تحميل رواية «اوقعتني في حبها» PDF
بقلم اسراء محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مراد .. بطل القصة شاب في أوائل الثلاثينات من عمره. لا يفكر في الحب ولا يؤمن به. ظابط شرطة من أنجح وأمهر الضباط في الداخلية. يدخل في الكثير من المهمات الصعبة وينجح بها. وصفه: يمتلك جسد رياضي وبشرة قمحاوية وعيون خضراء. يقع بها الكثير من الفتيات ولكنه لا يبالي بهن. معشق .. هي فتاة صغيرة السن. وبرغم صغر سنها إلا أنها أصبحت من أكفأ الأطباء الناجحين. برغم أنها مازالت تدرس لتزيد من نجاحها أكثر وأكثر. هي فتاة محجبة بيضاء البشرة. عيناها زرقاء بلون السماء. من يراها يقع في حبها. أدهم .. صديق مراد وأكثر شخص...
رواية اوقعتني في حبها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء محمود
عند عشق انشغلت في امتحاناتها اللي كانت قربت قوي وكانت قاعدة بتذاكر بضمير.
وكانت مش بتكلم مراد إلا قليل قوي، وهو طبعًا كان مدايق جدًا من كده، بس كان عارف إنها بتعمل كده عشان تخلص امتحانات ويتجوزوا.
***
عند عشق كانت طالعة من المحاضرة، لقت مراد واقف وساند على العربية بتاعته.
وكان لابس كاجوال، قميص أسود وفاتح أول زرارين من القميص وبنطلون أسود، وحاطط النضارة بتاعته.
عشق في نفسها: يالهوي! إيه القمر ده؟ ده أنا كده انهرت.
مراد وهو عمال ينادي عليها: عشق، مالك؟ بقالي ساعة بنادي عليكي، روحتي فين؟
وكمل بخبث وغمزة: إيه، هو أنا من كتر جمالي سرحتي كده؟
عشق ضربته في كتفه: قليل الأدب.
مراد: عارفة يا عشق، لو كان حد مكانك عمل اللي انتي عملتيه ده، كان زمانه مرمي في المستشفى ومش عارفين يرجعوا كل جزء في مكانه.
عشق بخوف مصطنع: يا ماما، أنا خوفت منك. هو أنا هجوز الراجل الأخضر؟
مراد: لا، هتجوزي مراد عز الدين. أنا مش أي حد. وبعدين متخافيش، ده مع أي حد إلا انتي. انتي حاجة خاصة.
عشق: طمنتني يا مراد. مش يلا بقى نمشي؟
مراد: آآه يلا، بدل ما البنات تخرج تختفني منك.
عشق بغضب: مين دول يا بابا؟ ده أنا هقعد عليهم أموتهم.
مراد: إيه ده؟ فين عشق حبيبتي اللي بتكسف ورقيقة؟ لا رجعيها بسرعة، رجعيها.
عشق: ما انت اللي بتستفزني. شيل بقى.
مراد: لا خلاص، يلا يا مولاتي، اركبي العربية.
وفتح لها الباب بتاع العربية.
ركبوا ومشوا، بس كان فيه اللي بيرقبهم من بعيد.
وطبعًا كان عمرو.
اتصل بشاهي.
عمرو: الو يا شاهي.
شاهي: ها، فكرت؟
عمرو: آه، وموافق. أنا لازم انتقم.
شاهي: وأنا معاك.
عمرو: هنبتدي امتى؟
شاهي: مش دلوقتي، هنستنى شوية.
عمرو: تمام.
***
عند المجانين، قصدى أدهم ومنى.
أدهم صحي من النوم.
أدهم: ياه! البت منى وحشاني قوي هي وجنانها. طب هتعمل إيه يا واد يا أدهم؟ هتعمل إيه؟ شاطر قوي تفكر للناس ومش عارف تفيد نفسك يا منيل. خلاص أنا عرفت هعمل إيه.
وراح مسك الموبايل وبعت رسالة لمنى.
عند منى، كانت لسه صاحية من النوم هي كمان عشان النهاردة إجازة ومرحتش الجامعة.
وصلها رسالة من أدهم.
فتحتها بسرعة وكان مضمونها: (صباح الخير على مجنونة حياتي).
منى بعتتله بعد شوية رسالة.
عند أدهم، كان هيموت. كل ثانية بتمر من غير ما منى تبعت.
وصلته الرسالة وكان مضمونها: (يعني انت اللي عاقل قوي؟).
قام قعد ينط على السرير.
أدهم بهبل: هييييه! ردت عليا! هييه! يعني كانت مستنية رسالتي! هييه!
في نفس الوقت، دخلت عليه مامته فريدة.
فريدة: إيه يابن الهبلة؟ بتنط على السرير وبترقص كده ليه؟
أدهم بفرحة: ردت يا فرفيرو! هييه! ده أنا طلعت مقطعها بقافريدة ضربته بالشبشب: اقعد واتهد! الله يخربيتك على اليوم اللي جبتك فيه يا هبل! لا وكمان مجنون وجننتني معاك.
أدهم: أكيد مش جايبة من برا.
فريدة: يارب! انت بتكفر عن ذنوبي بيه ليه؟ آآه منك آآه.
وطلعت من الأوضة.
منى كانت قاعدة مش عارفة ليه أدهم مبعتش.
منى: كان لازم أتقل شوية صح؟ أنا عارفة إني واقعة، بس أعمل إيه يا ربي.
وفي نفس الوقت، وصلها رسالة من أدهم.
(أنا معترف إني مجنون، بس انتي عارفة إنك مصيبة حياتي).
منى بعتت رسالة: (وبعدين لما أنا مصيبة، بتكلمني ليه؟ روح كلم البنات اللي كنت تعرفهم).
أدهم بعت رسالة: (أعمل إيه بقى؟ ما أنا مستحمل شوايش عطية بتاعي. والصراحة بحب الشوايش عطية قوي).
منى: (لا، وجي على نفسك ليه؟ كنت فاكر نفسك مين؟ باريش ولا إيه؟).
أدهم: (طبعًا أنا أحلى من باريش عندك شك؟).
منى: (شك واحد بس. قول شكوك يا بني، ده باريش ده حاجة كده تشيز كيك).
أدهم: (خلاص، خليكي انتي مع باريش بتاعك، وخليني أنا أروح لفرفيرو بتاعتي أحسن، وبعدين أنا ورايا شغل).
منى بغيظ: (اتفلق انت وفرفيرو).
أدهم في نفسه: والله غيرانة عليا. هو أنا أي حد؟ ده أنا الرائد أدهم برد.
عند منى: مجنون! خليه يشوف مين ديه اللي هتستحمل جنانه غير واحدة مجنونة وهبلة شبهه.
***
عند أحمد، حب يجنن رنا شوية.
راح سأل عليها وعرف إنها في مكتبة الكلية.
راح براحة وقعد جمبها من غير ما تحس.
وكانت رنا بتكتب في المذكرة بتاعتها.
راح هو شد منها المذكرة.
رنا: انت يا بارد! اديني المذكرة بتاعتي.
أحمد: تؤ تؤ، أنا عايز مقابل الأول.
رنا: مفيش مقابل، وهتجيب المذكرة يعني هتجيبها يا أحمد.
أحمد: أبدًا، فين المقابل؟
فضلت رنا تحاول براحتها عشان تاخد منه المذكرة، بس مكنتش مركزة من قربهم اللي قرب قوي.
بس أحمد مكنش مركز في حاجة غير عين رنا اللي سحرته من أول مرة.
بس وهو سرحان، كانت هي خلاص هتاخد المذكرة، بس هو لحقها في آخر لحظة وشدها وفتحها.
وكان مكتوب في آخر صفحة اللي رنا كانت بتكتب فيها: (دايما ناس بتعيش طول عمرها خايفة من الوجع والفراق وبتحاول إنها تبعد، بس بغبائها بتقع في الحب اللي بيبدأ منه كل المشاكل. ولما تيجي توقف تاني وتنسي اللي واجعها وتسبب في ألمها بغبائها، بتلاقي اللي بيقتحم أسوارها وسجنها. بس هتقدر تبعد وتبعده عن أسوارها وسجنها، ولا هتقع تاني وتتوجع تاني؟ والمرادي هتبقى نهايتها؟).
أحمد أول ما خلص قراية الجزء ده، قرب منها وقال: لو وقعتي، عمر مهوجعك. بس انتي اديني فرصة أقرب منك.
رنا بدموع وصريخ: إذا عايزني أصدقك؟ قبلك كتير جم وقالوا كده وطلعوا كدابين. إذا عايزني أثق في حد لسه عرفاه من كام يوم؟ لا، وأديله مفتاح قلبي عشان يدخل فيه؟ لا يا أحمد! اللي كنت أعرفه زمان وحبيته من زمان طلع ما بيحبنيش.
وكملت بصريخ: لا مش هنجرح تاني، فاهم؟
وقامت وشدت المذكرة منه ومشيت.
أحمد حس بوجع ويأس إنها تحبه.
***
عند مراد، خد عشق وكانوا راكبين العربية.
عشق: مراد، ده مش طريق البيت.
مراد: ما أنا عارف.
عشق: طب رايحين فين؟
مراد: مفاجأة بقى.
عشق: بخاف أنا من مفاجآتك. آخر مفاجأة كان قلبي هيقف.
مراد: لا، ده المرادي صوتك اللي هيضيع.
عشق: ليه؟
مراد وقف العربية: بصي كده.
عشق بفرحة طفولية: وووووواو! دريم بارك!
وبصت لمراد وراحت من غير ما تحس حضنته.
عشق: أنا بحبك قوي يا مراد.
مراد: وأنا كمان بحبك قوي يا عشق.
عشق فضلت حاضناه لحد ما مراد قطعه.
مراد: هنفضل كده كتير ومش هننزل؟ ولا انتي عاجبك حضني؟
عشق بعدت وهي وشها كله أحمر زي الطماطم.
مراد: انزلي بدل ما أتهور عليكي.
عشق: لا، يلا كده أحسن.
ونزلت هي وهو.
عشق: مراد، أنا هبتدي بـ...
مراد بقلق عليها: قطر الموت؟ لا يا عشق.
عشق: عشاني أنا يا مراد، عشان خاطري وافق.
مراد: ما هو عشانك بقولك بلاش.
عشق: يا بني، أنا كنت باجي هنا كتير وخدة بطولات في قطر الموت. شكلك انت اللي خايف.
مراد: خلاص يا ختي، تعالي ونشوف مين اللي بيخاف.
وراحوا ركبوا. وأول ما ركبوا، مسكت في إيد مراد.
مراد: في إيه؟ إحنا لسه متحركناش.
عشق: لا، مفيش. ده أنا بطمنك انت لتكون خايف.
مراد: لا يا ختي، أنا مبخافش. طمني نفسك.
ولسه عشق هتتكلم، اتحركت العربية.
مفيش ثواني، وكانت مصر كلها سامعة صوت صريخ عشق.
ومراد ميت على نفسه من الضحك على منظرها.
عشق: يالهوي! الله يخربيتك يا مراد! انت اللي جبتنا هنا!
مراد فضل يضحك عليها، وفضلت هي تضرب فيه وهي بتصرخ: يا ماما، أنا عايزة أنزل! يالهوي! الله يخربيت اليوم اللي شفتك فيه يا مراد!
وطبعًا الناس كلها تحت وسمعها وميتين على نفسهم من الضحك.
وأول ما نزلت، لقت عشق مصر كلها بتتضحك عليها.
ومراد كمان. راحت ضربته في دراعه.
مراد وهو مش عارف يبطل ضحك: واخده بطولات في قطر الموت؟ لا يا حبيبتي، ده انتي واخده بطولات في الصويت. آآه، وأنا اللي بخاف؟ أمال مين اللي كان فوق ده؟
عشق: يالهوي! الله يخربيتك يا مراد! انت اللي جبتنا هنا!
مراد فضل يضحك عليها، وفضلت هي تضرب فيه وهي بتصرخ: يا ماما، أنا عايزة أنزل! يالهوي! الله يخربيت اليوم اللي شفتك فيه يا مراد!
وطبعًا الناس كلها تحت وسمعها وميتين على نفسهم من الضحك.
وأول ما نزلت، لقت عشق مصر كلها بتتضحك عليها.
ومراد كمان. راحت ضربته في دراعه.
مراد وهو مش عارف يبطل ضحك: واخده بطولات في قطر الموت؟ لا يا حبيبتي، ده انتي واخده بطولات في الصويت. آآه، وأنا اللي بخاف؟ أمال مين اللي كان فوق ده؟
عشق: بس يا مراد، مكنتش أعرف إنها صعبة كده.
وشوية وقفت قدام الصاروخ.
عشق: مراد، أنا عايزة أركب الصاروخ يا مراد.
مراد: تعالي هنا، بعد الفضايح اللي حصلت ديه. آخرك لعب الأطفال.
وخدها وركبوا الشلال. وطبعًا اتبهدلوا ولعبوا لعب كتير.
ويوم مر عليهم بصويت عشق المستمر في كل لعبة وضحك مراد اللي مبطلش.
وهما في العربية ومروحين، اتصل عليه أدهم.
أدهم: البرنس اللي سابني منفوخ في الشغل وانت بتتفسح انت وعشق.
مراد: يخربيت قرك يا شيخ. وبعدين مردودلك يا عم.
أدهم: إزاي؟ وشوايش عطية مش عايز يفك شوية. قول لي أعمل إيه؟ اديها على نفوخها؟ ممكن تفتكر إنها بنت ولازم يكون فيه رقة شوية.
مراد: أنا مش عارف هي مستحملاك بفظاظك ديه إزاي. اديها على نفوخها؟ بيئة قوي.
أدهم: سبنالك انت العقل ورقة يا حبيبي.
مراد: لا، أنا مش حبيبك. انت أكيد يع قوي، يعني.
أدهم: لا، أنا اللي هموت على جمال أمكم.
مراد: اتلم، متجبش سيرة أمي، فاهم.
أدهم: خلاص، سماح يا خوي.
مراد: بقولك إيه يا أدهم، متسبني مع القمر اللي جمبي ديه شوية. فصلتني الصراحة.
أدهم: هو انت موبايل عشان تفصل؟
مراد: لا، غور. انت إنسان فظيع. ومن غير سلام.
أدهم بعد ما مراد قفل في وشه: هموت وأعرف انت مبتموت وتقفل السكة في وشي ليه؟ يعني دا أنا قمر، في حد يقفل في وش القمر دا؟ كل البنات هتموت عليا من كتر التواضع. يالهوي عليك يا أدهم، بتكلم نفسك؟ دا انت اتجننت خالص. لا، أنا أصلاً مجنون كده كده.
***
عند عشق ومراد.
عشق: أدهم ده فظيع، دمه خفيف قوي ومجنون جدا زي منى. الاتنين تحسهم مخلوقين لبعض.
مراد: فعلاً، أنا معرفش أنا مستحملاه إزاي، بس فعلاً مقدرش أستغنى عن رخامته.
عشق: فعلاً، وأنا مقدرش أستغنى عن هبل منى. بتعمل جو في البيت فظيع. عارف ماما طول النهار بتجري وراها بشبشب.
مراد: وطنط فريدة مامت أدهم بتشد في شعرها بسببه.
عشق: الله يكون في عونهم. يلا، إحنا وصلنا. هنزل بقى.
مراد مسكها من إيديها: اتبسطي النهاردة يا عشق.
عشق: جدًا يا مراد، ربنا يخليك لي.
مراد: ويخليكي ليا يا عشق.
عشق: يلا، أنا نازلة بقى. سلام يا حبيبي.
وراحت سابته بسرعة ونزلت من العربية.
مراد كان فرحان قوي بكلمة "حبيبي" اللي مجرد هي قالتها. حس إن قلبه بيرفرف ومشي هو بالعربية وكان طاير من الفرحة.
بس الفرح مش بيدوم، بس الحب هيفضل محفور لحد ما نموت. وحتى بعد ما نموت، لو فضل الحب موجود، هنفضل نحب لحد ما نقابل اللي بنحبه فعلًا.
الحب مش كلمة، وممكن هو مش موجود كتير دلوقتي، بس كفاية الحب اللي بين الصحاب اللي بيفضل موجود حتى لو إيه اللي حصل. يعني أنا مش هلاقي زيهم أبدًا. اللي بيفضلوا جنبي واللي عمري مزعلت منهم.
وحبه أقول إن عمر ما عيد الحب كان بين واحد وواحدة بيحبوا بعض. لا، ده بين صحاب بيعشقوا بعض. الحب بين الصحاب ده شيء جميل.
لما تصحي برسالة من صاحبتك اللي بتحبيها وهي بتقولك: بحبك يا زفتة، بتبقى سعادة ماتتوصفش.
لما يحصل عندك مشكلة وتجري تعيطي في حضنها وتحكالها، ديه حاجة ماتتوصفش.
لما صاحبتك ديه تغير عليكي من صحابك التانيين، ديه بجد بتحبك وعايزاكي على طول جنبها.
أنا عارفة إنه اسمها حب امتلاك، بس الحب ده حلو قوي.
كتير اتسألت: إيه أكتر حب نفسك فيه؟ قولت: حب صحابي ليا.
نفسي يفضلوا يحبوني على طول.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسراء محمود
مراد وعشق ابتدأت مقابلتهم تقل بسبب امتحانات عشق.
إلى ابتدأت.
أدهم ومنه، بمعنى الصح، المجانين مش بيشوفه بعض خالص، وكل واحد التاني واحشه، بس خايف ليكون التاني مش عايز يشوفه.
أما أحمد فحس باليأس إن رنا ممكن تحبه، بس يا ترى هيستسلم؟
عند عشق في البيت.
سهام وهي بتدخل الأوضة: عشق انتي صحيتي؟
عشق: لا يا ماما أنا منمتش من خوف الامتحان.
سهام: يا بنتي كده مش هينفع، مش هتعرفي تحلي.
عشق: ده أول امتحان وطبيعي إني أكون خايفة.
سهام: ربنا معاكي يا بنتي.
عشق: يارب يا ماما.
سهام: هروح أنا أصحّي المجنونة التانية علشان امتحانها هي كمان.
عشق: روحي، دي أصلاً مش هتصحى غير بطبل بلدي.
سهام: هقول إيه، ربنا بلاني بيها.
وراحت سهام علشان تصحّي منه.
سهام: منه قومي يا بت.
منه بنوم: بس بقى يا كلب اللي بتصحيني.
سهام: قومي يا زفتة.
منه بنوم: لا مش هقوم وحل عني بقى.
سهام: حاضر هحل عنك.
وراحت أقلعها الشبشب المصري الأصيل ونزلت بيه على منه.
منه وهي مفزوعة: آآآآه ليه كده بس يا ست الكل؟
سهام: بقا أنا كلبة؟ وحل عني، ده أنا هوريكي.
منه: يا ماما ماتخديش على كلامي وأنا نايمة.
سهام: يعني أنا غلطانة إني جايه أصحّيكي علشان الامتحان؟
منه: طب ليه السيرة دي على الصبح؟
سهام: يا بت انتي معندكيش قلق، خوف، معندكيش دم؟
منه: لا معنديش.
سهام: آآه يا ربي صبرني على البلاء ده.
وخرجت.
منه لبست وراحت عند أحمد الأوضة.
منه: مودي حبيبي.
بس أحمد كان سرحان في رنا ومش عارف يركز ولا سامع.
منه بصوت عالي: ااااحمـد.
أحمد: الله يخرب بيتك على بيتي في يوم واحد.
منه: ما انت اللي كنت سرحان.
أحمد: هو انتي كمان مش عايزاني أسرح زي بقيت البني آدمين؟
منه: حبيبي انت مش بني آدم.
أحمد: ليه كنت إيه؟
منه: كنت من فصيلة القرود.
أحمد: نعم يا ختي، أمّال انتي من فصيلة إيه؟
منه: العصافير.
أحمد: أصدقك؟ الخرتيت عصافير إيه اللي انتي بتوصفى نفسك منهم؟
منه: بس انت عمال تتوه على الموضوع علشان متقولش انت كنت سرحان في إيه.
أحمد بحزن: متشغليش بالك.
منه: لا احكيلي.
أحمد: حشرية، أقول إيه بس، على العموم إللي حصل......
وحكالها على موضوع رنا.
منه بحزن على أخوها وصاحبتها: انت عارف كل حاجة، فالمفروض متزعلش ومتستسلمش.
أحمد: هي حتى مش مديني فرصة إني أقرب منها.
منه: خلاص أنا هقولك تعمل إيه.
أحمد: قولي يا أم دماغ سم.
منه: انت لسه شوفت حاجة، بص بقى.
أحمد بدهشة: يالهوي على دماغكم.
منه: أنا غلطانة إني عايزاها تيجي تقولك بحبك بنفسها.
أحمد: خلاص تمام.
منه: شوفت، منه مش أي حد.
أحمد: طب ارحمي أدهم شوية، ده شكله بيحبك.
منه: حبه برص، وغير كده عمري ما هرحمه، هو لسه أنا عملت فيه حاجة؟
أحمد: الله يكون في عونك يا أدهم يا ابني.
منه: ملكش دعوة انت يا قرد.
أحمد: مين اللي قرد؟
منه: انت.
أحمد: طب تعالي وأنا هوريكي.
وطلع يجري وراها وهي تجري.
منه: عااااا.
و استخبت ومسكت في عشق اللي كانت نازلة الجامعة.
منه: خليه يسبني في حالي يا عشقة.
عشق: أكيد عملتيله حاجة.
أحمد: حسبي انتي يا عشق يا حبيبتي.
عشق: طب احسبوا يا مجانين، أنا ورايا امتحان.
وسابتهم ونزلت.
منه لسه هتجري مسكها أحمد.
أحمد: مسكتك يا بطة ومحدش سما عليكِ.
منه وهي بترفس: عااااا سبني.
أحمد: لا أبداً مش شتمتيني يا وزعة.
منه: خلاص يا عم خليك انت الكبير.
أحمد: لا اعتذري.
منه: أبداً.
أحمد خدها ودخلها المطبخ عند مامتها.
أحمد: ماما انتي عايزه البت دي؟
سهام: لا يا حبيبي أنا معرفهاش أصلاً، دي بت مجنونة وأكيد مش بنتي.
أحمد: اهو وكمان أمك مش عايزاكي.
منه: كده يا سهام، طب خليكي فاكراها.
سهام: ماشي مش هنسى.
أحمد خدها عند الشباك: استعدي للموت يا حلوة.
واحد، اتنين، تلاتة.
منه: لا خلاص أنا آسفة يا مودي، آسفة.
أحمد: ما كان من الأول.
بعد ما منه نزلت.
منه: مجنون.
أحمد: بردو مش هتتلمي غير لما تموتي، تعالي.
ولسه هيمسكها، طلعت تجري وقفل عليها الأوضة.
عند عشق نزلت وهي راكبة التاكسي.
مراد اتصل عليها.
مراد: ألو يا حبيبتي.
عشق: إزيك يا مراد؟
مراد: يعني أنا أقولك حبيبتي تقوليلي مراد؟ لا مينفعش الكلام ده خالص.
عشق بضحك: معلش مش فايقة لحبيبي وحبيبتي خالص، أنا واحدة ورايا امتحان.
مراد: لا أنا كده أغير من الامتحان اللي بعدك عني.
عشق: معلش بس ده أول امتحان وأنا خايفة.
مراد: متخافيش، أنا حبيبتي متخافش من أي حاجة، انتي قدها يا حبيبتي وكنتي بتذاكري كويس.
عشق: بردو هو عشان أول امتحان وبس، بعد كده بيجيلي مناعة وتانحة وبرود.
مراد: ده كله خلاص، أول ما تخلصي الامتحان كلميني وطمنيني.
عشق: حاضر.
مراد: يلا سلام يا حبيبتي، ربنا معاكي.
عشق: سلام يا حبيبي.
وقفل بسرعة.
عند منه لبست ونزلت.
أول ما نزلت لقت أدهم واقف وساند على العربية بتاعته، وكان لابس بدلة الشغل وكان مزز بمعنى الكلمة.
منه أول ما شافته قالت في نفسها: يا نهار أسود، إيه المزز اللي هناك ده؟ طب أعمل إيه فيه؟ وأنا اللي كنت بقول إني هخلي رنا تقول لأحمد بحبك، ده أنا اللي هروح أقول لأدهم أنا بعشقك، يالهوي على القمر يا ناس.
قطع كلامها أدهم: منه مالك واقفة متنحة وفاتحة بوقك زي الحمار كده ليه؟
منه: مين دي اللي حمار يا بغل؟
أدهم ضحك: أنا بغل؟ يلا يا وزعة.
منه في نفسها: لا أنا مش قد الضحكة دي، طب أروح أعرض عليه الجواز أحسن، ممكن يوافق.
أدهم: إيه يا بنتي انتي كل شوية تسرحي؟ أنا عارف إني مززز بس مش كده، إحنا في الشارع.
منه: بس يا شاطر، اجري العب بعيد، قال مزز قال، مش عارفة مين اللي ضحك عليكي وقال كده؟
أدهم: بنات كتير وكمان كانوا بييجوا يطلبوا رقم تليفوني.
منه: طب غور من وشي وروح للبنات الكتير اللي عايزة رقم تليفونك.
أدهم مسكها قبل ما تمشي: بتغيري يا جميل؟
منه: أكيد لا، وبعدين حاسب من وشي.
أدهم: طب أوصلك.
منه: لا.
أدهم: انتي اللي خسرانة.
منه: ماشي.
أدهم بصوت تامر حسني: طب فكري.
منه: فكرت.
أدهم بصوت تامر: فكري تاني.
منه: حاسب، أنا مش فاضيلك، أنا ورايا امتحان.
أدهم: ربنا معاكي يا مجنونتي.
منه اتكسفت: حاسب كده.
ووقفت تاكسي ومشيت.
أدهم بفرحه: شكلها بتغير عليا، أيوه، باين إنك مش أي حد يا واد يا أدهم.
عند عشق خلصت الامتحان وهي خارجه لقت عمرو في وشها.
عشق: ازيك يا عمرو؟
عمرو: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟
عشق: الحمد لله.
عمرو: ممكن نكلم مع بعض شوية؟
عشق: آآه اتفضل، بس بسرعة عشان ورايا معاد.
عمرو: آه أكيد، بصي يا عشق أنا بحبك، بحبك من زمان أوي، من أول ما دخلتي الجامعة.
عشق بدهشة: ليه؟
عمرو: معرفش، بس انتي كل حاجة فيكي شداني، الحب مش بإيدي.
عشق بصدمة وحزن عليه: بس أنا ما بحبكش، أنا ما حبتش غير مراد ومش هقدر أحب حد تاني، وبعدين أنا مخطوبة، يعني الكلام ده مينفعش.
عمرو: لا يا عشق هتحبيني أنا وهتبقي ليا أنا، وبعدين مراد إيه اللي بتقولي بيحبك؟ أنا بحبك أكتر منه وأنا أحسن منه.
عشق: لا مفيش حد أحسن من مراد، ابعد عني بقى، يا إما نبقى صحاب يا متعرفنيش تاني أحسن.
وسابته ومشيت.
عمرو: انتي اللي جبتيه لنفسك، حاولت أساعدك، بس أعمل إيه؟ انتي اللي اخترتيه، استحملي بقى.
عند عشق مشيت وهي متعصبة وكانت بتفكر، إيه فيها أكتر من البنات التانية عشان الكل يحبها؟
بس قطعها صوت التليفون.
عشق: ألو يا حبيبي.
مراد: أيوه كده يبقى الامتحان خلص وكان حلو صح؟
عشق: آه كان حلو أوي، وإن شاء الله أقفلهم.
مراد: أيوه بقى، هي دي عشق اللي أعرفها.
عشق بثقة مصطنعة: يا ابني أنا مش أي حد.
مراد: ابنك؟ لا كده كتير، أنا حبيبك وجوزك المستقبلي.
عشق بكسوف: هو انت لازم كل شوية تكسفني؟
مراد وهو بيضحك: أموت أنا وأشوفك دلوقتي بتبقي عايزة تتاكلي.
عشق: لا انت زودتها أوي، أنا هقفل أحسن عشان انت مش ناوي تجيبها لبر.
مراد: أنا؟ دا أنا غلبان، تعالي بصي شوفي البراءة هتنط من وشي.
عشق: آه غلبان جداً، ما أنا عارفة.
مراد: ماشي يا عشق، خليكي فاكرة، نتجوز وهتشوفي.
عشق: لا أنا بخاف.
مراد بشر: هو انتي لسه شوفتي حاجة؟ ده أنا هطلع عليكي القديم والجديد.
عشق: ليه؟
مراد: أجي أمـسك إيدك؟ لا يا مراد حرام، كلمة حبيبي اتمنعت عندك في القاموس، عايزاني أعمل إيه؟ ما انتي نشفتي رقي.
عشق: مش كفاية اللي انت بتقوله واللي بتعمله؟
مراد: أنا عملت حاجة؟
في نفس الوقت دخل عليه أدهم.
مراد: طب اقفلي بقى، مفرق الجامعات وصل.
عشق وهي بتضحك: ابقى سلملي عليه.
مراد: حاضر، سلام.
مراد لأدهم: مالك قالب وشك ليه؟
أدهم: مراد، المهمة اتحددت.
مراد بصدمة: إيه؟ مش كانوا بيقولوا إن قدامها شهر؟
أدهم: لا يا مراد، شكل فريد مش ناوي يجيبها لبرا.
(فريد ده أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط وكمان أكبر رجل بيتاجر في السلاح والمخدرات، فالمهمة صعبة مش سهلة خالص).
مراد: متخافش، مفيش حد يقدر يهز مني شعرة.
أدهم: أيوه هو ده مراد اللي أنا أعرفه.
مراد: طب المهمة امتى؟
أدهم: بعد أسبوعين.
مراد: يعني بعد كتب كتابي أنا وعشق بيوم؟
أدهم: بالظبط، عشان كده أنا بقولك مصيبة.
مراد: هو انت عمرك دخلت بحاجة تبسطني؟
أدهم: وأنا مالي أنا؟ لما بعرف حاجة مهمة باجي أقولكم.
مراد: لا متقوليش، مش عايز أعرف يا عم.
أدهم: بجدية، مراد هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
مراد: اتفضل.
أدهم: انت مش المفروض تأجل كتب الكتاب حتى بعد المهمة؟
مراد: لا طبعاً، أنا عايز عشق تكون بتاعتي حتى لو لساعات، بس ماينفعش أجل كتب الكتاب، أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر، فاهم يا أدهم ولا انت مش هتفهم؟ انت دماغك تخينة.
أدهم: لا فهمت، بس انت كده أناني.
مراد: سميها زي ما تسميها، لكن أنا بسميها حب.
أدهم: خلاص يا صاحبي، أنا معاك وراك عشان حاسس بيكم.
مراد: غور من وشي يا أدهم، عمرك ما هتحس بحبي لعشق قد إيه.
أدهم: ماشي، أنا همشي، بس أصلاً مفيش زي حبي لمنه، وطلع لسانه لمراد وطلع يجري.
مراد: عبيط، هقول إيه؟ صبرني يا رب.
عند آدم في البيت.
غادة: آدم انت كده خلصت كل أوراقك؟
آدم: آه يا ماما، خلصت كله، وإن شاء الله هسافر بعد كتب الكتاب بيوم.
غادة: طب يا ابني، أجله شوية، أنا مش متخيلة إني مش هشوفك تاني.
آدم: لا هشوفك يا أمي، يوم فرح مراد، انتي ناسيه إني لازم أحضر؟
غادة: لا يا آدم، متجيش الفرح.
آدم: ماينفعش يا أمي، مراد أخويا، وعشق قبل ما تكون حبيبتي فهي أختي وصاحبتي.
غادة: أنا مش عايزة أتوجع تاني يا آدم.
آدم بحزن ووجع: مش هتوجع أكتر ما أنا اتوجعت يا أمي.
غادة: ربنا معاك يا ابني.
وسابته وخرجت.
آدم بوجع: هسافر يا عشق وهبعد عنك، كان نفسي ماسافرش، بس ده أحسن ليا وليكي، بس مش عارف إزاي هقدر أشوفك مع حد غيري، لا وكمان مش أي حد، ده صاحبي وحبيبي، بس المتأكد منه إني لما هسافر هنسيكي يا عشق.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسراء محمود
عند عشق قربت تخلص الامتحانات وهتبتدي تجهز حاجات كتب الكتاب.
عشق روحت البيت وبتفتح الباب سمعت مراد بيكلم مع سهام.
مراد: إيه يا سوسو مش بتسألي عني؟ ينفع كده؟ لا أنا زعلان، لا بجد أنا زعلان.
سهام: معلش يا حبيبي، والله بطمن عليك من عشق.
مراد: لا ماينفعش كده يا سوسو، المفروض تتصلي عليا وتطمنيني عليا بنفسك.
سهام: خلاص بقى يا حبيبي، المرة اللي جاية.
عشق: سلام عليكم.
مراد: وعليكم السلام.
سهام: كويس إنك جيتي، هحضر بقى الغداء.
مراد: ماشي يا سوسو.
بعد ما سهام مشيت، مراد قعد هو وعشق.
مراد بحب: حبيبتي عاملة إيه في الامتحانات؟
عشق بكسوف: الحمد لله، إن شاء الله أطلع الأولى على الدفعة السنة دي.
مراد بمشاكسة: أيوة بقى، علشان نِتجوز، أصلي بالمنظر ده هعنس.
عشق: حبيبي، إنت معنس من زمان.
مراد وهو يصطنع الزعل: يعني إنتي شايفاني عجوز؟ يعني أنا أكبر منك بكتير؟
عشق: لا طبعًا، مفيش فرق. وبعدين فيه واحد يبقى كبير وعجوز ويبقى مززز كده؟
مراد: نعم، إنتي قولتي إيه؟
عشق بكسوف: مقلتش حاجة.
مراد: لا قولتي إني مززز. كفاية إني في نظرك كده.
دخل عليهم أحمد.
أحمد: إقْفُش! بتعمل إيه في أختي يا سيد مراد؟ اتمسكت ولازم تصلح غلطتك.
مراد: غلطت في إيه؟
أحمد: غلطتك، أوعى تنكر. أنا مسكتك متلبس.
عشق: إيه يا هبل؟ عشت في دور أوي.
مراد: جدًا.
سهام: يلا يا ولاد علشان ورق العنب هيبرد.
مراد: أيوة بقى ورق عنب علشان أغظ الواد ده.
سهام: تعالي يا حبيبي اقعد جمب عشق.
مراد: ده أكيد يا سوسو، من غير ما تقولي. وراح قعد جمبها.
أحمد: اقعد الناحية التانية في وشه.
أحمد: سوسو فين؟
سهام: هتتأخر النهاردة، عندها محاضرات بعد الامتحان.
أحمد: أحسن كده البيت هادي.
مراد أول ما قعد مسك إيد عشق، فاعشق اتنفضت.
مراد وهو يهمس: أهدي، الله يخربيتك، هتفضحينا.
عشق بنفس الهمس: ما إنت اللي بتعمل حاجات متنفعش.
سهام قطعتهم: بتقول حاجة يا مراد؟
مراد: بقول تسلم إيدك على الأكل يا سوسو، الأكل تحفة.
سهام: تسلم يا حبيبي.
ورجع تاني مراد مسك عشق من إيديها.
عشق وشها احمر من الكسوف: مراد، سيب إيدي.
مراد: أبدًا، ده أنا لما صدقت.
عشق: سيب إيدي علشان أكل.
مراد: أبدًا، خلاص بأكلك أنا.
عشق بكسوف: لا.
أحمد بخبث: مالك يا عشق؟ مابتأكليش ليه؟
عشق بتوتر: مش جعانة.
أحمد بخبث: وفي إيه؟ عمالة تقوليه لمراد؟
عشق بتوتر: مفيش، أنا شبعت. وراحت جت تقوم لقت مراد لسه ماسك في إيديها.
عشق: مراد، سيب إيدي علشان أقوم.
مراد: لما أخلص أكل أبقى أسيب إيدك.
أحمد بخبث: مالك؟ قعدتي تاني ليه؟
عشق: أصلي جعت تاني.
أحمد: طب كُلي.
ساعتها مراد ساب إيديها، فاعشق استغلت الفرصة وافترست الأكل.
أحمد: يا عيني، كنتي جعانة لدرجة دي؟
عشق وهي تبلع بصعوبة: جدًا.
مراد كان قاعد بيضحك على شكلها.
عشق ضربته في دراعه: بس يا بارد.
مراد: خلاص، أهو بطلت.
بعد شوية مراد استأذن ومشي، كانت عشق بتوصله لحد الباب.
مراد بحب: سلام يا روح قلبي، لو عليا مكنتش عايز أسيبك، بس أعمل إيه؟
عشق: وأنا كمان مش عايزة أسيبك، حاسة إن الحاجات دي مش هتتكرر تاني.
مراد: ليه يا حبيبتي؟ إحنا هنفضل مع بعض على طول إن شاء الله، ومش هيفرقنا غير الموت.
عشق: بس بلاش السيرة دي، فاهم؟
مراد: فاهم يا فندم. يلا سلام.
عشق: سلام.
مراد نزل درجتين.
مراد: عشقااااه.
عشق بصتله.
مراد جرى عليها وباسها من خدها ونزل يجري قبل ما تهزق.
عشق اتكسفت أوي وحست إن نار بتطلع من خدها ودخلت وقْفَلَت الباب.
عند منه في الجامعة.
منه قاعدة مع رنا ورنا شكلها زعلانة وحزينة.
منه: مالك يا رنا؟
رنا: مفيش حاجة.
منه: لا فيه.
رنا بدموع: هو أنا ليه بيحصلي كده؟
منه: حصل إيه؟ فهميني.
رنا بدموع: يعني أخوكي محكلكيش؟
منه: لا، حكالي، بس أحمد بجد بيحبك.
رنا بدموع وعصبية: بيحبني إزاي؟ شافني هما مرتين تلاتة لحق يحبني؟ وضحكت بسخرية. إذا اللي كنت بحبه عمري كله طلع ندل وحيوان، عايزاني أصدق إن الحب هيجي بسرعة كده؟
منه: أيوة، فيه حب بيجي من أول مرة، مش كلهم زي بعض. انسِي اللي فات وخليكي في دلوقتي.
رنا بدموع: مش قادرة ومش عارفة.
منه قامت وقربت منها ومسحت دموعها: اسألي ده، وإنتي تعرفي. وكانت منه بتشاورلها على قلبها ومشيت وسابتها.
عند أحمد وعشق في البيت.
أحمد خبط على أوضة عشق.
عشق: ادخلي.
أحمد: ممكن أكلم معاكي يا أختي يا حبيبتي.
عشق ابتسمت: طبعًا، جي عايز حاجة؟ قولي.
أحمد بتوتر: بصي، هو فيه واحدة بحبها وتكون صاحبة منه و.... حكالها كل حاجة.
عشق: لو إنت بتحبها، خليك متمسك بيها. على فكرة هي كمان بتحبك بس بتكابر، فهماني؟
أحمد: فاهمك، وأديني صابر.
عشق: طب كنت عايز إيه بقى؟
أحمد بتوتر: بصي، أصل منه كانت عاملة خطة..... واحكاله على اللي حصل بينه وبين منه.
عشق بدهشة: تفكير زبالة بجد من منه، مع إن الموضوع اتعمل كذا مرة، بس هينفع.
أحمد: يعني إنتي موافقة؟
عشق: أكيد، إنت أخويا حبيبي، أكيد هساعدك.
استوب.
فلاش باك صغير.
منه وأحمد وهما في الأوضة.
منه: هقولك على خطة هتخلي رنا بنفسها تيجي وتقولك بحبك.
أحمد: قول لي بسرعة.
منه: بس يا سيدي، إنت تروح تتفق مع عشق إنها هتروح معاك الجامعة عندي وتيجي تقول ورنا قاعدة إن عشق حبيبتك وكده، وإنك أول ما تخلص هتروح تخطبها. وغير كده، أنا وعشق في نفس الجامعة، فعادي يعني. وعشق لو تدلع حبة يبقى حلو أوي، بس أهم حاجة عشق توافق.
أحمد: وهي ممكن ترفض؟
منه: عشق بيصعب عليها أي بنت، فممكن متوافقش.
أحمد: بس إنتي يا بومة، إن شاء الله هتوافق.
منه: أنا بومة؟ ماهي أختك اللي بتحبها أوي.
أحمد: بس الصراحة، رنا صعبانة عليا. أنا ممكن أضعف.
منه: نعم؟ يعني أنا خططت وإنت تيجي تقول لي أضعف؟
أحمد: بس إنتي دماغك جزمة.
منه: ميرسي.
انتهى الفلاش باك.
أحمد لعشق: خلاص، بكرة أشوفك في الجامعة.
عشق: تمام يا رئيس.
عند أدهم، راح لمراد في المكتب.
أدهم: مراد حبيبي، اللي وحشني.
مراد: حبيبي يا أدهم، تصدق وحشني رخامتك الكام ساعة دول.
أدهم: والله، وإنت بتوحشني وإنت معايا يا وحش.
مراد: مالك؟ فيك إيه؟ سخن؟ لا، صح، إنت سخن على طول. أمال في إيه؟
أدهم: الصراحة، حاسس إن منه لحستلي دماغي.
مراد: هي ملحوسة من زمان.
أدهم: آه، عشان مأكذبش، هي ملحوسة من زمان، بس منه كملت على الباقي من دماغي.
مراد: آه، صح، مش كنت عند سوسو النهاردة وغدتني ورق عنب؟
أدهم: نهار أبوك أسود! كلت ورق عنب من غيري يا حيوان؟
مراد اتعصب: ما تلم نفسك يا زبالة! إنت إزاي تشتم أبويا؟
أدهم: والله أنا آسف، بس ده ورق عنب، ده عشقي يا بني، إنت مش فاهم قصتي معاه، ده أنا بحبه أكتر من فريدة.
مراد: برضه مليش دعوة، وأنا مالي أبويا في الموضوع؟
أدهم: هو جه كده بقى.
مراد: خلاص، هسمحك المرة دي.
أدهم: هو إنت أصلًا تقدر على زعلي؟
مراد: أبدا، ده أنا من غيرك أموت.
أدهم بثقة: ما أنا عارف إني مهم.
مراد: طب غور من وشي عشان متعصبش عليك.
أدهم: أنا مش عارف إنت قافش كده ليه؟
مراد: طب برة بقى عشان ورايا شغل.
أدهم: بتطرد يعني؟
مراد: حاجة زي كده.
أدهم: طب أستأذن أنا بقى عشان شغلي.
مراد: إذنك معاك يا حبيبي، متورناش وشك تاني، خليك توحشنا.
أدهم: إن شاء الله يا مراد، مكنتش أعرف إنك بتحبني كل الحب ده.
مراد: اديك عرفت، هو إحنا بقا.
أدهم: ماشي يا عم، بس براحة، متزوقش.
وخرج من عند مراد.
أدهم كان قاعد في المكتب بيفكر إزاي يصالح منه.
أدهم: لا، لازم أصالحها بكرة، حتى لو هتشالبلها. دي منه مجنونة وهبلة، بس بعشق أمها. آه، صح، لازم أصالحها عشان أروح آكل ورق عنب من بتاع سوسو.
عند عشق في البيت تاني يوم.
دخل أحمد على عشق الأوضة وهو متشيك.
عشق: أيوة بقى، هو ده الحب اللي بيبهدل صاحبها.
أحمد: ليه يا ختي؟ شيفاني مبهدل؟
عشق: لا، بس هتتبهدل يا خويا يا حبيبي.
أحمد: وإشمعنى إنتي متبهدلتيش لما حبيتي مراد؟
عشق: لا، مراد ده حاجة تانية، مش موجودة في الحياة دي. المهم، هخلص امتحان وأجيلك عند كلية منه.
أحمد: ماشي، بس استنى برا لحد ما أنا أجلك وأنا أدخل معاك.
عشق: خلاص تمام.
في نفس الوقت مراد اتصل على عشق.
عشق بصت لأحمد: إيه؟ عايز حاجة تاني؟
أحمد بغباء مصطنع: لا، إنتي عايزة حاجة تاني؟
عشق: لا، اتفضل.
أحمد: ولا حاجة، ولا حاجة.
عشق: ولا حاجة، امشي بقى.
أحمد: طب اقعد أسمع.
عشق: اطلع برا بدل ما أجي معاك.
أحمد: خلاص طالع. إنسانة مادية حقيرة.
عشق: بتقول حاجة؟
أحمد: بقول ردي على مراد بدل ما يشعلك.
عشق: آه، بحسب.
أحمد: طلع، وعشق ردت على التليفون.
عشق: الو يا مراد.
مراد بغضب: ساعة عشان تردي؟
عشق: أصل الواد البارد أحمد كان قاعد معايا ومكنتش هعرف أكلمكم.
مراد: خلاص يا روحي، سامحتك.
عشق: إنت تقدر تخصمني أصلًا؟
مراد: لا، مش هقدر طبعًا.
عشق: أيوة كده.
مراد: طب أنا مستنيكي تحت البيت عشان أوصلك الجامعة ونكلم سوا شوية، بقالي كتير مش بشوفك.
عشق: خلاص تمام، وأنا كمان عايزة أحكيلك على حاجة.
مراد: طب إنتي جاهزة ولا هستنى سنتين؟
عشق: لا، جهازة، هنزل على طول.
مراد: ماشي يا حبيبي، سلام.
عشق: سلام.
لبست عشق الشوز بتاعها، نزلت لمراد.
مراد أول ما شافها صفر: هو فيه كده؟
عشق بكسوف: فيه اللي أحلى مني طبعًا.
مراد: لا طبعًا، مفيش حد أحلى من حبيبتي.
عشق بكسوف: طب مش يلا؟
مراد: يلا إيه؟
عشق: يلا نمشي وتقولي كنت عايزني في إيه في العربية.
مراد: تمام، يلا.
ركبوا العربية.
مراد مسك إيديها.
عشق: سيب إيدي يا مراد، عيب كده.
مراد: لا مش عيب، إنتي خطيبتي وكلها كام يوم وهتبقي مراتي.
عشق: طب سيب بقى لحد ما أبقى مراتك.
مراد: والله يا عشق، أول ما نكتب الكتاب لتشوفي هعمل إيه.
عشق: لا بجد خوفت منك، أنا بقول بلاش جواز أحسن.
مراد: لا، ما خلاص، إنتي واقعتي يا روحي.
عشق: مراد، قول بقى إيه هي الحاجة المهمة؟
مراد: إنتي جبتي الفستان؟
عشق: لا.
مراد: طب جهزتي الحاجات بتاعة كتب الكتاب؟
عشق: لا.
مراد: وطبعًا مروحتيش القاعة وشوفتيها؟
عشق: لا.
مراد: عشق حبيبتي، إنتي علقتي؟
عشق: لا.
مراد: هو فيه إيه، مالك يا روحي؟
عشق: أصل الصراحة، انصدمت من الحاجات دي كلها، وأنا معملتش أي حاجة.
مراد: خلاص يا روحي، أول ما تخلصي الكلية اتصلي بيا، وأنا هاجي آخدك، ونروح نجيب الفستان والبدلة بتاعتي، ونعدي نشوف القاعة.
عشق: خلاص تمام، بس أنا ممكن أتأخر شوية.
مراد: ليه؟
عشق: بص يا سيدي...... وحكت على الخطة بتاعتها هي وأحمد.
مراد: لا يا عشق.
عشق: لا ليه؟
مراد: عشان أنا بغير، حتى من أخوكي. إزاي يا عيني هتحضنيه والكلام ده؟
عشق: بس ده أخويا، مش حد غريب.
مراد: حتى لو كان باباكِ. أنا راجل غيور. ده أنا معملتش كده.
عشق: وإنت تعمل كده ليه؟ كنت أخويا.
مراد: لا، جوزك المستقبلي.
عشق اتكسفت: اديك قلت جوزي المستقبلي، يعني لسه.
مراد: ماشي يا عشق.
عشق: يا مراد، وافق عشان أحمد هيزعل.
مراد: لا.
عشق: يا حياتي عندكم.
مراد: بتحلفيني بأغلى حاجة في حياتي.
عشق: يعني موافق؟
مراد: أه، بس بشرط.
عشق: إيه؟
مراد: تبوسيني.
عشق: نعم؟
مراد: بوسة بريئة من خدي.
عشق: لا يا مراد، بعد ما نتجوز.
مراد: خلاص، لاعشق.
عشق: يا مراد، متصعبهاش.
مراد: إنتي بتحبكيها بقا يا عشق؟
عشق بصت لقت إنها قربت من الجامعة.
عشق فجأة قربت وباست مراد من خده ورجعت قعدت على الكرسي بتاعها وهي مغطية وشها من الكسوف.
مراد بصالها وقعد يضحك: خلاص، موافق تروحي مع أحمد.
عشق بكسوف: ما إنت لازم توافق بعد البوسة دي. والله ما مسامحاك يا مراد.
مراد: ده كله عشان بوسة؟
عشق: بس بقى، بكسف.
وأول ما وصلت نزلت تجري على الجامعة، ومراد اتحرك بالعربية.
عشق خلصت واتصلت على أحمد.
عشق: الو يا أحمد، إنت فين؟
أحمد: أنا برا عند كلية منه.
عشق: وأنا كمان.
أحمد: خلاص، شوفتك، يلا باي.
عشق كلمت منه عشان تعرفها.
منه: الو.
عشق: إحنا داخلين.
منه: خلاص تمام.
عشق: ماشي، سلام.
أحمد: يلا ندخل.
عشق: يلا.
أحمد لف إيديه حوالين خصر عشق وصله لحد منه.
أحمد: منه حبيبتي، عاملة إيه؟
منه: أحمد، كويس إنك جيت تاخدني.
رنا بصتلهم، ولما شافت إيد أحمد محوطة خصر عشق اتعصبت.
منه: إيه؟ مش هتعرفني؟
أحمد: آه، عشق حبيبتي وخطيبتي إن شاء الله.
رنا بصتله.
وأووي، وعايزة تقوله ليه كدا؟
أحمد في نفس الوقت بص لرنا وكان قرب يضعف، بس تراجع.
أحمد بيكمل: ودي منه أختي يا حبيبتي.
عشق: أهلاً، اتشرفت بمعرفتكم.
منه: أنا أكتر.
عشق وهي بتبص على رنا: مين دي؟
رنا قامت وقربت منها ومدت إيديها ومسكت إيد عشق، بس بمعنى أصح عصرت إيد البنت المسكينة.
رنا: أنا رنا، صاحبة منه.
عشق بألم: آه، ممكن تسيب إيدي؟
رنا: أه، سوري، مأخدتش بالي.
عشق وهي بتتعلق في رقبة أحمد: حبيبي، مش هنروح بقى عشان زهقت.
أحمد: تمام، يلا. وبص لمنه: هتيجي معانا؟
منه: لا، هقعد شوية مع رنا وأروح.
أحمد: خلاص تمام. وبص عند رنا اللي كانت بتطلع نار من ودانها.
عشق: باي يا منه، باي يا رنا.
رنا باستخفاف: باي.
منه: مالك يا رنا؟ مش طايقاها ليه؟
رنا: بنت بتدلع ووحشة ومسلوعة. أنا مش عارفة أخوكي عرفها منين.
منه: لا، عشق حلوة أوي بجد، إنتي بتهزري؟
رنا: أنا ماشية يا منه.
منه: طب اقعدي شوية.
رنا: لا، مش قادرة.
عند عشق وأحمد.
عشق أول ما مشيت فطست من الضحك.
أحمد: مالك؟ إيه كمية الضحك دي؟
عشق: الصراحة، البت كانت هتموتني، دي هرست إيدي من كتر الغيظ.
أحمد: أحسن عشان تحرم إنها تبعد عني.
عشق: أنا ساعدتك عشان عارفة إنك بتحبها وهي كمان بتحبك، بس هي خايفة.
أحمد: بجد؟ يعني إنتي حستى إنها بتحبني؟ 😍😍
عشق: أه، وأوي كمان. ❤
أحمد: يا فرج الله يارب، أول واحدة تقولي بتحبك. دا منه قالتلي إنها مش طايقاني ولا طايقة تكلمني.
عشق: إنت بتاخد بكلام منه؟ خد بكلام ناس عاقلة. منه مهتمة غير بالأكل والنوم والنت بس 😂😂😂.
مراد كان واقف بالعربية مستنيهم، شاف أدهم وهو نازل من العربية بتاعته وماسك في إيده بوقيه ورد أحمر وفيه شوكلاتات كتير 😍😍.
مراد: إقْفُش! إنت إيه اللي جابك هنا؟
أدهم بتوتر: جاي أشوف واحد صاحبي.
مراد: واحد صاحبك باردو؟ وجايبله بوقيه ورد وشوكلاتات؟
أدهم: متفهمنيش صح يا مراد.
مراد: قول، جاي تصالح منه ليه؟
أدهم: يالهههوى! يا مصيبتي! هي جت اشتكتلك؟ يا عيني عليك يا أدهم، اتفضحت.
مراد: إيه يا ابني؟ لا مجتش اشتكت، هو باين المعفن بيجيب بوقيه ورد لمنه، أكيد فيه إنان؟
أدهم: يعني تخمينات، الحمد لله يارب.
مراد مسكها من هدومه: بس إنت هتقولي غلط معاها في إيه، بس لما نكون لوحدينا.
أدهم: حاضر. أجري أنا بقى. وطلع يجري.
مراد لسه بيلف، شاف عشق وهي وأحمد وهما جايين وبيضحكوا وأحمد حاطت إيده على كتفها.
مراد قرب منهم وشال إيد أحمد: مش عايز أشوفك بتعمل كده تاني.
أحمد بذهول: دي أختي.
مراد بغيرة: وأنا مليش دعوة، أنا بغير عليها حتى منك إنت.
أحمد بص لعشق: الله يكون في عونك يا حبيبتي.
مراد: لا، وبلاش كمان حبيبتي، قوليها.
عشق: بس ده أخويا.
مراد: لا، جوزك المستقبلي.
أحمد بص لعشق: لا، إنت فظيع. أنا ماشي، سلام.
مراد فتحلها الباب ورجع ركب جمبها من غير ولا كلمة وانطلق للمول.
عشق باستعطاف: مراد.
مراد مش عايز يرد.
عشق: ميرو.
مراد مش عايز يرد.
عشق: طب يا حبيبي.
مراد بصالها: أووف، مش عارف أتماسك قدامك.
عشق بثقة: طبعًا، أنا مش أي حد.
مراد: عارف، بس أنا لسه زعلان.
عشق: يا مراد، ده أحمد أخويا، بتتغير من أخويا؟
مراد: أه، وبغير عليكي حتى من الهوا اللي بتتنفسيه.
عشق: خلاص بقى يا مراد.
مراد بحب: ماشي، خلاص، مش زعلان عشان خاطر العيون الحلوة دي.
عشق: أيوة بقى، هو ده مراد حبيبي.
مراد بصالها بحب وكمل الطريق لحد المول.
عند أدهم ومنه.
أدهم دخل الكلية وفضل يدور على منه لحد ما لقها قاعدة في الكلية وبتشرب بيبسي.
أدهم بمرح: بتشربي من غيري يا وحشة؟
منه تفت البيبسي اللي كان في بقها على أدهم.
أدهم: ينفع كده؟
منه بذهول: إنت اللي بتيجي فجأة.
أدهم: خلاص يا ستي، مسامحك.
منه بصتله وبصت للورد: الورد ده ليا؟
أدهم: لا، مش ليكي، ده لحبيبتي.
منه بحزن: طب غور، روح لحبيبتك.
أدهم: ما حبيبتي واقفة قدامي.
منه بغباء: فين؟
أدهم مدالها الورد: أنا آسف على الكلام اللي قولته، والله مفيش بنت حسيت بيها قبلك، ولا عملت معاها أي حاجة من اللي بتحصل بينا غير إنتي.
منه خدت الورد وكانت مبسوطة: أنا سامحتك من أول ما شفت الورد ده.
أدهم بصالها بفرح.
منه باستغراب: إنت سخن يا أدهم؟
أدهم: لا، ليه؟
منه حطت إيديها على خده: لا، أكيد سخن، مش معقول أدهم يعمل مفاجأة زي دي.
أدهم مكنش حاسس بحاجة غير عينيها اللي قدامه وإيديها اللي على خده.
منه هي كمان غابت في عينه، بس فجأة فاقت وبعدت.
أدهم: ليه بعدتي إيدك من على خدي وضيعتي اللحظة الرومانسية دي اللي بتحصل كل 4 سنين مرة؟
منه بكسوف: يلا يا أدهم، نروخ.
أدهم: لا، أنا مش مصدق إن منه بتكسف زي بقيت البنات، يا سبحان الله.
منه ضربته في كتفه: هغير رأي ومش هصالحك.
أدهم: لا، خلاص، يلا تعالي أوصلك.
منه: يلا.
ومشوا من الجامعة.
عند مراد وعشق في المول.
مراد واقف هو وعشق قدام محل الفساتين.
مراد بزهق: هااا يا حبيبتي، عجبك فستان ولا لسه؟
عشق: لا، لسه، مش عاجبني أي حاجة.
مراد: يا عشق، خلصي، والله أنا زهقت.
عشق: إنت زهقت مني؟
مراد: أكيد، مش منك، بس الفساتين حلوة وإنتي مش عاجبك حاجة.
عشق: خلاص، ندخل المحل التاني.
مراد: تعالي يا آخرة صبري.
عشق دخلت هي ومراد.
عشق نقيت فستان اوف وايت، ضيق من فوق ونازل واسع من تحت، وكان فيه جزء فضي.
مراد: حلو أوي يا حبيبتي.
عشق: خلاص، هدخل أقيس.
مراد: طب استنى ثواني.
دخل مراد وبص في البروفة يشوف فيه كاميرات محطوطة في البروفة، بس ملقاش حاجة.
مراد: خلاص، ادخلي.
عشق: إنت ليه بصيت في البروفة؟
مراد: أخاف يكونوا حاطين كاميرا جوه عشان يصورو البنات اللي بتدخل تقيس.
عشق: خلاص يا مراد، الحمد لله إنك ملقتش حاجة عشان أدخل أقيس بقى. ودخلت عشق.
عشق لقت الفستان مظبوط عليها وعجبها، راحت غيرته ولبست هدومها وخرجت.
مراد بذهول: ملبستيش الفستان ليه؟
عشق: لا، لبسته وطلع حلو.
مراد: طب مشفتهوش أنا ليه؟
عشق: لا، مش هوريهولك قبل كتب الكتاب، لازم تشوفه عليا يوم كتب الكتاب.
مراد: وافرض طلع ضيق؟ أبقى اتحطيت قدام الأمر الواقع.
عشق: لا، مش ضيق، متخافش.
مراد: أنا واثق فيكي يا حبيبتي.
عشق ابتسمت.
مراد: يلا عشان نشتري البدلة بتاعتي.
عشق: يلا.
واشتروا الفستان، وراحوا يشتروا البدلة.
مراد: دي حلوة ولا دي؟ ولا أقولك دي.
عشق: لا يا مراد، كده كتير، اختار واحدة.
مراد: ما إنتي عملتي معايا كده، استحملي بقى.
عشق: خلاص، بس دي حلوة.
مراد: خلاص، هدخل أقيس، وعلى فكرة عجبتني عشان إنتي اللي مختراها.
عشق اتكسفت، ومراد دخل يقيس البدلة.
وبعد شوية مراد خرج من غير ما يوريها البدلة عليه.
عشق: مشوفتش البدلة عليك؟
مراد: مش هوريهالك زي ما إنتي مورتنيش الفستان.
عشق: بارد.
مراد: ميرسي.
عشق: طب أنا عايزة آكل.
مراد: لا.
عشق: لا إيه؟ بقولك جعانة.
مراد: وأنا قلت لا.
عشق: والله أفضحك وأقول للناس دي إنك بتعذبني ومش راضي تاكلني.
مراد: خلاص، تعالي أطفحك بدل ما تفضحيني.
عشق: أيوة كده، رجالة مبتجيش غير بالعين الحمرا.
مراد: هرجع في كلامي.
عشق: لا، على إيه، أكلني أحسن.
وراحوا المطعم عشان يطفحوا، أقصدى يتغدوا 😅😅.
عشق كانت بتاكل بشراهة.
مراد: براحة، إنتي قربتي تاكلي الطبق.
عشق: ملكش دعوة، ما إنت كنت مجوعني، أعمل إيه؟
مراد: لا، أنا كده أخاف على نفسي بعد الجواز، أخاف أصحى من النوم ملقيش دراعي.
عشق: خلاص، إنت لسه في أولها، متتجوزنيش.
مراد: لا، خلاص، ما أنا واقع ومحدش سمي عليا.
عشق: أهو الأكل مش هاكل، إنت قفلت نفسي.
مراد بصدمة: قفلت نفسك؟ فين؟ دا إنتي خلصتي الأكل، ده ناقص تاكلي الطبق.
عشق: إنت هتحسدني؟ الله أكبر.
مراد: لا، على إيه.
عشق: طب يلا نمشي عشان نشوف القاعة.
مراد: يلا.
وراحوا القاعة، وعشق أعجبت بيها جدًا وبذوق مراد، وملقتش حاجة ناقصة فيها.
وصلها مراد لحد الباب.
عشق: بشكرك أوي يا مراد، اليوم كان حلو جدًا.
مراد: اليوم النهاردة كان حلو عشان كنت معاكي.
عشق بصتله بحب: أنا بحبك أوي يا مراد.
مراد: وأنا أعشقك.
عشق: طب هطلع أنا بقى.
مراد: مع السلامة يا حبيبتي.
عشق: سلام.
وطلعت عشق تحت نظرات مراد.
عند منه وهي وأدهم لما كانوا في العربية.
منه بتوتر: أدهم، هو يعني إيه حد يحب؟
أدهم بغمزة: اعتبري ده إيه؟ بتصرحيني باللي في قلبك؟
منه وهي بتضربه: لا يا بارد، أنا بسأل لمجرد الفضول.
أدهم: بصي يا منه، أنا عشت الحب ده، وهقولك على اللي بحسه.
منه: نعم؟ عشت إيه؟
أدهم: إنتي غيرانة ولا إيه؟
منه: لا، إحنا اتفقنا إننا صحاب، صح؟
أدهم: ماشي يا منه، صحاب، مع إني مش عاجبني الموضوع ده.
منه: ها، قول لي بقى.
أدهم: الحب إنك تحسي بلخبطة، وتعيشي مع اللي بيحبك قصة جنان وهبل. وغمزلها. الحب إنك تحسي بجوع ومغص وحاجة كده مقرفة.
منه: إيه ده؟ ده على كده ياريتني ما حبيت أحسن. إيه الحب مقرف للدرجة دي؟
أدهم: هو الحب ده بنسبالي.
منه: أنا غلطانة، أنا جيت أسأل واحد غلط.
أدهم: مش سألتِ، وأنا جاوبت.
منه: أنا غلطانة، أنا آسفة إني سألت.
أدهم: معلش يا ستي، هو ده اللي أعرفه عن الحب، وهو ده اللي بيحصلي.
منه: لا، شكرًا، بعد الشر عليا، مش عايزة يحصلي كده.
أدهم: هيحصلي يا منه، ده مش اختيار، ده إجبار.
منه: وإنت إيه اللي عرفك؟
أدهم: قلبي هو اللي عرفني.
منه: هو إحنا لسه قدامنا كتير عقبال ما نوصل؟
أدهم: بتخرجي من الموضوع، بس هسيبك براحتك. أه، قربنا.
منه ابتسمت وسكتت.
أدهم بهيام: والله أنا مش قد الضحكة دي.
منه بكسوف: بس بقى يا زفت.
أدهم: هو فيه إيه؟ هو إنتي بلعة راجل جواكي؟ في معلم صغير جوه؟
منه: لا، قصدك معلم كبير وكبير أوي كمان.
أدهم: أنا قولت، والله إنتي أرجل من صاحبتي.
منه ببرود: ميرسي.
أدهم: باردة.
منه: بتقول حاجة يا أدهم؟
أدهم: بقول سلمتكم.
منه: أيوة كده، افتكرت بتقول حاجة.
أدهم: أبدا، هقول إيه؟ إنتي ظلمانى.
منه: جدًا، أنا عارفة إني ظالماك.
أدهم: كويس إنك عارفة.
لسه كانت هترد، بس أدهم وقف العربية عشان كانوا وصلوا.
أدهم وهو بيزقها: غورى يلا.
منه: إيه؟ غور دي؟
أدهم: أه، يلا، أنا زهقت منكم.
منه: شكرا. ولسه هتنزلي.
مسك إيديها.
أدهم همس في ودانها: خلي بالك من نفسك يا قطتي الشرسه.
منه بصتله: حاضر.
أدهم بهمس: خدي الورد.
منه خدت الورد وكانت عاملة زي المغيبة ونزلت وطلعت الشقة.
أحمد فتحلها واستغرب حالتها.
أحمد: إيه يا مجنونة؟ مالكم؟
منه مش بترد.
أحمد: يا أم لسان ونص، روحتي فين؟
منه مش بترد وسرحانة.
أحمد شد شوكولاتة من اللي كانوا في بوقيه الورد.
أحمد: الله، ديه ميلكا. خلاص، أنا خدته.
منه فاقت ورجع المعلم اللي جواها: إيه يا بابا؟ الشوكولاتة دي بتاعتي؟ تعالي هنا.
أحمد: لا، أنا خدتها.
منه: لا يا حيوان، دي بتاعتي.
أحمد: لا، مش هديهالك.
منه: لا يا ماما، أنا عايزة شوكولاتة بتاعتي. 😫😫
سهام: اديها لها يا ابني.
أحمد: مش هديهالك غير لما تقولي، هو مين اللي جابها؟
منه بتوتر: هو... هو.
أحمد: إيه؟ القطة كلت لسانك؟
منه قربت منه: أدهم. وخدت الشوكولاتة وجريت.
أحمد: آه، عرفت، عشان كده كنتي هيمانة على نفسك.
يتبع
•
رواية اوقعتني في حبها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسراء محمود
عشق..الو يا مراد
مراد..عامله ايه يا عشق
عشق..الحمد لله كويس
مراد..الامتحان الأخير كان حلو
عشق..اه جد
مراد..بنجاح يا حبيبتي
عشق كسفت وشها جاب الألوان
مراد..طب اعمل ايه فيكي مش عايزك تكسفي أبدا مني
عشق..لا أنا دايما مكسوفة ده لو عجب
مراد..عجبني واووي كمان
عشق..هو انت تقدر تقول حاجة غير كده
مراد..واثقة انتي اووي
عشق..اكيد
مراد..طب ماتيجي نخرج شوية
عشق..لا يا مراد بكرة كتب الكتاب وأنا متوترة شوية وفيه حاجات لسه مجبتهاش
مراد..ماحنا نزلنا يا عشق وجبتي كل حاجة
عشق..لا بكرة إن شاء الله هتشوفني
مراد..بس انتي هتوحشيني لحد بكرة
عشق..طب سلام بقا انت شكلك مش هتجيبها لبره
وقالت معاه
عند منه كانت بتكلم أدهم في التليفون
أدهم..مجنونتي جبتي الفستان بتاعك
منه..لا لسه
أدهم..ليه
منه..علشان أنا كان ورايا مذاكرة كتير فمعرفتش أنزل
أدهم بصدمة مصطنعة..مذاكرة وانتي في نفس الجملة إزاي يعني ده أنا متأكد إنك لسه سامعة عن المواد من يومين
منه..طب ليه الحرج ده
أدهم..ما انتي إللي فاشلة يا مجنونة
منه..بس بطل تقول عليا مجنونة
أدهم..لا هقول على طول انتي مجنونتي
منه..طب اقفل بقا علشان أنزل أجيب الفستان
أدهم..هتجيبيه من أنهي مول
منه..من مول ......
أدهم..آه المول ده كويس وقريب ليا
منه..وانا مالي بقريب ليك ولا لا المهم إنه قريب ليا أنا
أدهم..هتبقي تعرفي لما تكبري
منه..لا وانت إللي كبير اووي
أدهم..آه أكبر منك بـ 9 سنين
منه..يا بني هو مش بالسن هو بالعقل
أدهم..انتي آخر واحدة عاقلة في الدنيا
منه..والله انت ظالمني
أدهم..آه جدا محدش مقدر النسمة إللي معاه
منه بستفزاز..نسمة مين أنا منه 😁😁😁
أدهم..اقفلي يا منه علشان متعصبش عليكي 😒😒😒
منه..احسن غور نستنى أقوم آكل 🙄🙄
أدهم..هو انتي على طول بتاكلي 😁😁
منه..انت هتقر عليا 😥😥
أدهم..ياريت بيجي بفايدة القر ده أنا بقر من هنا وانتي بتاكلي من هنا 😅😂😂
منه..اقفل أروح آكل بدل مأموت من الجوع 🙄😂😂
أدهم..طب هتنزلي المول امتى
منه..كمان ساعة
أدهم..ماشي سلام
منه..سلام
عند آدم في البيت
غادة دخلت أوضة آدم لقته سرحان
غادة..سرحان في إيه يا آدم
آدم بحزن..كنت بفكر إني كنت ممكن هبقى مكان مراد بكرة
غادة بحزن على ابنها..حبيبي متزعلش بكرة تيجي إللي تنسيك كل البيحصل ده وتيجي تقولي يا ماما أنا محبتش عشق
آدم بحزن وسخرية..أنا حبيت عشق يا ماما واكتر كمان من مراتي إللي ماتت
غادة بحزن..أنا قولتلك متحضرش كتب الكتاب يا آدم انت إللي مردتش
آدم بحزن..ماينفعش محضرش فرح كتب كتاب أخويا وصاحبي يا ماما
غادة بحزن..ربنا يهون على قلبك ويبعتلك إللي تضيع الوجع والحزن ده من جواك يا آدم يا ابني
آدم..يارب يا أمي ربنا يريحني بس مش عايز أحب تاني
غادة..ليه يا بني
آدم..مش عايز أتجرح تاني يا أمي أنا حبيت مرة واتوجعت مش عايز أتوجع تاني يا أمي
غادة..ربنا معاك يا بني
وسابته في حزنه وجوعه وجرحه ومشيت
عند منه اتصلت برنا
منه..بسيوني بسيوني
رنا..حازم حازم
منه..إللي بيعجبني فيكي إنك ماشية معايا على نفس الخط
رنا..مش صحبتك بقا
منه..طب بقولك أنا هنزل أجيب فستان علشان كتب كتاب أختي
رنا..وانا مالي
منه..انزلي معايا نقي الفستان علشان مش حابة أنزل لوحدي
رنا..بس أنا مش قادرة
منه..لا بس انتي معزومة على كتب الكتاب
رنا..لا مش هاجي كتب الكتاب
منه..لا هتيجي علشان خاطري أنا
رنا..لامنه..مش هبطل زن غير لما تقولي إنك هتيجي
رنا..لامنه..مش هبطل زن غير لما تقولي إنك هتيجي
رنا..خلاص هاجي وأمري لله
منه..حبيبتي يا رورو
رنا..طب أنا مش عارفة هلبس إيه
منه..ما إحنا هننزل نجيب فساتين جديدة مع بعض
رنا..بس أنا عندي
منه..لا ده بكرة فيه مفاجأة ليكي ولازم تكوني زي القمر
رنا..مفاجأة إيه
منه..بكرة بقا
بصي كمان ساعة هعدي عليكي علشان نروح المول
رنا..خلاص تمام
منه..يلا سلام يا رورو
رنا..سلام
بعد شوية أدهم اتصل بأحمد
أدهم..مودي حبيبي ازيك
أحمد بعد التليفون باستغراب..هو فيه إيه هو انت فايق
أدهم..آه يا بني مالك
أحمد..أصلي مستغرب مودي وحبيبي الله يرحم إزيك يا تورا
أدهم..متتاخدش في بالك المهم كنت عايزك في طلب
أحمد..اطلب أنا أصلا كان قلبي حاسس
أدهم..كنت عايز أنزل أجيب البدلة إللي هلبسها بكرة في كتب الكتاب
أحمد..ماشي وأنا مالي
أدهم..تعالى معايا
أحمد..ليه بس علشان أفهم
أدهم..عايز آخد رأيك يا عم
أحمد..خلاص ماشي هنروح أنهي مول
أدهم..مول...
أحمد بحاجب مرفوع..ده نفس المول إللي منه هتنزل تجيب منه الفستان بتاعها انت كلمت منه
أدهم..كلمت منه إيه بس انت تعرف عني كده ديه صدفة متوقعة أووي
أحمد..والله كنت عارف إنك كلمتها متقولش بدلة بقا علشان انت مقفوش
أدهم..خلاص أديك عرفت هتيجي ولا لا
أحمد..اكيد هاجي أمال مين إللي هيقطع عليكم لحظتكم
أدهم..يا شيخ اتنيل هي اختك بتخلي في لحظة رومانسية ديه منه عاملة زي الشويش عطية
أحمد بضحك..يالهوي لو سمعتك هتعمل منك بطاطس محمرة
أدهم..لا بلاش تسمع أنا مش عارف هي ممكن تعمل إيه المهم جهز نفسك نص ساعة كده وهعدي عليك
أحمد..تمام
عند منه خلصت لبس وجهزت وكانت لابسة تيشرت بكم لونه أبيض وكان قصير من قدام وطويل من ورا وعليه بنطلون أسود والكوتشي أبيض وحاطت ملمع شفاه وهي نازلة شافت أحمد داخل الأوضة بيجري وخبط فيه
منه..انت يا تور مش تبص قدامك
أحمد..مخدتش بالي وبعدين انتي نازلة
منه..أولاً انت مالك واكيد يعني نازلة مش لابسة لبس الخروج ولا أنا لابسة من الفراغ إللي أنا فيه لبستها
أحمد..بسسسس كفاية انتي فتحتي أنا سألت سؤال جوبي وخلاص
منه..امشي يا أحمد شوف كنت رايح فين
أحمد..ماشي أهو بس بلاش تزوقي
منه..ربنا يشفيك
أحمد..أنا وانتي يا أختي يا حبيبتي
منه..نزلت وهي بتبرطم وراحت عند رنا وخدتها معاها
عند منه ورنا
رنا..أنا مش عارفة انتي عازماني على كتب الكتاب ليه وأنا مالي
منه..انتي صاحبتي ولازم تكوني جنبي وبعدين مش عايزة تشوفي المفاجأة
رنا..اكيد عايزة أعرف وانت عارفة كده
منه..خلاص هتعرفي لو جيتي كتب الكتاب
رنا..اووف خلاص هاجي وأمري لله
منه..يلا بقا علشان منتاخرش
راحت رنا ومنه المول ووصلوا
عند أحمد خلص ونزل راح لأدهم إللي كان مستنيه تحت بالعربية
أحمد ركب العربية..مش يلا بقا نلحق منه علشان مش عارف ديه هنجبها إزاي من المول وهي أكيد هتتنطط بين المحلات
أدهم..ربنا يستر ونجبها بسرعة منلفش كتير
أحمد..يارب
أدهم اتحرك هو كمان بالعربية وراح المول
في المول كانت رنا ومنه بيدخلوا المحل ميعجبهمش حاجة يروحوا تاني
في نفس الوقت إللي أدهم وصل عند المول
أدهم..يلا ندور عليها
أحمد..يلا
ودخلوا وقعدوا يلفوا على منه
أدهم وهو بينهج..يخربيتها اختفت فينا
أحمد وهو بيشاور عليها..أهي منه خارجة من المحل ده
قطع كلامه لما شاف رنا خارجة وراها
أدهم شده..يلا يا عم السرحان
أحمد وأدهم قربوا منهم
أدهم من ورا منه..القمر دوخنا عليه
منه بصدمة..انت إيه إللي جابك هنا
أدهم..جاى أشتري بدلة
منه..بس ده قسم الستات
أدهم..وايه يعني
منه..بجد صدمتني جي ليه هتشترى فستان ليك بدل البدلة
أدهم..لا هجيب فستان لماما
منه وهي رافعة حاجبها..يعني مش جاي علشان تشوفني
أدهم..هو بصراحة علشانك وبعدين انتي يهمك إيه إني جاي ليكي ولا لماما..ما يهميش حتى أنا همشي
أدهم..هتمشي قبل ما نجيب الفستان
منه..هو فستاني أنا وأنا إللي هختاره مش انت
أدهم..لا أنا وانتي هنختاره سوا يلا تعالي نشوف المحل ده وشدها ومشي
وعند أحمد ورنا
أحمد بحب..كويس إني شوفتك
رنا..وتشوفني ليه روح عند ست عشق حبيبتك
أحمد..وانتي بقا مالك بعشق إيه غيرانة
رنا..نعم هغير من ديه على إيه على إنها خلت سنان ولا على مينا
أحمد..حرام عليكي انتي غيرانة من عشق علشان أرفع منك
رنا..بلاش تعصبني أحسن لك
أحمد..هتعملي إيه
رنا..أوف يا ربي أنا إيه إللي خلاني جيت مع منه
أحمد..وانت جيتي ليه أصلا
رنا..علشان منه عزمتني على كتب كتاب أختها جيت أجيب فستان جديد
أحمد..طب تعالي نختار الفستان مع بعض
رنا..لا روح انت اختاره مع حبيبتك
أحمد..بكرة تشوفي حبيبتي عاملة إزاي تعالي بقا نجيب الفستان وبطلي نكد
وشدها وراحوا يختاروا الفستان
عند أدهم ومنه
أدهم..إيه رأيك في ده
منه..مش حلو
أدهم..يا منه ده خامس فستان مش عاجبك
منه..أووف وانت مالك أنا زهقت
منه وأدهم بيبصوا على المحل لقوا إنهم بهدلوا الدنيا بالفساتين
منه..يالهههوى صاحب المحل هيموتنا
أدهم..بتعرفي تجري
منه..بعرف
أدهم..يلا اجري
عند رنا وأحمد
رنا كانت مخنوقة من أحمد
أحمد..فوقي وشك شوية
رنا..وانت مالك
جت عليهم البنت إللي ماسكة المحل
البنت..المدام محتاجة إيه بالظبط أجبهالها
أحمد بص لرنا وابتسم..عايزين فستان شيك يليق عليها
رنا أصلا كانت هترد على البنت وتقولها آنسة بس بصت لأحمد خلتها تسكت
البنت..في تشكيلات كتير من الفساتين وهتعجبكم
جوارنا دخلت تشوف الفساتين وعجبها واحد كان طويل لحد الآخر وليه ديل وماسك من فوق ونازل على واسع من تحت وكانت لونه كشمير
رنا..حلو اووي ده
أحمد..هيبقى أحلى وهو عليكي
رنا بصتله..اتلم أحسن لك
البنت كانت واقفة مندهشة إزاي هي مراته وهي بتشتيم كدا
أحمد بخنق وبص للبنت..لو سمحتي جهزي الفستان وهاتيه
وخرج أحمد وراه رنا بعد ما اشترت الفستان
أما عند أدهم ومنه بعد لف طويل لقوا فستان عجب منه جدا كان لونه فضي لكن واسع شوية من فوق ونازل ضيق من تحت وكان تحفة عليها المهم كل واحد راح البيت وخلص اليوم
صباح جديد بشمس مشرقة وحب جديد هيتولد
عند عشق صحيت على صوت مامتها
سهام..يلا يا قمر قومي كده وفوقي علشان نروح البيوتي سنتر
عشق بنوم..مش هقوم بلا جواز بلا بتاع أنا عايزة أنام
منه..دخلت..طب أنا هكلم مراد وهقوله
عشق قامت مفزوعة وشدت الموبايل من منه..مين قال إن عايزة أنام ده أنا عايزة أجوز هموت وأجوز
في نفس الوقت دا مراد اتصل عليها
عشق بتوتر..يالهههوى مراد بيتصل هو انتي اتصلتي عليه يا منه الزفت
منه..لا والله
عشق..الومراد..أحلى الو على الصبح
عشق..انت مش من عادتك تصحى دري
مراد..البركة في أدهم صحاني بالتلج
عشق..إزاي
مراد..جه صحاني مردتش أصحا فراح جاب التلج وحطه في هدومي صحاني مفزوع
عشق..ما لسه منه بردو مصحاني مفزوع
مراد..ليه
عشق..بلاش تعرف
مراد..لا أحب أعرف
عشق..مفيش كنت بقول عايزة أنام
مراد..بس كده
عشق..آه بس كده
مراد..ماشي هتروحي البيوتي سنتر امتى
عشق..المفروض ساعة كده عقبال ما أقوم وأصلي وألبس وأروح
مراد..والله ده أحلى يوم في عمري
عشق بكسوف..وأنا كمان ده أحلى يوم
مراد..والله لما نتجوز لخليكي منحرفة يا عشق ماينفعش معايا أنا الكسوف ده
عشق بتوتر..اقفل بقا علشان هقوم ألبس
مراد..ماشي يا روحي سلام
عشق قفلت مع مراد وقامت تجري خدت شاور وراحت صلت ولبست ونزلت البيوتي سنتر هي ومنه
عند مراد وأدهم
مراد لبس البدلة وكان بيحوط البرفيوم بتاعه
أدهم..يالهههوى على البرفيوم ده بيخليني أضعف يا مراد كده تسبني بعد ما أخدت غرضك مني
مراد بصدمة..غرض إيه يا منيل
أدهم..طب أعمل إيه في ابنك إللي في بطني دلوقتي
مراد..والله انت مشروع ممتاز للست النكدية
أدهم..أنا الغلط عليا علشان بهزر معاكم
مراد..لا يا سيدي هزر قبل بكرة والمهمة الزفت ديه علشان مش ضامن إني أعيش تاني
أدهم بخنق..إن شاء الله خير مش هيحصل حاجة وهترجع سليم يا حبيبي
مراد بترجي..أهم حاجة عشق هي حياتي كلها يا أدهم خلي بالك منها
أدهم..طب ليه النكد ده بس يلا علشان نروح لعشق ومنه
عند عشق ومنه
عشق عمالة بتاكل سندوتشات بناية
منه..كفاية حرام عليكي هو فيه حد كده
عشق..والله انتي معندكيش دم أنا واحدة لسه مخلصة امتحانات امبارح وبقالى أكتر من أسبوعين مش باكل
منه..بس مش يوم كتب كتابك
عشق..ملكيش دعوة يا بت انتي
منه سمعت صوت أحمد
أحمد بتصفير..يالهههوى على أخواتي القمرات يا ناس لو مكنتوش أخواتي كنت اتجوزت واحدة منكم
منه..حبيبي أنا إللي مش هلاقي حد قمر كده
أحمد قرب من منه وعشق وشدهم لحضنه وباس رأس عشق
أحمد..عشق حبيبتي ربنا يخليكي ليا انتي كل حاجة 😍😍
عشق..ويخليك يا أحلى أخ في الدنيا
منه..وانا فين يا اندال
أحمد..انتي إللي في الحتة الشمال يا منونة
منه..آه كده اتعدل
أحمد..طب يلا يا أم لسان ونص نخرج أنا وانتي علشان مراد يدخل يجيب عشق
منه..يلا
وخرجوا
أدهم برا هو ومراد
أدهم..آه يا عم محدش قدكم
مراد..بطل قر يا نيلة
أدهم..أنا بقر ده أنا عسل وشاف منه إللي ظهرت هي وأحمد وكمل بسرحان عسل اووي اووي
مراد فطس من الضحك..يخربيت هبلك يا أدهم
أحمد..ادخل يلا يا مراد
دخل مراد وأول ما شاف عشق ابتسم
مراد..إيه الجمال ده بس ما شاء الله عليكي ربنا يحفظك ليا
عشق بكسوف..وانت كمان قمر بالبدلة ديه
مراد قرب وباس رأسها..ربنا يخليكي ليا يا نور عيوني
عشق..طب مش يلا بقا نخرج
مراد..مستعجلة على إيه
عشق..يلا يا ميرو
مراد..يلا
وخرجوا وراحوا القاعة
عند غادة دخلت لقت آدم لبس البدلة ومتشيك
غادة..بسم الله ما شاء الله قمر يا حبيبي
آدم بوجع..مش فارقة قمر ولا لا المهم مراد يكون فرحان
غادة..حبيبي إن شاء الله ربنا يعوضك
آدم بوجع ودمعة نزلت منه..حاسس إن قلبي بيتقطع يا أمي حاسس بنار جوايا أنا هروح وأشوفها مع مراد يا أمي أنا هشوفها مع غيري إزاي مش عارف وياريته حد غريب ده صاحبي وحبيبي يا ماما أنا تعبان تعبان أووي
غادة بدموع..ربنا يصبرك ويهون عليك
آدم..يلا يا ماما نروح علشان مراد ما يزعلش لو تأخرنا
غادة..يلا يا بني
عند مراد وعشق دخلوا القاعة وكانت مليانة ظباط واول ما دخلوا طلعت نار من حوليهم وتصفيق عالي
عشق بهمس..الكل بيبص لي بيحسدني عليكم
مراد بنفس الهمس..لا بيحسدوني على إني هجوز القمر ده كله
عشق كسفت جه أحمد من جنب مراد
أحمد..انت قلت إيه لأختي خلتها تكسف كده
مراد..ملكش دعوة هي أصلا كلها دقايق وهتبقى حرم مراد عز الدين
أحمد..لما تبقا بقا
مراد وعشق راحوا قعدوا في الكوشة
مراد كانت فرحته وضحكته من الودن للودن
جه آدم وشافهم وقرب منهم هو وحسين وغادة
غادة بفرحة..مبروك يا حبيبي
مراد قرب وباس إيديها..الله يبارك فيكي يا أمي
حسين..حبيبي مبروك
مراد وهو بيحضنه..الله يبارك فيك يا بابا انتوا أهلي
آدم قرب من مراد وبكل وجع حضن مراد..مبروك يا صاحبي
مراد..الله يبارك فيك يا حبيبي
آدم بص لعشق وبوجع..مبروك يا مرات أخويا
عشق بحزن عليه..الله يبارك فيك يا آدم عقبالك
آدم بوجع..مش عايز أجوز تاني أصلا شكرا وسابهم ومشي
جه المأذون
مراد شد عشق واقفة وراح عند المكان إللي هيكتب فيه كتب الكتاب
أحمد مد إيديه في إيد مراد وعشق قاعدة جمب مراد وفرحانة
المأذون..فين الشهود
أدهم..أنا
مراد بص لآدم..آدم تعال اشهد على الجواز
آدم بوجع..حاضر ومن جواه..أجي أشهد على فرح حبيبتي آه على الوجع
وطول مهما قعدين مراد ماسك إيد عشق
المأذون..قول ورايا لأحمد..زوجتك ابنتي البكر الرشيد على كتاب الله وسنة رسوله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله واجله والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين
المأذون لمراد..قول..إني استخرت الله العظيم وقبلت زواج موكلتك الآنسة عشق عبد المجيد البكر الرشيد على كتاب الله وسنة رسوله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين
المأذون..بارك الله عليكما وجمع بينكما في خير
مراد مضى على كتب الكتاب واده عشق مضت
وأول ما خلص مراد شد عشق من إيدها وقال
مراد..أخيراً بقيتي مراتي أحضن براحتي بقا
مراد شد عشق وحضنها جامد وهي كمان حضنته أكتر
مراد شالها وقعد يلف بيها
مراد بصريخ..بببببببببببحبك
عشق بهمس..بحبك يا مجنون
وفي نفس اللحظة دخلت رنا القاعة وشافت مراد وهو شايل عشق وبيلف بيها وبيقولها بحب
رنا بصدمة..مش ديه عشق حبيبت أحمد ولا أنا عمياء ولا دخلت كتب كتاب غلط ولا إيه بالظبط أنا مش فاهمة حاجة
أحمد جه من وراها..آه ديه عشق أختي يا هبلة مش حبيبتي
رنا بغباء..أمال إللي كانت في الجامعة ديه مين
أحمد بضحك..لا هي
رنا وهي بتضربه في كتفه..يعني كنت بتضحك عليا
أحمد..انتي لسه واخدة بالك
رنا..طب حاسب من طريقي أنا همشي
أحمد شدها وهي يعتبر كانت واقعة في حضنه..مش هتمشي يا رنا مش كل مرة هتعملي كده وتمشي
رنا بتوتر..طب ابعد وعلى فكرة همشي برضو
أحمد وهو بيقرب أكتر..خلاص مش هبعد
رنا..طب خلاص ابعد وأنا مش همشي
أحمد..بردو مش هبعد إلا بشرط
رنا بعصبية..هو لسه فيه شرط
أحمد وهو بيحرك حواجبه بطريقة مضحكة..آه لسه هترقصي معايا يا قمر
رنا بعصبية..لا ده عشم إبليس في الجن
أحمد..خلاص خلينا كده والناس تتفرج علينا
رنا..خلاص موافقة يا بارد
أحمد..بلاش غلط علشان أسيبك
رنا..خلاص موافقة ومش هشتم أهو
في نفس الوقت مراد قرب وخد الميكروفون
مراد..أولاً كلكم هتستغربوا إزاي مراد عز الدين بيعمل كل ده مع عشق وهو حاد وعصبي وطبعه وحش في الشغل بس عشق ديه فكتلي عقدتي فوقتني أو بمعنى أصح وقعتني في حبها كنت حاسس إنها دلقت عليا دوش ساقع علشان أفوق عشق أنا بهديلك الأغنية ديه وكل كلمة أنا حاسسها إنك إنتي إللي فيها
وابتدا مراد يغني أغنية يتعلموا لعمرو دياب
مراد..يتعلموا يتعلموا من الرقة دي يتعلموا شوف هما فين وحبيبي فين مشافوش كده ولا يحلموا اللي عنده ضحكة زي دية واللي لون عيونه مش عادية ييجي هنا جني ييجي ليا أحكيله اللي شفته أنا بعنيا اللَيّ عِنْدَهُ ضُحْكَة زِيّ دِيَة وَاللَيّ لَوَّنَ عُيُونهُ مَشَّ عادِيَة يجي هُنا جَنْي يجي لَيّاً احكيله اللَيّ شَفتهُ أَنا بعنيا أُمَوِّت أُمَوِّت فِي الضَحْكَة دِي أُمَوِّت أُمَوِّت فِي النَظْرَة ديا اللّٰه اللّٰه اللّٰه عَيْنَيْهُ عَلِيّه أُمَوِّت أُمَوِّت فِي الضَحْكَة دِي أُمَوِّت أُمَوِّت فِي النَظْرَة ديا اللّٰه اللّٰه اللّٰه عَيْنَيْهُ عَلِيّ يتعلموا يتعلموا من الرقة دي يتعلموا شوف هما فين وحبيبي فين مشافوش كده ولا يحلموا اللَيّ عِنْدَهُ ضُحْكَة زِيّ دِيَة وَاللَيّ لَوَّنَ عُيُونهُ مَشَّ عادِيَة يجي هُنا جَنْي يجي لَيّاً احكيله اللَيّ شَفتهُ أَنا بعنيا أُمَوِّت أُمَوِّت فِي الضَحْكَة دِي أُمَوِّت أُمَوِّت فِي النَظْرَة ديا اللّٰه اللّٰه اللّٰه عَيْنَيْهُ عَلِيّ يتعلموا ويقلدوا ده مش بعيد يتعقدوا جماله بيزيد كل يوم عن حضني عمري ما هبعده يَتَعَلَّمُوا وَيُقَلِّدُوا دة مَشَّ بَعِيد يَتَعَقَّدُوا اجماله بيزيد كل يوم عن حضني عمري ما هبعده واللِيّ عَدَّى عَدَّى عَدَّى عَدَّى االجمال دة شفته مرة واحدة عيني عيني عيني عيني باردة عاللي خلي قلبي ناره تهدي أُمَوِّت أُمَوِّت فِي الضَحْكَة دِي أُمَوِّت أُمَوِّت فِي النَظْرَة ديا اللّٰه اللّٰه اللّٰه عَيْنَيْهُ عَلِيّ
مراد..كان كل كلمة بيقولها وهو بيشاور على عشق وكل اتنين قاموا راقصوا على صوت مراد التحفة
عند أحمد ورنا
أحمد..ماتقربي شوية هو أنا هعضك
رنا..مش كفاية مخليني أرقص معاك بالعافية
أحمد..آه يا رنا عافية ما انتي مش عايزة تيجي بالذوق ومش قادرة تصدقي إني بحبك
رنا..أووف رجعنا للكلام الزفت ده تاني
أحمد..والله انتي ست نكدية واللي يعرفك هيبقا نكدي زيك
رنا..أنا نكدي
أحمد..آه
رنا دست على رجليه بالكعب
أحمد بوجع..الله يخربيتك يا شيخة رجلي اتفرمتت
رنا بضحك..أحسنا
أحمد سرح في ضحكتها..مش مشكلة رجلي هي خفت خالص بس انتي إيه الضحكة الحلوة ديه
رنا بكسوف..الأغنية خلصت يلا همشي
أحمد..طب اقعدي معايا شوية
رنا..مش هينفع هتأخر هسلم على عشق وأمشي
أحمد..تمام تعالي
راحوا ناحية مراد وعشق إللي كانوا عمالين يتهامسوا ويضحكوا
أحمد بمرح..خف يا عم الحبيب
مراد..امشي ياض العب بعيد هنرش ميه 🌊🌊🌊
أحمد..انت بتكلم إيه
مراد..آه إيه
أحمد..طب عيب كده تهزقني قدام
رنا بضحك..انت أصلا مهزق
عشق بكسوف..أنا عارفة إنك مش طايقني بعد اللعبة السخيفة ديه
رنا..عادي يا حبيبتي أنا كنت متضايقة في الأول بس والف مبروك على الجواز
عشق..عقبالك يا قلبي
رنا وهي باصة لأحمد..بعد الشر مش عايزة
عشق بضحك..والله عندك حق مفيش أحلى من السنجل
مراد..نعم ياختي
عشق..اهدأ يا ميرو أكيد مش كده وبعدين أنا أصلا محظوظة إني اتجوزتكم
مراد..آه كده اتعدلي
رنا..طب أنا للأسف لازم أستأذن علشان بابا ما يزعلش
مراد..شكرا جدا لحضورك
رنا..العفو
مشيت
عند أدهم ومنه
أدهم بغمزة..بس إيه القمر ده
منه بثقة..ده أقل حاجة عندي
أدهم..يا واد يا واثق انت
منه..طول عمري
فريدة مامت أدهم جت من ورا
فريدة..انت يا زفت سبتني ورحت تسرح مع البنات
أدهم..إيه يا ماما إللي بتقوليه ده
فريدة بصت لمنه..مين الحلوة ديه
منه وهي بتسلم عليها..أنا منه أخت عشق
فريدة..بسم الله ما شاء الله يا حبيبتي قمر 14
منه..ميرسي يا طنط
فريدة بهمس لأدهم..ما هي أهي قمر وهادية وشكلها بنت ناس خلص بقا
أدهم..هو إيه إللي خلا
فريدة..يعني العروسة موجودة أهي والشقة جاهزة يلا بقا شيل
أدهم..هو شوال بطاطس هشيله اهدى يا حبيبتي مش ممكن متوافقش
فريدة..غصب عنها هتوافق
منه واقفة وسامعة وهتموت وتضحك بس ماسكة نفسها
منه..طب استأذن أنا
فريدة..ماشي يا بنتي بس خلينى ابقا أشوفكم
منه..إن شاء الله
في نفس الوقت ده كانت شاهي جت الفرح وشافت مراد وهو ماسك إيد عشق وبييبوسها
شاهي..والله لتشوف يا مراد هيحصلك إيه من تحت إيدي مش هرحمك
وراحت ناحية مراد وعشق
شاهي..ميرو الف مبروك
عشق بصت لشاهي من فوق لتحت..مين ديه
شاهي..أنا كنت جارة مراد زمان ويعتبر عايشين مع بعض من زمان أنا شاهند بس بحب أي حد يقولي شاهي
عشق..أهلا وسهلا آنسة شاهي
مراد ضحك وبسخرية..شرفتي يا آنسة شاهي
شاهي بصتله بحقد ومشيت
عشق..مش عارفة مش مرتحالها
مراد..سيبك منها وركزي معايا
عشق..والله خدودي ورمت من كتر الضحك
مراد..أنا فرحان علشان انتي فرحانة
عشق ابتسمت وسكتت
سراج قرب منهم
سراج..أنا مش عارف انتي عملتي إيه وغيرتي مراد لشكل ده
عشق..معملتش حاجة
مراد..شوف عنيها لوحدها توقع الواحد
سراج..ربنا يخليهالك يا حبيبي انت ابني يا مراد
مراد..وحضرتك عارف معزتك عندي
سراج..ربنا معاك يا بطل
وسابه ومشي
انتهى كتب الكتاب ومراد خد عشق يفسحه
مراد وعشق في العربية
عشق..يعني أخرج كده بالفستان
مراد..وايه يعني انتي أصلا زي القمر وبعدين ما أنا بالبدلة
عشق..هنروح فين
مراد..هنروح فين يا واد يا مراد هنروح فين هخطفك عندك مانع ولا إيه
عشق بابتسامة..لا معنديش مانع اتخطف
مراد..وانا مستعد أخطفك
وراحوا مطعم شيك جدا على النيل
عشق بفرح..أنا بحب النيل أووي
مراد وهو بيحضنها..ما أنا عارف
عشق..مراد ابعد الناس اقعد
مراد بحزن مصطنع..أنا زهقت من كتر الكسوف ده يا عشق
عشق..أنا مش بتكسف يا مراد
مراد..لا بتكسفي يا عشق
عشق..طب أنا هثبتلك
مراد..طب وريني
عشق بصت للناس..ممكن بس أقول كلمة وانتوا تبقوا شاهدين عليا
الكل بص لعشق وابتسم
عشق بصت وشورت على مراد..الراجل ده خطفني وخلاني أقع في حبه خلانى بتوتر وهو قريب مني وبيوحشني وهو مش معايا مراد أنا ببببببببحبك أووووى
مراد ابتسم وحضنها ولف بيها..وأنا بعشقك
الكل ابتدا يصفق
عشق كسفت ودفنت وشها في رقبت مراد
مراد..بردو مش هتبطلي كسوف
عشق..عجبك عجبك مش عجبك براحتك
مراد..عجبني أووي كمان
عشق فضلت باصة للنيل وهي فرحانة
عشق..مراد أنا عايزة كل أوقاتنا تكون كده مش عايزة حزن ولا دموع
مراد..طول ما أنا فيا نفس هسعدك مش هخلي دمعة تنزل منك يا عشق
عشق..ربنا يخليك لي
مراد..ويخليكي ليا يا روح قلبي
مراد تليفونه رن
مراد..أدهم بيقطع أي لحظة رومانسية مش هرد عليه
عشق..لا رد علشان لو فيه حاجة مهمة
مراد افتكر المهمة ورد
مراد..الو يا زفت
أدهم..أسف يا مراد بس المهمة هتتعمل النهاردة كمان ساعتين يعني على الساعة ٦ كده
مراد بصدمة..خلاص ماشي اقفل
مراد قفل مع أدهم وبص لعشق
مراد..مش كفاية كده أحنا الفجر
عشق..ماشي يا حبيبي بس أدهم كان عايز إيه
مراد..متخديش في بالك ده كان بيرخم بس
عشق..ماشي يلا
ومشوا وصلوا لحد البيت ومراد مكنش بيكلم خالص وعشق كانت مستغربة
عشق وهي هتنزل..يلا سلام بقا
مراد..لا أنا طالع معاكي
عشق..ماشي يلا
وطلعوا لحد فوق وعشق فتحت الباب وكان الكل نايم
عشق..كلهم ناموا
مراد..أحسن
عشق..ليه
مراد..بصي الصراحة أنا هعمل حاجة بس مش هعتذر عليها انتي خلاص بقيتي مراتي
عشق..هتعمل إيه يا مجنو...
قطع كلمها بقبلة شوق وشغف ووداع ورغبة مراد كان متعمق في القبلة كأنها آخر مرة وكانت عشق من الصدمة مش عارفة تعمل إيه بس كانت حاسة بشعور غريب وحلو في نفس اللحظة وكانت مستمتعة بقبلة مراد
مراد بعد بعد فترة لما حس إن نفسها اتقطع
مراد وهو بيحاول ياخد نفسه..ادخلي أحسن لك بدل ما أدخل معاكي
عشق بكسوف..أولاً انت مش محترم ثانياً سلام
وقفت الباب وقفت وراه وهي بتضحك وحاطة إيديها على شفايفها
مراد..هتوحشيني يا عشق
الحب شئ حلو بس بيبقى أحلى لما يبقى في الحلال ويدخل الراجل يتقدم من بابه مش يكلمك مرة ومرة لا الحب جميل بس اختاري إللي يراعي ربنا فيكي مش إللي كل يوم ينيمك بدموع ووجع في قلبك اتمنى إن المعلومة تكون وصلت
رواية اوقعتني في حبها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسراء محمود
وطلعوا لحد فوق وعشق فتحت الباب وكان الكل نايم.
عشق: كلهم ناموا.
مراد: أحسن.
عشق: ليه؟
مراد: بصي الصراحة أنا هعمل حاجة بس مش هعتذر عليها، انت خلاص بقيتي مراتي.
عشق: هتعمل إيه يا مجنون؟
مراد قطع كلامها بقبلة شوق وشغف ووداع ورغبة. مراد كان متعمق في القبلة كأنها آخر مرة، وكانت عشق من الصدمة مش عارفة تعمل إيه، بس كانت حاسة بشعور غريب وحلو في نفس اللحظة، وكانت مستمتعة بقبلة مراد.
مراد بعد بعد فترة لما حس إن نفسها اتقطع.
مراد وهو بيحاول ياخد نفسه: ادخلي أحسن لك بدل ما أدخل معاكي.
عشق: أولاً انت مش محترم، ثانياً سلام.
وقلبت الباب، وقفت وراه وهي بتضحك وحطت إيديها على شفايفها مكان قبلة مراد.
مراد: هتوحشيني يا عشق.
نزل مراد وركب عربيته وراح لأدهم.
مراد كان راكب العربية حاسس إنه هيروح المأمورية دي مش هيرجع منها، كان بيفكر إزاي ممكن ما يشوفش عشق تاني وهي إيه اللي هيجرالها من بعده، بس افتكر إن ربنا كبير وأكيد هيقف جمبهم.
مراد: يارب أنا تعبت لحد ما حبيت، اقف معايا وما تبعدنيش عنها.
اتصل بيه في الوقت ده أدهم.
مراد: الو يا زفت أنا في الطريق، بطل زن بقا.
أدهم: ما إحنا كده هنتاخر على المأمورية بسبب حضرتكم.
مراد: انت محسسني إنك رايح دريم بارك، إيه اللي فيه، دي أول مرة.
أدهم: ما هي موته ولا أكتر، فايلة بقا.
مراد: حاضر.
جئ وصل مراد قدام القسم.
أدهم: اتأخرت ليه يا مراد؟
مراد: ما خلاص بقا، وبعدين معلش ياعم كنت بوصل عشق البيت وجيت على طول.
أدهم: أنا عارف إنه صعب عليك يا صاحبي، بس اجمد وإن شاء الله خير.
مراد: أول مرة تقول حاجة صح، لا تتحسد.
أدهم: عشان تعرف بس أنا أقدر أقلب أي حاجة في ثانية، قدرات يا بني.
مراد: ما أنا عارف القدرات دي.
أدهم: احممم بلاش إحراج.
مراد: طب يلا عشان نجهز ونروح المأمورية.
أدهم: يلا.
مراد دخل وجه يلبس افتكر عشق وقرر إنه هيلبس الواقي من الرصاص، بس دخل أدهم وشافه.
أدهم: إنت أكيد مش مراد اللي أنا أعرفه، مراد اللي أعرفه بيدخل أي مأمورية من غير واقي رصاص، فين مراد الشجاع ها؟ مراد شيل البتاع ده، انت علمتني القوة وإني مبقاش خايف، دلوقتي إنت اللي خايف يا مراد؟
مراد بعصبية: أنا مش خايف على نفسي، افهم بقا، أنا خايف على عشق، خايف عليها لما أموت، خايف عليها هي، أنا كنت مش عايز أحب بسبب الحساس ده، أنا جوايا نار وإنت مش حاسس بيا، والله أنا تعبت تعبت ومحدش حاسس بيا، ولو على الواقي أنا كنت مش هلبسه، أنا كنت متردد بس مكنتش هلبسه، هعيش قوي ومش بخاف من حاجة وهموت قوي ومش خايف ولا جبان، يلا يا أدهم يلا.
وهما نازلين اتقابلوا باللواء سراج.
سراج بص لمراد بحب: عارف إن فرحتك ضاعت بالمأمورية دي، بس أنا متأكد إنك هترجع يا بطل وتفرح إنت وعروستك.
مراد: أنا بفرح لما بخلص الوطن من الناس دي اللي معندهاش وطن ولا دم ولا إنسانية، برتاح لما بموت حد فيهم وباخد بثار كل أم ابنها مات بسببهم واتوجعت عليه، أنا عايش عشان أحمي الوطن، هو ده راحتي.
سراج: كل يوم بتكبر في نظري أكتر من اليوم اللي قبله.
أدهم قاطعهم: هو أنا شفاف مثلا؟ مفيش كلمة حلوة كده خالص؟ دا أنا هطلع معاه المأمورية وأنا لسه في عز شبابي وفي الآخر مفيش شكرا.
سراج وهو بيضحك: إنت برضو الهزار بيجري في دمك، بس إنت كمان بطل يا أدهم، برغم إنك بتهزر وبتضحك، بس وقت الجد جد، وده اللي بيعجبني فيك.
أدهم: دا شرف ليا إني بسمع الكلام ده.
مراد: يلا يا عم أدهم.
أدهم: يلا.
مشي مراد وأدهم ومعاهم القوات وراحوا مكان استلام الشحنة بتاعت المخدرات والسلاح.
مراد وهو بيكلم أدهم: بص يا أدهم أنا هدخل لوحدي الأول وإنتوا بعد كده تكونوا ورايا عشان نشتت تفكيرهم.
أدهم: بس ده خطر عليك يا مراد، هتدخل إزاي لوحدك؟
مراد: دي مش أول مرة، بس عشان أحمي القوات على قد ما أقدر، إنت عارف فريد مش سهل، وأكيد معاه ناس كتير، يموت واحد فينا ولا يموت القوات كلها.
أدهم: طب خلاص، خلي بالك من نفسك يا صاحبي وبلاش فكرة الموت دي.
مراد: أكيد هخلي بالي من نفسي عشان عشق وعشانك يا أدهم.
أدهم: ربنا معاك يا صاحبي.
مراد: يارب.
نزل مراد وقف في مكان قريب من فريد والناس اللي معاهم.
مراد كان واقف في حتة شبه محدش شايفه فيها، وكان متابع فريد ورجالته وهما بيستلموا شحنة المخدرات والسلاح، وقرر إنه يدخل عليهم وهما بيسلمه الشحنة.
مراد كان فجأة وقف ورأة ووجه السلاح ناحية رأسهم.
مراد: امسكت يا فريد بيه ومحدش سمي عليك، إيه رأيك في المفاجأة دي؟
فريد بسخرية: وإنت جاي لوحدك يا شاطر وفاكر إنك هتقدر عليا أنا ورجالتي؟ أنا بنظرة مني أخليهم كلهم يخلصوا عليك.
مراد: هههههه لا ضحكتني، أنا اللي هخلص عليك يا فريد الكلب.
في ثواني وابتدأت القوات كلها تنزل من العربيات وتحاوط رجالة فريد.
مراد: ها يا فريد بيه إيه رأيك؟
فريد: هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر.
فجأة وكان فريد فلت من إيد مراد، وابتدأ ضرب النار بينهم.
مراد كان بيصوب بمهارة ولياقة بدنية.
وقوات الشرطة كانوا بيقتلوا رجاله فريد بسهولة.
فريد خد باله إنه بيخسر رجالاته واحد ورا واحد، وعرف إن نهايته قربت.
فريد لحد من رجالاته: احمي ضهري، عايز أهرب من القوات من غير ما حد يحس بيا، وأهم حاجة خد بالك من مراد.
واحد من رجالاته: حاضر يا فريد باشا، أنا وراك ومتخافش، العربية جاهزة برا.
فريد: كده تمام، يلا.
عند مراد كان مشغول بتخلص على رجالة فريد.
أدهم خد باله من فريد وهو بيهرب.
أدهم لمراد: فريد بيهرب.
مراد: احمي ضهري وأنا هروح أممسكه.
أدهم: تمام بس خلي بالك، ده مش سهل.
مراد: وأنا كمان مش سهل، يلا يا أدهم.
فعلاً ابتدأ أدهم يحمي ضهر مراد لحد ما مراد قرب من فريد ووصل العربية اللي فريد كان قرب يركب فيها.
وجه من ورا الراجل بتاع فريد وكسرله رقبته.
فريد اتفاجئ بمراد وراه.
مراد: وقعت في المصيدة يا فريد بيه.
فريد: وأنا مش اللي أقع يا مراد.
مراد: ما خلاص وقعت ومحدش سمي عليك.
فريد: يوم ما أتمسك هيبقى آخر يوم في عمري.
فجأة فريد شد المسدس بتاعه ووجه ناحية مراد.
مراد: فكرني هخاف من البتاع ده؟
فريد: أه لازم تخاف عشان نهايتك على أيدي.
مراد: وأنا بقولك نزله أحسن لك.
فريد: لأ وهتموت يا مراد، اتشاهد أحسن لك.
فثواني كان مراد برجله وقع المسدس اللي في إيد فريد وابتدأ يضرب في فريد لحد ما وقع على الأرض.
مراد: مش قولتلك أنا مش أي حد.
مراد لف عشان ينادي أدهم والقوات يجوا ياخدوه، وكان فاكر إن فريد غاب عن الوعي.
مراد: أدهم يلا تعالى إنت والقوات اقبضوا على الكلب ده.
بس فريد كان قرب من المسدس بتاعه ومسكه وصوبه ناحية مراد.
أدهم من بعيد شاف الموقف ده وهو جاي ناحية مراد.
فريد: مراد بيه.
مراد لسه بيلف وفجأة رصاصة خرجت من مسدس فريد واخترقت جسم مراد.
مراد ابتدأ يوقع على الأرض وكان كل اللي شايفه صورة عشق وحبه ليها.
أدهم قرب هو والقوات ومسكه فريد.
أدهم قرب من مراد ورفع رأسه: مراد إنت كويس؟
مراد ضحك: أنا مش قولتلك هعيش بطل وأموت بطل.
أدهم بدموع: بس إنت مش هتموت يا مراد.
مراد بتعب ظاهر على وشه: آسف يا صاحبي مش هعرف أكمل، خلي بالك من عشق يا أدهم، أمانة في إيديك، كان نفسي أشوفها قبل ما أموت، قولها تسامحني عشان معرفتهاش، وهتلاقي يا أدهم ورقة في جيب الجاكت بتاعي، اديها لعشق خليها تقرأها.
أدهم بدموع أكتر: مش هتموت وهنكمل مع بعض، أمال مين اللي هيتريق عليا ويقعد يشتم فيا؟ لا يا مراد هتعيش.
مراد كان في الوقت ده فقد الوعي.
أدهم بصريخ: مراد فوق، إسعاف بسرعة، حد يطلب الإسعاف.
ودقايق وكانت الإسعاف وصلت وشالت مراد وخدته على المستشفى.
عند عشق.
عشق وهي بتصرخ: مرااااااد.
سهام: في إيه يا بنتي؟ دا كابوس.
عشق: لا يا ماما أنا شفت مراد بينزف يا ماما، مراد في حاجة، أنا حاسة.
سهام: دا بيتهيألك.
منه: هو تلقيه وحشها يا سوسو عشان كده مصحيانا من النوم من بدري، أنا زهقت والله منه.
عشق كذبت قلبها: خلاص نامي يا أختي، أسفين على الإزعاج.
منه: بعد إيه بقا ما إنتي صحيتيني.
عشق: امشي يا بت من هنا.
في الوقت ده جالها تليفون من المستشفى.
عشق: الو.
الممرضة: في حالة جايه في الطريق يا دكتورة عشق، ولازم تكوني موجودة عشان هي حالة مهمة.
عشق: حاضر، دقايق وهكون عندكم، جهزوا انتوا أوضة العمليات.
الممرضة: تمام يا فندم.
عشق قفلت وقامت تلبس تروح المستشفى.
سهام: اتصلي يا بنتي بجوزك، عارفه.
عشق: حاضر يا ماما.
اتصلت عشق بمراد بس تليفونه مغلق.
عشق: تليفونه مغلق، أنا مرعوبة يا ماما.
سهام: ممكن يكون راح نام، روحي انت شغلك وشوية واتصلي بيه، إنتوا جايين متأخر يا بنتي.
عشق افتكرت مراد واللي عمله لما روحه وسرحت.
منه: عششششق، روحتِ فينعشق: أنا هنام.
منه: لا أقصدك هناك مع مراد بيه، هموت وأعرف إيه اللي حصل امبارح، احكيلي، دا أنا أختك.
عشق: امشي من هنا، أنا مش عارفة إنت مش نايمة ليه، اجري نامي.
منه وهي بتغمز: لا أنا قاعدة لحد ما أعرف مراد عمل إيه معاكي.
عشق: شكلك نفسك في الشبشب بتاع سوسو، بس النهاردة بقا الشبشب بتاعي أنا.
وقلعت الشبشب.
منه: لا أنا نمت أهوه.
عشق لبست وراحت على المستشفى.
عند آدم كان لابس وجاهز عشان هيروح المطار.
غادة (مامت آدم) بدموع: خلاص يا حبيبي هتمشي يا آدم وتسبني؟
آدم: إنتي عارفة يا ماما إن ده الحل المناسب لينا كلنا.
غادة: عارفة، بس إنت هتوحشني أوي.
آدم: وإنتي كمان يا غدغد يا قمر، بس متخافيش هرجعلك بعد ما أخف من جروحي يا ماما.
غادة: ربنا معاك يا بني.
آدم: يارب.
حسين: تروح وترجع بسلامة يا آدم.
آدم: هتوحشني يا بابا.
حسين: وإنت كمان يا آدم.
في الوقت ده قطع كلامهم صوت تليفون آدم.
آدم: الو يا ادهم، في حاجة؟
أدهم بدموع: مراد اتصاب.
آدم: إيه؟
أدهم: مراد كان عنده مأمورية واتصاب.
آدم: طب إنتوا هتروحوا مستشفى إيه؟
أدهم: إحنا رايحين على المستشفى عندكم.
آدم: تمام وأنا هحصلكم.
غادة: في إيه يا بني ومين اللي اتصاب؟
آدم بذهول: مراد.
غادة بصريخ: ابني! وديني يا آدم لبنتي.
آدم: حاضر يا ماما، كلنا هنروح.
غادة: يلا يا آدم إنت لسه واقف، يلا.
آدم لغى الحجز بتاع الطيارة وراح على المستشفى هو وغادة وحسين.
عند عشق راكبة التاكسي وعمالة تتصل بمراد بس تليفونه مغلق.
عشق: أوووف، والله لما أشوفك يا مراد عشان تقفل الموبايل كويس.
شوية وصلت عشق المستشفى ونزلت من التاكسي.
أول ما نزلت كان في الوقت ده عربية الإسعاف وصلت.
عشق قالت توقف تستلم المريض وتدخل معاه.
عشق قربت من العربية ولسه بتفتح الباب.
شافت أدهم وهو بيعيط وبتبص شافت مراد وهو غرقان في دمه.
عشق: مرااااااد.
أدهم نزل من العربية: اهدى يا عشق.
عشق وهي بتبعد إيديه: مراااد، قول لي يا أدهم إني بحلم وإنه مش مراد، قول لي إنه واحد شبهه، قول لي إني في كابوس وهصحى منه وإنه مراد نايم في البيت دلوقتي.
أدهم بدموع أكتر: لا مش بتحلمي، مراد بيموت وإنتي في إيدك الحل يا عشق.
عشق بصريخ: لا مش هيموت، أنا بقولك مش هيموت.
وقربت من مراد.
عشق همست في ودن مراد: قوم يا مراد، قوم يا حبيبي، متسبنيش، إنت قولت مش هتسبيني، قوم بقا.
جه آدم في الوقت ده.
آدم: يلا دخلوه بسرعة، إنتوا مستنين إيه، يلا بسرعة.
عشق كانت ماسكة إيد مراد وهي بتعيط.
آدم: شد عشق وبعدها عنه.
آدم: متخافيش يا عشق، مراد لازم يعيش عشاننا كلنا.
وشد مراد ودخله العمليات وطلب إن يدخل عليه حد غير عشق عشان حالتها النفسية.
عشق بنهيار: آدم، أدخل مع الدكتور.
آدم: هحاول يا عشق، بس إنتي اهدى.
عشق بصريخ: مش ههدى غير لما مراد يطلع من جوا، مش ههدى غير لما مراد يرجع لي.
آدم سابها وهو حزين واتصل بمامتها ومنه وأحمد أخوها.
آدم: الو يا طنط سهام.
سهام: الو يا آدم يا بني.
آدم: يا ريت يا طنط إنتي وأحمد ومنه تيجوا بسرعة المستشفى عشان مراد انضرب بنار وهو في المستشفى عندنا وعشق منهارة وحالتها صعبة.
سهام: يالهههوى، انضرب بنار! يا عيني يا بنتي أنا جايلك حالا.
أدهم كان واقف بعيد وبيعيط.
قرب من عشق.
أدهم وهو بيمد إيده لعشق برسالة مراد: مراد سابلك دي يا عشق، اقريها.
عشق بنهيار: فيها إيه الرسالة دي؟
أدهم: والله ما أعرف، مراد قال لي أديهالك وإنتي اللي تقريها.
عشق خدتها منه وبعدت تقرأ اللي مكتوب فيها.
عشق: (حبيبتي عشق.... أنا عارف إنك بتعيطي دلوقتي، بس إنتي عارفة يا حبيبتي مش بحب أشوفك بتعيطي، ينفع تعيطي بقا وتعذبيني أنا... أنا عارف يا عشق إن الموضوع صعب عليكي، وعارف إن موتي هيوجعك يا قلبي.. بس ده مش بإيدي يا عشق، إنتي عارفة إني بدافع عن الوطن، وإن الوطن أهم من أي حاجة، وإن الناس اللي زي دي لازم تخلصي منها وتاخدي بثار كل شاب مات بسببها وكل شهيد اتقتل وهو بيدافع عن وطنه.. كان نفسي أجوزك ونعيش مع بعض ونخلف أولاد كتير، بس مش بإيدي يا عشقي... خلي بالك من نفسك يا قلبي وبلاش تعيطي يا روحي.. وعيشي حياتك يا عشق وحبي غيري... بس بلاش تنسيني، خليكي فاكراني يا عشقي.. بحبك...)
عشق بدموع: مش هيموت يا مراد، مش هيسبني، أنا متأكدة يا حبيبي، متأكدة.
في الوقت ده كانت وصلت سهام ومنه وأحمد.
سهام جريت وحضنت عشق: اهدى يا عشق يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقا كويس يا حبيبتي.
عشق بدموع: دا بيقول لي متزعليش إني موت، يا ماما كذب عليا ومقالش إنه هيروح مأمورية، ليه كده يا ماما بيعمل فيا كده؟
أحمد قرب منها وشدها لحضنه: بس يا حبيبتي اهدى، مراد هيقوم بسلامة عشاننا كلنا.
عند أدهم كان قاعد وحاطط إيديه على وشه وكان بيعيط.
منه كانت واقفة بعيد وشايفة قد إيه أدهم مكسور ومنهار على صاحبه.
منه قربت من أدهم وقفت قدامه.
أدهم رفع وشه عشان حس بيها.
أدهم بدموع: مراد عايز يسبني يا منه، كلهم فاكرين إن عشق بس اللي مكسورة، لا أنا بموت، أنا صاحبي اللي عشت معاه كل حاجة، أنا اللي كنت أعرفه قبلهم، أنا اللي دخلت شرطة عشان هو شجعني عليها وعشان نفضل مع بعض، أنا اللي كنت بطلب أطلع مع كل مأمورية عشان أفضل في ضهره أحميه أو أموت معاه، المهم مفضلش أنا لوحدي، كلهم لو فاكرين إن عشق بتموت، فهي لو بتموت، فإنا مت خلاص، أنا مت لما شفت مراد بيوقع على الأرض وبينزف، أنا بموت يا منه ومحدش حاسس بيا.
منه بدموع وزعل على أدهم ومراد: أنا حاسة بيك يا أدهم.
أدهم: أنا محتاجلك جمبي يا منه.
منه وهي بتحط إيديها على إيد أدهم: وأنا جنبك يا أدهم.
أدهم شد على إيد منه وكأنه بيستمد منها قوته.
عند غادة وحسين كانه بيعيطوا على ابنهم اللي مخلفوهوش، بس هما اللي ربوه.
غادة بدموع: ابني هيموت يا حسين.
حسين: مراد قوي ومش هيستسلم للموت.
غادة: أنا خايفة عليه أوي يا حسين.
حسين: وأنا متأكد إنه هيقوم يا غادة، توكلي على الله، مفيش أحسن منه.
غادة بدموع: فوضت أمري ليك يارب.
كل واحد كان بيفتكر مراد بهزاره وجموده وجديته وجدعنته.
وعشق كانت بتفتكر مراد الرومانسي اللي كان مش بيظهر لحد غير ليها.
عشق كانت بتموت عليه.
في حتة تانية.
فريد دخل السجن.
فريد كان بيكلم في التليفون.
فريد: بقولك اتقبض عليا، خدوني على خوانا.
الشخص: ......
فريد: ما إنت عارف إني مكنتش أعرف إني متراقب، أنا كنت مأمن نفسي كويس، لولا الظابط الزفت اللي اسمه مراد دا.
الشخص: ......
فريد: متخافش، خلصت عليه، أنا مش أي حد، دلوقتي تلقيهم بيقرأوا عليه الفاتحة.
الشخص: ......
فريد: متخافش، مش هنتطق بحاجة، بس أنا لازم أخرج من هنا في أقرب وقت، مش هقدر أستحمل.
الشخص: ......
فريد: تمام كده، وأنا كل فترة هكلمك، بس إنت وقف أي شحنة دلوقتي عشان الموضوع لسه سخن، اهدى حبة.
الشخص: ......
فريد: تمام هقفل أنا بقا.
الشخص: ......
فريد قفل معاه وقعد يفكر في اللي هيحصل وإزاي هيهرب.
نرجع بقا لمراد.
عدى أكتر من 5 ساعات ومفيش أخبار عن مراد أو عن حالته، وفجأة ابتدأت الممرضين والدكاترة يدخلوا ويخرجوا من أوضة العمليات.
عشق مسكت ممرضة: قوليلى جوزي حالته إيه جوة، أنا عايزة أعرف هو ماله.
ممرضة: المريض اللي جوة قلبه وقف.
عشق بصريخ: يعني إيه؟ يعني مراد مات؟ إنتي كدابة.
الممرضة: أنا آسفة، أنا لازم أدخل.
عشق كانت حاسة إن كل حاجة بتتحطم قدامها، كل آمالها بتقع على الأرض.
عدى نص ساعة، وكانت بنسبال الكل سنة بحالها عدت عليهم.
خرج الدكتور وادم.
دكتور: أنا مش هضحك عليكم، بس حالة المريض اللي جوة متأخرة، الإصابة كانت جمب القلب وقلبه وقف واحنا بنعمل العملية، ادعوله، بس نسبة إنه يفوق ويقوم من العملية نسبة قليلة جدا، عن إذنكم.
أدهم جرى على الدكتور ومسكه من لبسه: أنا لو مراد مقومش وفاق، هتكون نهايتك على إيدي، فاهم؟ لو صاحبي مرجعش للحياة تاني هيكون آخر يوم في عمرك.
الدكتور: أنا مالي؟ أنا عملت اللي عليا، مش بإيدي.
آدم: خلاص يا أدهم.
في الوقت ده عشق كانت واقفة مصدومة من اللي سمعته، وفجأة عشق حست إن الدنيا كلها بتسود في وشها ومحستش بحاجة تاني واغمى عليها.
آدم: عشق.
عند غادة وحسين كانه بيعيطه على ابنهم إللى مخلفوهوش بس هما إللى ربوه.
غادة بدموع: ابني هيموت يا حسين.
حسين: مراد قوي ومش هيستسلم للموت.
غادة: أنا خايفة عليه أوي يا حسين.
حسين: وأنا متأكد إنه هيقوم يا غادة، توكلي على الله، مفيش أحسن منه.
غادة بدموع: فوضت أمري ليك يارب.
كل واحد كان بيفتكر مراد بهزاره وجموده وجديته وجدعنته.
وعشق كانت بتفتكر مراد الرومانسي إللى كان مش بيظهر لحد غير ليها.
عشق كانت بتموت عليه.
في حتة تانية.
فريد دخل السجن.
فريد كان بيكلم في التليفون.
فريد: بقولك اتقبض عليا، خدوني على خوانا.
الشخص: ......
فريد: ما إنت عارف إني مكنتش أعرف إني متراقب، أنا كنت مأمن نفسي كويس، لولا الظابط الزفت اللي اسمه مراد دا.
الشخص: ......
فريد: متخافش، خلصت عليه، أنا مش أي حد، دلوقتي تلقيهم بيقروا عليه الفاتحة.
الشخص: ......
فريد: متخافش، مش هنتطق بحاجة، بس أنا لازم أخرج من هنا في أقرب وقت، مش هقدر أستحمل.
الشخص: ......
فريد: تمام كده، وأنا كل فترة هكلمك، بس إنت وقف أي شحنة دلوقتي عشان الموضوع لسه سخن، اهدى حبة.
الشخص: ......
فريد: تمام هقفل أنا بقا.
الشخص: ......
فريد قفل معاه واقعد يفكر في إللى هيحصل وازاى هيهرب.
نرجع بقا لمراد.
عدى أكتر من 5 ساعات ومفيش أخبار عن مراد او عن حالته، وفجأة ابتدأت الممرضين والدكاترة يدخله ويخرجه من اوضه العمليات.
عشق مسكت ممرضه: قوليلى جوزى حالته إيه جوا، أنا عايزة أعرف هو ماله.
ممرضة: المريض اللي جوة قلبه وقفعشق بصريخ: يعني إيه؟ يعني مراد مات؟ إنتي كدابة.
الممرضة: أنا آسفة، أنا لازم أدخل.
عشق كانت حاسة إن كل حاجة بتتحطم قدامها، كل آمالها بتقع على الأرض.
عدى نص ساعة، وكانت بنسبال الكل سنة بحالها عدت عليهم.
خرج الدكتور وادم.
دكتور: أنا مش هضحك عليكم، بس حالة المريض اللي جوة متأخرة، الإصابة كانت جمب القلب وقلبه وقف واحنا بنعمل العملية، ادعوله، بس نسبة إنه يفوق ويقوم من العملية نسبة قليلة جدا، عن إذنكم.
أدهم جرى على الدكتور ومسكه من لبسه: أنا لو مراد مقومش وفاق، هتكون نهايتك على إيدي، فاهم؟ لو صاحبي مرجعش للحياة تاني هيكون آخر يوم في عمرك.
الدكتور: أنا مالي، أنا عملت اللي عليا، مش بإيدي.
آدم: خلاص يا أدهم.
في الوقت دا عشق كانت واقفة مصدومة من إللى سمعته، وفجأة عشق حست إن الدنيا كلها بتسود في وشها ومحستش بحاجة تاني واغمى عليها.
آدم: عشق.
عند غادة وحسين كانه بيعيطه على ابنهم إللى مخلفوهوش بس هما إللى ربوه.
غادة بدموع: ابني هيموت يا حسين.
حسين: مراد قوي ومش هيستسلم للموت.
غادة: أنا خايفة عليه أوي يا حسين.
حسين: وأنا متأكد إنه هيقوم يا غادة، توكلي على الله، مفيش أحسن منه.
غادة بدموع: فوضت أمري ليك يارب.
كل واحد كان بيفتكر مراد بهزاره وجموده وجديته وجدعنته.
وعشق كانت بتفتكر مراد الرومانسي إللى كان مش بيظهر لحد غير ليها.
عشق كانت بتموت عليه.
في حتة تانية.
فريد دخل السجن.
فريد كان بيكلم في التليفون.
فريد: بقولك اتقبض عليا، خدوني على خوانا.
الشخص: ......
فريد: ما إنت عارف إني مكنتش أعرف إني متراقب، أنا كنت مأمن نفسي كويس، لولا الظابط الزفت اللي اسمه مراد دا.
الشخص: ......
فريد: متخافش، خلصت عليه، أنا مش أي حد، دلوقتي تلقيهم بيقرأوا عليه الفاتحة.
الشخص: ......
فريد: متخافش، مش هنتطق بحاجة، بس أنا لازم أخرج من هنا في أقرب وقت، مش هقدر أستحمل.
الشخص: ......
فريد: تمام كده، وأنا كل فترة هكلمك، بس إنت وقف أي شحنة دلوقتي عشان الموضوع لسه سخن، اهدى حبة.
الشخص: ......
فريد: تمام هقفل أنا بقا.
الشخص: ......
فريد قفل معاه واقعد يفكر في إللى هيحصل وازاى هيهرب.
نرجع بقا لمراد.
عدى أكتر من 5 ساعات ومفيش أخبار عن مراد او عن حالته، وفجأة ابتدأت الممرضين والدكاترة يدخله ويخرجه من اوضه العمليات.
عشق مسكت ممرضه: قوليلى جوزى حالته إيه جوا، أنا عايزة أعرف هو ماله.
ممرضة: المريض اللي جوة قلبه وقفعشق بصريخ: يعني إيه؟ يعني مراد مات؟ إنتي كدابة.
الممرضة: أنا آسفة، أنا لازم أدخل.
عشق كانت حاسة إن كل حاجة بتتحطم قدامها، كل آمالها بتقع على الأرض.
عدى نص ساعة، وكانت بنسبال الكل سنة بحالها عدت عليهم.
خرج الدكتور وادم.
دكتور: أنا مش هضحك عليكم، بس حالة المريض اللي جوة متأخرة، الإصابة كانت جمب القلب وقلبه وقف واحنا بنعمل العملية، ادعوله، بس نسبة إنه يفوق ويقوم من العملية نسبة قليلة جدا، عن إذنكم.
أدهم جرى على الدكتور ومسكه من لبسه: أنا لو مراد مقومش وفاق، هتكون نهايتك على إيدي، فاهم؟ لو صاحبي مرجعش للحياة تاني هيكون آخر يوم في عمرك.
الدكتور: أنا مالي، أنا عملت اللي عليا، مش بإيدي.
آدم: خلاص يا أدهم.
في الوقت دا عشق كانت واقفة مصدومة من إللى سمعته، وفجأة عشق حست إن الدنيا كلها بتسود في وشها ومحستش بحاجة تاني واغمى عليها.
آدم: عشق.
رواية اوقعتني في حبها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسراء محمود
وقفنا الفصل اللي فات لما عشق عرفت إن حالة مراد خطر واغمى عليها.
آدم: عشق.
وجرى آدم علشان يشيل عشق.
أدهم: مسك إيد آدم ومنعه إنه يقرب من عشق.
أدهم: محدش هيشيل عشق غير أحمد.
آدم: اتحرج.
وبعدين أحمد قرب وشال عشق وداها أوضة تانية.
كان الكل مش عارف يعمل إيه، يروحوا مع عشق ولا يشوفوا مراد اللي بين الحياة والموت جوه.
أحمد: لممرضة.
دكتور بسرعة، انتي مش شايفة شكلها.
الممرضة: ثواني والدكتور طالع.
في نفس الوقت جه الدكتور.
الدكتور جاسر: شاب في سن 30، مواصفاته جسمه رشيق، عيون عسلي وشعر بني.
دكتور جاسر كان لسه متوظف جديد في المستشفى، وكمان كان لسه راجع من برا، فهو عمره ما شاف عشق ولا عشق شافته.
قرب جاسر من عشق، وأول ما وقع نظره على عشق حس إن ضربات قلبه سريعة.
جاسر وهو بيحاول يسيطر على ضربات قلبه: هو إيه اللي حصل وصلها للحالة دي؟
أحمد: هي حصلها إيه؟
جاسر: آنسة...
أحمد: عشق.
جاسر في سرّه: وكمان اسمها عشق!
أحمد بقلق: طب هي فيها إيه يا دكتور؟
جاسر: هي عندها انهيار عصبي، وده بسبب إنها اتعرضت لصدمة كبيرة أثرت عليها.
أحمد بقلق أكبر: طب وبعدين يا دكتور؟
جاسر: أنا هديها حقنة تنيمها شوية، منها تريح أعصابها ومنها تبعدها عن تفكيرها في الحاجة اللي ممكن تضايقها.
أحمد: تمام يا دكتور.
جاسر وهو بيبص ناحية الممرضة اللي هيمانة على نفسها من شكل جاسر.
جاسر: خليكي جنبيها، لو في حاجة قوليلي بسرعة، وأول ما تصحى حد يبلغني.
الممرضة بهيام: حاضر من عنيا.
جاسر حاول إنه ما يضحكش وسابها وخرج.
شوية والعيلة كلها جت تشوف عشق.
آدم بقلق ولهفة: ها، الدكتور قال إيه على عشق؟
أحمد: عندها انهيار عصبي، والدكتور أداها حقنة تنايمها شوية علشان ترتاح.
سهام قربت من عشق وخدتها في حضنها.
سهام: ربنا يصبر قلبك يا بنتي ويقوملك مراد على خير.
الكل كان حزين على اللي بيحصل، على مراد اللي بين الحياة والموت، وعلى عشق مش عارفين رد فعلها لما تصحى، وعلى أدهم اللي شكله تعبان وزعلان على صحابه وصديق عمره.
منه بعد ما اطمنت على عشق خرجت لأدهم.
منه وهي حاطة إيديها على كتفه: هيقوم، أنا متأكدة إنه هيقوم وهياخد حقه من اللي عمل فيه كده.
آدم: وأنا مش هستنى إنه يقوم علشان ياخد حقه، أنا اللي هروح وأموت اللي اسمه فريد ده، وآخد بحق مراد.
منه: مسكته من دراعه.
منه: بلاش جنان، اهدى كده يا أدهم.
آدم: متقوليش اهدى، انتي مش حاسة بنار اللي جوه يا قلبي. سبيني يا منه آخد بحق صاحبي، يمكن النار اللي جوه يا قلبي تهدى.
وسابها ومشي.
منه كانت خايفة عليه وزعلانة إن حاله وصل لكده، وشافت جزء في أدهم أول مرة تشوفه، وهو إن أدهم مش دايماً الشخصية اللي بتهزر.
عند أدهم كان سايق العربية بطريقة جنونية لحد ما وصل القسم.
آدم دخل عند سراج.
آدم: فريد راح فين؟
سراج: اهدى كده، هو في حجز انفرادي علشان مش عايز حد يحاول يساعده.
آدم: سابه ومشي في اتجاه الحبس اللي فيه فريد.
آدم: للعسكري.
افتح الباب.
العسكري: أمرك يا باشا.
وفتح الباب.
آدم دخل وطلع سلاحه.
فريد بضحكة سخرية: نقرا الفاتحة بقى على روح مراد.
آدم وهو بيمسكه من قميصه: لا، هنقراها على روحك انت.
ونزل عليه آدم بالضرب.
سراج وهو بيشد أدهم ناحيته: كفاية يا أدهم، إحنا عايزينه عايش.
آدم وهو بينهج: والله لموتك هيكون على إيدي يا فريد الكلب.
فريد وهو بيمسح دم اللي في وشه: وأنا هفضل طول ما أنا عايش أحرق قلبك وقلب مراد، ودلوقتي مات مراد يبقى جه الدور عليك.
آدم ضحك: اللي متعرفهوش إن مراد عايش، وعمرك ما هتقدر تقضي على مراد أبداً.
فريد بسخرية: هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر.
آدم خرج وهو متنرفز.
سراج: تعالى معايا يا أدهم على المكتب.
آدم راح مع سراج وكان متعصب جداً.
سراج: بص يا أدهم، أنا حاسس بيك، مراد ما كانش غالي عليك لوحدك، مراد غالي عندنا كلنا، بس مينفعش العصبية الزيادة دي، إحنا شغلنا محتاج صبر.
آدم: أهدى على إيه ولا إيه، أهدى إزاي وأنا شايف مراد بيموت قدامي، أهدى إزاي وأنا شايف الراجل اللي قتل مراد ومش عارف آخد بتاره، أهدى إزاي وأنا شايف مراد بيروح مني بالبطيء ومش قادر أعمله حاجة، إنت بتطلب طلب صعب أوي عليا.
سراج قام وخد أدهم في حضنه.
سراج بدموع: إنت عارف إن مراد ابني، وإنه دلوقتي مش معانا، ده صعب عليا أنا كمان، بس لازم نهدى علشان نعرف نقف جنب الباقي، الكل محتاجنا يا أدهم.
آدم مسح دموعه: حاضر يا سراج بيه، بس أنا لازم أستأذن وأروح أشوف عشق علشان كانت تعبانة وأطمن على مراد.
سراج: روح يا بني، بس ابقى طمني على عشق ومراد.
آدم: حاضر يا سراج بيه.
خرج آدم واتجه لبيته، وغير هدومه وخد دش.
وهو خارج من باب البيت شاف صورة ليه ولمراد.
آدم قرب من الصورة وشالها وفضل يتأمل فيها.
آدم بدموع: ليه عايز تسبني يا صاحبي كدا؟ هتقدر تبعد عن رخامتي وهزاري البايخ؟ ليه بتعمل فيا كدا؟ إنت كدا بتحكم عليا بالموت. طب قوم حتى علشان أقولك أنا بحبك أوي. قوم يا مراد علشان خاطري أنا.
فريدة خرجت وشافت آدم في الحالة دي، راحت شدته وخدته في حضنها.
فريدة: اهدى يا حبيبي، هيقوم يا قلب أمك، هيقوم، روح بس إنت دلوقتي وخليك جنبه، هو محتاجلك أوي.
آدم حضن فريدة: نار في قلبي يا أمي، نار وأنا شايفه مش قادر أقوم أتحرك ولا يهزر معايا، نار يا أمي.
فريدة بدموع أكبر: ربنا يبرد على قلبك يا روحي، بس إنت روح دلوقتي وامسح دموعك دي، مراد مش بيحبها.
آدم: حاضر.
وراح باس الصورة ورجعها مكانها.
آدم نزل من البيت وركب عربيته وساقها لحد المستشفى.
أول ما دخل لقى منه بتجري عليه وكان باين عليها القلق.
منه بقلق: إنت كويس؟
آدم: آه تمام.
منه بصت شافت جرح في إيده، جريت مسكت إيديه.
منه: إيدك مالها؟
آدم حس برعشة لما منه مسكت إيده: كويسة، دي حاجة بسيطة.
منه بقلق: لا، شكلها مش بسيطة.
آدم ببرود: مش هتعرفي أكتر مني، هي كويسة.
وسابها ومشي.
منه زعلت لما شافته بيعاملها بالجفاء ده.
آدم طلع لحد أوضة الرعاية وفضل باصص على مراد من ورا الإزاز، وكان قلبه بيتقطع وهو شايف صاحبه جسمه كله متوصل بالأجهزة.
آدم: صعب عليا أشوفك كدا، لو عليا ياريت أكون مكانك، بس ما أشوفكش كدا.
وسابه وراح يطمن على عشق.
دخل الأوضة لقى الكل قاعدين منتظرين عشق تفوق.
كانت عينه بتدور على منه، وحس إنه عاملها مش كويس، وهي كانت خايفة عليه.
وهنا شاف منه، بس كانت منه نظرتها ليه كلها عتاب ولوم عليه وحزن.
آدم بص لها بصة اعتذار، بس منه بعدت نظرها عنه.
آدم: هي عشق عاملة إيه دلوقتي؟
سهام: والله يا بني لسه ما قامتش، وخايفين عليها لما تقوم هتعمل إيه.
آدم: إن شاء الله هتقوم بسلامة، هي ومراد، إن شاء الله.
سهام: يارب يا بني، يسمع منك بؤقك ربنا.
في الوقت ده دخل جاسر.
جاسر أول ما دخل بص لعشق نظرة حب.
جاسر: هي لسه ما صحيتش؟
آدم بغيرة واضحة: لا، لسه. وبعدين هو حضرتك كل شوية هتيجي هنا؟
غادة: آدم، عيب كده.
جاسر بحراج: معلش لو أزعجتك، بس أنا كنت حابب أطمن عليها بس مش أكتر. عن إذنكم.
جاسر خرج وهو مكسوف من آدم.
آدم كان متعصب وسابهم ومشي وراح قعد في المكتب بتاعه وقفل على نفسه.
ولا أول مرة آدم يعيط بحرقة كدا، عمره ما عيط بطريقة دي، حتى مراته لما ماتت ما عيطش عليها كدا.
آدم بنهيار: إنت عايز تبعد يا مراد عني علشان تعرفني إني غلط لما كنت بحقد عليك علشان خدت عشق مني؟ طب ارجع ليها، أنا مش قادر أشوفها كدا. عارف إني مش قادر أنساها، بس هسافر وهبعد، ومُتأكد إني هنسى.
وقام آدم وراح عند مراد الأوضة بتاعته.
آدم دخل الأوضة وقرب وقعد في الكرسي اللي جمب مراد ومسك إيديه.
آدم بدموع: فوق بقى يا صاحبي، وحشتني أوي، كدا تبعد عني وتسبني؟ ليه على طول مصممة توجعني؟ مش سهل عليا إني أشوفك كدا، ومش سهل عليا إني أبين إني كويس وقوي وأنا ضعيف وحاسس إني مكسور. أرجوك فوق، مش عشاني، عشان خاطر عشق، دي هتموت عليك، يرضيك عشق تكون تعبانة وأنت مش جنبها؟ قوم بقى.
وقام آدم ومسح دموعه وخرج برا الأوضة.
عند أدهم دخل بعد ما آدم خرج، وكان متابع كل ده.
زعل جداً على آدم وعلى اللي بيحصله.
أدهم دخل عند مراد هو كمان.
أدهم أول ما شاف مراد ومنظره قلبه اتقطع عليه.
أدهم وهو دموعه بتنزل: كدا يا صاحبي تقول لي هنموت يا أدهم سوا وتسبني أنا عايش؟ كنت تقول لي يا أدهم أنا هدافع عن الوطن وعنكم انتوا كمان حتى لو هموت بس تفضلوا انتوا عايشين. لما كنت تقول لي يا أدهم متطلعش معايا المأمورية علشان لو مت أموت لوحدي. ولما أنا كنت بقول لك لا لازم أطلع معاك. تقول لي هو ينفع إحنا الاتنين نموت ومحدش فينا يقف جنب الباقي العساكر؟ يا صاحبي، إنت كنت بتفكر فينا كلنا قبل ما بتفكر في نفسك. يا ريتني خليتك تلبس الواقي من الرصاص علشان مكنتش أشوفك كدا. آآآه يا مراد، أنا تعبان أوي.
ونزل باس إيد مراد.
مراد زي اللي حس بيه ودمعة من مراد نزلت من عينيه.
أدهم قام مسح دموعه وباس راسه.
أدهم: أنا حاسس إنك هتقوم يا صاحبي، متخذلنيش بقى.
دخلت الممرضة ولما شافت شكله صعب عليها.
الممرضة: معلش، أنا آسفة للمقاطعة، بس مينفعش كدا، كفاية كدا على المريض وهو أصلاً حالته خطرة مش مستقرة.
أدهم: حاضر، أنا خارج.
الممرضة قربت منه: صاحبك هيقوم، صحبك قوي ويقدر يتغلب على كل ده، احمد ربنا، ده اختبار منه.
أدهم: الحمد لله.
في الوقت ده منه كانت معدية من جمب الرعاية وشافت أدهم وهو واقف مع الممرضة، وكانت شايفة قد إيه هما قريبين من بعض.
منه دموعها نزلت، ولسه بتلف وهتمشي، لقت أدهم خارج من الرعاية.
منه بصت له بدموع ولسه هتمشي.
أدهم مسكها من إيديها.
أدهم: منه، مالك وبتعيطي ليه؟
وخرجت في الوقت ده الممرضة.
الممرضة: سلام يا أدهم، ومتخافش، أنا هفضل جنب صاحبك علشان خاطركم.
منه مقدرتش تستحمل، شدت إيديها وطلعت تجري.
أدهم بص للممرضة: شكراً جداً.
وطلع يجري ورا منه.
أدهم في سرّه: راحت فين بنت المجنونة دي؟
منه طلعت تجري واتصلت بمامتها وقالت لها إنها هتروح تجيب لبس ليها وليهم ولعشق وهترجع على طول.
ومشت منه، وكانت دموعها سبقها.
وصلت البيت وفتحته، وأول مرة تحس إنها محتاجة لحضن بابها جداً، تترمى في حضنه وتفضل تحكي له على اللي بيحصل معاها.
منه: والله لندمك يا أدهم، علشان تبقى تقف مع الممرضة كويس ومبسوط وأنا تعاملني وحش.
وقامت خدت هدوم ليها ولعشق ولسهام واحمد، وراحت على المستشفى.
عند عشق في الأوضة، غادة وحسين وآدم كانوا تحت عند الرعاية، والباقي كان فوق عند عشق.
عشق نايمة بتحلم بمراد.
مراد: كدا يا عشق، عايزاني أزعل منك؟
عشق بدموع: ليه زعلان مني؟
مراد: أنا قولت لك مش بحب أشوف دموعك، وإنتي مش بطلة عياط. لا وكمان تعبانة وقاعدة في السرير، مش دي عشق اللي كانت بتقول أنا قوية، مفيش حاجة تكسرني. أنا زعلان منك ومش هقوم طول ما إنتي بتعيطي.
عشق وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: خلاص مش هعيط، بس إنت فوق بقى، أنا عايزك.
مراد: هفوق يا عشق، بس إنتي خفي بقى، أنا قلبي واجعني عليكي.
عشق: حاضر، هخف بسرعة وهسمع الكلام يا حبيبي.
مراد: باي يا عشق.
وابتدا يمشي بعيد عنها، وعشق معرفتش تلحقه.
عشق قامت مفزوعة وهي بتصوت وبتقول: مراد، متسبنيش.
أحمد جرى عليها وحضنها.
أحمد: اهدى يا حبيبتي، مراد إن شاء الله هيقوم بسلامة.
عشق بدموع: مراد بيقول لي اخف علشان يرجع.
أحمد: أنا مش تعبانة، قوله بقى يرجع.
أحمد: طب اهدى يا حبيبتي، اهدى يا روحي.
في الوقت ده طلبت الممرضة الدكتور جاسر وجه بسرعة.
جاسر أول ما دخل وشاف عشق قلبه ابتدأ ينبض أكتر، ولما شاف عيونها الخضرا حس إن نفسه هيروح، بس حاول يسيطر على أعصابه.
جاسر بحنيه: إنتي تمام يا آنسة عشق؟
عشق بصت له وهي عيونها مليانة دموع: آه تمام، أنا كويسة علشان مراد وعدني إنه هيفوق.
عشق بصت ناحية أحمد: وديني لمراد يا أحمد، علشان خاطري لو بتحبني، وديني له.
أحمد: حاضر، بس ترتاحي شوية.
عشق بإصرار: يلا نروح يا أحمد دلوقتي، أنا كويسة.
جاسر: عشق، إنتي لسه تعبانة، نامي شوية دلوقتي.
عشق: لا، مش هرتاح وهروح لمراد، وبعدين إنت مالك بيا أنا، مش فاهمه.
جاسر بحراج: أنا آسف إني اتدخلت.
أحمد: أنا اللي آسف بالنيابة عن عشق، بس هي أعصابها بايظة.
جاسر: لا، عادي.
أحمد بص لقى عشق بتفوق الغلول اللي متعلقة فيها المحلول.
أحمد: عشق، ارجوكِ ارتاحي شوية.
عشق: لا، مش هرتاح غير لما أشوفه، وحياتي عندك، وديني له.
أحمد: خلاص، يلا تعالي.
عشق حاولت تقوم بس كانت هتقع.
جاسر جرى ناحيتها، بس أحمد سبقها ولحقها.
جاسر اتحرج وخرج برا الأوضة.
أحمد خد عشق ونزل بيها تحت.
غادة جريت عليها: إيه كدا يا بنتي، تقومى من مكانك بس؟
عشق: علشان أشوف مراد.
غادة بدموع: مراد، ادعيله يا عشق يقوم بسلامة.
عشق قربت منها ومسحت دموعها: مراد قالي مش عايز دموع علشان يفوق، بطلي عياط بقى علشان يصحى، ماشي؟
غادة: حاضر يا عشق، كلنا هنبطل عياط.
عشق بضعف: أحمد، دخلني لمراد.
أحمد: يلا يا حبيبتي.
أحمد مشي بعشق ودخلت لمراد بعد ما لبست لبس التعقيم.
عشق بصت لأحمد: اخرج يا أحمد وسيبني أنا ومراد لوحدنا.
أحمد: حاضر يا عشق.
وخرج أحمد.
عشق قربت من مراد وباست إيديه.
عشق: مراد يا حبيبي، أنا أهو بقيت كويسة ومش تعبانة خالص، وكمان مش بقيت بعيط، بس إنت وعدتني إنك هتقوم، قوم بقى، أنا تعبانة من غيرك وضايعة. عارف، كنت فاكرة إني بحبك عادي زي أي حد، بس دلوقتي اكتشفت إني بعشقك. قوم بقى يا حبيبي، قوم.
الممرضة دخلت وشافت عشق وهي بتعيط.
الممرضة: دكتورة عشق، كفاية كده على المريض.
عشق: أنا عايزة أفضل معاه.
الممرضة: بس دا مينفعش.
عشق: لا، هينفع، وأنا دكتورة وفاهمة، إنه لو حصله حاجة هعرف أتصرف، ملكيش دعوة بيا.
الممرضة: خلاص، براحتك، أنا هروح أقول للدكتور علشان يكون عارف.
عشق: خلاص، براحتك.
الممرضة خرجت.
الكل اتجمع عليها.
سهام: ها يا بنتي، عشق قالت لك إيه؟
الممرضة: الدكتورة عشق رفضت تخرج، قالت هتفضل قاعدة معاه.
آدم: سيبوها براحتها.
الممرضة: بس مينفعش كدا.
آدم: لا، هينفع.
الممرضة: خلاص، تمام.
في الوقت ده جت منه.
منه: إيه يا ماما، إنتوا سايبين عشق لوحدها فوق؟
سهام: لا، عشق جوه عند مراد.
منه: يعني فاقت بس، يا ماما، كنتوا سبتوا عشق ترتاح شوية.
سهام: محدش قدر عليها علشان كده سبناها براحتها.
منه: ربنا معاها.
آدم: إنتِ كنتِ فين يا منه؟
منه بصت له باستحقار: وانت مالك؟
آدم: هتعرفي بكرة مالك قوي.
منه بسخرية: شكراً، مش عايزة أعرف.
ومشت وسابته.
عند عشق فضلت تكلم مع مراد لحد ما عينيها راحت في النوم وهي حاطة راسها على إيديه.
فجأة عشق حست إن حد بيشد على إيديها جامد.
عشق كانت بترفع راسها ببطء شديد وهي مش مصدقة وخايفة تكون بتحلم.
بس مكانش حلم، وكان فعلاً مراد فاق وفتح عينيه.
مراد بصوت ضعيف: وحشتيني.
عشق بدموع: مراد، إنت فقت؟
مراد: آآآه يا مجنونة، فقت أهو ومش هسيبك.
عشق اترمت في حضنه: بحبك أوي.
مراد أتألم: آآه، براحة، وأنا كمان بعشقك.
عشق بعدت: أنا آسفة، ماخدتش بالي.
مراد: لا، عادي يا قلبي.
وهنا دخلت الممرضة وقطعت عليهم الكلام ده.
الممرضة: حضرتك فقت، أنا هروح أقول للدكتور يجي يشوف حضرتك.
وسابته وخرجت برا.
آدم مسك إيد الممرضة: هو في إيه؟
الممرضة: حضرت الظابط مراد فاق.
آدم منتظرش أكتر ودخل عند مراد.
آدم بدموع: مراد، وحشتني.
رواية اوقعتني في حبها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسراء محمود
الفصل السابع والعشرون
وقفنا الفصل اللي فات لما مراد فاق والممرضة طلعت تنادي الدكتور.
أدهم مسك إيد الممرضة: "هو في إيه؟"
الممرضة: "حضرتك الظابط مراد فاق."
أدهم منتظرش أكتر ودخل عند مراد.
أدهم بدموع: "مراد وحشتني."
مراد لما شاف دموع أدهم قلبه وجعه وفتحله إيديه علشان يحضنه.
أدهم جرى على مراد كأنه طفل صغير، ولما صدق يلاقي مامته.
أدهم حضن مراد وكانت دموعه هي اللي بتنزل وبتعبر عن اللي جواه.
أدهم: "وحشتني أوي يا صاحبي، كنت حاسس إن روحي بتروح مني، كنت حاسس إني مكسور. أنا تعبت أوي من غيرك يا مراد."
مراد مسحلُه دموعه: "مش عايز أشوف دموعك دي تاني يا أدهم، فاهم؟ أنا مش بحبك ضعيف ومش بحبك تبين ضعفك لحد."
أدهم وهو بيحضنه أكتر: "مقدرتش أتخيل إنك مش هتبقى معايا تاني، أنا كنت زي الميت من غيرك يا صاحبي."
مراد بمرح: "وأهو رجعت تاني وقاعد على قلبك."
أدهم: "اقعد براحتك، بس بلاش تاخد راحتك أوي."
دخل الدكتور في الوقت ده، وكان الدكتور جاسر.
جاسر أول ما دخل وشاف عشق ماسكة في إيد مراد وشكلها فرحان، افتكر إن مراد يبقى أخوها.
جاسر: "ممكن كلكم تخرجوا برا علشان هو لسه تعبان وده ممكن يأثر عليه."
أدهم بص لعشق وقالها إنها تخرج، وفعلاً عشق فهمت وخرجت هي وأدهم.
جاسر كشف على مراد.
جاسر: "الحمد لله، حالتك اتحسنت وهتقدر تتنقل غرفة تانية."
مراد: "هو أنا ممكن أخرج إمتى؟"
جاسر: "مش قبل أسبوع، أنت لسه في خطر برضه على حياتك لأن الرصاصة كانت جنب القلب بالظبط."
مراد: "تمام."
خرج جاسر وطمنهم، وانتقل مراد غرفة تانية وكان الكل عنده.
آدم دخل وهو فرحان وأول ما شاف مراد حضنه.
آدم: "الحمد لله إنك قمت لينا بالسلامة، أنا كنت حاسس إني روحي بتروح."
مراد: "هو في إيه يا جماعة؟ كلكم كنتم متوقعين إني أموت ولا إيه؟"
عشق: "بعد الشر عليك يا حبيبي."
مراد بص لها وابتسم.
أدهم كان واقف باصص لمنه اللي وشها شاحب وباين عليها الحزن والزعل.
أدهم كان حاسس بالندم إنه عاملها المعاملة الزفت دي، كان نفسه يعرف يكلمها بس كلهم في الأوضة ومش هيعرف يتكلم معاها.
في الوقت ده، جه تليفون لمنه وكانت رنا.
خرجت منه تكلم برا، وأدهم خرج وراها.
منه بحزن: "آلو يا رنا."
رنا: "إيه يا منه؟ بقالي يومين بتصل عليكي ومش بتردي، وكمان مش بتيجي الجامعة خالص. إنتي ولا… أحمد."
منه بحزن: "مفيش، بس حصل عندنا ظروف."
رنا: "إيه اللي حصل؟"
منه: "مراد جوز عشق اتصاب ودخل المستشفى وكانت حالته خطر، وعشق تعبت وأغمى عليها."
رنا بشهقة: "طيب هما دلوقتي عاملين إيه؟"
منه: "الحمد لله، مراد لسه فايق من شوية."
رنا: "طيب خلاص أنا هاجي أشوفه النهاردة أطمن عليه وأطمن على عشق."
منه: "تمام، تشرفي يا حبيبتي."
رنا: "عايزة حاجة يا منه أجبهالك وأنا جايه؟"
منه: "لأ، شكراً يا حبيبتي، يلا سلام."
قفلت منه مع رنا ولسه بتلف لقت أدهم وراها. اتخضت ولسه بترجع بضهرها لورا وكانت هتقع، بس إيد أدهم لحقها ومسكها من خصرها.
أدهم بص في عين منه، ومنه نفس الكلام.
منه كانت حاسة برعشة في جسمها كله من قرب أدهم.
المفاجأة، أدهم كان سرحان في جمال منه.
منه فاقت وبعدت.
منه بعصبية: "إنت إيه اللي جايبك ورايا؟"
أدهم: "اهدّي يا منه بس."
منه بعصبية: "لأ يا أدهم مش ههدى، أنا استحملت كتير منك."
أدهم مسكها من إيديها وطلع بيها برا المستشفى.
أدهم: "تعالي اقعدي كدا علشان عايز أتكلم معاكي."
منه لسه كانت هترفض، بس هو بص لها بتحذير.
أدهم: "مفيش نقاش، هنتكلم يا منه."
منه: "ماشي."
راحوا قعدوا جنب بعض.
أدهم بتنهيدة: "أنا عارف يا منه إنك زعلانة مني، عارف إني جرحتك ووجعتك من غير ذنب، بس أنا كنت موجوع يا منه. أخويا كان بيموت قدامي وأنا مش قادر أعمل حاجة. برودي معاكي كان علشان متعصبش عليكي أو أقول كلمة أندم عليها بعد كده. أنا عارف إنك اتعودتي يا منه على أدهم اللي بيهزر وبيضحك وكده، بس أنا عندي شخصية مش بتبان لحد. عارف إنك كنتي قلقانة عليا وأنا عملتك بجفاء، أنا آسف يا منه، متزعليش مني يا مجنونتي."
منه بغيظ: "ماشي، هسامح، دا علشان عارفة إنه غصب عنك، بس موضوع الممرضة اللي حضرتك قعدت تضحك وتهزر معاها وتمسك إيديها دا إيه؟"
أدهم بضحكة استفزاز: "إيه؟ بتغيري يا قمر؟"
منه بغيظ: "لأ، مش بغير، وبرضه مش هسامحك."
وجت تمشي، مسك إيديها وشدها ليه.
أدهم قرب من ودانها وهمس: "الممرضة دي ولا تهز مني شعرة، ولو ابتسمت فهي مجاملة علشان مصلحة أخويا في إيديها. ومفيش بنت هتعرف تهز من شعر أدهم شعرة، لأن خلاص في بنت مجنونة دخلت قلبي واحتلته، وإنتي عارفها كويس. بلاش تضايقي يا مجنونتي ومتزعليش مني."
منه كانت حاسة إنها بتحلم، مش فاهمة إزاي أدهم كده، فرفوش وعصبي ورومانسي وحنين، تركيبة غريبة، بس حبتها.
منه بدون وعي: "مش بقدر أزعل منك."
أدهم ابتسم وفرح إنه قدر يخليها تعترف بحاجة.
أدهم بفرح: "لأ، دا أنا أعمل فرح بقى علشان قولتي إنك مش بتقدرى تزعلي مني، أخيراً قولتي حاجة يا شيخة، دا أنا كنت قربت أعجز جنبكم."
منه فاقت وأدركت ما تفوهت به: "لأ، أقدر عادي، متأخدش على كلامي وأنا سرحانة."
أدهم: "لأ هاخد، دا أنا لما صدقت."
منه بارتباك: "أنا لازم أروح لمراد وعشق أشوفهم لو محتاجين حاجة."
أدهم: "هسيبك تهربي بمزاج."
دخلت منه وأدهم المستشفى تاني وراحوا ناحية أوضة مراد وعشق.
في حتة تانية عند شاهي وعمرو.
شاهي: "مراد اتصاب من يومين."
عمرو باستغراب: "وإنتي عرفتي منين؟ مفيش أي خبر نزل على السوشيال ميديا أو في الجرايد غير بس إنه اتمسك أكبر تاجر مخدرات."
شاهي بتوتر: "أنا كنت مخليه حد يتابعه."
عمرو شك في الأمر: "يعني مش مخبية عني حاجة؟ إحنا المفروض نعرف تفاصيل بعض علشان نعرف نقف مع بعض."
شاهي: "لأ، مفيش."
عمرو: "طيب مراد فاق ولا لسه؟"
شاهي بعصبية: "آه للأسف فاق، دا زي القطط بسبع أرواح."
عمرو بغيظ: "كان مات بقى وخلصنا منه، وكنت أنا بقى جوزت عشق بسهولة."
شاهي بعيظ: "بس أنا مش عايزاه يموت، عايزة أشوفه قدامي بيطلب الرحمة وأنا مش هديهاله."
عمرو: "بس اللي زي مراد دا مفيش حاجة بتكسره."
شاهي بشر: "لأ، فيه عشق."
عمرو: "أوعي تأذيها يا شاهي."
شاهي: "متخافش كدا، هي قرصة ودن بس."
عند مراد في الأوضة.
مراد ملاحظ إن عشق واقفة بعيد شوية عنه وبتحاول على قد ما تقدر تبعد.
مراد كان هيجنن، عايزها تقرب، هي وحشته جداً.
أدهم لاحظ عيون مراد اللي متعلقة على عشق.
أدهم بهمس: "عيب يا عم، عمال تبص عليها ومش شايل عينك منها، عيب، في ناس معانا في الأوضة."
مراد بهمس: "ما انتوا إللي معندكوش دم، عايز أقعد معاها لوحدي."
أدهم بهمس: "اتهد، إحنا في المستشفى يا عم، وبعدين هتطردونا."
مراد بهمس: "ما أنا عايز أقعد معاها، وبعدين عشق بتستعبط وبتعد."
أدهم بهمس: "طيب هساعدك يا عم، بس عد الجمايل."
مراد بهمس: "حاضر، هعد."
أدهم بصوت عالي شوية: "إيه رأيكم يا جماعة نسيب مراد يرتاح شوية؟"
غادة: "آه عندك حق يا أدهم، يلا نسيبه يرتاح شوية."
الكل خرج، وجت عشق تخرج، مراد مسكها من إيديه.
مراد: "خليكي معايا."
عشق بحراج: "طيب، أسيبك شوية علشان تنام وترتاح."
مراد: "عايزك معايا هنا."
عشق: "خلاص، هقعد معاكم."
مراد قربها وقعدها جنبه.
مراد: "قوليلي يا عشق، بتهربي مني ليه؟"
عشق: "مش بهرب."
مراد قرب منها أوي: "قوليلي مالك."
عشق حضنته أوي وعيطت: "أوعى تسيبني تاني، أنا كنت بموت يا مراد، والله كنت بموت، روحي كانت مش فيا، حسيت إن في سكينة في قلبي. وأوعى تكدب عليا أو تخبي علي."
مراد وهو بيمسح دموعها: "وأنا إمتى كدبت عليكي؟"
عشق: "لما مقلتليش إنك طالع المأمورية، أنا زعلانة منك جامد ومش هسامحك."
مراد: "أولاً، مكانش هينفع أقولك إني طالع مأمورية لأنك كنتي هتقلقي، وأنا مكنتش عايزك قلقانة طول المأمورية. …" وكمل بخبث: "ثانياً، أنا عارف إزاي هصالح أميرتي الجميلة."
عشق بتوهان من قربه منها: "إزاي؟"
مراد قرب منها وهمس قدام شفايفها: "كده."
مراد باس عشق بشغف وحب وشوق ليها.
عشق تجاوبت معاه ورفعت ولفّت إيديها حوالين رقبته وجذبته ليها أكتر.
مراد كل ما يقول يبعد، يقرب ويبوسها تاني.
لحد ما فاقوا على صوت الباب.
عشق بعدت عن مراد وكان وشها أحمر من كتر الكسوف، ومن إنها اتجاوبت معاه، وشفايفها ورمت، وكانت حاسة إنها هتقع من عدم التوازن اللي حصلها.
فاقت على صوت الدكتور جاسر وهو بيفحص مراد.
جاسر من أول ما دخل أوضة مراد وهو معلق عينيه على عشق جامد وملاحظ إن عشق ومراد قريبين جداً من بعض، بس افتكر إن مراد أخوه.
مراد كان ملاحظ نظرات جاسر لعشق واتعصب جامد.
مراد بحده: "في حاجة يا دكتور؟"
جاسر بحراج: "الصراحة هو أنا كنت عايز أقول لحضرتك حاجة بس برا الموضوع ده."
مراد بحده: "اتفضل."
جاسر وهو بيبص على عشق: "هي الآنسة عشق مرتبطة؟ أصل أنا كنت عايز أتقدم لها."
عشق الصدمة خرستها، كانت مرعوبة من ردة فعل مراد على الكلام ده.
مراد بغضب: "نعم؟"
جاسر: "هو في حاجة حضرتك؟ أنا بقول عايز أتقدم لها. الصراحة مش هلاقي في جمالها ولا في برائتها ولا…"
قطع كلامه لما مراد ضربه بالبوكس.
مراد وهو بيضربه تاني: "إنت جاي تتقدم لمراتي يا حيوان؟ لأ وكمان عمال تتغزل فيها يا كلب؟"
جاسر بصدمة: "نعم؟ مراتكم؟"
مراد وهو بيضربه تاني: "أيوه مراتي، فاهم؟ واللي بس يبص لها بعنيه بقتله، ما بالك بقى واحد جه اتقدم لها وكمان اتغزل فيها، دا أنا أدفنه حي."
دخل أدهم وآدم على صوت مراد ولقوا المنظر كالتالي: جاسر مرمي في الأرض ومراد قاعد فوقه وعمال يضرب فيه، وعشق واقفة بعيد وبتعيط.
آدم وأدهم عرفوا يشدوا مراد من فوق جاسر.
أدهم: "في إيه يا مراد؟ اهدى، وبعدين إنت تعبان، ما ينفعش الانفعال."
مراد كان بينهج من المجهود اللي عمله: "الحيوان ده جاي يطلب إيد مراتى مني وكمان بيتغزل فيها."
جاسر وهو بيتألم: "والله ماكنتش أعرف إنها مراتكم."
مراد بغضب: "واديك عرفت، ابقى أشوفك تتكلم عنها تاني."
جاسر: "حاضر."
آدم شد جاسر وخرجه برا.
عشق قربت من مراد ولاحظت إن في دم على لبس مراد.
عشق بدموع: "مراد، إنت بتنزف."
مراد رق لدموعها وشدها لحضنه: "اهدّي، مفيش حاجة، أنا كويس."
عشق بدموع: "لأ، إنت بتنزف يا مراد، الجرح كده فك."
مراد وهو بينهج: "طيب يا دكتورة، مش المفروض تشوفي الجرح؟ إنتي."
عشق: "نعم؟ أنا اللي أشوفه؟ لأ، مش هقدر."
مراد وهو ابتدأ يبان عليه الألم: "خلاص براحتك يا عشق، سيبيني أموت بقى."
عشق بدموع: "لأ، بعد الشر عليك، خلاص أنا هغيرلك على الجرح."
أدهم قطعهم: "طيب أساعدك يا عشق في حاجة؟"
عشق: "لأ، أنا هعرف أتصرف."
خرج أدهم من الأوضة وقفل عليهم الباب.
عشق قربت من مراد وفكت لبس المستشفى، ولقيت فعلاً الجرح فك، وخدت الإبرة والخيط وابتدأت تخيط الجرح من جديد، وكانت بتلاحظ الألم اللي باين في وشه. ومع كل وجع مراد كان بيتوجعها. كانت دموع عشق بتنزل زي الشلال.
عشق خلصت تخيط الجرح وتنضيفه، وبصت على مراد لقته مغمض عينه من الألم.
عشق: "مراد، إنت كويس؟"
مراد اتكلم بتعب: "آه يا عشق كويس، متخافيش."
عشق بدموع: "أنا آسفة، أنا السبب."
مراد بخبث: "عارفة لو مكنتش بس تعبان كنت قمت عقبتك، إنتي السبب في إيه؟ هو اللي واحد مش محترم."
عشق: "طيب، هسيبك ترتاح شوية."
مراد: "طيب، تعالي نامي جمبي."
عشق: "لأ يا مراد."
مراد: "إنتي مصممة تتعبيني معاكي." وراح شَدّها جنبه وخدها في حضنه.
عشق حاولت تقوم بس هو منعه.
مراد: "نامي يا عشق بقى."
عشق وهي بتقوم من حضنه: "كده هتعبك يا مراد، الجرح لسه متخيط."
مراد: "إنتي هتعبيني أكتر لو منمتيش دلوقتي."
عشق استسلمت ليه ونامت.
بعد ساعة تقريباً، صحيت عشق ومراد على صوت دوشة وضوضاء حواليهم.
فتحوا عينهم وبصوا لبعض وهما في حضن بعض. بيبصوا حواليهم لقوا العيلة كلها بتتفرج عليهم.
عشق قامت مخضوضة وبعدت عن مراد.
أدهم بغمزة: "الله يسهلو."
مراد بغيظ منهم: "اتلم يا زبالة بدل ما أقوملك. وإنتي يا هانم، قومتي مفزوعة ليه؟ إنتي مراتي مش واحدة من الشارع."
عشق بصتله بحدة بسيطة: "من الشارع يا مراد؟"
مراد: "مش قصدي، بس محدش ليه دعوة، إنتي مراتي."
وبص لـ أدهم: "إزاي تدخل كدا؟ مش فيه باب تخبط عليه؟"
أدهم بغمزة: "ما أنا معرفش إنك نايم إنت وعشق، لآ وكمان في حضن بعض، ومين عارف كنتوا بتعملوا إيه."
قطع كلامه مراد حدف عليه المخدة.
أدهم: "كده يا كبير تحدفني بالمخدة علشان بقول كلمة الحق."
مراد: "شكلك عايزني أقوملك."
أدهم: "لأ، وعلى إيه، خليك زي ما إنت."
آدم: "كان واقف زعلان وزعل أكتر لما شاف عشق في حضن مراد."
آدم: "احم، أنا عايز أقولكم حاجة يا جماعة."
مراد: "خير يا آدم، قول."
آدم: "أنا خلاص هسافر كمان تلات أيام."
مراد: "ليه يا آدم؟"
آدم بكذب: "أصل فيه شغل جامد على الشركة اللي برا اللي بابا مشترك فيها مع محمد التهامي، فلازم أسافر. وبعدين سنة أو سنتين وأرجع."
عشق اتصدمت لأن الاسم مش غريب عليها، وإن ده اسم بابا رحمة. بس فاقت على صوت مراد.
مراد: "كتير أوي سنة وسنتين دول، مين اللي هيمسك المستشفى هنا؟"
آدم: "عشق وبابا يشتغلوا مع بعض."
غادة: "سيبه يا مراد يسافر، أهو يغير جو ومنها يشوف الشغل اللي عندهم."
مراد: "تمام يا آدم، سافر، بس أهم حاجة تنزل ساعة فرحي."
آدم بابتسامة: "أكيد يا صاحبي، عن إذنكم بقى أروح أقفل شغلي في المستشفى علشان مش هبقى فاضي بعد كده."
مراد: "اتفضل."
آدم خرج من الأوضة وعشق استأذنت وخرجت وراه.
عشق من ورا آدم: "آدم."
آدم ابتسم بوجع ولا يكلمها: "نعم يا عشق."
عشق بحزن: "إنت مسافر بسببى صح؟"
آدم: "لأ يا عشق مش بسببك، ورايا فعلاً شغل برا."
عشق: "هتبقى تيجي إجازات صح؟"
آدم: "والله مش عارف، بس هحاول أجي قريب."
عشق بحزن: "ربنا معاك يا آدم، وتقابل بنت الحلال اللي تحبك وتحبها."
آدم: "مفتكرش. عن إذنك، هشوف الشغل."
عشق: "اتفضل."
عشق دخلت تاني الأوضة عند مراد، بس حست إن مراد مضايق، وعرفت هو مضايق ليه.
في الوقت ده، باب الأوضة خبط ودخلت رنا.
أحمد أول ما شافها قام من على الكنبة وفضل باصص عليها، كانت وحشته أوي.
رنا: "مساء الخير يا جماعة."
الكل: "مساء النور."
رنا لمراد: "ألف سلامة على حضرتك يا مراد."
مراد: "الله يسلمك يا رنا، مكنش لازم تتعبي نفسك."
رنا: "ولا تعب ولا حاجة." وبصت على عشق وحضنته.
رنا: "ألف سلامة عليكي إنتي كمان، عرفت إنك تعبتي."
عشق بابتسامة: "دا مجرد تعب بسيط، متشغليش بالك."
رنا بعدت وراحت سلمت على الكل، وجت عند أحمد وقفت وبصت له شوية، وهو كان بيبصلها أوي وراح غمزلها في ودنها.
أحمد: "إيه؟ معجبة ولا يمكن أكون وحشتك؟"
رنا بصتله بكسوف: "لأ طبعاً، ولا دا ولا دا، وابعد بقى علشان كدا عيب."
وسابته ومشيت.
راحت قعدت جمب منه.
منه: "الواد ده كان بيقولك إيه؟"
رنا: "ملكيش دعوة، وخليكي في حالك."
منه: "هي بقت كدا، ماشي، هتشوفي هعمل فيكي إيه."
رنا بصت ناحية أحمد، لقيته باصص عليها، وأول ما هي بصت عليه راح غمزلها بعينه.
رنا كسفت وحطت وشها في الأرض.
أحمد قرب من عشق وهو باصص على رنا، ورنا متابعة نظراته.
أحمد بهمس لعشق: "هي البت دي مش ناويه تحن بقى؟ أنا قربت أعجز بسببها."
عشق ضحكت: "بس هي لو أي واحدة كنت هقولك هتحن، بس مع رنا مفتكرش."
أحمد: "شكراً على الأمل اللي إنتي ادتيهولي."
رنا كانت متابعاهم وهتموت وتعرف هما بيقولوا إيه.
أدهم في الوقت ده قرب من أحمد.
أدهم: "أخيراً شوفتك واقع."
أحمد: "قصدك إيه؟"
أدهم: "يا برنس إنت مكشوف، مش شايف نظراتك اللي على رنا؟"
أحمد: "ما هي الصراحة تجنن."
أدهم: "أخيراً لقيت حاجة أمسكهالك، ذلة."
أحمد: "هو إحنا بنا كدا؟"
أدهم: "آه، مش إنت كنت على طول بتذلني ومطلع عيني ومش مديني فرصة أكلم مع أختك؟"
أحمد: "يا عيني يا بني، شايل كل ده في قلبك وساكت."
أدهم: "شوفت بقى."
أحمد: "بس برضه ما ينفعش تذلني، دا أنا أخوك الصغير يا عم."
أدهم: "لأ، لازم تذل."
أحمد بهمس: "والله إنت إنسان بار."
أدهم: "بتقول حاجة يا أحمد؟"
أحمد: "لأ، إيه يعني، هقول إيه يعني."
رنا قامت.
رنا: "هستأذن بقى يا جماعة."
أحمد بلهفة: "ليه بس؟ ما لسه بدري."
رنا كسفت أوي: "لأ، علشان بابا بس متأخرش عليه، عن إذنكم يا جماعة."
وخرجت رنا.
أدهم خبطه في إيده: "يالا يا ابني إنت واقع كدا على طول."
أحمد: "أعمل إيه؟ ما هي جننتني."
أدهم: "برضه اتقل شوية."
أحمد: "اسكت بس إنت يا عم، مش لما تتقل إنت الأول."
أدهم: "ملكش دعوة بيا، أنا مسيطر يا بني."
أحمد: "يا شيخ غور."
أدهم بحراج: "طيب اتلم بدل ما أعلقك."
أحمد: "خلاص، هتلم."
عند عشق ومراد.
عشق: "مراد، إنت زعلت ليه؟"
مراد بخنقة: "يعني إنتي مش عارفة؟"
عشق: "عارفة، بس كان لازم أفهم آدم هيسافر بسببى ولا لأ."
مراد: "برضه ما ينفعش تخرجي كدا وراه، أنا بغير يا عشق."
عشق: "طيب، أنا آسفة."
مراد ما بصش لها.
عشق: "وحياة حياتي عندك بقى تسامحني."
مراد بص لها وابتسم: "مقدرش، مسامحك."
عشق بهمس: "بحبك."
مراد: "بس بقى، بدل ما أتهور وهما قاعدين كدا."
عشق: "خلاص، أهو هاكمل."
أدهم: "كفاية يا عم الحبيب، فيه سناجل معاك هنا."
عشق: "إنت إنسان حشري أوي يا أدهم."
أدهم: "بقى تطلع منك إنتي يا عشق؟"
مراد: "شوفت، يعني مش أنا لوحدي."
أدهم: "والله دا أنا طيب خالص ومش حشري خالص، وإنتوا اللي ظلمتوني، صح يا منه؟"
منه: "آه جداً، مش حشري خالص، يارب سامحني على الكدب ده."
أدهم: "حتى إنتي."
منه: "والله أنا أكتر واحدة عارفاك."
أدهم: "بس إنتي دا إنتي كلك عيوب."
منه: "نعم يا بابا."
مراد: "بس أجروا اتخانقوا برا، أنا واحد تعبان وعايز أخف."
أدهم: "يلا يا مصيبة حياتي، قدامي."
وشدها وخرجوا.
تاني يوم، جه جاسر يكشف على مراد.
مراد أول ما شافه اتعصب: "مش عايزك تكشف عليا، وبعدين أنا عايز أخرج من هنا."
جاسر: "ما ينفعش حضرتك، لازم تقعد هنا كام يوم كمان."
مراد: "لأ، أنا عايز أمشي، ملكش دعوة."
عشق: "حبيبي، نستنى كام يوم بس."
مراد: "لأ يا عشق، ولا حتى ساعة واحدة، أنا عايز أمشي من هنا. آه، وكمان الشخص البارد ده يطرد من المستشفى، مش عايز أشوفه تاني، فاهمة؟"
عشق: "حاضر."
مراد بص لجاسر بحده وقاله يطلع برا.
عشق ساعدت مراد في لبسه وخرجوا من المستشفى، وصلته هي وأدهم البيت.
أدهم لمراد: "مش كنت قعدت شوية في المستشفى؟"
مراد: "لأ، مش عايز أقعد، مش بحب المستشفيات، وبعدين إنت هتقعد معايا ترعاني وعشق هتعدي عليا كل يوم تغير على الجرح وخلاص."
أدهم: "تمام."
عشق: "حبيبي، أنا عملتلك أكل إنت وأدهم جوا، همشي أنا يا مراد وهجيلك بكرة."
مراد: "ماشي يا حبيبتي."
عشق قربت وسلمت على أدهم، وجت تسلم على مراد، مراد شدها وباسها من خده.
مراد: "سلام يا روحي، واتعودي على السلام بعد كده كدا."
عشق كسفت وخدت شنطتها ومشيت.
تعدي يومين، كانت عشق بتروح لمراد وتغيرله على الجرح وتعمله أكل، لحد ما جه اليوم اللي آدم هيسافر فيه.
الكل راح لآدم المطار، ومراد أصر يروح معاهم.
في المطار.
آدم: "خلاص يا ماما، بطلي عياط، هجيلك كمان شهرين علشان فرح مراد، اهدّي بقى."
غادة: "تبقى تكلمني كل يوم، فاهم؟"
آدم: "حاضر يا حبيبتي."
غادة: "وكل كويس."
آدم: "خلاص يا ماما، وشوية وهتقولي اتغطى كويس، عيب كدا والله."
غادة: "خلاص يا ابني، أنا غلطانة إني خايفة عليك."
آدم: "لأ يا ست الكل، مش غلطانة."
آدم: "سلام يا مراد."
مراد شده وحضنه: "هتوحشني أوي يا آدم."
آدم بابتسامة: "وإنت كمان."
آدم قرب من عشق.
آدم: "سلام يا عشق."
عشق بحزن: "سلام يا آدم، بجد المستشفى هتبقى مش حلوة من غيرك."
آدم: "لأ، هتبقى حلوة، أنا متأكدة."
آدم: "سلام يا دومي."
أدهم: "هتوحشني يا آدم."
آدم: "وإنت والله هتوحشني رخامتك والله."
أدهم: "طيب، امشي يا رخيم من هنا."
آدم سلم على الكل وركب الطيارة وسافر على بلد تانية، ممكن ينسى فيها حبه لعشق ويحب من تاني، ولا هيفضل من غير حب.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسراء محمود
آدم وصل بطيارة في مطار اسطمبول بتركيا. نزل من الطيارة وخلص الإجراءات وخرج من المطار وركب العربية وراح البيت اللي باباه كان بيقعد فيه لما كان بيسافر تركيا. راح خد دش وغير لبسه وارتاح من السفر.
تاني يوم آدم قام بنشاط ولبس وجهز وراح المستشفى.
في الوقت ده كانت رحمه وصلت المستشفى ودخلت مكتبها وبدأت تتابع شغلها وتطمن على المرضى.
آدم وصل المستشفى وسأل على مكتب رئيس الإدارة ودخل المكتب واقعد عليه، بس ما يعرفش إن المكتب ده بتاع رحمه.
رحمه كانت خلصت شغلها وراحت على المكتب بتاعها. بتفتح الباب لقت آدم في وشها قاعد على المكتب وبيقلب في الورق بتاع الشركة.
رحمه بزعيق: "مين أنت؟"
آدم اتخض من صوتها العالي ورفع وشه ليها وشاف بنت جميلة ورقيقة برغم عصبيتها.
آدم: "أنا آدم حسين."
رحمه افتكرت لما باباها قالها عن آدم وعن شريك باباها الدكتور حسين وافتكرت إن ده آدم اللي عشق كانت بتحكلها عنه.
رحمه بخجل: "آسفة بس أنا معرفش شكل حضرتك."
آدم: "ولا يهمك."
رحمه قعدت على الكرسي اللي قدام مكتب آدم.
آدم بجدية: "فهميني بقى طريقة الشغل إيه هنا وأنا شايف إن في بعض الأزمات في المستشفى لازم نتطور."
رحمه بنفس الجدية: "الأزمات دي حصلت في الفترة اللي بابا تعب فيها."
آدم: "خلاص تمام نبدأ بقى نشوف حلول للمشاكل دي."
رحمه: "تمام."
بدأت رحمه وآدم يشتغلوا بجدية، بس رحمه كانت حاسة من ناحية آدم بإعجاب شديد.
بعد فترة.
رحمه بتعب: "كفاية كده النهاردة."
آدم: "تمام كفاية نكمل بكرة."
رحمه بتوتر: "هو أنا ممكن أسأل حضرتك على حاجة؟"
آدم: "اتفضلي."
رحمه بتوتر: "هو حضرتك تعرف الدكتورة عشق؟"
آدم اتصدم إن رحمه تعرف عشق.
آدم: "هو انتي تعرفي عشق؟"
رحمه بتوتر: "آه أنا صاحبتها بس سافرت من فترة والاتصال بينا اتقطع، بس أنا كنت عايزة أطمن عليها."
آدم باقتضاب: "عشق تمام وفرحها كمان شهرين."
رحمه بصدمة: "نعم؟ هي عشق اتخطبت؟"
آدم باقتضاب: "آه اتخطبت لظابط مراد عز الدين."
رحمه بفرحة: "أنا كنت عارفة إنهم بيحبوا بعض بس معرفش إنهم بسرعة كده هيجوزوا."
آدم اتخنق من سيرة عشق ومراد.
آدم: "عن إذنك أنا تعبان هروح ارتاح شوية."
رحمه استغربت التغيير بتاع آدم.
رحمه: "تمام."
آدم اتحرك ومشي ورجع البيت.
آدم أول ما روح اترمى على السرير.
آدم: "يارب أنساكي بقى يا عشق أنا تعبت من كتر تفكيري فيكي، مش عارف أنساكي ليه مش عارف يارب شيل حبها من قلبي وخليني أنساها بقى."
نام آدم من كتر التفكير والتعب.
عند مراد نزل الشغل بتاعه.
مراد وهو بيكلم أدهم: "فين الكلب اللي اسمه فريد؟"
أدهم: "موجود في حجز انفرادي عشان محدش يعرف يساعده."
مراد بجدية: "أنا هدخل له."
أدهم: "لا يا مراد بلاش."
مراد بخشونة: "لا لازم أدخله، ده كان عايز يقتلني الحيوان، أنا هعرف إزاي يندموا على اللي عملوه."
أدهم: "طيب هدخل معاكم."
مراد بجدية: "لا أنا هدخل لوحدي، فاهم يا أدهم."
وسابوه ومشيوا.
مراد اقتحم الحجز. فريد أول ما شاف مراد قدامه اتخض وخاف منه، مكانش متوقع إن مراد هيقوم منها.
فريد كان بيبص لمراد بفزع.
مراد بسخرية وهو بيقرب منه: "إيه اتخضيت ليه؟ إيه مكنتش متوقع إني أقوم منها؟ طب عيب في حقي ده أنا اسمي وحش الداخلية، عيب إني أستسلم لواحد زيك."
فريد حاول يبين إنه شجاع ومش خايف: "بس خليك فاكر إني كنت هموتك، يعني أنا مش بهدد وخلاص، لا أنا بنفذ، والمرة اللي جاية هتموت فعلاً يا مراد."
مراد كان فقد كل ذرة تماسك وانقض عليه.
مراد مسكه من رقبته وابتدأ يضغط عليها.
فريد وشه قلب أزرق وكان قرب يتخنق.
مراد بعصبية: "أنت اللي هتموت على إيدي يا حيوان، مش أنا اللي أموت على إيد واحد زيك يا كلب."
أدهم دخل في الوقت ده لما سمع صوت مراد.
أدهم أول ما دخل اتصدم إن مراد ماسك فريد وبيخنقوا وإن فريد خلاص بيطلع في روحه.
أدهم جرى على مراد وشده بعيد عن فريد ونجح فعلاً في كده.
أدهم: "اهدأ يا مراد ده عايز يستفزك."
فريد وهو بيحاول ياخد نفسه: "برضه هتندم يا مراد على كل اللي عملته."
مراد اتعصب وضربوا بالبوكس: "ده أنا اللي هندمك إنك فكرت بس إنك تقتل مراد عز الدين."
أدهم وهو بيشد مراد لبره: "يلا يا مراد كفاية عليه كده."
مراد: "والله لخلى حبل المشنقة يتلف حوالين رقبتك يا زبالة."
أدهم شد مراد بقوة وخرج بيه وراح ناحية المكتب.
أدهم: "إيه يا مراد أنت دايما بتتحكم في أعصابك ليه؟ المرادي استسلمت للاستفزاز؟"
مراد وهو بينهج: "أنت مشوفتش بيقول إيه، ده بيهددني."
أدهم: "هو عايز يستفزك، عايزك تعمل أي غلطة عشان يمسكها لك. اهدأ كده بس وهو أكيد هياخد حسابه."
مراد بدأ يهدأ في أنفاسه.
أدهم بقلق: "أنت تعبان؟"
مراد: "لا خلاص أنا بقيت تمام، روح أنت شوف شغلك."
أدهم: "أنا ممكن أجيب شغلي وأشتغل معاك هنا في مكتبك."
مراد: "لا روح مكتبك، أنا يا سيدي عايز أقعد براحتي في مكتبي مش ناقص خانقة."
أدهم: "تمام يا صاحبي براحتك، هروح أنا أشوف بقيت شغلي."
راح أدهم وساب مراد بيفكر إن أكيد في حد ورا فريد وإن أكيد في حد بيساعده في شغله القذر.
مراد ابتدأ يفكر مين ممكن يكون بيساعده.
عند فريد كان بيكلم في التليفون.
فريد: "الو يا زفت أنا عايز أخرج من هنا اتصرف."
الشخص: "......"
فريد: "قريب إيه؟ أنا مش عارف أنت ليه مصمم إنك مظهرش في الصورة ولا تساعدني."
الشخص: "......"
فريد: "يخربيت اليوم اللي خليتك فيه المركز ده."
الشخص: "......."
فريد: "خلاص هستنى وأمري لله بس حاول تخلص بسرعة."
الشخص: "......."
فريد: "تمام هقفل أنا بقى سلام."
الشخص: "......."
قفل فريد مع الشخص المجهول.
عند أحمد في الكلية.
أحمد راح لمنه الكلية عشان يشوف رنا. أحمد دخل ودور على منه ورنا.
لقى واحد بيعاكس رنا ورنا بتحاول تبعد عنه.
أحمد قرب وبدون مقدمات ضرب الواد بالبوكس.
الشخص اللي بيعاكس: "وأنت مالك يا أخ داخل تضرب ليه."
أحمد بعصبية: "عشان دي تبقى خطيبتي يا حيوان."
الشخص اللي بيعاكس خاف من أحمد لما قرب منه وطلع يجرى.
أحمد بعصبية: "وإنتي يا هانم ماشية لوحدك ليه؟ مش ماشية مع منه ليه؟"
رنا بعصبية: "وأنت مالك انت؟ إيه اللي يدخلك؟ وبعدين أنا كنت هعرف أتصرف، وإيه خطيبتي دي؟"
أحمد باستفزاز: "هو انتي بلعتي رادي؟"
رنا: "رخمة."
أحمد: "أولاً أنا مالي، كلها كام يوم وهتعرفي مالي. ثانياً كنتي هتعرفي تتصرفي إزاي، ده انتي كنتي بتجري. ثالثاً خطيبتي إيه؟ آه هتبقي خطيبتي."
رنا: "ومين قالك إني هوافق أكون خطيبتك؟"
أحمد: "أنا اللي بقولك وهتشوفي."
رنا بسخرية: "هاهاهاها هنشوف."
وسابته ومشيت.
أحمد بتوعد: "والله لتشوفي يا رنا."
عند رنا مشيت وكانت فرحانة. هي فعلاً بتحس بحاجات حلوة ناحية أحمد، بس هي رافضة الموضوع ده، خايفة إن الماضي يتعاد تاني، بس هي شايفة إن أحمد مختلف عن غيره.
وعند منه كانت بتكلم أدهم في التليفون.
منه: "انت يا ابني على طول بتكلمني، مش وراك شغل ولا إيه؟"
أدهم: "لا ورايا بس أنا بفضي وقتي عشانك."
منه: "عشان إني أنا؟ ليه؟"
أدهم: "والله أنا قلت إنك غبية ومخك تخين، محدش صدقني."
منه بغيظ: "أنا غبية ومخي تخين يا أدهم؟"
أدهم باستفزاز: "آه."
منه: "طيب اقفل بدل ما أقفل في وشك."
أدهم: "استنى يا مجنونة، خلاص آسف أنا اللي مخي تخين."
منه: "أيوه كده اتعدل."
أدهم: "منه انتي ليه على طول بتحسسيني إنك واحد صاحبي؟"
منه بغيظ: "صاحبك يا أدهم؟"
أدهم: "يعني أكدب عليكي؟"
منه: "يعني انت كده ما بتكدبش؟"
أدهم: "لا مش بكدب."
منه بعصبية: "طيب غور يا أدهم."
وقفلته في وشة.
أدهم فضل يضحك عليها: "والله مجنونة يا منه وجننتيني معاكي."
عند عشق كانت في الجامعة وجالها تليفون وكان الرقم دولي.
عشق: "......"
رحمه: "الو يا عشق وحشاني."
عشق بعدم تصديق: "رحمه؟ وحشتيني."
رحمه: "إنتي أكتر."
عشق: "ده كله من غير ما تكلميني يا جزمة."
رحمه: "والله أول ما وصلت تركيا بابا كان تعبان جداً وفضلت معاه لحد ما فاق، وبعدين مسكت أنا المستشفى مكان."
عشق: "طيب هو كويس دلوقتي؟"
رحمه بتنهيدة: "يعني بقى أحسن شوية."
عشق: "ربنا يشفيه يا رب."
رحمه: "آه يا حيوانة ينفع تتخطبي ويكون فرحك كمان شهرين وأنا معرف؟"
عشق: "والله ما كنت عارفة أوصلك، بس انتي عرفتي منين؟"
رحمه: "من آدم."
عشق بمكر: "يعني انتي قبلتي آدم وكمان اتكلمتي معاه؟"
رحمه بتوتر: "آه اتكلمنا بس جت صدفة يعني، كنا بنشتغل وسألته عليكي."
عشق: "اممم."
رحمه: "بس حرام عليكي ينفع آدم ده يتساب؟ ده قمر يا بنتي."
عشق: "أنا بصراحة يا رحمه عمري ما فكرت في آدم إنه يكون حبيبي، على طول شايفه إنه أخويا وبس."
رحمه: "وطبعاً مراد احتل قلبك؟"
عشق: "آه من مراد ده احتل قلبي وعقلي وكل حاجة."
رحمه: "ياااه على الحب."
عشق: "يلا بقى اتشجعي كده واتجوزي بقى عايزين نخلص منك."
رحمه: "لا ياختي بعد الشر عليا، السنجل أحلى."
عشق: "لا والله مفيش زي الحُب."
رحمه: "حاضر هفكر."
عشق: "طيب انتي أكيد هتيجي يوم فرحي صح؟"
رحمه: "هحاول والله."
عشق: "مفيش هحاول ده أكيد."
رحمه: "حاضر والله بس أهم حاجة أخلص الشغل اللي ورايا هنا الأول."
عشق: "تمام ربنا معاكي انتي وآدم يا رب."
رحمه بتوتر: "يارب، يلا بقى سلام عشان عندي شغل بقى."
عشق: "تمام سلام يا حبيبتي."
عشق كانت ماسكة التليفون وبتقفل. ومخدتش بالها وخبطت في حد. وكان الشخص ده هو عمرو.
عشق خبطت فيه وكانت واقعة في حضنه وهو ماسكها من خصرها.
في الوقت ده كان فيه اللي بيصور المشهد ده.
عشق اتكسفت وبعدت: "أنا آسفة مخدتش بالي."
عمرو: "لا ولا يهمك يا عشق."
عشق: "طيب عن إذنك بقى."
عمرو: "اتفضلي."
عشق مشيت. والرجل اللي كان بيصور قرب من عمرو.
عمرو: "هاا كله تمام؟"
الراجل: "آه. إيه رأيك؟"
عمرو شاف الصور وابتسم: "كده تمام أوووي."
عمرو بعد وكلم شاهي.
عمرو: "الو يا شاهي."
شاهي: "هاا نفذت اللي قولنا عليه؟"
عمرو: "آه وازيد كمان."
شاهي: "إزاي؟"
عمرو: "اصل وأنا رايح أكلمها هي كانت ماسكة الفون ومخدتش بالها، وقعت في حضني، وفي الوقت ده الراجل بتاعنا صور."
شاهي بابتسامة: "كده حلو أوووي."
عمرو: "طيب هنبدأ إمتى بقى؟"
شاهي بشر: "قريب أوي متخافش، المهم خليك أنت مركز الفترة دي."
عمرو: "تمام."
عدى شهر من غير أحداث مهمة. غير إن آدم ورحمه كانوا بيشتغلوا جد شوية مع بعض. كان آدم بيشتغل كتير عشان ينسى عشق ويبدأ يفكر في شغله.
ورحمه كانت بدأت تعجب بآدم وشخصيته وبطريقته في الشغل.
كان آدم قاعد في المكتب. رحمه خبطت عليه ودخلت.
رحمه بابتسامة: "قلت أكيد جعت، إيه رأيك نطلع ناكل برا مع بعض في أي مطعم؟"
آدم بابتسامة: "تمام يلا."
آدم خد رحمه وخرجوا ياكلوا برا. وراحوا قعدوا في مطعم على البحر وطلبوا الأكل.
رحمه: "هو أنا ليه حساك متغير؟ بحس أوقات إن في حاجة وجعاك أو ماثرة على حياتك."
آدم باقتضاب: "مفيش."
رحمه بحراج: "أنا قصدي لو عايز تحكي ممكن تحكيلي، أنا ممكن أقدر أساعدك."
آدم باقتضاب: "مش قادر أحكي، أنا بحاول أنسى."
رحمه: "الموضوع ده يخص عشق؟"
آدم اتنهد بحزن: "بلاش نكلم في الموضوع ده دلوقتي، لما أعوز أحكيلك هبقى أحكي."
رحمه بحراج: "تمام براحتك."
آدم: "آسف بجد بس مش هعرف أتكلم دلوقتي."
رحمه: "لا عادي ولا يهمك."
جه في الوقت ده الأكل.
آدم: "يلا ناكل بقى، أنا هموت من الجوع."
رحمه: "آه يلا وأنا كمان هموت من الجوع."
وبدأوا ياكلوا.
عند عشق ومراد. كانت عشق مشغولة جداً الفترة دي. مكانتش بتكلم مع مراد كتير ومكنوش بيتقابلوا غير أوقات قليلة، وطبعاً ده كان بيضايق مراد.
في الفترة دي عشق كانت مشغولة في دراستها وفي تجهيز حاجات الفرح.
عند أحمد. كان هو ورنا دايماً بيتخانقوا على أقل حاجة.
وفي يوم أحمد راح لسهام.
أحمد: "سوسو."
سهام: "نعم يا أحمد."
أحمد: "حبيبتي يا سوسو يا روح قلبي يا سوسو."
سهام: "متكملش، قول عايز إيه واخلص."
أحمد بجدية: "ماما أنا عايز أجوز رنا."
سهام: "نعم؟"
أحمد: "في إيه يا ماما؟"
سهام: "إيه تجوز دي؟ أنت لسه مخلصتش جامعتك."
أحمد: "يا ماما أنا بقيت بشتغل جمب الدراسة وهبدأ أجهز نفسي."
سهام: "بس أنت لسه صغير يا أحمد."
أحمد: "يا ماما أنا خلاص هتم 20 سنة، يعني لو خطبت دلوقتي وجوزت بعد ما أخلص جامعة."
سهام: "طيب هي هتوافق؟"
أحمد بثقة: "آه هتوافق."
منه دخلت في الوقت ده.
منه: "بخاف من تجمعكم كده، خير."
سهام: "أحمد أخوكي عايز يجوز."
منه بفرحة: "هييييه يا مودي أخيراً هشوفك عريس."
سهام: "مش تستنى تعرفي مين العروسة."
منه: "مين؟"
سهام: "رنا."
منه: "نعم؟ وهي رنا وافقت أو هتوافق؟"
أحمد بثقة: "آه هتوافق."
منه: "وانت جايب الثقة دي كلها منين؟"
أحمد: "ملكيش دعوة، بس أنا ليا قدراتي الخاصة اللي هعرف أخليها توافق عليها."
منه: "طيب هتروح امتى؟"
أحمد: "بكرة."
منه: "إزاي؟"
أحمد: "أنا كلمت باباها وفهمته وأكدت عليه إنه ما يعرفهاليش غير النهارده."
منه: "آه تمام."
سهام: "يعني أنت مكنتش جاي تاخد رأينا، أنت كنت جاي تعرفنا."
أحمد: "لا طبعاً يا ست الكل، الرأي رأيك في الآخر، بس أنا كنت متأكد إنك مش هترفضيني."
سهام: "ربنا يصلح لك حالك يا ابني."
عشق دخلت في الوقت ده.
عشق: "إيه يا ماما عمالة بتدعي لأحمد وأنا لا؟"
سهام: "لا طبعاً، هو أنا أقدر أنساكي؟ أنا بدعيلك ليل ونهار."
عشق: "ربنا يخليكي ليا يا ماما، قولولي بقى متجمعين كده ليه؟"
منه حكت لعشق كل حاجة، بس لاحظت إن عشق مش مصدومة.
منه: "اشمعنا انتي اللي مش اتصدمتي؟"
عشق: "عشان أنا عارفة كل حاجة، أحمد حكالي من بدري."
منه: "يعني انتي كنتي عارفة؟"
عشق: "آه."
منه: "طيب وليه حكالك انتي مش أنا؟"
أحمد جه من وراها: "عشان انتي لسانك طويل وممكن تقعي بلسانك."
منه: "هو الكل اجمع إن لساني طويل."
أحمد: "آه."
منه: "بجد ده شرف ليا يا جماعة."
أحمد: "هش بقى يا بنتي من هنا، مش ناقصين رخامة."
منه: "بقا كده؟"
أحمد: "آه."
منه: "طيب بطل تستفزني بدل ما أروح أعرف رنا كل حاجة وأبوظلك الجوازة."
أحمد شدها ليه: "لا وعلى إيه، ده انتي الحب كلو."
منه: "بتثبتني؟"
أحمد: "عندك مانع؟"
منه: "لا طبعاً."
أحمد حضنها وشد عشق وحضنها هي كمان.
عند رنا.
مامت رنا: "يا رنا اسمعي الكلام، انتي لازم تقابلي عريس بكرة."
رنا: "يا ماما أنا مش عايزة أجوز، انتي ليه مش فاهمة؟"
مامت رنا: "مش لما تشوفيه الأول."
رنا بعصبية: "وأنا أشوفه ليه؟ طالما هيترفض أصلاً."
مامت رنا: "مش ممكن يعجبك وتوافقي."
رنا بعصبية: "أنا مش عايزة أجوز ولا عايزة أحب تاني، افهموا بقى."
بابا رنا دخل في الوقت ده.
بابا رنا: "اخرجي انتي برا يا سعاد (دي مامت رنا) وأنا هكلم معاها."
سعاد: "يارب يعقلها بقى."
وخرجت من الأوضة.
بابا رنا: "ليه يا رنا رافضة تشوفي العريس؟"
رنا بحزن ودموع: "يعني انت مش عارف يا بابا؟"
بابا رنا: "لا عارف، بس اللي أعرفه إن الإنسان بيتعلم من غلطه، انتي اخترتي غلط يا رنا ومشيتي ورا مشاعرك وبس، مفكرتيش بعقلك شوية."
رنا بدموع أكتر: "بس أنا حبيته يا بابا."
بابا رنا: "انتي محبتيش الولد ده، انتي عجبك اهتمامه بيكي، عجبك كلامه الحلو مش أكتر يا رنا، وبعدين يا حبيبتي، اقبلي العريس لو مش عاجبك ارفضي، محدش هيغصب عليكي تجوزي."
رنا: "بس."
بابا رنا وهو بيمسح دموعها: "مفيش بس، شوفييه وبعدين لو مش عايزة ارفضي وأنا هقف معاكي، وبعدين أنا اديت كلمة لراجل وهو هيجي بكرة يبقى مينفعش أرجع في كلامي، صح ولا لأ؟"
رنا: "صح يا بابا."
بابا رنا: "يبقى قومي اغسلي وشك كده وصلي استخارة وجهزي نفسك عشان عريس بكرة."
رنا: "حاضر يا بابا، أنا هقابل العريس واللي في الخير ربنا يقدمه."
بابا رنا: "صح كده، يلا بقى قومي."
وفعلاً رنا قامت وصلت وحست براحة غير طبيعية وجهزت الفستان اللي هتلبسه ونامت.
تاني يوم أحمد قام بنشاط ولبس وجهز هو وسهام وعشق ومنه وراحوا على بيت رنا.
أحمد خبط ودخلوا، وبابا رنا اتعرف عليهم وكانوا قاعدين مستنيين رنا تيجي.
دخلت رنا في الوقت ده وهي شايلة العصير وكانت لابسة فستان من اللون الوردي وعليه طرحة بيضه وحطت ميكب خفيف وكانت حاطة وشها في الأرض، بس أول ما دخلت وسمعت صوت أحمد وهو بيكلم مع باباه.
رفعت رأسها بصدمة. وأول ما شافت أحمد كانت الصينية هتقع منها، لكن أحمد لاحظ إن الصينية بتتهز في إيديها راح ناحيتها وخد منها الصينية وغمزلها.
رنا كانت في صدمة لا تحسد عليها، كانت متوقعة أي حد ممكن يكون العريس إلا أحمد.
سلمت على الكل وقعدت.
أحمد: "حضرتك يا عمي عارف ظروفي، إني بشتغل في شركة صغيرة كده جمب الجامعة وكنت طالب من حضرتك يكون في بيني وبين رنا حاجة رسمية لحد ما أخلص الجامعة ونجوز وأكون أنا كمان جهزت نفسي."
بابا رنا: "وأنا حبيتك يا أحمد وحبيت أخلاقك، وإنك دخلت من الباب على طول من غير حتى ما تضحك على بنتي بكلمتين، وعشان كده أنا احترمتك، وأنا معنديش مانع عليك، أنت شاب كويس، بس الرأي الأخير لرنا."
رنا فاقت لما لقت الكل باصص ناحيتها.
أحمد: "ممكن حضرتك تسبني أنا ورنا لوحدنا شوية."
بابا رنا: "أكيد."
الكل خرج وسابوا الباب مفتوح عشان دي الأصول.
رنا بعصبية: "انت إيه اللي جابك؟"
أحمد: "جاي أخطبك."
رنا: "لو عاملها تحدي زي ما كنت قلت، فبلاش منه أحسن."
أحمد: "لا مش تحدي يا رنا."
رنا بعصبية: "امال جاي ليه؟"
أحمد قرب من ودانها: "علشان بحبك."
الكلمة صدمتها وشلت حركتها.
في الوقت ده الكل دخل تاني.
بابا رنا: "هاا يا رنا إيه رأيك؟"
رنا كانت لسه تحت تأثير الصدمة ومكانتش مركزة.
بابا رنا: "رنا إيه رأيك، موافقة على أحمد؟"
رنا كانت هتعترض، بس أحمد داس على رجليه.
رنا: "ااااااه."
بابا رنا: "أكيد يعني يا رنا موافقة؟ مش محتاجة فرصة تفكري."
أحمد داس على رجل رنا تاني.
رنا: "ااااااه."
بابا رنا: "خلاص على بركة الله، طالما هي موافقة."
أحمد: "طيب ما نقرأ الفاتحة بقى يا عمي."
بابا رنا: "تمام."
بدأ الكل يقرأ الفاتحة ورنا قاعدة مصدومة من اللي بيحصل. ومنه كانت بتقرأ الفاتحة وهي مصدومة إن رنا وافقت بسهولة كده.
خلصوا الفاتحة وأحمد طلع خاتم دهب رقيق ولبسه رنا.
أحمد: "ده هدية بسيطة مني ليكي لحد ما نتفق على معاد الخطوبة وننزل نجيب الشبك."
رنا انبهرت من جمال الخاتم. برغم إنه رقيق وبسيط، بس كان حلو عليها أوي.
خلص اليوم وأحمد سلم عليهم كلهم ومشوا.
رجعوا البيت.
منه أول ما روحوا: "هو انت عملت إيه ل رنا خلتها توافق؟"
أحمد: "ملكيش فيه."
منه: "لا بجد إزاي وافقت؟"
أحمد: "أنا مش فايق لرغي بتاعك، أنا هدخل أريح شوية."
عند أهل رنا.
بابا ومامت رنا كانوا مصدومين إن رنا وافقت بسهولة كده وكانوا بيبصولها باستغراب.
رنا اتوترت ودخلت أوضتها جري واترمت على السرير وافتكرت أحمد وكلمة بحبك والخاتم اللي في إيديها وابتسمت.
في حتة تانية كان عمرو وشاهي قاعدين مع بعض في مطعم.
عمرو: "ها؟ هنبعت الصور دي إمتى لمراد؟"
شاهي بشر: "هتتبعت بكرة، وانت هتعمل..."
عمرو بشر: "خلاص تمام أوووي كده هنبقى خلصنا من مراد وأنا أجوز عشق بقى."
في الوقت ده كانت عشق بتكلم مراد.
عشق بحب: "عامل إيه يا مراد؟"
مراد بتنهيدة: "مش كويس خالص يا عشق."
عشق بقلق: "ليه؟"
مراد: "بقالى أكتر من أسبوعين مش بنتقابل، على طول كلمنا في التليفون والصراحة انتي وحشتيني أوي."
عشق: "والله مشغولة يا حبيبي، ورايا شغل كتير من ساعة ما آدم ساب المستشفى، غير الدراسة وغير تجهيز الفرح."
مراد: "طيب مش هعرف أشوفك أبدًا؟"
عشق: "خلاص إيه رأيك تيجي تتغدى معانا بكرة انت وأدهم؟"
مراد: "كمان أجي أنا وأدهم؟ لا كده كتير، كده مش هعرف أقعد معاكي."
عشق: "تعالى اتغدى معايا، وبعدين نبقى ننزل نتمشى برا شوية."
مراد: "خلاص تمام يا عشقي."
عشق: "هستناك بقى بكرة انت وأدهم يا حبيبتي."
مراد: "أوكي يا عشقي، روحي نامي بقى صوتك تعبان."
عشق: "آه تعبانة جداً وهموت ونام."
مراد: "نامي يا قلبي."
عشق: "تصبح على خير."
مراد: "وإنتي من أهلي."
عشق ابتسمت: "بحبك."
مراد: "وأنا بعشقك."
وقفلوا معاه ونامت وهي مبسوطة وبتدعي ربنا يكملهم فرحتهم على خير.
تاني يوم كان مراد قاعد على مكتبه ودخل العسكري عند مراد.
العسكري: "حضرتك وصلك الظرف ده."
مراد باستغراب: "مين اللي جابه؟"
العسكري: "معرفش يا بيه، كل اللي حصل إن جه واحد مندوب مبيعات وسلملي الظرف ده وقالي أديه لحضرتك."
مراد: "تمام هاتوا وخرج انت."
مراد خد الظرف وفتحه.
وفجأة ظهرت قدامه صور عشق وهي في حضن عمرو وصور ليها وعمرو ماسك إيديها، ولقى في الآخر رسالة.
رسالة: "عارف إنك أكيد مش مصدق، بس حبيبة القلب بتحبني أنا وكانت واخداك لعبه في إيديها مش أكتر. أصل أنت متحبيش يا مراد، أسلوبك وطريقتك يخلوا أي ست تكرهك، وهي كانت بتاخد ليا حقي وبس، حق الضرب اللي ضربتهولي. حبت توجعك شوية وعلشان تحس إن ممكن عادي أي حد يرفضك. تعيش وتاخد غيرها. عمرو."
مراد كان مش مصدق الكلام ده، بس صدق أكتر لما شاف الصور. غضبه كان اتمكن منه، خد مسدسه وراح ناحية الجامعة عشان يشوف عشق ويشوف ردة فعلها لما تشوفه قدامها.
كان مراد وصل عند الكلية ودخل وشاف عشق وهي خارجة وراها عمرو.
في الوقت ده كانت عشق خارجة من المحاضرة. عمرو وقفها.
عمرو مد إيده: "إزيك يا عشق؟"
عشق سلمت عليه: "الحمد لله، انت عامل إيه؟"
مراد كان واقف بعيد وشايف المشهد ده.
عمرو: "الحمد لله، المهم انتي عاملة إيه في شغلك؟"
عشق بابتسامة: "كويسة."
عمرو: "وجوازك من مراد مش ناوية ترجعي فيه؟"
عشق بضيق: "لا."
عمرو شدها ليه وحضنها فجأة: "بس أنا بحبك يا عشق، انتي ليه مش حاسة بيا؟"
عشق الصدمة والمفاجأة صدمتها ومكانتش عارفة تعمل إيه. مراد شاف كده اتأكد أكتر إن عشق بتخونه.
يا ترى مراد هيكون ردة فعله إيه؟ ويا ترى ردة فعل عشق إيه؟ وهل آدم هيحب رحمه ولا هيبقوا أصدقاء وبس؟ وإيه حكاية أحمد ورنا؟ هل هتخلص على كده؟ استنوا الفصل اللي جاي من رواية أوقعتني في حبها.
رواية اوقعتني في حبها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اسراء محمود
وقفنا الفصل إللى فات لما مراد شاف عشق فى حضن عمرو.
مراد شاف المنظر دا، ولما شاف إن عشق مستسلمة لحضن عمرو، حس بنار جوه قلبه. حس إنه ضعيف، حس بشرخ كبير في قلبه.
مراد مقدرش يستحمل وخرج يجرى من الجامعه.
كان في حد بيجرى وراه.
مراد خرج وركب العربيه بسرعه، وساق بسرعه جنونيه. وكان هيعمل كذا حادثه لحد ما وقف عند حتة فاضيه خالص. وكان المكان دا مفهوش ناس خالص.
مراد صرخ بصوت عالي:
"اااااااااة.. ليه كدا يا عشق؟ ليه تجرحيني كدا؟ أنا حبيتك وثقة فيكي. كنت مستعد أعمل أي حاجة علشان أشوفك مبسوطة وفرحانة. لكن انتي زيهم زي كل البنات اللي عرفتهم. انتوا كلكم أرخص من بعض."
وكمل بقسوه:
"بس والله لندمك على اليوم اللي جرحتيني فيه. هندمك يا عشق على كل حاجة عملتيها."
عند عشق، فاقت من الصدمة وبعدت عن عمرو.
عشق رفعت إيديها وضربت عمرو بالقلم:
"انت إنسان زباله. مشوفتش زيك. انت ازاي تحضني؟ لا وكمان مكسفتش على نفسك إنك تعترف لواحدة مجوزة إنك بتحبها؟ لا وكمان إيه دا؟ هي رافضالك ومش حابة تشوف وشك أصلاً."
عمرو بص للناس اللي اتجمعت حوليهم:
"اهدي يا عشق."
عشق بقوة:
"اوعى تنطق اسمي تاني، انت فاهم؟ انت صدمتني فيك. ابعد عني بقى وخلي عندك دم. دا أنا قولتلك مش عايزاك يا أخي. افهم بقى، مش عايزاك."
عشق سابته ومشيت وخرجت من الجامعه كلها.
عند مراد، رجع ركب عربيتوا وروح بيته. ومراد أول ما دخل وطلع على أوضته، كسر كل اللي كان بيجي قدامه لحد ما إيديه نزفت.
مراد بصريخ:
"هندمك يا عشق. هندمك."
مراد اترمي على السرير وفضل يفتكر كل لحظة بينهم. افتكر أول مرة اعترف لها بحبه. افتكر أول حضن بينهم. افتكر كل حاجة بينهم.
مراد:
"كل دا تمثيل. كله تمثيل."
عند عشق، روحت البيت وكانت تعبانه جداً من اللي حصل. كان عندها الرغبة في العياط بس فضلت تكتمها لحد ما توصل أوضتها. كانت حاسة إن عمرو مش سهل، بس حست بالقوة لما ضربته وأخدت حقها.
أحمد وهو بيكلم منه:
"هي عشق مالها انهاردة؟ دخلت ساكتة يعني."
منه:
"مش عارفة، حتى أنا مستغرباها."
أحمد:
"ممكن تكون اتخانقت مع مراد؟"
منه:
"مفتكرش عشق ومراد مش بيقدروا يزعلوا من بعض."
أحمد:
"بس بطلي قر انتي."
منه:
"حاضر."
عشق دخلت أوضتها، وافتكرت إن مراد هيجيلها انهاردة. اتخلت عن حزنها وقامت خدت دش وغيرت لبسها.
عند مراد، كان بيكلم أدهم.
أدهم بمرح:
"ايه يا برنس؟ انت فين؟ بلا بسرعه عشان سوسو عاملة ورق عنب وأنا مش هقدر استناكم."
مراد بنكسار:
"مش هقدر اجي يا ادهم."
أدهم:
"ليه يا مراد؟"
مراد:
"تعبان شويه ومش هقدر اجي."
أدهم بلهفه:
"طيب اجيلكم؟"
مراد:
"لا متجيش. روح بس عند سوسو واعتذر لها إني مجتش."
أدهم:
"طيب هروح، بس هجيلك بعد كدا أشوفك مالك."
مراد:
"ملهوش لزوم يا ادهم."
أدهم:
"لا أنا هاجي، ملكش دعوه انت."
مراد بستسلام:
"ماشي سلام."
أدهم:
"سلام."
في تركيا.
آدم ورحمة كانوا قاعدين بيشتغلوا مع بعض.
رحمة ببتسامه:
"هتيجي الفرح انهاردة؟"
آدم:
"الصراحة مش عارف، أنا مش بحب جو الأفراح دا أوووي."
رحمة بتكشيرة:
"بس أنا مش عايزة أروح لوحدي."
آدم بص عليها وشاف تكشيرتها، ضحك:
"هههههه خلاص هروح معاكي، بس فكّي التكشيرة دي."
رحمة بغيظ:
"بتضحك عليا يا آدم؟ خلاص مش عايزك تيجي معايا. هروح أشوف حد من الدكاترة يجي معايا."
رحمة كانت هتخرج، بس آدم مسكها من إيديها.
آدم بحده:
"مفيش حد هيروح معاكي غيري، ومفيش حاجة اسمها خروج مع حد غيري. مفهوم؟"
رحمة هزت راسها:
"مفهوم."
آدم بهدوء:
"طيب يلا تعالي أروحك عشان تجهزي للفرح، وأنا هروح أجهز أنا كمان."
رحمة بتوتر:
"يلا."
خرجت رحمة وآدم، وآدم وصل رحمة وعرفها هو امتى هيروح ياخده.
نرجع بقى عند عشق في البيت.
عشق كانت مستنية مراد. كانت نفسها تنسي كل اللي مرت بيه طول اليوم، وكانت متأكدة إنها هتنسي لما تشوف مراد.
في الوقت دا الجرس رن.
عشق راحت تفتح.
عشق فتحت الباب، لقت ادهم بس اللي جه.
عشق باستغراب:
"هو مراد فين؟"
أدهم:
"كلمته قالي إنه تعبان ومش قادر يجي."
عشق بقلق عليه:
"تعبان ماله؟"
أدهم:
"والله مش عارف يا عشق، بس هو كل اللي قاله إني أعتذر إني مجتش."
عشق بقلق:
"لا أنا لازم أروحه."
أدهم:
"طيب خلاص، أنا أصلاً كنت هروحه بعد العزومة، هبقى آخدك معايا."
عشق:
"طيب اتفضل."
دخل ادهم وعشق جوا البيت.
أدهم بمرح:
"سوسو الحقيني بسرعة بطبق ورق عنب."
منه:
"مش تدخل الأول تقعد؟ ولا انت جاي همك على بطنك وبس؟"
أدهم اضايق من طريقتها، برغم إنها بتهزر بس تضايق من الأسلوب.
منه حست إنه اضايق:
"ادهم أنا آسفة لو ضايقتك."
أدهم:
"لا مفيش حاجة."
سهام:
"يلا يا منه قومي ساعديني انتي وعشق في تحضير الاكل."
عشق كانت سرحانه ومش مركزة في الكلام اللي بيدور بينهم.
منه بصريخ:
"عشق!"
عشق انتفضت:
"إيه؟ كنتي بتقولي حاجة؟"
منه:
"انتي مش معانا خالص، أنا وماما بقالنا ساعة بننادي عليكي وانتي ولا هنا."
عشق:
"معلش سرحت شوية."
منه بغمزة:
"طبعاً في حبيب القلب اللي اعتذر، صح؟"
عشق بتنهيدة:
"آه، ويلا قومي بطلي لماضة عشان نجهز الاكل."
قامت منه وعشق وجهزوا الاكل.
على السفرة.
أدهم:
"تسلم ايدك يا سوسو، الورق العنب تحفة."
سهام:
"تسلم يا قلبي، بالهنا والشفا."
أحمد:
"في ايه يا ماما انتي وهو؟ بتحبوا في بعض قدامنا كده؟ عيب في حقي حتى."
سهام:
"اتلم يا واد، ملكش دعوه. بأدهم ده حبيبي أنا."
أحمد:
"طيب انتي ايه رأيك يا عشق في الكلام دا؟"
عشق كانت سرحانه وبتفكر في مراد.
أحمد:
"عشق، انتي معانا؟"
عشق:
"هاا؟ كنت بتقول حاجة؟"
منه:
"مالك يا عشق؟ انتي من الصبح مش مركزة وسرحانة، وكمان مكلتيش حاجة من طبقك."
عشق:
"مفيش، أنا بس قلقانة على مراد ولازم أروح أطمن عليه."
أدهم:
"خلاص اتصلي عليه."
عشق قامت واتصلت على مراد.
مراد في الوقت دا كان مرمي على السرير بهمال. بيبص على السقف. في الأول مهتمش بالتليفون، مع الإصرار مسك التليفون وشاف اسم عشق بينور على الشاشة. تجاهل الاتصال. ومع الاستمرار.
مراد بعصبيه حدف التليفون في الحيطة وبصوت عالي:
"كفايه.. كفايه بقى. ليه كلكم بتعملوا فيا كدا؟ ليه لسه قلبي بيدقلك بعد ما شفتك بتخونيه؟ ليه لسه بحبك؟ ليه؟ كفايه بقى."
عند عشق، قلقت أكتر لما مراد مردش على التليفون. اتصلت تاني، لقت التليفون مغلق.
عشق بقلق:
"أنا لازم أروحه، أنا كدا مش مطمنه."
عشق خرجت من الأوضة.
عشق بقلق:
"أنا هنزل يا ماما أروح أشوف مراد."
أدهم:
"خلاص استنى أوصلك."
عشق اتجهت للبوابة وفتحتها:
"لا، أنا لازم أنزل دلوقتي. سلام."
عشق نزلت بسرعة وركبت تاكسي وراحت على فيلا مراد اللي المفروض هيعيشوا فيه.
نزلت من التاكسي بعد ما حسبتها، وراحت رنت الجرس. لقت الخدامة اللي في البيت فتحت الباب وهي شكلها مذعور.
عشق باستغراب من خوفها:
"مالك؟ في إيه؟ وفين مراد؟"
الخدامة بتوتر:
"مراد بيه جه وهو متعصب جداً، ومانع أي حد يطلع عنده فوق. غير إن فيه صوت تكسير فوق وصوت زعيق."
عشق:
"ومتعرفيش ليه كل دا؟"
الخدامة:
"لا معرفش."
عشق:
"خلاص، أنا هطلعله."
الخدامة بخوف:
"بلاش يا هانم، دا متعصب على الآخر."
عشق:
"لا، هطلعله."
طلعت عشق عند مراد وخبطت.
مراد بعصبيه:
"أنا قولت مش عايز حد يطلعلي هنا."
عشق فتحت ودخلت:
"حتى لو أنا."
مراد أول ما شافها افتكر لما كانت في حضن عمرو. افتكر إنها بتخونه.
عشق كانت في صدمة من منظر الأوضة اللي كلها إزاز، غير الفوضى اللي فيها. وصدمتها الأكبر من منظر مراد اللي متبهدل.
مراد بحده:
"جيتي هنا ليه يا عشق؟"
عشق دخلت وقربت منه:
"عشان وحشتني، عشان قلقت عليك، كنت هموت من القلق لما مردتش عليا على التليفون."
مراد:
"أنا كويس."
عشق قربت منه وشافت إيديه اللي بتنزف:
"ليه كدا؟ ليه مكسر الأوضة كدا؟ وليه إيدك بتنزف؟ وإيه سبب كل دا؟"
مراد كان نفسه يصرخ ويقولها: انتي السبب، انتي اللي كسرتي مراد، انتي اللي جرحتيه، وجاية في الآخر تسألي إيه السبب.
مراد شد إيديه من إيد عشق:
"أنا كويس، دي حاجة بسيطة."
عشق بصرار مسكت إيديه تاني:
"لا، مش بسيطة. انت مش شايف الجرح كبير إزاي؟"
وقامت جابت علبة الإسعافات الأولية ورجعت تاني لمراد ومسكت إيديه وبدأت تنضف الجرح.
مراد كان بيرقبها بنظرة حب كسرت وجع.
عشق خلصت تنضيف الجرح:
"حبيبي، مالك؟ إيه اللي حصل لكل دا؟ ومش بترد على التليفون ليه؟"
مراد بحده:
"ملكيش دعوة يا عشق."
عشق قربت منه وحطت إيديها على خده:
"مش أنا عشق حبيبتك ومراتك؟ يبقى لازم تحكيلي عشان أقف جمبك."
مراد بحده:
"وأنا مش عايز حد جمبي."
عشق:
"حتى لو أنا؟"
مراد بعصبيه:
"آه، وياريت تتفضلي. خلاص مش اطمنتي إنّي كويس، يبقى مفيش داعي لوجودك."
عشق حاسة بالإحراج:
"بس أنا عايزة أفضل معاكم."
مراد بعصبيه:
"إيه؟ انتي ما بتفهميش؟ قولت مش عايز حد معايا. قولت مفيش داعي لوجودك. مش عايزة تفهمي ليه؟ اطلعى برا بقى."
عشق بدموع:
"مراد، اهدى."
مراد بعصبيه:
"قولت اطلعى برا. برا يا عشق."
عشق خرجت وهي خايفة من عصبيته ودموعها مغرقة وشها. كانت خايفة منه جداً، هي أول مرة تشوفه في العصبية دي وبشكل دا.
عشق جريت ركبت تاكسي وراحت بيه بسرعة على البيت.
عند ادهم ومنه.
أدهم دخل لسهام المطبخ.
أدهم:
"سوسو."
سهام:
"نعم يا حبيبي."
أدهم:
"أنا هاخد بنتك المجنونة ونخرج شوية."
منه جت من ورأة:
"وانت كنت خدت رأي بنتها المجنونة؟"
أدهم:
"ما أنا كنت هاخد برأيك، بس بعد ما عرفت سوسو. ها يا سوسو؟ إيه رأيك؟"
سهام:
"أنا معنديش اعتراض، بس متتأخروش. مفهوم؟"
منه وادهم في نفس واحد:
"مفهوم."
خرجت منه لبست وخرجت لأدهم.
أدهم أول ما شاف منه بفستانها الرقيق، صفر.
أدهم بإعجاب:
"ايه الحلاوة دي؟"
منه:
"ايه حلوة؟"
أدهم بدون وعي:
"انتي حلوة وبس. دا انتي تهبلي."
منه بكسوف:
"مش يلا نمشي بقى؟"
أدهم:
"ماشي، يلا."
نزلت منه وادهم وركبوا العربية.
منه بحماس:
"هااا؟ هنروح فين؟"
أدهم:
"هنروح سينما."
منه بحماس:
"الله! أنا بحب السينما جداً وبقالى كتير مروحتش هناك."
أدهم:
"خلاص، ها؟ تتفرجي على فيلم إيه؟"
منه بحماس:
"عايزة أتفرج على فيلم رعب."
أدهم:
"خلاص تمام، بس أوعى تكوني بتخافي."
منه:
"ابداً، أنا أخاف؟ أنا مش بخاف خالص."
أدهم:
"هنشوف."
وصل ادهم ومنه السينما، ودخلوا السينما وكانوا بيتفرجوا على الفيلم. أول ما بدأ الفيلم، منه مسكت إيد ادهم.
أدهم اتصدم إن منه مسكت إيديه فجأة، بس كان فرحان جداً.
بعد فترة، كانت السينما كلها بتتفرج على منه اللي عمالة تصرخ.
أدهم:
"في إيه يا منه؟ اهدى."
منه بصريخ:
"عااااااا! شايف العفريت طلع للست إزاي؟"
أدهم:
"اهدي يا منه، بس اهدى يا حبيبتي."
منه مكانتش واخدة بالها من كلام ادهم.
أدهم شدها لحضنه وقعد يهدي فيها.
أدهم بهمس:
"نخرج من الفيلم؟"
منه بهمس:
"لا، أنا دلوقتي مش خايفة."
أدهم:
"طيب كويس."
شويه والفيلم خلص. ادهم بس لقى منه نايمة.
أدهم ابتسم إن منه نايمة في حضنه. كان فرحان بالشعور دا، وكان نفسه اللحظة دي تدوم.
أدهم بهمس:
"منه.. منه."
منه:
"بس يا ماما، عايزة أنام شويه."
أدهم وهو بيضحك:
"أنا مش ماما، أنا ادهم."
منه قامت مخضوضة:
"ايه دا؟ أنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ وانت حضني كدا ليه؟"
أدهم:
"ايه كل الأسئلة دي؟ براحة. وبعدين انتي فقدتي الذاكرة ولا إيه؟"
منه بدأت تفتكر كل حاجة، وافتكرت لما ادهم شدها لحضنه، واكشفت.
أدهم بتنهيدة:
"مش يلا بقى؟ ولا عجبتك القاعدة هنا وعجبك حضني؟"
منه وهي بتضربه:
"بطل قلة أدب ويلا."
خرجت منه وراها ادهم.
عند عشق، روحت ودخلت منهارة، واترمت على السرير وهي بتعيط.
سهام بخضه:
"هو فيه إيه يا احمد؟ اختك مالها؟"
أحمد:
"والله مش عارف يا ماما، هي دخلت تجري على أوضتها."
سهام:
"تعالى نشوفها يا احمد."
أحمد وهو بيخبط على عشق:
"عشق، ممكن أدخل؟"
عشق بدموع وانهيار:
"مش عايزة حد يكلمني."
أحمد حاول يفتح الباب، لقاه مقفول من جوة.
أحمد:
"طيب افتحي، نطمن عليكي."
عشق بدموع:
"أنا مش عايزة أتكلم مع حد."
سهام:
"افتحي يا بنتي، بلاش توجعي قلبي عليكي."
عشق قامت فتحت الباب، واترمت في حضن مامتها.
عشق بدموع:
"أنا تعبانة أوووي يا ماما، تعبانة أوووي."
سهام حضنتها وقعدت تهدّي فيها:
"بس يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟"
عشق حكتلها كل حاجة وعلى عصبية مراد.
سهام:
"ممكن يا حبيبتي، فيه مشاكل في شغل عشان كدا متعصب."
عشق بدموع:
"مهما كان، عنده شغل، عمره ما يزعق ليا بالطريقة دي."
سهام:
"اهدي يا حبيبتي، وهو أكيد هيكلمك بليل. دا مراد بيعشقك."
عشق وهي بتمسح دموعها:
"يارب يا ماما، يكلمني بليل."
سهام:
"بس انتي ريحي شوية بقى."
عشق:
"اوك."
سهام خرجت وسابت عشق ترتاح.
أحمد كان مستني برا.
أحمد:
"هاا يا ماما، عشق عاملة إيه؟"
سهام:
"الحمد لله، سبتها ترتاح شوية."
أحمد:
"الحمد لله."
في الوقت دا كان ادهم وصل منه البيت.
منه:
"شكراً على اليوم الحلو ده يا ادهم."
أدهم:
"ما انتي فرجتي علينا امة لا إله إلا الله بصريخك ده، وقال إيه مبخافش يا ادهم."
منه:
"ما هو الفيلم اللي كان مخيف اوووي."
أدهم:
"يا شيخة."
منه:
"آه والله."
أدهم:
"بس أحلى حاجة إنك كنتي في حضني."
منه بكسوف:
"أنا نازلة."
ونزلت تجري.
أدهم مشي وكان فرحان جداً، واتفكر مراد واتصل بيه، بس تليفون مراد كان مغلق.
أدهم قلق وراح على فيلا مراد.
أدهم وهو بيسأل الخدامة عن مراد.
الخدامة:
"مراد بيه من الصبح وهو متعصب وعمال يكسر في الأوضة فوق، غير إنه زعق للدكتورة عشق وخرجها معيطة."
أدهم استغرب إن مراد عمره ما زعق لعشق ولا خرجها معيطة.
أدهم طلع لمراد فوق.
أدهم بمرح:
"ايه يا عم؟ مالك؟ هو إحنا حاسدناك ولا إيه؟"
مراد بحده:
"أنا مش ناقصك يا ادهم، سبني في حالي بقى."
أدهم:
"مالك يا مراد؟ انت عمرك ما كنت كدا. فيه إيه؟"
مراد بعصبيه:
"فيه إني مخنوق، فيه إني بتخان، فيه إني كنت مجرد لعبة في حياة الكل، فيه إني اتكسرت. عايز إيه تاني يا ادهم؟"
أدهم بستفسار:
"مين اللي خانك؟"
مراد بعصبيه:
"ملكش دعوة، أنا تعبان دلوقتي ومش عايز حد معايا."
أدهم:
"وأنا عايز أساعدك يا صاحبي."
مراد:
"امشي دلوقتي يا ادهم، مش عايز أخسرك انت كمان. امشي يا ادهم، أرجوك."
أدهم قرب منه وحضنه:
"فكر كويس يا صاحبي عشان متندمش بعد كدا. ومتخافش، أنا هفضل جنبك على طول."
خرج ادهم من عند مراد، وساب مراد بيفكر في كل حاجة حصلت.
في تركيا عند آدم ورحمة.
آدم جهز وراح عند رحمة.
رحمة نزلت وكانت لابسة فستان سهرة أسود طويل وضيق من فوق ونازل واسع من تحت.
آدم أول ما شافها، أعجب بيها وحس إن ضربات قلبه مش منتظمة.
آدم نزل وفتح الباب لرحمة.
رحمة ركبت وكانت معجبة جداً بآدم وبشكيته.
آدم كان لابس بدلة سودا وتحتيها قميص أسود وفاتح أول زرارين، وكان مزز جداً وشيك اوووي.
رحمة كانت متابعة آدم بنظراتها وكانت سرحانة فيه لحد ما آدم وصل عند مكان الفرح.
آدم لاحظ نظرات رحمة:
"احم، وصلنارحمة اتكسفت جداً ونزلت معاه من العربية.
آدم مسك إيديها وهما داخلين. رحمة بصت على إيديه وعلى إيديها وابتسمت.
دخلوا الفرح وقعدوا على الترابيزة مع شوية أصحابهم في المستشفى.
جت واحدة من صاحبتهم وشدتها عشان ترقص معاهم. آدم كان متابع رحمة وهي بتضحك وبترقص معاهم وفرحانة، وكان مبسوط إنها فرحانة، وكان متابعها بهيام.
بس فاق لما لقى الدكتور اللي معاهم بيتقدم منها وشكله بيطلب منها إنها ترقص معاه.
آدم وقف فجأة، وكان شكله مش مبشر بالخير خالص، وراح عند رحمة والدكتور دا.
آدم كان عارف الدكتور دا، لأنه مصري زيهم، وكان مسافر تركيا من بدري.
آدم بحده:
"معلش، رحمة مش بترقص مع حد."
الدكتور دا:
"وانت مالك؟ إيه اللي دخلك؟ هي اللي تجاوب وبس."
نهاية رحمة.
آدم بحده وهو بيلف وش الدكتور:
"أولاً، ملكش دعوة بيها. ثانياً، اللي بتتكلم عنها دي خطيبتي. فاهم؟"
وشد إيد رحمة من وسط الناس وطلع بيها برا، وسط دهشة رحمة اللي كانت متابعة الموقف بصدمة ودهشة.
آدم خرج ودخل رحمة العربية، وساق بسرعة عالية لحد ما وصلها البيت.
رحمة وهي بتلف وبتبص عليه:
"انت ازاي تخرجني بالطريقة دي وتشدني من وسط الناس؟"
آدم بص ليها:
"بصي يا رحمة، أنا مش عارف تفسير للموقف ده، بس خليكي عارفة إنك بتاعتي، وبتاعتي أنا وبس، مش لحد تاني."
رحمة اتكسفت ونزلت تجري على شقتها.
وادم مشي بالعربية وهو مبسوط وفرحان، بس كان حيران من شعوره اتجاه رحمة.
تاني يوم.
مراد قام وقرر قرار، هنعرفه في الفصل اللي جاي.
رواية اوقعتني في حبها الفصل الثلاثون 30 - بقلم اسراء محمود
تانى يوم مراد قام وكان واخد قرار مهم جدا.
مراد قام ولبس قميص اسود وبنطلون اسود وفتح اول زرارين وكان مززز جدا.
ونزل ركب العربيه بتاعتوا وعدى اشترى ورد وشوكلاتة وراح على بيت عشق.
فى الوقت دا كانت عشق مانمتش وكانت بصه على التليفون مستنيه مكلمه من مراد ليها و اقعده بتعيط.
سمعت جرس الباب بس متحركتش من مكانها.
سهام راحت فتحت الباب.
سهام بفرحه: مراد ازيك يا حبيبى.
مراد وهو بيبوس ايديها: ازيك انتى يا سوسو.
سهام: الحمد لله.
وكملت وهى بصالوا بلوم: كدا يا مراد تزعل عشق ديه بتعيط من امبارح.
مراد ببتسامه مكسورة: انا هصالحها يا سوسو متخافيش.
سهام: ربنا يخليكم يا بنى لبعض.
مراد: هى فين.
سهام: اقعده فى الاوضه من ساعتها يا حبيبتى وقفتلت على نفسها.
مراد: خلاص انا هدخلها.
مراد خبط ودخل على عشق.
عشق كانت مش بتبص على الباب: سبينى يا ماما فى حالى دلوقتى.
مراد قرب منها: طيب لو انا.
عشق عيطت: كدا يا مراد هونت عليك تزعقلى وتطردنى من البيت.
مراد شدها لحضنوا: انا اسف يا حبيبتى كنت مدايق شويه.
عشق وهى بتبصلوا: كنت مدايق من ايه.
مراد وهو بيحاول يتحكم فى عصبيتوا: شويه مشاكل فى الشغل.
عشق: طيب اوعدنى انك مش هتعمل كدا تانى.
مراد: اوعدك.
وهو بيكلم نفسوا: اوعدك انى هندمك يا عشق على كل حاجه.
عشق ابتسمت وحضنتوا اكتر: وحشتنى اووى.
مراد ببرود: وانتى كمان.
وكمل بخبث: مروحتيش ليه انهاردة الجامعه.
عشق بتوتر: علشان كنت زعلانه منك وكمان كنت مستنيه انك تكلمنى.
مراد ببرود: اة تمام.
عشق وهى بتحط ايديها على خدوا: ايه رايك تيجى نخرج النهاردة.
مراد: ورايا شغل كتير مش هقدر اخرج.
عشق بحزن: خلاص ولا يهمكم.
مراد وهو بيرفع راسها ليه: معلش متزعليش اخلص شغلى اليومين دول وبعدين نخرج.
عشق ببتسامه: ربنا معاكم.
مراد كان حاسس انوا مش قادر يتماسك قدام جمالها وضحكتها ونظرت عنيه.
مراد بتوتر: انا لازم امشي بقا.
عشق بدلال: طيب ما تقعد معايا شويه.
مراد وهو بيحاول يتحكم فى نفسوا: مش هينفع يا عشق.
عشق ببتسامه: خلاص يا حبيبى.
مراد: انا همشى.
عشق قامت وباستوا من خدوا: سلام يا روحى.
مراد بتوتر: سلام.
وسابها وخرج يجرى قبل ما يتهور.
نزل وركب العربيه بتاعتوا.
مراد لنفسوا: اهدى يا مراد خليك فاكر ان هى ديه إللى خانتك.
خليك فاكر ان هى ديه إللى كسرتك وكسرة قلبك.
لازم انتقم منك يا عشق.
واتحرك بالعربيه فى طريقوا للقسم.
عند شاهى وعمرو.
شاهى: انت لازم تسافر مراد اكيد مش هيسكت بعد اللى شافوا.
عمرو: طيب هسافر ازاى والجامعه.
شاهى: انت اصلا مش فارق معاك الجامعه يبقا سافر بدل ما مراد يموتك ويموتنى.
عمرو: خلاص تمام بس ازاى هسافر وانا مش مجهز إجراءات السفر وديه هتاخد وقت.
شاهى: متخافش انا مجهزة كل حاجه.
عمرو: خلاص تمام.
فى تركيا.
آدم صحى تانى يوم وافتكر إللى حصل فى الفرح وافتكر الكلام إللى قالوا رحمه.
آدم وهو متعصب: انت ما بتتعلمش يا آدم ايه إللى انت اقولتوا دا ما ينفعش تعلق البنت بيك وانت اصلا بتحب واحده تانيه.
رحمه طيبه ومتتستاهلش انك تجرحها وتبهدلها معاك.
انا لازم ابعد عنك يا رحمه لازم.
ولبس ونزل راح المستشفى.
عند رحمه صحيت وهى مبسوطه.
رحمه: اخيرا هتحبنى يا آدم مش عارفة ازاى وامتى انا حبيتك بس انا بحبك ايوة بحبك يا آدم.
ولبست رحمه وراحت المستشفى وكانت متشوقه تشوف آدم جدا.
آدم دخل المستشفى وبدا يشتغل.
رحمه خبطت ودخلت: ازيك يا آدم.
آدم بحده: تمام.
رحمه ببتسامه: فطرت ولا نخرج نفطر مع بعض.
آدم: شكرا مش عايز افطر.
رحمه باستغراب: ليه هو انت فطرت من غيري.
آدم بحده: لا مفطرتش ومش عايز افطر وخليكى دايما فاكرة يا دكتورة اننا مجرد زمايل مش اكتر من كدا.
رحمه بدموع: ايه إللى غيرك يا آدم.
آدم: انا زى مانا بس انتى إللى كونتى فاكرة أن علاقتنا ممكن تطور بس لا يا دكتورة احنا مجرد صحاب وبس.
رحمه: خلاص كفايه يا دكتور انا اسفه لو اتعديت حدودى عن اذنك.
وخرجت رحمه تجرى من مكتب آدم وكانت دموعها سابقها.
آدم بوجع: اسف يا رحمه بس انا ماينفعش احبك انا جربت الحب مرتين وفى كل مرة بتجرح مش هقدر اتجرح المرادى كمان.
رحمه خرجت وروحت البيت على طول وكانت ندمانه انها حبت آدم.
رجع بقا عند احمد فى الجامعه.
احمد راح لرنا ولقاها اقعده فى مكتبه الجامعه.
احمد: حبيبه قلبي بتعمل ايه.
رنا بكسوف: بقرا شايفنى يعنى بعمل ايه.
احمد: طيب ينفع انا اقولك حبيبه قلبي وانتى تقوليلى شايفنى بعمل ايه.
لا ما ينفعش خالص.
رنا وهى بتضحك: انت فظيع بجدا.
احمد بهيام: وانتى جميله اووى.
رنا: اتلم.
احمد: حاضر صبرنى يارب.
وكمل: مش يلا نخرج.
رنا: نخرج فين.
احمد: انا يا ستى اتصلت باباكى وهو وافق ننا نخرج شويه.
رنا: بجدا.
احمد: اة والله ولو مش مصداقنى اتصلى عليه.
رنا: لا مصداقك بس هنخرج فين.
احمد: ايه رايك نروح نتغدى فى مطعم.
رنا: اوك.
احمد خد رنا وراحوا على مطعم حلو جدا وعلى النيل.
رنا: انا بحب المنظر ده اووى.
احمد: وانا بحبك انتى اووى.
رنا اكسفت وسكتت.
احمد بجديه: رنا ايه رايك نكلم جد شويه.
رنا: ماشيا.
احمد: ممكن تحكيلى يا رنا عن حياتك كلها حتى عن حبيبك إللى سابك.
رنا اتصدمت: بس انا مش بحب الموضوع دا.
احمد: بس انا عايز اننا نقرب من بعض ونعرف كل حاجه عن بعض.
رنا وعنيها بدات تدمع: بس الموضوع صعب انا كل ما بفتكر بحس انى كنت غبيه اووى وبجرى ورا مشاعرى.
احمد وهو بيمسك ايديها: احكى وانا هحاول اخليكى تنسي الماضي كلوا.
رنا اتنهدت تنهيدة طويلة: بص الحكايه بدأت وانا كنت فى 2 ثانوى انا كنت بحب ابن جارتنا اووى وهو نفس الكلام بين ليا الحب دا وكنا بنخرج ونهزر ونتفسح وكان دايما بيبين انوا مهتم بيا كان دايما بيقف معايا لدرجه انى بقيت بعشقوا مش بحبوا بسا.
احمد اول ما سمع انها بتعشق راجل غيروا كان حاسس ان فى خنجر فى قلبه.
رنا كملت: لحد ما بدا يكرهنى فى اهلى ويقولى انهم مش بيهتموا بيا وانهم مش بيحبونى.
الاول كنت مش بصدق كلاموا لحد ما ابتدايت اتخانق مع بابا وماما كتير بدأت ابعد عنهم واقرب منوا اووى لدرجه انوا بدأ يتحكم فيا وفى تصرفاتى وكل حاجه فى حياتى وانا كنت بعمل اي حاجه من غير تفكير لدرجه ان بابا وماما بعدوا عنى فعلا وصحابي فى المدرسه بعدوا عنى وبقيت مهمله فى درستى.
وكملت رنا بدموع: وجه فى يوم لقيتوا ماشي ما اعز صحبه ليا لا وكمان كان بيحضنها وبيقولها انا بحبك ومحبتش غيرك.
وانا لما وجهتوا وقولتلوا انا بنسبالك ايه قالى مجرد واحده هبله كنت بضيع وقت معاها مش اكتر وانوا عمروا ما حبنى وحاجات تانيه كتير وصاحبتى بعدت عنى وقالتلى ان هى وهو بيحبوا بعض من زمان وكانت بتحاول تبعدنى عنوا بس انا اللى كونت مش بحس.
وساعتها حسيت انى خسرت كل حاجه أولهم بابا وماما وتانى حاجه درستى إللى ضاعت وصحابي إللى خسرتهم وقلبي إللى كسر علشان كدا مكنتش عايزة احب تانى ولا عايزة اتجرح تانى يا احمد.
احمد مسك ايديها وضغط عليها جامد: ديه كانت تجربه ودا كان لعب عيال انسي كل دا المهم انك اتعلمتى هو ميستاهلش انك تحبيه ولا يستاهل دمعه من دموعك دموعك ديه غاليه اووى فاهم.
رنا بصتلوا بحب وفضلت تعيط.
احمد بمرح: طيب اعملك ايه علشان تضحكى بقا اقوم ارقص.
رنا ببتسامه: لا بلاش هتفضحنى هنا.
احمد: مكان من الاول طيب ايه رايك أغنى.
رنا: لا بلاش انا اسمع من منه ان صوتك وحش.
احمد: لا ونبي سبينى أغنى.
رنا: لا ونبي بلاش مش ناقص.
احمد: ادينى فرصتى.
رنا ضحكت: فرصه ايه بس الا اعمل اى حاجه الا انك تغنى.
احمد ابتسم: اخيرا ضحكتى دا الشمس نورت على الضحكه ديه.
رنا اكسفت: مش هتلم نفسك ابدا.
احمد: لا انا بحب نفسي وانا قليل الادب كدا.
رنا: بارد.
احمد: بذمتك فى واحد بارد ويبقا بالجمال دا.
رنا: مين إللى ضحك عليك وقالك كدا.
احمد: البنات كلها فى الجامعه.
رنا بعصبيه: خلاص روح ليهم.
احمد: لا مفيش واحده فيهم عجبتنى ولا حبتها غيرك انتى.
رنا وهى بتهرب من الموضوع: طيب مش يلا نطلب الاكل بقا.
احمد: يلا.
وطلبوا الاكل وكلوا واحمد روح رنا.
احمد وهو بيبتسم لرنا: اليوم كان حلو جدا.
رنا: اة كان حلو اووى.
احمد: رنا ممكن اطلب منك طلب.
رنا: اتفضل.
احمد وهو بيمسك ايديها: ممكن توثقى فيا.
رنا بتردد: بس.
احمد: ارجوكى يا رنا وانا مش هخيب ظنك.
رنا: اوك بس هتبقا تحت الاختبار تمام.
احمد: تمام.
رنا: باى بقا.
احمد: باى.
نزلت رنا وطلعت البيت.
عند ادهم ومراد.
ادهم دخل على مراد المكتب.
ادهم: ايه يا بنى إللى جابك.
مراد: جيت علشان الشغل وبعدين ليه يعنى مجيش.
ادهم: اصلك كنت عامل زى هولاكو امبارح.
مراد بصلوا بحده.
ادهم: خلاص يا باشا انا اسف.
مراد: ولا يهمك.
ادهم: ايه بقا إللى كان مضايقك امبارح.
مراد: شويه مشاكل فى الشغل.
ادهم باستغراب: ايه هى.
مراد: متشغلش بالك.
ادهم: طيب براحتك يا صاحبي المهم عملت ايه مع فريد الزفت.
مراد: اهو زى ما هو المفروض هيتعرض على النيابة بكرا.
ادهم: لما نشوف ايه إللى هيحصل بكرا.
مراد: هموت واشوفوا متعلق على حبل المشنقه.
ادهم: ان شاء الله قريب.
مراد: يارب.
ادهم: مراد انا عايز اخد رايك فى حاجه.
مراد: ايه هيا.
ادهم بتوتر: انا عايز اجوز.
مراد ببتسامه مكسورة: اخيرا دا انا قولت انك هتعنس.
ادهم بفرح: بجد يعنى اخد الخطوة ديه ولا استنى شويه.
مراد: انت لو استنيت تانى مش هجوزهالك خالص.
ادهم: لا خلاص يا عم انت لما هتصدق.
مراد: ايوة كدا اتعدل.
ادهم: هروح بقا اكلمها بس اوعى تجيب سيرة لعشق ولا لمنه.
مراد حس ان قلبوا وجعوا لما سمع اسم عشق: حاضر.
ادهم حضن مراد: ربنا يخليك ليا يا صاحبي.
مراد وهو بيحضنوا: ويخليك ليا يا ادهم.
ادهم سابوا وخرج ومراد سرح وافتكر عشق وافتكر اليوم إللى راح اتقدملها فيه واتعصب.
عند فريد فى السجن.
فريد: الو يا زفت هتتحرك امتى.
الشخص........
فريد: انا زهقت من برودك دا انا هتعرض على النيابة بكرا.
الشخص ........
فريد: غبائي انا بردو ما هو انت إللى مش موافق تظهر فى الصورة.
الشخص .....
فريد: ما هو شغلك دا إللى جايبنى ورا غلط انا لما دخلتك القسم دا.
الشخص ....
فريد: خلاص غور سلام.
عند ادهم دخل المكتب واتصل على منه.
منه بصوت شبه نايم: الو.
ادهم: احلى الو.
منه قامت اتفظعت من على السرير: ايه يا ادهم متصل ليه.
ادهم: فى ايه براحه.
منه: صحيتنى من النوم.
ادهم: هو انتى مروحتيش الجامعه.
منه بكسل: لا كسلت.
ادهم: انتى كسلانه اووى.
منه: من بعد ما عندكم.
ادهم: انتى يا بنتى جبتى الرخامه ديه منين.
منه: بلاش اقول احسن.
ادهم: اة بلاش المهم نسيتينى كنت عايزك فى ايه.
منه: اكيد موضوع تافه زيك.
ادهم: ايه قصف الجبهه دا.
منه: طيب قول.
ادهم: بصي يا ستى فى بنت عجبت ماما والصراحه انا شوفتها وعجبتنى اة هى مجنونه شويه بس حاجه كدا تجنن.
منه بغيظ: طيب وانا مالى بالكلام دا.
ادهم: ما علشان احنا صحاب قولت احد رايك ولازم اعرفك.
منه بغيظ: وتاخد رأي فى ايه.
ادهم: انى ازاى اروح اتقدملها.
منه بغيظ: المفروض إللى عايز يتقدم ياخد بوكيه ورد شيك و يروح لحد بيت اهلها ويخبط ويقول لباباها ومامتها انا عايز اجوز بنتكم ولو باباها اعمى هيوافق انوا يجوزهالك.
ادهم: انا مش عارف ليه حاسك مضايقه.
منه بغيظ: وانا هضايق ليه مش مضايقه خالص.
ادهم: لا انا حاسس انك هتموتى من جوه.
منه: وانا هموت ليه.
ادهم بخبث: يعنى ممكن تكوينى كونتى حطه عينك عليا ولا حاجه.
منه بعصبيه: اقفل يا ادهم دا انت حرقت دمى.
وقفت السكه فى وشوا.
منه بعصبيه: واحد حيوان ومعندهوش دم ومش بيحس وقال ايه جيت اقولك علشان احنا صحاب يارب تولع يا ادهم قبل ما تروحلها ياربع.
عند ادهم اقعد يضحك انوا خلها اتعصب واتأكد ان فى مشاعر من ناحيه منه ليه.
روح ادهم البيت.
ادهم: فريدة يا ست ديدا انتى فين.
فريدة: فى ايه يا واد.
ادهم: باريكيلى يا ديدا.
فريدة: ايه فى ايه.
ادهم: هجوز.
فريدة بصدمه: نعم مين الهبله ديه إللى هتوافق عليك.
ادهم: هى من ناحيه هبله فا هى هبله بس انا متاكد انها هتوافق.
فريدة: مين ديه بقا إللى وقعت ادهم.
ادهم: منه أخت عشق مرات مراد.
فريدة: اة افتكرتها بسم الله ما شاء الله عليها قمر.
ادهم بهيام: هى فعلا من ناحيه قمر فا هى صروخ.
فريدة ضربتوا بالكابشه بتاعت المطبخ: اتلم يا زفت.
ادهم: اة بتوجع.
فريدة: احسن.
ادهم: المهم احنا هنروحلهم بكرا.
فريدة: بسرعه كدا.
ادهم: اة.
فريدة: طيب اتصل بناس خد منهم معاد.
ادهم: حاضر مع ان انا مقيم هناك اصلا.
فريدة: بردو لازم تاخد معاد.
ادهم: حاضر هتصل بيهم دلوقتى.
ادهم . دخل الاوضه وكلم احمد.
احمد فى الوقت دا كان روح رنا وكان راجع البيت.
احمد: الو يا ادهم.
ادهم: بص بقا من غير لف ولا دوران انا طالب ايد اختك.
احمد بصدمه: نعم اختى مين.
ادهم: يا عم اختك هو انت عندك مليون اخت.
احمد: لا بس مكنتش متوقع انك هتتحرك دلوقتى.
ادهم: لا خلاص بقا ما ينفعش ما تحركش.
احمد: طيب خلاص هفكر.
ادهم: لا مفيش عندى كلمه هفكر ديه انا جى انا والست الاولدة بكرا.
احمد بصدمه: بكرا ايه يا بنى ادم استنى شويه.
ادهم: لا مش هستنى هو بكرا يعنى بكرا.
احمد: خلاص هقولهم بس قولى منه تعرف.
ادهم: لا ومش عايزاة تعرف اوعى حد يقولها.
احمد: خلاص تمام بس ليه.
ادهم: هبقا افهمك بكرا بقا.
احمد: خلاص اشطا يا معلم.
ادهم: سلام بقا.
احمد: سلام.
احمد روح وقال لسهام وعشق إللى اتصدموا بس فرحوا جدا.
منه كانت ملحظه تجمع العيله الغير موريح وانهم بيتهامسوا كتير.
منه بغيظ: فى ايه من الصبح عاملين بتقولوا ايه.
احمد: ولا حاجه.
عشق: هيكون ايه يعنى.
منه: لا انا شامه ان فى مصيبه من ورايا.
عشق: لا مفيش حاجه.
احمد: وبعدين ايه شامه ديه هو انتى كلب.
منه بعصبيه: اتلم يا احمد انا على أخرى وهنفجر فيكم والل.
احمد: طيب غورى بقا على الاوضه مش عايز اشوفك.
منه: ماشي بس خليك فاكر ماشي.
وسبتوا وقامت.
عند ادهم كان بيكلم مراد.
ادهم: اة يا بنى هنروح بكرا ولازم انت كمان تيجى معاي.
مراد: بس يا بنى الشغل.
ادهم: يتحرق المهم انا اجوز عايز اجوز يا ناس.
مراد: خلاص هروح معاك.
ادهم: اشطا عليك يا ميرو يا قمر انت.
مراد: طيب سبنى بقا انام علشان اعرف اصحى بكرا.
ادهم: تمام سلام يا صاحبى.
مراد: سلام.
نام كل من أبطالنا.
تانى يوم ادهم جهز هو فريدة ومراد وراحوا لسهام.
فى الوقت دا كانت منه بتكلم مع رنا.
منه: مش عارفة حاسه ان فى مصيبه انهاردة.
رنا بخبث: مصيبه ايه بس احساسك اكيد كداب.
منه: لا اكيد.
فى حاجه كلهم مخبينها عنى.
رنا بخبث: لا اكيد بس علشان انتى مضايقه ان ادهم هيجوز.
منه بعصبيه: متجبليش سيرتوا بتعصب.
رنا بخبث: بتتعصبي ليه بس.
منه: دا بيقولى احنا صحاب.
رنا بخبث: امال انتى عايزة ايه.
منه بعصبيه: اوووووف انا هروح.
رنا: براحتكم.
منه سابتها ومشيت وهى متعصبه.
عند رنا اتصلت على احمد بعد ما منه مشيت.
رنا: الو يا احمد اهى لسه ماشيا.
احمد: طيب يا حبيبتى تعالى انتى بقا.
رنا: حاضر هركب تاكسي على طول واجى.
احمد: تمام بس اوعى تكونى بينتى حاجه لمنه.
رنا: لا خالص انت كويس انك عرفتنى بلي.
احمد: انتى عارفة انا مش بعرف اخبي عنك حاجه.
رنا بكسوف: طيب سلام بقا علشان الحق اجى.
احمد: تمام.
عند منه كانت متعصبه ونزلت من التاكسي ودخلت العمارة.
منه اول ما دخلت لقت ورد على الأرض وردة على كل سلمه.
منه كانت مستغربه بس توقعت انوا مراد بيصالح عشق.
فضلت منه تجمع الورد لحد ما وصلت عند باب شقتهم ورنت الجرس.
اول ما رنت الجرس وقع عليها بلالين كتير واتفتح الباب وطلع منوا ادهم وهو لابس بدلة شيك رومادى وقميص ابيض.
منه كانت مصدومه ومندهشه من إللى بيحصل.
ادهم قرب منها خطوه: دلوقتى هقولك على البنت إللى بحبها البنت ديه قبلتها صدفه وكانت أغرب صدفه اتشتمت واتهزقت فيها من ساعتها وانا بفكر فيها وبردو الصدفه جمعتنا وتطلع اخت مرات صاحبي واخوياونقرب انا وهى من بعض الفترة ديه وكل يوم حبي ليها بيزيد لحد ما بقت ادمان ليا بقت شئ اساسئ فى حياتى مقدرش استغنا عنوا البنت ديه ملكه قلبي وهزتكيانى البنت ديه انتى يا منه بحبك بكل جنانك وهبلك وطفولتك بحبك كدا وهفضل احبك كدا.
قرب منها اكتر وهمس فى ودنها: بعشقك يا هديه ربنا ليا.
منه كانت تحت تأثير الصدمه من كلام ادهم واسلوبوا إللى اول مرة تجربوا فيه.
ادهم نزل على رجليه وطلع خاتم شيك جدا: تتجوزينى يا منه.
منه بصتلوا بدموع وسكتت.
ادهم: لا ابوس ايديكى اخلصى انا رجلى وجعتنى.
منه هزت راسها بمعنى أنها موافقه.
ادهم بفرحه: لا اسمعه.
منه بهمس: موافقه.
ادهم لبس لمنه الخاتم وباس ايديها وقام خدها فى حضنوا ولف بيها.
ادهم: بحببببببببببك يا مجنونه حياتى.
منه بكسوف: وانا كمان بحبك.
ادهم بصدمه: قولتى ايه.
منه بكسوف: خلاص يا ادهم.
ادهم بصرار: لا قولى.
منه: بحبك.
ادهم شدها تانى لحضنوا ولف بيها.
احمد قطعوا: انت يا أخ انت نسيت نفسك ولا ايه عمال تحضن وتبوس ايه ملهاش اخ.
ادهم: سبنى بقا انا كنت هموت على اليوم دا.
احمد: لا امسك نفسك شويه بقا.
ادهم: اختك بهدلتنى معاها وجننتنى بجملها.
منه اكسفت وبصت فى الارض.
احمد: كفايه كدا عليك ويلا علشان نتفق جوا على كل حاجه.
ودخلوا كلهم جوا وقروا الفاتحه واتفقوا ان خطوبه ادهم ومنه مع احمد ورنا بعد فرح عشق ومراد.
ادهم: طيب ما تخلوها جواز ونخلص.
احمد: لا اتقل معندناش الكلام دا.
ادهم: هحاول.
مراد: هستاذن انا بقا لازم انزل انا وادهم عندنا شغل.
عشق: طيب اقعد شويه يا مراد.
مراد ببرود: معلش يا عشق ورايا شغل.
ادهم: يعنى لازم اروح معاك.
مراد: اة ويلا بدل ما اجيبك من قفاك.
ادهم: لا وعلى ايه الطيب احسن.
ادهم رح سلم على منه.
ادهم: هتوحشينى يا جميله.
منه بكسوف: امشي بقا يا ادهم.
ادهم: حاضر بس استنى منى مكالمه بليل.
منه: ماشي.
مراد: يلا يا ادهم.
ادهم: جى يارب اشوف فيك يوم يا مراد.
ونزل ادهم ومراد.