رواية نبع الغرام بقلم رحمة سيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى قرى الصعيد، حيث الطبيعة الخضراء الساحرة وجمالها، تحديدًا في بيت أحد كبار هذه القرية "سالم العبادي"، سار "ظافر العبادي" بخطى متهملة محفوفة بالإرهاق بسبب عودته للتو من سفر يخص العمل دام شهرين، نحو غرفة جده "سالم العبادي". في تلك الأثناء استرقت العاملة بالمنزل نظرة خاطفة له مأسورة بالهيبة الرجولية التي تشع من ملامحه السمراء الخشنة الوسيمة، وذقنه السوداء النامية أسفل شاربه، وعزز تلك الرجولة المتوهجة جسده العريض المُحاط بجلبابه الأسمر. ثم سرعان ما دخلت للمطبخ من جديد متخفية عن أنظاره السوداء العميقة القوية، قبل أن يلتقطها وربما تلقى منه توبيخًا حادًا، ف ظافر شخصية صارمة لا يقبل التهاون ولا يسمح بالخطأ بتاتًا. دخل غرفة جده "سالم" الذي يلزم غرفته معظم الوقت مؤخرًا بسبب مرضه، ولم يبدِ اهتمامًا بالممرضة التي كانت مشغولة بتحضير الإبرة الطبية لجده، وصوب كل اهتمامه لجده "سالم" الذي رفع ذراعيه نحوه بمجرد أن رآه هاتفًا بلهفة وحب: - أخيرًا، حمدلله على السلامة يا غالي يابن...