تحميل رواية لا تترك يدي بقلم الكتيبات شهيد pdf
بقلم الكتيبات شهيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هنزله يا فهد فهد بزعيق:هتنزليه يا تمارا برضاكي غص"ب عنك هينزل يا تمارا مسك ايدها وبقي يشدها وهي بتعيط وبتحاول تبعده عنها تمارا بزعيق ودموع:مش هنزله فهد شدها لبره وركبها العربية وركب تمارا بعياط وهي بتحاول تفتح الباب:مش هنزله يا فهد فهد كان سايق ومسك دراعها وبصلها وقال:دهمش اختيار يا تمارا انتي هتنزليه فهد بص قدامه ولقي بنت صغيرة بتعدي الشارع فحود بالعربية والعربية خبطت في الشجرة بعد دقايقالناس كانت ملمومع حوالين العربية وبيحاولوا يفتحوها عشان يخرجوا فهد وتمارا الناس فتحت العربية وخرجت فهد اللي ر...
رواية لا تترك يدي الفصل الأول 1 - بقلم الكتيبات شهيد
رواية لا تترك يدي الفصل الثاني 2 - بقلم الكتيبات شهيد
فهد: بتتكلموا إيه يا تمارا؟
زينب: تمارا مشيت يا فهد وطلبت الطلاق.
فهد بزعيق وهو بيقوم: لا مستحيل تمارا تسيبني.
بره المستشفى كانت ماشية بتعب وهي حاطة إيدها على بطنها وبتفتكر.
فلاش باك.
تمارا بدأت تفوق.
الدكتور: حمد لله على سلامتك يا مدام تمارا.
تمارا بتعب: أنا مش شايفة حاجة.
الدكتور بأسف: بصي يا مدام تمارا، الخبطة اللي حصلتلك كانت السبب في كده، بس مش معنى كده إنك مش هتشوفي، لأ، هي عملية بسيطة هتعمليها وهتشوفي.
حطت إيدها على بطنها وقالت: والبيبي؟
الدكتور: مدام تمارا، للأسف البيبي نزل وشيلنا الرحم بتاع حضرتك بناءً على أوامر فهد بيه.
تمارا بصدمة ودموع: يعني أنا مش هبقى أم؟
زينب دخلت وقالت: آه، وده بسبب ابني، أنتي لو عندك إحساس تسيبيه بقى، وأنا هخليه يطلقك.
تمارا كانت ماشية وهي بتعيط وفجأة عربية وقفت قدامها.
مرة واحدة ونزل منها واحد وهو بيزعق ويقول:
أياد: أنتي عمية؟
وفجأة سكت بصدمة وقال بهمس: تمارا.
تمارا بدموع: أنا فعلاً عمية.
أياد قرب منها بهدوء وهو بيبصلها وهي جت تكمل مشي.
مسك كف إيدها.
تمارا شدت إيدها وهو قال: ممكن أساعدك.
تمارا هزت راسها بدموع وقالت: أنا مبقتش عايزة مساعدة من حد.
أياد: حتى لو مني؟
تمارا بقت مركزة للصوت وقالت: أنا عارفاك صح.
أياد بسرعة: لأ.
تمارا كانت ماشية وهي بتعيط وفجأة عربية جت ناحيتها.
أياد: تمارااااااا!
رواية لا تترك يدي الفصل الثالث 3 - بقلم الكتيبات شهيد
صرخ إياد باسمها بخوف وشدها إليه، بس هي كانت فقدت وعيها من التعب.
إياد شالها وحطها في عربيته وركب ومشي.
في المستشفى.
فهد بزعيق وهو ماشي: إزاي تسيبيها تمشي؟
زينب: وعايزني أعمل إيه؟
فهد بسخرية: مثلاً تمنعيها.
وأكمل بحدة وجدية: وعلى العموم مراتي هترجع بيتها وعايزك تشيلي بقي من بالك إني ممكن أتزوج نورا. أنا مبحبش غير تمارا مراتي وهرجعها.
يا أمي تمارا هترجع بيتها.
فهد مشي بتعب وأمه قالت: هنشوف.
في فيلا إياد.
دخل وهو شايل تمارا وهو بيبصلها لحد ما رفع راسه على صوت أخته رنيم.
رنيم: مين ديه يا إياد؟
وقربت وقالت بصدمة: تمارا!
جدته: إزاي جت معاك يا ابني؟
إياد: هفهمكم بس هطلعها فوق.
إياد طلع أوضة ودخل وحط تمارا على السرير وقال:
إياد: الأوضة لسه زي ما هي يا تمارا.
إياد اتنهد بحزن وخرج.
بينما كانت فيه بنت صغيرة واقفة بتبص، وأول ما إياد خرجت قربت من الأوضة.
جدته: ها يا ابني؟
إياد: معرفش غير كده، بس هي مبقتش تشوف.
فاطمة ورنيم بصوا وقالوا: إياد إنت مش هتعمل كده.
إياد سكت وقال: مش عارف.
فاطمة كانت هتتكلم بس اتصدموا بسبب صوت صريخ وطلعوا على فوق.
وإياد وقف مصدوم لما شاف.
رواية لا تترك يدي الفصل الرابع 4 - بقلم الكتيبات شهيد
اياد طلع لفوق بسرعة ورا اخته رنيم.
وقف لما شاف تالا بنته بتعيط وبتقول:
"انتي مامي مش شايفة ولا فاهمة حاجة."
تالا بدموع:
"مش هتسيبيني صح؟"
اياد قرب من تاليا وقال بفرح:
"اتكلمي يا تاليا اتكلمي."
تمارا قامت بس تالا مسكت صباعها وقالت بعياط:
"متسيبينيش يا مامي."
تمارا دموعها نزلت، واياد شاور لاخته تاخد تالا.
رنيم شالت تالا اللي بقت تصرخ وتعيط.
تالا بعياط:
"مامااااااااااااااا."
تمارا كانت بتعيط، واياد قال:
"اسمي زياد، ودي كانت تالا بنتي عندها خمس سنين. مامتها اتوفت من كام شهر، والنهاردة ولا اول مرة بعد شهور بسمع صوتها وده بسببك."
اياد:
"مش هطلب منك غير تفضلي لفترة لحد ما تالا تبقي كويسة. ومتخافيش جدتي واختي عايشين هنا."
تمارا بدموع:
"موافقة. ممكن تساعدني اروح عندها؟"
اياد ابتسم وقرب منها ومسك ايدها، وهي حست بشعور غريب.
قدام اوضة تالا، تالا بصريخ:
"طلعيني من هنا يا عمتو، عايزة ماما."
الباب اتفتح ودخلت تمارا مع اياد.
تالا مسكت رجلين تمارا وحضنتهم. اما تمارا فبعدتها وقعدت على ركبتها ورفعت ايديها في الهوا لحد ما لمست خد تالا.
تمارا عيطت، وتالا مسحت دموع تمارا بايدها الصغيرة وقالت:
"متعيطيش يا ماما، متسيبينيش تاني."
تمارا ضمتها وقالت:
"يا روحي، مش هسيبك."
تالا وهي بتبعد عنها وبتمسك ايدها:
"يلا نلعب."
عند فهد، فهد بزعيق:
"مراد، انا خايف عليها. هتجنن يا مراد، مش عارف هي فين."
مراد:
"متقلقش، هنتصرف وهنلاقيها."
في فيلا اياد، فاطمة بزعيق:
"تاني يا اياد بتكذب تاني؟ مهما حصل تعرف انك اياد مش زياد."
اياد:
"واعمل ايه؟"
رنيم:
"تقولها."
وفجأة سمعوا صوت تالا، فاياد قام وطلع بره.
لقي تمارا واقعة في البسين وتالا بتعيط.
اياد نط في الماية واخد تمارا وطلعها على قدام البسين.
وتالا بتعيط وهي بتهزها.
اياد طلع ومسك ايد تمارا.
رواية لا تترك يدي الفصل الخامس 5 - بقلم الكتيبات شهيد
رواية لا تترك يدي الفصل السادس 6 - بقلم الكتيبات شهيد
فهد كان لسه هيتكلم بس رنيم اخت أياد جت من وراه وخبطته بالكوبايه على دماغه فوقع على الأرض.
أياد أخد نفس بارتياح وتمارا قالت: هو فيه إيه؟
أياد بلع ريقه وقال: مشي.
تمارا: بس ده مستحيل يمشي بسهولة كده وخصوصاً إنه كان هيقول حاجة.
أياد بتوتر: معرفش.
تمارا سكتت شوية وهي مترددة تقوله حاجة، بس بعدين قالت بإحراج: محتاجة مساعدة حضرتك.
أياد: أكيد.
تمارا: عايزك تساعدني أطلق من فهد.
أياد ابتسم بفرحة وقال: سهلة جداً.
تمارا: شكراً.
تمارا مشيت وهي بترفع إيدها وتشوف لو فيه حاجة قدامها.
أياد بص لفهد اللي على الأرض وقال بارتياح لرنيم أخته: جدعة، أنقذتيني.
رنيم بابتسامة: أي خدمة، بس يلا خلينا ناخده المستشفى.
أياد وهو بيبص لفهد: لا، سيبلي المشكلة دي، روحي لتمارا، وإياكي تعرف إنك رنيم أو أنا أياد.
في أوضة تمارا، تالا كانت نايمة في حضن نور ورنيم قالت: ممكن أدخل؟
تمارا مسحت دموعها بسرعة وقالت: أكيد.
رنيم قعدت جنبها وقالت: أنا زي أختك، اتكلمي.
تمارا اترمت في حضن رنيم وهي بتعيط وقالت: أنا مليش نصيب أفرح ليه؟ كلهم بيعملوا فيا كده. في الأول أياد اللي محببتش غيره، وبعدين فهد.
رنيم: احكيلي.
تمارا: أنا وأياد اتعرفنا على بعض من ست سنين وحبينا بعض واتخطبنا لحد ما في يوم.
***
فلاش باك.
تمارا كانت قاعدة في أوضتها بترسم وجالها إشعار رسالة.
مسكت تليفونها ولقيته فهد ابن عمها.
فهد: "انتي مضحوك عليكي قوي عشان تعرفي، بس إن مفيش غيري بيحبك."
وبعت لها صورة لأياد وهو قاعد وفيه بنت ماسكة إيده.
وجالها رسالة تالتة بلوكيشن واسم المطعم.
تمارا بصت للصورة وقالت: لا لا أياد مش كده، هو مستحيل يكون بيخوني.
تمارا مسكت تليفونها ورنت على أياد، فرد.
تمارا بتوتر: أياد، أنت فين؟
أياد: هكون فين؟ أنا في الشركة بخلص شغل.
تمارا: تمام.
بعد وقت، تمارا قفلت معاه وطلعت من البيت وراحت اللوكيشن.
تمارا دخلت المطعم وبقت تبص ولقيت أياد واقف والبنت قربت منه حضنته.
تمارا قربت منه وهو بعد عن البنت وكان هيتكلم بس هي رفعت صباعها في وشه عشان يسكت.
تمارا: كذبتِ، والثقة اللي بينا اتكسرت.
وأكملت بحزن: وبتخونيني.
تمارا قلعت خاتم خطوبتهم وحطته في إيده ومشيت.
***
باكر.
رنيم: طب ليه مجربتيش تسمعيه؟ مش ممكن مظلوم؟
تمارا بدموع: مظلوم؟ لا، أنا شوفته.
تالا صحيت على صوت عياط تمارا وقالت وهي بتحضنها: متعيطيش.
***
في مكان ما، أياد كان خلص بعد ما ربط فهد وطلع تليفونه ورن على المحامي.
بعد ثلاث ساعات، فهد صحي ودماغه وجعاه.
أياد بابتسامة: أخيراً فوقت يا راجل.
فهد بزعيق: فكني يلا.
أياد بابتسامة: طبعاً هفوقك، بس تطلق تمارا.
فهد بزعيق: انسى.
أياد ابتسم وقال: فاكر زمان يا فهد؟ ميار كانت زميلتي وحبيبتها قبل تمارا، بس هي حبت صاحبي وخطبوا وفشلوا. وأنا كنت قابلت تمارا وحبيتها لحد ما في يوم ميار تطلب تقعد معايا بحجة إنها مسافرة وبتحبني. قولت مالوا عشان أخلص منها. روحت واتفاجأت بتمارا. وفي نفس اللحظة منار حضنتني. طبعاً كله من تخطيطك أنت. بس شوف ربنا، اهي هترجعلي وهي طلبت مني أساعدها تطلق منك.
فهد: مش هطلق.
أياد: حتى لو شفت ده.
أياد فتح ملف والملف عبارة عن تنازل من فهد عن شركته لأياد وعليه بصمة صباعه اللي أياد خدها وفهد فاقد الوعي.
فهد: بس أنا مكنتش في وعيي.
أياد: اثبت لو عرفت. ودلوقتي مفيش قدامك غير حل ترمي اليمين على تمارا وتمضي ورقة الطلاق، هرجعلك شركتك.
في بيت أياد، تمارا نزلت الجنينة والكل نايم لحد ما تمارا سمعت صوت فهد وهو بيقول: انتي طالق بالثلاثة يا تمارا.
أياد ابتسم وفهد بيمضي ورقة الطلاق وأياد عطاله ورق الشركة وقال: خالصين.
المطر بدأ ينزل وفهد بص لتمارا وقال: لا مش خالصين. تمارا، ده يبقى أياد مش حد غيره.
تمارا............
رواية لا تترك يدي الفصل السابع 7 - بقلم الكتيبات شهيد
المطر بدأ ينزل وفهد بص لتمارا وقال:
لا مش خالصين. تمارا، ده يبقى أياد، مش حد غيره.
تمارا سكتت وفهد قال:
ساكتة ليه؟
تمارا:
يمكن لأني عارفاه.
أياد بص لتمارا باستغراب وهي قالت لفهد:
تمارا: رسالتك وصلت، تقدر تمشي.
فهد بص لتمارا وهز راسه ومشي.
أياد بص لتمارا باستغراب والمطر نازل وقال:
طب إزاي؟
تمارا:
لأنك غبي، اللي بيحب حد بجد بيحس بيها.
أياد ابتسم وقال:
معنى كده إنك بتحبيني.
تمارا:
كنت بحبك.
البرق بدأ يظهر هو والرعد وأياد قرب من تمارا وقال:
ليه موثقتيش فيا؟
تمارا:
أنا مش موثقتش فيك، أنا واثقة ومأكدة إنكم مش خاينين يا أياد.
أياد بزعيق:
طب ليه، ليه عملتي كده وبعدتي؟
تمارا:
أنت كذبت يا أياد، واللي يكذب مرة يكذب الثانية والثالثة. تعرف لو كنت قولتلي يومها ما كناش وصلنا لهنا. الثقة هي أساس أي علاقة، ولما تكذب يبقى أنا فقدت الثقة فيك يا أياد، زي ما عملت وكذبت وقولت إنك زياد.
تمارا كانت ماشية بس أياد مسك دراعها وقال بضيق:
يعني دمرتي علاقتنا زمان عشان كذبة صغيرة؟
تمارا:
لا، عشان ثقتي فيك اتهزت يا أياد. وبعدين أنت زعلان ليه؟ ما أنت اتجوزت وخلف.
أياد خد نفس وقال:
طب ما أنتي كمان اتجوزتي.
تمام يا تمارا، تمام. اعملي حسابك بعد شهور عدتك هنتجوز.
تمارا:
وأنا مش موافقة.
أياد:
وأنا مش باخد رأيك يا تمارا، أنا فعلاً هتجوزك.
أياد دخل لجوه وهي كمان، وهدومهم كانت مليانة ميه.
بعد يومين من تجاهل تمارا لأياد.
تمارا كانت ماشية وهي حاطة إيدها على الحيط عشان تعرف مكان الباب، بس فجأة كف مسك كف إيدها.
أياد:
تمارا، أنا آسف.
تمارا مردتش وهو قال:
اديني فرصة واحدة وبس، واحدة.
تمارا هزت راسها وأياد ابتسم وقال:
فيه دكتور كويس نازل مصر بعد تلات شهور، وأنتي هتعملي معاه العملية.
تمارا خدت نفس وهزت راسها بهدوء.
الأيام بتعدي لحد ما فات تلات شهور كاملين.
في المستشفى.
أياد مسك إيد تمارا وقال:
عايز أقولك على تلات حاجات مهمين.
تمارا:
قول.
أياد:
أنا عايزك تعرفي إني مش فارق موضوع نظرك نهائي، وثانياً الخطوبة بتاعتي أنا وأنتي بعد العملية بتاعتك.
تمارا ابتسمت وهو قال:
ثالثاً وده الأهم: بحبك♡
تمارا ابتسمت وإيد باست كف إيدها.
بعد أسبوع كامل.
أياد كان واقف جنب السرير اللي تمارا قاعدة عليه والدكتور بيشيل الشاش من على عيونها.
أياد:
أيا كانت النتيجة يا تمارا، متزعليش.
رنيم:
خير إن شاء الله.
تالا قربت من سرير تمارا والدكتور خلص وقال:
افتحي بالراحة.
تمارا بدأت تفتح عيونها تدريجياً بوجع لحد ما سكتت ودموعها نزلت.
أياد وهو ماسك إيدها:
خلاص، متزعليش يا تمارا.
تمارا قربت منه وحطت إيدها على خده وقالت بدموع:
أنا شايفاك يا أياد.
أياد ضحك ومن الفرحة حضنها وتالا طلعت على السرير وشدت أياد بعيد عن تمارا وقالت:
إيه رأيك فيا يا مامي؟
تمارا وهي بتحضنها:
زي القمر يا روحي.
أياد:
تمارا، عندك فستان حلو.
تمارا باستغراب:
ليه؟
أياد بابتسامة:
عشان خطوبتنا.
أياد بص لأخته وقال بابتسامة:
رنيم، عايزك تجهزي كل حاجة وتساعدي تمارا. خطوبتنا بكرة بالليل.
تاني يوم.
عند فهد.
فهد بصدمة:
هتتخطبي لأياد؟
فهد خد نفس وقال:
لا يا تمارا، مش هيحصل.
فهد فتح درج مكتبه وبص لمسدسه بشر.
رواية لا تترك يدي الفصل الثامن 8 - بقلم الكتيبات شهيد
تمارا كانت نايمة على السرير وفتحت عيونها لما الباب خبط.
"تمارا أنا عايز أشوف الفستان."
"أياد أنا من امبارح قولتلك مش هتشوفه إلا لما البس."
"طب افتحي لي."
"لا والف لا."
"ماشي يا تمارا خليكي فاكراه."
تمارا ابتسمت وهو مشي ونزل تحت.
الجنينة كانت بتتزين للخطوبة.
رنيم كانت بتبص لفستانها اللي على السرير وفجأة تليفونها رن.
رنيم بصت للتليفون لقيت مراد زميلها في الجامعة.
رنيم ردت وقالت: "خير؟"
"ينفع أعرف من بره بموضوع خطوبة أخوكي؟ طب ينفع متعزمنيش؟ على العموم أنا عزمت نفسي وهاجي أطلب إيدك من أخوكي. وادينا هنتخرج وهشتغل."
رنيم بتوتر: "مراد إنت..."
"رنيم أنا بحبك."
رنيم قفلت في وشه وابتسمت.
وأخوها أياد دخل بعد ما خبط.
أياد بص لابتسامتها وقرب منها وقعد جنبها وقال بابتسامة: "فيه حاجة؟"
رنيم بصتله بتوتر وهو قال: "متتو"تريش طول ما مبتعمليش حاجة غ"لط. طيبقي خلاص رنيم إنتي قبل ما تكوني أختي إنتي بنتي زي تالا. أنا اللي ربيتك مع تيتا من وقت ما أهلنا ما"توا. أنا وا'ثق في تربيتي فيكي."
رنيم ابتسمت وحضنته وهو با"س راسها.
بالليل.
أياد كان جاهز وواقف في الجنينة ومعاه شوية صحابه. ومن صحاب رنيم وتمارا وجدته وبس، غير مراد اللي جاي.
تالا قربت من مراد اللي بيبص ناحية الباب ومسكت بنطلونه وشده وقالت: "اصبر يا بابي هي لسه بتجهز."
"طب هي عاملة إيه؟"
"كويسة."
"لا أقصد فستانها وشكلها."
"هي حلوة قد البحر وسمكات."
أياد با"س بنته وقال: "ياروحي ده إنتي اللي قمر."
مراد دخل الجنينة وكان بيبص حواليه لحد ما شاف رنيم واقفة مع واحدة من صحابها وكان لابس فستان سماوي.
مراد قرب منهم وقال: "استأذنكم."
كلهم مشيوا ورنيم قالت: "مراد إنت..."
"أنا بحبك وهتجوزك."
رنيم رجعت خصلات شعرها ورا ودنها.
أياد قرب منهم ووقف جنب أخته وقال: "تبقي إنتي هومراد."
"أنا مينا."
"اللي كلمت رنيم الصبح."
"بص بصراحة ومن غير لف ودوران أنا بحب رنيم من زمان. وأنا كنت مستني أتخرج عشان أجي أخطبها. وخلاص باقي شهر وأتخرج وأشتغل."
"طب أهلك فين؟"
"أهلي متو"فيين وأنا وحيد."
أياد بص لأخته وقال: "بص يا مراد رنيم هي أغلى حاجة في حياتي. هي وبنتي وجدتي ومراتي. واللي هياخد أختي لازم يحطها في عينه. أنا أهم حاجة عندي إنك تصو"نها وتحبها وتحترمها."
رنيم حضنت أياد.
مراد قال: "نقرأ الفاتحة."
في أوضة تمارا.
تمارا كانت خلصت لبس ووقفت خدت صورة بتليفونها وبصت للمرايا. وكانت خارجة بس سمعت صوت من البلكونة.
تمارا لفت وكانت خارجة بس فهد هو اللي كان ن"ط للبلكونة.
فهد قرب منها وحط إيده على بوقها والسك"ينة على رق"بتها وقال: "شششش مش عايز صوت يا تمارا."
تمارا هزت راسها وهو ز"قها على السرير وقفل الباب بالمفتاح وقرب منها وقال: "س"يبتيني عشان تتجو"زيه يا تمارا. ده أنا محبتش غيرك."
فهد جاب كرسي التسريحة وبص للاسكارف اللي على السرير وشد.
تمارا قعدها على الكرسي.
تمارا بزعيق: "فهد سيبني إنت بتعمل إيه؟"
فهد رب"ط أيديها في الكرسي وراح وبقي يفتح الأدراج.
تمارا بصريخ: "اياااااد الحقو"ني."
فهد لقي الز"ق قرب من تمارا وق"طع حتة وحطها على بوقها وقال: "نستني بقي لحد ما أياد ياجي يا تمارا عشان اللعبة ديه هتنتهي النهاردة بمو"ت واحد فينا أو مو"تك."