تحميل رواية شهد السلطان بقلم نورة عبد الرحمن pdf
بقلم نورة عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد في احدى المنازل.. شهد: لا يابوي انت كبرتني وعلمتني عشان ترمني الرميه السوده ديه. منصور: رميت ايه يابت منصور، أنا بجوزك لسلطان الحلازمه اللي يملك نص البلد اللي انتي شايفاها دي. شهد: وأنا عتجوزه هو والا فلوسه؟ ماليش صالح بالجوازه دي. منصور: وأنا قولت عتتجوزيه يابت منصور. شهد: يابوي ده مجوز اتنين بدل الوحده، يعني هبقى على ضرتين. انت عترميني الرميه دي ليه؟ منصور: حقه يتجوز واحده واتنين وتلاته. وأنا عايز أطمن عليكي قبل ما أموت. شهد: لا يابوي متقولش إكده، ربنا يديك الصحة وطولت العمر. منصور:...
رواية شهد السلطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورة عبد الرحمن
دفعته شهد بخفة لتبتعد بسرعة وهي تضحك. أوقفها الآخر ممسكًا يدها ليجذبها إليه وترتمي بين أحضانه. اشتعلت وجنتاها خجلاً لتهمس: "سيبني يا سلطان". حرك يديه على وجنتيها وأبعد خصلات شعرها عن وجهها، والأخرى ضربات قلبها تتسارع. انحنى ليطبع قبلة على وجنتها.
شهد بارتباك: "س س سلطان".
سلطان بتوهان: "لحد إمتى هتهربي مني يا شهد؟"
شهد أدارت وجهها بحرج لتقول بخفوت: "لحد ما أموت".
سلطان بابتسامة: "اعتبر ده وعد. إياك".
أومأت برأسها بسرعة بإيجاب. لتقول بتوتر: "ممكن تبعد دلوقتي؟"
ابتسم بجانب شفتيه ليقول: "هبعد بس هاخد حتة من التوت البري ده".
شهد... قاطعه بقبلة شغوفة. ليَبتعد عنها وتنهض الأخرى بحرج وتغادر الغرفة.
***
عند هدى وبكري:
بكري: "شروط إيه يا بت عزام؟ انت شايفني مش مناسب ليكي؟ إياك."
هدى: "إني مقولتش أكده. انت ميت بت تتمناك."
بكري: "اومال إيه حكاية الشروط دي؟"
هدى أنزلت رأسها بتوتر.
بكري: "ماشي يا بت عزام. قولي شروطك."
هدى: "مش عايزة فرح. هيكون كتب كتاب سكيتي."
بكري وقد قدر وضعها وأنها مازالت حزينة على عائلتها: "ماشي."
هدى: "عايزة حق أبويا بالورث من عمي."
بكري: "دي حاجة مفروغ منها وحقك هيجيلك."
هدى: "عايزاك تكون في ضهري وتحميني من عمي وعيلته."
بكري بحدة: "إنتي هتبقى مراتي يعني مسؤولة مني. ومحدش هيقدر يقربلك وإنتي مرات بكري الحلازمه."
هدى: "متتعصبش. أنا مقولتش حاجة."
بكري: "ماشي. في حاجة تانية؟"
هدى: "فيه."
بكري: "إيه؟"
هدى بتوتر وخوف: "إني عايزاك متدخلش بأي حاجة أعملها ومتسألنيش عنها."
بكري: "مش فاهم. حاجة زي إيه؟ و عايزاني متدخلش بحياتك كيف؟ انتي هتبقي مرتي."
هدى: "انت مش تثق فيا؟ وتربيتي عزام؟"
بكري بحدة: "إيه دخل الثقة؟ انتي هتبقي مرتي ولازم أعرف كل صغيرة وكبيرة هتعمليها. وإلا إيه يا بت الأصول؟"
هدى...
بكري: "فاضل حاجة تانية ولا خلاص أكده؟"
هدى: "فاضل حاجة وحدة. بس أوعدني الأول إنك متعصبش."
بكري: "لو خابرة إنها هتعصبني متقوليهاش."
هدى: "برجاء. بس يا بكري. لازم ت..."
بكري: "ماشي. ماشي. إيه هي؟"
هدى: "في اليوم اللي بحس إننا متفقناش. وأطلب إنك تطلقني. هتطلقني."
بكري نهض بصدمة: "إنت بتقولي إيه؟ هنتجوزوا ليه لو كنا هنتطلق؟"
هدى: "يا بكري، أنا بقول لو. لو متفقناش يعني بافترض افتراض."
بكري بضيق: "ماشي يا بت عزام. هشوف آخرتها معاكي."
هدى: "يعني موافق؟"
بكري: "أمري لله. أنا هروح أبلغ أمي عشان هتنزلوا بالليل السوق تجهزوا. بكرة هنكتب الكتاب."
هدى بتوتر وارتباك: "بالسرعة دي؟"
بكري: "اه بالسرعة دي عشان مش ضامن عمك هيعمل إيه."
***
عند شهد على الهاتف:
شهد بحرج: "رباب. إني يعني كنت عايزاكي بحاجة أكده."
رباب: "قلقتيني. حاجة إيه دي؟"
شهد: "متخفيش بس. والا أقولك خلاص. أما أشوفك أبقى أقولك."
رباب: "حاجة تخص سلطان مش أكده؟"
شهد: "يخربيتك. انت عرفتي منين؟"
رباب بمكر: "من صوتك واضح قوي إنك مكسوفة. ومفيش حاجة تكسفك أكده. إلا لو كانت تخص سلطان."
شهد: "بطلي بقى."
رباب: "بقولك إيه. ليه متيجي تزورينا؟ ده حتى همام يا عيني دايمًا بيسأل عنك وبيقول إنك وحشتيه."
شهد: "يا حبيبي والله. هو كمان وحشني."
ليخرج سلطان من الحمام ويستلقي بجانبها هامساً: "عقبال ما تنطقيها ليا أنا كمان."
شهد بحرج: "ابقى أكلمك بعدين."
رباب: "استني. هتزورينا ميتا؟"
شهد: "مينفعش دلوقتي. سلام يا رباب."
رباب بخبث: "ماشي. من شاف أحبابه نسي صحابه."
شهد بضحك: "يلا يا بت سلام بقى." لتغلق الهاتف وتنظر إليه.
سلطان: "يا ريتني كنت رباب. أقولها كنت أشوف ضحكتك أكده وتكلميني طول النهار."
شهد بحب: "هو أنا مش جنبك طول النهار. إياك."
سلطان: "جنبي. بس..." لتقاطعهم الخادمة: "استأذنت بالدخول."
الخادمة: "منصور بيه وابنه همام بيه تحت. جايين يطمنوا عليك."
نهضت مسرعة: "أبوي وهمام." تريد الذهاب إليهم ليجذبها إليه بغضب. وأومأ للخادمة بالمغادرة.
شهد بخوف: "مالك يا سلطان؟"
سلطان بغضب: "مش تحطي طرحتك على شعرك الأول."
شهد بحرج: "مخدتش بالي والله."
سلطان: "بقى خدي بالك مرة تانية. ويلا حطيها وخلينا ننزل."
نزلت شهد بجانب سلطان وأسرعت فور رؤيتها لوالدها. واحتضنته.
شهد: "وحشتني قوي يا بوي."
منصور: "شدد باحتضانها. وانت أكتر يا قلب أبوكي."
همام: "هو أنا ماليش دور إياك؟ الحب والدلع كله لأبوكي يا شهد."
شهد بابتسامة حب: "دي تيجي يا نور عيني. انت الغالي ابن الغالي." لتحتضن الآخر.
همام: "وحشتيني قوي يا شهد. البيت من غيرك مفيهوش روح."
شهد: "وانت كمان وحشتني يا همام والله."
سلطان نظر لها بغيظ وجذبها إليه بغيرة. هادراً: "خبري إيه ياشهد؟ هتسيبي أبوكي وأخوكي واقفين أكده؟"
"اتفضلوا يا جماعة." ورحب بهم سلطان والحجة نعمة. ومر اليوم بسلام بعد أن اطمئنوا على سلطان. وودعتهم شهد بعد أن وعدت همام بأنها ستزورهم قريباً.
في اليوم التالي...
رواية شهد السلطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورة عبد الرحمن
مر شهر على أبطالنا.. فايق بعد أن أخبره همام بكل شيء وسمع مكالمات همام وأميرة التي تثبت بأن والدته مذنبة.. رفض أن يغادر همام فهو يعلم كم عانى همام من الغربة طوال تلك السنوات.. لذلك أخذ زوجته وقرر أن يستقر بالقاهرة بالرغم من رجاء والدته له.. وبالرغم من محاولات همام الكثيرة لكي يبقى لكنه لم يستطع البقاء والنظر لوجه أخيه فهو يشعر بالذنب.. أما همام ورباب فعلاقتهما أصبحت هادئة ومستقرة مليئة الحب والتفاهم.. وهمام تحدث مع أميرة وحذرها من الاقتراب منه ومن زوجته وأطفاله بعد أن أخبرته إيمان بكل أفعالها.. بالرغم من حب أميرة له لكنها لم تستطع البقاء لجانبه أكثر فهي كلما اقتربت كرهته أكثر.. بكري يحاول قدر المستطاع إسعاد هدى والاهتمام بها ويعتني بها كأنها طفلته الصغيرة خاصة مع المضاعفات التي تحدث بسبب الحمل.. سلطان أقنع سهام بأنه سيدع سليم يقضي معها يومين بالاسبوع لتتقبل ذلك بصعوبة مع إصرار عائلته على ذلك.
أما هو وشهد منسجمين معًا لا يعكر حياتهما سوى سفر سلطان المفاجئ في بعض الأحيان.. ولكنه بالرغم من سفره لم يدع لها الفرصة لتشتكي من غيابه فهو على تواصل معها على الهاتف دائمًا.. حتى عاد ذات يوم في منتصف الليل لتستقبله بسعادة.
"شهد" احتضنته بادلها الحضن وهو يشدد عليها لتقول له بعتاب:
"أتأخرت أكده ليه.. بقالك عشر تيام بحالهم مسافر."
"سلطان":
"لحقت أوحشك."
"شهد":
"أني بس يعني خفت عليك."
"سلطان":
"متخفيش أني بخير أهاه."
"شهد":
"هروح أحضرلك الوكل."
لكنه جذبها من يدها ليهمس:
"مش عايز وكل عايزك انتي.. أصلك وحشاني قوي."
"شهد" أحاطت عنقه لتقول بحب:
"وأنت واحشني أكتر."
"سلطان" بغمزة:
"متيجي نشوف مين اللي وحش التاني أكتر."
***
صباحًا في منزل سلطان.. طرقت الخادمة باب غرفة سلطان بسرعة وخوف لينتفض من نومه فزعًا هو وشهد.. لتخبره بأن هنا مختفية من الصباح الباكر وابنتها معها.. سلطان حاول الاتصال بها كثيرًا لكن هاتفها كان مرميًا على سريرها ليزيد قلقه عليها.. وشهد تراقب ملامحه الغاضبة حاولت التحدث معه لينهرها هادرًا:
"اطلعي أوضتك دلوقتي."
"شهد":
"بس ياسلطان."
"سلطان" بغضب:
"بقولك اطلعي."
أسرعت إلى غرفتها بضيق وهي تراقبه من النافذة ثائرًا كالبركان.. ليخرج من المنزل وهو يجري اتصالاته.. اتصل بالمصحة التي يتعالج بها زوج هنا.. ليعلم بأن زوجها قد هرب أمس.. كان يبحث عنها بقلق اتصل بجميع رجاله وأخبرهم أن يبحثوا عن زوجها وكل ما يدور بمخيلته بأنه سيخسر أخته كما خسر عائلته من قبل.. مشاعر الألم التي عاناها قديمًا عادت إليه.. شعر بقلبه يعتصر على أخته وابنتها هل سيؤذيهم سامح.. ضرب مقود السيارة وهو يتخيل ما الذي سيفعله سامح بأخته وهو بهذا الحال..
أما عند هنا كانت مع زوجها بشقة تحاول مجاراته وهو يتكلم بتوتر وغضب ويجوب الغرفة بغضب..
"سامح":
"عايزة تسيبيني ياهنا.. اتخليتي عني. أني اللي حبيتك وحطيتك في عنيا طول السنين دي."
"هنا" ببكاء:
"أنا عمري ما تخليت عنك يا سامح أني عايزة أخف وتبقى كويس عشان أنا بحبك."
"سامح":
"بتحبيني وترميني وسط النار."
"هنا" وضعت صغيرتها النائمة على السرير لتقترب منه ببكاء:
"سامح حبيبي أنا مش برميك وسط النار أني عايزك تخف عشانك وعشاني وعشان بتك."
"سامح":
"أنا كويس."
"هنا":
"كويس كيف بالهباب اللي بتشربه ده."
"سامح" بحده:
"قولتلك هبطل هبطل بس انتي متسيبنيش."
"هنا":
"عمري ما هسيبك بس انت لازم ترجع المصحة لازم تخف."
"سامح" ويداه ترتعشان:
"أني خفيت وبقيت كويس بس انتي ارجعي معايا بيتك."
"هنا":
"والله هرجع والله مش هسيبك بس انت لازم ترجع عشان تخف هما ست شهور وتخف وترجع زي الأول وأحسن."
"سامح":
"يوووه أقولتلك خفيت ومفياش حاجة."
"هنا" مسكت يده التي ترتجف وقبلتها:
"أني عارفة أنك خفيت بس لازم تتعالج وتخف كويس عشان أني مش عايزة أخسرك أني وبنتك محتاجينك.. محتاجين تبقى بظهرنا وجنبنا."
"سامح" رفع يده ومسح دموعها بغصة:
"أني جمبك ياهنا ومش هسيبك."
ارتمت بين أحضانه وتشبثت به ببكاء:
"يبقى هتروح تكمل علاجك وترجع لنا بسرعة أني وحشني سامح جوزي اللي حبيته."
"سامح"…
ابتعدت عنه ومسحت دموعها بابتسامة باهتة لتنظر إليه بأمل:
"عشان خاطري وخاطر بتك احنا عايزينك جنبنا دايما وانت بالهباب اللي بتاخده ده بتضيعنا وتضيع رحك."
"سامح"….
"هنا" احتضنت وجهه:
"عشان خاطري."
"سامح":
"هتفضلي جنبي. ومش هتسيبيني."
"هنا":
"طول العمر."
"سامح":
"وأخوكي اللي عايز يبعدك عني."
"هنا":
"سلطان عايزك تخف وعمره ما يبعدني عنك."
"سامح":
"بس هو مش بيخليكي تجي تشوفيني."
"هنا":
"هجيلك كل يوم لو عايز بس انت خف بسرعة."
جذبها إلى أحضانه لينعم بقربها الذي حرم منه طوال تلك المدة:
"ماشي يا هنا عشانك هعمل كل حاجة."
***
أما سلطان كان يبحث عنها بكل مكان حتى اتصلت به لتخبره بمكانها أسرع إليها كالمجنون وفور فتحها للباب احتضنها بخوف:
"أنتي بخير جرالك حاجة وبتك فين."
ليرى سامح يقف أمام باب الغرفة أسرع إليه وأراد ضربه:
"أنت عملتلها إيه يا****."
لتقف بوجهه:
"لا ياخوي لا.. سامح خرج يطمن علينا وهيرجع عشان يكمل علاجه."
"سلطان" بغضب:
"أنت بتخرفي بتقولي إيه."
لينظر إلى أخته التي تنظر إليه برجاء:
"عشان خاطري."
مسح وجهه بضيق:
"ماشي ياهنا ماشي هشوف أخرتها معاكي."
مر اليوم بسلام عاد سامح إلى المصح لكنه هذه المرة أوصلته هنا وابنته وأعطته دفعة إيجابية لكي يكمل العلاج بسرعة ويستعيد عافيته.. سلطان لم يعلق أبدًا على ما حدث لكنه اطمئن لأن أخته عادت معه وهي بخير.. عادا إلى المنزل وبعد أن اطمئن الجميع على هنا وأنها بخير ذهبت لغرفتها لكي ترتاح هي وصغيرتها بعد يوم شاق ومتعب ولكن أصبح لديها أمل بأن زوجها سيصبح بخير قريبًا.. شهد صعدت غرفتها ولم تتكلم مع سلطان الذي فهم أنها غاضبة منه ليتبعها ويحاول إصلاح الأمر..
"سلطان" بابتسامة:
"أنتي مخصماني."
"شهد"…..
"سلطان":
"طب أعمل إيه عشان أ صالحك أعمل إيه يا سلطان."
ليمُسك يدها.. لتبتعد بضيق:
"أوعى أكده ومتكلمنيش تاني."
"سلطان":
"لا والله عشان إيه كل ده."
"شهد" بدموع:
"قولتلك متكلمنيش ياسلطان أني بجد مقهورة منك."
"سلطان":
"مقهورة مني ياشهد أني عملتلك إيه."
"شهد":
"بتزعقلي كل شوية وتهزقني قدام الخلق واني المفروض أسكت ومتكلمش ولما تيجي المفروض آخدك بالأحضان ومتعصبش عادي."
"سلطان":
"شهد" يقطعته شهد بشهقات:
"شهد شهد شهد أنت ليه ما بتحسش بي.. أنت بتبعدني عنك ليه هااا.. ليه."
"سلطان" احتضن وجهها ومسح دموعها:
"أني معايز أشغلك بالمشاكل."
"شهد" ابتعدت عنه لتتكلم ببكاء:
"لا أنت عايز تبعدني عنك.. عايزني أبقى غريبة عنك معرفش حاجة تخصك.. أنت بتخبي عني حاجات كتير وأنا مراتك المفروض أعرف كل حاجة عنك."
"سلطان" بتعب:
"شهد حبيبتي أني مش حمل مناهدة وقلتلك بلاش تسألي باللي ميخصناش."
"شهد":
"ميخصناش كيف وأنت كل الوقت مشغول معاهم.. هو اللي يخصك مش بيخصني."
"سلطان" تنهد بتعب:
"عايزة تعرفي إيه ياشهد."
"شهد":
"إيه حكاية هنا ومين اللي خدها من السرايا وكيف رجعتها."
رواية شهد السلطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورة عبد الرحمن
سلطان: دي حكاية هنا، ارتحتي دلوقتي.
شهد: يا حبيبتي يا هنا، ربنا يريح قلبك.
سلطان: إني قلتلك الحكاية يا شهد، بس أقسم بالله لو سمعت إن حد عرفها غيرك، لأكون مزعلك.
شهد بضيق: انت فاكرني إيه، معرفش أكتم حاجة. لا اطمن، مش هقول لحد.
سلطان نهض بضيق: ماشي يا شهد.
لتمسك يده: انت زعلان مني.
سلطان أبعد يدها: مش زعلان، هملني، عايز أنزل أشوف شغلي.
شهد أمسكت يده مرة أخرى: لا والله مش هتنزل وانت زعلان أكده.
سلطان أبعد يدها: قلتلك مش زعلان.
شهد أسرعت ووقفت أمامه: طب عينك في عيني أكده، انت أكيد مش زعلان.
سلطان تنهد بضيق: شهد، إني عايزك متدخليش باللي مالناش فيه. حكاية هنا تخصها وحدها، وإني حكيتلك غصب عني عشان شايفك مكبرة الحكاية قوي ومش عايز أزعلك.
شهد: بس ياشهد…
سلطان: بس يا شهد، لو سألتيني عن حاجة تاني، أنا هزعل قوي.
شهد: بس ياسلطان، إني مراتك.
سلطان بحده: مراتي، تتدخلي بحياتي أنا وبس.
شهد: انت زعلت بجد، إني والله مقصد.
سلطان: خلاص يا شهد، خلاص، بس إني بنبهك بس.
ليمشي إلى الباب.
شهد: هتروح فين طيب.
سلطان ولم ينظر إليها: هنزل الشغل.
شهد: بس انت لسه مفطرتش.
سلطان: دلوقتي افتكرتي.
شهد أسرعت إليه، أرادت إيقافه: سلطان.
لكنه قال: هملني أشوف شغلي يا شهد.
ليغادر ويتركها تلوم نفسها لأنها أغضبته وتدخلت بأشياء لا تعنيها. لكنها أيضاً تريد أن تشاركه حياتها كلها بالسراء والضراء.
بكر: والله تعبتيني معاكي يا هدى، هو الحمل يبقى أكده.
هدى: بقولك اطلع يا بكر، والله مش قادرة، ريحتك بتخلي نفسي بتغمى عليا.
بكر بضيق: ماشي يا هدي، ماشي، سايبلك البيت باللي فيه.
هدى بضيق من نفسها: والله مش بإيدي يا بكر، بس مش…
لتذهب إلى الحمام وتستفرغ.
الآخر لحق بها لتوقفه والدته هالة.
هالة: يا ابني، همالة.
بكر بقلق عليه: هي كويسة.
هالة: كويسة يا ابني، ده بس من الحمل.
بكر بضيق: يمه، دي بتقول مش طايقة ريحتي، يعني إيه.
هالة: يا ابني، دي بتتوحم، عادي، كلها كم يوم وتبقى كويسة.
بكر بضيق: بس…
يمه.
هالة: يا ابني، روح شوف شغلك واستهدى بالله.
بكر: لا إله إلا الله.
هالة: روح يا بكر، ولما هي تهدى، هبقى أكلمك.
بكر: بس أشوفها وأطمن عليها الأول.
هالة: يا ابني، دامك هنية، هتفضل نفسها تغم عليها.
بكر بضيق: أي الكلام ده يمه.
هالة: روح يا ابني، ربنا يهديك.
بكر: ماشي يمه، ماشي، هروح.
إيمان: احب على يدك يا همام، رجع فايق البيت. والله إني ندمت على كل حاجة.
همام بضيق: حاولت أرجعه، بس هو مرضيش يا مرات أبويا.
إيمان برجاء: كلمه تاني، إني محلتيش غيره، وهو مش راضي يسامحني ولا يسمعني.
رباب: كلمه يا همام، حاول معاه تاني.
همام: مانا على يدك يا رباب، حاولت، هو إني راضي أخوي يطلع من البيت أكده، بس هو عنيد، هعملوا إيه.
إيمان ببكاء: إني والله ندمت على كل حاجة، والله مش هعمل حاجة واصل تزعلكم، بس رجعلي ابني، رجعهولي بحضني، وحياة عيالك.
رباب: همام، انت ليه متخدش شهد وتنزل مصر ترجعوه، هو أكيد مش هيكسر بخاطرها.
همام: ماشي، هشوف هعمل إيه.
إيمان: ربنا يسترك يا همام، رجعلي ابني.
همام نهض من مكانه: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
لتحاول رباب تهدئتها، التي تعاني منذ غياب ابنها الوحيد عنها.
أما فايق، يعيش في شقة بسيطة هو وعيشة، سعيدا جدا بحياتهما، ولا ينغص عليها شيء أبداً. ابتعدا عن كل شيء يعكر صفو حياتهما. فايق، يده تحسنت جدا وأصبحت طبيعية، وعيشة تتعب أحيانا بسبب الحمل، لكنه دائما يقف بجانبها ويسندها بحب.
فايق وهو يضع يده على بطنها يتحسسها: إيمتى هيشرف الدنيا.
عيشة: قصدك هيشرفوا الدنيا.
فايق: إيه ده، انت عايزة بنت.
عيشة: أيوه.
فايق بمزاح: بس إني عايز ولد.
عيشة بضيق: ولو طلعت بنت.
فايق بضحك قبل باطن كفها: مالك يا حبيبتي، بهزر معاكي، كل اللي يجيبه ربنا كويس.
عيشة بضيق: بس انت قلت عايز ولد، وقولتها من قلبك.
فايق بضحك: إيه، هو احنا اتعلمنا نكد ولا إيه.
عيشة: إني نكدية.
جذبها إلى أحضانه بابتسامة: لا، متأخديش على كلامي، إني اللي بنكد.
عيشة ابتعدت عنه: انت بتاخدني على قد عقلي، ماشي.
لتحاول النهوض، لكنه منعها بابتسامة: حتى وانتي متعصبة زي القمر.
عيشة دفنت وجهها بصدره: بطل بقى كلامك ده.
فايق: بطلي تحلوي، انتي وأنا هبطل كلامي. الا بصحيح، إني مقولتلكيش.
رفعت رأسها ونظرت إليه: إيه.
بهمس: انتي وحشاني.
ليقبله ووووو.
عاد سلطان إلى المنزل متأخراً بعد أن تأكد بأن الجميع نائم. صعد إلى غرفته ليجد شهد بانتظاره. اتجه إلى الخزانة بصمت، أخرج ثيابه وأراد الذهاب إلى الحمام، لتقف بوجهه: على فكرة، إني حامل، والزعل مش كويس للحامل.
سلطان: واني زعلتك بإيه.
شهد باختناق: بطريقتك دي بتزعلنا.
سلطان: هو إني جيت جمبك.
شهد: إني زعلانة عشان انت مخصمني.
حاول تجاهلها ودخول الحمام، وهو بداخلة سعيد لأنها تحاول إرضائه، لتقف بوجهه: طب يرضيك ابنك يتنكد عليه أكده.
سلطان: هو إني عملتلك حاجة.
أمسكت يده: أيوا، عملتلي.
نظر إليه سلطان.
لتكمل حديثها وهي تتحسس وجهه: بالتكشيرة دي، تبقى زعلان مني، وأني مقدرش على زعلك يا سلطان، انت روحي.
سلطان: إني مش زعلان يا شهد.
شهد: مش زعلان كيف، انت مرجعتش إلا آخر الليل، ولما رجعت حتى مكلفتش خاطرك تسلم عليا، طب إن شاء الله أموت لو…
وضع يده على شفتيه: لا يا شهد، لا، متدعيش على روحك.
شهد: يعنى انت مش زعلان مني.
سلطان: ولا أقدر أزعل منك، بس إني واخد على خاطري شوية.
شهد: والله مش هسأل عن حاجة تاني، بس انتي متكشرش أكده، طب أقولك سر.
سلطان بابتسامة: إيه.
شهد: انت وحش قوي وانت مكشر أكده.
سلطان بضحك: لا والله.
شهد: اه والله، عشان أكده متكشرش تاني.
جذبها إليه بتملك: حاضر، أوامر تانية.
شهد بحب: مش عايزة حاجة من الدنيا كلها، إلا إنك تبقى مبسوط.
سلطان: وأني اللي يخليني مبسوط، إلا إنك تفضلي جنبي دايماً.
شهد: وإني عمري ما هبعد عنك يا سلطان، حتى لو انت قولتلي ابعدي.
سلطان: إني أقدر أبعدك عني، هو في حد يبعد عن روحه.
شهد: بجد يا سلطان، انت بتحبني.
سلطان: أحبك ده إيه، انت النفس اللي باخده يا شهد، من غيرك ما يبقاش لازمة للدنيا بعنيا.
أحاطته عنقه: وإني بموت فيك يا قلب شهد. لا، إني مش حمل الدلع ده كله.
ليقبله قبلة طويلة وووو.
في اليوم التالي.
ابتسمت: صباح الخير.
سلطان قبل أنفها: صباح الورد.
لينتقل إلى وجنتيها: صباح الفل.
ووجنتها الأخرى: صباح العسل اللي بشهده.
لينتقل إلى شفتيها هامساً: صباح التوت البري.
ليقبله، والآخر تبادله بسعادة، فها هي تنعم بالهدوء بعد وقت طويل من المعاناة.
بعد مرور يومان.
شهد بضيق: هتسافر تاني ياسلطان.
سلطان قبل جبينها: معلش، شغل يا شهد، انتي خدي بالك من روحك، ماشي.
شهد: خدني معاك ياسلطان.
سلطان: مينفعش، عشان هفضل مشغول طول الوقت.
شهد: عشان خاطري، والله مش هعطلك أبداً، والله ياسلطان ومش هتحس بوجودي.
بضحك أحاط وجهها: مش هحس بوجودك كيف، هو إني هقدر أشتغل وانتي جنبي، مش هقدر أركز بأي حاجة غيرك.
شهد بخجل: طب هترجع إمتى.
قبلها بحب: يومين أكده وارجع، منتِ عارفة، مش هقدر على بعدك.
احتضنته: وإني معدتش قادرة على بعدك ياسلطان، متتأخرش وحاول ترجع بسرعة عشان خاطري.
إن شاء الله.
رواية شهد السلطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورة عبد الرحمن
عاد سلطان إلى المنزل بعد مرور أسبوع يشعر بالاختناق مما يمر به في الفترة الأخيرة.
ألقى التحية على جدته وأخته هنا، ولعب مع سليم قليلاً.
عندما علم بأن شهد تنام بغرفتها متعبة بسبب الحمل، حاول استجماع شتاته ليخبرها بما حدث معه.
تأخر الوقت وشهد ما زالت نائمة.
استأذن سلطان وصعد إلى غرفته لكي يراها.
وجدها غارقة بالنوم كطفلة صغيرة تنعم بالسلام والأمان ولا تشعر بما يدور حولها.
تأملها قليلاً ثم اقترب منها وقبلها برفق بجانب شفتيها، لكنها لم تستيقظ.
همس باسمها وهو يداعب أنفها ويمرر يده على وجنتها بهدوء.
تململت بضيق ثم فتحت عينيها لتجده أمامها.
نهضت وهي تبتسم بحب لتقول بنعاس: "انت جيت."
سلطان: "كل ده نوم."
شهد وهي تبعد خصلات شعرها وتعتدل بجلوسها: "انت امتى رجعت."
سلطان: "من يجي تلات ساعات."
شهد: "اخص عليك كل ده ومصحتنيش."
سلطان: "مهنش عليا اصحيكي ياشهد. انتي كويسة، عاملة ايه؟"
شهد: "الحمد لله بس ابني تعبني قوي، بس الحجة نعمة بتقولي ده عادي وكله شهر بالكتير والتعب يروح."
سلطان قبل باطن كفها: "وحشتيني."
شهد: "وانت كمان، بس اني زعلانة. مش قولت يومين وراجع؟ انت بقالك أسبوع بحاله غايب عني."
سلطان أبعد نظره عنها وقال بارتباك: "منتي عارفة الشغل."
شهد: "ربنا معاك. لتُدير وجهها إليها بس انت مالك؟ اني حاسة إنك مخبي حاجة عليا."
سلطان: "هيكون مالي إلا إنك وحشاني."
ليقترب منها.
شهد بدلال: "بس بقى ياسلطان، اني تعبانة."
سلطان بهمس وتوهان: "واني مش هتعبك."
ليقترب منها و...
بكري بضيق: "انتي هتجنني بجد ياهدى. ارسيلك على برااا عايزاني أفضل جنبك ولا مش طايقة ريحتي بالبيت ده."
هدى ببكاء: "انت مش بتحبني. لو كنت بتحبني مكنتش سبتني ومسألتش بيا."
بكري: "لا حول الله يارب. انتي مش قولتي مش طايقة ريحتك؟ مش كرشتوني انتي وأمي من البيت دلوقتي. أنا مبقتش طايقك."
هدى ببكاء: "طب بص بص، أهاه بتزعقلي ومتعصب كمان."
بكري تنهد بضيق: "ايه شغل العيال ده ياهدى."
هدى بشهقات: "دلوقتي بقيت عيلة. مش بقولك بطلت تحبني."
بكري بهدوء: "هو اني امتى عرفت الحب؟ مش لما شفتك. بلاش نكد ياحبيبتي وعقلي."
هدى: "اني نكدية؟ ومش عاقلة؟ ايه شايفني أقطع بهدومي."
بكري بضحك مسح دموعها: "لاه عاقلة وست العاقليين."
هدى: "بكري..."
بكري: "عيون بكري..."
هدى: "انت لسه بتحبني."
بكري: "وبموت فيكي. تحبي أوريكي بحبك قد ايه."
هدى بدلال: "لا."
بكري: "لا ده إيه؟ مينفعش. اني لازم أقولك بحبك قد إيه."
هدى: "يابكري."
بكري: "والنبي بلاشش النبرة دي. هي اللي هتجنني."
هدى بحرج: "الدكتورة قالت مينفعش عشان الحمل يثبت."
بكري بضيق: "مش هعمل حاجة وحياتك. بس انتي وحشاني، عايز أشم ريحتك وآخدك بحضني."
ليقترب منها ويقبلها بحب و...
في اليوم التالي عند بكري وسلطان في المكتب.
بكري: "خلاص قررت تقولها على كل حاجة."
سلطان: "أيوا. انت عارف إنّي مبحبش اللف والدوران. هقولها على كل حاجة مدام إنّي اتأكدت خلاص."
بكري: "بس انت باكده ممكن تعكنن على روحك وعليها."
سلطان: "واني هعمل إيه يابكري؟ مش على يدك كل حاجة. مش بيدي حاجة أعملها."
بكري: "بس مراتك دلوقتي حامل ومينفعش تزعلها."
سلطان بضيق: "منتا عارف اللي فيها يابكري. كل يوم بيعدي علي الحكاية تكبر أكتر من اللي قبله."
بكري: "والله مش عارف أقولك إيه."
سلطان: "متئولش. اني هروح أقولها كل حاجة وإن شاء الله هتفهم ومتكبرش الحكاية."
ليغادر ويترك بكري.
وصل إلى المنزل ليجدها تجلس مع الحجة نعمة وهنا ويتسائرن بالحديث.
ألقى السلام وقال بهدوء وضيق ظاهر عليه: "شهد حصليني فوق عايزك بحاجة."
لاحظت ملامحه الغامضة لتتبعه وتجده يجلس على السرير يشبك يديه بحيرة.
شهد اقتربت منه بابتسامة: "مالك ياسلطان."
سلطان: "تعالي ياشهد اقعدي هنيه جنبي."
اقتربت منه بريبة من نبرته الجادة لتجلس بجانبه بهدوء: "في حاجة مزعلاك؟ اني عملت حاجة من غير ما أقصد."
سلطان: "انتي عمرك معملتي حاجة تزعلني ياشهد."
شهد: "اومال مالك وشك بهتان ليه."
سلطان: "شهد انتي عارفة إنّي لما اتجوزتك كان عندي اتنين غيرك."
شهد بضيق: "ايه اللي جاب السيرة دي دلوقتي."
سلطان: "همليني أكمل كلامي ياشهد."
شهد: "في إيه؟ قلقتني ياسلطان."
سلطان: "إنّي كنت مجوز صوح بس انتي عارفة إنه كان جواز عالأوراق بس مش أكده."
أومأت برأسها وهي تشعر بانقباضة في صدرها وكان شيئ يخبرُها بان هناك خطب ما.
شهد: "اتكلم ياسلطان. إيه لزوم الكلام ده."
سلطان: "انتي أول ست بحياتي. أول وحدة لمستها. أول وحدة ملكت قلبي. أول وحدة قدرت تخليني أجرب مشاعر جديدة عمري مجربتها. وانتي عملتي عشاني كتير واتحملتيني كتير وصبرتي عليا. بس اني ظروفي كانت دايماً تجبرني إني أظلمك معايا."
شهد بدموع: "سلطان انت اتجوزت عليا."
سلطان: "لا لا ياشهد، اني مش ممكن أعمل فيكي أكده تاني."
مسحت دموعها بطمأنان: "اومال مالك بتتكلم أكده ليه."
سلطان أمسك يدها بهدوء: "عشان في حكاية عايزك تعرفيها. انتي آه أول ست لمستها، بس انتي عارفة إنّي لما اتجوزت سلوى..."
أبعدت يدها عنه: "متجيبش سيرتها ياسلطان. متوجعش قلبي."
سلطان: "بس انتي لازم تعرفي كل حاجة."
شهد: "مش عايزة أعرف. مش عايزة."
سلطان: "اني مش هخبي عليكي ياشهد."
شهد: "تخبي عليا إيه؟ انت رجعت سلوى على عصمتك."
سلطان: "لا. أرجعها إيه."
شهد: "اومال في إيه."
سلطان: "سلوى حامل."
قالها بسرعة دون النظر إليها.
"إنّي لما سافرت بلغوني إنها تعبانة وبالمستشفى وعايزاني. وبالأول مرضيتش أروح. بس بعدين رحت. لقيتها بتقولي إنها حامل. مصدقتش. ورجعت البلد. بعد فترة فكرت كتير إنّي وسلوى..."
ليصمت قليلاً.
"اني عارف إن الكلام ده بيوجعك ياشهد، بس انتي عارفة حكايتي مع سلوى. اني رحت وخدتها وعملتلها تحليل حمل وطلعت بجد حامل. بس كمان قولت يمكن مش مني. كنت عايز أعمل تحليل إثبات النسب، أقصد الدي إن إيه. بس قالولي مينفعش دلوقتي عشان هي تعبانة. خدتها بيتهم وجبتلها ممرضة عشان تاخد بالها منها. ولما بقت كويسة رحت وتأكدت إنها حامل مني."
ليخيم الصمت لدقائق وسط صدمة شهد، وقلق سلطان.
شهد لم تظهر أي ردة فعل، فقط تستمع. تستمع بصمت، تحاول تقبل ما سمعته.
سلطان وضع يده على كتفها: "شهد حبيبتي انتي سمعاني."
شهد بابتسامة باهتة: "النهاردة همام عدى عليا. وقالي عشان هننزل مصر نزور فايق ومراته. اني قولته أقولك الأول."
سلطان بقلق: "انتي كويسة."
شهد بغصة: "اني كويسة. بس عايزة أروح مع همام. إيه رأيك تجي معانا."
سلطان بضيق أمسك يديها وجلس أمامها ووضع يده على خدها يتحسسه بهدوء: "شهد حبيبتي."
شهد نهضت بتهرب، تحاول قدر الإمكان السيطرة على نفسها.
"اني هحضر حاجتي وهحضرلك حاجتك."
لتنظر إليه: "انت هتجي معانا مش أكده."
سلطان...
شهد...
رواية شهد السلطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورة عبد الرحمن
شهد بابتسامة متوترة: مالك بتزعقلي ليه؟ ده أنا ونصر كنا بنلعب ووقعت وشكلها علّمت.
سلطان بغضب: شهد، متكدبيش.
شهد: وأكذب ليه؟ أنا قولت اللي حصل.
سلطان بتحذير: شهد...
شهد: يوووه! شهد شهد، مقولتلك اللي حصل، انت ليه مش عايز تصدق؟ لتنظر إلى الجهة الأخرى بصدمة: إيه ده؟
سلطان: إيه؟
شهد: إيه ده يا سلطان؟ إيه اللي جاب الطرحة دي هنا؟
سلطان باستغراب: مش دي طرحتك؟
شهد باختناق: دي... دي إيه اللي جابها هنا؟
سلطان: مش بتاعتك.
شهد بغصة: انت جبت سهام هنا؟
سلطان: أجيب مين وليه؟
شهد: انتوا نمتوا على سريري يا سلطان. ودفعه ببكاء: نمتوا على سريري.
سلطان: أمسك يدها: انتي بتخرفي، بتقولي إيه؟
شهد: دي... دي طرحة سهام. أنا شفتها لابساها قبل ما نروح بيت أبويا. متنطق، إيه جابها هنا بغيابي؟
سلطان بحدة: أجيبها فين؟ أجننتي إياك؟
شهد ببكاء: ليه... ليه عملت كده؟ ليه؟
سلطان: عملت إيه؟ متفوقي بقى. ليدفعها ويغادر، وتركها تبكي بحرقة.
سمعت طرقات على الباب، وكانت سهام، بعد أن تأكدت من خروج سلطان من المنزل.
سهام: وجدتها تبكي وقد سمعت شجارهما.
سهام بابتسامة سامة: معلش يا شهد، أنا عارفة الوقت اتأخر، بس أنا نسيت طرحتي عندك. هو سلطان مش هنا؟
شهد بهدوء: مسحت دموعها: اطلعي برااا.
سهام: وأنا عملتلك حاجة؟ أنا جاية آخد طرحتي وأمشي. لتسحبها من يد الأخرى وتهمس لها بخبث: المرة الجاية، برأيي باتي عند أبوكي يومين تلاتة، مش عشان حاجة، عشان تكوني مبسوطة.
شهد ببكاء وصراخ: خدتي طرحتك، اطلعي برا بقى.
________
همام: تسافري فين؟ أنا كلها أسبوع، عشر أيام بالكثير، وراجع.
رباب: ماليش دعوة، هروح معاك.
همام: رباب، إيه؟ هنعمل زي العيال الصغيرين إياك.
رباب ببكاء: إني خابرة إنك لو سافرت مش هترجع تاني. لتذهب إلى غرفتها وتبكي.
منصور: قوم يا ولدي، شوف مراتك، هي اتحملت بغيابك كتير.
همام بضيق: ماشي يا بوي.
ليدخل ويجدها تبكي.
همام: خبر إيه يا رباب؟ هتودعيني أكده ولا إيه؟
رباب: ليه تسافر؟ ليه؟ أنا مش حمل سنين الغياب تاني.
همام: يا ضي عيني، قولتلك هسافر كم يوم وراجع.
رباب: ولو مرجعتش؟
همام: متخفيش، هرجع.
رباب: بس يا همام، أنا مش حمل بعادك تاني.
همام: ولا أنا يا قلب همام، بس أعمل إيه؟ صاحبي بيموت، أسيبه يموت أكده قبل ما أشوفه.
رباب بدموع: هتوحشني يا همام، البيت هيرجع كيف القبر ببعادك.
همام: متخفيش، والله مش هتأخر وهرجعلك بسرعة. ليجذبها إليه: إيه يا بت، إنتي بتحلوي كل يوم أكتر من اللي قبليه؟ إيه سرك؟
رباب: سري قربك يا ضي عيني. احتضنها، وأنا مش هبعد عنك بعد أكده.
رباب: ابتعدت عنه وقالت بخفوت: اوعدني يا همام، أنا وابنك خلاص مش حمل بعادك.
همام: أوعدك يا أم نصر. ليردف: إحنا هنقضيها نكد أكده ولا إيه؟ ليحيط خصرها بذراعيه و...
________
في الصباح.
استيقظت شهد لتجد نفسها على السرير، وقد كانت طوال الليل نائمة على الأريكة. تنهدت بتعب، وذهبت تريد الاغتسال، لتصدم به يخرج من الحمام.
سلطان: صباح الخير.
شهد: تجاهلته واتجهت إلى الحمام.
سلطان: أمسك ذراعها: مبترديش السلام ليه؟ ومكشرة عالصبح أكده كمان؟ دي مبقتش عيشة.
شهد: جاي عندي ليه؟ هااا؟ ليه؟ ما قضيتش الليل بحضنها زي ما عملت بغيابي؟ ولااا... وعلى سريري يا سلطان؟
سلطان: أنا معملتش حاجة، متفهمي بقى.
شهد بدموع: وطرحتها بتعمل إيه على سريري؟ وهي جات بالليل تدور عالطرحة، ولا عليك؟
سلطان بحدة: وإنتي إيه اللي مزعلك بده كله؟ مش خابرة إني مجوز غيرك اتنين؟ إيه اللي مضايقك بده؟
شهد بصدمة ودموعها انهمرت أكثر.
لتقول باختناق وكذب: مش متضايقة. أنا... أنا...
لتبدأ بالبكاء، تنفض يدها منه وتقول بكذب: اللي مضايقني إنك نمت معاها على سرير يا سلطان.
سلطان ببرود: محصلش. عايزة تصدقي صدقي، مش عايزة براحتك.
رمقته بتظرات مقهورة قبل أن تتجه بصمت داخل الحمام وتغلق على نفسها الباب، وتبدأ بالبكاء. كان يستمع لبكائها بضيق، ليرمي المنشفة بغضب، ويذهب لتبديل ثيابه.
وبعد فترة، جاء همام ليودع شهد. وفور معرفتها أنه سيسافر، انهارت بالبكاء، فهي كانت بحاجة له جدًا.
همام: مالك يا قلب أخوكي؟ أنا قايلك هما كم يوم وراجع.
شهد بشهقات: مطولش غيابك يا همام، عشان خاطري.
همام: مش هتأخر. خدي بالك من روحك ومن جوزك. لينظر إلى سلطان: مش هوصيك عليها يا سلطان.
سلطان: متقلقش، شهد بعنيا.
ليودعهم همام ويغادر، لكنه شعر بأن هناك شيء ما بين شهد وسلطان، مما زاد قلقه على أخته. ليهمس لسلطان الذي أوصله إلى السيارة.
همام: شهد مدلعة يا سلطان ومش حمل ضراير. وأبويا لما جوزهالك، عارف إنه جوزها لراجل، عشان كده أنا مش هوصيك عليها.
سلطان: متقلقش، شهد مراتي، مش هتوصيني عليها، هحطها بعنيا.
همام: ده العشم يا ابن الأصول.
ليودعه ويسافر.
بعد مرور خمسة أيام.
سلطان: هتفضلي قالبة خلقتك أكده كتير؟
شهد: عايز إيه يا سلطان؟
سلطان: في ست بتسأل جوزها عايز إيه؟ وبعدين أنا صبرت عليكي كتير.
شهد: منت عندك حريمك، روح لواحدة فيهم.
سلطان: تطرديني من أوضتي يا بت منصور؟
شهد: انت مش قولت إنك مجوز اتنين غيري؟ يبقى روح لهم.
سلطان: بس أنا عايزك إنت.
شهد: عشان كده جبت مراتك أوضتي بغيابي؟
سلطان: محصلش.
شهد: عايزني أكذب اللي شفته بعيني؟
سلطان: إنتي شفتيني نايم معاها إياك؟
شهد بغيظ: مهو ده اللي ناقص، أشوفكم بعيني وعلى سرير.
سلطان: بتغيري يا بت منصور.
شهد: أوعى كده، متلمسنيش.
سلطان: ليه؟ مش مراتي؟
شهد...
سلطان: طب استهدي بالله وتعالي، عايز أقولك حاجة.
شهد: قولها وأنا هنيه.
سلطان: مينفعش، لازم نقعد ونتكلم.
ليجذبها ويجلسان على السرير.
شهد: عايز إيه؟
سلطان: عايز أقولك على حاجة الكل عارفها، بس انتي مش راضية تشوفيها.
شهد: إيه.
سلطان: سهام مش مراتي، ولا عمرها هتكون.
شهد: إزاي؟ وانت كاتب عليها؟
ليخبرها سلطان بتفاصيل زواجهما.
شهد: والطرحة اللي شوفتها بؤضتنا؟
سلطان: مش عارف، يمكن هي حاطاها؟ يمكن نسيتها لما كانت هنا.
شهد بابتسامة نصر: يعني هي مش مراتك بجد؟
سلطان: أومأ برأسه، وهو يرى سعادتها بعينيه. أيوا، مش مراتي ولا هتكون.
شهد: براحة، طب كويس. كويس قوي.
سلطان: إيه اللي هو كويس قوي؟ إنتي ظلمتيني وأنا زعلان.
شهد: وأنا عملتلك إيه يعني؟
سلطان: عملتيلي إيه؟ دانتي بقالك خمس تيام معكننا عليا، ودلوقتي جيالي بعيون القطط دي وتقولي عملتلي إيه؟
سلطان: بغمزة: طب مش هتصالحيني إياك؟
شهد: أصالحك كيف؟
سلطان: دفعها بخفة على السرير واعتلاها. إنتي مش كنتي وعدتيني؟
شهد بارتباك: وعدتك بإيه؟
سلطان وهو يحرك يده بنعومة على وجهها: مش قولتي لما تخفي.
شهد: بس يا سلطان.
سلطان: مبسش، خليكي قد كلمتك. ليدفن وجهه في عنقها، حتى سمع طرقات على الباب بقوة.
شهد بخوف: حصل إيه؟
سلطان: نهض وابتعد عنها. مش عارف، هشوف.
فتح سلطان الباب ليجد أمينة و...
سلطان...
شهد...
________
عند هدى في منزل بكري.
هالة: مالك يا بتي سرحانة بإيه؟
هدى: مفيش يا خالتي.
هالة: هو بكري مزعلك بحاجة؟
هدى: هو أنا بشوفه عشان يزعلني يا خالتي.
هالة: معلش يا بنتي، هو بيحب شغله قوي.
هدى: بس يا خالتي، إني حاساه بارد قوي، وكمان حاسة إنه مغصوب ع الجواز مني.
هالة: مغصوب كيف يا بتي؟ لاهه، بكري محدش يقدر يجبره على حاجة. واصل.
هدى: اومال ليه أحسه بعيد عني؟ ميجيش إلا وقت النوم، حتى... لتصمت بحرج.
هالة: اتكلمي يا بتي، متتكسفيش.
هدى: يا خالتي، هو من ساعة ما اتجوزنا، ما تكلمش معايا وحسسني إني مراته. وعمره ما ضحك في وشي، وكلامه كله بحدود. حتى لما يشوفني زعلانة، يصالحني بطريقة إني مش حاباها. إني مكنتش شايفة كده قبل الجواز.
هالة: معلش يا بتي، كلهم بيبقوا كده بالاول.
هدى: هو بيحب حد يا خالتي؟ في حد بحياته؟
هالة: لاء يا بتي، متقوليش كده. بكري ولا عمره حب ولا عرف مرة بكل حياته. يمكن عشان كده بتشوفيه ناشف معاكي شوية، بس معليش، مع الوقت هتقدري تغيريه.
هدى...
بكري بتعب: سلام عليكم.
هالة: وعليكم السلام يا بني. قومي يا هدى حضري العشا لجوزك.
بكري: لاء، ماليش نفس. إني تعبان وعايز أنام. ليقبل رأس والدته ويصعد، وهو ينظر إلى هدى: خلاصي، وحصليني.
أومات براسها بضيق وهي تنظر لوالدته التي قالت: روحي شوفي جوزك يا بتي، الشغالين هيخلصوا الشغل.
جلست بجانبها: لاء يا خالتي، مش عايزة أطلع له.
هالة: خبر إيه يا هدى؟ إنتي العاقلة تعملي كده.
هدى: يا خالتي.
هالة: قومي شوفي جوزك يا بتي، وبلاش تنكدي عليه وعلى روحك.
هدى: حاضر. لتنهض بقلة حيلة، وتجده يخرج من الحمام.
هدى: مش عايز أحضرلك العشا؟
بكري: لاء، مليش نفس. تعالي يا هدى.
هدى: اقتربت منه وجلست بجانبه على السرير.
بكري: المحامي رفع قضية ضد عمك، وخلاص كلها كم يوم وحقك هيجيلك.
هدى: كتر خير.
بكري: مالك بتتكلمي أكده؟ ليه؟
هدى: مفيش.
بكري: في حاجة مضايقاكي هنيه؟
بكري: اومال مالك؟
هدى: مفيش، إني هروح.
لم تكمل كلماتها ليجذبها ويعتليها:
"هتروحي فين؟"
هدى بتوتر:
"هروح اغير خلجاتي."
دفن وجهه بعنقها:
"لا خليك عشان عايزك."
هدى أغمضت عينيها بضيق لتنزل دموعها بقهر على حالها، فهي قد وقعت بحبه لكن أفعاله تشعرها بأنه لا يكن لها المشاعر أبدًا.
ليتوقف فور سماعه شهقاتها، ابتعد عنها ليراها تبكي.
بكري بصدمة:
"مالك؟ إني ضايقت بحاجة؟"
هدى بقيت تبكي بحرقة وشهقاتها تعلو.
بكري:
"في حاجة وجعاكي؟ اجيبلك دكتور؟"
حاولت التماسك وسط شهقاتها. مسحت دموعها بهدوء:
"إني عايزة اتطلق."
بكري بصدمة...
رواية شهد السلطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورة عبد الرحمن
بكري نهض من مكانه بغضب.
"إنتي مجنونة؟ عايزاني أطلقك كيف؟"
هدى ببرود.
"كيف الخلق."
أغمض عينيه وتنفس محاولًا أن يهدأ.
"أقدر أعرف ليه؟"
هدى.
"بكري يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هدى.
"بكري، يعني مش هتطلبي الطلاق كده من الباب للطاقة؟"
هد
رواية شهد السلطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورة عبد الرحمن
سلطان: متخافيش، أنا جنبك.
أخرجت رأسها من خلف سلطان وهي متمسكة به. نظرت إلى ذلك المربوط أمامها. لم تظهر ملامحه جيدًا من شدة الضرب الذي تعرض له. لكنها عرفته. أجل، هو نفس ذلك الوجه الذي لطالما كرهته طوال تلك المدة وأرادت قتله بيديها. دموعها انهمرت بشدة. أمسكت ذراع سلطان وضغطت عليها بخوف لتقول بصوت مرتجف:
أمينة: هو ده؟ أيوه هو ده.
اقترب منه سلطان. كان الآخر منهكًا من شدة الضرب. رفع وجهه وضغط على فكه بقوة، والآخر يأخذ أنفاسه بصعوبة.
ياسر: إزيكم يا دكتور؟ عجبتكم الضيافة عندنا؟
سلطان: ياسر! أنت مين وعايز إيه؟
سلطان: إحنا عزرايل. عايزين إيه؟ عايزين روحك.
ياسر بخوف: أنا معملتش حاجة. أنت... أنت مين؟
شد شعره بقوة وأدار وجهه لتلتقي عيناه بأمينة.
ياسر بصدمة: أمينة! كنتي فين؟ دورت عليكي كتير.
أمينة: ياسر! أنا اتصلت فيك كتير. دورت عليك مقدرتش ألاقيك.
أمينة: اخرس! أنا بكرهك! بكرهك! عملت فيا كده ليه؟ ها؟ أنا حبيتك. كنت هقف في وش أهلي عشانك. بس أنت عملت إيه؟
ياسر: مكنتش واعي والله، مكنتش واعي. معرفش إيه اللي جرالي. ياسر حاولت أكلمك كتير. أقولك... أشرحلك... أفسرلك. بس سهى دايماً بتقول لي إنك مش عايزة تشوفيني. حتى لما سافرت، بعت لك جواب معاها وبلغتني إنك قطعتيه ورميتيه.
أمينة بانهيار: كداب! كداب! أنت هربت بعد ما عملت عملتك السودا.
ياسر: والله مكنتش واعي. افهميني. والله معرفش إيه اللي حصلي ساعتها. أنا كنت جايلك عشان أشوفك لما سهى بلغتني إنك تعبتي. حتى بعد ما عرفت إنك لوحدك أنت وسهى بالبيت ومش بيت عمك هناك، قررت أسيب البيت وأطلع. بس أنتو أصرتوا إني أشرب قهوة... بعدها مش فاكر حاجة إلا إني صحيت لقيتك مرمية جنبي عالسرير. والله هو ده اللي فاكره. معرفتش أعمل إيه. من الصدمة هربت. والله ده كل اللي حصل.
أمينة: كداب.
سلطان ضربه بقسوة ليفقد وعيه. نظر إلى تلك المنهارة أمامه. جذبها سلطان وقادها إلى السيارة. وأمر بأن يهتموا بالمربوط أمامهم حتى يعود.
في منزل والد شهد على الهاتف.
رباب بقلق: صوتك ماله ياضي عينيا؟
همام: تعبان يارباب ومحتاجلك. حاسس الدنيا كلها اتسكرت بوشي.
رباب: بتقول كده ليه؟ جرالك حاجة ياقلب رباب؟
همام بتعب: رباب، إنتي هتفضلي تحبيني كده دايماً؟
رباب: ولاخر يوم في عمري. أنا ماليش غيرك ياهمام. أنت وابنك كل حاجة ليا بالدنيا دي.
همام: وأنت يارباب الوحيدة اللي في قلب همام. عايزك تعرفي ده ومتنسيهوش.
رباب: واصل. قلقتيني ياهمام. أنت بخير؟
همام: أنا بخير من ساعة ما سمعت صوتك.
نعمة: مالك يابنتي؟
شهد: مفيش ياحجة.
نعمة: اتخانقتي مع سلطان؟
امتلأت عيني شهد بالدموع. احتضنتها الأخرى بحنو.
نعمة: إني عارفة إنها صعبة. تبقى على ضراير. بس إني خابرة سلطان زين. وشايفة بعنيه حبه ليكي مش شفته بعنيه من قبل.
شهد: مكنتش عايزة كده. إني كنت... مرتاحة قبل ما أعرفه. بس دلوقتي دايماً بكون خايفة. إني مش حمل ضراير وحياتي كده بتتعبني قوي.
نعمة: معلش يابنتي. اتحملي. وأنت مش أول واحدة ولا آخر واحدة تتجوز على ضراير بالبلد.
شهد: إني خابرة. بس كده بتعب وقلبي بيوجعني قوي وصعبة عليا روحي.
نعمة: أنت حبيته؟
شهد: ...
نعمة: تبقى حبيته يابت منصور.
أجهشت بالبكاء لتقول بين شهقاتها:
شهد: وإيه الفايدة؟ وإني قلبي بيتقطع ببعده. حاولت على قد ما أقدر عشان متعلقش بحبال دايبة. وإني عارفة إن عنده حريم ولهن فيه زي ما ليا. بس مقدرتش وحبيته. ونار الغيرة بتحرقني كل ثانية.
مسحت شعرها الأخرى بحنان.
نعمة: ربنا يريح بالك يابتي.
بكري: أنت بتقولوا إيه؟ ومين ليه صالح بأكده؟
الموظف: مش عارف يابكري بيه.
بكري: مخازن بيت القاضي اتحرقت؟
الموظف: أيوه. وهما هجموا على بيت سعيد أخو عزام. فاكرينه هو اللي عملها.
بكري: لا، أكيد سعيد مش هيعمل كده. سعيد أجبن من إنه يعمل كده.
بعد مرور أسبوع.
شهد: مالك ياسلطان؟ متغير معايا قوي مش زي الأول.
سلطان ببرود: مفيش. روحي نامي.
شهد: هو أنا عملت حاجة زعلتك؟
سلطان بحدة: قومي نامي يا شهد وأخزي شيطاني.
نهضت شهد ونامت والدموع في عينيها. فما الذي حدث لسلطان؟ منذ مدة تغير كثير معها. أصبح جامدًا، باردًا، ودائماً غاضب.
بكري بحدة: كنتي فين لحد دلوقتي؟
هدى بكذب وتوتر: إني... إني كنت بالجنينة أشُم شوية هوا. أنت رجعت بدري النهارده.
بكري بغضب جحيمي: كدابة! أنا كنت بالجنينة. ما كنتيش هناك. ما تنطقي. كنتي فين؟ وليه مش عايزاني أرجع بدري؟ مخبية إيه يابت عزام؟
هدى بخوف ودموع: سيب إيدي. بتوجعني.
بكري بغضب وجنون: انطقي.
هدى: ...
رواية شهد السلطان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورة عبد الرحمن
هدى بألم: كنت بالجنينة.
دفعها بقوة لترتمي على السرير. وجالا في الغرفة بغضب: آخر مرة أسألك كنتي فين؟
هدى: قلتلك كنت في الجنينة. أنا هتخمد. تمددت وأرادت النوم.
ليشدها من شعرها: بتستهبلي يابت عزام؟ كنتي فين متنطقي.
هدى بألم أمسكت يده التي تقبض شعرها: سيبني، سيبني يابكر. آه، أنت بتوجعني.
دفعها بقوة وغضب جحيمي وغادر وهو يهدر: يارب الصبر. الصبر يارب.
هاله: مالكم يابني؟
بكر: غادر دون أن يجيبها.
أسرعت لتجد الأخرى متكورة على نفسها وتبكي بقهر.
***
في اليوم التالي.
شهد كانت تجلس بغرفتها شاردة حتى قطع شرودها طرقات على الباب. وكانت أمينة.
أمينة: أقدر أخش؟
شهد: تعالي ياأمينة.
جلست بجانبها: أنا جايه أودعك.
شهد: تودعيني ليه؟ أنتِ رايحة فين؟
أمينة: سلطان طلقني. وهمشي من هنا.
شهد بشهقة: طلقك؟ كيف وليه؟
أمينة: إني جيت عشان أحكيلك كل حاجة. زمان سلطان لقاني سايحة بدمي في الجبل. لتكمل بدموع: أبويا وإخواتي ضربوني. ولما قطعت النفس، أبوي قالهم يرموني في الجبل.
شهد بدموع: ليه؟ ليه عملوا أكده؟
أمينة: كنت بحب واحد واتفقنا عالجواز. إني كنت بدرس في بيت عمي بالقاهرة. وفيوم تعبت. وجي ياسر يزورني. ومكنش في البيت إلا أنا وبنت عمي سهى. سهى قالت هتنزل تقول للبواب يجيب حاجات ناقصة للبيت. بعدها معرفتش إيه اللي حصل. ياسر اتهجم عليا. وحاول يغتصبني. بس إني قدرت أنجد روحي. ضربته على راسه بالفازة. وأغمى عليه. بس بلحظة حسيت بضربه على نفوخي. وبعدها محسيتش بحاجة. إلا وهدومي متقطعة وحولي دم. ومعرفتش أعمل إيه. بعدها اتأكدت إن ياسر عمل عملته وهرب.
شهد: يامصيبتي. وعملتي إيه؟
أمينة: معرفتش أعمل إيه. ياسر هرب ومعرفتش بعدها راح فين. وأنا رجعت البلد. ومحدش عرف باللي جرالي إلا سهى. كان ابن عمي عماد بيحبني وعايز يتجوزني. بس أنا كنت رافضاه. لحد مافيوم جالي ابن عمي ووراني صور لأبوي وإخواتي وأنا بحضن ياسر. معرفتش إمتى اتصورت ولا مين اللي صورني. ومين اللي عمل أكده. كل شكي كان بيدور حوالين ياسر. أول ماقولت لسلطان حكايتي صدقني وساعدني بعد ما أخدني المشفى. وعرفت بعدها إني لسه بنت ومحدش لمسني. وراح اتكلم مع أبوي وإخواتي. وأقنعهم إنه هيتجوزني ويسترني. وخدتهم للدكتور اللي فحصني. واتأكدوا إن محدش لمسني. وبعدها عشان مينزلش راس أبوي قدام أهل البلد اتجوزني قدام الناس كلها. أبوي كان مضطر يوافق عشان شكله قدام الناس. وبعد الوقت ده كله عرفت إن اللي ورا كل اللي حصلي سهى بنت عمي. عشان كانت بتحب عماد ابن عمنا. وكانت عايزاه يكرهني. حطت لياسر حاجة في القهوة. وهو بعدها معرفش يتحكم بنفسه. وحصل اللي حصل.
شهد: وأنتي عرفتِ ده كله منين؟
أمينة: سلطان دور عالحقيقة. ولما اتأكد إن كل حاجة توصله لسهى. راحلها. ولقى انتقام ربنا منها.
شهد: كيف؟
أمينة: لقاها مريضة كلى. بتغسل كل مدة ومدّة. ولما سألها. كان الندم بينهش فيها. وعايزاني أسامحها. واعترفت بكل حاجة. لأهلي. ولـ سلطان.
شهد: وأنتي هتعملي إيه دلوقتي؟
أمينة: مش هعمل. كفاية إني طلعت طاهرة قدام أبويا وإخواتي. إني مبسوطة قوي. حاسة إني اتولدت من جديد. الحمد لله.
شهد: ربنا يسعدك ياأمينة. أنتِ تستهالي كل خير.
شهد: بس أنا لسه مش فاهمة. اطلقتي ليه؟
أمينة: اطلقت عشان عمري ما كنت مرات سلطان. هو خدني وسترني. وحافظ عليا. وكيف ما وعدني جابلي حقي. وكل الوقت ده كنت ليه كيف أخته بالضبط. ومحصلش بينا حاجة.
شهد بسعادة: أنتِ بتتكلمي صح؟
أمينة بابتسامة: أيوه. اطمني يا شهد.
شهد: وأنتي هتروحي فين دلوقتي؟
أمينة بابتسامة: هروح الحق اللي فات من عمري. ياسر رجع. وعايز يصلح غلطه. وقالي إنه لسه بيحبني وشاريني. وسلطان قالي لازم أديله فرصة. عشان هو تعذب قوي عشان يلاقيني ويوصلني. وإني قررت أديله الفرصة دي عشاني وعشانه.
شهد: يعني مش هشوفك تاني؟
أمينة: لا. إمتى ماحبيتي تشوفيني هتلاقيني معاكي.
شهد بحزن: هتوحشيني قوي.
أمينة: وأنتي كمان. بس ها. مش هوصيكي على سلطان.
شهد: سلطان بعنيا. بس هو متغير عليا بقاله مدة.
أمينة: متغير كيف؟ ده أنا بشوف حبك في عينيه.
شهد: بجد؟ أنتِ شايفة كده؟
أمينة: أيوه والله.
شهد: اومال ليه شايفاه بيبعد عني؟
أمينة: يمكن عشان بقاله فترة مشغول بيا وبمشاكلي. أنتِ ظبطي روحك كده واتحركشي بيه.
شهد بحرج: بس يعني أنا بتكسف.
أمينة: يابنتي ده جوزك. مش لازم تتكسفي.
شهد احمرت وجنتيها: حاضر.
أمينة: يلا. إني هامشي. أصل سلطان مستنيني تحت.
شهد: هتروحي دلوقتي؟
أمينة: أيوه. بس قلت أودعك الأول. لتحتضنها وتنزل معها. وودعت أمينة الجميع وغادرت مع سلطان. الذي لم يلتفت لشهد. ولكنه مازال عاقد حاجبيه يفكر بشيء ما. وهي لا تعرف ما الذي يشغل تفكيره.
مر الوقت سريعًا.
كانت شهد قررت أن تتمم زواجها من سلطان في هذا اليوم.
ارتدت قميص نوم فضي أظهر مفاتنها. نثرت شعرها الغجري. وتعطرت لتمتلأ الغرفة برائحة عطرها الجميلة. وقفت أمام المرآة تتفحص نفسها. هل ينقصها شيء أم لا. حتى سمعت صوت سيارته. أسرعت لتراه وابتسمت بحب. لتشعر فجأة بشخص يكتم أنفاسها.
حاولت الإفلات منه. الصراخ دون جدوى.
دموعها تتناثر. لا تستطيع التفوه بكلمة.
كانت خطوات سلطان تضرب مسمعيها. وهي تحاول إفلات نفسها. فور شعور المجهول بدخول سلطان. دفن وجهه في عنقها.
حتى فتحت الغرفة. دفعها الرجل لتسقط على السرير. وسط صدمة سلطان. الذي أسرع إلى الشرفة ليتبع ذلك المجهول.
لكنه كان قد قفز من الشرفة وهرب. تبعه سلطان بخفة. لكنه لم يلحق به. أطلق الرصاص عليه. سمع الحرس إطلاق الرصاص. ليجتمع جميع الحرس مع خروج سلطان بغضب جحيمي: تغطوا وتطلعولي ابن الـ***** اللي كان هنا. فاهمين؟
حاضر يابيه.
سلطان بغضب: غوررررروا.
أسرع الحرس يبحثون عنه. ليصعد الآخر إلى الغرفة بغضب جنوني.
نعمة: فيه إيه ياسلطان؟ إيه اللي حصل؟
لم يجبها. كان يعميه الغضب. وما شاهده يتكرر أمام عينيه. ليزيد جنونًا وغضبًا. فتح باب الغرفة ليجدها متكورة على نفسها. ولأول مرة يراها ترتدي هكذا. ليزيده ذلك غضبه اشتعالًا.
أسرعت لتحتضنه بخوف. فهو أمانها. وقالت بخوف: سلطان. أنا خ...
شد شعرها وأبعدها عنه.
اشششش. اسكتي. دار حولها ليقول بجمود: كنتي حرماني منك. ودلوقتي لابسة ومتزوقة لحد تاني. ولا وباقضة كمان يا*****؟
شهد بارتجاف وغضب: أنت.
سلطان شد شعرها بقوة واستنشق عبيرها.
شهد بألم: سسلطان. سسيب شعري.
سلطان بهدوء مميت: ليه؟ وهو يشده أكثر.
شهد: بتوجعني. آه. سيبني.
سلطان: وأنتِ موجعتنيش. إياك.
شهد: أنت. أنت بت... آه. سيب شعري.
سلطان: مين ده؟
شهد: سيبني. سيبني حرام عليك.
شدها من شعرها أكثر: أنا بسألك مين اللي كنتي بحضنه؟
شهد: أه. سيبني.
سلطان بجنون: مين حبيب القلب اللي لابساله ومتزوقاله أكده ها؟ وهو يشد شعرها بقوة وجنون.
شهد بصراخ: اتجننت. ان.
سلطان: انطقي. علا صراخها بألم أثر شده لشعرها وجرها خلفه. التقط تلك الملابس ورماها عليها. هادراً: عارفة لو حتى من جسمك بان واحنا نازلين. هكرهك عيشتك.
شهد: أنت. أنت...
لم تكمل كلماتها. ليجرها من شعرها ويمشي. وهو ينزل الدرج. لم تردعه صرخاتها.
سهام وقفت تتفرج بشماتة.
نعمة: اتجننت ياسلطان. اتجننت. إيه اللي بتعمله؟
بابتسامة جنونية: أي ياحجة. راجل وبيربي مراته. جديدة في البلد. إياك.
نعمة: سلطان.
لم يكترث لها. ليجر الأخرى خلفه وسط صراخها الذي دوى في القصر كله.
نعمة: هتاخدها فين ياسلطان؟ عشان خاطري سيبها.
سلطان بجنون وضحكة مخيفة: السرايا السودا. فاكراها؟ ياحجة؟ فاكراها؟
نعمة: يامصيبتي. سلط.
سهام بابتسامة شامته: ربنا يرحمك ياضرتي.
سلطان: أقسم بالله لو حد اتدخل. لأطربق البيت فوق نفوخكم. لأ البيت ده إيه؟ البلد باللي فيها.
ولو عايزة سلامتها ياحجة نعمة. محدش يعرف باللي جرى.
نعمة: هي عملت إيه طيب؟
سلطان: مالكمش صالح.
فتح باب السيارة ودفعها داخلاً بكل عنف. ليجلس بجانبها.
استجمعت شتاتها وحاولت الخروج من السيارة وإنقاذ نفسها. لكن الآخر باغتها بصفعة قوية. ليرتطم رأسها بنافذة السيارة. نزف أنفها وشفتيها الدماء لتتناثر. ويغمى عليها.
رواية شهد السلطان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورة عبد الرحمن
بكري كان يجلس خلف مكتبه متعبا بسبب تلك التي تتصرف بغموض في الآونة الأخيرة.
حتى قطع شروده تلك العجوز دخلت مسرعة على عكازها.
"الحقني يابكري مصيبة."
"مصيبة إيه؟" نهض بكري بقلق.
"سلطان شكله اتجنن، خد مراته بت منصور السرايا السودة."
بكري بصدمة: "انت بتقول إيه؟"
"حصله يابني بدل ما يضيع البت."
بكري بتوتر: "متقلقيش أنا هتصرف."
جميع أشيائه وهم بالمغادرة.
"أنا هاجي معاك."
"لا، انتي روحي البيت وأنا هتصرف."
***
شهقت وهي تشعر بالماء البارد يغرق وجهها وجسدها. فتحت عينيها بصعوبة.
لتجد نفسها ملقاة على الأرض في غرفة باردة تملأها الأتربة.
رفعت نظرها لتجده يرمقها بنظرات حادة.
حاولت النهوض ولم تستطع، فكل شبر بجسدها يؤلمها.
أجهشت بالبكاء وهي تتذكر عندما كان يجرها من شعرها ونزل بها الدرج أمام الجميع.
أما الآخر، بقي يرمقها بنظراته، جسدها المرتعش أمامه، شعرها، كل شيء كان يحبه فيها.
لكنه لم يعد يراها تلك الفتاة البريئة التي أرادها بشدة.
فقد أصبح يشمئز منها وكره حتى فكرة أنها زوجته، فهي بنظره خائنة استغلت غيابه وأتت بعشيقها في منتصف الليل ليختلي بها.
أغمض عينيه يتجرع مرارة هذا الشعور بالألم البالغ.
حتى سمع صوتها المرتجف الذي غرز خنجره بصدره.
"سلطان..."
اقترب منها بخطوات هادئة، نظراته دبت الرعب بقلبها.
زحفت تحاول الابتعاد عنه.
جذب شعرها بقوة لتدوي صراخها في ذاك القصر المهجور.
رفعها لتصبح مقابلة له.
"سلطان، أنا معملتش حاجة والله." قالت ببكاء.
شد شعرها أكثر هامساً بفحيح مخيف: "عارفة كل اللي عملتوه فيكي ده ولا حاجة، مع اللي هتشوفيه."
شد شعرها أكثر، صرخت بألم.
"ليه بتعمل فيا كده؟" تهدر بجنون.
"اصرخي، أيوه أكتر وأكتر، سمعيني!"
وهو يجرها من شعرها أكثر، يحركها يميناً ويساراً حتى رماها أرضاً.
صفعات توالت لتشعر بخدر في رأسها. صوتها أصبح خافتاً.
"سلطان..."
"شششش، مش عايز أسمع حاجة إلا صريخك، فاهمة؟"
"سسلل..." بصوت خافت.
ليردف بضحكة مخيفة: "عارفة جسمك ده يا... هعمل فيه إيه؟ هخلي كل حتة فيه تصرخ. أخرج السوط."
صرخت بخوف وهي تسمع صوت السوط في الهواء. توسلت برجاء: "متعملش كده ياسلطان."
لم يابه لها، كل ما يراه هو مظهرها وهي بين أحضان ذاك القذر.
حتى استقر سوطه على جسدها لتتوالى عليها الضربات.
ليسمع صوت الباب يفتح، دخل بكري بسرعة ليصدم مما رأى.
أدار وجهه عنها وهي شبه عارية، تغطي جسدها الدماء ولا يتحرك منها سوى حدقة عينيها.
"سلطان بغضب جنوني: إيه اللي جابك؟"
"عايز أكلمك." قال بكري بهدوء محاولاً امتصاص غضب الآخر.
"وإرجع مكان ما جيت."
جره معه ليخرجا من تلك الغرفة.
"ليهدر سلطان: متتفرحيش، رجعلك، إحنا لسه معملناش حاجة."
"إيه اللي هببته ده؟"
"مالكش دعوة."
"في حد عاقل يعمل في مراته كده؟"
"وأنا مجنون مش عاقل، وانت خابر عملت إيه."
"مش قولنا نتأكد الأول؟"
"اتاكدت، اتاكدت يابكري." قال سلطان بغضب.
"سلطان، دي بت ناس."
سلطان بسخرية: "بت الناس اللي بتقول عنها بت ناس؟ جايب راجل بنصاص الليالي بأوضتي، ولابسهاله اللبس اللي انت شايفه ده."
"اسألها، خليها تدافع عن نفسها. يا أخي، حتى المحكوم إعدام بيدوه فرصة يدافع عن نفسه."
دفعه سلطان بجنون: "هتعمل كده لو كنت مكاني؟"
"بكري..."
"سلطان بجنون وهستيريا: انطق، اتكلم! هتعمل كده؟"
"بكري..."
"بقالى أكتر من عشرة أيام بتجيني رسايل بتقولي إن مراتي بتخوني وأنا بكذب. ده اللي بيبعتلي الرسايل عارف حاجات مابيننا محدش يعرفها. ورغم كل ده سكتت وقعدت أدور عشان بس أتأكد لنفسي إنها مظلومة. لحد ما شفت الرسايل بعيني من موبايلها، بس للأسف معرفتش مين صاحبها. حتى هو بيكلمها كل مرة بنمرة جديدة. وسكت، قولت أكيد في حاجة غلط. قولت أتأكد لأنها كانت بتمثل الدور كويس، دور بنت الناس الطاهرة الشريفة. بس خلاص فاض بيا يا ود عمي. تجيب راجل غريب بيتي وهي عارفة ومتأكدة إني هغيب يومين. لا وكمان واخداه بالأحضان. صبري نفد خلاص."
"ياسلطان..."
"لو مراتك عملت كده هتعمل إيه؟ هتصبر زي ما بتطلب مني كده؟"
***
خرج صوتها المتقطع وسط شهقاتها وهي تلتحف بالملاءة تغطي جسدها وتستند على الحائط بتعب.
"محصلش، مخنتكش ياسلطان، والله معملت."
لتسقط أرضاً ويغمى عليها.
وبعد مرور أسبوع...
في منزل سلطان.
"مراتك فين ياسلطان؟"
"خرجتها سياحة يومين." قال سلطان بسخرية.
ابتسمت سهام بحقد.
"والله لو جرالها حاجة مها..." قالت نعمة بتهديد.
"متكمليش عشان أنا مبتهددش، يا حجة."
"تغيرت قوي وبقيت قاسي."
"متغيرتش، أنا رجعت لأصلي اللي اتربيت عليه." قال سلطان ببرود.
"البت عملت إيه طيب؟"
تجاهلها. "أنا ماشي."
***
"اطلعي."
"بكري، انت عرفت إني هنا كيف؟" قالت هدى بصدمة.
"اطلعي، مفيش وقت."
صعدت بسرعة معه. ليقود سيارته بسرعة ويختفي عن الأنظار.
بالقدر الذي كانت سعيدة لقدومه بالوقت المناسب وإنقاذها.
بالقدر الذي كانت خائفة منه وما الذي سيفعله بها الآن.
ركن السيارة أمام المنزل. وحل الصمت لثوانٍ معدودة قبل أن تتكلم.
"بكري، إني..." قالت هدى بخوف.
"مش عايز أسمع حسك، انزل واطلعي أوضتك طوالي." قال بكري بهدوء وغضب مكتوم.
"أنا والله يابكر..."
"انزلي!" بصراخ.
أسرعت بالنزول وهي لا تدري ما الذي ينتظرها. لتصعد غرفتها بسرعة.
***
في السرايا السوداء.
كانت مستلقية على سريرها. مع الوقت شفيت جراح جسدها، ولكن هل سيشفى قلبها؟ وهل ستعود كما كانت؟
قاطعت شرودها الممرضة.
"وقت الدوا، هتاخدي الدوا عشان تنامي."
أومأت برأسها باستسلام. فكيف ستهرب من هذا المكان الخالي قصراً بين الجبال يحيطه الحرس من كل مكان.
وهي تأخذ الدواء، تجمدت أوصالها وهي تسمع وقع خطواته.
فهي منذ ذلك اليوم لم تره.
لتصدم فور رؤيته...
رواية شهد السلطان الفصل العشرون 20 - بقلم نورة عبد الرحمن
ابتسامة على وجهه قهرت وهي ترى البرود يعتليه وكأنه لم يفعل شيء.
سلطان للممرضة: اطلعي.
لتخرج بسرعة.
نظر إليها ليجلس بجانبها على السرير. حرك أصابعه على وجنتيها لتتسلل إلى شفتيها. مرر إبهامه يتحسس شفتيها. لتبعد يده بحده وتتراجع إلى الخلف. ليخترق سمعها صوته الهادئ: عاملة إيه دلوقتي؟
كانت خائفة ترتجف. ما هذا البرود الذي يعتليه؟ كيف تحول من بركان الغضب إلى هذا البرود القاتل؟ وبكلتا الحالتين هي مدمرة، وفي داخلها حرب طاحنة. هل سيعيد الكرة ويقوم بضربها وتعنيفها من جديد؟
لتخرج صوتها بغصة وهي تحاول جاهدة عدم البكاء: طلقني.
ابتسم بجانب شفتيه. أشار إلى النافذة المفتوحة. كانت السماء مليئة بالنجوم. ليقول: شايفة نجوم السما دي؟ أقرب لكِ من إني أطلقك.
انتفضت من مكانها غاضبة، فلم تعد تحتمل أكثر.
عايزة مني إيه؟ مش إني خاينة، سيبني في حالي بقى.
سلطان ببرود: قولت اللي عندي، متصدعيناش عاد.
هدرت باستفزاز: لو كنت راجل، طلقني.
انتفض الآخر بلحظة كان يمسك فكها بقوة ويلصقها بالنافذة. أغمض عينيه محاولاً أن يهدأ. ابتسم بخفة. ليهمس لها: عايزة أثبت لكِ إني راجل. وهو يحرك يديه على جسدها بجرأة.
خرج صوتها الذي بالكاد يُسمع. صدرها يعلو ويهبط. لتقول باستفزاز أكبر: حتى البهايم تقدر تعمل أكده.
ابتسم، فهو يعلم بأنها تريد استفزازه. ليقول بهدوء وهو يجذبها إليه: أيوه. بس أنا طريقتي غير. هتحبيها. تحبي تجربي؟
يريد تقبيلها و...
عند بكري وهدى.
دخل الغرفة لتنتفض الأخرى خوفاً.
أسرعت إليها بكري: أنا.
بكري: أنتِ إيه يا بت عزام؟ مالكيش راجل يلمك؟ طالعة نص الليل. فاكرة روحك راجل؟ إياك.
هدى بدموع: والله مقدرتش أسكت.
بكري: شايفني إيه قدامك؟ أنا بكري مش قادر ألم مراتي وتتصرف من كيفها؟ كنتِ قولتي لي.
هدى: خفت.
بكري بسخرية: خفتي؟
هدى: أيوه خفت إنك تمنعني وأنا التار ياكلني. نار قايدة في صدري مش عارفة أبقى كيف الخلق.
بكري: مقولتيش ليه؟ كنت جبت لك حقك. وإلا أنتِ مش متجوزة راجل؟
هدى: راجل وسيد الرجالة والله.
بكري: افرضي مسكوكي وعملوا فيكِ حاجة؟ هيجرى إيه؟ الناس هتقول عني إيه؟
هدى: يوه...
أكمل بغضب: سيبك من الناس. أنا، أنا هيجرالي إيه لو حصل لك حاجة؟
عارفة لو حصل لك حاجة هيجرالي إيه؟ أنا مش هقدر أتحمل بُعدك عني ومش هتحمل يجرالك حاجة.
اقتربت منه بسعادة: بكري. أنا...
بكري بحدة: مش عايز أسمع حسك. وأوعاكي تقربي مني. أنتِ فاهمة؟
هدى: والله ما كان قصدي...
بكري: اتكتمي. أنا هغور وأسيب لكِ الأوضة.
هدى بدموع وقفت أمامه: متروحش يا بكري عشان خاطري. أنا مقدرتش أتحمل أشوفهم عايشين حياتهم وهما اللي قتلوا أهلي. أنا ماليش حد غيرك. عشان خاطري متزعلش مني. إني كان لازم أحرق قلبهم على مالهم اللي قتلوا عيلتي عشانه.
نفض يده منها وغادر وهو غير قادر على تحمل ما يسمعه.
رباب كانت تجلس بغرفتها تحتضن نصر لكي ينام. حتى سمعت صوت باب غرفتها. نهضت بسعادة حين رأت همام. أسرعت واحتضنته بحب.
وحشتني قوي قوي. اتأخرت كده ليه؟
همام: وأنتِ وحشتيني أكتر يا قلب همام.
رباب: أنا...
قاطعها صوت فتاة صغيرة تتمسك بساق همام تنادي: بابا.
صدمة ألجمت لسانها. خرجت من بين أحضانه بسرعة. نظرت إلى تلك الفتاة وألقت بنظرها إلى همام الذي يهرب من النظر إلى عينيها. لتحاول الأخرى استيعاب ما يحدث. كذبت سمعها لتقول بصوت مختنق: مين البت دي يا همام؟
همام: ابنتي.
رباب: اقترب منها وأراد احتضانها: رباب حبيبتي.
رباب بحدة: تراجعت إلى الخلف. متقربليش. وقولي البت دي بت مين؟
همام: بتي.
رباب: ...
في مكتب بكري في منزله. سمع باب المكتب يفتح. لتدخل عليه عيشة.
بكري: أنتِ إيه اللي بتعمليه هنا في الوقت ده؟
عيشة وهي تقترب منه: جينا زيارة. وعمتي أصرت إننا نبات هنا أنا وأمي.
بكري بجمود: ماشي. إيه اللي مصحيكِ بالوقت ده وعايزة إيه؟
عيشة: أنا كنت نازلة أشرب ميه. شوفت نور مكتبك. وقلت أجي نتكلم شوية. زي زمان.
بكري: وأنتِ...
قاطعتهم هدى بغيظ: وأنتِ شايفة الوقت ده وقت تتكلموا بيه؟ وبعدين هتتكلمي إيه مع راجل بنصاص اللي الليالي ولوحدكم؟
عيشة بحرج: أنا أنا كنت...
هدى: تقدري تروحي دلوقتي عشان العذول جه وهيعكنن عليكو.
بكري...
عيشة ذهبت بحرج ودون النظر إليهم.
هدى بغيره: سايبني ونازل عشان البت دي؟
بكري... بقي يقلب الأوراق أمامه.
هدى اقتربت منه بتذمر وأدارت وجهها إليه: أنا مش بكلمك. مبتردش ليه عاد؟
نظر داخل عينيها. تأملها للحظات. شرُد بها. لتشعر الأخرى بنبضات قلبها تقرع كالطبول. وغطى وجنتيها اللون الأحمر. همت بالمغادرة. علاها تسيطر على ذلك الشعور الذي طغى عليها. ليجذبها إليه و...
عند شهد وسلطان.
أدارت وجهها عنه لتنزل دموعها الساخنة على وجنتيها. دفعته محاولة إبعاده عنها. لكنها كانت تلتصق به أكثر. لم تستطع مقاومته.
استسلمت له وهو يحتضنها ويدفن وجهها بعنقها بشوق وهيام. لتزيد شهقاتها. ابتعد عنها ونظر إليها مطولاً. ليسمعها تقول بين شهقاتها: بكرهك. بكرهك يا سلطان.
ابتعد عنها لتسقط أرضاً. صوت شهقاتها يعلو في القصر. ليغادر ويتركها والشر يتطاير من عينيه.
سهام: إيه يا حاجة؟ وإنتي زعلانة ليه؟ مراته وعايز يربيها. إحنا ندخل ليه.
نعمة: اتكتمي. فاكراني مش شايفة الشماتة بعينيكِ.
سهام: وأنا قولت...
دخل سلطان وكان الغضب قد تملكه. لكنه حاول أن يهدأ.
أسرعت إليه سهام: تحب أعمل لك حاجة؟
سلطان: سليم فين؟
سهام بابتسامة: نايم. من بدري.
سلطان أغمض عينيه استعداداً لما سيفعله. ليهدر بصوت مخيف: يا خسارة. مش هيلحق يودع أمه.
لم تستوعب ما قاله بعد. لتشعر به يجرها من شعرها ويأخذها إلى...