تحميل رواية «غرام القاضي» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان هناك شاب ينام عاري الصدر براحة وهدوء شديد وهو يتسطح على بطنه ويمسك وسادة بين يده وهو يميل بجسده عليها قليلاً. ينزعج هذا الشاب من صوت عالي لا يعرف من أين أتى إليه، فيمسك الوسادة ويضعها على رأسه وهو يعود ينام مرة أخرى، لكن الصوت يزداد ويعلو أكثر فيرمي الوسادة اللي على رأسه ويفتح عينيه الحادة وهو ينظر أمامه ويقول بصوت عالي: "يا حبيبة حبيبة!" تأتي حبيبة شقيقته الصغرى وتقول: "إيه يا خويا مالك؟" الشاب بغضب شديد وهو ينظر إليها: "إيه الصوت ده هو الواحد ميعرفش ينام في أم البيت ده؟" حبيبة بسرعة وغيظ ش...
رواية غرام القاضي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بيري الصياد
ينزل حديث هذا القاضي على قلب هذه المسكينة وكأنه سهام تطعن داخل قلبها بعنف شديد. فهي لم تتوقع إن والدها يفعل هذا الشيء بها في يوم وخاصة وهي تعلم بأن جبل سوف يتزوج من ابنة خاله. لماذا فعل بها هذا وتسمع عثمان وهو يقول بصوت عالي: "ملكش عندي حاجة يا جبل، حفيدتي مش هتطلع من هنا ولا هتشوفها حتى." يخرج جبل سلاح ويطلق طلقة في الأعلى بسرعة كبيرة وتتفزع هذه الفتاة بشدة وتشهق بقوة كبيرة ويسمعون الجميع شهقتها وينظرون إلى الأعلى ويقول جبل بصوت عالي وهو ينظر إلى عثمان: "شكلك مش هتجيبها لبرا وعايزها دم يا عثمان وأنا معنديش مانع." ويرفع السلاح في وجه عثمان ويقول: "وعندي استعداد أقتلك وأريحك من الدنيا كلها دلوقتي." يخاف عثمان من إن يفعلها بالفعل ويمسك صابر يد جبل وينزل السلاح ويقول: "اهدى يا جبل شوية، مفيش حاجة بتتحل كده." ينظر إليه جبل وينظر جبل إلى غرام ويقول بصوت عالي بشدة: "موووسسسسي روح هات أختك وغطي شعرها ده." يركض موسى إلى الأعلى ويذهب إلى غرام ويضع الشال الذي معه على شعرها ويضمها من كتفها ويأخذها معه إلى الأسفل وغرام لا تستطيع إن تتحدث أو تنطق بكلمة واحدة فهي لا تعلم ماذا يحدث بها الآن. ينظر جبل إليها ويعلم بأنها استمعت لحديثه الآن لينظر إلى عثمان ويقول: "أنا هاخد مراتي دلوقتي بس اعمل حسابك إنك هتدفع تمن اللي عملته غالي أوي وأعهد الله يا عثمان لا أخليك تندم إنك دخلت بيتي وعملت اللي عملته." ينهي حديثه ويسحب هذه الفتاة من موسى وكان إن يذهب بها إلى الخارج لكن يقول عثمان بغضب شديد: "حفيدتي مش هتروح معاك يا جبل، غرام هتفضل معايا هنا وهي مش عايزك ولا عايزة ترجع تاني." ينظر جبل إلى غرام الذي تنظر أمامها وعيونها تملأ بدموع ولا تفعل شيئا ليبتسم ببرود وينظر إلى عثمان ويقول: "هترجع غصب عنك يا عثمان، البت مع أبوها وجوزها أنت ولا حاجة علشان تقف في وش ده، واوعدك هرجعلك تاني." ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج مع غرام دون كلمة أخرى ويقول صابر وهو ينظر إلى عثمان: "مش هسمحلك تدمر حياة بنتي يا عثمان باشا، بنتي خط أحمر أوعى تفكر تيجي ناحيتها علشان مفيش غيرك هيندم على ده." ينهي حديثه ويذهب إلى خارج هذا القصر تماما ويدخل إلى المكان الذي وضع جبل به السيارة الذي أتى بها ويرى غرام تقف أمام جبل وهي تنظر أمامها ولا تفعل شيئا وجبل ينظر إليها وهو يفهم مشاعرها آلان وضع جبل يده على كتفها ويقول: "في إيه يا بت مالك قاعدة بوزك كده ليه؟" تنظر إليه غرام وهي لم تستطيع تصديق أفعال هذا القاضي فهو يتعامل وكأن لا يوجد شيء من الأساس وتقول بعدم تصديق ودموعها تنزل غصب عنها: "أنت إزاي كده؟" جبل بغمزة وقحة: "هنروح البيت وأقولك إزاي على رواقة." تنزع غرام يده عنها وتقول بصوت عالي بشدة: "أنت واحد مش معقول ومجنون، بعد كل اللي عملته بتتكلم كأن مفيش حاجة ولا كأنك ضحكت عليا." يمسكها جبل بقوة من ذراعها ويقول بغضب: "ضحكت عليكي في إيه يا بت، أنا طلبتك من أبوكي وهو وافق واتجوزتك مش محتاجة كل اللي بتعمليه ده." غرام بغضب شديد: "وأنا مش موافقة يا جبل، مش موافقة ولا قاعدة بالجواز ده." جبل بصوت يفزعها بشدة: "عن أبوكي ما وقفتي ولا قبلتي، أنا مطلبتش رأيك في الموضوع وجوازي منك أمر واقع، عجبك تتقبلي تمام، مش عجبك يبقى تقبلي غصب عن أهلك بلاش شغل ده عليا، علشان أعهد الله يا غرام لو ما اتلمتيش لا المك غصب عنك فاهمة؟" تتفزع غرام من صوته بشدة ويزهب موسى يأخذها من جبل ويقول: "خلاص يا جبل سيبها وملكش دعوة بيها." تدفن غرام حالها بين أحضان موسى وهي لا تعرف ماذا حدث وماذا يحدث الآن ويضمها موسى بقوة وهو يعلم حالتها وينظر إلى جبل بغضب فهو يغضب عليها بشدة وبهذه الطريقة وهي معاها كل الحق فهي تتصدم من الذي حدث الآن ويقول جبل وهو ينظر إلى غرام: "مين اللي خطفك يا بت؟" غرام بصوت متقطع: "ف... فوزي." يبتسم جبل بشر شديد ويقول وهو ينظر إلى موسى: "خد أختك على البيت وأنا هعمل مشوار على السريع وراجع." ينهي حديثه ويذهب من أمام الجميع ويمسك بدر الذي لا يستطيع إن يتحدث أمام هذا القاضي وهو بهذه الحالة يده على كتف غرام ويقول بحزن متصنع: "معلش يا أختي حظك وقعك مع اللي مبيرحمش وأنتي يا حبيبتي غلبانه ومش قادرة عليه، تعملي إيه في حظك المنيل." ينزع موسى يده ويقول: "اتلم يا زفر وخاف لا جبل يجيلك." بدر بغيظ شديد: "أنا مش عارف مالكم ومالي، ما تسبوني مع الورد البلدي شوية تعالي يا بت يا غرام تعالي هعزمك على كوباية قصب مدوقتهاش طول عمرك هتنسيكي جبل وأهله أصلاً، أحنا مش ناقصين هم يا أختي تعالي." ينهي حديثه ويسحب غرام من موسى ويأخذها معه إلى السيارة الذي أتوا بها إلى هذا المكان ينظر موسى خلف بدر وهو يعلم بأنه يفعل ذلك فقط لأجل إن يخرج غرام من حالتها و يبتسم وينظر إلى صابر ويقول: "مالك يا حج؟" ينظر إليه صابر وينظر إلى غرام الذي بسيارة مع بدر ويقول: "خايف على غرام أوي يا موسى، حساس إن سكوتها ده وأر حاجات كتير أوي وأنا خايف منها وعليها من ده كله." يضع موسى يده على كتفه ويقول: "متشلش هم يا حج، وجبل عارف كويس هو هيتعامل مع غرام إزاي كون واثق فيه شوية." ينظر إليه صابر ويقول: "أنا واثق في جبل يا موسى بس دي بنتي ومن حقي أخاف عليها." موسى وهو يذهب: "خاف عليها براحتك يا صابر، يلا بينا علشان مراتك تطمن على بنتها." يبتسم صابر ويذهب خلفه ويركبون السيارة ويقود موسى إلى المنزل. تنظر غرام إليه وهي لا تعرف ماذا تفعل كل الذي تعلمه إن موسى ووالدها لم يفعلوا بها شيء سيء فهي رأت حب وحنان منهم لم تره بحياتها برغم من حزنها الشديد منهم إلى إنها لم تصدق بأن صابر باعها إلى جبل كما قال عثمان. تشعر بأن يوجد شيء لا تعلمه لكن ما هو هذا الشيء. كان هذا تفكير غرام وهي لا تعلم ماذا تفعل لكنها سوف تعود إلى والدتها لكي ترتاح وتفكر في الذي حدث والشيء الوحيد الذي تصر غرام عليه هو عدم وجودها مع هذا القاضي وبأنها لم توافق على هذا الزواج فما يحدث بهذه العلاقة الذي ترفضها غرام بشدة وهل جبل سوف يقبل بهذا الشيء أم إنه يفعل ما يريده دون موافقتها غرام على شيء. قبل هذا الوقت بقليل يصرخ أوس بصوت عالي وهو يقول: "أنت إزاي تسيبهم ياخدوها كده يا جدي؟" ينظر إليه عثمان ويقول: "اهدى يا أوس شوية، أحنا مكناش هنقدر نمنعها إنها تروح معاهم وهي مرفضتش ده." يرمي أوس المزهرية بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد وصوت عالي: "لا كنت هتقدر يا جدي لو كنت عايز تمنعها كنت منعتها وهي إزاي تقبل إنها تروح معاهم بعد اللي قولنا ليها إزاي تعمل كده إزاي؟" ينهي حديثه وهو يصرخ بجنون شديد ويسمع الذي يقول ببرود شديد: "بطل تجعير يالا مش ناقصين صداع بصوت الحمير ده." يتفزع أوس وعثمان بشدة وينظرون خلفهم يرون هذا القاضي يوجد أعلى القصر وهو يجلس على السور ويضع قدمه إلى الأسفل. يتصدمون بشدة من وجوده الآن ومتى دخل إلى هذا القصر بهذه الطريقة ويقول عثمان بغضب شديد: "أنت دخلت هنا إزاي وإزاي عملت كده؟" يبتسم جبل وهو يلعب بسلاح الذي معه ويقول: "وعدتك إني أندمك لو فكرت بس تقرب منها يا عثمان وكان لازم أنفذ وعدي ليك، أنا راجل قد كلمتي ولازم أنفذها دلوقتي." أوس بغضب شديد: "أنت مفكر نفسك إيه علشان تعمل اللي بتعمله ده أنا بأقل من تليفون مني أخليك تعفن في السجن." ينظر إليه جبل ويقول: "ما تعملش كده وتوريني هتعملها إزاي." ينظر إليه أوس ويصمت لا يتحدث ليقول جبل: "أكيد عكش رصيد، استني." ويخرج هاتفه من الجاكيت الذي يرتدي ويرميه إلى أوس الذي مسكه ويقول جبل: "يلا رن يا حيلتها وهات آخرك في كل حاجة علشان لما أتعامل معاك أكون عطيتك حقك." ينظر أوس إلى عثمان الذي نظر إليه ونظر إلى جبل ويقول: "أنت عايز إيه يالا دلوقتي؟" يبتسم جبل بشر ويقول: "عايز روحك يا عثمان، اديهاني واوعدك مش هتشوف وشي تاني." يتصدم عثمان من الرد ليقول بصوت عالي: "أنت مجنون يالا." يرفع جبل كتفه ويقول: "بيقولوا بس أنا مش مقتنع لحد دلوقتي الصراحة." ينفخ عثمان بقوة وغضب شديد من هذا الشاب ويقول: "اطلع بره يا جبل ومش عايز أشوف وشك تاني." يبتسم جبل ويقول: "ولا أنا والله متعرفش أنا عاصر على نفسي كام فدان لمون علشان أجي وأشوفك دلوقتي يا عثمان، يلا كله لله." عثمان بغضب: "انزل يالا يلا وأتكلم وأنت تحت وبطل الحركات دي." يضع جبل قدم على أخرى باستفزاز شديد ويقول: "تؤ الطلحة من فوق روعة وأنا لو نزلت لمستوك هزعلك يا عثمان علشان كده لازم أكون مكاني هنا." يغضب عثمان بشدة من هذا الوقح ويذهب إلى سلاح يتعلق على الحائط ويسحبه ويطلق طلقة على جبل الذي قفز بسرعة كبيرة إلى الأسفل وينزل على قدميه وينظر إلى عثمان ويقول: "يخربيتك يا راجل هي وصلت بيك لحد هنا." عثمان بصوت عالي: "واولع فيك ولا هتفرق معايا في حاجة، أنت واحد حيوان ومش عايز غير القتل." يبتسم جبل ويأخذ هاتفه من أوس ويقول: "لو لوله إني مقدر سنك وإنك أكيد بتخرف دلوقتي لا كنت عملت حاجة متعجبكش يا عثمان." لا يعرف عثمان ماذا يقول لهذا القاضي إلان ليقول جبل ببرود: "المهم أنا عايز حاجة أخدها وأمشي." ويرفع سلاحه الناري على أوس ويقول: "ولا أقتلك حفيدك ده." يتفزع أوس بشدة ويقول عثمان بصوت عالي: "أوعى يا جبل أقتلك أوعى تعملها." يبتسم جبل ويقول: "نادي على فوزي يا عثمان." كان عثمان إن يتحدث لكن يقول جبل بصوت عالي: "قلت نادي على الزفت بتاعك يلا." يذهب عثمان إلى الباب الداخلي للقصر ويفتحه ويقول بصوت عالي: "فوززززي فوزززززي." يركض فوزي الذي يجلس في الخارج إليه ويقول: "أمرني يا عثمان باشا." يدخل عثمان القصر مرة أخرى وهو يقول: "تعال." ينظر جبل إلى فوزي ويبتسم بشر وخبث شديد ويدخل فوزي القصر وينظر إلى جبل وكان إن يتحدث لكن يرى نار شديدة تأتي من الطابق العلوي ل يصرخ فوزي بصوت عالي بشدة وهو يقول: "الحق يا عثمان باشا حريقة." ينظر عثمان إلى النار الشديدة الذي تكاد تنزل إلى الأسفل ويركض بسرعة كبيرة إلى الخارج ويركض أوس أيضا ويدخل جبل ويمسك فوزي من رقبته ويأخذه معه إلى الخارج ويدخل إلى سيارة توجد في القصر ويرمي فوزي بقوة كبيرة بداخلها ويركب بسيارة ويقودها إلى الخارج وكان إن يذهب لكن يصفر بصوت عالي لينظر إليه عثمان الذي كان ينظر إلى النار الذي تحرق القصر أمامه ويقول جبل بصوت عالي: "ابقى فكر وشوقك يجيبك عندي تاني بعد كده واوعدك إن المرة الجاية هتكون نهايتك يا عثمان باشا." ويشير إليه ويذهب من أمام عثمان الذي يغضب بشدة من هذا الشاب ويكبر غل وكره عثمان إلى جبل ويصل إلى حد الجنون ويركض عثمان إلى بعيد عن القصر الذي يتحرق وتصل النار إلى أعلى السماء ويركض أوس معه وينظر عثمان إلى القصر ويقول بغضب شديد: "إزاي عيل زي ده يعمل ده كله؟" ينظر أوس إلى الجد وهو يتنفس بعنف شديد بصدمة ويقول: "جدي ورق الشركات والفلوس اللي في القصر." ينظر عثمان إلى أوس بسرعة ويتصدم من حديثه وينظر إلى القصر الذي يتحرق بالكامل الآن ويصرخ عثمان بصوت عالي بشدة وهو يقول: "جبببببببببببببببببببببببببببببببببل." كانت تتسطح على السرير بعد إن أتت إلى المنزل وصعدت ودخلت غرفتها وهي تتسطح على هذا الوضع تنظر أمامها وهي تشعر بأنها تائهة بشدة. تعلم بأن عثمان يكره صابر وموسى وبيتأكد يكره جبل بعد الذي فعله ولا تستطيع إن تريد إن تصدق بأن والدها فعل بها هذا وتسأل حالها سؤال لمن تذهب الآن من الذي يقول إليها أفعلي هذا غرام وتكن تثق به وتعلم بأنه لا يريد سوا سعادتها ومصلحتها. تريد أحد يمسك يدها ويسير بها إلى الطريق لكي لا تندم في يوم على فعل شيء تشعر بالذي يضع يده على شعرها وهو يمسح عليه ترفع غرام عينيها وتنظر إليه تراه موسى الذي ابتسم إليها لتقول غرام دون مقدمات وصوت مخنوق بشدة من كتم البكاء: "ليه عملتوا فيا كده يا موسى؟" يفهم موسى على الفور بأنها تتحدث على زواجها من جبل ويسحبها إلى الأحضان ويضمها بقوة لتنفجر غرام في البكاء وتبكي بقوة وعنف شديد وهي لا تعلم ماذا تفعل بحالها الآن وتقول بدموع شديدة: "جدو بيقول إنكم بعتوا ني لجبل تاجر المخدرات يا موسى وبيقول إنكم مش بتحبوني وإن جبل هياخدني زوجة تانية وإنه عامل موضوع الجواز ده سر علشان مخربش جوازته من بنت خاله." يضمها موسى بقوة أكبر إلى أحضانه ويقول: "وحياتك ما في كلمة واحدة من اللي قولتيها صح يا غرام ده راجل كداب عايزك تقفي ضد أبوكي علشان ياخدك عنده ومحدش يقدر يتكلم وأما على جوازك من جبل فوالله لو عشيتي طول عمرك ما هتلاقي راجل زي جبل يا غرام." قطع حديثه غرام الذي ضربته على ظهره بقوة وقالت بغضب ودموع: "متجبش سيرته أنا بكره ومش عايزة أسمع اسمه ده إنسان وحش ومخداع كمان، اتجوزني في السر علشان خايف على مشاعر بنت خاله." يشعر موسى بنبرتها الغاضبة والذي يوجد بها الغيرة الشديدة ل يبتسم موسى ويقبل رأسها ويقول: "جبل مبيطقش بت خاله من أصله يا غرام." تبتعد غرام عنه بعنف وتقول بصوت عالي: "أه وعلشان كده رايح يتجوزها مش كده، أنت بتدافع على مين يا موسى؟" يضع موسى يده على وجهها ويقول: "مش بدافع على حد يا حبيبتي بس كل الموضوع إني عايزك مبسوطة يا غرام وجبل الوحيد اللي هيخليكي مبسوطة معاه." غرام بغضب: "لا يا موسى مش جبل، أنت ليه مش فاهم ده رايح يتجوز بنت خاله وأنا عمري ما هقبل أكون التانية في حياته." يبتسم موسى بخبث ويقول: "ولو كنتي الأولى هتقبلي يا غرام؟" تنظر إليه غرام ولا تعلم ماذا تقول إليه ل تتسطح مرة أخرى وتغطي وجهها بالبطانية ولا تتحرك ل يبتسم موسى عليها ويقول بخبث شديد: "على العموم يا غرام براحتك يا حبيبتي لو مش عايزة جبل فهو معاه بت خاله تتمنى وتتمنى إنها تكون معاه هو هيتجوزها وهيخلف منها وأنا هخليه يطلقك يا حبيبتي." تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم لماذا شعرت بوجع شديد بداخل قلبها وتشعر بنغزات قوية تنغز بداخل هذا القلب الصغير الذي لم يتحمل هذه الفكرة وهذا الألم. يشعر موسى بها ليمسك البطانية وينزعها عن وجهها ويقول بهدوء شديد: "جبل واعد أبوكي إنه مش هيتجوز غيرك يا غرام وقال إن الوحيدة اللي هتكون على ذمته هي أنتي وعلى هذا الأساس أبوكي وافق إنه يكتب كتابك عليه ومحدش راضي يقولك علشان عايزينك تحبي جبل وتقدري الأول وبعد كده كنتي هتعرفي، والواضح إنك حبيتي يا بت أبويا وكويس إنك عارفتي دلوقتي، اتعصبي براحتك حقك بس أوعي تخسري جبل يا غرام علشان جبل لو خسرتيه مرة عمرك ما هتقدري تكسبيه تاني، أوعي تعيشي الحياة دي فكري كويس واللي أنتي عايزاه ويريحك أنا معاكي في." ينهي حديثه ويقبل جبينها وينهض يذهب إلى خارج غرفة غرام الذي لم تكن في هذه الدنيا فهي وقفت على جملة موسى وهو يقول "والواضح إنك حبيتي يا بت أبويا". ماذا يقول هذا موسى وماذا يعني بحديثه هل هي أحبت هذا القاضي بالفعل أم إنه يتوهم ولم يحدث هذا الشيء بماذا تفكرين غرام هل جنيتي من الذي تحبي هذا القاضي الذي لا تعرفيه سوى منذ أكثر من شهر واحد هل هذا الشهر كان كافي إن يجعلك تحبي هل يوجد حب يخلق بهذه السرعة بتأكد لا فلا يوجد حب يخلق في هذه المدة لكن لماذا تشعرين بهذه المشاعر السيئة لماذا قلبك يدق بهذه القوة عند ذكر اسمه لماذا تريدين إن تقتلي وتقتلين هذه الحقيرة سارة لماذا كل هذا لماذا. كانت هذه الأسئلة داخل عقل غرام الذي سوف يتفجر من التفكير في هذه الأشياء تريد إن تعلم حل وإجابة لهذه الأشياء الذي لا يوجد إليها إجابة تعلم وتقتنع بأنها لم تحب هذا القاضي كما يظن موسى لكنها سوف تقتله إذا تزوج بهذه الفتاة. تبقى غرام تفكر بهذه الأشياء إلى مدة طويلة بشدة وهي لا تعلم ماذا تفعل بكل الذي يحدث معها وهل تقبل بزواجها من جبل أم ماذا تفعل فهل غرام سوف تفهم ماذا تعني مشاعرها وتشعر بأنها تحب القاضي بالفعل بهذه السرعة أم سوف تخسر وبعد ذلك تفهم حبها إلى هذا القاضي فماذا سوف يحدث بعد. آآآآآآآآآآآآآآآآآآاه.
كانت هذه الصراخة تخرج من هذا المسكين الذي متعلق من قدمه في سطح هذه الغرفة اللي توجد في مكان لا يوجد به شيء سواها،
بعد إن لكمة جبل، اللكمة اللي لا يعلم عددها بقوة كبيرة وهو يرتدي شيء حديدي بيده يخلي اللكمة تقتل مش توجع بس،
ويمسكه جبل من شعره بقوة ويلكمه بقوة وعنف شديد ليصرخ هذا الشاب بصوت عالي بشدة،
ويقربه جبل منه وهو يشد شعره بقوة ويقول بصوت قوي:
مين سمحك تقرب منها يا ابن ال$$$$$$،
انت مش عارف دي مين يا $$$$ ولا إيه؟
نهي حديثه ويلكمه بجميع قوته ليصرخ فوزي ويقول:
والله عثمان باشا اللي أمرني أعمل كده،
أنا مليش دعوة يا جبل ارحمني ونزلني والنبي،
والله ما هقرب منكم ولا أعملكم حاجة.
يلكمه جبل بقوة كبيرة ويقول:
ده في أحلامك يا $$$$$،
انت مش هتخرج من هنا غير على قبرك يا ابن ال$$$$$$،
علشان تقرب منها كويس يا زبالة.
نهي حديثه ويلكم هذا المسكين الذي وقع في يد القاضي بطريقة لا أتمناها لشخص في هذا العالم،
ويصرخ فوزي بصوت عالي وهو ووجهه لم يعد يتحمل شيء ويقول:
ارحمني يا جبل ارحمني وكفاية،
ابوس إيدك ارحمني.
يتركه جبل ويصفعه بقوة كبيرة ويذهب يأخذ زجاجة كبيرة توجد بها (بنزين)،
وينظر إلى فوزي بشر شديد لا يظهر عليه سوى القليل ويفتح هذه الزجاجة ويذهب ويقول وهو يسكب منها حول هذا المسكين:
ودلوقتي تاخد عقابك على اللي عملته يا $$$$.
يتفزع فوزي بشدة ويقول بصراخ عالي:
لااااااااا يا جبببببببببببببل لااااا،
ابوس إيدك أوعى تعمل كده أوعى يا جببببببببل،
ابوس إيدك.
يبتسم جبل بشر ويذهب ويجلس على الكرسي ويخرج علبة السجائر ويخرج سيجارة منها ويضعها في فمه ويقول:
كان على عيني يا فوزي بس أنا معنديش طاقة أطلعها عليك من اللي عملته انت واللي مشغلك،
مش عايز غير أروح أنام علشان تعبان أوي يا راجل،
كان يوم طويل وأسود.
ينظر فوزي إلى جبل وهو يمسك القداحة ويقول بفزع شديد:
أوعى يا جبل وحياة أغلى حاجة عندك أوعى تعملها.
يشعل جبل القداحة ويشعل السيجارة ويقول:
قولتلك معنديش طاقة ليك،
كفاية عليك كده.
نهي حديثه ويرمي هذه القداحة اللي تشعل نار على (البنزين) اللي يلف حول فوزي،
وفي أقل من ثانية واحدة تشعل النيران في هذه المادة ويصرخ فوزي بصوت عالي بشدة وهو يترجى جبل إنه يتركه ويطفي هذه النار،
ينظر جبل إلى النار اللي تشعل وينظر إلى فوزي ويأخذ نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان ويقول في داخله:
ولسه دي البداية يا شوية $$$$$،
ومبقاش جبل القاضي لو مربيتكمش واحد واحد.
وينظر إلى فوزي اللي يصرخ بأعلى صوته ويستكمل جبل في داخله وهو يقول:
ودي هتكون نهاية أي دكر يفكر يقرب منها،
غرام بتاعتي أنا ومش مسموح لدكر في الدنيا كلها يقرب منها غيري،
وطول ما أنا عايش على وش الدنيا دي مش هسمح إن حد ياخدها مني،
دي بتاعتي أنا وبس،
دي غرامي أنا (غرام القاضي).
كانت صفاء تجلس على الأريكة وقلبها يأكلها على ضناها وفلذة كبدها،
فالساعة الآن تخطط السابعة صباحاً ولم يأتِ جبل إلى الآن وهي تقلق بشدة وياكلها قلبها بعنف عليه،
تخرج حبيبة من الغرفة وتفرد ظهرها وترفع يدها في الأعلى وتنظر إلى صفاء وتقول:
صباح الخير يا صفصف.
لا ترد عليها صفاء ولا تتحدث من خوفها الشديد،
فقط أومأت لها برأسها لتستغرب حبيبة وتقول:
مالك يا ولية في إيه،
مبترديش عليا ليه وفين بدر؟
صفاء بخوف شديد:
بدر طلع يشوف واحد صاحبه وجبل مرجعش لحد دلوقتي يا حبيبة،
وهو المفروض كان جاي مع موسى بعد ما رجعوا،
غرام راح فين ده كله؟
تذهب حبيبة إليها وتقول:
اهدي بس يا صفصف وجبل هيجي دلوقتي هو أكيد.
قطع حديثها الباب اللي فتح ويرون هذا القاضي يدخل إلى الشقة لتنهض صفاء بسرعة وتقول:
انت كنت فين يا جبل ده كله؟
ينظر إليها جبل ويضرب هذه الطاولة اللي بجانب الباب بقدمه بقوة كبيرة ليتفزعوا صفاء وحبيبة بشدة،
ويذهب جبل ويقف أمام صفاء ويقول بصوت أفزعها بشدة:
انت من إمتى وبتدخلي رجالة غريبة البيت يا صفاء،
إيه مبقاش ليكم راجل يتقاله مين اللي داخل وطالع من بيته،
عايزة تمشي في أنهي سكة يا ماما؟
تتصدم صفاء من حديثه وتقول بغضب:
انت بتقول إيه يا جبل،
محدش غريب دخل البيت ول...
قطع حديثها جبل اللي قال بصوت وصل لجميع الحارة:
أومل الحشيش ده جاه من عند أبوكي يا صفاء ولا إيه،
ازاي عثمان قدر يدخل الحشيش ده بيتي وأنا معرفش،
إيه رفعتي قرنت ابنك في بيته يا صفاء هانم؟
تتصدم صفاء بشدة وتنظر إلى حبيبة اللي لم تصدق ما يقوله جبل،
ويأتي الشخص الوحيد اللي دخل المنزل في غياب جبل واللي لم تتوقع إنه يفعل هذا الشيء،
فهي كانت تعتقد إن هذه المخدرات اللي جبل بالفعل أم إنه كان يخفيها لشيء فقط،
تفيق حبيبة على صوت جبل اللي قال بغضب أعمى:
انطقي يا بت،
انتي وأمك مين اللي دخل البيت ده في غيابي؟
تبلع حبيبة ريقها بصعوبة شديدة وتقول:
محدش غريب والله يا جب...
قطع حديثها جبل اللي قال بصوت عالي بشدة:
محدش ازاي،
أومل الحشيش جاه ازاي ولا انتي وأمك بتحشيشوا مع بعض ومغفليني؟
صفاء بغضب شديد:
كفاية يا جبل كفاية لحد كده،
وبعدين لا أنا ولا أختك بندخل حد غريب البيت.
جبل وهو ينظر إليها:
يبقى انتي وأختي اللي حطيتوا الحشيش وبلغتوا الحكومة زي ما أمركم عثمان يا صفاء مش كده؟
تتصدم صفاء بشدة من حديثه وتقول:
انت بتقول إيه يا جبل،
أنا أمك ازاي أبيعك لعثمان؟
يضرب جبل الأريكة بقدمه بقوة كبيرة لتقع الأريكة على الأرض بقوة وعنف شديد،
ويدخل موسى على جملة جبل وهو يقول بصوت أفزع الجميع بشدة:
أوممممممممممل الحشيش جاه منين ياااااااا صفاااااااااااء،
انطقي وإلا وعهد الله أولع في البيت باللي في اتكلللللللللللمي يا مرة.
حبيبة بصوت عالي:
عااااااااصم يا جبل،
عاصم هو اللي جاه البيت علشان يشوف أمك وأنا دخلته.
كان جبل إنه يصفعها بقوة لكنه يمسك حاله بآخر لحظة ويمسكها بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بغضب أعمى عينه على كل شيء:
وانتي ازاي تدخلي ال$$$$ ده ومفيش راجل في البيت يا بت ال$$$$$$؟
حبيبة بدموع شديدة:
محطتش في دماغي حاجة،
وقولت إن ده في الأول والآخر عاصم يا جبل ومفكرتش إنه ممكن يعمل حاجة.
كان جبل إنه يصرخ بها لكن يقول موسى بغضب شديد وهو يسحب حبيبة منه:
كفايه يا جبببببل في إيه خلااص،
ده موضوع وخلص كده.
يلكمه جبل بقوة كبيرة ويقول بصوت عالي:
لا مخلصش يا موسى وانت حسابك تقيل معايا أوووي على اللي عملته أمبارح.
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج ويضم موسى حبيبة إلى أحضانه بقوة كبيرة،
وتدخل لين ومعها صابر اللي قال:
في إيه مال جبل؟
تبكي حبيبة بقوة كبيرة بين أحضان موسى وهي لا تعرف ماذا فعلت بحالها،
فهي لم تفكر إن عاصم يخون أو يفعل هذا الشيء ولم تفكر بأنه من الممكن يفعل شيء كهذا،
وكانت صفاء إنها تتحدث لكن يسمعون صوت عالي يأتي من الأسفل.
يخرج جبل من المنزل ويذهب إلى منزل عبدالعزيز والد عاصم ويدق على الباب بقوة كبيرة،
وتفتح له والدة عاصم وتقول من إن رأته:
مالك يا جبل وبتزعق ليه يا ابني؟
يذهب جبل إلى الداخل ويقول وهو يذهب إلى غرفة عاصم:
في إن ابنك عايز يتربى يا سماح وأنا هربيه دلوقتي.
نهي حديثه ويدخل غرفة عاصم يراه نائم ليمسك قارورة ماء توجد بجانب السرير ويسكبها على عاصم اللي تفزع بشدة ونهض بسرعة وفزع شديد،
وينظر إلى جبل وكان إنه يتحدث لكن لكمة جبل بقوة كبيرة ويسحبه من التشيرت اللي يرتدي ويسحبه معه إلى الخارج ويقول عاصم بغضب شديد من فعلته:
انت بتعمل إيه يا جبل؟
يخرج جبل من المنزل بأكمله ويصفع عاصم بقوة كبيرة ويعطي كف يسمع صوته جميع أهل الحارة اللي يقفون وهم يشاهدون اللي يحدث،
وكان عاصم إنه يصرخ بجبل لكن يصفعه جبل بجميع قوته على الوجه الآخر ويلكمه بقوة كبيرة ويسحبه من التشيرت ويقول بصوت أفزع قلوب الجميع:
بقى تدخل بيتي في غيابي وتحط حشيش في يا $$$$$ بتطعني في ضهري يا ابن ال$$$$$$.
نهي حديثه ولكمة بقوة كبيرة ليقع عاصم على الأرض بقوة،
وتنزل صفاء ومعها موسى وصابر لكي ينتقذوا عاصم من يد هذا القاضي اللي هبط عليه وهو يلكمه بقوة وعنف شديد وهو لا يفكر بشيء سوى هذه النظرة اللي لم يستطع إنه ينساها أو يمحيها من ذاكرته،
ويحاولون موسى وصابر إنهم يسحبوا جبل من على عاصم لكنهم لا يعرفون ليقول موسى بغضب شديد:
كفاية يا جبل سيبه.
يسحب جبل ذراعه منه بعنف شديد ويقول بصوت عالي:
لو مبعتدش يا موسى وعهد الله لا أحطك مكانه.
يشعر موسى بأنه يفعلها بالفعل لينظر إلى الأعلى ويمسح على وجهه ويراه شقيقته توجد في البلكونة وهي لا تعلم ماذا يحدث لكن تشفق على عاصم واللي يفعله جبل به،
ويضرب جبل جبهته في أنف عاصم اللي نزف بغزارة ويقول بغضب أعمى:
بقى بتبعني للغريب يا ابن ال$$$$$؟
نهي حديثه ولكمة بقوة كبيرة ويقع عاصم على الأرض بقوة ويقول برغم الألم اللي به:
قولتلك لو أقدر أتحالف مع عزازيل علشان ياخد روحك هعملها يا جبل.
تستغرب غرام بشدة كره هذا الشاب لجبل واللي الوحيد اللي يكره،
فهي لا تراه أحد إلى الآن في هذا المكان يكره جبل سوى هذا الشاب،
ويأتيها فضول إنها تعلم لماذا كل هذا الغل والكره الشديد،
وتذهب صفاء إلى جبل بعد إن اقتنعت إن جبل سوف يقتل عاصم بين يده بهذه الطريقة وتحاول تمسكه وتقول بصوت عالي:
جببببل كفاية علشان خاطري يا ابني كفاية خلاص.
ينظر إليها جبل وينظر إلى عاصم اللي يوجد به دماء بوجهه وجميع جسده ينزف ليبصق عليه ويقول:
هتفضل طول عمرك وسخ يا رب ينفعك عثمان.
يضحك عاصم بالم ووجع شديد ويقول:
أيوة حد هيقتلك هينفعني يا جبل وحتى لو عثمان.
تنظر إليه صفاء وتقول:
ليه يا عاصم ليه تعمل كده وانت عارف إن جبل ملهوش في السكة دي،
ليه تظلمه كده؟
يضحك عاصم بسخرية شديدة وينظر إليه جبل وينظر إلى موسى اللي شعر بأن عاصم الآن لا يفرق معه شيء فهو شيطانه يعمي على كل شيء،
ليذهب إليه ويساعده يقف وينظر إليه عاصم وينظر إلى صفاء ويقول بضحك عالي:
جبل ملهوش في أيوة يا أم جبل،
علشان مسمعتش ملهوش في السكة دي.
ويضحك عاصم بقوة وسخرية شديدة وينظر إلى جبل ويقول بصوت عالي بشدة:
ابنك ماشي في كل حاجة شمال وحرام يا صفاء،
ابنك مفيش طريق واحد ممشيش فيه وبيشتغل في كل حاجة،
إذا كان حشيش ومخدرات ولا سلاح ابنك مفيش طريق شمال سابه.
تتصدم صفاء بشدة من هذا الحديث وتنزل عليها صاعقة قوية وهي تسمع هذا الحديث وتنظر إلى عاصم بعد تصديق وتنظر إلى جبل اللي نظر إلى عاصم ببرود شديد وتقول صفاء بعدم تصديق وهي تنظر إلى عاصم:
انت واحد كداب يا عاصم،
جبل عمره ما يعمل اللي انت بتقول،
إيه هو طول عمره شغال بالحلال.
يضحك عاصم بقوة ويقول:
شغال بالحلال أه.
وتتغير نبرته ويقول بصوت عالي:
ابنك مشتغلش في حياته شهر واحد في الحلال يا صفاء،
أنا وابنك كنا شاغلين مع بعض في المخدرات والسلاح وكنا نسلم مخدرات في كل مكان ونستلم احنا المقابل،
تقدري تقوليلي الفلوس اللي مع ابنك دي كلها جات ازاي مرة واحدة كده،
من المخدرات والسلاح يا صفاء،
ابنك جبل ربة ولادك وفتح بيتك من الحرام وعيشتكم عليه طول عمركم.
وينظر إلى جبل ويقول:
تقدر تنكر حاجة زي دي يا قاضي؟
ينظر إليه جبل ويبتسم بجمود شديد ولا يتحدث لتعرف صفاء على الفور إن حديث عاصم بأكمله صحيح،
وتتذكر منذ إن كان يأتي جبل وهو صغير من العمل ويعطي إليها نقود لكي تأتي بطعام إليهم وتتذكر جميع ما مرت به ونقود جبل اللي كانت تظن بأنه يأتي بها من عمله ليست بهذه الطريقة،
تذهب صفاء وتقف أمام جبل اللي نظر إليها ببرود شديد وترفع صفاء يدها وتصفع هذا القاضي لأول مرة في حياته بجميع قوتها،
يشهق الجميع بصدمة شديدة إلى فعلتها في نصف الحارة بهذه الطريقة وينظر جبل أمامه و
رواية غرام القاضي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم بيري الصياد
ويجز على أسنانه بكل ما يوجد قوة به ويضغط على يده بقوة كبيرة وتظهر عروقه بشدة من غضبه الشديد.
يذهب موسى إلى صفاء ويقول بغضب شديد:
- أنتي عملتي إيه يا ما.
تنظر صفاء إلى جبل وتقول:
- أنت من إنهارده لا أبني ولا أعرفك، أنا أبني جبل مات من إنهارده ومليش عيال بالاسم ده من دلوقتي.
ينظر جبل إليها بغضب شديد منها ومن حديثها وفعلتها الآن.
يذهب من أمامها ويسحب موسى صفاء إلى الداخل.
تنظر غرام خلف جبل وهي تشعر بأن يوجد بداخله وجع وألم شديد لا يبوح به، لا تعرف لماذا لكن نزلت دموعها بحزن شديد عليه وهي لا تعلم ماذا يحدث بداخله.
تذهب إلى غرفتها وترمي جسدها على السرير وهي تحزن بشدة على هذا القاضي ولا تعلم لماذا لكنها شعرت بأنها تريد إن تذهب إليه بشدة الآن.
فماذا سوف يحدث بهم بعد.
يدخل موسى بصفاء إلى شقتها ويقول بغضب شديد:
- إيه كلامك ده وإيه اللي عملتي ده يا ما.
صفاء بغضب أشد:
- أنت مسمعتش عاصم قال اليه يا موسى، جبل عيشنا طول عمرنا بالحرام يا موسى، أبني ماشي في طريق الحرام ومن غير ما يفكر في النتيجة، جبل اختار دنيته على آخرته يا موسى.
موسى بصوت عالي بشدة:
- لاا، جبل اختاركم أنتوا يا صفاء، جبل اختار يريحك ويقطم في الصخر علشانكم وعلشان ميخلكيش تمدي إيدك لحد، حتى لو جبل ماشي في الطريق ده فاده علشانكم أنتوا، هو لولكم مكنش فكر في يوم يعمل كده.
صفاء بغضب شديد:
- مكنش عمل كده يا موسى كان أحسن لو مكنش عمل اللي عمله، يا ريتني كنت موت من الجوع قبل ما يفكر جبل يمشي في الحرام.
ينفخ موسى بقوة كبيرة وهو يغضب بشدة من هذه السيدة بشدة ويقول صابر:
- أنتي غلطتي يا أم جبل، هو مهما عمل هيفضل القاضي وأنتي هانتي القاضي قدام كل أهل الحارة، أنتي أمه ومكنش المفروض تعملي ده، وأنتي عارفة جبل كويس أوي، هو بيشيل في نفسه وأنتي كان المفروض تقدري وتقدري هو تعب قد إيه علشانكم وعلشان تعيشوا مستورين، واوعي تنسي جبل تعب وشقى قد إيه من وهو عيل صغير علشانكم، وحتى لو عمل إيه اعرفي إن جبل معملش كده من فارغ، واكيد عمل ده بعد ما تعب، اقعدي مع نفسك شوية واعرفي وافهمي غلطتك مع أبنك، وافتكري كل حاجة حصلت من وهو صغير، وبلاش تبقي أنتي والدنيا على أبنك.
ينهي حديثه ويأخذ لين ويذهب إلى الأعلى.
ينظر موسى إلى صفاء الذي تنظر أمامها دون إن تفعل شيء.
ليذهب إلى الخارج وينزل إلى الأسفل وينظر إلى عاصم الذي يضع ثلج على وجهه الذي يورم من الذي به.
ليقترب موسى منه ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد لكن صوت منخفض:
- أنت عملت إيه يا زبالة يا $$$$.
يبتسم عاصم ويمسح بجانب فمه ويقول:
- عملت معاك واجب، ومقولتش إنك كنت معانا في كل حاجة علشان أبوك، ولا قولت حتى إننا إحنا الأربعة عملنا كل حاجة وحاجات متخطرش على بال حد.
ينظر إليه موسى بغضب شديد ويقول:
- أنت واحد أهبل، يالا وفايدتها إيه إنك تعمل كل ده، ما أنت اللي خسرت في الآخرة.
ينفي عاصم بغضب وهو يقول:
- لا مخسرتش يا موسى، كان لازم صفاء تعرف مين هو جبل اللي مفكره شيخ جامع، متعرفش إن جبل كان كبرنا في كل حاجة وهو اللي كان يخطط ويقول نعمل إيه ومنعملش إيه، إحنا الأربعة مشينا في طريق الشمال بسبب جبل يا موسى، كلنا كنا معاه في كل حاجة وفي الآخر ضيعنا كنا وخليني أنا أعيش من غير قلب وأخسر نفسي، وخلي واحد يتغرب ومحدش عارف عنه حاجة من خمس سنين، وأنت أهو لا عارف تتقدم ولا تتأخر في حياتك من غير جبل، هو ضيعنا كلنا وأنا ندمان إني كنت ماشي وراه في يوم من الأيام، ولو يرجع بيا الزمن كنت قتلته وأنا معاه.
ينظر إليه موسى ويلكمه بجميع قوته ليقع عاصم على الأرض بقوة وعنف شديد ويقول موسى:
- أنت واحد واطي وحمار يا عاصم وناكر للجميل كمان، أوعى تنسي جبل عامل إيه علشانا، جبل كان يحط نفسه في وش المدفع بس علشان يحمينا وميحصلشنا حاجة، أنت واحد زبالة وشيطانك مصورك كل حاجة وأنت مصدق، وفي الآخر هتخسر أنت يا عاصم بس هيكون الوقت أتأخر أوي.
ينهي حديثه ويذهب من أمام عاصم الذي نظر خلفه وهو لا يعلم هل حديثه صحيح.
يشعر باليد الذي تضع على كتفه وهي تقول:
- تعال يا ضنايا تعال علشان ترتاح شوية من اللي أنت في.
ينظر إليها عاصم وينهض معها ويقول بغل وغضب شديد:
- طول ما جبل عايش مش هرتاح يا ما، مش هرتاح غير لما أقتل جبل.
ينهي حديثه ويذهب من أمام والدته الذي نظرت خلفه وتمسح دموعها الذي نزلت غصب عنها وهي تحزن بشدة على حالة ولدها الذي لا تعلم متى سوف يتغير ويعود كما كان في السابق.
تنظر إلى السماء وتدعي ربها أنه يعود ولدها كما كان وأنه يفهم الذي حدث بطريقته الصحيحة.
فهل سوف يفيق عاصم من الذي به أم سوف يبقى إلى هذه الحالة إلى النهاية.
يدخل المنزل بعد إن فتح الباب ويره هذا القاضي.
يأخذ نفس كبير من هذه الزجاجة ويكتم الدخان في صدره لينفخ موسى بقوة كبيرة ويذهب يجلس أمامه ويقول:
- وبعدين يا قاضي.
ينفخ جبل الدخان في الأعلى ويقول:
- ولا قبلين يا أبن الحج.
ينظر إليه موسى ويقول:
- أنت عارف إن صفاء متقصدش حاجة يا جبل وه.
قطع حديثه جبل الذي أشار إليه وقال:
- ولا تقصد يا موسى مش فارقة كتير.
يبتسم موسى وهو يعلم صديقه جيداً ويره وهو يأخذ نفس كبير من هذه الزجاجة ليقول موسى لكي يجعله يتنسى الموضوع:
- هتعمل إيه مع غرام يا قاضي.
ينفخ جبل الدخان ويقول:
- هتجوزها.
يرفع موسى حاجبه ويقول:
- غرام مش طايقك ولا طايقة تشوفك حتى.
يبتسم جبل ويقول:
- ومالو أتجوزها غصب عنها مش هتفرق كتير.
موسى باستغراب:
- ودي هتعملها إزاي يا جبل.
يأخذ جبل نفس كبير من هذه الزجاجة وينفخ الدخان في الأعلى ويقول:
- هعملها يا موسى وهو ده أهم حاجة دلوقتي ومش هتفرق، أعملها إزاي علشان مفيش حاجة في الدنيا كلها هتقف في وش جوازي من أختك.
يشعر موسى بأن جبل يريد إن يفعل شيء ليقول بهدوء:
- غرام لسه زعلانة ومتعصبة من اللي حصل يا جبل، ولو جيت عليها زيادة ممكن الموضوع يقلب معاك بحاجات تانية، خدها براحة.
جبل بغمضة وقحة:
- متقلقش هاخدها براحة أوي لحد ما تتعود.
موسى بغضب:
- أنت في إيه ولا إيه يا جبل، أنا بقولك خدها براحة بكلام مش بقلة أدب والسفالة.
يرفع جبل حاجبه ويقول:
- يعني الحق عليا وأنت اللي مش عجبك إني هعامل أختك براحة، ده أنت المفروض تشكرني إني هاجي على نفسي علشان متموتش بين إيدي.
يجز موسى على أسنانه بقوة كبيرة ويقول:
- أنا غلطان وابن كلب علشان قاعد معاك يا جبل.
يأخذ جبل نفس كبير من الزجاجة ويقول:
- طب يلا يا أبن الكلب، قصدي يا غلطان، قوم شوف شغلك وسيبني أخمخ لأختك علشان أتجوزها آخر الشهر.
يتصدم موسى ويقول:
- آخر الشهر إيه يا جبل، ده ناقص يومين.
ينفخ جبل الدخان ويقول:
- ويومين كافين أوي إني أتجوزها فيهم، يلا طير أنت وسيبني دلوقتي.
ينهض موسى ويقول:
- تمام يا قاضي خليك بس، افتكر إن غرام مش هتوافق بسهولة اللي أنت متوقعه، غرام عايزة صبر يا قاضي، اصبر علشان تاخدها وتكسبها يا صاحبي.
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج.
ينظر خلفه جبل ويأخذ نفس كبير ويعود إلى الخلف بظهره ويسند ظهره على الحائط وينفخ الدخان إلى الأعلى بقوة كبيرة.
ينظر جبل إلى سطح الغرفة ويقول في داخله:
- وبعدين يا دنيا عايزة تاخديني على فين تاني، لسه مستكفتيش باللي عملتي لحد دلوقتي ولسه عايزة تقضي عليا.
ويبتسم ببرود شديد ويقول:
- بس هفضل أعند فيكي لحد ما يا إني أفوز عليكي يا تنهي عليا، ودي اللي مش هسمح بيها.
ينهي حديثه وهو يفكر في الذي حدث والذي يريد يفعله في هذه الدنيا لكي يرتاح ويفوز بنهاية.
يَنهض بعد وقت طويل ويذهب إلى الخارج ويغلق باب المنزل ويذهب إلى منزله.
يقف وهو يره عاصم يوحد أمام منزله وهو يبتسم بشماتة شديدة ليبتسم جبل ويرفع إليه إصبعه ويفعل إليه حركة وقحة ويدخل منزله بلامبالاة من الذي فعله هذا الشاب فهو لا يفرق معه شيء.
يصعد إلى الأعلى ويره حبيبته توجد أمام شقة والدتها وتنظر إليه وعيونها تلمع بدموع.
لينظر إليها ويصعد إلى الأعلى وتركض حبيبته خلفه وتمسك يده وتقول بدموع تنزل غصب عنها:
- جبل والله ما كنت أعرف إن عاصم هيعمل كده ومتوقعتش إن عاصم أخوك يعمل فيك كده.
ينظر إليها جبل ويقول:
- عاصم مبقاش أخويا من زمان أوي يا حبيبة، واوعي تفكري إنك تامني لي ولا تفكري إن علاقتنا هترجع في يوم تاني، عاصم خلاص راح في طريق اللي بيروح مبيرجعش.
تترمي حبيبته بين أحضانه بقوة وتقول ببكاء شديد:
- هيرجع يا جبل، عاصم هيرجع بس بعد ما يفوق من اللي هو في، مينفعش أنتوا تعملوا كده في بعض، مينفعش يا جبل.
تنهي حبيبته حديثها وتبكي بقوة ووجع شديد داخل قلبها.
ليضمها جبل بقوة كبيرة ويقول:
- طب وأنتي بتعيطي ليه دلوقتي يا حبيبت أخوكي.
حبيبته بدموع:
- علشان أنت زعلان مني وأنا مقدرش أعيش وأنت زعلان مني كده يا جبل.
ينظر جبل أمامه وهو يعلم جيداً ما بداخل شقيقته الآن ليقبل رأسها ببطء ويقول:
- أوعدك إني هحل كل حاجة يا حبيبة، وكل حاجة هترجع أحسن من الأول كمان.
تغلق حبيبته عينيها بقوة ووجع شديد تحاول إن تخفي داخل قلبها وتقول:
- مش عايزة حاجة غير إنك متزعلش مني يا جبل، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
يبتسم جبل ويخرجها من الأحضان ويقبل جبهتها ببطء ويقول:
- وأنا عمري ما أزعل منك يا بت، أنتي بنتي ومفيش أب بيزعل من بنته، بس بلاش تشيلي في قلبك يا حبيبة، واوعي تفكري إن أخوكي مش عارف إيه اللي جواكي.
تبتسم حبيبته بحب شديد وتمسك يده وتضغط عليها وتقول:
- أنا كويسة أوي يا جبل، اطمن على أختك.
يضمها جبل إلى أحضانه لتبكي حبيبته بقوة بين أحضان شقيقها الذي غلق عينيه بقوة كبيرة وهو يكره أن يرها تبكي فهو لا يستطيع إن يرها بهذه الحالة.
يضمها بجميع قوته ويقول جبل:
- لسه بتحبي يا حبيبة.
تبكي حبيبته بقوة أكبر وتقول:
- محبتش ولا هقدر أشوف غيره يا جبل، ومش قادرة أعيش كده، أنا تعبت تعبت أوي يا جبل.
يضمها جبل بقوة كبيرة وينظر أمامه ويغلق عينيه ويفتحها ويضرب حبيبته على رأسها بخفة ويقول:
- ما تتلمي يا كلبة، إيه مبتحبيش غيره، مفيش احترام للأخ الكبير، خلاص لا شكل تربيتك بقت في الضايع وبوظتي كل حاجة يا بت صفاء.
تضحك حبيبته بخفة وتبتعد عنه وتمسح دموعها وتقول:
- مش أنت اللي سألت، أنا مالي بقى.
يبتسم جبل ويمسح بقايا دموعها ويقول:
- مش عايزك تشيلي هم حاجة، طول ما أخوكي على وش الدنيا دي يا حبيبة، فاهمة.
أومأت له حبيبته ليقبل جبل جبهتها ويقول:
- انزلي لأمك يلا ومتخفيش.
تبتسم حبيبته له وتقبله وتذهب إلى الأسفل.
ينظر جبل خلفها ويأخذ نفس كبير ويتعهد في داخله إن يعود الحياة والسعادة إلى شقيقته ويتعهد بأنه يفعل كل شيء ليجعلها سعيدة بحياتها.
يصعد إلى الأعلى ويقف أمام شقة صابر ويدق على الباب ويره غرام تفتح إليه وهي ترتدي.
لينظر إليها بوقحة شديدة ويقول:
- هي المونه مكلمتش معاكي علشان تسقفي الدور اللي تحت ولا إيه.
تنظر إليه غرام بغضب وتذهب إلى غرفتها دون إن تتحدث.
تأتي لين وتنظر إلى جبل وتقول:
- جبل تعال واقف ليه.
يدخل جبل إلى الأسفل ويقول وهو ينظر إلى لين:
- فين صابر يا لينو.
تبتسم لين وتقول:
- نزل يحلق تحت.
يبتسم جبل بخبث ويقول بوقحة:
- طب ما تنزلي تشوفي صفاء تحت وتسبيني مع بنتك، يمكن تحن وأجيبلك حفيد تفرحي بي.
تضربه لين على صدره بخفة وتقول:
- أتلم يا سافل.
يمسك جبل يدها ويقول:
- طب يلا يا لين هورينا وانزلي لصفاء تحت.
تبتسم لين وتقول:
- حاضر يا خويا، هسيبك الشقة بس أوعى تعمل حاجة يا جبل، أنا هسيبك محترم أطلع أقيك محترم تمام.
أومأ لها جبل وهو يقول:
- حاضر يا غالية، مش هعمل حاجة بس هستفرد بالبت شوية قبل الفرح.
تضحك لين بخفة وتقول:
- ليه أنت لسه مصمم على الفرح اللي بعد يومين ده.
جبل بغمزة وقحة:
- لو عايزة تلغي الفرح وتديني بنتك علشان الصراحة هموت وأدخل عليها ومش عايز غير كده، لو هتخلوني أعمل ده من غير فرح معنديش مانع.
تضربه لين على كتفه وتقول:
- لا يا حبيبي أنا عايزة أفرح ببنتي.
جبل بوقحة:
- والله وأنا هموت وأفرح ببنتك.
لين وهي تذهب إلى الباب:
- أنا فقدت الأمل فيك يا جبل، أنت مفيش حل يخليك تبطل اللي بتعمله ده خلاص.
ينظر خلفها جبل بعد إن غلقت الباب خلفها ويذهب إلى غرفة غرام ويفتح الباب وينظر إليها وهي تنام على بطنها وتضع الوسادة أسفل صدرها وهي تنظر أمامها بشرود وحزن.
ينظر إليها جبل بوقحة شديدة وينظر إلى الوسادة ويتمنى بهذه اللحظة إن يكون صدره مكان هذه الوسادة وهي تضمها بهذه الطريقة.
يذهب ويتسطح بجانبها على صدره ويضع يده على خصرها بوقحة شديدة ويقول:
- أموت أنا في الملبن.
تتفزع غرام بشدة وتنظر إلى هذا القاضي بسرعة وتنهض بسرعة كبيرة وكانت إن تذهب لكن يلف جبل ويسحبها على صدره بقوة كبيرة ليخبط صدرها بقوة به.
ليضغط جبل على شفتيها بوقحة شديدة وتقول غرام بغضب وهي تحاول إن تجعله يتركها:
- أنت إيه اللي جابك هنا.
يضع جبل يده على خصرها ويشدد عليها ويقول:
- واحد وجاي يشوف مراته، عندك مانع.
غرام بغضب شديد:
- وأنا قولتلك مش قابلة يا جبل.
يقترب جبل منها بشدة ويخبط أنفه بأنفها بخفة ويقول:
- مش بمزاجك يا بت صابر.
تنظر إليه غرام وتقول وهي تريد إن تتحرك من بين يده:
- أوعى وسيبني بقى ومتقربش مني تاني.
يسحبها جبل إليه أكثر ويرفعها إليه ويقول:
- اللي أنتي عايزاه يا فلفلة.
تنظر إليه غرام وتتذكر ما حدث في الأسفل قبل قليل لتحمحم بخفة وتقول:
- ممكن أسألك سؤال.
يفهم جبل عن ماذا تريد تتحدث ليقربها منه أكثر ويقول:
- أممم اسألي.
غرام بترقب لرد فعله:
- هو ليه عا.
قطع حديثها جبل الذي قال بغضب شديد:
- أوعي تنطقي اسمه يا بت صابر فاهممممه.
تنظر إليه غرام وتقول بغيظ شديد:
- وليه يا حبيبي، هو مش أهله اختاروا الاسم ده علشان ننادي عليه به ولا أنا متهالية.
ينظر إليها جبل ويبتسم على هذه الكلمة الذي تخرج من بين شفتيها بطريقة تجعله يعشقها أكثر ويضغط على خصرها بقوة كبيرة ويقول وهو يجز على أسنانه:
- متنطقيش اسم دكر في الدنيا كلها فاهمة يا بت.
تنظر إليه غرام وتقول وفضولها سوف يقتلها:
- طب هو بيكرهك كده ليه، أنا مش شفتش حد بيكرهك غيره، وإزاي أنتوا الاتنين كنتوا كويسين مع بعض وقلبتوا كده.
ينظر إليها جبل ويبتسم ويقول:
- حاجتين لو دخلوا في أي علاقة اعرفي إنها هتدمر مهما كانت قوية يا غرام.
غرام باستغراب:
- إيه هما.
يبتسم جبل ببرود ويقول:
- الفلوس والحريم، لو دخلوا بين أي اتنين في الدنيا كلها هيدمروها.
تشعر غرام بالغيرة وتقول بغيرة شديدة:
- وإيه اللي بوظ العلاقة دي يا جبل.
يقبل جبل شفتيها بخفة لكي يجعلها تستقبل هجومه عليها بعد قليل ويقول:
- الاتنين.
تبتعد غرام عنه وتقول:
- قولتلك متقربش مني.
يميل جبل برأسه وكانت غرام إن تتحدث لكن تراه الذي يقلبها على السرير بقوة كبيرة ويهبط فوقها ويمسك يدها يضعها فوق رأسها لتقول غرام بغضب:
- أنت هتعمل إيه يا جبل.
جبل وهو ينظر إلى شفتيها:
- الفراولة وحشاني أوي ولازم أدوق طعم الحياة منهم يا فلفلة.
غرام بخجل وهي تراه نظرته الوقحة:
- جبل أ.
قطع حديثها جبل الذي قال وهو يهبط على شفتيها:
- قلبه.
ويمسك شفتيها بين شفتيه ويقبلهم بقوة كبيرة.
تغلق غرام عينيها بقوة وهي لا تعرف ماذا تفعل فهي مشاعرها مشتتة تماماً ولا تعرف ما الذي تريده.
تشعر بهذا القاضي يمسك شفتيها السفلية بين أسنانه ويمصهم بقوة كبيرة وهو يضغط عليهم بين أسنانه ويدخل لسانه إلى فمها ليره أسنانه توجد جاحظة بينه وبين فمها.
ليبتعد عنها قليلاً ويقول بصوت إجش من رغبته الشديدة:
- افتحي يا فلفلة.
تفهم غرام عن ماذا يتحدث وتقول:
- جبل بس.
يهبط جبل على شفتيها ويقطم عليهم بقوة كبيرة لتفتح غرام فمها بوجع من فعلته.
يدخل جبل لسانه ويمسك لسانها ويمصه بقوة وتلذذ شديد.
ينزل جبل يده الوقحة الذي نزلت أسفل ملابس هذه الفتاة ويعصر جسدها بوقحة بين يده وينزل يده أسفل ملابسها الداخلية ويحركها بوقحة شديدة.
لتتأوه غرام معه ولاول مرة تتجوب غرام ولا تمانع الذي يفعله هذا القاضي الذي شعر بها ويترك يدها ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمصهم بقوة كبيرة.
يبتعد عنها بخفة وينزل إلى رقبتها ويقبلها ببطء شديد لكي لا تفيق من حالتها.
يمسك ملابسها ويرفعهم إلى الأعلى وتظهر ملابس غرام الداخلية.
ينظر إليها يراها تغلق عينيها لينزع ملابسها العلوية بخفة شديدة لدرجة إن لا تشعر هذه الفتاة بالذي يفعله.
جبل الذي هبط على مقدمة صدرها بقوة ووقحة شديدة ويقبلها بقوة كبيرة وهو يترك علامته الجديدة عليها.
تفيق غرام من حالتها وهي تشعر بوجع من الذي يفعله وتنظر إليه وتتصدم بشدة وهي تراه حالها شبه عارية أسفل هذا القاضي.
وكانت إن تصرخ بصوت عالي لكن يضع جبل يده على فمها وقال:
- اكتمي يا بت المرا في إيه.
تحاول غرام إن تنزع يده من عليها وهي تشعر بوجهها تشعل به النار من خجلها وهذا الموقف الذي تتعرض إليه لأول مرة.
ينظر جبل إليها ويفهم خجلها لينزل يده على جسدها بوقحة شديدة ويقول بوقحة أشد:
- كل ده ملكي أنا يا بت صابر، أوعي تنسي إن أنا جوزك وكل سنتي فيكي بتاعتي دلوقتي.
ويقترب منها ويهمس بجانب أذنها بنبرة مثيرة:
- ومش هتقدري تخبي مني حاجة يا غرامي، اهدي ومتبوظيش اللحظة اللي اتمناها من زمان، وسيبني أستمتع يا بت صابر.
تنظر إليه غرام بغضب شديد.
ينظر إليها جبل ويبتسم ويقبل وجهها ببطء شديد ويقول:
- حضري نفسك علشان دخلتك بعد يومين يا عروسة.
تتصدم غرام بشدة وتنزع جبل يده عنها وتقول غرام:
- أنت بتقول إيه.
يبتسم جبل ويقبل مقدمة صدرها قبلة رطبة ويقول:
- اللي سمعتي، أنا هدخل عليكي بعد يومين.
وينظر إليها ويقول بوقحة شديدة:
- ولو عايزني أدخل دلوقتي أنا مستعد لده أوي، واطمني هخلي كل حاجة تبان طبيعية يوم الفرح ومحدش هيشك في حاجة.
غرام بغضب شديد:
- أنت بتقول إيه، أنا مش هتجوزك ولا هعمل الكلام الفاضي اللي بتقول عليه.
يبتسم جبل ويقول:
- ومالو يا حبيبتي براحتك.
تنظر إليه غرام وهي لا تعرف بماذا يفكر هذا القاضي وتقول وهي تحاول إن تنهض من أسفله:
- طب أوعى بقى علشان عايزة أقوم، مينفعش أفضل معاك كده عيب.
يضحك جبل بسخرية ويقول وهو ينظر إلى باقي ملابسها الداخلية:
- والله العيب إن دول يفضلوا عليكي وأنا موجود، استني.
ينهي حديثه وكان إن ينزع ملابسها الداخلية عنها لكن تمسك غرام يده بسرعة كبيرة وتقول بخجل شديد وهي تكاد تبكي بالفعل:
- جبل كفاية علشان خاطري واوعى عايزة ألبس.
ينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة كبيرة وينهض من عليها لتسحب غرام البطانية عليها بسرعة كبيرة.
ينظر إليها جبل ويقول:
- متفرحيش أوي كده يا روح أمك، إنهارده سيبتك بس بعد بكرة وحياة أمك ما حد هيحلك مني.
تخجل غرام بشدة وتغطي وجهها وتقول بصراخ عالي:
- اطلع بره يا سافل، أنا مش هتجوز واحد زيك، أنا مش موافقة على كل اللي أنت بتقوله ده.
يبتسم جبل وينزع البطانية من على وجهها ويقول:
- قولتلك مش ضروري توافقي يا فلفلة، كلامي هيتنفذ غصب عن الكل وأنا متفق مع أبوكي على كل حاجة، فرحنا بعد بكرة جهزي نفسك كويس يا عروسة وابقي كتري من القلوب أصلي بعشقها.
ينهي حديثه بغمضة وقحة فهمتها غرام بشدة ويذهب إلى الخارج.
تنظر غرام خلفه بغضب شديد وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تتخلص من هذا القاضي ولا تتزوجه فهي لا تريد هذا الزواج ولا تريد إن تبقى زوجة جبل القاضي فهي لا تريد هذا الوقح.
فماذا سوف يحدث معهم بعد وماذا سوف تفعل غرام لكي تتخلص من هذا الزفاف وهل سوف تندم على هذا أم ماذا يحدث معهم بعد.
ينزل على الدرج ويذهب إلى شقته ويفتح الباب ويدخل الشقة ويغلق الباب.
وكان إن يتحرك لكن يراها بالذي تجلس على الكرسي ومن الواضح إنها كانت تنتظره.
ينظر إليها ببرود شديد وكان إن يذهب إلى الغرفة لكن يسمعها تقول ودموعها تنزل غصب عنها:
- جبل.
يقف جبل ويرها تنهض وتذهب تقف أمامه وكانت إن تضع يدها عليه لكن يعود جبل خطوة إلى الخلف ويقول ببرود شديد:
- خير يا أم بدر، جاية هنا ليه دلوقتي.
تتصدم صفاء من معاملته معها وتنزل دموعها بغزارة شديدة وتقول:
- أنا عارفة إني غلطت يا ج.
قطع حديثها جبل الذي قال:
- هششششش مش عايز لا أسمعك ولا أسمع غلطك يا أم بدر، تقدري تنزلي بيتك وياريت متجيش الشقة دي تاني، وأنا أوعدك إني هشوف مكان تاني أنقل في علشان أريحك على الآخر.
ينهي حديثه ويذهب إلى الغرفة.
تنظر خلفه صفاء وهي تشعر بوجع ولدها منها ومن فعلتها وتنزل دموعها بغزارة وحزن شديد.
تذهب إلى الغرفة وتراه ينزع التشيرت الذي يرتديه وعاري الصدر تماماً لتذهب وتقف أمامه وتقول:
- عايزني أعمل إيه لما أعرف إنك ربيت أخواتك من الحرام يا جبل، أنا كنت بفتخر إنك أبني على طول وإن أبني عاش طول عمره راجل وهو عيل عشر سنين شال مسؤولية بيت بحاله، عايزني أعمل إيه لما أعرف إنك أكلتنا من حرام يا جبل، أنت اختارت الدنيا يا أبني ونسيت ربك ونسيت إن في حساب، عايزني أعمل إيه لما أعرف كل ده.
ينظر جبل ببرود شديد ويقول:
- ترفعي إيدك وتضربيني قدام أهل الحارة كلهم مش كده يا أم بدر.
تنفي صفاء وتقول بدموع:
- مكنتش شايفة قدامي يا جبل، مافتكرتش غير لما كنت تيجيني فرحان وتديني الفلوس اللي عملتها، مفكرتش غير في أخواتك اللي عاشوا طول عمرهم وهما غرقانين في المال الح.
قطع حديثها جبل الذي صرخ بصوت عالي وهو يقول:
- لاااا يا صفاء، أنا مغرقش حد في مالي الحرام، وولادك مفيش لقمة واحدة دخلت بقلوبهم من حرام، كله كان من تعبي وشقاي أنا وشغل المخدرات وكل ده، أنت ولا ولادك أنا مسمحتش إن مليم واحد يدخل ليكم، يعني اطمني ولادك اتربوا من تعب أخوهم مش من الحرام زي ما أنتي بتقولي.
تتصدم صفاء من حديثه وتقول:
- أومال اشتغلت ليه في الأرف ده طالما مدخلتش علينا المال ده.
ينظر إليها جبل ويذهب إلى الخزنة الذي توجد ويقول ببرود وهو يخرج منها تشيرت إليه:
- دي حاجة تخصني أنا ومش من حق حد يتدخل فيها.
تذهب صفاء وتلفه إليها بعنف وتقول بصوت عالي:
- إزاي مش من حق حد يتدخل يا جبل، أنا أمك ومن حقي أعر.
قطع حديثها جبل الذي قال بغضب شديد وصوت عالي:
- لا أمي اعتبرتني ميت إنهارده وأنا ميت في نظرها، واوعي تنسي كلامك، جبل أبنك مات علشان لو أنتي رجعتي في كلامك أنا مش هرجع ولا هنسي يا صفاء.
ويرتدي التشيرت ويذهب إلى الباب وكان إن يخرج لكن يقول دون إن يلف أو ينظر إليها:
- وابقي قولي لأخوكي إن أبنك مات علشان أنا مش هكون ميت وأتجوز بت أخوكي.
تتصدم صفاء بشدة وتقول:
- أنت بتقول إيه يا جبل.
يبتسم جبل ببرود ويلف إليها ويقول:
- اللي سمعتي يا أم بدر، أبنك مات والميت مبيتجوزش، فرحي هيتم لكن على غرام بت صابر، أنا مش هتجوز بت أخوكي وكويس إنها جات منك أنتي علشان أنا لو كنت اتجوزها كان ده هيكون علشانك وأنتي موتني بالحياة يبقى تغور الجوازة وأروح أتجوز البت اللي أنا عايزها.
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج.
تنظر خلفه صفاء وهي لم تصدق ماذا فعل هذا القاضي بها الآن فهو قبل كل هذا والذي فعلته فوق رأسها وجعلها تندم على أفعالها معه الآلاف المرات ليست فقط بأنه لم يتزوج ابنة شقيقها بهذه الطريقة لكن هي تعلم بأن ولدها يوجد به وجع وألم شديد وعميق لا يتحدث ولا يريد إن يظهر عليه فهو يكره هذا الشيء ولم يفعلها ولم يبوح لأحد بالذي يشعر به.
تنزل دموع صفاء بندم وغزارة شديدة وهي تفكر بولدها الذي خسرته طوال حياتها فهي تعلم بأنه لم يعد كما كان معها في يوم فجبل إذا خسر أحد لا يعود معه كما كان وهذا الذي يعملونه عن القاضي.
فماذا سوف يحدث بعد.
كانت تتسطح على السرير بعد إن ارتدت.
وهي تنظر إلى سطح الغرفة وتتذكر حديث جبل إليها اليوم لتنهض بسرعة وتقول بغضب شديد في داخلها:
- مش هتجوزك يا جبل، عمري ما هكون البديلة بتاعتك ومش هتجوزك مهما حصل.
وتنظر أمامها وتقول في داخلها:
- بس هعمل إيه، هو مخلي بابا واقف معاه ومستحيل أقدر أمنعه ولا أرفضه، هو ممكن يغصبني أتجوزه ومحدش هيتكلم أووووووف.
تنفخ غرام بقوة كبيرة وتمسك شعرها وهي تفكر بماذا تفعل الآن لكي تخرج من هذا المزنق.
تفكر بأنها تذهب إلى عثمان لكن ترمي هذه الفكرة في عرض الحائط وتنزعها من عقلها فهي لا تريد إن تعود لهذا الجد مرة أخرى.
تتعب غرام من التفكير وتتسطح على السرير وتأتي إليها فكرة لتنهض بسرعة وتنظر أمامها وتقول:
- بس أنا ههرب من البيت ومش هرجع غير بعد اليومين دول، يكون جبل بعد عني.
تبتسم غرام وهي تخطط وتحك رأسها وتقول بخوف:
- بس هو لو عرف أنا فين ممكن يقتلني.
وتتذكر الذي فعله مع عاصم في الأسفل لتبلع ريقها بصعوبة وخوف وتقول:
- أنا مش هاخد في إيده غلطة ده من أول قلم هموت وهيحضروا جنازتي كمان.
تنظر غرام أمامها بخوف وهي تفكر بالذي تفعله مع هذا القاضي لكي ترتاح من كل هذا وتقوي حالها قليلاً وتقول:
- في إيه يا غرام، أنتي من إمتى بتخافي، عيب كده، أنا هعمل اللي أنا عايزة واللي يحصل يحصل بس.
تنهي حديثها بإصرار شديد وتسمع صوت هاتفها يدق لتنظر إلى الرقم تراه حبيبة لتفتح عليها وكانت إن تتحدث لكن تسمع الذي يقول:
- فينك يا بت، مش جاية ليه، مش عيب اللي بتعملي ده، مش المفروض تيجي تشوفي طلبات حماتك إيه.
تتغيظ غرام بشدة منه وتقول:
- حماتي إيه يا بدر، أنا معنديش حماة يا بابا.
بدر بصدمة متصنعة:
- أخص عليكي يا غرام، معقول بتتبري من حماتك يا بت، طب احترمي جوزك على الأقل، بس هقول إيه، مرات جبل أكيد مش هتكون شيخة جامع يعني.
تضغط غرام على شفتيها وهي تشعر بتأثير هذه الكلمة على هذا القلب المسكين (مرات جبل) ويقول بدر بخبث:
- روحتي فين يا مرات أخويا، معقول أخويا يكون شاغلك أوي لدرجة إنك متتكلميش معايا.
غرام بغيظ شديد:
- أنت متصل بيا ليه يا بدر، وبعدين ده تليفون حبيبة بتكلمني منه ليه.
بدر بغيظ أشد:
- اتصدقي الحق عليا علشان قولت افتح باب الود بينا علشان متكونيش العمة الحربائية العقربة وتخلي عيالك يكرهوني، كفاية أبوهم عليا.
تنهض غرام وتقول:
- أنت يالا جوزتني أخوك وخليتني عمة حربائية وعقربة، لا وكمان خليتني أخلف عيال من أخوك.
بدر بوقحة شديدة:
- أومال لو مش هتخلفيهم من أخويا هتخلفيهم من مين يا غرام، وبعدين يا بت اطمني أنا واثق إنك من أول ليلة هتكو.
قطعت حديثها غرام الذي غلقت الهاتف بسرعة كبيرة قبل إن يستكمل هذا الوقح وتقول غرام:
- لا دي السفالة في دم العيلة كلها، إيه ده.
تنهي حديثها وتنظر أمامها بعدم تصديق وصدمة من هذه العائلة الذي تقول حديث وقح ولا يفرق معهم شيء.
تجلس غرام على السرير وهي تفكر في الذي تريد تفعله وتنظر إلى الساعة تراها تخطط الثامنة مساء لتتسطح على السرير وهي تقرر إنها سوف تهرب من هذا المنزل لكي لا تتزوج جبل ولكي لا تذهب إلى عثمان.
وتعهد حالها بأنها سوف تعود بعد إن يمروا هذه الأيام وبعد منتصف الليل بعد إن ناموا جميع عائلة غرام وبعد إن جلست معهم جميعاً لكي تشبع منهم قليلاً.
تدخل غرام غرفتها بعد إن تأكدت إن والدتها وصابر وموسى نائمين الآن وتخرج هذه الحقيبة الصغيرة الذي وضعت بها ملابس ليها وتبدل ملابسها وترتدي.
وتذهب تأخذ أشيائها وتذهب إلى الخارج ببطء شديد وتنظر حولها في المنزل وهي تراه الهدوء يعم على المكان بأكمله.
تذهب غرام وتفتح الباب ببطء وهدوء شديد وتخرج إلى الخارج وتغلق الباب بهدوء وتتنفس براحة شديدة من الذي فعلته.
تنزل إلى الأسفل بهدوء وبطء وهي تخاف إن أحد يرها وتفشل خطتها.
تنزل إلى أسفل هذا المنزل وتنظر إلى الباب الخارجي للمنزل الذي يغلق وتغلق عينيها بقوة كبيرة لكي تقوي حالها على الذي سوف تفعله.
تذهب إلى الباب وتفتحه وكانت إن تخرج لكن تسمع الصوت الذي فزعها بشدة وهو يقول:
- على فين يا غرام هانم في وقت زي دي من غير ما تسألي جوزك.
🌺..................... 🌺..................
رواية غرام القاضي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بيري الصياد
تتفزع بشدة هذه الفتاة وتلف بسرعة كبيرة وتنظر لصاحب الصوت، تراه جبل لتقول بخضة شديدة.
"جبل! خضتني."
يبتسم جبل ويقول:
"سلامتك من الخضة يا حبيبتي، عدوني وانتي لا."
تبتلع غرام ريقها بصعوبة وهي ترى ابتسامته، ويقول جبل وهو يقترب منها:
"إيه يا هانم، كنتي رايحة فين كده من غير ما حد يشوفك؟"
تنظر إليه غرام وتقول بتوتر:
"لا، أنا كنت رايحة أشم هوا بس."
يبتسم جبل ببرود وهو ينظر إلى الحقيبة التي بيدها:
"تشمي هوا في وقت زي ده وبشنطة هدومك كمان، مش كده يا فلة؟"
لا تعرف غرام ماذا تقول. ليسحبها جبل بقوة كبيرة ويذهب بها إلى الأعلى، وتسير معه غرام وهي لا تستطيع أن تتحدث، فهي تخاف منه ومن الذي يفعله بشدة. يدخل جبل بها إلى شقته ويغلق الباب، وينظر إليها ويقول:
"ها يا ست غرام، كنتي رايحة فين بلبس الرقصات ده؟ إيه، أركبي نمرة وكنتي عايزة تروحي تأدي مهمتك؟"
تنظر إليه غرام بغضب وتقول:
"إنت بتقول إيه يا جبل؟"
يمسك جبل ملابسها العلوية ويشقها عليها بقوة كبيرة ويقول:
"كده تقدري تعملي شغلك كويس، يلا هتنفذي نمرتك هنا."
تصرخ غرام بقوة وتمسك ملابسها عليها وتقول:
"جبل، إنت بتعمل إيه؟"
يسحبها جبل بقوة كبيرة ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة:
"كنتي عايزة تهربي يا بت صابر."
تنظر إليه غرام وتحاول أن تخفي خوفها منه وتقول:
"لا، أنا مكنتش ههرب."
قطع حديثها جبل الذي قال بغضب شديد:
"أوععععععي والكداااااب الااااا ده مش هقبل بيه ياااا غرااااااااام، فاهمممه؟"
تتفزع غرام من صوته وتنظر إليه. يمسكها جبل بذراعها بقوة كبيرة ويقول بغضب:
"كنتي عايزة تروحي لعثمان يا بت، إيه حنيتي لأيام الـ... اللي كنتي عنده؟"
تصرخ غرام بقوة وتقول:
"إنت بتقول إيه؟ أنا مكنتش هروح لجدو، أنا كنت همشي وهقعد اليومين دول لحد معاد الفرح وهرجع تاني."
ينظر إليها جبل ويرى بها الصدق ليقول:
"وكنتي عايزة تهربي ليه؟"
تحاول غرام أن تبتعد عنه وتقول بغضب:
"علشان مش عايزة اتجوزك يا جبل، وهعمل كل حاجة علشان تلغي الموضوع ده وتشيله من دماغك."
ينظر إليها جبل ويقول:
"وإنتي تطولي؟ ده إنتي المفروض تحمدي ربك وتبوسي إيدك وش وضهر علشان أنا وفقت اتجوزك."
تنظر إليه غرام بغضب شديد، ليقترب جبل منها ويمسك رأسها ويثبتها جيدًا، ويمسك شفتيها بقوة كبيرة بين أسنانه ويقطم عليهم بوحشية شديدة لكي يعقبها على فعلتها اليوم. تصرخ غرام بصوت مكتوم ووجع شديد. يمسك جبل شفتيها بين شفتيه ويمصهم بقوة، ويبتعد عنها ويتركها ويذهب يجلس على الأريكة، ويضع يده على خشبة الأريكة ويعود بظهره إلى الخلف ويقول:
"تبقي حمارة لو فكرتي إن فرحي عليكي ممكن حاجة تلغي يا بت صابر، علشان مفيش حاجة في الدنيا كلها هتقف في وش الفرح ده غير حاجة واحدة بس."
تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول:
"وايه هي؟"
يبتسم جبل ويقول:
"الموت يا فلة، لو أنا مت أوعدك إني هعفيكي من الجوازة دي، ولو إنتي متي كمان أكيد مش هتجوزك وإنتي ميتة يعني."
غرام بغضب:
"يبقى أموت أنا يا جبل."
ينظر إليها جبل ويقول:
"إنتي يا بت جايبة الغباء ده منين؟ ده حتى أبوكي وأمك مش أغبياء كده."
تنفخ غرام بقوه كبيرة، ويستكمل جبل وهو يقول بخبث مخفي:
"ثم إن إنتي لو متي فرحي مش هيتلغي يا فلة، وأنا هتجوز سارة مكانك، وأهو أحسن من مفيش خلاص."
تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول بصوت عالي:
"ما تروح تتجوزها ولا يولع فيها، أنا مالي، سيبني في حالي بقي."
يبتسم جبل ويقول باستفزاز:
"وأنا قولت إني هتجوزها لو إنتي متي، لو إنتي عايشة هتجوزك إنتي."
تنفخ غرام بغضب شديد، وينهض جبل ويقف أمامها ويقول:
"علشان تعرفي إنك واحدة غبية، ما بلا اللي بتعملي ده. تخرسي، وكده كده هتجوزك، يبقى ليه تعمليها بالغصب؟ وهيكون اسمك إنتي اللي وفقتي بمزاجك أحسن من الغصب."
تنظر إليه غرام وتنظر أمامها، وتتذكر أوس وعثمان الذي لا يتركونها بحالها بتأكيد، وهي لا تريد أن تذهب إليهم وتريد أن تستكمل حياتها مع والديها وشقيقها. تنظر إلى جبل الذي يبتسم ببرود، وتتذكر حديث موسى إليها لتخجل وتنظر أمامها. ويرفع جبل حاجبه وهو لا يعرف بماذا تفكر هذه الفتاة الآن. تنظر غرام إلى جبل وتأتي إليها فكرة لتقول:
"ماشي، أنا موافقة بس بشرط."
جبل ببرود:
"ولما أزعلك دلوقتي؟"
تنفخ غرام بقوه وتقول:
"وتزعلني ليه؟ أنا قولتلك موافقة، نتجوز بعد بكرة بس عندي شروط."
يذهب جبل ويجلس على الكرسي ويقول:
"ارغي يا بت وخلي ليلتك تعدي معايا."
تبتلع غرام ريقها وتقول:
"هتجوزك بس إنت مش هتقرب مني، وهننام أنا وإنت كل واحد في أوضة لوحد."
قطع حديثها جبل الذي قال بصوت عالي:
"احااااااااااا، ليه يا بت؟ إنتي مفكرة نفسك متجوزة أختك ولا إيه؟ ما تظبطي نفسك معايا أحسنلك."
غرام بغيظ شديد:
"هو ده شرطي يا جبل، أنا مش عايزك تقرب مني خلاص."
ينهض جبل ويذهب إليها ويسحبها إليه بقوة كبيرة ويهبط على شفتيها ويأكلهما بقوة كبيرة بين أسنانه. تغلق غرام عينيها بقوة وهي تضع يدها على صدره ويدها الأخرى تمسك بها ملابسها عليها. ليحملها جبل ويجعلها تلف قدمها حول خصره ويذهب بها إلى الغرفة وينزلها على السرير وهو فوقها، ويمسك يدها ويرفعهم إلى الأعلى ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويهبط على رقبتها ويقبلها ببطء شديد، لتخدش غرام يده بقوة وهي لم تشعر بحالها. ويبتسم جبل ويهبط على مقدمة صدرها ويقبلها بقوة كبيرة، ويمسك ملابسها وينزعهم عنها ويسحبها إلى الأعلى وهو مازال يقبلها بنفس الطريقة الذي تجعل هذه الفتاة تغيب عن هذه الدنيا. وينزع ملابسها الداخلية كاملة، وتبقى أمامه عارية تمامًا. في الأعلى، وينظر إلى جسدها ويعصره بوقاحة شديدة بين يديه، وينظر إليها ويهبط يقبلها بوقاحة شديدة ويقول بنفس الوقاحة وحرارة شديدة تأكل جسده من هذه الفتاة الذي لا يريد سوا أن يمتلكها الآن.
"صغير أوي يا بت صابر."
تنظر إليه غرام وتفيق بسرعة كبيرة من حالتها وتحاول أن تنهض، لاكن يعصر جسدها بقوة كبيرة لتتأوه بوجع شديد. ويقول جبل وهو ينظر إليها:
"قولتلك ملكي يا فلة."
تخجل غرام بشدة وتقول:
"طب بس بقي وابعد يا جبل، عيب كده."
يقترب جبل منها أكثر ويقول بهمس إليها:
"أقدر دلوقتي أكتم بو**ك ده وأدخل عليكي من غير ما أسمع صوتك حتى، تحبي تجربي دلوقتي يا بت الحج؟"
تنفي غرام برأسها بسرعة وتقول:
"لا، علشان خاطري أنا مش عايزة ده يا جبل، اوعى تعملوا علشاني."
ينظر إليها جبل وينهض من عليها ويقول:
"تمام يا غرام، سهلة أوي يا بت صابر. هتجوزك بكرة والفرح هيتم زي ما هو، وبعدين نبقى نشوف موضوع الـ... اللي إنتي عايزاه."
تنهض غرام بسرعة وتمسك ملابسها عليها وتقول:
"يعني إنت مش هتقرب مني بعد الجواز، مش كده؟"
يبتسم جبل بسخرية ويقول:
"اتجوزك الأول وبعدها نبقى نشوف يا فلة. قومي هاتي هدومك اللي في الشنطة بره علشان تلبسي وتطلعي لابوكي، مش عايزة حد يعرف عملتلك الـ... دي."
تنظر إليه غرام بغضب من الألفاظ الذي يقولها أمامها بهذه الوقاحة، وتنهض بسرعة وتركض إلى الخارج. ينظر خلفها جبل ويقول في داخله:
"على آخر الزمن القاضي هيكون ... على إيد بت صابر، حلوة دي، ده لو حد عرف بيها هتكون فضايح للركب."
ينهي حديثه ويبتسم بسخرية ويذهب إلى الخارج. يراها ترتدي بلوزة أخرى غير التي نزعها هذا القاضي، وتنظر إليه. ويخرج جبل مفتاح شقة صابر الذي معه، ويعطيه إليها ويقول:
"اطلعي من غير ما حد يسمع صوتك، فاهمة."
تحمل غرام حقيبتها وتأخذ منه المفتاح، وكانت أن تذهب لاكن يمسك جبل الحقيبة ويرميها خلفه ويقول:
"سيبي دي هنا علشان لو احتاجتي هدوم في اليومين دول."
ينهي حديثه بغمزة وقحة فهمتها غرام، لتركض إلى الخارج. وكانت أن تصعد لاكن تسمع صوت صفرة، لتتفزع بشدة وتنظر إلى الذي فعلها، تراه بدر. ويخرج جبل وينظر إلى بدر وينظر إليها ويشير إليها تصعد، لتركض غرام بالفعل إلى الأعلى. ويقول بدر بخبث ووقاحة:
"إيه يا قاضي، مقدرتش تصبر اليوم ده ولا إيه؟ طب حتى اعمل حساب لصابر اللي لو عرف عملتلك مع بنته هيقتلك."
يلكمه جبل بقوة كبيرة ويقول:
"اتلم يا ... أحسنلك، وهي كانت نازلة تاخد حاجة مش أكتر، بلاش تفكيرك الوسخ يروح لبعيد."
ينهي حديثه ويذهب إلى الداخل، ويذهب خلفه بدر وهو يضع يده مكان اللكمة ويقول بغيظ شديد:
"إنت مبتقدرش تتكلم بابوقك يا جبل؟ ضرورة الضرب ده يا عم حرام عليك، وشي باظت ملامحه بسببك."
ينظر إليه جبل ويشعل هذه السيجارة الذي بيده، ويأخذ منها نفس كبير ويقول:
"إنت لو تلم نفسك أكيد مش هضربك يا ... ."
ينفخ بدر بقوة كبيرة ويغلق الباب ويقول:
"وهو أنا عملت إيه دلوقتي؟ كل ده علشان شوفتك في وضع مخل مع بت ص..."
قطع حديثه جبل الذي نظر إليه نظرة جعلته يقول بخوف:
"ولا شوفت حاجة، أنا أعمى أصلاً ومش بشوف."
ينفخ جبل الدخان في الأعلى ويقول:
"جاي ليه يالا في وقت زي ده؟"
يذهب بدر ويتسطح على الأريكة ويقول:
"الصراحة مجليش نوم، قولت أجى أرخم قصدي أقعد معاك شوية."
ينظر إليه جبل ويقول:
"جاي تقعد يا بدوره برضو؟"
ينهض بدر بغيظ شديد ويقول:
"الصراحة لا، بس أنا وجماعة صحابي متفقين على سفرية وهنطلعها بعد فرحك، وجيت علشان أقولك علشان أكون عملت اللي عليا."
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"جماعة صحابك مين يالا؟ هو إنت حد يعرفك غير أمك ومتبرية منك كمان؟"
ينهض بدر ويقول:
"لا يا خوي، يعرفوني وكتير كمان. قول التمام إنت بس وسيبني أشوف الدنيا بعيد عن هنا يا عم جبل."
جبل وهو يذهب إلى الغرفة:
"غور يالا مش ناقص هم، بعد الفرح نبقى نشوف الموضوع ده."
ينفخ بدر بقوة كبيرة ويقول في داخله:
"منك لله يا جبل يا ابن أم جبل، اللهي تجيب قرد برأس حمار وأيد كلب ورجل ضفضعة. اللهي يا جبل غرام تسود عيشتك وتربيك وتخليك تعد نجوم الليل. اللهي يا جبل يا ابن صفاء يجيلك عيل رخم يخليك تعد صوابع ندم على اللي بتعمله معايا. اللهي يا جـ... لا خلاص كفاية كده، هو أخويا برضو وأنا هاخد حقي دين آخره إن شاء الله."
في صباح يوم جديد، تفتح هذه الفتاة عينيها على يد تضع على وجهها، لتنظر إلى صاحبة اليد تراها لين لتبتسم وتنهض وتذهب إلى أحضانها لتضمها لين بقوة وحنان شديد إلى أحضانها وتقول:
"مش قادرة أصدق إنك هتبقي بكرة عروسة يا غرام، حاسة إني بحلم."
تغلق غرام عينيها وتقول:
"هو قرار جوازي من جبل صح يا ماما؟"
تبتسم لين وتقول:
"عمرك ما هتلاقي راجل يحافظ عليكي زي جبل يا غرام، ودي حاجة إحنا كلنا متأكدين وواثقين منها."
تنظر إليها غرام وتقول:
"وعلشان كده بابا جوازني لجبل من غير ما يفكر حتى ولا يجي يسألني إذا أنا عايزة أو لا."
كانت لين أن تتحدث لاكن يسمعون الذي يقول:
"محدش في الدنيا كلها يقدر يقرب منك وإنتي مع جبل يا غرام، وأنا خوفت عليكي من جدك بعد اللي حكالهولي جبل عن موضوع جوازك من أوس، وعشان أنا واثق إن طول ما إنتي على ذمة جبل محدش هيلمس شعرة واحدة منك، قراري لجوازك من جبل كان أحسن قرار أخدته يا بنتي، وبكرة تقولي بابا قال."
تنظر غرام إلى والدها الذي قال هذا الحديث وتنزل دموعها وتقول بعتاب شديد:
"بس إنت خدعتني يا بابا وخلتني اتجوز واحد أنا مش عايزاه."
يذهب صابر ويجلس بجانبها على الناحية الأخرى ويضمها إلى أحضانه ويقبل رأسها ويقول:
"محدش بيحب حد من يوم وليلة يا غرام، الحب ده حاجة بتتولد في قلوبنا وبتكبر كل لما العشرة الكويسة تكبر، وأنا حسيت إنك مايلة لجبل ومش ضروري أشوف إنك حبيته علشان أجوزك له، كفاية إني شفت حب جبل ليكي وحب جبل القاضي يخليني أديكي له وأنا مطمن وواثق إن بنتي في إيد أمينة."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم لماذا كل هذه الثقة الذي توجد بداخل والديها إلى هذا القاضي. ويقبل صابر رأسها ويقول:
"ثقي في جبل يا غرام ومتعمليش حاجة تخليكي تندمي في يوم من الأيام، فكري كويس أوي في كل حاجة هتعمليها، ماشي يا بنتي."
تميل غرام برأسها بخفة، ويدخل موسى عليهم وينظر إليهم ويقول:
"إيه هنقضيها أحضان وبوس النهاردة ولا إيه؟ دي البت هتتجوز معاكم في نفس البيت حتى."
تنظر إليه لين وتبتسم بحزن، فهو لا يتحدث معها إلا إن سألت عن شيء يرد عليها فقط. تبتعد غرام وتنظر إليه وتقول بغيظ:
"وإنت تضايق ليه دلوقتي؟"
يبتسم موسى ويذهب ويقبل رأسها ويقول:
"هو في حد يتضايق من القمر ده برضو؟"
تبتسم غرام وتقول بغرور متصنع:
"أيوة كده بحسب."
يضربها موسى على رأسها بخفة ويقول:
"تصدقي يا بت إنك حيوانة فعلاً وأنا غلطان إني بعبر واحدة زيك. أنا همشي أحسن."
ينهي حديثه ويذهب إلى الخارج، لتقول غرام بصوت عالي:
"خد يا موسى هنتفاهم تعال."
موسى من الخارج:
"خلاص يا أختي مفيش تفاهم بعد كلامك، أنا همشي أحسن."
ينهي حديثه ويذهب موسى إلى خارج الشقة وينزل إلى الأسفل، يراه جبل يخرج من شقته وينظر إليه جبل ويضع يده على كتفه ويقول وهو ينزل معه إلى الأسفل:
"إيه يالا كنت صايع فين بالليل؟"
ينظر إليه موسى ويقول:
"ولا حاجة يا خويا، كان مشوار على السريع كده."
ينظر إليه جبل ويزيد الشك بداخله على موسى، وكان أن يتحدث لاكن يسمع الذي تبكي وهي تقول:
"آه يا صفاء يا أختي على اللي بيحصل، أنا والله ما أعرف ليه بيحصل كده مع بنتي، باذت البت محسودة يا أختي ولا حد عملها سحر، أنا عارفة دي مش بنتي، حد أكيد عملها سحر علشان متكونش مبسوطة يا أختي."
ينظر جبل داخل شقة والدته يراها تضم هذه زوجة خاله الذي تبكي وهي تقول هذا الحديث، ليرفع حاجبه وهو ينظر إلى هذه السيدة البارعة في التمثيل، وتقول صفاء باستغراب:
"في إيه يا بسمة؟ إيه اللي حصل ومالك قاعدة تعيطي كده ليه؟"
تبتعد بسمة عنها وتقول:
"أنا جايه استسمحك وأقولك ناجل الفرح شوية كمان يا صفاء."
تنظر إليها صفاء، فهي كانت أن تذهب إليها لتقول إليهم على قرار جبل، لاكن تصدمها من هذا الحديث وتقول:
"ليه؟ إيه اللي حصل يا بسمة؟"
تبكي بسمة بتمثيل محترف وتقول:
"البت معرفش اللي حصلها يا صفاء وسافرت لأخويا البلد وقالت إنها مش هتتجوز جبل."
وتمسك يد صفاء المصدومة بشدة من حديثها وتقول:
"بس اطمني يا أختي، هروح أنا وأبوها نجيبها وهنعمل الفرح غصب عنها، بس ناجل شوية يا أختي والبت مش هتكون غير لجبل بس، اصبروا شوية والنبي."
يبتسم جبل ببرود وهو ينظر إليها ويقول بصوت عالي:
"موسي."
يتفزعون الجميع بشدة ويقول موسى:
"أمرني يا قاضي."
يبتسم جبل ويقول:
"جهز لفرح أخوك بكرة وشوف كل حاجة بنفسك، عايز فرح يسمع مع كل الحتة."
يبتسم موسى، وتطلق حبيبة الزغاريد بصوت عالي وفرحة شديدة، وتتصدم بسمة بشدة وتنهض وتقول:
"فرح إيه يا جبل؟ سا..."
قطع حديثها جبل الذي قال:
"فرحي على بت الحج صابر يا بسمة، بنتك هربت والله أعلم راحت فين وبتعمل إيه، وأنا مش هاخد واحدة معرفش هي فين ومع مين، وبلاش أتكلم في حاجة تاني يا بسمة علشان لو اتكلمت هزعلك إنتي وجوزك وبنتك أوي."
تنظر إليه بسمة وتنظر إلى الأرض وتصمت ولا تستطيع أن تتحدث. ليبتسم جبل ويذهب إلى الأسفل. ينظر خلفه موسى وهو يشعر بأنه فعل شيء بهذا الموضوع وبأن هروب سارة جبل يعلم عنه من الأساس. وتذهب حبيبة إلى الخارج وتقول بحماس شديد وهي تركض إلى الأعلى:
"يلا يا موسى لازم تعمل كل حاجة علشان النهارده حنة جبل وغرام، يلا بسرعة علشان نلحق، وأنا هطلع أشوف البت غرام."
ينظر خلفها موسى ويبتسم وينزل إلى الأسفل لكي يبدأ تجهيزات هذا الزفاف كما قال جبل إليه. وتنظر بسمة خلفه وتنظر خلف حبيبة وتقول بحقد شديد في داخلها:
"إزاي هيتجوز البت دي بسرعة كده وأنا اللي قعدت سنين أحاول أقنع صفاء بالجواز جبل من سارة، وفي الآخر اقتنعت هي وابنها. لا مش هخليكم تتهانوا بالفرح، كان ضرورة تهربي وتعملي عملتلك السواد ده يا سارة. منك لله يا شيخة، كنتي هتكوني مرات الكبير والكل يعملك ألف حساب يا غبية."
أنهت حديثها بغضب شديد من ابنتها والذي فعلته، فهي كانت تحلم باليوم الذي ستتزوج به من جبل، فماذا حدث لكي تهرب سارة بهذه الطريقة ولا تستكمل هذا الزفاف الذي طالت عمرها تحلم به.
يدخل عثمان هذه الغرفة الذي علم بأن مساعده الخاص به يوجد بها، وينظر إليه يرى قدم تتعلق في الأعلى لكي لا تتحرك، ويده يوجد بها شاش طبي، وجهه لا تظهر ملامحه من الحالة الذي بها هذا الشاب. ليذهب عثمان إليه ويقول بصدمة وهو ينظر إلى حالته:
"إنت مين اللي عمل فيك كده يا فوزي؟"
فوزي بصوت يكاد يخرج من الوجع والتعب الذي به:
"جبل القاضي يا عثمان باشا، هو اللي عمل فيا كل ده وكان هيقتلني كمان."
ينظر إليه عثمان بصدمة وهو يدرك الآن فقط جنون هذا القاضي الذي لا أحد يتوقع ماذا يفعل، فهو لا أحد يتوقع ماذا يفعل. ويقول عثمان باستغراب وصدمة:
"ليه جبل يعمل فيك كده يا فوزي؟ واشمعنى طلبك إنت بالاسم؟"
فوزي بوجع شديد في كامل جسده:
"كل ده علشان عرف إني أنا اللي خطفت غرام هانم، يا عثمان باشا أنا مش هقدر أشتغل معاك تاني طول ما أنا واقف قدام جبل، أنا بقدم استقالتي من شغلك يا باشا."
ينظر إليه عثمان بغضب شديد ويقول:
"إنت بتقول إيه؟ كل ده خوف من جبل؟ إنت في حمايتي أنا وهو ميقدرش يكلمك وإنت معايا."
ينظر إليه فوزي بنصف عين ويقول:
"أنا كنت في حمايتك وجبل خدتني من وسط بيتك ومقدرتش تتكلم معاه يا عثمان باشا، جبل مش سهل ولا عيل، جبل كبير أوي يا عثمان باشا اللي يقدر يعمل كل اللي عمله جبل معانا يقدر يعمل أي حاجة، وأنا مش مستعد أموت على إيده لو كملت معاك."
يغضب عثمان منه بشدة ويقول:
"إنت بتبيعني يا واطي؟ ده أنا اللي لميتك وجبتك من الشارع يا زبالة."
يبتسم فوزي ويقول:
"ومستعد أشتغل عندك طول العمر يا عثمان باشا ورقبتي ليك، بس جبل لا. أنا شفت مع جبل أسوأ ساعة في حياتي كلها ومش مستعد أرجع تاني للساعة دي. ارحمني يا عثمان باشا."
ينظر إليه عثمان ويذهب إلى الخارج دون أن يقول كلمة واحدة أخرى، وينظر أمامه بغضب شديد ويقول في داخله:
"كده إنت اللي جنيت على نفسك يا جبل، إنت جبت آخرك معايا وأنا لازم أتصرف معاك بسرعة، عايز أخلص منك بأسرع وقت، بس إزاي هعمل ده."
ينهي حديثه وهو يفكر ماذا يفعل لكي يتخلص من هذا القاضي الذي لا يكره أحد كما يكره الآن، فهو يتمنى أن يقتل هذا القاضي بشدة وسوف يفعل كل شيء لأجل أن يتخلص منه، فهل سوف ينجح عثمان في هذا أم ماذا يحدث معهم.
كان يجلس على (القهوة) وهو يشرف من الشيشة وهو ينظر أمامه ويفكر بعدة أشياء. يرى هذا الشاب أمامه ليرفع نظره وينظر إليه ويقول:
"إيه اللي جابك هنا يالا؟"
ينظر إليه الآخر ويقول:
"جاي أشتغل على عربية أبويا، عندك مانع يا قاضي؟"
ينظر إليه جبل ويبتسم ببرود ويقول:
"وهيكون عندي مانع ليه؟ هتاخد من جيبي روح يا خوي، اشتغل يا رب تفلح بس."
يغضب عاصم بشدة ويضرب على الطاولة بقوة ويقول:
"ابعد عنك وهفلح يا جبل."
يضحك جبل بخفة ويأخذ نفس كبير من الشيشة ويقول:
"أنا سايبك من أكتر من خمس سنين يا عصومي، خدت منهم سنة ونص سجن وباقي السنين مقضيها في الخمرة وال... ولا بلاش، إحنا عندنا ولايا برضو."
ينظر إليه عاصم بغضب شديد ويقول:
"وبسبب مين يا قاضي؟ ما كله بسببك إنت، إنت اللي حطيتني على الطريق وخنتني، عايزني أعمل إيه؟"
يبتسم جبل وينفخ الدخان في الأعلى ويقول:
"حطيتك على طريق وإنت مفكر إني بحبك وعايز مصلحتك، لقيتني خونتك زي ما بتقول، يبقى تغير طريقك يا عاصم وتسيبك من كل الهري اللي هرينا مع بعض. ثم إني مضربتش حد على إيده علشان يكون معايا، كل حاجة حصلت كنتوا إنتوا التلاتة موافقين وبصمين بالعشرة عليها."
عاصم بغضب شديد:
"بصمين بالعشرة علشان كنا واثقين فيك يا جبل، ومحدش فينا اتوقع إنك تخون، إنت كنت عمينا على كل حاجة ودلوقتي راح منك اتنين بسبب أفعالك يا جبل، ومبقاش معاك غير موسى اللي إن شاء الله مع أول مطب بينك وبين أخته هيبيعك علشانها، علشان أنا متأكد إن عمرك ما هتكون وفي ليها يا جبل، واوعى تصدق إن ممكن في يوم من الأيام القاضي يخلص لواحدة ست يا جبل، إنت مكنتش بتخلص لنفسك ما بالك من ست زي غـ..."
قطع حديثها جبل الذي لكمه بقوة كبيرة ويمسك زجاجة الشيشة ويضربها على رأسه بقوة كبيرة لتتكسر هذه الزجاجة بقوة، ويمسك جبل عاصم بقوة كبيرة من ياقة قميصه ويلكمه بقوة كبيرة ويقول بصوت أفزع جميع ما يوجدون في (الموقف):
"أوعا تنطق اسمها على لسانك الوسخ يا ... دي خط أحمر يا ابن ال... ولو ذكرت اسمها بينك وبين نفسك حتى هاخد روحك يا عاصم، فاهممممم؟"
أنهي حديثه بصراخ عالي وهو يلكمه بقوة كبيرة ليقع عاصم على الأرض وهو ينزف دماء من رأسه. ويأتي موسى على هذا المشهد ويذهب بسرعة كبيرة إلى عاصم وينظر إلى الدماء الذي نزفت منه ليقول بغضب شديد:
"إنت عملت إيه يا جبل؟"
ينظر إليه جبل وينظر إلى عاصم وموسى يساعده ينهض ويأتي عبد العزيز والد عاصم ويقول بخوف شديد:
"تعال يا عاصم لازم تروح المستشفى علشان نشوف الجرح ده، تعال بسرعة."
ينظر عاصم إلى جبل وهو يذهب ويعلم بأن الشيء الوحيد الذي سوف يكسر هذا القاضي هي هذه الفتاة الذي الوحيدة الذي تجعل هذا الشاب يفعل كل شيء لأجلها، ويفكر عاصم بالذي يريد يفعله لكي يدمر هذا القاضي. ويذهب موسى إلى جبل ويقول بغضب شديد:
"في إيه يا جبل؟ مالك ومال عاصم؟"
ينظر إليه جبل ويجلس ويقول بصوت عالي:
"سوسة هات شيشة بدل اللي غارت دي."
ينظر إليه موسى وينفخ بقوة كبيرة وهو يعلم غضب شقيقه جيد، ويجلس على الكرسي بالعكس ويقول:
"وبعدين معاك يا جبل؟ إمتى هتبطل العصبية دي؟"
ينظر إليه جبل وينظر إلى سوسة الذي وضع الشيشة أمامه وهو يخاف منه بشدة، لياخذ جبل منه الخرطوم الخاص بشيشة ويأخذ نفس كبير منها ويكتمه بداخله. لينفخ موسى بقوة كبيرة وهو لا يعرف ماذا حدث لكي يغضب جبل بهذه الطريقة ويقول:
"جبل ممكن تهدا شوية؟ مفيش حاجة مستاهلة لكل ده."
جبل وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة:
"اكتم دلوقتي يا موسى أحسن ما تنزل التانية على دماغك إنت."
موسى بغضب متصنع:
"ليه يا خوي؟ أنا مالي ما أنا في حالي ومجتش ناحيتك أهو."
ينظر إليه جبل ويقول بغضب شديد:
"لا جيت يا موسى، لما تساعد عدو أخوك يبقى بقيت عدو زيه وخاين كمان يا ابن الحج صابر."
رواية غرام القاضي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم بيري الصياد
يتصدم موسي من حديثه بشدة ويقول:
"انت بتقول إيه يا جبل؟ عدو إيه اللي بتتكلم عليه ده؟"
يضرب جبل بقوة على الطاولة ويقول بصوت عالٍ بشدة:
"ولا بطل تصيع عليا عشان ما أخربش عليك دلوقتي، انت عارف أنا بتكلم على إيه كويس أوي."
ينفخ موسي بقوة ويقول:
"عليا الطلاق ما فاهم حاجة يا جبل، ولا عارف انت بتتكلم على إيه أصلاً."
ينهض جبل ويضرب بيده الطاولة بقوة ويقول بغضب شديد وصوت عالٍ:
"عليا الطلاق بتلاتة من اختك، انت عارف كويس أنا بتكلم على إيه يا ابن صابر، بلاش تلوّي عليا أنا، وأوعى تنسى أنا مين يا موسي."
ينظر إليه موسي ولا يتحدث. لينظر إليه جبل ويقول:
"بتساعده ليه يا ابن صابر؟"
ينظر إليه موسي ويقول:
"جاء وطلب مني أخليه يقابلك ويقعد معاك، وأنا رفضت ده، وسألته عن السبب وقالي على ظروفه، وعرفت إن عليه وصلات أمانة لو متدفعتش هيتسجن، وأنا ساعدته في دي بس يا جبل، بس عشان ما يتسجنش. إحنا مش ناقصين."
جبل بصوت عالٍ:
"وتساعده ليه يا موسي؟ ما تسيبه يتسجن ولا يولع حتى! ليك إيه انت عنده عشان تعمل كده؟"
يبتسم موسي ويقول:
"لو تفتها هتنزل في ضهرك يا جبل، وإحنا مش عايزين حاجة زي دي دلوقتي، كفاية اللي إحنا فيه."
ينظر إليه جبل ويجلس على الكرسي ويمسك هذا الشيء ويأخذ نفسًا كبيرًا من الشيشة، ويكتم الدخان بداخله ثم يأخذ نفسًا آخر. لينفخ موسي ويقول:
"اهديه شوية يا قاضي وابدأ فكر صح يا صاحبي، لو ما كنتش عملت اللي عملته كانت مواضيع كتير هتتفتح، انت في غنى عنها، إحنا مش عايزين نفتح، إحنا عايزين نقفل اللي راح."
ينظر إليه جبل وينفخ الدخان في الهواء ويقول ببرود شديد:
"روح جهّز لحنة اختك يا موسي."
ينظر إليه موسي ويأخذ نفسًا عميقًا وينهض، وكان أن يذهب، لاكن يقول جبل:
"وخليها تلبس هدوم زي الناس عشان ما أسوّدش عيشتها وأخليها تندم على اليوم اللي اتولدت فيه."
ينظر إليه موسي ويرفع حاجبه ويقول:
"الحنة هتكون حريم بس يا قاضي، وهتحصل في شقة أبويا، يعني محدش هيتجاسر يدخل ولا يطلع فيها حتى."
يأخذ جبل نفسًا كبيرًا من الشيشة ويقول:
"روح ونفذ اللي قولته عليه يا موسي، عشان عليا الطلاق بتلاتة لو اختك لبست حاجة تظهر منها شبر واحد من جسمها، لا تكون الليلة معايا وفي حضني كمان، وبلاها الفرح من الأساس."
ينفخ موسي بقوة وغضب منه ويقول:
"هموت وأبطل قلة الأدب والتربية اللي انت فيها يا جبل."
ينفخ جبل الدخان ويقول:
"طب يلا روح موت بعيد عني، مش هنا، أنا مش ناقص هم."
موسي وهو يذهب:
"ماشي يا جبل، بس ارجع بدري عشان الشباب عاملين قاعدة كده على الضيق بمناسبة حنتك يا قاضي."
ينظر خلفه جبل ويأخذ نفسًا كبيرًا من الشيشة وينفخه في الأعلى ويقول في داخله:
"كل اللي طفح حاجة لازم يدفع تمنها بحجم اللي عملوه، ومين ما كان هصفي حسابي معاه، ومش هيفرق حاجة، أهم حاجة حق القاضي يرجع من تاني."
نهى حديثه ويأخذ نفسًا كبيرًا من الشيشة وهو ينظر أمامه ويفكر فيما يريد أن يفعله وما سوف يحدث مع كل من في عقل هذا القاضي، فبماذا يفكر جبل وما هو الشيء الذي يريد أن يفعله؟
في مساء هذا اليوم، كانت غرام تجلس على الكرسي وهي ترتدي...
وتنظر إلى حالها في المرآة، وتنظر إلى حبيبة التي ترتدي...
وهي تضع لمساتها بالمكياج الخفيف على وجه غرام، وتضع لها أحمر الشفاه الأحمر، وتبتسم حبيبة بفرحة وهي تنظر إلى غرام وتقول:
"قمر يا بت يا غرام، مش محتاجة حاجة والله."
تبتسم غرام إليها، وكانت أن تتحدث، لاكن ترى لين تدخل الغرفة وتنظر إليها وتدمع عينيها من رؤيتها. لتذهب وتقف أمامها، لتنهض غرام وتضمها بقوة وتضمها لين بقوة كبيرة، وتنزل دموعها وتقول:
"مش مصدقة إن غرامي أحلى عروسة النهارده يا غرام، أخيراً! اليوم اللي كنت بتمنى يجي."
تضمها غرام بقوة وتنظر أمامها وهي تتذكر حديثها مع جبل. وتقول حبيبة بغيظ متصنع بعد أن رأت حزن لين وتأثيرها الشديد بما يحدث:
"إيه يا ولية؟ إيه النكد ده؟ ابعدي عن البت لا اللي حطيته يبوظ."
نهت حديثها وهي تسحب غرام من لين، الذي قالت بغضب متنصع:
"انتي بتاخدي بنتي مني ليه يا بت؟ مش كفاية أخوكي اللي مترباش جاي ياخدها مني على الجاهز؟"
حبيبة بردح وهي تضع يدها على خصرها:
"واللي مترباش ده هياخدها يا لين، ومش هيخليكي تشوفيها تاني. وبعدين لو مش أخويا حبيبي اللي ياخد بنتك على الجاهز، مين ياخدها يا حبيبتي؟"
تنظر إليها لين بغيظ شديد وتقول:
"هقول إيه؟ تربية جبل، عايزها تطلع إيه يعني؟"
تعود حبيبة شعر غرام إلى الخلف وتقول:
"وبكرة بنتك تكون تربية جبل هي كمان، ومش هتقدري تتكلمي معاها بعد كده."
تنظر إليها غرام وتقول:
"ليه ياختي؟ هكون وزيرة الخارجية؟"
حبيبة بغمزة:
"لا، هتكوني مرات القاضي. طب انتي عارفة كام بت تتمنى تكون في مكانك ده وتكون مع جبل؟"
غرام بغيرة شديدة:
"وأخوكي ماخدهموش ليه؟ ما يروح يتجوزهم كلهم ياختي."
تضحك حبيبة بخفة وتقول:
"لا، ما هو اختارك انتي ومش عايز غيرك يا هبلة."
تتغيظ غرام أكثر، وكانت أن تتحدث، لاكن تسمع الذي يقول:
"نهارك أزرق يا غرام! إيه اللي انتي لبساه ده؟"
تنظر غرام خلفها، ترى موسي، لتقول بغيظ:
"ماله؟ لبسي حلو وعجبني."
ينظر إليها موسي ويقول في داخله:
"عجبك بس ما يعجبش القاضي ياختي، وأنا مش مستغني عنك الصراحة."
ويقترب منها ويقبل جبهتها، لتبتسم غرام ويقول موسي:
"روحي غيري هدومك دي يا حبيبتي، مينفعش تفضلي بيهم كده."
غرام بغيظ شديد:
"أنا هفضل بيهم مع ستات على فكرة، مفيش حد غريب يعني."
يبتسم موسي ويقول في داخله:
"ابقي روحي قوليله هو ياختي، جبل مش هيفرق معاه ستات ولا رجالة، وممكن يدخل دلوقتي أنا عارفه، فاجر وبيعملها، ولا هتفرق معاه ابن الـ..."
قطع حديثه غرام الذي قالت باستغراب:
"انت بتفكر في إيه يا موسي؟"
كان موسي أن يتحدث، لاكن تقول حبيبة بخبث:
"إيه يا برنس؟ انت بتحب ولا إيه؟"
ينظر موسي إليها ويقول:
"على أساس اللي يعرفكم يقدر يشوف دنيا أصلاً يا بت."
حبيبة بغيظ شديد:
"وماتشوفهاش ليه ياخويا؟ حد قالك علينا وحشين لدرجة دي؟ ده إحنا حتى بلسم ونتحب أوي كمان، أحسن من أشكالك."
يسحبها موسي ويضع يده على كتفها ويقول:
"مالها أشكالي يا بت؟ انتي شكلك عايزيني أقتلك صح؟"
تنفي حبيبة وتقول:
"لا ياخويا، أنا لسه عايزة أعيش شوية كمان، أفرح بالعيال دي وأشوفلهم حتة عيل على الأقل."
ينظر إليها موسي ويبتسم، وتقول لين وهي تضع يدها على شعرها:
"وليه ما تقوليش تتجوزي انتي وتجيبي حتة العيل ده انتي يا بيبو؟"
تختفي ابتسامة حبيبة تدريجيًا، وينظر إليها موسي ويفهم ما بداخلها الآن، ليحمحم بخفة ويقول وهو يهزها بخفة:
"عايزة تعيشي؟ يبقي تبعدي عني يا بت، فاهمة؟"
تقبل حبيبة وجهه وتقول:
"هو أنا أقدر يا مسموس؟ عيب عليك يا راجل، ده انت الغالي."
يضحك موسي عليها بخفة ويقول:
"خلاص، إذا كان كده أنا هسكت أحسن."
وينظر إلى غرام ويفتح يده الأخرى إليها، لتذهب غرام إلى أحضانه، ويضمهما موسي بقوة ويشدد على حبيبة بين أحضانه، فهو يعلم بأنها تحتاج هذا بشدة الآن، وتبتسم لين وهي تنظر إلى موسي الذي يضم أشقاءه بهذه الطريقة. وينظر موسي إليها وينظر بعيدًا عنها ويقول:
"يلا يا غرام، روحي غيري هدومك دي عشان النسوان دي لما تيجي."
تبتعد غرام عنه وتقول بعناد:
"لا مش هغير يا موسي، أنا عجبني لبسي أوي ومش هقلعه."
كان موسي أن يتحدث، لاكن تقول لين:
"خلاص سيبها يا موسي، كده كده مش هيكون في حد غريب، كلهم بنات اللي جايين، سيبها تفرح."
ينظر إليها موسي ويقول بغيظ شديد:
"ولما بنتك تموت دلوقتي هتفرح إزاي؟ خلي بنتك تغير هدومها، إحنا مش ناقصين دلوقتي."
تبتسم لين وتغمز حبيبة لغرام، وتمسكها وتقول وهي تذهب بها إلى الخارج:
"هنروح نشوف مين جاء من البنات."
ينظر خلفها موسي وينظر إلى لين، وكان أن يذهب، لاكن تمسك لين يده، لينفخ موسي بقوة، وتقترب لين من والدها وتضع يدها على وجهه وتقول:
"مش كفاية كده يا موسي؟ كفاية تعذّب فيا بالطريقة دي؟ عشان خاطري أنا تعبت بجد."
ينظر إليها موسي ويقول:
"اتعذبتي وتعبتي من أقل من شهر يا لين، وأنا اللي بتعذب من أكتر من ثلاثة وعشرين سنة، متعبتش؟ مشيتي ورمتيني وسبتيني من غير ما تفكري فيا لحظة واحدة. أنا متعذبتش وقتها."
تنزل دموع لين بحزن عليه وتقول:
"اعذروني يا موسي، أنا وحياتك عندي، ما فكرتش غير فيك انت وابوك والله، كان غصب عني."
ينظر موسي أمامه، وينظر إليها، ويضع يده على يدها التي على وجهه ويقول:
"وأنا كمان غصب عني يا لين، معاملتك معايا وإنك تتخلي عني بالطريقة دي، قتلني مليون مرة، ولحد دلوقتي مش قادر أنسى اللي حصل."
تذهب لين إلى أحضانه وتضمه بقوة ودموعها تنزل وتقول:
"ما تنساش يا موسي، بس ما تبعدنيش عنك، ما تقساش عليا يا ابني، وخليك معايا على طول."
يضمها موسي بقوة إلى أحضانه، وينظر أمامه ويغلق عينيه بقوة كبيرة ويقول:
"وأنا معاك اهو."
تبكي لين بفرح شديد وتضمه بقوة كبيرة، ويبتسم موسي ويمسح على شعرها، ويبقون على هذا الوضع لفترة، ويقطع هذه اللحظات موسي وهو يقول:
"روحي خلي بنتك تغير هدومها دي، القاضي حالف طلاق لو لبست حاجة زي كده هيدخل انهارده."
تشهق لين بقوة كبيرة وتبتعد عنه بسرعة وتقول:
"انت بتقول إيه يا موسي؟"
يبتسم موسي ويقول:
"جبل حلف إن لو غرام لبست لبس يظهر منها حاجة، هيبات الليلة في حضنه. روحي خليها تلبس حاجة تاني، إحنا مش ناقصين جبل دلوقتي، وانتِ عارفة إنه يعملها."
تركض لين إلى الخارج بسرعة لترى ابنتها وتجعلها تبدل ملابسها لكي لا يفعل جبل شيئًا. ينظر خلفها موسي وينفخ بقوة كبيرة ويذهب إلى خارج هذه الشقة وينزل إلى الأسفل. وكان أن ينزل إلى الطابق الأرضي، لاكن يرى باب شقة صفاء مفتوحًا. لينظر بداخل الشقة، لا يرى أحدًا، ليدخل إلى الداخل ويغلق الباب خلفه ويقول بصوت عالٍ نسبيًا:
"أما يا أم جبل، أما انتي فين؟"
لا يرد عليه أحد، ليذهب إلى غرفة صفاء ويدق على الباب، لا أحد يرد عليه، ليفتح، وكان أن يتحدث، لاكن يرى صفاء تجلس على السرير وهي تنظر إلى صورة وتبكي بغزارة وعنف شديد. ليذهب إليها ويضمها إلى أحضانه ويقول:
"إيه يا ماما؟ مالك؟"
تبكي صفاء بقوة كبيرة وتقول:
"كلهم اتخلوا عني يا موسي، حتى جبل سابني هو كمان، كلهم اتخلوا عني ومفكرونيش فيا."
وتبكي صفاء بقوة وعنف شديد، ليضمها موسي بقوة أكبر ويقول:
"خلاص اهدي يا ماما، وجبل عمره ما يقدر يعيش من غيرك، هو بس محروق إنه اتضرب وسط حارة الكبير فيها قبل الصغير، بيعمل لابنك ألف حساب، ودي كبيرة كمان يا صفاء، وانتِ اتبريتي منه وقلتي إنه مات بنسبالك."
صفاء بدموع شديدة:
"عايزني أعمل إيه؟ لما أعرف إنه بيتاجر في المخدرات والسلاح يا موسي؟ جبل ابني ممكن يتخد مني في أي لحظة يكون في إيد الحكومة، ومحدش هيعرف يعمله حاجة. وكمان هو ماشي في طريق الحرام يا موسي، والطريق ده اللي بيروح مبيرجعش تاني."
يضمها موسي بقوة أكبر ويقول:
"خلاص اهدي يا صفاء، وجبل مش هيفضل شايل كتير، هو شوية وهيهده وهينساه كمان. بطلي نكد يا ولية، النهارده حنة البت اللي حيلتي، وانتِ عكرتي مزاجي باللي بتعمليه ده."
قال موسي هذا لكي يعلم رد فعلها على زواج جبل من غرام الآن، ولكي يعلم إذا كانت أخته سوف تدخل حربًا مع صفاء لكي تقبل بها، أم صفاء قبلت بزواجهم ولم تفعل شيئًا. تصمت صفاء ولا تتحدث، ليستغرب موسي بشدة، ويبعدها عن أحضانه ويقول وهو ينظر إليها:
"انتي طالعة عشان تحضري حنة غرام يا صفاء، ولا لا؟"
تنظر إليه صفاء وتقول:
"جدك مش هيسيبهم في حالهم يا موسي، وزي ما عمل مع أبوك وأمك، هيعمل معاهم وهيتفرقوا. جبل غلطان باللي بيعمله ده."
ينظر إليها موسي ويقول ببرود:
"وليه ما رحتيش قولتي الكلام ده لابنك قدامه يا صفاء؟"
تبتسم صفاء بحزن شديد وتقول:
"قلتله، ومقبلش يا موسي، وقال إنه هياخدها غصب عن الكل ومش هيفرق معاه حاجة."
يبتسم موسي ويقول:
"يبقى ثقي في ابنك يا صفاء، ولو زعلانة على الجوازة دي، تروحي تكلمي ابنك، مش غرام يا ماما، غرام ملهاش علاقة بكل ده."
تنظر إليه صفاء وتقول:
"خايف على اختك مني يا موسي؟"
ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول:
"خايف عليها من الدنيا كلها يا ماما، غرام مش هتستحمل أي حاجة، وأنا مش عايزها تزعل ولا تشيل في قلبها، عايزها مبسوطة على طول. إذا كان مع جبل ولا مع غيره، كفاية إنها عاشت طول عمرها في حرمان بسبب بعد أبوها عنها، مش عايزها تعاني من حاجة تانية."
تبتسم صفاء وتقول:
"وأنا مش هكلمها وهعملها زي حبيبة يا موسي، غرام بنتي قبل ما جبل يحبها، وهي هتفضل بنتي، هي ملهاش ذنب في عناد جبل ولا اللي بيعمله."
يبتسم موسي ويقبل رأسها، وكان أن يتحدث، لاكن يرى هذه الصورة التي تقع على السرير، ليمسكها وين...
وينظر إليها وينظر إلى صفاء بغضب شديد ويقول:
"انتي ليه مصرة تطلعي أوسخ ما في جبل يا ماما؟ ليه كل لما يحصل معاكي حاجة تبصي في الصورة دي؟ ليه بتعملي كل ده وانتي لسه مشاكلك مع جبل متحلتش حتى؟"
تغلق صفاء عينيها بقوة وتقول:
"مش قادرة أنسى يا موسي، ومش ع..."
قطع حديثها موسي الذي نهض وقال:
"مش قادرة تنسي عشان انتي مش عايزة يا ماما، انسي بقى وبطلي تفكري في كل لما يحصلك حاجة، هو عمره ما هيفيدك، وأوعي تنسي إنه مفادكيش زمان واتخلى عن كل حاجة ومشي، يعني مش هينفعك في حاجة دلوقتي، انسي بقى عشان ما تتعبيش نفسك أكتر من كده."
نهى حديثه ويترك هذه الصورة على السرير ويذهب إلى الخارج. تنظر خلفه صفاء وتبكي بقوة كبيرة، وتمسك هذه الصورة وتبكي بحرقة شديدة، وهي تتذكر الكثير من الأشياء التي آلمتها بشدة، وتنظر إلى هذه الصورة وهي تبكي وتتسطح على السرير، وهي تتذكر كل ما حدث معها. فهل هذه السيدة سوف تفعل كما قالت لموسي الآن بأنها لم تدخل غرام في كل ما حدث، أم سوف تخلف كلمتها الآن؟ فأين يأخذهم القدر وماذا سوف يحدث معهم؟
كان يجلس أمام منزله ورأسه تلف بالشاش بعد ضربة جبل إليه بزجاجة، وبعد أن ذهب إلى المستشفى، وهو ينظر إلى هذه التحضيرات التي تحدث في جميع الحارة لزفاف كبيرهم الذي ينتظرونه الجميع، وهو يغضب بشدة. ويقول الآخر بغضب شديد وصوت منخفض لاجل أن لا أحد يسمع وهو ينظر إليه:
"إيه يا عاصم؟ هو ده اللي هتعمل كل حاجة عشان تنهي؟ أنا شايف إن الكل بيجهز لفرحه أهو، يعني سايبني نحرق في دمنا وهو بيتجوز ولا على باله حاجة؟"
ينظر إليه عاصم بغضب شديد ويقول بصوت عالٍ:
"ما تحل عني يالا! هو أنا ناقصك؟ غور امشي من هنا يا جلال، مش عايز أشوف وشك، وانت أصلاً وجودك زي عدمه."
يتصدم جلال من حديثه وينهض ويقول:
"ماشي يا عاصم، بكرة تحتاجني وتيجي لحد عندي، وقتها نبقى نتحاسب."
نهى حديثه ويذهب من أمام هذا الشاب الغاضب بشدة من الذي يحدث. ينظر خلفه عاصم وينظر أمامه وهو يفكر ماذا يفعل لكي ينهي هذا الزفاف ولكي لا يجعل جبل يسعد بحياته ولا يتزوج من الفتاة التي يعشقها. يسمع صوت هاتفه يدق، لينظر إليه يرى عثمان الذي يدق، لينهض ويذهب إلى مكان خالٍ تقريبًا، ويفتح عليه ويقول بغضب شديد:
"انت معملتش اللي اتفقنا عليه يا باشا."
عثمان بغضب هو الآخر:
"انت بتعلي صوتك عليا ليه يالا؟ وبعدين أنا بحاول أعمل كل اللي أقدر عليه عشان آخد حفيدتي من الزبالة اللي عندك."
عاصم بصوت عالٍ:
"حفيدتك هتتجوز القاضي ومش هتقدر ترفع عينك في بعد كده يا عثمان باشا."
يتصدم عثمان ويقول:
"انت بتقول إيه يالا؟"
عاصم بغضب:
"النهاردة حنة بنت بنتك على القاضي يا عثمان باشا، وبكرة هيكون فرحهم، يعني هتكون مراته ومعاه على طول، وانت مش هتقدر تاخدها منه بعد كده، وحفيدتك الواضح إنها مبسوطة بفرحها من القاضي."
ينظر عثمان أمامه بصدمة وغضب عارم، ويقول بصوت عالٍ بشدة:
"انت بتقول إيه؟ غرام مستحيل تتجوز واحد ده، وهي هترجع عندي وهتجوز اللي أنا اختاره."
عاصم بغضب شديد:
"لا، حفيدتك هتتجوز جبل بكرة وانت قاعد ولا عامل حاجة، وأنا اللي قولت إن انت اللي هتدمر جبل. ادري جبل محدش يقدر عليه، حتى انت يا عثمان مش هتقدر على جبل، وحتة عيل زي ده علم على راجل كبير ولي مكانته في البلد زيك، جبل علم عليك في حفيدتك وبنتك كمان يا باشا."
نهى حديثه ويغلق الهاتف وهو يغضب بشدة، ويتمنى أن عثمان يفعل شيئًا لكي يلغي هذا الزفاف. وينظر عثمان أمامه وهو لا يعلم ماذا يفعل لكي يتخلص من هذا القاضي، ويسمع الذي يقول:
"هي هتتجوزه يا جدي؟"
ينظر عثمان إلى صاحب الصوت، يرى أوس، ليقول:
"اهديه يا أ..."
قطع حديثه صراخ أوس وهو يقول بصوت عالٍ وجنون شديد:
"لااااا يا عثماااااااااااااااااااااان لاااااااااااااا غراااااااااام بتاعتي أنا، ومستحيل الحيوان ده ياخدها مني، غرام بتاعتي وهتفضل بتاعتي ومش هتكون لغيري، مش هتكون يا عثمان، وحتى لو هقتلها مش هسمح إنها تتجوز غيري."
نهى حديثه ويذهب إلى غرفته، وينظر إلى صورة غرام التي على الحائط، ويذهب يأخذها ويمسكها بين يديه ويقول بهوس شديد:
"انتي بتاعتي أنا يا غرامي، ومحدش يقدر ياخدك مني، مش هتكوني لحد تاني، انتي بتاعتي وهتفضلي بتاعتي أنا يا حبيبتي، محدش بيحبك زيي، ولا حد هيخليكي مبسوطة زي ما أنا هخليكي مبسوطة، انتي هتفضلي بتاعتي أنا، أيوه حبيبتي غرام هتفضل بتاعتي، أيوه."
نهى حديثه بجنون شديد وبطريقة تجعل ما يره يتأكد بأنه فاقد عقله بتأكد، ويضم هذه الصورة إلى أحضانه، وهو يكرر هذا الحديث ويكد لحاله بأن هذه الفتاة له فقط، ولم تكن لشخص آخر. فماذا يحدث بهذا الشاب، وهل سوف يعود إليه عقله من جديد أم ماذا يفعل به الزمن والقدر؟ هذا الشاب الذي لا يتمنى سوى أن يأخذ هذه الفتاة فقط.
كانت تجلس حول النساء والفتيات يرقصون ويتميلون على الموسيقى الشعبي، وباقي النساء يصقفون ويطلقون الزغاريد بسعادة كبيرة بزفاف القاضي. تنظر غرام حولها وهي تبتسم بسعادة غصب عنها من هذه الأجواء التي تراها لأول مرة وأحبتها بشدة. تتذكر جبل، لتنظر أمامها وهي لا تعلم هل قرارها بأنها تتزوجه صحيح أم سوف تندم عليه بعد فترة. تتذكر لحظاتها معه ووقاحته الشديدة معها، لتضغط على شفتيها بخجل وقوة، وهي تفكر ماذا سوف يحدث إذا بقيت معه في مكان واحد. تفعل كل شيء معه، فهي بتأكد لا أحد ينقذها من وقاحته الشديدة، وهي تعلم بأنه لم يتركها بحالها، لاكنها سوف ترفض بتأكد، لا تريد أن يقترب منها ويستكمل زواجه منها إلا بعد أن تشعر بأنه لم يجعلها تندم على ذلك ويجعلها تحبه وتثق به. تفيق غرام من تفكيرها على هذه الفتاة التي سحبتها معها وقالت وهي تضع هذه (الطرحة) حول خصرها:
"لا يا عروسة، فرفشي كده معانا، انتي لازم ترقصي، معقول تكون الفرحة فرحتك ومترقصيش؟"
تنظر إليها غرام وتخجل وتقول:
"مش بعرف."
تمسك الفتاة يدها وتقول وهي تتميل معها:
"مش مهم، خليكي بس معايا وهتعرفي لوحدك."
تنظر غرام إلى لين لكي تنقذها من هذا الموقف، لاكن تميل لين برأسها بخفة وابتسامة، وتنظر غرام إلى هذه الفتاة وتتميل بخصرها، وبعد فترة تنساه غرام حالها مع هذه الفتاة وترقص بمهارة شديدة وهي تتميل بخصرها، ويتصدمون الجميع بأنها تتعلم الرقص وترقص بهذه المهارة الشديدة التي لا أحد يتوقعها بفتاة تعيش طوال حياتها في الخارج. تبتسم حبيبة بفرحة وترى هاتفها يدق، لتنظر إليه ترى جبل، لتخرج إلى البلكون بعد أن وضعت (طرحة) على رأسها وتفتح الخط وتقول:
"إيه يا جبل؟"
ينهض جبل فهو يجلس مع مجموعة كبيرة من الشباب، وبدر وأصدقاؤه يرقصون على المهرجانات المصرية وهم يسعدون بشدة بزفاف جبل، ويبتعد عن كل هذا الصوت ويقول:
"بتعملوا إيه يا حبيبة؟"
تبتسم حبيبة وتقول:
"متقولش بتعملوا إيه، قول الست غرام بتعمل إيه كده أحسن ياخويا."
يضحك جبل بخفة ويقول:
"طب الست غرام بتعمل إيه؟"
تنظر حبيبة إلى غرام وتبتسم بحماس وتقول بعفوية وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن:
"بترقص مع البنات، بس إيه؟ متجوز صا..."
قطع حديثها جبل الذي قال بصوت أفزعها بشدة:
"بتعمل إيه يا روح أمك؟"
تتفزع حبيبة بشدة وتقول:
"في إيه يا جبل؟ بترقص، إحنا كلنا بنات، في إيه؟"
يغلق جبل الهاتف ويذهب إلى المنزل سريعًا، ويصعد إلى الأعلى وهو غاضب بشدة، ولا يرى أمامه من الغضب، ويقفز بثلاث درجات ويصل أمام شقة صابر، ويرى المشهد الذي جعله يغضب أكثر، وهو يرى هذه الفتاة تضحك وترقص مع الفتيات وهي تتميل بخصرها بهذه الطريقة، ليضرب الباب بقوة كبيرة جعل الجميع يتفزعون بشدة، ويذهب وهو يثبت نظره على هذه الفتاة التي توترت بشدة من نظرته، ويسحب هذه (الطرحة) من على خصرها ويضعها على كتفها، ويسحبها إليه بقوة كبيرة بها، وينظر إليها وهي قريبة منه بهذا الشكل، وتتوتر غرام بشدة من قربه منها أمام الجميع بهذه الطريقة، وتقول بصوت متقطع:
"ج... جبل ااا..."
قطع حديثها جبل الذي مسك يدها وسحبها معه إلى الخارج. كانت لين أن تتحدث، لاكن يشير جبل إليها بيده ويقول وهو ينزل إلى الأسفل:
"الليلة خلصت كده يا لين، فضيها وكفاية كده."
وينزل أمام هذه الفتاة وهو يمسك يدها، وينظر إلى الأسفل لا يرى أحدًا، ليسحبها معه، ويفتح شقته ويدخلها بها، ويغلق الباب بقوة كبيرة أفزعتها بشدة، وينظر إليها ويقول بصوت عالٍ بشدة:
"كنتي بتعملي إيه يا بت صابر؟ إيه اشتغلتي رقاصة على آخر الزمن؟"
تنظر إليه غرام وهي تخاف بشدة من صوته، لاكن تقول بغضب:
"رقاصة إيه؟ أنا كنت برقص مع بنات، يعني مفهاش حاجة. اتلم يا جبل وبلاش تق..."
قطع حديثها هذا القاضي الذي سحبها بقوة كبيرة إليه، وهبط على شفتيها، وقبلها بوحشية شديدة، ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقطع عليهم بقوة، وهو يمصهم. تتوجع غرام بشدة من الذي يفعله، وتضع يدها على كتفه لكي تجعله يتركها، وتخبط على كتفه بأنه يتركها، لاكن يقوى جبل في قبلته، ويقبلها بقوة كبيرة، لتغلق غرام عينيها وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن، ويبتعد جبل عنها بعد أن انتقت أنفاسها، وينظر إليها وهي تتنفس بعنف شديد، ليقول وهو يضغط على خصرها بقوة كبيرة:
"إزاي تلبسي الـ... ده وترقصي وسط كل دول يا غرام؟"
تنظر إليه غرام بعد أن انتظمت أنفاسها وتقول بغضب شديد:
"قولتلك بنات يـ..."
قطع حديثها جبل الذي صرخ بأعلى صوته وهو يقول بغضب وتملك شديد:
"ولو كانت أمك يا غرام، أمك نفسها مينفعش تشوفك كده، انتي فاهمممممة؟ انتي ملك جبل القاضي، واللي ملكي محدش يشوفه غيري يا غرااااااااااااااااااااااااام فاهممممممة؟"
تتفزع غرام بشدة من صوته وهي تنظر إليه بصدمة من حديثه وتفكيره. ويبتعد جبل عنها ويشق الفستان الذي ترتديه نصفين بقوة كبيرة، لتشهق غرام بخضة وقوة من فعلته، وينزع جبل هذا الفستان اللعين عنها، ويشير على جسدها ويقول بصوت عالٍ بشدة:
"انتي خليتيهم يشوفوا ده إزاي يا غرام؟ إزاي تخليهم يشوفوا حاجة؟ أنا قولتلك وحذرتك مليون مرة إنك تظهريها قدام حد، اززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز A
ززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز*
ززززززززز
ززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
رواية غرام القاضي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بيري الصياد
وأخيراً يأتي اليوم المنتظر، اليوم الذي سيحدث فيه زفاف القاضي.
غرام تفتح عينيها وتشعر بيد تحيط بها بقوة، وكأنها ستحاول الهرب منه. تنظر إلى هذه اليد، وترفع رأسها لتنظر إلى القاضي الذي ينام بهدوء شديد. تحاول أن تلتف قليلاً، وتلتف بالفعل وهي تنظر إليه. ترفع يدها وتضعها على ذقنه الذي لا تزيده إلا وسامة. تمسح على ذقنه وهي تنظر إليه بعيون لامعة بلمعة غريبة عليها، وابتسامة تترسم رغماً عنها. تنظر إلى شعره الأسود كسواد الليل، وتنظر إلى شفتيه ووجهه.
تبقى غرام تتأمل هذا الشاب لفترة طويلة، وهي لم تنتبه إلى حالها. تشعر به يقربها منه إلى أحضانه أكثر، وتدفن غرام وجهها في رقبته، وهي تخجل من حالها ومن تصرفاتها معه الآن بشدة. تغلق عينيها، وتشعر بمن يسحبها من شعرها إلى الخلف ويقول بحرارة شديدة:
"ما تلمي يومك معايا شوية يا بت، أنا على آخري."
تنظر إليه غرام، وكانت أن تتحدث، لكن يهبط جبل على شفتيها ويأكلهما بقوة بين أسنانه. تغلق غرام عينيها، ويبتعد عنها جبل وينظر إليها وهي تغلق عينيها باستمتاع غريب عليها. ليبتسم ويمص شفتيها بقوة ويقول:
"افتحي عينك يا فلة."
تفتح غرام عينيها وتنظر إليه. وينظر جبل إلى عينيها ويتوه بهما. يشعر بأن هذه الدنيا كلها تختصر بعيون هذه الفتاة، ولا يريد شيئاً آخر من هذه الدنيا سوى هذه اللمعة التي تلمع بعينيها. تنظر غرام بعينيه وترى نظرة لا تراها في يوم بعينيه، ترى حب وعشق يظهران بنظرة تجعل كل فتاة تتمنى وترى هذه النظرة إليها فقط.
يبقون على هذا الوضع لفترة طويلة. تنتبه غرام إلى حالها وتفيق بسرعة، وتنظر بعيداً عنه. ليضغط جبل على خصرها بقوة ويسحبها إليه. وتقول غرام:
"جبل، في إيه؟"
جبل وهو يجز على أسنانه بقوة:
"إنتي يا بت، حد مسلطك عليا؟"
تنظر إليه غرام، ودون أن تشعر، تضع يدها على كتفه وتقول:
"أكيد لا، وحد هيسلطني عليك ليه؟"
يبتسم جبل ويسحبها إليه أكثر، ليبقيا لا يفصل بينهما إنش واحد. ويقول:
"علشان تقطعي اللحظات بطريقة الـ..."
تضغط غرام على شفتيها بقوة وتقول:
"إنت سافل ومش متربي، وألفاظك وحشة أوي بجد."
يقبل جبل شفتيها بقوة كبيرة لكي لا تمسكها مرة أخرى بهذه الطريقة، فهذه الشفتين له فقط، وهو الذي يفعل هذا بهما. ويقول:
"هتكون ألفاظي حلوة بس بعد ما تتعودي، واطمني من النهاردة هتكوني بتاعتي وهعودك على كل حاجة على إيدي."
أنهى حديثه بغمزة وقحة. لتنظر إليه غرام، وكانت أن تبتعد عنه، لاكن يسحبها جبل بقوة كبيرة إليه ويهز جسدها أمامه بهذه الطريقة. وينتبه الآن بأنها عارية أمامه بهذه الطريقة. وينظر إليها بوقاحة شديدة. وتنظر غرام إليه، وتنتبه لحالها وبأنها عارية بين يديه. لتخجل بشدة وتحاول أن تبتعد عنه، لاكن يشدد جبل على خصرها العاري ويقبلها بقوة كبيرة على السرير. ويهبط على شفتيها بدون سابق إنذار، ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمصهما بقوة كبيرة.
لتغلق غرام عينيها بقوة وهي لا تعرف إلى أين يأخذها هذا القاضي معه. وينزل جبل يده ويمسك جسدها بين يديه بوقاحة شديدة ويعصر به بخفة، وبطريقة جعلت هذه الفتاة تذوب بين يديه. ويترك جبل شفتيها ويهبط على جسدها ويقبلها بوقاحة وتلذذ شديد. وتنظر إليه غرام وعيناها تدمع من الذي يفعله هذا الوقح. وينزع جبل باقي ملابسها عنها، وينظر إلى جسدها بوقاحة شديدة، ويضغط على شفتيه بوقاحة وقوة وهو يشعر برغبة شديدة تسير في جسده وكأنها نار تسير في عروقه.
وتنظر إليه غرام، وتتمنى أن الأرض تنشق وتبتلعها الآن من هذا الموقف المحرج بشدة. وينظر إليها جبل، ويضع يده أسفل رأسها، ويسحبها إليه، ويقبل شفتيها بقوة ويقول:
"مكسوفة يا فلة؟"
أومأت له غرام وهي تغلق عينيها بقوة. ليمص جبل شفتيها بقوة ويقول:
"أنا جوزك يا غرام، مفيش داعي للكسوف ده، إحنا واحد، وكلّك ملكي، وجسمك ده محدش ينفع يشوفك غير جبل يا غرام، فاهمة؟"
لا تفعل غرام شيئاً ولا ترد عليه. ليترك جبل شفتيها وينظر إليها ويقول بهمس بجانب أذنها:
"أوعي تخلي حد يشوف جسمك، وخصوصاً انهارده يا غرام، أوعي تخلي أمك ولا أي حد يشوف حاجة ملكي، والا هتتعاقبي إنتي يا بت صابر."
تنظر إليه غرام وتفهم على الفور ماذا يقصد. ويبتسم جبل إليها ويمص شفتيها ويقول:
"أنا شفتك دلوقتي، ولو شوفتك بالليل وكانت في حاجة متغيرة وغيرك اللي عملها، هقتلك يا فلة."
تشعر غرام بنبرة التملك الذي يتحدث بها جبل، وتنظر إلى عينيه وترى لأول مرة في عينيه نظرة عاشق. لا تعلم لماذا شعرت بها، تشعر بأن هذه النظرة التي جعلت والدها يزوجها لجبل بهذه الطريقة. ينظر جبل إلى عينيها ويبتسم، ويقطع هذه النظرات الهاتف الذي يدق. تنظر غرام إليه، وتنظر إلى جبل الذي ما زال ينظر إليها. وتقول بصوت يكاد يخرج:
"جبل، تليفونك بيرن."
ينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة كبيرة، ويمد يده ويمسك الهاتف. وينظر إلى الرقم ويرى صابر. لينفخ بقوة كبيرة ويفتح عليه، ويسمع صابر يصرخ بصوت عالٍ وهو يقول:
"إنت بتعمل إيه مع بنتي طول الليل يا صايع يا..."
جبل بغضب:
"في إيه يا صابر؟ دي مراتي يا عم، في إيه على الصبح؟"
صابر بغضب أشد:
"مراتك بعد الفرح يا جبل، مش تاخدها في يوم حنتها؟ وبعدين في عروسة في الدنيا متتحنش بحنتها؟ على الأقل إيه الفرح اللي مفهوش حاجة صح ده؟"
يمسك جبل يد غرام وينظر إليها، لا يرى بها حنة. ليبتسم ويأخذ يدها بين يديه ويقول:
"ومالو، الحنة بقت موضة قديمة يا صابر، وإحنا مبنحبش الكلام ده، وأنا راجل مش عايز مراتي تتحن، أنا حر."
ينفخ صابر بقوة كبيرة لكي يصبر على هذا الشاب ويقول:
"سيب غرام تطلع فوق يا جبل، واعقل شوية بقي، عيب اللي بتعمله ده."
ينظر جبل إلى غرام الذي تنظر إليه بفضول، وهي تريد أن تعلم ماذا يقول والدها الآن. ليمص شفتيها بقوة ويقول:
"مراتي هتجهز في شقتها وهتطلع منها يا صابر."
صابر بغضب شديد وصوت عالٍ:
"جببببببل، متعصبنيش وخلي غرام تطلع يلا، عيب كده يلا."
ينفخ جبل بقوة كبيرة، وكان أن يتحدث، لاكن يسمع لين وهي تقول بعد أن أخذت الهاتف من صابر:
"جبل، ابعت غرام علشان خاطري، أنا عايزة أفرح ببنتي، طلعها وخليها تطلع علشاني."
ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول:
"ماشي يا لين، بس خلي جوزك يهده شوية، وهبعت بنتك قبل العصر علشان تجهز بس."
تتظاهر لين بالصدمة وتقول:
"قبل عصر إيه يا جبل؟ غرام لازم تجهز وفي حاجات لازم تتعمل."
جبل بغضب شديد:
"وأنا مش عايزها تعمل الحاجات دي ولا حاجة تتعمل فيها، يا لين، ولو شفت غير كده هتخرب على الكل."
أنهى حديثه ويغلق الهاتف. لتقول غرام بغيظ شديد:
"إنت بتكلم ماما كده ليه يا جبل؟"
ينظر إليها جبل ويرمي الهاتف ويهبط، ويقبل مقدمة صدرها وهو يعصر جسدها بوقاحة شديدة ويقول:
"سيبك من ده كله، وخليكي معايا دلوقتي علشان تطلعي لأهلك."
تغلق غرام عينيها بقوة وتقول:
"جبل، سيبني علشان أطلع دلوقتي، وكفاية كده."
جبل وهو يعصر جسدها بقوة بين يديه:
"تؤ، في حاجات عايز أكبرها علشان العيال لما تيجي تتعلم كويس."
تنظر إليه غرام وتفهم مقصده الوقح وتقول:
"جبل، ابعد وسيبني بقي علشان خاطري."
يقبل جبل جسدها بوقاحة شديدة، ويترك علامته على رقبتها ومقدمة صدرها، ويهبط على شفتيها ويقبلها بقوة، ويقول بهمس إليها:
"أمك حاطة هدوم ليكي في الدولاب، قومي البسي يلا."
أنهى حديثه ويتسطح على السرير بجانبها. لتنهض غرام بسرعة كبيرة وتمسك البطانية التي على السرير وتلفها على جسدها بسرعة. ويبتسم جبل ويقول:
"أنا شفت كل حاجة يا هبلة، مفيش داعي تدري دلوقتي."
تنظر إليه غرام بغضب وغيظ شديد منه، وتذهب إلى الخزانة وتفتحها، وترى ملابس للخروج وللمنزل، وملابس مكشوفة يكاد تخفي شيئاً. لتخجل بشدة وتنظر إلى جبل وتقول:
"ماما جابت الحاجات دي إمتى؟"
يضحك جبل بخفة عليها ويقول بغمزة:
"من يومين، وامبارح حطيتهم، وشوفت كام حاجة خليتهم عليكي، هيطلعوا حاجة كده تتاكل."
ويضغط على شفتيه بوقاحة وقوة. لتخجل غرام أكثر وتأخذ ملابسها وتركد إلى الخارج بسرعة. وينظر خلفها جبل ويضحك عليها. وينظر إلى الهاتف ويرى موسي يدق عليه، ليفصل الخط بوجهه. وينهض ويذهب إلى الخارج وينظر حوله، لا يرى هذه الفتاة. ليرفع حاجبه ويقول:
"غرام، إنتي فين؟"
غرام من غرفة أخرى:
"أنا هنا بلبس."
يذهب جبل إلى هذه الغرفة ويفتحها بقوة، لتتفزع هذه الفتاة بشدة. ينظر إليها جبل وهي تضع يدها على صدرها وهي تحاول تخفي جسدها منه. وينظر إليها، يراها ترتدي البنطال. ليذهب ويمسك ملابسها الداخلية ويقول وهو يجعلها ترتديهم:
"على أساس إنك كده بتخفي عني، مش كده يا بت صابر؟"
تنظر إليه غرام وترتدي الملابس. ويدخل جبل يده أسفل الملابس ويعصر جسدها بخفة وهو يعدل هذه الملابس. لتغلق غرام عينيها بقوة وتحاول أن تبتعد عنه وهي تقول بخجل شديد:
"جبل، بس كفاية."
يبتسم جبل ويسحبها إليه، ويقبل شفتيها بخفة ويقول:
"عليا الطلاق، قمر، وإنتي كده أحسن لما تكوني بلسانين."
غرام بغضب شديد:
"إنت بتطلقني عادي كده؟ لا، ومين يا حبيبي اللي بلسانين؟"
يضحك جبل بخفة ويقول بغمزة:
"إنتي طبعاً، يا قلب حبيبك. وبعدين مطلقتكيش، أنا حلفت بس، عمرك ما هتاخدي اللي إنتي عايزاه يا فلة. وأوعي تحلمي بطلاقك مني، علشان مش هيحصل مهما حصل يا فلة."
تنظر إليه غرام. ويمسك جبل باقي ملابسها ويبدأ أن يجعلها ترتديها. وينزل آخر قطعة عليها ويجعلها ترتدي.
ويقول وهو ينظر إليها بتحذير شديد:
"أنا حذرتك يا غرام، علشان لو حصل عكس كلامي، قسمًا باللي ما بحلف بيه كذب، لا أندمك إنتي واللي شافت جسمك مين ما كانت، فاهمة؟"
تنظر إليه غرام بعدم تصديق، وتقول وهي تريد أن تعلم إلى أين يصل جنون هذا الشاب:
"هخلي حبيبة هي أل..."
قطع حديثها جبل الذي قال بصوت أفزعها بالفعل:
"مفيش إنسان على وش الدنيا يا غراااام، لا حبيبة ولا غيرها، افهممممي بقي."
تنظر غرام إليه وتقول:
"كده كده إنت مش هتقرب مني، ومش هخلي حد يعملي حاجة."
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"مش هقرب منك إزاي يا روح أمك؟"
غرام بغيظ شديد:
"إحنا مش اتفقنا إن هقعد في أوضة وإنت في أوضة؟ يبقي أكيد مش هتقرب مني، وده كان اتفاقنا لو نسيت."
ينظر إليها جبل ويقول ببرود:
"اطلعي لأبوكي يا غرام، خلي ليلتك تعدي على خير."
تنظر إليه غرام وتبتعد عنه، وكانت أن تذهب، لاكن يقول:
"غطي شعرك قبل ما تطلعي يا بت صابر، اليوم مش ناقص من أولها."
تمسك غرام (الطاقية) الخاصة بملابسها، وتضعها على شعرها وتخفي تماماً، وتذهب إلى الخارج وتفتح الباب وتتصدم بشدة وهي ترى موسي أمامه. ينظر موسي إليها، وينظر إلى ملابسها، ويجز على أسنانه بقوة ويقول:
"اطلعي شوفي أمك يا غرام، هي عايزكي."
أومأت له غرام، وتركد إلى الأعلى. ويدخل موسي إلى الشقة، ويرى جبل يخرج من الغرفة ليغلق الباب بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد:
"أختي كانت بتعمل إيه معاك طول الليل يا جبل؟"
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"أختك دي مراتي على فكرة، لو كنت ناسي."
ينفخ موسي بغضب وقوة ويقول:
"مراتك بس، ملكش إنها تبات معاك يا جبل، وإنك تطلع تاخدها قدام ستات الحارة بطريقة دي، عيب، عارف هما هيقولوا إيه كده."
جبل بصوت عالٍ:
"يقولوا اللي يقولوا، ولا يولعوا، وبعدين أنا قولتلك إيه؟ مش قولتلك تخلي أختك تلبس زي الناس؟ تقدر تقولي إيه؟ البس اللي كانت لبساه وسط الحريم دي؟"
يبتسم موسي ويقول:
"واديك قولت وسط الحريم، يعني عادي يا جبل، دول حريم زي بعض..."
قطع حديثه جبل الذي قال بصراخ عالٍ:
"موسسسسي، متعصبنيش أكتر واخرس أحسن."
يتنهد موسي بقوة ويقول ليغير الموضوع:
"انزل لأمك وبلاش جحودك معاها يا جبل، صفاء مهما عملت هتفضل أمك، والست اللي ضحت وتعبت في حياتها بس علشان تربيكم. صفاء متستاهلش إنك تكون وحش معاها يا جبل."
ينظر إليه جبل ويقول:
"وإنت بتقول كده ليه دلوقتي؟"
موسي وهو ينظر إليه:
"كانت تعبانة امبارح و..." ويسرد موسي على جبل ما حدث والذي رآه مع صفاء في الأمس. لينظر إليه جبل بعد أن انتهى، وكان أن يتحدث، لاكن يسمعون صوت سيارات تقف في الأسفل. ليذهب جبل إلى البلكون وينظر إلى الأسفل، يرى عثمان ينزل من سيارته. ليبتسم ويقول بصوت عالٍ:
"إيه يا عثمان باشا، وحشتك ولا إيه؟"
ينظر عثمان إلى الأعلى ويقول بغضب شديد:
"لا يا خوي، أنا جاي آخد حفيدة، وهاخدها، وماحدش هيمنعني أعمل ده المرة دي يا جبل."
يضحك جبل بخفة ويقول:
"طب ما توريني هتعملها إزاي يا عثمان باشا، وأنا أوريك هعمل إيه بعدها. بس محدش يزعل مني، أنا حذرت أهو، علشان لما أزعلك متقولش إني وحش معاك."
كان عثمان أن يتحدث، لاكن يقول صابر من الأعلى:
"لا يا جبل، عثمان باشا عارف مصلحته كويس، وأكيد هيمشي من غير ما يعمل مشاكل، أكيد منساش اللي حصل آخر مرة."
ينظر عثمان إليه ويقول بصوت عالٍ:
"مش نسيت يا صابر، بس أنا مش هطلع من هنا من غير غرام، أنا مش هخليها تتجوز غصب عنها، من أود ده. حفيدتي هتختار بنفسها، مش هتغصبها إنت على حاجة."
ينظر صابر إلى جبل الذي نظر إليه وقال وهو ينظر إلى عثمان ببرود:
"وإنت مين اللي قالك إنها مغصوبة؟ حفيدتك مبسوطة أوي بالجواز منها."
عثمان بغضب شديد:
"يبقى تنزل وتقولي الكلام ده بنفسها يا جبل، غير كده أنا مش همشي من هنا ولا هتحرك حتى."
يخرج بدر من المنزل ويقول بذهول متصنع:
"يخربيتك يا شيخ، ده إنت فيك صوت وصحة مش عندي أنا، إنت عارف يا عثمان باشا، أنا لو فيا الصحة اللي عندك دي، عليا الطلاق كنت احتلت العالم كله."
ينظر إليه عثمان ويقول بغضب:
"إنت بتقول إيه يالا؟"
يذهب بدر إليه ويقول وهو يضع ذراعه على كتف عثمان:
"بقول لا إله إلا الله يا جدو، بس إنت عارف، إنت من معمرين الأرض. أنا شاب أهو، ومعنديش طاقة أجي كل شوية لواحد يعلم عليا. مش جبل أخويا أهو، نفسي أهج وأسيبه له البلد كلها. مش إنت بتحبه لدرجة إنك مش عايز تسيبه ولا قادر تستغني عنه؟"
عثمان بغضب شديد وصوت عالٍ:
"خلي يديني حفيدتي، وأنا مش هاجي هنا، ولا عايز أشوف وشه تاني."
يجلس بدر على السيارة ويقول بملل وغيظ شديد:
"يا عم، حفيدتك مراته، عايزني أغنيها يعني؟ ما تسيبهم يتجوزوا ولا يولعوا في بعض، مالك إنت بيهم."
غرام بغيظ شديد وهي في الأعلى:
"أنا أولع يا بدر."
ينظر إليه جبل بغضب شديد. ويقول بدر وهو ينظر إليها:
"إن شاء الله اللي يكرهك يا قلب بدر ده، إن..."
بددددددددددددددددر، لم نفسك. يتفزع بدر بشدة من صراخ شقيقه الذي صرخ بهذا بصوت عالٍ بشدة. وينظر جبل إلى غرام ويقول بغضب شديد:
"خشي جوه."
كانت غرام أن تركض إلى الداخل، لاكن يقول عثمان بصوت عالٍ:
"لا، خليها تنزل علشان آخدها وأمشي، أنا مش هسمح إنها تتجوز غصب عنها، وهي هترجع معايا دلوقتي."
ينظر إليه جبل ويقول بغضب شديد:
"لا، بقولك إيه، إنت واحد فايق وعندك شوية وقت فاضي جاي تقضيهم عندي، لاكن أنا لا فاضي ولا فايقلك. حفيدتك مراتي وهنتجوز أنا وهي انهارده، وهي موافقة على الكلام ده."
ينظر عثمان إليه ويقول بغضب:
"اسمعها تقول هي ده، لاكن إنت لا. أنا عارف ومتاكد إنك غصبها على جوازها، علشان كده اسمعها تقول إنها مش مغصوبة على جوازها منك."
ينظر جبل إلى غرام ويقول:
"قولي إنك موافقة، خلينا نخلص من أم الموضوع ده."
تنظر إليه غرام، وتنظر إلى عثمان الذي ابتسم وقال:
"قولي يا حبيبتي، قولي إنك مش موافقة، وأنا هاخدك من المكان ده، وهنرجع زي ما كنا زمان، بس قولي إنك مش موافقة على جوازك من الهجمية ده، قولي يا حبيبتي."
تنظر غرام إلى جبل الذي نظر إلى عثمان بغضب شديد، وينظر إليها. وتنظر غرام إلى والدها، ولا تعلم ماذا تفعل بهذا الموقف الذي لا تحسد عليه الآن. ويقول عثمان:
"كنت متأكد إنك مش عايزة تتجوزي ده يا غرام، انزلي يا حبيبتي، انزلي يلا علشان نمشي من المكان ده."
كان جبل أن يصرخ به، لاكن تقول:
"بس أنا موافقة يا جدو."
يتصدم عثمان بشدة، وينظر إليها جبل وهو يستغربها بشدة، فهي كانت تستطيع أن تقول بأنها لا تريد تتزوجه وتذهب معه لكي لا تتزوجه، لاكن هي قالت بأنها تريد. ويسمع جبل عثمان وهو يصرخ ويقول بصوت عالٍ بشدة:
"لااااااا، يا غرااااااااااااااااام، إنتي مش موافقة ومغصوبة على الجواز."
قطع حديثه جبل الذي قال بصوت أعلى:
"إييييييييييييييه، يا عم إنت، ما قالتلك موافقة، ولا إنت عايزها مغصوبة غصب عنها! ما تلم دورك معايا أحسن ما أنزلك. روح يلا من هنا، مش عايزين هم في أول اليوم."
يغضب عثمان أكثر، وينظر إلى غرام بغضب شديد، ويركب سيارته. ليقول بدر بغضب متصنع وهو ينزل من على السيارة:
"منك لله يا جبل، ما كنت استنيت شوية يا عم، كمان القعدة كانت حلوة."
ينظر إليه جبل بغضب ويقود سائق عثمان السيارة ويذهب من هذه الحارة، وهو يفكر فيما يريد يفعله الآن. ويقول جبل بغضب وهو ينظر إلى بدر:
"في إيه يالا، ما تتلم شوية أحسن ما أنزلك."
بدر بغمزة وقحة:
"لا، روق كده يا قاضي، ده انهارده دخلتك يا راجل، عايزين أعصابك أحسن ما تتفضح."
يرمي موسي (سبت الغسيل) على هذا الوقح الذي يأخذ جزء كبير من وقاحة شقيقه. فهو يتربى على يده، وبتأكيد سيكون مثله. ويقول موسي بغضب شديد:
"ما تتلم شوية يا زبالة."
يمسك بدر هذا (السبت) ويقول بغيظ شديد:
"حسبي الله ونعم الوكيل فيك إنت واللي واقف جنبك يا موسي، ده إنت الواحد مينفعش يهزر معاكم."
وينظر إلى غرام ويقول بغمزة:
"هي الأشكال اللي ينفع أهزر معاها، هطلع للقمر على..."
قال هذا بعد أن فتح جبل (المطوة) ورماها عليه بسرعة كبيرة، ليصرخ بدر ويتحرك بسرعة كبيرة قبل أن تأتي به، ويقول جبل بصوت أفزع الجميع:
"غوووووور يا $$$$$ من هنا، وأوعي تتكلم معاها تاني، فاهمهم."
وينظر إلى غرام ويقول:
"وإنتي ادخلي يلاااااااااا."
تتفزع غرام وتذهب إلى الداخل بسرعة. وينظر عاصم الذي يتابع كل هذا من أن أتاه عثمان، وتوقع بأنه سوف يفعل شيئاً، لاكن كعادته يفوز هذا القاضي عليه. إلى جبل بغضب شديد، وينظر إلى التحضيرات التي جهزت بالفعل في الحارة لأكبر زفاف حدث بها على الإطلاق، وهو زفاف جبل القاضي. ويذهب من منزله بالكامل، وهو يفكر ماذا يفعل لكي يأخذ السعادة من جبل ولا يجعلها تكمل إليه. وينظر خلفه جبل، وينظر إلى بدر الذي قال وهو يلعب (بالمطوة) التي وقعت على الأرض:
"كده أنا خدتها منك يا قاضي، واللي يتخد منه مطوته يخاف بعد كده على بطته."
أنهى حديثه بغمزة واستفزاز. لينظر إليه جبل نظرة جعلت هذا بدر يركض بسرعة وهو يقول:
"والله ما عملت حاجة يا ابا الحج، ده أنا غلبان وبصرف على يتامى، إنسي خلاص، كلب واتكلم."
ينظر خلفه جبل، وينفخ بقوة كبيرة، ويذهب إلى الداخل وهو يغضب بشدة. ويبتسم موسي ويذهب إلى الداخل هو الآخر، ويرى جبل يضع سيجاره في فمه ويشعلها. ليقول برفعة حاجب:
"إنت هتشرب حشيش وغرام معاك في نفس الشقة يا جبل؟"
ينظر إليه جبل ويأخذ نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان ويقول:
"ومالو، خليها تتسطل، يمكن نلاقي شخصية تانية أحبها في اختك."
موسي بغضب:
"إنت بتقول إيه يا عم؟ عايز مراتك تتسطل؟ وبعدين غرام دماغها خفيفة، يعني من أول نفس هتطير خلاص."
ينظر جبل أمامه ويبتسم، وينظر إلى موسي ويقول:
"ما تروح يلا تشوف نفسك بعيد عني وتسيبني شوية يا موسي."
ينفخ موسي بقوة كبيرة ويقول:
"والله أنا نصحتك، وهي مراتك، وإنت عارف مصلحتك كويس. المهم، في حوار مش مطمن له وعايز أعرف."
يرفع جبل حاجبه ويقول:
"إيه هو يا حيلتها؟"
موسي باستغراب:
"بت خالك راحت عن خالها ليه يا جبل؟ وايه اللي خلاها تهرب بشكل ده؟"
ينظر جبل إليه وينظر أمامه ويقول:
"كانت بتكلم واحد على النت وحصل بينهم مشكلة، المهم، أود ده معرفش عرف رقمي منين ووصلني كل الكلام اللي بينهم، وأنا روحت لها وخليتها تغور عن خالها مقابل إني مقتلهاش، بت الكلب."
أنهى حديثه بغضب من هذه الفتاة. ليرفع موسي حاجبه ويقول:
"بتغير عليها يا خوي؟"
جبل بغضب:
"لا يا خفيف، بس بت ال$$$$$ كانت بتقرطسني، عايزني أعمل إيه؟"
يبتسم موسي ويقول:
"تفرح، ده لمصلحتك، وبعدين إنت لو مكنش الموضوع ده حصل، كنت هتعمل إيه؟"
يبتسم جبل ويقول بغمزة:
"كنت هتجوز الاتنين."
موسي بغضب:
"إنت بتقول إيه يا جبل؟"
يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة ويقول:
"كنت هتصرف يا موسي، وبعدين عمري ما كنت هتجوز بت بسمة، إذا كنت هتجوز أختك أو لا، البت دي متناسبش تكون مرات القاضي، ولا عمرها هتكون مراتي لو وقفت على شعرها هي وأمها."
يبتسم موسي ويقول:
"طب يلا يا عريس، علشان تجهز."
ينظر إليه جبل ويقول:
"ليه يا خوي؟ هت$$$$$$ ولا هجهز لعريسي؟ دي هي حتة بدلة هلبسها وخلصت."
موسي بغضب:
"أتصدق، ابن كلب اللي يتكلم معاك، أبقى البس البدلة دي، أنا غلطانك."
أنهى حديثه ويذهب إلى الخارج. وينظر خلفه جبل ويبتسم، ويأخذ نفس كبير من السيجارة ويذهب يتسطح على الأريكة وينظر إلى سطح الغرفة. ويبتسم وهو يتذكر هذه الفتاة وهي بين أحضانه، وهي عارية تماماً بهذا الشكل. ليبتسم ويأخذ نفس من السيجارة وينظر إليها ويقول:
"هخليكي تعملي حاجات محدش في الدنيا يتوقع إن غرام البت المدلعة في بيت جدها طول عمرها تعملها يا فلة، بس ده هيكون ليا أنا ومحدش غيري هيشوف الشخصية اللي أنا هزرعها فيكي يا غرام القاضي."
أنهى حديثه بتلذذ شديد بهذا الاسم. ويبتسم ويأخذ نفس من السيجارة وينفخ في الأعلى وهو يخطط ليوم زفافه على هذه الفتاة. فماذا سوف يحدث بهذا اليوم، وهل سوف يمر بخير ويبقى كل شيء على ما يرام، أم ماذا يحدث بها.
في مساء هذا اليوم، يرتدي هذا القاضي الجاكيت الخاص بالبدلة، وينظر إلى حاله في المرآة، ويسرح شعره، ويمسك العطر الخاص به، ويضعه على عروق رقبته ويده، ويعدل الجاكيت الخاص به.
ويرى بدر الذي يصفر بصوت عالٍ. لينظر إليه يرى بدر الذي قال:
"العب يا قاضي يا مدوّب قلوب العذارى."
ينظر إليه جبل ويقول وهو ينظر إلى المرآة:
"اخرس يا حيوان."
بدر بغيظ شديد:
"إنت ليه بتكرهني كده يا جبل؟ لا بجد، ليه بتحسسني إني جوز أمك أو مرات أبوك؟ حاسك بتكرهني بجد يا عم."
ينظر إليه جبل ويقول:
"خد يالا هنا."
بدر بخوف متصنع:
"لا، لا تيجي لي ولا أجيلك، وإنت في حالك وأنا في حالي، ياسطا، أنا مش ناقص انهارده."
يذهب جبل ويقف أمام بدر، ويضع يده على كتفه، ويخبط عليه بقوة ويقول:
"إنت حمار يالا، هو في حد ممكن يكره واحد أهبل زيك؟"
بدر بغضب:
"والله الواحد ما ياخد منك غير الهزيق يا جبل."
جبل برفعة حاجب:
"وإنت عايز حاجة غير كده يا روح أمك؟"
ينفخ بدر بقوة ويقول:
"إن شاء الله تلاقي في عيالك يا جبل، واللهي يا رب، البت غ..."
قطع حديثه جبل الذي لكمه بقوة وقال بغضب شديد:
"أنا قولت والله إنك مش هتعدي يومك على خير، ما تتلم يالا شوية."
يصرخ بدر بصوت عالٍ ويقول بصراخ شديد:
"يا شيخ، ارحمني، وشي باظ منك لله يا شيخ، هشقط إزاي أنا انهارده؟ إنت عارف هيكون في بنت من كل الحارات اللي حولنا، يالهوي، عايز أفتح كلام معاهم، هعملها إزاي بوشي ده؟ منك لله يا جبل، منك لله يا شيخ، اللهي تلاقي في ابنك يا بعيد، حرام عليك اللي عملته فيا ده."
أنهى حديثه وهو ينظر إلى المرآة ويتحدث بحسرة شديدة على ما حدث به. ينظر إليه جبل، وكان أن يتحدث، لاكن يسمع الذي يقول وهو يدخل:
"مالك يالا قاعد تولو زي الحرايم كده ليه؟"
ينظر إليه بدر ويقول بصوت عالٍ وهو يشير على وجهه:
"بقي اللي أنا فيه ده يرضي ربنا يا موسي؟ بقي يرضيني ذمتك؟ ده مش ظلم."
ينظر إليه موسي الذي يرتدي...
ويضحك بخفة ويقول:
"علشان ناويك سواده، إنت عارف لو تسلك مش هتحصلك كده."
وينظر إلى جبل ويقول:
"يلا علشان تطلع تاخد عروستك يا جبل، الناس تحت مستنين العريس والعروسة."
ينظر إليه جبل ويقول:
"استنى شوية، وهرجع."
أومأت له موسي وهو يعلم ماذا يريد أن يفعل صديقه. ويذهب جبل إلى خارج الشقة وينزل إلى الأسفل، ويفتح باب شقة والدته بالمفتاح، ويدخل بها. ويرى الهدوء يعم على المكان بالكامل، ليعلم بأن والدته في غرفتها. ويذهب إليها ويفتح الباب، يراها تتسطح على السرير وهي تنظر إلى الأعلى، ودموعها تنزل بغزارة شديدة، وهي تسمع صوت الموسيقى الشعبي الخاصة بزفاف والدها، والجميع يحتفلون، وهي تجلس بغرفتها بهذه الطريقة. تشعر صفاء به، وتنظ ر إليه بسرعة، وتنزل دموعها بغزارة أشد، وهي ترى بهذه الهيئة الذي تمنت أن تراها به منذ زمن طويل، لاكنها لا تستطيع أن تقترب منه. ليبتسم جبل ويذهب يجلس أمامها، ويمسك يدها ويقول وهو ينظر إليها:
"إيه، مش عايزة تفرحي بابنك يا أمي؟"
تنهض صفاء بسرعة وتترتمي بين أحضانه بقوة كبيرة، وتبكي بصوت عالٍ بشدة. ويبتسم جبل ويضمها بقوة كبيرة بين أحضانه ويقول:
"جرى إيه يا أمي؟ إيه النكد اللي إنتي فيه ده؟ حتى انهارده فرح ابنك، معقول تبقي زعلانة كده في يوم زي ده؟"
تبكي صفاء بعنف وتقول:
"حياتي وحشة أوي من غيرك يا جبل، مكنتش أعرف إني هعيش في السواد ده لما تغيب عني كده. سامحني وانسى اللي أنا عملته، علشان خاطري، أنا تعبت يا جبل، والله تعبت يا ابني."
يضمها جبل بقوة أكبر، ويقبل رأسها ويقول:
"خلاص يا صفصف، أنا انهارده عريس وعايز أنسى كل اللي راح من حياتي، وانهارده هبدأ حياة جديدة مع البت اللي حبيتها يا أمي. إنسي إنتي كمان كل حاجة، ومتفكريش غير إن انهارده فرح ابنك وبس. يلا علشان تجهزي."
تبتعد صفاء عنه، وتقبله وتقول وهي تنظر إليه:
"أحلى عريس شفته عيني يا ابن عمري."
يبتسم جبل ويمسك يدها ويقبلها ويقول:
"يلا يا حجة، علشان تجهزي لفرح ابنك."
تنهض صفاء بسرعة وتقول بسعادة غامرة:
"هروح أجهز بسرعة علشان أنزل تحت."
أنهت حديثها وتذهب إلى الخارج سريعاً. ينظر خلفها جبل ويبتسم على سعادتها، وهو يشعر بأنه فعل الشيء الصحيح الآن. فهو يريد أن يبدأ حياة سعيدة وجديدة مع غرام، وينسى كل ما حدث، ولا يريد أن يبدأها ووالدته تحزن بهذا الشكل. يتنهد جبل بقوة، وينهض ويذهب إلى الخارج، ويصعد إلى الأعلى، ويدخل شقة صابر، ويسمع صوت ضحكات تأتي من غرفة غرام. ليذهب إلى الغرفة وينظر إلى هذه الفتاة، ليقول بصوت أفزع الجميع بشدة:
"احاااااااااااااااااااااا."
كانت هذه الفتاة تقف أمام المرآة وهي تريد...
وتبتسم إلى حالها بفخر شديد بهيئتها المثيرة والرائعة حقاً. وتقول الفتاة التي فعلت لها المكياج بإعجاب شديد وهي تنظر إليها:
"ما شاء الله عليكي يا غرام، برغم إني عملت لك ميكب خفيف أوي، بس قمر ومش محتاجة حاجة بجد."
تنظر إليها غرام وتبتسم، وكانت أن تتحدث، لاكن تدخل حبيبة وهي ترتدي...
وتنظر إلى غرام وتطلق الزغاريد على الفور. وتدخل لين وتنظر إلى غرام وتدمع عينيها بدموع الفرح، وهي ترى ابنتها عروس في هذا اليوم. وتذهب لين إلى غرام بسرعة وتضمها بقوة كبيرة وتقول ودموعها تنزل غصب عنها:
"قمر يا غرام، أحلى عروسة في الدنيا كلها."
تبتسم غرام وتضمها بقوة، وهي تريد أن تبكي وهي تتذكر بأنها سوف تترك والديها وشقيقها لكي تبقى مع هذا القاضي. (هو كده معروفة، تبقى مش طايقة بيت أهلها وتتمنى اليوم اللي تتجوز فيه، ويوم الفرح تقبلها نكد، وتفتكر الحلو اللي شافته مع أهلها، وتبقى عايزة ترجع معاهم، يا بنتي ما إنتي كنتي عايزة تتجوزي، لا أنا عايزة أهلي. يخربيت النكد يا شيخة، إيه البنات دي 😂).
وتقول غرام:
"خلاص يا ماما، أنا مش عايزة أتجوز، أنا عايزة أفضل معاكي إنتي وبابا، مش عايزة أتجوز."
تبتعد لين عنها بسرعة وتقول:
"لا يا حبيبتي، ده أنا ما صدقت إنك تتجوزي وأخلص منك. تقوليلي مش عايزة تتجوزي؟"
تنظر إليها غرام بصدمة وتضحك حبيبة بقوة وتقول وهي تذهب تضم غرام:
"إيه يا ولية، طحن الخواطر ده، دي بنتك يا حجة."
تمسح لين دموعها التي نزلت غصب عنها وتقول بغيظ متصنع:
"يعني علشان بنتي تقعد في وشي طول العمر يا حبيبة؟ كفاية عليها أوي كده، خلي أخوكي يشيل شوية عني."
تنظر إليها غرام بصدمة وتقول:
"إنتي متأكدة إنك أمي يا لين؟"
تنفي لين وتقول:
"لا، الصراحة، الموضوع ده مشكوك فيه، أنا نفسي حاسة إني مخالفتش، أصل أنا لسه صغيرة على الكلام ده. ااااااه."
قالت هذا بعد أن ضربها صابر على رأسها وقال:
"صغيرة على إيه يا ولية، ده إنتي عندك شحط، لو كان اتجوز من زمان كان جابلك اللي يبقى طولك دلوقتي."
لين بغيظ شديد:
"إنت بتضربني يا صابر."
ينظر صابر إلى غرام ويذهب إليها ويضمها بقوة كبيرة، ويقبل رأسها ويقول:
"مبروك يا قلب أبوكي."
تبتسم غرام وتدفن حالها أكثر بين أحضانه وتقول:
"الله يبارك فيك يا بابا."
يبتسم صابر. وتقول لين بغيظ شديد:
"إنتي يا بت، هتاخدي مني الراجل."
تبتعد غرام عن صابر وتقول بغضب طفولي:
"إنتي مالك بيا انهارده يا ولية؟ عملتلك إيه أنا دلوقتي؟"
تضع لين يدها على خصرها وتقول:
"علشان إنتي واخده جوزي مني، عايزاني أعملك إيه؟"
كانت غرام أن تتحدث، لاكن تمسكها حبيبة وتقول:
"خلاص يا بت يا غرام، سيبي أمك دي، وليه فايقة، خليكي معايا أنا أحسن."
لين بغيظ شديد:
"مين الولية الفايقة يا بت؟"
حبيبة بغيظ أشد:
"إنتي أكيد، مالك ماسكة في البت ليه يا لين؟ ما تسيبها انهارده فرحها، خليها تشوف نفسها هتعمل إيه."
كانت لين أن تتحدث، لاكن يدخل موسي وهو يقول:
"في إيه، صوتكم عالي ل..."
قطع حديثه وهو ينظر إلى غرام ليقول بغمزة:
"هو القمر بيطلع بالليل ولا إيه؟"
يضحكون عليه الجميع. وكانت غرام أن تتحدث، لاكن تتفزع بشدة من صوت هذا القاضي، وتنظ ر إليه بسرعة. وينظرون إليه الجميع وهو غاضب بهذا الشكل. ويقول صابر:
"في إيه يا جبل، مالك؟"
يدخل جبل الغرفة ويقول بغضب شديد وصوت عالٍ وهو يشير على وجه غرام:
"إيه المنظر ده يا بت؟"
تستغرب غرام بشدة وتنظر إلى المرآة وتقول:
"في إيه يا جبل؟"
جبل بصوت عالٍ:
"شعرك ده والزفت اللي حاطاه على وشك ده؟ إيه يا غرام، أنا مش قولت لأمي ليلتك معايا؟"
صابر بغضب:
"إنت بتزعق للبنت ليه يالا؟ في إيه لكل ده؟"
جبل بصوت أفزع الجميع:
"لا، مش علشان لبستلكم بدلة هكون $$$$ يا صابر، إيه منظر بنتك ده؟ وإنتوا من عقلكم مفكرين إن هينزل بها وهي بشكل ده؟"
ينظر صابر إلى غرام ويقول بغضب شديد:
"ومالو الشكل ده يا خويا، حد قالك إنها لابسة بدلة رقص؟"
يجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة، وينظر إلى هذه الفتاة التي لا تعلم ماذا يريد هذا القاضي الآن. وينظر إليها جبل، وينظر إلى الفتاة التي فعلت المكياج:
"شيلي الزفت اللي حاطاه على وشها، واعدلي الطرحة دي، مش عايز شعرة واحدة تبان منها."
تتصدم الفتاة من طلبه. وتقول غرام بغضب:
"جبل، إنت بتقول إيه؟ وايه التصرفات دي؟"
ينزع جبل الجاكيت ويرميه إلى حبيبة ويقول بصوت عالٍ:
"وادي أم البدلة اللي نسيتك مين هو جبل يا غرام، شكلك مفكرة إن حتة القماش دي هتخليني واحد $$$$ زي اللي كنتي بتشوفيهم. أنا جبل القاضي، وإذا بيها أو من غيرها هفضل جبل. يلا شيلي كل اللي على وشك ده، علشان عليا الطلاق بتلاتة بشكل ده ما هتنزلي يا غرام."
يتصدمون الجميع بشدة من أفعال هذا المختل. ويقول موسي بهدوء متصنع:
"جبل، أهده شوية، مينفعش اللي بتعمله ده، الناس مستنين تحت، مينفعش نتأخر عليهم أكتر من كده."
يسحب جبل كرسي ويجلس عليه ويقول:
"أنا حلفت، خلصت. عايزين نفضل هنا طول الليل، معنديش مانع، وممكن أدخل هنا لو حكمت كمان."
ينفخ موسي بقوة كبيرة، وينظر إلى غرام التي تنظر إلى جبل بعدم تصديق. ويقول وهو ينظر إلى الفتاة:
"غيري الطرحة دي، وغطي شعرها كله."
أومأت له الفتاة. ويقول جبل:
"وتشيل اللي حاطاه على وشها، مش واخدها أستعرض بيها تحت، أنا."
وينظر إلى حبيبة ويقول:
"وإنتي يا بت، غطي شعرك ده، هو مش فرح أمك؟ اتلموا شوية يا شوية بهايم، مش كده؟ إيه ما صدقتوا تفجروا."
حبيبة بغيظ شديد:
"وإنا مالي دلوقتي يا جبل؟ خليك مع مراتك وسيبني أنا، والنبي علشان عجبني."
جبل بصوت عالٍ:
"إنتوا عايزين تركبوني قرون يا ولاد الكلب، ولا إيه؟ غوري يا بت، غطي شعرك ده."
صابر بغضب شديد:
"ما تتلم يا $$$$ شوية وبطل قلة أدبك دي."
أومأت له جبل بطاعة متصنعة، ويقول:
"حاضر يا غالي، يلا خلي بنتك تنفذ الكلام علشان ننزل ونخلص من أم الليلة اللي مش عارف هتنتهي على إيه."
تضع غرام يدها على خصرها وتقول بغضب شديد:
"وإنا مش هعمل حاجة يا جبل، أنا هنزل كده ومش هنزل غير كده، ومش هغير حاجة في شكلي."
جبل بصوت عالٍ:
"اسمعي الكلام يا بت صابر، وخلي ليلتك تعدي على خير."
غرام بصوت عالٍ هي الأخرى:
"مش هنزل غير كده يا جبل، ولو حكمت منزلش خلاص، مش نازلة، ومش هسمع كلامك في أي حاجة، ومش هنزل معاك يا جبل، وخلينا نشوف كلمة مين اللي هتمشي بقي يا قاضي."
بعد وقت قليل، كان جبل ينزل على الدرج مع هذه الفتاة، وهي تضع يدها في ذراعه، بعد أن فعلت ما قاله عليه هذا القاضي، وهي تتغيظ وتغضب منه بشدة. فهو قال إليها بأنه سوف يستكمل زواجهما إذا ما فعلت ما يريده، وغصب عنها قبلت بأنها تخفي شعرها وتفعل كما قال إليها، لكي يتركها اليوم ولا يفعل معها شيئاً. وينظر جبل إليها ويبتسم بفخر شديد، ويقول بهمس إليها:
"افردي بوزك ده يا فلة، يا بت طلاق تلاتة، قمر كده، وخلي الهبل اللي كنتي عاملاه لجوزك حبيبك هيكون أحسن، وحاجة ليا أنا مش لعمّة الشعب."
تقرص غرام ذراعه بقوة وهي تضغط عليه بقوة وتقول:
"إنت عارف يا جبل، لو اتكلمت معايا تاني، أنا هعمل إيه."
يضحك جبل بغيظ ويقول بنفس الهمس:
"مش هتعملي أكتر من اللي بتعملي يا فلة، شيلي يا بت إيديك، ومتبقيش غبية كده على جوزك، عيب برضو في حقي."
تنظر إليه غرام وينزلون إلى الأسفل تحت زغريط جميع الفتيات والنساء والموسيقى. ويذهبوا إلى المكان المخصص لهم، ويساعد جبل غرام تجلس ويجلس بجانبها، وهو يكتم ضحكه على غيظها الشديد منه ومن أفعاله. وينظر إلى حبيبة التي خافت شعرها هي الأخرى، فهو بتأكيد لم يتركها تنزل بهذا الشكل الذي لم يقبل به. وينظر إلى غرام وينقرب منها أكثر لكي يزيد من غظها، وكان أن يتحدث، لاكن يسمع صوت احتكاك سيارة قوي في الأرض. لينظر إلى هذه السيارة التي وقفت بعنف شديد وفعلت غبار قوي، لينظر إليها باستغراب. وتقف هذه السيارة لبعض الوقت، والجميع يستغربون بشدة منها. وينهض جبل وكان أن يذهب إليها، لاكن يفتح الباب بقوة كبيرة، وتنزل قدم شخص من هذه السيارة، ويخرج شخص بسرعة منها، ويعدل هذا الشخص الجاكيت الخاص به بغرور وبرود شديد. وينظرون إليه الجميع بصدمة شديدة. وتعود حبيبة إلى الخلف قليلاً، وهي تنظر إلى هذا الشخص وتقول بصوت متقطع:
"ح... حسن."
رواية غرام القاضي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم بيري الصياد
ينظر هذا الشاب الذي يدعى حسن إلى حبيبته وينظر إلى جبل الذي آخر شيء يتوقعه أن يأتي هذا الشاب الآن.
وتنهض صفاء بسرعة وتذهب إلى هذا الشاب وتقف أمامه وتنزل دموعها بغزارة وتضع يدها على وجهه لينظر إليها الشاب ويبتسم وتترمي صفاء بين أحضانه ليضمها هذا الشاب بقوة كبيرة وينظر إلى جبل الذي نظر بعيد عنه.
وتبتعد صفاء عن حسن وتقول:
- معقول تغيب عن أمك كل ده يا حسن... معقول هونت عليك كل ده يا حبيبي؟
يبتسم حسن ببرود ويمسك يدها ويقبلها ويقول:
- مهونتيش يا صفاء... ولا عمرك تهوني... وأنا تاني رجعت أهو.
تبتسم صفاء ويذهب موسى إلى حسن ويضمه بقوة كبيرة ويستقبله حسن بقوة أكبر ويقول موسى وهو يخبط على ظهر حسن بقوة:
- حمدلله على سلامتك يا صاحبي... الحارة كانت وحشة أوي من غيرك.
ينظر حسن إلى حبيبته التي نظرت بعيد عنه بسرعة كبيرة وتمسح هذه الدمعة التي خانتها ونزلت غصب عنها ويقول حسن وهو مازال ينظر إليها:
- الحارة منورة بأهلها وكبيرها يا موسى.
وينظر إلى جبل ويميل برأسه بخفة ويقول ببرود شديد:
- مش كده يا قاضي... ولا إيه؟
يرفع جبل رأسه إلى الأعلى ويضع يده في جيب بنطاله ويقول ببرود:
- كده يا ابن عمي.
يبتسم حسن ببرود شديد ويبتعد موسى عنه ويذهب بدر ويضمه بقوة كبيرة ويقول:
- الحمدلله إنك رجعت يا أبو علي... وأخيرا جاه اللي هيشيل جبل عني... أنا وشي خرب من واره يا عم.
يخبط حسن على ظهره بقوة ويقول:
- لا... ما هو واضح من غير ما تتكلم يا روح أمك.
يبتعد بدر عنه ويقول بغيظ شديد:
- إنت بتأكد على المعلومة يا عم... مش كفاية اللي أنا فيه... مش عجبك كل ده؟
يبتسم حسن ببرود ويهبط على كتفه ويقول بغمزة إليه:
- لا... مش عجبني... ولسه ليا شغل تاني معاك... بس بعدين.
ينظر إليه بدر ويبلع ريقه ويخرج عاصم من منزله بعد أن علم من والدته بعودة هذا الشاب من جديد وينظر إليه وينظر إليه حسن ويقول ببرود:
- إيه يا عاصم... مش عايز تسلم عليا؟
ينظر عاصم إلى جبل ويذهب إلى حسن ويضمه بقوة كبيرة ليبتسم حسن ويبدله بقوة أيضًا ويخبط على ظهره بقوة ويقول بصوت لا يصل سواه إليه:
- متغير أوي يا عاصم... وده واضح أوي على شكلك وريحتك... إنك قتلت عاصم يا ابن عبد العزيز.
قال هذا بعد أن شعر برائحة الخمور تفوح من عاصم الذي غلق عينيه بقوة كبيرة وقال:
- جبل معطنيش حل تاني يا حسن.
ينظر حسن إلى جبل الذي يتابع ببرود ويبتعد عن عاصم ويخبط على كتفه بقوة ويسلم على صابر أيضًا ويذهب إلى جبل ويقف أمامه وينظر إلى داخل عينيه بنظرة تحدي برود ونظرة يوجد بها الكثير من الأشياء وينظر إليه جبل ببرود ليبتسم حسن وينظر إلى غرام ويميل برأسه قليلاً ويقول:
- مبروك يا حرم القاضي.
أومأت له غرام وهي تستغرب بشدة فهي لا تعلم من هذا.
وينظر حسن إلى جبل الذي قال وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة:
- إيه اللي جابك يالا؟
يبتسم حسن ويخرج شيئًا من الجاكيت ويصفع بيد جبل بقوة ويترك شيئًا بها ويضمه حسن بقوة ويقول بهمس إليه:
- جيت أوجب معاك يا قاضي... علشان عارف ومتأكد إن محدش هتيجي له الجرأة إنه يوجب مع القاضي... قولت أنا ابن عمك ولازم أعمل معاك الوجب... أحسن ما توطي راس العيلة يا أبو جبل في يوم فرحك.
يشعر جبل بهذا الشيء الذي بيده ويعلم على الفور ما هذا ليضعه في بنطاله لكي لا أحد يراه ويقول جبل ببرود:
- هخليها ليك... يا حيلتها هتنفعك إنت أكتر.
يبتسم حسن وينظر إلى حبيبته التي لا تنظر إليه إلى الآن ويقول حسن باستفزاز شديد:
- خدها وخليها تنفعك إنت الأول... وبعدين مش حساس إن الحتة بتاعتك خفيفة أوي دي... ممكن تطير من أول زقة... مش لاقي عليك الصراحة يا قاضي... دي بسكوتة وممكن تموت في إيدك من أ...
قطع حديثه جبل الذي لم يعد يتحمل أكثر من ذلك ويبتعد عنه ويرفع يده وكأنه أن يلكمه لكن يمسك حسن يده بسرعة وقوة كبيرة وتشهق حبيبته بقوة وخضة وهي ترى شقيقها كان أن يضرب هذا حسن وتراه حسن يمسك يد جبل الذي نظر إليه بغضب شديد ويرفع يده الأخرى ويلكمه بجميع قوته لتركض حبيبته دون وعي وتمسك كتف حسن وهي لا تشعر بحالها.
وينظر حسن إليها ببرود شديد وتنتبه حبيبته لحالها من نظرته لتبتعد عنه بسرعة وكأنها لدغتها حية وكانت أن تذهب من هذا المكان لكن يمسك جبل يدها ويقول وهو ينظر إلى حسن:
- اقعدي جنب مرات أخوكي يا حبيبة.
تذهب حبيبة وتجلس بجانب غرام دون أن تتحدث فهي لا تعلم ماذا تفعل وينظر إليها حسن وهي تتجاهل نظرته وتنظر بعيد عنه ليقول بصوت قوي أفزعها:
- إيه... وقفت الغنية ليه... ده فرح جبل القاضي يعني الغنية متقفش لحد الصبح... شغل يا ابني.
وبالفعل تشعل الموسيقى وينزع حسن جاكيت البدلة الذي يرتدي ويعطيه إلى صفاء ويرمي موسى إليه عصا ليلقتها حسن بسرعة ويرميها حسن إلى جبل الذي مسكها بسرعة كبيرة قبل أن تنزل على غرام فهذا الوقح قد رامها في اتجاه غرام وهو يعلم جيدًا ماذا يفعل.
وينظر جبل إليه ويرمي موسى بعصا أخرى لحسن الذي رفعها بسرعة كبيرة وينزلها على جبل بقوة كبيرة لتصرخ غرام بصوت عالٍ وهي تقول:
- جبببببببببببل!!!
وكانت أن تنهض لكن تمسكها حبيبة بسرعة لتنظر إليها غرام وتنظر إلى جبل الذي وضع العصا الخاصة به سريعًا ليتلقى عصا حسن عليها ليبتسم حسن ويقول بغمزة إلى جبل:
- مش قولتلك خفيفة؟
يسحب جبل العصا الخاصة به وينزلها بسرعة كبيرة على هذا الشاب الذي تلقاها على العصا الخاصة به أيضًا.
وتنظر إليهم غرام وتقول:
- هما بيعملوا إيه وبيضربوا بعض كده ليه؟
تنظر إليها حبيبة وتبتسم وتقول:
- سيبك منهم... هما مجانين زي بعض... وشوية والموضوع هيقلب برقص بعصاية دي.
تنظر إليها غرام باستغراب شديد وتقول:
- دول هيقتلوا بعض.
تبتسم حبيبة بحزن ووجع شديد داخل قلبها كانت تحاول أن تكتمه لكن الآن يظهر بوضوح غصب عنها وتقول:
- ميقدروش يا غرام... اطمني واتفرجي عليهم بس.
تنظر غرام إلى جبل وحسن الذي يتلقون العصا على بعض بغل وغضب شديد وهذا واضح بشدة لكن تتصدم بعد قليل وهي تراهم يرقصون بهذه العصا مع بعض بمهارة وطريقة رائعة حقًا.
تنظر إليهم بعدم تصديق وهي لا تعلم هل هذا حقيقة... شخص أتى وفعل كل هذه الضجة في زفافها وفعل كل هذا ويضربه جبل بهذه الطريقة وآلآن يرقص مع جبل بهذه العصا بهذه الطريقة... ماذا يحدث الآن وماذا ترى هي.
وينتهون الشباب ليرمي جبل العصا على حسن الذي مسكها بسرعة ويذهب يجلس بجانب شقيقته التي نظرت إليه وابتسمت ليبتسم إليها ويقبل وجهها ويقول:
- إيه القمر ده يا بت... ده إنتي تغلبي العروسة كده.
تبتسم حبيبة وتقول غرام بغيظ شديد:
- كله بسببك إنت اللي بوظت كل حاجة.
ينظر إليها جبل ويقول بغمزة وقحة:
- هعوضك يا جميل... بس اصبري عليا... تنتهي الليلة دي.
تنظر غرام بعيد عنه بسرعة وتقول حبيبة بغيظ متصنع وهي تحاول أن تخرج من حالتها قليلاً:
- أنا قاعدة على فكرة... لو عايزني أمشي ممكن أعمل ده حالا يا قاضي.
يضمها جبل إلى أحضانه ويقول:
- يا بت... هو أنا أقدر أستغني عنك برضو؟
تبتسم حبيبة وتدفن حالها بين الأحضان أكثر وتغضب غرام بشدة وينظر إليها جبل ويمد يده يمسك يدها ويغمز إليها بوقحة لتنظر غرام بعيد عنه سريعًا وتحاول أن تجعله يترك يدها لكن يضغط جبل عليها أكثر.
وينظر جبل إلى حسن الذي يجلس على طاولة وهو يشرف من سيجارة في يده وهو ينظر إليهم ببرود شديد ليبتسم جبل ويقبل رأس حبيبة التي ابتعدت عنه وتنظر إلى غرام وتضحك بخفة وتقول:
- لا... أنا أمشي بسرعة قبل ما مراتك تقتلني... هروح أشوف البنات باي.
نهت حديثها وتنهض وتذهب إلى أصدقائها وهي تتجاهل النظرات التي تتعلق بها وهي تضغط على الفستان الذي ترتدي بقوة كبيرة لكي تتحكم بحالها.
ينظر خلفها جبل ويقترب من غرام ويقول:
- في إيه يا فلة... متعصب ليه يا عم؟
تنظر إليه غرام بغضب شديد وتقول:
- إنت إزاي تحضن حبيبة كده... مش عيب؟
ينظر إليها جبل ويبتسم ويضرب أنفها بأصبعه بخفة ويقول:
- هي حلوة الغيرة... بس مش من حبيبة... يا بت صابر... دي أختي يا هبلة.
تبتعد غرام عنه وتقول:
- وأنا مش بغير من حد أصلاً... وهغير ليه؟
ينظر جبل إلى فتاة ترقص مع الفتيات على الموسيقى وهي تحاول أن تلفت الأنظار إليها لينظر إلى غرام وينظر إلى صفاء التي تجلس مع نساء الحارة معها لين وهي سعيدة بشدة ويعود ينظر إلى الفتاة ويضغط على شفتيه بقوة ويقول:
- إيه القمر ده... هو الواحد شكله وقع... ولا إيه... شكلي هغير رأيي حالا.
تنظر إليه غرام وتنظر مكان ما ينظر ترى ينظر إلى هذه الفتاة التي ترقص بهذه الطريقة لتغضب بشدة وتقول بصوت عالٍ:
- غير رأيك يا حبيبي... وروح اتجوزها كمان... وملكش دعوة بيا بعد كده.
نهت حديثها وكانت أن تنهض لكن يمسكها جبل ويقول:
- خدي يا بت المجنونة... رايحة فين؟
غرام بغضب وهي تحاول أن تجعله يترك يدها:
- هطلع... وإنت خليك مع الزبالة دي يا سافل... أنا مش هكمل الفرح ده.
ينظر جبل إلى شفتيها وهو يود أن يقبلها بشدة لكن ينتبه إلى حاله وينظر حوله وينظر إليها ويقول:
- عليا الحلال... أنا عايز نطلع ومنكملش الفرح أكتر منك... بس مينفعش... اهدي كده شوية وهنطلع وهندخل كمان.
نهى حديثه بغمزة وقحة فهمتها غرام لتقول بعناد وتحدي:
- مش هيحصل يا قاضي... روح شوف البنت دي وخليك معاها... أحسن... إنت مش هتقرب مني ولا هتلمس شعرة واحدة.
يضحك جبل بخفة ويقول بوقحة:
- مش همس شعرة واحدة... أنا همسكه كله بين إيدي... علشان أتحكم كويس يا بت صابر.
تنظر غرام بعيد عنه سريعًا وهي لا تعلم ماذا يقول هذا الوقح الآن ويضحك جبل عليها لتنظر إليه وتقول:
- إنت سافل وقليل الأدب علي فكرة.
يقترب جبل منها أكثر ويقول بغمزة وقحة:
- انهاردة هوريكي قلة الأدب اللي علي حق... وهخليكي تحلفي إنك مش شفتيش من جبل طول الأيام اللي فاتت غير الأدب والاحترام.
تبتسم غرام بسخرية وتقول:
- لا... مش شفتش منك غير الأدب فعلاً.
يبتسم جبل وتنظر إليه غرام بسرعة وتقول بفضول وهي تناست الموضوع من الأساس:
- هو مين حسن؟
غرام قولت إيه.
كان هذا صراخ جبل بها وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة.
لتنظر إليه غرام وتنظر حولها ترى الجميع ينشغلون برقص ولا أحد ينتبه إليهم.
لتنظر إليه مرة أخرى وتقول.
هو مين ده وإيه اللي جابه كده.
ينظر إليها جبل وينظر أمامه وهو يغضب منها بشدة ويقول.
ابن عمي.
غرام باستغراب شديد.
أومل ليه طنط صفاء قالت هانت عليك أمك إزاي وهو مش ابنها.
ينظر جبل إليها ويقول.
هي اللي مربياه وهو كان بيعتبرها أكتر من أم لي وبحكم إنه اتربى معانا وإن صفاء تعبت عليه زينا بظبط كان يدينها زينا وزي موسى علشان كده بتقول إنه ابنها دايما فهمتي.
تفهم غرام وتميل براسها بخفة وتقول.
طب وأنا ليه مش شفتوش قبل كده.
جبل بغضب.
وتشوفي ليه من أصله يا روح أمك.
غرام بغيظ شديد.
هو أنت ليه كل حاجة بتقبلها كده متقدرش تكلمني زي الناس وتفهم اللي أنا عايزاه من غير اللي أنت بتعمله ده.
ينفخ جبل بقوة كبيرة ويقول.
متتكلميش على حد تاني وخلينا في حالنا وأنا مش هعمل كده يا بت صابر وكفاية أوي كده.
قال هذا بعد إن كانت غرام إن تسال على شيء آخر بفضولها المعتادة.
لتنظر إليه غرام بغضب طفولي وتقول.
بس أنا عايزة أعرف.
يبتسم جبل عليها ويقول بغمزة وقحة.
نطلع وهعرفك كل حاجة المفروض تكوني عارفاها ومتقلقيش أنا هكون معاكي وهشرف على تعليمك بنفسي.
تفهم غرام وقحته الشديدة لتنظر بعيد عنه وتقول بهمس إلى حالها.
والله سافل وطنط صفاء معرفتش تربيك أصلاً.
يبتسم جبل عليها ويرى لين تأتي عليه وهي تمسك علبة في يدها يوجد بها هذا الشيء الذي يسمى (الشبكة).
فهو صمم إنه يجعلها ترتديها في الزفاف اليوم.
وتقف لين بجانب جبل وتقول.
يلا يا جوز بنتي لبس العروسة الشبكة.
تنظر إليها غرام وتقول بغيظ شديد.
إيه جوز بنتي دي يا لين.
لين بغيظ أشد.
أومل أقوله إيه وبعدين ده جوز بنتي حبيبي متدخليش ليه أنتي دلوقتي.
تغيظ غرام أكتر ويضحك جبل عليها بخفة ويقول بغمزة وهو ينظر إلى لين.
براحة على البت يا لين محتاجها النهاردة وحرام عليكي بعد ما صبرت ده كله تبوظي ليا كل حاجة كده.
تضحك لين بخفة وتضع يدها على وجهه وتقول.
لا خلاص علشانك أنت أنا هسكت يا حبيبي.
كان جبل إن يتحدث لكن يسمع الذي يقول بغضب.
حبك برص يا أختي ما تتلميش يا ولية في إيه.
ينظر جبل إلى صاحب الصوت يراه صابر وتقول لين بغيظ شديد.
هو في إيه النهاردة أنت وبنتك معايا يا صابر عملت إيه أنا دلوقتي.
يقترب صابر منهم ويقول.
اخلصي يا لين وخلي أود ده يلبس البت الشبكة خلينا نخلص من ليلة جبل اللي مش عارفة هتنهي على إيه.
يمسك جبل الدبلة اللي على هذه الصينية ويمسك يد غرام اليسار ويضع بها هذه الدبلة وهو يقول.
بلاش أنا أقولك هتنهي على إيه علشان هتزعل مني يا صابر.
ينفخ صابر بغضب من هذا القاضي لكنه لا يستطيع إنه يتحدث الآن.
وينظر جبل إلى غرام اللي نظرت إلى هذه الدبلة وتنظر إليه ويبتسم جبل ويقبل يدها ببطء.
ليصفر بدر بقوة كبيرة ويقول.
والله وقعت في الفخ يا قاضي.
ينظر حسن إلى جبل وهو لم يصدق أو يستوعب بأن هذا هو القاضي اللي يقبل يد فتاة بهذه الطريقة دون خجل أمام الجميع.
فهو علم بأن جبل يحب هذه الفتاة لكن ليست بهذه الدرجة اللي يصل إليها القاضي.
ويرى جبل وهو يجعل غرام اللي تخجل بشدة ترتدي جميع الذهب اللي أتاه إليها بهم.
وينظر حسن إلى عاصم اللي قال بعد إن جلس بجانبه.
إيه يا حسن عجبك المشاهد أوي كده.
ينظر حسن إلى جبل وينظر إليه ويقول.
هتصدقني لو قولتلك إني مصدوم من شخصية جبل الجديدة.
يبتسم عاصم وهو ينظر إليه ويقول.
جبل اتغير من يوم ما جات البت دي ودخلت الحارة يا حسن جبل يعمل ويقتل أي حد علشان البت دي ده كان هيقتلني وهيقتل ابن خالها علشان بس كان هيقرب منها جبل عند البت دي ولا بيكون عنده عقل ولا بيفكر في أي حاجة يا حسن وعلشان كده بقولك البت دي اللي هتكسر جبل ومفيش غيرها هتخلينا نعمل اللي احنا عايزينه.
يرفع حسن حاجب ببرود شديد ويقول.
عايز تعمل إيه يا ابن عبد العزيز.
ينظر عاصم إلى جبل وينظر إلى غرام ويعود نظرة إلى حسن ويقول بغل وحقد شديد.
عايز أقتلها يا حسن ولو هاخد إعدام بعدها مش هتفرق معايا بس أهم حاجة أكسر جبل بيها.
ينظر إليه حسن وهو لم يصدق بأن هذا الشاب نفسه عاصم اللي يعلمه جيداً.
فهذا الشاب لا يفرق معه شيء سوى إنه يتخلص من جبل ولا يفرق معه ماذا سوف يفعل إذا كان صحيح أم لا.
ويقول حسن ببرود شديد.
واحنا من إمتى بندخل الحرايم في مشاكلنا يا عاصم ما من يومنا بنتخانق وبنطحن بعض ومكنش الموضوع يطلع بينا احنا الأربعة من إمتى بقينا نخطط نقتل النسوان علشان ننتقم من بعض يا عاصم.
يضرب عاصم الطاولة بقوة بيده ويقول بغضب وحقد شديد.
ده كان زمان لما كنا واحد يا حسن لكن جبل خانا أنا وأنت وأنا مش هيرتاحي بالغير لما أكسره والبت دي هي الوحيدة اللي هتعمل ده ودي حاجة أنا متأكد منها ودي فرصة أنا مش هسيبها علشان أدوق جبل طعم الخيانة اللي دوقناها على إيده البت دي هي اللي هتكسر جبل القاضي وأنا هستغلها بكل الطرق ومش هيفرق معايا حاجة يا حسن ولو أنت معايا تمام مش معايا يبقى ياريت متدخلش في اللي هعمله.
ينهي حديثه وينهض ويذهب من أمام حسن اللي نظر خلفه ببرود شديد ويعود بظهره إلى الخلف وينظر إلى جبل اللي انتهى من ما يفعله ويهمس إلى غرام بعض الكلمات اللي تخجلها بشدة.
ويفكر في حديث عاصم ويتأكد بأن القاضي قد وقع في غرام هذه الفتاة وهذه الفتاة تمتلك جزء كبير إن ما كان كل قلب القاضي.
ينظر إلى حبيبه وتأتي عيونه بعيونها ثانية واحدة فهي ابتعدت عينيها عنه سريعاً.
وينظر حسن إليها ويتذكر الكثير من الأشياء وينظر أمامه ويخرج علبة السجائر الخاصة به ويضع سيجارته في فمه.
وكان إن يشعلها لكن يرى القداحة تشعل أمام وجهه لينظر إلى من فعل ذلك يراه موسى.
ليبتسم ويشعل السيجارة من هذه القداحة ويأخذ نفس كبير من السيجارة ويقول بغمزة إلى موسى.
معقول فرح القاضي وميكونش في حاجة نعلى بيها المزاج هو فقر بعد جوازه من أختك ولا إيه.
يضحك موسى بخفة ويجلس بجانبه ويقول.
لا بس جبل محذر إن لا يكون في بيرة ولا حشيش في فرحه آخرك سيجارة ناشفة والترمس واحمد ربك على كده.
يأخذ حسن نفس من السيجارة ويقول.
لا ده أنتوا فرحكم ناشف وأنا اللي قولت هاجي أعلى المزاج ونعيد الأمجاد من تاني ياريت ني ما جيت يا شيخ.
يبتسم موسى ويقول.
إيه اللي جابك يا حسن.
ينظر إليه حسن ويقول ببرود.
لدرجة دي وجودي مزعلكم أوي يا موسى.
ينفي موسى وهو يقول.
أكيد لا بس أنا وأنت عارفين إن وجودك مش هيعمل حاجة أكتر من إنه هيفتح جروح للكل يا حسن وأنا مستغرب إنك جيت بعد كل السنين دي اشمعنا تيجي النهاردة في فرح جبل إلا إنك جاي تخرب حاجة يا ابن القاضي.
يأخذ حسن نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان في الأعلى ويقول ببرود شديد.
ولا حاجة يا موسى أنا نزلت البلد النهاردة وجيت وصدفت إن فرح جبل محصلش حاجة يعني.
ينظر إليه موسى بشك شديد ويقول.
مش مطمنلك يا حسن وابقى كداب لو قولتلك إني مصدقك من الأساس.
حسن ببرود.
ومتصدقش ليه يا شيخ شايفني عيل بكدب عليك هي دي الحقيقة عايز تصدق صدق مش عايز شوف في بيتكم كام عمود وشوف أتخن واحد فيهم واضرب راسك فيه.
ينفخ موسى بقوة كبيرة ويقول.
ولاد العم الاتنين نفس السفالة وقلة الأدب لو كان واحد فيكم متربي كنتوا هتنفعوا شوية والله أنا ماشي أحسن ما أتشل معاكم سلام.
ينهي حديثه وينهض ويذهب من أمام حسن اللي نظر خلفه ونفخ الدخان إلى الأعلى ويأخذ نفس كبير وهو ينظر إلى هذه الفتاة اللي تتحدث مع الفتيات وهي لم تعطي أهمية ولا تنظر إليه.
لينظر أمامه ببرود شديد ويأخذ نفس ويضع قدم على الأخرى وهو يفكر بعدة أشياء.
كان يجلس بجانبها وهي لا تتحدث أو تنظر إليه من وقحته الشديدة معها وهي لا تريد إن تسمع منه شيء يزعجها.
ليقترب منها ويقول.
إيه يا روح أمك كلتي سد الحنك ولا إيه.
تنظر إليه غرام وتقول.
إيه سد الحنك ده.
يبتسم جبل عليها وعلى فضولها ويقول.
أكلة لما تاكليها بيتسد حنكك على طول ويخليكي متتكلميش تاني.
غرام بعفوية شديدة.
طب ما تاكل منها أنت علشان متتكلمش معايا تاني.
يضربها جبل بخفة على رأسها ويقول.
إيه يا بت قلة الأدب دي ما تتلميش شوية ولحظي إني جوزك.
غرام بغيظ شديد.
مش أنت اللي بتقول إن سد الحنك ده حلو يبقى كله أنت بقى علشان أنت بتزعجني أوي بسفالتك.
يبتسم جبل ويقول.
عليا الطلاق بتلاتة لا أزعلك يا بت صابر بس اتكي على الصبر.
كانت غرام إن تتحدث لكن يأتي بدر ويقول.
يلا يا قاضي هات المزة بتاعتك علشان ترقص سلو معاها.
جبل بغضب شديد.
غور يالا من وشي مش ناقص أنا ومش هرقص زفت على دماغك.
بدر بغيظ شديد.
إيه هو اللي مش راقص النهاردة فرحك ولازم ترقص يا عم إيه النكد اللي أنت فيه.
كان جبل إن يتحدث لكن تقول غرام.
تعال هنرقص أنا وأنت يا بدر وسيبك من أخوك ده.
وكانت إن تنهض لكن يمسكها جبل ويقول.
أنتي رايحة فين يا بت هو فرح أمك ولا إيه.
وينظر إلى بدر ويقول.
غور أحسن ما أزعلك وأخليك تندم على الساعة اللي فكرت فيها تيجي تقول الكلام الفاضي ده.
تحزن غرام منه بشدة ويذهب بدر وهو يقول.
يا رب حقي هيجي إمتى علشان تعبت من الصبر والدعاء كده.
ينظر جبل إلى غرام ويقول بغضب مكتوم.
كنتي عايزة ترقصي معاه يا بت صابر.
غرام بغضب.
أنت ليه مش عايزنا نرقص يا جبل أنا كان نفسي أرقص أوي.
يمسك جبل يدها ويضغط عليها بخفة ويقول بغمزة وقحة.
نطلع وهخليكي ترقصي لحد ما تتعبي أنتي بس سيبك من الجو ده.
تنظر إليه غرام وتقول بحزن.
أنت وحش أوي معايا على فكرة يا جبل وحرمنتي من كل حاجة النهاردة.
ينظر إليها جبل ويضغط على يدها بقوة ويقول.
أوعدك هعوضك يا غرام بس استحملي وقدري إني مش هقدر على اللي أنتي عايزاه ومقدرش أطلع دلوقتي بيكي ونرقص أنا وأنتي وسط كل دول وأنا مش عارف كل دول هيفكروا فيكي إزاي مقدرش أتخيل إن حد يتمنى يتجوزك يا غرام افهمي أنا مش عايز حد يتخيل أي حاجة علشان أنا مش هعرف مين اللي تخيل علشان أقتله أرحمني أنتي من أفكاري دي وأوعدك إني هعوضك باللي أحسن من كل اللي حرمنتك منه النهاردة يا غرام القاضي.
تنظر إليه غرام بسرعة بعد نطق هذا اللقب إليها وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد وهي تنظر إلى عيون هذا القاضي وتراه عشق شديد يلمع بداخل عيونه بلمعة رائعة حقاً وتجعل ما ينظر إليها يعلم بعشق هذا القاضي.
يبتسم جبل عليها وهو ينظر إلى عيونها وتنتبه غرام إلى حالها لتنظر أمامها وهي لا تعلم ماذا تفعل لكن كل اللي تعلمه بأنها تعجبها هذه اللمعة اللي بعيون جبل وهي تتأكد بأنه لا ينظر لفتاة أخرى بهذه الطريقة سواها.
لا تنكر بأن هذا يسعدها بشدة لكن شخصية جبل وغيرته الشديدة تجعلها غصب عنها تخاف منه بشدة فهو يفعل كل شيء في وقت غضبه وغيرته المجنونة تقسم بأنها سوف تكون السبب في قتلها على يد هذا القاضي.
وبعد وقت طويل ينتهي زفاف جبل بعد تعب الجميع من الرقص ويصعد جبل مع غرام إلى شقته.
وخلفهم الجميع ينظر جبل إلى صابر اللي قال بصوت خافت إليه.
مش هنام غير لما تطمني يا جبل.
يبتسم جبل ببرود ويقول.
نام واطمن يا صابر أنا استلمت بنتك على كده.
ينظر إليها صابر ويدخل جبل الشقة وينظر إلى غرام اللي نظرت إليه بخوف وتوتر.
ويغلق جبل الباب ويفك أزار قميصه.
لتنظر غرام إليه بتوتر شديد وتقول.
أنت هتعمل إيه.
جبل برفعة حاجب.
مخنوق من البتاع ده وهخلعه علشان أرتاح عندك مانع.
تنظر إليه غرام وتركض إلى الغرفة اللي يأخذها جبل إليها دائماً.
ويضحك جبل على شكلها وينزع هذا القميص ويرميه على الأريكة ويذهب إلى الغرفة ويفتح الباب.
يرها تقف وهي تفرق بيدها بقوة وتوتر يكاد يقتلها.
لينظر إليها جبل ويذهب إلى هذه الأريكة اللي توجد في الغرفة ويوجد أمامها طاولة عليها صينية تتغطى بغطاء.
ليمسك جبل الغطاء وينزعه وينظر إلى الطعام اللي يوجد ويجلس على الأريكة وياكل من هذا الطعام ويقول بتلذذ شديد.
أمممممم الولية لين بتعرف تطبخ حلو أوي.
تنظر إليه غرام ويقول جبل وهو يأكل.
مش هتاكلي ولا إيه.
تنظر غرام أمامها بغيظ شديد منه وتقول.
لا مش جعانة شبعت منك طول اليوم.
يضحك جبل بخفة ويقول.
طب كويس علشان لما أشبع منك دلوقتي متزعليش.
تنظر إليه غرام وهي لا تعلم إلى أين تأخذها وقحة هذا الشاب وتنهض وكانت إن تذهب إلى الخارج لكن يقول جبل برفعة حاجب.
رايحة فين يا بت.
غرام بغيظ.
هروح أقلع الفستان ده تقيل ومبقتش طايقاه.
ينهض جبل ويمسح يده بهذه المنشفة اللي توجد على الطاولة ويذهب إليها ويقف أمامها.
و تنظر إليه غرام وهي لا تطول كتفه على الأقل فهو طويل عليها وهي قصيرة بشدة بجانبه.
ويسحبها جبل إليه بخفة ويقول وهو ينظر إلى شفتيها.
هقلعك أنا يا بت صابر.
كانت غرام إن تتحدث لكن يبتلع جبل حديثها في فمه بعد إن هبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويمسك شفتيها السفلية ويمصها ببطء شديد وطريقة جعلت هذه الفتاة تذوب بين يده.
ويضمها جبل إليه أكثر ويمص شفتيها إلى النهاية وتلفت منه شفتيها لهبط ويمسك الأخرى بسرعة ويقبلها بنفس الطريقة.
ويمد يده خلف ظهر هذه الفتاة ويفتح سحاب الفستان ببطء وتتقطع أنفاس غرام لتضغط على كتفه بقوة كبيرة لكي يتركها.
ويغضب جبل بشدة ويقطم على شفتيها بقوة كبيرة ويبتعد عنها ويقول بغضب شديد.
بت لازم نشوف حاجة علشان نفاسك القصير ده شوفيلك حل فيه.
تتنفس غرام بعنف وتقول بغضب هي الأخرى.
أنت اللي نفاسك طويل وعايز تقتلني وده مش ذنبي.
وتبتعد عنه وتذهب إلى المرآة وهي لم تلاحظ بأن هذا الوقح قد فتح سحاب الفستان.
وينظر جبل إلى ظهرها اللي يظهر أمامه بهذا الإغراء ويرها تجلس على الكرسي اللي أمام المرآة وتحاول تفك الأشياء اللي تثبت (الطرحة) اللي على رأسها لكن لا تعلم فهي لا تراه ولا تعلم مكان هذه الأشياء.
ليبتسم جبل عليها ويذهب يقف خلفها وينظر إليها من المرآة ويمسك يدها اللي على رأسها وهي تحاول إن تفك هذه الأشياء ويضغط على يدها بخفة وينزلها من عليها ويرفع رأسها إليه ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول.
هساعدك تفكهم علشان نخلص من أم الحوار ده وعلشان أشوف ليلتك معايا هتعدي على إيه يا بت صابر.
تنظر إليه غرام وهو عاري الصدر أمامها وتنزل رأسها بعد إن تركها.
ويبدأ جبل يفك هذه الأشياء اللي على رأسها وينزع هذه الدبابيس ويضعهم أمام المرآة.
وأخيراً بعد تعب وجهد كبير يفك جبل هذه (الطرحة) اللعينة ليرميها جبل على الأرض بعنف ويقول.
أحااااا إذا خدنا كل ده في فك طرحة أومل لما أدخل هاخد قد إيه.
تشهق غرام بقوة وتنهض بسرعة وكانت إن تركض إلى الخارج لكن يمسك جبل يدها بسرعة قبل إن تذهب ويسحبها إليه ليخبط ظهرها بصدره بقوة.
ويقترب جبل منها أكتر ويقول بهمس بجانب أذنها.
مفيش هروب دلوقتي يا فلة أنا مستني اليوم ده من كتير أوي ومش هسيبك.
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتقول.
علشان خاطري يا جبل أنا م.
يقطع حديثها جبل اللي قال بهمس مثيب بشدة.
هشششششش باااااس يا غرام وانسي كل حاجة اليوم ده وأنا أوعدك إني مش هخليكي تندمي.
ينهي حديثه ويرفع يده ويضعها على بطنها ويضمها إليه أكثر لتغلق غرام عينيها بقوة أكبر وهي لا تعلم ماذا تفعل الآن.
ويدفن جبل وجهه برقبتها ويغلق عينيه لفترة ويصعد بيده تدريجياً وببطء على ذراعها ويصعد بيده إلى كتفها وينزع أكمام هذا الفستان عن كتفها.
وفي أقل من ثانية كان هذا الفستان يقع على الأرض وتشعر غرام بالهواء البارد اللي هاجم جسدها لتفتح عينيها وتراه حالها شبه عارية بين يد هذا القاضي.
وكانت إن تركض لكن يمسكها جبل من يدها الاثنين ويسحبها إليه مرة أخرى بقوة ويقول بهمس وهو يطبع قبلاته الرطبة على رقبتها.
ثقي فيا يا غرام.
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تستطيع إن تنطق بكلمة واحدة فهي لا تعلم ماذا تفعل.
ويتفهم جبل حالتها بشدة ليلفها إليه وينظر إلى وجهها وهي تغلق عينيها بهذه الطريقة ليقبل وجهها ببطء شديد ويحملها بين يديه بخفة شديدة وكأنها جوهرة ثمينة يخشى عليها إن تتكسر بين يده.
ويذهب بها جبل إلى السرير ويضعها عليه بخفة وينظر إليها و
رواية غرام القاضي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم بيري الصياد
ويهبط ويقبل شفتيها ببطء شديد لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة ويرفع جبل يدها إلى الأعلى ويضع أصبعها بين أصابعه وينزل إلى رقبتها ويقبلها ببطء شديد وقبلات رطبة ويمد يده الأخرى وينزل ملابسها الداخلية عنها ويعصر جسدها بين يديه بخفة وينظر إليها ويبتسم وهو يراها تغلق عينيها بقوة كبيرة دون أن تفعل شيء آخر ليهبط ويقبل جسدها بوقاحة شديدة وهو يمص بتلذذ شديد وتضغط غرام على أصابعه بقوة كبيرة وهي تشعر بمشاعر جديدة بشدة عليها وعلى قلبها وجسدها الصغير أمام هذا القاضي ويقبل جبل كل إنش يأتي أمامه وهو يعصر جسدها ببطء ووقاحة شديدة وينزع آخر قطعة توجد على جسدها وكان أن يهبط ليقبلها لكن تفتح غرام عينيها بسرعة وتنظر إليه وتنزل دموعها وهي لا تعلم ماذا يفعل هذا القاضي بها ينظر جبل إليها ويصعد إلى شفتيها ويقبلها بقوة ويقول بهمس.
"مالك يا غرام اهدي يا حبيبتي أنا جوزك والموضوع مش مستاهل دموعك دي."
نهي حديثه وهو يمسح دموعها بيده ولا تستطيع غرام أن تتحدث وتبلع ريقها بصعوبة وهي تريد أن تتحدث وأخيراً تنطق وتقول بصوت يكاد يكون مسموع.
"بلاش يا جبل علشان خاطري بلاش أنا مش عايزة ده علشان خاطري."
يغضب جبل بشدة منها لكن يحاول أن يمتلك أعصابه ويقدر خجلها وخوفها من شيء كهذا وبانها كباقي الفتيات عند أول لقاء بينها وبين زوجها ويقول.
"حبيبي الموضوع مش مستاهل اهدي بس شوية واوعدك مش هتحسي بحاجة."
تنفي غرام بهستيريا وتقول.
"مش عايزة يا جبل مش عايزة ارحمني بقى شوية علشان خاطري."
كان جبل أن يصفعها من غضبه الشديد لكن يضغط على يده بقوة كبيرة ويبتعد عنها قليلاً وينظر إلى جسدها بوقاحة شديدة لكي يتأكد من شيء ويتأكد من هذا الشيء ليبتعد عنها وينظر إليها ويذهب إلى سكين توجد على الصينية لكي يقطعون بها الطعام وينظر إليها يراها تسحب البطانية عليها لكي تخفي جسدها منه وتنظر إليه بخوف ويرفع جبل السكين ويضعها على أصبعه ويسحبها بعنف عليه ويجرح نفسه بقوة لتشهق غرام بقوة وخضة شديدة من الذي فعله ويذهب جبل إلى الطاولة التي بجانب السرير ويمسك قماشة بيضة توجد وينزل عليها ثلاث نقاط من دمائه ويرميها بجانب غرام المصدومة والتي لا تعرف أن تنطق بكلمة واحدة ويقول.
"ابقي ادي دي لأمك وعارفيها إني دخلت عليكي يا بت صابر."
وكان أن يذهب إلى الخارج لكن تقول غرام بسرعة وخوف شديد.
"انت رايح فين بشكل ده يا جبل."
ينظر إليها جبل دون أن يلف إليها ويقول.
"مش انتي اختارتي يا غرام يبقي خليكي وملكيش دعوة بيا."
وكان أن يخرج لكن تقول غرام بحزن شديد ودموعها تنزل بغزارة شديدة.
"انت زعلت علشان معملتش اللي انت عايزه يا جبل."
يذهب إليها جبل ويمسكها بقوة من ذراعها ويقول بغضب شديد.
"لا زعلت من رفض مراتي ليا يا غرام بنسبالي لو قعدت طول عمري معاكي من غير ما ادخل عليكي مش هتفرق في حاجة بس انك ترفضيني بشكل ده هو ده اللي مزعلني يا غرام رفضك ده ميدلش غير على حاجة واحدة يا بت صابر."
غرام بصوت متقطع.
"اااا.... إيه هي."
يتركها جبل ويقول وهو يحاول أن يمتلك أعصابه عليها.
"إنك شايفلك شوفة غيري يا غرام هانم وإنك عايزة غيري اللي يقرب منك مش أنا."
تنفي غرام برأسها بسرعة كبيرة وتقول.
"والله لا يا جبل أنا بس مش عايزة أعمل حاجة أندم عليها بعدين أنا لحد دلوقتي معرفش عنك حاجة ومش عارفة إذا كنا أنا وانت هننفع مع بعض ولا لا ومش عايزة أخسر كل حاجة معاك افهمني يا جبل."
جبل بصوت عالي.
"افهم إيه يا بت انتي هبلة ولا إيه انتي مراتي والكل كان شاهد على ده وأنا ليا حق عليكي وانتي رفضته انك تديني حقي وجاية دلوقتي تقوليلي خايفة أندم على ده."
تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقول.
"انتوا معطتونيش وقت تاني غير ده أفكر في يا جبل انتوا كلكم حطتوني في الأمر الواقع وعايزيني أقبل بكل حاجة بس مش قادرة يا جبل الطريقة اللي اتجوزنا بيها مش مخليني أقدر أفكر في حاجة وانتوا معطونيش خيارين لا انتوا قولتوا اتجوزتي جبل وخلصت عايزيني أعمل إيه دلوقتي."
ينظر إليها جبل ويفهم بماذا تفكر هذه الفتاة لينهض ويقول.
"ماشي يا غرام خدي وقتك يا بت صابر بس احذري من صبري علشان لو نفذ عليا الحلال من ديني لا انتي ولا حد في الدنيا كلها هيقف في وشي."
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج وتنظر خلفه غرام وتنظر إلى هذه القماشة البيضة التي يوجد بها دماء جبل لتغلق عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها وهي لا تعلم إذا الشيء الذي فعلته صحيح أم ماذا فهي تتعب بشدة وتشعر بأنها تحتاج إلى بعض الوقت لكي تحب جبل وتبقى تريد أن تبقى معه فماذا سوف يحدث بهذه العلاقة وهل جبل سوف يصبر على غرام إلى النهاية أم ماذا سوف يفعل معها لكي يأخذ حقوقه الشرعية.
على الناحية الأخرى كان جبل يجلس على الأريكة وهو ينظر أمامه ويفكر جيداً بحديثها ويشعر بأنها محقة فهو لا يعطيها خيار أن تتركه أم تتزوجه فهو قال إليها بأنه سيتزوجها في هذا اليوم ولم يأخذ رأيها بشيء وهذا بتأكيد سوف يفعل حاجز بينه وبينها لكن هو لا يكن عنده خيار آخر فهو سيزوجها غصب عن الجميع ولا يفرق معه أحد يشعر بأنه يريد أن يخرج من هذه الشقة فهو يخنق بشدة بها وينظر إلى أصبعه ليغضب من حاله بأنه جرح هذا الأصبع الذي يراه الجميع وآلان إذا أحد راه سوف يشك بغرام على الفور ليضرب هذه الطاولة بقوة كبيرة وينهض ويذهب إلى الحمام ويغسل يده بالماء ويغسل وجهه أيضاً وينظر إلى المرايا ويفك هذا الحزام من على خصره وكان أن ينزع هذا البنطال لكن يراه هذه الحبة التي أعطاها إليه حسن ليرميها في درج من أدراج الحمام وينزع هذا البنطال ويذهب يقف أسفل الماء البارد لكي يهدأ حاله قليلاً وهو يشعر بنار تشعل بداخله من رفض هذه الفتاة وبرغم أنه يعلم السبب إلى أن رفضها هذا يجعله يغضب بشدة ويقف جبل أسفل الماء فترة طويلة ويغلق الماء بعد فترة ويسحب منشفة ويضعها على رقبته فقط ويذهب إلى الخارج وهو يجفف شعره ويدخل إلى الغرفة ويسمع صوت شهقة قوية بشدة لينظر إلى هذه الفتاة يراها وجهها أحمر بشدة من الخجل الشديد وتنظر غرام بسرعة كبيرة بعيد عنه لينظر إلى جسده ويرفع حاجبه وينظر إليها ويقول بوقاحة شديدة.
"في إيه يا بت مش عجبك ولا إيه."
تتصدم غرام بشدة وتسحب البطانية عليها بسرعة لينظر إليها جبل ويذهب إلى الخزانة ويقول وهو يخرج منها ملابس إليه.
"براحتك بس بكرة تندمي إنك ضيعتي وقت على الفاضي وكان ممكن تنبسطي في الوقت ده أحسن من الهبل اللي بتعملي دلوقتي."
لا ترد عليه غرام ولم تتحدث فهي بعد راته بهذا الشكل لا يعد يتحرك لسانها وينظر إليها جبل بعد أن خرج ملابس إليه ويرمي المنشفة ويرتدي.
وينظر إلى هذه الفتاة ويذهب ويسحب البطانية من عليها وينظر إليها يراها تغلق عينيها بقوة كبيرة ليهبط على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة ويقول.
"افتحي يا بت عينك أنا جوزك يا هبلة هقولك ده لحد امتى افتحي يلا."
تنفي غرام برأسها بعنف وهي ما زالت تخجل بشدة ليبتسم جبل بخبث شديد ويمسك يدها ويضعها على جسده بوقاحة شديدة لتتفزع هذه الفتاة بشدة وتفتح عينيها بسرعة وتنظر إليه بصدمة شديدة ليقول جبل بغمزة وقاحة.
"عجبك مش كده تيجي نكمل."
تسحب غرام يدها منه بسرعة كبيرة وهي لم تستوعب أفعال هذا الوقح وتميل على الناحية الأخرى وتعود تغطي وجهها مرة أخرى وهي لم تصدق ماذا يحدث بها وهي مع هذا القاضي ليقول جبل وهو يذهب إلى الخارج.
"بكرة تيجيلي ندمانة وهقولك فات الأوان."
تخرج غرام رأسها من البطانية وتنظر خلفه وهي ما زالت لم تستوعب شيئاً تنظر أمامها وهي مصدومة بشدة من جبل بشدة فماذا سوف يحدث بهذه الفتاة وهي مع هذا القاضي.
يخرج من الشقة ويذهب إلى الأعلى وهو يريد أن يستنشق بعض الهواء النقي ليصعد إلى سطح هذا المنزل ويراه الباب مفتوح ليعلم على الفور من الذي فعل ذلك ليدخل ويراه هذا الشاب يجلس على سور هذا السطح وهو يضع قدمه على الناحية الأخرى ويشعر هذا بخطوات قدمه ليلف برأسه وينظر إليه ويرفع حاجبه ويقول.
"سبع ولا ضبع يا قاضي."
جبل بغضب شديد.
"سبع طبعاً يا خفيف بس انت مال أمك يالا ما تسيبني في حالي شوية."
يضحك حسن بخفة ويقول بوقاحة شديدة.
"عايز تفهمني إن جبل القاضي دخل وخلص في أقل من تلات ساعات يا جبل دي مصدقهاش الصراحة."
يضع جبل يده على السور ويرفع جسده ويجلس عليه ويقول.
"ملكش دعوة أحسن ما أرميك من هنا ونخلص منك بجد."
يبتسم حسن وينظر إلى السماء الصافية ويقول.
"أمممم ما تجرب كده يا ابن عمي."
كان جبل أن يفعلها بالفعل لكن يقول حسن.
"لو مستعد لدمار أختك اعملها يا جبل."
يلكمة جبل بقوة كبيرة وكان حسن أن يقع إلى الأسفل بالفعل لكن يمسك جبل يده بسرعة كبيرة وينظر إليه وهو الشيء الوحيد الذي ينقذه من الموت يد جبل التي تمتد وتمسك يد هذا الشاب بقوة كبيرة وينظر حسن إلى جبل ويبتسم ببرود شديد ويقول.
"ملكش عزيز يا قاضي."
جبل بهمس مخيف بشدة.
"أنا الإيد اللي توجعني أقطعها يا حسن وانت عارف ده كويس يا ابن عمي."
حسن باستفزاز شديد.
"ولو الإيد دي كانت حرمك المصون يا قاضي هتقطعها برضو."
ينظر إليه جبل ويسحبه إلى الأعلى ويقفز حسن من السور إلى سطح هذا المنزل وينزل عليه وكان أن يتحدث لكن يلكمة جبل بجميع قوته وكان حسن أن يقع لكن يمسك نفسه بآخر لحظة ويمسكه جبل من لازة قميصه ويقول بغضب شديد لكن صوت منخفض.
"اوعى تيجيب سيرتها على لسانك تاني يا ..... فاهم."
يبتسم حسن وينزل يد جبل من عليه ويقول.
"لا شكل الكلام اللي سمعته عن البت دي طلع صح يا قاضي البت دي جات ولحست دماغك خلاص."
يلكمة جبل بقوة كبيرة ليرد حسن هذه اللكمة بسرعة أكبر ويعود جبل ويلكمه على الوجه الآخر ويضرب عصا توجد على طاولة في المكان بقدمه وأقل من ثانية كانت هذه العصا في يد القاضي الذي وضعها على رقبة حسن بسرعة كبيرة ويرفع رقبته إلى الأعلى ويقول بهمس مخيف بشدة.
"قولتلك بلاش سيرتها يا وسخ علشان أنا أقتلك دلوقتي من غير ما أفكر لحظة واحدة في أي حاجة."
يبتسم حسن ويقول.
"هتقتل ابن عمك علشان مراتك ي."
قطع حديثه جبل الذي ضغط على رقبته بعصا أكثر وقال.
"أقتل كل اللي يجيب سيرتها يا حسن إلا دي واعرف إن حرم القاضي خط أحمر عنده ولو جبت سيرتها تاني حياتك هتكون التمن فاهم يا ..... ولا لا."
ينظر حسن إلى يد جبل ويراه جرح أصبعه ليبتسم ويقول.
"مش هجيب سيرتها هجيب سيرتك انت معقول جبل القاضي يقبل على نفسه حاجة زي دي يا جبل."
نهي حديثه وهو يضع أصبعه على الجرح ليضغط جبل على العصا أكثر بعد أن فهم حديثه ويقول.
"لا ميقبلش يا حيلتها بس اوعى دماغك الشمال تسرح بيك لبعيد علشان مقتلكش يا حسن فاهم."
يضحك حسن بخفة ويقول.
"فاهم يا قاضي وفاهم أوي كمان."
ينظر إليه جبل ويتركه وكان أن يذهب إلى الأسفل لكن يقول حسن.
"انت بنفسك قولتها زمان يا قاضي ربنا يكفيك شر راجل لما يحب مرة إيه نسيت جملتك لينا يا كبير."
ينظر جبل أمامه ويتذكر عاصم الذي ذكراه بهذه الجملة بعد أن رآه غيرة جبل على غرام منذ أول مرة والآن هذا الحقير يذكره بحديثه إليهم في الماضي أيضاً ويلف جبل وينظر إليه ويقول.
"ولحد دلوقتي بقولها يا حسن ربنا يكفيك شر راجل لما يحب واعرف إني حبيت يبقى يكفيك شري يا ابن القاضي."
يبتسم حسن ويقول.
"بس مش ده كان كلامك لينا زمان يا قاضي نسيت جبل لما قال علشان نعيش في الدنيا دي لازم أول حاجة نعملها نرمي العضو اللي اسمه القلب ده في النار نسيت لما قولت عمرك ما هتنجح طول ما انت بتفكر بقلبك نسيت كلامك يا قدوة ولا لما حبيت انت حليتها لنفسك وبقت حاجة حلوة دلوقتي."
جبل ببرود شديد.
"لا محلتهاش ولحد دلوقتي بقول نفس الكلام يا حسن وزي ما أنا عمري ما فكرت أمنعكم تعيشوا حياتكم يبقى من حقي أنا كمان أعيش حياتي يا ابن عمي والبت اللي اختارتها هي اللي هكمل معاها بس هكمل بعقلي مش زي ما انتوا عملتوا مفكرتوش غير بقلبكم وخسرتوا في النهاية ومش جبل القاضي اللي يخسر يا حسن."
نهي حديثه ويذهب من هذا السطح وينظر خلفه حسن ويبتسم ببرود شديد ويقول في داخله.
"كداب يا قاضي جبل القاضي خسر قدام غرام يا جبل البت دي خسرتك ولسه هتخسرك أكتر بسبب حبك ليها وهي كمان هتخسر كتير علشان حب القاضي نار والنار دي مبترحمش حد وبتحرق كل اللي حواليها."
نهي حديثه وهو يفكر في عدة أشياء ويلف وينظر إلى هذه الحارة من الأعلى ويذهب يضع يده على السور وينظر إلى الأسفل وهو يتذكر الكثير من الأشياء فمن هذا الشاب وهل هو خير أم شر وماذا يخفي خلف قناع البرود هذا وماذا سوف يحدث بعد.
كانت تجلس على السرير وهي تبكي بقوة كبيرة وهي تنظر إلى صورة عبر هاتفها وتبكي بقوة وعنف شديد وكأنها لم تبكي منذ أن خلقت على هذه الدنيا تبكي بحرقة شديدة على حياتها التي لا يوجد بها شيء جيد ولا ترى شيء بها إلى الآن تنظر إلى هذه الصورة وتقول بصوت يقطع القلب.
"إيه اللي رجعك تاني يا حسن ليه رجعت دلوقتي بعد السنين دي ياريتك ما رجعت يا حسن كنت مرتاحة من غيرك ياريتك ما جيت تاني."
نهت حديثها وتبكي بقوة كبيرة وهي تنظر إلى هذه الصورة التي بيدها وتمد يدها الأخرى وتضع يدها على سلسلة توجد في رقبتها وتخرجها من ملابسها وتنظر إليها وتبكي بعنف أكثر وهي تنظر إلى هذه السلسلة التي على شكل قلب ومصنوعة من فضة وتتسطح هذه المسكينة والمحطمة من كل شيء على السرير وتنظر إلى سطح الغرفة وتقول في داخلها.
"حرام عليك يا حسن حرام عليك اللي عملته فيا ده ليه عملت كده ليه يا ابن عمي ليه."
نهت حديثها وتغلق عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها بغزارة شديدة فماذا سوف يحدث مع هذه المسكينة وماذا الذي حدث بينها وبين هذا حسن وهل سوف يعودون من جديد أم ماذا يفعل بهم القدر.
كان يجلس على الأريكة وهو يأخذ نفساً من هذه السيجارة ويتذكر صابر ليمسك هاتفه وهو يعلم بأنه لم ينم سوى بعد أن يطمئن على شرف ابنته ويدق إليه ولا ينتظر كثيراً وكان صابر يرد عليه سريعاً ويقول بسرعة.
"إيه يا جبل إيه اللي حصل."
يبتسم جبل ويقول.
"بنتك أشرف بنت في الدنيا كلها يا صابر نام واطمن يا راجل."
يتنفس صابر براحة شديدة ويميل إلى لين التي أطلقت الزغريط بسعادة كبيرة ليبتسم جبل ويقول صابر.
"مبروك يا قاضي ربنا يكرمك بذرية صالحة يا ابني."
يبتسم جبل ويقول.
"تمام يا صابر يلا اقفل أنا كده عملت اللي عليا سلام."
نهي حديثه ويغلق الهاتف ويرميه على الطاولة ويقول بسخرية في داخله.
"هي طول ما واريا بنتك هشوف الذرية أصلاً يا صابر إذا كانت صالحة ولا فاسدة ادي دقني لو شوفتها ياخويا."
نهي حديثه ويأخذ نفساً كبيراً من السيجارة ويراه هذه الفتاة تخرج من الغرفة وهي ترتدي.
وتقول باستغراب.
"إيه صوت الزغيط ده يا جبل."
جبل بسخرية شديدة.
"أمك فرحانة بدخلتك ياختي."
تنظر إليه غرام وتفهم سخريته الشديدة لتلف وكانت أن تذهب إلى الغرفة مرة أخرى لكن ينهض جبل ويقول وهو يقف أمامها.
"رايحة فين ما تخليكي."
غرام وهي تنظر إليه.
"تعبانة وعايزة أنام يا جبل."
يأخذ جبل نفساً كبيراً من السيجارة وينفخه في وجهها لتسعل غرام بقوة ويمسكها جبل من خصرها ويهدئها قليلاً من السعال ويقول جبل بهمس ووقاحة شديدة.
"سلامتك من التعب يا قلب جبل تعالي وأنا أريحك."
نهي حديثه ويضع السيجارة في فمه ويحمل هذه الفتاة التي تدفن حالها بين الأحضان ولا تفعل شيئاً آخر بين يده ويذهب جبل بها إلى الغرفة ويضعها على السرير وكان أن يخرجها من أحضانه لكن يشعر بها تتمسك به أكثر ليفهم ماذا حدث بها من دخان هذه السيجارة ليأخذ منها نفساً كبيراً وينفخ الدخان في الأعلى وهو يتسطح بجانبها ويضمها إلى الأحضان وينهي جبل هذه السيجارة ويضعها في الطبق الذي بجانب السرير ويقول وهو يمسح على شعر غرام.
"حبيبي انت كويس."
لا ترد غرام عليه ليرفع جبل حاجبه ويخرج رأسها من أحضانه ليقول.
"أحااااااااا دي نامت من نفسين."
قال هذا وهو يراها تغلق عينيها وتنام بالفعل ليضع رأسها على صدره مرة أخرى وينظر أمامه وهو لا يصدق تصرف هذه الفتاة من آثار هذا الدخان عليها وهو يستغرب بشدة فمن المفترض أن يحدث شيء آخر لكنها نامت بهذه السرعة يأخذ جبل نفساً عميقاً بشدة ويغلق عينيه بقوة وهو يمسح على شعر هذه الفتاة التي تتعبه معها ويفكر جبل بكل ما يحدث في هذا اليوم وبعد وقت طويل ينام جبل بعد هذا التفكير العميق فماذا سوف يحدث بجبل وغرام وهل سوف تستكمل هذه العلاقة ويبقون أقوى من كل شيء أم أن هذه الحواجز التي بينهما أكبر من علاقتهم الضعيفة والتي ما زالت في بدايتها فماذا سوف يحدث معهم.
في صباح يوم جديد تفتح غرام عينيها وتنظر إلى سطح الغرفة وتغلق عينيها مرة أخرى وهي تشعر بصداع شديد وتفرك جبهتها من هذا الوجع وتفتح عينيها وتنظر إلى هذا القاضي الذي تضع رأسها على صدره ترفع يدها ببطء وتنزع شعره الذي نزل على جبهته وترفعه إلى الأعلى وتنظر إلى وجهه وهي تشعر بقلبها يدق بقوة كبيرة لدرجة أنها شعرت بأن إذا كان يفيق الآن لكان سمع صوت دقات قلبها التي لا تعلم لماذا يدق بهذه الطريقة وتنظر غرام إلى وجهه وتتأمل به لفترة طويلة وتشعر به يحرك جفونه دليل أنه يفيق لتغلق عينيها وتنزل رأسها إلى الأسفل لكي لا يراها وتشعر بيد جبل تسحبها إلى أحضانه أكثر بتلقائية ويضع يده أسفل ملابسها وتغلق غرام عينيها وهي تشعر بيده الخشنة تلمس جسدها الناعم وينزل جبل يده أسفل ملابسها الداخلية لتتفزع غرام بشدة وتتحرك بعنف وخضة من الذي يفعله وتنظر إلى جبل وتقول.
"انت بتعمل إيه."
يبتسم جبل ويمسك رأسها بيده الأخرى ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويستكمل ما يفعله وينزل يده أكثر ويصل إلى الذي يريده ويحرك يده بوقاحة شديدة على جسدها لتشعر غرام بقشعريرة شديدة في كامل جسدها من الذي يفعله هذا القاضي والشيء الذي تتعرض له هذه الفتاة بين يده ويمسك جبل شفتيها بين أسنانه ويمصها ببطء شديد ويقول بين شفتيها.
"اعملي زي ما أنا بعمل يا فله."
غرام بتوهان شديد وهي لا تشعر بحالها.
"مش بعرف."
يمص جبل شفتيها ببطء أشد ويقول.
"اتعلمي يلا اعملي اللي قولتلك عليه."
تفعل غرام كما يقول هذا القاضي ويبدأ جبل أن يعلمها كيف تقبله بالشغف وتنجح غرام وتفعل كما يقول إليها وتبدله القبلة بالفعل ليبتسم جبل وهو ما زال يقبلها ويشعر بها تتقطع أنفاسها ليترك رأسها ولا يعطيها فرصة لتستوعب شيئاً ويقبلها على السرير وينزع بنطالها الذي كان يضع يده أسفله وينظر إليها يراها تنظر إليه بخجل وعيون تدمع بلمعة لا يراها من قبل لينزع ملابسها العلوية وينزل ملابسها الداخلية أيضاً ويهبط ويقبل جسدها بوقاحة شديدة ويقول وهو يقبلها بتلذذ شديد.
"خلي جسمك يتحرك ويتصرف هو يا غرام متتكسفيش انتي مراتي واللي انتي حاسة اعملي من غير ما تتكسفي مني أنا حقك وانتي حقي فاهمة."
تخجل غرام بشدة منه ويقبلها جبل ببطء وتلذذ أشد وغصب عن غرام تتحرك يدها وتضعها على شعره وهي تشعر بأنها تريده أن يقترب منها أكثر وتغلق غرام عينيها بقوة وهي تقربه منها أكثر ليبتسم جبل ويقبلها ببطء أشد وينزل يده ويحركها بوقاحة شديدة على جسدها لتضغط غرام على شفتيها بقوة كبيرة وتتراخى يدها من على رأسه ينظر إليها جبل ويمسك شفتيها بين أسنانه بعد أن جعلها تتركهم ويمص شفتيها بقوة لتضع غرام يدها على وجهه وتبدله بالطريقة التي علمها بها ويبتسم جبل وشيطانه يقول إليه شيء واحد هو أن يستغل هذه الحالة التي السبب بها والتي يحدث بهذه الفتاة ويهجم عليها الآن ويأخذ حقوقه ويجعلها زوجته قولاً وفعلاً وهي لم تستطع وهي بهذه الحالة أن ترفضه أن تمنع هذا لكن عقله يرفض هذا ويرفض أن يستغلها بهذه الطريقة ويشعر جبل برعشتها القوية بين يده وترتخي يدها وتنزل من على وجهه ليمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويبتعد عنها وينظر إليها وهي بهذه الحالة أمامه ليبتسم عليها ويقترب منها ويقول بهمس شديد بجانب أذنها.
"عندي اللي هيبسطك أكتر يا بت صابر بس خليكي معايا وأنا أوعدك إني هعمل اللي هيخليكي طايرة في السماء."
تنظر إليه غرام وعيونها ما زالت تدمع وتقول بصوت يكاد يخرج.
"جبل علشان خاطري بلاش."
ينظر إليها جبل وينهض من عليها ويتسطح بجانبها وينظر إلى الساعة التي تتعلق على الحائط ويراها الساعة تخطو الثاني عشر صباحاً لينظر إليها وهي تخفي وجهها وجسدها منه ليقول.
"روحي خدي دوش والبسي علشان أكيد أهلك جايين دلوقتي."
تنهض غرام بسرعة وتركض إلى الخارج بسرعة كبيرة ينظر إليها جبل وهي تركض بوقاحة شديدة ويضغط على شفتيه ويضع يده على عينيه وهو يحاول أن يهدأ قليلاً ويهدي هذه النار التي تشعل بسبب هذه الفتاة ويفرك جبهته بقوة ويرها تدخل بعد قليل وهي ترتدي روب الحمام لينظر إليها بوقاحة ويقول بغمزة وقاحة.
"ما تفكي البتاع ده خليني أتفرج على أملكي."
تضغط غرام على شفتيها وتقول.
"زمان كنت تقول أملك ناس."
ينهض جبل ويقف أمامها ويسحبها إليه بقوة من خصرها ويقول.
"زمان كانت أملك ناس ودلوقتي أنا الناس دي يعني بقيت أملكي يا فله."
تنظر إليه غرام وهي قريبة منه بهذا الشكل وتقول.
"جبل سيبني البس هدومي."
يمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول.
"خلصي وطلعلي هدوم وأنا هروح أخد دوش على السريع."
أومأت له غرام ويبتعد جبل عنها ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه غرام وتتنهد بقوة كبيرة وهي لا تعرف هل الذي تفعله صحيح أم ماذا وتذهب إلى الخزانة وتخرج إليها ملابس وترتدي.
وتذهب تقف أمام المرايا وتبدأ أن تسرح شعرها وتعدل هيئتها وتضع القليل من المكياج وتراه بالذي يدخل الغرفة وهو يضع منشفة على خصره وينظر إليها ويقول بغضب شديد.
"أحاااااا إيه يا بت اللي انتي لبسته ده."
تلف غرام وتقول بغيظ شديد.
"انت في كل متعصب كده ليه وبعدين ماما قالت لي البس ده."
جبل بصوت عالي.
"وماما مش شايفة درع أمك ده ولا أرفعهم بالمرة روحي يا بت غيري اللي انتي لبسته ده مش ناقص على الصبح."
تنفخ غرام بغضب طفولي وتقول.
"معنديش غيره يا جبل أعملك إيه."
يذهب جبل إلى الخزانة وينظر بداخلها ويخرج ملابس وينظر إليها ويرميها بغضب شديد على الأرض ويقول وهو ينظر إلى غرام.
"هي أمك جايباهم ليه مفتوحين شبابيك ومناور مفيش لبس محترم خلاص."
تنظر إليه غرام وتقول.
"هي دي طريقة لبسي ي."
قطع حديثها جبل الذي قال بصوت عالي.
"ده أيام ما كنتي مع جدك لكن وانتي مراتي تلبسي حاجة متظهرش ضفرك حتى ولو حكمت تتنقبي اعمليها أهم حاجة محدش يشوف منك أي حاجة."
تنظر إليه غرام ولا تعرف ماذا تقول إليه الآن فهي لم تستوعب حديث هذا الشاب وينظر جبل إلى شيء في الخزانة ويخرجه ويعطيها إياه ويقول.
"خدي البسي دي ممكن تنفع."
تأخذ غرام منه هذا الشيء وكانت أن تذهب إلى الخارج لكن يمسك جبل يدها ويقول برفعة حاجب.
"رايحة فين يا بت."
غرام بغيظ.
"هروح أغير يا جبل عايز إيه."
جبل بوقاحة وغيظ أشد.
"عايز أتفجر ياختي هو لا داخله ولا فجره ولا إيه يلا يا بت اقلعي والبسي هنا وقدمي كمان يلا."
تضغط غرام على الملابس بخجل وتوتر وتقول.
"جبل سيبني أروح البس بره علشان خاطري."
يمسك جبل الملابس منها ويرميها على السرير ويقول وهو ينزع هذا الروب الذي ترتديه.
"عليّ الطلاق ما يحصل كفاية إنك خربتي عليّا ليلة العمر."
تشعر غرام وهو يلمس ذراعها بأصابعه وهو ينزع هذا الروب بعد أن فك هذا الحزام الذي على خصرها وينظر إليها جبل ويمص شفتيها بقوة ويسحب ملابسها وينزعهم عنها ويرميهم ويقربها منه بشدة بعد أن نزع هذه المنشفة التي على خصره لتتصدم غرام بشدة وتنظر إليه بصدمة شديدة ويبتسم جبل على صدمتها ويهبط على شفتيها وياكلهم بقوة كبيرة بين أسنانه ويحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم ماذا يفعل هذا القاضي الآن وتحاول أن تتحدث لكن يمسك جبل لسانها ويمصه بقوة وتلذذ شديد وهو على نفس الوضع ويبتعد عنها ويقول بصوت إجش من الرغبة الشديدة.
"هقتلك على اللي أنا فيه بسببك يا غرام."
تنظر إليه غرام وتراه رغبته الشديدة بوضوح شديد وينظر إليها جبل ويمد يده ويعصر جسدها بقوة كبيرة وهو ينتقم منها على حالته الآن لتتأوه غرام بوجع شديد من فعلته وينظر إليها جبل ويمسك الملابس الخاصة به ويعدل ملابسها ويجعلها ترتدي.
وينظر إليها بدقة ويمسك يدها ويلفها حول حالها ويقول.
"أممم مش بطال يخلص الأسبوع ده ونطلع أنا وانتي نجيب هدوم زي الناس."
تنظر إليه غرام وهي لا تستطيع أن تتحدث فهو عاري تماماً أمامها ليبتسم جبل ويقربها منه بشدة ويقول بغمزة وقاحة.
"إيه عجبك ولا إيه يا بت صابر."
تنظر غرام بعيد عنه وتقول وهي تكاد تموت من خجلها.
"جبل علشان خاطري كفاية وسيبني أجهز نفسي."
يمص جبل شفتيها بقوة كبيرة ويقول.
"أنا شيلت الزفت اللي حاطة عليّا بوقك شيلي الباقي انتي بقى علشان مزعلكيش."
نهي حديثه ويذهب إلى الخزانة وتنظر غرام إلى المرايا وتقول بغيظ شديد.
"ليه عملت كده يا جبل."
يخرج جبل إليه ملابس ويقول وهو يبدأ يرتديهم.
"قولتلك أي حاجة تحطيها هتكون ليا أنا يا فله وممنوع غيري يشوفها."
تنظر إليه غرام بعد أن ارتدى سرواله وتقول.
"بس مينفعش يا جبل وكمان دول ماما وبابا اللي جايين علشان خاطري سيبني المرة دي أنا عايزة أفرح وانت باللي بتعمله ده مش مخليني."
ينظر إليها جبل ويقول.
"لو كنتي عايزة تفرحي صح كنتي سيبتي أدخل عليكي يا روح أمك غير كده مفيش حاجة هتفرحك تاني."
تنفخ غرام بقوة وتقول.
"ده علشان انت سافل ومش بتفكر غير في قلة الأدب بس أنا هفرح باللي بعمله ده أحسن ممكن تسيبني المرة دي بس."
ينفخ جبل بغضب شديد ويقول.
"روحي اعملي اللي انتي عايزاه يا غرام بس المرة دي واوعي تفكري فيها تاني."
نهي حديثه ويستكمل ارتداء ملابسه ويرتدي.
ويذهب إلى الخارج ويمسك هاتفه ويدق إلى بدر ويفتح بدر عليه بعد مدة قصيرة بشدة ويقول.
"لا لا مش مصدق معقول العريس بيكلمني بنفسه إيه الهنا ده كله صباحية مباركة يا عريس."
يبتسم جبل بسخرية ويقول.
"الله يبارك فيك ياخويا المهم عايزك تروح تدفع كل الأقساط بتوع العربيات وتجدد الرخصة عربيتك كمان."
بدر باستغراب شديد.
"ليه يعني وأشمعنا انهارده."
جبل بغضب.
"بقالها تلات شهور عايزة تجدد يا حيلتها هتصبر لحد امتى روح نفذ ده علشان نخلص أحسن ما انت مش عارف تطلع بيها زي ما انت عايز وقاعد في حتة معينة."
أومأ بدر ويقول وهو لا يعرف بماذا يفكر شقيقه.
"تمام يا جبل أنا هنزل دلوقتي وهروح أنفذ المهم هتجيبلي ابن أخ أطلع عليه اللي بيحصل فيا وأربي امتى."
يبتسم جبل ويقول.
"لما تتربى انت الأول يا حيوان ده انت مش شفتش بخمسة ساغ تربيه حتى."
بدر بغيظ شديد.
"يبقى ده ذنبك انت مش أنا انت اللي استخسرت إنك تربيني كويس ومش ذنبي إنك بخيل."
قطع حديثه جبل الذي أغلق الهاتف في وجهه وكان أن يتحدث لكن يسمع صوت جرس الباب ليفهم على الفور بأن الذي على الباب صابر ولين وجميع العائلة وبيتأكد لا يوجد بهم بدر فهو كان يتحدث معه ولم يقول بأنه سوف يأتي يذهب جبل إلى الغرفة وينظر إلى غرام ويقول.
"لمي فرشة السرير دي ياختي وحطي واحدة غيرها."
تتفزع غرام من صوته وهي كانت تجلس أمام المرايا وتنظر إليه وتقول.
"في إيه يا جبل ومين اللي على الباب."
جبل بغيظ شديد.
"أكيد أهلك جايين يباركوا لمي الفرشة دي ونفذي اللي قولتلك عليه ولو أمك سألتك على حاجة قوليها تمام واديها القماشة ومتتكلميش في حاجة تانية فاهمة."
أومأت له غرام وتنهض لتفعل كما قال وينظر إليها جبل وهي تلم هذا الشرشف وترميه في سلة الغسيل ولا تعرف أن تفرد الآخر ليذهب إليها ويأخذه منها ويفرده بسرعة إلى الأعلى ويتركه على السرير ويقول وهو يعدل به.
"شكلك هتتعبني معاكي ظبطي من الناحية التانية."
تذهب غرام وتفعل كما يفعل جبل وينظر جبل إلى ملابسها الداخلية التي توجد على الأرض لينظر إليها ويقول.
"انتي عندك مخ وعقل زي الناس ولا فيكي حاجة مختلفة يا بت صابر."
تنظر غرام إليه وتنظر مكان ما نظر لتفهم على الفور عن ماذا يتحدث وتخجل منه فهي لم تنتبه ويقول جبل وهو يذهب إلى الخارج.
"شيلي ده ومش عايز حد يشوف الحاجات دي غيري يا غرام والا هتزعلي انتي في الآخر."
ويذهب جبل إلى الباب ويفتحه وينظر إلى صابر الذي قال بغضب شديد من أن فتح الباب.
"إيه كل ده يالا انت مش عارف إننا جايين ولا إيه."
جبل بغضب أشد.
"لا عارف بس معرفش إنكم هتيجوا بدري كده بقى في حد يخبط على عريس وعروسه الصبح كده يا صابر إيه الكلام اللي ملهوش طعم ده."
تذهب لين إليه وتقول وهي تضمه.
"مش بدري ولا حاجة يا جبل انت اللي شكل الوقت خدك مبروك يا حبيبي."
يبتسم جبل ويضمها بقوة ويقول.
"الله يبارك فيكي يا لين."
قطع حديثه صابر الذي سحب زوجته منه وقال بغضب وهو ينظر إلى لين.
"اتلمي يا ولية إيه الحركات دي."
تنفخ لين بقوة ويضحك موسى بخفة ويقول وهو يضم جبل بقوة.
"مبروك يا أبو نسب يا رب تكون رفعت راسنا."
يضحك جبل بخفة وهو يكتم غيظه الشديد ويقول.
"أنا جبل القاضي يالا."
ويبتعد عنه موسى وتذهب حبيبة إلى أحضان جبل وتقول.
"مبروك يا جبل."
يبتسم جبل ويقبل رأسها ويضمها بقوة ويقول.
"الله يبارك فيكي يا بيبو."
تبتسم حبيبة وتبتعد عنه تقبله وتقول وهي تذهب إلى غرفة جبل وغرام.
"هروح أشوف غرام."
تذهب صفاء إلى جبل وتضمه وتقول.
"مبروك يا حبيبي."
يضمها جبل ويقول.
"الله يبارك فيكي ياما ادخلوا يلا."
صابر بسخرية وهو يدخل.
"ما لسه بدري ياخويا."
جبل باستفزاز.
"بدري من عمرك ما صبورة."
تضحك لين وتقول وهي تذهب إلى الغرفة.
"اتخنقوا انتوا وأنا هروح أطمن على بنتي."
وتذهب صفاء مع لين وينظر خلفهم جبل وينظر إلى الأرض وهو يقلق من أن غرام تتحدث بشيء أم أحد يشك بأنه لم يقترب منها فهذا سوف يجعلهم يشكون بها بتأكيد وهو لا يريد ذلك ويسمع صوت زغريط حبيبة ولين وصفاء أيضاً ويبتسم صابر وينظر إليه جبل وينظر إلى موسى الذي ابتسم ويبتسم جبل وهو يفكر في الذي يريد يفعله بعد الآن.
قبل هذا الوقت بقليل كان عثمان يتحدث بغضب شديد على الهاتف وهو يقول.
"أزاي فرحهم عادة على خير كده أزاي وانتوا معملتوش حاجة ليه."
يسمع عثمان الطرف الآخر وكان أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول.
"هو اتجوزها خلاص."
ينظر عثمان خلفه ويراه أوس الذي قال هذا بعدم تصديق وصدمة ليقول عثمان بهدوء.
"اهدى يا أوس شوية وه."
قطع حديثه أوس الذي صرخ بأعلى صوته وهو يقول.
"هو اتجوزها ولا لا يا عثمان هي اتجوزته خلاص."
عثمان بغضب.
"أيوه اتجوزها ابن الكلب وامبارح كان فرحهم."
ينظر إليه أوس بعدم تصديق ويصعد إلى غرفته ويدخل بها وينظر إلى صورة غرام التي تتعلق على الحائط ويقول بهوس وجنون شديد.
"لا يا غرام لا انتي بتاعتي أنا يا حبيبتي ومينفعش تكوني غير ليا حتى لو هقتلك وهقتل نفسي بعدك مش هسمح إنك تعيشي مع جبل انتي هتكوني معايا أنا بحبك والله بحبك ومقدرش أعيش من غيرك انتي حبيبتي وبتاعتي يا غرام."
نهي حديثه وينظر حوله وهو يريد أن يفعل الشيء الذي يجعله يرتاح من الذي به ويذهب إلى درج ويفتحه ويخرج منه سلاح ويرفعه أمام عينيه وينظر إليه ويقول بجنون وهو لا يوعي لحديثه أم للذي يقوله الآن.
"هقتلك يا غرامي هقتلك وهقتل نفسي بعدك وهنعيش أنا وانتي في الجنة فوق هنروح أنا وانتي مع بعض يا حبيبتي."
نهي حديثه ويضع السلاح في ملابسه ويذهب إلى الخارج وينزل إلى الأسفل ويذهب إلى سيارته ويركبها ويقودها إلى هذه الحارة الشعبية ويصل بعد قليل بالفعل وينظر إلى المنزل ويراه عاصم الذي كان يجلس مع حسن أمام منزله وهم يتحدثون في الكثير من الأشياء ويصعد أوس إلى المنزل ويقول عاصم باستغراب.
"أوس ده بيعمل إيه هنا."
يرفع حسن حاجبه وينظر خلف أوس ويقول.
"مين ده."
ينظر إليه عاصم ويقول بغمزة.
"ده المنافس الوحيد بتاع جبل واللي كان ابن عمك هيقتله مرة بسبب إنه بيحب حرم القاضي."
ينظر إليه حسن وينظر خلف أوس ويفهم بأن هذا ابن خال غرام ويفكر قليلاً ويبتسم وينهض ويذهب إلى المنزل ليقول عاصم.
"حسن انت رايح فين."
حسن وهو يصعد إلى المنزل.
"راجعلك اصبر."
ويصعد حسن إلى الأعلى ويصعد إلى شقة جبل وكان أن يتحدث لكي يخرج جبل إليه لكن يسمع صوت طلقة ناريّة تخرج وتخترق جسداً بعنف ويسمع صراخ غرام بصوت عالي وهي تقول.
"جبل."
رواية غرام القاضي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بيري الصياد
قبل هذا الوقت بقليل، بعد أن صعد أوس ودخل شقة جبل. ينظر إلى الجميع، وينظر إليه جبل بغضب شديد. وينظر إلى غرام ويقول بصوت أفزعها: "غطي شعرك".
ترفع غرام الطرحة على شعرها بسرعة كبيرة وهي تخاف من صوته، وتدخل كامل شعرها في هذه الطرحة. ويقول جبل بغضب شديد وهو ينظر إلى أوس: "انت ايه اللي جابك يالا؟"
يخرج أوس السلاح الخاص به ويرفعه أمام وجه غرام، التي اتفزعت بشدة، ويقول بجنون وغضب شديد: "قولتلك انتي بتاعتي أنا يا غرام، قولتلك إن محدش هياخدك غيري. ليه روحتي تتجوزه؟ هو لييييييييييييييييه يا غرااااااااااااااااام؟"
يذهب جبل إليه ويلكمه بكل قوته، ليقع أوس على الأرض بقوة كبيرة. وينزل جبل عليه ويسحبه بقوة كبيرة ويقول بغضب أعمى: "بتاعت مين يا ابن ال***؟ انت مش عارف دي مين ولاااا إيه؟"
يضحك أوس ضحكة مختلة عقلياً ويقول: "دي غرامي أنا، اللي هقتلها عشان نروح أنا وهي ونعيش في الجنة. أنا مش هسيبها تعيش هنا معاك."
يغضب جبل بشدة ويلكمه بكل ما يوجد بداخله من غضب الآن، ليقع أوس بقوة كبيرة. وتركض غرام على جبل قبل أن ينزل على أوس ويضربه، وتمسكه وتقول: "بس كفاية يا جبل، كفاية عشان خاطري بس."
يمسكها جبل بقوة من ذراعها ويقول بغضب شديد: "إيه زعلانة عليه يا بت ولا إيه؟"
كانت غرام أن تتحدث، لاكن ينزع أوس صمام الأمان وهو لا يرى أمامه، فهو فاقد عقله تماماً الآن. ويطلق رصاصة، وينظر جبل إليه ليرمي غرام بسرعة كبيرة بعيداً عنه. وتخترق الطلقة ذراعه بعنف شديد. ولحظة صمت مرت على الجميع. وتنظر غرام إلى جبل وتصرخ بأعلى صوتها وهي تقول: "جبببببببببببببببببل!"
ينظر إليها جبل، ويدخل حسن في هذا الوقت وينظر إلى الرصاصة التي في كتف جبل، ليشق التيشيرت الذي يرتديه وينزعه عنه ويربط مكان الرصاصة بقوة كبيرة. ويقول جبل وكأنه لم يكن مصاباً الآن: "اوعى يالا من وشي."
ينهي حديثه ويذهب إلى أوس، الذي ضحك بقوة وجنون شديد. ويلكمه بكل قوته، وكان أن يستكمل عليه، لاكن يمسكه حسن بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد وهو ينظر إلى حالة أوس: "جبببببببببببل عيب اللي بتعمله ده وسيبه."
جبل بصوت أفزع الجميع بشدة: "ماللللللك اننننت؟ سيبني ومحدش لي دعوة."
وكان أن يهبط على أوس، لاكن يمسكه حسن بقوة. ويدخل عاصم، الذي استمع لصوت الطلقة وركض إلى الأعلى في هذا الوقت. وينظر إلى جبل وينظر إلى كتفه الذي ينزف، وحسن وموسي يمسكونه بقوة لكي لا يذهب إلى أوس ويقتله. ليذهب عاصم ويساعد أوس أن ينهض سريعاً لينقذه من غضب جبل، الذي قال بصوت هز أركان المنزل: "انت بتعمل ايه يا ****؟ سيب الزفت ده وغور من هنا."
عاصم بغضب شديد: "وانا مش جاي هنا عشان سواد عيونك."
ينظر إليه حسن بغضب شديد ويقول وهو ينظر إلى موسي: "شوف يا عم هتودي فين؟ رجعه لجدك ومتسبهوش بالحالة دي يا موسي. ده ممكن يعمل حاجة في نفسه ولا في أي حد."
ينظر موسي إلى أوس، الذي يتحدث مع حاله وهو يقول بأنه غرام إليه ولم تكن لشخص آخر. ليسحبه معه إلى الخارج بقوة كبيرة قبل أن يقتله جبل، الذي لكم حسن بكل قوته. وكان حسن أن يقع، لاكن يستغل هذه الفرصة ويقع على حبيبة، التي وقعت على الأريكة، ويقع فوقها حسن سريعاً. لتتفزع حبيبة بشدة وهي تراه حالها أسفل هذا حسن العاري الصدر وفي هذا الموقف المحرج بشدة. وينظر حسن إليها ويبتسم ببرود شديد. وينظر جبل إليه ويفهم بأن ابن عمه يستغل هذه المواقف. لينظر إلى غرام، التي تتصدم بشدة ولم تستوعب ماذا حدث إلى الآن. ويذهب إليها ويمسكها من ذراعها ويسحبها معه إلى الغرفة وهو يقول بصوت عالٍ: "قوم واتلم يا ابن ال*** مش ناقص هبل على المسا."
ينظر خلفه حسن ويقول: "جبل تعال عشان تروح لدكتور يشيلك الطلقة دي."
لا يرد جبل عليه ولا يتحدث. وينظر حسن إلى حبيبة، التي قالت بغضب شديد: "اوعى! إيه اللي انت بتعمله ده؟"
يبتسم حسن ببرود شديد وينهض من عليها ويقول وهو يذهب إلى الخارج: "هروح أجيب دكتور عشان يشيل الطلقة لجبل. مش عايز أشوف وشك هنا."
تنظر خلفه حبيبة بغضب شديد وتقول وهي تنظر إلى صفاء: "مين ده عشان يقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ هو مفكر نفسه مين؟"
تنظر إليها صفاء وهي لم تستوعب بأنها من الممكن كانت اليوم تخسر ولدها من زواجه من غرام. وتقول: "انزلي تحت يا حبيبة وأنا هطمن على أخوكي وجاية وأركي."
تذهب حبيبة وتجلس وتقول: "وأنا مش همشي من هنا غير لما أطمن على جبل ياما."
تنظر إليها صفاء لتتنهد بقوة كبيرة وهي تفكر بولدها الذي كان يضيع منها اليوم لولا القدر وبأنه الطلقة أتت في ذراعه.
يجلس على السرير بعد أن جلست هذه الفتاة، ويقول وهو يضع يده على شعرها: "مالك يا بت؟ المرا في إيه؟"
تنظر إليه غرام وتنظر إلى كتفه الذي ينزف دماء، لتنزل دموعها بغزارة شديدة. وينظر إليها جبل ويسحب رأسها بقوة كبيرة ويدفنها داخل أحضانه بكل قوته، لتنفجر غرام في البكاء وتبكي بعنف وقوة شديدة. ليضمها جبل بقوة أكبر ويقول: "هششششششش بس يا غرام، في إيه لكل ده؟ أهدي، محصلش حاجة."
تبكي غرام بقوة كبيرة وتقول: "انت بتنزف جامد أوي يا جبل، وكل ده بسببي أنا."
يبتسم جبل ويقبل رأسها ويقول: "مش رصاصة زي دي إللي تهز جوزك يا بت صابر، أنا جبل برضو."
ترفع غرام رأسها وتنظر إلى الدماء الذي مازالت تنزف، وترفع يدها المرتعشة ببطء شديد وتضع يدها على هذه الطلقة وتبكي بقوة كبيرة. وتنظر إليه وتقول: "انت ليه عملت كده يا جبل؟ حرام عليك تعمل كده والله."
يضع جبل يده على وجهها ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "بطلي يا بت عياط وأنا كويس ومفيش حاجة تستاهل كل ده. دي حتة رصاصة، أهدي شوية."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة، ويترك جبل شفتيها. وترفع غرام يدها وتتعلق في رقبته وتضمه بكل قوتها الذي توجد الآن وهي تبكي على الذي حدث والذي لا تستوعبه إلى الآن. يبتسم جبل ويلف ذراعه حول خصرها ويضمها بكل قوته ويمسح على شعرها ويقول: "بااااااااس يا حبيبي، بس متعيطيش كده خلاص."
قال هذا وغرام تبكي بقوة كبيرة، ويحملها جبل ويضعها على قدمه وهو مازال يضمها ويقول بغيظ متصنع: "كل ده عشان الرصاصة جات فيا أنا ومجتش فيكي انتي يا غرام. أنا لو أعرف كده كنت ضربتهالك أنا وخلصت."
تضرب غرام على ظهره وتقول: "انت واحد مجنون على فكرة."
يبتسم جبل ويقبل رأسها ببطء ويقول: "أنا واحد بعشقك على فكرة."
تتصدم غرام بشدة من هذا التصريح الصريح الآن وتبتعد عنه قليلاً، لاكنها مازالت بين أحضانه. وتنظر إليه وترى بعينيه هذه النظرة الذي تعشقها بشدة، نظرة العشق الشديد. لتنظر إليه وهي لم تستوعب كلمته. ويبتسم جبل وهو يفهم مشاعرها بشدة الآن ويمص شفتيها بقوة كبيرة ويقول: "قومي غيري هدومك دي عشان عليها دم، يلا."
تنظر إليه غرام بعدم تصديق، فهو يرجع في أقل من ثانية واحدة. لاكنها لا تعرف بأن جبل قال هذه الكلمة دون أن يشعر بحاله، فهو لم يعترف بشيء كهذا. وهو يعلم بأنها لم تتقبل ولا تحبه إلى الآن. لاكن غرام لم تفهم هذا وتشعر بأنه ندم على هذه الكلمة. وتنظر إلى مكان الرصاصة الذي مازال ينزف، لتقول بخوف ودموع شديدة: "جبل الدم بيزيد، اتصرف عشان خاطري، انت ممكن تتعب كده، اعمل حاجة."
يبتسم جبل، وكان أن يتحدث، لاكن يدق الباب ويسمع صوت صابر وهو يقول: "جبل اطلع يلا، الدكتور هنا عشان يطلعلك الرصاصة."
ينظر جبل إلى غرام ويحملها ويسطحها على السرير ويقبل شفتيها بقوة ويقول: "خليكي هنا وأنا هخلص وراجعلك تاني."
تنفي غرام برأسها بسرعة وتقول بين شفتيه: "أنا هاجي معاك يا جبل، مش هسيبك لوحدك، خدني معاك عشان خاطري."
ينظر إليها جبل ويقول: "خليك يا حبيبي وأنا مش هتأخر وهرجعلك على طول عشان عايزك في حاجة مهمة أوي، مش هتأخر."
وكان أن يذهب، لاكن تتعلق غرام برقبته بسرعة وتقول برقة شديدة: "خدني معاك يا قاضي، أنا مراتك ولازم أكون معاك في كل حاجة وعايزة أكون معاك دلوقتي."
ينظر إليها جبل برفعة حاجب، وينزل يده أسفل ملابسها سريعاً، ويضعها على جسدها بوقاحة شديدة. ويقول بغمزة وقحة: "ما تيجي نشوف حوار مراتك ده، الأهم دلوقتي، سيبك من كل الهبل بيحصل تاني."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة من آثار لمسته الوقحة وتقول بصوت منخفض: "جبل عشان خاطري بس."
يبتسم جبل وينهض من عليها، وتنهض غرام سريعاً وتمسك يده لكي لا يخرج دونها. وينظر إليها جبل ويقول: "طب غطي شعرك اللي هزعلك عليه قريب طالما مش نافعني في حاجة."
تغطي غرام شعرها بالفعل، ويذهب جبل إلى الخارج. ويرى حسن يجلس مع الجميع والطبيب، وهو ينظر إلى حبيبة بغضب شديد. وينظر حسن إليه ويقول بوقاحة شديدة: "إيه يا قاضي؟ انت نسيت إن في ناس في شقتك وروحت تعم..."
قطع حديثه جبل، الذي قال: "حسسسسن مش ناقص أنا دلوقتي، اكتم أحسن لك عشان مش طايقك وجايب آخري منك."
ينظر إليه حسن، وينظر إلى يده التي ضغطت عليها غرام بقوة وخجل شديد من حديثه. لينظر إلى جبل ويعلم بأن صوت جبل الآن لا يكون لسواه أن لا يخجل زوجته أمام أحد بهذه الطريقة. ليبتسم ببرود شديد. ويقول الطبيب وهو ينظر إلى جرح جبل: "تعال يا قاضي، انت لازم تطلع الرصاصة دي في أسرع وقت، دي ممكن تعمل لك تسمم."
قال هذا وكان أن يقترب من جبل، لاكن يشير إليه جبل ويقول: "خليك عندك."
وينظر إلى غرام ويغمز إليها، لتترك غرام يده. ويرفع حسن حاجبه ويقول: "يا رب لو الأستاذ خد إذن حرمته، يفضل خليني نخلص من الرصاصة دي عشان نفضها."
ينظر إليه جبل ويذهب يلكمه بكل قوته ويقول: "دي تحت حسابك يا ****."
يبتسم حسن وهو ينظر إلى حبيبة، التي اتفزعت عليه بشدة. ويمسح بجانب شفتيه آثار اللكمة، ويجلس جبل ويبدأ الطبيب أن يشق ملابس جبل ويبدأ أن يفعل إليه اللازم. وتنظر إليه غرام لتنزل دموعها وهي ترى هذا الجرح. ويضمها صابر إلى أحضانه لكي يجعلها تهدأ قليلاً. وينظر جبل إليها وينظر إلى الطبيب ويقول: "انجز يا حيلتها، مش هتقرا عليها المعوزين انت."
يبلع الطبيب ريقه وهو يشعر بنبرة جبل الغاضبة ويبدأ أن يفعل عمله ويخرج هذه الرصاصة. ليضغط جبل على يده بقوة كبيرة ويتغير لون وجهه، ويبقي أحمر من شدة الألم الذي يشعر به. وينظر حسن إليه ويبتسم ببرود، وينظر إلى حبيبة وهو يتوعد لها بالكثير. وينهي هذا الطبيب من الذي يفعله ويضع شاش أبيض على هذا الجرح ويقول: "لازم تعلق درعك عشان ميوجعكش يا قاضي، وكمان متتحركش ولا تعمل مجهود عليه."
يبتسم جبل ويقول: "مش خلصت يا خفيف؟ يلا لم عددتك واتوكل على الله."
ينهي حديثه وينهض ويذهب يأخذ زوجته من بين أحضان والدها، فهو كان ينتظر أن يفعل هذا من أن أخذها صابر إلى أحضانه. ويقول وهو يسحبها معه إلى الغرفة: "البيت بيتكم، مش محتاجين عزومة أكيد."
صابر بغضب: "ما تجيب البت يا عم، في إيه؟"
ينظر إليه جبل قبل أن يغلق الباب ويقول بوقاحة: "بنتك مراتي وأنا عريس جديد ومحتاج مراتي في مسألة خاصة يا صابر، يلا منورين والله."
ينهي حديثه ويغلق الباب وينظر إلى غرام، التي قالت بغيظ شديد: "إيه اللي عملتوا ده؟"
يسحبها جبل إليه بقوة كبيرة ويقول قبل أن يهجم على شفتيها: "هو هيكون لا فعل ولا كلام يا روح أمك، ده يبقى ظلم أوي حتى."
ينهي حديثه ويهجم على شفتيها ويقبلها بقوة كبيرة وينزل يده يرفع هذه العباية إلى الأعلى ويحملها من خصرها ويلف قدمها حول خصره ويذهب بها إلى السرير وهو مازال يقبلها. لاكن لا تبادله، فهي تخجل بشدة الآن. ليهبط عليها جبل على السرير بنفس الوضع وينزل يده أسفل ملابسها ويحركها بوقاحة شديدة. وتنظر إليه غرام وهي تشعر بأنفاسها تتسرع وجسدها يغيب مع هذا القاضي. ويبتعد جبل عنها قليلاً، وينزع هذه الملابس عنها وينزل ملابسها الداخلية من عليها ويعصر جسدها بوقاحة وقوة شديدة. لتتأوه غرام بوجع. وتنظر إلى جبل وهي تشعر بأنها تتعود الآن أن جسدها يظهر أمام جبل وبأنه يلمسه بهذه الطريقة. تشعر بأنه شيء عادي بالنسبة إليها الآن. ويهبط جبل يقبلها بوقاحة وتلذذ شديد. وترفع غرام يدها وتضعها بين خصلاته وهي تقربه منها أكثر. ويبتسم جبل ويعصر جسدها أكثر وينظر إليها ويشعر بأنه يريدها بشدة. وإذا بقي على هذا الوضع معها سوف يخسر بالتأكيد. ليحرك يده أسفل ملابسها بوقاحة شديدة ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه. وتتصدم غرام من فعلته بشدة وتنظر إليه وترى ينظر إلى سطح الغرفة بشرود، لا يوجد إليها جرأة لتتحدث. لتدفن حالها بين أحضانه. ويضمها جبل إليه أكثر ويشعر بها تنام بعد فترة صغيرة. ليبتسم ويقبل رأسها ببطء شديد وهو يتذكر هذا الحقير أوس وهو يود أن يذهب ويقتله بعد حديثه على هذه الفتاة. ويبقي جبل يفكر في الذي يريد يفعله بكل شيء.
يقف السيارة أمام قصر عثمان وينظر إلى القصر وينظر إلى أوس، الذي يكرر ويعيد أن غرام إليه فقط ولم تكن لرجل آخر. لينزل موسي من السيارة ويفتح إليه الباب ويسحبه من السيارة. ليقول أوس بغضب شديد: "انت ازاي تمسكني كده يالا انت؟"
ينظر إليه موسي، وكان أن يتحدث، لاكن يخرج عثمان من القصر ويقول بصوت عالٍ: "انت روحت فين بطريقة د؟"
قطع حديثه وهو ينظر إلى موسي ليقول بغضب شديد: "انت بتعمل إيه يالا هنا؟"
ينظر موسي إلى أوس، الذي ذهب إلى الداخل دون أن يقول شيئاً. ويقول وهو ينظر إلى عثمان: "انت ازاي بجحود والجبروت ده؟ يخربيتك يا شيخ، مش فارق معاك حاجة ولا حتى حفيدك اللي جن خلاص، مش فارق معاك. انت إيه؟ يلعن لك على الأرض يا عم انت، مستحيل تكون إنسان، انت شيطان يا عثمان."
يذهب إليه عثمان ويرفع يده ليصفعه. لاكن يمسك موسي يده بقوة كبيرة وينظر إليه ويقول: "مش قولتلك شيطان؟ لولا إني عامل اعتبار لأمي وإنك المفروض أبوها، قسمًا بربي لا كنت قطعت لك إيدك دي دلوقتي. غلك وحقدك هيقتلك يا عثمان، وفي الآخر هتموت عشان هتكون لوحدك ومش هتلاقي حد يدفنك حتى. شوف انت بتعمل إيه وفوق قبل ما الوقت يسرقك أكتر من كده، فوق لنفسك يا عثمان باشا."
عثمان بغضب شديد وصوت عالٍ: "أنا عثمان الدمنهوري يالا، يعني بفلوسي أقدر أجيب وأعمل اللي أنا عايزه ومش واحد زيك هيجي يقولي إيه اللي هيحصل فيا. ولين وغرام هيرجعوا عندي وهيكونوا معايا من تاني. عيشتك انت وأبوك مش هتنفع مع بنتي وهترجعلي تاني زي ما عملت في الأول."
يضحك موسي بقوة وسخرية ويقول: "بنتك نفسها تموت ولا ترجعلك يا عثمان. وغرام دلوقتي متجوزة جبل وراضية بكل حياتها وانت لا تقدر تعمل معاهم حاجة. وفلوسك ونفوذك لما تموت مش هتفرق في حاجة يا عثمان. انت هتموت لوحدك ولا فلوس ولا أي حاجة هتنفعك. سلام يا ها جدي."
ينهي حديثه بسخرية شديدة ويذهب من أمام عثمان، الذي نظر خلفه بغضب شديد. ويذهب إلى الداخل ويرى أوس يجلس على البار وهو يشرب من الخمور بشراهة شديدة. ليقول عثمان بغضب شديد: "انت كنت فين يا أوس وازا..."
قطع حديثه أوس، الذي قال بصوت هز أركان هذا القصر: "اخرررررررررررررررررس! مش عايز أسمع صوتك. اسكككككككت خلااااااااااااص."
يتصدم عثمان بشدة من طريقة أوس معه ويرمي أوس زجاجة في الأرض بعنف وقوة شديدة. وينهض ويقول بصوت عالٍ بشدة وهو ينظر إلى عثمان: "انت السبب في أنها تروح مني يا عثمان. غرام راحت لجبل واتجوزته بسببك، لولاك انت كانت غرام معايا واتجوزنا أنا وهي. انت السبب يا عثمان في اللي أنا فيه، انتتتتتتتتتتتتتتت السببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببابببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببيببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببابببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببباببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ببب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب
مع $$$$$$$$$$$ وطالعين اسبوع دهب
ينهض جبل ويقول.ماشي ياخويا روح واكبر شويه وخلي بالك من نفسك كويس يا بدر ولو تلفونك قفل دقيقه واحده عليا الحلال من ديني لا اجي اجيبك واربيك بنفسي فاهم
يبلع بدر ريقه ويقول.حاضر يا عم في حاجه تانيه
جبل وهو يذهب الي الخارج.لا غور وقبل ما تطلع ابقي اتصل بيا وخلي موسي يروح معاك ويشوف صحابك دول
بدر بغيظ شديد.حساس اني عيل يا ج
قطع حديثه جبل الذي غلق الهاتف في وجهه وينظر الي هذه الفتاة الذي تجلس علي الطاوله وهي تاكل بشرها وجوع شديد ليقول وهو يذهب يجلس بجانبها.مفكرتيش في جوزك كل ولا لسه ايه يا بت الحجود اللي انتي في ده
غرام وهي تأكل.بس يا جبل وسيبني علشان جعانه موت بجد
ينظر جبل اليها ويبتسم عليها وهو يرها تأكل بهذه الطريقة فهي لم تأكل شئ منذو امس وهي جاعه بشدة الآن
كان يقف حسن وهو ينظر الي الصور الذي توجد علي الحائط بشرود وحزن شديد فهذه هي عائلته الصغيره الذي لا يبقي منهم شخص علي قيد الحياه فهم تركوا جميعاً وهو بقي لحاله في هذه الدنيا دون عائله يغلق عينيه بقوه كبيرة ويسمع صوت دق علي الباب لينظر أمامه وهو يظن بأن الذي يدق هي حبيبه بتأكد ويذهب الي الباب ويرها بالفعل لاكن يره والدتها بجانبها ليرفع حاجبه وهو ينظر الي صفاء الذي قالت.جبل موفقتش انها تيجي لوحدها وقال اني انزل معاها
يغضب حسن من هذا جبل بشدة وينظر الي حبيبه الذي نظرت الي والدتها ويبتعد عن طريقهم ويقول.ادخلوا
تنظر اليه حبيبه وتذهب الي الداخل ويغلق حسن الباب ويمسك صفاء ويقول بصوت لا يصل سوا اليها.ايه يا وليه ده كان ضرورة تسمعي كلام ابنك
صفاء بنفس الهمس.جبل ممكن يطين عيشتنا لو عملت غير كده يا حسن وانت عارف ده كويس وعلشان كده كان لازم اجي معاها
ينفخ حسن بقوه كبيرة وينظر اليها ويبتسم بخبث ويقول.طب ما تطلعي فوق شوفي الدنيا عامله ازاي يا صفاء وسيبني اشوف بنتك دي
تنظر اليه صفاء وتبتسم وتقول.مش هتاخر يا حسن
وكانت ان تذهب لاكن يمسكها حسن ويقول.اقعدي ساعه كده ياما بقالي خمس سنين برضو ارحمي شويه مش هتبقي انتي وابنك عليا
تضحك صفاء بخفه وتنظر اليها حبيبه وتقول.ايه بتقولوا نكد
ينظر اليها حسن ويقول ببرود.ومش ايي نكد يا بت عمي
تنظر اليه حبيبه وتنظر بعيد عنه وتقول صفاء.انا هروح انضف فوق لحد ما انتي تخلصي يا حبيبه
كانت حبيبه ان تتحدث لاكن تذهب صفاء الي الاعلي لتنظر خلفها حبيبه بغيظ شديد وتنظر الي حسن لتذهب لكي لا تبقي معه في مكان واحد بهذه الطريقة وينظر خلفها حسن ويذهب يسحبها اليه بقوه كبيرة ويقول.ايه يا بت القاضي هتبدي منين
تنظر اليه حبيبه وهي تقرب منه بهذا الشكل لتقول وهي تحاول ان تبتعد عنه.حسن ابعد وبطل اللي بتعمله وسيبني اخلص علشان امشي من المكان ده
يسحبها حسن اليه اكثر ويمسك رأسها ويهبط دون سابق إنذار علي شفتيها ويقبلها بوقحه شديده وتتصدم حبيبه من فعلته بهذه الطريقة وتحاول أن تبتعد عنه لاكن يثبتها حسن أكثر وهو مازال يقبل شفتيها ويبتعد عنها وكان ان يتحدث لاكن تقول حبيبه بغضب شديد.انت ايه اللي عملته ده انت مش من حقك تعمل ده يا حسن
حسن بصوت عالي وهو يسحبها اكتر.لا حقي يا بت شكلك اتهبلتي ونسيتي انك مراتي
تنظر اليه حبيبه ودموعها تستعد لاطلاق وتقول.انت اللي نسيت ده لما مشيت وسيبتني يا حسن انت مفكرتش في مراتك دي لحظه واحده قبل ما تمشي
ينظر حسن الي عينيها ويقول.انا خيارتك يا حبيبه خيارتك بيني وبين جبل وانتي اختارتي وانا نفذت اللي انتي عايزاه
تنزل دموع حبيبه بغزاره شديده وتقول.انا مكنتش عايزه كده وانت عارف ده كوي
قطع حديثها حسن الذي قال بغضب شديد.لا كنتي عايزه كده يا حبيبه انا خيارتك وكان لازم تختاريني انا
حبيبه بصوت عالي.لا يا حسن انت حطيت نفسك مع جبل وانا عمري ما هختارك بطريقة دي الا جبل وانت عارف ده كويس وكنت عارف ومتاكد اني هختاره هو وبرغم ده خيارتني
يضغط حسن بقوه كبيرة علي خصرها ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيرة.وليه تختاري هو من الاساس يا بت انا جوزك وكان المفروض تختاريني علشان نعيش حياتنا انا وانتي
تنزل دموع حبيبه بغزاره وحزن شديد وتقول.ده جبل يا حسن وجبل مش مجرد اخ بنسبالي هو لو اتحطت في كفه والدنيا كلها في كفه هتختاره هو وانت برغم انك عارف كل ده حطيتني في موقف زي ده ومفكرتش اني مليش ذنب في كل اللي حصل انتي خديني في الرجلين وخليتني احاسب علي حاجه مليش يد فيها عمري ما هسمحك علي اللي عاشت في بسببك طول السنين اللي فاتت يا حسن وياريت تطلقني علشان اقدر ارتاح يا ابن عمي
نهت حديثها وتذهب الي الخارج بسرعه ينظر خلفها حسن ويضرب هذا الكرسي بقدمه بقوه وغضب شديد وهو يفكر بحديث هذه الفتاة ويفكر بأنه من الممكن يطلقها بالفعل لاكن هو لم يفعل هذا وإن كانت حياته الثمن لم يطلق هذه الفتاة مهما حدث فماذا سوف يحدث بهذه العلاقه الذي لا نعلم ماذا حدث بهم ولماذا ترك حسن هذه الفتاة بهذه الطريقة (توقعتكم بسرعه)
كان جبل يجلس وهو يفكر في عدة أشياء يره هذه الفتاة تدخل الغرفه وهي ترتدي روب الحمام لينظر اليها ويبلع ريقه بصعوبه وحراره شديده وهو يرها بهذا الاغراء أمامه بهذه الطريقة لينهض سريعآ وقبل ان تستوعب شئ هذه الفتاة كان يسحبها اليه بقوه كبيرة ويهجم علي شفتيها ويمصهم بقوه كبيرة تتصدم غرام من البدايه لاكن تستوعب بأن هذا هو القاضي الذي يفعل كل شئ لا تتوقعه لتغلق عينيها بقوه كبيرة ويمسك جبل رابطة هذا الروب ويفكه عنها ويرمي علي الأرض لتتصدم غرام من فعلته وتحاول أن تبتعد عنه لاكن يقربها جبل اليه أكثر ويحملها من خصرها ويلف قدمها حول خصره ويذهب بها الي السرير ويضعها علي وهو يهبط فوقها ويترك شفتيها ويهبط علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد وهو يعصر جسدها بين يده بوقحه شديده وينزل علي مقدمة صدرها ويقبلها بوقحه وينظر إليها يرها تغلق عينيها باستمتاع وهي تظن بأنه سوف يفعل كما يفعل معها دائما لا تعلم هذه الفتاة بأن هذا القاضي قد نفذ صبره الآن فهو لم يتوقع ان يصبر عليها كل هذا الوقت فهو كان يريد ان يجعلها زوجته قبل الزفاف وصبر كل هذا لأجلها فقط ولا يستطيع يصبر بعد الآن ويقبلها جبل بوقحه وينزل علي جسدها ببطئ شديد وهو يترك قبلاته الرطبه وهو ينزل بهذه الطريقة وينزل اكثر وينظر الي جسدها بوقحة ويهبط ويقبلها بقوه ووقحه شديده لتشهق غرام بقوه وتتوه معه وهي تتنفس بعنف وسرعه من افعال هذا القاضي وينزع جبل التشيرت الذي يرتدي وهو مازال يقبلها ببطئ شديد ويصعد علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره ويقول برغبه وحراره شديده.مش هقدر اصبر تاني يا غرام انا صبرت كتير اوي وعايز اطفي ناري ونارك بطريقة اللي لازم تحصل من امبارح يا فله
تنظر اليه غرام وعينيها تدمع بشدة من الرغبه الذي شعلها هذا القاضي وينظر جبل في عينيها وينزع ملابسه ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو يهبط فوقها وياخذ قراره النهائي بأنه سوف يجعلها زوجته ويحدث ما يحدث بعد ذلك ويحرك جسده علي جسدها بوقحة شديده وتضع غرام يدها علي وجهه وتقربه منها وهي تقبله بنفس طريقته والرغبة والشوق يشعل بداخلها ويحرك جبل جسده أكثر علي جسدها ويهجم عليها ببطئ شديد وتخرج صراخه قويه من غرام ويكتمها جبل بشفتيه وهو يقبل شفتيها وينظر اليها ويستكمل ما يفعله ويشعر بطاهرتها ليمص شفتيها بقوه كبيرة ويترك شفتيها بعد أن شعر بأنها صمتت وينظر اليها يره دموعها تنزل بغزاره ووجع شديد ليقول وهو يحاول ان يهده قليلاً عليها لكي لا يحدث اليها شئ وهو يمسح دموعها.بببببببببس يا حبيبي خلاص خلصنا
غرام بوجع ودموع وهي تنظر اليه.جبل علشان خاطري ابعد كفايه والنبي ابعد عني علشان خاطري ابعد كفايه كده
يمسح جبل جبهتها الذي تتعرق من الذي بها ويقبلها وهو يهجم عليها أكثر لكي ينهي مهتمه فهو الي الآن لم ينهيها وتكتم غرام صراختها وهي تضغط على شفتيها بوجع شديد وينظر جبل اليها ويجعلها تترك شفتيها ويهبط ويقبلها ببطئ شديد وهو يعصر جسدها بخفه لكي تتنساه وجعها وبالفعل بعد مدة تتنساه غرام كل شئ من طريقة جبل معها وتلف يدها علي رقبته وتضمه بقوه كبيرة ليأخذ جبل التصريح ويهجم عليها بقوه كبيرة ويكتم صراختها وهو يضع يده على فمها فهو لم يعد يتحمل أكثر من ذلك وسوف يموت بالفعل اذا صبر عليها أكثر ويهجم جبل عليها بقوه كبيرة وهو يتنساه بأن هذه المره الاولى لهذه الفتاة فهو لا يفكر بشئ سوا انها بين يده الآن وفعل هذا القاضي الذي يريده وجعل غرام تحمل اسم القاضي قولا وفعلا وإلان فقط نقول بأن غرام بقيت (غرام القاضي) اسمآ وفعلا
•
رواية غرام القاضي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بيري الصياد
بعد مدة طويلة، انتهى جبل. نظر إلى الفتاة، رأى عينيها تغلقان بألم شديد. قبّل رأسها ببطء وقال: "انتِ كويسة يا حبيبتي؟"
أمالت غرام رأسها بخفة وقالت بصوت يكاد يخرج من بين شفتيها من التعب الشديد: "عايزة أنام يا جبل."
نظر إليها جبل وتسطّح بجانبها. نظر إليها وهي لا تستطيع أن تتحرك إنشاً واحداً وقال: "تعالي، خدي دوش علشان تكوني كويسة يا غرام."
نظرت إليه غرام وقالت بتعب شديد: "مش قادرة يا جبل، سيبني أنام دلوقتي."
أغلقت غرام عينيها ونامت بسرعة كبيرة.
بعد أن ذهب إلى الخارج واستحم سريعاً، خرج وهو يضع منشفة حول خصره. ذهب إلى الغرفة، فتح الخزانة، أخذ سروالاً قصيراً وارتداه. ذهب إلى هذه الفتاة وتسطّح بجانبها. وضع يده على كتفها وسحبها إلى أحضانه. سمعها وهي تشهق بألم وهي تنام من الوجع الشديد.
نفخ بقوة كبيرة وقال في داخله: "يخربيتك يا جبل، أنت عملت إيه في البت؟ مش بالراحة عليها شوية يا غبي؟ كنت بتفكر في إيه وانت بتعمل اللي عملته؟ أوووووف."
نفخ جبل بقوة كبيرة وهو يعاتب حاله على ما فعله بهذه الفتاة، من صوتها الذي يظهر به الوجع الشديد. قال: "بعد كده هعاملها بالراحة علشان ميتحصلش فيها كده تاني. لازم أحافظ على البت شوية، لسه محتاجها كتير."
أنهى حديثه وقبّل جبينها ببطء شديد، وأغلق عينيه لينام هو الآخر. بعد فترة طويلة من التفكير، نام جبل براحة شديدة بعد أن امتلك ووضع صك ملكيته على كل إنش يوجد بهذه الفتاة.
في صباح يوم جديد، فتحت غرام عينيها ببطء وتعب شديد. نظرت أمامها وهي تشعر بألم. نظرت إلى جبل الذي استيقظ منذ فترة، ونظر إليها وقال وهو يمسح على شعرها: "انتِ كويسة يا غرام؟ حاسة بإيه؟"
نظرت إليه غرام بخجل شديد ونظرت بعيداً عنه سريعاً، ولم تستطع أن تتحدث. ضحك جبل عليها بخفة، وقلبها على السرير، وقبّل شفتيها بقوة كبيرة وقال: "صباحية مباركة يا عروسة."
أومأت له غرام. فعصر جبل جسدها بين يديه بوقاحة وقال: "إيه يا بت الكسوف ده كله؟ مكنش ح..."
قاطعته غرام التي قالت وهي تضع يدها على فمه: "جبل بس كفاية يا سافل يا قليل الأدب، عيب كده."
أمسك جبل يدها وقبّلها وهو ينظر إليها، ومصّ أصابعها بوقاحة. نظرت إليه غرام بعدم تصديق، فهو يقلب كل شيء بوقاحته الشديدة. نزع جبل سرواله وقال وهو يحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة: "متتفاجيش كده، لسه المفاجآت جاية واره."
أغلقت غرام عينيها بقوة كبيرة. هبط جبل على مقدمة صدرها وقبّلها بوقاحة شديدة وتلذذ أشد، وهو ما زال يحرك جسده عليها بوقاحة. نظر إليها وقال بنبرة أجش من الرغبة: "اتكلمي يا غرام."
نظرت إليه غرام وقالت بهمس شديد وهي بهذه الحالة: "أقول إيه؟"
جبل وهو يحرك جسده بسرعة أكثر: "قولي بحبك، وعايزك يا جبل."
خدشت غرام ذراع جبل من الذي يفعله بها. نظر إليها جبل ورآها لم تقل الذي يريده، ليهجم عليها مرة واحدة بقوة كبيرة. صرخت غرام صرخة تكاد تصل إلى هذه الحارة بأكملها. وضع جبل يده على فمها وقال برغبة وغضب شديد: "يحرق ميتين أمك، في إيه يا بت؟ صوتك اتلمي شوية، مش كده؟"
أنهى حديثه وهو يهجم عليها بقوة أكبر، وهو يشعر بأنه لا يريد أن يبتعد عن جنته الذي مع وبين أحضان هذه الفتاة، فهي الوحيدة الذي يعترف جبل القاضي بأنها تمتلك كل إنش يوجد به.
ابتعد عنها بعد فترة طويلة. نظر إليها، رآها ترمي جسدها وهي لم تستطع ولا تستوعب أفعال هذا القاضي. قبّل جبل شفتيها وقال: "إيه يا حبيبي؟ انت هتفرهد من أولها كده ولا إيه؟ لا عايزك تجمد شوية، متكونيش بسكوته كده."
نظرت إليه غرام بعدم تصديق بالذي يفعله هذا الوقح، وقالت بصوت متعب بشدة: "انت مجنون يا جبل والله."
ابتسم جبل وحرك يده على جسدها بوقاحة لكي يجعلها ترتاح قليلاً. وقال: "عليا الطلاق بتلاته، انتي لحد دلوقتي مش شفتيني نص جنوني يا غرام القاضي."
تنفس غرام بعنف وقالت: "كفاية يا جبل، علشان خاطري كفاية. عايزة آخد دوش."
نظر إليها جبل وشعر بأنها لم تتحمل بالفعل. لينهض من عليها ويقول: "قومي انتي، وأنا هجهزلك البانيو وهطلعلك هدوم علشان ترتاحي."
أومأت له غرام وحاولت أن تنهض، لاكن تصرخ بوجع شديد. نظر إليها جبل بصدمة وبراءة وقال: "في إيه؟"
نظرت إليه غرام بغضب شديد، ولا تعرف أن تتحدث. جلس جبل بجانبها بعد أن فهم ماذا بها، وقال: "لا، أوعي تقولي ده. أبوكي يقتلني فيها."
غرام بغيظ ووجع شديد: "لا، وانت بتخاف أوي يا حبيبي، مش كده؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟"
ضحك جبل عليها وحملها بسرعة وقوة، لتتوجع غرام بشدة وتقول: "جبل، براحة."
جبل بوقاحة وهو يذهب بها إلى الخارج: "أكتر من كده مقدرش، أنا جايب آخري ومخلص صبري علشان راحتك يا حبيبتي."
وضعت غرام رأسها على كتفه وتقول بهمس متعب: "منك لله يا بعيد."
ابتسم جبل وهو يشعر بأنه أذاها عليها قليلاً. فهي ما زالت في البداية ولم تتحمل كل هذا عليها. ويتعهد هذه المرة عن جد بأنه يخفف عليها في المرات القادمة لكي لا تتعب منه بهذه الطريقة مرة أخرى. وبعد فترة طويلة، وضع جبل غرام على السرير بعد أن جلست في الماء الدافئ فترة لكي ترتاح بها. استحم وارتدى سرواله، ووضع شاش جديد على هذا الجرح الذي في كتفه. نظر جبل إلى جسدها وشعر بحرارة شديدة. نظرت إليه غرام لتقول: "جبل، انت بتفكر في إيه؟"
جلس جبل أمامها وسحبها إليه وقال وهو ينظر إلى شفتيها: "اللي بفكر فيه عايز فعل مش كلام. جاهزة للفعل دلوقتي ولا لا؟"
فهمت غرام ماذا يريد أن يفعل هذا القاضي، لتقول بطفولية وشبه بكاء: "أنا عايزة ماما."
تصدم جبل منها بشدة. ولحظة واحدة، كان يضحك عليها بقوة كبيرة وبطريقة لا يضحك بها جبل إلا قليلاً. نظرت إليه غرام وضغطت على شفتيها وهي تريد تبكي بالفعل، وتبكي بقوة كبيرة. نظر جبل إليها وقال: "عايزة ماما؟ متجوز عيلة أنا ولا إيه؟"
نظرت غرام بعيداً عنه ولا تتحدث. ليلف جبل وجهها إليه ويمص شفتيها بقوة ويقول: "خلاص، اهدي يا بطل. في إيه؟ وبعدين كل ده من جولتين. أومال لما أتك عليكي أكتر هتعملي إيه؟"
تبكي غرام بقوة. ليضمها جبل إلى أحضانه بقوة كبيرة ويقول: "خلاص يا حبيبي، بس في إيه لكل ده؟"
غرام بدموع شديدة: "انت سافل وقليل الأدب وبتوجعني باللي بتعمله أوي يا جبل. أنا عايزة أروح لماما، مش عايزة أفضل هنا."
نظر جبل أمامه وهو يتصدم من هذه الفتاة. فمعقول لهذه الدرجة هي تتوجع الآن؟ يتفهم بأن هذا في البداية، وبتأكيد سوف تتألم وسوف يحدث ما بها، لاكن ليست لهذه الدرجة. رفع جبل وجهها إليه بعد أن أتقن بأنه يتزوج طفلة ولم تستوعب ما يحدث الآن. قبّل شفتيها بقوة ويقول: "خلاص يا حبيبتي، مش هقرب منك تاني."
غرام بغيظ ودموع: "انت بتقولها وانت مقرب مني يا جبل؟"
ابتسم جبل وقبل شفتيها بقوة أكبر، ويقول بعد أن ابتعد عنها: "خلاص مش هقرب منك غير لما انتي تقوليلي عايزك تقرب مني يا جبل، غير كده وعد من جبل القاضي مش هقرب منك. عايزة حاجة تاني يا غرام القاضي؟"
نظرت إليه غرام ودفنت حالها بين أحضانه وتقول: "عايزة أنام أوي يا جبل، سيبني أنام."
ابتسم جبل وقبّل رأسها ويقول: "استني تاكلي، وأديكي مسكن علشان تكوني كويسة، وبعدها نامي زي ما انتي عايزة."
كانت أن تعترض غرام، لاكن يمسكها جبل من ذراعها ويعيدها إلى الخلف، ويسطحها على السرير ويقول وهو ينظر إلى وجهها: "اسمعي الكلام بقى، هروح أجيبلك حاجة تلبسيها."
أنهى حديثه وينهض ويذهب إلى الخزانة، ويخرج منها روب لهذه الفتاة. يذهب يساعدها أن ترتدي، وترتدي بالفعل. يذهب إلى الخارج وهو يفكر بماذا يفعل لكي يذهب وجع غرام نهائي. يذهب إلى درج يوجد ويفتحه وينظر بداخله، ويرى الكثير من الحبوب الذي جعل بدر يأتي بها لكي إذا تعب أو حدث شيء معه أو مع غرام. ويخرج حبوب مسكن، ويرى حبوب غريبة بشدة. ليمسكه وينظر إليه، وينظر أمامه ويقول: "يخربيتك يا بدر الكلب! إيه..."
قطع حديثه بعد أن أتت إليه فكرة. ويفكر بخبث شديد، ويأخذ حبة من هذه الحبوب أيضاً. ويذهب إلى المطبخ، ويخرج طعام من الذي يوجد في الثلاجة ويضعه للتسخين. ويذهب يجهز كأس عصير ويضعه على الصينية، ويخرج الطعام ويضعه عليها أيضاً. ويذهب إلى الغرفة. يرى غرام تغلق عينيها وهي تريد أن تنام. ليذهب ويقول وهو يضع الصينية على السرير: "قومي يا غرام يلا علشان تاكلي."
فتحت غرام عينيها ونظرت إلى الطعام ونظرت إلى جبل. وكانت أن تتحدث، لاكن يمسك جبل يدها ويسحبها ويجلسها، ويقول وهو يضع لقمة في فمها: "لازم تاكلي كويس علشان تعوضي المجهود يا فلة."
نظرت إليه غرام وتأكل من يده. يبدأ جبل يطعمها بيده وهي تأكل وتنظر إليه، وتشعر بأنها تريد أن تسمع هذه الكلمة الذي خرجت منه بتلقائية في الأمس، تريد أن تسمعها لتتأكد بأنها لم تكن خطأ في الذي حدث، ولكي تجعل عقلها يصمت. فهو يقول إليها بأنها كانت من المفترض تصبر قليلاً ولا تفعل هذا الآن. ينظر إليها جبل ويقول: "بتفكري في إيه يا بت؟"
ابتسمت غرام وتقول: "شبعت، كفاية كده."
وضع جبل لقمة في فمها ويقول بغمزة وقحة: "لا، انتي لازم تتغذي كويس، محتاجك أوي الأيام اللي جاية."
نظرت إليه غرام وتقول: "جبل، شبعت بجد، كفاية كده."
نظر إليها جبل ويشعر بأنها متعبة بالفعل. ليمسك الحبوب ويضعهم داخل فمها، ويمسك كأس العصير ويضعه أمام فمها. لتشرب غرام منه القليل. وكانت أن تبعد فمها، لاكن يمسك جبل رأسها بخفة ويقول: "اشربي يا غرام، هيفيدك أوي، وانتي محتاجة أوي."
شربت غرام الكأس كامل بعد أن أصر جبل على هذا ولم يتركها إلى أن انتهت. وضع جبل الصينيه على الطاولة ويتسطح بجانبها، ويسحبها إلى أحضانه، ويقبّل شعرها ويقول: "نام يا حبيبي دلوقتي علشان ترتاحي."
نظرت إليه غرام وتبتسم وتدفن حالها بين أحضانه أكثر، وتغلق عينيها وتنام بعد مدة قصيرة. يبتسم جبل عليها ويمسك رأسها بخفة، ويضعها على الوسادة، ويقبل شفتيها بقوة. ينهض، يضع البطانية عليها، ويذهب إلى الخارج. يذهب إلى السجائر الخاصة به، ويشعل واحدة، ويأخذ نفس كبير وينفخه في الأعلى، وهو يتذكر هذا الحقير أوس والذي فعله. ينظر إلى كتفه الذي يلف عليه شاش جديد. يسمع صوت يدق، ليذهب إلى الداخل، ويرى الهاتف بجانب غرام على الطاولة، لكنها لم تفق من التعب الشديد الذي بها. ليذهب ويأخذه ويغلق الصوت، وينظر إلى غرام، ويذهب إلى الخارج. يفتح على هذا الحقير الذي كان أن يجعل غرامه تفيق، ويقول بغضب: "في إيه يالا؟ عايز إيه؟"
موسي بغضب أشد: "غرام جنبك يا جبل؟"
يرفع جبل حاجبه ويقول: "لا، ليه؟"
موسي بغضب شديد، لكن بصوت منخفض: "طب ما تلم نفسك شوية يالا. إيه ده؟ الحارة كلها عرفت انت بتعمل إيه؟ ما تتلم وبلاش اللي بتعمله ده."
جبل باستغراب وغضب شديد: "وانا عملت إيه يالا؟ ما أنا في شقتي ومطلعتش منها انهارده حتى."
موسي وهو يجز على أسنانه بقوة: "والصوت اللي طالع بره شقتك ده نعمل فيه إيه يا خويا؟"
يضغط جبل على يده بقوة وغضب شديد، ويقول: "ليه؟ هو انت سمعت حاجة يا $$$$؟"
موسي بغضب: "مش أنا بس اللي سمعت يا خويا، ده البيت كله سمع. اتلم يا جبل شو..."
قطع حديثه جبل الذي أغلق الهاتف على الفور، وضرب الطاولة بيده بقوة كبيرة، وهو يغضب بشدة بأن صوت هذه الفتاة خرج لكل الذي يجلسون في المنزل. فهو لا يريد أحد يسمع صوتها سوا هو، لاكن قد خرج صوتها بالفعل. يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة، ويكتم الدخان بداخله، وهو ينظر أمامه. يذهب إلى غرفته، وينظر إلى هذه الفتاة الذي ما زالت تنام. ليذهب ويجلس بجانبها، ويميل على جانبه، ويضع يده على أذنه، وهو يتأمل بها. يأخذ نفس كبير من السيجارة وينفخ الدخان أمامها، وهو ما زال ينظر إليها. تفيق غرام وتفتح عينيها، وتنظر إلى جبل، وتبتسم دون أن تشعر. ترفع يدها وتضعها على وجهه. ليبتسم جبل عليها، ويقول بغمزة وقحة: "في حاجات فيا تتحب أكتر من وشي على فكرة."
تبتسم غرام، ولأول مرة على وقاحته، وتقول: "بس أنا بحب وشك."
يقترب جبل منها بشدة، ويقول: "وماله، بكره أخليكي تحبي كل شبر فيا يا بت صابر."
تنظر إليه غرام وهو قريب منها بشدة، وهي تضع يدها على وجهه. يأخذ جبل نفس من السيجارة، لتنفخ غرام بقوة وتقول: "انت مبتهزرش من الحاجات دي."
ينفخ جبل الدخان بعيداً عنها، ويلف وجهه إليها مرة أخرى، وينظر إليها، ويقول بغمزة وقحة: "لو في بديل، مستعد أبطل من بكرة."
تنظر إليه غرام وهي تشعر بشيء غريب بشدة بها، وتقول برقة شديدة: "بديل زي إيه؟"
يأخذ جبل نفس كبير من السيجارة، ويطفئها، وينفخ الدخان، ويقول: "لا، دي محتاجة شرح عملي. تعالي أفهمك واحدة واحدة."
أنهى حديثه، ويسحبها إليه بقوة كبيرة، ويمسك رباط هذا الروب ويفكه عنها، ويعصر جسدها بوقاحة بين يده، وينظر إليها، ويشعر بحرارة جسدها. ليلفها ويبقي فوقها، ويهبط على مقدمة صدرها، ويقبلها بوقاحة وتلذذ شديد. تضع غرام يدها على شعره وتقربه منها بشدة. وينزل جبل يده على جسدها، ويحركها بوقاحة شديدة. لتغلق غرام عينيها بقوة كبيرة. ويقبّلها جبل بقوة أكبر. وينزع ملابسه، وينظر إليها، وكان أن يهجم عليها بنفاذ صبر، لاكن يتذكر عهده إليها. ليحرك جسده على جسدها بوقاحة شديدة. وتنظر إليه غرام وعيونها تدمع بشدة. ليهبط جبل على شفتيها، ويقبلها بقوة كبيرة. وتحاول غرام أن تبادله القبلة، لاكن لا تستطيع، فهو يقبلها بقوة كبيرة. ويعصر جبل جسدها ببطء، وينظر إليها، ويبتعد عنها. وكان أن يذهب، أم لنقول بأنه يمثل هذا. لاكن تمسك غرام يده، وهي تشعر بنار شديدة تسير في جسدها، وتريد أن تطفئ هذه النار. وينظر جبل إليها، ويقول ببراءة واستغراب متصنع: "مالك يا حبيبتي؟ انتي عايزة حاجة؟"
تنهض غرام وتقف على ركبتيها على السرير، وتلف ذراعها حول رقبته، وتقول برغبة ودلع شديد: "مش عايزة غيرك يا حبيبي."
يرفع جبل حاجبه ويقول: "مالك يا بت؟ انتي شاربة حاجة ولا إيه؟"
تضع غرام رأسها على كتفه وتقول: "انت مش جوزي يا قاضي؟ ولا الجوازة دي حرام ولا إيه؟"
يبتسم جبل ويضمها إليه ويقول: "عليا الطلاق حلال، وبشهود ووكيل كمان."
تبتسم غرام وترفع رأسها له، وتقول: "يبقى انت جوزي وحبيبي، وأنا المفروض أعمل كل حاجة تخليك مبسوط."
يبتسم جبل عليها، وهو يعلم ما بها، ويعلم بأنها تخجل من أن تظهر الذي تشعر به الآن. ليمص شفتيها بقوة، وتضع غرام يدها على وجهه وتقربه منها بشدة، وهي تبادله القبلة بنفس الشوق والرغبة الذي بهما. ويرميها جبل على السرير وينزل فوقها، وتشهق غرام بقوة كبيرة بين شفتيه. ويمسك جبل يد غرام، ويضعها على جسده بوقاحة شديدة، لتتصدم غرام بشدة، وتشهق شهقة قوية بشدة. ويبتسم جبل عليها، وينزل يقبل مقدمة صدرها بقوة ووقاحة، ويقول: "متتصدميش كده، عيب يا بت صابر، أنا جوزك برضو يا بت، مش كده؟"
تنظر إليه غرام، وتغلق عينيها باستمتاع شديد، وهي تضع يدها الأخرى على شعره وتقربه منها بشدة. ليقوى جبل أكثر، وهو يشعر بحرارتها تزداد، ويقول بهمس إليها: "قولي إنك عايزاني، زي ما أنا عايزك يا غرام، خليني أحس إن مراتي عايزاني، مش بتعمل ده غصب عنها."
غرام برغبة وحرارتها تزداد بشدة: "عايزك يا جبل، ومش عايزة غيرك بجد."
ينظر إليها جبل، ولا ينطق بكلمة أخرى. يهبط على شفتيها، ويقبلها بقوة كبيرة، وهو يحرص بأن صوتها لا يخرج، لكي لا يقتلها الآن. ويهجم عليها جبل بقوة كبيرة.
كانت تجلس على السرير وهي حزينة بشدة. تنظر أمامها دون أن تفعل شيء، فقط تفكر بهذا حسن الذي ما زال قلبها اللعين يعشقه، برغم الذي فعله بها وتركها لحالها هذه المدة دون أن يفكر بها لحظة واحدة. تشعر بوالدتها تجلس بجانبها، وتضع يدها على وجهها، وتقول: "مالك يا حبيبة؟ إيه اللي شقلب حالك من ساعة ما رجعتي من عند حسن؟"
تنظر إليها حبيبة وتقول دون سابق إنذار: "أنا عايزة أطلق من حسن يا ماما."
تصدم صفاء بشدة وتقول: "وإيه اللي طلعها في دماغي دلوقتي يا بت بطني؟ ما انتي صابرة كل السنين دي وكنتي مستنية يرجع، إيه اللي حصل دلوقتي؟"
تنزل دموع حبيبة وتمسحها، وتنهض وتقول: "اللي حصل إنّي مش همشي على مزاجه يا ماما. هو سابني في الوقت اللي هو عايزه، وعايز دلوقتي يرجع، اعتبره جوزي؟ لا يا ماما، أنا مش هعيش كده. وأنا كنت مقررة من زمان أوي أطلق منه، بس كنت مستنية يرجع. ودلوقتي رجع، يبقى يطلقني ويسيبني أشوف حالي اللي واقف طول عمره بسببه."
تنظر إليها صفاء وتنهض وتقول: "انتي صبرتي ده كله علشانه، جاية دلوقتي تقولي مش عايزة وعايزة تطلقي منه؟ انتي عارفة حسن بيحبك قد إيه يا حبيبة؟ واللي حصل كان غصب عن الكل، وهو مقدرش يستحمل. وجاي خيارك إنك تروحي معاه، وانتي اللي رفضتي ده."
حبيبة بغضب شديد: "حسن مجاش علشاني أنا يا صفاء، حسن جه علشان يرضي ضميره، غير كده لا. حسن مجاش قالي تعالي نسافر أنا وانتي، لا. حسن جه يخيرني يا أسافر معاه وأنسى كم، وخصوصاً جبل. يا أفضل مع جبل. حسن جه هنا يومها علشان يعد عليا واحدة، هو عارف ومتاكد إنّي هختار جبل، وإن عمري ما هقطع علاقتي بيه بسبب أي حاجة."
تنفخ صفاء بقوة وتقول: "حسن كان محروق قلبه على اللي حصل يا حبيبة، اللي راح كان أغلى حاجة في حياته، وهو مقدرش يستحمل ده. وأنا قلت لك روحي واقفي جنبه، وبعد ما يهدى ويكون كويس، اتكلمي معاه، وهو هيرضى. بس انتي نشفتي دماغك يا بنتي."
تغلق حبيبة عينيها بقوة، وكانت أن تتحدث، لاكن يدق الباب. لتجلس صفاء وتقول: "روحي شوفي مين يا بنتي، ربنا يهديكي."
ترفع حبيبة (الطرحة) على رأسها وتذهب إلى الخارج، وتفتح الباب وترى هو أمامها، يضع يده على الحائط. تنظر إليه وتنظر بعيداً عنه، وتقول: "خير، جاي ليه؟"
يقترب حسن منها بشدة، لتعود حبيبة للخلف، ويدخل حسن ويغلق الباب خلفه، ويقول بغمزة لحبيبة: "جاي أطمن على الحاجة أمك."
تنظر إليه حبيبة وتننظر بعيداً عنه، وتقول: "امي جوه، روح اطمن عليها، وأنا طالعة أقعد مع حبل."
وتقرب من الباب لتخرج، لاكن يسحبها حسن ويحصرها على الباب، وينزع الطرحة من عليها، ويقول بهمس بجانب أذنها: "طلعت روحك انتي وجبل أسرع يا بت القاضي؟ هي الهانم مش لابسة طرحتها زي الناس ليه؟ لا تكوني مشيتي على حل شعرك يا بت صفاء."
تغلق حبيبة عينيها بقوة كبيرة وتقول: "ملكش دعوة بيا، وخليك في حالك. وإذا مشيت على حل شعري ولا لا، انت مالكش علاقة."
وكانت أن تذهب، لاكن يسحبها حسن بقوة كبيرة من خصرها، ويبتسم ببرود، ويقول: "طب مش تقولي الكلام ده من بدري، كنت عرفت أتصرف على الأقل."
تنظر إليه حبيبة وهي تستغربه بشدة، وكانت أن تتحدث، لاكن يقول حسن بصوت أفزعها: "صفااااااااء، صفاااااااااااء!"
تخرج صفاء من الغرفة سريعاً، وتقول بخضة: "في إيه يا حسن يا ابني؟ مالك؟"
حسن ببرود شديد، وهو ما زال ينظر لهذه الفتاة: "بلغي ابنك إن دخلتي على بنتك أول الأسبوع الجاي."
تتصدم حبيبة بشدة، وتقول بغضب شديد: "بس أنا مش موافقة يا حسن، وأنا كمان عايزك تطلقني، ومش عايزة أكمل في الجوازة دي."
يبتسم حسن ببرود شديد، ويقول: "ومالو يا بت القاضي؟ عايزة تطلقي؟ يبقى أتجوزك الأول علشان أطلقك. ثم إن القاضي أكيد مش هيرضى بكلام ده، هو رفض زمان إني أطلقك، ولا نسيتي؟"
تنظر إليه حبيبة، وتضغط على يدها بقوة كبيرة، وهي لا تعلم ماذا تقول إليه الآن. ليمسك حسن يدها ويبعدها عن طريقه، ويقول بعد أن فتح الباب: "يبقى على خيرة الله. أبقى بلغي أخوكي بكلامي."
أنهى حديثه، ويذهب من أمام حبيبة الغاضبة بشدة منه ومن فعلته معها الآن. تنظر إلى صفاء الذي تكتم ضحكتها على شكلها. وتضرب حبيبة بقدمها على الأرض بقوة، وتذهب إلى غرفتها، وتنظر خلفها صفاء، وترفع يدها إلى الأعلى، وتقول: "يا رب يفرحك يا حبيبة يا بنتي، ويشيل كل الزعل اللي جوكي كله، ويفرح قلبك يا بت بطني يا رب."
يبتعد عنها بعد مدة طويلة، وينظر إليها، يراها متعبة. ليقبل شفتيها بقوة، ويقول: "انتِ كويسة يا قمر؟"
أومأت له غرام. ليرفع حاجبه ويقول: "بتصيعي يا بت؟"
غرام بغيظ شديد: "لا والله، أنا كويسة بجد ومش حاسة بحاجة."
ينظر إليها جبل ويبتسم، ويقول في داخله: "واخيراً نفعتني في حاجة يا بدر الكلب. كويس كده، اديها من البراشيم ده لحد ما تتعود ومتحسيش بحاجة، وبعدها غور انت وبراشيمك."
وينظر إلى غرام، ويتسطح بجانبها، وينظر إلى سطح الغرفة، ويتذكر شيئاً كان ينساه تماماً. ليبتسم بشر، وابتسامة لا تعرف تفسرها غرام. وينظر جبل إليها، ويقول: "أنا نازل نص ساعة وراجعلك."
غرام باستغراب: "رايح فين؟ وفي الوقت ده؟"
يقبل جبل شفتيها بقوة، ويقول بوقاحة شديدة: "بعد ما أرجع ابقى أعوضك على النص ساعة اللي هغيبها عنك. اطمني ومتقلقيش، جوزك هيعوضك على كل السنين اللي فاتت يا غرام القاضي."
تضربه غرام على صدره، وتقول: "بس يا سافل، وقولي بجد رايح فين؟"
ينهض جبل بعد أن أتقن بأن إذا جلس مع هذه الفتاة أكثر، سوف يبقي معها هذا اليوم، ولم يتركها لحظة واحدة. ويقول: "متقلقيش يا فلة، شوية وراجع، وهقولك كنت فين. هروح آخد دوش على السريع."
أنهى حديثه، ويذهب إلى الخارج. تنظر غرام خلفه، وهي تستغرب بشدة، وتفكر إلى أين يذهب جبل في هذا الوقت، وهو كان معها بهذه الطريقة، ويدل بأنه لا يريد أن يتركها. ماذا حدث الآن؟ تراه يدخل الغرفة وهو عاري تماماً، ويضع منشفة على رقبته يجفف بها شعره فقط. لتخجل غرام بشدة، وتنظر بعيداً عنه. ليقول جبل بوقاحة وهو يذهب إلى الخزانة: "على أساس إنك مشفتيش ده كله، وكان عاجبك أوي من نص ساعة يا بت صابر."
تنظر إليه غرام، وترمي الوسادة عليه بغضب طفولي، وتقول: "بس يا سافل."
يمسك جبل الوسادة ويرميها عليها مرة أخرى، ويقول بغمزة وقحة: "لولا إني مستعجل، كنت ورّيتك جزء من سافلتي لسه مشفتوش."
تضع غرام الوسادة على وجهها. ويبتسم عليها جبل، ويخرج ملابس إليه ويرتدي.
ويذهب يسرح شعره، ويضع من عطره الخاص، ويذهب إلى هذه الفتاة. وينزع الوسادة من عليها، ويمص شفتيها بقوة، ويقول: "قومي خدي دوش وشيلي الفرشة دي، واستنيني لحد ما أرجع، تمام؟"
أومأت له غرام، وهي تضع يدها على وجهه. ويبتعد جبل عنها، ويقول بوقاحة: "هديكي مكافأة حلوة على سماعك للكلام ده، بس بعد ما أرجع، أوعدك هديكي مكافأة تقعدك في السرير أسبوع."
تُشهق غرام بقوة، وتقول بصوت عالٍ: "امشييي يا جبل من هنا، انت مبتفكرش غير في السفالة."
جبل بضحك وهو يذهب: "أومال هفكر فيكي يا حبيبتي، أنا عريس جديد وعايز أتمتع بطعم الدنيا يا بت."
تنظر خلفه غرام، وهي تتقن بأنها تزوجت وقح كبير. وتسمع صوت غلق الباب، لتتنهد بقوة كبيرة، وتنهض وتذهب إلى الحمام، وتستحم، وهي تحاول أن تسترخي من أفعال هذا الوقح. وتخرج بعد أن انتهت، وتذهب إلى الخزانة، وتنظر إليها، وتبتسم، وتتذكر حبيبة، لتقول بتفكير: "البت حبيبة وحشاني أوي، عايزة أشوفها، أخليها تطلع علشان نقعد مع بعض."
وكانت أن تأخذ ملابس، لاكن تفكر قليلاً، وتقول: "لا، أنا زهقت من الشقة دي. هلبس وهنزل أقعد معاها شوية، أهو أشوف حاجة جديدة، حتى لو شقة طنط صفاء."
أنهت حديثها، وتضحك بخفة، وتخرج ملابس إليها وترتدي.
وتذهب تسرح شعرها، وتضع مكياج خفيف بشدة، وتمسك طرحة، تضعها على رأسها، وتنظر إلى حالها، وتبتسم، وتذهب تأخذ مفتاح الشقة الذي معها، وأعطته إياها صفاء، وتذهب إلى الخارج، وتنزل إلى الأسفل، وتتفزع بشدة، وهي ترى هذا الشاب يصعد إلى الأعلى. وتشهق بقوة كبيرة.
وينظر إليها، ويرفع حاجبه، ويقول: "انتي شوفتي عفريت ولا إيه؟"
تبتلع غرام ريقها بصعوبة، وتقول: "ها، لا، بس اتصدمت من وجودك مش أكتر."
يبتسم الآخر بتصنع شديد، ويقول: "جيت علشان أطمن على صفاء، وعايز أشوفها."
تنظر إليه غرام، وتقول دون مقدمات: "انت ليه بتكره جبل، وانت بتحب أمه وكل عيلته؟ يا عاصم، اشمعنى جبل؟ هو عملك إيه؟"
يبتسم عاصم بسخرية، ويقول: "وهو جوزك مقالكش على سبب كرهي لي؟"
تنفي غرام برأسها، وتقول: "لا، مقالش حاجة."
قطع حديثه عاصم، الذي قال: "ولا هيقول يا غرام، محدش عمره هيروح يقول لمراته أنا وحش، ولا أنا عملت كذا كذا كذا."
غرام بغضب شديد: "بس جبل مش وحش."
عاصم بغضب أشد: "جبل أبو الوحش، أوعي تصدقي جبل ده. واحد مبيعملش حاجة غير لمصلحته، مهما كانت لمين، ولا بيحب الشخص اللي قدامه قد إيه. جبل، مهما كان بيظهر لك إنه بيحبك، ممكن في أقل من ثانية بيبيعك يا غرام. أوعي تثقي فيه وتدي كل حاجة، علشان محدش هيخسر غيرك."
وكان أن يذهب، لاكن تبلع غرام ريقها بصعوبة شديدة، وتقول: "بس أنا واثقة في جوزي يا عاصم، وعارفة ومتاكدة إن عمره ما يعمل اللي انت بتقوله ده."
يبتسم عاصم، وهو ما زال يعطيها ظهره، ويقول: "كلنا كنا واثقين في جبل، ويمكن أكتر منك يا غرام. احنا كلنا كنا ماشيين وراه واحنا مغمضين، بس تقدري تقوليلي خدنا إيه في الآخر؟"
ويلف إليها عاصم، ويقول بغل وحقد شديد: "راح خاننا، وخان العيش والملح اللي بينا. جبل واحد خاين، ومش بيفكر غير في اللي هو عايزه."
تنظر إليه غرام، ولا تعلم ما هي هذه القوة الذي أتت إليها الآن، وتقول: "جبل عمره ما يخون، ولا يعمل اللي انت بتقول عليه."
قطع حديثها عاصم، الذي قال بصوت عالٍ: "لا، جبل خان وقتل مراتي قبل فرحنا بأسبوع واحد يا غرام، وكل ده علشان كان عايزها وبيحبها. وقتلها علشان متكونش لواحد غيره."
رواية غرام القاضي الفصل الثلاثون 30 - بقلم بيري الصياد
تتصدم غرام بشدة وتنزل عليها صفعة قوية بشدة وهي تسمع حديثه وتنظر إليه وتقول وهي تخرج صوتها بصعوبة شديدة.
"انت واحد كداب جبل عمره ما يعمل كده."
عاصم بغضب شديد.
"لا عمل كده يا غرام وانا شوفتها بعيني وهي ميتة في حضنه وتقدري تروحي وتسألي جوزك مين اللي قتل سالي مراتي وشوفي هيجيبك وهيقولك إيه."
تخرج صفاء من شقتها على صوت عاصم وتقول.
"في إيه يا عاصم مالك."
ينظر إليها عاصم ويشير على غرام ويقول.
"تعالي قولي لمرات ابنك مين اللي قتل سالي يا صفاء تعالي وقوليلها إن ابنك اللي عمل كده وهو اللي قتلها."
تنفي صفاء برأسها بعنف ودموعها تنزل وتقول.
"بس يا عاصم بس كفاية."
عاصم بصوت عالي.
"كلكم كلاب جبل يا صفاء كلكم مفيش واحد فيكم يقدر يقول الحقيقة بس أنا لاا ياما أنا أقولها في وش التخين جبل القاضي هو اللي قتل سالي القاضي بت عمه علشان كان بيحبها وعايزها."
وينظر إلى غرام ويستكمل ويقول.
"وكان بغير عليها زي ما بغير عليكي بالظبط يا غرام وبعد ما هي رفضت حبه ده وقالت إنها مش عايزاه وأنها هتنجوزني أنا قتلها قتلها وماتت وهي في حضنه وروحها طلعت بين إيدة جبل واحد مريض وعايز يتعالج يا غرام علشان لو فضلتي معاه أحلفلك مصيرك هيكون مصير سا."
قطع حديثه صفاء اللي صفعته بقوة كبيرة على وجهه وقالت بصراخ عالي ودموع.
"كفاية يا عاصم كفاية."
ينظر إليها عاصم ويذهب إلى الأسفل وتنظر صفاء إلى غرام اللي تتصدم بشدة من حديثه لتقول صفاء.
"غرام حبيبتي سيبك من كلام عاصم هو واحد مجروح وزعلان على مراته بس."
تنظر إليها غرام وأخيراً تستطيع إن تحرك شيء منها وكانت قدمها وتركض إلى الأعلى بسرعة كبيرة وتفتح باب الشقة وتدخل بها وتنظر حولها وهي تتذكر حديث عاصم إليها الآن.
"لا عمل كده يا غرام وأنا شوفتها بعيني وهي ميتة في حضنه. جبل القاضي هو اللي قتل سالي القاضي بت عمه علشان كان بيحبها وعايزها. وكان بغير عليها زي ما بغير عليكي بالظبط يا غرام وبعد ما هي رفضت حبه ده وقالت إنها مش عايزاه وأنها هتنجوزني أنا قتلها قتلها وماتت وهي في حضنه وروحها طلعت بين إيدة جبل واحد مريض وعايز يتعالج يا غرام."
وتنظر أمامها وهي لم تصدق ولم تستوعب كل هذا الحديث تنزل دموعها بغزارة شديدة وهي لا تعلم لماذا يقول هذا المختل هذا الحديث لا تستطيع إن تصدق كل هذا لكن تتذكر غيرة جبل الشديدة والمجنونة عليها وتعلم بأنه يقتل كل ما يقترب منه وهو بهذه الحالة تتذكر غضبه الشديد على أوس وعاصم وكل من يقترب أو يتحدث معها لكنه لم يفكر يأذيها من هذه الغيرة لا تستطيع إن تصدق بأن زوجها رجل قاتل وقتل ابنة عمه بهذه الطريقة لا تستطيع إن تندم بأنها جعلت جبل يأخذ منها كل شيء قبل إن تعلم ماضيه وتعلم إجابات لكل شيء غامض حدث أمامها تقع غرام على الأرض وهي لا تعرف ماذا حدث وماذا فعلت بحالها وماذا يقول هذا الحقير عاصم قلبها يصرخ بأنه يكذب عليها وجبل اللي يكن معها لا يقتل فتاة ولم يفعلها لكن عقلها يصرخ بصوت أعلى وهو يقول بأن إذا هذا صحيح لماذا عاصم يتأكد لهذه الدرجة لماذا جبل لا يثبت لعاصم بأنه خطأ لماذا لم يفعل جبل هذا تشعر غرام بأنها ولاول مرة في حياتها بأنها تايهة لهذه الدرجة لا تعلم ماذا تفعل تسمع صوت قلبها أم عقلها تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها وهي تفكر ماذا سوف يحدث إذا كلام عاصم صحيح فهي تكن بهذه الطريقة خسرت كل شيء بالفعل فهل حديث عاصم صحيح وبأن القاضي قتل هذه الفتاة اللي تدعى سالي أم ماذا حدث لكي يقول عاصم هذا الحديث.
قبل هذا الوقت بقليل كان جبل يقف أمام قصر عثمان وهو ينظر إليه من الخارج ويبتسم وهو يرى عثمان فهل تجديد في هذا القصر بعد اللي فعله جبل به ويقول جبل بداخله.
"أمممم الواضح إن مفرقش معاك كتير يا عثمان باشا بس اتقل عليا."
نهي حديثه ويبتسم ببرود ويذهب إلى الداخل ويدق على الباب وتفتح له خادمة ينظر إليها جبل ويقول.
"فين عثمان."
تنظر إليه الفتاة باستغراب وإعجاب وتضع يدها على الباب وتقول بدلع شديد.
"وانت عايزو في إيه."
يرفع جبل حاجبه ويقول.
"غوري يا بت وروحي قولي للي مشغلك جبل عايزك."
تنظر إليه الفتاة بوقاحة شديدة وتضغط على شفتيها بوقاحة وتقول.
"من ناحية جبل فجبل أوي الصراحة."
يغضب جبل منها بشدة ويقول بصوت أفزعها بشدة.
"ما تغوري يا كلبة من وشي انتي شكلك بت كلبة ومش نافع معاكي الاحترام غوري يا كلبة قولي لعثمان إني عايزو."
تتعدل الفتاة بسرعة وخوف من صوته وتقول.
"هروح أقول لعثمان باشا عليك."
نهت حديثها وتذهب إلى الداخل سريعاً ينظر خلفها جبل ويجز على أسنانه بقوة ويقول.
"هقول إيه اللي مشغلها عثمان عايزها تبقى إزاي ما أكيد هتكون زبالة كده."
نهي حديثه ويذهب إلى الداخل وينظر إلى القصر من الداخل ويبتسم ببرود ويرى عثمان ينزل على الدرج لينظر إليه ويقول عثمان بغضب.
"انت إيه اللي جابك هنا يالا."
يبتسم جبل ويقول.
"ليا حق عندك وقولت بدل ما أروح للحكومة أجي وأخده منك أنت جد مراتي برضو."
يضرب عثمان العصا الخاصة به في الأرض ويقول بصوت عالي.
"حق إيه يالا اللي بتتكلم عليا."
يضع جبل يده على كتفه بوجع متصنع ويقول.
"شكلك متعرفش إن ابن ابنك ضربني بنار لما كان عندي وكتير قالولي أبلغ عليه وياخد كام سنة للشروع في قتل بس أنا علشان قلبي أبيض وصافي قولت ليه مجيش لعثمان باشا ونتكلم وادي ونحل المشكلة."
ينظر إليه عثمان بغضب شديد ويقول.
"عايز إيه يا قاضي."
يبتسم جبل ببرود شديد ويقول.
"ابن ابنك لو دخل حارة الزقازيق تاني أوعدك وده وعد وكلمة من جبل القاضي هخليه يطلع منها وهو جثة يا عثمان أنا لو كنت سكت المرة اللي فاتت على كلامه واللي عمله فاده علشان لين وعلشان أنا عارف إن ابن ابنك مبقاش في عقل وبقى مجنون بس احذر من صبري يا عثمان أنا جيت علشان أحذرك بس وأعرفك علشان لما أبعتلك ابن ابنك في كفنة متزعلش."
نهي حديثه وكان إن يذهب لكن يبتسم ويلف ويقول وهو ينظر إلى عثمان.
"ونصيحة مني عالج ابن ابنك واه ابقى اتعالج معاه بالمرة علشان أنت محتاج ده أكتر منه."
ويذهب جبل إلى الخارج وعثمان يضغط على العصا بقوة كبيرة وهو يغضب بشدة ويريد إن يذهب يقتل هذا الشاب ولا يستطيع إن يتحمل ليصرخ ويقول بصوت عالي بشدة.
"جبببببببببببببببل."
وينظر أمامه ويقول في داخله.
"هقتلك يا جبل وعد مني موتك هيكون على إيدي أنا بس بعد ما أخد حفيدتي منك هي مستحيل تعيش مع واحد زيك يا زبالة غرام ولين هيرجعوا تاني."
نهي حديثه وهو يفكر بكل شيء حدث ويحدث ويريد أن يفعله مع هذا القاضي لكي يتخلص منه وينظر عثمان أمامه ويتذكر شيء ليبتسم بخبث وشر شديد وهو يعلم الآن فقط الحل ويعلم ماذا سوف يفعل مع هذا القاضي لكي يأخذ غرام منه دون إن يفعل شيء معه.
كانت صفاء تجلس على السرير وهي تخاف بشدة إن تقول غرام لجبل على حديث عاصم إليها وبأنه تحدث معها بهذه الطريقة فهي تعلم جنون ولدها وبأنه سوف يقتل عاصم إذا علم بحديثه لغرام اليوم تمسك هاتفها وتدق على حسن اللي فتح عليها وقال.
"الو."
صفاء بسرعة.
"حسن الحق عاصم عمل مصيبة."
يرفع حسن حاجبه ويقول.
"في إيه ياما إيه اللي حصل."
تبدأ صفاء إن تسرد على حسن اللي حدث لينهض حسن بعد أن انتهت ويقول.
"تمام يا صفاء متقلقيش أنتي وأنا هحل كل حاجة."
صفاء بخوف ودموعها تستعد للإطلاق.
"جبل ميعرفش إن عاصم قال لغرام حاجة يا حسن جبل لو عرف هيقتله وأنت عارف جبل كويس هو مستحيل يسكت."
حسن وهو يخرج من المنزل.
"سلام يا صفاء ومتقلقيش أنا هتصرف سلام بقى."
تتنهد صفاء بقوة كبيرة وتقول.
"ماشي يا حسن سلام."
يغلق حسن الهاتف وكان إن يذهب إلى منزل عاصم لكن يراه جبل يأتي عليه ليقف وينظر إليه ويرفع جبل حاجبه ويقول.
"مالك يالا واقف كده ليه."
يضع حسن يده في جيب البنطلون ويقول.
"عندك مانع ياخويا أنا واقف في ملك الحكومة."
يرفع جبل يده ويلكمه بقوة كبيرة ويمسكه من لاقة قميصه ويقول وهو يجز على أسنانه بقوة.
"ملك الزقازيق يا كلبة اتصدق يا حسن الحاجة الوحيدة اللي عايز أعملها دلوقتي هي إني أقتلك."
يضحك حسن بخفة ويمسك يده ويقول بغمزة وقاحة.
"وترمل أختك قبل دخلتها حتى ده يرضي مين يا راجل."
ينظر إليه جبل ولا يتحدث ليبتسم حسن ويقول.
"دخلتي على أختك أول الأسبوع الجاي."
جبل ببرود وهو يذهب إلى منزله.
"لما تشوف حلمة ودنك ياخويا أنا معنديش بنات ليك وأختي هطلقها منك قريب علشان أرتاح منك خلاص."
يضحك حسن بسخرية شديدة ويقول.
"ابقى ورينا هتعملها إزاي يا قاضي."
يبتسم جبل ويذهب إلى الداخل وينظر خلفه حسن ويذهب إلى منزل عاصم ويدق عليه ويفتح له بعد قليل عاصم اللي نظر إليه ويقول وهو يدخل ويترك له الباب.
"تعال ياخ."
قطع حديثه حسن اللي لفه إليه بعنف شديد وصفعه على وجهه بقوة كبيرة ويتصدم عاصم من فعلته ويقول حسن بغضب شديد.
"انت حمار يالا مالك ومال مرات جبل وليه روحت قولتلها كل ده يا كلبة."
عاصم بغضب أشد.
"واحدة بتسألني جوزي عاملك إيه عايزني أقولها إيه وبعدين أنا مكدبتش في حرف واحد يا حسن."
يغضب حسن أكتر ويقول.
"اتصدق إنك كلبة فعلاً أنا دلوقتي في إنك كدبت ولا لا أنا في إنك تقف مع مرات جبل وتتكلم معاها بطريقة دي أنت ملكش كلام معاها يا عاصم ثم إن أنت مكنش ينفع تقول ده كله يا غبي."
عاصم بصوت عالي.
"مقولش ده كله ليه بقولك هي اللي سألت وأنا جوبت عليها مش أكتر وم."
قطع حديثه حسن اللي قال بصوت أعلى.
"سألت قولها روحي أسالي جوزك وهو يقولك لكن إنك تفتح معاها ده كله مكنش ينفع يا حيوان أنت كده بتخون الباقي وأنا نفسي مقدرش أأمنك على حرمة بيتي بعد كده باللي عملته ده يا عاصم."
ينظر إليه عاصم ويقول.
"وانا مقولش تآمني يا حسن وكمان مش أنا اللي بدأت مع جبل هو اللي بدأ وخان الصحابية والعيش والملح وكله على يدك وبعدين أنت جاي محموق عليه أوي ليه شكلك نسيت سالي يا حسن أيه مش دي كانت أختك ولا أنا متهالي."
يمسح حسن على وجهه بوجع وحزن شديد يحاول يخفي ويقول.
"ولا عمري أقدر أنساها يا عاصم وأنا مش بدافع عن جبل أنا بقول الحق وإن اللي عملته كان غلط وأنت مكنش ينفع تقول ده كله لمرات القاضي هو لو عرف مش هيسكت وأنت هتكون فتحت معاه حرب أنت مش قدها يا عاصم وكمان اللي عايزك تعرفه يا صاحبي إن جبل بعيد عن موضوع سالي عمره ما كان وحش معانا معرفش اللي حصل حصل إزاي بس كل اللي أعرفه إن جبل ضحى كتير أوي علشانا واللي يعمل اللي جبل عملوا لينا عمره ما يخون ويعمل اللي احنا شوفنا في حاجة مخفية محدش يعرفها وده اللي أنا متأكد منه وهعرف كل حاجة قريب أوي يا عاصم ولوقتها ياريت متعملش حاجة مع جبل ممكن تندم عليها بعدين."
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج وينظر خلفه عاصم ويغلق حسن الباب وينظر عاصم أمامه وهو يفكر جيداً بحديث حسن ويتذكر الأيام الرائعة اللي عاشها مع جبل من إن كانوا الأربعة يد واحدة ولا يقدر عليهم سوى الموت ويتذكر صورة زوجته وهي بين يد جبل واتسحبت روحها في هذه الثانية ليغلق عينيه بوجع شديد وهو لا يعلم ما هو الشيء الصحيح كل اللي يعلمه بأن هذه الفتاة أخذت قلبه وعقله معها إلى الموت ويعلم بأن جبل هو سبب موتها وهذا المهم إليه الآن لا يفكر بشيء آخر.
يدخل إلى شقته وينظر إليها لا يراها هذه الفتاة ليبتسم وهو يعلم بأنها بالغرفة ليذهب إليها ويفتح الباب يراها تنام ولا يظهر منها شيء فهي أسفل البطانية ولا يظهر منها إنش واحد ليرفع حاجبه ويذهب إليها ويسحب هذه البطانية لتتفزع هذه الفتاة بخوف شديد حقيقي بشدة وتنظر إليه بفزع ليهبط جبل ويمص شفتيها بقوة ويقول.
"أهدي يا قلبي في إيه."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتنزل دموعها وهي تتذكر حديث عاصم ويشعر جبل بدموعها ليبتعد عنها وينظر إليها يراها تبكي ليقول.
"في إيه يا غرام ليه الدموع دي."
تبكي غرام بقوة كبيرة وهي لا تستطيع إن تكتم بداخلها الآن ليجلس بجانبها ويسحبها إلى أحضانه وتبكي غرام بقوة أكبر ويتصدم جبل من أفعالها بشدة ويقول.
"غرام في إيه."
غرام ببكاء شديد وبين شهقتها.
"أوعا تكون كده يا جبل أوعا علشان خاطري تكون عملت ده أنا أموت لو ده حصل أوعا يا جبل والنبي."
ينظر جبل أمامه وهو لا يفهمها ويقول.
"غرام ممكن تهدي وتكلميني زي الناس وتقوليلي في إيه لكل ده."
تبكي غرام ولا تستطيع إن تتحدث ليجز جبل على أسنانه بقوة كبيرة ويضمها أكثر وهو يريد إن يجعلها تهدأ قليلاً وبالفعل تهدأ غرام قليلاً ويبعدها جبل عن أحضانه ويقول وهو ينظر إليها.
"ممكن تقوليلي في إيه يا غرام وإيه اللي حصل."
تنظر إليه غرام ودموعها ما زالت تنزل بغزارة وتقول.
"انت قتلت سالي بجد يا جبل."
يتصدم جبل بشدة من هذا السؤال اللي لم يتوقعه نهائياً ويقول.
"انتي جبتي الكلام ده منين."
تبكي غرام بقوة وتقول.
"يعني الكلام ده صح يا جبل."
يمسكها جبل بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بغضب شديد وصوت أفزعها.
"جبتتتتتتتي الكلاااااااام ددددده منين يا غرااااااااااااااااام انطقي."
تتفزع غرام منه بشدة وينظر جبل إلى ملابسها ويقول بغضب شديد.
"انتي طلعتي من الشقة يا غرااااااااااااااااام."
تبلع غرام ريقها بصعوبة شديدة وتقول.
"نزلت عند طنط صفاء علشأن."
قطع حديثها جبل اللي قال وهو يمسكها بقوة أكبر.
"وانتي تنزلي ليه ومن غير ما تقوليلي حتى إيه اللي نزلك يا غرام وعرفتي الهبل ده منين."
تنظر إليه غرام وتغلق عينيها بقوة كبيرة وهي لا تعلم ماذا سوف يفعل بها إذا علم بأنها وقفت عاصم وسألته عن سبب العداوة بينهما لتقول وهي تنظر بعيد عنه.
"كنت زهقانة ونزلت علشان أقعد مع حبيبة وسالت طنط صفاء وهي قالتلي الك."
قطع حديثها جبل اللي صفعها بقوة كبيرة على وجهها لتقع غرام على السرير بقوة وعنف ويمسكها جبل بقوة كبيرة من ذراعها ويقول بغضب أعمى وصراخ عالي.
"انتتتتتتي واحدددددده كداااااااااابه ياااااااا غرااااااااااااااااام وأنا قولتلك الااااااااا الكداااااااب عندددددددددي ده اللي مش هقبل بيه انتي اتكلمتي مع عاصصصصصصم يا بت صاااااااابر صصصصصصح."
تنظر إليه غرام بصدمة شديدة وهي لم تتوقع يفعل بها هذا ولا ترد ليهزها جبل بقوة كبيرة وهو لا يراها أمامه من الغضب الشديد ويقول بصراخ عالي.
"انطقي يا بت وقوليلي كلمتي الكلبة ده إزاي وإزاي تجيلك الجرأة تتكلمي معاااه في كل ده يا غرااااااااااااااااام انطقي."
تنزل دموع غرام بغزارة شديدة وتقول وهي حقاً تتصدم وتخاف منه بشدة.
"شوفته تحت وسألته ي."
قطع حديثها جبل اللي قال بصوت عالي وصل لجميع الحارة.
"وتسألي ليه أصلاً وانتي كنتي تقدري تيجي تسأليني أنا ولا هو الكلام مع الكلبة ده كان عجبك أكتر يا غرااااااااااااااااام هااااااانم."
لا تستطيع غرام إن تتحدث أو تنطق بكلمة واحدة وينظر إليها جبل وهو يغضب منها بشدة ولا يستطيع إن يراها أمامه ويرميها على السرير ويذهب إلى الخارج ويفتح الباب ويرى جميع ما يوجد في المنزل كانوا يدقوا على الباب بقوة ويقول صابر بغضب شديد.
"انت بتزعق كده ليه يا جبل."
تركض لين بسرعة كبيرة لكي ترى ابنتها وتركض خلفها حبيبة ويقول جبل بصوت عالي وهو ينزل إلى الأسفل.
"بنتك لو طلعت خطوة واحدة بره الشقة مش هترجع ليها تاني وهتكون طلاق بتلاتة يا صابر."
يتصدمون الجميع بشدة من حديث هذا القاضي اللي نزل إلى الأسفل ويذهب إلى منزل عاصم ويضرب الباب بقوة كبيرة بقدمه ليتكسر هذا الباب بقوة كبيرة ويذهب جبل إلى غرفة عاصم ويراه يجلس على الأريكة ليضربه جبل بقدمه بقوة كبيرة لتقع هذه الأريكة بقوة ويسحب جبل هذا عاصم ويلكمه بجميع قوته ويمسكه من التشيرت اللي يرتدي ويقول بغضب شديد وصوت عالي بشدة.
"انت إزاي تقف مع مراتي يا ابن الكلبة وإزاي تقوليها الكلام الفاضي بتاعك ده إزااااااااااااي تعممممممممممل كدددددددددده ياااااااا كلبة."
يبتسم عاصم ويقول.
"إيه خايف لا الهانم تعرف حقيقة جوزها الم."
قطع حديثه جبل اللي صفعه بقوة كبيرة ويدخل حسن على حديثه وهو يقول بصراخ عالي.
"وعد الله لا أقتلك يا ابن الكلبة وهخليك تروح لحبيبتك القلب بتاعتك."
نهي حديثه ويخرج السكينة الخاصة به ويفتحها بسرعة وكان إن يطعن عاصم بها لكن يمسك حسن يده بسرعة وقوة كبيرة ويدخل موسى في هذا الوقت ويقول حسن بصوت عالي.
"كفاية جنان ياااا جبل محصلش حاجة لكل ده."
يلكم جبل بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد وصوت عالي.
"ده بنسبالك أنت لكن أنا لا غور من وشي ومحدش يدخل بيني وبين الكلبة ده."
وكان إن يهجم ويضرب عاصم مرة أخرى لكن يمسكه موسى ويقول بغضب شديد.
"جببببببببببل كفاية كددددده هتقتله بين إيدك."
جبل بصراخ غاضب بشدة.
"قولت محدش لي دعوة."
موسى بصوت عالي هو الآخر.
"جبببببببببل فووووووق لنفسك شوية ده عاصم يعني مش عدوك وأنت جاي تقتله اهدأ بقى شوية وفكر بعقلك أنت بتضيع غرام وكل حاجة من إيدك بطريقة كده."
يلكم جبل بجميع قوته وهو يغضب بأنه ذكر اسم هذه الفتاة أمام حسن وعاصم ويقول جبل بصوت هز أركان المنزل.
"حسااااااابك معااااايا بعدين يا زبالة."
نهي حديثه وينظر إلى عاصم ويقول.
"وانت أوعى تكون فاكر إن الموضوع خلص كده علشان عليا الحرام من ديني لا أربيك من الأول وجديد يا عاصم ولا أدفعك تمن اللي حصل غالي أوي."
ويذهب إلى الخارج دون إن ينطق بكلمة واحدة وينفخ موسى بقوة كبيرة وينظر إلى حسن اللي مد يده إلى عاصم ويساعده ينهض ليقول موسى وهو ينظر إلى عاصم.
"انت عملت إيه يا كلبة علشان يعمل معاك ده كله."
ينظر حسن إليه وينظر إلى عاصم ويتنهد بقوة كبيرة ويسرد حسن ما فعله عاصم لينظر إليه موسى وهو لم يصدق ما يحدث ويقول موسى.
"انت حبك عميك أوي يا عاصم عميك لكل حاجة ومبقتش تفكر غير في حاجة ملهاش أساس أصلاً جبل عمره ما يعمل كده افهم شوية."
عاصم بغضب شديد.
"مووووووسي متجيش تحمي جبل قدمي علشان منخسرش بعض أنا وأنت."
موسى وهو يذهب إلى الخارج.
"احنا خسرنا بعض من زمان أوي يا عاصم."
ينظر خلفه عاصم ويقول بصوت عالي.
"ده علشان أنت مش شايف غير الملاك بتاعك يا موسى لو كنت شايف الحقيقة كانت نظرتك هتختلف كتير."
ينظر حسن إلى عاصم ويقول.
"قولتلك بلاش تدخل الحرايم في مشاكلنا يا عاصم وأنت عارف غيرة وجنان جبل روحت اتكلمت مع مراته في كل ده."
عاصم بغضب شديد.
"هو مفيش غير عاصم هو الابن كلب واللي بيغلط يا حسن أنتوا ليه مش شايفين غلطات جبل أشمعنا أنا ولا هو علشان عاصم الضعيف وجبل محدش هيقدر يقرب ناحيته."
يبتسم حسن ببرود ويقول.
"لا علشان جبل كلنا عارفينه وكلنا عارفين إنك متسرع ومستهتر أوي يا عاصم ارحم نفسك شوية علشان متخسرش أكتر من كده كفاية علشان أنا تعبت منكم أنتوا خليتوني أندم إني فكرت أرجع تاني."
نهي حديثه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه عاصم ويمسح على شعره وهو لا يعلم ماذا يفعل وهل اللي فعله هو الشيء الصحيح أم ماذا.
يدخل المنزل يراه جبل يأخذ نفس كبير من هذه الزجاجة ويكتمه بداخله وهو ينظر أمامه وما زال الغضب الشيء الوحيد اللي يظهر عليه لينفخ موسى بقوة كبيرة وهو يراه يعود يأخذ نفس آخر ليذهب ويجلس بجانبه ويقول.
"ممكن تهدأ شوية يا جبل أنت بتخسر كل حاجة كده يا صاحبي."
ينظر إليه جبل ويأخذ نفس كبير بشدة يكاد يخنق منه ويكتمه بداخله يغلق موسى عينيه بقوة ويقول.
"جبل ارحم نفسك شوية."
ينظر إليه جبل ويقول.
"أختك شاكة لو مش متأكدة إني قتلت سالي وجاية تتأكد مني ده يا موسى."
ينفخ موسى بقوة ويقول.
"أنت وغرام لسه معملتوش الثقة بيكم يا جبل أنتوا لسه في الأول وطبيعي واحدة تشوف كل كره عاصم هتقول إنه معاه حق ويكرهك الكره ده لسبب كبير زي كده وأنت اللي لازم تبني ثقة بينك وبينها وبدل ما تبدأ تعمل ده روحت خسرتها بدل ما تكسبها ليك باعمايلك معاها."
يأخذ جبل نفس كبير بشدة من هذه الزجاجة ويقول.
"إنها تسأل سؤال زي ده وتسمع كلام الكلبة عاصم يبقى اللي بيني وبينها علاقة مينفعش تكمل يا موسى أختك المفروض حتى لو أنا قتلت سالي فعلاً يكون عندها ولو واحد في المية ثقة فيا مش تصدق كده."
موسى بغضب شديد.
"أنت حمار يالا ولا إيه ما هي جات تسألك علشان عايزة تعرف إذا أنت عملت كده فعلاً ولا لا يبقى هي مش مصدقاه من الأول وعايزة تشوف ردك عليها."
يرمي جبل الزجاجة بقوة كبيرة في الحائط ويقول بصوت عالي بشدة.
"إنها تروح وتسأل واحد زي عاصم عارفة ومتأكدة إني لو عرفت ههد الدنيا فوق دماغ الكل بطريقة دي يبقى مراتي مقدرتنيش يا موسى ولما سألتها وأنا عارف ومتأكد إيه هي الحقيقة وتكدب عليا يبقى واحدة مينفعش أسيبها في بيتي وبلاش التوضيح أكتر من كده أنت عارف إني سمي وموتي الكدب وأنا حذرتها قبل كده وهي مسمعتش الكلام عايزني أعمل إيه بعد ده كله."
ينفخ موسى بقوة كبيرة ويقول.
"تتعصب عليها وتعلي صوتك ويسمعوا كل أهل الحارة وتقل منها ومنك بطريقة دي يا جبل مش كده."
ينظر جبل إلى يده ويتذكر صفعتها لهذه الفتاة ليضغط على يده بقوة كبيرة وتظهر عروقه وهو يغضب بشدة من حاله فهو لا يضرب فتاة بهذه الطريقة سواء إن كان لا يراها أمامه وهو بهذه الحالة يفعل كل شيء يأتي بعقله ويغلق جبل عينيه بقوة كبيرة ويقول.
"روح وسيبني مع نفسي شوية يا موسى."
ينهض موسى وهو يعلم حالته الآن من الداخل ويقول.
"تمام يا جبل بس خلي بالك من اللي بتعمله كويس أوي يا جبل واعرف إنك لو خسرت غرام ممكن متقدرش ترجعها ويا عالم الدنيا هتعمل فيكم إيه يا صاحبي بلاش تخسر دي علشان أنا وأنت عارفين هي إيه بنسبة للقاضي."
ينظر إليه جبل ويذهب موسى إلى الخارج وينظر خلفه جبل وينظر أمامه وهو يتذكر كل ما حدث معه ويتذكر صفعته اللي لم يتوقع إن يفعلها مع غرام وخاصة وهو لا يريدها إن تأخذ هذه الفكرة السيئة من البداية بهذه الطريقة يعود جبل بظهره إلى الخلف وينظر إلى سطح الغرفة وهو يفكر بكل ما يحدث وفعله الآن ويغلق عينيه بوجع شديد وهو لا يعلم إلى أين تأخذه هذه الدنيا أكثر.
يدخل موسى شقة جبل بعد إن فتحت له حبيبة الباب ويقول موسى وهو ينظر إليها.
"فين غرام يا بيبو."
تتنهد حبيبة بقوة وتقول.
"كانت بتعيط ونامت شوية وصحيت تاني يا موسى ولسه بتعيط ومش راضية تبطل هي كده هتتعب روح شوفها."
يذهب موسى إلى غرفة جبل وغرام ويدق على الباب وتسمح لين إن يدخل ويدخل موسى وينظر إلى غرام اللي بين أحضان لين وهي تبكي بقوة وينظر إلى لين اللي تحزن عليها بشدة وهي تضمها ليغلق عينيه إليها بأنها تطمئن ولا تقلق عليها لتنزل دموع لين وتنفي بأنها لم تطمئن هذه المرة ليميل إليها موسى ويذهب يضع يده على شعر غرام ويقول.
"إيه يا غرام مش كفاية نكد كده ولا لسه في شوية كمان."
تبتعد غرام عن لين وتترمي بين أحضانه بقوة كبيرة ليضمها موسى بقوة أكبر ويشير إلى لين بأنها تذهب لتنفي لين وينظر إليها موسى نظرة فهمتها جيداً لتتنهد بحزن شديد على ابنتها وتذهب إلى الخارج ويقبل موسى رأس غرام ويقول.
"ليه سألتي عاصم على حاجة زي دي يا غرام."
غرام ببكاء شديد.
"علشان كنت عايزة أعرف إيه سبب كره عاصم لجبل يا موسى وعلشان كده سألته."
موسى بهدوء.
"وليه مروحتيش سألتي جوزك على ده يا غرام لو كنتي روحتي سألتي جبل كان هيقولك."
تغلق غرام عينيها بقوة كبيرة وتقول.
"أنا سألته مرة وهو اتهرب مني يا موسى وأنا كان لازم أعرف إيه سبب كل ده وليه عاصم بيكره جبل أوي كده."
يمسح موسى على رأسها بحنان شديد ويقول.
"سألي جبل يا غرام عمرك ما تروحي تسألي عدو جوزك أنت بتكره ليه مفيش ست تعمليها ده حتى لو مش علشان عيب علشان تحترمي لجوزها ميقلش قدام حد وأنتي عارفة جبل عصبي وبيتعصب من الأقل حاجة ما بالك لما يعرف إنك اتكلمتي مع واحد زي عاصم في اللي أنتي بتقولي ده."
تبتعد غرام عنه وتقول بغضب ودموع.
"جبل عمره ما هيقولي حاجة يا موسى هو قافل أوي على نفسه وأنا مش عارفة عنه حاجة."
يضع موسى يده على وجهها ويقول.
"جبل عايز الحضن اللي يرمي في كل همومه ومشاكله يا غرام أوعي تكوني فاكرة إن عصبية جبل وزعيقة في الكبير والصغير من فارغ لا يا قلب أخوكي جبل شايل حمولة تقيلة أوي ومحتاج اللي يفتح ليها قلبه ويقول كل اللي جوة جبل جوة كتير أوي يا غرام ومحتاج الحضن الدافي اللي يرمي في كل ده وأنتي بدل ما تسيسي وتكسبي علشان تكسبي قلبه ويبقى كتاب مفتوح قدمك رايحة تسألي عاصم اللي مبيكرش حد في حياته قد جبل افهمي غيرة جبل وتصرفة يا غرام علشان ترتاحي معاه علشان بطريقة دي أنتوا الاتنين مش هتنفعوا مع بعض فاهمة يا غرام."
تنظر إليه غرام وتميل برأسها وهي تفكر بحديثه جيداً ويقبل موسى رأسها ويقول.
"اكبري وبطلي شغل العيال والفضول اللي هيموتك ده يا غرام علشان كده جبل هيرميكي من البلكونة قريب أوي يا أختي."
غرام بغضب طفولي.
"أنا الغلطانة في الآخر."
يبتسم موسى ويقول.
"فكري بعقل واحدة عايزة تكسب جوزها وهو اللي يقولها على كل اللي هي عايزاه مش بعيلة عايزة ترضي فضولها علشان ترتاح افهمي جوزك علشان تعيشي مبسوطة يا بت يلا همشي أنا دلوقتي وأنتي خلي بالك من نفسك."
نهي حديثه وينهض ويقبل رأس غرام ويذهب إلى الخارج وهو يترك هذه الفتاة تفكر في كل ما حدث وتنزل دموعها وهي تتذكر صفعته إليها وتترمي على السرير وهي تبكي ولا تستطيع إن تنسى اللي فعله جبل معها.
بعد مدة طويلة يدخل جبل شقته وينظر حوله لا يراها أحد ليذهب إلى غرفته ويدق على الباب وتنهض حبيبة وتذهب تفتح الباب وتنظر إليه وينظر جبل إلى الداخل ويرى غرام بين الأحضان لين ليذهب إلى الداخل ويشير إلى لين وحبيبة إن يذهبوا الآن لكن تنفي لين لينظر إليها جبل بنظرة وكأنه يقول إليها لا تثقي بي لتنفي لين وتنهض وتقول يهمس إليه.
"علشان خاطري براحة عليها يا جبل حرام عليك اللي عملته فيها النهاردة غرام صغيرة ومش هتستحمل كل ده علشان خاطري براحة معاها يا ابني."
يميل جبل برأسه وهو ينظر إلى غرام اللي نظرت بعيد عنه سريعاً ويذهبوا حبيبة ولين إلى الخارج وينظر جبل إليهم وهم يخرجون من الشقة بأكملها ويغلقون الباب خلفهم ويذهب ويتسطح على حافة السرير وهو يعود بظهره إلى الخلف ويبقى على هذا الوضع لفترة طويلة وغرام تنظر أمامها دون إن تنطق بكلمة واحدة ويقطع هذا الصمت المرعب وهو يقول.
"اللي عملتي صح يا بت صابر."
تنظر إليه غرام وتنظر بعيد عنه ولا تتحدث ليبتسم جبل ويقول.
"ردي عليا علشان مزعلكيش يا غرام."
غرام دون إن تنظر إليه.
"مكنش صح وأنت اللي عملته مكنش صح كمان."
يسحبها جبل إليه بعنف شديد ويقول بغضب وهو يجز على أسنانه بقوة كبيرة.
"انتي هتحسبي رد الفعل قبل الفعل أنتي عارفة ومتأكدة إن عمري ما هقبل إنك تقفي مع الكلبة ده وتتكلمي معاه ليه تعملي ده من الأول وأنتي عارفة إني لو عرفت رد فعلي هتكون زبالة."
تنزل دموع غرام وتقول.
"كنت عايزة أعرف يا جبل."
جبل بغضب أشد.
"والهانم مفكرتش تسألي جوزها راحت للغريب تسأله مش كده."
غرام دون مقدمات.
"طب قولي أنت السبب يا جبل هو أنت اللي قتلت سالي دي زي ما هو بيقول."
ينظر إليها جبل لفترة وينزل عليها بالصفعة القوية وهو يقول.
"أيوه يا غرام أنا اللي قتلت سالي بت عمي."