول.
آدم: ماشي يا كبير، مش هتعدي عليا؟
مراد: خلاص، هعدي عليك بكرة في المستشفى.
آدم: وأنا مستنيك يا مراد.
مراد: تمام يا حبيبي، هقفل أنا بقى عشان أنام شوية.
آدم: سلام يا حبيبي.
مراد: سلام.
عشق روحت البيت لقت أخواتها المجانين بيجروا ورا بعض كالعادة.
سهام: مش هتاكلي يا عشق؟
عشق: مش قادرة يا ماما، أنا جعانة نوم.
سهام: طب ادخلي، روحي يا بنتي شوية، ربنا يعينك.
عشق: يارب.
ودخلت عشق نامت، وكل من أبطالنا نام.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء محمود
يشرق صباح يوم جديد وتستيقظ بطالتنا على شعاع الشمس الذي يداعب عينها. فاقت عشق وأدت فرضها، وارتدت فستاناً من اللون الأبيض عليه ورود من اللون البينك، ولفت الطرحة بينك والكوتشي أبيض وشنطة بيضاء. خرجت من غرفتها وهي متعجبة.
عشق: "هما فين المجانين؟ ملهمش صوت."
سهام: "كان عندهم محاضرات الصبح بدري ومشيوا."
عشق: "ومن غير الخناق بتاع كل يوم ده؟"
سهام: "شكلهم قالبين على بعض. المهم سيبك منهم وتعالى افطري علشان الكلية بتاعتك."
عشق: "مليش نفس يا ماما."
سهام: "لا يا عشق مش هينفع كده، تعالي كلي علشان متوقعيش من طولك يا بنتي. يلا وحياتي عندك."
عشق: "حاضر بس علشان خاطرك انتي بس يا سوسو."
جلست عشق تفطر مع سهام.
عشق: "الحمد لله. هنزل أنا بقى يا سوسو."
سهام: "ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك."
عشق: "حاضر يا سوسو يا قمر."
نزلت عشق وراحت الكلية.
عند مراد، صحا على تليفونه بيرن.
مراد: "أوووف بقا مش هخلص منكم."
مراد: "الو يا شاهي عايزة إيه؟"
شاهي: "يعني أنا موحشتكش يا مراد؟ بقالك كتير مش بتيجي الشقة، لا وكمان مش بتكلمني."
مراد: "أنا مشغول يا شاهي، وانتي عارفة كده."
شاهي: "طب تعالى بليل بليز، يا مراد انت وحشني أوووي."
مراد: "حاضر يا شاهي هاجي بليل."
أغلق معها وقام لبس وراح شغله، وافتكر أنه هيعدي على آدم بس قال بعد الشغل.
عشق راحت الكلية، وأول ما دخلت شافت عمرو في وشها.
عشق في سرها: "يادي النيلة، هو مش هيحل عني بقى."
عمرو قرب من عشق.
عمرو: "عشق عاملة إيه؟"
عشق بدون نفس: "الحمد لله. انت عامل إيه؟"
عمرو: "مش كويس خالص طول ما انتي مش معايا."
عشق: "عمرو انت مش بتزهق من الكلام ده؟"
عمرو: "لا يا عشق، ونفسي تحبيني زي ما أنا بحبك."
عشق: "عمرو أنا مش فاضية، أنا همشي علشان المحاضرة بتاعتي، سلام."
عمرو في نفسه: "مش هسيبك يا عشق، حتى لو كنت هموتك وأشوفك ميتة قدامي أحسن من أنك تروحي لحد غيري."
دخلت عشق المدرج واقعدت جمب رحمه وهي مخنوقة.
رحمه: "مالك يا بنتي؟ داخلة من غير سلام ولا كلام، إيه مش شيفاني؟"
عشق بخنقة: "مفيش يا رحمه."
رحمه: "لا فيه أكيد، الزفت إللي اسمه عمرو ده تاني جه كلمك؟"
عشق: "آه جه، أنا مش عارفة هو مصمم ليه على الحب ده، بجد أنا زهقت."
رحمه: "طب خلاص سيبك منه، خلينا في آدم العسل ده. عاملة معاه إيه؟"
عشق: "هعمل إيه يعني؟"
رحمه: "يا بنتي دا شكله بيحبك، من كتر الكلام إللي بتحكيه عنه، شكله بيحبك وبيحبك أوووي كمان."
عشق: "بس أنا مش شايفة غير أخ أكتر من كده."
رحمه: "شكلك هتعنسي."
عشق: "انتي عارفة؟ أنا لازم أحب، عايزة راجل يقتحم قلبي، أبقا عايزة أشوفه كتير، أحب أقعد أكلم معاه وأسرح في عيونه. أنا عايزة أحب وبس، مش عايزة ولا عمرو ولا آدم."
رحمه: "الله على الكلام الجميل، من امتى والعقل ده موجود؟"
عشق: "موجود، بس انتي مش واخده بالك."
في الوقت دا المحاضرة بدأت وقطعت كلامهم. عشق خلصت المحاضرات ومشيت راحت المستشفى، وكانت حاسة بنشاط وحماس غريب.
عند مراد، كان بيلم حاجته علشان يروح عند آدم وبعدها عند شاهي. دخل عليه أدهم.
أدهم: "اقف عندك يا سيد مراد، إلى أين تذهب بدوني؟ رايح تسرمح يا خاين يا جبان."
مراد وهو بيضحك: "يخربيت حراكاتك، بتضحكني والله. مع أني كل يوم بشك انت إزاي دخلت شرطة."
أدهم: "قدرات يا بني، قدرات."
مراد: "ماشي يا عم القدرات."
أدهم: "رايح فين؟ أنا عارف أكيد رايح للبنات بتوعكم."
مراد: "بص، أنا هروح الأول عند آدم وبعد كده هروح عند شاهي."
أدهم: "واووو، شاهي البت المززة دي إللي مش برتاح ليه."
مراد: "هي مززة آه، بس بردو مش داخلة دماغي. كلهم نسخة واحدة، كلهم بييجوا يسلموا نفسهم ليا من غير ما أطلب."
أدهم: "أنا عارف إن مفيش أي بنت بتدخل دماغك، دماغك جزم."
مراد: "ملكش دعوة بيا، يلا أنا ماشي، هروح المستشفى."
أدهم: "تمام يا صاحبي."
مراد مشي وركب عربيته وراح عند آدم.
عشق وصلت ودخلت مكتبها. آدم كالعادة بيلف على الدكاترة. آدم شاف عشق وجمالها، قال في سره: "الله يخربيت جمالك، هتجننيني بجمالك ده."
آدم: "إزيك يا عشق؟"
عشق: "الحمد لله يا آدم."
آدم: "واووو، الفستان شكله تحفة عليكي."
عشق: "ميرسي."
آدم حس إن مفيش كلام بينهم أوي.
آدم: "طب أنا هكمل لف على بقيت الدكاترة وهبقا أرجعلك تاني."
عشق: "تمام."
مشي آدم. في الوقت دا مراد وصل المستشفى. دخل مراد بهيبته وشكله إللي بتخلي عيون البنات هتطلع عليه. وكل الممرضين ابتدوا يتهامسوا عليه وعلى جماله، وهو سامع وفرحان إن ليه معجبين. لحد ما وصل مكتب آدم وملقوش. مراد قرر يسأل واحدة من الممرضين.
مراد: "لو سمحتي ممكن أسأل سؤال؟"
الممرضة: "أنا."
مراد: "أيوه ممكن أسأل سؤال؟"
الممرضة بسرحان: "أنا مش مرتبطة خالص."
مراد ضحك: "لأ، أنا كنت هسأل على دكتور آدم، هو فين؟"
الممرضة اتحرجت: "ممكن تلاقيه حضرتك عند دكتورة عشق، هو على طول بيبقى هنا."
مراد: "طب هو فين مكتب عشق دي؟"
الممرضة: "آخر الطرقة، الباب إللي على إيدك اليمين."
مراد: "تمام، شكرا يا عسل."
الممرضة: "بيقولي يا عسل، دا انت إللي عسل وسكر، هو فيه كده."
مراد راح عند مكتب عشق دي زي ما بيقول. عشق كانت واقفة على الكرسي بتجيب ملف من فوق. جت تنزل، داست على الفستان وكانت هتقع، بس حست بجسد صلب ماسكها. مراد في الوقت إللي كانت عشق بتجيب الملف كان دخل المكتب وشافها، وقف مدهوش من جمالها ولبسها المحتشم. وشافها وهي هتقع وجرى شالها.
عشق فتحت عينها: "أنا موقعتش صح؟" وبصت شافت مراد وسرحت في عينيه. ونفس الكلام مراد سرح في عينها وفضل يقول لنفسه: "ما هذا الجمال يا الله؟ هل يوجد بشر بهذه العينان التي بلون السماء؟ لا يوجد مثلك في الحياة."
فضلت عشق متعلقة في رقبة مراد، ومراد حاضنها وباصص على عينها. وقطع عليهم دخول آدم.
آدم: "مراد، ازيكم؟"
مراد فاق بس كان بيلعن آدم في نفسه عشان قطع عليهم لحظتهم.
مراد: "الحمد لله يا آدم."
نزلت عشق من حضن مراد، بس كانت حاسة إنها مش عايزة تسيب حضنه أبدا.
آدم: "هو في إيه يا عشق؟ انتي اتعرفتي على مراد؟"
مراد في سره: "كمان اسمها عشق، اسم على مسمى."
مراد: "لأ يا آدم، أنا كنت جاي أشوفك وملقتكش في مكتبك، وعرفت إنك عند عشق، أقصد الدكتورة عشق. بس لما جيت لقيت دكتورة عشق هتقع ولحقتها."
آدم: "كويس إنك جيت في الوقت المناسب يا مراد."
مراد: "آه الحمد لله إني جيت المستشفى وشفت دكتورة عشق."
آدم: "أحب أعرفك يا عشق، مراد أخويا وصاحبي وشريكي في المستشفى دي. وكمان مراد ظابط شرطة شاطر أوووي. ودي بقا يا مراد الدكتورة عشق، دكتورة جراحة وأشطر دكتورة موجودة هنا معانا."
مراد مد إيده ليها: "تشرفت بمعرفتك."
عشق مدت إيديها: "أنا أكتر."
مراد وعشق حاسة بقشعريرة بتمشي في جسمهم.
آدم: "يلا يا مراد نقعد في المكتب بتاعي شوية."
مراد: "ماشي تمام."
راح مراد مع آدم، بس مكانش مركز، كان سرحان في ملامح عينها.
دخلت عشق في الوقت دا.
عشق: "آسفة يا دكتور آدم، مكنتش أعرف إن لسه عندك أستاذ مراد."
مراد قام من مكانه: "أستاذ مراد، لأ مش حلوة خالص."
آدم قاطعه: "تعالي يا عشق، كنتي عايزة إيه؟"
عشق بإحراج: "ممكن تمضي على الورق ده."
آدم: "تمام."
أخده ومضاه.
عشق: "طب استأذن أنا."
آدم: "ماشي يا عشق."
خرجت عشق. ومراد متابعها بعيونهم.
مراد: "همشي أنا بقى يا آدم."
آدم: "ماشي يا مراد، بس الزيارة دي متتحسبش خالص."
مراد: "حاضر، هبقا أجيلك يا آدم كتير."
آدم: "تمام، وأنا في انتظارك."
مراد مشي وهو سرحان في عشق، ولما كانت في حضنه. وأول مرة يبقا مشدود لبنت كده. مراد فاق وقال: "معجب ببنت؟ لازم تفوق يا مراد، كلهم زي بعض، أيوه كلهم زي بعض، معاد هى. أيوه معاد هي." تليفونه رن وكانت شاهي. مراد عشان يثبت لنفسه إنهم كلهم زي بعض، قال يروح لشاهي ويقضي معاها يومين.
مراد: "الو يا شاهي، أنا جاي في الطريق."
شاهي: "ماشي يا حبيبي، مستنياك."
مراد راح لشاهي البيت. بس لما جه يقرب منها افتكر عشق ومقدرش يعمل حاجة.
شاهي: "في إيه يا مراد؟"
مراد قام من جنبها: "مش هقدر يا شاهي، النهاردة أنا مش في المود." وسابها وخرج.
شاهي استغربت، بس متقدرش تتناقش مع مراد عشان عارفة إللي ممكن يحصله.
مراد راح يقعد يفكر، هو ليه مقدرش يقرب من شاهي. وافتكر عشق وفضل سرحان فيها لحد ما نام.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء محمود
نبدأ يوم جديد عند أبطالنا، في منهم اللي ما نامش من كتر التفكير، وفي منهم اللي نام وهو حزين.
عند مراد، صحي ودخل أخد دش وافتكر عشق.
مراد: آه منك يا عشق، هتجننيني من كتر التفكير فيكي. بس إزاي أفكر في ست؟ أنا مراد اللي عمره ما يحب ولا يعجب ببنت. كلهم زي بعض، ما عدا عشق. أيوه عشق مش زيهم، عشق محترمة وعارفة ربنا.
ورجع عقله قاله: وإنت لحقت تعرف منين إنها بتاعت ربنا ومحترمة؟
قلبه: أيوه، هي محترمة. مشوفتش لبسها ولا حجابها اللي خافي شعرها، اللي متأكد إنه حرير.
مراد نفض تفكيره واقتنع نفسه إنه مش هيفكر فيها ولا هيحب أبداً.
عند بطلتنا، قامت بنشاط عن كل يوم، وهي لسه نايمة على السرير افتكرت مراد.
عشق: إنت عملت فيا إيه يا حضرة الظابط؟ جمال عينيك وجسمك الممشوق ولا أبطال المسلسلات التركي؟
بس رجعت قالت: إنتي اتجننتي يا عشق؟ كده حرام اللي بتقوليه ده. بس هو اللي حرام اللي بيعمله فيا ده.
قامت تصلي وتنزل الكلية.
عند منه وأحمد، برا.
أحمد دخل أوضة منه براحة عشان ما يصحاش، وكان جايب معاه إزازة مايه متلجة.
وراح قرب منها ودلق المايه كلها على وشه.
منه قامت مفزوعة: يالهوي! البيت بيغرق!
أحمد كان واقف عمال بيضحك على منظر منه وشكلها وهي مبلولة.
منه بعد ما استوعبت اللي حصل، طلعت تجري وراه.
منه: آه يا جزمة يا حيوان، بتعمل فيا أنا كده؟ طب تعالي.
منه طلعت تجري ورا أحمد، وأحمد طلع يجري، وكانوا عاملين زي توم وجيري.
أحمد جرى استخبى ورا سهام.
أحمد: الحقي بنتك المجنونة عايزة تضربني.
منه: هو أنا هضربك؟ بس دا أنا هوريك يا أحمد.
أحمد: لا حوشي بنتك يا سوسو، مينفعش كده. سيطري شوية.
سهام: حاضر هسيطر يا مجنون إنت.
وهي وراحت قلعة الشبشب المصري الأصيل ونزلة عليهم هما الاتنين.
أحمد: اجري يا مرسي.
منه: يلا.
وطلعت تجري وسهام بتجري وراهم بالشبشب.
سهام: مش بتقولي سيطري يا سوسو؟ هسيطر حاضر يا ابن المجنونة إنت وهي.
منه: أنا مالي بس؟ ماهو اللي صحاني بمايه متلجة.
أحمد: وأنا كمان مالي يا أختي، حبيت أعمل فيكي مقلب.
سهام: وأنا هوريكوا.
عشق خرجت شافت المنظر ده.
عشق: في إيه يا ماما؟ إنتي اتعديتي منهم ولا إيه؟
سهام: هما دول يخلوا في الواحد عقل!
عشق: عندك حق، دول مجانين.
أحمد ومنه: مين دول؟
عشق: إنتوا.
أحمد: سبنالك العقل يا حلوة.
عشق: ميرسي، أنا بحب أكون عقله. أنا هنزل يا سوسو عشان هروح الكلية النهاردة، عندي محاضرة مهمة.
سهام: ربنا معاكي يا بنتي.
عشق: يارب يا قمر.
ونزلت عشق وراحت الجامعة.
أول ما دخلت السكشن، جريت على رحمه وحضنتها.
عشق: أنا مبسوطة أوي يا رحمه.
رحمه: في إيه يا مجنونة؟ اهدى كده واحكيلي.
عشق: شوفت واحد قمر في المستشفى، ظابط وحاجة كده زي اللي بيجوا في الأفلام.
رحمه: بصي براحة كده واحكيلي.
عشق: تمام.
وبدأت عشق تحكي.
رحمه غمزت لعشق: أقول الصنارة غمزت.
عشق: لا طبعاً. وبعدين هو هيبص ليا على إيه؟
رحمه: إنتي قمر يا عشق.
عشق: أكيد في بنات أحلى مني، أكيد. وبعدين المستوى المادي يا رحمه.
رحمه: إنتي دكتورة شاطرة، يعني هو أصلاً ميطولش إنه ياخد واحدة زيك.
عشق: لا يطول، إنتي مشوفتوش.
رحمه: طب وآدم يا عشق؟ هو بيحبك.
عشق: آدم أصلاً كان رافض الحب من ساعة ما مراته ماتت. أكيد ملحقش ينساها ويحبني أنا.
رحمه: لا يا عشق، آدم بيحبك جداً. وبعدين مراته ماتت بقالها حوالي سنة، أكيد نسي.
عشق: بس أنا متأكدة إن آدم مش بيحبني، إحنا أخوات مش أكتر.
رحمه: هتندمي يا عشق، اسمعي مني. آدم بيحبك.
عشق: لا مش بيحبني.
رحمه: براحتك.
بدأت المحاضرة، وأول ما خلصت، عشق راحت المستشفى وكانت بتتمنى إن مراد يجي إنهاردة كمان.
مراد راح القسم ودخل مكتبه، وقعد يحاول يشغل نفسه عشان ما يفكرش في عشق، بس برضه نظرة عينيها ولما كانت في حضنه مش عايزة تروح عن باله.
دخل عليه أدهم، بس مراد محسش بيه.
أدهم: مراااااااااد.
مراد بفزع: نعم؟ بتنادي؟
أدهم: إنت لسه واخد بالك؟ أنا بقالي ساعة بنادي عليك.
مراد: معلش، كنت سرحان.
أدهم: وسرحان في إيه بقى؟
مراد: وإنت مالك يا بارد؟
أدهم: قول ونبي، لتقول وحياتي عندك يا مراد.
مراد: خلاص بطل زن.
أدهم: أوكي.
مراد: أول مرة أحس إني مشدود لبنت أو معجب ببنت، لا وبسرعة كدا وأنا أصلاً معرفهاش.
أدهم: أيوه بقى، مراد وقع.
مراد: اطلع برا يا أدهم أحسن لك.
أدهم: خلاص هقعد محترم وساكت. قول إنت بقى.
مراد بدأ يحكي.
أدهم: لحقت تحبها يا مراد؟
مراد: قولتلك أنا مش هحب يا أدهم، مش بحبها. هو مجرد إعجاب وهيروح لحاله. متنساش إن كلهم زي بعض.
أدهم: قولتلك فوق بقى، كلهم مش زي بعض. والدليل إنك أعجبت بيها. فوق يا مراد عشان متخسرهاش، وحب وعيش حياتك، وقرب منها.
وشاور على قلبه: اسمع كلام دا يا مراد، هو دا الصح. متسمعش كلام عقلك هتخسر كتير، فاهم.
وساب مراد لوحده وخرج.
مراد بدأ يفكر في كلام أدهم، وبدأ يقارن عشق بالبنات التانية، بس عرف إن عشق مختلفة، مفيش منها.
مراد: أيوه، عشق حاجة تانية. بس أنا لازم أنساها برضه، وأقدر أنساها، أنا متأكد.
عند آدم.
ابتدأ يفكر في عشق، بس افتكر مراته اللي اتوفت من حوالي سنة.
آدم: أنا إزاي نسيت رؤى؟ أنا كنت بحبها أوي. بس ممكن أكون مكنتش بحبها زي ما حبيت عشق. أيوه، أنا حبيت عشق، ولازم بقى صارحها بمشاعري، بس في الوقت المناسب.
عشق دخلت عليه.
عشق: ممكن أدخل؟
آدم: ما إنتي دخلتي خلاص.
عشق بمرح: ميرسي على احترامك ليا.
آدم: تعالي، قولي كنتي عايزة إيه؟
عشق: كان في حاجات كانت واقفة معايا في المحاضرات، ممكن تشرحالي؟
آدم: ممكن جداً.
عشق: ميرسي يا آدم.
آدم: طب يلا عشان منضيعش وقت يا هانم.
عشق: يلا.
وابتدأوا لحد ما آدم خلص شرح لعشق، وخلص اليوم وكل واحد روحه تتبع.
رواية اوقعتني في حبها الفصل السادس 6 - بقلم اسراء محمود
ابتدأ مراد يحاول ينسى عشق بكل الطرق بس مش عارف ينسى.
مراد لنفسه: "من امتى وانت بتفكر فى بنت انت عمرك ما حصلت معاك، بس لازم انساكي يا عشق لازم."
دخل عليه أدهم.
أدهم: "مسا مسا على الناس الكويسة."
مراد: "يا ابني انت على طول كده."
أدهم بغمزة: "ده أحلى حاجة فيا يا برنس، تقدر تنكر؟"
مراد: "مقدرش طبعاً." (وفي سره: "استغفر الله العظيم، هندخل جهنم من الكذب ده.")
أدهم: "بتقول إيه يا سطا؟"
مراد: "مش بقول حاجة يا معلم."
أدهم: "اهو بدأت تاخد على الجو."
مراد: "قصدك لغة الميكروباصات."
أدهم: "متكونش قافوش كده يا مراد، خليك فرفوش زي كده."
مراد: "زيك لا شكراً يا عم مش عايزين."
أدهم: "انت أصلاً مطولش تكون زي."
مراد: "طب اطلع برا المكتب ياض."
أدهم: "طالع بس متزوقش يا عم."
مراد: "طب يلا وخد الباب وراك."
أدهم: "طالع اهو، اصل انا كنت الخدامة اللي جابتهالك أمك."
مراد لسه هيقوم يضربه، طلع أدهم يجرى.
مراد: "أهبل ومجنون."
عند عشق.
قامت من النوم ولبست ونزلت تروح الكلية.
راحت عشق الكلية بس رحمة كانت مش موجودة ومجتش.
عشق استغربت، وبذات النهاردة عندها محاضرات مهمة.
وكمان اتصلت بيها والتليفون مغلق.
عشق: "ليه مجتيش يا رحمة؟ انا مش عارفة مجتيش ليه."
ولسه كانت بتكلم نفسها، قطع كلامها عمرو.
عمرو: "القمر برضو واقف لوحده."
عشق: "أوووف بقا، هو يوم باين من أوله."
عمرو: "طب ليه كده بس؟"
عشق: "هو انت مش هتسبني في حالي بقا؟ قلتلك مش بحبك، اعملك إيه؟ هو الحب بالعافية؟"
عمرو: "لا مش بالعافية يا عشق، بس مش بإيدي إني ما أحبكيش."
عشق: "وانا ما عملتش حاجة عشان تحبني."
عمرو: "لا، عملتي. كلك على بعضك يخلي أي حد يحبك. بس أنا هعمل اللي يريحك يا عشق. أنا هحاول أبطل أحبك ونكون أصحاب."
عشق: "بجد يا عمرو؟ يعني هتبطل تضايقني؟"
عمرو: "آه، هحاول يا عشق. المهم متكونيش زعلانة."
عشق: "خلاص تمام يا دكتور عمرو."
عمرو: "دكتور إيه بقا؟ عمرو بس."
عشق: "خلاص يا عمرو، أنا مصمماك على اللي كنت بتعمله في الأول."
عمرو: "شكراً جداً يا عشق."
عشق بابتسامة: "همشي أنا بقا، عندي مستشفى دلوقتي."
عمرو: "أوصلك."
عشق: "شكراً، بس أنا مش بركب مع حد غريب."
عمرو: "بس احنا بقينا أصحاب."
عشق: "برضو مينفعش."
عمرو: "خلاص على راحتك."
عشق بابتسامة: "باي."
عمرو: "باي."
ومشت عشق.
عمرو لنفسه: "مش هعرف أبطل أحبك يا عشق، بس لازم أكون قريب منك. وهو ده اللي هينفع. الأول صاحب وبعدها حبيب، حتى ولو بالعافية."
عند عشق.
راحت ركبت تاكسي وراحت على المستشفى.
دخلت واول ما دخلت.
ممرضة: "دكتور آدم كان عايزك."
عشق: "متعرفيش هو عايزني في إيه؟"
ممرضة: "معرفش والله."
عشق: "تمام."
دخلت عشق غيرت هدومها وراحت لآدم.
آدم كان قاعد في مكتبه وكان بيقول إنه هيعترف لعشق بحبه ليها النهاردة.
في الوقت ده عشق خبطت ودخلت.
عشق: "إيه يا آدم؟ كنت عايزني؟"
آدم بارتباك: "آه يا عشق، قصدي لأ."
عشق: "آه ولا لأ؟ أنا مش فاهمة."
آدم بارتباك أكبر: "هي الحالة اللي كانت عندك من يومين عاملة إيه؟"
عشق باستغراب: "آه، هي تمام وهتخرج بكرة."
آدم: "طب كويس. انتي عارفة إن الحالة دي كانت مهمة."
عشق: "يعني انت عايزني عشان كده وبس؟"
آدم بارتباك: "آه، قصدي لأ، قصدي آه."
عشق: "انت شكلك مش مظبوط. هسيبك وأجيلك بعد شوية. يلا باي."
وخرجت عشق من مكتب آدم.
آدم: "هو أنا ليه لما باجي قدامك مش بقدر أقول حاجة؟ بتردد. مش عارف أعمل إيه يا عشق عشان أقولك. أنا تعبت."
عشق راحت المكتب وبدأت تشتغل لحد ما خلصت. بس خلصت متأخر أوي.
آدم كان خارج من مكتبه لقى نور مكتب عشق منور.
آدم فتح الباب لقى عشق بتشتغل.
آدم: "انتي لسه هنا يا عشق؟"
عشق: "آه، كان ورايا شغل كتير."
آدم: "طب تعالى أروحك."
عشق: "لا، أنا هروح لوحدي."
آدم: "بس الوقت اتأخر."
عشق: "لا عادي، ما تخافيش. سلام بقا يا آدم."
عشق مشيت وخرجت من المستشفى.
عند مراد وأدهم.
أدهم دخل على مراد.
أدهم: "انت ناوي تبات هنا يا مراد؟"
مراد: "لا، همشي أهو."
أدهم: "أيوه عشان أنا بنام على نفسي."
مراد: "انت على طول يا بتنام يا بتاكل. انت بتعمل إيه غير كده؟"
أدهم: "بهزر وبضحك وبقابل بنات قمرات وبشوفك يا لوزة."
مراد: "لوزة! لا كده كتير. أنا ماشي."
أدهم: "كده يا لوزة؟ طب امشي انتي اللي خسرانة."
مراد: "والله يا ريت أخسرك. يلا سلام يا قلب الوزة."
مراد مشي. بس وهو ماشي ناحية طريق مقطوع شوية، شاف بنت بتجري وفي تلات شباب شكلهم سكرانين وبيجروا وراها.
مراد وقف العربية وقال ينزل يشوف مين دي وينقذها.
عند عشق.
بعد ما نزلت من المستشفى فضلت تمشي بس مكنش في أي تاكسي والوقت متأخر. بس وهي ماشية طلع عليها تلات شباب وكانوا سكرانين.
وكانت عشق بتجري منهم وهما بيجروا وراها.
عند مراد.
نزل ومسك إيد البنت دي ولفها.
مراد بصدمة: "عشق."
عشق: "مراد."
واحد من الشباب: "إيه يا قمر كده هتسبيني أنا وهتروحي لدا؟"
الشاب ٢: "تعالى بس واحنا هنبسطك."
مراد اتعصب: "وانا هوريك يا روح أمك انت وهو."
وبدأ مراد يضربهم. وكل ما يفتكر هو كان ممكن يحصل إيه لعشق لو معداش من هنا، يضربهم أكتر.
عشق بدموع: "كفاية يا مراد خلاص كفاية."
مراد لما سمع صوتها وهي بتعيط وقف وقام شدها ودخلها العربية.
مراد بعصبية: "إزاي تمشي من الحتة دي والوقت متأخر؟"
عشق مش قادرة تتكلم من كتر دموعها.
مراد وقف العربية وحط إيده على راسه عشان يسيطر على عصبيته.
مراد: "أنا آسف يا عشق إني اتعصبت. خلاص بقا بطلي عياط."
عشق مكملة عياط ومش عارفة تهدى.
مراد مقدرش يستحمل، شدها لحضنه وضمها ليه جامد.
عشق مكانتش حاسة بحاجة غير بالدفء والسكينة.
وفضلوا كده لحد ما هديت عشق. بعدت وهي مكسوفة.
عشق: "أنا آسفة."
مراد: "بعدتي ليه بس؟ ما احنا كنا حلوين."
عشق بكسوف: "أنا عايزة أروح."
مراد: "تمام، اديني العنوان."
عشق.........
مراد: "تمام."
وطلع مراد بالعربية. وطول الطريق بيهزر مع عشق عشان يخفف عنها.
عشق: "بس لحد هنا وكفاية."
مراد: "لأ، إحنا وصلنا."
عشق: "آه، يلا بقا سلام."
مراد: "أهم حاجة خلي بالك من نفسك."
عشق: "حاضر، باي يا مراد."
مراد: "باي."
طلعت عشق وهي مبسوطة ومراد مشي وهو كمان مبسوط عشان شاف عشق. وطلع كل واحد نام في سلام.
رواية اوقعتني في حبها الفصل السابع 7 - بقلم اسراء محمود
وقفنا الفصل إللى فات لما مراد وصل عشق البيت.
مراد لما وصل البيت لقا شاهى واقفة قدام باب الفيلا بتاعتهم.
مراد: شاهى إيه اللي جابك؟
شاهى: مراد إنت وحشتني جدًا وجيت أقعد معاك شوية.
مراد: شاهى إنتي عارفة إني مش بحب حد يجي الفيلا بتاعتي.
شاهى بدلال: حتى أنا يا مراد؟
مراد بغضب: شاهى روحي أحسن.
شاهى: خلاص يا مراد تعال روح معايا بليز النهاردة بس.
مراد: بس يا شاهى...
شاهى قربت منه وحطت إيديها على شفايفه.
شاهى: مفيش بس يلا يا عمري بقى، إنت وحشني أوي.
مراد استسلم ليها وراح ركب العربية بتاعته ومعاه شاهى وراحوا على بيت شاهى.
ومراد كان بيعمل كده بس عشان يثبت لنفسه إنه يقدر ينسى عشق، بس إللي ميعرفهوش إن الحب عمره ما بيتنسي.
تاني يوم مراد صحى على تليفونه.
مراد: ألو يا أدهم.
أدهم: إنت فين يا مراد؟ اللواء سراج بيسأل عليكم.
مراد: أنا آسف بس راحت عليا نومة.
شاهى فاقت في الوقت ده.
شاهى: بتكلم مين على الصبح يا بيبي؟
مراد: بصلها بمعنى اسكتي.
أدهم: إنت معاك واحدة صاحية؟
مراد: أه يا أدهم أنا مع شاهى.
أدهم: برضو لسه بتمشي ورا البت دي؟
مراد: ملوش لازمة الكلام ده، لما أجلك هنبقى نتكلم.
أدهم: تمام يا صاحبي، بس حاول تسرع وتيجي بسرعة عشان اللواء سراج قالب الدنيا.
مراد: تمام سلام.
مراد بص لشاهى.
مراد: أنا ماشي.
شاهى: بدري كده يا مراد، اقعد معايا شوية، إنت كنت وحشاني أوي.
مراد: مش هينفع يا شاهى، أنا لازم أمشي، يلا سلام.
وقام مراد بسرعة ولبس وراح الفيلا بتاعته، خد دوش ومشي بالعربية.
مراد وهو في العربية وسايق.
مراد: خلاص يا أدهم أنا في الطريق، 10 دقايق وهكون عندك، سلام.
مراد أول ما قفل مع أدهم خد باله من حاجة بتلمع.
وقف العربية عشان يشوف إيه دي.
مراد: السلسلة دي بتاعت مين؟
بس لقى فيها اسم عشق.
مراد: معقولة بتاعت عشق؟
وافتكر لما كان حاضن عشق ولمح السلسلة دي في رقبته.
مراد ابتسم عشان عرف إزاي هيشوف عشق تاني وفرح في نفس الوقت.
بس افتكر إنه مش عايز يحب وشال الفكرة من دماغه.
وكمل الطريق.
مراد وصل عند القسم.
مراد أول ما دخل شاف أدهم.
مراد: إيه يا أدهم؟ اللواء سراج عايز إيه؟
أدهم: والله ما أعرف، هو طالبنا ضروري في مكتبه.
مراد: طيب يلا.
وراحوا عند اللواء سراج.
اللواء سراج: ادخلوا.
مراد وأدهم: أمرك يا فندم.
اللواء سراج: كنت فين يا مراد من الصبح؟
مراد بحراج: راحت عليا نومة سيادتك.
اللواء سراج: وإحنا عندنا الكلام ده يا سيدة الرائد؟
مراد: آسف يا فندم، غلطة ومش هتتكرر.
اللواء سراج بص ناحية أدهم.
أدهم: طب ليه البصة دي؟ أنا معملتش حاجة والله، أنا جيت بدري.
اللواء سراج: أه ما أنا عارف طبعًا، مجرد بتاعكس الستات اللي رايحة واللي جاية.
أدهم: على طول حضرتك قافشني كده.
اللواء سراج: طبعًا، بص يا أدهم إنت ومراد، إنتوا ولادي مش مجرد ظباط شرطة وشطرين، لا إنتوا ولادي اللي مجبتهمش، بس حافظوا على شغلكم وعلى مكانتكم.
وبص ناحية مراد: وإنت يا مراد خليك محافظ على ده، حب يا بني، الحب مش عيب ولا حرام، العيب إنك تعيش من غير حب وتقضيها مع بنات كل يوم، افتكر كلامي ده.
مراد: حاضر يا فندم، هفكر في كلامك، بس إنت عارف شغلنا عامل إزاي.
اللواء سراج: عارف الشغل عامل إزاي، وعارف إنك رافض بسبب الموضوع ده، بس أنا يا ابني كنت زيك، وأهو اتجوزت وحبيت وعشت حياتي وشغلي مسبتوش، فكر يا حبيبي تاني.
مراد: حاضر، هفكر.
اللواء سراج: عملتوا إيه في القضية اللي ادتهالكم؟
مراد: أنا بشتغل عليها كويس جدًا ولازم أنجح فيها، أنا مش أي حد يا سيادة اللواء.
اللواء سراج: طبعًا، مش مراد وأدهم فيها وحوش الداخلية، هنعوز إيه تاني، بس خلي بالك فريد مش سهل، ودي شحنة كبيرة من المخدرات والسلاح مع بعض، وخطر كبير عليكم.
مراد: متخافش سيادتك.
أدهم: إحنا قدها.
اللواء سراج: وأنا واثق فيكم.
أدهم ومراد: بعد إذن حضرتك نروح نكمل شغل.
اللواء سراج: اتفضلوا.
خرج مراد وأدهم.
أدهم لمراد: مش هتبطل تعك بقا وتسيبك من البت اللي اسمها شاهى دي؟
مراد: خليك في حالك يا أدهم.
أدهم: ما أنا قولتلك اتجوز.
مراد: أدهم اقفل على الموضوع، أنا أصلًا ببقى كاره نفسي بسبب الزفتة اللي اسمها شاهى دي.
أدهم بزعل: خلاص يا مراد، براحتك، أنا مش هكلمك ولا هدخل في حياتك.
مراد: أدهم استنى، إنت يا زفت.
بس أدهم سابه وخرج.
مراد اتنهد.
مراد: أوف يارب، هلقيها منين ولا منين.
وافتكر السلسلة بتاعت عشق وقرر يروح يديهالها بعد ما يخلص شغل.
عند عشق راحت على المستشفى على طول عشان معندهاش محاضرات النهاردة.
دخلت عشق المستشفى وبدأت تباشر عملها، بس وهي بتحط إيديها على رقبتها ملقتش السلسلة بتاعتها.
عشق: السلسلة بتاعتي فين؟
وجريت اتصلت بمامتها.
عشق: ألو يا سوسو.
سهام: ألو يا عشق.
عشق: ماما، هي السلسلة بتاعتي مش عندك؟
سهام: لا يا بنتي، مشوفتهاش.
عشق بدموع: يا ماما دوري، أنا مش لاقياها خالص.
سهام: اهدى يا بنتي ودوري كويس، وبعدين إنتي مش بتقلعى السلسلة دي من رقبتك من ساعة لما باباكى جبهالك الله يرحمه.
عشق بدموع: الله يرحمه، خلاص أنا هدور عليها.
عدى وقت وجه بالليل.
مراد ركب العربية بتاعته وراح لعشق الشغل.
مراد دخل وراح على طول على مكتب عشق وخبط.
عشق مسحت دموعها: اتفضل.
مراد بصلها وعرف إنها كانت بتعيط: إزيك يا عشق.
عشق بصدمة: مراد إيه اللي جابك؟ قصدي اتفضل.
مراد: اقعد، عشق إنتي بتعيطي.
عشق: لا أبدًا.
مراد: لا بتعيطي، إنت عينك محمرة ومناخيرك كمان.
عشق بدأت تعيط تاني: السلسلة بتاعتي، بابا كان جبهالي قبل ما يموت ومش لاقياها، أنا غبية إزاي ضيعتها.
مراد قام وقرب من الكرسي بتاعها: متعيطيش لو سمحت، عشق السلسلة معايا، أنا لقيتها في العربية النهاردة.
عشق بدأت تهدى ومسحت دموعها: بجد يعني السلسلة معاكم؟
مراد وهو بيحاول يكتم ضحكته على برائتها: أه معايا، واديها كمان.
عشق خدت السلسلة وهي فرحانة ولبستها.
عشق: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا مراد على اللي بتعمله معايا، أنا بجد كنت هموت لو ملقتهاش.
مراد: متشكريش يا عشق، أنا بفرح لما بشوف ضحكتك دي.
عشق بصتله بكسوف وضحكت.
في الوقت ده دخل آدم وشافهم كده وهما قريبين من بعض وعشق بتبتسم له، بدأ يغير.
آدم بغيره: مراد إنت هنا؟
مراد: آدم.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء محمود
الفصل 8
وقفنا الفصل إللى فات لما مراد راح لعشق المستشفى علشان السلسلة.
عشق خدت السلسلة وهى فرحانة ولبستها.
عشق: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا مراد على إللي بتعمله معايا، أنا بجد كنت هموت لو ملقتهاش.
مراد: متشكرنيش يا عشق، أنا بفرح لما بشوف ضحكتك دي.
عشق بصتله بكسوف وضحكت.
في الوقت ده دخل آدم وشافهم كده.
آدم: مراد، إنت هنا؟
مراد: آدم، إزيك؟
مراد قام بسرعة من جنب عشق.
عشق اتكسفت جداً من شكلهم وبصت الناحية التانية.
آدم بذهول: الحمد لله يا مراد، بس إنت إيه إللي جابك عند عشق ومجتش عندي؟
مراد برتباك: أصل عشق كانت نسيت السلسلة بتاعتها في العربية بتاعتي وقولت أجبهالها.
آدم بغيرة: ونسيتها ليه وإزاي أصلاً في عربيتك؟
عشق في الوقت ده كانت بتتمنى إن الأرض تنشق وتبلعها.
عشق: كتر خيره مراد أنقذني من الموت امبارح.
آدم: إيه ده؟ إيه إللي حصل؟
مراد: أنا هحكيلك.
آدم بقلق واضح على عشق: إنتي كويسة؟ طيب بقيتي تمام؟
عشق بكسوف: آه أنا كويسة الحمد لله.
مراد كان واقف بيغلي، هو برضه مش قابل يشوف نظرة القلق في عين حد تاني غيرهم.
مراد: هي كويسة يا آدم وزي الفل أهي، ملهوش لزوم الكلام ده.
عشق بإحراج: أنا كويسة يا آدم، شكراً يا حضرة الظابط.
مراد حس إن عشق اتضايقت بسبب غباءه وغيرته عليها.
مراد: مش يلا يا آدم نكلم أنا وانت في المكتب شوية.
آدم: يلا يا مراد.
عند جامعة القاهرة.
كانت منه ورنا قاعدين في الكافتريا بتاعت الجامعة.
منه: شوفتي الواد إللي اسمه محمد؟
رنا: محمد مين؟ في مليون محمد في الدفعة.
منه: بقولك إيه ركزي، الواد إللملزق إللي بيكراش عليا.
رنا: آه الواد إللي ذوقه معفن في اللبس، لأ وكمان ذوقه معفن لما اختار.
منه: اتلمي يا بت، والله ما يهمني جامعة ولا بتاع، أقوم أضربك في وسط الجامعة.
رنا: لأ خلاص هسكت.
منه: المهم ماشي مع البت الملزقة إللي اسمها حنان.
رنا: آه البت دي أنا مش بحبها خالص.
منه: ولا أنا، بس الصراحة بخاف لما الاتنين بيتلموا مع بعض.
رنا: متخافيش، أنا معاكي وبمية راجل.
منه: لما نشوف المية راجل دول.
حنان كانت واقفة بعيد وكانت بتكلم مع محمد.
محمد: إنتي هتروحي وتعملي نفسك مش شايفة وتخبطي فيها تمام؟
حنان: أنا مش عارفة إنت بتحبها على إيه.
محمد: مليكيش دعوة، إنتي.
حنان: خلاص أنا هروح.
مشيت حنان في اتجاه منه ورنا وعملت نفسها اتقبلت في رجل منه.
منه: أوبا، مش تاخدي بالك.
حنان: أنا برضه يا حمارة، إنتي إللي حاطة رجليكي عشان تخبطيني.
منه: إنا.
حنان: أيوه إنتي عشان متغاظة مني عشان محمد ماشي معايا ومش معبرني.
رنا: لأ دا إنتي اتجننتي خالص.
حنان: لأ مين دي إللي اتجننت؟ لأ حاسبي على كلامك يا ماما.
منه كانت بدأت تدمع في عنيها، وكمان لما لقت الجامعة كلها اتلمت عليها.
منه بغضب: إنتي واحدة حيوانة ورخيصة وكدابة، إنتي واللي بعتك.
وقربت منه عليها وضربتها بالقلم.
منه: ده عشان يعلمك متلعبيش تاني معايا يا حلوة.
ومشت منه ورنا وراها.
منه وهي ماشية شافت محمد.
منه بصت عليه باستحقار: جبان.
ومشت منه ورنا عند عشق في المستشفى.
عشق كانت هتموت من إللي قالوا مراد، وكانت رايحة جاية في المكتب بتاعها وبتغلي.
عشق: أنا إللي زي الفل وكويسة ومش مهم كل ده والله، عايز تضرب يا مراد.
عند مراد في المكتب كان قاعد هو وادم.
آدم بغيرة: إنت على طول بتيجي هنا لعشق؟
مراد: لأ.
آدم: أنا مستغرب ليه مش بتيجي عندي أنا الأول وبتروح لعشق؟
مراد: ما أنا شرحتلك يا آدم، عايزني أقول إيه تاني؟
آدم: ماهو أنا مش فاهمك يا مراد.
مراد: آدم، إللي عايزك تعرفه إن أنا هاجي هنا على طول عشان أشوف شغلي وفلوسي وأتابع معاك.
آدم: من امتى يا مراد الكلام ده؟
مراد: من دلوقتي يا آدم، فاهم؟ من دلوقتي.
آدم: براحتك يا مراد، اعمل إللي تعمله.
مراد: أكيد براحتي، أنا ماشي يا آدم، سلام يا أخويا.
آدم: سلام يا مراد.
مراد خرج من عند آدم وقال يروح يشوف عشق.
مراد كان واقف ورا باب مكتب عشق وشايفها وهي غضبانه.
عشق: كده يا مراد تقول عليا كده؟ ياريتني كنت ضربتك بأي حاجة جمبي، بس هقول إيه.
مراد: وكنت هتهوني عليا إنك تضربيني؟
عشق من الصدمة كانت هتقع، بس مراد لحقها قبل ما تقع.
وهنا كان عشق ومراد غايبين في عيون بعض، وكانت لغة العيون هي إللي بتتكلم.
مراد: هو إنت إزاي عيونك بتسحرني كده؟
عشق: إنت إزاي مفيش فيك غلطة؟ إنت مش زي أي راجل.
مراد: إنتي وقعتي مراد في شباكك يا عشق، مش عارف أعمل فيكي إيه.
عشق: متعملش حاجة، زي ما أنا مش هعمل حاجة، همشي ورا احساسي وبسم.
مراد فاق وبعد.
مراد: أنا آسف على إللي قولته يا عشق، بس آدم كان هو إللي داخل وهو قلقان وخايف ومرعوب، وكان لازم أقول كده.
عشق وهي بتعمل شفايفها لقدام زي الأطفال: برضه إنت متقولش عليا كده.
مراد قرب من ودنها: بلاش تعملي الحركة دي عشان بضعف.
عشق بكسوف: يعني هتعمل إيه؟
مراد: بلاش تعرفي، لحسن تقولي عليا قليل الأدب.
عشق: طب اِطلع بره عشان إنت دماغك شمال.
مراد: إنتي لسه شوفتي شمال؟ أنا طالع أحسن.
مراد طلع وكان بيضحك على كسوفها.
عند عشق كانت فرحانة.
مراد راح ركب عربيته ومشي راح بيته.
وعشق خدت حاجتها وروحت البيت.
عشق دخلت البيت لقته هادي، استغربت.
عشق: إيه يا سوسو، أحمد ومنه فينه؟
سهام: منه جت من الجامعة مش عارفة فيها إيه، دخلت وقفلت الباب على نفسها وقالت محدش يصحيني، وأحمد مع صحابه برا.
عشق: طب أنا هدخل أشوف منه.
عشق: مجنونتي، ماله؟
منه وهي بتمسح دموعها: مفيش.
عشق: مالك يا قلبي؟ بتعيطي ليه؟
منه بدموع أكتر: هحكيلك.
عشق: ما إنتي خدتي حقك يا منه، بتعيطي ليه بقا؟
منه: بس هما ليه بيعملوا معايا كده؟
عشق: هتشوفي أكتر من كده يا منه، فاللازم تستحملي وتكوني قوية.
منه: حاضر.
عشق: يلا بقا امسحي دموعك ويلا اِخرجي ناكل أنا وانتي.
منه: آه يلا عشان أنا جعانة أوي.
عشق: وكنتي عاملة فيها زعلانة، قومي يلا.
منه حضنتها: أنا بحبك أوي يا عشق يا أحلى أخت في الدنيا.
عشق: وأنا كمان بحبك، يلا ناكل.
خلص اليوم والكل دخل ينام.
رواية اوقعتني في حبها الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء محمود
تانى يوم عشق صحيت من النوم على صوت مامتها بتزعق.
"عشق .. فى ايه يا سوسو بتزعقى ليه على الصبح؟"
"سهام .. اختك هتجننى مش عايزة تروح الكليه وعايزة تتنقل منها كمان."
عشق بصت لمنه.
"هتستسلمى بسهوله كده يا منه؟"
منه بدموع.
"انتوا مش حاسين بيا ولا فاهمينى."
عشق.
"انا فاهمك بس قولتلك منستسلمش."
احمد فى الوقت دا خرج من الاوضه وكان لسه صاحى من النوم.
احمد.
"فى ايه يا خلق هو محدش يعرف ينام فى البيت دا؟"
بص على منه لقاها بتعيط.
احمد قرب منها وبقلق واضح.
"مالك يا موزتى مين مزعلك بس؟"
منه اترمت فى حضنه.
"انا تعبانه اووى يا احمد تعبانه اووى."
احمد.
"بس اهدى واحكيلى ايه إللى حصل."
منه.
"حاضر بس متتهورش."
احمد.
"حاضر."
منه.
"بص يا سيدي ............ "
احمد بغضب.
"انا هوريهم كلهم اذا يعمل هو والزباله كده فيكى."
منه.
"انا مش ناقصه فضايح يا احمد."
احمد.
"لا علشان يعرفه اختى خط أحمر سبينى وانا هتصرف."
عشق.
"بلاش مشاكل يا احمد وخلاص اختك بردو خدت حقها."
احمد.
"انا إللى لازم هاخد حق اختى بايدي."
ودخل جرى ولبس وراح الجامعه.
منه.
"انا لازم اروح وراه."
وجريت منه كمان لبست وراحت.
عشق وسهام.
"استر يا رب."
عند مراد.
صحى من النوم واقعد يفتكر عشق وكسوفها وقد ايه هى بتبقا جميله واحترامها وأنها مختلفه عن بنات كتير.
مراد.
"انا ايه إللى بقوله دا انا لازم محبش انت عارف يا مراد ايه إللى هيحصل لو حبيت انا لازم ابعد خالص عن عشق ايوة ابعد وانسها."
وقام اخد دوش ولبس وراح القسم.
عند ادهم.
كان نايم وحاضن المخده وكان بيحلم وعمال يبوس فى المخده.
دخلت عليه فريدة مامته وشافته بالمنظر دا.
فريدة.
"نايم كمان بتحلم بالبنات وبتبوس فيهم ما انا عرفاكى قليل الادب طول عمرك طالع لامك."
وقامت فريدة بالمهمه وبشبشب المصري الأصيل ونزلت بيه على ادهم.
ادهم بفزع.
"يالهههوى البيت بيوقع."
فريدة وعى بتضحك.
"يابن المجنونه اتهد."
ادهم.
"كده يا امى تعملى فى ابنك كده."
فريدة.
"اة احسن علشان تقعد تبوس فى المخده بتعمل علاقه مع المخده يا منيل دا انت حالتك وحشه اووى."
ادهم.
"الصراحه يا ديدا كان فى حتت مززة فى الحلم انما ايه صروخ."
فريدة وهى بتضربه بالشبشب.
"صروخ دا انت إللى عايز صروخ يتفجر فى دماغك."
ادهم كان بيجرى وفريدة بتجرى وراه.
ادهم.
"خلاص بقا يا ست الكل."
فريدة.
"ابقى اروح ادهم دخل الاوضه وقفل عليه."
عند عشق.
راحت الجامعه وبردو مالقتش رحمه موجودة ومش بترد على التليفون.
كانت عشق هتجنن هى مش عارفة اى حاجه عن صديقه عمرها.
عمرو قرب من عشق.
عمرو.
"ازيك يا عشق وحشانى."
عشق.
"عمرو مش قولنا هنبقا اصحاب."
عمرو.
"اة ما انت اختى علشان كده بقولك وحشانى."
عشق.
"طب بلاش الكلام دا علشان بضايق يا عمرو وانت عارف."
عمرو.
"حاضر يا عشق لو دا إللى هيريحك."
عشق.
"اة هو دا إللى هيريحنى."
عمرو.
"قوليلى عامله ايه فى المذكرة."
عشق.
"الحمد لله وانت."
عمرو.
"اهو بذاكر بس مزنوق فى كام مادة كده."
عشق.
"خلاص انا ممكن اشرحهالك."
عمرو.
"بجد يا عشق."
عشق.
"اة بجد."
عمرو.
"شكرا جدا يا عشق."
عشق.
"طب انا هستاذن بقا علشان الحق اروح المستشفى."
عمرو.
"تمام يا عشق سلام."
عشق مشيت وراحت المستشفى.
عند منه واحمد.
احمد دخل المدرج بتاع منه.
احمد.
"فين محمد وحنان."
محمد.
"انا."
حنان.
"وانا."
احمد راح كامل محمد من قميصه.
"بقـا انت تبعت الزباله ديه علشان تهزق اختى هاا بقـا انت تقول اختى معجبه بيك وطلع عليها سمعه مش حلوة دا انا هربيك."
وابتدا احمد يضرب فى محمد بكل غل وقوة.
حنان كانت هتمشي.
منه مسكتها.
"راحه فين يا حلوة تعالى."
منه ضربت حنان بالقلم وقلم ورا قلم.
لحد ما دخل الأمن وخدوا محمد وحنان واحمد ومنه لعميد الكليه.
العميد.
"انتوا فكرين نفسكم جين منين شويه بلطجيه انتوا."
احمد.
"انا هحكيلك وانت تحكم."
العميد بص لمحمد وحنان.
"انتوا ايه إللى عملته دا ليه حق انه يضربكم انتوا الاتنين هكتفى بعدم دخولكم الامتحانات السنه ديه."
محمد.
"لا مينفعش،يا استاذ."
العميد.
"انا إللى قول ايه إللى ينفع وايه إللى مينفعش مفهوم اتفضلوا."
حنان كانت بتعيط على إللى حصلها.
العميد بص لأحمد.
"انت برضه غلط بس انا عديت علشان انت كنت خايف على اخوتك غير كده كنت هتتعاقب زيهم."
احمد.
"شكرا جدا لحضرتك."
العميد.
"اتفضلوا."
خرج احمد ومنه.
منه حضنت احمد جامد.
منه.
"انت احلى أخ انا بحبك اوى."
احمد.
"وانا بحبك يا عبيطه."
منه.
"متقولش عبيطه."
احمد.
"لا عبيطه واحلى عبيطه فى الدنيا."
منه.
"طب يلا نروح."
احمد.
"يلا."
عند مراد وادهم.
ادهم راح متاخر الشغل بسبب فريدة.
مراد جه من ورأة ومسكه من البدله بتاعت الشغل.
مراد.
"ايه يا بنى اتأخرت."
ادهم اتخض ووقع فى الارض وكان شكله مساخرة.
مراد مات على نفسه من الضحك.
"ايه يا بطه اتخضيتى."
ادهم.
"اتلم يا مراد ايه بطه ديه هو انا طفل صغير بيلعب معاكم."
مراد.
"وهو فيه ظابط بيقع الوقعه ديه."
ادهم.
"فريدة هانم عملتلى رعب ولا خلت فيها ظابط."
مراد.
"ليه بس دا ديدا قمر."
ادهم.
"قمر بستر ياخويا ديه انهاردة كانت بتجرى ورايا بالشبشب."
مراد.
"احسن تستاهل والله."
ادهم.
"بارد انت يا مراد."
مراد.
"اتلم بدل ما الله انا الجزمه واديك بيها."
ادهم.
"على ايه انا اروح مكتبي احسن معزز مكرم."
مراد.
"وانا شايف كده بردو."
ادهم.
"صح يا مراد انت مالك بالك يومين متغير."
مراد.
"مش عارف اقولك ايه."
ادهم.
"احكيلى يا صاحبي هساعدك."
مراد.
"مع انى اشك انك تساعدنى بس هقولك بص يا سيدى ....... "
ادهم.
"وانت مخبي عنى كل دا."
مراد.
"انا قولت موضوع عادى."
ادهم.
"اصدقك وقعت يا معلم."
مراد.
"لا موقعتش ولا هقع."
ادهم.
"هقولهالك لاخر مرة حب يا صاحبي قبل ما تندم."
وسابه وخرج.
مراد اقعد يفكر فى كلام ادهم لحد ما تعب وخرج يتمشى.
رواية اوقعتني في حبها الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء محمود
وقفنا الفصل الفات لما مراد خرج يتمشي شويه وعلشان يعرف يفكر شويه في اللي هيعمله وفي حبه لعشق اللي لحد دلوقتي مش عايز يعترف بيه.
في نفس الوقت ده كانت عشق خرجت من المستشفى بدري وحبت تروح تتمشي وتفكر.
عشق ومراد الاتنين رايحين عند النيل وكل واحد كان واقف يبص على النيل.
عشق كانت قاعدة قدام النيل وسرحانة.
عشق كانت بتفكر في مراد وقد إيه هي حبته في الفترة القليلة دي.
مراد كان قاعد بيفكر في عشق وبيفكر هو إذا لحق يحبها في الوقت القليل ده.
مراد لنفسه: "انت أغبي إنسان في الكون، سبت نفسك لحد ما وقعت في حبها وبقيت مش قادر تنساها. مش فاكر الوعد اللي خدته على نفسك إنك عمرك ما تحب وهتعيش حياتك لشغلك لحد ما تموت بطل وشهيد. مفكرتش فيها لو جه يوم وموت وسبتها بتطقع عليك. مشوفتش زمايلك اللي ماتوا أبطال وكل واحد مراته بتموت عليه ومنهارة من العياط هي وأولادها. لازم ترجع مراد القوي اللي عمره ما يحب بنت في حياته حتى لو كانت عشق."
عشق كانت بتقول لنفسها: "إيه يا عشق مالك بتتلغبطي ليه لما بتشوفي مراد قدامك؟ إيه اللي بيخليكي عايزة تترمى في حضنه وتقوليله ميبعدش عنك؟ إيه يا عشق حبيتي مراد وبقيتي عايزة تشوفيه كتير؟ طب مش بتفكري إنه ممكن ميحبكيش زي ما انتي بتحبيه وانت اللي هتتوجعي وتتعبي؟"
كل واحد كان بيلوم على نفسه إنه حب التاني وكان بيفكر إنه لازم ينسي التاني، بس مفيش قلب بينسي حبيبه.
عشق افتكرت رحمة وقالت تتصل بيها.
قامت عشق وابتدت تتحرك من مكانها وكانت ماسكة الموبايل وبتتصل برحمة.
وفجأة عشق خبطت في جسم صلب وكانت هتقع.
في الوقت ده مراد كان بيتحرك وبيتمشي وفجأة لقى حد خبط فيه وكانت أقصر منه وكانت هتقع.
مراد مسكها جامد قبل ما تقع.
عشق رفعت وشها لمراد على طول.
ومراد كان في نفس الوقت باصص لعشق جامد.
عشق: "مراد."
مراد: "عشق."
كان مراد سرحان في عيون عشق اللي بتسحره، وكان بيتأمل وشها وقد إيه هو جميل ومناخيرها الصغيرة وخدودها الحمرة، لحد ما توقف نظره على شفايفها الحمرا والرقيقة وكان عنده الرغبة إنه يقبلها.
وعشق كانت سرحانة في مراد وجماله ورجولته اللي مش موجودة في راجل أبداً.
مراد فاق وخد باله من وجودهم وإنه في الشارع وفيه ناس.
بعد عن عشق براحة، وعشق وقفت واعتدلت في وقفتها.
عشق: "أنا آسفة والله ما أخدتش بالي."
ونزلت براحة وخدت موبايلها.
مراد: "محصلش حاجة، بس انتي خدي بالك عشان متخبطيش في حد تاني."
عشق استغربت إنه بيتكلم معاها كده ومن أسلوبه ده.
عشق بتحدي: "حاضر هبقى آخد بالي، أصلي بتعمد إني أخبط في الناس، مش هو ده قصدك يا حضرة الظابط؟"
مراد: "لأ، أنا مقولتش كده يا عشق، انتي اللي فهمتي غلط، مش قصدي حاجة."
عشق: "حتى لو قصدك بقى مش هتفرق."
مراد اتنهد: "عشق، إحنا في الشارع، وانتِ عمالة تخبطي جامد فيا، فا يلا تعالي أوصلك في طريقي للبيت أحسن."
عشق: "لأ، أنا هروح لوحدي."
مراد بحده: "أنا لما أقول يلا علشان أوصلك يبقى مفيش نقاش، يلا!"
عشق كانت هتعترض بس مراد شدها من إيديها ودخلها العربية ومشي في طريقه لبيت عشق.
عشق: "انت بتجرني شبه الحمارة كده ليه؟"
مراد: "انتِ اللي مش بتسمعي الكلام."
عشق: "بس بردو متجرنيش كده."
مراد: "خلاص يا عشق، أنا آسف."
عشق: "بـ..."
مراد: "أنا مش بعتذر لحد يا عشق، حتى لو أنا غلطان، ولما انتي حاجة خاصة بنسبالي كنت اعتذرت."
عشق اتكسفت من كلامه وسكتت.
مراد: "لأ بقولك إيه، أنا بضعف قدام الخدود الحمرة دي."
عشق: "طب بطل انت عشان بتكسف، ومش هيبقا ده ذنبي."
مراد: "خلاص هحاول أبطل."
كانت عشق مبسوطة بكلام مراد وجماله وقد إيه هو بيفكر، ينسيها هي كانت زعلانة منه ليه.
وصل مراد قدام بيت عشق.
عشق: "شكراً جداً يا مراد إنك وصلتني."
مراد بابتسامة: "متشكرنيش يا عشق، أنا برتاح لما بوصلك."
عشق اتكسفت وخدودها احمرت.
مراد: "اطلعي يا عشق بدل ما أرتكب جريمة ويبقا فعل فاضح في الطريق العام."
عشق: "لأ خلاص، أنا طلعت أهو، وكمان نمت."
وطلعت تجري.
عند منه وأحمد فوق.
منه راحت خبطت على أحمد.
أحمد: "ادخلي يا مجنونة هانم."
منه: "انت عرفت إذا إني أنا اللي بخبط؟"
أحمد: "عارف عشان انت مش هتنامي غير لما تيجي وتقعدي تقولي انت كويس يا أحمد، يعني هما خلاص هيبعدوا عني صح؟"
منه: "الصراحة أه يا أحمد."
أحمد: "تعالي يا منه اقعدي نكلم."
منه راحت قعدت جنبه.
أحمد: "بصي يا منه، أنا ممكن أكون بهزر وبلعب ودماغي ضاربة شوية، بس لما ألاقي حد هييجي جمب إخواتي، أنا ممكن آكله بسناني قبل ما ييجي جمبك. والواد الزبالة هو والبنت **** يستاهلوا اللي حصلهم علشان بس فكرة يضايقوا أختي."
منه أول ما حضنته: "ربنا يخليك ليا يا أحمد وميحرمنيش منك أبداً يا أحلى أخ في الدنيا كلها."
سهام كانت معدية من جنب الأوضة وسمعت الكلام.
سهام بدموع: "فعلاً اللي خلف مماتش، ربنا يخليك ليهم يا ابني."
أحمد جري عليها وباسها من راسها وباس أيديها: "حبيبتي يا سوسو، ربنا يخليكي لينا يا ماما."
سهام: "انت دلوقتي كبرت وبقيت راجل البيت يا حبيبي وبتحافظ على خواتك، أنا كنت خايفة عليهم وكنت فاكراك مستهتر، بس خيبت ظني يا أحمد."
أحمد: "أنا مستهتر يا ست الكل، ينفع اللي بتقوليه ده؟"
سهام: "معلش يا ابني، كنت فاكرة كده."
دخلت عشق عليهم في الوقت ده.
عشق: "خيانة."
سهام: "تعالي يا مجنونة، دكتورة ومجنونة يا ناس."
عشق: "ده شرف ليا إني مجنونة."
أحمد بحنية: "عاملة إيه في الشغل الجامعة؟"
عشق: "الحمد لله يا حبيبي."
منه: "لأ، أنا بغير على أخويا يا ماما."
عشق: "ما هو أخويا أنا كمان."
أحمد: "لأ، أنا مش قد إن بنتين حلوين زيكم كده يتخانقوا عليا."
سهام: "اتلم يا واد، ويلا يا بنات نحضر السفرة علشان الغداء."
عشق: "هغير هدومي وأجي وراكي يا سوسو."
منه: "أنا تعبانة ومش قادرة والله."
سهام: "قومي يا زفتة علشان نجهز، هو انت مش بتعملي حاجة غير إنك تاكلي."
منه: "خلاص قايمة أهو."
وقاموا اتغدوا وكل واحد راح ينام.
عشق كانت بتفكر في مراد وكلامه وكل اللي حصل معاها النهاردة وقد إيه الصدفة بتجمعهم مع بعض.
مراد كان بيفكر في عشق وعنيها ووشها اللي كان شبه الملايكة وشفايفها اللي تجنن.
مراد: "استغفر الله العظيم، إيه اللي أنا بفكر فيه ده، نام أحسن يا مراد."
كل واحد خلد في النوم وهو بيفكر في الشخص التاني وهو إذا كان بيحبه، وبيرسم أحلام وردية، لكن هو ده اللي هيحصل ولا لأ.