تحميل رواية «اوقعتني في حبها» PDF
بقلم اسراء محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مراد .. بطل القصة شاب في أوائل الثلاثينات من عمره. لا يفكر في الحب ولا يؤمن به. ظابط شرطة من أنجح وأمهر الضباط في الداخلية. يدخل في الكثير من المهمات الصعبة وينجح بها. وصفه: يمتلك جسد رياضي وبشرة قمحاوية وعيون خضراء. يقع بها الكثير من الفتيات ولكنه لا يبالي بهن. معشق .. هي فتاة صغيرة السن. وبرغم صغر سنها إلا أنها أصبحت من أكفأ الأطباء الناجحين. برغم أنها مازالت تدرس لتزيد من نجاحها أكثر وأكثر. هي فتاة محجبة بيضاء البشرة. عيناها زرقاء بلون السماء. من يراها يقع في حبها. أدهم .. صديق مراد وأكثر شخص...
رواية اوقعتني في حبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء محمود
وقفنا الفصل إللى فات لما مراد كان بيفكر فى عشق.
يوم مراد راح القسم وكان قاعد بيدرس القضيه بتاعت فريد صاحب أكبر تجار مخدرات وسلاح فى الشرق الأوسط.
أدهم خبط ودخل.
"أدهم.. أهلاً بناس إللى مش بتسأل."
"مراد.. ليه بس كده؟"
"أدهم بصوت أنوثي.. كده متسألش على مراتك إللى بتحبك امبارح يا خاين."
"مراد.. مرات مين؟ معلش."
"أدهم وهو بيقرب منه.. مراتك انت يا حبيبي."
"مراد.. لا ابعد، أنا ابتديت أخاف على نفسي منك، انت بقيت خطر على البشرية."
"أدهم.. كده يا مراد بتبيع مراتك حبيبتك؟"
"مراد وهو بيضربه بالقلم.. أهدى فوق بدل ما أفوقك بطريقتي."
"أدهم.. لا وعلى إيه، الطيب أحسن."
ومسك الملف بتاع فريد والقضيه.
"أدهم.. وصلت الحاجة من القضية؟"
"مراد بتنهيدة.. أنا بشتغل عليها لحد ما أشوف هتصل لإيه، انت وصلت الحاجة منها؟"
"أدهم.. لا لسه، بس أهو بدرسها كويس علشان نقبض عليه متلبس."
"مراد.. الحيوان ده لازم يتمسك من أول مرة، هو افتكر إننا مش فاتحين عينينا، غبي بقى."
"أدهم.. متخافش يا مراد، احنا هنعرف نجيبه وندخله السجن زي الكلب."
"مراد.. وأنا مش خايف وواثق إنه هيتحاسب وهنخلص منه."
"أدهم.. اهدي كده يا مراد وأنا هروح أدرس القضية أنا كمان."
"مراد.. تمام."
مشي أدهم وراح على مكتبه.
في الوقت ده الباب بتاع مراد خبط.
"مراد.. ادخل."
دخل العسكري.
"العسكري.. حضرتك في واحدة عايزة تقابل حضرتك."
"مراد.. مين؟"
"العسكري.. مقالتش اسمها."
"مراد.. طب دخّلها."
دخلت شاهي وهي لابسة فستان أقل ما يقال إنه قميص نوم.
"شاهي بمياصة.. حبيبي وحشتني أوي."
"مراد بعصبية.. انتي إيه اللي جابك هنا؟ دا مكان شغل مش كباريه."
"شاهي بدلع.. ما أنا عارفة يا حبيبي بس انت وحشتني أوي ومش بتيجي خالص."
"مراد بعصبية.. وانت مالك باجي ولا مش باجي؟"
"شاهي وهي بتقرب منه وابتدت تحسس على وشه.. أنا آسفة يا مراد، المهم تعالى نروح البيت عندك، انت وحشني أوي."
"مراد بعد إيديها من على وشه وقال بعصبية أكبر.. اطلعى برا أحسن لك ومش عايز أشوفك تاني، يا أما متلوميش غير نفسك."
"شاهي.. أنا هسيبك دلوقتي بس هرجع تاني وهتندم يا مراد."
"مراد مسكها من شعرها قبل ما تمشي.. مش أنا اللي أندم يا شاهي، فاهم؟"
ورماها برا المكتب.
"شاهي.. والله لتشوف شاهي هتعمل فيك إيه، هخليك تقول حقك برقبتي."
ومشت وهي بتنوي إنها تنتقم.
***
مراد.
عند عشق، راحت الكلية ودخلت المدرج ولقيت إن رحمة مجتش. قررت إنها هتروح تزورها بعد المحاضرة وناخد إذن من آدم.
"عمرو.. عاملة إيه يا عشقة؟"
"عشق.. الحمد لله يا عمرو."
"عمرو.. بفرح جداً لما بشوفك بتبسمي، ابتسمي يا عشقة."
"عشق بابتسامة خجولة.. أهو."
"عمرو.. مع إنها مش نفس بس ماشي يا ستي."
"عشق.. أنا همشي علشان هروح أشوف رحمة."
"عمرو.. آه هي ليه مش بتيجي؟"
(وفي سره: يارب ما تيجي، دي بتكرهني جداً.)
"عشق.. مش عارفة، أنا لسه هروح أشوفها."
"عمرو.. تمام يا عشق، ابقي طمنيني."
"عشق.. اوكي باي."
ومشت عشق.
وعمرو ابتسم بشر.
"عمرو.. كدا حلو أوي، واحدة واحدة ويا تحبيني يا عشق، يا هاخدك بالغصب يا عشق."
***
عشق ركبت تاكسي وراحت لرحمة.
طلعت وخبطت على رحمة.
رحمة فتحت وكانت عينيها محمرة جداً.
"عشق.. مالك؟"
"رحمة وهي بتعيط بنهار.. بابا يا عشقة."
"عشق بقلق.. ماله؟"
"رحمة.. بابا تعب جداً وفي المستشفى ومش عارفة أسافر يا عشق، ولا عارفة أعمل حاجة، لا أنا ولا ماما."
"عشق.. ليه مش عارفة تسافري؟"
"رحمة.. أقرب معاد طيارة اللي بتروح تركيا بعد 10 أيام، ومش عارفة أعمل إيه."
"عشق.. طب ما تاخدي طيارة خاصة؟"
"رحمة.. معايا والله الفلوس ومجهزها، بس مش عارفة أتصرف يا عشق، ولازم حد كبير في البلد عشان يتصرف، وانتِ عارفة إني مقطوعة من شجرة، وكمان المستشفى بتاعة بابا محدش بيديرها هناك دلوقتي بعد ما بابا تعب."
"عشق.. أهدى وأنا هتصرف."
"رحمة.. هتتصرفي إزاي؟"
"عشق.. مليكيش دعوة، وأنا هروح آخدلك الورق بتاعك من الكلية وتقدميه برا في تركيا وكملي هناك."
"رحمة حضنتها.. ربنا يخليكي ليا يا عشقة."
"عشق.. ويخليكي ليا يا رحمة."
"عشق.. أنا لازم أنزل بس هرجعلك تاني يا قلبي."
نزلت عشق وطلبت آدم.
"عشق.. الو يا آدم."
"آدم.. إزيك يا عشق؟ مجتيش ليه المستشفى؟"
"عشق.. مش هعرف أجي النهارده خالص، أنا آسفة."
"آدم.. لا عادي."
"عشق.. أنا كنت عايزة منك خدمة، ممكن؟"
"آدم.. اتفضلي."
"عشق.. عايزة منك رقم حضرة الظابط مراد ضروري."
"آدم باستغراب.. ليه؟"
"عشق.. مشكلة كدا وهو اللي هيعرف يحلها."
"آدم.. اوكي حاضر."
..........010
"عشق.. شكرا جدا يا آدم."
وقفت عشق وكانت مكسوفة تطلب مراد، بس في الآخر حسمت الأمر واتصلت عليه.
"عشق برقة.. الو."
مراد اتأكد لأنه حافظ الصوت ده كويس.
"مراد.. مين؟"
"عشق.. أنا الدكتورة عشق اللي بشتغل مع دكتور آدم."
"مراد.. عشق؟ بجد؟"
"عشق بحراج.. طب ممكن أطلب منك طلب؟ لو مش فاضي ممكن أقفل؟"
"مراد ساب الملف.. لا فاضي وفاضي جداً."
"عشق كتمت ضحكتها.. بس يا حضرت الظابط."
قطعها مراد.
"مراد.. مراد بس يا عشقة."
"عشق بحراج.. اوكي، بص بقا."
"مراد.. سهل جداً، هجيب لها طيارة خاصة، في واحدة بتاعتي ممكن تطلع فيها، بس هي عايزة تروح إمتى؟"
"عشق.. على الأقل يومين."
"مراد.. تمام أوي يا عشقة."
"عشق.. آه، في حاجة تانية؟"
"مراد.. ها، قولي."
"عشق.. رحمة السنة دي هتروح عليها في الكلية، وعايزة أقدم لها في جامعة حلوة هناك، وكمان مش عارفة هينفع تمتحن على طول ولا هتعيد السنة."
"مراد.. خلاص، أنا هنا المشكلة دي، وكمان من غير ما تعيد السنة."
"عشق.. بجد يا مراد؟"
"مراد.. بجد يا عشقة، انتِ متعرفيش معزتك عندي عاملة إزاي."
"عشق بكسوف.. ميرسي."
"مراد بحب.. انتِ كده هتروحي فين؟ ولا انتِ عند صاحبتك؟"
"عشق.. لا، أنا هروح أجيب ورق رحمة من الكلية علشان أقابلك وأديهولك."
"مراد.. خلاص، أنا هاجيلك عند الكلية وآخد منك الورق."
"عشق.. تمام، باي بقا."
"مراد.. باي."
قفل مراد مع عشق وكان خارج من المكتب، بس قابل أدهم.
"أدهم.. مسكتك رايح فين من غيري يا جزمة؟"
"مراد وهو مستعجل.. ملكش دعوة بقا، سيبني أنزل."
"أدهم.. ابداً، مفيش نزول غير لما تقول رايح فين؟ رايح تقابل المزّة صح؟"
"مراد.. آه، رايح أقابل عشق."
"أدهم.. طب خدمة معاك ونبي، واكسب في أخوك ثواب."
"مراد.. ابداً، لا."
"أدهم ببراءة.. بليز."
"مراد.. ابعد بقا يا أخي."
وسابه مراد ونزل وركب العربية.
***
عند عشق، دخلت للعميد وخدت ورق رحمة بالعافية.
وخرجت، وأول ما خرجت من باب الكلية لقت مراد واقف وساند على العربية، ولابس البدلة الميري وكان شكله تحفة.
"عشق بكسوف.. إزيك يا مراد."
"مراد.. أنا مش قولت بلاش كسوف؟ يارب صبرني."
"عشق.. خلاص هحاول."
"مراد.. جبتي الورق؟"
"عشق.. آه، أهم."
مراد خد منها الورق واتصل بحد من معارفه.
"مراد.. الو يا باشا."
"الشخص....."
"مراد.. عارف والله إني مقصر، بس كنت عايزك في خدمة."
"الشخص......."
"مراد.. تمام، بص هبعتلك ورق تقدم فيه أحسن كلية في تركيا، وتحاول إنك مضيعش عليها السنة."
"الشخص......."
"مراد.. كنت عارف إنك إنت اللي هتنفعني."
"الشخص......."
"مراد.. تمام، سلام."
وقفل مراد معاه.
"عشق.. ها، إيه اللي هيحصل؟"
"مراد.. متخافيش، اعتبري رحمة اتنقلت هناك ومش هيضيع عليها السنة."
"عشق.. بجد؟"
"مراد.. آه والله."
"عشق بفرحة.. شكراً جداً يا مراد."
"مراد.. متشكريشنيش يا عشق، أنا لما صدقت إنك طلبتي مني أنا."
عشق ابتسمت وسكتت.
"عشق.. طب والطيارة؟"
"مراد.. هي جاهزة وكل حاجة، بس الطقم بتاع المضيفات مش جاهز، فهياخد يومين بس."
"عشق.. تمام، شكراً جداً يا مراد."
"مراد ابتسم.. طب تعالي أوصلك."
"عشق.. اوكي."
مراد وصل عشق ومشي.
***
عدى يومين، وكانت عشق ومراد ورحمة ومامتها في المطار.
"عشق بدموع.. أوعي تنسيني يا رحمة، انتِ عارفة أنا مقدرش أعيش من غيرك."
"رحمة بدموع أكتر.. وانتِ أوعدي تنسيني، ومتخافيش هكلمك كل يوم."
عشق قربت من رحمة عشان تحضنها.
"رحمة وهي بتهمس في ودنها.. مين المز اللي وراكي ده؟"
"عشق.. اتلمي يا بت، ده مراد."
"رحمة.. طب معندكيش والنبي لأختك حد كدا؟"
"عشق.. امشي، دا انتِ طالعة الطيارة، يعني ممكن تتقلب بيكي وتموتي."
"رحمة.. بعد الشر عني يا أختي، إن شاء الله انتي."
"عشق.. خلاص يلا روحي بقا عشان الطيارة مستنية."
رحمة سلمت عليهم هي ومامتها ومشيوا.
عشق كانت بتعيط بنهار إن صاحبت عمرها سابها وسافرت.
"مراد في نفسه.. يا يا عشق، لو أخدك دلوقتي في حضني يا حبيبتي وأخفف عنك، بس مش عارف يا قلبي، لازم أحافظ عليكي."
"مراد.. يلا يا عشق وكفاية عياط بقا."
"عشق وهي بتمسح دموعها.. حاضر، أهو بطلت أعيط."
"مراد.. طب يلا هوصلك."
"عشق.. مش كل مرة كده."
"مراد.. لا، أنا مش بطمن غير لما أشوفك روحتِ معايا، يلا من غير نقاش."
روحت عشق وشكرت مراد كتير وطلعت، ومراد روح ودخل ينام وفضل يفكر في عشق كتير لحد ما غلبه النوم.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء محمود
مراد كان في القسم وبيشتغل، بس عشق ما كانتش بتغيب عن باله. كان بيحاول ينساها بس مش عارف ولا قادر يمسحها من ذاكرته خالص، وحبه غالب على تفكيره.
"وإن حبه غالب على تفكيره، وانه يبعد عنها."
يخلص الشغل، يدخل عليه أدهم.
أدهم: مراد الحق، في مشكلة كبيرة في جامعة عشق وممكن تقلب بخناقة كبيرة. وكمان بيقول له إن في ناس منهم بلطجية وممكن يتهجموا على الطلبة.
مراد بقلق: إيه؟ طب يلا بسرعة.
راحوا الاتنين على الجامعة، ومراد طول الطريق بيتصل بعشق بس تليفونها مقفول.
مراد بقلق وعصبية: ما بتروديش ليه يا عشق.
أدهم: اهدى يابني مش كدة.
مراد: اتنيل، انت عمرك ما جيت لي بخبر حلو. كلها أخبار زبالة زي وشك.
أدهم: وأنا مالي؟ هو أنا اللي كنت بدي؟
مراد: طب اتنيل اسكت.
أول ما مراد وصل، اتصل بيها بردو الموبايل مقفول. دخل الجامعة وساب أدهم ومشي.
أدهم: هو نساني ولا إيه؟ هدخل ألف شوية، هنا البنات كتير وهتظبط.
ومشي.
دخل الجامعة مراد، قعد يلف، وفي الآخر لقى عشق قاعدة مع أصحابها وبتضحك. اتعصب أكتر.
مراد بعصبية: عشق!
عشق قامت وكانت مخدودة.
عشق: مراد!
مراد راح شدها من قدام صحابها وراح مكان بعيد وقال بقلق: عشق، انتي كويسة؟
عشق حست إن اللي قدامها مش مراد اللي كان من شوية.
عشق: أنا كويسة، بس حضرتك إيه اللي جابكم؟
مراد: اتصلت بيكي كتير لقيت التليفون مقفول وقلقِت عليكِ.
عشق كانت مبسوطة.
عشق: أنا كنت في المحاضرة، فكنت قافلة التليفون.
مراد: طب متقفلوش تاني علشان متقلقنيش عليكِ. وراح مسك إيديها. فاهمه؟
عشق حاولت تشيل إيديها بس معرفتش.
عشق: فاهمه.
في الوقت ده، كان عمها واقف وشاف الموضوع كله. راح ناحيتهم وشد إيد عشق.
عمرو بعصبية: انت ماسك إيديها كده ليه؟
مراد: وانت مالك يازبالة انت.
عمرو بزعيق: مين ده اللي زبالة؟ روح شوف نفسك الأول.
عشق: خلاص يا عمرو، محصلش حاجة. وسيادة الرائد ما عملش حاجة وهو ما كانش بيضايقني.
عمرو: هو مش علشان ظابط تخافي منهم؟
مراد: يابني امشي علشان متعصبش عليك.
عمرو: أعلى ما فيك خليك. اعملها.
مراد: طب اهوه.
وراح ضربه بالبوكس.
عشق جريت شدت مراد من دراعه علشان يوقف.
عشق: علشان خاطري، خلاص يا مراد.
مراد بعد أول ما شاف عشق خايفة.
عمرو: ما انت مش راجل، خفت ومشيت.
مراد راح طلع المسدس بتاعه.
مراد: أنا هوريك الرجولة يازبالة.
عشق ابتدت تعيط.
عشق: علشان خاطري يا مراد، سيبه.
راح مراد ضربه بوكس تاني وشد عشق وركبها العربية.
في الجامعة عند أدهم، كان ماشي وشاف بنت في ولدين بيعكسوها.
الشاب: إيه يامززة، تعالي بس نكلم.
البنت: ...
الشاب: طب تعالي بس. وراحوا ناحيتها. أنا عارف إنكم كلكم نسخة واحدة.
البنت: انت قليل الأدب، ولو ما سكتش هنزل اللي في رجلي عليك.
الشاب: ليه كده بس؟ أنا عايز نتعرف. وراح مسك إيديها.
البنت راحت ضربته بالقلم. في الوقت ده، دخل أدهم.
أدهم: ماتتلم ياض.
الشاب: وانت مين علشان تدخل؟
أدهم: أنا الرائد أدهم السيوفي يا حيوان.
الشاب: أنا آسف يا باشا. وطلع يجري.
أدهم: انتي كويسة؟
البنت: انت تسيبه يمشي كده؟ كنت سبتني عليه.
أدهم: كفاية اللي انتي عملتيه، وغير كده إحنا في الجامعة وسمعتك انتي اللي هتبوظ.
البنت: ههههه، ضحكتني. مبقاش فيه رجالة في مصر.
أدهم: ماتلمي نفسك يابت، شكلك مش لاقية حد يلمك.
البنت: لا يا بابا، شكلك نسيت نفسك ولا إيه.
أدهم كان هيرد، بس جت بنت من وراه.
رنا: منه، كنت عمالة أدور عليكي علشان المحاضرة هتبدأ.
منه: أصل في ناس لسانها متبري منها، وكنت بعدلها.
رنا: لسانها أنا برد؟
منه: أه، أمال هيكون إيه.
رنا: خلاص يلا علشان المحاضرة.
منه: يلا.
أدهم: مزة بس لسانها عايز يتقص، وأنا اللي هقصه.
أما عند مراد وعشق في العربية.
مراد: لو الحيوان ده دخل وهو ماله، وإذا يشدك من إيديك كده، والله كنت هموته بسببك، بس بعدت عنه عشانك.
عشق بتعيط.
مراد شاف دموع عشق هدى.
مراد: طب بتعيطي ليه؟
عشق: علشان أكيد كل الجامعة بتتكلم عليا.
مراد: يبقى حد يتكلم وأنا هموته. هو أصلاً الحيوان ده هو اللي دخل. كأنكم مخطوبين أو بتحبوا. انتي بتحبيه؟
عشق وهي بتحاول تكتم دموعها: لا، هو مجرد زميل بس والله، وأنا مش بحبه.
مراد: طب خلاص اهدى.
عشق وهي بتحاول تهدى: انت ليه بتعمل كده؟
مراد: علشان خايف إنه ما يقتلهاش، فتسيبه، وخايف لا يقولها، وساعتها مش هيقدر يبعد عنها.
عشق: رد عليا يا مراد، ليه بتعمل كده؟ ليه بتخاف عليا؟ ليه بتغير عليا؟ ليه؟
مراد: علشان بحبك. أيوه بحبك يا عشق، من أول نظرة، من أول ما شفت عنيكي وأنا وقعت في حبك.
عشق مصدومة: إيه اللي بتقوله ده؟
مراد: بقول بحبك.
عشق...
مراد: عشق، انتي بتحبيني؟
عشق...
مراد بحزن: خلاص عرفت، انتي مش بتحبيني، وأكيد في حد في حياتك.
عشق بلهفة: لا، مفيش حد في حياتي. انت بس، أنا بـ...
مراد: انتي إيه يا عشق؟
عشق: أنا بحبك يا مراد.
مراد: باس يديها. وأنا بعشقك يا عشق.
عشق: مراد، أنا مش مصدقة.
مراد: لا صدقي، بس بلاش مراد وخليها حبيبي.
عشق بخجل: ماشي يا حبيبي.
مراد: بطلي تكسفي مني.
عشق: هحاول. سيب إيدي بقا علشان تعرف تسوق.
مراد: لا مش هسيبها. أنا لما صدقت أمسكها. وبعدين، إحنا هنروح مكان نكلم فيه شوية.
وراحوا على مطعم كبير وشيك وقاعدين.
مراد بتنهيدة: عشق، أنا هصرحك بحاجة.
عشق: قول يا مراد، فيه إيه؟
مراد: عشق، أنا خايف.
عشق باستغراب: خايف من إيه؟
مراد: خايف منك وخايف عليكِ.
عشق: إزاي؟
مراد: مش هتفهمي يا عشق.
عشق...
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء محمود
مراد: أنا خايف منك وعليكي.
عشق: باستغراب: إذا مش فاهم.
مراد: ومش هتفهمي يا عشق أنا قصدي إيه.
عشق بعصيبة: تلما أنا مش هفهم وخايف مني يبقى ليه تقول لي بحبك؟ عن إذنك يا مراد لما تعرف ابقى تعالي قولي.
وقامت تمشي.
مراد مسك إيديها بترجي: عشق متمشيش.
عشق: انت اللي مش عايز تفهمني، سلام يا سيادة الرائد.
مراد قعد مكانه: مش عارف أقولك إيه بس لازم تعرفي أنا مقدرش أستغنى عنك.
واتصل بحد.
مراد: جهز المركب.
الشخص: ...
مراد: لا بعد بكرة إن شاء الله هاجي، أهم حاجة عايز كل حاجة تكون تمام.
الشخص: ...
مراد: تمام سلام.
مشيت عشق ودموعها على خدها، كان صعبان عليها نفسها.
عشق: مفيش فرحة ليا بتم.
مراد راح المكتب بتاعه.
أدهم: الزبالة اللي سابني ومشي ندل أوووي يعني.
مراد: بس ياض أنا مش طايق نفسي.
أدهم بدلع: ليه بس يا مراد يعني أكون أنا معاك وتبقى زعلان.
مراد: اتعدل ياض بدل ما أعدلك.
أدهم: خلاص انت قفوش أوووي ليه.
مراد: علشان أنت مش عارف إيه اللي حصل.
أدهم: طب احكي لي.
مراد اتنهد: هحكيلك.
أدهم: يخربيتك يا مراد إيه اللي أنت نيلته ده؟ البنت قالت لك بحبك وأنت تروح تقول لها خايف منك؟ هي عندها جرب مثلاً وأنت خايف منه؟
مراد: اتلم ياض، هي فعلاً عاملة زي الفيروس اللي اقتحم حياتي وقلبي، بس أنا هصلح كل حاجة.
أدهم: إزاي؟
مراد: وأنت مالك؟ غور من وشي دلوقتي.
أدهم: ماشي هغور بس متزوقش.
خرج أدهم وراح مكتبه.
أدهم وهو بيفكر: بنت اللذينة اسمها تحفة وهي صاروخ بس لسانها عايز يتقص، بس ده سهل.
وحرك شفيقه ببطء.
ندى.
أما عند عشق، روحت البيت.
عشق: سلام عليكم.
سهام (والدة عشق): وعليكم السلام، مالك يا بنتي شكلك متغير.
عشق: مفيش يا ماما.
في نفس الوقت دخلت منه.
منه: ازيكم يا أهل الدار.
عشق: الحمد لله.
سهام: مالك يا منه أنتِ كمان.
منه: مفيش، عن إذنكم.
عشق: وأنا كمان هدخل أنام.
سهام: مش هتروحي المستشفى يا عشق؟
عشق: لا مش هروح.
ودخلت عشق وهي ومنه.
منه: مالك يا عشق احكي لي.
عشق ابتدت تعيط: هحكيلك.
منه: إيه ده كله ظابط مرة واحدة.
عشق: يعني أنتِ سبتي الموضوع كله ومسكتي إنه ظابط؟
منه: طبعاً يا بنتي.
عشق: غورى يا ندى أنا هبلة علشان جيت أتكلم معاكي.
منه: خلاص بصي، أنتِ فعلاً قفشتي على طول، المفروض كنتِ تكلمي معاه براحة مش تسبيه وتمشي، وهو كمان غلطان المفروض يحكي لك، إما كان قال لك حاجة.
عشق: بصي أنا سبته ومشيت، واحد بيقول لي أنا خايف منك وفي نفس الوقت خايف عليكي، ولما أسأله خايف ليه يقول لي مش هتفهمي، ليه كنت حمارة مثلاً؟
منه: لا يا حبيبتي أنتِ جموسة، متغلطيش في الحمار.
عشق: لا كده كتير.
وراحت حدفة عليها المخدة.
منه: خلاص كفاية بقى، أنا أصلاً broken.
عشق: ليه يا أختي الكلب اللي أنتِ بتمشي معاه سابك؟
منه: مين ده اللي بمشي معاه؟ مش تقول لي إيه اللي حصل.
عشق: طب إيه اللي حصل.
منه: لا اتحايلى عليّ شوية.
عشق: خلاص غورى، أنا أصلاً مش عايزة أعرف.
منه: لا خلاص أنا أصلاً لازم أحكيلك.
وحكت لها كل اللي حصل.
عشق: هههههه، يخربيتك إيه اللي عملتيه في الراجل ده؟ يعني الراجل دخل وخلصك من اللي كان بيعاكسك وأنتِ تروحي تهزقيه؟ أنا لو مكانه كنت قتلتكم.
منه: ما خلاص بقى، أنا كنت متعصبة وجت فيه المصيبة، إنه قمور ومززز أوووي.
عشق: يخربيتك واقعة.
منه: يعني أنتِ اللي مش واقعة.
عشق: خلاص بقى خليني أنام.
منه: اتخمدي.
تاني يوم عشق راحت الجامعة، أول ما نزلت طلع مراد لأمها.
سهام: مين حضرتكم؟
مراد: أنا الرائد مراد عز الدين، شريك في المستشفى اللي عشق بتشتغل فيها.
سهام: آه، أهلاً بحضرتك، اتفضل.
مراد دخل وقعد.
مراد: أنا كنت جاي لحضرتك علشان أطلب إيد الدكتورة عشق، وهي أكيد حكت لك على كل حاجة.
سهام: بصي يا ابني أنا موافقة، بس أهم حاجة عشق.
مراد: أنا والله بحبها وهي كمان بتحبني، بس هو حصل مشكلة امبارح بسيطة، بس أنا هصلح كل حاجة، ومكنتش عايز أعمل وخلي عشق تعمل حاجة من وراء حضرتك، فقولت آجي أتقدملها، ولو حضرتك وافقتي هبقى أجيب أهلي المرة الجاية.
سهام: وأنا موافقة يابني، أنت إنسان محترم وكبرت في نظري أوووي بعد اللي أنت قلته.
مراد: يبقى تمام، أنا كان عندي طلب وياريت متكسفنيش.
سهام: إيه هو؟
مراد: أنا كنت عامل مفاجأة لعشق بكرة علشان أ صالحها، وطبعاً هتكون بليل، فحضرتك هتردّي.
سهام: مع إنه صعب، بس خلاص موافقة.
مراد: متشكر أوووي، وياريت متعرفيش حاجة لعشق لحد ميعاد المفاجأة.
سهام: تمام يابني.
مراد: طب أستأذن أنا.
سهام: اتفضل يا بني.
عدى اليوم وعشق مرحتش المستشفى بقالها يومين، وأدهم هيجنن ويشوفها.
على الساعة 9 عشق لقت موبايلها بيرن.
عشق: الو.
مراد: عشق انزلي، أنا واقف تحت.
عشق: مراد إيه اللي جابك؟
مراد: انزلي يا عشق وأنا هفهمك كل حاجة.
عشق: أنزل فين يا مجنون؟
مراد: أنا مجنون بيكي.
عشق: مش هينفع، ماما والناس هيقولوا إيه؟
مراد: ملكيش دعوة بحد، والله أعرف الناس كلها إني بحبك، انزلي.
عشق: بس.
سهام من وراها: انزلي يا عشق.
نزلت عشق.
مراد: يلا اركبي.
عشق: هنروح فين؟
مراد: هخطفك.
عشق: بكلم بجد يا مراد.
مراد: وأنا كمان بكلم بجدي.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء محمود
نزلت عشقلقت مراد واقف وكان لابس كاجول بنطلون اسود وقميص ابيض وكان مزز.
مراد: اركبي.
عشق: هنروح فين؟
مراد: هخطفك.
عشق: مراد انا مش بهزر.
مراد: ولا انا. اركبي.
ركبت عشق ومراد لف وركب جنبها وشغل أغنية.
مراد: عشق، كل كلمة في الأغنية دي بتعبر عن اللي أنا حاسس بيه وعايز أقولهولك.
وشغل مراد أغنية (تملي معاك لعمرو دياب).
تملي معاك ولو حتى بعيد عني
في قلبي هواك
تملي في بالي وفي قلبي
ولابنساك
تملي واحشني لو حتى بكون وياك
تملي حبيبي بشتاقلك
تملي عينيا تندهلك
ولو حواليا كل الكون بكون
يا حبيبي محتاجلك
تملي معاك معاك قلبي معاك روحي
يا أغلى حبيب يا أغلى حبيب
ومهما تكون بعيد عني
لقلبي قريب
يا عمري الجاي والحاضر
يا أحلى نصيب
تملي معاك ولو حتى بعيد عني
في قلبي هواك
وكان مراد بيغني مع الأغنية وكان باصص على عشق وهو بيغني.
عشق: صوتك حلو أوي.
مراد: انتي اللي حلوة أوي يا عشق.
عشق كسفت وبصت الناحية التانية.
مراد: يالهوي يا ناس لا مش قادر.
وطلع راسه من العربية.
مراد: بببببببحبك يا عشق.
عشق: بس يا مجنون.
مراد: مجنون بيكي.
وبعد وقت قصير وقف مراد في حتة غريبة وضلمة.
عشق: مراد هو في ايه؟
مراد: بصي هربطلك الشريطة دي على عينيكي وبعدها همشي من المكان ده.
عشق: ماشي.
وراح مراد ربطلها الشريطة وكان قريب منها أوي ومن وشها وكل واحد كان صوت دقات قلبه مسموعة. مراد بعد بعد ما حس إنه ممكن يرتكب جريمة هنا وتحرك بالعربية شوية.
عشق: وقفت ليه؟
مراد: اصبري شوية وهتعرفي.
ونزل مراد ومسك إيد عشق ونزلها من العربية. وبعد شوية مراد قرب منها ووقف.
الشريطة.
عشق بتبص حواليها لقت إنها واقفة على مركب ليها دورين والمركب دي مليانة ورود وشموع ولسه عشق بتلف لقت بلالين بتقع عليها.
عشق وهي مصدومة: ده كله ليا؟
مراد بمرح: لأ لأمي الله يرحمها.
عشق: ضربته في دراعه. فضلتني يا شيخ.
مراد: طب تعالي جوا. ده لسه المركب هتتحرك.
ودخلوا ولقوا تربيزة فوق في الدور التاني ومليانة ورد وشموع وفي مزيكة بسيطة قاعدة.
مراد اتنهد: عشق أنا بحبك. أنا مش هقولك إنك أول ست في حياتي وأكدب عليكي. بس اللي عايز أقولهولك إنك أول واحدة تقتحم وتدخل قلب مراد من غير استئذان. انتي قلبتيلي حياتي، خليتيني أفكر فيكي كل يوم ومكنتيش بتروحي عن بالي. يا عشق إذا كنت خايف فاخايف لا يجي يوم وتسيبيني. لماتعرفي طبعي بخاف من الفراق يا عسق. لما سبتيني ومشيتي كنت حاسس إن روحي بتطلع معاكي وكنت مخنوق.
وكمل بدموع: خايف عليكي لحد يعقبني فيكي. خايف تتخدي من حضني. وده اللي كان بيخليني أبعد. بس مقدرتش يا عشق. مقدرتش.
قامت عشق وراحت عنده وهي بتدمع وخدته في حضنها.
عشق: مراد ماتخافش. أنا معاك وعمري ماهسيبك. وربنا كبير وأكيد مش هيفرق بينا.
مراد: أنا بحبك. بحبك أوي.
عشق: وأنا كمان بعشقك.
مراد: طب إيه. أنكد دة. تعالي نرقص.
عشق ضحكت: ماشي. يلا.
وراحوا يرقصوا وكل واحد بيبص في عين التاني. وفي آخر الأغنية مراد نزل على رجليه وطلع علبة لونها أحمر وفتحها وكان فيها خاتم ألماس شكله شيك أوي.
مراد: عشق. تجوزيني؟
عشق بدموع: موافقة.
مراد قام وقف وحضنها وقعد يلف بيها.
مراد: بحبك يا عشق.
عشق: وأنا بموت فيك.
مراد: لا أنا مش قد الكلام ده.
عشق كسفت.
مراد: عشق.
مراد بينهار.
عشق سكتت وبصت ناحية البحر.
عشق: تعرف يا مراد البحر شبهك في حاجات كتير.
مراد باستغراب: إزاي؟
عشق: في أوقات بيبقى هادي ومرة واحدة بيقلب. انت كدة هادي بس لما بتتعصب بتبقى زي الوحش إللي محدش يقدر يقف قدامه.
مراد: وأنتي بقا بتخافي مني؟
عشق: لا مش بخاف. بس بخاف لا يجي يوم وعصبيتك تبوظ كل حاجة حلوة أو نسيب بعض بسببها.
مراد: متخافيش. أنا هحاول أقلل من عصبيتي.
عشق: مراد يلا روحني. الساعة بقت 12.30 واحنا اتأخرنا أوي.
مراد: طب خلينا هنا شوية كمان.
عشق: مش هينفع يا مراد. يلا بقا.
مراد: ماشي. يلا.
وراحوا ركبوا العربية ومراد طول الطريق ماسك إيديها ومش بيسبها لحد لما وصلوا.
مراد: عشق. حدديلي مع طنط سهام معاد أجي أتقدملك فيه.
عشق: حاضر.
مراد: بس في أسرع وقت. ولو ينفع بكرة يبقى أحسن.
عشق بصدمة: بسرعة ديه؟
مراد: أنا لو عليا اطلع أجوزك دلوقتي وتروحي معايا البيت.
عشق: لا وعلى إيه. خلاص هشوف وأقولك يا حبيبي.
مراد: قولتي إيه؟
عشق بستعباط: هشوف وأقولك.
مراد: لا. اللي بعدها.
عشق: إيه ده؟ أنا اتأخرت.
وطلعت تجري.
مراد ابتسم: مجنونة.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء محمود
طلعت عشق وهي مبسوطة وفرحانة ودخلت الشقة، لقت الكل نايم. ولسة بتتحرك على الأوضة لقت اللي بيمسكها من دراعها.
"عشق: عاااااااا! سبني ونبي متتكولنيش، أنا معملتش حاجة."
"منه: يخربيتك، فضحتينى."
عشق قعدت تضرب فيها.
"عشق: خضتيني يا جزمة."
"منه: انتي اللي اتخضيتي، ده أنا اللي اترعبت من صريخك. وبعدين العفريت يخاف يقرب منك."
"عشق: ليه يا ختي؟ ده أنا سكر وعسل."
"منه: عسل أسود."
"عشق: ده انتي يا جزمة. وبعدين إيه اللي مخليكي صاحية لحد دلوقتي؟"
"منه: علشان عايزة أعرف إيه اللي حصل."
"عشق: يا حشرية."
"منه: قولي يلا."
"عشق: حاضر."
وحكتلها.
"منه: واوووو، مراد ده جنتل أوي."
"عشق: مليكيش دعوة بمراد، ده حبيبي أنا."
موبيل عشق رن وكان مراد.
"عشق: الو."
"مراد: أحلى صوت سمعته في حياتي."
"عشق: بس يا مراد، بكسف."
"مراد: هموت وأشوفك وانتي طماطم كده."
"عشق: بس بقا، كنت عايز إيه؟"
"مراد: وحشتيني."
"عشق: وبعدين."
"مراد: بحبك."
"عشق: وبعدين."
"مراد: هموت وتبقي بتاعتي أنا وبس، وتكوني نايمة في حضني."
"عشق: مراد، انت مش هتبطل الكلام ده؟"
"مراد: ابدًا."
"عشق: أنا هقفل بقا، عايزة أنام."
"مراد: طب قوليلى بحبك."
"عشق: مش هينفع."
"مراد: خلاص، مش هقفل."
"عشق: بطل رخامة بقا."
"مراد: خلاص، مش هقفل."
"عشق: بحبك."
وقفت التليفون.
"مراد: مجنونة، بس بحبك."
كل واحد من أبطالنا نام وهو بيفكر في التاني. عشق كانت بتفكر في مراد وقد إيه هي بتحبه. مراد كان بيفكر في عشق وخوفه عليها بسبب الشغل بتاعه.
أدهم كان بيفكر في منه اللي شغلت تفكيره من أول مرة. منه كانت بتفكر في أدهم وكانت نفسها تشوفه تاني.
أما عند أدم، فهو حاسس بجرح كبير وقلبه بيوجعه، مش عارف ليه. وعشق مش بتيجي المستشفى ومش عارف عنها حاجة.
تاني يوم، عشق صحيت على صوت موبيلها.
"عشق: بنوم. الو."
"مراد: يا كسولة، قومي."
"عشق: فيه إيه يا مراد؟ سبني أنام."
"مراد: لا، يلا قومي والبسي علشان هوصلك الجامعة."
"عشق: انت فين؟"
"مراد: في الطريق. قدامي نص ساعة وهكون عندك، علشان هتفق مع طنط على قراية الفاتحة."
"عشق: تمام، سلام."
قامت عشق وقالت لمامتها إن مراد طالع. ودخلت لبست فستان أبيض وعليه ورود من فوق بالبينك، ولفّت الطرحة وحطت ملمع شفاة.
الباب بيخبط.
"عشق: منه، افتحي الباب عقبال لما أخلص."
"منه: هو مفيش غيري؟ هو أنا كنت البواب ولا إيه؟"
وراحت فتحت الباب، لقت مراد واقف وحاطت إيديه في جيب البنطلون وكان مززز أوي.
"منه: وهي متنحة. مين حضرتكم؟"
"مراد: مش دي شقة عشق؟"
"منه: عشق مين؟"
"مراد: هو أنا خبطت غلط ولا إيه؟"
"منه: لا، خبط صح. بس انت مين؟"
"مراد: أنا مراد عز الدين."
"منه: يالههههوى! هو انت؟ ده انت مززز أوي."
"مراد: ربنا يخليكي، انتي أحلى. انتي مين بقا؟"
"منه: أنا منه، أخت عشق."
"مراد: أهلاً. هو إحنا هنقف كتير على الباب؟"
"منه: معلش، أصل من حلاوتك نسيت إننا واقفين على الباب. اتفضل."
دخل مراد وهو بيكتم ضحكته.
"منه: ثواني هقول لماما وأجي."
"مراد: اتفضلي."
شوية وسهام خرجت.
"سهام: أهلاً يا بني."
"مراد: أهلاً بيكي."
"سهام: اتفضل يا بني."
"مراد: بصي حضرتك، أنا طبعًا كنت طالب إيد عشق، وأنا متأكد إنها موافقة. كنت عايز أعرف بس أجيب أهلي إمتى؟"
"سهام: ممكن آخر الأسبوع، يوم الخميس."
"مراد: مش متأخر أوي؟"
"سهام: ده بعد تلت أيام."
"مراد: تلت أيام كتير والله."
"سهام: ما فرقتش من تلت أيام يا مراد."
"مراد: تمام."
بس قطع كلامه إن عشق طلعت من الأوضة، وهو فضل متنح من جمالها.
"عشق: إزيك يا مراد."
"مراد باصص لعشق وساكت."
"عشق: مراد."
"مراد: إيه ده؟ انتي هتنزلّي كده؟"
"عشق: ماله؟ وحش؟"
"مراد: تحفة، وعلشان تحفة ماينفعش تنزلي بيه."
"عشق: يا مراد، نبي انزل بيه، علشان كده هتأخر."
"مراد: خلاص ماشي. بس إيه اللي في شفايفك ده؟ روج؟"
"عشق: لا والله، ده ملمع."
"مراد: امسحيه."
"عشق: بس هو حلو."
"مراد: لا مش حلو."
وطلع منديل ومسحه بنفسه. بس وهو بيمسح الملمع، كانت عشق حاسة برعشة في جسمها، ونفس الكلام مراد. بس قطع عليهم اللحظة دي منه.
"منه: يلا يا عشق، هتتأخري."
"عشق: ماشي، خلاص. إحنا نازلين."
نزلت عشق هي ومراد. ركب مراد العربية وطول الطريق يبصلها ويبتسم لحد لما وصلهم.
"مراد: هتخلصي الساعة كام علشان أجلك؟"
"عشق: على 3 كده."
"مراد: تمام يا قلبي. بس خلي بالك من نفسك."
"عشق: وانت كمان."
"مراد: هتوحشيني."
عشق اتكسفت.
"عشق: أنا نازلة، سلام."
مراد ضحك. نزلت عشق ودخلت، بس مكانتش تعرف إن عمرو كان شايف كل حاجة وكان سامعهم، وكان متنرفز جدا.
"عمرو: والله يا عشق انتي ومراد لهندمكم على اللي بتعملوه."
ودخل هو كمان المحاضرة. عشق خلصت المحاضرات وخرجت، لقت مراد مستنيها وخدها وراحوا المستشفى علشان الشغل. ومراد راح معاها. وأول ما نزلت، مراد مسك إيديها.
"عشق: مراد، سيب إيدي."
"مراد: لا، لازم الناس كلها تعرف إنك بتاعت مراد."
"عشق: بس يا مراد، مش هينفع."
"مراد: مفيش نقاش."
ودخلوا المستشفى والكل كان واقف متنح، وكان فيهم اللي بيبص بغيره. وأول ما دخلوا، كان أدم طالع من المكتب بتاعه، وأول ما شاف كده حس بنار جوه قلبه و بوجع في قلبه. كان بيتمنى إن يموت قبل ما يشوف اليوم ده.
مراد وقف في النص وهو ماسك إيد عشق.
"مراد: أحب أقول ليكم على خبر، أنا وعشق هنتخطب قريب. أكيد كلكم معزومين."
وبص لآدم.
"مراد: مش هتقولي مبروك يا آدم؟"
"آدم بوجع: مبروك يا مراد، مبروك يا عشق."
وسبهم ومشي. مراد شد عشق ودخل المكتب.
"عشق: ليه عملت كده يا مراد؟ أحرجتني جدا."
"مراد: كان لازم يا حبيبتي يعرفوا إنك بتاعتي."
"عشق: بس كنت صبرت شوية."
"مراد: مش هستنى تاني على حاجة. بصي يا عشق، أنا همشي علشان لسه ورايا شغل، وهاجي آخدك علشان أوصلك. سلام يا حبيبتي."
"عشق: ماشي، سلام."
مشي مراد، وجه خدها وروحها البيت. وراح عند الفيلا بتاعت حسين أبو آدم.
"مراد: ازيكم يا أهل الدار."
"غادة: الحمد لله يا حبيبي، واحشني."
"مراد: وانت وحشتني أكتر يا غدغد."
"حسين: عيب يا واد، ملكش دعوة بمراتى."
"مراد: ماشي يا عم حسين."
"حسين: اتلم ياض."
"مراد: أما فين آدم؟"
آدم دخل من الباب.
"آدم: أنا أهو."
"مراد: كده تمام. أنا كنت جاي أقولكم إني قررت أجوز."
"غادة: بجد يا مراد؟"
"مراد: آه بجد."
"غادة: مبروك يا حبيبي."
"مراد: الله يبارك فيكي يا غدغد."
"حسين: مبروك يا واد."
"مراد: الله يبارك فيك يا بابا."
آدم بوجع وألم ودمعة نزلت من عينيه من غير ما حد ياخد باله، بس غادة خدت بالها.
"آدم: مبروك يا مراد. عشق بنت طيبة، بس أوعى تجرحها، لأنها بنت طيبة أوي."
"مراد: أكيد، أنا بحبها وعمري ما هجرحها."
"آدم: تمام يا مراد. عن إذنك بقا."
قعدت تلت أيام، وجه يوم قراية الفاتحة.
رواية اوقعتني في حبها الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء محمود
عدى تالت أيام وجه يوم قراية الفاتحة.
منه: انتي يا زفتة قومي بقى الناس هتيجي وانتي لسة نايمة.
عشق: بس يا باردة سيبيني أنام أنا نايمة متأخر.
منه: عشان حضرتك تقعدي ترغي مع أستاذ مراد وإحنا نتعب عشان نصحيكي.
عشق فاقت وضربتها بالمخدة: مليكيش دعوة يابت بحبيبي وبعدين بطلي قرك ده هنروح في داهية.
منه: ماشي يلا يا زفتة قومي يلا البسي واجهزي عشان العصر قرب يأذن.
عشق بصدمة: يالهوووي العصر هيأذن.
منه: ما أنا بقالي ساعة بصحيكي. امتى بقى يارب أتجوز وأخلص منكم.
عشق: هتموتي انت على جواز؟
منه: بهيام: جدا يا أختي.
عشق: طب غورى من وشي خليني ألبس.
قامت عشق تلبس.
عند مراد دخل عليه أدهم الأوضة.
أدهم: سلم نفسك وارفع إيديك لفوق. المكان كله محاصر مفيش داعي للهرب.
مراد شده من القميص: أنت قد الحركات دي؟
أدهم بخوف مصطنع: لا طبعاً وأنا هبقى زيك برضه يا مراد.
مراد: فعلاً الرجالة ماتوا في الحرب.
أدهم بعد ما مراد قال الجملة دي افتكر منه وسرح معاه.
مراد: أنت ياض أنت يا زفت يا حيوااااااان.
أدهم: في إيه؟ أنت بتقول حاجة.
مراد: ده أنا بقالي نص ساعة بكلمك وانت مش معايا. إيه كنت سرحان في إيه؟
أدهم: كنت سرحان في حتة مزة. إيه يالهوي قشطة بس لسانها عايز يتقص.
مراد: حتة إيه وقشطة إيه. حسن ألفاظك شوية. وبعدين أنت تعرف بنات مزز؟ أشك الصراحة.
أدهم: لا المرة دي اختارت صح.
مراد: خلاص نشوف الموضوع ده بعدين. بس قولي إيه رأيك.
مراد كان لابس بدلة رمادي وتحتيها قميص أسود وفاتح أول زرارين وكانت عضلاته بارزة وكان شيك أوي.
أدهم وهو بيصفر: ده البنت هتنهار النهاردة. إيه الشياكة دي يا معلم.
مراد بغرور: دي أقل حاجة عندي. حاسب بقى أشوف أدم عشان لازم يجي معانا.
مراد راح لآدم لقاه قاعد وسرحان.
مراد: إيه يا أدم أنت لسه مالبستش؟
أدم: لا مش هروح معاكم.
مراد: لا لازم تيجي.
أدم: مش هقدر.
مراد بحزن: كده يا صاحبي مش عايز تيجي معايا؟
أدم: خلاص يا مراد هروح. هقوم أهو ألبس.
قام أدم لبس واتشيك وكان مززز جداً.
وراحوا على بيت عشق.
في بيت عشق.
عشق: ماما كده حلو.
عشق كانت لابسة فستان أبيض وفيه ورود كشمير وكانت لابسة عليه طرحة بيضة وكانت مززة أوي.
أحمد (أخو عشق): يخربيتك قمر. ده أنا لو مكنتش أخوكي كنت جوزتك.
عشق بكسوف: ميرسي يا أحمد.
أحمد: يالهوووي هو أنت بتكسفي؟
عشق: ماتلم ياض. أكيد بتكسف.
أحمد: أيوه هي دي عشق اللي أنا أعرفها.
منه: إيه رأيك يا مودي؟
منه كانت لابسة فستان موف وطويل وماسك من فوق ونازل من تحت على واسع وكانت مززة جداً.
أحمد صفر: يالهوووي أنا بنهار. لا أنا مش هتجوز غير واحدة شبهكم.
عشق: خلص الأول الجامعة بتاعتك وبعدين نشوف موضوع الجواز.
أحمد: يخربيت الدراسة. كل شوية لما تخلص الجامعة. والله أنتحر.
عشق: اهدى يا عم بكرا تنجح وترتاح.
في الوقت ده كان مراد وأهل آدم وأدهم تحت.
أدهم: اطلعوا انتوا يا مراد وأنا هركن العربية وأجي.
مراد: تمام.
والكل طلع عند عشق.
عشق: ماما جهزتي كل حاجة؟
سهام: آه يا حبيبتي.
ورن جرس الباب في الوقت ده.
عشق: أنا هدخل الأوضة لحد ما تناديلى.
راح أحمد فتح الباب.
أحمد: اتفضلوا نورتونا.
مراد: منور بصحابه.
ودخلوا.
مراد: أحب أعرفك يا طنط سهام.
سهام: من دلوقتي أنت زي ابني. ماما سهام.
مراد: خلاص يا ماما دي ماما غادة مامت أدم وتعتبر أمي.
سهام: أهلاً.
غادة: اتشرفت بمعرفتكم.
مراد: وده دكتور حسين وده أدم صديقي وأخويا.
سهام: أهلاً بيكم اتفضلوا ادخلوا وقعدوهم.
مراد: احم بص يا أستاذ اح...
وقطع كلام مراد جرس الباب.
سهام: منه تعالي افتحي.
خرجت منه تفتح.
منه: أنت.
أدهم: وإنتِ. وفي سره: دي حلوة أوي.
منه: أنت إيه اللي جابك هنا يابارد يارزل ياتلم.
أدهم: أنا ألم يا معفنة.
منه: أنت حيو...
مراد: في إيه يا أدهم إيه اللي آخرك؟
أدهم: عقبال ما لقيت ركن.
مراد: طب تعالى.
مراد: أحب أقدم لك أدهم صاحبي.
سهام: أهلاً يا ابني اتفضل.
وقعده. وكانت منه بتغلي وهتموت وتضربه بس في سرها (يخربيته قمر يا ناس).
غادة: أمال فين عروستنا؟
سهام: ثواني أناديلكم.
سهام دخلت أوضة عشق.
سهام: يلا يا بنتي.
عشق بتوتر: طب كده حلو.
سهام: قمر. ويلا خدي العصير والجاتوه وقدميهملي.
عشق بتوتر: طب ينفع أي حد يقدمهم مكاني؟
سهام: لا انتي العروسة.
عشق بتوتر: ماشي يلا.
وخرجت عشق طول الوقت وشها في الأرض.
ودت العصير للكل. جت عند مراد.
عشق بكسوف: اتفضل.
مراد وهو بيهمس في ودنها: أنا بنهار قدام خدودك دي. بطلي بدل ما أتهور وأفضحك.
عشق: خلاص.
واتفضل وسابته ومشيت.
وكانت عشق قاعدة وقدامها أدم اللي طول القعدة ساكت ومش بيتكلم.
وكان أدم بيبص لعشق وكان عايز يقولها: ليه هو؟ هيتعبك هتنجرحي منه كتير يا عشق. هتوجعي أوي يا عشق. اختارتي غلط. مراد مغرور وأنانى وهيتعبك جداً. مش هتلاقي حد يحبك قد ما أنا حبيت.
مراد: أحمد أنا طالب إيد أختك عشق ليا.
أحمد: أنا معنديش اعتراض أهم حاجة رأي عشق.
مراد: أنا متأكد إنها موافقة.
أحمد: تقولها هي. ها يا عشق.
عشق كانت مكسوفة ومش عارفة تتكلم.
غادة: شكلها مش موافقة يا مراد.
عشق بلهفة: لا طبعاً موافقة.
أدم اتوجع أكتر لما شاف لهفة عشق على مراد.
ومراد كان مبسوط لأن نص حلمه اتحقق.
مراد: طب أنا كنت عايز نحدد معاد للخطوبة والفرح.
عشق: مراد أنا مش هينفع أعمل فرح غير بعد دراستي. وأنا لسه في آخر سنة من الدراسات اللي بعملها وحاجات كتير. فممكن أخلص آخر سنة ليا وبعديها نحدد معاد الفرح.
مراد: خلاص تمام. بس بلاش خطوبة. بس خليها خطوبة وكتب كتاب.
عشق: بسم.
مراد: أنا وافقتك في حكاية تأجيل الفرح. وافقي انتي على كتب الكتاب.
عشق: خلاص تمام.
مراد: إيه رأيك يا ماما سهام؟
سهام: موافقة يا ابني. طالما بنتي هتكون مبسوطة.
مراد: نقرا بقى الفاتحة.
وابتدى الكل يقرأ الفاتحة. بس أدم كان بيقرأها وهو موجوع.
أدهم كان بيقرأ الفاتحة وهو باصص لمنه. وكان بيتمنى إنه يكون مكان مراد وبيطلب إيد منه.
وبعد ما خلصوا. قام مراد وطلع علبة حمرا. وطلع أسورة ألماس. وقرب من عشق.
مراد: ممكن إيديكِ.
عشق هزت راسها ومدت إيديها. ومراد لبسها الأسورة ونزل باس إيديها.
وكل واحد كان حاسس بسعادة متتوصفش.
وجه خلاص الكل هيبارك ويمشي.
أدم وهو بيسلم على عشق وعنيه في عنيها. وعشق اللي شافت في عينيه دموع محبوسة ووجع وكسرة. وفي نفس الوقت في عينيه نظرة فرح.
أدم: مبروك يا عشق.
عشق: الله يبارك فيك يا أدم. عقبالك.
أدم ضحك بسخرية. وراح عند مراد.
أدم: مبروك يا صاحبي.
مراد: الله يبارك فيك يا دومي.
أدهم: مبروك يا عشق. مع إني مستخسرك في مراد. انتي قمر يا خسارة.
مراد: ماتلم ياض ولا أضربك قدامهم وأقل منك.
أدهم بخوف: وعلى إيه تفضحني قدام المززة. وكان بيبص لمنه.
مراد: أيوه اتعدل ولينا كلام معاك بعدين.
أدهم: سلام يا آنسة منه.
منه: الحمد لله إنك هتمشي. أصلي اتخنقت.
وسابته ومشيت.
مراد: سلام يا حبيبتي.
عشق: طب لما تروح ابقى كلمني وطمني إنك وصلت.
مراد: ماشي يا روحي.
ومشوا كلهم.
ولما مراد روح كلم عشق.
مراد: إزيك يا حبيبتي؟
عشق: الحمد لله. وصلت البيت؟
مراد: آه لسه واصل حالاً.
عشق: حمد الله على سلامتك.
مراد: الله يسلمك يا روحي. بس إيه الحلاوة اللي كنتي فيها النهاردة دي؟
عشق بكسوف: بس بقى يا مراد.
مراد بضحك: متخيل شكلك دلوقتي وانتي طماطم كده.
عشق: بارد.
مراد: ميرسي يا روحي. طب مفيش حاجة كده أو كده؟
عشق: حاجة إيه؟
مراد: مش شايفة إنك مقولتهاش خالص.
عشق: هي إيه؟
مراد: بحبك يا مراد.
عشق: إيه ده ماما بتنادي. سلام يا مراد.
وقفلت بسرعة.
مراد بابتسامة: مجنونة وهبلة بس بحبها.
عند أدم دخل الأوضة وحدف إزازة البرفان على المراية واتكسرت مليون حتة.
غادة طلعت تجري على الأوضة بتاعت أدم.
غادة: أدم حبيبي في إيه؟
أدم بدموع: ليه يا ماما اختارته هو؟ ليه يا ماما بتوجعني أنا؟ حبتها أوي. حتى مراتي الله يرحمها محبتهاش زي ما حبيت عشق. أنا بحبها يا ماما.
غادة بحزن على ابنها: اهدى يا أدم. الغلط مش عليها يا ابني. أنت اللي مقولتلهاش إنك بتحبها. لازم تنساها يا أدم. لازم تعيش حياتك بقى.
أدم: مش هعرف أنساها.
غادة: لازم تنساها. حاول يا أدم حاول.
أدم: حاضر.
غادة: استريح دلوقتي وبكرة نبقى نكمل كلامنا.
أدم: ماشى.
نام أبطالنا. فيهم اللي فرحان وفيهم اللي مكسور وموجوع.
رواية اوقعتني في حبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء محمود
صحيت عشق ولبست ونزلت راحت المستشفى.
أول ما وصلت شافت آدم في وشها.
بس آدم بص لها بصة حزن وجع كبير ومشي.
عشق فضلت واقفة مش فاهمة هو بيعمل معاها كدة ليه.
دخلت عشق المكتب وكانت زعلانة عليه، هي بتحب آدم كأخ مش أكتر.
قطع تفكيرها التليفون وكان مراد.
عشق بحزن: الو يا مراد.
مراد: الحمد لله، مالك يا عشق؟ صوتك مش عاجبني.
عشق: مفيش، بس في شوية مشاكل في الشغل.
مراد: ربنا معاكي يا حبيبتي.
عشق: يارب.
مراد: طب أنا هقفل، ورايا شغل وكمان أسيبك تشتغلي، أكيد مشغولة. يلا سلام.
عشق: سلام.
قامت عشق وراحت لآدم، لازم تعرف ماله.
عشق: إيه يا برنس، مالك؟
آدم بجدية مصطنعة: مفيش. وبعدين إيه برنس دي؟
عشق: فيه إيه بس، أنا كنت بهزر.
آدم بحدة: لا متهزريش يا دكتورة عشق.
عشق: هي وصلت لدكتورة؟
آدم بحدة: المفروض كل واحد يلتزم حدوده، صح يا دكتورة؟
عشق وهي ابتدت تدمع: عندك حق، أنا آسفة.
وسابته وطلعت تجري.
آدم بحزن: لازم كنت أعمل كدة يا حبيبتي علشان متعلقش بيكي أكتر.
عند مراد.
دخل أدهم على مراد.
أدهم: إيه يسطا، عامل إيه؟
مراد: يسطا، هموت وأعرف مين الأحول اللي دخلك شرطة؟ أنت آخرك سواق أتوبيس.
أدهم: أفضل أتريق عليا، أنا عارف إنك غيران مني.
مراد: هغير منك على إيه يا منيل؟
أدهم: علشان قمور ورياضي وكل البنات هتموت عليا.
مراد: أنت.
أدهم: آه أنا، بس مش أوي.
مراد: ......
قطعهم دخول حارس مراد.
الحارس: حضرتك في واحدة عايزة حضرتك.
مراد: طب دخّلها.
دخلت شهناز أو شاهي.
شـاهي: مراد حبيبي، ازيك؟ واحشني.
مراد بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟
شـاهي وهي بتقرب من مراد: ليه كدة يا حبيبي؟ موحشتكش ولا إيه؟
مراد: لا موحشتنيش ومش عايز أشوف وشك تاني. أنا خطبت يا شاهي ومش هعمل حاجة غلط تاني.
شـاهي بغضب: إذا تخطب غيري، مش كان أنا أحسن؟
مراد: روحي شوفي نفسك في المرايا، انتي آخرك يوم ولا اتنين، لكن أكتر من كدة أبقى أدّيتك أكتر من حجمك.
أدهم: خلاص يا مراد كفاية، تعالى معايا يا شاهي.
وراحت شاهي مع أدهم المكتب.
أدهم: بصي يا شاهي، مراد خلاص خطب وبيحب خطيبته، وكل اللي كان بيعمله ده كان غلطه وهو فاق منها. انتي لازم تبعدي عنه.
شـاهي بغضب: عمري ماهبعد عنه وهتشوف.
أدهم: لا يا حلوة، اتعدلي وانتي بتكلميني وصوتك ميعلاش عليا.
شـاهي بسخرية: انت ملكش حكم عليا، ومراد هيشوف أنا هعمل فيه إيه.
أدهم قام ومسكها من شعرها: مش هتقدرى، وأعلى ما في خيلك اعمليه.
شـاهي بعد ما بعدت عن أدهم: والله لهسود عيشتك يا أدهم انت ومراد.
وسابته ومشيت.
أدهم بقرف: قذرة.
عند منه في الجامعة.
كانت منه قاعدة هي وصاحبتها.
رنا: احكيلي إيه اللي حصل في قراية الفاتحة.
منه: يالههههوى، ده حصل بلاوي. عارفة شفت مين؟
رنا بفضول: مين؟
منه: الظابط اللي كان بيدافع عني ضد الواد اللي كان بيعاكسني.
رنا: إيه؟ أدهم؟ يالههههوى، ده مزززز، يا بختك. يارتني كنت معاكي.
منه وهي بتضربها: اتلمي يا بت، ملكيش دعوة بيه.
رنا: إيه، هو إحنا بنغير ولا إيه؟
منه: لا طبعاً.
رنا: طب احكيلي.
منه: حاضر.
وحكتلها كل حاجة.
رنا: يخربيتك، ده انتي كسفتي الواد أوي. ابقى قابليني لو بص لك تاني.
منه: أنا أصلاً مش عايزة يبص لي، بس هو فعلاً مش هيبص لي تاني.
رنا: ههههههههههه.
وتبصلها وتبص وراها وتضحك.
منه: في إيه يابت، بتضحكي على إيه؟
وبتبص وراها لقت أدهم واقف وراها على طول.
أدهم: مش هقدر مبصلكيش تاني يا أم لسان ونص.
منه: وانت مالك؟ أنا مش عارفة إيه اللي جابك هنا.
أدهم: حد قالك إني جيلك يا مقاشفة هانم؟
منه: أنا مقاشفة يا تلم يا جربان.
أدهم: أنا جربان ياللي مابتستحميش.
منه: أنا رنا.
رنا: رنا! أنا اللي مابستحمش. اهدوا بقى.
منه وأدهم كانوا ميتين من الضحك.
وفجأة الاتنين بصوا لبعض.
رنا: مش يلا يا منه علشان المحاضرة؟
منه: آه يلا.
وسابته ومشيت.
أدهم: مش عارف هتعملي إيه فيا يا منه، ربنا يستر.
عند عشق وهي خارجة من المكتب شافت آدم.
عشق كانت مش عارفة هو بيعاملها ليه كدة.
شوية وآدم زعق.
آدم بزعيق للممرضة: مين الغبية اللي كتبت الدوا ده للمريضة اللي جوا؟
الممرضة: دي الدكتورة عشق.
قطعتها عشق: أنا اللي كتبت الدوا.
آدم: ومين سامحلك؟
عشق: محدش، بس لقيتها تعبانة والدوا اللي حضرتك ادتهولها تعبها أكتر.
آدم: انتي ملكيش دعوة بحاجة ومتخديش قرار تاني من دماغك، مفهوم؟ وبعدين المريضة دي تبعي مش تبع شغلك.
عشق: لا مش مفهوم يا دكتور آدم، مش انت اللي تومر وتنهي هنا.
آدم: اومال مين؟
عشق: مراد، ليه نص المستشفى.
آدم بحزن: هي بقت كدة يا عشق؟
عشق: آه.
آدم: فعلاً يا دكتورة، خلاص مابقاش ليا رأي. اعملي اللي انتي عايزاه يا دكتورة عشق.
وسابها ومشي.
عشق راحت خدت شنطتها ومشيت على البيت.
وهي خارجة قبلت مراد.
مراد: مالك يا عشق؟ وإيه اللي مزعلك؟
عشق: مفيش يا مراد.
مراد: إذا مفيش، اومال الدموع دي مين اللي خلاها تنزل؟
عشق بحزن: مفيش يا مراد، ممكن توصلني؟
مراد: مش هسيبك غير لما أعرف.
عشق: خلاص، في العربية.
مراد: ماشي، يلا.
عند آدم كان قاعد في مكتبه وبيكسر أي حاجة تيجي قدامه.
آدم: أنا غبي، غبي. ضيعت كل حاجة. ضيعتها. حتى إنها تكون صديقة ليا، بس إذا أنا عمري ما كنت هشوفك صديقة يا عشق. انتي حبيبتي وبس. بس خلاص يا عشق، لازم أنساكي، لازم أبعد. لازم.
عند مراد وعشق في العربية.
مراد: ها، احكي يا حبيبتي.
عشق: حكتله كل حاجة.
مراد: مش عارفة ليه يا عشق، آدم بيعملك كدة.
عشق: لا، مش عارفة.
مراد: إذا عمرك مشوفتي في عين آدم الحب اللي بيحبهولك. عمرك ماشوفتي نظرتة ليكي وانتي معايا.
عشق: إيه؟ آدم بيحبني؟
مراد: آه يا عشق، بيحبك. هو مقالش، بس عينيه فضّاحاه. بيحبك أوي كمان. ولما أنا جيت أتقدمت لك، آدم اتكسر. وعشان كدة عايز يبعدك عنه علشان يبطل يفكر فيكي.
عشق بحزن: يعني أنا جرحتهم؟
مراد: عشق، أوعي تندمي. هو اللي حبك، مش ذنبك إنك محبتهوش. بكرة آدم ينسى ويعرف إنه ما حبكيش.
عشق بحزن: روحني يا مراد، أنا مش قادرة أتكلم.
مراد: حاضر.
وراحت عشق وهي منهارة، حاسة بذنب.
اتجه آدم عند آدم.
روح البيت بس كانت حالته تصعب على الكافر.
غادة: مالك يا حبيبي؟
آدم: مفيش يا ماما.
غادة: لا فيه يا آدم.
آدم بحزن وزعيق: عايزة تعرفي إيه يا ماما؟ عايزة تعرفي إني بشوفها كل يوم وأنا قلبي بيتقطع؟ عايزة تعرفي إني كل يوم بموت وأنا شايفها مع أخويا وصاحبي؟ بس أنا عارف إن مراد هيجرح عشق جامد يا ماما. مراد أناني وعلى قد حبه لعشق، هو بيحب نفسه أكتر. أنا حبتها يا ماما، ودلوقتي بجرحها وببعدها عني، بس أنا اللي بتعذب أوي يا ماما.
غادة: لازم تبعد يا آدم. سافر يا حبيبي، سافر.
آدم: مش هقدر مشوفهاش تاني.
غادة: لو شوفتها هتتعذب.
آدم: خلاص يا ماما، هحضر الفرح وهسافر.
غادة: مش هتقدر يا آدم.
آدم: لازم يا ماما أحضر علشان مراد ميزعلش مني، ده أخويا بردو يا ماما.
غادة: ربنا يريحك يا حبيبي.
آدم: يارب. أنا هطلع على أوضتي يا ماما.
أم عند منه (مجنونة الرواية).
جالها تليفون.
منه برقة: الو.
الشخص: أحلى الو سمعته.
منه: انت مين يا حيوان؟
الشخص: لحقتي تنسيني؟
منه: عارف لو مقولتش انت مين، هقفل في وشك.
الشخص: كدة هتقفلي في وش جوزك المستقبلي؟
منه قفلت في وشه وكانت بتطلع نار.
شوية وتليفون رن تاني بنفس الرقم.
منه بزعيق: مش هتبطل!
الشخص: خلاص هريحك وأقولك أنا مين، علشان عارف إن دماغك دلوقتي بتلف وبتدور ومش عارفة مين. أنا أدهم.
منه بدون وعي: المـزززز.
أدهم كان ميت من الضحك: مكنتش أعرف إني قمور أوي لدرجاتي.
منه: لا طبعاً، انت معفن وتلم وشبه القرد.
أدهم: حرام عليكي، هو في قرد قمور كدة؟
منه: مين قالك إنك قمور؟
أدهم بغرور: كتير.
منه: بيجملوك.
أدهم: انتي طولك أصلاً إني أكلمك.
منه: آه يا بابا، أطول وأوي كمان.
أدهم: مش هرد.
منه: طب اقفل بقى علشان مودي حبيبي بيتصل.
أدهم بغيرة: مين يا ختي اللي بيتصل؟
منه وهي بتكتم ضحكتها: مودي. سلام بقى يا قرد.
أدهم: والله لأوريكِ يا منه.
وقام لبس ونزل.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء محمود
ادهم قفل مع منه وكان بيغلى وبيطلع نار من ودانه. قام لبس ونزل يجري وهو مستحلف لو كانت بتكلم راجل غيره هيقتلها ويخلص منها أحسن.
عند منه.
منه: الو يا أحمد، انت فين؟
أحمد: بجيب حاجة وجاي. عايزة حاجة أجبهالك؟
منه: آه، عايزة شيبسي وبيبسي وشوكولاتة وأي سندوتش عشان جعانة وأمك سابتني ونامت.
أحمد: إيه يا بنتي، هو انتي على طول مفجوعة؟ هتاكلي كل ده لوحدك؟
منه: ملكش دعوة يا بارد، انت هتحسدني خلاص. مش عايزة منك حاجة.
أحمد: خلاص متزعليش يا طفلتي. هجبلك اللي انتي عايزاه. هو أنا عندي كام منه.
منه: بحبك أوي يا مودي.
أحمد: وأنا بموت فيكي. يلا سلام عشان هجيب الحاجة وأجي.
منه: سلام.
أحمد داخل السوبر ماركت خبط في حد.
أحمد: أنا آسف جداً.
البنت: وأنا أصرف أسفك منين؟
أحمد: وأنا مالي؟ اصرفيه من أي حتة تعجبك.
البنت: يعني خبطني وكمان بتستظرف؟
أحمد: انتي اللي كنتي بتهزري من شوية.
البنت: انت أصلًا إنسان عديم الذوق والتربية.
أحمد: مين ده يا ماما؟ أنا مش عارف انتي شايفة نفسك على إيه، ده انتي شبه حمادة صاحبي.
البنت: مين دي؟ شوف نفسك انت الأول وبعدها تعالى.
أحمد: الكلام ده ليا أنا؟ ده أنا دنجوان الجامعة.
البنت: أنا مش هرد عليك عشان الكلام مش هيعجبك.
أحمد: ده كله ومش هتردي؟ آمال لو كنتي رديتي كنتي هتعملي إيه؟
البنت: أنا مش هرد عليك، انت واحد عديم الذوق. وسابته ومشيت.
أحمد: بت شايفه نفسها أوي.
نرجع بقى عند أدهم المجنون. أدهم وصل لحد بيت منه واتصل بيها.
منه ردت من غير ما تبص: الو يا مودي، انت فين؟
أدهم بغضب: مين ده اللي بتدلعيه يا هانم يا محترمة؟
منه بفزع: أدهم.
أدهم بغضب: أيوه أدهم يا هانم. انزليلي يا منه، أنا تحت البيت.
منه وهي بتبص من البلكونة: متهزرش يا أدهم، امشي.
أدهم: لا مش ماشي، وتنزلي دلوقتي تعرفيني مين ده اللي بتدلعيه.
منه: مش هينفع أنزل.
أدهم: طب خلاص أنا طالع.
وفعلاً طلع أدهم ورن الجرس. ومنه مكنتش عارفة تعمل إيه.
منه: أرمي نفسي من الشباك ولا أقطع شراييني؟ يارب. طب أروح فين؟
في الوقت ده صحيت سهام وفتحت الباب.
سهام باستغراب: إزيك يا أدهم؟ إيه اللي جايبك في وقت زي ده؟ يا حبيبي، في حاجة؟
أدهم بإحراج: أصل كنت معدي من هنا ولقيتني قريب من البيت، فكنت عايز أقعد أكلم مع أحمد شوية.
سهام: هو مش موجود، بس اتفضل يا ابني اقعد استنى. أحمد زمانه جاي. استنى أنادي منه تشوفه فين.
سهام: يا منه، يا منه.
منه: يا لهوووي! ماما بتنادي. مكنش يومك يا منه. يا عيني يا بنتي، هتموتي وانتي لسه في عز شبابك.
سهام: أنا هقوم أشوفها.
سهام دخلت الأوضة لقت منه بتدخل تحت السرير.
سهام: إيه يا بنتي، اطلعي.
منه: لا مش هطلع، أنا مرتاحة هنا.
سهام: اطلعي يا بنت المجنونة من تحت السرير.
منه: لحظة، أنك بتشتمي نفسك.
سهام وهي بترفع الشبشب: هتطلعي ولا أنزله عليكي؟
منه: خلاص هطلع.
سهام: هروح أعمل حاجة لأدهم، وانتي اقعدي معاه لحد ما أجيلك.
خرجت منه وهي بتترعش. أول ما خرجت قعدت بعيد عنه.
أدهم قرب وقعد في الكرسي اللي جنبها.
أدهم: هتفضلي تقولي مين اللي كنتي بتدلعيه ولا أضربك وأفضحك قدام سوسو حبيبتي؟
منه بعند: مش هقول.
أدهم: يا سوسو.
منه حطت إيديها على بوقه.
منه: خلاص هقول يا مجنون. ده كان أحمد أخويا، وكان بيتصل عليا وأنا متعودة أدلعه.
وراحت منه شالت إيديها من على بوقه.
أدهم بهيام: كنتي خلتيه.
منه: هي إيه؟
أدهم: إيدك.
منه خبطته في جنبه: اتلم.
أدهم: هو انتي ليه محسساني إنك الشويش عطية في نفسك قدام؟
منه: ملكش دعوة.
ودخلت عليهم سهام.
سهام: عملتلك عصير مانجا عمرك ما تشرب زيه.
أدهم: تسلم إيدك يا سوسو.
سهام: تسلم يا حبيبي.
في نفس الوقت دخل أحمد.
أحمد بصدمة مصطنعة: إيه اللي سمعته ده؟ أمي وأدهم مع بعض؟ وفين؟ في شقتي؟ واختي قاعدة قرطاس لب في النص؟ جبتولي العار.
أدهم ومنه كانه ميتين من الضحك.
سهام: اتلم يا ض.
أحمد باستغراب: أدهم كان جايلي يقعد معايا؟
أدهم: أيوه يا مودي، جاييلك انت. آمال لمين يعني؟
أحمد: مودي كمان؟ هي منه لحقت تعرفهالك؟ ده أنا هوريكِ يا منه.
منه: لا أنا بقول أهرب بقى.
أحمد مسكها من هدومها: لا تهربي إيه؟ أنا مش هحاسبك دلوقتي. خدي الحاجات اللي كنتي عايزها. أهي.
منه: هيييييييييييييييييييييييييييييه! أنا بحبك أوي يا أحمد. وراحت حضنته.
ده كله قدام أدهم اللي كان غيران. أيوه غيران من أخوها. وهو ده الحب يا سادة اللي بيبهدل صاحبه.
أدهم: لحظوا إن أنا سنجل ومحتاج حد يحضني.
أحمد: بوظت اللحظة الرومانسية.
أدهم: أحسن.
منه بكسوف: طب أنا هدخل أنام بقى.
أدهم بلهفة: ليه؟ خليكي.
منه كسفت ودخلت.
أحمد: انت وقعت يا معلم.
أدهم بتوتر: إيه؟ وقعت؟ إذا أقصد أه أقصد لأ.
أحمد بضحك: إيه يا ابني في إيه؟ عادي. انت شكلك بتحب منه. وحكاية إنك جايلي دي مدخلتش عليا. فاخلص واحكي ومتخافش، هساعدك يا معلم.
أدهم: حاضر. بص بقى، أنا بحب أختك من أول ما شفتها. آه لسانها طويل وهي دبش، بس حبيت طول لسانها. وعجبني إنك تحسها بتسترجل في الوقت المناسب. بس هي ناشفها عليا أوي ومش موافقة إني حتى أتعرف عليها أو أكلمها.
أحمد: بص، أنا أكبر من منه بسنة. بس أنا ومنه أصحاب أوي. وهي حكتلي عنك على فكرة. بس منه خايفة تحب وتعجب بحد ويسبها أو يكسرها. ومنه أصلًا عندها خوف من الفراق. حتى لما بابا مات، منه قعدت فترة متتكلمش مع حد لحد ما رجعت منه اللي انت شايفها. أنا هحاول أساعدك عشان أنا واثق فيك. بس أتمنى تكون قد الثقة دي.
أدهم: متخافش، إن شاء الله أكون قدها. همشي أنا بقى. بس يا ريت اللي اتكلمنا فيه يكون سر بينا وبلاش منه تعرفه.
أحمد: أكيد، متخافش.
مشي أدهم.
تاني يوم مراد اتصل بعشق.
مراد: الو يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
عشق: مخنوقة يا مراد، حتى مروحتش إنهاردة المستشفى ولا الجامعة.
مراد: لا مينفعش، لازم تروحي الجامعة عشان نتجوز. أنا مش قادر أصبر أكتر من كده.
عشق: شوف أنا بكلم فيه وانت بتقول إيه.
مراد: فوقتي انتي دلوقتي. بقولك إيه، انتي فين؟ شكلك برا.
عشق: آه، أنا قاعدة على الكورنيش.
مراد: خلاص أنا جاي.
وبعد ربع ساعة كان مراد عند عشق.
مراد وهو بيغمي عنيها: أنا جيت يا جميل.
عشق: مش هتبطل رخامة؟ خضتني. قولت مين اللي بيحط إيده على عيني؟
مراد: هو في حد يقدر يعملها غيري؟ انتي بتاعتي أنا وبس، مفهوم؟
عشق: تمام يا فندم.
مراد: بصي يا عشق، أنا حابب أقولك متشيليش هم. آدم.
عشق: آدم محبكيش. بكرا هيعرف ده.
عشق بحزن: بس أنا جرحته أوي.
مراد: متزعليش بقى.
عشق: خلاص مش زعلانة.
مراد: لا، فين الضحكة اللي أنا بعشقها؟
عشق وهي بتبتسم: أهي.
مراد: أيوه كده، الشمس نورت.
عشق بحب: أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.
مراد: كنتي هتموتي.
عشق: بس يا بارد.
مراد: ما أنا عارف.
عشق: طب غور يا مراد. أنا حالتي وحشة ومكتئبة ومش عايزة أشوفك النهاردة.
مراد: متقدريش أبدًا على بعدي.
عشق: فعلًا مقدرش. بس مش عايزك تبعد أبدًا يا مراد، حتى لو أنا قولتلك تبعد، متبعدش.
مراد: أكيد يا عشق.
عند بقى الشر كله.
شاهي: والله لتشوفي يا مراد، هحرق قلبك إذا على حبيبة القلب.
مي صاحبة شاهي: حرام يا شاهي، سبيها في حالها. انتقمي من مراد مش من عشق.
شاهي: عشان أنتقم منه، هو نقطة ضعفه عشق. ولو كسرت مراد عمره ما هيرجع زي زمان تاني.
مي: طب هتعملي إيه؟
شاهي: هو كان في واحد بيحبها في الجامعة اسمه عمرو. أنا هتفق معاه إنه يعمل حاجة قدام مراد من غير ما عشق تاخد بالها، ويفتكر مراد إن عشق بتخونه. وكده أبقى فرقت مابينهم وعمره ما هيجوزها ويجيلي أنا بقى.
مي: مراد عمره ما يجيلك. انتي عارفة إنك كنتي غلطة في حياة مراد. ليكي وقت ومراد يرميكي.
شاهي: انتي مالك انتي؟ وهتشوفي شاهي هتعمل إيه. وهيرجعلي يعني هيرجعلي.
مي: خلاص نشوف.
عند منه في الجامعة كانت قاعدة هي ورنا. ورنا كانت متنرفزة وبتطلع نار.
منه: إيه يا بنتي مالك بتطلعي نار كده ليه؟
رنا: في واحد حمار خبط فيا وأنا خارجة من السوبر ماركت امبارح.
منه: واعتذر الحيوان ده؟
جه من وراها أحمد.
أحمد: آه والله اعتذر، وهي هزقتني.
منه: إيه ده؟ هو انت الحيوان؟
أحمد: لمي نفسك يا بت.
منه: خلاص أهو يا فندم.
رنا باستغراب: هو انتي تعرفيه يا منه؟
منه: آه، أحمد أخويا.
رنا بصدمة: هااا؟
أحمد: انتي تعرفي البنت أم لسان ونص دي يا منه؟
رنا: مين دي يا حيوان اللي بلسان ونص؟
منه: بس يا أحمد. دي رنا صحبتي.
أحمد: ميشرفنيش إني أعرفها.
رنا: يعني أنا اللي هموت في دبديبك؟
أحمد: لا مش عايزك تموتي فيا أصلًا.
منه: بسسسسسس! أنا قربت أشد في شعري منكم. إيه؟ قاعدة مع أطفال؟
أحمد: هي اللي طفلة.
رنا: انت اللي كبير.
أحمد: عندك انتي كام سنة أصلًا يا طفلة؟
رنا بغرور: 18 سنة.
أحمد: أنا اللي أكبر، 19.
منه: بس أنا اللي أصغر. أحمد، إيه اللي جابك؟
أحمد: كنت جاي أوصلك معايا في الطريق.
منه: ماشي، يلا يا حبيبي.
منه لرنا: ماتيجي معانا يا رنا نوصلك في طريقنا؟
رنا: لا شكرًا يا حبيبتي، مش ناقصة أموت بسكتة قلبية.
أحمد: أنا اللي كنت هختنق لو جيتي معانا. يلا يا منه. ومشيوا.
عند عشق لبست وراحت المستشفى. وقررت إنها هتستحمل آدم عشان هي حاسة وعارفة بوجعها. أول ما وصلت دخلت على مكتب آدم على طول.
عشق: إزيك يا آدم؟
آدم وهو بيتصنع البرود: الحمد لله، كويس أوي.
عشق بحزن: ليه يا آدم كده؟ ليه بتصعب عليا الموضوع؟
آدم: انتي اللي بتصعبي عليا الموضوع. أنا قولتلك ابعدي، انتي اللي معندكيش دم ومش راضية تبعدي عني. امشي بقى يا عشق ونسيني وخلي كل واحد في حاله.
عشق بحزن والدموع في عنيها: حاضر يا آدم. بس كنت أتمنى نرجع زي زمان.
آدم بحزن: مبقاش ينفع يا دكتورة.
عشق: عن إذنك. وخرجت تجري على المكتب.
عند مراد في المكتب دخل عليه أدهم.
أدهم: إزيك يا برنس البرانيس؟
مراد: برنس البرانيس بيئة أوي. مش هتبطل بقى؟
أدهم: لا مش هبطل يا معلم.
مراد: هعمل إيه بقى؟ أخويا ولازم استحملك.
أدهم: أيوه بقى، ده انت اللي في الحتة الشمال.
مراد: أنا بردو. احكيلي عن حبيبة القلب.
أدهم بهيام: آه، جتلي على نقطة ضعفي.
مراد: هي مين؟
أدهم بهيام: منه. روحي وقلبي وعشقي.
مراد: اتلم يا ض. منه أخت عشق صح؟
أدهم: آه. عسل كده، الله يخربيتها. معرفش أمهم كانت بتاكل فيهم إيه هما الاتنين.
مراد: بس بقى، بطل قر. عليهم صح. عشق وحشتني. هروح أجيبها من المستشفى.
أدهم: ماشي يا معلم. ماشية معاك حلاوة.
مراد: يخربيت أقرفك. عينك وحشة.
الخاتمة.
كل إنسان بيحب، مش معنى إنها كلمة بتتقال مكونة من أربع حروف ب.. ح.. ب.. ك هتفرح البنت. لا لازم يكون الحب بالفعل مش بالكلام. الراجل اللي لما تحتاجيه يقولك أنا مش فاضي، لا لما تحتاجيه يجيلك جري ويشوفك مالك. اللي لما يكلمك يبقى بدنيا وبحالها وبكلمة واحدة يخليكي ملكتي الدنيا وما فيها، ده فعلًا اللي بيحب. الراجل اللي يخاف عليكي من نفسه قبل من الناس نفسها، ده فعلًا اللي متخافيش وانتي معاه. أهم حاجة الإنسان يختار صح ويحب صح.
رواية اوقعتني في حبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء محمود
مراد راح عند عشق في المستشفى.
مراد: أحلى مسا على الناس الكويسة.
عشق وهي بتمسح دموعها: إيه مالك؟ ده مكنش أسلوبكم.
مراد وهو لاحظ دموع عشق وكان بيموت من جوا: ما القعدة مع الواد أدهم بتغير.
عشق: أدهم ومنه دول الجنان كلهم.
مراد: طب القمر إيه اللي كان مزعله؟
عشق: مفيش يا حبيبي.
مراد: مش عليا، قوليلي مين زعل حبيبتي.
عشق بدموع وانهيار: أنا مش عايزة أحس إني ظلمت آدم، ماينفعش يكون مجروح مني أوي كدة يا مراد.
مراد وهو يهمس في أذنها: وإيه يهمك في إيه يا عشق؟
عشق بدموع: ده أخويا يا مراد.
مراد: طب متزعليش بقى.
عشق بدموع أكتر.
مراد قرب منها وخدها في حضنه: متزعليش بقى، هروح والله أكسرله دماغه.
عشق حضنته أكتر.
مراد بمرح: يا ريتك يا آدم كنت ضيقتها من بدري علشان آخد الحضن ده.
عشق ضربته في كتفه: دايمًا قليل الأدب.
مراد: روحي اللي دايمًا فهماني.
عشق بحزن: طب هنعمل إيه مع آدم؟
مراد: تعالي يا ستي وأنا هتكلم معاه دلوقتي.
وراح عشق ومراد عند آدم.
مراد بمرح: الزبالة اللي مش بيسأل.
آدم: مشاغل يا برنس.
أول ما آدم شاف عشق ودموعها حس إن قلبه بيتقطع.
مراد: ينفع كده تزعل حبيبتي وتخليها تعيط.
آدم بحزن: وأنا عملت إيه علشان تعيط؟ أنا مقصدش إنها تزعل، دي... دي أختي.
مراد: وأنا عارف يا آدم، وعشان كده عايزكم تتصلحوا قدامي حالًا.
عشق بحزن ودموع: أنا آسفة يا آدم، آسفة على كل حاجة. آسفة إني جرحتك، مكنتش أعرف.
آدم بحزن: أنا اللي آسف يا عشق، آسف إني بنزل دموعك دي وأنا عارف قد إيه هي غالية على الكل. إنتي مالكيش ذنب يا عشق، أنا اللي غلطت.
مراد: ما خلاص، إنت وهي لاحظتوا إني بغير، وده ماينفعش خالص.
آدم وهو بيضحك: مش هتبطل أبدًا.
مراد: أبدًا، مش يلا يا روحي.
عشق: أوك يلا، بس هنروح فين؟
مراد: تعالي بس.
عند منه، روحت هي وأحمد من الكلية.
منه: أحمد ممكن نكلم مع بعض شوية.
أحمد: أكيد يا حبيبتي.
منه: إنت مالك إيه النهاردة؟
أحمد: مالي.
منه: مش ملاحظ إن إنت عملته مع رنا.
أحمد: هي أصلًا رخمة وباردة ولسانها عايز يتقص.
منه: ده كله رنا على فكرة، بقا رنا طيبة أوي، بس هي عندها عقدة من الرجالة.
أحمد بفضول: ليه؟
منه: رنا كانت بتحب واحد جارهم في البيت، كانوا بيحبوا بعض من زمان أوي وكان بيخاف عليها وكان دايمًا بيقولها إنه عمره ما هيتخلى عنها. جه في يوم وهي في ثانية ثانوي، قالها أنا آسف مش هقدر أكمل معاكي، أنا عرفت إني مش بحبك وإني مكنتش عارف مشاعري، ودلوقتي أنا بحب واحدة تانية ومش هقدر أبعد عنها، أنا آسف. وبعدها رنا دخلت في حالة اكتئاب. ودلوقتي رنا بتبين إنها سعيدة وبتضحك، بس ورا الضحكة دي وجع كبير.
أحمد: ده واحد قذر ميستهالهاش دمعة، واللي يتخلى عن حد بيحبه كده يبقى غبي ومش بيفهم.
منه: وإنت إيه اللي مضايقك أوي كده؟
أحمد بتوتر: مش عارف، وأنا مالي.
منه وهي بتبتسم: هسيبك تفكر، بس فكر بقلبك وشوفه هيقولك إيه.
أحمد: ماشي يا عقلي، مع إن مش عارف مالك إيه النهاردة.
منه بحزن: مفيش.
وسبته ومشيت.
منه وهي بتكلم نفسها: مش عارفة ليه متصلتش النهاردة يا أدهم.
عقلها: وإنتي عايزاه يتصل ليه؟
قلبها: مش عارفة.
عقلها: وحشك.
قلبها: أكيد لأ.
عقلها: بس ده اللي باين إنه وحشك.
قلبها: آه، واحشني جنانه.
منه: فعلًا واحشني صوته.
قطعها صوت التليفون وكان أدهم.
أدهم: مجنونتي، وحشتيني أوي. متصلتش بيكي علشان كان عندي شغل كتير، وأول ما خلصت قولت أكلمك. أنا عارف إني وحشتك.
منه: أولًا إنت موحشتنيش خالص، وبعدين إنت بتتصل بيا ليه يا بارد.
أدهم وهو بيقلدها: أولًا أنا عارف إني وحشتك، وبعدين بتصل علشان واحشني صوتك.
منه وهي مكسوفة: بطل قلة أدب يا تلميذ.
أدهم: ولو مبطلتش.
منه: أحب أقولك إن للأسف قفلت في وشك السكة.
أدهم: يا بنت المجنونة، والله لأربيكي يا جزمة.
عند مراد وعشق وصلوا عند النيل.
عشق بفرحة: الله، أنا بحب النيل أوي.
مراد بحب: وأنا بحبك إنتي أوي.
عشق بكسوف: ياريت توفر كلامك ده شوية.
مراد: حرام عليكي، ارحمي أمي بخدودك دي.
عشق: ما إنت بطل قلة أدب وأنا مش هكسف.
مراد: ماشي، هبطّل.
كانت عشق بتبص على النيل وسرحت، وفجأة حست بمراد وراها. بصتله أوي.
عشق وهي بتبص لمراد: مراد، متسبنيش مهما حصل، أنا بحبك أوي.
مراد: وأنا عمري ما هسيبك يا روحي، إنتي كل حياتي.
عشق: ولو قولتلك امشي، متتمشيش.
مراد: أنا هفضل على قلبك لحد ما أموت.
عشق: بعد الشر عليكم.
مراد: بقولك إيه، ما تيجي أروحك بدل ما أتهور وإحنا هنا لوحدنا.
عشق: آه، يلا.
تاني يوم في إدارة المخابرات في مكتب اللواء سراج، كان مراد وأدهم واقفين.
اللواء سراج: مراد، أنا شايفك مقصر شوية في شغلك، وده ماينفعش يا مراد، ولازم تعمل حسابك إن المهمة قربت، وإنت عارف دي أكبر شحنة سلاح هتدخل البلد. وإنت يا أستاذ أدهم، كل شوية تزوغ من الشغل، إيه يا بني، إحنا في مدرسة؟ شوف شغلك كويس يا حضرة الظابط، مع إن أشك في إنك ظابط أصلًا.
مراد ضحك: شوفت، مش أنا لوحدي اللي بشكك إنك ظابط.
أدهم: والله إنتوا ظلمتوني.
اللواء سراج: هنشوف. ودلوقتي عايزكم تركزوا كويس في المهمة، تمام.
مراد وأدهم: تمام يا فندم.
بعد خروج مراد وأدهم من مكتب اللواء سراج.
مراد: بقولك إيه يا أدهم، أنا مش عارف أعمل إيه لعشق يخليها تفرح.
أدهم: يعني عايز فكرة مجنونة ولا حاجة عاقلة زيكم.
مراد: لا، خلينا في حاجة مجنونة، نجرب بقا شوية.
أدهم: طب خلاص، هقولك...
مراد: يابن اللذينة! بس ممكن قلب عشق يقف فيها.
أدهم: لا متخافش، جرب، مش هيحصل حاجة.
مراد: لا هيحصل، عشق هتموت يا هبل. طبعًا بعد الشر عليها يا رب، إنت وهي.
أدهم بتمثيل: كده تبيع حبك الأول يا خاين.
مراد: ياع، يالهوي! لو كنت إنتي حبيبتي، لا، ياع، أوي.
أدهم: إنت طول أصلًا.
مراد: أطول وأطول أوي.
عند عشق في الجامعة.
بعد ما خلصت المحاضرة كانت خارجة، ولكن قابلت عمرو.
عمرو بحب: إزيك يا عشق.
عشق: الحمد لله يا عمرو.
عمرو: إنتي كنتي مش بتيجي الجامعة ليه؟
عشق: معلش، أصل اتخطبت من قريب وكنت واخدة راحة شوية، وبعدين كان عندي مشاكل في الشغل.
عمرو: اتخطبتي لمين؟
عشق: لمراد.
عمرو بضيق: آه، مبروك.
وسبها ومشي.
عند رنا، كانت قاعدة لوحدها.
أحمد: ممكن أقعد معاكي.
رنا: لأ.
أحمد: اقعد.
أحمد: شكرًا جدًا إنك حبيتي إني أقعد معاكي.
رنا: يابني إنت بارد كده ليه.
أحمد: والله أنا كده، ادي لنفسك فرصة تعرفيني.
رنا: ليه، هنتصاحب؟
أحمد: وليه لأ.
رنا: وأنا مش بصاحب ولاد، عن إذنك.
وقامت وسابتها.
أحمد: عمري ما هستسلم وأسيبك، وهعمل أي حاجة عشان تحبيني.
منه من ورا: اقفش بتعمل إيه هنا يا معلم.
أحمد: مفيش، كنت معدي من هنا، قلت أشوف أختي حبيبتي اللي وحشاني.
منه: الكلام ده ميدخلش عليا، إنت كنت جاي هنا لرنا صح.
أحمد: صح.
منه: وطبعًا أدتك على دماغك.
أحمد: مش بالظبط.
منه: طب أنا بقول تروح بل فضلين من كرامتك أحسن.
أحمد: فعلًا، أنا شايف كده، يلا سلام.
وسبها ومشي.
عند مراد وأدهم، كانوا خلصوا تحضير المصيبة اللي هيعملوها على المسكينة عشق.
عند عشق، راحت المستشفى عادي وقابلت آدم.
عشق: إزيك يا آدم.
آدم: الحمد لله يا عشق، إنتي عاملة إيه.
عشق: الحمد لله.
آدم: هو إنتوا إمتى هتكتبوا كتاب الكتاب.
عشق: لسه، لما أخلص السنة دي.
آدم: آه، علشان كنت بفكر أسافر.
عشق بصدمة: هتسافر ليه؟
آدم: الصراحة، أنا تعبت من هنا، نفسي أسافر أغير جو شوية وأكمل شغل هناك.
عشق: لو إنت هتسافر علشان أنا مضايقاك، أنا ممكن أبعد.
آدم: عشق، المشكلة مش فيكي، المشكلة فيا أنا، أنا اللي مخنوق ومضايق ولازم أغير جو.
عشق: ربنا معاك، بس لازم تحضر فرحي أنا ومراد.
آدم: أكيد لازم أحضر فرحكم.
عشق: تمام يا آدم، أنا هروح المكتب.
عدى اليوم، وعشق مستغربة إن مراد مكلمهاش طول النهار.
عند مراد وأدهم.
مراد: لا، أنا مش قادر أقعد الوقت كله مكلمش عشق، وكمان خلّتني قفلت تليفوني علشان مردش عليها.
أدهم: معلش، لازم تستحمل، الحب بيبهدل، اسألني أنا.
مراد: ليه؟ منه مطلعة عينك.
أدهم: آه يا أخويا، ومش بتقولي حتى كلمة حلوة.
مراد: أحسن، فرحان فيك.
أدهم: يارب عشق تطلع عينك.
مراد: لا، ابعد عني، إنت عينك وحشة، الله يخربيتك.
أدهم: هي أصلًا هتموتك علشان متصلتش عليها.
مراد: إنت السبب، بس أنا هعرف إذا هتصرف معاها، بس بعد المفاجأة.
عشق خرجت من المستشفى وروحت البيت.
وتاني يوم، ومراد متصلش على عشق، وعشق اتضايقت وراحت المستشفى، وهي خارجة ومروحة، وقفت عربية وخدت عشق ومشيت بسرعة رهيبة.
رواية اوقعتني في حبها الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء محمود
عند عشق بعد ما اتخطفت رشولها مخدر لحد ما يوصله.
عند عشق لما فاقت لقت الدنيا ضلمه ومربوطه واقعده على الأرض وقدمها حد قاعد على الكرسي وحاطت رجل على رجل بس كانت مش شايفة ملامحه.
عشق: أنا فين وأنت مين؟
الشخص: أنا مابحبش الأسئلة الكتير، وأنا مين؟ أنا خطيبك الأسود.
عشق بخوف: مراد والله مراد لما يعرف مش هيسيبك فحالك.
الشخص: ده لو أقدر يعمل حاجة، أنا نفسي يجي هنا علشان يبقى نهايته على إيدي.
عشق بدموع: لا ارجوك مراد لا موتني أنا وهو لا.
الشخص: بتحبيه أوي كده؟
عشق بدموع: بحبه أوي، أرجوك ملكش دعوة بيا، طب هو عملك إيه علشان كده عايز تنتقم منه؟
الشخص: بيرقبني وبيدور ورايا، عايزاني أعمله إيه؟
عشق بدموع: طب خلاص أرجوك سيبني وأنا هقنعه إنه ميدورش وراك تاني ويبعد عنك.
وفي نفس الوقت ده جه تليفون لشخص اللي قاعد قدام عشق.
الشخص: الو....
شخص آخر: حرام عليك كفاية عليها كده.
الشخص: إيه؟ خلصته عليه يعني؟ مراد كده انتهى....
شخص آخر: يابني عشق مش هتستحمل، مش بعيد تموت فيها.
الشخص: تمام، ارمي جثته في أي حتة، سلام.
عشق بصدمة: يعني إيه؟ مراد انتهى؟
الشخص قرب من ودانها: يعني مراد مات.
عشق بانهيار: مات؟ لا موته ليه؟ حرام عليك.
وفضلت تعيط.
الشخص مقدرش يستحمل وفتح النور.
مراد: اهدى يا عشق، ده كان مقلب.
عشق بصتله وبعدين أغمى عليها.
في نفس الوقت اللي دخل فيه أدهم.
مراد طلع يجري على عشق.
مراد: حبيبتي فوقي، ربنا يخدك يا زفت يا أدهم.
أدهم: وأنا مالي؟ ما أنا بقالي ساعة بقولك كفاية عليها كده وأنت مش مبطل.
مراد: طب اجري هات ميه.
مراد وهو بيرش على وشها الميه: حبيبتي فوقي.
عشق: مراد أنت عايش؟
مراد: أه يا حبيبتي، ده كان مقلب.
عشق: قامت وسبته، مقلب يا مراد؟ طب مش عايزة أشوفك تاني أنا، تعمل معايا كده؟
مراد: اهدى بس، والله دي فكرة أدهم الزفت.
أدهم: طب أهرب أنا.
عشق وهي بتجري على أدهم: أدهم اقف مكانك.
بس أدهم طلع يجري ولسه عشق هتطلع تجري وراه كان مراد قفل الباب ووقف قدامها.
عشق بعصبية: حاسب يا مراد.
مراد: لا مش هحاسب يا عشق.
عشق بدموع: سيبني أمشي، ده أنا كان قلبي هيقف من الخوف.
مراد: يعني كنتي خايفة عليا؟
عشق بعند: لا، وحاسب، أنا كنت خايفة على نفسي.
مراد: لا، كنتي خايفة عليا.
عشق بدموع: أه، كنت خايفة، وأنت محسيتش باللي أنا حسيت بيه.
مراد: لا، كنت حاسس، وكان نفسي آخدك في حضني كده.
وراح شدها ليه وحضنها وهي كمان حضنته جامد.
مراد: أنتِ متي مراد القديم اللي كان ميعرفش معنى الحب، ودلوقتي بقى فيه مراد جديد اللي بيحب، ميعرفش غير حبك، عايزك يا عشق متخليش حاجة تفرقنا، لأن أنا متأكد في صعاب كتير أوي هتقابلنا ولازم نفضل مع بعض ومنستسلمش.
عشق: عمري ما حاجة هتفرقنا.
قطع عليهم اللحظة دي مفرق الجامعات أدهم.
أدهم: اقفش بتعمل إيه يلا؟ الولا أنا لازم أبلغ عنكم بوليس الآداب. أه يا قلبي صاحبي وأخت اللي بحبها. يلا العار.
مراد راح حدافه بازازة الميه في دماغه.
مراد: غور يا زفت، ضيعت اللحظة الرومانسية.
عشق بعدت وهي مكسوفة.
أدهم: يا ختي بطه بتكسفي؟ أنتِ بعد اللي عملتيه ده، متكسفيش تاني.
عشق كانت هتعيط من كتر الكسوف.
مراد: ملكش دعوة يا زفت، حرام عليك، هتخليها تعيط.
أدهم: لا خلاص أنا ماشي، هروح أشوف المزة بتاعتي.
عشق: والله لسخنها عليك يا أدهم.
أدهم: لا ونبي، هي إشعال ذاتي لوحدها مش محتاجة توصيها.
عشق: أنت هتقولي، دي منه.
أدهم: يلا سلام.
وزعق.
عشق ومراد بضحك: مجنون.
عند منه ورنا في الجامعة.
منه: أحمد مش عارفة بقاله يومين مش هو كده.
رنا بتوتر: ليه؟
منه بخبث: بيسهر طول الليل وبيسمع أغاني رومانسية، يا عيني الواد عنده فراغ عاطفي، مش عارفة مين اللي عمل فيه كده.
رنا: بلاش لف ودوران يا منه.
منه: افتحي قلبك ليه يا رنا، وأنتِ مش هتندمي.
وفي نفس الوقت منه غمزت لحد من ورا رنا.
أحمد: النبي أديله فرصة.
رنا بعصبية: يعني أنت عامل كل ده يا منه؟ وأنتِ عارفة إني عمري ما هحب. ارجوك يا أحمد، ابعد عني.
أحمد: اديني فرصة، لو منفعتش نسيب بعض.
رنا: أنت عايزني أصدق إنك لحقت تحبني في الوقت الصغير ده؟ أنا آسفة يا أحمد.
أحمد: ممكن أكون ملحقتش أحبك، بس أنا معجب بيكي ومتاكد ومشدود ليكي أوي يا رنا.
رنا: وأنا مش عايزة أدخل في علاقة ويسبني، أنا عندي عقدة من الفراق، بخاف جدا، مش هقدر أدخلك في حياتي.
وسابته ومشيت.
منه قربت من أحمد.
منه: متزعلش يا حبيبي، رنا مش هتقدر تدخل في علاقة بسرعة كده.
أحمد: أنا مش هأيس وهحاول كتير.
منه: ماشي يا حبيبي، وأنا معاك.
أدهم: ازيكم يا مجانين؟
منه: امال أنت إيه؟
أدهم: أنا المجنون الرئيسي فيكم.
أحمد: كويس إنك عارف، صح؟ تعال هنا ياض، أنت إيه اللي جابك عند أختي الكلية؟
أدهم: طب أنا آسف، شكلي جيت غلط.
أحمد مسكه من هدومه: اقفش، رايح فين ده؟ أنت وقعت ومحدش سمى عليك.
أدهم: خلاص سماح المرادي يا مودي.
أحمد: قلت مش بحب الاسم ده.
أدهم: خلاص يا باشا.
أحمد: مش عيب عليك تبقى ظابط شرطة ومتعلق من هدومك كده.
أدهم: طب مش عيب تعلقني قدام المزة بتاعتي.
أحمد: ياض اتلم، دي أختي.
ده كله ومنه عمالة تضحك، وناس اتلموا عليها.
أحمد وأدهم وهما بيبصوا لبعض.
أحمد: بتعرف تجري ياض؟
أدهم: أجري يا معلم.
وطلعوا يجرو.
منه وهي بتجري وراهم: استنوا يا ندل.
عند مراد وصل عشق عند الباب.
مراد: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ أوعى تكوني زعلانة مني.
عشق: لا، لسه زعلانة، ولازم تصلحني.
مراد: حاضر، وأنا هصلحك.
ونزل وفتح لها الباب ونزلها، وأول ما دخلت العمارة وقع عليها بلالين كتير ورد مفروش على الأرض وعلى السلم.
عشق وهي عينيها بتدمع: واووووو مراد، أنا بحبك أوي.
مراد: طب لفي كده.
عشق: لفت، راح مراد مطلع من جيبه سلسلة جميلة ورقيقة وفيها قلب صغير.
عشق: حلوة أوي.
وفي نفس الوقت دخل أدهم وأحمد ومنه.
أحمد: لا كده كتير، أنا مش ملاحق، كل واحد فيكم عمال يحب في أخواتي، لا كده كتير.
مراد: دي خطيبتي يا بني.
أحمد: بردو؟ بلاش قدامي بقى، لحظوا إني سنجل.
أدهم: خلاص، هبقى أشوف لك واحدة من اللي كنت أعرفهم.
منه بغيظ: نعم يا خويا؟
أحمد: يا عيني يا بني، وقعت في إيد اللي مابترحمش.
أدهم: والله أقصد صحابي القدام.
منه: طب حاسب.
وراحت زقته ومشيت.
أحمد: باظت خالص، اللبس بقى.
أدهم: يخربيت كده.
مراد: مش يلا يا أدهم؟
أدهم: لا، أنا هطلع آكل المحشي اللي سوسو عملتهولي.
مراد: طفس دايماً.
عشق: متطلع أنت كمان يا مراد.
مراد: لا يا حبيبتي، ورايا شغل.
عشق: علشان خاطري يا مراد.
مراد: معلش بقى يا حبيبتي، متزعليش.
عشق: خلاص، ماشي يا مراد، براحتك.
مراد: لا، مش من قلبك.
عشق ضحكت: خلاص يا حبيبي، مش زعلانة.
مراد: أيوه كده.
أحمد: يلا يا عم الحبيب، كفاية عليك كده.
مراد: أنا همشي، دول عينهم وحشة.
ومشي مراد وطلع أدهم وأحمد وعشق، وكانوا بيخبطوا على الباب.
سهام: افتحي يا منه.
منه: يوووه، كنت أنا بواب البيت ده.
وفتحت الباب، وكانت منه لابسة بجامة عليها سبونج بوب وعاملة شعرها قطتين.
أدهم: مين الطفلة دي؟
منه أول ما شفته طلعت تجري وراحت على الأوضة.
أحمد: ادخل يا أدهم.
أدهم وهو عمال يضحك: شكلها طفلة أوي.
سهام: ازيك يا حبيبي؟
أدهم: ازيك يا سوسو؟ نوليني طبق وفيه ورق عنب بسرعة.
سهام: طب ادخل اقعد الأول.
أدهم: قعدت أهو، الطبق بقى.
سهام: حاضر.
يلا يا عشق نحضر السفرة.
وراحت هي وعشق.
طلعت منه وهي مكسوفة.
أحمد: طب أنا هروح أغير هدومي.
أدهم: ربنا يخليك يا أحمد، ياللي حاسس بيا على طول.
أدهم وهو باصص لـ ندى: ازيك يا قمر؟ بس حلو أوي سبونج بوب اللي كنتي لابسه.
منه بطفولة: ملكش دعوة بسبونج بوب بتاعي.
أدهم: طفلة أوي يعني.
منه: وأنت مالك؟ روح للبنات بتوعك.
أدهم بخبث: اعتبر دي غيرة.
منه: وأنا أغار عليك ليه؟
أدهم: ممكن تكوني بتحبيني.
منه: لا طبعاً.
وسابته وقامت.
أدهم: والله بتحبيني.
ومشيت وكانت مبسوطة أوي.
بعد شوية كان الكل قاعد على السفرة.
أدهم: تسلم إيدك يا سوسو، الأكل تحفة والورق عنب جامد آخر حاجة.
سهام: تسلم يا حبيبي، كمل أكلكم.
منه: ده خلص الورق عنب كله، ياكل إيه تاني؟
سهام: عيب يا بنت، بالهنا والشفا يا حبيبي.
أدهم: تسلمي يا سوسو، أنا همشي أنا بقى.
سهام: ما تخليك يا حبيبي.
أدهم: ورايا شغل يا سوسو.
سهام: ربنا معاك يا حبيبي.
أدهم: يلا سلام.
أحمد: عايزك يا منه.
منه: حاضر.
راحت عشق على الأوضة تكلم مراد.
مراد: بعتلك من شوية رسالة على الواتس، ولما لقيتك مش فاتحة، قولت أكيد بتحضري الأكل.
عشق: أه، كنت باكل. وبعدين أنا زعلانة منك، مطلعتش معايا ليه؟
مراد: آسف يا حبيبتي، والله ورايا شغل قد الجبل، معلش بقى.
عشق: خلاص، مسامحاك.
مراد: طب مش عايزة تقدمي كتب الكتاب شوية؟
عشق: إحنا اتفقنا يا مراد، بعد الامتحانات، وخلاص، فاضل على الامتحانات أسبوعين.
مراد: خلاص، أول ما تخلصي امتحانات، هخلي كتب الكتاب بعدها بيوم.
عشق: ماشي يا مراد.
مراد: طب سلام يا حبيبتي، علشان ورايا شغل.
عشق: ماشي، سلام.
في حتة تانية.
شاهي: ازيك يا عمرو؟
عمرو: الحمد لله، أنا مش عارف أنتِ عايزاني ليه بالظبط.
شاهي: بص، أنا عارفة إنك بتحب عشق من زمان، ومراد خطفها منك. أنا عايزة بقى...
عمرو: فهمت، بس أنا ليه أذيها أوي كده؟
شاهي: علشان مراد يبعد عنها وأنت تجوزها.
عمرو: لا طبعاً، ساعتها عشق مش هتوافق عليا.
شاهي: لا، هتوافق، أنا مش طالبة منك الاستعجال، عايزة إياك تفكر براحتك وترد عليا.
عمرو: خلاص، تمام.
بعد ما مشي عمرو.
شاهي: والله لهتندم يا مراد إنك سبت شاهي، وهتشوف إن كل البنات زي بعض، مفيش فرق ما بينهم، ومش هخليك تتهنى معاها ولا ثانية.