تحميل رواية «بريئة اوقعتني في حبها» PDF
بقلم دعاء حجاج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قام المأذون وقال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." تلك الجملة ستغير كثيراً من حياة سيف ورنيم. سيف نظر لرنيم، ورنيم نظرت لتحت على طول. ميرال كانت فرحانة أوي، فهي كانت تريد ذلك من زمان أوي. كمال بابتسامة: "مبروك يا ولاد." سيف بابتسامة مماثلة: "الله يبارك فيك يا بابا." رنيم نظرت لسيف وبقت مستغربة أوي ومش عارفة ليه وافق أنه يتجوزها على الرغم أنه مش بيحبها. (طبعاً ده تفكير رنيم). وقتها صدر صوت من خلفهم، فكأن صوت تلك الشخص عالٍ جداً. "سييييييف!" الكل التفت لمصدر الصوت، و...
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الأول 1 - بقلم دعاء حجاج
قام المأذون وقال جملته الشهيرة:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
تلك الجملة ستغير كثيراً من حياة سيف ورنيم.
سيف نظر لرنيم، ورنيم نظرت لتحت على طول. ميرال كانت فرحانة أوي، فهي كانت تريد ذلك من زمان أوي.
كمال بابتسامة:
"مبروك يا ولاد."
سيف بابتسامة مماثلة:
"الله يبارك فيك يا بابا."
رنيم نظرت لسيف وبقت مستغربة أوي ومش عارفة ليه وافق أنه يتجوزها على الرغم أنه مش بيحبها. (طبعاً ده تفكير رنيم).
وقتها صدر صوت من خلفهم، فكأن صوت تلك الشخص عالٍ جداً.
"سييييييف!"
الكل التفت لمصدر الصوت، ومنهم انصدم ومنهم لا يهمه الأمر. ياسمين راحت عند سيف وقالت:
"انت اتجوزت رنيم؟"
سيف لم يرد عليها. كمال راح عند ياسمين وقال:
"ياسمين بنتي."
ياسمين رفعت يدها في وجه كمال وقالت:
"يا ريت تسكت يا عمو كمال، يا ريت."
كمال:
"بنتي اسمعيني."
دموع ياسمين نزلت، وبصت لرنيم وقالت:
"اخدتي حبيبي مني يا حرامية يا خطافة الرجالة."
ياسمين جرت على رنيم ومسكتها من شعرها. سيف زق ياسمين على طول ومسك إيد رنيم وقال بحده:
"اوعك تقربي منها تاني."
ومن النهارده رنيم بقت حرم سيف كمال النصراوي.
رنيم بصتله بصدمة. سيف مكملاً على كلامه:
"واللي يزعلها يبقى زعلني أنا، واللي يقرب منها همحي من على وش الأرض."
ياسمين بصت لرنيم وبصت لسيف وتوعدت بداخلها أنها ستدمر تلك الجواز.
ياسمين خدت بعضها ومشيت. كمال قال بإنشاد:
"ياسمين."
سيف بص لوالده وقال:
"سيبها يا بابا."
كمال:
"سيف عايز اتكلم معاك في كلمتين."
سيف هز رأسه وبص لرنيم اللي بصت لتحت. ساب إيديها وراح بعدها مع والده.
(في مكتب كمال)
كمال قعد على الكرسي وقال:
"عملت في أحمد إيه؟"
سيف بكل برود:
"معرفش حاجة عنه."
كمال ابتسم وقال:
"الكلام ده مش على أبوك يا سيف، ويا ريت تقولي إيه اللي حصل وبلاش مقدمات."
سيف:
"وأنا قولتلك معرفش حاجة عنه. أنا لما سمعت كلام الناس قررت اتجوز رنيم عشان أسكتهم مش أكتر."
كمال هز رأسه وقال:
"براحتك يا سيف، بس على فكرة أنا وعدت رنيم إنك مش هتقرب منها."
سيف بدون خجل:
"وده إزاي؟"
كمال بحده:
"البنت وافقت بالجواز ده بشروط، وإنت هتنفذ الشروط دي، وأولهم ممنوع تقرب منها."
سيف:
"ليه؟ مش جوزها؟"
كمال:
"جوازك على رنيم هيكون فترة يا سيف."
سيف بلا مبالاة:
"بابا انت بتقول إيه؟ أنا بحب رنيم ومستحيل أسيبها لحد غيري."
كمال فرح أوي وقال:
"كنت منتظر الرد ده من بدري."
ويسيف بص لتحت. وكمال راح عنده وقال:
"أنا فعلاً وعدت رنيم بكده، بس إنت عليك توقعها في حبك، ساعتها مستحيل تطلب الطلاق مني."
سيف بابتسامة:
"إن شاء الله."
كمال ابتسم أيضاً ثم قال باستغراب:
"يا ترى إيه اللي حصل مع أحمد ده؟ كان فرحان أوي بالجواز وبيحب رنيم كمان، يا ترى إيه اللي حصل؟"
سيف اتعصب أوي حين قال والده تلك الكلام، فالسيف يغار على رنيم بشدة.
سيف بصوت حاد:
"مش عايز أسمع اسم الواد ده هنا تاني."
كمال شعر بغيرة ابنه ليقول:
"على العموم، على اتفاقنا."
سيف بخبث:
"طبعاً."
(على الجهه الأخري)
ياسمين كانت سايقة العربية بأقصى سرعة ممكنة، فهي مش قادرة تستوعب لحد الآن اللي حصل ده. دست فرامل وبدأت تنهش بصوت عالٍ وتقول:
"إزاي؟ إزاي حصل كده؟ أنا لما مشيت كل الأوضاع كانت بخير."
ياسمين:
"والشاب اللي رنيم هتتجوزه راح فين؟ أنا سمعت إنه بيحبها."
ياسمين بدأت تفكر لتقول:
"أكيد سيف اللي عمل كده."
هزت رأسها وقالت:
"أكيد سيف خطف أحمد أو عمل فيه حاجة عشان يتجوزها."
ياسمين بابتسامة شيطانية:
"مفكر لما يتجوز أنا هبعد عنه؟ أنا بقا هكون قدركم الأسود يا سيف."
ياسمين شغلت العربية وقالت بكل شر:
"موتك على إيدي يا رنيم."
(في الطريق)
ياسين:
"أكيد رنيم متجوزتش."
ياسين بحزن:
"وأكيد انجرحت أوي من كلام الناس، بس ده الحل الوحيد. أحمد مش كويس وأنا متأكد من كده، عشان كده كان لازم أخطفه وأمنع الجواز إنه يتم."
ياسين وهو يتذكر ما حدث.
(فلاش باااك)
ياسين طلع من القصر وركب العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة. مسك تليفونه ورن على شخصاً ما.
ياسين:
"أحمد السنهوري عايزه يكون في المخزن القديم خلال ربع ساعة."
"مين ده يا ياسين بيه؟"
ياسين:
"دكتور جراحة في مستشفى A0S. عايزك تروح المستشفى وتعرف عنوانه، وخلال ربع ساعة يكون في المخزن القديم وهبعتلك صورته على الواتس."
"حاضر يا بيه."
الشخص قفل التليفون وركب عربيته واتجه إلى المستشفى اللي قال عليها ياسين. بعد مهلة من الوقت... وصل المستشفى ودخل ليسأل أحد الممرضات عن عنوان الدكتور أحمد السنهوري. بعد ما عرف عنوانه طلع ورن على ياسين اللي كان منتظره يرن.
ياسين بتنهيدة:
"قدرت تعرف عنوانه؟"
"أيوه يا بيه، وحالياً متجه إلى بيته."
ياسين بتحذير:
"مش عايز ولا غلطة."
"أوامرك يا بيه."
قفل التليفون ورن على زميله لكي يساعده في عملية الاختطاف. بعد مهلة من الوقت وتحديداً قدام بيت أحمد.
"هيطلع إمتى؟"
"مش عارف، بس على الأكيد هيطلع."
بدأ يمر الوقت وأحمد لم يطلع بعد.
"الظاهر مش موجود."
وفجأة أحمد طلع. والشاب هز زميله وقال:
"هو ده."
طلع تليفونه على طول وبص في الصورة اللي بعتها ياسين وقال وهو يهز رأسه:
"أيوه هو."
"خلاص روح شوف شغلك وأنا هشوف شغلي."
هز رأسه وبدأ يمشي اتجاه أحمد وقال:
"لو سمحت ممكن ثانية."
أحمد وقف مكانه وقال:
"اتفضل، بس بسرعة عشان مستعجل."
الشاب بص على أحمد من الأسفل للأعلى وقال:
"الظاهر فرحك النهارده."
أحمد ضغط على سنانه وقال:
"يا ريت تقول اللي عندك عشان..."
أحمد قبل ما يكمل كلامه كان فقد الوعي تماماً. الشابين بصوا حواليهم وسندوا أحمد لحد العربية وحطوه ورا وهما ركبوا قدام ومشوا.
(في الطريق)
"الشاب معانا دلوقتي يا بيه."
ياسين:
"مش عايز حد يلمس شعرة منه."
"أمال نعمل معاه إيه يا بيه؟"
ياسين:
"خدوه المخزن واربطوه جامد أوي، ويا رب يهرب منكم."
"بردو مش فاهمين انت عايز إيه؟"
ياسين بحده:
"خدوه على المخزن القديم، ويا رب يهرب منكم، وهنرن عليكم في أي وقت وهقولكم تعملوا معاه إيه."
"أوامرك يا بيه."
ياسين قفل التليفون وقال:
"سامحني يا رب، بس ده الحل الوحيد عشان أمنع رنيم تتجوز الشخص ده."
(بااااااك)
ياسين شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى قصر كمال النصراوي.
(في المخزن)
"هو مات ولا إيه؟"
"الظاهر مفعول المخدر جامد أوي."
"تفتكر؟"
وفجأة أحمد بدأ يفوق ويقول بصوت مش واضح:
"أنا... أنا فين؟"
الشاب راح عند أحمد وحط رجله على الكرسي وقال:
"كل ده عشان تفوق يا جدع، أنا فكرتك مت."
أحمد فتح عيونه وانصدم وقال:
"أنا... أنا فين؟"
"انت مش فاكر حاجة ولا إيه؟"
أحمد بدأ يفتكر ويقول:
"انتوا عايزين مني إيه؟ وبعدين أنا فرحي النهارده، فكوني يلا."
الشابين قعدوا يضحكوا وقال أحدهم:
"مش بالسهولة دي."
أحمد:
"تقصد إيه؟"
"أقصد إنك مشرفنا هنا اليومين دول."
أحمد بدأ يهز في الكرسي على أمل الحبل ينقطع، ولكن كل المحاولات باتت فاشلة.
"بقولك إيه، تعالى نطلع ناكل أي حاجة بدل الصداع ده."
"يلاااا."
الشابين طلعوا، واحد منهم قفل الباب بالقفل. وأحمد بصوت جهوري:
"افتحوا الباب وربنا ما هرحمكم يا ولاد الكلب."
أحمد بص حواليه وقال:
"يا ترى الساعة كام ومين اللي عمل كده؟"
أحمد بتفكير:
"أكيد سيف، لأن عينه من رنيم... أكيد رنيم زعلت مني أوي، وعمو كمال كمان، بس لما تعرف الحقيقة هتسامحني."
(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف)
سيف دخل ورنيم بصتله وكانت خايفة منه أوي. سيف خد نفس عميق وقعد جنبها وقال:
"متخافيش. بابا قالي على كل حاجة."
رنيم نوعاً ما اطمنت.
سيف:
"خدي راحتك، الأوضة أوضتك."
رنيم قامت ودخلت الحمام وكانت خايفة من نظرات سيف. بعد شوية رنيم طلعت ومالقتش سيف لتقول:
"يا ترى راح فين؟"
ياسين نزل من العربية ودخل جوا وقال:
"بابا... بابا."
كمال من خلفه:
"كنت فين؟"
ياسين بلع ريقه بصعوبة وقال في سره:
"معقول عرف حاجة؟"
كمال راح عنده ووقف قصاده وقال:
"رد عليا، كنت فين؟"
ياسين:
"كان عندي شغل مهم."
كمال:
"يعني معملتش حاجة لأحمد؟"
ياسين بكذب:
"لا. وبعدين أنا مش فاهم حاجة، هي رنيم مش اتجوزت أحمد؟"
كمال هز رأسه وقال:
"للأسف لا. أحمد شكله هرب."
ياسين فرح أوي ولم يظهر تلك الفرحة قدام والده ليقول بجدية:
"طب طب، رنيم أخبارها إيه دلوقتي؟"
كمال بدأ يشك في ياسين ليقول:
"رنيم اتجوزت يا ياسين."
تلك الجملة وقعت على ياسين كالصاعقة ليقول:
"إزاي؟ وانت بتقول أحمد هرب؟"
كمال:
"أحمد لما هرب الكل بدأ يتكلم ويشك في شرف رنيم."
ياسين زعل من نفسه أوي لأنه السبب في كده. كمال مكملاً على كلامه:
"وأخوك سيف لما لقى الكل بدأ يتكلم ويهين رنيم، قرر يتجوزها."
تلك الجملة لم تدمر ياسين فقط، بل حطمته من الداخل ليقول:
"إيه؟"
كمال لاحظ على ياسين شيئاً ما ليقول:
"فكرتك هتفرح لأنك كنت رافض أحمد وحاسس إنه مخبي حاجة."
ياسين أتمالك أعصابه بالعافية، ليس أعصابه فقط، بل دموعه اللي على وشك أن تنزل.
ياسين بابتسامة تخفي كل الوجع والألم الذي أحاط به عندما علم بجواز رنيم وسيف:
"أنا... أنا مش مصدق. أنا فرحت أوي."
كمال حاسس بيا. وياسين قال:
"بس مكنتش أعرف إن سيف بيحب رنيم بجد. أحلى خبر أسمعه النهارده. عن إذنك."
ياسين مشي على طول ودموعه نزلت في ثانية. وكمال حاسس بحاجة غريبة تجاه ياسين ليقول:
"في حاجة غلط. ياسين بيحاول يخبي حاجة عليا."
ياسين دخل أوضته وكان حاسس بخنقة. قلع الجاكيت ورميه على الأرض واترمى على السرير ومكنش مستوعب اللي حصل.
ياسين:
"وأنا خطفت أحمد عشان مش يتجوزك، أرجع ألاقي سيف اتجوزك."
دمعة فرت من عين ياسين وقال:
"للدرجة دي كنت مغفل؟ يعني سيف كان بيحب رنيم ومخبي طول الفترة دي؟"
ياسين انعدل وقال:
"أنا اكتشفت إني ماليش حظ في أي حاجة، واللي حواليا بيمثلوا إنهم عايزين سعادتي، وفي الحقيقة عايزين د"ماري."
ياسين وعى لما قاله ليقول:
"لا يا ياسين، سيف مهما كان أخوك، وبلاش تخسره عشان حب كان من طرف واحد."
(في غرفة سيف)
رنيم بقت تبص حواليها وتقول:
"يا ترى راح فين؟"
رنيم فتحت الباب وسيف كان داخل وهي كانت طالعة. رنيم دخلت برأسها في صدره. سيف وضع إيده على شعرها وقال بابتسامة جانبية:
"الظاهر كنتي مستنظرة."
رنيم خدت خطوة لورا وقالت:
"محصلش."
سيف دخل وفتح الدولاب وقال:
"لا حصل، وعيونك فضحتك."
سيف بعد ما قال كده دلف إلى الحمام. رنيم قعدت على طرف السرير والابتسامة اترسمت على وجهها، فكان قلبها فرحان أوي. استفاقت لنفسها لتقول باستغراب:
"أنا فرحانة كده ليه؟"
رنيم وضعت يدها على قلبها وقالت:
"معقول؟"
قامت على طول وهزت رأسها وقالت بنفي:
"لا لا مستحيل ده يحصل، وبعدين إحنا مختلفين تماماً عن بعض."
سيف وقتها طلع وبص لرنيم ورفع حاجبه. رنيم بصت لتحت على طول وقالت بارتباك:
"هنام... هنام فين؟"
سيف بكل جرأة:
"على السرير."
رنيم بصتله وقالت:
"وانت هتنام فين؟"
سيف بكل وقاحة:
"على السرير بردو."
رنيم:
"نعم؟"
سيف وقف قصادها وقال:
"بلاش شغل المسلسلات ده، هننام على السرير سوا."
رنيم شهقت وقالت:
"لا، أنا هنام على الكنبة. نام انت على السرير."
رنيم كانت متجهة نحو الأريكة ولكن سيف مسك إيدها وقال بحده:
"مش هكرر كلامي تاني."
رنيم خافت أوي من نبرة صوته. وسيف ساب إيدها وقال بهدوء:
"قولتلك بلاش شغل المسلسلات ده. وعلى العموم متخافيش، مش هقرب منك."
رنيم بصت لتحت. وسيف نام على السرير ووضع إيده خلف رقبته وقال:
"هتفضلي واقفة كده كتير؟"
رنيم خدت نفس عميق وقعدت على السرير وعطت ضهرها لسيف اللي ابتسم بخبث. رنيم بصتله والسيف غمض عيونه على طول. رنيم قامت وبدأت تضع مخدات بينها وبين سيف، أي مسافة بينهما.
سيف نام على جنبه وقال:
"مهما عملتي مسافات بينا، أحب أقولك إن القلوب هتفضل قريبة أوي من بعضها."
رنيم ابتسمت رغماً عنها ونامت على جنبها وكان قلبها فرحان أوي، ولا تعرف سر هذه السعادة.
(في شقة زياد)
دينا طلعت من الحمام وكانت لافة فوطة على جسدها ومفكرة زياد لسه برا. زياد مسك الأوكره وفتح الباب وقال:
"دينا، بقولك..."
دينا أول ما شافته انصدمت. زياد نسي الأمر اللي أتى من أجله ليلقي نظرة على جسدها، وكانت نظرته توحي إلى بالرغبة والشهوانية.
دينا بلعت ريقها وقالت:
"لو سمحت، اطلع برا."
زياد بدأ يفقد تركيزه تدريجياً حين رأى تلك الحورية. دينا خدت خطوة لورا وقالت:
"زياد، انت قولتلي إيه؟ لو سمحت اطلع برا."
زياد بدأ يقرب منها وهو فاقد تركيزه تماماً. دينا بدأت ترجع لورا وتقول:
"زياد، اوعى تقرب. انت ناسي انت قولت إيه؟ الله يخليك، اطلع براااا."
دينا دخلت في الحيطة وزياد وصل عندها ليضع ذراعيه على الحيطة ودينا بقت في منتصف ذراعيه. دينا هزت رأسها وقالت:
"ارجوك لا."
زياد با"سها من خدها بحنية ونزل على رقبتها وبقى يشم رائحة عطرها. دموع دينا نزلت وقالت برجاء:
"زياد، ارجوك لا. والنبي لا."
زياد حط إيده على الفوطة وكان رايح يفكها، لكن وقع على الأرض مغشياً عليه. دينا رمت الفازة على الأرض وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف. الدم نزل من رأس زياد على طول ودينا خافت أوي. دينا فتحت الدولاب ولبست فستان رصاصي وبصت على زياد وقلبها قالها: اوعي تساعدي واهربي.
دينا طلعت على طول وركبت الأسانسير ونزلت. وقفت عربية أجرة وركبت فيها ومكنتش عارفة تروح فين.
(في غرفة ميرال)
ميرال مكنتش عارفة تنام، فهي مش متعودة تنام لوحدها، أو بالأصح مش متعودة تنام إلا وهي في حضن أختها. ميرال قامت وطلعت وبصت على غرفة حمزة، لقت الأوضة منورة. وقتها أدركت أن حمزة صاحي. وصلت عند باب الغرفة وقالت:
"مش يمكن يكون نايم ونسي يطفي النور؟"
ميرال بعد تفكير:
"هفتح الباب، ولو طلع نايم هطلع على طول."
ميرال مسكت الأوكره وفتحت الباب وحمزه كان واقف على جنب وبيكلم شخصاً ما. حمزة أول ما شاف ميرال إيده اترعشت وبدأ يعرق بشدة ليقول:
"هكلمك بعدين."
ميرال بنظرة شك:
"مالك؟"
حمزة حط التليفون في جيبه وقال بابتسامة:
"مفيش."
ميرال حطت إيدها على جبينه وقالت:
"متأكد إنك بخير؟"
حمزة مسك إيدها وقال:
"الجو حر أوي ونسيت أشغل المكيف."
ميرال بصت على المكيف وقالت:
"المكيف شغال."
حمزة:
"انت مخبي حاجة عليا؟"
حمزة هز رأسه وقال بارتباك:
"لا طبعاً."
ميرال شكت في شيئ ما لتقول:
"طب أنا مش عارفة أنام."
حمزة سحبها من إيدها ليدخلها في حضنه ويقول:
"كلها يومين وتنامي في حضني يا قلبي."
ميرال بتفكير:
"حمزة مخبي حاجة عليا، أنا متأكدة إن في حاجة لأن أول ما دخلت إيده اترعشت وبدأ يعرق."
ميرال بعدت عنه وقالت:
"إيه رأيك نقعد في الجنينة؟"
حمزة بتهرب:
"الصراحة عايز أنام، مرهق أوي."
ميرال:
"اممم، طب تصبح على خير."
حمزة لما لقاها شكت فيه، مسك إيدها وقال:
"بهزر معاكي."
ميرال ابتسمت وحمزة فتح الباب ونزلوا.
(في المستشفى)
بدأ يتسحب ويقول بصوت منخفض نسبياً:
"زياد بيه مش بيرد، وعايز أسأله أنفذ ولا لا."
بص حواليه وفتح الباب ودخل لقي رامي نايم ليبتسم بشر. قرب من رامي ومسك مخدة وكان رايح يضعها على فم رامي، ولكن سمع صوت شخصاً ما جاي على الغرفة.
بص حواليه وارتبك جداً لينزل تحت السرير على طول. الدكتور وقتها دخل وبيتاكد إن مفيش حاجة غلط.
الممرض:
"صدقني يا دكتور شوفت واحد دخل أوضة المريض وكان بيتسحب زي الحرامي."
الدكتور بص حواليه وقال:
"مفيش حد يا أستاذ، ويا ريت تتأكد قبل ما تقولي حاجة بعد كده، عن إذنك."
الدكتور طلع والممرض قال:
"أنا متأكد إن في حد دخل غرفه المريض."
الممرض كان طالع ولكن شاف إيد الراجل من تحت السرير. الممرض بلع ريقه وجري على الباب وكان رايح ينادي على الدكتور ولكن وقع على الأرض مغشياً عليه.
"لازم أموته قبل ما حد يجي وأروح في داهية."
مسك المخدة مرة أخرى وتلك المرة وضعها على فم رامي اللي بدأ يقاوم بإيده. رامي بدأ يحرك إيده على السرير وصوته كان مكتوم.
"موت بقا."
رامي لم يستسلم أبداً وكان لسه بيقاوم. الراجل ضغط على المخدة أكتر وقال:
"يلاااا موت قبل ما حد يجي وأروح في داهية."
رامي توقف عن المقاومة وإيده سابت تماماً. ليضحك الراجل ويقول:
"ربنا يرحمك، كنت طيب أوي."
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء حجاج
زياد بدأ يفوق ومكنش قادر يرفع راسه وكان حاسس بدوخة أثر الض"ربة القوية اللي أخدها من دينا.
زياد قام بالعافية وحط إيده على راسه وقال بصوت جهوري: "دينا... دينا."
بدأ يدور عليها ويقول: "دينا، اطلعي. مش هقولها كتير، لأني قررت أننا هنتجوز النهاردة حتى لو مش بإرادتك."
زياد فتح باب الحمام ومالقهاش، ليقول: "معقول طلعت؟"
زياد بص على الباب لقي مفتوح، ليقول بتوعد: "بقى كده؟ وربنا ما هرحمك المرة دي."
زياد طلع ورزع الباب وراه وركب الأسانسير وقال: "يا ترى راحت فين؟"
(في المستشفى)
الدكتور فتح الباب والراجل ساب المخ"دة على طول وطلع يجري.
زق الدكتور والممرض حاولوا يمسكوه لكن معرفش يهرب من عملته.
الدكتور راح عند رامي على طول وشال المخ"دة من عليا ومسك إيد رامي وقال بصوت جهوري: "اعمل تدليك فوراً. النبض ضعيف أوي."
الممرض بدأ يعمل لرامي عملية إنعاش القلب الرئوي عن طريق الضغط بإيده على صدر رامي.
الدكتور بص على جهاز تخطيط كهربائية القلب وقال: "أكتر..."
الممرض بقى يضغط أكتر على صدر رامي اللي بدأ يستجيب.
الدكتور بص على الراجل اللي واقع على الأرض وقال بصوت جهوري: "وليد!"
إبراهيم دخل على طول والدكتور قال: "خدوه وعقموا جراحه فوراً."
هزوا راسهم وسندوا صاحبهم وطلعوا برا.
(بعد شوية)
الدكتور خد نفس عميق وارتاح نوعاً ما وقال: "اللي حصل ده لو جلال بيه عرف بيه مش هيسكت وهيعمل بلاغ وتقصير ضدنا."
"يا دكتور، كويس إنه بخير."
الدكتور بصوت حاد: "ولو كان ما"ت كنت هتقول كده."
بص لتحت وقال: "أنا آسف يا دكتور."
الدكتور بأمر: "من هنا لبكرة مش عايز ولا غلطة وتقعدوا جنب المريض. أنا عايز الليلة دي تمر على خير."
هز راسه وقال: "إن شاء الله يا دكتور."
(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في الجنينة)
ميرال وحمزة كانوا قاعدين على الأريكة وحمزة كان شارد الذهن.
ميرال بصتله وقالت: "انت متأكد إنك بخير؟"
حمزة هز راسه وقال: "ميرال، هو انتي ممكن تتخلي عني في يوم من الأيام؟"
ميرال: "ليه بتقول كده؟"
حمزة قام وقال بارتباك: "يعني لو عرفتي حاجة عني والحاجة دي ممكن تك"رهك فيا، ممكن تتخلي عني وقتها؟"
ميرال قامت وحضنته وقالت: "وأنا متأكدة إن ده مش هيحصل."
حمزة بص في عيونها وقال: "ولو حصل؟"
ميرال بعدت عنه وقالت: "إيه الدراما دي؟ تصدق إنك شبه رنيم أوي."
حمزة ابتسم وميرال قالت بمرح: "أيوه كده."
حمزة باسها على راسها وقال في سره: "أنا لازم أكلم رنيم ولو وافقت هنعمل الفرح على طول قبل ما الحقيقة تنكشف."
(في صباح يوم جديد)
رنيم فتحت عيونها الرمادي على وجه سيف.
رنيم ابتسمت رغماً عنها ووضعت إيدها على خدها وسرحت في سيف وقالت: "مختلف تماماً... يعني وانت نايم غير وانت صاحي."
رنيم قامت وبدون وعي باست سيف من خده اللي فتح عيونه وقتها.
رنيم خدت خطوة لورا وقالت بارتباك: "هو... هو..."
سيف وضع إيده على خده وقال: "الجواب وصل خلاص."
رنيم بارتباك: "جواب؟ جواب إيه؟"
سيف قام وباسها من خدها وقال: "على العموم صباح الخير."
رنيم مسكته من دراعه وقالت بعصبية: "انت إزاي تعمل كده؟"
سيف بتمثيل العصبية (أي يقلدها): "زي ما انتي عملتي."
رنيم سحبت إيدها وقالت بكذب: "بس بس، أنا معملتش حاجة."
سيف حط إيده على خصرها وشدها ليه وقال: "على كده أنا أعمى؟"
رنيم بلعت ريقها بصعوبة ومكنتش عارفة تقول إيه.
سيف حدق في عيونها الرمادي وقد أقسم بداخله إنه لم يرى عيون جميلة هكذا.
رنيم خدت خطوة لورا وسيف قال: "معاكي ربع ساعة."
رنيم بصتله ومكنتش فاهمة لتقول: "مش فاهمة."
سيف: "يعني مش عايزة تدخلي الحمام؟"
رنيم هزت رأسها وقالت: "أدخل انت الأول، هستناك."
سيف مسك إيدها وقال: "لازم تتعودي على شوية حاجات يا رنيم."
رنيم غرقت في عيونه وقالت بتوهان: "زي إيه؟"
سيف رجع بعض خصلات الشعر خلف ودنها وقال: "انتي ليكي كل الحق في الأوضة، ولو فاكرة امبارح قولتلك الأوضة أوضتك، يعني انتي تدخلي الحمام قبلي."
رنيم: "مينفعش أدخل أنا الأول، أدخل انت الأول." ثم كملت: "وبعدين ده أوضتك مش أوضتي."
سيف: "بس انتي مراتي وأي حاجة تخصني تخصك من النهارده."
الابتسامة اترسمت على وجه رنيم وقالت في سرها: "كنت مفكرة إنك مش متربي وعمو كمال قصر في تربيتك، بس طلعت غلطانة. عمو كمال أحسن تربية أوي."
سيف شاور بإيده على الحمام وقال: "اتفضلي."
رنيم ابتسمت وطلعت فستان أزرق (فهو لونها المفضل) ودلفت إلى الحمام.
سيف قعد على طرف الأريكة وقال: "وعد مني يا رنيم إني مش هزعلك في يوم ولا هخلي دموعك دي تنزل."
وفجأة تليفون سيف رن.
سيف التقط التليفون وقال: "عملت إيه؟"
"قلبنا الدنيا عليكي يا بيه وللأسف ملقينالكش أي أثر."
سيف: "هيكون راح فين يعني؟ معقول عرف إني عرفت حقيقته؟"
"ممكن يا بيه."
سيف هز راسه وقال: "لو وصلتوا لأي حاجة خبروني على طول."
"أوامرك يا بيه."
سيف قفل التليفون ووقتها رنيم طلعت.
وسيف أول ما شافها شرد في جمالها.
رنيم اتكسفت من نظراته لتقف قدام المراية وتضع بعض الزيوت على شعرها الأسود الطويل.
سيف قام ووقف وراها ورنيم خجلت أوي.
سيف فضل محدق فيها فهو يعشق خجلها لأن عندما تخجل وجهها الأبيض يقلب إلى لون الطماطم.
رنيم كانت تريد أن تهرب من تلك النظرات التي أخجلتها جداً.
سيف وهو باصص في المراية: "كان ممكن أمو"ت فيها لو بقيتي لحد غيري."
حين قال السيف كده قلب رنيم بقى فرحان أوي وعقلها يتجاهل تماماً.
سيف بص لتحت ورنيم قالت: "على فكرة أنا رايحة الشغل."
سيف بصلا وقال بحده: "من النهاردة مفيش شغل."
في ثانية الدموع اتجمعت في عين رنيم والتفتت له وقالت: "أنا وافقت على الجواز بشروط، هو عمو كمال مش قالك ولا إيه؟"
سيف مقدرش يشوف دموعها فهو يعلم أنها تعشق عملها.
سيف: "يومين كده وهترجعي."
رنيم: "بس..."
سيف وهو متجه إلى الحمام: "قلت اللي عندي ومش عايز نقاش كتير في الموضوع ده."
سيف دخل الحمام وزرع الباب وراه لتنخض رنيم وتقول وهي بتهز رأسها: "لا يا سيف مش هسمحلك بكده. أنا اتفقت مع عمو كمال على كل حاجة قبل ما أوافق على الجواز. لازم أكلم عمو كمال."
رنيم طلعت ولقت ياسين في وشها لتبتسم وتقول: "صباح الخير."
ياسين ابتسم رغماً عنه وقال: "صباح النور. فرحت أوي إنك اتجوزتي سيف، أصلاً مكنتش مرتاح للي اسمه أحمد."
رنيم بلا مبالاة: "جواز مؤقت مش أكتر."
ياسين ضم حواجبه ورنيم انتبهت لما قالته لتقول: "أقصد كنت فين امبارح؟"
ياسين في سره: "كنت بخطف اللي هياخدك مني، بس للأسف سيف طلع أسبق مني."
رنيم وضعت إيدها على كتف ياسين وقالت: "ياسين..."
وقتها سيف طلع ونيران الغيرة اشتعلت بداخله ولم يظهر تلك الغيرة من أجل أخوه حتى لا يزعل منه.
سيف: "صباح الخير."
ياسين ابتسم وقال: "صباح النور والف مبروك، فرحت أوي."
سيف بص لرنيم وقال: "الله يبارك فيك."
ياسين: "طب عن إذنكم."
ياسين مشي ومكنش قادر يشوف رنيم مع غيره.
رنيم بصت لياسين ومكنتش عارفة هي زعلانة كده ليه.
سيف: "أنا رايح الشغل، عايزة حاجة؟"
رنيم بصتله باستغراب فكيف تحول في هذه السرعة، فكأن متعصب أوي حين فتحت موضوع الشغل ودلوقتي بيتكلم معاها بكل لطف.
رنيم بنفس اللطف: "طب مش هتفطر؟"
سيف مسك إيدها وقال: "هنتظر مراتي تجيب ليا الفطار."
رنيم سحبت إيدها على طول وسيف قرب منها وباسها بحنية وخد بعضه ومشي.
رنيم وضعت إيدها على خدها وكانت فرحانة أوي بقرب سيف ليها لتهز رأسها وتقول بنفي: "لا لا مستحيل ده يحصل."
"رنيم..."
رنيم التفتت لمصدر الصوت وقالت باستغراب: "حمزة؟"
حمزة راح عندها وقال: "ممكن آخد من وقتك عشر دقايق."
رنيم هزت رأسها وحمزة قال: "الصراحة أنا طالب إيد ميرال."
رنيم: "وميرال إيه موقفها؟"
حمزة: "موافقة وبابا كمان موافق، وميرال طلبت مني آخد رأيك الأول."
رنيم بكل جراءة: "بص يا حمزة، أنا مش هكدب عليك. أنا الصراحة مش بثق فيك وأخاف على أختي منك."
حمزة بعدم فهم: "قصدك إيه؟"
رنيم بكل حده: "قصدي لأ، أنا مستحيل اسمح لأختي تتجوز واحد زيك."
حمزة بص لتحت وقال: "أحترم رأيك، بس ممكن أسألك على حاجة؟"
رنيم: "..."
حمزة بصلها وقال: "وافقتي تتجوزي سيف ليه على الرغم إنك بتك"رهيه ومعندكيش ثقة فيا؟"
رنيم: "يا ريت متخرجش من الموضوع."
حمزة: "أنا مخرجتش من الموضوع لأن ده أساس موضوعنا."
رنيم مردتش عليا وخدت بعضها ومشيت.
حمزة هز رأسه وقال: "تمام يا رنيم، أنا هثبتلك إنك غلطانة في كل كلمة قولتيها."
"صباح الخير."
حمزة بص لميرال ومردش عليها وكان ماشي، لكن ميرال مسكته من دراعه وقالت: "إيه هو ده؟ بقولك صباح الخير."
حمزة برسمية: "كلمت رنيم؟"
ميرال وقد فهمت كل حاجة لتقول: "طالما زعلان كده يبقى رفضت."
حمزة هز رأسه وقال: "أنا لازم أمشي، اتأخرت على الشغل. عن إذنك."
حمزة مشي وميرال قالت بحزن: "رنيم واخده فكرة غلط عن حمزة وحمزة مش زي ما هي مفكرة."
(بعد مهلة من الوقت وتحديداً في شركة سيف النصراوي)
تالين: "سيف بيه، السكرتيرة الجديدة وصلت."
سيف هز رأسه وقال: "خليها تدخل."
تالين هزت رأسها وبصت على الواقفة جنب الباب وقالت وهي بتشاور بإيديها على جوا: "اتفضلي."
دخلت ومدت إيدها لسيف وقالت: "اسمي مرام القادري."
سيف لم يمد يده ليقول بجدية: "الملف الشخصي بتاع حضرتك."
مرام انحرجت أوي لتقعد على الكرسي المقابل لسيف وتقول: "اتفضل يا بيه."
سيف خد منها الملف وبدأ يقرأ فيه.
سيف: "إنتي بتدرسي لسه؟"
مرام هزت رأسها وقالت: "من الناحية دي متخافيش يا بيه، أنا هعرف أنظم وقتي متقلقيش."
سيف لم يشعر بالقبول ناحيتها ليقول: "مستحيل ألاقي سكرتيرة زيها مهما عملت مستحيل."
(دينا)
مرام ضمت حواجبها وقالت باستغراب: "نعم؟"
سيف: "بصي، أنا هديكي فرصة، حرام أظلمك من أول مرة."
مرام فرحت أوي وقالت: "وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك."
سيف لف بالكرسي وقال: "بكرة الساعة ٩ تكوني هنا، ودقيقة تأخير هتكوني برا."
مرام قامت وخدت الملف وقالت: "إن شاء الله مش هتأخر."
سيف بحده: "سيبي الملف هنا."
مرام حطت الملف على المكتب تاني وقالت: "عن إذنك."
سيف هز رأسه ومرام طلعت وسيف قال بتفكير: "سامع الاسم ده فين قبل كده؟"
سيف حاول يفتكر لكن مفتكرش، فكيف سيفتكر والرنيم مسيطرة على قلبه وعقله بكل أعضاء جسمه.
(عند زياد)
زياد وقف العربية وقال: "طول الليل بدور عليها مش لاقيها، هتكون راحت فين يعني؟"
زياد بتفكير: "حماتي، إزاي مفكرتش فيها؟"
زياد شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى منزل سميرة.
زياد: "وربنا لعلمك الأدب يا دينا وهخليكي تندمي على اللي عملتي وهاخد كل حقوقي منك وغصب عنك."
(بعد مهلة من الوقت)
زياد داس فرامل ونزل من العربية وطرق الباب جامد أوي.
"دينا... دينا!"
سميرة فتحت الباب على طول وقالت: "إنت إيه؟ مش قولتلك متجيش هنا تاني؟"
زياد زقها ودخل جوا وبدأ يدور على دينا زي المجنون.
سميرة بعصبية: "انت بتعمل إيه؟ هنأ، اطلع برا!"
زياد وقف قصادها وقال بحده: "دينا فين؟"
سميرة بخوف: "تقصد... تقصد إيه؟"
زياد بصوت جهوري: "إنتي هتكدبي فيها؟ انطقي دينا فين؟"
سميرة مسكت في ياقة زياد وقالت: "لسه معملتش، بس و"رحمة أمي لخليها تندم على اليوم اللي ولدتيها فيه."
سميرة ضر"بته بالقلم وقالت وإيدها بترتعش: "وربنا لو تقرب من بنتي لأكون قت"لك يا زياد حتى لو أخدت إعدام فيها."
زياد بسخرية: "الكلام معاكي مش بيجيب نتيجة. عن إذنك."
زياد طلع وسميرة مبقتش عارفة تعمل إيه أو تروح فين.
سميرة دخلت أوضتها ولبست الجزمة وخدت شنطتها وطلعت على طول وكانت مرعوبة على بنتها اللي متعرفش راحت فين.
(في المستشفى)
رامي وهو بيتسند على كيان: "يعني بابا سافر؟"
كيان وضعت إيدها على كتفه وقالت: "عنده شغل مهم يا رامي."
رامي بغضب: "على طول كده يا كيان؟ بابا على طول كده."
كيان: "رامي، اهدى كده، غلط على صحتك."
الدكتور دخل وقتها وقال: "أخبارك إيه دلوقتي يا رامي؟"
رامي: "بخير يا دكتور، وعلى فكرة أنا مش ناسي اللي حصل امبارح."
الدكتور بلع ريقه بصعوبة وقال: "صدقني هنقوم بالواجب وهنعرف مين الشخص ده ومين كان وراه."
كيان بصت لرامي وقالت: "في إيه؟"
رامي وهو طالع من الغرفة وساند عليها: "متشغليش بالك."
كيان بصت لتحت والدكتور قال: "زي ما قولتلك يا رامي، العلاج في وقته وبلاش تتحرك كتير، وأنا هبعتلك ممرضة كمان ساعة."
رامي هز رأسه والدكتور خد بعضه ومشي.
وكيان بصت لرامي وقالت: "رامي..."
رامي: "اممم."
كيان: "هو في إيه بجد؟"
رامي وقف مكانه ووضع إيده على خدها وقال: "قولتلك متشغليش بالك، أنا بخير."
كيان ابتسمت.
وبعد شوية طلعوا وطارق (السائق الخاص لعائلة الوزيري) كان في انتظارهم.
طارق فتح الباب على طول وقال: "اتفضل يا رامي بيه."
كيان ساعدت أخوها يركب وهي ركبت أيضاً وطارق شغل العربية ومشوا.
(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة كمال)
ناهد مكنتش موجودة لما سيف ورنيم اتجوزوا، فكانت في اجتماع مهم يخص المرأة وقضت الليل عند رفيقتها.
ناهد: "إزاي حصل كده؟ إزاي سيف يتجوز بنت الشوارع دي؟ اللي خايفة منه حصل، وأكيد حمزة هيتجوز التانية."
قاطع تفكير ناهد رنت تليفونها.
ناهد التقطت التليفون وقالت باستغراب: "رقم مجهول الهوية."
ناهد فتحت التليفون وقالت بنبضات قلب عالية جداً: "الو..."
المتصل: "يا ترى السر اللي حاولت تخفيه من سنين، إنكشف؟ يا ترى إيه اللي هيحصلنا؟"
ناهد قامت على طول وقالت بخضة: "انت مين؟"
المتصل: "قدرك الأسو"د يا حلوة." وقعد يضحك بصوت عالي جداً.
وناهد قعدت تقول: "الو... الو..."
وفجأة الخط فصل وناهد بقت ترتعش من الخوف وبقت تعرق بشدة.
ناهد رنت عليا ولكن تليفونه غير متاح.
ناهد رمت التليفون على السرير وقالت وهي بتهز رأسها: "مين ده وعرف حقيقتي منين؟ لو أي حد عرف السر ده هروح فيها."
بعد مهلة من الوقت وتحديداً في قصر جلال الوزيري.
رامي اتسطح على السرير وكيان وضعت مخدة وراء ظهره وقالت بعيون دامعة: "حمد الله على السلامة يا أخويا."
رامي حط إيده على خدها وقال: "الله يسلمك يا قلب أخوكي."
كيان بابتسامة: "في حد هنا مشتاق يشوفك."
رامي ابتسم وقال: "ومن امتى سيف بيعمل الحركات دي؟ ده بيدخل على طول."
كيان هزت رأسها وقالت: "مش سيف يا رامي."
رامي ضم حواجبه وقال: "آمال مين؟"
كيان بصت على الباب ودخل شخصاً ما وقال: "حمد الله على السلامة."
رامي بصدمة: "إنت!"
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء حجاج
اتقدم لك عريس وأنا موافق.
حور بتوتر: مين؟
أسد: مالك متوترة ليه يقلبي؟
حور كانت هترد بس ملك فتحت الباب.
ملك وهي مش بتبص على أسد: حور عايزكِ.
ملك مشيت.
أسد بهدوء: روحي شوفيها عايزة إيه.
حور خرجت وراحت أوضة ملك.
حور: نعم يا ماما.
ملك مسكتها من ودانها جامد: بق كل دا يحصل وأنا معرفش؟
حور بوجع: آآآه يماما في إيه؟ إيه اللي حصل؟
ملك: إيه حكاية أسير دي وأنا آخر حد أعرف؟ بتخبي على ماما يا حور.
حور بكسوف وتوتر: ي ماما... أصل... أصل أنا أصلاً م... مش بحبه.
ملك بخبث: أحسن فعلاً ي حبيبتي. أنتي وأسير مش لاقيين على بعض فعلاً. وكمان أسير دا مش عاجبني.
حور وهي بتحاول تمسك دموعها: بجد ي ماما؟
ملك ابتسمت بحب وقربت تمسح دموعها: لا يا عيون ماما. أنا مش هلاقي لبنتي وحياتي أحسن من ابن مراد.
ثم أكملت بمرح: بس وافقي عليه علشان ممكن يطلع مجنون زي أبوه.
حور: ليه ماله؟
ملك وهي بتبص بحب: مفيش يقلبي. يلا روحي انتي...
...
أياد وصل وكان فرحان.
ندي: خير يا حبيبي؟
أياد: كلمت أنكل أسد النهارده وهو موافق، بس لازم يكلم حور الأول.
ندي بحب: ألف مبروك يا حبيبي.
أياد حضن ندي: فرحان أوي يا ماما. فرحان أوي.
ندي: يارب دايماً كده يقلبي.
أياد: بعد إذنك بق عشان مش قادر.
ندي بضيق: ما قولتك كفاية تمرين بعد الشغل.
أياد باسها: معلش ي ماما اتعود.
أياد طلع ودخل.
...
ندي طلعت عند فريدة.
ندي: إيه هتفضلي طول اليوم في الأوضة؟
فريدة بحماس: خلصت الورق واول ما بابا يجي هخليه يشوفهم وانزل معاه الشركة.
ندي بحب وهي بتبص على بنتها وبراءتها حتى مع سنها ده وإزاي نسيت موضوع ياسين. طب كفاية كده.
فريدة بتعب: فعلاً أنا تعبت أوي. أنا هرتاح شوية لحد ما بابا يجي.
ندي بستها وخرجت.
...
عند تمارا.
نزلت وركبت العربية وطلعت على المول.
بعد شوية وصلت ونزلت والحراس وراها.
تمارا: إزيك مي؟
مي بصدمة: انتي طلعتي غنية بجد؟ وأنا اللي كنت بقول عليكي عبيطة.
تمارا ضربتها بضيق: بق أنا عبيطة؟
تمارا: أعمل إيه يعني؟ لبسك وكلامك ميقولش إنك غنية خالص.
تمارا: إزاي يعني؟
مي: لأن الأغنياء دول بيبصوا علينا من فوق. هو آه مش كلهم بس أكترهم كده متكبرين فاهمة. ولبسك تحسك طفلة الصراحة يعني.
تمارا بحزن: انتي كمان هتتريقي على لبسي؟
مي: لا يقلبي. يلا.
تمارا ومي فضلوا يدخلوا المحلات.
تمارا بضيق: كفاية بق تعبت.
مي بغضب: أعملك إيه؟ ما إحنا كل ما ندخل مكان مش عاجبك وعايزة تجيبي لبس أطفال.
تمارا: اوف طيب خلاص مش هقول حاجة تاني بس نخلص.
مي سحبتها ودخلت محل وفضلت تختار ليها حاجات رقيقة وجميلة جداً.
على كام فستان سهرة وخروج.
مي كانت بتخلي تمارا تلبسهم كلهم.
مي: بس كده دول حلوين أوي عليكي.
تمارا بتعب: أيوه كفاية بق.
مي بصت على فستان كان لونه أسود وقصير.
مي: هيكون تحفة.
تمارا باستغراب: هو...
مي وهي بتلمس الفستان: دا.
تمارا بضيق: لا دا قصير أوي. أنا مش بحب الحاجات دي.
مي كأنها مسمعتش حاجة: هناخده دا كمان لو سمحت.
بعد ما خلصوا وخرجوا.
تمارا: مش فاهمة إيه لازمة الفستان ده.
مي: شكله لطيف أوي. ويلا بق عشان اتأخرت.
تمارا: تعالي هوصلك.
مي: يلا.
الحراس أخدوا الشنط وتمارا وصلت مي وبعدين طلعت على الفيلا وهي بتفكر في أياد.
...
عند حازم.
رجع بتعب ودخل لقى ندي بتجهز السفرة.
حازم قرب منها وحضنها من ضهرها بتملك: وحشتيني.
ندي وهي بتلف: انت أكتر ي حبيبي. ثم أكملت: يلا أنا كنت بجهزلك الأكل.
حازم بتعب: لا مليش نفس. عايز أرتاح.
ندي: في حاجة حصلت مش كده؟
حازم هز رأسه بهدوء.
ندي: طب اطلع خد دش وغير هدومك وأنا هجبلك الأكل فوق.
حازم كان هيتكلم.
ندي بسرعة: عشان خاطري.
حازم هز رأسه وطلع فوق. أخد دش وخرج وهو لابس بنطلون أسود.
بس في الوقت ده دخلت ندي.
ندي سبت الأكل وقربت منه وهي بتقول: يلا يقلبي عشان تأكل.
حازم قاعد وسحبها ودخلها في حضنه: صدقني مليش نفس.
ندي بحب وهي بتلعب في شعره: حصل إيه؟
حازم: ياسين جه النهارده واعتذر وفضل يقول كلام كتير. مش قادر أصدق كل اللي قاله وحاسس بخوف أكتر بعد اللي حصل. واقف بين نارين، بين إنه ابن أخويا ومش هقدر أعمله حاجة. وبين إنها بنتي ومش عارف أحميها.
ندي بحب: حبيبي أنت بتفكر كتير ليه؟ فريدة تحت عينك أربعة وعشرين ساعة. حتى وانت في الشركة بردك. عارف إيه اللي هيحصل لو حصل حاجة جديدة من ياسين. هتعرف وهنشوف حل. اطمن.
حازم بهدوء: أمال هي فين؟
ندي: فضلت تشتغل على الأوراق بتاعتك لحد ما تعبت. حازم أنت لازم تفكر بجد في موضوع الشغل بتاعها. دي بقت مهووسة بالشغل. البت هتتجنن.
حازم بضحك: مش بتفكرك بحد؟
ندي بضيق: قصدك إيه؟
حازم: مش قصدي حاجة طبعاً.
ندي بضيق: بحسب. يلا عشان تأكل.
حازم: صدقني...
ندي قطعتو لما جابت الأكل وبقت تاكله.
...
عند ملك.
كانت في الأوضة لحد ما أسد دخل.
ملك بقت تعمل زي ما حور قالت لها، تتعامل عادي كأنه مش موجود.
أسد اتعصب منها وإنها إزاي مش بتكلمه أو تحاول تصلح.
أسد بهدوء: في عريس متقدم لحور.
ملك بهدوء: عرفت وهي موافقة وأنا كمان.
أسد كان هيتكلم بس هي قالت ببرود: معلش عايزة أنام.
ملك نامت على السرير.
لقت أسد بيقرب من السرير.
ملك: خير؟ إيه هتنام هنا؟
أسد بضيق: إيه مش عاجبك؟
ملك وهي بتعدل: لا براحتك.
...
عند ياسين.
كان في الشقة بتاعته وهو بيبص على صورته.
ياسين وهو بيشرب من الكأس اللي في إيده: صدقني لو حصل أي حاجة هتكوني ملكي. بتاعت ياسين وبس يا فريدة.
ياسين ياسين كان بيتلذذ من الاسم.
...
عند أسير.
كان قاعد بيشتغل وبيفكر على المشروع اللي هيعمله بحماس.
...
عند تمارا.
رجعت وطلعت على أوضتها جري.
تمارا دخلت غيرت هدومها ورحت تنام وهي بتفكر في شكل أياد لما يشوفها بكرة.
...
تاني يوم الصبح.
تمارا قامت بنشاط وقامت تاخد دش.
بعد شوي تمارا خرجت وفضلت واقفة تختار هتلبس إيه.
تمارا لبست فستان أبيض سادة كان قط وفوق الركبة بشوي وحطت ميك أب بسيط ونزلت.
مراد وروح وأسير كانوا بيفطروا.
تمارا: صباح الخير.
أسير باستغراب: غريبة يعني محدش قالي إن صحبت تمارا موجودة هنا. انتي مين يا جميلة؟
تمارا بضيق: والله...
أسير: إيه دا دا صوتها شبه تمارا بالظبط.
تمارا بضيق وهي بتبص على مراد: بابا.
مراد وهو بيشرب القهوة بهدوء: بابا مين يا بنتي؟ أنا طبعًا يشرفني أكون أبو القمر ده بس معلش أنا معنديش غير تمارا وأسير.
روح كانت بتتضحك عليهم وبعدين قامت: سيبك منهم ي حبيبتي. وبعدين إيه القمر ده؟
تمارا: بجد حلوة.
أسير: أي حاجة غير اللي كنتي بتلبسي أكيد هتكون حلوة.
تمارا: خليك في حالك.
تمارا: أنا همشي.
مراد: اقعدي افطري الأول.
تمارا: لا هفطر مع مي.
تمارا وهي بتقرب من مراد ببراءة: بابا.
مراد وهو بيشرب القهوة بهدوء: لا. واتفضلي والسواق هيوصلك.
تمارا بحزن: معلش مرة واحدة بس صدقني.
مراد: قولت لا. لما تتمي الواحد وعشرين.
يلا.
تمارا مشيت وهي بتضرب الأرض بغضب.
روح فضلت تتضحك عليها.
مراد: بقت حافظة.
مراد: هي مش وراها غير الموضوع ده أصلاً.
أسير قام: بعد إذنكم أنا.
أسير باسها من راسها ومشي عشان يشوف المواقع.
...
عند تمارا.
كانت ركبت مع السواق وبعد شوي وصلت.
تمارا نزلت من العربية واول حاجة عملتها إنها تروح على مكتب أياد.
تمارا: أياد جوه.
السكرتيرة: أيوه.
تمارا: قوليلها تمارا برة بعد إذنك.
بعد شوي خرجت السكرتيرة وتمارا دخلت.
أياد كان شغال على ورق.
أياد من غير ما يبص عليها: في حاجة يا تمارا؟
تمارا بتوتر: لا. كنت يعني.
أياد رفع عينه واستغربها: إيه دا؟
تمارا توترت وهي بتحط شعرها ورا ودانها: إيه؟
أياد قام وقرب منها: شكلك اتغيرتي أوي.
تمارا: بقت أحلى.
أياد وهو بيشدها من خدها: طبعاً ي توتة انتي طول عمرك حلوة. أصل.
تمارا بضيق وهي بتنزل إيده: بطل الحركة الباردة دي. أنا بكرهها.
أياد فضل يضحك عليها: خلاص أهدي.
...
عند حازم.
كان في الشركة وهو بيبص على فريدة.
فريدة بحماس: ها هشتغل إيه؟
حازم بضيق: انتي مش هتشتغلي حاجة. هتفضلي تحت عيني النهاردة وأنا هعلمك.
فريدة وهي بتقرب من حازم: حازم بيه.
حازم: حازم بيه.
فريدة بصوت واطي: عشان الشغل وكده.
حازم: أنا غلطان إني وقفت أصلاً.
فريدة حضنت حازم بحب: وحضرتك تقدر تقولي لا؟
حازم بحب: ما دي المشكلة إن مش هقدر.
فريدة: طب يلا بق هشتغل إيه؟
حازم بدأ يعرفها الشغل اللي عليها وإزاي تعملوه.
...
عند ياسين.
كان في الشركة بتاعته لحد ما تليفونه رن.
ياسين: حصل حاجة؟
ياسين: بتشتغل؟ مممم. طب لو حصل حاجة جديدة عرفني.
ياسين قام وخرج من المكتب بل من الشركة كلها وطلع على شركة حازم.
بعد شوي ياسين وصل وبعدين نزل من العربية ودخل.
وراح ناحية مكتب حازم.
ياسين: حازم بيه جوه.
السكرتيرة: أيوه ي ياسين بيه.
ياسين بخبثه وهو بيقرب منها: وفريدة؟
السكرتيرة: جوه بردك.
ياسين: ممم. طب أنا هدخل وانتِ مكنتشي هنا.
السكرتيرة بتوتر: مش فاهمة.
ياسين طلع مبلغ وقالها: لما أنا جيت انتي مكنتيش هنا. مش كده؟
السكرتيرة بطمع: أيوه حضرتك.
ياسين ابتسم وفتح الباب ودخل جوا.
كانت فريدة قاعدة ترجع ورق مع حازم لحد ما ياسين دخل.
فريدة بصت على الباب بتوتر وبعدين بصت على حازم.
حازم قام بغضب: انت إزاي تدخل كده؟
ياسين وهو بيبص على الأرض: احم. مكنش في حد برة وكنت بحس إنك لوحدك. أنا آسف.
حازم اتصل على السكرتيرة وطلبها.
راح دخلت بتوتر.
حازم بغضب: انتي كنتي فين؟
السكرتيرة بتوتر: حضرتك أنا ك... كنت. في الحمام.
حازم بغضب: غوري واللي حصل ده لو حصل تاني اعتبري نفسك مرفوضة.
السكرتيرة خرجت بسرعة وهي بتحمد ربنا.
حازم بص على ياسين اللي مرفعش رأسه من الأرض بشك.
ياسين: بعد إذنك. واجي في وقت تاني.
ياسين خرج علطول تحت أنظار فريدة المستغربة.
...
عند تمارا.
كانت بتشتغل مع مي وهي متعصبة أوي.
مي: حصل إيه؟
تمارا: مفيش.
مصطفى: مالك ي آنسة تمارا؟ زعلانة ليه؟ تعرفي حضرتك مع أن ده تاني يوم ليكي بس كلنا حبينا الشغل معاكي وإنك بقيتي موجودة معانا.
تمارا بهدوء: شكراً لحضرتك يا أستاذ مصطفى.
مصطفى: ما بلاش أستاذ مصطفى وخليها مصطفى. وأنا بردك هقولك ي تمارا لو ده مش هيزعلك.
تمارا: لا طبعاً.
تمارا فضلت تشتغل ومصطفى عينه عليها.
خالد كان قاعد واخد بالو وبص على مصطفى بتحذير.
مصطفى بص في شغلك أحسنلك.
مصطفى بتوتر: تحت أمرك يا أستاذ خالد.
مي كانت عارفة ليه خالد بيعمل كده.
مي لنفسها: بعد ما نخلص هقولها.
...
بعد ساعات طلب أياد تمارا عشان يروحها.
أياد خرج هو وتمارا وكانوا الموظفين بيبصوا عليهم.
في العربية.
تمارا: هو ممكن أروح لوحدي؟ أصل الموظفين بيبصوا علينا.
أياد بهدوء: سيبك منهم. لو حد حاول يتكلم أو يضايق بس مش هيعرف إيه اللي هيحصل له. وبعدين انتي زي أختي الصغيرة مش هينفع أسيبك. ولا إيه؟
تمارا هزت رأسها وهي مش قادرة تتكلم.
أياد وصلها وطلع يدرب شوية.
...
عند حازم.
حازم: يلا كفاية.
فريدة مشيت مع بهدوء.
حازم وفريدة ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
وبعد شوي وصلوا.
وأول ما دخلوا تليفون حازم رن.
حازم: شوفي ماما فين لحد ما أرد على التليفون ده.
حازم دخل المكتب.
حازم.
حازم.
حازم بهدوء: مع السلامة.
في الوقت ده دخلت ندي.
ندي: خير ي حبيبي. مالك؟
حازم وهو بيقرب منها: مفيش يقلبي. فريدة فين؟
ندي: طلعت تغير.
حازم: طب أنا كمان هطلع أغير لحد ما تجهزي الأكل.
حازم طلع أخد دش وغير ونزل كان تحت فريدة وملك.
حازم قاعد معاهم واكلوا.
وبعد شوي دخل أياد.
ندي: اطلع ي حبيبي غير وتعال عشان تاكل.
أياد: أكلت برا ي حبيبتي.
حازم بهدوء: طب ي حبيبي تعال عايزك.
أياد: حاضر. حتى أنا كمان عايز أتكلم معاك.
حازم أخد أياد ودخلوا المكتب.
حازم بهدوء: كنت عايز أكلمك في موضوع.
أياد: اتفضل يا بابا.
حازم: كنت عايز أكلمك في موضوع الجواز. مش شايف إن ده الوقت المناسب عشان تفكر فيه. انت عندك شركتك وخلصت تعليم واظن سنك مش صغير.
أياد: أنا فكرت طبعاً وهو ده الموضوع اللي كنت عايز أكلمك فيه.
حازم بابتسامة: طب كويس. أنا عندي ليك عروسة وهي كمان من العيلة.
أياد ابتسم لأنه افتكر إنه بيتكلم عن حور.
لحد ما حازم: إيه رأيك في تمارا بنت إنكل مراد؟
أياد بصدمة: مين؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء حجاج
ياسمين استفاقت من الصدمة سريعاً لتقول:
- أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ مجنونة ولا إيه؟...
تعرفي، أنا اللي المجنونة عشان وافقت أقابل واحدة زيك.
عن إذنك.
ناهد مسكت إيدها وقالت:
- ده الحل الوحيد عشان تكوني قريبة من سيف وتقدري تفرقيهم عن بعض.
ياسمين بسخرية:
- وعشان أكون قريبة من سيف أروح أتجوز ياسين؟ أنتِ بتفكري إزاي؟ وبعدين ياسين عمره ما يوافق.
ناهد ربعت إيدها وقالت بابتسامة شيطانية:
- وافقي أنتِ بس ومتشغليش بالك بياسين.
ياسمين هزت رأسها وقالت:
- أخدتِ من وقتي كتير.
عن إذنك.
ياسمين ركبت العربية وبصت لناهد بكل غضب وقالت:
- أطلعي.
السائق طلع فعلاً وناهد قالت بكل ثقة:
- هتوافقي يا ياسمين، يعني هتوافقي وأنا متأكدة من كلامي.
(في قصر جلال الوزيري وتحديداً على مائدة الطعام)
كيان:
- رامي، على فكرة بابا رن عليّ وسألني عليك.
رامي:
- وما قالش هيرجع إمتى؟
كيان:
- شكله مطول المرة دي.
رامي بص لدينا الساكتة تماماً ليقول:
- دينا، أنتِ بخير؟
دينا هزت رأسها وقالت:
- ما ينفعش يا رامي، ما ينفعش أفضل هنا. وجودي خطر عليك وعلى كيان.
رامي حط إيده على السفرة وقال بحدة:
- مش قولت أقفلي على الموضوع ده؟ وهقولك مليون مرة، أنا مش عيل صغير عشان أخاف من واحد زي ده.
دينا زعلت أوي من عصبيته عليها ورامي خد نفس عميق وقال بهدوء:
- دينا، أنا جنبك ومستحيل أسيبك للحقير ده.
كيان حست إن الوضع اتوتر وخافت من عصبية رامي لتقول:
- إيه رأيكم ناكل الأول وبعدين نتكلم في الموضوع ده؟
رامي بص في الطبق اللي قدامه وقال بحدة:
- أنا بقول كده برضو.
دينا قامت وكيان بصتلها وقالت:
- رايحة فين؟
دينا بصت لرامي وقالت:
- مش جعانة.
وبالهناء والشفا.
عن إذنكم.
دينا طلعت على فوق وكيان بصت لرامي وقالت:
- كان لازم تتكلم معاها بالطريقة دي يعني؟
رامي بعصبية:
- اتكلمت معاها إزاي يعني؟ وبعدين هي اللي بتقل مني.
كيان قامت وقالت:
- هروح أشتري المراجعات النهائية، مش هتأخر.
رامي زق الكرسي برجله وقال:
- خلي طارق يوصلك.
ويا رب تروحي هناك وترجعي هناك.
كيان:
- متخافش، أنا مش بتاعت كده.
عن إذنك.
كيان مشت ورامي بص على فوق وخد نفس عميق وقال:
- طب أنا قولت إيه عشان تضايق كده؟
رامي نفخ وكان متعصب أوي من تصرفات دينا اللي ليس ليها أي مبرر على الإطلاق.
رامي خد نفس عميق وطلع على فوق.
(في غرفة كيان)
رامي طرق الباب بكل هدوء.
دينا فتحت الباب ورامي بص لتحت وقال:
- آسف، بس طريقتك في الكلام عصبتني.
دينا حضنته جامد وقالت بعياط:
- ما أنا خايفة عليك من زياد. أنت متعرفش زياد يا رامي، ممكن يعمل إيه لو عرف إني هنا.
رامي حط إيده على شعرها وقال:
- ولا هيقدر يعمل حاجة.
دينا بصت في عيونه وقالت:
- لا، يقدر.
رامي:
- دينا، ممكن أسألك سؤال؟
دينا هزت رأسها ورامي قال بفضول:
- هو أنتِ لسه بنت؟
دينا هزت رأسها بمعنى أه، ورامي فرح أوي وقال:
- ما أنا مش بحبك من فارغ برضو.
دينا بنفس السؤال ولكن بطريقة تانية:
- طب لو مكنتش بنت كنت هتعمل إيه؟
رامي:
- كنت هنتظرك برضو. أنتِ متعرفيش أنا بحبك قد إيه يا معذبتي.
دينا ابتسمت ورامي خدها في حضنه وبقى يفكر إزاي هيخلي زياد يطلق دينا.
(في الكافتيريا اللي بجوار الجامعة)
ميرال قعدت على الكرسي وقالت:
- ممكن أعرف الموضوع المهم اللي عايزني فيه؟
على خد نفس عميق وقال:
- ميرال، أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، زي ما بيقولوا حب من أول نظرة.
عيون ميرال اتسعت وقالت باستغراب:
- بتحبني؟
على:
- أنا عارف إنك مستغربة بس صدقني، ده اللي حصل.
ميرال مكنتش عارفة تقول إيه.
على حط إيده على إيدها ولكن ميرال سحبت إيدها عالطول وقامت وقالت بتوتر:
- أنا... أنا لازم أمشي.
ميرال قامت وعلى قام أيضاً ومسك إيدها وقال:
- طب ممكن قبل ما تمشي أعرف ردك إيه؟
ميرال بصتله وقالت:
- أنا الصراحة بحب واحد تاني.
على:
- ومين ده؟
حمزه سحب ميرال من دراعها وقال بحدة:
- أنا يا صديق الطفولة.
على بصدمة:
- حمزه؟!
حمزه وضع إيده على خصر ميرال وقال:
- أيوه حمزه، ومالك بتقولها وأنت مصدوم كده ليه؟
على بص لميرال وحمزه مسكه من ياقته وقال:
- كلامك معايا أنا، فاهم ولا لا؟
على مسك إيد حمزه وقال:
- حمزه، أنت اتجننت. مش معنى إني بحب البنت اللي بتحبها تعمل الحركات دي.
حمزه ضرب على بالبوكس في وشه وميرال جرت على حمزه عالطول ومسكته من دراعه وقالت:
- حمزه، اهدى. ده صاحبك مهما كان.
حمزه عدل الجاكيت وقال:
- لو عايزنا نفضل صحاب، يا ريت تبعد عن ميرال، فاهم؟
على وقد توعد بداخله لحمزه.
حمزه بعد ما قال كده مسك إيد ميرال وطلعوا من الكافتيريا.
على قام ووضع إيده على فمه وقال:
- بقى كده يا حمزه، طيب.
حمزه فتح باب العربية وقال بعصبية:
- اركبي.
ميرال وضعت إيدها على خده وقالت:
- أنا مش عارفة أنت متعصب كده ليه؟
حمزه:
- والله عايز أشوفه وهو بيقولك أنا بحبك وأسكت، وبعدين تعالي هنا أنت إزاي تقعدي معاه؟
ميرال بصت لتحت وقالت:
- قالي إنه عايزني في موضوع مهم، قولت أروح معاه، مش هخسر حاجة.
حمزه وهو ضاغط على سنانه:
- اركبي يا ميرال، مش هقولها كتير.
ميرال ركبت فعلاً وحمزه ركب أيضاً وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة.
على:
- الظاهر إنك نسيت العيش والملح اللي ما بينا يا حمزه، وأنا هعمل زيك برضو وهاخد ميرال غصب عنك.
جوري وهي بتاخد نفسها:
- قولي إنها وافقت والخطة تمت بنجاح.
على:
- طلعت بتحب حمزه وحمزه بيحبها.
جوري بصدمة:
- إيه؟
على بصلها وقال:
- أنتِ متأكدة إنك صاحبتها المقربة؟
جوري هزت رأسها وعلى قال:
- طب إزاي صاحبتها المقربة ومتعرفيش عنها حاجة؟
جوري:
- ميرال عمرها ما قالتلي إنها بتحب حمزه ولا أنا فتحت معاها الموضوع ده.
على وهو متجه نحو العربية:
- اقفلي الموضوع ده عشان انتهى خلاص.
جوري زعلت أوي وقالت:
- بس ميرال ما قالتش إنها بتحب حمزه، بالعكس كانت بتكرهه أوي.
على قعد يزمر وجوري فاقت من شرودها وركبت العربية عالطول.
على شغل العربية وقال في سره:
- الحرب بدأت يا حمزه وأنا الفائز إن شاء الله.
(على الجهة الأخرى)
زياد كان سايق العربية بأقصى سرعة ممكنة ومكنش عارف معشوقته راحت فين.
وفجأة تليفونه رن.
زياد مسك التليفون وقال:
- ألو؟
_أخيراً ردت.
زياد داس فرامل وقال بلهفة:
- قولي إنه مات.
_مش عارف إذا كان مات ولا لا، بس اعتقد مات لأني كتمت نفسه بالمخدة.
زياد:
- وبعدين؟
_قعد يقاوم كتير لحد ما استسلم، وقتها اتأكدت إنه مات وكنت هتمسك يا بيه.
زياد بخوف:
- حد شافك؟
المتصل هز رأسه بمعنى لا وقال:
- اطمن يا بيه، قدرت أهرب قبل ما حد يمسكني.
زياد بابتسامة خبيثة:
- يعني الحلو فوق دلوقتي؟
_طبعاً يا بيه...
_وعايز الـ٢٠٠ ألف اللي اتفاقنا عليها.
زياد بشر:
- طبعاً، طبعاً.
زياد بعد ما قال كده قفل التليفون وقال:
- طب رامي ومات، آمال دينا راحت فين؟
زياد:
- معقول حماتي بتكدب عليّ وعارفة مكانها فين؟
زياد هز رأسه وقال:
- معتقدش، لأن لو عارفة مكانها مكنش ده هيبقى رد فعلها أول ما عرفت إن بنتها هربت.
زياد بتفكير:
- ومن إمتى وأنت غبي كده يا زياد؟ ما يمكن الحلو لسه عايش ودينا عنده.
زياد شغل العربية وقال:
- وربنا لو الكلام ده طلع صح لتكوني مدفونة النهارده يا دينا.
بعد مهلة من الوقت.
(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف)
رنيم قعدت على طرف السرير ومسكت السلسلة اللي مكتوب عليها اسم سيف.
الابتسامة اترسمت على وجهها وقالت:
- شكلي حبيتك يا سيف، بس إزاي حصل كده؟
رنيم باست اسم سيف.
وميرال وقتها دخلت وقالت:
- رنيم!
رنيم حطت السلسلة وراءها عالطول وقالت بابتسامة:
- ميرال!
ميرال:
- عايزة أتكلم معاكي.
رنيم قامت ووقفت على جنب وقالت:
- حمزه صح؟
ميرال راحت عندها وقالت:
- طب أنا عايزة أفهم أنتِ رافضة حمزه ليه؟
رنيم مسكت إيد ميرال وقالت:
- أنتِ مش أختي يا ميرال، أنتِ بنتي، والأم بتخاف على ولادها أوي.
ميرال:
- بس حمزه مش زي ما أنتِ مفكرة يا رنيم. أنا كنت مفكرة حمزه شاب طايش ومتهور بس طلعت غلطانة.
رنيم:
- أنتِ عايزة...
ميرال هزت رأسها ورنيم قالت باستسلام:
- موافقة يا ميرال، ولو حصل حاجة أنا مش مسؤولة لأن ده قرارك وأنتِ المسؤولة عنه.
ميرال حضنتها وقالت:
- إن شاء الله مش هيحصل حاجة.
رنيم ابتسمت رغماً عنها وميرال بعدت عنها وباستها من خدها وقالت:
- أنا بحبك أوي يا أحلى أخت وأم في الدنيا.
رنيم ابتسمت وميرال خدت بعضها وطلعت عالطول.
رنيم قعدت على طرف السرير ومكنتش مطمئنة لحمزه نهائياً.
وفجأة رنيم قامت وقالت:
- يا ترى ياسين هنا ولا راح الشغل؟
رنيم طلعت وقفلت الباب وراءها واتجهت إلى غرفة ياسين اللي صدر منها صوت ميوزيك هادي جداً.
رنيم وقتها أدركت إن ياسين زعلان من حاجة لتطرق الباب.
ياسين:
- أدخل.
رنيم دخلت وقالت:
- مروحتش الشغل ليه؟
ياسين وهو بيعزف على البيانو:
- فقدت شغفي في كل حاجة يا رنيم.
رنيم جابت كرسي وقعدت جنبه وقالت:
- على فكرة أنا مش بحب ياسين ده.
ياسين بصلها وقال:
- ليه؟ كنتِ بتحبي ياسين التاني؟
رنيم هزت رأسها وقالت:
- آمال هكره صديقي برضو؟
ياسين ابتسم رغماً عنه ورنيم حاولت تعزف على البيانو لكن معرفتش لتقول:
- بتعزف عليّ إزاي ده؟
ياسين:
- تحبي تتعلمي؟
رنيم بصتله وهزت رأسها بابتسامة.
ياسين مسك إيدها وبقى يعلمها إزاي تعزف على البيانو.
رنيم وياسين قعدوا يتكلموا ويضحكوا وياسين قد نسي ألمه ووجعه تماماً.
(في الصالون)
كمال:
- يعني أنتوا موافقين يا ولاد وده قراركم النهائي؟
ميرال بصت لحمزه اللي قال:
- موافقين يا بابا، صح يا ميرال؟
ميرال هزت رأسها وكمال قال:
- يبقى على بركة الله.
حمزه:
- إيه رأيك نعمل الفرح الأسبوع الجاي؟
ميرال بصت لحمزه باستغراب وكمال قال:
- أنا فكرتك هتقول نعمل الخطوبة الأسبوع الجاي مش الفرح.
حمزه بص لميرال اللي مكنتش مستوعبة اللي قاله حمزه.
حمزه:
- بابا، احنا بنحب بعض، أيه لازمة خطوبة والكلام ده؟
كمال بص لميرال وقال:
- أنتِ إيه رأيك يا بنتي؟
ميرال مكنتش عارفة تقول إيه فهي حاسة إن حمزه مخبي حاجة.
حمزه حط إيده على إيدها وقال:
- ميرال، أنتِ بخير؟
ميرال هزت رأسها وقالت:
- موافقة يا عمي.
حمزه خد نفس عميق وقال في سره:
- ومن هنا لحد ما الأسبوع يعدي السر ده ما ينفعش ينكشف.
كمال قام وقال:
- طب إيه رأيكم نعمل خطوبة بكرة ونعزم قرايبنا؟
حمزه قام وقال بلا مبالاة:
- لا...
_أحم، أقصد ممكن تكون عائلية، بلاش نعزم قرايبنا طالما الفرح هيكون على الأسبوع الجاي.
كمال ابتسم وقال:
- خلاص، ماشي...
حمزه:
- طب أنا هاخد ميرال عشان نشتري الدبل.
كمال:
- استنى لما سيف يرجع من الشغل وروحوا بليل.
حمزه هز رأسه وقال:
- ماشي.
ميرال كانت حاسة بشعور غريب بس كان شعور سيء جداً.
(في المساء)
سيف رجع من الشغل وحرفياً كان مراهق جداً فكان رامي بيساعده في كل حاجة إنما دلوقتي بقى لوحده، يعني بيشتغل الضعف.
سيف قعد على طرف السرير وقلع الجزمة وفجأة حمزه دخل.
حمزه:
- سيف!
سيف بصله وقال:
- تعالى يا حمزه.
حمزه دخل وقعد جنبه وقال:
- كنت عايزك تروح معانا.
سيف قام وقلع الجاكيت وقال:
- فين؟
حمزه:
- أنا وميرال هنتجوز كمان أسبوع ورايحين نجيب دبل الخطوبة.
سيف هز رأسه وقال:
- موافق، وعلى العموم، ألف مبروك.
حمزه قام وحضن سيف وقال:
- الله يبارك فيك.
سيف ابتسم وحمزه بعد عنه وخد بعضه وطلع.
سيف بص حواليه وقال:
- يا ترى راحت فين؟
سيف اتجه إلى الحمام وكان رايح يفتح الباب لكن سمع صوت المياه، وقتها أدرك إن رنيم جوا.
سيف قعد على طرف السرير وانتظر رنيم تخرج من الحمام.
(بعد مهلة من الوقت)
رنيم طلعت وسيف أول ما شافها قام وكان مذهول بجمالها فكانت كتله من الجمال.
رنيم راحت عنده وقالت:
- جيت إمتى؟
سيف كان بيتأمل ملامحها فكيف تكونين بتلك البراءة يا أيتها الفتاة.
سيف وأخيراً نطق ليقول:
- رايحة فين؟
رنيم:
- أنت متعرفش إن خطوبة حمزه وميرال بكرة واحنا رايحين نجيب الدبل؟
سيف بكل جرأة:
- اللي أعرفه إن في واحدة قدامي زي القمر ويمكن أحلى.
رنيم خجلت أوي وسيف بقى محدق في ملامحها البريئة.
رنيم:
- طب ادخل غير هدومك وأنا هجبلك العشا.
سيف هز رأسه ورنيم طلعت عالطول عشان تهرب من نظراته.
(بعد شوية)
سيف طلع من الحمام وكان لافف منشفة حوالين خصره.
رنيم دخلت وأول ما شافته كده الصينية وقعت منها على الأرض.
سيف جري عليها ووضع إيده على خدها وقال بخوف:
- أنتِ بخير؟
رنيم مقدرتش تتكلم وسيف قعد يهز فيها ويقول:
- رنيم! رنيم!
رنيم نزلت على الأرض عالطول وقالت بارتباك:
- أنا... أنا آسفة.
سيف بص على نفسه وقد أدرك كل شيء ليقول:
- أنا اللي آسف، مكنش ينفع أطلع كده.
رنيم وضعت الأطباق على الصينية وقامت وقالت:
- ولا يهمك.
عن إذنك.
رنيم طلعت عالطول وخدت نفس عميق ونبضات قلبها كانت عالية أوي.
سيف فتح الدولاب وطلع بنطلون أسود وقميص أسود ودلف إلى الحمام مرة أخرى.
(بعد مهلة من الوقت)
سيف طلع وكان في قمة وسامته ليقف قدام المراية ويضع البرفان الخاص بيه ولبس ساعته السوداء (فالسيف يعشق اللون الأسود).
رنيم دخلت وقتها وحطت الصينية على الطاولة وسيف استدار ناحيتها وقال:
- بتعذبي نفسك ليه؟ أنا مش جعان.
رنيم:
- مش جعان إزاي؟ أنت مش شايف وشك، باين عليك الإرهاق.
سيف راح عندها وقال بابتسامة:
- وعلى كده خايفة عليّ؟
رنيم هزت رأسها وقالت بلامبالاة:
- أه، طبعاً، لازم أخاف عليك.
سيف حط إيده على خدها ورنيم انتهدت.
سيف:
- تعرفي إني حبيتك في أول مرة شوفت فيها عيونك؟
رنيم بصت لتحت واترسمت ابتسامة خفيفة على وجهها.
سيف مكملاً على كلامه:
- بعشق ضحكتك، بعشق كسوفك، بعشق كل حاجة فيكي يا رنيم.
رنيم بكسوف:
- الأكل هيبرد كده.
سيف ابتسم وقال:
- ماشي.
رنيم ابتسمت أيضاً وسيف قعد على الأريكة وبص لرنيم وقال:
- واقفة ليه؟
رنيم بارتباك:
- ما... ما أنا أكلت.
وبالهناء والشفا.
سيف:
- تعالي بس.
رنيم راحت فعلاً وقعدت جنبه وسيف مسك المعلقة وحط فيها شوربة وقربها من فم رنيم.
رنيم:
- قولتلك أكلت.
سيف هز رأسه ورنيم فتحت فمها وسيف حط المعلقة في فمها ورنيم كانت مكسوفة منه أوي.
رنيم حطت إيدها على فمها وقامت عالطول وقالت:
- هستناك تحت.
سيف هز رأسه ورنيم نزلت عالطول.
بعد بضع دقائق سيف قام وبص على السرير لقى السلسلة اللي رنيم اشترتها ليمسكها ويجد اسمه لتترسم الابتسامة على وجهه.
سيف:
- كنت متأكد إن عندك مشاعر اتجاهي.
حمزه دخل وقتها وقال:
- مش يلا ولا إيه؟
سيف وضع السلسلة في جيبه عالطول وقال:
- روح أنت وأنا هاجي وراك.
حمزه وهو طالع:
- أوعك تتأخر.
سيف:
- دقيقة وهكون وراك.
حمزه:
- ماشي.
(في غرفة ياسين)
كمال:
- ياسين!
ياسين طلع من الحمام وقال:
- بابا، تعالى.
كمال:
- أنت لسه مغيرتش؟
ياسين ضم حواجبه وقال:
- ليه؟
كمال:
- خطوبة حمزه وميرال بكرة وهتكون عائلية ولازم تروح معاهم عشان يجيبوا الدبل.
ياسين قعد على طرف السرير وقال:
- وأروح أعمل إيه؟
كمال قعد جنبه وقال:
- ده أخوك يا ابني.
ياسين بص لتحت وقال:
- معلش يا بابا، مش هقدر، عايز أنام.
كمال قام وقال:
- براحتك يا حبيبي.
كمال طلع وقفل الباب وراءه وياسين نام على السرير وبقى يفكر في رنيم فهو مش قادر ينساها أو يخرجها من قلبه.
سيف نزل أخيراً ورنيم كانت في انتظاره.
سيف وصل عندها وقال:
- آمال حمزه فين؟
رنيم:
- حمزه وميرال مشوا...
سيف وضع إيده على كتف رنيم وقال بمزح:
- وأنتِ مستنيني يا جميل؟
رنيم بصت على إيده وخدت خطوة لوراء وقالت بخجل:
- مش يلا.
سيف مسك إيدها وقال:
- يلا.
رنيم وسيف طلعوا وركبوا العربية ومشوا.
(في قصر جلال الوزيري)
دينا طلعت من الحمام وكيان أول ما شافتها قالت:
- تصدقي، البيجامة أحلى عليكي.
دينا قعدت جنبها وقالت:
- بس مش مرتاحة فيها.
كيان:
- بس حلوة عليكي أوي.
دينا ابتسمت ورامي دخل وقتها ومكنش عارف يقول إيه فهو عايز يشوف معشوقته بأي طريقة.
كيان بجدية:
- رامي، أنت بتعمل إيه هنا؟
رامي بص لدينا اللي كانت منتظرة يرد على سؤال كيان.
كيان:
- راااامي!
رامي بص لكيان وقال بارتباك:
- جيت... جيت أشوفكم إذا كنتوا محتاجين حاجة ولا لا.
كيان بغمزة:
- جيت عشان تشوف إذا كنا محتاجين حاجة برضو؟
رامي بكذب:
- أه، طبعاً.
دينا كبحت ضحكاتها بصعوبة فكأن شكل رامي مضحك جداً.
كيان:
- على العموم مش محتاجين حاجة وتصبحي على خير.
رامي وعيونه متركزة على دينا:
- متأكدة؟
كيان قامت ومسكت رامي من دراعه وطلعته برا وقالت:
- أيوه متأكدة وامشي بقى.
رامي:
- كيان، اهدي.
كيان قفلت الباب ودينا قامت وقالت:
- بقولك إيه، أنا شكلي نسيت حاجة تحت.
كيان مسكت دينا من دراعها وقالت:
- ما ينفعش كده، استنوا لما تتجوزوا طيب.
دينا بارتباك:
- على فكرة أنتِ فهمتي غلط.
كيان بغمزة:
- يا بت!
دينا اتجهت إلى السرير وقالت:
- مش عايزة تصدقي، براحتك. على العموم تصبحي على خير.
كيان ابتسمت وقالت:
- وأنتِ من أهله.
(بعد شوية)
دينا فتحت عين واحدة وبصت على كيان لقتها نامت لتقوم وتتسحب وتطلع من الأوضة عالطول.
دينا بصت حواليها وفجأة شخص ما وضع إيده على كتفها.
دينا انتهدت عالطول ورامي وضع إيده على فمها وقال:
- اشش...
نبضات قلبها ازدادت أوي ورامي شال إيده وقال:
- طلعتي ليه؟
دينا:
- مش عارفة أنام.
رامي رفع إحدى حاجبيه وقال:
- مش عارفة تنامي برضو؟
دينا هزت رأسها وقالت:
- أه، مش عارفة أنام.
رامي مسك إيدها وقبلها بكل حب وقال:
- إيه رأيك نقعد في الجنينة والأيد الحلوة دي تعملنا فناجين قهوة؟
دينا ابتسمت وقالت:
- من عيوني.
رامي خدها في حضنه وقال:
- تسلميلي عيونك يا قلبي.
دينا حضنته جامد أوي وقالت:
- أنا بحبك أوي يا رامي.
رامي خد نفس عميق وقال:
- يااااا من زمان أوي وأنا نفسي أسمع الكلمة دي منك.
دينا بصت في عيونه وقالت:
- من زمان إمتى؟
رامي بص على شفايفها وبقى يقرب منها ويقول:
- من... من...
دينا حطت إيدها على صدره وبعدته عنها وقالت:
- مش هننزل ولا إيه؟
رامي:
- أممم، يلا.
دينا ورامي نزلوا تحت وفجأة صدر صوت عالي جداً.
_ديناااااااااا!
دينا مسكت في هدوم رامي وقالت بخوف:
- ده... ده زياد.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء حجاج
نزل رامى ودينا تحت، وفجأة صدر صوت عالى جداً.
"ديناااااااا!"
دينا مسكت في هدوم رامى وقالت بخوف:
"ده ده زياد."
رامى وضع إيده على خدها وقال:
"اطلعي على فوق يا دينا."
دينا هزت رأسها وقالت:
"لا مش هسيبك."
رامى بزعيق:
"اطلعي على فوق يا دينا."
دينا اترعبت من نبرة صوته، وطلعت على فوق على طول. كانت مرعوبة على رامى، لأنها تعرف زياد كويس.
رامى طلع برا، وزياد بقا يهز البوابة ويقول بصوت عالى:
"دينااااااا."
رامى:
"انت مش شايف إن الوقت اتأخر ولا إيه؟"
زياد انصدم لما شاف رامى، وقتها اتأكد من كل شكوكه. ليقول:
"يبقا دينا عندي."
رامى:
"طارق افتح البوابة."
طارق فتح البوابة فعلاً، وزياد دخل وكان رايح يضرب رامى بالبوكس، ولكن رامى مسك إيده وقال:
"انت في بيتي يا حلو."
زياد بحده:
"دينا فين؟"
رامى بكل ثقة:
" معايا."
عيون زياد اتسعت ليقول:
"قلت إيه؟"
رامى وضع إيده في جيبه وقال بثقة معتادة:
"قلت معاية."
زياد مسك رامى من ياقته وقال:
"ده مراتي يا روح أمك."
رامى مسك إيده وقال وهو بيهز رأسه:
"تو تو، ده هتبقى طليقتك إن شاء الله أول ما..."
رامى قال كده، زياد ضربه بالبوكس في وشه لينزف فمه على طول.
رامى وضع إيده على فمه وقال بابتسامة جانبية:
"حلوة الثقة دي."
رامى بعد ما قال كده، ضرب زياد بالبوكس في وشه، ومن قوة الضربة زياد وقع على الأرض.
رامى بصوت جهوري:
"يا أمن!"
اتنين من الأمن جروا على رامى، اللي قال:
"ارموا الحلو برا، ولو جه هنا تاني اقتلوه."
رامى دلف إلى جوه، وزياد بصوت عالى:
"وربنا ما هرحمك يا رامى، وهاخد مراتي غصب عنك."
الأمن رموا زياد بره وقفلوا البوابة. زياد بقا يتنفس بصوت عالى جداً وقال بتوعد:
"وربنا ما هرحمك يا رامى."
زياد ركب العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
رامى دخل جوه، ودينا أول ما شافته جرت عليه وقالت:
"زياد، زياد عرف إنني هنا."
رامى:
"قلتله إنك معايا."
دينا بصدمة:
"أنت بتقول إيه؟ المفروض ما كنتش قلتله كده يا رامى، زياد مش هيسكت وهيعمل المستحيل عشان يرجعني."
رامى مسك إيدها وقال:
"أنتى واثقة فيا؟"
دينا هزت رأسها، ورامى قال:
"يبقى متخافيش من حاجة يا دينا."
دينا:
"بس..."
رامى وضع صبعه على فمها وقال:
"قلتلك متخافيش من حاجة."
دينا هزت رأسها، ورامى ابتسم وقال:
"عايز أشرب فنجان قهوة من إيدك."
دينا ابتسمت، ورامى قال:
"هستناكي في الجنينة."
دينا:
"ماشي."
(في الطريق)
سيف وهو مركز في الطريق:
"بس مكنتش أعرف إني محبوب أوي كده."
رنيم مفهمتش كلامه، بس مردتش تعلق.
سيف:
"بس حلوة."
رنيم ضغطت على شفايفها بسنانها وقالت بتفكير:
"معقول شاف السلسلة؟"
سيف وضع إيده في جيبه وطلع السلسلة وقال:
"عجبتني أوي."
رنيم بصت على إيده وبرقت.
سيف بصلها وقال:
"مالك؟"
رنيم ارتبكت أوي وقالت:
"هو الصراحة لقيت بنت على الطريق بتبيع سلاسل وصعبت عليا، قولت أشتري منها سلسلة."
سيف:
"اممم، واشمعنى اسمي؟"
التوتر وضح على رنيم أوي، اللي مكنتش عارفة تقول إيه.
سيف:
"قوليها يا رنيم."
رنيم بصتله وقالت:
"أقول إيه؟"
سيف:
"إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك."
رنيم بصت لتحت وسكتت.
سيف قال:
"مش هجبرك يا رنيم، بس متأكد إنك هتيجي في يوم وتقوليها."
رنيم بصت لتحت وابتسمت رغماً عنها.
سيف بصلها وقال:
"حلوة الابتسامة اللي من تحت لتحت دي."
رنيم اتكسفت أوي، وسيف ابتسم وزود السرعة.
(بعد مهلة من الوقت)
حمزة وميرال نزلوا من العربية، وميرال قالت:
"سيف ورنيم اتأخروا أوي."
حمزة:
"هرن على سيف وأشوفه فين."
ميرال هزت رأسها، وحمزة طلع التليفون من جيبه ورن على سيف.
سيف وضع السماعة في ودانه وقال:
"الوو."
حمزة:
"فينك؟"
سيف بص على حمزة وقال:
"وراك."
حمزة استدار وشاف سيف، ليقفل التليفون ويتجه نحو سيف.
سيف وقف العربية ورنيم نزلت، وسيف نزل أيضاً.
حمزة:
"أتأخرت كده ليه؟"
سيف بص في الساعة وقال:
"لو فضلنا نتكلم كده هنأتخر فعلاً."
بعد شوية، سيف ورنيم وحمزة وميرال دخلوا محل دهب.
"أولاد كمال بيه هنا؟"
"اتفضلوا، اتفضلوا."
ميرال بقت تبص على الخواتم والدبل، وحمزة قالها:
"هااا، حاجة عجبتك؟"
ميرال مسكت إيد حمزة واتجهوا نحو الدبل.
سيف بص على رنيم، لقها شاردة في خاتم ما. ليقف جنبها ويشاور بإيده على الخاتم وقال:
"ممكن الخاتم ده لو سمحت؟"
رنيم بصتله، والصايغ جاب الخاتم اللي شاور عليه.
سيف قال:
"اتفضل يا بيه."
سيف خد منه الخاتم ومسك إيد رنيم، اللي قالت:
"أنا مقلتش إني عايزة."
سيف حط الخاتم في صباعها وقال بابتسامة:
"مش كل حاجة بتتقال يا رنيم، في حاجات لازم نحسها."
رنيم وقتها ابتسمت، وسيف قبل إيدها بكل حب، ورنيم اتكسفت أوي.
حمزة شاور لميرال على دبله وقال:
"أي رأيك في ده؟"
ميرال:
"عجبك؟"
حمزة:
"أنا بسألك."
ميرال هزت رأسها وقالت:
"طالما عجبك يبقى هاخدها."
حمزة ابتسم وقال:
"ماشي."
ميرال شاورت على دبله لحمزة وقالت:
"وأنت أي رأيك في ده؟"
حمزة، وهو يريد أن يعصبها:
"لا مش حلوة، ذوقك بيئة أوي."
ميرال بصتله وقالت بحزن:
"بجد؟"
حمزة كبح ضحكاته بصعوبة وقال:
"آه بجد."
ميرال:
"اممم، خلاص طالما ذوقي بيئة أوي كده اختار لنفسك."
ميرال كانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال:
"بهزر معاكي يا بت."
ميرال سحبت إيدها وقالت بغضب:
"أنت عارف إني مش بحب الهزار ده، وعلى فكرة بقا الدبلة اللي اخترتها وحشة أوي، بس مردتش أزعلك."
حمزة وضع إيده على فمه، ومكنش قادر، ليقول بجدية:
"أيوه بانى على حقيقتك."
ميرال فتحت فمها وقالت بعدها:
"حقيقة إيه يا معفن؟ أحمد ربنا إني وافقت على واحد زيك."
حمزة رفع أحد حاجبيه وقال:
"لا والله؟"
ميرال ربعت إيدها وكانت متعصبة أوي، وقالت:
"أنا بقول نلغي كل حاجة، لأن بالطريقة دي مش هنحترم بعض."
حمزة:
"ليه؟ قلت إيه؟ مش حضرتك قلتي عليا معفن واحمد ربنا إنك وافقت تتجوزيني؟"
ميرال رجعت خصلة من شعرها خلف ودنها وقالت بكبرياء:
"أيوه، احمد ربنا."
حمزة اتغاظ منها أوي، ليقول:
"فعلاً، إحنا لازم نلغي كل حاجة، لأن بالطريقة دي مش هنحترم بعض ولا هنحترم جوازنا."
ميرال مسكته من دراعه وبقت تضغط عليه بأظافرها الكبار.
حمزة:
"عااااااااا."
ميرال بهمس:
"وربنا لو سمعتك بتقول كده تاني لتكون ميت يا حمزة."
حمزة مسك إيدها وقال بنفس الهمس:
"مش انتي اللي عايزة كده؟"
ميرال:
"لا طبعاً، أنت عارف إني بحبك."
حمزة ابتسم، وميرال قالت بعصبية:
"بس كلامك عصبني أوي."
حمزة:
"الله، ما كنتي حلوة، إيه اللي حصل؟"
ميرال شاورت على الدبلة اللي قالت عليها من الأول:
"هتاخد الدبلة دي، يعني هتاخدها."
حمزة بطاعة:
"أوامرك يا سيدي."
ميرال:
"شاطر."
حمزة وقف جنبها ووضع إيده على كتفها وقال:
"خلاص بقا، حقك عليا."
ميرال زقته وقالت:
"بعد إيه؟ بعد ما عصبتني على الفاضي؟"
حمزة حط إيده على كتفها للمرة التانية وقال:
"ما أنا بحب عصبيتك دي أوي."
ميرال ابتسمت، وحمزة مسك خدودها وقال:
"أيوه كده."
ميرال بتحذير:
"أوعك تعمل كده تاني."
حمزة هز رأسه وقال:
"من عيوني."
(في قصر جلال الوزيري وتحديداً في الجنينة)
رامى كان شارد في أمر ما، ودينا حطت فنجانين القهوة على الطاولة.
دينا:
"بتفكر في إيه؟"
رامى: "________"
دينا قعدت جنبه وحطت إيدها على إيده وقالت:
"رااااامى."
رامى استفاق من شروده ومسك فنجان القهوة وقال:
"تسلمي."
دينا:
"كنت شارد في إيه؟"
رامى:
"بفكر إزاي هنكسب القضية."
دينا ضمت حواجبها وقالت:
"قضية إيه؟"
رامى:
"قضية خلع يا دينا... زياد مستحيل يطلقك بالسهولة دي."
دينا:
"ولا هنطلق يا رامى."
رامى بصلها وقال:
"ليه بتقولي كده؟"
دينا بصت لتحت وقالت:
"عشان عارفة زياد أوي، أنت عارف لو يرجع الزمن بيا مكنتش وافقت على الجواز."
رامى خد نفس عميق وقال:
"لسه فيها يا دينا."
دينا قامت وقالت:
"عايزة أنام، تصبحي على خير."
رامى قام أيضاً ومسك إيدها وقال:
"مش عايزك تزعلي مني."
دينا هزت رأسها وقالت:
"محدش بيزعل من روحه يا رامى."
رامى ابتسم وقال:
"وإنتي من أهله."
دينا سحبت إيدها ودلفت إلى جوه، ورامى بص لتحت وقال:
"هيطلقك يا دينا، ورحمة أمي ليطلقك."
(في منزل سميرة)
شخص ما طرق الباب جامد أوي، لتقوم سميرة على طول على أمل أن تكون ابنتها.
سميرة فتحت الباب، وأول ما شافت الواقفين عند الباب خدت خطوة لورا وهزت رأسها وقالت:
"لأ، لأ."
دخلوا، وواحد منهم غرز حقنة في رقبتها، ليغمى عليها على طول. حملوها وركبوها العربية.
واحد منهم مسك التليفون وقال:
"تم يا كبير."
"نفس المكان."
"ماشي."
"أوامرك يا بيه."
زياد قفل التليفون وقال بابتسامة خبيثة:
"هترجعي معايا بكره يا دينا، والحلو مش هيقدر يعمل حاجة."
(في قصر كمال النصراوي)
"إزاي توافقوا من غير ما تاخدوا رأيي؟"
كمال:
"ومن امتى بناخد رأيك يا ناهد؟"
ناهد بعصبية:
"ده ابني يا كمال، وليا الحق فيه، فاهم ولا لأ؟"
كمال:
"لو ابنك بجد زي ما بتقولى، كنتي دورتي على سعادته يا ناهد."
ناهد بحده:
"حمزة مش هيتجوز البنت دي مهما حصل يا كمال."
حمزة وقف مكانه وقال:
"وأنا مطلبتش رأيك يا مدام ناهد."
ناهد بصت على ميرال ورنيم وقالت بغيظ:
"أنا دلوقتي فهمت كل حاجة."
ثم كملت:
"وقعتوا ولادي في حبكم عشان فلوسهم مش أكتر."
سيف انصدم من كلام ناهد، فهو الوحيد اللي بيحترمها وبيقف في صفها مهما حصل.
حمزة مسك إيد ميرال وقال:
"أنا وميرال هنتجوز الأسبوع الجاي، موافقة مش موافقة مش فارقة."
ناهد بصت لسيف وقالت:
"شايف يا سيف؟ شايف أخوك بيتكلم معايا إزاي؟"
سيف برد صادم لناهد:
"حمزة معاه حق يا ماما، وده حياته وهو حر فيها، عن إذنك."
سيف بعد ما قال كده طلع على فوق، وناهد قالت بتنهيدة:
"سيف استنى."
كمال هز رأسه وقال:
"حتى سيف خسرتي يا ناهد، مسكينة أوي."
(بعد بضعة دقائق)
رنيم دخلت ولقت سيف قاعد على السرير وساكت.
رنيم قعدت على طرف السرير وقالت بصوت هادئ:
"مالك؟"
سيف وهو باصص لتحت:
"مكنتش أعرف إن ماما قلبها أسود كده."
رنيم بصت لتحت أيضاً وقالت:
"متقولش كده، ده مهما كان هي اللي ربتك."
سيف بصلها وقال:
"عمري ما رفعت صوتي عليها أو زعلتها مني، ولو اتخانقت معايا وبتكون هي الغلطانة بروح أصالحها، لأن بابا زرع فيا قيم ومبادئ مستحيل أتخلى عنها."
رنيم ابتسمت وقالت:
"عمو كمال أحسن تربيتكم كلكم."
سيف ابتسم، ورنيم قامت وقالت:
"أعملك فنجان قهوة؟"
سيف:
"لو هنشربها سوا مفيش مشكلة."
رنيم هزت رأسها وقالت:
"ثواني وهكون هنا."
سيف ابتسم، ورنيم طلعت، ولقت ناهد في وشها.
رنيم بصت لتحت، وناهد بصت عليها من الأسفل للأعلى وقالت:
"أكيد سيف اتجوزك لسبب معين."
رنيم بصتلها، وناهد لفت حواليها وقالت:
"سمعت إن أحمد هرب، بس الغريب في الموضوع هو هرب ليه؟"
ناهد وقفت مكانها وقالت بهمس:
"والناس قالت إن العريس هرب عشان فيا حاجة غلط فيكي، أكيد فهمتي قصدي."
رنيم بكل ثقة:
"واديكى قولتي يا مدام ناهد، الناس اللي قالت، بس الدليل فين؟"
ناهد قبضت إيدها، ورنيم خدت بعضها ومشت.
ناهد ربعت إيدها وقالت:
"هتيجي اللي تعلمك الأدب يا حلوة."
(ياسمين)
(في غرفة ميرال)
ميرال وضعت علبة الدهب في الدولاب، وفتحت الكيس وطلعت الفستان، ووقفت قدام المراية، ووضعته على جسمها، وكان متناسق مع لون بشرتها أوي.
ميرال:
"عاااااا، حلو أوي... هروح أقيسه أحسن."
ميرال دلفت إلى الحمام، وناهد دخلت وقتها وبصت حواليها وقالت:
"أكيد دخلت الحمام."
ناهد قعدت تدور على الدهب، وبدأت تفتح الأدراج على أمل تجد الدهب.
ناهد خدت نفس عميق وقالت:
"على الأكيد الدهب معاها، بس فين؟"
وفجأة عينها جت على الدولاب، لتفتحه وتلاقي علبة الدهب فعلاً، لتبتسم بخبث.
ناهد فتحت العلبة وقالت:
"عايزة تاخدي ابني مني يا حلوة؟ أنا بقا مش هسمحلك بكده، وهكون العائق بينكم."
ناهد أول ما سمعت صوت الباب بينفتح، طلعت على طول.
ميرال طلعت، ووقتها كانت حورية في الفستان الوردى.
ميرال بصت على الدولاب وقالت:
"أنا متأكدة إني قفلت الدولاب قبل ما أدخل الحمام."
ميرال قفلت الدولاب وقالت:
"أكيد نسيت أقفله."
ميرال بصت على نفسها وقالت:
"المهم أشوف الفستان ده عليا، لأني عايزة أكون أحلى واحدة بكرة."
ميرال وقفت قدام المراية، والفستان حرفياً كان تحفة عليها.
ميرال بغرور:
"طب والله أنا خسارة في اللي اسمه حمزة."
حمزة وقف عند الباب وقال:
"وأي كمان؟"
ميرال استدارت ناحيته وقالت وهي بتعلّق ريقها:
"أنت... أنت هنا من امتى؟"
حمزة دخل ووضع إيده في جيبه وقال:
"من لما قلتي أنا خسارة في اللي اسمه حمزة."
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"بس ده الحقيقة."
حمزة بص في عيونها وقال:
"غرور."
ميرال هزت رأسها وقالت:
"لا مش غرور، ده ثقة يا حفيد النصراوي."
حمزة وهو بيقرب منها:
"قولتي ثقة؟"
ميرال خدت خطوة لورا وقالت:
"آه ثقة."
حمزة:
"عارفة؟"
ميرال ببرود:
"لا مش عارفة."
حمزة:
"إنك عايزة قلم يفوقك من الأوهام اللي انتي فيها."
ميرال فتحت فمها وقالت:
"عايز تضربني يا حمزة؟ من دلوقتي آمال لما تتجوزيني هتعمل إيه؟"
حمزة حط إيده على خصرها وشدها ليه وقال بهمس:
"بس اتجوزك بس..."
ميرال زقته وقالت:
"طب اطلع براااا بقا عشان كده مينفعش."
حمزة بص عليها من الأسفل للأعلى وقال:
"إيه ده؟ انتي لابسة فستان الخطوبة؟ تصدقي مخدتش بالي."
ميرال بغضب:
"ومن امتى وحضرتك بتاخد بالك؟"
حمزة بغمزة:
"لا بس جامد عليكي."
ميرال رجعت خصلة من شعرها خلف ودنها وقالت بغرور:
"عارفة إنه حلو عليا."
حمزة اتعصب أوي من غرورها الزائد عن حده، ليقول بغرور مماثل:
"على فكرة أنا أحسن منك، وأكبر دليل على كلامي المعجبين اللي عندي."
ميرال بغيرة:
"اممم، وطالما عندك معجبين كتير كده وافقت بواحدة زي ليه؟"
حمزة مسك إيدها وشدها ليه للمرة التانية وقال:
"المشكلة إن قلبي حبك انتي يا أم لسان."
ميرال ابتسمت وقتها وقالت بفرحة:
"بجد؟"
حمزة وهو باصص في عيونها:
"آه بجد."
ميرال خدت خطوة لورا وقالت:
"على العموم ماشي، تقدر تطلع بقا عشان عايزة أنام."
حمزة:
"عدوة الرومانسية."
ميرال:
"لا يا حبيبي مش عدوة الرومانسية ولا حاجة، بس عدوة المحن بتاع حضرتك."
حمزة وهو طالع:
"أنا غلطان إني برفع من معنوياتك، وانتي رافضة كده. على العموم براحتك."
ميرال قبضت إيدها، وحمزة طلع ورزع الباب وراه، لتقول ميرال بعصبية:
"والله لولا حبيتك يا حمزة الكل... كنت عرفتك مين ميرال غنيم."
(في غرفة سيف)
رنيم فتحت الباب براحة ودخلت وقالت:
"سيف، أنا..."
رنيم سكتت وقتها لما لقت سيف نايم.
رنيم وضعت فنجانين القهوة على الطاولة، وغطت سيف بالبطانية، وباسته من خده بوسة خفيفة.
سيف وقتها مسك إيدها، ورنيم ارتبكت أوي، فهذه المرة الثانية اللي سيف يمسكها فيها.
رنيم بلعت ريقها بالعافية وقالت:
"أنت... أنت مش كنت نايم؟"
سيف:
"شميت ريحة عطرك اللي بتجذبني ليك."
رنيم ابتسمت، وسيف قرب منها وباسها من خدها، وبعدها رجع رأسه على المخدة وقال:
"تصبح على خير."
رنيم قعدت تتأمل ملامح سيف اللي بتجمع العصبية والهدوء في نفس الوقت.
(في صباح يوم جديد وتحديداً في قصر جلال الوزيري)
(على مائدة الطعام)
كيان:
"رامي، بقولك."
رامى:
"اممم."
كيان:
"فاكر اليوم اللي أخدتني فيه أنا ورقيه إسكندرية؟"
دينا أول ما سمعت اسم رقيه، نيران الغيرة اشتعلت بداخلها.
رامى:
"آه فاكر."
كيان:
"طب ما تاخدنا أنا ودينا، وبالمرة دينا تغير جو."
دينا مقدرتش تسيطر على أعصابها لتقول:
"مين رقيه دي يا كيان؟"
رامى بص لدينا، فهو يريد أن يعصبها، ليقول:
"وشاغلة بالك بيها ليه؟"
دينا بارتباك:
"لا مش شاغلة بالي، بس عندي فضول مش أكتر."
رامى بص في الطبق اللي قدامه وقال:
"قولتي فضول بردو."
دينا ضغطت على شفايفها بسنانها وقالت:
"آه فضول، آمال أنت فاكر إيه؟"
رامى:
"بلاش عشان كيان قاعدة."
كيان، فهي تدرك كل شيء، لتقول:
"خلاص يا رامي، وإنتي يا دينا، خلاص مش كل يوم هتبقوا على كده."
دينا بصت لرامى وقالت بغيظ:
"أنا بسألك على رقيه، ومش عارفة هو بيتدخل ليه."
رامى بكل برود:
"فضول بردو."
دينا اتعصبت منه أوي لتقول:
"رقيه تبقى بنت أخو بابا."
الغيرة ازدادت عند دينا أكتر، لتقول:
"وعندها كام سنة ده؟"
رامى، وقد تأكد أنها غيرانة، ليقول:
"عندها ٢٢ سنة، بس إيه يا دينا، حلوة أوي."
كيان بصت لرامى وقالت في سرها:
"رقيه عندها ٢٢ سنة؟ من امتى ده؟"
دينا بغيرة:
"من كلامك شكلها حلو أوي."
رامى بابتسامة جانبية جعلته وسيم للغاية:
"بس مش أحلى منك يا قلبي."
وقتها دينا فرحت أوي، وكيان قالت:
"على فكرة يا دينا، رامي بيكدب عليكي، رقيه عندها ١١ سنة، مش ٢٢ سنة."
دينا بصت لرامى، اللي غمز ليها وقال:
"معلش يا كيان، أصلاً بحب أشوف دينا وهي غيرانة، بيبقى شكلها مضحك أوي."
دينا اتعصبت أوي، وفجأة الخدامة جت وهمست في ودن رامى.
دينا حاولت تكون هادية، ورامى قام على طول وقال:
"محدش يتحرك من مكانه."
كيان ودينا قاموا وقتها، ودينا قالت:
"ليه؟ في إيه؟"
رامى وهو متجه إلى برا:
"قلت محدش يتحرك."
رامى بعد ما قال كده طلع وقال:
"أهلاً يا حضرة الظابط."
زياد وهو بيشاور على رامى:
"هو ده اللي خطف مراتي يا بيه."
رامى بص لزياد بقرف وقال:
"أنت بتقول إيه يا مجنون أنت؟"
زياد:
"لو مش مصدقني يا بيه، ادخل وشوف بنفسك."
الظابط هز رأسه وقال للعساكر:
"ورايا."
زياد عدل الجاكيت وابتسم ابتسامة شيطانية وقال:
"إيه رأيك بقا؟"
رامى مسك زياد من ياقته وقال بحده:
"مش هتاخدها، وهطلقها يا روح أمك."
زياد زق رامى وعدل الجاكيت وقال بثقة:
"نشوف مين اللي هيكسب."
الظابط دخل، وزياد ورامى دخلوا وراء. الظابط وقف مكانه، ودينا أول ما شافت زياد قامت وجسمها كله بقى يرتعش من الخوف.
الظابط:
"فين مراتك؟"
زياد راح عند دينا ومسك إيدها، مما أثار غضب رامى، اللي شد دينا من دراعها وقال بصوت جهوري:
"اطلع برااااا."
زياد:
"شايف يا حضرة الظابط؟"
الظابط بص لدينا وقال:
"الشاب ده خاطفك فعلاً، وده بيكون جوزك."
دينا بصت لزياد، اللي عمل حركة خلت دينا تنصدم، لأن بتلك الحركة فهمت أن زياد خطف والدتها.
رامى وضع إيده على خد دينا وقال:
"قولي للظابط الحقيقة يا دينا، قوليله الحيوان ده بيعمل معاكي إيه."
الظابط:
"قولي يا مدام... الشاب ده خاطفك وبهددك فعلاً زي ما الأستاذ ده قال."
دينا هزت رأسها وقالت بدون إدارتها:
"آه يا حضرة الظابط."
كيان ورامى بصوا لدينا بصدمة.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السادس 6 - بقلم دعاء حجاج
الظابط بص لدينا وقال: الشاب ده خطفك وبيهددك فعلاً.
دينا هزت رأسها وقالت بخارج إرادتها: آه يا حضرة الظابط.
رامي وكيان بصوا لدينا بصدمة، وزياد عدل الجاكيت بتاعه وابتسم بخبث.
الظابط: بما إنها اعترفت وقالت إنك خاطفها فعلاً، أقدر أقول إنك مطلوب القبض عليك بتهمة خطف المدام.
دينا هزت رأسها والعسكري راح عند رامي ووضع في إيده الكلبشات.
كيان مسكت رامي من دراعه وقالت بعياط: والله ما حصل يا حضرة الظابط. دينا، دينا، أرجوكي قولي للظابط الحقيقة. أرجوكي.
دينا بصت لزياد وهزت رأسها بمعنى لا.
زياد بص لها ودينا بقت تهز رأسها بمعنى لا.
زياد بابتسامة شيطانية: خلاص يا حضرة الظابط، أنا متنازل عن الشكوى، حتى مراتي.
الظابط بعصبية: مش لعب عيال هي يا أستاذ.
زياد: أنا بعتذر منك يا حضرة الظابط وبوعدك اللي حصل مش هيتكرر تاني. مش كده يا رامي؟
رامي بقى باصص في اتجاه واحد ومش مصدق اللي قالته دينا.
الظابط بأمر: فكه يا ابني.
العسكري هز رأسه وفك الكلبشات من إيد رامي فعلاً.
الظابط قال بتحذير: يا رب اللي حصل ده يتكرر.
الظابط بعد ما قال كده طلع والعساكر طلعوا وراه.
دينا بصت لرامي وعيونها كانت المتحدثة وقتها.
زياد مسك إيد دينا ووقف قدام رامي وقال: أحمد ربنا إني اتنازلت عن الشكوى.
دينا مسكت إيد رامي بالإيد التانية، ولكن رامي سحب إيده على طول وقال بحده: براااا.
دينا بعيون دامعة: رامي، أنا...
رامي بصوت جهوري: برااااااا.
زياد ابتسم ووضع إيده على خصر دينا وقال: يلا يا قلبي.
رامي بص على إيد زياد ونيران الغيرة اشتعلت بداخله.
كيان مسكت رامي من دراعه وقالت: هتندمي يا دينا، والله لتندمي.
دينا: كيان، أنا...
كيان هزت رأسها وقالت: رامي كان مستعد يضحي بنفسه عشانك والمقابل...
كيان هزت رأسها وقالت: تعرفي أنا السبب؟ عارفة ليه؟ عشان جبتك هنا. كان لازم أسيبك في الشارع لأن ده آخرك.
رامي بزعيق: كياااااان.
كيان: لا يا رامي، ده لتاني مرة يجرحك وتاني مرة تقف ضدك.
رامي خد نفس عميق وقال: اطلعوا براااا.
زياد مسك إيد دينا جامد أوي وقال: طب عن إذنكم بقى.
دينا مكنتش عايزة تروح مع زياد، ولكن ماذا ستفعل؟ فهي تعلم زياد جيداً، فهو ممكن يقتل والدتها بكل دم بارد.
زياد خد دينا بالعافية تحت نظرات رامي.
كيان حضنت رامي وقالت: أنت عملت اللي عليك يا رامي، أوعك تلوم نفسك.
رامي هز رأسه وقال: هددها يا كيان، الكلـب هددها وأنا مقدرتش أعمل حاجة.
كيان ضمت حواجبها وقالت: رامي، أنت بتقول إيه؟ أنت لازم تشوف حياتك بقى، هتفضل لحد كده إمتى؟
رامي: لحد ما آخدها في حضني.
رامي بعد ما قال كده طلع على فوق، وكيان قالت: مش هسمح بكده يا رامي، مستحيل أقبل بواحدة زي دي تكون مراتك.
في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة السيف.
سيف فتح عيونه وقال بصوت منخفض نسبياً: رنيم.
رنيم رنيم طلعت من الحمام وجرت عليه وقالت بخوف: في إيه؟ في حاجة بتوجعك؟
سيف انعدل وقال: لأ، بطمن إنك جنبي. أصلاً حلمت إنك بعدتي عني.
رنيم قعدت جنبه وقالت: وأنا مستحيل أبعد عنك مهما حصل.
سيف بابتسامة جانبية: ليه؟
رنيم: كده وخلاص، مش لازم يكون فيه سبب يعني.
سيف بضحكة جعلت قلب رنيم ينبض بسرعة: أيوه، لازم يكون فيه سبب.
رنيم قامت ومسكت إيده وقالت: طب قوم غير هدومك وهقولك في الوقت المناسب.
سيف قام وحط إيده على خصرها وقال: هتقولي إيه؟
رنيم بارتباك: ما قلتلك في الوقت المناسب.
سيف: ما ده الوقت المناسب.
رنيم: من وجهة نظرك أنت، إنما من وجهة نظري مش ده الوقت المناسب.
سيف رجع بعض الخصلات اللي نزلت من شعرها خلف ودنها وقال: على العموم، هنتظرك في أي وقت.
رنيم ابتسمت، وسيف قرب منها وباسها من خدها بحنية.
رنيم بعدت عنه وقالت: صحيح، عمو كمال عايزك.
سيف: قوليلوا عشر دقايق وهيكون عندك.
رنيم ابتسمت وقالت: ماشي.
رنيم كانت طالعة ولكن صوت سيف أوقفها: رنيم.
رنيم وقفت مكانها واستدارت ناحيته وقالت: نعم.
سيف: بحبك.
رنيم بلا مبالاة: وأنا كـ...
رنيم سكتت على طول، وسيف بقى يقرب منها ويقول: وانتي أي؟
رنيم خدت خطوة لورا وقالت بارتباك: أقصد... أقصـ...
رنيم كانت هتقع ولكن السيف مسك إيدها على طول وشدها لتترمى في حضنه.
رنيم حست بالأمان، وسيف وضع إيده على شعرها وقال: مقولتيش، وانتي أي؟
رنيم وقد نسيت العالم أجمع عندما أخدها السيف في حضنه.
سيف ابتسم وقال: هنفضل كده كتير؟
رنيم حضنته جامد أوي وقالت: طول العمر.
سيف فرح أوي، ورنيم قد وعى لما قالته لتأخد خطوة لورا وتقول بارتباك: طب، طب أنا نازلة، عن إذنك.
رنيم طلعت تجري زي المجنونة، وسيف هز رأسه وهو بيضحك على تلك المجنونة التي احتلت قلبه وكيانه.
بعد مهلة من الوقت وتحديداً في شقة زياد.
زياد فتح باب الشقة وزق دينا اللي وقعت على الأرض.
زياد قفل الباب برجله وبدأ يفك الحزام ويقول: عارفة اللي تخون جوزها عقابها إيه؟
دينا بدأت ترجع لورا والدموع نازلة من عينها وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف.
زياد بصوت يشبه صوت فحيح الأفاعي: تمـ.ـوت اللي تخون جوزها، تمـ.ـوت.
دينا هزت رأسها وقالت: زياد، لا عشان خاطري.
زياد بدأ يقرب من دينا وقال: بس عشان أنا بحبك ومقدرش أمـ.ـوتك، بس ده ميمنعش إنك مغلطيش في حقي.
دينا بقت تترجى زياد اللي فقد كل تركيزه، ليقلع الحزام وينزل على دينا بكل وحـ.ـشية.
بعد مهلة من الوقت.
زياد رمى الحزام ومسك دينا من شعرها وقال: شفتي يا روحي غباءك وصلك لفين؟
دينا كانت بتتألم بشدة لأن زياد ضربها بالحزام في كل حتة في جسمها.
زياد شد شعرها أكتر ودينا صرخت بأعلى صوت: عااااااااااا.
زياد قربها منه وقبلها بكل عنـ.ـف مما جعل شفتيها تنز.ـف.
زياد زقها وقام وقال: عايزك تكوني مراتي قولا وفعلا. ثم قال بتحذير: ورحمة أمي لو لعبتي بديلك لتكون الوالدة فوق.
دينا هزت رأسها وقالت رغم الألم والوجع الذي يحيط بها: لا، أرجوك... أرجوك متقربش من ماما.
زياد ابتسم وقال: يبقى أجي ألقيكِ جاهزة عشان نتم جوازنا، ماشي يا شاطرة.
زياد بعد ما قال كده خد بعضه وطلع. دينا مكنتش قادرة تقوم لتزحف برجليها وإيدها نحو الغرفة، فكأن جسدها يؤلمها بشدة أثر الضرب بالحزام.
دينا دخلت الأوضة وقفلت الباب بإيديها وقعدت تعيط بهستيريا.
دينا بدأت تشهق بصوت عالي جداً وقعدت تقول: أنا... أنا... أنا آسفة يا رامي، حـ... حـ... حقك عليا. أنا لو بإيدي كنت عملت المستحيل عشان أبقى معاك. أنا آسفة يا أحلى وأطيب إنسان شافته عيني.
دينا مكنتش قادرة تتحرك فالزياد ضربها بالحزام بكل قوته.
في منزل شاكر القادري.
مرام: بابا، النهاردة أول يوم عمل ليا.
شاكر: بلاش يا بنتي.
مرام مسكت إيده وقالت: بابا، أنت كبرت خلاص ومبقتش تقدر تشتغل، والنهاردة جه دوري عشان أشكرك على كل اللي عملتوا معايا.
شاكر ابتسم ووضع إيده على خدها وقال: بالتوفيق يا رب.
مرام ابتسمت أيضاً ورأت سعاد في المطبخ لتقوم وتدخل المطبخ وتقول: ادعيلي يا ماما، النهاردة أول يوم شغل ليا.
سعاد مردتش عليها لتقول مرام بغيظ: أنا عارفة إنك زعلانة مني لسه، بس رنيم وميرال مشوا خلاص ومستحيل يرجعوا تاني.
سعاد خدت بعضها وطلعت، ومرام قالت بعصبية: براحتك يا ماما، وربنا لتيجي في يوم وتقوليلى أنا آسفة يا بنتي يا ريت تسامحيني.
مرام خدت نفس عميق وقالت: بلاش توتري نفسك يا مرام، خصوصاً إن النهاردة أول يوم عمل ليكي.
مرام رجعت شعرها خلف ودنها وقالت بابتسامة: بالتوفيق يا مرام.
مرام بصت في الساعة وقالت وهي بتجري: يالهوووي، اتأخرت.
في قصر كمال النصراوي.
سيف نزل وقال: سوسن.
سوسن راحت عند سيف وبصت لتحت وقالت: نعم يا بيه.
سيف: بابا فين؟
سوسن: في مكتبه يا بيه.
سيف هز رأسه ودلف نحو المكتب وطرق الباب وقال: بابا.
كمال: تعالى يا سيف.
سيف دخل وقال: رنيم قالتلي إنك عايزني في حاجة ولا إيه؟
كمال: طب اقعد الأول.
سيف قعد وكمال قال: كنت بفكر أحجز أربع تذاكر ليك ولرنيم وميرال وحمزة بعد ما يتجوزوا، واهو تغيروا جو.
سيف بابتسامة جانبية: فكرة حلوة أوي، وبالمرة أتقرب من رنيم أكتر.
سيف سكت شوية وقال بعدها: طب والشغل؟ أنت متقدرش عليا لوحدك.
كمال ابتسم وقال: متقلقش، أنا وياسين هنا. المهم تنبسطوا.
سيف: امممم، وهنسافر فين؟
كمال: أي رايك في إنجلترا؟
سيف ابتسم وقال: مفيش مشكلة.
كمال قام وقال: مش عايزك تضيع الفرصة دي من إيدك، دي فرصتك عشان تتقرب من رنيم أكتر.
سيف قام أيضاً وقال: متخافش يا بابا، كل حاجة هتكون على ما يرام.
وقتها رنيم دخلت وكمال بص لسيف اللي بص لها أيضاً.
رنيم بصت عليهم وقالت: عمو كمال، في واحد اسمه خميس بره عايزك.
كمال وضع إيده على كتف سيف وقال: ده عمك خميس، أما أروح أشوفه عايز إيه.
سيف هز رأسه وكمال طلع.
رنيم راحت عند سيف وقالت: سيف، أنا طالبة منك طلب.
سيف فرح أوي لأن رنيم أول مرة تطلب منه طلب ليقول: اتفضلي.
رنيم: بصراحة مش حاسة إن في خطوبة هنا، أقصد مفيش جو مفرح.
سيف ابتسم وقال: والمطلوب؟
رنيم: يعني ممكن نزين الصالون بطريقة حلوة، على الأقل نحس إن في خطوبة هنا.
سيف وضع إيده على خدها وقال: مش لسه الخطوبة بليل؟
رنيم هزت رأسها وسيف قال: خلاص، هرن على واحد صاحبي بيشتغل في الحاجات دي وهتفق معاه على كل حاجة.
رنيم حضنت سيف وقالت: أنا بحبك أوي.
رنيم بعدت على طول، وسيف قال بتريقة: لما بتكوني فرحانة بتعملي مع أي حد كده صح؟
رنيم خدت نفس عميق وقالت بارتياح: فعلاً.
سيف: طب اجهزي يلاااا.
رنيم ضمت حواجبها وقالت: ليه؟
سيف: عشان تشتري فستان، ده خطوبة أختك بردو.
رنيم ابتسمت وسيف قال: هستناكي بره، أوعك تتأخري عشان لازم أروح الشغل النهارده.
رنيم بحزن: إيه ده، أنت مش هتحضر الخطوبة؟
سيف: إن شاء الله هاجي بدري، يلا اطلعي.
رنيم هزت رأسها وطلعت فعلاً.
بعد مهلة من الوقت.
سيف طلع ولقى اللي لابسة تنورة قصيرة أوي جاية عليه.
سيف خد نفس عميق وياسمين حضنته وقالت: أخبارك إيه يا شيفو؟ وحشتني أوي.
سيف بكل برود أعصاب: بتعملي إيه هنا؟
ياسمين بدلع: أخص عليك بقى، بتطردني يا شيفو.
سيف: بلاش الوش البريء ده يا ياسمين، أنا وإنتي عارفين نواياكي كويس.
رنيم كانت نازلة على السلم وحرفياً كانت غيرانة على سيف أوي، فهي تعلم أن ياسمين تعشقه.
ياسمين بصت على رنيم وقالت: رنيم، أخبارك إيه؟
رنيم وصلت عندهم ومسكت سيف من دراعه وقالت: بخير يا ياسمين، إنتي أخبارك إيه؟
سيف بص لرنيم بابتسامة، وياسمين قالت بغيره: شكلكم طالعين.
سيف، فهو يريد أن يهرب منها: آه، صحيح، تصدقي كنت ناسي. شكراً أوي يا ياسمين.
سيف مسك إيد رنيم وطلعوا، وياسمين غارت أوي وقالت: بقا كده يا سيف؟ طيب.
ناهد وهي نازلة على السلم: إيه ده، ياسمين عندنا؟
ياسمين مردتش عليها وناهد وصلت عندها وقالت: قولي إنك جاية عشان تقوليلي إنك موافقة.
ياسمين: لا يا مدام ناهد، وبلاش تحلمي كتير، عن إذنك.
ياسمين بعد ما قالت كده خدت بعضها ومشيت، وناهد ربعت إيدها وقالت: براحتك يا ياسمين، براحتك خالص.
في الطريق.
رنيم طول الطريق كانت باصة لسيف وعايزة تسأله على حاجة ولكن خايفة من غضبه.
سيف وهو مركز في الطريق: قولي يا رنيم.
رنيم بصتله باستغراب وقالت: أقول إيه؟
سيف بصلها وقال: قولي اللي نفسك تقولي بس مترددة تقوليه.
رنيم بتوتر: كنت اتكلمت معاك عن الشغل وأنت وافقت، والصراحة عايزة أرجع من بكرة.
سيف: امممم.
رنيم: بس...
سيف بصلها وقال: ما أنا عايزك تفهمي إني مقدرش أسيبك تنامي بره.
رنيم: مش هيكون كل يوم يا سيف.
سيف: طب أي رايك نتكلم في وقت أنسب من ده؟
رنيم هزت رأسها وقالت بعناد: لا، دلوقتي.
سيف بصلها وقال: عايزة تعرفي ردي؟
رنيم هزت رأسها والسيف قال: لأ يا رنيم، مفيش شغل.
في لحظة الدموع اتجمعت في عينها ولكن حبست تلك الدموع بالعافية.
رنيم وهي باصة لتحت: عايزة أروح.
سيف مردش عليها ورنيم بصتله وقالت: سيف، ارجع لو سمحت.
سيف وهو مركز في القيادة: بلاش تعملي عقلك بعقل العيال الصغيرة يا رنيم.
رنيم لأول مرة تكون عصبية مع سيف: ليه؟ شايفني عقلي صغير؟ على فكرة أنا واعية أوي.
سيف داس فرامل ودموع رنيم نزلت على طول.
سيف خد رأسها على كتفه وقال: آسف.
رنيم ازدادت في العياط وسيف بعدها عنه ووضع إيده على خدها وقال بحب: خلاص، أهدي، حقك عليا، إنتي عارفة إني مش بحب أشوفك كده.
رنيم بعقل أطفال فعلاً: هرجع الشغل صح؟
سيف ابتسم وقال: يعني عملتي كل ده عشان الشغل؟
رنيم هزت رأسها وقالت: أنا بحب شغلي أوي ومقدرش أسيبه.
سيف وهو مركز في عيونها (الرمادية): يعني لو خيروكي بيني وبين الشغل هتختاري مين؟
رنيم: انتوا الاتنين.
سيف هز رأسه وقال: حاجة واحدة بس.
رنيم بصت لتحت وقالت: هختارك أنت.
وقتها الابتسامة اترسمت على وجهه السيف اللي قال: خلاص، أنا بخيرك دلوقتي، أنا ولا الشغل؟
رنيم بغضب: سييييف.
سيف قعد يضحك وشغل العربية وقال: خلاص، أهدي.
رنيم: مقولتش بردو.
سيف: يا حول الله يا رب، ما قولت.
رنيم بفرحة جنونية: يعني هروح بكرة؟
سيف بصلها وقال: ومالك مستعجلة كده ليه؟ وبعدين أوعك تنسي إننا عرسان جداد.
رنيم وجهها أحمر وقال: وإيه دخل الموضوع ده في ده؟
سيف: أصلاً على الأسبوع الجاي مسافرين إن شاء الله، وخلي الشغل بعد ما نرجع من السفر.
رنيم ضمت حواجبها وقالت: سفر إيه؟
سيف: نتقرب من بعض أكتر ونقضي وقت لطيف كده.
رنيم شهقت بخجل وقالت: لا، أنا مش بحب الطايرة، بخاف من الأماكن العالية.
سيف غمزلها وقال: وتخافي وأنا معاكي؟
رنيم اتكسفت أوي فندمت أنها راحت معاها لأنها بتخجل من كلامه أوي وممكن متقدرش تسيطر على مشاعرها.
سيف داس فرامل وقال: وصلنا.
رنيم نزلت وسيف نزل أيضاً وحط إيده على كتفها ورنيم بصت على إيده وابتسمت.
رنيم: ما كنت جبت الفستان مع ميرال وخلاص.
سيف بهمس: ولو قولتلك إني رفضت عشان نيجي أنا وإنتي لوحدنا؟
رنيم مقدرتش ترد وصاحب المحل: نورت يا سيف بيه.
سيف: بنورك يا عمي حمدان.
حمدان بص لرنيم وقال: مراتك دي يا بيه؟
سيف بص لرنيم وقال: دي مش مراتى بس، ده قلبي.
رنيم بصت لتحت وحمدان ضحك وقال: ربنا يخليكم لبعض.
سيف ورنيم بصوت واحد: يا رب.
سيف بص لرنيم اللي بصتله.
سيف هز رأسه وقال: بقولك يا عمي حمدان، عايز أحلى فستان عندك.
رنيم بصت لسيف وقالت: أنا هختار بنفسي.
سيف ابتسم وقال: براحتك يا قلبي.
رنيم راحت مع بنت، ما سيف طلع تليفونه ورن على تالين.
تالين: سيف بيه.
سيف: السكرتيرة الجديدة وصلت ولا لسه؟
تالين: وصلت على الموعد يا بيه وشايفة شغلها كويس.
سيف: عايزك تاخدي بالك منها، وأنا نص ساعة وهكون في الشركة.
تالين هزت رأسها وقالت: أوامرك يا بيه.
سيف قفل التليفون وقام يشوف رنيم عملت إيه.
طب إيه رأيك في ده؟
رنيم هزت رأسها وسيف راح عندها ووضع إيده على كتفها وقال: مش عاجبك حاجة ولا إيه؟
رنيم: الفساتين حلوة بس...
سيف وقد فهم ليقول: إنتي مرات سيف كمال النصراوي، يعني متفكريش في الفلوس خالص.
رنيم: بس...
سيف قاطعها وقال: إيه رايك في الفستان ده؟
على فكرة يا بيه، هي اختارت نفس الفستان ده وكان عاجبها أوي وفجأة غيرت رأيها.
سيف: اممم، يعني عاجبك؟
رنيم هزت رأسها وسيف حط الفستان في إيدها وقال: ادخلي قيسي.
رنيم ابتسمت ودلفت إلى البروفة عشان تقيس الفستان.
سيف قعد على الكرسي وانتظارها بدأ. يمر الوقت وسيف بص في الساعة وقال: الاجتماع هيبدأ بعد ربع ساعة وكده هتتأخر.
سيف قام وطرق الباب براحة جدا وقال بصوت هادئ: رنيم.
رنيم وهي بتحاول تقفل سوستة الفستان: ثانية.
سيف خد نفس عميق ورنيم مكنتش عارفة تقفل السوستة.
رنيم وقفت عند الباب وقالت: سيف، هي البنت لسه عندك؟
سيف بص حواليه وقال: لا، مشت، في حاجة ولا إيه؟
رنيم: هااا... اه، الصراحة مش عارفة أقفل سوستة الفستان.
سيف: طب افتحي.
رنيم بعد تفكير دام ثلاث دقائق فتحت الباب فعلاً، وسيف دخل ووقف خلفها ووضع إيده على ضهرها العاري لتشهق رنيم بخجل.
سيف قفل السوستة وبقى باصص على رياكشنات وشها اللي بيعشقها، خصوصاً لما بتكون متوترة.
سيف: خلصت.
رنيم ابتسمت وقالت: شكراً.
سيف طلع ورنيم طلعت أيضاً وقالت: هااا، إيه رأيك؟
سيف بقى محدق فيها ومقدرش يتكلم، فكانت عيونه المتحدثة.
رنيم: سييييف.
سيف فاق من شروده وقال: الفستان حلو وعليكي بقى أحلى.
رنيم ابتسمت وسيف مسك الدبوس اللي في شعرها وشاله لينسدل شعرها على ضهرها بطريقة مثيرة.
سيف: كده أحلى.
رنيم بصت لتحت والبنت جت وقتها وقالت: بسم الله ما شاء الله، حلو عليكي أوي وكأنه جاي باسمك.
رنيم غير مهتمة بكلام تلك الفتاة، فكان كل اهتمامها رأي السيف فقط.
رنيم بصت لسيف بابتسامة وبعدها دلفت إلى البروفة حتى تغير ملابسها.
بعد شوية رنيم طلعت والبنت خدت منها الفستان وحطتوه في بوكس هدايا تنفيذاً لطلب السيف.
بعد مهلة من الوقت.
سيف وقف العربية قدام بوابة القصر وقال: انزلي يلاااا.
رنيم بصتله وقالت: وإنت رايح فين؟
سيف بابتسامة جانبية: مين اللي شاغل بالك كده عشان تنسي؟
رنيم بارتباك: مـ مـ مفيش.
سيف: لأ، في، لأن قولتلك رايح الشغل النهارده عشان عندي اجتماع مهم.
رنيم: اممم، نسيت.
سيف قرب منها وباسها من خدها بحنية وقال: طب يا ريت متنسيش بعد كده.
رنيم فتحت الباب ونزلت والسيف شغل العربية وقادها بأقصى سرعة.
رنيم دخلت جوا وكانت سرحانة في الذي احتل قلبها بدون استئذان.
ياسين كان نازل على السلم ومستعجل جداً ليدخل في رنيم اللي كانت هتقع، ولكن الياسين مسك إيدها على طول وقال: إنتي كويسة؟
رنيم بعدت عنه وهزت رأسها وقالت: شكراً.
ياسين: مالك؟ بتفكري في إيه؟
رنيم: هااا، ولا حاجة.
رنيم بعد ما قالت كده طلعت على فوق.
بدأ يمر الوقت سريعاً لتغرب الشمس ويأتي الليل بظلامه.
في شقة زياد.
زياد طلع المفتاح من جيبه وفتح الباب وقال: دينا.
زياد ابتسم بخبث وقال: أكيد في الأوضة ومنتظراني.
زياد فتح الباب وانصدم لما شاف دينا.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع 7 - بقلم دعاء حجاج
فتح زياد الباب وانصدم لما شاف دينا مرمية على الأرض وأيدها بتنزف والسكينة جنبها.
زياد جري عليها وحط رأسها على رجله وقال بخوف:
دينا دينا ردي عليا.
زياد حملها بين إيديه ومكنش عارف ياخدها المستشفى ولا يطلب ليها الدكتور.
زياد أخد القرار سريعاً، ليضع دينا على السرير ويطلع تليفونه ويرن على دكتور يعرفه.
بعد فترة، زياد بعد ما أخبر الدكتور بكل حاجة قعد جنب دينا وبقا يحط مناديل على أيدها وقعد يلوم نفسه.
زياد بعيون دامعة:
أنا أنا آسف يا دينا.
أرجوكي متبعديش عني.
وفجأة شخص ما طرق الباب.
زياد قام عالطول وفتح الباب وقال:
اتفضل اتفضل يا دكتور.
الدكتور دخل وانصدم لما شاف دينا بتلك الحالة ليقول بغضب:
أنت مستني إيه؟ مستني لما تموت عشان تاخدها المستشفى؟
زياد مسك الدكتور من رقبته وقال:
أنت تشوف شغلك بس فاهم ولا لأ؟
الدكتور هز رأسه ومكنش قادر ياخد نفسه ليقول بصوت مقطع:
حاضر.
زياد زقه وقال بحدة:
وربنا مراتي لو جرالها حاجة لتكون مدفونة النهارده، فاهم؟
الدكتور بلع ريقه بصعوبة وراح عند دينا وكان مصدوم من الحالة اللي فيها.
بعد عدة دقائق، الدكتور بخوف:
يا ريت تتعامل معاها ألطف من كده. النهارده حاولت تنتحر. ويمكن المرة الجاية...
الدكتور قبل ما يكمل كلامه، كان زياد مسك شنطته ومسك إيده وطرده برا.
زياد طلع المحفظة من جيبه ورميها في وش الدكتور وقفل الباب بكل غضب.
زياد راح عند دينا وقعد جنبها وبص على إيدها وجد علامات حمرة أثر الضرب بالحزام.
زياد ندم أوي على اللي عمله ليقول بحزن:
أنا أنا آسف يا دينا. حقك عليا.
زياد قام وجاب مرهم وبقا يدهن إيدها بكل حنية.
دينا بدأت تفوق وزياد فرح أوي وقال:
دينا انتي بخير.
دينا فتحت عينها وبدأت تبعد عن زياد والخوف كان عنوانها.
زياد باعتذار:
دينا أنا آسف.
دينا والدموع نازلة من عينها:
لو بتحبيني بجد وعايز تشوفني فرحانة طلقني يا زياد.
زياد مسك إيدها وقال:
دينا متقوليش كده. انتي عارفة أني مقدرش أعيش من غيرك.
دينا سحبت إيدها وقالت:
وحياة أغلى حاجة عندك طلقني.
زياد:
انتي أغلى حاجة عندي يا دينا.
دينا هزت رأسها وقالت:
كذاب. أنا مش أغلى حاجة عندك لأن لو كنت أغلى حاجة عندك زي ما بتقول مكنتش عملت في كده. انت انت مش عارف أنا حاسة بيا دلوقتي. أنا حاسة إنك دلقت مياه نار على جسمي.
دموع زياد نزلت وقال:
والله ما عايز إلا فرصة يا دينا.
دينا صرخت في وشه وقالت:
فرصة على إيه يا زياد؟ فرصة على خطف وتعذيب ماما؟ ولا فرصة على اللي بتعمله فيا؟ ولا فرصة على إيه؟
زياد مسك إيدها وقال:
اديني فرصة بس وأنا هثبتلك إني واحد تاني خالص غير اللي انتي تعرفيه.
دينا:
الفرص كلها انتهت ومهما حاولت مش هتعرف تاخد مكان رامي.
زياد قام وضرب دينا قلم جعلها تصرخ بأعلى صوت:
عاااااااا.
زياد بصوت جهوري:
أوعك تفكري عشان بحبك هسكت. لا فوقي يا روح أمك وربنا أدفنك مكانك.
دينا قامت بالعافية وخدت السكينة من على الأرض وحطتها في إيد زياد وقالت:
اقتلني يا زياد. اقتلني وريحني منك ومن قرفك بقاااا.
السكينة وقعت من إيد زياد على الأرض وخد دينا في حضنه اللي بقت تضربه بإيديها على صدره وتقول:
أبعد عني أنا بكرهك.
زياد حضنها جامد أوي وقال:
وأنا بحبك أوي يا دينا.
دينا كل ما تسمع الكلمة دي من زياد تقرف من نفسها أوي.
في قصر كمال النصراوي.
رنيم قعدت تبص على الصالون اللي بقا تحفة فنية وقالت بابتسامة:
شكراً يا سيف.
رنيم اشتاقت لصوته وضحكته وكلامه. اشتاقت لكل تفصيلة فيه لتقرر أن ترن عليه بعد شويه.
سيف مردش على رنيم فكأن عامل التليفون صامت.
رنيم بتفكير:
يا تري مردش ليه؟
كمال من خلف رنيم:
بتفكري في إيه؟
رنيم استدارت وقالت:
الصراحة برن على سيف مبيردش عليا.
كمال بابتسامة:
هو أنا ممكن أسألك سؤال يا بنتي وتجاوبيني بصراحة؟
رنيم هزت رأسها وقالت:
طبعاً.
كمال:
بتحبي سيف ولا لأ؟
رنيم ارتبكت أوي وكمال قال:
عايزك تكوني صريحة معايا.
رنيم بصت لتحت وهزت رأسها بمعنى آه ليفرح كمال أوي.
كمال خدها في حضنه وقال:
كنت عارف. انتي متعرفيش فرحت قد إيه.
ياسمين وقفت مكانها وكانت في حالة صدمة لتقول:
يعني مش سيف اللي بيحبها بس طلعت هي كمان بتحب سيف.
كمال حط إيده على خدها وكان فرحان أوي فهو كان يريد ذلك من زمان أوي.
سوسن:
كمال بيه الضيوف وصلوا.
كمال:
هروح أشوف الضيوف.
رنيم هزت رأسها وكمال مشي فعلاً.
وياسمين راحت عند رنيم ووقفت قصادها.
ياسمين:
بلاش تحلمي يا رنيم.
رنيم بصتلها وضمت حواجبها وقالت باستغراب:
قصدك إيه؟
ياسمين بقت تلف حواليها وتقول:
أقصد سيف ليا ومستحيل يكون لغيري.
رنيم مردتش عليها فهي بتحاول قدر الإمكان أن تبتعد عن المشاكل.
رنيم طلعت على فوق وياسمين ربعت إيدها وكانت متعصبة أوي وقالت:
سيف ليا أنا لوحدي ومستحيل اسمحلك تتقربي منه يا رنيم.
في شركة سيف النصراوي.
سيف قام ومسك التليفون لقي معشوقته رنت عليه.
سيف ابتسم وفجأة شخصاً ما طرق الباب.
سيف بجدية:
ادخل.
مرام وهى باصة لسيف بنظرة إعجاب فمن لا يقع في حب الصقر.
مرام بدلع:
الملفات كلها اترجمت يا بيه.
سيف شاور بإيده على المكتب فكأن مشغول مع التليفون.
مرام وضعت الملفات على المكتب وحاولت تشوف ما الذي شاغل بال السيف لهذه الدرجة.
سيف بص لمرام وقال بحدة:
انتي لسه هناااا؟
مرام بلعت ريقها بصعوبة وقالت بخوف:
أنا آسفة يا بيه.
مرام بعد ما قالت كده طلعت عالطول ونبضات قلبها كانت عالية جداً.
سيف خد الجاكيت ومفاتيح العربية وقال:
معقول زعلت لأني مردتش عليها؟
على الجهه الأخري.
رنيم طلعت من الحمام ومسكت التليفون وفرحت أوي أن السيف رن عليها لترن عليه عالطول.
سيف ركب العربية ووضع التليفون بجانبه وفي ثواني معدودة التليفون رن.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال بجدية:
ألووو.
رنيم اتخضت من نبرة صوته وقالت بخوف:
انت انت؟
سيف أول ما سمع صوتها الابتسامة اترسمت على وجهه وقال:
رنيم.
رنيم: ___________
سيف: محمد مجاش ولا إيه؟
رنيم هزت رأسها وقالت:
لا جاي وزين الصالون بطريقة حلوة أوي.
سيف فهو يريد أن يوقعها في الكلام ليقول:
آمال بترني ليه؟
رنيم بارتباك:
الصراحة الصراحة رنيت عشان أشوفك خلصت ولا لسه.
سيف:
يعني مش عشان واحشتك؟
رنيم باندفاع:
لأ طبعاً... أقصد رنيت عشان أشوفك خلصت ولا لا.
سيف بضحكة:
على العموم ماشي. عايزه حاجة؟
رنيم:
مقولتش خلصت ولا لسه.
سيف:
خلصت يا رنيم وحالياً في الطريق.
رنيم ابتسمت والسيف قال:
يا ريت كنت جنبك دلوقتي عشان أشوف الابتسامة اللي بعشقها.
رنيم بتهرب:
هروح هروح أشوف ميرال. سلام.
سيف بابتسامة:
سلام.
رنيم قفلت التليفون عالطول وضمته لصدرها وقالت:
أنا شايفة إن ده أنسب وقت أني أقولك فيه إن بحبك يا سيف.
في غرفة ميرال.
ميرال: عااااااا ٠٠٠٠ إيه القرف ده؟ انتي إزاي ميكب ارتست ومش عارفة حاجة؟
طب قوليلى انتى عايزة إيه وأنا هعمله.
حمزة وقف عند الباب وكان ماسك تفاحة في إيده وبيأكل فيها بكل برود أعصاب.
حمزة: بلاش تتعبي نفسك معاها لأن من الآخر عايزة عملية تجميل.
ميرال قامت وقالت:
نعم؟ انت بتقول إيه؟
حمزة فهو يريد أن يضايقها:
اللي سمعتيه. ولا تحبي أقوله من تاني؟
ميرال بصت للبنت وقالت بحدة:
امشي انتي دلوقتي.
البنت هزت رأسها ومشت فعلاً.
وميرال شدت حمزة من دراعه وقالت:
قول بقا اللي قولته من شويه.
حمزة: هههه تصدقي خفت... بس يا شاطرة العبي بعيد.
ميرال: وبعدين انت بتعمل إيه هنا؟ مش المفروض تجهز نفسك؟
حمزة وهو بياكل التفاحة: أنا حلو من غير حاجة مش زي واحدة بقالها ست ساعات بتعمل إيه مش عارف.
ميرال اتعصبت أوي وقالت:
طب اطلع براااااا.
حمزة قعد على طرف الأريكة وميرال قالت بغضب:
حمزة أطلع براااا.
حمزة مردش عليها. وميرال مسكته من إيده وقالت:
أطلع براااا.
حمزة شدها من إيدها لتقع على رجله. ميرال حاولت تقوم لكن معرفتش لأن حمزة كان محاوطها بكل قوته.
ميرال غرقت في عيونه (الخضراء) وحمزة رجع شعرها خلف ودنها.
حمزة: تعرفي إني بحب عصبيتك أوي.
ميرال وهى لسه غرقانة في عيونه:
ليه؟
حمزة: عشان بتبقي حلوة أوي وإنتي عصبية.
ميرال: يعني بتحب تشوفني متعصبة؟
حمزة: مش دايماً. ساعات وساعات.
وفجأة شخص ما طرق الباب.
ميرال حاولت تقوم لكن معرفتش لتقول بارتباك:
حمزة أبعد.
حمزة: خايفة كده ليه؟ تلاقيها البت بتاعت الميكب.
رنيم: ميرااااال.
ميرال فتحت فمها وقالت بصدمة:
نهار أسود. ده رنيم.
حمزة بكل برود:
وإيه المشكلة؟
ميرال كانت بتحاول تقوم لكن حمزة كان محاوطها بكل قوته.
ميرال: حمزة أنا مش بهزر.
حمزة هز رأسه وقال:
ولا أنا.
ميرال خدت نفس عميق وقالت:
طب أنا عايزة أقوم.
حمزة بكل وقاحة بص على شفايفها وقال:
بشرط.
ميرال لاحظت نظراته وقالت:
لأ مستحيل.
حمزة حاوطها أكتر وقال:
خلاص براحتك.
ميرال خدت نفس عميق وباسته من خده وقالت:
أبعد بقاااا.
حمزة هز رأسه وقال بوقاحة:
لأ مش هنا.
ميرال زقته وقامت أخيرا وقالت:
أطلع برا وإلا هروح وأقول لعمو كمال على وقاحتك.
حمزة قرب منها وقال:
ههههه وهتقولي إيه لبابا؟
ميرال خدت خطوة لوراء وقالت بارتباك:
انت أنت عارف.
حمزة:
لأ مش عارف والصراحة حابب أعرف منك.
ميرال بصت على الساعة الموضوعة على الحيطة وقالت:
حمزة الوقت بيمر وأنا لسه مجهزتش. يا ريت تطلع براااا.
حمزة بكذب:
حاضر هطلع!!
ميرال خدت نفس عميق وقالت:
أخيرااااا.
حمزة سحبها من إيدها وبكل جرأة قبلها.
ميرال قعدت تضربه على صدره لكي يبعد عنها ولكن كل المحاولات باتت فاشلة لتستجيب معه.
بعد مرور عدة ثواني معدودة.
حمزة رأى أنها بحاجة إلى أكسجين ليبتعد عنها.
ميرال شهقت بصوت عالٍ نسبياً وحمزة غمز لها وطلع.
ميرال بغضب:
حيواااان.
بعد شويه.
رنيم دخلت وبصت على ميرال من الأسفل للأعلى وقالت:
انتي لسه مجهزتيش؟
ميرال بلا مبالاة:
كله من الكلب اللي اسمه حمزة.
رنيم ضمت حواجبها وقالت:
كلب وحمزة؟
ميرال وقد وعيت لما قالته لتقول بابتسامة:
ههه بهزر معاكي.
رنيم مسكت إيد ميرال وقعدتها على الكرسي وقالت:
أكيد طردتي الميكب ارتست.
ميرال رفعت عيونها لمستوى عيون رنيم وقالت:
ده حمارة مش عارفة حمزة جابها منين.
رنيم:
هي الحماره بردو ولا انتي اللي دماغك ناشفة؟
ميرال بصت في المراية وقالت:
الاتنين.
رنيم شالت الدبوس من شعر ميرال وقالت:
والله حمزة صعبان علياااا.
ميرال بعصبية:
ليه إن شاء الله؟
رنيم:
من لسانك الطويل ده.
ميرال بغيظ:
دلوقتي حمزة عليا عسل؟
رنيم نزلت لمستوى ميرال وقالت:
سعادتك أهم حاجة عندي وطالما انتي مبسوطة يبقى أنا كمان مبسوطة.
ميرال حضنت رنيم وقالت:
أنا بحبك أوي يا رنيم.
رنيم وضعت إيدها على شعرها وقالت بابتسامة:
وأنا بعشقك يا قلب رنيم.
في غرفة حمزة.
حمزة طلع من الحمام بعد ما لبس البدلة ووقف قدام المراية ووضع البرفان الخاص به ولبس ساعته السوداء.
ياسين دخل وقتها وحمزة استدار وقال بابتسامة:
ياسين.
ياسين بقا يعدله لياقته وحمزة حضنه مرة واحدة وياسين قال بخضة:
في إيه؟
حمزة: بحبك أوي ♥️.
ياسين وضع إيده على ضهره وابتسم.
(بعد فترة)
حمزة بعصبية:
مش قولتلك بلاش نعزم حد يا بابا؟
كمال بهدوء:
دول صحابي يا ابني. وبعدين دول زعلوا أوي لما عرفوا إن سيف اتجوز.
حمزة ضغط على سنانه وقال:
ما أنت عارف يا بابا جواز سيف ورنيم حصل إزاي.
كمال ضم حواجبه وقال:
أنا مش فاهم أنت متعصب كده ليه؟ في حاجة مخبيها عليا ولا إيه؟
حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال:
هااااا ولا حاجة. عن إذنك.
كمال بشك:
حمزة مخبي حاجة عليا.
سيف: بابا.
كمال استدار وقال:
أخيراً يا ابني.
سيف: معلش يا بابا كان عندي اجتماع ضروري. المهم كل الأوضاع بخير.
كمال ابتسم وقال:
كله بخير.
سيف بص حواليه وكان بيدور على من سرقت قلبه من النظرة الأولى.
كمال: فوق مع ميرال.
سيف فهو يعلم جيداً ما يقصده والده ليقول:
مين؟
كمال حط إيده على كتفه وقال:
رنيم.
كمال بعد ما قال كده خد بعضه ومشي.
سيف: هو عرف منين؟
سيف طرد كل الأفكار دي من عقله وطلع على فوق.
دخل أوضته وقلع الجاكيت وبدأ يفك أزرار القميص وبطرف عينه بقا يدور على رنيم.
في غرفة ميرال.
ميرال قامت ورنيم ابتسمت وقالت:
شبه أميرات ديزني.
ميرال بصت في المراية وقالت:
بجد يا رنيم؟
رنيم هزت رأسها وقالت:
بجد يا قلب رنيم.
ميرال بلا مبالاة:
يعني يعني طالعة حلوة مش زي ما حمزة قال.
رنيم بشك:
هو حمزة كان هنا؟
عيون ميرال اتسعت وقالت وهى بتهز رأسها:
لأ طبعاً.
رنيم بشك:
آمال كل شوية حمزة حمزة؟
ميرال بتهرب:
انتي شايفة الفستان ده مظبوط؟
رنيم مسكت إيد ميرال وقالت:
لما بتكوني بتكدبي عيونك بتفضحك.
وقتها ميرال سكتت.
وسوسن دخلت وقالت:
الضيوف وصلت يا بنتي.
رنيم هزت رأسها وسوسن كانت طالعة ولكن رنيم أوقفتها.
رنيم: سوسن هو سيف وصل؟
سوسن: وصل من عشر دقايق كده.
رنيم: تمام شكراً.
سوسن مشت وميرال بصت في المراية وقالت:
روحي واقفة ليه؟
رنيم بارتباك:
أروح فين؟
ميرال استدارت وقالت:
لسيف اللي وقعك في حبه.
رنيم ارتبكت أوي وقالت بتهرب:
طب هروح أشوف الضيوف. سلاااام.
ميرال بغمزة:
الضيوف بردو؟
رنيم طلعت عالطول وميرال خدت نفس عميق وقالت:
كويس إن سوسن جت٠٠٠٠٠رنيم كانت هتحقق معايا.
في غرفة سيف.
سيف طلع من الحمام بعد ما أخد شاور ولبس بدلته وطبعاً وضع البرفان الخاص به ولبس ساعته.
رنيم وقفت مكانها أول ما شافته وكانت فرحانة أوي.
سيف شافها من المراية والإبتسامة اترسمت على وجهه.
رنيم دخلت وسيف لف ناحيتها وقال:
وحشتيني.
رنيم دخلت وفتحت الدولاب وسيف حضنها من الخلف وقال:
بقولك وحشتيني. تقوليلي ماشي.
رنيم بخجل:
ماشي.
سيف بعد عنها وقال:
بقولك وحشتيني تقوليلي ماشي.
رنيم مكنتش عارفة تقول إيه من خجلها ليقول السيف:
على العموم أنا نازل أشوف الضيوف.
رنيم مسكت إيد سيف عالطول وقالت:
عايزة أعترفلك بحاجة.
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
تعترفي بإيه؟
رنيم بصت لتحت وقالت:
مش دلوقتي.
سيف وقد تأكد من الذي تريد أن تقوله رنيم ليقول:
دلوقتي قولى دلوقتى.
رنيم هزت رأسها وقالت:
مش هينفع دلوقتي.
سيف قرب منها وطبع بوسة حنينة على خدها وقال:
تمام براحتك.
رنيم ابتسمت وسيف طلع ورنيم بصت في المراية وقالت:
عايزة أقولك إني بحبك أوي.
رنيم طلعت الفستان من الدولاب ودلفت إلى الحمام.
(بعد فترة)
ميراااال فين علبة الدهب؟
ميرال قامت وشاورت بإيديها على الدولاب وقالت:
عندك يا رنيم.
رنيم هزت رأسها وقالت:
مفيش حاجة هنا.
ميرال راحت عند رنيم وقالت:
إزاي أنا حاطة العلبه في الدولاب بأيدي.
رنيم حطت إيدها على خدها وقالت:
طب أهدي. إن شاء الله هنلاقيها.
ميرال بدأت تدور ورنيم أيضاً.
ميرال وضعت إيدها على رأسها وقالت:
حد خد الدهب يا رنيم؟
شخصاً ما وقف عند الباب وقال بصدمة:
إيه؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء حجاج
حط المسدس على راس سيف وقال: بتعمل إيه هنا يا حلو؟
سيف التفت ليا ليرفع إيديه الاتنين لفوق.
"قدامي، امشي قدامي."
سيف مسكه من رقبته والشاب مكنش قادر يتنفس، وحرفياً كان بيطلع في الروح.
سيف ضربه على دماغه ليقع على الأرض مغشياً عليه.
سيف خد المسدس وبدأ يمشي بكل هدوء.
رنيم فاقت من الصدمة وقالت: "أنا مستحيل أتجوز واحد زيك، مستحيل."
قعد يضحك وقال بسخرية: "لا حلوة."
مسكها من شعرها وقال بحده: "بإرادتك مش بإرادتك هنتجوز النهارده يا حلوة."
رنيم: "عااااااااااااااا."
وفجأة الباب انفتح ليدخل سيف بكل غرور اعتاد عليه.
رنيم بفرحة: "سيف."
الشاب بصدمة: "انت دخلت هنا إزاي؟"
سيف رفع عليه المسدس وبدأ يمشي ببطء شديد اتجاهه ليقول بحده: "بقا عايز تتجوزها يا حيوان؟"
الشاب بكل جرأة: "أيوه هتجوزها وغصب عنك يا روح أمك."
حين ذكر أمه نيران اشتعلت داخل سيف ليطلق رصاصة لتخترق رجل الشاب اللي صرخ بصوت عالي جداً: "عااااااا."
رنيم صرخت بأعلى صوت وسيف كان في عالم آخر، فعُيونه اتحولت للون الأحمر.
الشاب مسك رجله وقال وهو بيرجع لورا: "أنا أنا آسف، حقك عليا وبوعدك مش هقول كده تاني."
سيف لم يسمع كلامه وكأنه أطرش وبدأ يقرب من الشاب أكتر.
"أنا آسف يا بيه، أرجوك سامحني."
رنيم بصت لسيف باستغراب وقالت: "سيف، انت بتعمل إيه؟ سيف فوق لنفسك قبل ما تعمل حاجة تندم عليها بعدين."
سيف اقترب من الشاب ونزل لمستواه ليضع المسدس على رأسه ويقول بصوت يشبه صوت الأفاعي: "إلا أمي يا حيوان."
ثم كمل بغضب: "أمي خط أحمر، فاهم؟"
هز رأسه وقال بخوف: "حاضر حاضر."
سيف كان رايح يضغط على الزناد لكن وقع على الأرض على طول نتيجة الضربة اللي أخدها.
"رمي الحديدة على الأرض وقال: انت انت كويس؟"
اتسند عليا وقام من على الأرض بالعافية وابتسم ابتسامة خبيثة.
"هات المسدس."
نزل على الأرض لياخد المسدس من جنب سيف ويقوم ويمد إيده ويقول: "اتفضل يا صاحبي."
خد منه المسدس ورفعه على سيف وقال: "كنت عايز تقتلني يا روح أمك، أنا بقى اللي هقتلك."
رنيم هزت راسها وقالت بخوف: "لا لا، أرجوك لا."
الشاب بص لرنيم وقال بتفكير: "شكله حبيبك أو خطيبك أو جوزك، أكيد حاجة من دول."
رنيم بصت لسيف اللي بص ليها أيضاً.
"على العموم مش وقته الكلام ده."
رنيم خافت على سيف قوي ومكنتش عارفة هي خايفة ليه كده، فهي تكرهه بشدة.
الشاب ضغط على الزناد ليطلق رصاصة في السما لتصرخ رنيم بأعلى صوت.
"ههههه، مش أنا اللي أضرب على الرجل يا خفيف، عارف هضربك فين؟"
الشاب نزل لمستوى سيف ووضع المسدس على رأسه ليقول: "مش كنت عايز تعمل كده؟ شوفت الدنيا قاسية إزاي؟"
سيف بدأ يجمع كل قوته ليمسك الشاب من رقبته وبدأ يطلع في الروح ليقول بصوت مقطع: "اعاااااا، هموت، مش قادر."
الشاب التاني كان رايح يضرب سيف على دماغه للمرة الثانية، ولكن المرة دي سيف مسك إيده قبل ما يضربه.
سيف قام وبكل قوة رفع الاتنين لفوق ودفعهم على الأرض.
الاتنين بألم: "عااااااا."
واحد فقد الوعي والآخر لا، فكان في مسدس قريب منه ليمد إيده محاولاً إمساك المسدس.
سيف بص لرنيم اللي بدأت تهز الكرسي على أمل الحبل ينقطع.
سيف مكنش قادر يمشي لأنه حاسس بدوخة أثر الضربة، فكان وشه غرقان دم.
وصل عند رنيم وبدأ يفك ليها الحبل.
رنيم بصت ليا ومكنتش مصدقة نفسها، هل هذا نفس الشاب الوقح اللي قبلها بكل جرأة؟
سيف فكها فعلاً لتقوم رنيم وتحضنه جامد قوي.
سيف: "اعاااااا."
رنيم بعدت عنه وحطت إيدها على وشه وقالت: "لازم أوقف الدم."
رنيم كانت لابسة فستان لتقطع الفستان من تحت وتلف بالحته اللي قطعتها رأس سيف.
الدنيا بدأت تسود في وش سيف.
رنيم مسكت إيده وحطتها على رقبتها وحطت إيدها على ضهر سيف وقالت: "لازم نطلع من هنا بسرعة."
سيف بصوت منخفض جداً: "رنيم، أمشي انتي."
رنيم بصت لسيف وقالت: "أنا لا يمكن أسيبك، إنت أنقذتني ودلوقتي جه دوري."
الشاب رفع المسدس على سيف وضغط على الزناد لتأتي الطلقة في بطن سيف، وبعدها الشاب فقد الوعي تماماً.
رنيم بصريخ: "سيييييييف."
سيف وقع على الأرض ورنيم نزلت على الأرض على طول وقالت: "سيف، رد عليا، سيف."
سيف فقد الوعي على طول، فمقدرش يستحمل من ناحية دماغه اللي أخد عليها ضربة قوية جداً بالحديدة، ومن ناحية تانية الرصاصة اللي أتت في بطنه.
رنيم بصدمة: "سيف."
رنيم فاقت من الصدمة على طول وبصت حواليها ولقت موبايل زراير مرمي على الأرض.
رنيم كتبت رقم ميرال، فهي حافظة رقم أختها ورنت عليها على طول.
في غرفة ميرال.
قعدت على طرف السرير وإيدها كانت بترتعش خوفاً من تهديدات حمزة.
وفجأة التليفون رن.
ميرال مسكت التليفون وقالت بصعوبة: "رقم مجهول الهواية."
ميرال قامت على طول وقالت بفرحة: "ممكن تكون رنيم."
فتحت التليفون وقالت: "رنيم."
رنيم بعياط: "ميرال، ميرال."
ميرال خافت قوي وقالت بارتباك: "رنيم، رنيم، انتي بخير؟"
رنيم: "عمي كمال، ادي التليفون لعمي كمال."
أومات ميرال بالموافقة لتجري على طول نحو غرفة كمال.
ميرال طرقت الباب جامد قوي وقالت: "عمي كمال، عمي كمال."
كمال قام من النوم على طول وقال: "بسم الله الرحمن الرحيم."
ناهد قامت أيضاً وقالت بخضة: "في إيه؟"
كمال قام من على السرير وفتح الباب على طول ليجد ميرال بتعيط.
كمال بخوف: "بنتي، انتي بخير؟"
ميرال وهي بتمد إيدها: "رنيم شكلها واقعة في مشكلة."
كمال بصدمة: "إيه؟"
رنيم وقد سمعت صوت كمال لتقول بصوت عالي: "عمي كمال، ساعدنا أرجوك."
كمال مسك التليفون من ميرال على طول وقال بإنهاض: "رنيم."
رنيم بعياط: "سيف انضرب بالرصاص وأغمى عليا."
التليفون وقع من إيد كمال وحس بضعف شديد، فكأن هيقع، لكن حمزة مسك إيده على طول.
حمزة بخوف: "بابا، في إيه؟"
كمال بتوهان: "سيف ابني، سيف ابني."
حمزة بص لميرال وقال بصوت جهوري: "قولتي لبابا إيه؟"
كمال وقد جمع كل قوته ليقول: "حمزة، حمزة أخوك انضرب بالرصاص."
حمزة بصدمة: "إيه؟"
كمال مسك التليفون ورن على رنيم اللي فتحت التليفون على طول وقالت: "الو، ميرال؟"
حمزة خد من والده التليفون وقال بصوت حاد: "انتوا فين؟"
رنيم بصت حواليها وقالت: "مش عارفة."
حمزة بعصبية: "اطلعي برا، شوفي أي يافطة، أي حاجة."
رنيم فتحت الباب وطلعت فعلاً لتبص حواليها وبالفعل وجدت لافتة مكتوب عليها اسم الغابة.
رنيم بتوتر: "إحنا في غابة اسمها ****."
حمزة قفل التليفون على طول ومسك إيد ميرال وقال وهو ماشي: "بابا، خليك هنا."
كمال: "حمزة، استنى."
ناهد بدعاء: "يا رب يكون مات."
كمال مكنش قادر يمشي فرجله مكنتش شايلة من الخوف على ابنه.
ناهد حطت إيدها على كتفه وقالت بتمثيل: "كمال، أهدأ، إن شاء الله هيكون بخير."
كمال وأيده بترتعش: "هي هي رنيم قالت هما فين؟"
ناهد بضيق: "مش عارفة."
-------------------------بقلم دعآآء حجآآج-------------------------
في المحزن.
رنيم دخلت جوا تاني لتقول: "لازم أوقف النزيف."
رنيم كملت على فستانها لتقطعه كله من تحت وبقى الفستان قصير عليها جداً.
رنيم رفعت القميص بتاع سيف لمنتصف بطنه ووضعت القماشة مكان الرصاصة حتى توقف الدم الذي ينزل بغزارة.
بعد مهلة من الوقت.
حمزه وصل الغابة اللي قالت عليها رنيم لينزل من العربية ويقول بصوت عالي جداً: "سيف، سيف."
ميرال نزلت أيضاً وقالت بصوت عالي نوعاً ما: "رنيم، رنيم."
رنيم سمعت صوتهم لتطلع على طول وتقول: "ميرال، ميرال."
حمزه سمع صوت رنيم وقال: "الصوت جاي من هنا."
حمزه مسك إيد ميرال اللي شهقت على طول وطلعوا يجروا اتجاه مصدر الصوت.
بالفعل وصلوا عند المخزن لتجري ميرال على رنيم اللي هدومها كلها دم، واللي يشوفها يفكر أنها متعرضة للاغتصاب.
ميرال حضنتها على طول وقالت بخوف: "مين اللي عمل فيكي كده؟"
رنيم فكان على لسانه سيف وبس.
"سيف، سيف."
حمزه دخل جوا على طول ليجد أخوه على الأرض سايح في دمه.
حمزه بصدمة: "سيف."
حمزه استفاق من الصدمة على طول ليجري على أخوه ويقول بصوت يبدو عليه الخوف: "سيف، رد عليا، سيف."
رنيم وميرال دخلوا أيضاً، لتقول رنيم: "لازم ناخده المستشفى، سيف فقد دم كتير."
حمزه سند أخوه بصعوبة، فقوة سيف تعادل أربعة أضعاف قوة حمزه.
طلعوا برا ورنيم فتحت الباب ليضع حمزه أخوه وراء ويقول: "ميرال، تعالي معايا قدام."
رنيم ركبت جنب سيف ووضعت رأسه على رجليها وكانت خايفة عليه قوي.
حمزه ركب وميرال ركبت أيضاً وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
حمزه وهو باصص في المراية: "هو إيه اللي حصل؟"
رنيم برد فعل غير متوقع: "مش وقته أسئلة، لازم تستعجل شوية، أخوك نزف دم كتير أوي."
ميرال بصت على رنيم وقالت: "رنيم، انتي بخير؟"
رنيم بصت لتحت على طول ولعنت نفسها أنها قالت كده.
بعد مهلة من الوقت وتحديداً في مستشفى A0S.
حمزه نزل من العربية على طول ودخل المستشفى وقال بصوت جهوري: "ترولي فوراً."
ثلاث ممرضين خدوا ترولي وطلعوا برا على طول ليضعوا سيف على الترولي ويدخلوا جوا متجهين إلى غرفة العمليات.
رنيم جرت على غرفة تغيير الملابس الخاصة بالممرضات لتغير ملابسها وتدخل غرفة العمليات وتساعد الدكتور.
الدكتور قطع القميص لسيف لتغمض رنيم عيونها على طول.
الدكتور بعصبية: "واقفه كده ليه يا رنيم؟ هاتى ال****."
رنيم هزت رأسها وبدأت تساعد الدكتور اللي نجح في خروج الطلقة.
في الخارج.
حمزه كان رايح جاي وكان مرعوب أوي على أخوه، صحيح كلامهم محدود جداً مع بعض، ولكن حمزه يعشق أخوه بمعنى الكلمة، وسيف كذلك.
ميرال حطت إيدها على كتفه وقالت: "إن شاء الله هيكون بخير."
حمزه حضن ميرال جامد أوي وكان محتاج للحضن ده أوي.
ميرال شهقت على طول وحمزه بعيون دامعة: "أنا خايف على سيف أوي، خايف يجراله حاجة."
ميرال هزت رأسها وقالت: "إن شاء الله هيكون بخير، اتفائل."
حمزه وقد وعى لنفسه ليبعد عنها ويقول بتهرب: "أنا رايح، أنا رايح أشرب."
ميرال هزت رأسها وحمزه وهو ماشي: "غبي، إزاي تضعف قدامها، غبي."
بعد مرور تلت ساعة تقريباً.
رنيم خرجت وحمزه قام على طول وقال بإنهاض: "أخويا بخير، صح؟"
رنيم هزت رأسها وقالت: "الدكتور قدر يطلع الطلقة وقال إن حالته بقت مستقرة."
حمزه خد نفس عميق وقال وهو باصص لفوق: "الحمد لله يا رب، الحمد لله."
رنيم بصت لميرال اللي هزت رأسها وعيونها كلها دموع.
رنيم خدتها في حضنها وقالت: "متخافيش عليا، أنا بخير."
دموع ميرال نزلت لتقول بشكر: "الحمد لله، الحمد لله."
الدكتور طلع أيضاً وحمزه راح عنده وقال: "أنا ممكن أدخل لأخويا."
الدكتور هز رأسه وقال: "بكره إن شاء الله تقدر تدخله، إنما النهارده للأسف مقدرش."
حمزه مسك إيد الدكتور وقال بتوسل: "دقيقة واحدة يا دكتور، رجاءً."
الدكتور هز رأسه وقال: "لازم تغير هدومك لأن الغرفة متعقمة."
رنيم بصت لحمزه وقالت: "حمزه، اتفضل معايا."
حمزه راح معاها فعلاً ليغير ملابسه ويدخل لسيف.
حمزه شد الكرسي وقعد عليه ومسك إيد سيف وقال: "بحبك على فكرة، صحيح مش بنتكلم مع بعض أو بالأصح مش أصحاب زي الإخوات، بس إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه يا أخويا."
سيف وقد شعر بحمزه ليحرك أصابعه.
دموع حمزه نزلت على إيد سيف ليقول: "أنا آسف يا سيف، آسف إني كنت بتخانق معاك كتير، آسف إني مكنتش بسمع أي كلام ليك على الرغم إنه في مصلحتي، آسف يا أخويا."
سيف فتح عيونه وبص على حمزه اللي حط راسه على إيد سيف.
سيف بصوت منخفض للغاية: "أنا بخير يا ضنا، اجمد كده."
حمزه رفع عيونه لمستوى سيف ليقول بسعادة: "إنت إنت فتحت عينيك، أنا مش مصدق."
سيف بضحكة بسيطة: "هو أنا كنت في غيبوبة يا حمار؟"
حمزه بغضب: "بلاش حمار ده، أنا كبرت على فكرة."
سيف بابتسامة: "هتفضل طول عمرك الطفل المدلل في نظري."
حمزه: "أنا ساكت عشان وضعك مش أكتر، بس وربنا لما تصحى لأعرفك مين الطفل ده."
سيف: "مش هتقدر تعمل حاجة، إنت بوق على الفاضي."
حمزه قام وحضن سيف اللي اتألم أوي وقال بألم: "حمزه، ابعد."
حمزه حضنه أكتر وقال: "مستحيل هبعد عنك من النهارده."
سيف بخنقة: "إنت لو مبعدتش يبقى أنا اللي هبعد وللأبد."
حمزه بعد عن سيف وقال بغضب: "إيه الكلام اللي بتقوله ده، إنت واعي لنفسك؟"
سيف وهو ينظر على الجرح، وقتها حمزه استوعب كل حاجة ليقول بأسف: "أنا آسف أوي، بس حسيت إني عايز أحضنك."
سيف ابتسم وقال: "ولا يهمك."
رنيم دخلت وقتها وقالت: "حمزه، الدكتور بيقول كفاية كده."
حمزه هز رأسه وقال: "متأكد إنك بخير دلوقتي؟"
سيف ابتسم وقال: "أحسن بكتير."
وقتها رنيم فرحت أوي وحمزه خد بعضه وطلع بعد ما اتأكد إن أخوه بخير.
رنيم راحت عند سيف عشان تشوف نبضات قلبه إذا كانت في معدلها الطبيعي ولا لأ.
رنيم بصت لسيف وقالت بابتسامة: "شكراً."
سيف بكل برود أعصاب: "أنا معملتش كده عشانك،" ثم كمل: "عشان حسيت إني لازم أساعدك مش أكتر، ولو أي واحدة حصل معاها اللي حصلك هعمل كده ويمكن أكتر."
كان رد السيف ليها غريب جداً، فلماذا هذه المحاضرة كلها؟ نعم، هذا الشخص غريب جداً، فكان ممكن يقول بكل بساطة العفو رداً على شكرها.
هذا كان تفكير رنيم.
سيف: "اطلعي برا عشان عايز أرتاح."
رنيم ضغطت على سنانها وقالت: "مش خسارة فيك اللي حصل، تافه."
سيف: "عارفة أنا الغلطان، عارفة ليه؟ عشان أنقذتك، كان لازم أسيبك للحيوان يتجوزك."
ثم كمل بغيظ: "لايقين على بعض أوي."
رنيم اتعصبت أوي وقالت: "أنا لو قعدت شوية معاك ممكن أقبض روحك في إيدي أو أديك إبرة هوا وأخلص منك."
سيف: "مش هتقدري."
رنيم رفعت أحد حاجبيها وقالت: "ليه إن شاء الله؟"
سيف: "قلبك اللي هيمنعك."
رنيم بدقات قلب عالية جداً: "لا طبعاً، ده هو اللي هيشجعني أعمل كده."
سيف: "كذابة، إنتي كنتي خايفة عليا أوي."
رنيم بتهرب: "أيوه، كان لازم أخاف عليك عشان أنقذتني، أكتر من كده معتقدش."
سيف: "على العموم، بكره الأيام تثبت إذا كان كلامك صح ولا غلط."
رنيم بارتباك: "يا ريت ترتاح وأوعك تنسى إنك واخد رصاصة."
سيف بتريقة: "تصدقي مكنتش أعرف."
رنيم وقد نفذ صبرها لتخرج على طول قبل ما تنفذ اللي قالت عليه من شوية.
سيف بجدية: "متخلفة."
حمزه واقف على جنب وبيكلم والده.
حمزه: "بابا، صدقني سيف بخير."
كمال: "طب انتوا في مستشفى إيه؟"
حمزه: "يا بابا، صدقني سيف بخير واحتمال كبير الدكتور يكتبله على خروج بكرة."
كمال خد نفس عميق وقال: "حمزه، أنا واثق في كلامك، أوعك تكون بتضحك عليا."
حمزه هز رأسه وقال بمزح: "هو أنا أقدر يا حج؟"
كمال ابتسم وقال: "قولي بقا انتوا في مستشفى إيه؟"
حمزه وقد استسلم: "مستشفى A0S."
كمال: "مش ده المستشفى اللي بتشتغل فيها رنيم؟"
حمزه: "آه يا بابا، هي."
كمال: "أنا كده اتأكدت إن ابني بخير."
حمزه: "ليه إن شاء الله؟ وبعدين رنيم السبب في اللي حصل."
كمال بتساؤل: "صحيح، هو إيه اللي حصل؟"
حمزه: "مش عارف." ثم كمل: "بابا، أنا لازم أقفل."
كمال: "سلام." حمزه بنفس الرد: "سلام."
كمال قعد على طرف السرير وقال: "الحمد لله إنه بخير، أنا كنت هموت من الخوف عليه."
ناهد قعدت جنبه ووضعت إيدها على إيده وقالت بتمثيل الحزن على سيف: "سيف، أخباره إيه دلوقتي؟"
كمال وهو مبتسم: "بخير، ابني بخير."
ناهد اتعصبت أوي وقالت في سرها: "مش مهم، كده كده مسيرك تموت يا سيف."
في صباح اليوم التالي وتحديداً في شركة سيف كمال النصراوي والمعروفة ب S.K.N.
رامي بخوف: "طب طب، أخبارك إيه دلوقتي؟ أقولك أنا جاي."
سيف وهو بيعدل نفسه: "تيجي فين؟ ده أنا برن عليك عشان تاخد بالك من الشغل."
رامي وهو بياخد الجاكيت: "شغل إيه يا عم دلوقتي؟"
سيف بجدية: "رامي، أنا مش بهزر، أنا مقدرش أثق في حد غيرك."
رامي خد نفس عميق وقال: "طب إنت متأكد إنك بخير؟"
سيف: "بخير والله."
رامي: "طب هترجع البيت إمتى؟"
سيف: "بكرة إن شاء الله."
رامي: "خلاص، هيجيلك بكرة."
سيف: "متقلقش، أنا هقدر أشتغل من البيت خلال الفترة دي."
رامي: "ارتاح انت، أنا هاخد بالي من كل حاجة."
سيف وقد تذكر ليلة أمس: "صحيح، روحت فين امبارح وكنت قافل تليفونك ليه؟"
رامي بتهرب: "سيف، أنا لازم أقفل، سلام."
رامي قفل التليفون على طول وسيف قال بإنهاض: "الو، رامي."
رامي وضع الموبايل على المكتب وخد نفس عميق وفجأة شخص ما طرق الباب.
رامي: "ادخل."
فكان الطارق معشوقته لتدخل وتقول: "هو سيف بيه فين؟"
رامي قام وقال بكل برود أعصاب: "ليه عايزة سيف؟ ليه؟"
دينا ببرود مماثل: "موضوع ميخصش حضرتك."
رامي بابتسامة خبيثة: "طب لو قولتلك إني مكان سيف النهارده؟"
دينا بصتله وقالت: "تمام، عن إذنك."
رامي مسك إيدها قبل ما تطلع وقال: "إنتي بتعامليني كده ليه؟"
دينا بدموع مكتومة: "بعاملك إزاي؟"
رامي لفها ناحيته وقال: "أنا متأكد إن في سبب ورا دموعك ده."
دينا وقد تذكرت كلام زياد لتقول: "رامي بيه، أنا قررت أستقيل من الشركة."
رامي بصدمة: "إيه؟"
الجمعة إجازة رسمية يا بنات 😂 أقصد يوم للعائلة، بقا انتظروني يوم السبت وإن شاء الله بارت السبت هيكون طويل أوي.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء حجاج
سيف بحده: وأنا قولت مفيش شغل، الموضوع انتهى.
رنيم بصدمة: إيه؟
سيف اتجاهلها تماماً، ليفتح الدولاب ويطلع بدلة سوداء، وكان داخل الحمام.
ولكن رنيم مسكته من دراعه وقالت: سيف.
سيف بصلها وقال: قولت الموضوع انتهى، خلينا حلوين يا رنيم رجاءً.
رنيم بصت لتحت وقالت: ما أنت وافقت امبارح.
سيف: وافقت على إيه بالظبط؟
رنيم بصت في عيونه وقالت: وافقت إني أشتغل.
سيف: المشكلة إن دموعك بتنزل على طول أوي، وإنتي مش بتحبي تسمعي لحد، اللي في دماغك بتعمليه.
رنيم: بس أنا اتفقت مع عمو كمال.
سيف هز رأسه وقال: أنسي الاتفاق ده خالص يا رنيم، إنتي مراتي وأنا اللي أقرر تروحي الشغل ولا لأ.
رنيم بصت لتحت وسكتت، وسيف بعد إيدها عنه ودلف إلى الحمام.
(بعد شوية)
سيف طلع ولقى رنيم لسه واقفة، ليقول: هتفضلي واقفة كده كتير؟
رنيم بابتسامة: مستنية قلبك يحن عليا.
سيف ابتسم رغماً عنه ووقف قدام المراية وقال: في الموضوع ده بيبقى قاسي أوي.
رنيم حضنته من الخلف وقالت بحزن: اشمعنى؟
سيف وهو باصص في المراية: عشان إنتي ملكي أنا لوحدي.
رنيم بصت في المراية أيضاً وقالت: ما أنا ملكك يا حبيبي.
سيف فقد بيضعف قدام تلك الكلمات، ليقول بجدية: متحاوليش يا رنيم، الموضوع انتهى خلاص.
رنيم: طب لو قولتلك عشان خاطري؟
سيف استدار ووضع إيده على خدها وقال: طب لو قولتلك عشان خاطري أنا؟
رنيم: سيف افهم، ده شغلي وأنا بحبه أوي.
سيف: ويا ترى بتحبي شغلك أكتر مني؟
رنيم هزت رأسها وقالت: لأ طبعاً، بس.
سيف قاطعها وقال: يبقى اقفلي على الموضوع ده عشان بتخنق منه أوي.
رنيم: سيف عشان خاطري.
سيف: ماشي يا رنيم، أنا موافق، بس ورديات ليلية.
رنيم: سيف أنا أغلبية أيامي بتكون ورديات ليلية.
سيف: وإنتي بنت حاجة يا روحي، وإنتي متجوزة حاجة تانية أكيد فاهمة قصدي.
رنيم مردتش عليه وخدت بعضها ومشيت.
سيف هز رأسه وقال: والله عقل أطفال صغيره.
بعد مهلة من الوقت (على مائدة الطعام)
رنيم كانت بتحاول على قد ما تقدر تتجاهل نظرات سيف، فكيف فهي لم تكتفي من النظر إليه.
رنيم: عمو كمال بقولك.
سيف بص لرنيم اللي قالت: أنا هروح الشغل من النهارده.
كمال ابتسم وقال: طبعاً يا بنتي، بالتوفيق إن شاء الله.
سيف ضم حواجبه وقال: لا حلوة ده، وأنا فين في ده كله؟
رنيم اتجاهلت سيف تماماً، وكمال قال: ومالك زعلان كده ليه يا ابني؟
سيف بص لرنيم وقال: ما أنا اتكلمت معاها في الموضوع يا بابا وقولت رأيي، بس لا مش بتحترم رأيي خالص.
رنيم: لا بحترم رأيك، بس حضرتك رفضت وأنا اضايقت.
سيف وضع إيده على خده وقال بتريقة: كتر خيرك والله.
رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبة، وسيف زق الكرسي برجله وقال بغضب: بابا أنا ماشي.
كمال: طب خد رنيم في طريقك، لأن أسامة خد ميرال الجامعة.
رنيم هزت رأسها، فهي تعلم أن سيف مش هياخدها المستشفى.
سيف بخبث: طبعاً يا بابا.
كمال ابتسم، وسيف بص لرنيم وقال بانتصار: مش يلا ولا إيه؟
رنيم بلعت ريقها بصعوبة، فكانت خايفة من سيف.
سيف طلع ورنيم قامت وطلعت وراه.
رنيم فتحت الباب وركبت، والسيف شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
(في الطريق)
سيف كان ساكت تماماً، ورنيم كانت مرعوبة من سكوته ده.
رنيم: سيييف.
سيف وهو مركز في الطريق: امممم.
رنيم: ساكت ليه؟
سيف: وطالما خايفة مني أوي كده بتروحي تقولي لبابا ليه؟
رنيم: عشان انت رفضت.
سيف: لا حلوة.
رنيم بصت لتحت وكبحت ضحكاتها بصعوبة، وسيف قال: وإنتي مفكرة إني واخدك المستشفى؟
رنيم عيونها اتسعت وقالت: تقصد إيه؟
سيف: _________
رنيم: سيف رد عليا.
سيف شغل أغنية أجنبية، ورنيم بدأت تتكلم ومكنتش سامعة صوته لأن صوت الأغنية كان عالي جداً.
رنيم بصريخ: سيييييف!
بعد مهلة من الوقت، سيف ضغط على الزرار ليوقف الأغاني، ورنيم قالت وهي بتاخد نفسها: سيف قول لي انت قلت إيه من شوية.
سيف دس فرامل ونزل من العربية، ورنيم مبقتش فاهمة حاجة.
سيف فتح الباب لرنيم وقال: انزلي.
رنيم نزلت فعلاً وقالت: سيف أنا عايزة أفهم، في إيه؟
سيف مسك إيدها وطلع على فوق.
الموظفين أول ما شافوا سيف قاموا على طول وبدأوا يقولوا صباح الخير.
سيف وهو ماشي: صباح النور.
سيف فتح الباب وقفلوا بالمفتاح، وترك إيد رنيم أخيراً.
رنيم حاولت تفتح الباب لكن مفتحش، لتقول بعصبية: سيف افتح الزفت ده.
سيف قعد على الكرسي وقال: مش حابة تشتغلي، مفيش مشكلة، بس هتشتغلي معايا، على الأقل تكوني جنبي.
رنيم بصت لسيف بصدمة وقالت: قلت إيه؟
(في الكافتيريا اللي بجوار الجامعة)
ميرال خدت نفس عميق وقالت: حمزة اهداااا، إنت عارف إني مش بحب كده.
حمزة: طب على الأقل قولي إنك رايحة الزفتة.
ميرال اتعصبت أوي وقفتلت التليفون في وشه وقالت: هو عارف إني بكره كده، بس لأ بيحب يعصبني بأي طريقة.
مرام قعدت على الكرسي المقابل لميرال وقالت: ألف مبروك، سمعت إنك اتخطبتي.
ميرال ابتسمت وقالت: أيوه اتخطبت، مش زيك لسه قاعدة ومش لاقية حد يبص في منظرك.
مرام رفعت صوبعها في وش ميرال وقالت: بلاش تلعبي في عداد عمرك يا حلوة، إنتي عارفة كويس أنا ممكن أعمل فيكي إيه.
ميرال مسكت صوبع مرام وقالت بابتسامة: أيوه عارفة، عارفة نواياكي السيئة.
ميرال بعد ما قالت كده خدت تليفونها من على الطاولة ومشت.
مرام اتعصبت أوي وقالت بتوعد: وربنا لأخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه يا ميرال.
ميرال وقفت مكانها منتظرة عربية، كان واقف واحد ومسك جريدة في إيده وكان بيراقب ميرال بكل حرص.
ميرال بصت في الساعة ولاحظت نظرات الشاب اللي مش مفهومة.
ميرال بصوت منخفض نسبياً: هو هو بيبصلي كده ليه؟
ميرال رنت على حمزة على طول، وحرفياً كانت مرعوبة.
حمزة فتح التليفون وقعد يزعق لميرال لأنها قفلت التليفون في وشه.
ميرال مكنتش مع حمزة خالص، فكأن عقلها شارد مع الشحص اللي بينظر لها بكل جرأة.
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: حمزة.
حمزة: حمزة حمزة بكل برود: خير؟
ميرال وهي باصة للشاب: إنت إنت فين؟
حمزة خد نفس عميق وقال بهدوء: في الشغل، في حاجة ولا إيه؟
ميرال بصوت مقطع: في ٠٠٠في٠٠٠آآ٠٠٠في ٠٠٠واحد.
حمزة بخوف: ميرااال، في إيه؟ إنتي كويسة؟
ميرال: في واحد واقف قصادي ومش شايل عينه من عليا، وأنا أنا خايفة أوي.
حمزة بزلة لسان: متخافيش، ده تبعي.
ميرال فتحت فمها وقالت بصدمة: إيه؟
حمزة غمض عين وفتح عين وقال في سره: إيه الغباء ده.
ميرال: الوووو٠٠٠٠٠حمزة.
حمزة بتهرب: ميرال بقولك إيه، أنا عندي اجتماع ضروري، سلام.
ميرال: حمزة استنى.
حمزة قفل التليفون على طول وخد نفس عميق وقال: غبي.
ميرال وضعت التليفون في الشنطة وكانت متعصبة أوي، وقفت عربية أخيراً وركبت فيها ومشت.
الشاب طلع تليفونه ورن على حمزة وقال: ركبت عربية ومشت يا بيه.
حمزة هز رأسه وقال: تمام.
حمزة قفل التليفون وقال: أكيد مش هتسكت وهتقول، إنت بتشك فيا، وهي متعرفش إني خايف عليها.
(في شركة سيف النصراوي)
رنيم فاقت من الصدمة وقالت: إيه الكلام اللي بتقوله ده، إنت أكيد اتجننت.
سيف: في واحدة تقول لجوزها إنت أكيد اتجننت، وبعدين ده قراري النهائي، اختاري بقى.
رنيم: أنا مش بفهم في الشغل ده، وصدقني هتخسر كتير أوي بسببي، نصيحة مني بلاش.
سيف بكل برود: وفري نصايحك لنفسك، وروحي هاتي الملف بتاع صفقة ألمانيا من تالي.
رنيم بصت لسيف بكل قرف واشمئزاز، والسيف لم يهتم بتلك النظرات أبداً.
سيف وهو مركز في الكمبيوتر: هتفضلي واقفة كده كتير.
رنيم بخبث: طب افتح الباب.
سيف حط المفتاح على المكتب وقال وهو مركز في الكمبيوتر لسه: معاكي ثانية والملف يكون عندي.
رنيم خدت المفتاح وقالت بابتسامة جانبية: من عيوني.
رنيم فتحت الباب وطلعت فعلاً.
بعد شوية
رنيم اتجهت ناحية الأسانسير وحاولت تفتحه لكن معرفتش.
_عااااااااا٠٠٠٠٠افتح بقااا.
سيف وهو واقف وراها وواضع إيده في جيبه: مش غبي للدرجة دي يا قلبي.
رنيم أول ما سمعت صوته شهقت بصوت عالي نسبياً.
سيف قرب منها وشدها من خصرها وقال بهمس: فاكراني مش عارف إنك هتعملي كده.
رنيم بصت في عيونه وقالت: وأنا مش هشتغل معاااك.
سيف: اممممممم٠٠٠٠٠٠فرحتيني، الواحدة مالهاش إلا بيتها بردو.
رنيم اتعصبت أوي لتدفع السيف وتحاول تفتح الأسانسير.
رنيم بزعيق: افتح الزفت ده.
وفجأة تليفون سيف رن.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال وعيونه متركزة على تلك المجنونة: الووو.
رنيم خدت نفس عميق وقالت: وبعدين بقاااا.
رنيم بصت على السلم وكانت رايحة تنزل، لكن السيف سحبها من إيدها.
سيف: تمام، هكلمك بعدين.
سيف قفل التليفون وقال بحده: رنيم، بلاش أستخدم معاكي وش مش هتحبيه خالص.
رنيم بهدوء: طب طب، أنا عايزة أمشي.
السيف قد شعر أنها زعلت، ليقول: رنيم.
رنيم بصت لتحت، وسيف حط إيده على خدها وقال: براحتك يا قلبي، عايزة تروحي الشغل براحتك، فالسيف قالها وهو لا يريد ذلك، فماذا سيفعل؟ فهو وعد نفسه أنه لم يجعلها تحزن أو تبكي في يوم.
رنيم حضنته وقالت: أنا آسفة.
سيف وضع إيده على شعرها وقال بحب: هرن على أسامة عشان يوصلك، وترني عليا لما تخلصي.
رنيم بعدت عنه وقالت: لا خلاص مش عايزة أشتغل.
سيف بابتسامة: عليا بردو.
رنيم هزت رأسها وقالت: لا بتكلم جد.
سيف: خلاص براحتك.
رنيم زعلت أوي، فكانت منتظرة رد غير كده خالص، لتقول: عن إذنك.
سيف مسك إيدها وقال بابتسامة: إيه رأيك نطلع نتعشا براااا؟
رنيم بفرحة: العائلة كلها.
وفي ثانية الابتسامة اختفت من وجه سيف، ليقول بغضب: بقولك نطلع نتعشا أنا وإنتي برا لوحدنا، تقولي وكل العائلة.
رنيم: آه كل العائلة.
سيف حاول يتمالك أعصابه ليقول: تصدقي نسيت إني هتاخر النهارده.
رنيم بصتله وقالت: ليه؟ هتيجي امتى؟
سيف: فارق معاكي يعني؟
رنيم حضنته وقالت: أيوه طبعاً٠٠٠٠وعلى فكرة هكون منتظراك.
سيف بص في عيونها وقال: يعني إيه؟
رنيم بصت في عيونه أيضا وقالت: نتعشا براااا.
سيف ابتسم وقال: لوحدنا.
رنيم ابتسمت أيضا وقالت: لوحدنا.
سيف شدها لحضنه أكتر وباسها على رأسها وقال: هرن على أسامة.
رنيم حضنته جامد وقالت وهي بتهز رأسها: ماشي.
بقلم دعاء حجاج
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(في شركة حمزة النصراوي للأزياء)
حمزة كان قاعد في مكتبه وبيوقع على بعض الأوراق، وفجأة الباب انفتح بكل قوة لتدخل ميرال وهي بتزعق.
حمزة قام وقال: ميرااال.
ميرال: رد عليا، بعت واحد ورايا ليه؟ عشان يراقبني صح؟ إنت مفكر إيه؟ أنا متربية كويسة على فكرة.
حمزة راح عندها ومسك إيدها وقال: وأنا متأكد من كده يا روحي.
ميرال بغيظ: وطالما متأكد من كده، باعت الزفت ده ورايا ليه؟
حمزة رجع خصلات شعرها خلف ودنها وقال: مش يمكن بخاف عليكي.
ميرال قلبها فرح أوي، ولكن أخفت تلك الفرحة بقناع العصبية.
ميرال بعصبية: كداااب، إنت باعته عشان يشوفني بعمل إيه وبروح فين.
حمزة: أكلتي؟
ميرال: حمزة متغيرش الموضوع.
حمزة مسكها من خدودها اللي بقوا شبه الطماطم وقال: يخربيتك، وإنتي عصبية أوي. أنا شكلي هغير رأيي.
ميرال بصتله وقالت بنبرة صوت حادة: تغير رأيك في إيه إن شاء الله؟
حمزة وهو متجه نحو الكرسي: ولا حاجة.
ميرال ربعت إيدها وبقت تنفخ.
حمزة بصلها وقال: هتفضلي واقفة كده كتير.
ميرال أخيراً اتكلمت بهدوء: لا، ما أنا ماشية.
حمزة بكل برود أعصاب: ماشي.
ميرال اتعصبت أوي وراحت عنده وقالت: هو إيه اللي ماشية؟
حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: مش قولتي أنا ماشية، بقولك ماشي.
ميرال بتريقة: ههههههه، لا حلوة النكتة دي.
حمزة قام ووقف قصادها وقال: إنتي مجنونة يا بت.
ميرال دست على رجل حمزة وقالت: لا مش مجنونة، هبلة بس.
حمزة مسك إيدها على طول وقال بألم: كده يا ميرال.
ميرال بعصبية: أحسن، مش خسارة فيك، عارف ليه؟ عشان عديم الرومانسية.
حمزة انعدل وقال: زيك بالظبط.
ميرال: يا ريتك زي، يا بتاع البنات.
حمزة كبح ضحكاته بصعوبة وقال: وطالما بتاع بنات، وافقتي بيا ليه؟
ميرال: ما قولتلك قبل كده، قدري الأسود.
حمزة وضع إيده في جيبه وقال: ما إحنا لسه فيها.
ميرال هزت رأسها وقالت: أنا مش عارفة إزاي هكون مراتك بعد أسبوع.
حمزة شدها من خصرها وقال بهمس: تحبي أقولك إزاي؟
ميرال زقته وقالت بغضب: لأ شكراً.
حمزة قعد على الكرسي وقال: على العموم براحتك.
ميرال قعدت على الكرسي المقابل ليا وقالت: إيه رأيك نطلع نتغدا في مطعم؟
حمزة وهو بيوقع على الورق: لا.
ميرال: طب طب قوم وصلني.
حمزة بنفس الرد: بردو لأ.
ميرال قامت ودبت برجليها على الأرض وقالت بغضب: هو كل حاجة لأ؟ مفيش آه خالص؟
وفجأة جنا طرقت الباب وقالت: حمزة بيه.
حمزة: تعالي يا جنا.
ميرال غارت أوي وقالت في سرها: اشمعنى بيتكلم معاها بلطف وأنا لأ.
حمزة حط الورق في الملف وقال: الملف ده مهم أوي يا جنا.
جنا بابتسامة: متقلقش يا حمزة بيه.
ميرال صبرة نفذ، لتمسك جنا من دراعها وتقول: مش أخدتي الملف لسه، واقفة ليه؟ يلا على شغلك.
ميرال زقت جنا وقفلت الباب وبصت لحمزة وقالت: وأنت؟
حمزة حط إيده على فمه وكان بيحاول يكبح ضحكاته ليقول: أنا؟
ميرال بصت حواليها وقالت: إيه؟ في حد معانا وأنا مش واخده بالي؟
حمزة رجع راسه لورا وقال بابتسامة خفيفة: تعرفي إن شكلك بيبقى حلو أوي لما تكوني غيرانة.
ميرال: امممم، وحضرتك فرحان بكده؟
حمزة قام وبدأ يقرب منها ويقول: مش قولتلك قبل كده إني بحب عصبيتك أوي، والنهاردة حبيت غيرتك عليا أوي.
ميرال: إنت لسه مشوفتش غيرتي عليك يا حمزة، إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه.♥️
حمزة وصل عندها ووضع إيده على خدها وقال: وإنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه.٠٠إنتي روحي وقلبي وعقلي يا بت.
الابتسامة اترسمت على وجه ميرال وقالت: بجد؟
حمزة حاوطها بين إيديه وقال: عندك شك في كده؟
ميرال بصت في عيونه اللي بتغرق فيها في ثانية لتقول: لا طبعاً، هو أنا أقدر أشك في حبيبي.
حمزة: عارفة؟ لو بأيدي آخدك دلوقتي وأتجوزك كنت عملته.
ميرال حطت إيدها حوالين رقبته وقالت: وإيه اللي منعك؟
حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال: حاجات كتير أوي.
ميرال بنبضات قلب عالية جداً: زي؟
حمزة بص لتحت وقال: بلاش تعرفي.
ميرال بنظرة شك: ليه؟
حمزة بص في عيونها وقال: عشان مش مستعد أخسرك.
ميرال ابتسمت وقالت: على العموم انسي أي حاجة حصلت زمان، أقولك انسي الماضي كله وخليك في الحاضر والمستقبل.
حمزة وضع إيده على خصرها وقال: وإنتي حاضري ومستقبلي يا روحي.
ميرال حضنته جامد أوي وقالت: أنا بحبك أوي.♥️
حمزة باسها على رأسها وقال: وأنا بعشقك.
بدأ يمر الوقت سريعاً ليأتي الليل بظلامه.
(في غرفة سيف)
رنيم جهزت نفسها ووقفت قدام المراية، فكانت جميلة حقاً، وفجأة تليفونها رن.
رنيم مسكت التليفون على طول والابتسامة اترسمت على وجهها لما لقت المتصل سيف.
رنيم: الووو.
سيف وهو سايق العربية: جهزتي ولا لسه؟
رنيم: آه جهزت ومستنياك توصل.
سيف: تعرفي إني سايق العربية بأقصى سرعة عشان أشوفك، أصلاً عيونك وحشوني أوي.
رنيم ابتسمت وقالت: طب سوق براحة، أصلاً بخاف عليك أوي.
سيف: امممم.
رنيم: طب يلا سلام وسوق على مهلك.
سيف ابتسم، ومرة واحدة قال بصوت عالي: رنيييييييم.
نبضات قلب رنيم ازدادت أوي وقالت بصريخ: سيييييف.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء حجاج
رنيم بخوف: سيف ٠٠٠الووو.
رنيم انهارت من العياط وكانت طالعه، ولكن لقت سيف في وشها.
رنيم أول ما شافت سيف حضنته عالطول وقعدت تعيط.
سيف وضع ايده على شعرها وقال بحب: أهدي، مفيش حاجة.
رنيم بعدت عنه وحطت أيدها على خده وقالت بعيون داميه: أي أي اللي حصل؟ وفي وفي حاجة بتوجعك؟
سيف هز رأسه وقال: آه.
رنيم بخوف: أي اللي بيوجعك؟
سيف شاور على قلبه وقال: ده اللي بيوجعني.
ومن هنا رنيم شكت وقالت: سيف اللي بفكر فيه صح؟
سيف مسح دموعها وقال: لو كنت أعرف إن الدموع دي كلها هتنزل، مكنتش عملت كده.
رنيم بصتله وقالت: يعني إيه؟
سيف: احم، يعني ده مقلب يا رنيم.
دموع رنيم نزلت في ثانية وقعدت على طرف السرير.
سيف شعر بالذنب ليقعد جنبها ويقول: حقك عليااا.
رنيم مردتش عليه.
سيف خدها في حضنه وقال: خلاص بقا.
رنيم بدأت تشهق وتقول: كان كان ممكن أموت فيها يا سيف، وانت بكل بساطة تقولي ده مقلب.
سيف باسها على رأسها وقال بحنية: أنا آسف يا روحي، بوعدك مش هعمل كده تاني.
رنيم بعدت عنه وحرفياً جسمها كله كان بيرتعش.
سيف قرب منها وباسها من خدها بحنية وقال: خلاص بقا.
رنيم بصت لتحت.
سيف قال: عشر دقايق وهكون جاهز.
سيف قام ورنيم قالت: مش طالعة.
سيف وقف مكانه واستدار وقال: أنا عارف إنك اتضايقتي من اللي عملته، بس صدقيني مكنش قصدي أخضك عليا.
رنيم قامت وقالت: آمال كان قصدك إيه يا سيف؟
سيف وضع ايده على خدها وقال: تعرفي، على قد ما زعلان على دموعك دي، على قد ما فرحان إنك بتحبيني أوي كده.
رنيم بصتله وقالت: ليه؟ كان عندك شك في حبي ليك؟
سيف حط ايده على خصرها وقال: لا طبعاً.
رنيم بصت لتحت وسيف ابتسم وقال: خلاص بقا، أنا آسف.
رنيم بغضب: ماشي يا سيف، بس وربنا الموضوع ده لو اتكرر تاني مش هسامحك.
سيف: بوعدك يا قلب السيف إن الموضوع ده مش هيتكرر.
رنيم ابتسمت أخيرًا.
سيف قال: اخيرااا! وأنا بقول الجو عامل كده ليه، أثاري القمر بتاعي مضايق وزعلان.
رنيم: أنا ليه شايفاك واخد الموضوع تريقة؟ على فكرة أنا كنت هموت بسببك.
سيف وضع صوبعه على فمها وقال وهو بيهز رأسه: أو عك تقولي كده تاني، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
رنيم حضنته وقالت بعتاب: وطالما متقدرش تعيش من غيري، عملت كده ليه؟
سيف باسها على رأسها وقال بحنية: حبيت أعرف بتحبيني قد إيه.
رنيم بصت في عيونه وقالت بحزن: وعرفت؟
سيف مسح دموعها اللي ما زالت على خدها وقال: حقك عليا.
رنيم خدت نفس عميق وقالت: على العموم، حصل خير.
امممم، أدخل اغير هدومي بقا عشان نمشي.
رنيم هزت رأسها وقالت بابتسامة: ماشي.
(بعد شويه)
سيف طلع ومالقاش رنيم ليقول: رنيم؟ رنيم؟
سيف فتح الباب لقي رنيم في وشه ليقول: كنتي فين؟
روحت روحت أشوف ياسين، أصلا الصراحة مش باين بقاله يومين.
سيف بغيره: وتروحي تشوفي ياسين ليه؟
رنيم: أنا وياسين أصدقاء يا سيف، عادي يعني.
سيف قبض أيده وقال: لأ مش عادي، لأن ده أخو جوزك، يعني مينفعش.
رنيم: سيف، انت بتشك فيا وفي ياسين؟
سيف خد نفس عميق وقال بهدوء: طب شوفي هتعملي إيه.
ثم كمل وهو ماشي: هنتظرك تحت.
رنيم: هو مضايق كده ليه؟ أنا بعامل ياسين زي أخويا وياسين كذلك، إزاي يفكر في كده؟
(في شركة حمزة النصراوي للأزياء)
حمزة خد مفاتيح العربية والجاكيت وقال: تحبي تاكلي فين يا جميل؟
ميرال مسكت في دراعه وقال: أي حاجة يا روحي.
حمزة ابتسم وقال: اشطاا.
(بعد شويه)
حمزة وميرال راحوا المطعم اللي بجوار الشركة.
حمزة شد الكرسي لميرال وقال: اتفضلي يا قلبي.
ميرال قعدت وحمزة قعد أيضاً ومسك المنيو وقال: تحبي تاكلي إيه؟
ميرال مسكت المنيو اللي قدامها وقالت: طالبة معايا جمبري.
حمزة: خلاص ماشي.
حمزة طلب الجرسون اللي كتب المطلوب في ورقة وقال: تمام يا فندم.
ميرال وضعت أيدها على خدها وبقت باصة لحمزة.
حمزة بصلها وقال: في إيه؟
ميرال هزت رأسها وقالت: ولا حاجة.
حمزة كان رايح يتكلم ولكن تليفونه رن، فكان المتصل كمال.
حمزة ايده اترعشت وميرال قالت: في إيه؟
حمزة: اششش.
حمزة فتح التليفون وقال: أيوه يا بابا.
كمال بحده: ميرال معاك صح؟
حمزة بص لميرال وقال وهو بيبلع ريقه: أيوه يا بابا.
كمال: ربع ساعة وتكونوا عندي.
حمزة: بس يا بابا.
كمال: كلمة واحدة.
كمال بعد ما قال كده قفل التليفون وحمزة اتعصب أوي وميرال قالت: في إيه؟
حمزة: بابا رن عليا ولما عرف إنك معايا اتعصب أوي.
ميرال: هو عمو كمال بيعمل كده ليه؟
حمزة: يعني حضرتك مش عارفه؟
ميرال ارتبكت أوي وقالت: لا مش عارفة، وبعدين هعرف منين.
الجرسون وضع الأكل على الطاولة وقال وهو باصص لميرال: بالهنا والشفا.
حمزة ضر"به في بطنه وقال: خليك في شغلك يا خفيف.
الجرسون: احم، أنا آسف يا بيه.
ميرال كبحت ضحكاتها بصعوبة وحمزة بصلها وقال بعصبية: طب والله ما إحنا قاعدين أكتر ما قعدنا.
ميرال فتحت فمها وقالت: حمزة انت بتقول إيه؟ أنا جعانة.
حمزة قام ومسك إيد ميرال وقال: ولا كلمة.
الجرسون جري على حمزة وقال: الفاتورة يا أستاذ.
حمزة وهو طالع: فاتورة إيه؟ الأكل عندك زي ما هو.
الجرسون: مينفعش يا بيه.
حمزة طلع وفتح الباب وقال بحده: اركبي.
ميرال: حمزة أنا جعانة، حرام عليك.
حمزة ضغط على سنانه وقال بنفاذ صبر: ميرال اركبي، مش هقولها تاني.
ميرال دبت برجليها على الأرض وبعدها ركبت وكانت متعصبة أوي.
حمزة ركب أيضاً وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
(في قصر كمال النصراوي)
رنيم نزلت ولقت سيف واقف مع كمال.
كمال وضع ايده على كتف سيف وقال: خدوا بالكم من نفسكم.
سيف هز رأسه وكمال خد بعضه وطلع على فوق.
سيف استدار ناحية رنيم ورنيم راحت عنده وقالت: أنا آسفة، مش قصدي أضايقك.
سيف ابتسم وقال: ومين قالك إني مضايق؟
رنيم: مش عارفة، حسيتك اتضايقت لما سألتك على ياسين.
سيف: على العموم، حصل خير.
رنيم مسكت سيف من دراعه وقالت: طب هو مسافر؟
سيف ضم حواجبه وقال: هو مين؟
رنيم: ياسين.
سيف خد نفس عميق وقال بهدوء: آه يا رنيم، ياسين سافر اسكندرية من يومين.
رنيم بصت في عيونه وقالت: ليه؟
سيف قبض أيده وقال وهو ضاغط على سنانه: عشان عنده شغل مهم هناك. ممكن نمشي بقا ولا عندك أسئلة تانية؟
رنيم هزت رأسها وقالت: آه، هو هيرجع امتى؟
سيف بدأ يغار أكتر، فهو يغار عليها من نفسه.
رنيم بصت لتحت وقالت: خلاص خلاص، أنا آسفة.
سيف وضع ايده على كتفها وقال وهما ماشيين: هيرجع على فرح حمزة وميرال.
رنيم بلا مبالاة: ياااااه، ده واحشني أوي.
سيف وقف مكانه ورنيم وعيت لما قالت له لتبلع ريقها بصعوبة.
سيف بغيره: قولتي واحشك؟
رنيم هزت رأسها وقالت: أنا قصدي القصر من غيره وحش.
سيف رفع أحد حاجبيه ورنيم حسّت إنها عكت الدنيا خالص.
سيف بنفاذ صبر: امشي يا رنيم، خلي الليلة دي تعدي على خير.
سيف مشي ورنيم مشت وراه والإبتسامة كانت مرسومة على وجهها.
طلعوا وركبوا العربية ومشوا.
(في الطريق)
رنيم كل شوية تبص لسيف وكانت عايزة تسأله على حاجة ولكن خايفة من رد فعله.
سيف وهو مركز في الطريق: في إيه تاني؟
رنيم هزت رأسها وقالت: مفيش. ٠٠٠٠ أقصد فيا.
سيف: امممم.
رنيم: انت ورا اختفاء أحمد صح؟
سيف: واي اللي خطر في بالك تسألي السؤال ده؟
رنيم: بصراحة، كنت عايزة أسألك السؤال ده من زمان أوي.
سيف: اممم، واشمعنى أنا؟ مش يمكن هرب؟
رنيم هزت رأسها وقالت بثقة: لا مهربش.
سيف بصلها وقال: وجايبة الثقة دي منين؟
رنيم بصت لتحت وقالت بخوف: أصلا كان كان بيحبني.
سيف هز رأسه وقال: أحمد عمره ما حبك، أحمد كان عايز٠٠٠٠.
رنيم بصتله وقالت بنبضات قلب عالية جداً: كمل، سكت ليه؟
سيف زود السرعة وقال بهدوء: مينفعش تعرفي حاجة دلوقتي.
رنيم: ليه؟
سيف بحده: كده وخلاص، وممنوع أسمع اسمه على لسانك.
رنيم بنفس الحده: من حقي أعرف، كان عايز مني إيه؟
سيف مردش عليها ورنيم قالت: سيف، رد عليا، أحمد كان عايز إيه؟
سيف أول ما سمع اسمه داس فرامل وقال بغضب أعمى: مش قولتلك مش عايز أسمع اسمه على لسانك.
رنيم اترعبت لأن أول مرة سيف يتكلم معاها كده لتقول: أنا، أنا آسفة.
سيف خد نفس عميق وخد رأسها على كتفه وباسها على رأسها وقال بحب: أنا اللي آسف.
ثم كمل بهدوء: طالما قولتلك مينفعش تعرفي حاجة دلوقتي، يبقى تسمعي الكلام.
رنيم هزت رأسها وسيف باسها على رأسها للمرة الثانية وقال: حقك عليا.
رنيم بعدت عنه وقالت وهي بتهز رأسها: ولا يهمك.
سيف ابتسم وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة.
(في قصر كمال النصراوي)
ميرال وحمزة وصلوا ووقفوا مكانهم حين سمعوا صوت كمال.
كمال وهو نازل على السلم: يعني تطلعي من الجامعة الساعة اتنين وتروحي لحمزة الشركة وتقعدي معاه لحد دلوقتي.
حمزة: وفيها إيه يا بابا؟ ميرال خطيبتي.
كمال بحده: خطيبتك يعني مش مراتك عشان تقعدوا مع بعض لوحدكم.
حمزة بص لميرال اللي بصتله أيضاً.
كمال وصل عندهم وقال: لو مستعجلين أوي كده قولوا، أخلي الجواز كمان يومين.
ميرال وحمزة بصوا لتحت وكمال حاس إنه مزودها أوي ليقول: على العموم اطلعوا غيروا هدومكم عشان نتعشى.
وفي ثانية ميرال وحمزة كانوا طلعوا على فوق عالطول.
كمال قعد يضحك وقال: عشان يتأدب بعد كده يا أستاذ حمزة.
سوسن: العشا جاهز يا بيه.
كمال هز رأسه وقال: تماااام.
(بعد مهلة من الوقت وتحديداً على مائدة الطعام)
كانوا قاعدين كلهم ما عدا سيف ورنيم، وطبعاً ياسين اللي مسافر اسكندرية.
ناهد: آمال فين ابني (سيف)؟
كمال وهو باصص في الطبق اللي قدامه: يا ريت نحترم الأكل.
ناهد مسكت الشوكة جامد أوي وقالت في سرها: يا ترى راح فين؟ معقول طلع هو ورنيم؟
ميرال بصت لكمال وقالت: آمال رنيم فين يا عمو كمال؟
كمال بهدوء: مع سيف. ممكن نحترم الأكل بقا.
ميرال بصت في الطبق اللي قدامها وناهد قالت: معقول اللي بفكر فيه يحصل؟
ناهد هزت رأسها وقالت: لأ مستحيل.
حمزة بص لكمال وقال: بابا، كنت عايز آخد رأيك في حاجة.
كمال: خير؟
حمزة بلع ريقه وقال: بصراحة، فرح صاحبي بكرة وكنت عايز آخد ميرال معايا.
كمال بصله وقال: فرح صاحبه يعني مش فرح أخته عشان تاخد ميرال معاك.
حمزة: هو انت خايف على ميرال مني؟
كمال وهو بيشرب فنجان القهوة: خايف من طايشتك.
حمزة زق الكرسي برجله وقال: على العموم، تصبحوا على خير.
كمال بزعيق: حمزززززززه.
حمزة طلع على فوق وميرال خافت على حمزة من غضب كمال.
ميرال بخوف: أهدأ يا عمو كمال، أكيد ما كانش قاصده يعمل كده.
ناهد: وحضرتك المحامي بتاعه بقا؟
كمال بحده: قولت نحترم الأكل، وحمزة حسابه معايا بعدين.
ميرال قامت أيضاً وطلعت على فوق.
ناهد بصت لكمال وقالت: أنا ليه حاسة إنك مش عايز تجوز حمزة لبنت الشوارع دي؟
كمال: بالعكس، لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي بنت زيها. أنا بعمل كده عشان ابنك يحس بالمسؤولية، مش عايزو يطلع شبهك.
كمال بعد ما قال كده قام وناهد اتعصبت أوي وقالت: الجواز ده لو تم، يبقى على جث"تي.
كمال وهو طالع على السلم: يبقى يدوب نجهز جنازتك.
ناهد مسكت الشوكة جامد أوي وقالت بابتسامة شيطا"نية: وليه متكنش جنازتك انت يا كمال؟
(في غرفة حمزة)
كمال طرق الباب وحمزة قال بعصبية: ميراااااال، عايز أنام.
كمال فتح الباب وقال: يعني ميرال بتجيلك بليل؟
حمزة اتجاهل والده تماماً.
كمال قعد جنبه وحط أيده على رجله وقال: متزعلش مني.
حمزة: ___________
كمال: كلها أسبوع وتكون مراتك، ساعتها مش هدخل في حياتكم أبداً.
حمزة بصله وقال: آمال مين اللي هيصالحنا لو اتخانقنا؟
كمال قعد يضحك وقال: ليه ناوي على خناق؟
حمزة هز رأسه وقال: مستحيل اتخانق معاها، وبوعدك هحطها في عيني.
كمال ابتسم وقال: وأنا واثق من كده.
حمزة بص لتحت وقال: بابا، هو انت ممكن تزعل مني لو عملت حاجة غصب عني؟
كمال بصله وقال: حاجة زي إيه؟
حمزة: قتل مثلاً.
كمال بصدمة: قتلت مين يا حمزة؟
حمزة هز رأسه وقال: مقتلتش حد والله، أنا بس بسألك مش أكتر.
كمال خد نفس عميق وارتاح نوعاً ما وحمزة قال: مردتش، ممكن تعمل إيه؟
كمال قام وقال: ساعتها هاخدك السجن بنفسي.
حمزة بلع ريقه وكمال قال وهو طالع: تصبح على خير.
حمزة: وانت من أهله.
كمال طلع وحمزة بقا يفكر في تلك الجملة اللي قالها والده.
(في منزل علي)
قاعد في أوضته وبيفكر إزاي هياخد حقه من حمزة.
علي قام وقال: يعني ميرال بتحبك ومستحيل تحبني، يبقى مفيش إلا الحل ده عشان أخليك تندم طول عمرك.
جوري وقتها وقفت عند الباب وقالت: هو مين اللي هيندم طول عمره يا علي؟
علي ارتبك جداً وقال وهو بيهز رأسه: انتي بتعملي إيه هنا؟
جوري دخلت وقالت: جيت أقولك، في رحلة عاملها الجامعة والصراحة عايزة أروح.
علي: لأ.
جوري مسكت علي من دراعه وقالت: عشان خاطري يا أبيه علي.
استغل علي تلك الموضوع لصالحه ليقول: موافق، بس على شرط.
جوري: شرط إيه؟
علي: الصراحة، عايز أتكلم مع ميرال تاني، بس المرة دي لوحدنا.
جوري: علي، انت بتقول إيه؟ وبعدين ميرال انخطبت.
علي مسك إيدها وقال: انتي خايفة عليها مني ولا إيه؟
جوري هزت رأسها وقالت: مش قصدي، بس عايزة أفهم، عايز تقولها إيه؟ وبعدين ده مخطوبة دلوقتي.
علي وقف على جنب وقال بابتسامة شيطا"نية: هتعرفي يا جوري، هتعرفي.
جوري حسّت إن أخوها ناوي على حاجة، ولكن بكل غباء طردت كل الأفكار دي من دماغها وقالت: واي المطلوب مني؟
علي استدار وقال: إنك تجيبي ميرال للمكان اللي هقولك عليه.
جوري بلعت ريقها وقالت: ولوحدكم؟
علي هز رأسه وجوري قالت بعصبية: علي، انت مجنون؟ انت عايزني أجيب صاحبتي ليك؟
علي راح عندها ومسك إيدها وقال: انتي فاهمه غلط يا جوري، أنا بس عايز أتكلم معاها.
جوري بنظرة شك: يعني مش ناوي على حاجة يا علي؟
علي هز رأسه وقال: انتي تعرفي عن أخوكي كده يا بت؟
جوري ابتسمت وقالت: لأ طبعاً. على العموم، أنا موافقة، بس على اتفاقنا.
علي: على موضوع الرحلة، موافق يا ستي.
جوري فرحت أوي وحضنت علي وقالت: أنا بحبك أوي يا بيه.
علي وضع ايده على شعرها وقال في سره: هخليك تندم يا حمزة على اليوم اللي فكرت تاخد فيها ميرااااال.
(في فندق ما)
رنيم نزلت من العربية وقالت: انت مش قلت هنروح نتعشى في مطعم؟ إحنا بنعمل إيه هنا؟
سيف مسك إيدها وقال: هفهمك كل حاجة.
جوار رنيم وسيف دخلوا وسيف قال: كل حاجة جاهزة.
الشاب حط المفتاح في إيد سيف وقال: كل حاجة جاهزة يا بيه.
سيف طلع فلوس من محفظته وداها للشاب ورنيم مكنتش فاهمة حاجة لتقول: سيف، أنا مش فاهمة حاجة.
سيف وضع ايده على خدها وقال: انتي خايفة كده ليه؟
رنيم هزت رأسها وقالت: وهخاف من إيه وأنت معايا؟
سيف: طب يلا.
رنيم بخوف: يلا فين؟
سيف: الله، مش قولتي إنك مش خايفة؟
رنيم مسكته من دراعه وقالت: آه طبعاً، بس بسألك.
سيف وضع ايده على كتفها وقال: عملتلك مفاجأة هتعجبك أوي.
رنيم فرحت أوي وقالت: مفاجأة إيه؟
سيف: تعالي نطلع وهتعرفي.
رنيم هزت رأسها وركبوا الأسانسير.
(بعد عدة ثواني)
سيف ورنيم طلعوا من الأسانسير ووقفوا قدام غرفة.
سيف طلع المفتاح من جيبه ورنيم كانت متحمسة لتلك المفاجأة اللي قال عليها السيف.
سيف فتح الباب والغرفة كانت مظلمة.
رنيم مسكت في هدوم سيف وقالت: سيف، انت عارف إني بخاف من الضلمة.
سيف شغل النور ورنيم فرحت أوي لما شافت الغرفة.
فكان الورد يزين أرضها والشمع موضوع في كل مكان، وعلى جنب موضوع طاولة وعليها أكل.
رنيم حضنت سيف عالطول وقالت: أنا بحبك أوي.
سيف وضع ايده على شعرها وقال بهمس: مش جعانة ولا إيه؟
رنيم بصت في عيونه وهزت رأسها بمعنى آه.
سيف حط ايده على كتفها وراحوا عند الطاولة وقعدوا على الكراسي الموضوعة عند الطاولة.
رنيم: سيف؟
سيف: قلبه؟
رنيم: أي رايك ناكل على ضوء الشموع بما إن فيا كل الشموع دي؟
سيف قام وقال: ثانية واحدة.
سيف طفى النور واشعل عود كبريت ورنيم حطت ايدها على خدها وبقت تبص عليه وهو بيشعل كل شمعة.
بعد شويه، سيف انتهى من إشعال كل الشموع ليقعد على الكرسي المقابل لرنيم ويقول: أي رايك؟
رنيم بابتسامة: كده أحلى بكتير.
سيف مسك الشوكة والسكينة وبقا يقطع اللحمة ورنيم بقت سرحانة فيه وقد قسمت بداخلها أنها لم تحب قده.
سيف قرب الشوكة من فمها ورنيم كانت سرحانة تماماً.
سيف: رنييييم.
رنيم استفاقت من شرودها وفتحت فمها وسيف قال: بتفكري في إيه؟
رنيم مسحت فمها بالمنديل وقالت وهى بتهز رأسها: ولا حاجة.
سيف قرب الشوكة منها تاني ورنيم مسكت الشوكة اللي قدامها وقالت بخجل: هاكل بنفسي.
سيف ابتسم ورنيم حطت وجهها في الطبق اللي قدامها وكانت مكسوفة من نظراته أوي.
(بعد شويه)
رنيم قعدت على السرير ومسكت البوكس وقالت: فيه إيه ده؟
سيف: افتحي.
رنيم فتحته وشهقت بصوت عالٍ نسبياً أول ما شافت اللي بداخله.
رنيم بصت لسيف اللي رفع أحد حاجبيه وقال: أي رايك؟
رنيم خجلت أوي وقالت: أعمل بيا إيه ده؟
سيف: يعني مش عارفة.
رنيم كانت في قمة خجلها وقالت: بس احنا متفقناش على كده.
سيف: مش شرط نتفق.
رنيم بصت لتحت وقالت: طب طب، الحمام فين؟
سيف: أفهم من كده إنك موافقة؟
وجه رنيم بقى أحمر أوي والسيف كان يراقبها بكل عشق.
رنيم قامت وسيف شاور على الحمام بإيده ورنيم دلفت إلى الحمام عالطول.
رنيم كانت متوترة جداً فنظرت إلى القميص اللي لا يصل إلى الركبة حتى.
(بعد مهلة من الوقت)
سيف كان واقف على جنب وبيتكلم مع شخصاً ما.
رنيم وقتها طلعت وحرفياً الخجل كان عنوانها، فكان القميص شبه عا"ري.
سيف وقعد شعر بيها ليقول: هكلمك بعدين.
سيف قفل التليفون واستدار ومالقاش رنيم ليقول: رنيم؟ رنيم؟
سيف ابتسم حين شاف رجليها، فكانت مختبئة وراء الستارة.
سيف راح عندها وقال: أي لعب عيال ده؟
رنيم حطت ايدها على فمها ومعتقدة أن السيف لم يراها.
سيف شد الستارة ورنيم أول ما شافته اختبئت وراء ومسكت في هدومه.
سيف ابتسم ورنيم كانت ماسكة في هدومه جامد أوي.
سيف استدار ورنيم حاولت تتفادى نظراته وخدت خطوات لوراء.
سيف خدها في نظرة سريعة وقال بابتسامة: مالك؟
رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك: هو، هو إحنا مش هنروح؟
سيف بابتسامة جانبية: لا، هنقضي الليلة هنا.
رنيم التوتر كان واضح عليها أوي.
سيف قرب منها ورنيم لاحظت خطواته لتقول بارتباك: سيف؟
سيف وقف مكانه وقال: حاضرة.
رنيم راحت عنده وحضنته ونبضات قلبها كانت عالية أوي.
رنيم بعدت عنه وسيف بص على شفايفها وبدأ يقرب منها.
رنيم أول ما شعرت بأنفاسه غمضت عينها والسيف قبلها بكل حب والرنيم استجابت معاه.
(بعد عدة ثواني)
سيف بعد عن رنيم اللي كانت مكسوفة أوي.
سيف: رنيم؟
رنيم هزت رأسها، فكانت موافقة أن السيف يجعلها زوجته قولاً وفعلاً.
سيف حملها بين أيديه ووضعها على السرير بكل حنية وبعدها ذهبوا إلى عالمهم الخاص.
وبكده أصبحت الرنيم زوجة السيف قولاً وفعلاً.