تحميل رواية «غرام القاضي» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان هناك شاب ينام عاري الصدر براحة وهدوء شديد وهو يتسطح على بطنه ويمسك وسادة بين يده وهو يميل بجسده عليها قليلاً. ينزعج هذا الشاب من صوت عالي لا يعرف من أين أتى إليه، فيمسك الوسادة ويضعها على رأسه وهو يعود ينام مرة أخرى، لكن الصوت يزداد ويعلو أكثر فيرمي الوسادة اللي على رأسه ويفتح عينيه الحادة وهو ينظر أمامه ويقول بصوت عالي: "يا حبيبة حبيبة!" تأتي حبيبة شقيقته الصغرى وتقول: "إيه يا خويا مالك؟" الشاب بغضب شديد وهو ينظر إليها: "إيه الصوت ده هو الواحد ميعرفش ينام في أم البيت ده؟" حبيبة بسرعة وغيظ ش...
رواية غرام القاضي الفصل الأول 1 - بقلم بيري الصياد
كان هناك شاب ينام عاري الصدر براحة وهدوء شديد وهو يتسطح على بطنه ويمسك وسادة بين يده وهو يميل بجسده عليها قليلاً.
ينزعج هذا الشاب من صوت عالي لا يعرف من أين أتى إليه، فيمسك الوسادة ويضعها على رأسه وهو يعود ينام مرة أخرى، لكن الصوت يزداد ويعلو أكثر فيرمي الوسادة اللي على رأسه ويفتح عينيه الحادة وهو ينظر أمامه ويقول بصوت عالي:
"يا حبيبة حبيبة!"
تأتي حبيبة شقيقته الصغرى وتقول:
"إيه يا خويا مالك؟"
الشاب بغضب شديد وهو ينظر إليها:
"إيه الصوت ده هو الواحد ميعرفش ينام في أم البيت ده؟"
حبيبة بسرعة وغيظ شديد:
"دول شوية عيال بيتخنقوا تحت يا جبل ومصدعنا من الصبح وكل رجالة الحارة بيحاولوا يحلوا الموضوع معاهم بس مفيش فايدة."
ينظر جبل أمامه وينهض ويرمي الوسادة ويذهب إلى خارج الغرفة ويفتح البلكونة بقوة كبيرة وصوت جعل جميع ما في الأسفل يقفون مرة واحدة، ويخرج هذا الشاب إلى البلكونة ويقول بصوت أفزع الجميع بشدة:
"إيه يا ض يا ابن ال$$$$$ منك لي عايشين في زربية أهلك هنا مين اللي عمل الدوشة دي؟"
يشيرون الجميع إلى شخصين نظروا إلى بعض ونظروا إلى الأعلى بخوف ويقول أحد الرجال اللي يقفون في الأسفل:
"دول يا عم جبل قاعدين من الصبح يتخنقوا ومحدش عارف على إيه حتى."
ينظر إليهم جبل ويقول بصوت عالي:
"إيه يا ولاد ال$$$$$$$ انتوا مش ملاحظين إن في خرا على نفوخ أهلكم ساكنين هنا ودلوقتي وقت نوم يا شوية $$$$$$$."
أحد الرجال اللي كان يتشاجر:
"عليا الحلال من ديني معملتش حاجة يا عم جبل أنا بس عايز حقي والمحروس عايز ينصب عليا أحكم أنت يا عم جبل يرضيك اللي بيحصل؟"
الآخر بسرعة وخوف من جبل:
"محصلش يا عم جبل والله ده هو اللي عايز ينصب عليا وخد مني الماكينة بتاعتي."
جبل بغضب شديد:
"احااااااااااااا يا ولاد ال$$$$$$$ انتوا عاملين الحوار ده كله على كلام فاضي يا $$$$$ منك لي."
كان أحدهم إنه يتحدث لكن يقول جبل بصوت أفزع قلوب الجميع:
"وعد الله لو نزلت دلوقتي ومطوطي نزلت على الأرض ما هسيب دكر من الموجودين دلوقتي وهشرم الكل غوروا من هنا يلاااااااا!"
يركضون الجميع بسرعة كبيرة من أمامه ولا يرى جبل ذكر واحد، لا يرى سوى النساء اللي يضحكون ويتحدثون مع بعض على شكل جميع الرجال، يبصق جبل إلى الأسفل ويقول بصوت عالي نسبياً:
"يا حارة مفهاش راجل مظبوط يحرق ميتينكم يا ولاد ال$$$$$$$."
وكان إنه يدخل لكن يسمع اللي يقول:
"تسلم يا معلم جبل والله يعجبني احترامك الكبير ده."
ينظر جبل إلى الأعلى ويحك رأسه من الخلف ويبتسم ويغمز إلى الراجل اللي يوجد في البلكونة اللي بينه وبين بلكونه طابق واحد ويقول:
"منور يا حاج صابر إيه أخبارك يا غالي ليك وحشة والله."
يضحك صابر بخفة ويقول:
"لا ما هو واضح يا خويا تعال يا ض اشرب معايا الشاي."
جبل بابتسامة:
"خليها يوم تاني دلوقتي نازل عندي شغل فين ابنك؟"
يرفع صابر كتفه ويقول:
"نزل من الصبح وبيقول إنه عنده شغل يلا روح شوف شغلك أنت كمان."
جبل بغمزة وقحة:
"ماشي يا عم هسيبك دلوقتي بس أوعى تلعب بديلك مع واحدة من هنا يا صابر أزعل وأجيب ناس تزعل لو عايز قولي وأنا أجيبلك صاروخ على قدك."
ينهي حديثه بغمزة وقحة ليرمي صابر عليه تشيرت يوجد في الحبل اللي على البلكونة ويقول:
"روح يا صايع من هنا أنا غلطان من الأول إني بصبح عليك."
ينهي كلامه ويذهب إلى الداخل، ويمسك جبل التشيرت وينظر إلى البلكونة ويقول وهو ينظر أمامه:
"هو ماله ده ميكونش مش عجبه الصاروخ والله غبي لو كان صابر كنت هجيب لي صاروخ ينفع ويسد معاه وفي نفس الوقت هيحس إنه لسه شباب يلا هو الخسران."
ينهي كلامه ويرتدي التشيرت اللي في يده ويذهب إلى الداخل، يراه والدته تجلس وهي تمسك خيط وتفصل ملابس شتوية إليهم، يبتسم ويذهب ويقبل رأسها ويقول:
"صباح الخير يا ياما."
تبتسم صفاء بحنان وحب شديد وتقول:
"صباح النور يا حبيبي علي إيه المشكلة المرة دي؟"
يذهب جبل إلى الحمام ويقول وهو ينظر إلى المرآة:
"ولا حاجة شوية $$$$$ وابنك هيربيهم بعدين سيبك منهم أنتي."
تتنهد صفاء بقوة، ويغسل جبل وجهه بالماء البارد ويمسك المنشفة ويغلق الماء، تنظر حبيبة إلى والدتها بتوتر وتنظر إليها والدتها وتنظر إلى جبل اللي يسرح شعره أمام المرآة وتقول بتوتر تحاول تخفيه:
"أنت نازل دلوقتي يا حبيبي؟"
ينظر إليها جبل ويرمي الفرشاة ويقول:
"لا مش دلوقتي في إيه؟"
قال هذا وهو ينظر إلى حبيبة اللي توترت بشدة وقالت:
"أنا هروح أجيب الأكل علشان نفطر مع بعض قبل ما تمشي."
وتذهب بالفعل لكي تفعل ذلك، ويذهب جبل ويجلس بجانب والدته ويقول:
"في إيه يا صفاء واخلصي مش عايز لات وعجن كتير."
تنظر إليه صفاء وتقول بغضب متصنع:
"اتصدق إنك مش متربي يا جبل معقول في واحد يتكلم مع أمه بطريقة دي إيه قلة الأدب دي؟"
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"على أساس إن قلة الأدب دي جديدة عليكي يا مرة."
تضربه صفاء بخفة على كتفه وتقول:
"نفسي تتلم يا ج..."
قطع كلامها جبل اللي قال بصوت أفزعها وأفزع حبيبة بشدة:
"قوووووولي في إيييييييه ومش عااااايز كلام كتيييييير يا صفاء يلاااااااااااا!"
تنظر إليه صفاء وتقول بخوف وعتاب:
"معقول بتعلي صوتك عليا يا جبل كده تهون عليك أمك؟"
ينظر إليها جبل وينظر إلى حبيبة اللي أتت ويقول:
"في إيه بينك أنتي وأمك يا بت واخلصي أحسن ما أطعم عشيتكم دلوقتي."
حبيبة بتوتر وخوف:
"هو مفيش يا خويا بس احنا كنا بنجهز لشوية حاجات ومتوترين مش أكتر."
ينظر جبل إليها وينظر إلى والدته ويقول بصوت أفزعهم بشدة:
"ابنك فين يا ياما؟"
تتفزع صفاء بشدة وتقول:
"نايم والله نايم جوا يا جبل."
يغضب جبل بشدة ويقول:
"على أساس إن مشكلتي إنه نايم."
وينهض ويذهب إلى المطبخ ويأخذ زجاجة ماء باردة من الثلاجة ويذهب إلى غرفة توجد في هذا المنزل ويفتح الباب وينظر إلى هذا الشاب اللي ينام براحة شديدة، ليفتح جبل الزجاجة ويشرف منها القليل ويذهب ويسكب منها على هذا اللي ينام الأن لينفزع الشاب بشدة وينهض وهو يقول:
"اححححح إيه اللي بيحصل ده؟"
يسكب جبل كامل الزجاجة عليه ويرميها في الأرض بقوة وينظر إليه الشاب ويقول بغضب:
"في إيه يا جبل حد يصحي حد كده؟"
يصفعه جبل بقوة كبيرة على وجهه ويقول بصوت عالي بشدة:
"أنت نايم ليه لحد دلوقتي يا $$$$$ إيه يا ننوس عين أمك مستني الرضعة منها يا $$$$$$!"
ينظر إليه الشاب وينهض ويقول:
"يا عم ارحمني أنا والله تعبت وأنت مش راحم أمي وبعدين أنا جاي إمبارح متأخر مينفعش أرتاح شوية ولا هو لازم بدر يشتغل ليل ونهار علشان يعجبك ولا إيه؟"
يمسح جبل على شعره ويقول وهو ينظر إلى شقيقه الأصغر بدر ويقول:
"قدمك خمس ثواني وتكون في الموقف بتحمل عربيتك يا بدر غير كده وعد الله لا أسود عيشتك أكتر ما هي سودا يا حيلة أمك."
ينهي كلامه ويذهب إلى الخارج وهو يقول بصوت عالي:
"حبيبة والعي فخمة لحد ما أطلع."
ينظر خلفه بدر بغضب شديد وينظر إلى والدته اللي أتت لكي تحاول تسيطر على الوضع إذا تطور بينهما ويقول:
"عجبك اللي بيعملوه ابنك فيا يا ياما ده مسموش شغل ده ابنك مستعبدني كده."
تذهب إليه والدته وتضع يدها على كتفه وتقول بحنان:
"معلش يا ضيانا أخوك وعايز مصلحتك أكيد اسمع كلامه أنتوا ملكومش غير بعض يا حبيبي."
بدر بغضب شديد:
"أنا مش نازل شغل أنهاردة يا ياما أنا بقالي أكتر من شهر مخدتش يوم واحد راحة قولي لابنك يصرف نفسه أنهاردة من غير الخدام بدر علشان أنا مش رايح واللي عنده يعمله."
ينهي كلامه ويذهب إلى السرير ويتسطح عليه لتخاف والدته بشدة وتجلس بجانبه وتقول وهي تضع يدها على رأسه:
"قوم يا بدر قوم يا ضيانا شوف شغلك احنا مش عايزين مشاكل مع جبل أنت عارف لو اتعصب هيعمل إيه قوم يا حبيبي واسمع كلام أخوك علشان أمك."
كان بدر إنه يتحدث لكن يسمع اللي يقول بصوت عالي:
"هو الزفت ده لسه هنا؟"
ينهض بدر بسرعة كبيرة ويمسك حذاء ويقول وهو يرتديه:
"والله بلبس اهو يا سيد المعلمين روح أنت وهتلاقيني وارك على طول."
يجلس جبل على الأريكة ويمسك (الشيشة) الخاصة به ويقول وهو يبدأ إنه يضع بها (المعسل):
"يلا يا روح أمك عايز أخلص حجر المعسل ده وأروح الموقف أقيك بتحمل للفلة التانية."
يخرج بدر من الغرفة ويقول:
"احااااا ليه يا خويا حد قالك إنها قلبت طايرة وأنا معرفش دي عربية نص كوم يا خويا يعني عايزة تلات ساعات علشان تروح وتيجي وحجر المعسل ده مش هياخد منك عشر دقايق."
ينظر إليه جبل وينظر إلى حبيبة اللي تمسك طبق في يدها يوجد به الفحم اللي سوف يشعل هذا الحجر، يأخذه منها ويبدأ إنه يضع منه على (الشيشة) ويقول:
"أنت عارف لو تبطل لات الحريم ده يا بدر والله نص مشاكلك هتتحل أخلص وعليا الحلال من دين أمي لو ما رحتش الموقف وكنت شايف في إيدك فلوس اللفة الأولى لا تبات الليلة على باب العمارة وأنت حر."
تنظر حبيبة إلى بدر وترسل إليه قبلة في الهواء وتقول:
"الله يرحمك يا شق كنت أهبل وبتاع كلام أوي."
يضربها بدر على كتفها ويقول بغضب:
"غوري يا بت من هنا هو أنا ناقصك؟"
تبكي حبيبة بدموع متصنعة، وينظر جبل إلى بدر وينهض ويصفعه بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد:
"بتضربها وأنا قاعد يا ابن الوسخة أومال هتعمل إيه وأنا مش موجود يا $$$$$؟"
بدر بغضب وغيظ شديد:
"هقتلها يا جبل بس تكون لوحدها والله لا أربيها بت الجزمة دي."
يفتح جبل يده إلى حبيبة اللي ذهبت إلى أحضانه بسرعة ويقول جبل وهو ينظر إلى بدر:
"دكر وأمك قالت إنها خلفت راجل أبقى قرب منها في غيابي يا بدر وأنا أشيل اللي مسميك راجل على الفاضي وأريحك منه خالص."
يبلع بدر ريقه بصعوبة ويقول:
"أنا هفطر وهروح أشوف أكل عيشي."
وكان إنه يذهب إلى الطعام اللي يوجد على طاولة صغيرة على الأرض (الطبلية) لكن يقول جبل وهو يجلس ويأخذ نفس من الشيشة:
"مفيش فطار أنهاردة يا ننوس عين أمك هتروح كده علشان تبقى تتأخر في النوم تاني يلا اتكل على الله وغور على شغلك."
بدر بحزن متصنع:
"يا جبل سيبني أكل لقمة تستدني وأنا شاغل بدل ما أقع من طولي هتفرح أنت وقتها."
أومأ له جبل وهو ينفخ الدخان في الهواء ويقول وهو يضع قدم على الأخرى:
"هحس وقتها إنك راجل يا $$$$ مش عيل $$$$$$ ميعرفش يعمل حاجة في حياته كلها."
تجلس صفاء بجانب جبل وتضع يدها على قدمه وتقول.
خلي أخوك ياكل لقمة علشان يتقوي بيها يا جبل، حرام يطلع من غير غيار ريق حتى، سيبه ياكل لقمة علشان خاطري.
جبل بغضب شديد.
بسبب دلعك ده ابنك مش عارف يعتمد على نفسه يا صفاء، ويا تسيبني أنا أتكلم وأتصرف، يا تتصرفي إنتي وتمشي البيت على دماغك إنتي وابنك، ما خلاص أنا موت ومبقاش ليا كلمة في المخروب ده.
تضع صفاء يدها على شعره وتقول.
بعيد الشر عليك يا حبيبي، إنت هتفضل راجل البيت ده، ويتقطع لساني قبل ما أقول كلمة متعجبكش.
ينظر جبل إلى بدر ويقول بصوت عالي بشدة.
غور يا ابن الوسخة على شغلك يلاااااااااااا.
يركض بدر بسرعة كبيرة إلى الخارج دون أن يقول شيء، فهو يعلم شقيقه جيداً.
ينظر جبل إلى صفاء ويقبل يدها ويقول.
سيبني أتصرف مع ابنك يا صفاء، علشان ابنك كده هتلاقي بيشم كولا تحت الكوبري، ومتشليش إنتي هم حاجة.
تبتسم صفاء، فبرغم من قسوة هذا الشاب إلا إنه حنون بشدة، ولا أحد يرى حنانه هذا سوى القليل من المرات، وتقول.
بس براحة عليه يا جبل علشان خاطري، يا ابني أخوك صغير وبيدلع عليك بس.
جبل وهو يشرف من (الشيشة) نفس كبير.
ابنك عايز تربية فوق تربيته يا صفاء، وأنا هربي كويس علشان يتعلم الأدب، بدل ما هو مش فالح في حاجة غير الصايعة كده.
تضع صفاء يدها على كتفه وتقول.
ده أخوك يا جبل، وإنتوا ملكومش غير بعض، إنتوا وموسى، حافظوا على بعض يا ابني، وأهم حاجة تاخد أخوك تحت جناحك، بدر غلبان ويضيع لو بعدت عنه يا ضيَانا.
يبتسم جبل بسخرية وينفخ الدخان في الهواء ويقول.
روحي افطري مع بنتك يا حجة، وسيبك من موضوع ابنك ده يلا.
حبيبة بغيظ.
ما تقوم إنت تاكل يا جبل، إنت هتقوم على دي على طول كده، حرام عليك، تعال كل حاجة وارجع كمل.
ينظر إليها جبل وياخذ نفس من (الشيشة) ويقول.
خدي يا بت هنا.
نهي كلامه وينفخ الدخان في الأعلى.
تذهب حبيبة وتجلس بجانبه وتقول.
خير يا أبو جبل، في إيه؟
يبتسم جبل ويخرج ورقة نقود من بنطاله ويعطيها إليها ويقول.
اشتريلك حاجة وإنتي نازلة تجيبي الطلبات، ولو احتاجتي حاجة في فلوس في الدرج جوا، خشي خدي اللي إنتي عايزاه وافرحي يا بت.
تقبل حبيبة وجهه وتقول.
ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في الدنيا كلها.
يأخذ جبل نفس من الدخان ويقول.
أهو الواحد ميسمعش الكلمتين دول غير بالفلوس، بنات بتاعت مصلحتها فعلاً، روحي يا بت يلا من هنا.
حبيبة بحزن متصنع.
كده يا جبل، معقول تقول على أختك الوحيدة كده، أخص عليك، متوقعتش منك تعمل كده بجد.
نهت كلامها وتنهض بسرعة قبل أن يتحدث جبل، الذي نظر خلفها وقال وهو ينظر إلى والدته.
بنتك دي المفروض تقدمي ليها في مسرح علشان تمثل بجد.
تضحك صفاء بخفة وتقول.
هي بتحبك، سيبك منها دلوقتي، وفي موضوع ضروري عايزة أكلمك فيه.
يفهمها جبل ويفهم عن ماذا تريد تتحدث، ليرمي الذي بيده وينهض ويقول.
طيب يا حجة، نتكلم بعدين، دلوقتي عندي شغل.
ويسحب الجاكيت الخاص به ويرميه على كتفه ويرتدي حذاء.
تنهض صفاء وتقول برجاء وحزن متصنع.
يا جبل، إنت خاطب بنت خالك من سنة ونص، حرام عليك تسيبها كده من غير ما تاخد خطوة تانية، البت بتحبك وشايفاك، وعلشان كده صابرة عليك، اتجوزها يا جبل وكفاية كده.
ينظر إليها جبل وينتهي من ارتداء الحذاء ويذهب ويقبل رأسها ويقول.
نتكلم بعد ما أرجع يا حجة، سلام.
نهي كلامه ويذهب إلى الخارج قبل أن تتحدث وتقول شيء آخر، وينزل على الدرج سريعاً ويخرج خارج هذه العمارة.
ينظر إلى جميع ما يسير في الطريق ويبتسم ويسير إلى طريقه، وكان أن يركب سيارة أجرة صغيرة (توك توك)، لكن ينظر إلى هذا المشهد الذي أمامه، وهو شاب يمسك نقود ويعطي إلى شاب آخر وياخذ منه قطعة صغيرة بشدة من المخدرات، ليبتسم بخبث ويذهب إليهم ويخبط على كتف الشاب ويقول.
مش عيب عليك تيجي منطقتي وتوزع حشيش من غير إذن الكبير بتاعها؟
ينزع الشاب يده ويقول بعربجة شديدة.
إحنا ملناش كبير يا شق، وبنعمل اللي إحنا عايزينه في كل مكان، ومحدش يقدر يتكلم، ويلا يا خويا من هنا، إحنا مش عايزين صداع على الصبح.
يمسح جبل بجانب شفتيه ويقول.
أممم حلوة دي.
ويلكم الشاب بقوة كبيرة ويقع الشاب على الأرض بقوة.
يخرج جبل (مطوة) ويفتحها بسرعة شديدة وينزل لمستوى الشاب ويمسك وجهه بقوة ويجرحه (بالمطوة) ليصرخ الشاب وهو لم يستطع أن يمنعه، فجبل يمسكه بقوة كبيرة.
يتركه جبل ويقول بصوت عالي.
روح لكبيرك وقوله القاضي علم عليا، وخلي يجي علشان أرد على كلامك ده معاه، علشان أنا مش بعامل عيال، فاهم يا $$$$$ أمك؟
ينهض الشاب وينظر إليه بغضب شديد ويذهب من أمام جبل، الذي أغلق (المطوة) ووضعها في بنطاله من الخلف ويقول بصوت قوي بشدة وهو ينظر إلى جميع من يقف حوله وهم يرون ماذا سوف يفعل جبل.
يلا يا خويا منك لي كل واحد على شغله، مش فرجة هي يلا، أشكال وسخة صحيح.
نهي كلامه ويذهب إلى سيارة الأجرة (التوك توك) ويركب بها ويقول إلى السائق.
اطلع على الموقف يا ض يلا.
السائق.
عيني يا قاضي.
ويقود السائق ويذهب إلى موقف السيارات ويصل بعد قليل.
ينزل جبل من السيارة وينظر إلى السيارات التي تقف، وينظر إلى سيارة تأتي وتقف أمامه.
ينزل منها شخص ويقول بغمزة وقحة.
ليلتك صباحي ولا إيه يا قاضي؟
يبتسم جبل ويرى الكثير من الأشخاص ينزلون من السيارة الكبيرة (الميكروباص) وينظر إلى الشخص ويضع يده على كتفه ويقول وهو يسحبه معه.
صباحي إيه يا ض، يعني كله على إيدك، أنا سيبك الفجر هلحق أعمل حاجة، امتى يا ابن الحج صابر؟
يضحك موسى بخفة ويقول بغمزة.
ما تتجوز وتخليها صباحي يومياً يا قاضي؟
يضربه جبل خلف رأسه (قفاه) ويقول.
إنت أمك مسلطك عليا يا ابن الكلب.
يمسك موسى الكرسي ويلفه ويجلس عليه بالعكس ويقول وهو ينظر إليه.
هي مقلتليش حاجة، بس نفسي أقر عليك يا عم شوية، وبعدين بذمتك مش عايزة حتة جامدة تونسك في حياتك دي؟
يجلس جبل على الكرسي ويقول.
صفاء عايزة تجوزني سارة بت أخوها يا موسى، وأنا جو الحرايم ده مليش في، والبت دي عايزة لَت وعجن ومحن $$$$$$$$، وأنا مليش في الهبل ده.
يبتسم موسى بخفة ويقول.
وطالما كده قبلت ليه تخطبها من الأول يا جبل؟
ينظر إليه جبل ويبتسم بشرود ويقول بصوت عالي.
ولا يا سوستة، هات الشيشة يا ض.
يبتسم موسى وهو يعلم بأن جبل لا يريد أن يرد على هذا السؤال.
يركض شاب إلى جبل وهو يمسك في يده (الشيشة) ويقول.
اتفضل يا سيد المعلمين، تأمر بحاجة تاني يا قاضي؟
قال هذا وهو يضع الفحم على هذا الشيء.
ينفي جبل بأنه لا يريد ويأخذ نفس كبير منها وينفخ في الأعلى وهو يفكر في هذا السؤال الذي سأله موسى إليه الآن.
ينظر إلى موسى ويقول.
يلا يا ض على شغلك، روح وتعال علشان عايزك في حوار كده.
يبتسم موسى وينهض ويخبط على كتفه ويقول.
ماشي يا قاضي، سهلة يا صاحبي، بس مسيرك هتقع ومحدش هيسمي عليك، سلام.
نهي حديثه ويذهب من أمام جبل، الذي نظر خلفه ويأخذ نفس كبير وينفخ الدخان وهو يرفع رأسه قليلاً وهو يفكر في عدة أشياء في عقله.
نذهب إلى خارج البلاد وندخل إلى قصر كبير به حديقة كبيرة يوجد بها الأشجار والورود الكثير والمناظر الخلابة الرائعة حقاً.
ندخل أكثر في هذا القصر ونتحدد غرفة واسعة بشدة يوجد بها سرير دائري الشكل كبير.
نرى فتاة جميلة بشدة تنام براحة وهدوء شديد، وشعرها الطويل يوجد حولها في كل مكان.
تدخل الغرفة سيدة وتنظر إليها وتبتسم بحب شديد وتذهب وتجلس بجانبها وتضع يدها على رأسها وتقول.
غرام غرام قومي بقى يلا.
تتحرك هذه الفتاة التي سواها بطلنا غرام وتتسطح على جانبها وتمسك الوسادة وتضمها بطفولية إلى الأحضانها.
تبتسم هذه السيدة عليها وتمسح على شعرها وتقول بحب وغيظ.
حبيبتي قومي يلا، مش كل يوم هتعملي كده، يلا قومي علشان تفطري معانا يا روحي يلا بقى.
تضع الفتاة الوسادة على رأسها وتقول بنزعاج طفولي.
ماما سيبني أنام بقى.
كانت والدتها أن تتحدث لكن ترى من يدخل الغرفة، فهي كانت تترك الباب مفتوح.
تنظر إلى من دخل، وكانت تتحدث لكن يشير إليها ويذهب إلى السرير ويتسطح على الناحية الأخرى ويمسك الوسادة وينزعها من على رأس هذه الفتاة.
ينظر إليها يراها تنام ولا تشعر بشيء ليبتسم ويضع يده على شعرها ويمسح عليه بحنان لا يظهر سوى إليها ويقول بصوت هادئ قليلاً.
قومي يا غرامي يلا علشان نفطر مع بعض.
تفتح غرام عينيها الرائعة والتي تجعل كل ما ينظر إليها يتوه بها وتنظر إلى هذا وتنهض قليلاً وتدفن رأسها في الأحضان.
يضمها الآخر بقوة وحب شديد إليها وتقول غرام بطفولية ونعاس.
سيبني أنام شوية يا جدّو علشان خاطري، أنا منمتش كويس بالليل.
يبتسم الجد ويقبل رأسها ويقول.
يلا يا حبيبتي كفاية كسل كده، يلا علشان تروحي شغلك.
تنفخ غرام وتقول.
هو كل يوم لازم كده، حرام عليكم بجد، أنا تعبانة أوي.
يخرجها الجد من الأحضان ويضع يده على جبهتها ويقول.
تعبانة مالك يا حبيبتي، حاسة بحاجة وجعكي؟
تبتسم غرام وتنظر إلى والدتها التي ابتسمت على حب وخوف والدها على ابنتها، وهو لم يحبها بهذه الطريقة في يوم، فهذه الفتاة تأخذ حب هذا الجد.
وتقبل غرام وجه الجد وتقول.
أنا كويسة يا جدّو، بس عايزة أنام شوية، ممكن تسيبني علشان خاطري؟
نهت كلامها ببراءة ليبتسم الجد ويمسح على شعرها ويقول.
قومي افطري وارجعي اعملي اللي إنتي عايزاه يا حبيبتي، مش ضروري تروحي الشركة النهاردة.
تنظر إليه لين وتقبله غرام بفرحة وتقول.
بجد؟
يبتسم الجد عليها ويميل برأسه ويقبلها لتبتسم.
وكانت أن تنهض لكن تقول والدتها بغضب متصنع.
إيه يا كلبة ماشية من غير ما تعبريني، وكأنك مش شايفاني، بس بوستي جدك وأنا أولع يعني ولا إيه؟
تضحك غرام بخفة وتقبل والدتها وتقول.
لا بعيد الشر عليكي، متقوليش كده، صباح الخير يا لينو يا قمر.
تبتسم لين وتقول.
صباح النور يا حبيبتي، يلا قومي خدي شاور علشان تفوقي.
أومأت لها غرام وتنهض وتذهب إلى الحمام.
تنظر خلفها لين وتتنهد بقوة كبيرة وتنظر إلى والدها الذي نهض وقال وهو يذهب إلى الخارج.
يلا يا لين هاتي بنتك وتعالي علشان نفطر مع بعض.
تبتسم لين وتقول.
حاضر يا بابا.
وتنهض وتمسك البطانية الخاصة بابنتها وتبدأ أن تطويها وتعدلها مكانها وتبدأ في ترتيب السرير.
تخرج غرام من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وتضع منشفة على رأسها وتنظر إلى والدتها وتبتسم وتذهب وتضمها من الخلف بقوة وتقول.
بحبك أوي يا لينو، إنتي أحلى وأجمل ماما في الدنيا كلها.
تضع لين يدها على يد ابنتها وتعود إليها وتقبل وجهها ببطء وتقول.
إنتي اللي أحلى وأجمل بنت في الدنيا كلها يا غرام، وأنا بحبك أكتر.
تبتسم غرام وتضع رأسها على كتف والدتها التي نظرت أمامها وعيونها تلمع بدموع.
تضع يدها على وجه ابنتها وتقول بحنان تحاول تخفي به ما بداخلها.
يلا يا حبيبتي روحي البسي، لا تاخدي برد في الجو ده، روحي يلا.
تقبلها غرام وتذهب إلى غرفة الملابس.
تنظر خلفها لين وتبتسم وتنزل دمعة منها غصب عنها، تمسحها بسرعة وتذهب إلى الخارج دون أن تقول أو تفعل شيء آخر.
تخرج غرام بعد قليل وهي ترتدي.
وتنظر إلى الغرفة لا ترى والدتها لتبتسم وتذهب وتقف أمام المرايا وتنظر إلى حالها وتبتسم وتسرح شعرها وتذهب إلى الخارج.
وكانت أن تنزل إلى الأسفل لكن ترى من يمسكها بقوة كبيرة.
تنظر إليه تراه أوس ابن شقيق والدتها لتنفخ بقوة كبيرة وتقول.
خير يا أوس، على الصبح في إيه؟
ينظر أوس إليها بإعجاب يكبر كل يوم عن الآخر ويقترب منها بشدة ويقول.
عايز أصبح عليكي يا غرام، فيها حاجة دي؟
تبتعد غرام عنه وتقول بغضب.
أووووس عيب كده، أنا مش واحدة من اللي بتروح عندهم كل يوم، أنا غرام الدمنهوري فاهم يعني إيه؟
يسحبها أوس إليه بقوة ويضع يده على خصرها ويبقى لا يفصل بينهما إنش واحد ويقول.
إنتي عارفة إني بحبك وعايزك يا غرام، خليكي معايا وأنا أوعدك إن عمري ما هكون غير ليكي، أنا بعشقك يا غرام، افهمني علشان خاطري.
تغضب غرام بشدة وتضربه بقوة كبيرة في صدره وتقول بغضب شديد.
أفهمك إيه يا أوس، وإيه اللي يتفهم أصلاً، اسمع يا أوس ابعد عني علشان مروحش أقول لجدّو على اللي بتعمله، بطل كل ده علشان أنا مش بحبك ومش عايزك، المرة الجاية هقول لجدّو من غير ما يفرق معايا حاجة.
نهت كلامها وتذهب من أمام هذا الشاب الذي نظر خلفها بغضب أعمى من رفضها القاطع إليه والإقتراب منها.
ينظر أمامه وهو يفكر في الذي يفعله لكي تبقى معه هذه الفتاة.
يبتسم بشر وجنون ويقول في داخله.
هتبقي بتاعتي يا غرام مهما كان التمن، وأوعدك إن جدك بنفسه هو اللي هيجوزك ليا، وأقل من أسبوع وهتكوني ملكي يا غرامي.
نهي كلامه باستمتاع شديد بهذا الاسم ويعدل الجاكيت الذي يرتدي ويذهب وهو يفكر في الذي يخطط إليه.
فهل هذه الفتاة سوف تكون ل هذا الشاب أم سوف يتغير قدرها؟
في مساء هذا اليوم في مصر الحبيبة كان جبل يجلس وهو يشرف من (الشيشة) ويرى الذي يأتي عليه ويجلس بجانبه.
ينظر إليه ويخرج الآخر نقود ويضعها أمامه لينظر إليها ويغمز إليه الآخر ويقول.
ده قراض النهاردة يا قاضي.
يبتسم جبل ويترك (الشيشة) ويمسك النقود ويبدأ أن يعد بها ويضعها أمام موسى مرة أخرى ويقول.
إنت عارف هتعمل بيهم إيه يا موسى.
يبتسم موسى ويأخذها ويضعها في جيبه، وكان أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول بتعب واضح عليه.
ممكن نروح بقى ولا في حاجة تانية تمرمط أبونا بيها يا عم جبل؟
ينظر إليه جبل ويمسك (الشيشة) ويأخذ نفس منها ويقول.
مالك يا لَه ما تنشف كده، في إيه؟
بدر بغضب وغيظ شديد.
في إني مش متهني بنومي يا جبل يا شيخ، ارحمني شوية، حرام عليك أنا من يوم ما بطلت تعليم وإنت مش راحمني من حاجة.
يضحك موسى عليه وينهض ويخبط على كتفه ويقول.
معلش يا خويا كلنا لَه.
بدر بغضب.
لا أنا بس اللي لَه يا موسى، إنت مفيش حد جاي يصحيك من أحلى نومة ويقولك انزل شوف شغلك يا راجل، ده أنا أمنتة حياتي أكمل نومي من غير ما حد يصحيني كده.
ينهض جبل ويقول بغضب شديد.
في إيه يا روح أمك، ما كفاية لَات الحرايم ده، ويلا خلينا نشوف ليلة أمك دي هتنتهي على إيه.
كان بدر أن يتحدث لكن يأتي شاب ويقول.
أحلى مساء عليك يا عم جبل.
أومأ له جبل دون أن يتحدث.
يقول الشاب وهو ينظر إلى بدر.
هات يا بدر المفتاح، خليني أشوف شغلي.
يخرج بدر مفتاح السيارة ويضعه في يده ويقول.
خد بس لو بكرة لقيتك عاملها مزبلة زي كل مرة هزعلك يا شق.
الشاب وهو يذهب إلى السيارة.
عيني ليك يا بدورة.
بدر بصوت عالي.
بدورة في عينك يا $$$$$، أنا غلطان إني بتعامل مع الأشكال الوسخة دي.
جبل برفعة حاجب.
على أساس إنك مش من الأشكال دي يا روح أمك.
بدر بغيظ شديد.
هموت وأعرف أنا عاملك إيه يا جبل يا عم، ده أنا لو واكل وأثك مش هتعمل معايا كده.
جبل وهو يذهب ويركب (توك توك).
غور يا لَه إنت تحمد ربك إني مقعدك فيها أصلاً، إنت وأمثالك المفروض تتنسفوا من الدنيا دي أصلاً.
ينظر خلفه بدر وينظر إلى موسى ويقول.
لو أنا ابن الخدامة أو لقينا قدام جامع قولي يا موسى، والله هيكون أحسن، ويمكن يكونوا أهلي ناس غنية ومعاهم فلوس على قلوبهم، وقتها هسيبلكم الدنيا دي وهتبري منكم كلكم.
يضع موسى يده على كتفه ويقول وهو يسحبه معه لكي يذهبوا هم أيضاً إلى المنزل.
يا عم أتنيل يعني دي، خلقة واحد ابن ناس، ده إنت كبير عليك تكون أخو جبل، هو زفر زيك وهتنفعوا مع بعض، غير كده انساه وعيش عيشة أهلك يا خويا.
ينفخ بدر بقوة ويقول.
هو الواحد ميقدرش يحلم خلاص عنكم.
يركب موسى السيارة ويقول.
احلم بعيد عننا يا لَه يلا يلا، بس خلينا نروح نشوف الحجة عاملة أكل إيه.
في خارج البلاد كانت تجلس وهي على الآلة البيانو وهي تعزف بطريقة ماهرة حقاً وهي تنظر أمامها بابتسامة رائعة بشدة وتفكر بالكثير من الأشياء.
تلاحظ أحد يقترب منها لتبتسم وتقف عن العزف وتقول.
ماما إنتي هنا من إمتى؟
لا تسمع أحد يرد عليها لتستغرب بشدة وتقف عن العزف وتنظر خلفها وتصرخ بصوت عالي وهي تراه.
رواية غرام القاضي الفصل الثاني 2 - بقلم بيري الصياد
وهي ترى هذا الشاب يقترب منها بشدة ليضع يده على فمها بسرعة كبيرة قبل أن يخرج صوتها أكثر من ذلك، ولكي لا أحد ينتبه إليها.
تحاول غرام أن تلفت منه وتجعله يتركها، لكنه يهمس إليها وهو يقول:
"اسكتي، مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟"
تنف غرام بعنف وهي تحاول أن تجعله يتركها، ليقول الآخر بغضب:
"هسيبك بس تسمعيني يا غرام، ماشي؟"
أومأت له غرام لكي يتركها، ويتركها بالفعل لتقول بصوت عالي:
"أنت إزاي تقرب مني كده ولا تعمل ده؟ أنت اتجننت يا أوس!"
يسحبها أوس ويقفها أمامه ويقول:
"وفيها إيه؟ أنتي هتكوني مراتي، وعادي أقرب منك زي ما أنا عايز."
تبتعد غرام عنه بعنف وبسرعة وتقول بغضب شديد:
"عمري ما هكون مرات واحد زيك، أنا أموت نفسي قبل ما ده يحصل يا أوس، أنت فاهم؟"
نهت حديثها بغضب شديد ليبتسم الآخر ويمسكها بقوة كبيرة من يدها قبل أن تذهب ويقول:
"لا، مش فاهم يا غرام، وأنتي هتكوني ليا أنا، وحتى لو غصب عنك هيحصل، افهمي أنتي ده علشان متتعبيش ومتندميش طول عمرك، وأخليكي تيجي تترجيني علشان أتجوزك، أنتي فاهمة مش كده؟"
نهى حديثه بخبث شديد وهو يضع يده على شعرها، لتنظر إليه غرام وتبعد يده عنها بعنف شديد وتركض إلى خارج هذه الغرفة.
ينظر خلفها أوس ويبتسم ويقول:
"يبقى فاهمتي يا غرامي، ودي حاجة كويسة أوي ليكي علشان معملش معاكي حاجة تندمك فعلاً!"
نهى حديثه ويضحك بخفة ويخرج إلى الخارج لكي يذهب إلى غرفته، وهو يفكر بهذه الفتاة التي لم تخرج من عقله لحظة واحدة.
كانوا يجلسون على الطبلية وهم يتناولون طعام العشاء، وتمسك صفاء لقمة وتضعها في فم موسى وتقول:
"خد يا ضنايا، أنت وشك أصفر أوي يا حبة عيني، من قلة الأكل وأنت شاغل طول النهار ومش بترحم نفسك يا حبيبي."
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"لا ده من كتر الحشيش يا صفاء، في إيه يا وليه؟ إيه جو المحن اللي طافح على المسا ده؟"
تضحك حبيبته بخفة ويقول موسى باستفزاز:
"أنا شامم ريحة شيط يا أبو جبل، أوعى يكون طالع منك، أزعل وأجيب ناس تزعل!"
يرمي جبل عليه المعلقة ويقول:
"أزعل ولا تولع يا $$$$$، بس يكون بعيد عني."
يصفر بدر بقوة ويقول بضحك:
"وأخيراً ربنا نصر الحق، والأتنين دول واقعوا في بعض يا راجل، ده أنا بتمناها من يوم ما اتولدت!"
جبل بغضب:
"اخرس يا ابن الوسخة، مش عايز أسمع كلمة منك، اطفح وأنت ساكت، فاهم؟ يالا!"
كان بدر أن يتحدث، لكن تقول صفاء بسرعة:
"بمناسبة الوسخة اللي بتجيب سيرتها كتير يا عين أمك، أنت مش ناوي تريحني وتتجوز يا جبل؟"
يأكل جبل لقمة وينظر إليها ويقول:
"ناوي يا غالية، بس الحالة ضانك اليومين دول، وداخلين على أيام ما يعلم بيها إلا ربنا، يعني اللي يقدر ياكل اللي معاه، يبوس إيده وش وضهر، وأنا مش ناقص رأس زيادة، أكلها خليها عند أبوها أحسن."
تنفخ صفاء بقوة وتقول:
"اتجوزها وسيب الباقي على ربنا يا جبل، أنت خاطب بنت خالك من سنة، والناس كلت وشي، وأنا مش عارفة أقولهم ابني هيتجوز البت إمتى بقى؟ بذمتك عجبك الحال ده؟"
يرمي جبل الخبر الذي بيده على الطبلية ويقول:
"حاضر ياما، أنتي مش عايزاني أتجوز؟ يلا مستعد بكرة أتجوزها علشان كلام الناس وعلشان خالي أكيد متديق برضو."
تبتسم صفاء بسعادة غامرة، لكن تختفي ابتسامتها بعد أن استكمل جبل حديثه وهو يقول:
"بس خلي أخوكي يعمل حسابه، يصرف على بنته وعلىّا في أول الجواز، ما أكيد مش هسيب العروسة في بداية جوزانا وهنزل أشتغل علشان أكلها، يعني الناس هتقول عليها إيه؟"
صفاء بغضب:
"أنت بتهزر يا جبل؟"
جبل بصوت عالي:
"مش أنتي اللي جاية تقوليلي جواز يا صفاء؟ أنتي شكلك مش عارفة حاجة وقاعدة هنا في مية البطيخ، أنا مديون لطوب الأرض، واحتمال أبيع العربيتين اللي ممشين الدنيا، بلاش تتكلمي في موضوع الجواز ده لحد ما أشوف أموري."
يرفع موسى حاجبه وهو ينظر إلى هذا الجبل، وتقول حبيبته وهي تضع يدها على كتف جبل:
"لا يا خويا، متبعش العربيتين، وخد الدهب بتاعنا أنا وماما، ماشي بيع نفسك وفك ذنقتك، وأنت تبقى تجيبلنا تاني بعد ما ربنا يكرمك."
ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول وهو ينظر إلى صفاء:
"هشوف لو كان كده، هبقى أبيعهم بس أخلص من اللي واريا الأول."
أومأت له حبيبته وتقول صفاء وهي تنظر إلى موسى:
"طب أنت يا عين أمك مش ناوي تتجوز وتريح قلبي على واحد منكم؟"
موسى وهو يكتم ضحكته:
"لا ما أنا مديون من نفس اللي مديون ابنك منهم ياما، وممكن أبيع الشقة، ما أنا وابويا معندناش غيرها ونعيش بالجار وخلاص."
يضحك بدر بقوة فهو يفهم ماذا يفعلون ويعلم عنهم كل شيء، وتنظر إليه حبيبته بغضب وتقول:
"أنت بتضحك على إيه يا بدر؟ معقول أخواتك وقعين في كل ده وأنت بتضحك كده؟"
يصفق موسى بدر خلف رأسه ويقول:
"سيبك منه يا حبيبة، أخوكي حمار ومش بيحس باللي احنا فيه."
كان بدر أن يتحدث، لكن يسمعون صوت عالي يأتي من الخارج، لينهض بدر بسرعة ويذهب إلى البلكون، وينهض جبل ويذهب إلى البلكون أيضاً وينظر إلى الأسفل ويقول بصوت جعل جميع من في الأسفل ينفزعون بشدة:
"في إيه يا $$$$$$$؟ منك لي إيه الصوت ده؟"
ينظرون الجميع إلى الأعلى ويقول أحد الشباب:
"هو ده يا جلال، ده اللي علم على أخوك كده."
ينظر إليه جبل ويبتسم بعد أن رآه بأنه هذا الشاب الذي جرحه في الصباح ويقول جلال شقيق هذا الشاب بغضب:
"أنت إزاي تشرح أخويا كده؟ أنت مش عارف ده أخو مين ولا إيه؟"
يبتسم جبل ويسند بيده على سور البلكون ويقول:
"مش عارف بس أحب أعرف، ورينا شطارتك أنت وأخوك ال$$$$$$ ده."
جلال بصوت عالي:
"طب انزل الأول يا دكر، وأنا هوريك مين هو جلال النون."
يضحك جبل بخفة ويقول:
"بس كده عيني يا نون."
ودخل جبل إلى الداخل ويذهب إلى الخارج، ويذهبوا خلفه موسى وبدر بسرعة، ويخرج جبل من هذا المنبي ويفتح جلال المطوة بسرعة كبيرة ويقترب منه، وكان أن ينغزها في بطنه لكن يمسك جبل يده بقوة كبيرة ويقول وهو يضغط عليها:
"عيب لما حتت عيل $$$ زيك يعمل حركة زي دي على القاضي يا $$$$$!"
يبلع والد جلال ريقه بعد أن علم من الذي يقف ابنه أمامه الآن، ويلوي جبل يد جلال بقوة ويمسك منه المطوة ويقول:
"يلا يا روح أمك من هنا، خد أخوك ال$$$$$ ده وغور يلا!"
نهى حديثه ويدفشه بعيد عنه، وكان جلال أن يتحدث لكن يمسكه والده ويقول وهو يخاف من شر جبل بشدة:
"أنت علمت على ابني يا قاضي، واحنا لينا حق عندك دلوقتي علشان هو مجاش على طرفك."
ينظر جبل إليه ويقول:
"ابنك بيبع حشيش في حتتي من غير ما يفكر ياخد إذن الكبير هنا، وأنا عرفته مقامه مش أكتر."
جلال بغضب شديد:
"أخويا يعمل اللي هو عايزو، احنا ملناش كبير، وأنت كده اللي جنيت على نفسك يـ"
قطع كلامه جبل الذي صفعه بقوة كبيرة ويمسكه من التشيرت الذي يرتدي ويسحبه إليه ويضرب جبهته بجبهة الآخر بقوة كبيرة ليقع جلال بعنف على الأرض، ويلكمه جبل بعنف شديد ويقول جبل بصوت عالي:
"لا الواضح أن أنت كمان عايز تعرف تمامك يا ابن ال$$$$$$، ودلوقتي هوريك اللي يجي منطقة القاضي ويعمل النمرة دي بيحصل في إيه موسى!"
يركض موسى ويرمي إليه المطوة الخاصة به ويفتحها جبل بسرعة وينزل لمستوى جلال وكان أن ينغز السكين به لكن يقول والده جلال بسرعة وخوف شديد:
"خلاص يا قاضي، حقك عليا، ابني غلط، امسحها فيا أنا يا معلم، خلاص أنا هاخده ومش هتشوفه هنا تاني."
ينظر إليه جبل وينظر إلى جلال الذي ما زال يقع على الأرض ويقول جلال بغضب شديد وهو ينظر إلى والده:
"أنت بتقول إيه يابا؟ احنا لينا حق ولازم يرجع دلوقتي."
يذهب والده إليه ويسحبه ليقف جلال ويقول والده:
"اسكت يا جلال ويلا على البيت دلوقتي."
كان جلال أن يتحدث لكن يقول والده بصوت عالي:
"أنا قولت يلا يا جلال!"
جلال بغضب شديد:
"ده علم على أخويا يابا، أنت ناسي ولا إيه؟"
يسحبه والده ويسحب ابنه الآخر ويذهب بهم إلى توك توك، يقف والسائق يتابع ما يحدث وماذا يفعل القاضي الآن ويركبهم به ويركب هو الآخر ويقول للسائق:
"اطلع على حارة ال$$$$$$."
ينظر جلال إلى جبل بغضب شديد بأنه لم يأخذ حق شقيقه منه، ويبتسم جبل باستفزاز شديد ليغضب جلال أكثر ويقول:
"رجعلك يا قاضي، رجعلك، مش جلال اللي يسيب حقه وحق اللي معاه!"
يغلق جبل المطوة بيد واحدة ويقول ببرود:
"تنور في أي وقت يا ابنها."
يغضب جلال أكثر ويقود السائق ويذهب جلال وعائلته من المكان، ويقول موسى بصوت عالي:
"يلا يا عم، منك لي المسرحية انتهت، يلا يا خويا، كل واحد يروح يشوف حاله."
ويذهبوا بالفعل جميع سكان الحارة، ويذهب موسى إلى جبل ويقول:
"جلال شراني يا قاضي، وأكيد مش هيسكت."
ينظر إليه جبل ويقول:
"واحنا قدّه يا ابن الحج، صابر ولا إيه؟"
يبتسم موسي وهو يفهم بماذا يفكر هذا القاضي الآن ويميل برأسه بخفة، وينظر إلى الأعلى يراه والدة جبل وشقيقه ووالده يقفون في البلكون ويغمز إلى والده ويقول:
"منور الدنيا كلها يا حاج والله!"
صابر بغضب من الأعلى:
"طب اطلع يا صايع، كفاية كده انهارده!"
يضع جبل يده على كتف موسى ويقول وهو يذهب معه:
"لا معلش يا صابر، عايز ابنك في موضوع، روح نام أنت."
ينفخ صابر بقوة وهو ينظر خلف موسى وجبل ويذهب إلى الداخل، وتتنهد صفاء بقوة وتقول:
"ربنا يبعد عنكم ولاد الحرام ويبعد المشاكل عنكم يا عيالي يا رب."
تضع حبيبته يدها على كتفها وتقول:
"عيالك قدّ أي حاجة يا صفصف، اطمني عليهم."
تبتسم صفاء وتقول:
"روحي نامي يا حبيبتي، كفاية كده أنتي صاحية بدري انهارده، روحي يلا ارتاحي."
أومأت لها حبيبته وتذهب إلى غرفتها التي تشاركها بها والدتها، وتنظر خلفها صفاء وتدعي إليها وإلى أشقائها.
كانت تجلس على السرير وهي تفكر في أفعال هذا الشاب الذي تكره وتغضب منه بشدة، ترى من يفتح الباب عليها لتنظر إليها، تراها والدتها التي قالت باستغراب:
"في إيه يا غرام؟ منزلتيش ليه؟"
تنظر غرام بعيد عنها وتقول:
"مش جعانة وعايزة أنام يا ماما."
تذهب لين إليها وتضع يدها على وجهها بحنان وتقول:
"مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟"
تنظر إليها غرام وتترمي بين أحضانها وتقول:
"مفيش حاجة يا لينو، اطمني بس عايزة أنام."
تضمها لين وتمسح على شعرها وتقول:
"متأكدة إن مفيش حاجة يا غرام؟"
أومأت لها غرام دون أن تتحدث، لتقول لين:
"هخلي حد يجيبلك أكل، وبعد ما تاكلي نامي براحتك."
تبتعد غرام عنها وتقول وهي تذهب تتسطح على السرير:
"لا أنا عايزة أنام دلوقتي ومش جعانة كمان، اطفي النور واركي يا ماما."
تنظر إليها لين وهي تشعر بأن ابنتها بها شيء، لكنها تعلم بأنها لم تفعل شيء لا تريده وبانها سوف تخفي عليها ما بها الآن، لتتنهد بقوة كبيرة وتذهب تغلق الضوء وتترك الضوء الخافت فقط وتذهب إلى خارج الغرفة.
تفتح غرام عينيها وتنظر أمامها وتمسك الوسادة وتضمها إلى أحضانها وهي تفكر في حديث أوس وهي تشعر بأنه سوف يفعل هذا بالفعل لكي يجعلها معه غصب عنها، لتغضب بشدة من حالها بأنها تخاف من هذا الحقير بهذه الطريقة، وتنهض وتذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها وتملئ البانيو وتنزل به، وتبقى غرام في هذا البانيو إلى فترة طويلة وتنهض بعد قليل وتمسك روب الحمام وترتديه وتذهب إلى الخارج وتذهب إلى غرفة ملابسها وترتدي.
وتذهب تجلس أمام المرايا وتنظر إلى حالها وتبدأ أن تسرح شعرها، وتسمع صوت دق الباب لتقول:
"ادخل."
يتفتح الباب وتنظر إلى من فعل ذلك، تراه الجد لتبتسم، ويذهب الجد إليها ويقول وهو يضع يده على شعرها بحنان:
"ماما بتقول إنك مش عايزة تنزلي يا غرامي."
تبتسم غرام وتقول:
"مخنوقة وعايزة أرتاح شوية هنا يا جدو."
يمسك الجد يدها وينهضها ويسحبها ويجلسها على السرير ويجلس بجانبها ويقول وهو يضغط على يدها بخفة:
"مالك يا حبيبتي؟ ليه حساس؟ أنتي زعلانة من حاجة، أنتي مخبية عني حاجة يا غرام؟"
تنف غرام برأسها وتقول:
"مفيش حاجة يا جدو."
يبتسم الجد ويقول:
"طيب ارتاحي ونامي دلوقتي علشان عندك شغل الصبح يا غرامي."
أومأت له غرام وينهض الجد ويقبل رأسها ويذهب إلى الخارج، تنظر خلفه غرام وتنفخ بقوة وتنهض وتتسطح على السرير وتسحب البطانية عليها وتغلق عينيها لكي تنام وتأخذ قسطاً من الراحة.
في مصر الحبيبة يدخل إلى المنزل بعد أن فتح بهذا المفتاح الذي معه، وكعادته يراه والدته تجلس على سجادة الصلاة وهي تسبح بعد أن أدت فرضها، يبتسم ويغلق الباب ويذهب يجلس على الأرض ويضع رأسه على قدمها كعادته.
تنظر إليه والدته وتبتسم وتضع يدها على جبهته وتمسح على شعره وتقول:
"مش ناوي تبطل تسهر لبعد الفجر كده يا جبل؟"
يغلق جبل عينيه ويقول:
"الواحد بيفك عن نفسه بحاجة يا صفاء، أحسن من القعدة اللي ملهاش لازمة."
صفاء وهي ما زالت تمسح على شعره:
"اتجوز يا جبل، اتجوز، أنا نفسي أشوفك مرتاح يا حبيبي، ونفسي تتغير وتبطل تصرفاتك دي، وده مش هيحصل غير لما تتجوز وتخلف يا ضنايا، اعملها علشان خاطري أنا على الأقل."
ينظر إليها جبل ويقول:
"العبيط اللي ميتعلمش من غلط غيره يا صفاء، وعمر القاضي ما كان عبيط، بت أخوكي أنا خطبتها بس علشانك أنتي، وهي نفسها عارفة ده وعارفة إني مش عايزها ولا عايز أتجوز من أصله، يبقى مش ذنبي يا صفاء."
تنزل دمعة من صفاء بحزن شديد وتقول:
"علشان هي بتحبك صابرة يا جبل، وأنا نفسي أشوفكم مرتاحين، أنا مليش غيركم في حياتي، ونفسي أطمن عليكم أنتوا الأربعة قبل ما أموت يا حبيبي، ريحني يا جبل واتجوز."
يمسك جبل يدها ويقبلها ويقول:
"بعيد الشر عليكي يا حجة، متقوليش كده، واطمني، ابنك جبل والجبل ميتخافش عليه يا صفاء، ومتشليش هم ولادك، أنا معاهم على طول."
صفاء ودموعها تنزل غصب عنها:
"وانت مين معاك يا جبل؟ أنا عايزك تتجوز علشان تلاقي اللي ترمي همومك وأنت في حضنها يا جبل، عايزك ترتاح في حياتك يا ابني، وده مش هيحصل غير لما تلاقي اللي تقسمها معاك على المرة قبل الحلوة يا ضنايا."
ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول:
"وانا مشتكتش يا أم جبل، ومش عايز اللي تشيل معايا حاجة، ومش محتاج ده من أصله، ارحمني بقى شوية، وبعدين أنا بقولك مديون يعني، سيبني أسد اللي عليا الأول واطمني، ابنك هيتجوز ومش هفضل كده طول عمره أكيد."
تبتسم صفاء وتمسح دموعها وتقول:
"يعني تودعني إنك هتتجوز بت خالك يا حبيبي؟"
يبتسم جبل ويقول:
"عارفك مش هتسكتي ولا هتبطلي نواح غير لما تسمعي اللي أنتي عايزاه يا صفاء، مش كده؟"
تضربه صفاء على كتفه بقوة وتقول:
"أنا بنوح يا ابن بطني؟"
يمسك جبل يدها ويخرج شيئاً من سترته ويقول وهو يضعه بيدها:
"أومل كل اللي بتعمليه ده اسمه إيه يا ولية؟"
تنظر صفاء إلى الشيء الذي يضعه بيدها، وما غيره سوى غويشتها، وتبتسم، ويخرج جبل واحدة أخرى ويقول وهو يعطيها إليها:
"ادي دي لحبيبة لما تصحي."
تمسكها صفاء منه وتقول:
"يعني معاك فلوس تجيب دهب ومش معاك تتجوز يا ابن بطني؟ أومل لو مكنتش شقتك جاهزة كنت هتعمل إيه؟"
يغلق جبل عينيه ويقول:
"شقتي محتاجة توضيب يا صفاء، وكفاية كلام في الموضوع ده كده."
تمسح صفاء على رأسه وتقول:
"طب بذمتك مش نفسك في واحدة تيجي تملي عليك دنيتك وتحبها وتعيش معاها مبسوط ومرتاح؟"
ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول بغضب مكتوم:
"ما احنا مش هنخلص يا صفاء، وبعدين هي بت أخوكي هي اللي هتعمل كل ده، دي كلها أسفنج يا حجة، يعني مش دي اللي تعيشني مبسوط، سيبني بقى أنام في يومك ده."
صفاء باستغراب:
"قصدك إيه بأسفنج دي يا لأ؟ وبعدين أنت إيه اللي عارفك بده أصلاً؟"
يعود جبل يغلق عينيه ويقول:
"ده واـ"
قطعت كلامه صفاء التي قالت بغضب شديد:
"جبل أوعى تكون بتعمل حاجة مع سارة، أنت معاك أخت فاهم يعني إيه؟"
ينظر إليها جبل ويعود يغلق عينيه دون أن يتحدث أو يقول كلمة واحدة، لتفهم والدته بماذا يفكر الآن لتتنهد بقوة كبيرة وتمسح على رأسه وتبدأ أن تقرأ على رأسه القليل من القرآن الكريم لكي ترقيه، ويبتسم جبل على هذه العادة التي تفعلها صفاء معه دائماً.
وبعد وقت طويل كان ينزل جبل على درج المنبي الذي يسكن به وهو يرتدي الجاكيت لكي يذهب إلى الموقف، كان أن يذهب إلى الخارج لكن يراه الذي تدخل المنبي، ينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى ويعدل لاقة الجاكيت، وتقترب منه الفتاة وتقول:
"مش بترد على مكالمتي ليه يا جبل؟"
يعدل جبل الجاكيت ويقول:
"مش فاضي يا سارة."
وكان أن يذهب لكن تمسك سارة يده وتقول:
"مش فاضي لخطيبتك؟ تكلمها دقيقة واحدة على الأقل يا جبل."
ينظر إليها جبل وينفخ بقوة كبيرة ويقول:
"مشغول يا سارة، حلي عني وسبيني أروح أشوف حالي."
تقترب سارة منه قليلاً وتقول:
"طيب خليك معايا شوية، أنت وحشاني أوي يا جبل، أنا بقالي كتير مبشوفكش."
ينظر إليها جبل ويبتعد عنها ويقول:
"إيه اللي جابك يا بت؟"
تبتسم سارة وتقول:
"جيت أشوفك قبل ما تمشي وأقعد مع عمتي شوية."
نهت حديثها وهي تضع يدها على كتفه ليقول وهو يسحب يدها من عليه:
"طب روحي شوفي نفسك، رايحة فين؟ ودخلي شعرك ده ولمي دورك معايا."
تبتسم سارة بسعادة بأنه يغار عليها ليقول جبل:
"متفرحيش أوي كده يا بت، عيد، أنا مش رافع قرنين ولا خروف من بتوع اليومين دول، أنا القاضي يا حيلة أمك، اتلمي وبلاش شغل ال$$$$$$$ يطلع منك، وأنتي المفروض خطيبتي."
سارة بغضب شديد:
"إيه الكلام ده يا جبل؟ وكويس إنك عارف إني خطيبتك، علشان المعاملة دي متقولش كده خلاص."
يشير جبل بلامبالاة شديدة ويذهب إلى الخارج وهو يقول:
"أنا مش فاضي للأت الحرايم ده، حلي عن نفوخي دلوقتي، دي صباحية باينة من أولها."
ويذهب جبل من أمام هذه الفتاة التي ضربت الحائط بغضب شديد وقالت:
"لا يا جبل، أنت لازم تحس بيا، مش على طول هتعمل معايا كده، مش هقبل يا جبل، ولو معاملتك متغيرتش بزوق يبقى بالعافية يا قاضي."
نهت حديثها وهي تنظر أمامها وتفكر في الذي تريد تفعله وتذهب إلى الأعلى لكي ترى شقيقة والدها.
ينزل من التوك توك وينظر أمامه يرى عدد كبير من الأشخاص يتلمون، ومن الواضح أن توجد مشاجرة ليذهب إلى موسى الذي يقف وهو ينظر إلى هؤلاء الأشخاص الذي يرفعون صوتهم بشدة ويقول:
"في إيه يالا هنا؟"
ينظر إليه موسى ويقول:
"لبة ضرب عربية كابوريا، وكلمة من هنا على كلمة من هنا وصل الوضع زي ما أنت شايف."
ينظر جبل إلى هذا الشخص الذي يدعى كابوريا الذي اقترب منه من أن رآه يقف وقال بغضب شديد:
"أنا عايز حقي يا معلم جبل، أنا عربيتي كانت واقفة في مكانها وال$$$$$ ده ضربها بعربيته وكسر كشافات العربية، وده مرضيش ربنا."
يأتي شخص ويقول بصوت عالي:
"ما بلاش غلط، وأنا قولتلك مكنش قصدي، أنت اللي عايز تعمل حوار على الفاضي."
ينظر إليه كابوريا ويقول بنفس الغضب:
"أعمل إيه بمكنش قصدي دي؟ يعني العربية هترجع زي ما كانت تاني ولا إيه؟"
كان الشخص أن يتحدث لكن يقول جبل بصوت عالي:
"لو هتغنوا وترودوا على بعض زي الحرايم غوروا بره الموقف، احنا مش عايزين صداع على الصبح."
يصمت الجميع على صوته ويقول كابوريا:
"أنا راضي بحكمك يا قاضي، واللي تحكم بيه هيتفذ، بس أنا عايز حقي وحق اللي حصل لعربيتي."
ينظر جبل إلى الشخص الآخر ويجلس على الكرسي ويقول:
"ارمي تمن تصليح العربية على الترابيزة يا لبة."
لبة بغضب:
"بس أنا معيش دلوقتي يا معلم، وهي العربية مش مستاهلة أصلاً، إيه الكلام ده؟"
يصفعه موسى بقوة ويقول بصوت عالي:
"الكبير حكم يا روح أمك يبقى تنفذ، وأنت حطيت جزامتك في بوقك، وبعدين أنا شايفك بعيني وأنت بترجع على العربية، وأنت مش أعمى علشان متشوفش عربية زي دي، يبقى تنفذ وأنت ساكت."
يسحب لبة المطوة من ملابسه ويقول بغضب شديد وهو ينظر إلى جبل:
"أنا بضرب في قعدتك يا معلم، وأنت مجبتش حقي يبقى أعمل اللي أنا عايزو وأخد حقي بإيدي."
وكان أن يفتح المطوة لكن يقول جبل وهو يضع قدم على الأخرى:
"لو اتفتحت على موسى وعهد الله ما هخليك تطلع على رجلك من الموقف ده يا $$$$."
يخاف لبة منه بشدة ليقول:
"أنا عايز حقي يا عم جبل، مش أنت الكبير هنا ولا أنا متهالي، لو أنت مش عارف تجيب حقي يبقى نشوف كبير غيرك للموقف يا معلم."
يتصدمون الجميع بشدة من حديثه فلا أحد يتجرأ على قول هذا الحديث أمام جبل بهذه الطريقة ويقول أحد الأشخاص الذي يقفون:
"إيه الكلام ده يا لبة؟ أنت شكلك شارب حاجة مقوية قلبك على الصبح."
لبة بغضب شديد وصوت عالي:
"لا مش شارب، بس الكبير بتاعكم مش جايب حق حد، وعلشان صاحبه واقف معاه من غير ما يقول إنه غلط، وأنا مش هقبل إن اللي يحكم الموقف واحد ظالم، ولو أنتوا هتقبلوا بده فأنا لا، واللي عندكم اعملوا."
وكان أن يذهب لكن يرفع جبل قدمه ويضرب قدم لبة بقوة كبيرة ليقع لبة على الأرض، وينزل جبل لمستواه ويقول وهو يمسكه من لاقة ملابسه:
"أسامحك على كل حاجة إلا إن صاحبي بيغلط يا $$$$ أمك، موسى كلمته لو مش حقيقة تبقى كده غصب على ميتين أهلك من غير نقاش."
ويصفعه بجميع قوته ويقول بصوت أفزع قلبه:
"فاهم يا $$$$$ ولا أعيد تاني؟"
يقع لبة على الأرض بعنف ويبتعدون الجميع عن جبل فهم يعملون بأنه لم يصمت على حديثه وبأنه يربيه بتأكيد، ويبتسم موسى ويجلس وهو ينظر إلى جبل الذي صفع لبة مرة أخرى ونهض وقال بصوت عالي:
"تغور من الموقف ده، ولو شوفتك في موقف السلام تاني هشيلك رأسك في إيدك يا $$$$$$!"
يتصدم لبة بشدة وينهض بسرعة ويقول:
"لا يا معلم جبل، أبوس إيدك، ده قطع عيش، وأنا عندي عيال عايز أكلهم، متعملش كده وتقطع أكل عيشي كده."
ينظر إليه جبل ويقول:
"اللي عندي قولته يا $$$$$$ علشان تكون عبرة لغيرك، وكل واحد يعرف قبل ما يتكلم هو بيتكلم على مين، موسى تعال عايزك."
نهى حديثه ويذهب من أمام هذا لبة الذي يفكر ماذا سوف يفعل بعد حديث جبل الذي حكم فهو لا يوجد لديه عمل آخر وإذا ما دخل هذا الموقف لم يعمل به ويعلم بأن جبل الحاكم وسوف يفعل ما يقوله إذا دخل مرة أخرى.
يذهب موسى إلى جبل يراه يجلس على الكرسي في المقهى والقهوة ويقول جبل:
"هات حجر معسل يا سوسته."
يجلس موسى بجانبه ويقول:
"مش حساس إنك جاي على لبة يا جبل، أنت عارف إن الموقف ده فاتح بيوت، وكده هو مش هيقدر يدخل تاني."
ينظر جبل إلى هذا الشخص الذي يدعى سوسته وهو يضع الفحم على الشيشة ويعطي هذا الشيء ليأخذ جبل نفساً كبيراً منها ويقول وهو ينفخ الدخان في الأعلى:
"يغور بعيد عننا يا موسى، أود ده بتاع مشاكل وكل يوم بمشكلة جديدة، واحنا مش ناقصين اليومين دول كفاية اللي عندنا."
يبتسم موسى ويقول:
"هتعمل إيه في الجديد يا قاضي؟"
ينظر جبل إليه ويأخذ نفساً كبيراً بشدة وينفخ الدخان وهو ينظر أمامه وينظر إلى موسى ويبتسم ويقول بغمزة:
"هقولك يا ابن الحج."
تفتح عينيها على والدتها وهي تقول:
"غرام قومي يلا، عندك شغل لازم تروحي انهارده، قومي."
تنفخ بغضب طفولي وتقول:
"هو احنا هنصحى كل يوم على الكلام ده يا ماما؟ غيري بقى، أنا حاسة إني عايشة علشان الشغل وبس."
تمسح لين على شعرها بحنان وحب وتقول:
"بكرة تتجوزي وتعيشي لجوزك وولادك يا حبيبتي."
تذهب غرام إلى أحضانها وتقول:
"مش هتجوز، أنا هفضل معاكي طول عمري يا لينو ومش هسيبك أبداً."
تبتسم لين وتضمها إلى أحضانها وتقول:
"هيجيلك يوم ولازم تسبيني يا غرام، لما تتجوزي جوزك مش هيخليكي تقعدي عندي هنا، واكيد لازم ياخدك مني وده حقه، أنتي في النهاية ملكيش غير جوزك يا حبيبتي."
تنفخ غرام بغضب طفولي وتقول:
"أنتي خلاص خلتيني أتجوز ومليش غيره كمان يا ماما، وبعدين أنا قررت إني مش هتجوز، ده موضوع فاشل وأنا مش هعمل حاجة أنا متأكدة إني هفشل فيها."
نهت حديثها وتنهض وتذهب إلى الحمام، تنظر خلفها لين وتبتسم بحزن ووجع شديد داخل قلبها وتقول:
"مسيرك هتحبي وهتقعي يا غرام، ووقتها هتنسي الكلام ده ومش هتفكري غير فيه يا بنتي، وهتنسي نفسك معاه، بس يا رب يطلع حظك أحسن من حظ أمك وتكملي معاه حياتك للنهاية يا غرام، يارب متخديش ولا تجربي الوجع ده يا غرام، أنتي مش هتستحملي ده يا روحي."
نهت حديثها وتمسح هذه الدموع التي نزلت بحزن شديد وتنهض وتذهب إلى غرفتها لكي تستعيد ذكرياتها التي تقتلها لكنها تحاول أن تخفي هذا الوجع لأجل ابنتها ولأجل أن تحاول تعيش حياتها دون أن تلتفت للماضي.
وتخرج غرام من غرفتها بعد فترة طويلة وهي ترتدي، وكعادة تراه أوس أمامها لتنظر إليه باشمئزاز شديد وتذهب إلى الأسفل دون أن تتحدث أو تقول شيئاً.
ينظر خلفها أوس ويقول بجنون وهوس وهو ينظر أمامها:
"خلاص يا غرام، أوعدك إن كلها أسبوع وهتبقي مراتي ومعايا يا غرامي، ومحدش هيقدر يقف في وشي."
نهى حديثه وهو يخطط بخبث ومكر شديد لكي تبقى هذه الفتاة إليه ومعه فهو يفعل كل شيء لأجل ذلك، ويذهب إلى الأسفل لكي ينفذ ما يخطط إليه والآن فهو أخذ قراراً بأنه سوف ينفذ ما يريده اليوم.
في مساء هذا اليوم تدخل غرام القصر وتنظر إلى والدتها التي تجلس وهي تنظر إلى المجلة التي بيدها لتذهب إليها وتقبل وجهها وتقول:
"وحشتيني يا لينو."
تبتسم لين وتقول:
"وانتي أكتر يا قلبي، روحي يلا خدي دوش، يكون جدك جاه هو كمان علشان ناكل مع بعض."
أومأت لها غرام وتذهب إلى الأعلى وتدخل غرفتها وتنزع الحذاء وتذهب إلى الحمام وتستحم سريعاً وتخرج وهي ترتدي روب الحمام، وكانت أن تذهب إلى غرفة الملابس لكن تشعر بالذي يقبض على يدها بقوة ويسحبها إليه، وكانت أن تصرخ لكن يضع يده على فمها بسرعة ويقول:
"اهدي يا غرام."
تنظر إليه غرام بغضب شديد وتحاول أن تجعله يبتعد عنها لكن يمسكها بقوة كبيرة ويقول:
"أنا بحبك أوي يا غرام، بحبك وعايز الكل يعرف إننا بنحب بعض وكله يعرف بعلاقتنا، نفسي يجي اليوم اللي هجيلك الأوضة وأشوفك وأنا مش خايف حد يشوفني معاكي، معرفش ليه أنتي مش عايزة حد يعرف بعلاقتنا."
تصرخ غرام بصوت مكتوم بشدة فهو يكتم فمها بيده وهي لا تعرف ماذا يقول أو يفعل هذا المختل الآن، تسمع صوت قوي وهو يقول بصوت أفزعها بشدة:
"بقى بتستغفليني يا بت الكلب؟"
تتفزع غرام بشدة من هذا الصوت ويتركها أوس بسرعة وهو حقاً يخاف من صوت هذا الجد، وبرغم من أنه يعلم بأنه يسمع حديثه إلى أنه انفزع من صوته، وتنظر غرام إلى عثمان وعيونها تدمع بشدة وتقول:
"جدو انـ"
قطع كلامها هذا الحد الذي صفعها لأول مرة في حياتها وصفعها بقوة كبيرة، وكانت غرام أن تقع لكن تمسكها والدتها التي دخلت الغرفة على صوت والدها وتقول لين بغضب شديد وهي تنظر إلى والدها وتتصدم من فعلته:
"في إيه يا بابا؟ إزاي تضرب غرام كده؟"
الجد بغضب شديد وصوت هز أركان الغرفة:
"شوفي بنتك بتعمل إيه مع ابن خالها وهي بشكل ده يا لين، أوعي تدافعي عنها، علشان بنتك اللي فاكرها محترمة واحدة صايعة ومتربيتش يا لين، البت دي كان المفروض ترميها لأبوها وهو كان قتلها وعمل فيها اللي هو عايزو، بس مكنش المفروض تاخديها تربي."
قطع حديثه لين التي قالت بصوت عالي بشدة فلهذا الحد وفاض الكيل بها فهو يتحدث على ابنتها وهي لا تقبل بهذا:
"بااااااااابااااااااا، إلا بنتي، واوعي تعيد كلامك ده تاني، غرام بنتي أنا ومش بنت حد تاني، وأنا ربيتها كويس أوي وهي مش زي ما أنت بتقول، بنتي متربية."
يخرج الجد ظرفاً من سترته ويقول بغضب شديد وهو يضعه في يد ابنته:
"خدي شوفي بنتك المتربية بتعمل إيه يا لين، شوفي بنتك وهي حاطة راسنا في الطين."
تنظر لين إلى الظرف وتفتحه وتخرج ما به وتراه مجموعة كبيرة من الصور لتلفظهم إليها وتنزل عليها صاعقة قوية بشدة وهي ترى ابنتها شبه عارية تماماً في الأوضاع المخلة مع شباب مختلفة بصور مختلفة وهي تراها تقترب منهم بطريقة مقززة بشدة، تنظر إلى غرام التي لم تستوعب شيئاً منذ أن صفعها عثمان وهي لا تعرف ماذا حدث لكل هذا، تشعر بأنها في كابوس وسوف تخرج منه بعد قليل بتأكيد.
رواية غرام القاضي الفصل الثالث 3 - بقلم بيري الصياد
وتذهب غرام إليها.
كانت أن تتحدث، لكنها تَرى هذه الصور فتتصدم بشدة.
تنظر إليهم ويبتسم أوس بخبث شديد.
تنظر غرام إلى والدتها وتقول بدموع شديدة: "ماما، أنا ما عملتش كده والله، دي مش أنا."
الجد بصوت عالٍ: "دي مش انتي، اومال هتكون مين يا غرام؟ انتي وطّيتي راسنا وطلعتي ما تستاهليش اللي عملناه عشانك. انتي من انهاردة لا حفيدتي ولا في حاجة تربطني بيكي يا غرام."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج.
تنظر خلفه غرام بدموع شديدة.
يذهب أوس إلى الخارج.
تنظر غرام إلى لين التي لا تفعل شيئًا، بل تنظر إليها.
منذ أن رأت هذه الصور، أمسكت يدها ووقعت الصور منها، وقالت بدموع: "ماما، والله ما عملت حاجة، اوعي تصدقي. أنا مش كده، وانتي عارفة إن غرام بنتك معملتش حاجة زي دي يا ماما. اسمعيني عشان خاطري."
تنظر إليها لين وتقول: "روحي البسي يا غرام."
وكانت أن تذهب إلى الخارج، لكن غرام تمسك يدها وتقول بدموع ونبرة تجعل قلب والدتها يتفتت عليها: "ماما، جدو كان قصده إيه بكلامه؟ إزاي بابا رَمَاني؟ إزاي كان عايز يقتلني؟ هو بابا مش مات؟"
تغلق لين عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها بغزارة وتقول: "أنا طلقت من أبوكي وخدتك ومشيت يا غرام."
تتصدم غرام، الذي تسمع هذا الحديث لأول مرة في حياتها.
فهي كانت تظن بأنه والدها قد مات، لكن ماذا تقول والدتها الآن؟
تقع غرام على الأرض وهي لا تعرف ماذا يحدث معها الآن.
ومن أين أتاه جدها بهذه الصور؟ ووالدها لماذا تركها ولم تره بحياتها إلى الآن بهذه الطريقة؟ ولماذا لم يفكر بها؟ ولماذا كان يريد يقتلها كما قال هذا الجد؟
الآن تنظر إليها لين وتنزل لمستواها، فهي تعلم ابنتها لم تتحمل كل هذا.
تضمها إلى أحضانها لتنفجر غرام في البكاء وتبكي بقوة وعنف شديد وتقول: "أنا معملتش اللي في الصور يا ماما، أنا والله ما بروح الأماكن دي ولا بعمل كده. صدقيني عشان خاطري."
تضمها لين بقوة كبيرة، وثقتها بابنتها تصل إلى أبعد حد وتقول وهي تحزن عليها بشدة: "مصدقاكي يا غرام، وجدك هيهدّه وهيفهم إن البنت دي مش انتي، وإنك متعمليش كده. اهدي بس عشان خاطري، اهدي دلوقتي."
تنهي حديثها وتخرجها من أحضانها وتقول وهي تمسح دموعها: "قومي يا حبيبتي، قومي البسي هدومك وتعالي يلا يا روحي."
تنهض غرام بالفعل وتذهب لتفعل كما قالت والدتها.
تنظر خلفها لين وتمسح دموعها وتذهب إلى الخارج.
تقول إلى الخادمة التي تقف في الخارج، وهي تريد أن تطمئن على غرام، فهي معها ولم تتركها منذ أن عملت في هذا القصر: "خليكي مع غرام يا شهد ومتسبهاش لوحدها."
تركض شهد إلى غرفة غرام لكي تبقى معها.
تذهب لين إلى غرفة والدها وتفتح الباب دون أن تدق، وترى يجلس على الكرسي الهزاز وهو يضع رأسه في الخلف.
تقول لين: "ليه عملت كده يا بابا؟ ليه بنتي تعمل فيها كده؟ عملتلك إيه عشان تضربها بالطريقة دي؟"
ينهض والدها ويقول بغضب شديد: "بنتك طلعت نسخة منك يا لين، مش بتفكر غير في نفسها ومصلحتها واسم العيلة ومكانتها. مش همها ومش همها حاجة غير اللي هي عايزة بس. أنا مش هسمحلها تعمل ده يا لين، وحتى لو هحبسها هنا طول عمرها."
تغلق لين الباب، فهي تعلم والدها جيدًا.
تقول بصوت عالٍ: "أنا بنتي معملتش حاجة لكل ده، ثم إني مش هسمحلك تتحكم فيها كده. بنتي هتعيش حياتها زي ما هي عايزة ومحدش في الدنيا كلها هيقف في طريق سعادتها."
الجد بغضب شديد وهو لا يعلم ماذا يقول الآن: "تعيش حياتها زي ما أمها عملت زمان، زي ما سافرتي رحلة، رجعتي وهي على إيديك يا لين، مش كده؟ زي ما روحتي لابوها، عايز بنتك تعمل زيك وتخلف من الحرام، صح؟"
تنزل دموع لين بغزارة شديدة وتغلق عينيها بقوة كبيرة وتقول: "انت اتجوزت أبو غرام يا بابا ومعملتش حاجة في الحرام، انت اللي لحد دلوقتي مش عايز تتقبل ده، بس أنا اتجوزت أبوها وكله كان عارف ده."
يبتسم الجد ويقول: "اتجوزتي أو لا، النتيجة واحدة يا لين. النتيجة إنك رجعتي ببنتك بعد ما أبوها خد منك كفايته ورماكي انتي وبنتك. وفي الآخر رجعتي ليا تاني غصب عنك."
تنظر إليه لين وهي لم تصدق بأن هذا الجبروت الذي يقف أمامها والدها، الذي يعايرها بكل هذا.
لتقول بغضب شديد: "لا يا عثمان باشا، اللي حصل معايا كان بسببك انت وبسبب جبروتك اللي لحد يومك عميك على كل حاجة. وأنا مش هسمح إن بنتي تعيش مع واحد زيك بعد ما ظهرت على حقيقتك معاها. أنا هاخد بنتي وهمشي من هنا ومش هتشوف وشنا تاني."
يضرب الجد بعصاه الخاصة به في الأرض ويقول بصوت عالٍ بشدة: "لا انتي ولا بنتك هتطلعوا من هنا يا لين. ولو طلعتي ومسمعتيش كلامي، أنا هعمل تصرف مش هيعجبك. واعتقد انتي عارفة أبوكي لما بينوي على حاجة بيعمل إيه ومجرباه كويس أوي."
تنظر إليه لين بخذلان ووجع شديد وتذهب إلى الخارج، وهي بالفعل لا تعلم ماذا تفعل مع هذا الحجر الذي لم يشعر بوجعها وألمها، ولا يفكر بشئ سوى اسم هذه العائلة، وهذا الشئ الوحيد الذي يهمه بهذه الحياة.
تدخل لين إلى غرفتها وتجلس على السرير وتفتح الأدراج وتخرج الألبوم الذي تحتفظ به لين.
تنظر بداخله وتخرج صورة وتنظر إليها وتنزل دموعها بغزارة شديدة وتقول: "ليه عملت فيا كل ده؟ ليه تخليني أعيش ده كله بسببك؟ انت حتى بنتك دلوقتي بتتعذب من ورا اللي عملته. انت السبب في اللي أنا وبنتك فيه دلوقتي. عمري ما هسامحك على الكسرة اللي أنا فيها دلوقتي بسببك. عمري ما هسامحك."
تنهي حديثها وترمي هذه الصورة أمامها على السرير وتبكي بقوة كبيرة وهي تشعر بأن والدها يخطط لفعل شئ بابنتها، وبأنه لم يصمت بتأكيد.
ولا تعلم ماذا تفعل لابنتها الوحيدة.
في مصر الحبيبة، يدخل جبل المنزل ويرمي الجاكيت الذي على كتفه على الطاولة ويقول: "حبيبة بت يا حبيبة."
تأتي حبيبة وتقول: "إيه يا جبل؟ في إيه؟"
ينظر جبل إلى والدته التي تجلس وهي تفعل الملابس اليدوية ويقول: "حضرلي غيار والحمام."
أومأت له حبيبة، وكانت أن تذهب، لاكن يمسك جبل يدها ويقول بهمس إليها: "مال أمك يا بت؟ هي ناوية تقتل حد انهارده ولا إيه؟"
حبيبة بنفس الهمس: "هي على الحال ده من الصبح. روحت جابت الطلبات ورجعت لقتها قاعدة نفس القعدة دي."
يتركها جبل ويقول: "طب روحي اعملي اللي قولتلك عليه."
تذهب حبيبة بالفعل ويذهب جبل ويقبل رأس والدته ويقول: "إيه أخبارك يا حجة؟"
لا ترد عليه صفاء أن تتحدث.
ليرفع جبل حاجبه ويقول: "أنا بكلمك يا مرا على فكرة."
تترك صفاء الإبرة والخيط الذي بيدها وتقول بغضب: "وأنا مش عايزة أكلمك يا جبل. ابعد عني وروح شوف نفسك رايح فين."
جبل بغضب شديد: "في إيه يا أما؟ مالك؟ على المسا عملتلك إيه أنا دلوقتي؟"
تأتي حبيبة بسرعة وتقول: "في إيه؟"
تنظر إليها صفاء وتنظر إلى جبل وتقول: "لا، إزاي جبل يعمل حاجة؟ المفروض حتى لو عملت، مفتحش بوقي ولا أنطق بكلمة واحدة علشان انت اللي معيشني هنا والمفروض أحط جزامة في بوقي ومتكلمش على أي حاجة تعملها. كتر خيرك يا ابن بطني."
وتنهض وكانت أن تذهب، لاكن يمسك جبل يدها ويقول بصراخ غاضب بشدة: "في إيه يا ولية؟ إنتي إيه التصرفات والكلام ده؟ إحنا من إمتى وبنتكلم كده يا صفاء؟"
تسحب صفاء يدها منه وتقول بغضب شديد هي الأخرى: "من ساعة ما بقيت إنت بالحال ده يا جبل. إنت من يومك وانت مش شايف حد قدامك ومش بتقدر لا كبير ولا صغير. بس اوعي تنسي إن أنا أمك يا جبل. طالما أنا كلمتي مبتمشيش عليك، يبقي أموت أحسن. وقبل ما تعملها انت وتموتني بالحية بطريقتك دي."
تنهي حديثها وتذهب إلى غرفتها.
ويدخل بدر في هذا الوقت.
يذهب جبل إلى الباب ويفتحه ويذهب إلى الباب.
لتقول حبيبة: "جبل استني جبل."
لا يسمعها جبل، أم يرد عليها ويغلق الباب بقوة كبيرة ويذهب من المنزل.
يقول بدر باستغراب: "إيه اللي حصل؟ مالهم دول؟"
تنفخ حبيبة بقوة كبيرة وتقول: "معرفش أمك مالها من الصبح وهي مش طايقة نفسها واتخانقت مع جبل كمان."
يستغرب بدر بشدة ويقول: "ليه؟ إيه اللي حصل؟"
تسرد حبيبة عليه ما حدث، ليضع بدر ذراعه على كتفه ويقول بدر: "متكونش أمك بدأت تخرف يا بت يا حبيبة."
تبتعد حبيبة عنه بغضب وتقول: "تصدق إن أنا غلطانة إني بكلم واحد زيك؟ روح يا بدر روح شوف أمك مالها."
يذهب بدر ويجلس على الكرسي ويقول وهو ينزع حذاءه: "لا ياختي، أنا مش مستغني عن عمري ولا عايز أتشل. إذا كان جبل روحها ونن عينها عملت فيه كده، اومال أنا اللي لقيني على باب الجامع هتعمل فيا إيه؟ أنا مش ناقص وعايز أنام. بكرة هتهده لوحدها."
تنفخ حبيبة بقوة كبيرة وتقول: "انت على رأي جبل، مفيش منك فايدة. أنا رايحة أشوف موسي فين."
تنهي حديثها وتذهب إلى غرفتها وتأخذ هاتفها الذي على السرير وتدق إلى موسي، الشقيق الذي تعلم بأن الوحيد الذي يساعدها في هذا الوضع الذي به الآن.
وتسمع موسي وهو يقول: "قلب أخوها، إيه أخبارك يا غالية؟"
تبتسم حبيبة بحب أخوي وتقول: "كويسة، بس ماما وجبل شابطين في بعض وجبل ساب البيت وماشي. وأنا معرفش هو فين دلوقتي يا موسي."
يستغرب موسي ويقول: "تمام يا حبيبة، متقلقيش انتي وشوفي أمي ومتشليش هم جبل. أنا نازل أشوفه فين وجيلكم بعد ما أشوفه."
تتنهد حبيبة براحة وتقول: "ماشي يا موسي، بس متتأخرش والنبي."
يخرج موسي من غرفته ويقول: "تمام يا عين أخوكي، اطمني. يلا سلام."
حبيبة: "سلام."
يغلق موسي معها الهاتف ويذهب إلى الخارج وينظر إلى والده الذي يقرأ الجريدة ليقول وهو يرتدي حذاءه: "أنا نازل يا حاج، اتعشى انت وأنا هاكل عند جبل."
ينظر إليه صابر ويقول بغضب: "انت لسه داخل يا موسي، رايح فين تاني دلوقتي؟"
يمسك موسي المفتاح الخاص به ويقول: "مشوار على السريع وراجع يا حاج، متقلقش."
ينفخ صابر بقوة كبيرة ويغلق موسي الباب خلفه بعد أن ذهب إلى الخارج وينزل إلى الأسفل سريعًا ويخرج خارج المنزل ويذهب إلى (فيسبا أو موتوسيكل، افهموا انتوا عشان خاطري المرة دي وهدّوها😂) ويركب به ويقوده ويذهب به إلى مكان ويقف بعد قليل أمام منزل يظهر عليه بأنه قديم بشدة، فهو يمتلئ غبار ومن الممكن يقع في أي وقت من شكله.
يذهب موسي إلى الباب ويفتح بالمفتاح ويدخل إلى الداخل ويرى جبل يجلس على الأرض في هذا المنزل وهو يشرف من هذا الشي الذي بيده، وما سواه زجاجة يوجد بداخلها الكثير من الدخان.
يتركها وينظر إلى موسي وينظر أمامه ويقول: "إيه اللي جابك يا حيلتها؟"
يذهب موسي ويجلس أمامه ويقول: "في إيه يا جبل؟ مالك يالا؟ من إمتى وانت بتزعل كده؟ المفروض تكون واخد مناعة."
يأخذ جبل نفس كبير من هذا الشي الذي بيده، ليمسكها موسي بغضب شديد ويرميها على الأرض بقوة ويقول: "أنا بكلمك يا جبل، في إيه؟"
جبل بصوت عالٍ بشدة: "موسي، أنا مش ناقص. سيبني آخد النفسين دول يمكن يعدلوا دماغي شوية وحل عني دلوقتي وروح شوف حالك بعيد عني."
ينهي حديثه ويمسك سيجارة توجد على الطاولة ويشعلها ويأخذ منها نفس كبير بشدة.
ينظر إليه موسي ويعلم ما بداخل صديقه الآن، ليقول: "إيه يا جبل؟ من إمتى وانت بتتعامل بالطريقة دي؟ مالك؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟"
ينفخ جبل الدخان من فمه وأنفه ويقول: "شكلي هسيب البيت لأمك، خليها تعيش في مع عيالها يمكن ترتاح. وده هعمله قريب أوي يا موسي."
يتصدم موسي ويقول: "انت اتجننت يا جبل؟ تسيب مين دي؟ صفاء! فاهم يعني إيه صفاء؟"
جبل بغضب شديد وصوت عالٍ: "وصفاء مبقاش عاجبها حاجة يا موسي. أمك بتقول إني هقتلها بالحية ومش مقدرة حاجة، ولا مقدرة إن ابنها، وإن عمرها ما سمعت مني كلمة واحدة تخليها تحس إني وحش معاها. يبقي هسيبها تعيش لوحدها يمكن ترتاح."
ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول: "بس متتكش على الكلمة أوي يا خويا. أنا وانت عارفين اللي فيها. بلاش تعمل نفسك ملاك عشان مش لايق عليك غير دور الشيطان يا قاضي."
جبل بغضب شديد: "تصدق يالا إنك ابن $$$$$$$$ بجد و$$$$$$ اللي يقعد مع أمثالك."
يبتسم موسي باستفزاز ويقول: "على أساس إنك مش $$$$$$ يا روح أمك."
يغضب جبل أكثر منه وكان أن يتحدث، لاكن يقول موسي بهدوء: "صفاء عايزة مصلحتك يا جبل، بلاش تبقى أناني معاها. وانت عارف كويس أوي إنها بتعمل ده ليه وإيه السبب، يبقي اريحها واعملها اللي هي عايزة يمكن ترتاح انت وهي."
ينهض جبل ويقول بصراخ عالٍ: "اريحها؟ آه، لاكن ارتاح أنا؟ دي فيها كلام تاني يا موسي. أنا مش هروح اتجوز عشان اريحها وبعدها اشيل أنا الليلة. أمك مش حاسة بالنار اللي أنا فيها عشان هي متكنش بناري يا موسي. وأنا لو اتطبقت السما على الأرض مش هنفذ الكلام ده ومش هعيد نفس اللي حصل تاني. كفاية أوي لحد كده. افهم ده وفهمها هي كمان."
ينهي حديثه ويرمي السيجارة اللي بيده ويذهب إلى خارج هذا المنزل.
ينظر خلفه موسي وينظر إلى المنزل ويذهب إلى الخارج، لا يرى جبل.
ليغلق المنزل ويركب الشي اللي معه ويذهب إلى المنزل ويصعد إلى الأعلى ويقف أمام طابق شقة جبل ويدق على الباب.
تفتح إليه حبيبه وتنظر إليه وتقول بقلق: "إيه اللي حصل يا موسي وجبل فين؟"
يدخل موسي إلى الداخل ويقول: "في مشوار وهيرجع الصبح. فين صفاء؟"
تشير حبيبة إلى غرفتها هي ووالدتها، ليقول موسي وهو يذهب: "تمام، اعمليلي العشا عشان جعان وعلى أخيري."
حبيبة وهي تذهب إلى المطبخ: "حاضر يا خويا."
يدق موسي الباب ولا يسمع صوت من الداخل، ليفتح الباب ويرى صفاء تتسطح على السرير وهي تنظر أمامها، ومن أن رأته تعدل حالها وتتسطح على الجانب الآخر.
ليبتسم وهو يعلم بأنها لا تريد أن ترى أحد الآن، ويدخل ويغلق الباب ويذهب إلى الداخل ويقول: "مش عايزة تشوفيني يا صفصف؟ إيه ده يا ولية؟ مش عيب كده؟"
صفاء بغضب: "مش عايزة أشوف حد منكم انتوا الاتنين لحد ما تتعدلوا يا موسي. ملكوش دعوة بيا وأنا مش أمكم لحد ما تعملوا اللي أنا عايزه."
يرفع موسي حاجبه ويقول: "لا، انتي شكلك قابلة على الكل يا صفصف. في إيه يا ولية؟"
لا تتحدث صفاء، ليذهب موسي ويتسطح بجانبها ويقول: "يهون عليكي جبل تعملي فيه كده ياما؟"
تغلق صفاء عينيها وهي تضع يدها أسفل وجهها وتقول: "أنا طول عمري بحاول أحفظ عليكم من الهوا يا موسي وبفتخر إن عيالي كبروا وبقوا رجالة تسد عين الشمس. والرجالة دي المفروض يعملوا أسرة وبيت ويعيشوا حياتهم مش زي ما انتوا بتعملوا. انتوا ماشيين في الدنيا بصدوركم ومش حاسين بقيمة اللي في إيدكم ولا حاسين بحاجة. حتى والعمر هيسرقكم يا ابني وأنا نفسي أشوف ولادكم قبل ما أموت."
ينظر إليها موسي بسرعة، ثم يمسك يدها ويقبلها ويقول: "متقوليش كده يا حجة، ربنا يديكي طول العمر. وبعدين مش لما إحنا نكبر الأول وبعدين نبقى نفكر نتجوز ونجيب عيال في الدنيا يا صفاء؟ إحنا لسه صغيرين على الكلام ده."
تضربه صفاء بيدها الأخرى بقوة وتقول بغضب: "قصدك إيه يا كلب؟ يعني انتوا الواحد منكم زي التور طول بعرض والباب مبيدخلكمش، إزاي لسه صغيرين؟"
يمسك موسي يدها الأخرى ويقول: "مش بالعضلات يا صفصف. وبعدين يا ولية إيدك تقيلة، براحة مش كده."
تنفخ صفاء بقوة وتقول: "مفيش حمار فيكم هيفهمني يا موسي. بكرة تقول صفصف كان معاها حق وكان لازم نسمع كلامها، بس بعد ما السكينة تسرقكم."
يقبل موسي يدها ويقول: "بلاش تيجي على جبل ياما. جبل ملهوش غيرك، وانتي عارفة هو بيحبك قد إيه. بلاش تكوني انتي نقطة ضعفه وبلاش تعملي اللي بتعملي. ابنك لو كان بيعمل حاجة، فهو عشانكم انتوا وعشان تعيشوا من غير ما تشيلوا هم حاجة وهو شال كتير لحد دلوقتي ومن غير ما يتكلم. بلاش تكوني انتي والدنيا عليه. انتي اللي هتخسري ابنك كده."
تنزل دموع صفاء وتقول: "أنا عايزة أفرح بيه يا موسي."
موسي بغمزة: "اقعدي جنبه وانتي هتفرحي بيه يا حجة. ده كفاية إنه جبل القاضي، دي لوحدها حاجة تفرح. انزلي تحت واسألي عن ابنك وانتي هتفرحي لوحدك من غير كل الهم ده. بقي بذمتك في حد عاقل يروح يتجوز؟ ده يبقي أهبل يا صفصف."
تنهض صفاء وتقول: "ما أبوك عملها قبلكم، ولولا أنه عملها مكنتش جيت يا ضيانا."
موسي بضحك: "وهو حد قالك إن أبويا عاقل؟ طب اتصدقي أنا ابنه وندمان على غلطته دي واتمنى إنه مكنش هببها من الأول ومكنش قرفني أنا في عيشتي كده."
تضحك صفاء وتقول: "انت الزعلان يا حبيبي؟ يعني أبوك متبري منك أكتر من عشر مرات من اللي بتعمله."
ينهض موسي ويقول وهو يسحبها لتنهض معه: "ده عشان هو فاضي ومفيش حاجة بيعملها، عشان كده قال كل ما يزهق يتبري مني. تعالي عشان أنا جعان وعايز آكل من إيدك."
تبتسم صفاء وتذهب معه إلى الخارج لكي تطعمه كما يريد، وهي تفكر بولدها وأين هو، لاكنها تمثل الحزن من جبل، لذلك لم تسأل عليه أحد إلى أن يأتي إليها ويصلحها أيضاً.
يدخل شقته الذي توجد فوق شقة والدته وأسفل شقة صابر وموسي.
يُضيء الأضواء ويرمي المفتاح والحذاء وينزع التيشيرت الذي يرتدي ويذهب إلى الأريكة، فهو يجهز هذه الشقة بالكامل لكي يسهر بها مع موسي ولكي إذا احتاجها كاليوم.
يتسطح جبل على الأريكة وينظر إلى سطح الغرفة وهو يفكر في حياته وجميع ما مر بها منذ أن خلق على هذه الدنيا إلى هذا اليوم.
يفكر بكل شي دون أن يرحم هذا العقل الذي يحمل الكثير والذي لا يعلم أحد عنهم شي.
يغلق عينيه بقوة بعد تفكير طويل دام لوقت لا يعلم كم كان.
ويسمع صوت المفتاح يدخل بالباب ليعلم على الفور من هذا الذي فعل ذلك وما سواه غير هذا الشقيق والصديق موسي.
الذي نظر إليه وقال: "أمك بعتلك أكل بتقولك اطفح عشان متحسش بتأنيب الضمير من وراك."
ينظر إليه جبل ويبتسم ويقول: "هات سيجارة يالا وادخل اعملي شاي."
يذهب موسي ويضع الصينية الذي بيده على الطاولة أمام جبل ويقول بغضب متصنع: "ما أنا الخدام اللي جبتهولك أمك يا $$$$$ مش كده؟"
يتعدل جبل ويمد يده إليه ليخرج موسي علبة السجائر ويخرج منها سيجارة ويعطيه إلى جبل الذي وضعها في فمه ويشعلها إليه موسي وياخذ جبل نفس كبير منها ويقول: "يلا يا حيلتها، اعملي كوباية شاي وتعال عايزك في موضوع مهم."
موسي بغمزة وقحة: "إيه؟ متكونش ناوي تزفر الشقة وتجيب فرس تنسلي معاها الليلة؟"
يبتسم جبل ويقول: "هو أنا ناوي أزفر الشقة فعلاً؟ بس بدمك يا $$$$$."
ينهي حديثه ويخرج (المطوة) وكان أن يفتحها ليقول موسي وهو يمسكها منه: "عليا الحلال من ديني ما حصل. متتعبيش نفسك يا قاضي وحالا الشاي هيكون جاهز."
ينهي حديثه ويرمي (المطوة) ويذهب إلى المطبخ.
ينظر خلفه جبل ويبتسم ويأخذ نفس كبير من هذه السيجارة وينفخ الدخان في الهواء وينظر إلى الصينية ويعلم بأن هذه فعلت حبيبة، فهو يعلم بأن والدته لم تفعلها، وبأنها تريد أن يذهب ليصلحها الآن.
يعود ظهره إلى ظهر الأريكة وينظر إلى سطح الغرفة.
وبعد قليل يأتي موسي ومعه الشاي ويبقون يتحدثون ويسهرون مع بعض إلى الصباح وهم يتحدثون في عدة أشياء.
في صباح يوم جديد في خارج البلاد، تفتح غرام عينيها وتنظر إلى شهد التي تنام بجانبها بعد أن رفضت شهد أن تتركها لحالها.
تبتسم غرام بحزن شديد، فهذه الفتاة لم تتركها لحالها منذ أن أتت لتعمل في هذا القصر.
تنهض غرام وتذهب إلى الحمام وتستحم سريعًا لكي تذهب إلى الجد لتره.
وتخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وترى شهد تفيق وهي تعدل السرير وتقول وهي تقترب منها: "صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي؟"
تبتسم غرام وتقول: "كويسة، هروح ألبس هدومي وهرجع على طول."
أومأت لها شهد وتقول: "وأنا هروح أشوف الدنيا تحت، يمكن تكون حد محتاج حاجة وعلشان محدش يتكلم معايا."
أومأت لها غرام وتذهب شهد إلى الخارج.
تذهب غرام إلى غرفة الملابس وترتدي.
وتخرج من الغرفة وتذهب إلى الأسفل لكي ترى عثمان.
تنزل إلى الأسفل تترى يجلس على الكرسي الخاص به وهو ينظر أمامه.
لتذهب إليه وتقول وهي تقف أمامه: "جدو."
ينظر إليها الجد وينظر بعيد عنها.
وينزل أوس في هذا الوقت وينظر إلى غرام وينظر إلى الجد الذي لم يتحدث معها، أم ينظر إليها على الأقل.
ويبْتَسِم بخبث وانتصار شديد، فهو ينجح في كل ما يريده بالفعل.
ويرى غرام تنزل على ركبتيها وتمسك يد الجد وتقول ودموعها تلمع في عيونها: "جدو، أنا معملتش كده والله، انت عارف غرام كويس، أنا معملتش حاجة صدقني عشان خاطري."
ينظر إليها جدها وتنزل لين بسرعة بعد أن علمت من شهد بأن غرام في الأسفل مع الجد.
نزلت بسرعة لكي تنقذ الوضع إذا حدث شئ.
وينظر الجد إليها وينظر إلى أوس وينهض ويقول ببرود شديد: "جهز نفسك عشان هتتجوز بنت عمتك آخر الأسبوع ده."
كان ينام جبل على الأريكة ويفيق على صوت هاتفه الذي يدق ولم يصمت منذ فترة.
يفتح عينيه ويفرق جبهته من هذا الوجع الشديد الذي برأسه وينهض وهو يرى الهاتف لم يصمت.
ينظر إلى موسي الذي ينام على الأريكة الأخرى ويمسك الهاتف وينظر إلى الرقم ويفتح على الفور من أن يراه.
وكان أن يتحدث لاكن يسمع الذي تقول بدموع شديدة: "الحقني يا جبل، الحقني بسرعة."
رواية غرام القاضي الفصل الرابع 4 - بقلم بيري الصياد
كان يقف امام الطبيب والذي يفعل الفحص لوالدته الذي تتسطح علي السرير وواضح عليها التعب وينظر الي حبيبه الذي يضمها موسي وهي تبكي بخوف علي والدتها الذي فقدت الوعي ودقت حبيبه الي جبل لكي ينقذ والدته وهي لا تعرف ماذا بها ينظر جبل الي الطبيب الذي نفخ بقوه كبيره وقال.انتي مش واخده بالك من نفسك كويس يا حجه كان ممكن يحصلك حاجه اكبر من كده لازم تاخدي بالك من نفسك بعد كده
تنظر صفاء الي جبل وتنظر بعيد عنه ليقول جبل وهو ينظر اليها.هي عامله ايه دلوقتي
ينزع الطبيب القفازات ويقول.الحمدلله كويسه بس لازم تخلي بالها من صحتها كويس اليومين دول علشان ممكن لا قدر الله يحصلها حاجه وهي قلبها تعبان دلوقتي ومش مستحمل زعل ولا ايي حاجه تأثر علي نفسيتها لازم تمشي علي العلاج وتحافظ علي نفسيتها اوي
ينظر اليه جبل وينظر الي والدته الذي تتسطح أمامه ويذهب يمسك يدها ويقول.موسي خد حبيبه وانا هجيب امي وجاي واركم
تخرج حبيبه من احضان موسي وكانت ان تتحدث لترفض هذا لاكن يقول موسي.تعالي يا حبيبه علشان تعمليلها اكل علشان تاخد الدوا في معاده تعالي يلا
نهي حديثه وسحبها الي الخارج فهو يعلم ماذا يريد ان يفعل جبل الذي نظر الي الطبيب وقال.ابقي تعال بكره علشان تكشف عليها في البيت
اومال لهو الطبيب وقال.انا في الخدمه في ايي وقت يا قاضي لازم امشي علشان اشوف باقي الشغل
نهي حديثه ويذهب الي الخارج لكي يستكمل عمله في هذه المستشفى ينظر جبل الي والدته ويقول.عجبك اللي انتي في ده ياما
تنظر صفاء بعيد عنه دون ان تتحدث ليتنهد جبل بثقل شديد علي قلبه ويمسك يدها ويقبلها ويقول.خلاص يا وليه متزعليش كده انتي عارفه الموت اهون من انك تكوني زعلانه مني يا صفاء خلاص خلي قلبك ابيض وسامحني
تنظر اليه صفاء وتقول.مش هتكلم معاك كلمه واحده غير لما تسمع كلامي يا جبل غير كده انسي ان ليك ام من الاساس
يضغط جبل علي يده بقوه كبيره وهو يحاول ان يصبر قليلا لكي لا يغضب عليها ويحزنها منه أكثر لكي لا تتعب وهو لا يريد ذلك وبرغم من انه لم يفعل شئ يجعلها تحزن منه لهذه الدرجه الي أنه يرضيها الآن ويقول.حاضر يا غاليه هسمع كلامك وهعمل اللي انتي عايزاه يلا نرجع البيت بقي
نهي كلامه ويسحبها لكي تنهض وبالفعل تنهض والدته وتقول بفرحه وهي تنظر اليه.يعني انت هتسمع كلامي وهتتجوز ساره يا جبل
اومال لها جبل بطاعه متصنعه ويقول.ايوه يا صفاء هتجوزها بس تكوني كويسه هنكتب الكتاب وهنعمل الفرح علي طول
تمسك صفاء يده وتقول.اوعدني انك هتتجوز بت خالك يا جبل
يمسك جبل يدها بين يده وينظر اليها وكان أن يتحدث لاكن يره بالذي يدخل الغرفه ويقول.مالك ياما ده انا سيبك الصبح وكنتي كويسه ايه اللي حصل
نهي حديثه ويذهب اليها ليقول جبل بغضب.انت ازاي تطلع وتسيب امك واختك لوحدهم كده
بدر بغضب وغيظ شديد.ما احنا كل يوم بنسبهم لوحدهم يا جبل وبعدين انت لا عجبك اقوم بدري ولا متأخر اعملك ايه يعني يا عم
كان جبل ان يتحدث لاكن تقول صفاء.خلاص كفايه بقي وخلينا نمشي يلا
ينظر بدر اليها ويقول.انتي كويسه يا حجه
اومالت لهو صفاء وتقول.كويسه يا حبيبي يلا نمشي
ينهض جبل ويقول وهو ينظر الي بدر.خد امك علي البيت وانا هروح اعمل كام حاجه وهرجع علي البيت
وينظر الي صفاء ويقبل راسها ويقول.خلي بالك من نفسك كويس يا صفصف
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج لكي لا تتحدث والدته معه في شئ لا يريده من الاساس ويمسك بدر يد والدته ويساندها ويقول وهو يذهب بها الي الخارج.تعالي بقي يا صفصف علشان نروح البيت وترتاحي هناك
تتصدم غرام بشدة من حديثه وتقول.لا يا جدو متعملش فيا كده علشان خاطري
عثمان بغضب شديد وصوت عالي.مش انا اللي عملت فيكي يا غرام انتي اللي عملتي في نفسك كده وانا مش هستني لحد ما تفضحي العيله وتدمري السمعه والاسم اللي عاشت طول عمري احافظ عليهم
.لاااا يا بابا لا بنتي مش هتتجوز بطريقة دي انا مش هسمح انك تعمل ده.كان هذا صوت لين وهي تصرخ بهذا الحديث ينظر اليها والدها ويضرب بالعصا الخاصه به علي الطاوله ويقع جميع من عليها ويقول بصراخ عالي بشدة.وانا قولت كلمه غرام هتتجوز اوس بعد اسبوع مفيش كلام تاني بعد الكلام ده وبنتك مش هتطلع بره القصر ده غير لما تكون مرات اوس رسمي ولو حصل عكس كلامي قسمآ بالله لا هعمل حاجه تخليكي تندمي انتي وبنتك يا لين
تنظر اليه غرام وهي لا تستوعب بأن هذا هو جدها الحنون الذي كان معها قبل يوم واحد فقط ماذا حدث به ليفعل كل هذا ويتحدث بهذه الطريقة وتقول ودموعها تنزل غصب عنها.انت ليه بتعمل كده يا جدو ليه كل ده
ينظر اليها عثمان ويقول بغضب شديد.علشان امك وطيت راسي وهربت مع ابوكي وجبلتي العار مره يا غرام وانا مش هسمح ان بنتها تعمل نفس عملتها وتخلي اسم العيله يتشوه وحتي لو هقتلك يا غرام مش هسمح انك تكوني نسخة تانيه من امك
تتصدم غرام بشدة من حديثه وتعود للخلف خطوه وهي تنظر الي عثمان بعدم تصديق وتمسكها لين وتنظر الي والدها وتقول وهي تشير باصباعها أمامه.بنتي مش هتتجوز ولا هتعمل اللي انت عايزو يا عثمان باشا واوعي تفكر اني هقبل بكل ده علشان مش هيحصل
ينزل اوس ويقول وهو ينظر الي لين.ليه يا عمتو انا بحب غرام وعايزها تبقي مراتي وانتي اللي مربيني وعارفني كويس ليه مش موافقه اتجوزها
لين بغضب شديد.علشان انا مش هسمح ان غرام تتجوز غصب عنها يا اوس مش هسمح ان حيات بنتي تتدمر
وتنظر الي والدها وتقول.ومش هسمح ان حيات بنتي تتدمر زي ما الراجل ده دمر حياتي مش هسمح يا عثمان باشا
نهت حديثها وتسحب ابنتها وتذهب الي الاعلي وينظر خلفها اوس بغضب شديد بأنها لا تريده يتزوج غرام وينظر الي عثمان الذي قال بصرامه شديدة.روح جهز كل حاجه علشان فرحك وبكره هتكون خطوبتك عليها يا اوس
يبتسم اوس بفرحه وجنون شديد لا يره هذا الجد الذي ذهب الي غرفته وينظر اوس خلفه ويبتسم ويقول في داخله.واخيرآ هتكوني بتاعتي يا غرام اخيرآ هتبقي مراتي وهعمل فيكي كل اللي انا عايزو وبتمني من ساعت ما كبرتي اخيرآ حلمي بيكي هيتحقق
نهي حديثه بابتسامة نصر وفرح شديد ويذهب الي الاعلي وهو يسعد بشدة من الذي يحدث ويخطط للذي سوف يفعله مع غرام بعد ان تبقي معه وزوجته فهل سوف يفعل معها كل الذي يفكر به الآن ام ماذا يحدث به هذا الشاب
كان يقف أسفل المنزل وهو يجز علي أسنانه بقوه كبيرة ولا يريد ان يصعد بعد ان علم بأن شقيق والدته وزوجته وابنته بتأكد معهم في الاعلي عند والدته يغضب بشده فهو يريد ان يصعد الي منزله الآن لاكن بتأكد لم يذهب لأجل ان لا يره هذه العائله المزعجه بنسبه اليه ويذهب الي الداخل وهو يقرار ان يذهب الي شقته ويصعد الي الاعلي وكان ان يصعد الي شقته لاكن يسمع صوت فتح الباب ويسمع الذي تقول.جبل انت رايح فين
ينظر اليها جبل ويرها ابنة خاله ليقول.طالع شقتي يا ساره عندك مانع ياختي
تذهب ساره اليه وتقول برقه متصنعه وهي تضع يدها على ذراعه.خدني معاك اتفرج عليها
ينزع جبل يدها عنه بعنف شديد ويقول بصوت عالي.احاااااااااا في ايه يا بت ما تظبطي امورك ايه شغل ال$$$$$$ ده
تتفزع ساره بشدة من صوته وينظر موسي الذي كان ينزل علي الدرج الي جبل ويقول.في ايه يا جبل مالك يا عم
يخرجون جميع العائله علي صوت جبل وتقول والدة ساره.في ايه يا بنتي ايه اللي حصل بس
تنظر ساره الي جبل بخوف وتوتر شديد بأنه يقول شئ ويقول والد ساره وهو ينظر الي جبل.في ايه ما حد فيكم يتكلم ايه اللي حصل يا جبل
ينظر جبل اليه ويقول وهو يذهب الي الداخل.في ان عمرك ما عملت حاجه زي الناس في حياتك يا عيد سبحان الله فاشل في كل حاجه
يغضب عيد بشدة ويقول بغضب شديد وهو يذهب خلفه.قصدك ايه يا جبل وبعدين انت مش ملاحظ انك بتكلم خالك فين الادب
يجلس جبل علي الكرسي ويقول.كان علي عيني يا غالي بس للأسف اختك كسلت تشتري شويه ابقي اشتري انت بقي ولا صح لو كنت تقدر كنت اشتريت لعيالك اللي بتعلفهم علي الفاضي
ينظر عيد الي صفاء ويقول بغضب شديد.عجبك تصرفات ابنك يا صفاء
تنظر صفاء الي جبل بيأس وتنظر الي شقيقها وتقول.معلش ياخويا جبل ميقصدش اكيد
يضع جبل قدم علي أخره ويقول وهو ينظر الي عيد.لا اقصد
كان عيد ان يتحدث لاكن يقول جبل بصوت افزع الجميع.ما كفايه يا عم هي عاميه وركبت ولا ايه كفايه صدعت منك
يخاف عيد ويجلس دون ان يتحدث ام يقول شئ ويقول جبل الي حبيبه.اعملي فحمه يا حبيبه
اومالت لهو حبيبه وهي تكتم ضحكتها علي شكل عيد وعائلته وتقول.حاضر ياخويا
وتلفت منها ضحكه غصب عنها وتذهب الي المطبخ ويضحك موسي ويدخل الي المنزل وينظر عيد اليه ويقول.انت بتضحك ليه دلوقتي
كان موسى ان يتحدث لاكن يقول جبل بغضب متصنع.ما يضحك زي ما هو عايز انت عايز تكتم اود علشان يموت يا عيد هتفدني انت لما اود يحصله حاجه
عيد بغضب.لا تسيبوا يضحك علي خالك مش كده
يمسك جبل (الشيشه) ويقول.وانت مضحكه علشان يضحك عليك يا عيد ده تلاقي افتكر نكته ولا حاجه ضحكته وضحك ولا هو اللي علي رأسه بطحه
يغضب عيد اكتر منه ويصمت ويجلس موسي بجانب صفاء الذي تغضب بشدة من جبل لاكنها لم تستطيع ان تتحدث الآن وتقول زوجة عيد وهي تنظر الي جبل.ناوي تدخل امتي يا جبل
جبل بوقحه شديده.لو عايزه دلوقتي معنديش مانع روحي جهزي بنتك وهاتيها ادخلك عليها فورآ
تشهق صفاء بقوه من وقحته وتضربه علي كتفه وتقول.احترام نفسك يا جبل عيب كده
جبل بغضب شديد.مش برد علي السوال يا صفاء في ايه اومل
يمسك موسي طبق (الفحم) من حبيبه ويقول وهو يعطيها الي جبل.هدي اعصابك يا قلب اخوك مش كده يا غالي صحتك بالدنيا
يمسك جبل منه الفحم ويقول.يا راجل دي ناس تنرفز الواحد جاب اخره منهم
تنفخ زوجة عيد وتنظر الي ابنتها الذي تغضب من جبل وتقول.وشقتك يا جبل امك بتقول انها لسه محتاجه توضيب وانت لسه مجبتش حاجه من اللي عليك
ينظر جبل الي موسي ويقول بزهول متصنع.هو انا المفروض اجيب حاجه علشان اتجوز بنتها
ينفي موسي ويقول.لا انت هتاخدها وعليها التلاجه والغساله هدايا وربنا يعوض عليك بقي يا قاضي
ينظر جبل الي زوجة عيد ويقول بغضب شديد.ما هو بيقول أن مفيش حاجه عليا اومل حاجه ايه اللي عايزني أجبها يا بسمه
بسمه بغضب.العفش اللي عليك يا جبل احنا اتفقنا علي كل حاجه ايه هترجع دلوقتي كلامك
يأخذ جبل نفس كبير من (الشيشه) ويقول ببرود.انا جيت قولتلك اني هجيب حاجه
عيد بغضب شديد.امك قالت انك هتجيب اللي عليك يا جبل وهي كمان اللي اتفقت علي كل حاجه
ينفخ جبل الدخان في الهواء في الاعلي قليلا ويقول بنفس النبرة.يبقي امي اللي تدفع انا داخل الجوزه دي بمجهودي عجبكم اشيل مش عجبكم شيلوا انتوا
تنظر اليه صفاء بحزن شديد ويحمحم موسي ويقول.جبل بيهزر واللي علينا هنجيبوا كله بس لما الحال يتعدل معانا علشان الحال واقف اليومين دول عالكل
ينظر جبل اليه وياخذ نفس كبير من (الشيشه) وتقول بسمه وهي تنظر الي جبل.طب ولحد امتي يا جبل انت بقالك اكتر من سنه خاطب البت هتفضل كتير علي الحال ده
ينفخ جبل الدخان ويقول وهو ينظر الي موسي.رد ياخويا
موسي بغضب وهو ينظر الي بسمه.يعني نعملك ايه يا ام وليد نروح نسرق ونغور في داهيه علشان يتجوز بنتك ولا نمشي في الباطل ما يا تصبروا يا الراجل ياخد حاجاته ونفضها سيرة احنا مش ناقصين هم
بسمه بسرعه.لا وعلي ايه ياخويا خلاص هنصبر لحد ما ربنا يكرم
كان موسي ان يتحدث لاكن يقول جبل بصوت عالي وهو ينظر علي الباب.اقف عندك يا ابن ال$$$$$$ مش زريبة امك هي
يتنفزع هذا الشاب الذي وقف خارج المنزل بسرعه وفزع شديد ويقول جبل بغضب شديد وهو ينظر الي حبيبه.حطي حاجه علي شعر امك ده
ترفع حبيبه (الطرحه) بسرعه علي شعرها وينظرون الجميع الي الباب ويرون وليد ابن عيد وشقيق ساره لتقول بسمه وهي تنظر الي جبل.ده وليد يا جبل وهو وحبيبه متربين مع بعض اهده الموضوع مش مستاهل
جبل بصوت افزعها بشده.ده عندكم انتوا علشان انتوا رفعين القرون علي الاخر لاكن الكلام ده مش عندي انا
عيد بغضب شديد.قصدك ايه بكلامك ده يا جبل ما تتلم شويه ولاحظ اني خالك
يمسك جبل (الشيشه) ويكسرها في الحائط ويقول بصوت عالي.انت هتيجي تتحكم عليا في بيتي يا عيد ولا ايه يلا ياخويا كفايه كده وخد مراتك وعيالك دول واتكل علي الله احنا عايزين ننام يلا
بسمه وهي تنظر الي صفاء بحزن متصنع.عجبك اللي بيعموا ابنك يا صفاء ياختي
تنظر صفاء الي جبل بحزن وغضب شديد من الذي يفعله وتقول وهي تنظر الي بسمه.معلش ياختي جبل ميقصدش حاجه هو بس متعصب مش اكتر
ينهض عيد ويقول.ولا يقصد ياختي انا هاخد مراتي وولادي وماشي احسن ما نتهان يلا يا بسمه
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وتذهب خلفه زوجته وهي تمثل الحزن ويسحب وليد شقيقته ويذهبوا الي الخارج وتنظر صفاء بغضب شديد الي جبل وتقول بصوت عالي.عجبك اللي عملتوا ده يا جبل
جبل بغضب شديد.العيله دي عايزه الحرق يا صفاء وانتي مصره اتجوز منهم انتي بتفكري ازاي
صفاء بغضب.طب لاحظ انك بتتكلم علي اخويا يا جبل وبعدين مش هتلاقي احسن من بت خالك هتكون معاك انا مش عارفه انت ليه مش عايزها
كان جبل ان يتحدث لاكن يقول موسي.ما كفايه يا عم جبل الوليه لسه تعبانه سيبها دلوقتي وابقوا اتكلموا في وقت تاني
جبل بغضب.وانت شايف بت عيد دي بنفع تكون مراتي يا موسي ولو قولت اه تبقي كداب وابن $$$$$$$ كمان
ينظر موسي الي صفاء ويقول.انت ليه مصره علي بت عيد يا صفاء ما بنات الحاره علي قفا من يشيل اشمعنا دي يعني
تنفخ صفاء بقوه كبيره وتقول.علشان دي بت اخويا يا موسي وهي اللي هتشيلني وانا مش عايزه ادخل واحده غريبه علينا
يضحك جبل بسخرية شديده تفهمها صفاء بشده ويقول جبل.لا واخوكي وبنته اكتر ناس بيشيلوا وخصوصاً في الاوقات الصعبه مش كده
تفهم صفاء حديثه جيد لتتنهد بقوه وتقول.علي الاقل هتكون بت اخويا يا جبل
يبتسم جبل ويقول وهو ينظر اليها.دماغي كارت ميموري يا صفاء وكل حاجه بتتسجل ولو كنت نسيت اللي جاره نجيب الدفاتر تتقرا ولو محتاجه اجبلك تاريخ عيلة اخوكي نفر نفر دلوقتي معنديش مانع بس هتقدري تسدي لو اتكلمت
تنظر اليه صفاء وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث ليقول جبل وهو يعود بظهره الي الخلف.انا بقول كده برضو
يدخل في هذا الوقت بدر وينظر اليهم ويقول.في ايه مالكم عاملين كده ليه ميكونش حد حطكم علي وضع الطيران ولا ايه
جبل بصوت عالي.انت كنت فين يا $$$$$ انت عارف الساعه كام دلوقتي
بدر بغيظ شديد.كنت بجيب الدوا لامك يا عم واتاخرت شويه بس
جبل بغضب.انت هتصيع ولا ايه يالا بقالك اكتر من اربع ساعات بتجيب الدوا ليه كنت بتصنعه يا حيلتها
ينفخ بدر بقوه وكان ان يتحدث لاكن يسمع الذي يقول.لازم صوتكم يكون عالي علي طول متقدروش تتكلموا بصوت واطي خلاص
ينظرون الجميع الي الباب ويرون صاحب الصوت صابر الذي في خارج المنزل ولم يدخل ويقول جبل.تعال يا حاج صابر
يدخل صابر ويقول وهو ينظر الي صفاء.حمدلله علي سلامتك يا ام جبل
تبتسم صفاء وتقول.الله يسلمك
ينهض جبل ويجلس بجانبها ويقول.اقعد يا صابر انت مش غريب
يجلس صابر مكان جبل وتقول صفاء وهي تنظر اليه.احضرنا يا صابر عجبك اللي ابنك وجبل بيعملوا ده
يبتسم صابر ويقول.لو عليا فانا فاقد الامل فيهم يا ام جبل سبيهم وبلاش تتعبي نفسك كده هما مش صغيرين دلوقتي وكل واحد عارف مصلحته فين
يصفر موسي ويقول.لاول مره احس ان الراجل ده ابويا بجد
صابر بغضب شديد.لا متحسش ياخويا انا مش عايزك ابني أصلا
يشير اليه موسي ويقول.تسلم يا غالي علي كلامك اللي يشرف والله
تتنهد صفاء بقوه وتقول.بس انا عايزهم يتجوزوا يا صابر هما كبروا والعمر بيسرقهم ياخويا وانا عايزهم يعملوا أسرة قعدتهم دي مش هتفدهم بحاجة لازم يشيلوا المسؤليه
ينظر اليها صابر بنظرة ذات معني وتفهمها صفاء جيداً وتنظر الي جبل الذي ابتسم ببرود وهو يفهم ماذا تعني هذه النظرة وينظر اليها ويقول بدر.ما تجوزيني انا وتكسبي فيا ثواب وهفرحك والله
تنظر اليه صفاء وتقول بغضب.مش هتتجوز غير لما اخواتك يتجوزوا الاول
بدر بغيظ وصوت عالي.وهما مش عايزين يتجوزوا يا حجه يبقي جوزيني انا علشان لو استنتهم مش هتجوز طول عمري وده هيكون ظلم
جبل بصوت اعلي.انت بتعلي صوتك ليه يا عجل دلوقتي وبعدين روح اكبر وشيل مسؤاليه وبعدها ابقي غور اتجوز
بدر وهو يضع يده على خصره.وهو بعد كل الشغل اللي انت بترميني في ولسه مكبرتش ولا شيلت مسؤاليه يا جبل ده انا يا عم مبنمش خمس ساعات علي بعض يعني المفروض تجوزني مش تسبيني لحد ما يجيلي عقده زيكم يا عيله واعععععععععععععععع
يصرخ بدر بعد ان راه جبل ينهض وكان ان يذهب اليه ليركض في أنحاء المنزل وهو يقول.اهده يا معلم جبل اهده والله انا ما استاهل تتعصب كده بسببي
جبل بغضب.خد هنا يالا تعال يلا
نهي حديثه ويحاول ان يمسكه لاكن يركض بدر ويقول بخوف وصوت عالي.يا عم والله بهزر هو الواحد ميقدرش يهزر في البيت ده يعني لا بره ولا جوه ده انت اتخطيت إسرائيل في الظلم يا عم اععععععععععععع
صرخ بعد ان كان جبل يمسكه لاكن يركض بسرعه ليضحك موسي بقوه ويرمي مفتاح الشقه الخاصه به هو ووالده الي بدر ويقول.خد يالا وطير يلا
يمسك بدر المفتاح ويقول بصوت عالي وهو يركض الي اعلي المنزل.والله ما انا قعدتلكم فيها ده انتوا عيله ظلمه وانا مش هنفع معاكم علشان انا الغلبان الوحيد وسطكم
يضحكون الجميع عليه عاده جبل الذي نفخ بقوه وينهض صابر ويقول.طب انا هروح علشان انام
وينظر الي موسي ويقول.وانت لو هتتاخر شوفلك مكان تبات في
نهي حديثه ويذهب الي الخارج ويقول جبل بصوت عالي لكي يسمعه.ابعت بدر يا صابر علشان يقعد مع الحجه علشان طالع انا وابنك
صابر من الاعلي.ماشي يا شوية $$$$
ينظر جبل الي موسي الذي ياكل من الفواكه الذي اتات بها حبيبه اليه ويقول.انا بتشتم بسببك يا حيوان
يقشر موسي الموزه وياكل منها ويقول.يعني انا بتشتم ليل نهار بسببك شيل شويه من اللي بتعملوا فيا
وينظر الي حبيبه ويبتسم ويقول.انا جعان يا بيبو شوفلي حاجه اكلها وحيات امك علشان علي اخري
كانت حبيبه ان تتحدث لاكن يذهب جبل ويسحب موسي من التيشرت الذي يرتدي ويقول وهو يذهب به الي الخارج.لا تعال عايزك يا حيلتها
موسي بغضب بعد ان خرج مع جبل.يا عم جعان والله انا مكلتش حاجه من الصبح وكنت نازل عندكم علشان اكلو
يغلق جبل الباب ويضع يده علي كتف موسي ويقول وهو يذهب به الي الخارج.تعال هاكلك اكله حلوه بس نشوف اللي وارنا الاول
ينزلون الي الاسفل ويقف موسي امام جبل ويقول باستغراب.واحنا وارنا ايه دلوقتي ياخويا
يبتسم جبل ببرود ويقول.عرفت هما فين يا ابن الحج صابر
كانت تتسطح وهي تضع رأسها بين احضان والدتها الذي تضمها وهي تفكر ماذا تفعل لكي تجعل والدها لا يفعل ما يريده وتقول غرام.ماما انا مش هتجوز اوس والله لو جدو مغيرش رأيه لا هقتل نفسي
تتفزع لين بشدة وتخرجها من أحضانها وتقول بغضب شديد.اوعي تفكري فيها يا غرام اوعي فاهمه
تنزل دموع غرام وتقول.انا مش عايزه اتجوز يا ماما علشان خاطري اعملي حاجه انا هموت لو اتجوزته
تمسح لين دموعها بحنان وتقول.متقلقيش يا حبيبتي وانا اوعدك اني مش هخليكي تتجوزي بس اصبري واوعي تفكري في حاجة علشان خاطري
اومالت لها غرام وتأتي شهد وتقول.مدام لين عثمان بيه عايزك
تنهض لين وتقول وهي تنظر إليها.خليكي مع غرام يا شهد
اومالت إليها شهد وتذهب لين الي الخارج وتجلس شهد بجانب غرام وتقول.متخفيش ي
قطع حديثها وهي تره الذي يدخل الغرفه تنظر اليه وتنهض بسرعه ويقول وهو ينظر اليها.اطلعي بره
تنظر شهد بخوف الي غرام الذي مسحت دموعها ويقول هذا بغضب شديد.قولت اطلعي بره
تركض شهد الي الخارج بخوف منه وينظر الي غرام ويبتسم ويغلق الباب خلفه ويذهب يقف أمامها ويقول بخبث شديد.مش قولتلك هتجوزك غصب عنك يا غرام مش لو كنتي وفقتي برضاكي كان هيكون احسن من الغصب ده
تنهض غرام وتقول بغضب شديد.مش هيحصل ولا هتجوزك يا اوس مهما حصل مش هتجوزك
يسحبها اوس اليه بقوه ويقول بابتسامة مستفزه بشدة.تؤ تؤ ما خلاص جدك خد قراره وخطوبتنا بكره والكل بيجهز تحت يعني خلاص انتي هتكوني بتاعتي غصب عنك وعن ايي حد يا غرامي
تبتعد غرام عنه بعنف شديد وتصفعه بجميع قوته علي وجهه وتقول بصراخ عالي بشدة.اوعي تقرب مني تاني يا حيوان ولا انت ولا جدك هتخلوني اعمل حاجه انا مش عايزها وانا مش هتجوزك يا اوس ولو الخطوبه دي متلغتش من هنا لبكره انا هقتل نفسي علشان ترتحوا كلكم مني
كان اوس ان يتحدث لاكن تدخل لين في هذا الوقت وتقول.اوس اطلع بره
ينظر اليها اوس وينظر الي غرام ويذهب الي الخارج دون أن يتحدث ام يقول شي وتذهب لين الي غرام بسرعه وتضمها بقوه وتجلس بها علي السرير لتبكي غرام بقوه وتقول.هما ليه بيعملوا معايا كده يا ماما جدو اتغير اوي وبقي وحش معايا انا عمري ما شوفت جدو كده
تضمها لين بقوه وتقول.جدك طول عمره مش بيفكر غير في اسم العيله يا غرام هو طول عمره اناني ومش بيفكر غير في نفسه
تبتعد غرام عنها قليلاً وتقول وهي تنظر اليها.فين بابا يا ماما وليه سابني كل ده من غير ما يجي يشوفني مره واحده
تنزل دمعه حارقه من لين وتقول وهي تضع يدها علي وجه غرام.انا وهو أطلقنا واتفقنا اني هاخدك معايا وانه مش هيشوفك تاني
تنزل دموع غرام بغزارة شديده وحزن علي ما يحدث بها وتقول.هو مين واسمه ايه
تغلق لين عينيها بقوه كبيره وتقول.
•
رواية غرام القاضي الفصل الخامس 5 - بقلم بيري الصياد
تغلق لين عينيها بقوة كبيرة وتقول.
مش ضروري تعرفي اسمه يا غرام.
تنهض غرام وتقول بغضب للأول مرة أمام والدتها.
ازاي مش ضروري أعرف اسمه ده أبويا وأنا المفروض أعرف عنه كل حاجة.
تنظر إليها لين وتمسك يدها وتجلسها مرة أخرى وتقول.
اعرفي كل حاجة الا اسمه يا غرام أنا مش عايزاكي تعرفي فهميني.
تنظر إليها غرام وتقول.
احكيلي عنه اتعرفتوا على بعض ازاي وليه جدو بيقول إنك هربتي معاه هو أنتي هربتي بجد.
تنظر لين أمامها وتقول بحزن عميق يوجد داخل قلبها.
لا أنا مهربتش مع أبوكي بس عثمان مكنش موافق على جوزاي منه وأنا صممت إني أتجوز أبوكي واتجوزته وروحت معاه وعثمان اعتبرني هربت علشان خلفت كلامه.
تشعر غرام باستغراب شديد من حديثها وتقول.
وهو مكنش موافق عليه ليه.
تنظر إليها لين وتبتسم بحزن وتقول.
علشان أبوكي مكنش بنفس الحالة الاجتماعية اللي بابا كان عايز جوز بنته يكون فيها وعلشان كده موفقش على أبوكي.
تمسك غرام يد لين وتقول.
ماما أرجوكي احكيلي كل حاجة أنا عايزة أعرف ليه بابا سابني وليه أنتي طلقتي منه عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي علشان خاطري.
تتنهد لين بقوة كبيرة وتضغط على يد غرام بين يدها وتقول وهي تنظر إليها.
احنا كنا عايشين فترة طويلة في مصر وكبرت هناك كمان ولما أنا كنت في الجامعة كانت في رحلة وأنا طلعتها مع صحابي وكانت الرحلة دي في مكان زي الصحراء مكنش حد في وأنا كنت قاعدة في الخيمة بتاعتي بالليل مكنش حد معايا.
كانت تجلس فتاة وهي تنظر إلى الكتاب اللي بيدها وتنظر إلى خارج الخيمة اللي توجد بها وتبتسم وهي تشعر ببرود الجو تمسك الشال الخاص بها وتضعه على كتفها وتنهض وتذهب إلى الخارج وتعقد يدها أمام صدرها وتأخذ نفس كبير من هذا الهواء النقي وتشعر بأحد يراقبها لتنظر حولها ولا ترى أحد لتظن بأنها تتوهم هذا وكانت إن تدخل إلى الخيمة بعد إن شعرت إن الجو بارد بشدة لكن تشعر بالذي يضع يده على فمها ويمسكها من الخلف بقوة كبيرة لتحاول إن تصرخ لكن لا يخرج صوتها فهذا الشخص يكتم فمها بقوة وتشعر به يسحبها إلى مكان بعيد عن هذا المخيم بأكمله وهي تحاول إن تجعله يتركها لكن لا فائدة ويرميها هذا الشخص على الرمال ويمسك يدها بقوة ويكتم فمها مرة أخرى ويقول بسكر وعدم وعي.
هششششش بس يا بت مسمعش صوتك فاهمة.
ترفس لين بقدمها بقوة لكي يبتعد عنها هذا الشخص اللي نظر إلى ملابسها وقال بوقاحة.
أنا النهاردة هتمتع لحد ما أشبع وهكون أسعد واحد في الدنيا كلها كفاية إني هتمتع بجسمك ده.
تحاول لين إن تجعله يتركها وتحرك جسدها بعنف لكي يتركها لكن يمسك هذا الشخص الشال اللي تضعه على كتفها ويضعه على فمها ويمسك حبل يوجد على الأرض ويربط يدها بقوة كبيرة وتحاول لين إن تصرخ لكن لا يخرج صوتها ويمسك الشخص مقدمة ملابسها وكان إن يشقها عليها لكن يراه بالذي يمسك يده بقوة كبيرة ليرفع نظره وينظر إلى من فعل ذلك ويقول بغضب شديد.
أنت بتعمل إيه هنا.
قطع كلامه هذا الشاب اللي لكمه بقوة كبيرة ويقع هذا الشخص على الأرض بقوة ويذهب إليه الشاب ويلكمه بقوة أكبر ويبقى يلكمه إلى إن فقد هذا الشخص الوعي من شرب الخمور والضرب اللي أخذه من هذا الشاب اللي نظر إليه وينظر إلى لين ويذهب إليها ويمسك الحبل اللي على يدها ويفكه لها ويقول.
أنتي إيه اللي طلعك في وقت زي ده.
تفك لين الشال اللي على فمها وتقول.
كنت بشم هوا والحيوان ده جاه عندي.
ينهض هذا الشاب ويمد يده إليها لتنظر لين إلى يده وتضع يدها بين يده ويسحبها هذا الشخص وينهضها وتنظر إليه لين وتبتسم وتقول.
شكراً إنك جيت في الوقت المناسب مش عارفة كان هيحصلي إيه لو مكنتش جيت.
يبتسم الشاب ويقول.
ولا يهمك تعالي أوصلك للخيمة بتاعتك.
تنظر إليه لين وتقول.
أنت مش في الجامعة معانا صح.
أومأ لها هذا الشخص ويبتسم ويقول.
أنا سواق الباص بتاع الرحلة يلا تعالي.
تبتسم له لين وتذهب معه ويصلها هذا الشخص إلى الخيمة الخاصة بها ويتركها ويذهب وتنظر خلفه لين وتشعر بقلبها سوف يخرج من مكانه من شعورها اللي تشعر به الآن.
تستكمل لين وتقول وهي تنظر أمامها.
وفضلت في الرحلة دي أكتر من عشر أيام وكنت كل يوم بشوفه وأتكلم معاه أحياناً كتير وخد رقمي قبل ما أنزل من الباص وهو بيوصلني على قصر عثمان وفضلنا نتكلم ونتقابل لحد ما قالي إنه بيحبني وإنه عايز يتجوزني وأنا خوفت من بابا علشان كنت عارفة ومتأكدة إن عمره ما هيوافق على ده بس روحت وقولتله بس هو طبعاً زي ما توقعت رفض وابوكي جاه وطلب إيدي منه وبرضو رفض وعاملنا كل حاجة علشان يوافق وكانت نفس النتيجة على طول لحد ما قررت إني أتجوز أبوكي وأحط عثمان قدام الأمر الواقع بس هو قال إني مش بنته وإني أطلع بره بيته وابوكي خدني وعاشنا أنا وهو في سعادة و.
لا تستطيع لين إن تتحدث أم تستكمل حديثها وتغلق عينيها بقوة ووجع شديد يظهر بها وتراه غرام بوضوح شديد وترى دموع لين تنزل بغزارة شديدة لتضمها بقوة وتقول.
إيه اللي حصل يا ماما.
تحاول لين إن تتمسك قليلاً وتبتعد عن غرام وتقبلها وتنهض وتقول وهي تمسح دموعها.
كفاية لحد كده يا غرام نامي وارتاحي وأنا هعملك حل علشان متتجوزيش أوس.
تنهي حديثها وتذهب إلى الخارج تنظر غرام خلفها وتعود بظهرها إلى الخلف وتتسطح على السرير وتنظر إلى سطح الغرفة وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي لا تتزوج من هذا الحقير اللي لا يريد يتركها وهي لا تعرف ماذا تفعل ومن اللي سوف ينقذها منه ولا يجعلها تبقى له.
يرفع موسى حاجبه باستغراب متصنع ويقول.
مين دول.
يلكمه جبل بقوة وغضب ويقول.
أنت هتصيع يا ابن أمك ما تلم نفسك يلا واتكلم أحسن ما أقتلك دلوقتي.
ينفخ موسى بقوة كبيرة ويمسح بجانب شفتيه مكان اللكمة ويقول.
لا يا جبل معرفتش حاجة عنهم لحد دلوقتي وكأن الأرض اتشقت وبلعتهم محدش عارف عنهم حاجة خالص.
ينظر جبل أمامه بغضب شديد وهو يفكر بعدة أشياء ليقول موسى بهدوء.
اهدى يا جبل وهنعرف عنهم كل حاجة قريب أوي متقلقش أنت.
ينظر إليه جبل بغضب شديد لا يراه موسى سوى القليل ويذهب جبل من أمام موسى اللي نظر خلفه ونفخ بقوة كبيرة ويذهب لكي يرى ماذا سوف يفعل هذا القاضي.
في صباح يوم جديد كانت تجلس صفاء وهي تغضب وتقلق على جبل اللي لم يعد إلى الآن ولا تعلم أين هو تراه بالذي يجلس بجانبها ويقول.
مالك يا ولية على الصبح.
تنظر إليه صفاء وتقول بغضب شديد.
أخوك مرجعش لحد دلوقتي يا بدر ولا بيرد على التليفون حتى ما خلاص مبقاش في حد يرد عليا ما أنا ولا يطمني حتى.
بدر باستغراب متصنع.
وانتي إيه اللي مضايقك دلوقتي ما جبل طول عمره بيبات بره البيت ومش بتتكلمي يا صفاء ولا علشان أنتي قاعدة على جبل دلوقتي بقت تصرفاته مش عاجبكي.
صفاء بصوت عالي.
غور يا بدر روح يلا من وشي دلوقتي.
ينهض بدر ويقول بصوت عالي هو الآخر وهو يضع يده على خصره.
إيه يا ولية أنتي على الصبح هو أنتي مش قادرة على ابنك هتيجي عليا أنا تلاقي قولتي بدر لقمة طارية أقدر عليه لا فوقي يا صفاء ده أنا بدر القاضي يعني أو.
قطع حديثه اللي قال وهو يدخل المنزل.
اخرس يا حيوان صوتك واصل لآخر الشارع.
تنظر صفاء إلى صاحب الصوت تراه جبل لتقول بغضب.
هنعمل إيه ما خلاص الكبير والصغير بيعلي صوته عليا خلاص كبرتوا وفكرتوا إني مقدرش أعمل معاكم حاجة.
يبتسم جبل ويذهب يجلس بجانبها ويقول.
متقوليش كده يا صفاء سيبك من العجل ده وأنا هربي علشان صوته اللي فرحان بي يعلي كويس.
بدر بغيظ شديد.
وانا مالي يا عم أمك قاعدة من الصبح تندب حظها وخلفتها اللي تعر ولما اتكلمت معاها بهدوء شبطت فيا وبتزعقلي.
جبل بغضب.
طب غور يلا يلا على شغلك مش عايز أشوف وش أمك ده هنا يلا.
بدر بغضب وغيظ شديد وهو يذهب إلى خارج المنزل.
طب والله ده ظلم كبير وأنا مش مسامح حد في حقي يا رب يرد لكم في عيالكم.
ينظر جبل إلى صفاء ويقول.
هي حبيبة فين يا صفصف.
صفاء دون إن تنظر إليه.
راحت تشوف عمك صابر لا يكون محتاج حاجة.
يبتسم جبل وهو يعلم بأنها تغضب منه ويقول.
طب وأنتي مش بتبصلي ليه يا حجة.
تنظر إليه صفاء وتقول.
حالك مش عاجبني يا جبل وطول ما أنت ماشي في سكتك دي اعتبر إنك ملكش أم.
وكانت إن تنهض لكن يمسك جبل يدها ويضع رأسه على قدمها وهو يتسطح على الأريكة ويقول وهو ينظر إليها.
من إمتى وأنتي خلقك كده يا صفاء ما من يومك صابرة أشمعنا اليومين دول مبقتيش مستحملة حد يتكلم معاكي.
تنفخ صفاء بقوة كبيرة وتقول.
علشان أنت زوته أوي يا جبل كنت بقول بكرة حالك يتعدل وتعرف مصلحتك فين بس أنت لا حالك متعدل ولا عارف مصلحتك وأنا مش هسمح باللي بتعمله ده أنت خاطب سارة.
قطع حديثها جبل اللي قال بغضب شديد.
يحرق ميتين أهلها يا شيخة في إيه يا صفاء إيه اللي جاب سيرة بت أخوكي دلوقتي هو احنا ناقصين هم.
ينهي حديثه وينهض وتقول صفاء بغضب هي الأخرى.
هتتجوزها إمتى يا جبل أنا تعبت منك ووضعك ده ميعجبش حد ويا تتعدل يا أسيبك البيت وأغور بعيد عنك علشان أرتاح.
يمسح جبل على وجهه بغضب شديد وهو يحاول إن يهدأ قليلاً لأجل إن لا يغضب عليها الآن ويفعل شيء يجعله يندم ويقول بصوت عالي.
وعلي إيه أنا اللي هسيبك البيت علشان ترتاحي يا صفاء خليكي في مع عيالك وانسي جبل خلاص.
ويذهب جبل إلى الباب وكان إن يخرج لكن تنهض والدته وتقول.
استنى يا جبل.
يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويلف إليها ويقول.
خير يا صفاء في إيه تاني.
تنظر إليه صفاء وتبلع ريقها وتقول.
هتتجوز سارة ولا لا يا جبل.
جبل بغضب شديد.
لا يا صفاء مش هتجوزها مهما حصل.
تبتسم صفاء بدموع وتقول.
يبقى اعتبر أمك ماتت من النهاردة يا جبل أنت من النهاردة لا ابني ولا ليا علاقة بيك ومن الساعة دي تحرم عليا ليوم الدين.
يتصدم جبل من حديثها بشدة وهو لم يتوقع إن والدته تفعل كل هذا لأجل إن يتزوج هذه الفتاة وتنظر إليه صفاء وتنزل دموعها بغزارة وكانت إن تذهب إلى غرفتها لكن يقول جبل بصوت أفزعها بشدة.
ماشي يا صفاء مش أنتي عايزاني أتجوز البت دي وأنا هتجوزها بس اعملي حسابك إن الجوزة دي أنتي اللي هتحسبي عليها.
تمسح صفاء دموعها وتقول.
قصدك إيه.
يرمي جبل الطاولة اللي بجانب الباب بقوة كبيرة ويقول وهو ينظر إليها.
يعني أنا مش هحاسب على جوزتين يا صفاء أنتي اللي هتشيلي ليلة الجوزة دي لوحدك كفاية عليا شلت واحدة زمان مش هيكونوا اتنين الجوزة دي هتستحملي عواقبها أنتي مش أنا.
ينهي حديثه ويذهب إلى خارج المنزل تنظر خلفه صفاء وتجلس على الأريكة وتبكي بقوة كبيرة وهي تتذكر حديث جبل واللي تفعله معه غصب عنها فهي تريد إن تجعله سعيد وهذا لم يحدث إن وكان يتزوج هذه الفتاة كما تعتقد هذه السيدة.
تخرج هذه الفتاة من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي وتخرج وتذهب إلى الخارج وتسرح شعرها وتفعل روتينها سريعاً وتذهب إلى الخارج لكي تذهب إلى عملها وهي تريد إن تخرج من هذا القصر اللي لم تطيق إن تبقى به لحظة واحدة وتنزل إلى الأسفل وتراه يوجد عدد كبير من الأشخاص اللي يفعلون الزينة والتجهيزات إلى حفل الخطبة تنظر إليهم بغضب شديد وكانت إن تذهب إلى الخارج لكن تراه بالذي يقف أمام وجهها تنظر إليه وتقول بغضب شديد.
أنت بتعمل إيه أوعى عايزة أمشي.
وكانت إن تذهب لكن يمسك يدها ويقول.
مفيش طلوع من هنا يا غرام أنتي نسيتي كلام جدك ولا إيه.
تسحب غرام يدها منه بعنف شديد وتقول بصوت عالي.
متقربش مني يا حيوان أنت فاهم.
كان أوس إن يتحدث لكن يسمعون اللي يقول.
اطلعي على أوضتك من غير ولا كلمة يا غرام.
تنظر غرام إلى صاحب الصوت تراه عثمان لتقول بغضب شديد.
أنا عايزة أروح شغلي ومحدش هيقدر يمنعني.
وكانت إن تذهب لكن يضرب عثمان العصا في الأرض بقوة ويقترب منها ويقول بغضب وصوت قوي.
أنا قولت اطلعي على أوضتك يا غرام وجهزي نفسك علشان خطوبتك أنتي وأوس بالليل.
غرام بغضب برغم خوفها من عثمان إلى إنها لم تسمح بأنه يزوجها لهذا الشاب.
لا أنا مش هتجوز الحيوان ده أنت متعرفش هو عمل معايا إيه وأنا مستحيل أكون لواحد زبالة زي ده.
قطع حديثها هذا الكف اللي نزل على وجهها بقوة كبيرة تضع غرام يدها على وجهها وهي لم تستوعب ماذا حدث وتنظر إلى من فعل ذلك وما سوى عثمان اللي قال بصوت عالي.
أوس هيكون جوزك ومش مسموح تغلطي فيه مهما حصل واحمدي ربنا إنه وافق يتجوزك بعد كل اللي عملتي.
تنظر إليه غرام وتنزل والدتها في هذا الوقت وتنظر إلى غرام وتركض إليها وتقول بغضب شديد وهي تنظر إلى والدها.
بنتي معملتش حاجة فهم بقى شوية غرام عمرها ما تعمل كده ومش هتتجوز يا عثمان مهما حصل مش هخليها تتجوز أوس.
تنهي حديثها وتسحب غرام معها إلى الأعلى وينظر خلفها أوس بغضب وينظر إليه عثمان ويقول.
روح جهز نفسك يا أوس.
ينظر إليه أوس ويقول بغضب.
أنت مش شايف عمتك وغرام بيعملوا إيه يا جدو.
عثمان بغضب أشد.
أنت اللي يفرق معاك إنك تتجوز غرام يا أوس ملكش دعوة بحاجة تانية ويلا روح اعمل اللي قولتلك عليه.
ينهي حديثه ويذهب إلى غرفته وينظر خلفه أوس وهو يغضب منه ومن لين وغرام اللي لم تقبل به إلى الآن وهذه الطريقة تجعله يغضب منها أكثر وتجعله يريد إن يقتلها بالفعل.
كانت تجلس بين أحضان والدتها وهي تبكي بقوة كبيرة وتقول.
أنا مش هتجوزه يا ماما مش هتجوزه حرام عليكم متعملوش فيا كده والنبي أنا مش عايزة أتجوز.
تنظر لين أمامها وتضم غرام بقوة أكبر وتقول.
اطمني يا غرام مش هسمح إنك تتجوزي أوس طول ما أنتي رافضة ده مش هخلي يحصل اهدي واطمني أنتي.
تبكي غرام بقوة أكبر وتقول.
جدو بقى وحش أوي يا ماما وضربني النهاردة علشان أوس أنا عايزة أمشي من هنا مش عايزة أفضل مع جدو تاني مش عايزة أبقى في البيت ده بعد كده.
تأتي فكرة إلى عقل لين وهي تسمع حديثها لكن تتذكر شيء لتغلق عينيها بقوة كبيرة وهي تفكر في هذا اللي أتى به في عقلها لكن وتنظر أمامها وهي لا ترى حل آخر لكي تجعل ابنتها لا تتزوج هذا الشاب اللي لم تريده تلاحظ غرام شرود والدتها الشديد لتبتعد عنها وتقول.
مالك يا ماما.
تنظر إليها لين وتمسح دموعها وتقول.
مفيش يا حبيبتي ارتاحي دلوقتي وأنا هرجعلك بعد شوية يا غرام خليكي هنا ومتطلعيش من الأوضة.
تستغربها غرام بشدة وكانت إن تتحدث لكن تنهض لين وتذهب إلى الخارج وتدخل غرفتها وتنظر حولها وهي تفكر ماذا تفعل الآن وتذهب إلى الألبوم وتفتحه وتخرج صورة وتنظر إليها وتقول.
معقول هتجبر أبعت بنتي ليك علشان تحميها معقول جاء اليوم اللي بنتك تحتاجك وتكون محتاجة تكون جانبها.
وتنظر أمامها وتقول.
بس هو هعمل إيه بعد ما يشوف غرام بعد السنين دي معقول معقول يرفضها ويخليني أندم إني بعتها ليه بعد كل ده.
يدق قلب لين بخوف شديد على ابنتها فهي لا تعلم ماذا سوف يحدث بها إذا ذهبت إلى والدها الآن وهل هو ماذا يفعل معها هل سوف يستقبلها بحب أم إنه يرفضها ويكرهها تغلق لين عينيها وتنزل دموعها بغزارة شديدة وهي لا تعرف ماذا تفعل بكل هذا فهي لا تستطيع إن تاخذ ابنتها وتذهب بها بعيد عن كل هذا ولا تستطيع إن تجعلها تتزوج بهذه الطريقة.
يقف السيارة وينزل منها وينزلون جميع الأشخاص اللي كانوا معه وكان يصلهم إلى هذا المكان ينظر إلى اللي يجلس على الكرسي بهذا المكان القهوة وهو يشرف من الشيشة بشرها شديدة وهو ينظر أمامه يشعر بأن به شيء غريب وبأنه يغضب يشير إلى هذا الشاب اللي يعمل بهذه القهوة ويركض إليه هذا الشاب ويقول.
أمرني يا موسى.
يضع موسى يده على كتفه ويقول.
مال جبل يا سوسته هو حصل حاجة هنا ولا إيه.
ينفي سوسته ويقول.
لا محصلش حاجة بس هو متعصب من الصبح وأي حد يجي يتكلم معاه في حاجة يتعصب عليه تخيل إنه حلف إن عربيتين من بتوعكم يقفوا في الموقف النهاردة ومفيش واحدة فيهم تطلع وإن اللي شغالين عليهم يروحوا بيتهم ومفيش شغل ليهم النهاردة.
يستغرب موسى ويترك سوسته ويذهب إلى جبل ويجلس على الكرسي بالعكس أمام جبل ويقول وهو ينظر إليه.
مالك يا قاضي في إيه معاك.
ينظر إليه جبل ويأخذ نفس كبير بشدة من الشيشة ويكتم الدخان في فمه ولم يخرجه ليعرف موسى على الفور بأن جبل وصل إلى حد كبير من الغضب الشديد اللي لم يصل إليه سوى مرات قليلة بشدة ليقول موسى.
إيه يا جبل مالك يا صاحبي في إيه.
ينظر جبل أمامه ويقول.
ولا حاجة روح شوف شغلك يا موسى علشان عايزك في كم حاجة بعد ما تخلص.
يضرب موسى الطاولة ويقول بغضب.
في إيه يا جبل ما تكلمني زي ما بكلمك يا عم في إيه أنت متخانق مع مين كده.
ينظر جبل إليه ويأخذ نفس كبير من الشيشة ويقول ببرود.
روح اعمل اللي قولت عليه يا موسى يلا.
ينهض موسى بغضب شديد منه وهو يعلم بأنه لم يقول إليه شيء الآن ويذهب إلى توك توك ويركب به ويقول.
روح على البيت.
ينظر إليه جبل وينظر أمامه ويقود السائق إلى منزل جبل ويقف بعد قليل وينزل موسى وهو لا يريد إن يقعد مع جبل لكي لا يتشاجر معه فهو يتأكد بأنه إذا بقى أكثر بتأكد سوف يتشاجر معه من طريقته الآن يصعد موسى إلى الأعلى وكان إن يصعد إلى شقة والده لكن يقف أمام شقة جبل ويفكر قليلاً ويدق على الباب وتفتح له حبيبة ويدخل موسى ويقول وهو ينظر إلى أركان المنزل.
فين أمك يا حبيبة.
حبيبة بغيظ شديد.
قافلة على نفسها الأوضة ومش راضية تفتحني ولا تكلمني حتى.
يفهم موسى الآن بأن جبل بتأكيد يتشاجر مع والدته ويذهب إلى باب الغرفة ويدق عليه ويقول بصوت عالي لكي تسمعه.
إيه يا صفاء قافلة على نفسك ليه أوعي تكوني بتعملي حاجة يا ولية علينا الطلاق أزعل.
صفاء بغضب من الداخل.
اسكت يا حيوان وروح من هنا يلا.
يبتسم موسى ويقول.
طب افتحي ياماما عايز أشوفك يا ولية.
لا ترد عليه صفاء ولا يسمع موسى صوتها وكان إن يتحدث لكن يراها تفتح الباب وتدخل إلى الداخل دون كلمة واحدة فهي لا تستطيع إن تحزنه منها لذلك فتحت له لكي يراها كما يريد ينظر إليها موسى وينظر إلى حبيبة ويرسل إليها قبلة في الهواء ويقول.
أختي حبيبتي اعمليلي أكلة على السريع لحد ما أشوف الولية دي بس بسرعة علشان عايز أنام.
تبتسم حبيبة وتقول.
ماشي بس شوفها الأول واطلع بسرعة علشان تقولي مالها.
يدخل موسى الغرفة ويقول.
ليه يا بت شايفني عصفورة ولا إيه.
حبيبة بخبث.
ما يا عصفورة يا مفيش أكل يا حبيبي وخلي أمك تيجي تعملك بقى.
ينظر إليها موسى باشمئزاز متصنع ويقول.
كلبة ومصاصة غوري يا بت اعملي لقمة أحسن ما أطلع أعلم على قفاكي شكل الضرب وحشك أوي.
تضرب حبيبة قدمها في الأرض بغضب طفولي وتقول.
امشي يا موسى وأنا مش هعمل أكل لحد أنا النهاردة إجازة شوفوا حد غيري يعملكم أكل.
تنهي حديثها وتذهب إلى غرفة بدر لتجلس بها ينظر خلفها موسى وينظر إلى صفاء اللي تجلس على السرير وهي تنظر إلى شيء بيدها ويقول.
بنتك شايفة نفسها ومش عايزة تعملي أكل يا صفاء يرضيكي كده.
تنظر إليه صفاء وتبتسم بحزن شديد وتقول.
هعملك أنا يا حبيبي.
ينظر موسى إليها ويغلق الباب وينظر إلى الشيء اللي بيدها ويرى صورة ليستغرب ويسحبها منها وينظر بداخل هذه الصورة وتتغير ملامحه من استغراب إلى الغضب الشديد وهو ينظر إلى هذه الصورة وينظر إلى صفاء ويقول بغضب شديد.
إيه اللي جاب الصورة دي هنا يا صفاء.
تدخل الغرفة على صراخ ابنتها وهي تقول بصراخ عالي.
غوري بره بالأرف ده أنا مش هلبس ولا هعمل حاجة امششششششي مممممممن وششششششي.
تنظر إليها لين وتنظر إلى الخادمة اللي تصرخ بها غرام وتراها بيدها فستان الخطبة لتعلم بأن والدها اللي أتاه به لغرام وتقول الخادمة بخوف شديد باللغة الإنجليزية.
من فضلك ارتدي هذا الفستان سيدتي السيد عثمان سوف يقتلني إذا ذهبت إليه الآن.
كانت غرام إن تتحدث لكن تقول لين.
سيبي الفستان هي هتلبسه اطلعي أنتي دلوقتي.
أومأت لها الخادمة وتذهب تضع الفستان على السرير وتنظر غرام إلى لين بغضب شديد وتقول بصوت عالي.
أنتي بتقولي إيه يا ماما أنا مش هلبس حاجة ولا هنزل.
تذهب لين إليها وتذهب الخادمة إلى الخارج وتغلق الباب خلفها وتقول لين بهدوء وهي تنظر إلى غرام.
غرام ممكن تسمعيني وتفهمي كلامي كويس.
تفهم غرام إن والدتها قد وافقت على زواجها من أوس لتركض إلى طبق الفاكهة اللي يوجد على الطاولة وتسحب السكين بسرعة وتقول بغضب شديد وهي تضع السكين على يدها.
أنا مش هتجوز أوس يا ماما الأحسن إني أقتل نفسي قبل ما أكون مرات الزبالة ده.
تتفزع لين بشدة وتقول بغضب وخوف شديد.
غرام أنتي بتعملي إيه نزلي السكينة دي أوعي تعملي كده يا غرام أوعي.
تغرز غرام السكين في يدها قليلاً وتتألم بشدة وتقول وهي تنظر إلى لين.
أنا مش هتجوزه يا ماما أنا مش بطايقه وإني أموت أهون عليا مليون مرة من إني أتجوز واحد زيه.
تركض لين بسرعة إليها وتمسك يدها بسرعة كبيرة وترمي السكين بعنف من يدها وتمسكها من ذراعها وتقول بصوت عالي وهي تهزها بقوة.
أنتي هتعملي إيه يا غرام أنتي اتجننتي.
تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقع على الأرض وتقع والدتها معها وتضمها بقوة كبيرة وتقول غرام بدموع شديدة.
أنا مش عايزة أوس يا ماما حرام عليكي تعملي فيا كده علشان خاطري أنا هموت لو اتجوزته بجد حرام عليكم والله.
تبكي غرام بقوة كبيرة وتضمها والدتها بجميع قوتها وتقول.
مش هخليكي تتجوزي يا غرام اطمني وثقي فيا شوية واسمعي كلامي كويس علشان جدك ميجبركيش تتجوزي.
تبتعد غرام عنها وتنظر إليها وتقول.
قوليلي أعمل إيه وأنا هعمله بس أهم حاجة متجوزش أوس يا ماما قوليلي أعمل إيه بسرعة.
تحيط لين وجه غرام بيدها وتمسح دموعها وتقول.
أنتي لازم تروحي لأبوكي يا غرام.
رواية غرام القاضي الفصل السادس 6 - بقلم بيري الصياد
تنظر إليها غرام وتقول بصوت متقطع: أز... أزاي أنا معرفش إزاي أروح له؟
تبتسم لين وتقول: لازم تعملي ده يا غرام، إنتي لازم تروحي لأبوكي، هو الوحيد اللي هيحميكي من جدك ومش هيخليكي تتجوزي غصب عنك، أنا متأكدة من ده.
تشعر غرام بصدمة وعدم استيعاب، فهي لا تعلم ماذا تقول والدتها الآن، فهي تريدها إن تذهب لهذا الرجل الذي تركها ولم يفكر بها لحظة واحدة.
وتفهم لين بماذا تفكر ابنتها لتقول وهي تضع يدها على وجهها: هتفهمي كل حاجة بعد ما تروحي عند أبوكي يا غرام، هتفهمي هو ليه سابك وليه مجاش ولا مرة يشوفك، روحي شوفي وإنتي هتفهمي كل حاجة وهتعرفي إجابة لكل أسئلتك يا بنتي، يلا مفيش وقت، أنا جهزت ليكي كل حاجة وحجزتلك على طيارة مصر وهي طالعة بعد ساعتين من دلوقتي.
تنظر إليها غرام وتنظر أمامها وتفكر قليلاً، فهي بالفعل تريد إن تعلم لماذا تركها والدها ولا تريد إن تتزوج أوس، لتنظر إلى والدتها وتقول: همشي إزاي والقصر كله حراس، مش هعرف أطلع منهم؟
تنهض لين وتنهضها معها وتقول: قومي جهزي شنطتك وأنا مجهزة كل حاجة، روحي يلا علشان تجهزي وتنزلي تحت.
غرام بغضب: أنزل تحت إيه؟ أنا مش هنزل، أنا همشي على طول.
لين بغيظ شديد: وإنتي فاكرة هتقدري تمشي على طول زي ما بتفكري يا غرام؟ اسمعي مني ويلا علشان تنزلي وتكوني تحت مع أوس، وأنا هجهزلك كل حاجة وهرجع علشان أقولك تعملي إيه.
تنفخ غرام بقوة كبيرة وتذهب إلى غرفتها لكي تجهز ملابسها كما قالت إليها والدتها التي نظرت خلفها، وتذهب إلى الخارج لكي تجهز كل شيء لأجل إن ترحل ابنتها وتذهب إلى والدها الذي تفكر ماذا يفعل معها بعد إن يراها.
تنظر إليه صفاء وتقول: أهو يا موسى، مش مستاهلة كل ده.
وينظر إلى صفاء ويقول بغضب شديد يحاول يكتمه أمامها: إنتي عارفة لو جبل شاف الصورة دي هيعمل إيه يا ماما، ولا مش عارفة؟
تمسك صفاء منه الصورة وتقول بخوف: أنا مخبيها وهو ميعرفش عنها حاجة ومش هيشوفها يا موسى.
موسى بصوت حاول إن يخرج منخفض: وإنتي إيه اللي مخليكي محتفظة بصورة زي دي لحد دلوقتي يا ماما، وبتعمل معاكي إيه؟
تنظر صفاء داخل الصورة وتقول ودموعها تنزل غصب عنها: حاسة إني ظلمت جبل أوي يا موسى، ظلمته لما جبته ولما خليته يشيل المسؤولية وهو صغير، ودلوقتي بظلمه، بس والله كل ده علشان مصلحته، أنا مش عايزة غير إني أشوفه مبسوط في حياته.
تنهي حديثها وهي تنظر إلى موسى الذي جلس بجانبها وضمها وقال: سيبي جبل يعمل اللي هو عايزه يا ماما، جبل عارف كويس هو بيعمل إيه ومش هيعملش حاجة غير وهو متأكد إنه هيكسب فيها، سيبي يعمل اللي هو عايزه، جبل أكتر واحد عارف مصلحة نفسه.
صفاء بغضب ودموع: لا يا موسى، لا، جبل ولا إنت عارفين مصلحتكم، إنتوا الاتنين ماشين في طريق وحش أوي.
ينفخ موسى ويقول: هو إنتي لازم تجمعي يا صفاء، ما تخليكي في ابنك وتسيبك مني أنا؟
تضربه صفاء على كتفه بغضب وتبتعد عنه وتقول: ليه مش ابني زيه ولا ابن مين يا حيوان؟
ينظر إليها موسى ويبتسم ويمسك يدها ويقبلها ويقول: لا ابنك يا أم الحيوان، عملتي إيه مع جبل واتخنقتي معاه على إيه المرة دي؟
تنظر إليه صفاء وتقول: هو وعدني إنه هيتجوز سارة بس قالي إني هشيل الليلة وإني هحسب على الجوزة دي، هو مش هيحسب على جوزتين.
يبتسم موسى ويقول: كده هتحسبي على كتير أكتر حتى من الجوزة الأولى يا صفصف.
تفهم صفاء حديثه وتنظر بعيد عنه وتقول: هيكون مبسوط يا موسى، وأنا مش عايزة غير كده، وحتى لو هخسر عمري.
ينهض موسى ويقول: محدش فينا عايز جبل مش مبسوط يا صفاء، بس الفرق بينا إنك مقتنعة إنه هيكون مبسوط بطريقة دي، وده أكبر غلطة، جبل هيكون مبسوط بس بطريقة تانية مش هتفهميها دلوقتي يا أم جبل، سلام يا ماما.
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج، تنظر خلفه صفاء وتنظر أمامها وهي تفكر في حديثه وماذا يعني هو بهذا الحديث وبماذا يفكر، فهي تعلم بأنه يقصد شيء من هذا الحديث لكن ما هو هذا الشيء لا تفهمه هذه السيدة.
كانت تقف أعلى الدرج وهي ترتدي وبجانبها والدتها التي تضع يدها على كتفها وهي تحاول تجعلها تهدأ لأجل إن لا تكشف خطتها وتنزل كل شيء.
تنظر غرام إليها وتنظر إلى مجموعة الكاميرات التي تلتقط إليها العديد من الصور، وترى أوس يصعد إلى الدرج ويقف أمامها ويمد يده إليها، لتضغط غرام على يدها ولا تمد يدها إليه، ليمسك أوس يدها بعنف شديد وتتألم غرام بشدة وتنظر إليه، ويبتسم أوس بتصنع ويسحبها معه إلى الأسفل ويذهب يجلس معها في المكان المخصص لهم.
يقترب أوس منها ويقول بغضب شديد وصوت لا يصل سوى إليها: مش عايزة تمسكي إيدي يا غرام؟ الناس هتقول علينا إيه بالحركة دي؟
تسحب غرام يدها بقوة وغضب وتقول بهمس غاضب بشدة: أوعي تمسك إيدي ولا تقرب مني تاني، إنت فاهم؟
ينظر أوس إلى جميع ما يوجد في هذا القصر لكي يحضرون هذا الحفل الكبير وينظر إلى غرام ويبتسم بتصنع ويقول: ماشي يا غرام، تخلصي الحفلة دي وأنا أوعدك إني هندمك على كل اللي عملتيه النهاردة.
تنظر غرام إلى لين بتسأل متى سوف تفعل كما قالت إليها، لتميل لين برأسها بأنها تنتظر قليلاً، لتنفخ غرام بغضب شديد وتتلقى المباركات من الجميع على هذه الخطبة، وغرام لم تتحمل كل هذا وبعد فترة تنهض وكانت إن تذهب لكن يمسكها أوس من ذراعها ويقول بهمس إليها: إنتي رايحة فين؟
تسحب غرام ذراعها منه بغضب وتقول: رايحة الحمام، عندك مانع؟
ينظر أوس إلى الجميع ويضغط على يده بقوة كبيرة لكي يصبر عليها ولا يصفعها الآن أمام الجميع ويميل برأسه بخفة بأنها تذهب، وبالفعل تذهب غرام إلى الحمام وتدخل به، ترى يوجد بعض النساء الذي يعدلون هيئتهم وتذهب تقف أمام المرآة وتعدل الحلق الذي ترتديه في أذنها وتنظر إلى حالها في المرايا، وترى والدتها تدخل وتذهب إليها وتمسكها وتسحبها معها إلى الخارج وتذهب في الطريقة وتدخل المطبخ، ترى لا يوجد أحد لتعلم بأن والدتها تجهز كل شيء إليها فاليوم الجميع ينشغلون بهذه الحفلة، وهذه الفرصة الوحيدة إليها لتذهب.
تفتح لين الباب الخلفي الذي يوجد في المطبخ وتخرج منه، وترى سيارة توجد في الخارج لتذهب إليها وتقول بخوف وتوتر من الذي يحدث إذا علم والدها بالذي تفعله: روحي يا غرام، كل حاجتك في العربية والسواق هيوصلك على المطار، روحي على العنوان المكتوب في الورقة، روحي يلا بسرعة يلا.
تضمها غرام بسرعة وقوة وتضمها لين بقوة أكبر وهي لا تعلم ماذا ينتظر ابنتها وتقول بحزن ودموع تلمع بعينيها: خلي بالك من نفسك كويس يا غرام، فاهمة؟
أومأت لها غرام وتركب السيارة ويقود السائق الذي تتفق معه لين على كل شيء السيارة بسرعة كبيرة لكي يصل بأسرع وقت وقبل أن يعلم عثمان الذي حدث.
تنظر غرام إلى المرايا وترى والدتها تنظر خلفها بحزن شديد لتغلق عينيها بقوة كبيرة وتنظر بجانبها، ترى حقيبتها تمسكها وتفتحها وترى الأوراق الرسمية الخاصة بها، تنظر إليهم وتنظر أمامها، وبعد فترة قصيرة يصل السائق ويقول إلى غرام: يلا يا غرام هانم، لازم تلحقي الطيارة بسرعة.
تنزل غرام من السيارة وينزل السائق وينزل حقيبتها وتأخذها غرام منه وتدخل إلى هذا المطار وتفعل جميع الإجراءات وتصعد بعد وقت في الطائرة وتربط الحزام وتتقلع الطائرة بعد قليل.
تنظر غرام إلى الخارج وتنظر إلى الورقة اللي بيدها وتنظر داخلها وتنظر في الخارج وتنزل دموعها بحزن فهي كانت لا تريد إن يحدث كل هذا، تمسح دموعها وتعود برأسها إلى الخلف وتفكر في الذي يحدث إليها بعد إن تذهب إلى والدها الذي لا يعرف عنه شيء وتذهب هذه الفتاة إلى مصر الحبيبة لتبدأ معنا قصة حب.
كان يتسطح على الأريكة وهو يشرف من هذه السيجارة اللي بيده وينظر إلى سطح الغرفة، يشعر بالباب يفتح لينظر إلى الباب وينظر إلى سطح الغرفة مرة أخرى.
يغلق هذا الذي دخل الباب ويذهب يجلس أمامه على الأريكة الأخرى ويقول: إيه يا عم، إنت مبتزهقش من الزفت اللي بتشرب في ده ليل نهار؟
ينظر جبل إلى السيجارة اللي بيده ويأخذ منها نفس كبير ويقول: ملقتش غيره يا ابن الحاج صابر.
يبتسم موسى بحزن شديد منه ويقول: والله طب كويس يا صاحبي.
وينهض وكان إن يذهب لكن يقول جبل: خد يا رايح فين؟ روح اعمل شاي وتعال.
موسى بغضب شديد: إنت يا لأ عايز تجنني؟ مش إنت ملقاش غير الحشيش معاك؟ خليك معاه وسيب موسى في حاله بقى.
وكان إن يذهب لكن يقول جبل وهو ينهض: وحالك وحالي إيه يا موسى؟
يلف موسى إليه ويقول وهو ينظر إليه: الواضح إنه اختلف يا قاضي، والواضح كمان إن أنا وإنت طريقنا هيخ.
قطع حديثه جبل الذي لكمه بجميع قوته ليقع موسى على الأريكة، ويرمي جبل السيجارة ويذهب إليه ويمسكه من لاقة التشيرت ويقول بصوت عالي: إيه هو اللي اختلف يا لأ؟ إيه شعل الفاضية دي؟ عمر حالنا ما هيختلف يا أنت، من يوم ما جيت على الدنيا كنت شريكي في اللبن اللي رضاعته وطفحت معايا نفس اللبن، أوعي تيجي دلوقتي وتقولي الطريق اختلف علشان ممكن أقتلك فيها يا موسى، فاهم؟
ينفخ موسى بقوة ويقول: مش إنت لسه بتقول إنك ملقتش غير الحشيش معاك يا جبل؟
يتركه جبل ويبتعد عنه ويجلس على الأريكة ويقول: ملقتش غيره، اطلع في يا مش ملقتش غيره في حياتي، أنا مش قليل الأصل لدرجة دي.
يبتسم موسى وينهض ويقول: كويس إنك عارف إنك قليل الأصل يا قاضي.
يبتسم جبل ويقول: طب يا حيلتها روح هات طقم من عندك واكل وتعال نقضي السهرة هنا.
يرفع موسى حاجبه باستغراب متصنع ويقول: ليه؟ إنت مش هتنزل عند صفصف ولا إيه؟
ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول: لا مش نازل، يلا روح اعمل اللي قولتلك عليه.
ينهض موسى ويقول بغمزة وقحة: تعال نجيب حتة تنسلي بيها النهاردة ونعالي المزاج بدل القاعدة دي.
ينهض جبل ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد: عايز تجيب حريم في شقتي يا أنت؟ إنت عارف لو حد شم خبر إيه اللي هيحصل؟
موسى بغيظ ووجع شديد من هذه اللكمات اللي أخذها من هذا القاضي اليوم: إنت اللي دماغك شمال، أنا كان قصدي حتة كيكة مش المعنى اللي إنت فهمته.
جبل بغضب: حتة كيكة هتتسلي بيها برضو يا غور يا لأ يلا، أنا مش ناقص هم على المساء.
كان موسى إن يتحدث لكن يسمعون صوت دق على الباب وصوت يغني وهو يطبل على الباب، ليمسح جبل على وجهه ويقول: هي ليلة بايخة من أولها.
يبتسم موسى ويذهب يفتح الباب إلى هذا ويدفعه بدر بعيد عن طريقه ويقول وهو يدخل: أوعي يا عم، خلينا نشوفكم وصلتوا لفين.
وينظر إلى موسى وجبل ويشهق بصدمة متصنعة ويقول: إنتوا لبسين ليه؟
جبل بغضب شديد: قصدك إيه يا أنت؟
بدر بغيظ شديد: إنتوا مخبينهم صح، بس على مين ده؟ أنا بدر والله لا أطلعهم دلوقتي.
ينهي حديثه ويذهب إلى غرف الشقة وهو يبحث على الذي يريده، ويغلق موسى الباب ويقول: خد يا حيوان هنا، تعال قولي بتدور على إيه؟
يخرج بدر من الغرفة ويقول بغضب شديد وهو يضع يده على خصره: إنتوا مش كنتوا جايين نسوان هنا؟ أنا عايز واحدة، أشمعنا إنتوا يعني تعملوا ده وأنا لا؟ ليه ابن البطة السودة أنا ولا إيه؟
يضربه موسى خلف رأسه بقوة ويقول: اسكت يا زبالة، فضحتنا إن.
قطع حديثه بدر الذي قال بصوت عالي: يعني بتعترف إنكم بتجيبوا نسوان الشقة يا موسى؟
يصفعه جبل بقوة ويقول: ما قالك اخرس يا أنت؟ وبعدين نسوان إيه يا حيوان اللي هنجبها في الشقة؟
يبتعد بدر عنه ويقول بغضب شديد: صاحبك اعترف بكل حاجة يا جبل، مفيش داعي تعمل نفسك بريء علشان خلاص أنا عرفت كل حاجة دلوقتي، يعني يا جاحد تجيب نسوان وتمتع نفسك من غير ما تعبر أخوك يا عم؟ والله ما كنت هديقك ولا كنت هتسمع صوتي، ليه تعمل فيا كده يا ظالم؟ حرام عليك والله.
يبتسم جبل ويقول وهو ينظر إلى موسى: طير إنت واقفل الباب وارك كويس.
يبلع بدر ريقه بصعوبة ويضحك موسى بخفة ويقول وهو يخبط على كتف بدر: تعيش وتاكل عليها مقدماً يا بدورة.
ينهي حديثه ويذهب إلى الباب ليركض بدر إليه ويمسكه بسرعة ويقول: أوعي تسيبني معاه يا موسى، صاحبك هيقتلني، وحياة أمك خدني معاك.
يسحب موسى ذراعه منه ويقول: غور يا لأ، أنا مليش دعوة وإنت كده كده تستاهل، يولع فيك، احمد ربك إنها هتيجي على كده بس، سلام.
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج ويغلق الباب، ينظر خلفه بدر بغضب شديد بأنه تركه ويسمع جبل وهو يقول: كنت بتقول إيه يا حيلتها؟ أمك سمعني كده تاني.
يلف بدر إليه ويراه يرفع أكمام التشيرت ليبلع بدر ريقه ويقول: لو يرضيك تيجي على واحد يتيم وضعيف ومكسور الجناح زيي أنا موافق، بس إنت قلبك أبيض وعمرك ما تيجي على واحد زيي صح؟
يقترب جبل ويقول: لا يرضيني عادي، وتعال هوريك دلوقتي.
ينهي حديثه وكان إن يلكمه لكن يركض بدر بسرعة كبيرة ويقول بخوف: جبل أنا أخوك والله، أوعي تفكر تقتلني، صفاء هتزعل وهتقلبها مناحة وإنت عارف منحت أمك.
يبتسم جبل ويقول: ومالها أهو تعمل حس للشارع أحسن ما نقعد كده من غير حاجة.
ينهي حديثه ويذهب إلى بدر الذي صرخ بقوة كبيرة ويركض إلى الباب ويركض إلى الخارج بسرعة كبيرة ويقول: منك لله يا ظالم يا مفتري، أنا الغلطان من الأول علشان عايز أفرفشكم يا عيلة واطية.
يذهب جبل ويغلق الباب خلفه ويذهب إلى الأريكة ويتسطح عليها ويمسك سيجارة توجد على الطاولة ويشعلها ويأخذ منها نفس كبير وينفخ الدخان في الأعلى وهو ينظر إلى سطح الغرفة ويفكر بعدد أشياء.
في خارج البلاد كان عثمان يغضب بشدة ويقول بصراخ غاضب عالي: يعني إيه اختفت كده؟ غوروا دوروا عليها واوعوا ترجعوا من غيرها، فاهمين؟
أومأوا له الحراس بخوف شديد من هذا الذي يقف أمامهم ويذهبون إلى الخارج بسرعة.
ينظر أوس إلى عثمان ويقول بغضب شديد: غرام هربت يا جدي، هربت علشان متتجوزنيش، ويا عالم يمكن تكون راحت مع حد من اللي تعرفهم في الحرام ومحدش عارف هتعمل إيه معاه بعد ما هربت.
ينظر إليه عثمان وغضب العالم بأكمله في داخله ويظهر على ملامحه وتقول لين بغضب شديد: اخرس، أنا بنتي أشرف منك ومستحيل تفكر تعمل حاجة زي دي، إنت اللي حيوان وتفكيرك زبالة.
ينظر إليها أوس وكان إن يتحدث لكن يقول عثمان بصوت عالي: أومل تقدري تقولي بنتك فين يا لين هانم؟ بنتك جابت العار للعيلة كلها وخليت سيرتنا على كل لسان بسبب عملتها.
لين بغضب: إنت السبب، هي مكنتش عايزة أوس وإنت اللي أجبرتها وكنت عايز تجوزها، فامتجيش دلوقتي وتقول إن هي السبب، علشان كل مصيبة في حياتي كانت بسببك إنت يا عثمان، كل حاجة حصلتلي كانت من ورا أنانيتك وجبروتك، وبنتي مشيت وبعدت عن حضني بسببك، وأنا عمري ما هسمحلك على اللي عملتوا معايا يا عثمان.
عثمان بصوت هز أركان القصر: الحق عليا، كنت عايز أحميكي يا لين، كل اللي عملتوا كان لمصلحتك، افهمي ده، وبنتك الغبية عملت زي ما إنتي عملتي وعرضت كلامي، بكرة ترجع بتعيط وندمانة على القرار ده.
تبتسم لين وتقول: لا يا عثمان مش هتندم، وحتى لو إيه اللي حصل معاها هيكون أرحم من إنها تتجوز حفيدك.
تنهي حديثها وكانت إن تذهب لكن يمسكها عثمان ويقول بغضب شديد: إنتي عارفة بنتك راحت فين يا لين؟
تنظر إليه لين وتقول: بنتي هتعيش حياتها زي ما هي عايزة يا عثمان، هتعيش مبسوطة، أنا مش هسمح إنك تدمر حياتها زي ما عملت مع أمها، قدر غرام هيكون غير قدري علشان هتطلع من جحيمك اللي عيشتنا في ط.
قطع حديثها عثمان الذي صفعها بقوة كبيرة وقال وهو يمسكها بقوة من ذراعها: لا يا لين، بنتك هترجع ومش هسمح إنها تعيش بره البيت ده، كتير هترجع وهتتجوز ابن خالها غصب عن عينك وعينها.
تبتعد لين عنه وتقول ودموعها تستعد للنزول: هتفضل طول عمرك مش بتفكر غير في نفسك يا عثمان، مش مسمحلك على كل اللي عشت في بسببك.
وكانت إن تذهب لكن تلف وتنظر إليه وتقول: وأه أنا أبويا مات من يوم ما قتلت أبوه، بنتي في عينها يا عثمان، اعرف إنك هتخسر كل حاجة في حياتك وهتموت لوحدك من اللي بتعمله ده يا عثمان باشا.
تنهي حديثها وتركض إلى الأعلى، وينظر خلفها أوس بغضب شديد ويقول وهو ينظر إلى عثمان: عجبك كل اللي بيحصل يا جدي؟ عمتي هي اللي مشجعة غرام تهرب ومش بعيد تكون عارفة هي فين دلوقتي.
ينظر إليه عثمان ويقول وهو ينظر أمامه: هعرف هي فين وهرجعها وهتتجوزها يا أوس، غرام مش هتكون غير ليك وده وعد من جدك.
يبتسم أوس وهو يثق بهذا الجد لحد كبير فهو يعلم بأنه إذا يريد يفعل شيء سوف يفعله ولا تفرق معه شيء، ينظر إلى عثمان وهو يخطط لفعل الكثير من الأشياء اللي لا يعلم بها أحد سواه.
كانت تجلس على السرير وهي تبكي بقوة كبيرة على ما حدث بها وبابنتها اللي جعلتها تبعد عنها وهي لا تريد ذلك، فهي فعلت هذا غصب عنها لكي لا تجعل ابنتها تتزوج وتنتزع حياتها وتدمر كما تدمرت حياتها في السابق.
تنظر أمامها وتقول: مش هسمحلك تخرب حياتها يا عثمان، كفاية اللي حرمتني منه وخليتني مقدرش أقرب منه، كفاية اللي عملته فيا لحد النهاردة، غرام هتعيش حياتها وهتكون مبسوطة حتى لو بعيد عني.
تنهي حديثها وتمسح دموعها وتنظر إلى الألبوم اللي بيدها وتنزل دموعها بغزارة شديدة وهي تضع يدها على وجه صورة شخص توجد في هذا الألبوم وتنظر أمامها، وتذهب تمسك هاتفها بسرعة وتنظر إلى رقم يوجد في الهاتف وتذهب تغلق الباب عليها جيداً وتدق إلى هذا الرقم الذي فتح عليها بعد قليل وتقول لين دون مقدمات: غرام نزلت مصر النهاردة.
وتنتظر تسمع الطرف الآخر لتغلق عينيها وتقول: عايزك تحميها وتكون معاها، هي متعرفش أي حاجة من اللي حصلت.
تسمع لين الطرف الآخر وتقول بدموع: أوعدني إنك مش هتسيب غرام وإن بنتي هتكون في أمان في رقبتك، غرام صغيرة ومش عارفة حاجة.
وتستمع إليه وتبتسم وتقول: مش عارفة أشكرك إزاي، معرفش من غيرك كنت هعمل إيه بجد.
تسمعه وتغلق الهاتف وتنظر إلى الهاتف وتنظر أمامها وهي تفكر في الذي تريد تفعله بعد الآن وحديثها مع هذا الشخص.
يخرج من الحمام بعد إن استحم وهو عاري الصدر ويمسك منشفة في يده ويجفف بها شعره، ينظر إلى الذي تجلس على الأريكة وينظر إلى الغرفة ويقول: موسى راح فين؟
تبتسم هذه السيدة وتقول: طلع يشوف حاجة وراجع تاني.
يرمي جبل المنشفة على الكرسي ويذهب يجلس أمام الطعام وياكل لقمة وهو ينظر أمامه، وتنهض هذه السيدة وتجلس بجانبه وتقول: إنت زعلان مني يا جبل؟
ينظر جبل إليها وياكل لقمة أخرى ويقول: وهزعل ليه يا صفاء؟ مفيش حاجة مستاهلة الزعل.
تضع صفاء يدها على كتفه وتقول: إنت عارف إني مش عايزة غير مصلحتك يا جبل، وعارف إني مش عايزة غير إني أشوفك سعيد في حياتك.
ينظر إليها جبل ويقول ببرود: مش إنتي عايزني أتجوز بنت أخوكي؟ قولتلك هتجوزها يا صفاء، مفيش داعي لكل اللي بتعملي ده، أنا عطيتك كلمة خلاص.
وينهض وكان إن يذهب لكن تقول صفاء: جبل بلاش تعاملني كده يا ابني، أنا أمك.
يبتسم جبل ويقول: أمي بس مش فاهمني يا صفاء، أمي ومش عايزة ولا شايفة غير اللي هي عايزة، وأنا هعملك اللي إنتي عايزة وهتجوز وده اللي يهمك، سيبيني أشوف حالي بقى.
ينهي حديثه ويسحب يده منها ويمسك التشيرت اللي يوجد على الكرسي ويرتديه وتقول صفاء وهي تريد إن تبكي لكن غصب عنها تفعل ذلك: طب هتتجوزها إمتى يا جبل؟
ينظر إليها جبل ويقول: أظبط أومري وبعدها أقولك إمتى، دلوقتي متسألنيش السؤال ده تاني.
ويعدل لاقة التشيرت وتقول صفاء ودموعها تنزل غصب عنها فهو لا يعاملها بهذه الطريقة منذ إن خلق على هذه الدنيا وهذا صعب بنسبة إليها: جبل إنت ابني الكبير، بلاش تعمل فيا كده، أنا مليش غيرك في الدنيا وأموت لو عاملتني أو كرهتني كده، بلاش علشان خاطري.
ينظر إليها جبل ويذهب ويتسطح على الأريكة ويضع رأسه على قدمها وتضع صفاء يدها على رأسه وتمسح على شعره ويغلق جبل عينيه لفترة طويلة، وتقطع صفاء هذا الصمت بعد فترة وهي تقول.
متزعلش مني يا جبل أنت عارف إنك أغلى حاجة في دنيتي واللي بعمله والله علشان أشوفك مبسوط بس.
يبتسم جبل وهو مازال يغلق عينيه ولا يتحدث.
ويسمع صوت فتح الباب وتنظر صفاء إلى الذي فعل ذلك تراه موسى الذي قال بصدمة مصطنعة:
- أخص عليكي يا صفاء يعني تقوليلي روح هات عصير والقيكي قاعدة تحبي في ابنك أنتي بقيتي قاسية أوي يا ولية.
تمد صفاء يدها إليه وتقول:
- تعال يا عين أمك.
يذهب موسى ويتسطح على الأريكة الناحية الأخرى ويضع قدمه على خشب الأريكة.
وتضع صفاء يدها الأخرى على رأسه وتمسح على شعره وتبدأ تقرأ به هو وجبل الذي مازال يغلق عينيه ولم يتحدث أو ينطق بكلمة واحدة فهو يوجد لديه الكثير من الأشياء التي تشغل باله وتجعله يفكر بها الكثير من الوقت.
تخرج هذه الفتاة من المطار بعد وقت طويل من السفر وتنظر إلى الطريق وتبتسم وهي تشعر بالراحة الشديدة بهذه البلد وتشعر بأنها كانت مقيدة بالحديد والآن حرة من كل شيء لا يوجد لديها قيود أو أحد يتحكم بحياتها أو يتحكم بشيء تريده فهي تشعر بأنها الآن تفعل ما تريده دون أن أحد يتحدث معها وهذا الشعور رائع حقا (ده احنا هنشوف بلاوي مع بعض 😂).
تنظر إلى ملابسها وهي مازالت ترتدي فستان الخطبة لتنفخ بقوة كبيرة وتذهب تشير إلى سيارة أجرة ويقف إليها السائق وينزل من السيارة ويمسك حقيبتها ويضعها في السيارة.
وتركب غرام السيارة وتعطي العنوان إلى هذا السائق ويقود السائق السيارة إلى العنوان الذي ذكر.
وتنظر غرام إلى هاتفها الذي تغلقه وتنظر أمامها وتتنهد بقوة كبيرة وبعد فترة طويلة من القيادة تقف السيارة في مكان لتنظر غرام إلى السائق وتقول:
- إيه اللي حصل.
ينظر إليها السائق من المرايا باستغراب فهو كان يعتقد أنها ليست مصرية من ملابسها وشكلها ويقول:
- هشوف إيه اللي حصل يا أنستي.
أومأت له غرام وينزل السائق وينظر إلى عجلات السيارة ويرى اثنتين ينتنزعان ليقول إلى غرام:
- في عجلتين عايزين يتبدلوا وأنا معنديش إستبين.
تنزل غرام من السيارة وتقول:
- يعني إيه مش فاهمة.
ينفخ السائق ويقول:
- يعني شوفي تاكسي تاني أنا مش هقدر أوصلك على المكان اللي أنتي عايزاه.
تنظر غرام حولها ترى يوجد عدد كبير من الأشخاص ينظرون إليها فهي توجد بمكان يوجد به مجموعة شباب وسيارات عديدة لا تعرف لماذا توجد لتبلع ريقها وتنظر إلى السائق وتقول:
- طيب احنا فين دلوقتي.
السائق:
- في موقف السلام أنتي محتاجة نص ساعة وتوصلي المكان اللي أنتي عايزاه ممكن تخدي توك توك من هنا هيوصلك على المكان اللي أنتي عايزاه علشان صعب تلاقي تاكسي هنا هنزلك الشنطة.
ينهي حديثه ويذهب لكي ينزل إليها الحقيبة من السيارة.
تنظر غرام إلى جميع من ينظرون إليها منهم بصدمة ومنهم بشهوة ومنهم بإعجاب ومنهم هيام فيوجد عدد كبير من الأشخاص الذين ينظرون إليها وهم لا يصدقون بأن يوجد فتاة كهذه في هذا الموقف.
تنظر غرام أمامها وهي تحاول أن تمسك حالها ولا تخاف من كل هذه النظرات فهي لا تعرف ماذا يريدون منها ولماذا ينظرون إليها هكذا.
ويأتي السائق بالحقيبة وتخرج غرام عدد من النقود وتعطيها إلى هذا السائق الذي نظر إلى النقود فهم عملة ليست عملة البلد ورقم كبير ليأخذها منها ويقول:
- شكرا يا أنستي تحبي أجيبلك توك توك.
تنفخ غرام فهي لا تعرف ما الذي يتحدث عليه وكانت تمسك حقيبتها لكن تراه الذي يمسكها منها ويقول:
- اتفضلي يا هانم معايا أنا هوصلك على المكان اللي أنتي عايزاه.
تنظر إليه غرام تراه شاب يوجد بوجهه جرح كبير ومن الواضح عليه بأنه خبيث من نظرته لتقول وهي تمسك حقيبتها:
- لا مش عايزة حاجة.
وتسحب الحقيبة وكانت تن ذهب لكن يقف هذا الشاب أمامها ويقول:
- ليه بس كده يا مزة تعالي معايا وأنا هبسطك أوي متقلقيش.
ينهي حديثه بغمزة وقحة بشدة ليغضب غرام منه وتقول بغضب:
- ابعد عني أنا عارفة طريقي مش محتاجة منك حاجة.
وكانت تن ذهب لكن يمسك الشاب يدها ويقول:
- اسمعي مني وتعالي بالزوق أحسن ما أعمل حاجة متعجبكيش.
تسحب غرام يدها منه بعنف وتبتعد عنه وكانت تن سقط لكن تخبط بجسد قوي بشدة جعلها تعود إلى الخلف وكانت تن سقط لكن يمسكها هذا قبل أن تسقط.
وتقترب غرام منه بشدة وتغلق عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعرف ماذا تفعل فهي تخاف من هذا الشاب بشدة وتشعر بأنه سوف يفعل بها شيء سيئ الآن.
ينظرون الجميع إلى هذا الشاب وينظر إليهم ويبتعد عنها قليلاً وينظر إليها وينظر إلى ملابسها من الأسفل إلى الأعلى وينظر إلى وجهها ويقول وهو ينظر إلى جميع من يقفون وينظرون إلى غرام:
- في إيه يا لا منك لي إيه اللمة دي على الصبح.
يقترب هذا الشاب من غرام وكان ين يمسك يدها لكن يمسك الشاب الآخر يده قبل أن تلمس يدها.
ينظر إليه الشاب ويبلع ريقه ويقول:
- تلزمك دي يا قاضي.
ينظر إليه القاضي وينظر إلى غرام ويضغط على يده هذا الشاب بقوة كبيرة ويقول:
- غور من وشي يا $$$$ مش ناقصين قرف على الصبح.
ينهي حديثه ويترك يده ليذهب هذا الشاب دون كلمة أخرى.
تنظر غرام إلى القاضي وتعود شعرها خلف أذنها وتقول:
- مرسي مكنش راضي يسيبني من الصبح.
يرفع جبل حاجبه ويقول:
- أنتي إيه اللي جايبك هنا يا بت أنتي.
غرام بغضب:
- بس متقولش بت دي وأنا جاية علشان أشوف بابا بس.
جبل وهو يشير عليها من الأسفل إلى الأعلى:
- وبابا قابل بالبسك ده عادي ولا القروض مظبوطة عليه أوي.
تغضب غرام أكثر وتقول:
- أنت بتقول إيه.
ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول:
- اخلصي يا بت وقولي عايزة مين علشان نخلص من أم الحوار ده على الصبح.
تنظر غرام حولها وترى أن جميع من يوجدون لا يستطيعون النظر إليها وهي تقف مع جبل فهم يعتقدون بأنه يعرف من هي لتعلم بأن هذا القاضي هو من يساعدها لكي تذهب إلى والدها ولا أحد يفعل بها شيء لتنظر إليه وتقول:
- عايزة (صابر العدلي).
رواية غرام القاضي الفصل السابع 7 - بقلم بيري الصياد
جبل حاجبه ويقول:
عايزه ليه يا أختي؟
غرام بغضب:
قولتلك عايزه بابا وهو اسمه صابر العدلي.
جبل بغضب شديد:
هاتي بطاقتك ولا أي حاجة تثبت إنك بت صابر يا بت ومش عايز أسمع نفسك، اخلصي.
تخرج غرام ورق من حقيبتها الصغيرة وتعطيها إليه وهي تخاف من صوته،
ويسحب جبل الورق منها بعنف وينظر بداخلهم ويراه ورق يثبت بأنها ابنة صابر العدلي بالفعل،
لينظر إليها يراها وهي تاخذ منه الورق وتقول:
شكلك مش عارف حاجة هنا، أنا هشوف حد غيرك.
وكانت إن تذهب لكن يسحبها جبل ويجلسها على كرسي ويقول بصوت عالي قبل إن تتحدث غرام:
اترسعي هنا لحد ما نشوف المصيبة اللي جاية منها.
نهي حديثه ويخرج هاتفه ويدق على أحد ويرفع الهاتف على أذنه،
وتنظر غرام إليه وهي تخاف من صوته العالي وتسمعه يقول:
أنت فين يا موسي؟
موسي باستغراب:
في إيه يا جبل؟
جبل بغضب وهو ينظر إلى غرام:
في مصيبة، تعال شوفها قبل ما أقتلها أنا، على القهوة، انجز.
تتصدم غرام من حديثه وكانت إن تنهض لكن ينظر إليها جبل بنظرة أخفتها بشدة،
لتنظر بعيد عنه ولا تتحدث،
ويغلق جبل الهاتف ويرميه على الطاولة وينزع الجاكيت اللي يرتديه ويرميه عليها ويقول:
استري نفسك لحد ما نشوف آخرتها معاكي.
غرام بغضب شديد:
تقدر تقولي إيه اللي بتعمله ده؟ أنت مين علشان تعمل كل ده؟
يضع جبل يده على الكرسي ويقترب منها بشدة وينظر إلى مقدمة صدرها اللي تظهر أمامه،
وينظر إليها ويقول:
صوتك معايا يكون واطي يا حلوة، أحسن ما أخليكِ يوحشك،
تلبسي الجاكت ده وتقفلي عليكِ من غير ولا كلمة لحد ما أسلمك، فاهمة؟
تنظر إليه غرام وهو قريب منها لهذه الدرجة وهي تغضب منه بشدة،
ويبتعد جبل عنها ويقول بصوت عالي:
هات الشيشة يا سوسته!
تنظر إليه غرام وتنظر إلى جميع النساء اللي ينظرون إليها،
وتنظر إلى ملابسهم اللي عكس ملابسها تمامًا لتفهم الآن ليه ينظرون إليها الجميع بهذه الطريقة،
وترتدي هذا الجاكيت وتغلقه عليها فهي لا تريد إن تفعل مشاكل وهي لا تعلم ماذا يحدث بها.
يأتي سوسته بالشيشة ويضع الفحم عليها،
وبعد فترة قصيرة يأتي موسي إلى جبل ويقول وهو لا يلاحظ وجود غرام:
في إيه يا جبل؟
يأخذ جبل نفس كبير من الشيشة اللي أمامه ويقول وهو يشير باللي بيده على غرام:
شوف مصيبتك يا خويا.
يستغرب موسي بشدة وينظر إلى غرام ويتصدم ويقول:
إيه المذة دي يخربيتك، أنت جابتها منين دي؟
يضربه جبل خلف رأسه بقوة كبيرة ويقول:
علشان تعرف إن كله سلف ودين، دي أختك يا حيوان!
يتصدم موسي بشدة وينظر إلى غرام بسرعة،
وتنهض غرام وهي تتصدم بشدة ولا تستوعب شيء فهي لا تعرف بأن يوجد لديها أخ ولم تقول إليها لحد هذا الشيء،
وينظر موسي إلى جبل ويقول بغضب شديد:
أختي إيه يا جبل، أنت هتصيع عليا ولا إيه؟
جبل بغضب أشد:
أصيع إيه يا $$$، أمك دي بت صابر، وعلي ما افتكر إن أمها أطلقت من أبوك وكان معاها بت يعني مش محتاجة كل ده.
ينظر موسي إلى غرام اللي لم تستوعب شيء وينظر أمامه ويمسح على شعره،
وكان إن يذهب فهو لا يعرف ماذا يفعل ولا يريد إن يفعل شيء الآن لكن يمسكه جبل ويقول:
خد أختك لأبوك يا موسي، وبعدين نبقى نتكلم.
ينظر إليه موسي وينظر إلى غرام ويقول:
خدها أنت يا جبل، أنا عندي مشوار هخلصه وهرجع.
وكان إن يذهب لكن يسحبه جبل بقوة ويقول بغضب شديد:
أنا قولت أتنيل خد أختك، انجز يا موسي يلا، أنا مش ناقص هم، خدها لأبوك، مينفعش تسيبها،
اظبط عقلك شوية.
ينظر إليه موسي،
وتبلع غرام ريقها بصعوبة وينظر إليها موسي ويقول:
أنتِ عرفتِ مكانا إزاي؟
تنظر إليه غرام وتقول:
ماما عطيتني العنوان.
يبتسم موسي ابتسامة لا يفهمها سوا جبل ويقول:
تعالي معايا يلا.
غرام بتوتر تحاول تخفيه:
لا أنا هروح لوحدي.
يرفع جبل حاجبه ويقول:
وهتروحي لوحدك إزاي يا حيلت أمك؟
غرام بغيظ شديد منه:
هاخد تاكسي وهروح عادي، دي مش محتاجة تفكير.
ينظر جبل إلى موسي ويقول:
أنتوا عندكم حد في العيلة أهبل يا موسي؟
يبتسم موسي ويقول:
لا وعلى يدك.
ينظر جبل إلى غرام ويقول:
يبقى عندك خال أهبل أكيد، ما يا كده يا ده تخلف عقلي ملهوش علاج.
غرام بغضب شديد:
أنت بتقول إيه؟
يبتسم جبل ببرود ويقول:
لآخر مرة هقولك صوتك، علشان المرة الجاية هعمل حاجة هتزعلك أوي.
نهي حديثه ويقول وهو يذهب إلى التوكتوك:
هات البتاعة دي وتعال يا موسي، خلينا نخلص من أم ليلتكم السوادة دي.
تنظر خلفه غرام بغضب شديد وتقول وهي تنظر إلى موسي:
مين ده؟ أنا مش هروح مع حد، أنا رايحة لوحدي.
وكانت إن تذهب لكن يمسكها موسي بسرعة وينظر إليها ويقول بهدوء:
تعالي هوديكِ عند أبوكِ يا...
قطع حديثه وهو لا يعرف ما هو اسمها،
لتنظر إليه غرام وتقول:
غرام.
يبتسم موسي بحزن ووجع شديد فهو لا يعرف اسم الفتاة اللي من المفترض تكون شقيقته ويقول:
تعالي يا غرام.
نهي حديثه ويمسك الحقيبة ويسحبها ويسحب غرام اللي لا تعرف ماذا تفعل الآن،
ويركبوا التوكتوك ويقول جبل اللي يجلس في الأمام مع السائق:
اطلع يالا على البيت.
السائق وهو يستعد لقيادة:
تأمرني يا قاضي.
تنظر غرام إليه وهي تستغرب هذا الاسم بشدة،
ويقود السائق التوكتوك وينظر موسي إلى جبل من المراية وينظر إليه جبل ويغلق عينيه بأنه يصبر قليلاً،
ويصلون بعد قليل وينزل جبل وينزل موسي ويقول جبل وهو ينظر إلى غرام:
الهانم مستنية المحطة الجاية، ما تنزليش يا بت، انجزي.
تغضب غرام من هذا الشاب بشدة وتنزل من التوكتوك وتقول بغضب:
أنت مالك ومالي يا عم، أنت بتعاملني كده ليه؟ وبعدين قولتلك متقولش بت، دي أنا مش بت.
يرفع جبل حاجبه ويقول بوقاحة شديدة وهو ينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى:
وهو اللي زيك هيصبر ما أكيد مش هتكوني ب...
قطع حديثه موسي اللي قال بغضب شديد:
جبببببببببببببببببببببل بس!
ينظر إليه جبل ويبتسم ويذهب إلى الداخل،
تنظر خلفه غرام وهي لا تطيق هذا الشاب اللي كرهته بشدة من طريقته وحديثه معها،
وينظر موسي إليها ويمسح على شعره ويقول:
تعالي يلا يا غرام.
تنظر غرام حولها إلى هذه الحارة الشعبية اللي يوجد بها عدد من النساء يجلسون أمام منزلهم،
ويوجد أطفال تلعب وينظرون إليها الجميع وهم يستغربون ويتساءلون من هذه الفتاة ولماذا تأتي مع جبل وموسي،
وتذهب غرام مع موسي ويذهبوا إلى الداخل ويصعد موسي معها إلى الطابق الأول،
ويرون صفاء وحبيبة وبدر يقفون أمام الباب بعد إن رأت حبيبة هذه الفتاة اللي تدخل مع أشقائها،
وقالت إلى صفاء وبدر اللي نظر إلى غرام بصدمة شديدة ويقول بصوت عالي:
يا دين أمي إيه ده كله؟
تتفزع غرام من صوته بشدة وتنظر إليه وتقول:
في إيه؟
يذهب بدر ويقف أمامها ويقول وهو مازال ينظر إليها بعدم تصديق:
أقرصيني.
تستغرب غرام بشدة من طلبه،
ويقرصه جبل بقوة كبيرة ليصرخ بدر بوجع شديد ويقول جبل:
اخلص يا ابن الوسخة واسكت.
تنظر إليه غرام،
ويعود بدر إلى الخلف بهيام شديد ويقول وهو مازال ينظر إلى غرام:
يعني أنا مش بحلم وأنتِ حقيقية وبجد؟
تستغرب غرام هذا الشاب بشدة وتقول:
أومال هكون إيه؟
يضع بدر يده أسفل دقنه ويقول بهيام وإعجاب شديد:
ملاك نازلة من السما أو حورية جاية من البحر، حاجة محصلتش على الكوكب لسه،
أنتِ مستحيل تكوني بشر زينا، لا ده أنتِ كوكتيل حلويات في بعض،
يخربيتك قشطة بزبادي وع...
قطع حديثه جبل اللي صفعه بقوة كبيرة ويقول بصوت عالي:
في إيه يا $$$$؟ مسورة وما صدقت إنفجرت في المكان،
ما كفاية يا حيلتها مش ناقصين محن ال$$$$$ ده على الصبح؟
تنظر إليه غرام وهي تتصدم من هذه الألفاظ اللي تسمعها لأول مرة في حياتها،
ويقول بدر بغضب وغيظ شديد:
يا شيخ حرام عليك، معقول تضربني قدام الورد البلدي ده؟
نهي حديثه وهو ينظر إلى غرام اللي لم تستوعب اللي بها الآن فهي تتعرض لأشياء لم ترها بحياتها،
وتقول صفاء وهي تنظر إليها:
مين دي يا جبل؟
ينظر جبل إليها ويقول:
دي بت الحج صابر ياما.
تتصدم صفاء بشدة وتنظر إليه وتنظر إلى غرام اللي نظرت إليها وهي لا تعرف من هذه السيدة،
وتنظر صفاء إلى موسي اللي قال:
يلا تعالي يا غرام.
يركض بدر على الدرج ويقول:
لا ده أنا عمي صابر وحشني أوي، ولازم أروح أشوفه بسرعة،
حبيبة هاتي هدومي كلها لشقة عمي صابر، أنا هعيش معاه من النهاردة.
ينفخ موسي بقوة كبيرة ويصعد على الدرج ومعه غرام،
ويذهب جبل كي يأخذ بدر من شقة صابر ولكي يعلم ماذا سوف يفعلون موسي وصابر مع هذه الفتاة،
وتركض حبيبة هي الأخرى كي ترى هذه الفتاة،
وتنظر خلفهم صفاء وتغلق الباب وتذهب إلى الأعلى،
ويقفون الجميع أمام شقة صابر ويدق بدر على الجرس بعنف شديد وهو لم يتركه،
ويسمعون الجميع صوت من الداخل يقول فهو يعلم بأن هذا بدر فهو الوحيد اللي يفعل ذلك:
بس يا بدر يا حيوان، هتحرق الجرس يا $$$.
يخبط بدر على الباب بقوة ويقول بصوت عالي:
افتح يا صابر، مش وقت شتيمة دلوقتي، أنا جايبلك هدايا تسوي مليون جنيه.
وينظر إلى غرام ويقول بهيام شديد:
مليون إيه، دي كنوز الدنيا كلها متجيش ربع تمنها.
تبتسم غرام لأول مرة منذ فترة طويلة على هذا الشاب المختل عقليًا بتأكيد،
ويضرب موسي بدر خلف رأسه بقوة كبيرة ويقول:
اتلم يا زبالة.
يضع بدر يده مكان الضربة ويقول:
منكم لله يا شيخ، تشوفوا في عيالكم يا رب.
يفتح صابر الباب وينظر إلى جبل وبدر اللي أمامه ويقول:
في إيه يالا، منك لي إيه، اللي جايبكم دلوقتي؟ حساس إن في مصيبة معاكم.
جبل وهو يذهب إلى الداخل:
متحسش يا صابر، أتأكد يا غالي، أهي المصيبة، ربنا يكون في عونك فيها.
ينظر خلفه صابر باستغراب وينظر إلى موسي وكان إن يتحدث لكن تأتي عيونه على غرام،
ويدق قلبه بعنف وقوة شديدة لا يدق بها منذ فترة طويلة بهذه الطريقة،
تنظر إليه غرام وتشعر بشعور غريب عليها بشدة وهي تنظر إلى هذا الرجل اللي لم يستطع إن ينظر بعيد عنها،
ويمسك موسي يد غرام ويقربها من صابر ويقول:
دي غرام بنتك يا حج صابر.
يتصدم صابر بشدة وينظر إليه وينظر إلى غرام اللي نظرت إلى صابر اللي كان إن يقع من تعبه بعد إن راه هذه الفتاة،
لكن يمسكه موسي بسرعة ويقول:
إيه يا بابا أنت كويس؟ تعال.
نهي حديثه ويسنده معه إلى الداخل وتقول صفاء:
اعملي مية بسكر لعمك يا حبيبة.
تركض حبيبة إلى المطبخ،
ويجلس صابر على الأريكة وينظر إلى غرام ويعود إليه جميع الماضي أمامه ليغلق عينيه بقوة ووجع شديد يحاول إن يخفيه دائمًا،
وينظر إلى غرام ويمد يده إليها،
تنظر إليه غرام وتنظر إلى الجميع وهي لا تعرف ماذا تفعل ويقول موسي:
تعالي يا غرام.
تقترب غرام ببطء شديد من صابر وتمد يدها وتمسك يده،
ويقربها صابر منه ويجلسها بجانبه وينظر إليها ويضع يده على شعرها ويمسح عليه،
وهو يشعر بأنه يرى معشوقته اللي كان يعشقها بشدة وهي صغيرة،
ويضم غرام بقوة كبيرة،
تتصدم غرام من فعلته في البداية لكن ترفع يدها وتضعها على ظهره فهذا والدها،
وبرغم بأنها لا تعلم لماذا تركها كل هذه السنوات إلى إنها شعرت بمشاعر رائعة بشدة،
تغلق عينيها بقوة كبيرة،
ويمسح صابر على شعرها ويقول.
شبه أمك أوي يا غرام.
ينظر إليه موسى وكأنه ان يذهب إلى الخارج لكن يقول جبل وهو يعود بظهره إلى الخلف.
اقعد يا موسى عايزك.
ينظر إليه موسى ويجلس بجانبه ويشبك يده ببعض وهو ينظر إلى الأرض وتبتعد غرام عن صابر وتقول.
يعني أنت بابا؟
يميل جبل على موسى ويقول.
عليا الحلال من ديني أبوك ده جاحد دي البت عليها واحدة بابا تجيب أزمة قلبية أنا لو سمعتها منها بنبرة دي مش بعيد أطوب ساكت.
موسى وهو يجزّ على أسنانه بقوة.
طب افتكر إنها أختي يا خويا.
ينظر جبل إلى غرام الذي تتحدث مع صابر ويقول.
اختك عايزة تربية من الأول وجديد تسمع مني.
ينظر إليه موسى باستغراب ويقول.
في إيه؟
جبل بغمزة وقحة.
اختك فرس محتاجة خيال وأنت عارف صاحبك في الحاجات دي معندهوش ياما أرحمني جوزهاني أربيها وأر.
قطع حديثه موسى الذي قال بغضب شديد.
جبل بقولك أختي في إيه يا عم؟
ينظرون إليه الجميع ويقول بدر بخبث.
إيه يا موسى هو حد جاء ناحية أختك ما إيهي قاعدة قمر في مكانها ولا ميكونش القاضي ناوي يعمل عليك فيها؟
ينظر إليه موسى بغضب شديد ويقول.
أتصدق يا لأ إنكم عيلة وسخة صح وأبن كلب اللي يقعد معاكم.
نهى حديثه وينهض ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه جبل ويبتسم وهو يعلم بأنه يريد أن يذهب من أن صعد واستغل هذه الفرصة لكي يذهب الآن وينظر إلى غرام وينهض يذهب إلى الخارج هو الآخر وتنظر خلفهم غرام وهي لا تعرف ماذا يحدث الآن وترى بالذي تضع يدها على شعرها بحنان وتقول.
أنتي بت لين؟
تنظر إليها غرام وتقول.
أنتي تعرفي ماما؟
تنزل دمعة من صفاء وتقول.
كانت صاحبتي أوي احنا عشنا أحلى سنين في البيت ده.
تنهض غرام وتقول.
وأنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
تضمها صفاء بقوة كبيرة وتقول.
علشان أمك وحشتني أوي وهي واطية مسالتش عليا من يوم ما مشيت من هنا.
تضع غرام يدها على ظهرها وتضمها وتقول.
هي مشغولة على طول.
تبتسم صفاء وتبتعد عنها وتضع يدها على وجهها وتقول.
لما تكلميها خليها تكلمني يا غرام.
أومأت لها غرام وتقف حبيبة أمامها وتقول بحماس.
أنتي أخت موسى؟
أومأت لها غرام وقالت.
المفروض.
تضحك حبيبة وتقول.
أنصحك أتبري من العلاقة دي من دلوقتي علشان هو غبي أوي.
تستغرب غرام وتقول.
يعني إيه؟
بدر وهو يضع يده خلف رأسه مكان ضرب موسى إليه.
ليه أنتي مش شفتي عمل معايا إيه المفتري الظالم ده؟
تضحك غرام وتقول.
أنتي تستاهل الصراحة.
ينظر إليها بدر بزهول ويقول.
يعني بعد ما اتضربت من التورين علشانك تقوليلي أستاهل يعني بذمتك ده يرضي ربنا تاخدني لحم وترميني عظم كده؟
غرام باستغراب.
يعني إيه؟
حبيبة وهي تسحبها معها إلى الغرفة الفارغة في الشقة.
لا أنتي تعالي معايا ننضف أوضتك واقولك يعني إيه.
تبتسم غرام وتذهب معها وهي تشعر براحة لهذه العائلة وتنظر صفاء إلى صابر الشارد وينظر أمامه ولا يفعل شيء وتقول.
مبروك رجوع بنتك يا صابر.
ينظر إليها صابر وأومأ لها دون أن يتحدث وتفهم صفاء مشاعره بشدة لتقول.
يلا ننزل يا بدر.
نهت حديثها وتذهب إلى الخارج ويذهب معها بدر ويغلقون الباب وينظر صابر أمامه ويقول في داخله.
إيه اللي يخلي بت عثمان تبعت غرام بعد كل السنين دي وازاي قبلت إنها تسيبها كده مخفتش عليها في حاجة لازم أعرفها.
نهى حديثه وينظر إلى الغرفة اللي توجد بها غرام وحبيبة وهو يسمع صوت ضحكات غرام مع حبيبة ليبتسم وينظر إلى سطح الغرفة ويتنهد بقوة وثقل شديد على قلبه وهو لا يعرف ماذا يفعل الآن.
كانت تجلس على السرير وهي تنظر إلى الصورة اللي بيدها ودموعها تنزل بغزارة شديدة فهي لا تعرف تطمن على ابنتها ولا تعرف فهل هي وصلت إلى والدها أم ماذا حدث بها ترى هاتفها يدق لتنظر إليه وتمسكه بسرعة وتفتح على الرقم وتقول.
إيه وصلت؟
تسمع الطرف الآخر لتبتسم بفرحة وتقول.
طب الحمدلله خلي بالك منها كويس علشان خاطري هي صغيرة يا حبيبي ومش عارفة حاجة.
وتنتظر لتسمع الطرف الآخر لتضحك بقوة وضحكة لم تخرج منذ فترة وتقول.
خلاص ماشي بس علشاني أنا خلي بالك منها كويس ومتخليش حاجة تديقها غرام حساسة أوي وبتزعل من أقل حاجة.
تسمع الطرف الآخر وتبتسم وتقول.
ماشي أبقى طمني عليها علشان خاطري.
وتسمع هذا الشخص وتغلق الهاتف وتنظر أمامها وتبتسم وكانت ان تنهض لكن ترى بالذي يدخل الغرفة بعنف شديد ويقول بغضب شديد.
كنتي بتتكلمي مع مين يا لين؟
تنفزع لين من صوته وتغلق هذا الألبوم بسرعة وتنهض وتقول.
في إيه يا بابا أنت بتتصنت عليا ولا إيه؟
يذهب عثمان إليها ويمسكها من ذراعها بقوة كبيرة ويقول بصوت عالي.
كنتي بتكلمي مين يا لين أنطقي قبل ما أقتلك كنتي بتكلمي مين؟
تنظر إليه لين وتقول بغضب شديد.
ياريت تقتلني فعلا يا عثمان اقتلني علشان أرتاح منك ومن اللي بتعمله اقتلنننننننننننني ياااااااا مستني إيه؟
نهت حديثها بصراخ عالي بشدة ويرميها عثمان على السرير وكان ان يأخذ هاتفها لكن تمسكه لين وتقول بصوت عالي.
والله لو ما طلعت دلوقتي لا أقتل نفسي يا عثمان هقتل نفسي وهرتاح منك دلوقتي.
ينظر إليها عثمان ويعلم بأنها تفعلها بتأكيد ليذهب إلى الخارج وهو يقرر أن يعلم من الذي كانت تتحدث معه لين الآن تنظر خلفه لين وتبكي بقوة وعنف شديد وهي تتعب بشدة من كل ما يحدث فهي كانت تخفي وجعها لأجل ابنتها اللي ذهبت ولم تبق معها الآن وهي لم تعد تتحمل شيء بالفعل.
يدخل إلى هذا المنزل القديم اللي يعلم بأن صديقه به الآن وينظر إليه يراه يجلس وهو ينظر أمامه والغضب الشديد واضح عليه بشدة ليذهب إلى خزانة توجد في هذا المنزل ويخرج منها سيجارة ويضعها في فمه ويغلق هذه الخزانة ويقول وهو يشعل السيجارة.
مالك يا لأ مش مبسوط إن أختك رجعت ولا إيه؟
موسى بغضب شديد.
لا ازاي ده أنا طاير من الفرحة من رجوعها.
يرفع جبل حاجبه ويأخذ نفس كبير من السيجارة ويقول.
ده المفروض لو عندك دم بس الواضح إن مفيش دم خلاص.
ينهض موسى ويضرب زجاجة توجد على الأرض بقدمه وكان ان يذهب لكن يمسكه جبل من كتفه ويقول.
مالك يا موسى ليه رجوع أختك مخليك متعصب كده دي أختك من لحمك ودمك يعني المفروض تكون مبسوط أنها هتكون في بيتكم وهتقدر تلمها بدل ما هي فاتحاها على البحري كده؟
يلف موسى إليه ويقول بصوت عالي.
رجوع غرام هيدي فرصة لرجوع لين وصابر لبعض تاني يا جبل غرام فرصة جات ليهم على طبق من دهب علشان يرجعوا تاني وأنا مستحيل أسمح إن ده يحصل.
يبتسم جبل ويقول.
ليه لا يا موسى أبوك كان بيحب لين ومازال وأنت عارف ده كو.
قطع حديثه موسى الذي قال.
لااا يا جبل صابر كان بيحبها زمان لكن دلوقتي لا وأنا مش عايزهم يرجعوا لبعض كفاية الخساير اللي خسرناها بسبب أم الجوزاه دي ومش ناقصين حاجة تانية دلوقتي.
يخبط جبل على كتفه بقوة ويقول.
سيبها على الله يا موسى وبعدين اللي رجعت أختك مش لين يعني مش مستاهلة كل اللي بتعمله ده خليك مع أختك وهاتلها متر قماش يسترها على حسابي احنا مش ناقصين ذنوب كفاية اللي شايلينا مش هتيجي أختك تدخلنا جهنم الحمرا.
موسى بسخرية.
لا وأنت بتحلم تشوف حاجة غير جهنم الحمرا يا قاضي ده أنت تحمد ربك لو لقيت مكان فيها أصلاً.
يلكمه جبل بخفة ويقول.
طب يا خفيف روح شوف أختك وخليها تتلم علشان مطلعش عفاريتي عليها.
موسى باستفزاز شديد.
وأنت مالك أنت ملكش دعوة بيها وسيبهالي أنا عارف هعمل إيه معاها وياريت متتكلمش معاها تاني.
يأخذ جبل نفس من السيجارة ويقول بغمزة وقحة إلى موسى.
أكيد مش هتكلم أنا مش بتاع كلام أنا بتاع أفعال وأنت عارف ده.
وكان ان يذهب لكن يمسكه موسى ويقول.
جبل أنت هتعمل إيه مع غرام في إيه؟
يسحب جبل ذراعه منه ويقول.
في إيه يعني هربيها بس الحق عليا غلطان إني عايز أعمل ده؟
يبتسم موسى ويقول.
غرام مش قدك يا قاضي ملكش دعوة بيها وأنا عارف هتعاملها ازاي وكده كده مش هخليك تشوفها ولا تنزل عندكم أصلاً سلام.
نهى حديثه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه جبل ويأخذ نفس كبير من السيجارة ويقول.
أممم حلوة دي.
وكان ان يذهب إلى الخارج لكن يسمع صوت هاتفه يدق لينظر إليه وينظر إلى الرقم وينفخ بقوة كبيرة ويفتح ويضع الهاتف على أذنه ويسمع الذي يقول بصوت عالي.
فريدة بتولد يا جبل تعال علشان تشوفها بسرعة.
تخرج من الغرفة بعد أن تركتها حبيبة وقالت بأنها سوف تأتي إليها في الصباح لكي تجلس معها فهي أحبتها بشدة وكانت لا تريد أن تذهب لتجلس معها فهي ترتاح بشدة مع هذه الفتاة لكن حبيبة تحتاج أن تنزل لكي ترى والدتها إذا تحتاج شيء كانت ترتدي هذه الفتاة.
وتنظر إلى صابر الذي يجلس على الأريكة وهو يفكر ومن الواضح عليه الشرود الشديد لتفكر قليلاً وتتذكر جملة والدتها إليها.
لما تروحي لأبوك هتعرفي كل حاجة يا غرام.
وتنظر أمامها وهي تريد أن تعلم كل شيء الآن وتعلم بأنها لا أحد سوف يقول إليها هذا عادة صابر من حديث والدتها لتذهب وتجلس بجانبه وينظر إليها صابر ويبتسم ويقول.
في حاجة يا غرام؟
تبتسم غرام إليه وتقول.
ماما قالت إني هعرف ليه سيبتني ومكنتش بشوفك طول السنين دي كلها منك أنت ليه أنت سيبتني كل ده وأنا مكنتش أعرف حاجة عندك؟
يضع صابر يده على شعرها ويقول.
زي ما أمك سابت موسى ومتعرفش عنه حاجة ولا بتشوفوه يا غرام الوضع واحد.
تتصدم غرام بشدة فهي كانت تعتقد أن موسى ليس ابن لين وأنه ابن صابر فقط ولم تتوقع هذا الشيء فالين لم تتحدث عن موسى أم تقول إليها شيء وتقول غرام وهي تنظر إلى صابر.
يعني موسى ابن ماما؟
كان صابر ان يتحدث لكن يسمع الذي يقول.
لا مش ابنها لين أمك لوحدك مش أمي أنا أمي صفاء ومعنديش غيرها.
رواية غرام القاضي الفصل الثامن 8 - بقلم بيري الصياد
تنظر غرام إلى صاحب الصوت، تراه موسي. وتنظر إلى صابر الذي قال بهدوء شديد:
"تعالوا علشان ناكل ونبقى نشوف هنعمل إيه."
موسي وهو يذهب إلى غرفته:
"مش جعان، كلوا أنتوا وأنا هروح أنام."
تنظر خلفه غرام وهي تنظر إلى صابر وتقول:
"موسي ابن ماما ولا لأ يا بابا؟"
يبتسم صابر على هذه الكلمة التي تخرج منها بطريقة رائعة بشدة ويقول:
"ابنها يا غرام. أنا متجوزتش غير أمك وجبنا أنا وهي موسي وأنتي."
تستغرب غرام بشدة وتقول:
"اومال ليه موسي بيقول كده؟ وليه مش بيحب ماما؟"
يمسك صابر يدها ويقول:
"علشان هو شايل كتير أوي من أمك يا غرام. موسي أكتر واحد خسر من ورا العلاقة دي، وعشان كده مش معترف بأمك."
تنظر إليه غرام وهي لا تفهم شيئًا. وكادت أن تتحدث، لكن ينهض صابر ويقول:
"تعالي علشان ناكل مع بعض يا غرام."
تنظر إليه غرام وتقول:
"أنا عايزة أعرف كل حاجة يا بابا. قولي علشان خاطري، إيه اللي حصل؟"
يمسك صابر يدها ويسحبها معه ويقول وهو يذهب بها إلى المطبخ:
"تعالي علشان تاكلي، أنتي مأكلتيش حاجة من ساعة ما جيتي، وأنا هبقى أقولك كل حاجة."
يدخل شقته ويرمي المفتاح على الطاولة، ويذهب يتسطح على الأريكة. وينظر إلى سطح الغرفة ويبتسم ويضع يده أسفل رأسه وهو ما زال ينظر إلى سطح الغرفة. وتأتي في عقله هذه الفتاة التي ظهرت اليوم، ليبتسم ويقول باستمتاع شديد:
"غرام."
ويضحك بخفة شديدة ويقول:
"لازمك تربية من الأول وجديد، وده على الله ثم عليا أنا يا بت الحاج صابر."
ينهي حديثه وهو يفكر في أشياء مختلفة تشغل عقله. ويغلق عينيه بعد فترة طويلة من التفكير وينام جبل بعمق شديد وهو ما زال يفكر بكل شيء، في كل شيء حدث في هذا اليوم.
في صباح يوم جديد على الجميع، تفتح غرام عينيها وتنظر إلى سطح الغرفة وتتنهد بقوة كبيرة. وهي تشعر بأن والدها يخفي عليها الكثير، وهي تريد أن تعلم كل شيء. تنهض وتنظر إلى هاتفها وهي تريد أن تطمئن على والدتها، فهي منذ أن أتت لم تتحدث معها وهذا يزعجها بشدة. تنهض وهي تقرر أن تذهب لكي تأتي بشريحة جديدة لكي تتحدث مع والدتها، فهذه الشريحة التي معها لم تصلح لتدق لوالدتها. تذهب إلى حقيبتها وتخرج منها ملابس لها، وتذهب إلى الخارج لكي تستحم وترتدي هذه الملابس. ترى موسي يخرج من غرفته، وكان أن يذهب إلى الخارج، لاكن ينظر إليها ويبتسم ويقول:
"صباح الخير."
تبتسم غرام وتقترب منه وتقول:
"صباح النور."
كان موسي أن يتحدث، لاكن تقطعه غرام وهي تقول:
انت ليه بتكره ماما يا موسي؟
ينظر إليه موسي ويقول: "أنا مبكرهش حد يا غرام."
تمسك غرام يده وتقول: "أومال ليه مش عايزها تكون مامتك؟ أنت متعرفش لينو دي طيبة وجميلة أوي وهتحبها أوي لو شوفتها والله."
يضغط موسي على يدها ويقول: "مشوفتهاش ومش عايز أشوف حد يا غرام، خلينا كده أحسن بكتير."
تنظر إليه غرام، وتنظر إلى يده الذي يضغط على يدها، وتنظر إليه وتقول: "ليه يا موسي؟ ليه مش عايز تشوفها؟"
يقبل موسي رأسها بخفة ويقول: "لما نرجع نتكلم، سيبي أبوكي نايم دلوقتي علشان الدوا اللي بيخده فيه نسبة منوم."
أومأت له غرام وتقول: "أنا عايزة أنزل لحبيبة، هي قالتلي إني أقدر أنزل في أي وقت."
ينفخ موسي وهو بالفعل لا يريدها أن تجتمع مع جبل، فهو يعلم جبل جيدًا ويقول: "تمام، انزلي بس البسي لبس كويس يا غرام، فاهمة؟"
أومأت له غرام ويبتسم موسي إليها ويقول بغمزة: "يلا يا قمر، لازم أمشي، سلام."
تبتسم غرام إليه ويذهب موسي إلى الخارج، وتنظر خلفه غرام وتضم ملابسها إليها وهي تفكر: "لماذا موسي يكره والدتها بهذه الطريقة؟ هي أحبته حقًا وتشعر بأنه يخفي شيء خلف غضبه هذا." وتتنهد بقوة كبيرة وتذهب إلى الحمام وتستحم سريعًا وتخرج وهي ترتدي
ظنًا بأن هذه الملابس كافية لكي لا أحد ينظر إليها، وبأنها بهذه الطريقة تفعل كما قال موسي إليها. وتذهب إلى غرفتها وتسرح شعرها وتفعل روتينها وتذهب إلى الخارج وهي تتحمس بشدة لكي تنزل إلى حبيبة. تنزل على الدرج وفي نفس الوقت يخرج جبل من شقته. كان أن ينزل إلى الأسفل لاكن يسمع صوت خطواتها وهي تنزل على الدرج لينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى ويقول: "يا حلو يا اللي الجمال دقة على بابك."
تتفزع غرام بشدة من صوته ووجوده الغير متوقع الآن، وتنظر إليه وتنزل وتقول: "أنت بتعمل إيه هنا؟"
يرفع جبل حاجبه ويقول: "أبوكي ولا أخوكي شافوا لبسك ده قبل ما تنزلي يا بت؟"
غرام بغضب: "بابا نايم وموسي طلع، وقولتلك بلاش بت دي."
يقترب جبل منها لتعود غرام إلى الخلف بسرعة وخوف منه وتقول بتوتر: "في إيه؟"
يبتسم جبل ويقترب منها أكثر إلى أن خبط ظهرها بالحائط. تنظر غرام إلى الحائط وتنظر إلى جبل وتقول بتوتر شديد من قربه منها بهذه الطريقة: "أنت بتعمل إيه؟ ابعد."
نهت حديثها وكانت أن تذهب لاكن يضع جبل يده بسرعة قبل أن تذهب لتنظر إليه وتقول: "في إيه؟ ابعد عني، مينفعش كده، عيب."
تأتي عيون جبل على شفتيها وهو لا يعرف أن ينظر لمكان سواهما ويقول: "إيه العيب؟"
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتفتحها وتقول: "إنك تقرب مني كده، مينفعش، ابعد عني، أنت أخويا وعيب تعمل معايا كده."
يضحك جبل بقوة ورجولية شديدة، لتنظر إليه غرام وتنظر إلى ضحكته الذي لا تظهر إلا القليل، وتقول بغضب: "أنت بتضحك على إيه؟"
ينظر إليها جبل ويقول: "على أخويا دي جبتيها منين؟"
تنفخ غرام بغضب شديد منه وتقول: "حبيبة قالت إن موسي أخوها في الرضاعة، يبقى أنت كمان أخويا، سهلة."
يقترب جبل منها أكثر ويقول: "موسي أخوها علشان أمي رضّعته، لاكن أنا مرضعتش من أمك علشان أكون ابنها."
ويستكمل بغمزة وقحة بشدة: "بس لو بنتها عايزة تعوض ده دلوقتي، أنا معنديش مانع وأرحب أوي بالموضوع علشان أخوك كان سِعران ومخلنيش آخد حقي، فاديني أنتِ اللي اتحرمت منه."
نهى حديثه بوقاحة شديدة، لتشهق غرام بقوة كبيرة وتقول بغضب شديد وهي تحاول تخفي خجلها من حديثه الوقح بشدة: "أنت واحد قليل الأدب وسافل."
يضرب جبل بأصبع على أنفها بخفة ويقول: "أنا متربيش أصلًا، غوري غيري هدومك دي وغطي شعر أمك ده، إحنا مش ناقصين هم على الصبح."
تبتعد غرام عنه بسرعة وتقول بغضب: "مش هغير حاجة، لبسي كويس وعجبني أوي."
جبل بغضب شديد وصوت أفزعها بشدة: "غوري يا بت اتزفتي واعملي اللي قولت عليه من غير ما تفتحي بوقك ده، يلا، وبعد كده خلي أبوكي يشوف لبسك قبل ما تنزلي، يا كده يا اتزفتي خليكي في بيت أبوكي من غير ما تطلعي بره، فاهممممممممه؟"
تتفزع غرام بشدة من صوته وتركض إلى الأعلى بسرعة كبيرة، وينظر خلفها جبل ويقول بصوت عالٍ لأجل أن تسمعه: "وبنت أبوكي تطلعي من غير طرحة على شعرك؟ وعهد الله لأخلي أبوكي يحضر جنازتك."
تغلق غرام الباب بقوة بعد أن دخلت الشقة وتضع ظهرها على الباب وتضع يدها مكان قلبها الذي يدق بقوة وخوف من هذا القاضي الذي صوته أفزعها بالفعل، فهي لا تعرف لماذا أخافت منه بهذه الطريقة، لاكن صوته يخيف الرجال، لم يخفها وهي فتاة بريئة بجانب هذا القاضي. تتنفس غرام براحة بأنها هربت منه، وترى والدها يخرج من غرفته ويقول: "إيه الصوت ده يا غرام؟ جبل بيزعق ليه؟"
تنظر إليه غرام بتوتر وتقول: "ها، لا معرفش ماله، أنا مطلعتش أصلًا."
ينظر إليها صابر ويعلم ماذا حدث على الفور، ليبتسم ويقول: "ادخلي غيري هدومك يا غرام، واعرفي إنك هنا في مكان غير اللي كنتي فيه، وجبل راجل مبيقبلش بالغلط ولا الحال المايل."
غرام بغضب: "أنت واقف معاه؟"
يقترب صابر منها ويضع يده على شعرها ويقول: "أنا عايز مصلحتك يا بنتي، هخلي حبيبة تجيب لكِ هدوم علشان تلبسيها هنا، وسيبك من هدومك دي، تمام؟"
أومأت له غرام ولا تتحدث، فهي لم تفعل كما يريدون ولم تسمع لحديث هذا الجبل بتأكد، فهي لا تخاف من أحد وسوف تفعل الذي تريده. (كده يبقي تستاهل أبو جبل يدبحها، الرجل عمل اللي عليه وعده، العيب كمان 😂) وتقول غرام: "عايزة أكلم حبيبة."
يبتعد صابر عنها ويذهب إلى الطاولة وياخذ هاتفه ويقول وهو يعطي إليها: "خلي تلفوني ده معاكي، كده كده أنا مش بكلم حد، هتلاقي عليه كل أرقام اللي هنا ورقم حبيبة موجود كمان."
تبتسم غرام وتأخذ منه الهاتف وتذهب إلى الغرفة وهي تريد أن تجعل حبيبة تصعد لتجلس معها، فهي تشعر بالملل وتريد أن تتحدث مع أحد، ولم تنزل لكي لا ترى هذا القاضي لكي لا يفعل شيئًا يغضبها ويزعجها أكثر.
ينزل من (التوكتوك) ويرى موسي يجلس على (القهوة) وهو يشرب من كأس (الشاي)، ليذهب ويشير إلى سوسته الذي فهم على الفور ويذهب يجلس بجانب موسي ويقول: "إيه ياالا بتفكر في إيه؟"
ينظر إليه موسي ويقول وهو ينظر أمامه: "ولا حاجة."
يبتسم جبل ويقول: "أنت كاره أختك يا موسي؟"
ينظر إليه موسي بسرعة ويقول: "دي أختي يا قاضي، أكرها إزاي وليه؟"
ينظر جبل إلى سوسته الذي أتاه (بالشيشة) وياخذ منه هذا الشيء وياخذ نفس كبير منها ويقول: "علشان كانت مع أمك وأنت بتكرها، يبقى كرهت أختك."
ينظر موسي أمامه ويقول ببرود: "أنا مش بحاسب حد على تصرفات حد تاني يا قاضي، وأنت عارف ده كويس، غرام أختي وعمري ما أكرهها."
ينفخ جبل الدخان في الأعلى ويقول: "ولين أمك وعمرك ما تكرهها برضو يا ابن الحج صابر."
يضرب موسي الطاولة ويقول: "أمي اللي اختارت أهلها عني يا جبل، دي مكلفتش نفسها وفكرت في يوم تسأل عليا مرة واحدة من يوم ما اتطلقت وكأني مش ابنها أصلًا يا عم."
يبتسم جبل ويقول: "وأختك نفس الوضع يا موسي، برضو أبوك مكنش يعرف عنها حاجة وبرضو مسألش عنها ولا يعرف هي كانت عايشة إزاي طول السنين اللي فاتت، يعني وضعك نفس وضع أختك، مختلفش حاجة."
يجز موسي على أسنانه ويقول بغضب شديد يحاول يكتمه: "لأ، تفرق يا جبل، أم غرام اختارت إنها تبعد عني وتسيبني مع صابر واختارت غرام تبقى معاها ومفكرتش فيا، هعيش إزاي لما هي تمشي؟ رمتني وورّت ضهرها وكملت طريقها من غير ما تفكر."
يأخذ جبل نفس من (الشيشة) ويقول: "عيد حساباتك يا موسي وفكر كويس أوي، لين سابتك على حسب اتفاقها مع أبوك إن هو هياخدك وهي هتاخد غرام وكل واحد يروح لحاله."
ينهض موسي ويقول: "وأنا وغرام ذنبنا إيه يا جبل؟ طلعنا بين أب وأم زي دول، تقدر تقولي ذنبنا إيه؟ نعيش كل ده؟ ولو عايز الحق، صابر مش السبب في اللي حصل، لين اللي خربت بيتها بإيديها لما سمعت كلام أخوها وأبوها واختارهم، يبقى خليها تشيل اللي عملته، وطالما هي بعتني بمزاجها يبقى مترجعش أحسن من اللي هيحصل فيها يا قاضي."
نهى حديثه ويذهب من أمام هذا القاضي الذي نفخ الدخان في الأعلى وهو ينظر خلفه ويأخذ نفس آخر وهو يفكر بحديثه جيد، فهو يعلم بأن كل هذا الحديث لا يوجد له أساس، فهو يقول كل هذا فقط من غضبه وحزنه الشديد من لين الذي تركته في السابق بطريقة جعلت قلبه يقسو عليها بشدة، لاكن جبل يعلم جيد بأن موسي ما زال يحب لين ولم يستطيع أن يكرهها كما يظهر إليه الآن. فماذا سوف يحدث بعد؟ (ليه حاسة إن موسي مظلوم بجد، صعب عليا، قولولي رأيكم انتوا في الموضوع ده)
كان يجلس وهو يشرف من هذه الزجاجة الذي بيده وينظر إلى الصورة الذي على الحائط ويقول بغضب شديد وعدم وعي من كمية الخمور الذي شربها: "هترجعيلي يا غرام، هترجعي وهتكوني معايا تاني يا غرامي، أنا مش هخليكي تكوني بعيد عني كتير، لازم ترجعي علشان تكوني بتاعتي أنا، هترجعي يا غرامي، هترجعي."
نهى حديثه بسكر شديد وهو لم يكن بوعيه. يفتح جبل الباب وينظر إليه وينظر إلى الزجاجات الذي توجد على الأرض وينظر إلى أوس ويقول بغضب شديد: "أنت بتعمل إيه يا أوس؟"
ينظر أوس إليه وينهض بثقل شديد ويقترب من عثمان ويقول: "أهلاً أهلاً بجدي اللي بنت بنته ضحكت عليه وهربت في خطوبتها وميعرفش عنها حاجة لحد دلوقتي، بقي حتت بنت زي دي تخليك تلف حوالين نفسك كده، معقول مش قادر تعرف هي فين، ولا يمكن انننننت اللي هربتههههههها يا عثمااااااااااااان صصصصصح، أنت اللي خليت غرام تسيبني؟"
نهى حديثه بصراخ عالٍ شديد ليقول عثمان بغضب: "روح نام يا أوس، ولما تفوق نبقى نتكلم."
وكان أن يذهب لاكن يمسك أوس ذراعه ويقول: "أنا عايز غرام يا جدي، أنا مش قادر أعيش من غيرها، رجعهالي لو بتحبني، رجعها علشان تكون معايا."
ينظر إليه عثمان ويقول: "هترجع يا أوس، غرام مش هتكون غير ليك، وحتى لو بالغصب، غرام بتاعتك أنت، وأوعدك إني هرجعلك قريب أوي وهجوزهالك."
يبتسم أوس بعدم وعي ويقول: "امتي؟ أنا عايزها النهارده علشان تكون معايا، يا جدي خليها مراتي علشان أقدر آخدها وتكون بتاعتي."
ينظر إليه عثمان ويبتسم بشر وخبث شديد ويقول: "هتكون مراتك يا أوس، اطمن، غرام هترجع غصب عنها قريب أوي وهتكون مراتك."
يغلق أوس عينيه ويفتحها غصب عنه من آثار الخمور، ويمسكه الجد ويضعه على السرير ويذهب إلى الخارج، ويذهب وهو لم يلاحظ هذه الفتاة الذي كانت تستمع لحديثه، وتركض هذه الفتاة بسرعة إلى لين وتدق باب غرفتها، وتسمع لين تأذن إليها بالدخول، لتدخل الفتاة وتغلق الباب خلفها وتقول وهي تتنفس بعنف: "حاسة إن عثمان باشا عارف مكان غرام يا مدام لين."
تنهض لين بسرعة كبيرة وتقول: "عارف إزاي؟ مستحيل يا شهد، وأنتي عرفتي منين؟"
تذهب شهد وتقف أمامها وتقول: "أنا سمعت عثمان باشا وهو بيقول لأوس إنه ه$$$$$$$$$$." وتسرد عليها جميع ما سمعته الآن، وتنظر لين أمامها وهي تخاف بشدة على ابنتها ولا تعرف ماذا تفعل، لتجلس على السرير وتقول: "عثمان مستحيل يعرف غرام فين، هو عارف إني مش هرجعها لأبوها تاني، وكمان ميعرفش مكان أبوها أصلًا."
تنظر شهد إليها وتقول: "إحنا لازم نحذر غرام علشان ممكن عثمان باشا يعرف هي فين في أي وقت."
تنظر لين إليها وتقول: "لأ، مش غرام اللي هنحذرها، هي هتقلق ومش هتعرف تعمل حاجة."
شهد باستغراب شديد: "أومال هنحذر مين؟"
لين وهي تنظر أمامها: "اللي هيحمي غرام من شر عثمان."
تستغرب شهد أكثر وتقول: "أنتي بتتكلمي على مين؟"
تبتسم لين وتنظر إليها بشرود وتقول: "على القاضي، هو الوحيد اللي هيقدر يحمي غرام من عثمان، لازم أكمله دلوقتي."
نهت حديثها وتمسك الهاتف وكانت أن تدق إليه، لاكن تقول شهد باستغراب شديد: "مين القاضي ده يا مدام لين؟ ده حد يعرف غرام؟"
أومأت لها لين وتقول وهي تنظر إليها: "روحي شوفي عثمان فين ورقبي كل حاجة يا شهد، فاهمة؟"
أومأت لها شهد وتذهب إلى الخارج، تنظر خلفها لين وترها تغلق الباب جيد، لتنظر لين إلى الهاتف وتدق إلى هذا الرقم وتسمع الذي يقول: "القاضي في خدمتك يا مرات الحج."
تضحك لين بقوة وتقول: "يا ابني ارحمني، أنا دلوقتي طلقتُه، مش مراته."
جبل بابتسامة خبث: "وماله؟ ترجعي تكوني مراته تاني، سهلة أوي. ارجعي وأنا هجوز لكِ لي تاني."
تبتسم لين وتقول: "مش هينفع يا جبل، إحنا خلاص خدنا نصيبنا من بعض ومش هينفع نرجع تاني."
يأخذ جبل نفس كبير من (الشيشة) الذي بجانبه ويقول: "انزلي انتي وسيبي الموضوع ده عليا أنا يا لين."
تغلق لين عينيها وتقول: "مش هينفع خلاص يا جبل، المهم أنا مكلمك بخصوص غرام."
ينفخ جبل الدخان ويقول: "اممم، مالها؟"
لين بخوف ودموع تستعد للنزول: "لازم تحميها كويس يا جبل، عثمان لو عرف هي فين مش هيرحمها."
يرفع جبل حاجبه ويقول: "ليه يعني؟ وبعدين إيه اللي خلاكي تقرري إنك تبعتي بنتك لأبوها دلوقتي؟"
تمسح لين دموعها وتقول: "حصل حاجات وكان لازم أبعتها لأبوها علشان يحميها يا جبل، أنا مش قادرة أحميها هنا بعد كده."
جبل بنفاذ صبر: "ما تخلصي يا لين وقولي اللي عندك علشان أعرف عثمان ال$$$$$ ده عايز إيه؟"
تشهق لين بقوة من وقاحته وتقول: "ده أبويا على فكرة، إيه الألفاظ دي يا جبل؟"
جبل بلامبالاة شديدة: "أبوكي و$$$$$ يا لين، دي حقيقة منقدرش ننكرها، المهم هو عايز إيه من بنتك؟"
تتنهد لين بقوة كبيرة وتقول: "عايز يجوزها لأوس."
ينظر جبل أمامه وياخذ نفس كبير بشدة من (الشيشة) ويكتم الدخان في داخله، ولم يخرجه، وتقول لين: "جبل، أنت رحت فين؟ جبل؟"
يحرك جبل رقبته بخفة ويقول: "امممم، معاكي."
تتنفس لين براحة وتقول: "أومال مش بترد عليا ليه؟"
يبتسم جبل ببرود ويقول: "ولا حاجة. قولتلي عايز يجوزها، والهانم بتاعتك متجوزتش ليه؟"
تنفخ لين وتقول: "غرام مش عايزة أوس يا جبل، وعلشان كده هربت قبل ما تتجوزه، بس عثمان مش هيسبها، هو مصمم إنه يجوزها أوس حتى لو غصب عنها، مش هتفرق معاه حاجة."
يبتسم جبل ويقول: "وماله، خلي ييجي يأخذها ويجوزها."
تتصدم لين بشدة وتنهض وتقول: "أنت بتقول إيه يا جبل؟ أنا بكلمك علشان تحميها، تقولي يتجوزها؟"
جبل بخبث وشر شديد: "اللي هينزل لحارة ال$$$$$ من عيلتك مش هيطلع منها على رجله يا لين، وده وعد من القاضي، وأنا في انتظار أبوكي ولا ال$$$$ التاني، ويا ريت يشرفوا في أي وقت علشان ياخدوا واجبهم، سلام."
نهى حديثه ويغلق الهاتف وينظر أمامه ويبتسم ويعود بظهره إلى الخلف ويضع قدم على الأخرى ويقول في داخله: "عثمان الدمنهوري، شكلي بسببك هرجع لأيام مكنتش عايز أرجعها تاني، وشكلكم هتشوفوا الوش الوسخ من جبل، بس يلا، أنت تستاهل ومش خسارة فيك."
نهى حديثه ويبتسم وياخذ نفس كبير من (الشيشة) وينفخ الدخان في الأعلى وهو يفكر في الذي يفعله مع هذا عثمان وأوس، لاكنه سوف ينتظر إلى أن يأتون إليه، وإذا فعلوا ذلك سوف يفعل معهم كما يستحقون، وسوف يجعلهم يندمون على ما فعلوا بحياتهم إلى هذا اليوم. فهل سوف يفوز القاضي على عائلة الدمنهوري أم سوف يأخذون غرام ويفعلون ما يريدونه ولا أحد يقف أمامهم في هذا الشيء؟ فماذا يحدث بعد؟
كانت تقف في المطبخ مع حبيبة بعد أن نزلت إليها وهي ترتدي
وخرجت بعد محاولتها على صابر لأجل أن يجعلها تنزل، فهي تختنق من الجلوس لحالها. وهو وافق، فهو يعلم بأن ابنته كانت تعيش حياة مختلفة، وبـتأكيد لم يستطع أن يغيرها من يوم وليلة، لذلك يتركها تفعل كما تريد وسوف يتحدث معها بعد ذلك. تقول حبيبة وهي تنظر إلى غرام: "تعالي نطلع نقعد بره لحد ما الشباب ييجوا علشان نتعشى مع بعض."
تتوتر غرام من أنها ترى هذا القاضي مرة أخرى، لتقول: "لأ، أنا هروح أشوف بابا."
تمسكها حبيبة وتقول وهي تسحبها معها إلى الخارج: "لأ، خليكي معايا، وكده كده هتلاقي عمي صابر نايم دلوقتي، ومينفعش تطلعي تقعدي لوحدك، خليكي هنا أحسن."
تخرج غرام وتنظر إلى صفاء الذي تجلس، وكانت أن تتحدث لاكن يسمعون دَق على الباب، لتذهب حبيبة إلى الباب بعد أن رفعت (الطرحة) على رأسها، وتنظر غرام إلى الباب وهي لا تريد أن تكون جبل لكي لا تراه الآن، فهي تغضب منه ومن حديثه معها. تنظر حبيبة إلى الذي على الباب وتنفخ بقوة وتبعدها الذي على الباب وهي تقول: "في إيه يا حبيبة؟ واقفة كده ليه؟"
قطع حديثها وهي تنظر إلى غرام وتتصدم بشدة من وجود فتاة كهذه في منزل جبل، ويدخلون والديها وشقيقها وينظرون إلى غرام بذهول شديد، وينظر شقيقها إلى غرام بإعجاب شديد، وتترك حبيبة الباب وتقول بغيظ شديد: "في إيه يا سارة؟ إيه الدخلة دي؟"
تنظر إليها سارة وتنظر إلى غرام بغيره شديدة وتقول: "مين البت دي؟ وإيه اللي جايبها عندكوا يا حبيبة؟"
غرام بغضب شديد: "متقوليش بت، أنا ليا اسم على فكرة."
تضع سارة يدها على خصرها وتقول بردح شديد: "ومش عاجبك ليه يا دلعدي؟ وبعدين أنا اسمك أعمل بـ"
"سارررررررررررره، شدي بالستارة مش عايزين صداع." تنظر سارة إلى صاحب الصوت بخوف من صوته، تراه جبل الذي قال هذا، وتنظر إليه وتنظر غرام الذي تتصدم من طريقتها، وتنظر إلى جبل مرة أخرى، وتذهب تضع يدها على كتفه وتقول برقة متصنعة: "معلش يا حبيبي، مكنش قصدي، بس اتعصبت شوية من طريقتها معايا."
تنظر إليها غرام بصدمة وهي لا تعرف ما هي العلاقة الذي تربط بين جبل وبين هذه الفتاة، وينزع جبل يد سارة عنه بعنف ويقول وهو يجلس على الكرسي: "اكملي ومتخليش دعوة بيها ولا بطريقتها."
تنظر سارة إلى جبل بغضب شديد، وينظر جبل إلى غرام وينظر إلى ملابسها، ويمسك الكأس الذي يوجد على الطاولة ويرميه أسفل قدمها ويقول بصوت عالٍ أفزع الجميع: "حبيبة، خدي البت دي لبسيها هدوم من عندك وخليها تحط حاجة على شعرها ده."
يتفزعون الجميع بشدة وتقول غرام بغضب: "أنا مش هلبس حاجة ولا هغير هدو-"
قطع حديثها وهي تنظر إلى جبل الذي اسودت عيناه من الغضب، لتخاف غرام منه بشدة، وتذهب حبيبة وتسحبها معها إلى غرفتها لكي تنقذها من غضب شقيقها، وتنظر سارة إلى والدتها الذي تأكل بشفتيها بغيظ وغل شديد من هذا القاضي وأفعاله، وينظر جبل إلى سارة ويقول: "غوري اعملي فحمة بدل ما انتي واقفة كده."
أومأت له سارة دون كلمة وتذهب لتفعل كما قال، وتقول بسمة والدتها وهي تجلس بجانب صفاء: "عاملة إيه يا صفاء يا أختي؟"
تبتسم صفاء وتقول: "كويسة الحمدلله يا بسمة."
بسمة وهي تنظر إلى جبل: "كنا قاعدين أنا وأخوكي قولنا نيجي نطمن عليكي وبالمرة نحدد معاد فرح جبل وسارة علشان نجهز كل حاجة."
يسحب جبل (الشيشة) ويضعها أمامه ويبدأ يضع عليها (المعسل)، تنظر إليه صفاء ولا تتحدث، ليقول عيد وهو يجلس: "إيه رأيك نعمل الفرح بعد شهر يا جبل؟"
ينظر إليه جبل ويقول: "طب أنت لمؤاخذة، أريل وماشي وار المدام، أنا ذنبي إيه أمشي وارها؟"
يغضب عيد بشدة ويقول بغضب شديد: "أنت بتقول إيه يا جبل؟ إيه اللي بتقوله ده؟"
جبل بصوت عالٍ: "مش دي الحقيقة ولا هي بتزعل وبتيجي على الجرح أوي، أنا مش همشي وار كلام الحريم يا عيد، عايز تمشي انت امشي، لاكن متجيش تخليني أمشي معاك، مش ناقص أنا والفرح ده، أنا اللي هحدده ومحدش غيري."
تأتي سارة وهي معها الفحم وتعطيه إلى جبل الذي أخذه منها بغضب منها ومن والدها وعائلتها، ويضع الفحم على (الشيشة) وياخذ نفس كبير منها وينظر إلى عيد الذي يكتم غضبه بشده، ويسمع صوت فتح باب غرفة حبيبة، لينظر إلى الباب ويرى شقيقته تخرج وتخرج خلفها هذه الفتاة وهي ترتدي
وتضع (طرحة) على شعرها، ليضغط على شفتيه بوقاحة شديدة، ويأخذ نفس كبير بشدة وهو ينظر إليها، وهو يعجبه بشدة شكلها وهي بهذه الملابس وبهذه الهيئة أمامه، لاكن يخفي هذا الشعور، وينظر بعيد عنها، وتأتي عيونه على وليد الذي ينظر إلى غرام بإعجاب شديد، ليرمي عليه الطبق الخاص بالفحم ويقول بصوت عالٍ: "عينك لا توحشك يا $$$$$ واتلم علشان مخليش أمك تزعل عليك النهارده."
يخاف وليد بشدة منه وينظر بعيد عن غرام ويذهب يجلس بجانب شقيقته الذي تجلس وهي تنظر إلى غرام بغضب وغيره شديدة، ويميل وليد عليها ويقول بهمس شديد إليها: "خافي على مكانك يا سارة، البنت دي ممكن تاخد جبل بسهولة وممكن تخلي يسيبك كمان."
تنظر إليه سارة وتنظر إلى غرام الذي جلست بجانب حبيبة وهم يتحدثون مع بعض، وتنظر إلى جبل الذي يشرف من هذه الشيء، وتنظر إليه وتقول بنفس الهمس: "جبل ميقدرش يسيبني يا وليد، وحتى لو عايز يعملها مش هقدر."
وليد باستغراب وسخرية: "جبل معندوش غالي يا سارة، وعمرك ما تثقي فيه علشان مفيش حاجة تخلي يفضل معاكي، يعني هو مش بيطيق عيلتنا كلها أصلًا."
تنظر سارة إلى صفاء وتبتسم بخبث شديد وتقول وهي تنظر إلى وليد: "هستغل عمتي وهخليها تخلي جبل يتجوزني، وفي أسرع وقت هكون مرات القاضي."
نهت حديثها وتبتسم بخبث شديد، وينظر إليها وليد ويقول: "أنا حاسس إنك هتعملي مصيبة يا سارة."
تنظر سارة إلى غرام الذي لا تنظر إلى جبل، فهي تخاف وتغضب منه وكانت تريد أن تذهب، لاكن جعلتها حبيبة تجلس غصب عنها، وتنظر إلى جبل وتقول في داخلها: "هكون مراتك يا جبل، وعمتي هي اللي هتساعدني أعمل ده، وحتى لو كنت هعمل إيه، هكون مراتك، والبت دي عمرها ما هتاخدك مني ولا هتقدر تعمل ده."
نهت حديثها وهي تنظر إلى غرام، ويأتي موسي في هذا الوقت، لتنهض غرام بسرعة لكي تذهب من هذا المكان، فهي لا تريد أن تجتمع في مكان مع هذا القاضي، وينظر إليها موسي ويفهم ماذا فعل القاضي بشقيقته، ليبتسم ويذهب ويقول وهو يشعر بأن بها شيء آخر: "في حاجة يا غرام؟ حد كلمك ولا عملك حاجة؟"
بسمة وهي تنظر إليه: "ليه يا خويا شايفنا بناكل البشر؟ ما أختك سليمة أهي ومفيهاش حاجة."
قالت هذا بعد أن علمت من صفاء من غرام وماذا تفعل في هذا المكان، وينظر موسي إلى بسمة ويقول: "طب احمدي ربك إنها سليمة يا أم وليد، علشان لو حصلها حاجة، انتوا اللي هتزعلوا، مش أنا."
بسمة بغضب: "واحنا مالنا بيها إحنا؟ ولا قربنا منها ولا كلمنها حتى."
يجلس موسي ويجلس غرام بجانبه ويقول: "وده لمصلحتكم برضو، غرام أختي، واللي يزعلها يزعلني، واللي يقرب منها أقتله."
قال هذا بعد أن لاحظ نظرتها ونظرة ابنتها إلى غرام، وتبتسم غرام وهي تنظر إليه، وتننظر بسمة إلى ابنتها وتنظر إلى جبل الذي نفخ الدخان في الأعلى وقال: "إيه يا حبيبة، مفيش عشا في ليلتكم دي ولا إيه؟ عايزين ننام."
تنظر إليه صفاء وهي تعلم ماذا يقصد، وتنهض بسمة وتقول بغضب مكتوم وهي تنظر إلى جبل: "مفيش داعي تقول كده يا جبل، إحنا ماشيين يا ابن سلفتي ومش هنتقل عليكم."
يبتسم جبل باستفزاز شديد ويقول: "لأ، بتفهموا في الأصول يا بسمة."
تغضب بسمة منه وتنظر إلى ابنتها وزوجها ويذهبوا إلى الخارج، وتقول صفاء بغضب وهي تنظر إلى جبل بعد أن ذهبوا عائلة شقيقها: "ينفع اللي بتعملوه يا جبل؟"
ينظر إليها جبل وياخذ نفس من (الشيشة) ويقول: "مع ناس زي دي ينفع عادي يا صفاء."
وينظر إلى حبيبة ويقول: "قومي حطي الأكل علشان جعان."
أومأت له حبيبة وتنهض، وتميل غرام على موسي وتقول: "موسي، تعال نطلع بقي، كفاية كده."
ينظر إليها موسي وكان أن يتحدث، لاكن يسمع الذي يقول: "مفيش طلوع يا بت الحج صابر، خليكي قاعدة، وياريت تسمعني، سكوتك هيكون أحسن لك."
غرام بغضب شديد: "بس أنا عايزة أطلع، إيه هتحاسبني هنا؟ أنا طالعة."
نهت حديثها وتنهض وكانت أن تذهب، لاكن يسمعون الجميع صوت طلقات نارية تأتي من الأسفل، وتقع الأطباق من يد حبيبة، وتصرخ غرام بفزع شديد، وينهض جبل بسرعة و
رواية غرام القاضي الفصل التاسع 9 - بقلم بيري الصياد
يذهب إلى البلكون ليرى سبب هذه الطلقات ومن فعل ذلك. يرى رجلاً كبيراً في السن يطلق هذه الطلقات ليقول بصوت عالٍ بشدة: "في إيه يا عبد العزيز؟ إيه اللي بتعمله ده على المسا؟"
ينظر إليه الرجل وكاد أن يتحدث، لكنه يسمع جبل الذي يقول بصوت قوي: "أب بيحتفل برجوع ابنه يا قاضي، إيه ممنوع؟"
ينظر جبل إلى صاحب الصوت ويرى شاباً يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاماً ليفهم ماذا حدث ويبتسم ببرود ويقول: "بيحتفل يا أخويا، بس مش بطريقته دي. إحنا مش ناقصين صداع."
يخرج موسى وينظر إلى هذا الشاب الذي يقف ويقول بصدمة: "عاصم!"
ينظر إليه هذا الشاب الذي يدعي عاصم ويقول وهو ينظر إلى جبل: "مفيش مبروك وحمد لله على السلامة ولا إيه يا قاضي؟ ده إنت حتى صاحب واجب، عيب لما تقع منك دي."
يضع جبل يده على السور ويميل قليلاً ويقول: "لا في يا عاصم، بس قولي إنت الأول، قاعدة البورش حلوة ولا إيه نظامها؟"
يبتسم عاصم ويقول: "بكرة إن شاء الله تجربها بنفسك وتبقى تقولي إذا عجبتك ولا لأ يا قاضي."
يضحك جبل بخفة ويقول بغمزة إليه: "ملناش في الباطل، واللي ليه بس هو اللي بيدخل، ولا إيه رأيك إنت؟"
يضحك عاصم بسخرية شديدة يفهمها جبل وينظر إلى موسى الذي يفهم كل شيء أيضاً. ويقول عاصم: "هو في رأي بعد رأيك برضه يا قاضي."
تخرج غرام بفضول شديد لترى من صاحب الصوت. وينظر إليها عاصم ويميل برأسه بإعجاب شديد بهذه الفتاة. لينظر جبل مكان ما ينظر ويرى هذه الفتاة تخرج والطرحة لم توجد على رأسها. ليدفعها إلى شقيقها الذي ضمها إلى أحضانه وأدخلها قليلاً إلى الداخل. ويخرج جبل المطوة من جانبه ويفتحها بسرعة كبيرة ويرميها بسرعة ومهارة شديدة على عاصم الذي لف بسرعة كبيرة قبل أن تأتي عليه. ويقول جبل بصوت أفزع جميع أهل الحارة بشدة: "عينك يا ابن ال*** ولو طلعت لفوق تاني، عليا الحرام من ديني لا أنزل أخزقهم لك وأخليك أعمى طول عمرك يا *** فااااااااااااهم؟"
ينظر إليه عاصم وهو يشعر بأن يوجد شيء بداخل هذا القاضي لهذه الفتاة. وينظر إلى المطوة الذي نزلت على الأرض وتفداها بصعوبة. ويأخذ هذه المطوة ويغلقها بقوة ويضحك بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ وهو يلعب بالمطوة وهو يذهب من أمام جبل: "ربنا يكفيك شر راجل لما يحب مرة يا قاضي."
ينظر خلفه جبل وينظر إلى غرام الذي ما زالت بين أحضان موسى. ويسحبها منه ويدخلها إلى الداخل ويقول بغضب شديد وهو ينظر إليها: "إنتي إيه اللي خلاكي تتزفتي وتطلعي يا بت إنتي؟"
يدخل موسى إلى الداخل وتقول غرام بغضب برغم خوفها منه: "كنت عايز أشوف مين اللي بيتكلم، وبعدين إنت مالك أصلاً؟ أنا أعمل اللي أنا عايزه."
قطع حديثها جبل الذي كان يصفعها بقوة. لاكن يمسك موسى يده بسرعة قبل أن تنزل عليها ويقول: "جبل بس كفاية."
ينظر إليه جبل وينظر إلى غرام الذي تنظر إليه وهي لم تستوعب ماذا كان يفعل الآن. ويقول بصوت أفزعها بشدة: "طول ما إنتي متزفتة وقاعدة في البيت ده تمشي زي ما أنا عايز ومن غير ما تفتحي بوقك، فاهمة؟"
لا تستطيع غرام أن تتحدث. ليعدل جبل الجاكيت الذي يرتدي بغضب شديد ويذهب إلى الخارج. وتذهب صفاء بسرعة إلى غرام وتضمها وتقول: "معلش يا حبيبتي، حقك عليا. أنا هو لما يتعصب مش بيشوف والله."
ينفخ موسى بقوة كبيرة ويقول: "خلاص ياما، مفيش حاجة. تعالي يا غرام يلا نطلع."
تبتعد غرام عن صفاء وتنظر إليها وكانت أن تتحدث. لاكن يسمعون الذي يقول: "هو مال جبل نازل زي التور كده ليه ومش شا..."
قطع حديثه وهو ينظر إلى غرام ليقول: "أوبا، الورد البلدي هنا؟ إيه الجمال ده يا بت؟ قمر يخربيت أهلك."
غرام بغيظ شديد: "إنت بتشتمني ولا بتعمل إيه دلوقتي؟"
يقترب بدر منها ويقول: "طبعاً لا يا روحي، هو في حد في الدنيا كلها يقدر يشتم القمر ده؟ ده يبقى جاحد والله."
يضربه موسى خلف رأسه بقوة ويقول: "اتلم يا زفر، دي أختي."
يضع بدر يده أسفل ذقنه ويقول وهو ينظر إلى غرام بهيام: "إيه اللي جاب التور للغزال؟ بقي بذمتك القمر ده ينفع يكون أختك؟ ده يبقى حرام وظلم كمان."
يصفعه موسى بقوة ويقول بصوت عالٍ: "ما قولت لك اتلم يا حيوان."
يتفزع بدر بشدة ويبتعد عنه ويقول بغضب شديد: "في إيه يا عم؟ كان ضروري تفصلني يعني؟"
يمسك موسى يد غرام ويقول وهو يسحبها معه إلى الخارج: "آخرس يا عجل وغور نام علشان تصحي الصبح على شغلك علشان جبل ميعملش معاك الصح."
ويصعد بغرام إلى الأعلى. وتنظر إليه غرام وتقول: "عجبك اللي عملوه ال..."
قطع حديثها موسى الذي قال وهو ينظر إليها: "جبل عايز مصلحتك يا غرام، وإنتي مكنش المفروض تطلعي أصلاً."
غرام بغضب: "ليه يعني؟ أنا مش جايه هنا علشان أتحبس؟ وأخوك ده من ساعة ما جيت وهو مش سيبني في حالي، وأنا محبتهوش. خلي يبعد عني وميتكلمش معايا تاني، وأنا مش نازلة عندهم علشان مشوفهوش."
نهت حديثها وتذهب إلى شقة والدها. ينظر خلفها موسى ويتنهد بقوة كبيرة ويذهب إلى الأسفل ليرى جبل وليرى لماذا كل هذا الغضب الشديد على غرام، ولأجل أن يجعله يهده عليها قليلاً.
تدخل غرام الشقة بعد أن فتح إليها والدها. تنظر إليه وكانت أن تذهب، لاكن يمسكها صابر ويقول: "في إيه يا غرام؟ مالك؟"
تنظر إليه غرام وتشعر بأنه سوف يحاسب جبل على ما يفعله معها، لتقول بحزن متصنع وهي تذهب إلى أحضانه: "اللي اسمه جبل ضربني يا بابا."
ينظر صابر أمامه ويعلم بأنها تكذب، ليضمها بقوة ويقول: "عملتي إيه يا قلب أبوكي؟"
تنظر إليه غرام وتقول بغضب طفولي: "ليه؟ هو الملاك بتاعكم مبلطش خلاص؟ ولا لازم أكون أنا الغلطانة؟"
يمسح صابر على شعرها بحنان ويقول: "جبل طول عمره ممدش إيده على بنت يا غرام، هو بيضرب موسى وبدر لما يضربوا حبيبة بهزار، ما بالك من واحدة ميعرفهاش باله يومين؟ هيضربها من الباب للطاق كده؟ أكيد عملتي حاجة."
تنظر إليه غرام ولا تتحدث. ليقول صابر بابتسامة: "علشان طلعتي البلكونة مش كده؟"
أومأت له غرام وتبتعد عنه وتقول بغضب: "يعني إيه لما أطلع أشوف فيه إيه؟ ما هو وموسى طلعوا، إشمعنى أنا يعني؟"
يمسكها صابر من ذراعها بخفة ويقول: "علشان إنتي بت يا غرام، وإنتي متعرفيش الشخص اللي واقف تحت ده بيفكر في إيه ولا ناوية هتكون إيه. وجبل فاهم كويس أوي علشان كده مش عايزك تطلعي ولا يشوفك."
تستغرب غرام حديثه وتقول: "إزاي يعني؟"
يبتسم صابر ويقول: "بكرة تعرفي. روحي نامي دلوقتي ونبقى نتكلم بكرة. يلا، تصبحي على خير."
تبتسم غرام وتقول: "وإنت من أهله."
ويذهب صابر إلى غرفته. وتنظر خلفه غرام وتذهب إلى غرفتها وتجلس على السرير وتعود بظهرها إلى الخلف وتنظر إلى هاتف والدها الذي أعطى إليها. وتمسكه وتفتح الهاتف وتكتب رقم والدتها وتدق إليها. وفي هذا الوقت كانت لين تمسك صورة وهي تنظر إليها ودموعها تنزل بغزارة وحزن شديد. وتنظر إلى هاتفها وتتصدم بشدة من هذا الرقم. وتنهض بسرعة كبيرة وتنظر إلى الهاتف ويدها ترجف بخفة. وتفتح على الرقم ويدها تزيد رجفتها. وتسمع غرام وهي تقول: "ماما وحشتني أوي."
تتنفس لين بعنف شديد وتقع على السرير وهي جالسة وتقول بدموع تحاول تخفيها: "وإنتي أكتر يا روحي. عاملة إيه يا غرام؟ مبسوطة عندك؟"
تنزل دموع غرام وهي تشعر باشتياق شديد إلى والدتها وتقول: "إنتي وحشتني أوي يا لينو، وعايزة أرجعلك تاني."
تنتزع لين وتقول: "لا يا غرام، أوعي تعملي ده. إنتي لازم تفضلي عندك ومتتحركيش لحد ما نشوف هنعمل إيه، فاهمة يا حبيبتي؟"
تمسح غرام دموعها وتقول: "ماشي، بس أنا عايزة أشوفك. تعالي علشان خاطري يا ماما وسيبي جدو، إحنا مش عايزين منه حاجة، بس تعالي هنا."
تغلق لين عينيها بقوة وتقول: "مش هينفع يا غرام. خلي بالك إنتي من نفسك كويس، وكل حاجة هتكون كويسة."
تفهم غرام حزن ووجع والدتها الشديد وتقول: "آه صح. طنط صفاء بتسلم عليكي وعايزة تكلمك."
تبتسم لين وتقول: "سلميلي عليها، ولما تروحي ليها خليني أكلمها يا غرام. هي وحشتني أوي."
وتبقى غرام تتحدث مع لين إلى فترة طويلة بشدة وهي تقول إليها ماذا حدث معها منذ أن أتت وماذا فعلت. وتغلق معها بعد مدة طويلة بعد أن قالت إليها لين لم تدق إليها مرة أخرى وهي الذي سوف تتحدث معها. فهي تخاف أن تدق في يوم ويكن الهاتف ليست معها ويعلم أحد مكان غرام وهي لا تريد ذلك. تنظر غرام إلى الهاتف وتعود تتسطح على السرير وتغلق عينيها لكي تنام. لاكن تشم رائحة غريبة بشدة. لتنظر بجانبها وترى الجاكيت الخاص بجبل الذي أعطى إليها منذ كانت في الموقف لكي تستر حالها. تنظر إليه وتمد يدها تمسكه وتقربه من أنفها وتستنشق رائحته الذي دخلت قلبها قبل رئتها. وهي تستنشق عطره الذي يختلط برائحته الرجولية الذي جعلت قلبها يدق بعنف وقوة شديدة لم يدق بها من يوم. تشعر غرام بأن حرارتها قد زادت من خجلها والمشاعر الذي تشعر بها الآن. وتنتبه لحالها وتنهض بسرعة وتنظر إلى الجاكيت وكانت أن ترميه بعد أن تذكرت أفعال هذا القاضي معها. لاكن تنظر إليه وتضعه بجانبها وتتسطح مرة أخرى وتغلق عينيها وتحاول أن تنام. لاكن لا تعرف. لتمسك الوسادة وتضمها إلى أحضانها وهي لم تنتبه بأنها تضم الجاكيت مع الوسادة وتغلق عينيها وهي تشعر برائحته وتنام غرام بسرعة كبيرة وهي تشعر براحة لا تعلم من أين أتت إليها الآن.
يدخل المنزل ويرى جبل يجلس وهو يأخذ الدخان من هذه الزجاجة الذي بيده. لينفخ بقوة كبيرة ويقول: "يا ابني نفسي تبطل اللي موديك في داهية ده."
ينظر إليه جبل وينفخ الدخان في الأعلى ويقول: "بي من غيره في داهية يبقى نعلي الدماغ بأحسن."
يذهب موسى ويجلس أمامه ويقول: "مالك ومال غرام يا قاضي؟"
يأخذ جبل نفس كبير من هذا الشيء ويقول: "مالي ومالها؟ شايفني ماسك في رقبتها؟ ما أنا في حالي أهو."
ينظر موسى إليه ويقول: "شايف فيك حاجة مشفتهاش طول عمري يا صاحبي. طريقتك مع غرام مش مطمنني يا جبل."
يرمي جبل هذه الزجاجة بغضب شديد ويقول بصوت عالٍ: "مش مطمنك إيه يالا؟ هو أنا عملت إيه؟ كل ده علشان مش عايز أختك تبقى واحدة *** زي ما لما كانت مع جدك وإنت وابوك سايبنها تمشي زي ما هي عايزة وكأنكم فرحانين باللي هي بتعمله ده."
يبتسم موسى ويقول: "أكيد مش فرحانين يا جبل، بس هي واحدة واحدة هتتعود على المكان وطريقة العيشة في. متنساش إنها عاشت في بيئة طول عمرها عكس دي، يعني مش من يوم وليلة هتتغير وتبقى زي ما إحنا عايزين."
يمسك جبل سيجارة ويضعها في فمه ويشعلها ويأخذ نفس كبير منها ويقول: "يبقى خليك إنت وابوك في حوار اليوم والليلة والبيئة، وسيبني أنا أتصرف معاها يا ***، وأختك لو ممشيتش عدل بالذوق، يبقى تمشي غصب عنها. أعتقد إنك عارف كويس أوي إحنا في إيه، ولو سيبنها تعيش زي ما هي عايزة هيحصل إيه."
ينظر إليه موسى ويقول: "حاسس إن عاصم مش هيجيبها لبر، وإنه طالع وناويها على شر يا جبل. لازم نشوف صرفة معاه بسرعة."
يأخذ جبل نفس وينفخه ويقول: "لا ده سيبك منه وسيبه يجيب آخره، وبعدها نبقى نتصرف معاه."
يتنهد موسى بقوة ويقول: "إنت ليه مش فاهمني يا جبل؟ نظراته لغرام مش مطمنني، وخصوصاً وهو شاكك إن في حاجة جواك ناحيتها. ودي هتكون نقطة يمسكك منها."
ينهض جبل ويقول: "قولت لك سيبك منه ومش هيقدر يعمل حاجة، بس خلي أختك تستر نفسها وتبطل شغل ال*** اللي كانت عايشة فيه."
موسى بغضب: "طب لاحظ إنك بتتكلم على أختي يا جبل، عيب كده."
يلوح جبل بيده بلا مبالاة ويقول وهو يذهب: "يا شيخ روح ربيها الأول، وتبقي تيجي تتكلم معايا وتقولي إيه العيب."
ينظر خلفه موسى وينفخ بغضب وقوة، وينظر أمامه وينهض ويذهب إلى الخارج ويغلق باب المنزل ويذهب إلى المنزل. وكان أن يدخل، لاكن يسمع الذي يقول: "هي الفرس اللي عندكم ده تخص مين يا موسي؟"
يلف موسى وينظر إليه ويذهب يلكمه بجميع قوته ويمسكه من لياقة الجاكيت الذي يرتدي، ويقول بغضب شديد: "تخصني أنا يا عاصم، دي أختي يا ابن ال***، وأوعى تفكر تتكلم عنها ولا دماغك الوسخة تفكر فيها، علشان ممكن أقتلك فيها يا عاصم، فاهم؟"
يمسك عاصم يده وينزلها من عليه ويقول بخبث شديد: "بس أنا شايف إن في كمية حلوة أوي بينها وبين القاضي يا موسي."
يفهم موسى حديثه جيداً ليقول وهو ينظر إليه: "دي أختي أنا يا عاصم، ولا ليها علاقة بجبل ولا غيره. غرام لسه جايه امبارح، معتقدش لحق يحصل حاجة من اللي دماغك الوسخة يا ***، فاهم؟"
يبتسم عاصم ويقول: "لو أختك بس هيكون تمام يا موسي، بس لو ليها علاقة بجبل، وقتها هيكون في كلام تاني."
"كده ولا كده مش هتعرف تعمل حاجة يا عاصم، علشان إنت راديو بتاع كلام مش أفعال." ينظرون موسي وعاصم إلى صاحب الصوت يرونه جبل. ليقول عاصم بغضب شديد: "لا ليا في أفعال كمان يا جبل، لو عايز تشوف دلوقتي أنا جاهز."
يقترب جبل منه ويقف أمامه وينظر إلى عينيه بتحدي وبرود، ويرفع يده. وكان عاصم أن يبتعد عنه لظنه بأنه سوف يضربه. لاكن يضع جبل يده على كتفه ويخبط عليه بقوة ويقول وهو ينظر إلى عاصم: "متلعبش في عدد عمرك يا عاصم، إنت عارف كويس أوي مين هو القاضي، فابلاش شيطانك يوزك علشان هيسوحك، ووقتها وعهد الله ما هفكر في أي حاجة."
ويقترب منه بشدة ويقول بجانب أذنه: "وممكن المرة دي أنهيك خلاص، ولا هتفرق معايا في حاجة. أوعى تنسى مين هو القاضي، وعيش حياتك بعيد عني، وده علشانك مش علشاني."
ويبتعد عنه. وكان أن يذهب، لاكن يقول عاصم: "أوعى إنت تنساه عاصم يا جبل، ولو كنت نسيت اللي فات، فاتعال دلوقتي أفكرك بكل حاجة، ووقتها نشوف مين اللي المفروض يخاف من التاني، ومتنساش أنا أعرف إيه عنك وعن عمايلك اللي تشرف."
ينظر إليه جبل وينظر إلى موسى الذي نظر إلى عاصم وهو يعلم جيد عن ماذا يتحدث. ليبتسم جبل ويقول: "أعلى ما في خيالك اركبه، ده لو عندك خيل أصلاً."
وكان أن يصعد إلى منزله، لاكن يقول عاصم: "لا عندي يا قاضي، وعندي كتير وعالي أوي، ولو حابب تجرب معنديش مانع."
يفعل جبل حركة بأصبعه دون أن ينظر إلى عاصم ويستكمل طريقه ويصعد إلى المنزل. ويغضب عاصم بشدة وينظر إلى موسى الذي ابتسم ويقول: "بلاش جبل يا عاصم، أنا وانت عارفين كويس أوي إنك لو عملت حاجة مفيش غيرك هيخسر. فافر على نفسك وابعد عنه أحسن لك."
نهى حديثه ويذهب إلى الأعلى هو الآخر. وينظر خلفه عاصم ويقول بغضب عارم في داخله: "لا يا موسي، جبل هتكون نهايته على إيدي أنا. ودلوقتي بس عرفت إيه هي النقطة اللي هلعب عليها."
وينظر أمامه ويستكمل في داخله بابتسامة خبث: "اخت موسي لازم أعرف إيه اللي وراها وجات منين، وإيه اللي جابها بعد كل السنين دي؟ هي دي نقطة ضعف جبل اللي أقدر استغلها. واضح أوي إنه محموق عليها، يبقى نشوف طريقها هي، ودي أول حاجة هدمرك بيها يا قاضي."
نهى حديثه بغل وشر شديد وهو يخطط لأجل أن ينهي على هذا القاضي. ويفكر لماذا جبل تهمه هذه الفتاة لهذه الدرجة، ولماذا يرى نظراته كهذا حين يتحدث عنها. يخرج هذا الشاب علبة السجائر الخاصة به ويذهب يجلس على السور الصغير الذي بجانب المنازل ويشعل هذه السيجارة ويأخذ منها نفس وهو يفكر في كيف ينهي ويدمر هذا القاضي. فهل سوف يفعل هذا الشاب الذي يريده أم ماذا يحدث به.
في صباح يوم جديد على الجميع، تفتح غرام عينيها وتنظر إلى سطح الغرفة وترفع يدها بطفولية وتنزلها. وتنهض وتذهب إلى الخارج وترى صابر يجلس على الكرسي. لتذهب إليه وتقبله وتقول: "صباح الخير يا بابا."
يبتسم صابر ويمسك يدها ويجلسها بجانبه ويقول: "صباح الخير يا ست البنات. اقعدي وأنا هجيب الأكل علشان تأكلي."
تنظر غرام إليه وتبتسم وتقول: "لا مش جعانة دلوقتي، هروح آخد دوش الأول وبعدين أتصل بحبيبة وأخليها تطلع تقعد معايا شوية."
ينظر إليها صابر ويقول: "ليه؟ إنتي مش هتنزلِ تقعدي معاها؟"
غرام بغيظ شديد: "لا مش هنزل. أنا مش عايزة أشوف القاضي بتاعكم ده، علشان كل لما بشوفه بتعصب أكتر. أنا هروح أكلم حبيبة وجايه."
أومأ لها صابر بابتسامة وتنهض غرام وتذهب إلى غرفتها مرة أخرى. وترى جاكيت يوجد على الوسادة. لتذهب إليه بسرعة تمسكه وتخفي عن العين لأجل أن لا أحد يراه معها. وتنفتح بقوة كبيرة وتذهب تمسك هاتفها وتدق إلى حبيبة الذي كانت تجلس بجانب والدتها بعد أن نزل بدر لعمله ولم يأتِ جبل، فهو يوجد في شقته ولا يريد أن ينزل ويجلس مع والدته لأجل أن لا تتحدث عن الزواج الآن. وتسمع حبيبة صوت الهاتف وتنظر إليه وتفتح عليها وتقول: "يا هلا يا غرام هانم. فينك؟ مش ظاهرة ليه؟ مش اتفقنا إنك تنزلي تقعدي معايا الصبح؟"
تنفخ غرام بقوة. فهي اتفقت معها على هذا قبل أن يحدث كل هذا وقالت إليها بأنها سوف تنزل إليها بعد أن يذهب جبل من المنزل لأجل أن لا تراها. وتقول: "تعالي إنتِ اقعدي معايا يا حبيبة، أنا تعبانة ومش قادرة أنزل."
تفهمها حبيبة جيداً لتنهض وتقول: "ماشي، استنّي وأنا جايلك دلوقتي."
تبتسم غرام وتقول: "ماشي، مستنيكي. متتأخريش عليا. باي."
حبيبة بابتسامة: "باي."
وتغلق الهاتف وتقول وهي تذهب إلى غرفتها: "ماما، أنا طالعة أقعد مع غرام شوية وهبقى أنزل علشان أروح أجيب طلبات البيت."
أومأت لها صفاء وتقول: "ماشي، بس متتأخريش."
تخرج حبيبة وهي تضع على رأسها الحجاب وتقول: "ماشي، يلا سلام."
نهت حديثها وتذهب إلى الباب وتفتحه وتتفزع بشدة وهي ترى هذه الفتاة تقف على الباب. وكانت أن تطرق عليه وتقول بخضة شديدة: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. إيه ده؟"
سارة بغضب شديد: "إيه يا حبيبة؟ إنتِ شوفتي عفريت قدامك ولا إيه؟"
تضع حبيبة يدها مكان قلبها وتقول: "يا شيخة، كان أرحم على الأقل كنا هنقدر عليه. مش شياطين الإنس اللي ميقدرش عليهم غير ربنا."
سارة بصوت عالٍ: "إنتي بتقولي إيه يا حبيبة؟"
حبيبة بغضب شديد: "بقول إيه يعني؟ غوري يا بت جايكي الارف، وإنتي عاملة زي عم شكشك كده. غوري."
نهت حديثها وهي تبعدها عن طريقها وتذهب إلى الأعلى. تنظر خلفها سارة بغضب شديد وهي توعد إليها بالكثير. وتنظر إلى صفاء الذي قالت: "تعالي يا سارة. تعالي يا حبيبتي."
تدخل سارة المنزل وتغلق الباب وتنظر إلى المنزل وتقول وهي تذهب إلى صفاء: "هو مفيش حد في البيت هنا يا عمتي ولا إيه؟"
صفاء وهي تفعل الملابس بيدها: "آه يا حبيبتي. بدر وجبل نزلوا، وحبيبة طلعت تقعد مع غرام شوية."
تغضب سارة بشدة وتقول: "وليه تقعد معاها؟ ليها إيه عندها علشان تطلعلها كده؟"
تنظر إليها صفاء وتقول بطيبة وابتسامة: "حبيبة حبت غرام أوي يا سارة، وما صدقت ما لقيت واحدة تقعد معاها، وعلشان كده طلعت تقعد مع غرام."
تنظر سارة أمامها وهي تحاول أن تخفي غضبها الشديد وتقول بحزن متصنع: "مش حبيبة بس اللي حبت غرام يا عمتي، واضح إن في غيرها حب غرام."
تستغرب صفاء بشدة وتقول: "قصدك إيه يا سارة؟"
تنظر إليها سارة بصدمة متصنعة وتقول بتوتر متصنع: "لا يا عمتي، مفيش حاجة. أنا هقوم أعملك ش..."
قطعت حديثها صفاء الذي مسكت يدها قبل أن تنهض وقالت بغضب: "لا مش عايزة حاجة يا سارة. قولي قصدك على مين بكلامك ده."
سارة ببكاء متصنع: "قصدي إن حتى جبل حب غرام يا عمتي، واضح أوي إنه خلاص مبقاش عايزني أكتر من الأول. غرام جت وخدت الباقي من جبل اللي كان معايا."
تنظر إليها صفاء وتقول: "لا إنتِ غلطانة يا سارة، جبل مبيحبش ولا حب حد."
تنهض سارة وتقول بغضب: "لا حبها يا عمتي، إنتي مش شايفة نظرة ابنك وتصرفاته مع البت دي. وهي مكملتش أسبوع هنا، جبل اتغير أوي من اليومين اللي قعدت فيهم البت دي، وإنتي متقدريش تنكري ده."
تنظر إليها صفاء وتنظر أمامها وهي تفكر بحديث هذه الفتاة. وتنظر إليها سارة وتجلس وتبكي بتصنع شديد وتمثيل محترف. وتنظر إليها صفاء وتضمها إلى أحضانها وتقول سارة ببكاء متصنع: "جبل هيسيبني يا عمتي، أنا هموت نفسي لو ده حصل. أنا مقدرش أعيش من غير جبل، وهو هيسيبني وهيروح لغرام أكيد."
تضمها صفاء وتقول: "لا مش هيسيبك يا سارة، هو هيتجوزك إنتِ. اطمني يا حبيبتي واهدي شوية."
تبكي سارة بتمثيل وتقول: "إنتِ مش هتقدري تعملي حاجة معاه يا عمتي، وهو هيعمل اللي عايزه في الآخر. وأنا اللي هطلع خسرانة كل حاجة. أنا مخلتش حد يدخل حياتي غير جبل وصبرت واستنيته لحد ما خطبني، وهقتل نفسي لو سابني بعد كل اللي عملتوا علشانه يا عمتي."
وتبكي هذه الفتاة بتمثيلها وتقول صفاء وهي تنظر أمامها: "مش هيسيبك يا سارة، وأنا النهارده هخلي يحدد معاد لفرحكم، ومش هخلي حد يقف في وش جوازكم من بعض يا حبيبتي. اهدي خلاص."
تبتعد عنها سارة وتقول بفرحة شديدة: "بجد يا عمتي؟"
أومأت لها صفاء وتقول: "أيوه يا حبيبتي، اطمني ومتشليش هم حاجة."
تضمها سارة بقوة كبيرة وتقول: "شكرًا أوي يا عمتي، مش عارفة كنت هعمل إيه لو مكنتش إنتِ في حياتي. بجد شكرًا."
تضمها صفاء وهي تفكر ماذا تفعل مع جبل اليوم. وتنظر هذه الفتاة أمامها وتبتسم بخبث شديد وتمسح دموعها بأطراف إصبعها وهي تنظر أمامها وتبتسم بنصار نجاح خطتها وبأنها فعلت الذي لأجله أتت إلى هذا المنزل الآن. فماذا سوف يحدث معهم بعد.
كانت تجلس مع حبيبة الذي نهضت وقالت: "طيب، هنزل أنا دلوقتي وهبقى أرجعلك تاني."
تنهض غرام وتقول: "لا خليكي معايا يا حبيبة، أنا بزهق لوحدي."
حبيبة بابتسامة: "..."
عايزة أروح أجيب طلبات البيت، هجيبهم وهرجع أقعد معاكي على طول.
تأتي فكرة لغرام، تنظر إلى حبيبة وتقول:
"خديني معاكي نروح نجيب الحاجة مع بعض."
تخاف حبيبة من جبل بشدة وتقول:
"لأ خليكي يا غرام، إحنا مش ناقصين جبل ده."
قطع حديثها غرام الذي قالت بغضب:
"وأنا مليش دعوة بجبل يا حبيبة، أنا عايزة أنزل معاكي دلوقتي ومحدش ليه دعوة بيا."
تنظر إليها حبيبة وتتنهد بقوة وتقول:
"ماشي، بس هتلبسي اللبس اللي أجيبهولك، ماشي؟"
كانت غرام على وشك أن تتحدث، لاكن قالت حبيبة:
"غرام، إنتي لازم تعملي ده عشان ترتاحي، وعشان متعمليش مشاكل مع جبل، وكمان إنتي مينفعش تنزلي بالبس ده، رجالة الحارة ياكلوكي بعينهم."
تقتنع غرام وتميل برأسها بخفة، فتبتسم حبيبة وتقول:
"استني هنا، وأنا هجيبلك الهدوم وهارجعلك بسرعة."
أومأت لها غرام، وتذهب حبيبة إلى الخارج. تنظر غرام خلفها وتبتسم وتجلس وتنتظر قليلاً. تسمع صوت جرس الباب، ف تنهض بسرعة لظنها بأن هذه حبيبة. تعلم بأن والدها ينام الآن ولم يفتح لها، ف تركض إلى الباب وتفتحه بسرعة. تنظر إلى الذي يدق، وتعود إلى الخلف بفزع شديد وهي تنظر إليه وهي تره.
رواية غرام القاضي الفصل العاشر 10 - بقلم بيري الصياد
وهي تره جبل الذي يضع ذراعه علي الحائط وينظر اليها من الأسفل الي الاعلي وينظر إليها ويقول.هي الهانم متعوده تفتح الباب بقميص النوم علي طول
نهي حديثه وهو يشير الي ملابسها وتنظر غرام الي ملابسها وكانت ترتدي
وتنظر إليه وتقول بغضب.انت بتقول ايه ده مش قميص نوم
يضغط جبل علي شفتيه بوقحة شديده ويقول وهو ينظر الي ملابسها بوقحه.عليا الطلاق ما محتاج غير اوضة نوم وسجاره رايقه واعيشك ليله ولا الف ليله وليله
تخجل غرام بشدة من حديثه وتقول.اتلم يا قليل الادب عيب كده
ينظر اليها جبل ويقول.ابوكي فين يا بت
غرام بغضب.قولتلك بلاش بت دي انت بتحبها ليه
يرفع جبل حاجبه ويقول.وانتي مديقكي اوي كده ليه
ترفع غرام يدها وترفع شعرها وتقول.مش بحبها انا ليا اسم بلاش تقولي بت تاني
تلوح جبل بلامبلاء ويقول.طب لخصي وقولي ابوكي فين
تضع غرام يدها علي خصرها وتقول.وعايزو ليه
ينظر اليها جبل بوقحه شديده ويقول بغمزه وقحه.عايزك اكتر منه وشقتي فاضيه ومفهاش حد تيجي نقضي فيها اول ليله
تتصدم غرام بشدة من حديثه وتقول بغضب شديد.انت بتقول ايه
يقترب جبل منها أكثر ويقول وهو ينظر الي شفتيها.شكلك واقعه علي ودنك وانتي صغيره ومحتاجه اللي يعيد الكلام علشان تستوعبي كويس
تنظر اليه غرام وتقول.انت واحد سافل وقليل الادب اوي وانا هقول لبابا علي كلامك ده
يبتسم جبل ويقول بهمس مثير بشدة.قولتلك انا متربتش اصلآ يا فله
غرام بتوهان شديد من قربه.ايه
جبل بوقحة شديده.خدتك عل
قطع حديثه بعد ان اتقن ماذا يقول الي هذه الفتاة الآن ليقول بغمزة.لا دي تقيله عليكي
تستغرب غرام وتبتعد عنه بسرعه وتقول.ايه دي
يضرب جبل اصبعه بانفها ويقول.الكلمه محتاجه تتعمل عملي لو تحبي تجربيها ابقي تعاليلي بليل علي الشقه هكون فيها
نهي حديثه ويبعدها عن طريقه ويذهب الي الداخل تنظر خلفه غرام وهي لم تستوعب ماذا يقول هذا القاضي وماذا يفعل معها وتغضب بشده بعد ان استوعبت حديثه جيد وكانت ان تغلق الباب لاكن تره حبيبه تصعد علي الدرج ومعها الملابس وتقف حبيبه أمامها وتقول وهي تعطيها الملابس.خدي البسي يلا علشان نمشي
تنظر غرام الي الملابس وتميل براسها بخفه وتقول حبيبه وهي تنزل مره الاخره.هستنيكي تحت يا غرام متتاخريش
تنظر خلفها غرام وتذهب الي غرفتها وتغلق الباب وتلاحظ ان جبل لم يخرج لتعلم بأنه جعل والدها يفيق لكي يتحدث معه كما يريد وتنزع ملابسها بلامبلاء وهي لم تفكر بشئ وترتدي الملابس الذي أتات بها حبيبه اليها وتنظر الي حالها في المراء وتبتسم وهي ترتدي
وتبدأ ان تفعل روتينها وتذهب الي الخارج وتسمع صوت جبل ووالدها في الغرفه لتخرج من المنزل قبل ان يرها جبل ويجعلها لا تذهب فهي تتوقع منه كل شئ بعد افعاله معها تنزل الي شقة والدة جبل وتدق علي الباب وتره حبيبه تفتح اليها وهي مازالت تجهز حالها وتقول اليها حبيبه.استني يا غرام وانا جايلك دلوقتي
نهت حديثها وتذهب الي الداخل سريعآ لكي تجهز تنظر خلفها غرام وتنظر الي الدرج وتنزل عليه وتذهب الي خارج هذا المنزل باكامل ينظر اليها عاصم الذي كان يجلس علي السور الصغير وهو يشرف من السيجاره ويضع السيجاره في فمه وينهض ويعدل الجاكيت ويذهب اليها ويقف أمامها ويقول عاصم.اهلا يا ست البنات منوره الحته كلها والله
تنظر اليه غرام وتعود للخلف قليلا وتقول.شكرآ بس انت مين
يبتسم عاصم ويقول بغمزه اليها.محسوبك عاصم لو محتاجه ايي حاجه تعالي وقولي يا عاصم هتلاقني في الخدمه علي طول
لا تطمئن غرام لهذا الشاب لتقول.تمام شكرا&;
وكانت ان تذهب لاكن يمسكها عاصم من يدها ويقترب منها ويقول.ما لسه بدري خليكي شويه
كانت غرام ان تتحدث لاكن تره بالذي يطير بعيد عنها ويقع علي الأرض بعنف شديد لتتصدم بشدة وتنظر الي من فعل ذلك تره جبل الذي لكم هذا الشاب بقوه كبيرة ويذهب جبل الي عاصم ويمسكه من لاقة الجاكيت ويلكمه بعنف شديد وتقع جزء من اسنان عاصم الذي نزف فمه بشدة من قوة هذه اللكمه ويقربه جبل منه بشدة ويضرب جبهته في انفه بقوه كبيرة ويبقي يلكم ويضرب به بقوه كبيرة ولا أحد يستطيع ان يتدخل بالذي يفعله القاضي الآن ويركض شاب الي (الموتسكل) الخاصه به ويقوده بسرعه كبيره ويذهب الي (موقف) السيارات بسرعه ويقول بصوت عالي بعد ان وصل.الحق يا موسي عم جبل ماسك عاصم وقاعد يطحن في ومحدش قادر يشيل عنه
ينهض موسي بسرعه كبيره ويركب خلف هذا الشاب الذي قاد بسرعه كبيره الي الحاره
وعلي الناحيه الاخرى كانت غرام تتفزع وتخاف بشده من شكل جبل الذي يضرب عاصم بقوه كبيرة وجميع الرجال لا احد يتجرأ ويقترب منه وهو بهذه الحاله ينزل صابر بسرعه كبيره بعد ان راه الذي يحدث من الاعلي ويذهب الي جبل ويمسكه من ذراعه لكي يبتعد عن عاصم ويقول بغضب.كفايه يا جبل بس
يبتعد جبل عنه ويقول بصوت عالي.ابعد انت يا صابر ومتدخلش في الموضوع ده
ويلكم عاصم بقوه كبيره ويأتي موسي وينزل بسرعه كبيره ويركض الي جبل بعد ان اتقن بأنه سوف يقتل عاصم اذا تركه أكثر من ذلك ويضمه من الخلف بقوه ويبعده عن عاصم ليحاول جبل ان يجعله يتركه لاكن يقول موسي.بس يا جبل كفايه هتقتله
يبتعد جبل عنه بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد.وانا مش هرتاح غير لما اقتل ال$$$ ابن ال$$$$$$ ده
ويخرج (المطوه) ويفتحها وكان ان يطعنها في جسد عاصم لاكن يره بالذي تقف في وجهه وتقول بدموع وفزع شديد.لا يا جبل لا يا ابني ارحمني وبلاش تعمل فيا كده وحيات العيش والملح اللي كان بينا بلاش تعمل كده في ابني يا جبل بلاش
ينظر اليها جبل يرها والدة عاصم لينظر الي عاصم ويغلق (المطوه) بقوه كبيرة ويقول بصوت قوي بشدة.امك رحمتك مني يا $$$$ المره الجايه ودين محمد ما في حد علي وش الدنيا هيرحمك مني
يبتسم عاصم برغم الألم الذي يوجد في كامل جسده وينظر جبل الي جميع من اهل الحاره الذي يقفون وهم يشاهدون هذا المشاهد ويقول بصوت افزع قلوب الجميع.وده هيكون مصير اللي يقرب من حد يخصني وبت صابر تخصني والدكر يرفع عينه عليها وانا هخلي يحلم انه يرجع يشوف بيها تاني
نهي حديثه ويذهب الي غرام الذي تقف في داخل المنزل وهي تخاف منه بشدة ويمسك يدها ويسحبها بعنف خلفه وينظر موسي الي عاصم ويركض لكي ينقذ شقيقته من هذا المزنق الذي به الآن يدخل جبل غرام شقة والدته الذي كانت تره جميع ما حدث وتاكدت من حديث ساره إليها ويرمي غرام علي الكرسي ويقترب منها وهو يضع يده على الخشبه الخاصه بالكرسي ويقول بصوت افزع قلب هذه المسكينة.ايه اللي خلكي تنزلي من غير اذني
تنظر اليه غرام وقلبها يدق بقوه من الخوف وتقول بتوتر شديد.كنت عايزه استني حبيبه تحت علشان نطلع انا وهي
يضرب جبل الخشبه بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد.وانتي مين سمحلك تطلعي أصلا يا بت انتي مش هتبطلي شغل ال
قطع حديثه موسي الذي قال بصوت عالي.جبببببببببببببببببل بااس كفاااايه
ينظر اليه جبل وينظر الي غرام ويبتعد عنها ويقول بصوت اعلي.اختك لو طلعت خطوه واحده بره البيت ده هكسرلها رجليها يا موسي واهي عندك يا رب تعرف تربيها كويس
نهي حديثه ويذهب الي الخارج ويذهب موسي الي غرام ويسحبها ويضمها الي الاحضانه بعد ان لاحظ حالتها وتغلق غرام عينيها بقوه كبيرة وهي تشعر بأنه قرار ان تهرب من عثمان ليست جيد وخاصه وهي لم تره الراحه منذو ان أتات الي هذا المكان بسبب هذا القاضي فهي لم تكسب شئ الآن ووضعها كما كان وهي في قصر عثمان يسحبها موسي الي الخارج لكي يذهب بها الي شقة والده تنظر صفاء خلف غرام وهي تشعر بأن هذه الفتاة لم تكن عاديه عند ولدها فهي لم تره بهذه الحاله في يوم وارته اليوم بسبب هذه الفتاه تشعر بأن غرام قد اخذت قطعه كبيره من روح القاضي وهذا يجعلها تشعر بالخطر علي حياته مع ساره ابنة شقيقها وهي لا تريد ذلك تذهب الي غرفتها وهي تفكر فماذا تفعل لكي تجعل جبل يعود الي عقله من جديد فماذا الذي يحدث بعد
كان يجلس وهو يشرف من هذه الزجاجه الذي بيده وهو ينظر أمامه ويشعر بنار جهنم تشعل بداخله منذو ان يتذكر هذا الحقير وهو يمسك يد هذه الفتاه يشعر بأنه لم يكتفي بالذي فعله اليوم يريد ان يذهب يستكمل ما فعله ويقتل هذا الشاب ام يقطع يده نهائي لكي يرتاح من الذي به الآن يكتم الدخان الذي اخذه من هذه الزجاجه في داخله ويسمع صوت هاتفه يدق لينظر اليه ويرها لين الذي تدق اليه ليأخذ نفس ولا يرد عليها فهو لا يستطيع يرد وهو بهذه الحاله يفصل الاتصال لكي لا تقلق وتعلم بأنه يتشعل ولا يستطيع أن يرد عليها الآن وينفخ هذا الدخان في الاعلي ويغلق عينيه بقوه كبيرة ويره بالذي يدخل المنزل ينظر اليه وياخذ نفس كبير بشدة يكد ان يقطع أنفاسه ويكتمه في داخله ليقول الآخر بغضب شديد.ما ترحم نفسك شويه يا عم هتستفاد ايه من اللي بتعمله ده
يأخذ جبل نفس كبير بشدة ويقول والدخان يخرج من رئته.عايز اطفي ناري يا موسي سيبني واتكل علي الله بعيد عني
يذهب موسي اليه ويمسك منه هذه الزجاجه ويقول بصوت عالي.نارك مش هتطفي بشكل ده يا جبل انت بس بتاذي نفسك بطريقه دي ومش هتستفاد حاجه
جبل بصراخ عالي بشدة.وانت مالك يا عم ما تسيبني في حالي وتبعد عني بقي
موسي بنفس الصراخ.مش باعد يا جبل ولا هسيبك ارحم نفسك شويه وبطل اللي بتعمله ده ومحصلش حاجه لكل اللي بتعمله ده
ينهض جبل بسرعه كبيره ويلكمه بعنف شديد علي وجهه ليقع موسي علي الكرسي الذي يوجد في هذا المنزل ويذهب جبل اليه ويمسكه من لاقة التشيرت الذي يرتدي موسي ويقول جبل بغضب اعمي.ايه اللي محصلش حاجه يا ابن ال$$$$$ الحيوان ده مسك ايدها وكان بيتكلم معاها يا $$$$ فاهم يعني ايه هو ازاي يسمح لنفسه يعمل حاجه زي دي ازاي يتجرا اصلآ ازااااااااااااي
نهي حديثه ويلكم موسي بجميع ما يوجد بداخله من غل وغضب عارم من هذا عاصم الذي اقترب من هذه الفتاه ليغلق موسي عينيه بوجع شديد من هذه اللكمه وكان جبل ان يلكمه لكمه اخره لاكن يمسك موسي يده بعد ان اتقن بأن جبل سوف يقتله اذا تركه الآن وهو لم يشعر بشئ ويقول.جبل خلاص كفايه الموضوع خلص
يتركه جبل بعنف شديد ويقول.لا مخلصش يا موسي ولا هيحصل لحد ما انا ارتاح
نهي حديثه ويذهب الي خارج المنزل ينظر خلفه موسي ويمسح الدماء الذي نزفت منه بسبب هذا القاضي الآن وينهض وكان ان يذهب لاكن يسمع صوت هاتف جبل يده لينظر اليه يره علي الارض مكان ما كان يجلس جبل ليذهب اليه ويمسكه وينظر الي هذا الرقم يره جبل يكتب (الغاليه) يستغرب بشدة فمن هذه الذي يكتبها جبل بهذا الشئ ويفتح عليها ويقول.الو
تتفزع لين بشدة من صوته وتنهض بسرعه كبيره وتغلق الخط بسرعه قبل ان يعلم من هي وتنزل دموعها بغزاره شديده وكلمته تردد في عقلها فهي لم تسمع صوت ولدها منذو فتره طويله وتشتاق اليه بشدة تجلس علي السرير وتبكي بعنف شديد وهي تريد ان تلمسه وتضمه اليها حلمها ان تره وتقف أمامه وتضع يدها عليه فقط فهي اليها سنوات عديدة لم تلمس ولدها الذي انجبته علي هذه الدنيا تبكي لين ووجع الدنيا باكمله داخل قلبها الذي يحمل الكثير واكثر شئ يحمله عدم وجودها مع ولدها وان تكن اكبر احلامها ان تقف أمامه فقط وهذه الدنيا لم تعطيها الفرصه لكي تبقي معه لو لحظات قليلا&; تبكي لين بحرقه شديده وهي لا تريد من هذه الدنيا سوا ان تضم ولدها الي احضانها(اوووف صعبه اوي بجد ربنا ما يكتبها علي حد علشان بجد وحشه اوي )
علي الناحيه الاخرى بعد ان غلقت هذه الغاليه الذي تسجل في هاتف جبل ينظر موسي الي الهاتف باستغراب وتفكير لماذا هذه غلقت الهاتف من ان استمعت لصوته لاكن لا يعطي للموضوع اهميه ويذهب الي خارج هذا المنزل ويغلق الباب ويذهب الي منزله وكان ان يذهب الي الداخل لاكن يتصدم وهو يره
قبل هذا الوقت بعد ان خرج جبل من هذا المنزل وعاد الي (الشارع) الذي يسكن به يذهب الي منزل عاصم ويدق الباب بقوه كبيرة ويفتح اليه والد عاصم وينظر اليه ويقول.خير في ايه يا قاضي
يدفشه جبل بعيد عن طريقه ويذهب الي غرفة عاصم الذي يعملها جيد وينظر اليه يره يتسطح علي السرير وهو متعب بشدة من الذي حدث به ليخرج جبل (المطوه) من جانبه ويفتحها ويقول بصوت افزع هذا عاصم بشدة.كان نفسي اسيبك بس لو انت فضلت سليم انا هموت انهارده يا ابن ال$$$$$
نهي حديثه ويذهب اليه ويمسك يده الذي اقتربت من هذه الفتاه ويضع (المطوه) علي كتف يده ويسحبها بعنف شديد عليها ليصرخ عاصم بوجع شديد من الذي فعله هذا القاضي فهو قطع جزء كبير من يده وجعل الدماء تنزف بغزاره الذي يبتسم جبل ببرود وراحه شديده وهو ينغز هذه (المطوه) في يد هذا الحقير ويأتي والدة عاصم وتشهق بقوه كبيرة وتضرب علي صدرها بقوه وتقول بخوف شديد.جبل انت بتعمل ايه
يترك جبل يد عاصم ويبصق عليه باشمزاز ويذهب الي الخارج ويره موسي ينظر اليه بصدمه وهو ينظر الي الدماء الذي بيده ويركض الي منزل عاصم لكي يره ماذا فعل هذا القاضي بهذا الشاب الآن (السؤال هنا هو ابو جبل لو عرف اوس كان بيعمل ايه مع البت غرام هيعمل في ايه يا تره 🤔) وينظر خلفه جبل ويذهب الي منزله ويصعد علي الدرج وكان ان يتخطي شقة والدته ليذهب الي شقته لاكن يره بالذي تمسك يده وتقول.عايزه اتكلم معاك يا جبل
ينظر اليها جبل ويبعد يدها عنه ويقول.مش وقتك ياما خليها بعدين
نهي حديثه ويذهب الي الاعلي ويخرج مفتاح شقته ويفتح الباب ويدخل ويرمي المفتاح علي الطاوله وكان ان يغلق الباب لاكن يره والدته تقف امام الباب لينظر اليها وينفخ بقوه كبيرة ويذهب الي الداخل وينزع هذا الجاكيت الذي يرتدي وتقف صفاء أمامه وتقول دون مقدمات.انت بتحب غرام يا جبل
ينظر اليها جبل ويقول ببرود شديد.ده سؤال ولا خبر
تنظر اليه صفاء وتقول.لا سؤال يا ابن بطني وعايزك دلوقتي تجوب عليه
يلف جبل ويذهب الي درج يوجد ويخرج منه مجموعه سجائر ويقول.ابعدي عني الساعه دي يا صفاء علشان مش فايقلك انزلي شقتك احسن
تذهب صفاء وتلفه اليها بعنف وتقول بغضب شديد.اوعا تفكر فيها يا جبل اوعا غرام مش ليك ولا عمرها هتكون حاجه في حياتك فاهم
جبل بصوت عالي بشدة.دي حاجه انا احددها مش انتي يا صفاء محدش لي الحق يتحكم في حياتي غيري ولا انتي ولا غيرك يجي يقولي اعمل ايه ومعملش ايه
وكان ان يذهب الي غرفة لاكن تقول صفاء.انت اللي هتخسر في الاخر يا جبل غرام مش من توبك يا ابني دي في الشرق وانت في الغرب وعمرها ما هكون دي اللي تنفع تكون مراتك فكر كويس اوي وشوف نفسك بتعمل ايه وانك تشيلها من دماغك دلوقتي احسن ما تخسر بعدين غرام مش هي اللي ينفع تكون مرات القاضي
يضحك جبل بسخرية شديده ويلف ويقول وهو ينظر اليها.وبت عيد هي اللي ينفع تكون مرات القاضي يا صفاء مش كده
تقترب صفاء منه وتقول.علي الاقل اكبر احلامها تكون مراتك يا جبل وعمرها ما هتيجي ترفع عينها فيك وتقولك انا مين واتربيت علي ايه بس غرام لا غرام لا من توبك ولا البيئه اللي اتربيت عليها زينا يا ابني غرام بت حلوه والف واحد يتمنها لاكن اوعا تكون انت من الالف يا جبل هي يوم ما تبص هتبص لفوق لواحد من البيئه والمكانه اللي هي فيها مش انت يا جبل
لا ينكر هذا القاضي أن الشئ الوحيد الذي جعله يصبر علي هذه السيده ولم يجعله يضربها آلان هي بأنها والدته لو كانت سيدة اخره في هذه الدنيا كان صفعها بجميع ما يوجد بداخله من قوة لاكنها والدته ولم يستطيع ان يفعل هذا الشئ بها ليكتم هذا القاضي في داخله للمره الذي لا يتذكرها وتنظر اليه صفاء وهي تره ينظر اليها ببرود خارجي تفهمه هي بشدة ليبتسم وتقول.اسمع مني يا جبل علشان متدمرش يا ابني غرام مش هينفع تكون ليك ولو انت غضيت نظرك علي كل ده لا انا ولا جدها هيقبل بحاجه زي دي ومش بعيد اخسرك فيها وانت عارف كويس اوي ايه اللي حصل زمان لما لين وقفت في وش ابوها واتجوزت صابر مكملوش مع بعض وفي الآخر ابو لين عمل اللي هو عايزو وخد بنته من صابر بل
قطع حديثها الذي قال.مش هيحصل يا ام جبل ولا جبل هيكون صابر ولا غرام هتكون لين غرام في طريق وجبل في طريق تاني وهما الاتنين عمرهم ما هيجتمعوا مع بعض متشليش هم حاجه زي دي اختي عمرها ما هتفكر في ابنك
ينظر جبل الي صاحب الصوت وتنظر اليه صفاء وتره موسي الذي استمع لجميع حديثهم وينظر جبل اليه ويعلم بأنه لا يريد صفاء تكره غرام من هذا الشئ لذلك يقول كل هذا لينظر أمامه دون ان يتحدث وتنظر صفاء الي موسي وتقول.بس اللي انا شايفه غير كده يا موسي انا شايفه ان في حاجات كتير اوي بتكبر ولو كبرت احنا اللي هنخسر
موسي ببرود.لو في حاجه يبقي من عند ابنك يا ام جبل مش عند اختي يبقي مشكلتكم حلوها بعيد عن اختي عندك ابنك خلي يشيل اختي من دماغه وميفكرش فيها موضوعكم هينتهي اختي مبتفكرش ولا عايزه حد
ينظر اليه جبل وهو يعلم بأنه يفعل ذلك لاجل غرام فقط وبأنه يرمي كل شئ علي جبل لاجل ان تعلم صفاء بأن مشكلتها حلها عند جبل وليست عند غرام لاجل ان لا تفعل مشاكل مع غرام ويبتسم جبل بجمود شديد وتنظر اليه صفاء وتفهم ابتسامته جيد لتذهب الي الخارج دون ان تتحدث ام تقول كلمه واحده فهي تعلم بأن حديثها حزن موسي منه وجبل الآن يحمل منها أيضا ولم يتحمل ان تتحدث معه الآن لكي يحدد معاد زفافه وهي لا تريد ان تكبر المشاكل اكتر فيكفي الذي فعلته الي الآن (لا كتر خيرك ياختي كنتي اضربي اود اللي حلتي رصاصه وريحتي كان احسن من اللي عملتي يا وليه منك لله يا شيخه) ينظر خلفها موسي ويذهب الي جبل ويعطي هاتفه ويقول.الغاليه اتصلت بيك وانا فتحت عليها
يتصدم جبل بشدة من حديثه لاكن نبرة موسي جعلته يرتاح قليلا&; ويقول وهو يحاول ان يخفي صدمته.وانت قولتلها ايه
موسي بلامبلاء وهو يذهب.هي قفلت ومرضتش اصلآ
ينظر خلفه جبل ويغلق موسي الباب خلفه ويضع جبل السيجاره في فمه ويشعلها ويذهب يجلس علي الأريكة ويدق الي لين الذي كانت ومازالت تبكي بعنف شديد وتنظر الي الهاتف لتعلم بأن هذا جبل لتفتح عليه سريعآ وتقول.انا سمعت صوته يا جبل سمعت صوته بعد كل ده
يغلق جبل عينيه ويقول.طيب اهدي يا لين اهدي شويه
تبكي لين بقوه كبيرة وتقول بين شهقتها.انا تعبت يا جبل تعبت وعايزه اشوف ابني نفسي احضنه يا جبل موسي وحشاني اوي وانا عايزه يكون معايا
ينفخ جبل ويقول.ارجعي وانا هخليكي تعملي كل اللي انتي عايزاه يا لين بس ارجعي وخليكي مع عيالك انتي ملكيش حد عندك تعالي هنا وانا هظبطلك شقتي تقعدي فيها زي ما انتي عايزاه وتكوني جنب عيالك بدل ما انتي في مكان وهما في مكان تاني مينفعش الوضع ده
تحاوى لين ان تهده قليلا وتقول.مش هقدر يا جبل عثمان لو عرف مكان غرام هيجي ياخدها وهعمل اللي هو عايزو وانا م
قطع حديثها جبل الذي قال بغضب شديد.يا شيخه يحرق عثمان علي اللي خلفوا مين عثمان ال$$$$ ده علشان تخافي منه كده يا لين تعالي انتي وانا اوعدك ان مفيش كلب من اللي عندك هيقرب منك انتي ولا بنتك بس تعالي واسمعي مني
تنزل دموع لين بغزاره وحزن شديد وتقول.انت ليه مش فاهمني يا جبل افهمني علشان خاطري
ينهض جبل وياخذ نفس من السيجاره ويقول.افهمني انتي يا لين انتي لازم ترجعي لابنك من تاني مش هتفضلي طول عمرك بعيده عنه وكمان انتي بعتي بنتك هنا يعني هتبعدي عنها هي كمان زي ما عملتي مع موسي كده انتي هتخسري نفسك قبل ولادك قعدتك مع ال$$$$ وابن ابنه اللي عندك مش هتنفعك في حاجه كل اللي هينفعك ولادك بلاش تتعبي نفسك وعيالك كده وانزلي علشانهم يا لين
تنهض لين وتقول.وموسي يا جبل هو مش هي
قطع حديثها جبل وهو يقول بصرمه شديده.هيقبل غصب عن عين اهله يا لين وحتي لو مقبلش شويه وهتلاقي جاي ليكي غصب عنه موسي عمره ما هيقدر يقسي عليكي كتير ده اخويا وانا عرفه كويس
تبتسم لين وتقول.هفكر وهقولك قراري يا جبل بس اصبر عليا شويه انت متعرفش عثمان ممكن يعمل ايه لو عرف بقرار زي ده
جبل بلامبلاء شديده.انتي اللي عامله لي قيمه يا لين وخايفه منه علي الفاضي انزلي وسيبك منه
تتنهد لين بقوه وتعب شديد ليقول جبل لكي يخرجها من حزنها الشديد.جر ايه يا مرا ايه النكد اللي انتي بقيتي في ده انا كنت لسه بقول مفيش احلي ولا اجمل من ضحكت لين في الدنيا كلها اتاري ربنا نجد صابر من نكدك ده وبعدتي عنه
تضحك لين بخفه وتقول.ليه يا حبيبي انت مشفتش ضحكت غرام ولا ايه
يجلس جبل ويأخذ نفس كبير من السيجاره ويقول.وحياتك ما حصل ياختي دي بنتك من ساعت ما جات يا متعصبه يا خايفه مشفتش منها حاجه غير كده
تستغرب لين وتقول.انت عامل ايه للبت يا جبل حاسه انك عامل فيها حاجه
ينفخ جبل الدخان ويقول.يعني هعملها ايه يا لين اكيد مش هكلها يعني
تشعر لين بأنه فعل شئ بابنتها لتقول.واد يا جبل ليه حاسه انك عامل مصيبه مع غرام
جبل بصدمه وبراءة متصنعه.انا يا لين معقول تظني فيا الظن الوحش ده انتي بقيتي قاسيه اوي علي فكرة ومبقتيش تحبيني ولا تثقي فيا زي الأول
تضحك لين بقوه كبيرة وتقول.لا صدقتك انا كده عامل ايه للبت يا قاضي
يبتسم جبل ويقول.ولا حاجه يا غاليه يلا روحي نامي وهبقي اكلمك بكره تقوليلي قرارك تمام
تبتسم لين وتقول.تمام يا حبيبي خلي بالك من غرام يا جبل
جبل وهو ينظر امامه.ماشي يا لين يلا سلام
لين بابتسامة.سلام
يغلق جبل الهاتف ويرمي علي الطاوله ويتسطح علي الأريكة وينظر الي سطح الغرفه ويأخذ اخر نفس من هذه السيجاره ويرميها ويتذكر حديث والدته اليه الآن ليغلق عينيه بقوه كبيرة وينظر أمامه وهو يفكر بحديثها لاكن يبتسم ويرمي جميع حديثها في عرض الحائط ويقول في داخله.امممم ولو كل الدنيا وقفت بيني وبينك يا بت الحج صابر هعديهم كلهم وهاخدك من بين الكل وهي دي هتكون المتعه في كل موضوعك ده
ويبتسم وهو مازال ينظر الي سطح الغرفه ويتذكر قرب عاصم منها وهو يمسك يدها ليضغط علي يده بقوه كبيرة ويجز علي أسنانه وتظهر عروقه من الغضب الشديد الذي به وينهض وهو لا يستطيع ان يتحكم في حاله من هذا الغضب وينظر جبل أمامه وهو يفكر ماذا يفعل مع هذا الحقير الذي تجرأ ومسك يدها بهذه الطريقة وقلبه مازال يحترق ولم تهده ناره فماذا سوف يفعل هذا القاضي لكي تهده هذه النار الذي شعلت ولم يستطيع احد ان يطفئها (ما خلاص يا ابو جبل مكنتش مسكت ايد اللي تعمل عليها كل ده اهده ياخويا اعصابك مش كده انا لسه عايزك انت عندك جمهور يقتلني لو حصلك حاجه😂)
قبل هذا الوقت بقليل يدخل موسي الي الشقة وكان ان يذهب الي غرفته لاكن يره باب غرفة شقيقته يفتح والضوا أيضا&; مفتوح ليذهب الي الغرفة ويرها تجلس علي السرير وهي تعود بظهرها الي الخلف وتنظر الي هاتفها ودموعها تنزل بغزاره شديده ليذهب اليها بسرعه ويقول.غرام مالك
تنظر اليه غرام وترمي الهاتف وتنهض بسرعه وتذهب الي أحضانه وتبكي بعنف شديد ينظر موسي أمامه ويضمها بقوه ويقول.مالك يا غرام في ايه
غرام بدموع شديده.ماما وحشتني اوي يا موسي انا عايزه اروح ليها
يغلق موسي عينيه بقوه ووجع شديد ويضم غرام بقوه اكبر ويقول.مكلمتهاش ليه يا غرام
غرام بدموع وغضب.هي قالتلي اني متصلش بيها وهي متصلتش يا موسي انا عايزه اروحلها مش عايزه افضل هنا تاني انا عايزه ماما معايا وديني ليها علشان خاطري يا موسي انا عايزه ماما
ينظر موسي أمامه ويقول وهو يمسح علي شعرها.خلاص اهدي يا غرام شويه مينفعش اللي بتعملي ده انتي مش صغيره
تنفي غرام براسها وتقول بغضب طفوليه.انا عايزه ماما يا موسي مليش دعوه وديني ليها دلوقتي عايزه اشوفها
يبتسم موسي ويخرجها من الاحضانه ويقول وهو يضع يده على وجهها.اوديكي ليها بس لما تبطلي عيط وتكبري يا غرام اهدي وهي هتتصل بيكي اكيد
تنظر اليه غرام ودموعها تنزل غصب عنها وتقول.انت مش هتخلي جبل يكلمني تاني يا موسي مش كده
يضمها موسي بقوه ويقول.مش هخلي يقرب ولا يتكلم معاكي كلمه واحده تديقك يا قلب اخوكي اطمني ومتخفيش من حاجه طول ما انا عايش
تغلق غرام عينيها وتضمه بقوه وتقول بنعاس شديد.انا عايزه انام اوي يا موسي
يبتسم موسي ويسطحها علي السرير وينظر اليها يرها تنام بالفعل ليقبل رأسها ويسحب عليها البطانيه ويذهب الي الخارج ينظر الي الذي كان يستمع لكل ما حدث وهو يحزن بشدة علي ابنته ليبتسم موسي ويقول.روح نام يا حج صابر ومتقلقش علي غرام هتكون كويسه الصبح
ينظر اليه صابر وهو يفهم وجعه الشديد ويضع يده على كتفه ويخبط عليه بخفه ويذهب الي غرفته ينظر خلفه موسي ويذهب الي غرفته لكي ينام ويرتاح وهو يفكر بكل ما يحدث وحدث ويحاول ان لا يحن لهذه السيده الذي تركته ولم يشعر باشتياق اليها فهو لم يقبل بها بعد كل ما فعلته به بتأكد كان هذا تفكير موسي الذي تسطح علي السرير وينظر الي سطح الغرفه ويغلق عينيه لكي ينام بعد هذا اليوم الطويل بنسبة للجميع
كان يجلس علي كرسي المكتب الخاص به وهو ينظر الي صورة غرام ويريد أن يعلم أين هي الآن فهو حاول بجميع الطرق ان يعلم لاكنه لم يعلم شئ الي الآن وهذا يغضبه بشدة ويجعله يريد ان يقتلها بعد ان هربت وفعلت فعلتها الذي جعلت الجميع يتحدثون عنهم بسوا وجعلت سيرته الذي يشهد بها الجميع تدمر بهذه الطريقة كان يفكر عثمان بالذي يفعله لكي يعلم أين هذه الفتاه يدق الباب ويدخل هذا الشخص ويقول وهو يتنفس بعنف بعد ان كان يركض لكي يقول هذا الخبر لعثمان.واخيرآ عارفنا غرام هانم فين يا عثمان باشا
&;