تحميل رواية «عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا )» PDF
بقلم Hanan Qawaryq
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هاااااااااي يا حلووووين😍🙈 الرواية دي هتكون هدية مني ليكم في رأس السنة وهنزللهالكم كااااااااملة مش فصول 🙈😹 بس علشان تعرفو إني كييييوووووت جداااا😻❤ ومحبتش أجي وأيدي فاضيه🙈 جبتلكم اقتبااااااااااس منها ويااااااارب تعجبكم الاقتباااااس👇👇👇👇👇👇👇 بقيت تطلب الرقم مرارا وتكرارا وفي كل مرة يأتيها بأن الرقم الذي تود الاتصال به مقفل ، خفق قلبها بشدة حينما أحست بأن يكون زوج والدتها اللعين قد فعل بها شيئا .. نزلت دموعها بقوة وهي تلعن نفسها لما تركت والدتها وغادرت .. سار برواق الممر الذي يقوده إلى غر...
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Hanan Qawaryq
كان التوتر سيد الموقف عندما خرج إحدى الأطباء منكس الرأس لا يدري ماذا سيقول الآن وهو يرى تجمهر أفراد العائلة حوله ..
هتف أدم بحذر :
" عشق كويسه ؟ "
رفع الطبيب رأسه ناحيته بألم ليهتف :
" للأسف القلب توقف ................................ "
أصبحت خفقات قلبه جنونية وهو لا يصدق كلمات الطبيب الجنونيه تلك ، وبسرعة جنونيه إنطلق ناحية الغرفة التي كانت تقبع بداخلها ليصرخ بحده بكل الموجودين قائلا :
" اطلعو برااااااااا "
إنتفض كل من كان بالغرفة ليخرجو سريعا يرتطمون ببعضهم البعض .. في حين أمسك هو جهاز الصدمات
وهو يوجه أنظاره ناحيتها بقوة قائلا بألم :
" مش هسمحلك تموتي يا عشق ، مش هسمحلك تروحي وتسيبيني كده .. "
ليضع الجهاز ناحية قلبها بقوة لترتفع بجسدها معه
ومن ثم تهبط مكانها ، عاد الكره مره واثنين وثلاثه ولكن دون إستجابة ، أصبحت حالته الآن على المحك وهو يعاود الكره بشكل جنوني ..
دخل إحدى الأطباء قائلا بأسف :
" مينفعش كده يا آدم باشا ، خلاااص "
وجه نظرة ناريه للطبيب ليهتف به بجنون قائلا :
" براااااااااااااااااااا "
إنتفض الطبيب خارجا ولم ينطق حرفا واحدا ..
في حين إلتف كل أفراد العائلة يطالعون الموقف ببكاء ونحيب .. إنهار السيد جلال أيضا وهو ينحب ببكاء يخلع القلب من مكانه ..
ألقى آدم جهاز الصدمات من يده بقوة ليرفع أطراف قميصه الأبيض ويضغط على قلبها بقوة محاولا عمل تنفس أخر بنفسه .. لحظة تلتها أخرى حتى سمع صوت جهاز القلب يخفق من جديد ..!! وقف الأطباء عاجزين عن التدخل في تلك المعجزة التي شلت أطرافهم عن الكلام ، إرتفع جهاز القلب من جديد ليرتفع معه قلبه يحتضن قلبها بقوة ، تلك الروح القوية التي بإرادة الله عزوجل أنقذت روحها
ذلك الحب الذي كان سببا في إنقاذ حبيبه ونصفه الأخرى ، إنهار آدم جالسا على أرضية الغرفة وهو يرى قلبها يعمل من جديد ، سجد في تلك اللحظات شاكرا المولى عزوجل بدموع سقطت بقوة معلنا حياة جديدة لؤلائك العاشقيين اللذين تحديا كل العقبات ليبقيا يخفقان بجانب بعضهما البعض ..
في تلك الأثناء هتفت صفاء بجنون وهستيريه :
" الحمدلله الحمدلله ، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلالك وعظيم سلطانك ... "
أنهت كلماتها وهي تحتضن زوجها بشدة من هول السعادة التي تشعر بها الأن ، هتف السيد جلال قائلا بضعف :
" الحمدلله ، ربنا عالم بحالنا علشان كده رجعهالنا "
في تلك الأثناء خرج أدم من الغرفة يجر أقدامه جرا يحاول الوصول لإحدى المقاعد يرمي نفسه عليه بقوة مطلقا تنهيدة قوية بعد أن نجح في إعادتها للحياة بفضل الله ...
إحتضنه أيهم بقوة قائلا وبكاء :
" دلوقتي يا أدم عرفت ان اختي بين ايد أمينه "
بادله آدم ابتسامة باهته مجيبا :
" دي روحي وحياتي يا أيهم ... "
في تلك الأثناء كان قد وصل أحمد برفقة خطيبته نور بعد أن كانو قد ذهبو لإحدى المدن القريبة لإتمام بعض الصفقات ، هتف أحمد بجديه :
" عشق كويسه ؟"
أجابته والدته بتنهيده :
" عشق رجعت للحياة بفضل ربنا وبفضل آدم "
زفر أحمد بإرتياح ، في حين هتف نور برقه :
" الحمدلله على سلامتها يا مستر آدم ، ان شاء الله هتخرج وترجعلك سالمه .. "
أجابها أدم بشكر :
" شكرا يا نور ، عقبال ما أشوفكم متهنيين
بفرحكم "
في حين كان جاسر الصغير قد نام بأحضان جدته ليهتف لها آدم بجديه :
" خلاص يا امي خدي جاسر ورجعو كلكم القصر انا هفضل هنا "
هتفت صفاء بإعتراض :
" لا انا عايزة أشوف بنتي "
في تلك الأثناء خرج الطبيب مجددا وهو يهتف براحه كبيرة بعد كل هذا الضغط الذي عاناه الجميع قائلا :
" الحمدلله ، المدام عشق تخطت مرحلة الخطر ، دلوقتي هي نامت ومش هتصحى قبل بكرا الصبح"
ابتسم الجميع بسعادة ليهتف أدم بجدية أكبر :
" يبقى كلكم ارجعو القصر زي ما قولت "
اومأ الجميع بتفهم وخصوصا بعد ان اطمئنو عليها
وأيضا لم يستطيعو رؤيتها قبل الصباح
ليغادر الجميع تاركينها برعاية الله و عشق آدم ... !!
********************************
فتح باب الغرفة بحذر شديد حتى لا يصدر أي صوت يجعلها تستيقظ من نومتها تلك ، أغلق الباب خلفه وهو يسير بخطوات بطيئه حتى وصل أمام سريرها مباشرة ، تنهد بألم وهو يرى وجهها الأبيض قد تحول لوجه يشبه الأموات بسبب كمية الألم والوجه التي عاشتها في أخر ساعاتها تلك .. تقدم أكثر ليجلس على السرير ويدس نفسه بهدوء بجانبها يجاوبها من خصرها برقه ويدفن وجهه بخصلات شعرها الحمراء
يستنشق رائحتها الجميلة .. على الرغم من رائحة المشفى التي كانت تطغى عليها رائحة الأدوية ولكن رائحتها طغت بدورها على تلك الأدوية التي قدمت لها تساعدها على النوم ..
همس وهو يقبلها برقه على خدها قائلا :
" انتي مكانك هنا ، في حضني ومعايا ، مش هسمحلك تروحي وتسيبيني ، أنا بقوى فيكي وبضعف فيكي ، انا بتنفس حبك وعشقك ، قلب خلق خصوصي علشان يدقلق انتي وبس ... "
أنهى كلماته وهو يقبل شعرها بنعومه ومن ثم غط بنوم عميق بجانبها ...
صباح اليوم التالي ....
دخلت إحدى الممرضات تطمئن على حالتها عندما وقفت عند الباب بخجل وهي ترى ذلك العاشق يحتضن زوجته بقوة بمشهد رومانسي راقي ..
تنحنحت بخفه قائله :
" آدم باشا ، ممكن حضرتك تقوم شوية ، علشان هغير على جرح المريضة .. "
ابتسم أدم لها بعمليه وهو ينهض من مكانه بعد أن قبلها قبله رقيقه كان على وشك الابتعاد عنها حينما أحس بضغطه صغيرة على يده اليمنى ، دقق النظر ليراها تجاهد لفتح عينيها الجميلتين ..
ابتسم بسعادة قائلا :
" حبيبتي انتي كويسه ، وأخيرا يا عشق شفت عينيكي دي بعد عذاب ... "
ابتسمت بخفه وهي تشعر ببعض نخزات الألم تنخر فيها لتهتف بضعف :
" وحشتني "
اقترب منها بحذر قائلا :
" وانتي كمان وحشتيني كتير يا عشق ، متتخيليش انا كنت عامل ازاي من غيرك ... "
في حين انسحبت الممرضة بخجل تاركه مساحة خاصة بهذيين العاشقيين ... !!
هتفت بضعف :
" انا عايزة أشوف بابا وماما يا آدم "
قبل يدها قائلا بحب :
" تلاقيهم داخليين عليينا بأي لحظة "
مجرد ما أنهى كلماته تلك حتى وجد الباب يفتح وتظهر منه صفاء ويبدو عليها البكاء الشديد وهي تتقدم من ابنتها بحذر تجلس على الجهه الأخرى يتبعها زوجها وأيهم برفقة زوجته فرح التي أصرت على الحضور بعد أن علمت بما حل بصديقتها ..
هتفت صفاء وهي تقبل رأس ابنتها :
" حمدلله على السلامة يا روح قلبي ، ده انا كنت بموت امبارح من غيرك "
أدمعت عيني عشق لتهتف :
" بعد الشر عنك يا ماما ، متعيطش انا كويسه "
في حين تحدث أدم ببعض الغضب قائلا :
" بلاش عياط لو سمحتو ، عشق حالتها مش محتاجه عياط ، مش عايز أشوف دموعها تاني .. "
دخل أحمد يهتف بمرح حتى يخفف حدة الأجواء الباكيه تلك قائلا :
" عشق لازم تدخل موسوعة جينيس بسبب عدد وجودها بالمستشفى يا جماعة "
ابتسمت عشق على مرحه ذلك ، في حين حدجه أدم بنظرات ناريه .. !!
تقدم أيهم منها قائلا بحب :
" انا قولت عشق قوية وهترجعلنا "
أنهى كلامه وهو يقبلها على جبينها برقة
في حين رفعت هي أنظارها تبادله الإبتسامة ومن ثم هتف لوالدها :
" وانت يا بابا مفيش بوسه وحضن ولا ايه ؟"
ابتسم والدها قائلا وهو يتقدم :
" انتي اصبري بس ، تخفي انتي الأول وانا أهريكي بوس وأحضان ... "
في حين تمتم أدم قائلا بغضب :
" استغفر الله العظيم ، كله عايز يبوسها دلوقتي ! ناس رخمه .. "
صدحت ضحكات الجميع على كلامه ذلك
في حين بقيت هي تطالعه بنظرات فاضت حبا وعشقا له وحده ، عشق خلق ليكون مقطوعة عشق خاصة بأدم وعشق وحدهما .. !!
********************************
مرت الأيام سريعا حتى جاء يوم خروجها من المشفى ، ذلك اليوم التي تمناه آدم كثيرا حتى تعود له تنير حياته من جديد .. حياته التي لم تكن من قبل كما أصبحت بوجودها بجواره ..
كانت بالغرفة تجلس على السرير تنتظره بعد أن ذهب لإنهاء بعض الأوراق الخاصة بها .. عندما وجدت جاسر الصغير يدخل يحمل بين يديه ورود حمراء رقيقه ومن نوعها المفضل ..
تقدم منها بخطوات طفوليه يمد لها الورود قائلا :
" دي قطفتها من الحديقة علشانك يا عشق "
إبتسمت له بسعادة كبيرة وهي تلتقط تلك الورود تقربها منها تستنشق عبيرها ، ومن ثم فتحت له يديها قائله :
" حضن كبيرة لعشق بقى ؟ "
احتضنها الطفل بسعادة ليدخل أدم بتلك اللحظات يشاهد ذلك المشهد أمامه ليهتف ببعض الغيرة :
" بلا يا حبيبتي كفايه أحضان هنمشي "
ابتسمت على زوجها برقه وهي تشاهد نظرات الغيرة من عينيه تخرج بقوة ..
تقدم منها يحملها بين يديه برقه وهو يهتف :
" يلا يا جاسر ورايا .. "
توجهت ناحية الخارج ومن ثم إلى داخل السيارة وهو يهمس لها بكلمات الحب التي لا يمل منها أبدا ..
***********************************
دخل بها الى القصر ليجد الجميع ينتظرونهم هناك
ابتسم لهم بعمليه قائلا :
" دلوقتي لازم ترتاح ، هتشوفوها بعدين "
قال كلماته تلك وهو يصعد بها ناحية الأعلى وهي تتعلق بعنقه بقوة وتضحك على تصرفاته الطفوليه تلك ..
في حين طالعهم أفراد العائلة بنظرات تتمنى لهما السعادة الأبدية ..
أنزلها على السرير برقه وهو يعدل من جلستها تلك
ومن ثم قام بفك حجابها لها ليهتف بعشق :
" و ح ش ت ي ن ي "
ابتسمت بخجل قائله :
" وانت كمان "
اقترب منها حتى اختلطت انفاسهما معا وهو على وشك منحها قبله حينما تصاعد رنين هاتفه بصوت مرتفع ، لعن تحت أنفاسه وهو يلتقط الهاتف بغضب في حين إبتسمت هي بسعادة ...
لحظات ووجدت وجهه قد تبدل إلى نظرات غير مفهومه لتهتف ببعض الخوف :
" في ايه يا حبيبي ؟ "
أجابها بنظرات متأسفه :
" عبير ماتت .......................... "
أخيرا انتهت حياة تلك المرأة التي كانت سببا في دمار وتألم لمن حولها ، ماتت بعد صراع طويل مع المرض نتج عن أعمالها الشيطانية ، ماتت ولا تعرف بأن انتقام الله أتيا لا محاله ، ماتت تاركه خلفها طفل لم يحمل من أخلاقها شيئا ....
فاضل الخاتمه كده 🙈
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Hanan Qawaryq
إنسدل فستانها الأبيض الطويل مغطيا جسدها بحشمة مكتملة بعد أن أصر هو أن يكون فستانها واسعا قليلا فهو لن يحتمل نظرات الرجال لها الليلة فحتما سيرتكب جريمة ويقلب الزفاف لمجزرة !!
أخذت تطالع نفسها برضا كامل وهو تضع بعض الكحل العربي مبرزا جمال عينيها بشكل جذاب للغاية إلتقطت أحمر الشفاه أمامها عن الطاولة وهي توشك على وضعه حينما وجدته يختفي من يدها !! دققت
النظر بوجهه الغاضب من خلف المرأة لتبتسم بخفه وهي تشاهده يطالعها بنظرات حارقه ، نهضت من أمام مرأتها وهي تدير جسدها ناحيته وتضع يديها حول عنقه بدلع يليق بها وحدها ... عشقه هو فقط
همست له برقه قائله :
" نظرات الغيره إلي بعينك دي بعشقها "
شدد على خصرها بتملك يقربها ناحيته أكثر وهو يلقي بأحمر شفاهها على الأرضية أسفل قدميه يدهسه بقوة حتى تحطم لقطع صغيرة للغاية
هتف لها بحده ممزوجه ببعض الغيره :
" انتي بتعانديني ولا ايه يا عشق ؟ قولتلك مليون مره مفيش تحطي حاجة على وشك ده إلا ليا انا وحدي ! "
إبتسمت بخفه لتجيبه :
" كنت عايزة أشوفك بتغير .. "
دفن وجهه في عنقها وكأنه يستمد قوته منها قائلا :
" انتي عارفه إني بغير على طول صح ؟ "
أومأت رأسها بخفه ، لتبتسم بسعادة على هذه النعمه التي بين يديها الأن ، رجعت بذاكرتها للوراء وبالتحديد قبل شهريين حينما خرجت من المشفى وجائهم خبر وفاة ... عبير ...
فلااااش باااك
اقترب منها حتى اختلطت انفاسهما معا وهو على وشك منحها قبله حينما تصاعد رنين هاتفه بصوت مرتفع ، لعن تحت أنفاسه وهو يلتقط الهاتف بغضب في حين ابتسمت هي بسعادة ...
لحظات ووجدت وجهه قد تبدل إلى نظرات غير مفهومه لتهتف ببعض الخوف :
" في ايه يا حبيبي ؟ "
أجابها بنظرات متأسفه :
" عبير ماتت .......................... "
أخذت تطالعه بنظرات قويه لتهف :
" ربنا يرحمها ويغفرلها ، زعلت عليها ؟ "
هز رأسه بنفي وهو يتمدد على سريره يضع رأسه بين أحضانها مغمضا عينيه بألم قائلا :
" دلوقتي هي بين ايدين ربنا ، ومبجوزش عليها غير الرحمه ، بس أنا زعلان على جاسر يا عشق ، هيربى بدون ام .. "
أخذت تمسد على رأسه بحنيه بالغه وهي تهتف :
" متخفش يا آدم ، صح مش هعوضه عن غياب مامته علشان الأم محدش بيقدر ياخد مكانتها بقلب ابنها ، بس أوعدك إني أكون أخته او اي حاجه وأعوضه شوية عن حنانها وحبها ... "
ابتسم لها بامتنان ليمسك يدها يقبلها ويضعها على قلبه قائلا :
" وانت واثق من ده مليون بالميه يا قلبي انتي .."
نهاية الفلاااش بااااك
عادت من شرودها وهي تشعر به يطالعها بقوة ليهتف لها بدون فهم قائلا :
" رحتي فين ؟ "
ابتسمت بحب قائلا :
" هنا يا حبيبي "
ثم عادت تطالع فستانها الأبيض الرقيق الذي أصر أدم أن ترتديه اليوم في حفل زفاف شقيقه أحمد ونور
فقد طلب منها أن تكون هذه الليلة تعويضا عن حفل زفافهما الذي إنقلب إلى ليله سوداء فيما مضى ، وهي لبت دعوته على الرحب والسعى لترى نظرات السعادة تطفح من عينيه بقوة ..
حفل الزفاف اليوم كان بطلب من آدم بتأجيل زفاف شقيقه الذي كان مقرر قبل أكثر من شهر ، ولكن بعد وفاة عبير ونظرا لمراعاة جاسر الصغير فقد تأجل إلى هذه اليوم ..
أغمضت عشق عينيها وهي تتذكر حالة الأنهيار التي عاناها الطفل حينما علم بوفاة والدته ، الأم تبقى عظيمه بنفس طفلها مهما كانت تحمل سيئات ومساؤء ولكن بالنهاية تبقى والدته التي ربته ....
أفاقت من شرودها وهي تشعر بأدم يبتعد عنها وهو يتجه ناحية الباب يحمل جاسر الصغير الذي كان يقف يطالعهم بطفوليه وهو يمسك ربطة عنقه التي جاء من أجل أن تصححها له عشق ..
هتف جاسر بين يدي والده قائلا بطفوليه :
" هفففف يا بابا ، نزلني بقى خلي عشق تظبطلي دي قبل ما الفرح يبدأ "
ابتسم أدم بسعادة وهو يقبله قائلا بغضب مصطنع :
" ماشي يا جاسر ، انزل يخويا "
أنهى كلماته وهو ينزله من بين يديه الركض الطفل يحتضن عشق بقوة قائلا :
" اعمليهالي يا ماما ... !! "
تصنمت مكانها من الصدمه وهي تطالعه بدموعها التي سقطت بقوة على وجنتيها لتحني جذعها ناحيته قائله بحب :
" حاضر يا روح روح ماما .. "
في حين وقف آدم يبتسم بسعادة شقت ثنايا قلبه بقوة على كلمات طفله تلك ...
*********************************
تزيين القصر من جديد معلنا زفاف الأخ الأصغر لرجل الأعمال الكبير ( أدم الزهرواي ) ، بدأت حشود المدعويين تصل للقصر ما بين رجال الأعمال وكافة المدعويين الأخريين ، وقفت السيدة صفية برفقة شقيقتها وزوجها السيد جلال في إستقبال المدعويين برقي واضح ، في حين جلست فرح بعد أن أصبحت بطنها منتفخه بعض الشيء بجانب زوجها الذي كان لا يتركها بل يبقى بجانبها يساندها ويطمأنها بعد الرهبة التي كانت تشعر بها مع اقترب موعد ولادتها ..
لحظات وكان يهبط من الأعلى برفقة حوريته الجميلة بخطوات متهاديه وهو يمسك يدها بقوة معلنا أمام العالم أنها هي عشقه وهي حبيبته وهي زوجته التي لطالما أغرقها بسطور الحب الراقيه ..
في حين تبعهما جاسر بخطوات طفوليه وهو يدقق النظر بالمدعويين اللذين كانو يطالعونهم بقوة ..
هتف أدم لها بحب :
" بحبك "
ابتسمت بخجل قائله :
" بس بقى الناس بتبصلنا "
أجابها بخبث قائلا :
" مممم ، ماشي هوريكي الناس هتبصلنا بجد
ازااي "
قطع كلماته تلك وهو يرى شقيقه يدخل من باب القصر برفقة زوجته التي كانت عبارة عن حبة طماطم من شدة خجلها ..
بدأت مراسم الزفاف على رقصة السلو للعروسين
حاوط أدم خصر عاروسه بقوة وهو يهمس لها بحب :
" مبروك عليا روحي إلي هتكملني النهارده "
همست بدورها بجرأة لم يعهدها منها سابقا قائله :
" بحبك يا أحمد ، الكلمة دي كنت محتفظه فيها لليوم ده "
وبجنون توقف عن الرقص ليهتف بصوت مرتفع قائلا :
" انتي قولتي ايه ؟ "
أخفضت رأسها بخجل وهي ترى الناس يدققون بهم بقوة لتهمس :
" مجنون "
ضحكت عشق بقوة على ذلك المشهد لتهتف لزوجها الذي كان غارقا ببحور ضحكاتها تلك قائله :
" ده الجنون فيكم وراثه يا حبيبي "
حملها بين يديه بسرعه يتجه بها لمنتصف المرقص بعد أن جلس احمد وعروسه في مكانهما ، همس لها برقه :
" هوريكي الجنون على أصوله دلوقتي "
أخذت تضحك بسعادة وهي تراه يلتقط ( الميكروفون ) ليهتف بصوت مرتفع قائلا :
" اليوم ده انا بعتبره يوم فرحي قبل ما يكون يوم فرح أخويا ، اليوم إلي بشوف الضحكه دي طالعه منها بحس نفسي ملكت الدنيا ، عشق دي عشق أدم وحب أدم ، وحياة أدم "
ثم سكت قليلا ليكمل :
" حياتي كانت عبارة عن روتين ..كابوس .. ملل
بس بلحظة حياتي صارت جنة .. حب .. سعادة .. عشق خرافي .. "
اعتلت التصفيقات من حشود المدعويين ، في حين وضع ( الميكروفون ) جانبا ليقربها منه بشدة حتى اصطدمت بصدره العريض قائلا بصوت مرتفع :
" بحببببببببببببببببببك "
عادت التصفيقات ترتفع من جديد لترتفع معها صوت بكائها من فرط سعادتها التي تحاوطها الأن ..
في تلك اللحظة أشار أدم بيده لترتفع إحدى الأغاني التي تعشقها " عشقه " ليبدأ يراقصها برقة وهي تربح رأسها على كتفه تنعم بتلك اللحظات بجانبه
هتفت له بخجل ممزوج بالحب :
" آدم ، أنا حامل !! "
بادلها بنظرات عشق جارفه قائلا :
" عارف "
طالعته بنظرات مصدومه وهي تتمايل على حركاته قائله :
" عارف ازاااي ؟ "
توقف قليلا مكانه ليهتف لها بحب :
" انا آدم يا عشق إلي مستحيل تكوني تعبانه او بتعيطي قبل ما أعرف السبب ، وبعدين شفتك اليوم الصبح بتقرأي بنشرة عن الشهور الأولى بالحمل بس قولت إنك هتقوليله لوحدك "
طبعت قبله رقيقه على خده غير مكترثه بنظرات الناس لها لتهتف بحب جارف :
" انا بحبك حب ملوش وصف "
أجابها وهو ينزلها عن المرقص برقه :
" وأنا أدم إلي هيحيا من جديد على حب عشق لأدم
وعشق آدم لعشق .............................. "
هكذا انتهت سطور حكايتنا التي جسدت معاني الحب القوي ، الحب الذي يولد على رضا من الرحمن ومباركه منه ، الحب الذي لا يقف أمام اي عقبه حينما يكون معشوقه بحاجته ، الحب الذي رفض مشاهدة معشوقه يرحل أمامه ، بل تقوى بالله أولا ومن ثم بإيمانه القوي بأن معشوقه سيعود للحياة من أجله ...................
النهاية ❤
أتمنى تكون الرواية نالت إعجابكم ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Hanan Qawaryq
فتح عينيه بنعاس بعد أن تسللت لمسامعه صوت ضحكاتها التي بدأت تعلو شيئا فشيئا في أنحاء الغرفة ، وجه بصره بتلقائية ناحية الساعة ليجدها ما زالت الخامسة صباحا ! عقد حاجبيه بتعجب وهو ينهض يتبع صوت ضحكاتها تلك ، وجدها تجلس بشرفة الغرفة برفقة إبنه الصغير "جاسر" الذي كان يتوسد أحضانها مستسلما لحنانها التي لو كانت والدته على قيد الحياة لما كانت منحته إياه !!
ابتسم وهو يطالع ذلك الموقف أمامه بحب ؛ عقد يديه أمام صدره يستمع لحديثهما ذلك ..
تسللت رائحة عطره الأخاذ لتلك الشعله الحمراء ، أغمضت عينيها تتلذذ تلك الرائحة التي تذكرها دائما ، علمت بأنه يراقبها ، ابتسمت بشدة ، فهو لا يتخلى عن عادته تلك منذ أن تزوجا ،؛ استيقظت من شرودها وهي تشعر بيد "جاسر" الصغير تتسلل ناحية بطنها المكورة ، هتف بطفوليه :
" هي اختي قاعدة هنا ليه يا ماما ؟ "
أطلقت ضحكه عاليه من جديد لتجيبه قائله :
" أنا أكلتها "
زم الطفل شفتيه بحزن ، رأت دموعه تسقط بشدة ، لعنت نفسها كثيرا على دعابتها تلك التي عكرت صفو الصغير ، مسحت دموعه بحنان قائله :
" أختك لسه فاضلها كام يوم وهتيجي يا حبيبي متخافش "
استعاد الصغير حيويته من جديد ، في حين وجدت هي أحدهم يحاوطها بمعطف شتوي ، التفتت براسها لتجده هو يطالعها بنظرات حب جارفه ...
انحنى بجذعه قليلا طابعا قبلة على جبينها الأبيض بحب ، ابتسم الصغير بدوره على ذلك الموقف ، بينما اكتفت هي بخجلها الدائم ، هتف لها بحب :
" قاعدين بالبرد هنا ليه يا عشق ؟ "
أنهى كلماته تلك وهو يحملها بين يديه كأنها طفل صغير ، هتف لجاسر وهو يسير بها للداخل :
" تعال يا جاسر وسكر الباب وراك "
وضعها على السرير بحنيه بالغة ، تعلقت برقبته أكثر لا تريد تركه ، ابتسم بدوره بخبث قائلا :
" هتفضلي متعلقه فيا كده كتير ؟ "
أجابته بجرأة قائله :
" لأخر يوم بحياتي "
وبدوره انسحب "جاسر" من أمامهما بهدوء مغلقا الباب خلفه ...
شعرت ببعض الألم أسفل بطنها ولكنها لم تكترث
شاهد معالم وجهها تتبدل للعبوس ، هتف بخوف :
" مالك يا حبيبتي ؟ فيكي حاجة ؟!"
ابتسمت بخفه قائله :
" مفيش ، تعال نام جمبي يا أدم واحضني جامد "
انقبض قلبه لكلماتها تلك ، صعد على السرير بجانبها ، قربها ناحيته برقه لتتوسد صدره العريض ، تمسكت بدورها به كأنه طوق نجاة لها من الآلام التي بدأت تضرب بها بقوة شيئا فشيئا ...
بدأ يستنشق عبير شعرها الأحمر وكأنه المره الأولى بحياته ، همس لها بصوت حنون :
" تعرفي يا عشق ، كل ما أحضنك كده ، بحس إنها المره الأولى، إنتي ليكي سحر جذاب جدا "
لم يتلقى منها أي ايجابة ، أغمض عينيه ظنا منه بأنها قد نامت !!
********************
شعر بأحدهم يشدد على قميصه حتى كاد أن يتمزق ، فتح عينيه ليجدها تتمسك به بقوة ويبدو عليها التعب ، رفع يده يمسح حبات العرق التي ملئت وجهها الأبيض بكثرة ، هتف بذعر :
" عشق ! خير يا قلبي مالك ؟ "
تحدثت بصوت يشوبه التعب قائله :
" بطني بتوجعني يا أدم ، شكلي هولد "
أنهت كلماتها بصرخة دوت بأنحاء القصر بأكمله
لم ينتظر ثانية واحدة ، حملها بين يديه يتجه ناحية الطاولة يلتقط منها مفتاح سيارته ، ومن ثم هبط بها إلى الأسفل بحذر شديد ، شاهد والدته تخرج من غرفتها ، ربما وصلتها صرخة عشق !!
هتفت السيدة صفيه بذعر :
" مالها عشق يا أدم ؟ "
أجابها على مضض وهو يسرع بالخروج بها ناحية سيارته :
" شكلها هتولد يا أمي ، اتصلي بخالتي صفاء وأيهم بسرعة "
اومأت برأسها بسرعة وهي تتجه ناحية الهاتف ....
********************
" المدام عشق لازم تتحول ولادة قيصرية "
جملة هتفت بها الطبيبة المسؤولة عن ولادة عشق أمام "أدم" الذي كان يقف يتخبط بنفسه من خوفه عليها ، والسيدة صفاء التي جاءت برفقة زوجها السيد جلال على عجله عندما علمو بأن ابنتهم في حالة ولادة .... وربما عسره أيضا .... !!
هتف "أيهم" الذي وصل لتوه برفقة زوجته "فرح" بلهفه قائلا :
" بس إلي نعرفه يا دكتورة إنها كانت هتولد طبيعي !!"
طالعته الطبيبة بنظرات عمليه قائله :
" الكلام ده صح حضرتك ، بس ربنا أراد كده ، ادعولها علشان وضعها حساس شوية "
أنهت كلماتها وهي تسير مبتعده عنهم ناحية غرفة العمليات ، بدوره ألتزم "آدم" الصمت الرهيب ولم يعقب ، خفقات قلبه كانت كفيله بأن توضح الحاله المأساوية التي كان يشعر بها في تلك اللحظات ...
تجسدت أمام عينيه تلك اللحظات اللعينه التي مرت عليهم في السابق من حادثة اختطافها لحادثة وشكها على الموت واسراعه في انقاذها بعد مشيئة الله ...
******************
استطاع مرافقتها بداخل غرفة العمليات بعد أن تسبب بمشكلة كبيرة مع الطبيبة المسؤلة عندما منعته من ذلك ، ولكن قلب الحبيبة يطلبه هل يرفض ؟ حبيبته وصغيرته وعشقه بأمس الحاجة إليه الأن !! دخل بعد أن سمحت له الطبيبه بذلك
بعد أن رأت كمية العشق التي يحملها لزوجته
لتقسم بينها وبين نفسها بأنها لم ترى عشقا كهذا من قبل ... !
كيف والعشق خلق لأدم يتبادله مع عشقه فقط !!
بدأت الطبيبة في عملها ...
في حين وقف هو بجانبها ناحية السرير يمسك يدها بقبضتيه الاثنتين بقوة يقربها ناحية قلبه ، ناجها بقوة بكلمات لم يسمعهما سواهما ، بدورها كانت تغمض عينيها بتعب ، بعد أن قامت الطبيبة بإعطائها جرعة التخدير الأزمة ...
همس بجانب أذنها بحب :
" هستناكي ترجعيلي انتي وبنتنا يا عشق ، عايز البنوته تكون شبهك كده ، عينيها تسحر ، وشعرها أحمر "
دمعه نزلت من عينيه بعد كلامه ذلك ..
لم يمسحها بل تركها تنزل لتستقر على جبين حبيبته ...
في تلك الساعة تمردت كل كلمات الحب في العالم
ليسمع بعدها صوت طفلة يصدح بأرجاء المكان
ليخفق قلب "آدم" خفقات جنونيه وهو يرى الطبيبة تحمل بين يديها طفلتهم الأولى ..
كان على وشك حمل الطفلة حينما هتفت الطبيبة بصدمه قائله :
" مش ممكن !! المدام عشق معاها تؤأم !! "
نظر ناحية الطبيبة بصدمه ، هتف ببلاهه :
" ازااي يعني ؟ "
ابتسمت الطبيبة قائله :
" انتو جالكم بنتين تؤأم يا أدم باشا ، سبحان الله طول فترة حمل مراتك وهو باين بنوته وحده بس ، الظاهر البنت التانية كانت مستخبايه وراء أختها "
أنهت كلماتها وهي تلتقط الطفلة الثانية ...
هنا نزلت دموع "آدم" بشدة وهو يرى طفلتيه الصغيرتين تبدأن بالبكاء في أول لحظاتهما في هذا العالم ... !!
هتف بجديه للطبيه قائلا :
" وعشق !! "
نظرت الطبيبة ناحيته قائله :
" متخفش الحمدلله المدام كويسه ، شوية كده وتصحى "
*************************
خرج من غرفة العمليات يحمل بين يديه طفلتين صغيرتين وشعور جميل يضرب قلبه بقوة ، هو لديه طفل قبلهما ولكنه لم يحضر فترة ولادته كما هاتين الصغيرتين ...
ألتف الجميع حوله كدائرة ينظرون ناحيته بصدمه
هتف لهم بضحكات سعيدة :
" كنا مستنيين أميرة وحده ، بس ربنا رزقنا
بأميرتين "
نزلت دموع صفاء بقوة وهي تحمل إحدى الطفلتين بين يديها ، ها قد حقق الله دعائها بأن ترى حفيدتيها من ابنتها الوحيدة ، قبلت الأولى بنعومه ، في حين التقط السيد "جلال" الثانية يشتم عبير رائحتها الطفولية ...
لحظات من السعادة انتشرت في أروقة المشفى في تلك اللحظات بقدوم طفلتي "أدم الشرقاوي"
***********************
بدأت تفتح عينيها الجميلتين بخفه ، سمعت أصوات بكاء صغيرة تتسلل لسمعها بنعومه ، رمشتت عدة مرات حتى تشعر بنفسها وأين هي .. رأته يدخل يحمل بين يديه باقة من الورود الحمراء التي تفضلها ، ابتسمت له بحب ، أنزلت أنظارها للجهه اليمنى لترى طفله صغيرة تزيين السرير ، خفق قلبها طربا عند رؤية فلذة كبدها وقطعة من زوجها ، حملتها بين يديها برقه ، طبعت قبله رقيقه على جبينها ، قربتها من صدرها تحتضنها بخفه ، سرعان ما سمعت صوت بكاء أخر ، أدارت رأسها ناحية اليسار لتجد نسخه أخرى صغيرة تبكي بصوت منخفض ، وجهت أنظارها ناحية أدم بدون فهم
اقترب منها يقبلها بحب هاتفا :
" كنت بتمنى نسخه صغيرة منك ، بس ربنا رزقني نسختين ، الحمد لله "
احتضنته دون أن تنطق بحرف ، بكت لتبكي معها صغيرتيها بقوة ، لتتمرد تلك الطفلتين بصوت واحد .... !!
*********************
تزيين قصر "الزهراوي" بأجمل حله بقدوم حفيدتي العائلة والفرحة التي ملئت وزادت القصر أكثر ، كانت التجهيزات تتم على قدم وساق ، فاليوم قد اتمت الصغيرتين السنة ، "فرح" و "مرح" ذلك الأسمين الذي اختارهما لهما أدم برفقة زوجته عشق ، لتزيد حياتهما فرحا ، تجهزت "عشق" بأبهى حله لها
بفستان أسود مشبع بالفصوص الحمراء الامعه وحجاب أحمر ناري أبرز جمال بشرتها البيضاء الناصعة ، نظرت لنفسها بالمرأة برضا كامل ، رسمت ابتسامتها التي تظهر غمازتيها الجميلتين ، وجدت يداه تتسلل لخصرها بقوة ، طالعته من خلف المرأة بحب ، قبل كتفها بعشق قائلا :
" بحبك "
أغمضت عينيها تتلذذ بجمال تلك الكلمة من بين شفتيه ، هتفت بحب :
" وأنا بموت فيك "
أدارها ناحيته قائلا :
" ايه رأيك أخطفك الليلة دي وبلا حفلة بلا بتاع "
صدحت ضحكاتها الناعمه في أرجاء الغرفة ، للوهله الأولى غرق بضحكتها تلك ، هتفت بدلال :
" والبنات !"
قربها ناحيته حتى التصقت بصدره العريض قائلا بصوته الرجولي :
" البنات في مين ياخد باله منهم "
جارته بجنونه ذلك لتهتف وهي تتعلق برقبته :
" موافقة ، بس الأول نحتفل مع بناتنا شويه "
اومأ برأسه وهو يمسك يدها يتجهان ناحية الأسفل حيث الأحتفال ... !!
*****************
اعتلت أصوات الموسيقى الصاخبه ..
أمسك أحمد بيد زوجته نور التي كانت على وشك الولادة ، همس لها بحذر :
" خلي ايدك بيدي يا قلبي ، بلاش توقعي او حاجه "
ابتسمت بحب قائله :
" متخفش يا حبيبي "
في حين التقط أيهم يد زوجته فرح يتراقصان
على أنغام الموسيقى الهادئة ..
جلست السيدة "صفيه" تحمل بأحضانها "فرح" الصغيرة ، بينما احتضنت صفاء "مرح" بحب ..
بدوره توسط جاسر الصغير أحضان السيد جلال يداعب شقيقته بطفوله ...
أخذ يبحث عنها بعينيه بين الحضور هنا وهناك ولكن لا أثر لها !! اسودت عينيه ودق قلبه على اختفائها ذلك ، سار متخبطا يبحث عنها من جديد ولكن دون جدوى ، وصل إلى حيث تجلس والدته ، هتف وهو يلتقط أنفاسه قائلا :
" حد منكم بيعرف عشق فين ؟"
بينما كانت أنظار الناس تتجه ناحية الباب ..
أدار رأسه ينظر إلى ما ينظر الناس إليه ليتصنم مكانه من الصدمه ...
فقد كانت عشق تقف تمسك بيدها باقه كبيرة من الورود مزينه بصورته الجميلة ، تقدمت ناحيته بحب تحتضنه غير عابئه بنظرات الناس اليهما ...
هتفت بصوت منخفض :
" بكرا عيد ميلادك يا أدم ، عارف يعني ايه ؟
يعني اليوم ده ارتبط اسمي باسمك ، ايوه أنا وانت مرتبطين ببعضينا من قبل ما نولد ، بحبك يا أحلى حاجة بحياتي .... "
هنا وقفت الكلمات ولم يستطع الكلام ...
اكتفى بقبله رقيقه أعلى جبينها ...
في حين واصل جاسر مداعبة شقيقته لا يفهم ما يدور حوله .....
النهاية ❤
*************
ناس كتيرة طلبت يكون للرواية جزء تاني🙈😻
ايه رأيكم ؟ أعملها ولا ايه 😂
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم Hanan Qawaryq
السلام عليكم 😍🌹
بجد أنا بعتذر منكم جدا جدا🙈 كان على أساس أبدأ أكتب بالجزء التاني وأنزله بالأسبوع حلقتين ، بس للأسف حصل معايا ظروف خارجة عن إرادتي
منها موت وحدة صاحبتي إلي هي أعز من روحي 💔😭 وبعدها تعبت ومرضت وكتيييييير أمور
ادعولي بالله عليكم ❤ وحاليا في بين ايديا رواية ان شاء الله تعجبكم فاضلها كام فصل وأخصلها وأنشرها كاملة هنا بإذن الله❤ وبعدها مباشرة هبدأ أنزل بالجزء التاني من عشق الأدم 🙈
ودمتم بخير وسعادة يا أحلى متابعين🌹🌹
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Hanan Qawaryq
السلام عليكم❤
كل سنة وانتو طيبين ويارب ينعاد عليكم بالخير والصحة والسعادة🌹🌹 ..
عارفة إني تأخرت بالجزء التاني ، بس انتو عارفين السبب ، ان شاء الله موعدنا مع أول فصل يوم 12/8 يعني تاني يوم العيد ❤
والرواية بالجزء الجديد هتحبوها جدا
وطبعا هنزل الجزء التاني لوحده ، اعملو فولو للأكونت بتاعي علشان يوصلكم موعد التنزيل وتعرفو تتابعو بسهولة 😍
الجزء التاني بعنوان : ( أدم العشق ) الجزء التاني من عشق الأدم
وإن شاء الله المواعيد هتنزل بألبوم لوحدها ..
دمتم بخير ❤
عيد سعيد😘
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم Hanan Qawaryq
صباح الخير يا حلوين ، الجزء التاني هكمله بنفس الألبوم ده بناء على طلب كتير منكم لسهولة المتابعة ، أعملو فولو للأكونت علشان توصلكم الفصول الجديدة بسهولة ...
مواعيد النشر : الأتنين / الأربعاء ولو في تفاعل حلو ممكن أخليها تلات أيام 🙊
**********
( الفصل الأول ) من الجزء التاني &&&
جلست أمام مرآتها تكابر على منع ضحكاتها من الخروج حتى لا يسمعها ذلك الذي دخل للتو للحمام الملحق بالغرفة الخاصه بهما بعد أن استطاعت إيصاله لأعلى درجات الغضب بسبب فعلتها تلك ... !
لم تعد تقوى أكثر لتنطلق ضحكاتها الناعمه مجلجله بأنحاء المكان حتى وصلت لأذانه ليزفر بضيق ومن ثم يقوم بتشغيل المياه بسرعة أكبر حتى لا تستفزه تلك الحمراء المغريه أكثر من ذلك ..
في حين بدأت دموعها تنزل على وجنتيها من شدة الضحكات التي أخرجتها ، تناولت إحدى المناديل الورقيه تمسح الكحله التي بدأت تسيل من عينيها بسبب امتزاجها بالدموع اللؤلؤية التي لطالما يصفها زوجها ( أدم ) بها كلما وجدها تبكي لأي سبب كان ..
تناولت أحمر الشفاه الذي يتطابق مع لون شعرها المغري تضعه على شفتيها المنتفخه بشكل زادها جمالا على جمالها الرباني ، تنهدت بهدوء وهي تطالع صورة زفافهما التي تعتلي طاولة الزينة ..
رفعت يدها تلتقطها لتقربها منها وهي تبتسم بعشق جارف وهي ترفع اصبعها تمسح على وجهه من خلف الصورة .
هتفت برقه تحادث نفسها :
- مش عارفة إيه كمية الحب إلي بحبهالك يا روح قلبي ، سنتين مرت وكأنهم إمبارح ..
تنهدت بهدوء وهي تضع الصورة مكانها ومن ثم تنهض تتجه ناحية باب الحمام تقف خلف الباب تهتف له بحب :
- خلاص يا حبيبي أنا أسفة متزعلش نفسك ، يلا أطلع بقى علشان أصالحك ..
حرك رأسه يمينا ويسارا ينفث الماء من شعره العسلي ليهتف من الداخل بصوته العميق :
- منصحكيش يا عشق تقفي قدامي دلوقتي ، أنا على أخري منك ..
ابتسمت بهدوء تهتف بدلع :
- وأهون عليك يا بيبي؟
أغمض عينيه يرفض أن ينجرف قلبه لدلالها ذلك
هتف مجددا :
- مش أنتي قولتي هتنامي الليلة عند جاسر والبنات ؟ يبقى روحي من وشي الساعه دي ..
أطلقت ضحكه ناعمه جعلت قلبه يخفق بقوة ولكن سيصمد ولم يتنازل حتى تعرف خطأها ..
هتفت بدلال :
- للدرجة دي متقدرش تنام من غيري ؟!
أوقف سيل المياه ليلف منشفه كبيرة على جسده
رفع يده يفتح مقبض الباب لتتراجع هي بدورها للوراء قليلا ..
منحها نظره بارده يهتف :
- بقولك ايه ، أنا مش ناقص مياعه ، تفضلي شوفي بناتك لو عايزين حاجة ..
اقتربت منه بدلال تحاوط رقبته بيديها لتهتف أمام وجه بجرأة :
- طيب ولو مروحتش هتعمل ايه ؟
نفض يديها من حوله بقسوة برع في إظهارها !
لتتراجع للخلف وهي تطالعه بنظرات مصدومه من فعلته تلك ...
هتفت بغضب :
- إيه إلي عملته ده ؟!
ضحك بإبتسامة صفراء قائلا :
- إلي شوفتيه ..
تقدمت ناحيته بغضب أكبر ليدقق بدوره النظر بعينيها بقوة ليلاحظ تجمع الدموع بعينيها ولكن جاهد أن يبقى ثابتا ، هتفت ببكاء :
- كل ده علشان كنت بهزر معاك وقولتلك هنام عند البنات ؟ أنت واحد غبي يا أدم ، أنا بكرهك
أنهت كلماتها تلك وهي تتحرك تبتعد عنه رغبه منها بالخروج من الغرفة بأكملها ولكن جسده الذي سد عليها الباب منعها من الخروج !
أدارت وجهها للناحية الأخرى غير قادرة على رؤيته
في حين تقدم منها وبحركة سريعه جعل ظهره محاذيا للباب ووجهها مقابلا له ، رفع يديه الاثنتين يحاوطها بين جسده والباب ليهتف :
- رايحه فين ؟
ضمت حاجبيها بغضب طفولي لتهتف :
- عند بناتي !
أنزل عينيه يحدق بما ترتديه ليرى قميص أحمر يصل أسفل ركبتيها عاري الكتفين !
رفع أنظاره مرة أخرى يحدق بها بغضب قائلا :
- وازاي هتخرجي من الغرفة كده ؟
دفعته بصدره العريض علها تنجح بإبعاده عن طريقها ولكن لم تفلح ، تأففت بضجر مجيبه :
- مالكش دعوة .
وبسرعة كان يحملها بين يديه ومن ثم توجه بها ناحية السرير ليلقيها بقوة شعرت بأن جسدها قد تشنج من تلك الحركة ، صرخ بصوت مرتفع قائلا :
- أنتي مجنونه ولا ايه يا مدام يا محترمه ؟ ماليش دعوة ازاي يعني ان شاء الله ؟ احترمي نفسك وبلاش قلة أدب ..
اعتدلت في جلستها تلك تطالعه ودموعها أصبحت شلال غزير على وجنتها البيضاء ، في حين أغمض عينيه يزفر بضيق ، هو يعلم بأن دموعها اللؤلؤية تلك هي نقطة ضعفه .
مسح على شعره وهو يجلس بجانبها يهتف لها بهدوء :
- بتعيط ليه ؟
زمت شفتيها كالأطفال تهتف وهي تمسح دموعها بطرف يدها :
- علشان زعقتلي
أبتسم على كلامها ذلك الذي لا يقل طفوليه عن تصرفات أطفالهم ، رفع يديه يمسح دموعها برقه لتتقابل عينيه بعينيها وكأنه اللقاء الأول ..
قلبه ما زال يخفق بجنون العشق كلما شاهد بريق عينيها المغري الذي لطالما وقع بعشقها وأنتهى الأمر ..
هتف لها بحب جارف :
- أنا أسف ..
وكأنها كانت تنتظر ذلك لتتعلق برقبته بدلال أنثوي يليق بها وحدها ، هتفت بجانب أذنه اليمنى بصوت رقيق دغدغ كيانه بأكمله :
- بحبك يا أدم ..
مشاعره الجارفه جعلته يحملها بين يديه يجلسها على أقدامه يستنشق عطرها الذي يسكره ، رفع وجهها يدقق النظر على شفتيها المغريه وكأنهما يناديانه ، أخفض رأسه وهو على وشك تقبيلها لينفتح الباب بتلك اللحظة ويظهر من خلفه جاسر الصغير الذي يمسك بيده اليمنى شقيقته فرح وباليد الأخرى مرح ..!
زفر أدم بضيق وهو يغمض عينيه ليهمس من تحت أسنانه :
- الواد ده بيعرف يجي امتى ..
ضحكت عشق بدورها وهي تنهض من مكانها تتجه ناحية الأطفال تهتف لهم بحب :
- حبايبي عايزين ايه ..
أفلتت مرح الصغيرة يد شقيقها وهي تسير بخطوات طفولية متعثرة لتصل لأحضان والدتها تهتف بدموع :
- أنا عايزة أنام هنا يا مامي ..
وكشقيقتها وتوأمتها توجهت فرح أيضا لأحضان عشق تهتف هي الأخرى :
- وأنا كمان يا مامي ..
نهض أدم يعدل من المنشفه على جسده يهتف بغضب :
- وانت يا استاذ جاسر مش عايز تنام هنا ولا ايه ؟!
تقدم الصغير من عشق بعد أن أخرج لسانه لوالده يهتف :
- وأنا كمان يا مامي عايز أنام عندك انتي وأخواتي ..
منحهم أدم نظرة غضب ومن ثم اتجه ناحية عشق يهتف لها بتهكم :
- وأنتي يا مامي رأيك ايه ؟
نهضت من مكانها تقف أمامه مجيبه بعشق زلزل كيانه بأكمله :
- أنا عايزة أدم ابني الكبير ياخدنا بحضنه الحنون الليلة دي ..
...................................
وضعت صغيرتها بسريرها بعد أن قبلتها بهدوء ، خرجت من الغرفة تبحث بعينيها عنه لتجده يقف بزاوية الصاله معطيا اياها ظهره يضع الهاتف على اذانه يحادث أحدهم ..
منحته نظرة حب وهي تتقدم ناحيته لتتصنم مكانها عندما وصلها صوته يهمس بالهاتف قائلا :
- معلش يا حبيبتي انا عارف إني تجوزت وسيبتك ، بس أنتي عارفة إني مش بحبها ولا حاجة ، دي بنت متسواش جنيه اصلا ..
تيبست أطرافها وشعرت ببرودة كبيرة تجتاح جسدها بأكمله ، عينيها فقط من تتحركان ترمشان بسرعة غريبة ، قلبها أوشك على التوقف و الدم تجمد بأوصالها !
في حين أكمل هو حديثه :
- بقولك ايه ، تعالي أنتي هنا يا حبي أصلك وحشتيني ..
ماذا تفعل الأن ؟!
هل تذهب وتقتله على خيانته ؟
أم تحمل طفلتها وتختفي من المنزل ؟
هل هذا هو أيهم الذي تعشقه حد النخاع ؟
هل صاحب الشعر الأحمر الذي سرق قلبها وعقلها وكيانها كان يخونها منذ البداية ؟
ألهذه الدرجة هي رخيصه عنده ؟
أردت جسدها تتجه ناحية غرفتها بسرعة تقفل على نفسها الباب لترمي نفسها على سريرها تبكي وكأنها لم تبكي من قبل ... !
................................
دخلت المنزل بعد أن خلعت حذائها ذو الكعب العالي حتى لا تصدر صوتا وينكشف أمرها ، دارت بعينيها في الصاله الصغيرة لتتأكد بأنها خاليه والجميع يغطون بنوم عميق ، سارت على أطراف أصابعها تحاول الوصول لغرفتها بسرعه لتتوقف فجاءة بخوف وهي ترى والدتها تظهر من خلف الباب الخاص بغرفتها ، زفرت بغضب وهي تتأفف لأنها ستستمع لمحاضرة كل يوم الأن !
أرخت الحذاء من يدها ليسقط على الأرضية ..
في حين دققت والدتها النظر فيها لترى فتاة تختلف عن تلك التي نسجتها يدها من تربية وأخلاق ، دققت النظر أكثر لتراها ترتدي فستان قصير يلتصق بها بشكل فاضح يجعل من يراها من عيون الجائعين مستعدا لأفتراسها بقوة ..
في حين تقدمت هي من والدتها تهتف بهدوء :
- بقولك ايه يا ماما ، أنا تعبانه وهلكانه من الشغل وعايزة أنام ، لو سمحتي بلاش كلام كل ليله ده و ....
وبصفعه قوية أستقرت على جبينها الأيمن جعلتها تكتم بقية الكلام !
هتفت تلك السيدة الأربعينيه قائله بدموع الألم :
- إنتي مش ممكن تكوني أسيل بنتي ..
وبهدوء انسحبت من أمام والدتها تتجه ناحية غرفتها تغلق الباب خلفها بهدوء يعكس غضبها الداخلي ..
سارت حتى وصلت إلى سريرها لتجلس عليه بهدوء بعد أن اخرجت من حقيبتها صورة له !
قربت الصورة من فمها تقبلها بحب وهي تهتف بدموع :
- انت الوحيد إلي مصبرني على الحياة دي يا حبيبي ، امتى بقى نتجوز وأخلص من عيشة الفقر إلي أنا فيها يا أدم ........... ؟ !
.........................................
شقت أشعة الشمس خيوطها من خلف الستارة لتستقر على عيني تلك الفاتنه التي كانت تفترش السرير بجسدها المغري ، رفعت يديها تتثائب وهي تطالع الساعة الصغيرة المعلقة على الحائط من أمامها ، نهضت تعتدل في جلستها تلتقط هاتفها النقال لتبتسم بإنتصار وهي ترى رسالته الصباحية تزين الهاتف بلهجتها الأجنبية التي تعشقها أكثر من كلامه العربي ..
( حبيبتي كلارا ، صباح الخير على عينيكي التي سحرتني ولا زالت ، أحبك جدا .... حبيبك أيهم )
أنهت قرأة الرسالة وهي تطالع الاشي من أمامها لتضحك بأنتصار وهي على وشك تنفيذ مخططها ........... !
فوت وكومنت حلو برأيكم الجميل 😍❤
دمتم بخير ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Hanan Qawaryq
معلش يا جماعة أنا أسفة مقدرتش أرد على الكومنتات بالفصل الأول 🙊
الناس إلي سألت على شخصية أسيل ، دي شخصية جديدة بالجزء ده ومكنتش موجودة بالجزء الأول ، هتتعرفو عليها كويس بالبارتات الجايه ان شاء الله ، كمان في شخصيات جديدة هتظهر ، وبلاش شتيمه والنبي علشان أيهم الخاين😂😂 خليكم فريش وتابعو للنهاية 😉
قراءة ممتعه .....
&&&&&&&&&&&&&&&&&
الفصل الثاني :
فتحت عينيها بتثاقل وهي تستمع لصوت صغيرتها يتسرب لأذانها بقوة ، للحظة تذكرت ما سمعته البارحه من زوجها الخائن !
وبتلقائيه نزلت دموعها تتسابق على وجنتها بقوة الأمر الذي جعلها تشعر بأختناق بعض الشيء
لتتناول كوب الماء عن المنضدة الصغيرة بعد أن اعتدلت في جلستها ، ارتشفت قطرات الماء وهي تشعر بأن قلبها سيتوقف لا محاله !
دارت بعينيها تبحث عنه بأرجاء الغرفة ولكن لم تجده ، ابتسمت بقهر على حالها ذلك ، كيف سيكون هنا وهو يقضي وقته مع معشوقته على الهاتف ؟!
هكذا صور لها شيطانها !
أنزلت قدميها عن السرير ترتدي خفها البيتي لتنهص تتجه ناحية صغيرتها التي بدأت تبكي بقوة ، تناولتها بين يديها بحنيه كبيرة وهي تجاريها البكاء !
هتفت لها بقهر :
- شفتي بباكي يا زين ؟! طلع خاين ومش بيحبني
تمردت الصغيرة ببكائها أكثر وكأنها تشعر بوجع قلب والدتها الذي يتمزق بقوة ..
لحظات وشعرت به يحتضنها من الخلف .
أغمضت عينيها تشعر بتقزز كبير من قربه ذلك !
كيف يجرؤ أن يفعلها ويقترب منها بعد الذي فعله ؟
ألهذه الدرجة يعتبرها بلا كرامة ؟
أم هي تسليه يأتي إليها وقتما يشاء ؟
وضعت صغيرتها بسريرها ، لتدير وجهها ناحيته تصدم بعينه اللعينتين التي تعشقهما !
يا الله ما هذا الحب الذي يرفض تصديق خيانته؟
ولكن هي سمعته بأذانها كيف ستنكر !
هتف بدوره وهو يقربها من صدره حتى ألتصقت به قائلا :
- مالك يا فرح ؟ عنيكي مليانه دموع ليه ؟
ماذا ستقول ؟
أتخبره بأنها علمت خيانته وتصبح الخيانه علنيه؟
أم تكتم سرها بقلبها حتى حين ؟
أبعدت يديه عنها تهتف بعنف :
- مفيش حاجة ، زين فضلت تعيط طول الليل ومعرفتش أنام منها ..
قربها منه مجددا بعنف أكبر ليلتصق شعرها بوجهه ، حدق بعينيها بقوة يهتف :
- بتبعدي عني ليه ؟
جارته نظراته القوية تهتف :
- مفيش حاجة
ضغط على خصرها يهتف :
- و ازاي تنامي امبارح من غيري ؟!
الأن تتمنى أن تصفعه على وجهه بقوة تصرخ به أن يكف عن حبه المزيف !
تنهدت بهدوء تكتم غضبها الداخلي ، في حين رفع وجهها بيده يهتف لها بعشق أقسمت بأنه ممثل بارع في إظهاره :
- وحشتيني !
كلمته تلك جعلتها تغمض عينيها لا تريد رؤية وجهه الكاذب أكثر ، لحظات ووجدته يلتهم شفتيها بشكل جعلها تتمسك به بقوة ، بدوره شعر بدموعها تتسرب داخل فمه ليبتعد عنها قليلا يهتف وهو يلتقط أنفاسه :
- دي أول مرة بتعيطي فيها وأنتي بين ايديا يا فرح ! في إيه يا حبيبتي ؟!
ابتعدت عنه تسرع ناحية الحمام وهي تهتف :
- مفيش حاجة ، أنا داخله أبدل هدومي بلاش نتأخر على ماما صفاء وبابا جلال أكتر ..
انهت كلامها وهي تختفي بالداخل
في حين بقي مكانه يطالع أثرها وهو يتنهد بتعب ، هو يعلم بأنها ستكرهه عندما تعلم الحقيقة الغائبة عنها ، ولكن ليس باليد حيله .... !
.....................................
جلست السيدة صفيه تتبادل أطراف الحديث برفقة شقيقتها صفاء التي وصلت هي وزوجها السيد جلال منذ لحظات في حديقة القصر الكبيرة كما هي عادتهم كل يوم جمعه !
يجتمع الجميع في قصر الزهرواي في مثل هذا اليوم المميز للجميع ..
هتفت صفيه تهمس بأذان شقيقتها بمرح :
- إلي يشوفك أنتي وجلال يقول عليكم متجوزين جديد ..
وكعادتها اصطبغ وجهها باللون الأحمر لتهتف على خجل :
- بس يا صفيه بقى ..
ابتسمت صفيه بخفه وهي تحمد ربها بأن جمع شمل شقيقتها وزوجها بعد طول غياب ، بالإضافة لابنتهما ( عشق ) التي كانت السبب في هذا اللقاء !
هتف السيد جلال وهو يلاحظ احمرار وجه زوجته :
- مالك يا صفاء ؟
هتفت صفيه مجيبه عنها بخبث :
- أصلها مكسوفه يا عنيا ..
كان على وشك الرد حينما شاهد ( نور ) تدخل ناحيتهما ويبدو عليها البكاء بعض الشيء وزوجها أحمد يلحق بها وهي يحمل بين يديه ابنه ذو الشهرين بين يديه ..
احتضنت نور بدورها السيده صفيه وهي تهتف :
- أنا عايزة أطلق من الراجل ده يا طنط
جحظت عيني أحمد من الصدمه كما الجميع
هتف السيد جلال بتسائل :
- في إيه يا اولاد ؟
جلس أحمد بعد أن أعطى الصغير لخالته صفاء يهتف :
- البت دي هبله يا نااااااس ، طول الليلة وهي بتزعق عايزة تطلق !
ابتسمت السيدة صفيه وهي تحتضنها أكثر لتهتف :
- خير يا حبيبتي أحمد عملك ايه ؟
رفعت رأسها تطالعه بنظرات ناريه تهتف :
- قال عايز بيبي تاني يا طنط ، وأنا مش عارفة أتعامل مع ( أدم الصغير ) ف ازاي هنجيب بيبي تاني دلوقت ؟!
انفجر الجميع ضاحكين على هذين الاثنين اللذين لا يكفان عن نشر الفرح والضحكات بين الجميع بأسلوبهم المضحك ..!
هتف أحمد لها وهو يحرك شفيته قائلا :
- بحبك
جارته بفعلته تلك قائله :
- وأنا كمان
في تلك اللحظات دخل أدم بكامل أناقته يحمل طفلتيه بكل يد بحب كبير ، هتف لشقيقه بسخريه :
- ما تتلم يا أحمد بقى ؟!
تناول أحمد فرح الصغيرة ليبدأ يلتهم خديها بالقبلات وهو يهتف :
- وانت مالك ؟ أنا ومراتي حرين ببعض
ابتسم أدم وهو يجلس يسلم على خالته وزوجها بعد ان وضع مرح الصغيرة بأحضان صفاء ..
هتفت الأخيرة بتسائل :
- هي فين عشق ؟
أجابها أدم بهدوء :
- ورايا جايه
لم يكد يكمل حتى وجدها تدخل تمسك بيد جاسر تتجه ناحية والدها تقبله بأشياق ، ومن ثم اتجهت ناحية والدتها تقبلها أيضا بحب ..
هتف أيهم وهو يحتضنها من الخلف بحب أخوي :
- ايه ده ؟ واخوكي الغلبان مالوش حضن ولا ايه ؟
حول الجميع أنظارهم ناحية أيهم الذي دخل برفقة زوجته وطفلتهما ، أدرات جذعها تحتضنه بحب وهي تهتف :
- ده أنت الحته الشمال يا روحي
طالعها أدم بغضب بعض الشيء !
في حين أبتسم أيهم لصديقه بشماته وهو يحتصنها أكثر مجيبا :
- في يوم هخطفك ونقضي اليوم وحدنا بس
بلحظة وجدت نفسها بين أحضان زوجها الذي وصلت غيرته عنان السماء وهو يقف بالمنتصف بينهما !
هتف لصديقه بغل :
- أنا بقول خليك ببنتك ومراتك أحسنلك
أبتسم أيهم على غيرة صديقه التي لم تنقص شيئا منذ معرفته بعشق !
بل زادت أضعافا مضاعفة أيضا ..
بدورها جلست فرح بجانب نور تتنهد بألم ..
لا أحد يعلم حطام قلبها المسكين
الجميع ينعمون بسعادة وهي الوحيدة التي كتب عليها أن تشرب من كأس الخيانه ..
لمحتها عشق وهي بحالتها تلك لترخي يد أدم وهي تغمز له ليفهم الوضع ، اتجهت ناحيتها تجلس وهي تلتقط الصغيرة ( زين ) تهتف لها بتسائل :
- مالك يا فرح ؟ باينتك مش طبيعية !
رفعت أنظارها لتنهمر دموعها على وجنتها بقوة
همست لها عشق وهي تمسح لها الدموع قبل أن يلاحظها أحد قائله :
- متخليش حد يحس بضعفك مهما كان السبب ، أنتي قوية يا فرح وهتتغلبي على كل حاجة ..
همست ببكاء :
- خلاص مش قادرة يا عشق ، قلبي انكسر وخلاص
أمسكت بيدها تتجه بها ناحية الداخل قبل أن يلاحظهما أحد ، اجلستها على مقعد بالصالة الكبيرة تهتف لها بتسائل :
- في ايه يا فرح ؟
تنهدت بألم أكبر وهي تطالع الاشي أمامها لتهتف :
- أيهم ، أيهم بيخوني يا عشق .......!
.............................
صبيحة يوم جديد وأحداث جديدة !
أنهى كامل تألقه أمام المرآة بعد أن وضع عطره الذي تسرب لداخل أنفها بنعومة ، نهضت عن سريرها تتجه ناحيته تحتضنه من الخلف وهي تهتف بحب :
- أنا كده هغير عليك من عيون البنات ..
أدارها حتى بقيت أمامه عينيها بعينيه وأنفاسه بأنفاسها ، دقق النظر بملامح وجهها التي يعشقها بجنون ليهتف :
- وأنتي برأيك في وحدة بالدنيا كلها تقدر تخليني أبص عليها غيرك ؟!
تعلقت برقبته بدلال تهتف :
- مفيش طبعا ، أدم لعشق وعشق لأدم
ابتسم على كلماتها تلك التي لا يمل ولا يكل في إيصالها لها لتفهم الدرس أخيرا !
رفعها بين يديه يتجه بها ناحية السرير يضعها برفق وحنيه كبيرة أذابت قلبها ، وبقبله على شفتيها جعلتها تنسى الدنيا بين يديه ..
دقائق وابتعد عنها يهتف بجنون :
- في كل مرة بشوفك فيها بحس إني مش عايز أسيبك ..
بدأت تلتقط أنفاسها مجيبه :
- روح على شغلك بلاش تتأخر ..
نهض يعدل من وضعيه قميصه يهتف :
- مش عارف هو أنا تجننت فيكي ولا ايه ..؟
منحها قبله على خدها الأيمن ليلتقط بعدها هاتفه المحمول ومفاتيح سيارته ومن ثم يتجه يخرج من الغرفة ومن ثم من القصر بأكمله ، استقل سيارته يتجه ناحية الشركة الخاصة به ليصل بعد حوالي عشرون دقيقة !
أوقف محرك السيارة لينزل بعدها مغلقا الباب خلفه بجهاز التحكم الخاص بها ..
دخل من الباب الرئيسي بوقار شديد يلقي السلام على هذا وذاك برسميه عرف بها !
اتجه ناحية المصعد ينتظر وصوله ..
في تلك اللحظة دخلت هي بلبسها الفاضح بعض الشيء تحاول الوصول لمكتبها بسرعة فقد تأخرت كثيرا ، اتجهت ناحية المصعد لتراه يقف هناك بكامل أناقته التي جعلت قلبها يطرق بعنف شديد ..
طرقات كعبها العالي جعله يلتفت برأسه ليشاهدها تقترب منه وهي تعدل من وضعية شعرها ..
وقفت بجانبه تطالعه ببلاهه !
في حين منحها نظرة سريعه يهتف بجديه :
- في إيه يا أنسه أسيل ؟! وبعدين التأخير ده ليه ان شاء الله ؟ المفروض حضرتك مستلمه إدارة المكتب بتاعي توصلي قبل مني !
لم تجد كلمة تنطق بها أمام هيبته ..
في حين صرخ بها بشكل جعلها تنتفض قائلا :
- تفضلي المصعد وصل أهو ..
هتفت بتسائل :
- مش هتطلع يا مستر أدم ؟
منحها نظرة تفصيلية وهو يدقق في ثيابها الفاضحه مجيبا :
- أنا بطلع فيه لوحدي يا أنسه ، و ده المنظر أخر مرة أشوفك بيه بالشركة دي ، مفهوووم ؟
اومأت برأسها بخوف وهي تختفي بالمصعد لتخرج صورته من جديد تقبلها كما هي عادتها كل يوم ..
حسنا لحسن حظها بأن استطاعت الحصول على هذه الصورة من أحد الصحفيين الذي عمل لقاء مع أدم منذ أيام قليلة ..!
هي تعلم جيدا بعشق أدم لزوجته ( عشق )
ولكن لن تستسلم ستبقى تحارب حتى توقعه بحبها !
فهل ستستطيع ؟
أم الحب الذي يكنه لزوجته سيكون أكبر من ذلك ؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&
فوت ورأيكم يا حلوين 😍
وإيه هي توقعاتكم بالبارتات الجاية ؟
هحاول ان شاء الله أعمل النشر يوم ويوم
دمتم بحب ❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم Hanan Qawaryq
جمعة مباركة عليكم ان شاء الله ، أنا مبسوطة جدا والله بكومنتاتكم الجميلة ومعلش لو مقدرش أرد عليها علشان بكتب بالرواية دي وبنهي برواية
( زوجة الضابط ) ، اعذروني لو في أخطاء إملائية كمان علشان عيون تعبانه اليومين دول
( إلي يسمعني يقول عليا عجوز )😂
بالنسبة للبنت إلي سألت على ( فرح ) إنها كانت حامل قبل عشق هتعرفي السبب في البارت ده 😉
وبالنسبة لأسيل اشتموها براحتكم😂
عطر فمك بالصلاة على الرسول الكريم قبل القرأة
قرأءة ممتعة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
" الفصل الثالث "
فتحت باب مكتبه بهدوء وهي تدخل رأسها بخفه ليتدلى شعرها الأشقر على كتفها الأيمن بصورة مغرية ، بحثت بعينيها الزرقاء عنه هنا وهناك لتجده يجلس بهيبه طاغيه خلفه مكتبه يطالع الأوراق من أمامه بهدوء كما هي عادته !
دخلت لتغلق الباب خلفها بهدوء مماثل لتتسرب رائحة عطرها بشكل فواح تصل أنفه بقوة ، الأمر الذي جعله يرفع رأسه ليشاهدها تتقدم ناحيته بإغراء كبير!
دقق النظر فيها من أخمص قدميها حتى أعلى رأسها ليراها ترتدي فستان أبيض يصل لركبتيها
عاري الكتفين ، جسد ممشوق كعارضات الأزياء من أشهر دور الموضى العالمية !
أبتسم بسذاجة على تفكيره !
فهي فعلا من أشهر عارضات الأزياء التي تتهافت الصحف عليها كلما مرت بالشارع صدفه لألتقاط الصور لتلك الفاتنه ..!
بدورها وصلت أمام مكتبه لتجلس أمامه بشكل مغري تطالعه بأبتسامتها الفتانه ..
زفر بهدوء وهو يتكئ بظهره على كرسيه قائلا بعد أن غمز لها بعينه اليمنى :
- بكرا طيارتنا يا قلبي ، ها جاهزة ؟!
أحنت جذعها قليلا تلتقط وجهه بين يديها الرقيقتين تهتف بحب :
- علشانك أنا مستعدة أعمل أي حاجة
أبتسم بسعادة يهتف :
- وعلشاني أهو تعلمتي اللغة كويس يا بيبي
منحته قبله على جبينه الأيمن تهتف :
- بس أنا زهقت من الدور إلي بعمله يا جورج ، الراجل خلاص حبني أكثر ما كنت متوقعه ، وقريب هنفذ مخططنا ، يبقى مالوش لازمه اخليه يتجوزني !
طالعها بخبث وهو يتقدم ناحيتها مجيبا :
- هتتجوزيه على الورق وبس ، أيهم ده غبي جدا ، هنوصله من خلاله لكل أسرار شركة الزهرواي ، وبعدها هتتطلقي منه ونتجوز احنا يا قلب جورج
وكما يقولون بأن ( الحب أعمى ) وأن العاشق المتيم يكن كالمغيب عن العالم بوجود الحبيب
فقد أومأت برأسها موافقة لا تعلم دنائة هذا الشخص الذي تجلس أمامه ووهبته نفسها وعشقها بجنون ...!
في حين أبتسم من جديد بشر وهو يطالع الاشيء أمامه بهدوء مخيف ليهتف لنفسه بنصر :
- أدم الزهرواي ! قربت أخرتك على أيدي ...!
...................................
رفع يده يتناول كوب القوة من أمامه على سطح المكتب وهو يطالع صورة زوجته وأطفاله بحب
مرت ساعات قليلة فقط على فراقهم ولكن يشتاق لهم جدا !
رفع الصورة من أمامه ليقبلها بحب وعشق وهو يتذكر ذلك اليوم التي جاءت فيه حبيبته
( فرح ومرح ) للحياة لتظيف للحياة لون وطعم أخر !
أخرجه من شروده ذلك طرقات ناعمه على باب المكتب ، رفع رأسه ليجدها تدلف تتمايل بمشيتها بدلال ، زفر بضيق فهو كلما يرى تلك الفتاة يشعر باختناق شديد في حنجرته!
نهض عن مكتبه بعنف يتجه ناحيتها يصرخ بغضب :
- أنتي يا أنسه! فاكرة نفسك فين ؟! دي شركة محترمة تلتزمي بحدودك وبلاش مشية الرقاصات دي !
ابتلعت ريقها على وشك البكاء لتهتف :
- حاضر ، مستر أيهم برا وعايز يشوفك
أمسكها من ذراعها بعنف يجز على أسنانه وهو يهتف :
-وأنا كام مرة قولتلك أيهم يدخل أول ما يوصل !
مجرد لمسته لها تلك جعلت قلبها يخفق خفقات متتالية من قربه منها ، لا تشعر بألم الأن على الرغم من قبضته القوية عليها !
تريده أن يبقى هكذا وكأنها فقدت عقلها في عشقه..
صوت أدم المرتفع جعل أيهم الذي يجلس بالخارج ينهض بسرعة متجها الداخل وهو يراه على تلك الحاله !
هتف له وهو يبعده عنها :
- أهدى يا أدم ، البنت لسه جديدة هنا
نفضها من يده بقوة حتى كادت أن تسقط لولا أنها تمالكت نفسها لتخرج بسرعة تغلق الباب خلفها بهدوء ، جلست على مكتبها وهي تتحسس مكان قبضته تغلق عينيها كالمنومه !
هتفت بخبث :
- هتكون ملكي أنا يا أدم ، هنسيك عشق دي مهما كلفني الأمر !
في حين زفر أدم وهو يجلس على كرسيه خلف المقعد قائلا :
- مش عارف البت دي كل ما أشوفها بتنرفز ليه ، وكأني مش بطيق أي ست إلا عشق !
أبتسم أيهم له بهدوء وهو يجلس مقابلا له مجيبا :
- ربنا يخليها ليك يا صاحبي ..
أنهى كلماته تلك وهو يدقق بصورة شقيقته وطفلتيها ، غصه مريرة تشكلت بحلقه وكأنه الأن على وشك البكاء !
منحه أدم نظرة قوية بعد أن علم مكنونات قلبه ليهتف له بهدوء :
- معلش يا أيهم متزعلش نفسك ، ربنا عوضك ببنتكم ( زين ) وطبعا لله ما أعطى ولله ما أخد
تنهد أيهم بهدوء مجيبا :
- لو فضل عايش دلوقتي هيكون أكبر من فرح ومرح ..
شعر أدم بحزن صديقه ذلك وهو يتذكر يوم ولادة ( فرح ) قبل ثلاث سنوات بعد أن فقدت جنينها أثناء الولادة !
تذكر التعاسه والحزن الشديد الذي سيطر عليها وعلى صديقه !
ولكن بحب أيهم الكبير لزوجته استطاع أن يخرجها من حالتها تلك بحنيته واحتوائه الكبير لها ..
ليكرمهم الله بطفلتهم ( زين ) التي نشرت السعادة بينهما من جديد ..
نهض أدم من مكانه يتجه ناحيته يجلس بجانبه ليهتف بجديه :
- ها يا أيهم حصل ايه بموضوعنا ؟
رفع أيهم رأسه مجيبا بجمود :
- كله تمام يا صاحبي
........................................
جلست تطالع صديقتها بنظرات مشفقه على حالات ذلك ! تنهدت بقلة حيله وهي تتوعد لشقيقها بالغضب الكبير على خيانته لصديقتها !
عقلها يرفض التصديق بأنه خائن!
نظراته لها وعشقه الذي لطالما يظهره من عينيه ينفي خيانته ولكن الحقائق عكس ذلك ..
هتفت لها بهدوء :
- أنتي لازم تواجهيه بالحقيقة يا فرح !
تنهدت بألم تهتف :
- خايفه الجرح يبقى أكبر والخيانه تكون علنيه
احتضنتها بحب كبير تمتص حزنها علها تخفف عنها قليلا ، في حين دخلت نور تحمل طفلها الذي يبكي بشدة تهتف بتذمر :
- أنا إيه إلي ضربني على أيدي وخلاني أتجوز يا عااالم
ضحكت الفتاتان على كلامها ذلك
لتدخل في تلك الأثناء التوأم الجميل
( فرح ومرح) بخطوات متعثرة يتبعهما جاسر الصغير الذي يلازمهما كظلهما !
هتفت نور بحب لهما :
- أمتى أدم الصغير يكبر بقى ويمشي زيكم كده
تنحنح أحمد الذي وصل للقصر في التو ليعطي لهما المجال للاحتشام ، وضعت الفتيات الحجاب
ليدخل يلتقط طفله من زوجته يهتف بمرح :
- وحشتني اووي يا أدم
زمت نور شفتيها بغضب طفولي تهتف :
- وأنا موحشتكش؟
اقترب منها يضع قبله على خدها الأيمن يهتف بحب :
- أنتي القلب ودقاته يا حبيبتي ..
في تلك الأثناء دخل أدم برفقة أيهم الذي حول عينيه على زوجته (فرح) التي تجلس بهدوء حزينة المعالم !
تنهد بهدوء وهو يقترب منها يمسكها من يدها يتجه بها ناحية المطبخ بعد أن أخرج الخدم منه ، التصقت بالحائط تنكمش على نفسها لا تريد أن تنحرف وراء مشاعرها مستسلمه !
تقدم منها يرفع رأسها يهتف لها بحب :
- فرح فيكي إيه ؟ بقيتي مش طبيعية اليومين دول
منحته نظرات معاتبه اخترقت جسده بقوة ليجزم بأنها علمت بالحقيقة وانتهى الأمر !
لم يدري ماذا يقول ليقترب منها يرفع يديها عاليا مثبتا إياها بالحائط من خلفها ينزل يتناول شفتيها بقبلة عميقه جعلتها تغمض عينيها مستسلمة لتيار المشاعر التي جرفها في حب ذلك الخائن كما وصفته !
ابتعد عنها يهتف وهو يلتقط أنفاسه :
- أنتي واثقة فيا وفي حبي ليكي ولا لا ؟!
مسحت دموعها مجيبه :
- أنت محبيتنيش ، سمعتك وأنت بتقولها يا أيهم
وبسرعة احتضنها بين يديه يكاد يمزق اوصالها يمنعها من المتابعه يهتف بجنون :
- أنا فعلا مش بحبك ! انا بعشقك يا مجنونه ، خليكي واثقة من ده يا نبضي
احتضنتها أكثر وكأنها بحاجة لهذا الحضن الأن حتى لو كان مؤقت !
وبعدها ستترك العنان لكرامتها للأنتقام منه !
في الخارج
جلس أدم بجانب زوجته التي بدأت تطالعه بخبث
رفع حاجبيه يهتف لها بتسائل :
- بتبصيلي كده ليه يا عشق ؟
همست بجانب أذانه قائله :
- بكرا بيفكرك ب ايه يا حبيبي ؟
قبض حاجبيه يهتف :
- بكرا الأحد ومفيش حاجة
جزت على أسنانها بغضب لتبتعد عنه تتجه ناحية طفلتيها تمسك بيدهما لتصعد ناحية الأعلى بعد أن بدأت دموعها تسيل شيئا فشيئا ... !
في حين أبتسم هو بعشق وهو ينهض يجلس ناحية شقيقه أحمد الذي لا يكل ولا يمل بمغازلته زوجته نور ..
تأفف أدم بضجر على حالهم ذلك ليهتف :
- يا أخي أنت مبتشبعش كلام حب ؟
أبتسم أحمد وهو يضع يده محاوطا كتف زوجته مجيبا :
- وانت مالك ؟ مراتي وحر فيها ..
منحه أدم نظرة نارية لينزل الأخير يده يهتف :
- هي ماما وخالتو فين ؟!
أجابه أدم :
- مش عارف ، بس أيهم بقول أنهم راحو مع والده عند ناس معرفه كده !
.........................................
تجلس بجانب شقيقتها وزوجها في ذلك المنزل متوسط الحال وهي تتجول بعينيها بالمنزل متفحصه إياه بقوة ، زفرت بهدوء وهي تطالع زوجها قائله :
- هي مين الست دي يا جلال ؟
منحها نظرة ثقة مجيبا :
- دي مرات واحد صاحبي الله يرحمه ، ست كويسه جدا
كانت على وشك الرد حينما وجدت سيدة في العقد الرابع تدلف ناحيتهما تحمل بين يديها صينية العصير لوضعها على الطاولة الصغيرة أمامهم
هتفت السيدة صفيه بوقار :
- تسلم إيدك ، تعبتي نفسك
منحتها السيدة ابتسامة هادئه لتجلس أمامها قائله :
- نورتوني يا مدام صفيه ، كفايه أنكم من ريحة المرحوم
هتف السيد جلال مجيبا :
- البنات فين ؟
طالعته بهدوء قائله :
- سيلا بالنادي مع أصحابها و ...
كتمت كلماتها الأخيرة وهي تشاهد ابنتها الثانية تدلف ناحيتهما لتهتف وهي تسير إليها :
- و دي بنتي الكبيرة ( أسيل ) ..... !
طالعتهم أسيل بتسائل لتسرع والدتها تهتف لها :
- ده السيد جلال ومراته الست صفاء ، بيكون صاحب أبوكي الله يرحمه ، و دي الست صفية الزهراوي ، بتكون ام ( أدم الزهراوي ) رئيسك بالشغل ..
دبت الفرحة بأوصال جسدها وهي ترى عائلة الحبيب يجلسون بمنتصف بيتها ... !
إذا فقد بدأت الأيام تضحك لها بقوة
وقريبا سترى أدم هنا قد أتى يطلبها للزواج ... !
فهل سيتم ذلك وتنقلب الأمور رأسا على عقب ؟
&&&&&&&&&&&&&&&&
فوت و رأيكم الجميل وتوقعاتكم للأحداث😍
وإن شاء الله بكرا هيكون في فصل كمان 😍
ومحدش مدلعكم زيي😂😂
ومحدش يقول الفصل قصير😭
دمتم بخير❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Hanan Qawaryq
مساء الفل عليكم وقرأة ممتعة ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
" الفصل الربع "
جلست على سريرها تطالع صورته بغضب بعض الشيء !
كيف له أن ينسى ذكرى هذا اليوم الذي حفر بذاكرتها بقوة لا يفارقها أبدا وكأنه البارحه !
هذا اليوم المميز الذي أصبحت فيه لأدم وأصبح أدم لها كيف سمح له أن ينساه !؟
هل صدق من قال بأن الزواج ينسي الحب ؟
أم أدم الزهرواي قد بدأ ينقص في حبه لصاحبة الشعر الأحمر ؟!
تنهدت بحزن وهي تسمح لدموعها اللؤلؤية بالأنهمار على وجهها بقوة تبكي حالها ذلك !
دفنت رأسها بين قدميها تنحب بصمت حتى لا يسمعها ذلك المغرور الذي دخل قبل قليل ينعم بحمام بارد !
للحظة ظهرت أمامها ذكريات يوم زفافها !
ذلك اليوم المميز الذي تمنت في سرها أن يعود حتى يبقى أدم كما هو لا ينسى شيء يخصهما معا ، ولكن للأسف ف ها قد نسي وأنهتى الأمر ..
وجدت باب غرفتها يفتح وتظهر من خلفه مرح الصغير برفقة شقيقتها وجاسر كما هي عادته في اللحاق بهما ، أسرعت الصغيرتين يتسلقن السرير ليلتصقن بوالدتهن بقوة عندما لاحظن حزنها ..
رفعت ( مرح ) يدها الطفولية تمسح دموع والدتها وهي تهتف بطفولية :
- مامي بتعيطي ليه ؟
مسحت عشق دموعها بسرعة لتهتف :
- مفيش يا قلبي ، في حاجة علقت بعيني بس !
طالعها الصغير بنظرات متفحصه ، وبذكاء طفولي فهم ما يجري من حوله ..
في هذه الأثناء كان أدم يخرج من الحمام بعد أن أرتدى ملابس العمل ، منحهم نظرة متسائله يهتف :
- في ايه يا عشق ؟
أدارت وجهها الناحية الأخرى تهتف بغضب :
- مفيش حاجة
في حين نزل ( جاسر ) عن السرير يسير بخطوات طفولية حتى وصل بجانب والده ، ضم حاجبيه بغضب وهو يرفع رأسه مخاطبا والده بحده :
- أنت أزااي تسمح لنفسك تزعل مامي؟
كان أدم على وشك الضحك من مظهر ولده الصغير ولكنه تمالك نفسه يهتف بغضب مصطنع :
- وأنت مالك انت ؟ تكون ولي أمرها وانا مش عارف ؟!
ركل الصغير قدم والده بضربه طفولية جعلت أدم يطالعه بصدمه ، في حين ضحكت الصغيرتين على فعل شقيقهما لتبدأن تصفقان بأيديهن بقوة !
تصنم أدم مكانه وهو يرى أطفاله هكذا ..
أيضحك أم ماذا يفعل ؟!
أحنى جذعه وهو يحمل طفله الصغير بعد أن نجح بأكتساء ملامح الغضب يهتف :
- انت بتضربني ؟
هتف الطفل بعد أن بدأ بالبكاء :
- أيون يا بابي ، علشان مامي عشق بتعيط بسببك
وبتلقائيه حول أدم أنظاره ناحية عشق ليرى لمعان الدموع من عينيها الساحرة بشكل جعله يتأملها دقائق بعد أن اكتست جمالا فوق جمالها ..
أنزل الصغير بهدوء ليتجه ناحيتها يجلس بالقرب منها ، رفع وجهها ناحيته يهتف بتسائل :
- بتعيطي ليه يا قلب أدم ؟
نفضت يده بقوة وهي تنهض تسرع ناحية الحمام لتختفي خلفه بعد أن أغلقت الباب خلفها بهدوء حذر !
في حين منح الأطفال الثلاثه والدهم نظرات ناريه ليتجه أدم ناحيتهم يقبلهم بحب يهتف لهم بصوت منخفض :
- لو هتكونو قد السر أنا هتفق معاكم على حاجة
تقدمت الصغيرتين تجلسان بأحضان والدهما بحب
في حين بقي جاسر يقف يشبك يديه أمامه بغضب وهو يطالع والده بغضب ، هتف له أدم بتسائل :
- ها يا جاسر هتكون قد السر ؟
تقدم الصغير يهتف :
- لو حاجة تفرح مامي عشق أنا موافق
..............................................
فتح باب شقته الصغيرة التي تتوسط منتصف مدينة البندقية الأيطالية!
تنهد بهدوء وهو يرى الظلام يكسو المكان ، لا حياة هنا ولا روح ، سار حتى وصل أقرب مقعد خشبي يرمي جسده عليه بقوة عل التعب يمل منه ويتركه !
أغمض عينيه بهدوء وهو يتكأ برأسه على المقعد
لتبدأ الذكريات تظهر أمامه بقوة !
ضحكاتهم معا ، حزنهم معا ، دراستهم و سفرهم و صداقتهم معا ..!
كل هذه الذكريات تهاجمه كلما كان لوحده وكأنها تحذره من مخططه القادم للإيقاع بأغلى صديق كان يمتلكه بيوم من الأيام .. !
فتح عينيه من جديد وهو ينهض يتجه ناحية غرفته التي يسودها اللون الأسود الذي اتخذ منه صديقا منذ أن قرر الأبتعاد عن رفيق روحه الذي لا يعلم بوجوده حتى !
أشعل الأناره وهو يسير حتى وصل أمام مرآته ليقف يتأمل نفسه جيدا !
( جورج ) ذلك الشاب الذي بلغ الخامسه والثلاثون من عمره قبل عدة أيام ، مسيحي الديانه ، يملك شعر أشقر يصل أسفل رقبته وعينان زرقاء بلون البحر الصافي ، يملك جسد رياضي وصاحب إحدى أكبر شركات الاستيراد والتصدير في أيطاليا ....
هتف لنفسه بألم بعض الشيء :
- أنا مكنتش كده ، بس أنت السبب يا صاحبي ، أنت إلي خليتني أوصل مرحلة أشيل قلبي من مكانه بسبب الغدر والخيانة إلي شفتهم منك !!!
أنهى كلماته وهو يكتسي معالم القسوة التي عرف بها هنا في هذا البلد الأجنبي ، كور قبضة يده ليهوي بها على المرآة من أمامه لتتهشم إلى قطع صغيرة ممتزجة بدماء يده التي بدأت تنهمر بقوة ..
لم يشعر بأي ألم جسدي قط !
فألامه النفسية كانت الأقوى ..!
سمع صوت باب الشقه يطرق ليزفر بعنف وهو يتجه ناحية الباب بخطوات عاديه ودمائه بدأت تمتزج بالأرضية !
فتح الباب ليقابل عينيها الجميلة ، عاد للداخل لتدلف خلفه وهي تحمل الطعام بين يديها ، كانت على وشك الكلام حينما شاهدت دمائه تملىء الأرضية لترفع بصرها وترى يده التي تنزف بقوة
شهقت بجزع وهي تضع الطعام على الطاولة القريبة ومن ثم تتجه ناحيته تهتف بلهفه :
- خير يا جورج ، ايدك بتنزف ليه ؟
طالعها بهدوء وهو يرى نظرات الحب واللهفة والخوف الممزوجه معا تخرج من عينيها بصدق
للوهله الأولى شعر بحاجته لضمها ولكن قلبه القاسي منعه بقوة ، جلس يهتف ببرود :
- مفيش حاجة يا ( كلارا )
جلست بجانبه تهتف وهي تنزع وشاح أحمر صغير كان يزين رقبتها البيضاء لتلفه حول يده :
- ممكن تسكت شوية
أنهت كلماته تلك وهي تنهض تتجه ناحية علبة الإسعافات تخرج منها الازم ومن ثم تعود وتجلس ناحيته من جديد ، بدأت تعقم الجرح له بهدوء
في حين لمح هو بدوره دموعها تنزل بصمت
أغمض عينيه لا يريد الأشفاق عليها أو حتى على نفسه ..!
هتف ببرود :
- طيارتنا كمان خمس ساعات
اومأت برأسها وهي تمسح دموعها مجيبه :
- أنا حضرت نفسي وكنت جايه أجيبلك الأكل علشان عارفاك مش بتهتم بنفسك
اللعنه على هذا الحب الذي تكنه لشخص قد انتزعت الرحمه من قلبه ، لتكن القسوة والظلام بديلا عنها ..
تلك المسكينه التي تبلغ من العمر الخامسه والعشرون من عمرها ، عارضة الأزياء المشهورة والجميلة المغريه قد وقعت بحب جورج هذا التي لا تعلم أين سيذهب بها وإلى أي دوامه سيلقيها
هي فقط تسير خلفه كالمنومه تنفذ أوامره تحت مسمى الحب .. !
ولكن هل هكذا يكون الحب يا ساده ؟!
..........................................
أخذت تطالع صديقتها بنظرات متشككه من تصرفاتها الغريبه تلك ، هتفت لها بتسائل وهي تراها تغلق الباب بأحكام :
- أنتي تجننتي يا فرح ولا ايه ؟ مش عايزاني أخرج من أوضتي ليه ؟!
ابتسمت فرح على صديقتها تلك مجيبه :
- مالكيش دعوة يا عشق ، اقعدي هنا من سكات
زفرت عشق وهي تطالعها بغضب تهتف :
- طيب البنات وجاسر فين طيب ؟!
هتفت فرح بضحك :
- معرفش ومتسأليش
في تلك الأثناء تعالت طرقات خفيفة على باب الغرفة لتسرع فرح تفتح الباب لتشاهد صندوق
كبير خلف الباب ولا أحد بجانبه ، أدخلته بسرعة تغلق الباب خلفها لتهتف لصديقتها :
- هنا في فستان ولوازمه البسيه وجهزي نفسك خلال ربع ساعة بس
في الأسفل
كانت التجهيزات تسير على قدم وساق لأجل هذه الليلة المميزة ، أدم يقف ببدلته السوداء بشكل سيخطف قلب حبيبته وزوجته عشق الليلة لا محاله ، الأطفال يرتدون ملابس من أجمل ما تكون وضحكاتهم تملىء القصر بأكمله ، أحمد يقف بجانب زوجته نور يسلطون أنظارهم ناحية الأعلى ينتظرون هبوط الجميلة ..
أيهم يجلس بجانب والده وزوجته والسيدة صفيه يحمل طفلته يداعبها بحب ..
دق قلب أدم وكأنها ليلة زفافها حينما أستمع لحفيف فستانها يأتي من الأعلى ..
رفع رأسه ليجدها تقف بالأعلى بفستان زفاف أبيض بعد أن خطط لهذه الليلة المميزة
( ذكرى زواجهما ) أصر أن تكون كيوم زفافهم ترتدي فيه الأبيض وكأنها عروس جديدة !
خطط مع كل أفراد العائله على التجهيزات لتكون هذه الصورة الجميلة التي تراها عشق الأن !
الورود نثرت على الدرج التي بدأت تنزل عليه ممسكه بيد رفيقة دربها ( فرح ) !
الأرضية وكأنها حديقة جميلة من اللون الأحمر !
خفق قلبها على هذه المفاجأة الجميلة التي جعلتها تبكي من السعادة ..
إذا ( أدم ) حبيبها وعشق الوحيد لم ينسى ذكراهم
بل عمل على إخراج هذه الليلة التي تبدو مميزة للغايه ..
وصلت أمامه لتشاهده يقترب يلتقط يدها يقبلها بحب جارف كبير ، همس لها بحب :
- بحبك
رفعت يديها تتعلقت برقبته مجيبه :
- وأنا بعشقك
صفق الجميع في هذه اللحظات الرومانسية الجميلة !
في حين اقتربت الطفلتين تطالعان والديهما بسعادة كبيرة !
بدوره جاسر اقترب من والده يهتف له :
- بحبك أوي يا بابي علشان خليت مامي فرحانه
أبتسم له أدم وهو يعلق عينيه على جميلته قائلا :
- وازي أنا أقدر أنسى اليوم إلي غير حياتي كلها ، عشق دي حياة أدم يا جاسر
دبت الفرحة بأوصال الصغير وهو يحتضن قدم والده بحب ..
اقترب أيهم من زوجته يهتف لها بحب :
- وحشتيني
دققت النظر فيه لترى نظراته الصادقة التي اعتادتها من قبل ، ولكن ما الذي يحدث ؟!
هي سمعته يكلم فتاة بأذانها !
هتفت له بتسائل :
- متأكد ؟
منحها نظرة عتاب مجيبا :
- أنتي رأيك ايه ؟!
كانت على وشك الرد حينما استمعت لصوت بكاء ( فرح ) الصغيرة يرتفع شيئا فشيئا ، اجتمع الجميع ناحيتها بذعر ، في حين انتفض قلب ساره على صغيرتها وهي تهتف :
- مالك يا روح قلبي بتعيطي ليه ؟
تشبثت الصغيرة بأحضان والدتها تبكي بجنون
في حين أخذ أدم ينظر حوله بجنون وهو يهتف بذعر :
- فين ( مرح ) ..... !
إذا لهذا كانت تبكي الصغيرة
فقد اختفت توأمها فجاءة
ترى أين هي الأن ؟؟!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
أنا كتبت الفصل وأنا ميته تعب بجد ، سامحوني لو الفصل قصير ، بس التعب خد مني جزء كبير
إلي يقرأة يدعيلي دعوة حلوة من قلبه 😍❤
ان شاء الله لو بكرا قدرت هنزل كمان فصل
فوت ورأيكم يا حلوين😍❤
دمتم بخير❤
رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الأربعون 40 - بقلم Hanan Qawaryq
اعذروني على التأخير ، من هنا لحتى أخف هيكون النشر يوم ويوم وبعدها ربنا يسهل وأنشر كل يوم 😍❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
" الفصل الخامس "
جلست الصغيرة على ذلك المقعد الخشبي تطالع تلك المرأة التي تقف أمامها بخوف كبير !
لحظة وأنفجرت بالبكاءة وهي تتذكر والدها ووالدها وشقيقتها التوأم وشقيقها جاسر !
بدأت الصغيرة تنحب شيئا فشيئا لتتأفف تلك المرأة وهي تبتعد عنها مصدره صوتا مزعجا نتيجة كعبها العالي !
ابتسمت بشر وهي تتخيل حالة أدم وعشق الآن التي ربما كانت سيئه جدا ، إذا فقد نجحت هذه اللعينه بقلب الليلة إلى سواد حالك عليهما !
توجهت ناحية النافذة تقف تتذكر ما فعلته قبل ساعتين من الأن ....
فلاش باااااك
استشاطت غضب بداخلها وهي تستمع لكلمات مديرها التي مزقت قلبها اربا اربا دون أن يعلم !
في حين هتف لها أدم وهو يقف أمامها قائلا بحزم :
- أنا طلبت الهدية وهتوصل في الميعاد ، أنتي هتجيبها وتيجي القصر ، مفهوم يا أنسه أسيل ........ ؟!
اومأت برأسها بإذعان وهي تتمنى قتل تلك المسماه ( عشق ) ، وكأنها هي من تسرقها من حبيبها !
هتفت بصوت متقطع :
- طيب ينفع ..
بترت كلماتها تلك عندما وجدته يحدق بها بنظرات ناريه !
هتف بغضب وهو يبتعد عنها :
- إلي قولته يتنفذ يا استاذة !
اومأت برأسها من جديد تهتف بخنوع :
- حاضر
تحرك من أمامها مبتعدا يتجه ناحية مكتبه يلتقط مفاتيح سيارته ومن ثم يسرع يتجه ناحية الخارج فقد تأخر كثيرا عن حفله المنتظر لحبيبته !
ضربت بقدمها الأرضية بعنف حتى أنها شعرت بقدمها تتمزق من الألم ، هتفت وهي تخرج :
- هقلب الليلة دي على راسك يا عشق ..
أنهت كلماتها ومن ثم خرجت بخطوات هادئه عكس ما يجول بخاطرها من غضب شديد !
بعد ساعة وصلت القصر لتراه مزين بأبهى حله
أغمضت عينيها تتمنى الليلة التي ستجمعها مع حبيبها ، دخلت تتهادى بمشيتها بفستان أزرق قصير وكعب عالي يطرق بصوت مزعج وهي تحمل بين يديها تلك الهدية التي كانت تحت طلب أدم
..
ومنذ تلك اللحظة التي وطأت فيها قدميها أرضية القصر لمحته يقف يطالع زوجته التي تقف فوق أعلى الدرجات بفستان أبيض جعل منها حوريه بحق ..
كادت تسقط مغشيا عليها من هيبة الموقف والعشق الذي يملىء المكان !
نزلت دموعها وهي تخطط لموقف تفسد فيه هذه الليلة ..
وقعت عينيها بقوة على التوأم الجميل لتبتسم بشر وهي تتقدم ناحيتهما بعد أن ارتفعت أصوات الموسيقى ، بدأت تتخفى بين المدعوين حتى وصلت أمامهما .... !
أخذت تطالعهما بنظرات ثعلب سينقض على فريسته لا محاله ، وضعت الهدية على طاولة قريبة من المكان وهي تبتسم بشر لمخططها الشرير ..
رفعت رأسها لتشاهد أدم يراقص زوجته برومانسيه قتلت فرحتها وجعلتها تعزم على تنفيذ المخطط لا محاله !
لحظات ووجدت جاسر يمسك بيد شقيقتها ( فرح ) ، استرقت السمع جيدا ليأتيها صوت الصغيرة تهتف :
- عايزة أشوف الورد إلي تفتح النهارده يا جاسر بالحديقة .
أمسك الصغير يدها بحب وهو يرفع رأسه بثقة عاليه بأنه أصبح رجل حسب اعتقاده ويستطيع أن يؤمن على شقيقتيه !
في حين بقيت ( مرح ) تقف على بعد قليل تطالع والديها بطفوليه وهي ترى السعادة الكبيرة التي يعيشانها ، اقتربت منها بنظرة أفعى تهتف لها دون أن يراها أحد :
- الحلو واقف هنا ليه ؟
رفعت الصغيرة أنظارها لتقابل تلك المرأة تهتف بطفولية :
- مفيش حاجة ، بستنى أختي راحت مع جاسر تشوف الورد
أخرجت تلك الشيطانة قطعة كبيرة من الشيكولاته من جيب حقيبتها وهي تمد لها يدها تهتف :
- هديكي الشيكولاته دي لو اخذتيني نشوف الورد معاهم
اومأت الصغيرة بهدوء وهي تتناول قطعة الشوكولاته بيديها الصغيرة لتهتف لها :
- تعالي معايا
أمسكت المسماه ( أسيل ) بيد الصغيرة تقتادها للخارج دون أن يراها أحد !
فالجميع كانت أنظاره على ( أدم وعشق ) فقط !
وبمجرد خروجها إلى الخارج حتى حملتها بين يديها بقوة بعد أن كممت فمها لتمنعها من الصراخ والبكاء !
ولحسن حظ تلك المرأة فقد غابت الصغيرة عن الوعي من خوفها وبكائها لتحملها بين يديها بهدوء عندما اقتربت من سيارة الأجرة التي لا زالت تنتظرها بالخارج بعد أن اتفقت معه بأنها ستدخل قليلا وتعود إليه. ..
نهاية الفلاش بااك
رفعت رأسها بشر وهي تطالع الساعة التي بدأت تدق بدخول الساعة منتصف الليل ، ابتسمت بشماته وهي تجلس على مقربة من الصغيرة تضع قدما فوق الأخرى ، لحظات وارتفع صوت هاتفها النقال
تأففت بضجر وهي تضعه على أذانها مجيبه :
- أيوه يا ماما ؟
هتفت السيدة رقيه بخوف :
- انتي فين ؟ الوقت تأخر كتير ؟!
وبكذب كما هي عادتها أجابت :
- ما انا قولتلك يا ماما الليلة عيد زواج مستر أدم وعازميني على الحفلة ، متخافيش شوية وهرجع البيت ..
أغلقت الخط بسرعة وهي تنهض من مكانها تتناول الصغيرة بين يديها تهتف لنفسها :
- أظن كده حرقت قلب عشق عليكي اوووي ، وبوظتلهم الليلة ، هرجعك دلوقتي بلاش انكشف
على الناحية الأخرى بقيت السيدة رقيه تطالع الهاتف بحزن على حال ابنتها الغير مرضي لها بتاتا ، قلبها يخبرها بأن فلذة كبدها تسير بطريق غير مستقيم ، رفعت رأسها تقابل صورة زوجها المرحوم لتنزل دموعها بهدوء ..
في حين كانت ( سيلا ) ابنتها الصغرى تخرج من المطبخ تحمل بين يديها كوب من القهوة الساخنه تتجه ناحية والدتها ، دق قلبها بخوف وهي تراها على ذلك الحال ، وضعت ما بيديها بأسرع ناحية والدتها تحتضنها بخوف وهي تهتف :
- ماما ، بتعيطي ليه يا ماما ؟!
كفكفت السيدة دموعها تهتف :
- وضع اختك أسيل حالها مش عاجبني !
تنهدت الفتاة بهدوء لتهتف تطمئن والدتها :
- ربنا يصلح حالها يا رب
أمنت السيدة بقوة على كلام ابنتها ، في حين بدأت سيلا تتذكر حال شقيقتها الذي انقلب رأسا على عقب بعد أن بدأت العمل بشركة الزهرواي منذ أشهر قليله !
وتعلم أيضا قصة الحب الوهميه التي تحملها شقيقتها لصاحب الشركة ( أدم الزهرواي )
وتجزم أيضا بأن شقيقتها ستدمر نفسها بسبب هذا الحب الذي يأتي من طرف واحد ... !
هي نصحتها كثيرا ولكنها لم تتعظ ........ !
...........................................
انقلبت الأجواء بقصر الزهرواي من السعادة إلى الحزن الشديد بعد اختفاء ( مرح ) !
الشرطة بدأت بالبحث بعد أن قام أدم بأبلاغهم بالاختفاء ولكن دون جدوى تذكر !
جلست عشق على أرضية القصر تحتضن صغيرتها وجاسر بقلب أم ملتاع على اختفاء فلذة كبدها
بكت وبكت حتى سقطت مغشيا عليها ..
انتفض أدم والسيد جلال وأيهم خوفا عليها ، حملها زوجها بين يديه يتجه بها ناحية غرفتهم بالطابق العلوي !
في حين بقيت السيدة صفيه وشقيقتها برفقة الأطفال الذي يبكون والدتهم وشقيقتهم بحزن كبير ..
تقدم ( أحمد ) بخطوات بطيئه بعض الشيء يحمل فرح الصغيرة بين يديه بحب كبير وهو يقبلها على خديها الصغيرين بحنان ، هتف لها بعد أن مسح دموعها قائلا :
- متعيطيش يا مرح ، أختك هترجع قريب ان شاء الله ..
رفعت الصغيرة عينيها الحمراء التي انتفخت من شدة البكاء على توأمها تهتف بطفوليه :
- أنا حاسه يا عمو ان مرح كويسه ..
أبتسم لها بحب مجيبا :
- وأنا كمان
في حين جلست نور بجانب فرح وهي تحتضن طفلها تضمه ناحية صدرها بقوة وهي تشعر بشعور عشق وفقدانها لطفلتها ، هتفت لها فرح بدموع :
- مالك يا نور ؟
نزلت دموعها تهتف :
- تذكرت يوم وفاة ماما يا فرح
وضعت يدها على كتفها بحب تهتف :
- ربنا يرحمها يا حبيبتي ، الحمدلله ربنا عوضك بأحمد وحبه وخوفه عليكي ..
رفعت أنظارها تطالع زوجها بحب ، هو من أصبح والدها ووالدتها وحبيبها و زوجها بعد رحيل والدتها ..
..................................
فتحت عينيها لتقابل عينيه تحدق بها بتسائل
سرعان ما تذكرت ما حدث لتنفجر بالبكاء !
تلقفها بين أحضانه يضمها ناحية صدره بقوة وهو يهتف :
- كفاية عياط يا عشق ، مرح هترجع أنا متأكد
رفعت رأسها تهتف ببكاء :
- أنا السبب ، مش كان لازم أغيب عيني عنها
قبلها أعلى رأسها بحنيه مجيبا :
- متقوليش كده ، ربنا أراد كده وإحنا لازم نتحلى بالصبر
تمسكت به بقوة وهي تعود البكاء والنحيب من جديد تدعو الله في سرها أن يعيد طفلتها .. !
في الأسفل ..
خرج أيهم ناحية الحديقة راغبا بإدخال بعض الهواء النقي لقلبه بعد أن شعر بالأختناق وهو يرى حال شقيته ذلك ، نزلت دموعه على وجهه بغزاره وهو يتذكر حال بعده عن شقيقته ( عشق ) كل هذه السنوات وحرمانه منها ، تنهد بحزن وهو يفكر هل من الممكن أن يكون حال فرح ومرح هكذا ؟
هل كتب على هذين الطفلتين الفراق بعد الإلتحام
و خروجهما للعالم سويا .. !
تقدم يجلس على إحدى المقاعد الخشبية يرجع رأسه يتكئ مغمضة عينيه بهدوء عله ينعم ببعض الراحة !
ارتفع رنين هاتفه ليلتقطه وهو يتهد من جديد مجيبا :
- وحشتيني !
سمع صوت ابتسامتها الرقيقه وهي تهتف بنعومه :
- وأنت كمان
اعتدل في جلسته مجيبا :
- ها ، هتيجي هنا امتى بقى ، خلاص انا مش قادر أعيش بدونك
هتفت بدلع :
- ومراتك ؟
أجاب ببرود :
- ماليش دعوة بيها ، هتربي بنتها وبس !!!
هتفت بصوتها الرقيق :
- خلاص بكرا بالكتير هكون وصلت
هتف بقوة :
- وأنا هستناكي على نار .....!
أنهى المكالمة وهو يعود يغمض عينيه يتكئ على مقعده من جديد يفكر بالقادم ..
في حين وقفت هي تستمع لتلك المكالمه التي مزقتها اربا اربا لتطيح بقلبها إلى أسفل نقطة !
إذا هو خائن وكاذب !
مسحت دموعها بقوة تنهر نفسها مجيبه :
- خلاص يا فرح متعيطيش عليه ، ده واحد خائن ميستاهلكيش ..
انهت كلماتها تلك وهي تعود وتدخل الداخل بهدوء وكأن شيئا لو يكن ..!
بدوره هو بقى جالس ساعه أخرى لتصل لأذانه صوت بكاء طفله صغيرة ، فتح عينيه يستمع بأنصات ظنا منه بأنه يحلم لا محاله ..
ارتفع صوت البكاء أكثر ويبدو بأنه قريب منه
نهض من مكانه يسير ناحية الصوت ليصل أمام شجرة كبيرة في نهاية حديقة القصر ، دار حول الشجرة ليجدها تجلس تحتها تبكي بقوة ..
شلت أطرافه من الصدمه !
كيف جاءت إلى هنا ؟
لقد بحثو بالقصر والحديقة كثيرا ولم يجدوها !
وبسرعة تناولها بين يديه يحتضنها بقوة يبث فيها الأمان والطمأنينة حتى تهدأ قليلا !!
سار بقوة يتجه ناحية الداخل ....... !
كانت عشق لا تزال نائمه بين أحضان أدم تبكي بهدوء بعد أن خارت قواها ولم تعد قادرة على الحركة ..
طرقات خفيفه على الباب جعلت أدم يهتف بهدوء :
- مين ؟
هتفت الصغيرة بصوتها الطفولي الذي دغدغ كيان والديها بقوة :
- أنا مرح يا بابي !
وبسرعة قفزت من أحضان زوجها تهرع ناحية الباب غير مصدقه بأنها سمعت صوتها لتجدها تقف بطفولية بجانب شقيقتها تطالعنا بحب ....
التقطتها بين أحضانها تشتم عبير رائحتها الطفولية ، تضمها ناحية صدرها بحب كبير تبكي بقوة ليبكي معها أدم وأيهم والجميع تأثرا بهذا الموقف ....
.....................................
تمددت على سريرها وهي تحدق بسقف الغرفة تهتف بشر :
- و دي الليلة باظت بفضل ذكائي ، هعمل كل حاجة علشان اخليه بعيد عن حضنها ، أدم لازم يكون بحضني أنا وبس ........... !
أبتسمت بشر وهي تغمض عينيها ليأتيها أدم بأحلامها الورديه الزائفة .... !
هل من الممكن أن تتغلب الخيانه على الحب ؟
وكيد النساء الذي ذكر بالقرأن الكريم هل من شأنه التفريق بين الحبيبين ( عشق وأدم )
ستخبرنا الأيام بذلك .....!
&&&&&&&&&&&&&&&
بصو أنا مش قادرة أتحمل ( أسيل ) أكتر من كده 😂
اشتموها كتيييير😂😂🙊
فوت ورأيكم يا حلوين ❤
دمتم بخير