تحميل رواية اجبرني علي الانجاب بقلم منه سمير pdf
بقلم منه سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ر حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال...
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم منه سمير
حدقت بخضراوتيها بصدمه ودهشه وهي تشاهد عيونه التي تشع حب وعشق لها وابتسامته الرجوليه الجذابه التي أضافت الي ملامحه الكثير من الوسامه
ليل بخبث : اي معجبه ولا ايه… ولا القطه اكلت لسانك
كاميليا بصدمه كبيره : اا اانت قولت ايي
ضحك بقوه ع هياتيها
ثم أقترب منها متحدثا بعشق جارف : قولت اني بحبك وعاوزك معايا عمري الجاي كله يا كاميليا
كاميليا بارتباك وهي تبتعد : انت اكيد بتهزر
ليل بتنهيده وجديه : لا مش بهزر يا كاميليا دي حقيقه حاولت أكابر واكدب نفسي بس مقدرتش
قلبي ولأول مره يغلبني… ودا مش بأيدي انا فعلا بحبك
خجلت من اعترافه الصريح إليها للمره الثانيه ولكنها كانت تشعر أيضا بالخوف
كان خوفها أكبر من فرحتها التي شعرت به للتو…
ليل فهم تفكيرها كويس
عاوز اسمع ردك
كاميليا بصوت مهزوز : رأي؟؟ رأيي في ايه بالظبط
ليل بجرئه : في ان بحبك وعاوزك بارادتك مش غصب عنك
كاميليا : ودا هيفرق معاك في حاجه مظنش
استشف نبره السخريه في حديثها
ليل جذبها اليه ولكن برفق حتى أصبح أمامها مباشره لينظر لعيونها قائلا : ال عدي دا عاوزك تنسيه انا كنت بفرض عليكي لان كنت عارف انك مش هتوافقي عليه
وكان من الصعب اني اقعد احايل واعمل شغل العيال المراهقين دا… وظروف الشركه وقتها لما مات جدي اظن انتي عارفاها كويس لانك كنتي شغاله معانا
كاميليا انا عصبي ووقت غضبي مش بشوف قدامي بس في وسط كل دا كانت في حاجه شداني ناحيتك من اول يوم جيتي اشتغلتي فيه في الشركه
كانت دايما عيني عليكي في كل حاجه مش عارف ازاي وامتا انا جيت واتفقت معاكي اني اتجوزك لمده سنه عشان الورث
كاميليا بدموع : وهو مكنش عشان كدا فعلا كل ال انت عملته عشان خاطر ورث جدك ميروحش
مقابل الورث دا والظروف ال انت بتتكلم عنها طلعته كله عليا انا وانا مكنش ليا اي ذنب في دا كله
غضبك عميك فعلا يا ليل باشا لدرجه انك بعرضك ال اجبرتني عليه دا دمرت حياتها كلها
ليل : الظروف ال حصلتي انتي متعرفيش عنها حاجه يا كاميليا دي كانت كفيله تحرك جبل من مكانه
كفيله كانت تغير اي انسان ١٨٠ درجه كان سيشرد بالماضي ولكنه تماسك أمامها قائلا بصدق وجديه : عارف انك ملكيش ذنب في دا ومش لازم انك تعرفيه بس كنت حاسس اني محتاجاك تبقى معايا وجنبي…. ك كنت خايف قالها بتردد كبير : اي حاجه تحصل لان وضعي كان ضعيف جدا وقتها : وتروحي مني او حتى ترفضي
مكنش قدامي اي حل اني أعرض عليكي الجواز الا بالطريقه دي
مسح دموعها ثم قبل مقدمه راسها بحب : اسف… يا حبييتي
ابتعدت عنه بدموع : وبعد دا كله هترجع تاني لمعاملتك معايا بقسوه وان معملتش ال عاوزه هتحسبني ولا هتضربني المره دي
انا مش مصدقه ان واقف كدا ومستني مني رد يوم فرحنا انت بتحرق في اعصابي بمنتهى البرود
انت بتجبرني أوافق عليك بس بشياكه يعني مش كدا
تعجب من طريقه تفكيرها به ولكن لا شك بأنه غضب من ردها عليه هكذا
وتضايق كثيرا فما زال خوفها منه يعتيرها حتى الآن لماذا لا تسمح بأن تعطي قلبها فرصه أخرى الشعور بالامان معه…
ليل بحده : انا مش بجبرك ع حاجه يا كاميليا ومش عارف هفضل اقولك لأمتي ادي لنفسك واديني فرصه تانيه واوعدك اني هنسيكي كل دا وهعوضك عن كل ال فات بس الواضح انك عايزه تشوفي مني الوحش وبس
لاحظت نظرات حزن في عيونه ولكنه يخفيها وراء نبره صوته الحاده معها
ليل طلع تليفونه واتكلم فيه
استغربت من ال بيعمله
ثوان ولكن حد داخل من باب الاوضه ولما اتحققت من هويه الشخص تساقطت الدموع من اعيونها بصدمه وسعاده : تيته ( فرح كئيب وعهد الله 😂 ♥️)
****
نور بصدمه : يا خرابي يا مايان كل دا حصل انتي ازاي تعملي حاجه زي كدا
مايان بحزن : ارجوكي يا نور كفايه انا مش ناقصه
نور بضيق : وهو فرحه انهارده يا بجاجته
بس هقولك ايه هو مش غلطان لوحده
مايان : نور اسكتي
نور : لا مش هسكت لازم تعرفي انك غلطانه واوي كمان يا مايان انتي وقعتي نفسك بنفسك في فخه بكل غباء وببساطه عملتي ال هو عاوزه
مايان عيطت : كفايه ارجوكي
نور بضيق : طب بطلي عياط دا مايستاهلش اصلا والله
يا بنتي خلي عندك كرامه بقااا
مايان مسحت دموعها : نور ممكن اطلب منك طلب
نور بمزح : لا
مايان بابتسامه صغيره
نور : هههههه خلاص قولي عاوزه ايه
مايان :
نور وفاه مفتوح : نااااااااااااعم يماااااااااااااماااااااا اروح فين انتي مجنوووووونه
*******
انت متأكد من ال هتعمله دا احنا ما صدقنا يا كريم انت تستخبي ومحدش فيهم عرف يوصلك دول ناس مش ساهله
كريم : اه متأكد… متقلقش عمرهم ما هيتوقعوا اني ممكن احضر الفرح وهو مش هيقدر حتى يعمل ليا حاجه طول ما الصحافه هناك اكيد هيخاف ع شكله
محمود : مش عارف بس انا مش مطمن يا صحبي
كريم : سيبها ع الله
محمود : بتحبها للدرجه دي
كريم والحزن في عيونه : اوي… ويمكن دي المره الاخيره ال هشوفها فيها
يوم فرحها قالها بألم وحزن
محمود بحسره : ربنا يعوض قلبك بالاحسن منها ي صحبي خلي بالك من نفسك ولو احتجت اي حاجه كلمني
كريم بتفهم : تشكر ي محمود واخد منه الهدوم ومشي
***
الوضع كان متوتر عند الكل حتى ميرفت
قعدت تستقبل في المباركات بفرحه متصطنعه هي متعرفش تعمل اي حاجه لان هيبان انها متعرفش ان ابنها هيعمل فرحه انهارده
وبرستجيها قدام صحابها والوسط بتاعها مش هيكون لطيف بالنسبه لها خالص
راحت بيوتي سنتر وكلمت الستايلست بتاعها يشوف ليها درس حلو لأنها بالتأكيد مش هتلحق تروح لأي فاشون ديزاينر دلوقتي
وحاولت انها تكلم مي اكتر من مره بس برده مافيش اي فايده والخط مش مجمع معاها
عرفت ان مي عملت ليها بلوك
قعدت تفكر في انها لازم تقابلها بسرعه وتحكيلها كل ال حصل ميرفت من غير مي مش هتعرف تعمل اي حاجه ولا توصل لأي حاجه
****
سما كانت قاعده لوحدها في المكان المخيف وبتعيط وهي ندمانه حست ان ال بيحصلها دا بسبب عمايلها ال كانت بتعملها
قعدت تدعي بخوف ان ربنا يطلعها منه كويسه وسليمه
وهي بتفكر في خطيبها يوسف ال في الجيش
وافتكرت انه معاد نزوله قرب واكيد هيروح يسأل عليها خافت انه يكلم نور
ونور تعرفه اي حاجه او تجيب سيره ليل
غمضت عيونها بخوف وهي بتدعي بسرها ان ربنا يخلصها من ال هيا فيه وبسرعه لأنها مش قادره تتحمل كل دا
****
كاميليا جرت ع جدتها وال اتحسنت اوي عن الاول حضنتها وهي بتعيط بفرحه وسعاده وحزن عشان غابت عنها كل الايام ال فاتت
جدتها ضمتها ليها بحنان واشتياق جارف والدموع في عيونها : وحشيني اوي يا كاميليا وحشتيني يا قلب جدتك
…. ليل طلع برا وسابهم ع راحتهم وراح عشان يكمل لبس
بعد فتره ليست بقصيره
كاميليا بصدمه : ايه ليل عمل كل دا
جدتها ببسمه : اه والله ي بنتي زي ما بقولك كدا دا كان شايلني من ع الارض شيل طول الفتره ال فاتت
والدكاترة في المستسفي كانوا عاملين ليا الف اعتبار خايفين من جوزك
وهو جه من كام يوم وحكالي كل حاجه وخلي الدكتور يكتبلي ع خروج وأصر اني مروحش بيتنا في الحاره واجي معاكوا ع القصر
كاميليا كانت بتسمع الكلام دا وهي حاسه بصدمه كبيره ودقات قلبها بتزيد حرام عليه دا ناوي يموتني ناقصه عمر ولا ايه
جدتها وهي تحتضن وجهها المستدير : عرفت انه دا اكيد عوض ربنا ليكي…. وحاسه كمان انك بتحيبه
خفق قلبها بقوه وتعلثمت في الحديث : لل ااا هووو
ضحكت جدتها : وماله ي بنتي مش عيب الواحده تحب جوزك
كاميليا : تحب جوزها ايه بس يا تيته
جدتها : يا بت متخيبش عليا حاجه اومال وشك محمر اوي كدا انا عارفه انك بتحبيه من اول ما اشتغلتي عنده في الشركه كمان هه
كاميليا بسرعه وهي تضع يدها ع فمها : بس بس يا تيته يلاهووووي لو دا سمع كلامك دا هيشمت فيا ويمسكهالي ذله
ضحكت جدتها وتمنت لها حياه زوجيه سعيده وراحه بال مع زوجها
****
مايان : وطي صوتك عشان ماما ايوا زي ما سمعتي كدا
نور : فرح مين ال اروحه يا مايان اوعي من وشي ربنا يهديكي
مايان : ليه يا نور
نور : هو ايه ال ليه يا نور…. دا انا اعملها ع نفسي ي بنتي لو شوفته بس بعد ال حكيتهولي دا وبأي صفه أصلا هيدخلوني
بلاش والنبي يا مايان اي حاجه تخص الراجل دا بتقلبلي معدتي
كفايه ال حصلي اوي قدام شركته
مايان : حصل ايه
نور : يووووه اقفلي السيره دي بقا بالله عليكي لارجع الوقتي اهو عليكي هها
انا مبصدق انسى
مايان : اوك يا نور هو كدا كدا قدامك وقت وهتلحقي تروحي الفرح ولما ترجعي عرفيني اي ال حصل معاك في الشركه
نور بصدمه : انتي عبيطه أبت طب وربنا ما راحه في حته
****
المكيب ارتست دخلت ظبطت المكيب تاني لان طبعا كاميليا بوظته
وحطت ليها التاج والطرحه
جدتها بفرحه ودموع : الله اكبر عليكي يا نور عيني زي القمر يا حبييتي
احتضتنها كاميليا بقلق وهي تفكر ب ليل
وحاسه بلخبطه وخوف من ال جاي….
ليل باشا بيسأل لو العروسه خلصت ولا لا
اه خلصت
كاميليا قلبها دق بخوف
جدتها : كاميليا انتي لازم تشكري جوزك ع ال عمله معايا دا الراجل شالني من ع الارض شيل ي بنتي
كاميليا بتوتر : حاضر يا تيته
ملحوظه ( الكره ال كان في قلب جدتها ل ليل لأنها فكرت انه عايز ياذيها لما ليل ساعدها وقعد معاها وقالها وفهمها كل حاجه الكره ال في قلبها راح خصوصا لما حست ان حفيدتها بتحبه
وهي مفكره طبعا ان كاميليا مرتاحه معاه وكاميليا خافت تقولها حاجه عشان قلبها ميتعبش تاني )
*****
ليل والشباب ال معاه كانوا خلصوا ومبطلَوش ضحك وهزار حتى ليل خرج من المود ال كان فيه
الزغاريط ملت الفندق كله وجدتها زغرط وفي فرحانه من قلبها لحفيديتها والدموع في عينها
ليل اضايق انه هيستني تحت َوهي تنزل مكنش، عاَوز حد يشوفها
عدنان بمكر : كلها دقايق مش قادر تصبر يا باشا ولا ايه
ليل بحده : أخرس انت
ضحكوا الشباب بقوه عليهم
***
كاميليا جت عشان تنزل بس منعوها من غير ما تعرف السبب
ايه هفضل هنا يعني
قاطعها دلوفه الي غرفتها بهيئته الخاطفه الأنفاس فقد كان وسيما بحق ع قدر كبير جدا من الجمال والاناقه
اقترب منها بخطواته الثابته ولكنها لاحظت انطفاء بريق عينه ليس مثلما كان يضحك الان ويبتسم
لم يوجه إليها اي حديث او حتى علق ع طرحتها والتاج لم يتغزل بها مثلما فعل حين ارتدت فستان الزفاف وهذا ما آثار خنقها وبشده
ليل : يلا ومش عايز كلام مع أي جنس مخلوق متعرفهوش
نبرته كانت جديه ولكنت ليست بحدته المعتاده كان بها بعض من التملك
كادت تتحدث ولكن قاطعها دلوف فيفان واصدقائها لتبارك لهما
لاحظت نظرات الإعجاب بعيون صديقه فيفان ولمستها ل ليل ال بتحاول تبين انها عفويه وتلقائيه
واتجاهلت كاميليا خالص
قبل ما بيستاذنوا عشان يخرجوا اسيل حضنت ليل كنوع من الحب والصداقه ومشت وهي غيرانه من كاميليا
ليل مركزش مع الموضوع اوي هو واخد على كدا حتى مكنش مدى اي اهتمام
….
اول ما خرجوا كاميليا سحبت ايده منه بضيق شديد : انا هعرف انزل لوحدي حاسب
كاميليا قربت عشان تفتح الباب بس هو رزعه بقوه : اتعدلي معايا لان انا ع أخرى منك
كاميليا : ليه بقا انشاء الله
لم يرد عليها وجذب ايديها َوغادر الجناح باكمله
كاميليا داست ع ديل فستانها فكانت هتقع : ااااه
ليل سندها بسرعه وقام شايلها
كاميليا : انت بتعمل ايه
ليل بسخريه : هشيلك بدل ما تاخدي السلم كله ع َوشك
تسريع في الأحداث
كاميليا سلمت ع جدتها وليل ودع وسلم ع كل ال موجودين في الاوتيل وراح هو وكاميليا يعملوا سيشن الفرح
كاميليا حست ان ليل بيعاملها كأنها عروسه بجد حتي اخدها ع حجز السيشن
وهي عارفه ان ليل مالوش في الحاجات دي ابدا بس رغم كدا اهتم بيها وعملها عشانها…
قعدت تفكر في كلامهم سوا في الاوتيل قبل ما يجوا هنا حست انه اتغير بعد الكلام ال قالتهوله
هي علطول بتقول كدا بس متعرفش انه كان ممكن يتأثر بيه او يهتم اصلا بكلامها لدرجه ان يزعل منها كدا
حست ان شريط حياتها معاه بيعدي قدام عينها من الاول خالص لحد انهارده
وكلام جدتها على لسه في دماغها بتفكر فيه
تنهدت بضيق شديد حتى توقفت السياره
ساعدها ليل ع الخروج بفستانها الضخم
كاميليا بصدمه : اي دا احنا هنعمل السيشن هنا
ليل اومأ إليها بهدوء
المكان كان حلو اوي كأنه جزيره وسط بحر والورود في كل حته بكل الألوان
كاميليا اتبسطت وحبت المكان اوي
بصت ع ليل لقيته كان بيتكلم مع حد ولسه قافل معاه
كاميليا : هو انت ساكت ليه من ساعه ما خرجنا
ليل مردش عليها والمصور قرب عليهم وسلم ع ليل وراح يجهز اللوكيشن وهو يبص ع كاميليا باعجاب
كاميليا اخدت بالها بس اتجاهلته
كاميليا : على فكرا انا بكلمك
ليل : عاوزه ايه يا كاميليا
كاميليا بتردد وخصلات شعرها تتطاير في الهواء : اانت زعلت مني
ليل : لا خلاص انتي شايفه انت رد فعلك كان يزعل
قاطع حديث المصور
كاميليا اتوترت من نظراته وفضلت قريبه من ليل لأنها كانت خايفه منه وخافت اكتر ان ليل ممكن يعمل مشكله لو اخد باله
ليل بشك : انتي ماسكه فيا كدا ليه
كاميليا : هه لا ولا حاجه بس تعبت لان الفستان تقيل
المصور : اخر صوره هنا وبعدها ارتاحوا شويه عارف ان بدله العروسه بتكون تقيله شويه
كاميليا : ليل انا مش عاوزه أتصور
المصور بسذاجه : صوره واحده ي مدام وهخليكي تريحي شويه بعدها
ليل بعد ايدها عنه : وقرب منه وبدون أي كلمه لكمه بقوه في وشه
كاميليا صرخت : ليل
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثاني والثلاثون
كاميليا بخوف : سيبه ي ليل هتموته
ليل بحده : ابعدي انتي
اتجمع كل ال موجودين عليهم وفصلوا ليل عن المصور ومشرفين المكان اعتذروا من ليل وطردوا المصور لانه كان بيجي شكاوي منه كتيره
ليل حاول يمسك اعصابه ويتعامل بهدوء عشان كاميليا متخفش منه : دااااااااا ال كنتي عايزه تمشي بسببه مش كدا؟
كاميليا : اا لاء مكنش ليه لزمه كل ال انت عملته دا وفرجت الناس علينا علي الفاضي وخلاص
ليل اضايق من رده فعلها واتعصب : يعني كنت مبسوطه من نظراته **** دي ليكي وحابه الوضع عندك تمام..
كاميليا اتحرجت من صوته وطريقته قدام الناس
لدرجه ان عينها دمعت من كتر الاحراج وسوء تفكيره فيها
ليل نفخ بغيظ وغضب من انفعاله المتهور : كاميليا انا
كاميليا بألم : خلاص كفايه ال انت قولته وانا عاوزه امشي
قبلها أعلى جبينها بحب متحدثا باسف : والله اسف مكنتش اقصد اقول كدا حقك عليا ي حبييتي
كاميليا بحزن ودموع : كل مره بتقول كدا وفي كل مره بتجرحني بكلامك اكتر من ال قبلها وانا معدتش هقدر اتحمل تاني
ليل بهدوء : انتي لو كنتي عرفتيني السبب من الاول وليه كنتي عاوزه تمشي كنت اتصرفت مكنش كل دا حصل
كاميليا : عشان كنت عارفه انك هتعمل كدا والموضوع مكنش مستاهل اصلا انك تضربه
وقبل ما تتكلم انا مش بدافع عنه ولا حاجه بس كان كفايه اننا نمشي
ليل بحده : برده هتقولي مكنش مستاهل ومعرفش ايه.. طب قفلي ع ام الموضوع دا عشان انتي بتفوري دمي يا كاميليا
ابتسمت بتلقائيه ع جملته الاخيره
بتضحكي ع ايه
كاميليا : اول مره اشوف عريس يوم فرحه بيضرب حد….
عمري ما كنت أتوقع اني اتجوز كدا او فرحي يكون بالشكل دا عروسه بتعيط في فرحها اكتر ما بتضحك فيه… الظاهر اني هشوف معاك ال مشوفتيش في حياتي كلها
قالتها بشرود وبعض من القلق والتوتر
احتضن يديها قائلا بوعد صادق : وانا وعدتك ان ال فات دا كله راح ومش هيتكرر تاني وانك تنسيه وحياتك الجايه معايا انا هعوضك فيها عن كل ال راح….
وحيات حبي ليكي اني همحي كل ذره قلق او خوف جواكي من ناحيتي
كاميليا سحبت ايدها بسرعه بخجل وتوتر ومعرفتش ترد عليه تقوله ايه
ليل حط ايده في جيبه وبصلها : وبعدين معاكي
كاميليا بعدم فهم : بعدين في ايه
ليل بصوت رجولي عذب : عاوز اسمعها منك ي كاميليا
كاميليا بتهرب : انا تعبانه ومش قادره اقف عاوزه اقعد
علم بتهربها لكن لن يجبرها يكفي انه قام باجبارها ع الزواج منه يريد ان يسمعها منها برضاها ولو لمره فقط
لمحت تحول لمعه الحماس والشغف في عيونه الي القليل من الحزن
لتتنهد وهي تشعر بثقل كبير ع صدرها لا تدري ماذا ينبغي عليها ان تفعل تحديدا
وكان عقلها شل عن التفكير فافكاراها مشتته للغايه
****
هبط الطائره ع اراضي الوطن ليهبط منها وداخله فرحه لا توصف بانها سيقابل صديق عمره
قام بطلب سياره والصعود في احدي الاوتيلات حتي يجهز نفسه سريعا قبل الذهاب الي الحفل فلم يتبقى سوي القليل ع بدأ الزفاف
***
معقوله ي ميرفت نعرف في نفس اليوم كدا
بس كنا متأكدين ان فرح ابنك اكيد مش هيكون زيه فرح ابدا
بس لينا عتاب برده عليكي ملحقناش نظبط نفسنا كويس برده
اه عندك حق ع الاقل الفساتين كانت هتقعد شهرين لما التصميم بتاعهم يخلص ويجوا شحن
كانت هذه الجمل التي تتوارد ع ميرفت منذ بدايه الحفل شعرت بالخنق والغضب الشديد بسبب هذه الأسأله التافهه وهي تضطر ان تظهر في وجهووهم الابتسامه والضحكه فماذا سوف يفعلوا اذا علموا بانها هي الأخرى مثلهم… مثل الغرباء لم تعلم الا في اليوم ذاته
اصطنعت انشغالها بتحضيرات مراسم الزفاف وانه قامت بذلك بسرعه ليكي تكون مفاجأه خاصه انها اخيرا نجحت في اقناع ليل بان يقيم حفل زفاف
فمن المعروف عنه انه لا يرحب بتلك الفكره ابدا لذلك كان الجميع مندهش منه وفي انتظار رؤيته هو وتلك الفتاه التي استطاعت ان تقوم بتغيره الي هذا الحد
****
اوووف خلاص والله حفظت تحبي البس زي تنكري وانا راحه خلاص يا مايان
مايان : نور انا خايفه عليكي بس ل
نور بفم مفتوح : احيه خايفه عليا؟ ليه وانا مالي انا غلطانه حتي اني رايحه ابارك
نور بالله عليكي خليني هنا انا مش عاوزه اروح اصلا
انا اعصابي تعبانه ي بنتي لوحدها
مايان : معلش يا نور عشان خاطري والله انا لو ينفع كنت روحت بس عشان ماما
نور : لا متخافيش روحي كدا كدا مامتك خدت عرييتها ومشيت ومش هتعرف انتي روحتي فين
مايان :كدا يا نور ماشي
نور : اووووووف خلاص يارب استرها وارجع سليمه
شوف ي جدع اهم حاجه الثبات ع الموقف
ضحكت ع عفويه صديقتها واحتضنتها:”،
انا متشكره ليكي اوي ي نور وعمر ما هنسي وقفتك جنبي
نور بتنهيده : ع اي يستي ربنا بس يهديكي وتعقلي
***
حل الليل سريعا
وصلت سياره ليل وكاميليا امام اوتيل الذي سيقام به حفل الزفاف
هبط ليل اولا ثم ساعد كاميليا في النزول بسبب فستانها الضخم
مد اليها ذراعه فتابطت ذراعه الايمن وكانت هي علي يساره
كانت ذلك امام جميع المدعوين والكثير من المعارف والاصدقاء ورجال الأعمال وأصدقاء والدته وكان يقف بحوذته عدنان ورامي وزين وزياد
دلفت ع اغنيه ادخلي عمري بخطواتك اليمين…. فرحت كاميليا بشده فهي تعشق هذه الاغنيه واندهشت عندما قاموا بتشغيلها عند دلوفها
كانت تفكر بانها ستكون اي اغنيه او موسيقى اجنبيه كالاعراس وحفالات الزفاف الكبيره والممله
نظر إليها ليل بعشق ع فرحتها من شئ صغير كهذا
ثم أقترب منها وحاط بخصرها برفق ليقربها منه وتضع يدها خلف راسه باستحياء شديد َ منها جعلها اكثر جمالا وانوثه في عينيه ليبدوأن رقصتهم الأولى معا ويقومون بالتقاط صور اليهم هكذا من بينهم كان مراد الذي يلم يراه ليل حتي الان
….
***
اااه ي ابني مش تفتح
انا برده ال افتح
نور بغضب : اومال انا
حضرتك ال دوست ع رجلي
وحضرتك ال خبطي فيا لو مش عارفه تمشي بالكعب يبقي متلبسهوش والبسي حاجه تعرفي تمشي فيها بدل ما انتي ماشيه بتتدلقي علي الناس
نور : ادلق ع الناس؟. انت انسان مش محترم وانت مالك اصلا البس كعب ولا لا براحتي
انا غلطان اني بضيع وقت مع واحده اقصر من كارت الفكه اصلا عديني
نور بصدمه : يا ابن… والله لوريك
***
قام بالدلوف للداخل باعجوبه عندما شاهدها معه شعر بغصه في قلبه
حتما فهي ليست له
ابتسم بحزن والدموع في عينه لم يتوقع ان يحضر حفل زفافها بنفسه ويكون في حالته تلك
وما زاده وجعا والما ان راها فرحه تبتسم له ليعلم بانها بدات بالميل له
وانها لن ولم تحبه من الاساس
شعر بوجع ان يحب ويفعل المستحيل ويعرض نفسه للخطر من اجل طرف اخر
وهذا الطرف لن يكون له في جميع الحالات
تدارك نفسه وحاول التماسك وهو يفكر هل يذهب ليصافحها للمره الاخيره ام لا…
….
ششششش اهدي اهدي انتي مش جايه تعملي خناقات اهدي خدي نفس واهدي كلها ساعه واغور من هَنا يااارب
كانت تحدث نفسها بينما اصطدم بها شخص اخر لتهتف بعصبيه ولكنه قاطعها : انا اسف
نظرت اليه بصدمه وهو كذلك :ك كريم!
كانت ستصرخ بصوت عالي لانها شكت به ومن وجوده هنا ولكنه كمم فمها سريعا واخذها للخارج
نور بفزع : والله لو ما سبتني لافرج عليك الناس وافضحك
كريم : نور مش كدا
نور : اه ل لاء
انت مين بالظبط وبتعمل ايه هنا انا كنت هَموت بسببك
كريم : انا اسف لو كانت حاحه حصلتلك بسببي
نور : لا ي شيخ وانا اعمل ايه باسفك بقولك كنت هتخطف وناس طاردوني بسببك انت مين ومين الناس دول
كريم : حاجه متخصكيش والافضل انك تخليكي بعيده بدل ما تتاذي
نور : انا فعلا غلطانه اني ساعدت واحد مجرم وحرامي زيك مكنتش اعرف اني هدفع التمن اوي كدا
كريم بغضب : انا مش مجرم ولا حرامي سااامعه والظروف هي ال اجبرتني ع كدا ووقعتك في طريقي
لكن انا ماليش اي دخل في محاوله خطفك ال انتي بتقولي عليها دي
انا اخر مره اتطمنت ان محدش كان ورانا ولا لمحك بانه يمشي وراكي بعدها مشيت
نور َ: لو مش مجرم او حرامي اومال الناس دي كانت بتجري وراك وعملوا فيك كدا ليه..؟؟ مش معقول انك تكون ظابط مثلا لانك لو ظابط مستحيل تستخبي
كريم : ومين ال قالك انهم ال عملوا فيا كدا
نور : انت شايفاني غبيه قدامك وبتلف وبتحور عليا
كريم : ولو انا مجرم واقفه بتتكلمي معايا كدا مش خايفه اعمل فيكي حاجه…
نظراته الجاده اربكتها قليلا
نور بتوتر : ل لا اكيد مش هتعمل فيا حاجه لاني ساعدتك وانقذتك من ال كانوا بيجروا وراك
ابتسم ع سذاجتها ولكنه نظر خلفها لتقع عينيه ع شخص قادم نحوهم
كانت ستتحدث ليقاطعها بانه كمم فمها وحاوط خصرها ليدفعها ع الحائط في الجهه المقابله له
لتتاوه بالم : ااه ا انت
شششششش اسكتي قالها بحده مخيفه لتصمت بخوف
نظر ع رامي مره اخري ليجده يتفحص المكان وكان قادم نحوهم ليرجع للخلف سريعا قبل ان يراه
ومن حسن حظه ان رامي انشغل مع روان في الحديث ولم يراه
رامي بغيره : ممكن افهم اي الفستان دا
روان : ماله وحش
رامي : ضيق يا روان ولا انتي ال مش واخده بالك
روان بفرحه داخليه ولكنها ردت عليها بحده : لا مش ضيق وعجبني عن اذنك
جذبها من دراعها بعنف : انتي بتعاندي وخلاص
روان بالم : سيب دراعي لو سمحت
ترك رامي دراعها وتركها وذهب للداخل بغضب
روان : تستاهل اشرب شويه من ال كنت بتعمله معايا اما وريتك يا رامي مبقاش انا روان
***
نظرت له بخوف…
ليزيح يده من علي فمها
شهقت بدموع : انت هتعمل فيا ايه
كريم : متخافيش مش هعملك حاحه اهدي
بكت فهي تشعر بان اعصابها تلفت
تعجب كريم ولكنه دني منها لتنتفض بخوف : ابعد عني
يا بنتي والله ما هقرب منك ولا هعملك حاجه ممكن تهدي وتبطلي عياط
نور : انت كداب…. انت واحد مجرم ولو قولت عكس كدا مستحيل اني اصدقك
كريم بحده : قولتلك مش زفت وبطلي تقولي الكلمه دي او اقولك ال عندك اعمليه
وسابها وكان هيمشي
ندهت عليه : انا اسفه بس اعصابي تعبانه شوي
كريم : عارف ي انسه نور وعشان كدا من الاحسن الاحسن انك تخليكي بعيده لانك لو دخلتي الدايره دي هتتعبي
اكتر
نور : طب ارجوك فهمني ع الاقل انت مين ومين ال كانوا بيجروا وراك
من حقي اعرف مين ال كان عاوز يخطفني انا كمان
صمت قليلا عند ذكرها لمحاولة اختطافها
ثم اقترب منها خطوه واحده بثبات : انا مش هقدر افضل هنا اكتر من كدا لو عايزه تعرفي انا مين ومين دول قابليني في…………
ولوحدك
ابتلعت ريقها : لوحدي
كريم : متقلقيش دا مكان عام اكيد مش هعمل فيكي حاجه في مكان عام مع اني بعيد كل البعد عن دا
ولو مجتيش دي حاجه ترجعلك بس بعدها تقفلي الموضوع دا نهائي ولا كان عمرك شوفتيني
سلاَم
غادر قبل ان يسمع منها اي رد….
ع يقين بانها ستاتي في الموعد والمكان الذي حدده حتي تقابله
***
استشعر خجلها فتحدث معها حتي يليها عن الاحراج والكسوف قليلا…
ليل : الفرح عجبك
كاميليا بحماس : جدااااا والاغنيه حلوووووه اوووووي مكنتش متخيله انها ممكن تشتغل هنا في الاوتيل عادي
ليل بضحك : ليه يعني
كاميليا : فكرت انه هيكون كله اغاني انجلش وكدا
ليل : انا ال مختار بنفسي كل الاغاني ي كاميليا وع ذوقك
كاميليا بصدمه: ازاااي وعرفت منين اني بحب الاغنيه دي
ليل : العصفوره قالتلي
نظرت لجدتها وجدتها تبتسم لها وتصفق لتبادلها كاميليا الابتسامه بحب
ليل بمشاكسه وهو يدنو منها :وانا ماليش في الحب جانب
ابتسمت بخجل ليقربها منه ويهمس في اذنها بشغف وعشق : بحبك
ابتسمت بعشق وهي تنظر اليه لترى الصدق في عيونه ونظرات الحب والعشق تشع منهما فكان العشق قادرا ع تحويل الهوارى الي شخص اخر بعيد كل ال بعد عما عرف عنه من قبل
كان ينظر اليهم الجميع منهم من يدعون لهم بان تدوم هذه السعاده بينهم وان يدوم هذا الحب والبعض الاخر حاقدا ع تلك الفتاه والي ما وصلت اليه لكونها زوجه اهم رجل أعمال في الشرق الاوسط وماله من نفوذ وسلطه
لتتسائل احدي المدعوين قائله : صحيح ي ميرفت العروسه بتكون بنت مين؟؟ حد نعرفه
ميرفت اتوترت ومكنتش عارفه تقولها ايه : اا
بس ملاك فعلا ماشاء الله ليل فعلا عرف يختار ربنا يهنيهم
ميرفت ببسمه مصطنعه: تسلمي ي فرح عقبال اولادك
اتجمع الكل حوالين ليل يباركوا اليه دخل واحد من وسطهم مره واحده وقام حضنه
ليل بصدمه : مراد
مراد بضحك : هو بشحمه ولحمه
احتضنه ليل بقوه : با ابن الايه جيت امتا من باريس
مراد : مقدرش ما اكونش معاك في لحظه زي دي مع اني عرفت صدفه
ليل متفهم : فعلا بس المهم انك جيت
همس اليه مراد بمكر : هي دي ال خليتك تغير مبادئك في الجواز بقا
ليل بضحك : مبادئي مره واحده طب تعال يا لمض
كان مراد اقرب صديق الي ليل منذ سنوات ولظروف عمله اضطر ان يكون خارج البلاد
ليل لم يكن كثير الكلام مع احد سواه هو فقط
لأنهم اصدقاء منذ الطفوله فكلامها يعرف طباع الاخر جيدا
كاميليا بفرحه : مي
مي حضتنها: الف الف مبروك لاحلى عروسه في الدنيا
كدا تسبيني في الشركه لوحدي
كاميليا بضحك : يعني هو كان بمزاجي انتي كمان
مي : ماشي يا عم الله يسهله 😌
سكت الجميع بينما صعد ليل عند الدي جي واخذ منه المايك
تمتم مراد بضحك : مجنون من يومه والله
مي بذهول: اي دا هو ليل باشا هيغني ولا ايه
كاميليا : فين دا
اهووو
كاميليا
التفتت لمصدر الصوت لتتطلع اليه لتجده قادم نحوها وهو في قمه وسامته
خفضت الاضواء قليلا ليتركز ضوء بسيط عليهم فقط وهي في كامل دهشتها مما يفعل لاتدري ما الذي سوف يفعله
ليل بعشق : بعترف ان كل حياتي ال عشتها قبلك مكنش ليها اي طعم ولا لون… عرفت الحياه من اول مره شوفتك وحبيتك فيها… وعد من الليله دي اني هكون ليكي خير الزوج والصديق
ثم ابعد المايك واقترب منها وجلس ع إحدى ركبتيه وفي بيده خاتم 💍 رقيق من الألماس القيم
تقبلي تكوني شريكه حياتي الجايه ومراتى قدام ربنا والناس وبرضاكي يا كاميليا مش غصب
قالها بصوت رجولي رخيم..
لم يستمع احد الي حديثه سواها هي فقط….
لتومأ براسها بخجل وتوتر من نظرات المدعوين ابتسم بعشق لينهض ويلبسها الخاتم ويقبل يديها وسط صفير تصفيق من جميع الحاضرين
كان مراد يسجل كل هذا وهو غير مصدق الي اين اوصل العشق بصديقه…
بحبك وهفضل احبك لاخر يوم في عمري قالها وهو يهمس بها في اذنها لتزداد خفقات قلبها فجاه
لكنه توقف عن الرقص معها حين استمع إليها تهمس بصوت انثوي رقيق للغايه : وانا كمان بحبك اوي
زادت نبضات قلبه بعنف وقوه غير مصدقا لما تفوهت به الان وهو يري ملامح البسمه تعلو وجهها
ليصدع فجأه صوت اطلاق نار في المكان لتختفي ملامح الفرح والبسمه ببطئ تدريجيا الي ملامح الالم والصدمه
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم منه سمير
قام باحتضانها سريعا فَور سماعه لصوت اطلاق النار وعندما اغمضت عيونها ببطئ والم واختفت ملامح البسمه والفرح التي كانت تعلو وجهها حتي صرخ بفزع وقلق واضح : كاااااااااميلياااااااااا
انتفض جميع المدعون اثر ما حدث وقام الجميع بالمغادره بينما اقترب مراد سريعا هو وعدنان من ليل
قام رامي وزياد وزين بالامساك بالشاب الذي قام باطلاق النار وجذبوا منه السلاح بعد ان ابرحوا ضربا عنيفا ولكنهم كانوا حريصين الا يموت
ليل بقلق وخوف : حبييتي انتي سمعاني…. كاميليااااا ردي عليااا سمعااني
كاميليا بالم وضعف : ب بطني… اااه
اقتربت منها جدتها ودموعها تنهمر وهي تهتف بصراخ : كاميليااا قووومي يا نور عيني انا تيته ردي عليا يا كاااميليا
مراد طلب الاسعاف والشرطه بس ليل مردش علي حد فيهم واشتالها وخرج من الفندق كله يروح بيها ع اقرب مستشفى
مراد ركب معاه وعدنان ومراد راحوا وراهم
وزياد وزين اخدوا الشاب ال ضرب النار ع مخزن المهجوره ليهم..
**،
ميرفت قعدت ع كرسي من الكراسي الموجوده بصدمه وعقلها وقف مش مصدقه ضرب النار ال حصل وانه كاميليا اتصابت
متأكده ان ليل هو المقصود بس جت في كاميليا كل الاحداث ال حصلت فجاه في الفتره الاخيره خلت عقلها يتشل عن التفكير مبقتش فاهمه اي ال بيحصل وال بتعمله دا صح اصلا ولا لا
فاقت ع صوت ناس بتصيح لاقيتها جده كاميليا قربت عليهم
وفضلت تهدي فيها وجابت ليها ميه
كاميليا هتكون كويسه متقلقيش… استغربت ان تلك الكلمات خرجت منها هي وهي اول من تتمني ان تتخلص من كاميليا وتبعدها عن طريق ابنها ولكن ليس بهذه الطريقه ابدا ليست بالموت…
لاقت انه مافيش فايده كلام معها وهي حتي متعرفش ليل راح علي اي مستشفي واكيد مش هيرد عليها الوقتي وان التعب بان اكتر عليها فخدتها معها البيت وطلبت ليها دكتور…
***
ليل كان واقف قدام اوضه العمليات وراسه ع الحيطه وقابض ع ايده جاامد واحساس الخوف اول مره يتملك منه كدا
واحساس العجز ف نفس الوقت هو مش قادر يعملها اي حاجه
مراد قرب منها : ليل اقعد وارتاح شويه بقالك ساعه واقف زي ما انت كدا اقعد واول ما يخلصوا هيبلغوك اكيد
ليل بغضب وحده : بقالهم ساعتين جوا ومش عارف حصلها اي وعايزاني اقعد استني هنا لما يبقوا يخلصوا
عدنان : ليل باشا العمليه ممكن تطول عن كدا ياريت ترتاح لانك باين عليك الارهاق والتعب
ليل بحده : انا مش هتحرك قبل ما يخلصوا…
… خرجت الدكتوره
مين فيكوا ليل
ليل بانتباه : انااا في ايه كاميليا كويسه
الدكتوره : الحمدلله خرجنا الرصاصه بس للاسف اصابت الطحال واضطرينا اننا نستأصله الحمدلله انها كانت بعيده الرحم أو الكبد كان الموضوع اتازم وبقي صعب
حالتها مستقره لحد ما بس لازم تقعد ٢٤ ساعه تحت الملاحظه الاول
ليل : والنزيف هي
قاطعته: ايوا وكان عندها نزيف داخلي والحمدلله وقفناه بس حصل صدمه لازم نعوض كميه الدم والسوائل ال اتفقدت مع المتابعه دايما لضغط الدم او اي علامات للالم او الوجع او حراره لان النزيف ممكن يحصلها تاني
دا طبعا احتمال ضعيف بس لازم ناخد كل الاحتياطات عن اذنكوا
***
زياد : دا انت ليله اهلك طين دا لو شوفتهم تاني اصلا
قال وهو يلقى به ع الارض بعنف
ثم جذب من عنقه وهو يضغط عليه حتي كاد يختنق: تعرف لولا ان ليل باشا عاوزك بنفسه ان كنت دفنت هنا مكانك
ابتلع الشاب ريقه بخوف ورعب ليقترب زين منه ويبعده عنه
نفض يده بعيدا وغادر
زين باستغراب : انت رايح فين
زياد : هغسل ايدي وجي
زين بتفهم ماشي
…
كانت تبكي بخوف حتي غلبها النوم من كثره البكاء والتعب تؤلمها يدها وبشده من تلك القيود
بعد ان انتهي من غسل يده لا يدري لماذا قام بالذهاب اليها شعر بانه فقط يرغب في رؤيتها
وجدها نائمه والتعب يكسو ع ملامحها التي باتت جميله في عينه نفض تلك الأفكار من راسه سريعا كانه يعنف نفسه ع اعجابه بها
كاد يذهب ولكنه اصدم بكرسي صغير فاحدث ضجه لتستيقظ بفزع لتجده امامه مره اخري…
شاهد الفزع والخوف في عيونها ليقترب منها ودني منها قليلا ثم قام بازاله اللاصق وقبل ان تتفوه بحرف تحدث بحده : لو صرختي انا هقطع لسانك دا انتي فاهمه
اومات بخوف
زياد جاب كرسي وقعد في وشها : اسمك ايه
نظرت له بخوف وبعض التردد
ولكنها حاولت استجماع حروفها لتتحدث : ازاي خطفني ومتعرفوش اسمي
قبض ع دراعها بقوه وجذبها منه حتي أصبحت في مقابلته تماما لا يفصل بينهم سوي سنتيمترات بسيطه فقط ليدق قلبها بخوف ورعب و يزداد الم ذراعيها المفيده لتشعر بالم ووجع رهيب
اسمك اي يروح امك انا مبعدش السؤال تاني
تجمعت الدموع في اعيونها من الخوف والالم لتتفوه سريعا : س سما
خفف قبضته قليلا ليتحدث بخبث : اسمك حلو اوي كاد يقترب من وجهها ويلمس خصلاتها البنيه القصيره لا تتعدي عنقها لكنها اشاحت بوجهها بعيدا عنه
شعرت بالرعب منه عندما شاهدت ملامح الغضب والضيق ع وجهه بان يفعل لها شيئ وهي غير قادره ع المقاومه وجدها تبكي بقوه
فقبض ع يده بعنف وترك المكان صافعا خلفه الباب وهو لايصدق ما الذي فعله معها الان….
وذهب عند زين الذي كان يحادث رامي ع الهاتف واغلق لتوه : اي يعم كل دا بتغسل ايدك مكنوش من نقطتين دم
زياد بغضب : خلاص ي زين اديني جيت اهو اي ال حصل معاهم في المستشفي
زين :……
***
ليل بعيون كالحجيم : مسكتوه
عدنان : ايوا شاب من العمال ال كانوا في الفندق
ليل : وهو فين
عدنان: في المخزن القديم بتاعتنا
ليل بغضب شديد : محدش يجي جنبه ولا يقرب منه لحد ما اروحله انا ورحمه ابويا لاخليه يتمني الموت بدل المره الف وميطولوش
عدنان : انا طلبت من الفندق مراجعه كاميرات المراقبه ونشوف لو اي حد غريب كان في الفرح ولو الواد دا كان متفق مع حد
ليل : مراجعه الكاميرات دا مش مهم الوقتي بس انا هسيب الموضوع دا ليك
ال عمل كدا مش غبي انه يظهر بنفسه في الفرح والا مكنش بعت حد ينفذ بداله
عدنان :
ليل قاطعه : عارف عارف كويس ال هتقوله بس انا مش فاضي الوقتي… كل همي الوقتي كاميليا وبس…
وال***** دا انا هعرف اربيه كويس اوي ع ال عمله هو و***** ال باعتينه
رامي : طب والبنت
ليل باستغراب : بنت مين
عدنان : بعدين مش وقته موضوع هقولك عليه وقت تاني ي ليل باشا
اقترب منه مراد : ليل عاوزك
ليل مسح ع وشه بتعب : ايه
مراد بشك : انت تعرف مين ال عمل كدا
ليل قعد ع الكرسي وكان قلع الجاكت وفضل بالقميص بس وشعره سقط ع جبينه من إرهاقه
انت عارف ان ليا اعداء كتير بس متوصلش للقتل
مراد بحده : لا توصل ان صفيت شركات مهمه وكبيره جدا يا م
ليل بعد ما كان ليهم اسمهم ومكانتهم
اصحابها بقوا مهددين بالحبس بسببك
ليل بغضب : طب قولي انا اعرف منين انت عارف ان كام صفقه دخلت فيها طيب واسماء الناس ال بيشتغلوا معايا ناس مهمه ومن برا مصر صعب اوي حد فيهم يكون هو ال عمل كدا
مراد : يعني انت متأكد ان ال كان مقصود هو
ليل مقاطعا: انا مش كاميليا
بس الفرح كان متأمن كويس جدا ازاي قدر يدخل من وسط الحراسه دي كلها
مراد بشك : الموضوع كبير ي ليل مش صغير زي ما كنت فاكر
ليل بشك هو الاخر ان فيه حد ساعده من جوا كان لسه هيقول حاجه بس الممرضه ندهت عليه وقلتله ان كاميليا فاقت..
***
مسكت رسها بتوهان: دي اخر مره انا هسمع فيها كلامك شوفتي اي ال حصل مايان اي حد بيقرب من الجماعه دول مش بيحصل ليهم خير ابدا
كفايه ال حصل لمراته ويا عالم مين ال عمل كدا
مايان صدمتها مكتتش اقل من نور : مين دا ال هيكون عاوز يقتل كاميليا وليه
نور : كاميليا؟؟ يعني ايه وليه ميكونش المقصود كان ليل
مايان : مستحيل يكون ليل المقصود كاميليا وحد بيكرها ومغلول منها اوي لدرجه انه يقتلها في يوم زي دا وقدام الناس دي كلها
غريبه بجد الموضوع بقا مخيف فعلا يا نور
نور بخوف :مخيف فعلا يا نور منك لله يا مايان معرفتك معرفه هباب
مايان : يستي مش قصدي.. قصدي ان البنت دي بسيطه اوي يعني مش من الوسط بتاعنا وملهاش في علاقات اداره الأعمال عشان كدا بس
تذكرت شيئ هام لتخبر به مايان ولكن اقتحمت فجاه مي عليهم الغرفه وو
****
اغلق هاتفه الجديد وشرد قليلا بتلك الفتاه ومن الممكن ان يكون هناك لقاء بينهم لثالث مره او لا
يقنع ذاته بانه ليس مهتم بالامر كله ولكنها قامت بانقاذ حياته ولديه فضل عليه لذلك يجب ع الاقل ان يوضح لها الأمر حتي لا تتعرض للخطر مثله وتبتعد عنه…
غفي سريعا وكانه لايريد ان يفكر في حبيته ال تزوجت اليوم امام عينه وانها ستكون في احضان شخص آخر غيره
ليذهب في ثبات عميق لعله يريح عقله وقلبه الذي تعب كثيرا
***
لم يكمل حديثه مع مراد وذهب اليها سريعا وجدها بدات ان تفيق وهي تهذي ببعض الكلمات…
اقترب منها بقلق يظهر ع ملامحه وكان مراد خلفه
كاميليا شافته بس الرؤيه كانت مشوشه عندها ف همست بصوت ضعيف والم : ل ي ل (ليل)
قبل راسها بحنان وقلبه يعتصر خوف وقلق عليها : قلب ليل
مراد خرج يجيب اكل ليه وهو ليل لانه عارف انه مش هيرضي يمشي ويسيب كاميليا
…
ليل بحده : كاميليا انتي حاجه تعباكي
لارد
ليل بنرفزه : هو انا بكلم نفسي ما تنطقي وتردي عليا
كاميليا لارد
وغمضت عينها كانها نامت تاني
كل دا وليل ع اعصابه خايف يكون حصلها حاجه طلب الدكتوره جت بسرعه وفحصتها
دا تاثير البنج هي مش واعيه هتنام شويه بعدها هتصحي
ليل : يعني هي كويسه
اومات اليه : حالتها مستقره والعلامات الحيويه كلها تمام ممكن حضرتك تريح شويه كمان عما هي تصحى عن اذنك…
اومأ اليها بهدوء
غادرت هي بينما قام بسحب كرسي والجلوس امامها وهو يتطلع اليها فما حدث اليها معه كان اشبه بالكابوس…
قلق من رده فعلها حين تستيقط وهي بدات حياتها معه هكذا شعر بتأنيب الضمير كثيرا فهو لم يكن قادرا ع حمايتها…
قبل يدها : وحياتك عندي لامحي ال عمل كدا من ع وش الدنيا كلها…
اي حد هيأذني فيكي هتكون
نهايته وموته ع ايدي انا كاميليا….قالها بلهجه شديده التملك والعصبيه لتتحول عيونه الي اللون الرمادي الداكن…. كانه عاد تلك الشخصيه التي كان عليها من قبل مره اخري وكانه تحول عما كان من قبل
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم منه سمير
نور باين التوتر والتردد كان لسه هتمشي لاقت حد سحب الكرسي ال قدامها وقعد : كنت عارف انك هتجي
نور : مضطره اني اجي اقابلك عشان افهم
كريم : تشربي ايه
نور : انا مش جايه اشرب انا عايزه اعرف الحقيقه وبس
كريم : يعني انتي عارفه اني مش حرامي ولا مجرم زي ما بتقولي
نظرت اليه باستفهام
فاكمل: مافيش مجرم بيقول الحقيقه يا انسه نور
نور : بص انا اسفه لو كنت قولتلك كدا بس انا عندي أسبابي وحط نفسك مكاني انت لو كنت قاتل ظابط في الجيش مكنش جرَوا وراك كدا
ووواضح كمان انهم مش شرطه كل دا مخليش قدامي سبب واحد بس انك تكون تبعهم
كريم بانتباه : واي ال خلاكي تغيري فكرتك الوقتي
نور : بعد اليوم ال شوفتك فيه انا كنت بدات انسي ومشغلش نفسي بال حصل بس اعصابي كانت تعبانه غصب عني
سكتت قليلا : كنت راحه لواحده صحبتي قريب من شركات ليل الهوارى اكيد عارفه
وانا خارجه ولسه هركب عربيتي لاقيت واحد بيشدني غصب عني يخرجني برا العربيه وشكله وهيئته تخوف حسيت اني شوفته قبل كدا بس مش فاكره فين
ثم سردت لها ما حدث بالتفصيل
كريم وقد بدات ان تتضح اليه الرؤيه : انتي ليكي اي صله بليل الهوارى
نور : ل لاء ماليش
كريم بسخريه : اومال كنتي بتعملي اي في الفرح
نور : مش مهم انك تعرف… وحضرتك علاقتك بيه ايه انت كمان كنت في الفرح
كريم : حاجه متخصيكيش انتي كمان
نور : لا والله
كريم ببرود : اه والله
نور بغضب من بروده وقامت : اساسا انا غلطانه اني جيت اقابلك من الاول ما اتعلمتش من ال حصلي بسببك في اول مره
زفر بضيق وقام مسكها من ايدها بحده : اقعدي
نور : شيل ايدك دي احسنلك
كريم بغضب من طوله لسانها اتعصب وصوته علي عليها قدام الناس : قولتلك اقعدي
دفعها ولكن ليس بقوه كي تجلس
نور :انك واحد
كريم بغضب : انسه نور ياريت تسكتي خالص وتسمعيني عشان الناس متتفرجش علينا اكتر من كدا
واختصارا للكلام الكتير عشان انتي الكلام معاكي صعب
اتجنبي وابعدي نفسك عن اي حاجه ليها علاقه ب ليل الهوارى
نور : وضح كلامك انت قصدك ايه
كريم : حياتك فعلا هتكون في خطر لو انتي كنتي قريبه منه او من رجالته
نور : هو انت
كريم : اليوم ال انا شوفتك فيه انا كنت هربان من رجاله ليل ولحد الوقتي هما بيدوروا عليا
ويمكن حد منهم شافك معايا اليوم دا وكان مفكر انك تعرفيني عشان كدا حاول انه يخطفك
نور بصدمه كبيره : يا نهاررر أاااسوووورد… طب وازاي رحت الفرح ليه امبارح وعملت ايه عشان يبقي يطاردك كدا
كريم : اعتقد انك عرفتي ال يخصك لحد الوقتي يا انسه نور وانا عملت ال عليا وجيت ونبهتك
ونتي حره
نور بغضب : انت بعد ما عرضت حياتي للخطر بتقولي انا حره عادي كدا دي غلطتي ان انقذتك من الناس دي
ومفكر انه مش هيعرف انك كنت في الفرح امبارح بغض النظر انت دخلت ازاي واكيد هيشوفني معاك
ومش بعيد يفكر اننا السبب في ال حصل لمراته
كريم بعدم فهم : هو اي ال حصل لمراته
نور : اضربت امبارح بالنار
كريم بصدمه : كاميليا!
********
ليل
: خلاص يا مراد كفايه روح انت البيت ارتاح شويه لسه مش عارف كاميليا هتخرج امتا
مراد بنوم : خلصنا يا عم قولتلك رجلي ع رجلك مش خارج الا معاك
ليل : ياا ابني انت…. لم يكمل حديثه حتى وجده يغط في نوم عميق
ليل محدثا نفسه : انت هتجبلي الشلل قريب والله
ليل راح غسل وشه عشان يفوق شويه وماينامش تاني..
…
ليل باشا
في ايه
مدام كاميليا صحيت وعاوزه حضرتك
راح ليل اوضتها اول ما شافته لاقيته شكله تعبان اوي ومرهق
همست بضعف وبكاء : ليل
احتضنها بحذر حتي لا يؤلمها قائلا بهمس رجولي : عيون ليل
كاميليا عيطت : انت كنت فين وسايبني هنا
قعد جنبها: انا كنت جنبك طول الليل ولسه خارج من شويه كنت واقف مع مراد برا
كاميليا : معدتش تمشي وتسبني لوحدي تاني انا كنت هموت من الخوف فكرتك مشيت
كانت تبكي بحرقه وهي تشعر بعدم الأمان…
احتضنها وهو يقبل جبهتها حتى تتطمأن : مش رايح في حته وعمري ما اقدر امشي واسيبك يا كاميليا… بس اهدي ي حبييتي وبطلي عياط غلط عليكي
كاميليا بشهقات متتاليه : انا عاوزه امشي عاوزه اخرج….
ليل احتضن وجهها بين كفيه وهو يمسح دموعها برقه وينظر إليها بعشق فاخيرا قد اطمأن قلبه عليها….
حاضر بس بطلي عياط وارتاحي شويه
اومأت له بصمت ولم تتحدث ظل هو بجانبها حتي هدات وغفت مره اخري في مكانها
ليل : فرح ايه دا بس ياربي اديني بايت بمراتي في المستشفى
قعدتي تقوليلي اول مره اشوف عريس يوم فرحه بيتخانق
انا اول مره اشوف عريس وعروسته ليله فرحهم مقضيناها في المستشفى
ضحك عليه لا إرادي حتي اشتد عليها جرحها فتاوهت بالم
ليل : عشان تعرفي تضحكي عليا كويس بعد كدا…
كاميليا بضحك : وانا مالي انت ال عريس فقر ههههههه
ليل : لما تقومي بالسلامه وانا هطلع عليكي القديم والجديد كله وهعرفك مين الفقري
كاميليا : طب قوم عشان عاوزه انام
ليل يقترب اكتر وبغمزه : الله ما كنا حلوين الوقتي
كاميليا : لا ي حبيبي لما تبقى تلم نفسك انت الاول وتبطل قله ادب وسفاله
انتفخت خدوها واحمرت من الغضب حتى ضحك عليها بقوه وقام باحتضانها وهو يتمتم في سره : ربنا يهديكي انا شكلي هتعب معاكي اوووي
قام بمحاوطتها من جانبها لتمدد ع صدره حتي لا يشتد عليها جرحها فتتالم
شعرت بالخجل والإحراج منه لكنه تظاهر بالنوم حتي لا تتنتاقش معه وتبتعد
لتغفو هي وهي تتوسط صدره تشعر بالأمان وهي تستمع الي نبضات قلبه
…
روان كانت في الشركه بس مش مركزه في حاجه وقاعده بتفكر في رامي
بس احنا لازم نروح… خلاص بعد ما نخلص شغل هنروح
روااان
هه
مي : هه ايه دا انتي مع الأسف…. بقولك هنخلص ونروح نشوف كاميليا
روان : ماشي بس انتي عارفه اسم المستشفى
مي بنفي : لا معرفش
بس اكيد رامي عارف لانه كان معاهم اساليه
روان : لا اساليه انتي اصلا مش معايا رقمه
مي : ياربي بلاش غباء ي روان رقم ايه هو في مكتبه روحي اساليه
روان باندهاش : في مكتبه هو جه
مي : اه من شويه
قطع كلامهم لما رامي جه عليهم وع وشه الجمود وجه كلامه لمي : الملفات خلصت يا مي تقدري تاخديها ولو في اي حاجه كلميني او كلمي عدنان
حاضر
كان هيمشي مي نغزت روان عشان تتكلم
ااا استاذ رامي
رامي بايجاز : نعم
مي : هو اا ممكن اسم المستشفى ال كاميليا فيها عايزين نروح نزورها
بص لروان ووجه كلامه لمي مره تانيه : احتمال تخرج انهارده وممنوع ليها اي زيارات دلوقتي
زورها في البيت احسن
مي : هي يعني بقت كويسه
رامي : اه احسن عن اذنك
اتفضل
انتي متنحه كدا ليه
روان بغضب : شايفه بيتكلم ازاي ولا كأني واقفه مش معبرني
مي برفعه حاجب: انتوا متخانقين
روان قعدت تكمل شغل : اه او لا اصلا مش فارق معايا
ضحكت مي عليها وراحت هي كمان تكمل شغلها
القهوه بتاعتها بردت خدتها وراحت تجيب واحده تانيه وهي متعصبه
وانا ال كنت هموت من القلق عليه انا ال واحده غبيه… َمعلش ي عم محمد ممكن قهوه لان ال معايا بردت
حظك حلو خدي اهي بتاعه استاذ رامي بس كان مستعجل ومشي
روان : لا لا اعملي واحده تانيه مش مشكله هقف استني…
هي ناقصه سدت نفس حتى في القهوه
لفت وراها لاقيته واقف مع واحده وبيضحك معاها الدم غلي في عروقها
خلاص يا عم محمد انا هاخد دي
شكرا… كانت هتمشي بس البنت قربت من رامي ولمست وشه كانها بتهزر
رامي اضايق من حركتها بس شاف روان وقرر انه يضايقها زي ما عملت معاه امبارح…
وقف وهو بيضحك مع البنت وروان معديه من جنبه ودلقت القهوه ع هدومه: اووو انا اسفه يا استاذ رامي مخدتش بالي
اصلي كنتي مستعجله
قالتها بغل وهي تضغط ع أسنانها ليعلم ما تلمح اليه
رامي بحده : انتي مجنونه اي ال عملتيه دا
البنت : معلش يا رامي اكيد متقصدش روح وغير قميصك دا بسرعه لان القهوه دي سخنه عشان متتحرقش
روان بغيره : يا بنت ال…… خايفه عليه اووووي
اردفت بصوت مسموع قوي من غضبها: اه ياريت تسمع كلام الاستاذه عشان متتحرقش ولو تشوفيله مرهم للحروق تحطهوله يبقي كتر خيرك اوي
عن ااذنكوااا
رامي بحده وهي يمسك دراعها : انتي راحه فين فاكره انك هتعدي بال عملتيه دااا
ابعد ايدك دي عني
يارا : خلاص يا رامي اا
رامي بغضب : اخرسي انتي يا يارا …. ونتي ورايا ع المكتب
***
نور : انت تعرفها
كريم : مين ال عمل كدا فيها
نور :معرفش
كريم ابتسم بسخريه والم : دي هتكون اقل حاجه تحصلها بعد ما رجعتله تاني
نور : انت تقصد ايه وتعرف كاميليا منين
كريم : معرفهاش…. خليكي بعيده زي ما انتي عن الناس دي
نور بسخريه : متشكره جدا ع خوفك دا
كريم : دا مش خوف… انا بحذرك محدش بيسلم من شر العيله دي ف خليكي بعيد احسن
نور : تعرف كاميليا منين
اقعد ومتهربش من سؤالي
اي علاقتك ب كاميليا وليل
كريم بحده : مبهربش… بس هريحك انا ماليش اي علاقه ب ليل بس ليا علاقه بمراته
نور بصتله : ايه
كريم : بحبها
نور :
كريم : كنت بحبها من زمان اووووي بس هي متعرفش لحد ما لاقيتها بتكلمني وبتحكيلي ع ال حصل معاها وان ليل اجبرها تتجوزه وانه بيعاملها وحش وبيهددها بجدتها…. سرد لها كل ما حدث…
نور : يااااه للدرجه دي بتحبها…
كريم بجديه : ولسه بحبها يا نور ….
نور : دلوقتي انا فهمت كل ال حصل داااا ولا كانه فيلم هندي..
كريم : انا لازم امشي الوقتي…
نَور بتفهم : تمام وانا اسفه مره تانيه لو كنت قولت حاجه ضايقتك بس مكنتش اعرف
كريم : ولا يهمك سلام
نور بتنهيده : سلام
*****
انتيييي ال عملتي كداااا؟؟ كنتييي عاوزه تقتيلهاااااااااا؟؟ انتي عارررررررررفه لو حد عرف انك انتي ال عَملتييييييي كدااااااااا هيعملواااااا فينااااااا ايييييي
ليل مستحيل يسيبنا في حااالنا واكيد هيوووووصلك
….
ايوااا اناااا ومش ندمااااانه ابداااا ع ال عملته ياريتها كااانت تموتتتت
واخلص منهاااا ويحس هو
هو بنفس الووووجع عليهاااا عشان انتقم منه…… بس ملحووووقه الجااايات اكتر…..
موت العيله دي كلها هيكون ع ايدي انااا وهعرف كويس اووووي اوووقع ابن الهوارى ازاي…..
المره دي مراته مماتش المره الجايه هخليه هوو يقتله بنفسه
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخامس والثلاثون
يحاصرها في مكتبه ع احدي الحوائط بغضب : انتي مش في عقلك مخ ابدا حد يعمل ال عملتيه دا
روان بتوتر : انا معملتش حاجه… مكنتش اقصد اني أوقع القهوه ع التيشيرت
… اا عليك يعني
رامي برفعه حاجب : والله
روان بغضب : اه والله وعديني بقا كدا لو سمحت عشان ورايا شغل عاوزه اخلصه
رامي : منتيش ماشيه هنا الا لما تصلحي ال عملتيه
روان بغضب : روح للعقربه ال كنت واقف معاها ناسي نفسك خليها تعملهولك وابقى اسالها لو فيه مرهم للحروق ولا لا أصلها كانت هتموت عليك من الخوف اوي
حبييه قلب امها عن اذنك
رامي بحده : يعني انتي قاصده توقعي القهوه عليا وتعملي كدا
خبط ع الباب
دخلت مي باستغراب: انا اسفه كنت جايه اخد الملفات وماشيه علطول
رامي : خديهم يا مي واتفضلي برا
نظرت اليها روان باستغاثه بس مي معرفتش تعمل حاجه لان رامي كان باين عليه الغضب
مي خرجت وقفلت الباب وراها رامي بعد عن روان شويه لورا ونظراته كله غضب وعصبيه
روان خافت من شكله ونظراته بصت في الأرض بتوتر :ع فكرا انت مكبر الموضوع يعني ودا ممكن يحصل في اي حته ووو
اااااااااا انت بتعمل ايه
صرخت بفزع وهي تراه عاري الصدر ويقترب منها وقميصه الابيض في يده
معاكي عشر دقايق مافيش غيرهم والقميص دا يكون نضيف وتجبهولي هنا تاني وبسرعه
روان : نعم انت عاوزاني اغسلهولك هنا….. في الشركه!!
رامي بحده : مش مشكلتي انا…. تتصرفي
تليفونه رن… اغلق الخط بضيق
روان بصدمه : يخرابي… دا مجنون دا ولا ايه
رامي : انتي لسه واقفه قدامي اخلصي
روان خرجت وقفلت الباب وراها بغل : ماشي يا رامي والله لاوريك عشان تعرف تزعق فيا حلو اوي ماشي
رامي بنفخ : مجنونه…
دخل حمام المكتب وخرج لاقي يارا في وشه : في ايه يا يارا
قالها بتعجب قليلا
يارا بابتسامه : جيت اطمن عليك قبل ما امشي وكمان جبتلك المرهم دا
دا بتاع حروق حط منه هتبقي كويس
رامي : اممم تسلمي بس الموضوع مكنش محتاج يعني دا حاجه بسيطه
اقتربت منه بدلع وانوثه : حاجه بسيطه ازاي انت مش بتخاف ع نفسك بقا ولا ايه
وضعت يديها ع عنقه فتفاجأ من عملتها تلك
همست بصوت انثوي : لو انت مش قدر نفسك للدرجه دي فيه ال بيقدرك ويخاف عليك اوي كمان
ضحك وهو يبعد يديها وو
…..
نظرت الي الفيلا بدموع متحجره في اعيونها تتذكر حالها بكل مره اتت فيها الي هنا…
كانت اسوأ من ذي قبل…. شعرت كأنها مغيبه تماما عن الواقع لم تفق الا ع صوته
ثم تعود لتشرد مره اخري آخرها كان في حديث الصحافه…
عند خروجها من المستشفى وجدت الكثير من الصحافين في انتظارها
توترت من كثره عددهم والزحمه واسالتهم السخيفه بالطبع..
فكيف لعروس ان تختم حفل زفافها في مستشفى بعد اصابتها بطلق ناري كادت ان تقتلها…
كان يتحدث بغضب مع مراد فقد تولي هو امر الصحافه حتي غادروا عن انظارهم…
ليل : خلاص يا مراد بعدين نتكلم
مراد : بعدين دا امتا يا ليل… انا هخلص ال ورايا وجايلك علطول
قفل ليل معاه الخط
نظر حول الفيلا مره اخري بعيونه كالصقر يتفحصها قبل ان يدلف للداخل..
…
جلس ع ركبتيه أمامها فكانت تجلس ع السرير وتحاوط وجهها بيدها رفع وجهها اليه ليجد عيونها حمرا من كثره البكاء
تنهد بضيق.. ومسح دموعها برقه قم قبلها ع وجنتيها بحنان : علشان خاطري كفايه… كفايه عياط ودموع يا كاميليا..
نظرت اليه قليلا ولكنه لم يتفهم نظراتها
ليجدها تحتضنه بقوه ودموعها تنهمر
تعجب وقلق كثيرا من رده فعلها ولكنه حاوطها بذراعيه حتي تهدأ من روعها ولو قليلا…
ليل بقلق : كاميليا انتي كويسه؟؟
كاميليا : فستاني فين
ليل : نعم
مسحت دموعها : فستاني فين
ليل :فستان ايه معلش مش واخد بالي
كاميليا ببكاء : فستان فرحي
ضحك بقوه عليها حتي اغمضت عيونه وادمعت
لم تراه بحياتها يضحك هكذا حتي الان فقط
كاميليا بضيق وعصبيه : انت بتضحك على ايه ممكن افهم
كاميليا شكلها وهي بتعيط ومتضايقه ومتعصبه في نفس الوقت خلت ليل يضحك عليها اكتر
اقتربت منه بغضب : شايفني بعيط قدامك وعمال بتضحك عليا دا اي البرود دااا…
بطل ضحك بقااا ورد عليااا
ليل بضحك : حااضر خلاص انااا ااااسف
صفعته في صدره بضيق وغضب : انت اكتر انسان بارد انا شوفته في حياتي والله تعرف…
ليل بابتسامه رجوليه: لا مش عارف عرفيني
كاميليا بغيظ زقته : وتنح كمان والله
ليل مسك ايدها وخلاها هيا ال مسنوده ع الحيطه وهو قدامها : تنح؟؟ انتي جايبه الكلمه دي منين
كاميليا بسخريه : من بوقي…
ليل : وبوقك دا ميعرفش غير شتايم وهزاقه فيا بس
كاميليا بضحك : لا يا عم متقولش كدا كنت بدعي عليك ليل نهار كمان
ادركت ما قالته لتقطع ضحكتها وهي تنظر اليه بخوف
ليل : يشيخه سكتي ليه كدا كملي….
كاميليا : اممم احم انا تعبانه عاوزه ارتاح شوي
ليل اقترب ليها وهمس : اصلا مافيش حاجه شيلاني عنك غير انك تعبانه يا كاميليا…
كاميليا بتوتر : طب ابعد كداا
قرب اكتر : ليه
كاميليا : انت بتفهم بقولك ابعد بتقرب ليه… يعني لو مش هضايقك خمسه سم عشان النفس..
ليل بحده : بت اتعدلي… انتي خدتي الطلقه في جنبك ولا في لسانك بالظبط
كاميليا : بت!! ااا
فجاه مره واحده باب الاوضه اتفتح عليهم ودخلت جده كاميليا وطلعت تجري عليها وانوار وسمر وميرفت…
ميرفت : عدنان لسه واصل ومستنيك تحت يا ليل
بص لكاميليا : ماشي
وسابهم مع كاميليا ونزل
***
تليفونها فضل يرن كتير بأرقام مجهوله لحد ما ردت في الاخر
الو
نور
نور بتعجب : يوسف!!
يوسف : ايوا انا معلش لو عملتلك ازعاج بس سما مختفيه وانا مش عارف هي فين وتليفونها مقفول في حاجه حصلت
نور مسكت راسها بضيق وهي بتفكر : لا لا مافيش حاجه… معنديش فكره والله ي يوسف طب انا هحاول اكلمها او اوصل ليها
وهرد عليك…
يوسف بانفعال وضيق من خطيبته: هتوصلي ليها ازاي يا نور لو حصل حاجه عرفيني متلفيش ودوري
نور بضيق : قولتلك معرفش حاجه يا يوسف انا اصلا مكلمتش سما من مده ومعرفش هنا حاجه
انا هروح ليها البيت خلاص تمام
يوسف بسخريه : انهي بيت بالظبط انا تحت بيتها والبواب قالي انها سابت البيت من اسبوعين…
نور بصدمه : هو انت رجعت من الجيش
يوسف : نور لو سمحتي نتقابل لان مش هينفع كلام ع التليفون
نور بتوتر : طب اصل اان
يوسف : لو سمحتي يا نور انا فعلا محتاج اني اقابلك واقعد معاكي
معرفش حد قريب من سما غيرك
نور بتنهيده : حاضر يا يوسف… هنتقابل فين
*****
ليل نزل وراح مع عدنان عند المخزن القديم بتاعهم
اول ما دخل ليل شاور ليهم ان مش عاوز حد يدخل معاه….
عدنان ابتلع ريقه بتوتر لانه خايف َمن رده فعل ليل وانه يتهور كعادته..
وفضل واقف ع الباب برا مع باقي الرجاله
جه زياد عليه : ليل باشا جوا
عدنان اومأ له
لوحده
يا نهار اسود الواد زمانه مع عداد الموتى
زين : غريبه لسه مش سامع صوت صريخ يعني
زياد : هتلاقيه اغمي عليه اول ما شافه كفايه بصته يجدع
زين : ع رايك انا بترعب منه لما يتعصب…
صحيح يا بوص البنت ال جوا دي هنعمل معاها ايه
عدنان : مش عارف ليل بيفكر في ايه بالظبط ممكن تقعد هنا شويه
زياد بانتباه : هو هيدخلها
عدنان بص ليه بصمت
اقصد هيشوفها يعني ولا هيمشيها…
عدنان : لما يخرج ابقي اسأله
زين : احنا قاعدين اليومين دول معاها مبنروحش في الاخر تمشي دا لما تشوف حلمه ودنك يا زوزو
زياد بصله بصه خليته يخرس ولسه هيتكلم سمعوا صوت صراخ الشاب جواااا
ابتسم عدنان لا ارادي : الاكشن بدأ يا شباب..
ربنا يستررهاا
…
سلمان برعب وفزع ووشه و جسمه كله كدمات ونزيف وعمال يصرخ من الوجع
اااا والنبي يا باشا انا والله ماا ليا ذنب ه هي هي ال قالتلي اعمل كداا اا اناا ماليش دعوه
ابتسم بحده واقترب منه جذابا اياها من عنقه بعنف : انت حسابك معايا عسير اووووي… انا هخليك تتمني الموت ومتتحصلش عليه لانه هيكون راحه ع ال هعمله فيك ي ****
ابووووس ايدك والنبي انا عنددددددي عيااال عاااوز اربيهااا ابووووس ايدك يا باشا ربنا يخليك عشان عيالي
ليل بغضب وهو يلكمه :ي**** وعيالك دول مفكرتش فيهم وانت بتعمل عملتك***** دي تقتل في الناس عادي لكن انت وعيالك لا
ركله اسفل بطنه بكل قوته ثم قبض ع فكيه الملطخ بالدماء : ال مخلنيش اقتلك في ارضك وقتها وال رحمك مني شويه انها عايشه قسما بالله لو كان حصلها حاجه لكونت مطلع روحك انت وعيلتك قدامك ع ايدي
اصبح الرجل يرتجف ويرتعش بشده ووجسده مشوه ويصرخ بالم ووجع وهو يتوسل الي ليل كي لا يقتله ويتركه ع قيد الحياه وكلما تفوه بكلمه اخري يكيل له ليل الضربات القويه واللكلمات العنيفه في أماكن متفرقه من جسده حتى اغمي عليه
صرررخ بعدناااان
انتفضوا ع اثر صراخه في الخارج
هرول عدنان اليه ورفع سليمان وقام باحضار دلو من الماء البارد ليسكبه فوقه لينتفض بفزع
ليل جاب الكرسي وقعد قدامه والتاني هيموت من خوفه ورعبه من شكله…
عدنان واقف بيراقب بصمت خايف من تهور ليل لان الشاب حالته صعبه اوي وخايف يدخل برده…
ليل : توء توء لسه بدري مش وقت نوم خاااالص… انا لسه مخصلتش ال انا عاوزه منك….
نظر اليه الشاب برهبه وهو يبتلع ريقه بخوف منتظر باقي حديثه
ليل بحده وعيون داكنه مخيفه : مين ال اتفق معاك انك تعمل كدا.؟؟ وازاي دخلت القصر وعديت من وسط الحراسه دي كلها؟.
***
هيقتلك والله هيقتلك انتي فاكره ليل عبيط مثلا مش هيعرف
ميقدرش يعملي اي حاجه
هههههههه ع اساس ال انا فيه دا ان شاء الله
انتي ازاي كدا وازاي تفكري تعملي حاجه زي كدا انتي كدا مجرمه فاهمه يعني يعني
لا مش فاااااااهمه الحاجه الوحيده ال انا فاهماها اني لازم اخد حقي وهاخده غصب عن عين اي حد وكل واحد جي علينا في يوم هيدفع التمن غاااالي اووووي يااا مااايان اوووي اولهم هيكون هو ليل
مسكت راسها وهي بتحاول تفكر أفكارها مش مصدقه ال مامتها عملته ودموعها تنهمر
سمعت صوت غريب برا قامت تشوف في ايه وهي بتمسح دموعها اول ما فتحت الباب صرخت بفزع وعلو صووتها : مااااااااااااماااااااااااااا
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم منه سمير
روان دخلت وشافت يارا وهي مقربه من رامي اوي ورامي بيضحك كانه مبسوط من قربها ليه اوووي
قربت منه بغضب : لا بقا دا انتي ليله اهلك سودا انهارده
جابت يارا من شعرها ورامي قرب عشان يشيلها عنها روان صرخت فيه وبعدته : ااااابعد عني واياااك تقربلي فااااهم والبس الزفت بتاااعك اهووو
يارا بصراخ : شعري ي حيوانه انتي اي دا الحقني يا رامي
روان بغضب : بقا انا حيوانه والحقني يا رامي والله لاطلع روحك في ايدي
رامي اتعصب من روان وشدها عن يارا وزعق فيها : انتي هتموتيها في ايدك اهدي وبطلي ام الجنان ال انتي فيها دا بقا
يارا عيطت بتمثيل : انا ماشيه يا رامي
يااارا استن
روان بغضب : روح اجري وراااااها خليها تنفعك انتوا اصلا شكل بعض
ومشت بسرعه وهي مخنوقه في العيط لانه شخط فيها قدامها وبيدافع عن يارا
رامي راح قافل الباب بعصبيه وجاب اخره منها : اقسم بالله انا ماسك نفسي عنك بالعافيه يا روان متخليهاش تفلت مني عليكي
روان حطت وشها في الأرض ومردتش عليه
رامي رفع وشها بغضب: هو انا بكلم امي بس لاقاها بتعيط
روان.. انتي بتعيطي ليه
مسحت وشها بسرعه: لا مبعيطيش
رامي : لا يشيخه
روان : يوم ما اعيط هعيط ع حاجه اكيد تستاهل يا استاذ رامي
رامي فهم قصدها : وانا مستاهلش يا روان
روان :
رامي قرب منها بهدوء وهمس : انا مستاهلش منك انك لا تزعلي عليا ولا تعيطي عشاني
روان بتوتر من اقترابه بس افتكرت لما كان قريب من يارا فتحدثت بغيره وضيق : لا متستاهلش
شافت ملامح الحزن ع وشه اول ما قالت كدا وبصلها بصه غريبه
روان : اا
رامي مقاطعا بهدوء : اطلعي برا..
روان : نعم
رامي بحده : قولتلك اطلعيييي براااااا
روان اتنفضت من صوته ونظراته ال اتحولت للحده فجاه خدت نفسها وطلعت
ورامي خد القميص بتاعه لبسه ورمي الكريم ال يارا جابتهوله وخرج من الشركه كلها
…
ماايان جرت ع مامتها ال لقيتها ع الارض حاولت تفوقها بس ماافيش فايده
كان في ايد مامتها تليفونها بس معرفتش تفتحه كان برمز طلعت جري ع اوضتها جابت تليفونها وايديها بتترعش رنت ع الدكتور يجي
ساعدت مامتها لحد ما قعدتها ع اول كنبه جمبها وهي خايفه مش عارفه ال حصلها ومش راضيه تفوووق
لاقيت تليفونها بيرن ردت بسرعه : الوووو
نور : الحقيني يا مايان يو
مايان قاطعتها بخوف : نور تعالي بسرعه البيت ماما اغمي عليها ومش راضيه تفوق
نور بعدم وعي : اااحييييه هووو اي داااا
مايان : الدكتور شكله جه يا نور انا هقفل وانتي تعالي علطول
قفلت الخط في وش نور ال مش فاهمه حاجه
***
ال ااا ااا اتفقت م معايا وو وااحده ست بس معرفش اسمها ايه وحياه عيالي يا بااشا معرف وهي ال دخلتني الاوتيل كاني شغال مع العمال هناك…
وادتني ١٥ الف ج والمفروض الباقي بعد َماا العمليه تخلص..
ك كاا كاانت عاوزني ااا اقتل م مدام كاميليا
عدنان بلع ريقه وبص علطول ع ليل وملامحه ال اتحولت فجاه ومش بتبشر بخير ابداااا
وفي لحظه كان ليل فوق الراجل دا وبيكيل ليه الضربات مره اخري اقوي أقوى
عدنان بعده عنه بصعوبه لانه كان فعلا بيموت
ليل مسكه من رقبته وضغط عليه وأيده بقت دم من جسمه : ورحمه ابويا لاكون دافنك الليله دي بأيدي ي ******
سلمان بفزع ورعب : ا ا بوس ا ي دك ي ب باشا ع عشان ولادي م م عايز ا موت
وفضل يكح دم وحالته بتسوء وليل مش رحمه ولولا ان عدنان ادخل كان زمان ليل مموته الوقتي…
عدنان طلع برا مع ليل
ليل غسل ايده عدنان جابله مناديل وفضل واقف شويه متكملش… او بمعنى اصح خايف يتكلم معاه كلمه واحده الوقتي….
،…..
صحت بفزع وخوف وهي سامعه صوت صريخ جامد قريب منها كان في حد بيتعذب وصوت ميه
فضلت قاعده خايفه ومرعوبه وهي بتعيط وصوتها مش طالع
زين : مالك
زياد : ماليش
زين بضحك : اي دا انت خايف ولا ايه
زياد بحده : تعرف تخرس يا زين
زين : ي جبل ما يهزك ريح دا احنا رجاله ليل الهواري ي بني انت
زياد : يسطا مش خايف بس…
زين : بس ايه
زياد كان هيقول حاجه بس سكت : مافيش تعالي نمشي بدل ما نبقي كبش الفدا انهارده
زين : كدا كدا مش هيطول
زياد : عرفت منين
زين : زمانه مع الاموات ي ابني دا وقع في ايد واحد لا بيسمي ولا بيرحم
زياد : اه
زين : انت مش معايا خالص ع فكرا
زياد بلامبالاه: دا واحد كتب نهايته بايده ف يستاهل ال يجراله
زين بغمز : طب بقلك انا داخل اتسلي مع المزه ال جوا دي شويه ما تجي
زياد اضايق لما قال كدا مش عارف ليه (اصله واد محترم من يومه 😂) بس كان عاوز يشوفها تاني…
زياد بتلقائيه : يلا
****
من وقت طويل جدااا عليها
.. رجع ليها تاني… كان حس انه بدا يتحكم في نفسه وعصبيته بس كل مره يثبت العكس…
او يمكن بسبب كاميليا وانها دخلت في الموضوع دا خلاه يتهور في أفعاله للمره الالف…
غضب… خنقه… عصبيه… ضيق… خوف… غيره… قلق… تفكير عميق…. غموض… كلها مشاعر وافكار واحساسيس اتجمعت جوا عقله… شعوره بانه السبب في ال حصل لكاميليا دا كان بيخنقه وحاسس ان صدره من جوا بيتحرق… اشعل سيجاره اخري وهو ع حالته تلك…
عارف انه دخلها دوامه كبيره اوي يوم ما فكر انه يربط اسمها باسمه ويخليها حرم ليل الهوارى…
وان فيه حاجات كتيره صعبه حصلت ولسه هتحصل بس وعدها ان هيعوضها عن كل داا
عن كل حاجه مش حلوه حصلت بسببه… بس هي ال دفعت تمنه دلوقتي.. َ
ليل : عايز تقول ايه يا عدنان
عدنان : احم هو يعني ي باشا الواد دا مش هيوصلنا لحاجه لانه حتي مش عارف اسمها هو نفذ عشان خاطر فلوس وبس معندوش اي معلومات تانيه…
كدا احنا بنضيع وقتنا
فكر مليلا ليخطر في رأسه حديث ذلك الشاب مره اخري وكانه يعاود تفاصيل ذلك اليوم مره اخري محاولا ربط الأحداث ببعضها للوصول الي شيئ ما ولكنه كلما تذكر مشهد إصابته باطلاق النار ومكثوها في المشفى وانها كانت المقصوده ليس هو كما كان يظن… يغلي الدم بعروقه كي يذهب ويهشم عظام ذاك****** مره ااااخررررري
فقد انقذه عدنان من بين يديه باعجوبه…
ليل مردش عليه ودخل للشاب جواا تااني بصله بقرف وصفع ع وجهه عدت مرات عشان ينتبه ليه…
ليل : فووقلي كداا عشان مطلعش روحك ال ***** ع ايدي الوقتي واحكيلي من اول ما الست دي وصلتلك ازاي
قص اليه سلمان كل ما حدث وانها كانت ترتدي نقاب لا يعلم شكلها او اسمها حتى
ليل بغضب : ودخلت الاوتيل ازاي
سلمان : معرفش يا باشا والله بس يمكن هي عارفه حد هناك… وحياه عيالي معرفش اي حاجه تانيه
عدنان تاكد من حديثه وانه لا يوجد بالفعل اي جدوى معه بالمره…
بالعكس تماما عند ليل قد بدات ان تتضح امامه رويدا رويدا…
ليل : طالما متعرفش حاجه تاني يبقي وقت حسابك جه دلوقتي يا *** قالها بسخريه شديده
طلع مسدسه
عدنان قرب منه بحذر : ليل باشا ارجوك اهدي وانا هتصرف معاه كويس
ليل ضرب رصاصه جت جمبه بالظبط سلمان متحملش واغمي عليه
عدنان كان لسه واخد حذره برده بس لما ليل عمل كدا اتأكد انه عرف حاجه او ناوي بعمل حاجه بس مش عارف بيفكر في ايه
ليل بهدوء عكس ما بداخله تماما : هيفضل هنا يومين بعدها ترموه في اي داهيه وتسلموه للشرطه
عدنان : شرطه؟! احنا هندخ
ليل بحده : اعمل ال بقولك عليه وبس
عدنان بهدوء : تمام ي ليل باشا…
****
السكر علي اووي عندها وانا حذرتها مليون مره تاخد بالها الظاهر انها اجهدت نفسها اوي وانفعلت زياده عن اللزوم الحبوب مش هتنفع معاها لازم تاخد انسولين…
اكيد كانت ماهمله العلاج اصلا الفتره ال فاتت
مايان بصدمه : بس ماما معندهاش السكر اصلا ي دكتور
الدكتور : لا ي انسه مايان عندها من فتره وكانت متابعه كويسه بس معرفش ال حصل معاها اليومين دول … الوضع حرج فعلا ومش بسيط ياريت تهتم بصحتها شويه وانا هعدي عليها تاني عن اذنك
مايان وصلته لحد الباب واخدت منه روشته ولاقت نور لسه جايه في وشها حضنتها وهي بتعيط: ماما طلع عندها السكر يا نور
نور : طب اهدي يا مايان هتبقى كويسه والله… دا بيجي للناس الكبيره عادي مش بيموت يعني
البت دي بتقول ايه 😂 😂
مايان : بس انا مكنتش اعرف… وهتاخد انسولين والدكتور قال وضعها صعب
نور بتنهيده : اوووف تعالي انتي قطعتيلي الخلف… بصي حاولت ان تشرح لها بان المرض بسيط ويمكن التحكم به ولا داعي للخوف لهذا الدرجه
والله انا جدتي كانت كدا برده
مايان : وحصلها ايه
نور : ماتت الله يرحمها (😂😂😂😂)
ابتسمت مايان
نور : يساااتر اخيرا
مايان مسحت دموعها : كنت خايفه عليها اوي بعد ماا…
نور : بعد ايه
مايان بارتباك : ولا حاجه
نور بشك : بت انتي عملتي حاجه ولا ايه
مايان مسحت ع وجهاا حتي تهدأ: لا مش انا بس هتجي فوق دماغي اكيد
نور : مش فاهمه حاجه
مايان : نور انا
نور : انتي هتشليني يا مايان والله
مايان بتوتر : هقولك ع حاجه بس دا بينا محدش يعرف خالص تمام
نور : انتي خوفتني
مايان :
نور بصدمه :
*****
دخلت الحمام المره الرابعه ووقفت قدام المرايه : هكمل شعل خلاص ومش هعيط تاني…. اصلا هعيط ليه
هو ميستاهلش اصلا
بس هو ازاي يزعقلي كدا قدامها…. وكمان بيحضنها ومبسوط اااااه ي اااابن
اووووف اصلا مش فارق معايا في حاجه ولا هجيب سيرته تاني ولت هفكر فيه….
ياااااااا روااااااان حرام عليكي اخرررجي بقاااااا دي المره الخامسه ال تخشي فيهاا عاوزه ادخل ي بنتي هبووووظ آلدنيآ براااااا
بعد فتره ليست بطويله خرجت
مي باستغراب: انتي واقفه كدا ليه
روان : مي عاوزه اقولك ع حاجه
مي : لما اخرج بقا وسعي بسرعه انا واقفه من ساعتها
روان : لا لا لما تسمعيني الأول وتحكمي عشان اريح نفسي
مي : طيب اوعي يخربيتك مش قادره اقف بصي واحنا رايحين لكاميليا ابقي قولي براحتك كدا كدا الطريق طويل
روان : اوووووف خشي ي اختي هفضل ماسكه نفسي لحد ما نخلص كمان ازاي اناااا يااااااربي
مي بنفاذ صبر : يااااارب الرحمه من عندك وسعي
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السابع والثلاثون
كاميليا كانت مبسوطه باللمه حواليها وغيرت المود بتاعها كتير
حتي انوار وسمر كانوا قاعدين بيضحكوا معاها وجدتها واخدها في حضنها
وكاميليا بتضحك ع اقوايل وحكايات سمر بقوه حتي اشتد عليها جرحها
دخلت عليهم ميرفت : الله الله قاعدين ولا كانهم صحاب بيوت وسايبن الفيلا تضرب تقلب اتفضلي يا استاذه انتي وهي حضروا الاكل
كاميليا : كانوا بيطمنوا عليا مالوش لزوم الزعيق دا كله
ميرفت بصتلها : ياريت متنسيش انتي مين وهما مين هما خدم شغالين هنا في البيت دا
وانتي مدام الهواري ياريت تنتبهي لافعالك شويه
كاميليا لسه هتتكلم بس صرخت فيهم : لسه قااااااعدين قوووووموا يلااااا
استنوا وصلوا جده كاميليا لاوضتها الأول
الجده بسماح : تسلمي
سمر : تعالي هساعدك تقومي عشان تتمشى
ميرفت بامر: سيبها انا هسندها
سمر : حاضر
الكل خرج وفضلت هي مع كاميليا مدت ايدها كاميليا مسكت فيها عشان تقوم بتعحب قليل من مساعدتها… هي عارفه انها مش بتحبها
كاميليا : ش شكرا
اومات ليها ومتكلمتش…..
وصلوا لنص الجناح وقفت ميرفت قدامها : قوليلي يا كاميليا ليل قرب منك ولا لسه؟
كاميليا : نعم
ميرفت بوقاحه : يعني انتي مرات ليل فعلا ولا ع ورق… ليل قرب منك
كاميليا : دي حاحه تخصني انا وهو…. حضرتك مالك
ميرفت تركت ايدها بعنف : لا ي حبييتي تخصني انتي هنا ولسبب واحد هو انك تحملي وتخلفي ولي العهد عشان يبقا الوريث لعيله الهواري
كاميليا بصتلها بدهشه ووصدمه
وهي قرفانه منها ومن العيله كلها
ميرفت : بس انا مش همسح ابدا انك تكوني ام لحفيدي في يوم مهما كلفني التمن فااهمه
كاميليا : ليه؟؟ متخافيش عمري ما هكون ام زيك
ميرفت بغضب زقتها : انتي قصدك ايه هااا.. اسمعي ي بت انتي اوعي يكون الشويتين بتوع ليل دخلوا عليكي لا ي حلوه اول ما ياخد منك ال هو عاوزه هيرميكي زيك زي غيرك انتي هنا لغرض في دماغه وبس
كاميليا تاوهت بالم وهي تمسك بمكان جرحها
ميرفت بسخريه : انا طالعه الوقتي بس ليا كلام تاني مع جوزك
***
وصل الفيلا….
اول ما دخل لاقي ميرفت قاعده مستنياه : واخرت ال بيحصل دا اي
ليل : خير يا ميرفت هانم
ميرفت متجاهله سخريته: البنت ضحكت عليك ومتحججه بتعبها وانت مغفل سايباها تضحك عليك
ليل بحده : انا مش مغفل ي ميرفت هانم وانتي عارفه دا كويس اوووي… والبت ال بتتكلمي عنها دي مراتي… مراتي… يعني خط أحمر
ميرفت بغضب : انت مش هتفوق ع نفسك بقااا َََ… بقي الزفته قدرت تاخدك تحت جناحها كدااااا وهي ال تمشييييك…. واحده ست هي ال هتمشيك يا ابن الهواري ع اخر الزمن…
ليل بصلها ببرود وهو ماسك اعصابه بالعافيه ومش بيرد عليها…
ليل : انتي أعصابك شكلها تعبانه ابقي نامي وريحي نفسك شويه
ميرفت بعصبيه وغضب : بطل برووووودك دا بقا واعصابي مش تعبانه والله الظاهر أعصابك انت ال تعبااانه
تقدر تقولي لحد الوقتي مقربتش منها ليه هااا؟؟ هي ال مش راضيه ورافضاك وممشياها بمزاجها عليك….
تقدر تقولي ساكت عليها كل الفتره ال فاتت دي ليه هااااا
ادددديني سبب واحد يا ليل باشاااااا
غيرررر انك
صرخ فيها بصوت جهوري : اااااسكتي…. ورحمه ابويا انا ساكت وبسكت بالعافيه عشان خاطر انك امي لكن حدودَك تلتزميها معااايا
معدددتش ليل بتاع زماااان ثقتي مش هتتهز مهما عملتي يا ميرفت هااانم سااامعاني…
ميرفت بسخريه : لما تحكم مراتك الاول وتعرفها تقول اي ومتقولش اي ابقي تعالي قولي انا الزم حدووودي
فكرك عرفت منين ان كاميليا لسه زي ماهيا وانك مقربتش منها هه….
يمكننا القول بانها أصابت الهدف وجيدا جدااا الان
ليل سابلها المكان كله قبل ما يعمل حاحه يندم عليها وملامحه دي كلها غضب مش بتبشر بخيرا ابدا وعيونه بقت كلها عصبيه وتحولت لونها الداكن….
شحن يومين كاملين ميرفت فجرتهم في ليل….
ميرفت بحقد : انا هعرفك تقفي قدامي وتتكلمي معايا كدا ازاي تاااني ياا ست كاميليا
…
دخل الجناح بتاعهم بعدين دخل الاوضه وكلام مامته ال زي السم في دماغه وبيتكرر كل شويه
ملقهاش زعق بحده وعصبييه : كاااااميليااا
خرجت من التواليت ببطء
هو اول ما شافها قرب عليها
كاميليا بخوف : في ايه يا ليل
مسك دراعها بغضب : انتي قولتي ايه لأمي
كاميليا بألم وخوف : مقولتش حاجه
ضغط ع دراعها بقوه اكبر وجذبها اليه بعنف لتصرخ بالم وجرحها يؤلمها بشده : يعني مقولتلهاش ان انا مقربتش منك لحد دلوقتي
كاميليا بألم ووجع وهي تبكي : ااا بطني سبني بقااا انت مجنون
ليل زقها ع السرير وراها : اه فعلا انا مجنون لما سبتك بمزاجك لما عاملتك معامله انتي متستهليهاش
لما كنت مستعد ان اموت حد عشانك….. في ااالاخر تروحي لامي بكل ****** وتقولي عليا اني *****
كاميليا بعيط وهي تمسك بجرحها الذي يشتد المه بقوه عليها تشعر وكأنه فتح مره اخري: انت غبي ومريض وعمرك ما هتتغير فعلا
ليل قرب منها بهمس : تمام عالجيني…. علاجي في ايدك
نظراته وهمساته وصوته وحركاته أدركت تماما ما ينتويه وكأنه عاد لحالته السابقه في لحظه…
لتبتعد بخوف : ليل اسمعني هي جت وسألتني بس انا مقولتهاش حاحه والله وقالت ان متحوزني عشان تخلف وريث لعيلتكوا وا
ليل مقاطعا بحده وهو يضحك : اوك وهي مغلطتش في حاحه
كاميليا بترقب وخوف : يعني ايه
ليل قرب عليها وهو يقيد حركتها حتي لا تفر منه : يعني هنعمل ال قالت عليه….
وتكوني جربتي عشان تكوني عرفتي تقولي ليها المره الجايه
…..
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والثلاثون
كانت تضم ركبتيها الي صدرها وهي تبكي بحرقه كما لو انها لم تبكي من قبل
ليس من آلالام جسدها فقط بل آلامها النفسيه التي لم تستطع ان تشفها منها بعد ف تسبب هو بشرح نفسي كبير لها داخل أعماق صدرها
ارهقها البكاء كثيرا فصرخت من فرط آلامها فجأه لتشعر بان الهواء لم يعد يستطيع الدخول الي رئتيها فقد كانت تحتاج للتنفس
ع الجانب الاخر كان هو في المرحاض غير مصدقا لما فعله لتوه وبما تسبب لها الان… هنئيا لهو الان والي ١٠٠ عام للامام لن يستطيع ان يعافيها مما فعله بها… لم يري أمامه وغضبه اعماه كعادته فحديث ميرفت كان كسم الافعى بالنسبه له وزدات كاميليا الطين بله كما يقولون بمشحنانتها معه….
…. عندما استمع لصوت صراخها خرج من المرحاض سريعا وبقلق وخضه من أين يكون بها مكروه
ليراها تبكي وهي ع حالتها تلك تخبي وجهها صوت شهقاتها هو الصادر فقط…
وصوت أنفاسها يختفي رويدا رويدا…
ليل : انتي كويسه
صوته وصوت أنفاس بالغرفه جعلها ترغب في التقيؤ لم تجيب عليه ليقترب منها حتي كاد ان يلمسها وهو يكرر عليها سؤاله مره اخري ولكن بنبره اكثر جمود
نفضت ذراعها عنها بحده وهي تضع يدها ع فمها بسرعه وتهرول الي المرحاض لتستفرغ كل ما بمعدتها….
تاوهت بألم وهي تضع يدها ع مكان جرحها بألم فاشتد عليها للغايه حتي كادت تبكي من فرط وجعه مره اخري خاصه عندما استفرغت….
استفرغت مره اخري وهي تشعر بان هناك شيئ يعتصر معدتها بقوه
دلف خلفها الي المرحاض يسندها من الخلف وهو يجمع خصلات شعرها
كانت تغسل وجهها وعندما شعرت بانفاسه ورائحه عطره خلفها انتفضت وهي تلتفت له بصوت ضعيف ولكن بحده : اا ااطلع براااا ومتقربليش فاااهم…
شعر هو برجفه جسدها اثر قربه لا يعلم ان كان هذا تاثيرا عليها ام ماذا ولكن ما يعمله هو انه ترتجف خوووفا من لمساته ومن قربه الان
وتتحاشي النظر في عينيه….
وتحاول ان تخفي كل ذلك في نبره صوتها القويه المهزوزه…
اقترب منها ببطء يدب الرعب في اوصالها حتى التصقت بجدار الحائط..
رفعت نظرها اليه بحذر لم تستشف اي نظره دم حتي في عيونه
ولكنها خافت وهي تبتلع ريقها من نطراته المتفحصه لجسدها كادت ان تذهب سريعا ولكنه حاصرها بين جسده وبين الحائط
شهقت من حركته المفاجاه تلك
ولكنه لم يهتم بتوترها منه ولا بخوفها ذلك ليكمل : ليه مقربلكيش… دا انتي مررراااتي…
كاميليا ابتسمت بحزن ودموعها تتساقط وهب تنظر اليه بقهر وهي تشعر بان قلبها كاد ان يهتك من ثقل ما فاضت به…
تالم بداخله من نظراتها اليه…. كانت تذبحه حيا صدقا… ولكنه بات جامدا أمامها لا ترف ليه عين ولا نظره ندم حتى
شهقت من بين بكاؤها وهي تنظر إلى الأرض حتي لا تتطلع اليه لتشعر بشئ غريب يسري في جسدها من ثم تشعر ببروده شديده في أطرافها لتحتضن نفسها وهي تلتصق بالحائط حتي لا تكون قريبه منه الي هذا الحد….
وهناك صداع قوي يعصف راسها
تخلي عن جموده حين راي جسدها يتهاوي وحركات عضلاتها ترخي تلقائيا..
لم يستطع ان يمنع نظره القلق والخوف في عيونه حين سقطت مغشي عليها أمامه…
التقطها سريعا وهو يشعر بان قلبه كاد ان يخلع من مكانه لترتجف أوصاله هذه المره بدلا منهاااا…..
ليل : ك كاميليا كاااميلياااااا صرخ باسمها في محاولات منه ان يجعلها تفيق لكنها كانت تهذي فقط بان يبتعد عنها والا يقترب منها….
حملها وخرج من المرحاض ليضعها ع السرير برفق وهو يتطلع الي ملامحها
راي تلك العلامات والكدمات ع جسدها التي تذكره بقسوته وتهوره معه
ليمسح ع وجهه بغضب وهو يرجع شعره للخلف بعصبيه شديده يود لو ان يلكم نفسه مئات بل آلاف المرات الان…
شعر بالغضب من نفسه…. ليدرك بان كان لها الحق تماما في كل ما قالته… ما وان فعلت كانت لا تستحق هذه المعامله الغير آداميه ابدااااا…
جلب عطره لينثر القليل منه وجعلها تستنشقه حتي تفيق لم يجدي الأمر فنادي عليها…. لم تستجب….
بل أصبحت تهذي مره اخري ان يبتعد عنها والا يفعل لها شيئا وتظل تستغيث وتتوسل له بان يتركها
ضاق صدره حتي كاد ان يختنق وهو يشاهدها هكذا أصبحت تخشاه حتي في أحلامها… عذرا فقد أصبح اكبر كابوس لها….
اخذ هاتفه وطلب الدكتور… ثوان معدوده حتى اجاب عليه…
انهي ليل اتصاله…
ثم احضر عبايه سودا كي ترتديها بدلا من ذاك القميص… تردد قليلا بان ينادي احد ليساعدها… لكنه قام بفعلها في النهايه… فجسدها متورم قليلا ولن يجعل احد يراها هكذا…
****
نور بصدمه : تسافري؟؟ فين وليه
مايان : باريس
نور : انتي مجنونه وربنا
مايان بحزن : مش هقدر اقعد هنا اكتر من كدا يا نور… هرجع باريس واعيش هناك
نور : لوحدك
مايان بتوتر : ااا ممكن اخد ماما هناك
نور بشك : مايان بصراحه انتي عايزه تسافري تغيري جو ولا في حاجه تانيه
مايان : لا مافيش حاجه انتي عارفه اكيد مش هخبي عليكي حاجه يا نور
تليفون نور رن…
يا خبر الوقت عدي بسرعه اوي مخدتش بالي انا همشي الوقتي
مايان بعدم فهم : في ايه
نور : بعدين هفهمك كل حاجه بس سلام الوقتي كلامنا لسه مخلصش
مايان بتنهيده : ماشي
***
ياريت يا استاذه يا مي تخلصي لو هنروح في يومنا دا…
مي : خلاص خلصت والله اهووو…. بعدين استنى مش استاذ رامي قال نستن..
روان بغضب : استاذ رامي ع نفسه ويقول ال هو عاوزه متخليش المشوار يقلب قبل ما نروحه بقاااا
مي : اييييتاااا اييييتاااا دا انت شايل جامد اوي بقا ي معلم
روان : مي شوفي هتخليني افتح الموضوع تاني وانا ما صدقت اتكتم واقفله
مي : تعالي يستي الطريق طويل نتسلى مافيش ورانا حاجه
اووووه انا اسفه
مي : ولا يهم
روان : ابقى فتحي ي حبييتي الدنيا مش ضيقه يعني عشان تجي وتخبطي فينا
يارا بصتلها من فوق لتحت وابتسمت لمي ومشت
روان : هي الحيزبونه دي اي ال جابها عندنا
مي بابتسامه : انتي متعرفيش دي اتنقلت عندنا امبارح
روان : ااا احيييه قووولي وربنا
مي بضحك عليها : اه والله
روان : اديله شعبان يا مي… اديله شعبان…
ضحكت مي عليها بقوه من طريقتها الفكاهيه : تعالي نخرج يخربيتك هنترفد
روان بضحك : والله بوليس الاداب ال هيمسكنا بضحكتك دي
ركبوا هما الاتنين في تاكسي…
مي : مالك بقا ومال البت دي
روان بضيق : بصي يستي….
****
رامي وصل عند المخزن القديم يشوف سلمان
رامي : دا لازم يروح المستسفي لو فضل كدا هيتصفي
عدنان : ليل باشا قايل بكرا مش انهارده
رامي بسخريه : هيموته ببطء… الموت ليه ارحم
عدنان ببرود : كويس انه لسه بيتنفس… انت مش عارف ليل
رامي بجديه وتنهيده : عارف
…
زياد : خلاص يا زين كفاااايه
زين : في اي ي زياد
زياد بحده : ي اخي البت مرعوبه منك بتخوفيها زياده لايه…
زين بسخريه : ودا اي الحنيه دي..
؟؟ من امتا ان شاء الله
زياد : لا حنيه ولا زفت بس ال عندي قولتوهولك تخف شويه من ع البت دي او الاحسن انك متقربلهاش خالص تمام….
وسابه ودخل جوااا
زين بتعجب : الواد دا ماله.؟؟
….
الوضع هنا زي ما انت شايف بالظبط مافيش جديد…
رامي :” والبنت ال جوااا
عدنان: مش عارف لسه ليل ميعرفش حاحه عنها
رامي : لازم يعرف والنهارده خليه يتصرف ونخلص بقا من ام الحوار دااا…
عدنان بغموض : ليل هيخلص من كله وانا خايف من كدااا
رامي بتركيز : قصدك ايه
عدنان : هتفهم كل حاجه في وقتها
رامي فاهم غموض عدنان وانه زي ليل مش بيقول كل حاجه واي حاجه : انا جوا هشوفها قبل ما امشي
اومأ اليه عدنان
***
مااااماااا اهدددي انتي بتعملي اي؟؟
مي بصررريخ : مماتش لسه عااااااايشه بعد داااا كله ولسه عااااااايشه ي ماااايان وليل مسك ال ضرب عليهااااا نارررررررررر اناااا روووووحت في داهيه ااااااكيد مش هيسني في حاااااالي
اااااهدي يا ماما انتي تعبانه اهدي مافيش حاجه هتحصل متخافيش
مي بصراخ: ابعدي عني وملكيش دعوووووووه انا لازم اتصرررررف مش بعد كل داااااا واطلع من نصف الطريق هههههه لالا غلطاااانين والله لاوريك ي ابن الهوارى وهدفعك تمن كل حاجه حصلتي انا وبنتي وبسببك غاااالي اووووووي
مايان ببكاء : خااااالاص كفاااايه بقاااا انتي مش شايفه ال حصلناااااا….. عايزه اي يحصلنااااا تااااني اكتر من كدااا
مي مرضتش عليها وجابت تليفونها وهي بتدور بجنون ع رقم ومستنيه يرد عليها…..
(الوليه اتهبلت 😂😂)
****
صرخت وهي ترتجف بخوف حين رايته يهم بخلع ملابسها لتبكي بفزع ورعب وهي تغطي وجهها واوصالها ترتعش وجسدها ايضا….
احتضنها سريعا بحنان لم تعهده منه من قبل لتحاول مقاومته لكنه لم يتزحزح وبكاؤها كان يحطم قلبه ويقسمه الي اشلاء..
ليل : اهدي اهدي والله ما كنت هعملك حاجه بصي…. وراها العبايه ال كانت معاها : انتي اغمي عليكي والدكتور جاي ف عشان كدا كنت
قطع حديثه مره اخري : مكننش هقرب منك يا كاميليا ياريت تهدي…
كاميليا بضعف : انا مش عاَوزه دكاتره وابعد عني…
ليل : هبعد بس الدكتور هيجي وهيشوفك
كاميليا : قولت مش عاوزه دكاتره
ليل : معلش ي حبييتي مش بمزاجك…. وطالما انتي فوقتي خدي البسي دا
كاميليا بعدت عنه بقرف فضايق اوي من حركتها دي ف مسك ايدها بحده : هتلبسيه بمزاجك ولا البسهولك انا بطريقتي
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم منه سمير
ليل بحده : هتلبسيه بمزاجك ولا البسهولك انا بطريقتي
كاميليا تأوهت بالم فكان يضغط ع كدمات جسدها مسببا وجع لها
كاميليا بدموع : هلبسه انا بس ابعد
ليل غاضبا : بتعيطي… ايه كارهه قربي اوي للدرجه دي
كاميليا مسحت دموعها بعنف : انا بقيت بكرهك انت شخصيا
رفع يده ينوي صفعها ولكنه توقف قبل ان يلمس وجنتيها ليدفعها بعنف بعيدا عنه ويتركها ويغادر الجناح باكمله صافعا الباب خلفه حتى لا يفعل معها شيئا يندم عليه مره اخري
….
بينما جلست هي ع السرير تبكي بقوه كما لو انها لم تبكي من قبل
لقد جرحها بشده عندما فعل ذلك معها شعرت كأنها فتاه ليل وليست زوجته ليعاملها بتلك الطريقه الوحشيه وبدلا من ان يلين ويعتذر منها بل كان سيصفعها
اغمضت عيونها بحرقه والدموع تنهمر ع خديها تعلم انه لن يتغير ابدااا. َ.. اللعنه ع قلبا احب شخص يعذبه الي درجه الهلاك هكذا…
تذكرت معاملته ومفاجأته له قبل زفافهم وكيف كان يتعامل معها وكيف تحول إلى وحش مخيف في لحظه…. فدائما ما تتحول سعادتها لاسوأ التوقعات…
ولكنها صرخت فجاه بالم عندما….
***
ليل باشا كنت لسه طالعه لحضرتك مراد باشا لسه واصل حالا ومستن
ليل قاطعها بغضب : خلاص بطلي رغي نازل….
سمر بصتله باستغراب ولكنها خشيت عندما….
سمر بذهول : ليكونش عمل حاجه في البت وهي تعبانه يخربيته
طلعت تجري عند كاميليا….
اول ما فتحت الباب صرخت بفزع وهي شايفه كاميليا ماسكه بطنها ونايمه ع الارض وبتعيط من الوجع
هرولت إليها سريعا بخوف : يااا خبر ابيض مالك ي كاميليا ي هااانم…. يلاهووووي وشك احمر اوي كدااا….. انتي كويسه
كاميليا كانت تبكي وتتاوه بقوه والجرح يؤلمها بقوه… ب ب بطني ااااا ااا الجرر ح ات…
سمر بخوف وتوتر بالغ : ط طب طب اعمل ايه…. اسيبك واروح أقول ل ليل باشا ول
صرخت كاميليا بالم وجهها احمر للغايه
سمر : يلاهووووي طب خدي نفسك براحه كدا… اهدي وخدي نفسك
***
مراد بضيق : يسااتر؟؟ يعني برده مش هتقولي قالب وشك كدا لييي
ليل غاضبا : مخلاص بقا ي مراد قولتل
ليييييييل باااااااشا الحقني
هتفت بها سمر بفزع
ليل بقلق : في ايه
سمر بخوف : ك كاميليا هانم تعبانه اوي فوق لاقيتها واقعه ع الارض وماسكه بطنها ومش بترد عليااا
هرول إليها سريعا واقتحم باب غرفتها ليسقط قلبه من مكانه وهو يراها هكذااا
اقترب منها سريعا يتفحصها بعينه التي بات عليهم القلق والخوف : في اي يا كاميليا وشك احمر كدا ليه
احتضن وجهها بحنان ومسح دموعها برقه ثم قبل جبتها ونظر اليها بحب متحدثا بهدوء عكس غضبه عليها منذ قليل : اهدي ي حبييتي وخدي نفسك… براااحه… اهدي عشان خاطري…
احتضنها وهو يتمم باسف وندم : انا اسف والله… حقك عليا بس عشان خاطري وقفي عياط… وشك بقا احمر خالص يا كاميليا وانا مش فاهم منك اي حاجه… اي ال بيوجعك…
قد ساعدها في ان تهدأ من روعها قليلا لتهتف بضعف شديد : ب بطني… ا ال جرح.. ب بيوجعني اا اووي
نظر إليها فوجدها ابدلت ثيابها وارتدت العبايه التي أمرها بارتدائها…
فحملها جيدا بين يديه ومن ان تحرك بها حتي صرخت فيه : ل لا نززززلني عندما تحركت المها جرح بطنها لتتاوه بوجع :اااا ااه
ليل بحده : اهدددي بقاااا… بطلي حركه
وضعها ع السرير وحاول ازاله العبايه التي ترتديها فهو يشك بان جرحها قد يكون فتح مره اخري..
كاميليا كانت لسه هتزعق فيه بس هو رد عليها بغضب : مش هزفت حاجه قولتلك… ممكن تهدي بقااااا هشوف الجرح بس
سمر خبطت الباب بلهفه : الدكتور جه ي ليل باشا
ليل راح وفتح الباب ومسك الدكتور من ياقه القميص بحده :ساااااعه عشان تجي انا هحاسبك ع تأخيرك دا كويس
الدكتور بتَوتر : اسف ي ليل باشا بس…
ليل بحده : اخرس حسابك معايا بعدين… اخلص يلا وشوف شغلك…
ابتعد عنه بتوتر بينما الاخر كان ان ينفجر من غضبه… ويشعر بالقلق يعصف كيانه
****
مراد بتعجب : اي الصوت دا في ايه
انوار : دول صحاب ميرفت هانم
مراد : طيب ما دخلوهم
انوار بتوتر : ليل باشا مانع دخولهم الفيلا هن
جت ميرفت بجديه : انوار قولي للحرس ال برا يدخلهم…
انوار : بس ي هانم
ميرفت بحده : سمعتي قولتلك ايه
انوار : حاضر
انوار راحت قالت للحرس بالفعل دخلت مي وهي ع آخرها
ميرفت بسخريه : اهلا بالغاليه
مي : مش وقته تريقه لازم نتكلم
ميرفت بصت ليها بصمت : تعالي جوااا
بصت ل انوار ومراد ال كانوا واقفين مش فاهمين اي حاجه : ياريت ليل ميعرفش ان في حد هنا لان وقتها هتقوم مدبحه هنا
مراد بصلها بقرف هو لو مش هيقول وهيسكت هيسكت بس عشان هو عارف تهور ليل… بس لسه مش فاهم اي حاجه برده
انوار بتنهيده : الله يعينك ي ليل بيه
مراد باستفسار : مين دي ي قاطعه دلوف مايان وباين ع هيئتها التَوتر والغضب : ماما فين ي داده انوار
انوار : مع ميرفت هانم في اوضتها
مراد : ومين دي كمان
مايان رجعتله تاني : حضرتك ال مين
مراد : انا مراد صاحب ليل
مايان بصدمه : مراد العزيزي
مراد بشك: انتي تعرفيني
مايان بتوتر : لا هعرفك منين.. بس يمكن سمعت اسمك قبل كدا
مراد : وانا يمكن شوفتك قبل كدا
مايان : يمكن.. عن اذنك
***
كريم : خلاص انا هستقر هنا
محمود : ازاي لاقيت شغل
كريم : اه واحد صحبي هنا كلمته هشتغل في مصنع في الحسابات
محمود : طب وو
كريم مقاطعا : خلاص ي محمود معدتش في حاجه بتربطني بكاميليا او بجوزها… كفايه ال حصل في حياتي وادمرت بسبب جوزها
كمان شكلها مبسوطه معاه ربنا يهنينم ببعض
محمود بتنهيده : كويس انك شوفت الحقيقه ورجعت لحياتك تاني
اومأ اليه بصمت وتحدثوا بمواضيع مختلفه….
… كان يرتشف من مج القهوه خاصه ولكنه توقف فجاه وهو يراها تجلس ويبدو عليها الارتباك….
كان سيذهب إليها ولكن انتظر حين وجد شخص يقترب منها لابد وانها كانت في انتظاره….
ظن بانه احد أقاربها او ربما خطيبها لما لا لكنه لم يذكر ابدا شئ كهذا او يرى خاتم في يديها ولو مره…
يوسف : اسف لو اتاخرت
نور : ولا يهمك انا لسه واصله من شويه
يوسف بحرج : اسف ي نور لو بتقل عليكي بس انا معرفش حد من صحاب سما غيرك
نور بابتسامه لاحراجه : لا ابداااا ي يوسف والله لا تقل ولا حاجه
يوسف : تسلمي… بس بدأ ان يسرد اليها كل شيئ
تفاجات نور قليلا لان يوسف لم يذكر لها اي شيئ مما كانت سما تتحدث عنه ابدا
ل تعلم بان سما كانت تكذب عليه… ولكن لمااا… من المعقول حقا ان كانت تريد التقرب من ليل وكانت تتحدث في ذلك بجديه…
يوسف : بس مش عارف… والله انا قلبت عليها الدنيا ي نور مش عارف هي فين وكلمت اي حد ممكن يكون عنده خبر بس مافيش…
نور ساكته مش عارفه تقول ايه وان سما كانت بتكدب عليه…
يوسف : نور لو سمحتي لو تعرفي اي حاجه ياريت تقوليهالي ومتخبيش عليا… وانا اوعدك اي حاجه هتقوليها هتفضل ما بينا
نور بتوتر : ا ااكيد مش هخبي عليك حاجه ي يوسف بس
يوسف : بس ايه
نور : انا بقالي فتره معرفش اي حاجه عن سما واخر حاجه عرفتها ان هي غيرت مكان بيتها بس
يوسف : لي انتوا متخانقين
نور بتنهيده : حاجه زي كدا…. وزي ما قولتلك من وقتها وانا معرفش عنها اي حاجه
يوسف بشك ان نور تعرف حاجه ومخبيه عنه : تعرفي عنوان بيتها
نور : ا اه
يوسف : طب قومي
نور بتوتر : الوقتي
يوسف بحده : ايوا الوقتي… انتي بتقولي بقالك فتره متعرفيش حاجه عنها ولا انا ومش عارف اوصل لحد من أهلها… يبقي هستني ايه
نور : ماشي ي يوسف اما نشوف اخرتها
يوسف نظر ابيها بجديه : لو تقولي ال انتي مخبياه عني ومش عايزه تقوليه هنخلص احنا الاتنين وانا ارتاح ي نور
نور بضيق : ي ابني لو اعرف حاجه هخبيها عنك ليه
…
محمود : انت بتبص ع اي
كريم بضيق : ولا حاجه معاك
محمود : معايا اي دا انت مع الأسف ي راجل
كريم : انا رايح الحمام وجاي
محمود : ماشي وهو يتصفح في هاتفه
…
نور ويوسف مشوا ويوسف سبقها عند عربيته ونور راحت عند عربيتها لسه هتركب
نووووور
نور بدهشه : كريم
عامل اي؟
كريم : بخير ونتي
نور : كويسه انت بتعمل اي هنا؟
كريم : انا جاي اسالك بتعملي أي هنا
نور : نعم
كريم : شوفتك خارجه وانا كنت جاي مع واحد صحبي قولت اسلم عليكي
نور بابتسامه مجامله : متشكره ي كريم… انا كنت مع واحده صحبتي برده
كريم برفعه حاجب : صحبتك
نور : ااه لاقت يوسف بيرن عليها : معلش انا لازم امشي دلوقتي مبسوطه اني شوفتك
كريم ابتسم بحده : انا اكتر
…
محمود : اوووف دا وقته
كريم : في ايه
محمود : الفايل ال قولتلي عليه نسيته في البيت
كريم : طب قوم ي حيلتها…. هترفد من الشغل قبل ما ابدأ فيه بسببك
محمود بضيق : يعم انا غلطان كنت قاعد اظبطلك فيها عشان تخش المقابله بقلب جامد وتنفش صدرك عليهم
كريم : شاكرين لافضالك… قوم انجز يلااا
محمود : ع العموم كلها نصف ساعه بيتي مش بعيد عن هنا
متقلبش خلقتك دي بقاا
كريم بانتباه : بتقول ايه
محمود : لا دا انت مش معايا خالص… قوم بينا
***
عايزه تفهميني انك ملكيش اي علاقه بال حصل لكاميليا… انتي فكراني عبيطه هقتنع بكلامك دا
مي : عنك ما صدقتي ميهمنيش
ميرفت بذكاء : وليه اختفيتي لحد انهارده وعامله ليا بلوك
مي : لاني فكرتك متفقه مع ابنك ع ال حصل في مايان كنت عاوزه انتقم منكوا انتوا الاتنين
ميرفت : اي يشيخه هي نار الطمع عمتك للدرجه دي
مي بسخريه : انتي اخر حد ممكن يتكلم عن الطمع ي ميرفت ناسيه ولا تحبي افكرك…
ميرفت بغضب : وليه ظهرتي بقلب جامد اوي كدا الوقتي
مي بغضب : عايزانى اظهر ازاي وابنك منبه الحرس اني مدخلش لا الفيلا ولا الشركه ولا اي مكان ملك لعيله الهواوي كلها
وعشان ميفكرش زيك اني انا السبب في ال حصل لكاميليا خدت بعضي علطول وجيت اول ما عرفت الخبر
مايان دخلت عليهم بسرعه : ماما لو سمحتي عشان خاطري نمشي قبل ما ليل يوصله خبر
َوايه : احنا جايين نطمن ع مراته يعني معملناش حاجه غلط
ميرفت : اسمعي كلام بنتك وامشي الوقتي ي ميرفت لان ليل ع آخره ومتخانقين انا وهوا وتقريبا متخانق مع كاميليا كمان بلاش يشوفكوا انتوا كمان هنا ع الاقل حاليا بدل ما يقلب الدنيا فوق راسنا
مايان : يلا ي ماما ارجوكي اسمعي الكلام
مي بتوتر : متعرفيش القضيه وصلت لفين… عرفوا يعني مين ال عمل كدا
ميرفت : معنديش اي فكره…. ليل متكتم ع الموضوع نهائي ومش سامح لحد يتكلم فيه حتي الصحافه رفع عليهم قضايا عشان محدش يجيب سيره الموضوع تاني
لينا قاعده تانيه ي مي بس مش دلوقتي
مي : ماشي
يلا ي مايان…
ميرفت: استنوا خلوا بالكوا محدش يلمحكوا وانتوا ماشين
***
مراد بغضب : انتتتتتتت اززاااااااي تعمل كداااااااا انت غبيييييييي كنت هتموتها بايدك
ليل : غضب عني…. كلام امي عماني ومخلنيش اتحكم في نفسي
اناا ندمااان والله ي مراد ونفسي تسامحني
مراد بحده : تسامحك… دا يبقى كتير عليك ان رضت تبص في وشك اصلا
ليل بغضب : خلاااااص بقااا ي اخي كفاااايه مش بحكيلك عشان تقعد تقطم فيااااا انا مش ناااقص
مراد : الدكتور قال ايه
ليل : الجرح كان بينزف وملتهب… وشاكك ان يكون في عدوى لان حرارتها عاليه مبتنزلش
مراد بسخريه : دا كله طبعا بسببك
ليل بصله بحده وغضب ف مراد سكت ووده وشه الناحيه التانيه…
كان هيقوله ع مي ومايان بس لما شافه كدا سكت وقرر في نفسه ان يفتش وراهم ويعرف حكايتهم اي خصوصا مايان
مراد : انا مش عارف والله المفروض ال يقلب وشه مين
ليل بحده : اخرس بدل ما اقوملك
مراد : طب اسمع ي عم هولاكو.. هي بتكلمك
ليل اومأ بلا
مراد : معاها حق والله
ليل بحده : مرااااااد
مراد : احم طب بص
.. خليك معاها علطول متسبيهاش وصالحها وافرد وشك دا شويه واتعامل معاها زي الناس كدا بلاش عصبيتك وتهورك دا واتحكم في أعصابك دي شويه البت فراوليه خالص مش هتتحمل دا كله
ليل جذبه من ياقه قميصه بغضب : نعمممممم ي روححححح امممكككككك
مراد : ي جدع حاسب الجاكت اقصد ضعيفه يعني…. دعيفه حلو كدا
ليل : دمك واقف
مراد : متشكر
***
روان وهي تقفل باب التاكسي : ها يستي مين فينا الغلطان
مي بصدااااع : هووووو هوووو ي حبييتي الغلطان خلاص حلو كدا
روان : كنت عارفه انك هتنصفيني لانك حقانيه ومش بترضي بالظلم ابدا
مي : يعني انتي جبتي البت من شعرها وهزقتيه ومش عاجبك ي مفتريه
روان : اه انتي عارفه المفروض كنت اجيبه هو من شعره ال فرحان بجماله اوي دا لان هو ال حيوان وقليل ادب عشان خلاها تقرب منه اوي كدا ااااه دمي بيتحرق ي ناس كل ما افتكر
حيوان وقليل الأدب….
برقت عيونها بصدمه وهي تستمع لصوته خلفها
مي كتمت ضحكتها اول ما شافته وراها
رامي شاور ل مي
روان بصدمه لما لاقت مي مشت : لا ي مي لا
روان التفتت بتوتر :، ااا اا انتتت
رامي :هتهتهي كتير
روان بصت في الأرض بتوتر وخجل وهي بتفرك في ايدها حاولت تجمع جمله من كلامها المبعثر : انت بتعمل اي هنا؟
رامي نظر إليها قليلا ثم تحدث : مايخصكيش
لتتحول فجأه من التوتر والخجل الي العصبيه والغضب : انا اصلا غلطانه اني بسأل واحد قليل الذوق زيك بجد
كانت هتمشي بس رامي جذبها إليها مره واحده فشهقت بخوف : انت بتعمل اي اوووعي
رامي بخبث : معلش اصل انا واحد قليل ذوق وقليل ربايه
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الأربعون 40 - بقلم منه سمير
رامي بخبث: معلش اصل انا واحد معنذيش زوق وقليل ربايه اه فكريني كنت واي كمان
روان بصرخه مرتجفه : وحيوان
شيل ايدك دي وابعد عني.
اقترب منها اكثر حتي اختطلت انفاسهم : مش هبعد
روان : ابعد وبطل جناااان احنا في الشارع ولا صحيح ال زيك ميفرقش معاه
ابعد عني احسنلك ولا
رامي بحده : والا اي هتعملي ايه وريني
نظرت حواليها بدموع وقالت بصوت مرتجف: عشان خاطري ابعد لو حد شافني يقول عليا اي…
رامي : محدش يقدر يجيب سيرتك بنصف كلامه ي روان
ثم اكمل بدهشه : انتي بتعيطي
رفع وجهها اليه ليجد دموعها ع خديها تتحاشي النظر اليه
رامي مسح دموعها متحدثا بثقل : خلاص ي روان انا همشي وهبعد زي ما انتي عايزه بس متزعليش
روان بغضب وهي تبكي : غبي هتفضل طووول عمرك غبي…
رامي بتعجب وحده : انتي بتشتمي وكمان في وشي
روان : عاوز تسيبني وتمشي وتروحلها مش كدا
رامي بنفاذ صبر : مش انتي ال قولتي ابعد وامشي وبعدين مين دي ال اروحلها
روان بغضب : يارا ال انت وظفتها انهارده عندنا
رامي : هي يارا نقلت عندنا
روان : عامل نفسك متفاجئ
رامي بضيق وهو يضيق صدره : روان انا فعلا معرفش انها اتنقلت انا قابلتها صدفه انهارده و
روان قاطعته : صدفه… صدفه اه دخلت لاقيتك حاضنها شويه شويه هتبوسوا بعض وكل دا شوفتها صدفه اومال لما تقعد في للشركه معانا كم يوم هتعملوا ايه
رامي بغضب : انتي واعيه لل بتقوليه
روان بغضب : ايوا ومعدتش تزعقلي… انت غاوي تحرق في دمي بس وخلاص
قبض ع ذراعيها بغضب : وانتي مكنتيش بتحرقي في دمي يوووم الفرح… لولا ال حصل كنت رنيتك علقه بس حظك حلو اني مكنتش فاضيلك
روان بصدمه : يعني انت كنتي بتردهالي مش كدا قااصد تقرب من يارا قدامي
امااا انت انسان وقح وقليل الادب فعلا عملت كدا ليه ولما انا كنت اروح عند واحد واعمل نفس ال انت عملته دا
احمرت عيونه بغضب وعصبيه : وربي العزه لاكون مموتك بايدي ي روان لو عملتيها وعملت كدااا ليييي… عشااااان بحبك ي غبيه ارتحتي
ظهرت ع ملامحها الصدمه من اعترافها له فطوال مده عملها معه كانت تعشقه في السر وتحاول اخفاء ذلك وكانت تموت قهرا وتبكي كلما وجدته قريب من امراه غيرها…
فااقت من صدمتها ع اثره وهو يرحل لتتقدم نحوه بخطوات واسعه وهي تقف امامه : انا اسفه والله مقصدتش ال قولته ااا ااناا مكنتش اقصد اقول كدا بس انت ضايقتني ثم تابعت باحراج وخجل : اممم وع فكراا انا كمان بحبك
هرولت سريعا من امامه تموت خجلا مما فعلته بينما هو يقف ينظر في اثرها بعشق متناسيا غضبه منه
***
ليل بغضب : مش عارف ي اخي انا مش طايق نفسي حتي ي مراد رجعت معاها لنقطه الصفر تاني
محسساني اني بكرها مش بحبها وانا والله بعشقها رجعت زي الاول تخاف مني قربي منها عاد بيخوفها
انا دمرت اي حاجه كانت حلوه بينا احنا الاتنين
اردف بنبره مهزوه : نظرات عينها صعبه اوي ياريتها تتكلم او تصرخ فيا حتي او تزعق لا ساكته مش بترد عليا بالذات كانها بتعاقبني كدا
مراد بهدوء : هي بتحبك ي ليل ع قد حبها ليك هي اتجرحت منك محتاح شويه وقت ي صحبي هترجعوا احسن من الاول
ليل : وقت؟. وقت قد اي يعني انا مبعرفش انام وهي بعيده عني ببقي عاوز أخذها في حضني… اتكلم معاها زي الاول وتضحك معايا انا حياتي مضلمه ووحشه من عقابها ال بتعاقبني بيه دا اوي ي مراد
مسح ع وجهه بتعب : كل ما اشوفها بتبعد عني بضايق وبتعصب غصب عني عليهاااا ترجع تخاف مني اكتر من الاول
مراد : يبقي اثبتلها حبك دا ي ليل… مش بالكلام بالافعال… اتغير
.. اتغير عشانها وعشان حياتكوا مع بعض
رفع وجهه اليه وفي عيونه لاول مره نظره ندم وحزن عميق سيطر ع رمادتيه : تفتكر هترضي… هتسامحني ع ال عملته فيهاا.؟؟
مراد بابتسامه يربط ع كتفيه : طالما بتحبك هتسامحك… وانت لو بتحبها هتتغير فعلا عشانها انتوا المفروض تكملوا بعض
اومأ اليه بعدم اطمئنان وقلق يعصف كيانه لا يعلم حقيقه مشاعرها تجاهه بعد فعلته تلك..
جاءت انوار اليه تخبره بوجود مي وروان في الاسفل ورامي ايضا
ليل : عاوزين اي
انوار : جاين ل كاميليا هانم
ليل : لا كاميليا تعبانه مفيش حد هيزور
مراد قاطعه : سيبهم يمكن تفك معاهم شويه..
ليل بضيق : طيب ي داده طلعيهم فوق عندها وجده كاميليا مش عاوزاها تعرف حاجه لو سالت عن كاميليا قوليلها كويسه
انوار : حاضر ي ليل باشا
ليل ومراد ورامي راحوا ع اوضه المكتب ومي وروان طلعوا عند كاميليا
ليل لمح الحراس يقفلوا بوابه الفيلا بعدها شاف ميرفت برا قفل شباك المكتب بسرعه وقعد معاهم
رامي بص ل ليل بمعنى يتكلم عادي
ليل اومأ اليه بهدوء وهو ينصت اليه
مراد مفهمش هو ليل عمل كدا مع سليمان ليه وسلمه للشرطه في الاخر بس سكت متكلمش اول ما سمع عن البنت التانيه
ليل : نعم ودا من امتااا
رامي حكاله كل حاجه وحكايه صوره ال كانت ع تليفون سما
ليل ضيق حاجبيه: صوري!!
رامي : مش بس صور اي حاجه متعلقه بيك كانها كانت بتابعك من مده
ليل بغضب : يعني ليها علاقه بالحيوان التاني
رامي : مش بتقول عنه حاجه خالص وبتقول انها متعرفوش اصلا بس يعني اا هي ممكن مكتنش تعرفه لان انا اتأكدت انها مش البنت ال كانت معاه يومها
ليل بحده : وطالما انت عارف سايباها لحد الوقتي لايه مصيبه ومرميه عندنا وخلاص
مراد : بس الصور ي ليل تخليك تقلق..
ليل بغضب : هقلق لمجرد ان صوري واخباري ع تليفون واحده…. دي حاجه موجوده في اي حته والالاف بيعرفوها عني كل يوم
معني كدا اي حد يحفظ صوري عنده هتخطفوه ولا اي
رامي مقاطعا : ي ليل باشا انا حاسس انها ممكن توصلنا لخيط نقدر من خلاله نعرف فين كريم
ليل : البنت تخرج انهارده ي رامي واخطاءك كترت اوووي… كل دا ومش عارف تجيب ال **** ال هرب منك لحد الوقتي
واكمل بسخريه : وكان موجود يوم الفرح
رامي :
ليل قاطعه بغضب وهجوم : ولا كلمه أخرس خاااالص هتتحاسبوا ع كل دا بس لما افوقلكواا
رامي بهدوء : اسف ي ليل باشا َاوعدك اخر مره هتحصل حاجه زي كدا…
***
نور : هو دا المفروض العنوان مش عارفه بقااا
يوسف : يعني ايه البواب قال مش بيشوفها بقالها فتره
نور بضيق : ايوا انا اعرف منين… يوسف انا كدا عملت ال عليا… وبجد انا معنديش اي حاجه اقدر اساعدك بيها عن اذنك
باااس ايوااا هناا
يلا
كريم : لا ي عم مش طالع العاشر انا
محمود بغيظ: خلاص هتزفت انا أمري لله
كريم بضحك : لاي فالح انت مش بتعمل حاجه لله محدش قالك تجبنا المشوار دا كله وتنسي الفايل وانا منبه عليك مليون مره
محمود : خلاص بقت كدا عمار ي مصر
كريم : اخلص ي تنح اتاخرت
محمود : ماشي
كريم استناه قدام العماره تحت وفجأه سمع صوت عالي وصريخ كان حد بيتخانق وهو مستغرب لان الوقت كدا كان الشارع هادي مافيش ناس كتير
يوسف مسك ايدها : استنى انتي مش هتمشي قبل ما اعرف الحقيقه وسما فين؟؟
نور بصدمه : حقيقه انت عبيط سيب يدي
يوسف بغضب : ال انتي بتخبيه عني ومش عاوزاني اعرفه قوليلي سما مشت مع مين
نور بعصبيه : لا دا انت
بني ادمن مريض ازاي تتكلم ع خطيبتك كدا
يوسف بحده: ررررردي عليااا سما فين
نور صرخت فيه
قولتلك معرفش انت مش بتفهم انا غلطانه اصلا اني رديت عليك ونزلت عشان اساعدك من الاول
الله يعينها ي اخي والله ع ال كانت فيه اديها ارتاحت منك
يوسف بحقد وتملك قبض ع ذراع نور بقوه حتي تالمت من قبضته : يعني خانتني صح…. سما بتخوني
ااانطقي
صرخت فيه ان يبتعد عنها ولكنه لم يتزحزح ولكن فجأه شعرت استرخاء وراحه مكان قبضه يد يوسف الغليظه ع دراعها
لتنظر بصدمه والم : كريم
يوسف : انت مين يلا
كريم ببرود : ميخصكش انا مين
نور برجاء : يوسف والله ما اعرف اي حاجه عنها ارجوك امشي وسيبني انا كمان في حالي
يوسف : قوليها اني مش هسيبها في حالها ولا هخليها تتهني ابدا مع ال بتخوني معاه
نظر الي كريم الذي كان ينظر هو الاخر له بحده وغضب ورحل
نور : هو انت كنت بتراقبني
كريم التف إليها : هي دي شكرا بتاعتك
نور : ااا شكرا ي كريم بس
نظر اليها بحده حاول ان يتحكم فيه : طبعا مش هسالك عن صحبتك ال كنتي قاعده معاها
فهمت الي ما يلمح اليه
نور بحرج: لا مش صحبتي دا اااا خطيب واحده صحبتي
كريم : وبتعملي اي مع خطييب صحبتك
نور بضيق من طريقته : انت قصدك اي بالظبط
كريم ببرود : ولا حاجه بس شكلك بتقدمي المساعده للكل مش بتتأخري ابدا عن حد
دي هوايه ولا اي ي نور
لم تتفهم لما حدثها بنبره كهذا ويسخر منها ولكنه حديثه جرحها لاشك
لتتحكم في دموعها : اه بس الظاهر ان فيه ناس مكنتش تستحق دا اصلا
تركته وهي تجاهد الا تسقط دموعها بعدما اتهمها في أخلاقها حتي وان كان بشكل غير مباشر
محمود : اووف اخيرا امسك ي عم لاقيته اهوو
جذبه منه بغضب وهو لا يعلم لما تحدث معها بوقاحه هكذا…
***
روان : والله كانت ايام جميله ياريت لو ترجع تاني
مي : هترجع تاني في حاله واحده
كاميليا : ايه
روان فهمت مي فتحدثت بفرحه : اوووووه انك ترجعي الشركه تاني
كاميليا : ارجع الشركه؟
مي : اه وليه لا
روان : انتي مزهقتيش من قاعده البيت
كاميليا : زهقت بس ااا
مي وروان في صوت واحد : بس ايه
كاميليا : انتوا مش فاهمين اني اكون هنا وارجع تاني في الشركه يعني اا قدام ليل صعب عليا اصلا مش هعرف
مي : يعني ايه
انتوا متخانقين ي عروسه ولا اي
روان : واي مش هعرف دي احيه دا انتي لازم تخلي عينك عليه لان البنات هناك بقت استغفر الله العظيم يارب والله ي كوكى يلفوا ع الراجل كدهو زي الحربايه في ثانيه
مي بخبث : لا وليل باشا ماشاء الله بيقدر النوع الاخر كدا اي حاجه مؤنثه بيقدرها جدا
روان بضحك : ههههههه اه والله فاكره البت جاكلين دي يخرابي
لما….
كاميليا بغضب : ما خلاص بقا انتي وهي
روان : خلاص ي مي اتلمي عيب
مي : لا والله
طب كلميه بس ي كاميليا واقنعيه وتعالي ارجعي تاني
كاميليا بتذمر : لا مش بكلمه
روان : اي ي كوكي دا انتوا لحقتوا
انتوا لسه عرسان دا انتي لسه اروووووصه ي بنتي
بعدين اي الاسود والغوامق والمقفول ال انتي لابساه داااا سديتي نفس عيله الهوارى كلهم يشيخه
الواد لسه ارررريس برده احيه لو سمعني هيعلقني ههههه
كاميليا : عروسه اي ي روان انا متهتنش لا في فرحي ولا بعد الفرح حتي
مي : تو تو نو كآاااابه بقا…. خمسه فرفشه جداا بصي اول حاجه لازم تعمليها انك تكلميه عشان تعرفي تقنعيه بعدين روان برده اول مره تقول كلمه صح دلعي الراجل ي بنتي شويه
كاميليا قامت بضيق : كلكواا جاايين عليااا انا متعرفوش هو عمل اييي انا اصلا المفروض كنت اااطلق بعد ال عمله بس خوفت اطلب الطلاق منه هيقوم الدنيا فوق دماغي انا
روان : هو عمل اي هاا هاااا طلع بياكل الورك ولا اييييي
ولا بينام ع طرف السرير ويدخلك جوا
هااا ما تقولي ي بنتي عمل ايه
كاميليا : بااااس كفايه انتي بالعه راديووو
مي : اممممم بصي ي كوكي بقا بصراحه اي كان مينفعش ناخد قرارات وقت غضب ي قلبي وبلاش تفكري في الطلاق دا اصلا مهما كانت المشكله
اي حياه بيكون فيها مشاكل خصوصا بين اي اتنين متجوزين وعشان برده لسه في الأول ف الدنيا ممكن تتنشن معاكوا شويه
اي حاحه ليها حل المهم نتعامل بالعقل
فكرت كاميليا في كلامهم بعمق واخذوا يتحدثوا سويا واعطت لها روان بالطبع الكثير من النصائح
حتي غادروا وقامت كاميليا بتودعيهم وسالت ع جدتها شعرت بالملل فكانت ستذهب عندها لم تطلب المساعده من انوار او سمر لانها تعلم جيدا تعليمات ليل اليهم بان لا يجعلوها تتحرك ابداا
انتظرت حتى غادر الجميع
ثم سارت ببطء بسبب جرحها حتي وصلت عند الباب لتفتح وتجد ليل امام الباب فجأه لتصدم به وتفقد توارنها لتشهق بخضه وتاوه في نفس الوقت
التقطها هو سريعا بين يدها يحكم قبضتيه حول خصرها يقربها منه مستغلا ذلك الحادث الذي أوقع بها في يديه وهو يتامل
النظر في عيونها التي عشقها حد الجحيم… فكم يعشق القرب منها…
فقط تحولت ملامحه للاقتضاب والضيق ان وجدها تبتعد عنه كان سيشدد من احتضانه لكنه تراجع حتى لا يخفيها الان ومن اجل الجرح ايدا…
اغمضت عيونها بالم عدلها برفق وهي تضع يدها ع جانب بطنها تصدر شهقات خافته ضعيفه
احتضن وجهها وارجع خصلاتها للخلف قائلا بحنو : انتي كويسه
ابتعدت عنه بنفور وحده : كويسه
ليل اضااايق من حدتها معاه وطريقتها وباين عليه بس مسك اعصابه كان لسه هيرد بس هي لاقاها هتخرج
ليل بغضب :: معلش لو سؤالي هيضايقك انتي رايحه فين
كاميليا : نازله
ليل : مافيش نزول ي كاميليا ارتاحي في الاوضه
كاميليا : انا مش محبوسه هنا وانا مش هسمحلك انك تحبسني تاني
وهنزل براحتي
ليل صفع الباب فانتفضت ع صوته : بصي الطريقه دي انا مش هتحملها كتير وانتي عارفه كويس ان صبري بينفذ بسرعه ي كاميليا و
كاميليا ابتسمت بالم : اه عارفه وعارفه لما صبرك بينفذ بعدها انت بتعمل ايه
مسحت دموعها سريعا قبل ان يراها
اقترب منها وقلبه يؤلمه لدموعها التي تسقط بسببه يعترف بان فعلته كانت حقا دنيئه ولا تستحق محبوبته بان يفعل ذلك بها ابدااا
قبل جبهتها باسف وندم كانت ستبتعد ولكنه قربها اليه متحدثا بنبره ندم صادقه بعد امسح دموعها بحنو : انا اسف ي حبييتي والله… اسف عشان متحكمتش في نفسي وسيبت غضبي يعميني… اسف اني اذيتك من غير ما اقصد… اسف على ال عملته وال هفضل ندمان عليه عمري كله والله
رفعها وجهها اليه ليجد عيونها محمره أثر البكاء : انتي روحي وحياتي كلها…. الوحيده ال ف حياتي والدنيا كلها متحملش عليها اي حاجه من كتر خوفي ان اي حاحه تأذيكي اذيتك انااا. وانا المفروض ال اكون الأمان ليكي … انا بحبك والله العظيم ما بضحك عليكي… بعشقك يا كاميليا ومن زمااان اوووي من اول يوم شوفتك فيه….. تنهد ثم توقف قليلا قبل ان يقبلها اعتذرا منه مره اخري : اسف ي روحي وحقك عليا… ثم اقترب يهمس في اذنها : بحبك ❤️
ارتجف جسدها اثر همسه فقط ليبتسم فهو يملك تأثير قوي عليه احتضنها وشعر بفرحه عارمه حين شعر بانها تخطت خوفها منه ولو قليلا
كاد ان يقترب منها ليقبلها في عنقها ولكن فجأه