تحميل رواية «بريئة اوقعتني في حبها» PDF
بقلم دعاء حجاج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قام المأذون وقال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." تلك الجملة ستغير كثيراً من حياة سيف ورنيم. سيف نظر لرنيم، ورنيم نظرت لتحت على طول. ميرال كانت فرحانة أوي، فهي كانت تريد ذلك من زمان أوي. كمال بابتسامة: "مبروك يا ولاد." سيف بابتسامة مماثلة: "الله يبارك فيك يا بابا." رنيم نظرت لسيف وبقت مستغربة أوي ومش عارفة ليه وافق أنه يتجوزها على الرغم أنه مش بيحبها. (طبعاً ده تفكير رنيم). وقتها صدر صوت من خلفهم، فكأن صوت تلك الشخص عالٍ جداً. "سييييييف!" الكل التفت لمصدر الصوت، و...
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء حجاج
لا أدري لماذا أنا حزين هكذا. هل تلك الكلام أثر فيا لهذه الدرجة؟ لو كانت الإجابة نعم، فاعتقد أنها ستكون أصعب فترة تمر عليا.
سيف فتح الباب وقامت رنيم على طول وقالت:
"اتاخرت كده ليه؟"
سيف قعد على طرف السرير متجاهلاً رنيم تماماً.
رنيم قعدت بجانبه وقالت:
"سيف، انت بخير؟"
سيف قام وقلع الجاكيت وقال:
"اخدتي العلاج؟"
رنيم هزت رأسها وقالت:
"لا."
سيف خد نفس عميق واتجه نحو الكومدينو ومسك كوباية وسكب فيها مياه وخد العلاج وراح عند رنيم وقال:
"افتحي بوقك."
رنيم مسكت إيده وقالت:
"أنا كده اتأكدت إن في حاجة مخبيها عليا."
"وواثقة كده ليه؟"
"عشان كنت متوقعة إنك هتزعق لما تعرف إني ماخدتش العلاج، بس طلع العكس."
سيف بص لتحت.
رنيم قالت بحزن:
"على العموم، أنا أخدت العلاج. تصبح على خير."
رنيم اتجهت نحو السرير وقعدت على طرفه وكانت منتظرة سيف يقول ما الذي أحاط به.
سيف فك أزرار القميص واتجه نحو الدولاب وأخرج شورت جينز وتيشرت أسود ودلف نحو الحمام، كله ده تحت أنظار رنيم.
رنيم قامت وقالت:
"أكيداً في حاجة غلط."
(بعد مهلة من الوقت)
سيف طلع.
رنيم مسكت إيده وقالت:
"سيف."
سيف بصلها.
رنيم قالت بعيون دامعة:
"انت بتتعامل معايا كده ليه؟"
سيف سحب إيده وقال:
"نامي يا رنيم."
"وانت رايح فين؟"
"هقعد تحت شوية. تصبحي على خير."
سيف بعد ما قال كده نزل فعلاً.
رنيم قالت:
"معقول مش عايز أطفال؟ ده كان فرحان... أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل."
(في الصالة الرياضية الموجودة في القصر)
سيف كان بيعمل ضغط وكلام إلياسين كان بيتكرر في ذهنه.
"رنيم أنا بحبك... رنيم أنا بحبك... رنيم أنا بحبك."
سيف نام على الأرض وكان بيعرق بشدة.
"اللي بتعملوه غلط يا سيف، وأوعك تنسى إنك هتكون أب قريب."
رنيم فتحت الباب وقتها وقالت وهي واقفة مكانها:
"لو مش عايز الطفل قول، بس بلاش تتهرب كده."
سيف قام على طول وقال:
"انتي بتقولي إيه؟"
رنيم راحت عنده وقالت:
"بس أنا مستحيل أوافق. عارف ليه؟"
رنيم مسكت إيده والدموع اتجمعت في عينها وقالت:
"عشان ده حلمي... من زمان أوي وأنا بحلم يكون عندي طفل منك."
"رنيم، انتي فاهمة الموضوع غلط."
دموع رنيم نزلت وقالت:
"أنا ليه حاسة إنك مبقتش تحبني زي الأول؟"
سيف مسح دموعها وقال:
"مين المجنون اللي قالك الكلام ده؟"
"مش لازم حد يقولي، لأن للأسف كل حاجة واضحة زي وضوح الشمس."
"حتى لو قولتلك إن حبي ليكي بيزيد كل يوم أكتر."
رنيم هزت رأسها وقالت:
"مش عارفة أصدق ولا لأ، بس عقلي بيقولي عكس كده خالص."
سيف مسك إيدها ووضعها على قلبها وقال:
"بلاش تسمعي لعقلك. عايزك تسمعي لقلبك وبس."
"حتى لو قولتلك إن قلبي مش عارف يحدد إذا كنت لسه بتحبني ولا لأ."
سيف وضع إيدها على قلبه وقال:
"النبض ده مش بينبض إلا معاكي يا روحي."
رنيم بصت لتحت وقالت:
"هصدقك يا سيف، بس عندي طلب."
سيف هز رأسه.
رنيم بصت في عيونه وقالت:
"ممكن أعرف مالك؟"
"مفيش."
"كداااااب. انت ممكن تضحك على العالم كله إلا أنا."
سيف بص لتحت وقال:
"مش كل حاجة لازم تنعرف يا رنيم."
سيف بعد ما قال كده خد المنشفة ووضعها على كتفه وطلع.
رنيم بصت عاليا والحزن كان عنوانها.
(على الجهه الأخري)
رامي:
"عايزك تهتمي بيها يا دينا، وأتمنى تاخد العلاج في معاده."
دينا هزت رأسها.
رامي وضع إيده على خدها وقال:
"مالك؟"
دينا بصت في عيونه وقالت:
"خايفة."
رامي انعدل وقال:
"ممكن أعرف خايفة من أي؟"
دينا بصت لتحت وقالت:
"أول مرة أخاف من المستقبل يا رامي."
رامي:
"ولو قولتلك إن مستقبلك معايا، هتفضلي خايفة بردو؟"
دينا قامت وقالت وهي بتفرك في إيديها:
"هو ده اللي خايفة منه يا رامي."
رامي قام أيضاً وقال:
"أنا عقلي على قدي. ممكن تفهميني قصدك إيه؟"
دينا بعيون دامعة:
"قلبي بيقولي إن الجاي أصعب من اللي راح."
رامي بكل هدوء:
"هو نفسه اللي خلاكي تاخدي عني فكرة وحشة، وهو نفسه اللي خلاكي توافقي على زياد."
دينا بارتباك:
"رامي، أنت مش فاهم قصدي."
رامي بتريقة:
"لأ، مش فاهم. ولا عايز أفهم. سلام."
رامي كان على وشك المغادرة، ولكن دينا مسكت إيده وقالت:
"متزعلش مني، بس أنا والله خايفة."
رامي وضع إيده على خدها وقال:
"مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك يا روحي."
دينا ابتسمت ابتسامة بسيطة.
رامي قال:
"مش هتودعيني ولا إيه؟"
دينا قربت منه وباسته من خده.
رامي قال بمزح:
"نفسي تكوني مراتي بقااا."
دينا بصت لتحت والإبتسامة اترسمت على وجهها.
"أيوه كده، بحب أشوف الضحكة دي. مش بحب أشوف الخوف على وشك أبداً."
دينا حضنته وقالت:
"غصب عني والله."
رامي باسها على رأسها وقال:
"مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك يا روحي."
دينا بعدت عنه وهزت رأسها وقالت:
"مش هنتجوز بقاااا؟"
رامي بص حواليا وقال بهمس:
"الله، مش أنا لوحدي اللي مستعجل اهو."
دينا اتكسفت أوي.
رامي قال:
"ماما تقوم بالسلامة بس، وبوعدك هجيب المأذون ونكتب كتب كتابنا عالطول."
دينا بصتله وقالت:
"كتب كتاب عالطول؟ طب مش هنعمل فرح؟"
رامي بغمزة:
"هنع
مل فرح في الأوضة. يلا سلام."
رامي طلع.
وجه دينا أحمر من الكسوف لتقول:
"قليل الأدب."
(في غرفة كمال النصراوي)
ناهد قاعدة وبتفكر هتعمل إيه وإزاي هتقدر تجيب المبلغ ده.
قاطع تفكيرها رنت الهاتف.
ناهد مسكت التليفون وقالت دون النظر إلى الاسم:
"هو ده وقتك."
ناهد فتحت التليفون وقالت:
"ألووو."
ياسمين بزعيق:
"شكلك ناسيه الاتفاق اللي ما بينا."
ناهد وضعت يدها على السماعة وقالت بغضب:
"مش وقتك خالص."
ياسمين بحده:
"وكمان مش عايزة تردي عليا؟"
ناهد بابتسامة:
"أبدا يا حبيبتي، بس الشبكة وحشة أوي."
ياسمين:
"هتجوز ياسين إمتى؟"
ناهد:
"ياسين هيسافر، وصحيح رنيم حامل، يعني أنسي فكرة إنك تفرقي بينهم."
ياسمين بصدمة وعدم استيعاب:
"انتي بتقولي إيه؟ رنيم... رنيم حامل؟"
ناهد:
"أيوه حامل، وياسين هيسافر بكرة إن شاء الله."
ياسمين:
"والاتفاق اللي ما بينا؟"
ناهد:
"انسي خالص."
ياسمين:
"أن
سي إيه؟ انتي مجنونة ولا إيه؟ وأوعك تنسي إنك وعدتني إنك هتجوزيني ياسين عشان أفرق رنيم وسيف."
ناهد:
"وأنا خلفت بوعدي. يلا سلام."
ناهد قفلت التليفون.
ياسمين قالت:
"ألووو، ألووو."
ياسمين رمت التليفون على السرير وقالت:
"بقا أنا اللي ينضحك عليا، ومن واحدة زيك؟ طيييب."
(في قصر جلال الوزيري)
كيان كانت قاعدة في غرفتها وفاتحة الاب توب وبتكلم صديقتها.
وفجأة الكهرباء قطعت.
كيان قامت وقالت بخوف:
"دادة سميحة... دادة سميحة."
حطت إيدها على السرير وبدأت تمشي إيدها عليا لحد ما التقطت التليفون.
كيان شغلت نور الكشاف وبدأت تمشي براحة جداً، فهي تخاف جداً من الظلمة.
طلعت برا الغرفة وقالت:
"دادة سميحة، دادة سميحة."
كيان بدأت تمشي لحد ما وصلت عند السلم وصرخت بأعلى صوت حين رأت خيال شخص ما.
"عااااااااااااااا."
طارق جري عليها على طول وقال:
"كيان، انتي بخير؟"
كيان فتحت عينيها وصوبت كشاف التليفون على طارق لتقول بابتسامة:
"طارق."
طارق بجدية:
"انتي بخير؟"
كيان حضنته على طول وقالت بعيون دامعة:
"كويس إنك هنا. أنا بخاف من الضلمة أوي."
طارق وضع إيده على شعرها وقال بحنية:
"شويه كده والكهرباء هترجع."
وفجأة الكهرباء رجعت لتنير القصر مرة أخرى.
رامي بصوت جهوري:
"كياااااان."
كيان أول ما سمعت صوت رامي بعدت عن طارق على طول وقالت بصوت مقطع:
"آآ٠٠٠٠آب٠٠٠٠آءء٠٠٠آبيه."
(بعد شوية)
"رامي، صدقني ده كل الحقيقة ومفيش حاجة بيني وبين أختك."
كيان بصت لطارق وزعلت أوي حين قال تلك الكلام.
رامي بص لكيان وقال:
"طارق بيقول الحقيقة."
كيان بصت لطارق اللي بصلها أيضاً وقالت وهي بتهز رأسها:
"طارق بيقول الحقيقة يا رامي."
رامي هز رأسه وقال:
"طب يلا على أوضتك."
كيان طلعت على فوق على طول والدموع نزلت من عينها في ثواني معدودة.
رامي بص لطارق وقال:
"هستناك في أي وقت."
طارق ضم حواجبه وقال:
"تستناني؟"
رامي وهو متجه نحو السلم:
"الكلام اللي قولته ده مدخلش دماغي."
طارق:
"بس ده الحقيقة."
رامي وقف مكانه وقال:
"تؤ، ده نص الحقيقة... باقي الحقيقة انت عارفها وكيان عارفها بردو. عن إذنك."
رامي طلع على فوق.
وطارق كان يعلم جيداً ما يقصده الرامي.
(في صباح يوم جديد وتحديداً في غرفة سيف)
سيف استيقظ متأخراً، فكان مرهق جداً من عمل أمس.
سيف:
"رنيم... رنيم."
سيف قام من على السرير واتجه نحو الحمام ليطرق الباب ويقول:
"رنيم... رنيم."
سيف فتح الباب ولم يجد رنيم ليقول:
"يا ترى راحت فين؟"
(بعد مهلة من الوقت)
سيف غير ملابسه ونزل تحت وقال:
"سوسن... سوسن."
سوسن جرت عليا وقالت:
"نعم يا بيه."
سيف:
"رنيم فين؟"
سوسن:
"المدام رنيم طلعت مع ياسين بيه."
(حدثني عن الغيرة يا عزيزي، فحين تتحدث عن الغيرة لا تنسى أن تضع سيف في أول سطر من الكتاب)
سيف قبض إيده وقال:
"متعرفيش راحوا فين؟"
سوسن هزت رأسها وقالت: معرفش يا بيه بس ياسين بيه كان في إيده شنطة سفر، أعتقد مسافر.
سيف هز رأسه وقال: تمام، روحي انتي.
سوسن اتجهت نحو المطبخ.
سيف أخرج هاتفه المحمول ورن على رنيم. بعد شوية رنيم لم ترد على السيف مما أثار غضبه.
ليطلع فوق مرة أخرى.
(في مطار القاهرة)
ياسين نزل من العربية ورنيم نزلت أيضاً والدموع ممتلئة عينها.
رنيم: لسه مصمم بردو؟
ياسين وقف قصادها وقال: ده لمصلحتك يا رنيم، صدقيني.
رنيم: لمصلحتي إزاي يا ياسين؟
ياسين هز رأسه وقال: مينفعش يا رنيم، مينفعش.
رنيم مسكت إيده وقالت: هو إيه اللي مينفعش؟ أنا مش فاهمه حاجة.
ياسين بص في الساعة وقال: هتأخر على الطيارة، خدي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك.
دموع رنيم نزلت وقالت: ياسين عشان خاطري بلاش، عشان خاطري بلاش.
ياسين مشي ورنيم وقعت على الأرض وقالت بعيون دامعة: عشان خاطري بلاش.
بعد شوية رنيم قامت ومسحت دموعها وركبت العربية.
أسامة بص في المراية وقال: انتي كويسة يا مدام رنيم؟
هزت رأسها وأسامة شغل العربية وقادها بأقصى سرعة.
(على الجهه الأخرى)
ميرال فتحت عينها والابتسامة كانت مرسومة على وجهها.
ولكن انصدمت حين رأت نفسها عارية في حضن الحمزة.
ميرال وضعت إيدها على جسمها وبدأت تمشي إيدها عليها وقالت: ينهار أسود.
فكانت عارية تماماً، ليس هي فقط بل الحمزة.
ميرال صرخت بأعلى صوت وحمزة استفاق على طول وقال: في إيه؟
ميرال: أنت، أنت عملت إيه؟
حمزه بلع ريقه بصعوبة وقال: ميرال اسمعي.
ميرال لفت البطانية على جسمها وقالت بعيون دامعة: اللي بفكر فيه صح؟
حمزة بص لتحت وميرال صرخت في وشه وقالت: حيوان.
بعد شوية ميرال وحمزة لبسوا ملابسهم.
ميرال كانت طالعة من الغرفة ولكن حمزة مسك إيدها وقال: ميرال اهدي.
ميرال زقته وقالت: ابعد عني، أنا بكرهك.
حمزة مسك إيدها وقال: أنا مقربتش منك إلا برضاكي والله.
ميرال: كدااااب، أنا مكنتش في وعي.
حمزة: انتي اللي سمحتي بكده يا ميرال.
ميرال هزت رأسها وقالت: اوعك تفكر إنك كده انتصرت عليا وإني ممكن أغفر لك، تبقى غلطان يا ابن كمال بيه.
حمزة: بس انتي من النهارده مراتي يا ميرال.
ميرال: هطلق منك يا حمزة، عارف ليه؟ عشان حقير وحيوان وزبالة.
حمزة ضربها قلم أسكنها في الأرض.
ميرال بصتله وقالت بعيون دامية: بكرهك، بكرهك.
حمزة نزل لمستواها وقال بحده: مش معنى إني ساكت يبقى من حقك تقول لي أي حاجة تخطر على بالك، لا فوقي يا روح أمك.
ميرال زقته وقامت وقالت: اوعى تجيب سيرة أمي على لسانك يا زبالة.
حمزة قبض إيده وميرال طلعت ورزعت الباب وراها.
ميرال نزلت تحت والدموع كانت نازلة من عينها مثل هطول المطر.
ميرال وقفت مكانها وبدأت تشهق وتقول: يعني، يعني إيه؟ بقيت مدام خلاص.
ميرال وضعت إيدها على رأسها وقالت: إزاي سمحت بكده؟ إزاي؟
ميرال هزت رأسها وقالت: أكيد حط حاجة في العصير، أكيد.
ميرال بصت لفوق وقالت: أكيد.
ميرال طلعت فوق على طول وفتحت الباب وقالت بزعيق: حطيت إيه في العصير؟
حمزة كان قاعد على طرف السرير وبص لميرال بطرف عينه ومردش عليها.
ميرال راحت عنده ومسكته من ياقته وقالت: رد، حطيت إيه في العصير؟
حمزة قام ومسك إيدها وقال: اوعك تفكري إني هخاف من الشو اللي بتعمليه ده.
ميرال بدأت ترجع لورا وحمزة قال وهو بيقرب منها: أنا كنت قايل لك إني هعتبرك مراتي يوم ما نتم جوازنا، وجوازنا تم فعلاً.
ميرال دخلت في الحيطة وحمزة وضع إيديه الاتنين على الحيطة لتصبح الميرال في منتصف إيديه.
حمزة بهمس: من النهارده هتشوف الوجه الآخر من حمزة كمال النصراوي.
نبضات قلب ميرال ازدادت قوي وحمزة قرب منها وباسها من خدها وقال: صوتك ميعلاش، هخليكي ملكة ماشية على الأرض.
ثم كمل وهو بيكز على سنانه: صوتك يعلى هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه.
دموع ميرال نزلت وحمزة ضربها بخفة على خدها وقال: ماشي يا بابا.
ميرال فضلت ساكتة وحمزة خد خطوتين لورا وقال: بخصوص اللي حصل امبارح هقولك.
(Flash back)
حمزة بص في الساعة وقال: يا ترى اتاخرت كده ليه؟
حمزة بعد ما قال كده قام وكان على وشك أن يدخل المطبخ ولكن وقف مكانه حين رآها وهي تضع المنوم في العصير.
حمزة ابتسم وقال: كنت متأكد إنك هتعملي كده. هههه بس حلوة.
حمزة بص حواليه رأى فازة موضوعة على جنب ليقترب منها وبأطراف أصابعه وقعها على الأرض.
وقتها ميرال انخضت وقالت: مين؟
ميرال طلعت برا وحمزة دخل على طول ومسك كوباية وسكب فيها عصير ووضع فيها مادة تجعل أي شخص يفقد تركيزه.
حمزة خد الكوباية اللي ميرال وضعت فيها المنوم وحطها في الثلاجة.
حمزة حط كوباية ميرال مكان الكوباية اللي أخدها وحطها في الثلاجة وطبعاً حط الكوباية اللي حط فيها المادة مكان كوباية ميرال وطلع على طول وطبعاً الباقي انتوا عارفينه.
(Back)
حمزة ابتسم وقال: وهنا انقلب السحر على الساحر.
دموع ميرال نزلت وقالت: أنت وعدتني إنك مش هتقرب مني بس طلعت كداب.
حمزة: وأنا قايل لك إني مقربتش منك إلا برضاكي.
ميرال بصريخ: أنت مجنون صح؟ أنت مستوعب كلامك؟ أنا مكنتش في وعي عشان تقول لي قربت منك برضاكي.
حمزة مسكها من وشها وقال: قايل لك هتعلي صوتك هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه.
ميرال كانت بتتألم وحمزة زقها وقال: لما بتكوني لطيفة بتبقي حلوة أوي.
ميرال هزت رأسها وقالت: هخليك تندم يا حمزة، وربنا لخليك تندم.
حمزة محاولاً إغاظتها: بس كانت ليلة جامدة أوي، مكنتش أعرف إنك حلوة أوي كده.
ميرال بصتله بكل قرف واشمئزاز وبعدها طلعت ورزعت الباب وراها.
حمزة بابتسامة جانبية: ولسه يا لولو، وربنا لخليكي تشدي في شعرك.
ميرال نزلت تحت وذهبت إلى أقرب حمام موجود في الدور الأرضي.
فتحت الدش ووقفت تحته وقالت: همحي أي أثر ليك يا حمزة، همحي أي أثر في جسمي يا حمزة.
ميرال مسكت الشامبو ووضعته على إيدها ورجليها وبدأت تدليك إيدها ورجليها بكل قوة.
قعدت على الأرض وضمت رجليها لصدرها وقالت: مش هسمح للي حصل ده يتكرر تاني.
ميرال وهي بتدلك إيدها ورجليها بقوة: مش هسمح للي حصل ده يتكرر تاني.
(في الطريق)
كان يقود سيارته بأقصى سرعة ممكنة وكان على وشك أن يعمل حادث ولكن داس فرامل على طول.
ياسمين داست فرامل على طول ونبضات قلبها ازدادت قوي.
أحمد نزل من عربته وراح عندها وقال: انتي بخير يا آنسة؟
ياسمين فتحت باب العربية وقالت بزعيق: أنت واخد رخصة إزاي؟
أحمد وهو بيبص حواليه: أنا آسف أوي.
ياسمين: أنا حاسة إني شايفه الشكل ده قبل كده.
أحمد: نعم؟
ياسمين هزت رأسها وقالت: مش أنت اللي كنت هتتجوز رنيم؟
أحمد: انتي تعرفيني؟
ياسمين هزت رأسها وقالت: أيوه، كنت شفت صورة ليك. أنا ياسمين بنت سويلم الخولي.
أحمد وهو ماشي: اتشرفت بحضرتك.
ياسمين مسكت إيده وقالت: اهدأ بس.
احمد خد نفس عميق وقال: خير؟
ياسمين: أنا متأكدة إن حد خطفك يوم الفرح، بس مين مش عارفة.
أحمد هز رأسه وقال بغضب: فعلاً.
ياسمين ابتسمت بخبث وقالت: ده معنى إيه؟
أحمد: إن هدفي وهدفك واحد؟
ياسمين بعدم فهم: تقصدي إيه؟
ياسمين: انت مش بتحب رنيم؟
أحمد: لأ بحبها، ده أنا بعشق التراب اللي بتمشي عليه.
ياسمين مدت إيدها وقالت: يبقى هدفنا واحد.
أحمد بص على إيدها وقال بابتسامة جانبية: شكلك بتحبي سيف.
ياسمين ابتسمت وقالت: بالظبط كده.
أحمد مد إيده وقال: فعلاً هدفنا واحد.
ياسمين بابتسامة شيطانية: اللي هو تفريق سيف ورنيم.
أحمد ابتسم وقال بنفس الكلام: اللي هو تفريق سيف ورنيم.
(على الجهه الأخرى)
رنيم فتحت الباب ودخلت وسيف قام وقال بحده: كنتي فين؟
رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت: كنت، كنت.
سيف حاول يسيطر على أعصابه وقال: انطقي، كنتي فين؟
رنيم بكذب: كنت في المول ب.
لم تكمل الرنيم كلامها لأن السيف ضربها قلم جعل خدها يحمر في ثانية.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء حجاج
دينا كانت طالعة، لكن رامي مسك إيدها وقال:
كنت عارف إنك هتيجي.
دينا بلعت ريقها بصعوبة، ولفّت ناحية رامي وقالت:
جيت عشان أطمّن عليك مش أكتر.
رامي بص لتحت وقال:
عارف.
دينا حاولت تتمالك قدامه. رامي بص على إيدها لقى الدبلة في إيدها الشمال. وقتها دمعة فرّت من عينه وقال:
ألف مبروك.
دينا حطّت إيدها خلف ضهرها وقالت بارتباك:
أنا... أنا لازم أمشي.
رامي:
وتُرى زياد يعرف إنك هنا؟
دينا بصت لتحت. رامي بابتسامة جانبية:
امشي يا دينا.
دينا رفعت عينها لمستواه، ورامي قال بصوت جهوري:
امشي.
كيان بخضّة:
ده صوت رامي.
سيف فتح الباب على طول ودخل، ورنيم وكيان دخلوا أيضًا.
دينا حطّت إيدها على فمها وطلعت تجري على طول.
رنيم: د...
رنيم سكتت على طول، وسيف راح عند رامي ومسك إيده وقال:
في إيه؟
رامي بعيون دامعة:
جت عشان تجرحني أكتر يا سيف، متعرفش إني موجوع قد إيه بسببها.
سيف:
هي مين؟
وقتها الدكتور دخل وقال بعصبية:
إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
بص لرنيم وقال بغضب:
الظاهر إنك مش شايفة شغلك يا آنسة.
رنيم بصت لتحت وقالت:
أنا آسفة يا دكتور.
سيف اتعصب أوي وقال:
إنت بتتكلم معاها كده ليه؟
سيف بص لرنيم وقال بحِدّة:
وإنتي بتعتذري منه ليه؟
رنيم:
سيف اهدأ.
الدكتور:
اطلعوا براااا، مينفعش كده، وإنتي يا آنسة حسابك معايا بعدين.
سيف صبره نفذ، مسك الدكتور من ياقته وقال بحِدّة:
أنا ممكن أخلي اليوم ده آخر يوم ليك في المستشفى.
رنيم مسكت سيف من دراعه وقالت:
سيف اهدأ... عشان خاطري.
سيف ساب الدكتور، ونظراته ليها كانت كفيلة لقتله.
سيف عدّل الجاكيت بتاعه وطلع، ورنيم طلعت وراه على طول وقالت:
سيف استنى...
سيف وقف مكانه، ورنيم راحت عنده وقالت:
مينفعش اللي عملته ده.
سيف بعصبية:
وإهانته ليكي ده اللي ينفع؟
رنيم بصت لتحت. سيف مسك إيدها وبص في عيونها وقال:
أنا أمحي أي واحد على وجه الأرض لو جرحك بكلمة.
وقتها الابتسامة اترسمت على وجه رنيم رغماً عنه.
رنيم فاقت من شرودها على طول وقالت:
إنت تعرف رامي؟
سيف هز رأسه وقال:
دينا اللي كانت جوه صح؟
رنيم هزت رأسها. سيف قال:
تعرفيها؟
رنيم بصتله وقالت:
كنا مع بعض من أيام الابتدائي.
سيف بص لتحت. رنيم قالت:
عن إذنك.
سيف مسك إيد رنيم وقال:
هتطلعي امتى؟
رنيم التفتت ليه وقالت:
على الساعة تسعة كده.
سيف:
خلاص، هعدي عليكِ، أوعك تمشي.
رنيم ابتسمت، وسيف قال:
الزفت اللي جوه هو المسؤول عن حالة رامي.
رنيم ضحكت رغماً عنها وقالت:
آه.
سيف بصوت منخفض نسبياً:
كويس إنه مش الزفت التاني.
رنيم بصتله وقالت:
نعم؟
سيف:
ولا حاجة، عن إذنك.
رنيم ابتسمت، وسيف سافر بتلك الابتسامة لكوكب آخر.
وقتها الدكتور طلع وبص لرنيم اللي بصت لتحت على طول.
سيف التفت للدكتور وقال بكل جدية:
رامي أخباره إيه؟
الدكتور بعد ما عرف من الممرضة إن ده سيف النصراوي، رجل الأعمال المشهور، خاف أوي.
الدكتور بلع ريقه وقال:
حالته نوعاً ما مستقرة.
سيف:
يا ريت تحترم رنيم بعد كده.
رنيم بصت لسيف ومكنتش عايزة سيف يذكر اسمها.
الدكتور هز رأسه وقال:
عن إذنك.
سيف بكل برود:
إذنك معااااك.
الدكتور خد بعضه ومشي. ورنيم قالت:
إنت إزاي تقول اسمي؟
سيف برفع حاجب:
آمال أقول إيه؟
رنيم بارتباك:
قصدي كان ممكن تقول الممرضين عموماً.
سيف خد خطوة اتجاه رنيم وقال:
بس إنتِ ليكي مكانة خاصة عندي.
رنيم خدت خطوة لورا وقالت بارتباك:
تقصد... تقصد إيه؟
سيف تمالك أعصابه على طول ليقول بجدية:
ولا حاجة.
رنيم:
أنا لازم أمشي، عن إذنك.
سيف هز رأسه، ورنيم مشت على طول وقالت وهي ماشية:
يا ترى قصده إيه بالكلام اللي قاله؟
سيف قعد على الكرسي، وكيان راحت عنده وقالت:
عرفت منين؟
سيف بص لتحت وقال:
من عمي جلال.
كيان قعدت جنبه، وكانت فرحانة أوي، فهي بتعشق سيف منذ معرفته لرامي.
جلال وقتها وصل، وكان مكنش قادر ياخد نفسه:
رامي... رامي أخباره إيه دلوقتي؟
كيان قامت وقالت:
رامي بخير يا بابا، متقلقش.
جلال خد نفس عميق وقال:
أخبارك إيه يا ابني؟
سيف هز رأسه وقام وقال:
هاجي لرامي بكرة إن شاء الله، عن إذنكم.
كيان ابتسمت، وجلال قال:
إذنك معاك يا ابني، ومتخافش، رامي هيبقا بخير.
سيف:
إن شاء الله، عن إذنك.
في شركة حمزة النصراوي للأزياء.
ميرال فاقت من الصدمة اللي سيطرت عليها كلياً لتقول:
مشهد إيه اللي أكون فيه؟ إنت مجنون ولا إيه؟
حمزة:
الصراحة، شايفك موهوبة أوي، ومفيش حد أحسن منك يعمل المشهد ده.
ميرال:
أنا آسفة، مقدرش أعمل المشهد ده، ولا هقدر أكون في العرض، عن إذنك.
حمزة مسك إيدها ودخلها في الحيطة، وتحول إلى قاسي.
حمزة:
وأنا مش باخد رأيك يا روح أمك، واوعك تنسي إنك سجينة عندي.
ميرال زقته وقالت:
لأ يا حمزة، اوعك تفتكر إني هخاف منك زي كل مرة، وهقعد أعيط عشان تسيبني.
حمزة:
بحب النوع ده أوي.
ميرال بلعت ريقها بصعوبة. حمزة زق الباب برجله، والأخرى بدأت ترجع لورا وتقول:
حمزة، اوعك! أنا منستش اللي عملته عشان تعمل كده تاني.
ميرال دخلت في الحيطة، وحمزة حاوطها وبص على شفايفها وقال:
إيه رأيك؟
ميرال لاحظت نظراته لتقول:
حمزة، اوعك.
حمزة قرب منها، وأنفاسه بقت مخلطة أنفاسها.
حمزة:
هاااا، لسه عند قرارك؟
ميرال أدارت وشها ناحية الشمال وقالت:
حمزة، أرجوك.
حمزة مسك وشها ولفه ناحيته وقال بصوت جهوري:
لسه عند قرارك؟
ميرال هزت راسها وقالت بعيون دامعة:
لأ... لأ.
حمزة ابتسم بخبث، وبدون إرادته طبع قبلة على خدها الناعم.
ميرال شهقت، وحمزة بعد عنها وفتح الباب وقال:
متخافيش، مش هتلبسي الهدوم دي.
ميرال بصتله بغيظ، وحمزة قفل الباب وراه ومشي.
ميرال حطّت إيدها على خدها، والابتسامة اترسمت على وشها، فهي تعشق قربه ليها. فهل هذا دليل على حبها له؟
بعد مهلة من الوقت، وتحديداً في شركة سيف النصراوي.
دينا نزلت من العربية وقالت:
قلبي بيقولي إن رامي مظلوم، وإن ده سوء تفاهم.
دينا خدت نفس عميق، وطلعت فوق، وسألت على تالين.
واحدة من الموظفين:
في مكتبها يا دينا.
البنت بصت على إيد دينا وقالت:
ألف مبروك، اتجوزتي إمتى؟
دينا بصت على إيدها وقالت:
الله يبارك فيكي، عن إذنك.
دينا اتجهت إلى مكتب تالين، وقلبها كان بيدق بصوت عالٍ.
دينا طرقت الباب، وتالين قالت:
ادخلي.
دينا دخلت، وتالين قامت وقالت:
دينا، تعالي.
دينا دخلت وقالت بكل صراحة:
إيه اللي بينك وبين رامي؟
تالين ضمت حواجبها وقالت:
دينا، إنتِ بتقولي إيه؟
دينا بتكرار:
إيه اللي بينك وبين رامي يا تالين؟
تالين بصت على إيد دينا وقالت بابتسامة:
أنا ورامي بنحب بعض من زمان أوي.
تلك الكلام وقع على دينا كالصاعقة، فهذا يدل على اللي شافته كان صحيح.
تالين بابتسامة خبيثة:
بقا اتجوزتي وجاية بكل بجاحة تسألي إيه اللي بينك وبين رامي؟
دينا خدت بعضها ومشت. وتالين قعدت على الكرسي وقالت:
رامي ليا أنا لوحدي يا دينا. ده أنا ما صدقت إنك اتجوزتي.
تالين:
وعلى فكرة، أنا شفتك في اليوم اللي سكبت القهوة على رامي.
تالين لفت بالكرسي وقالت:
صحيح، اللي حصل كان صدفة، بس كانت أجمل صدفة، لأنك قررتي تتجوزي بعدها.
دينا نزلت تحت، والدموع كانت نازلة من عينها وقالت:
كان عندي أمل إني فهمت اللي حصل غلط، ورامي مظلوم. بس طلعت غلطانة.
دينا مسحت دموعها، ووقفت عربية وركبت فيها ومشت.
في منزل جوري.
جوري كانت قاعدة في أوضتها وزهقانة أوي.
وقتها علي دخل وقال:
هي البنت اللي جت من يومين تبقى صاحبتك فعلاً؟
جوري هزت رأسها وقالت:
آه، ليه؟
علي قعد جنبها وقال:
هي مرتبطة؟
جوري استغربت سؤال أخوها لتقول:
وتخصك في إيه؟
علي:
مش يمكن لو قولتلي، أرجعك الجامعة تاني.
جوري بفرحة:
بجد يا علي؟
علي هز رأسه وقال:
بجد يا جوري، بس تقوليلي كل حاجة بتخص صاحبتك.
جوري انعدلت وقالت:
بص يا عم، ميرال في عمري، واطمن، مش مرتبطة.
وقتها علي فرح أوي، فهو وقع في حبها من أول نظرة.
جوري قعدت تقوله كل حاجة عن ميرال، وملامح ميرال كانت محفورة في عقل وقلب علي.
بعد مهلة من الوقت.
جوري خدت نفس عميق وقالت:
بس يا سيدي، ممكن أعرف بقا بتسأل ليه؟
علي:
هههههه، ولسه فاكرة تسألي؟ بسأل ليه، عن إذنك.
علي مشي، وجوري قالت:
علي استنى، علي!
جوري حطّت إيدها على خدها وقالت:
يا ترى بيسأل ليه؟
علي نزل تحت وقال:
ميرال... ميرال... ومش مرتبطة، حلو أوي.
بعد مهلة من الوقت، وتحديداً في شقة زياد.
دينا طلعت المفتاح وقالت:
يا رب ما يكون رجع.
دينا فتحت الباب ودخلت جوا، ومالقتش زياد رجع، لتاخد نفس عميق وتقول بارتياح:
الحمد لله.
دينا وقد تذكرت كلام تالين، لتنزل دموعها وتقول:
بس هو قال لي إنه بيحبني، ليه؟
دينا ابتسمت وقالت:
وقتها كان ناوي على حاجة.
دينا وهي بتتذكر.
دينا خدت كل الملفات وقالت:
لازم أودي الملفات لسيف بيه.
دينا كانت رايحة تخبط على الباب، ولكن سحبت إيدها على طول حين سمعت حديث رامي وسيف.
سيف:
إنت عايز دينا في إيه بالظبط؟
رامي:
في الحراااام!
سيف بحِدّة:
رااااامى! إنت عندك أخت، ومينفعش تعمل كده في بنات الناس.
وقتها دينا مشت على طول. ورامي قال بتريقة:
بقولك بحبها، وإنت تقولي عايزها في إيه بالظبط؟
رامي مكملاً على كلامه:
أكيد عايزها في الحلال، وبعدين أنا من إمتى بعمل كده يا سيف؟
سيف وهو بيشرب فنجان القهوة:
معلش، فهمت غلط.
دينا قعدت على طرف الأريكة وقالت:
رغم كده، سمحت لقلبي يحبه، وهو كان عايز ياخد شرفي في الحرام.
دينا مسحت وشها بإيديها وقالت:
فوقي يا دينا، فوقي من اللي إنتِ فيه، فوقي.
في شركة حمزة النصراوي.
ميرال جهزت نفسها، واللبس عجبها أوي، وقالت:
أخيراً لقيت لبس محتشم.
وقتها حمزة دخل وقال:
جا (جاهزة)؟
حمزة سكت أول ما شاف ميرال اللي كانت شبه أميرات ديزني.
حمزة بلا مبالاة:
ينهار أسود، شكلي هقع في حبك، يخربيت جمالك.
ميرال بصت لتحت. حمزة راح عندها وقال:
إنتِ جاية منين يا بت؟
ميرال بصتله وقالت:
نعم؟
حمزة بدون خجل:
يخربيت جمالك، أنا مستحيل أطلعك كده.
ميرال بعصبية:
يعني اللبس المحتشم لأ، إنما اللبس القذر اللي عريان تماماً آه؟
حمزة:
من النهاردة، ولا عريان ولا محتشم.
ميرال:
نعم؟
حمزة وأخيراً فاق لنفسه ليقول:
زودتها صح؟
ميرال وقفت عند المراية وقالت:
أوي.
حمزة ضمها من الخلف، وميرال وهي باصة في المراية:
إنت... إنت بتعمل إيه؟
حمزة وهو باصص في المراية أيضاً:
مكدبتش لما قولت إننا لايقين على بعض أوي.
ميرال ابتسمت وقالت بدون تركيز:
وأنا بقول كده بردو.
حمزة وهو لسه باصص في المراية:
طب ما تيجي نتجوز.
ميرال بلا مبالاة:
يلاااا.
ميرال وقد استفاقت لنفسها لتدفع حمزة وتقول بارتباك:
العرض... العرض، تلاقي بدأ.
حمزة:
اممممم.
ميرال فتحت الباب وطلعت على طول، وحمزة حط إيده على رأسه وقال:
والله ووقعت يا حمزة، والله وقدرت توقعك في حبها.
جنا طرقت الباب وقالت:
حمزة بيه، العرض بدأ.
حمزة خد نفس عميق وطلع برا ليقعد على الكرسي، وعيونه كانت متركزة على ميرال.
ميرال أول ما شافته بيبص عليها، بصت لتحت على طول ووجهها احمر زي الطماطم.
حمزة، فهو يعشق كسوفها، ليقول:
يخربيتك جمالك وإنتي مكسوفة.
جنا وهي واقفة جنب حمزة:
نعم؟
حمزة هز رأسه وقال:
ههههه، ولا حاجة.
العرض بدأ، والمشهد اللي قال عليه حمزة، ميرال وشاب ما نفذوه بكل احترافية.
حمزة كان غيران أوي، وحاول يتمالك، فهو صاحب الفكرة، كيف ينهي العرض وهو صاحب القرار.
بعد شوية، الكل صفق، والعرض الحقيقي بدأ، اللي هو عرض الملابس الصيفية.
بعد مهلة من الوقت.
ميرال دلفت إلى أوضة تغيير الملابس على طول، وحمزة قام وراح وراها.
ميرال كانت رايحة تقفل الباب، لكن حمزة حط إيده على الباب.
ميرال بلعت ريقها وقالت:
في إيه؟
حمزة وهو محدق فيها:
ولا حاجة.
ميرال:
طب... طب ممكن تمشي، عايزة أغير هدومي.
حمزة:
_________
ميرال:
حمزة، أنا بكلمك.
حمزة استفاق من شروده وقال:
أوبس، أسف.
ميرال قعدت تضحك، وحمزة قال:
الوقت اتأخر، غيري هدومك عشان نرجع سوا.
ميرال فرحت أوي وقالت بحماس:
ماشي.
حمزة بابتسامة جانبية:
هستناكي.
ميرال:
ماشي.
حمزة:
يلا.
ميرال:
طب امشي عشان أغير هدومي.
حمزة مكنش مركز خالص، ليقول:
طب ما تغيري.
ميرال مسكت حمزة من دراعه وخدته بعيد عن الغرفة وقالت:
استنى هنا، مش هتأخر.
ميرال دخلت الأوضة، وحمزة قال بتوهان:
استنى... استنى.
في المستشفى.
رنيم غيرت ملابسها وطلعت برا وقالت:
يا ترى سيف فين؟
وفجأة عربية وقفت عند رنيم، ونزل منها شابين وحطوا غطا على وشها وركبوها العربية غصب عنها ومشوا.
في الطريق.
رنيم حاولت تقاوم الشاب اللي كان قاعد جنبها، لكن المحاولات باتت فاشلة.
_اسكتي بقاااا، مش عايز أسمع صوتك.
رنيم بخوف:
مين دول؟ ويا ترى عايزين مني إيه؟
بعد شوية.
العربية وقفت، والشابين نزلوا منها، ورنيم شالت الغطا من على وشها على طول، وبصت حواليها، والطريق كان مظلم أوي، وقالت:
أنا فين؟
وفجأة باب العربية اتفتح، ليدخل شخصاً ما ويقول:
إيه رأيك في المفاجأة؟
رنيم بصدمة:
إنت؟
في شقة زياد.
زياد قاعد على الأريكة وفاتح الكمبيوتر، وكان بيبص على كاميرات المراقبة الموضوعة عند باب الشقة.
وأول ما شاف دينا طلعت، اتجن، ليقوم ويفتح الباب بكل غضب.
دينا كانت لابسة برنص، فكانت لسه واخده شاور.
دينا بحِدّة:
إنت... إنت إزاي تدخل عليا كده؟
زياد مسكها من شعرها وقال:
روحتي فين يا روح أمك؟
دينا:
عااااااا، زياد، إنت بتعمل إيه؟
زياد مقدرش يسيطر على أعصابه، ليشد شعرها أكتر ويقول:
انطقي، روحتي فين؟
دينا:
زياااد، ابعد عني، بتوجعني.
زياد:
روحتي للحلو صح؟
دينا زقته وقالت بزعيق:
آه، روحت له، عارف ليه؟ عشان بحبه، عشان بحبه.
زياد ضربها قلم، وقعها على الأرض على طول.
دينا حطّت إيدها على خدها، والدموع نزلت من عينها.
زياد وهو بيبص على جسدها بشهوة:
الظاهر إنك مش تعبانة زي ما قلت لي، وجه الوقت أننا نتم جوازنا فيه.
دينا بصتله وقالت بصدمة:
إيه؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء حجاج
رنيم شعرت بأن المتملك الذي يدعى سيف كمال النصراوي غاضب لتقرر أن تغادر فراشها وتذهب إلى الحمام.
ولكن وقفت مكانها حين رأت مجموعة من الخدم.
رنيم وهي محدقة فيهم: سيف سيف سيف.
وقتها طلع سيف.
رنيم قالت: مين دول؟ أنا أول مرة أشوفهم هنا.
سيف وضع يده على خصر رنيم وقال بهمس: مش قولتي نفسك في المانجة.
رنيم: أيوه.
سيف بمقاطعة: دخلوا المانجة يا رجالة.
رنيم بصت لسيف وبدأوا فعلاً يدخلوا المانجة، فكانت كمية هائلة جداً.
رنيم: سيف إيه ده كله؟ أنا قولت نفسي في المانجة مش نفسي في سوق مانجة.
سيف وضع إصبعه على شفايفها وقال: اشش مش عايز أسمع ولا كلمة.
رنيم هزت رأسها وهي غرقانة في عيونه التي تشبه عيون الصقر الجارح.
الرجالة خلصوا وغادروا المكان فور انتهائهم.
رنيم بصت حواليها وقالت: الأوضة بقت عبارة عن مانجة.
سيف مسك مانجة وقال: طازجة على فكرة.
رنيم خدت منه المانجة وقعدت على طرف السرير وبدأت تأكل.
سيف قعد جنبها وقال بابتسامة: ما كنتي مضايقة من شوية.
رنيم مكنتش عارفة تتكلم لتقول بصوت مقطع: ما ما ش شكل ال ال المانجة حلو ب بردو.
سيف قام وقال: اششش اوعك تتكلمي خالص أنا نازل.
رنيم بلعت اللي في فمها بالعافية وقالت: رايح فين.
سيف: هقعد مع بابا شوية.
رنيم هزت رأسها بفرحة.
سيف قال: مش معنى إني نازل تطلعي تلاقي المانجة ده كلها متاكلة، أوعك يا رنيم.
رنيم هزت رأسها وقالت: متخافش يا حبيبي.
سيف وهو طالع: من ناحية خايف فأنا خايف فعلاً، ربنا يستر بقااا.
سيف نزل بالفعل ورنيم جرت على الباب وقفلته وانقضت على المانجة فهي من عشاق المانجة.
(على الجهه الأخري)
تلك العلاقة لا تخلو من المشاكل.. هل ستدوم تلك المشاكل وتنتهي تلك العلاقة أم للقدر رأي آخر؟
ميرال كانت بتعيط بهستيريا والحمزة فتح الباب ودخل.
ميرال نامت على السرير طول وعملت نفسها نايمة فهي لا تريد أن تكون ضعيفة قدام تلك القاسي.
حمزة اقترب منها وقعد على ركبته ومسك إيدها وقبلها بكل حب.
قلب ميرال كان على وشك أن يخرج من مكانه، فكانت نبضات قلبها عالية جداً.
حمزة: انتي مش بتعاقبيني لوحدي يا ميرال، انتي بتعاقبي روحك معاكي.
دمعة فرت من عين ميرال وحمزة وضع يده على خدها وقال: وكمان صاحية ومش عايزة تكلميني.
ميرال فتحت عينها وحمزة قال: تصرفات عيال صغيرة.
على فكرة ميرال انعدلت وحمزة قام وقال: مش هنمشي من هنا يا ميرال.
ميرال بصتله وقالت بغضب: لحد إمتى؟
حمزة بكل بساطة: إجابة السؤال ده عندك مش عندي.
ميرال ضمت حواجبها وقالت: تقصد إيه بالكلام ده.
حمزة: هتعرفي بكرة إن شاء الله.
ميرال بحدة: اشمعنا بكرة، ليه مش النهاردة.
حمزة كان على وشك المغادرة ولكن ميرال قامت ومسكت إيده وقالت: رد على سؤالي.
حمزة: متجوز جعفر أناااا.
ميرال بنفاذ صبر: اخلص.
حمزة وضع يده على خصرها وقال بهمس: أوعك تفتكري إني هخاف من اللي بتعمليه ده.
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وحمزة قال: وربنا أخليكي تكرهي نفسك وتكرهي حياتك.
ميرال زقته وقالت بتافف: أكتر من كده معتقدش.
حمزة وقد فقد كل ذرة عقل لديه ليمسك إيدها ويدخلها في الحيطة.
_عاااااااااااااااح.
حمزة وهو بيكز على سنانه: لحد إمتى هتفضلي كده، لحد إمتى.
ميرال بألم: حمزة سيب إيدي.
حمزة وقد استفاق لنفسه ليترك أيديها تدريجياً.
ميرال زقته وصوت شهقاتها زادت قوي.
حمزة طلع ورزع الباب وراه.
ميرال قعدت على طرف السرير ووضعت إيدها على رأسها وكانت تلعن حظها.
(في ألمانيا)
كان يسير الياسين في إحدى شوارع برلين التي تتصف بعضها بالطبيعة الخلابة.
كانت تجري فتاة وتقول بالمصري فهي لا تجيد اللغة الألمانية: حرامي.. حرامي.
ياسين نظر خلفه وحين رأى تلك الحرامي مد رجله ليقع على الأرض طول.
ياسين مسكه من ياقته وقال بصوت حاد: Bring die Tasche (هاتي الشنطة).
بالـ مصري: هز رأسه بنفي.
ياسين ضربه بالبوكس في وشه وقال بغضب: Bring die Tasche (هاتي الشنطة).
رمى الشنطة على الأرض وزقه ياسين وطلع يجري حين رأى الشرطة الألمانية اللي طلعت تجري وراه.
نزلت تلك الفتاة لمستوى الأرض لتأخذ حقيبتها.
قامت ونظرت إلى الياسين الذي انذهل حين رآها، فكانت تشبه الممثلة أنجلينا جولي.
_أنا بجد متشكره أوي.
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: انتي مصرية؟
هزت رأسها وقالت: أيوه، أنا مصرية وبالحقيقة معرفش حاجة هنا.
ياسين بلا مبالاة: وطالما مش عارفة حاجة هنا جاية ألمانيا ليه.
نظرت لتحت من الخجل وقالت: جيت مع بابا وقولتله إني نازلة أتمشى شوية واللي حصل حصل بقااا.
ياسين: بتعرفي تتكلمي ألماني؟
هزت رأسها بـ لا.
ياسين قال: طب عارفة الفندق اللي انتي فيه؟
وضعت يدها على رأسها وبدأت تفتكر اسمه.
كبح الياسين ضحكاته بصعوبة وقالت تلك الفتاة: فندق.. فندق راد رادي.
ياسين: فندق راديسون بلو برلين.
نظرت للياسين وقالت بسعادة: أيوه رادزون لبو.
ياسين قعد يضحك وقال: اسمها راديسون بلو مش رادزون اللي انتي بتقوليها ده.
الفتاة بمرح: على قدي يا عم.
_احم، على العموم أنا كمان في الفندق ده.
ممكن تيجي معايا.
ابتسمت وقالت: اشطااا.
ياسين أوقف سيارة وركب وتلك الفتاة المشاغبة ركبت أيضاً.
نظرت إليه وقالت: أنت اسمك إيه؟
ياسين نظر إليها أيضا وقال: ياسين.
مدت يدها وقالت: أنا اسمي ملك والناس بتقولي لوكا.
ياسين مد يده وقال بابتسامة جعلته وسيم للغاية: اتشرفت بيكي يا لوكا.
ملك ابتسمت وحدقت في عيونه الساحرة وقالت: هي دي عينك؟
ياسين سحب يده ونظر إلى تحت وقال: أيوه عيني.
ملك بمرح: أنت خايف من الحسد ولا إيه يا عم.
ياسين نظر لها وقال: لا يا ستي مش خايف.
ملك: امممم، على العموم عينك حلوة أوي.
ياسين ابتسم وهاتف ملك رن لتقول بخوف: أكيد ده بابا.
أخرجت هاتفها وبلعت ريقها بصعوبة وفتحت الهاتف وقالت بصوت منخفض نسبياً: الووو.
_انتي فين.
ملك بارتباك: هو هو.
بحدة: انطقي.
دموع ملك نزلت من الخوف.
وياسين لما رأى دموعها اعتقد أن والدها تحدث معاها بكل قسوة.
ياسين أخد منها الهاتف وملك انصدمت وهزت رأسها وقالت: لا.
_الووو.
ملك: ياسين.
ياسين أغلق الهاتف وملك خدت منه الهاتف وقالت: انت عملت إيه.
ياسين: __________.
ملك: ياسين.
السائق أوقف السيارة وياسين نزل وملك نزلت أيضاً.
ملك كانت خايفة من والدها فماذا ستقول حين يسألها لماذا أغلقت الهاتف في وجهه.
ياسين وملك دخلوا الفندق وياسين قال: في الغرفة الكااام.
ملك وهي باصة لتحت: ١٦٢٢.
ياسين هز رأسه وقال: جنب غرفتي!!
ياسين دخل الإسانسير وانتظر ملك تدخل.
_بتفكري في إيه.
ملك دخلت أيضاً وكانت خايفة من والدها جداً.
ياسين: مالك؟
ملك هزت رأسها وقالت وايدها بترتعش: مفيش.
ياسين وضع يده على يدها وقال: متخافيش، أنا جنبك.
ملك نظرت في عيونه واطمئنت نوعاً ما.
(بعد شوية)
خرج الياسين من الاسانسير وخرجت ملك أيضاً.
والدها حين رآها قال بغضب: كنتي فين.
ملك نظرت لياسين اللي قال: معتز بيه.
نظر معتز لياسين وقال: ياسين ابن كمال النصراوي؟
ياسين هز رأسه ومعتز حضنه طول وقال: بالحضن يا ابن الغالي.
ملك ضمت حواجبها ومعتز بعد عنه وقال: أخبارك إيه وكمال اخباره إيه وسيف وحمزة.
ياسين: كلنا بخير.
معتز بص لملك وقال وهو بيشاور على ياسين: ده ياسين ابن صاحب عمري (كمال النصراوي).
ملك ابتسمت وياسين قال: مكنتش أعرف إن عندك بنت زي القمر.
ملك وجهها أحمر من الخجل ومعتز ابتسم وقال: ده عينك اللي حلوة يا ابني.
ياسين: بتعمل إيه هنااا.
معتز: صفقة شغل.
ياسين: بالتوفيق يا رب.. على العموم غرفتي اللي جنبك ده لو احتاجت أي حاجة أنا موجود.
معتز: اخص عليك يا ياسين، هو أنا مش زي والدك ولا إيه.
ياسين: طبعاً.
معتز: طالما بتعتبرني زي والدك أوعك تقول كده تاني.
ياسين وهو ينظر إلى ملك: عيوني.
ثم نظر إلى معتز وقال: تصبح على خير.
_بدري كده؟
ياسين: لسه واصل حالا وحاسس بإرهاق.
معتز: ده من السفر، روح ارتاح وإن شاء الله هتبقى بخير.
ياسين هز رأسه واتجه نحو غرفته.
ملك وقد أعجبت بالياسين من النظرة الأولى.
_احم.
ملك وقد استفاقت لنفسها لتقول: هروح أنام أنا كمان، تصبح على خير.
ملك جرت على غرفتها ومعتز قعد يضحك.
(على الجهه الأخري)
سيف فتح الباب ودخل وانصدم حين رأي الغرفة هكذا، فكانت عبارة عن فوضي.
سيف: رنييييم رنييييم.
رنيم خرجت من الحمام وقالت: المانجة حلوة أوي، تسلم يا حبيبي.
سيف وهو بيشاور على تلك الفوضي: إيه القرف ده.
رنيم: سوسن جاية دلوقتي.
سيف خد نفس عميق واتمالك أعصابه بصعوبة، فهو لا يريد أن يتعصب عليها.
دلف نحو الحمام وانصدم حين رأي الحمام مثل الغرفة ليقول: رنيييييم.
رنيم دلفت نحو الحمام وقفت مكانها وقالت بخوف: نعم.
سيف: إيه القرف ده.
رنيم: ما قولتك سوسن جاية يا حبيبي.
سيف مسكها من شعرها بخفة وقال: ورحمة أمي يا رنيم الموضوع ده لو اتكرر تاني لأكون مطلع روحك في إيدي.
رنيم هزت رأسها وقالت: حاضر حاضر.
سيف ترك شعرها وقال: شاطرة.
سوسن وقتها دخلت الغرفة وقالت: رنيم.. رنيم.
رنيم وهي طالعة: سوسن جت اهااا.
سيف قفل باب الحمام ورنيم طلعت لسوسن وقالت: سوسن أنا عايزة الأوضة ترجع زي الأول.
سوسن هزت رأسها وقالت: حاضر مدام.
رنيم: لما سيف يطلع من الحمام قوليله رنيم في الجنينة.
سوسن: أوامر.
رنيم طلعت وسوسن بدأت في تنظيف الغرفة بالفعل.
(بعد شويه)
سيف طلع من الحمام وقال: رنيم.
رنيم: سوسن: المدام رنيم في الجنينة يا بيه.
سيف هز رأسه وقال وهو بيشاور على الحمام: يا ريت تنضفي الحمام بردو.
_حاضر يا بيه.
سيف طلع وسوسن دخلت الحمام بعد ما انتهت من تنظيف الغرفة.
(في الجنينة)
رنيم كانت قاعدة على المرجيحة وبتغني يا بنات يا بنات.
سيف حضنها من الخلف وقال: الحلو ناوي يجيب بنت ولا إيه.
رنيم ابتسمت وقالت: أنا بدعي ربنا تكون بنت.
سيف قعد جنبها ورنيم وضعت رأسها على صدره وقالت: انت إيه رأيك.
سيف باسها على رأسها وقال: رأيي في إيه.
رنيم دفنت وجهها في رقبته وقالت: بنت ولا ولد.
سيف وضع يده على كتفها وقال: وليه متقوليش ولد وبنت.
رنيم بصت في عيونه وقالت: توأم؟
سيف هز رأسه ورنيم خدت خطوة لورا وقالت: توأم؟ ده أنا مش عارفة هربي الطفل ده إزاي وحضرتك تقولي توأم.
سيف: وأنا روحت فين.
رنيم قامت وقالت: ده كلام وخلاص.
سيف قام أيضاً وضمها من الخلف وقال: وأنا من إمتى بقول كلام وخلاص.
رنيم استدارت وقالت: هي بنوته إن شاء الله.
سيف خدها في حضنه وقال بضحكة رجولية: بنوته بنوته.
(في صباح يوم جديد)
_ميراااااال.
ميرال مسكت المخده ووضعتها على وجهها وقالت: رنيم عايزة أنااام.
حمزة شال المخده من على وجهها وقال بصوت عالٍ نسبياً: ميرااال.
ميرال استفاقت طول وقالت بخضة: في إيه.
حمزة: قومي يلااا.
ميرال: ليه.
حمزة مسك إيدها وقال: هتعرفي كل حاجة.
ميرال سحبت إيدها وقامت وقالت: وأنا مش هطلع من هنا إلا لما أعرف.
حمزة اتجه نحو الدولاب واخرج فستان كشميري ورمى في وجهها وقال: معاكي ربع ساعة.
ميرال رمت الفستان على الأرض وقالت بغضب: قولتلك مش هطلع من هنا إلا لما أعرف ناوي على إيه.
حمزة بخبث: يعني مصممة.
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت عكس ما بداخلها: أيوه مصممة.
حمزة وهو بيقرب منها: بما إنك مراتي شرعاً وقانوناً يبقى مفيش مشكلة.
ميرال خدت خطوة للخلف وقالت: انت انت بتقرب كده ليه.
حمزة سحبها من إيدها وقطع التيشيرت من عند كتفها الأيمن.
ميرال شهقت بصوت عالٍ وحمزة قال بهمس: هاااا تحبي أكمل ولا هتلبسي بنفسك.
ميرال نظرت في عيونه فكانت نظراتها كفيلة لتدمر العالم.
حمزة ضربها على خدها بخفة وقال: بلاش النظرات دي، ماشي يا حبيبي.
ميرال بتافف: بكر**هك.
حمزة لم يستطع أن يسيطر على أعصابه ليقطع التيشيرت من عند الكتف الأيسر حتى تكون عا**رية تماماً من فوق.
ميرال وضعت إيدها الاتنين على صدرها وقالت بغضب جحيمي: اطلع براااااا.
حمزة بحدة: ربع ساعة وتكوني جاهزة.. ماشي يا لولو.
حمزة طلع ورزع الباب وراه وميرال وقعت على الأرض وقالت: بكر**هك يا حمزة، بكر**هك.
بعد شويه ميرال مسحت دموعها ومسكت الفستان ودلفت نحو الحمام فهي كانت خائفة من جنان تلك المتمرد.
(على الجهه الأخري)
أحب أن أنظر إلى عيونك الساحرة التي تجذبني إليك في ثواني معدودة.
رنيم فتحت عينها على وجهه تلك المتملك الذي يدعى سيف كمال النصراوي.
رنيم قربت من سيف وباسته من خده.
سيف وقتها فتح عيونه ووضع إيده على ضهرها وقال برفع حاجب: بتعملي إيه.
رنيم ابتسمت وقالت بدون خجل: كنت ببوسك بوسة الصباح.
سيف وضع إيده على خده وقال بمشاكسة: وده بوسة بردو هنا.
خجلت رنيم وسيف قام واخدها تحته وقرب منها وقال بهمس: هقولك أنا على بوسة الصباح.
رنيم غمضت عينها وسيف قرب منها وباسها بجانب شفايفها.
رنيم فتحت عينها وقالت: امممم هي دي؟
سيف وضع إيده على خدها وقال: لولا إني متأخر كنت قولتلك عليها.
رنيم لفت إيدها حوالين رقبته وقالت: وليه مش دلوقتي.
سيف وهو محدق في عيونها الرمادي: أصلاً بفكر أخرج مراتى.
رنيم فرحت أوي وقالت: بجد.
سيف هز رأسه ورنيم قربت من سيف وقبلته من شفايفه وقامت طول وقالت بسعادة: هنروح هنروح فين.
سيف قام أيضاً وقال: أهدي، أنا قولت لسه بفكر يعني مش تأكيد.
رنيم مسكت في هدوم سيف زي الطفل الصغير وقالت بتوسل: عشان خاطري يا سيفو.
سيف: امممم، طب عايزة تروحي فين.
رنيم بتفكير: عايزة أروح الأهرامات وأركب الجمل.
سيف غمض عين وفتح عين وقال: الأهرامات.
رنيم هزت رأسها وسيف مرداش يزعلها ليقول: خلاص ماشي.
رنيم حضنته طول وقالت: تعرف إني بحبك أوي.
سيف وضع إيده على شعرها وقال بحب: وتعرفي إني بمو**ت فيكي.
رنيم بعدت عنه وقالت وهي بتعدل لياقته: سيفو ممكن أطلب منك طلب.
سيف: طبعاً.
رنيم بهمس: عايزة ألبس بنطلون.
سيف بنفس الهمس: لا.
رنيم خدت خطوة لورا وقالت: طب أنا زعلانة.
سيف وقف قدام المراية وقال بكل برود أعصاب: ولا يشغلني.
رنيم راحت عنده وقالت: طب قولي إزاي هروح الأهرامات بالفستان، إنت مشوفتش الأجانب ولا إيه.
سيف ببرود أيضاً: لا.
رنيم: سيف عشان خاطري، طب عشان خاطر الطفل اللي في بطني.
سيف بحدة: قولت لا.
رنيم دبت برجليها على الأرض وفتحت الدولاب وطلعت ملابس ودلفت نحو الحمام.
بعد شويه رنيم طلعت من الحمام وقالت بابتسامة: إيه رأيك.
سيف بصلها وقال بغضب: إيه شغل العند ده؟
رنيم: مرة واحدة بس عشان خاطري.
سيف: قولت لا وادخلي غيري هدومك.
رنيم كانت رايحة تتكلم وسيف قال بحده: من غير نقاش.
رنيم قعدت على طرف السرير وقالت وهي مربعة إيدها: خلاص مش عايزة أروح.
سيف: يكون أحسن بردو، واهو بالمرة أروح الشركة.
رنيم قامت طول ومسكت إيده وقالت: استهدي بالله كده يا حبيبي.
سيف خد نفس عميق ورنيم باسته من خده وقالت: خلاص بقااا.
سيف: لا.
رنيم وهي بتمشي إيدها على خده: عشان خاطري يا سيفو، هو أنا معنديش خاطر عندك ولا إيه.
سيف ببرود: لا.
رنيم: عااااااااا.. سيف سيف.
ابتسم رغماً عنه ورنيم قالت: وافق بقااا، مش أنا حبيبتك.
سيف: لا.
رنيم بغضب: هو مفيش إلا (لا) مفيش اه أبداً.
سيف: اه.
رنيم مسكته من رقبته وقالت: وربنا لو ما وافقت هطلع روحك في إيدي.
سيف مسك إيدها وقال: عايزة تمو**تيني عشان تلبسي القرف ده.
رنيم: ما أنا قولتلك المرة دي بس.
سيف خد نفس عميق وقال: ماشي يا رنيم، بس قسماً بالله اللي يبصلك هطلع روحه في إيدي، ساعتها متلوميش إلا نفسك.
رنيم طبعت بوسة على خده وقالت: ومين هيقدر يبصلي وأنت معايا يا حبيبي.
سيف: عشر دقايق وهكون جاهز.
رنيم هزت رأسها وقالت بسعادة: اشطااااا.
سيف وهو متجه نحو الحمام: مجنونة.
(عند ميرال وحمزه)
ميرال خرجت من الحمام بعد ما لبست تلك الفستان الذي أخرجه الحمزة.
حمزة كان قاعد على الأريكة ومنتظرها.
ميرال وقفت مكانها وحمزة قام وقال بحب: حقك علياااا.
ميرال بعيون دامعة: مبقتش فارقة.
حمزة وضع يده على خدها وقال: لا طبعاً فارقة، عارفة ليه؟ عشان بحبك أوي.
ميرال بصت في عيونه وقالت: واضح فعلاً إنك بتحبني.
حمزة مسك إيدها وقال: وربنا بحبك، بس طالب رضاكي.
ميرال سحبت إيدها وقالت: انت بتهزر صح؟ انت ناسي انت عملت إيه.
حمزة: لا مش ناسي يا ميرال، والنهاردة هثبتلك إني مظلوم.
ميرال قعدت تضحك ثم قالت: دفعت للبنت كام عشان تقول إنك مظلوم.
حمزة وهو بيكز على سنانه: بلاش الاستعجال.
ميرال بثقة أخافت الحمزة: مش يلا ولا إيه.
حمزة رغم خوفه تحدث بنفس الثقة: الله! مش كنتي رافضة.
ميرال: وغيرت رأيي.
حمزة: وإيه اللي حصل.
ميرال طلعت من غير ما ترد على حمزة اللي قال: النهاردة هنبدل الأدوار يا ميرال.
(في ألمانيا)
ياسين خرج من اوضته وملك خرجت أيضاً في نفس الوقت.
ياسين ابتسم وملك قالت: صباح الخير.
ياسين راح عندها وقال: صباح النور.
_نازل تحت ولا إيه.
ياسين: حسيت بملل جوه قولت أنزل أقعد في الكافتيريا شوية.
ملك: تعرف إن كنت حاسة بملل وقررت أنزل الكافتيريا بردو.
ياسين بابتسامة: يااااا على الصدفة.
ملك وهي تنظر في عيونه الخضراء: أجمل صدفة والله.
ياسين وقد وعى لنفسه ليقول: تيجي معايا.
ملك: فين.
ياسين: بفكر آخد جولة سياحية.
ملك هزت رأسها بفرحة ومعتز طلع وقتها وقال: ياسين وملك واقفين مع بعض.
ياسين بابتسامة: صباح الخير.
معتز بابتسامة مماثلة: صباح النور.
ياسين بص لملك وقال: أنا طالع جولة في برلين بفكر آخد ملك معايا، إنت أي رأيك.
معتز فرح أوي فهو يريد أن يتقربوا من بعض أكتر.
_طبعاً يا ابني، بس بلاش تتأخروا.
ملك باست والدها من خده وقالت: شكراً يا أحسن أب في الدنيا.
معتز ابتسم وملك بصت لياسين وقالت: هروح أغير هدومي مش هتأخر.
ياسين هز رأسه وملك جرت على غرفتها.
معتز بص لياسين اللي قال: أنا في حاجة شاغلة بالي.
_اتفضل.
ياسين: امبارح رنيت على ملك ومش عارف قولت لها إيه عشان تخاف بالطريقة دي، على الرغم إن علاقتكم حلوة أوي.
معتز ابتسم وقال: ملك عارفة إني بخاف عليها أوي، وبعدين أوعك تنسى إني ماليش غيرها في الدنيا ده بعد ربنا.
ياسين ابتسم وقال: ربنا يخليكم لبعض.
معتز بنفس الابتسامة: يا رب.
بعد شويه ملك طلعت وقالت: يلا يا ياسين.
ياسين برق لما شافها، فكانت لابسة فستان وردي وفي منتصفه حزام أسود وطبعاً الحجاب الذي لا ينقص من جمالها شيء بل زادها جمال.
ملك: ياسين.
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: اتأخرتي كده ليه.
ملك: بالعكس، أنا أول مرة ألبس طول، حتى اسأل بابا.
ملك بصت حواليها وقالت: الا صحيح فين بابا.
ياسين: راح يعمل مكالمة.
ملك: اممم، مش يلا ولا إيه.
ياسين ابتسم وقال: يلااا.
معتز: زي ما بقولك بالظبط يا كمال.
كمال: تفتكر يا معتز.
معتز: يا ريت يا كمال، أنا عن نفسي أتمنى ده يحصل.
كمال بابتسامة: إن شاء الله.
معتز: طب سلام دلوقتي، الولاد جايين عليااا.
كمال: سلام.
معتز قفل التليفون وقال: خد بالك منها يا ياسين.
ياسين: متقلقش يا عمي.
ملك في عيني.
ملك بصت لياسين وقد أي كانت فرحانة، فهي أعجبت بالياسين من اول نظرة.
معتز: اوعكم تتأخروا.
ياسين هز رأسه ومسك إيد ملك اللي شهقت طول.
ياسين ترك إيدها وقال: آسف.
ملك هزت رأسها وقالت: ولا يهمك.
_يلااا.
ملك ابتسمت وقالت: يلا.
(في السجن)
ميرال نزلت من العربية وقالت: إحنا بنعمل إيه هنا.
حمزة مسك إيدها وقال وهو داخل جوه: هتعرفي كل حاجة.
حمزة وميرال دخلوا جوه والظابط أول ما شاف حمزه قام وقال: حمزة بيه.
حمزة قعد على الكرسي وقال: عملتوا إيه.
الظابط بأمر: هات البنت يا ابني.
ميرال مكنتش فاهمة حاجة وأدهم وقتها وصل وقال: حمزة.
حمزة قام طول وقال: كويس إنك جيت.
أدهم وضع إيده على كتفه وقال: متقلقش، كله على ما يرام.
حمزة ابتسم والعسكري جاب رانيا اللي وقفت مكانها وبصت لتحت.
ميرال أول ما شافتها انصدمت.
حمزة راح عند ميرال اللي قامت وقالت: انتي بتعملي إيه هنا.
حمزة وضع إيده على كتف ميرال وقال: أنا هعرفك يا روحي.
حمزة بص لرانيا وقال: الحلوة طلعت بتكذب والدكتورة كشفت عليها وطلعت عذراء.
ميرال بصدمة: إيه.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء حجاج
حمزه وضع يده على كتف ميرال وقال:
أقولك أنا يا روحي.
ثم نظر إلى رانيا وقال:
الحلوة طلعت كدابة والدكتورة كشفت عليها وطلعت عذراء.
ميرال بصدمة وعدم استيعاب لما قاله حمزه:
إيه؟
رانيا بصت لتحت، فماذا ستقول بعد أن كشف حمزه أمرها؟
ميرال بصت لحمزه وقالت بعدم تصديق:
وانت عرفت منين؟
حمزه نظر لرانيا...
Flash back
حمزه: يعني عرفت عنوانها يا سيف؟
سيف هز رأسه وقال:
أيوه عرفت مكانها وبعت أدهم عشان ينفذ الخطة.
حمزه: سيف أنا خايف الخطة متنجحش.
سيف: اتفائل يا حمزه.
حمزه ابتسم وقال:
إن شاء الله خير.
سيف بابتسامة مماثلة:
إن شاء الله.
حمزه أغلق هاتفه وقال:
ربنا يستر والخطه تتم بنجاح.
(على الجهه الأخري)
أدهم وقف قدام باب المنزل اللي عايشة فيه رانيا.
خد نفس عميق ورن الجرس.
بعد مهلة من الوقت، أدهم كان على وشك المغادرة ولكن رانيا فتحت الباب وقالت:
نعم.
أدهم بص حواليه ورانيا استغربت وقالت:
انت بتبص على إيه؟
آدم أخرج من جيبه منديل عليه مادة مخدرة ووضعه على فم رانيا اللي فقدت الوعي تماماً.
أدهم شاور للرجالة اللي نزلوا من العربية وحملوا رانيا.
أدهم وهو بيبص حواليه:
هناخدها على المكان اللي قال عليه سيف.
هزوا رأسهم ووضعوا رانيا في الخلف وركبوا ومشوا.
(بعد مرور ربع ساعة تقريباً)
سيف دخل ومعاه دكتورة.
سيف: هي فين؟
أدهم شاور على الغرفة وقال:
جوه يا سيف.
سيف وقف مكانه والدكتورة وقفت أيضاً وقالت:
في إيه؟
سيف بص وراه وقال:
انتظرتك كثيراً أوي.
زيدان (ظابط شرطي وصديق سيف من الطفولة)
: موضوع إيه اللي عايزني فيه؟
سيف قص على زيدان كل حاجة.
سيف خد نفس عميق وقال:
لو طلعت بتكدب فيها حبس؟
زيدان هز رأسه وقال:
أيوه طبعاً ده ادعاء كاذب.
سيف ابتسم وبص للدكتورة وقال:
تقدري تدخلي وتفحصيها.
سيف أخرج هاتفه ورن على حمزه.
حمزه كان قاعد على طرف الأريكة ومتوتر جداً ولما هاتفه رن جري عليه وقال:
ألووو.
سيف: حمزه اهدااا.
حمزه: احكيلي عملت إيه.
سيف قص كل حاجة لحمزه اللي قال:
طب الدكتورة طلعت ولا لسه؟
سيف: لسه.
حمزه بلع ريقه وقال:
المشكلة إني مش فاكر حاجة في الليلة دي خالص.
سيف: اهدااا والحقيقة هتبان خلال ثواني بس.
سيف قال تلك الجملة من هنا والدكتورة طلعت من هنا.
سيف: الدكتورة طلعت.
حمزه عدل التليفون طول وقال بلهفة:
هااا طلعت كدابة صح؟
سيف راح عند الدكتورة وقال:
إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: البنت عذراء يا بيه.
حمزه سمع صوت الدكتورة وهي بتقول كده ليحمد ربه، فكان هيخسر ميرال بسبب هذا الأمر.
زيدان: هتفوق امتى يا دكتورة؟
الدكتورة: شوية كده.
سيف طلع برا وحمزه مكنش مصدق، أخيراً الحقيقة اتكشفت.
حمزه: سيف خليك معايا أنا رايح لميرال.
سيف: حمزه ميرال مش هتصدق كده.
حمزه: طب أقولها إزاي؟
سيف: زيدان قال اللي عملتوه ده تتسجنوا عليه، وانت هات ميرال بكرة وشوف الحقيقة بعينها.
حمزه هز رأسه وسيف قفل التليفون وسمع صوت صريخ من الداخل.
سيف دخل جوه عالطول ولقى زيدان حاطط كلبشات في إيد رانيا اللي قالت بزعيق:
أنا معملتش حاجة يا حضرة الظابط.
زيدان وقف عند سيف اللي نظر لرانيا وقال بانتصار:
أمرك انكشف خلاص.
رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك:
أمر إيه؟
سيف قرب منها وقال بهمس:
بلاش نضحك على بعض، انتي عارفة كويس أنا بتكلم عن إيه يا آنسة رانيا.
حين قال سيف "آنسة".. رانيا انصدمت ووقتها علمت أن سيف كشف أمرها.
سيف بتافف:
خدها يا زيدان مش طايق أبص في وشها.
رانيا بدأت تصرخ وزيدان خدها فعلاً.
Back
ميرال وقتها بصت لتحت وحمزه قال:
لسه عندك شك فيا؟
ميرال مقدرتش تتكلم بس ده ميمنعش أنها فرحانة أوي.
زيدان بأمر:
خدها يا ابني.
بالفعل العسكري أخد رانيا وحمزه شكر زيدان وطلع برا.
ميرال طلعت أيضاً وقالت:
حمزه!!
حمزه استدار وقال:
نبّدل الأدوار بقى.
ميرال ضمت حواجبها وقالت:
انت بتقول إيه؟
حمزه مسك أيدها وفتح باب العربية وقال:
هقولك لما نرجع.
ميرال نظرت لحمزه بنظرة شك وبعدها ركبت.
حمزه ركب أيضاً وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة.
(في الجيزة)
سيف ورنيم وصلوا ورنيم كانت لابسة بنطلون أسود وعليه شميز أبيض غير القبعة طبعاً.
رنيم بفرحة:
عاااااااااا أنا فرحانة أوي.
سيف وضع يده على فمها وقال:
اشش مش عايز أسمع صوتك.
رنيم هزت رأسها وسيف شال إيده وقال:
إيه رأيك نتصور؟
رنيم هزت رأسها للمرة الثانية وقالت:
بتليفونك ولا تليفوني؟
سيف ضربها بخفة على رأسها وقال:
بتليفوني أو تليفونك، أنا جبت كاميرا يا حمارة.
رنيم: بتهزر؟
سيف فتح الشنطة وطلع كاميرا فعلاً ورنيم اتنططت زي المجنونة.
سيف رمى الشنطة على الأرض ومسك إيد رنيم وقال بغضب:
إيه شغل العيال الصغيرة ده؟ وبعدين أوعي تنسي أنك حامل.
رنيم بصت لتحت وقالت:
أنا أسفة.
سيف خد نفس عميق ونزل لمستوى الأرض ومسك الشنطة وقام وقال بحده:
لو الموضوع فيا كده نرجع أحسن.
رنيم بعيون دامعة:
لازم تنكد عليا في كل مكان بنروحه يعني.
سيف شاور على نفسه وقال ببراءة:
أنا إمتى؟
رنيم ربعت إيدها وقالت:
في البحر يا أستاذ، المفروض ما يكونش اسمك سيف كمال النصراوي، المفروض يكون اسمك نكد بيه.
سيف كبح ضحكاته بصعوبة وقال:
على فكرة بقى انتي اللي نكدية، أيوه انتي.
رنيم وضعت إيدها على خصرها وقالت:
أنا ليه إن شاء الله؟
سيف: شوفتي بتحبي النكد زي حب عيناكي.
رنيم خدت نفس عميق وقالت:
هنع'مل زي ما عملنا في البحر ولا إيه؟
سيف خد نفس عميق أيضاً ومد إيده ليها وقال:
يلااا.
رنيم ابتسمت أخيراً ووضعت إيدها في إيده وقالت:
يلا يا قرة عيني.
سيف وضع الشنطة على كتفه وقال بغضب:
دلوقتي بقيت قرة عينك؟
رنيم مسكت في دراعه وقالت:
وروحى وحبيبي وقلبي كمان.
سيف بذكاء:
مش أنا اللي ينضحك عليا بالكلام ده.
رنيم قبضت إيدها، فهي لا تريد أن تتخانق معاه، فهي هنا لكي تستمتع وتقضي وقت أكبر مع سيف.
بعد شوية، رنيم وقفت جنب أبو الهول وقالت:
صورني يلااا.
سيف يريد مضايقتها:
حد قالك إني المصور بتاع حضرتك؟
رنيم بغضب:
سيييييف.
سيف قعد يضحك وقال:
خلاص خلاص أهدي.
رنيم انعدلت وفي لحظة مودها اتغير.
وضعت أيدها على خصرها وابتسمت ابتسامة بسيطة.
سيف كان ينظر إليها من الكاميرا بكل حب.
رنيم: هاااااا.
سيف التقط ليها بعض الصور ورنيم جرت على سيف ومسكت إيده وقالت:
تعالى نتصور أنا وأنت.
سيف بص حواليه ووجد طفل صغير واقف على جنب.
سيف شاور له.
الطفل جري على سيف اللي قال:
تعرف تصورنا؟
هز رأسه وقال:
ده أنا مصوياتى (مصوراتي) عالمي يا أستاذ.
سيف ابتسم وقال:
أنا كده اطمنت.
رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبة وهذا الطفل الذي لا يتعدي عمره الـ 11 سنة خد خطوتين لوراء وقال:
حط إيدك على خصرها يا باشا.
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
نعم يا روح أمك.
الطفل: هي الموزة مش مراتك ولا إيه؟
رنيم ضغطت على شفايفها بسنانها وسيف جري وراء الطفل اللي رمى الكاميرا على الأرض وطلع يجري بأقصى سرعة.
سيف: خد يلااااا.
سيف نزل لمستوى الأرض ومسك الكاميرا ورنيم كانت بتضحك بأعلى صوت.
سيف وهو بيضرب بإيده على الكاميرا:
شكلها باظت.
رنيم راحت عنده ووضعت إيدها على كتفه وكانت بتضحك على آخرها.
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
أنا مش شايف الموضوع بيضحك على فكرة.
رنيم كبح ضحكاته بصعوبة وقالت:
أنا أسفة.
رنيم بصت على الناس اللي راكبة جمال وقالت وهي بتشد في جاكيت سيف:
سيف سيف أنا عايزة أركب جمل.
سيف مسك إيدها وقال بعصبية:
قلتلك مليون مرة بلاش الحركات دي.
رنيم: طب عايزة أركب جمل.
سيف بأمر:
خليكي هنا أوعك تتحركي.
رنيم هزت رأسها وسيف اتجه نحو ذلك الرجل الذي يملك مجموعة كبيرة من الجمال.
رنيم فضلت باصة لسيف وقالت وهي واضعة إيدها على بطنها:
ابنك هيكون أحسن أب في الدنيا.
سيف شاور لرنيم اللي راحت عنده وكانت فرحانة أوي.
الجمل قعد على الأرض وسيف ساعد رنيم لكي تركب.
رنيم ركبت وسيف ركب أيضاً وضمه من الخلف وقال بهمس:
مبسوطة؟
رنيم هزت رأسها وقالت:
جداًااا.
سيف باسها من خدها وقال بحنية:
وأنا مش عايز أكتر من كده.
رنيم ابتسمت والجمل بدأ يقوم لتتحول تلك الفرحة إلى خوف.
رنيم: س سيف أنا أنا خايفة.
سيف: مش كنتي فرحانة من شوية، إيه اللي اتغير؟
الجمل قام ورنيم مسكت في هدوم سيف وصرخت بأعلى صوت:
عاااااااااااااا.
البعض نظر إليهم وسيف وضع إيده على فمها وقال:
رنيم أهدي.
سيف شال إيده من على فمها ورنيم خدت نفس عميق وقالت:
سيف نزلني أنا خايفة أوي.
الجمل بدأ يمشي ورنيم كانت خايفة أوي.
سيف: نزلني.
سيف: عارفة لو كنتي رفضتي كان هيبقى يومي أسود.
رنيم: مش وقته يا...
لم تكمل الكلمة ووقعوا من على الجمل.
سيف وقع على ضهره ورنيم وقعت عليه.
سيف وضع إيده على ضهر رنيم وقال بخوف:
انتي انتي كويسة؟
دموع رنيم نزلت وقالت:
بقولك من بدري نزلني وانت ولا هنا.
سيف خد نفس عميق وقال:
حقك عليا أنا آسف.
رنيم قامت وسيف مكنش قادر يقوم.
رنيم وضعت أيدها على صدره وقالت:
أكيد ضهرك وجعك.
سيف وهو بيحاول يقوم:
كله منك.
رنيم: مني؟
سيف قام بصعوبة وقال:
أيوه انتي السبب.
رنيم: لا انت السبب عشان بقولك من بدري نزلني وانت مردتش.
سيف: لا والله... وحضرتك اللي عملتي من شوية إيه؟
رنيم وضعت أيدها على خصرها وقالت:
عملت إيه إن شاء الله؟
سيف: يعني مزقتنيش؟
رنيم بارتباك:
لا طبعاً.
سيف: والله.
رنيم: امممم على العموم حصل خير.
سيف: طب بقولك أنا مش هقدر أمشي، أي رايك نروح؟
رنيم: نروح إيه يا سيف، إحنا يدوب وصلنا.
سيف: معلش يا رنيم مرة تانية إن شاء الله.
رنيم حست أنها قاسية معا أوي، لتمسك في دراعه وتقول:
أنا آسفة؟
سيف بعصبية:
على إيه بالظبط؟
رنيم بصت لتحت وقالت:
على كل حاجة.
سيف ابتسم وقال:
مش متعود عليكي كده.
رنيم بصتله وقالت:
أنا مش بهزر على فكرة.
سيف خدها على صدره وقال بحب:
ولا يهمك يا روحي.
رنيم بصت في عيونه وقالت:
ضهرك بيوجعك صح؟
سيف هز رأسه وقال:
نوعاً ما.
رنيم: طب تعالى نروح وأنا هشوفلك ضهرك.
سيف بخبث:
اشطاااا.
(في المانيا وتحديداً في العاصمة برلين)
ياسين وملك ذهبوا لبحيرة موجل.
ملك كانت مبهورة بجمال تلك البحيرة، فهي من أجمل البحيرات التي تقع في برلين.
ياسين: تحبي نركب مركب؟
ملك هزت رأسها وياسين ابتسم وركبوا مركب فعلاً.
ملك قعدت على حافة المركبة ووضعت رجليها في المياه.
ياسين قعد جنبها واتخيل رنيم.
ملك بدأت تكلم ياسين اللي كان في عالم آخر تماماً.
ملك وضعت إيدها على كتفه وقالت:
ياسين انت بخير؟
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول:
كنتي بتقولي إيه؟
ملك: بتفكر في إيه؟
ياسين بلا مبالاة:
في البنت اللي حبتها أوي.
حينها الدموع اتجمعت في عين ملك اللي مكنتش عارفة هي زعلت كده ليه.
أخفت تلك الدموع بابتسامة اترسمت على وجهها.
ملك: وهي كانت بتحبك؟
ياسين هز رأسه وقال:
حبها لي مينفعش أصلاً.
ملك ضمت حواجبها وقالت:
ليه؟
ياسين بص لتحت وقال:
عشان مرات أخويا.
ملك فتحت فمها وقالت بصدمة:
بتحب مرات أخوك ده حرام.
ياسين هز رأسه وقال:
انتي فهمتي غلط، أنا حبيتها قبل ما أخويا يتجوزها.
ملك: وليه متجوزتهاش أنت؟
ياسين: عشان مش من نصيبي.
ملك خدت نفس عميق وقالت:
فعلاً.
ياسين محاولاً تغيير الموضوع:
بس الجو حلو النهارده.
ملك ربعت أيدها وقالت:
بس بارد أوي.
ياسين قلع الجاكيت بتاعه ووضعه على كتف ملك وقال:
وكده.
ملك وضعت أيدها على الجاكيت وقالت بابتسامة:
أحسن بكتير.
ياسين ابتسم وملك فضلت محدقة في عيونه.
(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة حمزه)
ميرال كانت منتظرة حمزه يطلع من الحمام لكى تتحدث معه في أمر ما.
حمزه طلع أخيراً وميرال قامت عالطول وقالت:
عايزة أتكلم معاك.
حمزه بص في الساعة وقال:
خليها وقت تاني عن إذنك.
حمزه كان على وشك المغادرة ولكن ميرال مسكت إيده وقالت:
بلاش تتعامل معايا كده.
حمزه استدار ناحيتها وقال:
بتعامل إزاي؟ انتي ناسيه معاملتك معايا ولا إيه؟
ميرال مسكت إيده وقالت:
عشان مكنتش عارفة الحقيقة ودلوقتي عرفتها.
حمزه: عارفة ده معنى إيه؟
ميرال بصت لتحت وحمزه قرب منها وقال بهمس:
ده معنى إنك مش بتثقي فيا وصدقتي الكلام اللي اتقال عليا.
ميرال بصتله وقالت:
أنا صدقت بعد ما أنت سكت يا حمزه.
حمزه: لا والله.
ميرال هزت رأسها وقالت:
أيوه أنا قولتلك إني واثقة فيك ومش مصدقة الكلام ده، ساعتها انت سكت وبسقوتك أثبتت إن كلامها صح.
حمزه مسكها من دراعها جامد أوي وقال بحده:
كنتي عايزاني أرد وأقول إيه وأنا أصلاً مكنتش فاكر حاجة.
ميرال بدأت تتألم وحمزه قال بغضب:
ردي.
ميرال بصت في عيونه وقالت:
تعالى ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة.
حمزه ترك دراعها وترك علامات حمراء أثر قبضته.
ميرال مسكت إيده وقالت:
صفحة ميكونش فيها مشاكل، صفحة يكون فيها ثقة وحب ومودة.
حمزه هز رأسه وقال:
مش بالساهل ده يا ميرال.
ميرال مسكت في دراعه وقالت وهى باصة في عيونه:
ولحد إمتى هنفضل نعذب في بعض يا حمزه؟
حمزه مسك إيدها وقال:
وليه مقولتيش لنفسك إيه الكلام ده؟
ميرال: عشان عشان كنت مصدومة.
حمزه بابتسامة جانبية:
وأنا كمان مصدوم، عن إذنك.
حمزه طلع ورزع الباب وراه وميرال وقعت على الأرض ووضعت رأسها على طرف السرير وقعدت تعيط بهستيريا.
(في غرفة سيف)
سيف قلع التيشيرت ورنيم بصت على ضهره وقالت:
في كدمات في ضهرك.
سيف: وبعدين؟
رنيم مسكت إيده وقالت:
اقعد على الأريكة يا حبيبي.
سيف قعد فعلاً ورنيم اتجهت نحو الكومدينو وأخرجت مرهم للكدمات.
سيف: رنيم.
رنيم قعدت خلفه وفتحت علبة المرهم وقالت:
نعم.
سيف: المشهد ده مش بيفكرك بحاجة؟
رنيم وهي بتضع المرهم على ضهره:
آه طبعاً بيفكرني بوقاحتك.
سيف ابتسم وقال:
لسه فاكرة؟
رنيم ابتسمت أيضاً وقالت:
أيوه فاكرة.
سيف بجرأة:
كانت أول قبلة بينا وحقيقي كانت أجمل قبلة.
رنيم ضربته على ضهره بخفة وقالت:
مش بقولك وقح.
سيف: معاكي انتي بس يا روحي.
رنيم وهي بتوزع المرهم على ضهره:
تعرفي إني كنت بكرهك وقتها.
سيف: عارف.
رنيم: امممم وانت؟
سيف استدار ناحيتها وقال:
كنت بموت فيكي.
رنيم اتكسفت أوي وسيف وضع إيده على خدها وقال:
تعرفي إني بحب كسوفك ده.
رنيم نظرت في عيونه وقالت:
ليه؟
سيف وهو بيرجع شعرها خلف ودنها:
عشان وشك بيحمر وساعتها بتبقي حلوة أوي.
رنيم ابتسمت وسيف حدق في ملامحها البريئة.
سيف: تعرفي إني أصبحت عاشقاً لتلك الملامح البريئة.
رنيم من الخجل دفنت وجهها في صدره وقالت:
خلاص بقى.
سيف وضع إيده على ضهرها وباسها على رأسها وقال:
هفضل أتغزل فيكي طول العمر.
رنيم بصت في عيونه وقالت:
حتى لو كبرت في السن؟
سيف وضع إيده على خدها وقال:
حتى لو أصبحتي عجوز.
رنيم: امممم بلاش الكلمة دي.
سيف باسها من خدها وقال:
حاضر.
سيف: طب مش هتكملي ولا إيه؟
رنيم بعدت عنه وقالت:
أكمل إيه؟
سيف: دهان.
رنيم: لا ما أنا خلصت.
سيف: يعني خلصتي خلاص؟
رنيم هزت رأسها وسيف قام ومسك إيدها وقال:
طب عايزك في موضوع.
رنيم قامت وقالت:
موضوع إيه؟
سيف قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال:
موضوع خاااص.
رنيم بتهرب:
ميرال رجعت، أما أروح أشوفها.
رنيم كانت على وشك المغادرة ولكن سيف مسك إيدها وشدها ليه.
رنيم شهقت وسيف قال بهمس:
يمكن هسيبك دلوقتي بس بوعدك مش هسيبك بليل.
رنيم زقته وطلعت تجري عالطول من الخجل.
سيف خد التيشيرت من على السرير وقعد يضحك على تصرفاتها المجنونة.
وفجأة تليفونه رن.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال:
ألووو.
رامي: فينك؟
سيف وقف قدام المراية وقال:
في البيت.
رامي: طب بقولك...
سيف: امممم.
رامي: ______________
سيف فرح أوي وقال:
طبعاً يا ابني.
رامي: طب متجيش لوحدك.
سيف هز رأسه وقال:
هجيب رنيم معايا.
رامي: وده اللي قصدي عليه.
سيف: تمام.
رامي: سلام دلوقتي عشان بابا رجع من السفر.
سيف: سلاااام.
رامي أغلق الهاتف وجلال وقف عند الباب وقال:
كنت مفكر إنك هتنتظرني في المطار.
رامي راح عنده وحضنه وقال:
أنا آسف يا بابا.
جلال: مكنتش أعرف إنها واخده عقلك كده.
رامي خد خطوة لوراء وقال بعدم فهم:
هي مين؟
جلال: دينا.
رامي ابتسم وقال:
صحيح أنا هتجوز دينا النهارده.
جلال رد صدمة رامي:
مستحيل.
رامي بصدمة:
بابا انت بتقول إيه؟
جلال: مستحيل أقبل بالبنت دي يا رامي، مستحيل أقبل بواحدة كانت هتموت ابني.
رامي مسك إيده وقال:
بابا انت فاهم الموضوع غلط.
جلال سحب إيده وقال:
كيان قالتلي على كل حاجة.
رامي بصدمة:
كياااان.
جلال هز رأسه وقال:
وأنا برفض البنت دي تماماً.
جلال كان على وشك المغادرة ولكن صوت رامي أوقفه.
رامي: أنا هاخد المأذون وهروح لها يا بابا.
جلال وقف مكانه وقال:
وأنا قولت لا يا رامي.
رامي: هتجوزها يا بابا.
جلال خد نفس عميق وقال:
ماشي يا رامي اتجوزها، بس أوعك تحلم إني هعاملها حلو.
رامي ابتسم وقال:
قلبك أبيض يا جلال بيه.
جلال خد بعضه وطلع ورامي وضع إيده على رأسه وقال:
دينا لو عرفت إن بابا رافضها مش هتوافق.
رامي: عشان كده مينفعش تعرف بالموضوع ده.
(في غرفة حمزه)
ميرال: طب انتي بتعيطي ليه؟
رنيم مسحت دموعها وقالت:
قولتلك في حاجة دخلت في عيني.
رنيم مسكت إيدها وقالت:
سيف قالي إن حمزه برئ.
ميرال ابتسمت ورنيم قالت:
يعني أعتقد مش متخانقين.
ميرال قامت وقالت بارتباك:
لا طبعاً.
رنيم قامت أيضاً وقالت:
هصدقك يا ميرال، مع إني مش مصدقة بس هصدقكم.
ميرال ابتسمت وسيف طرق الباب وقال:
رنيم.
رنيم وضعت إيدها على كتف ميرال وقالت:
هروح أشوف سيف عايز إيه وهاجي.
ميرال هزت رأسها ورنيم طلعت.
دمعة فرت من عين ميرال اللي قالت:
ليه حمزه مش شبه سيف، ليه مش حنين زيه، ليه مش بيحبني زي ما سيف بيحب رنيم.
ميرال قعدت على طرف السرير وقالت وهي ضامة إيدها إلى صدرها:
هو ده الحب الحقيقي.
(على الجهه الأخري)
ياسمين وهي بتشاور للسائق:
استنى هنا.
السائق داس فرامل وياسمين فتحت الباب ونزلت.
ياسمين بصت حواليها وأحمد قال:
اتأخرتي كده ليه؟
ياسمين: أنا طلعت من البيت بالعافية.
أحمد: المهم هنعمل إيه؟
ياسمين: رنيم حامل.
أحمد بصدمة:
إيه؟
ياسمين: والطفل اللي في بطنها ده لازم يموت.
أحمد برد صدمة ياسمين:
الاتنين لازم يموتوا، رنيم واللي في بطنها لازم يموتوا.
ياسمين بصدمة:
إيه؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء حجاج
في اي يا حبيبي
سيف وهو بيدور في الدولاب: فين القميص الأسود
رنيم راحت عنده وقالت: اوعى كده
سيف خد خطوه لوراء وقال بتريقه: اوعى كده
رنيم وهى بدور على القميص: آمال عايزنى أقول أي ؟
سيف قعد على طرف الاريكه وقال بغضب: ولا حاجه يا روحي
بعد شويه
رنيم استدارت وقالت: هو لازم القميص ده يعنى
سيف قام وراح عندها وقال: اه لازم
رنيم: طب أنا مش لاقيه اعمل أي دلوقتى
سيف بنظره شك: رنيم انتى لبستى صح
رنيم بارتباك: لا طبعاااا
سيف مسك أيدها وقال: لا لبستى !!
رنيم بلعت ريقها بصعوبه وقالت: لبستوا مره بس من زمان
_اممم وراح فين
رنيم: ما انا هقولك
سيف قعد يهز في رأسه وقال: قولى سامع
رنيم: طب بلاش تعمل كده عشان بتخوفنى
سيف خد نفس عميق وقال: اخلصي يا رنيم
رنيم وهى بتلعب فى زراير قميصه: بصراحه القميص انقطع
سيف ضم حواجبه وقال: وده ازاى أن شاء الله
رنيم: المسمار مسك فياااا
سيف: وليه كدبتى من الأول وعملتى نفسك مش عارفه
رنيم: الصراحه خفت منك
سيف بتريقه: لا وانتى بتخافي
رنيم بضيق: ما خلاص يا سيف وبعدين القميص اللى انت لابسه ده حلو
سيف: عايزك تكونى جاهزه على الساعه ٨
رنيم بفرحه: لا اوعك تقولها
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: أقول اي
رنيم: اننا هنتعشا برا
سيف: سقف طموحك عالى اوي
رنيم: آمال اجهز ل٠٠٠٠
رنيم فتحت فمها وقالت: انت قليل الأدب على فكره
سيف مسكها من شعرها بخفه وقال: بت انتى مش ناقص جنان ٠٠٠٠٠٠تكونى جاهزه على الساعه ٨ ماشي يا بابا
رنيم بصت في عيونه وقالت بخوف: قميص احمر ولا أبيض
سيف كبح ضحكاته بصعوبه وقال: لا فستان أزرق
رنيم زقته وقالت: ما احنا رايحين مشوار اهو
سيف خد نفس عميق وقال: لا يا رنيم احنا مش رايحين مشوار احنا رايحين عند دينا عشان رامى هيكتب عليها النهارده
رنيم بفرحه: بتهزر
سيف ضر"بها بخفه على رأسها وقال: لا مش بهزر
_عااااااااااا ده أحلى خبر ٠٠٠٠بقولك يا سيفو
سيف: اممم
رنيم: خدنى دلوقتى البنت مالهاش حد بردو وبما انى صديقه الطفوله واجب عليا اكون معاها واساعدها في اليوم ده
سيف: طب انا دلوقتى عندي اجتماع مهم
رنيم: هخلى اسامه يوصلنى
سيف وضع ايده على خدها وقال: خدي ميرال معاكى وخدوا بالكم من نفسكم
رنيم باسته من خده وقالت: حاضر يا حبيبي
_هقول لاسامه على عنوانها
رنيم هزت رأسها وسيف طلع والآخري جرت على الدولاب وأخرجت فستان أزرق فالسيف يعشق اللون الأزرق عليها
(على الجهه الأخري)
ياسمين بعدم استيعاب: أنت انت بتقول اي ؟ أنا لحد علمى انك بتحب رنيم
أحمد: أنا عمري ما حبيت البنت ده
ياسمين بفضول: آمال كنت عايز تتجوزها ليه
أحمد: ده مواضيع مالكيش دخل فيها المهم رنيم واللى في بطنها يمو"توا
_وده ازاى
أحمد بتفكير: سيبي الموضوع ده عليا
ياسمين ابتسمت بخبث وقالت: هنتظر منك مكالمه في اي وقت
أحمد هز رأسه وركب عربيته ومشي
ياسمين ربعت أيدها وقالت: حلو أوى ٠٠٠٠يعنى لو أحمد نفذ اللى قال عليا وقتها هقدر اتجوز سيف
في الطريق
كان يقود سيارته باقصي سرعه ويفكر كيف سيق"تل رنيم من اجل الانتقام من السيف
أحمد: هخليك تندم يا سيف وربنا لخليك تندم على اليوم اللى فكرت تخطفنى فيااا
(في غرفه ميرال)
رنيم دخلت وقالت: ميرال ميرال
ميرال وقتها طلعت من الحمام واخدت رنيم في نظره سريعه وقالت: رايحه فين
رنيم فتحت الدولاب واخرجت فستان لميرال وقالت: البسي ده يلااا
ميرال ضمت حواجبها وقالت: ليه
رنيم: دينا هتتجوز النهارده
ميرال ضمت حواجبها وقالت: دينا مين
رنيم: دينا اللى كانت معايا من الابتدائي
ميرال: اممممم
رنيم مسكت ايد ميرال وقالت: انتى لسه هتفكري
رنيم فتحت باب الحمام وقالت: هستناكى تحت اوعك تتاخري
ميرال ابتسمت ورنيم طلعت
ميرال قفلت باب الحمام وقالت وهى باصه في المرايه: لازم ارن على حمزه واقوله
------------------------
ناهد كانت رايحه جايه ومكنتش عارفه ازاى هتجمع المبلغ ده
قاطع تفكيرها رنت الهاتف
ناهد مسكت التليفون ومره واحده قلبها انقبض فكان المتصل ماجد
ناهد بلعت ريقها بصعوبه وفتحت التليفون وقالت: الو الو
ماجد: اي يا نونو فين الفلوس ؟
ناهد: ادينى يومين كماااان
ماجد: يومين كمان !! ده أنا فكرت هتجيبي الفلوس خلال ساعه انتى ناسيه انتى مرات مين ولا أي ؟
ناهد: ______________
ماجد: يعنى ممكن تفتحى الخزنه وتاخدي منها الأربعة مليون وخلصت الحكايه
ناهد: انت مستوعب الرقم ولا لا
ماجد: الرقم ده بالنسبه لعائله النصراوي ولا حاجه يا نونو
ناهد بحده: يومين أن شاء الله والفلوس هتكون عندك
ماجد: هوافق عشان خاطر عيونك بس يا جميل
ناهد قفلت التليفون ورمته على السرير وقالت: حيو"ان
ناهد فكرت في كلامه وقالت: عنده حق فعلاً أنا ممكن افتح الخزنه واخد المبلغ ده
_بس اكيدا كمال هيعرف ولو عرف هتبقا مصيبه
وفجاه ابتسمت الناهد بخبث وقالت: ازاى راحت منى ده
ناهد طلعت وقفلت الباب وراءها وقالت: اكيدا الخزنه في المكتب اللى تحت ٠٠٠٠٠٠
ميرال خرجت من الحمام بعد ما لبست الفستان اللى أخرجته رنيم
مسكت هاتفها وقالت بابتسامه: انا عارفه أنك بتحبنى ومش هتقبل بالوضع ده
ميرال رنت على حمزه اللى مردش عليها
وقتها رنيم دخلت وقالت: كل ده عشان تلبسي
ميرال احفت حزنها الشديد بابتسامة بسيطة
_ما انتى عارفه انى بتأخر في أي حاجه
رنيم ابتسمت وقالت: فعلاً
ميرال راحت عندها وقالت: رنيم أنا مش هقدر اروح روحى انتى
رنيم ضمت حواجبها وقالت: ليه ؟
ميرال بكدب: الصراحه حاسه بصداع
رنيم بخوف: طب مقولتيش ليه ٠٠٠٠اقولك يلا نروح المستشفى
ميرال مسكت أيدها وقالت: أهدي
رنيم: اهدااا ازاى يا ميرال وبعدين بقالك قد اي ماكلتيش
ميرال: رنيم خلا
رنيم خدت نفس عميق وقالت: هخلى سوسن تطلعلك حاجه تاكليها
ميرال ابتسمت ورنيم طلعت من هنا وحمزه دخل من هنا
ميرال أول ما شافته قالت: مبتردش على تليفونك ليه
حمزه بكل برود: كنت سايق العربيه
ميرال راحت عنده وقالت: وعشان سايق العربيه متردش عليا
حمزه فتح الدولاب وقال: هاخد مخالفه
ميرال: ومن امتى بتاخد مخالفه بسبب المواضيع ده
حمزه استدار ناحيتها وقال بعصبية: من النهارده باخد مخالفه من النهارده
_انت بتتكلم معايا كده ليه
حمزه قلع الجاكيت وقال: ده طريقه كلامى
ميرال: ده مش طريقه كلام زوج مع زوجته
حمزه: من الآخر عايزه اي
ميرال حبست دموعها بالعافيه وقالت: هروح مع رنيم
حمزه: _____________
ميرال: بقولك هروح مع رنيم
حمزه بصلها وقال: وأنا مالى
ميرال ضمت حواجبها وقالت: مالك ازاى ؟ هو أنا مش مراتك ولا أي
حمزه وهو بيفك ازرار القميص: بالاسم بس
ميرال راحت عنده ومسكت ايده وقالت: لا أنا مراتك شرعا وقانونا
سوسن وقفت مكانها وطرقت الباب وقالت: مدام ميرال
دمعه فرت من عين ميرال وقالت وهى مركزه في عيون حمزه: رجعى الأكل تانى يا سوسن نفسي اتسدت خلاص
سوسن هزت رأسها وخدت بعضها ومشت
ميرال تركت ايد حمزه وخدت بعضها وطلعت
حمزه بعد ما انتهى من فك الأزرار بتاعت القميص رمى على الأرض بكل عصبيه ودلف بعدها الى الحمام
ميرال نزلت تحت وقالت: سوسن فين رنيم
سوسن: برااا يا مدام
ميرال طلعت برا ووجدت رنيم بالفعل
ميرال وقفت جنبها وقالت: آمال العربية فينا
رنيم بصت لميرال وقالت: ماكلتيش ليه وبعدين مش قولتى انك حاسه بصداع
ميرال بتغيير الموضوع: أسامه مش هنا ولا أي
رنيم مسكت أيدها وقالت: ميرال متغيريش الموضوع
ميرال وضعت أيدها على خد رنيم وقالت: بقيت احسن وبعدين البت دينا واحشنى أوى
رنيم ابتسمت واسامه وقف العربيه وقال: يلا يا مدام
رنيم ركبت وميرال ركبت أيضا ومشواا
(على الجهه الأخري)
_طب انتى بتعياطى دلوقتى ليه
دينا مسحت دموعها وقالت: عشان مش مصدقه اخيراااا
رامى وضع ايده على خدها وقال: يعنى أقدر اقول أن ده دموع الفرح
دينا وهى بتلعب فى زراير قميصه: حاجه شبه كده
رامى قرب منها وقال بهمس: تحبي ابعتلك ميكب ارتيست
دينا بصت في عيونه وقالت: أنا مش محتاجه لميكب ارتيست
رامى أبتسم وقال: بجب ثقتك بنفسك أوى يا روحى
دينا وضعت أيدها على رأسها على أمل ان ترجع شعرها خلف ودنها ولكن نست أمر الحجاب تماماً
رامى وضع ايده على خدها وقال: مالك ؟
دينا ابتسمت وقالت: مفيش
_امممم طب انا لازم امشي
ثم وقف عند سيارته ووضع ايده على الباب وقال: عايزك تكونى جاهزه على الساعه ٨ وصحيح سيف ورنيم جايين
دينا فرحت أوى ورامى ركب العربية وخد بعضه ومشي
دينا جرت على جوه وقالت بفرحه: ماما ماما
سميره فرحت على فرحتها لتقول: في ايدينا: رامى رامى جاي النهارده عشان نكتب كتب الكتاب
سميره ابتسمت وقالت: عارفه !!
اختفت تلك الفرحه التى كانت تزين وجهه دينا اللى قالت: ومقولتيش ليه ؟
سميره: حبيت رامى اللى يقولك عشان متاكده ان الفرحه هتكون أضعاف
دينا حضنتها وقالت بعيون دامعه: أنا بحبك أوى يا ماما
سميره باستها على رأسها وقالت: الوقت بيمر ولازم تجهزي
دينا بعدت عنها ومسحت دموعها وقالت: هلبس الفستان الأبيض
سميره ابتسمت ودينا جرت على أوضتها فكانت سعيده جدآ
(في الطريق)
رنيم بكسل: اسامه أنا هنام وربنا ما تزود السرعه شويه
اسامه نظر في المرايه وقال: البيه طلب منى اقود العربيه بالسرعه ده
رنيم ابتسمت وميرال زعلت أوى فهى تريد نفس هذا الاهتمام
رنيم وضعت أيدها على بطنها وقالت في سرها: عارف اني بحب ابوك أوى وبتمنى تكون شبه في كل حاجه
(في ألمانيا)
ياسين كان بيكلم شخصاً ما وملك حاولت تلامس المياه بايدها لكن معرفتش لتنزل برأسها لتحت
ملك قربت ان تلامس المياه ولكن اختل توازنها لتقع في المياه عالطول
ملك: عااااااااااااا
ياسين استدار عالطول وقال بصدمه: ملك
التليفون وقع منه ونط في المياه عالطول
اللى بيقود المركبه أوقفها وياسين حمل ملك والراجل بدأ يقرب المركبه منه
ياسين وضع ايده على حافه المركبه والراجل ساعد ياسين في رفع ملك
(بعد شويه)
ياسين وهو بيضر"ب بايده على خدها: ملك ملك
_لازم تعملها عمليه إنعاش القلب الرئوي
ياسين هز رأسه ووضع ايده الشمال فوق اليمين وبدأ يضغط على صدرها
ملك لم تستجيب
_البنت بحاجه الى اكسجين
ياسين بصله وقال بصوت جهوري: أعمل أي
الراجل بلع ريقه وقال: محتاجه قبله الحياه يا بيه
ياسين بصدمه: انت بتقول اي
_احم انت مش جوزها ولا أي
ياسين بص لملك اللى وجهها بقا شاحب اللون غير شفايفها اللى أصبحت زرقاء
ياسين غمض عيونه واقترب من ملك وكان متردد من فعل ذلك
(تلامست شفايفهم لأول مره )
ياسين بدأ ينفخ في فمها لتبدا الملك في السعال
ياسين ابتعد عنها عالطول وقال: ملك انتى كويسه
_كح كح كح
ملك قامت وياسين وضع ايده على ضهرها وقال: حاسه بأي دلوقتى
ملك نظرت الى تحت من الخجل
ياسين وقد فهم لما هى خجوله هكذا ليقول: مكنش قدامى الا الحل ده
ملك مردتش عليا وعشان يغير الياسين تلك الموضوع نظر للراجل الذي يتحدث بالمصري
_انت مصري ؟؟
هز رأسه وقال: ايوه مصري وبقالى سنتين بشتغل هناااا
ياسين هز رأسه والراجل قال: اتحرك يا استاذ
ياسين حاس أن ملك تعبانه أوى ليقول: ارجع بينا لو سمحت
هز رأسه وقال: أوامرك
ملك كانت سقعانه أوى وياسين بص حواليا ووجد الجاكيت بتاعه
مسك الجاكيت وقال: البسي ده
ملك مسكت الجاكيت ولبستوا فعلاً
ياسين قعد جنبها وقال: ازاى حصل كده
ملك وهى بترتعش من البرد: كنت بحاول ألمس المياه بأيدي لكن معرفتش
ياسين مرداش يتجادل معاها ليقول: اتمنى معتز بيه ميعرفش حاجه عن اللى حصل
ملك هزت رأسها وياسين نظر لتحت وقال: مكنتش أعرف ان معتز بيه عنده بنت
ملك ابتسمت وياسين قال: أنا أعرف معتز بيه لكن معرفش حاجه عنك
ملك نظرت لتحت وقالت: وعايز تعرف عنى اي
ياسين انعدل وقال: لو مفيهاش غلاسه ممكن تحكيلى عن حياتك شويه
ملك هزت رأسها وقالت: مفيهاش غلاسه ولا حاجه
ياسين ابتسم وملك قالت: اسمى ملك معتز الوالى عندي ٢١ سنه
ماما اتو"فت وانا عندي عشر سنين وبابا رفض يتجوز لانه كان بيحب ماما أوى
_الله يرحمها
ملك: يا رب !!
ياسين: هو سوال اغلس من الغلاسه
ملك ابتسمت وقالت: لا أسأل عادي
ياسين: بس اتمنى متفهميش غلط
ملك: لا مش هفهم غلط بس قول
ياسين خد نفس عميق وقال: في حد في حياتك اقصد بتحبي حد
ملك نظرت لياسين باستغراب وقالت: ليه
ياسين: أصلا مش معقول بنت بالجمال ده كله ومتكنش مرتبطه
ملك خجلت أوى ثم قالت: لو كنت مرتبطه زي ما بتقول كنت هكون لابسه دبله على الأقل
ياسين: مش شرط يعنى ممكن تكونى بتحبي حد او بتكلمى
ملك قامت وقالت: مفيش حد في حياتى يا ياسين
ملك نزلت من المركبه وياسين مكنش عارف هو فرحان كده ليه
(بعد مهله من الوقت)
_اخبارك اي دلوقتى
ملك ابتسمت وقالت: بخير !!
ياسين: جعانه ؟
ملك هزت رأسها وياسين شاور على مطعم صغير جدا وقال: اكيدا المطعم ده بيقدم أكل مصري
_وانت عرفت منين
ياسين شاور على اليافطه وقال: من اليافطه ده
ملك بصت على اليافطه ووجدت الكلام بالالمانى ولم تفهم تلك الكلام
ياسين مسك أيدها وقال وهما متجهين نحو المطعم: تحبي تاكلي اي
ملك: نشوف المنيو الأول وبعدها نحدد
ياسين ابتسم وقال: تمام
ياسين وملك دخلوا وقعدوا على الكراسي وياسين طلب المنيو
ياسين اخد رأي ملك في الأكل التى تريد ان تأكله وطلبوا
ملك وضعت أيدها على خدها ونظرت لياسين نظره مطوله
ياسين وهو مركز في الهاتف: بتبصي عليا كده ليه
ملك بارتباك: هااااا
ياسين نظر إليها وقال: طالما مرتبكه كده يبقا كنتى بتبصي عليا
ملك: اه لا
ياسين ابتسم وقال: اه ولا لا
ملك نظرت لتحت وقالت بخجل شديد: لا
ياسين أبتسم ابتسامه جانبيه وقال: براحتك
ملك خدت نفس عميق والجرسون وضع الأكل على الطاوله
ياسين مسك الشوكه وملك أيضاً وبدأ ياكلوا
عيون الياسين كانت لا تخلو من النظر الى تلك الفتاه التى تشبه انجلينا جولي كثيراً
ملك كانت مكسوفه من نظراته الجريئه للغايه
ياسين قرب الكرسي ناحيتها وقلب ملك كان بينبض بقوه
ياسين مسك منديل وبدأ يمسح فمها من الصوص بتاع المكرونه
ملك أزاحت ايد ياسين ووضعت أيدها بجانب فمها وقالت: شكرا
ياسين ابتعد عنها قليلاً وابتسم ابتسامه كانت تحمل شيئا
مر الوقت بسرعه البرق لياتى الوقت الذي ينتظره البعض
دينا لفت الحجاب ورنيم قالت: الله أنا عايزه البس حجاب
دينا قامت وقالت: ده خطوه جميله أوى
رنيم ابتسمت وقالت: من بكره هلبسوا أن شاء الله
دينا: ربنا يثبتك يا روحى
رنيم بابتسامه: يا رب !!
دينا نظرت لميرال وقالت: ميرال انتى كويسه
ميرال استفاقت من شرودها لتقول: انتى بتكلمينى
دينا: ايوه بكلمك ٠٠٠٠كنتي شارده في اي
ميرال هزت رأسها وقالت: ولا حاجه
دينا بصت لرنيم وقالت بهمس: ميرال مش مظبوطه خالص من ساعه ما جت وهى على نفس الحال
_سالتها مليون مره وكل ما اسألها تقولى مفيش
دينا ابتسمت وقالت: اكيدا متخانقه هى و٠٠٠٠٠
دينا لم تكمل الكلمه وسمعت صوت عربيه لتقول بارتباك: رامى رامى وصل
رنيم قعدت تضحك عليها وقالت: هروح اشوف
دينا وقفت قدام المرايه وقالت وهى بتظبط نفسها: متتاخريش يا رنيم
رنيم وهى طالعه من الغرفه: حاضر
ميرال قامت وقالت بابتسامه خفيفه: الف مبروك
دينا حضنتها عالطول وقالت: الله يبارك فيكى يا قلبي
ميرال بعدت عنها وقالت بابتسامه: اقعدي عشان اساعدك
دينا فرحت أوى وميرال قالت: يلا بتفكري في اي
دينا قعدت بالفعل وميرال كانت بتضع المسات الاخيره
رنيم فتحت الباب وقالت: أهلا برنيم سكتت حين رات سيف اللى رفع أحد حاجبيه وقال: كملى سكتى ليه ؟
رنيم: اهلا بحبيبي وروحى
سيف ضر"بها بخفه على رأسها وقال: بكاشه
رنيم مسكت دراعه وقالت: آمال العريس ف٠٠٠لم تكمل الرنيم كلامها وسمعت صوت عربيه
_اكيدااا رامى
رنيم: طب روح شوفه وانا هدخل أشوف دينا
سيف: حاضر
رنيم دخلت جوه عالطول وسيف طلع برا وقال: اي التاخير ده كله يا أبنى
رامى نزل من العربيه وقال: الطريق زحمه
سيف حضن رامى وقال: الف مبروك يا حبيبي
_الله يبارك فيك !!
جلال نزل من العربيه ورامى بعد عن سيف ونظر لوالده
جلال: المأذون فين يا رامى ؟
رامى راح عنده وقال: ما كنت رافض
جلال وضع ايده على خده وقال: ازاى ارفض البنت اللى بيحبها أبنى وبعدين سعادتك اهم حاجه عندي
رامى حضن والده وانهمرت دموع رامى كثيراً
جلال بعد عنه وقال: لا لا أنا مش عايز اشوف الدموع ده النهارده جوازك من البنت اللى بتحبها يا حبيبي لازم تكون فرحان
_تعرف ان الفرحه بقت فرحتين
جلال ابتسم ووقتها المأذون وصل وكان معا صديق رامى لكى يكون شاهد
مع سيف
حضن رامى وقال: الف مبروك يا صاحبي
رامى بابتسامه: الله يبارك فيك
سيف: عمو جلال مش يلا ولا اي
جلال وضع ايده على كتف رامى وقال: يلاااا
الجميع دخل جوه وكانت في ضيافتهم سميره والده دينا
رامى قبل أيدها بكل حب وقال: شكراً يا ماما
سميره بابتسامه: النهارده ولا بعدين كنتوا هتتجوزوا
رامى أبتسم أيضا وقال بهمس: آمال فين
دلم يكمل كلامه ورأي دينا خارجه من غرفتها فكانت اميره في تلك الفستان الأبيض
رامى راح عندها وقال بدون خجل: اي الحلاوه ده
رنيم راحت عند سيف ومسكت دراعه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: شايف يا حبيبي
سيف بعدم فهم: شايف ا
رنيم بغيظ: شايف الرومانسيه
سيف بهمس: وانتى مش شايفه ؟
رنيم اتعصبت أوى ودينا بصت لتحت من الخجل وقالت: شكرا
رامى راي انها مكسوفه من الموجودين ليقول باستعجال: مش يلا يا مولانا ولا أي
الكل قعد يضحك فكان الرامى مستعجل جدآ
(بعد شويه)
دينا وقعت على عقد الزواج ورامى أيضاً وبكده تم الجواز على سنه الله ورسوله
المأذون قام وقال جملته الشهيره: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بعد ان انهى الماذون كلامه رامى قام وحضن دينا ولف بيها
فكانت تلك اللحظه من اجمل اللحظات التى مرت على حياه أبطالنا
رنيم وهى بتضر"ب سيف في بطنه: شااااايف
سيف بصوت منخفض نسبياً: عااااااااااااا
رنيم ابتسمت وسيف قال بهمس: لما نرجع يا رنيم وربنا ما هرحمك
رنيم بتريقه: بوء على الفاضي
سيف وهو يتوعد لها: انا هوريكى البوء على الفاضي هيعمل ايه
رنيم بلعت ريقها بصعوبه وقالت بابتسامه عريضه: انت قفوش كده ليه وبعدين كنت بهزر معااك
سيف وهو ينظر لرامى ودينا: أنا لسه عند وعدي على فكره
رنيم ابتعدت عن سيف حين قال كده وقالت بهمس: وقح
رامى وضع ايده على خد دينا وقال: الف مبروك يا روحي
دينا حضنته للمره التانيه وقعدت تعياط
رامى وضع ايده على رأسها وقال بحنيه: بتعياطى ليه اوعك تقولي عياط الفرح
دينا ضر"بت رامى على ضهره وقعدت تضحك
(بدأ يمر الوقت سريعاً والجميع ذهب إلى بيته )
في قصر جلال الوزيري وتحديداً في غرفه رامى
دينا لبست إسدال لكى تودي فرضه
بعد شويه
دينا كانت متوتره جدآ ورامى لاحظ توترها ليقول: دينا
دينا بصوت منخفض وقلب مقبوض: نعم
رامى وضع ايده على كتفها وخدها وقعدوا على طرف السرير وقال: أنا مش هغصبك على حاجه يا روحي
دينا ابتسمت ابتسامه بسيطه ورامى قال: مش عايزك تخافي منى
دينا وضعت رأسها على صدره وقالت: أنا بحبك أوى يا رامى
رامى باسها على رأسها وبدا يفك ليها الطرحه
أزاح الطرحه من على رأسها لينسدل شعرها الأسود على كتافها
دينا ابتعدت عنه قليلاً وبصت لتحت من الخجل
رامى رفع رأسها لفوق واقترب منها
قلب دينا كان بينبض بقوه
رامى اقترب منها اكتر لكى تتخالط الأنفاس
دينا غمضت عينها ورامى رجع بعض الخصلات اللى نزلوا من شعرها خلف ودنها
وأخيرا تلامست شفايفهم
دينا لفت ايديها حوالين رقبه رامى اللى حملها بين أيديه ووضعها على السرير واغلق الأنوار وذهبوا بعدها الى عالمهم الخاص♥️
بدأ يمر الوقت سريعاً وفجاه اشتعلت الأنوار مره اخري
دينا ضمت رجليها لصدرها وقالت بخوف: في اي
رامى بنبضات قلب سريعه وانفاس عاليه: دينا انتى مش بنت
دينا بصدمه: أي؟؟؟
تفتكروا دينا مش عذراء فعلاً ؟ توقعاتكم ؟؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء حجاج
رامي ابتعد عن دينا وقال بضربات قلب عاليه جدًا:
دينا انتي مش بنت
دينا بصدمة: أي
رامي هز رأسه والدموع نزلت من عين دينا سريعاً وقالت:
انت أنت بتقول أي يا رامي أنا محدش لمسني غيرك
رامي قعد جنبها وخدها في حضنه وقال:
انتي عارفه إني مبحبش أشوف دموعك وبعدين يا ستي أنا راضي بيكي كده
دينا بصت في عيونه وقالت:
زياد ولا مرة لمسني
رامي ابتعد عنها قليلاً ووضع إيده على خدها وقال:
أكيداً قرب منك وانتي مش فاكرة
دينا هزت رأسها وانهمرت دموعها كثيراً
رامي ضمها لحضنه مجدداً وقال:
والله أنا راضي بيكي كده
دينا زقته وقالت بعيون دامية:
لا يا رامي مفيش واحد بيقبل بواحدة لمسها راجل قبل كده
رامي:
طب أقولك بقاااا المواضيع اللي زي دي ولا فارقة معايا
_رامي انت بتقول أي
رامي مسك إيدها وقال:
انتي اللي فارقة معايا يا جميل
دينا هزت رأسها وقالت:
مش فاكرة يا رامي مش فاكرة
رامي قبل إيدها بكل حب وقال:
وأنا مش عايزك تفتكري يا دينا وعايزك تنسي زياد ده تماماً
دينا:
أنا عايزة أناااام
رامي هز رأسه ودينا قامت ودلفت نحو الحمام والدموع كانت تفيض من عينها
دخلت الحمام وقفتلت الباب ووضعت إيدها على الحيطة وبصت في المراية وقالت:
ليه؟ ليه حصل كده ده أنا ما صدقت ليه دايماً الفرحة مبتكملش
_حتى لو رامي قالي إن الموضوع مش فارق معاه بس متأكدة إنه مجروح من جوه أوي
دينا فتحت الدش عليها وقالت:
الظاهر ده قدري
رامي قام وقعد على طرف السرير ووضع رأسه بين إيديه وقال:
مكنش لازم تقوليها يا رامي!!
رامي وكان يحدث نفسه
_كانت هتعرف كده كده
رامي قام وقال:
دينا هتفضل تلوم نفسها وهتفكر إنك زعلان بس مش راضي تبين
بعد شوية
رامي نظر إلى الحمام ورأي أن دينا إتأخرت أوي
رامي وقف عند باب الحمام وقال:
دينا
رامي طرق الباب وقال:
دينا انتي بخير ٠٠٠٠٠ديناااا
رامي كان على وشك إن يكسر الباب ولكن دينا فتحت الباب وقالت:
متقلقش أنا بخير
رامي نظر إلى ملابسها اللي أصبحت مبتلة
رامي:
إزاي حصل كده
دينا بصت لتحت ورامي مسك إيدها وقال:
صدقيني الموضوع ده مش فارق معاياااا
دينا سحبت إيدها واتجهت نحو الدولاب وأخرجت بيجامة
دينا دلفت إلى الحمام مرة أخرى ورامي ضر"ب الأرض برجله وقال:
دينا عنيدة أوي ومش هتصدق أبداً إن الموضوع مش فارق معايا وهي اللي فارقة معايا
بعد مهلة من الوقت
دينا خرجت من الحمام ووجدت رامي قاعد على طرف الأريكة وينظر إليها بنظرات غير مفهومة
دينا لم تهتم كثيراً بتلك النظرات لتنام على فراشها والدموع تسيل من عينها
رامي لكي يخرجها من هذه الدائرة التي دخلت فيها حين علمت أنها مش عذراء
ذهب إليها ونام بجانبها ووضع إيده تحت رأسه وقال:
إيه رأيك نقضي شهر العسل في دولة أجنبية
دينا مردتش عليا
رامي ضمها لحضنه وقال بتفكير:
كان في واحدة نفسها تسافر فرنسا قال إيه عشان بتحب باريس
دينا ابتسمت رغم عنها ورامي قال:
بس المشكلة إني مش بحب فرنسا بصراحة بحب سويسرا
دينا نظرت في عيونه وقالت:
لا أنا بحب فرنسا
رامي وضع إيده على خدها وقال:
طب تصدقي إني حبيتها دلوقتي
دينا بفضول:
ليه
رامي ضم دينا ليا أكتر وقال:
عشان اللي بتحبه دينا حبيبتي غصب عني لازم أحبه
دينا ابتسمت ابتسامة بسيطة ورامي وهو بيلعب في شعرها:
تصدقي شعرك بقى أحلى لما لبستي الحجاب
دمعة فرت من عين دينا فهي مش مستوعبة لحد الآن أنها مش عذراء
رامي بمشاكسة:
ينفع كده؟ بقا النهارده ليلتنا ونام
دينا خجلت أوي ورامي كان يريد هذا فهو لا يريدها أن تفكر في ذلك الموضوع كثيراً
رامي بهمس:
على العموم الليالي جايه كتيررر
دينا دفنت وجهها في صدره وكانت مكسوفة أوي
رامي باسها على رأسها وقال:
انتي هتنامي ولا إيه على فكرة أنا مش عايز أنام
دينا غمضت عينها ورامي قال:
بت يا دينا انتي نمتي ولا إيه
رامي بعدها عنه ووجدها نائمة فعلاً ليقول:
انتي لحقتي تنامي ده أنا باخد أربع ساعات عشان أنام
رامي باسها من خدها وقال:
على العموم تصبحي على خير يا روحي
رامي ضمها لحضنه ولم يغلق له جفن فكان يفكر في هذا الموضوع الغريب
رامي في نفسه:
دينا بتقول إن زياد مقربش منها طب إزاي حصل كده؟
رامي:
ولا مرة حد تعرض لدينا
رامي شعر بصداع أثر التفكير ليطرد كل هذه الأفكار ويحاول ينام
(في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة حمزة)
ميرال كانت منتظرة حمزة اللي إتأخر أوي لتقول:
الساعة واحدة وحمزة لسه مجاش
ميرال بتفكير:
أروح لعمو كمال؟
ميرال هزت رأسها وقالت:
لا لا أكيد هيقلق عليا وأنا مش عايزاه يقلق
ميرال بعد تفكير دام بضعة دقائق
_يمكن حمزة واقع في مشكلة لازم أقول لعمو كمال
ميرال فتحت الباب ووجدت حمزة في وجهها
ميرال أول ما شافته حضنته على طول وقالت:
انت بخير يا حبيبي أنا كنت خايفة عليك أوي
حمزة زقها وقال بحده:
أنا مش عيل صغير عشان تخافي عليا
ميرال مسكت إيده وقالت:
مش قصدي يا حبيبي بس انت عارف إن الوقت إتأخر وحمزة قاطعها وقال:
يا ريت توفري كلامك لنفسك
حمزة بعد ما قال كده قعد على طرف السرير وبدأ يفك رباط الجزمة
ميرال قعدت جنبه وقالت:
عارف بكرة إيه؟
حمزة قلع الجزمة ومردش عليها
ميرال مسكت في دراعه وقالت:
بكرة عيد ميلاد عمو كمال
حمزة بص لتحت وميرال قالت:
ورنيم قالت هتقول لسيف عشان نجهز ليا مفاجأة
حمزة قام وقلع الجاكيت وميرال قامت وقالت:
إيه رأيك نعمل برواز للعائلة كله عمو كمال هيفرح أوي بالموضوع ده
حمزة دلف نحو الحمام ودموع ميرال نزلت في ثانية فشعرت أنها واحدة مجنونة تحدث نفسها
حمزة دخل الحمام وحس إنه عاقبها بما فيه الكفاية ليقرر أن يخرج من الحمام لكي ينهي هذه الخلافات
حمزة وقف قصاد ميرال اللي مسحت دموعها على طول
حمزة مسك إيدها وهز رأسه
ميرال حضنته على طول وقعدت تعيط بهستيريا
حمزة وضع إيده على شعرها وقال بحب:
خلاص أهدي حقك علياااا
ميرال مسكت في قميصه جامد أوي وقالت:
مش كفاية كده ولا إيه
حمزة باسها على رأسها وقال:
طبعاً كفاية وكفاية
ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت:
بعدك عني زي المو"ت
حمزة وضع إيده على خدها وقال:
متقوليش كده يا روحي
ميرال بصت في عيونه وقالت:
ده الحقيقة يا حمزة أنا مقدرش أعيش من غيرك
حمزة قبل إيدها بكل حب وقال:
أنا آسف يا قلبي أنا عارف إني كنت قاسي عليكي أوي
ميرال بغضب:
كويس إنك عارف
حمزة وهو بيرجع شعرها لورا:
خلاص بقاااا
ميرال بزعل طفولي:
صالحني الأول
حمزة ابتسم وقال:
عايزة إيه عشان ترضي يا قلبي
ميرال:
هو أنا اللي هقولك المفروض حضرتك تعملي مفاجأة
حمزة وضع إيده على شعره اللي بيوصل لرقبته وقال:
عايزاني أعملك مفاجأة
ميرال هزت رأسها وحمزة حملها مرة واحدة وقال:
عيوني_عااااااااااا٠٠٠٠٠٠حمزة نزلني
حمزة وضعها على السرير وقال:
ده هتكون تاني ليلة لينا بس هتكون مختلفة عن الليلة اللي فاتت عارفة ليه؟
ميرال بفضول:
ليه
حمزة غمز ليها وقال:
تعالى أقولك
ميرال:
لا لا لا
حمزة أغلق الأنوار وأخد ميرال إلى عالم غير عالمنا خالص♥️
(على الجهة الأخرى)
رنيم طلعت من الحمام ووجدت سيف كما هو قاعد على الأريكة وينظر إلى شيئاً ما في الكمبيوتر
رنيم وضعت المنشفة على السرير وقعدت جنبه وقالت:
بقالي ساعة بتبص في الكمبيوتر ممكن أعرف بتبص على إيه
سيف وهو مركز في الكمبيوتر:
بترجم شوية ملفات
رنيم وضعت رأسها على كتفه وقالت:
فكرت هنعمل إيه لبابا بكرة
سيف:
لا لسه!!
رنيم:
طب مستني إيه
سيف:
رنيم أنا مشغول دلوقتي
رنيم:
طب خلاص هفكر أنااااا
رنيم بدأت تفكر وفجأة قالت:
بابا لازم يطلع من القصر
سيف وهو محدق في الكمبيوتر:
ليه
رنيم:
زي المسلسلات كده بيطلعوا صاحب عيد الميلاد برا ويزينوا البيت ولما يرجع بيعملولوا مفاجأة
سيف أغلق الكمبيوتر أخيراً وقال:
طب هنطلع بابا إزاي؟
رنيم بابتسامة:
سيب الموضوع ده علياااا
سيف قام وقال:
متجوز مخابرات أناااا
رنيم قامت أيضاً وقالت:
هو أنا قليلة ولا إيه يا حبيبي
سيف بتريقة:
أبدا يا روحي
رنيم:
صحيح يا سيف كنت عايزة آخد رأيك في حاجة
سيف بتركيز:
حاجة إيه
رنيم:
بصراحة كده عايزة البس حجاب
سيف أبتسم وقال:
تعرفي؟ ده تاني أحلى خبر أسمعه في حياتي
رنيم لفت إيدها حوالين رقبته وقالت:
والأول
سيف وضع إيده على خصرها وقال بهمس:
حملك يا جميل
رنيم ابتسمت وقالت:
هروح بكرة أجيب هدية لعمو كمال
سيف وضع إيده على خدها وقال:
نروح سوا
رنيم فرحت أوي وسيف قال:
مش هنام ولا إيه
رنيم وضعت إيدها على بطنها وقالت:
بصراحة أنا جعانة أوي
سيف بغضب:
ما أكلتيش طول النهار
رنيم:
ما أنا كنت مشغولة أوي مع دينا
سيف طلع ورزع الباب وراه ورنيم قالت بخضة:
سيف
(بعد مهلة من الوقت وتحديداً في المطبخ)
رنيم نزلت ووجدت سيف في المطبخ فكان يحضر لها طعام صحي لكي تأكله
رنيم حضنته من ضهره وقالت:
أنا بحبك أوي
سيف بغضب:
رنيم ابعدي
رنيم بعدت عنه فعلاً وقالت:
خلاص بقااا ٠٠٠٠٠وبوعدك مش هعمل كده تاني
سيف سكب اللبن في كوباية وقال:
اشربي كوباية اللبن ده
رنيم:
لبن؟؟
سيف:
اه لبن
رنيم:
اللبن مش بيحبني
سيف قرب الكوبايه من فمها وقال:
لا بيحبك بس حضرتك مش مدياه فرصة
رنيم مسكت أنفها بإيديها وشربت كوباية اللبن فعلاً
سيف وضع الكوبايه على الرخام وقال:
امسكي كلي البيض ده
رنيم بصت على الطبق وقالت:
هاكل أربع بيضات؟
سيف:
اخلصي
_سيف بتهزرش
سيف:
الدكتورة قالت إيه يا رنيم
رنيم هزت رأسها وقالت:
مقلتش حاجة
سيف:
يعني مقالتش مراتك ضعيفة ولازم تهتم بنظامها الغذائي
رنيم مسكت بيضة وقالت:
خلاص هاكل واحدة بس
سيف باستسلام:
كلي اتنين طيب
رنيم بضيق:
حاضر
سيف عمل لنفسه فنجان قهوة وقعد على الكرسي الموجود في المطبخ وقال:
يلا بتفكري في إيه
رنيم وضعت إيدها على بطنها وقالت:
عاااااااا عايزة أرجع
رنيم كانت على وشك المغادرة ولكن سيف مسك إيدها وقال:
مش علياااا
رنيم:
يا سيف أنا قرفانة
سيف بحده:
مش هتطلعي من المطبخ إلا لما تاكلي تلات بيضات
رنيم برقت وقالت:
مش كانوا اتنين
سيف:
كلمة زيادة هيبقوا أربعة
رنيم مسكت البيض وبدأت تاكل فعلاً
رنيم نظرت لسيف اللي قال بابتسامة جانبية:
شاطرة
رنيم قبضت إيدها والغضب كان عنوانها
بعد شوية
رنيم أكلت التلات بيضات فعلاً وقالت:
كده تمام
سيف وضع الفنجان على الرخام وقال:
تمام أوي
رنيم:
الساعة كام معاك
سيف بص في الساعة وقال:
اتنين ونص
رنيم طلعت تجري زي المجنونة وقالت:
المسلسل شغال من بدري
سيف:
مسلسل إيه يا بت المجنونة
بعد مهلة من الوقت
سيف دخل الغرفة ووجد رنيم قاعدة على السرير ومحدقة في الشاشة فكان شكلها مضحك جداً
سيف بص للشاشة وقال:
إيه القرف ده
رنيم وهي بتاكل فشار:
ده مسلسل العشق المر يا حبيبي
سيف قعد جنبها وقال:
أه ما أنا شايف الاسم
سيف أخد منها الفشار وقال:
عليا ملح وغلط عليكي
رنيم مردتش تتجادل معاه فهي تريد أن تسمع المسلسل في هدوء تام
سيف:
مكنتيش بتسمعي مسلسلات يعني
رنيم:
لا يا حبيبي بسمع بس انت بتبقى نايم
سيف:
على كده بقااا بتخليني نايم وتصحي عشان تسمعي القرف ده
رنيم:
اسكت يا حبيبي انت مالكش في الرومانسية
سيف:
بيحكي عن إيه الزفت ده
المسلسل جاب إعلان ورنيم بصت لسيف وقالت:
بص يا سيدي
سيف ضم حواجبه وقال:
سيدي
_أيوه سيدي
سيف:
سيدي سيدي كملي
رنيم:
جود الواد أبو عيون خضرة الحليوة ده اتجوز نورا نورا ده بنت عدنان بيه
سيف بغيره:
كملي
رنيم:
علاقة جود ونورا مكنتش ناجحة إلى حد ما وده دفع جود إنه يعيش في علاقة حب أخرى
سيف:
خيانة يعني
رنيم:
لا يا حبيبي مش خاينه وبعدين البت نورا دي باردة وشريرة وجود عنده حق لما راح حب غيرها
_اممممم
رنيم:
المهم جود حب عازفة الكمان ملك بطلة الحكاية وملك طبعاً حبته وعاشوا قصة حب جبارة بس كله ده إتحطم لما ملك عرفت إن جود متجوز
_وقتها كره"ت جود وقررت تبعد عنه صحيح كان صعب عليها ولكن قدرت
سيف:
والحكاية انتهت كده
رنيم:
لا طبعاً ظهر الكاريزما بتاع المسلسل على
سيف وهو بيكز على سنانه من الغيرة:
كملي يا روحي كملي
رنيم:
ملك اشتغلت مع جد عدنان وهناك اتعرفوا على بعض وطبعاً ملك كانت حامل من جود وعلى طلب يتجوزها عشان يكون أب للي في بطنها وملك وافقت فعلاً ومع الأيام ملك حبت علي وعلي حب ملك
سيف وضع إيده على رأسه وحس بصداع شديد ورنيم قالت:
أه نسيت أقولك علي يبقى أخو نورا وسيف مسك إيدها وقال:
أبوس إيدك كفاية
رنيم:
استنى يا حبيبي هقولك على آخر حاجة
_لا لا كده تمام أوي
رنيم وضعت إيدها على خدها وقالت:
براحتك
سيف:
هتفضلي صاحية كده
الإعلان خلص ورنيم ضر"بت كف تلو الآخر وقالت:
أخيراااااا
سيف وضع رأسه على المخدة ورنيم قالت وهي بتشاور على علي:
الكاريزما بتاع المسلسل أهو يا سيفو
سيف نظر للشاشة وقال:
على فكرة أنا أحلى منه!!
رنيم:
لا طبعاً هو أحلى منك بكتير
سيف بتريقة:
ده أحلى مني؟ ده باين عليا شخص فاشل إنما أنا رجل الأعمال المشهور سيف كمال النصراوي
رنيم:
متقولش على بطل حكايتي كده
الغيرة اشتعلت بداخل سيف ليغادر الفراش ويغلق التلفاز ويقول:
يلاااا نامي السهر غلط عليكي
رنيم جرت على الشاشة وسيف مسك الريموت وقال:
أنا قولت إيه
رنيم:
عشان خاطري ده الحلقات الأخيرة
سيف:
بقولك إيه مش عليا الكلام ده وبعدين انتي حكيتي قصة المسلسل كله ده معنى إنك سامعة قبل كده
_والله آخر إعلان وهيخلص عشان خاطري هات الريموت
سيف نام على السرير ووضع الريموت تحت المخدة وقال:
تعالى نامي يلا
رنيم بغضب:
مش نايمة إلا لما أسمع المسلسل
سيف:
اسمعي أونلاين
رنيم:
ما أنت مش راضي تقولي على باسورد الشبكة
سيف:
رنيم خلي الليلة تعدي على خير
رنيم راحت عند السرير ووضعت مخدات بينهم وسيف استدار وقال:
إيه الحركات الطفولية دي
رنيم رمت في وشه مخدة وقالت:
مالكش دعوة
سيف سحبها من إيدها لكي تقع عليه
سيف رجع شعرها لورا وقال:
طب قولتي كده ليه من الأول وانتي عارفة إني بغير عليكي من نفسي
رنيم:
أنا مقولتش غير إن البطل كاريزما
سيف:
ومقولتيش إنه بطل حكايتك
رنيم هزت رأسها وقالت:
لا انت بطل حكايتي
سيف ابتسم ابتسامة جانبية ورنيم حاولت تقوم لكن معرفتش لتقول:
سيف ابعد
سيف خدها في حضنه وقال:
طول ما فيا النفس مستحيل أبعد عنك
رنيم حضنته جامد أوي وقالت:
أنا بحبك أوي يا أبو تيا
سيف رفع أحد حاجبيه وقال:
تيا
رنيم هزت رأسها وقالت:
اه ما أنا هسمي بنتنا تيا
سيف:
وانتي عرفتي اللي في بطنك ولد ولا بت
رنيم دفنت وجهها في صدره وقالت:
إن شاء الله هتكون بنت
سيف باسها على رأسها وقال:
ولد ولا بنت مش فارقة المهم تكون شبه أمها
رنيم بصت في عيونه وقالت:
لا شبه أبوها
سيف ابتسم ورنيم قالت:
ما تجيب الريموت يا حبيبي
سيف:
تؤ تؤ
_امممم عشان خاطري
سيف بص في الساعة الموضوعة على الحائط وقال:
الساعة تلاتة تلاقي خلص
رنيم:
لا ده حلقات مجمعة
سيف:
نامي يا رنيم وكفاية شغل هبل ده
رنيم:
ما أنا مش عارفة أنام
سيف فتح عيونه بعد ما غمضها وقال بخبث:
يعني مش عايزة تنامي
رنيم غمضت عينها على طول وقالت:
لا طبعاً عايزة تصبحي على خير
سيف:
غريب يعني فين البوسة بتاعتي اللي متعود عليها قبل ما أنام
رنيم فتحت عينها وباسته من خده وقالت:
تصبح على خير يا أبو تيا
سيف بادلها القبلة وقال:
وإنتي من أهلي يا روحي
بعد مهلة من الوقت
سيف ناااام ورنيم فتحت عينها ومكنتش عارفة تنام فالخوف كان محاصرها
رنيم وضعت إيدها على دقن سيف الخفيف وبدأت تمشي إيدها على وجهه
سيف مسك إيدها وقبلها بكل حب وقال وهو مغمض عيونه:
نامي يا روحي
رنيم:
مش عارفة أنام
سيف فتح عيونه وقال:
ليه؟؟
رنيم:
خايفة
سيف وضع إيده على خدها وقال:
خايفة من إيه
رنيم:
حاسة إني هبعد عنك
سيف وضع صبعه على فمها وقال وهو يهز رأسه:
أوعك تقولي كده تاني
رنيم بصت لتحت وقالت بعيون دامعة:
حاسة إن في حاجة هتحصل بكرة
سيف ابتسم وقال:
إن شاء الله لا وبعدين خايفة وأنا معاكي
رنيم:
بس
سيف:
اششش ولا كلمة
رنيم بصت في عيونه وسيف شدها لحضنه أكتر وقال:
مستحيل اسمحلك تبعدي عني
رنيم حضنته جامد أوي وقالت:
أنا بحبك أوي يا أبو تيا
سيف باسها على رأسها وقال:
وأنا بعشقك يا رورو
رنيم ضر"بته على ضهره بخفة وقالت:
متقولش رورو
سيف بضحكة رجولية:
حاضر يا رورو
رنيم بغضب:
سييييف
سيف قعد يضحك وقال:
خلاص خلاص أهدي
رنيم:
أبو تيا
سيف:
عيونه وقلبه
رنيم:
خليك صاحي لحد ما أنام
سيف وضع إيده على شعرها وقال بحب:
حاضر يا روحي
بدأ يمر الوقت وسيف مازال سهران
سيف:
رنيم
رنيم:
_____________
سيف بيبص على رنيم وجدها غرقانة في أحلامها ليقول بابتسامة:
بقالي ده جزاتي إني سهران معاكي طول الليل
سيف باسها على رأسها وشدها لحضنه أكتر وناااام
(في صباح يوم جديد)
دينا فتحت عينها ولم تجد رامي
دينا إنعدلت ورامي وقتها فتح الباب وقال:
يا صباح الجمال
دينا ابتسمت ابتسامة بسيطة ورامي وضع الصينية على رجله وقال:
إيه رأيك؟؟
دينا بصت للأكل وقالت:
انت اللي عملت الأكل ده
رامي:
الصراحة عشان مكنتش بكذب عليكي اللي عملته الدادة بس ده ميمنعش إني فاشل في الطبخ بالعكس أنا طباخ ماهر جداً على فكرة
دينا ابتسمت ورامي مسك الشوكة وقال:
قلت للدادة تعملك مكرونة لأني عارف إنها أكلك المفضلة
رامي لف المكرونة في الشوكة وقال:
افتحي بوقك يلا
دينا مسكت إيده وقالت:
عايزة أروح أكشف
رامي وضع الشوكة في الطبق وقال:
عايزة تروحي تكشفي
دينا هزت رأسها وقالت:
اه عايزة أروح أكشف
رامي:
إحنا مش قفلنا على الموضوع ده ولا إيه
دينا قامت وقالت:
لا الموضوع متقفلش يا رامي وبلاش تضحك على نفسك وعليا
رامي وضع الصينية على الكومدينو وراح عند دينا ومسك إيدها وقال:
ولما تروحي عند الدكتورة هترتاحي؟
دينا هزت رأسها ورامي قال:
هاخدك بس بشرط
دينا بصت في عيونه وقالت:
شرط إيه
رامي:
توعديني تقفلي على الموضوع ده خالص
_مش هقدر أوعدك يا رامي مش هقدر
رامي:
لا تقدري يا دينا
دينا:
خدني عند الدكتورة الأول
رامي:
دلوقتي
دينا:
اه دلوقتي
رامي:
طب تعالي كلي الأول
دينا مسكت إيد رامي وقالت:
مش هاكل إلا لما أكشف وأعرف إزاي مش عذراء ومحدش لمسني
رامي خد نفس عميق وقال:
طب غيري هدومك هستناكي تحت
دينا هزت رأسها ورامي طلع ورزع الباب وراه من شدة غضبه
دينا دلفت إلى الحمام بعد أن أخذت ملابسها
بعد مهلة من الوقت
دينا نزلت تحت وجلال قال بابتسامة:
صباح الخير
دينا بابتسامة مماثلة:
صباح النور
كيان نظرت لدينا بنظرات استحقا"ر
رامي قام ومسك إيد دينا وقال:
يلاا
جلال:
على فين؟
رامي:
رايحين مشوار صغير كده
جلال:
انتوا متجوزين امبارح يا ابني
رامي:
مش هنتاخر يا بابا
جلال هز رأسه ودينا ورامي طلعوا بالفعل
كيان:
أنا مش مطمنة للبنت دي
جلال بص لكيان وقال بعصبية:
كيان بلاش الحقد ده
كيان زقت الكرسي برجليها وقالت:
ده مش حقد يا بابا أنا اللي عايزة أوصله ليك إن البنت دي مش سهلة
جلال بغضب:
كيااااان
جلال قام وقال بحده:
أوعك تنسي إنها مرات أخوكي يعني من النهارده اعتبريها أختك
جلال بعد ما قال كده طلع على فوق وكيان قالت بغضب:
ده مش أختي ومستحيل أعتبرها كده في يوم من الأيام
(بعد مرور نصف ساعة)
_دينا رامي جلال الوزيري
دينا ورامي قاموا ومساعدة الدكتورة قالت:
اتفضلوا
نبضات دينا ازدادت أوي ورامي وضع إيده على كتفها وقال:
مهما كانت النتيجة أنا في ضهرك ومستحيل أسيبك
دينا ابتسمت ورامي قال بحنية:
يلا يا روحي
دينا دخلت ورامي دخل أيضاً والدكتورة قالت:
اتفضلوا
دينا قعدت ورامي قعد أيضاً
الدكتورة بصت لدينا وقالت:
هاااا ممكن أعرف بتعاني من إيه
دينا بصت لرامي وقالت:
أنا فرحي كان امبارح و٠٠٠٠٠
دينا قصت كل حاجة للدكتورة اللي طلبت منها تجلس على السرير
دينا جلست على السرير فعلاً والدكتورة شدت الستارة عليهم
بعد مهلة من الوقت
الدكتورة أزاحت الستارة بعد أن فحصت دينا وقعدت على الكرسي ودينا قامت وعدلت هدومها وقعدت على الكرسي أيضاً
رامي لم يسأل الدكتورة عن أي شي فهو لا يشغله الموضوع كثيراً
دينا بقلب مقبوض:
ممكن أعرف السبب إيه؟
الدكتورة ابتسمت وقالت:
فعلاً زي ما قولتي محدش لمسك
رامي ضم حواجبه ودينا قالت:
بس إزاي ومنزلش****
الدكتورة:
غشا*ء حضرتك من النوع المطا*طى ومن الصعب تمز"قه
دينا:
يعني هيفضل كده مدى الحياة
الدكتورة ابتسمت وقالت:
ممكن يتمز"ق في حالتين الحالة الأولى الولادة الطبيعية فقط
والحالة الثانية التداخلات الجرا"حية
رامي هز رأسه وقال:
لا لا
دينا:
طب ممكن الموضوع ده يأثر على الحمل
الدكتورة هزت رأسها وقالت:
مالوش علاقة بتأخير الحمل لو إتأخرتي في الحمل هيكون لأسباب أخرى غير الموضوع ده عايزاكي تطمني
دينا وقد رجعت إليها البسمة مرة أخرى لتنظر إلى رامي الذي يقول:
هاااا ارتحتي كده
دينا هزت رأسها وقالت بعيون دامعة:
إرتحت أوي
رامي اقترب منها ومسح دموعها وقال:
قلتلك مليون مرة مش عايز أشوف دموعك دي
دينا ابتسمت والدكتورة قالت:
حقيقي محظوظة بجوزك أوي لأن مر عليا حالات شبهك بالظبط وللأسف الأزواج شكوا في شرف زوجاتهم
دينا ابتسمت وقالت:
وأنا بحبه أوي
رامي قام وخدها في حضنه وباسها على رأسها وقال:
مش يلا ولا إيه
دينا ابتعدت عنه وبصت للدكتورة وقالت:
شكراً أوي
الدكتورة هزت رأسها ورامي ودينا طلعوا
رامي وضع إيده على كتفها وقال:
ممكن بقا ننسي الموضوع ده خالص
دينا هزت رأسها ورامي قال:
تحبي تاكلي إيه يا جميل
دينا بتفكير:
نفسي في ساندوتش كريب
رامي هز رأسه وقال:
اشطا
دينا ورامي طلعوا برا ورامي فتح باب العربية ودينا ركبت ورامي ركب أيضاً ومشوا
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دعاء حجاج
يحاصرني شعور غريب للغايه أخاف أن يكون هذا الشعور نهاية حبنا.
رنيم استيقظت من النوم وبصت على الساعة وجدتها 12.
لتزيح البطانية من عليها وتقول: "إزاي نمت ده كله؟ وبعدين كان لازم أصحى بدري عشان أشوف سيف هيعمل إيه."
رنيم التقطت الهاتف من على الكومودينو ورنت على سيف.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال: "أخبارك إيه دلوقتي يا روحي."
رنيم وضعت يدها على رأسها وقالت: "إنت إزاي تسبني نايمة لحد دلوقتي."
سيف بص في الساعة وقال: "الساعة 12 يا روحي ولا بدري ولا حاجة."
رنيم بغضب: "كان لازم أقوم بدري يا سيف. واوعك تنسى إن النهارده عيد ميلاد بابا."
كمال: "لا مش ناسيك."
رنيم: "طب أنت فين دلوقتي؟"
سيف: "في الشركة."
رنيم بحزن: "يعني مش هتروح معايا نجيب هدية لعمو كمال؟"
سيف: "رنيم أنا حاليًا مش فاضي. ممكن تاخدي ميرال معاكي."
رنيم: "خلاص هاخد أسامة وهروح."
سيف: "تمام."
رنيم كانت على وشك أن تغلق الهاتف ولكن سمعت صوت مرام.
مرام خدت الملفات وقالت: "أي أوامر تانية يا بيه."
سيف هز رأسه ومرام طلعت وأغلقت الباب خلفها.
رنيم: "أبو تيا."
سيف: "إيه يا قلبي."
رنيم: "مين اللي كانت بتكلمك من شوية."
سيف: "السكرتيرة بتاعتي."
رنيم بارتباك: "اسمها إيه يعني."
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "ليه."
رنيم: "قول بس."
سيف: "اسمها مرام شاكر القادري."
رنيم حين سمعت الاسم انصدمت.
سيف قال: "الووو. رحتِ فين يا قلبي."
رنيم استفاقت من تلك الصدمة وقالت بصوت مقطع: "س س سلام دلوقتي."
رنيم أغلقت الهاتف.
سيف قال باستغراب: "رنيم أول ما سمعت الاسم حاسس إنها ارتبكت أوي. معقول تعرفها؟"
رنيم هزت رأسها وقالت: "مش وقته يا رنيم. مش وقته."
رنيم دخلت الحمام وغيرت ملابسها ونزلت.
ميرال: "كده كل حاجة جاهزة يا بابا."
كمال هز رأسه.
رنيم وصلت عندهم وقالت: "إيه كل الهدايا دي."
ميرال بصت لرنيم وقالت: "الهدايا دي لليتامى."
رنيم ابتسمت.
كمال قال: "آمال سيف فين يا بنتي."
رنيم: "راح الشغل يا بابا."
كمال: "حمزة فوق صح يا ميرال."
ميرال هزت رأسها.
كمال قال: "طب اطلعي قوليله أبوك مستنيك تحت عشان نروح دار الأيتام."
ميرال هزت رأسها وقالت: "حاضر."
ميرال طلعت فوق.
رنيم قالت في نفسها: "يعني بابا طالع حلو أوي."
رنيم خدت نفس عميق وقالت: "يا رب ميرال تقول لحمزة يتأخروا شوية في الطريق."
في غرفة حمزة.
ميرال فتحت الباب ووجدت حمزة كما تركته نائم.
ميرال ابتسمت ابتسامة بسيطة وقد نسيت أمر كمال تماماً.
اقتربت من حمزة ووضعت يدها على خده وقالت: "حبيبي حبيبي."
حمزة مسك يدها وقال وهو مغمض عينيه: "الساعة كام."
ميرال بصت على الساعة وقالت: "الساعة 12 وربع."
حمزة استدار وقال: "لما الساعة تيجي واحدة يبقى قولي."
ميرال وقد تذكرت أمر كمال لتقول: "حمزة بابا عايزك."
حمزة فتح عينيه وقال بكسل: "ليه؟"
ميرال: "عشان تروح معا دار الأيتام."
حمزة انعدل.
ميرال فتحت الدولاب وطلعت قميص أسود وبنطلون أسود فهي تعشق اللون الأسود على حمزة.
حمزة قام وحضنها من ضهرها وقال: "شكله الجميل صاحي بدري."
ميرال بابتسامة: "مش بدري أوي يعني."
حمزة باسها من خدها وخد منها الهدوم وكان متجه نحو الحمام.
ولكن ميرال مسكت يده وقالت: "اتأخروا شوية."
حمزة ضم حاجبيه وقال بعدم فهم: "مش فاااهم."
ميرال: "أقصد عطل العربية اعمل أي حاجة عشان تتأخروا."
حمزة وقد فهم ما تقصده ليقول بابتسامة: "حاضر."
ميرال تركت يده وقالت: "أوعك تتأخر. بابا منتظرك تحت."
ميرال كانت على وشك المغادرة ولكن صوت حمزة أوقفها.
حمزة: "ميرال."
ميرال وقفت مكانها واستدارت ناحية حمزة وقالت: "نعم."
حمزة هز رأسه وقال: "خلاص."
ميرال راحت عنده وقالت: "هو إيه اللي خلاص؟ قول لي كنت عايز إيه."
حمزة: "لا خلاص."
ميرال مسكت يده وقالت: "لا قول."
حمزة بابتسامة جانبية: "أقول إيه."
ميرال: "اللي كنت عايز تقوله."
حمزة وضع يديه على خصرها وقال بهمس: "خليها مفاجأة أحسن."
ميرال ابتسمت وقالت: "على فكرة أنا بخاف من مفاجآتك أوي."
حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: "والسبب؟"
ميرال: "مش عارفة بس بخاف أوي."
حمزة بضحكة جذابة: "إن شاء الله هتعجبك."
ميرال: "متأكدة."
حمزة باسها من خدها بحنية وقال: "متأكدة."
ميرال بابتسامة: "طب ادخل غير هدومك. أكيد بابا منتظرك."
حمزة: "عيوني."
حمزة دلف إلى الحمام.
ميرال ابتسمت وقالت بعدها: "نهار أسود. أكيد رنيم منتظراني."
بعد شوية.
ميرال طلعت عالطول ومن غير ما تاخد بالها دخلت في ناهد.
ميرال: "أنا آسفة أوي."
ناهد: "الظاهر ابني متجوز واحدة عمياء."
ميرال قبضت يدها.
ناهد بصت على ميرال من الأسفل للأعلى وقالت: "أنا مش عارفة ابني حب فيكي إيه."
ميرال ربعت يديها وقالت بابتسامة: "أصلاً الجمال مش كل حاجة يا مدام ناهد. الروح أهم من الجمال نفسه."
ناهد: "أنا مش عارفة بقول الكلام ده لواحدة زيك ليه. على العموم أخدتي من وقتي كتير. عن إذنك."
ناهد رأت حمزة جاي عليهم لتمسك يد ميرال وتقول: "ميرال سيبي إيدي."
ميرال حاولت تفلت يدها لكن معرفتش.
ناهد: "ميرال سيبي إيدي."
ميرال اتعصبت أوي ودفعت ناهد بكل قوة.
ناهد اترمت في حضن حمزة ودموعها نزلت.
ميرال بصت لحمزة وقالت: "حمزة أنا."
حمزة رفع يده في وجهها وقال بحده: "ولا كلمة."
ميرال انصدمت وناهد ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت في سرها: "برافو يا ناهد."
ناهد بعدت عن حمزة اللي وضع يده على خدها وقال: "إيه اللي حصل؟"
ناهد بدموع: "ميرال مرة واحدة مسكت إيدي وقعدت تقول كلام وحش أوي يا ابني ودفعتني زي ما أنت شوفت."
ميرال خرجت عن سيطرتها وقالت: "إنتي واحدة كدابة."
حمزة بغضب: "ميراااااال."
ناهد بصت لتحت وابتسمت.
حمزة: "ده أمي ولازم تحترميها."
هنا فرحت ناهد كثيراً لتقول بتمثيل: "خلاص يا ابني ده مهما كان عيلة."
ميرال قبضت يدها.
حمزة قال وهو ينظر لميرال: "ورايا."
حمزة دلف إلى غرفته مرة أخرى.
ميرال بصت لناهد اللي قالت بهمس: "بلاش تلعبي معايا بعد كده."
ميرال مردتش عليها وخدت بعضها ومشيت.
ناهد ربعت يديها وقالت: "أكيد هيزعقلها مهما كان. ده أنا أمه."
في غرفة حمزة.
ميرال دخلت وقالت: "والله يا حمزة."
حمزة رفع يده في وجهها وقال: "ولا كلمة."
ميرال بصت لتحت.
حمزة مسك يدها وقال: "من غير ما تقولي أنا عارف إيه اللي حصل."
ميرال بصت في عيونه وقالت: "وطالما عارف عملت كده ليه."
حمزة: "محبتش أطلعها كدابة."
ميرال: "وأنا تطلعني كدابة عادي."
حمزة وضع يده على خدها وقال: "ده مهما كان أمي يا ميرال."
ميرال بعيون دامعة: "ماشي يا حمزة."
ميرال كانت على وشك المغادرة ولكن حمزة مسك يدها وقال: "ده واحدة كبيرة بردو."
ميرال استدارت وقالت: "ومش عيب على واحدة زيها في العمر ده وتكدب."
حمزة: "ممكن نقفل على الموضوع ده."
ميرال سكتت.
حمزة قال: "قولي إنك مش زعلانة. متخلنيش أحس بالذنب."
ميرال بصتله وقالت: "هو أنا أقدر أزعل منك بردو."
حمزة خدها في حضنه وقال: "أنا بحبك أوي يا بنتي."
ميرال حضنته جامد أوي وقالت: "وأنا بموت فيك."
سوسن حين شافت تلك الوضع نظرت إلى تحت عالطول وقالت: "حمزة بيه."
ميرال بعدت عن حمزة عالطول.
سوسن قالت: "كمال بيه منتظر حضرتك تحت."
حمزة هز رأسه وقال: "قوليلوا خمسة ونازل."
سوسن هزت رأسها وخدت بعضها ومشت عالطول.
حمزة وضع يده على خد ميرال وقال بحنية: "عايزة حاجة يا روحي."
ميرال وضعت يدها على يده وقالت: "خد بالك من نفسك."
حمزة قبل يدها بكل حب وقال: "في حاجة في الدرج يبقى شوفيها."
ميرال بفضول: "حاجة إيه."
حمزة وهو طالع: "شوفيها عندك في الدرج."
ميرال جرت على الكومودينو وفتحت الدرج ووجدت رسالة مكتوب عليها:
"صباح الخير والشمعة.. صباح يمسح الدمعة.. أحبك من نهار السبت حتى ليلة الجمعة."
الابتسامة اترسمت على وجه ميرال اللي وضعت الرسالة مكانها ومسكت الوردة اللي واضعها حمزة بجانب الرسالة.
ميرال ضمت الوردة لصدرها.
رنيم فتحت الباب ودخلت وقالت: "ميرال."
رنيم وضعت يدها على كتفها وقالت: "ميرال انتي كويسة."
ميرال استفاقت من شرودها وقالت: "رنيم."
رنيم: "سرحانة في إيه."
ميرال وضعت الوردة في الدرج وقالت: "كله تمام؟"
رنيم هزت رأسها وقالت: "حمزة وبابا ماشوا."
ميرال خدت نفس عميق وقالت: "هنع"مل إيه بعدين."
رنيم: "أنا هروح أجيب الهدية. إيه رأيك تيجي معايا."
ميرال: "مش هينفع يا رنيم."
رنيم: "ليه."
ميرال: "أنا هعمل التورتة ومش هكون فاضية."
رنيم ابتسمت وقالت: "خلاص هروح مع أسامة."
ميرال: "خدي بالك من نفسك."
رنيم وهي طالعة: "حاضر."
في الطريق.
دينا كانت فرحانة أوي ورامي كل شوية يبص عليها.
دينا وضعت رأسها على كتفه وقالت: "تعرف إني بحبك أوي."
رامي باسها على رأسها وقال: "عاااارف."
دينا ابتعدت عنه وقالت: "إيه رأيك نسافر الأسبوع الجاي."
رامي وهو مركز في الطريق: "اللي تحبيه."
دينا مسكت في دراعه وقالت: "ونسافر فرنسا."
رامي ابتسم وقال: "نتجوز الأول."
دينا بصت لتحت ووجهها احمر أوي من الخجل.
بعد شوية.
رامي داس فرامل وقال: "انزلي يا روحي."
دينا بصتله وقالت: "وأنت مش هتنزل."
رامي: "هروح الشركة."
دينا: "على فكرة النهارده الصباحية بتاعتنا."
رامي ابتسم وقال: "هشوف حاجة كده وبوعدك مش هتأخر."
دينا اقتربت منه وباسته من خده وقالت: "خد بالك من نفسك."
رامي هز رأسه ودينا فتحت الباب ونزلت.
رامي: "ديناااا."
دينا وقفت وقالت: "نعم."
رامي: "بحبك."
دينا: "ماشي."
رامي رفع أحد حاجبيه وقال: "ماشي؟"
دينا هزت رأسها ورامي قال وهو بيشغل العربية: "ماشي ماشي."
دينا قعدت تضحك ورامي شغل العربية وقادها بأقصى سرعة.
دينا دخلت جوه ووجدت كيان قاعدة وبتسمع شيئًا ما.
دينا راحت عندها وقالت: "أخبارك إيه يا كيان."
كيان مردتش عليها.
دينا قعدت جنبها وقالت: "إيه ده انتي بتحبي الكوريين زيي."
كيان نفخت ودينا حسّت إنها مش طايقة وجودها لتقوم وتطلع على فوق.
دينا دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها وخدت نفس عميق.
اتجهت نحو الدولاب لتفتحه وتخرج قميص رصاصي.
دينا ابتسمت وقالت: "هعوضك عن ليلة امبارح يا حبيبي."
دينا دلفت إلى الحمام ولبست القميص وطلعت.
وقفت قدام المراية ووضعت بعض العطور الجذابة على ملابسها وفضلت منتظرة رامي يرجع.
دينا مسكت التليفون وقالت: "قال هيرجع بعد ربع ساعة ولحد دلوقتي مرجعش."
دينا قعدت على طرف السرير وانتظرت رامي كثيراً.
دينا شعرت بكسل لتقرر أن تنام.
دينا اتسطحت على السرير وشدت البطانية عليها ونامت.
في ألمانيا.
ياسين قام وفتح الباب وقال: "معتز بيه."
معتز دخل وقال: "ملك ملك."
ياسين مسك يده وقال: "ملك مش هنا يا معتز بيه."
وقد توقف الزمن لمعتز ليقول بصدمة وعدم استيعاب: "مش هنا إزاي."
ياسين: "هو في حاجة ولا إيه."
معتز: "أنا وملك اتخانقنا من ربع ساعة وطلعت وأنا فكرتها راحت عندك."
ياسين هز رأسه وقال: "ملك مجاتش هنا يا معتز بيه."
معتز وضع يده على قلبه وقال: "يعني راحت فين."
ياسين وضع يده على كتفه وقال: "متقلقش هروح أشوفها."
معتز: "هاجي معاك."
ياسين هز رأسه ومعتز مشي شوية وكاد أن يقع ولكن ياسين مسك يده عالطول وقال: "معتز بيه انت بخير؟"
معتز قعد على الأرض ومكنش قادر يمشي على رجله من الصدمة اللي سيطرت عليه كلياً.
ياسين: "ارتاح انت أنا هروح أدور عليها."
معتز: "ياسين استنى أنا جاي معاااك."
ياسين أغلق الباب وراءه وطلع يجري على الأسانسير وحاول يفتحه لكن مفتحش.
ياسين نزل من على السلم بأقصى سرعة ممكنة.
بعد مهلة من الوقت وتحديداً في شوارع برلين.
ياسين كان بيدور على ملك زي المجنون.
ياسين وقف مكانه ووضع يده على رأسه وقال: "يا ترى راحت فين."
ياسين سمع صوت من خلفه فكان هذا الصوت يشبه صوت ملك.
ياسين استدار ووجدها ملك فعلاً.
ياسين جري عليها وخدها في حضنه عالطول وقال: "ملك انتي كويسة."
ملك حضنته جامد أوي وقعدت تعيط بهستيريا.
ياسين بعد عنها عالطول ووضع يده على خدها وقال: "انتي بتعيطي ليه؟"
ملك: "أنا أنا وبابا اتخانقنا يا ياسين."
ياسين مسح دموعها وقال: "أبوكي بيحبك يا ملك."
ملك بصت في عيونه وقالت بعيون دامعة: "نفسي أحس بحنان الأب."
ياسين ابتسم وقال: "وإنتي معاكي أحن وأحلى أب في الدنيا."
ملك: "دايماً بيتخانق معايا."
ياسين مسك يدها وقال: "ده لمصلحتك صدقيني."
ملك هزت رأسها وقالت: "لا يا ياسين مش لمصلحتي. بابا دايماً بيتخانق معايا."
ياسين مسح دموعها وقال: "إيه رأيك نرجع ونتكلم في الموضوع ده لما نرجع."
ملك هزت رأسها وقالت: "مش عايزة أشوفه."
ياسين بغضب: "ملك بلاش الحركات الطفولية دي."
ملك بغضب مماثل: "ده مش حركات طفولية يا ياسين. أنا محتاجة أب حنين. أب يخاف عليا مش أب يتخانق معايا في أي حاجة تحصل لي."
ياسين خدها في حضنه مجدداً وقال: "خلاص أهدي."
ملك بعياط: "محتاجة أب يحبني يا ياسين."
ياسين باسها على رأسها بخارج إرادته وقال: "وأبوكي بيحبك أوي يا لوكا."
ملك وهي مازالت في حضنه: "أنا مش عايزة أروح."
ياسين بعد عنها ووضع يده على خدها وقال: "حتى لو قولتك إنه مش قادر يتحرك أول ما عرف إنك مش عندي."
ملك بصدمة: "إيه."
ياسين هز رأسه وملك مسكت في هدوم ياسين وقالت بقلب مقبوض: "وليه مقولتش كده من الأول."
ياسين مسك يدها وقال: "هقولك على الطريق."
ياسين أوقف سيارة وملك ركبت عالطول وياسين ركب أيضاً ومشوا.
على الجهه الأخري.
"رد عليك؟"
أحمد: "لسه."
ياسمين نفخت وقالت: "طب وبعدين."
أحمد رفع يده لكي تكف الياسمين عن الحديث.
"الووو."
ياسمين فرحت أوي والمتصل قال: "لسه طالعة يا بيه."
أحمد هز رأسه وقال: "حلو أوي."
أحمد أغلق الهاتف وقال: "مفضلش إلا السائق بتاع الشاحنة."
ياسمين بصت في الساعة وقالت: "هيوصل كمان خمس دقائق."
أحمد: "المهم يوصل قبل ما العربية تمر من هنا."
ياسمين: "إن شاء الله هيوصل قبل الموعد."
أحمد ابتسم وياسمين قالت بحيرة: "بس أنا نفسي أعرف أنت عايز تقتل رنيم ليه؟"
أحمد مسك دراعها جامد أوي وقال وهو بيكز على سنانه: "مالكيش دعوة بالموضوع ده."
ياسمين هزت رأسها وقالت بخوف: "حاضر حاضر."
أحمد زقها وسائق الشاحنة وصل فعلاً.
أحمد بخبث: "كويس إنه وصل."
ياسمين كانت تريد أن تقبض روح أحمد في يدها ولكن كيف فهو يساعدها.
السائق فتح الباب ونزل وقال: "فين الفلوس."
ياسمين بعصبية: "إحنا اتفقنا بعد ما تتم العملية."
مد يده وقال: "الفلوس الأول."
أحمد بص لياسمين اللي بصت ليا أيضاً.
"هااااا."
أحمد ضرب الراجل على راسه ليفقد الوعي تماماً.
ياسمين وضعت يدها على فمها وقالت: "إيه اللي عملتوه ده."
أحمد عدل هدومه وقال: "اللي كان لازم يتعمل."
ياسمين مسكت في الجاكيت بتاعه وقالت: "انت مجنون ولا إيه؟ وبعدين مين اللي هيسوق العربية دلوقتي."
أحمد مسك يدها وقال: "إحنا."
ياسمين بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك: "آآ٠٠٠٠آآآآي."
أحمد فتح الباب وقال: "إحنا اللي هنقتل رنيم."
ياسمين هزت رأسها وقالت بخوف: "أنا مستحيل أعمل كده."
أحمد ترك الباب وقال: "مش عايزة سيف ولا إيه."
ياسمين: "بس."
أحمد ركب الشاحنة وقال: "لو عايزة سيف يكون ليكي اركبي."
ياسمين بعد تفكير دام عشرين ثانية قررت تركب فعلاً.
أحمد بص لها وقال بابتسامة: "شاطرة."
ياسمين بصت من شباك الشاحنة لترى رنيم وتقول: "العربية اههااا."
أحمد شغل الشاحنة وقال وهو بيقود العربية: "أنهو واحدة."
ياسمين وهي بتشاور على العربية: "العربية اللي لونها أبيض."
أحمد زود السرعة وقال: "حلو أوي."
رنيم رنت على سيف اللي رد عليها خلال ثواني معدودة.
رنيم: "بقولك يا أبو تيا."
سيف وهو مركز في الملفات اللي قدامه: "قولي يا روحي."
رنيم: "أنا دلوقتي على الطريق ورايحة المول ممكن."
سيف بمقاطعة: "رنيم خليكي معايااا."
رنيم هزت رأسها وأسامة بص في المراية وقال: "الشاحنة دي ماشية ورانا من بدري."
رنيم بصت وراها وياسمين نزلت لتحت عالطول وأحمد أدار وجهه.
رنيم بابتسامة: "عادي يا أسامة."
أسامة هز رأسه وزود السرعة.
سيف: "كنتي بتقولي إيه يا روحي."
رنيم رأت أن سيف مشغول لتقول: "ولا حاجة يا حبيبي سلام."
رنيم اغلقت الهاتف.
الشاحنة اصطدمت بالعربية من الخلف.
رنيم بخضة: "إيه."
أسامة: "مش عارف بس الظاهر الشاحنة دي ناوية على قتلنا."
رنيم بصدمة: "إيه."
الشاحنة بدأت تخبط في العربية من وراء وأسامة بدأ يزود السرعة أكتر.
ياسمين بحماس: "الضربة القاضية بقاااا."
أحمد زود السرعة وقال بابتسامة شيطانية: "الوداع يا حلوة."
أحمد قاد الشاحنة بأقصى سرعة ورنيم قالت: "أسامة وقف العربية."
أسامة: "مش هينفع يا مدام. لو وقفت العربية هنموت فوراً."
رنيم مسكت تليفونها ورنت على سيف مجدداً.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال: "إيه يا قلبي."
رنيم بصوت مقطع: "س س سيف."
سيف قام وقال بخضة: "رنيم."
وفجأة التليفون وقع من ايد رنيم بعد أن دخلت الشاحنة في العربية من الخلف.
العربية لفت برنيم وأسامة عدة مرات.
"عاااااااااااااااااااي."
ياسمين بابتسامة: "أخيراااا."
أحمد ابتسم بخبث وقال: "بعد الجولة دي أعتقد متوا."
ياسمين: "طب وقف العربية خلينا نطمن."
أحمد هز رأسه وحاول يوقف الشاحنة لكن معرفش ليقول: "الشاحنة شكلها مفيهاش فرامل."
ياسمين بصدمة: "انت بتقول إيه."
أحمد حاول يفتح الباب لكن معرفش وياسمين كذلك.
ياسمين بصت قدامها وقالت بصدمة: "في في جبل قدامك."
أحمد بص قدامه أيضاً وانصدم حين رأى الجبل.
ياسمين وأحمد حاولوا يفتحوا الباب وياسمين بدأت تصرخ بأعلى صوت.
وفجأة الشاحنة وقعت من فوق الجبل لتصرخ الياسمين بأعلى صوت: "عااا."
بعد عدة ثواني الشاحنة انفجرت لتعلم بوفاة أحمد وياسمين.
هل رنيم ماتت؟ توقعاتكم.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء حجاج
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دعاء حجاج
رنيم بصت لسيف وقالت: ويموت عشانى ليه ده حتى مش بيحبنى.
الجميع انصدم بما فيهم سيف.
الدكتور حينها دخل وقال بابتسامه: حمدالله على السلامه.
رنيم ابتسمت وقالت: الله يسلمك يا دكتور.
كمال: ممكن ثانيه يا دكتور.
الدكتور هز رأسه وسيف كان ينظر لرنيم بصدمه وعدم استيعاب.
كمال مسك سيف من دراعه وقال: تعالى يا ابنى.
سيف طلع مع كمال اللى قصي كل حاجه للدكتور.
الدكتور: ده فقدان ذاكره موقت يا كمال بيه.
كمال: إزاي فاقده الذاكره يا دكتور وفاكره حاجات كتير.
الدكتور: رنيم مش فاكره الجزء الاخير من حياتها اللى هو جوازها من سيف على كلام حضرتك.
ماذا يقول هذا الدكتور؟ اي فقدان يتحدث عنه؟
لم يعلم كم اشتقت اليها في هذا الأسبوع الذي مر عليا كالسنين.
سيف تركهم وغادر.
كمال بانتهاد: سيف استنى!!
كمال وضع ايده على كتف حمزه وقال: حمزه شوف أخوك.
حمزه هز رأسه وراح وراء سيف.
الدكتور: بلاش تضغطوا عليها وأن شاء الله هتتذكر كل حاجه.
كمال هز رأسه وقال: انت قولت هتكتب ليها على خروج النهارده.
الدكتور: ايوه طبعاً اتفضل معايا.
كمال راح مع الدكتور بالفعل وكان حزين جدا على ابنه اللى كان مشتاق لرنيم كثيرا.
رنيم: ميرال انتي ليه قولتى كده؟ وبعدين انتى ناسيه انى بكره الشاب ده أوى.
ميرال في سرها: رنيم شكلها فقدت الذاكره.
رنيم: ميراااال.
ميرال استفاقت من شرودها وقالت: على فكره يا رنيم انتى واخده فكره غلط عن سيف.
رنيم ضمت حواجبها وميرال هزت رأسها وقالت: اقصد سيف طلع طيب أوى وغير انه بيحبك أوى.
ميرال قامت وقالت: اقصد بيحبك زي اخته.
رنيم: سيف معندهوش اخوات.
ميرال ارتبكت جدا ومكنتش عارفه تقول أي.
رنيم بشك: ميرال انتى مخبيه حاجه عليا.
ميرال بتهرب: دقيقه وراجعه.
ميرال طلعت تجري ورنيم قالت بانتهاد: ميرال استنى!!
رنيم هزت رأسها وقالت: البنت اتجنت على الآخر. صحيح اي اللى حصل معايا وليه أنا هنا؟
(في نفس الوقت)
سيف: مش مصدق يا حمزه لحد دلوقتى مش مصدق ان رنيم مش فاكره حاجه خالص.
حمزه وضع ايده على كتف سيف وقال: أحمد ربنا انها بخير والباقي سهل يا سيف.
سيف هز رأسه وقال: الحمدلله.
حمزه ابتسم وسيف بص لتحت وقال: كان نفسي اخدها في حضنى واقولها أنها وحشتنى أوى.
حمزه: الدكتور قال فقد موقت يا سيف يعنى يوم يومين تلاته وان شاء الله ذاكرتها هترجع وخلال الفتره ده اوعك تظهر لرنيم.
سيف بص لحمزه اللى قال: اوعك تنسي انها بتكرهك أوى.
سيف: بلاش تفكرنى.
حمزه كبح ضحكاته بصعوبه وسيف قال: اضحك يا حمزه بلاش تكتم في نفسك يا حبيبي.
حمزه مقدرش يكبح ضحكاته اكتر من كده لينفجر ضاحكاً.
سيف زق حمزه وقال بغضب: تصدق أن قله الكلام معاك احسن.
حمزه شد سيف وحضنه وقال: حقك عليا متزعلش وبعدين يا عم كويس انها بخير وصدقنى الباقي سهل.
سيف ابتسم وقال: فعلاً الحمدلله أنها بخير رنيم لو كان جرالها حاجه كنت هموت.
حمزه ابتعد عن سيف ووضع ايده على خده وقال: متقولش كده تانى!!
سيف ابتسم وقال: الدكتور هيكتب ليها على خروج النهارده صح؟
حمزه هز رأسه وقال: المفروض.
سيف ابتسم ابتسامه بسيطه فكان بداخله ألم شديد للغايه.
*في ألمانيا وتحديداً في برلين العاصمة*
ملك وقفت قدام باب الغرفه بتاعت ياسين وخدت نفس عميق وكانت على وشك ان تطرق الباب ولكن انفتح.
ياسين ابتسم وقال: صباح الخير.
ملك حست انها انحطت في وضع محرج جدا لتقول: صباح النور.
ياسين: مالك؟
ملك هزت رأسها وقالت: مفيش. اقصد كنت جايه اقولك على حاجه.
ياسين باهتمام: حاجه أي.
ملك مكنتش متوقعه أن الموضوع هيبقا صعب أوى كده لتقول: لا خلاص.
ملك كانت على وشك المغادره ولكن ياسين مسك أيدها وقال: قولى يا ملك سامعك.
ملك خدت نفس عميق وقالت: بصراحه أنا. انا.
ياسين هز رأسه وقال: انتى اي.
ملك بصت في عيون ياسين وقد قررت ان تعترف بمشاعرها لتقول بدون تفكير: بصراحه أنا ب. (بحبك).
قاطع ملك صوت أباها معتز.
ملك انتى هنا!
ملك استدارت وقالت: بابا.
ياسين ابتسم ومعتز راح عندهم وقال: صباح الخير.
ياسين هز رأسه وقال: صباح النور.
ملك في سرها: انا مصدقت اتشجعت يا بابا كان لازم تتدخل يعنى.
ثم كملت: هقعد اسبوع كمان عشان اجيب الشجاعه ده تانى.
معتز: ملك.
ملك استفاقت من شرودها وقالت: نعم.
معتز: عايزك تجهزي نفسك لان بعد يومين هنمشي من هنا.
وهنا وقعت تلك الكلمات على ياسين كالصاعقة ليس ياسين فقط بل ملك.
ليه؟
معتز: الحمدلله الصفقه تمت بنجاح ولازم ارجع مصر عشان أدير الشركه.
ملك هزت رأسها ودلفت نحو غرفتها دون ان تنظر لياسين الواقف مصدوم.
معتز خد بعضه ومشي وياسين دخل غرفته واغلق الباب وراء.
ياسين قعد على طرف الاريكه وقال: يعنى يومين بالظبط وملك هتمشي!!
ياسين خد نفس عميق وكان يحدث نفسه: مستنى أي يا ياسين مستنى البنت تروح منك.
هو أنا فعلاً بحبها.
ياسين قام وكان يسأل نفسه هذا السؤال.
ليه لما والدها قال كده أنا زعلت أوى معقول حبتها يا ياسين معقول خطفت قلبك من غير ما تحس.
ياسين وضع ايده على رأسه وقال: لو فعلا بحبها مستحيل اسيبها تروح منى مش هكرر أخطاء الماضي.
ملك كانت قاعده على طرف السرير ومكنتش مستوعبه لحد الآن انها هترجع مصر.
ملك وضعت رأسها بين أيديها وقالت: اتاخرتى أوى يا ملك اتاخرتى لما عرفتى بمشاعرك.
ملك قامت وقالت: ياسين مش بيحبك يا ملك ياسين لو كان بيحبك فعلا كان قالك انه بيحبك.
ما انتى قدامه بقالك قد أي ولا مره قالك بحبك.
دمعه فرت من عين ملك اللى قالت: فعلاً ياسين مش بيحبنى لان لو فعلا بيحبنى كان قال.
ملك مسحت دموعها وقالت: بلاش تحلمى يا ملك بلاش تحلمى بحاجات مستحيل تحصل.
ملك قعدت على طرف السرير مره اخري وقالت: بس أنا بحبه انا حبته أوى.
ملك خدت نفس عميق وقالت: خلاص يا ملك خلاص.
(على الجهه الأخري)
دينا شدت الستاره وقالت: أي القصر الملل ده الواحد زهق من القعده لوحده.
رامى وضع ايده على عينه وقال بغضب: دينا عايز أنام.
دينا: تنام أي يا حبيبي الساعه ١١.
رامى رمى الغطاء على الأرض وقال بغضب: على الصبح كده.
دينا راحت عنده ووضعت أيدها على كتفه وقالت: مالك بس يا حبيبي.
رامى: يعنى مش عارفه؟
دينا وضعت رأسها على كتفه وقالت: ما انا زهقانه يا رومى.
رامى وقد رق قلبه ليقول: من أي يا روحى.
دينا ابتعدت عنه وقالت: القصر من غير بابا وكيان وحش أوى. حاسه انه فاضي.
رامى مسك أيدها وقال: ما أنا جنبك يا قلبي.
دينا: انت بتروح الشغل يا رامى وانا بقعد هنا لوحدي.
رامى خد نفس عميق وقال: طب عايزه اي دلوقتى.
دينا وهى بتفرك في ايدها: فاكر لما قولتلك انى مش هتجوز.
رامى هز رأسه وقال: فاكر.
دينا: لان وقتها مكنتش عايزه اسيب ماما لوحدها.
رامى وقد فهم ماذا تريد ان تقول ليقول بابتسامة: ربعيه وماما هتكون هنااا.
دينا بابتسامة: بجد يا رامى.
رامى وضع ايده على خدها وقال: بجد يا قلب رامى.
دينا باسته من خده وقالت: أنا بحبك أوى يا رومى.
رامى قبله بكل حب وقام وقال: وانا بعشقك يا قلب رومى.
دينا كانت فرحانه أوى وقالت: هروح معاك.
رامى مسك أيدها وقال: بصراحه أنا جعان أوى وعايز اكل من ايد مراتى حبيبتي.
دينا ابتسمت ورامى قال: هروح اجيب ماما اجى القي الاكل اللى بحبه على السفره.
دينا: من عيونى!!
رامى زقها وقال: يخربيت حلاوتك وانتى بتسمعى الكلام يا شيخه.
دينا ابتسمت ورامى طلع ملابس من الدولاب ودلف نحو الحمام.
دينا نزلت تحت ودخلت المطبخ وقالت: بقولك يا داده.
قولى يا بنتى.
دينا: انا هطبخ النهارده ارتاحى انتى.
بس يا بنتى.
دينا مسكت ايدها وقالت: لازم ترتاحى يا داده وبعدين لو احتاجت مساعده هقولك.
ابتسمت وقالت: ماشي يا حبيبتي.
دينا ابتسمت وسميحه مشت.
بعد شويه.
دينا لبست مريلة المطبخ وقالت: هعمل كل الأكل اللى بيحبه رامى.
دينا بدأت تعمل الاكل فعلاً ورامى نزل وحضنها من الخلف وقال: الجميل بيعمل ايه.
دينا ابتسمت وقالت: بعمل فراخ بانيه.
رامى باسها من خدها وقال: هروح اجيب ماما مش عايزه حاجه اجبهالك وانا جاي.
دينا: انت وذوقك بقا.
رامى ابتعد عنها وقال: أنا وذوقي.
دينا هزت رأسها ورامى قال بغضب: ماشي يا ستى!!
دينا حضنته وقالت: بهزر معاك وعلى العموم عايزه سلامتك.
رامى باسها على رأسها وقال: وانا كمان بهزر معاكى.
دينا ابتسمت ورامى ابتعد عنها وقال: خدي بالك من نفسك مش هتاخر.
دينا هزت رأسها وقالت: حاضر.
رامى طلع وقال بصوت عالى نسبياً: مش سامعدينا بغضب: الله ما قولت حاضر.
رامى قعد يضحك فهو يريد ان يعصبها.
*في الطريق*
رامى وقد اشتاق لسيف كثيراً ليقرر ان يرن عليااا.
رامى رن عليا فعلاً.
سيف اخرج الهاتف من جيبه وقال دون النظر إلى الإسم: الوو.
رامى: فينك يا ابنى.
سيف بابتسامة بسيطة: رامى!!
رامى وقد شعر ان في حاجه من خلال صوت سيف ليقول: مالك.
سيف هز رأسه وقال: مفيش.
رامى: مش على اخوك يا سيف.
سيف خد نفس عميق وقال: رنيم عملت حادثه من اسبوع وفقدت جزء من ذاكرتها.
رامى داس فرامل وقال بصدمه: انت بتقول اي وازاى متقوليش.
سيف: اقولك ازاى وانت عريس جديد.
رامى: اخص عليك يا سيف هو أنا مش زي اخوك ولا اي.
سيف أبتسم وقال: ونعمه الاخ طبعاً.
رامى: انت في مستشفى اي.
سيف: A.S.
رامى: هروح اجيب حماتى وهكون عندك خلال نصف ساعه.
سيف: مالوش لازوم يا رامى رنيم بقت بخير.
رامى بحده: اسكت خالص وبعدين حسابي معاك لما أوصل.
سيف: طب يا عم في انتظارك.
رامى ابتسم وبعدها اغلق الهاتف وقال: دينا مينفعش تعرف لأن لو عرفت هتطلب تروح معايا.
رامى شغل العربيه وقال: لما رنيم ترجع البيت هبقا اخدها.
(في مكاناً ما)
ناهد نزلت من العربيه وبقت تدور على ماجد بطرف عينها.
ماجد: أنا هنا يا نونو.
ناهد استدارت وماجد راح عندها وقال: اسبوع عشان تجيبي اربعه مليون.
ناهد بحده: هما ٢ مليون.
ماجد: نعم يا روح امك مش كفايه انى سايبك اسبوع كامل.
ناهد: هتاخد ال ٢ مليون ولا امشي.
ماجد: كده فاضل تلاته مليون.
ناهد بصدمه: أنت بتقول اي.
ماجد: طبيعي يا نونو لأنك اتاخرتى أوى غير كده جايبه نص المبلغ.
ناهد رمت الشنطه على الأرض وقالت: اسبوع كمان وال ٢ مليون التانيين هيكونوا عندك.
ماجد: تلاته.
ناهد بحده: اتنين مليون!!
ماجد أبتسم وقال: هوافق مش عشانك لا عشان العشره اللى كانت ما بينا.
ناهد ركبت العربيه ونظرت لماجد بنظرات قرف واشمئزاز.
ماجد أبتسم وقال وهو بيشاور بايده: باي يا نونو اشوفك الاسبوع الجاي في المكان ده.
ناهد وهى تنظر لماجد بغيظ: اطلع.
السائق شغل العربيه وقادها باقصي سرعه ممكنه.
ماجد مسك الشنطه وقال بابتسامه: هخليكى تكرهى اليوم اللى اتولدتى فيا يا ناهد.
*في المستشفى*
رنيم كانت قاعده لوحدها وحاسه بملل شديد لتقول: يا تري ميرال راحت فينسيف وقتها وقف عند الباب وكان ينظر لرنيم بنظره أشتياق.
رنيم بصت لسيف وقالت في سرها: هو بيبصلى كده ليه.
سيف دخل ورنيم حاولت تتغاضى نظرات السيف لها.
رنيم: انت بتبصلى كده ليه.
سيف بلا مبالاة: اصلك وحشتنى أوى.
رنيم فتحت فمها وقالت بصدمه: اي؟
سيف هز رأسه وقال: اقصد واحشنى الخناق معاكى أوى.
رنيم كانت رايحه تتكلم ولكن كمال دخل حينها وقال: نص ساعه وهتنوري بيتك يا بنتى.
رنيم ضمت حواجبها وقالت: بيتى.
كمال بص لسيف اللى مكنش حد فيهم عارف يتأقلم مع الوضع الجديد.
رنيم: عمو كمال انت بخير.
كمال هز رأسه وقال: ايوه البيت بيتك يا بنتى ولا أي يا سيف.
سيف: صح يا بابا.
رنيم: صحيح انا ازاى جيت هنا واي اللى حصل معايا أنا مش فاكره حاجه خالص.
كمال بتأليف: كنتى راجعه من الشغل يا بنتى وعملتى حادثه.
سيف بص لوالده اللى اتنفس بصعوبه.
رنيم هزت رأسها وسيف مسك أيد كمال وقال: بابا عايزك.
كمال طلع مع سيف اللى قال: هي رنيم فاكره لحد فين بالظبط؟
كمال: رنيم مش فاكره جوازكم ولا فاكره جواز ميرال وحمزه.
ميرال وحمزه بصوا لبعض بصدمه.
حمزه قام وقال: يعنى اي مش فاكره جوازنا.
كمال ضرب حمزه على كتفه وقال: يعنى هتنسى جوازها من سيف وهتفتكر جوازك انت وميرال.
سيف: طب ما تتدخل وتقولها يا بابا ونخلص من الموضوع ده.
كمال هز رأسه وقال: الدكتور قال هتتذكر كل حاجه لوحدها وطلب منى بلاش نضغط عليها عشان تتذكر كل حاجه.
حمزه بدون خجل: يعنى يا بابا ميرال مش هتنام معايا.
ميرال بصت لحمزه وخجلت أوى.
كمال: صحيح بخصوص الموضوع ده ميرال ورنيم هيرجعوا غرفتهم تانى.
حمزه بلا مبالاة: أي الكلام الفارغ ده.
كمال بحده: ولحد ما رنيم ترجعلها الذاكره مش عايز اشوفكم مع بعض.
حمزه: طب أنا ذنبي اي.
كمال: الكلام انتهى!!
سيف خد نفس عميق وقال: صحيح يا بابا اسامه اخباره اي دلوقتى.
كمال ابتسم وقال: النهارده حالته بقت مستقره أوى.
سيف: يعنى أقدر اشوفه؟
كمال هز رأسه وقال: ممنوع عنه الزيارات.
سيف: انت مش بتقول حالته مستقره ازاى مانعين عنه الزيارات.
كمال: ده أوامر المشرف على حالته يا أبنى.
سيف هز رأسه وكمال بص لحمزه وقال: انت بالذات خايف منك.
حمزه: وانا مالى وبعدين ذنبي اي في اللى بيحصل ده.
كمال مشي دون أن يرد على حمزه.
*بعد مهله من الوقت*
رامى نزل من العربيه بعد ما أخبر سيف انه برا.
رامى حضن سيف وقال: الف سلامه عليها.
سيف: الله يسلمك.
رامى أبتعد عن سيف وقال: اخبارها اي دلوقتى.
سيف هز رأسه وقال: للأسف مش فاكره حاجه خالص.
رامى: خالص خالص.
سيف: اقصد مش فاكره ان احنا متجوزين.
رامى خد نفس عميق وقال: متزعلش وان شاء الله هتتذكر كل حاجه.
سيف ابتسم وقال: عامل أي مع دينا.
رامى قعد على طرف العربيه وقال: طلبات طلبات طلباتها مبتخلصش يا جدع.
سيف ابتسم وقال: متزعلش كلهم كده.
رامى: المهم عرفت مين وراء الحادثه.
سيف هز رأسه وقال: لسه التحقيق شغال.
رامى خد نفس عميق وقال: أن شاء الله خير.
سيف ابتسم وقال: أن شاء الله.
رامى: اظن لو دخلت لرنيم عشان اقولها الف سلامه مش هتعرفنى.
سيف هز رأسه ورامى حضن سيف وقال: لو احتاجت اي حاجه قولى.
سيف ابتسم ورامى ابتعد عنه وقال: هتطلع امتى؟
سيف بص في الساعه وقال: عشر دقايق كده.
رامى هز رأسه وركب عربيته ومشي.
بعد مهله من الوقت*
في قصر جلال الوزيري*
دينا: يعنى راح فين يا ماما؟
سميره: قالى انه رايح مشوار وقالى اقولك أنه مش هيتاخر.
دينا بغضب: كل شويه يقولى رايح مشوار رايح مشوار اي المشاوير اللى مبتخلصش ده يا ربي!!
رامى وهو داخل: شايفه يا ماما.
دينا وقفت مكانها وقالت: حمدالله على السلامه يا استاذ.
رامى مسك ايد سميره وقبلها بكل حب وقال بكل برود: الله يسلمك يا روحى.
دينا كادت ان تنفجر فيا ولكن جرت على المطبخ عالطول.
رامى: شايفه بنتك المجنونه.
سميره: معلش يا أبنى وبعدين ده خايفه عليك.
رامى: هو أنا صغير يا ماما عشان تخاف عليا.
سميره: روح صالحها يا أبنى.
رامى: بس.
سميره بمقاطعة: عشان خاطري.
رامى خد نفس عميق وقال: عشانك بس يا ست الكل.
سميره: ربنا يحفظك يا حبيبي.
رامى دلف الى المطبخ ووقف مكانه وقال: انتى يا بت.
دينا بغضب: اسمى دينا.
رامى كبح ضحكاته بصعوبه فهو يريد ان يعصبها ليقول: اسمك دوده.
دينا: هههههههه دمك خفيف.
رامى حضنها من ضهرها وقال: تصدقي انك اتغيرتي أوى.
دينا: اتغيرت ازاى يعنى؟
رامى: اقصد اتغيرتي عن يومين الفرح.
دينا زقته وقالت: ما حضرتك اتغيرت بردو بحس انك مش بتحبنى زي الأول.
رامى وهو يشاور على نفسه: أنا.
دينا هزت رأسها وقالت: اه انت.
رامى وضع ايده على خصرها وشدها ليا وقال بهمس: ده أنا بحبك كل يوم اكتر من اليوم اللى كان قبله.
دينا: كداااب.
رامى باسها من خدها وقال: طب قوليها من ورايا. بلاش تقوليها في وشي كده.
دينا: على فكره أنا مش بهزر.
رامى: يا بت أقسم بالله بحبك.
دينا زقته وربعت أيدها وقالت: مش مصدقه.
رامى: بقولك ايه انا جعان أوى اي رايك ناكل وماما تحدد إذا كنت بحبك ولا لا.
دينا استدارت وقالت: يا ريت ما كنا اتجوزنا كنت بتحبنى الاول أوى بس دلوقتى لا.
رامى حضنها من الخلف وقال: وحياتك عندي بموت فيكى.
دينا: الاثبات يا حبيبي.
رامى باسها من خدها وقال: عايز أي يا جميل عشان تتاكد انى بحبك.
دينا استدارت ووضعت أيدها على خده وقالت: الاهتمام يا رامى.
رامى مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال: موجود يا قلب رامى.
دينا ابتسمت ورامى قال: اخيراا الشمس طلعت يا ناس.
دينا قعدت تضحك ورامى قد أصبح تائهه في عيونها.
دينا: تعالى ساعدنى بقااا.
رامى مسك أيدها وشدها ليا ونظر الى شفايفها وقال: واحشنى أوى يا بت.
دينا لفت ايديها حوالين رقبته وقالت: وانت واحشنى أوى.
رامى اقترب من أذنيها وقال بهمس: طب اجهزي بالليل.
دينا خجلت أوى ورامى ابتعد عنها وقال: يلا نطلع قبل ما ماما تقول اتاخروا كده ليه.
دينا: طب تعالى ساعدنى طيب.
رامى: من عيونى.
رامى بدأ يساعد دينا فكانت دينا تسكب الاكل في الطباق ورامى ياخد وراءها.
مر الوقت سريعاً وأتى الليل بنور قمر.
رنيم: ميرال ميرال.
رنيم حاولت تقوم لكن مقدرتش.
رنيم: ميرال ميرال.
رنيم قامت بصعوبه وقالت: راحت فين البنت ده؟
*على الجهه الأخري*
حمزه: ده أنا ما صدقت اننا اتصالحنا.
ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت: معلش يا حبيبي وبعدين الدكتور قال كلها يومين.
حمزه باسها على رأسها وقال: المشكله انك بتوحشينى كل ثانيه.
ميرال ابتعدت عنه وقالت: انت كذاب أوى.
حمزه: أنا يا ميرال.
ميرال قامت وهزت رأسها وقالت: ايوه أنت يا حبيبي.
حمزه مسك أيدها وقال: تصدقي بالله أنا غلطان انى بتكلم معاكى أصلا.
ميرال: كنت مين أن شاء الله أحمد عز.
حمزه مسك أيدها وزقها برا وقال: لا مش احمد عز.
ثم كمل بغرور: اسمى حمزه كمال النصراوي الشاب اللى حطم الارقام القياسيه في الجمال.
ميرال: غرور.
حمزه قفل الباب في وجهها وميرال قالت بغضب: ماشي يا حمزه الكلب.
رنيم بدأت تتسند على الحيطه ومرت بجانب غرفه سيف.
رنيم وقفت مكانها وقالت: أي ده؟
رنيم رجعت خطوتين لوراء وانصدمت حين رأت صوره ليها هى وسيف موضوعه على الحائط.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء حجاج
رنيم مرت بجانب غرفة سيف، لكنها وقفت فجأة حين رأت صورة لها هي وسيف.
دخلت رنيم الغرفة ونظرت إلى الصورة بصدمة وعدم استيعاب.
سيف وقتها خرج من الحمام ووقف مكانه حين رأى رنيم.
رنيم كانت محدقة في الصورة بشدة.
سيف نظر إلى الصورة وبلع ريقه بصعوبة وقال: "رنيم".
رنيم نظرت لسيف وقالت وهي تشير إلى الصورة: "إيه ده؟".
سيف ذهب إليها ومسك يدها وقال: "هقولك على كل حاجة".
رنيم ضمت حاجبيها وقالت: "تقولي على إيه؟".
سيف لم يكن يعرف ماذا يقول لها، فهو خائف أن يقول الحقيقة يندم بعدين.
رنيم: "أنا باتصور معاك في الصورة، رد عليا".
ميرال وقتها دخلت ومسكت رنيم من ذراعها وقالت: "رنيم، انتي بتعملي إيه هنا؟ وبعدين الدكتور قال لازم ترتاحي".
رنيم وهي تشير إلى الصورة: "ميرال، أنا أنا متصورة معاك".
ميرال نظرت لسيف ولم تكن تعرف ماذا تقول.
سيف أخيراً تكلم: "هقولك أنا يا رنيم".
ميرال هزت رأسها وسيف قال: "بصراحة، أنا أخدت صورة ليكي وروحت لواحد بيفهم في الفوتوشوب وطلبت منه يحط صورتك جنب صورتي".
ميرال ضربت رأسها بيدها وقالت في سرها: "إيه اللي قولته ده يا سيف".
رنيم: "ليه؟".
سيف هز رأسه وقال: "مش عارف عملت كده ليه".
رنيم ضمت حاجبيها وميرال وضعت يدها على كتفها وقالت: "رنيم، لازم ترتاحي".
رنيم: "ميرال، استني".
ميرال أخذت رنيم بصعوبة وقالت: "نتكلم في الموضوع ده بعدين".
رنيم وميرال خرجوا، وسيف نزل كل الصور اللي على الحيطة ووضعها في الدولاب وقال: "الحمد لله إنها عدت على خير".
***
في مكتب كمال.
كمال فتح الخزنة ووضع فيها عدة ملفات، وكان على وشك أن يقفل الخزنة ولكن توقف فجأة.
ناهد دخلت على طول وقالت: "كمال، عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم".
كمال قفل الخزنة واستدار وقال: "موضوع إيه؟".
ناهد مسكت يده وقالت: "تعالى نقعد الأول".
كمال نظر إلى يدها وناهد سحبت يدها على طول وقالت: "مش هاخد من وقتك كتير".
كمال أخذ نفس عميق وقعد على الكرسي، وناهد قعدت على الكرسي المقابل لها وقالت: "بصراحة، أنا أخدت 2 مليون من الخزنة".
كمال ضامم حاجبيه وقال: "2 مليون؟".
ناهد بارتباك: "كنت حابة أعمل عمل خيري".
كمال بعدم تصديق: "ومن إمتى وإنتي بتعملي عمل خيري يا ناهد؟".
ناهد: "كمال، أنا مش بهزر".
كمال: "وعملتي بيهم إيه يا ناهد؟".
ناهد: "تبرعت لمستشفى 57357".
كمال لم يكن يصدق ناهد ليقول: "ماشي يا ناهد".
ناهد اطمنت نوعاً ما، وكمال قام وقال: "تعرفي إني مش مصدقك".
ناهد انصدمت، وكمال أخذ بعضه وطلع.
ناهد وهي تفرك في يديها: "كمال مش هيسكت إلا لما يعرف الحقيقة، ولو عرف الحقيقة هيدمر".
ناهد أخذت نفس عميق وقالت: "أهدي خالص وإن شاء الله ده مش نهايتك".
***
في ألمانيا.
ياسين فتح باب غرفته وطلع، ونظر إلى غرفة ملك وقال: "ملك مطلعتش من أوضتها من الصبح".
ياسين أخذ نفس عميق وقال بحزن: "أكيد بتجهز نفسها عشان ترجع".
ياسين ركب المصعد وقال: "لو كانت بتحبني مكنتش سمحت لها ترجع إلا معايا".
بعد شوية.
ياسين طلع من المصعد وقعد في الكافتيريا الموجودة في الفندق.
ياسين وضع رأسه بين يديه وقال: "يومين وهتمشي يا ياسين، ملك يومين وهتمشي، مستني إيه يا ياسين، مستني البنت تروح منك".
ملك: "ياسين".
ياسين رفع رأسه لفوق وقال: "ملك".
ملك: "ممكن أقعد معاك؟".
ياسين هز رأسه، وملك قعدت بالفعل وقالت: "تعرف إن الأسبوع ده أحلى أسبوع مر في حياتي".
ياسين: "والسبب؟".
ملك ابتسمت وقالت بتلميح: "يمكن عشان اتعرفت عليك!!".
ياسين: "بس، أقصد متأكدة إنك مش عايزة تقولي حاجة تانية؟".
ملك هزت رأسها، وياسين قال: "ملك، إنتي فعلاً حابة ترجعي مصر؟".
ملك نظرت في عيون ياسين وقالت في سرها: "لو قولتلك إني عايزة أكون معاك هتقول إيه؟".
ياسين في سره أيضاً: "قوليها يا ملك، وبوعدك هتحدى العالم كله عشان تبقي معايا".
ملك: "أيوه طبعاً عايزة أرجع، ده بلدي برضو".
حين قالت الملك هكذا، تأكد ياسين أنها لم تحبه كما تصور.
ملك أخذت نفس عميق وقالت: "هتوحشني أوي".
ياسين ابتسم، وملك قامت وقالت: "تصبح على خير".
ياسين كان يريد أن يوقفها ويخبرها أنه يحبها أوي، ولكن خاف من رد فعلها.
ملك وهي ماشية: "كان عندك حق يا ملك، ياسين فعلاً مش بيحبك".
ياسين أخذ نفس عميق وقال: "خلاص يا ياسين، ملك طلعت مش بتحبك فعلاً، بلاش تحط أمل إنها بتحبك، بلاش".
***
في قصر جلال الوزيري.
دينا كانت رايحة جاية لتقول بغضب: "شايفة يا ماما بيعمل معايا إيه".
سميرة ابتسمت وقالت: "أكيد ورا شغل يا بنتي، وبعدين إنتي عايزاه يفضل جنبك على طول".
دينا قعدت جنب والدتها وقالت: "آه يا ماما، عايزاه يفضل جنبي على طول".
سميرة: "وهيلبي طلباتك اللي مبتخلصش إزاي؟".
دينا: "يقعد هو جنبي وأنا مش هطلب منه حاجة خالص، بس يقعد جنبي".
سميرة قامت وقالت وهي طالعة على غرفتها: "والله رامى كان عنده حق لما قال عليكي مجنونة".
دينا فتحت فمها وقالت: "وكمان قال عليا مجنونة؟ طيب يا أستاذ، لما ترجع بس".
دينا طلعت على فوق وقالت: "وربنا لخليها ليلة سودة عليك".
بعد شويه.
رامي رجع من برا وفتح الباب ووجد الغرفة مظلمة تماماً ليقول: "دينا، دينا".
رامي شغل الأنوار وصرخ مرة واحدة حين رأى دينا قاعدة على السرير.
رامي وضع يده على قلبه وقال: "الله يخرب بيتك، إيه اللي إنتي عاملة في وشك ده".
دينا: "ده ماسك الفحم يا حبيبي".
رامي قلع الجاكيت وقال: "وإيه لازمته ماسك الزفت ده؟ وبعدين بشرتك حلوة".
دينا: "أصلاً بعيد عنك جوزي بيبص لبرا".
رامي قلع الساعة ووضعها على الكومدينو: "وإيه الدليل اللي معاكي يثبت الكلام ده؟".
دينا: "مش محتاجة دليل، لأنها واضحة زي وضوح الشمس".
رامي قعد جنبها ومسك يدها وقال: "إحنا اتفقنا على إيه؟".
دينا سحبت يدها وقالت: "معرفش".
رامي وضع رأسه على رجليها وقال: "أنا مش عارف مالك اليومين دول... بقيتي بتحبي النكد أوي".
دينا: "أنا اللي ولا إنت؟".
رامي بص لها وقال: "طب إنتي عايزة إيه دلوقتي؟".
دينا: "معرفش".
رامي أخذ نفس عميق وقال: "ماما وجبتها لك عشان متقعديش لوحدك، وطلباتك اتنفذت، عايزة إيه تاني؟".
دينا وهي تنفخ في أظافرها: "بصراحة كده، عايزة ك تفضل جنبي".
رامي ابتعد عنها وقال: "يلا سلام، ومين اللي هيشتغل بقى عشان يلبي احتياجات البيت؟".
دينا: "أنا يا حبيبي".
رامي: "تصدقي فكرة، وهو بالمرة أنا اللي أمسح وأطبخ وأكنس عشان دينا خانم عايزاني أقعد في البيت وهي تشتغل".
دينا بفرحة: "والله فكرة يا حبيبي".
رامي قبض يده وقال: "وربنا لولا إني قاطع وعد على نفسي إني مستحيل أمد إيدي عليكِ، لا كنت علمتك الأدب من أول جديد".
دينا: "عايز تضربني يا حبيبي؟ (بصوت خيرية أحمد)".
رامي: "أستغفر الله العظيم وأتوب إليه".
دينا: "مالك يا حبيبي؟".
رامي مسك يدها وقال: "دينا، أرجوكي كفاية".
دينا قامت وقالت بحزن: "ماشي يا رامي".
رامي قام ووضع يده على خدها وقال: "هو إحنا كل يوم هنبقى على الوضع ده؟".
دينا: "مش هعمل كده تاني، بس رد على سؤالي".
رامي أخذ نفس عميق وقال: "سؤال إيه؟".
دينا: "بتروح فين يا رامي؟ وأوعك تقول لي بتروح الشركة، لأن رنيت على الشركة النهاردة وقالوا لي إنك مجتش النهاردة".
رامي بتهرب: "كده الفحم جي في إيدي".
دينا: "رامي، رد عليا وبلاش تتهرب، كنت فين النهاردة؟".
رامي بنفاذ صبر: "كنت عند زياد يا دينا".
دينا بصدمة: "إيه؟".
رامي بصوت جهوري: "حبيت أشوفه وأقوله إني اتجوزتك خلاص، حبيت أحرق قلبه زي ما حرق قلبي عليكي".
دينا حضنته وقالت: "خلاص، أهدا أنا آسفة".
رامي: "حبيت أشوف في عيونه نظرة انكسار، نظرة هزيمة".
دينا حضنته جامد أوي وقالت: "إنسى زياد يا رامي، إنسى زياد".
رامي ابتعد عنها وهز رأسه وقال: "مش بالساهل ده يا دينا، مش بالساهل ده".
رامي كان على وشك المغادرة، ولكن دينا مسكت يده وقالت بعيون دامعة: "أنا مش مستعدة أخسرك يا رامي، مش مستعدة".
رامي أخذ نفس عميق وقال: "روحي اغسلي وشك يا دينا".
دينا هزت رأسها وقالت: "طب أوعك تمشي!!".
رامي ابتسم، ودينا دلفت نحو الحمام وغسلت وجهها فعلاً وطلعت لقت رامي واقف كما هو.
دينا لكي تخرجه من مزاجه السيء جداً قالت: "إيه رأيك، الفحم عمل نتيجة ولا لا؟".
رامي: "إنتي حلوة من غير حاجة يا روحي".
دينا ابتسمت ورامي بص لتحت وكان يتوعد لزياد.
دينا مسكت يده وقالت: "إحنا مش اتفقنا على اتفاق النهاردة؟".
رامي وضع يده على خصرها وقال بهمس: "أخيراً قلبك حن".
دينا اتكسفت ورامي حملها بين يديه وذهبوا إلى عالم آخر.
***
في قصر كمال النصراوي وتحديداً في الجنينة.
سيف كان ينظر إلى السماء ويطلب من الله أن تسترجع رنيم ذاكرتها، فهو مشتاق إليها كثيراً.
"يا رب!!"
دمعة فرت من عين سيف اللي قال: "بطلب إن ذاكرتها ترجع، وفي نفس الوقت بقول لأ، لأن لو عرفت إنها فقدت الجنين مش عارف هتكون رد فعلها إيه وقتها".
حمزة قعد جنب سيف وقال: "بتكلم مين؟".
سيف بص له وقال: "إنت هنا من إمتى؟".
حمزة: "أول ما قولت مش عارف هتكون رد فعلها إيه وقتها".
سيف ابتسم وحمزة قال: "يا ابني، كلها يومين وعلى فكرة، المفروض أنا اللي أزعل".
سيف ضم حاجبيه وحمزة قال: "أيوه، أنا مش إنت، لأن أنا اللي بتعاقب معاكم مع إن ماليش ذنب في اللي حصل".
سيف: "أوعك تنسى إني ساعدتك وكشفت حقيقة رانيا".
حمزة ابتسم وقال: "والنهاردة جاي دوري عشان أساعدك".
سيف حضن حمزة اللي قال: "يبقى كده متعادلين يا باشا، يعني محدش أحسن من حد".
سيف بعد عنه وقال بابتسامة: "حصل".
حمزة قام وقال: "بقولك إيه، أنا رايح أنام، تصبح على خير".
سيف: "وإنت من أهله".
حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: "وإنت مش هتنام ولا إيه؟".
سيف: "شوية كده".
حمزة هز رأسه ودلف إلى جوه، وسيف أخذ نفس عميق وقال: "يا رب".
(في غرفة حمزة)
حمزة دخل غرفته وسمع صوت رنة هاتف.
حمزة مسك الهاتف وقال: "ميرال نسيت تليفونها هنا".
حمزة كان طالع ولكن توقف حين رأى الرقم مش مسجل، ليقول: "مين ده؟".
حمزة فتح التليفون وقبل أن يقول مين كان المتصل اتكلم.
"ميرال، أخبارك إيه؟ وحشتيني أوي، تعرفي إني تعبت أوي عشان أفتكر رقمك، صحيح أنا نازل مصر بكرة".
(كان صوت المتصل شاب)
حمزة بغضب: "إنت مين يا روح أمك؟".
"إيه ده؟ إنت مين؟ هو مش ده تليفون ميرال ولا الرقم غلط؟".
حمزة: "لا، الرقم غلط يا خفيف".
حمزة أغلق الهاتف وقال: "وعاملة فيها الشريفة العفيفة يا ميرال؟ وربنا ما هرحمك".
ميرال وقتها دخلت وقالت: "كنت بدور عليا، كويس إنه هنا".
ميرال أخذت التليفون من حمزة اللي قال: "كنتي منتظرة مكالمة ولا إيه؟".
ميرال ضمت حاجبيها وقالت: "ليه؟ حد رن؟".
حمزة: "شوفي وانتِ هتعرفي".
ميرال فتحت التليفون وشافت سجل المكالمات وقالت: "رقم مين ده؟".
حمزة: "يعني مش عارفة ده رقم مين؟".
ميرال ركزت في الرقم وقالت: "الرقم ده مألوف عليا بس مش متذكرة... إنت رديت ولا لا؟".
حمزة مسكها من شعرها جامد أوي وقال: "آه رديت يا روح أمك، وكان شاب بيقول الو يا ميرال وحشتيني أوي، تعرفي إني اتذكرت رقمك بالعافية، صحيح أنا نازل مصر بكرة".
حمزة: "استنى، هفهمك كل حاجة".
حمزة وهو بيشد شعرها أكتر: "إفهم إيه؟ ده إنتي ليلتك سودة".
"عاااااااااا..."
حمزة: "سيب شعري".
حمزة زقها وقال: "حسابك معايا بعدين، وربنا لاعيد النظر في تربيتك من تاني".
ميرال وضعت يدها على رأسها وقالت: "آه، شعري وجعني أوي".
حمزة وهو بيفك الحزام: "يا روحي، إنتي لسه شفتي حاجة".
ميرال مسكت يده وقالت: "استنى يا حبيبي، والله هقولك على كل حاجة".
حمزة أخذ نفس عميق وقعد على طرف السرير وقال: "قولي يلا، وأوعك تكدبي عليا، لأن ساعتها عيونك هتفضحك".
ميرال: "طب تعالى صالحني الأول".
حمزة ضامم حاجبيه وقال: "وأصالحك ليه؟ إن شاء الله؟".
ميرال: "مش شايف عملت إيه في شعري".
حمزة بحدة: "إخلصي، مين الشاب ده؟".
ميرال قعدت جنبه وقالت بكل بساطة: "ده نائل".
حمزة بتريقة: "لا والله، تصدقي عرفته كده".
ميرال مسكت يده وقالت: "اهدأ يا حبيبي، ما أنا بكمل أهو، المهم ده زميلي من أيام ابتدائي".
حمزة بغيرة: "قولتي زميلك؟".
ميرال هزت رأسها وقالت: "وكنا بنحب بعض قبل ما تنطق بحرف، ركز على كنا".
حمزة وكاد ينفجر فيها: "كملي".
ميرال: "وفضلنا مع بعض لحد ما دخلت الجامعة، وهو سافر برا عشان يكمل تعليمه".
حمزة وهو بيعد على إيده: "يعني بقالكم 12 سنة على علاقة؟".
ميرال هزت رأسها، وحمزة ضرب كفاً تلو الآخر وقال: "يعني مراتي حبت واحد 12 سنة؟".
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت بخوف: "كان والله، ودلوقتي... بحبك إنت".
حمزة وضع يده على خدها وقال: "ممكن أعرف جاب رقمك منين؟".
ميرال: "ما قولتلك، كنا على علاقة، أكيد هيكون معاه رقمي".
حمزة أخذ منها التليفون وفتحه وكسر الخط، وبعدها رمى التليفون على الأرض.
ميرال بخضة: "إيه اللي عملته ده؟".
حمزة كسر الخط أيضاً وقال: "من النهارده مش هتمسكي تليفون خالص".
ميرال: "حمزة، إنت بتقول إيه؟ وبعدين لو حبيت أكلمك، هكلمك منين؟".
حمزة: "التليفون الأرضي يا روحي".
ميرال: "على فكرة إنت مش واثق فيا، لأنك لو واثق فيا مكنتش عملت كده".
حمزة مسكها من شعرها مرة أخرى وقال: "لا، مش واثق فيكي".
"عااااااااااا، حمزة متهزرش".
حمزة زقها وقال: "برا، يلا، مش عايز أشوف وشك في أوضتي".
ميرال: "ده أوضتي بردو".
حمزة مسك يدها وقال: "ده كان زمان يا روحي".
ميرال وقفت ومسكت يد حمزة وقالت: "أنا مش عارفة إنت متعصب كده ليه".
حمزة: "لا والله، يعني مش عارفة أنا متعصب ليه".
ميرال حضنته وقالت: "خلاص بقى يا أبو قلب أبيض".
حمزة: "قلبي مش أبيض، قلبي أسود".
ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت: "لا، قلبك أبيض زي وشك بالظبط".
حمزة ابتسم وقال: "ده معاكسة ولا أنا مش واخد بالي؟".
ميرال طبعت بوسة خفيفة على خده وقالت: "حاجة شبه كده".
حمزة نظر إلى شفتيها وقال بجرأة: "تصدقي إني محتاجك أوي النهاردة".
ميرال زقت حمزة وقالت وهي طالعة: "رنيم لو فاقت هتسألني كنتي فين".
حمزة: "ميرال، استنى!!".
ميرال مشت وحمزة زق الباب برجله وقال: "استحمل يا حمزة، استحمل عشان أخوك".
حمزة قعد على طرف السرير وقال: "ولحد إمتى إن شاء الله؟".
"رنيم حتى مش عارفة تساعد نفسها".
حمزة ضرب رأسه بيده وقال: "إيه الكلام اللي بتقوله ده؟".
حمزة وهو متجهاً نحو الحمام: "عايز مراتي يا نااااس".
***
(في صباح يوم جديد)
سيف خرج من غرفته ولقى رنيم قدامه، فكانت حقاً جميلة في ذلك الفستان الوردي.
سيف اقترب منها وباسها من خدها وقال: "صباح الخير".
رنيم انصدمت، وسيف لم يكن يعرف كيف فعل ذلك، يمكن عشان متعود يعمل كده أول ما يفيق من النوم.
رنيم مازالت في حالة صدمة، وسيف قال: "أنا آسف أوي".
رنيم بغضب: "ده مش أول مرة تعملها".
سيف بغمزة: "ليه؟ إنتي لسه فاكرة القبلة؟".
رنيم بتأفف: "قليل الأدب".
رنيم أخذت بعضها ومشت، وسيف أخذ نفس عميق وقال: "أنا إيه اللي بيحصلي؟ ليه كل شوية بنسى إنها فاقدة الذاكرة".
ميرال وقفت جنب سيف وقالت: "عملت إيه تاني؟".
سيف بصلها وقال: "الموضوع وسع مني أوي يا ميرال".
ميرال وضعت يدها على قلبها وقالت: "ليه؟ عملت إيه؟".
سيف: "متقلقيش، دلوقتي رنيم تقولك، عن إذنك".
سيف مشي، وميرال قالت: "يا ترى إيه اللي حصل؟".
حمزة طلع من غرفته، فكان أنيق جداً في تلك البدلة السوداء.
حمزة مر بجانب ميرال وكأنه لا يعرفها، لتجري الميرال عليه وتمسك يده وتقول بعصبية: "تمثال أنا؟".
حمزة قلع النظارة وقال: "صباح الخير يا آنسة ميرال".
ميرال ضغطت على ذراع حمزة بأظافرها وقالت: "حمزة، متعصبنيش".
"عاااااا... دراعي يا بت المجنونة".
ميرال تركت ذراعه وقالت وهي تبص على حمزة من الأسفل للأعلى: "ممكن أعرف رايحة فين يا أستاذة؟".
حمزة بحدة: "اتكلمي عدل يا بنت".
ميرال مسكته من ياقته وقالت: "رد على سؤالي ومش عايزة لماضة".
حمزة: "في واحدة محترمة تقول لجوزها لماضة؟".
ميرال بحدة: "إخلص".
حمزة زقها وقال: "تصدقي، خفت، العبي بعيد يا شاطرة".
ميرال: "يعني مش هتقول؟".
حمزة لبس نظارته وقال بكل غرور اعتاد عليه: "وأنا أقولك ليه إن شاء الله؟ كنتي حبيبتي ولا خطيبتي ولا مراتي؟".
ميرال: "يومك أسود يا حمزة الكلب".
حمزة مسك ذراعها وقال وهو بيكز على سنانه: "كلمة زيادة وربنا هقطعلك لسانك".
ميرال: "طب قول لي رايح فين؟".
حمزة تركها وقال: "هكون رايح فين يعني؟ الشغل".
ميرال بكل ثقة: "ربع ساعة وهكون جاهزة".
ميرال كانت متجهة نحو الغرفة، ولكن حمزة مسك يدها وقال: "على فين إن شاء الله؟".
ميرال: "رايحة معاك يا حبيبي".
حمزة: "وتروحي معايا ليه؟ ممكن أعرف؟".
ميرال: "إحنا حالياً مش متجوزين، أقصد قدام رنيم، وطبعاً كنت بشتغل معاك قبل ما نتجوز، ومن الصح إني أروح معاك عشان رنيم مش تشك في حاجة".
حمزة مسكها من ياقتها وقالت: "وربنا لو ما مشيتي من قدامي دلوقتي لأكون دفنك مكانك".
ميرال زقت حمزة وقالت: "فينك يا أيام زمان؟ فينك يا أيام المرمطة والإهانة؟".
حمزة: "عايزاها ترجع يا روحي؟ مفيش مشكلة، أنا موافق".
ميرال مسكت يده وقالت: "أيوه والنبي رجعها عشان أروح معاك الشغل تاني".
حمزة: "وبعدين تعالى هنا، إنتي مبتروحيش الجامعة ليه؟".
ميرال: "زهقت يا حبيبي".
حمزة: "من بكرة إن شاء الله هترجعي جامعتك".
ميرال خدت نفس عميق وقالت: "ماشي، موافقة، بس هات لي شوكولاتة وانت راجع".
حمزة: "هجبلك كفن إن شاء الله".
ميرال وهي بتلعب في زراير قميصه: "اخص عليك يا ميزو".
حمزة زقها وقال: "جاتك القرف، وإنتي قمر كده".
حمزة مشي وميرال طلعت تجري وراءه وتقول: "استنى يا ميزو".
***
بعد شويه وتحديداً على مائدة الطعام.
رنيم: "عمو كمال، أنا رايحة الشغل النهاردة".
الجميع نظر إلى سيف اللي نظر لرنيم بنظرات ترعب أي شخص.
رنيم باستغراب: "ممكن أفهم إنتوا بتبصوا ليا ليه؟".
سيف بلا مبالاة: "شغل، مش هتروحي يا رنيم".
رنيم ضمت حاجبيها، وكمال أدخل على طول وقال: "طبعاً يا بنتي".
رنيم ابتسمت، وكمال بص لسيف وهز رأسه.
سيف زق الكرسي برجله وقال: "استأذن أنا بقى، عن إذنكم".
كمال: "طب خد رنيم في طريقك".
سيف وهو يحدث نفسه: "بلاش، لأن لو خدتها ممكن أقضي روحها في إيدي".
كمال: "سييييف".
سيف نظر لرنيم اللي نظرت له أيضاً وقالت: "طبعاً يا بابا، إحنا عندنا كام رنيم؟".
رنيم ابتسمت ابتسامة صفراء، وسيف قال وهو بيكز على سنانه: "هستناكي برا".
رنيم لم ترد عليه، وسيف طلع برا، فكان متعصب جداً ليقول: "أنا كده مش هعرف أشتغل، لأن بمجرد التفكير إن فيه حد هيبص لمراتي غيري بتجنن".
بعد شويه.
رنيم طلعت وفتحت الباب وركبت في الخلف، ليقول سيف وهو ينظر في المرأة: "أعتقد إني مش السائق الخاص بتاع حضرتك".
رنيم: "تقصد إيه؟".
سيف هز رأسه وقال: "ولا حاجة، متأخديش في بالك".
رنيم استغربت جداً طريقة كلامه معاها.
سيف شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
***
في الطريق.
لا تخلو نظرات سيف من تلك البريئة.
سيف في نفسه: "وحشتيني أوي يا روحي، واحشني خناقك معايا، واحشني كلامك، واحشني كل حاجة فيكي".
رنيم: "إنت رايح فين؟ استنى".
سيف: ".........".
رنيم: "سييييييف".
سيف بلا مبالاة: "قلبه".
رنيم: "لا، ده إنت اتجننت خالص".
سيف وقد استفاق من شروده ليقول: "في إيه؟".
رنيم: "وقف العربية".
سيف بغباء: "ليه؟".
رنيم: "وصلت خلاص".
سيف وقف العربية فعلاً، ورنيم فتحت الباب ونزلت.
سيف نزل أيضاً وقال: "خدي بالك من نفسك".
رنيم ابتسمت من غير ما تقصد، ليسرح سيف في ابتسامتها.
سيف: "تعرفي إن الابتسامة دي كانت واحشاني أوي".
رنيم: "نعم؟".
سيف هز رأسه وقال: "أقصد إنك حلوة أوي لما بتضحكي".
رنيم وهي ماشية: "ده شكله اتجنن خالص".
سيف ضرب الأرض برجله وقال: "مش عارف أتاقلم مع الوضع خالص".
سيف وقد تذكر أسامة ليقول: "أكيد أسامة يعرف حاجة".
سيف دخل المستشفى على طول وسأل على غرفة أسامة.
***
في منزل سويلم.
سويلم: "يعني إيه مش لاقيين بنتي؟".
الظابط: "للأسف، مفيش أي أثر ليها".
سويلم مسكه من ياقته وقال بغضب: "إنت بتقول إيه؟ بنتي بقالها أسبوع كامل مختفية، وإنت واجب عليك تلاقيها".
الظابط مسك يد سويلم وقال: "سويلم بيه، العصبية مش هتفيد بحاجة، يا ريت تهدأ".
سويلم تركه وقال بتهديد: "وربنا لو بنتي جرالها حاجة ما هرحمك".
الظابط هز رأسه وقال: "إن شاء الله هنلاقيها، عن إذنك".
الظابط مشي، وسويلم قعد على طرف الأريكة ووضع رأسه بين يديه وقال بعيون دامعة: "روحتي فين يا بنتي؟ روحتي فين؟".
***
في المستشفى.
سيف مسك يد الدكتور وقال بتوسل: "ربع ساعة بس، رجاءً".
الدكتور: "تعرف إني رفضت طلب الشرطة عشان حالة المريض مش مستقرة".
سيف: "أرجوك يا دكتور".
الدكتور أخذ نفس عميق وقال باستسلام: "معاك عشر دقايق".
سيف ابتسم وقال: "شكراً أوي".
الدكتور وهو ماشي: "العفو!!".
سيف جري على غرفة أسامة وفتحها بكل هدوء ودخل.
سيف قعد على الكرسي ومسك يده وقال: "أسامة".
أسامة فتح عينه وقال بصوت منخفض جداً: "س سيف بيه".
سيف هز رأسه وقال: "حمد الله على السلامة".
أسامة ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "الله يسلمك".
سيف انعدل وقال: "أسامة، أنا عايز أعرف إيه اللي حصل ومين اللي كانوا في الشاحنة؟".
أسامة: "_________".
سيف بغضب: "إزاي؟".