تحميل رواية اجبرني علي الانجاب بقلم منه سمير pdf
بقلم منه سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ر حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال...
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل 0 0 - بقلم منه سمير
ر
حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث
ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله
صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد
طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه
ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا
وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف
وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه
ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال يلعب يلعب مع حد قده يا شاطره
كنتي تلاعبي حد قدك…. طلعتي غبيه اوي
ضحكت باصفرار وببطيء لترفع راسها اليه : هنشوف مين فينا ال غبي يا بن الهوارى
الغبي صحيح انه يسيب حاجه تضيع من ايده بعد ما ضحي بسنين عمره عشانها
وكويس انك عرفت اهو نلعب ع المكشوف
مراد جه في اللحظه دي : كاميليا مش موجوده هنا يا ليل
ورامي وعدنان : قلبنا المكان حته حته مالهاش اثر
ليل بغضب وعصبيه : ازااااااي انا متاااااكد انها هنااااا
ضحكت مي بصفار وحقد : هههههههههه معلش ما يقع الا الشاطر يا بن الهوارى
ليل قرب منها بغضب وشدها من شعرها : ال شويتين دول ميتعملوش عليا انا ي ***** انطقيييييييي كاااااميليااااا فييييين
ودددديني لو ما نطقتي لاموتك في ايدي ي*****
مراد فصلهم عن بعض وهو قرفان ونفسه هو ال يقتل ميه ويطلع روحها في ايده
مي بالم وصعوبه : معذور انا مقدره موقفك…. انا ممكن اروح اعمل بلاغ بال انتي بتعمله دا واخليك رد سجون زي ال عملته مع بنتي بس لا…
خليك برا احسن عشان تدور ع مراتك ومتبقاش عارف تلاقيها وتحس بالعجز
كلامها استفز ليل اوي رفع ايده وكان هيضربها بس مراد زعق فيه
مي : عقل صاحبك كدا وخدوه واتكلوا ع الله واحمدوا ربنا اني هيسببكوا تمشوا من غير ما اعملكوا مشاكل
مراد التفت ليها وبنبره مرعبه : قدامك دقيقه واحده يا تقولي كاميليا فين يااما قسما بالله ما حد هيطلع روحك من جسمك الوقتي غيري
مي : معرفش حاجه وال في ايدكَوا تعرفوا تعملوه تعملوه….
ليل شغل تليفونه وشاف الاشاره ومشي وراها لاقاها اوضه دخل بس كانت فاضيه مافيهاش حاجه
قعد يدور في الأوض ال جمبها برده ملقهاش
قعد ع باب الاوضه بياس وعيونه كلها حزن ودموع خايف يخسرها المره دي للأبد
قلبه ضاق فجاه وحس بنغز هي قريبه منه حاسس انها هنا قام يدور في الاوضه ع اي حاجه او يمكن يلاقي السلسله ال ادالها موجوده هنا او اي دليل…
فاكرين السلسله 😂😉
وقف قدام الحيطه ثوان وبص من فوق لتحت
جت مي وراه وهي بتجري : ارجع عندك ال بتدور عليه مش هنا يا ليل باشا…. مش هتعرف توصلها الا لما انا اكون عاوزه دا
ليل متفلتش ليها حتي وضرب الحيطه برجله عده مرات لحد ما اتفتح باب واتكسر ووقع ع الارض
اوضه جوا اوضه
برافو عليكي يا مي…
سقط قلبه من مكانه لما شافها مرميه ع الارض مغمي عليها والدم حواليها
جري عليها يفوقها مش بتفوق ووشها عليه اثار ضرب وشعرها ومتبهدل
ليل بغضب وجنون خنق مي كان هيموتها : عمللللللتي فييهاااا ايييي ي********
دا انهارده هيكون اخر يوم في عمرك *******
مرااااااد
اطلب الإسعاف بسرعه
رجاله ليل جم شالوها من ايده
مي بحقد وشر وسواد : مش هسيبك يا ليل والله ما هسييكوا تتهنوا انا مش هخسر بالساهل كدا سااامعاني انا مش هخسر بالساهل
زي ما انت حسرتني ع بنتي انا كمان حسرتك ع ابنك انا قتلت ابنك ال في بطنها
سقطتها…..
وهي الوقتي بتموت بالبطئ
وقعدت تضحك بهيستريا : كنت تصبر نصف ساعه بس كنت هبعتلك كل حاجه صوت وصوره بس انت جيت شوفته لايف
هااا الوقتي انا حسيت بلذه الانتقام
انك تفقد مراتك وابنك للابد يا ابن الهوارى
يضيع منك الحب والفلوس لانك متستاهلش يكون عندك كل دول
دول مش من حقك
دول من حقي اناااااااا….. اناااااااا
خسرررررررتك كل حاجه زي ما خسرتني حياتي وبنتي وفلوسي وخليت سمعتها في التراب
وخليتني مجرمه
ايواااا انااا ال قتلت كاميليا يوم الفرح بس للاسف طلعت منها سليمه عشان كدا المره دي انا قررت انفذ بنفسي
واول ما عرفت انها حامل خطفتها وسقطها وواهي الوقتي بتموت بين ايدك وانت مش قادر تعملها اي حاجه
هاااا حسيت بالعجز والخسارة
مبااارك عليك يا ابن الهوارى
كانت تتحدث بطريقه غريبه وتضحك بهستريه وبشده كانها ليست في وعيها ابدا
بينما نظر مراد اليها في صدمه من مدي حقارتها
بينما ليل قلبه كان يتقطع الي اشلاء وهو يراها في احضانه فاقده للحياه
والدماء حولها ووجهها شاحب
نزلت دموعه بحسره وندم لاول مره في حياته َمن أجلها ذابت الدموع التي فشل في حبسها
ليبكي قلبه معها ايضا وهو يتوسل اليها ان تستيقط وتعود اليه
مي كانت بتضحك بجنون زي ماهي…
الشرطه وصلت ومراد سجل كل حاجه هي قالتها والشرطه قبضت عليها هي والرجاله ال معاها ومشوا
ليل اشتالها وحطها في عربيه الإسعاف فضل ماسك ايدها وهو بيعيط وبيبوس في ايدها ويرجوها ان تستيقظ له
وفجاه جهاز القلب عمل صوت ان ضغطها وطي فجاه وتنفسها قل جدااا
ليل توقف عن البكاء وهو ينظر اليهم بقلق وخوف : ايه في ايه
الطبيب : اهدي
ليل بعصبيه وعيون حمرا من العياط : اهدي ايه قولي اي ال بيحصل بتموت
الدكتور كان بيتكلم الدكتوره تانيه ع التليفون وشرحلها الوضع وقلتله انهم لازم يوصلوا المستسفي بسرعه لان مافيش وقت ليها ويعملها تنفس صناعي
الدكتور فضل يعملها تنفس صناعي بس النبض مكنش بيرجع والمؤشرات كلها بتقل مش بتزيد
زاد الامر سوء ان النزيف فضل فتره كبيره خسرت دم كتير جدا
مافيش فايده
الدكتور حرك راسه باسف
ليل قرب منها وهو مصدوم ومسك ايدها ودموعها مغرقه كل وشها قائلا بعشق : عشان خاطري متسبنبيش يا كاميليا….. ارجعيلي…. قاومي يا كاميليا عشاني وعشان ابنك وحياتنا ال جايه…. خلاص كل ال وحش ال فيها خلص وانسيه…. عشان خاطري متسبنيسش بعد ما نورتي حياتي ترجعي تطفيها تاني… ارررجوكي ارجعيلي وانا هعملك كل ال انتي عايزاه ولا عمري هزعلك ولا هتعصب عليكي ولا اضايقكَ مني تااااني
قووومي يا كاميليا احنا لسه معشناش ايام حلوه مع بعض… هتسيبني في الحياه دي لمين
قَومي عشان خاطري
…. عشان خاطر ابننا…. انا لوحدي مش هقدر من غيرك….. انا ضعيف من غيرك يا كاميليا…. قال جملته ثم انفجر باكيا وهو يدفن راسها في عنقها
لا يقَوي ع رؤيتها هكذا ولا يستوعب ما يحدث حتي الان ولا يستطيع ان يبعد عنها سم واحد فقط….
يشعر كانه بكابوس
لم يفق الا ع صوت الطبيب الذي هتف بفرحه : النبض رجع والضغط كمان بقا طبيعي
فحصها ليتاكد
نظر اليها ليل مصدَوما ليجدها تحرك اصابعها تحاول ان تتفوه بشيء ولكن مازالت غير واعيه
قبل راسها بكل ما يحمله لها من عشق حامدا لله بصوت عالي :الحمدلله الحمدلله الحمدلله ياااارب
****
احمد بعد ما نزل ازاز العربيه بغضب : اي يا انسه ال بتعمليه دا
مايان ببكاء وهي ترتجف : عاوزه اكلم مراد لو سمحت
رنلي عليه ضروري الله يخليك
احمد نزل من العربيه : مراد مين انا
قاطعته مايان وهي تتحدث بسرعه وخوف : عارفه انك تبعه وهو ال بعتك عشان تراقبني عشان خاطري خليني اكلمه دلوقتي ضروري بالله عليك
انا ماما ممكن تموت وانا مش عارفه اعمل ايه
تفحص حالتها وهو يشعر بشفقه عليها
احمد : طيب ممكن تهدي وانا هكلمه
مايان مسحت دموعها : طيب انا هديت بس كلمه الوقتي واديهولي
احمد طلع موبايله ورن علي مراد…
….
مراد وصل المستشفى مع ليل… وكاميليا دخلت عمليات الطوارئ
وقلب ليل اتقسم نصفين اكتر من مره وهو كان شايفيها بتموت بين ايده
مراد كان اول مره يشوفه كدا
مراد : ليل اهدي ان شاء الله هتكون كويسه وبخير
ليل بالم ودموع في عيونه : ياااارب ي مراااد يااارب…
احتضنه مراد بقوه وحنان اخوي مشفقا علي حال صديقه المقرب لتدمع عينيه هو الأخرى
فقد عاني كثيرا في حياته في الماضي والان لطالما كان شخصا اخر بمحله بالتأكيد كان سينهار…
شدد ليل ع احتضانه وهو يخشي فقدان زوجته وطفله بشده لايدري اي ذنب فعله ليعاقب عليه بهذه القسوه
ليسمح لدموعه بالهطول
حاول مراد كثيرا اقناعه كثيرا يان يترك المكان وهو سيظل ختي يهدي روعه قليلا
ولكنه رفض بشده مصمما علي الوقوف بالخارج في انتظارها.
تنهد بياس وهو يتطلع جواله ليجده احمد…. لم يجيب عليه وفي المره التاليه اغلق الخط وهو يهاتفه
مايان بترقب : ايه
احمد : مش بيرد وقفل عليا الوقتي اكيد مشغول
مايان برجاء : معلش حاول مره تانيه عشان خاطري يمكن رد
احمد : يا انسه طالما مشغول مش هيرد عليا شويه وهو لما يكون فاضي هيكلمني لوحده….
ادخلي انتي جوا الوقتي
مايان بخوف ودموعها تنهمر جذبت منه الهاتف لترن ع رقم مراد مره اخري : انت مش فاهم حاجه
احمد بغضب : اي ال انتي بتعمليه دا هاتي التليفون انا غلطان اصلا من الاول اني رديت عليكي
استحوذ القلق عليه هذه المره من مكالمته الكثيره ليجيب : الو
مايان عيطت : مراد
جذب منها الهاتف بعنف ليجيب هو بدلا منها : انا اسف يا مراد بيه بس للانسه مليان كانت عاوزه تكلمك وخدت مني الفون بالعافيه
سمع مراد توسلاتها ليكي يعطيها الهاتف
مراد : اديها التليفون ي احمد
مايان بنبره مرتجفه: الو
مراد : خير يا انسه مايان
نظرت لاحمد لثوان ثم بعدت عنه بعض الخطوات لتلويه ظهره تمسح دموعها. لتتحدث بضعف ونبره مهزوزه : مراد انا محتاجه مساعدتك
مراد بسخريه : وانا مبقتش اساعد حد سلام
مايان بسرعه ولهفه وخوف شديد وهي تبكي : مراد ماما ممكن يحصلها حاجه لو انتي مساعدتتيش ليل هيموتها
مراد : ال مامتك عملته تستاهل عليه الحرق مش الموت
وقليل اوي ال حصل فيها
مايان صمتت قليلاو بلعت ريقها قبل ان تهتف به بصراخ : حصل ايه؟؟ انتوا عملتلوها ايييييييييه؟؟؟؟
مراد : احنا لسه معلملناش حاجه حظها حلو ان الشرطه وصلت قبل ما روحها تطلعَ ع ايد
ليل
كاميليا وال في بطنها لو حصلهم حاجه ابقي اقراي ليها الفاتحه
واسف جدا ع انسه مايان بس انا اخر واحد ممكن اساعدك انا لو اطول اخلص منكوا انتوا الاتنين هعمل كدا…
مايان اغمضت عيونها بقهر : انت بتعمل كدا عشان ال حصل بينا زمان بتردهالي في وقت ضعفي
انا غلطانه اني شوفت فيك راجل يقدر يساعد ماما ويساعدني في وقت زي دا
مراد : كلامك انا هحاسبك عليه بعدين بس مش دلوقتي لان مش فاضيلك
مايان : ماما فين يا مراد
مراد قفل الخط ونبه ع احمد انه ياخد باله منها كويس وانها متغبش عن عينه لحظه واحده…
كمان منعها انه تخرج او تروح في حته
لحد ما كانت هتجنن وهي قاعده في البيت كله عياط وخوف ع امها ومش عارفه تتحرك بسبب مراد
الغلط الاكبر ال عملته ان هي فكرت تلجأ…. ليه هو… بس مافيش قدامها اي حد غيره…
****”،
جمال : مبسوطه يا سما
سما : الحمدلله ي معلم جمال
جمال : يعني مافيش حد ييضايقك هنا
تذكرت نهي وافعالها لتجيب بنفي : لا
اقترب منه جمال واخذ يحوم حولها كالافعي بخبث : الا قوليلي انتي عندك كام سنه
سما 23 ليه
جمال بنظرات غير مريحه بالمره : تباني اصغر من كدا… اصلك صغيره وحلوه… حلوه اوي يا سما وانت مستخسرك في المرمطه ال انتي فيها دي
سما قامت من مكانها وهي حاسه بخوف لتردف بتوتر : ش شكرا انا راحه اكمل شغلي عن اذنك…
جمال : بعدين البت دي باينها هتتعبني معاها… براحتك يا سما انا مافيش ورايا غيرك
وراكي وراكي لحد ما توقعي زي ال كل ال قبلك..
…
سما راحت قعدت مع رودينا بعدين كملوا شغلوا ونهي متابعها منزلتش عينها من عليها…
لحد ما جه معاهم يروحوا
نهي وقفت ندهت ع سما
سما التفتت ليها لقيتها بترمي ليها قماش وفساتين كتيره : امسكي يا عنيا الشغل دا كله يكون خلصان بكرا وانتي جايه الصبح تسلمهولي خلصان. خلينا نشوف شطارتك
سما بذهول : كل دا
نهي: ايه هتقولي للشعل لا ولا ايه رزقكَ وجالك
سما بعدم فهم : ماشي
نهي مشت
سما : هو اي ال بتعمله دا
رودينا : سيبك منها دي عاوزه تكرهك في الشغل هنا عشان تمشي وهي يخلي ليها الجو… بصي هاتي شويه منهم أعملهم معاكي انتي مش هتلحقي ع كل دا
سما : يااه متحرمش منك ابدا ي رودي
رودينا : يلا ي يستي اي خدعه… بصي هطلع انا بقا بيتنا اهو
سما : ماشي ي قلبي سلام…
رودينا : خلي بالك من نفسك
رودينا وهي طالعه خطيبها وقفها : مش قولتلك سيبك من التعب دا كله وريحي نفسك مسمعتش الكلام…
رودينا : قولتلك ميت مره ي مصطفى انا عاوزه اشتغل وانا ال بتعب بلاش تجي تقولي الكلام دا كل مره انا مبسوطه كدا
مصطفى بغضب : وانا مش مبسوط يا رودينا بالحال دا واعملي حسابك ان كنت سايبك براحتك قبل الجواز دا عشان بس انتي مش في بيتي لكن لما تكوني في بيتي الكلام دا كله هيتغير
رودينا : يعني اي دا بقا ان شاءالله
اي الكلام الجديد ي مصطفى
مصطفى : ال بقولهولك دا عشان انا جبت أخرى
وسابها ومشي
رودينا حطت الهدوم ال معاها ع السلم وراحت وراه عشان تلحقه : مصطفى استنى
مصطفى
نزلت وراه ع اخر الشارع لتتحدث بغضب : طيب تصدق بعد كدا لما تكلمني انا هسيبك تتكلم مع نفسك وامشي
مصطفى : اتلمي يبت بدل ما ارزعك قلم قدام الحته كلها
رودينا : ههههههه قفوش انت اوي ي صفصوفي دا انا بضحك معاك
مصطفى : با رودينا انا مش حابب شغلك مع الجدع ال اسمه جمال دا وقولتلك الكلام دا الف مره مافيش سمعان كلام
رودينا : ليه يعني ما زيه زي غيره… فرقت ايه
مصطفى : فرقت انه
سكتت لما سمع صوت زعيق وخناقه
رودينا : اي دا في ايه تعال نشوف…
مصطفى راح ووراه رودينا لاقوا شباب بتعاكس سما وصفاء بتزعقلهم ومسكوا في بعض
رودينا : شايف العيال الصيع صحابك بيعاكسوا البت
مصطفى شدها : خدي هنا انتي راحه فين
رودينا : هروح اديهم ع دماغهم دول عيال صيع قليلين ربايه
مصطفى : اتزفتي جمبي هنا وملكيش دعوه
رودينا : ماليش دعوه ازاي يعني انت مش شايف
مصطفى بحده : روديناااا
رودينا وقفت مكانها وهو راح عند أصحابه خلاهم يعتذروا ل صفاء وسما
في الوقت دا كان زياد وصل
ومعاه زين
زين عرف من الولاد ان كان في خناقه زياد كان هيروح ليها بس زين منعه لما لاقي الموضوع اتحل
زياد بغضب : لازم تفهم انها مش عايشه في مصر الحديده دي عايشه في حاره يعني لبسها وشعرها ال ماشيه بيه دا مينفعش
زين : روح ادلها قلمين يسطا روق عليها كدا
زياد بغغضب مسكه من ياقه قميصه : ولااااا غور مش ناقصه ظرافه امك
زين : اي يا شبح اهدي
زياد كانت الغيره بتاكله وهو شايف مصطفى واقف معاها
رودينا راحت وقفت جنب سما….
مصطفى بصلها بنفاذ صبر
رودينا : اظن مافيش مناسبه احلي من كدا اعرفكوا ع بعض
دا مصطفى خطيبي يسما
ودي سما صحبتي وشغاله معايا في المحل
مصطفى : اهلا ي انسه سما
سما بتوتر : اهلا بيك ومتشكره ع ال انت عملته
مصطفى : العفو ع ايه… يلا ي رودينا عشان اوصلك
رودينا : حاضر سلام ي قلبي اشوفك بكرا بقا
سما : سلا
خرج الدكتور وعلامات الإرهاق والاسي ع وجهه ليخلع الماسك الذي كان يرتديه…
توجهه اليه ليل ومراد سريعا وبلهفه
انقبض قلبه حين راه هكذا ليعلم ان الاخبار ليست ساره ابدا لم ينطق بحرف واحد
ليبادر مراد بسؤاله سريعا : خير يا دكتور طمنا عليهم
ليل بهدوء مميت عكس صراعاته داخله : كاميليا وابني كويسين
الطبيب باسي وهو ينظر اليه : ليل باشا.. احنا عملنا كل ال نقدر عليه بس.. تنهد بثقل : انا اسف
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الأول 1 - بقلم منه سمير
كاميليا بصدمه : ااا اتجوزك وسنه عشان تخلف
ليل :اه
كاميليا :وبعدين انا هيحصل فيا اي لما اكون مطلقه ومعايا ابني او ابنتي وهروح فين
ليل : المؤخر هيضمنلك حياه كويسه بعد الطلاق وابنك هتشوفيه مقدرش احرمك منه انتي في الاخر امه
باااك
مبقتش عارفه اعمل ايه حاسه ان مخي اتشل من كتر التفكير الحاجه الوحيده ال انا عارفاها اني مستحيل أوافق ع ال هو بيقوله اومال قلبي زعلان ومكسور كدا ليه
مش معقوله اكون حبيته دا كان مجرد إعجاب كنت عارفه انه مستحيل حاجه من ال بالي تحصل وتكون حقيقه يا خساره يا ليل يا خساره بجد…..
قعدت اعيط كتير لحد ما دخلت عليا جدتي مسحت دموعي بسرعه قبل ما تاخد بالها
قعدت جنبي وسألتني مالي وكنت بعيط ليه
كاميليا :مكنش بعيط يا تيته داا بس عيني تعباني شويه
الجده :قوليلي يا حبييتي متخبيش عليا
كاميليا بعياط : انا هسيب الشغل يا تيته
الجده بخضه :ليه يا حبيييتي في حاجه حصلت
كاميليا :اااه… قصدي لا بس مش مرتاحه فيه
الجده :طب اهدي يا كاميليا وخدي ونفسك حد قالك حاجه هناك
كاميليا :لا يا تيته انا انا بس ال مش مرتاحه هناك وعاوزه اسيب الشغل
الجده :ماشي يا كاميليا ال يريحك يا بنتي
كاميليا باست راسها :متقلقيش يا تيته هلاقي شغل تاني قريب انشاء الله
الجده ببسمه :انشاء الله المهم تكوني مرتاحه يا كاميليا
****
روحت الشركه تاني يوم وانا بحاول اتجنب ليل او اني اشوفه حتى
كنت تايهه وبفكر في شغلي وتعب تيته محتاجه علاج وادويه ومصاريف والبيت هعمل ايه لازم اتأكد قبل ما اسيب هنا في شغل ولا لا بس مش قادره اشوف ليل تاني مش هقدر انا لازم اسيب الشغل وال يحصل يحصل….
انسه كاميليا ليل بيه عاوزك في مكتبه
كاميليا بخضه : اييي خضتيني يا مي
مي بضحك :سلامتك من الخضه يا قلب مي
كاميليا :قالك عاوزني في ايه
مي :لا مقليش
كاميليا :ماشي انا راحه
***
خبطت لما رد عليا اني ادخل دخلت وانا في قمه توتري ومرتبكه اوي
بس توتري قل لما لاقيته واقف وعطيني ضهره ولأول مره اشوفه بيشرب فيها سجاير
فضلت دقيقه واقفه استناه يتكلم لحد ما اتحنحنت انا واتكلمت بصوت مبحوح :حضرتك عاوزني في حاجه
لاقيته ضحك بسخريه ورمى السجاره وجه وقف قدامي :حلوه حضرتك دي
انا مكنتش فاهمه اي ال بيضحك في ال قولته اصلا فسكت
هو فهم
ليل :مافيش واحده بتقول لجوزها حضرتك مسمعتهاش دي قبل كدا صراحه
اول ما قال كدا الكلام كله وقف في زوري معرفتش انطق واقول كلمه ووشي كله احمر
حاولت اتكلم الكلام كان طالع معايا اصلا بالعافيه :ل ليل بيه اظن انه مافيش داعي للكلام دا واا انا انا اصلا هسيب الشغل
لاقيته وقف وبصلي كدا شويه لمده ثوان وانصدمت لما قالي :كدا أو كدا كنتي هتسيبي الشغل انا مقبلش مراتي تشتغل
هنا انا مكنتش فاهمه ايه ال بيحصل وصوتي على من غير ما أخذ بالي :مين دي ال مراااتك انا مردتش عليك اصلا ولا قولت رأيي انت قررت بالنيابه عني مثلا ولا ماشي انت بدماغك لوحدك ولا ايه
هنا لاقيته قرب مني ووشه باين عليه ملامح الغضب لدرجه اني خوفت منه وبعدت تلقائي عنه : صوتك لو على تاني انا مش عارف رده فعلي ممكن تكون عامله ازاي حتى لو مراتي مش هسمح ليكى بدا ومافيش حد واقف هنا غيرك انتي ال هتكوني مراتي وام ولادي كمان يا كاميليا بمزاجك او غصب عنك
كاميليا بغضب : انت اكيد مجنون مش طبيعي انا مستقيله من الشغل دا
ليل : لو كنتي عاوزه ترفضي كنتي رفضتيني من اول ما عرضت عليكي الجواز ولو مكنتيش موافقه مكنتيش جايه الشركه انهارده فأنا سهلت عليكي كل دا مالوش لزوم بقا الشغل والحبيتن بتوعك دول
كاميليا بعصبيه :انا مش عارفه ارد عليك اقولك ايه انا لو كنت متردده مره اني اسيب الشغل دا دلوقتي متأكده مليون مره ان قراري صح ع الاقل مش هشوف وش واحد مريض زيك وانا جيت انهارده عشان أقدم استقالتي مش عشان تخاريف من ال ف دماغك
كانت هتمشي بس رجعت تاني
وعشان انت باين عندك مشكله في الفهم فأنا رافضه عرض الجواز ال عرضته عليا انا رفضاك ومش هتجوزك مش هتجوز واحد مريض زيك
كاميليا كانت لسه هتخرج من المكتب بس صرخت لمااااا
كاميليا بصراخ والم :اااااه ش شعري
ليل جذبها من شعرها بقوه وكمم فمها عشان متصرخش وحاصرها ع الحيطه
كاميليا كانت بتبصله والدموع والألم في عينها وهو بنظرات الغضب
ليل بغضب :الحيطه عازله للصوت قسما بالله لو صرختي لاندمك ع عمرك كله يا كاميليا سامعه
كاميليا كانت هتتخنق لانه ضاغط ع نفسها جامد ووشها احمر اوي بعد عنها وهي قعدت كح وتتنفس بصوت عالي
ليل رفع وشها ليه :اسمعيني ولاخر مره هقولهالك انتي عجبتني ودخلتي مزاجكي عشان كدا مش هسيبك من يوم ما عرضت عليكي الحواز وانتي بقيتي ملكي خلاص وهتوافقي بمزاجك او غصب عنك ع جوازنا عشان مش ليل الهوارى ال حتت بت زيك ترفضه يا حلوه
كاميليا طول ما هي بتسمع كلامه وهو قريب منها بالشكل قرفت منه وكانت عاوزه تستفرغ
ليل اضايق منها ولوي دراعها وراه فصرخت بوجع فضفط عليه اكتر غمضت عيونها بألم
ليل بسخريه :
عايزه تستقيلي انتي غبيه اوي مش عارفه اني طالما حطيت حاجه في دماغي هوصلها هوصلها لو ايه خصوصا لو حاجه سهله زيك اليومين ال فاتوا كنت سايبك بمزاجي وانتي ال هترجعيلي غصب عنك
كاميليا بخوف :انت قصدك ايه
ليل بعدها عنه :يعني انتي مضيتي ع شرط جزائي مليون ج لو سييتي شغل قبل سنه بالظبط ودون اذني
وقانونا طبعا انتي عارفه يا تدفعي ياااا
كاميليا بصدمه وخوف :اااا اانت هتسجني
ليل قرب منها جامد لدرجه ان كاميليا لزقت في الحيطه وكانت بتعيط من خوفها منه
اول ما قرب منها هي زقته وطلعت تجري بس هو زقها ووقعت
ع الارض
ليل همس بالقرب من اذنها بسخريه :معلش بقا اصل انا مريض
نفسي
يتبع…
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثاني 2 - بقلم منه سمير
خبر وفاه صغيره والغيبوبه التي مكثت فيها زوجته لم تكن بالاخبار الهينه علي قلبه ابدااا
شعر بان ذلك يحدث بسبب ذنبه الذي ارتبكه في حقها في الماضي وانه اجبرها ع هذه العلاقه واجبرها ايضا على الإنجاب لطالما كان هذا شرط زواجهم من الأساس…
ليموت هذا الطفل في النهايه ويفقد صغيره قبل ان يولد ويعيش في هذه الحياه ولم يفيق من صدمته التي القاه عليه الطبيب عند خروجه من غرفه العمليات بل زادات حالته سوء حين علم بدخولها غيبوبه مؤقته لايدري متي ستفيق او تستيقظ منها ولا احد يعلم… ربما تحتاج ان تنعزل عن هذا العالم لقد عانت الكثير والكثير من الالام فيه بسبب اشياء ليس علاقه بها…
بدات الالام والمصائب تتسرب اليها منذ ان عرض عليها اتفاقيه الزواج… لقد كان بمثابة بدايه جحيم لحياتها… ادخلها عالمه الغامض والقاسي به ذئاب وليست بشر… وحينما اعلن عشقه امام الجميع لها تامروا عن الانتقام منه فيها…
لم تنعم تلك الفتاه بحياه التي رسمتها يوما في طموحاتها لقد كان الواقع الاسوأ
ولكن سوف يزداد هذا السوء حين تستيقظ و تعلم انها فقدت طفلها
اختبارات قاسيه فرضت عليه ولابد عليه ان يتعايش معها لأجله… لم يتركه مراد ابدا وكان بجانبه طوال الوقت…
… والي الان لم يعلم احد بالقصر ماحدث لكاميليا ولا احد يعلم غيرهم فقط..
…
جلست تفكر في حديثه جيدا فهو بالفعل محق بكلامه علي سما.. فهي من دفعتهم للتحرش بها غير مراعيه لاداب المكان الذين يمكثون به…
في الاساس كانت تريد ان تحادثها بشان ملابسها ولكن احرجت كثيرا بان تتفوه بهذا في اللقاء الاول بينهم ولكنها عزمت ان تخبرها والا لم تلفت بين ايادي الشباب في هذه الحاره
…
زياد : لازم اتكلم معاها… انا مش هفضل سايباها هناك كدا كتير
تعاند متعاندش هجيبها غصب عنها
زين : دا انت الموقف مولع فيك اوي ي عم شويه صيع وراحوا لحالهم وهتلاقيهم ماشين ورا اي واحده كدا
زياد بغضب : ايوا موووولع فيااا ارتحت خلاصه الكلام انا هروح ليها بكرا وال يحصل يحصل َ..
زين في سره : ربنا يستر ومتتهورش ع حد هناك
….
انقضي الليل سريعا باحوال مختلفه ع الجميع… لتشرق الشمس داخل قصر ليل الهوارى
وميرفت تحاول الوصول لاي معلومه عن ما حدث امس ولكنها لم تستطع الوصول إلى ابنها او صديقتها او افراد الامن الخاصين بحراسه ليل… لتدرك ان الامر اصبح خطيرا حقا…
لم تملك شيئ تفعله غير ان تجلس وتنتظر…
اما جده كاميليا… فهي علمت ان ليل اخذ كاميليا ليعيشوا معا بعيدا عن هذا القصر لكنها لم تعلم بحقيقه خطفها ودخولها في غيبوبه حتي الان…
***
لم تغفل عينه سوا دقايق بسيطه فقط بعد شروق الشمس باتت ملامح الإرهاق الشديد والارق ع وجهه كان يجلس ع كرسي بجوارها ونظرات الأسف والندم داخل عينيه
ليل بصدق : عارفه لو كنتي صاحيه الوقتي… مكنتش هقدر ابص في عينك واكلمك كدا واقولك تسامحيني
حاسس انها بعد فوات الاوان بس والله المره دي بقولها وانا قلبي بيتوجع معاها الف مره… انااا اااسف اسف ع كل ال حصلك بسببي وانتي ملكيش اي دخل فيه
كنتي تستاهلي تعيشي حياه احسن من كدا يا كاميليا بس انا كنت غبي… غبي لما سبت الايام دي كلها تروح من بين ايدينا… غبي لما سبتك من اول يوم اشتغلتي فيه عندي ومجتش كلمتك فيه… غبي اني مسمعتش لقلبي المره دي… واعيش حياتي مع الانسانه ال قلبي وعقلي اختارها… غبي لان بعد كل دا انا بوظته ودمرت الثقه ال بينا لما اجبرتك ع حاجه انتي مش عاوزاها… والوقتي انا اتعاقبت عليها.. سامحيني عشان خاطري… سامحيني وارجعيلي
يتحدث اليها بكل ما يحمله من ندم وخوف وعشق وصدق وهو يحتضن يدها بين يده
…
مراد دخل عليه : كفايه يا ليل كدا وقوم ارتاح شويه هي مش هتصحي الوقتي…
ليل : هفضل هنا لحد ما تصحى
مراد : يا ليل
ليل : قولت هفضل هنا ي مراد انا مش هتحرك قبل ماهي تفوق….
مراد : طيب… قوم اغسل وشك وانا طلبت ليك اكل وخليك قاعد هنا.. وانا هروح القسم اخلص معاهم هناك
ليل بغضب وانتقام : بنت ال ***** وديني لاشرب من دمها واخليها تتمني الموت رحمه ع ال هتشوفه مني…
تخليها مرميه في السجن ويتروق عليها تخليهم يتوصوا بها كويس اوووي…
عما افوقلها بس… وانا هخليها تسف التراب وعرفها ان حقي انا مخدتوش… وهتدفع تمنه هي وبنتها… بلغها ال قولته دا كويس اووي..
مش هرحمهم من تحت ايدي
مراد : ماشي ي ليل اهدي ومتفكرش في اي حاجه الوقتي وخليك مع كاميليا… وانا هشوف الباقي متقلقش،..
***
كريم : انتي اي ال جابك مش قولتي هتاخدي اجازه
نور : اجازه ايه ي عم انا مش بتاعه إجازات… بعدين بصراحه بقا انا فضولي كان هيقلتني طول الليل معرفتش انام
كريم : ليه يعني
نور : ولااا متستهبلش كنت هتقول ايه ع سما امبارح واي ال فكرك اصلا بالموضوع…
كريم : اه موضوع لما شوفتك مع الزفت دا ال قولتيلي عليه صحبتك… لا انا مش ناسيه اصلا عشان افتكره
نور : يوووه تصدق غلطانه ان جيت عشان اعرف اصلا… خلاص مش عايزه اعرف حاجه
استنى…
مسح ع دقنه بحده ثم تحدث : انا اسف لو اتعصبت عليكي متزعليش…
نور : لا اسف اي بقا.. اعمل بيها ايه..
كريم : اقولك…
نور : اه اقول
كريم اقترب منها بخبث : عادي مش هتزعلي..
نور بعدت : هزعل من ايه… بقولك اظبط كدا بدل ما اديك ع دماغك ماشي
كريم : جبانه
نور : لا مش جبانه هاا هتنطق ولا لا
كريم : اترزعي اقعدي
نور : ادي قاعده هاااا
كريم ضحك ع اسلوبها وقص لها ماحدث….
نور بفاااه مفتووح : ايييييييه…. ااااحييييه انت متاكد
كريم : اها
نور بصدمه : ازاي…. لا اكيد واحده غيرها ي ابني مش ممكن
كريم : ليه انتي مش قولتي انها مختفيه ومحدش يعرف هي فين وخطيبها بيدور عليها…
خلاص كل حاجه واضحه اهو… اهي رجعت بجوزها
نور : جوزها مين دا كمان….. واتجوزته امتا… ولو اتجوزت اصلا هترجع هنا تاني ليوسف ليه؟؟ دا اي العك دا ياربي
كريم بحذر : وانتي شاغله بالك بيها كدا ليه
نور : يوسف صعب… دا ممكن ياذي سما… سما اكيد الوقتي في مصيبه… بس هوصلها ازاي
كريم : ياذيها وجوزها ده ايه َََ…. خرجي نفسك من المواضيع دي جوزها معاه
نور : دا بلطجي ومجرم وبوشين دا ممكن يعمل فيهم حاحه هما الاتنين ياما حذرتها منه بس مسمعتش كلامي َ…
كريم : هو احنا في غابه يا نور… لو قرب منهم بس يسجنوه ويودوه في ستين داهيه
نور : طب اسكت… اسكت انت والنبي… وخليني انا كمان ساكته.. كان الحلو نفع نفسه
كريم : لا لا ي روحي انتي بتقارني ايه بايه هناك سيان بينهما
نور : اها فعلا باماره ما انت راسك دي كلها كانت شاش وقطن ورجلك مكسَوره من ناس بتجري وراك ومش عارف تعملهم حاجه…
وقومت ناطط جوا عربيتي هااا نسيت ي استاذ ولا افكرك
كريم : لاحظي ان كلامك جارح ي انسه… كانت يوم مطلعتش فيه شمس يوم ما شوفتك وركبت معاكي اصلا
نور: دا انا ال مشوفتش يوم واحد حلو في حياتي من يوم ماشوفت وشك القمر دا وادي اخرتها زيارات ع المستسفي نهايه كل أسبوع
وكله بسببك
كريم : ناااعم ي اااختي بسببي انا ليه َ؟؟ هو انا ال نسيت نفسي وروحت نمت جوا مبنى مهدد بالسقوط في اي ثانيه
دا جزاتي ان جيت عبرتك… كان زمان البشريه كلها ارتاحت منك…
والاتنين قعدوا يتخانقوا مع بعض وكريم يرخم عليها حدفت عليه الورق بغيظ وعشان ايدها المتعوره ضربته بايدها التانيه ع كتفه
مسك ايدها فاختل توزانها وكانت هتقع لتصرخ بالم : اااه.. ايدي ايدي…
كريم : ابقي ريحي نفسك بقا… وتخليها بعد كدا جمبك
نور بغيظ : والله لاوريك
***
سما نزلت من البيت عشان تروح المحل عند جمال وفي ايدها شنط فيها الهدوم ال نهى قالت عليها…
وقعت منها شنطه وطت عشان تجيبها جه مكنه ماشيه بسرعه سايقها ٢ ولاد صغيرين
كان هيخبطوها لولا ايد قويه شدتها من خصرها بسرعه.. صرخت بخضه وهي تغمض عينها…
متخاافيش… كلمه واحده ولكنها جعلت قلبها يدق بقوه وهي تستمع لصوته مره اخري
فتحتها بسرعه لقيتها واقف قدامها مباشره فاصل بينهم مسافه قصيره…
زياد فرح اوي اوي ما شافها قريبه منه تاني وشاف عينها ال بيعشق يشوف انعكاس صورته فيهم… ع عكس نظرات وخوف سما منه…
نفضت ايده بعنف عن خصرها ليبتعد عنها بهدوء : ابعد ايدك دي عني…
زياد : سما انا
سما بغضب : متنطقش اسمي ع لسانك انت فااااهم…. جاااي ورايا لييي عاااوز منييي ايي تااااني…. سييني في حالي بقااا…
زياد : اهدي انا مش جاي ااذيكي او اغصبك ع حاجه انا جاي اتكلم معاكي شويه وهمشي بعدها بس
سما :× وانا مش هقعد معاك ومافيش اي كلام بيني وبين واحد زيك ولو ممشتش والله هصرخ وهوديك في ستين داهيه
نفض يده بسخريه وجذبها اليه مره اخري لترتطم بصدره امام الماره : وماله صرخي…. ووديني في تسعين داهيه يا سمايا براحتك… يلا صرخي اتكتمي ليه
الوقتي ولا القطه اكلت لسانك قالها وهو يرفع وجهها اليه ذلك بسبب قصر طولها وفرق الطول بينهم
زياد : قولتلك هقعد معاكي شويه وجاي بستاذن وباحترام كمان تبقي تسمعي الكلام وتجي معايا من سكات
سما بدموع : زياد ابعد عني وسيبني عشان خاطري…. مينفعش ال انت بتعمله دا الناس هتقول عليا ايه
كان تحاول الابتعاد عنه ولكنه مقيد حركتها جيدا : مش هبعد ي سما ومحدش يقدر ينطق بكلمه واحده غلط عليكي وانا موجود…
سما : ليييه يعني انت فاكر نفسك مين ولا فين عشان تعمل. ال انت عاوزه وفي الوقت ال انت عاوزه والثقه ال فيك دي جايبها منين
انا اساسا كل حاجه وحشه حصلتلي بسبب انك موجود…
كز ع اسنانه بغضب وضيق شديد من حديثها ليرد قائلا : اعمل ال انا عاوزه معاكي في الوقت ال يجي ع مزاجي لانك مراتي…. وانا جوزك ولا تحبي افكرك
رفعت اليها نظرها سريعا والدموع في عينيها تابي النزول حاي لا تفلت انتباه احد من الماره اكثر .تنقل النظر بين عيونه ال بات عليهم الغضب والقسوه
فهو بالفعل جعلها تمضي ع ورقه زواج عرفي حينما كان يحتجزها بمنزله
نظرت حولها تتفقد الأجواء بخوف وتوتر كبير بان يكون احد سمع ما قال…
خشيت من ذلك لانه اصبح يتحدث بغضب ايضا وصوته عالي…
لاتدري ماذا ستفعل الان في هذه الورطه التي اوقعها القدر بها
قالت ببكاء : حرام عليك انت عاوز مني الوقتي…
قاوم دموعها بصعوبه : تجي معايا الوقتي
هتفت به بحده وسط بكاؤها : اجي معاك فين انت اتجننت انا مستحيل اروح معاك في حته
زياد بنفاذ صبر : ودينا اي داهيه اعرف اتكلم معاكي فيها بعيد عن الأشكال ال هنا دي
نظرت الي المنزل بتردد كبير لكن ليس امامها حل اخر… ابتعد فقد كان يعيق طريقها..
هنطلع عند طنط صفاء
زياد : ماشي…
…
كانت هناك اعين تتابعها منذ خروجها من المتزل لتردف في شماته وخبث : الله دا اللعب احلو اووي ي ست سمااا
…
خبطت الباب ودخلت تنده عليها بس ملقتهاش… ندهت عليها تاني وهنا نبره القلق بانت في صوتها
لما ملقتهاش موجوده وهي وزياد لوحدهم
راحت عشان تفتح الباب بسرعه بس هو مسك دراعها وخلاها تبص له : سما انا لو عاوز اعمل حاجه مش باب ال هيمنعني ولا عشره زي طنطك صفاء كدا
متخافيش مني
سما بعدت عنه وراحت فتحت الباب برده… بصلها ومتكلمش
وفضلت واقفه وربعت ايدها : ياريت تقول ال عاوز تقوله لان معنديش وقت اضيعه اكتر من كدا
زياد بغيظ : اولا اتكلمي معايا عدل انا كل ما احاول ابقي طيب معاكي طريقتك بتخليني اخرج عن شعوري
سما صاحت بعند : داا ال عندي
قام وقف قدامها : دا انتي وقفتك عند الباب مقويه قلبك اوي ومخلياكي تعرفي تتكلمي
وبحركه سريعه منه قفل الباب وحاصر سما بين الباب وبين جسده : ششش متخافيش دا اقل حاجه عندي… اتعودي عليه
نظرات الخوف كانت بتزيد مش بتقل وكانت باينه اوي في رعشه جسمها من قرب زياد ليها او نظرات عيونها ع عكس نبره التحدي والقوه ال بتحاول تبينها في صوتها
: انت عاوز مني ايه يا زياد….
زياد بصوت رجولي : انا اسف ع عصبيتي عليكي تحت بس انا معايا حق في كلمه انا قولتها واقدر انفذها ي سما كويس وانتي عارفه دا…
متزعليش مني عشان خليتك تعيطي بس الطريقه ال كانت هتخليكي ترضى تطلعي معايا
سما انا مش عاوزك تخافي منك ولا اشوف النظرات ال انا شايفها في عينك دي كل اما اجي اقرب منك
انتي لو تعرفي انا بخاف عليكي قد ايه… عمرك ما هتكوني خايفه كدا… قالها وهو يحاول ان يلمس وجهها
لتبعد يده بقرف وعنف : قوول بقا كدا جاي ترسم عليا الدور دا عشان اخاف منك وارضخ لااومراك واعمل ال انت عايزه وعايز توصله من الاول مش كدا
انت احقرررر انسان انا شوفته في حياتي سااامع ولو اخر واحد في الدنيا انا مستحيل أصدق كلامك او اثق فيك بعد كل ال انت عملته ولسه بتعمله
اطلع برااااا حياااااتي وسيبني اعيش بقااا بعيد عنكواا حرااام عليكوااا
زياد بغضب : ليييه وانتي شوفتي مني ايه عشان تقولي كدا ع الاقل انا فوقت ورجعتلك وانقذتك من ايد ال **** ال كان معاكي
انا لو حقير زي ما انتي بتقولي ومش خايف عليكي مكنتش هاجي كل يوم هنا وافضل بالساعات تحت البيت عشان اطمن عليكي بس او اشوفك حتى من بعيد… ذكر لها بعض المواقف التي حدثت معها آخرهم ماحدث بالبارحه..
كنت اقدر اخدك ومخليكش ترجعي تاني وغصب عنك وبالقانون
كنت هقفل كل الطرق في وشك عشان ميكونش قدامك غيري وبس بس انا معملتش كدا
مكنتش عملت كل كداااا عشااان بحبك
وفي الاخر انا طلعت حقير وحيوان في نظرك
سما قعدت تعيط ومعرفتش ترد عليه ولا مصدقه ال بيقوله
مسكها من دراعها بسخريه : بصيلي انتي لسه مش مصدقاني
سما بتعيط : سيبني وابعد عني لو بتحبني بجد… سيبني ي زياد..
اغمض عيونه بقوه لا يريد ان يتهور عليها الان ماذا يفعل بعد من أجلها…
روايه أجبرني على الإنجاب كاميليا وليل بقلمي منه سمير ❤️ ❤️
زياد : انتي كدا مسبتليش حل تاني… وانا مش هسيبك يا سما.. مش هسييك لو اخر يوم في عمري…
دا لو كان مفهوم الحب عندك هو البعد يبقي محبتكيش
لم تنظر اليه كانت تبكي بصمت فقط… وهو عازم ع قراره
القي عليها كلماته الحاده والقاسيه قبل ان يرحل : هسيبك مده تفكري بس مش كتير يا ترجعي معايا يا اما هطلبك في بيت الطاعه
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث 3 - بقلم منه سمير
كان يتذكر جيدا نظراتها المصدومه حين تفوه بهذا الكلام امامه ورده فعلها امامه…
حتي شعر بانها كانت ع وشك الانهيار فاسرع بالهروب من امام وجهها
ولكن قبل ان يرحل املي عليها اوامره بشان ملابسها وشعرها وان تكون اكثر احتشاما والا لن يمسح لها بالنزول مره اخري
تهاوت ارضا ولا تعلم ماذا تفعل اتفكر بالهروب مره اخري ولكن الي اين هذه المره؟
تخشي ان تقع في يد يوسف مره اخري؟؟
حيره كبيره اوقعها بها زياد فاشله فان تجد لها حلا اَو مخرجا….
.. في الأسفل
رودينا بالم وهي تمسك بدراعها : ااي اي ي جدع انت مش تحاسب
نظر اليها ولم يرد عليها ليتركها ويغادر
رودينا : لا تعال خدلي صوره… الواد دا اطرش ولا ايه.. وايه البدل والعربيات دي احيه الحاره نضفت وبقي يدخلها اشكال زي دا
اما اطلع اسال سما لو تعرف الواد دا مين دا الاتنين في نفس مستوى النضافه والله 😂 😂
..
خبطت ع الباب ارتجفت سما ذهبت نحو الباب بخوف خشيه ان يكون قد عاد اليها مره اخري…
ولكنها اطمأنت حين سمعت صوتها لتمسح دموعها سريعا وتفتح لها الباب
رودينا : اييي يبني ساعه عشان تفتحي؟؟ اتاخرتي كدا انا فضلت مستنياكي عشان نروح سوا
اي دا مالك
سما بتوتر : ل لا مافيش حاجه خلاص هجيب الحاجات وانزل معاكي اهو
اعصابها مكننش مساعدها انها تشيل اي حاجه ساعدتها رودينا : ي عيني عليك دا انتي مافيكش اعصاب خالص طب خليكي انهارده لو تعبانه متنزليش الشغل
سما : لا لا انا هنزل مش عايزه اقعد لوحدي هنا
رودينا : ماشي يلا…
…
يا مراد بيه مش عارفين نسيطر عليها… وعاوزه تخرج وحضرتك قولت محدش يقربلها
وشويه هي ال هتضربنا مش عارفين نعمل ايه
مراد كان راجع من قسم الشرطه ربيشوف إجراءات القضيه واطمن ان مي مش هتخرج الوقتي خالص بس شك في حاجه واتكلم مع الظابط فيها والطابط قاله انه هيتاكد الأول…
مراد : خلوا عينكوا عليها وانا داخل عليكوا اهو..
..
مايان كانت سماعهم وهما بيتكلموا مع مراد وفضلت تبص عليهم تراقبهم…
وراحت من ورا الفيلا بتاعتهم ونطت من الشباك وقعت ع وشها قامت بالم وطلعت تجري عشان تخرج من غير ما حد يشوفها
…
نور كان بترن على مايان بس مايان نست تليفونها فوق من لبختها ومكنش حد بيرد عليها
نور قررت لما تخلص شغل تروحلها وتحكيلها ع ال حصل وعلي ال عرفته عن سما
وتفكيرها كله منشغل بخوفها عليها من يوسف
…
طول الفتره ال فاتت يوسف كان زي المجنون بيدور عليها في كل حته لحد ما قدر يوصل لاخر مكان كانت فيه وشافها من خلال الكاميرات ال كانت في محل قصادهم بس كان جواه بركان بيغلي اول ما شاف زياد وهو بيحاول يقرب منها اتجنن اكتر واتوعد ليهم هما الاتنين
…
وهما في المحل سما كانت بتشتغل بشرود قاطع شرودها مع نفسها
رودينا بفضول : بقولك يا سما مين الواد الحليوه ال كان نازل من عندكوا دا هو قريبك ولا ايه
سما بتَوتر وخوف حاولت تداريه : لا مش قريبي ََ
.. قصدي ااا ه بس من بعيد
رودينا : هو اي دا قريبك يعني من بعيد ازاي دا انتوا فيكوا شبه من بعض اوي
خفق قلبها من جملتها لتتحدث بحده وتَوتر : لا محناش شبه بعض متقوليش كدا تاني
رودينا : طيب طيب اهدي انتي اتعصبتي كدا ليه
جت عليهم نهي
نهي : تلاقيكي الجو مكنش مظبط معاها بس
سما : انتي قصدك ايه
نهى : اصل يا بت ي رودينا شوفت انهارده شاب اسم الله عليه طول بعرض بعربيه مدخلش زيها الحاره بتاعتنا دي قبل كدا وطلعت اشوف مين المحروس دا
لاقيته موقف البت في ركن لوحديهم وو
سما قامت وقفت وقاطعتها بغضب وعصبيه وكانت هتصفعها : اخرسي
نهي مسكت ايدها بشر : انتي بترفعي ايدك عليا ي بت انتي؟؟ طب وحياه امي لاكون كسرهالك يا بنت الذوات انتي
نهي كانت هترد الضربه لسما بس رودينا وقفت منعتها وصوتهم علي
جه جمال ع صوتهم وزعق فيهم بصوت عالي الكل اتخرس ومافيش ولا كلمه طلعت
ولما شاف سما بتعيط زعق لنهي لانه عارف طريقتها كويس وانها غيرانه منها عشان جوزها عينه عليها وقالهل تروح وراه المكتب
وهناك طبعا نهي ولعتها اوي
وقالت حاجات محصلتش بين سما وزياد لما كان معاها
وهي بتحكي بمسكنه وشر وحقد وقعد تبرر ليه وهي بتقوله في الاخر انها اتاخرت عشان كان معاها
جمال اضايق وولع انها رفضته وهي ماشيه مع واحد تاني وقدام الناس ومش مكسوفه من نفسها علي كلام نهي مراته واتوعد ليها بينه وبين نفسه انه هيوريها ومش هيرحمها من ايده
جمال بجمود وغضب : ترجعي ع شغلك ومتفتحيش بوقك معاها بكلمه واحده يلا غوووري انتي الأخرى من وشي
…
كانت بتجري بسرعه وهي بتبص وراها لما خبطت فيه من غير ماتاخد باله
راسها اتصدم بصدر مراد
امسكت بعيونها وهي تبتعد بتاوه
مراد : الف سلامه… مش تبصي قدامك بعد كدا بدل ما تقعي ع وشك
مايان مردتش عليه
مراد : ارجعي مكان ما جيتي لوحدك زي ال شاطره كدا
مايان : والله؟؟ وانت تطلع مين عشان تتحكم فيا كدا وباي حق تعمل ال انت بتعمله؟؟ بتحبسني في بيتي؟؟.
انت عارف لو بلغت عنك هوديك في ستين داهيه؟؟
مراد بسخريه : بجد والله؟؟ ومبلغتيش ليه ولا ابلغلك انا
مايان : ابعد عني وملكش دعوه بيا ومتقفش في طريقي يت مراد جذبها من دراعها
لا لا مش هبعد وهقف في طريقك ي مايان انا مافيش ورايا حاجه غيرك
مايان : لييييييي كلللل داااا؟؟ للدرجه قلبك بقا اسووووود
انتقامك معمي قلبك
مراد ‘: انا قلبي اسود بس دايما كنت بوريكي الحلو ال فيا مشوفتيش قلبتي ال بجد عامله ازاي….
وانا هندمك علي كل ال عملتيه فيا في باريس وهاخد حقي منك تالت ومتلت
مايان : شكل الجرح كان جامد اوي عليك لدرجه انك دلوقتي مش عارف تتخطاه
ابتسم بسخريه وهو يشيح بوجهه عنها : وجع خسارتي مكنش حاحه قدام َوجعي لما عرفت انك كنتي السبب في كل الخساره دي
مايان : قولتلك انا عملت كل حاجه اقدر عليها عشان تفضل محافظ ع فلوسك وشركاتك انت ال رافض تسمع دا ومش عايز تصدق
انا اتسج
مراد : وفري كلامك دا لانه مالوش اي تلاتين لازمه عندي كذبك مبقاش يدخل عليا
تنهيده قويه وهي تغمض عيونها وقلبها يعتصر داخلها : عشان خاطر حاحه كانت حلوه بينا في يوم سيبني اروح ادور علي ماما
مراد : عشان خاطر الحاجات دي انا هوفر عليكي التدوير… نظر بعيونها : مامتك بالسجن… ومش هتخرج منه تاني…
وأجهزي انتي كمان لانك هتكوني جمبها قريب…
..
كانت منهمكه في العمل لتتفاجأ باحد يقتحم مكتب عملها لتجده هو بنفس حالته ال كان عليها سابقا
نور بغضب : انت ازاي دخلت هنا… اتفضل اطلع برا بدل ما انديلك الأمن
يوسف بحده : سما فين يا نور
نور : وانا اعرف منين يا جدع انت… روح دور عليها بعيد عني
جذبها من شعرها بقوه وكتم فمها كي لا تصرخ : انا مش غبي وانتي عارفاني كويس سما راحت فين يا نور
الاقيهااااا فيييين هي وال****** معاها
نور زقته بعيد عنها وهتفت به بصراخ وهي تصفعه : اطلع برا ي حيوان والله العظيم لادفعك تمن ال بتعمله دا غالي اوي ولو انا هعرف مكانها لو أخرى يوم في عمري مش هقولك عليه يا يوسف لانك متستاهلهاش انت واحد مريض وواطي
امسك يدها ولولاها خلف ظهرها بقسوه نفس يدها المصابه لتصرخ بالم وهي تشعر بوجع رهيب : ااااه سيب ايدي
كان يشد ع يدها للغايه حتي شعرت بانها كادت ان تكسر ليتحدث بسخريه : الايد ال بتترفع عليا يا بتتقطع يا بتتكسر يا حلوه
سمع صوت خطوات بالخارج تقترب منهَم فتركها وهو يهتف بقسوه : عرفيها ان هوصلها ومش هسيبها تتهني مع ال ***** ال خانتني معاه
فتح الباب وخرج في نفس الوقت الذي كان يقف فيه كريم في الطرقه يسلم بعض الأوراق سكرتيره سليم الخاصه
ليلمحه من خلفه سرعان تذكر اين شاهده ليسأل السكرتيره : هي نور هنا ولا روحت
السكرتيره : لا في مكتبها ومراحتش استراحه الغذا وقالت وزاه شغل مهم هتخلصه
اعطاه الفايل سريعا وذهب هو اليها ليجد الباب مفتوح… وهي جالسه ع الارض تخفي وجهها بين يديها
جثي ع ركبتيه امامها ليهتف باسمها
لترفع وجهها سريعا بخضه
كريم : ششش اهدي دا انا
… قومي حاوطها بذراعيه يعاونها ع النهوض واجلسها ع المقعد بجانبهم
كريم : عملك حاجه؟؟
كانت تبكي وهي تشعر بالم وسردت له ما حدث وشهاقتها تعلو…
نور ببكاء وصَوت مخنوق : بني ادم زباله دا كان ممكن يموتني في ايده عادي
قبض ع يده بقوه وهي يستمع لما فعله بها وهو يتوعد اليه باشد العذاب
مسح اليها دموعها بحنان وحب وهو يحتضن وجهها : خلاص متعيطيش حقك عليا انا… والله ليدفع تمن دموعك دي غالي
كانت نظرات الخجل والألم تحتل ملامحها ليري علامات يده ع ذراعها
نور بالم : ااه حاسب
كريم بغل : يا ابن **** تلفط بلفظ خارج امامها…
لتشهق وهي تنظر اليه بصدمه
كريم مرر يده ع وجهه : معلش انا اسف قومي تعالي اروحك وسيبك من الشغل دا
انهارده
نور : لسه ورايا حاجات كتير و
كريم بحده : قولتلك قومي اروحك اخلصي يلا
نور باقتضاب : متزغقش وانا اعرف اروح لوحدي
كريم : دا ازاي ان شاء الله معدتش في خروج او مرواح لوحدك
قامت وقفت بغضب : انت بتقول ايه
؟؟ انا هخرج زي ما انا عاوزه مش عشان واحد حيوان زي دا هحبس نفسي
كريم وقف زعق قصدها هو كمان : اذ كان الحيوان ال بتقولي عليه دا مهموش حاجه وجه مكتبك وعمل ال عمله مش هيعرف يوصلك وانتي لوحدك
ال معرفتيش تعملي وسط الناس هتعمليه وانتي لوحدك بطلي عبط وغباء
نور خدت شنطها وحاجاتها ومشت من قدامه….
كريم من غيظه وغضبه كان نفسه يكسر دماغها هي قبل دماغ يوسف…
****
واقفه تستني تاكسي لان عربيتها سابتها عشان مش بتعرف تسوق من ايدها
كريم من وراها : تعالي ورايا
نور : لا
كريم بحده : هو ايه ال لا انتي بتبجحي وخلاص
نور : شوف دي المره الكام ال تغلط فيها وانا ساكته
كريم : بجد… غلطت في ايه ي برنسيسيه
نور : بطل تريقه… ومنزعقليش وكل شويه تقولي عليا عبيطه وغبيه ودلوقتي تقولي بتبجحي
كريم : امشي يا قموصه هانم… ونبقى نتفاهم بعدين بعدين
نور…. ركبت معاه فعلا لما ملقتش ولا تاكسي الوقتي…
كريم بجديه : بطلي قمص يا نور… انا بقولك كدا عشان خايف عليكي انتي مش بتفكري لا في نفسك ولا ايه ال ممكن يحصل
نور : وخايف عليا ليه
نظر اليها لبرهه ثم نظر للطريق ولم يجب
تنهدت نور بثقل كبير : نزلني هنا
كريم : لايه
نور : هروح لصحبتي
كريم : صحبتك مين
نور : لو مش مصدقني تعال معايا
كريم بنفاذ صبر : انتي حد قالك اني مكذبك ؟؟
نور: اومال ايه اسالتك دي
كريم : اسأله زفت عاديه
نور : انت كداب
كريم : ناااعم
نور : ششسششش وطي صوتك
ونزلني هنا
كريم : لا معلش اجلي مشوار صحبتك دا ليوم تاني… واكمل قيادته نحو منزلها
…
لم يرضخ لتوسلاتها ولا لحديثها ان ينقذ والدتها من بين ايادي ليل…
لم يستمتع سوي بمشاهدتها هكذا امامه فقط…
مايان ببكاء ورجاء : هعمل ال هتقول عليه والله بس متخليش ليل يعمل فيها حاجه وتخرج من السجن
مراد بترقب : كل ال هقولك عليه هتعمليه…
اومات اليه بتاكيد وهي تموت خوفا ع والدتها فهي لن تتحمل البقاء في الحبس لمده يوم واحد ابدا
مراد : بس للاسف انتي معندكيش حاحه ممكن تقديمها ليا في المقابل دا
اغمضت عيونها بياس فهو يتفنن جيدا في ذلها وايلامها
مايان بهدوء عكس ما بداخلها : انت عاوز ايه يا مراد؟؟
مراد بنظره ثاقبه : عاوزك!!
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الرابع 4 - بقلم منه سمير
انت عاوز ايه يا مراد؟؟
مراد : عاوزك!!
مايان بصدمه : نعمممم؟؟
مراد : عشان تشوفي مامتك دا المقابل بتاعه اظن معندكيش حاجه ارخص من كدا تدهالي
صفعه قويه جعلته يغمض عينه من هول المفاجاه لقد طفح الكيل بها وهي تنهال عليه بالصفعات والشتايم
قبض ع يده بقوه وهو مازال يغمض عينيه
مايان بصراخ : انت اقذر راجل شوفته في حياتي؟؟ لا دا انت ملكش علاقه بالرجوله اصلا
نظر اليها باعين غاضبه للغايه ورفع هو الأخرى يده ليرد اليها الصفعه بأقوى ما لديه حتي وقعت أرضا
وتورم وجهها للغايه ونزف جانب فمها….
سقطت ع حجر صلب ليس كبير نوعا مااا لتصرخ بالم ثم انقطع صوتها فجأه….
دني منها واقترب يستمع صوت تنفسها ثم حملها َووضعها داخل سيارته وامر رجاله بالانصراف
…
سما تقف وراسها للاسفل : حضرتك كنت عاوزني في ايه
جمال بسخريه فشكلها البرئ لم يعد يخيب عليه : عارفه يا سما اكتر حاجه بكرها ايه….
اللف والدوران
سما مش فاهمه كان بيقول ايه اصلا
جمال بسخريه وحده : كنتي قوليلي ي حلوه انك باصه للعالي اوي كدا وانا ازودك… طب انا كنت هخليكي ست الحته دي كلها وتبقي واحده من نسواني التلاته
سما بغضب : انت بتخرف بتقول ايه
جمال : براحه ع نفسك كدا ي عروسه
… براحه… بعديها فكرت لاقيت انك متستاهليش… اخرك زي اي واحده شمال من الشارع ليله ونمشي
سما بغضب وهي تنظر اليه باحتقار : مكنتش اعرف انك بالاخلاق الواطيه دي… انا ماشيه ومعدتش هوري لاي مخلوق هنا وشي تاني
كادت تخرج لكنه منعها وهو يضحك بقوه : راحه فين ي حلوه هو دخول الحمام زي خروجه
نظرت اليه برعب وحاولت فتح الباب لكنه لم يفتح ليحاصرها ع الباب
بصي بقا عاوزه تصرخي صرخي براحتك خالص… انا بعشق اسمع صوتك اصلا… دخلتي مزاجي اوي اول ما شوفتك يا سما… بس عشان متتعبيش نفسك محدش هيعرف يوصلك هنا لان كل ال في المحل انا مشيتهم
قالها وهو يخلع شاله الذي كان يرتديه حول رقبته
وينظر اليه بنظرات دبت في داخلها الرعب والخوف وهو يقترب منها وهي تحاول الفرار منه وتصرخ ايضا بقوه…
فهذا الموقف يجعلها تدمر كليا تماما وتفقد التحكم اعصابها خشيت ان يغمي عليها من خوفها وان يفعل بها ما أراد فكانت تقاومه بكل ما اوتيت به من قوه
…
يا مصطفى اصبر بس خمسه زمانها جايه
مصطفى : يلا ي رودينا هتكَون روحت
رودينا : لا والله مروحتش انا رَوحت اوي الحاجه دي زي ما معلم جمال قالي ورجعت ملقتهاش وسالت عليها البنات قالوا انها كانت عنده اخر حاجه اكيد شويه وجايه
مصطفى : انا مش عارف انتي ماشيه مع واحده زي دي ازاي بصراحه انا مبرتحلهاش دا كفايه ان هي عند المعلم بتاعك دا لوحدها
رودينا : قصدك ايه
مصطفى : قصدي ان المعلم جمال دا واحد شمال وبيستغل البنات ال محتاجه شغل عشان يوصل لغرضه ولو معرفش يتجوزها عرفي بعدين يطلقها… الحوار دا معروف زمان عنه وبحاول افهمك بس انتي مبتفهميش
رودينا : يا مصطفى دا كان زمان دلوقتي ربنا هداه واتجوز
مصطفى بسخريه : هداه اااه
. متجوز واحده في العلن… وواحده في السر
رودينا : هو متجوز اتنين
مصطفى : الله اعلم دا ال انا سمعته معرفش متجوز كام غيرهم
رودينا : ومين التانيه دي
مصطفى : نهي السيد
رودينا بصدمه : ابله نهي؟؟ يلاهوووََي…..
…..
زين : احيييه دي زياد هيطربق الدنيا ع دماغي انا مش ع دماغها هي بس
ولا حتى في البيت
زياد نزل من عند صفاء بغضب : ماشيه بمزاجها وحياه امي لاوريها
زين طلع وراه : زياد استني
زياد راح ليها عند المكان ال بتشتغل فيه ولاقي رودينا ومصطفى وواقفين
زين في سره : اححححلاوه هي كانت ناقصاك..
رودينا : هو مش حضرتك ال كنت الصبح عند سما
زياد : هي فين
رودينا نظرت لمصطفى بقلق
ليجاوب هو : متعرفش هي واقفه تستناها
زياد نقل بصره اليه : وانت مين
مصطفى : خطيبها وحضرتك تطلع مين
رودينا : دا قريب سما بس من بعيد هي قالتلي كدا
زياد زفر بخنق شديد ودخل جوا فتح الباب بس ملقاش حد
زين : هو انتي متأكده انها جوا
رودينا : اه والل قطعت جملتها فجأه وهي تنظر لمصطفى بخوف : ليكون جمال قالي كدا عشان امشي ويستفرد بالبت
مصطفى : يانهارك مش فايت يعني جمال جوا ومنطقتيش كل دا
رودينا : ايييي ي مصطفى ان شاء الله مش هيكون فيه حاجه
تعال كدا
مصطفى طلع وراه زياد قاله ع ال حصل
زياد اتجنن وبغضب يكسر في الحاجه وهو بينده عليها
….
جمال كان بيحاول يشيل من عليها البلوزه ال لبسها بعد قطعلها اكمام ومن شده مقاومته ليها ضربها عشان توقف وتستسلم
وزقها جامد فضهرها اتصدم بالحيطه
زياد كان قرب من اوضه مكتب جمال وهنا سمعت صوت صريخ سما واضح
نده عليها بصوت عالي
وهو بيكسر الباب
جم مصطفى وزين وراه ومعاهم رودينا
كسروا الباب واول ما شافه بيتهجم عليها الدم غلي في عروقه نزل فيه ضرب مسابوش ال هو سايح في دمه ع الارض
وبصق عليه بقرف
مصطفى غض بصره بسرعه عن سما ووقف برا ورودينا دخلت حضتنتها : يا قلبي انتي كويسه
زياد راح عندها وهي كانت منكمشه ع نفسها بتترعش جامد دموعها نازله
اول ما زياد حط ايده عليها صرخت
شال ايده من عليها بسرعه وهو يقبض ع ايده بعنف….
كان رايح يكمل عليه ضرب تاني بس زين وقف : خلاص يا زياد دا هيموت في ايدك سيبه للشرطه تجي تتصرف معاه
وفصله عنه بالقوه
زياد بص عليه بقرف
رودينا بقلق : تعالو نطلعها فوق عند طنط صفتء ونطلبها دكتور لحسن دي بتترعش جامد
زياد بغضب : وسعي… واشتالها وطلع بيها عند صفاء ال اول ما شافتهم طلعت تجري عليهم
وحضنت سما وقعدت تعيط وهي بتتاسف لان كانت السبب في انها تروح تشتغل عند جمال
مصطفى طلب الشرطه وزين طلب الدكتور
زياد بحده : متشكرين لافضالك بس محدش قالك تبلغ البوليس انا هعرف اخد حقي منه كويس
مصطفى ابتسم : متاكد من دا وانا عملت ال لازم يتعمل الشخص دا مغلطتش معاك انت بس دا غلطت في ناس كتير كمان تبعنا
رودينا بقلق : بس يا مصطفى لو عرف انه انت ال بلغت مش هسيبك في حالك
مصطفى : ال يعرف يعمله يعمله انا مش خايف منه
زياد : دا لو طلع من هناك اصلا…
زين راح هو مع الشرطه لان زياد مكنش هسيب سما لوحدها… خرج من عندها الدكتور
زياد بلهفه : هي كويسه الوقتي
الدكتور : حضرتلك تقربلها ايه
زياد بجديه : انا جوزها
رودينا بصدمه : نااااعم
الدكتور : عندها صدمه عصبيه نتيجه الاعتداء ال اتعرضتله بس اطمن هي كويسه الوقتي
شويه كدمات في جسمها وكتبتلها ع ادويه تلتزم بها اهم حاجه ليها حاليا الراحه النفسيه وحضرتك تكون جمبها في وقت زي دا ومتسبيهاش
وياريت لو تجي المستشفي عشان اكتب ليها تقرير ع ال حصل
اومأ اليه زياد بصمت…
فتح باب الغرفه ليجدها تغفو في سبات عميق ووجهها يبدو عليه الإرهاق
تنهد بثقل كبير وهو يجلس بجانبها يتفحصها بشرود..
…
في الخارج
رودينا : جوزها منين ي طنط صفاء وازاي انا اصلا مش فاهمه
صفاء بتنهيده : دي حكايه طويله ي رودينا بعدين
رودينا : لا الوقتي
مصطفى : يلا ي رودينا وجودنا معدتش ليه لازمه
رودينا : يا مصطفى استنى ب
مصطفى بحده : سمعتي انا قولت اييييي يلاااا
رودينا مشت معاه ع مضض وفضولها بيقتلها تعرف حكايه سما
مع الشاب الغريب دا..
…
كانت شارده وتفكر به كثيرا لتفيق من شرودها بخضه ع صوت الباب
لتهرول اليه ولكن دق قلبها بخوف من ان يكون عاد لها مره اخري
نور بخوف : مين
مامتها : افتحي يا نور انا بخبط بقالي ساعه
نور براحه فتحتلها ودخلت
مامتها بتعجب : انت اي ال رجعك من الشغل بدري بس كويس لان نسيت مفتاحي ورجعت عشان اخدها
نور : اممم لا عادي حسيت بتعب فستاذنت وروحت
مامتها : ماشي ي قلبي ريحي شويه وانا هخلص شغل واجيلك علطول
نور ببتسامه : ماشي مع السلامه
.. اعلن هاتفها عن وصول رسايل تهديد من يوسف لها ولصديقتها التي من الأساس لاتعلم عنها شيئا
زفرت بياس وتجاهلته..
هاتفت مايان كثيرا ولكنها لا تجب زفرت بضيق شديد وهي تصعد كي تبدل ملابسها وتذهب اليها..
…
شهقت بعدم تصديق وهي تضع يدها ع فمها وتبكي : كل دا حصل
اومأ اليه باسف
مسحت دموعها لتتحدث : وهي عامله ايه الوقتي
رامي : في غيبوبه محدش عارف هتفوق امتا
بكت روان بقوه ع حال صديقتها وقلبها يؤلمها احتضنها رامي بحب : اهدي ي حبييتي… هتبقى كويسه ان شاءالله
روان ببكاء : كاميليا كويسه اوي ي رامي متستاهلش يحصل ليها كل دا
قطع حديثهم اقتحام مي مكتبها
مي : كاميليا حصل ليها ايه
ابتعد رامي عن روان وهو يشتمها في سره ليمسح دموعها قبل ان يغادر انا همشي دلوقتي عشان مشغول ولما تخلصي وتجي تروحي ابقي رني عليه
روان : ماشي
مي : فهميني في ايه
تنهدت روان قبل ان تبدأ في سرد ما قاله لها رامي…
…
ايام وايام مرت… حدث بهم الكثير من الأحداث اليوميه ع جميع الابطال
فقام مراد باحتجاز مايان لديه لظنه بانه هكذا ينتقم منها ولكنها في احد الايام استمعت اليه وهو يتحدث مع الضابط بان والدتها ستحول الي مستشفى الأمراض العقليه
لتضع يدها ع فمها بصدمه ودموعها تنهمر وتقتحم ع مراد غرفته اثناء حديثه
اغلق مراد الخط حين راه
مايان ببكاء وغضب : انت عملت ايه فيهااا
مراد : عملت ايه
مايان : دخلت ماما مستشفى الأمراض العقليه يا مراد وانت عارف كويس انها مش مجنونه
نظر اليها لبرهه ثم تحدث ببرود : مش شغلي… يمكن متحملتش… القاعده في السجون تجنن برده…
مجددا يذكرها بما فعلته به في الماضي.
. ولكن مهلا هذا ليس عدلا
مايان وهو تحاول ان توقف دموعها : انا ال عملت فيك كدا يبقي انتقم مني انا مش من ماما
مراد بقسوه وهو يجذب دراعها : لا هنتقم منك ومن امك انتوا الاتنين؛ شبه بعض
تستاهلوا كل ال بيحصل فيكوا…
كانت تبكي فهي لاتقوي ع فعل اي شئ معه : انت طلعت العن من ليل بمراحل… قلبك بقا اسود لدرجه تخوف
ابتسم بسخريه واشاح وجهها عنها ولم يتحدث فهو بالرغم من كل ذلك يكن لها مشاعر داخله حتي الان
ويابي خروجها…
مايان اغمضت عيونها بياس فمحاولاتها باتت بالفشل :، طلع ماما من المستشفي يا مراد وانا هنفذ ال قولتلي عليه
وضع يده في جيبه وتحدث ببرود : ال هو؟
اعتصرت عيونها من الدموع لتتحدث بضعف : هكَون ليك زي ما انت كنت عاوز وانتقم مني براحتك بس تطلع ماما قبل كل دا
قهقه بقوه ع حديثها
لتنظر اليه بتعجب وسط بكاؤها. ليتوقف وهو يقترب منها ويقول : دا ع اساس ان معرفش اخدك غصب عنك يعني
… لو مش ملاحظه انتي في بيتي… وفي اوضه نومي ال وقتي
قالها وهو يجذبها من خصرها لترتطم بصدره العريض لينظر اليها : مش عارفه انتي جايبه الثقه ال في كلامك دي منين ان ممكن فعلا اعمل كدا عشان اسيب مامتك تخرج.. اممم ومع كدا شرطك عجبني…
نظرت اليه بسرعه : هتطلعها
اشار اليها باصبعه بعلامه تدل ع القليل : بس فيه حاجه صغيره هتتعدل…
مايان :حاجه ايه
…
اما عن نور فقد ذهبت الي مايان ولم تجدها وفشلت في ان تعرف طريقها لتشك في مراد بان يكون فعل لها شيء ومن جهه اخري ليل
فكانت لا تدري ماذا تفعل
ما كان اسوأ بالأمر ان والدتها اضطرت للسفر بسبب العمل وتغيبت عن البيت تاركه نور وحدها…
مع ذلك لم تجد شخص تثق به سواه…
علم بأنها تمكث بمفردها خشي كثيرا عليها من يوسف ان يعود اليها مره اخري وما اثار غضبه اكثر انها بالاضافه الي هذا تريد توريط نفسها مع ليل وصديقه التي بالتأكيد لن تنجو منهم
لتتذكر رده فعله : انتي غبيه…. مفكره انك لو روحتي وسالتي عليها وهي هناك هيخلوها تجيلك وتمشي تبقي بتحلمي
ومظنش ان ليل يكون هو ال خاطفها… يمكن هي ال خافت ومشت
نور : قصدك ايه هربت
كريم : ممكن
تذكرت نور موضوع رغبتها في السفر وانها كانت تريد هذا وبشده فبات اليها كلام كريم مقنع جدا فارتاحت قليلا وقررت البحث في هذا الموضوع لتتاكد منه
ع جهه اخري هي لا تصدق انها تختفي هكذا فجأه هي وامها دون توديعها…
كريم لم يتركها وحدها ابدا كان دائما معها حتي لا تشعر بالخوف في الصباح بالعمل وفي المساء يظلون معا في حديقه المنزل وهكذا…
حتي تعلقت به نور بقوه واصبحت تفرح كثيرا بمجرد رؤيته وع عكس شخصيتها معه أصبحت تخجل منه ومن حديثه كثيرا
عند كريم…
كان يفرح للغايه وهو يشارك يومه معها… شعر بانه عثر ع شئ كان مفقود منها.. في الكثير من الأحيان لم يشعر بانها حبيبه فقط بل ابنته ايضا
مشاعر كريم تجاه نور كانت واضحه جدا امام الجميع بالرغم من ذلك لم ينطقها مباشره حتي الآن
..
لم يكن يريد ان تفقد احساسها بالامان في هذا المكان لذلك لم ياخذها معه لم يريد ان تسيقظ وتجده نفسها مره اخري في بيته اجبارا وهي لن تتفهمه خوفا ابدا لن تتفهمه غير ذلك… وربما تسوء حالتها… لذلك ظل هو بجانبها حتى تاكد انها تعافت تماما
..
في احد الايام كانت تقف في منتصف الليل في البلكون وهي تفكر بشرود لم تكن تتحدث كثيرا معه
لكنها لاحظت أفعاله وتصرفاته معها في الفتره السابقه لتتذكر جمله صفاء لها : تعرفي يا سما قد ما انا كنت مضايقه من الواد دا وال عمله بس حقيقي طلع واد جدع وراجل… حبه باين جوا عينه وعلي افعاله معاكي.. محدش بيعمل كدا مع حد الا اذا كان بيحبه بجد… وعلي ال ال كنتي انتي بتحكهولي عنه قبل كدا ف لا ي بنتي دا دا واحد ودا واحد تاني خالص… فكري يا سما اي ال ممكن يخلي شخص زي زياد يتغير ١٨٠ درجه كدا… الا اذا بيحب بجد… ودا مش حب دا عشق…
زياد بيعشقك يا سما فكري براحتك في كلامي دا وفكري في حياتك ال جايه هتكون عامله ازاي معاه
شهقت بخضه وهي تنطر خلفها… لتجده يضع شال عليها من البرد
فتحدثت بتلقائيه : شكرا
زياد ببتسامه واسعه : العفو
نظرت مره اخري بشرود امامها لا تدري قلبها مشوش كثيرا… بالرغم انها لم تتحدث معه سوي بكلمه واحده ولكنه فرح بداخله كثيرا لانها لم تشتبتك معه وتطرده مثل كل مره
زياد : لو الشارع عجبك اوي كدا تعالي ننزل نتمشي
كان يقولها وهو يعلم جيدا انها سترفض ولكنه فوجيء بموافقتها
زياد بذهول : دا بجد دا ولا ايه
سما بضيق : خلاص مش نازله
زياد بسرعه : اييي انتي ما صدقتي خلاص يلا..
انتظرها علي السلم ليجدها تهبط اليه فاثار خنقه ملابسها رغم انهم بمنتصف الليل ولن يراه احد ولكنه لم يتمكن من منع غيرته عليها فتحدث بنبره حاول ان تكون اكثر لطفا : معلش ي حبييتي اطلعي غيري لبسك دا والبسي حاجه طويله شويه
نظرت اليه مطولا : ليه
زياد : ايه ال ليه عشان مش هتنزلي كدا
أخرجت الشال التي كانت ترديها بالداخل ووضعته ع اكتافها فكان طويل عليها ويخفي تفاصيل جسدها لحد ما
زياد في سره :، هي بتضايقني قصدا دي ولا ايه
زياد بهدوء : ماشي يلا مد يده اليها فكان الجو معتم
امسكت سما بيده وسارت معه… تعجبت من انه يتعامل مع هذه الحاره بسلاسله كبيره ولم يشعر بالضيق او الغضب تجاه اي شيء هنا فهذا يختلف كثيرا عن مستواه
سما : هو ازاي بتتعامل هنا عادي كانك واحد من الناس ال هنا كانك زيهم بالظبط
اقصد طريقه الحياه وكدا
زياد بابتسامه : لاني فعلا واحد زيهم انا اصلي من قريه من الصعيد
سما بتعجب وهي تقف امامه : الصعيد?
زياد : مستغربه كدا ليه
سما : مش باين عليك
زياد ببتسامه : في حاجات كتيره انتي متعرفيهاش عني يا سمايا
احمرت خجلا حين ناداها بهذا الاسم
فكان مازالا ممسكا بيدها
سما : حاجات زي ايه
ارجع خصلتها خلف اذنها وهو يتطلع اليها : لا انا عاوز اعرف منك حاجه الأول
سما : حاجه ايه
زياد : مخوفتيش
سما : من ايه
زياد : من انك تنزلي معايا… ما انا كان ممكن اخطفك اشمعنا مقولتيش كدا المره دي
سما ببتسامه وهي تتذكر سبها وخناقتها معه الايام الماضيه رفضت معه الذهاب لاي مكان وهي تسب وتشتم به
رافضه معه اي حوار ع الاطلاق
لا مخوفتش.. انت كان ممكن تاخدني او تخطفني زي ما بتقول في اي وقت.. كان قدامك فرص كتير بس انت معملتش كدا
زياد بلع ريقه متلهفا كي يسمع اجابته : يعني انتي
قاطعه سما بتنهيده كبيره : انت اتغيرت ي زياد… او لا انا مش عارفه قلبي متوغوش اوي
احتضن وجهها بين يدها قائلا بعشق : والله اتغيرت يا سما اتغيرت عشانك… حبك غير فيا حاجات كتير وخلاني واحد تاني خالص وافقي انك تكملي حياتك معايا وانا اوعدك ان هعوضك وما هكرر ال انا عملته معاكي زمان دا ابدا وهتكوني اسعد انسانه في الدنيا معايا
بس انتي وافقي
سما نظرت اليه : للدرجه دي موافقتي مهمه عندك اوي كدا انت معاك ورقه جوازنا تقدر تعمل بيها ال انت عاوزه وتنفذ تهديدك
ال كنت دايما بتهددني بيه
اغمض عيونه بندم : احلفلك بايه ان ندمان ع ال قولته وقتها… سما الورقه دي انا قطعتها خلاص
.. يعني مافيش تجبرك انك تفضلي معايا الوقتي
وانا ميهمنيش غير رغبتك انتي وبس
اشاحت بوجهها ودموعها تسقط
زياد : بتعيطي ليه
عضت ع شفايفها كي تتحكم في بكاؤها : لو رفضت ان اكمل معاك… هتعمل ايه…
خيم الحزن ع قلبه وعيونه فجأه من مجرد التفكير في الامر وشعوره الأكبر بانه من الممكن ان ترفض كلامه هذا
زياد بهدوء : مش هجبرك ع حاجه يا سما.. هسيبك باراداتك.. ثم اكمل جديه تحمل المزاح: بس هفضل وراكي لحد ما ازهقكك في عشقك وتقولي حقي برقبتي وترجعيلي
ابتسمت من بين دموعها بان وجدت من لن يتخلي عنها اخيرا كان تعلم انه صادق فيما قاله
فشعقه لها بات واضحا جدا اليها الان
مسح اليها دموعها كانت تبكي بفرحه قبلها راسها ببطء وهو ينظر داخل عيونها : بحبك
سما : وانا كمان بحبك اوي
كان الجو متقلب ومغيم لتسقط الأمطار فجأه حينما تفوهت بحبها له ليحتضتنها ويدور بها تحت الأمطار وهو يشعر بفرحه عارمه وسعاده لم يشعر بها من قبل
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخامس 5 - بقلم منه سمير
ر
ومع مرور هذه الأيام أيضا قد علموا الجميع في قصر الهواري بما حدث كاميليا
فساءت الحاله الصحيه لجدتها كثيرا وع عكس المتوقع كانت ميرفت والده ليل اول المتواجدين معها بالمستشفى كانت تمكث معهم فترات طويله
وحرصت ع ان تتلقي مي جزاءها
اما ليل… فلم يغادر المشفى الا للضروره فقط كان يظل معها بالساعات املا ان تفيق في اي لحظه في كل يوم يجلس معها ويتحدث معها ويعتذر اليها كثيرا عما فعله بها دون استجابه منها
وفي أحد هذه الأيام كان يجلس بجانبها ومظهره قد تغير بالكامل اصبحت هيئته مرهقه نمت لحيته قليلا فاعطته مظهر حزين اكثر
جلس بجانبها وهو يمسك يدها : طب ايه..مش كدا كتير عليا يا كاميليا…
انا بموت من جوايا كل يوم وانا شايفك نايمه كدا… قومي وارجعي لحياتك ارجعي لجدتك… ارجعيلي… وكل ال كان نفسك فيه انا هعمهولك والله بس انتي ارجعيلي تاني
قبل يده وقبل راسها ببطء بحزن : كفايه العذاب ال انا فيها دا بقا حياتي ملهاش لازمه من غيرك يا كاميليا
دخل الطبيب ليفحصها
مسح ليل عينه سريعا : هي عامله ايه
الطبيب : علامتها الحيويه كويسه والحمدلله احسن من الاول كتير
ليل : طب ليه مش بتفوق
الطبيب : دي حاجه مش بأيدينا ي ليل بيه ومش معنى ان حالتها الجسديه كويسه انها تفوق
يمكن هي ال رافضه العالم دا الوقتي
ليل : يعني ايه انا مش فاهم حاجه انت هتكلمني بالغاز
الطبيب : مدام كاميليا وجعها النفسي كان اكبر بكتير من الجسدي ودا ساعد جدا انها تكون في غيبوبه منعرفش مدتها هتكون ايه… انا اسف بس معنى كدا ان هي بارادتها مش عايزه تقوم او بمعنى اصح مستسلمه لاي حاجه وحشه حصلتها او ممكن تحصل
ليل مردش عليه ومش عارف ليه دايما الاسوا هو ال بيحصل
الطبيب : عن اذنك
دخلت ميرفت وهي بتسند جدتها التي ما ان راتها حتي بكت بقوه
كاميليا حبيبتي انتي سمعاني
نظرت ميرفت ال ليل : الدكتور قالك ايه يا ليل
ليل : في غيبوبه مش عارفين هتقوم منها امتا
كوثر ببكاء : هي سمعاني
ليل اومأ اليها : اه سمعاكي
تركهم ليل معها وذهب للخارج وظل يدخن بشراهه لقد ضاق صدره مما يحدث لما زوجته ترفض الرجوع للحياه مره اخري.. ام هي رافضه الرجوع اليه هو فقط..
..
سما وزياد كانوا طالعين البيت تاني بس اول ما دخلوا وزياد مش مطمن حاسس بحاجه غريبه
سما بتعجب : هو مش انا قفلت الباب قبل ما انزل
زياد جذبها خلفه : استني
سما : في ايه
زياد : في حد طلع الشقه فوق
سما : حد.. حد مين… يلهوووي تقصد حرامي
طب تعال نطلع بسرعه ليعمل حاجه في طنط صفاء
زياد : خلي هنا واوعي تتحركي من مكانك
سما : لا انا جايه معاك
زياد بحده : اسمعي الكلام يا سما…
متتحركيش من مكانك
زياد طلع فوق ودخل الشقه اول ما دخل خطوتين حس بحركه وراه ابتسم ووقف مكانه ولسه بيلف لاقي حد بيهجم عليه بمطوه زياد تفادها بسرعه ومسك الراجل خنقه من رقبته الدنيا كانت ضلمه مش شايف هو مين
صفاء اول ما سمعت الصوت قامت بخضه نورت النور شافت زياد ماسك في شاب عاوز يضربه
صفاء صوتت
طلعت سما تجري فوق اول ما سمعت الصوت
اول ما دخلت هتفت بصدمه وخوف : يوسف..
…
مراد كان شرطه ع مايان انها تكون ليه هو الأول قبل ما يعمل اي حاجه مع والدتها
ويخرجها من المستشفى ويبعدها من ليل خالص
مايان اضطرت ان هيا توافق بعد ما استخدمت معاه كل الاساليب الممكنه..
..
مراد كان لسه راجع من برا لاقاها واقفه مستنياه طلع فوق اوضته بتجاهل
بس هي وقفته : مراد
مراد : خير
مايان : وديني اشوف ماما.. انا عاوزه اشوفها
مراد : اممم لا
مايان بدموع : ليه
مراد : لما تنفذي ال قولتلك عليه الأول ي حلوه ابقي اخليكي تشوفيها
مايان : هي كويسه
مراد : معتقَدتش… انهارده لا
مايان بخوف : ليه
مراد : ليل كان عندها انهارده
مايان بخوف : عملها حاجه
مراد بسخريه : يعمل ال يعمله دا اقل حاجه تستحقها
مايان زعقت : لو امي حصلها حاجه انا مش هسامحك ساامع
مراد : اممم لا مش سامع.. احمدي ربنا ان هي لسه عايشه اصلا انها تكون في السجن ارحم من انها تكون بين ايد ليل
وكدا كدا مصيرها معروف
مايان بخوف وهي بتعيط : مراد عشان خاطري حاول تطلعها من هناك باي طريقه هي ممكن تعمل اي حاحه في نفسها هناك
مراد : عشان ايه اعمل كدا
مايان : هو ايه ال عشان ايه… حرام عليك ي اخي انت مش انسان
مراد : لا شيطان
وسابها وراح يغير هدومه…
مراد كان لسه هيقلع التي شيرت لاقاها دخلت عليه من غير استئدان : لا انتي مجنونه اي ال مدخلك عليا كدا
مايان : انت فعلا شيطان مش بني ادم وانا عمري ما هرضخ لاوامرك بعد كدا او اخليك تسيطر عليا.. الحاجه الوحيده ال مخلياك تعمل فيا كدا هي نقطه ضعفي بس لو ماما حصلها حاحه يبقي انت مش هتعرف تذلني تاني ولا تعمل فيا ال انت بتعمله تاني… تصدق انا كنت غلطانه زمان بالرغم ان مكنتش بحبك وكنت بمثل عليك ان دايبه في هواك بس معرفتش اسلمك لقصي بايدي وبدلت الورق ال كان معايا ب ورق مزور
انتي تستاهل كل ال حصل فيك وتستاهل كسره قلبك انك تحب واحده كانت بتستغفلك… اه يا مراد انا عمري ما حبيتك ولا حتي اتعلقت بيك كل دا عشان اوصل لفلوسك وشركاتك عشان قصي ياخدها ويعرف يذلك بيهم حلو… وانا دلوقتي مش ندمانه ع اي حاحه عملتها معاك… انت تستاهل كل دا
ااااه
صرخت بالم حين هوي ع وجهها بصفعه قويه ثم جذبها من خصلاتها بصوت جهوري : كان ممكن ارحمك واتعامل معاكي حلو زي البني ادمين بس لا انتي متساهليش مني دا… وال انتي عملتيه فيا زمان انا هردوهولك أضعاف يا **** انا هخليكي تشوفي وشي التاني الوقتي
.. هخليكي تشوفي الشيطان ال ع حق…
دفعها بقوه حتي سقطت ع الارض
مايان : ااا انت واحد حيوان ومش راجل ربنا ينتقم منك… مراد فقد كل اعصابه عليها ولاول مره في حياته كان يضرب بنت اصلا بس مايان كانت ممتازه انها تعرف تستفزه كويس اوي وتخليه يثور عليها ضربت في أوجاعه وبتعايره انها كسرت قلبه
مراد محسش بنفسه ولا سمع لصراخ مايان ومقاومته ليه وهو بيشتلها ويرميها ع السرير ويقرب منها ويتعامل معها بكل وحشيه وعنف : انا هعرفك ان كنت راجل ولا لا
وهي اخر حاجه كانت فكراها نظرات التوعد والشر ال كانوا في عيونه…
…..
نور كانت متغاظه اوي من كريم ان قاعد في وسط البنات ويضحك ويهزر معاهم عادي
وهي قاعده تراقبه من بعيد وهي تتوعد ليه
كريم جاله تليفون قام استأذن واتكلم وبعد ما خلص بص ع التاريخ : اووووف دا ماما نور هترجع انهارده اي القرف دا بس
كريم مضايق لان طالما مامتها رجعت مش هيعرف يروح ليها ويقعد معاها وقت اكتر زي الاول..
كريم طلع عشان يشوفها دور عليها بس مكنش لاقياها خَمن انها ممكن تكون في الكافتيريا
بالفعل طلعت موجوده هناك
كان رايح ليها بس سبقه زميله حازم ال راح قعد معاه ببتسامه : الجميل سرحان في ايه
نور ببتسامه : ازيك يا حازم
حازم : بخير.. مالك اي ال واخد عقلك
نور : لا ولا حاجه
حازم مسك ايدها واتكلم بحب : قوليلي يا نور لو فيه مزعلاكي متخبيش عليا
نور سحبت ايدها بضيق وجت عشان تقف وتمشي : اي ال انت بتعمله دا عن اذنك
حازم مسك ايدها تاني بسرعه قبل ما تمشي : نور استنى مش قصدي اضايقك انا…
لم يكمل كلامه حتي وجد من يجذبه من ذراعه بحده : نزل ايدك من عليها احسنلك
نور بتعجب : كريم
حازم ساب ايد نور وبص لكريم : في ايه يا كريم.. مالك مضايق كدا ليه… انا بس كنت بتكلم مع الانسه نور شويه وو
كريم مقاطعا بحده وصوت عالي : انت ملكش دعوه بيها لا من قريب ولا من بعيد… ولا كلام حتى ولا تفكر انها تقرب منها وتلمسها تاني يا حازم فااااااهم
حازم : ليييي يعني انت اي علاقتك بيها
نور مكننش عارفه هي واقفه ساكته ليه بس كانت مبسوطه من جواها ان كريم بيتخانق مع حازم عشانها بالرغم من جواها كانت مضايقه منه بسبب مغازلته مع البنات
بس خافت لما لاقت كريم فبض ع ايده وقرب منه بغضب حست انه هيضربه في وشه والشركه كلها هتتلم عليهم وهتبقي فضحيه
بس وقفت فتحت بوقها للاخر وتنحت اول ما سمعت
كريم بغضب : دي خطيبتي وال يقرب منها ادوسه تحت رجلي فهمت
ولا اعيد تاني
نظر حازم اليهم بحرج وتنحنح : احم… بجد انا اسف اصل مافيش حد في الشركه يعرف وكدا.. كمان انتوا مش لابسين دبل
ع العموم انا اسف مره تانيه عن اذنكوا..
كريم سحب نور من ايدها بغضب ومشوا….
….
زياد اول ماشافها بتقرب زعق فيها انها تبعد ويوسف انتهز الفرصه دي وجاب المطوه ال وقعت منه وضربت زياد في جنبه جامد
تاوه زياد من شده الضربه بينما صرخت سما بهلع وخوف هي وسعاد
يوسف بتشفي : وفري صريخك دا انا هخليكي تصرخي حلو بس اما اخلص من ابن **** الأول هيجي دورك
ولسه بيضرب زياد مره تانيه بس هو مسك ايده بغل بالرغم من جرحه بس هو مسك ايده وضربه في وشه وهو بيحاول يتماسك
سما من خوفها طلعت تجري لما شافت دمه مغرق هدومه وهي بتعيط بخوف شديد وهلع : زياد ا انت بتنزف كتير اوي… انت انت كوويس
صفاء مكنتش عارفه تعمل ايه تطلع تجري متهم ازاي وهما واقفين عند الباب جت تصرخ عشان حد يلحقهم بس خافت واتخرست من نظراته المخيفه
زياد بتعب زقها : ابعدي يا سما
سما لفت ليوسف بفضب : انت اي يا اخي بتعمل كدا ليه حسبي الله ونعم الوكيل فيك اخرج من هنا والا اقسم بالله ابلغ عنك واوديك في ستين داهيه
يوسف بصوت جهوري : بقا بتهدديني عشان حتت **** ال مرمي ع الارض دا وديني لاوريكي يا سما
يوسف كانت لسه هيجم عليها ويشدها من شعرها زياد مسك ايده وضربه اكتر من ضربه مؤلمه في جسمه
لحد ما وقع في الأرض
زياد قعد فوقه والمطوه ع رقبته : اسمها لو جه ع لسانك تاني يا **** انا هقطعولك ودي عشان تفضل فاكرني
زياد عوره في وشه بالمطوه
يوسف اتفزع من ال عمله وهاج عليهم جامد وصرخ فيهم حاول يقوم زياد من عليه بس معرفش
فضربه في جنبه ال بينزف جامد بعدين ركله فيها
ودمه كان على الأرض
وهو بيتاوه من الوجع والالم ال حاسس فيهم
سما دموعها غرقت وشها
ووقفت قدامه : باااس خلاص عشان خاطري كفايه… كفايه ي يوسف
يوسف ضربها بالقلم : انتي مش شايفه ال**** دا عمل في وشي ايه واقسم بالله لاعلم عليه واخليه يعرف مين هو يوسف الزناتي يا ابن ****
وجذب سما ليه : ومراتك المصون انا هندمك عليهاا العمر كله ومش هتعرف تطول منها شعره بعد انهارده
صفاء برجاء وخوف : عشان خاطري يا ابني سيبها متوديش نفسك في داهيه
يوسف مسح الدم ال ع وشه : انا كدا كدا رايح في داهيه وهاخدها معايا
صفاء حاولت تقرب منه تستعطفه وصعبان عليها زياد ال تقريبا دمه هيتصفي وسما
بس هو زعق فيها انها متقربش وطلع مسدس صوبه ناحيه راس سما وهو خانق رقبتها
سما قعدت تكح جامد يوسف كان خانقها : ح حرام عليك ه هموت يا يوسف
يوسف حضنها بتملك : متخافيش يا روحي… هموته هو انتي هتعيشي معايا وللابد
سما بعيط وخوف : عشان خاطري سييني اشوفه هيموت
يوسف :، هو كدا كدا هيموت بس مش قبل ما يطلقك
يوسف راح جمبه هزه عشان يرمي عليها اليمين لاقاها مش بيتحرك
يوسف حاول يقعده بس مش بينطق
سما اترعبت وطلعت تجري عليه بس هو شدها بعدها عنه : ششششش اهدي اهدي ي قلبي
صفتء استغلت الفرصه وطلعت تجري تنده ع حد يساعدهم
سما ببكاء وانهيار : ابعد عنييييي متلمسنيش
يوسف بغضب : انتي واخده ع خاطرك مني عشان اخر مره بس مش معني كدا اني هسمحلك انك تبعدي عني تاني ساام اااااااه
سما بصت ليه بخوف…. زياد ضربه في ضهره جامد وهو وقع ع الارض والمسدس وقع من ايده
زياد اخد المسدس وضرب طلقه في رجله : دي عشان انت اتجاوزت حدودك معاه اكتر من من مره
وقرب من ايده وكسرهم الاتنين : ودول عشان تبقي تعرف تمد ايد عليها تاني يا روووح امك
يوسف كان بيتالم ورد عليه بكل شر : هرجعلك ومش هسيبك هخليك تندم ع اليوم ال شوفت سما فيه
زياد مسك المسدس وضربه في رجله التانيه : في الاخره بقا ابقي اعمل الكلام دا
كان لسه هيضربه ويخلص عليه بس سكت ع صوت سما ال كانت بتصرخ بخوف وهلع : لا لا ي زياد متقتلوش
زياد بغضب : اسكتي يا سما
وضربه ويوسف فقد الوعي
في دخول مصطفى وشباب الحاره كلهم ال بلغوا الشرطه واخدوا زياد بسرعه ع المستشفى
…
نور : ايه انت ساحب وراك جاموسه اقف كدا وكلمني انت اي ال قولته جوا دا
كريم بحده : اخرسي خالص يا هانم سايبه يمسك ايدك وانت عاجبك اووي وبتضحكي ليه يا محترمه
نور : انا محترمه غصب عنك
كريم : لمي لسانك يا نور بدل ما امد ايديكي عليكي
نور : لو راجل اعمل كدا
كريم بصوت جهوووووري : نوووور.
نور انتفضت وخافت من صوته اوي وبعدت عنه ولاقت ان الكل في الشارع بيبص عليهم
كريم : لمي نفسك ولمي لسانك دا لان لما بغضب بجيب اخري وهفقد اعصابي وقتها ورد فعلي مش هيعجبك اتقي شر الحليم اذا غضب يا بنت الناس
نور : وانت تعَمل الغلط وتقولي هفقد اعصابي ورد فعلي معرفش ايه
كريم : غلط ايه متبقيش غلطانه وتعااااندي
نور : انت باي حق تتكلم معايا كدا وتزعقلي كمان ولا ليكونش عشان سكت على الكلام ال قولته تسوء فيها بقا
اه ماهو سكتناله دخل بحماره
كريم شدها من قفاه بلوزتها بغيظ وحده : انت عاوزه تترني علقه عشان تحترمي نفسك… واي الكلام ال انا قولته جوا
نور : وانت لما ترني علقه انا هقف واقعد ارقصلك يعني ولا ايه… وحسك عينك اسمعك بتقول كلمه خطيبتي دي تاني قدام حد… حازم هيقول ايه عليا الوقتي
كريم ساب ياقه بلوزتها وشدها من دراعها واتكلم بغيره وتملك وقربها من صدره واتكلم وهو باصص جوا عينها :انا قولت خطيبتي لانك فعلا هتبقي خطيبتي ومراتى سواء بمزاجكك اَو غصب… وايه خايفه من استاذ حازم ليبعد لما يعرف انك مرتبطه ولا ايه ولا عاوزه تجري وراه تعرفيه عشان يرجع يعاكس فيكي ويمسك ايدك ويتغزل فيكي تاني وانتي طبعا قاعده مبسوطه اخر انبساط
نور بصدمه : انت بتقول ايه انت اتجنتت ولا ايه… وايه خطيبتك غصب عني دي… ابعد عني
كريم : مش هبعد.. وال قولته هيحصل يا نور
نور بغضب : هو ايه وانا ماليش رأي اصلا انت بتفكر كدا مع نفسك
كريم : لان عارف رايك
نور : والله؟؟ عارف منين يا عم الواثق
كريم : قلبي ال عرفني
نور : انت بتتكلم بجد يا كريم
كريم : وايه الهزار في كلامي
نور :
كريم : بالليل هاجي اكلم والدتك واقعد معاها… ابقى بلغيها
ودخل جوا الشركه تاني
وهو مش عارف هو عمل كدا ازاي او قال كدا ليه الحاجه ال هو عارفها انه مستحملش انه يبعد عنها ومتحملش حازم يقرب منها حس بنار جواه بتنهش فيه لما مسك ايديها… نور بقت جزء اساسي في يومه ال من غيرها لا يمكن يومه يكمل… كانت هي الملجأ والمنقذ ليه في حاجات كتيره…
لولاها اصلا كان ممكن يكون ميت الوقتي
نقدر نقول انها مش الجزء الأساسي بس لا دا جزء لا يتجزأ من حياته كلها والجزء الاهم… ودا ال اكتشفه معاها في الفتره ال فاتت مشاعره سيطرت عليها وكان بيتصرف زي ما قلبه يقول…
هَو اصلا مش عارف هيوصل الكلام دا لنور ازاي وهو عارف انها يمكن تكون شايفاه صاحب وبس هو مش متاكد لو نور بتحبه او لا؟؟
نور فضلت واقفه في ذهول مش فاهمه في ايه : اي ياربي دا انا مش فاهمه اي حاجه… هو راح فين دا سابني ودخل
البارد دا هيموتني ببروده يرمي الكلام ويطلع يجري
نور دخلت الشركه وهي تايهه وسرحانه
مش عارفه وقت الانصراف جه ازاي وهي ماشيه خبطت فيه : معلش ااس… انت
كريم :، حاسبي انت ماشيه مش شايفه قدامك
نور : كريم
كريم : نعم
نور. : هو بجد ال انت قولتلي عليه برا دا
كريم بصلها بجديه ولسه هيرد عليها لاقي مروه واحده شغاله معاهم بتنده عليه وطالعه تجري عليه : جيت الحقك قبل ما تمشي واقولك ان هسمح ان كل مره انت ال تعزم كدا… غدا المره الجايه هيكون عليا انا
….
كريم بص لنور بسرعه
نور بلويه فم ورفعه حاجب وملامح الغضب بانت ع وشها
كريم لاقاها بترفع ايدها مسكها بسرعه : ااا عادي يا انسه مروه الحاجات دي متفرقش معايا
مروه بانوثه: لا بس تفرق عندي اوي يلا ع اتفاقنا يلا باي
نور :، اتفاقنااا ويلااا بااااي…. ابعددد عنااااااي وسيب ايدي اوووووعي
كريم : يادي الليله السودا أنا عارف انها مش هتعدي كدا عارف
كان وقتك اوي يا مروه انتي كمان طب اعمل ايه لو طلعت وراها الوقتي هتصرخ وتلم علينا الشارع كله وفضحتي قدام الشركه كلها هتكون بجلاجل
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السادس 6 - بقلم منه سمير
يتذكر جيدا رده فعلها تجاهه حينما كانوا بالمشفى هرول زين اليه سريعا حين سمع الخبر
وسما تخشي زين كثيرا فخرجت ع الفور
زفر هو بضيق وطلع كل ضيقه وغضبه علي زين
زين : لا اله الا الله يا عم طب وانا مالي هو انا السبب في دا يعني.. اهدي كدا ي بوب عشان الجرح احنا لسه عاوزينك
زياد بحده : أخرس خالص وطلعني من هنا
زين : تطلع ازاي يا ابني وانت جرحك لسه مفتوح الجرح كبير با زياد ولازم تفضل هنا
انا مش عارف يا اخي البت دي عملت فيك ولا تستاهل ايه عشان تعمل في نفسك كدا دي اول ما شافتني كانها شافت عفريت وطلعت جري
زياد بغضب : خلاااص أخرس.. وما اسمهاش بت وروح غور اعمل ال قولتلك عليه
زين : دا احنا بنغير اوي بقا… ماشي بس وحياه امي لاخد خقي منك تالت ومتلت لما تقوم بالسلامه كدا…
زياد : هي واقفه متكلمهاش ي زين ولا كانك شايفها لانها بتترعب منك اوي وانا ما صدقت انها متخافش مني تاني
زين : حاضر يا زياد
زياد : تسلم يا صاحبي…
بالفعل زياد خرج بس رفض انه يروح عند صفاء واعتذر عن المشكله ال حصلت وقرر انه هيرجع بيته وساب حريه الاختيار لسما
صفاء شجعتها انها تروح معاه وبالفعل راحت
زياد حس انها متاخده منه كدا أو واخده منه جمب من ساعه الحادثه بس ما اتكلمش كان مستني هي تبدا تتكلم بال جواها براحتها
بالرغم تعب زياد بس هو رفض ان زين يجي معاه ويسنده يطلع الشقه عشان سما متشفهَوش وتخاف وهي لوحدها الوقتي صفاء كانت بتمثل ليها الامان برده
زياد كان متحامل ع نفسه وطلع سما بتوتر : هو انت ليه مجبتش صحبتك يسندك بدل ما انت بتتوجع ومش هتقدر تطلع لوحدك
زياد : عشان مش عاوز اضايقك في حاجه يا سما او أحس انك مش مرتاحه في وجود حد.. وانسيه وشيليه من دماغك
سما ارتاحت اوي لما قال كدا : طيب هو فيه اسانسير تعال نطلع فيه
زياد في سره : هو كل الاهات دي ومش صعبان عليها ولا ايه ماتجي هي تسندني
زياد : الاسانسير عطلان
سما سكتت مش عارفه تقول ايه
زياد ‘:يالهوي عليا احنا هنرجع من الاول تاني… يا اعصابي ياااماا
سما اخيرا ولكن بتردد كبير : طب انا
.. ممكن اساعدك يعني
زياد : اخيرا احم اقصد خلاص احنا قربنا وانا مش عاوز اتعبك
سما : لا مش تتعبني
بالفعل زياد سند عليها كان مبسوط وفرحان اوي انها قريبه منه كدا وهو حاسس بتوترها وسامع نبضات قلبها لحد ما وصلوا
زياد : ايه تقيل عليكي
سما بتعب : لا خالص
زياد : يخربيت براءتك ي بنتي دا انا ساند عليكي بكتفي بس ومش بتقله كله كمان وكنتي هتموتي مني يا سما
زياد : ادخلي تعالي
***
قاعد مهموم وهو لوحده بيفكر؟؟ ليه مكنش عارف ياذيها او يقرب منها وكدا هيكون حقق انتقامه وبرد نار قلبه شويه ع ال عملته فيه
كان هيكسرها فعلا قدام نفسها زي ماهي عملت معاها في باريس بس هو مقدرش…
انتشله من تفكيره مع نفسه صَوت موبايله لاقاه ليل
مراد بهدوء : الو
ليل بفرحه : مراد كاميليا فاقت
مراد : بجد امتا
ليل : لسه الوقتي… تعال بسرعه
مراد : ماشي…
مراد طلع فوق اوضته يجيب هدومه ومايان كان اغمي عليها ولسه مصحتش
لبس هدومه وراح عند ليل في المستسفي…
…
نايمه ع المخده بتبص بشرود وهو ماسك ايدها بيتكلم بس هي مش بترد عليه
ليل : كاميليا
كاميليا بهدوء : نعم
ليل : ساكته ليه يا حبييتي
كاميليا اخدت تنهيده كبيره : ابني مات يا ليل مش كدا
ليل سكت ومردش
كاميليا غمضت عيونها وهي بتعيط بحزن : مات قبل ما يتولد واشوفه… ماات
ليل قعد جمبها وهو لسه ماسك ايدها وخدها في حضنه فضل يطبطب عليها قائلا : دا قدره يا كاميليا.. الحمدلله احنا مكنش في ايدينا حاجه نعملها… ربنا هيعوضنا بغيره ان شاءالله
كاميليا عيطت بقهر : انا ليه بيحصل معايا كل دا يا ليل؟؟ ليه
؟؟ عملت ايه وحش في حياتي عشان يحصلي كل دا؟؟ انا عمري ما اذيت حد ولا عملت حاحه وحشه لحد… اضرب بالنار يوم فرحي و
ابني يموت وانا كمان اخش في غيبوبه
وحياتي كلها مهدده بالخطر وكنت ممكن اموت في اي لحظه
بعد ما شوفته بعيني وانا عايشه…
ليل مواسيا : كاميليا اهدي ومتفكريش في ال فات وبطلي عياط دا كدا غلط عليكي
كاميليا عيطت اكتر : انا كنت خايفه اوووي… كنت خايفه اموت وانا هناك وانت متعرفش مكاني…
كنت حاسه احساس وحش اووي… كانت روحي بتطلع مني بالبطء ي ليل اخر حاجه افتكرتها لما شوفتك وانت شايلني وقميصك كله كان دم…
ليل قبل راسها بحنان قائلا باسف واعتذار : انا اسف ع ال حصلك والله ماهسييك لحظه لوحدك تاني… وكلهم اخدوا هياخدوا نصيبهم من ال عملوه.. انسي كل ال فات ولا كانه حصل… المهم انك بخير وانك قومتي ليا بالسلامه
قالها وهو يقبل يديها ليتحدث باشتياق شديد وصدق : يعلم ربنا من غيرك انا كنت عامل ازاي الايام ال فاتت
كاميليا ابتسمت له بحب رغم تعبها حاولت تقوم من مكانها فسندها بسرعه : انت الحاجه الحلوه ال لسه باقيه معايا يا ليل ربنا يخليك ليا
ابتسم اليها بعشق وهو يقترب منها قائلا بهمس حتي كاد ان يقبلها: ويخليكي ليا يا حلو حياتي كله..
قطعه دخول جدتها وميرفت ومن خلفهم مراد…… كاميليا بعدت عنه بخجل وكسوف
ليل بضيق : مش في باب تخبطوا عليه
كاميليا باحراج : عيب يا ليل
ليل اخد مراد وطلع قبل ما يتهور عليهم : تعال يا عم
وميرفت وكوثر فضلوا معاها
…
مراد بضحك : ههههههه قطعوا عليك اللقطه معلش يا كبير
ليل : بطل سخافه ياض وقولي مالك
مراد توقف عن الضحك ونظر له بتعجب :، مالي؟؟
ليل : صوتك في التليفون مكنش عاجبني والوقتي لما شوفتك اتاكد ان في حاجه
مراد : باين عليا اوي كدا
ليل : اه قول بقا في ايه
مراد : هحكيلك لان تعبت
….
كاميليا : والله يا تيته كويسه خلاص متعيطيش
ميرفت : من ساعه ما عرفت انك دخلتي في غيبوبه وهي مبطلتش عياط حتي هي تعبت ودخلت المستسفي
كاميليا بعتاب : ليه يا تيته كدا
كوثر ببكاء : كنت عاوزاني اعمل ايه وانا شايفاكي نايمه ع السرير بين الحيا والموت قدامي
ميرفت : خلاص يا حجه متقوليش كدا الحمدلله قدر ولطف وهي كويسه الوقتي
المهم انها قامت بالسلامه قولي الحمدلله
كاميليا كانت مستغربه من تغير معامله وطريقه ميرفت
كوثر : الحمدلله
لاقوا الباب بيخبط… طلعت مي وروان
اول ما عرفوا ان كاميليا فاقت هما كمان جابوا بعض وجم علطول
…
كان مثبت نظره عليها وهي بتغير ليه ع الجرح بتوتر بعد تردد كبير
وزياد كان جواه مش فاهم ومضايق هو حاسس انها واخده منه جمب من وقتها ومش عارف ايه السبب
يمكن مكنتش حابه تجي معاه وبسببه اضطرت انها توافق ولا هو اتسرع انه يرجع بيته ويسيب بيت صفاء
هي فعلا كانت حاسه بحبه ليها وهي بتحبه ولا كلمه قالتها وقتها وخلاص
مسك ايدها فجأه : هو في ايه
سما : في ايه
زياد : انا ضايقتك في حاجه
سما : اشمعنا
زياد : شوفي نفسك واخده جمب ولا حتى راضيه تبص ليا لَو مضايقه عشان جيتي هنا انا ممكن ارجعك عند صفا
قاطعت سما بهدوء : انا لو عاوزه ارجع كنت رجعت او مكنتش هوافق ان ارجع معاك
زياد بتنهيده : اومال في ايه يا سما مالك؟؟
حاسه انك اتسرعتي طيب
سما : اتسرعت في ايه
زياد وهو يحدق بعيونها : عشان قولتلي بحبك يومها
احمر وجهها خجلا واشاحت بوجهها بتوتر
زياد وهو يلمس وجهها ليحثها ع النظر اليه : مش قاصد ان احرجك بس انا عاوز الصراحه وتكوني صريحه معايا من الاول
سما بتوتر : طب ممكن تلبس القميص بتاعك ونتكلم برا
زياد : ماشي فرهدي فيا مع ان لسه خارج من المستسفي ومش قادر
ابتسمت ع حديثه
التقط قميصه وقام بارتدائه ليجدها تذهب الي البلكونه
وضع يده ع موضع جرحه بالجنب ليتحدث بغيره :، يعني انتي سايبه الشقه كلها ملقتيش غير البلكونه ال ع الشارع وتقفي فيها
سما باحراج : خلاص هطلع برا
زياد بضيق : ي بنتي مش قصدي… بس مش حابب ان حد برا يشوفك فهمتي
سما بضيق هي الأخرى : ايه مش حابب حد يشوفني دي هو انا هتحبس هنا يعني
ابتسم بجذابيه ع طريقتها فقد عادت لتمردها مره اخري
سما : انت مبتسم كدا ع ايه
زياد : معلش يا ستي استحمليني
هاا قوليلي في ايه
سما اخدت نفس ورجعت خصلاتها القصيره للخلف : هو انا هتكلم بس متفهمنيش غلط
ضيق حاجبيه ونظرات استفهام بعيونه يحثها علي ان تكمل
سما بتوتر : يوسف مكنش لازم انك تضربه بالنار
وقبل ما تتكلم اسمعني انا مش بقول كدا عشانه او خوف عليه.. بس انت حسستني ان قتل حد مهما كان او مين ما كان دي حاجه عاديه اوي عندك.. وال حصل معايا وشغلك ال انا لسه مش عارفه عنه اي حاجه يا زياد انا خايفه
زياد : ياترى بقى خايفه مني ولا عليا
سما : هخاف منك انت ليه؟؟
زياد : اسمعي يا سما… شغلي مافيش منه خوف ولو زي منتي بتقولي كدا فاه يوسف دا بالذات لو رجع بيا الزمن مش هتردد في اني اقتله في وقتها
سما : وهو انت مجرم عشان تروح تقتل… دا شغل بلطجيه وحراميه والبوليس شغله يتصرف معاهم انت مالك
زياد بغضب : حقي انا اخده بنفسي مش، هستني لا شرطه ولا حد تأتي يجبهولي.. واحد اتهجم عليكي وعايز ياذيكي وتفكيره الشمال… اي حد كان عايز يقرب منك بس يستاهل الدفن حي يا سما انا مش عارف انتي زعلانه عشانه اوي كدا ليه واي التعاطف دا كله الا لو انتي
سما : لو انا ايه…. كمل
زياد بغضب : الا لو انتي لسه بتحبيه… كلامك مالوش معنى غير كدا
سما :، انا كنت غلطانه فعلا ان جيت اتكلم معاك واحكيلك ع ال جوايا بصراحه… وشكلي غلطت اكتر لما جيت معاك ع شقتك
لا يا زياد انا مبحبوش ومافيش في قلبي ذره حب واحده ناحيته ولو كنت بحبه مكنتش هوافق ان اكمل معاك وارجع معاك ع هنا… يوسف قتل اي حاجه كانت حلوه بينا اليوم ال حاولي يعتدي عليا فيه وانا مش بقولك مكنتش تضربه او تموته لان. أنا خايفه عليه انا خايفه عليك انت ومن تهورك… انه بالساهل انك تودي نفسك في داهيه
لو يوسف حصله حاجه فكرت لثانيه بس اي ال هيحصل وقتها
لعلمك هو مش هيسكت وعارف ناس وعنده علاقات كتيره مع ناس اكبر منه
وهو صعب عمره ما هيتهاون ابدا خصوصا بعد ال عملته معاه
زياد بهدوء : المفروض ان اخاف واترعب من كلامك دا الوقتي وافضل ادعي ربنا ان يوسف بيه يطلع كويس او ميحصلوش حاجه واخاف ع نفسي
سما : انت بتتريق؟! ماشي ي زياد حقك انا اصلا معرفتش يوسف غير متأخر اووي… بس قبل ما تعمل حاجه وتتهور وتودي نفسك في داهيه… ابقى فكر فيا… فكر فيا انا لو حصلك حاجه انا هيحصل فيا ايه
ومتبقاش اناني وتفكر في نفسك وبس…
….
فتحت الباب وهو تصرخ بغيظ من الطارق الذي لم يمل من الطرق عليه مرات عديده
لتفتح بغضب : انت
كريم وهو يحمل باقه ورد قائلا بابتسامه جذابه : مساء الخير يا حبييتي
نور بغضب : مساء الزفت انت اي ال جابك واي حبييتي دي انت ليك عين تجي هنا كمان
كريم : اييي اهدي زعابيبك شايطه كدا ليه
نور : عشان حضرتك واقف قدامي
كريم : طب وسعي وانا هدخل اقعد جوا عشان ما اقفش قدامك وتشيطي كدا
نور مسكته من قفاه : روح عند مروه يا امور اقعد عندها وبالمره تردلك العزومه بتاعه انهارده
كريم : ههههههه قلبك ابيض بقا
نور : انت بتضحك ع ايه
كريم بخبث : ما تقولي انك شايطه عشان غيرانه
نور ‘: غيرانه!!
مين يا نور
نور بصوت عالي : مافيش حد يا ماما دا عامل النضافه جاي ياخد الزباله
كريم بغيظ : وحياه امك
نور : يلا يا شاطر معندناش زباله روح انت عارف هتلاقيها فين
كريم’، : لمي لسانك دا بدل ما المك انا
نور : والله طب وريني
جت سمر والده نور
وشفتهم واقفين وباين ان نور مضايقه وكريم واقف ومعاه ورد
سمر : مين دا يا نور
سبقها كريم : اهلا ي فندم انا بشمهندس كريم بشتغل مع انسه نور في الشركه
سمر باعجاب ف كريم كان ذو شخصيه ووسامه عاليه وكم كانت تتمني منذ زمن ان تتزوج ابنتها لكنها عنيده وترفض الزواج حاولت معها كثيرا ولكن دوما كان ينتهي نقاشهم بالعراك بالنهايه
اهلا اهلا ي ابني واقف عندك ليه تعال جوا
كريم بهمس : شايفه الناس المحترمه مش عارف مش طالعه لامك ليه
نور بغيظ: امك
كريم : احم اتفضلي يا طنط
كريم دخل هو وسمر ونور رزعت الباب بغضب ودخلت ليهم جوا
….
اغمض عينيه وهو يبتسم بتعجب وسخريه مما يحدث محاولا ان يزيح اي افكار سلبيه عن ذهنه ليردف بجديه : انت لسه بتحبها…
مراد : نعم
ليل : حبك ليها منتهاش في باريس زي ما انت كنت بتقولي انت بتحبها بس كنت مضايق منها ع ال عملته ومش مصدق انها كانت ممكن تبيعك كدا واكبر دليل ع كدا انك مقدرتش تقرب منها…..
مراد :
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السابع 7 - بقلم منه سمير
زياد : انت بتضحك علي ايه يا حمار انت
زين : اصل البت بستفيتك خالص وانت معرفتش ترد عليها
زياد : اه طلعت انا في الاخر الاناني وال مش بفكر غير في نفسي
زين : يا ابني افهم متبقاش غبي هي خايفه عليك من الزفت التاني خطيبها زياد بص ليه بغضب اول قال الكلمه دي
زين : اقصد ال كان خطيبها زياد بص ليه تاني
زين : الواد ال مشافش ربايه الله يجحمه مكان ما راح بقا
مع انه زي القرد في المستشفى شويه إصابات مماتش يعني
زياد : بغلي من جوايا واندم اني سبته عايش كان المفروض اطلع روحي ع ايدي عشان ارتاح
زين : يا ابني اهدي وبطل عنف بقا وركز في حياتك مع مراتك
زفر زياد بضيق شديد
زين : مالك انت تعبان
زياد : لاء قرفان…. حاسس انها بتكون مكسوفه وهي بتتكلم معايا او مش بتعرف تعبر… مش عارف… في حاجز كدا من ناحيتها نفسي اكسره بس خايف لاضايقها او اعمل حاجه تزعلها من غير ما اقصد
زين : بس خوفك دا ال هيخليك زي ما انت كدا مش بتتقدم معاها خطوه لورا انسي خوفك وثق في حبك ليها واتعامل بطبيعتك وهي اكيد هتحس بدا
زياد : تفتكر
زين : اكيد…. هي بتحبك يا زياد بس محتاج انت ال تبدأ مش هي
زياد ابتسم جانبيه وهو يتذكرها : طب انا ماشي عشان متأخرش عليها سلام
زين : سلام ي بوب ابقي طمني عملت ايه
….
انا معنديش مانع
نور : انا بقي عندي
سمر بتعجب : نعم لايه
نور : لأسباب خاصه بيا يماما
كريم متدخلا : ممكن يا طنط تسبيني معاها شويه
سمر وهي ترمق ابنتها بحده : اكيد اتفضل انا مش عارفه دماغها ال عايزه الكسر دي دي هتفضل ناشفه لحد امتا
نور بغضب : ايه ال انت بتعمله انت فاهم ان فيه حد ممكن يغصبني ع الجوازه دي او من الجواز من أصله ثم انت جاي تهزر ولا تهرج معايا
كريم : ممكن تهدي…. مين جاب سيره الغضب انا جاي وبطلب ايدك ع سنه الله ورسوله يا نور وداخل البيت من بابه وشاريكي فين الغلط والهزار في كدا
نور : انت ليه عايز تتجوزني يا كريم
كريم : نعم؟؟
نور بخنقه : سؤالي واضح ليه عايز تتجوزني
كريم بتنهيده : وهي الناس بتتجوز ليه يا نور
نور : الناس بتتجوز لما تحب بتتجوز عشان تبني اسره وتكون عيله مع الشخص ال حبوه واتمنوا يكملوا حياتهم معاه مش شخص هيكون بديل لحد تاني
انا اسفه بس عرضك دا مرفوض عن اذنك
كريم مسكها : استنى هنا… بديل لحد تاني ازاي انتي تقصدي ايه
نور بصتله بدموع : انا اكتر حد هيكون فاهم ال انت فيه لاني شوفتك بعيني وقتها شوفت حبك ليها وصلها لفين… انت عايز تنساني بيها… بس انا مش هقدر… انا اسفه… انت حبيتها هي ومحبتنيش… تقدر تروح تتجوز اي بنت تانيه لكن انا لا…. انا مش هكون بديله لحد تاني او بسد مكان حد انت حبيته في حياتك يا كريم
كريم : اممم انت قصدك ع كاميليا….
نور ودت وشها الناحيه عشان ميشوفش دموعها
كريم رفع وشها ليه ومسح دموعها : والدموع دي سببها ايه؟؟
نور بعدت عنه وبعدت ايده عنها : انا مبعيطيش
… حاحه دخلت في عيني
كريم اخد نفس وتنهد واقترب منها ليتحدث بجديه : اقسم بالله ان كاميليا انا نسيتها من حياتي خالص من يوم ما اتجوزت ومعدتش يفكر فيها… واه مش هكدب عليكي انا كنت بحبها فعلا في الأول… بس الوقتي لا… والحب دا مكنش بأيدي ان اقرره ولا كان بأيدي اني احب مين… مش عارف ربنا وقعك وحطك في طريقي ازاي كنتي الصدفه ال دخلت حياتي وخلتني افوق من انا ال كنت فيه دا كله…. رجعتلي روحي ال اتسرقت مني وشغفي للحياه تاني… بيكي انا رجعت وحبيت الحياه تاني يا نور
مش هقولك انك كنتي فرصه عشان انسي كاميليا بس هقول ان ربنا عوضني بيكي
وانا جاتلك لحد بيتك عشان اطلب ايدك عشانك انتي… عشان عاوزك انتي… تكوني معايا العمر كله نبني بيتنا مع بعض ونكون اسره ونخلف اولاد انتي تكوني امهم…
ولو كنت عاوز كدا بس كنت روحت لاي واحده تانيه
نور : وليه معملتش كدا
ابتسم وهو يري دموعها : عشان حبيتك انتي…. انا بحبك يا نور والله بحبك ولولا كدا انا مكنتش هتحمل المرمطه ال انتي عاملاها فيا دي
نور ابتسمت بفرحه من بين دموعها : عشان كنت بتغيظني وتقعد تضايق فيا
ضحك و اقترب منهم واحتضن وجهها : السؤال بقا الوقتي انتي ال موافقه تكملي حياتك معايا؟ ااا… انتي بتحبيني يا نور
نظرت اليه بابتسامه وفرحه شديده لتردف بخجل وهمس : بحبك وموافقه اكمل معاك عمري الجاي كله ََ…..
سرعان ما لاحظت بريق ولمعان عيونه من الفرحه ثم احتضنها سريعا بشغف وحب
ونور قامت بضمه هي الأخرى ولكن سرعان ما نفضت نفسها عنه وهي تدفعه للخلف وقد تحولت تماما ‘؛ بس حسك عينك المحك بتلعب بديلك هنا ولا هنا ساامع
ودي اخر مره تقرب مني فيها انا مش زي الست مروه بتاعتك يا سي كريم
كريم : يخربيت جنانك…. انتي اتحولتي تاني
نور : لا انا بس بعرفك وبوعيك يا كبير ولقد زعتر من بعتر ههههه
كريم’ : ههههههه دي اي الخفه دي امشي روحي ناديلي مامتك خلينا نخلص من الليله دي
نور : امااااااماااااا
…..
ماما نور طبعا عمله حفله ان نور وافقت اخيرا علي كريم طول عمرها كان نفسها بنتها تتجوز بس نور كانت مدمره احلامها دي
نور وصلت كريم عند الباب : مع السلامه يا روحي
نور : مع السلامه يا كابتن والمره الجايه تبقي تاخد معاد الأول قبل ما تجي مش وكاله من غير بواب هي
كريم : بواب… بقا مهندس محترم زي يتقاله بواب ماشي يست يا نور الصبر حلو… مسيرك تقعي تحت ايدي
نور : ههههه قلبك ابيض يا كرمله
كريم : باااات بلاش الاسم المايع دا
نور : لي دا حتي حلو ولايق عليك
كريم بمكر عشان يضايقها : والله ابقي اشوف راي مروه بكرا قي الموضوع دا
نور بغضب : ابقى اشوفك واقف معاها والله لافتح دماغك دماغها
كريم : هههههه دا انتي عقلك فوت مع السلامه يا مجنونه
…
كاميليا عرفت من روان ان هما أجلوا الفرح بتاعها هي ورامي لحد ما تفوق من الغيبوبه وليل يبقي احسن
وكاميليا خرجت من المستسفي وع عكس المتوقع رجعوا علي الفيلا تاني….
ليل بغضب : على فكره عشان انتي تعبانه انا متكلمتش ووافقت اننا نرجع هنا لكن اول ما تبقى كويسه احنا هنرجع بيتنا تاني يا كاميليا
كاميليا بتعب : حاضر يا ليل… سيبني انا هعرف امشي لوحدي
ليل : لا خلاص احنا قربنا
كاميليا : يا ليل الدكتور قال لازم امشي لوحدي كل ال انت بتعمله ذا في الفاضي
ليل : مش انتي ال مخلتنيش اشيلك… اسكتي بقا
خبطت ع جبهتها بقله حيله : عمري ما شوفت حد اعند منك
ليل وهو يجلسها : يبقي اسمعي كلامي علطول من غير مناهده
انا نازل لداده انوار هخليها تحضر الغدا…
كاميليا بسرعه : ليل استنى
ليل رجع بسرعه وحط ايده ع بطنها : ايه انتي تعبانه في حاجه
كاميليا : لا ي حبيبي انا كويسه بس طالما احنا هنا ايه رايك لو تكلم مامت….
ليل قاطعها : بلاش كلام في الموضوع دا كاميليا
كاميليا : ليه يا ليل دا انسب وقت… انت مش شايف طريقتها اتغيرت معاك ازاي
ليل بصلها: وانتي كنتي شوفتي طريقه تعاملها معايا قبل كدا فين؟؟ عشان تقولي انها غيرتها
كاميليا :، انا قعدت هنا وقت كافي عشان اعرف حتي طريقتها معايا اتغيرت عن الاول بكتير
ليل بهدوء : الايام ال كنتي فيها هنا انتي مشوفتيش منها حاجه… والحكايه مش حكايه معامله او طريقه مش هتتحل في كلمتين او يوم او اتنين الموضوع كبير يا كاميليا وهي سابت جوايا جرح كبير من وانا طفل لسه بيوجعني لحد الوقتي وكل ما تتكلمي عليها او تجيبي سيرتها انتي بتوجعني في نفس المكان ف كفايه انا مش حمل دا…
ومتتخدعيش في ال بتشوفيه انا لو حكيت ليكي مواقف ليها عمرك ما كنتي هتصدقي ان ال انتي بتتكلمي عنها دي في يوم من كتر لا مبالاتها وعدم اهتمامها اصلا بيا كانت سايباني اموت عشان بس تقهر ابويا…
كاميليا راحت وقفت وراه وحضنته من ضهره : انا اسفه حقك عليا متزعلش مني
ليل التفت ليه وهو يضع يده ع وجهها : مش زعلان يا كاميليا بس ياريت متفتحيش الموضوع دا تاني
كاميليا : حاضر
……
مراد بهدوء : اي ال مقعدك كدا قومي
مايان رفعت راسها وعيونها كانت وارمه من العياط وتحدثت بصوت مخنوق وضعيف : ليه عملت كدا؟؟
مراد : نفس سؤالي برده…. انتي ليه عملتي فيا كدا زمان؟؟
مايان عيطت بقهر : انا متعرفش حاجه انا معملتش كدا بارداتي كان غصب عني
ولما رفضت سجني وهددني يقتل امي بالرغم من كدا مرضتش اسلمك ليه وزورت الورق
كنت عارفه انك هتدخل السجن بس هتطلع تاني ولو كنت فكرت شويه كنت هتلاقيني انقذتك…. مكنتش عدوتك عشان تعمل فيا كل دا
مراد : هه ع اساس ال همني كله فلوسي والصفقات ال راحت… مافيش حاجه وجعت قلبي… قدك انتي…. لما عرفت ان ال عمل كدا الانسانه ال وثقت فيها وسلمت ليها قلبي
هي ال سلمتني بايديها لعدوي…. بايديها دخلتني السجن… مصعبتش عليكي حتي في وقتها حتي لو كانت تمثيله مصعبش عليك انسان قدملك كل حاجه حلوه في الدنيا بدون اي مقابل
انسان كنتي انتي كل حياته
تجي تسحبي روحه منه في الاخر وتمشي
انتي دبحتيني…. موتيني وانا لسه عايش
مايان : انت كمان عملت نفس الحاجه وابشع… انت مش ملاك
ابتسم بسخريه : بس تعرفي الفرق بينا ايه…. انتي دمرتيني وانا كنت بحبك
وانا دمرتك وانا لسه بحبك
الفرق بينا اني في المرتين كنت الوحيد ال حبيت لكن انتي لا انتي اصلا محبتنيش كله كان تمثيل
مايان : متقولش حب…. ال بيحب حد بيكون عنده احساس ومش بيدمره
مراد : ليه ما انتي حبك دمرني… بس عارفه انتي عندك حق برده
اقترب منها للغايه : عشان كدا مقدرتش اذيكي وبعدت
كنت خايف عليكي حتى من نفسي
مايان : انت بتقول اي….. اااه
قبض ع يدها ليردف : انا مش واطي عشان اعمل فيكي كدا حتي لو كنت عاوز انتقم منك ع ال عملتيه…. انا مقربتش منك يا مايان وانتي لسه زي ما انتي… وعشان انا اكتر حد عارف ان الحب مش بأيدينا فانا مش هجبرك ولا هخليكي تكوني هنا بعد انهارده…. تقدري ترجعي لبيتك زي ما انتي
عاوزه… اسم المستسفي ال فيها مامتك هبعتهولك…. لا انا ولا ليل هيتعرض لحد فيكوا….
ربنا جاب ل ليل حقه وانا مسامح في حقي… وكفايه تعب نفس لحد كدا َ….
يمكن دخولك حياتي كان لعذابي وبس بس انا عمري ما هنساكي ……
ابتعد عنها قليلا يستعيد توازن نفسه… في عربيه برا هتوديكي مكان ما تحبي… تقدري تخرجي الوقتي لو عايزه…
قالها وهو يغادر الي جناحه في الطابق العلوي
…..
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن 8 - بقلم منه سمير
كاميليا مسكت راسها بتفكير عميق : اعمل ايه انا لو فضلت كدا حياته هتفضل زي ماهي مش هتتغير
وانا متأكده انه بيحبها بس زعله منها مش مخليه يتكلم
قاطع حديثها مع نفسها صوت خبط ع الباب فكرتها كوثر : ادخلي يا تيته
بس المفاجاه انها كانت ميرفت : ممكن ادخل
كاميليا بتعجب : اكيد اتفضلي… بس ليل مش هنا
ميرفت : عارفه ان ليل مش هنا يا كاميليا انا جايه اتكلم معاكي انتي
كاميليا : قي ايه بالظبط
ميرفت : انا مش جايه اطلب منك زي المره ال فاتت واخليكي تسيبي البيت وتمشي ولا انا جايه عشان خاطر ابعدك عن ليل
كاميليا : طيب جايه ليه؟
ميرفت بتنهيده : جايلاك عشان ليل بس قبل ما ادخل في الموضوع عاوزه اعتذر منك ع اي اذي بقصد او من دون قصد انا سببتهولك
انا اسفه بس انا دفعت تمن دا كويس… في النهايه لما لاقتيش حد وقف جنبي.. من غير ليل كان زماني مقبوض عليا وانا في السجن الوقتي رغم انه عارف ان انا ع تواصل بمي وانه ليا علاقه بالحاجات ال كانت بتعملها عشان تخليكوا تبعدوا عن بعض… انا عرفت كل حاجه وكمان ال حصل في قسم الشرطه وان ليل اتنازل عن القضيه بس عشان خاطري
كاميليا : ليل بيحبك بس كان موجوع منك
ميرفت بدموع : وانا كمان بحبه وندمانه ع الايام والسنين ال كنت ماهملاه فيها ومكنتش واخذه باله منه كان كل همي العيله واسم العيله والفلوس وبس… طلع دا كله حاجات مش دايمه وبتروح مع الهوا
وعمرها ما كانت هتنفعني في اي حاجه وانا مرميه في اخر عمري في السجن….
مسحت دموعها بتاثر ربطت كاميليا ع كتفها بحزن هي الأخرى فنظرت اليها ميرفت : تعرفي انا مكنتش متخيله ان ليل ممكن يعمل كدا عشاني… كنت مفكره انه مش شايف غيرك انتي وبس وممكن يدوس ع اي حد ياذيكي او يقرب منك حتي انا بس طلع عكس كدا خالص
كاميليا مكنتش تعرف ان درجه البعد بينهم كبيره اوي كدا
ميرفت : ع قد ما يبان عصبي وقاسي انما من جواه حنين اوي يمكن الحاجه ال انا طلعت بيها من الدنيا هي ليل… راجل يسندني لحد ما اموت…
كاميليا انا جايلاك عشان تساعديني
كاميليا : اساعدك ازاي
ميرفت مسكت ايديها برجاء :، خليه يرجع هنا تاني ويسامحني ونعيش كلنا هنا مع بعض ميسبنيش لوحدي تاني وانا والله ما هعمل اي حاحه تضايقه مني تاني او تزعله وتوجعه مني… عارفه ان كنت فاشله في ان اكون ام بس والله ندمانه من كل قلبي علي دا واتمنى لو الزمن يرجع بيا تاني عشان اصلح حاجات كتيره اولهم ان مخليش ابني بعيد عني اوي كدا… انا مش بلومه… لان انا كنت السبب في دا وهفضل الوم نفسي طول العمر كل ال نفسي فيه بس انه يسامحني…
كاميليا ربطت ع ايديها بتاثر : حاضر هعمل ال اقدر عليه بس ياريت لو هو يسمع الكلام دا منك انتي هيكون احسن
ميرفت بدموع متحجره في عيونها : انا موافقه بس هو يرضي انه يسمعني…
…
مشيت؟؟
مراد بدموع : كان نفسي تفضل معايا هنا يا ليل مكنتش عايزاها تمشي
ليل حط ايذه ع كافه يواسيه : هترجع تاني
مراد : كان صعب عليا ان بعد ما اتعلقت بيها تختفي وتمشي وللمره التانيه تمشي وتسبيني… هي مختارتنيش في المرتين يا ليل
ليل قعد جمبه بشرود : الحب صعب لما يكون من طرف واحد
انا كنت في الأول كدا برده مع كاميليا
مراد : بس الوقتي الموضوع اختلف…
ليل بتنهيده : بعد طلوع الروح… كاميليا اكتر حد تعبني في حياتي كنت بحبها وانا اصلا مكنتش عارف ولا حاسس بروحي انا بعمل َمعاها ايه…
مراد : يعني انا كمان اخطف مايان تاني واتحوزها غصب عشان تحبني…
ليل : انت بتتكلم بجد
مراد : وههزر لايه
ليل : ي ابني مايان غير كاميليا دي حاجه ودي حاجه… ولو عملت كدا هتكهرهك بجد وهيطلع عين اهلك عشان تخليها تحبك بعدين وتثق فيك
مراد : يعني اهبب ايه الوقتي
انا معدتش عارف حاجه
ليل : متعملش حاجه انشف واسترجل شويه بس
وقوم شوف شغلك الدنيا مش هتقف عليها
مراد بغضب : لا هتقف وانشف اعمل ايه يعني انت مش كنت بتعيط ع مراتك سيبني انا كمان اعيط براحتي
ليل لكمه بغضب : قوم يلا وفوق لنفسك وبطل القرف ال انت عايش فيه دا
عياط اي ال تعيطه هو انت لسه عيل دا انت شحط كبير
انا مش عاوز اقولك اصلا عيط ع حاجه تستاهل لتتقمص وتزعل ولو انت زعلان اوي كدا يخويا روح واعرض عليها الجواز بطريقه زي الناس تخليها ترضى باهلك… بدل القرف ال انت حاطط نفسك وحاططني فيه دا
مراد كان بيتالم من لكمه ليل : اعرض عليها الجواز
ليل بغضب : انا ماشي واياك اشوف وشك وانت بالمنظر دا تاني
مراد جري وراه : ليل استنى بس…. ليل… اعرض عليها الجواز ازاي بس انا مش عارف ماتقف يا عم كدا بدل ما اقل ادبي عليك
ليل : تقل ادبك على مين؟
مراد : ههههه انا بهزر يا فؤش دا انت ايدك معلمه ع وشي اهي
ليل حط ايده في جيبه : عاوز ايه يا روميو
مراد هرش في رأسه : اعرض عليها الجواز… ازاي… اتقدملها يعني…
ليل : انت جبت العبط دا كله منين زي الناس يا مراد في ايه
مراد بضيق : ايوا زي الناس ازاي يعني… انت مثلا اتقدمت لمراتك وعرضت عليها الجواز ازاي
ليل بسرعه : لا لا بلاش اانا
مراد : ليه يعني هو… اااه صحيح خلاص انا هعرف اتصرف
ليل : ياريت وسع بقا كدا
مراد : هو ايه ال أوسع… انت رايح فين وسايبني في الحاله دي
ليل : يبني ارحمني سايبك ايه دا انا ناقص ابات معاك
مراد : طب ما تبات
ليل : والله
مراد : والله دا حتى عندي جفاف عاطفي اليومين دول اقعد واسيني كان يقولها وهو يقترب منه
ليل وهو يضيق عينه : اظبط يا مراد بدل ما اظبطك
مراد بضحك : انت علطول تفكيرك شمال
ليل : ما انت ال شكلك مش مظبوط
مراد بتنهيده وهو يمسح راسه بتعب : الحب شقلب حالي… بقيت حاسس اني نو كرامه
ليل في سره : بصراحه تبقي هي ال معندهاش كرامه لو رضت بيك سبحان الله ما جمع الا ما وفق
مراد : بتبرطم بتقول ايه على صوتك وسمعني هنا
ليل : بقول انا ماشي يا بوب عشان اتاخرت وانت ربنا معاك
مراد : ماشي يا حبي ابقي طمني عليك لما توصل
ليل بصله بقرف ومشي ومراد فضل يضحك ع منظره وهو بيفكر هيعمل ايه مع مايان
….
والله ما اناني زي ما بتقولي او اني بفكر بنفسي ومش بفكر فيكي يا سما بس بصراحه انا دمي بيفور اول ما اسمع سيره الزفت دا ياريت اسمه معدتش يتقال تاني لو سمحتي
كان يحدثها وهو يسير خلفها كي يصالحها
سما وقفت : وانت عاوز مني ايه الوقتي
زياد بغمز : عاوز ننول الرضا يا قمر
سما رفعت اصبعها امام وجهه : يبقي متخبيش عليا اي حاجه من اليوم ورايح وتبطل شغل الاجرام بتاعك دا
زياد قبل اصبعها بحب : عنيا… بس دا شغلي يا سما وانا بحبه معرفش اسيبه
سما : شغل ايه دا يا زياد دا كله بلطجه واجرام
زياد : ي حبييتي انا واحد من رجاله حرس ليل الهوارى ودا طبيعي جدا في شغله لانه عنده اعداء كتير…. عارف انك واخده فكره مش حلوه عني او عن شغلي عشان لما خطفتك قبل كدا بس صدقني الموضوع مش زي ما انتي فاكره هو كان حاحه تانيه وللاسف حصل سوء تفاهم ودخلتي انتي في النصف
سما : طيب طالما الشغل معاه خطر سيبه يا زياد واشتغل في اي حاجه تانيه
زياد : تعالي يا سما اقعدي
سما : ايه
زياد : انتي ايه ال موترك من شغلي مع ليل اوي كدا
سما : يا زياد انا مش متوتره انا خايفه. ََ… خايفه عليك انت يحصلك اي حاحه… وقتها انا مش هعرف اعيش من غيرك او اعمل اي حاجه… خايفه تروح مني في اي وقت وانا معدتش ليا اي حد غيرك…
كانت تحبس دموعها داخل عينيها صوتها مهزوز وضعيف نظرات الخوف والقلق تعلو وجهها يديها ترتجف بتوتر
ليضمها اليه بحنان بالغ وما ان ضمها اليه حتي استمع الي صوت بكاؤها
ظل يربط علي ظهرها بحنيه حتي تهدأ سامحا ان تظهر له كل ما بداخلها : اهدي يا حبيييتي… اهدي
ثوان حتي استكانت بين احضانه ليبعدها عن احضانه وهي تنظر له اقترب منها للغايه وهو يلمس وجهها : عمري…. عمري ما هسبيك يا سما حتي لو انتي عايزه دا…. مش عايزك تخافي من اي حاجه طول ما انا جمبك وانا مش هيحصل ليا اي حاجه متخافيش
سما وشها كان احمر ومناخيرها وشايفها بسبب العياط ودا خلاها حلوه اوي في نظر زياد لتهتف بصوت ضعيف : توعدني
ابتلع ريقه هو الاخر بضعف ليهتف بهمس وهو يتلمس شفتيها باصبعه : اوعدك
ليكمل بهمس مثير وهو يقترب بجسده منها اكتر : سما اا اانا
كادت تبتعد ولكنه حاوط خصرها يقرب جسدها منه حتي صار قرييا منها للغايه
ليستمع الي صوت نفسها وصدرها الذي كان يعلو ويهبط من التَوتر ووجها الذي كسته لون الحمره بسبب خجلها الشديد ليرجع خصلاتها الي الجانب الأيمن ويقبل عنقها بعشق شعر برجفتها وانتفاضه جسدها
ليبتعد وهو يلهث يحاول ان ينظم أنفاسه : كفايه لحد كدا يا سما عشان خاطري.. انا عاوزك… عاوزك اوي يا سما
وصلت لاقصي مراحل توترها َوخجلها لتهتف بصوت متقطع : ز زياد انا
وليتها لم تتفوه باسمه الان قاطعها وهو يقبلها بشغف ونهم كانت تضع يدها ع صدره ليمسكهم ويضعهم حول عنقه
ابتعد عنها بعد فتره وهو يسند جبينه ع جبينها : انا بحبك اوي يا سما… ونفسي تكملي معايا حياتي وتفضلي معايا العمر كله
سما بكسوف : وانا كمان بحبك اوي يا زياد
اغمض عينيه وهَو يبتلع ريقه ينظم أنفاسه حتي لا يتهور : لو قولتيلي ابعد هبعد يا سما…. انتي عاوزاني ابعد…
بالرغم من خجلها لكنه قامت باحتضانه وهي تحيط عنقه : لا متبعدش
ليقاطعها بقبلاته العاشقه ويذهبوا في عالم خاص بالعشاق فقط يبث فيه عشقه وحبه لها
…
كاميليا بابتسامه وهي تقبله بحب : حمدالله علي السلامه يا حبيبي
ليل : الله يسلمك ايه ال نزلك يا كاميليا
كاميليا : زهقت يا ليل من القاعده لوحدي ولسه نازله الوقتي والله
ليل : انا تعبت من عندك دا بجد
كاميليا بحزن مصطنع : ماشي يا ليل انا اسفه
ليل : استني انا هطلعك
كاميليا : لاء انا هطلع لوحدي
ليل : كاميليا بلاش قمص وانتي ال غلطانه
كاميليا :
ليل اشتالها وطلع بيها فوق وحطها ع
السرير لتشيح بوجها عنه
ليل بغضب : والله انتي بتتجاهليني قصد
كاميليا : طب ما أنت مش معبرني من الصبح وسايبني لوحدي والوقتي بتزعقلي عشان نزلت اشم شويه هَوا
ليل : انا كان عندي حاحه ضروريه لازم اروحلها…. وميت مره اقولك لما اكلمك تردي عليا وتبصيلي
كاميليا بدموع : خلاص يا ليل انا اسفه شكلي مش من ضمن الحاجات الضروريه ال عندك دي مخليني اخر اولوياتك
ليل قعد قصادها ومسح دموعها : والله ما حصل انتي الاهم عندي يا كاميليا انا خايف عليكي ونفسي تسمعي كلامي وترتاحي انتي لسه تعبانه
كاميليا : خايف عليا تقوم تتعصب عليا
ليل : انا اسف حقك عليا قالها وهو يقبل راسها ليكمل بس انتي ال راسك ناشفه
كاميليا : هههههه خلاص هقبل اعتذارك بس بشرط
ليل : شرط ايه
كاميليا : انك تفضل معايا
ليل بضحك : طب ما انا معاكي اهو
كاميليا : لا يا بابا يعني مافيش تليفونات وخروجات وشغل لحد ما انا اقولك تروح
ليل : والكلام دا لمده قد ايه
كاميليا : حسب مزاجي بقا
اقترب منها وعيونه تلمع : ومزاجكك دا هيتعدل امتا
كاميليا بارتباك : قصدك ايه
ليل : دا سؤال عادي ي بيبي خوفتي كدا ليه
كاميليا : انا مخوفتش ولا حاجه
ليل ضحك : اه باين
كاميليا : تصدق كنت هقولك علي حاجه بس بطريقتك دي والله ما هتكلم معاك تاني…
ليل : لا خلاص بقا… قولي وانا هتلم
كاميليا : وعد
ليل : لا مش اوي
نكزته في كتفه بغيظ
ليل بضحك عليها : خلاص بقا قولي
كاميليا : تعال نقف شويه في البلكونه لان حاسه ان الهوا اتشفط مره َواحده هنا
ليل : امممم اتشفط
.. طب تعالي…
….
كاميليا : تعرف ان القمر حلو اوي
ليل :
كاميليا : انت مش بترد وبتبص ليا كدا ليه
ليل : كاميليا دي المره العاشره ال تقولي فيها نفس الجمله
كاميليا : احم بجد… ههههه مخدتش بالي
ليل بصلها وكتف ايده قدامها عاوز يشوف آخرها ايه
كاميليا : ماتبصليش بس البصه دي احنا كنا حلوين
ليل اقترب منه خطوتين وهو ساند ع الحيطه وكاميليا كانت ماسكه في الصور بينها وبين ليل مسافه صغيره
ليل كان ماسك في ايده مج بيشرب منه علي ما كاميليا تخلص وتتكلم
ليل : القهوه هتخلص وانتي لسه متكلمتيش
كاميليا : ليل بصراحه هو انا سمعت انك يعني… لما كنت انا في الغيبوبه انت كنت زعلان اوي وزعلت اوي علي وفاه البيبي
توقف عن ارتشاف القهوه وهو ينظر اليها بالفعل فقد تاثر كثيرا بفقدان طفله كم كان يتمنى ان يولد ويراه علي هذه الحياه
يحمل نفسه ذنب ما حدث له
كاميليا اقتربت منه لما شافت شرَوده وحاوطت بوجهه بحنان : وانا مكنتش جمبك وقتها عشان اعرف اخفف عنك بس كنتي عاوزه اقولك انك مش السبب في ال حصل ودا كان قضاء وقدر وان شاء الله ربنا هيعوضنا بغيره
كانت الدموع في عينه لطالما كان هذا الموقف العصيب محفور داخل ذاكرته حتي الان ولكن احساسه بالذنب كان يقتله من الداخل
كاميليا : عارفه كمان انك متكلمتش معايا في الموضوع دا عشان متوجعنيش وانت كنت بتهون عليا ومحتاج ال يهون عليك انت كمان انا كنت عارفه كويس انه نفسك البببي دا كان يجي اكتر مني
عشان كدا انا اسفه
ليل بخنقه : بتتاسفي علي ايه
كاميليا : علي الوقت ال صعب ال انت كنت فيه وانا مكنتش جمبك وع احساس بالذنب وانت ملكش اي ذنب فيه اصلا
ليا بخنقه اكثر والدموع في عينه محبوسه : انا ال اسف أنا ال كنت السبب في اني اعرضكوا للخطر الحمدلله انا راضي والله كفايه انك معايا ومش عايز اي حاجه تانيه بس غصب عني قلبي بيتوجع لما افتكره
احضتنته كاميليا وهي تبكي : هيكون في الجنه وهياخدنا معاه ان شاء الله متزعلش
ليل : انا مش زعلان
كاميليا : اومال بتعيط ليه
ليل : انا مش بعيط انتي ال بتعيطي
كاميليا : لا انا مش بعيط… مسح اليها دموعها وقبلها : ان شاء الله مافيش زعل ولا حاحه انا ناوي اجيب دسته
كاميليا بعدم فهم : دسته ايه
ليل : دسته عيال ي حبييتي
كاميليا : دسته يا مفتري هما اتنين كويسين اوي
ليل : اتنين ايه على الاقل خمسه او سته
كاميليا : ليه يا حبيبي هنجيب فريق كره سله
ليل : يستي انا راضي بس نجيب كوره حتي بس انتي لينيها
كاميليا : الينها… تصدق بالله انك قليل ادب ومش متربي
ليل : انا دا انا مؤدب جدا والله
كاميليا وهي تسند علي كتفه قام بالنزول الي مستواها قليلا : بس تعرف انا كمان نفسي في عيله ونكون كلنا مع بعض انا وانت وهما ومامتك وتيته
تلاشت ابتسامته : هو انتي ناويه تقعدي هنا
كاميليا : وليه لا
ليل قام وبعد ايدها عنه : ليه لا ايه… احنا هنرجع بيتنا يا كاميليا اول ما تتحسني وانا قايلك دا ومتفقين عليه من الاول
كاميليا وهي بتقرب منه : عارفه يا حبيبي بس دا بيت العيله والبيت ال انت اتربيت فيه وانت صغير وانا حابه اعيش هنا َوسط مامتك وتيته
ليل بعد عنها : اه هو انتوا اتفقتوا؟؟
كاميليا بتعجب : اتفقنا على ايه
؟؟
ليل : اتفقتي مع امي اني هفضل قاعد هنا وانك طبعا هتعرفي تمشي كلمتك عليا
كاميليا بارتباك : لا طبعا يا ليل انا هتفق مع مامتك عليك ليه انا كنت بقترح عليك بس الفكره
ليل : وانا مش موافق والفكره دي شيلها خالص من دماغك
…..
صوت خبط علي الباب ليل راح فتح لاقاها سمر بتطلب منه انه يروح لميرفت ضروري
كاميليا خافت اوي وقلبها دق بعنف ان ميرفت تكون هتكلمه الوقتي في الموضوع ال اتكلموا فيه… مش عايزه ليل ينزل وهو متعصب
ولكن تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن… ليل نزل مع سمر وكاميليا فضلت فوق الرعب والقلق هيموتها…
…
نور : كتب كتاب وفرح مره واحده…
كريم : ايوا مالك… احنا لسه هنستني ايه
نور : بس انا لسه عايزه وقت وكمان انا معرفش اي حد من عيلتك يا كريم لسه كويس
كريم : بس انا مش شايف ان اهلي سبب يخليكي تاجلي الفرح يا نور
نور : مش سبب ازاي
كريم : انتي هتعيشي معايا انا مش هما
نور معدتش عارفه تهرب منه ولا تقوله فلفت وشها وهي بتفكر
كريم شدها لفتها ليه : انتي بتهربي مني ليه يا نور
ايه ال مخوفك من ناحيتي اوي كدا مخليكي عايزه تاجلي الفرح؟
نور بصتله بتوتر وهي لا تستطع ان تجمع كلماتها…
كريم ابتسم ابتسامه لم تصل لعنيه وهو يتفحص رده فعلها ليترك يدها وهو يقول : كدا انا فهمت… انا فعلا اتسرعت
..
نور : لا يا كريم انا بس
كريم مقاطعا : اتسرعت في ان اجاي واتقدملك من الاول يا نور… الحجج والاعذار دي كلها ومانعاني ان اخد اي خطوه جد عشان فرحنا دا ملوش الا تفسير واحد….
انك مكنتيش عايزاني من الاول… قالها وهو يقلع خاتم خطبته بس شكلي فهمت دا متأخر شويه
ليجذب يدها ويضعه فيه وهي تنظر اليه نظرات صدمه وعدم تصديق
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل التاسع 9 - بقلم منه سمير
ر
شهقت بخوف وهي تراه يقتحم باب غرفته غاضبا لتتراجع الي الخلف سريعا
كاميليا : اي ال حصل مالك في ايه
ليل : بجد يعني مش عارفه مالي
كاميليا بارتباك وتوتر كبير : ااانا
ليل اقترب منها بغضب : انتي ليه بتعملي كدا؟؟ ليه مصممه تضايقني في الوقت ال انا بحاول انسى فيه بترجعيني تاني لأسوأ واكتر حاجه بتوجعني
اتفقتي معاها… خلاص بقيتي معاها عليا… بقيتي زيها
كاميليا عيطت وهي تشرح له : لا والله… والله ما عاوزه اجرحك ولا حتى اضايقك ولا اتفقت معاها عليك زي ما بتقول مامتك ندمانه وجتلي وهي بتعيط ونفسها انك تسامحها يا ليل ولاني كمان عارفه انك بتحبها من جواك بس مجروح منها قولتلها اقولك كل حاجه جواها
عاوزه اشوفك انت كمان كويس من غير ما يكون ليك ذكريات توجعك طالما بتحبها سامحها ودي مامتك برده
ليل صاح بها بغضب : اسامحها تعرفي دي عملت فيا ايه انا وابويا عشان تقولي اسامحها؟؟ لو كنتي عيشتي ال انا عيشته مكنتيش هتقولي كلامك دا؟؟ وانا قولتلك قبل كدا متدخليش نفسك في الموضوع ولا تفتحيه معايا تاني… ليصرخ بها بصَوت جمهوري وهو يقترب منها اكثر جعلها تنتفض منه خوفا لتبكي وهي ترتجف وتبتعد خطوات للخلف
ثم نظر اليها بسخريه : ولا صحيح انا بقول لمين؟؟ ما انتي بقيتي زيك زيها….
كنت هتقتلي ابنك بقلب بارد ومن غير تفكير بس عشان غلطي انا
زي ال حصل معايا وانا صغير زمان بس دا غلط ابويا انه اتجوزها من الاول َ… حبه عماه ومخلوش يختار صح.. َ
كانت تنطر اليه وهي مصدومه بحديثه دموعها تغرق وجهها الوردي الجميل احقا بعد كل هذا يشبهها بوالدته
اهي حقيره الي تلك الدرجه في نظره َََ…
لتشعر بنغزه في قلبها حينما قال : يمكن ربنا رحمه انه متولدش وعاش نفس مصير وعيشه ابوه
لتشعر بتعب وثقل شديد علي صدرها لا تتفوه بشيء كانت تبكي فقط وهي تنظر إلى الاض وتغمض عيونها بالم
امسكت ببطنها وهي تبكي ليلاحظ فعلتها تلك ليرفع بصره مره اخري وينظر اليها ثم ابتلع ريقه وغادر المكان باكمله بغضب وعصبيه حد الجحيم َ…. َ
……
تتذكر حديثه القاسي معها وانها تفعل ذلك حتي تكتسب وده وتجعله يتزوج من اخري او ينجب من كاميليا سريعا من اجل الوصيه التي فعلت لأجلها الكثير
لا يري شيء سوي اهتمامها بالفلوس والثروه فقط لت يريدها ان تستغل عواطفه فقط لتحقيق اطماعها فهو يعيطها ما يشاء لكنه لا يتحمل ان تفتح معه سيره اي ذكريات من الماضي فانها تعيد اليه آلالامه كان يتهرب منها الي زوجته ولكن الآن اصبحت زوجته معها أيضا
اصبحت معها فجأه وتتآمر عليه هذا ما يراه…. منعها من ان تفتح معه اي من ذكريات الماضي ولكنها عاودت فتحه بالطريقه الأكثر ايلاما له
ماذا ننتظر من شخص راي الاسوا لن يتوقع الافضل بالتأكيد
….
شعرت باختناق شديد لتشعر وكان الهواء انعدم لتفتح البلكونه سريعا وهي تتنفس بصوت عالي وسريع
ما زاد خنقها انها رأته يدخن سجائر بشراهه كبيره لايكفي ماقاله اليها ذهب ليفرغ غضبه علي السجائر ايضا
تكره قسوته التي تولد بقلبها الجفاء هكذا…. تعلم انه يقول هذا بسبب غضبه الشديد وتعصبيه من والدته وانه مجروح من حديثها معها فهو لم يرغب بذلك ابدا
ولكنه كان حديثا قاتل يلقيه دون ان يهتم ماذا يفعل بها من الداخل هل حقا يعتقد انني سافعل مع طفلنا مثلما فعلت والدته معه هو؟؟
يقارنني بامه ولكنه لا يقارن نفسه بوالده لا ينظر الي الظروف والأسباب ابدا بل الي رود الفعل والنتائج
حين انتبهت انه راها مسحت دموعها ودلفت الي الداخل سريعا
لتقتله نظرات العتاب والحزن التي راها في عيونها ولكنه غاضب الان وبشده..
…
اتوقعت اني هلاقيكي هنا َ…
مامتك عامله ايه؟؟
مايان بنبره عاديه : ماليش مكان اروحه… حلوه
مراد بهمس: مالك
وش البرود والهجوم ال كان عندها اختفي وحضنت مراد بالم : انا تعبت…. تعبت اوي يا مراد تعبت ومش شايفه نتيجه لاخره تعبي دا
عارفه ان غلطت بس والله دفعت التمن غالي اوي… انا بقيت لوحدي ومش عارفه اعمل ايه؟؟ وماما كمان تعبانه اوي وكل يوم بتتعب هنا اكتر
مبقتش عارفه اعمل ايه؟؟ كانت تبكي بقهره وهي تفرغ ما بداخلها له
ضمها اليه بعشق واحتواء هو الاخر لتزداد بكاء وهي تتشبت به
انا اسفه لو سببتلك اذي في يوم بس والله كان غصب عني يا مراد سامحني
مراد : ششششش انا ال اسف علي ال عملته معاكي يا مايان سامحيني كنت فاكر ان كدا برتاح بس الحقيقه لا
مايان عيطت : انا تعبتك كتير
مراد سرح فيها شويه : ياريته كان بايدك انك تريحيني من التعب دا
مايان بعدت عنه ومسحت دموعها : انت كنت جاي ليه
اخذ نفس عميق وصمت لثوان معدوده قبل ان يجيب عليها لتعيد عليها سؤالها مره اخري : مراد…!!
مراد : جاي عشان اعرض عليكي الجواز…. انا طالب ايدك ع سنه الله ورسوله يامايان… انا عاوزك معايا مراتي وشريكه حياتي العمر كله
لم يتمسك بها احد لهذه الدرجه من قبل سواه هَوو لم يكن حبا قد نشأ في مدينه باريس وانتهي الأمر لا بل كان عشقا فكان مراد عاشقا لها منذ النظره الأولى… كان بجانبها ومتمسكا بها بالبدايه حتي بالنهايه فهو يفعل نفس الشيء الذي لطالما كان شخصا غيره لم يكن ليفعل ذلك بالمره ابدا
من أجلها منع ليل من اذيتها او اذيه والدتها علي الرغم من العداوه الشديده بينهم…. كانت تظن انه يحتجزها عنده بالبيت ليقوم بتهديدها لكن الحقيقه كان يقوم بحمايتها من ليل… كل هذا لم تكن تعلمه الا عندما غادرت فيلته…. علمت الحقيقه كامله هنا….
بفضل رساله من شخص لم تكن بالحسبان
….
اغلق يدها علي خاتم خطبتهما ليري الدموع تنهمر من عيونها وهي تنظر اليه
نور : بجد…. يعني بالسهوله دي هتسبني
كريم : مش بالساهل يا نور وانتي اكتر حد عارف دا لكنه برده مش سهل اني اكمل مع واحده مش عوزاني كرامتي متسمحليش بدا
نور : كرامتك؟؟ كرامتك ال ممكن تخليك تدوس علي قلبي بالجزمه عادي عشان تخيلات في عقلك انت مش صح اصلا
هي مش نفس كرامتك دي برده ال خلتك تحب واحده متجوزه وخلتك كنت هتموت عشانها
ولا كرامتك دي حجه عاملها عشان تسبني وتخلع ويبقي معاك عذرك حلو…
كريم بحده : دي مش تخيلات دي حقيقه ودي مشكله فيكي انتي قولتلك مليون مره ال فات دا انسيه زيها زي بنت كنت اعرفها وكنت بحبها في فتره في حياتي وانتهى الموضوع
انا لو كنت لسه بحبها كنت هاجي عشان اتجوزك انتي ليه عشان حبيتك يا نور…. حبيتك وانا محستش منك باي مشاعر منك من ناحيتي علطول شك وبتتهربي مني من ايه حاجه لحد مبقتش عارف اقربلك خالص
اقل مشكله خناق ونعمل عليها حوار وهي اصلا مش مستاهله وانا كنت بستحمل كل دا وحاطط في نفسي وساكت مش بتكلم بس عشان خاطرك إنتي… عشان مزعلكيش…
لكن انا مالقتش منك اي رد فعل… اه لا اسف…. لاقيت ان الفرح بتاعنا يتاجل سنتين تلاته عشره كدا عشان حضرتك لسه معاشرتيش اهلي كويس وعرفتيهم.. مش حجح قديمه دي يا نور
نور بارتباك وتوتر: انا مش بتحجج بحاجه انا فعلا…
صاح بها بغضب بسبب بروده اعصابها معه : نور بطلي كذب وطالما انت مافيش عندك اسباب ومش عايزه تتكلمي يبقي خلاص يا بنت الناس كل واحد فينا يروح لحاله….
بكت بالم وحزن كبير وهى تراه يذهب من امامها موليا ظهره لها
لتنظر الي الدبله بيدها وتبكي بقهر
لتنادي عليه بأعلى صوتها : كرييييم
توقف وهويقبض علي يديه بقوه وهو يستمع لصوتها الباكي:
ما ان راته يقف حتي هرولت اليه بأقصى سرعه لتحضتنه من الخلف ترنح اثر ضمتها له…
كانت هذه المره الاخيره التي تقترب منه هي وتحتضتنه هكذا
لتقول وهي تبكي : انا اسفه متزعلش مني… ا انا والله بحبك.. وبحبك اوي عشان كنت بتخانق معاك لما اشوفك بتكلم واحده او واقف مع اي بنت
مكنتش بتحمل اشوفك واقف مع حد كنت عاوزاك بتاعي انا بس متتكلمش مع حد غيري بس كنت هتقول عليا انانيه وان بشك فيك…
غصب عني انا شوفتك بعيني وانت كنت بتموت نفسك عشان خاطر كاميليا
كنت اكتر واحده شايفه انت بتحبها قد ايه والحب دا مستحيل يروح بين يوم وليله كنت خايفه تكون عاوز تنساني بيها بس
التفت اليها : وليه كنتي عايزه تاجلي الفرح؟؟
نور: عشان اتخلص من مخاوفي دا كلها واعرف اعيش معاك مرتاحه ومطمنه من غير خوف.. قلبي يكون ارتاح لما أكون عرفتك اكتر واتاكدت انك نسيتها
وانت كنت مفكرني بهرب منك ومش عايزاك تقربلي مع انه العكس والله… انا اسفه لو كنت خليتك تحس بكل دا متزعلش مني
كريم : مزعلش منك ايه دا انتي طلعتي روحي وعين اهلي يا شيخه
نور ابتسمت من بين بكاءها
ليحتضن وجهها وهو ينظر اليها بعشق ويمسح دموعها : ربنا يهديكي ليا يا نَور
نور ابعدت يده بضيق : يهديني هو انت شايفني مجنونه
كريم بضحكه رجوليه : انتي الجنان نفسه والله… بس احلى مجنونه في حيآتي
نور : اممم طب هات ايدك… كريم : ايه هتتحرشي بيا ولا ايه
نور : اتحرش ايه دا احنا مفركشين من ٥ ثواني
كريم : منا مستغرب برده
نور لبسته الدبله في ايده تاني وهو تقول له بتحذير : الدبله دي لو اتقلعت تاني لاي سبب غير في فرحنا وانا بحطها في ايدك التانيه انا مش عاوزه اقولك على ال هيحصل فيك ايه
كريم : وعلى كدا بقا الفرح امتا لان انا خللت بصراحه
نور : ههههههه الخميس الجاي
كريم : يلاهوي ال هو بعد بكرا انا كدا مش هلحق اعمل ترتيباتي
نور : تعال هنا ترتيبات اي انا بهزر بعدين المفروض انا ال اعمل الترتيبات دي انا العروسه مش انت
كريم : لا ي حبييتي هي كلمه… الفرح يوم الخميس وعليا الطلاق ما هرجع في كلامي
نور بصدمه : انت مجنون
…..
ذهب الي قبر والده ليفرغ كل مافي داخله اليه وهو يبكي : ساعات بحس ان الدنيا بضيق عليا اوي مره واحده… كان نفسي اسيب كل حاجه وامشي بس مش هقدر عشانها
مش هقدر اسيب كاميليا وامشي يا بابا… انت اكتر واحد كنت معايا وحاسس بال انا فيه
وعارف الحب قد ايه صعب قد ما انت حبيبت ماما انا كمان حبيبت
كاميليا بس فيه فرق لا كاميليا زي ماما ولا انا زيك… انا مش عارف قولتلها الكلام دا ازاي بس كنت متعصب منها اوي للحظه شوفت امي فيها
يمكن انا غلطت لما وافقت كاميليا ان نرجع الفيله تاني كان المفروض اخدها علي شقتنا طول ما احنا موجودين هناك المشاكل هتفضل تحصل بينا
انا تعبت اوي يا بابا تعبت من بعدك كتير ولسه تعبان ياريتك كنت معايا كنت شيلت عني كتير…
ليل خرج من عند والده وركب عربيته وراح الفيلا بس فضل في العربيه منزلش….
حس بشعَور غريب خمول تنميل ومره واحده شاف باباه
ليل بصدمه : بابا انت رجعت
الاب : رجعت عشانك
ليل بشوق جارف : انت وحشتني اوي يا بابا
الاب : وانت كمان وحشتني يا ليل ولان الزمن لا يمكن يرجع فانا جايلك لان انا قلقان عليك
ليل : قلقان عليا ليه
الاب : سامح يا ليل وعيش حياتك العمر مافيش فيه سنين ولا ايام نضيعها يا ابني…. سامح اي حاجه حصلت مكنتش غلط من امك بس… سامحها هي بتحبك
ليل : وانا كمان بحبها بس غصب عني مش قادر
الاب : سامح وانت تقدر…. انت قوي يا ليل وهتقدر تتخطي الم طفولتك كلها دي امك وانت لازم تسامحها عشانك انت يا ليل عشان تعيش وتبقي مرتاح يا حبيبي
سامح يا ليل
سامح عشان انا كمان ارتاح… سامح
كانت تتردد تلك الكلمات بداخله كثيرا بصوت والده حتي استفاق بخضه فلقد غفي في سيارته وراي والده في منامه ليشعر بتحسن وارتياح كبير…
….
لم تصدق انها رأت سيارته بالداخل وانه قد عاد من الخارج لا تعلم متي عاد فهي قد راته لتوه
لتنتظر حتي يهبط منها ولكنه لم يفعل وبقى هكذا مده
لتهبط هي اليه بقلق حاي اقتربت من السياره كانت ستفتح الباب ولكنه استيقظ فجأه وهو يبتسم ابتسامته العذبه الجميله
ليفتح الباب هو الاخر في نفس الوقت لتصطدم براس كاميليا وهي تصرخ
تفاجأ بوجودها ليتلقطها من خصرها سريعا قبل ان تسقط ع الارض كان يحكم قبضته عليه بقوه لتشعر بالم تاوهت بصوت ضعيف
كان ينظر إلى جبهتها فقد أصيبت في أعلى راسها وتركت بقعه حمراء اللون لتشعر بدوخه وعدم توازن
ليل بغضب حين راها وجهها الاحمر : اي ال منزلك كدا وكمان واقفه جنب الباب انتي غبيه
عورتي نفسك
قالها ليضع يده ع راسها كانت تنزف بعض قطرات الدماء
لتتملص بيد يده بعند وتبعد يده : انا فعلا غبيه لان قلقت عليك ونزلت اشوفك
كانت ستذهب ولكنها سحبها من يدها ليحاصرها عند سيارته لتشعر بارتخاء جسدها فجأه كانت ستسقط ولكنه تمسك بها بقوه يهتف بقلق : ايه مالك
كاميليا مسكت راسها بتعب : راسي انا دايخه
ليل اشتالها وطلعها فوق وحط ليها مرهم ولازق مكان التعويره وجابلها عصير تشرب
طبعا شريته بعد ماطلعت عينه وهو عارف انها بتتقل عليه
اخد العصير منها فمسك ايدها قصد وهي بعدتها بسرعه حط العصير جمبها
كاميليا بعدت وشها عنه وعملت نفسها هتنام
ليل : اممم انتي هتنامي
كاميليا :
ليل هرش في ذقنه : كاميليا بتهيالي انا بتكلم معاكي
كاميليا :
ليل بحده : كااااميلييياااا
كاميليا بحده : وانا مش عاوزه اتكلم معاك ولا احتي اسمع صوتك
ليل : وانا عاوز اتكلم معاك وانتي هتسمعيني
كاميليا : لا مش بمزاجك ومش كل حاجه اوامر
ليل : بطلي تتجاهليني وانا هبطل اوامر
كاميليا : لما تبطل انت قسوتك دي عليا ابقي انا ابطل انت بترمي كلام يجرحني وتزعقلي وتسيبني بعيط وتخرج وترجع وقت ما تحب وعشان مش برد عليك تزعل
هههه معلش انا ال طلعت اوفر اوي
ليل : انا سيبتك وطلعت عشان معملش حاجه تزعلك مني
كاميليا : بجد كنت هتضربني ولا ايه
ليل : انتي عارفه اني مش هعمل كدا ف بلاش تستفزيني
كاميليا : عارف ان هتفضل انت هو هو مش هتتغير
ليل : متروحيش تعملي اكتر حاجه توجعني وتعصبني وتجي تقوليلي مش هتتغير
مترَحيش تقفي وتعاندي وتقفي قصادي وتتفقي مع امي من ورايا وتقوليلي انت ال قاسي عليا
بتفتحي في دفاتر انا ما بصدق انها تتقفل
كاميليا : انا كنت عاوزاك ترمي كل دا َورا ضهرك وتبص لقدام كان نفسي تحل مشاكلك معاها وتعيشوا مع بعض زي اي ام وابنها صدقني يا ليل غيرك يتمني ان امه تكون موجوده ويعرف يشوفها بس
مسحت دموعها : مهما كنت كويس بس انا عارفه ال جواك ايه وهيفضل يوجعك طول ما انت بتهرب منه وانا عاوزاك تتخلص من وجعك دا وتنسي الماضي وكل ال متعلق بيه وتسامح صدقني لو سمحت هترتاح
ليل تنهد بخنق : خلاص يا كاميليا
كاميليا تمسكت بدراعه : مش خلاص
.. بلاش تسيب المشكله الاساسيه ونتكلم في الباقي انت لازم تواجه مامتك الأول يا ليل
ليل : ليه كل حاجه عندك لازم
…. دي هتفرق معاكي في ايه
كاميليا : في كتير اولهم انك مش هتشوفني مامتك وتفضل تكابر وحابس دا جواك وتطلعه..
صمتت لا تدري ماذا ستكمل بيه حديثها
ليل كان يمسح دموعها بحب : انا اسف عارف ان رميت كلام ميتقالش وكنت قاسي معاكي اوي بس
تمسكت بيده : عارفه عشان كدا انا مزعلتش منك وهقف جمبك وهفضل معاك لما تتصالح انت ومامتك
انت بتضحك على ايه
ليل : لو كان حد قالي ان ممكن في يوم كل دا يحصلي كنت هقول عليه مجنون ولا ممكن هصدق
كاميليا بتنهيده : وانا كمان كنت هقول نفس الكلام
ليل بصلها بعمق : انا اسف قبل راسها قبله عميقه قسيت عليكي كتير ونتي ملكيش ذنب
ثم قال بهمس … سامحيني يا كاميليا
ابتلعت ريقها بتوتر اثر قربه : م مسمحاك… بس بشرط
ابتسم بجذابيه حين راه تاثيره القوي عليها : شرط ايه
كاميليا برجاء :هتوافق انك تقعد وتسمع مامتك
ليل بصلها شويه وهي مش فاهمه معني نظراته… كانت غريبه بس مكنش فيه ضيق او غضب
لتجده يقترب منه للغايه ثم حاوطها من خصرها ليقربها من صدره القوي العريض
ابتسمت بتوتر من فعلته : ايه
ليل : موافق
تناست توترها لتهتف بفرحه : بجد يا ليل
ليل بهمس رجولي : عشان خاطرك بس وخاطر حياتنا ال جايه ال مع بعض… وعشاني انا كمان… انا مسامحها يا كاميليا
احتضتنه بقوه ليضمها اليه هو الاخر فكان يحتاج اليها خاصه حضنها هذا لترفع حتى تكون بمستواه ولم تعد قدميها تلمس الأرض
اعادها ليل الي مستواها برفق وهو يتفحص رده فعلها وفرحتها المبالغ بها لم يتوقع ان تفرح من أجله هكذا
ليري دموع باعينها: انا مبسوطه اوي ََ….
تعرف الوقتي حسيت بماما الله يرحمها وحشتني اوي كان نفسي لَو تكون موجوده معايا الوقتي
مسح دموعها وحاوط وجهها بحنان : يارب دايما اشوفك مبسوطه يا روحي.. َ.. الله يرحمها بس مش عايز اشوفك زعلانه او بتعيطي
كاميليا بدموع وضيق : طب ما أنت خلتني اعيط امبارح بسببك وسبتني وخرجت
ليل : لا اله الا الله انا ابن ستين في سبعين يستي مرضيه كدا
كاميليا مسحت دموعها : اه
ليل : ملاك برئ انتي اه مبتغلطيش ولا كانك انتي ال بتخليني عاوز اطلع من هدومي
كاميليا بضحك : هههههه انا غلبانه وقطه مطيعه
ليل بخبث وهو يقترب منها للغايه : طب بمناسبه القطه المطيعه ماتجي اقولك كلمه سر
كاميليا بارتباك وهي تحاول الابتعاد عنه : ههههه اه عارفاها انا كلمه سر دي
جذبها من خصرها ليحكم قبضته عليها فلا تستطيع الفرار او المقاومه : لاء منا غيرتها
تعالي بقا عشان اقولك عليها
كاميليا بتوتر : ل لا انا مش عايزه اعرف حاجه وابعد كدا وبطل نصب احنا لسه بنتكلم عن مامتك متقلبش الموضوع لصالحك وبطل قله ادب
ليل : ع فكره امي برده هتتبسط بقله ادبي دي اوي دا هي اكتر واحده هتموت ع طفل لينا
فال انا بعمله دا لصالحها برده يا روحي
كاميليا بارتباك : والله هي بقت كدا… ابعد يا ليل وبقا واتلم يخربيتك بطل قله ادب
ليل بضحكته الرجوليه الرنانه : انتي لسه بتتكسفي مني يا كاميليا
كاميليا بارتباك وخجل :، انت ال مش بتبطل تكسفني
ليل بهيام وهو يلمس بشرتها الحلبيبه الورديه : عشان بعشق اشوف خدودك بلون الطماطم دي اوي
ثم مال عليها وقبلها بعمق بكل حب وشغف ورقه استجابت له لتحيط عنقه بيدها ابتسم وهو يقربها منه أكثر يشعر بترددها وتوترها الذي شعر به لكنه سعيد برؤيتها تتخلي عن خجلها معه
ابتعد عنها بعد فتره لحاجتها الأكسجين كانت محرجه للغايه لم تنظر في وجهه بل نظرت في الأرض. ليرفع ليل وجهها اليه : حبييتي ارفعي وشك ومتتكسفيش انا جوزك… مش حد غريب
وجهها كان احمر للغايه لينفجر ضاحكا علي مظهرها
كاميليا بغيظ : ممكن اعرف اي ال يضحك
بطللل ضحك بقاااا
شاهدته مظهره كان وسيما للغايه وهو يضحك ضحكته الرجوليه الجذابه وعيونه التي تلمع ببريق لامع جذاب يسحر من يراها خصلات شعره التي سقطت علي لتجعل من يراه يتيم به علي الفور..
لاحظ ليل شرودها به
ليل : إيه معجبه ولا ايه
كاميليا : هه… لا معجبه ولا نيله… معجبه علي ايه يا حسره
ليل : يا حسره!! امممم وطالما هو يا حسره كنتي واقفه بتتاملي فيا لايه
كاميليا بتوتر : لا انا بس سرحت شويه
ليل برفعه حاجب : لا والله
كاميليا بغضب وهي ترفع اصبعها في وجهه : اه والله واسمع بقا انا عاوزه اعرف انت كنت بتضحك على ايه اصل انا مش اراجوز واقف قدامك
نظر الي اصبعها لتنزله علي الفور وهي تبتلع ريقها من نظراته التي دبت الرعب في داخلها
لتبتعد حتي حاصرها ع الحائط لتسمعه يقول : بضحك عليكي عشان هطله… بوسه واحده خليتك زي الكتكوت المبلول في نفسه وبقيتي شبه الطماطم
بتحسسيني كاني لسه عارفك امبارح
كاميليا : انا مش هطله انا واحده عندي حياء مش زي العقارب ال انت كنت صايع معاهم
اردف كي يغيظها : امممم طب ياريت بس تعرفي تكون زي واحده فيهم
كاميليا بحده : نعم… انتي بتحطني في مقارنه مع دول
ليل : والله انتي ال حطيتي مش انا
كاميليا بغيظ : ماشي يا ليل انا هوريك انا ولا الحلاليف بتاعتك دي
ليل اقترب منها اكثر وهو يبتسم فقد حصل على مبتغاه: دا انا هموت واشوف… انا واقف اهو
كاميليا بارتباك حاولت اخفاؤه : ابعد بقا وبطل سفاله وقله ادب
لمس وجهها ببطء ثم ارجع خصلاتها خلف اذنها وقبلها اسفل اذنهت لتسير قشعريره في جسدها
ابتعد وهو يهمس لها : يلا انا عاوز اشوف
انتي ولا هما؟؟
أثارت جملته غيرتها وطعنت كبريائها كانثي لتشعر بطاقه غضب بداخلها لتقوم بتقبيله فجاه
وهي واقف كالتمثال لا يتحرك ولا يبدي اي رده فعل… حتي ان جاءت هي كي تبتعد حاوطها من خصرها وقربها اليه حتى اصطدمت بصدره العريض ليغمض عينيه وهو يقوم بتقبيلها…
ثم قام بحملها ووضعها ع الفراش وهو يعاملها بكل رقه وحب حتي تتخلص من توترها للغايه…
لتسمع يهمس بين قبلاته : بحبك اوي يا كاميليا
لتحضتنه وتهمس بعشق له هي الأخرى بنفس الهمس المثير :، وانا بعشقك يا روح قلب كاميليا
ليذهبوا في عالم سويا لا احد سواهم فقط يثبت لها عشقه اللانهائي لها
وتراه شخصا اخر…. شخصا عاشقا اليها فقط بكل تفاصيلها الساحره ليس ليل الهوارى وجوانبه الغامضه بل كان مختلفها معها… معها ولاجلها هي فقط 💓
….
في صباح اليوم التالي….
نور : ناااااعم تتجوزي وفرح… َ… الخميس… تتجوزي مين ان شاء الله
مايان بضحك : مراد
نور بصدمه وهي تنظر للهاتف: مين معايا
شرحت لها مايان ماحدث بالتفصيل معها وهي تضحك علي ردود فعل نور المصدومه
نور وهي تمسح وجهها : احيه بجد انا حاسه اني في مسلسل هندي او في روايه أجبرني على الإنجاب ايهما اقربلك انتي بقا
مايان : ههههههه الروايه طبعا احنا خلاص خلصنا
(شويه فرفشه بقا اخواتي في الله طالما احنا خلصنا الروايه 😂♥️)
نور : هههههه خلصنا ايه يماما خدي ال تقيله بقا انا مش هحضر فرحك
مايان : نعم وليه بقا
نور : للأسف يا مايان فرحي وفرحك يوم الخميس انا هتجوز كريم بكرا
مايان بصدمه : ايه
…..
في قصر الهوارى
كان الجميع جالسا على السفره
هبط ليل ومعه كاميليا الي الاسفل لأول مره كي يشارك والدته الفطور…
لم تستوعب ميرفت بالبدايه وقامت بالبكاء ليقَوم ليل بتقبيل يديها قامت ميرفت باحتضانه وهي لاتصدق ان ابنها عاد لها اخيرا وهي تردد اعتذارها اليه عما بدر منها في الماضي
كانت تبكي كاميليا هي وجدتها حينما شاهدوهم هكذا عذرت كوثر جده كاميليا ليل جيدا الان فهي لم تكن تعلم بان ما مر به زوج حفيدتها لم يكن هينا ابدا هكذا وانه لو كان شخصا اخر فلم يكن يتحمل هذا كله ليزداد تقدير ليل واحترامها في عيونها له أكثر من ذي قبل
مسحت كاميليا دموعها سريعا فهي تعلم جيدا ان سيغضب ويتعكر مزاجه اذا شاهدها تبكي هكذا…
كان يحتضن والدته وهو يشعر براحه وسعاده لا توصف لينظر اليه زوجته بنظرات عاشقه وامتنان حقيقي
ابتسمت اليه كاميليا ابتسامتها العذبه لتظهر غمازتيها الجميله وهي سعيده لسعاده زوجها
تشعر كأنه من هنا ستبدأ تاسيس عائلتها الجديده تري كيف ستكون عائله مؤسسها هو ليل الهوارى وزوجته كاميليا نور الدين؟….
فرحتها لاتوصف بان زوجها اخيرا تخلص من الآلام ماضيه لتعيش معه دون خوف دون الم دون شك دون تعب ولكن عفوا في عشقه معها فهو متملك وغيور حد الجحيم بطريقه لاتبقي النقاش حتي…
قاطع هذا الجو العائلي دلوف أشخاص لم تكن بالحسبان….
مراد بضحك : اوووبا شكلنا جينا في وقت مش مناسب ليل وطنط ميرفت استغفر الله العظيم يارب
ليل بضحك : يخربيت عقلك… اي ال جابك الوقتي ياض
مراد : والله يا يا باشا ما كنت عاوز اجي انت عارف عريس وكدا بقا بس مايان هي ال أصرت
كاميليا باقتضاب وهي تضيق عينيها : مايان؟؟ قامت بنكز ليل بقوه في ذراعه ليتاوه
نظر اليه الجميع ليبتسم بارتباك….
مايان بابتسامه : انا جيت بنفسي انهارده عشان اعزمكوا علي فرحي انا ومراد بكرا بالمناسبه هيكونوا فرحين مع بعض فرحي مع فرح نور صحبتي وجوزها
نظر ليل الي مراد بتعجب انه وافق ليرفع مراد يده باستسلام : مقدرتش اتكلم
ليل : ههههه لا راجل اوي
ومسيطر
مراد بثقه وغرور مصطنع : لا حااسب
لاحظت نظرات كاميليا المقتضبه لتبتسم بهدوء: والسبب الحقيقي ال انا جايه عشانه هو ليل وكاميليا
لينظروا اليها بتعجب منتظرين ان تكمل ومن بينهم مراد : اول حاجه يا كاميليا انا اسفه عن اي سوء تفاهم حصل بينا في بوم واتمني انك تكوني سامحتيني تاني حاجه عاوزه اقولها ان جوازنا انا ومراد تم بفضل وجود شخص واحد بس وانه من غير الشخص دا كان صعب اوي ان انا ومراد نتجمع ونكون مع بعض من جديد والشخص دا هو ليل….
نعم ف ليل هو الشخص الذي قام بمراسله مايان بعد خروجه من بيت من مراد فعندما راه في هذه الحاله تاكد من صدق عشقه كما انه يعلم ان مايان ليست بالفتاه السيئه وكانت والدتها هي من تقودها يري ان اخذ حقه منها والان ما يهمه هو صديقه بحسب لايريدها هي الأخرى ان تخسر كل شيء ليحكي لها مالم يقوله مراد لها وكيف قام بحمايتها وماذا فعل كي يحميها ويبقيها بعيد عن الاذي وانه كان السبب الوحيد الذي جعله يبتعد عن ايذاء والدتها وهي. َََ…
وانها ستكون هي الخاسره لكل شيئ حقا اذا رحلت هذه المره وان لديها الفرصه فلا تكرر ما فعلته بباربس مره اخري فتبقي نادمه لطيله حياتها…
كان الجميع مصدومين مما يسمعوه كان مراد اكثر صدمه فلم يتوقع ان ليل سيفعل ذلك من أجله
ليقترب منه… ابتسم ليل بحب : مكتتش اقدر اشوف حب عمرك بيروح منك وافضل واقف ساكت دي كانت اقل حاجه اردهالك يا صحبي
احضتنه مراد بحراره وهو يتمم : طول عمرك هتفضل اختياري الصح في الحياه يا ليل ربنا يديمك ليا
ضمه اليه هو الاخر وهو يدعي بحب : ربنا يديمنا لبعض العمر كله انا من غيرك ولا حاجه
كاميليا : احم احم نحن هنا…. كفايه كدا يا جماعه بصراحه لان كتر المشاهد العاطفيه دي انهارده هتنشف دموعي
ضحك الجميع عليها…
ليل ابتسم : فعلا انهارده يوم غريب
مراد بترقب : هو انهارده كام
انهارده ١٨ يوليو ٢٠٢٣ وطبعا لازم يكون يوم غريب
نظروا الجميع الي مصدر الصوت ليجدَوه المحامي الخاص بجده والمسؤول عن وصيته ايضا
ميرفت : تقصد ده
قاطعها المحامي قائلا : ايوا يا ميرفت هانم هو… نفس التاريخ بالظبط
ليل : تاريخ ايه انا مش فاهم حاجه
ميرفت : دا التاريخ ال جدك كان حاطه المفروض كان في الوقت دا تكون اتجوزت وخلفت
مايان : يعني الوصيه خلاص بقت باطله وملهاش اي لازمه
نظر ليل الي المحامي منتظرا اجابته ليجيب المحامي قائلا : ليل باشا بفضلك انت رجعت شركات الهوارى فلوسها ال وقعت بعد وفاه جدك ورجعت اسمها وسمعتها تاني في السوق بقوه واكتر من الاول وانا عارف ومتاكد ان الوصيه كانت لاتعني بالنسبه ليك اي شيء
بمعنى ادق انت حصلت علي شريكه حياتك ال هتكمل معاك العمر كله في المقابل فلوس جدك
قاطعه مراد بحده : الفلوس والثروه كلها هتتحول للجمعيات الخيريه مش كدا
كان الوضع متوتر للغايه فاذا هذا حدث فعلا سيخسروا الكثير اما ليل كان يراقب الموقف بحذر وثبات انفعالي كبير ليبتسم ابتسامه غامضه بعد ما قاله مراد لينظر الي المحامي ليبتسم هو الاخر ليتمتم بداخله : طول عمرك ذكي يا ابن الهوارى واردف بصوت مسموع : لا يا مراد باشا الكلام دا مش هيحصل ودا ال انا جاي عشان اقوله انهارده
شعرت كاميليا بخطب ما لتتمسك بايد ليل بقوه ليضغط هو الاخر عليها مطمئنا اياها
كوثر : قول يا ابني احنا معدتش فينا اعصاب
المحامي بتنهيده : الوصيه مالهاش اي اساس من الصحه او اقدر اقول انها مزيفه دي كانت مجرد اتفاقيه بيني وبين جدك الله يرحمه عشان انت تتجوز ومكنش حد يعرف الموضوع دا غيري انا وهو
جدك كان همه الوحيد هو أنه يشوف ليك حفيد بس قدر الله وماشاء فعل هو مقدرش وعمل كدا عشان يضمن ان فلوسه متروحش لحد او يطمع فيها حد غريب وبكدا ف ليل باشا هو الواريث الوحيد والشرعي لعيله الهواري وليه كامل الاحقيه بانه يتصرف فيها زي ما هو عاوز
ليل بصدمه : يعني ايه؟؟ كل دا كان لعبه؟؟؟
المحامي ابتسم : كانت لعبه وانا عارف ان الماتش كان تقيل شويه َوانت فعلا كنت اد ثقه جدك بيك يا ليل كان الغرض من كل دا هو انت…
انت في وقت قياسي تكون كبرت شركات جدك كلها واتخطيت كل الصعوبات ال انت كنت بتواجهها في الفتره ولانه عارفك كويس انك مستحيل كنت تفكر في الجواز والاستقرار فكر في الفكره دي
وفعلا حصل… وعن قريب يكون ولي العهد موجود وشايل اسمك وبكدا انا اكون نفذت وصيه جدك ليا ٠٠
كان الجميع في حاله صدمه لا يتخليون ان ما حدث هذا كله كان مجرد ثمثيله ليس لها وجود من الأساس
ماذا بأن لم يقوموا بتزوير الوصيه من الأساس فقد طمع الجميع بتلك الثروه والسلطه وقادهم الطمع والجشع الي الهلاك بالنهايه
لتدمع اعين مايان هنا كم ان هذه الدنيا فانيه ولا تستحق منا القتال من أجلها وكيف يؤدي الطمع بصاحبه الي الهلاك تقاتلوا جميعا من اجل شيئ زائف لم يكن موجود بالأساس بالنهايه لقد دفع الجميع ثمن ما فعلوه
استاذن المحامي منهم ان يغادر فلا معنى لوجوده الان نظر اليه ليل وهو يومأ ليه دون ان ينطق بكلمه
لتضع كاميليا يدها علي كتفه : حبيبي انت كويس
التفت اليها ليل : انا كويس من اي وقت فات
مراد وهو يضم مايان فقد شعر بحزنها الان ليقول بمرح : وليه ميبقاش كويس ماهو ورث علي قلبه قد كدا ومحدش هيعرف يكلمه من هنا ورايح
ليضحك الجميع علي حديث مراد
ليل : اها بالظبط ويلا خد مراتك واتكلوا على الله
مراد بغيظ : شوفتوا بيطردنا ازاي دا انا مخلصتش كلامي
كاميليا بضحك : ههههههه عيب يا ليل
ليل بغيره : عيب ايه يعني انت عايزاها يقعد
كاميليا : هو اه لكن مايان لا
ضحك ليل هو الاخر حين شعر بغيرتها اليه ليضمها الي صدره هو يقبلها اعلي راسها ….
مراد : احم طب احنا مالناش لازمه الوقتي انا ماشي وهستناكوا بكرا في الفرح ان شاء الله سلاموز
ودعوا الجميع وغادروا
كان يجلسون معا عاد ليل الذي كان يقف في البلكون شارد بعمق في شيء ما
كاميليا حضنته من الخلف : بتفكر في ايه وواخد عقلك كدا
ليل بتقائيه : فيكي
كاميليا بمكر : يسلام
جذبها من خصرها يجعلها في مقابلته ويجعل ضهرها ساندا علي السور ليقترب منها : تحبي اثبتلك
كاميليا وهي تنظر بتوتر خلفها
ليثبتها ليل قائلا بانزعاج : بطلي فرك انتي بتبصي علي ايه
كاميليا ليل احنا في البلكونه ومامتك هنا والحراسه كمان تحت مينفعش كدا
ليقاطعها بقبله شغوفه كي تقلل من ثرثرتها تلك ليبتعد عنها ولكنها مازال قريبا منها حتي اختطلت انفاسهم ببعض
ليل بصوته الرجولي الرخيم : لما اعوز اعمل حاجه هعملها ميهمنيش حد….
ليقاطعها بقبله اخري وهو يقربها الي صدره ليبتعد عنها بعد فتره
كاميليا بتوتر وهي تلهث : يخربيتك انت مجنون الحراسه لو شافتنا هتقول عليا ايه
ليل بضحك : يا حبييتي هو انا شاقطك دا انتي مراتي ثانيا مافيش حراسه هنا بصي وراكي كدا
كاميليا نظرت بالفعل بتوتر وجهها احمر للغايه لتلفت اليه بتعجب : ايه دا هما راحوا فين…
ليل اوعي تكون….
ليل بجديه وتملك : محدش فيهم يقدر يكون في مكان طالما انتي فيه… وهما عارفين كدا كويس…
ولو واحد فيهم عمل غير كدا هيكون اخر يوم في عمره
كاميليا : اااخرابي يا ليلو دا انت ولا هولاكو
ليل : لا انا اجمد منه بشويتين…
كاميليا لفت يدها حول عنقه بدلال : طب قولي بقا كنت واقف سرحان كدا مع نفسك في ايه وسيبني جوا قاعده لوحدي
ليل بخبث : ولما ارزعك بوسه تجيب اجلك الوقتي سايبه الأماكن كلها وجايه تتدلعي عليا هنا…
كاميليا : هههههه اتكلم جد بقا
ليل وهو يضع يدها ع خصرها : مقدرش اتكلم جد طالما شايفك
كاميليا مسكت ايده نزلتها : تعرف تقعد محترم دقيقه واحده بس من غير قله أدبك دي
ليل : لا دقيقه كتير
كاميليا : ههههه قول بقا زهقتني
ليل : عادي كنت بفكر
كاميليا : في ايه
ليل : ماقولنا فيكي
كاميليا وهي تمسك بالسور خلفها وباليد الأخرى تشير اليه وهو واقف امامها لا يفصله سوي مسافه لاتعد بالسم : كل دا واقف بتفكر فيا دا انت لو بتقول اسماء الله الحسنى ١٠٠ مره كنت خلصت
ضحك ليل علي جنانها ليقول: لا يا لمضه كنت بفكر في جدي… وال عمله… المحامي…. كدا يعني وكنت مستغرب شويه
كاميليا : مستغرب ليه اهو انا الوقتي عرفت انت طالع مين لو جدك كان كدا ولعب بيكوا كلكوا وهو الله يرحمه اومال حفيده هيكون عامل ازاي بقا… انتوا عيله تطير عقل الواحد بصراحه
بس هو بيحبك جدا بصراحه…. هو مفكرش في حد خالص غيرك انت وهو في أيامه الاخيره
ليل : لا انا عارف دا كويس…. كان بيحبني اوي….
كاميليا : ايوا منا بقولك اهو وشيل ايدك من ع وسطي كدا بقا انت استحليتها ولا ايه
ليل : وربنا حاسس اني شاقطك او واحده مصاحبها احلفلك علي المصحف انك مراتي
كاميليا : ما انا عارفه اني زفته مش لازم كل شويه تقوليهالي فخور اوي يا اخويا بعلاقاتك المقرفه بتاعتك دي
ليل : ههههههههه مش بقولك مجنونه
كاميليا بغيظ : مش عجباك بقا ولا ايه
ليل بخبث وهو يهمس لها : مين قال كدا دا عجبني ونصف كمان
كاميليا : يا ليل بطل حركاتك دي قلبي هيقف منك والله
ليل : احنا كدا مش هنعمر مع بعض علي فكرا
كاميليا : انت ال قليل الادب.. َاعملك ايه
ليل : لمي لسانك
كاميليا : حاضر يا ابيه… بس بجد بقا حاسه ان فيه حاجه تانيه هي ال مخليك سرحان كدا غيري يعني هههههه
ليل بصلها بقرف وضيق مصطنع
كاميليا : احم قول
ليل : تصدقيني لو قولتلك انك انتي الحاجه الوحيده ال شغاله بالي… اما جيت فكرت في كل ال حصل من اول يوم شوفتك فيه لحد ما تجوزتك… لحد اللحظه دي…. لاقيت القدر كان بيحطك في طريقي قصد… كاني كنت انا قدرك يا كاميليا كل ال حصلنا دا وال جده عمله كان عشان خاطرك بس وعشان اوصلك انتي في الاخر
كانها رسايل مجهوله ليا انا معرفتش معناها غير دلوقتي كل الصعب ال احنا عدينا بيه مع بعض ماكان رساله واشاره لينا اننا لبعض وهنفضل مع بعض
قدري كان هو اني احصل عليكي ولاقيتك… انك تكوني معايا في حضني وبامان وبين ايديا…
بس في المقابل كان قدامنا حاجات ومواقف صعبه لازم نعديها…
ربنا كأفئني بيكي وكنتي عوضي الحلو في الدنيا دي ال رجعلي حياتي تاني ورجع الروح لقلبي من جديد…. كاميليا انا من غيرك مش ممكن اعيش ولا حتى لحظه واحده…
انا بحبك اووووي وبعشق كل حاجه فيكي بجنون قال اخر حديثه بهمسه الرجولي الساحر ليقبلها بعشق وجنون حتي يثبت اليها صحه حديثه…
لتبادله هي الأخرى بنفس الشغف والجنون… واخيرا ابتعد عنها لتقول له : وانا بموت فيك انت بقيت النفس ال انا بتنفسه يا ليل ومن غير ممكن اموت…. كنت الأول بقول ان صعب الاقي الأمان مع حد بعد بابا الله يرحمه بس لاقيته معاك وفي حضنك انت…. حبيبي واخويا وصاحبي وجوزي…. بقيت عارفه ان مهما لافيت او شوفت في الدنيا دي لا هلاقي راجل زيك ولا حد يحبني قدك ربنا ي يديمك ليا العمر كله يا نعمه حياتي…
لتشاهد لمعه بريق عينيه ونظراته الداكنه الدافئه كانت عينيه تفيض عشقا لها وهي تعلم تلك النظرات جيدا
ليلمس جانب شفتيها وهو ينطر الي عينيها تاره وشفايفها تاره اخري لتسمعه يهتف بصوتا عاشقا قائلا :لعمري ان العمر دونك كارثه… وان حياتي… كل حياتي دون عيناكِ مجرد حادثه ✨💖
#