تحميل رواية «بريئة اوقعتني في حبها» PDF
بقلم دعاء حجاج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قام المأذون وقال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." تلك الجملة ستغير كثيراً من حياة سيف ورنيم. سيف نظر لرنيم، ورنيم نظرت لتحت على طول. ميرال كانت فرحانة أوي، فهي كانت تريد ذلك من زمان أوي. كمال بابتسامة: "مبروك يا ولاد." سيف بابتسامة مماثلة: "الله يبارك فيك يا بابا." رنيم نظرت لسيف وبقت مستغربة أوي ومش عارفة ليه وافق أنه يتجوزها على الرغم أنه مش بيحبها. (طبعاً ده تفكير رنيم). وقتها صدر صوت من خلفهم، فكأن صوت تلك الشخص عالٍ جداً. "سييييييف!" الكل التفت لمصدر الصوت، و...
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء حجاج
كانت تلك الليلة أجمل ليلة مرت على حياة سيف ورنيم، فكانت ليلة تحمل كل الحب والشوق.
في صباح اليوم التالي، استفاقت رنيم من تلك الليلة الجميلة لتجد سيف حضنها بتملك، كالأم التي تحضن صغيرها خوفاً عليه من الذئاب.
ابتسمت رنيم ووضعت يدها على ذقن سيف وبدأت تمشي بيدها على وجهه.
مسك سيف يدها وفتح عينيه وقال وهو يقبل يدها بكل حب: "صباح الخير."
بابتسامة، قالت رنيم: "صباح النور."
بعد ما قالت كده، حاولت تقوم لكن معرفتش، فسيف كان حضنها بكل قوة.
قالت رنيم: "سيف، عايزة أقوم."
أخذها سيف في حضنه أكثر وقال: "وأنا مش عايزك تقومي."
نظرت رنيم في عينيه وقالت بفضول: "ليه؟"
بص سيف في عينيها الذي ينجذب إليها بشدة وقال: "براحتي."
قالت رنيم: "امممم ومش هنمشي؟"
قال سيف: "لا، ما أنا قررت نقضي يومين هنا."
سألت رنيم: "طب وشغلك؟"
رجع سيف شعرها لوراء وقال: "أنتِ أهم من أي حاجة يا روحي."
رنيم، فهي تعشق النكد: "طب بما إن جوزي العزيز رايق النهارده، أقوله بقا إني عايزة أرجع الشغل."
رفع سيف أحد حاجبيه وقال: "وإنتي شايفة إن ده وقته؟"
هزت رنيم رأسها، وسيف قال: "لا، وهقولها مليون مرة لو تحبي."
قالت رنيم: "امممم والسبب؟"
قال سيف: "قولتلك مليون مرة، إنتي ملكي وشغل ممنوع."
ابتسمت رنيم وقالت: "على فكرة أنا مكنتش هرجع أصلاً."
قال سيف: "آمال قولتي كده ليه؟"
وهي تمشي بيدها على ذقنه، قالت رنيم: "أقولك الصراحة."
مسك سيف يدها وقال: "وأنا عايز الصراحة."
نظرت رنيم في عينيه وقالت: "بصراحة، بحب عصبيتك وبحب خوفك عليا."
قال سيف: "طب خوفك عليا ماشي، بس عصبيتك ده الغريبة."
قالت رنيم: "بتكلم جد، على فكرة أنا بحب أعصبك أوي، بكون سعيدة من جوايا."
قال سيف: "مكنتش أعرف إنك مجنونة أوي كده يا روحي."
دفنت رنيم وجهها في صدره وقالت: "مجنونة بيك."
وضع سيف يده على ظهرها وقال: "الله، في ناس لسه مش لابسة هدومها."
بعدت رنيم عن سيف عالطول وقالت بارتباك: "طب قوم يلا."
ابتسم سيف وقال: "حاضر."
بعد مهلة من الوقت.
كانت رنيم في الحمام ومكنتش عارفة تلبس إيه، فقالت: "سيييف."
لا رد.
بضيق، قالت رنيم: "راح فين بس؟"
وضعت رنيم يدها على الباب وقالت: "سيف حبيبي."
فتح سيف الباب وقتها ودخل. ورنيم أول ما سمعت صوت الباب قالت: "سيف."
وقف سيف عند باب الحمام وقال: "أي يا روحي؟"
قالت رنيم: "رن على أسامة خليه يجيب هدومنا، أصلاً مش لايقة حاجة ألبسها."
قال سيف: "من غير ما أقولك."
بفرحة، قالت رنيم: "يعني رنيت على أسامة؟"
قال سيف: "والهدوم برا كمان."
قالت رنيم: "امممم طب هات حاجة ألبسها."
قال سيف: "أنا طالع أشوف الأكل أتأخر كده ليه، خدي راحتك."
ابتسمت رنيم وسيف طلع وقفل الباب وراه. ورنيم طلعت من الحمام عالطول.
بعد شوية.
لبست رنيم بيجامة لونها بني وتركت شعرها الطويل ينسدل على ظهرها بطريقة مثيرة، وقعدت على السرير ومكنتش لاقية حاجة خالص تتسلى بيها.
بصت حواليها لقت تليفون سيف موضوع على الكومدينو، لتقوم وتمسكه وتقعد على السرير مرة أخرى.
كانت رنيم عارفة باسورد التليفون، فالسيف لم يخبئ عليها شيئاً.
جابت الصور وبقت تبص على صور سيف وهي واضعة يدها على خدها.
ابتسمت رنيم، وفجأة تلك الابتسامة اختفت حين رأت الواقفة بجانب سيف وواضعة يدها على كتفه.
بغيرة، قالت رنيم: "مين ده وحاطة أيدها على كتفه ليه؟"
وقتها دخل سيف وقال: "حط الأكل على الطاولة اللي عندك."
هز الشاب رأسه ووضع الأكل على الطاولة فعلاً وقال: "أي أوامر تانية يا بيه؟"
طلع سيف فلوس من جيبه ووضعها في جيب الشاب وقال: "لا شكراً."
طلع الشاب، وسيف بص لرنيم وقال: "مش هتفطري ولا إيه؟"
نظرت رنيم لتحت وقالت: "مش جعانة."
رفع سيف أحد حاجبيه وقال: "مالك؟"
وضعت رنيم تليفون سيف مكانه ونامت على السرير وقالت: "مفيش."
اتجه سيف نحو التليفون ومسكه وفتحه على الصورة اللي شافتها رنيم.
ابتسم سيف وقال: "في حد غيران هنا ولا أنا مش واخد بالي؟"
بغضب، قالت رنيم: "لا، مش واخد بالك."
قعد سيف جنبها وقال: "غيرانة من ده؟"
انعدلت رنيم وقالت عكس ما بداخلها: "لا مش غيرانة، وهغار عليك ليه إن شاء الله، كنت شاروخان؟"
ابتسم سيف وقال: "لا مش شاروخان، أنا سيف كمال النصراوي."
بغيط، قالت رنيم: "ومالك فخور باسمك كده ليه؟"
كبح سيف ضحكاته بصعوبة وقال: "يعني إنتي مش فخورة باسمك؟"
ببرود، قالت رنيم: "عاااادي."
أخذها سيف في حضنه وقال: "ده واحدة تعرفت عليها من إسبانيا يا هبلة."
بغيرة أكثر، قالت رنيم: "وتتعرف عليها ليه إن شاء الله؟ آه صحيح، ما حضرتك نسيت."
قعد سيف يضحك على تلك المجنونة ليقول: "اتعرفت عليها من خلال معاملتي معاها في الشغل مش أكتر."
قالت رنيم: "امممم وصورتها موجودة عندك على التليفون ليه؟"
محاولاً إغاظة رنيم، قال سيف: "الصراحة، عيونها الزرق دول بتفائل بيهم."
بعدت رنيم عنه وقالت بغرور: "على فكرة بقا عيوني أحلى منها بكتير، ده عيونها زي عيون اليابانيين."
ابتسم سيف وقال: "طب بقولك، أنا هموت من الجوع، تيجي ناكل ونتكلم في الموضوع ده على رواق."
قالت رنيم بنرفزة: "قولت مش جعانة."
قال سيف: "امممم على العموم، أنا كمان مش هاكل طالما مش هتاكلي."
قالت رنيم: "بيقول عليا طفل صغير، ده طلع هو اللي طفل صغير."
وضع سيف رأسه على رجليها ومسك التليفون ومسح صورة البنت وقال: "ولا تزعلي نفسك يا روحي."
بكذب، قالت رنيم: "أنا مش زعلانة على فكرة، وبعدين هزعل من إيه؟"
قال سيف بغمزة: "والله؟"
قامت رنيم واتجهت نحو الطاولة وقعدت على الكرسي وبدأت تأكل.
وضع سيف يده على خده وبقى محدق فيها، فهو لا يكتفي من النظر إليها.
قالت رنيم وهي مش قادرة تبلع اللي في فمها: "مش مش قولت إنك جعان؟"
هز سيف رأسه وقال: "لا أبداً، ده أنا كنت بهزر."
قالت رنيم: "براحتك."
قام سيف وقعد على الكرسي المقابل لرنيم وقال: "إيه اللي اتغير خلال الثانيتين دول؟"
قالت رنيم: "عادي يا حبيبي، طالما كنت بتتعامل معاها في نطاق الشغل بس، مفيش مشكلة."
وضع سيف يده على خده وقال: "ومين قالك إني كنت بتعامل معاها في نطاق الشغل؟"
سعلت رنيم: "كح كح كح."
مسك سيف كوباية وسكب فيها مياه وقال: "اتفضلي يا قلبي."
أخذت منه رنيم الكوباية وبدأت تشرب وعيونها متركزة عليه.
وضعت رنيم الكوباية على الطاولة وأخذت نفس عميق وقالت: "قول بقا كنت بتقول إيه من شوية؟"
قال سيف وهو يشاور على نفسه: "أنا قولت حاجة؟"
قالت رنيم بنفاذ صبر: "سيف، متعصبنيش... أقولك أنا ماشية."
قامت رنيم، وسيف مسك يدها وقال: "إنتي أخدتي الموضوع جد ولا إيه؟"
زقت رنيم سيف وربعت أيدها وكانت متعصبة أوي.
سحبها سيف من خصرها وقال بهمس: "السيف مستحيل يحب غيرك يا روحي."
ابتسمت رنيم ولكن أخفت تلك الابتسامة بقناع الغضب.
باسها سيف من خدها وقال: "كنت بهزر معاكي والله."
قالت رنيم: "امممم، طب بقولك."
قال سيف بابتسامة: "قولي."
قالت رنيم: "الجو حر أوي، إيه رأيك نروح البحر؟"
قال سيف: "عايزة تروحي البحر؟"
هزت رنيم رأسها، وسيف قال: "ماشي."
بفرحة، قالت رنيم: "بجد؟"
قال سيف: "اه بـ"
وقبل أن يكمل تلك الكلمة، كانت رنيم قاطعته بقبلة.
وضع سيف يده على ظهرها وشده إليه أكثر.
بعد شوية.
بعدت رنيم عنه وقالت بابتسامة: "عشر دقايق وهكون جاهزة."
قال سيف بابتسامة جانبية: "ماشي."
دلفت رنيم إلى الحمام عالطول بعد ما أخذت ملابسها.
في شقة زياد.
كان زياد يتكلم مع شخصاً ما وكان صوته عالياً جداً.
دينا سمعت صوته العالي جداً لتقوم عالطول من على السرير وتخرج من الغرفة.
أول ما شافها زياد قال: "اقفل أنت دلوقتي وهكلمك بعدين."
"تمام يا زياد بيه."
قفل زياد التليفون، ودينا قالت: "بتزعق ليه؟"
قام زياد وباسها من خدها وقال: "طب قولي صباح الخير."
بعصبية، قالت دينا: "قولتلك متقربش مني إلا لما تسيب ماما."
مسك زياد يدها وقال بابتسامة: "حاضر يا دينا."
قالت دينا: "ومستني إيه؟"
بارتباك، قال زياد: "بليل بليل، إن شاء الله هتكون في بيتها."
بشك، قالت دينا: "وربنا يا زياد، ماما لو جرالها حاجة، لأقتلك."
مسك زيادها من وشها جامد أوي وقال: "بقا الوش البريء ده يقتل؟"
زقته دينا ودلفت إلى الحمام عالطول.
أخذ زياد نفس عميق وقال: "يا ترى مين اللي عمل كده؟"
في الجامعة.
بعد انتهاء المحاضرة، قامت ميرال ومسكت الكتب وطلعت من المدرج.
طلعت ميرال التليفون من الشنطة ورنت على حمزة اللي اتأخر أوي في الرد.
رد حمزة أخيراً.
"أي يا قلبي."
بعصبية، قالت ميرال: "مين اللي معاااك؟"
ضم حمزة حواجبه وقال: "اللي معايا؟"
هزت ميرال رأسها وقالت: "أيوه، مين اللي معاك وبلاش تكذب."
بص حمزة حواليه وقال: "معايا المكتب والملفات وفنجان القهوة."
قالت ميرال: "حمزة، أنا مش بهزر، مين اللي معاك؟"
قال حمزة بعصبية: "في إيه يا ميرال؟"
خافت ميرال من نبرة صوته وقالت: "أهدأ يا حبيبي، وبعدين أنا قلقت عليك عشان اتأخرت أوي في الرد."
قال حمزة بغيظ: "دلوقتي حبيبي؟"
بابتسامة، قالت ميرال: "أيوه طبعاً حبيبي."
قال حمزة: "فينك دلوقتي؟"
قالت ميرال: "خلصت المحاضرة الأولى ورايحة أقعد في الكافتيريا شوية."
بحده، قال حمزة: "يا رب تروحي الكافتيريا يا ميرال."
قالت ميرال: "ليه؟"
قبض حمزة يده وقال: "يعني مش عارفة؟"
كانت ميرال رايحة تتكلم ولكن الخط فصل، لتقول بعصبية: "ماشي يا حمزة، ماشي."
وضعت ميرال التليفون في شنطتها، وجوري جرت على ميرال وقالت وهي مش قادرة تاخد نفسها: "ميرال، ميرال."
مسكت ميرال يدها وقالت بخوف: "في إيه؟"
بتمثيل العياط، قالت جوري: "في في واحد سرق مني الشنطة وفيها وفيها موبايلي وفيها وفيها الفلوس بتاعت المراجعة."
قالت ميرال: "طب أهدي."
بتأليف، قالت جوري: "أنا طلعت بالعربية ورا الشاب اللي سرق الشنطة وعرفت راح فين."
باستغراب، قالت ميرال: "وإزاي طلعتي ورا؟ أقصد إزاي مش شافك؟"
بارتباك، قالت جوري: "أصلاً كان مستعجل أوي ومخدش باله من اللي ورا."
قالت ميرال: "طب رني على علي."
هزت جوري رأسها وقالت بتمثيل الخوف: "لا لا، إلا علي، ده لو عرف ممكن يقتلني فيها ومش بعيد مروحش الجامعة تاني."
كانت ميرال حاسة إن في حاجة غلط، لتقول: "وبعدين يروح التليفون والفلوس في داهية، المهم إنتي بخير."
بلعت جوري ريقها وقالت: "أصلاً أصلاً بطاقتي موجودة في الشنطة."
أخذت ميرال نفس عميق وقالت: "خلاص، رني على الشرطة طالما عارفة مكان الشاب."
مسكت جوري يد ميرال جامد أوي وقالت: "الشرطة هتتأخر يا ميرال."
وهي ماشية وراها، قالت ميرال: "جوري، سيبي إيدي."
وقفت جوري عربية وركبوا فيها، وميرال قالت: "جوري، إنتي مجنونة."
بصت جوري لميرال وقالت: "علي لو عرف هيقتلني يا ميرال."
قالت ميرال: "وإنتي مفكرة إننا هنقدر على الشاب لوحدنا؟ أكيد دول عصابة."
وهي بتفرك في أيديها، قالت جوري: "إن شاء الله خير."
بقلق، قالت ميرال: "ربنا يستر."
(عند سيف ورنيم)
بص سيف في الساعة وقال: "رنيم، إنتي نمتي جوا ولا إيه؟"
بعد شوية.
طلعت رنيم أخيراً وقالت: "يلا."
قام سيف ودون أن ينظر إليها: "كل ده تأخير."
مسكت رنيم في دراعه وقالت: "أصلاً الفستان ده طلع ضيق أوي."
أخذ سيف خطوة لوراء ونظر إليها ليرى الفستان ضيق جداً من عند خصرها ويتعدى ركبتها بشوية صغيرين.
قال سيف: "إيه ده؟"
بكل تلقائية، قالت رنيم: "فستان."
بسخرية، قال سيف: "لأ والله، تصدقي مكنتش أعرف إنه فستان."
بغضب، قالت رنيم: "في إيه يا سيف؟"
قال سيف: "أنا اتأكدت فعلاً إنك بتحبي تعصبيني."
مكنتش فاهمة رنيم حاجة، لتقترب منه وتقول: "طب أهدأ وقولي إيه الغلط اللي فيا."
بهدوء، قال سيف: "الفستان."
قالت رنيم: "ماله؟"
مكملاً بنفس الهدوء، قال سيف: "ضيق وقصير."
قالت رنيم: "عادي يا حبيبي، آمال لو عرفت إني كنت عايزة ألبس مايوه."
بدأ سيف يقرب منها وعيونه بتطق شرارة.
قال سيف: "قولتي إيه؟"
بدأت رنيم ترجع لوراء وقالت وهي تبلع ريقها: "آه، أنا بحب عصبيتك عليا بس مش للدرجة دي."
وقف سيف مكانه وقال: "قسماً عظماً يا رنيم، لو ما احترمتي نفسك لأكون قتلتك."
برقت رنيم وقالت: "عايز تقتلني يا سيف عشان قولتلك كنت هلبس مايوه؟"
وهو يشاور على الحمام، قال سيف: "ادخلي غيري القرف ده، مش عايز أتعصب عليكي."
نظرت رنيم على نفسها ثم بصت لسيف وقالت: "على فكرة بقا الفستان حلو ومش ضيق ولا قصير زي ما حضرتك بتقول."
قلع سيف الجاكيت ورمى على السرير، ورنيم قالت بخوف: "هتعمل إيه؟"
قعد سيف على طرف الأريكة، ورنيم قالت: "سيف، إحنا مش رايحين البحر ولا إيه؟"
لم يرد عليها سيف، ورنيم كبحت ضحكاتها بصعوبة وبدأت تقرب منه.
قعدت رنيم جنب سيف وقالت وهي واضعة رأسها على كتفه: "خلاص، هروح أغيره، ولا تزعل نفسك."
قال سيف بحدة: "مفيش طلوع."
بعدت رنيم عنه وقالت بصدمة: "إيه؟"
قام سيف وفك زر من القميص وقال بنفس الحدة: "زي ما سمعتي، وادخلي غيري هدومك."
زعلت رنيم أوي، ولكن ذلك الزعل كان ممزوج بتأنيب الضمير.
قامت رنيم وحضنت سيف وقالت: "خلاص، أنا آسفة."
قال سيف: "لا."
نظرت رنيم في عينيه وقالت: "عشان خاطري يا سيف، والله ما هلبس كده تاني ولا هقولك على أي حاجة تزعلك مني."
قال سيف: "امممم."
باسه رنيم من خده وقالت: "عشان خاطري يا حبيبي."
أخذ سيف نفس عميق وقال: "معاكي خمس دقايق، قسماً بالله لو اتأخرتي عن الخمس دقايق دول، ما إحنا طالعين."
طلعت رنيم تجري على الدولاب عالطول وطلعت فستان لونه كشميري في منتصفه حزام باللون الأسود ودلفت إلى الحمام.
بعد مرور ثلاث دقائق.
طلعت رنيم وقالت: "والله ما اتأخرت."
ابتسم سيف وقال: "يلا يا رنيم، يلا."
جرت رنيم عليه ومسكت في دراعه وقالت بفرحة: "يلا."
فتح سيف الباب وقال وهما طالعين: "والله متجوز واحدة مجنونة."
ضربته رنيم على كتفه بخفة وقالت بزعل: "متقولش مجنونة."
قال سيف بضحكة رجولية: "وهبلة كمان."
بصراخ، قالت رنيم: "سيييييييييف."
دخل سيف الأسانسير وقال: "خلاص خلاص، أهدي."
(في منزل مخيف جداً من الخارج)
وهي تشاور على ذلك المنزل المخيف، قالت جوري: "هو ده."
بلعت ميرال ريقها ومسكت في هدوم جوري وقالت: "جوري، بلاش، أنا خايفة أوي."
مسكت جوري يد ميرال وقالت: "متخافيش يا ميرال، أنا معاكي."
ابتسمت ميرال ابتسامة ممزوجة بالخوف، وبدأوا يمشوا نحو ذلك المنزل الغريب جداً.
وضعت ميرال يدها على الباب ولقته مفتوح لتقول: "ده مفتوح."
زقت جوري ميرال وقالت وهي تأخذ شنطة ميرال من على الأرض: "متخافيش يا ميرال، علي هيتكلم معاكي في موضوع مش أكتر."
قامت ميرال وجوري قفلت الباب عالطول.
قعدت ميرال تخبط على الباب وتقول: "جوري، جوري افتحي الباب، جوري."
"جوري بقولك افتحي الباب."
وفجأة صدر صوت عالٍ ليرتعش جسم ميرال من الخوف.
وهو يمشي نحوها، قال علي: "ينفع اللي عمله حمزة ده؟"
بلعت ميرال ريقها بصعوبة وقالت: "إنت إنت عايز مني إيه؟"
بص علي على جسدها الممشوق وقال بخبث: "حاجات كتير."
خافت ميرال أوي من تلك النظرات وبدأت ترجع لوراء.
خبطت ميرال بيدها على الباب وقالت: "جوري افتحي الباب عشان خاطري."
قال علي: "جوري مشت يا ميرال."
وقد استوعبت ميرال كل شيء لتقول: "يعني يعني جوري كانت بتكذب عليا عشان أجي هنا؟"
هز علي رأسه وميرال حرفياً انصدمت لأن جوري أقرب صديقة لها.
قالت ميرال: "على الله يخليك، سبني أمشي."
سحبها علي من يدها وقال: "مش بالسهولة دي يا روحي."
وحاولت ميرال تبعد علي عنها ولكن إزاي، فهي كائن ضعيف جداً قدام ذلك الوحش.
دموع ميرال نزلت، وعلي حضنها جامد أوي وقال: "أنا أنا بحبك يا ميرال، أنا عارف إنك بتحبي حمزة بس أنا حبيتك قبل حمزة."
حاولت ميرال تدفعه عنها ولكن معرفتش لتبدأ في الصراخ.
بصراخ، قالت ميرال: "على أبعد عني."
حضنها علي جامد أوي وقال: "مقدرش أبعد عنك يا ميرال، مقدرش، إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه."
وهي تقاومه، قالت ميرال: "على بقولك أبعد عني."
بقى علي يشم رائحة عطرها الجميلة أوي، وميرال كانت قرفانة أوي.
دفن علي وجهه في رقبتها، وميرال كانت تحاول تبعد عنه لكن معرفتش.
قعدت ميرال تدفعه لحد ما علي وقع على الأرض.
طلعت ميرال تجري نحو الباب ولكن علي مسكها من رجليها لتقع على الأرض.
حاولت ميرال تسحب رجليها لكن معرفتش.
بقى علي يشدها من رجليها، وميرال قعدت تصرخ بأعلى صوت: "عااااااااااااا."
(في الطريق)
كانت جوري حاسة بشيء غريب وقالت: "حاسة إن في حاجة غلط، وعلي مش عايز ميرال عشان يتكلم معاها في كلمتين زي ما قالي."
قاطع تفكير جوري رنة تليفون ميرال.
فتحت جوري الشنطة وطلعت تليفون ميرال ووجدت المتصل حمزة، لتقول بخوف: "ح ح حمزة."
قعدت جوري تفكر لعدة ثواني لتقول: "مردش أحسن."
أنهى حمزة المكالمة وقال: "أكيد زعلت مني عشان قفلت التليفون في وشها."
وضع حمزة التليفون على المكتب وقلبه بيقوله إن معشوقته في خطر.
مسك حمزة التليفون مرة أخرى ورن على ميرال، ولكن تلك المرة كان خايف عليها أوي.
بلعت جوري ريقها بصعوبة وقالت: "أكيد حمزة قلق عليها، أعمل إيه دلوقتي؟"
(في قصر جلال الوزيري)
بغضب، قال رامي: "بابا، أنا كويس وسفر مش هسافر."
بكذب، قال جلال: "رامي، أنا محتاجك أوي."
قال رامي: "بابا، بلاش لف ودوران وقول عايز إيه."
قال جلال: "فاكر غادة بنت عمك صبري؟"
قفل رامي التليفون عالطول، فهو يعلم جيداً ما يريده والده.
قعدت كيان جنبه وقالت: "مالك؟"
قال رامي: "بابا عايزني أتزوج غادة بنت صبري بيه."
بفرحة، قالت كيان: "خبر تحفة، وغادة بنت لطيفة أوي."
قام رامي وقال: "كيان، إنتي بتقولي إيه؟ وبعدين أنا بحب دينا وقطعت وعد على نفسي إني مش هتجوز غيرها."
قامت كيان أيضاً وقالت: "طب لو دينا مش من نصيبك؟"
هز رامي رأسه وقال: "مش هتجوز خالص."
مردتش كيان تتجادل معاه أكتر من كده، لتقول: "هروح أعمل قهوة، أعملك معايا؟"
هز رامي رأسه بمعنى لا، وكيان بصت لتحت وحزنت على حال أخوها أوي، لتفتح الباب وتخرج.
قال رامي: "مستحيل أتزوج غير دينا، مستحيل."
(عند ميرال وعلي)
شده علي وميرال بقت تصرخ بأعلى صوت: "عااااااااااااا."
قام علي وسحب ميرال من شعرها المرة دي.
بصراخ، قالت ميرال: "عااااااااااااا."
فتح علي باب الغرفة برجله وزق ميرال على السرير بكل وحشية.
وبدأ يفك أزرار القميص و٠٠٠٠٠.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء حجاج
على زق الباب برجله وزق ميرال على السرير بكل وحشية. بدأ يفك أزرار قميصه ونظراته كلها رغبة.
من تلك المسكينة ميرال، ضمت رجليها لصدرها وقالت وهي تهز رأسها:
"على ارجوك لا ارجوك لا."
على بعد ما انتهى من فك الأزرار بتاعت القميص، ألقى عليه الأرض وانقض على ميرال.
لكن ميرال قامت عالطول. فتحت الباب وطلعت تجري. حاولت تفتح الباب الخارجي لكن معرفتش. لتصرخ بأعلى صوت عندها.
على مسكها من شعرها جامد أوى وقال:
"بلاش تعذبيني معاكي عشان مش عايز أعذبك معايا."
على قال تلك الجملة من هنا ووجد شخصًا ما يطرق الباب جامد أوى.
ميرال فرحت أوى وعلى ترك شعرها. حرفيًا الصدمة سيطرت عليا كليًا. حمزة رجع لوراء وزق الباب بكل قوته.
"ميرال ميرال."
أول ما شافت حمزة جرت عليا وحضنته جامد أوى وقعدت تعيط بهستيريا.
حمزة وضع إيده على شعرها وقال وعيونه متركزة على رفيق عمره:
"أهدي أنا جنبك."
ميرال بعياط:
"على على كان كان عايز..."
ميرال مقدرتش تكمل. وحمزة بعدها عنه وبدأ يقرب من على اللي خاف من نظرات حمزة أوى.
على بلع ريقه بصعوبة وقال:
"حمزة حمزة أهدأ اوعك تنسى أننا صحاب."
حمزة مسك على من ياقته وقال بغضب جحيمي:
"المشكلة إني مش ناسي."
على حاول يفلت نفسه من حمزة ولكن معرفش. حمزة ضربه بالبوكس في وشه لينزف فم على عالطول.
حمزة زقه برجله وقال:
"يا خي ده أنا اعتبرتك أخويا... تحاول تتعرض لخطبتي اخص عليك."
على بقى يرجع لوراء ويقول:
"حمزة بلاش تعمل حاجة تندم عليها بعدين."
حمزة بحده:
"هندم فعلاً لو سبتك عايش."
على بصدمة:
"حمزة انت بتقول إيه؟"
حمزة نزل برجله على على اللي بقى يصرخ بأعلى صوت. حمزة كل ما يفكر أنه كان عايز يغتصب معشوقته يتجنن. دمه كتير أوى نزل من فم على اللي حرفيًا أصبح شبه ميت.
في وقتها الشرطة دخلت وبعدوا حمزة عن على بصعوبة.
حمزة وهو بيحاول الإفلات من العسكري اللي مسكه:
"وربنا ما هرحمك يا على وربنا ما هرحمك."
الشرطة أخدت على اللي جسمه كله بقى عبارة عن دم. فحمزة ضربه بكل قوة.
حمزة راح عند ميرال اللي دفنت وجهها في صدره وقعدت تعيط.
حمزة وضع إيده على كتفها وقال:
"ششش مش عايزك تخافي من حاجة أنا جنبك."
جوري وقتها وقفت عند الباب ومكنتش عارفة تقول لميرال إيه. فهي خائنة في نظر ميرال.
جوري بصت لتحت وقالت بعيون دامعة:
"ميرال أنا آسفة."
ميرال تجاهلت جوري تمامًا وقالت وايدها بترتعش:
"حمزة أنا عايزة أمشي."
جوري وضعت أيدها على فمها والدموع نازلة من عينها.
حمزة بص لجوري وقال:
"هي غلطت بس صلحت غلطها يا ميرال."
ميرال بصت لحمزة وقالت:
"تقصد إيه؟"
(فلاش باك)
جوري قعدت تفكر وتقول:
"أكيدًا في حاجة غلط. على لو كان عايز يكلم ميرال فعلاً مكنش أخدها المكان المقطوع ده."
من هنا جوري وضعت أيدها على فمها وقالت بصدمة:
"معقول؟"
قاطع تلك اللحظة رنة تليفون ميرال. فكان المتصل حمزة.
جوري مسكت التليفون المرة دي وفتحته وقالت وايدها بترتعش:
"حمزة."
حمزة:
"الو مين؟"
جوري بصوت مقطع:
"آآآآآنا ٠٠٠ ج ج٠٠٠٠جو ٠٠٠ جوري."
حمزة خوفًا على ميرال:
"جوري ميرال بخير."
جوري حكت لحمزة كل حاجة وكانت بتحكي وهي بتعيط بهستيريا. لأنها لم تتوقع أن يفعل أخاها كذا.
حمزة خد الجاكيت ومفاتيح العربية ونزل عالطول وقال بغضب:
"جوري إزاي تعملي كده."
جوري بعياط:
"والله والله يا حمزة ما كنت أعرف إن على ناوي على حاجة شبه كده."
حمزة ركب العربية عالطول وقال:
"ابعتيلي الموقع فورًا."
جوري هزت راسها وقالت بارتباك:
"ح ح حاضر."
حمزة قفل التليفون وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة. مسك تليفونه وقدر يعرف مكان ميرال من تحديد موقعها.
(بااااااك)
جوري مسكت إيد ميرال وقالت بعيون دامية:
"ميرال أنا آسفة."
ميرال سحبت إيدها وقالت:
"حمزة أنا عايزة أمشي من هنا."
جوري مسكت في هدوم ميرال وقعدت تعيط بهستيريا وتقول:
"ميرال عشان خاطري متعمليش كده والله والله على ضحك عليا وقالي إنه عايز يتكلم معاكي في كلمتين بس. لما فكرت حسيت إن في حاجة غلط."
"ميرال عشان خاطري."
ميرال بصت لحمزة اللي هز رأسه. ميرال حضنتها وقالت:
"خلاص أهدي."
جوري:
"أنا أنا آسفة والله ما كنت أعرف إن على ناوي على كده."
ميرال بعدت عنها ووضعت أيدها على خدها وقالت:
"إنتي عارفة كان ممكن يحصلي إيه بسببك يا جوري."
جوري بصت لتحت وكانت قرفانة من نفسها أوى لتقول:
"أنا آسفة."
حمزة:
"ميرال كلنا بنغلط وجوري لما غلطت عرفت غلطها وده الأهم."
جوري هزت راسها وميرال قالت:
"خلاص مش زعلانة."
جوري بابتسامة خفيفة:
"بجد؟"
ميرال بابتسامة مماثلة:
"بجد."
جوري حضنت ميرال جامد أوى. وحمزة قال في سره:
"وربنا ما هرحمك يا على ومش هيكفيني موتك."
ميرال بعدت عن جوري وحمزة خدها في حضنه وباسها على رأسها بحنية.
(بعد مهلة من الوقت وتحديدًا في الطريق)
حمزة بص لميرال وقال:
"ميرال إنتي متأكدة إنك بخير؟"
ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت:
"هو لو كان جرالي حاجة كنت هتتخلي عني يا حمزة؟"
حمزة داس فرامل وميرال بعدت عنه وقالت بخضة:
"وقفت العربية ليه؟"
حمزة بص لها وقال:
"الظاهر عندك شك في حبي ليكي يا ميرال."
ميرال هزت رأسها وقالت:
"مش قصدي يا حمزة بس أي حد مكانك هيتخلى عن واحدة اتعرضت للاغتصاب."
حمزة هز رأسه وقال بهدوء:
"وأنا مش زي أي حد يا ميرال."
ميرال ابتسمت وحمزة مسك إيدها وقال:
"مستحيل أتخلى عنك مهما حصل."
ميرال:
"حتى لو قولتلك إني بكرهك."
حمزة بابتسامة جانبية:
"حتى لو قتلتني هفضل أحبك مدى الحياة."
ميرال:
"ما أنت هتكون ميت كده."
حمزة:
"صحيح هكون ميت بس حبي ليكي هيفضل مدى الحياة."
ميرال حضنته وقالت:
"متقولش كده أنا مقدرش أعيش من غيرك."
حمزة وضع إيده على شعرها وقال:
"وأنا مقدرش أبعد عنك أبداً."
ميرال حضنته جامد أوى وحمزة باسها على رأسها وقال في سره:
"طول ما أنا عايش مش هسمح لأي كلب يمس شعرة منك يا قلبي."
(في أحدى البحور)
رنيم بصت حواليها وقالت:
"سيف الناس راحت فين؟ هو إحنا في الشتاء ولا الصيف بالظبط؟"
سيف حضنها من الخلف وقال:
"حجزت البحر كله لينا يا روحي."
الابتسامة اترسمت على وجه رنيم. وسيف قال:
"حاسك مش فرحانة."
رنيم استدارت وحضنت سيف جامد أوى وقالت بفرحة:
"بالعكس أنا فرحانة أوى."
سيف وضع إيده على ضهرها وقال:
"وأنا عايزك تكوني فرحانة دايماً يا قلبي."
رنيم بعدت عنه وقالت:
"طب ما تيجي ننزل."
سيف:
"بالبدلة؟"
رنيم بصت حواليها وقالت:
"في حمام هنااا."
سيف بص حواليه وقال:
"فيه."
رنيم شاورت بإيديها على الحمام وقالت:
"هناااك."
سيف مسك إيدها وقبلها وقال:
"خمسة مش هتأخر عليكي."
رنيم هزت رأسها وسيف اتجه نحو الحمام.
رنيم فضلت منتظرة سيف وقالت بغضب:
"لو أنا اللي كنت اتأخرت كده مكنش هيسكت."
(بعد شوية)
سيف طلع أخيرًا وكان لابس شورت جينز. رنيم كانت متعصبة أوى لتطلع تلك العصبية في وجهه.
سيف:
"كل ده عشان تلبس شورت؟ عارف لو أنا اتأخرت كده مكنتش هتسكت... حضرتك بتحب تمشي نظامك على الكل بس على حضرتك لا. ما أنت سيف كمال النصراوي بنفسه. وعلى فكرة بقااا..."
سيف قاطعها بغضب:
"رنييييم خلاااااص."
رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"إنت اتعصبت كده ليه؟ أنا أنا بعرفك إنت اتأخرت قد إيه مش أكتر."
سيف بعصبية:
"بالطريقة دي."
رنيم بعصبية مماثلة:
"شوفت عصبيتك ده أنا بقا متعصبة أكتر منك."
سيف هز رأسه وقال:
"أنا فعلاً غلطان إني وافقت على كلامك."
سيف كان متجه نحو الحمام مرة أخرى ورنيم مسكت إيده عالطول وقالت:
"أهدأ أنا والله كنت بهزر معاك."
سيف:
"ده هزار؟"
رنيم حضنته وقالت:
"خلاص أنا آسفة."
سيف بعدها عنه وقال بحده:
"قسماً عظماً يا رنيم لو صوتك يعلى تاني لأكون..."
سيف مردش يكمل ورنيم قالت:
"كمل سكت ليه؟"
سيف خد نفس عميق وقال:
"على العموم حصل خير."
رنيم مسكت إيده وقالت:
"مش هسيبك إلا لما تقولي هتعمل إيه."
سيف بحده:
"ورحمة أمي غلطة وما هكررها تاني."
رنيم فتحت فمها وقالت بصدمة:
"أنا غلطة يا سيف؟ بقا جوازك مني غلطة؟"
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
"أنا قولت كده؟"
رنيم هزت رأسها وقالت:
"آه قولت غلطة ومش هكررها تاني."
سيف:
"مش قصدي على كده."
رنيم:
"آمال قصدك على إيه؟"
سيف مسكها من شعرها وقال:
"إني وافقت على كلام واحدة هبلة زيك."
رنيم زقته وقالت:
"أنا هبلة يا سيف؟ على العموم ماشي."
سيف مردش عليها ورنيم ربعت إيدها والغضب كان عنوانها. سيف حاس إنه زودها أوى ليقول:
"هنفضل واقفين كده كتير؟"
رنيم:
"..."
سيف:
"الظاهر إنك عايزة تمشي تمام مفيش مشكلة."
رنيم مسكته من دراعه وقالت:
"أمشي فين؟ أنت مجنون؟"
سيف:
"نعم؟"
رنيم:
"أقصد إحنا لسه واصلين."
سيف:
"اممم."
رنيم وضعت رأسها على كتفه وقالت:
"إحنا هنا عشان نغير جو مش عشان ننكد على بعض."
سيف:
"أتمنى تقولي الكلام ده لنفسك."
رنيم قبضت أيدها وقالت وهي بتكز على سنانها:
"خلاص حقك عليا."
سيف ضربها بخفة على رأسها وقال:
"إتكلمي عدل."
رنيم حاولت تتمالك أعصابها فهي تريد أن يمر هذا اليوم على خير. رنيم بصت في عيونه وقالت:
"مش هننزل بقاااا."
سيف مسك إيدها وقال:
"يلا."
رنيم سحبت إيدها وقالت:
"أنا مش هنزل بالفستان."
سيف ضم حواجبه وقال:
"آمال هتنزلي بإيه؟"
رنيم:
"بصراحة جبت مايوه معايا."
سيف قبض إيده وقال بعصبية:
"رنيم أنا قولتلك إيه؟"
رنيم بضيق:
"مفيش حد إلا أنا وإنت يا سيف."
سيف مسك إيدها جامد أوى وقال بحده:
"اسمعي الكلام وإلا وربنا أغير رأيي."
رنيم بصوت منخفض نسبيًا:
"يا ريت ما قولتلك أصلاً. تعالى نروح البحر."
سيف:
"بتقولي حاجة يا روحي؟"
رنيم ابتسمت ابتسامة صفرا وقالت:
"مش بقول حاجة."
(بعد شوية)
سيف ورنيم نزلوا البحر أخيرًا ولكن بعد جدال طويل.
رنيم حضنت سيف وقالت بخوف:
"سيف أنا مبعرفش أعوم."
سيف ابتسم بخبث وقال:
"آمال أصرتي نيجي ليه؟"
رنيم زقت سيف وقالت:
"أبعد."
قبل أن تكمل الكلمة كانت غرقت.
رنيم بصوت مقطع:
"سيف٠٠٠ سيف ال٠٠٠ ال٠٠٠ الحقني."
سيف بكل برود أعصاب:
"اعتذري."
رنيم بقت تطلع رأسها بالعافية ومكنتش عارفة تعوم. رنيم مسكت في دراع سيف اللي رفعها لفوق.
رنيم شهقت بصوت عالى جدًا. سيف كبح ضحكاته بصعوبة وقال:
"بلاش تتحدي سيف كمال النصراوي بعد كده."
رنيم خدت نفس عميق وضربت سيف على صدره وقالت:
"كنت هموت وحضرتك ولا على بالك."
سيف رجع شعرها خلف ودنها وقال ببرود أعصاب:
"ما إنت لسه عايشة أهو."
رنيم بغضب:
"أنا عارفة إنك مش بتحبني وعايزني أموت."
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
"أنا؟"
رنيم هزت رأسها وقالت بغضب:
"آه أنت."
ثم كملت بعصبية:
"وهتحبني ليه؟ ما حضرتك أخدت اللي عايزو."
سيف ضم حواجبه وقال:
"أخدت إيه؟"
رنيم بصت ناحية اليمين وقالت:
"معرفش."
ومرة واحدة سيف حملها بين إيديه ونزل بيها تحت. لتصرخ الرنيم بأعلى صوت. رنيم مكنتش قادرة تتنفس تحت المياه. لتمسك في دراع سيف اللي وضع إيده على خصرها وشدها لحضنه وطلع رأسها لفوق.
رنيم شهقت وقالت بعيون دامعة:
"سيف بلاش الهزار ده."
سيف مسح دموعها وقال:
"خلاص أهدي أنا آسف."
رنيم حضنته وقالت:
"تعالى نطلع أنا خايفة أوى."
سيف ابتسم فهو كان يريد هذا ليقول عكس ما بداخله:
"ليه يا رنيم؟ ما كنتي حابة تنزلي."
رنيم بحزن:
"مكنتش أعرف إن الموجة عالية أوي كده."
سيف وقد شعر بحزنها ليقول:
"إيه رأيك نركب مركب؟"
رنيم هزت رأسها وطبعت بوسة خفيفة على خد السيف وقالت بفرحة:
"اشطااااا."
سيف:
"اشطا؟ وقال إيه ممرضة؟"
رنيم وضعت رأسها على صدره وقالت:
"هو عشان أنا ممرضة يبقى ماليش الحق أقول اشطا؟"
سيف حملها بين إيديه وقال وهما طالعين:
"لا ليكي الحق طبعاً."
رنيم لفت إيديها حوالين رقبته وقالت:
"أنا بحبك أوى."
سيف باسها على رأسها وطلعوا برا أخيرًا.
(في قصر كمال النصراوي)
حمزة:
"انزلي."
ميرال بصتله وقالت:
"وإنت مش هتنزل؟"
حمزة:
"ورايا شغل مهم."
ميرال قربت منه وباسته من خده وقالت:
"خد بالك من نفسك."
حمزة هز رأسه وقال بابتسامة:
"أوعك تطلعي من القصر."
ميرال هزت رأسها أيضاً وقالت:
"حاضر."
ميرال فتحت الباب ونزلت وحمزة شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
ميرال حمدت ربنا إن محصلهاش حاجة لتدلف إلى الداخل.
سوسن:
"المدام ناهد منتظرة حضرتك في الصالون."
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"متعرفيش متعرفيش عايزة إيه؟"
سوسن هزت رأسها وميرال قالت في سرها:
"يا ترى عايزة إيه؟"
ميرال خدت نفس عميق واتجهت نحو الصالون.
ميرال دخلت ووجدت ناهد قاعدة على الكرسي وحاطة رجل على رجل.
ميرال:
"سوسن قالتلي إنك عايزاني."
ناهد قامت وقالت:
"اسمها أوامرك يا مدام ناهد بس أقول إيه ما ده تربيتك."
ميرال قبضت أيدها وقالت وهي بتكز على سنانها:
"أنا محترمة حضرتك لحد دلوقتي عشان حمزة مش أكتر."
ناهد قعدت تضحك وميرال قالت بصوت منخفض نسبيًا:
"استغفر الله العظيم."
ناهد بصت لميرال وقالت بغضب:
"ابعدي عن ابني يا ميرال."
ميرال ابتسمت وقالت:
"مستحيل أبعد عن حمزة يا مدام ناهد."
ناهد بغيظ:
"اوعك تحلمي إني هقبلك في يوم."
ميرال بكل برود:
"وأنا مش عايزة أحلم."
ناهد اتعصبت أوى لتمسك ميرال من دراعها وتقول:
"ابعدي عن ابني بقولك."
ميرال بنفس الحده:
"مستحيل أبعد عن حمزة مهما حصل."
ناهد لوت دراعها وقالت:
"أنا ممكن أقتلك يا ميرال لو مبعدتيش عن ابني."
ميرال اتألمت بشدة وقالت:
"الموت أرحم ليا من إني أبعد عن حمزة."
ناهد زقت ميرال وقالت:
"مش هتتجوزي ابني يا ميرال مش هتجوزي ابني."
ميرال طلعت ورزعت الباب وراها وناهد قالت بخبث:
"الخطوة التانية."
ناهد مسكت السكينة ووضعتها على شرايين إيدها وقالت:
"أكيدًا حمزة هيكرهك لما يعرف إنك حاولت تقتلي أمه وساعتها كل حاجة هتتلغي."
ناهد غمضت عينها وفتحت إيدها بالسكينة لتتألم بشدة. السكينة وقعت منها على الأرض وابتسمت بخبث وقالت:
"إنتي اللي أجبرتني على كده يا ميرال."
ناهد بعد ما قالت كده وقعت على الأرض مغشياً عليها.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء حجاج
سوسن فتحت الباب وأول ما شافت ناهد مرمية على الأرض والدم نازل من إيدها. فنجان القهوة وقع من إيدها وقالت وهي حاطة إيدها على قلبها:
"مدام ناااااهد."
سوسن جرت عليها وقالت بخوف:
"مدام ناهد."
سوسن قامت عالطول وطلعت تجري وتقول بصريخ:
"كمال بيه! كمال بيه!"
كمال أول ما سمع صراخ سوسن الجريدة وقعت من إيده وطلع من أوضته عالطول. مش كمال بس، بل ميرال أول ما سمعت صوت صراخها طلعت من أوضتها عالطول. كمال نزل تحت وميرال نزلت وراه، وحرفياً كانت مرعوبة.
سوسن وهي بتشاور على الصالون:
"المدام ناهد! المدام ناهد!"
كمال:
"في إيه؟ انطقي."
سوسن مكنتش قادرة تتكلم وكمال جري على الصالون وميرال جرت وراه. وأول ما شافت ناهد انصدمت. كمال جري عليها عالطول وقال:
"ناهد! ناهد ردي عليا."
كمال بصوت جهوري:
"اسااااااامه!"
أسامة جري على كمال عالطول وقال بخوف:
"نعم! نعم يا بيه."
كمال حمل ناهد وقال:
"هات العربية بسرعة."
أسامة هز رأسه وطلع يجري عالطول.
***
(في السجن)
حمزة داس فرامل ونزل من العربية وكان ناوي على ق"تل. حمزة دخل بكل جبروت وقال:
"الشاب اللي أخدته من شوية فين؟"
العسكري:
"في الزنزانة يا بيه."
حمزة مسكه من ياقته وقال بحده:
"وفين الزنزانة دي؟"
العسكري مسك إيد حمزة وقال:
"انت بتعمل إيه يا بيه؟"
حمزة بصوت جهوري:
"انطق الزنزانة فين؟"
وقتها الظابط طلع من مكتبه وقال:
"حمزة إنت بتعمل إيه هنا؟"
حمزة زق العسكري وقال:
"خليه يفتح الزنزانة اللي فيها علي مهران."
الظابط راح عند حمزة وقال:
"حمزة اهدى اهدأ ومتخافش الشرطة هتشوف شغلها."
حمزة كان رايح يتكلم ولكن رنت تليفونه قاطعته. طلع التليفون وعيونه متركزة على الظابط وقال:
"الو؟"
ميرال:
"حمزه! حمزه! حمزه!"
حمزة بخضة:
"ميرال! في إيه؟"
ميرال:
"المدام ناهد! المدام ناهد!"
حمزة طلع برا عالطول وركب العربية وقال:
"في إيه يا ميرال اتكلمي."
ميرال قصت كل حاجة لحمزة اللي انصدم. التليفون وقع من إيد حمزة. صحيح بيتعامل مع أمه بطريقة مش لطيفة، ولكن ده ميمنعش إنه بيحبها. حمزة فاق من الصدمة سريعاً ليقود العربية بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى المستشفى.
***
(بعد مهلة من الوقت وتحديداً في المستشفى)
حمزة جري على والده وقال وهو مش قادر ياخد نفسه:
"بابا! ماما! ماما!"
كمال وضع إيده على خد حمزة وقال:
"اهدأ، إن شاء الله هتكون بخير."
حمزة بص لسوسن الواقفة على جنب ليقول:
"سوسن هو إيه اللي حصل؟"
سوسن بصت لميرال اللي اترعبت من نظرات سوسن ليها. حمزة بص لميرال وقال:
"إنتي بتبصي لميرال ليه؟"
سوسن بلعت ريقها وقالت:
"الآنسة الآنسة ميرال دخلت للمدام ناهد وصوتهم كان عالي قوي. ولما ميرال طلعت من عند المدام أنا دخلت بعدها عشان أدي المدام ناهد فنجان القهوة لقيتها مرمية على الأرض والدم نازل من إيدها."
ميرال هزت رأسها وكمال قام وقال:
"تقصدي إيه بكلامك ده؟"
سوسن:
"أعتقد الآنسة ميرال حاولت ت"قتل المدام ناهد يا بيه."
كمال وحمزة انصدموا. مش كمال وحمزة بس، بل ميرال.
***
(في منتصف البحر)
رنيم لبست بادي كت وشورت جينز وعملت شعرها ديل حصان ووقفت عند حافة المركبة ورفعت إيدها وبقت تستنشق الهواء.
سيف:
"تمام، هكلمك بعدين."
سيف قفل التليفون وقال:
"رنيم بقولك..."
سيف أول ما شاف رنيم كده التليفون وقع من إيده وقال بصدمة:
"إيه اللي إنتي لابسة ده؟"
رنيم استدارت ونزلت من على الحافة وقالت:
"الهوا حلو قوي."
سيف:
"الهوا حلو؟"
رنيم هزت رأسها وسيف قال وهو ضاغط على سنانه:
"ده انتي يومك أسو"د."
رنيم برقت وقالت:
"أنا ليه؟"
سيف نظر إليها من الأسفل للأعلى وقال:
"إنتي بتسألينى يا روح أمك؟"
رنيم بصت على نفسها وقالت بكل بساطة:
"آه، إنت قصدك على اللبس ده عادي يا حبيبي. وبعدين مفيش حد غيرنا."
سيف مسكها من شعرها وقال:
"ما الحق مش عليكي، الحق على الحمار اللي متجوزك."
"عااااااااااا شعري!"
سيف زقها وقال:
"شكلك عايزة تشوفي الوش التاني مني."
رنيم هزت رأسها وقالت:
"لا والله، بس أنا نفسي ألبس كده من زمان قوي."
سيف وهو بيفك الحزام:
"من عيوني يا روحي، عايزة تلبسي كده حااااضر."
رنيم قامت عالطول ومسكت إيد سيف وقالت:
"اهدأ يا حبيبي بلاش تعمل في نفسك كده عشان أعصابك."
سيف:
"قسماً بالله ما إحنا قاعدين أكتر ما قعدنا."
ثم قال بأمر:
"ارجع يا ابني."
رنيم مسكت في دراع سيف زي الطفلة الصغيرة وقالت:
"عشان خاطري لا."
سيف بحده:
"بقولك ارجع."
الشاب بص لتحت وسيف مسك رنيم من دراعها وقال:
"وإنتي حسابك معايا بعدين."
***
(بعد مهلة من الوقت)
رنيم غيرت ملابسها وطلعت فوق. فكانت المركبة عبارة عن دورين.
"سيف أنا غيرت هدومي وبوعدك مش هلبس كده تاني، بس بلاش نرجع عشان خاطري."
سيف حرفياً كان متنرفز منها قوي ليقول:
"مش عايز أسمع صوتك."
رنيم قعدت جنبه ووضعت رأسها على كتفه وقالت:
"خلاص بقا."
سيف:
"..."
رنيم باسته من خده وقالت:
"خلاص بقاااا."
سيف بحده:
"قولت مش عايز أسمع صوتك."
رنيم اترعبت من نبرة صوته لتضع إيدها على فمها وتقول:
"مش هتكلم خالص، بس الله يخليك بلاش نرجع."
سيف مردش عليها ورنيم وضعت إيدها على خدها وبصت لسيف على أمل يوافق على كلامها.
بعد شوية المركبة وقفت عند الشاطئ ورنيم كانت زعلانة من سيف قوي، فهي كانت تريد أن تقضي معه وقت أكبر.
سيف نزل ومد إيده لرنيم اللي اتجاهلت سيف تماماً ونزلت لوحدها. سيف وضع إيده في جيبه ورنيم ربعت إيدها والغضب كان عنوانها.
***
(في المستشفى)
ميرال هزت رأسها وقالت:
"سوسن إنتي بتقولي إيه؟"
سوسن بصت لتحت وقالت:
"أنا سمعتك بتتخانقي مع المدام ناهد واعتقد إنه وصل بيكي الأمر تعملي كده."
ميرال بعصبية:
"إنتي واحدة كدابة، وبعدين مش مكسوفة من نفسك وإنتي في العمر ده وبتكذبي؟"
حمزة بزعيق:
"ميرااااااااال!"
ميرال بصت لحمزة بصدمة.
حمزة:
"سوسن معانا من زمان قوي وعمرها ما هتكذب علينا."
دمعة فرت من عين ميرال وقالت وهي بتشاور على نفسها:
"يعني... يعني أنا كدابة يا حمزة؟"
حمزة هز رأسه وقال:
"أنا مقولتش كده، بس..."
قاطعه كلام حمزة الدكتور اللي قال:
"المدام كان ممكن تمو"ت فيها لو اتأخرتوا ربع ساعة."
كمال:
"وأخبارها إيه دلوقتي؟"
الدكتور هز رأسه وقال:
"حالياً حالتها مستقرة وتقدر تاخدها بعد ربع ساعة."
كمال هز رأسه والدكتور قال:
"ممكن تيجي معايا يا كمال بيه عايز أقولك على حاجة."
كمال راح مع الدكتور فعلاً وميرال كانت مصدومة من اللي قالوا حمزة. حمزة قعد على الكرسي ووضع إيده على رأسه. ميرال قعدت جنبه وقالت:
"مكنتش متوقعة منك كده."
حمزة بصلها وقال بحده:
"مكنتيش متوقعة إيه؟ إنتي حاولتي ت"قتل أمي يا ميرال."
ميرال بعيون دامعة:
"يعني إنت مصدق اللي قالتوا سوسن؟"
حمزة:
"..."
ميرال ابتسمت وقالت:
"شكراً على ثقتك فيااا."
ميرال بعد ما قالت كده قامت وكانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال:
"إنتي مجنونة ولا إيه؟"
ميرال مردتش عليا، فكانت عيونها المتحدثة. حمزة وقف قصادها ووضع إيده على خدها وقال:
"أنا بثق فيكي أكتر من نفسي."
ميرال بصت في عيونه وقالت بعيون دامية:
"آمال قولت إني حاولت أ"قتل والدتك ليه؟"
حمزة:
"أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس متأكد إن فيه سوء تفاهم."
ميرال بعصبية:
"لأ مفيش سوء تفاهم يا حمزة، لأن والدتك السبب في كل اللي حصل وده لعبة و"سخة منها."
ميرال بعد ما قالت كده صفعة قوية نزلت على خدها. ميرال من قوة القلم وجهها احمر قوي لتقول بصدمة:
"حمزه!"
حمزة مسك إيدها جامد قوي وقال:
"مش معنى إني بحبك يبقى اسمحلك تغلطي في أمي وأسكت."
ميرال بدون وعي زقت حمزة وقلعت الدبلة من إيدها ورمتها في صدر حمزة وطلعت تجري.
حمزة بعصبية:
"ميراااال!"
كمال وقف مكانه والدبلة وقفت عند قدم رجله وقال:
"في إيه؟"
حمزة سكت وكمال نزل لمستوى الأرض ومسك الدبلة وقال:
"قولت للبنت إيه يا حمزة؟"
حمزة وقد ندم لما فعل:
"بابا..."
كمال قام وراح عند حمزة وقال بغضب جحيمي:
"انطق قلت ليها إيه؟"
حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال:
"ضر"بتها بالقلم."
حمزة بص لتحت وقال بندم:
"غصب عني والله."
كمال هز رأسه وقال:
"مستحيل أجوزها واحد زيك، مستحيل."
حمزة بص لوالده بصدمة وقال:
"بابا انت بتقول إيه؟"
كمال مسك حمزة من ياقته وقال بغضب:
"فاكر قولتلي إيه؟ فاكر لما قولتلي إنك هتحطها في عينك؟"
كمال هز رأسه وقال:
"بس لا طلعت كداب، والحمد لله إن الحقيقة بانت قبل ما تتجوزها."
دمعة فرت من عين حمزة ليقول:
"بابا انت بتقول إيه؟ أنا بحب ميرال ومقدرش أعيش من غيرها."
كمال بحده:
"وطالما بتحبها ومتقدرش تعيش من غيرها ضر"بتها بالقلم ليه؟"
حمزة بزعيق:
"عشان هانت ماما وقالت اللي حصلها ده لعبة و"سخة منها."
كمال بكل تلقائية:
"ميرال معاها حق فعلاً، ده لعبة و"سخة من ناهد عشان تفرقك عن ميرال."
ثم كمل:
"وأوعك تنسي إن الخانم رافضة جوازك من ميرال."
حمزة هز رأسه وندم قوي ليقول:
"بابا أنا آسف."
كمال وضع الدبلة في إيد حمزة وقال:
"روح وصلح غلطك."
حمزة هز رأسه وخد بعضه ومشي عالطول. أما كمال قال بحده:
"بقا تعرضي حياتك للخطر عشان تفرقي حمزة وميرال عن بعض؟ مكنتش أعرف إنك غبية قوي كده."
***
(على الجهه الأخري)
ميرال كانت واقفة على جنب وواضعة رأسها على الحيطة وبتعيط بهستيريا.
حمزة أول ما سمع صوت بكاءها وقف مكانه وكان يريد أن ي"قتل نفسه، فضميره كان يأنبه. حمزة وقف خلفها ووضع إيده على كتفها وقال بهدوء:
"ميرال."
ميرال مسحت دموعها عالطول وكانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال:
"آسف."
ميرال سحبت إيدها وحمزة قرب منها وقال:
"حقك عليا."
حمزة مسك إيدها ووضع الدبلة في صباعها وقبلها بكل حب. ميرال كانت رايحة تطلع الدبلة ولكن حمزة مسك إيدها وقال:
"يهون عليكي؟"
ميرال:
"زي ما هونت عليك بالضبط وضر"بتني بالقلم."
حمزة:
"ما إنتي أهنتي ماما بكلامك."
ميرال بكل جرأة:
"بس ده الحقيقة، والدتك شيطا"نة."
حمزة قبض إيده. صحيح مش بيحب والدته، ولكن يكره من يهينه.
ميرال ابتسمت وقالت:
"يمكن مش متوقع أقولك كده، بس ده الحقيقة. أمك بتكر"هني قوي ومش عايزة تتجوزني، وأنا هنفذ طلبها ده."
حمزة حين سمع تلك الكلام مسك إيد ميرال ودخلها في الحيطة وقال بصوت حاد:
"وربنا لو سمعتك بتقولي كده تاني لأكون..."
لم يكملها الحمزة ليترك إيدها ويترك علامات حمراء أثر قبضته القوية. ميرال بصت لتحت وحمزة وضع إيده على خدها وقال بعيون دامعة:
"حقك عليا..."
"بوعدك مش هعمل كده تاني."
دمعة فرت من عين ميرال على إيد حمزة. ميرال حضنته جامد قوي وقالت بعياط:
"وأنا آسفة أوي. كان عندك حق، مكنش هينفع أقول كده على والدتك..."
"بس بس إنت عصبتني يا حمزة."
حمزة وضع إيده على شعرها وقال بحب:
"حقك عليا يا روحي."
ميرال بعدت عنه وقالت:
"أنا لازم أمشي."
حمزة هز رأسه وقال:
"هروح أقول لبابا إننا ماشين، مش هتأخر عليكي."
ميرال مسكت إيده وقالت:
"لأ خليك إنت جنب والدتك."
حمزة:
"الدكتور قال إن حالتها مستقرة وهتمشي كمان ربع ساعة."
ميرال ابتسمت وحمزة قال:
"مش هتأخر، أوعك تتحركي."
ميرال هزت رأسها وحمزة مشي.
***
(في فندق ما)
سيف فتح الباب ودخل وفتح الدولاب وبدأ يطلع كل الهدوم ويضعها في الشنطة.
رنيم:
"سيف اسمعني."
سيف لم يسمع لكلام رنيم ولم يكف عن وضع الملابس في الشنطة. رنيم مسكت إيده وقالت:
"مش إنت قولت هنقعد هنا يومين؟"
سيف ترك الشنطة وقال:
"وغيرت رأيي."
رنيم:
"والسبب؟"
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
"يعني حضرتك مش عارفه؟"
رنيم حضنته وقالت:
"قولتلك مش هلبس كده تاني."
سيف بعد عنها وقال:
"مش أنا اللي أرجع في كلامي."
رنيم بصوت منخفض نسبياً:
"عنيد."
سيف بعد ما انتهى من وضع الملابس في الشنطة قال:
"يلا."
رنيم قعدت على طرف السرير وربعت إيدها وقالت:
"لأ."
سيف ساب الشنطة وقال:
"هو إيه اللي لأ؟"
رنيم قامت ومسكت إيده وقالت:
"لو كنت أعرف إنك هتعمل كده مكنتش لبست كده."
سيف:
"اممم."
رنيم:
"عشان خاطري."
سيف:
"قولتلك مش أنا اللي أرجع في كلامي، ويلا قدامي."
رنيم:
"يعني مصمم؟"
سيف هز رأسه ورنيم خدت منه الشنطة وسيف قال:
"بتعملي إيه؟"
رنيم بعصبية:
"هغير هدومي."
سيف كبح ضحكاته بصعوبة ورنيم بعد ما أخدت فستان دلفت إلى الحمام.
***
(بعد شويه)
رنيم طلعت من الحمام وكانت لابسة فستان أسود.
سيف:
"تمام يا قلبي، هكلمك بعدين."
رنيم حين سمعت كلمة قلبي اتجننت لتذهب عند سيف وتقول:
"مين قلبك ده؟"
سيف قام ونظر إليها من تحت لفوق وقال:
"إيه القرف اللي إنتي لابسة ده؟"
رنيم بغضب:
"مش ضيق ولا قصير. وبعدين متغيرش الموضوع، كنت بتقول لمين يا قلبي؟ واوعك تكدب عليا عشان عيونك وقتها هتف"ضحك."
سيف سحبها من خصرها وقال:
"إنتي الأكسجين اللي بتنفسه."
رنيم أعصابها سابت خالص وقالت:
"قولتلك متغيرش الموضوع."
سيف رجع بعض الخصلات اللي نزلت من شعرها خلف ودنها وقال:
"عيونك بتخطفني."
رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"انطق، كنت بتكلم مين؟"
سيف:
"بعدك عني مو"ت بالنسبالي."
رنيم وضعت إيدها على فمه وقالت وهي بتهز رأسها:
"أوعك تقول كده، أنا مقدرش أعيش من غيرك. إنت عوض ربنا ليا."
سيف:
"بس ده الحقيقة يا رنيم، أنا مقدرش أعيش من غيرك."
رنيم حضنته وقالت:
"وأنا مستحيل أبعد عنك."
سيف باسها على رأسها ورنيم بعدت عنه وقالت:
"قولي بقا كنت بتكلم مين؟"
سيف:
"ده إسلام."
رنيم بتريقة:
"عرفتوا أنا كده."
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
"وإنتي تعرفي صحابي ليه؟ هو أنا كنت أعرف صحابك؟"
رنيم بارتباك:
"عادي، ممكن أقولك لو سألتني."
سيف محاولاً إغاظتها:
"طب كان في واحدة عيونها عسلي ونحيفة، هي مش زيك سمينة."
رنيم شاورت على نفسها وقالت:
"أنا سمينة يا سيف."
سيف غير مهتم بكلامها:
"وأعتقد ممرضة برضه."
رنيم بلا مبالاة:
"أكيد رحاب."
سيف:
"رحاب اسمها حلو قوي."
رنيم ربعت إيدها وقالت بغيظ:
"وطالما حلوة بتتجوزني ليه؟"
سيف سحبها من خصرها وقال:
"مش يمكن عشان بحبك."
رنيم بتريقة:
"لأ والله."
سيف بابتسامة جانبية:
"آه والله."
رنيم بعدت عنه وقالت:
"طب هصدقك لو قعدنا هنا."
سيف مسك الشنطة وقال:
"قولتلك مش أنا اللي أرجع في كلامي. يلاااااااااااااااااااااااااا."
سيف وضع إيده على فمها وقال:
"أهدي يا مجنونة، إلا الناس تفكرني بتحر"ش بيكي."
رنيم ابتسمت بخبث وقالت:
"طب إيه رأيك بقا إني هطلع وهصرخ بأعلى صوت وهقول الشاب ده بيتحر"ش بيا."
سيف ابتسم بخبث وبدأ يقرب من تلك العنيدة اللي بدأت ترجع لوراء. نبضات قلبها بقت عالية جدًا وقالت:
"إنت... إنت بتقرب ليه؟"
رنيم دخلت بضهرها في الحيطة والسيف وضع ذراعيه على الحيطة لكي يضع الرنيم بين ذراعيه. رنيم بلعت ريقها وقالت:
"خلاص أنا موافقة."
سيف:
"موافقة على إيه؟"
رنيم:
"إننا نرجع."
سيف وضع إيده على خدها وقال:
"يعني مش موافقة على حاجة تانية؟"
رنيم بنبضات قلب عالية جدًا:
"حاجة... حاجة زي إيه؟"
سيف وضع إصبعه على شفايفها وقال:
"يعني مش عارفة؟"
رنيم هزت رأسها وكانت في عالم آخر تماماً. سيف قرب منها ووجهه اتلامس مع وجهها. رنيم غمضت عينها فكانت تريد قرب السيف ليها فهي تعشق قربه. سيف لما لقاها استسلمت تماماً قال:
"طب نخلي الكلام ده لما نرجع."
رنيم فتحت عيونها عالطول وقالت بارتباك:
"كلام... كلام إيه؟"
سيف قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال:
"لما نرجع هقولك."
رنيم اتكسفت قوي وسيف مسك إيدها وبالإيد التانية مسك الشنطة وطلعوا.
***
(في الطريق)
حمزة داس فرامل وميرال بصتله وقالت:
"في إيه؟"
حمزة فتح باب العربية وقال:
"ثانية واحدة، مش هتأخر."
ميرال بصت لتحت وحمزة نزل. بدأ يمر الوقت وحمزة لم يأتِ. ميرال قلقت قوي لتقرر أن تنزل وتشوفه راح فين. وقبل ما تفتح الباب كان حمزة ركب.
ميرال بصتله وقالت:
"كنت فين؟"
حمزة شغل العربية وقادها بأقصى سرعة وميرال قالت:
"حمزة أنا بكلمك."
حمزة وهو مركز في الطريق:
"عارف."
ميرال بغيظ:
"وطالما عارف مش بترد عليا ليه؟"
حمزة بكل برود:
"مزاج."
ميرال بصت لتحت وحرفياً كانت متعصبة قوي. حمزة بصلها وابتسم بخبث وميرال كانت مضايقة قوي.
بدأ يمر الوقت سريعاً ليأتي الليل. ميرال كانت داخلة غرفتها ولكن حمزة أوقفها.
حمزة:
"ميراااال."
ميرال وقفت مكانها وقالت بجدية:
"في حاجة يا حمزة؟"
حمزة مسك إيدها وميرال قالت بخضة:
"بتعمل إيه؟"
حمزة فتح الباب وخد ميرال عند المراية ووقف خلفها. ميرال بصت في المراية وقالت:
"في إيه؟"
حمزة جاب شعرها على جنب وميرال مكنتش فاهمة حاجة. حمزة طلع من جيبه سلسلة ذهب ووضعها في رقبة ميرال. ميرال مسكت السلسلة وقالت:
"مش بحب الحاجات دي."
حمزة حضنها من الخلف وقال:
"بس متأكد إنك هتحبيها لأنها مني."
ميرال بصت في المراية وقالت بابتسامة:
"فعلاً."
حمزة بعد عنها والدموع امتلأت عينهم. ميرال استدارت ووقفت قصاده ووضعت إيدها على خده وقالت:
"مالك؟"
حمزة بص في عيونها وقال:
"آسف."
ميرال ابتسمت وقالت:
"قولتلك مليون مرة حصل خير."
حمزة:
"أنا مضايق من نفسي قوي يا ميرال، مش عارف عملت كده إزاي."
ميرال حضنته وقالت:
"ساعة غضب يا حبيبي."
حمزة باسها على رأسها وقال:
"على فكرة فاضل على فرحنا يومين وست ساعات."
ميرال بعدت عنه وقالت بابتسامة:
"إنت بتحسب بقا؟"
حمزة:
"طبعاً لازم أحسب، لأن القمر ده هيكون معايا قريب قوي."
ميرال خجلت قوي وقالت:
"طب اطلع عشان عايزة أنام."
حمزة باسها من خدها بحنية وقال:
"تصبح على خير."
ميرال بابتسامة بسيطة:
"وإنت من أهلي."
حمزة ابتسم ورجع بضهره ليدخل في الحيطة. ميرال بتنهيدة:
"حمزه."
حمزة هز رأسه وقال:
"متخافيش، أنا تمام."
ميرال ابتسمت وحمزة طلع وقفل الباب وراه. وميرال وقفت قدام المراية ووضعت إيدها على السلسلة وقالت:
"مهما عملت فيا هفضل أحبك."
***
(في غرفة سيف)
سيف قعد على طرف السرير ورنيم طلعت من الحمام وقالت:
"المدام ناهد أخبارها إيه دلوقتي؟"
سيف هز رأسه وقال:
"بخير."
رنيم قعدت جنبه ووضعت رأسها على كتفه وقالت:
"مالك؟"
سيف وضع إيده على كتفها وشدها لحضنه وقال:
"شوية مشاكل في الشغل، متشغليش بالك."
رنيم حضنته جامد قوي وقالت:
"خليك واثق في ربنا وإن شاء الله فترة وهتعدي."
سيف باسها على رأسها وقال:
"إن شاء الله."
رنيم بعدت عنه وقالت:
"صحيح، فرح ميرال وحمزة كمان يومين."
سيف:
"اممم."
رنيم:
"ميرال لازم تحجز فستان ولازم نحجز قاعة."
سيف بص لتحت وقال:
"متشغليش بالك بالحاجات دي."
رنيم:
"سيف إنت متأكد إنك بخير؟"
سيف قام وقال:
"تصدقي عايز أنام."
رنيم قامت ومسكت إيده وقالت:
"ما أنا مش هنام كده."
سيف وضع إيده على خدها وقال:
"صدقني مفيش حاجة."
رنيم باسته من خده وقالت:
"تصبح على خير."
سيف ابتسم وقال:
"وإنتي من أهلي يا روحي."
سيف نام على السرير ووضع إيده خلف رقبته ورنيم بصتله وكانت حاسة إن في حاجة. رنيم خدت نفس عميق ونامت على السرير أيضاً. سيف خدها في حضنه وباسها على رأسها وبعدها غمض عيونه.
رنيم ابتسمت وغمضت عيونها أيضاً وراحوا في أحلامهم.
***
(في صباح اليوم التالي)
رنيم استفاقت من النوم وقالت بكسل:
"سيف."
سيف.
رنيم قامت وطرقت باب الحمام وقالت:
"سيف حبيبي إنت هنا؟"
رنيم فتحت الباب ولم تجد السيف لتطلع وتمسك تليفونها وترن على سيف. بعد شويه رنيم أنهت المكالمة وقالت:
"أكيد مشغول."
رنيم وضعت التليفون على السرير من هنا ووصلت ليها مسج من هنا. رنيم مسكت تليفونها وحين شافت *****الدموع امتلأت عينها و.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء حجاج
التليفون وقع من أيد رنيم على السرير ومكنتش مصدقة اللي شافته، فكانت تكذب عيونها.
السيف دخل وقال: "يا صباح الجمال."
رنيم بصتله والدموع ممتلئة عينها وقالت: "كنت فين؟"
السيف وضع إيده على خدها وقال: "رنيم انتي بتعيطي؟"
رنيم زقته وقالت: "رد عليا، كنت فين؟"
سيف أخد خطوة اتجاهها وقال بهدوء: "طب قوليلي إيه اللي مزعلك؟"
رنيم بصتله وقالت برد صادم: "طلقني."
ضحك السيف وقال بسخرية: "إيه الهرمونات دي على الصبح؟"
الدموع كانت نازلة من عين رنيم، ليتأكد السيف إن في حاجة.
سيف مسك إيد رنيم وقال بحنية: "طب قوليلي بتعيطي ليه؟"
رنيم زقته وقالت: "بقولك طلقني، أنا مش عايزك."
سيف مسك إيدها جامد أوي وقال: "انتي بتقولي إيه؟ انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك."
رنيم بزعيق: "لا تقدر."
سيف ترك إيدها وخد نفس عميق وقال: "طب ممكن أفهم إيه اللي مزعلك مني؟"
رنيم بصت لتحت وجسمها كله كان بيرتعش.
سيف قرب منها وقال بهدوء: "رنيم."
رنيم: "قلت طلقني."
سيف: "حاضر، بس ممكن أفهم إيه اللي حصل عشان تقولي كده؟"
رنيم مسكت التليفون وفتحتوا ووضعته في وجهه السيف وقالت بزعيق: "إيه ده؟"
سيف مسك منها التليفون وقال: "مين اللي بعت الصورة دي؟"
رنيم: "ليه، حقيقة؟"
سيف بصلها وقال: "انتي فاهمة الموضوع غلط."
رنيم سكتت وسيف قعدها على السرير وقعد على ركبته وقال: "مكنتش أعرف إنك مش بتثقي فيا كده."
رنيم بصتله وقالت: "آمال كنت متوقعة من واحدة إيه لما تشوف جوزها متصور مع واحدة و..."
رنيم سكتت وسيف مسك إيدها وقال: "دي خديجة بنت طيبة أوي."
رنيم ضحكت وقالت: "ويا ترى اتجوزتها ما قلبك حنين أوي؟"
سيف هز رأسه وقال: "وحد يتجوز على القمر ده برضه؟"
رنيم بعصبية: "متغيرش الموضوع."
سيف خد نفس عميق وقال: "بصي يا ستي، دي خديجة بنت عمي صلاح الله يرحمه. عمي صلاح اتوفى في حادث سير وترك خديجة ومراته لوحدهم وأنا المسئول عنهم."
رنيم: "وانت مالك؟"
سيف: "عمي صلاح كان شغال معايا في الشركة يا رنيم وكان بيصدر شوية حاجات للخارج بالشاحنات. وللأسف عمل حادثة خطيرة أدت إلى وفاته."
رنيم بحزن: "الله يرحمه."
سيف خد نفس عميق وقال: "وبخصوص الصورة دي، خديجة بتعتبرني أخ وأب ليها. وعلى فكرة نفسها تشوفك."
رنيم: "طب ممكن أعرف بتبوسك في الصورة ليه؟"
سيف: "أخوها عادي يعني."
رنيم بغيرة: "كنت أخوها من الأب ولا الأم؟"
سيف: "وإيه المطلوب دلوقتي عشان تهدي أعصابك؟"
رنيم قامت وربعت إيدها وقالت: "إنك تطلقني."
سيف قام وقال: "يعني عايزة تطلقي؟"
رنيم هزت رأسها وسيف قال: "تمام، براحتك. بكرة إن شاء الله هطلقك."
رنيم قبضت إيدها وقالت عكس ما بداخلها: "وليه مش النهارده؟ ولا حضرتك مش فاضي؟"
سيف: "فعلاً مش فاضي."
رنيم مسكته من دراعه وقالت بغضب: "طلقني بقولك."
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "بعد ما قولتلك كل الكلام ده؟"
رنيم: "مدخلش دماغي."
سيف ابتسم، فكانت ابتسامته جاذبة جداً، ليقول: "لا دخل، بس انتي عنيدة شوية."
رنيم: "طب أنا عايزة أشوفهم."
سيف: "تشوفي مين؟"
رنيم: "خديجة ووالدتها."
سيف سحبها من خصرها وقال وهو بيرجع شعرها خلف ودنها: "أعتقد في ناس هنا غيرانة."
رنيم بارتباك: "وأغار وأغار عليك ليه إن شاء الله؟"
سيف: "يعني مش غيرانة؟"
رنيم هزت رأسها وقالت: "لا طبعاً."
سيف: "اممممم... يعني لو اتجوزت عليكي مش هتعملي حاجة؟"
رنيم بصت حواليها ووجدت سكينة موضوعة على الطاولة لتمسك السكينة وتضعها على رقبة سيف وتقول: "اعملها بس ومالكش دعوة بالباقي."
سيف رجع رأسه لوراء وقال: "عايزة تقتليني يا رنيم؟"
رنيم وضعت السكينة جنبها وقالت: "ده لو فكرت تتجوز عليا يا حبيبي."
السيف وضع إيده على خصرها وجذبها ليه وقال: "ما قولتلك حد يبقى عنده القمر ده ويتجوز؟"
رنيم: "مش هتروح شغلك ولا إيه؟"
سيف: "هروح وهاخدك معايا."
رنيم: "ليه إن شاء الله؟"
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "مش قولتي إنك عايزة تشوفي خديجة ووالدتها؟"
رنيم: "آه، بس..."
سيف: "مبسش، ادخلي غيري هدومك. هستناكي."
رنيم قربت منه وطبعت بوسة خفيفة على خده وقالت: "حقك عليا."
سيف وضع إيده على خدها وقال: "على قد ما زعلان، على قد ما فرحان إن مراتي بتحبني أوي كده."
رنيم بعدت عنه خطوة وقالت: "انت متعرفش أنا بحبك قد إيه، أنا ممكن أموت لو اتجوزت غيري."
سيف مسك إيدها وقال: "محدش يقدر يفرقني عنك إلا..."
قبل أن يكملها السيف، كانت الرنيم وضعت صباعها على شفايفه وقالت: "أوعك تقول كده تاني. أنا أنا أموت لو جرالك حاجة."
سيف خدها في حضنه ورنيم حضنته جامد أوي.
سيف: "رنيم."
رنيم دفنت وشها في صدره وقالت: "اممممم."
سيف: "انتي فعلاً كنتي عايزة تطلقي؟"
رنيم بعدت عنه وقالت: "لحظة غضب يا حبيبي."
سيف ضربها على رأسها بخفة وقال: "لحظة غضب يا حبيبي؟"
رنيم ابتسمت وقالت: "أوعك تمشي، مش هتأخر."
سيف ابتسم أيضاً ورنيم فتحت الدولاب وبقت محتارة تلبس إيه.
سيف وقف خلفها وقال: "ناوية على إيه تاني؟"
رنيم طلعت فستان أزرق، فهي تعشق اللون الأزرق. ولكن السيف مسك فستان مقارب للون عينها وقال: "ده أحلى!!"
رنيم وضعت الفستان اللي في إيدها في الدولاب وخدت الفستان من سيف وقالت: "عشر دقايق وهكون جاهزة."
سيف ابتسم ورنيم دلفت إلى الحمام.
سيف قعد على طرف السرير وقال بتفكير: "مين اللي بعت الصورة دي؟ ويا ترى غايته إيه؟"
(في منزل سويلم والد ياسمين)
ياسمين كانت رايحة جاية وبتقول: "يا ترى حصل إيه؟ يا ترى رنيم طلبت الطلاق ولا لأ؟"
ياسمين قعدت على طرف السرير وقالت بابتسامة شيطانية: "أكيد طلبت الطلاق، أصلاً مش معقول تشوف الصورة دي وتسكت."
ياسمين وهي بتتذكر ما فعلته.
(فلاش باااك)
في الطريق، ياسمين كانت سايقة العربية بأقصى سرعة وقالت: "لازم أشوف الست ناهد ناnya على إيه."
ياسمين بصت حواليها ووجدت عربية السيف مرت من جنبها. ياسمين اتبعت قلبها لتقود العربية خلف السيف.
بعد مهلة من الوقت، السيف نزل من عربيته وياسمين نزلت أيضاً وانصدمت لما شافت خديجة وهي بتحضن سيف وبتبوسه من خده.
ياسمين طلعت تليفونها على طول وصورت السيف بهذا الوضع.
ياسمين بابتسامة خبيثة: "حلو أوي."
ياسمين ركبت عربيتها وأرسلت تلك الصورة لرنيم، فهي أخذت رقم رنيم يوم جوازها من الدكتور أحمد.
ياسمين شغلت العربية وقالت: "أعتقد الحلوة لما تشوف الصورة دي هتطلب من سيف الطلاق وهتقول عليا خاينة."
(باااااك)
ياسمين بتفكير: "بس يا ترى الخطة نجحت ولا لأ؟"
ياسمين قامت وقالت: "المدام ناهد أكيد هي اللي هتقولي إيه اللي حصل."
ياسمين رنت على ناهد على طول.
ناهد بصت على الكومدينو، فكان التليفون موضوع على الكومدينو.
ناهد: "سوسن هاتى التليفون."
سوسن هزت رأسها ومسكت التليفون وقالت: "اتفضلي يا مدام ناهد."
حين شافت المتصل ياسمين، قالت: "روحي انتي دلوقتي."
أومات سوسن بالموافقة لتغادر فعلاً.
ناهد فتحت التليفون وقالت: "ألوو."
ياسمين: "مدام ناهد أخبارك إيه؟ أنا ياسمين."
ناهد بابتسامة: "الحمد لله بخير يا بنتي، انتي أخبارك إيه؟"
ياسمين: "أنا الحمد لله بخير، كنت كنت عايزة أسألك على حاجة."
ناهد ضمت حواجبها وقالت: "تسأليني عن إيه؟"
ياسمين خدت نفس عميق وقصت لناهد كل حاجة لتقول: "متعرفيش رنيم عملت إيه لما شافت الصورة؟"
ناهد هزت رأسها وقالت: "لأ معرفش، بس أكيد عملت حاجة."
ياسمين: "أنا متأكدة إنها طلبت الطلاق، أصلاً الصورة مش لطيفة عشان تسكت."
ياسمين كانت بتتكلم وناهد انصدمت حين رأت السيف والرنيم.
ياسمين: "ألوو مدام ناهد، انتي معايا؟"
ناهد استفاقت من تلك الصدمة لتقول: "سيف ورنيم وضعهم تمام أوي."
ياسمين بصدمة: "إيه؟"
ناهد: "مروا من جنب أوضتي دلوقتي وكانوا بيضحكوا كأن محصلش حاجة خالص."
ياسمين اتعصبت أوي لتقول: "إزاي؟ إزاي؟ أنا أنا كنت مفكرة إن رنيم هتطلب الطلاق من السيف، بس طلعت غلطانة."
ناهد بغضب: "انتي طلعتي غبية أوي... بقا صورة تخلي رنيم وسيف يطلقوا؟ أكيد بتهزري."
ياسمين: "طب على الأقل يتخانقوا."
ناهد هزت رأسها وقالت: "مهما عملنا مش هنقدر نفرق ما بينهم، لأن حبهم أكبر من أي حاجة."
ياسمين: "اتجوز ياسين بس، ووعدك هفرق رنيم وسيف خلال يومين بس."
ناهد: "قريب أوي يا ياسمين، قريب أوي."
ياسمين: "طب أنا لازم أقفل دلوقتي... سلام."
ناهد: "سلام."
ناهد قفلت التليفون وقالت: "امنع جواز حمزة وميرال الأول، وبعدين أشوف موضوعك انتي وياسين."
(في شقة زياد)
شخصاً ما كان يطرق الباب جامد أوي.
دينا وزياد كانوا بيفطروا.
دينا: "مين ده؟"
زياد: "أنت مستني حد؟"
زياد قام وقال: "هروح أشوف مين."
دينا كانت خايفة أوي وزياد فتح الباب وانصدم حين رأى الشرطة ليقول وهو بيبلع ريقه: "حضرة حضرة الظابط."
الظابط: "حضرتك مطلوب القبض عليك."
زياد وإيده بترتعش: "أنا؟ ليه؟"
الظابط: "أكيد عارف ليه."
زياد بكذب: "حضرتك أنا مش فاهم حاجة."
الظابط بص للعسكري اللي وضع في إيد زياد الكلبشات.
زياد بعصبية: "انت بتعمل إيه؟"
الظابط بحدة: "بقا تبدل الحشيش بأكياس سكر يا ابن الـ..."
زياد انصدم.
الظابط: "إيه كمية المخدرات ده كلها؟ ده انت طلعت تاجر بقا."
زياد: "انت انت بتقول إيه؟"
الظابط بحدة: "المصنع يا روح أمك، المصنع اللي عبارة عن حشيش."
دينا من خلفهم: "إيه؟"
زياد أول ما سمع صوت دينا انصدم.
دينا راحت عند زياد ومسكت في دراعه وقالت: "الظابط الظابط ده بيقول إيه؟"
زياد مكنش عارف يقول إيه والظابط قال: "جوز حضرتك يبقى تاجر مخدرات."
دينا انصدمت وزياد هز رأسه وقال: "أوعك تصدقي يا دينا، أوعك تصدقي الكلام ده."
الظابط: "افتحي القنوات الإخبارية وانت هتعرفي شغل جوزك إيه؟"
ثم أكمل بأمر: "خدوه."
بالفعل، خدوا زياد.
ودينا كانت مصدومة لسه.
دينا جرت على جوا ومسكت الريموت وشغلت الشاشة وجابت قناة إخبارية.
صحيفة: "خبر عاجل، تم القبض على زياد **** بعد ما وجدت الشرطة كمية كبيرة من المخدرات في مصنعه."
الريموت وقع من إيد دينا ومكنتش عارفة تفرح ولا لأ، فهي لا تعرف مكان والدتها.
"ديناااا."
دينا أول ما سمعت صوت رامي استدارت على طول وقالت: "رامي."
رامي هز رأسه ودينا جرت عليه وحضنته جامد أوي وقالت: "عرفت، عرفت اللي حصل."
رامي وضع إيده على شعرها وقال بحب: "متخافيش من أي حاجة، أنا جنبك."
دينا بعدت عنه وقالت بعيون دامعة: "ماما مع زياد وخايفة يعمل فيها حاجة."
رامي مسك إيد دينا وقال: "تعالي معايا."
دينا وقفت مكانها وقالت: "فين؟"
رامي: "هتعرفي."
دينا راحت مع رامي فعلاً وكان عقلها شارد تماماً في أمر والدتها.
(في منزل ما)
"ده بقا خديجة يا رنيم."
رنيم بصت لخديجة، فكانت طيبة حقاً.
خديجة حضنت رنيم على طول وقالت: "على فكرة أنا بتحايل على سيف من زمان أوي عشان يجيبك معايا."
رنيم بعدت عنها وقالت: "وأنا جيت أهو."
خديجة: "ماما راحت السوق، وعلى فكرة هتحبيها أوي، مش كده يا سيفو؟"
سيف بص لرنيم اللي ابتسمت ابتسامة صفراء.
سيف: "طبعاً يا ديجا."
رنيم بصت لسيف وقالت: "مش قولت عندك اجتماع مهم؟"
سيف بص في الساعة وقال: "فكرتني... أنا ماشي يا ديجا، خدي بالك من قلبي."
خديجة بمرح: "في عيوني يا سيفو."
رنيم كانت غيرانة أوي لتقول: "دقيقة وراجعة."
خديجة هزت رأسها ورنيم طلعت برا وقالت: "سيف."
سيف وقف مكانه واستدار وقال: "في حاجة يا روحي؟"
رنيم: "عايزة أمشي."
سيف ضم حواجبه وقال: "ليه؟"
رنيم: "بصراحة محبتش البنت دي."
سيف باستغراب: "محبتيش ديجا؟ ده حتى طيبة أوي وبتحب الهزار."
رنيم بغيظ: "طب ممكن تبطل تقولها ديجا؟"
سيف تقدم خطوة نحوها وقال: "ليه غيرانة؟"
رنيم باعتراف: "آه غيرانة، وبعدين انت ولا مرة دلعتني."
سيف: "رورو."
رنيم بصتله وقالت بقرف: "إيه رورو ده؟ شايفني عيلة صغيرة بلعب قدامك عشان تقولى رورو؟"
سيف ابتسم وقال: "طب أقولك إيه؟"
رنيم بغضب: "معرفش."
سيف قرب منها وكان على وشك أن يقبلها دون أن تأخذ بالها، ولكن الرنيم أخذت بالها وابتعدت عنه على طول.
رنيم: "سيف، امشي."
سيف: "حاضر."
سيف ركب العربية ونزل إزاز العربية وقال: "أوعك تطلعي، هكون عندك على الساعة تمانية."
رنيم هزت رأسها والسيف قاد العربية بأقصى سرعة ممكنة.
خديجة: "رنييييم."
رنيم استدارت وخديجة راحت عندها وقالت: "واقفة برا ليه؟ تعالي."
رنيم دخلت معاها وخديجة مسكت فنجان القهوة وقالت: "اتفضلي."
رنيم خدت منها فنجان القهوة وابتسمت لتقول في سرها: "سيف معاه حق، خديجة باين عليها طيبة أوي."
خديجة: "ويا ترى أبيه اتجوزت عن حب؟"
رنيم هزت رأسها وقالت: "لا."
خديجة باستغراب: "يعني انتي وأبيه مش بتحبوا بعض؟"
رنيم هزت رأسها للمرة الثانية وقالت: "حبنا بعض بعد الجواز."
خديجة ابتسمت وقالت: "إزاي أبيه ميحبش القمر ده؟"
رنيم ابتسمت أيضاً وقالت: "انتي اللي قمر يا خديجة، ألا صحيح انتي عندك كام سنة؟"
خديجة وهي بتعد على إيديها لتضحك الرنيم على جنانها.
خديجة: "عندي 17 سنة."
رنيم ضمت حواجبها وقالت بعدم تصديق: "كااام؟"
خديجة: "هو بصي أنا جسمي مليان شوية، بس أنا عندي 17 سنة والله."
رنيم ضحكت على تلك المجنونة التي لا تكف عن الهزار.
خديجة: "على فكرة أنا بتكلم جد، أنا عندي 17 سنة فعلاً."
رنيم ارتاحت أوي لأن سيف مستحيل يبص لطفلة، فهذا تفكير الرنيم.
خديجة وضعت فنجان القهوة على الطاولة ومسكت إيد رنيم وقالت: "بما إن ماما مش هنا، إيه رأيك نرقص؟"
رنيم ضمت حواجبها وقالت: "نرقص؟"
خديجة هزت رأسها ورنيم قالت: "لأ، لأ، أنا مبعرفش أرقص."
خديجة: "متقلقيش، أنا هعلمك."
رنيم: "خديجة عشان خاطري."
خديجة خدت رنيم بالعافية ودخلوا أوضتها وبدأ الجنان فعلاً.
(بعد مهلة من الوقت)
رامي وقف العربية وقال: "يلا يا دينا."
دينا بصتله وقالت: "رامي، أنا آسفة، مقدرش أكرر نفس الغلطة."
رامي: "المحامي بتاعي جوه عشان نتكلم في موضوع الخلع."
دينا فرحت أوي ورامي نزل من العربية وفتح لدينا الباب وقال: "يلاااا."
وفي لحظة، تلك الفرحة اختفت حين تذكرت أمر والدتها.
"ماماااااا."
رامي مسك إيدها وقال: "تعالى بس."
دينا ورامي دخلوا جوا ودينا أول ما شافت والدتها وقفت مكانها.
دينا: "ماما، ماما."
سميرة هزت رأسها ودينا جرت عليها وحضنتها جامد أوي وقالت بعياط: "وحشتني أوي."
سميرة بعياط أيضاً: "وانتي أكتر يا بنتي."
دينا بصت لرامي اللي هز رأسه بابتسامة.
دينا بعدت عن والدتها وبقت تبوسها في كل مكان في وجهها.
سميرة وضعت إيدها على خدها وقالت: "خلاص يا قلبي."
دينا مسكت إيدها وقبلتها وقالت: "أنا أنا فرحانة أوي."
سميرة بصت لرامي وقالت: "البركة في رامي."
دينا بصت لرامي والابتسامة اترسمت على وجهها.
رامي راح عندها ودينا قالت: "عملت كده إزاي؟"
رامي وضع إيده على خدها وقال: "أعمل المستحيل عشان تكوني جنبي."
دينا بخوف: "راااامى، أوعك تكون انت السبب وراء موضوع زياد ده."
رامي هز رأسه وقال: "زياد بيتاجر في المخدرات فعلاً يا دينا."
دينا: "طب طب عرفت إزاي؟"
رامي: "وصيت واحد يراقب زياد."
رامي بص لتحت وبدأ يتذكر.
(فلاش باااك)
رامي نزل من العربية بعد ما أخبره المراقب إن زياد واضع سميرة في تلك البيت.
رامي بدا يتسحب ولم يجد رجاله زياد، فكان اليوم حليفه.
رامي حاول يفتح الباب لكن معرفش، ليلف حوالين البيت ويجد شباك.
رامي مسك خشبة وكسر إزاز الشباك ودخل من الشباك اللي كان واسع جداً وبدأ يدور على سميرة.
رامي لف حواليه ووجد غرفة مقفولة بقفل ليقول: "أكيد ماما سميرة هنا."
رامي نزل لمستوى الأرض ليمسك طوبة ويبدأ في كسر القفل.
رامي بص حواليه وقال وهو ضاغط على سنانه: "افتح بقاااا."
رامي قال تلك الجملة من هنا القفل انفتح من هنا، ليدخل على طول ويقول: "ماما سميرة."
سميرة أول ما سمعت صوت رامي فرحت أوي وحاولت تتكلم لكن معرفتش، فكان موضوع لزقة على فمها.
رامي بقا يبص حواليه ليقول: "ماما سميرة انتي هنا."
رامي كان طالع لكن سمع صوت من جوا.
رامي بدأ يمشي بكل هدوء ليصل لمصدر الصوت وينصدم حين يرى سميرة، فكان زياد يعذبها أشد العذاب.
رامي جري عليها وقال: "ماما سميرة، ماما سميرة."
سميرة بصت لرامي اللي شد اللزقة من على فمها وقال: "ماما انتي بخير؟"
سميرة بفرحة: "رامي... رامي."
رامي هز رأسه وبدأ يفك الرباط، فكانت مربوطة في الكرسي.
رامي بعد ما انتهى من فك الرباط، سميرة قامت ورامي حضنها جامد أوي وقال: "انتي بخير يا ماما."
سميرة هزت رأسها وقالت: "كويس كويس إنك جيت. زياد كان ناوي يقتلني النهارده ويفهم دينا إني لسه عايشة."
رامي مسك إيدها وقال: "وليه يعمل كده؟"
سميرة: "عشان عشان سمعته وهو بيكلم حد من رجاله."
رامي: "وسمعتي إيه؟"
سميرة: "زياد طلع تاجر مخدرات وعنده مصنع كبير أوي للمخدرات."
رامي بصدمة: "إيه؟"
سميرة هزت رأسها وقالت: "ولما عرف إني سمعته وهو بيكلم حد من رجاله، قرر يقتلني."
رامي: "طب رجاله فين؟"
سميرة: "رايحين يجهزوا الشاحنات اللي هتطلع."
رامي: "ده فرصتنا عشان نسجن زياد يا ماما."
سميرة: "هتعمل هتعمل إيه؟"
رامي مسك إيدها وقال: "ماما انتي عارفة مكان المصنع ده؟"
سميرة فكرت قليلاً وقالت: "أيوه، ده كان مصنع أبوه الله يرحمه."
رامي: "وأبوه كان شغال في القرف ده؟"
سميرة هزت رأسها وقالت: "ده كان مصنع ملابس قبل التحويل."
رامي: "طب إحنا لازم نطلع من هنا قبل ما حد يرجع."
سميرة هزت رأسها وطلعت هي ورامي فعلاً.
رامي فتح الباب وقال: "ارركبي يا ماما."
سميرة ركبت ورامي ركب أيضاً وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة.
(بعد مهلة من الوقت)
رامي وقف بعيد جداً عن ذلك المصنع اللي تحدثت عنه سميرة.
وقتها طارق وصل وقال: "رامي بيه."
رامي: "ماما انتي لازم تروحي مع طارق، وجودك هنا خطر."
سميرة: "بس يا ابني."
رامي قاطعها وقال: "ماما لازم تسمعي الكلام، وبوعدك هجيب دينا معاكي."
سميرة هزت رأسها ونزلت من العربية وركبت مع طارق اللي قاد العربية بسرعة.
رامي طلع تليفونه من جيبه ورن على الشرطة، ثم من بعدها الصحافة حتى تكون فضيحة الزياد على الهوا.
بدأ يمر الوقت سريعاً والشرطة أتت في الميعاد.
بالفعل الشرطة دخلت المصنع ووجدت أنواع كثيرة من المخدرات وتم القبض على رجاله زياد بأكملها.
وطبعاً الباقي انتوا عارفينوا.
(باااااك)
دينا حضنت رامي وقالت: "أنا بحبك أوي."
رامي وضع إيده على كتفها وقال بحنية: "طول ما أنا جنبك متخافيش يا قلبي."
محامي رامي: "إن شاء الله المدام هتطلق قريب، خصوصاً إن الزوج طلع تاجر مخدرات."
دينا بعدت عن رامي وفرحت أوي ورامي قعد جنب المحامي وبدأوا يتكلموا في القضية.
دينا مسكت إيد والدتها وقالت: "أنا فرحانة أوي."
سميرة قبلت إيدها ورامي قال: "دينا، خدي ماما سميرة فوق عشان ترتاح شوية."
دينا هزت رأسها وقالت: "تعالي يا ماما."
(في شركة سيف النصراوي)
مرام طرقت الباب وقالت: "سيف بيه."
سيف: "أدخلي."
مرام دخلت وجابت شعرها على جنب وابتسمت، فكانت هذه الابتسامة ابتسامة إعجاب.
سيف نظر ليها وقال: "في حاجة يا آنسة مرام؟"
حين نطق السيف اسمها، مرام غادرت هذا العالم وذهبت لعالم آخر.
سيف بحدة: "يا آنسة مرام."
استفاقت لنفسها على طول لتقول: "أنا أنا اترجمت كل الملفات."
سيف شاور بإيده على المكتب ومرام شافت الدبلة اللي في إيده.
مرام وضعت الملفات على المكتب وقالت: "هو حضرتك متجوز؟"
سيف وهو مركز في ملف ما: "ده مش شغلك يا آنسة، ويا ريت تتفضلي برااااا."
مرام طلعت فعلاً ومن غير ما تاخد بالها دخلت في تالين.
مرام: "أنا آسفة أوي."
تالين هزت رأسها وقالت: "ولا يهمك."
تالين كانت ماشية ولكن مرام مسكت إيدها وقالت: "تالين بقولك."
تالين بصت على إيد مرام وقالت: "في حاجة يا مرام؟"
مرام: "هو هو سيف بيه متجوز؟"
تالين: "بتسألي ليه؟"
مرام بارتباك: "عادي."
تالين: "على العموم، البيه متجوز وبيحب مراته أوي، عن إذنك."
مرام بصدمة: "متجوز؟"
مرام هزت رأسها وقالت: "مرام، انتي هنا عشان تشتغلي مش عشان تحبي."
(في المساء)
سيف طرق الباب وقال: "ديجاااا."
خديجة طلعت تجري وفتحت الباب وقالت: "وحشتني أوي يا أبيه."
سيف خايف يرد، الرنيم تقتله.
سيف دخل وقال: "آمال رورو فين؟"
خديجة: "قاعدة مع ماما، دول بقوا صحاب أوي."
سيف: "طب تعالي قوليلي عملتوا إيه؟"
خديجة قعدت جنب سيف وقالت: "رقصنا أنا ورنيم وعملنا حاجات تانية كتير، ده طلعت حلوة أوي، عارف أنا حبيتها أكتر منك."
سيف بابتسامة خبيثة: "رقصتوا؟"
خديجة هزت رأسها وقالت: "أيوه، ورنيم طلعت راقصة."
سيف كبح ضحكاته بصعوبة ورنيم وقفت مكانها وقالت بارتباك: "إيه الكلام اللي بتقولي ده يا ديجا؟"
خديجة داست على شفايفها بسنانها، فالرنيم طلبت منها أنها متقولش حاجة لسيف.
خديجة قامت وقالت: "هروح أشوف ماما، عن إذنك يا أبيه."
خديجة مشت على طول ورنيم قالت بإنهاض: "خديجة استنى."
سيف قام وقال: "مكنتش أعرف إنك بتعرفي ترقصي."
رنيم بارتباك: "على على فكرة خديجة بتكذب."
سيف سحبها من خصرها وقال بهمس: "هنشوف الموضوع ده بعدين."
رنيم شهقت وخديجة قالت: "أبيه بقولك."
رنيم بعدت عن سيف على طول وخديجة بصت لتحت وقالت بخجل: "طب طب عن إذنكم."
سيف: "خديجة استنى، كنتي عايزة تقولي إيه؟"
خديجة جرت على طول ورنيم بصت لتحت والإبتسامة اترسمت على وجهها.
سيف زقها بكتفه وقال: "إيه رأيك؟"
رنيم مسكت إيد سيف وقالت: "يلا بينا."
سيف: "أهدي طيب."
رنيم خدت الشنطة وقالت: "إحنا ماشيين يا أم خديجة."
"طب استنوا ناكل سواااا."
سيف: "آه والله يا..."
رنيم قاطعته وقالت: "معلش يا خالتي، أصلاً أنا وسيف رايحين مشوار."
والدة خديجة ابتسمت ورنيم خدت سيف وطلعوا.
سيف وقف مكانه وقال: "يا بت أهدي."
رنيم فتحت الباب وقالت بحدة: "اركب يلاااا."
سيف باسها من خدها وقال بابتسامة جانبية: "حاضر يا قلبي."
سيف ركب ورنيم ركبت أيضاً ومشوا.
(تسريع للإحداث)
بدأت تمر الأيام لتأتي اليوم الذي تم تحديده من قبل كمال لكي يتم جواز حمزة وميرال.
ولكن تلك اليوم يحمل مفاجأة من العيار الثقيل.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء حجاج
هذا اليوم انتظره البعض وماذا لو حدثت مفاجاه غيرت كل الموازين ٠٠٠٠٠٠٠
رنيم خرجت من الحمام فكانت مستعجله جدآ فاليوم زواج أختها
رنيم فتحت الباب ودخلت في السيف اللى كان داخل
سيف سندها عالطول وقال: على مهلك
رنيم انعدلت وقالت وهى بتاخد نفسها: كله تمام
سيف هز رأسه وقال: للأسف لا
رنيم بخوف: ليه اي اللى ناقص ؟
سيف سحبها من خصرها وقال بهمس: حاجات كتير أوى
رنيم وضعت أيدها حوالين رقبته وقالت: زي أي
سيف شدها ليا اكتر وقال: يكون عندنا طفل صغير مثلاً
رنيم ابتسمت وقالت: بس على شرط يطلع شبهك
سيف رجع بعض الخصلات اللى نزلوا من شعرها خلف ودنها وقال: وانا عايزو شبه القمر ده
رنيم بصت لتحت وفجاه ميرال دخلت
رنيم بعدت عن سيف عالطول وميرال قالت: أنا جيت في وقت غلط ولا أي
رنيم هزت رأسها وسيف خد بعضه ومشي
ميرال: في أي
رنيم ضر"بتها بخفه على كتفها وقالت: مفيش حاجه المهم بتعملى اي هنا مش المفروض تكونى في اوضتك
ميرال: زهقت من القعده يا رنيم
رنيم مسكت أيدها وقالت وهما طالعين: عمو كمال قال اي ممنوع يشوفك ولا يشوف حمزه براااا
ميرال: انا مش عارفه عمو كمال بيعمل كده ليه
رنيم فتحت الباب وقالت بحده: ادخلى ويا رب اشوفك برااا
ميرال مسكت ايد رنيم وقالت: عايزه اشوف حمزه
رنيم بصت على الساعه الموضوعه على الحائط وقالت: كلها ساعتين وتكونوا مع بعض
ميرال بغضب: لسه ساعتين
رنيم ضر"بتها على رأسها وقالت: فين الحياء يا بت غنيم الجبالى
ميرال وقفت قدام المرايه وقالت: بحبه يا رنيم
رنيم ابتسمت ووقفت خلفها وقالت: تعرفي ٠٠٠٠٠بكون فرحانه أوى لما بتكونى فرحانه
ميرال استدارت وقالت: ولما بكون زعلانه
رنيم: بحس انى مخنوقه اوي ومش طايقه نفسي
ميرال حضنتها وقالت: أنا بحبك اوى يا ماما
رنيم باستها على رأسها وقالت: لازم تجهزي الوقت بيمر
ميرال بعدت عنها وقالت: طب طب ساعدينى عايزه أكون ملكه
رنيم ضحكت على تلك المجنونه
رنيم بدأت تساعد ميرال فعلاً ٠٠٠٠٠٠٠
(في قصر جلال الوزيري)
دينا قبلت جبين والدتها وطلعت وقفلت الباب وراءها
رامى: اخبارها ايه دلوقتي
دينا بابتسامة: الحمدلله بخير
رامى: على فكره القضيه هتاخد وقت
دينا بصت لتحت وقالت: طول ما انت جنبي مفيش مشكله
رامى ابتسم وقال: عايز أقولك على حاجه
دينا بصتله وقالت: حاجه اي
رامى برد صادم: أنا قررت اتجوز
هنا الدنيا اسو"دت في عين دينا والدموع امتلأت عينها
رامى: ضيعت حياتى في حاجات كتير وده الوقت المناسب عشان اتجوز
لسان دينا عجز عن الكلام فكانت مشلوله تماماً
دينا كانت داخله الاوضه ولكن رامى مسك أيدها وقال: مش عايزه تعرفي مين اللى هتجوزها
دينا استدارت ونطقت اخيرااا: هتكون محظوظه أوى لأن لو لفت العالم كله مش هتلاقي زيك على العموم الف مبروك
رامى وهو يضع ايده على خدها: طب لو قولتلك ان البنت اللى ناوي اتجوزها هى انتى
حينها دينا فرحت أوى وقالت: بجد بجد
رامى هز رأسه وقال: يصدر القرار بس ومالكيش دعوه بالباقي
دينا ضر"بت رامى في صدره وقالت: اخص عليك ٠٠٠٠انا كنت همو"ت لما قولت كده
رامى ابتسم وقال: مستحيل اتجوز غيرك يا دينا حتى لو مش هتجوز خالص
دينا: المهم
رامى بضحكه رجوليه: اي المهم
دينا: ماما مش عايزه تقعد هنا قصدي عايزنا نرجع البيت
رامى: تمام مفيش مشكله وانا هبعت رجالتى تحرس البيت
دينا ابتسمت وقالت: طب انا داخله أنام
رامى بص في الساعه وقال: بدري كده ؟
دينا: تعبانه شويه
حين قالت الدينا كده رامى وضع ايده على خدها وقال: تعبانه مالك ؟ اي اللى بيوجعك
رامى طلع تليفونه وكان على وشك ان يرن على الدكتور الخاص بالعائلة ولكن دينا وضعت أيدها على ايده وقالت: اهدااا شويه ارهاق مش اكتر
رامى بعدم تصديق: إرهاق ؟
دينا هزت رأسها وقالت بابتسامه: وحياتك عندي
رامى وضع التليفون في جيبه وقال: مش هتنامى الا لما تاكلى ومش عايز أسمع كلمه انا مش جعانه
دينا ابتسمت وقالت: هنمشي بكره
رامى هز رأسه وقال: براحتك يا قلبي
دينا بصت لتحت ورامى مسك أيدها وقال: هنفضل واقفين كده كتيراا
دينا ورامى نزلوا وكانت تلك واقفه تراقب ماذا يحدث في تلك القصر ٠٠٠٠٠٠٠
كيان دخلت أوضتها وقالت: أنا مش عارفه رامى بيعمل كده ليه ازاى يساعدها بعد اللى عملتوا
كيان قعدت على طرف السرير وقالت: ده كان ممكن تتدخل رامى السجن
كيان بشر: مستحيل اسمح للعلاقه ده تدوم مستحيل
(في قصر كمال النصراوي)
صدق من قال كلما طال الغياب زاد الاشتياق ♥️
رنيم بفرحه: يعنى ياسين وصل
سوسن هزت رأسها وقالت: وصل من عشر دقايق يا مدام
رنيم طلعت تجري فهى اشتاقت للياسين جدا
في غرفه ياسين ٠٠٠٠٠٠
ياسين طلع من الحمام وكان مشتاق لتلك البريئه كثيراً
رنيم فتحت الباب وقالت بفرحه: ياسين
ياسين حين سمع صوتها قال بابتسامة جانبيه: رنيم
رنيم هزت رأسها والياسين استدار
ياسين بفرحه: رنيم
رنيم جرت عليا ومن غير تفكير حضنت الياسين جامد أوى وقالت: وحشتنى أوى
ياسين وضع ايده على شعرها الحرير وقال: أخبارك اي
رنيم ومازلت في حضنه: بخير انت اخبارك اي تعرف أن القصر وحش اوى من غيرك
ياسين: اكيدا كان حلو لانك فيااا
رنيم استفاقت لنفسها لتبتعد عن ياسين عالطول وتقول: احم أنا اسفه ٠٠٠٠٠٠بس كنت وحشنى اوى
ياسين اتجه نحو الدولاب ورنيم بصتله والإبتسامة مرسومه على وجهها
ياسين فتح الدولاب وطلع كيس كبير اوى ووقف قدام رنيم
رنيم بصت على الكيس وقالت: اي ده
ياسين وضع الكيس في ايد رنيم وقال: اتمنى الهديه تعجبك
رنيم: طالما منك اكيدا هتعجبنى
ياسين: اتمنى
رنيم قعدت على الاريكه وياسين قعد جنبها وقال: مش عايزه تشوفي الهديه
رنيم خدت نفس عميق وطلعت اللى في الكيس فعلاً لتترسم الابتسامه على وجهها
ياسين: اي رايك
رنيم بصت على تلك البرواز وقالت: الهديه حلوه أوى
ياسين حبس دموعه بالعافيه وقال: بابا قالى انكم بتحبوا بعض أوى عشان كده فكرت أعمل ليكم برواز
رنيم بصتله وقالت: شكراً أوى يا ياسين
ياسين: مفيش شكر بين الأصدقاء يا رنيم
رنيم ابتسمت وقالت: فعلا
ياسين بص لتحت ورنيم قامت وقالت: اجهز يلا مفضلش كتير على جواز حمزه وميرال
ياسين قام أيضاً وقال: حاضر
رنيم ابتسمت وخدت البرواز وطلعت
ياسين وقف قدام المرايه وقال: رنيم من النهارده مرات اخوك يا ياسين يعنى اختك فاهم ولا لا
دمعه فرت من عين ياسين فلا أحد يستطيع أن يسيطر على قلبه فماذا يفعل فهذا الحب من طرف واحد
(في غرفه السيف)
رنيم دخلت ووضعت البرواز على السرير وقالت: الصوره حلوه أوى
سيف وقتها طلع من الحمام ووقف قدام المرايه متجاهلا الرنيم تماماً
رنيم حضنته من الخلف وقالت: ياسين عمل لينا برواز جميل أوى
سيف زقها ورنيم انصدمت من اللى عملوا السيف
سيف خد الجاكيت ولبسوا ورنيم مسكت ايده وقالت: مالك يا حبيبي
سيف بعد أيدها عنه وكان طالع ولكن الرنيم مسكته من دراعه وقالت: سيف
سيف بكل برود: خير
رنيم وقفت قصاده وقالت: أنا عملت حاجه غلط ؟
سيف مردش عليها ورنيم وضعت أيدها على خده وقالت: رد علياااا مالك
سيف بصلها وقال: انتى مراتى صح ولا أنا غلطان
رنيم استغربت سواله جدا لتقول: ايوه مراتك حبيبتك
سيف بحده: يعنى مينفعش تروحى لاخو جوزك وكمان تحضنى
رنيم بلا مبالاة: والله كان واحشنى اوى
حين قالت الرنيم تلك الجمله السيف قبض أيده وقال بحده: امشي من قدامى مش عايز اعمل فيكى حاجه اندم عليها بعدين
رنيم: سيف اسمعنى
سيف زقها وطلع ورزع الباب وراء
دموع رنيم نزلت وقالت: أنا وياسين أخوات مش زي ما انت فاهم يا سيف
---------------------------بقلم دعآء حجآج---------------------------
(في غرفه ميرال)
ميرال قامت فكانت حقا ملكه في تلك الفستان الأبيض
حمزه دخل وقفل الباب عالطول
عيون ميرال اتسعت وقالت: انت بتعمل اي هنا انت عارف لو عمو كمال شافك ممكن يعمل اي
حمزه وقف مكانه حين شاف تلك الملكه ليقول: يخربيت جمال امك
ميرال بغضب: حمزززززه
حمزه: حمزه اي وزفت اي ٠٠٠٠بقولك اي ما تيجى معايا
ميرال ضر"بت حمزه على كتفه وقالت: قليل الأدب
حمزه: مش عارف هقدر استنى الساعه ده عشان تكونى ملكى ولا لا
ميرال وقفت قدام المرايه وقالت: أطلع براااا يا حبيبي
حمزه وقف خلفها وقال: ليه يا قلب حبيبك
ميرال فهى لا تستطيع ان تسيطر على نفسها قدام تلك الكلمات التى تصدر من ذات الشاب التى أحببته كثيرا
ميرال بلعت ريقها بصعوبه وقالت: حمزه اطلع براااا
حمزه وهو بااصص عليها من المرايه: عارفه اي أحلى حاجه
ميرال: اممممم
حمزه: اننا نكتب كتب كتاب عالطول
ميرال زقته وقالت: اطلع برااا والا وربنا هصرخ وهقول متحر"ش
حمزه وضع ايده على شعره وقال بغمزه: متحر"ش متحر"ش
ميرال: حمزه خلى الليله دي تعدي على خير واطلع برا يلاااا
حمزه قرب منها وباسها من خدها ونظر إلى شفتيها الكريزي ولكن الميرال مسكت ايده وفتحت الباب وزقته ليقع على كمال
ميرال وضعت أيدها على فمها وقالت بصدمه: عمو كمااال
حمزه انعدل عالطول وقال: بابا
كمال بص لميرال اللى قالت: والله يا عمو قولتله مينفعش كده و
كمال قاطعها وقال بغضب: أنا قولت اي
حمزه قبل ايد والده وقال: النهارده فرحنا بلاش تكون قاسي عشان خاطري
كمال: على شرط
حمزه وميرال بصوا لبعض وحمزه قال: شرط اي
كمال بص لميرال وقال: انك تحافظ على الاميره ده
ميرال ابتسمت وحمزه قال: طب ما تقولها كلمتين بردو
كمال مسك حمزه من ودانه وقال: أنا بقا خايف اوى عليها منك
حمزه: عااااااااا ٠٠٠٠٠بابا انا كبرت مينفعش كده
ميرال كبحت ضحكاتها بصعوبه وكمال سابه وقال: لو عملك حاجه كده ولا كده اوعك تفكري ثانيه واحده وتعاليلى فوراً
ميرال هزت رأسها وحمزه قال: وانا اروح لمين لما تزعلنى
كمال: بقا الوجهه البرئ ده يعمل حاجه
ميرال بصت لحمزه بغرور
حمزه بتوعد: تيجى تحت ايدي بس وربنا ما هرحمك
كمال: مش يلا ولا اي ؟
ميرال وضعت أيدها في ايد كمال وقالت: يلا يا عمو
حمزه بتفكير: هو مين العريس بالظبط ؟
(بعد مهله من الوقت وتحديداً في قاعه فخمه جدآ)
ميرال وهى بتشد جاكيت حمزه: حمزه حمزه
حمزه: يخربيتك اي اللى بتعملى ده
ميرال: مين البنت اللى لابسه بنطلون اسود وشميز ابيض
حمزه: وده وقته
ميرال هزت رأسها وقالت: اه وقته ده مشالتش عينها من عليك
حمزه: ميرال ارجوكى خلى اليوم ده يعدي على خير
ميرال ربعت أيدها وحمزه قال: اي اللى انتى عامله ده
ميرال: بص عشان نبقا على نور انا واحده نكديه وانت لسه فيها يدوب تلحق تهرب
حمزه وضع ايده على خصرها وقال بهمس: الليله ليلتنا بلاش نتخانق النهارده ممكن نتخانق اول ما نصحي من النوم
ميرال ضر"بته في بطنه وحمزه وضع ايده في بطنه _عااااااااااا
ميرال ابتسمت وقالت: الناس بتبص علينا يا حبيبي
حمزه وهو ضاغط على سنانه: وربنا ما هرحمك بس نرجع بس ٠٠٠٠٠٠
ميرال ابتسمت وقالت: الله يبارك فيكى
البنت مدت أيدها لحمزه وميرال مسكت ايدها وقالت: ما قولنا الله يبارك فيكى هى شغلانه
البنت مشت عالطول وحمزه بص لميرال وقال: متجوز جعفر اناااا
ميرال بغضب: مش عايزه أسمع صوتك
حمزه بغمزه: الأفعال احلى من الكلام بردو
ميرال قبضت ايدها وقالت في سرها: لولا الناس ده كنت ضر"بتك قلم يا حمزه الكل"ب
رنيم وقفت جنب سيف وقالت: هتفضل كده عالطول ؟
سيف: ________________
رنيم مسكت في دراعه وقالت: انت فاهم غلط يمكن غلطت لما حضنت ياسين بس والله ما كان قصدي حاجه وياسين بالنسبالي أخ مش اكتر
سيف كان متجاهل كلامها تماماً لتنظر اليه الرنيم وتقول: سيف عشان خاطري رد علياااا
سيف بحده: قولت مش عايز اسمع صوتك
رنيم سكتت وسيف خد بعضه ومشي
الدموع امتلأت عين رنيم وميرال لاحظت عليها
ميرال: حمزه
حمزه: امممم
ميرال قامت وقالت: ثانيه واحده
حمزه: على فين
ميرال راحت عند رنيم ووضعت أيدها على كتفها وقالت: مالك ؟
رنيم مسحت دموعها وقالت بابتسامه: مفيش
ميرال: رنيم انتى بتعياطى
رنيم وضعت أيدها على خدها وقالت: ده دموع الفرح يا قلبي
ميرال ابتسمت ورنيم قالت: هروح الحمام
ميرال هزت رأسها ورنيم مشت
حمزه راح عند ميرال ووضع ايده على خصرها وميرال قالت بكسوف: حمزه انت بتعمل اي
حمزه: كيشو هات اغنيه على ذوقك
ميرال وضعت أيدها على كتاف حمزه والإبتسامة اترسمت على وجهها
حمزه: ايوه كده يا بت ارجعى البت اللى حبتها ٠٠٠٠٠٠
قاطع كلام حمزه اغنيه اليسا وسعد المجرد من أول دقيقه
ميرال: الله أنا بحب الاغنيه ده أوى
حمزه بغيره: اكتر منى ؟
ميرال: اسفه يا حبيبي بس عند الاغنيه ده واستوب
حمزه ضغط على خصرها وكان متعصب أوى
ميرال: عاااااااا ٠٠٠٠٠٠حمزه
حمزه ابتسم وميرال بدات تغنى مع الاغنيه زي المجنونه
حمزه مكنش عارف يعمل ايه وميرال كانت بتغنى بصوت عالى
حمزه وضع ايده على فمها وقال: الله يخربيتك أهدي
ميرال بعدت ايده عنها وقالت: فرحانه يا حبيبي
حمزه بقرف: ولما بتكونى فرحانه بتعملى كده
ميرال حضنته وقالت: واكتر من كده
(في الحمام )
رنيم غسلت وجهها وطلعت لتصادف ياسمين في وجهها
رنيم كانت ماشيه ولكن ياسمين قالت: أخبارك اي يا رنيم
رنيم استدارت وقالت: بخير يا ياسمين انتى أخبارك اي
ياسمين: هكون بخير لو شوفت حبيبي (سيف)
رنيم غارت أوى وقالت: وعايزه تشوفي سيف ليه ؟
ياسمين: ليه غيرانه
رنيم ابتسمت وقالت: وهغار منك ليه طالما عارفه ان سيف بيحبنى
ياسمين بابتسامة صفره: كلها أيام يا رنيم وبوعدك هفرقك عن سيف
رنيم خافت من تهديداتها اوى ولكن قالت بثقه: مش هتقدري يا ياسمين مش هتقدري عارفه ليه
رنيم قربت من ياسمين وقالت بهمس: عشان حبنا اكبر بكتير من نواياكى السيئه
ياسمين ابتسمت وقالت: انا وانتى والزمن طويل وبكره الايام ثبتلك عكس الكلام ده
ياسمين بعد ما قالت كده تركت الرنيم خائفه من تلك التهديدات
رنيم خدت نفس عميق وقالت: رنيم أهدي وبعدين سيف بيحبك
رنيم اتذكرت كلام والده خديجه
(فلاش باااك)
رنيم انعدلت في قعدتها وقالت: من وجهه نظرك يا خالتى اي اللى بيخلى الواحد يحب مراته اكتر او يتعلق بيها
والده خديجه ابتسمت وقالت: ان يكون عندها طفل منه
رنيم ابتسمت ايضا ووالده خديجه قالت: ليه ناويه ؟
رنيم خجلت أوى ووالده خديجه ضحكت عليها
(بااااااك)
رنيم بصت لتحت وكمال قال: بنتى بتعملى اي هنا
رنيم: كنت كنت في الحمام
كمال: طب يلااا
رنيم راحت مع كمال اللى قال وهما ماشيين: انتوا متخانقين ولا اي
رنيم بصتله وقالت بارتباك: لا مش متخانقين هو سيف قالك حاجه ولا اي
كمال هز رأسه وقال: لا بس حاسس انكم مش مظبوطين
رنيم وكمال وصلوا عند سيف ورنيم مسكت دراعه وقالت: عمو كمال بيقول أننا متخانقين
سيف سكت شويه وبعدين قال: مفيش حاجه يا بابا كله تمام
كمال ابتسم وقال: كده اطمنت أروح أشوف الضيوف أنا بقا
كمال مشي وسيف خد خطوه لوراء
رنيم بصتله وقالت: وطالما بتبعد عنى مقولتش لعمو كمال ليه
سيف: مش أنا اللى أقول لبابا على حاجه زي ده
رنيم: قصدك أنا اللى بقول
سيف ببرود: مقولتش كده
رنيم: طب طب انت عايز اي دلوقتى
سيف مردش عليها ورنيم قربت منه ومسكته من دراعه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: انت عارف انى مقدرش على زعلك
سيف مردش عليها فكان يتجاهلها بكل برود اعصاب
رنيم زعلت أوى من تصرفاته معاها على رغم انها عارفه أن هى غلطانه
بدأ يمر الوقت سريعاً لتاتى اللحظه التى ينتظرها البعض خصوصاً الحمزه
بدأ المأذون في الإجراءات لكى يتم الجواز على سنه الله ورسوله
(بعد مهله من الوقت )
المأذون قام وقال جملته الشهيره: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير♥️
وفجاه صدر صوت من خلفهم فكان صوت فتاه
_حمززززززه
حمزه حين سمع صوتها قام عالطول وانصدم حين رآها
نبضات قلب حمزه ازدادت أوى وعرق بشده
ميرال قامت ومسكت ايده وقالت: مالك
حمزه: ___________
ميرال: حمزه رد علياااا
عيون حمزه كانت متركزه على تلك الفتاه التى ستد"مر حياته مع الفتاه التي احببها
ميرال بصت على تلك الفتاه الواقفه وقالت: حمزه مين دي ؟
حمزه مكنش قادر يرد على اسئله ميرال لأن لسانه عجز عن الكلام
الفتاه وتدعى رانيا راحت عند حمزه وميرال وقالت: أعرفك بنفسي انا يا حلوه
رانيا: أنا البنت اللى جوز حضرتك اخد شر"فها ورمها لكلا"ب الشوارع
الجميع انصدم من كلام تلك الفتاه التى تدعى رانيا رأفت
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء حجاج
رانيا وقفت قصاد ميرال وحمزه وقالت:
أعرفك بنفسي أنا يا حلوه ٠٠٠٠٠أنا اللى جوز حضرتك اخد ش"رفها ورم"اها لك"لاب الشوارع ٠٠٠٠٠٠٠
كان كلام هذه الفتاه التي تدعى رانيا رأفت صادم لميرال، ليست ميرال فقط بل الجميع كان في حالة صدمة.
ميرال بصت لحمزه وقالت وهى بتشاور على رانيا:
بتقول بتقول أي البت دي.
رانيا بصت لحمزه وقالت:
مالك يا ميزو ٠٠٠٠٠٠
رد عليها:
قولها عملت فيا أي؟
كمال راح لحمزه وقال بحده:
الكلام اللى قالته ده صح؟
حمزه سكت شوية وبعدين قال:
بابا هو ٠٠٠٠٠٠
قبل ما يكمل حمزه كلامه كانت نزلت صفعة قوية جداً على خده.
ميرال مسكت في ذراع كمال وقالت بخضه:
عمو كماااال.
حمزه وضع إيده على خده وميرال مسكت إيده وقالت بابتسامة:
قول الحقيقة يا حبيبي قول إن البنت دي كدابة ٠٠٠٠٠وأنا هصدقك لأني بثق فيك وعارفة إنك مستحيل تعمل كده.
حمزه سكت وميرال قعدت تهز فيه وقالت بعياط:
قول إنها كدابة متسكتش عشان خاطري.
ميرال وقعت على الأرض ورنيم جرت عليها وخدتها في حضنها.
ميرال بعياط:
حمزه مستحيل يعمل كده يا رنيم مستحيل.
كمال:
دافع عن نفسك ساكت ليه ولا كلامها صح.
حمزه نظر إلى رانيا ونطق أخيراً:
دي واحدة متعرفش طريق التربية منين.
كمال مسك حمزه من ياقته وقال:
وكمان ليك عين تتكلم.
حمزه بعصبية:
هي ده الحقيقة٠٠٠٠وبعدين القطة مقضيها مع أي شاب غني عشان فلوس.
رانيا بارتباك:
أنت أنت كداب ٠٠٠٠٠أنت أخدت شر"في.
حمزه مسكها من ذراعها جامد أوي وقال:
أحب أفكرك اللي عملتيه ولا بلاش.
رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
متغيرش الموضوع وبعدين أنت وعدتني إنك هتجوزني.
حمزه زقها وقال:
أتجوز واحدة ****.
كمال بصوت جهوري:
حمزززززززه.
رانيا بتمثيل البكاء:
أخد أخد شر"في يا عمو ولما حاولت أهرب عشان أبلغ الشرطة بقى يضر"بني بكل و"حشية _ولما لما أحس بالذ"نب وعدني إنه هيتجوزني.
حمزه مسكها من شعرها وقال:
إنتي طلعتي ممثلة شاطرة أوي يا روح أمك.
كمال مسك إيد حمزه وضر"به بالقلم للمرة الثانية.
سيف شد حمزه وقال:
بابا كفاية وبعدين الحلوة باين عليها ممثلة شاطرة فعلاً.
رانيا راحت عند كمال وقالت:
أنا أنا اد"مرت يا عمو ابنك ابنك أخد مني أغلى ما أملك.
سيف نظر ليها ونظراته كلها استحقا"ر فهو يثق في أخاه جيداً.
سيف بص لحمزه وقال:
عايزك تقول لي كل حاجة حصلت.
رانيا اتوترت أوي وحمزه هز رأسه وقال:
مش فاكر أي حاجة، اللي فكرت إني فوقت من النوم لقيت نفسي نايم على السرير وكنت ***** وهي جنبي وبتعيط.
سيف وضع إيده على خد حمزه وقال:
حاول تفتكر أي حاجة.
رانيا ابتسمت بخبث وحمزه هز رأسه وقال:
صدقني مش فاكر حاجة بس اللي متأكد منه إن البنت دي أقذر وأو"سخ بنت شوفتها.
رانيا وضعت أيدها على فمها وقالت بعياط:
الله يسمحك هو هو عشان أنت غني تعمل اللي أنت عايزه في بنات الناس.
حمزه بصلها وقال:
طلبتي كا"م يا روح أمك عشان تسكتي.
رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
أنت أنت كداب أنا ولا مرة طلبت منك فلوس.
حمزه ابتسم وقال:
النص مليون يا روح أمك.
رانيا بارتباك:
نص نص مليون بتوع إيه أنت أنت كداااب وبعدين أنت وعدتني إنك هتجوزني.
حمزه بحده:
أتجوز واحدة مقضيها مع أي واحد يرمي ليها قرشين.
كمال مسك حمزه من ذراعه وقال بغضب:
مش معنى إني ساكت يبقى تقول اللي أنت عايزه.
ميرال مقدرتش تستحمل أكتر من كده لتقوم وتجري.
رنيم قامت وطلعت وراها على طول.
حمزه بـ"ـانتهاد":
ميراااال.
رانيا كانت مبسوطة جدًا فهي أتت من أجل هذه اللحظة.
مر الوقت سريعاً والجميع رجع إلى بيته.
(في غرفة ميرال)
ميرال كانت منهارة ورنيم مكنتش عارفة تعمل إيه فهي تكره دموعها وتكره من يتسبب في تلك الدموع.
ميرال:
ضحك ضحك عليا يا رنيم حمزه ضحك عليا.
دموع رنيم نزلت وميرال قالت:
مكنتش متوقعة يطلع منه كده يا رنيم ٠٠٠٠٠٠
رنيم خدتها في حضنها وقالت:
كفاية يا قلبي.
ميرال ازدادت في البكاء وقالت:
اليوم اللي استنيته بفارغ الصبر بقى أسو"د يوم في حياتي.
رنيم وضعت أيدها على شعرها وقالت:
متقوليش كده عشان خاطري.
ميرال:
بحبه أوي يا رنيم بحبه أوي.
ميرال بعد ما قالت كده بعدت عن رنيم وشاورت على قلبها وقالت:
بيوجعني أوي.
رنيم مسحت دموعها وقالت بعيون دامعة:
عشان خاطري خلاص عشان خاطري.
ميرال وضعت رأسها على صدر رنيم وقالت:
كان ممكن يصرحني ويقولي الحقيقة بس معملش كده.
ميرال غمضت عينها وقالت:
كان ممكن يصرحني بس معملش كده ٠٠٠٠٠بس معملش كده.
ميرال نامت ورنيم وضعت رأسها على المخدة وقامت وكانت حزينة جداً على أختها.
رنيم طلعت وقفلت الباب وراها ونزلت تحت فالجميع كان في الصالون ما عدا رانيا اللي كمال طلب منها تيجي بكرة من أجل أمر ما.
رنيم دخلت وكمال قال:
أخبارها إيه دلوقتي؟
رنيم هزت رأسها وقالت:
مصدومة من اللي حصل.
دمعة فرت من عين حمزه وكمال قال:
بكرة إن شاء الله هقول على إقرارات تخصك يا أستاذ (حمزه) وتخص ميرال وطبعاً تخص البنت اللي اتعر"ضتلها (رانيا).
حمزه:
عارف قرارك وطلاق مش هطلق يا بابا.
حمزه بعد ما قال كده طلع على فوق.
ياسين:
بابا حمزه مظلوم والبنت دي كدابة.
كمال هز رأسه وقال:
الحق مش عليك الحق عليا أنا ٠٠٠٠أنا اللي معرفتش أربي.
كمال بعد ما قال كده طلع على فوق وياسين قال:
متأكد إن البنت دي كدابة.
رنيم بصت على سيف اللي كان قاعد على الكرسي وشارد في أمر ما.
ياسين مشي ورنيم راحت عند سيف ووضعت أيدها على كتفه وقالت:
سيف.
سيف استاق من شروده ورنيم قالت:
بتفكر في إيه؟
سيف قام وكان طالع ولكن رنيم مسكت إيده وقالت:
مش أنت لوحدك اللي زعلان كلنا زعلانين واوعك تنسي إن ميرال أختي زي ما حمزه أخوك.
سيف بص لها وقال:
ويا ترى عايزة توصلي بكلامك ده لأي؟
رنيم ضمت حواجبها وقالت:
قصدك إيه؟
سيف مسك إيدها جامد أوي وقال:
قصدي إنك عايزة تطلعي حمزه ز"ير نساء.
رنيم انصدمت من اللي قاله سيف لتقول:
إيه الكلام اللي بتقوله ده صحيح كنت رافضة جواز حمزه وميرال٠٠٠٠بس أنا مستحيل أفكر في حمزه كده وأنا متفقة مع ياسين إن البنت دي فعلاً كدابة.
سيف ترك إيدها وفجأة رنيم انهارت من البكاء من جهة أختها ومن جهة الشخص اللي بتحبه أوي اللي بيعاملها بطريقة سيئة جداً.
سيف وضع إيده على خدها وقال بحنية:
أهدي حقك عليا أنا آسف.
رنيم بصت له وقالت:
أنا مستحيل أفكر في حمزه كده يا سيف.
سيف خدها في حضنه وقال:
عارف يا قلب السيف.
رنيم حضنته جامد أوي فهي كانت بحاجة لتلك الحضن ولكن مش من أي شخص السيف فقط.
سيف باسها على رأسها ورنيم بصت في عيونه وقالت:
يعني مش زعلان مني؟
سيف هز رأسه وقال:
مقدرش أزعل من روحي.
رنيم حضنته جامد أوي وقالت:
وأنا بوعدك مش هعمل كده تاني.
سيف:
اطلعي نامي.
رنيم بعدت عنه وقالت:
وأنت مش هتنام؟
سيف هز رأسه وقال:
شوية كده.
رنيم:
أنا خايفة من قرارات عمو كمال وحاسة إنه هيكون قاسي أوي مع حمزه.
سيف بص لتحت فهو أيضاً خايف جداً لأنه يعلم والده جيداً.
رنيم:
سيف.
سيف بص لها ورنيم قالت:
____________
سيف:
تفتكري؟
رنيم هزت رأسها وقالت:
أوعك تنسي حمزه قال إيه.
سيف باسها على رأسها وقال:
طب اطلعي ارتاحي ومتشغليش بالك.
رنيم:
ده اختي يا سيف.
سيف مسك أيدها وقال:
بتوثقي فيااا؟
رنيم هزت رأسها وسيف قال:
يبقى متخافيش من حاجة وبوعدك هعرف كل حاجة عن البنت دي.
(في غرفة ميرال)
حمزه فتح الباب وقفلوا وراه وبقى يقرب من ميرال ليصل عندها ويقعد على ركبته ويقول:
والله العظيم بحبك أنا معرفتش معنى الحب إلا وأنا معاكي يا ميرال.
حمزه مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال:
النهاردة كان هيبقا أجمل يوم في حياتنا بس للأسف بقا أسو"د يوم في حياتنا.
حمزه بص لتحت وقال:
أنا عارف إني غلطان بس صدقيني يا ميرال مكنتش في وعي.
دموع حمزه نزلت وقال:
عارف إنك زعلانة مني ٠٠٠٠بس والله كنت عايز أقولك على كل حاجة بس خفت ٠٠٠خفت تبعدي عني وأنا مش مستعد أخسرك.
حمزه قام وقرب من ميرال وكان على وشك أن يقبل وجنتها ولكن ميرال قامت على طول.
ميرال بحده:
أنت بتعمل إيه هنا اطلع برااا.
حمزه:
ميرال أهدي.
ميرال بعصبية:
بقولك اطلع برااا ٠٠٠٠٠أنا بك"رهك بك"رهك.
حمزه بص لتحت وقال:
ميرال أنا آسف.
ميرال قامت وقالت:
أنت د"مرت كل حاجة يا حمزه د"مرت كل حاجة.
حمزه مكنش عارف يقول إيه فهو أذ"نب فعلاً.
ميرال بعياط:
تعرف إن كنت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر.
حمزه خد خطوة اتجاهها وميرال رجعت لورا وقالت:
بقولك اطلع برا.
حمزه:
ميرال أنتِ مراتي.
ميرال بزعيق:
لا مش مراتك وهطلقني يا حمزه لأن مستحيل أعيش مع واحد زيك.
حمزه خرج عن السيطرة ومسك إيد ميرال جامد أوي ودخلها في الحائط وقال:
لا مراتى وحبيبتي وروحى.
دموع ميرال نزلت وحمزه ساب إيدها وقال:
مقدرش أعيش من غيرك يا ميرال.
ميرال:
أطلع برااا مش عايزة أشوف وشك.
حمزه من غير نقاش طلع فعلاً فهو يعلم أنها مصدومة من اللي حصل.
(بعد مهلة من الوقت)
سيف فتح الباب ودخل ولم يجد الرنيم في الغرفة ولا في الحمام ٠٠٠٠٠٠٠
سيف قعد على طرف السرير ووضع إيده على رأسه وفجأة حد طرق الباب.
سيف قام وفتح الباب ليجد حمزه.
سيف قعد على الأريكة ولم يعطي أي اهتمام لحمزه.
حمزه قعد بجانبه وقال:
أنا آسف.
سيف:
عارف بابا هيقول إيه بكرة.
حمزه بص لتحت وقال:
مش هسمح بكده يا سيف أنا بحب ميرال ومستحيل أطلقها.
سيف:
ولو ميرال بنفسها طلبت كده.
حمزه سكت وسيف وضع إيده على كتفه وقال:
أنا مش عايز أكون قاسي عليك بس الحقيقة أنت د"مرت حياة شخصين _الأولى رانيا اللي أخدت شر"فها والتانية ميرال اللي اتجوزتها من غير ما تعرف اللي عملته.
حمزه هز رأسه وقال:
مش فاكر إذا كنت قربت منها ولا لا والله ما فاكر.
سيف خد نفس عميق وقال:
لعبة ذكية بس تفتكر الهدف منها إيه؟
حمزه:
تقصد إيه؟
سيف قام وقال:
طالما مش فاكر حاجة أكيد مكنتش في وعيك.
حمزه:
فعلاً كنت شارب اليوم ده.
سيف استدار ناحية حمزه وقال:
ده معنى إن الحلوة عملت كده عشان الفلوس.
حمزه:
وأنا كمان بقول كده لأنها طلبت مني نص مليون عشان تسكت.
سيف:
لازم نكشفها بس إزاي.
حمزه بص لتحت وسيف افتكر كلام رنيم وقال:
حلوة الفكرة دي.
حمزه قام وقال:
إيه؟
سيف وقف على جنب وقال:
__________________
حمزه:
سيف أنت بتقول إيه أنا كده بثبت إني اتعر"ضتلها.
سيف:
لو معملتش كده هطلق ميرال قريب إن شاء الله.
حمزه:
أنا لو عملت كده هطلق ميرال فعلاً.
سيف قعد على طرف السرير وقال:
امشي يا حمزه أنا غلطان أصلاً إني بساعدك.
حمزه قعد جنبه وقال:
سيف أنت بتقول إيه أنا في ور"طة.
سيف بصله وقال:
كويس إنك عارف إنها و"رطة.
حمزه خد نفس عميق وقال:
خلاص موافق وربنا يستر.
سيف:
بقولك.
حمزه:
اممم.
سيف:
مشوفتش رنيم.
حمزه:
قاعدة مع ميرال.
سيف هز رأسه وحمزه قال بحزن:
بابا مستحيل يكلمني تاني يا سيف.
سيف حط إيده على كتف حمزه وقال:
متقولش كده وإن شاء الله الحقيقة هتبان.
سيف قام وشد حمزه وقال:
قوم نام يلاااا.
حمزه:
هنام معاك.
سيف بابتسامة:
الأوضة أوضتك.
سيف قال كده فهو يعلم أن الرنيم لم تترك أختها في ذلك الوضع السيئ جداً.
(في صباح يوم جديد)
أخبرني عن أمس؟ فكأن يوماً مليئاً بالمفاجات.
ميرال لم تنام طول الليل ليس ميرال فقط بل رنيم.
رنيم:
طب نامي شوية عشان خاطري.
ميرال قامت ومسحت دموعها وفتحت الدولاب وطلعت بنطلون جينز وشميز أبيض.
رنيم قامت أيضاً وقالت:
رايحة فين؟
ميرال وهى متجهة نحو الحمام:
الجامعة.
رنيم:
ميرال إنتِ بتقولي إيه وبعدين الخبر انتشر والناس مش هتسيبك في حالك.
ميرال لم ترد على رنيم ودخلت الحمام وقفلت الباب ووضعت إيدها على الحائط وقالت:
مش أنا البنت الضعيفة اللي تنهار يا حمزه.
ميرال فتحت الدش عليها وغمضت عينها وبدأت تتذكر كل لحظة حلوة عاشتها مع حمزه.
(على الجهة الأخرى)
سيف قام ولقي حمزه قاعد على الأريكة وواضع إيده على رأسه.
سيف:
أوعك تقول لي إنك كده طول الليل.
حمزه هز رأسه وقال:
معرفتش أنام يا سيف كل ما أتخيل دموع ميرال قلبي يوجعني.
سيف قعد جنبه وقال:
قوم استحمى واستغفر ربنا.
حمزه هز رأسه وقام فعلاً ودلف نحو الحمام.
(بعد مهلة من الوقت)
رنيم طرقت الباب فهي تعلم أن الحمزه نام مع سيف.
سيف فتح الباب ورنيم قالت:
صباح الخير.
سيف بابتسامة خفيفة:
صباح النور.
رنيم دخلت وسيف قال:
ميرال أخبارها إيه دلوقتي؟
رنيم بارتباك:
ميرال رايحة الجامعة والصراحة خايفة عليها من كلام الناس خصوصاً إن الخبر انتشر في كل المواقع الإخبارية.
سيف:
الأخبار دي هيتم إزالتها إن شاء الله.
رنيم مسكت إيد سيف وقالت:
مش عايزة ميرال تروح الجامعة دلوقتي يا سيف٠٠٠٠٠٠٠ أكيد اللي في الجامعة مش هيسكتوا.
حمزه وقف مكانه وقال بعدم استيعاب:
رنيم إنتِ بتقولي إيه.
رنيم بصت لسيف وحمزه خد بعضه وطلع وكان متعصب جداً.
رنيم بـ"ـانتهاد":
حمزه.
سيف مسك إيدها وقال:
متخافيش حمزه مش صغير.
(في غرفة ميرال)
ميرال طلعت من الحمام بعد ما غيرت ملابسها ووجدت الحمزه في انتظارها.
ميرال وقفت قدام المراية دون أن تعطي أي أهمية لحمزه.
حمزه بحده:
رايحة فين؟
ميرال مردتش على حمزه اللي راح عندها ومسكها من أيدها جامد أوي وقال:
لما أكلمك تردي عليا.
ميرال زقته وقالت:
كنت مين عشان أقولك رايحة فين؟
حمزه:
بيقولوا جوزك.
ميرال:
الجواز اللي مبني على كدبة ميعتبرش جواز يا أستاذ.
حمزه:
آمال يعتبر إيه ٠٠٠٠٠٠ردي.
ميرال كانت ماشية ولكن الحمزه مسك أيدها وشدها ليه وقال بغضب جحيمي:
أنتِ دلوقتي مراتى وأي حاجة تخصك من النهارده تخصني.
حمزه ترك إيدها وقال:
ومن النهارده هتكوني في أوضتي لأن ده الصح.
ميرال زقته وخدت بعضها ومشيت.
حمزه بزعيق:
ميرال.
(في منزل سميرة)
دينا مكنتش قادرة تكف عن البكاء فال يوم أجمل يوم في حياتها لأنها اتحررت من جحيم زياد.
سميرة مسحت دموعها وقالت:
كفاية.
دينا:
مش مصدقة يا ماما اخيرااا.
سميرة حضنتها وقالت:
ألف مبروك يا حبيبتي ألف مبروك.
رامي وقف عند الباب والإبتسامة كانت مرسومة على وجهه.
سميرة بعدت عنها وقالت:
هدخل أعملكم حاجة تاكلوها.
دينا هزت رأسها ورامي راح عند دينا ووقف قصادها.
دينا بصت له وقالت:
أنت أنت مش قولت القضية هتاخد وقت.
رامي هز رأسه وقال:
إزاي هتاخد وقت والادله كلها في مصلحتك وبعدين أوعك تنسي إن زياد تاجر مخد"رات وده كانت نقطة قوية عشان القرار يصدر على طول.
دينا:
أنا مش مصدقة لحد دلوقتي.
رامي وضع إيده على خدها وقال:
أهم حاجة تكوني فرحانة يا دينا.
دينا بعيون دامعة:
فرحانة ده كلمة قليلة يا رامي ده أنا هطير من الفرحة.
رامي ابتسم وقال:
خدي وقتك خالص.
دينا بصت لتحت فهي تعلم ما يقصده الرامي.
دينا وهى باصة لتحت:
محتاجة أرتاح شوية.
رامي:
وأنا هستناكي لو مليون سنة.
دينا ابتسمت وسميرة قالت:
واقفين كده ليه اقعدوا.
رامي:
أنا لازم أمشي يا ماما.
دينا بصت له وسميرة قالت:
تمشي فين وبعدين أنا عملت الأكل.
رامي:
بالسرعة دي.
سميرة مسكت إيد رامي وقالت:
حما"تك ست شاطرة.
دينا ابتسمت ورامي قعد على الكرسي وسميرة قالت:
دينا أوعك تخلي يمشي.
دينا بصت لرامي وقالت بابتسامة:
من عيوني يا ست الكل.
(في منزل ما)
واقفة قدام المراية والإبتسامة مرسومة على وجهها.
رانيا:
يا ترى كمال بيه طلب يشوفني النهارده ليه معقول اللي بفكر فيه.
رانيا ابتسمت وقالت:
حاسة إنه هيجوزني إبنه ده ده يبقى أحلى خبر.
رانيا وضعت تليفونها في شنطتها وقالت:
يا ترى إيه اللي منتظرك يا رانيا.
رانيا طلعت وفتحت الباب ووقفت مكانها حين رأت الناهد في وجهها.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء حجاج
رانيا أول ما رأت ناهد، خدت خطوة لورا وقالت:
"انتي مين وعايزة إيه؟"
ناهد دخلت ومسكت رانيا من إيدها وقالت بحدة:
"ناهد كمال النصراوي، والدة حمزة كمال النصراوي."
رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"وعايزة إيه؟"
ناهد ضغطت على إيد رانيا وقالت:
"جاية أعرف الحقيقة."
رانيا بارتباك:
"حقيقة إيه؟"
ناهد زقتها لتقع على الأرض.
"عاااااااااااااااااا!"
ناهد بصت حواليها، وجدت سكين موضوعة على طاولة.
ناهد مسكت السكين ونزلت لمستوى رانيا ووضعتها على رقبتها وقالت:
"يعني مش عايزة تقولي الحقيقة؟"
رانيا بلعت ريقها بصعوبة، وحرفياً كانت بتعرق بشدة لتقول:
"أنا... أنا مش عارفة حضرتك بتتكلمي عن إيه."
ناهد ضغطت على السكين وقالت:
"انتي عارفة كويس أنا بتكلم عن إيه."
رانيا:
"عاااااااااااااا."
ناهد:
"انطقي وإلا..."
رانيا هزت رأسها وقالت بخوف:
"هقولك على كل حاجة بس... بس ابعدي السكين ده."
ناهد بعدت السكين فعلاً، ورانيا وضعت إيدها على رقبتها وجدت دم أثر السكين.
ناهد بعصبية:
"يلاااااا."
رانيا بلعت ريقها وقالت:
"ابنك... ابنك مظلوم وأنا اللي عملت كل ده."
ناهد:
"والسبب؟"
رانيا بارتباك:
"عشان... عشان فلوسه."
ناهد فتحت الشنطة وقالت:
"الشنطة دي فيها 100 ألف جنيه، تقولي الحقيقة كلها تاخدي الـ 100 ألف."
رانيا بخوف:
"أكيداً... لما أقولك على كل حاجة هتروحي تبلغي الشرطة؟ أنا عارفة الناس اللي زيك كويس."
ناهد ابتسمت وقالت:
"مش يمكن أساعدك؟"
رانيا باستغراب:
"تساعدني؟"
ناهد هزت رأسها، ورانيا ابتسمت وقالت:
"الظاهر إنك أم شريرة قوي."
ناهد ضغطت على سنانها وقالت:
"اخلصي!!"
رانيا قامت ووقفت على جنب وقالت:
"ابنك كان دايماً بيروح البار، والأيام اللي كان بيروحها كنت بكون موجودة فيها."
ناهد:
"كملي."
رانيا:
"مكنتش أعرف إن ده ابن كمال النصراوي، أشهر رجل أعمال في مصر."
"ولما عرفت بدأت أتقرب من ابنك. وفي مرة حمزة شرب كتير قوي و..."
(فلاش باك)
في البار، حمزة كان هيقع ولكن رانيا سندته وقالت:
"حمزة، أنت كويس؟"
حمزة مكنش قادر يقوم.
رانيا وضعت إيدها على ضهره وقالت:
"حمزة، تعالى معايااااا."
حمزة مكنش عارف يفتح عينه. ورانيا سندته لحد برا.
فتحت باب العربية ودخلت حمزة بالعافية وركبت وقادت العربية بأقصى سرعة ممكنة.
(بعد مهلة من الوقت)
طلعت المفتاح من الشنطة وفتحت الباب بالعافية، فكان حمزة مساند عليها.
دخلوا جوه ورانيا زقت حمزة على السرير.
حمزة قام وقال بدون تركيز:
"انتي بتعملي إيه؟"
رانيا بدأت تفك الأزرار بتاعت قميص حمزة، وحمزة مسك إيدها وزقها بعيد عنه.
رانيا جابت شعرها على جنب وقامت وقالت:
"بقى ابن كمال النصراوي، رجل الأعمال المشهور، معايا وأسيبه؟"
حمزة وضع إيده على راسه وبدأ يفقد الوعي تدريجياً.
رانيا مسكت إيد حمزة وقربت منه وطبعت بوسة على خده.
حمزة مكنش قادر يتمالك ليقع على السرير مغشياً عليه.
رانيا وضعت إيدها على خده وقالت:
"حمزة... حمزة..."
رانيا بعصبية:
"لأ يا حمزة، الخطه لازم تتم."
رانيا بدأت تفك الأزرار بتاعت قميص حمزة وقالت:
"مستحيل أضيع الفرصة دي من إيدي."
رانيا قلعته القميص ورمته على الأرض، وهي قطعت هدومها من فوق وهزت راسها وقالت:
"مكنتش مخططة لكده، بس مش مشكلة."
رانيا عدلت حمزة على السرير ونامت بجانبه، وبدأ يمر الوقت.
(في صباح اليوم التالي)
حمزة فاق على صوت بكاء رانيا.
حمزة بص حواليه وبص على نفسه وانصدم حين رأى نفسه عارياً الصدر، وحين رأى رانيا شبه عارية قدامه.
حمزة:
"هو... هو إيه اللي حصل؟"
رانيا بتمثيل:
"أنت... أنت حيوان... ضحكت عليا وأخدت شرفي."
حمزة مكنش فاكر حاجة خالص.
حمزة قام وقال:
"أنا... أنا عملت كده؟"
رانيا ضمت رجليها لصدرها وقالت:
"لو كنت أعرف إن ده هيحصل مكنتش ساعدتك."
حمزة وضع إيده على راسه وقال:
"أنا مش فاكر أي حاجة."
رانيا:
"هقول... هقول لبابا إيه دلوقتي؟ هقوله بنتك فقدت شرفها."
حمزة مسك إيدها جامد قوي وقال:
"انتي أكيداً بتكدبي... أنا متأكد إني مقربتش منك."
رانيا بعيون دامعة:
"أنا لازم أبلغ البوليس."
رانيا اتجهت نحو الباب وحمزة مسك إيدها قبل أن تغادر.
حمزة ضغط على إيدها وقال:
"أرجوكي لأ... بابا لو عرف ممكن يقتلني."
رانيا زقته وقالت بزعيق:
"انت مش مستوعب اللي عملته؟ انت... انت أخدت شرفي."
حمزة هز رأسه وقال:
"أنا مستعد أدفعلك أي مبلغ تطلبيه، بس بلاش تقولي لحد على اللي حصل."
رانيا:
"انت مجنون؟ انت أخدت أغلى ما أملك."
حمزة بهدوء:
"مليون كويس؟"
رانيا فتحت فمها وقالت بعدم استيعاب:
"قولت... قولت إيه؟"
حمزة:
"شويه صح؟... ثلاثة مليون."
رانيا هزت رأسها وقالت:
"موافقة."
حين قالت كده، الرانيا حمزة مسكها من شعرها وقال:
"للدرجة دي رخيصة يا روح أمك."
رانيا زقته وقالت:
"أنا هاخد حقي منك يا حيوان بطريقتي."
حمزة لبس القميص وقال:
"اعملي اللي انتي عايزاه."
حمزة بعد ما قال كده خد بعضه ومشي، ورانيا قالت بزعيق:
"وربنا ما هسيبك وهخلي كل الصحف تتكلم عنك."
(باك)
رانيا:
"طبعاً مردتش أبلغ الشرطة لأن لو بلغت هيطلبوا تقرير طبي، وساعتها هاخد ست سبع سنين سجن."
"بس فضلت أطارد ابنك."
ناهد:
"وعرفتي منين إنه هيتجوز؟"
رانيا:
"كنت بتصفح على النت ولقيت الخبر قدامي، ساعتها مقدرتش أمسك نفسي عشان كده قررت آجي وأفضح ابنك قدام كل الناس."
ناهد:
"وليه جيتي متأخر؟"
رانيا:
"حصلت حادثة في الطريق وده اللي أخرني."
ناهد:
"آه يا بت الكلب."
رانيا:
"عيب يا مدام، انتي في بيتي."
ناهد:
"كمال قالك إيه؟"
رانيا:
"طلب يشوفني النهارده."
ناهد رمت الشنطة على الأرض وقالت:
"كملي في خطتك ومش عايزة ولا غلطة."
رانيا مسكت الشنطة وقالت:
"متخافيش، كل حاجة هتكون على ما يرام."
ناهد:
"اللي طالباه منك تفرقي حمزة وميرال أكتر من كده، مش عايزة."
رانيا شاورت على عيونها وقالت:
"من العين دي للعين دي."
ناهد:
"أخبار... ومتتأخريش، أكيداً كمال ناوي على حاجة لمصلحتك."
رانيا شاورت على ناهد وعلى نفسها وقالت:
"لمصلحتنا."
ناهد ابتسمت بخبث وقالت:
"فعلاً، لمصلحتنا."
(في قصر كمال النصراوي)
حمزة كان نازل على السلم والغضب كان عنوانه، وأول ما شاف ميرال واقفة مع والده انصدم.
حمزة:
"معقول اللي بفكر فيه؟"
كمال:
"يعني ده قرارك يا بنتي؟"
حمزة وصل عندهم وبص لميرال وقال:
"قرار إيه؟"
كمال:
"ميرال طلبت الطلاق يا حمزة."
تلك الجملة نزلت على حمزة كالصاعقة.
ميرال حبست دموعها بالعافية وقالت:
"يا ريت في أقرب وقت يا عمي."
ميرال بعد ما قالت كده خدت بعضها وطلعت على فوق.
حمزة بص لوالده وقال وهو يهز رأسه:
"مش هطلقها."
كمال مردش عليها ودلف نحو الصالون.
حمزة هز رأسه كأنه يتوعد لشيء ما ليطلع على فوق.
(في غرفة سيف)
سيف خرج من الحمام ووجد رنيم نائمة على الأريكة.
سيف حملها ووضعها على السرير بحنية وقبل جبينها، وكان على وشك أن يغادر إلا أن رنيم أوقفته.
رنيم مسكت إيده وقالت:
"رايح فين؟"
سيف نزل لمستواها وقال:
"رايح الشغل."
رنيم غمضت عينها وقالت بنوم:
"ماشي."
سيف ابتسم وقال:
"طب مش عايزة حاجة أجبهالك وأنا راجع؟"
رنيم وضعت المخدة على وشها وقالت:
"عايزة أنام يا سيف."
سيف قام ولبس الجاكيت وقال بغضب:
"نامي يا رنيم، نامي."
(على الجهه الأخرى)
ميرال هزت رأسها وقالت:
"ده الصح يا ميرال، ده الصح."
وفجأة الباب انفتح.
ميرال قامت وقالت:
"انت إزاي تدخل كده؟"
حمزة وهو بيقرب منها:
"عايزة تطلقي صح؟"
ميرال بدأت ترجع لورا وقالت:
"اطلع برااااا."
ميرال دخلت في الحيط والحمزة وضع ذراعيه لتكون الميرال في منتصف ذراعيه.
"هما كلمتين مفيش غيرهم... طلاق مش هطلق."
ميرال:
"وأنا مستحيل أعيش مع واحد زيك."
حمزة قرب منها وميرال غمضت عينها وقالت:
"اطلع براااااا."
حمزة طلع حاجة من جيبه وميرال فتحت عينها وقالت:
"بقولك اطلع قبل ما..."
تكمل كلامها كان أغمى عليها.
حمزة حملها وقال:
"انتي اللي أجبرتني أعمل كده، استحملي العواقب بقاااا."
(في أحد المطاعم)
رامي وضع إيده على خده وقال:
"مالك؟"
دينا وضعت إيدها على خدها أيضاً وقالت بابتسامة:
"مفيش."
رامي:
"حاسس إنك مش فرحانة."
دينا:
"انت حاسس بكده؟"
رامي هز رأسه ودينا قالت:
"ده إحساسك وأنا ماليش دعوة بيه."
رامي:
"لأ والله."
دينا مسكت الشوكة وبدأت تأكل ورامي فضل محدق فيها.
دينا بصتله وقالت:
"لحد إمتى هتفضل باصصلي كده؟"
رامي:
"لحد ما أضمك لحضني."
دينا بصت في الطبق اللي قدامها ورامي ابتسم وقال:
"بعشق كل حاجة فيكي يا دينا، بعشق ضحكتك، بعشق كسوفك، بعشق كل حاجة فيكي."
دينا ابتسمت وقالت بخجل:
"أنا عايزة أروح."
رامي زق الكرسي برجله ومسك إيدها وقال:
"نروح فين؟ ده أنا عملتلك مفاجأة هتعجبك قوي."
دينا:
"بس أنا عايزة أروح."
رامي وهما ماشيين:
"ولا كلمة."
(في الطريق)
دينا:
"رامي رد عليا."
رامي:
"بلاش تستعجلي يا دينا."
دينا بصت من شباك العربية وقالت:
"رامي استنى."
رامي داس فرامل وقال:
"في إيه؟"
دينا نزلت وراحت لبنت بتبيع ورد واشترت كل الورد اللي معاها.
رامي رجع راسه لورا والإبتسامة اترسمت على وجهه.
"دول كتير قوي."
دينا باستها من خدها وقالت:
"مفيش حاجة كتيرة عليكي يا حبيبتي."
البنت ابتسمت وقالت:
"ممكن أقولك على حاجة؟"
دينا نزلت لمستوى البنت وقالت:
"قولي."
رامي ضم حواجبه وقال:
"دينا شكلها اتجننت خالص."
دينا بعدت عن البنت وبصت لرامي وقالت:
"بجد؟"
البنت هزت رأسها وقالت:
"آه بجد."
دينا باستها من خدها للمرة التانية وقالت:
"يلا، عايزة حاجة؟"
البنت هزت رأسها ودينا وضعت الورد في إيديها تاني واخدت وردة واحدة بس.
"أخدتي وردة واحدة ليه؟ انتي دفعتي تمن الورد ده كله وأكتر."
دينا بابتسامة:
"وردة واحدة تكفي، سلام."
البنت ابتسمت وقالت:
"سلام."
دينا ركبت العربية ومدت إيدها وقالت بابتسامة:
"اتفضل."
رامي خد منها الوردة وقال:
"كانت بتقولك."
دينا:
"سر."
رامي شغل العربية وقال:
"قولتي سر؟"
دينا وضعت راسها على كتفه وقالت:
"آه سر، وبعدين مالك مهتم كده؟"
رامي قاد العربية بأقصى سرعة وقال:
"ولا مهتم ولا حاجة."
دينا بعدت عنه وقالت:
"انت زعلت ولا إيه؟"
رامي بغيظ:
"ولا زعلت ولا حاجة، وبعدين ده سر."
دينا ابتسمت ووضعت راسها على كتفه للمرة التانية وقالت:
"بتقول إن الشاب ده بيحبك قوي."
رامي:
"اممممم."
دينا:
"وكان دايماً يقف هنا ويدعي ربنا إنك تكوني ملكي."
رامي وهو مركز في الطريق:
"واخدة بالها بقاااا."
دينا ابتسمت وقالت:
"انت فعلاً كنت بتعمل كده؟"
رامي بصلها وقال:
"وأكتر من كده، أنا كنت بتقطع كل يوم يا دينا."
دينا بصت لتحت وقالت:
"أنا آسفة يا رامي."
رامي مسك إيدها وقبلها بكل حب وقال:
"انسي الماضي كله يا دينا، عايزك تفكري في الحاضر والمستقبل بس."
دينا ابتسمت وقالت:
"وانت حاضري ومستقبلي."
رامي باسها على راسها ودينا حضنته جامد قوي.
(في شركة سيف النصراوي)
سيف وصل الشركة والجميع قام وقال:
"صباح الخير."
سيف وهو ماشي:
"صباح النور."
مرام جرت عليه وقالت:
"عندنا اجتماع النهارده الساعة اتنين."
سيف فتح الباب ودخل وقعد على الكرسي وقال:
"رنيتي على المندوب الألماني زي ما قولتلك؟"
مرام هزت رأسها وقالت:
"أيوه يا بيه."
سيف فتح الكمبيوتر وقال وهو مركز في الكمبيوتر:
"فنجان قهوة."
مرام هزت رأسها وطلعت على طول وقالت:
"ده فرصتي عشان أعرف مراته مين."
بعد بضعة دقائق.
مرام وضعت فنجان القهوة على المكتب وحاولت تشوف الصورة الموضوعة قدام سيف.
مرام عشان تشوف الصورة مسكت فنجان القهوة ودلقته على سيف.
سيف مسك إيده على طول وقال بغضب:
"إيه اللي عملتي ده؟"
مرام وقعت الصورة على الأرض وقالت بارتباك:
"أنا... أنا آسفة يا بيه."
سيف خد منديل ووضعه على إيده ومرام نزلت لمستوى الأرض ومسكت الصورة وانصدمت حين رأت رنيم.
مرام بصدمة:
"رنيم تبقى مرات سيف؟"
سيف خد منها الصورة وقال بحده:
"اطلعي برااااااا."
مرام قامت وبلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"أنا آسفة يا بيه."
سيف شاور بإيده على الباب وقال:
"اطلعي برا، مش هقولها كتير."
مرام طلعت على طول وكانت في حالة صدمة.
مرام قعدت على الكرسي وقالت:
"رنيم لو شافتني ممكن تقول لسيف على كل حاجة، ساعتها سيف مش هيسيبني خصوصاً إنه بيحبها قوي."
(بناءً على كلام تالين)
تليفون سيف رن.
سيف التقط التليفون وقال:
"ألوو."
حمزة:
"أنا خدت ميرال."
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
"خدتها فين؟"
حمزة:
"الفيلا القديمة."
سيف قام وقال:
"حمزة، انت مجنون."
حمزة بعصبية:
"بابا مش هيسكت إلا لما أطلق ميرال وأنا مقدرش أعمل كده يا سيف."
سيف خد نفس عميق وقال:
"بابا مش هيسكت فعلاً لو عرف إنك خدتها يا حمزة."
حمزة:
"وده مراتي يا سيف، يعني ليا الحق فيها."
سيف هز رأسه وقال:
"حاول تصلح اللي عملته وأنا هعرف كل حاجة عن البنت دي."
حمزة:
"متقولش لحد عشان خاطري."
سيف:
"طب لو بابا سألني عن ميرال؟"
حمزة:
"قوله إنها مع حمزة، بس أوعك تقوله إنهم في الفيلا القديمة."
سيف هز رأسه وحمزة قفل التليفون وبص لميرال وقال:
"مكنش قدامي إلا الحل ده يا ميرال."
(في قصر كمال النصراوي)
"كمال بيه فين؟"
سوسن:
"البيه في الصالون، أقوله مين؟"
رانيا ابتسمت وقالت:
"ممكن تقوليلي الصالون فين؟"
سوسن:
"ثانية واحدة."
رانيا هزت رأسها وسوسن اتجهت نحو الصالون وقالت:
"كمال بيه."
كمال:
"تعالي يا سوسن."
سوسن:
"في واحدة..."
كمال قاطع كلام سوسن.
"خليها تدخل."
سوسن هزت رأسها وطلعت وقالت:
"اتفضلي."
رانيا دخلت وعملت دور البريئة وقالت:
"أنا كنت هبلغ البوليس بس مردتش احتراماً لحضرتك."
كمال شاور على الكرسي وقال:
"اتفضلي."
رانيا قعدت على الكرسي وكمال قال:
"أكيداً سمعتي عني؟"
رانيا بصت لتحت وكمال قال:
"وأكيداً عرفتي إني بكره الكذب."
رانيا اتوترت قوي وقالت:
"تقصد... تقصد إيه؟"
كمال:
"يعني اللي بيكذب عليا... أكيداً عرفتي قصدي إيه."
رانيا قامت وقالت:
"أنا غلطانة إني احترمت حضرتك ومردتش أبلغ الشرطة."
كمال قام وقال:
"ومستنية إيه لحد دلوقتي ليه مبلغتيش يوم الحادثة؟ ولا حمزة مقربش منك وده لعبة منك عشان فلوس؟"
رانيا بلعت ريقها وقالت بتمثيل دموع:
"وأنا كنت مفكرة إنك هتقف معايا، بس طلعت غلطانة."
كمال خد نفس عميق وقال:
"الظاهر الكلام مش هيجيب معاكي نتيجة، تاخدي كام وتقولي الحقيقة."
رانيا بعصبية:
"أنا مش رخيصة يا كمال بيه عشان أطلب من حضرتك فلوس مقابل شرفي اللي أخده ابني."
رانيا وهي طالعة:
"وهخليك تندم على اللي قلته، وهخلي ابنك يندم على اللي عمله."
رانيا مشت وكمال قعد على الكرسي وقال:
"الظاهر ابنك عملها فعلاً يا كمال."
(في مخزن ما)
الشاب فتح الباب وأحمد رفع رأسه وقال:
"عايز أروح الحمام."
الشاب بدأ يفكه.
أحمد باستغراب:
"بتعمل إيه؟"
"مبروك يا حلو، البيه قرر يحررك."
أحمد فرح قوي والشاب فكه وقال:
"يلا قدامي."
أحمد مشي قدامه فعلاً وقال:
"هتاخدني على فين؟"
الشاب:
"مش عايز ترجع بيتك ولا إيه؟"
أحمد هز رأسه والشاب فتح باب العربية وقال:
"اركب يلااااا."
أحمد ضربه على راسه وركب العربية وقادها بأقصى سرعة.
أحمد بتوعد:
"أنا رجعت يا سيف، وهخليك تندم على اللي عملته."
(في المساء)
ميرال بدأت تفوق وتقول بصوت منخفض:
"أنا... أنا فين؟"
ميرال فتحت عينها ووجدت نفسها في غرفة كبيرة جداً.
ميرال قامت وحاولت تتذكر اللي حصل ولكن مقدرتش.
ميرال مسكت الأوكرة وقالت:
"حد هنااااا."
حمزة فتح الباب وقفلوا بالمفتاح وميرال رجعت لورا على طول وقالت:
"حمزة."
حمزة:
"مكنتش أعرف إن المخدر ده مفعوله قوي كده يا ميرال."
ميرال:
"أنا... أنا بعمل إيه هنا؟"
حمزة قعد على طرف السرير وقال:
"ومالك خايفة كده ليه؟"
ميرال اتجهت نحو الباب وحاولت تفتحه لكن معرفتش.
"افتح الباب ده."
حمزة مردش عليها وميرال مسكته من ياقته وقالت:
"بقولك افتح الباب ده."
حمزة قام ووضع إيده على خصرها وقال:
"مكنتش عايز أعمل كده بس انتي اللي أجبرتني."
ميرال زقته وقالت:
"انت خطفتني وده يعتبر جريمة."
حمزة قعد يضحك وقال:
"أعتقد محدش بيخطف مراته، انتي ناسيه إني جوزك ولا إيه."
ميرال:
"لأ مش ناسيه، وهنتطلق قريب قوي."
حمزة بكل برود:
"مستحيل."
ميرال اتعصبت قوي لتبدأ في ضرب الحمزة وتقول:
"أنا بكرهك وبكره اليوم اللي حبيتك فيه."
حمزة وضع إيده على خصرها وقرب منها وقبلها بكل حب.
ميرال بدأت تضربه على صدره لكى يبعد عنها، وفي لحظة استسلمت تماماً.
(على الجهه الأخرى)
رنيم قامت واعتقدت أنها في الصباح لتقول:
"سيف... سيف."
رنيم بصت في الساعة وقالت:
"إيه ده؟ الساعة ٧ (مساءً)."
رنيم وضعت إيدها على راسها وقالت:
"أكيداً سيف في الشغل."
رنيم قامت ودلفت نحو الحمام وغسلت وجهها وقالت:
"يا ترى ميرال أخبارها إيه دلوقتي."
رنيم طلعت من غرفتها واتجهت نحو غرفة ميرال وقالت:
"ميرال... ميرال."
رنيم خبطت على باب الحمام وقالت:
"ميرال... ميرال."
رنيم طلعت بعد ما اتأكدت إن ميرال مش موجودة في غرفتها لتقول:
"يا ترى راحت فين؟"
رنيم نزلت تحت وقالت:
"سوسن."
سوسن:
"نعم يا مدام."
رنيم:
"ميرال فين؟"
سوسن:
"ميرال مطلعتش من أوضتها خالص يا مدام."
نبضات قلب رنيم ازدادت قوي وقالت:
"سوسن، انتي بتقولي إيه؟"
كمال:
"في إيه يا رنيم؟"
رنيم جرت على كمال ومسكت إيده وقالت:
"سوسن بتقول إن ميرال مطلعتش من أوضتها خالص، وميرال مش موجودة في أوضتها."
كمال بصدمة:
"إيه؟"
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء حجاج
رنيم جرت على كمال وقالت:
عمو كمال سوسن بتقول إن ميرال مطلعتش من أوضتها خالص، وميرال مش موجودة في أوضتها أصلًا.
كمال بصدمة: إيه!
رنيم مكنتش عارفة تعمل إيه.
كمال قال بحده: حمزة فين؟
سوسن هزت رأسها وقالت: معرفش يا بيه.
سيف من وراهم: فيه إيه؟
كمال استدار ناحية سيف وقال: أخوك فين؟
سيف وصل عند كمال وقال: متقلقش، حمزة رن عليا من شوية وقالي ميرال معايا.
كمال: إنت بتقول إيه؟
سيف: بابا، ميرال مراته وحمزة من حقه ياخدها في أي مكان.
كمال: ميرال طلبت الطلاق يا سيف.
سيف: مش يمكن كل حاجة تتغير خلال الأيام الجاية.
كمال: أوعك تنسى إنه دمر حياة واحدة.
سيف: يومين بس وهثبتلك إن حمزة بريء والبنت دي كدابة.
كمال هز رأسه وقال: ماشي يا سيف، بس لو مطلعتش كدابة ساعتها هتصرف بنفسي.
كمال بعد ما قال كده طلع على فوق.
رنيم وقفت قصاد سيف وقالت: بس كده غلط يا سيف، خصوصاً إن ميرال مش طايقة حمزة.
سيف وضع إيده على خدها وقال بحنية: كل حاجة هتنحل يا رنيم والحقيقة هتنكشف إن شاء الله.
رنيم مسكت إيده وسيف أتألم على طول.
رنيم انصدمت حين رأت إيده لتقول: إزاي؟ إزاي حصل كده؟
سيف: متقلقيش، ده ح"رق بسيط.
رنيم: سوسن!
سيف: رنيم، قولتلك ده ح"رق بسيط.
رنيم بحده: اسكت إنت.
سيف ابتسم ورنيم قالت: هاتي مرهم الحر"وق يا سوسن.
سوسن هزت رأسها وسيف قرب من رنيم وباسها من خدها بحنية وقال: أنا بحبك أوي.
رنيم ابتسمت بخجل وسيف فضل محدق فيها.
(بعد مهلة من الوقت)
سيف قعد على الأريكة ورنيم قعدت جنبه وبقت تدهن إيده.
رنيم: إزاي حصل كده؟
سيف: ...
رنيم: سيييييف!
سيف فاق من شروده وقال: بتقولي حاجة؟
رنيم بغيره: مين اللي شاغل بالك إن شاء الله؟
سيف: إنتي.
رنيم بصت لتحت وقالت: بقولك إزاي حصل كده؟
سيف بلا مبالاة: السكرتيرة.
رنيم بصتله وقالت بغضب: السكرتيرة؟
سيف قام وقلع الجاكيت ورنيم قامت أيضاً وقالت: والسكرتيرة عملت كده إزاي إن شاء الله؟
سيف وهو بيفك أزرار القميص: طلبت منها فنجان قهوة وبالغلط دلقته على إيدي.
رنيم ربعت إيدها وقالت: قولت بالغلط؟
سيف سحبها من خصرها وقال بهمس: بقولك إيه؟
رنيم: امممم.
سيف حملها مرة واحدة وقال: عايزك في موضوع خاص كده.
رنيم دفنت وجهها في صدره والخجل كان عنوانها.
سيف وضعها على السرير بحنية ثم ذهبوا إلى عالمهم الخاص.
(عند حمزة وميرال)
ميرال استفاقت لنفسها لتدفع حمزة وتقول بغضب: اطلع برااا!
حمزة بابتسامة جانبية: شكلك مش هتاخدي في إيدي كتير.
ميرال مسكته من دراعه وزقته براااا ورزعت الباب ووقعت على الأرض.
ميرال بعياط: بكر"هك يا حمزة، بكر"هك.
على الجانب الآخر حمزة نزل تحت وقال بتوعد: مش هنمشي من هنا إلا لما تكوني مراتي، قولا وفعلاً يا ميرال.
(في منزل سميرة)
رامي ودينا دخلوا وسميرة كانت قاعدة على الكرسي والغضب عنوانها.
دينا بصت لرامي اللي قال: مالك يا ماما؟
سميرة قامت وقالت: أنا سمحتلك تاخد دينا ربع ساعة بس يا رامي، مع إن ده مينفعش، بس عشان عارفة أخلاقك وافقت، بس ترجعوا في الوقت ده... ده اللي مرضيش بياااا.
رامي مسك إيدها وقال: ماما، أنا عارف الضوابط كويس ومستحيل أتقرب من دينا إلا في حال لما تكون مراتي.
دينا: ماما، اهدي. وبعدين أنا عندي ليكي خبر حلو أوي.
سميرة ربعت إيدها ورامي بابتسامة: خلاص بقى يا ست الكل، حقك علينا.
سميرة بحده: اللي حصل ده ميتكررش تاني.
دينا مسكت إيدها وقالت: بوعدك مش هطلع مع رامي تاني إلا وأنا مراته.
سميرة: أتمنى.
دينا بصت لرامي اللي قال: طب مش عايزة تعرفي المفاجأة اللي محضرها ليكي؟
سميرة بفضول: مفاجأة إيه دي؟
دينا خدت نفس عميق وقالت: بعد ما نتجوز أنا ورامي...
رامي قرر يطلعك عمرة.
سميرة بصت لرامي وفي ثانية الدموع امتلأت عينها.
رامي وضع إيده على خدها ومسح دموعها اللي نزلت على طول وقال: أقولك يا حاجة مقدماً ولا إنتي إيه رأيك؟
سميرة حضنت رامي جامد أوي وقعدت تعياااااط.
رامي باسها على رأسها وقال: خلاص يا ماما، أهدي.
سميرة بعدت عنه ومسحت دموعها وقالت: يعني؟ يعني هشوف الكعبة؟
رامي هز رأسه وسميرة سجدت على الأرض على طول وقعدت تشكر ربنا.
رامي مسك دينا من شعرها وقال: والحلوة مش عايز أشوف شعرها ده تاني.
سميرة: عااااااااااا!
رامي هز رأسه ورامي قال: هتلبسي الحجاب الشرعي إن شاء الله.
دينا هزت رأسها ورامي كان على وشك أن يقبلها ولكن استفاق لنفسه على طول وقال: أستأذن أنا بقااااا.
سميرة قامت وقالت: استنى ناكل سوا.
رامي مسك إيدها وقبلها وقال: إنتي عارفة إن بابا مسافر وكيان لوحدها في القصر.
سميرة وضعت إيدها على خده وقالت: خد بالك من نفسك ومن أختك يا حبيبي.
رامي: حاضر يا ماما.
سميرة ابتسمت ورامي بص لدينا وقال بأمر: المرة الجاية عايز أشوفك لابسة الحجاب.
دينا بطاعة: حاضر.
رامي بصوت منخفض: يخربيت حلاوتك وإنتي بتسمعي الكلام.
سميرة: بتقول حاجة يا ابني؟
رامي قبل إيدها وقال: عن إذنك يا ماما.
سميرة ابتسمت ورامي طلع ودينا طلعت وراه على طول.
دينا: رامي!
رامي وقف مكانه ودينا راحت عنده وقالت: هتيجي امتى؟
رامي: يوم ما آخدك في الحلال.
دينا ابتسمت وقالت: بحبك.
رامي قال ماشي وكان على وشك المغادرة إلا أن دينا مسكت إيده وقالت: بقولك بحبك، تقول لي ماشي؟
رامي: هقولك وأنا بعشقك، بس في الحلال.
دينا بابتسامة خطفت قلب الرامي: ماشي يا حضرة الشيخ.
رامي باسها من خدها ودينا قالت: وده في الحرام ولا في الحلال؟
رامي وهو بيفتح باب العربية: في الحلال طبعاً. بقولك...
دينا: امممم.
رامي: هتوحشيني أوي.
دينا بتقليد: ماشي.
رامي: لا حلوة.
دينا: بنتعلم منك يا حبيبي.
رامي: قلب حبيبك.
دينا ابتسمت ورامي قال بجدية: ادخلي جوه يا بت وممنوع أشوفك واقفة برااا تاني.
دينا بعصبية: ما كنت حلو، إيه اللي اتغير بس؟
رامي ركب العربية ونزل الإزاز بتاع العربية وقال: أشوفك بالحجاب الشرعي، فاااهمة؟
دينا: فاهمة.
رامي غمزلها وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة.
دينا خدت نفس عميق وسميرة طلعت وقالت: واقفة برا ليه؟
دينا جرت عليها وحضنتها جامد أوي وقالت: بحبه أوي يا ماما، بحبه أوي.
سميرة وضعت إيدها على رأسها وقالت: قريب يا روحي، قريب هتكوني معااا.
دينا بعدت عنها وقالت: هروح أنام عشان عايزة أصحى بدري.
سميرة: ليه؟
دينا: هروح أشتري شوية حاجات.
سميرة: الظاهر رامي مسيطر.
دينا جرت على جوه على طول وسميرة قالت: ربنا يسعدك يا بنت بطني.
(في قصر جلال الوزيري)
الجرس رن وكيان طلعت تجري على الباب وفتحته وقالت: كنت فين يا أستاذ؟
كيان أول ما شافت أسر (فهو يعشقها ولكن الكيان كانت تعشق سيف) خدت خطوة لورا وقالت بخوف: إنت بتعمل إيه هنا؟
أسر بدأ يمشي اتجاهها وكيان بدأت ترجع لورا وتقول: أسر امشي من هنا، رامي لو شافك هيحصل مشاكل.
أسر سحبها من إيدها وقال: خايفة أوي كده؟
كيان: أسر، لو سمحت.
أسر: قولتلك سيف مش بيحبك، وأكبر دليل على كلامي جوازه.
كيان زقته وقالت: أسر اطلع برااا، وقولتلك مليون مرة أنا مش بحبك.
أسر اتجن لي"مسكها من شعرها ويقول: عايز أفهم، هو أحلى مني في إيه؟
كيان: عااااااااااا!
أسر بحده: إنتي ليا يا كيان، مهما حاولتِ هتكوني لياااا.
كيان حاولت تقاومه لكن معرفتش، فهي كائن ضعيف جداً قدام تلك الأخطبوط.
أسر زقها على الأرض وبدأ يقرب منها وكيان بدأت ترجع لورا.
كيان بصوت عالٍ: طاااااارق! طاااااارق!
أسر قعد يضحك وقال: محدش هنا يا روحي. وبالمناسبة، الواد طارق بيحبك.
كيان بصتله وقالت بصدمة: إنت بتقول أي؟
أسر: بقول اللي شايفه بعيني.
كيان قامت وقالت: إنت؟ إنت عايز مني إيه دلوقتي؟
أسر نظر إلى جسد"ها لتخاف الكيان وتقول: إنت؟ إنت...
أسر قاطعها بقبلة ع"نيفة جعلت شفايف كيان تنز"ف. كيان مكنتش عارفة تتنفس وحاولت تدفع أسر عنها لكن معرفتش.
أسر بعد عنها وقطع هدومها من فوق وكيان وضعت إيدها على صد"رها على طول وجسمها كله بدأ يرتعش.
أسر ابتسم بخبث وفجأة وقع على الأرض مغشياً عليه.
كيان أول ما شافت طارق جرت عليه وحضنته جامد أوي.
طارق حط إيده على شعرها وحدق في الأسر اللي وقع على الأرض وفقد الوعي تماماً.
كيان بعدت عن طارق وقالت وهي بتشهق: أسر! أسر كان عايز...
طارق قلع الجاكيت ولبسوا لكيان وبص لتحت وقال: إنتي كويسة يا آنسة؟
كيان حرفياً كانت مرعوبة ورامي وقتها وصل وجري على أخته وقال: فيه إيه هنااا؟
كيان حضنت رامي على طول وقعدت تعياط بهستيريا وتقول: أسر! أسر كان عايز *****.
كيان مقدرتش تكمل ورامي حط إيده على شعرها وقال: متخافيش يا روحي، أنا جنبك.
(بعد مهلة من الوقت)
الشرطة أخدت أسر بعد ما الرامي انقض عليه وعلموا الأدب.
رامي بحده: وإنت كنت فين لما حصل كده؟
طارق بص لتحت وقال: روحت أجيب العربية من الصيانة يا بيه.
رامي بصرامة: مش عايز أشوف وشك هنا تاني، اطلع برااا.
كيان قامت على طول وقالت: رامي، إنت بتقول إيه؟ لولا طارق كان زماني مد"مرة.
طارق هز رأسه وقال: لأ يا كيان.
رامي: معااا حق. أنا مكنتش قد المسئولية، عن إذنكم.
كيان مسكت في دراع رامي وقالت: طارق اللي ضر"ب أسر يا رامي... لولا طارق كنت هكون مد"مرة.
رامي: استنى عندك.
طارق وقف مكانه ورامي راح عنده وقال: حقك عليا.
طارق هز رأسه وقال: ولا يهمك، وأي حد مكانك كان هيعمل كده.
رامي خده في حضنه وقال: متزعلش مني، أنا مش مستوعب لحد دلوقتي اللي حصل عشان كده اتعصبت عليك.
طارق ابتسم: ولا يهمك.
رامي بعد عنه وقال: شكراً، لولاك فعلاً أختي كانت هتد"مر.
طارق: ده واجبي يا بيه، عن إذنك.
طارق طلع وكيان افتكرت كلام أسر حين قال طارق بيحبك.
رامي: كياااان!
كيان استفاقت من شرودها وقالت: نعم.
رامي بأمر: على أوضتك.
كيان هزت رأسها وطلعت على فوق فعلاً ورامي خد نفس عميق وحرفياً كان في حالة صدمة وعدم استيعاب. وفجأة تليفونه رن فكان المتصل من أحبها كثيراً.
رامي بصوت منخفض: الووو.
دينا وقفت قدام المراية وقالت: بتتكلم من تحت البطانية ولا إيه؟
رامي وهو طالع على السلم: صاحية ليه لحد دلوقتي؟
دينا قعدت على السرير وقالت: كنت رايحة أنام بس قولت قبل ما أنام أشوفك رجعت ولا لأ.
رامي دخل أوضته وقال: وصلت من ربع ساعة كده.
دينا: رامي، إنت كويس؟
رامي قلع الجاكيت وقال: ليه؟
دينا: مش عارفة، حاسة إن في حاجة مخبيها عليااا.
رامي نام على السرير وقال: مفيش حاجة يا روحي.
دينا نامت على السرير أيضاً وقالت: طب أنا هنام، عايز حاجة؟
رامي وضع إيده خلف رقبته وقال: طب لو عايز حاجة، هتعملي إيه وإنتي بعيدة عني؟
دينا خدت المخدة في حضنها وقالت: هنام طبعاً، تصبح على خير.
رامي: والله...
دينا فتحت عينها بعد أن أغمضتها وقالت: ليه عندك شك؟
رامي: لا أبداً، على العموم وإنتي من أهلي.
دينا بابتسامة: سلام.
رامي ابتسم أيضاً وقال: سلام.
(في تمام الساعة الثانية والنصف صباحاً)
ناهد قامت على رنة هاتفها مسكت التليفون ولقت المتصل مجهول الهوية. ناهد قامت براحة وبصت على كمال لقيته نايم. ناهد فتحت الباب وقفلته وراها وفتحت التليفون وقالت بصوت منخفض نسبياً: الوو، مين؟
_ عارف إني قصرت معاكي بس كان عندي ظروف والله.
ناهد بارتباك: إنت؟ إنت؟
قعد يضحك ويقول: إنتي نسيتي صوتي ولا إيه؟ ارجعي بالذاكرة كده.
ناهد: يعني مش هتقول؟ طب سلام.
ناهد كانت رايحة تقفل التليفون ولكن صوت ذلك الرجل قاطعها: ٢/١٢.
ناهد حين سمعت التاريخ انصدمت، فهي تعلم عم يتحدث ذلك المتصل.
ناهد بلعت ريقها بصعوبة والمتصل قال: صوتك راح فين يا مدام؟
ناهد: إنت؟ إنت؟ إنت مين؟
_ ما قولنا قدرك الأسو"د. أنا لازم أقفل، عندي مشوار مهم.
الخط فصل وناهد قالت: الووو، الووو.
واحد من وراها: بتكلمي مين يا ناهد؟
التليفون وقع من إيد ناهد وكمال بص على التليفون واستغرب اللي عملته.
ناهد نزلت لمستوى الأرض ومسكت التليفون وقالت: مكنتش بكلم حد.
كمال: آمال صوتك كان عالي ليه؟
ناهد بارتباك: كنت كنت...
ناهد مكنتش عارفة تقول إيه وكمال شك فيها.
ناهد بتهرب: أنا عايزة أنام، عن إذنك.
ناهد اتجهت نحو الأوضة وكمال ضم حواجبه وقال: فيه حاجة غلط.
(على الجهة الأخرى)
ميرال كانت لسه صاحية والجوع كان عنوانها. ميرال فتحت الباب براحة جداً وبصت حواليها وقالت: أكيد نايم.
ميرال نزلت تحت ودخلت المطبخ وفتحت التلاجة مالقتش أكل، فكانت التلاجة فاضية تماماً.
ميرال وضعت إيدها على بطنها وقالت: أنا جعانة أوي.
ميرال بصت حواليها وقالت: يا ترى حمزة راح فين؟
ميرال طلعت ومكنتش عارفة تروح فين لأن القصر كان كبير أوي.
ميرال شافت ضوء في إحدى الغرف الموجودة في القصر.
ميرال بتردد: أروح ولا لا؟ وبعدين لو روحتله هقوله أنا جعانة، طبعاً مينفعش.
ميرال خدت نفس عميق وبدأت تمشي اتجاه الغرفة.
ميرال مسكت الأوكره وفتحت الباب وقالت: حمزة...
ميرال وقفت مكانها حين رأت الغرفة متزينة بطريقة حلوة.
ميرال بصت حواليها وجدت سفرة صغيرة موضوعة على جنب وعليها أكل كتير أوي.
ميرال قعدت على الكرسي وبدأت تأكل فكانت جعانة جداً.
حمزة فتح الباب ودخل وميرال قامت على طول وقالت بارتباك: هو؟ هو؟
حمزة قفل الباب بالمفتاح وقال: كنت متأكد إنك هتيجي.
ميرال خدت خطوة لورا وقالت: تقصد إيه؟
حمزة: إيه رأيك في المفاجأة؟
ميرال بعصبية: وحشة أوي، أي حاجة منك وحشة.
ميرال اتجهت نحو الباب ولكن حمزة مسك إيدها وجذبها ليه.
حمزة بهمس: بلاش الأسلوب ده عشان منزعلش من بعض.
ميرال بكل برود: وده أسلوبي الجديد، اتعود بقى.
حمزة ضغط على خصرها وميرال شهقت بصوت عالٍ نسبياً.
"اقطعلك لسانك" (قالها وهو بيكز على سنانه من الغيظ).
ميرال حاولت تبعد عنه لكن معرفتش وحمزة قال بجراءة: مش هنمشي من هنا إلا لما تكوني مراتي، قولا وفعلاً.
نبضات قلب ميرال ازدادت أوي وربما حمزة كان سامع صوت نبضاتها.
حمزة قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال: تعالي ناكل، أنا عارف إنك جعانة.
ميرال راحت معاه وكان عقلها في عالم آخر.
حمزة شد الكرسي وقال بابتسامة جعلته وسيم للغاية: اتفضلي.
ميرال قعدت وحمزة قعد على الكرسي المقابل ليها وقال: طلبت كل الأكل اللي بتحبيه.
حمزة مسك الشوكة وبدأ ياكل ميرال اللي كانت في عالم آخر.
(بعد مرور ربع ساعة)
حمزة قام ومسك إيد ميرال اللي قامت.
النهاردة هنتم جوازنا.
ميرال هزت رأسها وحمزة رجع شعرها خلف ودنها وقرب منها وباسها من خدها وميرال غمضت عينها.
حمزة دفن وجهه في رقبتها وميرال فتحت عينها وانتهدت.
ميرال وقد استفاقت لنفسها أخيراً لتدفع حمزة وتقول بغضب: إنت؟ إنت بتعمل إيه؟
حمزة مسك إيدها جامد أوي وقال: إنتي اللي بتعملي إيه؟
ميرال بعصبية: حمزة، سيب إيدي.
حمزة بحده: ولو مسبتش إيدك هتعملي إيه؟
ميرال زقته وحاولت تفتح الباب لكن معرفتش لتقول بغضب: افتح الزفت ده.
حمزة قام ومسك ميرال من شعرها وقال: أنا دلوقتي جوزك وعيب أوي لما تعملي كده في جوزك.
(حرفياً حمزة فقد كل تركيزه)
"عاااااااااااا"
حمزة زق ميرال على السرير وقال: مكنتش عايز أعمل كده بس إنتي اللي أجبرتني يا ميرال.
حمزة فك أزرار القميص وان"قض على ميرال كما ين"قض الأسد الجائع على فريسته.
(بعد شوية)
حمزة استفاق لنفسه ليبعد عن ميرال على طول.
ميرال شدت البطانية عليها وقعدت تعياط وحمزة خدها في حضنه وقال بحنية: ميرال، أنا آسف.
ميرال: أنا بكر"هك يا حمزة، بكر"هك.
تلك الكلمة قطعت في حمزة وقال: بوعدك مش هقرب منك تاني إلا برضاكي.
ميرال زقته وحكمت البطانية عليها وجسمها كله كان بيرتعش.
حمزة قام وقال: ميرال، أنا معملتش حاجة، إنتي لسه بنت.
ميرال بزعيق: اطلع برااا، مش عايزة أشوف وشك.
حمزة طلع فعلاً وقرف من نفسه أوي، فهو ليس مخطط لكده.
ميرال وضعت رأسها على المخدة وقالت: إنت السبب، إنت اللي د"مرت كل حاجة حلوة بينا.
دموع ميرال نزلت وقالت: كان نفسي أكون المدام بتاعتك بس ماضيك ال"وسخ هو اللي هيمنع ده كله.
(في صباح يوم جديد)
سيف وهو مغمض عيونه وضع إيده مكان ما بتنام رنيم واتفاجا إنها مش جنبه. فتح عينيه على طول وقال: رنيم! رنيم!
رنيم وقتها طلعت من الحمام وقالت بصوت منخفض نسبياً: نعم.
سيف قام على طول ووضع إيده على خدها وقال بخوف: إنتي بخير يا روحي؟
رنيم ابتسمت وقالت: بخير، متقلقش.
سيف رفع أحد حاجبيه: مقلقش إزاي؟ مش شايفه وشك.
رنيم حضنته وقالت: قولتلك متقلقش. وبعدين إنت مش رايح الشغل ولا إيه؟
سيف: الصراحة، عايز أنام. أصلاً معرفتش أنام طول الليل.
رنيم خجلت أوي وقالت: طب أنا هنزل أعملك فنجان قهوة.
سيف باسها من خدها بحنية وقال: وأنا في الإنتظار.
رنيم ابتسمت وفجأة حست بدوامة سو"دة.
سيف فتح الدولاب وقال: رنيم، أنا غيرت رأيي.
رنيم وضعت إيدها على رأسها وحست بدوخة.
سيف: رنيييييم!
لا رد.
سيف استدار وانصدم حين رآها ساقطة على الأرض.
سيف بصدمة: رنييييم!
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء حجاج
سيف استدار ناحية رنيم وانصدم حين رآها ساقطة على الأرض.
استفاق سيف من الصدمة سريعاً ليجري نحو رنيم الساقطة على الأرض وفاقدة الوعي تماماً.
سيف وضع رأسها على رجله ووضع يده على خدها وقال:
رنيم رنيم ردي عليا.
سيف قام وحملها بين يديه ونزل تحت.
فنجان القهوة وقع من يد كمال حين رأى رنيم هكذا ليقول:
سيف سيف.
وهو متجه نحو الباب:
بابا رنيم اغمى عليها فجأة.
كمال قام على طول وراح مع سيف الذي أخذها المستشفى.
(بعد مهلة من الوقت وتحديداً في المستشفى)
سيف كان رايح جاي وكان خائفاً جداً على رنيم.
كمال:
سيف أهدأ، إن شاء الله هتكون بخير.
سيف قعد جنبه وقال:
كانت بخير يا بابا، مش عارف إيه اللي حصل مرة واحدة.
كمال وضع يده على يد سيف وقال:
أكيد شوية هبوط، متقلقش.
حينها الدكتورة خرجت وسيف قام على طول وقال:
رنيم رنيم بخير، صح؟
الدكتورة ابتسمت وقالت:
اهدأ يا بيه.
سيف:
اهدأ إزاي ومراتي أغمي عليها قدام عيني.
الدكتورة:
الغثيان حاجة طبيعية خصوصاً في بداية الشهور الأولى من الحمل.
سيف لم ينتبه للكلمة الأخيرة ليقول:
يعني أخبارها إيه دلوقتي؟
كمال وقتها قام وقال:
قولتي إيه؟
الدكتورة بابتسامة بسيطة:
ألف مبروك، المدام حامل.
سيف لم يكن مصدق، وكمال أخذه في حضنه وقال:
ألف مبروك يا حبيبي، هتبقى أب.
الدكتورة:
لازم تتابع مع دكتورة عشان مرات حضرتك ضعيفة جداً. عن إذنكم.
سيف ابتعد عن والده ودخل لرنيم على طول.
رنيم أول ما شافت سيف بصت لتحت وقالت بخجل:
الدكتورة قالت لك إيه؟
سيف شد الكرسي وقعد عليه وقال بفرحة:
قالت أحلى خبر سمعته في حياتي.
رنيم ابتسمت وسيف مسك يدها وقبلها بكل حب وقال:
ألف مبروك يا قلبي.
رنيم حضنته على طول وقالت بعيون دامعة:
أنا أنا فرحانة أوي يا سيف، الدكتورة لما قالت لي مكنتش مصدقة.
سيف وضع يده على شعرها ورنيم قالت:
لو طلعت بنت أنا هسميها سيف.
ابتعد عنها وقال:
ويا ترى هيكون اسمها إيه؟
رنيم فكرت قليلاً ثم قالت:
أنا بحب اسم تيا وليان أوي، أنت إيه رأيك؟
سيف:
أي قرار هتاخديه أنا هقول عليه أمين.
رنيم ابتسمت وقالت:
ولو طلع ولد هيكون اسمه على اسم عمو كمال.
وقتها كمال وقف مكانه والدموع امتلأت عينه، فالحلم الذي انتظره كثيراً أخيراً سيتحقق.
رنيم بصت له وقالت:
بدعي ربنا ياخد كل حاجة منك.
كمال ابتسم وسيف قام وقال:
وبالمناسبة ده حابب أقول لك يا بابا إني بحبك أوي وبشكرك على كل حاجة عملتها عشان نكون مبسوطين.
كمال وضع يده على خد سيف وقال:
وهعمل أكتر طول ما فيا النفس.
سيف حضنه ودموع كمال نزلت غصب عنه.
رنيم قامت ومسحت دموعه وهزت رأسها.
كمال خدها في حضنه أيضاً وقال:
ألف مبروك يا ولاد، ألف مبروك.
سيف وضع يده على رنيم وقالوا بصوت واحد:
الله يبارك فيك يا بابا.
(على الجهه الأخري)
ميرال قامت وكانت شبه عارية بسبب الملابس التي مزقت بكل وحشية.
ميرال بصت على نفسها وقالت:
هلبس إيه دلوقتي؟
ميرال فتحت الدولاب ولم تجد أي ملابس لتقول:
إيه القصر الغريب ده؟ التلاجة فاضية والدولاب برضه فاضي، إيه القرف ده؟
وقتها حمزة فتح الباب ودخل.
ميرال أول ما شافته شدت الملاية على جسدها وقالت بغضب:
مش قولت لك مليون مرة متدخلش هنا!
حمزة رما لها شنطة سفر وقال:
الشنطة دي فيها هدوم، أصلاً شكلنا هنقعد هنا كتير.
ميرال راحت عنده وقالت:
ومين قال لك إني هفضل هنا؟
حمزة:
والمعنى؟
ميرال قربت من حمزة وقالت بهمس:
هـرب.
حمزة وضع يده على خصرها وقال:
بلاش تحلمي كتير.
ميرال بصت في عيونه وقالت بكل تلقائية:
مش عيب الإنسان يحلم؟
ميرال بعد ما قالت كده، حمزة أسقط الملاية من على جسدها لتصبح شبه عارية أمامه.
ميرال أصبحت تائهة في بحور عشقه.
حمزة قرب منها وكان على وشك أن يقبلها ويذهب بها إلى عالمهم الخاص، ولكن تراجع.
حمزة بهمس:
كان ممكن أخليكي مراتي قولاً وفعلاً، بس مش أنا اللي بخلف بوعدي.
ميرال فتحت عينيها بعد أن أغمضتها وقالت:
تقصد إيه؟
حمزة وضع يده على خدها الناعم وقال:
أقصد إني وعدتك إني مش هقرب منك إلا برضاكِ.
ميرال أخذت خطوة لوراء والحمزة نظر إليها نظرة مطولة.
ميرال فتحت الشنطة وأخذت ملابس ودلفت نحو الحمام تحت أنظار ذلك العاشق الذي يدعى حمزة.
حمزة:
بكرة تعرفي إني مظلوم يا ميرال، وساعتها هتندمي على بعدك ده. وساعتها هنبدل الأدوار.
(في أحدي المولات)
دينا وقفت قدام المراية بعد ما لبست الحجاب الشرعي، فكانت حقاً جميلة في ذلك الحجاب الذي لا ينقص شيئاً من جمالها بل زادها جمالاً فوق جمال.
دينا ابتسمت وقالت:
أكيد رامي هيفرح أوي لما يشوفني كده.
دينا أخرجت الهاتف من حقيبتها ورنت على رامي الذي لا يرد عليها.
بعد شوية، دينا أنهت المكالمة وكانت متعصبة أوي.
دينا بتفكير:
يمكن يكون مشغول... ويمكن لا.
دينا فتحت تليفونها مرة أخرى وفتحت الواتس ووجدت رامي متصل الآن.
دينا بغيظ:
وأنا اللي افتكرته مشغول، أتاري فاتح الواتس ويا عالم بيكلم مين.
دينا بدأت تكتب على الكيبورد وقالت:
(وطالما حضرتك فاتح واتس مردتش عليا ليه لما رنيت؟ معقول الحلوة واخدة عقلك للدرجة دي؟)
دينا عملت إرسال وانتظرت رامي يرد عليها.
وبعدين بقى؟
دينا نظرت للهاتف ووجدت أن الرسالة تم تسليمها لتقول:
يا ترى هيرد يقول إيه؟
دينا فضلت منتظرة رامي يرد، ولكن خاب ظنها لأن رامي لم يرد عليها رغم أنه شاف المسدج.
بقى كده يا رامي؟ طيب.
دينا بعتت ريكورد لرامي وقالت فيه:
(شكلها جامدة عشان تشوف المسج ومتردش عليا، على العموم أنا غيرت رأيي وبصراحة مردتش بواحد بتاع نسوان زيك، سلاااااام).
دينا أرسلت الريكورد وبعدها عملت بلوك لرامي على الواتس وقالت بغيظ:
حيوان.
دينا أخذت الأكياس وطلعت براً وقالت:
كنت متأكدة إن في حاجة غلط.
دينا صرخت مرة واحدة لأنها كانت على وشك أن تعمل حادث، فكان عقلها شارد تماماً.
رامي داس فرامل ودينا وضعت يدها على عينها وصرخت بأعلى صوت.
رامي فتح الباب برجله ونزل من العربية وقال بعصبية:
لا حلو موضوع البلوك ده.
دينا نزلت يدها من على عينها وكانت تريد أن تحضن رامي بكل قوة، فقلبها منعها من فعل ذلك.
دينا عملت نفسها مش واخدة باله وقالت:
أنا مش عارفة العربيات راحت فين؟
رامي مسكها من ذراعها وقال:
بلاش تتجاهليني، إنتي عارفة إني مش بحب كده.
دينا بصت له وقالت:
أكيد سمعت الريكورد اللي بعته؟
رامي أول ما شاف الحجاب عليها أصبح مثل التائهه في الصحراء.
رامي بلا مبالاة:
إيه الحلاوة دي؟
دينا بارتباك:
متغيرش الموضوع ورد عليا.
رامي وضع يده في جيبه وقال:
أرد على إيه بالظبط؟
دينا:
مردتش عليا ليه؟
رامي بكل برود:
مزاج.
دينا اتعصبت أوي وقالت:
طب ممكن تبعد؟
رامي رفع أحد حاجبيه وقال:
ليه إن شاء الله؟
دينا بحدة:
هيكون ليه؟ عايزة أمشي.
رامي ببرود:
لا.
دينا زقته وكانت على وشك المغادرة ولكن رامي مسك يدها وقال:
البلوك يتفك عشان منزلش من بعض.
دينا بكل ثقة:
مش هفك البلوك يا رامي وأنا خلاص قررت إني مش عايزة أتجوزك.
رامي:
تمام، براحتك. أستأذن أنا.
دينا اتعصبت أوي ورامي ركب العربية وكان على وشك المغادرة ولكن دينا فتحت الباب وركبت.
رامي بابتسامة جانبية:
فين الكرامة؟
دينا بصت لتحت وقالت:
إنت السبب عشان رنيت عليك ومردتش.
رامي:
طب لو قولت لك إني كنت قريب منك أوي؟
دينا بصت له وقالت بابتسامة:
يعني إيه؟
رامي مسك يدها وقبلها بكل حب وقال:
كنت في الكافتيريا اللي جنب المول.
دينا:
طب طب مقولتش كده ليه؟
رامي:
مش عارف.
دينا:
على العموم إيه رأيك؟
رامي بصلها وقال:
(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ).
ثم كمل:
صدق الله العظيم.
دينا:
مقلتش إيه رأيك بردو؟
رامي شغل العربية ومردش على دينا اللي كادت أن تنفجر من الغيظ.
(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف)
سيف:
على مهلك.
رنيم:
سيف بلاش الاهتمام الزايد ده.
سيف قعد جنبها ومسك يدها وقال:
ليه؟
رنيم:
عشان ممكن أتعود على كده وساعتها هتمل مني وأنا مش عايزة كده.
سيف قبل يدها بكل حب وقال:
أنا في خدمتك لمدة أربعة وعشرين ساعة يا روحي.
رنيم ابتسمت ووقتها سوسن دخلت وقالت:
العصير يا بيه.
سيف قام وخد منها كوباية العصير وراح عند رنيم وقال:
اشربي كوباية العصير دي.
رنيم خدت منه الكوبايه وسيف خد تليفونه من على الكومدينو وقال:
هروح أعمل مكالمة، عايز أرجع ألاقي الكوبايه فاضية.
رنيم هزت رأسها وسيف خد بعضه وطلع.
بعد مهلة من الوقت سيف دخل بعد ما انتهى من تلك المكالمة المهمة ليجد رنيم نائمة، فكانت شبه الملائكة.
سيف قرب منها وقبلها بكل حب وفضل محدق في تلك الملامح البريئة.
(على الجهه الأخري)
كمال:
ده قرارك يا ياسين.
ياسين هز رأسه وكمال قال:
وهترجع إمتى؟
ياسين بحزن:
مش عااارف.
كمال شعر بحزنه ليقول:
طب ممكن أعرف عايز تسافر ليه؟
ياسين:
تعبان شوية يا بابا ومحتاج أغير جو.
كمال:
وهتسافر فين؟
ياسين:
ألمانيا إن شاء الله.
كمال هز رأسه وياسين كان على وشك المغادرة ولكن صوت كمال أوقفه.
كمال:
بتحبها صح؟
ياسين وقف مكانه وبلع ريقه بصعوبة وقال:
بحب بحب مين؟
كمال برد صادم لياسين:
رنيم.
ياسين بصدمة:
إيه؟
(عند ميرال وحمزة)
ميرال طلعت من الحمام ولم تجد حمزة لتقول:
راح فين ده؟
ميرال نزلت تحت ووجدت بنت مع حمزة، فكانت ملابسها قصيرة جداً.
ميرال غارت أوي وقالت:
مين دي وبتقرب من حمزة كده ليه؟
ميرال راحت عندهم وقالت بحده:
مين دي يا حمزة؟
حمزة مردش عليها وميرال قالت وهي بتكز على سنانها:
رد.
حمزة قفل اللاب توب وقال:
زولا، مصممة أزياء إنجليزية.
ميرال وهي بتكز على سنانها:
إزاي إنجليزية وبتتكلم عربي؟
زولا قامت وقالت:
أنا بزور مصر دايماً واتعلمت اللغة العربية بسرعة البرق، مش كده يا زيزو؟
حمزة ابتسم وميرال ربعت يدها وقالت بتريقة:
مش كده يا زيزو؟
حمزة قام ووضع يده على خصر زولا وقال:
صح يا قلب زيزو.
ميرال غارت أوي وزولا قربت من حمزة وطبعت بوسه خفيفة على خده.
ميرال شدت حمزة من ذراعه وقالت:
إنتي مجنونة ولا إيه؟
زولا:
أنا وحمزة صحاب من زمان أوي، وبعدين مين حضرتك عشان تتكلمي معايا بالطريقة دي؟
ميرال مسكت يد حمزة وقالت:
مراته.
زولا بصت لحمزة وقالت:
واو، إنت اتجوزت؟ بس أقولك مش لايقين على بعض خالص الصراحة، فكرتها الخدامة بتاعتك.
ميرال:
شكراً على كلامك، ممكن تتفضلي برا.
زولا مسكت حقيبتها وراحت عند حمزة وكانت على وشك أن تقبله ولكن ميرال مسكت يدها وقالت بغيره:
شكراً على الزيارة.
زولا بدلع:
باي يا زيزو.
حمزة شاور لها وميرال نزلت يده وقالت بغضب:
إنت مجنون ولا إيه؟
حمزة وضع يده على خصرها وقال بهمس:
ممكن أعرف مضايقة من إيه؟
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
أنا مش مضايقة ولا حاجة، بس على الأقل تحترم الارتباط اللي ما بينا.
حمزة ضغط على خصرها وقال:
إيه ارتباط؟ كنتِ مراتي.
ميرال بارتباك:
آه مراتي، إحنا قدام الناس متجوزين بس للأسف في الحقيقة مش كده خالص.
ميرال بعيون دامعة:
ليه؟
حمزة:
اليوم اللي هنتم فيه جوازنا ساعتها أقدر أقول إنكِ مراتي.
ميرال خدت خطوة لوراء وقالت:
وأنا مش هسمح بكده، وأنا لسه عند قراري يا حمزة.
حمزة:
هيحصل يا ميرال.
ميرال هزت رأسها وحمزة ابتسم وقال:
طب أنا رايح مشوار صغير كده، خدي بالك من نفسك.
ميرال فرحت أوي، فهي اعتقدت أنها ستقدر تهرب.
حمزة وهو طالع:
بلاش تحلمي يا ميرال، لأني مش غبي للدرجة دي عشان أسيبك تهربي.
ميرال قبضت يدها وحمزة مشي.
ميرال طلعت تجري على البوابة وحاولت تفتحها لكن المحاولات باتت فاشلة.
عاااااااااااااااااااااا.
ميرال دخلت على جوه ووضعت يدها على خصرها وقالت:
حمزة مش غبي للدرجة دي عشان يسيب باب أو شباك مفتوح ورا.
طب أعمل إيه دلوقتي؟
ميرال قعدت على الأريكة ووضعت يدها على خدها وقالت بعيون دامعة:
أنا ليه حاسة إن الفرح ضدي؟ كنت دايماً بحلم باليوم اللي هكون مراته بس للأسف الحلم ده اتحول لكابوس مزعج أوي.
دموع ميرال نزلت وفجأة التليفون الأرضي رن.
ميرال قامت واتجهت نحو الهاتف وقالت:
ألوو.
حمزة:
تليفونك فين؟
ميرال بكل برود:
فوق.
حمزة:
طب بعد كده خلي جنبك.
ميرال:
خلصت؟ اقفل بقى.
حمزة خد نفس عميق وقال:
في واحد واقف برا دلوقتي ومعاه...
ميرال بمقاطعة:
نهار أسود، وكمان طلعت د**
حمزة بعصبية:
ميراااااال.
ميرال خافت من نبرة صوته لتقول:
أهدأ، مكنش قصدي.
حمزة:
أنا باعت معاه شوية حاجات، خديها منه وتدخلي على جوه على طول.
ميرال بضيق:
حاضر.
ميرال قفلت التليفون وطلعت براً وقالت:
الراجل ده شكله طيب وممكن يساعدني.
ميرال وقفت عند البوابة وخدت منه الأكياس وقالت:
عمو أنا طالبة منك مساعدة.
الراجل:
اتفضلي يا بنتي.
ميرال بصت حواليها وقالت بصوت منخفض نسبياً:
أنا مخطوفة والشاب اللي كلمك ده هو اللي خاطفني.
الراجل مشي على طول وميرال هزت البوابة وقالت:
استنى أنا لسه مخلصتش كلامي.
ميرال دبت برجليها على الأرض وقالت:
أكيد حمزة اللي قالوا لو قالت لك حاجة عني أمشي على طول.
ميرال دخلت جوه ووضعت الأكياس على الطاولة وقالت:
يا ترى فيهم إيه دول؟
ميرال فتحت كيس كيس ووجدت في كيس مكرونة وصدور فراخ بانيه والخ.
أما الكيس الثاني وجدت فيه فستان أحمر طويل نسبياً.
ميرال ابتسمت رغماً عنها وفجأة الهاتف الأرضي رن.
ميرال جرت عليه زي المجنونة وحمزة قال:
أتمنى تجهزي على الساعة ٨.
ميرال وقد وعى لنفسها لتقول:
ليه إن شاء الله؟
حمزة:
بعدين بعدين.
حمزة بعد ما قال كده قفل التليفون وميرال قالت:
حمزة الووو.
ميرال:
مش هلبسه يا حمزة، مش هلبسه.
(عند رامي ودينا)
رامي داس فرامل وقال:
انزلي يلا.
دينا بصت له وقالت:
وإنت مش هتنزل؟
رامي:
عندي شغل.
دينا:
طب انزل سلم على ماما.
رامي:
ابعتي لها سلامي.
دينا مسكت ايد رامي وقالت:
رامي إنت زعلان مني؟
رامي وضع يده على خدها وقال:
قولتها قبل كده مليون مرة وهقولها تاني، محدش بيزعل من روحه يا قلبي.
دينا ابتسمت ورامي قرب منها وباسها من خدها بحنية وقال:
متنسيش تقولي لماما رامي بيسلم عليكي.
دينا هزت رأسها وقالت:
حاضر.
رامي نزل من العربية وفتح لها الباب وقال:
يلا يا روحي.
دينا نزلت وقالت:
يا ريت ترد عليا على طول.
رامي:
إنت تؤمر يا جميل.
دينا ابتسمت بخجل ورامي قال:
نفسي أضمك لحضني بقى.
دينا وهي متجهة نحو المنزل:
يا رب بقى.
(قالتها وهي رافعة يدها)
رامي ضحك على تلك المجنونة اللي سرقت قلبه منذ دخولها الشركة.
رامي ركب العربية وقادها بأقصى سرعة.
دينا دخلت جوه ووجدت والدتها ساقطة على الأرض.
الأكياس وقعت من ايد دينا اللي صرخت بأعلى صوت:
مامااااا.
(على الجهه الأخري)
كيان طلعت براً وكانت تدور على طارق بطرف عينها.
يا ترى راح فين؟
طارق من خلفها:
كيان.
كيان حين سمعت صوته الابتسامة اترسمت على وجهها وطارق وقف قصادها وقال:
خير، في حاجة؟
كيان وهي بتفرك في يديها:
الصراحة كنت عايزة أروح المول.
طارق هز رأسه وقال:
عشر دقايق والعربية هتكون جاهزة.
طارق كان على وشك المغادرة ولكن كيان مسكت يده وقالت:
بس أنا مش عايزة أروح المول ولا عايزة أطلع.
طارق ضم حواجبه وقال:
آمال عايزة إيه؟
كيان بصت في عيونه وقالت تلك الجملة بصعوبة:
طارق إنت إنت فعلاً بت بت بتحبني؟
طارق بارتباك:
كيان إنتي بتقولي إيه؟
كيان مسكت يده وقالت:
أرجوك رد على سؤالي.
طارق بص في عيونها وقال:
مش يمكن لما تعرفي الأوضاع تختلف؟
كيان هزت رأسها وقالت:
مش يمكن المشاعر واحدة.
طارق خد نفس عميق وقال:
أيوه بحبك يا كيان، بحبك من يوم ما رجلي دبت في القصر ده.
كيان فرحت أوي وقالت:
طب طب مقولتش ليه؟
طارق:
هقول إيه؟ إنتي مش شايفة المستوى اللي ما بينا؟ مش شايفة فرق الطبقة؟ المفروض مقولش الكلام ده لأنك مستحيل تكوني من نصيبي.
طارق كان على وشك المغادرة ولكن صوت كيان أوقفه.
كيان:
حتى لو قولت لك إني بحبك.
طارق وقتها وقف مكانه وحرفياً كان في حالة صدمة، فكيف تحبني وأنت تعشق السيف؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء حجاج
الأكياس وقعت من إيد دينا اللي جرت على والدتها وقالت:
ماماااا ردي عليا.
دينا فتحت الشنطة على طول ورنت على رامي اللي رد عليها في ثانية.
رامي بمزح: رديت على طول أهو.
دينا بصوت مقطع: رامي… رامي… ماما…
رامي داس فرامل وقال: دينا في إيه؟
دينا خدت نفس عميق وقالت: ماما… ماما…
دينا مقدرتش تكمل كلامها ورامي قال: أوعك تتحركي من مكانك، أنا جاي حالا.
التليفون وقع من إيد دينا وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف.
بعد فترة، رامي وصل بسرعة البرق. نزل من العربية وجرى على البيت.
رامي: دينا… دينا…
دينا جرت عليه وقالت بصوت مقطع: ماما… ماما…
رامي أول ما شاف سميرة جري عليها على طول وقال بصوت جهوري: إيه اللي حصل؟
دينا بعياط: رجعت لقيتها كده… أنا… أنا خايفة عليها قوي يا رامي.
رامي حملها بصعوبة وقال: دينا لازم ناخدها المستشفى.
دينا هزت رأسها وطلعوا برا وركبوا العربية ومشوا.
في قصر كمال النصراوي.
كمال: هل أمري أصبح مكشوف هكذا؟ بس كيف؟ وأنا لا أصفح عن مشاعري؟
استفاق الياسين أخيراً من تلك الصدمة ليقول: بابا أنت بتقول إيه؟
كمال راح عنده وقال: أوعك تفكر إني مش عارف حاجة عنكم. بس رنيم مرات أخويا وبعتبرها أختي.
كمال ابتسم وقال: وأنا فرحان منك قوي يا ياسين. تعرف كنت خايف قوي.
ياسين بص لتحت وقال: ويا ترى خايف من إيه؟
كمال: كنت خايف لا يحصل بينك وبين سيف خلاف بسبب رنيم.
ياسين بص له وقال: بابا أنا مش عيل صغير عشان أعمل خلاف مع أخويا، مش معنى إن رنيم مش من نصيبي أكره أخويا.
كمال خده في حضنه وقال: أنا فخور بيك قوي يا حبيبي.
الدموع اتجمعت في عين ياسين اللي بعد عن والده وقال: همشي بكرة إن شاء الله.
ياسين قالها وهو خارج. كمال قعد على الكرسي وقال: كنت خايف قوي من الموضوع ده.
ياسين كان طالع على فوق وسيف نازل. سيف وقف وياسين وقف أيضاً.
سيف: ألف مبروك.
ياسين: بابا قالك؟
ياسين هز رأسه وسيف حضنه وقال: وألف مبروك ليك أنت كمان.
ياسين بعد عنه وقال باستغراب: ألف مبروك ليا؟
سيف هز رأسه وقال: أنا هبقى أب وأنت هتبقى عم، يبقى أقولك ألف مبروك برضو.
ياسين ابتسم وقال: نظرية برضو.
سيف بشك: ياسين أنت بخير؟
ياسين بص له وقال بثقة: أيوه بخير، مش باين عليا ولا إيه؟
سيف هز رأسه وقال: أصلاً حسيتك مش على بعضك.
ياسين وضع إيده على كتف سيف وقال: متقلقش، كله تمام. عن إذنك.
ياسين طلع على فوق وسيف قال بيقين: في حاجة غلط.
سيف طرد كل الأفكار دي من عقله ونزل تحت.
كمال: رايح فين؟
سيف وصل عنده وقال: بابا بقولك هو ياسين ماله؟ حاسس إن في حاجة مخبيها علينا.
كمال بص لتحت وقال: ياسين هيسافر بكرة يا سيف.
سيف بصدمة: إيه؟
كمال هز رأسه وقال: وأنا مش عايزاه يبعد عنا. يا ابني ده أنا ما صدقت ياسين بتاع زمان رجع.
عيون سيف اتحولت للون الأحمر حين سمع الخبر.
سيف طلع على فوق على طول وكمال قال بانتظار: سيف استنى.
سيف دلف نحو غرفة ياسين ولم يجده في الغرفة. سيف طلع ورزع الباب وراه وفجأة وقف مكانه حين رأى الياسين في غرفته. سيف وقف عند الباب وكان رايح يقول ياسين ولكن انصدم حين سمع الياسين وهو يقول…
ياسين وهو ماسك إيد رنيم: أنا بحبك يا رنيم، بحبك.
اتجمّد السيف مكانه وياسين قال: مش قادر أشوفك مع غيري عشان كده قررت أسافر. معنديش استعداد أخسر أخويا يا رنيم عشان كده هسافر. صحيح ألف مبروك، بابا قالي إنك حامل. بجد فرحت قوي. (قالها والدموع ممتلئة عيونه).
ياسين قام وسيف طلع برا على طول وحرفيًا كان في حالة صدمة.
ياسين نظر لتلك الملامح البريئة وقال بعيون دامعة: حبيتك من أول نظرة. حبيت ملامحك البريئة، حبيت طيبة قلبك، حبيت كل حاجة فيكي.
ياسين هز رأسه وقال: الكلام ده مينفعش أقوله خصوصًا إنك مرات أخويا دلوقتي.
ياسين طلع على طول وسيف كان حاسس بدوامة.
سيف دخل وبص لرنيم وقال: ياسين بيحب رنيم!!
دمعة فرت من عين سيف وقال: يعني ياسين بيحب رنيم من زمان قوي ومرضيش يقول.
رنيم بدأت تفتح عينها وتقول بكسل: سيف… سيف…
سيف كان في عالم آخر.
رنيم انعدلت وقالت: سيف.
سيف: ______
رنيم قامت وراحت عنده ووضعت إيدها على خده وقالت بحنية: أنت بخير يا حبيبي؟
سيف وقد استفاق من تلك الصدمة ليبعد إيد رنيم عن وجهه.
سيف كان على وشك المغادرة ولكن رنيم مسكت إيده وقالت: سيف أنا بكلمك.
سيف كان واقف مثل الصنم ورنيم قالت: طب قولي في إيه.
سيف: رنيم…
رنيم هزت رأسها وقالت: قول.
سيف سحب إيده وقال: اتأخرت على الشغل، عن إذنك.
سيف طلع ورنيم استغربت جدًا. ليقول عقلها: من هذا؟ هل هذا نفس الشخص اللي كان فرحان قوي حين عرف بحملها؟
على الجهه الأخري.
طارق استدار ناحية كيان وكيان بدأت تمشي اتجاهه وتقول: طارق أنا بحبك واكتشفت إني بحبك لما أسر قالي.
طارق ضم حواجبه وقال: وأسر قالك إيه؟
كيان وصلت عنده وقالت: قالي إنك بتحبني.
طارق بسخرية: وإنتي بتحبيني؟ انتي بتضحكي عليا ولا على نفسك؟
كيان بعدم فهم: قصدك إيه؟
طارق مسك دراع كيان وقال بحده: انتي بتحبي سيف يا كيان، بلاش تضحكي عليا وعلى نفسك.
كيان بصت لتحت وقالت: كنت يا طارق، بس دلوقتي لأ.
طارق هز رأسه وقال: عيونك بتقول عكس الكلام ده يا كيان. عن إذنك.
طارق تركها وغادر وكيان قالت: أنا اكتشفت إن حبي لسيف مكنش حب يا طارق، كان إعجاب. كنت كنت معجبة بشخصيته، معجبة بكل حاجة فيه وكنت دايماً أتمنى أتجوز واحد شبهه.
كيان بصت لتحت وقالت: بس الحب الحقيقي اللي حسيت بيه كان معاك أنت.
دمعة فرت من عين كيان اللي قالت: هثبتلك إني بحبك يا طارق وتفكيرك كله غلط.
في المستشفى.
دينا كانت بتعيط بهستيريا ورامي مكنش عارف يعمل إيه عشان تهدأ.
رامي خدها في حضنه وقال: خلاص بقى، إن شاء الله هتكون بخير.
دينا حضنته جامد قوي وقالت: ماما مريضة سكر يا رامي.
رامي وضع إيده على شعرها وقال بحنيه: أكيد نسيت تاخد علاجها يا روحي عشان كده أغمي عليها.
دينا بعدت عنه وقالت وهي تنظر في عيونه التي تشبه سواد الليل: تفتكر؟
رامي هز رأسه والدكتورة طلعت وقتها.
دينا قامت وراحت عنده على طول وقالت: ماما… ماما أخبارها إيه دلوقتي؟ والدة حضرتك بتاخد أنسولين؟
دينا هزت رأسها والدكتورة قالت: لازم تاخد إبر الأنسولين لأن السكر مرتفع جدًا في الدم.
دينا: طب… طب هي بخير؟
الدكتورة وضعت إيدها على كتف دينا وقالت: نوعاً ما…
الدكتورة نظرت لرامي وقالت: ممكن تتفضل معايا يا أستاذ رامي؟
رامي هز رأسه وقال وهو ينظر لدينا: أوعك تتحركي من هنا.
دينا بصت لتحت ورامي راح مع الدكتورة.
بعد فترة، وتحديداً في مكتب الدكتورة.
الدكتورة: اتفضل.
رامي قعد والدكتورة قالت: أنا كان ممكن أعمل محضر بس قولت مستحيل بنت تعمل كده في أمها.
رامي ضم حواجبه وقال: قصدك إيه؟
الدكتورة: في علامات حمرة على جسم المريضة، أعتقد أثر تعذيب.
رامي بص لتحت والدكتورة قالت: ممكن أفهم إيه اللي حصل عشان جسمها يكون بالشكل ده؟
رامي: مواضيع شخصية.
الدكتورة خدت نفس عميق وقالت: أنت شكلك ابن ناس ومستحيل تعمل كده.
رامي سكت والدكتورة مسكت ورقة وقلم وقالت: أتمنى تاخد العلاج على الموعد.
رامي هز رأسه وكان يتوعد لزياد.
الدكتورة قامت ورامي قام أيضاً وخد منها الروشتة وقال: ممكن آخد ماما؟
الدكتورة: لما تفوق إن شاء الله. عن إذنك.
دينا كانت منتظرة رامي اللي أتأخر قوي. دينا أول ما شافت رامي قامت وجرت عليه وقالت: الدكتورة قالتلك إيه؟ وأوعك تكدب عليا.
رامي وضع إيده على خدها وقال بحنيه: متقلقيش يا قلبي.
دينا: رامي الله يخليك قول لي الدكتورة قالتلك إيه.
رامي: وأنا بقولك الحقيقة والله.
دينا ابتسمت وقالت: يعني ماما بخير؟
رامي هز رأسه وقال: تنظم العلاج بس وهتكون بخير إن شاء الله.
دينا بصت لتحت وقالت: إن شاء الله.
رامي خد نفس عميق وقال: هروح أجيب العلاج مش هتأخر.
رامي كان على وشك المغادرة ولكن دينا مسكت إيده وقالت: رامي بقولك.
رامي وقف مكانه واستدار ناحيتها وقال: قولى يا دينا.
دينا: أنا مش عايزة أتجوز.
رامي بص لها وقال بعدم استيعاب: والمعنى؟
دينا بصت لتحت وقالت بعيون دامعة: مقدرش أسيب ماما لوحدها يا رامي، ماما محتاجة رعاية.
رامي مسح دموعها وقال: وأنا مستحيل أسيبها يا دينا.
دينا بصت له وقالت: تقصد إيه؟
رامي مسك إيدها وقال: دي مش أمك لوحدك، دي أمي أنا كمان.
دينا: بس… بس عمو جلال ممكن يرفض وكيان كمان؟
رامي: ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين.
دينا هزت رأسها ورامي قال: وممكن متقوليش الكلام ده تاني.
دينا هزت رأسها للمرة التانية وقالت بابتسامة بسيطة: حاضر.
رامي باسها من خدها بحنيه وقال: شاطرة.
في مكاناً ما.
ناهد نزلت من العربية وبصت حواليها وقالت: محدش هنااا.
وفجأة تليفونها رن. ناهد طلعت التليفون بالعافية، فكانت إيدها بترتعش من الخوف.
ناهد بصوت مقطع: الو… الو…
صوت: لسه زي ما انتي يا روحي.
نبضات قلب ناهد ازدادت قوي وقالت: أنت… أنت مين؟
صوت: أنا؟ أنا اللي سرقت عمره يا ناهد، أنا اللي ضحكتي عليا وقتلتك بكل دم بارد.
ناهد بصدمة: ماجد…
صوت: ياااا أخيراً افتكرتي يا ناهد.
التليفون وقع من إيد ناهد وماجد طلع من خلف شجرة وقال: وحشتيني يا ناهد.
دموع ناهد نزلت وقالت بصوت مقطع: أنت… أنت لسه عايش؟
ماجد وصل عندها وقال: أيوه لسه عايش، انتي مش فرحانة ولا إيه؟
ناهد مسكت إيده وقالت: بالعكس، أنا فرحانة قوي، ده أنا كنت بموت كل يوم بسببك يا حبيبي.
ماجد مسكها من شعرها جامد قوي وقال وهو بيكز على سنانه: كفاية كدب بقى، كفاية.
ناهد: عااااااااااا…
ماجد بحده: مفكراني غبي للدرجة دي ومش عارف مين اللي كان عايز يقتلني؟
عيون ناهد اتسعت وقالت: ماجد أنت بتقول إيه؟
ماجد زقها لتقع على الأرض وقال: بقا تبعتي رجالتك عشان يقتلوني يا ناهد عشان شوية فلوس؟
ناهد قامت وقالت وهي بتهز رأسها: محصلش يا حبيبي، وانت عارف أنا بحبك قد إيه.
ماجد بسخرية: هههههههه هههههههههه… ده كان زمان يا روحي، إنما دلوقتي اكتشفت كل الحقيقة. وصحيح، السر اللي قعدتي سنين تخفيه خلاص هينكشف.
ناهد بنبضات قلب عالية جدًا: ماجد أنت بتقول إيه؟ أنت متقدرش تعمل كده.
ماجد بصوت جهوري: لا أقدر يا ناهد، أقدر زي ما قدرتي بالظبط.
ناهد نزلت لمستوى رجله وقالت برجاء: عشان خاطري يا ماجد، بلاش تقول لحد، عشان خاطري.
ماجد مسكها من شعرها وقال: تفتكري لما كمال بيه يعرف بالماضي الواسخ ده هيعمل فيكي إيه؟ أكيد هيقتلك.
دموع ناهد نزلت وقالت: وأنا متأكدة إنك مش هتقول لحد عشان عارفة إنك بتحبني.
ماجد: هههههههه، ده كان زمان يا روحي.
ناهد مسحت دموعها وقالت بابتسامة: بس أنا معملتش حاجة، أنت اللي عملت، ناسي ولا أفكرك؟
ماجد بابتسامة مماثلة: مكنتش أعرف إنك غبية أوي كده.
ناهد: تقصد إيه؟
ماجد: انتي عارفة لو روحت وقولت لكمال بيه على اللي بينا هيعمل فيكي إيه، ده غير اللي عملتي زمان يا حلوة، وأوعك تنسي إنه كان من تخطيطك.
ناهد فتحت الشنطة وطلعت مسدس ورفعتها على ماجد وقالت: ههههههه، مفكرني غبية للدرجة دي عشان أسيبك عايش؟ وكلامك كله صح، أيوه أنا اللي بعت رجالي عشان يقتلوك عشان تكون أملاك عائلة النصراوي كلها ملكي.
ماجد رفع إيده وقال: ناهد أنتِ بتعملي إيه؟
ناهد وهي مركزة المسدس على قلبه: بعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان أوي.
ماجد بدأ يقرب منها ويقول: ناهد أهدي.
ناهد بدأت ترجع لورا وكانت على وشك أن تقع، ولكن ماجد مسك إيدها وقال: أي رايك؟
ناهد بصت وراها وقالت وهي تهز رأسها: ماجد لا، أرجوك.
المسدس وقع من إيد ناهد وماجد قال: هاااا، تحبي تقعي زي المسدس بالضبط؟
ناهد هزت رأسها وقالت: ارجوك لا.
ماجد شدها لحضنه ووضع إيده على شعرها وقال: خلاص تسمعي كلامي؟
ناهد هزت رأسها وماجد قال بهمس: أربعة مليون، عايز أربعة مليون خلال يومين بس.
ناهد زقته وقالت بغضب: أربعة إيه؟ أنت مجنون ولا إيه؟
ماجد: يعني مش موافقة، يبقى متزعليش بقى لما أروح لكمال بيه وأقوله الحقيقة.
ماجد كان على وشك المغادرة ولكن ناهد مسكت إيده وقالت: هتصرف لك في المبلغ ده بس على شرط.
ماجد بابتسامة خبيثة: إيه هو؟
ناهد: تبعد عن حياتي وللأبد.
ماجد: لو مسكت الأربعة مليون في إيدي بوعدك مش هتشوفي وشي ده تاني.
ناهد هزت رأسها وقالت: خلال يومين الفلوس هتكون عندك.
ماجد ركب الموتوسيكل وقال: وأنا في الانتظار.
ماجد قاد الموتوسيكل بأقصى سرعة ممكنة وناهد وضعت إيدها على رأسها وقالت: شكلها النهاية قربت يا ناهد، شكلها.
في شركة سيف النصراوي.
يا ليتني لم أسمع تلك الكلام، فكان حقًا صادمًا بالنسبة لي. كان سيف شارد تمامًا فما قاله أخاه الذي يدعى ياسين.
كمال النصراوي…
مرام طرقت الباب وقالت: سيف بيه.
سيف: _________
مرام فتحت الباب وقالت: سيف بيه.
لا رد.
مرام دخلت وقالت: سيف بيه.
السيف كان في عالم آخر. مرام راحت عنده ووضعت إيدها على كتفه وقالت: أنت بخير يا بيه؟
سيف مسك إيدها وقال بدون تركيز: أوعك تبعدي عني يا رنيم، أنا مقدرش أعيش من غيركم.
مرام بلعت ريقها وقالت: سيف بيه.
سيف وقد استفاق من شروده ليقول: انتي بتعملي إيه هنا؟
مرام وضعت الملفات على المكتب وقالت: حضرتك دول الملفات اللي طلبتها من يومين.
سيف وهو بيشاور على الباب: براااااا.
مرام: حضرتك كويس؟
سيف بصوت جهوري: قولت براااا.
مرام طلعت على طول وقالت وهي بتفرك في إيديها: أكيد متخانقين!!
سيف وضع إيده على رأسه وقال: سيف بلاش تاخد قرارات تظلم فيها رنيم وابنك، بلاش.
بدأ يمر الوقت بسرعة البرق ليأتي الليل الذي يفاجئ البعض والبعض لا.
عند ميرال وحمزة.
حمزة رجع وقال: ميرال… ميرال…
حمزة بص حواليه ومكنش شايف حاجة فكان القصر مظلم. حمزة طلع تليفونه وشغل الكشاف وقال: ميرال… ميرال…
وفجأة صدر صوت صندل كعبه عالي جدًا. حمزة صوب ضوء الكشاف ناحية مصدر الصوت ولم يرى شيئًا.
فجأة الأضواء اشتعلت لتنير القصر مرة أخرى. حمزة وقف مكانه حين رأى تلك الملكة التي تتزين في ذلك الفستان الأحمر.
ميرال بدأت تمشي اتجاهه وحمزة كان محدق فيها.
ميرال وصلت عنده وبصت في عيونه والإبتسامة مرسومة على وجهها.
حمزة: كنت مفكر إنك مش هتلبسي.
ميرال وهي باصة في عيونه: ولبستوا.
حمزة ابتسم بسخرية وقال: ويا ترى ناوية على إيه؟
ميرال لفت إيدها حوالين رقبته وقالت: اللي انت ناوي عليه.
حمزة وضع إيده على خصرها وقال: بس غريبة.
ميرال غمضت عينها وقالت: ويا ترى إيه الغريب؟
حمزة وهو بيمشي إيده على ضهرها: إنك موافقة إننا نتم جوازنا.
ميرال شهقت وقالت: بس أنا مقلتش كده.
حمزة خد خطوة لورا وقال: تعالي ناكل الأول وبعدين نشوف الموضوع ده.
ميرال ابتسمت بخبث وقالت: يلااا.
بعد فترة.
حمزة شد الكرسي وقال: اتفضلي.
ميرال قعدت وحمزة قعد أيضاً وكان الشك عنوانه.
ميرال مسكت الشوكة والسكينة وبدأت تقطع الفراخ (البانيه).
حمزة كان ينظر إليها بنظرة شك.
ميرال قربت من فمه الشوكة وقالت: يلا.
حمزة مسك إيدها وبدأ ياكل فعلاً.
ميرال بصت لتحت وكانت خايفة من اللي هتعمله.
حمزة بصلها وقال: بتفكري في إيه؟
ميرال هزت رأسها وقالت بارتباك: ولا حاجة.
حمزة زق الكرسي برجله وقال: على العموم، تصبحي على خير.
حمزة كان على وشك المغادرة ولكن ميرال مسكت إيده وقالت: رايح فين؟ السهرة لسه مبدأت عشان تنام.
حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: سهرة؟
ميرال قامت وقالت وهي بتلعب في زراير قميصه: أيوه، السهرة.
حمزة وهو بيفك أزرار القميص: طب بما إن السهرة لسه مبدأت يبقى الحقها من الأول.
ميرال بخوف: أنت بتعمل إيه؟
حمزة انتهى من فك الأزرار وقال: بعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان.
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: مش دلوقتي، أقصد تعالى نشرب حاجة الأول.
حمزة: لازم يعني؟
ميرال هزت رأسها وقالت: ثانية واحدة، أوعك تتحرك من مكانك.
حمزة هز رأسه وميرال دلفت نحو المطبخ على طول وقالت: يلا يا ميرال، ده وقتك.
ميرال طلعت برشام منوم ووضعته في العصير وحرفيًا كانت مرعوبة أن يكشفها حمزة أمرها. بدأت تقلب العصير وخدت نفس عميق وقالت: المنوم ده مدته ٨ ساعات، يعني مش هتقوم دلوقتي خالص يا حمزة.
وفجأة شي ما وقع على الأرض لتنخض ميرال وتقول بصدمة: حمزة…
ميرال استدارت وبدأت تمشي بكل هدوء وقالت: معقول يكون شافني؟
ميرال خرجت من المطبخ وبصت حواليها ولم تجد حمزة لتقول باطمئنان: الحمدلله.
ميرال دخلت المطبخ ووضعت الكوبايتين على الصينية وخرجت.
حمزة وهو بيبص في الساعة: إيه ده كله؟
ميرال مسكت كوباية وقالت بابتسامة جانبية: اتفضل.
حمزة خد منها الكوبايه وحرفيًا كان حاسس بحاجة غلط.
ميرال قعدت بجانبه وبدأت تشرب.
حمزة: مالك؟
ميرال هزت رأسها وقالت: مفيش.
ميرال: طب اشرب.
حمزة ابتسم وبدأ يشرب فعلاً والميرال كانت فرحانة قوي.
بعد بضعة دقائق ميرال حسيت بتقل في رأسها ومكنتش قادرة تفتح عينيها.
ميرال: أنت… أنت عملت إيه؟
حمزة وضع الكوبايه على الطاولة وقال: شكلك مش متعودة على المشروب.
ميرال بصدمة: أنت… أنت بتقول إيه؟
حمزة قام وسندها على طول وقال: مالك يا بيبي؟ إحساس الهزيمة وحش صح؟
ميرال رفعت إيدها وكانت على وشك أن تضرب حمزة ولكن الحمزة مسك إيدها وقال: تؤ تؤ، كده عيب.
ميرال بدأت تفقد تركيزها تدريجياً.
حمزة وضع إيده على خصرها وقال بهمس: أعتقد ده أنسب وقت عشان تكوني حرم حمزة كمال النصراوي.
مفعول المشروب بدأ فعلاً لتبتسم الميرال وتقول: حمزة…
حمزة رجع خصلات شعرها خلف ودنها وقال: قلبه.
ميرال زقته وقالت: أنا عايزة أرقص.
حمزة ضم حواجبه وقال: إيه؟ بعد شوية.
ميرال كانت بترقص وتغني بصوت عالي جدًا والحمزة أخطأ في المادة اللي وضعها في العصير.
حمزة مسك إيدها وقال: ميرال أهدي.
ميرال مسكت إيده وبدأت تتنطط زي المجنونة وتقول: قلبي برتقان بصرة ملكك وإنتي حرة تعصريه عصير… قلبي كمتراية ناشفة بس فيها بذرة بتحب بضمير… قلبي بطيخة صيفي قرعة بختي وجاي في قرعة والبطيخ كثير… قلبي أناناس شرايح دايخ جاي رايح من كثر التفكير.
حمزة بغضب: ميراااال… كفاية.
ميرال حضنت حمزة وقالت: أنا بحبك قوي يا ميزو بس أنا زعلانة منك.
حمزة حملها بين إيديه وطلع على فوق.
حمزة: كل حاجة هتنحل يا روحي وبوعدك مش هزعلك تاني ولا هخلي الدموع دي تنزل تاني.
ميرال بابتسامة: بجد؟
حمزة بابتسامة مماثلة: بجد.
حمزة زق الباب برجله ووضع ميرال على السرير وباسها من خدها وقال: تصبحي على خير يا روحي.
ميرال مسكت إيده وقالت: خليك جنبي.
حمزة قعد جنبها وميرال انعدلت ووضعت رأسها على صدره وبدأت تغني أغنية إليسا وسعد المجرد (من أول دقيقة).
حمزة قعد يضحك عليها وميرال بعدت عنه وقالت بغضب: أنت بتضحك على إيه؟ أكيد بتتريق عليااا.
حمزة رجع خصلات شعرها خلف ودنها وقال: هو أنا أقدر أتريق على روحي بردوا.
ميرال غمضت عينها والحمزة لم يستطيع أن يسيطر على مشاعره بعد ليقترب من الميرال ويضع بوسة خفيفة على خدها.
حمزة بعد عنها على طول وقال وهو يهز رأسه: لا لا.
ميرال مسكت إيده وكانت تريد قربه.
حمزة وضع إيده على خدها وقال: ميرال انتي مش في وعيك.
ميرال وضعت صوبعها على شفايفه والحمزة كان خايف جدًا أن يضعف قدامها.
ميرال بدأت تقرب منه والحمزة لم يستطيع أن يبعدها عنه وفي ثواني معدودة تلامست شفايف ميرال بشفايف حمزة.
حمزة كان يريد أن يبعدها عنه ولكن لم يستطع أن يسيطر على أعصابه وقتها.
حمزة وضع إيده على ضهرها وقبلها بكل اشتياق فهو كان مشتاق لها كثيرًا.
بعد فترة.
ميرال نامت على السرير والحمزة اقترب منها وذهبوا بعدها إلى عالمهم الخاص.
وبكده تصبح الميرال زوجة الحمزة قولا وفعلا. ما رد فعل الميرال حين تستفيق من النوم هذا ما سنعرفه في البارت القادم.