تحميل رواية كيان الزين بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجري بخوف شديد لحد لما اتصدمت في عربية وعم الظلام حولها. في مكان آخر. "يعني إيه اختفت؟ وانتوا كنتوا فين؟ لما هربت منكم يا شوية أغبياء! لا وكمان مش لاقينها؟ عايزكم تقلبوا الدنيا عليها، عايزها قدامي خلال 24 ساعة، سامعين؟ غوروا من وشي!" ثم تنهد وجلس على الكرسي وقال: "هتروحي مني فين؟ يعني مش هتقدري تستخبي مني كتير." أما في أحد المستشفيات، بالتحديد في غرفة تلك الفتاة. خرج الدكتور وقال: "الحالة اللي جوه دي لازم نبلغ عنها البوليس، دي متعرضة لعنف." لم يكمل كلامه بسبب ذلك الذي أمسكه من البالطو. قال:...
رواية كيان الزين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم كيان كاتبة
تاني يوم غيث صحي بدري، أخد دش ولبس وكان رايح على شغله، بس قبل ما يروح فتح الدولاب وطلع بوكس، مسكه بتنهديه وأخده وراح على غرفة أسر. خبط بس مسمعش رد، عرف إنهم لسه نايمين، فتح الباب براحة لقى وتين نايمة واخده أسر في حضنها، نظر لها بحب كبير، حط البوكس على السرير ثم رحل بهدوء.
في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد في غرفة سليم.
صحيت سليا على صوت حد في الحمام، نظرت جنبها لقت كيان نايمة بعمق، وسليم مش جنبها، تنهدت بخنقة.
طلع سليم من الحمام وجسمه بينقط ميه، كان بينشف شعره، عينه وقعت عليها، كانت قاعدة على السرير وواضح عليها الغضب.
سليم وهو يحط الفوطة على كتفه ويقف أمام المراية: مالك بتبصيلي كده ليه؟
سليا بغضب وهي تقوم تقف وراه: رايح فين كده؟
سليم ببرود: هيكون رايح فين؟ رايح الشغل. عندك مانع؟
سليا بسخرية: وهو في شغل بدري كده؟
سليم وهو يعدل شعره ولم يرد عليها.
سليا ببعض الغضب: بص يا سليم، الطريق اللي انت وأخوك ماشيين فيه ده آخرته وحشة، وأديك شفت إيه اللي حصل في السبع سنين اللي فاتوا. وأنا عايشة معاك عشان بنتي، فلو بنتي جرالها أي حاجة بسببك، أنا هطلع بروح يا سليم، أنت فاهم.
سليم وهو يلف لها أصبح وجهه في وجهها: خلصتي كلام؟
سليا بعيون حمراء وهي تنظر لعينيه: أنا عارفة إنك عمرك ما حبيتي ولا خوفت عليا، بس خاف على بنت يا سليم. هيا ملهاش حد غيرك، أي حد بيبقى محتاج لأبوه، وبنتك محتاجالك يا سليم.
سليم وهو ينظر لعينها: وإنتي؟
سليا باستغراب: وأنا إيه؟
سليم: مش محتاجالي؟
سليا بعيون حمراء: أنا كمان محتاجالك.
ابتلع سليم باقي كلامها في قبلة عنيفة وحب يبين مدى شوقه وعشقه ليها، ابتعد عنها لاحتياجها للهواء.
صحيت كيان في هذا الوقت وقالت بصوت ناعس: بابي.
سليا وهو يتبعد عنه بحرج.
سليم بابتسامة وهو يحضن كيان: حبيبة قلبي بابي، إيه اللي صحاكي دلوقتي؟ لسه بدري.
كيان وهي تفرك في عينها بنوم: عايزة أروح الملاهي.
سليم باستغراب: دلوقتي؟
كيان وهي تهز رأسها باه.
سليم وهو يضحك عليها: حاضر يا ستي، بس مش دلوقتي. والنهاردة كمان مش هينفع عشان إحنا رايحين خطوبة عمو زين.
سليا وهي تنظر له باستغراب: خطوبة زين؟ هو زين هيخطب؟
سليم وهو ينظر لها: آه هيخطب بنت اللواء، حضروا نفسكم النهاردة بليل.
أما عند زين، كان ماسك التليفون وينظر لصورة غيث: لازم أديك قرصة ودن يا حضرت الظابط، بس مش دلوقتي عشان دلوقتي أنا عندي حاجة أهم.
أما عند وتين، كانت صحيت من النوم لقت أسر لسه نايم، لفت انتباهها بوكس على السرير.
بصت له ولأسر، ثم فتحته وأخرجت منه فستان سهرة طويل منفوش باللون الأسود يلمع لمعان فظيع بحمالات رفيعة وريش من على الصدر.
نظرت له بإعجاب واضح وعرفت إن غيث هو اللي أحضره لها.
حل المساء سريعًا، في غرفته زين كان واقف أمام المراية لابس بدلة سوداء يرش من عطره.
أخرج صورة من جيبه، كانت صورة كيان، نظر للصورة بعيون حمراء مثل الدم: لو انتي كنتي هنا، كان زمان في حاجات اختلفت دلوقتي.
أما عند وتين، كانت وصلت هي وغيث وأسر الحفلة.
اللواء بابتسامة وهو يسلم على غيث: ليك وحشة والله يا حضرت الظابط.
غيث: أنت أكتر والله يا حضرت اللواء.
اللواء سعد وهو ينظر لوتين: المدام؟
غيث وهو ينظر لها بحب: آه، وده ابني.
قاطع كلامه عندما نظر ولم يجد أسر، قال باستغراب: أما فين أسر؟
وتين وهي لم تنتبه: أسر ماله؟ وتن وهي تلتفت حولها ولم تراه، قالت بقلق: أسر، أسر.
غيث ببعض القلق: اهدى، أكيد هنا ولا هنا.
اللواء سعد: متقلقوش يا جماعة، أكيد هنا.
وتين بدموع: أسر فين يا غيث؟ ابني فين؟
أما عند زين، كان داخل الحفلة، وقف عندما سمع صوت ينادي عليه.
زين وهو ينظر إلى مصدر الصوت، وهذا كان أسر.
أسر بغرور طفولي وهو يشاور عليه: أنت.
زين وهو ينظر له بتعجب: أنا؟
أسر بطفولة: آه. خدني معاك جوه عشان أنا توهت هنا ومش عارف أدخل الحفلة، وبابي ومامي جوه.
زين بهدوء: وانت إيه اللي طلعك بره؟
أسر وهو يشاور على الوردة اللي في إيده: كنت بجيب وردة لمامي. أكمل كلامه بأمر: خدني معاك بقى.
زين بدهشة: أنت بتأمرني؟
أسر بغضب طفولي: آه، وخدني معاك بدل ما أقول لبابي عليك ويحطك في السجن.
زين ببرود: لا والله. وأنت على كده ابن مين بقى؟
أسر بغرور: أنا ابن الظابط غيث الحديدي.
نظر له زين بدهشة، ثم تحولت نظراته إلى خبث.
رواية كيان الزين الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم كيان كاتبة
أما عند وتين وغيث، كانوا بيدوروا على أسر في كل حتة.
وتين بصوت عالي ودموع: أسسسسسر....
كان أسر واقف مع زين، ولما سمع صوت وتين جري عليها: مامي.
وتين وهي تنزل على ركبتها تحتضنه ببكاء: أسر حبيبي، انت كنت فين؟ انت كويس؟
أسر بحنان طفولي: أنا كويس يا مامي، بطلي عياط.
احتضنته وتين بشدة.
كان زين واقف مديها ضهره، لف ليها، بص لوشها بس مكنش واضح عشان كانت دفنة وشها في حضن ابنها.
زين ببرود: ولما انت خايفة عليه أوي كده، سبتيه ليه؟
توقف قلب وتين عن النبض للحظة، وتملكها الرعب أنها تعرف صاحب هذا الصوت. تمنت أنه ميكونش هو. أول لما رفعت راسها اتصدمت لما لقيته هو. بصتله بصدمة واضحة على وشها.
نظر لها زين نظرة طويلة، إنه يعرف هذه العيون جيداً.
اقترب منها زين قليلاً حتى وقف أمامها، كان ينظر لعيناها بوضوح. ارتجف جسدها عندما اقترب منها.
جاء غيث في هذا الوقت.
غيث بقلق: أسر.
أسر وهو يحضن غيث: بابي.
غيث بلهفة واضحة: انت كويس؟
هز أسر رأسه بالإيجاب.
كان ما زال زين ينظر لوتين.
غيث وهو ينظر لهم: في حاجة يا زين باشا؟
زين وهو يحط يده في جيبه ببرود: ده الباشا شكله يعرفني.
غيث ببرود: أعرفك عز المعرفة كمان.
زين وهو ينظر له بتحدي: وماله يا باشا. وأكمل بخبث: خاف بقي على الباشا الصغير عشان النهاردة تاه واتوا لقيتوه، مش عارفين بكرة لو تاه انتوا هتلاقوه ولا لأ.
وتين وهي تحتضن أسر بخوف.
زين وهو ينظر لها: المدام، صح؟
غيث ببعض الغضب وهو يلاحظ نظرات زين لوتين: أنا متهددش يا زين بيه، ومش أنا اللي مفروض أخاف. خاف انت على نفسك مني.
زين وهو يرحل بغرور وينظر لوتين: هنشوف...
وتين بتوتر وخوف: غيث، انت تعرف زين الدمنهوري منين؟ وإيه قصده بالكلام اللي قاله ده؟
غيث بهدوء وهو يحاول أن يطمئنها: متقلقيش، ميقدرش يعمل حاجة.
أما عند زين، كان واقف يفكر بصدمة وغضب: إذا... إذا نفس العيون، بس الشكل مختلف. استحالة أتوه عن عيونها، أنا متأكد إنوا دول عيون كيان. أكمل كلامه بغضب وزعيق: بس إذا......
كانت وتين تقف في الحفلة تنظر لزين، وكان زين نفس الشيء ينظر لها بتوهان.
سليم بستغراب: مالك يا زين؟
زين وهو يرحل: مفيش.
سليا بستغراب: ماله زين ورايح فين؟
سليم: معرفش.
زين وهو يقف في نص الحفلة قال بصوت عالي: أنا يسعدني النهاردة إني أطلب إيد الآنسة سها. أكمل كلامه وهو يركع على ركبته أمامها: تقبلي تتجوزيني؟
هزت سها رأسها بالإيجاب.
لبسها زين الخاتم. كان زين يتابع تغير ملامح وتين.
كانت وتين تقف تنظر له بعيون حمراء وغيره واضحة.
كانت ترحل، توقفت عندما سمع صوته العالي وهو يقول: كيان.......
توقفت وتين وقلبها يدق من شدة الخوف، ثم لفت له لقيته حاضن طفلة صغيرة.
كان زين يحضن كيان وينظر لرد فعل وتين. وهنا تأكد زين مش شكوكه.
وتين ببعض التوتر: غيث، أنا راحة الحمام.
غيث بهدوء: ماشي، خلي بالك من نفسك.
كان زين يتابعها في صمت.
أما عند وتين، كانت تقف أمام المرآة وتنظر لنفسها: أهدي، أهدي كده، مفيش حاجة. معرفش، أكيد معرفش.
أتاها صوت من الخلف: لو انتي وسطهم، هعرفك........
رواية كيان الزين الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم كيان كاتبة
لفت وتين بخوف وقلق واضح.
قالت: انت مين وايه الي دخلك هنا؟
زين وهو يقترب منها: القلق والخوف اللي باين عليكي بيأكدلي إنك تعرفي أنا مين.
وتين والخوف يدق في قلبها: متقربش عشان ما أصوتش وألم عليك الناس.
وأكملت كلامها وهي تنظر لعينيه وتتصنع الجمود: وأنا هعرف انت مين منين.
زين وهو يحط إيده على خدها: نفس العيون ونفس الصوت بس مش نفس الشكل، بس أنا متأكد إنك انتي كيان.
كانت وتين تنظر له بعيون حمراء، عيون يملاها الشوق.
فاتت من سرحانها وبعدته عنه بغضب: كيان مين يا جدع انت وابعد عني كده، أنا اسمي وتين مرات الظابط غيث الحديدي.
زين بغضب وعيون حمراء مثل الدم: كدب، صحيح مش نفس الشكل بس عيونك وكلامك وكل حاجة بتقول إنك كيان.
وتين بزعيق: لأ، انت شكلك مجنون.
قطع كلامها عندما باسها بشوق ولهفة.
كانت بتحاول تزقه بس مكنتش عارفة.
بعد عنها بعد وقت.
نظرت له بدموع وغضب.
ضربته كف على وشه.
زين وهو ينظر لها بغضب أعمى ويمسكها من معصمها: ممكن تخدعي الكل، إلا أنا، أنا عرفك كويس يا كيان.
وتين وهي تسحب يديها بعنف: بقولك أنا مش كيان، أنا اسمي وتين مرات غيث الحديد.
وأكملت كلامها وهي تخرج هاتفها وتوريه صورة في التلفون: بتعرف تقرا دي؟ قسيمة جوازي أنا وغيث، افهم بقى يا جدع انت.
ثم تركته ورحلت وهي تمسح دموعها.
أما عند زين، كان في صدمة.
قال: إذا معقول دي مش كيان؟ إذاااا.
أما عند وتين، كانت تمسح دموعها.
قالت: يلا يا غيث، أنا عايزة أروح.
غيث وهو ينظر لها بقلق: مالك يا وتين؟ حد ضايقك أو قالك حاجة؟
وتين: لأ، بس مخنوقة شوية، عايزة أروح.
غيث بهدوء: تمام، يلا يا أسر.
خرج زين ونظر لها بعيون حمراء.
سليم بهدوء: زين، كنت فين؟ كنت بدور عليك.
زين ببرود عكس ما بداخله: في حاجة؟
سليم: لأ، بس اللواء كان بيسأل عليك.
زين ببرود أكبر: تمام، خد كيان وسليا وروحوا، أنا هشوفه عايز إيه وهاجي وراكوا.
سليم: تمام.
أما عند سها، كانت تقف مع والدها.
قالت عندما رأت زين: براحة يا بابا عليه.
اللواء بغضب: اختفى عن العيون وخلي الناس تتكلم، وتقوليلي براحة عليه؟
زين ببرود: نعم يا حضرت اللواء؟ قلولي إنك عايزني.
اللواء بغضب: كنت فين يا زين؟ الناس كلها كانت بتتكلم على غيابك.
زين ببرود: كنت بعمل مكالمة شغل.
اللواء ببعد العصبية: ومينفعش الشغل غير دلوقتي؟
زين بهدوء عكس طبيعته: مكنش ينفع يتأجل، وأنا بعتذر عن أي مشكلة حصلت.
اللواء: تمام، ياريت متتكررش تاني.
ثم تركه ورحل.
أما زين، كان سيرحل.
توقف عندما مسكت سها يده.
سها وهي تنظر له: معلش يا زين، متزعلش من بابا، هو عصبي شوية.
زين وهو ينزل يديها: مش زعلان.
أكمل كلامه بهدوء وهو يرحل: تصبحي على خير.
أما عند وتين، كانت تبكي في غرفتها بصمت.
نظرت لابنها النائم.
قالت: يا ترى اللي أنا بعمله صح؟
في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد في غرفة زين.
كان يدخن بشراسة.
أخرج هاتفه وقال: نفذ اللي قلتلك عليه.
رواية كيان الزين الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم كيان كاتبة
تاني يوم عند وتين صحيت من النوم ملقتش أسر جنبها.
دق الخوف في قلبها، قامت تدور عليه لقيته بيفطر مع غيث.
قالت ببعض الهدوء: صباح الخير.
نظر لها غيث بحب وقال: صباح النور.
وتين وهي تنظر لابنها باستغراب: إيه اللي صحاك بدري كده يا أسر؟
أسر بطفولة: علشان بابي قالي في مدرسة والنهاردة أول يوم، انتي ناسيه ولا إيه يا مامي.
وتين بتعب: آه صحيح نسيت خالص.
غيث وهو ينظر لها بقلق: في إيه يا وتين من امبارح وانتي مش على طبيعتك، انتي تعبانة.
وتين: لا بس مرهقة شوية، دلوقتي هبقى تمام.
غيث بهدوء: تمام، أنا رايح الشغل وهاخد أسر معايا أوديه المدرسة النهارده علشان انتي تعبانة.
وتين بهدوء: تمام.
غيث وهو يحمل أسر: يلا يا بطل.
ثم نظر لوتين: لو حسيتي نفسك تعبانة ابقي رني عليا.
وتين وهي تهز رأسها بهدوء: ماشي.
أسر وهو يشور لها: باي يا مامي.
***
أما في فيلا الدمنهوري وبالتحديد في مكتب زين.
"يعني إيه هتجبوا هنا؟" قالها سليم بصوت عالي.
زين بعصبية: سلييييم صوتك ميعلاش.
سليم وهو يحاول أن يهدأ: زين اللي انت بتعمله ده غلط، كده هيعرفوا مكانه بسهولة.
زين ببرود: لا متقلقش، أنا عارف أنا بعمل إيه.
أكمل كلامه بجدية: خلينا في المهم، عايز أعرف كل حاجة عن وتين مراته من ساعة لما اتولدت لحد دلوقتي.
سليم باستغراب: ليه في حاجة؟
زين ببرود: لا مفيش، بس عايز أتأكد من حاجة.
سليم: تمام.
***
في مستشفى الدمنهوري وبالتحديد في غرفة همس.
دخل عصام الغرفة قال بستغراب: مين دي؟
وتين وهي تمسح دموعها: أنا الدكتورة الجديدة.
عصام بعصبية: وإيه اللي دخلك هنا...
وتين بهدوء: سألت على حضرتك يا دكتور وقالوا إنك أكيد في الغرفة دي.
عصام ببعض الغضب: أنا منبه إن محدش يدخل الأوضة دي غيري.
إه صوت من الخلف وكان صوت زين: اهدي يا عصام، الدكتورة لسه جديدة هنا ومتعرفش النظام بتاع المستشفى.
أكمل كلامه بخبث: مش صح يا دكتورة وتين.
وتين وهي تنظر له ببعض التوتر: أيوه.
عصام بهدوء: تمام، متتكررش تاني.
وتين: تمام يا دكتور، كنت عايزة حضرتك تبص على الملف بتاعي.
زين بسرعة: أنا هبص عليه.
***
أما عند غيث في مدرسة أسر.
قال بصوت عالي: يعني إيه حد جه خده، انتوا بهايم.
المدير بتوتر: يا غيث باشا، إحنا بنحسبك انت اللي بعته.
غيث بزعيق وعصبية: لو ابني جراله حاجة أنا هوديكوا في ستين داهية...
***
أما عند زين كان بيراجع ملف وتين.
قال بهدوء: متجوزة بقالك عشر سنين.
وتين ببرود واستفزاز: أيوه.
زين وهو ينظر لها بخبث: عملتي حادثة من سبع سنين صح.
وتين وهو يظهر عليها القلق: آه، في حاجة...
قاطع كلامها صوت التليفون.
نظرت لزين ثم ردت على التليفون قالت بخوف وقلق: إيه ده مش موجود، أنا مبعتش حد، أنا جاية.
زين ببرود: في حاجة...
وتين وهي تنظر له بخوف واضح: أنا لازم أمشي دلوقتي.
ثم رحلت مسرعة.
أما زين كان قاعد و يبتسم بخبث قال: ابتدينا باللعب...
رواية كيان الزين الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم كيان كاتبة
في مدرسة أسر، كانت وتين وصلت وشافت غيث واقف. قالت بدموع وصوت عالي:
"غيث......."
غيث وهو ينظر لها بقلق:
"اهدي يا وتين، مكنتش حابب أقولك علشان كده."
وتين وهي تنظر له بعيون حمراء:
"ابني فين يا غيث؟ انت وعدتني إنك هتحميه، ابني فين؟ انطق."
غيث بهدوء:
"اهدي بس انتي، أنا بدور عليه."
وتين بصوت عالي:
"بدور عليه؟ ابني مخطوف يا حضرة الظابط، مش ضايع."
في فيلا الدمنهوري.
سليم بزعيق:
"اسكت يا ابني، وجعت دماغنا. من ساعة لما جيت وأنت مبطلتش عياط."
سليا وهي تأتي على صوت الزعيق:
"في إيه يا سليم، بتزعق كده ليه؟"
وأكملت كلامها وهي تنظر لأسر باستغراب:
"استنى كده، مش ده الواد اللي كان في الحفلة؟ بيعمل إيه هنا؟"
سليم بزهق:
"مش وقته، كلام كتير. شوفي كده لو هتعرفي تسكتيه."
سليا وهي تأخذ أسر في حضنها:
"بس يا بابا، بتعيط ليه؟ حد زعلك؟"
أسر ببكاء:
"عايز أمشي من هنا، عايز أروح عند مامي."
سليا بهدوء:
"طب اهدي يا حبيبي وبطل عياط علشان آخدك عند مامي."
قاطع حديثها دخول زين.
سليم وهو يقترب منه:
"جيت في وقتك، الواد مش راضي يبطل عياط ومش عارفين نعمل معاه إيه."
زين ببرود:
"خلاص، لحد هنا ومهمتك انتهت. روحوا انتوا."
سليا بعصبية:
"وأسيبه يعيط؟ هو أنتوا خطفينه ولا إيه؟"
زين بزعيق:
"سليم، خد سليا من هنا."
سليم بصوت عالي:
"يلا يا سليا."
سليا بعصبية:
"بس......"
سليم بزعيق قال:
"يلا يا سليا."
أما عند وتين، كانت تبكي بشدة.
غيث:
"اهدي، والله لنلاقيه."
وتين ببكاء:
"من ساعة الصبح واحنا بندور عليه ولسه ملقيناهوش. أنا خايفة يكون حصله حاجة، ده أنا أروح فيها. أنا عملت كل حاجة عشانه وخسرت كل الناس، بس مش هقدر أخسره."
غيث وهو قلبه يوجعه على منظرها، قام وقف وقال:
"ابنك هيبات في حضنك النهارده، مش هاجي غير وهو معايا."
إنهاء كلامه ثم رحل. كانت وتين تنظر لطيفه بدموع.
أما عند زين، كان رايح المستشفى. أوقفه صوت سليم:
"زين، رايح فين؟"
زين ببرود:
"رايح المستشفى أشوف همس."
قاطعه صوت سليا:
"عملت إيه في الواد يا زين؟ صوته مش طالع...."
زين ببرود:
"قتلته."
سليا بصدمة:
"إيه؟ قتلته؟ أنت بتتكلم بجد؟!"
سليم بعصبية:
"سليا، ملكيش دعوة انتي بالموضوع ده."
سليا بزعيق:
"انتوا مجانين؟ انتوا جايبين البرود والجبروت ده منين؟ ما العيب مش عليكوا، العيب على اللي معرفتش تربي وكانت شايفة مصلحتها وبس وسابت عيالها. هنتظر إيه من عيال واحدة خانت جوزها مع سلفها؟"
وهنا كان كف نزل على وش سليا من سليم آخرسها تماماً.
كيان بدموع وهي تجري على سليا:
"مامي."
زين بعيون حمراء ويكاد يحرق الأخضر واليابس:
"أنا ماشي، ويا ريت تخلوا بالكم علشان كيان لسه طفلة."
أما عند وتين، كانت الدموع مغرقة وجهها. كانت تنظر لنفسها في المرآة وقالت:
"إيه، هتقعدي هنا تعيطي وابنك اللي أنتِ ضحيتِ بكل حاجة علشانه مش عارفة هو فين؟ لا فوقي، فوقي يا كيان."
أكملت كلامها وهي تمسح دموعها:
"لازم أروح لزين."
رواية كيان الزين الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم كيان كاتبة
في المستشفى كان زين ينظر لأخته بعيون حمراء، قال لعصام:
"مفيش أي جديد في حالتها؟"
عصام بهدوء:
"لا، بس أنا أملي في ربنا كبير وعارف ومتأكد إن هيجي اليوم وهتفوق فيه وهتسمحني."
زين وهو يأخذ نفسه:
"إن شاء الله."
تلفون زين رن، كان واحد من حرسه.
زين بجمود:
"في إيه؟"
الحارس:
"..."
زين بخبث وملامح وشه تحولت:
"تمام، أنا جاي."
عصام وهو ينظر له باستغراب:
"في حاجة يا زين؟"
زين وهو خارج:
"لا، مفيش."
في فيلا الدمنهوري، سليم بزعيق:
"انتي راحة فين دلوقتي؟"
سليا بعصبية:
"ابعد عن طريقي يا سليم، أنا همشي من هنا أنا وبنتي."
سليم وهو يحاول أن يهدأ:
"طب رجعي الشنطة دي الأوضة و خلينا نتكلم."
سليا وهي تنزل من على السلم:
"الكلام مبنا خلص."
سليم بنفاذ صبر:
"خلاص، عايزه تمشي امشي، بس بنتي مش هتاخديها معاكي."
سليا بعصبية:
"لا، هخدها ومش هسيبها لك يا سليم."
قطع كلامهم صوت أسر.
أسر وهو يجري على سليا:
"وأنا يا خالتوا خوديني معاكي."
سليا وهي تنظر له بابتسامة:
"تعالي يا حبيبي."
ثم نظرت إلى سليم وقالت بجدية:
"وهاخد أسر معايا كمان، أرجعه لأهله."
أما في الجنينة بتاعت الفيلا، كانت تقف وتين منهارة.
جاء صوت من الخلف:
"نورتي فيلا الدمنهوري يا مدام وتين."
نظرت له وتين بعيون حمراء. أكمل كلامه وهو يتقدم منها ويمسح دموعها:
"تو تو تو، العيون دي مينفعش تعيط أبداً، أصل العيون دي غالية عليا أوي."
وتين بعيون حمراء:
"أسر مش لاقينه يا زين."
زين وهو يتصنع الاستغراب:
"أسر؟ أسر مين؟ آآآه ابنك، طب وأنا إيه دخلني في الموضوع؟ حد قالك إن أنا مباحث؟ مقولتيش لجوزك ليه؟ ما هو ضابط أد الدنيا."
وتين بدموع وزعيق:
"لا، دخلك كتير عشان أنت..."
قاطعه صوت زعيق خارج من الفيلا.
جاء الحارس سريعاً:
"الحق يا زين بيه، سليم بيه ماسك في خناقة سليا هانم."
زين بعصبية:
"روح أنت، أنا جاي."
أما في الداخل، كان سليم يزعق مع سليا:
"قولتلك عايزه تمشي يبقي تمشي لوحدك، سيبي كيان وأسر."
سليا بعند:
"هاخدهم معايا، وابعد عن طريقي قولتلك."
سليم بعصبية وهو يشد أسر ويدفعه من على السلم:
"بقولك سيبه."
أسر وهو يقع من على السلم:
"آآآآه..."
وتين بدموع وصوت عالي وهي تجري عليه:
"أسسسسسسر!"
زين وهو يجري عليه بصدمة وقلق:
"أسر!"
وتين وهي تحتضن أسر بشدة:
"أسر حبيبي، أنا جيت."
كان أسر ينزف بشدة من رأسه.
زين ببعض التوتر وهو يحمله:
"لازم ناخده على المستشفى."
أما عند سليم، كان مصدوماً من اللي حصل.
أما سليا، كانت تحتضن كيان بشدة وقالت بقلق:
"انت قتلته؟"
سليم بعيون حمراء:
"مكنتش أقصد..."
في المستشفى، كانت وتين تبكي بشدة.
زين بهدوء عكس ما بداخله:
"اهدي، هيبقي كويس إن شاء الله."
وتين بزعيق وهي تقف أمامه:
"اهدي؟ قتلت ابني و بتقولي اهدي؟ إيه البرود ده؟ انت إيه يا أخي ده؟ حتى أنا بعدته عنك عشان ميحصلهوش حاجة وبرضه مسبتناش في حالنا."
كأن زين ينظر لها باستغراب واضح.
وتين بدموع وصوت عالي:
"إيه مستغرب اللي أنا بقوله؟ أنا بقي هقولك يمكن قلبك يحن، اللي جوه ده مبين الحياة والموت بيكون ابنك يا زين، وأنا كياااااان..."
رواية كيان الزين الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم كيان كاتبة
زين بصدمة: ابني!
كيان وهي تمسح دموعها: ابنك إيه؟ مش مصدق؟ عارف إنك كنت بتتمنى يموت، بس ربنا أراد إنه يتنيه عايش.
زين كان في صدمة.
كيان أكملت كلامها: صحيح، هو أسر كان بيعمل إيه عندك؟
زين: كيان، وهي تستوعب: أنت اللي كنت خاطف أسر؟ كنت هتعمل فيه إيه؟ كنت هتقتله؟
زين بعيون حمراء: أنا...
قاطع حديثهم خروج الدكتور. هرولوا إليه مسرعين.
كيان بقلق: ابني كويس يا دكتور، طمني.
زين بزعيق: ما تنطق، أسر كويس؟
الدكتور بجدية: اهدي يا زين بيه، الطفل كويس، بس مقدرش أخبي عليكوا إن الخبطة كانت جامدة شوية.
زين ببعض القلق: يعني إيه؟
الدكتور بعمله: مقدرش أحدد حاجة دلوقتي، بس إن شاء الله خير. بعد إذنكم.
كيان بدموع وزعيق وهي تضرب في صدره: أنت السبب فيما ابني فيه ده، أنت السبب فيه.
زين خدها في حضنه. انهارت كيان من العياط.
في المكتب عند غيث، كان بيفكر مين هيكون ليه مصلحة في خطف أسر. قاطع تفكيره دخول العسكري فجأة دون أن يخبط.
العسكري بجدية: آسف يا غيث باشا، بس جانا بلاغ إن أسر ابن حضرتك في مستشفى...
غيث وهو يخرج مسرعاً.
أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد عند سليم.
كان لسه في حالة صدمة.
أما سيليا، كانت واخده كيان في حضنها.
كيان بطفولة: مامي، هو كده الولد ده مات؟ وبابي هو اللي قتله؟
سيليا وهي تنظر لها بقلق: لا يا حبيبتي، إن شاء الله يكون كويس. وعيب تقولي على بابي كده. أكملت كلامها وهي تنظر لسليم: أنت هتقعد هنا ومش هتروح تشوفه؟
سليم قام وقف وقلبه مقبوض لما سمع بنته بتقول إنه ممكن يكون مات، وإنه هيبقى قاتل في نظر بنته. خرج مسرعاً للخارج.
أما في المستشفى، كان أسر اتنقل لغرفة عادية، وكان زين وكيان قاعدين معاه في الغرفة.
كانت كيان ماسكة إيد أسر بدموع.
أما زين كان يدخن بشراهة.
كيان بعيون حمراء وهي لم تنظر له: طفي السجاير دي عشان أسر عنده حساسية من الدخان.
زين وهو يطفئ السيجارة وينظر لها.
أسر وهو مغمض عينه وبيحط إيده على راسه: آه آه...
كيان بخوف ودموع: أسر حبيبي، أنا جنبك يا روحي.
زين بقلق: هروح أنادي الدكتور.
بعد خروج زين من الغرفة، أتى غيث.
غيث بقلق وهو يتقدم نحوه: أسر حبيبي...
كيان ببكاء.
قاطع حديثه دخول زين والدكتور.
الدكتور وهو يكشف عليه: متقلقوش، مفيش حاجة، هو بس بيفوق.
زين وهو يهز رأسه: تمام.
غيث باستغراب وهو ينظر لوجود زين: زين، أنت بتعمل إيه هنا؟
زين ببرود وهو يضع يده في جيبه: معايا إني المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده، بس مش مشكلة. أنا هنا جنب ابني ومراتى...
غيث بصدمة وهو ينظر لكيان: مراتك؟
في مكان تاني، وبالتحديد في فيلا اللواء سعد.
سها بعصبية: يعني إيه مراته طلعت عايشة؟
الحارس: وعنده ابن منها.
سها بزعيق: كمان! لا، أنا لازم ألاقي حل قبل ما يجي ويقول إنه هيوقف الجوازة.
رواية كيان الزين الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم كيان كاتبة
غيث بزعيق: مرات مين انت اتجننت ولا ايه يا زين؟
زين ببرود: لا انا لسه عقلي سليم يا حضرت الظابط، بس شكلك انت اللي صدقت الكدبة.
غيث بعصبية: انت...
قاطعه كيان بدموع: زين يبقي ابو أسر يا غيث.
نظر لها غيث بصدمة: انتي بتقولي ايه!!!!!!
كيان بعيون حمراء: زين يبقي جوزي وابو أسر.
زين وهو ينظر لغيث بتحدي: عرفت انا هنا ليه.
من الصدمة غيث مكانش قادر ينطق بكلمة.
زين أكمل كلامه ببرود عكس ما بداخله، قال: يلا علشان نروح الدكتور قال عادي أسر يطلع ويروح بيته.
كيان بعيون حمراء: بس...
زين وهو يحمل أسر قال بصوت صارم: يللللللا.
كان غيث ما زال واقف تحت تأثير الصدمة.
أما في فيلا الدمنهوري.
كانت سليا تتصل على سليم بس مكنش بيرد.
في ذلك الوقت دخل زين وهو يحمل أسر وخلفه كيان.
سليا وهي تنظر لهم بقلق: أسر عامل ايه؟
زين بهدوء: كويس. امال سليم فين؟
سليا ببعض القلق: طلع برا ومن ساعتها مرجعش. ثم نظرت لكيان باستغراب.
زين بسخرية: متستغربيش دي مش واحدة غريبه دي اختك كيان.
سليا بعدم استيعاب: كيان؟ كيان مات يا زين مين دي؟
كيان بدموع: سليا انا اختك كيان.
سليا بعدم تصديق: إذا!!!!!!!!
كيان ببكاء: سليا أنا هفهمك.
سليا بزعيق: تفهميني ايه ها تفهميني ايه انك بقالك سبع سنين عايشة محولتيش تقوليلي حتي ده انا كنت كل يوم بموت في اليوم الف مرة من غيرك.
كيان وهي تحط يدها عليها: انا...
سليا وهي تنزع يديها: ابعدي عني انا مش عاوزه اسمع منك حاجة وانا اختي ماتت من سبع سنين. ثم تركتها ورحلت.
كان زين ينظر لها بسخرية ثم اتجه إلى غرفته بالاعلي.
كيان بدموع وبصوت عالي: زين انت واخد أسر ورايح فين؟
توقف زين عندما سمع صوتها، قال وهو لم ينظر لها: متخفيش مش هحرمه منك زي ما انتي حرمتيني منه. ثم تركها ورحل.
أما كيان كانت تبكي بدون صوت، كانت تبكي بحرقة من وضعها.
أما زين دخل غرفته وحط أسر على السرير بحذر شديد، ثم نظر له بنظرة تحمل الكثير من المشاعر. فضل يلمس على شعره بهدوء وهو نايم.
زين في نفسه: يمكن في الأول قبل لما اشوفك مكنتش عايزك عشان ميبقاش ليا نقطة ضعف، بس انت متعرفش لما عرفت انكم عايشين فرحت اذا. بس انا مش هسامح امك على الفراق اللي هيا عملته بيني وبينك. وقال بصوت مسموع: برغم اني اكتشفت اني محبتش حد قدك يا كيان، بس والله لاندمنك يا كيان.
أما عند سليا كانت في غرفتها تبكي بصدمة. سمعت صوت الباب بينفتح، مسحت دموعها بسرعة، قالت بصوت متحشر: سليم.....
سليم وهو ينظر لها باستغراب من منظرها: مالك يا سليا أنا عرفت انوا أسر كويس بتعيط ليه بقي؟
جريت عليه سليا وحضنته بشدة وانهارت من العياط.
سليم وهو يخدها في حضنه: اهدي يا حبيبتي مالك بس.
سليا ببكاء وهي تبتعد عنه: كيان عايشة يا سليم.
سليم بصدمة: ايه عايشة إذا.
سليا بعيون حمراء: كانت مخبية عليا، معملتش حساب ليا، هي عمرها ما حبتني، مفيش حد حبني اصلا.
سليم وهو يخدها في حضنه: اششششش بأس باس اهدي يا روحي كلنا بنحبك.
تاني يوم في فيلا الدمنهوري.
صحي زين على صوت عياط أسر.
زين بحنان: اهدي يا أسر عشان راسك.
أسر ببكاء: أنا عايز أمشي من هنا عايز أروح لمامي وبابي.
زين بهدوء: أسر...
قاطع حديثه دخول كيان بسرعة.
أسر بعياط: مامي.
كيان وهي تحضنه: حبيبي اهدي يا قلبي عشان راسك، أنا معاك.
سليم وهو يدخل بنهج: الحق يا زين الحكومة تحت...
زين وهو ينزل إلى الأسفل قال ببرود: في حاجة يا حضرت الظابط.
الظابط بعملية: انت مطلوب القبض عليك بتهمة خطف مرات الظابط غيث وابنه.
رواية كيان الزين الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم كيان كاتبة
سليم بعصبية:
ايه الكلام ده مرات مين زين مخطفش حد........
قاطع حديثه صوت غيث الصارم:
إذا ومراتي اللي عندكوا دي.
زين ببرود هو ينظر له:
نورت الفيلا يا غيث باشا مش كنت تقول انك جاي كنت عملت حسابي وقوّمت بالواجب معاك ده حتى انت اهتميت بابني والمدام لمدة سبع سنين.
غيث بزعيق:
مراتي وابني فين يا زين.
زين هو ينظر للعساكر:
هنتكلم قدام العساكر ولا ايه يا غيث باشا انا بقول لا علشان سمعتك.
غيث بجدية:
كله يطلع برا.
زين هو يعقد على الكرسي ويبتسم بسخرية:
كنت بقى بتقول ايه.
غيث بزعيق:
مراتي وابني فين يا زين.
زين ببرود:
وانا اعرف منين.
غيث بعصبية وزعيق وهو ينظر له:
وتيننننن أسررررر.
كانت كيان في غرفة زين تهدّي في ابنها.
أسر بطفولة عندما سمع صوت غيث قال:
مامي ده صوت بابي بينادي علينا انا رايح له.
ثم نهض مسرعًا إلى خارج.
كيان بصوت عالي:
أسرررر.
أما في الأسفل كان ما زال غيث ينادي عليهم بصوت عالي قاطعه صوت أسر:
بابييي.
غيث بلهفة وهو يجري عليه:
أسر حبيبي انت كويس.
أسر بغضب طفولي:
لا انا مش كويس انا عايز امشي من هنا يا بابي.
أكمل كلامه هو ينظر لزين:
عمو ده شرير احبسه يا بابي.
كان زين ينظر لهم بعيون حمراء كادت الدماء تخرج من عيونه بسبب غضبه.
كانت كيان تتابع كل شيء بدموع في صمت.
غيث بحنان:
متخفش يا حبيبي هنمشي من هنا.
ثم أكمل كلامه هو ينظر لكيان بحب:
يلا يا وتين علشان نمشي متخافيش من حد أنا معاكي.
زين هو ينهض من على الكرسي بغضب:
هتاخد مراتي وابني بصفتك ايه يا حضرت الظابط انا دلوقتي اقدر ارفع عليك قضية......
غيث وهو يحط يده في جيبه قال ببرود:
مراتك وابنك طب إذا وأسر اسمه أسر غيث الحديد ومراتك إذا وانا معايا قسيمة جوازي منها على سنة الله ورسوله وتين سليمان.
زين هو ينظر له باستغراب:
بس انا مطلقتش كيان علشان انت تتجوزها.
غيث هو يبتسم بسخرية:
مين قالك انا اتجوزت كيان انا اتجوزت وتين سليمان.
أكمل كلامه ببرود:
شكل كيان مقلتلكش حاجة انا هفهمك علشان انت مش مستوعب ثم اخرج ورقة من جيبه:
القسيمة دي حقيقة واللي في الصورة دي مراتي الله يرحمها مراتك بقى لما عملت الحادثة وشها كله اتشوه وانا خليتهم يعملوا عملية تجميل بوجه مراتي وهي كانت موافقة يعني دلوقتي هي قدام أي حد تبقى مرات غيث الحديد وابنك انا سجلته باسمي فهمت.
كان زين يسمع كلامه بصدمة وغضب نظر لكيان بعيون حمراء تكاد تحرق الأخضر واليابس.
كانت كيان موطية راسها تبكي بصمت لسانها عجز عن الكلام.
زين قال بجمود عكس ما بداخله:
خدها وامشي من هنا.
غيث هو يحمل أسر ويمسك يد كيان:
يلا نمشي......
سليم بعدم:
فهم انت بتقول ايه يا زين!!!!!!
زين ببعض الجمود:
اسكت انت يا سليم.
كان غيث يرحل توقف عندما قال زين:
انا قولت خدها مش خدهم.
أما في المستشفى عند عصام كان يعمل في مكتبه دخلت الممرضة عليه دون إستئذان.
عصام بعصبية:
ايه......
الممرضة بسرعة:
المريضة اللي اسمها همس فات يا دكتور.....
عصام هو يقوم بلهفة:
بجد.
أما في غرفة همس كانت مفتحة عينها تنظر إلى الغرفة باستغراب دخل عليها عصام بلهفة شديدة:
همس......
نظرت له همس بتعب:
عصام بعيون دامعة هو يمسك يديها:
همس حبيبتي انتي كويسة حاسة بحاجة.
همس بصوت ضعيف:
انا تمام شكلي نمت كتير أوي.
أما في فيلا الدمنهوري.
زين ببرود:
قولتلك خدها مش خدهم......
كان ينظر له غيث بعدم فهم.
زين هو يحط يده في جيبه:
صحيح ان أسر متسجل باسمك بس بتحليل واحد انا هثبت ان أسر ابني.
أكمل كلامه هو ياخد أسر منه:
أسر هيبقى معايا.
غيث بجمود عكس ما بداخله:
تمام يلا يا كيان.
كيان بدموع وهي تسحب يديها من يد غيث:
وانا هبقى هنا مع ابني يا غيث.
زين ببرود:
بصفتك ايه.
كيان بعيون حمراء:
بصفتي أم ابنك ومراتك.....
زين بجبروت:
انا مراتي ماتت من سبع سنين...........
رواية كيان الزين الفصل الأربعون 40 - بقلم كيان كاتبة
غيث بعصبية: لسه عايزة تفضلي هنا مع واحد مش عايزك.
زين وهو يحمل أسر ويرحل، كان أسر يبكي بشدة: مامي.
كيان بدموع وزعيق: سيبه يا زين.
زين بجبروت وهو يذهب إلى غرفته: خد المدام وامشي من هنا يا غيث باشا.
كانت كيان تبكي بحرقة، قال غيث بهدوء: يلا نمشي، وأسر أنا هعرف أجيبه.
كيان بدموع: بس أنا مش عايزة أمشي، أنا عايزة أقعد مع ابني.
غيث وهو يحاول أن يطمئنها: والله ابنك هيرجع في حضنك، بس يلا نمشي دلوقتي.
كيان بزعيق: بقولك مش همشي من هنا أصلاً، أنت السبب لو مقلتلهوش على كل حاجة كنت زماني مع ابني وما كان اتخلى عني.
غيث بصدمة: أنا السبب؟ ليه؟ هو أنا اللي قلتلك مترجعيش؟ ليه؟ ولا أنتي اللي قلتي مش عايزة أرجع؟ على العموم أنا ماشي، عايزة تقعدي هنا اقعدي. ثم تركها ورحل.
أما عند زين في الغرفة، كان أسر يبكي بشدة.
زين وهو يتخلى عن بروده: بس اهدى، أنت بتعيط ليه دلوقتي؟
أسر بعيون حمراء: عايز أروح عند مامي وبابي.
زين وهو يقعد على ركبته قصاده قال بحنان: بس بابي موجود، أنا بابي.
أسر بغضب: لا أنت مش بابي.
عند هذه الكلمة، انهارت حصون زين بأكملها، نزلت دموعه بغزارة، كان يبكي بحرقة، وكأن الدنيا كلها ضاقت على قلبه.
في المستشفى عند همس، كان حكى عصام كل شيء حدث في خلال السبع سنين.
عصام بتنهيدة: بس يا ستي، ده كله اللي حصل.
همس بهدوء: اممم.
عصام وهو يلاحظ تغير ملامحها: مالك يا همس؟
همس ببرود: مفيش.
عصام وهو ينظر لها: تمام، أنا هتصل بزين ييجي على الشقة بتاعتي علشان يشوفك.
همس: ليه؟ هو أنا مش هروح الفيلا؟
عصام باستغراب: وهتروحي على الفيلا ليه؟ كله بقى عارف إنك مراتي.
همس بجدية: بس أنت طلقتني.
عصام بهدوء: ورديتك على طول، وأنا قايل الكلام ده لزين.
همس ببرود: بس أنا مش موافقة إني أرجعلك.
أما في فيلا الدمنهوري.
كانت كيان ما زالت موجودة في الفيلا، لم ترحل.
كانت سليا تنظر لها من بعيد، شافتها كيان، قالت بدموع: سليا.
كانت سليا ترحل، مسكتها كيان من يديها: اسمعيني بس.
سليا وهي تبتعد عنها قالت بسخرية: أسمعك؟ أسمع إيه؟
كيان بدموع: أنتِ متعرفيش حاجة، أنا من خوفي على ابني عملت كده.
سليا بعيون حمراء: اممم، ابنك؟ طب وأنا مفكرتيش فيا؟ ما خطرتش على بالك خالص؟
كيان ببكاء: أنا...
قاطعها صوت زين وهو ينزل من على السلم: أنتي لسه هنا؟ أنا مش قولت امشي.
كيان وهي تمسح دموعها: أنا مش همشي يا زين، أنا هقعد في المكان اللي ابني فيه.
زين بقسوة: أنتي مش مرحب بيكي هنا.
كيان بزعيق: عمال تجيب الحق عليا، كنت عايزني أعمل إيه؟ أجيب ابني بإيدي أحطه في النار؟
زين ببرود: أنتي اللي شايفه كده...
قاطعه صوت أنوثي: زين... لف الجميع إلى مصدر الصوت، كان هذا صوت سها.
سها بنعومة: زين...
سليا وهي تمسح دموعها وتنظر لكيان قالت بخبث: تعالي يا سها، اتفضلي.
سها بدلع: جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟
زين ببرود: في حاجة يا سها؟
سها وهي تتصنع الزعل: لا، بس جيت أطمن عليك. ثم نظرت إلى كيان وهي تتصنع الاستغراب قالت: مين دي؟
كانت كيان تنظر لها باشمئزاز.
زين ببرود وهو يبتسم بخبث: دي الخدامة الجديدة...
أما في المستشفى عند همس، قال عصام بعصبية: أنتي بتقولي إيه؟
همس: اللي أنت سامعه، مش عايزة أرجعلك، طلقني برضاك بدل ما أرفع عليك قضية خلع...
عصام بصدمة: خلع...