تحميل رواية كيان الزين بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجري بخوف شديد لحد لما اتصدمت في عربية وعم الظلام حولها. في مكان آخر. "يعني إيه اختفت؟ وانتوا كنتوا فين؟ لما هربت منكم يا شوية أغبياء! لا وكمان مش لاقينها؟ عايزكم تقلبوا الدنيا عليها، عايزها قدامي خلال 24 ساعة، سامعين؟ غوروا من وشي!" ثم تنهد وجلس على الكرسي وقال: "هتروحي مني فين؟ يعني مش هتقدري تستخبي مني كتير." أما في أحد المستشفيات، بالتحديد في غرفة تلك الفتاة. خرج الدكتور وقال: "الحالة اللي جوه دي لازم نبلغ عنها البوليس، دي متعرضة لعنف." لم يكمل كلامه بسبب ذلك الذي أمسكه من البالطو. قال:...
رواية كيان الزين الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة
كانت تجري بخوف شديد لحد لما اتصدمت في عربية وعم الظلام حولها.
في مكان آخر.
"يعني إيه اختفت؟ وانتوا كنتوا فين؟ لما هربت منكم يا شوية أغبياء! لا وكمان مش لاقينها؟ عايزكم تقلبوا الدنيا عليها، عايزها قدامي خلال 24 ساعة، سامعين؟ غوروا من وشي!"
ثم تنهد وجلس على الكرسي وقال: "هتروحي مني فين؟ يعني مش هتقدري تستخبي مني كتير."
أما في أحد المستشفيات، بالتحديد في غرفة تلك الفتاة.
خرج الدكتور وقال: "الحالة اللي جوه دي لازم نبلغ عنها البوليس، دي متعرضة لعنف." لم يكمل كلامه بسبب ذلك الذي أمسكه من البالطو.
قال: "أنا جايبها هنا عشان أعالجها مش عشان تقولي أعمل إيه."
هز الدكتور رأسه ثم دفعه ذلك من أمامه.
قال: "هتفيق امتى؟"
أجاب الدكتور: "أنا اديتها منوم شوية وهتفيق."
قال ذلك: "اعملي تصريح بالخروج حالا."
قال الدكتور: "مش هينفع يا زين بيه، الحالة دي محتاجة رعاية." ولم يكمل كلامه بسبب ذلك.
زين: "اعمل تصريح بالخروج حالا وابعتلي دكتورة على الفيلا."
أجاب الدكتور بخوف: "حاضر يا زين بيه."
داخل فيلا تشبه القصور.
الأم: "اتصل بأخوك يا سليم شوفه اتأخر ليه كده."
سليم: "برن عليه تليفونه مقفول، يمكن عنده اجتماع، متقلقيش. بس انتي يا صفصف يا عسل، وتعالي هنا معملتيش الأكل اللي أنا بحبه ليه؟"
الأم صفاء بغيظ: "بقول أخوك اتأخر تقولي معملتيش أكل ليه؟ انت مش بتحس ولا عندك دم؟ روح شوف أخوك فين."
سليم وهو يحاول أن يخفف عنها التوتر: "يا ماما يا حبيبت قلبي، يمكن في اجتماع وقافل تليفونه. اهدي انتي بس."
صفاء: "ربنا يسترها. طب اتصل على حد من الشركة."
قطع حديثهم دخول ذلك المغرور.
هرولت إليه صفاء: "اتأخرت كده ليه يا زين؟" كانت تتحدث ولم تنتبه الذي كان يحملها بين يديه.
رمقها بنظرات حادة وقال: "إيه؟ خايفة عليا؟"
سليم بعصبية: "كلم ماما عدل يا زين، ومين دي اللي انت جايبها؟ دي مصيبة جديدة من مصايبك."
زين ببعض الغضب: "مفيش مصيبة جتلي غيرك انت."
قاطع حديثه صفاء: "ززززين! اتكلم مع أخوك الصغير بأسلوب أحسن من كده، متنساش إنوا هو أخوك وخايف عليك وعايز يعرف مين دي."
زين بعصبية شديدة: "أخويا؟ وكمان خايف عليا؟ انتي صدقتي الكدبة اللي انتي كدبتيها ولا إيه؟"
سليم بعصبية: "ززززين! اتكلم عدل ومتغلطش في كلامك."
زين بانفعال وصعوبة رهيبة: "انت وامك آخر ناس تتكلموا على الغلط والاحترام. ودي أمك مش أمي، ومتنساش إننا لحد دلوقتي مش عارفين مين أبوك، وإنوا انت متسجل باسم أبويا."
صفعة قوية نزلت على وجه زين. من بعدها عم الصمت في المكان.
صفاء: "دي علشان معرفتش أربيك صح."
نظر لها زين بعيون تكاد تحرق الأخضر واليابس.
نظر له سليم وعيناه حمراء من الدموع المتجمعة فيها، ثم خرج من الفيلا بأكملها.
رواية كيان الزين الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة
رحل من أمامها ذلك المغرور والغضب يحيطه من كل جانب حتى وصل إلى جناح يشبه بالجحيم. الظلام يحيطه من كل جانب، كل شيء فيه مخيف، يحيطه اللون الأسود من كل جانب. وضع الفتاة على الفراش ثم نظر إليها بنظرة تخلو من أي مشاعر.
أما عند سليم، كانت صفاء تنادي عليه.
صفاء: استني يا سليم، رايح فين؟
توقف سليم عن السير ونظر لها بعيون حمراء.
سليم: عايزة إيه؟ سبيني في حالي بقى.
صفاء وهي تحاول تهدئته: يا حبيبي زين ميقصدش، زين طيب و....
قطعها سليم ببعض الغضب.
سليم: ولو يقصد، هو عنده حق، مش دي الحقيقة؟ أنا متسجل باسم أبوه، معرفش مين أبويا. سؤال واحد وعايز إجابة عليه: أنا ابن حرام؟
صفاء ببكاء: والله العظيم أنت ابن حلال، متقولش كده تاني.
سليم وهو يبكي مثل الأطفال: أما مين أبويا؟
نظرت له صفاء بعيون باكية ولم ترد عليه.
سليم وهو يمسح دموعه: كنت عارف إنك مش هتقولي.
ثم تركها ورحل. هرولت إليه صفاء ومسكت يده.
صفاء ببكاء: طب أنت رايح فين دلوقتي؟ متقلقنيش عليك، قولي رايح فين.
نزع يديها من عليه ولم يرد عليها، ثم ذهب بسيارته.
كانت هناك عيون تراقبهم، وهو ذلك المغرور. أخرج تلفونه واتصل على شخص.
زين: عربية سليم بيه طلعت، عايزكم تطلعوا وراها من غير ما يحس. مش عايزة يغيب عن عنيكم، فاهمين؟
ثم أغلق الخط.
قاطع الصمت الدكتورة وهي تقول: زين بيه، الآنسة فاقت.
زين ببرود مشي من قدام الدكتورة ودخل عند البنت اللي خبطها بالعربية. كانت نايمة على السرير بس صاحية بتعب.
البنت وهي تقول بتعب: آه مش قادرة.
وسكتت لما سمعت صوت زين.
زين وهو يقول: نورتي عرين الزين.
البنت بصت على الصوت وهي بتقول بتعب: هو أنا فين؟ أنت مين؟
زين ببرود: قاتل. مش مهم تعرفي أنا مين.
البنت بدموع محبوسة: أنا عايزة أمشي من هنا.
زين ببرود: مش لما أعمل اللي أنا عاوزه، أبقى أسيبك تمشي.
البنت بدموع: وأنت عايز إيه بقى؟ سيبني أمشي والنبي.
زين ببرود: مفيش خروج من الأوضة دي، سمعتي؟
البنت بدموع وغضب: ليه محبوسة؟
زين ببرود قاتل: آه.
زين بصوت عالي: سعاد! أنتِ اللي اسمك سعاد.
جات سعاد بسرعة.
سعاد: نعم يا زين بيه.
زين: هاتي أكل للست كيان بسرعة.
سعاد: حاضر يا بيه.
وذهبت مسرعة إلى الأسفل.
كيان بدموع: أنت عرفت اسمي منين؟
زين بغرور: أنا أعرف عنك كل حاجة من ساعة لما اتولدتي.
زين وهو خارج من الغرفة توقف وقال: مين اللي عمل فيكي كده؟ حسام صح؟
كيان لم ترد عليه، اكتفت ببعض الزهول. كان في عيون زين فيها شرار.
زين: يبقى حسام.
وذهب.
في الصباح كان زين واقف مع سعاد.
زين: ابقي طلعي فطار لكيان.
سعاد: حاضر يا زين بيه.
كانت صفاء تنزل من على السلم.
صفاء: صباح الخير.
نظر لها زين ولم يرد عليها. تنهدت صفاء وقالت: زين، ابقي اتصل بأخوك، شوفه فين، مجاش من امبارح.
زين ببرود: هو مش صغير يا مدام صفاء، وأظن أنتِ معاكي تليفون.
تركها قبل أن تتحدث.
عند زين، هو يتجه إلى الشركة.
زين: هو فين دلوقتي؟
السائق: في شقة الزمالك.
زين: تمام، خلوا عنيكم عليه، مش عايز يحصله أي حاجة.
السائق: تمام يا زين بيه.
وصل إلى الشركة ويدخل بهيبته المعتادة. طبعاً بيسمع همسات بنات عن مدى وسامته. يدخل المصعد ويدوس على زر الطابق الأخير. يطلع زين من المصعد ويدخل مكتبه. لاكن قبل أن يدخل، بيسمع صوت سكرتيرته.
دعاء وهي تقول بدلع: صباح الخير يا زين بيه.
مش بيرد عليها.
في مكتب زين، كان يعمل وتوقف عندما سمع صوت خبط على الباب.
زين ببعض الجمود: ادخل.
دعاء: في واحد اسمه حسام حسن عايز حضرتك.
زين والغضب يسيطر عليه: خليه يدخل.
حسام بابتسامة: صباح الخير يا زين باشا.
نظر له زين بنظرة حادة ولم يرد عليه.
حسام ببعض الخوف: اللي أنت عاوزه حصل يا باشا، والبنت عندك وفي بيتك، كده عايز بقيت فلوسي.
رواية كيان الزين الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة
قام من مكانه بعصبية وضرب بوكس لحسام، مناخيره نزفت.
زين بعصبية وزعيق: ده عشان مديت إيدك على حاجة تخص زين الدمنهوري.
حسام بيمسح الدم اللي نزفه من مناخيره بكم دراعه وقال: كان لازم أعمل كده عشان تمشي من البيت.
زين وهو بيجز على سنانه وبيحاول يهدى، ببرود أعصاب: تمام، ملكش فلوس عندي.
حسام بإندفاع: بس ده ماكنش اتفاقنا يا زين بيه.
زين ضحك بسخرية وقعد قصاده: أنا غيرت الاتفاق، واحمد ربنا إني ماقتلتكش.
حسام وهو متضايق: بس يا زين بيه...
لم يكمل كلامه، بس ذلك المغرور.
زين ببرود: المقابلة انتهت.
ذهب حسام وهو يسب ويلعن ذلك المغرور.
أما عند كيان، كانت تفكر كيف تخرج من هذا الجحيم. قاطع تفكيرها ذلك المغرور.
زين ببرود: ما تفكريش كتير عشان ما تتعبيش عقلك، ده لو حابة تعيشي وقت أطول.
نظرت له كيان بغيظ ولم ترد عليه.
زين وهو يحط الورقة أمامها: إمضي هنا.
كيان بذهول: إيه الورقة دي؟
زين بسخرية: سلامة نظرك، إيه مبتشوفيش ولا مبتعرفيش تقري؟ ده حتى أنا سمعت إنك في تانية طب، دي ورقة جواز عرفي بيني وبينك، زي ما انتي شايفة.
كيان بعدم تصديق: ورقة جواز عرفي... بس أنا مش موافقة.
زين قرب منها بخبث، وهي كانت بتبعد بدموع لحد لما خبطت في الحيطة وملقتش مكان تهرب منه. زين بتوهان وهو ينظر لعينيها البنية الواسعة، طال النظر بينهما حتى رجع زين لبروده وقاطع الصمت.
وقال بمقاطعة: بس أنا مش باخد رأيك، ده قرار، ده لو انتي خايفة على أختك!!!!
كيان بدموع: كله إلا أختي...
زين ببرود أعصاب: تبقي تمضي من سكات.
كانت تمضي وعينيها تنهمر منها الدموع.
زين ببرود: الجواز ده فترة مؤقتة، وطول الفترة دي انتي هتبقي خدامة هنا.
رحل زين قبل أن تتحدث، وتركها تبكي وتلعن حظها السيء.
أما عند سليم، كان في شقة الزمالك. كان نايم على السرير على بطنه وشعره كان مبعثر بطريقة عشوائية زادته وسامة. صحي على صوت دموع فتاة وهي بتشهق بقوة.
نظر لها سليم بنظرة تخلو من أي مشاعر وقال: اصبحنا احنا بقى.
الفتاة فضلت تعيط قدامه بعنف.
سليم قرب منها وقال: اهدي، احنا ما عملناش حاجة حرام أو عيب، انتي مراتي على سنة الله ورسوله و...
الفتاة قاطعته بصراخ ودموع: بس انت اتجوزتني عشان تنتقم مني بسبب قلم.
سليم حاول يقرب منها عشان تهدى شوية، لأنها كانت منهارة أوي.
الفتاة بصراخ ودموع: أنت دمرتني، يا ريتك كنت رديتلي القلم قلمين.
في فيلا الدمنهوري، كانوا متجمعين على السفرة. دخلت عليهم فتاة في منتصف العشرينات، وهي تكون همس، أخت زين من الأب والأم، وهي فتاة رقيقة.
همس بابتسامة: مساء الخير، دي شكل حماتي بتحبني.
صفاء بابتسامة: تعالي يا آخر صبري، بقالك يومين في الرحلة.
همس بابتسامة وهي تقبل خد زين: وحشتني يا أبيه.
زين بادلها الابتسامة وقال: انبسطي في الرحلة.
همس بابتسامة: أوي أوي يا أبيه، كانت جميلة.
زين بهدوء: رحتي الرحلة مع مين؟
همس بتوتر: رحت معا صحابي يا أبيه...
زين بهدوء: ما تتكررش تاني.
همس بتوتر: حاضر يا أبيه.
همس بتغيير الحديث: امال فين سليم بيه؟
نظرت صفاء لزين وقالت بحزن: مشي.
همس بعدم فهم: مشي فين؟
صفاء ببعض الحزن: ساب الفيلا.
همس بصدمة: ليه؟ إيه اللي حصل؟
صفاء ببعض العصبية: اسألي زين بيه وهو يقولك.
همس وهي تفهم الموضوع: انتوا اتخانقتوا تاني عشان الموضوع القديم ده؟ ده موضوع وخلص من زمان، ودلوقتي سليم واحد مننا يا أبيه.
زين ببعض الغضب: عمره ما خلص بالنسبالي، وسليم عمره ما كان واحد مننا، ممكن اعتبره واحد مننا لو صفاء هانم قالت مين أبوه.
صفاء والدموع تجمعت في عينيها.
همس بحزن: خلاص يا صفصف يا جميل، أنا هتصل عليه أقوله يرجع.
زين ببعض العصبية وبصوت عالي: سعاااااد!
جاءت سعاد مسرعة: نعم يا زين بيه.
زين ببعض الجمود: اطلعي نادي لكيان خليها تنزل.
سعاد: حاضر يا زين بيه.
همس باستغراب: كيان مين؟
صفاء بغيظ: واحدة أخوكي جابها، ما نعرفش أصلها ولا فصلها.
كانت كيان نازلة من على السلم وسمعت حديث صفاء. تجمعت الدموع في عينيها ولم تفوه بكلمة، اكتفت أن تنظر لزين بدموع.
زين ببرود: خدي كيان على المطبخ يا سعاد عشان كيان هتشتغل هنا خدامة.
وعند هذه الكلمة هبطت دموع كيان بغزارة.
همس وهي تقوم من مكانها وتقترب من كيان، لكن أوقفها ذلك المغرور.
زين ببعض الجمود: مكانك يا همس.
زين ببعض الجمود وبصوت عالي ولم ينظر لها: يلا.
مشيت كيان مع سعاد في صمت وهي حزينة على حالها.
صفاء بعصبية: واحنا هننام إزاي منعرفهاش تشتغل عندنا؟
زين ببرود: عادي، دي مش أول مرة، ما احنا أمنا على واحد يعيش معانا واحنا ما نعرفهوش.
همس وهي تنظر لصفاء: خلاص يا ماما، أنا هتصل على سليم دلوقتي.
همس وهي تتصل على سليم ولم يرد عليها.
صفاء ببعض الخوف: إيه رد؟
همس ببعض القلق: مش بيرد، ده عمري ما رنيت عليه ومردش.
صفاء بخوف: رني تاني.
وكان زين يتابع كل شيء في صمت.
همس ببعض القلق: الو سليم، برن عليك، مردتش من أول مرة ليه؟ همس وهي تقوم تقف: سليم مالك؟ ماله صوت؟ طب أهدي، انت فين؟ عند هذه الكلمة وقف زين وأخذ التليفون.
وقال: سليم فيه إيه؟
سليم بصوت متعب وهو يرد عليه: الحقني يا زين.
رواية كيان الزين الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبة
قفل مع سليم وطلع جري على العربية بتاعته.
همس بدموع: استنى يا زين أنا هاجي معاك.
لم يرد عليها زين ومشي بالعربية حتى وصل إلى شقة الزمالك.
الحرس وهم يهرولون إليه: زين بيه.
لم يرد عليهم زين وصعد إلى الشقة وكان الباب مفتوح.
زين ببعض القلق وهو ينادي عليه بصوت عالي: سلييييم.
توقف عندما سمع صوت ضعيف وهو يقول: زين.
رآه على الأرض سايح في دمه.
زين وهو يهرول إليه بسرعة: سليم متخافش أنا جيت مفيش حاجة هتحصل حاول تهدى.
شاله زي المجنون وخرج مسرعًا إلى الفيلا.
في فيلا الدمنهوري.
صفاء وهي تبكي: نفسي أعرف إيه اللي حصل.
همس بقلق وخوف: اهدي يا ماما إن شاء الله خير.
قاطع حديثهم دخول زين وهو يحمل سليم.
صفاء بدموع وهي تهرول إليه: إيه اللي حصل سليم ماله؟
زين بزعيق وهو طالع على السلم: كياااااان.
هرولت إليه كيان مسرعة: فيه إيه؟
شهقت كيان من منظر سليم وقالت: ماله ده لازم يروح المستشفى.
زين بغضب وزعيق وهو طالع إلى غرفته: ليه مش أنتي دكتورة؟
كيان ببعض الغضب: عايزة شاش وقطن ومعقم و......
قاطعها زين بغضب: اللي انتي عايزاه هييجي، اعملي اللي عليكي أنتي.
صفاء ببكاء وهي تجلس جنب سليم على السرير: هو إيه اللي حصل يا زين؟
همس وهي تحاول تهدّيها: اهدي يا ماما هيبقي كويس.
بعد أن انتهت كيان من تضميد الجرح قالت: هو هيوجعه شوية في الأول.
ترك زين الغرفة وخرج بغضب إلى غرفة الرياضة حتى يفرغ عصبيته.
خرجت كيان مسرعة وراءه حتى توقفت عندما سمعت صوت تكسير زجاج.
دخلت إلى الغرفة اصطدمت من المنظر التي رأته غرفة مكسرة وزجاج على الأرض في كل مكان ونقاط من الدم وزين بداخلها يجلس على الأرض وسط هذه الفوضى والدماء والزجاج على الأرض.
فزعت كيان وقالت: زين.
لم ينظر لها زين وقال ببرود: إيه اللي جابك هنا؟
تقدمت منه كيان قالت ببرود عكس ما بداخلها: جيت عشان أسألك على أختي.
زين بصدمة وهو ينظر لها: وأنتي شايفة إن ده وقته؟
كيان والدموع في عينها: آه عشان شوفتك وأنت خايف على أخوك فها تعرف إحساسي دلوقتي، أنت أخوك قدامك وخايف عليه ما بالك بقى أنا معرفش حاجة عن أختي.
من بعد أن انتهت كلامها لم تستطع حبس دموعها سمحت لهم بالنزول.
نظر لها زين ونظر إلى عينيها البنية ورق قلبه عليها ولم يستطع السيطرة على نفسه فمنظرها خطف قلبه انقض على شفتيها يقبلهم بقوة دامية.
ابتعد عنها عندما لاحظ أنها تحتاج إلى الهواء.
نظرت له كيان وهي تبكي بشدة وخرجت مسرعة إلى الخارج.
أما زين فكان في عالم آخر.
فاق من شروده عندما سمع صوت شخص عالي وهو يقول: سلييييم.
رواية كيان الزين الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة
نزل زين إلى الأسفل وكان هذا صوت عمه.
ربيع رجل في منتصف الخمسينات.
زين ببرود: نورت الفيلا يا ربيع.
ربيع بعصبية وزعيق أول ما شاف زين: إيه اللي حصل؟ سليم ماله؟
زين ببرود: خبطه بسيطة على الدماغ.
ربيع ببعض العصبية: من إيه؟
قبل أن يرد زين عليه نزلت صفاء وقالت:
معرفش يا ربيع، وزين مش راضي يقول إيه اللي حصل.
نظر لها زين بعيون حمراء تكاد تحرق الأخضر واليابس.
ربيع بعصبية وهو يتجه إلى مكتبه في الفيلا: تعالي وراي.
كانت كيان تشاهد الحوار من بعيد.
في مكتب ربيع، هو قاعد على الكرسي قدام زين.
قال: إيه اللي حصل؟
زين ببرود عكس ما بداخله: معرفش. هو إنت صحيح مضايق كده ليه يا عمي؟
ربيع وهو يحاول أن يهدأ: علشان اللي اتصاب يبقى ابن أخويا و.....
قاطعه زين ببعض الغضب: متقولش ابن أخويا، سليم مش أخويا. أخوك مخلفش غيري أنا وهمس.
ربيع ببعض العصبية: إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده......
زين بجمود وعصبية: الكلام اللي أنا بقوله ده هو الكلام الصح. اللي إنت مش عايز تقنع نفسك بيه. كنتوا مفكرني أهبل لما راحت جابت عيل صغير على كتفها مكملش تلت سنين وقالت ده أخوك وأنا أبويا كان ميت بقاله خمس سنين.....
ربيع بعصبية: هي قالت ده أخوك وأنا قفلت الموضوع ده من زمان و......
زين بعصبية شديدة: حتى إنت مش مقتنع بالكلام اللي إنت بتقوله. بس غريبة إنك عديت الموضوع عادي وأنت عارف ومتأكد إنه مش ابن أخوك.
ربيع وهو بيغير الحديث: لازم نعرف مين اللي عمل كده. يمكن حد من أعدائنا.
زين بسخرية: لا متقلقش. مفيش حد من أعدائنا يقدر يهوب ناحية حد يخصني.
ربيع بهدوء: امال تفتكر مين اللي عمل كده؟
زين بسخرية أكبر: اسأل اللي قالك إنه هو اتصاب.
ربيع ببرود: لازم نعرف مين البنت اللي كانت نازلة من عنده.
زين بسخرية أكبر: والي قالك مقلكش مين البنت دي؟
قاطع حديثهم خبط على الباب وكانت كيان. سمح لها ربيع بالدخول.
كيان ببعض التوتر: القهوة يا ربيع باشا.
كان زين ينظر لها بصمت، نظرة تحمل الكثير من المعاني. نظرة لم يفهمها أحد.
لحظ ربيع نظرات زين لكيان وقال: انتي الخدامة الجديدة؟
أجابته كيان بحزن: أيوه.
ربيع بهدوء: تمام. روحي شوفي شغلك.
خرجت كيان ولم تنظر لذلك المغرور. وكان زين يتابعها في صمت.
ربيع وهو يقاطع هذا الصمت: مكنش مفروض تجيب دكتورة. عادي لو كنت جبت دكتور على الأقل نعرف نخلص منه بسهولة.
زين ببرود: إحنا مش هنلعب يا ربيع باشا. دي جايه للشغل مش لحاجة تانية.
ربيع بسخرية: ياريت تقول لنفسك الكلام ده.
أما عند سليم كان فاق وكان بيفكر في اللي حصل.
"فلاش باك"
سليم بعصبية وزعيق: هرجع أقولك معملناش حاجة غلط. أنا داخل آخد دوش تكوني هديتي.
أول ما فتح باب الحمام وهو بينشف وشه بالفوطة، البنت ضربته بالفازة على دماغه.
سليم بزهول: ..... آآآه.....
البنت وهي خائفة ضربته تاني بالفازة على دماغه حتى سقط أرضاً والدماء حوله. ثم تركته.
"باك"
سليم وهو يتنهد بوجع: هتروحي مني فين....
في المطبخ كانت تتحدث كيان مع سعاد، قاطعه دخول زين.
وقال: سعاد روحي شوفي صفاء هانم عايزة إيه.
نظرت سعاد إلى كيان قبل أن تخرج ثم رحلت.
زين وهو ينظر لكيان ببعض الجمود: أنا عرفت مكان اختك....
كيان وهي تنظر له بلهفة بعيونها البنية: بجد؟ طب هي فين؟
زين ببرود عكس ما بداخله: الحرس شوية وهما هيجيبوها هنا.
كيان بدموع الفرح وهي كأنها نسيت كل شيء، تقدمت نحوه ومسكت فيه: بجد....
زين وهو يسرح في عينيها البنية وجسمه قشعر من لمسة يديها. فاق من سرحانه ودفعها بعيداً عنه وخرج من المطبخ.
أما عند كيان وهي تفكر: مفروض مكنتش مسكت فيه بالطريقة دي. زمانه مفكر إن أنا عاجبني اللي عمله معايا.
أما عند زين وهو يفكر: إيه يا زين؟ هتضعف؟ فوق متنساش إنك جايبها علشان شغل مش أكتر من كده. وأنت أصلان أعدائك في كل مكان مستنين نقطة ضعفك تبان ليهم. إيه هنخيب ولا إيه؟ فوق.....
رواية كيان الزين الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة
فاق من تفكيره على صوت واحد من الحرس: جبنا البنت يا زين بيه.
زين بهدوء: هي فين؟
الحارس: دخلت الفيلا.
زين ببعض الجمود: تمام، روح انت.
أما عند كيان، كانت تقطع الخضار. توقفت عندما سمعت صوت بالخارج، وكان هذا صوت أختها. خرجت مسرعة إليها.
كيان بدموع وهي تقول بصوت عالي: سليااا.....
نظرت لها سليا وهرولت إليها سريعًا ثم احتضنتها بشدة.
كيان ببكاء: انتي كويسه؟
سليا بدموع هزت رأسها: لا.
كيان بدموع: طب اهدّي، تعالي اقعدي هنا. هروح أجيب لك كوباية ميه.
وكانت هناك عيون تراقبهم من بعيد.
أما عند كيان: اشربي واهدي، انتي في أمان، انتي معايا.
سليا ببكاء: أنا اتبهدلت من غيرك أوي يا كيان.
كيان وهي تحتضنها: معلش، كل حاجة هتتحل.
بعد مدة، عند زين في الجنينة، كان سرحان في شيء ما. فاق من سرحانه لما سمع صوت خطوات بتقرب عليه. عرفها من ريحتها اللي تسحر أي بني آدم في الكون.
كيان ببعض التوتر: زين بيه، الأكل جاهز.
زين وهو مديها ضهره: تمام، روحي وأنا جاي.
لم تتحرك كيان، كانت تقف تفرك في يديها.
زين ببرود عكس ما بداخله: في حاجة؟
كيان ببعض التوتر: شكرًا عشان رجعت لي أختي.
لم يرد عليها زين.
كيان ببعض الشجاعة: ممكن أطلب من حضرتك طلب؟
زين ببرود: اطلبي، ما أنا طلبتك كترت.
كيان وهي تشعر بالحرج: كنت عايزة أرجع أكمل شغلي في المستشفى.
زين ببعض الجمود: لا.
كيان ببعض العصبية: ليه؟ أنت حبسني؟
لف زين لها وكان ينظر لها وهو يتقدم منها بخبث حتى حاصرها بين يديه.
وهمس وهو يملي وجهه إليها: صوتك ما يعلاش، وكمان حاجة، اعتبريها زي ما تحبي.
كيان بدموع: مش هينفع عشان...
زين وهو يقاطعها: مصروفك انتي وأختك عليا، اعتبريه راتب شهري مقابل شغلك في الفيلا. كان ينظر لها وعيونه تأكل ملامحها.
كيان وهي تزيح يده عنها وتركته ودخلت مسرعًا إلى الفيلا.
وكانت هناك عيون تراقبهم من بعيد، هي عيون ربيع.
ربيع وهو يخرج تليفونه وهو يرن على أحد قال: في صورة واحدة هبعتهالك، عايز أعرف عنها كل حاجة.
ثم أغلق الخط.
رواية كيان الزين الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة
في مدرسة أسر كانت وتين وصلت وشافت غيث واقف.
قالت بدموع وصوت عالي: غيث.......
غيث وهو ينظر لها بقلق: اهدي يا وتين مكنتش حابب أقولك.
وتين وهي تنظر له بعيون حمراء: ابني فين يا غيث، أنت وعدتني إنك هتحميه. ابني فين انطق.
غيث بهدوء: اهدي بس أنتِ، أنا بدور عليه.
وتين بصوت عالي: بدور عليه، ابني مخطوف يا حضرة الظابط مش ضايع.
في فيلا الدمنهوري.
سليم بزعيق: اسكت يا ابني وجعت دماغنا من ساعة لما أنت جيت ومبطلتش عياط.
سليا وهي تأتي على صوت الزعيق: في إيه يا سليم بتزعق كده ليه.
وأكملت كلامها وهي تنظر لأسر باستغراب: مين ده، استنى كده مش ده الواد اللي كان في الحفلة، بيعمل إيه هنا.
سليم بزهق: مش وقته، كلام كتير. شوفي كده لو هتعرفي تسكتيه.
سليا وهي تأخذ أسر في حضنها: بس يا بابا بتعيط ليه، حد زعلك.
أسر ببكاء: عايز أمشي من هنا، عايز أروح عند ماما.
سليا بهدوء: طب اهدي يا حبيبي وبطل عياط علشان آخدك عند ماما.
قاطع حديثها دخول زين.
سليم وهو يقترب منه: جيت في وقتك، الواد مش راضي يبطل عياط ومش عارفين نعمل معاه إيه.
زين ببرود: خلاص لحد هنا ومهمتك انتهت، روحوا أنتم.
سليا بعصبية: وأسيبه يعيط، هو أنتوا خاطفينه ولا إيه.
زين بزعيق: سليم خد سليا من هنا.
سليم بصوت عالي: يلا يا سليا.
سليا بعصبية: بس......
سليم بزعيق قال: يلا يا سليا.
أما عند وتين كانت تبكي بشدة.
غيث: اهدي، والله لنلاقيه.
وتين ببكاء: من ساعة الصبح واحنا بندور عليه ولسه ملقيناهوش، أنا خايفة ليكون حصله حاجة. ده أنا أروح فيها. أنا عملت كل حاجة عشانه وخسرت كل الناس، بس مش هقدر أخسره......
غيث وهو قلبه يوجعه على منظرها قام وقف وقال: ابنك هيبات في حضنك النهارده، مش هاجي غير وهو معايا.
إنهاء كلامه ثم رحل.
كانت وتين تنظر للطيف بدموع.
أما عند زين كان رايح المستشفى.
أوقفه صوت سليم: زين رايح فين.
زين ببرود: رايح المستشفى أشوف همس.
قاطع حديثه صوت سليا: عملت إيه في الواد يا زين، صوته مش طالع.
زين ببرود: قتلته.
سليا بصدمة: إيه، قتلته! أنت بتتكلم بجد!!!
سليم بعصبية: سليا ملكيش دعوة أنتِ بالموضوع ده.
سليا بزعيق: أنتوا مجانين! أنتوا جايبين البرود والجبروت ده منين؟ ما العيب مش عليكوا، العيب على اللي معرفتش تربي وكانت شايفة مصلحتها وبس وسابت عيالها. هنتظر إيه من عيال واحدة خانت جوزها مع سلفها......
وهنا كان كف نزل على وش سليا من سليم آخرسها تماماً.
كيان بدموع وهي تجري على سليا: مامي.
زين بعيون حمراء ويكاد يحرق الأخضر واليابس: أنا ماشي، ويا ريت تخلوا بالكوا علشان كيان لسه طفلة.
أنا عند وتين كانت الدموع مغرقة وجهها.
كانت تنظر لنفسها في المرايا وقالت: إيه هتعقدي هنا تعيطي وابنك اللي أنتِ ضحيتي بكل حاجة عشانه مش عارفة هو فين. لا فوقي فوقي يا كياااااان.
أكملت كلامها وهي تمسح دموعها: لازم أروح لزين...........
رواية كيان الزين الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبة
في المستشفى كان زين ينظر لأخته بعيون حمراء.
قال لعصام:
"مفيش أي جديد في حالتها؟"
عصام ببعض الهدوء:
"لا، بس أنا أملي في ربنا كبير وعارف ومتأكد إنوا هيجي اليوم وهتفوق فيه وهتسمحني."
زين وهو يأخذ نفسه:
"إن شاء الله."
تلفون زين رن، كان واحد من الحرس بتوعه.
زين بجمود:
"في إيه؟"
الحارس:
(صوت الحارس)
زين بخبث وملامح وشه تحولت:
"تمام، أنا جاي."
عصام وهو ينظر له باستغراب:
"في حاجة يا زين؟"
زين وهو خارج:
"لا، مفيش."
في فيلا الدمنهوري.
سليم بزعيق:
"إنتي راحة فين دلوقتي؟"
سليا بعصبية:
"ابعد عن طريقي يا سليم، أنا همشي من هنا أنا وبنتي."
سليم وهو يحاول أن يهدأ:
"طب رجعي الشنطة دي الأوضة وخلينا نتكلم."
سليا وهي تنزل من على السلم:
"الكلام مبنا خلص."
سليم بنفاذ صبر:
"خلاص، عايزة تمشي امشي، بس بنتي مش هتاخديها معاكي."
سليا بعصبية:
"لا هاخدها ومش هسيبهالك يا سليم."
قطع حدثهم صوت أسر.
أسر وهو يجري على سليا:
"وأنا يا خالتوا خوديني معاكي."
سليا وهي تنظر له بشفة:
"تعالي يا حبيبي."
ثم نظرت إلى سليم وقالت بجدية:
"وهاخد أسر معايا كمان، أرجعه لأهله."
أما في الجنينة بتاعت الفيلا كانت تقف وتين منهارة.
أتاها صوت من الخلف:
"نورتي فيلا الدمنهوري يا مدام وتين."
نظرت له وتين بعيون حمراء.
أكمل كلامه وهو يتقدم منها ويمسح دموعها:
"توتو تو، العيون دول ميعيطوش أبدا. أصل العيون دول غاليين عليا أوي."
وتين بعيون حمراء:
"أسر مش لاقينه يا زين."
زين وهو يتصنع الاستغراب:
"أسر؟ أسر مين؟ آآه ابنك. طب وأنا إيه دخلي في الموضوع؟ حد قالك إنوا أنا مباحث؟ مقولتيش لجوزك ليه؟ ما هو ضابط قد الدنيا."
وتين بدموع وزعيق:
"لا دخلك كتير علشان أنت..."
قاطع حديثه صوت زعيق خارج من الفيلا.
جاء الحارس سريعًا:
"الحق يا زين بيه، سليم بيه ماسك في خناقة سليا هانم."
زين بعصبية:
"روح أنت، أنا جاي."
أما في الداخل كان سليم يزعق مع سليا:
"قولتلك عايزة تمشي يبقى تمشي لوحدك، سيبي كيان وأسر."
سليا بعند:
"هاخدهم معايا، وابعد عن طريقي قولتلك."
سليم بعصبية:
"هو يشد أسر ويدفعه من على السلم. بقولك سبيها."
أسر وهو يقع من على السلم:
"آآآآه..."
وتين بدموع وصوت عالي:
"اسسسسسسر."
هي تجري عليه.
زين وهو يجري عليه بصدمة وقلق:
"أسر."
وتين وهي تحتضن أسر بشدة:
"أسر حبيبي، أنا جيت."
كان أسر ينزف بشدة من رأسه.
زين ببعض التوتر وهو يحمله:
"لازم ناخده على المستشفى."
أما عند سليم كان مصدوم من اللي حصل.
أما سليا كانت تحتضن كيان بشدة.
قالت بقلق:
"انت قتلته."
سليم بعيون حمراء:
"مكنتش أقصد..."
في المستشفى كانت وتين تبكي بشدة.
زين بهدوء عكس ما بداخله:
"اهدي، هيبقي كويس إن شاء الله."
وتين بزعيق وهي تقف أمامه:
"أهدي! قتلت ابني وبت تقول لي أهدي؟ ده إيه البرود ده؟ انت إيه يا أخي ده؟ حتى أنا بعدتوا عنك عشان ميحصلهوش حاجة وبرده مسبتناش في حالنا."
كأن زين ينظر لها باستغراب واضح.
وتين بدموع وصوت عالي:
"إيه مستغرب اللي أنا بقوله؟ أنا بقي هقولك يمكن قلبك يحن. اللي جوه ده مبين الحياة والموت بيكون ابنك يا زين، وأنا كياااااان."
رواية كيان الزين الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة
كيان بصدمة: ابني!
كيان وهي تمسح دموعها: ابنك إيه، مش مصدق. عارف إنك كنت بتتمنى إنه يموت، بس ربنا أراد إنه يتنيه عايش.
زين كان في صدمة كبيرة.
أكملت كلامها: صحيح، هو أسر كان بيعمل إيه عندك؟
كيان وهي تستوعب: استنى، انت اللي كنت خاطف أسر؟ كنت هتعمل فيه إيه؟ كنت هتقتله؟
زين بعيون حمراء: أنا...
قاطع حديثهم خروج الدكتور. هرولوا إليه مسرعاً.
كيان بقلق: ابني كويس يا دكتور، طمني.
زين بزعيق: ما تنطق، أسر كويس.
الدكتور بجدية: اهدى يا زين بيه، الطفل كويس، بس مقدرش أخبي عليكوا إنه الخبطة كانت جامدة شوية.
زين ببعض القلق: يعني إيه؟
الدكتور بتهتهة: مقدرش أحدد حاجة دلوقتي، بس إن شاء الله خير. بعد إذنكم.
كيان بدموع وزعيق وهي تضرب في صدره: انت السبب، اللي ابني فيه ده انت السبب فيه.
زين خدها في حضنه. انهارت كيان من العياط.
في المكتب عند غيث، كان بيفكر مين هيكون ليه مصلحة في خطف أسر.
أقطع تفكيره دخول العسكري فجأة دون أن يخبط.
العسكري بجدية: آسف يا غيث باشا، بس جالي بلاغ إن أسر ابن حضرتك في مستشفى...
غيث وهو يخرج مسرعاً.
أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد عند سليم.
كان لسه في حالة صدمة.
أما سيليا كانت واخده كيان في حضنها.
كيان بطفولة: مامي، هو كده الولد ده مات؟ وبابي هو اللي قتله؟
سيليا وهي تنظر لها بقلق: لا يا حبيبتي، إن شاء الله يكون كويس. وعيب تقولي على بابي كده.
أكملت كلامها وهي تنظر لسليم: انت هتقعد هنا ومش هتروح تشوفه؟
سليم قام وقف، وقلبه مقبوض لما سمع بنته بتقول إنه ممكن يكون مات، وإنه هيبقى قاتل في نظر بنته. خرج مسرعاً للخارج.
أما في المستشفى، كان أسر اتنقل لغرفة عادية، وكان زين وكيان قاعدين معاه في الغرفة.
كانت كيان ماسكة إيد أسر بدموع.
أما زين كان يدخن بشراسة.
كيان بعيون حمراء وهي لم تنظر له: طفي السجاير دي عشان أسر عنده حساسية من الدخان.
زين وهو يطفئ السجارة وينظر لها.
أسر وهو مغمض عينه وبيحط إيده على راسه: آآه آآه...
كيان بخوف ودموع: أسر حبيبي، أنا جنبك يا روحي.
زين بقلق: هروح أنادي الدكتور.
بعد خروج زين من الغرفة، أتى غيث.
غيث بقلق وهو يتقدم نحوه: أسر حبيبي.
كيان ببكاء: غيث...
قاطع حديثه دخول زين والدكتور.
الدكتور وهو يكشف عليه: متقلقوش، مفيش حاجة، هو بس بيفوق.
زين وهو يهز رأسه: تمام.
غيث بستغراب وهو ينظر لوجود زين: زين، انت بتعمل إيه هنا؟
زين ببرود وهو يحط يده في جيبه: معايا إن مفروض أنا اللي أسألك السؤال ده، بس مش مشكلة. أنا هنا جنب ابني ومراتي...
غيث بصدمة وهو ينظر لكيان: مراتك...
في مكان تاني، وبالتحديد في فيلا اللواء سعد.
سها بعصبية: يعني إيه مراته طلعت عايشة؟
الحارس: وعنده ابن منها.
سها بزعيق: كمان؟ لا، أنا لازم ألاقي حل قبل ما يجي ويقول إنه هيوقف الجوازة.
رواية كيان الزين الفصل العاشر 10 - بقلم كيان كاتبة
بعد وقت نهض بعيدا عنها يقف أمام الفراش حرك راسه ينظر اليها ابتلع غصه تسد حلقه وقلبه يعتصر الماً عليها وعلي حاله وعلي ما وصلوا اليه ولكنه رسم الجمود والبرود علي ملامحه
وقال : اعتربي ده درس ليكي علشان تبقي تعرفي انتي بتتكلمي مع مين!!!!
نظرت له بوجع وهي تحاول ان تداري جسدها بشرشف الفراش ولفته حول جسدها باهمال وهي تتحرك بهدوء ناحيه المرحاض دون ان تلقي نظره واحده نحوه...
اما عند زين كان يلوم نفسه على ما فعلوه بيها
بينما هي في الداخل اخذت شهقاتها تتعالي وتتعالي وهي تري جسدها الملون بعلامات ملكيته وآثار عنفه واضحه عليه....
.
بعد وقت خرجت كيان لم تراه في الغرفه ظلت تبكي علي حالها
في فيلا الدمنهوري
مسكت صفاء سليا من شعرها وقومتها من حضن سيلم
سليا بدموع ووجع : اه شعري....
سليم بعصبية وزعيق : سبيها بقولك ، سبيها....
صفاء بعصبية وزعيق : اسكت انت خالص ، وانتي عايزه ايه انتي واختك مننا....
سليم هو يحرر سليا من يد صفاء قال بعصبية شديده : في ايه.....
صفاء ببعض العصبيه : في أن الهانم هي واختها بيلفوا عليك انت واخوك وانتوا بتمشوا....
سليم بعصبيه هو يقاطعها : واحنا مش عيال صغيره علشان حد يلف عليان.......
صفاء بعصبية وزعيق : طب فهمني كانت بتعمل ايه في حضنك
سليم بعصبيه : علشان هي بتكون مراتي....
صفاء بصدمه : ايه مراتك...!!!!
سليم بعصبية: اه والي يزعلها يزعلني ، يلا يا سليا
سليا وهي تنظر له ولصفاء بدموع وخوف
سليم بصوت عالي : يلا يا سليا....
اما عند كيان كانت قاعده تعيط علي حظها بعد وقت الباب انفتح و دخل زين وهو بيطوح دخل لاقي كيان قاعده.....
زين بسكر : انتي لسه قاعده بتعيطي
كيان بخوف من منظره : انت مالك يا زين
زين بسكر : مالي ما انا زي الفل اهو...
زين بدون وعي شدها لحضنوا وقال : انتي حلوه اوي
كيان بخوف : زين
زين بسكر : هشششششش خليني في حضنك
وبعد دقائق حست كيان بتقل علي كتفها بتبص لاقته نام سندته وودته الاوضه ونايمته على السرير ولسة جاية تقوم عشان تطلع برة لاقيت زين شدها وقعت في حضنه شدد من حضنها ونام كيان حاولت انها تفك ايده وتقوم بس هو كان اقوي استسلمت ونامت...