تحميل رواية «غرام القاضي» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان هناك شاب ينام عاري الصدر براحة وهدوء شديد وهو يتسطح على بطنه ويمسك وسادة بين يده وهو يميل بجسده عليها قليلاً. ينزعج هذا الشاب من صوت عالي لا يعرف من أين أتى إليه، فيمسك الوسادة ويضعها على رأسه وهو يعود ينام مرة أخرى، لكن الصوت يزداد ويعلو أكثر فيرمي الوسادة اللي على رأسه ويفتح عينيه الحادة وهو ينظر أمامه ويقول بصوت عالي: "يا حبيبة حبيبة!" تأتي حبيبة شقيقته الصغرى وتقول: "إيه يا خويا مالك؟" الشاب بغضب شديد وهو ينظر إليها: "إيه الصوت ده هو الواحد ميعرفش ينام في أم البيت ده؟" حبيبة بسرعة وغيظ ش...
رواية غرام القاضي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم بيري الصياد
تتصدم صفاء بشدة من حديثها وتقول.
ازاي غرام مكملتش شهرين علي جوازها.
تبتسم الطبيبه وتقول.
وربنا اراد انها تحمل بسرعه دي يا ام جبل هنعترض الف مبروك وياريت تخلوا بالكم كويس اوي من صحتها اليومين دول علشان الواضح انها هتتعب في حملها ده كتير اوي لو احتاجتوا حاجه انا موجوده في بيتي ابعتوا ليا وانا هكون هنا على طول بعد اذنكم.
نهت حديثها وتذهب الي الخارج وتنظر صفاء الي لين الذي قالت بحزن عميق علي ابنتها.
اه يا غرام يا بنتي فرحتك ناقصه علي طول يا حبيبتي ربك يكرمك وتعرفي انك حامل وفي نفس الوقت تطلقي ومتلحقيش تفرحي يا حبيبتي.
نهت حديثها وتذهب تجلس بجانب ابنتها وتضمها اليها وهي تحزن بشدة وتنظر اليها صفاء وتقول.
الطلاق كده باطل ومش هينفع يطلقوا غير لما غرام تولد بسلامة ان شاء الله.
تنظر اليها لين وتقول.
بس دلوقتي مبقاش ينفع يا صفاء جبل باللي عملوا خسر غرام وحتي لو خلينهم يعيشوا مع بعض علشان ابنهم مش هيرتاحوا وانا مش عايزه غير سعادة بنتي.
تنظر اليها صفاء وتنظر الي غرام الذي مازالت تنام بعد ان اعطيتها الطبيبه مهدئات لكي ترتاح وتقول صفاء وهي تنظر الي لين.
وانتي عارفه ان سعادة بنتك مش هتكون غير مع جبل يا لين.
تنظر اليها لين وتقول.
وجبل طلقها يا صفاء هو سابها ومفكرش فيها.
تنظر صفاء الي غرام وتنظر الي صابر وموسي الذي علموا بالذي حدث وبأن غرام حامل الآن ويذهب صابر ويجلس بجانب ابنته علي الناحيه الاخري ويقبل جبهتها ببطئ وهو يحزن بشدة عليها فماذا سوف يحدث بها وبولدها الذي لم يأتي الي الدنيا بعد تنظر اليهم صفاء وتفكر قليلا وتقول.
محدش يقول لجبل ان غرام حامل.
ينظرون اليها الجميع ويقول موسي بغضب.
اللي هو ازاي ياما هو لازم يعرف والا الموضوع هيروح لحته تانيه.
تتنهد صفاء بقوة كبيرة وتقول.
جبل لو عرف ان غرام حامل ممكن هيرجعلها بسبب ابنه يا موسي وده نفسه هيجرح غرام اوي وكمان انا عايزه جبل يحس انه خسر غرام وان مش كل حاجه يحلف بطلاق عليها كده علشان لو لا قدر الله والموضوع ده حصل تاني وتالت هما الاتنين اللي هيخسروا سيبوا جبل دلوقتي ومحدش يقوله أن غرام حامل علي الأقل اليومين دول لحد ما يهده يمكن ربنا يهدي ويردها من غير ما يعرف انها حامل.
ينظرون اليها الجميع ويقنع صابر بحديثها ويفكر قليلا ويقول.
بس لو جبل عرف ده ممكن هيديق اكتر متنسيش ان ده ابنه برضو.
تنظر اليه صفاء وتقول.
غرام مش هيكون ليها دعوه بحاجه يا صابر وانا اللي هقف لجبل لو حصل حاجه.
ينظر اليها صابر وينظر الي ابنته وهو لا يعلم الي أين تأخذها الدنيا بعد هل هذا الطفل سوف يأتي ويكون مع ولديه ام أن سوف يكون لحاله.
كان يجلس علي الكرسي الخاص به وهو يمسك ملفات ويحاول ان يره حل لهذه المصيبه الذي تقع في رأسه آلان يره بالذي يفتح الباب بسرعه ويقول بصوت عالي وفرحه شديده.
غرام اطلقت يا جدي غرام أطلقت من جبل.
يرفع عثمان رأسه وينظر الي هذا الشاب الذي قال هذا الحديث بهذه الفرحه ليضرب عثمان الطاوله بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي بشدة.
احنا في ايه ولا ايه يا اوس احنا ممكن نعلن افلاسنا وانت جاي تقولي غرام تعال أقعد علشان نلاقي حل للمصيبه اللي احنا وقعين فيها دلوقتي.
ينظر اليه اوس ويقول بفرحه شديده.
لا انا هروح اجيب غرام وبعدها نبقي نشوف الباقي.
ينهض عثمان ويقول بغضب شديد.
تروح فين دلوقتي يا حيوان تعال اقعد علشان نلاقي حل وسيب موضوع غرام لحد ما نحل المشاكل اللي عندنا دي.
اوس بغضب هو الآخر.
وانا مش هسيب غرام تاني واقعد هنا يا جدي انا هروح اجيب غرام وانت اعمل اللي انت عايزو اهم حاجه غرام تكون معايا تاني انا مش هينفع اسيبها تعيش هناك بعد كده هروح اجيب غرام حبيبتي علشان تكون معايا.
وكان ان يذهب لاكن يسحبه عثمان ويصفعه بقوه كبيرة ويقول بصوت هز اركان هذا المكان.
انت شكلك اتجننت خالص يا اوس وبعدين انت فاكر ان جبل هيسيبها حتي لو طلقها جبل مستحيل يسيب غرام بسهوله دي ده واحد عمل كل حاجه بس علشان ياخد غرام ومستحيل يسيبك تاخدها كده وهو حالف لو انت دخلت الحاره تاني هيقتلك وانا مش ناقص دلوقتي خلينا نشوف حل للي احنا في وبعدها نشوف هنجيب غرام ازاي.
يغضب اوس بشدة منه ويقول بغضب شديد.
نشوف هنجيب غرام ازاي الاول وبعدها ابقي حل مشاكلك دي بس هات غرام خليها تفضل معايا يا عثمان.
ينظر اليه عثمان بغضب اعمي ويقول.
انت حمار يا اوس احنا ممكن في ايي لحظه تعلن افلاسنا بسبب الشركة الزفت اللي داخله مخسرنا كل حاجه وممكن كل اللي معانا يروح في غمضة عين وانت مش بتفكر غير في ازاي تجيب غرام افهم يا غبي شويه احنا لو خسرنا كل حاجه مش هنقدر لا نجيب غرام ولا هنقدر نعمل ايي حاجه وقتها علشان كده احنا لازم نقعد ونفكر كويس اوي في اللي جاي.
يمسك اوس يده برجاء وجنون ويقول.
لا متقولش كده يا جدو احنا لازم نجيب غرام انا مش هقدر اعيش من غيرها انا عايز غرام مهما كان التمن.
ينفخ عثمان بقوه كبيرة ويقول.
احل بس المشاكل اللي عندنا وبعدها هروح اجيبها من الحارة الزباله اللي قاعده فيها متقلقش يا اوس وإذا زي ما انت بتقول وجبل طلقها الموضوع هيكون اسهل دلوقتي وخصوصا أن مفيش حد يقف في وشنا دلوقتي ونقدر ناخدها عادي بس لو كلامك طلع غ.
قطع حديثه اوس الذي قال بجنون شديد.
لا يا جدو هو طلقها والله طلقها انا بدي واحد من عندهم في الحارة فلوس علشان يقولي اخبارهم وهو قالي ان جبل طلق غرام دلوقتي اعمل انت حاجه بقي علشان غرام تيجي وتكون معايا تاني.
ينظر اليه عثمان ويضع يده على كتفه ويقول.
متقلقش يا اوس واوعدك اخلص بس من الشركة الزفت دي وهجيبلك غرام لحد عندك بس اهده ومتعملش حاجه من غير ما تقولي فاهم يا اوس.
اومال لهو اوس ويقول.
مش هعمل حاجه اوعدك مش هعمل حاجه بس اهم حاجه غرام تكون بتاعتي ومعايا ماشي.
اومال لهو عثمان ويبتسم اوس بفرحه وجنون ويذهب الي الخارج وهو لم يفكر سوا بأنه سوف يأخذ غرام الآن وبأنه جبل تركها وهي سوف تبقي اليه لا محاله ينظر خلفه عثمان ويذهب يجلس علي الكرسي ويمسك هذه الملفات وهو يحاول ان يعرف ماذا سوف يفعل لكي يفوز ولا يخسر أكثر من ذلك امام هذه الشركه فمن صاحب هذه الشركه وهل يوجد شخص خلف كل ما يحدث مع عثمان واذا يوجد من يكون هذا الشخص وماذا يريد من عثمان.
تفتح هذه الفتاة عينيها بتعب شديد واضح عليها وتنظر الي سطح الغرفه وترفع يدها بتعب شديد وتضعها علي جبهتها وتره المحاليل الذي توجد بيدها لتنهض بسرعه وتنظر الي الغرفه وكانت ان تنزع هذه المحاليل لاكن تره بالذي يمسكها ويقول.
بس يا غرام وسيبي لحد ما يخلص خالص.
تنظر اليه غرام وتنزل دموعها بحزن شديد ليجلس بجانبها الآخر ويضمها بقوه كبيرة الي أحضانه وتقول غرام ببكاء شديد.
انا معملتش حاجه علشان يعمل معايا كده يا موسي والله عارفه اني غلطت بس مستهلش يطلقني ويسيبني علشان السبب ده انا عايزه جبل يا موسي انا بحبه ومش هقدر اعيش من غيره والله.
يضمها موسي بجميع قوته ويقبل رأسها ويقول.
جبل مش بيثق بسهوله يا غرام وهو وثق فيكي وقالك كل حاجه وانتي شوفتي عصبيته عامله ازاي وشوفتي لما اتكلمتي مع عاصم حصلك ايه ليه تتكلمي في نفس الموضوع تاني انتي كان المفروض تسكتي ومكنتيش ادخلتي في حاجه تانيه.
تبتعد غرام عنه وتقول بغضب شديد ودموع.
واحد بيغلط في جوزي قدمي عايزني اعمل ايه يا موسي.
يبتسم موسي ويقول.
علي اساس ان جوزك ميعرفش يجيب حقه يا غرام مش كده وبعدين انتي مالك يغلط ولا لا كنتي اقل حاجه تعمليها تفتكري ان جبل حالف طلاق وكان لازم تحطي ده قدمك.
تنظر غرام بعيد عنه ولا تتحدث فهي متعبه بشدة ولا تريد ان تدخل في نقاش الآن تنظر الى هذه المحاليل وكانت ان تنزعها لاكن يمسك موسي يدها ويقول.
حافظي علي نفسك لو مش علشانك علشان ابنك يا غرام انتي دلوقتي بقيتي مسؤاله ومينفعش تعملي اللي بتعملي ده.
تتصدم غرام بشدة وينزل حديثه عليها كصاعقة القويه وتقول.
انت بتقول ايه ابن مين.
يبتسم موسي ويقبل جبهتها ويقول.
مبروك يا حبيبتي انتي حامل.
تنظر اليه غرام بصدمه شديده وهي لم تستوعب ماذا يقول هذا الآن هل هي تحمل في احشائها قطعه من هذا القاضي يأتي في عقلها حديثه وهو يقول.
عايزين نجيب حته منك ومني علي وش الدنيا يا غرام عايز اجمع اسمي واسمك في حاجه غير قسيمة الجواز.عايز حته منك تاني ومش عايز غير كده يا غرام إذا كان ولد او بت مش هتفرق معايا في حاجه.
تنظر غرام أمامها وتستوعب ماذا قال موسي الآن لتضحك بفرحه طفوليه وتقول.
جبل هيفرح او.
قطع حديثها وهي تتذكر كلمة جبل اليها.
ودلوقتي بقيتي طالق مني يا بت صابر (انتي طالق).
وتنظر أمامها وتنزل دموعها بغزاره شديده وهي لا تعرف ماذا يحدث وماذا تفعل آلان ينظر اليها موسي وهو يحزن بشدة عليها ويضمها الي أحضانها وتبكي غرام بقوه كبيرة وتقول.
جبل مش معايا علشان اقوله حاجه زي دي يا موسي هو طلقني وسابني لوحدي انا وساب ابنه كمان هو كان نفسه نجيب ولد ويربط اسمينا في حاجه تاني بس هو طلقني وسابني دلوقتي هعمل ايه انا من غيره هعيش ازاي يا موسي.
يقبل موسي رأسها ويقول.
هتعيشي يا غرام انتي لازم تكوني اقوه من كده لو مش علشانك علشان ابنك عيب تكوني ضعيفه كده يا غرام انتي بتحبي جبل بس مش هتموتي من غيره فوقي لنفسك يا بت ابويا وفكري في ابنك اللي ملهوش ذنب في حاجه ارحمي وارحمي نفسك شويه.
تغلق غرام عينيها بقوه كبيرة وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن بجميع ما يحدث معها وتقول بصوت منخفض.
ممكن تسيبني لوحدي شويه يا موسي.
كان موسي ان يتحدث لاكن تبتعد عنه غرام وتقول.
انا كويسه يا موسي والله بس عايزه افضل لوحدي شويه سيبني علشان خاطري.
يفهم موسي ما يحدث بداخل شقيقته ليقبل رأسها ويقول.
خلي بالك من نفسك كويس يا غرام.
اومألت لهو غرام وينهض موسي ويذهب الي الخارج وتنظر غرام خلفه بعد ان غلق الباب وتعود بظهرها الي الخلف وتضع يدها على بطنها وهي تنظر الي الاعلي وتتذكر جميع لحظاتها مع هذا القاضي وتتذكر كل ما عاشت معه به وتنزل دموعها وهي تتذكر كلمته الأخيره اليها وتتذكر بأنه اختار ان يتركها ويخسرها طوال حياتها وتمسح دموعها وتقول.
انت اللي اختارت يا جبل انت اللي عقبتني علي حاجه عملتها غصب عني حرام عليك تعمل فيا كل ده.
وتمسح علي بطنها وتقول ودموعها تنزل بغزاره شديده.
بابا ظلمني وجاه عليا اوي يا حبيبي هو مفكرش اني بحبه وسابني انت لازم تيجي علشان تجيبلي حقي منه انت لازم تجيب حق ماما وتخلي بابا يحس بيا انت ابني انا ولازم تكون معايا انا.
نهت حديثها وتبكي بقوه وتقول.
بس انت ذنبك ايه تيجي في الدنيا وعلاقة اهلك وحشه كده ذنبك ايه تيجي واهلك منفصلين حرام يحصل فيك كل ده وانت لسه مجتش ولا شوفت النور حتي حرام.
كانت غرام تبكي وهي تتذكر طفولتها دون والدها فهي قد عاشت في هذه الحياه ولا تريد ان طفلها يعيش كما هي عاشت تبكي غرام بقوه وهي تصعب عليها حالها بشدة فماذا تفعل بها هذه الدنيا في البدايه تربيت بعيد عن والدها ولا تريد ان ولدها يعيش هذه الحياه تغلق غرام عينيها وتنام وهي علي هذه الحاله وهي متعبه بشدة بالفعل من الذي يحدث بها وتريد ان تفيق وتره حالها بين احضان زوجها ويكون كل هذا كابوس مزعج ليست اكتر فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد.
كان جبل يشعل تسجيل مكالمته مع هذا الحقير الذي يريده يصل هذه المخدرات بعد ان قام بقص احد اللقطات الذي يحدث بها هذا الحقير علي هذه الصور فهو لا يريد احد يعلم بهذا الشئ وينتهي هذا التسجيل الصوتي وينظر هذا المأمور الي جبل ويقول.
يعني موضوع زمان رجع يفتح تاني وعايزينك تشتغل معاهم علشان كده عملوا كل ده علي بدر.
اومال لهو جبل ببرود ويقول.
ال$$$$$ ده عايزني اوصل المخدرات دي علي المكان اللي هو عايزو وعلشان كده عمل كل ده ودخل بدر السجن بنفس التهمه بس علشان يلوي دراعي واوفق اوصل الحشيش ده.
ينظر وائل أمامه ويقول وهو ينظر الي جبل.
طب وهنعمل ايه دلوقتي انا عايزهم بايي طريقه يا جبل القضيه دي لو نجحت معايا هتفيدني اوي.
يبتسم جبل ببرود شديد ويقول.
ابعت هات بدر وانا هجيبلهولكم زي ما انت عايز يا وائل.
وائل باستغراب.
ما لو بعت وجبت بدر زي ما انت عايز هما هيعرفوا انه طلع والموضوع كله هيخرب يعني انت هتوفق توصل المخدرات ليه طالما اخوك بره.
ينظر اليه جبل وينهض ويسير خطوه للإمام وينظر أمامه وهو يفكر بكل خطوه سوف يفعلها لكي يخرج من كل هذا دون ان يخسر وينظر الي وائل ويقول.
ابعت هات بدر وقول انه هيتحول علي النيابه دلوقتي وانا هتصرف وهاخده من غير ما حد ياخد باله بس كفايه عليه كده اتربي وتعب.
ينفخ وائل بقوه كبيرة ويقول.
جبل انا ماشي وارك علشان عارف ومتأكد انك مش هتعمل حاجه غلط بس انا مش مطمنلك المره دي وخصوصا ان الموضوع دخل لعيلتك وعارفك مش هتسكت علي ده.
ينظر اليه جبل بطرف عينيه ويقول.
متقلقش يا وائل انا لسه عايز أكمل حياتي ومش معقول هاجي عندك علشان اقولك هعمل حاجه واعمل عكسها او اجي أسلم نفسي ليك بطريقه دي انا عارف وفاهم كويس اوي انا بعمل ايه.
ينهض وائل ويقول.
ماشي يا جبل وانا هثق فيك المره دي كمان اتمني انك متخيبش ظني فيك علشان انا مش هقدر اعملك حاجه وقتها انا هعمل اللي انت عايزو الصبح.
نهي حديثه ويذهب الي الخارج وينظر خلفه جبل ويبتسم ببرود شديد وهو يعلم جيد ماذا سوف يفعل ليفوز هو في النهايه ويذهب الي الخارج ويركب سيارته ويقودها بسرعه كبيره الي الحاره وهو يفكر بغرامه الذي يشعر بنار الاشتياق تأكله بشدة من الداخل يريد ان يذهب لياخذها بين احضانه ويتنساه كل شئ وهي بين احضانه يريد ان يضع صك ملكيته علي كل إنش بها يعلم بأن بتأكد والدها وشقيقها يضمونها الآن ويقتربون منها لذلك يريد ان ينزع كل هذا ويجعلها لهو فقط لا احد سوا يلمسها ويقترب منها يضرب جبل المحرك بقوه كبيرة وهو يتذكر بأنها آلان ليست ملكه لكي يفعل هذا وليست لديه الحق ان يقترب منها يشعر بنار جهنم تشعل بداخله من هذه الفكرة ينظر الي الطريق وهو يفكر بهل هي سوف تجعل احد آخر يدخل حياتها بعد ان خرج هو من حياتها هل سوف تحب من جديد يغلق جبل عينيه بقوه كبيرة ويعود يفتحها وينظر امامه وكان ان يفعل حادث لاكن يلف المحرك بسرعه كبيره ليتخطي هذه الشاحنه بمهارة وينظر أمامه وينفخ بقوه كبيرة ويقود مره اخرى الي الحاره ويصل بعد قليل وينظر الي ابراهيم الذي يجلس امام المنزل ويبتسم بشماته شديده فجميع الحاره تعلم بأن جبل طلق غرام الآن يبتسم جبل ويقترب منه ويقول.
الدنيا يومين يوم ليك ويوم عليك يا ابراهيم وكون متأكد ان اليوم اللي عليك قرب اوي ووقتها مش هرحمك وهحسابك علي كل حاجه عملتها وبتعملها لحد دلوقتي.
نهي حديثه بخبث شديد لينظر اليه ابراهيم ويبلع ريقه بصعوبه شديده ليضحك جبل عليه بخفه وكان ان يذهب الي منزله لاكن يره عاصم يقف أمامه لينظر اليه وينظر ابراهيم الي عاصم ويبتسم وكان ان يتحدث لاكن يره عاصم يضم جبل بقوه كبيرة وينظر جبل أمامه ويبتسم ويضمه بجميع قوته ويخبط علي ظهره ويقول عاصم بصوت لا يصل سوا اليه.
كنت مفكر انها انتحرت بسببك يا جبل وانك عملتلها حاجه خليتها تعمل كده مكنتش اعرف اللي فيها يا صاحبي.
ينظر جبل الي حسن الذي خرج من منزله عاصم خلفه ليفهم علي الفور بأن حسن قال لعاصم علي كل ما حدث ليخبط جبل علي ظهر عاصم بقوه ويقول.
حمدلله علي سلامتك يا عاصم انسي كل حاجه وابدأ من جديد علشان ترتاح.
يبتسم عاصم بحزن مازال يظهر عليه ويبتعد عن جبل الذي نظر اليه وقال بغمزه.
ما تيجي نحتفل يالا.
ينظر اليه عاصم برفعة حاجب ويقول.
بمناسبة طلاقك ياخويا.
يلكمه جبل ويقول.
لا يا $$$$ بمناسبة رجعتلك من جديد.
يبتسم عاصم ويقول بخبث شديد.
لو كانت بمناسبة طلاقك كنت قبلت اهو علي الأقل الواحد هيبدا حياته زي ما انت قولت يا قاضي ونبدا نشوف الحته السابقه للقاض.
لم يستكمل عاصم حديثه من هذا القاضي الذي لكمة بجميع قوته ليقع عاصم علي الأرض وينزل جبل الي مستوا ويلكمة مره اخرى ويقول جبل.
انت شكلك مش هتتربي خلاص يا $$$$.
يضحك عاصم بخفه ووجع ويقول بغمزه الي جبل.
هي مازالت تخص القاضي ولا ايه.
يمسكه جبل من لاقة قميصه ويسحبه اليه بقوه كبيرة ويقول بهمس مخيف بجانب اذنه.
وطول ما هي عايشه تخص القاضي يا ابن ال$$$$$ واللي يفكر بس يرفع عينه فيها هخزق عينه الاتنين فاهم.
يبتسم عاصم ويغمز الي حسن الذي فهم وابتسم علي الفور وينظر اليهم ابراهيم بغضب شديد ليذهب الي الداخل دون ان يفعل ام يقول شئ وينظر خلفه جبل وينظر الي عاصم الذي قال بغيظ شديد.
ما كفايه يا عم جبل ارحمني يا شيخ شويه انا وشي مبقاش احس بي بسببك.
ينظر اليه جبل ويرمي ويقول وهو يذهب من أمامهم.
يبقي لم نفسك بعيد عني يا $$$$ علشان المره الجايه بقتلك.
ينظر خلفه حسن ويبتسم وينظر الي عاصم الذي قال بغمزه اليه.
القاضي واقع واقع مفهاش كلام.
يمد حسن يده اليه ويمسك عاصم يده ويسحبه حسن ويقول.
ده القاضي لما بيعشق يالا خلي بالك بقي علشان تحافظ علي صحتك الايام الجايه علشان عنده طاقه زياده هيطلعها عليك انت.
عاصم بغيظ شديد.
طالما بيتنيل علي اهله وبيحبها ليه يطلقها اصلا ما يفضل معها ويحمد ربه انها مستحمله اصلآ.
ينظر اليه حسن ويقول.
طب خلي بالك لا يسمعك يا حيوان وحرم القاضي غلطت والقاضي عايز يفهمها غلطها بطريقته بس خايف لا جبل ميقدرش يغفر الغلطه دي علشان متاكد انها هتفضل حاجز بينهم اذا كان بعيد او دلوقتي.
ينظر اليه عاصم ويفهم لماذا يقول هذا وكان ان يتحدث لاكن يدق هاتف حسن لينظر اليه ويرها حبيبه ليذهب بعيد عن عاصم ويفتح عليها ويسمعها تقول بخوف وقلق شديد.
متعرفش جبل فين يا حسن هو قافل تلفونه ومرجعش من بدري اوي.
يبتسم حسن ويقول.
متقلقيش يا بت واخوكي زي القرد متقلقيش انتي وطمني صفاء عليه.
تتنهد حبيبه بقوه كبيرة وتقول.
طب هو فين دلوقتي وليه مجاش لحد دلوقتي.
ينفخ حسن ويقول.
بت قولت اخوكي زي القرد ومجاش علشان مش فاضي اكيد انسي بقي وكلميني في حاجه احسن وارحميني شويه.
حبيبه بغيظ شديد.
احنا في ايه ولا ايه يا حسن ما تحس شويه باللي احنا في جبل طلق مراته وبدر في السجن ويا عالم هيطلع امتي وابراهيم اللي مخلي في بيتك وكمان حمل غرام اللي محدش توقعه دلوقتي.
يتصدم حسن بشدة ويقول.
حمل مين لمؤاخذه هي لحقت تلقط بسرعه دي.
تنفخ حبيبه بقوه وتقول.
والله ما اتربيت يا حسن وبعدين غرام حامل ومتقولش لجبل علشان امي عايزه تخلي يحس بقيمة غرام الاول علشان ميطلقهاش ولا يعمل اللي عملوا تاني.
يرفع حسن حاجبه ويقول.
هو انتوا عيله متخلفه ولا انا متهالي.
حبيبه بغضب.
اتصدق ان انا غلطانه اني بكلمك يا حسن مش هرجع اعملها تاني سلام يا ابن عمي.
نهت حديثها وتغلق الهاتف قبل ام يتحدث حسن الذي نظر أمامه وقال.
غرام اللي غلطانه وهما عايزين يربوا جبل ايه العيله الهبله اللي واقع معاها دي يا ربي بدل ما يروحوا يفهموا البت غلطها عايزين يخبوا علي القاضي حمل مراته يااااه علي الهنا اللي الواحد في ي.
قطع حديثه عاصم الذي خبط علي كتفه وقال.
في ايه يالا انت بتفكر في ايه.
ينظر اليه حسن ويره موسي يخرج من المنزل ويذهب في طريق المنزل الآخر ليقول وهو يذهب خلف موسي.
تعال يالا نشوف القاضي ناوي يعمل ايه.
وبفعل يصلون إلى منزل جبل ويرون موسي يقف أمامه ويقول.
ناوي تعمل ايه في موضوع المخدرات اللي عايز توصلها يا قاضي.
سال موسي هذا السؤال وكل الذي بعقله هو أن يعلم قدر شقيقته الي أين يصل بها ينظر اليه جبل وهو ياخذ نفس كبير من السيجاره ويقول ببرود شديد.
هوصل المخدرات دي وهتعدي سليمه مع الحكومه.
يتصدمون الشباب بشدة ويقول عاصم.
انت يا ابني مش قولت ان عمرك ما هتعمل ده ولا انك هتمشي خطوه بالمخدرات دي.
يبتسم جبل وينفخ الدخان في الاعلي ويقول.
اه ده كان زمان لاكن دلوقتي الوضع غير يا عاص.
قطع حديثه موسي الذي قال بغضب شديد.
الوضع دلوقتي أسوأ يا جبل ومتقدرش تعمل اللي انت بتقوله ده انت دلوقتي مينفعش تمشي في طريق الحرام تاني ومش علشان غرام لا هي كده كده طلعت من حياتك خلاص.
يغضب جبل بشدة وليست لأجل ان قال كل هذا فالذي أغضبه بشدة هو ذكر اسم غرامه امام عاصم وحسن وينهض جبل ويلكم موسي بجميع قوته وكان موسي ان يقع لاكن يمسكه جبل ويلكمة بقوه كبيرة ويقول بغضب اعمي وهو يمسكه من لاقة قميصه.
انت فاهم انت بتقول ايه وقدام.
مين يا حيوان انا مش حذرتك مليون مره بالكلام ده.
يسحب موسي يده بعنف وقوه وهو يغضب من جبل بشدة فالحالة غرام تجعله لا يره أمامه ويغضب من كان السبب في ذلك ويقول موسي بغضب شديد.
وانا قولتلك ملكش دعوه بيها يا جبل اختي وانا حر فيها وكل اللي هقولهولك بطل شغل في الحرام يا جبل كفايه اللي حصلنا بسببه وارحم نفسك شويه.
جبل بصوت هز اركان المنزل.
وانت مال امك انا اعمل اللي انا عايزو وانا قرارت اني هوصل المخدرات دي محدش لي دعوه بالقراري ده.
موسي بغضب اعمي.
لا يا جبل لينا لما تكون بطريقتك دي هتدمر حيات ابن اختي يبقي ليا انت مش هينفع تحط نقطه سواده في حياتك تاني افهم ايه.
ينظر اليه جبل بعدم استعاب ويقول.
قصدك ايه.
موسي بصوت عالي.
قصدي ان اختي حامل يا جبل هي حامل وهتجيب ابن القاضي علي الدنيا دي وانت عايز تنهي علي ده كله يا جبل وحتي ابنك مش عايز ترحمه.
يتصدم جبل من حديثه وينظر اليه بعدم تصديق و.
✨....... ✨..... ✨.....
•
رواية غرام القاضي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم بيري الصياد
لم يكن يتوقع هذا، لكن كان يشك فقط، فهو لم يتأكد من هذا الشيء.
ينظر جبل أمامه وهو يفكر بهذا الشيء، وينظر إلى موسي ويقول:
"أختك ما كلمتنيش وقالت لي ليه."
يبتسم موسي بسخرية ويقول:
"إيه علشان تردها صح؟ أختي مش محتاجك علشان تتصل بيك وتقول لك إنها حامل علشان ترجعها، صح؟"
ينظر إليه جبل ويغضب بشدة ويقول بصوت عالٍ:
"ما تبطل غباء يالا شوية، أنا مش ناقصك."
ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول:
"ماشي يا جبل، شوف نفسك هتعمل إيه، بس أهم حاجة تحط ابنك قدامك، وأوعى تنساه يا قاضي، علشان حرام عليك تظلمه وتخليه يعيش بالعار ده طول عمره."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه جبل، ويذهب عاصم إليه ويضمه بقوة ويقول:
"آه يا فاجر، لحقت يا قاضي؟ يخربيتك يا شيخ مفتري من يومك."
يضمه جبل ويضربه خلف رأسه بقوة كبيرة ويقول:
"هو أنا طلقت من قليل برضه؟ ما كله من عين أمثالك يا ابن الـ$$$$$$."
يضحك عاصم بخفة ويقول:
"والله لو هتنفع معاك، أنا هفضل أقول عليك لسنتين قدام علشان تعتق نفسك."
يبتعد جبل عنه ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ:
"لولا ابني ما كنت رحمتك يا $$$$، بس احمد ربك إني لسه بستوعب إن مراتي حامل، غير كده كنت قتلتك وخلصت منك."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. ينظر خلفه حسن، وينظر إلى عاصم الذي قال بغيظ شديد:
"هو أنا الملطشة اللي كل ما يضايقك يطلعه فيها، ولا إيه؟"
يضحك حسن بخفة ويقول:
"طب احمد ربك إنها جات على قد كده وإنه سابك علشان مبسوط إن مراته حامل."
ينظر إليه عاصم بغيظ شديد ويقول وهو يذهب إلى الخارج:
"منكم لله يا شوية كلاب، قلبي غضبان عليكم كلكم ومش مسامح كلب فيكم."
يدخل جبل الشقة وينظر إليها، يشعر بخنقة شديدة لا يعلم من أين أتت إليه. يشعر بأن هذه الشقة لم تكن كما كانت. يغلق الباب ويذهب إلى غرفته. يرى ملابس غرام ما زالت ملقاة على الأرض بهمل كما رماها هو لأجل أن ينزع كل ما يخصها. يذهب جبل ويمسك الملابس بيده ويقف وينظر إليهم، ويذهب يتسطح على السرير ويقرب هذه الملابس من أنفه ويغلق عينيه بقوة واشتياق شديد وهو يشعر بأنه يريدها بجانبه بشدة، يريد أن تبقى معه ولا يريد شيئًا آخر من هذه الدنيا.
يفتح جبل عينيه وينظر إلى سطح الغرفة وهو يتسطح ويقول:
"بعدنا أوي يا غرام، بعدنا وبقينا غراب عن بعض أوي لدرجة إنك تخافي تكلميني تقولي لي خبر زي ده. معقول الدنيا تعمل فينا كده يا غرام القاضي؟"
ينهي حديثه ويغلق عينيه بقوة كبيرة وينظر إلى سطح الغرفة مرة أخرى ويتذكر جميع لحظاته معها ويشعر باشتياقه يحرقه من الداخل. يريد أن يراها، يقبلها، يضمها، يأخذها إلى جولات عشقه. يريد أن تبقى غرامه بين يديه ويفعل بها ما يشاء. يريد أن يعود يرى جنونها وضحكتها. يريد أن يرى كل ما بها. يريدها ولا يستطيع أن يبتعد عنها أكثر من ذلك. وبرغم أنهم في منزل واحد وكل ما يفرق بينهم هذا السطح فقط، لاكنه يشعر بأنها تبتعد عنه مسافات وبلاد. يشعر بأنها لم تكن له وهي بعيدة عنه وهو لا يريد ذلك، لاكن القدر له رأي آخر.
ينهض جبل وهو يحسم الأمر بأنه سوف يصعد ويرى آلان، فهو لم يتحمل أن يبتعد عنها ولم يرها أكثر من ذلك. ليذهب إلى الخارج وهو يدق لموسي الذي فتح عليه وهو يقول:
"خير."
يفتح جبل الباب ويخرج ويغلقه وهو يقول:
"أختك نايمة."
يرفع موسي حاجبه ويقول:
"أيوه، بس انت مالك؟"
يصعد جبل على الدرج بسرعة وهو يقفز بثلاث درجات ويقول:
"طب افتح لي الباب عايز أشوفها."
ينهض موسي ويقول:
"جبل، انت بتقول إيه؟ وتشوفها ليه دلوقتي؟ سيب غرام، هي مش ناقصة وتعبانة."
يقف جبل أمام الباب ويقول بغضب مكتوم:
"اخلص يا موسي، أنا بره، افتح الباب وبعدين نبقى نشوف الكلام الأهبل ده. افتح وإلا وعهد الله لا أكسر الباب وأدخل، ولا هيفرق معايا حاجة. شوف انت عايز تعمل إيه دلوقتي."
ينهض موسي سريعًا ويقول بصوت منخفض:
"اهديه يالا، وأنا هفتح لك، بس لم نفسك واصبر."
ينهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر إلى الشقة، لا يسمع صوت أحد ليعلم بأن والديه ينامون وغرام تنام أيضًا. ليذهب ويفتح الباب ويرى جبل يقف وهو ينتظره. كان أن يتحدث، لاكن يبعده جبل عن طريقه ويذهب إلى غرفة غرام دون أن ينطق بكلمة واحدة، فهو الشوق والاشتياق يقتلونه بالفعل.
ينظر جبل إلى غرام التي تنام بتعب شديد واضح عليها. ليغلق الباب ويذهب إليها ويجلس بجانبها وينظر إليها بشرود واشتياق شديد ويبتسم ويقترب منها ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويبتعد عنها وينظر إلى ملابسها الذي ترتديهم وهي ترتدي.
ليغضب منها بشدة، فهو نسي هذا الشيء وملابسها الذي بالتأكيد سوف تعود إليهم من جديد. ليغضب أكثر ويجز على أسنانه بقوة كبيرة وهو ما زال ينظر إليها ويرفع يده ويضعها على بطنها ويمسح عليها وينزع الملابس من عليها ويقترب منها ويقبلها ببطء شديد ويشعر بها وهي تضع يدها على وجهه وهي لا تشعر بحالها، فهي ما زالت تنام. لينظر إلى جبل ويرى تنام ليصعد إلى شفتيها وهو يمسك يدها الذي على وجهه ويمص شفتيها بقوة وشوق شديد. وتلتفت منه ليعود يمسكها مرة أخرى ويقبلها بقوة كبيرة ويشعر بها تحاول تبادله. ليعلم على الفور بأنها بدأت أن تفيق. عقله يحاول يبعده عنها، لأكن هو لم يستطع على ذلك. قلبه وجسده وكل ما به يريدها بشدة. ويشعر بها تلف ذراعها حول رقبته وهي تضمه إليها بجميع قوتها. الآن ليترك شفتيها ويضع يده أسفل رأسها ويضمها بجميع ما يوجد بداخله. قوة وشوق ويرى تتعلق به وكأنه سوف يهرب منها الآن. ليقوي جبل أكثر ويضمها بقوة كبيرة ويسمعها تقول بهمس:
"أنا بحبك أوي يا جبل، أوعى تسيبني لوحدي تاني. أنا أموت من غيرك يا حبيبي."
ينظر جبل أمامه ويقول:
"وأنا أموت لو غبتي أكتر من كده يا قلب وعمر حبيبك."
تضع غرام وجهها على كتفه وتقول بعدم وعي:
"أوعى تسيبني تاني علشان خاطري، أنا حامل ومش هقدر أعيش أنا وابنك من غيرك يا جبل. هنموت والله من غيرك."
يغلق جبل عينيه بقوة كبيرة وهو يشعر بأنها تتحدث بصدق وهو يشعر بوجع وحزن شديد عليها ومنها. يعلم بأنها لم تشعر بحالها، فهي متعبة بشدة ولا تشعر ماذا تقول أم تفعل الآن. كان أن يبتعد عنها، لاكن يشعر بها تتمسك به بجميع قوتها ولا يعرف جبل أن يتركها. ليضمها جبل بقوة كبيرة ويتسطح بجانبها ويقبلها فوقه وهو ما زال يضمها وما زالت غرام تتمسك به. ويبتسم جبل ويقبل رأسها ببطء وعشق شديد ويغلق عينيه لكي يرتاح وينام قليلاً، فهو لم يذق النوم منذ أن طلق هذه الفتاة الذي واخيرًا بين أحضانه الآن. وينام جبل بالفعل بعد مدة قصيرة وهو يشدد على هذه الفتاة بين أحضانه.
في صباح يوم جديد، يفتح جبل عينيه على هذه اليد الذي تهزه وينظر إليها يراها. لينظر إلى غرام الذي ما زالت تنام عليه وهي تتمسك به وتضمه. لينظر إلى لين ويشير بماذا تمسك لين وجهه وتجعله يلف وينظر إلى النافذة ليرى جبل ضوء النهار وينظر إلى غرام وينفخ بقوة كبيرة ويمسكها ببطء شديد ويضعها على السرير. وكان أن يبتعد عنها، لاكن تتمسك به غرام بقوة كبيرة وتقول بعدم وعي:
"متسبنيش أنا وابننا يا حبيبي، مش هنقدر نعيش من غيرك."
ينظر إليها جبل بشرود وحزن شديد ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول أمامهم:
"مش هسيبك يا غرام القاضي، مش هسيبك لحظة واحدة."
تطمئن غرام وكأنها تفيق ويمسك جبل يدها وينزعها عنه ببطء ويقبلها وينهض وينظر إلى لين الذي كانت تنظر بعيد بعد أن هذا الوقح هبط وهو يقبل ابنتها بهذه الطريقة أمامها. وتنظر إليه وتضربه على كتفه بقوة وتقول بهمس غاضب:
"انت بتعمل إيه هنا يا صايع؟ وإيه اللي عملته ده؟"
يمسك جبل يدها ويقول بغمزة وقحة:
"كان فيه شعرة في بوقها بشيلها يا لينو. عندك مانع يا مرا، ولا إيه؟"
تنظر إليه لين وتتنهد بقوة كبيرة وتقول:
"هي مش مراتك دلوقتي يا جبل، متنساش ده وعيب وحرام إنك تكون معاها دلوقتي ومينفعش."
يبتسم جبل ببرود شديد ويقبل رأسها ويقول:
"خلي بالك منها كويس يا لين. سلام."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج. تنظر خلفه لين وتنظر إلى ابنتها وتتنهد بقوة وحزن شديد عليها. وهي لا تعلم ماذا تفعل ابنتها دون هذا القاضي. وتذهب لين وتجلس بجانب غرام وتمسح على شعرها بحنان وحزن وترى تفتح عينيها بعد قليل وتنظر غرام إليها وتبتسم ابتسامة لا تراها لين منذ أن تطلقت من جبل. وتبتسم لين على ابتسامتها. وتنظر غرام حولها وهي تريد أن ترى الآن، لاكن لا تراه. لتختفي ابتسامتها وتنظر إلى لين وتقول بصوت متقطع:
"ه.. هو... جبل فين يا ماما؟"
تنظر إليها لين وتعلم بأن ابنتها شعرت بهذا القاضي وهو معها. لتقول بخوف عليها:
"مجاش يا غرام."
تنظر إليها غرام بعدم تصديق وتنظر إلى سطح الغرفة وهي لا تعلم هل والدتها تقول الحقيقة أم ماذا. وتنظر إليها لين وتمسح دموعها الذي نزلت وتقول:
"خلاص يا حبيبتي، اهدي علشان صحة ابنك على الأقل وكل حاجة هتكون بخير. متشليش هم حاجة انتي."
تنظر إليها غرام وتنهض وتذهب إلى أحضانها وتضمها لين بقوة كبيرة وتدفن غرام حالها بين أحضان والدتها. وهي تريد أن ترى وتشعر بالأمان الذي تشعر به بين أحضان هذا القاضي. لاكن لا تشعر غرام به. ما زالت تشعر بأنها طفلة تائهة من والدها ولا تريد سوى أن يعود إليها فقط. تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي تتأكد أن جبل كان معها، فهي تشعر برائحته تفيح بها وبكامل الغرفة. لتعلم غرام بأن هذا القاضي لم يستطع أن يبتعد عنها ليطمئن قلبها بأنه يعشقها هكذا. وتطمئن بأنه لم يتركها هي وطفلها. فهل جبل كما تظن غرام وأنه لم يتركها أم ماذا سوف يحدث بهذه الفتاة.
كان يقود سيارته بسرعة كبيرة لكي يصل للمكان الذي يريده سريعًا. يسمع صوت هاتفه لينظر إليه يرى هذا الحقير ليفتح عليه ويسمعه يقول:
"هتروح $$$$$$$$ تستلم يا قاضي؟"
ينظر جبل أمامه ويقول:
"تمام، على الساعة كام وهسلم لمين؟"
يبتسم هذا الحقير ويقول:
"هتعرف بس بعد ما توصل يا قاضي، البضاعة توصل سليمة. ولو حصل حاجة تشيل شيلتك كلها، وإلا هسلم الصور اللي معايا وتكون بالمرة أوعدك وقتها هتاخد إعدام من أول جلسة."
جبل بصوت عالٍ:
"اسمع يا ابن الـ$$$$$$$، أنا مش ناقصك ولا بتهدد وتعمل اللي اتفقنا عليه وتطلع بدر من المصيبة اللي انت حطيته فيها."
يضحك هذا الحقير بقوة ويقول:
"متقلقش يا قاضي، وأخوك هيطلع منها بس تسلم وبعدها أوعدك هنفذ اللي اتفقنا عليه."
ينظر جبل أمامه ببرود شديد ويقول:
"تمام، هروح على المكان ده وهستلم البضاعة دي وهأوصلها لمكانها."
ينهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر أمامه وهو يعلم جيدًا ماذا سوف يفعل لكي يخرج من كل هذا. ويصل بعد قليل إلى المكان وينزل من السيارة وينظر إلى هذا الطريق ويبتسم ببرود. ويرى سيارة تقف بعد قليل وينزل منها بدر. وينظر إليه بدر ويذهب إلى جبل ويضمه بقوة كبيرة ويضمه جبل بقوة ويقول وهو يخبط على ظهره بقوة:
"نورت الأسفلت من تاني يالا."
يضحك بدر بقوة ويقول:
"الأسفلت منور بناسه. المهم انت عملت إيه وليه خليت المأمور يخليهم يهربوني من غير ما حد يعرف كده؟"
ينظر إليه جبل ويبتسم ويقول:
"مش انت عايز تطلع وطلعت أهو؟ يبقى اخرس وتعال أوريك مكان تستحمى علشان رايحتك طلعت علينا يالا."
يبتعد بدر عنه بعنف شديد ويقول وهو ينظر إليه:
"انت أخويا انت يعني المفروض تحبني. بعت انت بعافيتي قبل رايحتي الحلوة."
يضربه جبل خلف رأسه بقوة ويقول:
"عمري ما شوفت فيك رايحة حلوة يالا، يلا خلينا نخلص من أم الليلة دي. اركب."
ينهي حديثه ويذهب إلى السيارة ويقود جبل سريعًا وينظر إلى بدر الذي ينظر إلى الخارج بشرود. ليقول جبل وهو ينظر إلى الطريق:
"إيه يا $$$$، متكونش بتحب يالا، ولا إيه؟"
ينظر إليه بدر بحزن شديد ويقول:
"أنا قتلت بت يا جبل، أنا قتلتها. انت متخيل أنا عملت إيه؟"
ينظر إليه جبل ويبتسم ويخرج هاتفه ويخرج فيديو ويعطي الهاتف إلى بدر الذي نظر إليه ويتصدم بشدة وهو يرى هذه الفتاة الذي اغتصبها وقتلها أمامه تتربط على كرسي وهي تحاول أن تتحرك. ويسمع الذي يقول:
"اتكلمي يا بت الـ$$$$$ وقولي اللي عندك."
ينظر بدر إلى جبل بصدمة وتقول الفتاة بغضب شديد:
"أنا اللي عملت كل التمثيلية دي بعد ما واحد عطيني فلوس وخلاني أعمل كل ده علشان يصدق بدر إنه اغتصبني وقتلني."
يبتسم جبل ببرود شديد. وكان بدر أن يستكمل الفيديو، لاكن يسحبه جبل منه سريعًا ويغلقه ويقول وهو ينظر إليه:
"صح، انت مقتلتش ولا اغتصبت البت دي، بس غلطت وغلط كبير أوي يا بدر. المرة دي طلع الموضوع سهل والحمد لله عدت على خير، بس المرة الجاية لا، وفيها موتك، فاهم؟"
يضمه بدر بقوة كبيرة ويقول:
"عليا الطلاق أحلى وأجدع راجل في الدنيا كلها. روح يا شيخ، يا رب مراتك تبقى راضية عنك ومتنكدش عليك النهارده، بس بكرة عادي."
يبتسم جبل ببرود ويضمه بقوة وهو يخبط على ظهره ويقول:
"طب يلا يا حيلتها علشان عايز أوصلك عندي مشوار ولازم أخلصه."
يبتعد بدر عنه وينظر إليه ويقول:
"ماشي يا عمي وعم عيالي، وصليني علشان أنا كمان هموت وأنام."
يقود جبل السيارة بسرعة ويقول:
"ماشي يا خوي، عايزك تتلمى ومتطلعش من المكان ده لحد ما أخلص. مش عايز غلط، فاهم؟"
أومأ له بدر. ويصل جبل بعد قليل ويقف السيارة وينظر بدر إلى هذا المكان ويرى الإسطبل الذي يوجد به فريدة وابنتها. وينظر بدر إلى جبل وينزل من السيارة دون حديث. أم كلمة واحدة. وينظر خلفه جبل ويقود السيارة مرة أخرى سريعًا وهو يفكر في الذي يريد يفعله الآن. ويتذكر غرام ليبتسم غصب عنه وينفخ بقوة كبيرة ويقول في داخله:
"مقدرتش أفرح بالحامل يا فلة، بس سهلة أخلص بس وأنا عارف أنا هعمل إيه كويس أوي."
ينهي حديثه ويبتسم ببرود شديد وهو يفكر في الذي يفعله الآن. ويقطع تفكيره صوت هذا الهاتف الذي دق لينظر إليه ويرى هذا الحقير. لينفخ بقوة كبيرة ويمسك الهاتف ويفتح على هذا الحقير ويسمعه يقول:
"هتروح وتستلم إمتى يا قاضي؟"
ينظر جبل أمامه ويقول ببرود شديد:
"هطلع دلوقتي على المكان اللي قلت عليه وهتستلم مني."
يبتسم هذا الحقير بخبث ويقول:
"تمام يا جبل، روح واستلم البضاعة وكلمني."
يغلق جبل الهاتف. لينظر هذا الحقير إليه بغضب شديد وينظر إلى هذا الذي يقف أمامه ويقول بصوت عالٍ:
"ابنك عايز يتربي من أول وجديد يا إبراهيم."
يبلع إبراهيم ريقه بصعوبة ويقول:
"ربي أنت يا باشا، واعمل اللي انت شايفه صح."
ينظر هذا الشخص أمامه وينظر إلى إبراهيم ويقول:
"روح واتأكد إن جبل استلم البضاعة وبلغ عنه يا إبراهيم."
يتصدم إبراهيم بشدة ويقول:
"وهتضيع بضاعة زي دي يا باشا؟ دي مكلفة مبلغ كبير أوي."
يبتسم هذا الشخص بخبث شديد ويقول:
"ما أنا هعرف أطلعها وأخدها تاني، متنساش إن حبايبي كتير وهقدر أخليهم يجيبوها. وأهم حاجة دلوقتي بنسبالي إني أخلص من ابنك وأنتقم منه على اللي عمله فيا."
يبتسم إبراهيم ويقول:
"وأنا معاك في أي حاجة يا باشا، أهم حاجة متنساش اللي وعدتني بيه."
ينظر إليه الشخص ويبتسم ويقول:
"متقلقش يا إبراهيم، نسلم جبل بس وتاني يوم هيكون عندك الخمسة مليون جنيه. كفاية إنك بتقولي كل أخبار ابنك ومرقبه خطوة بخطوة."
يبتسم إبراهيم بخبث شديد وكان أن يتحدث، لاكن ينظر إليه الشخص بتفكير ويقول:
"بس إزاي عرفت إنه ناوي يسلم نفسه يا إبراهيم؟"
يضحك إبراهيم بشر ويقول:
"ما أنا حطيت كاميرا صغيرة في البيت اللي بيتجمعوا فيه وبسمع وبشوف كل حاجة بتحصل جوه البيت ده وعرفت إن جبل ناوي يسلم نفسه وعرفت دلوقتي إنه عايز يسلم البضاعة."
يضحك الشخص بشر وغل شديد ويخبط على كتف إبراهيم ويقول:
"برفو يا إبراهيم، انت عملت اللي مفكرتش أنا ولا حطيته في دماغي أصلًا وتستاهل المكافأة دي."
يبتسم إبراهيم بطمع شديد ويقول:
"تسلم يا باشا، وأنا في خدمتك دايماً. تامرني بحاجة تانية؟"
يشير إليه الشخص ويقول:
"روح دلوقتي ولو حصل أي جديد كلمني."
أومأ له إبراهيم بطاعة شديدة ويذهب إلى الخارج وينظر أمامه ويبتسم بغل وحقد شديد ويقول في داخله:
"واخيرًا هستفاد من وراك بحاجة يا جبل. من يوم ما اتولدت انت واخواتك وأنا مستفادش منك بايي حاجة. شوفتني معنديش مكان أروح له، مهنش عليك حتى تسيبني في بيتي يا زبالة. وبرغم إن معاك فلوس كتير أوي مفكرتش تساعد أبوك ولا تدي حاجة من كل ده. وأنا كنت اللي جابتك وبقيت راجل بفضلي أنا وانت في الآخر تعمل معايا أنا كده؟ يبقى اشرب يا جبل اللي هيحصل فيك. انت تستاهل كل اللي يحصلك أصلًا. وأنا هاخد الفلوس وبنتي سلمى ومحدش هيشوف وشي تاني بعد كده."
ينهي حديثه بخبث شديد وهو يفكر في الذي سوف يفعله بعد أن يأخذ هذه النقود الذي تأتي من الذي يفعله بولده. ولا يفكر بشيء آخر سوى أن يأخذ النقود ولا يهمه شيء آخر.
تفتح غرام عينيها وتعود تغلقها مرة أخرى وتفتحها وتنظر إلى سطح الغرفة. وتبتسم وهي تضع يدها على بطنها وتقول:
"انت حبيبي وهنعيش أنا وانت لبعض ومع بعض ومش محتاجين حد تاني معانا، مش كده يا قلب مامي؟"
نهاية كلمتها باستمتاع شديد بكلمة جديدة عليها. وتبتسم غرام بسعادة لا تعلم من أين أتت. لاكنها تشعر بأنه هذا الطفل هو من سوف يفعل ما تريده وسوف يجعلها أسعد شخص بهذه الدنيا. وأخذت قرارها بأنها لم تعود لهذا القاضي وسوف تحاول أن لا تفكر به بعد اليوم. وبرغم من أنها تعلم بأن هذا شبه مستحيل ولم تستطيع أن تفعله، لاكن هذا القاضي قد جرحها وجرح كرامتها بشدة. يكفي إلى هذا الحد. لم تعد تتحمل أكثر. تنهض غرام وتذهب تأخذ ملابس إليها من الخزينة وتذهب إلى الخارج. تره والديها يجلسون ومن الواضح عليهم الحزن الشديد عليها. لتبتسم وتذهب وتقبل والدها وتقول:
"أحلى صباح على أحلى صابر في الدنيا كلها."
ينظر إليها صابر بعدم تصديق وينظر إلى لين. وهم لا يصدقون بأن هذه غرام. فهي كانت تنهار أمام الجميع وكانت تبكي وهي لم تتحمل أن يبتعد عنها هذا القاضي. وتنهض لين وتضع يدها على وجه ابنتها بخوف شديد وتقول:
"غرام حبيبتي، انتي كويسة يا ماما؟ مالك مبسوطة ليه كده؟"
تنظر إليها غرام وتقول بغيظ شديد:
"كويسة يا لينو، في إيه يا ولية؟ في واحدة في الدنيا تكره إن بنتها تكون مبسوطة؟"
تنظر لين إلى صابر وتعود تنظر إلى غرام وتضمها بقوة كبيرة وتقول:
"عمري ما أكره ده يا غرام. أنا مش عايزكي غير مبسوطة يا حبيبتي. بس اللي بتعمليه غريب. انتي كنتي الصبح بس بتعيط."
قطعت حديثها غرام الذي قالت:
"خلاص بقى يا لينو وبلاش دراما. إحنا كبرنا على الحاجات دي. أنا هروح آخد دش علشان أتصل بالبنات يطلعوا نلعب شوية مع بعض."
نهاية حديثها وهي تذهب إلى الحمام. ينظرون خلفها لين وصابر الذي ابتسم. لتنظر إليه لين وتقول بغضب:
"انت بتضحك على بنتك بعد ما جنت يا صابر؟"
ينظر إليها صابر ويقول:
"بنتك مش جنت يا لين، بنتك عقلت. وأحسن حاجة في الدنيا اللي هي بتعمله دلوقتي. خليها تعمل اللي يريحها ويخليها مبسوطة. هو انتي تكرهي بنتك تكون مبسوطة؟"
تنفخ لين بقوة كبيرة وتقول:
"لا مأكرههاش يا صابر. وأنا مش عايزة غير إني أشوفها سعيدة، بس مش بالطريقة دي. غرام بتخفي وجعها وده تعب عليها أكتر."
ينهض صابر ويضع يده على كتفها ويقول:
"متشليش هم يا لين. وثقي في ربنا وكوني عارفة إنه مش هيعمل حاجة وحشة. وإن كل اللي بيحصل ده خير."
تذهب لين إلى أحضانه. وهي تريد أن تطمئن على ابنتها. ويضمها صابر بقوة. ويخرج موسي من غرفته وينظر إليهم ويرفع حاجبه ويقول:
"في إيه يا راجل منكوا ليها؟ انتوا مش ملاحظين إنكوا قربتوا يجيلكم حفيد؟ ما تتلموا شوية."
تبتعد لين عن صابر وتقول بغيظ شديد:
"إيه تتلموا دي يا تربية ناقصة؟ لاحظ إننا أهلك وعيب تتكلم معانا كده."
ينظر إليها موسي برفعة حاجب ويقول:
"ما انتي وجوزك اللي قاعدين تحبوا وتعملوا حاجات غلط في المكان الغلط؟ ما ليكوا أوضة تلمكم ضروري. في نص الشقة كده؟"
تذهب لين وتضربه بقوة على كتفه وتقول:
"اتلم يا قليل الأدب. أنا مكنتش بعمل حاجة، بس زعلانة على اختك أوي يا موسي."
يمسك موسي يدها ويقبلها ويقول:
"متشليش هم يا ست الكل. غرام هتكون كويسة. متقلقيش انتي عليها وكل حاجة هتكون بخير."
تبتسم لين وتذهب إلى أحضانه. فعلاً علاقتها بموسي أصبحت جيدة بشدة الآن وهذا واضح عليهم. ويضمها موسي إلى أحضانه وتقول لين:
"غرام حاسسها مبقاش فارق معاها طلاقها من جبل يا موسي. تحسها رجعت زي قبل ما تطلق، وده مخوفني عليها أوي."
يرفع موسي حاجبه ويضمها بقوة ويقول:
"متقلقيش عليها يا أمي. إحنا معاها ومش هنسيبها لوحدها. اهدي ومتخفيش عليها."
تغلق لين عينيها. وهي لم تستطع أن لا تقلق على ابنتها. فهي برغم من أنها تعلم بأن جبل لم يتركها وبأنه يعشقها بشدة، لاكنها تخاف أن تخسر ابنتها في النهاية. ينظر موسي إلى غرام الذي خرجت من الحمام وهي ترتدي.
ليبتسم موسي ويقول بغمزة:
"هو القمر بيطلع الساعة واحدة الصبح، ولا إيه؟"
تضحك غرام بخفة وتقول:
"القمر بيطلع في أي وقت وأي مكان كمان."
ينظر إليها موسي باستغراب وينظر إلى والده ويفهم الآن عن ماذا تتحدث لين. الذي ابتعدت عنه. ويذهب موسي يقف أمام غرام ويقبل جبهتها ببطء ويقول:
"عاملة إيه يا قلب أخوكي؟"
تبتسم غرام وتذهب إلى أحضانه وتقول:
"كويسة أوي."
ينظر موسي أمامه ويبتسم وهو يسعد بداخله بأن شقيقتها تستطيع الآن أن تخفي حزنها وتحاول أن تخرج منه ولا تحبس حالها في غرفتها من حزنها على ما حدث. وتبتعد غرام عنه وتقول:
"هروح أتصل بالبنات علشان زهقانة لوحدي أوي."
نهاية حديثها وتذهب إلى غرفتها. وينظر خلفها موسي ويبتسم وينظر إلى لين ويقول:
"كده بنتك ميتقلقش عليها يا لينو. هي كده ماشية في الصح. وكل اللي علينا نعمله دلوقتي إننا نقف ونكون معاها في أي حاجة تحتاجها. متقلقيش عليها بعد كده. سلام."
نهاية حديثه ويذهب إلى الخارج وهو يبتسم. ويفكر بأن شقيقته وأخيرًا سوف تربي جبل إذا قرار أن يعود إليها من جديد. يشعر بأن غرام قد أخذت قرارها بأنها تمر وتتخطى كل هذا. وينزل موسي على الدرج ويخطو شقة جبل وينزل إلى الأسفل سريعًا. وكان أن ينزل إلى الأسفل، لاكن يرى بالذي تخبط به بقوة كبيرة وهو لم ينتبه بأنه يركض إلى الأسفل. وكانت هذه أن تقع، لاكن تتمسك بقميصه بسرعة كبيرة ليمسكها من خصرها ويسحبها بقوة لكي لا تقع. ويقع معها وتخبط هذه في صدره بقوة كبيرة. وينظر موسي أمامه وهو يستنشق رائحتها ويغلق عينيه بتوهان بها. وتغلق هذه الفتاة عينيها بقوة كبيرة وهي تضغط على لياقة قميصه بقوة كبيرة. ولحظات صمت مرت عليهم. وتنتبه هذه الفتاة لحالها لتبتعد عنه سريعًا وتنظر إليه لتقول بغضب شديد:
"انت مالك ومالي يا جدع؟ ليه كل شوية خابط فيا زي الحيط كده؟"
ينظر إليها موسي ولاول مرة يلاحظ جمال هذه الفتاة. عيونها الخضراء ووجهها البريء وحجابها الذي يزيدها جمال فوق جمالها. لتنظر إليه هذه الفتاة وتحمحم بخفة وخجل من نظرته وتقول:
"انت بتفكر في إيه يا عم انت؟"
ينظر إليها موسي ويقترب منها ويقول بهمس:
"لسانك محتاج إعادة تأهيل وعايز يتظبط علشان تعرفي تتكلمي معايا إزاي."
تنظر إليه هذه الفتاة وهو قريب منها لهذه الدرجة وتبتعد عنه سريعًا وتقول بغضب:
"بلاش تقرب مني بطريقة دي."
نهاية حديثها وكانت أن تذهب إلى شقة صفاء، لاكن يمسك موسي يدها ويسحبها إليه ويقول وهو ينظر إليها:
"انتي أهلك فين يا بت؟ يعني اللي عايزك يروح لمين؟"
تتصدم هذه الفتاة الذي لم تكن سوى نور بشدة من حديثه. فهي لم تتوقع أن يقول هذا الحديث الآن وتخجل بشدة منه ومن حديثه وتقول:
"ابعد يا جدع انت وبطل قلة أدب."
وكانت أن تبتعد، لاكن يقربها موسي منه أكثر ويقول:
"طب ما تيجي أوريكي يمكن تطلعي غلطانة في حوار قلة الأدب دي. يعني أنا معملتش معاكي حاجة تخليكي تقولي كده."
تنظر إليه نور وتقول بتوتر وخجل شديد:
"ابعد علشان مزعلكش يالا."
يضحك موسي بخفة ويقول:
"والله لسانك محتاج ظبط زوايا."
ويغمز ويستكمل وهو يقول:
"وانا هكسب فيكي ثواب وهظبط كل اللي محتاج يتظبط وهيريح التعبان."
تتصدم نور بشدة وهي لم تتوقع وقاحة هذا الشاب. لتسحب يدها منه وكانت أن تركض إلى الأسفل، لاكن يمسكها موسي بسرعة ويقول:
"خدي يا هبلة، مقولتيش أهلك فين؟"
نور بغضب شديد:
"ملكش دعوة ومتتكلمش معايا تاني يالا، وانت متربتش كده."
كان موسي أن يتحدث، لاكن تخرج حبيبه من الشقة وتنظر إلى يد موسي الذي تمسك هذه الفتاة. وتنظر إليه بخبث شديد وتذهب تقف بجانبه وتضع ذراعها على كتفه وتقول:
"بتعمل إيه يا شقيق كده؟ مش عيب برضو قدام شقة صفاء؟ معندكش مكان تاني؟"
ينظر إليها موسي وينظر إلى نور الذي تنظر إليهم بغضب شديد ويقول موسي بغمزة إلى حبيبه:
"صدفة خير من ألف معاد يا بيبو."
تضحك حبيبه بخفة وتقول:
"لا دي الصنارة غمزت بجد يا حبيبي."
تغضب نور منهم بشدة وتنظر إلى موسي وتسحب يدها منه بعنف وتقول بغضب شديد:
"ما تلم نفسك وتخليك معاها يا حبيبها من غير ما تقرفنا إحنا مش ناقصين هم."
نهاية حديثها وتذهب إلى الأسفل. وتقول حبيبه بصوت عالٍ:
"بت يا نور تعالي يا بت نور."
لا ترد عليها نور ولم تتحدث. لتنظر حبيبه إلى موسي وتقول:
"هي مالها دي؟"
ينظر إليها موسي ويقول بغمزة:
"سيبك منها وقوليلي وضعها إيه؟"
تبتسم حبيبه بسعادة إليه وتقول:
"اللي أعرفه إن مفيش حد، بس هروح أشوف البت سلمى وأقرأها وأجيب لك تاريخ أهلها كمان. ولو كان كده خير البر عاجله."
يبتسم موسي ويقول:
"اطمن على غرام وأشوف دنيتها هترسي على إيه وبعدها نشوف الموضوع ده. يلا ادخلي دلوقتي ولو حصل حاجة كلميني."
أومأ له حبيبه بابتسامة ويذهب موسي إلى الأسفل. ويره عاصم يجلس أمام منزله وهو ينظر إلى الأرض بشرود. وكان أن يذهب إليه، لاكن يدق هاتفه ليخرجه وينظر إليه يرى جبل ليفتح عليه ويقول:
"انت فين يا جبل؟ تقدر تقولي إيه اللي عملته امبارح ده؟"
ينظر جبل إلى طريقه ويقول:
"سيبك من كل حاجة واسمع الكلام كويس يا موسي، أنا رايح أستلم بضاعة الزفت ده وا..."
قطع حديثه موسي الذي قال بغضب شديد:
"انت بتقول إيه يا جبل؟ انت فين؟"
ينظر إليه عاصم وينهض سريعًا ويذهب إليه ويسحب موسي إلى المنزل ويمسك الهاتف ويفعله على مكبر الصوت. ويدخل حسن بعد أن رآهم بهذه الحالة. ويسمعون جبل يقول:
"اسمع يالا وبطل شغل الـ$$$$$$ ده. أنا بكلمك علشان تكون فاهم الدنيا حواليك. لو حصلي حاجة، إبراهيم ابن الـ$$$$$ هو اللي بيوصل أخبارنا للـ$$$$ التاني. وأنا لسه معرفش مين هو. وعلشان كده هروح أستلم علشان أعرف مين اللي بيلعب علينا. لو حصلي حاجة، خلي بالك من غرام كويس يا موسي وابني أمانة، هسأل لك عليها يا صاحبي."
كان موسي أن يتحدث، لاكن يقول حسن بغضب شديد:
"جبل، انت فين دلوقتي؟ انت مش هتعمل حاجة لوحدك."
يغضب جبل بشدة بعد أن أتقن بأنه ذكر اسم هذه الفتاة أمام هذا الحقير. ويقول بغضب شديد:
"مووووسي، انت مش كنت قاعد لوحدك؟"
يتفهمون الجميع غيرته ويقول موسي:
"جبل، انساه دلوقتي وخلينا في المهم. انت فين دلوقتي؟"
يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويقول:
"ملكش دعوة واعمل اللي قلت لك عليه."
وكان أن يغلق الهاتف، لاكن يقول موسي:
"جبل، متصعبطش وقول انت فين دلوقتي واحنا هنكون معاك وهنعمل كل حاجة مع بعض. بس وحياة أغلى ما تملك دلوقتي، أوعى تعمل حاجة من غيرنا. يا قاضي، قول أنت فين؟"
ينظر جبل أمامه وينظر إلى طريقه. ويقف السيارة ويتذكر غرام ويتذكر هذا الطفل الذي لا يعلم ماذا سوف يكون مصيره الآن. ويغلق جبل عينيه بقوة كبيرة. وينظر موسي إلى حسن الذي خرج هاتفه ويشير إليهم وهو يركض إلى سيارته. ويركبون بها الثلاث سريعًا. ويقود حسن بسرعة كبيرة ويقول جبل:
"موسي، اسمع الكلام. مش هينفع نضيع كلنا. خليني أنا أتصرف المرة دي."
عاصم بغضب شديد:
"نتصرف كلنا مع بعض يا جبل. انت معملتش حاجة لوحدك واحنا كلنا كنا معاك من البداية وهنكمل لآخر الطريق ده مع بعض. قول أنت فين وارحم نفسك شوية. علشان كده كده مش هنسيبك يا قاضي. قول وريح نفسك وارتاح."
ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول:
"أنا على طريق $$$$$$$$$$$."
يزيد حسن من سرعة السيارة. ويتنفس موسي براحة. وينظر حسن إلى هاتفه الذي كان يحدد موقع جبل ويقول:
"تمام يا جبل، بلاش تتحرك كتير واحنا جايين بسرعة."
يبتسم جبل ببرود شديد ويقول:
"امممم تمام."
يرفع موسي حاجبه ويقول:
"مش مطمن لك يا قاضي."
ينظر جبل إلى زجاجة كبيرة توجد أسفل السيارة. ويبتسم بشر وخبث شديد ويقول:
"انجز يا $$$$ منك لي علشان حوار الـ $$$$ ده هخلص منه وهنهي النهارده."
يبتسم حسن بفرحة ويقول:
"يعني هتجوز وهدخل دنيا خلاص؟"
يضحك جبل بخفة ويقول:
"هتتجوز يا روح أمك، بس أهده على نفسك شوية. ونشوف لو في واحد من الحُمرين اللي عندك عايز يتجوز يتجوز بالمرة هو كمان."
ينظر حسن إلى عاصم. وهو يتقن بأن جبل يتحدث عنه. ويقول حسن بخبث:
"ومالو، أنا معنديش مانع. ونعمل فرحنا في ليلة واحدة كمان."
ينظر إليه عاصم ويقول:
"في إيه يالا؟ إيه البصة إن ربع جنيه دي؟"
ينظر حسن إلى طريقه. ويقود السيارة بسرعة أكبر ويقول بغمزة إليه:
"مش ناوي تجدد شقتك من تاني يالا، ولا إيه؟"
ينظر إليه عاصم وينظر أمامه دون أن يتحدث. بعد أن فهم عن ماذا يتحدث. ويبتسم جبل ببرود ويقول:
"يلا يالا منك لي، خلينا نخلص من أم ده حوار."
ينهي حديثه ويغلق الهاتف وينظر إلى طريقه. ويقود السيارة لاكن ببطء. وهو يفكر في الذي يريد يفعله الآن. وبعد وقت قصير يرى جبل سيارة حسن تقف وينزل منها حسن وموسي وعاصم. ويقفز حسن إلى صندوق السيارة. ويقفز معه عاصم. ويشير موسي إلى جبل الذي وقف ويركب موسي. ويقود جبل بسرعة كبيرة. ويقول موسي بغضب شديد وهو ينظر إلى جبل:
"تقدر تقولي إيه اللي انت كنت عايز تعمله ده؟"
ينظر إليه جبل وينظر إلى طريقه ويقول ببرود:
"أختك عاملة إيه؟"
ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول:
"يلعن برودك يا شيخ. أنا في إيه وانت في إيه."
ينظر إليه جبل ويقول:
"اخلص يالا وقولي أختك فين."
يبتسم موسي ويقول:
"أحسن بكتير من غيرك يا قاضي."
يبتسم جبل وهو يعلم بأنه يكذب. فهو يعلم غرام. وبأنها سوف تحزن بشدة من طلاقهم. ويعلم بأنها تعشقه. وينظر أمامه وينفخ بقوة كبيرة. ويقود السيارة بسرعة أكبر ويقول:
"رن على حسن وعاصم يا موسي."
يستغرب موسي بشدة ويقول:
"عايزهم في إيه؟"
يبتسم جبل بخبث ويقول:
"هتعرف. رن عليهم بس."
يخرج موسي هاتفه ويفعل ما قال جبل. الذي قال بعد أن فتح حسن الخط:
"اسمع يالا منك لي، إحنا هنستلم البضاعة مع بعض. بس انتوا الاتنين هتنزلوا بعدها وهتنفذوا اللي هيقولوا بالحرف الواحد من غير غلطة. فاهمين؟"
ينظرون حسن وعاصم إلى بعض ويقول عاصم:
"قول يا قاضي."
ينظر جبل إلى طريقه. ويبدأ أن يسرد عليهم جميع ما يريده يفعلونه. وينظر موسي إلى جبل ويفهم الآن بماذا يفكر. لا ينكر أنه أخاف بشدة على جبل. وخاصة في وضع شقيقته الذي يتأكد بأنها سوف تموت إذا حدث شيء لجبل. ويقول عاصم بتوتر:
"طب وليه يا جبل؟ انت كده بتفتح الشر أكتر."
جبل وهو ينظر لطريقه:
"اللي مش هينفذ ينزل وميفكرش في حاجة."
ينظر عاصم أمامه ويقول:
"ناقص قد إيه علشان نوصل يا قاضي؟ عايزين نخلص بسرعة علشان أنا بنام بدري علشان بقيت أحافظ على صحتي اليومين دول."
يضحك جبل بخفة. ويضحكون موسي وحسن أيضًا. ويقول جبل:
"ماشي يا حيلتها. خلاص أقل من ساعة ونوصل. جهزوا نفسكم."
يضع حسن يده على السلاح الذي يوجد خلفه. والذي أخذه من السيارة لكي إذا حدث شيء. ويبتسم. ويصل جبل بفعل إلى مكان لا يوجد به أحد كصحراء بالفعل. وينزل من السيارة وينزلون الجميع. وينظرون إلى المكان. ليخرج جبل هاتفه ويدق إلى هذا الحقير الذي فتح عليه بعد مدة قصيرة. ويقول جبل ببرود:
"أنا وصلت. فين اللي هيسلموني؟"
يبتسم هذا الحقير بشر شديد ويقول:
"حالا هتلاقيهم جايين يا قاضي. مش هيتأخروا."
يبتسم جبل ببرود شديد. وهو يشعر بنبرة هذا الشخص. وينظر إلى مجموعة سيارات تأتي من بعيد. لينظر إليهم بجمود شديد ويقول:
"تمام، وصلوا."
وكان أن يغلق. لاكن يقول هذا الشخص بتحذير شديد:
"خلي بالك يا قاضي. أي غلطة بفورة. وافتكر إن صورك انت وصحابك معايا. يعني لو حصل حاجة، حياتكم هتكون التمن."
يغلق جبل الهاتف دون كلمة واحدة. ويقفون هذه السيارات وينزل منها شاب. ينظرون إليه الجميع. ويبتسم الشاب ويقول:
"أهلاً يا قاضي، سمعت بيك كتير أوي."
ينظر إليه جبل ببرود شديد ويقول:
"حمل البضاعة يا ننوس. خلينا نخلص من أنها لليلة سواده."
يغضب هذا الشاب منه ويقول:
"طب رد عليا على الأقل."
يلوح جبل بيده ويقول:
"معنديش وقت. اخلص يلا."
ينفخ هذا الشاب بغضب. ويشير إلى رجاله الذي بدأوا أن يخرجون الكثير من الصناديق من السيارات. ويشير جبل إلى الشباب الذي ذهبوا ليتأكدوا إن الذي يوجد مخدرات. ويتأكدون بالفعل. ويبدوا أن يضعون هذه المخدرات في صندوق السيارة. ويضعون غطاء كبير على كل هذه الصناديق. وينظر جبل إلى الشاب بعد أن انتهوا الشباب:
"فرصة سعيدة أوي. يا ريت متتكررش تاني بقي."
ينهي حديثه ويذهب إلى السيارة ويركب بها. ويركبون الشباب أيضًا. ويقود جبل السيارة بسرعة كبيرة. وينظر إلى موسي الذي بجانبه. ويخاف من الذي سوف يفعله جبل الآن. ليقول جبل وهو ينظر أمامه:
"إيه يا روح أمك، خايف على نفسك؟"
ينظر إليه موسي ويقول:
"خايف عليك يا جبل. خايف على مصير ابنك. لو لا قدر الله حصلك حاجة، مش عايز ابن أخويا يجي على الدنيا من غير أب. انت عارف هو هيكون إزاي يا جبل؟ انت جربت كل ده. وأنا خايف لا تيجي نسخة تانية من جبل يا قاضي."
ينظر إليه جبل ويفهم حديثه جيدًا. وينظر جبل إلى طريقه ولا يتحدث. لاكن يقول بعد بعض الوقت:
"مش بياخد الروح غير اللي خلقها يا موسي. واللي عايزو ربك هو اللي هيكون. وكون عارف إن بعمل كده بس علشان ابني لما يجي ميحسش بنفس احساسي. لما افتكر إن إبراهيم أبويا عايز ابن أخوك يرفع رأسه باسم جبل القاضي وانه أبوه. وحتى لو ده هيكلفني عمري مش هتفرق معايا يا موسي."
ينظر إليه موسي ويقول:
"انت عارف إن غرام مش هتقدر تعيش من غيرك يا قاضي. ولو انت حصلك حاجة مش هيكون في غرام علشان يكون ابنها."
ينظر إليه جبل بسرعة وحديثه يتكرر في عقله. وينظر أمامه لكي لا يفعل حادث. ويفكر جبل بحديث موسي. ويأخذ القرار النهائي. وهو بأنه سوف ينفذ الذي بعقله. ولم يفكر بشيء آخر. ويقف السيارة. ويخرج يده من النافذة. ويشير إلى الشباب الذي نزلوا من السيارة. ويشير حسن إلى جبل الذي قاد السيارة على الفور. ويقودها بسرعة كبيرة. ويدق هاتفه لينظر إليه ويرى هذا الشخص. ليفتح عليه ويقول:
"خير."
يبتسم الشخص ويقول:
"وصلت لفين يا قاضي؟ عايز أطمن على بضاعتي."
يبتسم جبل بسخرية ويقول:
"خايف لا تاخد برد يا حيلتها، ولا إيه؟"
يغضب هذا الشخص من جبل بشدة ويقول:
"لا يالا بس عايز أشوفك هتوصل إمتى كده."
يزيد جبل من سرعة السيارة ويقول:
"على الساعة اتنين تلاتة كده. ابعت العنوان اللي هسلم فيه بالظبط."
يبتسم هذا الشخص بخبث شديد ويقول:
"تأمرني يا قاضي. هبعت لك العنوان حاليًا."
يغلق جبل الهاتف. ولم يتحدث. ويرمي الهاتف لموسي الذي أخذه. ويزيد جبل السرعة. ويقود بسرعة كبيرة. ويصل بعد مدة طويلة إلى صحراء لا يوجد بها صوت أم شخص واحد. وينزل جبل من السيارة وهو يمسك الزجاجة. وينزل موسي معه. ويبدوان أن ينزلون جميع هذه الصناديق. وينتهون بالفعل. وينظر جبل إلى كمية هذه الصناديق. ويبتسم بشر شديد. ويبدأ أن يفتحهم جميعًا. وينظر إلى كمية هذه المخدرات. فهي كميات كبيرة بشدة. ويذهب جبل وياخذ هذه الزجاجة. وهو ينظر إلى هذه الصناديق. ويبدأ جبل أن يسكب من هذه الزجاجة الكبيرة على جميع الصناديق. وينظر موسي إليه وهو يخاف بشدة بالفعل من جنون جبل بالذي يفعله الآن. فجبل يفتح على حاله أبواب جهنم بهذه الطريقة. وبتاكد لم يمر الذي يفعله مرور الكرام. ويرمي جبل الزجاجة على هذه الصناديق. ويذهب يقفز ويجلس على السيارة. وينظر إلى هذه الصناديق. ويخرج علبة سجائر ويخرج سيجارة ويضعها بفمه. ويخرج القداحة ويشعل السيجارة. وينظر إلى القداحة وينظر إلى الصناديق. ويرمي القاضي هذه القداحة عليهم. وفي أقل من ثانية واحدة كانت هذه الصناديق تشعل بالنيران. ويبلع موسي ريقه بخوف شديد على الذي سوف يحدث. وينظر إلى جبل الذي أخذ نفس كبير من هذه السيجارة. وينفخه في الأعلى باستمتاع شديد. فماذا فعل هذا القاضي بحاله؟ وهل الذي فعله الآن سوف يمر أم ماذا سوف يحدث بالقاضي.
الليلة دي أنا مش هنام. أنا هفضل صاحي لحد الصبح. عشان لازم ألاقي حل للمشكلة دي. مش هقدر أعيش مع نفسي لو حصل حاجة وحشة. أنا لازم أتصرف.
رواية غرام القاضي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم بيري الصياد
كان يقود هذا القاضي بعد أن انتهى من الذي يريد أن يفعله. فعله بتأكد، وينظر إليه موسي ويقول:
"يحرق ميتينك يا شيخ! إيه البرود اللي أنت فيه ده يا جبل؟ أنت عارف إن نهايتنا احنا الكل هتكون على إيدك. من ورا اللي عملته ده، وأنت بارد ولا فارق معاك حاجة."
ينظر إليه جبل ويقول ببرود: "اتصل بالشباب وشوفهم إذا نفذوا ولا لأ يا موسي."
ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول: "يلعن شكلك يا بعيد! ابن كلاب اللي يقعد معاك ولا يسمع كلامك."
جبل بغضب شديد: "طب يلا يا ابن الكلاب اخلص في يومك الأسود ده وخلينا نشوف نهايتها! شكل الاحترام مش نافع معاك."
يخرج موسي الهاتف ويدق إلى حسن وهو يقول: "لاهوش الاحترام اللي بينقط منك يا أخويا."
ينظر إليه جبل وينظر إلى طريقه. يسمع موسي عاصم وهو يقول: "كله تمام."
يبتسم جبل ويقول: "فينكم دلوقتي؟"
ينظر عاصم إلى هذا الذي مربوط على الكرسي ويقول: "في نفس الأوضة اللي مبجيبش فيها غير الأحباب يا قاضي."
يبتسم جبل ويقود السيارة إلى هذا المكان ويزيد السرعة ويقول: "نص ساعة وهكون عندك."
ويضغط على الشاشة ويغلق الهاتف. ينظر إليه موسي ويقول: "جبل، أوعا تنسى إن ده في الأول والآخر أب."
قطع حديثه جبل الذي قال بصوت عالٍ: "ده لا عمره ولا كان أبويا يا موسي، وأنا هربيه كويس أوي على اللي عمله. اصبر بس أنت عليا."
ينفخ موسي ويقول: "لأ أبوك واللي جابك على الدنيا دي يا جبل. واعرف واتأكد إن اللي هتعمله معاه مهما كان هيترد ليك في ابنك. عشان كده بقولك اهدى شوية وبلاش تتعامل بطريقة وحشة دلوقتي، مش بقولك سامح، بس بقولك اتعامل بطريقة اللي هتحب ابنك يعملك بيها."
جبل بغضب أعمى: "اخرس يا $$$$! أنا عمري ما هعمل في ابني اللي عمله ال$$$$ ده! أوعى تقارن بيني وبين الزبالة ده عشان أنا عمري ما هكون إبراهيم، فاااااهم!"
نهى حديثه بصراخ عالٍ. لينظر إليه موسي ويقول ببرود: "طب تقدر تقولي أنت عملت إيه لحد دلوقتي يخليك متبقاش إبراهيم يا قاضي؟ أنت وابنك طالعين نفس الطلعة. هو طلق أمك وأنت طلقت غرام، ومش بعيد بعد شوية تكره وتكره وجوده، مش كده يا قاضي؟ ولا إيه؟"
يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة. ويسمع موسي صوت احتكاكهم. وينظر أمامه ولا يتحدث، فهو يعلم غضب جبل بشدة الآن. وينظر جبل إلى طريقه ويقود السيارة بسرعة كبيرة تجعل موسي يقلق منه. وينظر إليه ويقول: "لأ بقولك إيه، أنا خدت قرار إني هدخل دنيا خلاص. متجيش أنت بعد ما اتفتحت نفسي تقتلني. هدي شوية عشان أتجوز وحياة أمك."
ينظر إليه جبل ويقول: "وقرارات تتجوز مين يا $$$$؟"
ينفخ موسي بقوة ويقول: "اهدأ وهدي السرعة دي، وبعدها نتكلم يا جبل. بس خلينا نخلص من اللي عندنا الأول."
ينظر جبل إلى طريقه وهو يقود بنفس السرعة. ويسمع صوت هاتفه. لينظر إليه يرى نفس الشخص. لينظر إلى موسي ويفتح ويسمعه يقول: "وصلت لفين يا قاضي؟"
جبل بغضب شديد وصوت عالٍ: "هو كل شوية تتصل وتقرفني وتقولي وصلت لفين؟ ما كفاية يا $$$$ والزفت ده. هيوصلوا لمكانهم، كفاية مش كل شوية ترن عليا. مش ناقص قرف أنا!"
يبتسم هذا الشخص ويقول: "الحق عليا إني بطمن عليك يا قاضي."
ينفخ جبل بغضب شديد يحاول يكتمه قليلاً، ويقول: "كف نفسك يا حيلتها وملكش دعوة بيا. أنت اللي عايزه البضاعة وهي هتوصلك، يبقى تحط لسانك في بوقك ومش كل شوية تتصل، مش عيل أنا."
نهى حديثه ويغلق الهاتف في وجهه ويرميه أمامه. ويصل جبل بعد قليل إلى المكان الذي يريده. وينزل من السيارة ويذهب إلى هذه الغرفة ويرى حسن يجلس على كرسي وهو يشرف من السيجارة التي بيده. وينظر إلى عاصم الذي ينظر إلى هاتفه. وينظر إلى هذا الذي يجلس على الكرسي ويده وقدمه مربوطين في هذا الكرسي. ليبتسم جبل ببرود شديد. ليقول إبراهيم بغضب شديد: "أنت جايبني هنا ليه يالا؟ إزاي تخليهم يعملوا كده فيا؟"
يذهب جبل ويمسك كرسي ويلفه ويجلس عليه بالعكس ويقول: "جايبك هنا ليه؟ عشان أعرف اللي أنا عايزه. وبعدها نمشي ومشوفش وشك ده تاني. وإلا وحياة أغلى ما أملك لأقتلك وأرميك هنا ومحدش هيعرف بيك حاجة من الأساس."
ينظر إليه إبراهيم ويبتلع ريقه بصعوبة ويقول: "عايز تعرف إيه؟"
يبتسم جبل ويقول: "اللي بيفهم بيريح برضه. وأنت تعجبني وأنت فاهم كده."
ويقرب وجهه منه ويقول: "عايز أعرف مين هو ال$$$$$ اللي مشغلك عنده يا إبراهيم."
يخاف إبراهيم أكثر ويقول: "أنا مش شغال مع حد. أنا معملتش حاجة أصلاً."
ينهض جبل ويقول: "اممممم. أنا بقول إن مش هينفع معاك الأدب، يبقى نبدأ نتجه لطريق قلة الأدب. هيكون أفضل بكتير."
ينظر إليه إبراهيم بخوف ويقول: "جبل، أوعى تنسى إن أنا أبوك. اتلم واحترم نفسك معايا عشان أنا معملتش حاجة ومليش دعوة بكل اللي بتقوله ده."
ينظر إليه جبل ويذهب يمسك زجاجة توجد في الغرفة. وينظر إليه موسي ويعلم ماذا يريد أن يفعل الآن. لينفخ بقوة كبيرة. ويفتح جبل الزجاجة ويسكب منها حول إبراهيم وهو يقول: "يبقى أنت اللي جبته لنفسك يا إبراهيم. أصلي شغل ال$$$$$$ ده مش هينفع معايا. وأنت مصدقتنيش يبقى أخلص منك أحسن من إني أرغي وأهري معاك كتير. أصلي مش فاضيلك."
يخاف إبراهيم بشدة ويقول: "أنت هتعمل إيه يا جبل؟ بطل جنان! واللي بتعمله ده... أوعى تفكر تعمل اللي بتفكر فيه يا جبل. أوععععععععا!"
نهى حديثه بصراخ عالٍ. لكي يتركه جبل الذي أبعدت عنه قليلاً، ويأخذ القدحة من حسن. وينظر إلى إبراهيم ويبتسم ببرود شديد ويشعل هذه القدحة ويقول وهو ينظر إليها: "تؤ تؤ. كان نفسي تعيش لحد ما نجوز بنتك سلمى. بس ملكش في الطيب نصيب. أصل أنت واحد فقري وغبي من يومك يا إبراهيم."
إبراهيم بصراخ عالٍ: "أوعا يا جبل! أوعا تفكر! أنا أقتلك لو عملتها! أنا أبوك ومش من حقك! لآآآآآآآآآآآآآآ!"
صرخ إبراهيم بأعلى صوته بعد أن رمى جبل القدحة. ويصرخ إبراهيم بصوت عالٍ بشدة ويقول: "لآآآآآآآآآ يا جبل! اطفي النار دي! اطفيها يا جبل! لآآآآآآآآآآآآآآ!"
ينهض حسن وكان أن يذهب ليأتي بماء ليطفي هذا النار. لاكن يمسكه جبل ويقول: "اقعد يالا ومش عايز كلب فيكم يتحرك. سيبوه يموت عشان نرتاح منه."
إبراهيم برعب شديد وهو ينظر إلى النار: "جبل بس كفاية واطفي النار دي! اطفيها!"
يبتسم جبل ويقول: "مش قبل ما تقولي مين اللي بعتك ليا تاني يا إبراهيم."
إبراهيم بصراخ عالٍ: "واحد بيشتغل في المخدرات والسلاح جاه وقالي إني أجيبله كل أخبارك مقابل إنه هيديني فلوس. وأنا وقفت وجيت عشان أعيش معاك وانت رفضت. بس كنت أعرف كل حاجة بتعملها وأروح أقوله."
جبل بغضب شديد: "ومين اللي كان بيوصل لكلام اللي بيحصل بيني وبين الشباب يا إبراهيم؟ اخلللللللللللللللللللص!"
صرخ بأعلى صوته. ليقول إبراهيم برعب شديد: "أنا كنت عارف إنك بتقابل الشباب في البيت ده. وروحت حطيت كاميرا صغيرة ووصلتها بتلفوني واعرف كل اللي بيحصل في البيت ده."
يبتسم جبل ببرود شديد ويشير إلى عاصم الذي أخذ الماء وسكب على هذه النار. وينظر موسي بعدم تصديق إلى إبراهيم ويقول: "والله أنت واحد مجنون! معقول تبيع ابنك للغريب كده؟ إزاي جاتلك الجرأة والجبروت تعمل كده في ابنك؟"
إبراهيم بغضب شديد: "وأنا مش عايز ابني ده وميلزمنيش. ومش محتاجه. ده ابن عاق وأنا مش معترف بيه."
يضحك جبل بسخرية شديدة ويقول: "لأ وأنت الأب النضيف اللي مفيش من ميتينك اتنين. مش كده؟"
إبراهيم بغضب وهو ينظر إليه: "على الأقل أنا بكرهك والكل عارف إني بكرهك. لأكن تقدر تقولي سلمى معاك ليه برغم إنك بتكرها؟ مخليها عندك ليه وعامل عليها الأخ الحنين؟ تقدر تقولي ليه؟ ما أكيد عشان يذلني بيها يعني. أنا مغلطتش ورديت على اللي هو بيعمله."
ينظر إليه جبل وهو يتوقع من هذا الرجل كل شيء ويتوقع أنه بهذه الحقارة. ويقول حسن وهو ينظر إلى إبراهيم: "أنت مستحيل تكون بنادم والله! إيه كل الحقد والكره ده؟ يخربيتك يا شيخ. ده ابنك! إيه اللي أنت فيه ده كله؟ إزاي جايب كل ده؟"
كان إبراهيم أن يتحدث. لاكن يقول جبل بصوت عالٍ: "خلاص كفاية! مش فرح أمك هو! هتقولي اللي أنا عايزه وإلا هقتلك يا إبراهيم."
ينظر إليه إبراهيم بخوف. فهو يعلم بأن جبل يفعلها بالفعل. ويبتلع ريقه ويقول: "أنت عايز مني إيه؟"
جبل بسخرية: "هكون عايز فلوسك يعني؟ اتنيل!"
ويقرب من إبراهيم بشدة ويضع يده على الكرسي ويقول بهمس مخيف بشدة: "هتقولي مكان ال$$$$ اللي شغلك ولا أدنك مكانك دلوقتي وتغور أنت وسيرتك خالص."
يبلع إبراهيم ريقه بصعوبة وخوف شديد ويقول: "تضمن إنه ميقتلنيش."
يبتسم جبل ويتعدل ويعدل الجاكيت الخاص به ويقول وهو يذهب إلى الخارج: "هاتوه ومتكتف زي ما هو."
إبراهيم بصوت عالٍ: "لأ أوعدني الأول إنه مش هيقتلني يا جبل. ده محدش يلعب معاه وأنا مش هموت دلوقتي. يااااا قاضضضضي أنااااااااا ممممممش همووووووووووت."
نهى حديثه بصراخ عالٍ. ويحملونه موسي وعاصم وهو مازال مربوط. ويذهبوا به إلى الخارج ويرمونه في صندوق السيارة. ويقول جبل وهو ينظر إلى إبراهيم: "معاك عشر ثواني! قلت فين هتكون في السليم وهسيبك عايش. هتتعوج عليا."
يخرج جبل (المطوة) ويفتحها بسرعة وينغزها في قدم إبراهيم الذي صرخ بأعلى صوته بوجع شديد. ويستكمل جبل ببرود كأنه لم يكن يطعن بجسد هذا الرجل. وهو يقول: "أقتلك أنا وأهو أنا أقتلك أحسن ما غيري يعملها. على الأقل أكون ارتحت بمزاج."
إبراهيم بصراخ ووجع شديد: "هقول يا جبل! هقول! بس شيل البتاعة دي! أنت هتقطع رجلي كده!"
يبتسم جبل ويقول: "فين؟"
يغلق إبراهيم عينيه وهي تدمع من الوجع. ويقول بوجع شديد يظهر على وجهه: "في $$$$$$$$$$ هو قاعد في بيت هناك مع رجّالته."
يسحب جبل المطوة ويخرج منديل يمسح به دماء إبراهيم ويرمي عليه باشمئزاز شديد ويقول: "دمك زيك وسخ. يلا يالا منك لي."
نهى حديثه ويذهب يركب السيارة. ويركبون الشباب. ويقول إبراهيم بخوف وصوت عالٍ: "جبل سيبني! أنا مش هروح معاك! روح أنت! أنا مش هروح يا جبل! جببببببببببببببل!"
كان يصرخ إبراهيم بهذا الحديث. ويقود جبل السيارة ولا يفكر به لحظة واحدة. ولم يفرق معه شيء. ويقود السيارة بسرعة كبيرة إلى هذا المكان الذي قال إبراهيم عليه الآن. ويقول حسن الذي يجلس بجانب جبل: "جبل، أنت هتعمل إيه كده؟ ممكن نروح في داهية كلنا لو حصلت حاجة مش محسوبلها."
ينظر إليه جبل ويقول ببرود وهو ينظر إلى طريقه: "لو خايف انزل يا حيلتها. أنا مش ناقص صداع. مش خايف مسمعش صوتك لحد ما نوصل. ثم إن الـ $$$$ اللي إبراهيم قال عليه مش هيتوقع إننا نعمل كده. واسكت بقى عشان صدعت من ميتينكم كلكم."
نهى حديثه ويقود السيارة بسرعة كبيرة. وينظر إليه حسن وينظر إلى الطريق وهو يفكر ويتذكر شيئاً. لينظر إلى جبل ويقول: "هو مش وقته بس المزاد بكرة على شركات عثمان كلها. هتعمل إيه؟"
ينظر إليه جبل ويبتسم ببرود شديد ويقول وهو ينظر إلى طريقه: "اممم حلو. عشان نخلص من ال$$$$$ كلهم مرة واحدة."
ينفخ حسن بقوة ويقول: "طب بعد ما نخلص هتشيل شركتك أنت يا جبل؟ أنا خلاص تعبت من الحمل ده. كفاية وشيل بقى وسيبك من شغل المواقف ده."
جبل بغضب شديد: "احااااااااا يالا! شركات إيه اللي أقعد فيها؟ وبعدين أنا اتفقت معاك من الأول أنت تكون في الوش وأنا أخطط. ووقفت يبقى كمل."
يبتسم حسن ببرود ويقول بخبث: "بس مزاد بكرة لازم تظهر فيه أنت يا جبل القاضي. أومال هتكسر عثمان إزاي؟"
يبتسم جبل ببرود أشد ويقول: "أكسر عثمان وبعدها نرجع زي الأول يا $$$$. بلاش تصيع على اللي خلفوني."
ينفخ حسن بقوة كبيرة وينظر أمامه. وينظر جبل لطريقه. ويصلون بعد قليل. ويرى جبل عدد من الحراس موجودين. لينظر إلى حسن ويخرج يده ويشير إلى موسي وعاصم لينزلون بالفعل. وينزل جبل ويخرج المطوة ويقول وهو ينظر إلى الحراس: "نوجع منقتلش. مفهوم؟"
أومأوا له الشباب. ويذهب جبل إلى الباب. وكان أن يدخل إلى هذا المنزل. لاكن يضع حارس يده أمامه ويقول: "على فين أنت فاكرها وكالة من غير بوابة؟"
ينظر إليه جبل ويبتسم ببرود شديد ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت قوي بشدة: "مش أنا اللي $$$$ زيك يقف في وشي يا ابن ال$$$$$$!"
يغضب الحارس منه بشدة ويرفع يده ليلكمه. لاكن يمسك جبل يده ويسحبه إليه بقوة ويضرب جبهته بقوة كبيرة بأنفه وجبهة الآخر. ويرفعون الحراس الآخرون سلاحهم. وكانوا أن يطلقون الطلقات على جبل. لاكن يمسكونهم الشباب بسرعة كبيرة. وتبدأ هذه المعركة. ويضربون الشباب هذه الحراس بمهارة وقوة شديدة وهم لا يرحمون من يأتي بوجهم. ويخرج رجل من المنزل وينظر إليهم ويتصدم بشدة. وكان أن يركض إلى الداخل. لاكن يركض جبل إليه ويمسكه بقوة وسرعة شديدة ويقول: "على فين يا فريد؟ ده أنا مستنيك من زمان أوي يا راجل. وكنت عارف ومتاكد إنك مش هتسكت على اللي حصل لمعلمك."
فريد بغضب شديد: "ولسه مش هرتاح غير لما أقتلك يا جبل! أنت السبب في إن المعلم ياخد إعدام. ومعايا صورك وأنت بتسلم طن ونص حشيش وتخليك تاخد إعدام فيها!"
يلكمة جبل بقوة كبيرة ويقول: "لسه مجاش اللي يلوي دراعي يا $$$$. وأنت النهارده هتحصل معلمك يا ابن ال$$$$$!"
نهى حديثه ويلكمه بجميع قوته. ليقع فريد على الأرض بعنف شديد. وينزل جبل لمستواه ويصفعه بقوة كبيرة ويقول بصوت عالٍ: "بقى أنت يا $$$$ تخليني أشك في ولاد ال$$$$ التانيين؟ ليه يا زبالة؟ ليه؟"
موسي بغضب شديد وهو يلكم هذا الحارس الذي معه: "والله ما عارف أنت مع مين! ما تتلم يا وسخ وتبطل شتيمة شوية!"
يلكم جبل فريد بقوة كبيرة ويقول: "اخرس يا حيوان! ومسمعش صوتك!"
يحاول فريد أن يتحرك وينهض. لاكن هذا القاضي لم يعط فرصة واحدة. فهو يلكمه بجميع قوته. ويبقي يضربه إلى أن استمعوا الشباب لصوت سيارات الشرطة. لينظرون إلى هذا المأمور الذي نزل من السيارة ويشير إلى رجال الشرطة الذي ذهبوا سريعاً. ويمسكون جميع الحراس وفريد من جبل. ويذهبوا إلى السيارات. ويقف المأمور أمام جبل ويبتسم ويقول: "كنت عارف إنك قدها يا قاضي."
يبتسم جبل ببرود ويقول: "القاضي قد أي حاجة يا وائل. متنساش دي كمان. بقى كده ليا عندك جمالين."
يضحك وائل بخفة ويضع يده على كتف جبل ويقول بغمزة: "أولاً خلصت لما طلعتك من قضية المخدرات. والتانية خلصت لما طلعت أخوك. كده اتنين باتنين."
ينظر جبل إلى الشباب ويبتسم. وينظر إلى وائل ويقول: "سهلة يا وائل. كده خلصين. إبراهيم في العربية. خدوه مع فريد. هو كان بيخطط معاه لكل حاجة. عايزك تروق عليه بقى."
نهى حديثه بغمزة إليه. ليضحك وائل بخفة ويقول: "أنت تأمر يا قاضي. هات إبراهيم من عربية القاضي يا ابني."
و يركض الشرطي ويذهب يأخذ إبراهيم من السيارة ويضعه مع فريد. ويذهب وائل مع جميع سيارات الشرطة. وينظر خلفهم جبل وينفخ براحة لم يشعر بها منذو فترة طويلة. ويذهب عاصم ويقف بجانبه ويقول بصوت منخفض: "وأنا اللي قلت أعمل حاجة جديدة. تدريج شاغل مع وائل يا قاضي؟ اخص عليك."
يضربه جبل خلف رأسه ويضع ذراعه على كتفه ويقول: "هعمل إيه يعني يا $$$$؟"
عاصم بغمزة وقحة: "نرجع حرمك عشان نجيب التاني يا قاضي. عايزين نشوف عشر عشرين عيل ليك كده عشان لو حصل عكس كده هيبقي شكلك زبالة وسطنا."
ينظر إليه جبل ويبتسم. وهو يعلم بأن عاصم لا يريد أن تنتهي علاقة غرام وجبل بهذه الطريقة بسببه. ويعلم بأنه يريده يسعد بحياته. ويضع حسن يده على كتف جبل ويقول: "تعال نرجع حرمك ليك يا جبل. وكفاية بقى عشان تعبنا والله."
ينظر إليه جبل ويضع ذراعه الآخر عليه ويقول: "انتوا فاكرين إني عيل وعايز أعرف منكم أعمل إيه ومعملش إيه يا $$$$ منك لي."
يبتسم موسي وهو ينظر إليهم. ويتقن الآن فقط لأن علاقتهم قد عادت من جديد وأخيراً. وينظر جبل إلى موسي ويبتسم. ويضم عاصم جبل بقوة كبيرة ويقول: "آسف على كل اللي عملته يا جبل. كانت السكينة سرقني والله."
يضمه جبل بقوة أيضاً ويقول وهو يخبط على ظهره: "متقولش كده يا حمار. أنت أخويا ولازم أستحمل غبائك ده."
ينفخ عاصم بقوة كبيرة ويبتعد عنه ويقول بغضب متصنع: "أنت هتفضل تشتم على طول كده؟ ما تتلم شوية يا عم."
يضربه جبل خلف رأسه ويقول: "وأنت تطول يالا لما القاضي يشتمك."
يضع عاصم يده مكان الضربة ويقول بغضب: "يا عم مش عايز أطول ولا أعرف الأشكال دي أصلاً."
يذهب موسي ويضع يده على كتفه ويقول بخبث شديد: "ما يا غبي لو مش هتعرف الأشكال دي هتاخد أخته إزاي يا حمار؟"
ينظر إليه عاصم بسرعة كبيرة وينظر إلى جبل ولم يتحدث. ليبتسم جبل ويقول: "أنت أخويا يا حيوان. وإني أشوفك مبسوط ده واجبي."
عاصم بسرعة: "يعني لو قولتلك جوزيني اختك هتوافق يا جبل؟"
يرفع جبل حاجبه ويقول: "بسرعة دي يا $$$$؟"
عاصم بغمزة: "معنديش وقت. عايز ألحق أجيب عيل ينافس ابن القاضي."
يضحك جبل بخفة ويقول: "يا عم لو هي موافقة معنديش مانع. اهو نرتاح من وش أمك ده."
يضمه عاصم بسرعة وقوة شديدة ويقول: "أخويا اللي ليا. على الطلاق بعشقك يا أبو نسب."
يضحك جبل عليه بقوة كبيرة وطريقة لم يضحك بها منذو فترة طويلة. ويضمه بقوة كبيرة. ويبتسم موسي ويضم حسن بقوة. فهو يعلم بأن حسن يفكر بشقيقته الآن. لاكن يضمه حسن بقوة كبيرة ويقول بهمس لا يصل إلا إليه: "هي ماتت وعاصم أخويا ولازم يعيش حياته يا موسي. وأنا عمري ما أكره إني أشوفه مبسوط. بالعكس سعادته تسعدني."
يبتسم موسي بعد أن أتقن بأن هذا المربع قد عاد ولم يفرقه شيء إلا الموت. وأخيراً فريق جبل القاضي قد عاد من جديد وعادوا يد واحدة كما كانوا في السابق.
يبتسم جبل وهو لم ينقصه شيء الآن إلا غرام. الذي يتنساه الجميع وهي معه. لاكن لا يستطيع أن ينساها مهما حدث. دائما تمتلك عقله وتفكيره هذه الفتاة. يبتعدون الشباب عن بعض. ويقول جبل: "يلا عشان نمشي. كفاية أوي كده."
يملون الشباب برأسهم. وكانوا أن يذهبوا. لاكن يسمعون صوت شهقات بكاء. لينظرون خلفهم بسرعة ويرون فتاة لم تتخطى العشرين عام تقف وهي تبكي وتخاف بشدة. لينظرون الشباب إلى بعض. وينظرون إليها. ويذهب جبل يقف أمامها ويقول: "أنتي مين يا بت؟"
تخاف هذه الفتاة بشدة وتعود للخلف ببراءة وخوف طفولية. ليرفع جبل حاجبه وهو يتقن بأن هذه الفتاة لم تكن تخرج من المنزل ولم تتعامل مع بشر في الخارج. ليبتسم لكي تطمئن إليه هذه الصغيرة. ويقول: "اهدي يا قمر. وأنا مش هاذيكي. بس اهدي وقوليلي أنتِ مين."
الفتاة ببراءة وخوف طفولية: "يعني أنت مش هتعملي حاجة وحشة يا عمو."
يضحك جبل على طريقتها. لتقول هذه الفتاة بغضب طفولية: "أنت بتضحك على إيه دلوقتي يا عمو؟ متضحكش عليا."
يهدئها جبل ويضع يده على شعرها ويقول: "مش بضحك عليكي يا قلب عمو. بس افتكرت حاجة. أنتِ مين وإيه اللي جابك هنا؟"
ينظر إليه موسي. ويقول عاصم بهمس إليهم: "هو القاضي ناوي يجيب ضرة على أختك يا موسي؟ ولا إيه؟"
ينظر إليه موسي بغضب ويقول: "يجيب ضرة على مين يالا أنت كمان؟ ويوم ما يجيب هيجيب دي واحدة يخلفها."
ينظر إليه عاصم وينظر إلى الصغيرة. ويقول: "والله لو حرم القاضي شافت البت دي ومعاملة جبل ليها هتبلعها. وخصوصاً بعد ما بقت تنطح في كل اللي حواليها."
ينفخ موسي بقوة كبيرة. ويسمع ضحك جبل على هذه الصغيرة. ليقول بغضب شديد: "إيه يا خويا عجبتك أوي؟ ما تاخدها وتخليها تملي الشقة القاضية. اهو تكون حطيت بديل بسرعة."
يبتسم جبل ببرود شديد ويقول: "حرم القاضي ملهاش بديل يا ابن الحج صابر. ومفيش واحدة في الدنيا كلها هتقدر تكون بديلة ليها."
تقترب الصغيرة من جبل وتقول بهمس طفولية: "بديل إيه يا عمو؟"
ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول: "سيبك من كل حاجة وقوليلي أنتِ مين وفين أهلك."
تلوي الصغيرة شفتيها بحزن طفولية وتقول: "ماما معرفش هي فين بس. وبابا مات من زمان أوي. وكنت عايشة مع المساعد بتاعه فريد. وهو كان بيخلي باله مني. بس هو فين عمو فريد؟ ومين اللي خدوه كده يا عمو؟"
نهاية حديثها بفضول طفولية. وينظر إليها جبل وهو حقاً يتصدم. هل هذه الفتاة ابنة الزعيم الذي جعله يدخل لهذا العمل؟ وجبل ساعد المأمور أن يضعه في السجن. وبالفعل أخذ إعدام من الجرائم التي أثبتت عليه. ويبتسم جبل وهو يتذكر بهذا بالفعل. ويذكر بأنه علم بأن هذا الحقير لديه ابنة يخاف عليها بشدة. لكي لا يجعلها تخرج خطوة واحدة إلى الخارج ويمنع عنها كل شيء لكي يحافظ عليها. وبعد أن مات تولى هذا المساعد الخاص به. ليشفق جبل على هذه الصغيرة. ويضع يده على شعرها ويقول: "دول ناس وحشة. سيبك منهم وتعالي مع عمو. وأنتي هتكوني معايا أنا بعد كده."
يتصدم الشباب بشدة. ويقول حسن: "لأ شكله ناوي يتجوزها بجد."
ينظر إليه جبل الذي استمع لحديثه. وينظر إلى الصغيرة الذي صفت بيدها بطفولية وقالت: "يعني أنا هخرج من هنا دلوقتي."
يبتسم جبل ويميل برأسه إليها. لتترمي الصغيرة بين أحضانه. ويتصدم جبل من فعلتها. وينفخ بقوة وهو يرى تلقائية هذه الصغيرة. ويضع يده على كتفها ويقول: "أنتي اسمك إيه يا قمر؟"
الصغيرة بطفولية شديدة: "اسمي لولو."
يرفع جبل حاجبه ويقول: "لولو؟ مش كان اسم كلب؟"
تبتعد الفتاة عنه وتقول بغضب طفولية: "أنا مش كلب! أنا اسمي لولو ليلي."
ينفخ جبل بقوة ويقول: "طب يلا يا ست لولو عشان نمشي."
تصفق الصغيرة ليلي بيدها وتقول: "يلا بينا."
يبتسم جبل عليها ويذهب إلى السيارة. وتذهب ليلي معه. وينظر خلفه موسي بغضب ويقول: "إيه الشغل اللي بيعمله جبل ده؟"
ينظر إليه حسن ويقول: "اهدأ يا موسي. والبت باين عليها هبلة ومتعرفش حاجة في الدنيا. وطبيعي إن جبل ميسبهاش. وأكيد هيشوف ليها حل. بس اهدأ أنت وفكر بعقلك شوية. وشيل إنه جوز أختك. وفكر في البت الصغيرة دي. حرام لما نسيبها وتضيع في الدنيا."
ينظر إليه موسي ويعلم بماذا يفكر حسن. ليقتنع. ويذهب إلى السيارة ويركب في الصندوق. ويركبوا الشباب أيضاً. ويقود جبل إلى المنزل بسرعة لكي يرتاح من كل الذي به. وهو يفكر بماذا سوف يفعل بهذه الفتاة الصغيرة.
كانوا يجلسون الثلث فتيات. وتقول سلمى بغيظ شديد: "أنا زهقت منكم على فكرة. تعالوا نخرج شوية."
تنظر غرام إليها وتبتسم وتنهض وتقول: "أنا رايحة ألبس عشان نطلع."
وكانت أن تذهب. لاكن تمسكها حبيبة وتقول: "خدي يا بت رايحة فين كده؟ مينفعش تطلعي دلوقتي. إحنا مش ناقصين جب."
قطعت حديثها غرام الذي قالت بغضب شديد: "أنا دلوقتي واحدة حرة. مليش دعوة بأخوكي ولا غيره. محدش يدخل في حاجة تخصني يا حبيبة. حتى لو كان أخوكي ملهوش دعوة."
تنفخ حبيبة بقوة كبيرة وتقول: "غرام، بلاش شغل عناد عشان مش هينفع معاكي جبل. وأنتي اللي هتخسري. نصيحة مني بلاش تعاندي عشان الدنيا تتعدل. أنتي كده بتزيديها سوء."
تسحب غرام يدها منها وتقول ببرود أخذته من جبل بفترتها معه: "مش هيحصل أكتر من اللي حصل يا حبيبة. وأنا خيرت أخوكي وهو اختار. يبقى يبعد عني. مش عايزة منه حاجة غير إنه يسيبني في حالي. وأنا مش هعيش طول عمري خايفة من المحروس أخوكي لا يعمل فيا حاجة. أنا رايحة أجهز. ولو مفيش واحدة رضيت تخرج معايا هخرج أنا لوحدي."
نهت حديثها وتذهب إلى غرفتها. تنظر خلفها حبيبة. وتنظر إلى سلمى وتقول بغيظ شديد: "كان ضروري تقولي الفكرة الحلوة دي ياختي."
سلمى بغيظ أشد: "وأنا إيه اللي عرفني إنها هتمسك الموضوع كده ياختي. مرات أخوكي شكلها حالفة لا تربي أخوكي من بعدها. يبقى أنا مليش دعوة."
تنفخ حبيبة بقوة وتقول: "طب تعالي ننزل عشان نجهز. أكيد مش هنسيبها لوحدها كده."
أومأت لها سلمى بحماس وتقول وهي تركض إلى الخارج: "أنا هروح أجهز بسرعة عشان أطلع من أم البيت اللي محدش بيطلع منه ده."
تبتسم حبيبة عليها وتنهض وتذهب خلفها لكي تجهز هي الأخرى. وهي تفكر بماذا سوف يفعل جبل إذا علم بالذي تريد تفعله غرام.
كانت تقف أمام المرآة وهي تنظر إلى حالها في المرآة. وتبتسم ببرود وخبث وهي ترتدي.
وتعود شعرها إلى الخلف. وتقول وهي تنظر إلى المرآة: "وحياة أمك صفاء لأعلمك الأدب يا جبل. مش أنت طلقتني وقولت إنها مش على ذمتك عشان تغير؟ خلينا نشوف كلامك هيتغير دلوقتي ولا لأ."
نهت حديثها وتبتسم بخبث شديد. وتمسك أحمر الشفاه وتضع منه على شفتيها. وتبتسم وهي تنظر إلى حالها. وتذهب تأخذ حقيبتها وتذهب إلى خارج الشقة تماماً. ولديها ينامون الآن. وهي تستغل هذا. تنزل غرام وهي تبتسم بسعادة. وهي تتذكر بأنها سوف يأتي إليها طفل بعد مدة قصيرة. وبأنها سوف تلعب معه وبه. وسوف يكون معها طوال حياتها. وسوف يكبر أمام عيونها. تنظر غرام إلى باب شقتها. وتتذكر أيامها ولحظاتها مع جبل بها. لتبتسم بحزن. وترى وهو يصعد على الدرج وهو يتحدث في الهاتف. لتتصدم بشدة وتتوتر بشدة. لاكن تحاول أن تخفف توترها وتستكمل طريقها. وهي تتمنى أن لا يراها. لاكن تشعر بقبضة قوية بشدة على ذراعها. ويسحبها ويخبط ظهرها بقوة كبيرة على الحائط. لتتألم غرام بشدة وتغلق عينيها بقوة. وتسمع الذي يقول بصوت أفزعها بشدة: "إيه اللي نازلة بيها ده يا $$$$. إيه فاكرة نفسك رايحة لزبون ولا إيه؟"
تتصدم غرام بشدة من حديثه وتقول بغضب شديد: "طب افتكر إن اللي رايحة لزبون دي كانت مراتك. ومينفعش تقول عليها كده."
جبل بغضب أعمى يحاول أن يخففه بقدر الإمكان: "اللبس اللي أنتِ لابساه ميدلش غير إنك واحدة $$$$$$ ورايحة ت$$$$$$ بس."
تنزل حديث هذا القاضي كسهم على قلب هذه المسكينة. وتنظر إليه بنظرة تمنى جبل أن تتحسب روحه بهذه اللحظة بعد هذه النظرة. ليضمها بقوة كبيرة إلى أحضانه. وهو يريد أن يهدئها قليلاً. ولا يجعل غضبه يفعل بهذه الفتاة الذي يحدث بها الآن. تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة ووجع من حديثه معها الآن. وتتذكر من هذا وماذا فعل بها. لتبتعد عنه بعنف شديد وتقول بغضب شديد: "أوععععععععا تقررررررب مننننننني تاااااني. أنت فاهم؟ أنت خلاص مش جوزي عشان تقرب مني بطريقة دي."
يقترب جبل منها بشدة ويقول بهمس بجانب أذنها: "أومال أقرب منك إزاي؟ تيجي ندخل الشقة؟ بذمتك سريرك موحشكيش؟"
نهى حديثه بغمزة وقحة بشدة. وتفهم غرام المقصود من حديثه وتقول: "أنت واحد سافل وقليل الأدب على فكرة."
يبتسم جبل ويمسك يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة. ويقول بوقاحة شديدة: "قولتلك أنا متربتش أصلاً. تعالي جوه عشان مش قادر وجايب آخري. وبعدها نفكر بكل اللي انتي عايزاه."
تتصدم غرام بشدة من أفعاله. وتتذكر من هذا وماذا فعل بها. لترفع يدها الأخرى وكانت أن تصفعه بجميع قوتها على وجهه. لاكن يمسك جبل يدها قبل أن تصل لوجهه. وينظر إليها ويضغط على يدها بقوة كبيرة. ويقول وهو يجز على أسنانه بجميع قوته وعروقه تظهر من شدة الغضب: "نتلم عشان عليا الحرام من ديني لو ما تلميتي ولمتي دورك معايا يا غرام. لآ أدمنك مكانك ولا هتهزي شعرة في $$$$. لمي نفسك وشوفي أنتِ واقفة قدام مين."
تنزل جملته على غرام وكأنه سكب عليها ماء مثلج في هذا البرد. ويصدمها بشدة من حديثه. وتنظر إليه غرام بعدم تصديق وتقول: "إيه اللي أنت فيه ده؟"
ينزل جبل يدها ويضع يده على بطنها ويقول ببرود شديد: "ابني عامل إيه؟"
تتقن غرام الآن فقط بأنها لم تكن شي بالنسبة للقاضي. وبأنها مجرد فتاة سوف تنجب طفلة ليست أكثر. لتصعب حالها عليها بشدة. وتنزل دمعة غصب عنها وتمسحها سريعاً. وتقول ببرود: "ابني قبل ما يكون ابنك يا قاضي. وهو كويس أوي طول ما أنا كويسة. وأنا مش هكون كويسة غير وأنا بعيدة عنك. وياريت متخلينيش أشوفك تاني."
نهت حديثها وتسحب يدها منه. وتركض إلى الأعلى. وينظر خلفها جبل وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة. ويسمع صوت هاتفه يدق. لينظر إليه ويستغرب من الرقم. ويفتح عليه. وتنزل عليه صاعقة قوية بشدة. وهو يسمع حديث هذا الشخص الذي دق عليه. وينظر جبل أمامه بصدمة شديدة. ويقول بعدم تصديق: "أنت بتقول إيه؟"
رواية غرام القاضي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم بيري الصياد
قبل هذا الوقت بقليل كان يجلس إبراهيم وهو يخاف بشدة من نظرات هذا الحقير الذي اتصل عليه. فهو يعلم بأنه يريد قتله الآن بشدة بعد الذي حدث به من خلف الذي فعله. فهو في هذا المكان الآن بعد أن قال لجبل على مكانه، وتأكد لم يتركه فريد.
يأتي أحد الضباط ويقول وهو ينظر إلى فريد وإبراهيم: "خذوهم يا ابني على الحجز لحد ما نشوف آخرة الأشكال الوسخة دي."
ينظر إليه فريد بغضب شديد ويسحبه الشرطي وهو يقول: "قوم يا $$$ معايا يلا."
ينظر إليه فريد ويسحب منه السلاح بعنف وسرعة شديدة لم يتوقعها أحد، ويقول فريد وهو يرفع السلاح أمامهما بكلتا يديه، فهو يوجد كلبشات في يده: "اللي هيقرب مني هقتله، ابعدوا، اوعوا تقربوا، ابعدوا."
يبتعدون عنه الجميع بالفعل، ويقول الضابط بحذر لكي لا يحدث شيء: "اهدأ يا فريد، أنت كده بتضيع نفسك أكتر، اهدا عشان ناخد حكم مخفف."
يغضب فريد بشدة ولا يرى أمامه، وينظر إلى إبراهيم الذي ينظر إليه وهو لا يعلم بماذا يفكر الآن، ويقول فريد بصراخ عالٍ: "انت السبب في اللي أنا فيه دلوقتي يا $$$، والله لا اقتلك يا زبالة."
ينهي حديثه ويطلق فريد طلقة على رأسه، ليقع إبراهيم على الفور ورأسه تنزف بشدة. يتصدم الجميع بما حدث، ويركض الضابط يكتف فريد من الخلف لكي لا يهرب منه. يذهب الشرطي إلى إبراهيم الغارق في دمه وينظر إلى الضابط بأن لا يفيد شيء، فقد انتهت حياته وذهبت روحه إلى ربها بجميع أفعاله منذ أن خلق لآخر دقيقة كان بها.
ينفخ الضابط بقوة كبيرة ويرمي فريد على الأرض بعنف شديد، ويقول بصوت عالٍ: "انت عملت إيه يا زبالة."
يصفعه الضابط بقوة كبيرة ويحاول أن يسحب منه السلاح، لاكن يتمسك فريد به أكثر وهو لا يريد أن يتركه. ينظر إلى هذا الضابط بغضب شديد ويضع أصابعه على الزناد، والذي لم يفعل حسابه هذا الحقير أن السلاح يتوجه عليه، ليست على الضابط. يطلق الطلقة لتخترق جسده بعنف شديد. يتصدم الجميع بشدة بما حدث، وفعل هذا الحقير الذي وقع على الأرض بعنف وقوة شديدة. ينظر إلى السماء وهو لا يريد أن يموت الآن، لاكن هذا ليست بيده.
يسحب فريد نفس كبير ولا يعود هذا النفس مرة أخرى، وتتحسب روح هذا الشخص منه ولم تعود هذه الروح. يتصدم هذا الضابط بما حدث في هذا اليوم، وينظر إلى جثمان إبراهيم، ويعود بنظرة إلى فريد. يأتي هذا المأمور ويفسحون له الجميع، وينظر هذا المأمور إلى إبراهيم وفريد ويعلم ماذا حدث على الفور، ليضرب كف بالآخر وهو لم يصدق ما حدث بهذان الشخصين الذي لم يأخذوا من الذي فعلوا بحياتهم شيئًا.
يخرج المأمور هاتفه ويدق إلى جبل الذي فتح عليه، ليقول المأمور دون مقدمات: "ابوك قتلو فريد يا قاضي."
جبل بصدمة شديدة وعدم تصديق: "انت بتقول إيه."
وبعد عدة ساعات طويلة يدخل جبل شقة والدته الذي يقام بها عزاء إبراهيم للنساء، وينظر إلى والدته الذي تحزن بشدة على إبراهيم وهذا واضح عليها بشدة من دموعها الشديدة وهي تبكي وتحزن على هذا الرجل الذي لم تأخذ منه شيئًا سوى القهر والذل. ليذهب جبل إليها ويجلس أمامها ويمسك يدها يضغط عليها بخفة ويقول: "ارحميني يا أم جبل، ارحميني وبطلي تزعلي على واحد ميستهلش."
تنظر إليه صفاء ودموعها تنزل غصب عنها وتقول: "اللي ميستهلش ده أنا خلفت منه تلاتة يا جبل، وبرغم اللي عملوه فيا مش قادرة أدعي عليه ولا أقول غير ربنا يسامحه يا ابني."
يضمها جبل بقوة كبيرة ويمسح على رأسها، وهو بالفعل يشعر بشعور غريب وثقيل على قلبه بشدة. فهو الشخص الوحيد الذي لم يحزن على هذا إبراهيم ولم يتأثر بموته بشيء. يشعر بأنه لم يستحق، وهذا محق به، لاكن هذا والده مهما كان ومهما الذي فعلوا، لاكن الوالد يبقى والد. لاكن لا يفهم جبل هذا الشيء ولم يستطع أن يتظاهر بالحزن.
يبتعد جبل عن صفاء الذي تجلس في نصف العزاء، فهذا يبقى زوجها. إذا ما فعل بها ويذهب جبل إلى سلمى الذي كانت تبكي بين أحضان هناء (أم نور)، ويسحبها جبل إلى أحضانه لتنفجر سلمى على البكاء وتبكي بعنف وقوة شديدة وتقول بين شهقاتها: "بابا مات يا جبل، هو سابني لوحدي، أنا مليش حد دلوقتي يا جبل، بابا مات وسابني لوحدي يا جبل."
يضمها جبل بقوة أكبر ويقبل رأسها ويقول: "متقوليش كده يا سلمى، أنا معاكي ومش هسيبك مهما حصل، اهدي ومتعمليش في نفسك كده."
تغلق سلمى عينيها باطمئنان لا تعلم من أين أتاه إليها، وتنزل دموعها بغزارة شديدة وهي تتذكر وفاة والدها. ينظر جبل إلى حبيبة التي تقف وتنظر إلى سلمى بحزن شديد وهي تحزن عليها بشدة. فهي لا يوجد لديها ذكرى واحدة من إبراهيم لكي تحزن عليها بها. كل الذي تحزن به حبيبة بأن هذا الرجل هو والدها، وهذا الذي تعلمه لذلك من المفترض أنها تكون حزينة. لاكن هي لم تتذكر شيئًا لهذا الرجل لكي تحبه وتحزن عليه.
تركض حبيبة إلى خارج هذه الشقة وتركض إلى الأعلى. لينفخ جبل بقوة كبيرة ويضم سلمى بقوة لكي يهده، وينظر جبل إلى هذه الصغيرة الذي جعلها تجلس مع والدته إلى أن يعلم ماذا سوف يفعل معها. تبكي وهي ترى حولها كل هذا البكاء والأجواء الحزينة. لينفخ جبل بقوة كبيرة وهو لا يعلم ماذا يفعل وماذا سوف تفعل معه هذه الدنيا بعد.
كانت تقف وهي تنظر أمامها تايهة بشدة، لا تعلم إلى أين تذهب وماذا سوف يحدث بها. كل الذي تعلمه بأن الذي مات والدها. تشعر بالذي يضع يده على كتفها لتتفزع وتلف سريعًا وتنظر إليه لترى حسن الذي قال: "اهدي يا حبيبي، ده أنا."
تنظر إليه حبيبة وتترمي بين أحضانه بقوة كبيرة، ليضمها حسن بجميع قوته وهو يشعر بها ويشعر بما تشعر به الآن. ليقبل رأسها ببطء شديد ويقول: "عيطتي يا حبيبي، عيطتي، هترتاحي أوي صدقيني، بس عيطتي."
تنفي حبيبة برأسها بعنف وتقول: "مش قادرة يا حسن، معنديش حاجة أعيت عليها، معنديش يا حسن."
يفهم حسن مشاعر زوجته جيدًا، ليخرجها من أحضانه وهو يشعر بها، ويقول بصوت أفزعها بشدة: "قولت عيطتي يا حبيبة، اللي مات ده أبوكي، وأنتي المفروض تعيطي عليه، عيطتي يا حبيبة."
وكأنها كانت تنتظر هذه الصرخة القوية بها، وتنفجر حبيبة في البكاء وتبكي بقوة كبيرة. ليسحبها حسن بقوة كبيرة إلى أحضانه وتبكي حبيبة بقوة أكبر وتقول بصراخ ودموع: "هو مسبليش حاجة أعيت بيها عليه يا حسن، هو كان وحش وقاسي أوي معايا، مفكرتش في بنته عايشة إزاي، مفكرش فيا لو مرة واحدة. إبراهيم مكنش أب ليا، هو كان وحش أوي، مكنش أب اااااااااااااااااه يا حسن."
كانت تصرخ حبيبة بهذا الحديث وهي تبكي بعنف وقوة شديدة، وهي لا تعلم لماذا تبكي الآن. كل الذي تعلمه بأنها تفعل كما أمر زوجها وهي تبكي لهذا السبب بتأكد، ولم تبكي وهي تحزن على حياتها الذي لم يكن بها والدها برغم أنه على قيد الحياة. تبكي حبيبة بعنف شديد ويضمها حسن بجميع قوته وهو يريد أن يخفف وجعها من كل الذي بها الآن، ويقبل حسن رأسها ببطء وحزن شديد عليها ويقول: "باااااااااااااس يا عمري، بس يا عيون وقلب حسن، خلاص انسي كل حاجة، عديت وراحت يا حبيبة، انسي عشان نقدر نعيش حياتنا بسعادة، انسي يا روحي."
تغلق حبيبة عينيها بقوة كبيرة وهي مازالت تبكي ومازالت تنزل دموعها بغزارة شديدة. ويرفع حسن رأسها ويقول وهو يمسح دموعها بيده: "كفاية يا حبيبة، انسي وكفاية دموع كده."
تنظر إليه حبيبة وتقول: "انت لا عجبك أعيت ولا أسكت، أعملك إيه عشان ترتاح."
حسن بغمزة لكي يخرجها مما بها: "اتجوزيني، هرتاح وهيريحك أوي والله."
تشهق حبيبة بقوة من وقاحته الشديدة وتضربه بقوة كبيرة على كتفه وتقول: "بس يا قليل الأدب، اللي متربتش اتلم."
يمسك حسن يدها ويقول: "ماشي يا تربية جبل، بكرة تكوني في بيتي، وقتها بس هعرف أربيكي على قلة أدبك معايا."
تضع حبيبة رأسها على كتفه وهي متعبة بالفعل وتقول: "علشان كده قول لجبل إني مش هتجوزك، وإن كل شيء قسمة ونصيب."
يضمها حسن بقوة كبيرة إلى أحضانه ويقول وهو يقبل رأسها: "كل شيء قسمة ونصيب، بس انتي بتاعتي أنا في الأول والآخر يا تربية جبل الناقصة."
تبتسم حبيبة وتغلق عينيها وهي بين أحضانه وتحاول أن تنساه حزنها الشديد وتحاول أن تنساه كل شيء تشعر به الآن. وحسن يفهم هذا بشدة ليضمها بجميع قوته وهو يريد أن يجعلها تشعر بأنها ليست لحالها وبأنه معها دائمًا.
يصعد على الدرج لكي يدخل شقته لكي يرتاح من كل التعب الذي به، فهو يشعر بأن فوق كتفيه حمول ثقيلة لا يستطيع أن يحملها. يرى هذه الفتاة تنزل وهي ترتدي وتضع (طرحة) سواد على رأسها، لينظر إليها ويقول: "انتي رايحة فين كده."
تنظر غرام بعيدًا عنه وهي لا تستطيع أن ترى وجهه بالفعل الآن، وتقول ببرود: "نازلة أعزي طنط صفاء وسلمي."
ينظر إليها جبل ويفهم بأنها لا تطيقه بالفعل، ليبتسم ويقول: "واجبك وصل، اطلعي ارتاحي وملكيش دعوة بحاجة."
تنظر إليه غرام وتقول بصوت عالٍ، فهي قد فاض بها الكيل بأفعاله: "وانت ماللللللك بيااااااا ليه كل حاجة بتعمل كده؟ أنا دلوقتي مش مراتك يعني ملكش دعوة يا جبل، فاههههههههم."
يسحبها جبل ويدخلها شقته ويغلق الباب بقوة كبيرة لدرجة أن كان يقع الباب بالفعل. وتنظر إليه غرام وهي لم تعلم ماذا سوف يفعل بها هذا القاضي، الذي قال بغضب شديد: "مين اللي ملهوش دعوة بيكي يا بت صابر؟ شكلك اتجننتي خلاص."
غرام بغضب شديد أيضًا: "لا متهبلتش، بس شكلك انت نسيت إن مش مراتك وإننا اتطلقنا يا جبل، يعني انت مبقاش ليك كلمة عليا ولا تقولي إيه وأعمل إيه، ودي أحسن حاجة حصلتلي في الدنيا كلها إن أطلقت منك، انت مش متخيل الفرحة اللي أنا فيها بسبب الموضوع ده."
يبتسم جبل ببرود شديد ويقول: "اممم، وايه كمان يا غرام هانم."
تغضب غرام منه أكثر ولا تعلم ماذا تفعل، لتضربه بيدها الاثنتين بكل قوتها على صدره، لا يتزحزح جبل إنش واحد. لاكن الذي نزع قلبه من مكانه وهو يسمعها تقول بصوت عالٍ وهي لا تعلم ماذا تقول: "عيشتني معاك عيشة سودة من يوم ما جيت هنا، مرتحتش ولا شوفت الراحة بسببك. عمري ما هسامحك على اللي عملته فيا يا جبل، عمري ما هسامحك على جوازك مني بالغصب، وعمري ما هسامحك على دخولك عليا وأنا مكنتش راضية بده، ولا إنك خليتني أحمل. أنا مش هسامحك على أي حاجة من اللي عملتها يا جبل، مش هسامحك على اللي عملته فيا."
يمسكها جبل من ذراعها بقوة ويقول بصوت هز أركان هذا المنزل: "وأنا عملت فيكي إيه يا روح أمك؟ إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي مكنتيش موافقة لما دخلت عليكي، مكنتيش موافقة ومسلمة بالعشرة ليا."
تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقول: "سلمت عشان كنت متأكدة إنك مش هتسبني لو قلت لأ يا جبل، سلمت عشان كنت عارفة إن جبل القاضي مش هيصبر أكتر من كده، وشكك في شرفي لما قلت إني شايفه شوفة غيرك، وعشان كده كنت عايزك تتأكد إن شريفة. قبلت عشان مكنش ينفع أرفضك بعد ما خدت رصاصة مكاني، مكنش ينفع أقولك لأ يا جبل، بس لولا كده أنا عمري ما كنت هقبل بواحد عايش حياتك، مكنتش هقبل بيك مهما حصل ومهما عملت، مكنتش هقبل بيك."
ينظر إليها جبل بعدم تصديق وصدمة كبيرة لكل كلمة خرجت من بين شفتيه. هذه الفتاة لو أتت بخنجر وطعنته داخل قلبه كان أرحم بالمراحل بالنسبة إليها. ينظر إليها جبل ولاول مرة في حياته يشعر بأنه لا يوجد لديه قيمة بهذه الحياة. غرام لم تحب جبل، بل كانت معه فقط لأجل جميع أسبابها الذي قالتها الآن. وأخيرًا يقطع جبل هذا الصمت المرعب وهو يقول وهو ينظر إليها: "وإحساسك وانتي بين إيدي، واللي كنتي بتقولي وانتي في حضني، كل ده كان غصب عنك يا غرام؟ معقول معملتيش معايا حاجة بترضيكي وأنا كنت غصبك على كل حاجة."
تنظر إليه غرام وتتذكر حديثه إليها من أن كان بغرفتها وبأنه لم يختر أن يبقى معها، وفي الأمس أيضًا حديثه الوقح عليها. لتبتعد عنه وتقول وهي تنظر بعيدًا عنه: "لو كان أي واحد مكانك وبيعمل اللي عملته معايا، كنت هكون كده بين إيده وفي حضنه يا جبل. الحالة اللي كنت معاك فيها، كنت هكونها لو أي راجل كان مكا اااااااااااااااه."
صرخت غرام بصوت عالٍ بعد أن صفعها جبل بقوة كبيرة، وهو لم يتحمل أن تستكمل وتقول هذا الحديث. لم يتحمل هذا. ويمسكها جبل ويسحبها من ذراعها بقوة كبيرة ويقول بصوت أفزع جميع من في المنزل: "كنتي هتكوني كده يا روح أمك؟ مش كده؟ انتي واحدة زبالة يا غرام، والغلط عليا أنا من البداية لما فكرت إن تربية عثمان الدمنهوري ينفع تكون مراتي. أنا ابن ال$$$$$$ علشان فكرت إن غرام الدمنهوري حفيدة عثمان هي الخيار الصح في حياتي، بس طلعت غلط يا غرام. أنا طلعت واحد $$$$ من وجهة نظري أنا قبلك انتي. حبك غلطة ندمان عليها، والغلطة دي أنا هصلحها باني هشيل قلبي وأرميه جانبك في المكان ده دلوقتي. وإذا على ابني أو بنتي اللي هيكون منك، هفضل له أب وهو ده الحاجة الوحيدة اللي هتربط بينا يا بت عثمان."
ينهي حديثه ويتركها ويفتح الباب يرى موسى أمامه ويقول موسى بغضب: "في إيه يا جبل؟ وإيه الكلام ده؟"
يزيحه جبل عن طريقه ويذهب إلى الخارج دون أن ينطق بكلمة واحدة. ويذهب موسى سريعًا إلى شقيقته ويضمها إلى أحضانه بقوة كبيرة، وتغلق غرام عينيها بوجع وحزن شديد. وتنزل دموعها بغزارة شديدة وحديث جبل يتكرر في عقلها وكأنه مازال يكرره أمامها الآن. تغلق غرام عينيها وتستسلم لهذه الغمية السوداء وتقع غرام مغشي عليها بين يدي موسى الذي صرخ بأعلى صوته وهو يقول: "غراااااااااااااااااااااااااااااااام."
مر على هذه الأحداث شهران. حدث بينهم أشياء عديدة وتغير بهم الكثير من الأشياء. إن ما كان كل شيء لم تره غرام جبل منذ الذي حدث بينهما، ومازالت تتعب في شهورها الأولى المتعبة بشدة عليها. فهي تتسطح الكثير من الأيام على السرير ولم تستطع أن تتحرك. تفتح غرام عينيها ببطء وتعب شديد وتنظر إلى سطح الغرفة وتغلق عينيها مرة أخرى وهي متعبة بشدة بالفعل.
ترى بالذي تفتح الباب إليها وتقول بمرح: "صبح صبح يا عم الحج."
تنظر إليها غرام وتبتسم بتعب وتقول: "صباح الخير يا قلبي، تعالي."
تذهب إليها بالفعل وتجلس أمامها وتحاول غرام أن تنهض وتساعدها حبيبة، فهي متعبة بشدة حقًا. وتجلس غرام وتنظر إلى حبيبة الذي قالت: "إيه يا مزة كل ده نوم؟ أنا كل لما أسأل عنك يقولوا نايمة. إيه حكاية النوم معاكي؟"
تبتسم غرام وتقول وهي ترفع كتفها: "معرفش، أنا عايزة أنام على طول ومش قادرة أقعد مع حد حتى."
تبتسم حبيبة وتقول: "تعالي يلا عشان نروح نطمن على حبيب عمتو."
تنظر إليها غرام وتنظر أمامها بحزن شديد وتقول: "أنا كويسة ومش محتاجة أروح للدكتورة يا حبيبة، أنا بس عايزة أنام."
تنهض حبيبة وتقول: "لا انتي تقومي أحسن لك عشان عايزة أطمن عليكي بجد، قومي يا غرام عشان خاطري."
تنظر إليها حبيبة لتعلم بأنها محقة لتبتسم وتقول: "طب خليها بالليل يا حبيبة، أنا دلوقتي تعبانة ومش قادرة بجد."
تنظر إليها حبيبة لتعلم بأنها محقة لتبتسم وتقول: "هروح أعملك حاجة تاكليها عشان تاخدي الدوا بتاعك يا غرام."
كانت غرام أن تتحدث لاكن تقول حبيبة بغيظ شديد: "كفاية بقي يا بت انتي مزهقتيش ولا إيه؟ أنا هروح أجيبلك الأكل ولو مكلتيش هاكلك أنا غصب عنك وبراحتك بقى."
نهت حديثها وتذهب إلى الخارج وتنظر خلفها غرام وتبتسم وتعود بظهرها إلى الخلف وتضع يدها على بطنها وهي تنظر إلى الأعلى وتنزل دموعها بحزن شديد وتقول: "معقول يعدي شهرين ومشفتكش يا جبل؟ معقول هونت عليك تنساني كده؟ طلعت وحش أوي معايا يا قاضي، انت مخلتنيش أشوفك ولا حتى تطمن على ابنك. بقالك شهرين فينك دلوقتي يا جبل وبتعمل إيه في حياتك من غيري."
كان يقف هذا القاضي أمام المرآة وهو ينظر إلى حاله وهو يرتدي.
ويبتسم ببرود شديد ويذهب إلى الخارج وينظر إلى هذا القصر الذي يقف به الآن وهو قصر عثمان الدمنهوري، فهو قد أخذ هذا القصر في المزاد العلني الذي حدث وقد أخذ كل ما يمتلك عثمان. ويبتسم ببرود وينزل إلى الأسفل ويذهب إلى الخارج ويرى السائق في انتظاره ليمد يده له ويفهم السائق ويعطي المفتاح لياخذه جبل ويركب السيارة ويقودها بسرعة كبيرة.
ويصل بعد قليل إلى هذه الشركة وينزل من السيارة ويذهب إلى الداخل ويركب في المصعد ويضغط على الزر ويصعد إلى الأعلى ويخرج منه ويرى بالذي تقف في انتظاره لينظر إليها ويسير في طريقه ببرود شديد. وتركض خلفه هذه الفتاة وتقول: "محتاجة حضرتك تمضي على الورق ده يا قاضي."
يدخل جبل إلى هذا المكتب ويذهب يجلس على الكرسي وتقف هذه الفتاة بجانبه وتميل بجسدها قليلاً وتقول برقة شديدة: "محتاجة إمضيت حضرتك هنا يا قاضي."
لا ينظر إليها جبل ولم تتحرك نظرته ويقول ببرود شديد: "اتعدلي يا $$$$$ واظبطي نفسك لا أظبطك أنا، أنا مش عايز شغل ال$$$$$ ده هنا."
تنظر إليه هذه السكرتيرة وتتعدل سريعًا وهي تخاف منه وتقول بتوتر: "أنا كنت عايزة حضرتك تمضي بس يا قاضي."
يسحب جبل منها هذه الأوراق بعنف ويسحب القلم ويوقع بالفعل جميع الأوراق ويرميهم إليها ويقول وهو ينظر إليها: "تغوري تشوفي شغلك من غير حركات ال$$$$$$ دي عشان ميكونش آخر يوم ليكي هنا، فاهمممممه."
تتفزع هذه الفتاة من صوته وتميل برأسها سريعًا وتقول: "تأمر بحاجة تاني يا جبل باشا."
يلف جبل بالكرسي ويقول: "غوري من وشي."
تركض هذه الفتاة إلى الخارج وينظر خلفها جبل ويعود برأسه إلى الخلف ويضع رأسه على حافة الكرسي وينفخ بقوة كبيرة وهو يشعر بنار شديدة تشعل بداخله من الذي يحدث به. فهو لا يعلم ماذا يفعل بحياته وروحه الذي تغيب عنه منذ أن ابتعد عن هذه الحارة. فهو يشعر بأن هذا ليست مكانه، يشعر بأنه لم يخلق لهذا الشيء. لم يرتاح، لا يعرف لماذا، لاكنه يتعب بالفعل. يغلق جبل عينيه بقوة كبيرة وهو يتذكر هذه الفتاة الذي لم تغيب لحظة واحدة عن خياله.
وينظر إلى سطح هذه الغرفة ويتذكر.
(فلاش باك)
كانت تتسطح وهي تمسك هاتفها وتلعب به وتحرك قدمها وهي لم تلاحظ هذه العيون الذي ترقبها. ويبتلع هذا القاضي ريقه بصعوبة وحرارة شديدة وهو ينظر إلى حركات هذه الفتاة التلقائية والذي لم تكن تأخذ بالها من الذي تفعله، فهي تشعل النار في جسده بالفعل. ليذهب إليها سريعًا ويهجم عليها وينزل فوقها لتتفزع غرام بشدة. وكانت أن تصرخ لاكن يهجم هذا القاضي على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة. وتتنفس غرام براحة بعد أن اطمئن قلبها بأن هذا ما غيره سوى القاضي. لتقول بين شفتيه: "جبل خضتني أوي، في حد يعمل كده."
يقضم جبل على شفتيها بقوة أكبر ويقول: "طالما أنا عملت يبقى فيه."
تتغظ غرام بشدة منه وتقول: "طب ابعد بقى يا جبل، عيب اللي بتعمله ده يا بابا، إحنا كبار ومينفعش تعمل كده."
يترك جبل شفتيها وينزل على مقدمة صدرها الذي تظهر من ملابسها ويقول: "معاكي حق، وطالما كدا يبقى نعمل حاجات الكبار ونسيب شغل المراهقين ده."
تنظر إليه غرام وينزل جبل ملابسها وينظر إليها ويبتسم ويهجم ويقبل مقدمة صدرها بوقاحة وجوع شديد، لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وترفع يدها وتضعها بين خصلاته وتقربه منها أكثر وهي تريده بقوة. ويمسك جبل يدها وينزلها على جسده بوقاحة شديدة. لتفتح غرام عينيها سريعًا وتنظر إليه بخجل من الذي يفعله. ليقوه جبل أكثر في قبلاته ويقول: "أنا جوزك يا بت الهبلة، بطلي تعملي اللي بتعملي ده بقى."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتحرك يدها غصب عنها. ويبتسم جبل وينزع ملابسها عنها ولا يبقي عليها سوى قطعة واحدة لينزعها ويهجم يقبلها بوقاحة وتلذذ شديد. لتنظر إليه غرام وعينيها تدمع بشدة وتقربه منها بشدة وهي تضغط على رأسه لكي يقوه. لاكن يبتعد جبل عنها وينزع ملابسه ويهجم عليها بسرعة وقوة كبيرة لكي يطفئ نارها بطريقته، ولم يتركها بهذه الحالة.
(بك)
يغلق جبل عينيه بقوة كبيرة ويأتي حديثها في عقله وهي تقول.. "لو كان أي واحد مكانك وبيعمل اللي عملته معايا، كنت هكون كده بين إيده وفي حضنه يا جبل. الحالة اللي كنت معاك فيها، كنت هكونها."
ليفتح جبل عينيه وينظر إلى سطح الغرفة ويقول في داخله: "عمري ما تمنيت تكون دي النهاية يا غرام، بس انتي اللي حطتيها يا بت صابر."
ينهي حديثه وهو يفكر بكل ما حدث ويتذكر جميع حياته مع هذه غرام. ويغلق عينيه بقوة ووجع شديد وهو لم يستطيع أن ينساه هذه الفتاة الذي تحفر داخل قلبه ولم تريد أن تخرج وتبتعد عنه. لاكنه سوف يمسك هذا القلب ويدفنه وهو على قيد الحياة لكي ينساه هذه الفتاة الذي جرحته بشدة ولا يستطيع أن ينساه حديثها. فماذا سوف يحدث بهذا القاضي وماذا يحدث بعلاقته مع هذه الفتاة.
كان يجلس هذا الشاب على هذا السرير وهو ينظر أمامه بحزن شديد على الذي به الآن. ويرى بالذي تدخل وتقول بمرحها المعتاد معه: "صباحوا عسل يا رايس."
ينظر إليه ويبتسم ابتسامة لا تخرج إلا معه من طريقتها ويقول: "صباحوا قمر، كنتي فين كده."
تدخل هذه الفتاة وتقول: "اسكت يا عم اوس، ده أنا شفت حاجات لا تتشاف ولا تتسمع."
أوس باستغراب: "إيه دي يا مروة."
مروة بغيظ شديد: "أنا مش قولت لا تتشاف ولا تتسمع، يبقى متتحكيش أكيد يا عمهم."
ينهض أوس ويضربها على رأسها ويقول: "اومال جاية تقوليلي الكلام ده ليه يا كلبة انتي."
تحك مروة رأسها بحرج متصنع وتنظر إليه وتبتسم وتقول بغمزة: "لازم يكون فيه جو تشويق وإثارة يا عم اوس، وإلا هتزهق وهتحس إنك في مستشفى."
يرفع أوس حاجبه ويقول: "اومال أنا في إيه ياختي؟ أكيد مش في جزر المالديف."
تشعر مروة بنبرة الحزن الذي به لتقول بذهول متصنع: "انت بتقارن إيه بإيه يا اوس؟ معقول تقارن وجودك في مستشفتي بجزر المالديف؟ مش حاسس إنك ظالم المستشفى أوي كده يا ظالم يا مفتري."
يضربها أوس على رأسها بخفة ويقول: "يا شيخة اتنيلي انتي ومستشفتك دي، وانتوا الاتنين تقصروا العمر."
مروة بغيظ شديد: "ما تبطل تمد إيدك يا اوس شوية، حاسة إني بقيت الملطشة بتاعتك مش دكتورتك خالص."
يبتسم أوس ويقول: "خلاص يا دكتورتي، متخديش على خاطرك أوي كده، متزعليش، أنا ميهونش عليا زعلك. أكيد هو في حد يقدر يزعل القمر ده."
كانت مروة أن تتحدث بغرور لاكن يضربها أوس على رأسها ويقول: "امشي يا بت روحي هاتي الدوا اللي هاخده عشان نخلص من أم القعدة دي."
كانت مروة أن تتحدث لاكن ترى بالذي يدق على الباب ويدخل وينظر إليها وينظر إلى أوس ويذهب يضمه بقوة ليبادله أوس بجميع قوته. وتبتسم مروة وتذهب إلى الخارج دون أن تتحدث. ويخبط هذا على ظهر أوس بقوة ويقول: "إزيك دلوقتي."
يبتسم أوس ويقول: "أحسن كتير يا موسي، مش عارف أشكرك إزاي."
يضربه موسى خلف رأسه ويقول: "اتلم يالا، انت أخويا وواجبي أقف معاك في الوحشة قبل الحلوة."
ينهي حديثه ويبتعد عنه وينظر أوس إليه ويقول بحزن شديد: "جدو عامل إيه دلوقتي يا موسي."
يفهم موسي حزنه بشدة ويقول: "الدكتور بيقول إنه هيكون كويس يا اوس، متشلش انت هم حاجة وخليك مع الست الدكتورة بتاعتك."
ينهي حديثه بغمزة ليضحك أوس ويقول: "انت فاهم غلط على فكرة، مروة الدكتورة بتاعتي مش أكتر."
موسي برفعة حاجب: "انت بتصيع يالا؟ يعني المستشفى كلها عارفة إنك هتتجوز مروة وإنك مش عايز تطلع من هنا عشان تكون معاها."
أوس بغيظ شديد: "ده مين اللي قال الكلام ده بقى."
يضع موسي يده على قدم أوس ويقول: "وفيها إيه لما تعيش حياتك يا اوس؟ عيش حياتك وافتح صفحة جديدة مع الدكتورة بتاعتك، مش هتلاقي أحسن ولا أفضل منها تكون مراتك، هي بت جدعة وتستاهل كل خير."
يبتسم أوس وهو يفكر بحديثه جيدًا. ويبقى موسي مع أوس إلى فترة طويلة ويخرج بعد قليل من المستشفى. وكان أن يركب السيارة لاكن يسمع الذي تدق عليه لينظر إلى الرقم يراها خطيبتها التي قام بخطبتها منذ أكثر من شهر وقرا فاتحة فقط مع والدتها وجميع عائلته. عاد جبل الذي لم يذهب بعد أن عشق هذه الفتاة من وقفتها مع سلمى وبأنها لم تتركها إلا القليل وغصب عنها. ليدخل موسى السيارة ويرد عليها ويسمعها تقول بصوت عالٍ: "انت فين يا موسي وتلفونك مشغول من امبارح ليه؟ بتكلم مين غيري يا ابن لين؟ بتكلم مين؟"
موسي بصوت أعلى: "هو اللي يعرفك يعرف يكلم حد تاني يا نور؟ انتي مبتسبنيش ساعة الحق أكلم فيها حد حتى."
تتنهد نور براحة لأكن تقول بغضب: "يعني لو كنت سايبتك الساعة دي كنت هتخوني يا موسي؟ مش كده؟"
ينفخ موسى ويبتسم ويقول: "يا حبيبتي، في حد يبقى معاه القمر ويفكر في النجوم حتى؟ عيب يا بت، خليكي أعقل من كده شوية."
تبتسم نور غصب عنها وتقول برقة لا تظهر: "ماما عايزة تكلمك، استنى هودي ليها التلفون."
يضحك موسى عليها ويقول: "آه يا بت الكلب ومخبية عني المواهب دي؟ مش عيب برضه."
نور بغضب: "عيب إيه يالا؟ انت هتصدق إننا مخطوبين ولا إيه."
قطع حديثها موسى الذي غلق الهاتف وقال: "يا شيخة غوري، هو الواحد ناقصك؟ ده انتي محتاجة تيجي هنا أكتر من أوس نفسه. يلعن ميتين أهلك يا شيخة."
نهي حديثه ويقود السيارة بسرعة ويصل بعد قليل إلى مستشفى أخرى وينزل من السيارة ويذهب إلى الداخل ويدخل إلى غرفة يرى والدته تجلس وهي تمسك يد والدها الذي يتسطح على السرير ولم يتحرك منه سوى عيونه بعد أن خسر جميع ما يمتلك ولم يستطيع أن يتحمل هذه الخسارة. فهو خسر كل ما في حياته لأجل أن يحافظ على هذه الأموال والسلطة وكل هذا ذهب بلمح البصر. ولم يتحمل عثمان هذا. ينظر موسي إلى عثمان يرى دموعه تنزل ليعلم بأن والدته كانت تعاتبه على كل ما فعله بها. ويرى والدته تبكي بعنف شديد وهي تحزن بشدة على والدها. ليذهب موسي إليها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوة كبيرة وهو يريدها ترتاح من كل هذا الذي تشعر به الآن. وهو ينظر إلى عثمان الذي نظر إليه وكأنه يعتذر بعينه. ليضع يده على يده ويبتسم بخفة إليه. لينظر عثمان إلى سطح الغرفة ويغلق عينيه بقوة كبيرة وهو لا يعلم ماذا أخذ من الذي فعلوا طوال حياته.
تفتح عينيها على صوت دق الهاتف لتمد يدها وتفتح على هذا الرقم دون أن تنظر إليه وتقول: "يا عم ارحم اللي جابوني وسايبني أنام وكفاية اللي مسهرني معاه طول الليل ده. مش هتكون انت وأبو لهب بتاعي."
عاصم بصوت أفزعها: "أبو لهب إيه يا بت."
تتفزع سلمي بشدة وتقول بتوتر: "عمي وعم العيال، ازيك يا راجل، ليك وحشة والله."
يبتسم عاصم ويقول: "أبو العيال مش عمهم يا بت."
سلمي بغيظ شديد: "هو بعد الخضة دي هنفع أجيب عيال يا عاصم؟ في إيه يا عم ما ترحمني شوية، حرام عليك كده."
يبتسم عاصم بخبث ويقول: "وحشتيني، قولت أكلمك أطمن عليكي."
سلمي بغضب طفولي: "أنا قافلة عيني عليك ولسه ملحقتش أفتحها يا عاصم، ملحقتش أنام حتى."
يضحك عاصم على نبرتها ويقول: "سلامتك يا حبيبتي، قومي إحنا بقينا العصر دلوقتي، قومي يلا عشان جاي أشوف صفصف عشان وحشاني وعايز أطمن عليها."
تفهمه سلمي على الفور لتقول: "صفصف برضه يا حبيبي."
عاصم بحرارة: "وبنت صفاء أكتر يا سوسو."
تبتسم سلمي على كلمة (بت صفاء) فهذه السيدة تعاملها معاملة جعلت الجميع يصدقون بأنها والدتها بالفعل، وهذا يسعدها بشدة وتشعر بأن ربها عوضها بهذه السيدة. ويقول عاصم بعد أن شعر بشرودها: "وصلتي لفين دلوقتي."
تبتسم سلمي وتقول: "وصلت إني هطلع أطمن على مرات أخويا عشان وحشتني وعايزة أقعد معاها شوية. أقفل بقى وكفاية عليك كده انهارده."
يبتسم عاصم ويقول: "ماشي يا سلمي، سهلة بالليل نتحاسب ونشوف موضوعك ده."
سلمي بخبث: "محدش يقدر يحاسبني يا عاصم، ولو فكرت بس هكلم جبل وهو يتصرف معاك ويخلي بدل من كتب كتابك بعد شهر يكون في الجنة يا حبيبي."
ينفخ عاصم بغضب منها ويقول: "يا شيخة يح."
قطع حديثها سلمي الذي غلقت الهاتف على الفور وتقول: "انت محتاج تربية والله، أما أروح أشوف البت حبيبة عاملة أكل إيه."
نهت حديثها وتركض إلى الخارج وكانت أن تذهب إلى المطبخ لاكن تسمع الذي تقول بصوت عالٍ: "احاااا يا حبيبي."
تتصدم سلمي بشدة من الذي تسمعه الآن وتلف بسرعة كبيرة وتنظر إلى ليلي الذي قالت هذا لبدر الذي لم يتركها لحظة واحدة ويعلمها كل شيء إلى أن بقيت هذه الصغيرة الذي كانت تخجل من حالها وتبكي من أقل شيء بهذه الشخصية. وتقول هذا الحديث الذي قالته الآن. ويبتسم بدر بفخر شديد ويقول وهو يضع يده على كتفها: "برفو يا بت، أيوه كده عايزك تنشفي أكتر كمان."
تبتسم ليلي بسعادة طفولية شديدة وتقول: "يعني انت كده هكون أحلى."
ينظر بدر إلى شفتيها ويبتلع ريقه بصعوبة ويقول: "لا قربي أقولك إيه هو الأحلى من كل ده."
تقترب ليلي وهي لا تعلم بماذا يفكر هذا الوقح الآن بأذنها إليه لظنها بأنه يريد أن يقول إليها بالفعل. لاكن يمسك بدر وجهها وكان أن يهجم على شفتيها لياكلها كما يتمنى من أن رأى هذه الصغيرة. لاكن تصرخ سلمي وهي تقول بصوت عالٍ: "لا البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر."
يتفزع بدر ويترك ليلي بسرعة وينظر إليها ويقول بغضب شديد: "في إيه يا بت الجزامة انتي."
تقترب سلمي منه وتقول بصوت عالٍ: "انت بتعمل إيه يالا؟ انت عارف لو جبل شم ريحة اللي بتعملوه ده هيعمل فيك إيه؟ مش بعيد يسيخك في سيخ شاروما ويحطك في رغيف شاروما."
يبتلع بدر ريقه ويقول: "ومين بس اللي هيقولوا يا سوسو."
كانت سلمي أن تتحدث لاكن تقترب ليلي من بدر وتقول ببراءة لم يستطيع بدر أن يطفئها بهذه الصغيرة: "هو في إيه يا سلمي؟ انتي بتتكلمي كده ليه مع بدر."
تنظر سلمي إلى بدر الذي ابتسم عليها لتسحب (طرحة) وتضعها على رأسها وتقول وهي تسحبها معها إلى الخارج: "لا انتي تعالي عشان مش هينفع تقعدي مع اللي مترباش ده لوحدك. تعالي نشوف البت غرام."
ينظر خلفهم بدر بغضب شديد ويقول: "منك لله يا سلمي الكلب، لولاكي انتي كنت زماني عملت اللي أنا عايزه دلوقتي."
قبل هذا الوقت بقليل كانت غرام تتسطح على السرير وهي تنظر إلى سطح الغرفة وتتذكر جميع ذكرياتها الذي لم تستطيع أن تنساها مع هذا القاضي. وتتذكر جميع ما مرت معه به وتتذكر حديثها إليه. تعلم بأنها خطأ وتعلم بأن هذا ليست صح. لاكن هي قد انجرحت بشدة من أفعال جبل وغضبها وكرامتها لم يسمحون إليها أن تنساه جميع ما فعله. وعنادها جعلها تصل إلى هذه الحالة اليوم دون جبل.
تشعر غرام بحركة غريبة وقوية ببطنها لتشعر بألم وتحاول أن تنهض لكي يذهب هذا الوجع. وتنهض بالفعل وتجلس وهي تضع يدها على بطنها لعلي ترتاح. لاكن يزداد هذا الألم بشدة ويتحول إلى ألم شديد. لتنهض وتسير في الغرفة لعلي أن يذهب هذا الوجع. لاكن تتعرق غرام بشدة ولم تستطيع أن تتحمل. لتجلس وتمسح على بطنها لكي ترتاح. ويزداد عليها الألم بشدة لتنزل دموعها بغزارة شديدة وهي لا تعلم ماذا يحدث بها. فهذا الألم والوجع لم يأتي إليها في حياتها. وتشعر غرام بأنها تتعرق وجسدها يسخن بشدة وتشعر بدوخة شديدة. لتعود إلى الخلف وهي لا تشعر بحالها ولم تشعر سوى بألم شديد. وتسمع صوت فتح الباب وينظرون إليها الفتيات ويرون الدماء الذي تنزف منها. ليصرخون الفتيات بأعلى صوتهم وهم يقولون: "غراااااااااااااااااااااااااااااااام."
رواية غرام القاضي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم بيري الصياد
كانوا يقفون الجميع في خارج هذه الغرفة اللي توجد بها غرام،
ويجيون جميع العائلة والجميع يجلسون بتوتر شديد يكاد يقتلهم بالفعل.
يرونه اللي يدخل عليهم وكأنه إعصار ويقول بصوت أفزع الجميع:
"غرام مالها؟"
ينفزعون الجميع بشدة من صوته وينظرون إليه،
وتركض صفاء وتضمه بقوة كبيرة وتقول بدموع:
"جبل أنت كنت فين؟ مراتك وابنك بيروحوا منك يا ابني،
أنت مكنش ينفع تسيبهم لوحدهم يا جبل،
حرام عليك اللي بتعمله ده والله.
غرام غلبانه ومتقصدش حاجة، هي بس متعصبه منك،
رجعهم يا جبل رجعهم يا ابني علشان أنت اللي هتخسر كده،
وغرام وابنك هيروحوا منك، وابنك دلوقتي محدش عارف إيه اللي حصل فيه،
حرام عليك يا ابني والله."
نهت حديثها وهي تبكي بقوة كبيرة،
ولا تعلم ماذا فعلت بهذا القاضي اللي نظر وهو لم يستطيع إنه يستوعب كل حديثها،
فهو توقف عقله على جملة واحدة وهي (مراتك وابنك بيروحوا منك يا ابني).
هذه الجملة كانت كافية إن تهز قلب جبل بعنف شديد،
شعر جبل وأول مرة بأنه سوف يخسر غرام،
وهذا اللي لم يقبل به، لم يقبل إنه يخسر غرامه وإنها تذهب من بين يده بهذه الطريقة.
لحظات تنساه جبل كل شيء، وتنساه حديث غرام اللي هان رجولته بشدة،
وتنساه جبل كل شيء،
ويقطع تفكير جبل هذه الطبيبة اللي خرجت من هذه الغرفة،
ويركضون إليها الجميع وتقول لين بدموع:
"غرام عامله إيه؟ إيه اللي حصلها؟"
تنظر إليها الطبيبة وتقول:
"مدام غرام دلوقتي كويسة، أنا حذرتكم مليون مرة إنها تخلي بالها من صحتها ونفسيتها كويس،
بس محدش خد كلامي على محمل الجد."
يبلع موسى ريقه بصعوبة ويقول:
"ليه؟ إيه اللي حصلها دلوقتي؟"
ينظر جبل لهذه الطبيبة اللي ظهر على وشها ملامح الحزن وقالت:
"مدام غرام خسر..."
لم يستكمل جبل هذه الجملة ويسير إلى الغرفة بخطوات سريعة،
وتفزع بشدة بالفعل،
ويدخل جبل يراه غرامه تفتح عينيها ببطء شديد،
وينظر إلى المحلول اللي توجد بيدها ليذهب إليها،
و تنظر غرام إليه وتنزل دموعها بغزارة شديدة تتحدث عن حالتها وحياتها دونه،
يفهمها جبل بشدة ويهبط إليها ويمص شفتيها بقوة واشتياق شديد ويقول بهمس حنون بشدة:
"ألف سلامة عليكي يا غرام القاضي."
تغلق غرام عينيها باستمتاع وقلبها يعود إلى الحياة من جديد وهي تسمع نبرته معها وقبلته وتقول بين شفتيه:
"ابننا يا جبل."
يبتسم جبل وهو يحاول إنه يخفي حزنه عليها ويبتعد عنها ويقول بغمضة وقحة:
"قومي أنتي، واوعدك أخليكي تجيبي عشرة، ومش ضروري المرة الأولى تنجح، لازم تنعلمي برضو."
تفهم غرام على الفور ماذا حدث بطفلها لتنهض سريعًا وتصرخ بأعلى صوتها وهي تقول:
"لااااااااااااااااااااااااااا ابننننننننننننننني!"
يمسكها جبل بسرعة كبيرة ويقول:
"غرام خلاص اهدي، محصلش حاجة اهدي بس."
كانت غرام إن تصرخ، لكن يدخلون الجميع عادة حسن وعاصم وبدر اللي بقوا في الخارج،
وتذهب الطبيبة إلى غرام سريعًا وتقول بسرعة:
"غرام هانم أرجوكي ترتاحي، مينفعش اللي بتعمليه ده،
أنتي خسرتي واحد من ولادك، بلاش تخسري التاني باللي بتعمليه ده،
نامي وارتاحي."
تنظر إليها غرام ودموعها تنزل بغزارة شديدة وتقول بصوت متقطع:
"ق... قصدك إيه؟"
تشير الطبيبة إلى جبل اللي فعل كما يريد وجعل غرام تتسطح مرة أخرى،
وتعدل الطبيبة المحاليل وتقول وهي تنظر إلى غرام:
"الحمدلله، أنا الموضوع عده على كده يا مدام غرام،
الرحم بتاعك مقدرش يستحمل اتنين، وخصوصًا وأنتي برضو صحتك متسمحش بده،
وعلشان كده أنتي خسرتي واحد من الولاد، بس أنتي لسه حامل في التاني وده اللي متأكدة منه."
تنظر غرام إلى جبل اللي ابتسم براحة، فإذا مات واحد تبقى الآخر وهذا سوف يعوضه بتأكيد،
وتمسح حبيبه دموعها وتقول وهي تنظر إلى الطبيبة:
"وهي هتطلع من هنا إمتى؟"
الطبيبة بجدية:
"لسه محتاجة شوية وقت، ياريت نفضي الأوضة علشان النفس، ومدام غرام محتاجة ترتاح، بعد إذنكم."
نهت حديثها وتذهب من الغرفة،
وينظر جبل إلى غرام اللي تنظر إليه أيضًا ليجلس جبل على الكرسي ويقول وهو ينظر إليها:
"كله يطلع بره."
تخاف لين على ابنتها وتقول:
"جبل علشان؟"
قطع حديثها جبل اللي نظر إليها لتفهم لين معنى نظرته وتذهب إلى الخارج،
ويذهبوا الجميع إلى الخارج،
وتنظـر غرام إلى جبل وتنظر بعيد عنه ليبتسم جبل ويمسك يدها ويضغط عليها بخفة ويقول:
"إيه يا بت المرا مش عجبك وشي؟"
تنظر إليه غرام وتنزل دموعها وتقول:
"أنا وحشة أوي يا جبل مش كده؟"
ينظر إليها جبل ويبتسم ويقترب منها ويقول بهمس مثير:
"لو أنتي وحشة يبقى فين حلوة الدنيا يا فلة، أنتي مفيش أحسن ولا أحلى منك في الدنيا كلها يا بت المرا."
تغلق غرام عينيها وتقول:
"بس أنا قولت..."
قطع حديثها جبل اللي وضع يده على شفتيها وقال:
"هششششششش كفاية يا غرام، انسي كل اللي راح،
وموت ابننا الأول هيكون بداية لينا من تاني،
عايزين ننسى كل اللي راح ونعيش لبعض ولابننا يا فلة."
نهى حديثه وهو يضع يده على بطنها لتبتسم غرام وتضع يدها على يده،
وهي لم تصدق بأنه قد عاد إليها من جديد،
ويقترب جبل منها ويهجم على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو يريد إن قلبه يطمئن بأنها لم يحدث بها شيء سيء،
وبأنها معه إلى الأبد،
تضع غرام يدها على وجهه وتقربه منها أكثر وهي تحاول إن تبدله القبلة،
لكن تتذكر شيء لتبتعد عنه قليلًا ليكتم جبل سبه إليها في داخله وتقول غرام بغضب شديد:
"أنت إزاي تعمل كده وأنا مش مراتك يا جبل، أنت مطلقني متنساش ده."
ينظر إليها جبل بغضب شديد لتبتسم غرام بتوتر وتضع يدها على وجهه وتقول:
"حبيبي روح رادني الأول وبعدها اعمل اللي أنت عايزه،
أهم حاجة منعملش حاجة في الحرام علشان خاطري."
يقترب جبل منها بشدة ويطبع قبلة على رقبتها ويقول:
"وأنتي فاكراه إني هسيبك يا روح أمك،
أنتي معتدة عليكي لليلة واحدة وأنتي بره ذمتي يا فلة،
أنا ردك من أول يوم ومن قبل ما أعرف إنك حامل أصلاً،
أوعي تكوني فاكرة إن القاضي ممكن يسيب غرامه يوم واحد يا قلب وحياة جبل كلها."
تنزل دموع غرام بفرحة شديدة وتقول بعتاب شديد:
"بس أنت سيبتني كتير أوي يا جبل،
أنا عشت من غيرك أكتر من شهرين وكنت لوحدي في كل حاجة،
ومقدرتش أعيش من غيرك يا جبل والله ما قدرت وتعبت أوي،
هانت عليك غرامك تعمل فيها كده يا قاضي، معقول هانت عليك بجد؟"
يمسح جبل دموعها ويقول:
"كلامك كان وحش أوي يا غرام، وواحد غيري كان رمى عليكي الطلاق للمرة التانية،
بس خوفت لا أضيع فرص ممكن تضيعنا احنا وابننا."
ترفع غرام يدها وتضعها على دقنه وهي تنظر إليه بدموع وتقول:
"مكنتش أقصد اللي فهمته يا جبل، والله ما كنت عارفة أنا بقول إيه،
وأنت هنتيني وهنت كرامتي أوي، وكنت عايزة أخد حقي منك بأي طريقة،
بس بعد ما بعدت عني فهمت أنا قلت إيه وفهمت كلامي، أنا آسفة."
قطع حديثها جبل اللي هبط على شفتيها ويمسكهم بين أسنانه ويمصههم بقوة كبيرة،
ويسحبها معه إلى النهاية،
وتغلق غرام عينيها باستمتاع شديد،
ويضع جبل يده عليها ويعصر جسدها بوقحة وقوة لتتألم غرام بشدة وتبتعد عنه وتقول:
"جبل بلاش كده علشان خاطري بيوجع أوي."
ينظر إليها جبل ويبتسم وينزل هذه الملابس عنها ويبقى نصفها العلوي عاري تمامًا أمامه،
ويهبط جبل ويقبلها بوقحة وتلذذ شديد،
وتضع غرام يدها بين خصلاته وتقربه منها بشدة وهي تشعر به يقبلها بهذه الطريقة،
وكأنه يعتذر عن ما فعله،
ويسمع جبل صوت دق على الباب ليبتعد عنها ويعدل ملابسها سريعًا،
وينظر إليها وهي تنظر إليه وعيونها تدمع،
لا يعرف لماذا لكنه تذكر حديثها إليه لينظر بعيد عنها سريعًا،
وتفهم غرام بماذا يفكر،
وتدخل الطبيبة بعد إن سمح لها جبل بدخول وتبدأ إن تفحص غرام أسفل عيون جبل اللي يرقب اللي تفعله ويقول جبل:
"هي هتطلع من هنا إمتى؟"
تبتسم الطبيبة وتقول:
"لو عايز تاخدها وتحافظ على صحتها وعلى صحة البيبي معنديش مانع، تطلع دلوقتي."
ينظر جبل إلى غرام ويبتسم وينظر إلى الطبيبة ويقول:
"جهزي كل حاجة علشان تخرج معايا دلوقتي."
أومأت له الطبيبة وتكتب عدة أشياء وتعطي الورقة إلى جبل وتقول:
"أنا كتبتلك على كل العلاج اللي هتاخده بالمواعيد واللي هتاكله الأيام اللي جاية،
لو احتاجت حاجة أنا هتابع معاك."
أومأ لها جبل وهو ينظر إلى غرام الغاضبة،
وتذهب الطبيبة إلى الخارج،
ويرفع جبل حاجبه ويقول:
"مالك يا بت؟"
تنظر إليه غرام وتمسكه من لاقة قميصه وتسحبه إليها وتقول بغضب وغيرة شديدة:
"أنت بتكلمها كده ليه؟ أنت مش بتعامل حد كده غيري،
أنا ليه بتكلمها زيي يا جبل؟"
يبتسم جبل ويمص شفتيها ويقول:
"علشان لازم أفهم أعمل إيه معاكي علشان ترجعي أحسن من الأول وترجعي غرام القاضي من تاني."
تبتسم غرام غصب عنها لكن تقول بغضب:
"برضو ملكش دعوة بيها، وكلمني أنا وأنا أقولها ماشي."
يبتعد جبل عنها بعد إن دق الباب ودخلت لين وتقول:
"اطلع بره يا جبل هلبس غرام هدوم كويسة علشان تطلع."
ينظر إليها جبل وينظر إلى غرام ويبتسم بخبث تفهمه غرام بشدة،
وينظر جبل إلى لين ويقول:
"هاتي الهدوم دي يا لينو وروحي أنتي على البيت وجهزي كل حاجة ليها هناك،
وانا هجبها وهاجي."
تبتسم لين بعد إن اقتنعت بأنه قد عاد إلى ابنتها من جديد،
وتضع الملابس بجانب غرام وتخبط على كتف جبل وتذهب إلى الخارج وتغلق الباب خلفها،
وينهض جبل يذهب يغلق الباب جيدًا من الداخل لكي لا أحد يدخل عليهم،
ويذهب ويقف أمام غرام اللي نظرت إليها وقالت بعدم فهم متصنع:
"مالك يا حبيبي أنت هتعمل إيه؟"
يمسك جبل يدها ويضعها على جسده بوقحة شديدة ويقول بغمضة وقحة:
"تعبان أوي يا قلب حبيبك ودنيته كلها."
تغلق غرام عينيها وهي تشعر بقلبها يدق بعنف شديد وتنظر إلى جبل وتقول:
"جبل مينفعش اللي بتعمله ده، أنا تعبانة ومش هينفع."
يفهمها جبل ويمص شفتيها بقوة ويقول بهمس:
"سهلة يا فلة نصبر لأجلك المرة دي."
تبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتبدله القبلة،
ويبتعد جبل عنها ويبدأ إنه يساعدها تنهض وينزع ملابسها ويبدأ يجعلها ترتدي.
وينتهي جبل ويمسك (الطرة) ويبدأ إنه يحاول يلفها عليها ليغضب بأنه لا يعرف يفعلها،
وتنظـر إليه غرام وتبتسم وتمسكها منه وتبدأ إن ترتديها،
ويبتسم جبل عليها ويساعدها تنهض وينظر إليها وينزع الجاكيت اللي يرتديه ويضعه على كتفها ويغلقه عليها جيدًا،
لتنظر إليه غرام باستغراب ويهمس جبل إليها:
"كده أضمن أكتر، وخصوصًا إن في حاجات كبرت أوي وهتجنني."
تبتسم غرام بعد إن فهمت حديثه،
ويحملها جبل بخفة ويذهب بها إلى الخارج وينظر إلى الجميع اللي ما زالوا يجلسون في انتظار غرام،
وتنهض صفاء وتذهب إليها وتضع يدها على رأسها وتقول:
"حبيبتي أنتي كويسة؟"
أومأت لها غرام بتعب يظهر عليها،
وينظر إليها جبل ويقول إلى الجميع:
"يلا نمشي علشان ترتاح."
أومأوا له الجميع وبالفعل يذهبوا الجميع إلى المنزل ويصعدون إلى الأعلى،
وكانت حبيبة إن تصعد لكن تراها اللي يمسكها ويسحبها إلى أسفل هذا الدرج،
ويحصرها في الحائط ويهجم على شفتيها ويقبلها بقوة وعنف شديد،
وتغلق حبيبة عينيها وتحاول إن تبعده عنها لكن يمسك حسن يدها ويقربها منه بشدة،
وهو يلوي ذراعها خلف ظهرها ويترك شفتيها بعد مدة وينظر إليها ويقول:
"مش كفاية لوي بوزك على ميتين أهلي يا تربية جبل؟"
حبيبة بغضب شديد:
"مش أنت اللي روحت كلمت البت اللي قولتلك متكلمش معاها يا حسن، يبقى تستحمل."
يسحبها حسن إليه أكثر ويقول:
"يا بت بينا شغل ولازم أشوفها علشان ميخربش كل حاجة علينا،
اهدي على نفسك شوية بقى وكفاية نكد عليّا كده."
تنظر إليه حبيبة وتقول:
"مش هتكلمها تاني يا حسن علشان مقتلكش المرة الجاية."
يقبل حسن شفتيها بخفة ويقول:
"مينفعش البت دي بتنفعنا، والا مكنش أخوكي مشغلها لحد دلوقتي وهو عارف إنها مش مظبوطة."
تنظر إليه حبيبة وتبتسم بخبث شديد،
يخاف حسن منها بشدة وقال برفعة حاجب:
"مالك يا بت؟"
حبيبة بحماس وخبث:
"غرام رجعت لجبل تاني وعمرها ما هتقبل إن البت دي تفضل شاغلة عند جبل."
يبتسم حسن ويقول:
"مش هتقبل بس جبل محتاج شغل البت دي يا حبيبتي ومش هيقبل يمشيها دلوقتي."
تبتسم حبيبة وتفرد كفها وتقول بخبث:
"تراهن إن غرام هتخلي جبل يمشي البت دي ومن غير ما يفكر في أي حاجة حتى."
يصفع حسن يدها ويمسكها ويقول:
"رهانك إن جبل مش هيقدر يستغنى عن البت دي في شغله وعمره ما هيمشيها."
تسحب حبيبة يدها منه وتقول:
"يلا هروح أشوف غرام هتعمل إيه بيها."
نهت حديثها وتركض إلى الأعلى قبل إن يمسكها حسن اللي نظر خلفها ونفخ بقوة ويقول:
"منك لله يا تربية جبل، مش عارف أعيش شبابي بسببك."
ينزلها على السرير وينزع عنها هذه (الطرة) ويمص شفتيها ويقول وهو يسطحها:
"نامي يا حبيبي وارتاحي علشان تكوني كويسة."
تمسك غرام يده وينظر إليها جبل،
وتميل غرام برأسها بخفة ليفهم جبل ويتسطح بجانبها على الناحية الآخرى،
ويسحبها إلى أحضانه،
وتغلق غرام عينيها براحة شديدة لم ترها منذ شهرين،
ويقبل جبل رأسها ببطء وعشق شديد وهو يشعر بأن روحه قد عادت إليه من جديد،
ويشعر بها تنام بعد مدة قصيرة بشدة فهي متعبة،
واستطاعت الآن فقط إن ترى الراحة،
ويغلق جبل عينيه وينام هو الآخر فهو لم يرتاح في هذه الأيام دون هذه الفتاة،
وفي الصبح يفيق جبل على صوت دق على الباب ليفتح عينيه وينظر إلى هذه الفتاة اللي فتحت عيونها بنزق شديد وتقول:
"مين الرخم اللي بيخبط دلوقتي؟"
يقبل جبل جبهتها ويقول:
"هروح وأشوف، نامي أنتي لحد ما أرجع."
أومأت له غرام وتبتعد عنه،
ويذهب جبل إلى الخارج ويفتح الباب ويرى هذه الفتاة اللي تعمل في شركته توجد على الباب،
ليرفع جبل حاجبه ويقول:
"أنتي بتعملي إيه هنا يا بت؟"
تنظر إليه الفتاة بإعجاب شديد خاصة بعد إن رات أزرار قميصه مفتوحة ويظهر عضلاته بهذا الإغراء لتقول برقه شديدة:
"حضرتك طلعت إمبارح من الشركة بسرعة وأنا خفت لا يكون حصل حاجة وجيت أطمن عليك يا قاضي."
نهت حديثها وهي تضع يدها على كتفه لينظر جبل إلى يدها وينزعها عنه ويقول:
"طب اتلمي وارجعي مكان ما جيتي، أنا واحد متجوز ومش عايز مشاكل مع مراتي."
تتصدم هذه الفتاة وتقول:
"متجوز إزاي؟"
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"هو كان لازم أجي وآخد رأي الهانم قبل ما أتجوز ولا إيه؟"
تبلع الفتاة ريقها وتقول برقه ودلع:
"دي حياة حضرتك يا قاضي وأنا أكيد مش هدخل فيها،
ولو محتاج أي حاجة ممكن أساعد..."
قطع حديثها هذه الفتاة اللي قالت وهي تخرج من الغرفة:
"في إيه يا جب..."
قطع حديثها وهي تنظر إلى هذه الفتاة وتنظر إليها من الأسفل إلى الأعلى،
وتراها ترتدي ملابس تكاد تسترها لتنظر إلى جبل بغضب شديد،
ويفهم جبل غضبها ليذهب إليها ويمص شفتيها بقوة أمام هذه الفتاة ويقول بنبرة صدمت هذه الفتاة بشدة:
"إيه اللي طالعك يا حبيبي أنت تعبان وعايزة ترتاحي؟"
تسعد غرام بشدة من داخلها بفعلته،
وتتصدم هذه الفتاة بشدة من فعلة القاضي وطريقة حديثه مع هذه الفتاة،
وتنظـر إلى غرام بحقد وغيرة شديدة،
وتنظـر إليها غرام وتنظر إلى جبل وتضع يدها على رقبته وتقول بدلع شديد:
"مقدرتش أبعد عنك، أنت وحشتني أوي ومقدرش أفضل جوه من غيرك،
أنا بحبك أوي يا حبيبي."
يبتسم جبل وهو يعلم إلى أين تريد إن تصل هذه الفتاة ليفعل كما تريد،
ويمسك يدها ويقبلها ببطء ويقول بغمضة إليها:
"وأنا بعشقك يا قلب حبيبك."
تبتسم غرام بأنه فهم ما هو الشيء اللي تريد تثبته غرام لهذه الفتاة اللي غضبت أكتر وحمحمت بصوت عالي،
لتنظر إليها غرام بغضب شديد وتقول بصوت عالي:
"أنتي مين يا بت وبتقطعي لحظتي مع جوزي ليه؟"
الفتاة بغضب:
"أنا مين؟ فأنا سكرتيرة القاضي وجاية في شغل ومش ضروري حضرتك تعملي الحاجات دي وأنا واقفة."
غرام بصراخ عالي:
"أنتي هتتحكمي فيّا في بيتي ومع جوزي يا بت الكلب، والله ما أنا سيبكي!"
وتذهب إليها سريعًا وتمسكها من شعرها وتسحبها بقوة كبيرة،
وتصرخ هذه الفتاة بوجع شديد وتقول وهي تحاول إن تجعل غرام تتركها:
"أنتي بتعملي إيه أوعي تسيبني!"
تضغط غرام على شعرها أكتر ويذهب جبل سريعًا إليها ويمسكها من خصرها ويقول وهو يبعدها عن هذه الفتاة:
"بس يا غرام كفاية يا حبيبتي."
تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول:
"أوعى وسيبني يا جبل علشان أربي الحيوانة والزبالة دي!"
يأتوا جميع ما يجلسون في المنزل عادة بدر اللي ذهب إلى عمله على صوت غرام العالي بشدة،
وتقول لين بخوف وقلق وهي تذهب إليها:
"مالك يا حبيبتي أنتي تعبانة؟"
تنظر إليها غرام وتنظر إلى هذه الفتاة اللي تسعد بأن جبل دافع عنها أمام غرام،
لظنها بأنه بهذه الطريقة يميل إليها،
لتفهم غرام لماذا تبتسم هذه الفتاة لتقول غرام بصراخ عالي:
"والله لا أقتلك يا بت الكلب، ومبقاش غرام القاضي لو مكنتش دبحتك هنا النهاردة!"
نهت حديثها وتحاول إن تذهب إلى هذه الفتاة لكن يمسكها جبل بقوة كبيرة ويقول بصوت عالي:
"غراااااام بس كفاية، أنتي لسه تعبانة متتعبيش نفسك أكتر من كده كفاية!"
تنظر إليه غرام وتقول بصوت عالي أيضًا:
"أنت خايف على البت دي يا جبل؟ إيه نسيت غرام وحبها؟"
يتصدمون الجميع من شخصية غرام هذه اللي تظهر لأول مرة أمام الجميع ويقول موسى:
"يخربيت أهلك يا جبل إيه اللي عملوا في البت ده؟"
ينظر إليه جبل وينظر إلى غرام وكان إن يتحدث لكن تقول هذه الفتاة بغضب شديد:
"مين البت اللي بتتكلمي عنها يا بتاعة أنتي، أنتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟"
غرام بصوت عالي وهي تنظر إليها:
"معرفش ومش عايزة أعرف يا زبالة أنتي."
تغضب الفتاة أكتر وتقول:
"أنتي الزبا..."
"بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت وعهد الله أدفنك مكانك فيها، أوعي تنسي نفسك وشوفي أنتي بتتكلمي مع مين."
كان هذا صراخ جبل العالي لهذه الحقيرة اللي كانت إن تسب زوجته بهذه الطريقة،
لتخاف هذه الفتاة بشدة منه وتقول بتوتر شديد:
"حضرتك شايف طريقتها معايا يا قاضي وأنا متكلمتش."
ينظر جبل إلى غرام اللي تنظر إليه وهي حقًا تخاف من صوته،
ليضمها جبل ويقبل رأسها وتغلق غرام عينيها باطمئنان ويقول جبل وهو ينظر إلى هذه الفتاة:
"مراتي وأم ابني تعمل اللي يريحها، ومحدش في الدنيا كلها يتحكم فيها في بيتها حتى لو أنا،
وأنتي مش عجبك يبقى تتفضلي، وأنتي شغلك كله في حدود الشركة، مش عايز أشوفك في مكان غير فيها."
تنظر إليها الفتاة بعدم تصديق وتقول بغضب:
"براحتك يا قاضي وأنا غلطانة من الأول."
أومأ لها جبل بأنها محقة بحديثها،
وتنظـر غرام إلى حبيبها اللي أشارت إليها وتحرك شفتيها بحديث لتفهمها غرام،
وترفع رأسها من بين أحضان زوجها وتقول بدلع شديد:
"مشيها من الشركة كلها يا حبيبي، الأشكال دي مينفعش تكون معاك في مكان واحد."
تتصدم هذه الفتاة بشدة،
وينظـر جبل إلى غرام ويبتسم ويقربها منه بشدة ويقول بهمس بجانب أذنها:
"بلاش تتمدي يا بت المرا، سيبيها في الشركة دي شايلة الشغل كله."
تبتسم غرام وتقول بنفس الهمس:
"طول ما هي معاك في مكان واحد مش هكون مطمنة يا جبل،
وحياة غرام القاضي عندك تمشيها لو بتحبني وبتحب تشوفني مطمنة، مشيها واثبت إنك لغرام وبس، محدش يقدر ياخدك مني."
يبتسم جبل ويقول بهمس:
"أنتي عارفة إن محدش يقدر ياخدني منك يا فلة."
تضع غرام يدها عليه وتقول بهمس:
"أنا عارفة بس غيري ميعرفش يا قاضي، اعمل ده علشان خاطر غرامك،
المرة دي معقول مش هتقدر تمشي البت دي علشاني يا جبل؟"
يشعر جبل بنبرة الحزن اللي بها ليقبل جبهتها وينظر إلى الفتاة ويقول ببرود شديد:
"روحي الشركة صفي حسابك ومش عايز أشوف وشك تاني."
تتصدم هذه الفتاة بشدة وتنظر إلى غرام اللي ابتسمت وتضع رأسها على كتف زوجها وهي متعبة بشدة حقًا،
وتذهب هذه الفتاة وهي لا تطيق إن تبقى مع هذه غرام اللي لا يرفض القاضي إليها شيء،
وتنظـر سلمى إلى غرام وتقول:
"يخربيتك يا شيخة مش حرام تعملي كده في الوتدة دي حرام، والله البت بتنور في الضلمة يا ظالمة."
تنظـر غرام إلى جبل وتنظـر إلى سلمى وتقول بغضب طفولي:
"أنتي باردة أوي على فكرة وأنا اللي كنت بحبك دلوقتي مابقتش أطيقك، متكلمنيش تاني."
سلمى بغيظ شديد:
"الغلط عندي أنا كده صح، أنتي مشيتي اللي بتنور في الضلمة تقوليلي باردة ومش بطيقني يا غرام."
تنظـر غرام إلى جبل اللي راه تعبها الواضح بشدة لينزل ويحملها قبل إن تتحدث،
ويذهب بها إلى الغرفة ليقول موسى بصوت عالي:
"احنا وقفين على فكرة."
ينظـر إليه جبل قبل إن يغلق الباب ويقول:
"اقعدوا عادي يا روح أمك، حد يعمل أكل لغرام ويجيب الدوا بتاعها."
نهى حديثه ويغلق الباب وينظـر إلى غرام اللي وضعت رأسها على كتفه وتقول بتعب واضح:
"هقتلك أختك يا جبل، قاعدة بتشكر في الزبالة دي أنا هقتلها."
يذهب جبل ويضعها على السرير ويقول:
"مفيش وحدة في الدنيا كلها تملي عيني وقلبي غيرك يا فلة، أوعي تفكري بطريقة دي."
تغلق غرام عينيها باستمتاع وتقول بتعب واضح بصوتها:
"أنا بحبك يا قاضي."
يقبل جبل رأسها ببطء وعشق شديد ويقول:
"وأنا بعشقك يا قلب القاضي وسنينه."
تبتسم غرام بتعب وسعادة وهي تشعر بشعور لم تشعر به سوى وهي بين أحضان هذا القاضي،
تشعر بأمان واطمئنان شديد،
ويغلق جبل عينيه وهو يتمنى إن تلد هذه الفتاة بأسرع وقت،
فهو يتمنى إن تمر كل هذه الشهور سريعًا لكي يرتاح ولا يخاف عليها بهذه الطريقة اللي يشعر بها،
يريد إنها تلد لتبقى معه دائمًا ولا يفرق بينهما شيء.
قد مر أربع شهور على هذه الأحداث،
قد عاشت غرام أسعد أيام حياتها في هذه الشهور،
دائمًا جبل يهتم بها وبكل ما يخصها واليها،
وتأكدوا بأنها تحمل قطعتين من القاضي بداخلها،
وهذا أسعد الجميع بشدة من هذا الشيء لكنه أيضًا يتعب غرام بشدة،
ويجعلها لم تتحرك خطوة واحدة دون جبل ومساعدته إليها من التعب الشديد اللي بها،
قد مات عثمان من أكثر من ثلاث شهور، حزنت غرام ولين عليه لكن بنهاية الدنيا تجعل الجميع يتنساه كل عزيز،
كانت غرام تقف أمام المرايا وهي ترتدي...
وتشعر باللي يمسك بطنها من الأسفل ويضمها إليها،
تنظـر إليه غرام وتبتسم وهي تشعر براحة شديدة من فعلته،
وتعتمد بظهرها على صدره وهي تنظـر إليه من المرايا وتبتسم وهي تراه يقبل رقبتها ببطء لتقول:
"أرحم نفسك يا سافل النهاردة فرح أخواتك، مينفعش اللي بتعمله ده، عايزين نمشي بقى."
ينظـر إليها جبل من المرايا ويرفع رأسها إلى الأعلى ويقبل رقبتها بقوة ويقول:
"بعد ما نرجع نعمل دخلة زيهم يا غرام، مليش دعوة هما مش أحسن مني علشان يعملوا وأنا لا."
تنظـر إليه غرام بعدم تصديق وتقول:
"دخلة إيه يا جبل يخربيتك اللي عايز تعملها، أنا حامل في التاسع يا حبيبي اتلم لحد ما ألد."
ينظـر إليها جبل من المرايا ويقول:
"أنتي عارفة لما تولدي فيها أربعين يوم مش هقرب منك، وأخاف تفقسي في أي وقت،
ومكنش عامل احتياطاتي علشان أقدر أصبر."
تعود غرام إلى ظهره وتقول وهي تغلق عينيها:
"بس يا حبيبي قال احتياطاتك قال، أنا مش رحم أي حاجة إذا ولادة ولا غيرها،
أرحم نفسك شوية والا هسيبك وأطلع عند بابا."
يبتسم جبل ويقبل وجهها ويقول:
"طب يلا بينا يا فلة."
تبتسم غرام وتلف لتشعر بثقل بطنها عليها لتنظـر إلى جبل اللي فهمها وابتسم بتصنع ويقبل شفتيها ويقول:
"تعالي اقعدي شوية وأنا نازل هظبط كل حاجة وهاجي أخدك،
تقعدي نص ساعة تحت ونطلع مع بعض تعالي."
نهى حديثه ويمسك يدها وكان إن يذهب بها لتتسطح لكن تمسك غرام يده وتقول برجاء:
"جبل علشان خاطري خدني معاك، تعال ننزل أنا عايزة أشوف البنات."
يبتسم جبل ويمسك يدها ويسحبها معه بخفة وينزلون إلى الأسفل،
ويدخلون إلى منزل صفاء وينظـر جبل إلى الفتيات ويبتسم إليهم وهو يرهم يبدون كالأميرات،
ليفتح يده إليهم ويركضون الفتيات إلى أحضانه،
وتبتعد غرام غصب عنها قليلًا فهي تريد الفتيات إن يشعرن بحنان وحب جبل الشديد،
وبرغم بأنها تغار بشدة إلى إنها لم تستطيع إن تمنع هذا الحق من الفتيات،
وترى صفاء اللي تضع يدها على كتفها وتنظـر إليها وتبتسم وتضمها غرام بقوة،
وتبدلها صفاء بقوة أكبر وتقول وهي تمسح على رأسها:
"بنتي عاملة إيه مع ولادها؟ تعبينك يا حبيبتي."
تبتسم غرام وتقول:
"لا أنا كويسة أوي دلوقتي يا ماما."
تبتسم صفاء وتنظـر إلى جبل اللي نظر إليها وابتسم ويقبل رأس حبيبة وسلمى ويقول:
"أنا كده النهاردة مهمتي انتهت معاكم، بيت أخوكم هيفضل بيتكم أنتوا،
وانا بره وأنتوا الاتنين جوه، أوعوا كلب فيكم تتردد ثانية وحدة إنها تيجي ليا،
لو في مشكلة ومحتاجيني فيها فاهمين؟"
أومأوا له الفتيات ويسمعون اللي تقول:
"ما كفاية يا عمو جبل أنت كده هتنكد علينا كلنا."
ينظـر جبل إلى صاحبة الصوت يراها ليلى ليقول بغضب:
"بت أنا مش قولت متقفيش مع الزفت بدر تاني ولا تتكلمي معاه؟"
تعود ليلى بشعرها خلف أذنها بخجل وتقول:
"وأنا مش بكلمه يا عمو، هو بس اللي على طول موقفني وبيتكلم معايا."
يتوعد جبل إلى بدر بالكثير ويرى حسن وعاصم يدخلون ويبعدون عنه الفتيات،
ويقبل جبل جبينهم لتقول غرام بغيرتها:
"ممكن كفاية كده ولا في حاجة تانية؟"
يبتسم جبل عليها ويقول وهو ينظر إلى الشباب:
"أخواتي لو نزلت منهم دمعة وعهد الله ما هخلي كلب فيكم ينفع تاني."
يبلع عاصم ريقه ويقول:
"ليه بس الشر ده يا قاضي عيب كده."
يضع جبل يد سلمى بين يده ويقول:
"ده اللي عندي واللي عايز يجرب من دلوقتي أنا معنديش مانع،
تحافظوا عليهم علشان متغباش على حد."
نهى حديثه وهو يضع يد حبيبة بين يد حسن اللي ابتسم وغمز إليها لتبتسم حبيبة،
ويذهب جبل لزوجته ويضع يده على كتفها وتنظـر إليه غرام وتبتسم،
وينزلون الجميع ويرون موسى يأتي بعروسته نور بسيارات عديدة،
وكانت غرام إن تذهب إليه لكن يمسكها جبل ويقول:
"اتهدي يا بت."
تنظـر إليه غرام وتنفخ بقوة كبيرة وتنظـر إلى موسى اللي ابتسم إليها وهو يفهم ماذا يفعل شقيقه بهذه الفتاة،
ليشير إليها ويغمز لتبتسم غرام،
وتبدأ هذه الليلة وهذا الزفاف اللي يشمل ثلاث أزواج ويسعدون الجميع في هذه الليلة بشدة،
ويذهبون الجميع إلى منزلهم،
وكان جبل إن يصعد لكن يراه أوس اللي وقف بسيارته أمام المنزل لينظـر إلى غرام اللي نظرت إليه بخوف ويقول:
"خدي بنتك على شقتها يا لين."
تنظـر إليه لين وتذهب تأخذ غرام كما يريد لكي لا يحدث مشاكل مع ابنتها،
ويبتسم أوس ليضع جبل يده في بنطاله ويقول ببرود:
"إيه اللي جابك هنا يا لأ؟"
يبتسم أوس ويقترب منه ويقول:
"جاي فرح موسى بس الواضح إني اتأخرت أوي."
ينظـر إليه جبل ويقول:
"طول عمرك بتفهم متأخر أوي."
ينظـر إليه أوس ويفهم ماذا يقصد ليبتسم ويقول:
"والحمدلله إني فهمت وفوقت يا جبل، الواحد كان عايش في جحيم ودخل الجنة،
وخصوصًا بعد ما قبلت مراتي حياتي بقى ليها طعم بيها."
يبتسم جبل ويقول:
"طب ياريت تخلي بالك من حياتك دي وتكون أحسن بيها."
يميل أوس برأسه ويقول:
"قولتلك خلت ليها طعم يا قاضي، ياريت نتفتح صفحة جديدة وننسى كل اللي راح بعد النهاردة،
علشان يكون ضميري مرتاح يا جبل."
ينظـر إليه جبل ويميل برأسه ويذهب إلى الأعلى وهو لا يستطيع إنه يتحدث معه الآن،
فهو لم يتنساه من هذا وماذا كان يريد يفعل وبأنه كان يريد إنه يأخذ غرامه،
ينظـر خلفه أوس ويبتسم وهو يعلم بماذا يفكر هذا القاضي،
ويتعهد بأنه سوف يجعله يتنساه كل شيء فهو يعتبر غرام شقيقته الآن لا أكثر من ذلك،
وهذا اللي يعني إلى جبل وبأنه لا ينظر إلى غرامه نظرة وحدة.
يخرج من الحمام ويذهب إلى الغرفة يراه هذه الفتاة ترتدي...
وهي تتناول من هذا الطعام ليبتسم ويقول:
"عمري ما شفت عروسة بتاكل يوم فرحها، أنتي مش المفروض تخافي وتتكسفي يا تربية جبل؟"
تنظـر إليه حبيبة وتقول:
"ليه يا خويا هتاكلني أنت ولا إيه؟"
يذهب حسن ويجلس بجانبها ويضع يده على شعرها لتقول حبيبة:
"إيدك لا توحشك يا حبيبي."
حسن بغيظ شديد:
"والله لا أربيكي يا تربية جبل، الزبالة ما تتلمي يا بت أنا جوزك."
وانهارده دخلتنا لو الهانم مش ملاحظة ده.
تنظر إليه حبيبة وهي تتقنع الموقف الذي به هي الآن وتنهض وكانت تنذهب لكن يمسك حسن يدها ويسحبها ويجلسها على قدمه ويضع يده على وجهها ويقربها منه بشدة ويقول بهمس.
لا اوعي تكوني مكسوفة يا حبيبي ازعل.
تغلق حبيبة عينيها من همهسته لها بهذه الطريقة وتقول.
حسن ب...
قطع حديثها حسن الذي هبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو يقربها منه بشدة وتغلق حبيبة عينيها بقوة أكبر وينهض حسن وهو يحملها ويذهب بها إلى السرير ويضعها عليه بخفة وهو ما زال يقبل شفتيها وينزع ملابسها العلوية ويهبط على مقدمة صدرها ويقبلها بقوة كبيرة وينزع عنها جميع ملابسها وهي تخجل بشدة وتتمنى أنها لم تكن بهذا الوضع الذي عليه الآن ويهبط حسن ويقبل كل إنش يأتي أمامه وينظر إليها ويرى تتوه ولم تكن معه من الأساس لينزع ملابسه ويهجم عليها ببطء شديد لكي لا يؤلمها ويتعبها ويجعلها حسن زوجته قولا وفعلا وتبقى حبيبة زوجة حسن القاضي أسما وفعلا.
كان موسى يجلس وهو ينتظر هذه الفتاة اللي دخلت لكي تبدل ملابسها وترتدي شي مريح ويرى تخرج من الحمام بعد قليل وهي ترتدي...
وينظر إليها بصدمة ويقول بصوت عالي.
احاااااا!
تتفزع نور بشدة من صوته وتقول.
مالك يا موسى في إيه؟
ينهض موسى ويقول.
انتي إيه اللي لبسته يا بت انتي هو أنا أصوم أصوم وأفطر على بصلة ولا إيه؟
تضع نور يدها على خصرها وتقول بردح شديد.
بصلة إيه يا حبيبي ده أنا نور مش بصلة زي ما انت بتقول.
يسحبها موسى إليها ويقول وهو ينظر إلى شفتيها.
ومالو ما توريني حاجة من نور وجانب تاني مشفتهوش يا بت.
تلاحظ نور نظرته لتضغط على شفتيها غصب عنها ويبتسم موسى وهو ينظر إليها ويقربها منه بشدة ويهبط على شفتيها ويخطف عذرية شفتيها وهو يقبلها ببطء ولذاذ شديد وتغلق نور عينيها وتضغط على كتفه ليبتسم موسى ويحملها بين يديه ويذهب بها إلى السرير ويضعها عليه ويبقى فوقها وهو لم يترك شفتيها ويترك شفتيها وينزل على رقبتها ويقبلها ببطء شديد لتغلق نور عينيها بقوة كبيرة وتهجمها مشاعر جديدة عليها ويمسك موسى ملابسها وكان ينزعهم عنها لكن تمسك نور يده بخوف لينظر إليها موسى وتقول نور.
موسى علشان خاطري بلاش انهارده علشان خاطري.
يبتسم موسى ويقول بنبرة هادئة.
اهدي يا نور اهدي يا حبيبتي وسيبي نفسك خلاص متقلقيش.
تنظر إليه نور ويقبل موسى شفتيها بطريقة جعلتها تتنسى كل شي تتنساه خوفها وتوترها وينزع موسى ملابسها ببطء لكي لا تخاف منه وينظر موسى إلى جسدها ويهبط يقبلها بوقاحة شديدة وهو يشعر بحرارة شديدة تشعل به لأول مرة في حياته وينزع موسى ملابسه وينظر إلى نور اللي تنظر إليه بخوف وخجل شديد لهبط فوقها ويقبل شفتيها ببطء لكي تتنساه كل شيء وبالفعل يهجم موسى عليها لتكتم نور وجعها الشديد وينظر إليها موسى ويستكمل ويجعلها زوجته وتحمل أسما إلى النهاية.
كانوا يجلسون على السرير وهو يضحك على حديث هذه المجنونة اللي لم يجعله يفعل شيء سوى أن يضحك بهذه الطريقة وينظر إليها بعد أن هدأ من الضحك ويقول بغمزة.
طب إيه؟
سلمى بنفس الغمزة والمرح.
طب اه مالك يا ريس حد ضايقك ولا إيه؟
عاصم بغيظ شديد.
انتي جوه الفرح والحاجات دي مش واكل معاكي في حاجة يا سلمى.
سلمى بغيظ أشد.
وياكل معايا ليه يا عاصم انت كمان سيبني في حالي بقى.
يقترب عاصم منها ويقول بهمس مثير جدا.
ولما أسيبك في حالك هدخل على مين دلوقتي؟
تشهق سلمى بقوة وتقول.
اه يا سافل يا قليل الأدب أنا مكنش المفروض أجي معاك من الأول أنا رايحة لجبل.
وكانت تنهض لكن يسحبها عاصم على السرير ويهبط فوقها ويقول.
لا جبل إيه يا أختي خلاص من انهارده مفيش غير عاصم وبس.
تنظر إليه سلمى وهو يكبل يدها فوق رأسها لتقول بتوتر شديد.
عاص...
قطع حديثها عاصم الذي وضع إصبعه على فمها وقال بحرارة شديدة تشعل به.
بااااااس انسي كل حاجة معايا الساعتين دول وبعدها نعمل اللي انتي عايزاه.
تنظر إليه سلمى وينزع عاصم إصبعه ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويمسك ملابسها ويشقها عليها بخفة وهو يسحبها ويشق بهم بنفاذ صبر فهو لم يعد يستطيع أن يصبر أكثر بالفعل ويهجم عاصم على مقدمة صدرها ويقبلها بقوة ووقاحة شديدة وهو يترك علامته عليها وتحاول سلمى أن تحرك يدها وبالفعل تحركها وتضعها على رأسه بتلقائية ليبتسم عاصم فهي حتى بهذا الوقت لم تتحكم بحالها وينزع جميع ملابسها وملابسه وينظر إليها ويقبل رقبتها ببطء شديد لترفع سلمى رأسها إلى الأعلى لكي يأخذ ريحته في قبلاته بالفعل ويقبلها بوقاحة وهو يهجم عليها ببطء شديد ويأخذ عاصم هذه الفتاة في جولاتها الأولى من حبه وعشقه ويأخذ عاصم حقه من هذه الدنيا وأخيرا بعد تعب قلب مر عليه سنوات وأخيرا يشفى قلبه بأفضل دواء بنسبة لعاصم وهو هذه الفتاة.
كانت تتسطح غرام بين أحضان هذا القاضي وهي عارية تماما بعد أن أخذها في جولة صغيرة بشدة من جولاته من تعبها فهو يعاملها بطريقة جعلت غرام تتصدم منها فهو يعاملها بهدوء وليست بقوة اللي تعلمتها عنه منذ زواجهم تنظر غرام إلى جبل وتبتسم وتقبل وجهه وتقول.
بحبك أوي يا جوجو.
يمسك جوجو وجهها ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقول.
وجوجو مش بيعشق غيرك يا بت المرة.
تبتسم غرام وتقول.
مش ناوي تبطل سفالة يا حبيبي.
يبتسم جبل إليها ويقول.
القاضي مينفعش يتغير يا غرام هو بدأها كده ولازم ينهيها كده مينفعش يتغير.
تضع غرام يدها على وجهه وتقول بدلع شديد.
تؤ انت لو بتحبني هتتغير وتبطل قلة أدب علشاني أنا يا جوجو.
يمسك جبل يدها ويقول بغيظ شديد.
طب اتلمي يا أختي احنا مش ناقصين تولدي عيالك دلوقتي استني واهدي على نفسك شوية.
تبتسم غرام وكانت تنتحدث لكن تشعر بضربة قوية ببطنها لتقول بغضب طفولي ووجع.
بس يا ابن أو يا بت الكلب حرام عليكم بقى.
ينظر إليها جبل ويضع يده على بطنها ويقول.
بتشتمي جوزك يا بت صابر؟
غرام بغيظ وغضب تحاول أن تخفي به وجعها اللي تشعر به.
هو ده مش ابنك ولا بنتك يا جبل وأنا تعبت بسببهم يبقى أشتم براحتي لحد ما أولد وبعدين أنا تربيتك يا قاضي ولا إيه؟
نهى حديثها بغمزة ليضحك جبل عليها ويقول وهو يقبل شفتيها.
لا تربيتي يا بت المرة.
تشعر غرام بوجع يزيد أكثر عليها لتحاول أن تنهض ويشعر جبل بها ويساعدها تنهض وينظر إلى وجهها اللي لونه أصفر بشدة لينهض سريعا ويمسك ملابسه ويبدأ أن يرتديها وتنظر غرام إليه بوجع واستغراب خاصة وهي تراه جبل يأخذ إليها ملابس ويبدأ أن يجعلها ترتديها سريعا لتقول غرام باستغراب ووجع يظهر بصوتها.
جبل مال اااااه؟
صرخت بعد أن شعرت بألم يزداد عليها لينهي جبل سريعا ويضع الحجاب على رأسها ويحملها ويذهب بها إلى الأسفل وغرام تشعر بوجع شديد لكنها تريد أن تتحمل لكي لا يحزن جبل عليها كما يفعل دائما وتراه بعيونه نظرة حزن لأجلها ويدخلها جبل السيارة ويغلق الباب ويلف سريعا ويركب ويقود السيارة سريعا وتنظر إليه غرام وتقول بتعب ووجع شديد بها تحاول تخفي.
في إيه يا جبل ليه كل ده؟
ينظر إليها جبل ويقول.
حاسة بإيه يا غرام إيه اللي وجعك؟
تبتسم غرام بتعب شديد وكانت تنتحدث ليطمئن عليها لكن تصرخ غرام بأعلى صوتها وهي تشعر بألم ووجع شديد يكاد يقتلها وهي تقول.
اااااااااااااااااااااااااااااه!
ليتأكد جبل من ظنونه الآن وتصرخ غرام بأعلى صوتها مرة أخرى وهي تشعر بوجع وألم شديد ويضع جبل يده على كتفها ويسحبها إليه وهو يضمها ويقبل رأسها وتمسك غرام يده وتعضها بجميع قوتها وتصرخ ليصرخ جبل بوجع من فعلتها ويقول.
يخربيتك في إيه يا بت المجنونة خلاص هنوصل اهدي.
تصرخ غرام بصوت عالي وهي تقول.
اننننننننننت سبببببببببببب اللللللللللي اننننننننا فيييييي دلووووووووووقتتتي يااااااا جببببببببببببببل وحياااااااات أمك ما أخليك تقرب مني تاني يا جبل لاااااااااااااااااااا!
يشعر جبل بقلبه يتفتت عليها وهو يراها تشعر بكل هذا ويقف السيارة بعد قليل أمام المستشفى وينزل ويذهب إلى الناحية الأخرى ويحملها ويذهب بها إلى الداخل ويذهب إلى الأعلى ويذهب إلى غرفة ويرى طبيبة تجلس ويوجد أمامها العديد من الأدوية وهي تنظر إليها ويقول جبل بصوت أفزعها.
انتي قاعدة تعالي شوفي غرام.
تنظر إليه الطبيبة بفزع شديد وتنظر إلى غرام وتقول بصوت عالي.
على أوضة العمليات بسرعة دي بتولد ولازم تفتح كيصرية دلوقتي اتفضلي معايا بسرعة.
نهت حديثها وهي تركض ليذهب جبل خلفها وهو يحمل غرام اللي تعلقت في رقبته وتضمه بجميع قوتها وهي لم تستطع أن تتحمل هذا الوجع بالفعل وتقول بصوت شبه مسموع من التعب الشديد.
اوعى تسيبني يا جبل اوعى علشان خاطري.
يذهب جبل إلى غرفة العمليات ويضعها على السرير وتبدأ الطبيبة أن تفعل اللازم وتحقن غرام بحقنة وتنظر غرام إلى جبل بدموع تنزل غصب عنها وتغلق عينيها وتغيب غرام عن هذا العالم بأكمله وبعد فترة طويلة تفتح غرام عينيها ببطء وتعب شديد وتنظر إلى سطح الغرفة وتتذكر اللي حدث لتضع يدها على بطنها ولا تراها كبيرة كما كانت لتتفزع بشدة وتنهض سريعا وتراه بالذي يقول بغضب شديد.
ارجعي نامي يا بت.
نهى حديثه ويسطحها مرة أخرى لتقول غرام بخوف ودموع تستعد للنزول.
ولادنا فين يا جبل هما كويسين مش كده؟
يبتسم جبل ويمص شفتيها بقوة ويقول.
مبروك يا أم صخر جبتي بت ولد زي أمهم بس الود أكبر.
تبتسم غرام بسعادة غامرة وتقول.
عايزة أشوفهم يا جبل علشان خاطري.
يبتعد جبل عنها ويذهب ويسحب هذا السرير اللي يوجد به عجلات ويتحرك ويضعه أمام غرام اللي نظرت إليهم وتبتسم بسعادة وترفع يدها وتضعهم عليهم وهم ينامون وتنظر إلى جبل وتقول بدموع.
دول ولادنا يا جبل.
أومأ لها جبل وقال وهو ينظر إلى الأطفال.
دول ولادنا صخر وغرام جبل القاضي.
تنظر إليه غرام بسرعة كبيرة فهم لم يتفقوا على هذا الاسم يتفقون فقط على الصبي وهو صخر لكن الفتاة لم يتفقوا عليها وتقول غرام.
جبل انت بتقول إيه؟
يجلس جبل بجانبها ويمسك يدها ويقبلها ببطء شديد ويقول بعشق شديد وهو ينظر إليها.
من يوم ما جيتي وولدت فريدة اتمنيت تجيبي بنت ونسميها غرام ويومها سميت بت فريدة غرام علشان أشوف حلمي بالبت منك يكبر قدامي ويومها حلفت إن أول بت هتكون هي غرام جبل القاضي علشان أخلد اسم غرام القاضي في كل تاريخ يا فلة.
تبتسم غرام وتنظر إلى أولادها وتنظر إلى جبل وتقول.
غرام إيه بنسبة للقاضي يا جبل وغرام بنت صابر مش بنتك انت.
يبتسم جبل ويخرج هاتفه ويشغل شيء ويرمي الهاتف بجانبها ويدفن رأسه في رقبتها وتنظر غرام إلى الهاتف اللي شغّال به...
وتنتهي هذه الأغنية وتنظر غرام إلى جبل وترفع يدها وتضمه بقوة كبيرة إليها ويغلق جبل عينيه براحة وسعادة العالم بأكمله توجد داخل قلبه الآن ويقول بعشق شديد بشدة.
والأهم من ده كله إنك غرامي أنا (غرام القاضي).
تغلق غرام عينيها باستمتاع شديد بهذا اللقب اللي تعشقه من هذا القاضي ويبتعد جبل عنها ويقبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول.
بعشقك يا فلة.
تنظر إليه غرام وتنظر إلى أولادها وتقول وهي تنظر إليه.
وأنا بحبك أوي يا أبو ولادي.
رواية غرام القاضي الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم بيري الصياد
يفتح هذا القاضي عينيه وينظر إلى سطح الغرفة ويسمع صوت زوجته وغرامه الوحيد تصرخ في الخارج وهي تقول:
"خد هنا يا صخر تعال يا جحش انت."
يبتسم هذا القاضي وهو يستمع لصوتها وحديثها ويضع يده خلف رأسه ويقول بخبث:
"بت الحج صابر بقت بيئة أوي يا خسارة والله كنت فلة."
ويضحك هذا القاضي بخفة ويرى غرامه الوحيد تركض بسرعة كبيرة إليه وتتسطح على السرير بجانبه وتقول بطفولية شديدة وهي تدفن حالها بين أحضانه:
"الحق يا قاضي مراتك هتاكل أود بره وعايزة تاكلني بنت المفترسة."
يضحك جبل عليها ويضمها إلى أحضانه ويقبل رأسها ويقول:
"إيه اللي حصل يا بت القاضي؟"
ترفع هذه الصغيرة رأسها وتنظر إليه وتقول وهي تمسح على دقنه بطفولية:
"أنا معملتش حاجة بس صخر هو اللي عمل."
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"أيوه عمل إيه؟"
تقترب الصغيرة منه وتقول بهمس طفولي:
"راح فتح الباب للكلاب بتاعته ودخلوا الشقة وقلبوها كلها ومفيش حتة سليمة ومراتك صحيت شافت ده صوّتت على طول وأنا مليش دعوة بحاجة."
ينظر إليها جبل بشك ويقول:
"مش مطمنلك يا بت الكلب."
تضحك غرام الصغيرة بطفولية وبراءة شديدة وتقول:
"لا يا جبل متشتمش نفسك يا حبيبي عيب في حقك كده."
يضربها جبل بخفة على رأسها ويقول:
"قوليلي عملتي إيه يا مصيبة حياتي."
كانت الصغيرة إن تهمس إليه لكن يسمعون صوت صراخ غرام العالي وهي تقول:
"خدي هنا يا بت الجزامة أنتي التانية."
تتفزع الصغيرة بشدة وتدفن حالها بين أحضان والدها سريعًا بخوف وينظر جبل إلى غرام ويقول وهو يضم ابنته:
"اهدي شوية يا غرام في إيه لكل ده؟"
غرام بغضب شديد:
"أنا زهقت من عيالك دول يا جبل وأنت مش حاسس بيا وأنا تعبت منكم كلكم."
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"وأنا عملت إيه دلوقتي يا حبيبتي؟"
تضع غرام يدها على بطنها البارزة فهي تحمل في شهرها الخامس الآن وتقول بصراخ عالي:
"عملت إيه يا جبل؟"
ينظر إليها جبل ويتفجر في الضحك على شكلها الطفولي وهي بهذا الشكل وتنظر إليه غرام بغضب طفولي وتسمع صوت طفلها الصغير الذي يتخطى الست سنين فقط يبكي بصوت عالي وتنظر إليه غرام وتنظر إلى الشقة الذي لا يوجد بها شيء في مكانه وتنظر إلى جبل وهي تريد أن تبكي بالفعل فهي يوجد عليها ضغط عالي من جبل والمنزل وأولادها المشاغبين يفهمها جبل ويتفهم حالتها بشدة ويهمس إلى ابنته ويقول:
"قومي يا غرامي خدي أخوكي فارس واطلعي دلوقتي لعمك موسى."
أومأت له غرام الصغيرة وتخرج من أحضانه وتقول بغمظة إليه:
"هسيبلك المرة تستفرد بيها لوحدك يا أبو جبل بس افتكرها دي علشان عايزة مقابل ليها يا قاضي."
يضحك جبل بخفة عليها ويقول:
"عيني ليكي يا غرام القاضي."
تسمع غرام حديثه لتغضب بشدة وتقول بغضب شديد:
"هي بقت غرام القاضي مش كده؟"
تتفزع الصغيرة وتنهض سريعًا وتحمل طفل جبل وغرام الصغير وتذهب إلى الخارج هذه الصغيرة التي لم تتخطَ الثامنة من عمرها وينظر خلفها جبل وينظر إلى غرام وينهض سريعًا ويقف أمامها ويقول:
"مالك يا بت المرة؟"
تنظر إليه غرام وتقول بحزن واضح:
"مليش يا جبل."
وكانت إن تذهب لكن يمسك جبل يدها سريعًا ويحصرها في الحائط ويقول وهو ينظر إلى شفتيها:
"مالك يا فلة أنت تعبان يا حبيبي ولا إيه؟"
تنظر إليه غرام ثانية وواحدة وكانت تتفجر في البكاء وتبكي بقوة وعنف شديد يتصدم جبل منها في البداية لكن يسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوة كبيرة ويقول:
"في إيه يا غرامي إيه اللي حصل دلوقتي؟"
غرام بدموع شديدة:
"أنا تعبت منك أنت وعيالك يا جبل كلكم وحشين ومش حاسين بيا أنا تعبانة أوي وابنك راح دخّل الكلاب بتوعه البيت وخلّهم يهدلوا الدنيا وبنتك بنت الكلب راحت دخلت الحمام ورمت كل الشامبو والشاور في الأرض وكنت هتزحلق وفارس سخن ومش بيبطل عياط وأنت مبقاش تحبني يا جبل وبقيت تحب بنتك أكتر مني وأنا مش عايزة كل ده مش عايزة أعيش معاكم تاني وهسيبكم البيت وهمشي."
ينظر جبل أمامه ويمسح على شعرها ويقبلها بحنان شديد ويقول:
"خلاص يا قلب وحياة جبل اهدي يا حبيبتي شوية خلاص مفيش حاجة."
كان يقول هذا وهو ينزل يده ويحركها بوقاحة على جسدها ويعصرها بخفة إليها لتصرخ غرام بصوت عالي وهي تقول:
"يا راجل ارحم اللي جابوني حرام عليك سايبني بقى أوعى الواحد مينفعش يتكلم معاك بأدب خالص."
نهت حديثها وهي تبتعد عنه وكانت إن تذهب لكن يمسك جبل يدها ويسحبها إليه ويقول وهو ينظر إلى شفتيها:
"رايحة فين يا بت العيال ماشيوا وده وقت المفروض نستغله كويس أوي."
كانت غرام إن تصرخ بوجهه فهي تغضب منه وهو لم يفكر بها لكن يبتلع جبل حديثها بفمه بعد أن هبط على شفتيها ويقبلها بقوة واشتياق شديد ويقربها منه بشدة وتتأوه غرام معه وترفع يدها وتضعها على وجهه وتقربه منها بشدة وتبادله القبلة بنفس الاشتياق والشوق الشديد ويقوي جبل في قبلاته ويبتعد عنها ويمسك ملابسها وينزعها سريعًا لتقول غرام بدلع شديد:
"جوجو بس بقى العيال ممكن ينزلوا وأنا تعبانة أوي يا حبيبي."
يحملها جبل سريعًا ويقول برغبة وحرارة شديدة وهو يضعها على السرير:
"لا يا بت المرة أنا سايبك بقالي كتير أوي وبقول البت تعبانة بس خلاص أنا دلوقتي تعبان أكتر منك يا قلب وحياة حبيبك."
تبتسم غرام بعشق شديد يكبر بداخلها لكن تتذكر شيء لتسحبه من رأسه بعد أن كان يقبل جسدها بوقاحة وتقول بغيظ شديد:
"فين اللي سايبني بقالك كتير يا جبل أنت مش رحم حاجة يا راجل ومبيفرقش معاك تعبي."
جبل بغضب شديد:
"أحااااا يا بت صابر مبيتمرش فيكي حاجة صح أنتي يا بت بتقلي بأصلك معايا كده ليه؟"
تغضب غرام وتنهض وتقول:
"أنا هطلع لماما وأطفش وأسيبلك البيت علشان ترتاح أنت وعيالك يا جبل."
وكانت إن تذهب لكن يمسكها جبل ويجلسها على السرير مرة أخرى ويمسك رأسها ويقبل شفتيها بقوة كبيرة ويمسكها بين أسنانه ويقطم عليها بخفة وتغلق غرام عينيها ويهمس إليها جبل وهو يقول:
"بعشقك يا بت صابر."
تبتسم غرام بين شفتيه وتقول:
"وأنا بموت فيك يا قاضي."
ينزل جبل يده ويحركها على جسدها بوقاحة شديدة وهو ما زال يقبلها بقوة ويسطحها على السرير وهو يهبط فوقها بخفة من حملها البارز بشدة وينزع التشيرت الذي يرتديه وينظر إلى غرام التي تنظر إليه وعيونها تدمع من الذي يفعله بها هذا الوقح وينزع جبل ملابسه ويحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة ويهجم عليها بقوة كبيرة لم تتغير جعلت غرام تصرخ ويضع يده على فمها سريعًا قبل أن يخرج صوتها أكثر من هذا وينظر إليها لكي تخفض صوتها وينزع يده ويستكمل جبل جولته مع غرامه.
وبعد عدة ساعات كانت غرام تتسطح بين أحضان هذا القاضي الذي يضمها إلى أحضانه وهو كان وما زال يشتاق إليها بشدة فهي تبتعد عنه غصب عنها لأجل أطفالها ولم تشعر به تنظر إليه غرام وتنظر إلى يده التي يضعها على بطنها لتبتسم وتضع يدها على وجهه وتقول:
"عايز اللي جاي بنت ولا ولد يا حبيبي؟"
ينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول:
"ولد إن شاء الله."
تبتعد غرام عنه بسرعة وتقول باستغراب:
"ليه يعني؟"
يغضب جبل من فعلتها ويسحبها إليه ويقطم على شفتيها بقوة وغضب لتبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتحاول أن تقبله لكي يهدأ وبالفعل يهدأ جبل ويمص شفتيها بقوة وشوق شديد لم ينتهِ ويبتعد عنها بعد أن انقطعت أنفاسها ويقول بغضب:
"أنا لسه مش شبعتش على فكرة."
تضربه غرام بخفة على صدره وتقول:
"بس يا حبيبي أنت عايز تقتلني علشان تشبع يا جبل."
يمص جبل شفتيها بخفة ويقول:
"هموت عليكي يا بت المرة ولولا ابن الكلب اللي في بطنك ده لكنت عملت حاجات كتير أوي."
تبتسم غرام وتقول:
"أنت خلاص حددت إنه ولد يا جبل."
ينظر إليها جبل ويقول:
"إن شاء الله ولد علشان محدش يشارك غرام الحب وتكون هي المدلّعة على طول ومتغرش لو جت لها أخت غرام طول عمرها رقم واحدة وصعب تتقبّل أخت بنت دلوقتي."
تنظر إليه غرام بغضب طفولي وكانت إن تنهض لكن يمسكها جبل ويقول:
"في إيه يا بت مالك؟"
غرام بغضب طفولي:
"أنت مش بتحب غير البت دي يا جبل ومعندكش غيرها ومش بتحبني أنا أوعى وروح عندها بقى يمكن تنفعك."
نهت حديثها وكانت إن تذهب لكن يمسكها جبل ويعودها تتسطح كما كانت ويهبط عليها ويقول وهو ينظر إليها:
"بتغيري من بنتك يا بت المرة؟"
تنظر غرام إليه وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث ليمص جبل شفتيها بقوة ويقول:
"غرام نسخة منك يا فلة وعلشان كده بعشقها زي ما بعشق أمها بس أنتِ الأساس في الآخر يا بطل."
نهى حديثه بغمزة وقحة بشدة وكانت غرام إن تتحدث لكن يسمعون دقًا على الباب لتتفزع غرام بشدة وكانت إن تبتعد عن جبل سريعًا لكن يمسكها جبل ويقول بصوت منخفض قليلاً:
"أنتي لو هتتمسكي مع واحد في شقة مفروشة مش هتتفزعي كده مالك يا بت ما تهدي شوية."
تنظر إليه غرام بغضب شديد وكانت إن تتحدث لكن يسمعون الذي يقول من الخارج:
"جرى إيه يا قاضي إيه كل ده يا راجل ما تسيب الولية شوية وكفاية عليك كده خدت دورك."
تنظر غرام إلى الباب بغيظ شديد من هذا الوقح النسخة المصغّرة من والده ويمص جبل شفتيها بقوة ويقول:
"غور يالا من هنا وياريت تبات أنت وإخواتك عند ستك فوق مش عايز أشوف وش كلب فيكم النهاردة."
صخر بغضب:
"افتح واطلع يا قاضي أمي وحشاني وعايز أشوفها."
قطع حديثه جبل الذي قال بصوت عالي وغيرة شديدة:
"يحرق ميتينك أنت وأمك غور يالا من هنا أحسن ما أطلع وأزعلك دلوقتي."
تضربه غرام على كتفه بقوة وغضب منه ويقول صخر:
"طب اطلع وهات أمي وبعدين شوف هتعمل إيه بس هات غرامي الأول."
ينظر جبل إلى غرام بغضب شديد وكان إن ينهض ليذهب إلى هذا الحقير بنسبته إليه الآن لكن تمسكها غرام سريعًا وتقول:
"أنت رايح فين يا جبل بالمنظر ده؟"
ينظر إليها جبل ويقول:
"راح أقتلك ابنك ده علشان أرتاح منه ونبقى نجيب مكانه بعد الولادة دي."
تضربه غرام وتقول:
"انساه يا حبيبي أنا بعد ده وحياة أمي ما هجيب تاني."
يبتسم جبل بخبث شديد ويقول:
"وحياة أمك ما هيحصل يا بت صابر أوعي تتحركي من مكانك لحد ما أجي."
"إيه يا عم جبل أنت نسيتني ولا إيه طلّع أمي من عندك بقى عايز أصلّحها وأبوسها وأحضنها شوية."
كان هذا حديث صخر الذي قاله لكي يغضب جبل ويجعله يخرج الآن وبالفعل ينهض جبل سريعًا بغضب شديد وتحاول غرام أن تمسكه لكن يسحب ذراعه منها ويرتدي سروالًا بسرعة لتقول غرام:
"جبل بس يا حبيبي ده عيل بلاش تعمل عقلك بعقله يا روحي."
لا يرد عليها جبل أم يتحدث ويذهب إلى الخارج ويقف أمام الباب لكي لا يرى صخر غرام وهي في الداخل ويغلق الباب خلفه ويمسك صخر من خلف ملابسه ويرفعه إلى الأعلى ويقول صخر وهو يرفس بقدمه:
"نزّلني يا قاضي نزّلني يا عم ونتكلم راجل للراجل."
يخرج جبل به إلى الخارج وهو يقول بغيرته شديدة:
"وحياة أمك ما أنت بايت فيها يا ابن الكلب ولا تبات الليلة متعلّق علشان تتربى."
صخر بغيظ شديد:
"نزّلني يا جبل ونتكلم يا راجل في إيه كل ده علشان عايز أحضن غرامي وأبوسها طب بذمتك ده يرضي ربنا دي أمي يا جدع."
ينزل جبل إلى الأسفل ويعلّق صخر من ملابسه على الباب الخارجي ليقول صخر بأعلى صوته:
"اشهدوا يا أهل الحارة جبل القاضي معلّق ابنه الكبير وبيعذّبه علشان عايز أحضن أمي يا بلد اشهدوا على القاضي بتاعتكم اللي مطلعش قاضي وطلع راجل ظالم."
نهى حديثه بردح شديد ويضحكون الجميع عليه ويسمعون الذي يقول وهو يقترب منهم:
"وإيه الجديد يا ابن القاضي ما أنت من ساعة ما اتعلّمت تمشي وأنت متعلّق التعليقية دي."
ينظر صخر إلى صاحب الصوت يرى موسى الذي يمسك يد ابنته الصغيرة ليقول صخر بهمس إلى جبل:
"عجبك شكلي قدام المرة يا جبل عيب عليك يا راجل أشقطها إزاي أنا دلوقتي بعد ما شافتك وأنت معلّم علّيا كده."
يصفعه جبل ويقول:
"اتّلم يا تربية وسخة عايز تشقّط بنت عمك على آخر الزمن."
صخر بغضب شديد وصوت عالي:
"شوفتلي غيرها وأنا قولت لا يا جبل ما عيلتكم الوسخة مجبتش بنات غير غرام وبت موسى ومعنديش حل غيرها يبقى أتجوزها وأكسب فيها ثواب وأمري لله بقى."
ينظر جبل إلى موسى الذي يغضب من هذا الحقير بشدة ليصفع صخر بقوة ويقول بصوت عالي:
"بقى أنا عيلتي عيلة وسخة يا ابن الكلب."
أومأ له صخر وهو يضع يده على وجهه بوجع ويقول:
"الاعتراف بالحق فضيلة يا عم جبل وبطّل تلطيش فيّا قدام البت اللي حيلتك يا قاضي ميصحش كده أوووف على الجمدان يا جدعان."
نهى حديثه بوقاحة شديدة وهو ينظر إلى طفلة تسير في الطريق ويضغط على شفتيه بوقاحة وينظر جبل إليه وهو لم يصدّق هذا الطفل الذي لم يتم الثامنة سنوات إلى الآن ويصفعه خلف رأسه ويقول بغضب:
"اتّلم يا زبالة."
ينظر إليه صخر بغيظ شديد وكان إن يتحدث لكن يسمع صوت ضحك عالي والذي يقول:
"التحديث الجديد من القاضي ده ولا إيه."
ينظر جبل إلى صاحب الصوت ويرى عاصم ويرى موسى وهو يحمل ابنته ويقول:
"تحديث أوسخ من اللي فات وحياةك يا خويا ولو ابن القاضي مبعّدش عن بنتي وحياة أمه لا أقتله وأخلّص من الأشكال الوسخة دي."
صخر بغضب شديد:
"وحياة أمي اللي بتحلف بيها دي يا موسى ما حد هيتجوزها ولا هيرزعها بوسة مشبّك غيري بنتك بتاعتي إذا برضيك ولا غصب عنك."
يتصدمون الجميع بشدة ويغضب موسى ويقول بصوت عالي:
"جبّببببل ربي ابنك علشان مزعلكش عليه."
يصفع جبل صخر بقوة ويقول:
"اتّلم يالا دلوقتي جبتلنا الكلام من اللي يسوِ وميسوِش."
صخر بغمظة وقحة إلى والده:
"علّيا الطلاق لا تجوزني يا قاضي."
يضحك عاصم غصب عنه وتضحك هذه الصغيرة لينظر إليها صخر ويقول بصوت عالي:
"اخرسي يا بت في إيه عجبتك أوي الفهلك يا روح أمك."
تذهب هذه الصغيرة إلى أحضان والدها الذي ضمها سريعًا وقال بغضب شديد وهو ينظر إلى هذا الوقح الصغير:
"اخرس يا ابن الكلب مالك ومال البت يالا."
ينظر صخر إليه ويقول بصوت عالي:
"أنت مش شايفها بتضحك في الشارع يا موسى في إيه يا عم فين الأخلاق والاحترام."
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"وأنت تعرف يعني إيه أخلاق واحترام يا زبالة."
يبتسم صخر ببآله ويقول:
"سمعت عنهم في المدرسة يا والدي وأنا الحمد لله أخلاقي نفس أخلاقك يا غالي يعني من بعض ما عندكم."
يصفعه جبل ويقول:
"لا أنت يالا محتاج تربية علشان الوضع ده مش هينفع معاك."
"أيوه يا عمو ربي ابنك علشان صوته عالي ووحش أوي وأنا مش بحبه."
كان هذا صوت الصغيرة الذي قالت حديثها ببراءة شديدة وينظر إليها صخر وينظر إليه جبل ويقول:
"حتى البت عرفت إنك ناقص تربية يا عجبك كده."
ينظر إليه صخر ويقول:
"طب نزّلني يا قاضي علشان عايز أعمل حاجة الله يباركلك."
ينظر إليه جبل بشك ويقترب عاصم منهم ويقول:
"تعال يا ابني أنت وقعت مع ناس ظالمة وعايزين يكبّتوك يا حبيبي."
أومأ له صخر ببراءة وحزن متصنّع ويقول:
"هي الدنيا اللي جات على أخوك بزيادة يا عاصم يا خويا بس هنقول إيه كلّه عند ربنا وكلّنا هنقف وقفة واحدة وأنا هشكي عليهم وأقول أحم يا رب اللي ظلموني ناس مفيش في قلوبهم رحمة."
يصفعه جبل خلف رأسه بقوة ويقول:
"اكتم يا روح أمك في إيه ما صدقت تفتح."
صخر بغضب شديد:
"كفاية يا جبل قفا اللي جابوني ورم منك يا عم كفاية ونزّلني نتكلم راجل للراجل تحت يلا عيب شكلي بقى وحش أوي."
جبل وهو يذهب إلى الداخل:
"أنت هتبات على الباب ده والراجل اللي ينزّلك وأنا وعهد الله لا أحطّوا مكانك يا ابن الكلب."
ينظر خلفه صخر ويقول بصوت عالي:
"خد يا قاضي خد يا راجل الكلام أخد وعطا مش كده خد وبلاش تستفرد بالبت ي اااه."
قال هذا بعد أن نزل عليه صفعة قوية لينظر إلى من فعل ذلك يرى موسى الذي قال:
"اتّلم ياللي متربّتش أنت أهلك كانوا فين وأنت بتتربى يا حيوان."
صخر بوقاحة وغضب شديد:
"كانوا بيجيوا فارس يا موسى وبعدين هو علشان أنا ساكت تضربوني كلّكم ولا إيه يا عم."
نهى حديثه بغيظ شديد وينظر إليه موسى بعدم تصديق وينظر إلى عاصم الذي قال بضحك:
"خش بيتك يا عم احنا مش هنخلّص من اللسان الوسخ ده اطلع وخلّي الحمار ده متعلّق كده يمكن ربّك يكرّم ويتربّى."
نهى حديثه ويذهب إلى منزله وينظر صخر خلفه باستمزاز شديد ويقول:
"راجل ناقص سابني ومشي من غير ما يعبرني حتى."
ينظر إليه موسى وينظر إلى ابنته التي قالت بفضول وبراءة:
"أنت هتفضل متعلّق زي البقرة المدبوحة كتير يا صخر؟"
ينظر إليها صخر بغضب شديد ويضحك موسى على ابنته بخفة ويقول صخر بصوت عالي:
"مسسسك متحلّنيش أنزل وأزعلك يا بت اتّلمي مين بقرة مدبوحة."
مسك بغضب طفولي:
"مش أنت اللي متعلّق زيها يا صخر أنا مالي ومتزعّقليش تاني علشان مسك مش بتحب صوتك ده."
ينظر إليها صخر ويقول:
"موووسي لّم بنتك من علينا احنا مش ناقصين صداع."
يصفعه موسى خلف رأسه ويقول وهو يذهب إلى الداخل:
"غور يا حيوان وخلّيك زي الكلب كده خلّيك تتربّى."
ينظر خلفه صخر ويقول:
"كلّكم عيلة ناقصة والله ما فيكم راجل مظبوط عيلة واطية."
نهى حديثه باستمزاز شديد من هذه العائلة التي تخلّت عنه وجعلته يتعلّق على هذا الباب دون أن يجعلوه ينزل.
في الأعلى بعد أن صعد جبل يرى غرام تقف أمامه ليغلق الباب ويقول بغضب:
"أنتي إيه اللي طلّعك من الأوضة لا ولبّستي يا غرام أنا لسه مخلّصتش."
غرام بغضب أشد:
"أنت ودّيت ابني فين يا جبل؟"
يذهب إليها جبل ويسحبها إليه ويقول:
"ودّي ده هيخسرنا بعض على فكرة."
تنظر إليه غرام وتشعر به يضغط على خصرها بقوة لتتفهّم غيرته الشديدة وتضع يدها على رقبته بدلع شديد وتقول:
"عمر ما في حاجة في الدنيا كلها تخصّرنا بعض يا جوجو."
ينظر إليها جبل ويسحبها إليه أكثر ويقول:
"يبقى تنسى ابن الكلب ده وتبطّلي تتكلمي عليه بعد كده علشان نمشي حلوين مع بعض تمام."
تبتسم غرام وهي تعلم بأنها إذا تحدّثت الآن سوف يغضب ولم يفهمها في النهاية لتميل بخفة وكانت إن تتحدث لكن يهبط جبل على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وهو ينزل ويتجول بيده بوقاحة شديدة على جسدها ويحملها ويذهب بها إلى الغرفة وتحاول غرام أن تبتعد عنه لكي تتحدث لكن لم يعطِها جبل فرصة ويقول وهو ما زال يقبلها:
"بس يا بت المرة مسمعش صوتك لحد ما بنتك تنزل مع أخوها غير كده أنتي بتاعتي أنا دلوقتي."
تضع غرام يدها على وجهه وتبادله القبلة ويذهب بها جبل إلى السرير ويضعها عليه وهو يشعر بحرارة شديدة تشعل في جسده من هذه الفتاة ويبتعد عنها وينزع عنها ملابسها وهو يقول بغضب:
"معرفش إيه اللي خلّاكي تلبّسي وأنا قايلك متتحركيش من هنا يا غرام."
تضع غرام يدها على رقبته وتقول بدلع شديد:
"بحبك أوي ومحبّتش طول عمري غيرك يا جوجو."
ينظر إليها جبل ويفهم بماذا تفكر هذه الفتاة الآن ليهبط على مقدمة صدرها ويقبلها بوقاحة كبيرة ويقول:
"انسي يا بت صابر ابنك هيفضل متعلّق زي الكلب لحد ما يتربّى ويتعلم إيه اللي يعمله وإيه اللي لا."
ترفع غرام رأسه إليها وتقبل شفتيه بوقاحة تعوّدت عليها معه في سنواتها الأخيرة وتقول:
"حبيبي علشان خاطري أنزل نزّل صخر من على الباب وهاته هو هيتعب كده وأنا مش حامل ده دلوقتي روح هاته لو بتحب غرامك يا قاضي."
يغضب جبل منها بشدة ويقول بغضب شديد:
"أهو شوفتي أنتي بتعملي إيه يا غرام."
تبتسم غرام وتقول:
"صخر ابني يا جوجو ولا أنا ولا أنت تحب إن ابنك بيعب مش كده."
ينزع جبل سرواله وينزع باقي ملابسها ويهبط فوقها بخفة وحذر من حملها ويقول وهو ينظر إليها:
"مش هيبات غير مكانه أوعدك الصبح هجيبه يا غرام بس خلّي يتربّى علشان يبقى يديقني بيكي تاني."
كانت غرام إن تتحدث لكن يصمتها جبل بطريقته الخاصة وهو يهجم عليها بطريقة جعلتها تتنسى جميع من حولها وتنسى حالها أيضًا وهي مع هذا القاضي ويقوي جبل بشدة وحذر شديد بعد فترة قصيرة وبعد أن لم يعد يتحمّل بالفعل.
يدخل موسى وهو ما زال يحمل ابنته التي نظرت إلى غرام التي تجلس على قدم لين وهي تتحدث معها بطفولية شديدة لتقول مسك بغيظ طفولي:
"أنتي قاعدة هنا وأنا بتشتم تحت يا غرام."
تنظر إليها غرام وتقفز وتنزل على الأرض وتقف على الطاولة وتقول بردح شديد وهي تضع يدها على خصرها:
"أنتي سبتيني وروحتي تصيّعي مع أبوكي بره يا تربية واطية طب كنتوا تاخدوني معاكم مكنتش هعمل صوت بس إزاي أنتوا ناس مش أصيلة على فكرة."
ينزل موسى مسك التي ركضت إلى غرام وقالت بهمس طفولي:
"أنا طلعت مع بابا وجبتلك معايا شوكولاتة كتير أوي يا غرامي متزعليش خالص."
تنظر غرام الصغيرة إلى يدها وتنظر إلى يد موسى وتقول:
"ما أنتوا داخلين وإيدكم فاضية ومفيش حاجة أنتي بتضحكي علّيا يا بت علشان أسكتّلك أنتي وأبوكي."
يضحك موسى بخفة ويخرج من جيب الجاكيت لوح شوكولاتة كبير ويقول وهو يذهب إليها:
"خدي يا تربية جبل الناقصة خبّتها علشان صخر مياكلهاّش منك."
تبتسم غرام بفرحة طفولية وتأخذ منه الشوكولاتة وتقول:
"صدق اللي قال الخال والد وأنت والد وولادة وكل حاجة يا ريس."
يتنفجر موسى في الضحك على حديث هذه المشاغبة الصغيرة وتضحك لين بخفة أيضًا وينظر إليها موسى ويبتسم وتمسك غرام مسك وتقول وهي تسحبها معها:
"تعالي يا بت عايزة أقولك حاجة مهمة أوي."
وتأخذها غرام إلى غرفة مسك ويذهب موسى ويجلس بجانب لين ويضمها من كتفها ويقول:
"ازيك يا قمر؟"
تبتسم لين بخفة وتضع رأسها على كتفه وتقول بصوت منخفض:
"كويسة يا حبيبي."
يقبل موسى رأسها وهو يريد أن تنسى لين حزنها على موت والدها صابر الذي كان من أربع سنوات وما زالت لين تحزن عليه وماتت صفاء قبل صابر بفترة وما زالت لين تحزن عليهم ويرى بالذي تخرج من المطبخ وهي تمسك المعلّقة الخشب وتقول بغيرة متصنّعة:
"إيه يا ولية ياللي اسمك حماتي واخدة مني الراجل اللي حيلتي ليه مش ماليه عينكم أنا علشان قاعدين تحضنوا وتحبّوا في بعض وأنا موجودة."
ينظرون موسى ولين إلى صاحبة الصوت يرونها نور لتبتعد لين عن موسى وتقول بغضب متصنّع لكي لا يحزن موسى عليها وتجعله لا يحمل همّها:
"ده ابني يا بت اتعّدلي أحسن ما أخلّي يتجوز عليكي ويجيبّلك ضرّة هنا وتاخده منك."
ترمي نور العصا خلفها وتذهب إلى لين وتجلس بجانبها وتقول بخوف متصنّع:
"لا أوعي يا غالية ده أنتي الخير والبركة هو احنا نقدر نستغنى ولا نعيش من غيرك يا لينو برضو."
تنظر إليها لين بغرور متصنّع وتقول:
"أيوه كده اتعّدلي ناس مبتجيش غير بالعين الحمرة صحيح."
تنظر إليها نور بغيظ ويضحك موسى بقوة وتنظر نور إليه وتقول بغيظ شديد:
"عجبتك أوي يا حبيبي."
أومأ لها موسى بضحك وتضربها لين خلف رأسها بخفة وتقول:
"بتزعّقي لابني وأنا قاعدة يا كلبة."
تنهض نور وتقول وهي تضع يدها على خصرها:
"ما أنتي معرفتش تربّي كويس يا لينو يا ختي وابنك بيضحك على مراته عايزة أعمل إيه."
ينظر إليها موسى ويقول:
"هي معرفتش تعمل إيه يا نور يا حبيبتي."
تنظر إليه نور وتبتسم بتوتر شديد وتقول:
"ابنّها قمر طبعًا يا حياتي وأنا بحبه أوي باي بقى دلوقتي العمر مش بعزّقة برضو باي."
نهت حديثها وتركض إلى غرفتها سريعًا وتضحك لين بقوة كبيرة عليها ويضحك موسى على ضحكتها وعلى شكل زوجته التي تحاول أن تسعد لين ويقبل موسى رأس لين التي قالت وهي تطبطب على كتفه:
"روح لمراتك يا حبيبي وأنا هاخد البنات وهنزل تحت أشوف غرام وجبل."
أومأ لها موسى ونهض وقال:
"أنا من وجهة نظري خلّيكي يا لين علشان لو نزلتي دلوقتي جبل هيدعي عليكي سيبي في حاله علشان احنا مش ناقصين صوت وقلّة أدب جبل."
تضحك لين بخفة وأومأت له ويبتسم موسى ويقبل رأسها ويذهب إلى غرفته ويرى زوجته تقف أمام الخزانة ليبتسم ويذهب يقف خلفها ويسحبها إليه ليخبّط ظهرها بصدره بقوة وتتنفّزع نور بخفة وتقول:
"موسى خضّتني."
يقبل موسى رقبتها بقوة ورغبة شديدة ويقول:
"بعشقك يا نوري."
تبتسم نور وترفع رأسها إلى الأعلى وتغلق عينيها وتقول:
"وأنا بموت فيك يا قلب نورك."
يبتسم موسى ويحملها بين يديه ويقول بغمظة وقحة وهو يذهب بها إلى السرير:
"عايزين نجيب عيل بقى كفاية عليكي كده يا روح أمك."
تضحك نور بقوة وتضع يدها على كتفه وتضمه بقوة وحب شديد ويضمها موسى وهو يبتسم بعشق شديد لهذه الفتاة التي أتت وجعلت حياته تضيء باسمها فهي تحمل هذا الاسم قولًا وفعلًا.
في الأعلى يدخل شقته هذا الشاب ولا يسمع صوتًا ولا شيء ليقول:
"لولي بت يا لولي أنتي فين يا بت."
نهى حديثه ويذهب إلى غرفتهم لكي يرى أين هي هذه الفتاة ويدخل الغرفة ويرى تجلس على السرير وهي تنظر أمامها وتنزل دموعها بغزارة شديدة ليفهم ماذا بهذه الفتاة على الفور ويذهب يجلس بجانبها ويسحبها إلى أحضانه لتنفجر ليلى في البكاء وتبكي بقوة كبيرة وتقول بين شهقاتها:
"أنا عايزة بيبي يا بدر احنا متجوزين من كتير أوي ومجبناش بيبي لحد دلوقتي وكان المفروض نجيب من زمان أوي."
يغلق بدر عينيه ويقبل شعرها ويقول بمرح متصنّع:
"عايزة تجيبي بيبي وأنتي لسه بيبي يا حسرتي ما تستنّي تكبّري وحاجاتك تكبّر علشان تعرفي ترضّعي البيبي اللي هتجيبي."
نهى حديثه وهو يعصّر جسدها بوقاحة شديدة وتبتعد ليلى عنه بسرعة وتقول بتلقائية شديدة:
"طب أعمل إيه علشان أكبّر وأجيب بيبي يا بدر."
يسطّحها بدر على السرير ويقول بغمظة وقحة:
"لا دي مهمّتي أنا يا روح بدر أنتي بس سيبّلي نفسك خالص وأنا هقوم بالواجب."
تخجل ليلى بشدة من وقاحته الشديدة التي لم تتغيّر وينزع بدر ملابسها العلوية ويقول وهو يهبط على جسدها ويقبلها بوقاحة كبيرة:
"علّيا الطلبات أنتي مراتي يا بت ليه الكسوف ده طب بذمتك موحشكش."
تضغط ليلى على شفتيها بقوة وخجل وهي تفهم وقاحته الشديدة ويصعد بدر ويقبل شفتيها بوقاحة وحرارة شديدة وينزع باقي ملابسها عنها ويهبط يقبل جسدها بوقاحة شديدة ليهزّ كيان هذه الفتاة بالكامل وتضع يدها بين خصلاته وتقربه منها بشدة وهي تتأوه بصوت من أفعاله ويبتسم بدر وهو يشعر بها وينزع ملابسه وينظر إليها يرها تنظر بعيد عنه بخجل من شكله هذا ليمسك يدها ويقبلها ببطء ويضعها على جسده ويحرّكها بوقاحة شديدة لتنظر إليه ليلى ولم يعد يتحمّل بدر بعد نظرتها ويهبط فوقها بقوة ويهجم عليها بقوة كبيرة.
يفتح عينيه هذا الشاب وينظر بجانبه لا يرى زوجته لينفخ بقوة كبيرة وينهض ويذهب إلى الأسفل ويرى زوجته تقف أمام أولادها الإثنين وهي تقول:
"بس يا حيوان منك لي محدش هياكل المانجو دي غيري فاهمين."
يرد ولدها الأكبر ويقول بغيظ شديد:
"أنتي كلتي بتاع سبعة تمانية لوحدك يا حبيبة ما كفاية كده وهاتي دي أكلها أنا بطّلي طفاشة بقى."
تضربه حبيبة على رأسه وتقول:
"بقى أنا طافشة يا هاشم الكلب."
أومأ لها هذا هاشم الابن الأكبر لحسن وحبيبة وينظر الابن الأصغر إلى المانجو الذي بيد حبيبة ويسحبها بسرعة كبيرة ويركض إلى الأعلى بمرح لتصرخ حبيبة ويركض هاشم خلف ياسين الابن الأصغر وتقول حبيبة بصوت عالي:
"خدوا يا ولاد الكلب أنتوا الاتنين والله ما هسيبكم تتهنّوا بحاجة من غيري يا ولاد الكلاب."
ينظر حسن إلى حبيبة وتركض حبيبة وكانت إن تصعد خلف أولادها لكن يمسكها حسن بسرعة وقوة كبيرة ويقول:
"بتشتمي مين يا تربية جبل الوسخة."
تنظر إليه حبيبة وتبتسم ببآلها شديدة وتقترب منه وتقول وهي تضع رأسها على كتفه:
"ولادك بيستفزوني أوي يا أبو علي وخدوا مني المانجو بتاعتي يرضيك كده."
نهت حديثها بتدلّع وهي ترفع رأسها لحسن الذي مسكها وهبط على شفتيها وياكلهم بقوة كبيرة وتبتسم حبيبة بين شفتيه وتضع يدها على رقبته وتقربه منها وهي تبادله القبلة ولم يفصّل هذه القبلة سوى التي دخلت المنزل ورأتهم لتصرخ بأعلى صوتها وهي تقول:
"لااااااااااااااااا التأر ولا العار."
تتنفّزع حبيبة بشدة وتبتعد عن حسن بسرعة وينظرون إلى صاحبة الصوت يرونها سلمى التي وضعت يدها على خصرها وقالت وهي تنظر إلى حبيبة:
"بقى يا واطية تجيبي العار لعيلتك كده وتخلّي أختك تشوفك في وضع استغفر الله العظيم عيب معقول مفكرتيش في شكل عيالك قدام الناس حرام عليكي يا شيخة ليه تعملي كده ليه."
وتذهب سلمى تجلس على الأرض وتقول بحزن شديد:
"متوقّعتش منك كده يا حبيبة معقول يا ختي لا تفكري في أخوكي ولا عيالك حتى أنتي بقيتي كده امتى امتى بقيتي أنانية ومبتفكريش غير في نفسك كده."
وتنظر إلى حبيبة وتقول بصوت عالي:
"بس لا يا حيوانة أنا لازم أخفّي حثّتك وأدري على عملتك السودة دي لازم أقتلك وأش."
"اايييييييييييييييه ياااااااا بتتتتتتتتتتت ماااااااا خااللللللص."
كان هذا صوت حسن العالي بشدة وتتنفّزع سلمى بشدة من صوته ويدخل عاصم بسرعة ويقول:
"في إيه يا حسن صوتك عالي ليه؟"
ينظر حسن إلى سلمى وينظر إلى عاصم ويقول:
"خد يالا مراتك دي من قدمي قبل ما أقتلها."
ينظر عاصم إلى سلمى ويقول:
"عملتي إيه يا مصيبة؟"
تنظر إليه سلمى ببراءة متصنّعة وتقول:
"أبدًا يا عصومي أنا بس قفشتّهم بيعملوا حاجات قليلة أدب وحسن كان عايز يقتل مراتك علشان مفضّحوش المفضوح بس."
يضحك عاصم ويمد يده إليها وتمسك سلمى يده وتنهض ويضمها عاصم ويقول:
"معلّش يا حبيبتي خوفوكي الوسخين دول وأنتي معملتيش حاجة."
تبكي سلمى بتمثيل شديد وتقول:
"أنا عايزة حقي يا عصومي صاحبك ومراته عايزين يقتلوا مراتك وأنت واقف يا راجل اعمل حاجة وهات حقي منهم دلوقتي."
ينظر عاصم إلى حسن الغاضب بشدة وحبيبة تنظر إلى سلمى بعدم تصديق ويقول عاصم وهو ينظر إلى حسن:
"مالك ومال مراتي يالا عملتلك إيه هي دلوقتي."
حسن وهو يجزّ على أسنانه بقوة كبيرة:
"وحياة أمك لو ما خدت مراتك دي ومشيت من هنا لا أقتلكم أنتوا الاتنين وأربّي الكلب ابنكم مع ولاد الكلب التنين علشان أكفّر عن ذنبكم وخلاص."
تبتعد سلمى عن عاصم وتقول بسرعة:
"طب ما تعمل معايا واجب وتاخده تربّي من دلوقتي يا جوز أختي الغالي أنا راضية والله بس خدوا علشان هو بيصدّعني وبياخد الشوكولاتة بتاعتي مني."
حسن بصوت عالي:
"خد مراتك واطلع بره يا عاصم."
يمسك عاصم يد سلمى ويقول:
"يعني هتطلّعنا من الجنّة يا خويا احنا غلطانين إنّا بنعيش ناس وسخة زيكم."
ينظر حسن إلى حبيبة التي تكتم ضحكتها بشدة ليقول:
"اضحكي يا ختي لا تتفجّري وتموتي."
تتنفجر حبيبة في الضحك على الفور وتضحك بصوت عالي بشدة ويبتسم حسن على ضحكتها وهو يشتاق إليها بشدة فهو لم يرها تضحك كهذا منذ فترة ويقترب حسن منها وكان إن يمسكها لكن تركض حبيبة إلى الخارج وتقول:
"رايحة أشوف أختي يا حبيبي خلّيك أنت وعيالك لوحدكم أنا مش جايلكم تاني."
ينظر خلفها حسن ويخبّط كفًا بالآخر ويقول:
"تربية جبل الوسخة هقول إيه غير منكم لله يا عيلة بت كلب."
يدخل هذا المكتب يرى زوجته تجلس على الكرسي بإرهاق شديد وهي تغلق عينيها ليذهب ويقف أمامها ويضع يده على كتفها وتفتح مروة عينيها وتنظر إليه وتبتسم بحب شديد ويقترب أوس منها ويمص شفتيها بقوة ويقول:
"يلا علشان نروح وكفاية كده النهاردة."
تبتسم مروة وتنهض وهو ما زال يمصّ بشفتيها وتحوّط رقبته بيدها ويضمها أوس بقوة كبيرة إلى أحضانه وهو يخاف أن يفقد الحياة التي أعطتها إليه هذه الفتاة تبتسم مروة وتقول:
"أسيل فين يا حبيبي؟"
يبتسم أوس ويقول:
"في العربية."
تبتعد مروة عنه قليلاً وتقول وهي تنظر إليه وما زالت تحوّط رقبته بيدها:
"سايبها ليه لوحدها في العربية كده."
ينظر أوس إلى شفتيها ويبلع ريقه وتفهم مروة نظرته جيدًا لتقول:
"حبيبي تعال نرجع البيت."
يحملها أوس ويضعها على الطاولة ويفرّق بين قدميها ويدخل بينهما ويمسك رأسها ويهجم على شفتيها ويقبلهم بقوة واشتياق شديد ويقول بين قبلاته:
"بعشقك يا مروة بدمّك مش بعشقك بس أنا أموت من غيرك."
تبتسم مروة وتقربه منها وهي تبادله بنفس الوتر والشوق الشديد ويفصّل أوس قبلته القوية ويضم هذه الفتاة إلى أحضانه بقوة وتبتسم مروة وهي تشعر بعشق أوس الشديد إليها وتشعر بكم هو تغيّر كثيرًا للأفضل والآن يعشق الجميع ولا يتمنّى سوى أن حياته تستقر مع زوجته ويشعر أوس بحرارة شديدة ليبعد مروة ويحملها وينزلها ويقول وهو يسحبها خلفه:
"لا أنتي تيجي علشان نروح بسرعة في موضوع مهم أوي عايزك في دلوقتي."
تضحك مروة بقوة وهي تعلم بماذا يفكر هذا الشاب الآن ويخرجان من هذه المستشفى ويريان ابنتهما التي لم تتخطَ الخامسة سنوات تجلس وهي تلعب بالهاتف لتركض مروة إلى السيارة وتفتحها وتحمل ابنتها وتضمها بقوة كبيرة ويبتسم أوس وهو يشعر بحنان هذه الفتاة الشديد ويذهب ويقبّل رأسها ويدخلها السيارة ويركب ويقود إلى منزله ويضم زوجته إلى أحضانه ويقبّل رأسها ببطء وعشق شديد.
وبعد عدة أشهر قد أنجبت غرام صبيًا كما كان يتمنّى جبل وهذا اليوم هو ما يسمّى (سبوع) الطفل يدخل القاضي إلى الغرفة ويرى زوجته ترتدي وهي تقف أمام المرايا ليبتسم ويذهب يضمها من الخلف بقوة وينزع شعرها عن كتفها ويقبّل رقبتها بقوة كبيرة ويقول وهو ينظر إليها من المرايا:
"بعشق أمّك يا بت المرة."
تبتسم غرام وتضع يدها على وجهه وتقول:
"اعشقني أنا وسيب ماما في حالها."
يضمها جبل إليه أكثر ويقول وهو يمصّ رقبتها ببطء:
"تؤ تؤ اعشقك أنتِ واعشق أمّك اللي جابتك على الدنيا علشان تكوني ملك القاضي وتحلّي حياتي بوجودك فيها."
تتنهّد غرام بعشق وحب شديد يشعل داخل قلبها لهذا القاضي وهي تشعر بآثار كلمة المعسول التي يجعلها تعشقه أكثر وأكثر وتزيد حرارة جبل ويعصّر جسدها بوقاحة وكان إن يتحدث لكن يشعر بالذي يفتح الباب بقوة كبيرة عليهم ويقول بصوت عالي:
"أثبّت مكانك لا البيت يولّع بينا بتعمل إيه يا قاضي."
تتنفّزع غرام وتبتعد سريعًا عن جبل الذي نظر إلى هذا الوقح الصغير بغضب شديد ويبتسم صخر ببآله شديدة ويقول:
"الحق علّيا خايف لا تجيب عيل تاني دلوقتي والبت تموت منك يا جبولة."
وينظر صخر إلى والدته ويصفر بقوة وقال بصوت عالي:
"علّيا الطلاق قمر بت يا غرام أنتي طالعة مزّة كده إزاي يا بت ده أنتي كل ما تجيبي عيل كل ما تحلّوي يا خوفي لا تحلّوي زيادة ويجي واحد ياخدك من القاضي."
"صخخخخخخخخخخخخر غوووووووور بررررررره."
كان هذا صراخ جبل بصوت عالي الذي قطع حديث هذا الصغير الذي نظر إليه ويعلم على الفور بأنه إذا لم يذهب الآن سوف يقتله هذا القاضي بتأكيد ليلوّح إليه بيده ويركض سريعًا إلى الخارج وتنظر غرام إلى جبل وتتفجّر في الضحك وتضحك بقوة كبيرة عليه وعلى حديث ابنه الوقح فهي تشعر بأن السحر انقلب على الساحر الآن وينظر إليها جبل وكان إن يذهب إلى الخارج وهو لا يرى أمامه من الغضب وإذا مسك صخر الآن بين يده سوف يقتله بتأكيد بأنه تجنّى وقال هذا الحديث الآن لتمسك غرام يد جبل قبل أن يذهب ولا ينظر إليها جبل وتبتسم غرام وتقف أمامه وتقبّل شفتيه بسطْوَحِه وكانت إن تبتعد لكن يمسك القاضي رأسها ويقطم على شفتيها بقوة كبيرة وهو يعقّبها على حديث ولده الوقح وتبتسم غرام وهي تفهم هذا الشيء وتحاول أن تتحدث لكن لم تستطع من قبلة هذا القاضي العنيفة بشدة وتنقطع أنفاس غرام بالفعل ويتركها جبل سريعًا لتتنفّس بعنف ويضمها جبل إلى أحضانه وتهدأ غرام بعد قليل وترفع رأسها وتقول:
"أوعى تنزعل من صخر أنت عارف إنه بيهزر يا حبيبي."
ينظر إليها جبل ويقول بغضب:
"ابن الكلب ده عايز يتربّى يا غرام ربّي والا وعهد الله لا أقتله وأرتاح منه."
تضحك غرام بقوة وتقول:
"عامل عقلك بعقل عيل يا جوجو ده ابنك يا روحي اهدّه شوية مش كده."
ينظر إليها جبل ويقول وهو يسحبها إليه أكثر:
"عايز يجوزّك غيري ميعرفش إن غرام القاضي ملك القاضي من يوم ما جات على الدنيا وهتموت وهي ملك القاضي."
تبتسم غرام وتقبّل شفتيه وتقول:
"طب كويس إنك عارف ده يا قاضي يلا نطلع بقى كفاية كده اتأخّرنا أوي."
يتناوَل جبل شفتيها ويقبّلها بقوة ويبتعد عنها ويمسك منديلًا ويمسح شفتيها وتبتسم غرام وتذهب تضع (الطرحة) على رأسها وتربطها وتنظر إلى جبل الذي يتأمّل بها بابتسامة عاشق لم يشبع من معشوقته بعد وتبتسم إليه غرام ليفيق جبل عليها وينظر إليها بتفحّص وتبتسم غرام بياس شديد ويمسك جبل يدها ويسحبها خلفه وتنظر غرام إلى جميع عائلتها التي لم ينقصهم سوى صابر وصفاء الذين توفّاهم الله منذ سنوات وترى غرام الجميع يسعدون بهذا المولود الجديد وتنظر إلى لين وترى جبل يذهب ويضم لين إلى أحضانه وتبتسم لين وهي تعلم بأنه يريد أن يخفّف عليها وتبتعد عنه قليلاً وتقبّل وجهه بابتسامة وتنظر لين إلى عائلتها حسن حبيبة أوس مروة عاصم سلمى موسى ونور بدر وليلى التي تحمل في شهرها الثالث الآن ويسعدون الجميع بهذا الخبر بشدة وأولاد الجميع يضحكون ويمرحون وتنظر لين إلى غرام التي يضمها جبل إلى أحضانه أ