تحميل رواية «بريئة اوقعتني في حبها» PDF
بقلم دعاء حجاج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قام المأذون وقال جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." تلك الجملة ستغير كثيراً من حياة سيف ورنيم. سيف نظر لرنيم، ورنيم نظرت لتحت على طول. ميرال كانت فرحانة أوي، فهي كانت تريد ذلك من زمان أوي. كمال بابتسامة: "مبروك يا ولاد." سيف بابتسامة مماثلة: "الله يبارك فيك يا بابا." رنيم نظرت لسيف وبقت مستغربة أوي ومش عارفة ليه وافق أنه يتجوزها على الرغم أنه مش بيحبها. (طبعاً ده تفكير رنيم). وقتها صدر صوت من خلفهم، فكأن صوت تلك الشخص عالٍ جداً. "سييييييف!" الكل التفت لمصدر الصوت، و...
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم دعاء حجاج
رنيم شعرت بأن المتملك الذي يدعى سيف كمال النصراوي غاضب.
لتقرر أن تغادر فراشها وتذهب إلى الحمام، ولكنها وقفت مكانها حين رأت مجموعة من الخدم.
رنيم وهي محدقة فيهم: سيف سيف.
سيف وقتها طلع ورنيم قالت: مين دول؟ أنا أول مرة أشوفهم هنا.
سيف وضع يده على خصر رنيم وقال بهمس: مش قولتي نفسك في المانجا.
رنيم: أيوه بس.
سيف بمقاطعة: دخلوا المانجا يا رجالة.
رنيم نظرت لسيف وبدأوا فعلاً يدخلون المانجا، فكانت كمية هائلة جداً.
رنيم: سيف، إيه ده كله؟ أنا قولت نفسي في المانجا مش نفسي في سوق مانجا.
سيف وضع إصبعه على شفتيها وقال: إششش، مش عايز أسمع ولا كلمة.
رنيم هزت رأسها وهي غارقة في عينيه التي تشبه عيون الصقر الجارح.
الرجالة خلصت وغادروا المكان فور انتهاءهم.
رنيم نظرت حولها وقالت: الأوضة بقت عبارة عن مانجا.
سيف مسك مانجا وقال: طازجة على فكرة.
رنيم أخذت منه المانجا وقعدت على طرف السرير وبدأت تأكل.
سيف قعد جنبها وقال بابتسامة: ما كنتي مضايقة من شوية.
رنيم لم تكن عارفة تتكلم لتقول بصوت مقطع: ما ما ش شكل ال ال المانجا حلو ب بردو.
سيف قام وقال: إششش، أوعك تتكلمي خالص، أنا نازل.
رنيم بلعت اللي في فمها بالعافية وقالت: رايح فين؟
سيف: هقعد مع بابا شوية.
رنيم هزت رأسها بفرحة وسيف قال: مش معنى إني نازل، اطلع ألاقي المانجا ده كلها متاكلة، أوعك يا رنيم.
رنيم هزت رأسها وقالت: متخافش يا حبيبي.
سيف وهو طالع: من ناحية خايف، فأنا خايف فعلاً، ربنا يستر بقاااا.
سيف نزل بالفعل ورنيم جرت على الباب وقفلته وانقضت على المانجا، فهي من عشاق المانجا.
(على الجهه الأخري)
تلك العلاقة لا تخلو من المشاكل. هل ستدوم تلك المشاكل وتنتهي تلك العلاقة أم للقدر رأي آخر؟
ميرال كانت بتعيط بهستيريا والحمزة فتح الباب ودخل.
ميرال نامت على السرير عالطول وعملت نفسها نايمة، فهي لا تريد أن تكون ضعيفة قدام تلك القاسي.
حمزه اقترب منها وقعد على ركبته ومسك أيدها وقبلها بكل حب.
قلب ميرال كان على وشك أن يخرج من مكانه، فكانت نبضات قلبها عالية جداً.
حمزه: انتي مش بتعاقبيني لوحدي يا ميرال، انتي بتعاقبي روحك معاكي.
دمعة فرت من عين ميرال وحمزه وضع يده على خدها وقال: وكماااان صاحية ومش عايزة تكلميني.
ميرال فتحت عينها وحمزه قال: تصرفات عيال صغيرة على فكرة.
ميرال انعدلت وحمزه قام وقال: مش هنمشي من هنا يا ميرال.
ميرال بصتله وقالت بغضب: لحد امتى؟
حمزه بكل بساطة: إجابة السؤال ده عندك، مش عندي.
ميرال ضمت حواجبها وقالت: تقصد إيه بالكلام ده؟
حمزه: هتعرفي بكرة إن شاء الله.
ميرال بحده: إشمعنى بكرة؟ ليه مش النهاردة؟
حمزه كان على وشك المغادرة ولكن ميرال قامت ومسكت إيده وقالت: رد على سؤالي.
حمزه: متجوز جعفر أناااا.
ميرال بنفاذ صبر: إخلص.
حمزه وضع يده على خصرها وقال بهمس: أوعك تفتكري إني هخاف من اللي بتعمليه ده.
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وحمزه قال: وربنا أخليكي تكرهي نفسك وتكرهي حياتك.
ميرال زقته وقالت بتافف: أكتر من كده معتقدش.
حمزه وقد فقد كل ذرة عقل لديه ليمسك أيدها ويدخلها في الحيطة.
عااااااااااااااا.
حمزه وهو بيكز على سنانه: لحد إمتى هتفضلي كده؟ لحد إمتى؟
ميرال بألم: حمزه سيب إيدي.
حمزه وقد استفاق لنفسه ليترك أيديها تدريجياً.
ميرال زقته وصوت شهقاتها ازدادت قوي.
حمزه طلع ورزع الباب وراه.
ميرال قعدت على طرف السرير ووضعت أيدها على رأسها وكانت تلعن حظها.
(في ألمانيا)
كان يسير إلياسين في أحد شوارع برلين التي تتصف بعضها بالطبيعة الخلابة.
كانت تجري فتاة وتقول بالمصري، فهي لا تجيد اللغة الألمانية: حرامي... حرامي.
ياسين نظر خلفه وحين رأى تلك الحرامي مد رجله ليقع على الأرض عالطول.
ياسين مسكه من ياقته وقال بصوت حاد: Bring die Tasche (هات الشنطة).
هز رأسه بنفي وياسين ضربه بالبوكس في وشه وقال بغضب: Bring die Tasche (هات الشنطة).
رمى الشنطة على الأرض وزق ياسين وطلع يجري حين رأى الشرطة الألمانية اللي طلعت تجري وراه.
نزلت تلك الفتاة لمستوى الأرض لتأخذ حقيبتها.
قامت ونظرت إلى إلياسين الذي انذهل حين رآها، فكانت تشبه الممثلة أنجلينا جولي.
أنا بجد متشكرة أوي.
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: انتي مصرية؟
هزت رأسها وقالت: أيوه أنا مصرية وبالحقيقة معرفش حاجة هنا.
ياسين بلا مبالاة: وطالما مش عارفة حاجة هنا جاية ألمانيا ليه؟
نظرت لتحت من الخجل وقالت: جيت مع بابا وقولتله إني نازلة أتمشى شوية واللي حصل حصل بقااا.
ياسين: بتعرفي تتكلمي ألماني؟
هزت رأسها بـ لا وياسين قال: طب عارفة الفندق اللي انتي فيه؟
وضعت يدها على رأسها وبدأت تفتكر اسمه.
كبح إلياسين ضحكاته بصعوبة وقالت تلك الفتاة: فندق... فندق راد رادي.
ياسين: فندق راديسون بلو برلين.
نظرت للياسين وقالت بسعادة: أيوه رادزون لبو.
ياسين قعد يضحك وقال: اسمها راديسون بلو مش رادزون اللي انتي بتقوليها دي.
الفتاة بمرح: على قدي يا عم.
احم على العموم أنا كمان في الفندق ده، ممكن تيجي معايا.
ابتسمت وقالت: اشطااا.
ياسين أوقف سيارة وركب وتلك الفتاة المشاغبة ركبت أيضاً.
نظرت إليه وقالت: أنت اسمك إيه؟
ياسين نظر إليها أيضاً وقال: ياسين.
مدت يدها وقالت: أنا اسمي ملك والناس بتقولي لوكا.
ياسين مد يده وقال بابتسامة جعلته وسيم للغاية: اتشرفت بيكي يا لوكا.
ملك ابتسمت وحدقت في عيونه الساحرة وقالت: هي دي عينك؟
ياسين سحب إيده ونظر إلى تحت وقال: أيوه عيني.
ملك بمرح: أنت خايف من الحسد ولا إيه يا عم؟
ياسين نظر لها وقال: لا يا ستي مش خايف.
ملك: امممم على العموم عينك حلوة أوي.
ياسين ابتسم وهاتف ملك رن لتقول بخوف: أكيد ده بابا.
أخرجت هاتفها وبلعت ريقها بصعوبة وفتحت الهاتف وقالت بصوت منخفض نسبياً: الووو.
انتي فين؟
ملك بارتباك: هو هو.
بحدة: انطقي.
دموع ملك نزلت من الخوف وياسين لما رأى دموعها اعتقد أن والدها تحدث معها بكل قسوة.
ياسين أخد منها الهاتف وملك انصدمت وهزت رأسها وقالت: لا.
الووو ملك.
ياسين أغلق الهاتف وملك خدت منه الهاتف وقالت: انت عملت إيه؟
ياسين: __________.
ملك: ياسين.
السائق أوقف السيارة وياسين نزل وملك نزلت أيضاً.
ملك كانت خائفة من والدها فماذا ستقول حين يسألها لماذا أغلقت الهاتف في وجهه.
ياسين وملك دخلوا الفندق وياسين قال: في الغرفة الكااام؟
ملك وهي باصة لتحت: ١٦٢٢.
ياسين هز رأسه وقال: جنب غرفتي!!
ياسين دخل الإسانسير وانتظر ملك تدخل.
بتفكري في إيه؟
ملك دخلت أيضاً وكانت خايفة من والدها جداً.
ياسين: مالك؟
ملك هزت رأسها وقالت وايدها بترتعش: مفيش.
ياسين وضع ايده على أيدها وقال: متخافيش أنا جنبك.
ملك نظرت في عيونه واطمأنت نوعاً ما.
(بعد شويه)
خرج إلياسين من الإسانسير وخرجت ملك أيضاً ووالدها حين رآها قال بغضب: كنتي فين؟
ملك نظرت إلي ياسين اللي قال: معتز بيه.
نظر معتز إلي ياسين وقال: ياسين ابن كمال النصراوي؟
ياسين هز رأسه ومعتز حضنه عالطول وقال: بالحضن يا ابن الغالي.
ملك ضمت حواجبها ومعتز بعد عنه وقال: أخبارك إيه وكمال أخباره إيه وسيف وحمزه؟
ياسين: كلنا بخير.
معتز بص لملك وقال وهو بيشاور على ياسين: ده ياسين ابن صاحب عمري (كمال النصراوي).
ملك ابتسمت وياسين قال: مكنتش أعرف إن عندك بنت زي القمر.
ملك وجهها أحمر من الخجل ومعتز ابتسم وقال: ده عينك اللي حلوة يا ابني.
ياسين: بتعمل إيه هنااا؟
معتز: صفقة شغل.
ياسين: بالتوفيق يا رب... على العموم غرفتي اللي جنبك ده لو احتجت أي حاجة أنا موجود.
معتز: اخص عليك يا ياسين، هو أنا مش زي والدك ولا إيه؟
ياسين: طبعاً.
معتز: طالما بتعتبرني زي والدك، أوعك تقول كده تاني.
ياسين وهو ينظر إلى ملك: عيوني.
ثم نظر إلى معتز وقال: تصبح على خير.
بدري كده؟
ياسين: لسه واصل حالا وحاسس بإرهاق.
معتز: ده من السفر، روح ارتاح وإن شاء الله هتبقى بخير.
ياسين هز رأسه واتجه نحو غرفته.
ملك وقد أعجبت بالياسين من النظرة الأولى.
احم.
ملك وقد استفاقت لنفسها لتقول: هروح أنام أنا كمان، تصبح على خير.
ملك جرت على غرفتها ومعتز قعد يضحك.
(على الجهه الأخري)
سيف فتح الباب ودخل وانصدم حين رأي الغرفة هكذا، فكانت عبارة عن فوضى.
سيف: رنييييم رنييييم.
رنيم خرجت من الحمام وقالت: المانجه حلوة أوي، تسلم يا حبيبي.
سيف وهو بيشاور على تلك الفوضى: إيه القرف ده؟
رنيم: سوسن جاية دلوقتي.
سيف خد نفس عميق واتمالك أعصابه بصعوبة، فهو لا يريد أن يتعصب عليها.
دلف نحو الحمام وانصدم حين رأي الحمام مثل الغرفة ليقول: رنيييييم.
رنيم دلفت نحو الحمام ووقفت مكانها وقالت بخوف: نعم.
سيف: إيه القرف ده؟
رنيم: ما قولتلك سوسن جاية يا حبيبي.
سيف مسكها من شعرها بخفة وقال: ورحمة أمي يا رنيم، الموضوع ده لو اتكرر تاني لأكون مطلع روحك في إيدي.
رنيم هزت رأسها وقالت: حاضر حاضر.
سيف ترك شعرها وقال: شاطرة.
سوسن وقتها دخلت الغرفة وقالت: رنيم... رنيم.
رنيم وهي طالعة: سوسن جت اهااا.
سيف قفل باب الحمام ورنيم طلعت لسوسن وقالت: سوسن أنا عايزة الأوضة ترجع زي الأول.
سوسن هزت رأسها وقالت: حاضر مدام.
رنيم: لما سيف يطلع من الحمام قوليلوا رنيم في الجنينة.
سوسن: أوامرك.
رنيم طلعت وسوسن بدأت في تنظيف الغرفة بالفعل.
(بعد شويه)
سيف طلع من الحمام وقال: رنيم رنيم.
سوسن: المدام رنيم في الجنينة يا بيه.
سيف هز رأسه وقال وهو بيشاور على الحمام: يا ريت تنضفي الحمام بردو.
حاضر يا بيه.
سيف طلع وسوسن دخلت الحمام بعد ما انتهت من تنظيف الغرفة.
(في الجنينة)
رنيم كانت قاعدة على المرجيحة وبتغني يا بنات يا بنات.
سيف حضنها من الخلف وقال: الحلو ناوي يجيب بنت ولا إيه؟
رنيم ابتسمت وقالت: أنا بدعي ربنا تكون بنت.
سيف قعد جنبها ورنيم وضعت رأسها على صدره وقالت: انت إيه رأيك؟
سيف باسها على رأسها وقال: رايي في إيه؟
رنيم دفنت وجهها في رقبته وقالت: بنت ولا ولد؟
سيف وضع ايده على كتفها وقال: وليه متقوليش ولد وبنت؟
رنيم بصت في عيونه وقالت: توأم؟
سيف هز رأسه ورنيم خدت خطوة لوراء وقالت: توأم؟ ده أنا مش عارفة هربي الطفل ده إزاي وحضرتك تقولى توأم.
سيف: وأنا روحت فين؟
رنيم قامت وقالت: ده كلام وخلاص.
سيف قام أيضاً وضمها من الخلف وقال: وأنا من إمتى بقول كلام وخلاص.
رنيم استدارت وقالت: هي بنوته إن شاء الله.
سيف خدها في حضنه وقال بضحكة رجولية: بنوته بنوته.
(في صباح يوم جديد)
ميراااااال.
ميرال مسكت المخدة ووضعتها على وجهها وقالت: رنيم عايزة أنااام.
حمزه شال المخدة من على وجهها وقال بصوت عالى نسبياً: ميرااال.
ميرال استفاقت عالطول وقالت بخضة: في إيه؟
حمزه: قومي يلااا.
ميرال: ليه؟
حمزه مسك أيدها وقال: هتعرفي كل حاجة.
ميرال سحبت أيدها وقامت وقالت: وأنا مش هطلع من هنا إلا لما أعرف.
حمزه اتجه نحو الدولاب واخرج فستان كشميري ورمى في وجهها وقال: معاكي ربع ساعة.
ميرال رمت الفستان على الأرض وقالت بغضب: قولتلك مش هطلع من هنا إلا لما أعرف ناوي على إيه.
حمزه بخبث: يعني مصممة.
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت عكس ما بداخلها: أيوه مصممة.
حمزه وهو بيقرب منها: بما إنك مراتي شرعاً وقانوناً يبقى مفيش مشكلة.
ميرال خدت خطوة للخلف وقالت: انت انت بتقرب كده ليه؟
حمزه سحبها من ايدها وقطع التيشيرت من عند كتفها الأيمن.
ميرال شهقت بصوت عالى وحمزه قال بهمس: هاااا تحبي أكمل ولا هتلبسي بنفسك؟
ميرال نظرت في عيونه فكانت نظراتها كفيلة لتدمير العالم.
حمزه ضربها على خدها بخفة وقال: بلاش النظرات دي ماشي يا حبيبي.
ميرال بتافف: بكر**هك.
حمزه لم يستطع أن يسيطر على أعصابه ليقطع التيشيرت من عند الكتف الأيسر حتى تكون عارية تماماً من فوق.
ميرال وضعت أيدها الاتنين على صدرها وقالت بغضب جحيمي: اطلع براااااا.
حمزه بحدة: ربع ساعة وتكوني جاهزة... ماشي يا لولو.
حمزه طلع ورزع الباب وراه وميرال وقعت على الأرض وقالت: بكر**هك يا حمزه بكر**هك.
بعد شويه.
ميرال مسحت دموعها ومسكت الفستان ودلفت نحو الحمام فهي كانت خائفة من جنان تلك المتمرد.
بقلمي دعآء حجآج.
(على الجهه الأخري)
أحب أن أنظر إلى عيونك الساحرة التي تجذبني إليك في ثواني معدودة.
رنيم فتحت عينها على وجهه تلك المتملك الذي يدعى سيف كمال النصراوي.
رنيم قربت من سيف وباسته من خده.
سيف وقتها فتح عينيه ووضع ايده على ضهرها وقال برفع حاجب: بتعملي إيه؟
رنيم ابتسمت وقالت بدون خجل: كنت ببوسك بوسة الصباح.
سيف وضع ايده على خده وقال بمشاكسة: وده بوسة بردو؟
هنا خجلت الرنيم وسيف قام واخدها تحته وقرب منها وقال بهمس: هقولك أنا على بوسة الصباح.
رنيم غمضت عينها وسيف قرب منها وباسها بجانب شفايفها.
رنيم فتحت عينها وقالت: امممم هي دي؟
سيف وضع ايده على خدها وقال: لولا إني متأخر كنت قولتلك عليها.
رنيم لفت أيدها حوالين رقبته وقالت: وليه مش دلوقتي؟
سيف وهو محدق في عيونها الرمادي: أصلاً بفكر أخرج مراتي.
رنيم فرحت أوي وقالت: بجد؟
سيف هز رأسه ورنيم قربت من سيف وقبلته من شفايفه وقامت عالطول وقالت بسعادة: هنروح هنروح فين؟
سيف قام أيضاً وقال: أهدي، أنا قولت لسه بفكر يعني مش تأكيد.
رنيم مسكت في هدوم سيف زي الطفل الصغير وقالت بتوسل: عشان خاطري يا سيفو.
سيف: امممم طب عايزة تروحي فين؟
رنيم بتفكير: عايزة أروح الأهرامات وأركب الجمل.
سيف غمض عين وفتح عين وقال: الأهرامات؟
رنيم هزت رأسها وسيف مرداش يزعلها ليقول: خلاص ماشي.
رنيم حضنته عالطول وقالت: تعرف إني بحبك أوي.
سيف وضع ايده على شعرها وقال بحب: وتعرفي إني بموت فيكي.
رنيم بعدت عنه وقالت وهي بتعدل لياقته: سيفو ممكن أطلب منك طلب؟
سيف: طبعاً.
رنيم بهمس: عايزة ألبس بنطلون.
سيف بنفس الهمس: لا.
رنيم خدت خطوة لوراء وقالت: طب أنا زعلانة.
سيف وقف قدام المراية وقال بكل برود أعصاب: ولا يشغلني.
رنيم راحت عنده وقالت: طب قوليلي إزاي هروح الأهرامات بالفستان؟ انت مشوفتش الأجانب ولا إيه؟
سيف ببرود أيضاً: لا.
رنيم: سيف عشان خاطري، طب عشان خاطر الطفل اللي في بطني.
سيف بحده: قولت لا.
رنيم دبت برجليها على الأرض وفتحت الدولاب وطلعت ملابس ودلفت نحو الحمام.
بعد شويه.
رنيم طلعت من الحمام وقالت بابتسامة: إيه رأيك؟
سيف بصلها وقال بغضب: إيه شغل العند ده؟
رنيم: مرة واحدة بس عشان خاطري.
سيف: قولت لا وادخلي غيري هدومك.
رنيم كانت رايحة تتكلم وسيف قال بحده: من غير نقاش.
رنيم قعدت على طرف السرير وقالت وهى مربعة أيدها: خلاص مش عايزة أروح.
سيف: يكون أحسن بردو، واهو بالمرة أروح الشركة.
رنيم قامت عالطول ومسكت إيده وقالت: استهدي بالله كده يا حبيبي.
سيف خد نفس عميق ورنيم باسته من خده وقالت: خلاص بقااا.
سيف: لا.
رنيم وهى بتمشي أيدها على خده: عشان خاطري يا سيفو، هو أنا معنديش خاطر عندك ولا إيه؟
سيف ببرود: لا.
رنيم: عااااااااا... سيف.
سيف ابتسم رغماً عنه ورنيم قالت: وافق بقااا، مش أنا حبيبتك؟
سيف: لا.
رنيم بغضب: هو مفيش إلا ( لا ) مفيش اه أبداً؟
سيف: اه.
رنيم مسكته من رقبته وقالت: وربنا لو ما وافقت هطلع روحك في إيدي.
سيف مسك أيدها وقال: عايزة تموتيني عشان تلبسي القرف ده؟
رنيم: ما أنا قولتلك المرة دي بس.
سيف خد نفس عميق وقال: ماشي يا رنيم، بس قسماً بالله اللي يبصلك هطلع روحه في إيدي، ساعتها متلوميش إلا نفسك.
رنيم طبعت بوسة على خده وقالت: ومين هيقدر يبصلي وأنت معايا يا حبيبي؟
سيف: عشر دقايق وهكون جاهز.
رنيم هزت رأسها وقالت بسعادة: اشطااااا.
سيف وهو متجه نحو الحمام: مجنونة.
(عند ميرال وحمزه)
ميرال خرجت من الحمام بعد ما لبست تلك الفستان الذي اخرجه الحمزه.
حمزه كان قاعد على الأريكة ومنتظرها.
ميرال وقفت مكانها وحمزه قام وقال بحب: حقك علياااا.
ميرال بعيون دامعة: مبقتش فارقة.
حمزه وضع ايده على خدها وقال: لا طبعاً فارقة، عارفة ليه؟ عشان بحبك أوي.
ميرال بصت في عيونه وقالت: واضح فعلاً إنك بتحبني.
حمزه مسك أيدها وقال: وربنا بحبك، بس طالب رضاكي.
ميرال سحبت أيدها وقالت: انت بتهزر صح؟ أنت ناسي انت عملت إيه؟
حمزه: لا مش ناسي يا ميرال، والنهاردة هثبتلك إني مظلوم.
ميرال قعدت تضحك ثم قالت: دفعت للبنت كام عشان تقول إنك مظلوم؟
حمزه وهو بيكز على سنانه: بلاش الاستعجال.
ميرال بثقة أخافت الحمزه: مش يلا ولا إيه؟
حمزه رغم خوفه تحدث بنفس الثقة: الله، مش كنتي رافضة؟
ميرال: وغيرت رأيي.
حمزه: وإيه اللي حصل؟
ميرال طلعت من غير ما ترد على حمزه اللي قال: النهاردة هنبدل الأدوار يا ميرال.
بقلمي دعآء حجآج.
(في ألمانيا)
ياسين خرج من اوضته وملك خرجت أيضاً في نفس الوقت.
ياسين ابتسم وملك قالت: صباح الخير.
ياسين راح عندها وقال: صباح النور.
نازل تحت ولا إيه؟
ياسين: حسيت بملل جوه، قولت انزل أقعد في الكافتيريا شوية.
ملك: تعرف إن كنت حاسة بملل وقررت انزل الكافتيريا بردو.
ياسين بابتسامة: يااااا على الصدفة.
ملك وهي تنظر في عيونه الخضراء: أجمل صدفة والله.
ياسين وقد وعى لنفسه ليقول: تيجي معايا؟
ملك: فين؟
ياسين: بفكر آخد جولة سياحية.
ملك هزت رأسها بفرحة ومعتز طلع وقتها وقال: ياسين وملك واقفين مع بعض.
ياسين بابتسامة: صباح الخير.
معتز بابتسامة مماثلة: صباح النور.
ياسين بص لملك وقال: أنا طالع جولة في برلين، بفكر آخد ملك معايا، أنت إيه رأيك؟
معتز فرح أوي، فهو يريد أن يتقربوا من بعض أكتر.
طبعاً يا ابني، بس بلاش تتأخروا.
ملك باست والدها من خده وقالت: شكراً يا أحسن أب في الدنيا.
معتز ابتسم وملك بصت لياسين وقالت: هروح أغير هدومي، مش هتأخر.
ياسين هز رأسه وملك جرت على غرفتها.
معتز بص لياسين اللي قال: أنا في حاجة شاغلة بالي.
اتفضل.
ياسين: امبارح رنيت على ملك ومش عارف قولت لها إيه عشان تخاف بالطريقة دي، على الرغم إن علاقتكم حلوة أوي.
معتز ابتسم وقال: ملك عارفة إني بخاف عليها أوي، وبعدين أوعك تنسى إني ماليش غيرها في الدنيا دي بعد ربنا.
ياسين ابتسم وقال: ربنا يخليكم لبعض.
معتز بنفس الابتسامة: يا رب.
بعد شويه.
ملك طلعت وقالت: يلا يا ياسين.
ياسين برق لما شافها، فكانت لابسة فستان وردي وفي منتصفه حزام أسود، وطبعاً الحجاب الذي لا ينقص من جمالها شي بل زادها جمال.
ملك: ياسين.
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: اتاخرتي كده ليه؟
ملك: بالعكس، أنا أول مرة ألبس عالطول، حتى اسأل بابا.
ملك بصت حواليها وقالت: الا صحيح فين بابا؟
ياسين: راح يعمل مكالمة.
ملك: اممم مش يلا ولا إيه؟
ياسين ابتسم وقال: يلااا.
معتز: زي ما بقولك بالظبط يا كمال.
كمال: تفتكر يا معتز؟
معتز: يا ريت يا كمال، أنا عن نفسي أتمنى ده يحصل.
كمال بابتسامة: إن شاء الله.
معتز: طب سلام دلوقتي، الولاد جايين عليااا.
كمال: سلام.
معتز قفل التليفون وقال: خد بالك منها يا ياسين.
ياسين: متقلقش يا عمي، ملك في عيني.
ملك بصت لياسين وقد أي كانت فرحانة، فهي أعجبت بالياسين من أول نظرة.
معتز: اوعكم تتاخروا.
ياسين هز رأسه ومسك ايد ملك اللي شهقت عالطول.
ياسين ترك أيدها وقال: آسف.
ملك هزت رأسها وقالت: ولا يهمك.
يلاااا.
ملك ابتسمت وقالت: يلا.
(في السجن)
ميرال نزلت من العربية وقالت: إحنا بنعمل إيه هنا؟
حمزه مسك أيدها وقال وهو داخل جوه: هتعرفي كل حاجة.
حمزه وميرال دخلوا جوه والظابط أول ما شاف حمزه قام وقال: حمزه بيه.
حمزه قعد على الكرسي وقال: عملتوا إيه؟
الظابط بأمر: هااات البنت يا ابني.
ميرال مكنتش فاهمة حاجة وادهم وقتها وصل وقال: حمزه.
حمزه قام عالطول وقال: كويس إنك جيت.
ادهم وضع ايده على كتفه وقال: متقلقش، كله على ما يرام.
حمزه ابتسم والعسكري جاب رانيا اللي وقفت مكانها وبصت لتحت.
ميرال أول ما شافتها انصدمت.
حمزه راح عند ميرال اللي قامت وقالت: انتي بتعملي إيه هنا؟
حمزه وضع ايده على كتف ميرال وقال: أنا هعرفك يا روحي.
حمزه بص لرانيا وقال: الحلوة طلعت بتكدب والدكتورة كشفت عليها وطلعت عذراء.
ميرال بصدمة: إيه؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم دعاء حجاج
حمزه وضع يده على كتف ميرال وقال: أقول لك أنا يا روحي.
ثم نظر إلى رانيا وقال: الحلوة طلعت كذابة والدكتورة كشفت عليها وطلعت عذراء.
ميرال بصدمة وعدم استيعاب لما قاله حمزة: إيه؟
رانيا نظرت لتحت، فماذا ستقول بعد أن كشف حمزة أمرها؟
ميرال نظرت لحمزة وقالت بعدم تصديق: وأنت عرفت منين؟
حمزة نظر لرانيا و...
Flash back
حمزة: يعني عرفت عنوانها يا سيف؟
سيف هز رأسه وقال: أيوه عرفت مكانها وبعت أدهم عشان ينفذ الخطة.
حمزة: سيف أنا خايف الخطة ما تنجحش.
سيف: اتفائل يا حمزة.
حمزة ابتسم وقال: إن شاء الله خير.
سيف بابتسامة مماثلة: إن شاء الله.
حمزة أغلق هاتفه وقال: ربنا يستر والخطط تتم بنجاح.
(على الجهه الأخرى)
أدهم وقف قدام باب المنزل اللي عايشة فيه رانيا.
أخذ نفس عميق ورن الجرس.
بعد مهلة من الوقت.
أدهم كان على وشك المغادرة، ولكن رانيا فتحت الباب وقالت: نعم.
أدهم بص حواليها ورانيا استغربت وقالت: أنت بتبص على إيه؟
أدهم أخرج من جيبه منديل عليه مادة مخدرة ووضعه على فم رانيا اللي فقدت الوعي تماما.
أدهم شاور للرجالة اللي نزلوا من العربية وحملوا رانيا.
أدهم وهو بيبص حواليه: هناخدها على المكان اللي قال عليه سيف.
هزوا رؤوسهم ووضعوا رانيا في الخلف وركبوا ومشوا.
(بعد مرور ربع ساعة تقريبًا)
سيف دخل ومعاه دكتورة.
سيف: هي فين؟
أدهم شاور على الغرفة وقال: جوه يا سيف.
سيف وقف مكانه والدكتورة وقفت أيضًا وقالت: في إيه؟
سيف بص وراء وقال: انتظرتك كثيراً قوي.
زيدان (ضابط شرطي وصديق سيف من الطفولة): موضوع إيه اللي عايزني فيه؟
سيف قص على زيدان كل حاجة.
سيف أخذ نفس عميق وقال: لو طلعت بتكذب فيها حبس؟
زيدان هز رأسه وقال: أيوه طبعاً ده ادعاء كاذب.
سيف ابتسم وبص للدكتورة وقال: تقدري تدخلي وتفحصيها.
سيف أخرج هاتفه ورن على حمزة.
حمزة كان قاعد على طرف الأريكة ومتوتر جداً، ولما هاتفه رن جري عليه وقال: الووو سيف.
سيف: حمزة اهدأ.
حمزة: احكي لي عملت إيه.
سيف قص كل حاجة لحمزة اللي قال: طب الدكتورة طلعت ولا لسه؟
سيف: لسه.
حمزة بلع ريقه وقال: المشكلة إني مش فاكر حاجة في الليلة دي خالص.
سيف: اهدأ والحقيقة هتبان خلال ثواني بس.
سيف قال تلك الجملة من هنا والدكتورة طلعت من هنا.
سيف: الدكتورة طلعت.
حمزة عدل التليفون على طول وقال بلهفة: هااا طلعت كذابة صح؟
سيف راح عند الدكتورة وقال: إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: البنت عذراء يا بيه.
حمزة سمع صوت الدكتورة وهي بتقول كده ليحمد ربه، فكان هيخسر ميرال بسبب هذا الأمر.
زيدان: هتفوق امتى يا دكتورة؟
الدكتورة: شوية كده.
سيف طلع برا وحمزة ما كانش مصدق، أخيراً الحقيقة اتكشفت.
سيف: حمزة خليك معايا أنا رايح لميرال.
سيف: حمزة ميرال مش هتصدق كده.
حمزة: طب أقولها إزاي؟
سيف: زيدان قال اللي عملتوه ده تتسجن عليه، وأنت هات ميرال بكرة وشوف الحقيقة بعينها.
حمزة هز رأسه وسيف قفل التليفون وسمع صوت صريخ من الداخل.
سيف دخل جوه على طول ولقى زيدان حاطط كلبشات في إيد رانيا اللي قالت بزعيق: أنا ما عملتش حاجة يا حضرة الظابط.
زيدان وقف عند سيف اللي نظر لرانيا وقال بانتصار: أمرك انكشف خلاص.
رانيا بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك: أمر إيه؟
سيف قرب منها وقال بهمس: بلاش نضحك على بعض، أنتي عارفة كويس أنا بتكلم عن إيه يا آنسة رانيا.
حين قال سيف "آنسة" ... رانيا انصدمت، ووقتها علمت أن سيف كشف أمرها.
سيف بتافف: خدها يا زيدان، مش طايق أبص في وشها.
رانيا بدأت تصرخ وزيدان خدها بالفعل.
Back
ميرال وقتها بصت لتحت وحمزة قال: لسه عندك شك فيا؟
ميرال مقدرتش تتكلم، بس ده ميمنعش إنها فرحانة أوي.
زيدان بأمر: خدها يا ابني.
بالفعل العسكري أخذ رانيا، وحمزة شكر زيدان وطلع برا.
ميرال طلعت أيضًا وقالت: حمزة!
حمزة استدار وقال: نبدل الأدوار بقى.
ميرال ضمت حواجبها وقالت: أنت بتقول إيه؟
حمزة مسك إيدها وفتح باب العربية وقال: هقولك لما نرجع.
ميرال نظرت لحمزة بنظرة شك وبعدها ركبت.
حمزة ركب أيضًا وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة.
(في الجيزة)
سيف ورنيم وصلوا، ورنيم كانت لابسة بنطلون أسود وعليها شميز أبيض غير القبعة طبعاً.
رنيم بفرحة: عااااااااا أنا فرحانة أوي.
سيف وضع يده على فمها وقال: اشش مش عايز أسمع صوتك.
رنيم هزت رأسها وسيف شال إيده وقال: إيه رأيك نتصور؟
رنيم هزت رأسها للمرة الثانية وقالت: بتليفونك ولا تليفوني؟
سيف ضربها بخفة على رأسها وقال: بتليفوني أو تليفونك، أنا جبت كاميرا يا حماره.
رنيم: بتهزر.
سيف فتح الشنطة وطلع كاميرا فعلاً، ورنيم اتنططت زي المجنونة.
سيف رمى الشنطة على الأرض ومسك إيد رنيم وقال بغضب: إيه شغل العيال الصغير ده، وبعدين أوعك تنسي إنك حامل.
رنيم بصت لتحت وقالت: أنا آسفة.
سيف أخذ نفس عميق ونزل لمستوى الأرض ومسك الشنطة وقام وقال بحده: لو الموضوع فيا كده نرجع أحسن.
رنيم بعيون دامعة: لازم تنكد عليا في كل مكان بنروحه يعني.
سيف شاور على نفسه وقال ببراءة: أنا إمتى؟
رنيم ربعت إيدها وقالت: في البحر يا أستاذ، المفروض ما يكونش اسمك سيف كمال النصراوي، المفروض يكون اسمك نكد بيه.
سيف كبح ضحكاته بصعوبة وقال: على فكرة بقى أنتِ اللي نكدية، أيوه أنتِ.
رنيم وضعت إيدها على خصرها وقالت: أنا ليه إن شاء الله؟
سيف: شوفتي بتحبي النكد زي حب عينيكي.
رنيم أخذت نفس عميق وقالت: هنعمل زي ما عملنا في البحر ولا إيه؟
سيف أخذ نفس عميق أيضًا ومد إيده ليها وقال: يلااا.
رنيم ابتسمت أخيراً ووضعت إيدها في إيده وقالت: يلا يا قرة عيني.
سيف وضع الشنطة على كتفه وقال بغضب: دلوقتي بقيت قرة عينك.
رنيم مسكت في دراعه وقالت: وروحي وحبيبي وقلبي كمان.
سيف بذكاء: مش أنا اللي ينضحك عليا بالكلام ده.
رنيم قبضت إيدها، فهي لا تريد أن تتخانق معه، فهي هنا لكي تستمتع وتقضي وقت أكبر مع سيف.
بعد شوية.
رنيم وقفت جنب أبو الهول وقالت: صورني يلااا.
سيف يريد مضايقتها: حد قالك إني المصور بتاع حضرتك.
رنيم بغضب: سيف.
سيف قعد يضحك وقال: خلاص خلاص أهدي.
رنيم انعدلت وفي لحظة مودها اتغير.
وضعت إيدها على خصرها وابتسمت ابتسامة بسيطة.
سيف كان ينظر إليها من الكاميرا بكل حب.
رنيم: هااااا.
سيف التقط لها بعض الصور ورنيم جرت على سيف ومسكت إيده وقالت: تعالى نتصور أنا وأنت.
سيف بص حواليه ووجد طفل صغير واقف على جنب.
سيف شاور له.
الطفل جري على سيف اللي قال: تعرف تصورنا؟
هز رأسه وقال: ده أنا مصوراتي عالمي يا أستاذ.
سيف ابتسم وقال: أنا كده اطمنت.
رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبة، وهذا الطفل الذي لا يتعدى عمره الـ 11 سنة، خد خطوتين لوراء وقال: حط إيدك على خصرها يا باشا.
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: نعم يا روح أمك.
الطفل: هي الموزة مش مراتك ولا إيه؟
رنيم ضغطت على شفايفها بسنانها وسيف جري وراء الطفل اللي رمى الكاميرا على الأرض وطلع يجري بأقصى سرعة.
سيف: خد يلااااا.
سيف نزل لمستوى الأرض ومسك الكاميرا ورنيم كانت بتضحك بأعلى صوت.
سيف وهو بيضرب بيده على الكاميرا: شكلها باظت.
رنيم راحت عنده ووضعت إيدها على كتفه وكانت بتضحك على آخرها.
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: أنا مش شايف الموضوع بيضحك على فكرة.
رنيم كبح ضحكاته بصعوبة وقالت: أنا آسفة.
رنيم بصت على الناس اللي راكبة جمال وقالت وهي بتشد في جاكيت سيف: سيف سيف أنا عايزة أركب جمل.
سيف مسك إيدها وقال بعصبية: قولتلك مليون مرة بلاش الحركات دي.
رنيم: طب عايزة أركب جمل.
سيف بأمر: خليكي هنا، أوعك تتحركي.
رنيم هزت رأسها وسيف اتجه نحو هذا الرجل الذي يملك مجموعة كبيرة من الجمال.
رنيم فضلت باصة لسيف وقالت وهي واضعة إيدها على بطنها: أبوك هيكون أحسن أب في الدنيا.
سيف شاور لرنيم اللي راحت عنده وكانت فرحانة أوي.
الجمل قعد على الأرض وسيف ساعد رنيم لكي تركب.
رنيم ركبت وسيف ركب أيضًا وضمه من الخلف وقال بهمس: مبسوطة؟
رنيم هزت رأسها وقالت: جداااا.
سيف باسها من خدها وقال بحنية: وأنا مش عايز أكتر من كده.
رنيم ابتسمت والجمل بدأ يقوم لتتحول تلك الفرحة إلى خوف.
رنيم: س سيف أنا أنا خايفة.
سيف: مش كنتي فرحانة من شوية، إيه اللي اتغير؟
الجمل قام ورنيم مسكت في هدوم سيف وصرخت بأعلى صوت: عااااااااااااااا.
البعض نظر إليهم وسيف وضع إيده على فمها وقال: رنيم اهدئي.
سيف شال إيده من على فمها ورنيم أخذت نفس عميق وقالت: سيف نزلني أنا خايفة أوي.
الجمل بدأ يمشي ورنيم كانت خايفة أوي.
سيف: نزلني.
سيف: عارفة لو كنت رفضت كان هيبقى يومي أسود.
رنيم: مش وقته يا...
لم تكمل الكلمة ووقعا من على الجمل.
سيف وقع على ظهره ورنيم وقعت عليه.
سيف وضع إيده على ضهر رنيم وقال بخوف: أنتِ أنتِ كويسة؟
دموع رنيم نزلت وقالت: بقولك من بدري نزلني وأنت ولا هنا.
سيف أخذ نفس عميق وقال: حقك عليا أنا آسف.
رنيم قامت وسيف ما كانش قادر يقوم.
رنيم وضعت إيدها على صدره وقالت: أكيد ضهرك واجعك.
سيف وهو بيحاول يقوم: كله منك.
رنيم: مني؟
سيف قام بصعوبة وقال: أيوه أنتِ السبب.
رنيم: لا أنت السبب عشان بقولك من بدري نزلني وأنت مردتش.
سيف: لا والله... وحضرتك اللي عملتي من شوية إيه؟
رنيم وضعت إيدها على خصرها وقالت: عملت إيه إن شاء الله؟
سيف: يعني مزقتنيش.
رنيم بارتباك: لا طبعاً.
سيف: والله.
رنيم: امممم على العموم حصل خير.
سيف: طب بقولك أنا مش هقدر أمشي، إيه رأيك نروح.
رنيم: نروح إيه يا سيف، إحنا يدوب وصلنا.
سيف: معلش يا رنيم مرة تانية إن شاء الله.
رنيم حسّت إنها قاسية معاه أوي لتمسك في دراعه وتقول: أنا آسفة.
سيف بعصبية: على إيه بالظبط؟
رنيم بصت لتحت وقالت: على كل حاجة.
سيف ابتسم وقال: مش متعود عليكي كده.
رنيم بصتله وقالت: أنا مش بهزر على فكرة.
سيف خدها على صدره وقال بحب: ولا يهمك يا روحي.
رنيم بصت في عيونه وقالت: ضهرك بيوجعك صح.
سيف هز رأسه وقال: نوعاً ما.
رنيم: طب تعالى نروح وأنا هشوفلك ضهرك.
سيف بخبث: اشطاااا.
(في ألمانيا وتحديدًا في العاصمة برلين)
ياسين وملك ذهبوا لبحيرة موجل. تعد هذه البحيرة أكبر بحيرة في العاصمة (برلين).
ملك كانت مبهورة بجمال هذه البحيرة، فهي من أجمل البحيرات التي تقع في برلين.
ياسين: تحبي نركب مركب؟
ملك هزت رأسها وياسين ابتسم وركبوا مركب فعلاً.
ملك قعدت على حافة المركب ووضعت رجليها في المياه.
ياسين قعد جنبها واتخيل رنيم.
ملك بدأت تكلم ياسين اللي كان في عالم آخر تمامًا.
ملك وضعت إيدها على كتفه وقالت: ياسين أنت بخير؟
ياسين وقد استفاق من شروده ليقول: كنتي بتقولي إيه؟
ملك: بتفكر في إيه؟
ياسين بلا مبالاة: في البنت اللي حبتها أوي.
حينها الدموع اتجمعت في عين ملك اللي ما كانتش عارفة هي زعلت كده ليه.
أخفت هذه الدموع بابتسامة اترسمت على وجهها.
ملك: وهي كانت بتحبك؟
ياسين هز رأسه وقال: حبي ليها مينفعش أصلاً.
ملك ضمت حواجبها وقالت: ليه؟
ياسين بص لتحت وقال: عشان مرات أخويا.
ملك فتحت فمها وقالت بصدمة: بتحب مرات أخوك ده حرام.
ياسين هز رأسه وقال: أنتِ فهمتي غلط، أنا حبيتها قبل ما أخويا يتجوزها.
ملك: وليه ما اتجوزتهاش أنت؟
ياسين: عشان مش من نصيبي.
ملك أخذت نفس عميق وقالت: فعلاً.
ياسين محاولًا تغيير الموضوع: بس الجو حلو النهارده.
ملك ربعت إيدها وقالت: بس بارد أوي.
ياسين قلع الجاكيت بتاعه ووضعه على كتف ملك وقال: وكده.
ملك وضعت إيدها على الجاكيت وقالت بابتسامة: أحسن بكتير.
ياسين ابتسم وملك فضلت محدقة في عيونه.
(في قصر كمال النصراوي وتحديدًا في غرفة حمزة)
ميرال كانت منتظرة حمزة يطلع من الحمام لكي تتحدث معه في أمر ما.
حمزة طلع أخيرًا وميرال قامت على طول وقالت: عايزة أتكلم معاك.
حمزة بص في الساعة وقال: خليها وقت تاني عن إذنك.
حمزة كان على وشك المغادرة، ولكن ميرال مسكت إيده وقالت: بلاش تتعامل معايا كده.
حمزة استدار ناحيتها وقال: بتعامل إزاي؟ أنتِ ناسيه معاملتك معايا ولا إيه؟
ميرال مسكت إيده وقالت: عشان ما كنتش عارفة الحقيقة ودلوقتي عرفتها.
حمزة: عارفة ده معنى إيه؟
ميرال بصت لتحت وحمزة قرب منها وقال بهمس: ده معنى إنك مش بتثقي فيا وصدقتي الكلام اللي اتقال عليا.
ميرال بصتله وقالت: أنا صدقت بعد ما أنت سكت يا حمزة.
حمزة: لا والله.
ميرال هزت رأسها وقالت: أيوه أنا قولتلك إني واثقة فيك ومش مصدقة الكلام ده، ساعتها أنت سكت وبسكوتك أثبت إن كلامها صح.
حمزة مسكها من دراعها جامد أوي وقال بحده: كنتي عايزاني أرد وأقول إيه وأنا أصلاً ما كنتش فاكر حاجة.
ميرال بدأت تتألم وحمزة قال بغضب: ردي.
ميرال بصت في عيونه وقالت: تعالى ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة.
حمزة ترك دراعها وترك علامات حمراء أثر قبضته.
ميرال مسكت إيده وقالت: صفحة ما يكونش فيها مشاكل، صفحة يكون فيها ثقة وحب ومودة.
حمزة هز رأسه وقال: مش بالسهولة دي يا ميرال.
ميرال مسكت في دراعه وقالت وهي باصة في عيونه: ولحد إمتى هنفضل نعذب في بعض يا حمزة.
حمزة مسك إيدها وقال: وليه مقولتيش لنفسك إيه الكلام ده؟
ميرال: عشان عشان كنت مصدومة.
حمزة بابتسامة جانبية: وأنا كمان مصدوم، عن إذنك.
حمزة طلع ورزع الباب وراه وميرال وقعت على الأرض ووضعت رأسها على طرف السرير وقعدت تعيط بهستيريا.
(في غرفة سيف)
سيف قلع التيشيرت ورنيم بصت على ضهره وقالت: في كدمات في ضهرك.
سيف: وبعدين.
رنيم مسكت إيده وقالت: اقعد على الأريكة يا حبيبي.
سيف قعد فعلاً ورنيم اتجهت نحو الكومودينو وأخرجت مرهم للكدمات.
سيف: رنيم.
رنيم قعدت خلفه وفتحت علبة المرهم وقالت: نعم.
سيف: المشهد ده مش بيفكرك بحاجة.
رنيم وهي بتضع المرهم على ظهره: أه طبعاً، بيفكرني بوقاحتك.
سيف ابتسم وقال: لسه فاكرة؟
رنيم ابتسمت أيضًا وقالت: أيوه فاكرة.
سيف بجرأة: كانت أول قبلة بينا وحقيقي كانت أجمل قبلة.
رنيم ضربته على ظهره بخفة وقالت: مش بقولك وقح.
سيف: معاكي أنتِ بس يا روحي.
رنيم وهي بتوزع المرهم على ظهره: تعرفي إني كنت بكرهك وقتها.
سيف: عارف.
رنيم: امممم وأنت؟
سيف استدار ناحيتها وقال: كنت بموت فيكي.
رنيم اتكسفت أوي وسيف وضع إيده على خدها وقال: تعرفي إني بحب كسوفك ده.
رنيم نظرت في عيونه وقالت: ليه؟
سيف وهو بيرجع شعرها خلف أذنها: عشان وشك بيحمر وساعتها بتبقي حلوة أوي.
رنيم ابتسمت وسيف حدق في ملامحها البريئة.
سيف: تعرفي إني أصبحت عاشق لتلك الملامح البريئة.
رنيم من الخجل دفنت وجهها في صدره وقالت: خلاص بقى.
سيف وضع إيده على ضهرها وباسها على رأسها وقال: هفضل أتغزل فيكي طول العمر.
رنيم بصت في عيونه وقالت: حتى لو كبرت في السن.
سيف وضع إيده على خدها وقال: حتى لو أصبحتي عجوز.
رنيم: امممم بلاش الكلمة دي.
سيف باسها من خدها وقال: حاضر.
سيف: طب مش هتكملي ولا إيه؟
رنيم بعدت عنه وقالت: أكمل إيه؟
سيف: دهان.
رنيم: لا ما أنا خلصت.
سيف: يعني خلصتي خلاص.
رنيم هزت رأسها وسيف قام ومسك إيدها وقال: طب عايزك في موضوع.
رنيم قامت وقالت: موضوع إيه؟
سيف قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال: موضوع خاص.
رنيم بتهرب: ميرال رجعت، أما أروح أشوفها.
رنيم كانت على وشك المغادرة، ولكن سيف مسك إيدها وشدها ليه.
رنيم شهقت وسيف قال بهمس: يمكن هسيبك دلوقتي، بس بوعدك مش هسيبك بليل.
رنيم زقته وطلعت تجري على طول من الخجل.
سيف خد التيشيرت من على السرير وقعد يضحك على تصرفاتها المجنونة.
وفجأة تليفونه رن.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال: الوووو.
رامي: فينك؟
سيف وقف قدام المراية وقال: في البيت.
رامي: طب بقولك.
سيف: اممممم.
رامي: ________________.
سيف فرح أوي وقال: طبعاً يا ابني.
رامي: طب ما تجيش لوحدك.
سيف هز رأسه وقال: هجيب رنيم معايا.
رامي: وده اللي قصدي عليه.
سيف: تمام.
رامي: سلام دلوقتي عشان بابا رجع من السفر.
سيف: سلاااام.
رامي أغلق الهاتف وجلال وقف عند الباب وقال: كنت مفكر إنك هتنتظرني في المطار.
رامي راح عنده وحضنه وقال: أنا آسف يا بابا.
جلال: ما كنتش أعرف إنها واخده عقلك كده.
رامي خد خطوة لوراء وقال بعدم فهم: هي مين؟
جلال: دينا.
رامي ابتسم وقال: صحيح، أنا هتجوز دينا النهارده.
جلال برد صدمة رامي: مستحيل.
رامي بصدمة: بابا أنت بتقول إيه؟
جلال: مستحيل أقبل بالبنت دي يا رامي، مستحيل أقبل بواحدة كانت هتموت ابني.
رامي مسك إيده وقال: بابا أنت فاهم الموضوع غلط.
جلال سحب إيده وقال: كيان قالت لي على كل حاجة.
رامي بصدمة: كيان.
جلال هز رأسه وقال: وأنا برفض البنت دي تمامًا.
جلال كان على وشك المغادرة، ولكن صوت رامي أوقفه.
رامي: أنا هاخد المأذون وهروح لها يا بابا.
جلال وقف مكانه وقال: وأنا قلت لا يا رامي.
رامي: هتجوزها يا بابا.
جلال خد نفس عميق وقال: ماشي يا رامي اتجوزها، بس أوعك تحلم إني هعاملها حلو.
رامي ابتسم وقال: قلبك أبيض يا جلال بيه.
جلال خد بعضه وطلع ورامي وضع إيده على رأسه وقال: دينا لو عرفت إن بابا رافضها مش هتوافق.
رامي: عشان كده مينفعش تعرف بالموضوع ده.
(في غرفة حمزة)
حمزة: طب أنتِ بتعيطي ليه؟
ميرال مسحت دموعها وقالت: قولتلك في حاجة دخلت في عيني.
رنيم مسكت إيدها وقالت: سيف قالي إن حمزة برئ.
ميرال ابتسمت ورنيم قالت: يعني أعتقد مش متخانقين.
ميرال قامت وقالت بارتباك: لا طبعاً.
رنيم قامت أيضًا وقالت: هصدقك يا ميرال، مع إني مش مصدقة بس هصدقك.
ميرال ابتسمت وسيف طرق الباب وقال: رنيم.
رنيم وضعت إيدها على كتف ميرال وقالت: هروح أشوف سيف عايز إيه وهاجي.
ميرال هزت رأسها ورنيم طلعت.
دمعة فرت من عين ميرال اللي قالت: ليه حمزة مش شبه سيف؟ ليه مش حنين زيه؟ ليه مش بيحبني زي ما سيف بيحب رنيم؟
ميرال قعدت على طرف السرير وقالت وهي ضامة إيدها إلى صدرها: هو ده الحب الحقيقي.
(على الجهه الأخرى)
ياسمين وهي بتشاور للسائق: استنى هنا.
السائق داس فرامل وياسمين فتحت الباب ونزلت.
ياسمين بصت حواليها وأحمد قال: اتأخرتي كده ليه؟
ياسمين: أنا طلعت من البيت بالعافية.
أحمد: المهم هنعمل إيه؟
ياسمين: رنيم حامل.
أحمد بصدمة: إيه؟
ياسمين: والطفل اللي في بطنها ده لازم يموت.
أحمد برد صدمة ياسمين: الاتنين لازم يموتوا، رنيم واللي في بطنها لازم يموتوا.
ياسمين بصدمة: إيه؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم دعاء حجاج
رنيم دخلت الغرفه وقالت: في إيه يا حبيبي؟
سيف وهو بيدور في الدولاب: فين القميص الأسود؟
رنيم راحت عنده وقالت: أُوعى كده.
سيف خد خطوة لوراء وقال بتريقة: أُوعى كده.
رنيم وهي بتدور على القميص: آمال عايزني أقول إيه؟
سيف قعد على طرف الأريكة وقال بغضب: ولا حاجة يا روحي.
بعد شوية
رنيم استدارت وقالت: هو لازم القميص ده يعني؟
سيف قام وراح عندها وقال: آه لازم.
رنيم: طب أنا مش لاقية، أعمل إيه دلوقتي؟
سيف بنظرة شك: رنيم، إنتي لبستيه صح؟
رنيم بارتباك: لا طبعًا.
سيف مسك إيدها وقال: لا لبستيه!
رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت: لبسته مرة بس من زمان.
سيف: اممم، وراح فين؟
رنيم: ما أنا هقولك.
سيف قعد يهز في رأسه وقال: قوللي، سامعك.
رنيم: طب بلاش تعمل كده عشان بتخوفني.
سيف خد نفس عميق وقال: اخلصي يا رنيم.
رنيم وهي بتلعب في زراير قميصه: بصراحة القميص اتقطع.
سيف ضم حواجبه وقال: وده إزاي إن شاء الله؟
رنيم: المسمار مسك فيا.
سيف: وليه كدبتي من الأول وعملتي نفسك مش عارفة؟
رنيم: الصراحة خفت منك.
سيف بتريقة: لا، وإنتي بتخافي!
رنيم بضيق: ما خلاص يا سيف، وبعدين القميص اللي إنت لابسه ده حلو.
سيف: عايزك تكوني جاهزة على الساعة ٨.
رنيم بفرحة: لا، أوعك تقولها.
سيف رفع حاجب وقال: أقول إيه؟
رنيم: إننا هنتعشى بره.
سيف: سقف طموحك عالي أوي.
رنيم: آمال أجهز لـ...
رنيم فتحت فمها وقالت: إنت قليل الأدب على فكرة.
سيف مسكها من شعرها بخفة وقال: بت انتي مش ناقص جنان... تكوني جاهزة على الساعة ٨، ماشي يا بابا.
رنيم بصت في عيونه وقالت بخوف: قميص أحمر ولا أبيض؟
سيف كبح ضحكاته بصعوبة وقال: لا فستان أزرق.
رنيم زقته وقالت: ما إحنا رايحين مشوار أهو.
سيف خد نفس عميق وقال: لا يا رنيم، إحنا مش رايحين مشوار، إحنا رايحين عند دينا عشان رامي هيكتب عليها النهارده.
رنيم بفرحة: بتهزر؟
سيف ضربها بخفة على رأسها وقال: لا مش بهزر.
رنيم: عاااااااااا، ده أحلى خبر! بقولك يا سيفو.
سيف: اممم.
رنيم: خدني دلوقتي، البنت ملهاش حد برضه، وبما إني صديقة الطفولة واجب عليا أكون معاها وأساعدها في اليوم ده.
سيف: طب أنا دلوقتي عندي اجتماع مهم.
رنيم: هخلي أسامة يوصلني.
سيف وضع إيده على خدها وقال: خدي ميرال معاكي وخدوا بالكم من نفسكم.
رنيم باستُه من خده وقالت: حاضر يا حبيبي.
رنيم: هقول لأسامة على عنوانها.
رنيم هزت رأسها وسيف طلع، والآخرى جرت على الدولاب وأخرجت فستان أزرق، فالسيف يعشق اللون الأزرق عليها.
(على الجهه الأخري)
ياسمين بعدم استيعاب: إنت إنت بتقول إيه؟ أنا لحد علمي إنك بتحب رنيم.
أحمد: أنا عمري ما حبيت البنت دي.
ياسمين بفضول: آمال كنت عايز تتجوزها ليه؟
أحمد: دي مواضيع مالكيش دخل فيها، المهم رنيم واللي في بطنها يموتوا.
ياسمين: وده إزاي؟
أحمد بتفكير: سيبي الموضوع ده عليا.
ياسمين ابتسمت بخبث وقالت: هنتظر منك مكالمة في أي وقت.
أحمد هز رأسه وركب عربيته ومشي.
ياسمين ربعت إيدها وقالت: حلو أوي... يعني لو أحمد نفذ اللي قال عليه، وقتها هقدر أتجوز سيف.
في الطريق
كان يقود سيارته بأقصى سرعة ويفكر كيف سيقتل رنيم من أجل الانتقام من سيف.
أحمد: هخليك تندم يا سيف، وربنا لخليك تندم على اليوم اللي فكرت تخطفني فيه.
(في غرفة ميرال)
رنيم دخلت وقالت: ميرال، ميرال.
ميرال وقتها طلعت من الحمام وأخذت رنيم في نظرة سريعة وقالت: رايحة فين؟
رنيم فتحت الدولاب وأخرجت فستان لميرال وقالت: البسي ده يلا.
ميرال ضمت حواجبها وقالت: ليه؟
رنيم: دينا هتتجوز النهارده.
ميرال ضمت حواجبها وقالت: دينا مين؟
رنيم: دينا اللي كانت معايا من الابتدائي.
ميرال: اممممم.
رنيم مسكت إيد ميرال وقالت: إنتي لسه هتفكري؟
رنيم فتحت باب الحمام وقالت: هستناكي تحت، أوعك تتأخري.
ميرال ابتسمت ورنيم طلعت.
ميرال قفلت باب الحمام وقالت وهي باصة في المراية: لازم أرن على حمزة وأقوله.
ناهد كانت رايحة جاية ومكنتش عارفة إزاي هتجمع المبلغ ده.
قاطع تفكيرها رنت الهاتف.
ناهد مسكت التليفون ومرة واحدة قلبها انقبض، فكان المتصل ماجد.
ناهد بلعت ريقها بصعوبة وفتحت التليفون وقالت: ألو، ألو.
ماجد: إيه يا نونو، فين الفلوس؟
ناهد: اديني يومين كمان.
ماجد: يومين كمان!!
ده أنا فكرت هتجيبي الفلوس خلال ساعة، انتي ناسيه انتي مرات مين ولا إيه؟
ناهد: ______________
ماجد: يعني ممكن تفتحي الخزنة وتاخدي منها الأربعة مليون وخلصت الحكاية.
ناهد: انت مستوعب الرقم ولا لا؟
ماجد: الرقم ده بالنسبة لعائلة النصراوي ولا حاجة يا نونو.
ناهد بحده: يومين إن شاء الله والفلوس هتكون عندك.
ماجد: هوافق عشان خاطر عيونك بس يا جميل.
ناهد قفلت التليفون ورمته على السرير وقالت: حيوان.
ناهد فكرت في كلامه وقالت: عنده حق فعلاً، أنا ممكن أفتح الخزنة وآخد المبلغ ده.
بس أكيد كمال هيعرف ولو عرف هتبقى مصيبة.
وفجأة ابتسمت ناهد بخبث وقالت: إزاي راحت مني ده؟
ناهد طلعت وقفلت الباب وراها وقالت: أكيد الخزنة في المكتب اللي تحت...
ميرال خرجت من الحمام بعد ما لبست الفستان اللي أخرجته رنيم.
مسكت هاتفها وقالت بابتسامة: أنا عارفة إنك بتحبني ومش هتقبل بالوضع ده.
ميرال رنت على حمزة اللي مردش عليها.
وقتها رنيم دخلت وقالت: كل ده عشان تلبسي؟
ميرال أخفت حزنها الشديد بابتسامة بسيطة.
ما أنتي عارفة إني بتأخر في أي حاجة.
رنيم ابتسمت وقالت: فعلاً.
ميرال راحت عندها وقالت: رنيم أنا مش هقدر أروح، روحي انتي.
رنيم ضمت حواجبها وقالت: ليه؟
ميرال بكذب: الصراحة حاسة بصداع.
رنيم بخوف: طب مقولتيش ليه... أقولك يلا نروح المستشفى.
ميرال مسكت إيدها وقالت: أهدي.
رنيم: أهدااا إزاي يا ميرال وبعدين بقالك قد إيه ما أكلتيش؟
ميرال: رنيم خلاص.
رنيم خدت نفس عميق وقالت: هخلي سوسن تطلعلك حاجة تاكليها.
ميرال ابتسمت ورنيم طلعت من هنا وحمزة دخل من هنا.
ميرال أول ما شافته قالت: مبتردش على تليفونك ليه؟
حمزة بكل برود: كنت سايق العربية.
ميرال راحت عنده وقالت: وعشان سايق العربية متردش عليا؟
حمزة فتح الدولاب وقال: هاخد مخالفة.
ميرال: ومن إمتى بتاخد مخالفة بسبب المواضيع دي؟
حمزة استدار ناحيتها وقال بعصبية: من النهاردة باخد مخالفة من النهاردة.
إنتي بتتكلمي معايا كده ليه؟
حمزة قلع الجاكيت وقال: دي طريقة كلامي.
ميرال: ده مش طريقة كلام زوج مع زوجته.
حمزة: من الآخر عايزة إيه؟
ميرال حبست دموعها بالعافية وقالت: هروح مع رنيم.
حمزة: _____________
ميرال: بقولك هروح مع رنيم.
حمزة بص لها وقال: وأنا مالي؟
ميرال ضمت حواجبها وقالت: مالك إزاي؟ هو أنا مش مراتك ولا إيه؟
حمزة وهو بيفك أزرار القميص: بالاسم بس.
ميرال راحت عنده ومسكت إيده وقالت: لا أنا مراتك شرعاً وقانوناً.
سوسن وقفت مكانها وطرقت الباب وقالت: مدام ميرال.
دمعة فرت من عين ميرال وقالت وهي مركزة في عيون حمزة: رجعي الأكل تاني يا سوسن نفسي اتسدت خلاص.
سوسن هزت رأسها وخدت بعضها ومشت.
ميرال تركت إيد حمزة وخدت بعضها وطلعت.
حمزة بعد ما انتهى من فك الأزرار بتاعت القميص رمى على الأرض بكل عصبية ودلف بعدها إلى الحمام.
ميرال نزلت تحت وقالت: سوسن فين رنيم؟
سوسن: برا يا مدام.
ميرال طلعت برا ووجدت رنيم بالفعل.
ميرال وقفت جنبها وقالت: أمال العربية فين؟
رنيم بصت لميرال وقالت: ما أكلتيش ليه وبعدين مش قولتي إنك حاسة بصداع؟
ميرال بتغيير الموضوع: أسامة مش هنا ولا إيه؟
رنيم مسكت إيدها وقالت: ميرال غيري الموضوع.
ميرال وضعت إيدها على خد رنيم وقالت: بقيت أحسن وبعدين البت دينا واحشني أوي.
رنيم ابتسمت وأسامة وقف العربية وقال: يلا يا مدام.
رنيم ركبت وميرال ركبت أيضاً ومشوا.
(على الجهه الأخرى)
طب إنتي بتعيطي دلوقتي ليه؟
دينا مسحت دموعها وقالت: عشان مش مصدقة أخيراً.
رامي وضع إيده على خدها وقال: يعني أقدر أقول إن ده دموع الفرح؟
دينا وهي بتلعب في زراير قميصه: حاجة شبه كده.
رامي قرب منها وقال بهمس: تحبي أبعتلك ميكب أرتست؟
دينا بصت في عيونه وقالت: أنا مش محتاجة لميكب أرتست.
رامي ابتسم وقال: بحب ثقتك بنفسك أوي يا روحي.
دينا وضعت إيدها على رأسها على أمل إنها ترجع شعرها خلف ودنها ولكن نست أمر الحجاب تماماً.
رامي وضع إيده على خدها وقال: مالك؟
دينا ابتسمت وقالت: مفيش.
امممم طب أنا لازم أمشي.
ثم وقف عند سيارته ووضع إيده على الباب وقال: عايزك تكوني جاهزة على الساعة ٨ وصحيح سيف ورنيم جايين.
دينا فرحت أوي ورامي ركب العربية وخد بعضه ومشي.
دينا جرت على جوه وقالت بفرحة: ماما ماما.
سميرة فرحت على فرحتها لتقول: في إيه؟
دينا: رامي رامي جاي النهاردة عشان نكتب كتب الكتاب.
سميرة ابتسمت وقالت: عارفة!!
اختفت تلك الفرحة اللي كانت تزين وجه دينا اللي قالت: ومقولتيش ليه؟
سميرة: حبيت رامي اللي يقولك عشان متأكدة إن الفرحة هتكون أضعاف.
دينا حضنتها وقالت بعيون دامعة: أنا بحبك أوي يا ماما.
سميرة باستها على رأسها وقالت: الوقت بيمر ولازم تجهزي.
دينا بعدت عنها ومسحت دموعها وقالت: هلبس الفستان الأبيض.
سميرة ابتسمت ودينا جرت على أوضتها فكانت سعيدة جداً.
(في الطريق)
رنيم بكسل: أسامة أنا هنام وربنا ما تزود السرعة شوية.
أسامة نظر في المراية وقال: البيه طلب مني أقود العربية بالسرعة دي.
رنيم ابتسمت وميرال زعلت أوي فهي تريد نفس هذا الاهتمام.
رنيم وضعت إيدها على بطنها وقالت في سرها: عارفة إني بحب أبوك أوي وبتمنى تكون شبه في كل حاجة.
(في ألمانيا)
ياسين كان بيكلم شخصاً ما وملك حاولت تلامس المياه بإيدها لكن معرفتش لتنزل برأسها لتحت.
ملك قربت إنها تلامس المياه ولكن اختل توازنها لتقع في المياه عالطول.
ملك: عااااااااااااا.
ياسين استدار عالطول وقال بصدمة: ملك.
التليفون وقع منه ونط في المياه عالطول.
اللي بيقود المركبة أوقفها وياسين حمل ملك والراجل بدأ يقرب المركبة منه.
ياسين وضع إيده على حافة المركبة والراجل ساعد ياسين في رفع ملك.
(بعد شوية)
ياسين وهو بيضرب بإيده على خدها: ملك ملك.
لازم تعملها عملية إنعاش قلب رئوي.
ياسين هز رأسه ووضع إيده الشمال فوق اليمين وبدأ يضغط على صدرها.
ملك لم تستجيب.
البنت بحاجة إلى أكسجين.
ياسين بص له وقال بصوت جهوري: أعمل إيه؟
الراجل بلع ريقه وقال: محتاجة قبلة الحياة يا بيه.
ياسين بصدمة: إنت بتقول إيه؟
احم إنت مش جوزها ولا إيه؟
ياسين بص لملك اللي وجهها بقى شاحب اللون غير شفايفها اللي أصبحت زرقاء.
ياسين غمض عيونه واقترب من ملك وكان متردد من فعل ذلك.
(تلامست شفايفهم لأول مرة)
ياسين بدأ ينفخ في فمها لتبدأ ملك في السعال.
ياسين ابتعد عنها عالطول وقال: ملك إنتي كويسة؟
كح كح كح.
ملك قامت وياسين وضع إيده على ضهرها وقال: حاسة بإيه دلوقتي؟
ملك نظرت إلى تحت من الخجل.
ياسين وقد فهم لما هي خجولة هكذا ليقول: مكنش قدامي إلا الحل ده.
ملك مردتش عليا وعشان يغير الياسين تلك الموضوع نظر للراجل اللي بيتكلم بالمصري.
إنت مصري؟
هز رأسه وقال: أيوه مصري وبقالى سنتين بشتغل هنا.
ياسين هز رأسه والراجل قال: اتحرك يا أستاذ.
ياسين حاس إن ملك تعبانة أوي ليقول: ارجع بينا لو سمحت.
هز رأسه وقال: أوامرك.
ملك كانت سقعانة أوي وياسين بص حواليه ووجد الجاكيت بتاعه.
مسك الجاكيت وقال: البسي ده.
ملك مسكت الجاكيت ولبستوا فعلاً.
ياسين قعد جنبها وقال: إزاي حصل كده؟
ملك وهي بترتعش من البرد: كنت بحاول ألمس المياه بإيدي لكن معرفتش.
ياسين مردش يتجادل معاها ليقول: أتمنى معتز بيه ميعرفش حاجة عن اللي حصل.
ملك هزت رأسها وياسين نظر لتحت وقال: مكنتش أعرف إن معتز بيه عنده بنت.
ملك ابتسمت وياسين قال: أنا أعرف معتز بيه لكن معرفش حاجة عنك.
ملك نظرت لتحت وقالت: وعايز تعرف عني إيه؟
ياسين انعدل وقال: لو مفيهاش غلاسة ممكن تحكيلي عن حياتك شوية.
ملك هزت رأسها وقالت: مفيهاش غلاسة ولا حاجة.
ياسين ابتسم وملك قالت: اسمي ملك معتز الوالي عندي ٢١ سنة.
ماما اتوفت وأنا عندي عشر سنين وبابا رفض يتجوز لأنه كان بيحب ماما أوي.
الله يرحمها.
ملك: يا رب.
ياسين: هو سؤال أغلس من الغلاسة.
ملك ابتسمت وقالت: لا اسأل عادي.
ياسين: بس أتمنى متفهميش غلط.
ملك: لا مش هفهم غلط بس قول.
ياسين خد نفس عميق وقال: في حد في حياتك أقصد بتحبي حد؟
ملك نظرت لياسين باستغراب وقالت: ليه؟
ياسين: أصلاً مش معقول بنت بالجمال ده كله ومتكونش مرتبطة.
ملك خجلت أوي ثم قالت: لو كنت مرتبطة زي ما بتقول كنت هكون لابسة دبلة على الأقل.
ياسين: مش شرط يعني ممكن تكوني بتحبي حد أو بتكلمي.
ملك قامت وقالت: مفيش حد في حياتي يا ياسين.
ملك نزلت من المركبة وياسين مكنش عارف هو فرحان كده ليه.
(بعد مهلة من الوقت)
أخبارك إيه دلوقتي؟
ملك ابتسمت وقالت: بخير.
ياسين: جعانة؟
ملك هزت رأسها وياسين شاور على مطعم صغير جداً وقال: أكيد المطعم ده بيقدم أكل مصري.
وإنت عرفت منين؟
ياسين شاور على اليافطة وقال: من اليافطة دي.
ملك بصت على اليافطة ووجدت الكلام بالألماني ولم تفهم تلك الكلام.
ياسين مسك إيدها وقال وهما متجهين نحو المطعم: تحبي تاكلي إيه؟
ملك: نشوف المنيو الأول وبعدها نحدد.
ياسين ابتسم وقال: تمام.
ياسين وملك دخلوا وقعدوا على الكراسي وياسين طلب المنيو.
ياسين أخد رأي ملك في الأكل اللي عايزة تأكله وطلبوا.
ملك وضعت إيدها على خدها ونظرت لياسين نظرة مطولة.
ياسين وهو مركز في الهاتف: بتبصي عليا كده ليه؟
ملك: هااااا.
ياسين نظر إليها وقال: طالما مرتبكة كده يبقى كنتي بتبصي عليا.
ملك: آه لا.
ياسين ابتسم وقال: آه ولا لا؟
ملك نظرت لتحت وقالت بخجل شديد: لا.
ياسين ابتسم ابتسامة جانبية وقال: براحتك.
ملك خدت نفس عميق والجرسون وضع الأكل على الطاولة.
ياسين مسك الشوكة وملك أيضاً وبدأ ياكلوا.
عيون الياسين كانت لا تخلو من النظر إلى تلك الفتاة اللي تشبه أنجيلينا جولي كثيراً.
ملك كانت مكسوفة من نظراته الجريئة للغايه.
ياسين قرب الكرسي ناحيتها وقلب ملك كان بينبض بقوة.
ياسين مسك منديل وبدأ يمسح فمها من الصوص بتاع المكرونة.
ملك أزاحت إيد ياسين ووضعت إيدها بجانب فمها وقالت: شكراً.
ياسين ابتعد عنها قليلاً وابتسم ابتسامة كانت تحمل شيئاً ما.
مر الوقت بسرعة البرق ليأتي الوقت اللي ينتظره البعض.
دينا لفت الحجاب ورنيم قالت: الله أنا عايزة ألبس حجاب.
دينا قامت وقالت: ده خطوة جميلة أوي.
رنيم ابتسمت وقالت: من بكرة هلبسه إن شاء الله.
دينا: ربنا يثبتك يا روحي.
رنيم بابتسامة: يا رب.
دينا نظرت لميرال وقالت: ميرال إنتي كويسة؟
ميرال استفاقت من شرودها لتقول: إنتي بتكلميني؟
دينا: أيوه بكلمك... كنتي شاردة في إيه؟
ميرال هزت رأسها وقالت: ولا حاجة.
دينا بصت لرنيم وقالت بهمس: ميرال مش مظبوطة خالص من ساعة ما جت وهي على نفس الحال.
سألتها مليون مرة وكل ما أسألها تقول لي مفيش.
دينا ابتسمت وقالت: أكيد متخانقة هي و...
دينا لم تكمل الكلمة وسمعت صوت عربية لتقول بارتباك: رامي رامي وصل.
رنيم قعدت تضحك عليها وقالت: هروح أشوف.
دينا وقفت قدام المراية وقالت وهي بتظبط نفسها: متتأخريش يا رنيم.
رنيم وهي طالعة من الغرفة: حاضر.
ميرال قامت وقالت بابتسامة خفيفة: ألف مبروك.
دينا حضنتها عالطول وقالت: الله يبارك فيكي يا قلبي.
ميرال بعدت عنها وقالت بابتسامة: اقعدي عشان أساعدك.
دينا فرحت أوي وميرال قالت: يلا بتفكري في إيه؟
دينا قعدت بالفعل وميرال كانت بتضع اللمسات الأخيرة.
رنيم فتحت الباب وقالت: أهلاً بـ.
رنيم سكتت حين رأت سيف اللي رفع أحد حاجبيه وقال: كملي سكتي ليه؟
رنيم: أهلاً بحبيبي وروحي.
سيف ضربها بخفة على رأسها وقال: بكاشة.
رنيم مسكت دراعه وقالت: أمال العريس فـ...
لم تكمل الرنيم كلامها وسمعت صوت عربية.
أكيداً رامي.
رنيم: طب روح شوفه وأنا هدخل أشوف دينا.
سيف: حاضر.
رنيم دخلت جوه عالطول وسيف طلع برا وقال: إيه التأخير ده كله يا ابني؟
رامي نزل من العربية وقال: الطريق زحمة.
سيف حضن رامي وقال: ألف مبروك يا حبيبي.
الله يبارك فيك.
جلال نزل من العربية ورامي بعد عن سيف ونظر لوالده.
جلال: المأذون فين يا رامي؟
رامي راح عنده وقال: ما كنت رافض.
جلال وضع إيده على خده وقال: إزاي أرفض البنت اللي بيحبها ابني وبعدين سعادتك أهم حاجة عندي.
رامي حضن والده وانهمرت دموع رامي كثيراً.
جلال بعد عنه وقال: لا لا أنا مش عايز أشوف الدموع ده النهارده جوازك من البنت اللي بتحبها يا حبيبي لازم تكون فرحان.
تعرف إن الفرحة بقت فرحتين.
جلال ابتسم ووقتها المأذون وصل وكان معاه صديق رامي لكي يكون شاهد مع سيف.
حضن رامي وقال: ألف مبروك يا صاحبي.
رامي بابتسامة: الله يبارك فيك.
سيف: عمو جلال مش يلا ولا إيه؟
جلال وضع إيده على كتف رامي وقال: يلاااا.
الجميع دخل جوه وكانت في ضيافتهم سميرة والدة دينا.
رامي قبل إيدها بكل حب وقال: شكراً يا ماما.
سميرة بابتسامة: النهاردة ولا بعدين كنتوا هتتجوزوا.
رامي ابتسم أيضاً وقال بهمس: أمال فين د.
لم يكمل كلامه ورأي دينا خارجة من غرفتها فكانت أميرة في تلك الفستان الأبيض.
رامي راح عندها وقال بدون خجل: إيه الحلاوة دي؟
رنيم راحت عند سيف ومسكت دراعه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: شايف يا حبيبي.
سيف بعدم فهم: شايف إيه؟
رنيم بغيظ: شايف الرومانسية.
سيف بهمس: وإنتي مش شايفة؟
رنيم اتعصبت أوي ودينا بصت لتحت من الخجل وقالت: شكراً.
رامي رأى أنها مكسوفة من الموجودين ليقول باستعجال: مش يلا يا مولانا ولا إيه؟
الكل قعد يضحك فكان الرامي مستعجل جداً.
(بعد شوية)
دينا وقعت على عقد الزواج ورامي أيضاً وبكده تم الجواز على سنة الله ورسوله.
المأذون قام وقال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
(الجملة دي اتقالت في الرواية سبعمائة مرة)
بعد أن أنهى المأذون كلامه رامي قام وحضن دينا ولف بيها.
فكانت تلك اللحظة من أجمل اللحظات اللي مرت على حياة أبطالنا.
رنيم وهي بتضرب سيف في بطنه: شااااايف.
سيف بصوت منخفض نسبياً: عااااااااااااا.
رنيم ابتسمت وسيف قال بهمس: لما نرجع يا رنيم وربنا ما هرحمك.
رنيم بتريقة: بق على الفاضي.
سيف وهو يتوعد لها: أنا هوريكي البق على الفاضي هيعمل إيه.
رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت بابتسامة عريضة: إنت قفوش كده ليه وبعدين كنت بهزر معاك.
سيف وهو ينظر لرامي ودينا: أنا لسه عند وعدي على فكرة.
رنيم ابتعدت عن سيف حين قال كده وقالت بهمس: وقح.
رامي وضع إيده على خد دينا وقال: ألف مبروك يا روحي.
دينا حضنته للمرة الثانية وقعدت تعيط.
رامي وضع إيده على رأسها وقال بحنية: بتعيطي ليه أوعك تقولي عياط الفرح.
دينا ضربت رامي على ضهره وقعدت تضحك.
(بدأ يمر الوقت سريعاً والجميع ذهب إلى بيته)
في قصر جلال الوزيري وتحديداً في غرفة رامي.
دينا لبست إسدال لكي تؤدي فرضها.
بعد شوية.
دينا كانت متوترة جداً ورامي لاحظ توترها ليقول: دينا.
دينا بصوت منخفض وقلب مقبوض: نعم.
رامي وضع إيده على كتفها وخدها وقعدوا على طرف السرير وقال: أنا مش هغصبك على حاجة يا روحي.
دينا ابتسمت ابتسامة بسيطة ورامي قال: مش عايزك تخافي مني.
دينا وضعت رأسها على صدره وقالت: أنا بحبك أوي يا رامي.
رامي باسها على رأسها وبدأ يفك لها الطرحة.
أزاح الطرحة من على رأسها لينسدل شعرها الأسود على كتافها.
دينا ابتعدت عنه قليلاً وبصت لتحت من الخجل.
رامي رفع رأسها لفوق واقترب منها.
قلب دينا كان بينبض بقوة.
رامي اقترب منها أكتر لكي تتخالط الأنفاس.
دينا غمضت عينها ورامي رجع بعض الخصلات اللي نزلوا من شعرها خلف ودنها.
وأخيراً تلامست شفايفهم.
دينا لفت إيديها حوالين رقبة رامي اللي حملها بين إيديه ووضعها على السرير واغلق الأنوار وذهبوا بعدها إلى عالمهم الخاص.
بدأ يمر الوقت سريعاً وفجأة اشتعلت الأنوار مرة أخرى.
دينا ضمت رجليها لصدرها وقالت بخوف: في إيه؟
رامي بنبضات قلب سريعة وأنفاس عالية: دينا إنتي مش بنت.
دينا بصدمة: إيه؟
تفتكروا دينا مش عذراء فعلاً؟ توقعاتكم؟
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم دعاء حجاج
رامى ابتعد عن دينا وقال بضربات قلب عاليه جدآ: دينا انتى مش بنت
دينا بصدمه: أي
رامى هز رأسه والدموع نزلت من عين دينا سريعا وقالت: انت أنت بتقول اي يا رامى أنا محدش لمسنى غيرك
رامى قعد جنبها وخدها في حضنه وقال: انتى عارفه انى مبحبش أشوف دموعك وبعدين يا ستى انا راضي بيكى كده
دينا بصت في عيونه وقالت: زياد ولا مره لمسنى
رامى ابتعد عنها قليلا ووضع ايده على خدها وقال: اكيدا قرب منك وانتى مش فاكره
دينا هزت رأسها وانهمرت دموعها كثيرا
رامى ضمها لحضنه مجددا وقال: والله أنا راضي بيكى كده
دينا زقته وقالت بعيون داميه: لا يا رامى مفيش واحد بيقبل بواحده لمسها راجل قبل كده
رامى: طب اقولك بقاااا المواضيع اللى زي ده ولا فارقه معايا
_رامى انت بتقول اي
رامى مسك أيدها وقال: انت اللى فارق معايا يا جميل
دينا هزت رأسها وقالت: مش فاكره يا رامى مش فاكره
رامى قبل أيدها بكل حب وقال: وانا مش عايزك تفتكري يا دينا وعايزك تنسي زياد ده تماما
دينا: أنا عايزه اناااام
رامى هز رأسه ودينا قامت ودلفت نحو الحمام والدموع كانت تفيض من عينها
دخلت الحمام وقفلت الباب ووضعت ايدها على الحيطه وبصت في المرايه وقالت: ليه ليه حصل كده ده أنا ما صدقت ليه دايما الفرحه مبتكملش
_حتى لو رامى قالى أن الموضوع مش فارق معا بس متاكده انه مجروح من جوه أوى
دينا فتحت الدش عليها وقالت: الظاهر ده قدري
رامى قام وقعد على طرف السرير ووضع رأسه بين ايديه وقال: مكنش لازم تقولها يا رامى !!
رامى وكان يحدث نفسه
_كانت هتعرف كده كده
رامى قام وقال: دينا هتفضل تلوم نفسها وهتفكر انك زعلان بس مش راضي تبين
بعد شويه
رامى نظر الى الحمام ورأي ان دينا اتاخرت أوى
رامى وقف عند باب الحمام وقال: دينا
رامى طرق الباب وقال: دينا انتى بخير ٠٠٠٠دينااا
رامى كان على وشك ان يكسر الباب ولكن دينا فتحت الباب وقالت: متقلقش انا بخير
رامى نظر الى ملابسها اللى أصبحت مبتله
رامى: ازاى حصل كده
دينا بصت لتحت ورامى مسك أيدها وقال: صدقيني الموضوع ده مش فارق معايااا
دينا سحبت أيدها واتجهت نحو الدولاب وأخرجت بيجامه
دينا دلفت الى الحمام مره اخري ورامى ضر"ب الأرض برجله وقال: دينا عنيده أوى ومش هتصدق أبدا ان الموضوع مش فارق معايا وهى اللى فارقه معايا
بعد مهله من الوقت
دينا خرجت من الحمام ووجدت رامى قاعد على طرف الاريكه وينظر اليها بنظرات غير مفهومه
دينا لم تهتم كثيرا بتلك النظرات لتنام على فراشها والدموع تسيل من عينها
رامى لكى يخرجها من هذه الدائره التى دخلت فيها حين علمت أنها مش عذراء
ذهب اليها ونام بجانبها ووضع ايده تحت رأسه وقال: اي رايك نقضي شهر العسل في دوله اجنبيه
دينا مردتش عليا
رامى ضمها لحضنه وقال بتفكير: كان في واحده نفسها تسافر فرنسا قال اي عشان بتحب باريس
دينا ابتسمت رغما عنها ورامى قال: بس المشكله أنى مش بحب فرنسا بصراحه بحب سويسرا
دينا نظرت في عيونه وقالت: لا أنا بحب فرنسا
رامى وضع ايده على خدها وقال: طب تصدقي انى حبتها دلوقتى
دينا بفضول: ليه
رامى ضم دينا ليا اكتر وقال: عشان اللى بتحبه دينا حبيبتي غصب عنى لازم أحبه
دينا ابتسمت ابتسامه بسيطه ورامى وهو بيلعب في شعرها: تصدقي شعرك بقا احلى لما لبستى الحجاب
دمعه فرت من عين دينا فهى مش مستوعبه لحد الان انها مش عذراء
رامى بمشاكسه: ينفع كده بقا النهارده ليلتنا ونام
دينا خجلت أوى ورامى كان يريد هذا فهو لا يريدها ان تفكر في ذلك الموضوع كثيرا
رامى بهمس: على العموم الليالي جايه كتيررر
دينا دفنت وجهها في صدره وكانت مكسوفه أوى
رامى باسها على رأسها وقال: انتى هتنامى ولا اي على فكره انا مش عايز انام
دينا غمضت عينها ورامى قال: بت يا دينا انتى نمتى ولا اي
رامى بعدها عنه ووجدها نائمه فعلا ليقول: انتى لحقتى تنامى ده انا باخد اربع ساعات عشان أنام
رامى باسها من خدها وقال: على العموم تصبحي على خير يا روحى
رامى ضمها لحضنه ولم يغلق له جفن فكان يفكر في هذا الموضوع الغريب
رامى في نفسه: دينا بتقول ان زياد مقربش منها طب ازاى حصل كده
رامى: ولا مره حد اتعرض لدينا
رامى شعر بصداع اثر التفكير ليطرد كل هذه الأفكار ويحاول ينام
(في قصر كمال النصراوي وتحديدا في غرفه حمزه)
ميرال كانت منتظره حمزه اللى اتاخر أوى لتقول: الساعه واحده وحمزه لسه مجاش
ميرال بتفكير: اروح لعمو كمال
ميرال هزت رأسها وقالت: لا لا اكيدا هيقلق عليا وانا مش عايزاه يقلق
ميرال بعد تفكير دام بضعه دقائق
_يمكن حمزه واقع في مشكله لازم اقول لعمو كمال
ميرال فتحت الباب ووجدت حمزه في وجهها
ميرال أول ما شافته حضنته عالطول وقالت: انت بخير يا حبيبي انا كنت خايفه عليك أوى
حمزه زقها وقال بحده: أنا مش عيل صغير عشان تخافي عليا
ميرال مسكت أيده وقالت: مش قصدي يا حبيبي بس انت عارف ان الوقت أتأخر و
حمزه قاطعها وقال: يا ريت توفري كلامك لنفسك
حمزه بعد ما قال كده قعد على طرف السرير وبدا يفك رباط الجزمه
ميرال قعدت جنبه وقالت: عارف بكره اي
حمزه قلع الجزمه ومردش عليها
ميرال مسكت في دراعه وقالت: بكره عيد ميلاد عمو كمال
حمزه بص لتحت وميرال قالت: ورنيم قالت هتقول لسيف عشان نجهز ليا مفاجاه
حمزه قام وقلع الجاكيت وميرال قامت وقالت: اي رايك نعمل برواز للعائله كله عمو كمال هيفرح أوى بالموضوع ده
حمزه دلف نحو الحمام ودموع ميرال نزلت في ثانيه فشعرت انها واحده مجنونه تحدث نفسها
حمزه دخل الحمام وحس انه عاقبها بما فيه الكفاية ليقرر ان يخرج من الحمام لكى ينهى هذه الخلافات
حمزه وقف قصاد ميرال اللى مسحت دموعها عالطول
حمزه مسك أيدها وهز رأسه
ميرال حضنته عالطول وقعدت تعياط بهستيريا
حمزه وضع ايده على شعرها وقال بحب: خلاص أهدي حقك عليااا
ميرال مسكت في قميصه جامد أوى وقالت: مش كفايه كده ولا اي
حمزه باسها على رأسها وقال: طبعا كفايه وكفايه
ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت: بعدك عنى زي المو"ت
حمزه وضع ايده على خدها وقال: متقوليش كده يا روحي
ميرال بصت في عيونه وقالت: ده الحقيقه يا حمزه انا مقدرش اعيش من غيرك
حمزه قبل أيدها بكل حب وقال: أنا آسف يا قلبي انا عارف انى كنت قاسي عليكى أوى
ميرال بغضب: كويس انك عارف
حمزه وهو بيرجع شعرها لوراء: خلاص بقاااا
ميرال بزعل طفولى: صالحنى الاول
حمزه ابتسم وقال: عايزه اي عشان ترضي يا قلبي
ميرال: هو أنا اللى هقولك المفروض حضرتك تعملى مفاجاه
حمزه وضع ايده على شعره الذي يصل الى رقبته وقال: عايزانى اعملك مفاجاه
ميرال هزت رأسها وحمزه حملها مره واحده وقال: عيونى
_عااااااااااا٠٠٠٠٠٠حمزه نزلنى
حمزه وضعها على السرير وقال: ده هتكون تانى ليله لينا بس هتكون مختلفه عن الليله اللى فاتت عارفه ليه
ميرال بفضول: ليه
حمزه غمز ليها وقال: تعالى اقولك
ميرال: لا لا لا
حمزه اغلق الانوار واخد الميرال الى عالم غير عالمنا خالص
(على الجهه الأخري)
رنيم طلعت من الحمام ووجدت سيف كما هو قاعد على الاريكه وينظر الى شيئا ما في الكمبيوتر
رنيم وضعت المنشفه على السرير وقعدت جنبه وقالت: بقالك ساعه بتبص في الكمبيوتر ممكن اعرف بتبص على أي
سيف وهو مركز في الكمبيوتر: بترجم شويه ملفات
رنيم وضعت رأسها على كتفه وقالت: فكرت هنعمل اي لبابا بكره
سيف: لا لسه !!
رنيم: طب مستنى اي
سيف: رنيم انا مشغول دلوقتى
رنيم: طب خلاص هفكر انااااا
رنيم بدأت تفكر وفجاه قالت: بابا لازم يطلع من القصر
سيف وهو محدق في الكمبيوتر: ليه
رنيم: زي المسلسلات كده بيطلعوا صاحب عيد الميلاد برا وبيزينوا البيت ولما يرجع بيعملولوا مفاجاه
سيف اغلق الكمبيوتر أخيرا وقال: طب هنطلع بابا ازاى
رنيم بابتسامه: سيب الموضوع ده علياااا
سيف قام وقال: متجوز مخابرات اناااا
رنيم قامت أيضا وقالت: هو أنا قليله ولا اي يا حبيبي
سيف بتريقه: ابدا يا روحى
رنيم: صحيح يا سيف كنت عايزه اخد رايك في حاجه
سيف بتركيز: حاجه اي
رنيم: بصراحه كده عايزه البس حجاب
سيف أبتسم وقال: تعرفي ده تانى احلى خبر اسمعوا في حياتى
رنيم لفت أيدها حوالين رقبته وقالت: والأول
سيف وضع ايده على خصرها وقال بهمس: حملك يا جميل
رنيم ابتسمت وقالت: هروح بكره اجيب هديه لعمو كمال
سيف وضع ايده على خدها وقال: نروح سوا
رنيم فرحت أوى وسيف قال: مش هنام ولا أي
رنيم وضعت أيدها على بطنها وقالت: بصراحه أنا جعانه أوى
سيف بغضب: ماكلتيش طول النهار
رنيم: ما انا كنت مشغوله أوى مع دينا
سيف طلع ورزع الباب وراء ورنيم قالت بخضه: سيف
(بعد مهله من الوقت وتحديدا في المطبخ)
رنيم نزلت ووجدت سيف في المطبخ فكان يحضر لها طعام صحى لكى تأكله
رنيم حضنته من ضهره وقالت: أنا بحبك أوى
سيف بغضب: رنيم ابعدي
رنيم بعدت عنه فعلا وقالت: خلاص بقااا ٠٠٠٠٠وبوعدك مش هعمل كده تانى
سيف سكب اللبن في كوبايه وقال: اشربي كوبايه اللبن ده
رنيم: لبن
سيف: اه لبن
رنيم: اللبن مش بيحبنى
سيف قرب الكوبايه من فمها وقال: لا بيحبك بس حضرتك مش مديله فرصه
رنيم مسكت أنفها بايديها وشربت كوبايه اللبن فعلا
سيف وضع الكوبايه على الرخام وقال: امسكى كلى البيض ده
رنيم بصت على الطبق وقالت: هاكل اربع بيضات
سيف: اخلصي
_سيف متهزرش
سيف: الدكتوره قالت اي يا رنيم
رنيم هزت رأسها وقالت: مقالتش حاجه
سيف: يعنى مقالتش مراتك ضعيفه ولازم تهتم بنظامها الغذائي
رنيم مسكت بيضه وقالت: خلاص هاكل واحده بس
سيف باستسلام: كلى اتنين طيب
رنيم بضيق: حاضر
سيف عمل لنفسه فنجان قهوه وقعد على الكرسي الموجود في المطبخ وقال: يلا بتفكري في اي
رنيم وضعت أيدها على بطنها وقالت: عااااااااا عايزه ارجع
رنيم كانت على وشك المغادره ولكن سيف مسك أيدها وقال: مش علياااا
رنيم: يا سيف انا قرفانه
سيف بحده: مش هتطلعى من المطبخ الا لما تاكلى تلات بيضات
رنيم برقت وقالت: مش كانوا اتنين
سيف: كلمه زياده هيبقوا اربعه
رنيم مسكت البيض وبدأت تاكل فعلا
سيف بصوت جانبي: شاطره
رنيم قبضت أيدها والغضب كان عنوانها
بعد شويه
رنيم أكلت التلات بيضات فعلا وقالت: كده تمام
سيف وضع الفنجان على الرخام وقال: تمام أوى
رنيم: الساعه كااام معاك
سيف بص في الساعه وقال: اتنين ونصف
رنيم طلعت تجري زي المجنونه وقالت: المسلسل شغال من بدري
سيف: مسلسل اي يا بت المجنونه
بعد مهله من الوقت
سيف دخل الغرفه ووجد رنيم قاعده على السرير ومحدقه في الشاشه فكان شكلها مضحك جدا
سيف بص للشاشه وقال: أي القرف ده
رنيم وهى بتاكل فشار: ده مسلسل العشق المر يا حبيبي
سيف قعد جنبها وقال: اه ما انا شايف الاسم
سيف اخد منها الفشار وقال: عليا ملح وغلط عليكى
رنيم مردتش تتجادل معا فهى تريد ان تسمع المسلسل في هدوء تام
سيف: مكنتيش بتسمعى مسلسلات يعنى
رنيم: لا يا حبيبي بسمع بس انت بتبقا نايم
سيف: على كده بقااا بتخلنى نايم وتصحى عشان تسمعى القرف ده
رنيم: اسكت يا حبيبي انت مالكش في الرومانسيه
سيف: بيحكى عن اي الزفت ده
المسلسل جى إعلان ورنيم بصت لسيف وقالت: بص يا سيدي
سيف ضم حواجبه وقال: سيدي
_ايوه سيدي
سيف: سيدي سيدي كملى
رنيم: جود الواد ابو عيون خضره الحليوه ده اتجوز نورا نورا ده بنت عدنان بيه
سيف بغيره: كملى
رنيم: علاقه جود ونورا مكنتش ناجحه إلى حد ما وده دفع جود انه يعيش في علاقه حب أخري
سيف: خيانه يعنى
رنيم: لا يا حبيبي مش خاينه وبعدين البت نورا ده بارده وشريره وجود عنده حق لما راح حب غيرها
_امممممم
رنيم: المهم جود حب عازفه الكمان ملك بطله الحكايه وملك طبعا حبتوا وعاشوا قصه حب جباره بس كله ده اتحطم لما ملك عرفت ان جود متجوز
_وقتها كر"هت جود وقررت تبعد عنه صحيح كان صعب عليها ولكن قدرت
سيف: والحكايه انتهت كده
رنيم: لا طبعا ظهر الكاريزما بتاع المسلسل على
سيف وهو بيكز على سنانه من الغيره: كملى يا روحى كملى
رنيم: ملك اشتغلت مع جد على وهناك اتعرفوا على بعض وطبعا ملك كانت حامل من جود وعلى طلب يتجوزها عشان يكون اب للى في بطنها وملك وافقت فعلا ومع الايام ملك حبت على وعلى حب ملك
سيف وضع ايده على رأسه وحس بصداع شديد ورنيم قالت: اه نسيت اقولك على يبقا اخو نورا و
سيف مسك أيدها وقال: ابوس ايدك كفايه
رنيم: استنى يا حبيبي هقولك على اخر حاجه
_لا لا كده تمام أوى
رنيم وضعت أيدها على خدها وقالت: براحتك
سيف: هتفضلى صاحيه كده
الاعلان خلص ورنيم ضر"بت كف تلو الآخر وقالت: اخيرااااااا
سيف وضع رأسه على المخده ورنيم قالت وهى بتشاور على على: الكاريزما بتاع المسلسل اهو يا سيفو
سيف نظر الى الشاشه وقال: على فكره أنا أحلى منه !!
رنيم: لا طبعا هو احلى منك بكتير
سيف بتريقه: ده احلى منى ده باين عليا شخص فاشل انما انا رجل الأعمال المشهور سيف كمال النصراوي
رنيم: متقولش على بطل حكايتي كده
الغيره اشتعلت بداخل السيف ليغارد الفراش ويغلق التلفاز ويقول: يلاااا نامى السهر غلط عليكى
رنيم جرت على الشاشه وسيف مسك الريموت وقال: أنا قولت أي
رنيم: عشان خاطري يا سيف ده الحلقات الاخيره
سيف: بقولك أي مش عليا الكلام ده وبعدين انتى حكيتى قصه المسلسل كله ده معنى انك سامعه قبل كده
_والله اخر اعلان وهيخلص عشان خاطري هات الريموت
سيف نام على السرير ووضع الريموت تحت المخده وقال: تعالى نامى يلا
رنيم بغضب: مش نايمه إلا لما اسمع المسلسل
سيف: اسمعى اونلاين
رنيم: ما أنت مش راضي تقولى على باسورد الشبكه
سيف: رنيم خلى الليله تعدي على خير
رنيم راحت عند السرير ووضعت مخدات بينهم وسيف استدار وقال: اي الحركات الطفولية ده
رنيم رمت في وشه مخده وقالت: مالكش دعوه
سيف سحبها من ايدها لكى تقع عليا
سيف رجع شعرها لوراء وقال: طب قولتى كده ليه من الاول وانتى عارفه انى بغير عليكى من نفسي
رنيم: انا مقولتش غير ان البطل كاريزما
سيف: ومقولتيش انه بطل حكايتك
رنيم هزت رأسها وقالت: لا انت بطل حكايتي
سيف ابتسم ابتسامه جانبيه ورنيم حاولت تقوم لكن معرفتش لتقول: سيف ابعد
سيف خدها في حضنه وقال: طول ما فيا النفس مستحيل ابعد عنك
رنيم حضنته جامد أوى وقالت: أنا بحبك أوى يا ابو تيا
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: تيا
رنيم هزت رأسها وقالت: اه ما انا هسمى بنتنا تيا
سيف: وانتى عرفتى اللى في بطنك ولد ولا بت
رنيم دفنت وجهها في صدره وقالت: أن شاء الله هتكون بنت
سيف باسها على رأسها وقال: ولد ولا بنت مش فارقه المهم تكون شبه امها
رنيم بصت في عيونه وقالت: لا شبه ابوها
سيف ابتسم ورنيم قالت: ما تجيب الريموت يا حبيبي
سيف: تؤ تؤ
_امممم عشان خاطري
سيف بص في الساعه الموضوعه على الحائط وقال: الساعه تلاته تلاقي خلص
رنيم: لا ده حلقات مجمعه
سيف: نامى يا رنيم وكفايه شغل الهبل ده
رنيم: ما أنا مش عارفه أنام
سيف فتح عيونه بعد ما اغمضها وقال بخبث: يعنى مش عايزه تنامى
رنيم غمضت عينها عالطول وقالت:لا طبعا عايزه تصبح على خير
سيف: غريب يعنى فين البوسه بتاعتى اللى متعود عليها قبل ما انام
رنيم فتحت عينها وباسته من خده وقالت: تصبح على خير يا أبو تيا
سيف بادلها القبله وقال: وانتى من اهلى يا روحى
بعد مهله من الوقت
سيف ناااام ورنيم فتحت عينها ومكنتش عارفه تنام فالخوف كان محاصرها
رنيم وضعت أيدها على دقن سيف الخفيف وبدات تمشي أيدها على وجهه
سيف مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال وهو مغمض عيونه: نامى يا روحى
رنيم: مش عارفه انام
سيف فتح عيونه وقال: ليه
رنيم: خايفه
سيف وضع ايده على خدها وقال: خايفه من اي
رنيم: حاسه انى هبعد عنك
سيف وضع صوبعه على فمها وقال وهو بيهز رأسه: اوعك تقولى كده تانى
رنيم بصت لتحت وقالت بعيون دامعه: حاسه ان في حاجه هتحصل بكره
سيف ابتسم وقال: أن شاء الله لا وبعدين خايفه وانا معاكى
رنيم: بس
سيف: اششش ولا كلمه
رنيم بصت في عيونه وسيف شدها لحضنه اكتر وقال: مستحيل اسمحلك تبعدي عنى
رنيم حضنته جامد أوى وقالت: أنا بحبك أوى يا ابو تيا
سيف باسها على رأسها وقال: وانا بعشقك يا رورو
رنيم ضر"بته على ضهره بخفه وقالت: متقولش رورو
سيف بضحكه رجوليه: حاضر يا رورو
رنيم بغضب: سييييف
سيف قعد يضحك وقال: خلاص خلاص أهدي
رنيم: أبو تيا
سيف: عيونه وقلبه
رنيم: خليك صاحي لحد ما أنام
سيف وضع ايده على شعرها وقال بحب: حاضر يا روحي
بدأ يمر الوقت وسيف مازال سهران
سيف: رنيم
رنيم: _____________
سيف بيبص على رنيم وجدها غرقانه في احلامها ليقول بابتسامه: بقا ده جزاتى انى سهران معاكى طول الليل
سيف باسها على رأسها وشدها لحضنه اكتر وناااام
(في صباح يوما جديد)
دينا فتحت عينها ولم تجد رامى
دينا انعدلت ورامى وقتها فتح الباب وقال: يا صباح الجمال
دينا ابتسمت ابتسامه بسيطه ورامى وضع الصينيه على رجله وقال: اي رايك
دينا بصت للاكل وقالت: انت اللى عملت الأكل ده
رامى: الصراحه عشان مكنش بكدب عليكى اللى عملتوا الداده بس ده ميمنعش انى فاشل في الطبخ بالعكس أنا طباخ ماهر جدا على فكره
دينا ابتسمت ورامى مسك الشوكه وقال: قولت للداده تعملك مكرونه لان عارف أنها أكلتك المفضله
رامى لف المكرونه في الشوكه وقال: افتحى بوقك يلا
دينا مسكت أيده وقالت: عايزه اروح اكشف
رامى وضع الشوكه في الطبق وقال: عايزه تروحى تكشفي
دينا هزت رأسها وقالت: اه عايزه أروح اكشف
رامى: احنا مش قفلنا على الموضوع ده ولا أي
دينا قامت وقالت: لا الموضوع منقفلش يا رامى وبلاش تضحك على نفسك وعلياااا
رامى وضع الصينيه على الكومدينو وراح عند دينا ومسك أيدها وقال: ولما تروحى عند الدكتوره هترتاحى
دينا هزت رأسها ورامى قال: هاخدك بس بشرط
دينا بصت في عيونه وقالت: شرط اي
رامى: توعدينى تقفلى على الموضوع ده خالص
_مش هقدر أوعدك يا رامى مش هقدر
رامى: لا تقدري يا دينا
دينا: خدنى عند الدكتوره الأول
رامى: دلوقتى
دينا: اه دلوقتى
رامى: طب تعالى كلى الأول
دينا مسكت ايد رامى وقالت: مش هاكل إلا لما أكشف واعرف ازاى مش عذراء ومحدش لمسنى
رامى خد نفس عميق وقال: طب غيري هدومك هستناكى تحت
دينا هزت رأسها ورامى طلع ورزع الباب وراء من شده غضبه
دينا دلفت الى الحمام بعد ان اخدت ملابسها
بعد مهله من الوقت
دينا نزلت تحت وجلال قال بابتسامه: صباح الخير
دينا بابتسامه مماثله: صباح النور
كيان نظرت لدينا بنظرات استحقا"ر
رامى قام ومسك ايد دينا وقال: يلاا
جلال: على فين
رامى: رايحين مشوار صغير كده
جلال: انتوا متجوزين امبارح يا ابنى
رامى: مش هنتاخر يا بابا
جلال هز رأسه ودينا ورامى طلعوا بالفعل
كيان: أنا مش مطمنه للبنت ده
جلال بص لكيان وقال بعصبية: كيان بلاش الحقد ده
كيان زقت الكرسي برجليها وقالت: ده مش حقد يا بابا انا اللى عايزه أوصله ليك ان البنت ده مش سهله
جلال بغضب: كيااااان
جلال قام وقال بحده: أوعك تنسي انها مرات اخوكى يعنى من النهارده تعتبريها اختك
جلال بعد ما قال كده طلع على فوق وكيان قالت بغضب: ده مش اختى ومستحيل اعتبرها كده في يوم من الايام
(بعد مرور نصف ساعة)
_دينا رامى جلال الوزيري
دينا ورامى قاموا ومساعده الدكتوره قالت: اتفضلوا
نبضات دينا ازدادت أوى ورامى وضع ايده على كتفها وقال: مهما كانت النتيجه انا في ضهرك ومستحيل اسيبك
دينا ابتسمت ورامى قال بحنيه: يلا يا روحى
دينا دخلت ورامى دخل أيضا والدكتوره قالت: اتفضلوا
دينا قعدت ورامى قعد أيضا
الدكتوره بصت لدينا وقالت: هاااا ممكن اعرف بتعانى من أي
دينا بصت لرامى وقالت: أنا فرحى كان امبارح و٠٠٠٠٠
دينا قصت كل حاجه للدكتوره اللى طلبت منها تجلس على السرير
دينا جلست على السرير فعلا والدكتوره شدت الستاره عليهم
بعد مهله من الوقت
الدكتوره ازاحت الستاره بعد أن فحصت دينا وقعدت على الكرسي ودينا قامت وعدلت هدومها وقعدت على الكرسي أيضا
رامى لم يسأل الدكتوره عن اي شي فهو لا يشغله الموضوع كثيرا
دينا بقلب مقبوض: ممكن اعرف السبب اي
الدكتوره ابتسمت وقالت: فعلا زي ما قولتى محدش لمسك
رامى ضم حواجبه ودينا قالت: بس ازاى ومنزلش****
الدكتوره: غشا*ء حضرتك من النوع المطا*طى ومن الصعب تمز"قه
دينا: يعنى هيفضل كده مدي الحياة
الدكتوره ابتسمت وقالت: ممكن يتمز"ق في حالتين الحاله الاولى الولاده الطبيعيه فقط
والحاله التانيه التداخلات الجرا"حيه
رامى هز رأسه وقال: لا لا
دينا: طب ممكن الموضوع ده يأثر على الحمل
الدكتوره هزت رأسها وقالت: مالهوش علاقه بتاخير الحمل لو اتاخرتى في الحمل هيكون لأسباب اخري غير الموضوع ده عايزاكى تطمنى
دينا وقد رجعت اليها البسمه مره اخري لتنظر الى الرامى الذي يقول: هاااا ارتاحتى كده
دينا هزت رأسها وقالت بعيون دامعه: ارتاحت أوى
رامى اقترب منها ومسح دموعها وقال: قولتلك مليون مره مش عايز اشوف دموعك ده
دينا ابتسمت والدكتوره قالت: حقيقي محظوظه بجوزك أوى لان مر عليا حالات شبهك بالظبط وللاسف الأزواج شكوا في شر"ف زوجاتهم
دينا ابتسمت وقالت: وانا بحبه أوى
رامى قام وخدها في حضنه وباسها على رأسها وقال: مش يلا ولا أي
دينا ابتعدت عنه وبصت للدكتوره وقالت: شكرا أوى
الدكتوره هزت رأسها ورامى ودينا طلعوا
رامى وضع ايده على كتفها وقال: ممكن بقا ننسي الموضوع ده خالص
دينا هزت رأسها ورامى قال: تحب تاكل اي يا جميل
دينا بتفكير: نفسي في ساندوتش كريب
رامى هز رأسه وقال: اشطا
دينا ورامى طلعوا برا ورامى فتح باب العربيه ودينا ركبت ورامى ركب أيضا ومشوا
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم دعاء حجاج
يحاصرني شعور غريب للغاية، أخاف أن يكون هذا الشعور نهاية حبنا.
رنيم استيقظت من النوم وبصت على الساعة وجدتها 12، لتزيح البطانية من عليها وتقول: "إزاي نمت ده كله؟ وبعدين كان لازم أصحى بدري عشان أشوف سيف هيعمل إيه."
رنيم التقطت الهاتف من على الكومدينو ورنت على سيف.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال: "أخبارك إيه دلوقتي يا روحي؟"
رنيم وضعت يدها على رأسها وقالت: "إنت إزاي تسبني نايمة لحد دلوقتي؟"
سيف بص في الساعة وقال: "الساعة 12 يا روحي، ولا بدري ولا حاجة."
رنيم بغضب: "كان لازم أقوم بدري يا سيف، وأوعك تنسى إن النهارده عيد ميلاد بابا كمال."
سيف وهو بيوقع على عدة ملفات: "لأ مش ناسي."
رنيم: "طب إنت فين دلوقتي؟"
سيف: "في الشركة."
رنيم بحزن: "يعني مش هتروح معايا نجيب هدية لعمو كمال؟"
سيف: "رنيم أنا حاليًا مش فاضي، ممكن تاخدي ميرال معاكي."
رنيم: "خلاص هاخد أسامة وأروح."
سيف: "تمام."
رنيم كانت على وشك أن تغلق الهاتف ولكن سمعت صوت مرام.
مرام خدت الملفات وقالت: "أي أوامر تانية يا بيه؟"
سيف هز رأسه ومرام طلعت وأغلقت الباب خلفها.
رنيم: "أبو تيا."
سيف: "إيه يا قلبي؟"
رنيم: "مين اللي كانت بتكلمك من شوية؟"
سيف: "السكرتيرة بتاعتي."
رنيم بارتباك: "اسمها إيه يعني؟"
سيف رفع أحد حاجبيه وقال: "ليه؟"
رنيم: "قول بس."
سيف: "اسمها مرام شاكر القادري."
رنيم حين سمعت الاسم انصدمت، وسيف قال: "الووووو... روحتِ فين يا قلبي؟... رنيم؟"
رنيم استفاقت من تلك الصدمة وقالت بصوت مقطع: "س... سلام دلوقتي."
رنيم أغلقت الهاتف وسيف قال باستغراب: "رنيم أول ما سمعت الاسم حاسس إنها ارتبكت أوي، معقول تعرفها؟"
رنيم هزت رأسها وقالت: "مش وقته يا رنيم، مش وقته."
رنيم دخلت الحمام وغيرت ملابسها ونزلت تحت.
ميرال: "كده كل حاجة جاهزة يا بابا."
كمال هز رأسه ورنيم وصلت عندهم وقالت: "إيه كل الهدايا دي؟"
ميرال بصت لرنيم وقالت: "الهدايا دي للأيتام."
رنيم ابتسمت وكمال قال: "آمال سيف فين يا بنتي؟"
رنيم: "راح الشغل يا بابا."
كمال: "حمزة فوق صح يا ميرال؟"
ميرال هزت رأسها وكمال قال: "طب اطلعي قوليله أبوك مستنيك تحت عشان نروح دار الأيتام."
ميرال هزت رأسها وقالت: "حاضر."
ميرال طلعت فوق ورنيم قالت في نفسها: "يعني بابا طالع حلو أوي."
رنيم خدت نفس عميق وقالت: "يا رب ميرال تقول لحمزة يتأخروا شوية في الطريق."
(في غرفة حمزة)
ميرال فتحت الباب ووجدت حمزة كما تركته نائم.
ميرال ابتسمت ابتسامة بسيطة وقد نست أمر كمال تماماً.
اقتربت من حمزة ووضعت يدها على خده وقالت: "حبيبي."
"حبيبي."
حمزة مسك يدها وقال وهو مغمض عينه: "الساعة كام؟"
ميرال بصت على الساعة وقالت: "الساعة 12 وربع."
حمزة استدار وقال: "لما الساعة تيجي واحدة يبقى قولي."
ميرال وقد تذكرت أمر كمال لتقول: "حمزة بابا عايزك."
حمزة فتح عيونه وقال بكسل: "ليه؟"
ميرال: "عشان تروح معا دار الأيتام."
حمزة انعدل وميرال فتحت الدولاب وطلعت قميص أسود وبنطلون أسود، فهي تعشق اللون الأسود على حمزة.
حمزة قام وحضنها من ضهرها وقال: "شكله الجميل صاحي بدري."
ميرال بابتسامة: "مش بدري أوي يعني."
حمزة باسها من خدها وخد منها الهدوم وكان متجه نحو الحمام، ولكن ميرال مسكت إيده وقالت: "اتأخروا شوية."
حمزة ضم حواجبه وقال بعدم فهم: "مش فااااهم."
ميرال: "أقصد عطل العربية، اعمل أي حاجة عشان تتأخروا."
حمزة وقد فهم ما تقصده ليقول بابتسامة: "حاضر."
ميرال تركت إيده وقالت: "أوعك تتأخر، بابا منتظرك تحت."
ميرال كانت على وشك المغادرة ولكن صوت حمزة أوقفها.
حمزة: "ميرال."
ميرال وقفت مكانها واستدارت ناحية حمزة وقالت: "نعم."
حمزة هز رأسه وقال: "خلاص."
ميرال راحت عنده وقالت: "هو إيه اللي خلاص؟ قول لي كنت عايز إيه؟"
"لأ خلاص."
ميرال مسكت إيده وقالت: "لأ قول."
حمزة بابتسامة جانبية: "أقول إيه؟"
ميرال: "اللي كنت عايز تقوله."
حمزة وضع إيديه على خصرها وقال بهمس: "خليها مفاجأة أحسن."
ميرال ابتسمت وقالت: "على فكرة أنا بخاف من مفاجآتك أوي."
حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: "والسبب؟"
ميرال: "مش عارفة بس بخاف أوي."
حمزة بضحكة جذابة: "إن شاء الله هتعجبك."
ميرال: "متأكدة؟"
حمزة باسها من خدها بحنية وقال: "متأكدة."
ميرال بابتسامة: "طب ادخل غير هدومك، أكيد بابا منتظرك."
حمزة: "عيوني."
حمزة دلف إلى الحمام وميرال ابتسمت وقالت بعدها: "ينهاردة أسود، أكيد رنيم منتظراني."
بعد شوية.
ميرال طلعت عالطول ومن غير ما تاخد بالها دخلت في ناهد.
ميرال: "أنا آسفة أوي."
ناهد: "الظاهر ابني متجوز واحدة عمياء."
ميرال قبضت يدها وناهد بصت على ميرال من الأسفل للأعلى وقالت: "أنا مش عارفة ابني حب فيكي إيه."
ميرال ربعت يدها وقالت بابتسامة: "أصلاً الجمال مش كل حاجة يا مدام ناهد، الروح أهم من الجمال نفسه."
"أنا مش عارفة بقول الكلام ده لواحدة زيك ليه، على العموم أخدتي من وقتي كتير، عن إذنك."
ناهد رأت حمزة جاي عليهم لتمسك يد ميرال وتقول: "ميرال سيبي إيدي، ميرال."
ميرال حاولت تفلت يدها لكن معرفتش.
"ميرال سيبي إيدي."
ميرال اتعصبت أوي ودفعت ناهد بكل قوة.
ناهد اترمت في حضن حمزة ودموعها نزلت، أي دموع التماسيح.
ميرال بصت لحمزة وقالت: "حمزة أنا..."
حمزة رفع إيده في وجهها وقال بحده: "ولا كلمة."
ميرال انصدمت وناهد ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت في سرها: "برافو يا ناهد."
ناهد بعدت عن حمزة اللي وضع إيده على خدها وقال: "إيه اللي حصل؟"
ناهد بدموع: "ميرال مرة واحدة مسكت إيدي وقعدت تقول كلام وحش أوي يا ابني ودفعتني زي ما انت شوفت."
ميرال خرجت عن سيطرتها وقالت: "إنتي واحدة كدابة و..."
حمزة بغضب: "ميييييراااااااال!"
ناهد بصت لتحت وابتسمت.
"ده أمي ولازم تحترميها."
هنا فرحت ناهد كثيراً لتقول بتمثيل: "خلاص يا ابني ده مهما كان عيلة."
ميرال قبضت يدها وحمزة قال وهو ينظر لميرال: "ورايا."
حمزة دلف إلى غرفته مرة أخرى وميرال بصت لناهد اللي قالت بهمس: "بلاش تلعبي معايا بعد كده."
ميرال مردتش عليها وخدت بعضها ومشيت.
ناهد ربعت يدها وقالت: "أكيد هيزعقلها مهما كان، ده أنا أمه."
(في غرفة حمزة)
ميرال دخلت وقالت: "والله يا حمزة..."
حمزة رفع إيده في وجهها وقال: "ولا كلمة."
ميرال بصت لتحت وحمزة مسك يدها وقال: "من غير ما تقولي أنا عارف إيه اللي حصل."
ميرال بصت في عيونه وقالت: "وطالما عارف عملت كده ليه؟"
حمزة: "محبتش أطلعها كدابة."
ميرال: "وأنا تطلعني كدابة عادي؟"
حمزة وضع إيده على خدها وقال: "ده مهما كان أمي يا ميرال."
ميرال بعيون دامعة: "ماشي يا حمزة."
ميرال كانت على وشك المغادرة ولكن حمزة مسك يدها وقال: "ده واحدة كبيرة بردو."
ميرال استدارت وقالت: "ومش عيب على واحدة زيها في العمر ده وتكدب؟"
حمزة: "ممكن نقفل على الموضوع ده."
ميرال سكتت وحمزة قال: "قولي إنك مش زعلانة، متخلنيش أحس بالذنب."
ميرال بصتله وقالت: "هو أنا أقدر أزعل منك بردو؟"
حمزة خدها في حضنه وقال: "أنا بحبك أوي يا بت."
ميرال حضنته جامد أوي وقالت: "وأنا بموت فيك."
سوسن حين شافت تلك الوضع نظرت إلى تحت عالطول وقالت: "حمزة بيه."
ميرال بعدت عن حمزة عالطول وسوسن قالت: "كمال بيه منتظر حضرتك تحت."
حمزة هز رأسه وقال: "قولي له خمسة ونازل."
سوسن هزت رأسها وخدت بعضها ومشت عالطول.
حمزة وضع إيده على خد ميرال وقال بحنية: "عايزة حاجة يا روحي؟"
ميرال وضعت إيدها على إيده وقالت: "خد بالك من نفسك."
حمزة قبل إيدها بكل حب وقال: "في حاجة في الدرج يبقى شوفيها."
ميرال بفضول: "حاجة إيه؟"
حمزة وهو طالع: "شوفيها عندك في الدرج."
ميرال جرت على الكومدينو وفتحت الدرج ووجدت رسالة مكتوب عليها.
صباح الخير والشمعة. صباح يمسح الدمعة.
الابتسامة اترسمت على وجه ميرال اللى وضعت الرسالة مكانها ومسكت الوردة اللي حطها حمزة بجانب الرسالة.
ميرال ضمت الوردة لصدرها، ورنيم فتحت الباب ودخلت وقالت: "ميرال."
ميرال: "..."
رنيم وضعت إيدها على كتفها وقالت: "ميرال، انتي كويسة؟"
ميرال استفاقت من شرودها وقالت: "رنيم."
رنيم: "سرحانة في إيه؟"
ميرال وضعت الوردة في الدرج وقالت: "كله تمام."
رنيم هزت رأسها وقالت: "حمزة وبابا مشوا."
ميرال خدت نفس عميق وقالت: "هيعني إيه بعدين؟"
رنيم: "أنا هروح أجيب الهدية، إيه رأيك تيجي معايا؟"
ميرال: "مش هينفع يا رنيم."
رنيم: "ليه؟"
ميرال: "أنا هعمل التورتة ومش هكون فاضية."
رنيم ابتسمت وقالت: "خلاص، هروح مع أسامة."
ميرال: "خدي بالك من نفسك."
رنيم وهي طالعة: "حاضر."
***
(في الطريق)
دينا كانت فرحانة أوي ورامي كل شوية يبص عليها.
دينا وضعت رأسها على كتفه وقالت: "تعرف إني بحبك أوي."
رامي باسها على رأسها وقال: "عارف."
دينا ابتعدت عنه وقالت: "إيه رأيك نسافر الأسبوع الجاي؟"
رامي وهو مركز في الطريق: "اللي تحبيه."
دينا مسكت في دراعه وقالت: "ونسافر فرنسا."
رامي ابتسم وقال: "نتتم جوازنا الأول."
دينا بصت لتحت ووجهها احمر أوي من الخجل.
بعد شوية.
رامي داس فرامل وقال: "انزلي يا روحي."
دينا بصتله وقالت: "وانت مش هتنزل؟"
رامي: "هروح الشركة."
دينا: "على فكرة النهاردة الصباحية بتاعتنا."
رامي ابتسم وقال: "هشوف حاجة كده وبوعدك مش هتأخر."
دينا اقتربت منه وباساته من خده وقالت: "خد بالك من نفسك."
رامي هز رأسه ودينا فتحت الباب ونزلت.
رامي: "ديناااا."
دينا وقفت وقالت: "نعم."
رامي: "بحبك."
دينا: "ماشي."
رامي رفع حاجب وقال: "ماشي؟"
دينا هزت رأسها ورامي قال وهو بيشغل العربية: "ماشي ماشي."
دينا قعدت تضحك ورامي شغل العربية وقادها بأقصى سرعة.
***
دينا دخلت جوه ووجدت كيان قاعدة وبتسمع شيئًا ما.
دينا راحت عندها وقالت: "أخبارك إيه يا كيان؟"
كيان مردتش عليها ودينا قعدت جنبها وقالت: "إيه ده، انتي بتحبي الكوريين زيي؟"
كيان نفخت ودينا حست إنها مش طايقة وجودها لتقوم وتطلع على فوق.
دينا دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها وخدت نفس عميق.
اتجهت نحو الدولاب لتفتحه وتخرج قميص رصاصي.
دينا ابتسمت وقالت: "هعوضك عن ليلة امبارح يا حبيبي."
دينا دلفت إلى الحمام ولبست القميص وطلعت.
وقفت قدام المراية ووضعت بعض العطور الجذابة على ملابسها وفضلت منتظرة رامي يرجع.
دينا مسكت التليفون وقالت: "قال هيرجع بعد ربع ساعة ولحد دلوقتي مرجعش."
دينا قعدت على طرف السرير وانتظرت رامي كثيراً.
دينا شعرت بكسل لتقرر أن تنام.
دينا اتسطحت على السرير وشدت البطانية عليها ونامت.
***
(في ألمانيا)
ياسين قام وفتح الباب وقال: "معتز بيه."
معتز دخل وقال: "ملك، ملك."
ياسين مسك إيده وقال: "ملك مش هنا يا معتز بيه."
وقد توقف الزمن لدى معتز ليقول بصدمة وعدم استيعاب: "مش هنا إزاي؟"
ياسين: "هو في حاجة ولا إيه؟"
معتز: "أنا وملك اتخانقنا من ربع ساعة وطلعت، وأنا افتكرتها راحت عندك."
ياسين هز رأسه وقال: "ملك مجاتش هنا يا معتز بيه."
معتز وضع إيده على قلبه وقال: "يعني راحت فين؟"
ياسين وضع إيده على كتفه وقال: "متقلقش، هروح أشوفها."
معتز: "هاجي معاك."
ياسين هز رأسه ومعتز مشي شوية وكاد أن يقع، ولكن ياسين مسك إيده عالطول وقال: "معتز بيه، انت بخير؟"
معتز قعد على الأرض ومكنش قادر يمشي على رجله من الصدمة اللي سيطرت عليه كلياً.
ياسين: "ارتاح انت، أنا هروح أدور عليها."
معتز: "ياسين استنى، أنا جاي معاااك."
ياسين أغلق الباب وراه وطلع يجري على الأسانسير وحاول يفتحه لكن مفتحش.
ياسين نزل من على السلم بأقصى سرعة ممكنة.
بعد مهلة من الوقت وتحديداً في شوارع برلين.
ياسين كان بيدور على ملك زي المجنون.
ياسين وقف مكانه ووضع إيده على رأسه وقال: "يا ترى راحت فين؟"
ياسين سمع صوت من خلفه، فكان هذا الصوت يشبه صوت ملك.
ياسين استدار ووجدها ملك فعلاً.
ياسين جري عليها وخدها في حضنه عالطول وقال: "ملك، انتي كويسة؟"
ملك حضنته جامد أوي وقعدت تعيط بهستيريا.
ياسين بعد عنها عالطول ووضع إيده على خدها وقال: "انتي بتعيطي ليه؟"
ملك: "أنا أنا وبابا اتخانقنا يا ياسين."
ياسين مسح دموعها وقال: "ابوكي بيحبك يا ملك."
ملك بصت في عيونه وقالت بعيون دامعة: "نفسي أحس بحنان الأب."
ياسين ابتسم وقال: "وانتي معاكي أحن وأحلى أب في الدنيا."
ملك: "دايماً بيتخانق معايا."
ياسين مسك إيدها وقال: "ده لمصلحتك، صدقيني."
ملك هزت رأسها وقالت: "لا يا ياسين، مش لمصلحتي، بابا دايماً بيتخانق معايا."
ياسين مسح دموعها وقال: "إيه رأيك نرجع ونتكلم في الموضوع ده لما نرجع؟"
ملك هزت رأسها وقالت: "مش عايزة أشوفه."
ياسين بغضب: "ملك، بلاش الحركات الطفولية دي."
ملك بغضب مماثل: "ده مش حركات طفولية يا ياسين، أنا محتاجة أب حنين، أب يخاف عليا، مش أب يتخانق معايا في أي حاجة تحصل."
ياسين خدها في حضنه مجدداً وقال: "خلاص، أهدي."
ملك بعياط: "محتاجة أب يحبني يا ياسين."
ياسين باسها على رأسها بخارج إرادته وقال: "وابوكي بيحبك أوي يا لوكا."
ملك وهي مازالت في حضنه: "أنا مش عايزة أروح."
ياسين بعد عنها ووضع إيده على خدها وقال: "حتى لو قولتلك إنه مش قادر يتحرك أول ما عرف إنك مش عندي؟"
ملك بصدمة: "إيه؟"
ياسين هز رأسه وملك مسكت في هدوم ياسين وقالت بقلب مقبوض: "وليه مقولتش كده من الأول؟"
ياسين مسك إيدها وقال: "هقولك على الطريق."
ياسين أوقف سيارة وملك ركبت عالطول وياسين ركب أيضاً ومشوا.
***
(على الجهه الأخري)
_رد عليكي؟
أحمد: "لسه."
ياسمين نفخت وقالت: "طب وبعدين؟"
أحمد رفع إيده لكي تكف الياسمين عن الحديث.
_الووو.
ياسمين فرحت أوي والمتصل قال: "لسه طالعة يا بيه."
أحمد هز رأسه وقال: "حلو أوي."
أحمد أغلق الهاتف وقال: "مفضلش إلا السائق بتاع الشاحنة."
ياسمين بصت في الساعة وقالت: "هيوصل كمان خمس دقائق."
أحمد: "المهم يوصل قبل ما العربية تمر من هنا."
ياسمين: "إن شاء الله هيوصل قبل الموعد."
أحمد ابتسم وياسمين قالت بحيرة: "بس أنا نفسي أعرف انت عايز تقتل رنيم ليه؟"
أحمد مسك دراعها جامد أوي وقال وهو بيكز على سنانه: "مالكيش دعوة بالموضوع ده."
ياسمين هزت رأسها وقالت بخوف: "حاضر حاضر."
أحمد زقها وسائق الشاحنة وصل فعلاً.
أحمد بخبث: "كويس إنه وصل."
ياسمين كانت تريد أن تقبض روح أحمد في إيدها، ولكن كيف، فهو يساعدها.
السائق فتح الباب ونزل وقال: "فين الفلوس؟"
ياسمين بعصبية: "احنا اتفقنا بعد ما تتم العملية."
مد ايده وقال: "الفلوس الأول."
أحمد بص لياسمين اللي بصت له أيضاً.
_هااااا.
أحمد ضرب الراجل على راسه ليفقد الوعي تماماً.
ياسمين وضعت إيدها على فمها وقالت: "إيه اللي عملتوه ده؟"
أحمد عدل هدومه وقال: "اللي كان لازم يتعمل."
ياسمين مسكت في الجاكيت بتاعه وقالت: "انت مجنون ولا إيه؟ وبعدين مين اللي هيسوق العربية دلوقتي؟"
أحمد مسك إيدها وقال: "احنا."
ياسمين بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك: "آآ٠٠٠٠آ٠٠٠٠آآي؟"
أحمد فتح الباب وقال: "احنا اللي هنقتل رنيم."
ياسمين هزت رأسها وقالت بخوف: "أنا مستحيل أعمل كده."
أحمد ترك الباب وقال: "مش عايزة سيف ولا إيه؟"
ياسمين: "بس..."
أحمد ركب الشاحنة وقال: "لو عايزة سيف، يبقى ليكي اركبي."
ياسمين بعد تفكير دام عشرين ثانية قررت تركب فعلاً.
أحمد بص لها وقال بابتسامة: "شاطرة."
ياسمين بصت من شباك الشاحنة لتري رنيم وتقول: "العربية اهااا."
أحمد شغل الشاحنة وقال وهو بيقود العربية: "أنهي واحدة؟"
ياسمين وهي بتشاور على العربية: "العربية اللي لونها أبيض."
أحمد زود السرعة وقال: "حلو أوي."
***
رنيم رنت على سيف اللي رد عليها خلال ثواني معدودة.
رنيم: "بقولك يا أبو تيا."
سيف وهو مركز في الملفات اللي قدامه: "قولي يا روحي."
رنيم: "أنا دلوقتي على الطريق ورايحة المول، ممكن..."
سيف بمقاطعة: "رنيم، خليكي معاياااا."
رنيم هزت رأسها وأسامة بص في المراية وقال: "الشاحنة دي ماشية ورانا من بدري."
رنيم بصت وراها وياسمين نزلت لتحت عالطول وأحمد أدار وجهه.
رنيم بابتسامة: "عادي يا أسامة."
أسامة هز رأسه وزود السرعة.
سيف: "كنتي بتقولي إيه يا روحي؟"
رنيم رأت أن سيف مشغول لتقول: "ولا حاجة يا حبيبي، سلام."
رنيم أغلقت الهاتف والشاحنة اصطدمت بالعربية من الخلف.
رنيم بخضة: "في إيه؟"
أسامة: "مش عااارف، بس الظاهر الشاحنة دي ناوية على قتلنا."
رنيم بصدمة: "إيه؟"
الشاحنة بدأت تخبط في العربية من وراء وأسامة بدأ يزود السرعة أكتر.
ياسمين بحماس: "الضربة القاضية بقاااا."
أحمد زود السرعة وقال بابتسامة شيطانية: "الوداع يا حلوة."
أحمد قاد الشاحنة بأقصى سرعة ورنيم قالت: "أسامة، وقف العربية."
أسامة: "مش هينفع يا مدام... لو وقفت العربية هنموت فورا."
رنيم مسكت تليفونها ورنت على سيف مجدداً.
سيف وضع السماعة في ودنه وقال: "إيه يا قلبي؟"
رنيم بصوت مقطع: "س س سيف."
سيف قام وقال بخضة: "رنيم."
وفجأة التليفون وقع من إيد رنيم بعد ما دخلت الشاحنة في العربية من الخلف.
العربية لفت برنيم وأسامة عدة مرات.
_عااااااااااااااااااا.
ياسمين بابتسامة: "اخيراااا."
أحمد ابتسم بخبث وقال: "بعد الجولة دي أعتقد متوا."
ياسمين: "طب وقف العربية خلينا نطمن."
أحمد هز رأسه وحاول يوقف الشاحنة لكن معرفش ليقول: "الشاحنة شكلها مفيهاش فرامل."
ياسمين بصدمة: "انت بتقول إيه؟"
أحمد حاول يفتح الباب لكن معرفش وياسمين كذلك.
ياسمين بصت قدامها وقالت بصدمة: "في في جبل قدامك."
أحمد بص قدامه أيضاً وانصدم حين رأى الجبل.
ياسمين وأحمد حاولوا يفتحوا الباب وياسمين بدأت تصرخ بأعلى صوت.
وفجأة الشاحنة وقعت من فوق الجبل لتصرخ الياسمين بأعلى صوت: "عااااا."
بعد عدة ثواني الشاحنة انفجرت لتعلن عن وفاة أحمد وياسمين.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم دعاء حجاج
لا تتركينى وحدي فالحياه بدونك يا حبيبتي لا تساوي شئ 💔٠٠٠
ميرال لبست مريلة المطبخ وبدأت تجهز المكونات لكى تعمل التورته فهى محترفه في الحلويات
ميرال مره واحده قلبها انقبض وحست بشعور وحش اوى
ميرال وضعت أيدها على قلبها وقالت: أنا ليه حاسه بشعور وحش أوى
ميرال هزت رأسها وطردت هذه الأفكار من ذهنها وقالت: لازم اعمل التورته ده عالطول قبل ما بابا يرجع
*في ألمانيا*
ملك فتحت الباب وجرت على والدها وقالت بخوف: بابا انت بخير ؟
معتز وضع ايده على خدها وقال بابتسامه بسيطه: كده تقلقنى عليكى
ملك حضنته وقالت بعياط: أنا آسفة يا بابا حقك عليا
معتز بص لياسين اللى هز رأسه بابتسامة
معتز ابتسم أيضا وملك قالت: يلا يا بابا انت لازم ترتاح
معتز وضع ايده على خدها وقال بحنيه: حقك عليا يا بنتى والله حصل شويه مشاكل في الشغل عشان كده اتعصبت عليكى
ملك مسكت ايده وقبلتها وقالت بمرح: ولا يهمك يا حاج
معتز ابتسم وقام بمساعده ملك اللى وضعت أيدها على ضهره من الخلف
معتز وقف عند ياسين وقال: شكرا أوى
ياسين بص لملك وقال: الشكر لله يا معتز بيه واتمنى تعامل بنتك ألطف من كده
ملك بصت لتحت ومعتز ابتسم وقال: مستحيل ازعلها من النهارده
ياسين ومازال ينظر لملك: اتمنى !!
وجهه ملك احمر من الخجل وقالت: مش يلا يا بابا ولا اي
معتز بابتسامة: يلا يا حبيبه بابا
ملك ومعتز طلعوا وياسين وضع ايده في جيبه وقال: معقول
ياسين قفل الباب وقعد على الكرسي وقال: معقول قلبي بيحب عالطول كده ؟
ياسين خد نفس عميق وقال: انا اكتشفت ان حبي لرنيم مكنش حب بجد ده كان إعجاب بشخصيتها مش اكتر
ياسين قام وقال: أو يمكن عشان شخصيتها قريبه من شخصيتي
ياسين دخل أوضته وقال: الظاهر هكتشف حاجات كتير أوى على ايدك يا ملك
*في قصر جلال الوزيري*
رامى داس فرامل ونزل من العربيه ودخل جوه وقال: دينا دينا
كيان كانت قاعده كما تركتها دينا
رامى وصل عندها وقال: كيان فين دينا
كيان دون النظر لرامى: معرفش
رامى بحده: ما تتكلمى عدل يا بت
كيان وضعت الريموت على الطاوله وقالت: وده طريقه كلامى
رامى مسك دراعها جامد أوى وقال: ورحمه امى لو تكونى زعلتى دينا مش هرحمك
كيان زقته وقالت: انت مجنون ولا أي ٠٠٠٠٠وبعدين اللى بدافع عنها ده كانت مستعده تدخلك السجن عشان مصلحتها
رامى تركها وغادر فهو لا يريد ان يتعصب عليها
رامى طلع على فوق وفتح باب الغرفه ووجد دينا نايمه
اقترب منها وقال: خليها نايمه أحسن لان لو فاقت هتسالنى اتاخرت كده ليه
رامى كان متجه نحو الحمام ولكن صوت دينا اوقفه
دينا فتحت عينها وقالت بغضب: ما لسه بدري يا استاذ
رامى رفع احد حاجبيه وقال: الساعه اربعه يا روحى
دينا: قولت هترجع كمان ربع ساعه
رامى راح عندها وقعد على طرف السرير وقال: حقك عليا
دينا ومازالت نائمه على السرير: البت اللى اسمها تالين اترفضت ولا لسه
رامى: يا حبيبتي ده بنت غلبانه شاغله بالك بيها ليه
دينا انعدلت وسحبت البطانيه عليها وقالت: وحضرتك قلبك حنين أوى
رامى نظر الى رجليها وجدها عا"ريه ليقول بمشاكسه: الظاهر كان في حد مستنينى
دينا ضمت حواجبها وقالت: والمعنى
رامى قام وأزاح البطانيه من عليها وقال: اللى قدامى دلوقتى
دينا ضغطت على شفايفها بسنانها ورامى قال: لو كنت اعرف ان الجميل مجهز نفسه ليا مكنتش اتاخرت ده كله
دينا ابتسمت بخجل ورامى اقترب منها واخدها الى عالمهم الخاص ♥️
*على الجهه الأخري *
سيف رن على رنيم عده مرات وكل مره تليفونها يكون غير متاح
سيف خد الجاكيت وقال: رنيم في خطر أنا متأكد من كده
سيف مكنش قادر يمشي لان اعصابه سابت خالص
سيف دخل في موظف لتقع جميع الملفات اللى في ايده
الموظف نزل لمستوي الأرض وقال وايديه بترتعش: أنا اسف يا بيه
سيف مردش عليا وركب الاسانسير عالطول
بعد ما التقط الملفات من على الأرض قام وقال باستغراب: أول مره اشوف البيه كده
سيف طلع بره وركب عربيته وقادها باقصي سرعه
التقط تليفونه ورن على أسامه اللى تليفونه غير متاح أيضاً
وهنا قد اتاكدت كل شكوك السيف ٠٠٠٠٠٠
*في المستشفى*
الدكتور تأمل ملامح رنيم جيداً ليقول: مش ده الممرضه رنيم
رحاب نظرت إلى رنيم وقالت بقلب مقبوض: رنييييم
الدكتور: رحاب
رحاب والدموع تسيل من عينها: نعم يا دكتور
الدكتور: رنى على أهلها فوراً المريضه حالتها خطيره
رحاب هزت رأسها وطلعت عالطول وقالت: رنيم قالت إنها عايشه مع كمال النصراوي
رحاب: اكيدا الدكتوره سناء معاها رقم كمال بيه خصوصاً انها دكتوره العائله
رحاب جرت على مكتب الدكتوره سناء وفتحت الباب بدون ان تطرقه
رحاب وهى بتاخد نفسها بصعوبه: دكتوره سناء ممكن رقم كمال النصراوي
سناء قامت وراحت عند رحاب وقالت: انتى بخير يا بنتى
رحاب هزت رأسها وقالت: أنا بخير بس ممكن رقم كمال بيه
سناء هزت رأسها والتقطت هاتفها واعطت رحاب رقم كمال
رحاب وهى طالعه: شكرا أوى يا دكتوره
سناء: العفو
رحاب طلعت برا ورنت على كمال بالفعل
*في دار الايتام*
=انا عايز الهديه ده
كمال ابتسم وقال: من عيونى
وفجاه هاتف كمال رن ليقول حمزه: بابا التليفون بيرن
كمال اخرج هاتفه ومد ايده لحمزه وقال: شوف مين ؟
حمزه خد منه الهاتف وفتح التليفون بالفعل وقال: الووو
رحاب بصوت مقطع: گ٠٠٠٠گم ٠٠٠٠گما٠٠٠٠٠گم٠٠٠٠كمال بيه
حمزه: ايوه مين
رحاب خدت نفس عميق وقالت أخيرا: رنيم البنت اللى عايشه معاكم عملت حادثه خطيره وحالياً في مستشفىA٠S وحالتها صعبه جدا
حمزه وقد أحلت بيا الصدمه ليقول: بابا ٠٠٠٠٠بابا
كمال بص لحمزه وقال بابتسامه: في أي يا حمزه ؟
التليفون وقع من ايد حمزه اللى قال: رنيم رنيم عملت عملت
كمال قام عالطول وقال بقلب مقبوض: مالها رنيم انطق
حمزه بص لوالده وقال: رنيم عملت حادثه وحالياً في المستشفى
كمال بعدم تصديق: أنت أنت بتقول اي يا أبنى
حمزه هز رأسه وقال: مش وقته يا بابا لازم نروح المستشفى
كمال هز رأسه وطلع هو وحمزه وركبوا العربيه ومشوا
*في الطريق*
كمال بنبضات قلب عاليه جدآ: حمزه رن على سيف بس أوعك تقوله رنيم عملت حادثه
حمزه أخرج هاتفه وقال: آمال اقوله اي يا بابا
كمال وهو بياخد نفسه بصعوبه: قوله تعالى المستشفى فوراً بس اوعك تقوله أن رنيم عملت حادثه
حمزه: طب لو قالى ليه
كمال: أقفل التليفون عالطول
حمزه هز رأسه ورن على سيف فعلاً
سيف كان سايق العربيه باقصي سرعه وحين رن هاتفه التقطه عالطول وقال بفرحه: رنيم
اختفت تلك الفرحه حين رأي السيف اسم حمزه وليس رنيم ليفتح التليفون ويقول: ايوه يا حمزه
حمزه بص لوالده وقال: تعالى مستشفى A٠S فوراً
حين قال الحمزه هذه الجمله الهاتف وقع من سيف وقد اسو"دت الدنيا في وشه
حمزه: الووو سيف
_بابا سيف قفل التليفون معقول شك في حاجه
كمال بخوف: ربنا يستر
سيف زود السرعه وقاد العربيه باقصي سرعه ممكنه
(في قصر كمال النصراوي)
ميرال رنت على حمزه لكى تسأله أين هو الآن
حمزه مسك التليفون وكمال قال: سيف ؟
حمزه هز رأسه وقال: ميرال
حمزه كان على وشك ان يفتح ولكن كمال خد منه الموبايل وقال: بلاش
حمزه خد نفس عميق وقال: ميرال لازم تعرف يا بابا ده اختها بردو
كمال: اهداا لما نشوف الوضع الأول
حمزه هز رأسه وكمال وضع الهاتف في ايده وقال: رد عليها بس بلاش تقولها أن رنيم عملت حادثه
حمزه هز رأسه وفتح التليفون وقال: الووو
ميرال: كله ده عشان ترد ٠٠٠٠٠المهم انت فين دلوقتي
حمزه بكدب: لسه في الدار
ميرال خدت نفس عميق وقالت: طب كويس
حمزه: سلام
ميرال ضمت حواجبها وقالت: حمزه انت كويس ؟ الوو حمزه
ميرال بعصبية: قفل التليفون !!
(بعد مهله من الوقت وتحديداً في المستشفى)
سيف وصل قبل كمال وحمزه
سيف نزل من العربيه وجري على جوه وبدأ يسأل على رحاب فهو يعلم انها صديقه رنيم المقربه
_في الغرفه رقم ١٦٨٩
سيف هز رأسه وركب الاسانسير وحرفيا كان خايف إلا تكون شكوكه صحيحه
بعد شويه
سيف خرج من الاسانسير ودلف نحو الغرفه اللى فيها رحاب
سيف وهو بياخد نفسه: رحاااب
رحاب قامت عالطول وقالت: سيف بيه
سيف راح عندها وقال: رنيم رنيم
رحاب بعياط: رنيم في الغرفه رقم ١٤٨٦ وحالتها صعبه جدااا
حينها توقف الزمن لدي سيف ليقول بصدمه: انتي بتقولى اي
رحاب بصت لتحت وسيف طلع عالطول
سيف راح الغرفه اللى قالت عليها رحاب وطرق الباب بكل قوه
الدكتور: مين ده
الممرض فتح الباب وسيف زقه ودخل عالطول ولكن وقف مكانه حين رأي رنيم هكذا
الدكتور فهو يعرف عائله النصراوي جيداً ليقول: سيف !!
ضربات قلبه ازدادت أوى وقال بعيون دامعه: رنيم
الدكتور بص للممرضين وهز رأسه
سيف اقترب من رنيم ووضع ايده على خدها وقال: رنيم
الممرضين مسكوا سيف من دراعه وقال احدهم: يا ريت تتفضل معانا يا استاذ
سيف خد رنيم في حضنه ولأول مره يعياط السيف
الممرضين تركوا سيف لأن المشهد كان موثر جدآ
الدكتور مسك سيف من دراعه وقال: سيف مينفعش كده
سيف: رنيييم ردي عليا رنييييم
الدكتور: سيف المريضه حالتها صعبه أوى يا ريت تطلع برا عشان أشوف شغلى
دخلوا عده ممرضين ومسكوا سيف وابعدوا عن رنيم بصعوبه
سيف حاول يفلت منهم لكن معرفش ليقول بصوت جهوري: ابعدوا عنى ٠٠٠٠٠رنيييييم
الممرضين اخرجوا سيف بالعافيه واغلقوا الباب لكى يشوف الدكتور شغله
سيف وقع على الأرض والدموع كانت تفيض من عينه مثل هطول الأمطار
كمال وهو بيجري على سيف: أبنى
سيف: _______________
كمال وصل عند سيف وحين رأي دموعه علم انه عرف كل حاجه
سيف بعيون داميه: بابا رنيم رنيم
كانت حاله السيف صعبه جدآ
كمال دموعه نزلت فحاله ابنه كانت صعبه جدا لان ولا مره رأي ابنه يبكى
كمال خده في حضنه وقال: هتبقا بخير يا حبيبي اهداااا
سيف أزداد في البكاء وكمال وضع ايده على راسه وقال: كفايه يا ابنى كفايه
سيف: رنيم لو جرالها حاجه همو"ت يا بابا أنا أنا مقدرش أعيش من غيرها
كمال: هتكون بخير يا ابنى اتفائل
سيف وهو يكرر جملته: مقدرش اعيش من غيرها ٠٠٠مقدرش أعيش من غيرها
كمال بهمس: هتكون بخير متقلقش
الشرطه وقتها وصلت فكأن على رأسهم صديق سيف زيدان
زيدان: سيييف
كمال ابتعد عن سيف اللى قام ومسك ايد زيدان جامد أوى وقال: عايزك تعرف مين اللى وراء الحادثه ده
زيدان مسك أيد سيف وقال: اهدااا يا سيف٠٠٠٠وتعالى معايا
سيف: على فين ؟؟
زيدان: في نفس مكان الحادث الشرطه عثرت على شاحنه في قمه الجبل وكانت بتو"لع
سيف: تقصد اي
زيدان: الشرطه عثرت أيضاً على جثت"ين وللأسف مقدرناش نحدد هوياتهم لانهم احتر"قوا تماماً وحاليا في المشرحه
سيف: قصدك انهم وراء الحادثه ده
زيدان هز رأسه وسيف قال بغضب: في المشرحه صح
سيف كان على وشك المغادره ولكن زيدان مسك ايده وقال: مش هتوصل لحاجه لان الجثت"ين احتر"قوا تماماً
كمال وضع ايده على كتف سيف وقال: متقلقش هنعرف مين وراء الحادثه المهم نطمن على رنيم
سيف هز رأسه وكان حاسس بدوامه سو"ده فكان خائف ان يخسر البنت اللى احبها بجنون
بدأ يمر الوقت سريعاً لتغرب الشمس وياتى الليل بنور قمره
الدكتور خرج أخيراً وسيف جري عليا ومسك دراعه وقال: رنيم بخير صح
الدكتور بص لتحت وقال: للأسف فقدت الجنين
سيف بصوت جهوري: جنين اي دلوقتى انا عايز اعرف مراتى أخبارها اي
الدكتور: المريضه حالتها صعبه أوى خصوصاً الضر"به جت في دماغها
سيف وقع مكانه وكمال جري عليا وقال: سيف
سيف مسك أيد كمال وقال بعيون دامعه: بابا رنيم
كمال وضع ايده على خده وقال: هتكون بخير صدقنى
الدكتور: المريضه محتاجه دعواتكم اوى الفتره ده عن اذنكم
سيف وضع رأسه بين ايديه وقال: يا رب يا رب
كمال خده في حضنه وقال: اتفائل يا ابنى وصدقنى ربك كبير
سيف: أن شاء الله خير أن شاء الله
كمال باسه على رأسه وقال: ايوه كده هو ده أبنى !!!
---------------------------------------------------------بقلم دعآء حجآج------------------------------------------------
(في قصر جلال الوزيري وتحديداً في غرفه رامى)
رامى كان نايم على السرير وواخد دينا في حضنه
دينا وهى بتمشي أيدها على دقنه: رامى
رامى فتح عيونه وبصلها وقال: عيونه
دينا ابتسمت وقالت: أي رايك نروح لسيف بكره وبالمره اشوف رنيم
رامى باسها على رأسها وقال: حاضر يا قلبي
وفجاه حد طرق الباب وقال: رامى بيه
دينا انعدلت وقالت بغباء: ينهار اسو"د مين ده ؟
رامى بصلها ورفع أحد حاجبيه وقال: نعم يا روح امك
_رامى بيه
رامى وهو ينظر لدينا بغضب: نعم يا داده
_البيه منتظركم على مائده الطعام
رامى مسك ايد دينا جامد أوى وقال وهو بيكز على سنانه: عشر دقايق ونازلين يا داده
سميحه هزت رأسها ومشت
_عااااااااا رامى سيب أيدي
رامى وهو بيضغط على أيدها: اسيب ايدك؟ وربنا ما هرحمك يا دينا
دينا بالم: والله ما عملت حاجه
رامى ترك أيدها وقال: وربنا بدأت أشك فيكى
دينا حضنته وقالت: والله ما عارفه قولت كده ازاى
رامى: هو أنا مش جوزك ولا اي
دينا طبعت بوسه على صدره وقالت: ايوه طبعاً جوزي حبيبي
رامى: آمال قولتى كده ليه أوعك يا بت تكونى مقضيها من ورايا
دينا ضر"بت رامى في صدره بخفه وقالت: خلاص بقاااا
رامى ابتسم وقال: وربنا متجوز واحده مجنونه قال ينهار اسو"د قال
دينا بغضب: خلاص يا رامى
رامى بضحكه رجوليه: خلاص أي يا مجنونه ده اللى يسمعك وانتى بتقولى كده يفكرك مقضيها
دينا: قولتلك معرفش قولت كده ازاى
رامى ضمها لحضنه وقال: بقولك أنا مش عايز انزل
دينا حضنته جامد أوى وقالت: ولا أنا
رامى وهو بيمشي ايده على شعرها الحرير: بس بابا مش هيسكت
دينا بصت في عيونه وقالت: خلاص تعالى ننزل الا يفهم غلط
رامي زق دينا وقال بغضب: ورحمه امى أنا جوزك
دينا قعدت تضحك ورامى قام وقال: الظاهر كلام الدكتوره خلاكى مجنونه رسمي
رامى فتح الدولاب ودينا قامت وحضنته من ضهره وقالت: متزعلش !!
رامى أخرج بنطلون رصاصي وتيشرت أبيض وقال: ابعدي يا دينا.
دينا حضنته جامد وقالت: لا.
رامى خد نفس عميق واستدار وقال: قبل ما بوقك ده ينطق بحرف يا ريت تفكري فيها الأول قبل ما تقوليها.
دينا قبلته بكل حب وقالت: عيوني.
رامى: بلاش الحركات دي واحنا طالعين، ماشي يا روحي.
دينا: ليه؟
رامى وضع ايده على خصرها وقال بهمس: عشان مش هنطلع كده.
دينا خجلت أوي ودفعت رامى وطلعت تجري على الحمام.
رامى: دينا استني، أنا اللي كنت هدخل الأول.
دينا قفلت الباب وقالت بانتصار: المرة الجاية يا حبيبي.
رامى ابتسم بخبث وقال: نسيتي تاخدي هدومك يا روحي.
دينا ضربت راسها بإيدها وقالت: الفرحة شكلها أثرت عليا.
دينا وقفت عند الباب وقالت: رامى حبيبي ممكن تجيب فستان من عندك.
رامى بكل برود: أنا مش خدام عند حضرتك.
دينا: عشان خاطري يا رومي.
رامى: تؤ تؤ.
دينا لفت المنشفة على جسدها وطلعت وقالت: ماشي يا رامى.
رامى قام وكان داخل الحمام ولكن دينا مسكت إيده وقالت: أنا اللي هدخل الأول.
رامى: الرجال أولاً.
دينا شدت رامى لحد الدولاب وأخرجت فستان وقالت: أنا اللي دخلت الأول يا رامى.
رامى وضع إيده على المنشفة وقال: قسماً عظماً لو ما دخلت الأول لتكون المنشفة دي على الأرض دلوقتي.
دينا بغضب: راااامى.
رامى وهو بيفك المنشفة من على جسدها: واحد اتنين ت...
دينا تركت إيده عالطول وقالت باستسلام: أوعك تتأخر.
رامى اقترب منها وقال بهمس: هو يعني كنت هشوف حاجة مشوفتهاش.
دينا زقته وقالت بعصبية: قليل الأدب.
رامى ابتسم وقال بغمزة: أول مرة تعرفي يا روحي.
دينا بغضب: راااامى.
رامى قعد يضحك ودلف بعدها إلى الحمام.
دينا لبست برنص أبيض وقعدت على طرف السرير وانتظرت رامى يطلع.
بعد مهلة من الوقت.
دينا وقفت عند باب الحمام وقالت: انت نمت جوه ولا إيه يا حبيبي.
لا رد.
دينا طرقت الباب وقالت: رامى... رامى.
رامى فتح الباب ووقتها مكنش شايف حاجة من الصابون اللي على عنيا.
رامى وهو بيحاول يمسك إيد دينا: دينا حبيبتي انتي فين.
دينا مسكت إيده وقالت: أنا هنا يا حبيبي.
رامى مكنش شايف حاجة ودينا مسكت المنشفة وبدأت تمسح وشه من الصابون.
بعد شوية.
رامى خد نفس عميق وقال: مفيش مياه جوه.
دينا فتحت فمها وقالت: انت بتقول إيه.
رامى وهو خارج: اتأكدي بنفسك.
دينا دخلت وفجأة وقعت على الأرض أثر الصابون.
عااااااااااااااااا.
رامى جري على الحمام وأول ما شافها بالمنظر ده قعد يضحك.
دينا قبضت إيدها وقالت: انت بتضحك على إيه.
رامى وضع إيده على فمه وهز رأسه وقال: ولا حاجة.
دينا مدت إيدها وقالت: طب تعالى ساعدني.
رامى مسك إيدها ودينا اتسندت عليه وقالت: كنت هانكسر بسببك.
رامى وهو بيشاور على نفسه: بسببي.
دينا وهي متسندة عليه: أيوه بسببك.
رامى حملها بين إيديه وقال: وحد قالك تدخلي الحمام.
دينا بغضب: لا والله مش حضرتك قلت مفيش مياه وروحي اتأكدي بنفسك.
رامى وضعها على السرير ومسك رجليها وقال: ده اللي بتوجعك.
دينا ربعت إيدها وقالت: معرفش.
رامى ضغط على رجليها بكل غيظ ودينا صرخت بأعلى صوت.
عاااااااااااااااااا.
رامى ابتسم وقال: تبقا هي.
رامى مسك المرهم وبدأ يدهنه على رجليها وقال: حاسة بإيه.
دينا: معرفش.
رامى ضربها على رجليها بخفة وقال: اتكلمي عدل يا بت.
دينا سحبت رجليها وقامت ودلفت إلى الحمام مرة أخرى.
رامى رمى المرهم على الأرض وقال: ما حلوة أهى آمال بتقولي وجعاكي ليه.
رامى وضع إيده على رأسه وشعر أنه زودها أوي.
بعد شويه.
دينا خرجت من الحمام ورامى وقف قصادها وقال بدون جدال: آسف.
دينا كانت على وشك المغادرة ولكن رامى مسك إيدها وقال: خلاص بقى.
دينا زقته وطلعت.
رامى بتنهيدة: دينا استني.
على مائدة الطعام.
لا تخلو نظرات الرامى من تلك الغاضبة.
جلال لاحظ عليهم ليقول: انتوا متخانقين ولا إيه.
دينا: اه.
رامى: لا.
(قالوها بصوت واحد).
رامى بص لدينا اللي قالت: ينفع يا بابا يدخل الحمام ويسيب صابون على الأرض عشان أدخل أقع.
جلال بص لرامى اللي اتوعد لدينا.
جلال: مجنون يا بنتي.
طول عمره مجنون.
رامى بص لوالده بكل غضب، ودينا كبحت ضحكاتها بصعوبة وقالت: فعلاً يا بابا.
رامى بصلها وقال: نعم يا روح أمك.
دينا بصت لرامى وقالت: ده الحقيقة يا حبيبي.
رامى وهو بيكز على سنانه من الغيظ: نطلع فوق بس وربنا لاعيد تربيتك من تاني.
دينا لم تعطى ليا أي اهتمام، ورامى قال: آمال كيان فين يا بابا؟
جلال: مردتش تنزل.
رامى خد نفس عميق وقال في نفسه: أكيد زعلانه مني، مكنش لازم أكلمها بالطريقة دي.
رامى قام وقال: هروح أشوفها.
دينا مسكت إيد رامى وقالت بابتسامة: هروح أنا.
رامى هز رأسه ودينا طلعت فوق.
جلال وهو بيشرب كوباية المياه: على فكرة أنا هسافر كمان يومين.
رامى بصله وقال: ليه؟
جلال: عندي شغل بره.
رامى: اممم وهتقعد قد إيه؟
جلال وضع كوباية المياه على الطاولة وقال: ممكن شهرين.
رامى بصدمة: شهرين؟
جلال بص لرامى وقال: ومالك مصدوم كده ليه؟
رامى: أصلاً بصراحة كنت ناوي آخد دينا ونسافر فرنسا.
جلال: معلش يا ابني خليها بعد الشهرين دول.
رامى هز رأسه وقال: مفيش مشكلة.
رامى: أوعدك تطلع وتسيب دينا لوحدها.
رامى: كيان هتكون معاها.
جلال: كيان رايحة معايا يا رامى، لأن كنت وعدتها قبل كده إني هاخدها معايا.
رامى هز رأسه وقال: ماشي يا بابا.
*في غرفة كيان*
دينا طرقت الباب وقالت: كيان كيان.
لا رد.
دينا فتحت الباب ولقت كيان نايمة على السرير وبتعيط.
دينا راحت عندها وقالت: كيان انتي كويسة؟
كيان مسحت دموعها وقالت: انتي بتعملي إيه هنا؟ اطلعى برا.
دينا قعدت على طرف السرير وقالت: أنا مش عارفة انتي بتكرهيني ليه، بس أحب أقولك إني بحبك أوي وبقول دايماً لرامى إنك أختي.
كيان بعياط: بلاش تضحكي عليا، لأن محدش بيحبني، حتى رامى اتخانق معايا النهارده عشانك.
دينا ضمت حواجبها وقالت: عشاني؟
كيان قامت وقالت: أيوه عشاني، مش عارفة قولتي له إيه عشان يرجع من بره ويتخانق معايا.
دينا قامت ومسكت إيدها وقالت: ولو قولتلِك إني مقولتش حاجة لرامى هتصدقي؟
كيان: _______________
الدموع اتجمعت في عين دينا وقالت: تعرفي إني دايماً وحيدة؟ يعني مش زيك عندك أخ، معنديش أب يحبني ويخاف عليا، بس رغم كده عندي أم بالدنيا كلها.
دينا مسحت دموعها وقالت: كنت دايماً بقعد لوحدي، تعرفي إني كان نفسي في أخت، كان نفسي يكون عندي أخت أشاركها في كل حاجة.
كيان وضعت إيدها على خدها وقالتها أخيراً: متقوليش كده، أنا أختك.
دينا ابتسمت وقالت: بجد؟
كيان هزت رأسها ودينا حضنتها جامد قوي وقالت: ربنا يخليكي ليا يا كيان وما يحرمني منك.
كيان ابتسمت ودينا بعدت عنها وقالت: رامى وبابا منتظرينك تحت.
كيان: هدخل أغير هدومي، مش هتأخر.
دينا هزت رأسها وضمت إيدها لصدرها وخدت نفس عميق.
بعد شوية.
كيان طلعت وقالت: يلا يا دينا.
دينا بابتسامة: يلااا.
دينا وكيان نزلوا مع بعض، مما جعل الرامى والجلال متفاجئين.
كيان راحت عند جلال وباسته من خده، ليقول جلال: أيوه كده هي دي بنتي اللي أعرفها.
كيان ابتسمت، ثم نظرت لرامى اللي نظر ليها أيضاً وكان يريد أن يعتذر منها.
كيان راحت عنده وباسته من خده أيضاً، وقالت بهمس: حقك عليا.
رامى باسها من خدها أيضاً، وقال: آسف.
كيان ابتسمت وقعدت جنب والدها وقالت: بابا هنسافر إمتى؟
دينا بصت لرامى، وجلال قال: يومين كده.
كيان بفرحة: ماشي.
دينا بصت لتحت، ورامى قام وقال: طب أستأذن أنا، عن إذنكم.
دينا بصت لرامى وقالت: رايح فين؟
رامى: مشوار كده.
جلال: مشوار إيه دلوقتي يا رامى؟
رامى: مش هتأخر يا بابا، عن إذنكم.
رامى طلع، ودينا قامت وطلعت وراه وقالت: رامى.
رامى وقف وقال: نعم يا روحي.
دينا وصلت عنده وقالت: رايح فين؟ وبلاش تقول لي زي ما قولت لبابا.
رامى باسها من خدها وقال: مشوار صغير كده، مش هتأخر.
رامى ركب العربية ومشي، ودينا قالت بإنقاد: رامى استنى.
*في قصر كمال النصراوي*
ميرال رمت التليفون على الكنبة وقالت: رنيم تليفونها غير متاح، وحمزة مش بيرد عليا، أنا بدأت أقلق.
حمزة وقتها وصل، وميرال جرت عليه وقالت: مش بترد عليا ليه؟ أنا قلقت عليك.
حمزة: اطلعى غيري هدومك.
ميرال بقلب مقبوض: ليه؟
حمزة: هتعرفي، بس اطلعى غيري هدومك الأول.
ميرال مسكت إيد حمزة وقالت بخوف: رنيم بخير صح؟
حمزة هز رأسه وقال بكذب: بخير، متقلقيش.
ميرال: طب عايزني أغير هدومي ليه؟ وبعدين فين عمو كمال ورنيم فين وسيف؟
حمزة: ميرال اطلعى غيري هدومك.
ميرال: مش هطلع إلا لما ترد على سؤالي يا حمزة.
حمزة خد نفس عميق وقال: قررنا نعمل عيد ميلاد بابا بره.
ميرال بفرحة: بجد؟
حمزة هز رأسه وقال غصب عنه: بجد.
وفجأة اختفت فرحة ميرال، اللي قالت: طب مقولتش ليه؟ ده أنا طول النهار في المطبخ عشان أعمل التورتة.
حمزة: معلش يا روحي.
ميرال حست إن حمزة مخبي حاجة عليها، ولكن لم تهتم كثيراً، لتقول: مش هتأخر.
حمزة هز رأسه وميرال طلعت فوق عالطول.
بعد شوية.
ميرال نزلت، وحمزة حين رآها قال بغضب: اطلعى امسحي القر"ف اللي في وشك ده.
ميرال وقفت مكانها وقالت: ده روج وماسكرا بس والله.
حمزة بحده: قولت امسحي القر"ف اللي في وشك ده.
ميرال طلعت على فوق مرة أخرى ودخلت الحمام وغسلت وجهها.
ميرال بدأت تنشف وجهها بالمنشفة وقالت: مستحيل يتكلم بهدوء، دايماً كده عصبي.
ميرال نزلت تحت، وحمزة مسك إيدها وخرجوا.
ميرال: حمزة اهدااا.
حمزة ترك إيدها وفتح الباب وقال: اركبي يلا.
ميرال وهي بتركب: حاضر، بس اهدا.
ميرال ركبت فعلاً، وحمزة خد نفس عميق وركب أيضاً ومشوا.
(بعد مهلة من الوقت)
حمزة أوقف العربية، وميرال بصت على المستشفى وقالت: احنا بنعمل إيه هنا؟
حمزة نزل من العربية وفتح الباب لميرال وقال: انزلي يا قلبي.
ميرال نزلت وقالت بعيون دامعة: حمزة انت متأكد إن رنيم بخير؟
حمزة مسك إيدها وقال وهما داخلين جوه: متقلقيش يا روحي.
سيف كان على نفس الحال، وكمال كان قاعد جنبه وبيحاول يهدئ.
كمال بكذب: الدكتور قال حالتها مستقرة نوعاً ما.
سيف بصله وقال: إمتى؟
كمال: كنت عنده من شوية.
ميرال حين رأت سيف يبكي، وقفت مكانها وقد عجز عقلها عن تفسير ما تراه.
حمزة وضع إيده على كتفها وقال: ميرال.
ميرال وهي تنظر لسيف: رنيم رنيم.
ميرال جرت على سيف وكمال وقالت: فين فين رنيم؟ قولولي إن رنيم بخير!
كمال قام وقال: بنتي أهدي.
ميرال مسكت إيد سيف وقالت: سيف رد عليا، قول لي إن رنيم بخير.
سيف هز رأسه بمعنى لا، وميرال فقدت الوعي عالطول.
حمزة جري عليها وحملها عالطول، والممرضة قالت: أكيد ضغطها نزل.
_دخلها هنا يا أستاذ.
حمزة دخلها الغرفة فعلاً، والممرضة دخلت وشافت ضغطها وقالت: ضغطها نزل فعلاً.
*بعد شوية*
حمزة قعد جنب ميرال ومسك إيدها وقال: ميرال.
ميرال والدموع نازلة من عينها: رنيم رنيم.
حمزة خدها في حضنه وقال: هتبقى بخير يا روحي، متقلقيش.
ميرال حضنت حمزة جامد قوي وقعدت تعيط بهستيريا.
حمزة وضع إيده على شعرها وقال: اشش، إن شاء الله هتكون بخير، أهدي.
ميرال بعياط: ماليش غيرها في الدنيا يا حمزة، ماليش غيرها.
حمزة مردش يتجادل معاها في هذا الكلام اللي قالته نظراً لحالتها.
ميرال ازدادت في البكاء وقالت: مالناش إلا بعض يا حمزة، مالناش إلا بعض.
حمزة باسها على رأسها وقال: ادعيلها يا روحي.
ميرال مسكت في جاكيت حمزة جامد قوي وقعدت تعيط أكتر.
مر أسبوع بسرعة البرق، فكان هذا الأسبوع جيد إلى حدا ما لرامى ودينا وياسين وملك، اللي اتقربوا من بعض قوي.
*في المستشفى*
في هذا الأسبوع، حالة رنيم بدأت تتحسن للأحسن، والشرطة لم يغلق لها جفن، فكانت تحقق في هذه الحادثة بكل جدية.
الدكتور بابتسامة: المريضة فاقت، وأول ما فاقت قالت ميرال.
سيف فرح قوي وقال: طب ممكن ندخل نشوفها يا دكتور؟
الدكتور هز رأسه وقال: طبعاً.
سيف دخل أول واحد وكان فرحان قوي، أخيراً فاقت، أخيراً هياخدها في حضنه وهيقولها إنها وحشة قوي.
رنيم بصت لسيف اللي وقف مكانه وقال بعيون دامعة: حمد الله على السلامة.
رنيم بجدية: الله يسلمك.
ميرال وحمزة وكمال دخلوا وقتها، ورنيم بصت لميرال وقالت بفرحة: ميرال.
ميرال جرت عليها وحضنتها جامد قوي وقالت بعياط: أنا كنت خايفة أوي يا رنيم، كنت خايفة تسبيني وتمشي.
رنيم وضعت إيدها على شعرها وقالت بحب: مقدرش أسيب ملاكي الصغير.
ميرال بعدت عنها ومسحت دموعها وقالت بابتسامة: لسه فاكرة؟
رنيم بابتسامة مماثلة: طبعاً، هي دي حاجة تتنسي.
كمال: حمد الله على السلامة يا بنتي.
رنيم بصت لكمال وقالت: الله يسلمك يا عمو.
ميرال: تعرفي إن سيف كان هيمو"ت عشانك.
رنيم بصدمة: يموت عشاني؟
ميرال هزت رأسها، ورنيم بصت لسيف وقالت: ويموت عشاني ليه؟ ده حتى مش بيحبني.
الجميع انصدم بما فيهم سيف.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم دعاء حجاج
رنيم بصت لسيف وقالت: ويموت عشانى ليه ده حتى مش بيحبني.
الجميع انصدم بما فيهم سيف.
الدكتور حينها دخل وقال بابتسامه: حمدالله على السلامه.
رنيم ابتسمت وقالت: الله يسلمك يا دكتور.
كمال: ممكن ثانيه يا دكتور.
الدكتور هز رأسه وسيف كان ينظر لرنيم بصدمه وعدم استيعاب.
كمال مسك سيف من دراعه وقال: تعالى يا ابنى.
سيف طلع مع كمال اللي قصي كل حاجة للدكتور.
الدكتور: ده فقدان ذاكرة مؤقت يا كمال بيه.
كمال: إزاي فاقدة الذاكرة يا دكتور وفاكرة حاجات كتير.
الدكتور: رنيم مش فاكرة الجزء الأخير من حياتها اللي هو جوازها من سيف على كلام حضرتك.
ماذا يقول هذا الدكتور؟ أي فقدان يتحدث عنه؟ لم يعلم كم اشتاق إليها في هذا الأسبوع الذي مر عليه كالسنين.
سيف تركهم وغادر.
كمال بانتهاد: سيف استنى!
كمال وضع إيده على كتف حمزه وقال: حمزه شوف أخوك.
حمزه هز رأسه وراح وراء سيف.
الدكتور: بلاش تضغطوا عليها وإن شاء الله هتتذكر كل حاجة.
كمال هز رأسه وقال: انت قولت هتكتب ليها على خروج النهارده.
الدكتور: أيوه طبعًا. اتفضل معايا.
كمال راح مع الدكتور بالفعل وكان حزين جدًا على ابنه اللي كان مشتاق لرنيم كتير.
رنيم: ميرال انتي ليه قولتي كده؟ وبعدين انتي ناسيه إني بكره الشاب ده أوي.
ميرال في سرها: رنيم شكلها فقدت الذاكرة.
رنيم: ميراااال.
ميرال استفاقت من شرودها وقالت: على فكرة يا رنيم انتي واخدة فكرة غلط عن سيف.
رنيم ضمت حواجبها وميرال هزت رأسها وقالت: أقصد سيف طلع طيب أوي وغير إنه بيحبك أوي.
ميرال قامت وقالت: أقصد بيحبك زي أخته.
رنيم: سيف معندوش إخوات.
ميرال ارتبكت جدًا ومكنتش عارفة تقول إيه.
رنيم بشك: ميرال انتي مخبية حاجة عليا.
ميرال بتهرب: دقيقة وراجعه.
ميرال طلعت تجري ورنيم قالت بانتهاد: ميرال استنى!
رنيم هزت رأسها وقالت: البنت اتجننت على الآخر. صحيح إيه اللي حصل معايا وليه أنا هنا؟
(في نفس الوقت)
سيف: مش مصدق يا حمزه لحد دلوقتي مش مصدق إن رنيم مش فاكرة حاجة خالص.
حمزه وضع إيده على كتف سيف وقال: أحمد ربنا إنها بخير والباقي سهل يا سيف.
سيف هز رأسه وقال: الحمدلله.
حمزه ابتسم وسيف بص لتحت وقال: كان نفسي آخدها في حضني وأقولها إنها وحشتني أوي.
حمزه: الدكتور قال مؤقت يا سيف يعني يوم يومين تلاتة وإن شاء الله ذاكرتها هترجع وخلال الفترة ده اوعى تظهر لرنيم.
سيف بص لحمزه اللي قال: اوعى تنسى إنها بتكرهك أوي.
سيف: بلاش تذكرني.
حمزه كبح ضحكاته بصعوبة وسيف قال: اضحك يا حمزه بلاش تكتم في نفسك يا حبيبي.
حمزه مقدرش يكبح ضحكاته أكتر من كده لينفجر ضاحكًا.
_والله حاسس إني في مسلسل هندي على تركي.
سيف زق حمزه وقال بغضب: تصدق إن قلة الكلام معاك أحسن.
حمزه شد سيف وحضنه وقال: حقك عليا متزعلش وبعدين يا عم كويس إنها بخير وصدقني الباقي سهل.
سيف ابتسم وقال: فعلًا. الحمدلله إنها بخير رنيم لو كان جرالها حاجة كنت هموت.
حمزه ابتعد عن سيف ووضع إيده على خده وقال: متقولش كده تاني!
سيف ابتسم وقال: الدكتور هيكتب ليها على خروج النهارده صح؟
حمزه هز رأسه وقال: المفروض.
سيف ابتسم ابتسامة بسيطة فكان بداخله ألم شديد للغاية.
*في ألمانيا وتحديدًا في برلين العاصمة*
ملك وقفت قدام باب الغرفة بتاعت ياسين وخدت نفس عميق وكانت على وشك إنها تطرق الباب ولكن انفتح.
ياسين ابتسم وقال: صباح الخير.
ملك حست إنها انحطت في وضع محرج جدًا لتقول: صباح النور.
ياسين: مالك؟
ملك هزت رأسها وقالت: مفيش. أقصد كنت جايه أقولك على حاجة.
ياسين باهتمام: حاجة إيه؟
ملك مكنتش متوقعة إن الموضوع هيبقى صعب أوي كده لتقول: لا خلاص.
ملك كانت على وشك المغادرة ولكن ياسين مسك إيدها وقال: قولي يا ملك سامعك.
ملك خدت نفس عميق وقالت: بصراحة أنا... أنا.
ياسين هز رأسه وقال: انتي إيه؟
ملك بصت في عيون ياسين وقد قررت إنها تعترف بمشاعرها لتقول بدون تفكير: بصراحة أنا ب... (بحبك).
قاطع ملك صوت أباها معتز.
_ملك انتي هنا!
ملك استدارت وقالت: بابا.
ياسين ابتسم، ومعتز راح عندهم وقال: صباح الخير.
ياسين هز رأسه وقال: صباح النور.
ملك في سرها: أنا مصدقت اتشجعت يا بابا، كان لازم تتدخل يعنى.
ثم كملت: هقعد أسبوع كمان عشان أجيب الشجاعة دي تاني.
معتز: ملك.
ملك استفاقت من شرودها وقالت: نعم.
معتز: عايزك تجهزي نفسك، لأن بعد يومين هنمشي من هنا.
وهنا وقعت تلك الكلمات على ياسين كالصاعقة، ليس ياسين فقط بل ملك.
ملك: ليه؟
معتز: الحمدلله الصفقة تمت بنجاح، ولازم أرجع مصر عشان أدير الشركة.
ملك هزت رأسها ودلفت نحو غرفتها دون أن تنظر لياسين الواقف مصدوم.
معتز خد بعضه ومشي، وياسين دخل غرفته وأغلق الباب وراء.
ياسين قعد على طرف الأريكة وقال: يعني يومين بالظبط وملك هتمشي!!
ياسين خد نفس عميق وكان يحدث نفسه: مستني أي يا ياسين، مستني البنت تروح منك.
ياسين: هو أنا فعلاً بحبها؟
ياسين قام وكان يسأل نفسه هذا السؤال.
ياسين: ليه لما والدها قال كده أنا زعلت أوي، معقول حبيتها يا ياسين، معقول خطفت قلبك من غير ما تحس؟
ياسين وضع إيده على رأسه وقال: لو فعلاً بحبها مستحيل أسيبها تروح مني، مش هكرر أخطاء الماضي.
ملك كانت قاعدة على طرف السرير ومكنتش مستوعبة لحد الآن إنها هترجع مصر.
ملك وضعت رأسها بين أيديها وقالت: اتأخرتي أوي يا ملك، اتأخرتي لما عرفتي بمشاعرك.
ملك قامت وقالت: ياسين مش بيحبك يا ملك، ياسين لو كان بيحبك فعلاً كان قالك إنه بيحبك.
ملك: ما انتي قدامه بقالك قد إيه ولا مرة قالك بحبك.
دمعة فرت من عين ملك اللي قالت: فعلاً ياسين مش بيحبني، لأن لو فعلاً بيحبني كان قال.
ملك مسحت دموعها وقالت: بلاش تحلمي يا ملك، بلاش تحلمي بحاجات مستحيل تحصل.
ملك قعدت على طرف السرير مرة أخرى وقالت: بس أنا بحبه، أنا حبته أوي.
ملك خدت نفس عميق وقالت: خلاص يا ملك، خلاص.
دينا شدت الستارة وقالت: أي القصر الملل ده، الواحد زهق من القعدة لوحده.
رامي وضع إيده على عينه وقال بغضب: دينا عايز أنام.
دينا: تنام أي يا حبيبي، الساعة 11.
رامي رمى الغطاء على الأرض وقال بغضب: على الصبح كده.
دينا راحت عنده ووضعت أيدها على كتفه وقالت: مالك بس يا حبيبي؟
رامي: يعني مش عارفة؟
دينا وضعت رأسها على كتفه وقالت: ما أنا زهقانه يا رومي.
رامي وقد رق قلبه ليقول: من أي يا روحي؟
دينا ابتعدت عنه وقالت: القصر من غير بابا وكيان وحش أوي.
دينا: حاسة إنه فاضي.
رامي مسك أيدها وقال: ما أنا جنبك يا قلبي.
دينا: انت بتروح الشغل يا رامي وأنا بقعد هنا لوحدي.
رامي خد نفس عميق وقال: طب عايزة أي دلوقتي؟
دينا وهى بتفرك في ايدها: فاكر لما قولتلك إني مش هتجوز؟
رامي هز رأسه وقال: فاكر.
دينا: لأن وقتها مكنتش عايزة أسيب ماما لوحدها.
رامي وقد فهم ماذا تريد أن تقول ليقول بابتسامة: ربعيه وماما هتكون هنا.
دينا بابتسامة: بجد يا رامي؟
رامي وضع إيده على خدها وقال: بجد يا قلب رامي.
دينا باسته من خده وقالت: أنا بحبك أوي يا رومي.
رامي قبلها بكل حب وقام وقال: وأنا بعشقك يا قلب رامي.
دينا كانت فرحانة أوي وقالت: هروح معاك.
رامي مسك أيدها وقال: بصراحة أنا جعان أوي وعايز آكل من إيد مراتي حبيبتي.
دينا ابتسمت ورامي قال: هروح أجيب ماما، أجي ألاقي الأكل اللي بحبه على السفرة.
دينا: من عيوني!
رامي زقها وقال: يخربيت حلاوتك وإنتي بتسمعي الكلام يا شيخة.
دينا ابتسمت ورامي طلع ملابس من الدولاب ودلف نحو الحمام.
دينا نزلت تحت ودخلت المطبخ وقالت: بقولك يا داده.
الدادة: قولي يا بنتي.
دينا: أنا هطبخ النهاردة، ارتاحي انتي.
الدادة: بس يا بنتي.
دينا مسكت ايدها وقالت: لازم ترتاحي يا داده، وبعدين لو احتاجت مساعدة هقولك.
الدادة ابتسمت وقالت: ماشي يا حبيبتي.
دينا ابتسمت وسميحة مشت.
بعد شوية.
دينا لبست مريلة المطبخ وقالت: هعمل كل الأكل اللي بيحبه رامي.
دينا بدأت تعمل الأكل فعلاً، ورامي نزل وحضنها من الخلف وقال: الجميل بيعمل إيه؟
دينا ابتسمت وقالت: بعمل فراخ بانيه.
رامي باسها من خدها وقال: هروح أجيب ماما، مش عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي.
دينا: انت وذوقك بقى.
رامي ابتعد عنها وقال: أنا وذوقي.
دينا هزت رأسها ورامي قال بغضب: ماشي يا ستي!
دينا حضنته وقالت: بهزر معاك، وعلى العموم عايزة سلامتك.
رامي باسها على رأسها وقال: وأنا كمان بهزر معاكي.
دينا ابتسمت ورامي ابتعد عنها وقال: خدي بالك من نفسك، مش هتأخر.
دينا هزت رأسها وقالت: حاضر.
رامي طلع وقال بصوت عالٍ نسبيًا: مش سامع.
دينا بغضب: الله ما قلت حاضر.
رامي قعد يضحك، فهو يريد أن يعصبها.
رامي وقد اشتاق لسيف كثيراً ليقرر أن يرن عليه.
رامي رن عليه فعلاً.
سيف أخرج الهاتف من جيبه وقال دون النظر إلى الاسم: الوو.
رامي: فينك يا ابني؟
سيف بابتسامة بسيطة: رامي!
رامي وقد شعر أن في حاجة من خلال صوت سيف ليقول: مالك؟
سيف هز رأسه وقال: مفيش.
رامي: مش عليا أخوك يا سيف.
سيف خد نفس عميق وقال: رنيم عملت حادثة من أسبوع وفقدت جزء من ذاكرتها.
رامي داس فرامل وقال بصدمة: إنت بتقول إيه، وإزاي متقوليش؟
سيف: أقولك إزاي وانت عريس جديد.
رامي: اخص عليك يا سيف، هو أنا مش زي أخوك ولا إيه؟
سيف أبتسم وقال: ونعمة الأخ طبعاً.
رامي: إنت في مستشفى إيه؟
سيف: A0S.
رامي: هروح أجيب حماتي وهكون عندك خلال نص ساعة.
سيف: ملوش لازوم يا رامي، رنيم بقت بخير.
رامي بحده: اسكت خالص، وبعدين حسابي معاك لما أوصل.
سيف: طب يا عم في انتظارك.
رامي ابتسم وبعدها أغلق الهاتف وقال: دينا مينفعش تعرف، لأن لو عرفت هتطلب تروح معايا.
رامي شغل العربية وقال: لما رنيم ترجع البيت هبقى آخدها.
ناهد نزلت من العربية وبقت تدور على ماجد بطرف عينها.
ماجد: أنا هنا يا نونو.
ناهد استدارت وماجد راح عندها وقال: أسبوع عشان تجيبي أربعة مليون.
ناهد بحده: هما 2 مليون.
ماجد: نعم يا روح أمك، مش كفاية إني سايبك أسبوع كامل.
ناهد: هتاخد الـ 2 مليون ولا أمشي؟
ماجد: كده فاضل تلاتة مليون.
ناهد بصدمة: إنت بتقول إيه؟
ماجد: طبيعي يا نونو، لأنك اتأخرتي أوي، غير كده جايبة نص المبلغ.
ناهد رمت الشنطة على الأرض وقالت: أسبوع كمان والـ 2 مليون التانيين هيكونوا عندك.
ماجد: تلاتة.
ناهد بحده: اتنين مليون!
ماجد أبتسم وقال: هوافق مش عشانك، لا عشان العشرة اللي كانت ما بينا.
ناهد ركبت العربية ونظرت لماجد بنظرات قرف واشمئزاز.
ماجد أبتسم وقال وهو بيشاور بإيده: باي يا نونو، أشوفك الأسبوع الجاي في المكان ده.
ناهد وهي تنظر لماجد بغيظ: اطلع.
السائق شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
ماجد مسك الشنطة وقال بابتسامة: هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه يا ناهد.
رنيم كانت قاعدة لوحدها وحاسة بملل شديد لتقول: يا ترى ميرال راحت فين؟
سيف وقتها وقف عند الباب وكان ينظر لرنيم بنظرة اشتياق.
رنيم بصت لسيف وقالت في سرها: هو بيبصلي كده ليه؟
سيف دخل ورنيم حاولت تتغاضى نظرات سيف لها.
رنيم: إنت بتبصلي كده ليه؟
سيف بلا مبالاة: أصلك وحشتني أوي.
رنيم فتحت فمها وقالت بصدمة: إيه؟
سيف هز رأسه وقال: أقصد واحشني الخناق معاكي أوي.
رنيم كانت رايحة تتكلم ولكن كمال دخل حينها وقال: نص ساعة وهتنوري بيتك يا بنتي.
رنيم ضمت حواجبها وقالت: بيتي؟
كمال بص لسيف اللي مكنش حد فيهم عارف يتأقلم مع الوضع الجديد.
رنيم: عمو كمال إنت بخير؟
كمال هز رأسه وقال: أيوه، البيت بيتك يا بنتي، ولا إيه يا سيف؟
سيف: صح يا بابا.
رنيم: صحيح، أنا إزاي جيت هنا وإيه اللي حصل معايا، أنا مش فاكرة حاجة خالص.
كمال بتأليف: كنتي راجعة من الشغل يا بنتي وعملتي حادثة.
سيف بص لوالده اللي اتنفس بصعوبة.
رنيم هزت رأسها وسيف مسك إيد كمال وقال: بابا عايزك.
كمال طلع مع سيف اللي قال: هي رنيم فاكرة لحد فين بالظبط؟
كمال: رنيم مش فاكرة جوازكم، ولا فاكرة جواز ميرال وحمزة.
ميرال وحمزة بصوا لبعض بصدمة.
حمزة قام وقال: يعني إيه مش فاكرة جوازنا؟
كمال ضرب حمزة على كتفه وقال: يعني هتنسى جوازها من سيف وهتفتكر جوازك إنت وميرال.
سيف: طب ما تتدخل وتقولها يا بابا ونخلص من الموضوع ده.
كمال هز رأسه وقال: الدكتور قال هتتذكر كل حاجة لوحدها، وطلب مني بلاش نضغط عليها عشان تتذكر كل حاجة.
حمزة بدون خجل: يعني يا بابا ميرال مش هتنام معايا؟
ميرال بصت لحمزة وخجلت أوي.
كمال: صحيح بخصوص الموضوع ده، ميرال ورنيم هيرجعوا غرفتهم تاني.
حمزة بلا مبالاة: أي الكلام الفارغ ده.
كمال بحده: ولحد ما رنيم ترجع لها الذاكرة مش عايز أشوفكم مع بعض.
حمزة: طب أنا ذنبي إيه؟
كمال: الكلام انتهى!
سيف خد نفس عميق وقال: صحيح يا بابا، أسامة أخباره إيه دلوقتي؟
كمال ابتسم وقال: النهاردة حالته بقت مستقرة أوي.
سيف: يعني أقدر أشوفه؟
كمال هز رأسه وقال: ممنوع عنه الزيارات.
سيف: إنت مش بتقول حالته مستقرة، إزاي مانعين عنه الزيارات؟
كمال: ده أوامر المشرف على حالته يا ابني.
سيف هز رأسه وكمال بص لحمزة وقال: إنت بالذات خايف منك.
حمزة: وأنا مالي، وبعدين ذنبي إيه في اللي بيحصل ده؟
كمال مشي دون أن يرد على حمزة.
رامي نزل من العربية بعد ما أخبر سيف إنه بره.
رامي حضن سيف وقال: ألف سلامة عليها.
سيف: الله يسلمك.
رامي أبتعد عن سيف وقال: أخبارها إيه دلوقتي؟
سيف هز رأسه وقال: للأسف مش فاكرة حاجة خالص.
رامي: خالص خالص؟
سيف: أقصد مش فاكرة إننا متجوزين.
رامي خد نفس عميق وقال: متزعلش، وإن شاء الله هتتذكر كل حاجة.
سيف ابتسم وقال: عامل إيه مع دينا؟
رامي قعد على طرف العربية وقال: طلبات طلبات، طلباتها مبتخلصش يا جدع.
سيف ابتسم وقال: متزعلش، كلهم كده.
رامي: المهم عرفت مين ورا الحادثة؟
سيف هز رأسه وقال: لسه التحقيق شغال.
رامي خد نفس عميق وقال: إن شاء الله خير.
سيف ابتسم وقال: إن شاء الله.
رامي: أظن لو دخلت لرنيم عشان أقولها ألف سلامة مش هتعرفني.
سيف هز رأسه ورامي حضن سيف وقال: لو احتاجت أي حاجة قول لي.
سيف ابتسم ورامي ابتعد عنه وقال: هتطلع إمتى؟
سيف بص في الساعة وقال: عشر دقايق كده.
رامي هز رأسه وركب عربيته ومشي.
دينا: يعني راح فين يا ماما؟
سميرة: قالي إنه رايح مشوار وقالي أقولك إنه مش هيتأخر.
دينا بغضب: كل شوية يقولي رايح مشوار، رايح مشوار إيه المشاوير اللي مبتخلصش دي يا ربي!
رامي وهو داخل: شايفة يا ماما.
دينا وقفت مكانها وقالت: حمد الله على السلامة يا أستاذ.
رامي مسك إيد سميرة وقبلها بكل حب وقال بكل برود: الله يسلمك يا روحي.
دينا كادت أن تنفجر فيا ولكن جرت على المطبخ عالطول.
رامي: شايفة بنتك المجنونة.
سميرة: معلش يا ابني، وبعدين ده خايفة عليك.
رامي: هو أنا صغير يا ماما عشان تخاف عليا؟
سميرة: روح صالحها يا ابني.
رامي: بس.
سميرة بمقاطعة: عشان خاطري.
رامي خد نفس عميق وقال: عشانك بس يا ست الكل.
سميرة: ربنا يحفظك يا حبيبي.
رامي دلف إلى المطبخ ووقف مكانه وقال: إنتي يا بت.
دينا بغضب: اسمي دينا.
رامي كبح ضحكاته بصعوبة فهو يريد أن يعصبها ليقول: اسمك دودة.
دينا: هههههههه دمك خفيف.
رامي حضنها من ضهرها وقال: تصدقي إنك اتغيرتي أوي.
دينا: اتغيرت إزاي يعني؟
رامي: أقصد اتغيرتي عن يومين الفرح.
دينا زقته وقالت: ما حضرتك اتغيرت بردو، بحس إنك مش بتحبني زي الأول.
رامي وهو يشاور على نفسه: أنا؟
دينا هزت رأسها وقالت: آه انت.
رامي وضع إيده على خصرها وشدها ليه وقال بهمس: ده أنا بحبك كل يوم أكتر من اليوم اللي كان قبله.
دينا: كذاب.
رامي باسها من خدها وقال: طب قوليها من ورايا... بلاش تقوليها في وشي كده.
دينا: على فكرة أنا مش بهزر.
رامي: يا بت أقسم بالله بحبك.
دينا زقته وربعت إيدها وقالت: مش مصدقة.
رامي: بقولك إيه، أنا جعان أوي، أي رايك ناكل وماما تحدد إذا كنت بحبك ولا لا.
دينا استدارت وقالت: يا ريت ما كنا اتجوزنا، كنت بتحبني الأول أوي بس دلوقتي لا.
رامي حضنها من الخلف وقال: وحياتك عندي بموت فيكي.
دينا: الإثبات يا حبيبي.
رامي باسها من خدها وقال: عايز إيه يا جميل عشان تتأكد إني بحبك؟
دينا استدارت ووضعت أيدها على خده وقالت: الاهتمام يا رامي.
رامي مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال: موجود يا قلب رامي.
دينا ابتسمت ورامي قال: أخيراً الشمس طلعت يا ناس.
دينا قعدت تضحك ورامي قد أصبح تائهاً في عيونها.
دينا: تعالي ساعدني بقااا.
رامي مسك أيدها وشدها ليه ونظر إلى شفايفها وقال: واحشني أوي يا بت.
دينا لفت إيديها حوالين رقبته وقالت: وانت واحشني أوي.
رامي اقترب من أذنيها وقال بهمس: طب اجهزي بالليل.
دينا خجلت أوي ورامي ابتعد عنها وقال: يلا نطلع قبل ما ماما تقول اتأخروا كده ليه.
دينا: طب تعالي ساعدني طيب.
رامي: من عيوني.
رامي بدأ يساعد دينا، فكانت دينا تسكب الأكل في الأطباق ورامي يأخذ وراءها.
مر الوقت سريعاً وأتى الليل بنور قمره.
رنيم: ميرال، ميرال.
رنيم حاولت تقوم لكن مقدرتش.
رنيم: ميرال، ميرال.
رنيم قامت بصعوبة وقالت: راحت فين البنت دي؟
حمزة: ده أنا ما صدقت إننا اتصالحنا.
ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت: معلش يا حبيبي، وبعدين الدكتور قال كلها يومين.
حمزة باسها على رأسها وقال: المشكلة إنك بتوحشيني كل ثانية.
ميرال ابتعدت عنه وقالت: إنت كذاب أوي.
حمزة: أنا يا ميرال؟
ميرال قامت وهزت رأسها وقالت: أيوه أنت يا حبيبي.
حمزة مسك أيدها وقال: تصدقي بالله أنا غلطان إني بتكلم معاكي أصلاً.
ميرال: كنت مين إن شاء الله، أحمد عز؟
حمزة مسك أيدها وزقها برا وقال: لا مش أحمد عز.
ثم كمل بغرور: اسمي حمزة كمال النصراوي، الشاب اللي حطم الأرقام القياسية في الجمال.
ميرال: غرور.
حمزة قفل الباب في وجهها وميرال قالت بغضب: ماشي يا حمزة الكلب.
رنيم بدأت تتسند على الحيطة ومرت بجانب غرفة سيف.
رنيم وقفت مكانها وقالت: إيه ده؟
رنيم رجعت خطوتين لوراء وانصدمت حين رأت صورة ليها هي وسيف موضوعة على الحائط.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم دعاء حجاج
رنيم مرت بجانب غرفة سيف، لكنها وقفت فجأة حين رأت صورة لها هي وسيف.
دخلت رنيم الغرفة ونظرت إلى الصورة بصدمة وعدم استيعاب.
سيف وقتها خرج من الحمام ووقف مكانه حين رأى رنيم.
رنيم كانت محدقة في الصورة بشدة.
سيف نظر إلى الصورة وبلع ريقه بصعوبة وقال: "رنيم."
رنيم نظرت لسيف وقالت وهي تشير إلى الصورة: "إيه ده؟"
سيف ذهب عندها ومسك يدها وقال: "هقولك على كل حاجة."
رنيم ضمت حاجبيها وقالت: "تقولي على إيه؟"
سيف لم يكن يعرف يقول لها إيه، فهو خائف أن يقول الحقيقة يندم بعدين.
رنيم: "أنا بعمل معاك إيه في الصورة؟ رد عليا."
ميرال وقتها دخلت ومسكت رنيم من ذراعها وقالت: "رنيم، إنتي بتعملي إيه هنا؟ وبعدين الدكتور قال لازم ترتاحي."
رنيم وهي تشير إلى الصورة: "ميرال، أنا أنا متصورة معاه ليه؟"
ميرال نظرت لسيف ولم تكن تعرف تقول إيه.
سيف أخيراً تكلم: "هقولك أنا يا رنيم."
ميرال هزت رأسها، وسيف قال: "بصراحة، أنا أخذت صورة ليكي وروحت لواحد بيفهم في الفوتوشوب وطلبت منه يحط صورتك جنب صورتي."
ميرال ضربت رأسها بيدها وقالت في سرها: "إيه اللي قولته ده يا سيف؟"
رنيم: "ليه؟"
سيف هز رأسه وقال: "مش عارف عملت كده ليه."
رنيم ضمت حاجبيها، وميرال وضعت يدها على كتفها وقالت: "رنيم، لازم ترتاحي."
رنيم: "ميرال، استني."
ميرال أخذت رنيم بصعوبة وقالت: "نتكلم في الموضوع ده بعدين."
رنيم وميرال طلعوا، وسيف نزل كل الصور اللي على الحيطة ووضعها في الدولاب وقال: "الحمد لله إنها عدت على خير."
في مكتب كمال.
كمال فتح الخزنة ووضع فيها عدة ملفات، وكان على وشك أن يقفل الخزنة، لكنه وقف فجأة.
ناهد دخلت على طول وقالت: "كمال، عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم."
كمال قفل الخزنة واستدار وقال: "موضوع إيه؟"
ناهد مسكت يده وقالت: "تعالى نقعد الأول."
كمال نظر إلى يدها، وناهد سحبت يدها على طول وقالت: "مش هاخد من وقتك كتير."
كمال أخذ نفس عميق وقعد على الكرسي، وناهد قعدت على الكرسي المقابل لها وقالت: "بصراحة، أنا أخذت ٢ مليون من الخزنة."
كمال ضم حاجبيه وقال: "٢ مليون؟"
ناهد بارتباك: "كنت حابة أعمل عمل خيري."
كمال بعدم تصديق: "ومن إمتى وإنتي بتعملي عمل خيري يا ناهد؟"
ناهد: "كمال، أنا مش بهزر."
كمال: "وعملتي بيهم إيه يا ناهد؟"
ناهد: "تبرعت لمستشفى 57357."
كمال لم يكن يصدق ناهد ليقول: "ماشي يا ناهد."
ناهد اطمنت نوعاً ما، وكمال قام وقال: "تعرفي إني مش مصدقك."
ناهد انصدمت، وكمال أخذ بعضه وطلع.
ناهد وهي تفرك في يديها: "كمال مش هيسكت إلا لما يعرف الحقيقة، ولو عرف الحقيقة هدمر."
ناهد أخذت نفس عميق وقالت: "أهدي خالص وإن شاء الله ده مش نهايتك."
في ألمانيا.
ياسين فتح باب غرفته وطلع ونظر لغرفة ملك وقال: "ملك مطلعتش من أوضتها من الصبح."
ياسين أخذ نفس عميق وقال بحزن: "أكيد بتجهز نفسها عشان ترجع."
ياسين ركب الأسانسير وقال: "لو كانت بتحبني مكنتش سمحت لها ترجع إلا معايا."
بعد شوية.
ياسين طلع من الأسانسير وقعد في الكافتيريا الموجودة بالفندق.
ياسين وضع رأسه بين يديه وقال: "يومين وهتمشي يا ياسين، ملك يومين وهتمشي، مستني إيه يا ياسين؟ مستني البنت تروح منك."
ملك: "ياسين."
ياسين رفع رأسه لفوق وقال: "ملك."
ملك: "ممكن أقعد معاك؟"
ياسين هز رأسه، وملك قعدت بالفعل وقالت: "تعرف إن الأسبوع ده أحلى أسبوع مر في حياتي."
ياسين: "والسبب؟"
ملك ابتسمت وقالت بتلميح: "يمكن عشان اتعرفت عليك؟"
ياسين: "بس، أقصد متأكدة إنك مش عايزة تقولي حاجة تانية؟"
ملك هزت رأسها، وياسين قال: "ملك، إنتي فعلاً حابة ترجعي مصر؟"
ملك نظرت في عيون ياسين وقالت في سرها: "لو قلت لك إني عايزة أكون معاك هتقول إيه؟"
ياسين في سره أيضاً: "قوليها يا ملك، وبوعدك هتحدى العالم كله عشان تبقي معايا."
ملك: "أيوه طبعاً عايزة أرجع، ده بلدي بردو."
حين قالت الملك هكذا، تأكد ياسين أنها لم تحبه كما تصور.
ملك أخذت نفس عميق وقالت: "هتوحشني قوي."
ياسين ابتسم، وملك قامت وقالت: "تصبح على خير."
ياسين كان يريد أن يوقفها ويخبرها أنه يحبها قوي، لكن خاف من رد فعلها.
ملك وهي ماشية: "كان عندك حق يا ملك، ياسين فعلاً مش بيحبك."
ياسين أخذ نفس عميق وقال: "خلاص يا ياسين، ملك طلعت مش بتحبك فعلاً، بلاش تحط أمل إنها بتحبك، بلاش."
في قصر جلال الوزيري.
دينا كانت رايحة جاية لتقول بغضب: "شايفة يا ماما بيعمل معايا إيه؟"
سميرة ابتسمت وقالت: "أكيد وراء شغل يا بنتي، وبعدين إنتي عايزاه يفضل جنبك على طول؟"
دينا قعدت جنب والدتها وقالت: "آه يا ماما، عايزاه يفضل جنبي على طول."
سميرة: "وهيلبي طلباتك اللي مبتخلصش إزاي؟"
دينا: "يقعد هو جنبي وأنا مش هطلب منه حاجة خالص، بس يقعد جنبي."
سميرة قامت وقالت وهي طالعة على غرفتها: "والله رامي كان عنده حق لما قال عليكي مجنونة."
دينا فتحت فمها وقالت: "وكمان قال عليا مجنونة؟ طيب يا أستاذ، لما ترجع بس."
دينا طلعت على فوق وقالت: "وربنا لخليها ليلة سودة عليك."
بعد شوية.
رامي رجع من برا وفتح الباب ووجد الغرفة مظلمة تماماً ليقول: "دينا، دينا."
رامي شغل الأنوار وصرخ مرة واحدة حين رأى دينا قاعدة على السرير.
رامي وضع يده على قلبه وقال: "الله يخربيتك، إيه اللي إنتي عاملة في وشك ده؟"
دينا: "ده ماسك الفحم يا حبيبي."
رامي قلع الجاكيت وقال: "وإيه لازمة ماسك الزفت ده؟ وبعدين بشرتك حلوة."
دينا: "أصلاً بعيد عنك، جوزي بيبص لبرا."
رامي قلع الساعة ووضعها على الكومودينو: "وإيه الدليل اللي معاكي يثبت الكلام ده؟"
دينا: "مش محتاجة دليل، لأنها واضحة زي وضوح الشمس."
رامي قعد جنبها ومسك يدها وقال: "إحنا اتفقنا على إيه؟"
دينا سحبت يدها وقالت: "معرفش."
رامي وضع رأسه على رجليها وقال: "أنا مش عارف مالك اليومين دول... بقيتي تحبي النكد قوي."
دينا: "أنا بردو ولا إنت؟"
رامي بص لها وقال: "طب إنتي عايزة إيه دلوقتي؟"
دينا: "معرفش."
رامي أخذ نفس عميق وقال: "ماما وجبتها لك عشان متقعديش لوحدك، وطلبات واتنفذت، عايزة إيه تاني؟"
دينا وهي تنفخ في أظافرها: "بصراحة كده، عايزك تفضل جنبي."
رامي ابتعد عنها وقال: "يلا سلام، ومين اللي يشتغل بقى عشان يلبي احتياجات البيت؟"
دينا: "أنا يا حبيبي."
رامي: "تصدقي فكرة، وأهو بالمرة أنا اللي أمسيح وأطبخ وأكنس عشان دينا خانم عايزاني أقعد في البيت وهي تشتغل."
دينا بفرحة: "والله فكرة يا حبيبي."
رامي قبض يده وقال: "وربنا لولا إني قاطع وعد على نفسي إني مستحيل أمد إيدي عليكي، لكنت علمتك الأدب من أول وجديد."
دينا: "عايز تضربني يا حبيبي؟" (بصوت خيرية أحمد)
رامي: "أستغفر الله العظيم وأتوب إليه."
دينا: "مالك يا حبيبي؟"
رامي مسك يدها وقال: "دينا، أرجوكي كفاية."
دينا قامت وقالت بحزن: "ماشي يا رامي."
رامي قام ووضع يده على خدها وقال: "هو إحنا كل يوم هنبقى على الوضع ده؟"
دينا: "مش هعمل كده تاني، بس رد على سؤالي."
رامي أخذ نفس عميق وقال: "سؤال إيه؟"
دينا: "بتروح فين يا رامي؟ وأوعك تقول لي بتروح الشركة، لأن رنيت على الشركة النهاردة وقالوا لي إنك ما جيتش النهاردة."
رامي بتهرب: "كده الفحم يجي في إيدي."
دينا: "رامي، رد عليا وبلاش تتهرب، كنت فين النهاردة؟"
رامي بنفاذ صبر: "كنت عند زياد يا دينا."
دينا بصدمة: "إيه؟"
رامي بصوت جهوري: "حبيت أشوفه وأقول له إني اتجوزتك خلاص، حبيت أحرق قلبه زي ما حرق قلبي عليكي."
دينا حضنته وقالت: "خلاص، اهدأ، أنا آسفة."
رامي: "حبيت أشوف في عيونه نظرة انكسار، نظرة هزيمة."
دينا حضنته جامد قوي وقالت: "انسي زياد يا رامي، انسي زياد."
رامي ابتعد عنها وهز رأسه وقال: "مش بالسهولة دي يا دينا، مش بالسهولة دي."
رامي كان على وشك المغادرة، لكن دينا مسكت يده وقالت بعيون دامعة: "أنا مش مستعدة أخسرك يا رامي، مش مستعدة."
رامي أخذ نفس عميق وقال: "روحي اغسلي وشك يا دينا."
دينا هزت رأسها وقالت: "طب أوعك تمشي؟"
رامي ابتسم، ودينا دلفت نحو الحمام، وغسلت وجهها فعلاً، وطلعت لقت رامي واقف كما هو.
دينا لكي تخرجه من مودّه السيء جداً قالت: "إيه رأيك، الفحم عمل نتيجة ولا لا؟"
رامي: "إنتي حلوة من غير حاجة يا روحي."
دينا ابتسمت، ورامي نظر لتحت وكان يتوعد لزياد.
دينا مسكت يده وقالت: "إحنا مش اتفقنا على اتفاق النهاردة؟"
رامي وضع يده على خصرها وقال بهمس: "أخيراً قلبك حن."
دينا اتكسفت، ورامي حملها بين يديه وذهبوا إلى عالم آخر.
في قصر كمال النصراوي وتحديداً في الجنينة.
سيف كان ينظر إلى السماء ويطلب من الله أن تسترجع رنيم ذاكرتها، فهو مشتاق إليها كثيراً.
"يا رب!!"
دمعة فرت من عين سيف الذي قال: "بطلب أن ذاكرتها ترجع، وفي نفس الوقت بقول لأ، لأن لو عرفت إنها فقدت الجنين، مش عارف هتكون رد فعلها إيه وقتها."
حمزة قعد جنب سيف وقال: "بتكلم مين؟"
سيف بص له وقال: "إنت هنا من إمتى؟"
حمزة: "أول ما قولت مش عارف هتكون رد فعلها إيه وقتها."
سيف ابتسم، وحمزة قال: "يا ابني، كلها يومين وعلى فكرة، المفروض أنا اللي أزعل."
سيف ضم حاجبيه وحمزة قال: "أيوه، أنا مش إنت، لأن أنا اللي بتعاقب معاكم مع إن ماليش ذنب في اللي حصل."
سيف: "أوعك تنسى إني ساعدتك وكشفت حقيقة رانيا."
حمزة ابتسم وقال: "والنهاردة جاي دوري عشان أساعدك."
سيف حضن حمزة الذي قال: "يبقى كده متعادلين يا باشا، يعني محدش أحسن من حد."
سيف بعد عنه وقال بابتسامة: "حصل."
حمزة قام وقال: "بقولك إيه، أنا رايح أنام، تصبح على خير."
سيف: "وإنت من أهله."
حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: "وإنت مش هتنام ولا إيه؟"
سيف: "شويه كده."
حمزة هز رأسه ودلف إلى جوه، وسيف أخذ نفس عميق وقال: "يا رب."
(في غرفة حمزة)
حمزة دخل غرفته وسمع صوت رنة هاتف.
حمزة مسك الهاتف وقال: "ميرال نست تليفونها هنا."
حمزة كان طالع، لكنه وقف حين رأى الرقم مش متسجل، ليقول: "مين ده؟"
حمزة فتح التليفون، وقبل أن يقول "مين" كان المتصل تكلم.
"ميرال، أخبارك إيه؟ وحشتني قوي. تعرف إني تعبت قوي عشان افتكر رقمك. صحيح، أنا نازل مصر بكرة." (كان صوت المتصل شاب)
حمزة بغضب: "إنت مين يا روح أمك؟"
"إيه ده؟ إنت مين؟ هو مش ده تليفون ميرال ولا الرقم غلط؟"
حمزة: "لا، الرقم غلط يا خفيف."
حمزة أغلق الهاتف وقال: "وعاملة فيها الشريفة العفيفة يا ميرال، وربنا ما هرحمك."
ميرال وقتها دخلت وقالت: "كنت بدور عليا، كويس إنه هنا."
ميرال أخذت التليفون من حمزة، الذي قال: "كنتي منتظرة مكالمة ولا إيه؟"
ميرال ضمت حاجبيها وقالت: "ليه؟ حد رن؟"
حمزة: "شوفي وإنتي هتعرفي."
ميرال فتحت التليفون وشافت سجل المكالمات وقالت: "رقم مين ده؟"
حمزة: "يعني مش عارفة ده رقم مين؟"
ميرال ركزت في الرقم وقالت: "الرقم ده مألوف عليا، بس مش متذكره... إنت رديت ولا لا؟"
حمزة مسكها من شعرها جامد قوي وقال: "آه رديت يا روح أمك، وكان شاب بيقول: الو يا ميرال، وحشتني قوي، تعرف إني افتكرت رقمك بالعافية، صحيح أنا نازل مصر بكرة."
حمزة: "استنى، هفهمك كل حاجة."
حمزة وهو بيشد شعرها أكتر: "أفهم إيه؟ ده إنتي ليلتك سودة."
"عاااااااا... حمزة، سيب شعري."
حمزة زقها وقال: "حسابك معايا بعدين، وربنا لأعيد النظر في تربيتك من تاني."
ميرال وضعت يدها على رأسها وقالت: "آه شعري، وجعني قوي."
حمزة وهو بيفك الحزام: "يا روحي، إنتي لسه شفتي حاجة."
ميرال مسكت يده وقالت: "استنى يا حبيبي، والله هقولك على كل حاجة."
حمزة أخذ نفس عميق وقعد على طرف السرير وقال: "قولي يلا، وأوعك تكدبي عليا، لأن ساعتها عيونك هتفضحك."
ميرال: "طب تعالى صالحني الأول."
حمزة ضم حاجبيه وقال: "واصالحك ليه إن شاء الله؟"
ميرال: "مش شايف عملت إيه في شعري."
حمزة بحدة: "اخلصي، مين الشاب ده؟"
ميرال قعدت جنبه وقالت بكل بساطة: "ده نائل."
حمزة بتريقة: "لا والله، تصدقي عرفته كده."
ميرال مسكت يده وقالت: "أهدأ يا حبيبي، ما أنا بكمل أهو، المهم ده زميلي من أيام الابتدائي."
حمزة بغيرة: "قولتي زميلك؟"
ميرال هزت رأسها وقالت: "وكنا بنحب بعض قبل ما تنطق بحرف، ركز على كنا."
حمزة وكاد ينفجر فيها: "كملي."
ميرال: "وفضلنا مع بعض لحد ما دخلت الجامعة، وهو سافر برة عشان يكمل تعليمه."
حمزة وهو بيعد على يده: "يعني بقالكم ١٢ سنة على علاقة؟"
ميرال هزت رأسها، وحمزة ضرب كف تلو الآخر وقال: "يعني مراتي حبت واحد ١٢ سنة؟"
ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت بخوف: "كان والله، ودلوقتي بحبك إنت."
حمزة وضع يده على خدها وقال: "ممكن أعرف جاب رقمك منين؟"
ميرال: "ما قولتلك، كنا على علاقة، أكيد هيكون معاه رقمي."
حمزة أخذ منها التليفون وفتحه، وطلع الخط، وبعدها رمى التليفون على الأرض.
ميرال بخضة: "إيه اللي عملته ده؟"
حمزة كسر الخط أيضاً وقال: "من النهاردة مش هتمسكي تليفون خالص."
ميرال: "حمزة، إنت بتقول إيه؟ وبعدين لو حبيت أكلمك هكلمك منين؟"
حمزة: "التليفون الأرضي يا روحي."
ميرال: "على فكرة إنت مش واثق فيا، لأنك لو واثق فيا مكنتش عملت كده."
حمزة مسكها من شعرها مرة أخرى وقال: "لا، مش واثق فيكي."
"عاااااااا، حمزة، متتهزرش."
حمزة زقها وقال: "برا يلا، مش عايز أشوف وشك في أوضتي."
ميرال: "ده أوضتي بردو."
حمزة مسك يدها وقال: "ده كان زمان يا روحي."
ميرال وقفت ومسكت يد حمزة وقالت: "أنا مش عارفة إنت متعصب كده ليه."
حمزة: "لا والله، يعني مش عارفة أنا متعصب ليه."
ميرال حضنته وقالت: "خلاص بقى يا أبو قلب أبيض."
حمزة: "قلبي مش أبيض، قلبي أسود."
ميرال وضعت رأسها على كتفه وقالت: "لا، قلبك أبيض زي وشك بالظبط."
حمزة ابتسم وقال: "ده معاكسة ولا أنا مش واخد بالي؟"
ميرال طبعت بوسة خفيفة على خده وقالت: "حاجة شبه كده."
حمزة نظر إلى شفايفها وقال بجرأة: "تصدقي إني محتاجك قوي النهاردة."
ميرال زقت حمزة وقالت وهي طالعة: "رنيم لو فاقت هتسألني كنتي فين."
حمزة: "ميرال، استنى!!"
ميرال مشت، وحمزة زق الباب برجله وقال: "استحمل يا حمزة، استحمل عشان أخوك."
حمزة قعد على طرف السرير وقال: "ولحد إمتى إن شاء الله."
"رنيم حتى مش عارفة تساعد نفسها."
حمزة ضرب رأسه بيده وقال: "إيه الكلام اللي بتقوله ده؟"
حمزة وهو متجه نحو الحمام: "عايز مراتي يا نااااس."
(في صباح يوم جديد)
سيف خرج من غرفته ولقي رنيم قدامه، فكانت حقاً جميلة في ذلك الفستان الوردي.
سيف اقترب منها وباسها من خدها وقال: "صباح الخير."
رنيم انصدمت، وسيف لم يكن يعرف إزاي عمل كده، يمكن عشان متعود يعمل كده أول ما يفيق من النوم.
رنيم مازالت في حالة صدمة، وسيف قال: "أنا آسف قوي."
رنيم بغضب: "ده مش أول مرة تعملها."
سيف بغمزة: "ليه؟ إنتي لسه فاكرة القبلة؟"
رنيم بتافف: "قليل الأدب."
رنيم أخذت بعضها ومشت، وسيف أخذ نفس عميق وقال: "أنا إيه اللي بيحصلي؟ ليه كل شوية بنسى إنها فاقدة الذاكرة؟"
ميرال وقفت جنب سيف وقالت: "عملت إيه تاني؟"
سيف بص لها وقال: "الموضوع وسع مني قوي يا ميرال."
ميرال وضعت يدها على قلبها وقالت: "ليه؟ عملت إيه؟"
سيف: "متقلقيش، دلوقتي رنيم تقولك، عن إذنك."
سيف مشي، وميرال قالت: "يا ترى إيه اللي حصل؟"
حمزة طلع من غرفته، فكان أنيق جداً في تلك البدلة السوداء.
حمزة مر بجانب ميرال وكأنه لا يعرفها، لتجري الميرال عليه وتمسك يده وتقول بعصبية: "تمثال أنا؟"
حمزة قلع النظارة وقال: "صباح الخير يا آنسة ميرال."
ميرال ضغطت على ذراع حمزة بأظافرها وقالت: "حمزة، متعصبنيش."
"عاااااا... دراعي يا بت المجنونة."
ميرال تركت ذراعه وقالت وهي تبص على حمزة من الأسفل للأعلى: "ممكن أعرف رايحة فين يا أستاذة هيفاء؟"
حمزة بحدة: "اتكلمي عدل يا بت."
ميرال مسكته من ياقته وقالت: "رد على سؤالي ومش عايزة مماضة."
حمزة: "في واحدة محترمة تقول لجوزها مماضة؟"
ميرال بحدة: "اخلص."
حمزة زقها وقال: "تصدقي، خفت؟ العبي بعيد يا شاطرة."
ميرال: "يعني مش هتقول؟"
حمزة لبس نظارته وقال بكل غرور اعتاد عليه: "وأنا أقولك ليه إن شاء الله؟ كنتي حبيبتي ولا خطيبتي ولا مراتي؟"
ميرال: "يومك أسود يا حمزة الكلب."
حمزة مسك ذراعها وقال وهو يكز على أسنانه: "كلمة زيادة وربنا هقطع لك لسانك."
ميرال: "طب قولي رايح فين؟"
حمزة تركها وقال: "هكون رايح فين يعني؟ الشغل."
ميرال بكل ثقة: "ربع ساعة وهكون جاهزة."
ميرال كانت متجهة نحو الغرفة، ولكن حمزة مسك يدها وقال: "على فين إن شاء الله؟"
ميرال: "رايحة معاك يا حبيبي."
حمزة: "وتروحي معايا ليه؟ ممكن أعرف؟"
ميرال: "إحنا حالياً مش متجوزين، أقصد قدام رنيم، وطبعاً كنت بشتغل معاك قبل ما نتجوز، ومن الصح إني أروح معاك عشان رنيم مش تشك في حاجة."
حمزة مسكها من ياقتها وقالت: "وربنا لو ما مشيتي من قدامي دلوقتي لأكون دفنك مكانك."
ميرال زقت حمزة وقالت: "فينك يا أيام زمان؟ فينك يا أيام المرمطة والإهانة؟"
حمزة: "عايزها ترجع يا روحي؟ مفيش مشكلة، أنا موافق."
ميرال مسكت يده وقالت: "أيوه والنبي رجعها عشان أروح معاك الشغل تاني."
حمزة: "وبعدين تعالي هنا، إنتي مبتروحيش الجامعة ليه؟"
ميرال: "زهقت يا حبيبي."
حمزة: "من بكرة إن شاء الله هترجعي جامعتك."
ميرال أخذت نفس عميق وقالت: "ماشي، موافقة، بس هات لي شوكولاتة وإنت راجع."
حمزة: "هجيب لك كفن إن شاء الله."
ميرال وهي بتلعب في زراير قميصه: "اخص عليك يا ميزو."
حمزة زقها وقال: "جاتك القرف، وإنتي قمر كده."
حمزة مشي، وميرال طلعت تجري وراه وتقول: "استنى يا ميزو."
بعد شوية وتحديداً على مائدة الطعام.
رنيم: "عمو كمال، أنا رايحة الشغل النهاردة."
الجميع نظر إلى سيف، الذي نظر لرنيم بنظرات ترعب أي شخص.
رنيم باستغراب: "ممكن أفهم إنتوا بتبصوا لي ليه؟"
سيف بلا مبالاة: "شغل؟ مش هتروحي يا رنيم."
رنيم ضمت حاجبيها، وكمال أدخل على طول وقال: "طبعاً يا بنتي."
رنيم ابتسمت، وكمال بص لسيف وهز رأسه.
سيف زق الكرسي برجله وقال: "استأذن أنا بقى، عن إذنكم."
كمال: "طب خد رنيم في طريقك."
سيف وهو يحدث نفسه: "بلاش، لأن لو أخدتها ممكن أقبض روحها في إيدي."
كمال: "سييييف."
سيف نظر لرنيم، التي نظرت له أيضاً وقالت: "طبعاً يا بابا، إحنا عندنا كام رنيم؟"
رنيم ابتسمت ابتسامة صفراء، وسيف قال وهو يكز على أسنانه: "هستناكي برا."
رنيم مردتش عليه، وسيف طلع برا، فكان متعصب جداً ليقول: "أنا كده مش هعرف أشتغل، لأن بمجرد التفكير إن في حد هيبص لمراتي غيري، بتجنن."
بعد شوية.
رنيم طلعت وفتحت الباب وركبت في الخلف، ليقول السيف وهو ينظر في المراية: "أعتقد إني مش السائق الخاص بتاع حضرتك."
رنيم: "تقصد إيه؟"
سيف هز رأسه وقال: "ولا حاجة، متاخديش في بالك."
رنيم استغربت جداً طريقة كلامه معاها.
سيف شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
في الطريق.
لا تخلو نظرات السيف من تلك البريئة.
سيف في نفسه: "وحشتيني قوي يا روحي، واحشني خناقك معايا، واحشني كلامك، واحشني كل حاجة فيكي."
رنيم: "إنت رايح فين؟ استنى."
سيف: "..."
رنيم: "سييييييف."
سيف بلا مبالاة: "قلبه."
رنيم: "لا، ده إنت اتجننت خالص."
سيف وقد استفاق من شروده ليقول: "في إيه؟"
رنيم: "وقف العربية."
سيف بغباء: "ليه؟"
رنيم: "وصلت خلاص."
سيف وقف العربية فعلاً، ورنيم فتحت الباب ونزلت.
سيف نزل أيضاً وقال: "خدي بالك من نفسك."
رنيم ابتسمت من غير ما تقصد، ليسرح السيف في ابتسامتها.
سيف: "تعرفي إن الابتسامة دي كانت واحشاني قوي."
رنيم: "نعم."
سيف هز رأسه وقال: "أقصد إنك حلوة قوي لما بتضحكي."
رنيم وهي ماشية: "ده شكله اتجنن خالص."
سيف ضرب الأرض برجله وقال: "مش عارف أتعامل مع الوضع خالص."
سيف وقد تذكر أسامة ليقول: "أكيد أسامة يعرف حاجة."
سيف دخل المستشفى على طول وسأل على غرفة أسامة.
في منزل سويلم.
سويلم: "يعني إيه؟ مش لاقيين بنتي؟"
الظابط: "للأسف، مفيش أي أثر ليها."
سويلم مسكه من ياقته وقال بغضب: "إنت بتقول إيه؟ بنتي بقالها أسبوع كامل مختفية، وإنت واجب عليك تلاقيها."
الظابط مسك يد سويلم وقال: "سويلم بيه، العصبية مش هتفيد بحاجة، يا ريت تهدأ."
سويلم تركه وقال بتهديد: "وربنا لو بنتي جرالها حاجة ما هرحمك."
الظابط هز رأسه وقال: "إن شاء الله هنلاقيها، عن إذنك."
الظابط مشي، وسويلم قعد على طرف الأريكة ووضع رأسه بين يديه وقال بعيون دامعة: "روحتي فين يا بنتي؟ روحتي فين؟"
في المستشفى.
سيف مسك يد الدكتور وقال بتوسل: "ربع ساعة بس، رجاءً."
الدكتور: "تعرف إني رفضت طلب الشرطة عشان حالة المريض مش مستقرة."
سيف: "ارجوك يا دكتور."
الدكتور أخذ نفس عميق وقال باستسلام: "معاك عشر دقايق."
سيف ابتسم وقال: "شكراً قوي."
الدكتور وهو ماشي: "العفو!!"
سيف جري على غرفة أسامة وفتحها بكل هدوء ودخل.
سيف قعد على الكرسي ومسك يده وقال: "أسامة."
أسامة فتح عينه وقال بصوت منخفض جداً: "س سيف بيه."
سيف هز رأسه وقال: "حمد الله على السلامة."
أسامة ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "الله يسلمك."
سيف انعدل وقال: "أسامة، أنا عايز أعرف إيه اللي حصل ومين اللي كانوا في الشاحنة."
أسامة: "..."
سيف بغضب: "إزاي؟"
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم دعاء حجاج
سيف مسك إيد أسامة وقال: أسامه أنا عايز أعرف كل حاجة وعايز أعرف مين اللي كانوا في الشاحنة.
أسامة هز رأسه وقال: للأسف مشوفتهمش يا بيه.
سيف بغضب: إزاي؟
أسامة بص لتحت وقال: أنا آسف يا بيه، بس حقيقي كنت خايف على المدام رنيم عشان كده مركّزتش معاهم.
سيف: أنا آسف، مكنش ينفع أتعصب عليك.
سيف قام وكان على وشك المغادرة، ولكن صوت أسامة أوقفه: أعتقد المدام رنيم شافتهم، ممكن تسألها.
سيف استدار وقال: للأسف فقدت ذاكرتها.
حينها الدكتور دخل وقال: كفاية كده يا أستاذ، يا ريت تتفضل بره عشان المريض يرتاح.
سيف هز رأسه وطلع وقال: ليه مفكرتش في كده؟ أكيد رنيم شافت اللي في الشاحنة.
سيف خد نفس عميق وقال: ذاكرتها ترجع بس، وكل حاجة سهلة.
رنيم دخلت، سيف اللي مسك إيدها عالطول قبل ما تقع.
رنيم انعدلت وقالت: أنت بتعمل إيه هنا؟
سيف كان محدّق فيها بشدة، ورنيم شاورت بإيديها وقالت: أنت كويس؟
سيف استفاق من شروده وقال: كنتي بتقولي إيه؟
رنيم هزت رأسها وقالت: ولا حاجة، عن إذنك.
سيف مسك إيدها قبل ما تغادر وقال: مش كفاية كده ولا إيه؟
رنيم ضمّت حواجبها، وسيف اقترب منها وقال: مش كفاية عذاب بقااا.
نبضات قلب رنيم ازدادت أوي، وسيف وقف قصدها وقال: أنا من غيرك ولا حاجة يا رنيم.
رنيم بصت في عيونه، وسيف مسك إيدها وقال: نفسي ترجعي رنيم اللي أعرفها.
رنيم حسّت بألم شديد في راسها، وسيف قال: نفسي آخدك في حضني وأقولك إنك وحشتيني أوي.
رنيم وضعت إيدها على راسها وبدأت تتألم بشدة.
"عاااااااااااااا"
سيف فاق من تخيلاته وهز رأسه وقال: لا لا مستحيل.
رنيم هزت رأسها وقالت: أنا اتأكدت إنك شخص مجنون.
رنيم سابت سيف ومشيت.
سيف قال: أوعك يا سيف، الدكتور قال بلاش تضغطوا عليها.
سيف بحزن: طب لحد إمتى؟ مر يوم كامل ورنيم متذكرتش حاجة، والدكتور قال إنها هتتذكر خلال يومين بالكتير.
في مكان يتصف بالطبيعة الخلابة، فكانت الخضرة تزين أرضه وصوت العصافير اللي بتصدر أصوات جميلة تجذب الأشخاص لسمعها.
حمزة نزل من العربية، وميرال نزلت أيضًا وقالت: إحنا بنعمل إيه هنا؟
حمزة فتح شنطة العربية وأخرج سجادة صغيرة وفرشها على الأرض.
ميرال ربعت إيديها وبقت تراقب حمزة عشان تعرف ماذا يفعل.
حمزة أخرج شنطة طعام وقعد على السجادة ونظر لميرال الواقفة والمحدّقة بيا بشدة.
حمزة: هتصوريني ولا إيه؟
ميرال استفاقت من شرودها وقالت: لا، بس مستغربة أوي.
حمزة وضع إيده على خده وقال: وممكن أعرف مستغربة من إيه؟
ميرال قعدت جنبه وقالت: مكنتش متخيلة إن يطلع منك كل ده.
حمزة فتح الشنطة واخرج منها الطعام وقال: للدرجة دي أنا شخص سيئ؟
ميرال: مش قصدي، بس اللي يشوف معاملتك معايا الصبح ميشوفكش دلوقتي.
حمزة بصّلها وقال: كنتي عايزاني أعمل إيه لما واحد يرن على مراتي بليل ويقولها...
ميرال: كمل، سكت ليه؟
حمزة: شفتي مين اللي بيبدأ الأول؟
ميرال قامت وقالت بتافف: أنا مش عارفة وافقت أجي معاك ليه، مع إني عارفة إنك شخص مستفز أوي.
حمزة قام أيضًا وقال: والله ما في حد مستفز غيرك، ومش بس كده بتعشقي النكد.
ميرال شاورت على نفسها وقالت: أنا بعشق النكد برضه.
حمزة قبض إيده وقال: عارفة أنا الغلطان إني حبيت أعملك مفاجأة، بس كان لازم أفكر الأول قبل ما آخد الخطوة دي.
ميرال: ومين قالك تعمل يا حبيبي؟
حمزة: تعرفي إن معجبيني كانوا معاهم حق لما قالوا إننا مش لايقين على بعض خالص.
ميرال بغيظ: وطالما معاهم حق بتتجاوزني ليه؟
حمزة سحبها من إيدها وقال بهمس: مش يمكن عشان بحبك.
ميرال بارتباك: متغيّرش الموضوع.
حمزة رجّع خصلات شعرها خلف ودانها وقال: بلاش القلب القاسي ده.
ميرال: خلاص ماشي.
حمزة طبع بوسة على خدها وقال: هي دي البنت اللي بحبها.
ميرال قعدت على السجادة وقالت: إيه الأكل ده؟
حمزة قعد جنبها وقال: بصي يا ستي، ده سندوتشات كريب عشان عارف إنك بتحبي الكريب.
ميرال: اممممم.
حمزة أزاح الغطاء من على العلبة وقال: وده كشري مصري حار.
ميرال قاطعته وقالت: وفين البرجر؟
حمزة: ومن امتى وإنتي بتحبي البرجر يا قلبي؟
ميرال بغضب: من النهاردة، حبيتوا من النهاردة.
حمزة بنفاذ صبر: مش ملاحظة إنك بتدوري على الناقص عشان تتخانقي معايا؟
ميرال مردتش، وحمزة مسك إيدها وقال بهدوء: ممكن أعرف بتتكلمي معايا كده ليه؟
ميرال بحزن: عشان كسرت التليفون والخط.
حمزة خد نفس عميق وأخرج من جيبه هاتف وقال: اتفضلي يا ستي.
ميرال خدت منه الهاتف، وحمزة قال: Apple iPhone 13 Pro Max.
ميرال كانت فرحانة أوي وقالت: فين العلبة بتاعته؟
حمزة: جديد، متقلقيش.
ميرال: أتأكد برضه يا حبيبي.
حمزة بهدوء: في العربية.
ميرال جرت على العربية وفتحت الباب وأخرجت العلبة فعلًا.
ميرال: عاااااااااااااا ده جديد فعلًا.
حمزة وضع إيده على راسه وقال: أنا اللي جبتوا لنفسي.
ميرال جرت على حمزة وفجأة اختل توازنها ووقعت عليا.
حمزة: عااااااااا يا عمودي يا فقري.
ميرال ضربته على صدره وقالت: أنا مش سمينة أوي كده.
حمزة بص في عيونها وقال بابتسامة: طبعًا، يا روحي.
ميرال قامت عالطول وقالت: فين الخط؟ وأوعك تقول لي نسيت.
حمزة انعدل ووضع إيده على ضهره وقال: لازم خط يعني.
ميرال وضعت إيدها عند خصرها وقالت: يبقى ملوش لازمة التليفون بقاا.
حمزة لكي يعصبها: أنا بقول كده برضه، وبعدين ده غالي أوي، هات لي يلا.
ميرال وضعت التليفون خلفها وقالت: فين الخط يا حمزة؟
حمزة قام وقال: الخط في التليفون على فكرة.
ميرال فتحت التليفون عالطول وقالت بفرحة: ده بجد!!
حمزة: شوفتي إنك دايما ظالماني.
ميرال حضنته وقالت: أنت حبيبي يا ميزو.
حمزة زقها وقال: دلوقتي بقيت حبيبك عشان تعرفي إنك مادية.
ميرال فتحت فمها وقالت: أنا مادية؟ على فكرة أنا مش مادية ولا حاجة، وبعدين أي واحد مكانك كان هيعمل كده، أوعك تنسي إنك كسرت تليفوني وخطي امبارح وده تعويض.
حمزة: إنتي بتسمي تليفونك الكحيان ده تليفون يا بنتي، ده كان شغال ببركة ربنا.
ميرال رمت التليفون على الأرض وقالت: أنت هتعايرني من دلوقتي ولا إيه؟
حمزة مسك التليفون وقال: ينهار أسو"د، إنتي لو تعرفي تمنه قد إيه مش هتعملي كده.
ميرال وضعت إيدها عند خصرها وقالت: قد إيه يعني؟ أربعة ولا خمسة؟
حمزة قام وقال: اللي رميتيه على الأرض ده بـ 28 ألف.
ميرال: ليه إن شاء الله؟ ليا رجلين ولا إيدين؟ وبعدين ماله النوكيا بيقول الو برضه.
حمزة وضع التليفون في جيبه وقال: عايزة نوكيا من عيوني.
ميرال كانت رايحة تمد إيدها في جيبه ولكن حمزة مسك إيدها وقال: مكنش عاجبك من شوية.
ميرال: هات تليفوني يا حمزة.
حمزة: تليفونك؟
ميرال بغضب: حمزة هات التليفون.
حمزة أخرج التليفون من جيبه ووضعه في إيد ميرال وقال: أقسم بالله لو شفتك بتعملي كده تاني لأكون واخداه منك.
ميرال بابتسامة: حاضر.
حمزة بتافف: جاتك القرف وإنتي نكدية.
ميرال وهي بتحاول تتصور: بلاش تغلط يا حبيبي.
حمزة خد نفس عميق ونام على السجادة ووضع إيده خلف راسه وقال: تعالي أتأملي في الطبيعة دي.
ميرال وهي رافعة التليفون لفوق أوي: استنى أتصور.
حمزة بصّلها وقال: أقسم بالله مجنونة.
بعد شوية.
ميرال التقطت العديد من الصور لتقول: لما أرجع هتصور برضه.
حمزة غمض عيونه وميرال نامت جنبه وقالت: أنت هتنام ولا إيه يا ميزو؟
حمزة: صداااااع.
ميرال: برشام صداع.
حمزة فتح عيونه وقال وهو بيكز على سنانه: إنتي صدااااع.
ميرال: احم، ليه عملت إيه؟
حمزة مسك فمها بإيده وقال: وربنا قرب يشتكي منك، ريحي شوية عشان خاطر الله والوطن.
ميرال: اهدأ طيب.
حمزة نام على جنبه وقال بصوت منخفض نسبيًا: للأسف ملقيتش حد يضربني بالجزمة ويقولي بلاش ده بالذات.
ميرال حضنته من ضهره ووضعت رجليها على بطنه وقالت: بتكلم نفسك ليه وأنا موجودة؟
حمزة وهو بيبعد رجليها عنه: واحد مجنون معلش.
ميرال حضنته جامد وقالت: بس إنت مش مجنون يا حبيبي.
حمزة ابتسم وميرال مكملة على كلامها: إنت عبيط بس.
حمزة زقها وقال: إن شاء الله ده آخر مفاجأة أعملها ليكي.
ميرال بحزن طفولي: ليه بس؟
حمزة انعدل، فكان منزعج منها جدًا.
ميرال وضعت راسها على كتفه وقالت: خلاص حقك عليا، وصحيح شكراً على المفاجأة الجميلة دي!!
حمزة باسها على راسها وقال: تعرفي إنك لما بتكوني هادية كده بتبقي لطيفة أوي.
ميرال ابتسمت وقالت: بقولك أنا جعانة أوي، ما تيجي ناكل قبل ما الأكل يبرد.
حمزة ابتسم أيضًا وقال: يلاااا.
ميرال مسكت إيد حمزة وقالت: بحبك.
حمزة ابتسم وقال: إيه الكلام الحلو اللي بيطلع فجأة ده؟
ميرال حضنت حمزة وقالت: ده أقل حاجة ممكن أقولها يا حبيبي.
حمزة وضع إيده على شعرها وقال: آمال كان مالك من بدري؟
ميرال دفنت وجهها في صدره وقالت: ما أنا قولتلك عشان التليفون.
حمزة ابتسم وقال: كل ده عشان التليفون؟
ميرال بصت في عيونه وقالت: زعلت من تصرفاتك معايا.
حمزة مسك إيدها وقبلها بكل حب وقال: تعرفي إني بحبك أوي يا مجنونتي.
ميرال حضنته جامد أوي وقالت: وأنا بعشقك يا مغرور.
حمزة ابتسم وقال: مش هناكل ولا إيه؟
ميرال ابتعدت عنه وقالت: يا ريت والله، أصلًا أنا جعانة أوي.
حمزة قعد على السجادة وميرال قعدت جنبه وقالت: أنا عايزة سندوتش كريب.
حمزة ابتسم وقال: حاضر.
ميرال وضعت إيدها على خدها وحمزة مد إيده وقال: اتفضل يا محيّرني.
ميرال خدت منه الساندوتش وقالت: تسلم.
حمزة وميرال بدأوا ياكلوا ويضحكوا، فكانت لحظة جميلة حقًا.
*على الجهة الأخرى*
سيف وصل الشركة، وتالين جرت عليه وقالت: في حد منتظرك جوه.
سيف ضم حواجبه وقال: حد؟ مين ده؟
تالين هزت رأسها وقالت: معرفش يا بيه.
سيف هز رأسه وقال: طب ابعتي فنجانين قهوة.
تالين هزت رأسها، وسيف فتح الباب واتفاجأ حين رأى سويلم.
سيف: سويلم بيه.
سويلم جري على سيف ومسك إيده وقال بعيون دامعة: بنتي بنتي مختفية يا سيف.
سيف وضع إيده على كتفه وقال: اهدأ يا سويلم بيه وتعالى نقعد.
سويلم قعد على الكرسي، وسيف قعد على الكرسي المقابل ليا وقال: انتوا متخانقين ولا حاجة؟
سويلم بعيون دامعة: أبداً يا ابني، واليوم اللي اختفت فيه كانت فرحانة أوي وقالت لي إنها بتحبني أوي وطلعت، ومن يومها مرجعتش.
سيف: طب معملتش محضر اختفاء ليه؟
سويلم بص لتحت وقال: عملت يا ابني، وللأسف الشرطة موصلتش لحاجة.
سيف: بقالها قد إيه مختفية؟
سويلم: أسبوع بالظبط.
حين قال السويلم هكذا انصدم السيف ليقول: أنت بتقول إيه؟
سويلم وضع راسه بين إيديه وقال: اللي سمعته يا ابني، أنا خايف اللي يكون جرالها حاجة.
سيف بتفكير: معقول ياسمين اللي حاولت تقتل رنيم؟
سيف خد نفس عميق وقال: ياسمين بتكره رنيم واعتقد تعملها.
سيف هز رأسه وقال: مش للدرجة دي يا سيف، مش للدرجة دي.
سويلم بص لسيف وقال: ياسمين بتحبك أوي يا سيف، ومتاكد إنك عارف مكانها، ممكن تقول لي هي فين دلوقتي؟
سيف: للأسف معرفش، ومشفتش ياسمين الأسبوع ده خالص.
سويلم قام وقال: طب لو رنت عليك يا ريت تقول لي، وقول لها إن أبوكي خايف عليكي أوي.
سيف هز رأسه، وسويلم كان هيقع ولكن سيف مسك إيده وقال: أنت كويس؟
سويلم انعدل وهز رأسه وقال بتوهان: آه كويس، عن إذنك.
سويلم طلع، وسيف قلع الجاكيت ووضعه على الكرسي وقعد عليا وقال: معقول ياسمين اللي كانت في الشاحنة؟ طب لو ياسمين فعلاً، مين الشخص التاني؟
سيف شعر بصداع شديد أثر التفكير ليقول: لا يا سيف، حتى لو ياسمين بتكره رنيم مستحيل يوصل بيها الأمر لكده.
سيف خد نفس عميق وقال: وممكن تعمل كده فعلاً؟ أوعك تنسي إن ياسمين بتحبك وعايزة تفرقك إنت ورنيم.
وقتها الباب انفتح ليدخل رامي ويقول: يا صباح الجمال.
سيف ابتسم وقال: صباح النور.
رامي قعد على الكرسي وقال: أخيرًا يا جدع، وربنا الشركة وحشة من غيرك أوي.
سيف: بقولك.
رامي بمزح: خير؟
سيف: رامي أنا بتكلم جد، مش وقت هزارك.
رامي: احم، أنا آسف.
سيف خد نفس عميق وقص كل حاجة لرامي اللي قال: وأنا مغمض عيني يا سيف.
سيف: يعني تفتكر إن هي اللي حاولت تقتل رنيم؟
رامي هز رأسه، وسيف قال: طب لو هي فعلاً، تعتقد مين اللي كان معاها؟ أقصد مين اللي ساعدها في كده؟
قاطع حديث رامي وسيف شخص ما طرق الباب.
سيف: أدخل.
تالين دخلت وقالت وهي تنظر لرامي بكل حب: القهوة يا بيه.
سيف بعصبية: الضيف جى ومشي وإنتي لسه فاكرة القهوة.
تالين بصت لتحت وقالت: أنا آسفة يا بيه.
رامي خد فنجان قهوة وقال: خلاص يا سيف حصل خير.
سيف فكان متوتر جدًا ليقول: حقك عليا يا تالين، مكنش ينفع أتكلم معاكي كده.
تالين بصت لرامي وقالت بابتسامة: ولا يهمك يا بيه.
رامي وهو بيشرب القهوة: يا سلام لو دينا هنا كانت مسكتك من شعرك وطردتك بره الشركة.
سيف: اتفضلي!!
تالين طلعت وقفلت الباب وراها، وسيف بص لرامي وقال: وبعدين يا رامي؟
رامي كان شارد تمامًا ليقول السيف بصوت عالٍ نسبيًا: راااامى.
رامي استفاق من شروده وقال بخضة: في إيه؟
سيف قام ومسك إيد رامي وقال: تصدق بالله أنا اللي غلطان إني كلمت واحد زيك.
رامي: سيف اهدأ، وبعدين كنا بنتكلم بكل هدوء، إيه اللي حصل بس؟
سيف ترك إيد رامي وقال: أنا تعبان أوي يا رامي، وللأسف البنت اللي كانت بتحس بيا بقت زي الغريب بالظبط بالنسبالي.
رامي بخوف: سيف إنت بجد تعبان.
سيف قعد على الكرسي وقال: تعرف إني منمتش الأسبوع اللي فات خالص، تخيل إني كنت سهران ليل نهار جنبها.
رامي قعد على الكرسي المقابل لسيف وقال: اهدأ يا صاحبي، وإن شاء الله هتكون بخير وبكرة تفتكر كل حاجة.
سيف بغضب: بكرة إمتى؟ الكل بيقول بكرة بكرة، وللأسف بكرة مبيجيش يا رامي.
رامي قام وحضنه وقال: اهدأ عشان أعصابك.
دموع سيف نزلت بدون إرادته وقال: مش قادر يا رامي، حاسس إني في حرب، يا هطلع منها فائز يا هطلع منها خسران.
رامي: إن شاء الله تطلع الفائز، وصدقني رنيم هتتذكر كل حاجة، خلي إيمانك بربنا كبير يا صاحبي.
سيف بص لتحت وقال: ونعمة بالله.
رامي ابتعد عن سيف وقال بمزح: والله وجيه اليوم اللي قدرت واحدة تخلي سيف كمال النصراوي بنفسه يعيط.
سيف مسح دموعه وقال: إنت متعرفش أنا بحبها قد إيه يا رامي، أنا كنت هموت عشانها.
رامي مسك إيده وقال: متقولش كده، وبعدين لما أحب هزار هأهزر مع مين؟
*ده اللي فارق معاك؟*
رامي حضنه للمرة التانية وقال: لأ طبعًا، وبعدين إنت عارف غلاوتك عندي قد إيه.
سيف ابتسم وقال: تعرف إني بحبك أوي يا ربيع.
رامي ابتعد عن سيف وقال: بلاش ربيع ده.
سيف قعد يضحك وقال: يا ابني والله دمك خفيف زي علي ربيع بالظبط.
رامي وهو طالع: ماشي يا شاروخان.
رامي طلع وسيف قعد على الكرسي ومسك صورة رنيم الموضوعة على المكتب وقال: واحشاني أوي يا روحي.
*في المستشفى*
*ده كل تقريرات المرضى يا دكتور.*
الدكتور خد منها التقريرات وقال: عايزك تشوفي المريض اللي في غرفة ****.
رنيم هزت رأسها، ورحاب وقتها جرت عليها وحضنتها جامد أوي وقالت: واحشاني أوي يا بت.
رنيم ابتسمت وقالت: إنتي أكتر يا قلبي.
رحاب ابتعدت عنها وقالت: بس مكنتش أعرف إنك عايشة قصة حب.
رنيم ضمت حواجبها وقالت: قصة حب؟
رحاب هزت رأسها وقالت: بس أقولك الصراحة، لايقين على بعض أوي، بحسكم كابلز لطيف أوي.
رنيم: رحاب أنا مش فاهمة حاجة.
رحاب بغمزة: عليا الكلام ده برضه.
رنيم: بقولك إيه، أنا مش فاضية لحواراتك التافهة دي.
رنيم مشت، ورحاب قالت: شكلهم عايشين قصة حب في السر.
رحاب خدت نفس عميق وقالت: بس على مين، ده أنا الممرضة رحاب وائل.
مر الوقت سريعًا، واتى الليل.
*في ألمانيا*
ملك طلعت من غرفتها وبصت على غرفة ياسين وقالت: غريب، ياسين مطلعش من غرفته النهاردة خالص.
ملك خدت نفس عميق وقالت: يمكن يكون مريض؟
ملك وقفت عند الباب وقالت: ويمكن مش عايز حد يزعجه.
ملك هزت رأسها وقالت: لا ياسين مش كده.
ملك طرقت الباب ولم يتم الرد.
"ياسين ياسين"
ملك بصت لتحت وقالت: معقول مش عايز يشوفني؟
ملك زعلت أوي واتجهت نحو غرفتها وفتحت الباب وقفلتوا جامد أوي.
وقتها ياسين رجع من بره، فكان مرهق جدًا من الرياضيات اللي شارك بيها من أجل أن ينسى ملك.
ياسين فتح الباب وتركه مفتوح.
قلع التيشيرت اللي أصبح مبتل جدًا بسبب العرق، فهو بذل جهد كبير لكي يخرج منتصرًا، فهو لا يريد أن يكون خاسرًا في جميع الأحوال.
ملك فتحت الباب وقتها وبصت على غرفة ياسين ولقت الباب مفتوح لتقول: أكيد كان بره.
ملك دخلت وقالت بصوت منخفض نسبيًا: ياسين ياسين.
ياسين وقتها طلع وقال: ملك.
ملك حين رأته هكذا اتكسفت أوي وقالت وهي مدياه ضهرها: كنت فين أصلًا؟ خبطت على الباب كتير ومحدش رد عليا.
ياسين ابتسم وقال: مالك؟
ملك هزت رأسها وقالت: مفيش.
ياسين وقف قصدها وقال: ملك.
ملك بصت في عيونه وقالت: نعم.
ياسين نظر في عيونها أيضًا اللي بتجمع ظلام الليل كله.
ياسين: هو أنا لو طلبت منك متسافريش هتسافري؟
ملك فهي تريد أن تسمع تلك الكلمة التي تنتظرها كثيرًا: ليه؟
ياسين مسك إيدها وقال: أنا شايف إن ده أنسب وقت عشان أقولك اللي في قلبي.
ملك وكادت أن ترقص من الفرحة لتقول: قول، أنا سامعاك.
ياسين: بس عايز أقول لك الأول لو كلامي معجبكيش بلاش تردي، لأنك مش مجبرة تردي.
ملك: وأنا متأكدة إنه هيعجبني أوي.
ياسين خد نفس عميق وقال: ملك أنا عايز أقول لك إني بحب...
هنا وقد انصدمت الملك لتقول بارتباك: بتحب...
ياسين وهو مازال يتابع رياكشنات وجهها: أيوه بحب واحدة طيبة أوي، واحدة دخلت قلبي من غير استئذان.
ملك حبست دموعها بالعافية وقالت: أعتقد إنها محظوظة أوي.
ملك كانت على وشك المغادرة ولكن ياسين مسك إيدها وقال: ليه؟
ملك وضعت إيدها على قلبها، فكانت على وشك الانهيار: لأنك بتحبها.
ياسين وقف خلفها وقال: بس أنا أعتقد إن أنا المحظوظ لو طلعت بتحبني.
دمعة فرت من عين ملك ولكن مسحتها عالطول وقالت: وأنا واثقة إنها بتحبك.
ياسين ابتسم وقال: طمنتيني.
ملك بصوت مقطع: أنا لازم أمشي، عن إذنك.
ملك طلعت عالطول، وياسين قال بانتهاد: ملك استني، أنا لسه مخلصتش كلامي.
ملك جرت على اوضتها وقفلت الباب واترمت على السرير وقعدت تعيط.
ملك وكانت تحدث نفسها: مش قولتي له إنه مش بيحبك.
*وبعدين هيحبك على إيه؟ إنتي مش شايفة نفسك.*
ملك قامت ووقفت قدام المراية وقالت: أيوه فعلًا، هيحبني على إيه؟ في بنات أحلى مني بكتير.
وقتها معتز دخل وقال: إيه يا حبيبتي؟ برن عليكي مبترديش ليه؟
ملك مسحت دموعها عالطول وقالت: عاملة التليفون صامت، في حاجة ولا إيه؟
معتز قرب منها وقال: ملك إنتي بتعيطي؟
ملك بارتباك: بعيط؟ لا طبعًا.
معتز وضع إيده على خدها وقال: آمال إيه الدموع دي؟
ملك: في في حاجة دخلت في عيني بس مش عارفة إيه هي.
معتز: ملك إنتي زعلانة عشان هنرجع مصر بكرة؟
ملك ابتسمت وقالت عكس ما بداخلها: بالعكس، أنا فرحانة أوي، وبعدين توتة وحشتني أوي.
معتز ابتسم وقال: طب يلا عشان ناكل.
ملك نامت على السرير وقالت: بالهنا والشفا على قلبك يا حبيبي.
معتز ضم حواجبه وقال: وإنتي مش هتاكلي؟
ملك شدت البطانية عليها وقالت من تحت البطانية: لا، أنا مش جعانة.
معتز: تمام، براحتك.
معتز طلع، وملك طلعت وجهها من تحت البطانية وقالت: لازم أرجع مصر، مينفعش أقعد هنا أكتر من كده.
*في المستشفى*
*ده كل تقريرات المرضى يا دكتور.*
رنيم طلعت، ورحاب قالت: الحليوة منتظظرك بره.
رحاب مشت، ورنيم قالت بعدم فهم: الحليوة؟ قصدها مين بالحليوة؟
رنيم بصت قدامها لقت سيف في انتظارها.
رنيم راحت عند سيف اللي قال: مريت بجانب المستشفى بالصدفة، قولت بالمرة آخدك معايا.
رنيم ابتسمت، وسيف لم يتحمل بعد لياخدها في حضنه ويقول: وحشتيني أوي.
رنيم كانت في حالة صدمة وعدم استيعاب.
رنيم بتفكير: مسكين، أكيد حبيبته غدرت بياااا.
رنيم وضعت إيدها على ضهر سيف وقالت: اهدأ اكيدا هي الخسرانة.
سيف رفع أحد حاجبيه وقال وهو مازال في حضنها: هي مين؟
رنيم ابتعدت عنه وقالت: هي مش حبيبتك غدرت بيك.
سيف مستغل تعاطف رنيم معا ليقول: أيوه غدرت بيا، تخيلي راحت لواحد صاحبي عشان قرشين.
رنيم ابتسمت وقالت: ولا تزعل نفسك، أكيدا هي الخسرانة.
سيف بغمزة: ليه هي اللي خسرانة؟
رنيم بارتباك: أقصد يعني اللي بيدور على الفلوس بيخسر، وبعدين الفلوس مش كل حاجة.
سيف حضن رنيم مرة أخرى وقال: وحشتيني أوي يا رنيم، وحشتيني أوي.
رنيم حسّت بشعور غريب أوي، وسيف قال: أنا مش واحشك ولا إيه؟
رنيم: نعم؟
سيف: أقصد أنا مش واحشها بقاااا.
رنيم: انساها، وبعدين الحياة مش هتقف عليها.
سيف وهو يلمح لها: لا هتقف، إنت متعرفيش أنا بحبها قد إيه.
رنيم ابتعدت عن سيف وقالت: الأشكال اللي زي دي تدوس عليها بجزمتك.
سيف بتمتمة: اهاااا، لو مكنتيش فاقدة الذاكرة.
رنيم: بتقول حاجة؟
سيف فتح الباب وقال: اركبي يا رنيم، خلينا نخلص من اليوم ده بقااا.
رنيم استغربت طريقه كلامه وقالت في سرها: مش ده سيف اللي أعرفه، أنا حاسة إني بكلم شخص تاني خالص.
سيف: رنييييم.
رنيم فاقت من شرودها وركبت العربية، وسيف ركب أيضًا وقال: إيه رأيك نتعشى في مطعم؟
رنيم ضمت حواجبها وقالت في سرها: إيه اللي اتغير بين الثانيتين دول؟ من شوية كان حزين أوي على حبيبته ودلوقتي ولا فارقة معاااا.
*رنيييييم*
رنيم استفاقت من شرودها للمرة الثانية وقالت: لا شكراً، أنا مش جعانة.
سيف شغل العربية وقادها بأقصى سرعة، ورنيم كانت تنظر له باستغراب.
في الطريق.
سيف كل شوية كان بيبص عليها، فكان لا يكتفي من النظر إليها.
رنيم بصت قدامها وجدت أربع شباب واقفين في منتصف الطريق.
رنيم وضعت إيدها على إيد سيف وقالت بصريخ: سيف استنى.
سيف داس فرامل عالطول، ورنيم نبضات قلبها ازدادت أوي.
سيف بصلها وقال: إنتي كويسة؟
رنيم هزت رأسها، وسيف فتح باب العربية ونزل وقال: خير.
الشاب زق سيف وقال: اتكلم عدل يا حلو.
سيف قبض إيده وبكل قوته ضرب تلك الشاب بالبوكس في وجهه.
الشاب وضع إيده على فمه وجد دم ليقول: شكلك عايز تموت.
رنيم فتحت الباب وجرت على سيف ومسكت في هدومه من وراء.
الشاب نظر لرنيم من الأسفل للأعلى وقال: أوبااااااا مين القمر.
سيف وقد أصبح أعمى من الغيرة اللي اشتعلت بداخله ليضرب تلك الشاب قلم يسكنه في الأرض.
الشاب وهو يتألم: إنتوا واقفين تتفرجوا يا بها"يم.
شابين هجموا على سيف وبدأت المشاجرة بينهم.
سيف: رنيم اركبي العربية.
رنيم هزت رأسها وقالت: لا مش هسيبك.
سيف بزعيق: رنيم اركبي العربية.
رنيم جرت على العربية وكانت رايحة تركب فعلًا، ولكن الشاب اللي كان واقع على الأرض قام ومسك إيدها ووضع السكينة على رقبتها وقال: إيه رأيك بقااا.
سيف هز رأسه، والشابين قاموا من على الأرض ومسكوا سيف من دراعه.
*أعتقد الحلوة أهم من العربية والتليفون والمحفظة.*
ثم نظر إلى ساعة سيف وقال: والساعة.
سيف بلع ريقه بصعوبة ووضع إيده في جيبه واخرج مفتاح العربية ورمى على الأرض.
*خد المفتاح يا ابني.*
بالفعل خد المفتاح، وسيف قلع ساعته ورمها على الأرض أيضًا وقال: التليفون في العربية.
الشاب مشي إيده على ذراع رنيم مما أثار غضب السيف اللي قعد يزعق بصوت عالٍ جدًا.
الشاب قعد يضحك وقال: خلاص اهدأ.
الشابين كانوا ماسكين في سيف جامد أوي، والشاب الآخر قال: اركب العربية وشغلها يا ابني.
بالفعل ركب العربية وشغلها، والشاب اللي ماسك رنيم زقها لتُرمى في حضن سيف.
شغلوا العربية وماشوا، وسيف وضع إيده على خد رنيم وقال: إنتي بخير يا روحي.
رنيم حضنت سيف وقالت بصوت مقطع: كان كان عايز.
سيف وضع إيده على شعرها وقال: اشششش.
وفجأة صدر صوت رعد وبرق.
رنيم انخضت، وسيف قال: أنا جنبك يا روحي، متخافيش من حاجة.
الدنيا بدأت تمطر، ورنيم حسّت بتقل في راسها وأصبحت الصورة مشوه قدامها.
رنيم اغمى عليها في حضن سيف.
سيف: رنيم رنيم.
سيف انصدم حين رآها فاقدة الوعي ليضربها بخفة على خدها ويقول: رنيم ردي عليا رنيم.
سيف حمل رنيم بين إيديه وبص حواليا وقال بصوت جهوري: مفيش حد هناااا.
وفجأة ظهر ضوء من بعيد.
فكانت ست كبيرة حاملة كشاف في إيدها.
سيف جري عليها وقال: ستي ستي رجاءً ساعديني، مراتي مراتي فقدت الوعي فجأة.
الست بصت على رنيم ووضعت إيدها على جبينها وقالت: حرارتها مرتفعة أوي، لازم أعملها كمادات بسرعة.
ثم كملت: تعالي معايا يا ابني.
سيف راح معاها فعلًا، والست فتحت الباب وقالت: معلش لو البيت مش نضيف.
سيف هز رأسه، والست شاورت على السرير وقالت: حطيها هنا يا ابني.
سيف وضع رنيم على السرير، والست قالت: هروح أجيب مياه عشان أعملها كمادات.
سيف هز رأسه، والست مشت.
سيف قعد جنب رنيم ووضع إيده على جبينها وقال: إزاي متقوليش إن حرارتك مرتفعة.
سيف بغضب: عالطول مهملة في صحتك.
الست جت وقالت: ابعد شوية يا ابني.
سيف بعد فعلًا، والست بدأت تعمل كمادات لرنيم وقالت: إن شاء الله بعد الكمادات دي حرارتها هتنزل.
سيف ابتسم وقال: إن شاء الله.
بعد مهلة من الوقت.
الست بدأت تغمض عينها فالنعاس بدأ يغلبها.
سيف مسك إيدها وقال: ستي روحي ارتاحي، أنا ههتم بيها.
الست ابتسمت وقالت: لو احتاجتي أي حاجة قولي لي.
سيف هز رأسه، والست قامت وتركت السيف يهتم بالرنيم.
سيف بدأ يعمل لرنيم كمادات وقال: الحرارة مش راضية تنزل، أعمل إيه دلوقتي يا رب.
سيف وضع الفوطة على جبين رنيم وقال: دايما بتخوفيني عليكي.
بعد شوية.
سيف وضع إيده على جبين رنيم وقال بابتسامة: الحرارة نزلت أخيرًا.
سيف قرب من رنيم وباسها من جبينها وقال: بحبك أوي يا روحي.
سيف قام ووضع البطانية على رنيم.
سيف قعد على الكرسي وكان طول الليل سهران، فكان خايف إن تفيق في أي وقت.
سيف كل شوية يضع إيده على جبينها، فكان خايف إن ترتفع درجة حرارتها مرة أخرى.
(في صباح يوم جديد)
رنيم فتحت عينها وقالت بصوت مقطع: س س سيف.
الست ابتسمت وقالت: حمد الله على السلامة.
رنيم أول ما شافت الست قامت عالطول وقالت: أنا فين؟
الست مسكت إيدها وقالت: إنتي خايفة من إيه؟
رنيم: سيف فين؟
الست قامت وقالت: بيعمل مكالمة، أخد تليفوني عشان يرن على والده.
رنيم كانت طالعة ولكن الست مسكت إيدها وقالت: رايحة فين يا بنتي؟
رنيم شالت إيد الست وطلعت برا عالطول ووجدت سيف واقف وبيتكلم في التليفون.
رنيم بعيون دامعة: أبو تيااااا.
التليفون وقع من إيد سيف وقال بفرحة: رنييييم.
رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الستون 60 - بقلم دعاء حجاج
رنيم طلعت ووجدت سيف واقف وبيتكلم مع شخصاً ما.
قالت بعيون دامعة: أبو تياااا.
حينها التليفون وقع من إيد سيف.
قال بفرحة: رنيييم.
سيف استدار ورنيم جرت عليه وحضنته جامد أوى.
قالت: كنت همو"ت يا أبو تيا.
سيف وضع إيده على شعرها.
قال: وحشتني أوى يا روحي.
رنيم وهي بتشهق: ياسمين ياسمين وأحمد حاولوا يقت"لوني.
سيف بعد عن رنيم.
قال بصدمة: انتي بتقولي إيه يا روحي.
رنيم بعياط: شوفتهم يا سيف شوفت ياسمين وأحمد.
هنا قد تأكدت كل شكوك سيف.
قال: كان معايا حق لما قولت إن ياسمين وراء الموضوع ده خصوصاً إن والدها قال إنها مختفية بقالها أسبوع.
رنيم مسكت إيده.
قالت: المهم بنتي بخير صح؟ قول لي إنها بخير.
سيف بص لتحت.
رنيم هزت سيف.
قالت: سيف رد عليا بنتي بخير صح.
سيف وهو حاطط وجهه في الأرض.
قال: للأسف فقدتي الجنين يا رنيم.
رنيم وقعت على الأرض وصرخت بأعلى صوت.
سيف نزل لمستواها عالطول وخدها في حضنه.
قال: رنيم عشان خاطري إهدي وأوعك تنسي إنك كنتي بين الحياة والمو"ت.
رنيم مسكت في هدوم سيف.
قالت بعياط: أنا عايزة بنتي يا سيف أنا عايزة بنتي.
سيف وضع إيده على شعرها.
قال: رنيم عشان خاطري كفاية.
رنيم بدأت تفقد تركيزها تدريجياً.
_أنا عايزة بنتي أنا عايزة بنتي.
رنيم أغمى عليها.
سيف قال: رنيم رنيم.
سيف حملها بين إيديه.
الست طلعت وقتها.
قالت: إيه اللي حصل يا ابني.
سيف وهو متجه لجوه: مفيش دكتور هنا يا ستي.
الست هزت رأسها.
قالت: في واحد قريب من هنا أوى هروح أجيبه وأجي.
سيف هز رأسه ودخل جوه ووضع رنيم على السرير وقعد جنبها.
قال: رنيم رنيم.
سيف مسك كوباية وسكب فيها مياه.
وضع أطراف أصابعه في الكوباية وبدأ يمسح وجه رنيم.
(بعد مهلة من الوقت)
الدكتور وصل وسيف قام عالطول ووقف على جنب.
إيده كانت بترتعش من الخوف على رنيم.
الست وقفت جنبه ووضعت إيدها على إيده.
قالت: متقلقش يا ابني هتكون بخير.
سيف ابتسم والدكتور قال بعد ما فحص رنيم: ضغطها ارتفع شويه.
سيف: هتفوق امتى يا دكتور؟
الدكتور: أنا اديتها ابره مهدا لان ضغطها عالى من التوتر.
سيف هز رأسه والدكتور قام وقال: ساعه ساعتين وأن شاء الله هتفوق.
الست خدت الشنطه من الدكتور وقالت: اتفضل يا دكتور.
الست وصلت الدكتور لحد الباب ووضعت فلوس في ايده وقالت: اتفضل يا ابنى.
الدكتور وضع الفلوس في ايدها مره أخري وقال: اخص عليكى يا أم محمد.
_ده حقك يا ابنى!
الدكتور ابتسم وقال: مش عايز اكتر من دعوه حلوه منك يا امى.
وضعت أيدها على خده وقالت: ربنا يحميك لشبابك يا رب ويوعدك بواحده طيبه زيك بالظبط.
الدكتور مسك أيدها وقبلها بكل حب وقال: احلى دعوه من احلى ام في الدنيا.
فرت دمعه من تلك العجوزه اللى قالت: أنت عملت معايا اللى معملهوش أبنى.
_وانا إبنك يا امى ولا عندك رأيي تانى.
حضنته وقالت: ابنى حبيبى كمان.
سيف قعد جنب رنيم ووضع ايده على خدها وقال بحب: كنت خايف من اللحظه ده أوى.
وقتها الست دخلت وقالت: أن شاء الله هتبقا بخير.
سيف قام وراح عندها وقال: أنا مش عارف اقولك اي.
الست مسكت ايده وقالت: متقولش حاجه يا أبنى المهم تطمن على مراتك.
سيف ابتسم وقال: انتى عايشه هنا لوحدك.
الست هزت راسها وقالت: كنت عايشه مع أبنى محمد بس لما اتجوز مراته قالتلوا يا أنا يا امك.
سيف بحزن: واختارها هى؟
الست هزت راسها وقالت: ربنا يسعدهم يا ابنى.
ثم كملت: اي رايك نفطر سوا لحد ما مراتك تفوق.
سيف: بابا جاي في الطريق مالوش لازوم.
_ولحد ما والدك يجى هكون حضرت الفطار ومش عايزه نقاش.
سيف حينها تذكر رنيم فهى تقول هكذا لكى تسكت السيف.
بعد مهله من الوقت.
كمال وصل وسيف طلع برا.
كمال نزل من العربيه وجري على سيف وقال: رنيم اخبارها ايه دلوقتي.
سيف خد نفس عميق وقال: رنيم اتذكرت كل حاجه يا بابا وأول ما عرفت انها فقدت الجنين اغمى عليها.
كمال: هى فين دلوقتي؟ لازم ناخدها المستشفي.
سيف: الدكتور كشف عليها وقال ضغطها ارتفع من التوتر.
_طب قولى هى فين.
سيف: جوه يا بابا.
كمال دخل وسيف دخل وراء.
_الدكتور قالك هتفوق امتى.
سيف: ساعتين كده.
كمال خد نفس عميق وراح عند الست وطلع فلوس ووضعها في أيدها وقال: مش عارف أقولك اي أنا متشكر جدا على اللى عملتى مع ولادي.
الست وضعت الفلوس في ايد كمال وقالت: متقولش كده يا بيه دول زي ولادي بردو.
سيف وقف جنب كمال وقال: خدي الفلوس يا ستى وبعدين ده حقك.
_وعلى فكره التليفون وقع منى واعتقد اتكسر لانه وقع على حجره.
وضعت أيدها على خد سيف وقالت: فداك يا أبنى.
سيف خد من والده الفلوس ووضعها في أيدها وقال: عشان خاطري طيب.
_بس.
سيف قبل أيدها بكل حب وقال: هو انا ماليش خاطر عندك ولا أي.
_طبعا يا حبيبي!
سيف بابتسامة: يبقا تاخدي الفلوس والا هزعل.
خدت منه الفلوس فعلا. وكمال قال: سيف انا بفضل أننا ناخد رنيم وهى كده لأنها لو فاقت مش هنقدر نسيطر عليها.
سيف هز رأسه وحمل رنيم بين أيديه وطلعوا برا.
الست: خد بالك منها يا ابنى.
سيف: حااااضر.
كمال فتح الباب وسيف وضع رنيم في الخلف وقال: بابا تعالى انت مع رنيم وراء وانا هسوق العربيه.
كمال: مش شايف ايدك بترتعش ازاى.
سيف: بابا انت مش هتقدر تسوق العربيه.
كمال: ولو قولتلك انى جيت هنا لوحدي من غير سائق.
سيف: بابا افهمنى.
كمال وضع ايده على ايد سيف وقال: افهمني انت وبعدين أعصابك سايبه خالص ازاى هتسوق العربيه انت عايزنا نعمل حادثه ولا اي.
سيف باستسلام: ماشي يا بابا.
كمال ابتسم وسيف فتح الباب وركب جنب رنيم ووضع راسها على رجليه وبدا يمشي ايده على شعرها بكل حنيه.
كمال ركب قدام وشغل العربيه وقادها بسرعه متوسطه.
في ألمانيا.
ملك طلعت من غرفتها ووضعت تلك الورقه اللى في ايدها عند باب غرفه ياسين.
معتز طلع أيضا وقال: يلا يا ملك هنتاخر.
دمعه فرت من عين ملك اللى قالت في سرها: طب على الأقل أطلع عشان اودعك.
معتز وصل عند ملك وقال: واقفه هنا ليه.
ملك وهى تنظر الى باب الغرفه: ولا حاجه.
معتز وضع ايده على كتفها وقال: طب مش يلا ولا أي.
ملك بصت لتحت ومشت مع والدها فعلا.
بعد مهله من الوقت.
ياسين خرج من غرفته وطرق باب غرفه ملك وقال: ملك ملك.
_ملك انا خلاص قررت اقولك على كل اللى في قلبي.
محدش رد على ياسين اللى قال بخوف: معقول مشت؟
ياسين وضع ايده على رأسه وقال: لا مستحيل.
ياسين ضر"ب الأرض برجله وقال: سبتها تمشي يا ياسين سبتها تمشي.
ياسين شاف تلك الرساله التى تركتها ملك عند باب غرفته.
ياسين نزل لمستوي الأرض ومسك تلك الرساله وفتحها وبدأ يقرأها.
محتوي الرساله:
(مكنتش حابه اقول الكلام ده في ورقه كان نفسي اقوله قدامك.
ياسين أنا بحبك ايوه بحبك اكيدا مستغرب بس ده الحقيقه انا حبيتك في أول مره شوفتك فيها حبيت طيبه قلبك حبيبت بساطتك ياسين انت شخص مختلف أيوه شخص مختلف وأنا حبيت اختلافك ده دايما بشوفك مميز عن كل اللى حواليا.
اتمنى لو قريت الرساله ده وعندك نفس مشاعري توقفنى قبل ما سافر يا ياسين لان عايزه اكمل حياتى معاكى.
وفي اخر الرساله توقيع ملك)
الورقه وقعت من ايد ياسين اللى قال: معتز بيه قال ان الطايره هتقلع الساعه ١١:٣٠ ودلوقتى الساعه ١١.
ياسين جري على الاسانسير وحاول يفتحه لكن مفتحش.
ياسين نزل من على السلم باقصي سرعه.
في قصر كمال النصراوي وتحديدا في غرفه حمزه.
احبتتك جدا لدرجة ان عندما تغيبي عنى يغيب معاكى كل شئ.
ميرال فاقت من النوم وبصت حواليها وقالت: ينهااار اسو"د انا ازاى نمت هنا.
حمزه ضمها لحضنه وقال: بتسو"دي النهار ليه يا مجنونه.
ميرال وهى بتحاول تبعد عن حمزه: حمزه أبعد رنيم ممكن تشك في حاجه.
حمزه وهو مغمض عيونه: سيف رن على بابا امبارح وقاله انه مش هيعرف يسوق العربيه في الجو ده.
ميرال وهى بتزق حمزه: تلاقيهم راجعوا.
حمزه فتح عيونه وقال: هو انا خاطفك يا بنتى انا جوزك على فكره.
ميرال قامت وقالت: بس رنيم متعرفش الكلام ده اوعك تنسي انها فاقده الذاكره.
حمزه قام أيضا. وضر"ب ميرال على رأسها بخفه وقال: لا ياختى مش ناسي.
ميرال فتحت الدولاب وقالت: ينهااااري هدومى في الغرفه اللى هناك.
حمزه وقف مكانه وقال: واي يعنى؟
ميرال بصت على نفسها وقالت: انت مجنون؟ مش شايفنى لابسه اي.
حمزه وهو ينظر اليها بخبث: قميص.
ميرال بغضب: عارف أنا غلطانه انى سمعت كلامك.
حمزه بكل برود: محدش ضر"بك على ايدك يا روحى وقالك وافقي.
ميرال راحت عنده وقالت: تعرف انى بدأت اكر"هك وبدأت اكره برودك ده.
حمزه وضع ايده على خصرها وقال بهدوء: انتى عايزه اي دلوقتى.
ميرال: روح هاتلى حاجه ألبسها.
حمزه: مش يمكن تكون رجعت.
ميرال زقته وقالت: أن شاء الله أول واخر مره.
حمزه: بوء على الفاضي.
ميرال مسكته من ياقته وقالت: لا مش بوء على الفاضي وبكره تشوف بنفسك هعمل ايه.
حمزه وضع ايده على خصرها وقال بهمس: يعنى مش عايزانى اقرب منك تانى.
ميرال بارتباك: معرفش.
حمزه وهو ينظر الى شفايفها: لا تعرفي ومتاكد انك بتحبي قربي.
ميرال سكتت وحمزه قرب منها وقبلها بكل حب وقال: شوفتي.
ميرال زقته وقالت: روح هات اي حاجه البسها.
حمزه وهو متجه نحو الحمام: وانا مالى!
حمزه دخل الحمام وميرال بزعيق: ماشي يا حمزه بس خليك فاكرها.
ميرال وقفت عند الباب وبصت حواليها وطلعت تجري على الغرفه اللى قاعده فيها هى ورنيم موقتا.
ميرال دخلت وقفلت الباب وراءها وقالت وهى بتاخد نفسها: كويس ان رنيم لسه مرجعتش.
ميرال غيرت ملابسها وطلعت.
اتجهت الى غرفه حمزه وحاولت تفتح الباب لكن مفتحش لتقول بغضب: حمزه افتح الباب.
حمزه وقف قدام المرايه وقال: أي اللى حصل خلال الثانيتين دول.
ميرال: حمزه افتح الباب بقولك.
حمزه وهو بيعدل ياقه القميص: تصدقي خفت يا بت.
ميرال خبطت على الباب جامد أوى مما أثار غضب الحمزه.
حمزه فتح الباب وسحبها من أيدها وقال بعصبية: انتى مجنونه ولا انتى اللى كده.
ميرال زقته وبدأت تدور على هاتفها.
_راح فين ده.
حمزه اقترب من الكومدينو ومسك التليفون وقال: التليفون معايا.
ميرال رجعت شعرها لوراء وقالت: وطالما معاك مقولتش ليه.
حمزه: بحبك وانتى متعصبه أوى.
ميرال خدت نفس عميق وقالت: أستغفر الله العظيم.
_هااات التليفون يا بابا.
حمزه: تؤ تؤ.
ميرال: حمزه رجاااء أنا مش قادره اتكلم.
حمزه: اعتذري الأول.
ميرال خدت نفس عميق وقالت وهى بتنفخ: انا اسفه.
حمزه: قوليها بنفس يا روحى.
ميرال ضغطت على سنانها وقالت: أنا اسفه.
_يا حبيبي.
ميرال بتمتمه: أستغفر الله العظيم.
حمزه سمعها وقال: استغفري يا روحى استغفري.
ميرال ابتسمت ابتسامه صفره وقالت: أنا اسفه يا حبيبي.
_ومش هعمل كده تانى.
ميرال: يا حول الله يا رب.
حمزه: يلا يا ميرال ورايا شغل مهم.
ميرال خدت نفس عميق وقالت: بوعدك مش هعمل كده تانى.
حمزه وهو يشاور على شفايفه: بوسه هنا بقا عشان اسامحك.
ميرال زقت حمزه على الأرض والتليفون وقع جنبه.
ميرال مسكت التليفون وقالت: يدوب تلحق شغلك يا حبيبي.
ميرال طلعت وحمزه قام وقال: ماشي يا ميرال وربنا لخليكى تندمى على اللى عملتى.
في المطار.
ياسين نزل من العربيه وجري على جوه وسال على الطايره الذاهبه الى مصر.
ياسين فرح أوى لأن الطايره لسه متحركتش.
ياسين بدأ يدور على ملك بين المتواجدين.
ياسين بصوت عالى جدآ: ملك ملك.
ملك سمعت صوته لتقول بفرحه: ياسين.
معتز ضم حواجبه وقال: ياسين؟
ملك قامت وقالت: ياسين قرأ الرساله يا بابا ياسين طلع بيحبنى.
معتز قام أيضا وقال: رساله اي يا بنتى.
ملك طلعت تجري وقالت بأعلى صوت عندها: ياسين.
ياسين وقف مكانه ولف حواليا وقال بصوت جهوري: ملك.
ملك وقفت مكانها أيضا وقالت: ياسين.
ياسين سمع صوتها ليتابع مصدر الصوت.
معتز قام وراح عند ملك ومسك ايدها وقال: ملك الناس بتتفرج علينا مينفعش كده.
ملك وهى تنظر حواليها: ياسين.
معتز: ياسين مش هنا يا بنتى.
ملك هزت رأسها وقالت: لا أنا سمعت صوته يا بابا صدقنى سمعت صوته.
ياسين واخيرا شاف ملك ليقف مكانه ويقول وهو مش قادر يتنفس: م ملك.
ملك سحبت أيدها وقالت بعيون دامعه: ياسين.
ياسين هز رأسه وملك طلعت تجري عليا وحضنته جامد أوى.
ياسين رفعها عن مستوي الأرض وقال: كنت خايف القيكى سافرتى.
ملك: وانا كنت متاكده انك هتيجى وتوقفنى.
ياسين نزلها على الأرض ووضع ايده على خدها وقال: بحبك.
ملك مكنتش مصدقه نفسها اخيرا قالها اخيرا قال الكلمه اللى انتظرتها كثيرا.
ياسين بص لوالد ملك وقال: عمى انا طالب ايد ملك بنتك.
معتز بص لملك وقال: الرأي رأي ملك.
ياسين بص لملك وقال: وانتى اي رايك يا عروسه.
ملك بصت في عيونه وقالت: بعد كلمه عروسه ده عايزنى اقول اي تانى.
ياسين: يعنى موافقه؟
ملك بصت لتحت وهزت رأسها.
معتز راح عندهم وقال: يبقا على بركه الله بس يا ابنى الفرح يكون في بلدنا مصر.
ياسين ومازال ينظر لملك: طبعا يا عمى.
معتز بص في الساعه وقال: للأسف الطايره مشت.
_بس مفيش مشكله هروح أشوف اقرب طايره.
ياسين هز رأسه ومعتز مشي.
ملك بصت لياسين اللى قال: ليه مقولتيش من الأول.
ملك: خفت قلبي ينكسر يا ياسين.
ياسين: والبعد كان حل؟
ملك بصت لتحت وقالت: أرحم من اني اعرف انك مش بتحبني.
ياسين مسك أيدها وقال: زي ما حبتنى من أول نظره انا كمان يا ملك حبيتك أوى ملك انتى اقتحمتى قلبي.
ملك: بس كنت قولت امبارح انك بتحب واحده.
ياسين: ولو قولتلك ان الواحده ده انتى.
الابتسامه اترسمت على وجهه ملك وياسين قال: اهم حاجه في اي علاقه الثقه والتفاهم وللاسف البنت اللى حبيتها معندهاش تفاهم.
ملك قعدت تضحك وقالت: على الأقل الثقه موجوده.
ياسين قرب منها وقال بهمس: يا ريت كنا في مصر.
ملك نظرت في عيونه وقالت: ليه؟
ياسين: كنت اخدتك وروحت عند المأذون واتجوزتك.
ملك اتكسفت أوى وياسين قال: هتحبي بابا أوى.
ملك مسكت ايد ياسين وقالت: اي شخص انت تحبه انا هحبه.
ياسين ضم حواجبه وقال: طب أنا بحب صحابي حضرتك هتحبي صحابي؟
ملك حضنته وقالت: مش للدرجه ده يعنى!
معتز: ملك.
ملك بعدت عن ياسين عالطول ومعتز وصل عندهم وقال: اقرب طايره لمصر بعد يومين أن شاء الله.
ياسين: كتير أوى يا عمى احنا ممكن نرجع بطايره خاصه.
معتز: ولا كتير ولا حاجه يا أبنى وبعدين اليوم بيمر عالطول.
ياسين هز رأسه ومعتز قال: مش يلا ولا اي.
ياسين مسك ايد ملك اللى بصت على ايده وابتسمت.
_يلااااااا.
في قصر جلال الوزيري.
دينا: ماما هروح أشوف رامى.
سميره هزت راسها ودينا طلعت فوق وكانت رايحه تفتح الباب ولكن سمعت رامى يتحدث مع شخصا ما.
رامى: ماشي يا قلبي على موعدنا طبعا سلام.
دينا وضعت أيدها على قلبها وقالت: بتخونى يا رامى ده انت يومك أسو"د.
رامى فتح الباب وقال بابتسامه: انتى هنا من امتى.
دينا: من أول ما قولت ماشي يا قلبي على موعدنا طبعا.
رامى وضع ايده على كتفها وقال: الفطار جاهز؟
دينا زقته ورامى ضم حواجبه وقال: مالك.
دينا بتافف: معرفش.
رامى خد نفس عميق وقال: احنا كل يوم هنبقا على الوضع ده ولا اي.
دينا مدت ايدها وقالت: هات التليفون.
رامى ضم حواجبه وقال: ليه.
دينا بنفاذ صبر: رامى هات التليفون مش هقولها تانى.
رامي وضع الهاتف في ايدها وقال: يا رب نخلص من المواضيع ده بقا.
دينا جابت سجل المكالمات وقالت: فين اخر مكالمه.
رامى وضع ايده في جيبه وقال: اخر مكالمه كانت مع مصطفى صاحبي.
دينا: امممم يعنى مكنتش بنت؟
رامى ضم حواجبه وقال: بنت.
دينا وضعت التليفون في ايده وقالت: ايوه بنت ويا تري هتقابلها فين.
رامى: في الزمالك أن شاء الله.
دينا بغضب: رامى متعصبنيش.
رامى: مين اللى بيعصب مين وبعدين مش ملاحظه انك مش بتوثقي فيااا.
دينا ربعت أيدها ورامى خد نفس عميق وقال: والله العظيم كان مصطفي صاحبي.
دينا عكس ما بداخلها: مش فارقه أصلا.
رامى وضع التليفون في جيبه الخلفي ووضع ايده على خصرها وقال بهمس: تعرفي انى بحب غيرتك عليا أوى.
دينا بصت في عيونه وقالت: وممكن الغيره ده تعمل مسافه بينا.
رامى باسها من خدها بحنيه وقال: وانا مستحيل اسمحلك تبعدي يا روحى.
دينا ابتسمت وقالت: متزعلش منى أنا والله ما بقدر اسيطر على اعصابي خصوصا لما الموضوع يخصك.
رامى قبل أيدها بكل حب وقال: ولا يهمك يا روحى.
دينا وهى بتلعب فى زراير قميصه: ما تيجى نطلع.
رامى: وهنسيب ماما لوحدها.
دينا: داده سميحه هنا.
رامى: عايز تخرج فين يا جميل.
دينا: انت وذوقك يا حبيبي.
رامى: حاضر يا قلب حبيبك.
دينا باسته من شفايفه بكل رقه وقالت: يلا ننزل ماما منتظرنا تحت.
رامى وضع ايده على كتفها وقال: يلااااا.
في قصر كمال النصراوي وتحديدا في غرفه سيف.
سيف وضع رنيم على السرير وكمال: لازم ترتاح يا أبنى.
سيف هز رأسه وقال: بابا انا عايز اتكلم معاك في موضوع.
كمال هز رأسه وطلع هو وسيف.
بعد شويه وتحديدا في مكتب كمال.
سيف قعد على الكرسي وكمال قعد على الكرسي المقابل ليا وقال: موضوع اي اللى عايزنى فيا.
سيف: رنيم قالتلى انها شافت احمد وياسمين في الشاحنه.
كمال بصدمه: أي؟
سيف: والغريب ان سويلم بيه جى الشركه امبارح وقالى ان بنته مختفيه بقالها أسبوع.
كمال بعدم استيعاب: يعنى ياسمين وأحمد اللى عملوا كده طب ياسمين واتوقع انها تعمل كده بس أحمد اللى كان بيحب رنيم.
سيف هز رأسه وقال: احمد محبش رنيم يا بابا.
كمال: تقصد اي؟
سيف قام وقال: بعدين يا بابا المهم دلوقتى انك تروح لسويلم بيه وتخبروا ان بنته ما"تت.
كمال هز رأسه وسيف خد بعضه وطلع.
سيف فتح الباب ودخل ووجد رنيم كما هى نايمه.
بعد شويه.
سيف غير لرنيم ملابسها وقعد بجانبها ومسك أيدها وقال: مر ساعتين وانا منتظرك تقومى يا قلبي.
رنيم بدأت تفوق بالفعل.
_س س سيف.
سيف انعدل وقال: رنيم.
رنيم فتحت عينها وسيف قال: أخبارك اي دلوقتى.
رنيم انعدلت وسيف وضع مخده خلف ضهرها وقال: رنيم ردي عليا حاسه بأي دلوقتى.
رنيم مكنتش بترد على سيف فكانت الصدمه مسيطره عليها.
سيف قعد جنبها وقال: رنيم عشان خاطري ردي عليا.
دموع رنيم نزلت على خدها وسيف وضع ايده على خدها وقال: رنيم متعمليش فيا كده.
رنيم: ممكن تسبنى لوحدي.
سيف: رنيم انتى بتقولى اي.
رنيم بصتله وقالت: ارجوك سبنى لوحدي.
سيف قام وقال: حاضر يا رنيم. بس مش هسمحلك تد"مري نفسك.
سيف طلع ورزع الباب وراء.
سيف وقف حين نادت الميرال عليا.
ميرال جرت على سيف وقالت: رنيم فين.
سيف: رنيم هتد"مر نفسها يا ميرال.
ميرال ضمت حواجبها وقالت: تقصد اي بكلامك ان رنيم رجعتلها الذاكره.
سيف هز رأسه وميرال فرحت اوى وجرت على اوضه سيف.
ميرال فتحت الباب وجرت على رنيم وحضنتها جامد أوى وقالت: يااااا اخيرا يا رنيم.
رنيم كانت تنظر في اتجاه واحد.
ميرال بعدت عنها ومسكت ايدها وقالت: سيف لما قالى فرحت أوى.
رنيم مكنتش بترد علي ميرال اللى كانت تحدث نفسها.
ميرال: رنيم انتى كويسه.
رنيم: .
ميرال وضعت أيدها على خدها وقالت: رنيم انا ميرال اختك.
رنيم: عايزه ارتاح.
ميرال: حاضر بس اطمن عليكى الأول.
رنيم بعصبية: ميرال عايزه ارتاح.
ميرال انخضت لان ولا مره رنيم انفعلت كده.
ميرال قامت وقالت: ماشي يا رنيم بس احب اقولك اللى بتعملى ده غلط.
ميرال كملت بعصبية: لو فضلتى على كده صدقينى سيف مش هيستحملك.
ميرال طلعت ورزعت الباب وراها بكل غضب.
بعد مهله من الوقت وتحديدا في قصر سويلم.
الخدامه: اتفضل يا بيه.
كمال قعد على الكرسي ومكنش عارف هيقول لسويلم اي او بمعنى اصح مش عارف هيبدا منين.
الخدامه طلعت فوق وطرقت الباب وقالت: سويلم بيه.
سويلم وضع صوره ياسمين تحت المخده ومسح دموعه وقال: في حاجه يا فتحيه.
_كمال بيه منتظر حضرتك.
سويلم قام عالطول وفتح الباب وقال: فين؟
_في الصالون يا بيه.
سويلم نزل عالطول ودخل الصالون وقال: كمااال.
كمال قام ومد ايده وقال: أخبارك اي يا سويلم.
سويلم سلم عليا وقال: تعبان أوى يا كمال بنتى مختفيه بقالها اسبوع.
كمال خد نفس عميق وقال: وانا هنا بخصوص الموضوع ده.
سويلم مسك ايد كمال وقال بفرحه: يعنى انت عارف مكان بنتى فين؟
كمال هز رأسه وسويلم قال: قولى ارجوك بنتى فين.
كمال: بنتك عند العادل يا سويلم.
سويلم ترك أيد كمال وقال: تقصد اي.
كمال بصوت جهوري: بنتك حاولت تق"تل مرات ابنى وعارف ربنا عمل فيها.
نبضات قلب سويلم ازدادت أوى وكمال قال: بنتك ما"تت يا سويلم بنتك ما"تت.
كمال مكنش عارف ازاى اتعصب كده فهو عندما علم ان ياسمين كانت ناويه تق"تل رنيم فقد كل ذره عقل لديه.
سويلم وقع على الأرض مغشيا عليه.
كمال بصدمه: سويلم.