تحميل رواية كيان الزين بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجري بخوف شديد لحد لما اتصدمت في عربية وعم الظلام حولها. في مكان آخر. "يعني إيه اختفت؟ وانتوا كنتوا فين؟ لما هربت منكم يا شوية أغبياء! لا وكمان مش لاقينها؟ عايزكم تقلبوا الدنيا عليها، عايزها قدامي خلال 24 ساعة، سامعين؟ غوروا من وشي!" ثم تنهد وجلس على الكرسي وقال: "هتروحي مني فين؟ يعني مش هتقدري تستخبي مني كتير." أما في أحد المستشفيات، بالتحديد في غرفة تلك الفتاة. خرج الدكتور وقال: "الحالة اللي جوه دي لازم نبلغ عنها البوليس، دي متعرضة لعنف." لم يكمل كلامه بسبب ذلك الذي أمسكه من البالطو. قال:...
رواية كيان الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كيان كاتبة
صِحي زين من النوم و أول حاجه عينُه شافتها كانت هي، كان واخدها في حُضنه و هي دافنة وشها في رقبتُه.
لاقاها لسة نايمة فـ مسِد على خدَّها فضل يتأمل فيها و في جملها الي يسحر اي شخص.
فاقت كيان علي حركت يده ونظرت له بعيونها البنيه.
زين بدون وعي نزل على شفتيها وقبل*ها لمدة وبعدين فاق لنفسه وبعد عشان تاخد نفسها.
كيان بدموع و بكره وهي تنظر له في عينها : مش هينفع يا زين الي بيحصل ده غلط.
ثم طرقته وذهبت إلى الحمام.
زين في نفسه : في اي يازين انت بقيت بتضعف قدامها.....
في فيلا الدمنهوري.
كان الجميع يجتمع على السفره.
همس : امال أبيه زين فين مش باين.
صفاء ببعض العصبيه : زمانه بيتسرمح مع المحروسة.
ربيع ببعض العصبيه : صفاء.
همس وهي تقاطعهم بعد أن وصل لها اشعار علي التلفون.
قالت : بعد اذنكوا انا يا جماعه هروح الكيلة انا بقي علشان متاخرش.
بعد أن رَحلت همس سريعا.
صفاء بغضب : انت ما مبقتش مسيطر على العيال يا ربيع.
ربيع ببرود : ليه الي حصل.
صفاء بعصبية : انت عارف زين فين.
ربيع بهدوء : ايوه مع كيان.
صفاء بعصبية اكبر : انت عارف وساكت.
ربيع ببرود : سيبه يتسلا شويه.
صفاء ببعض الجمود : وسليم.
ربيع بهدوء: ماله سليم.
صفاء وهي تنظر له بغضب : سليم اتجوز اخت كيان.
ربيع هو يقف مكانه وينظر لها بغضب : انتي بتقولي ايه.
صفاء بعصبية : زي ما سمعت سليم اتجوز سليا.
أتاها صوت من الخلف: انتي بتقولي ايه.
وهذا كان صوت كيان.
صفاء بسخرية : انتي جيتي يا حلوه.
كيان بزعيق : انتي كنتي بتقولي ايه مين الي اتجوزت.
صفاء بسخرية : على أساس انتي متعرفيش.
قاطعهم ربيع وهو ينظر لزين : انت كنت عارف.
لم يرد عليه زين ونظر له ببرود.
ربيع بصوت عالي : سلييييم.
في غرفه سليم.
سليا بدموع : انت رايح فين متسبنيش هنا لوحدي.
سليم بهدوء : اهدي مفيش حاجه ، محدش يقدر يقرب منك وانتي معايا.
سليا بدموع : طب هتعمل ايه.
سليم قال هننزل نشوف فيه ايه ، عادي خالص.
في الاسفل ربيع بصوت عالي جداً : سلييييم.
قاطعه نزول سليم قال : اهدي يا ربيع باشا علشان اعصابك.
كانت سليا تنزل معه مسكه يده وعندما وجدت اختها تركت يد سليم ورحلت مسرعه إلي اختها.
سليا بدموع وهي تحتضن كيان.
كيان بخوف : اهدي في ايه الي حصل.
ربيع بعصبية وزعيق : الي انا سمعته ده صح.
سليم ببرود : ايوه.
عند انتهاء سليم كلامه صفعه قويه نزلت على وجه سليا من بعدها عم الصمت في المكان.
رواية كيان الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كيان كاتبة
سليم بصدمه و عصبيه وهو يوجه كلامه لكيان : انتي اذا تمدي ايدك عليها
زين بهدوء مخيف : سلييييم
كيان بدموع وزعيق وهي توجه كلمها لسليا : عملت كل حاجه علشان احافظ عليكي بس انتي معرفتيش تحفظي على نفسك
سليا وهي تمسك يدهيها و تقاطعها بدموع كيان : اسمعيني بس....
كيان وهي تسحب يديها بعنف منها : مش عايزه اسمع حاجه انتي من النهارده ولا اختي ولا اعرفك
صفاء بسخرية : لا بجد حلوه المسرحيه دي ، بتعرفوا تمثلوا...
ربيع بزعيق : صفاااء مش وقتك ، وهو يكمل كلامه وينظر لزين وأنت ناوي تصدمنا انت كمان
نظر له زين ببرود : كفايه عليك صدمه واحده ، ومتقلقش انا مش زيه ، طب هو خد واحده ميعرفش عنها حاجه زيه ، إنما أنا يوم لما اخد هاخد وحده من مستوياه
اما عند كيان انقصم قلبها نصفين
سليم وهو يمسكه من لياقه قميصه : احترم نفسك انا سكت كتير بس.......
ربيع بعصبية وزعيق : بااااس انت وهو كل واحد على قوضته
بعد أن رحل الجميع لم يتبقي الي صفاء وربيع
صفاء بسخرية : الي كنت خايفه منه بيحصل ، وشويه شويه هتلقيهم بيقتلوا في بعض ، لزين يقتل سليم لا العكس
كانت صفاء ترحل بعد كلامها أوقفها صوت ربيع قال :
يبقي لو حد هيموت يبقي زين
نظرت له صفاء ببعض العصبيه : انا عملت الي عملته زمان علشان خاطر زين ، فلو حد قرب منه انا هتقله باديا دول ،
لو انت مفكر سليم عنده الي يحميه زين كمان عنده الي يحميه ثم تركته ورحتلت
اما عند كيان كانت تبكي بحرقه كلما تذكرت كلام زين قاطع تفكرها دوخل زين
كيان وهي تنظر له بكره وغضب : انت كنت عارف
زين ببرود : وده هيفرق معاكي في حاجه...
كيان بدموع وزعيق : هيفرق انت عارف انا اتجوزتك ليه علشان اختي سليا ، كل الي كنت بعمله كنت بعمله علشان خاطر اختي بس انت واخوك دمرتونا....
كيان وهي تمسح دموعها : بس خلاص لحد هنا وكفايه طلقني يا زين
زين ببرود : ولو مطلقتكيش هتعمل ايه
كيان بسخرية : لا ما انا مبقاش عندي حاجه اخاف عليها فا اتوقع مني اي حاجه
زين وهو يقرب منها بخبث ويحاصرها بين يده : بجد
بمجرد ما قرب.. منها وجهت السكينه ناحيه بطنه و طعنته... بيها
بصلها و هو بيبرق عينيه بشر...
بصيت على ايديها اللي مليانه بدمه... و هي بتبرق بصدمه و بترتعش و مش مستوعبه انها عملت كدا
كيان وهي تجري عليه بخوف ودموع : انا انا اسفه معرفش عملت كده اذي....
زين هو يبعدها عنه بعنف : ابعدي عني
كيان بدموع : اهدي يا زين الجرح بينزف دم كتير
رواية كيان الزين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كيان كاتبة
عند سليم كان بيهدي في سليا.
سليا بدموع وبكاء: ابعد عني، انت السبب.
سليم بعصبية: مخلاص بقي.
سليا بدموع وهي تقاطعه: انا مليش غير كيان، هي اختي وامي وكل حاجة في حياتي، مش هينفع اخسرها.
سليم بهدوء: اهدي، هلقيها قالت كده في وقت غضب.
سليا وهي تنظر له بعيون حمراء: مش هتعرف احساسي لما قالتلي كده، انت متعرفش كيان بنسبة لي ايه، وانت مخسرتش حاجة يا سليم، انا اللي خسرت.
أما عند زين، كانت كيان تداوي الجرح.
زين وهو ينظر لها ببرود: أول مرة اشوف حد بيجرح ويداوي في نفس الوقت.
كيان وهي تضغط على الجرح بغيظ منه ولم ترد عليه.
زين بوجع: اااه.
كيان وهي تنظر له ببرود: استحمل، قربنا نخلص.
مد زين يده في شعرها برقة يبعده عن وجهها وهو يتأمل ملامح وجهها.
في هذه اللحظة دخل ربيع دون استئذان.
ربيع بسخرية: جيت في وقت مش مناسب ولا إيه.
كيان وهي تبعد عن زين بتوتر: انا خلصت.
زين ببرود لربيع: أوقاتك كلها مش مناسبة يا ربيع بيه.
ربيع بسخرية: ده واضح، جيت علشان أقولك في شغل بليل.
كيان ببعض التوتر: بس هو متصاب.
ربيع بسخرية: لا، متقلقيش، حتى لو تعب، انتي هتبقي معانا.
زين وهو يقاطعه ببرود: كيان مش هتيجي معانا في حتة.
ربيع بعصبية: انت بتقول إيه.
زين ببرود أكبر: زي ما سمعت، كيان مش هتروح في حتة.
ربيع بعصبية: انت عارف انت بتقول إيه، لازم يبقى في دكتور معانا.
زين ببرود: أنا هتصرف.
ربيع بعصبية أكبر: هتتصرف إزاي بقي.
زين ببرود أكبر: قولت هتصرف، بس كيان مش هتروح معانا.
نظر له ربيع بعصبية شديدة ثم تركه ورحل.
أما عند كيان، كانت تنظر له بدهشة.
كيان ببعض الزهول: بجد.
زين وهو ينظر لها: بجد إيه.
كيان: هتسيبني أمشي.
زين ببرود: مين قال كده، أنا قولت مش هتروحي معايا، مقولتش إنك هتمشي من الفيلا.
في مكتب ربيع، كان يكلم حد في التليفون.
ربيع بهدوء مرعب: زين مش لازم يرجع النهارده، خلصوا عليه.
أما عند همس، كانت تخرج من الحمام تنشف شعرها.
رأته ينظر إلى الفراغ.
همس وهي تجلس بجانبه: مالك، في إيه.
هو ببرود: مفيش.
همس وهي تنظر له: عاصم، فيك إيه، وشك مقلوب، أكيد في حاجة، أنا مش هسيبك.
عصام وهو ينظر لها ببرود: همس، انتي طالق.
رواية كيان الزين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كيان كاتبة
همس بدموع: عصام، انت بتقول إيه؟
عصام وهو ينظر بعيدًا عن عينها: زي ما سمعتي.
همس بدموع: انت بتهزر، صح؟ قول إنك بتهزر.
عصام وهو يجذب قميصه من على السرير ويلبسه: لا، مش بهزر. أنا ماشي دلوقتي. عايز أرجع ألاقيكم مش في الشقة.
كان يرحل، توقف عندما سمع صوتها وهي تقول: ليه؟ ده أنا حبيتك أكتر من أي حد.
في فيلا الدمنهوري، عند كيان بالتحديد، كانت قاعدة في غرفتها. سمعت صوت خبط على الباب، سمحت له بالدخول.
أتاها صوت من خلفها، هذا كان صوت سليا: كيان.
لم تنظر لها كيان.
سليا بدموع وهي تجلس مقابلها: كيان، ردي عليا. متسبنيش كده. أنا مليش غيرك. انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. بالله عليكي متعمليش فيا كده.
كيان بدموع متحجرة: لما انتي بتحبيني أوي كده، مخفتيش على زعلي ليه؟ مقولتيش كيان هتزعل لو أنا عملت حاجة زي دي؟ ليه؟
كيان وهي تنظر لها بصوت عالي: ردي عليا.
سليا بدموع واقهر: مسبليش غير الاختيار ده. مكنش بايدي حاجة.
كيان بدموع وزعيق: كان ممكن تيجي تحكيلي.
سليا بدموع: مكنش بايدي والله، مكان بايدي أعمل أي حاجة.
سليا وهي تمسك يديها: صدقيني والله العظيم مكنش بايدي. سامحيني والنبي، والنبي سامحيني. أنا مليش غيرك.
كيان وهي لما تقدر تتحمل دموع أختها، أخدتها في حضنها.
أتاها صوت من الخلف: سمحيها علشان هي ملهاش ذنب. كان هذا كان صوت زين.
كيان وهي تمسح دموعها: فعلاً عندك حق. العيب مش عليها، العيب على أخوك، ما هو ملقاش حد يربيه. هنتظر إيه من واحد أمه جابته وهو صغير وميعرفش مين أبوه. صدق اللي قال: واحد بن حرام صحيح.
نظر لها زين بعيون حمراء، نظرة تكاد تحرق الأخضر واليابس. ثم نظر إلى سليا وقال: روحي انتي دلوقتي.
خرجت سليا ورأت سليم واقف أمام الباب وعيونه حمراء.
سليا بدموع: سليم.
لم يرد عليها ورحل من أمامها.
أما عند كيان، بعد أن أخرجت سليا، تقدم زين نحوها ومسك شعرها بعنف: انتي إزاي تقولي الكلام ده؟
كيان ببعض الشجاعة وهي تنظر له: مش دي الحقيقة. مش أنا بس اللي بقول كده، كل اللي هنا بيقولوا كده.
زين وهو يضغط على شعرها بعنف: محدش يقدر يقول كده في وشي، بس انتي اتجراتي.
كيان وهي تنظر له بتحدي: إيه؟ هتعمل إيه؟ هتعقبني؟
زين بابتسامة خبيثة: عندك حق. انتي محتاجة تتعقبي.
كيان...
لم يسمع كلامها، بل دفعها للسرير وهو يرمي جاكته، ثم شرع بفتح أزرار قميصه. فجاءت لتهرب، مسكها من خصرها ورفعها.
كان يقبلها بجنون هستيري مليء بالتملك والغضب، غير آبٍ بمقاومتها له وهي تحاول الفكاك من بين ذراعيه.
كيان بدموع ورجاء: بلاش يا زين، بلاش.
رواية كيان الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كيان كاتبة
في أوضة سليم كان يجلس على السرير بعيون حمراء.
أتاه صوت من الخلف وكان صوت سليا.
قالت: "كيان مكنتش تقصد..."
سليم بعصبية وهو لم ينظر لها: "ولو تقصد هي بتتكلم صح، أنا ابن حرام ابن حرام."
وبدأ يكسر كل شيء في الأوضة بجنون.
اتخضت سليا من منظر سليم وجريت عليه، أخدته في حضنها. اترمي سليم في حضنها وأخد نفس طويل.
قال: "أنا تعبان، أنا تعبان أوي...."
سليا وهي تحاول أن تهدئه: "اهدي يا سليم، أنا جنبك...."
إم عند زين بعد عن كيان بصعوبة. صعبت عليه حالتها.
قال بهدوء: "اهدي، مفيش حاجة حصلت."
كيان وهي تبكي بهستيريا: "امشي من هنا...."
زين ببعض القلق: "تمام، همشي بس اهدي."
كان زين يخرج، توقف وقال وهو مديها ضهره: "على العموم، كنت جاي أشوفك، يمكن دي المرة الأخيرة اللي أشوفك فيها."
ثم تركها ورحل.
توقف قلب كيان للحظة وتملكها الخوف عندما انتهى زين كلامه. لم تعرف ما سبب هذا الخوف. كيان في نفسها وهي تنظر لأثره: "إيه، أنا خفت كده ليه؟ لا أكيد مفيش حاجة...."
أما في الأسفل كان زين يرحل، أوقفه صوت سليم.
قال: "استنى يا زين، أنا جاي معاك...."
توقف زين واستدار له وقال: "مين قال لك تيجي معايا؟"
صفاء ببعض الجمود: "أنا."
نظر لها زين ببعض الغضب وقال: "سليم مش هيروح في حتة."
سليم ببعض الاستفذاذ: "ليه، تكونش خايف عليا؟"
نظر له زين ولم يرد عليه، ثم تركه ورحل.
صفاء وهي تنظر لسليم ببعض القلق: "خلي بالك من أخوك يا سليم."
سليم وهو ينظر لها باستغراب.
صفاء ببعض التوتر قالت: "يلا روح ورا أخوك."
كانت كيان تتابع الحوار من بعيد. تقدمت نحو صفاء وقالت: "هو في حاجة هتحصل؟ أصل أول مرة أشوفك خايفة أوي كده من ساعة لما جيت هنا."
صفاء وهي تنظر لها ببعض القلق: "مفيش حد مش بيخاف على عياله."
كيان وهي تنظر له باستغراب.
صفاء ببعض القلق: "عارفة إنك مش بتحبي زين وسليم، بس ادعيلهم إنهم يرجعوا بخير."
ثم تركتها ورحلت من أمامها.
كيان ببعض القلق: "أكيد في حاجة. الست دي مش هتخاف كده من غير ما يكون عارفة حاجة...."
بعض وقت في مكتب ربيع.
كان ربيع يتكلم في التليفون بعصبية: "انت بتقول إيه؟ سليم رايح معاه؟ مين قاله يروح؟"
أتاه صوت من الخلف وكان صوت صفاء: "أنا اللي قولته."
ربيع بعصبية شديدة: "غبية! هتفضلي طول عمرك غبية. بدل ما كنتي هتخسري واحد من عيالك، هتخسريهم الاتنين بسبب غبائك...."
رواية كيان الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم كيان كاتبة
أما عند زين وسليم، كانوا راجعين للفيلا.
سليم وهو ينظر لزين: لو عرفت مين أبويا هتعمل فيه إيه؟
زين وهو ينظر له بعيون حمراء: هقتله.
سليم وهو ينظر له بخوف، ثم نظر إلى الطريق وقال بصوت عالٍ: حاسب يا زييييين.
وكانت في عربية جاية من طريق تاني بسرعة أعلى، والاتنين كانوا هيتصدموا ببعض. تفاداها زين.
سليم بعصبية وهو بينهج: وقف العربية يا زين.
زين ببعض القلق: العربية مش بتقف.
سليم ببعض الخوف: يعني إيه؟
زين وهو يحاول أن يوقف العربية بس ما كانتش راضية تقف، وكانت العربية ماشية بسرعة كبيرة. قال بصوت عالٍ: شكل الفرامل باظت، نط يا سليم.
سليم بخوف: وأنت؟ أنا مش هسيبك.
زين وهو يقاطعه بعصبية شديدة: بقولك نط يا سليم.
سليم قال: مش...
قاطعه زين عندما فتح الباب من ناحيته وزقه من العربية.
وبعدها العربية انقلبت بزين.
سليم وهو عالي الأرض: زييييين.
أما في فيلا الدمنهوري، وبالتحديد عند ربيع وهو يخرج هاتفه من جيبه، اتصل بواحد من الحرس.
قال بعصبية وزعيق: وقفوا اللي كنتوا هتعملوه.
أتاه صوت الحرس: بس إحنا عملنا اللي إنت قولتلنا عليه ومشي الحال يا باشا.
صفاء وهي واقفة تراقبه بقلق شديد.
ربيع بعصبية: إنت بتقول إيه؟
أما عند كيان، كانت تتحرك في الغرفة بقلق شديد.
سليا باستغراب: مالك يا كيان؟ أول مرة أشوفك كده.
كيان بقلق: مش عارفة، قلبي مقبوض أوي يا سليا، حاسة كأن في حاجة عالقة بين ضلوعي.
سليا بهدوء: اهدي يا كيان، مفيش...
قاطعه صوت صفاء العالي وهي تقول: زيييييييييين.
خرجت كيان مسرعة إلى الخارج عندما استمعت صوت صفاء، لكن وقفت مرة واحدة لما لقت صفاء بتقول: زين عمل حادثة.
أما عند زين، أخرجه سليم من العربية.
سليم بدموع: زين متخافش، هتبقى كويس.
سليم بصوت عالٍ وزعيق وهو ينادي للحرس: واقفين تتفرجوا على إيه؟ تعالوا شلوه معايا.
سليم وهو ينظر لزين: متغمضش عينيك، خليك فاتحهم.
أما عند زين، كان بين الحياة والموت، كان ينظر لسليم بدموع، قال بصوت متقطع: أنا، بحبك، يا، سليم، خلي، بالك، من، نفسك.
ثم أغمض عينيه.
سليم بصوت عالٍ: زيييييييييين.
رواية كيان الزين الفصل السابع عشر 17 - بقلم كيان كاتبة
أما عند زين وسليم، فقد وصلا إلى المستشفى.
سليم بعصبية وبصوت عالٍ: دكتووووور.
جاءت عليه ممرضة وقالت: الصوت لو سمحت، أنت في مستشفى.
سليم بعصبية شديدة: أخويا بيموت، نادي للدكتور.
الممرضة ببرود: والله كل اللي هنا بيموتوا، مش أخوك لوحده، فاستنى لما أشوف له دكتور فاضي يجي يشوفه.
سليم وهو يتقدم نحوها بعصبية وهو يمسكها من فكها بيده: بقولك أخويا بيموت، تقولي استنى...
قاطعه صوت من الخلف وكان صوت عصام: سليم، أنت بتعمل إيه هنا؟
سليم وهو يتركها ويقترب من عصام بعيون حمراء وهو ينهج: عصام، زين، زين بيموت.
عصام بهدوء: اهدي يا سليم بس، أنت، هو فين؟
سليم وهو يشير إلى إحدى الغرف قال: في الأوضة دي.
عصام بهدوء: تمام، اهدي أنا هشوفه.
وهو يوجه كلامه للممرضة: شوفي الجرح اللي في إيده.
الممرضة: بس يا دكتور...
عصام بعصبية وزعيق: ده يبقى سليم الدمنهوري، صاحب المستشفى دي.
الممرضة بخوف وهي تنظر لسليم وتمسك يده: آسفة يا سليم باشا، هشوف لحضرتك الجرح.
سليم وهو ينزع يده من يديها قال: ابعدي عني، غوري من وشي.
بعد أن خرج عصام من غرفة زين، هرول إليه سليم بقلق: إيه يا عصام، زين كويس؟
عصام بهدوء: لا، محتاج يدخل العمليات.
سليم وهو يمسك يده: اعمل أي حاجة، المهم يبقي كويس.
عصام وهو يربت على كتفه: ادعيلوا أنت بس.
أما في فيلا الدمنهوري.
همس بدموع: أنتِ بتقولي إيه يا ماما.
صفاء ببكاء: أخوكي بين الحياة والموت.
صفاء وهي تتجه نحو ربيع: أنت واقف كده ليه، يلا نروحله.
ربيع وهو ينظر لها بهدوء: يلا.
كيان بدموع: أنا هاجي معاكوا.
ربيع بسخرية: بصفتك إيه؟
صفاء بغضب: مش وقته يا ربيع، يلا.
وأنتم يا همس، الحرس هيجيبواكي أنتِ وكيان وسليم في عربية ربيع.
صفاء بدموع وهي تنظر لربيع: لو عرفت إن ليك علاقة باللي حصل لابني، مش هيحصل خير يا ربيع.
ربيع ببعض العصبية: أنتِ اتجننتي، أنا هلحق ابن أخويا.
صفاء بسخرية: عملتها سابق وقتلت أخوك.
وقف ربيع السيارة وينظر لها بعصبية وزعيق: أنتِ بتقولي إيه، شكل حادثة ابنك أثرت على نفوخك.
صفاء بسخرية أكبر: لا، أنا لسه سليمة، متفكرش إني صدقتك زمان لما قولتي إنه هو مات موتة طبيعية، لا، أنا متأكدة إنك أنت اللي قتلته.
ربيع وهو ينظر لها ببرود: ولما أنتِ متأكدة كده، مبلغتيش البوليس ليه؟
نظرت له صفاء بدموع ولم ترد عليه.
ربيع بهدوء وبرود: بصي يا صفاء، أنتِ لو هتفتحي في القديم، ف هتفتحي على نفسك باب جهنم، مش عليا، تمام، حطي الكلمتين دول في دماغك.
ثم تحرك بالسيارة.
أما عند سليم، كان يدعو الله أن لا يصيبه أخيه أي مكروه.
وصل الجميع إلى المستشفى.
صفاء وهي تهرول إلى سليم: أخوكي فين يا سليم.
سليم وهو ينظر لها بعيون حمراء: جوه في العمليات.
تقدمت كيان إلى غرفة العمليات، رأته كان غرقان في دمه.
بكت بشدة من منظره، ولم تكن تعرف هي بتبكي ليه.
كانت في نفسها تقول: مش ده اللي أنا بكرهه ومش بحبه، طب ليه حاسة بحرقة جامدة في صدري، ليه... ليه قلبي بيوجعني؟
أما عند سليم، وهو مغمض عينيه، حس بيد تلمس يده، وهي كانت سيليا.
قالت له بحنان: اهدي، هيبقي كويس.
نظر لها مطولاً ثم احتضنها بقوة وهو يبكي مثل الطفل.
سيليا وهي تمشي يدها على ظهره: اهدي يا سليم، اهدي يا حبيبي، هيبقي كويس إنشاء الله.
سليم بدموع: يا رب.
أما عند صفاء، كانت منهارة في حضن همس.
أما ربيع، كان واقف يتابع كل شيء في صمت.
بعد أن عدت ساعات، خرج عصام وهو يعرق.
هرولوا إليه جميعاً.
سليم بعيون باكية: زين كويس.
صفاء بدموع: ابني فين، هو كويس.
عصام...
رواية كيان الزين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كيان كاتبة
هدّوا يا جماعة، هو لحد دلوقتي كويس بس محتاج يبقى تحت المراقبة لمدة 24 ساعة الجايين.
ثم لفت انتباهه ربيع وهو يقف بعيد.
قال عصام بصوت عالي: "لما أخوك يبقى كويس يا سليم، خليه يبعد عن السكة اللي هو ماشي فيها، عشان سكة ربيع باشا كلها مشاكل."
ربيع بسخرية: "السكة اللي ربيع باشا ماشي فيها هي اللي صرفت عليك وكبرتك وخلتك دكتور يا دكتور عصام."
سليم ببعض الهدوء: "مش وقته يا عصام، والنبي."
صفاء بعيون باكية: "طب هنشوفه امتى؟"
عصام بعملية: "هننقله دلوقتي وهو شوية وهيفوق وتقدروا ساعتها تشوفوه."
كان يرحل عصام، توقف عندما رأى همس تبكي بحرقة على حال أخيها.
قال: "أنا عايز الكل يطمن، هو هيبقي كويس."
نظرت له همس بقرف ولم ترد عليه.
أما عند سليم، كانت سليا تعقم له الجرح.
قالت: "ممكن أسألك سؤال؟"
نظر لها سليم ببرود ولم يرد عليها.
سليا بهدوء: "وهو إيه اللي حصل معاكوا؟"
سليم بهدوء: "يفرق معاكي؟ تعرفي إيه اللي حصل؟"
سليا بتسرع وهي لم تنتبه لكلامها: "آه يفرق، مش انت جوزي."
سليم وهو ينظر لها مطولاً.
سليا وهي تدرك ما قالته: "أقصد....."
قطعها سليم بهدوء: "كنا راجعين وفجأة لقينا الفرامل مش شغالة."
سليا بتفكر: "إذا يعني لوحدها كده؟ عارف صفاء هانم كانت خايفة عليكوا أوي، بالذات على زين، كأنها كانت عارفة إيه اللي هيحصل."
سليم باستغراب: "إيه؟ مش فاهم، هي قالتلك حاجة؟"
سليا بهدوء: "كانت بتقول ادعوا لهم إنهم يرجعوا بالسلامة، بس كانت بتقول كده بتوتر كبير وكان واضح عليها، حتى كيان استغربت."
سليم وهو يتذكر كلامها قبل أن يرحل قال في نفسه: "معقول كانت تعرف حاجة؟ وده كان متدبر؟ طب مين اللي هيعمل كده؟"
أما في مكتب عصام، كان يعمل. دخل ربيع دون استئذان.
عصام بغضب: "مش فيه باب يا ربيع باشا، ولا انت مش واخد بالك منه؟"
ربيع بسخرية: "أخبط ليه وأنا داخل في ملكي؟"
نظر له عصام بعصبية ولم يرد عليه.
ربيع ببرود: "كنت جاي أسأل عن حالة زين."
عصام بسخرية: "بجد؟ وأنت عايزني أقول إيه بقى؟ إن هو هيموت؟"
ربيع بعصبية: "انت بتقول إيه......"
عصام بسخرية: "إيه؟ مش دي الحقيقة؟ ده انت وشك انقلب أول لما قلت بره إنه هو كويس، زي ما يكون كنت عايزني أقول إنه هو هيموت."
ربيع بزعيق: "انت اتجننت؟ انت بتقول....."
عصام وهو يقاطعه: "بس بس، مش عليا يا ربيع باشا، ده أنا فاهمك كويس، انت عايزه يموت عشان تاخد كل حاجة."
صفعه ربيع بعصبية شديدة: "انت شكلك اتجننت ونسيت إن اللي بتتكلم معاه يبقى أبوك."
أما عند زين، كانوا نقلوه إلى غرفة عادية. كان نايم على السرير، جسمه كله متوصل بالأجهزة. دخلت كيان بدموع وهي تقدم رجل وتأخر رجل لحد لما وصلت عنده.
كيان بدموع وبكاء: "أنا أنا مش عارفة مالي يا زين، أنا زعلانة أوي، قلبي بيتقطع أوي، مش عارفة ليه، عمري ما زعلت على حد كده، يمكن عشان ابتديت أحبك، ولا يمكن عشان بقى جوايا حتة منك."
رواية كيان الزين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كيان كاتبة
مر يوم جديد وزين لسه زي ما هو.
سليم بقلق: انت قلت إنوا هو كويس وهيفوق، بس هو لسه ما فاقش.
قاطعه عصام بهدوء: اهدي يا سليم، أنا قلت هو كويس، بس معرفش هيفوق امتى. بس أنا فحصته وشفت حالته، هو كويس.
سليم بتوتر: امال ما فاقش ليه؟
عصام قال: احتمال كبير يفوق النهارده.
قاطعه صفاء: لو في حاجة يا عصام قول، متخبيش.
همس بصوت عالي: أبيه زين فاق يا ماما، أبيه زين فاق.
هرول الجميع إلى الغرفة ما عدا كيان التي وقفت خلف الباب.
في الداخل، عن زين، فتح عينه بثقل كبير، لقي الجميع حوله.
جرى عليه صفاء بدموع: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، انت كويس؟ أنادي للدكتور.
زين بتعب: لا أنا تمام، بس إيه اللي حصل؟
زين وهو يتذكر كل شيء، قال بقلق وتعب وهو يتحرك: امال سليم فين؟ هو كويس؟
سليم وهو يجري عليه بقلق: اهدي، أنا هو كويس.
زين وهو يتفحصه: انت كويس؟ حاجة حصلت لك؟
سليم وهو يحتضنه بعيون حمراء: أنا وكويس، بس انت اللي مش كويس.
قاطعته همس بغضب مصتنع: لا كده أنا أغير، فكرة إحنا كمان كنا خايفين على أبيه برده زيك، ويعايزين نطمن عليه برده.
زين وهو يفتح لها دراعه: تعالي.
صفاء وهي تنظر لربيع بقوة: ربنا يخليكوا لبعض وتفضلوا على طول مع بعض، ولا تفرق حاجة ما بينكم.
سليم وهو يلاحظ نظرات صفاء لربيع.
ربيع بهدوء: حمد الله على السلامة يا زين.
زين وهو ينظر له ولم يرد عليه.
سليا بهدوء: حمد الله على السلامة يا زين بيه.
زين بتعب: الله يسلمك.
عصام قال: خلاص يا جماعة، سيبوه يرتاح شوية، وحمد الله على السلامة يا زين.
كان زين يبحث عنها بعنيه ولم يجدها. قال: الله يسلمك يا عصام.
بعد أن رحل الجميع من الغرفة، تسحبت كيان في الخفاء لكي تدخل إلى غرفة زين، لكن كانت هناك عيون تراقبها.
دخلت إلى الغرفة بهدوء، لتقف بمنتصفها، تنظر إليه بعون شوق. تحركت نحوه، وقفت مكانها عندما قال: إيه، مكنتيش حابة تشوفيني تاني؟
لم ترد عليه كيان، واكتفت بأن تنظر له بعيون حمراء.
زين وهو يعتدل بتعب قال: آه.
جريت عليه كيان بخوف: استنى، أنا هساعدك.
نظر له زين وهو يتفحص ملامحها بشوق واضح، فاقترب أكثر منها، فرفعت عيونها البنية التي تسحره. مال على شفيتها يقبلهم برغبة وشوق، استجابت له دون أن تشعر. ابتعد هنا وهو يلهث عندما عرف أنها تحتاج إلى الهواء.
قال زين بخبث: شكلنا واقعنا ولا إيه؟
لعنت كيان نفسها ألف مرة.
كمل زين كلامه بخبث: ولا تكونش دي الصدمة علشان لسه عايش.
نظرت له كيان بغيظ، ثم رحلت بسرعة من أمامه.
زين وهو يبتسم بعد أن رحلت، ثم عاد إلى بروده قال: لازم أعرف الفرامل باظت إزاي، أكيد في حد لعب فيها.
رواية كيان الزين الفصل العشرون 20 - بقلم كيان كاتبة
في فيلا الدمنهوري وصل الجميع.
زين ببرود وهو يوجه كلامه لربيع: مكنش فيه داعي تجيب ممرضة، وكيان دكتورة و...
قاطعه ربيع بجدية: لا، الممرضة دي عارفة حالتك، لأنها كانت بتتابع حالتك مع عصام. كده اضمن.
سليم بهدوء: ربيع باشا عنده حق، كده اضمن، وكمان علشان تخف بسرعة.
ربيع ببرود وهو يوجه كلامه للممرضة: ساعديه يطلع على أوضة.
الممرضة سمر: تمام يا باشا.
سمر وهي تمسك يد زين وتساعده: يلا يا زين بيه.
كانت كيان تراقب الوضع بغيره وعصبية شديد.
أما عند سليم، فقد ذهب إلى غرفته.
ربيع ببرود وهو يوجه كلامه لسليا: وانتي اطلعي ورا جوزك.
كانت كيان ترحل. توقفت عندما قال ربيع ببرود: بلاش زين يا كيان. زين أنا اللي مربياه وعارفه كويس، وهو بيحب الرمرمة آه، بس ملوش في سكة الجواز.
كيان ببرود وهي ترحل: قول الكلام ده لابن أخوك يا ربيع باشا.
في غرفة زين، كانت سمر تقترب منه بحجة أنها تساعده.
زين بهدوء: تمام، روحي انتي. أنا لما أتعب هبقى أبعتلك.
سمر بدلع واضح: لا يا زين باشا، أنا مش هبعد عنك.
قاطعها صوت من الخلف، وكان صوت كيان: ليه، هو انتي خيال؟
سمر ببعض العصبية: انتي إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟
كيان بسخرية: أخبط ليه، داخلة عليكي الحمام؟
سمر بصوت عالٍ وبغضب: انتي إيه اللي جابك أصلاً؟
زين ببعض الغضب: سممممر.
سمر وهي تتصنع الهدوء: آسفة يا باشا، بس هي...
زين ببرود: روحي انتي يا سمر، خلي سعاد توريكي أوضتك.
سمر بدلع: بس يا باشا، لازم آكلك وفيه دواء لازم تاخده دلوقتي.
كيان ببعض الغضب قالت بسخرية: الباشا مش مشلول، بيعرف ياكل لوحده. اسمعي انتي كلامه وروحي خلي سعاد توريكي أوضتك.
رحلت سمر بغضب وعصبية.
زين ببرود: مش كنتي تستني لما تجيب الأكل وتاكليني؟
كيان ببعض العصبية: نعم، عايزها تاكلك؟ تمام، هروح أندهلها.
زين بحركة سريعة شدها عليه، ويده بتتحرك على جسمها، قال: لا خلاص، انتي موجودة، هاكل حاجة تانية.
كيان ببعض التوتر: زين.
لاحظ زين توترها وقال: انتي خوفتي ولا إيه؟
كيان بعيون حمراء: فيه حاجة لازم تعرفها.
أما عند سليم، كان يفكر في شيء ما. قاطعه صوت سليا: مالك يا سليم، فيك إيه؟
سليم بتفكير: مخنوق شوية.
سليا بهدوء: ليه، من إيه؟ دي حتى زين كويس.
سليم قال بخنقة: أنا...
قاطعه صوت خبط على الباب، وكانت سعاد. فتحت لها سليا.
سعاد قالت: الأقهوة بتاعت سليم بيه.
سليا بطيبة: هاتيها يا داده، أنا هديهاله.
سليم من الداخل قال: سعاد، أمال أمي فين؟ روحت أوضتها ملقتهاش هناك.
سعاد ببعض التهتهة: م...ش عارفة.
سليم ببعض الهدوء: أمي فين يا سعاد؟
سعاد ببعض التوتر: مش عارفة يا...
سليم وهو يقاطعها بعصبية: سععععاد.
سعاد بسرعة: هتلاقيها عند ربيع باشا.
سليم بصدمة: دلوقتي الوقت متأخر، وهو في حاجة، أنا رايح أشوفهم.
سعاد بسرعة: لا مفيش، بس من ساعة ما الباشا جه الفيلا، وهي بتروح عنده بليل.
سليا بصدمة: أكيد في حاجة.
سليم ببعض الصدمة وهو يقف أمام المرآة قال: عايز أطلب منك طلب يا سعاد.
أما عند كيان وزين.
زين ببعض الهدوء: بقالك ساعة بتتهتهي، ما تقولي فيه إيه.
كيان بعيون حمراء: أنا...
قاطع كلامها صوت تليفون زين.
زين وهو يمسك التليفون: إيه، فيه جديد؟
أتاه صوت من المتصل وقال: عرفنا مين اللي لعب في الفرامل.