تحميل رواية لا تترك يدي بقلم الكتيبات شهيد pdf
بقلم الكتيبات شهيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هنزله يا فهد فهد بزعيق:هتنزليه يا تمارا برضاكي غص"ب عنك هينزل يا تمارا مسك ايدها وبقي يشدها وهي بتعيط وبتحاول تبعده عنها تمارا بزعيق ودموع:مش هنزله فهد شدها لبره وركبها العربية وركب تمارا بعياط وهي بتحاول تفتح الباب:مش هنزله يا فهد فهد كان سايق ومسك دراعها وبصلها وقال:دهمش اختيار يا تمارا انتي هتنزليه فهد بص قدامه ولقي بنت صغيرة بتعدي الشارع فحود بالعربية والعربية خبطت في الشجرة بعد دقايقالناس كانت ملمومع حوالين العربية وبيحاولوا يفتحوها عشان يخرجوا فهد وتمارا الناس فتحت العربية وخرجت فهد اللي ر...
رواية لا تترك يدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكتيبات شهيد
اياد كان قاعد قدام أوضة العمليات وهو حاطط وشه بين إيديه وقميصه عليه دم.
نيم قربت من أخوها وقعدت جنبه وقالت:
متحملش نفسك فوق طاقتك.
اياد:
محملتهاش يا رنيم، كانت معايا جمبي.
نيم:
ده مكتوب يا اياد، والمكتوب محدش يقدر يغيره.
مراد:
ع فكرة اللي اسمه فهد سلم نفسه.
اياد:
كل اللي كان عايزه إنه يبعدها عني.
اياد بص لأخته وقال:
روحي يا رنيم عشان تيته.
نيم:
طب خلي دكتور يشوف جرحك.
اياد:
مش هتحرك من هنا إلا ما أشوف تمارا وأطمن عليها.
نيم:
مش هقولك عشان خاطري، عشان خاطر تمارا.
اياد هز راسه ومراد قال:
يلا أوصلك.
نيم هزت راسها واياد خلى دكتور يشوف جرحه ورجع قعد مكانه.
في بيت فهد.
زينب بخضة وهي بتقفل التليفون:
الحق، قبضوا على أخوك فهد بتهمة محاولة قتل الـ... تمارا.
هو قام وقف وقال:
هتصرف يا أمي، هتصرف.
في صباح يوم جديد.
اياد صحي على صوت الممرضة اللي بتقول:
استاذ اياد، صباح الخير. مدام تمارا بقت بخير واتنقلت أوضة عادية.
اياد قام بسرعة بعد ما سأل الممرضة على رقم الأوضة.
اياد دخل الأوضة اللي تمارا فيها وكانت نايمة.
اياد اتنهد وراح ناحية سريرها وقعد جنبها ومسك إيدها وقال:
كنت بموت وأنا شايفك كده يا تمارا.
اياد باس إيدها وقال:
الحمد لله إنك بخير.
قدام بيت اياد.
نيم طلعت من البيت ووقفت تاكسي وركبته.
نيم كانت بتحاول تتصل بأخوها اياد.
بس فجأة التاكسي وقف ورنيم رفعت وشها.
والسواق لف ورش على وشها مخدر ورنيم فقدت وعيها.
رواية لا تترك يدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكتيبات شهيد
رواية لا تترك يدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكتيبات شهيد
رواية لا تترك يدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكتيبات شهيد
ردي يا تمارا.
تمارا بصتله وقالت بحزن:
للأسف يا اياد مش هقدر أبعد عنك تاني.
اياد ابتسم ومسك إيدها ولبسها الخاتم وهي لبسته الخاتم.
إياد طلع تليفونه ورن على أخته وقال:
تعالي ادخلي يا رنيم.
تمارا:
هو فيه إيه؟
إياد:
اصبري وهتعرفي.
رنيم دخلت مع فاطمة وتالا جريت ناحية سرير تمارا وطلعت حضنتها وتمارا اتوجعت.
إياد:
بالراحة يا تالا.
تالا:
أنا آسفة وجعتك.
تمارا هزت راسها بلا وقالت:
إنتي أكبر دواء لأي جرح.
تمارا بصت للفستان اللي مع رنيم وقالت:
لمين ده وإنتي لابسه كده ليه؟
إياد وهو خارج:
البسي يلا وبلاش كلام كتير، سبق وقلتلك إني مش هضيع ولا دقيقة تانية من عمري من غيرك.
إياد خرج ولقي مراد بره.
إياد:
يلا روح اعمل اللي قولتلك عليه.
مراد:
حاضر يا أخو مراتي.
إياد:
مهياش مراتك لسه.
بعد ساعة.
إياد خبط على باب الأوضة ودخل وابتسم أول ما شاف تمارا بفستانها الأبيض الرقيق.
إياد:
بسم الله ما شاء الله، جميلة.
رنيم:
طب وأنا؟
إياد:
ماشي حالك.
تمارا ضحكت بوجع وهي قاعدة على السرير.
إياد:
يلا يا مراد.
مراد دخل ومعاه صاحبه والماذون.
إياد لرنيم:
أكيد جبتي الصور والبطايق وكده؟
رنيم:
حصل.
إياد بص لتمارا وهو مبتسم.
قدام المستشفى.
فادي وقف بالموتوسكل بتاعه، هو حابب يشوف تمارا بأي طريقة ونزل من عليه وفضل واقف بيبص ناحية باب المستشفى.
جوه.
المأذون:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
إياد:
وأخيرا يا تمارا.
مراد بابتسامة:
يلا يا جماعة أوصلكم ونسيب عروسة المستشفى مع إياد.
إياد:
ماشي يا مراد، أما أوريك.
كلهم خرجوا ومبقاش فيه غير إياد وتمارا.
إياد قلع جاكت البدلة وقرب من سريرها وقال:
بعد كل السنين دي رجعنا لبعض، شوفتي.
تمارا:
الظاهر مكتوبين لبعض.
إياد نام جنبها وحضنها وباس راسها وقال:
مفيش أي حاجة هتبعدني عنك تاني.
تمارا حضنته وغمضت عيونها ونامت.
بره.
فادي بص لرنيم اللي بتضحك وفيه واحد ماشي جنبها وبنت صغيرة وست كبيرة، كلهم ركبوا العربية ومشيوا وهو لحقهم.
في بيت إياد.
كلهم نزلوا ورنيم قالت:
شكرا ليكم.
مراد:
على فكرة أنا بحبك.
رنيم ابتسمت ودخلت لجوه.
بعد ربع ساعة.
البيت كان هادي ورنيم كانت قاعدة على السرير بترسم، بس سمعت صوت من البلكون.
رنيم قامت وقربت من البلكونه وهو جه من وراها وحط إيده على بوقها.
فادي:
اهدي.
وهشيل إيدي.
رنيم هزت راسها بخوف وهو شال إيده وهي لفت وقالت بزعيق:
هو إنت! إنت إيه اللي جابك هنا؟
فادي...
في المستشفى.
المكان كان هادي وتمارا كانت نايمة وهي حاضنة إياد اللي نايم، بس فيه حد دخل وتمارا بدأت تصحي وفجأة...
تفتكروا حصل إيه؟
رواية لا تترك يدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكتيبات شهيد
رواية لا تترك يدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكتيبات شهيد
رواية لا تترك يدي الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكتيبات شهيد
رنيم: وايه شرطك؟
فادي: تتجوزيني.
رنيم بزعيق: انت اتجننت صح؟ لا لا انت مجنون أساسًا.
فادي: هو ده شرطي.
رنيم بلعت ريقها وقالت: نلاقي تمارا الأول.
فادي: وأضمن منين إنك مش بتكذبي؟
رنيم: أظن إني معاك ومش ههرب.
فادي ابتسم بخبث وشد تليفونها.
رنيم: هات تليفوني!
فادي: بعد ما المشوار ده يخلص.
فادي ركب على الموتوسيكل وبصلها وقال: ما تركبي يا حتة.
رنيم اتنهدت وركبت وراه.
عند تمارا، فهد دخل عندها وهو معاه أكل.
فهد: كفاية عياط كده هتتعبي.
تمارا بعياط: وأنا فارقة معاك؟
فهد: آه فارقة. انتي ليه مش فاهمة إني بحبك، وإنك كنتي كل حاجة ليا.
تمارا: كنت أفهم بقي.
فهد: للدرجة دي بتحبيه؟
تمارا نزلت راسها ودموعها نازلة. وهو قرب وفك إيديها وقال: روحيله يا تمارا. أسف على أذيتي ليكي.
تمارا بصتله بحزن. وهو خرج.
لما باب الشقة خبط، فهد فتح ورنيم زقته ودخلت تدور على تمارا لحد ما لقيتها.
فادي بص لفهد وقال: قولتلك من الأول ابعد.
وفجأة أياد دخل لأنه كان بيراقب فادي وعارف إنه عارف مكان أخوها.
أياد بقي يضرب فهد وهو كان هادي.
رنيم خرجت وتمارا كانت ساندة عليها.
أياد ساب فهد وراح ناحية تمارا وحضنها بخوف.
أياد: انتي كويسة؟
تمارا هزت راسها.
وهو طلع تليفونه.
تمارا: بتعمل إيه؟
أياد وهو بيبص لفهد: هتصل بالبوليس.
تمارا مسكت إيد أياد وقالت: لا عشان خاطري.
أياد بزعيق: خاطر إيه؟ انتي مجنونة؟ ده خطفك وكان ممكن يأذيكي.
تمارا بصتله وعيونها مليانة دموع.
وهو بصلها واتنهد وقال وهو بيسندها: يلا يا تمارا.
تمارا سندت عليه وخرجوا.
ورنيم كانت بتبص لفادي.
بكرة.
في البيت، تمارا كانت نايمة جنب أياد.
وقالت: زعلان؟
أياد: لا خايف بس.
تمارا وهي بتحضنه: هو مش هيقرب مننا تاني صدقني.
أياد ابتسم وقال: هقولك سر.
تمارا وهي بتبص له: إيه؟
أياد: بحبك♡
بعد شهرين.
فادي طول الوقت كان بيضايق رنيم وبيحاول يكلمها.
وفهد بيحاول يكلم أياد لسبب.
ومراد حدد معاد خطوبته برنيم مع أياد.
في البيت.
تمارا كانت بقالها أسبوع تعبانة ومبتقولش لأياد عشان ميقلقش.
وأول ما راح شغله راحت للدكتورة.
عند أياد في الشركة.
كان قاعد بيشتغل وفجأة فهد دخل والسكرتيرة كانت بتحاول تمنعه.
أياد قام وقف وشاورلها وقال: عايز إيه تاني مننا؟ أظن معنى إني مردتش عليك يبقى المعنى وصلك.
فهد: الكلام اللي هقولهولك بخصوص حياة تمارا.
أياد بص له بضيق وقال: أنجز.
فهد: تمارا ممكن تخلف.
أياد: انت مجنون صح؟
فهد: تمارا مشالتش الرحم ولا حاجة لما الحادثة حصلت. أمي طلبت من الدكتور يقول لتمارا كده لأنها عارفة ومتاكدة إن تمارا وقتها هتبعد عني. المهم إنك تبقى عارف إن أي حمل هيحصل هيسبب خطر على حياة تمارا.
أياد كان مصدوم.
وفهد قال: أنا مش وحش، أنا بس حبيتها لدرجة الجنون. أتمنى تسامحني انت وتمارا.
في الليل، وفي أوضة تمارا وأياد.
أياد دخل بتعب وتوتر ولقى تمارا قاعدة هادية.
تمارا رفعت راسها وبصت له وعيونها كانت حمرا.
أياد قعد على الأرض ومسك إيدها وقال: مالك.
تمارا قعدت على الأرض قدامه ودموعها نازلة ومسكت إيده وحطتها على بطنها وهو بيهز راسه برفض.
تمارا: أنا حامل يا أياد.
رواية لا تترك يدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكتيبات شهيد
اياد سحب ايده وقال:
لا مستحيل.
تمارا بدموع وفرحه:
انا كويسة يا اياد، انا مشلتش الرحم ولا حاجة، انا هبقي ام يا اياد، بنك او بنتك.
اياد هز راسه وقال بصدمه:
مستحيل ده يحصل يا تمارا، انا معنديش استعداد اخسرك.
تمارا:
ليه حطيتش غير احتمال اني اموت؟
اياد بزعيق ودموع:
انا مش هسمح انك تبعدي عني، حتي لو هتنزلي الطفل ده.
ومسك ايدها بس هي زقته وقالت بدموع:
يوم ما تاذي ابني ده معناه انك بتنهي كل حاجة بينا.
اياد بزعيق:
انتي مستوعبة انتي بتقولي ايه؟ انتي بتنهي كل حاجة بينا عشان بحاول احميكي.
تمارا:
تحميني من مين ها؟
اياد بحزن:
احميكي من نفسك وانا نيتك.
تمارا:
انا مش انانية.
اياد بزعيق:
لا انانية لانك مبتفكريش غير في نفسك وفي الطفل ده.
اياد خد نفس وخرج من الاوضة عشان ميتعصبش عليها.
بره البيت، رنيم نزلت من عربية مراد وقالت:
شكرا.
مراد:
علفكرة هبقي خطيبك، بلاش رسميات.
رنيم هزت راسها وهو قال:
هتوحشيني.
رنيم ابتسمت وودعته وهو مشي.
وهيكانت هتدخل بس حد شد ايدها.
فادي بغيرة:
كنتي معاه لحد دلوقتي ليه؟
رنيم وهي بتزقه:
وانت مالك، اما بني ادم غريب.
رنيم كانت داخلة بس هو شدها وقال وهو بيبص لعيونها:
هقولك مالي، انا بحبك يا رنيم، فاهمه يعني ايه انا بحبك.
رنيم زقته وضربته بالقلم وهي بتبصله بغضب.
جوه البيت، تمارا بصت لاياد اللي قاعد علي المرجيحه اللي في الجنينه وقربت منه وهو قال:
تمارا انا مش عايز اتكلم دلوقتي.
تمارا قعدت جنبه وحضنته وقالت:
فاكر يا اياد من ست سنين لما كنا مخطوبين وبسمع مسلسل لا تترك يدي؟
اياد ابتسم وقال:
مع اني بكر"ه التركي بس الحاجة الوحيدة اللي حبيتها كانت جملة في اغنيته، قولتيها ليا.
اياد وتمارا قالوا في صوت واحد:
Can vazgeçci mi can
الروح هل تتخلي الروح
Kolaydır dile söylesen bile
حتي وان كان سهلاً علي اللسان قولها
Kendimden vazgeçtiğim yok
لا استطيع التخلي عن نفسي.
تمارا مسكت ايده وقالت:
Bırakma elimi sensiz
لا تترك يدي بدونك.
"تحدث القلب"
تمارا:
مقدرش، مفيش حد بيقدر يتخلي عن نفسه، واللي هي روحه يا اياد وانت كده بالنسبه لي.
حضنته وهي بتعيط وقالت:
صدقني هكون كويسة وهنفتكر اليوم ده انا وانت سوا ونضحك.
اياد مسح دموعها وباس راسها وحضنها وقال:
يارب.
رواية لا تترك يدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكتيبات شهيد
رنيم بزعيق: مشاعرك ديه خليها لنفسك فاهم.
رنيم دخلت لجوه وهو واقف.
بعد اسبوعين، واللي هو يوم خطوبة رنيم ومراد.
تمارا بصت لرنيم وقالت: زي القمر.
تالا وهي بتشد فستان تمارا: وانتي.
تمارا نزلت لمستواها وقالت: انتي قمر يا ملاكي.
الباب خبط وتمارا قالت: ادخلي.
اياد دخل وابتسم وقال: شكلي هعملها وهلغي الخطوبة واخلي كيفي حضني.
رنيم حضنته وتمارا وقفت وقالت بابتسامة: خلاص بقي وابعد عن جوزي انا بغير على فكرة.
كلهم ضحكوا وخرجوا من الأوضة.
تحت في الجنينة.
مراد مسك ايد رنيم ولبسها الخاتم وهي بتضحك.
تمارا كانت ماسكه ايد اياد وقالت: عارف نفسي في ايه.
اياد بصلها باهتمام وقال: ايه.
تمارا: نفسي اخلف ولد ويبقي زيك.
اياد بابتسامة حزينة: عايز بنوته شبهك بس عايزك انتي اكتر. اوعي تسيبيني يا تمارا.
تمارا ابتسمت وبصت قدمها ومردتش عليه.
بعد ٨ شهور.
كانوا قاعدين علي السفرة بيتغدوا ومراد كان قاعد معاهم لأنه اتجوز رنيم.
اياد كان قاعد جنب تمارا اللي حاسة بتعب.
تالا قاعده جنبه.
تالا حطت ايدها الصغيرة علي بطن تمارا وقالت كالعادة: هو لسه فاضل كتير عشان البيبي يجي.
اياد: تالا حبيبتي انتي كل يوم بتسألي نفس السؤال.
تمارا ضغطت علي ايد اياد وقالت بوجع: اياد انا تعبانة مش قادرة.
اياد ساعدها تقوم وخدها على المستشفى.
في المستشفى.
تمارا كانت ماسكة ايد اياد وهي بتعيط وقالت: اوعدني يا اياد لو حصلي حاجة تخلي بالك من ابننا.
اياد هز راسه ودموعه نازلة وقال: هتقومي عشاني وعشان تالا وابننا.
تمارا سابت ايده وهي داخلة العمليات وهمست بوجع ودموع: بحبك.
الباب اتقفل واياد وقف يبص ناحية الباب.
رواية لا تترك يدي الفصل العشرون 20 - بقلم الكتيبات شهيد
قعد أياد قدام الباب وهو بيدعي إنها تبقى كويسة.
وفجأة سمعوا صوت عياط بيبي.
أياد دموعه نزلت ورنيم هزت راسها عشان تطمنه.
وفجأة خرجت ممرضتين والدكتورة.
أياد قام وقف بسرعة.
الممرضة قالت: "مبروك، جالكم تؤام ولد وبنت."
أياد بخوف وصوت متقطع: "وتمارا؟"
الدكتورة حطت إيدها على كتفه وقالت: "البقاء لله."
أياد رجع لورا وهو بيسند على الحيط وبيتهز راسه.
"بر"فض وقال: "لا."
أياد دخل لجوه وقرب من السرير اللي نايمة عليه ومدايده اللي بتتر"عش.
وهو بيسحب الغطا عن وشها.
أياد اتنفض من لمسة أخته.
وهو قال بخوف: "تمارا؟"
رنيم وهي بتحضنه: "اهدّي، هي لسه في العمليات."
وفجأة الممرضتين خرجوا وهما شايلين طفلين.
أياد قرب منهم وهو مشاعره مت"لخبطة.
مشاعر خوف وفرح ومسؤولية.
مع إنه عنده بنت.
الممرضة: "ده ولد."
أياد ابتسم وبص للطفل التاني.
الممرضة قالت: "ودي بنوتة."
أياد شالها براحة وابتسم.
وهمس: "نورتي الدنيا يا نور عيون بابي."
أياد عطى البنت للممرضة.
وقال: "تمارا كويسة؟"
الممرضة: "للأسف لا. وجالها نز"يف ولازم يشلولها الر"حم."
أياد: "يارب احفظها."
مبقاش وقت.
خرجت الدكتورة وهي بتبص لأياد وهو خا"يف.
الدكتورة ابتسمت وقالت: "هي بخير دلوقتي، الحمدلله."
أياد بفرحة: "الحمدلله يارب."
بعد ست ساعات.
بدأت تفتح عيونها تدريجياً بـ"وجع.
وقالت: "ابني."
أياد بابتسامة: "طب ما هو أنا كده هغيّر."
أياد با"س إيدها.
وراح ناحية سرير الأطفال وشال الولد.
وراح ناحية تمارا وهو بيقول: "وقت ما طلعولي بالولاد فهمت ليه مرضيتش نعرف نوع الجنين."
تمارا بتعب وهي بتاخد الولد: "ولاد؟"
أياد راح شال البنت.
وقال: "مهو إنتي كنتي حامل في تؤام. في نور."
تمارا: "وكمان سميتها؟ طب تعرف أنا هسمي الولد إيه؟"
أياد هز راسه.
وهي قالت: "زياد."
أياد افتكر لما كان مفهمها إن اسمه زياد.
فابتسم.
أياد: "بحبك."
تمارا: "وأنا كمان يا أبو نور وزياد."