تحميل رواية اجبرني علي الانجاب بقلم منه سمير pdf
بقلم منه سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ر حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال...
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل العشرون 20 - بقلم منه سمير
كاميليا ببكاء : ارجوكي ساعديني اهرب من هنا انا مش هقدر افضل هنا لحد ما يتجوزني بجد
مي : اهدي انا مش فاهمه اي حاجه من عياطك وفهميني ايه ال حصل
قصت إليها كاميليا ما حدث
مي بصدمه : بعد يومين
كاميليا ببكاء : اه
مي : وهو فين الوقتي
كاميليا : مشي راح الشركه
مي : ماشي يا كاميليا اسمعيني كويس اهم حاجه ان ليل ميحسش من ناحيتك باي حاجه لان لو اخد باله من حاجه خططتنا كلها هتفشل
كاميليا مسحت دموعها : يعني هتعملي ايه الوقتي
مي بنفخ : انا هلبس وجيالك مش هينفع كلام ع التليفون كدا
كاميليا : ماشي
اغلقت مي الخط بغضب : يخربيت دماغه اموت واعرف البني آدم دا بيفكر ازاي
مايان : في ايه يا ماما مضايقه كدا ليه
مي : ابعدي عن وشي الوقتي يا مايان ورايحه فين انتي كمان ع الصبح كدا
مايان باقتضاب : خارجه عادي
مي : ياريت متلبوخيش ايه حاجه من ورايا وانا راحه عند ميرفت
مايان : اوك
*****
دق قلبها بقلق عند رؤيتها له للمره الأولى ع الواقع لطالما كانت ترى صوره فقط ع مواقع التواصل الاجتماعي
لتشعر بهيبته الرجوليه الجذابه وما ان صار ع مقربه منها حتى حاولت أن تحدق بملامحه التي ع قدر كبير من الوسامه والجمال
قامت من مكانها سريعا لتوقفها السكرتيره بخنق : لا حضرتك ممنوع الدخول
لازم اذن الأول قبل ما تدخلي
سما بضيق : اي القرف دا ماشي
جلست مكانها مره اخرى والسكرتيره ترمقها بنظرات اشمئزاز
في الداخل
في مكتب ليل
كان شاردا بها ع الرغم بأنه اتخذ خطوه كبيره في علاقتهم الان ولكنه يشعر بخطب ماا
ليتذكر رده فعلها الغريبه حين قبلها
اصطبغها وجهها باللون الأحمر القاني بخجل واحراج كبير منه كعادتها
كاميليا بتوتر وهي تنظر لملابسه : اا اانت خارج الوقتي
ليل : اه
كاميليا بتلقائيه : فين
ليل : من امتا وانت بتسالي
كاميليا بارتباك : مجرد سؤال عادي
نظر اليها قليلا : رايح الشركه
كاميليا بارتباك وتوتر اكبر فشلت في اخفاؤه : ااا يعني هتتاخر
ليل تفحصها بشك : في حاجه يا كاميليا
كاميليا : ل لاء م مافيش انا ااا ااسفه لو ضايقتك بسأل عادي عن اذنك كادت تذهب ولكنه استوقفها
قائلا : اتمنى يكون كدا فعلا ومش حاجه تانيه
كاميليا :قصدك ايه
ليل بسخريه :ولا اي حاجه…. انا اتاخرت ع الشركه عاوزه حاجه
كاميليا بتوتر : ش شكرا
….
فاق من شروده ع صوت بالخارج ومن ثم دلوف السكرتيره الي الداخل اليه
ليل : ايه الدوشه ال برا دي
سكرتيره : اسفه يا فندم دول الجروب ال المفروض يقابلوا حضرتك انهارده لأنك اجلت الاجتماع الاسبوع ال فات
ليل بجديه : جهزي اوضه الاجتماعات وقوليلهم هيكون بعد نصف ساعه ومش عاوزه دوشه عشان عندي صداع
سكرتيره : حاضر يا ليل بيه ثم تابعت : كان في بنت برا جايه من بدري ومصره تقابل حضرتك قولتلها لازم يكون في ميعاد فضلت قاعده برده
ليل بانتباه : مين
سكرتيره : مش عارفه مقلتش اسمها بس شكلها غريب اوي
ليل بحده : متعرفيش ازاي اومال انتي شغلتك اي هنا يا روان قوليلها مش فاضي ولازم يكون في ميعاد الاول والكلام دا لو حصل تاني انتي هتتحاسبي عليه
روان بضيق من نهر ليل لها :تمام يا ليل بيه
ليل بخنق : اتفضلي ع مكتبك
******
كانت تقف خلف الجدران ودموعها تنهمر تريد الخروج من هذا العرين الان ولكن بالتأكيد ستفشل بسبب وجود جميع هؤلاء الحراس
تنهدت بحرقه وهي تنظر إلى السما تدعو الله كثيرا بأن يساعدها في الخروج من هذا المازق
ليقطع تأملها هذا صوت دقات الباب لتمسح دموعها : ادخل
لتدلف مي الي الداخل
كاميليا بصدمه : انتي ثم هرولت إليها سريعا ببكاء : ارجوكي خرجيني من هنا وبسررررعه
مي : اهدي يا كاميليا انا وعدتك اني هخرجك وهكون قد الوعد
كاميليا : امتا بس والفرح بعد يومين
قالتها بصوت متقطع من البكاء
مي بخبث : بكرا بالليل
****
السكرتيره : من فضلك توطي صوتك بدل ما انديلك الأمن يطلعوكي برا دي اوامر ليل بيه ولو سمحتي متجبليش مشاكل واتفضلي دلوقتي
سما اضايقت اوي وكانت هتدخل ل ليل غضب عنها بس لمحت مايان من بعيد فسابت روان وطلعت تجري قبل ما هي تشوفها
روان بغضب : اي البت دي تعبانه والله
مي : مستفزه اوي حتى لبسها مستفز مش كلامها بس
مايان قربت عليهم
صباح الخير
روان ومي : صباح النور انسه مايان اتفضلي
روان بتردد : اه موجود… لحظه واحده بس اديله خبر انك موجوده
نظرت الي مي بقلق من أن تدلف اليه مره اخرى
مايان بعدم فهم : ايه واقفه ليه او خليكي انا هعملهاله مفاجأه
روان بسرعه : لا لا معلش يا انسه مايان انا هدخله الأول أبلغه
مايان بضيق : اتفضلي
****
كاميليا بقلق : بالليل ازاي وهو بيكون هنا
مي : قبل ما يجي يا كاميليا لان مش هعرف اخليكي تمشي الصبح لان الحراسه بتكون كتيره وشاده واكيد هياخدوا بالهم
كاميليا بتوتر : وهخرج ازاي من هنا
مي : التفاصيل دي كلها انا هقولك عليها وتعملي ايه بس تخليكي معايا ع الفون اول ما احس ان الجو هادي تخرجي علطول وتحاولي تخرجي برا المنطقه دي كلها بسرعه لان اكيد ليل هيدور عليكي فيها
كاميليا بقلق وخوف : يعنييي ايي… يعني هو ممكن تااااني انه يوصلي بعد ما اهرب من هنا
مي بسخريه : ممكن ايه دا اكيد يا حبييتي…. واكيد انه هيحصل لو مسمعتيش كلامي دا بالحرف يا كاميليا وقتها لا انا ولا غيري هيعرف يخرجك من ايد ليل ابدا
****
روان كانت لسه داخله عشان تقوله لاقيت مايان وراها علطول
ياريت تعرفهم بعد كدا اني مش محتاج اذن عشان ادخلك
قالتها مايان وهي تنظر إلى ليل
روان بتوتر : يانهار ابيض دا هيعمل مننا كلنا بطاطس محمره الوقتي اهو
ليل ببرود : اطلع برا يا روان
ثم وجه نظره ل مايان : انتي مش محتاجه اذن بس عشان تدخليلي… انتي محتاجه اذن عشان تدخلي الشركه دي اصلا
قالها بنبرته الرجوليه
مايان : انت ليه بتعمل معايا كدا؟؟ ليل انا بحبك وانت بتحبني وكفايه اوي الوقت ال ضاع واحنا بعاد عن بعض فيه
ومتحاولش انك تقولي انك بتحب مراتك والجو دا لان انا مش مصدقاه ومافيش واحد عاقل اصلا ممكن يصدق انت عمرك ما هتحب بعدي يا ليل
ومراتك دي انت اتجوزتها عشان الورث بس مش اكتر
ليل بحده : حب اي وبعاد عن بعض ايه انتي عبيطه يا مايان بلاش توهمي نفسك بحاجات مكنش ليه وجود اصلا ودا ال بحاول اوصلهولك من زمان بس واضح انك بقا ال مبتفهميش
مايان : حتى لو مكنتش حبتني زمان مش مهم كفايه أن انا بحبك ولسه بحبك وعوزاك يا ليل طلق كاميليا وتعال نتجوز انا وانت صدقني يا ليل عمر ما حد هيحبك قدي ولا هيبسطك زيي
قالتها بهمس انثوي وهي تضع يدها ع عنقه كمحاوله منها للتأثير عليه
*****
ميرفت بغضب : والله عال اوي يا مي هانم بقى فيه بينك انتي والست هانم ال فوق كمان مقابلات من ورايا ايه بتخططوا عليا انا المره دي ولا ايه مش فاهمه
مي بضيق : ميرفت اقعدي لأنها مش ناقصه انتي لو عرفتي ال حصل هتعذريني دا ال كان لازم اعمله اصلا لاني لو اتاخرت كان ممكن يحصل مصيبه
ميرفت بغضب : مصيبه ايه دي انشاء الله
مي : ليل حدد فرحه هو كاميليا الخميس الجاي
ميرفت بعصبيه : نننننعم هو اتجنن دا ولا ايه كمان عاوز يعمل يفرح ويعرنا قدام الناس بالبنت ال مش عارفه هو جايبها من اي داهيه دي كمان
مي :شششششش اهدي بقااا هي كلمتني لأنها عاوزه تمشي من هنا قبل الفرح وانا اتفقت معاها خلاص ع كدا
ميرفت بعصبيه : انا مش فاهمه حاجه اتفقتوا ع ايه
مي : هقولك
*****
انتي واااققه عندك بتعملي ايه
سمر بخضه : اااه في ايه مش بعمل حاجه
سلمي : طب خشي ودي الكوبايات ال معاكي دي وروحي لداده انوار عايزاكي
سمر : ماشي
سمر راحت المطبخ وهي بتدور ع انوار ومش لاقياها لحد ما لاقيتها نازله من فوق
طلعت تجري عليها
داااده انوار تعالي بسرعه
انوار باستغراب : في ايه بتنهجي كدا ليه
نظرت سمر خلفها جيدا ثم اخذت انوار من يديها وذهبت حتى لا يستمع إليهم احد
***
نظر إليها نظره غريبه لم تتفهمها هي لتلمع عيونه بخبث : هتبسطيني ازاي؟؟
بينما ابتسمت هي بسعاده ظنا منها ان استطاعت اغوائه والتأثير عليه
لتقترب منه أكثر بدلال : بال انت عاوزه
ليل ضحك بسخريه عليها : طول عمرك شمال
مايان بصدمه : نعم
ليل اقترب منها هو هذه المره بمكر : ودا ال كان بيعجبني فيكي
مايان : انت شايف حبي ليك كدا تسليه بس
ليل : تعالي معايا دغري يا مايان لا وقته ولا مكان في ال نتكلم فيه عن حاجه زي كدا
مايان بغضب : وانت شايف امتا هيجي ال وقت والمكان ال نتكلم فيه
ليل بحده : ع حسب الوقت والمكان ال انا اشوفهم مناسبين ووصوتك دا يوطي احسنلك
مايان بنفخ : حاضر يا ليل… ممكن بقى تقولي فين
ليل :…………
مايان بتردد وتوتر : في شقه… لايه ما ممكن في مكان عام احسن
ليل ضحك عليها : اي يا لي لي انتي جبتي ورا ولا ايه ثم أقترب منها بخبث : فين الجرأه ال كنتي معوداني عليها مش واخد انا منك ع كدا
مايان بتنهيده : لأنك مستحيل الواحد يتوقع منك انت عاوز ايه
ليل : ال انا عاوزه اظن مش بعيد ع واحده زيك
***
انوار بخضه : يلاهوي يا سمر انتي متأكده
سمر : انا سمعتهم بودني يا داده والله
انوار : طلع عندي حق والبنت دي فعلا وراها حاجه
سمر : ولو وراها حاجه احنا هنعرف منين… انا معرفتش اسمع حاجه غير فرح وتهرب والكلام ال قولتلك عليه والزفته سلمي جت خضتنتي مبقتش ع بعضي ومشت وصوتهم وطي بعد كدا مسمعتش ايه حاجه تاني
انوار بتفكير : يعني ميرفت هانم ع علم تام بالموضوع
سمر باندفاع : اومال هي هتسيب مدام مي تقعد مع كاميليا هانم عادي كدا دول فضلوا قاعدين لوحدهم فوق الساعه يا داده… ب بصي انا حاسه انه المره دي مش هينفع نسكت اكتر واكيد ميرفت ومي دول عقارب عاوزين يوقعوا كاميليا مع ليل بيه وخلاص
انوار بترقب : قصدك ايه
سمر : قصدي ان ليل بيه لازم يعرف كل ال حصل دا
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منه سمير
ليل : ال انا عاوزه مش بعيد ع واحده زيك
مايان : واضح ان حبي ليك خلاني في عينك رخيصه اوي كدا
ليل بغضب : دا ال عندي يا إما مشوفش وشك في الشركه هنا نهائي ولا في اي مكان اكون فيه والا قسما بالله هتشوفي وش مني عمره ما هيعجبك يا مايان
مايان ببكاء : حرام عليك انت ليه مش حاسس بيا كل السنين دي ومقدرتش انك تنسى ال حصل مني زمان
ما أنت غلطت َمعايا كتير وكنت بسامحك عشان خاطر بحبك إنما أنت لا كانك كنت مستني اني اغلط غلطه زي دي وتسيبني
ليل بغضب : يا ماما فوقي شويه من العبط والتخلف ال انتي فيه داااا للمره الكام هقولك انا مكنش من ناحيتي اي حاجه ليكي
دي مشكلتك انتي مش مشكلتي وحتى لو كنت وصلت معاكي لمرحله الإعجاب ب عملتك دي قضيتي ع اي حاجه كان ممكن في يوم انها تحصل بينا
مايان بصراخ : قولتلك انت ال فهمت غلط ومشيت من غير ما تسمع مني كلمه حتى
ليل جذبها من ايدها بغضب : اسمعك منك ايه وانت شايفك معاه في اوضه واحده…. عايزانى اسمع منك اييييه
مايان ببكاء : هو ال ضحك عليا وفهمني انه تعبان عشان كدا
ليل بسخريه : يسلام ع اساس المقابلات والتليفونات ال كانت بينكوا دي ايه
انتي كنتي عطياله الفرصه وومبسوطه بكدا اوي ي مايان مراعتيش حتى أنه كان صاحبي
بالنسبالك كنا فرصه حلوه ليكي وبس
ثم قبض ع رسغها بقوه اكبر وهو يتحدث باشمئزاز : اوعي تفتكري اني مش فاهمك وفاهم دماغك َوعارف انتي بتفكري في ايه لا انا فاهمك وعارفك كويس اوي َ وعارف طمعك وافكارك ال **** دي
وعارف عايزه توصلي في ايه
وصدقيني انا لو قلبت عليكي هخليكي تكرهي نفسك وتكرهي اليوم ال اتولدتي فيه
ثم ابتعد عنها : برااااا ومشوفش وشك هنا تاني
****
****
تجلس بحيره وتوتر كبير لاتدري ان كانت ستفلح في مخططها هي ومي ام لا
لتشرد وتفكر في ليل َوتصرفاته معها بالفترة الاخيره خائفه ان وافقت ع ما يقوله تعيش بمعاناتها تلك طوال حياتها فهي مازالت لا تعلم عنه أي شئ كما انها تخشي عصبيته وغضبه كثيرا
فقط ما تعمله انها لن تتحمل اكثر من ذلك معه وان كان يفعل ذلك معها قبل أن يتزوجها في العلن فماذا سوف يفعل معها حين يصبح زواجهم ع الملأ
هل من الممكن أن يتغير حقا؟؟ هل تخبره بذلك الاتفاق فمنذ رؤيتها لمى في المستشفى وهي تعلم بانها ع علاقه غير جيده ب ليل ابدااا
لتتذكر تلك الفتاه التي كانت تنهر ليل بكل غيره وغضب ع اهتمامه بها ومكوثه كل هذا الوقت بجانبها لم تشعر بالراحه ابدا تجاهها لطالما كانت تشعر بالرهبه منهما
ومن ان تتعاون مع شخص يوجد بينه وبين زوجها عدواه من الأساس
هل من الممكن أن يعثر عليها اذا هربت من هنا؟؟ ولا تعلم ماذا سيكون مصيرها بعد ذلك
ترى ما سيحدث ان اكتشف هو الأمر؟؟
****
اخدت نفسها بسرعه
سما : انتي فين
نور : في……………
سما : طب خليكي هناك انا جايه ليكي اهو….
نور : ماشي
بعد دقايق
نور كانت قاعده لاقت سما داخله عليها واتصدمت من شكلها
: فل ميكب ع الصبح كدا
سما : كنت في مشوار
نور اخدت عصير تشربه : اي هو يوسف رجع من الجيش
سما بتضيق حواجب : يوسف… ااه
نور حطت العصير : ااه يبقى مكنتيش مع يوسف
سما بنفخ : اي يست نور هو تحقيق ع الصبح
لا يستي كنت معاه بس معرفش اي ال خلاكي تجييه سيرته يعني
نور بغمز: اصلك مش بتتشيكي كدا الا معاه
سما ابتسمت بصتنع ثم قالت بمحبه مصطنعه : ما تكلمي كدا مايان تجي تقعد معانا وبالمرة اوريكوا تجهيزات شقتي
نور : اي دا انتي بدأتي تجهزي فيها
سما بكذب : اه بقالي شويه كدا
نور : اوك هكلمها
مش بترد
سما : حاولي تاني
نور : برده مش بترد
سما : تلاقيها مشغوله
نور باستغراب : مشغوله في ايه يعني… يمكن لسه نايمه
سما بخبث : مع ليل مثلا
نور : ليل ايييه… اكيد لا
سما وهي تحاول أن تستدرجها في الحديث : لا ليه انت مش بتقولي باين انه هيطلق مراته
نور بشك قليلا ولكنها امحت ذلك الشعور : ااا ااه هي قالت بس لسه مطلقهاش.. حتى لوانتي عارفه ان ليل مصارحش مايان باعجابه حتى
محتاج مجهود ومش اي مجهود طبعا هينفع مع ليل الهوارى
سما بتفكر اي ال خلاها تروح الشركه ليه طالما الموضوع كدا
وقفت عند جمله نور قائله : مافيش راجل مهما كان مين يقدر يقف قدام جمال ودلع ست يا نور بالذات بقا لو ليل لانه بيقدر الجنس النااااعم داا جدااا
نور بسخريه : بيقدر اااه…. ومش اي واحده من الجنس الناعم دا برده بتعجبه
سما بضيق قليلا : انتي ليه بتحاولي توصلي انه صعب اوي كدا
نور : هو مش صعب بس غامض ثم تابعت بشك : بعدين صعب أو لا هتفرق معاكي في ايه
سما بنبره قاطعه : ولا حاجه اطلبي لينا اكل
نور بعدم اطمئنان : اوك
****
مايان ببكاء : طب اديني فرصه تانيه اثبتلك حبي بيها واوعدك اني مش هعمل حاجه زي كدا تاني ابدا
ثم حاولت الاقتراب لكنه توقفت مكانها حين شاهدت نظرات عينيه المخيفه
ليل ببرود ووقاحه : دي فرصتك الوحيده ال عندي وال ممكن اديهالك
قولتي انك هتعرفي تبسطيني وانا مش محتاج حاجة غير الانبساط دا
اقترب هو منها بهمس : اي بقى لازمته الدور داا هحن مثلا انا كدا لما اشوف دموعك دي
قبل أن تتفوه هي بكلمه جذبها من شعرها لتصرخ :شششششش اخرسي
مايان بألم : س سيب شعري
ليل بحده : اي فين يعني الفرحه مش شايفها ع وشك ليه… مش اخذتي ال انتي كنتي جايه عشانه…
نظرت اليه بعدم فهم واستفهام وتحدثت بالم : اااخدت ايييي
ابتسم بسخريه ودني منها ليلقي ع مسامعها بعض الكلمات
ليحمر وجهها بقوه وتعلثمت عبارتها أثر جراته في الحديث
فقد توقعت رفضه لها في البدايه لذلك كانت تتحدث معه باريحيه
ف ليل الرجل الوحيد الذي كانت تخجل منه ولكنها لاتعترف بذلك خصوصا انه لم يحاول الاقتراب منها متجاوزا حدوده باي شكل من الاشكال في الماضي
دوما كانت هي من تتقرب منه لذلك هو اعتاد جرأتها
*****
ميرفت بقلق : انتي متأكده من ال هتعمليه داااا
مي بتأكيد : اه كدا كدا مافيش قدامنا حل الا هو
ميرفت : ولو اكشفنا؟؟ انت عارفه ليل ممكن يعمل فينا ايه
مي بنفي : مش هيحصل ثم تابعت بخبث :
وان عرف حاجه ف كاميليا هي ال هربت واحنا مالناش دعوه
هي هتهرب لوحدها وانا هتواصل معاها ع التليفون بس وقبل ما تمشي هسمح اي تسجيلات بينا وهقولها ترمي الفون عشان ليل
ميرفت نظرت إليها وهي تشعر بعدم راحه وقلق ولكنها استسلمت الي خطه وحديث مي فلا تملك خيار دون هذا
****
عدنان بغضب : يعني ي اخويا انت وهو انت عوزني اكلمه اقوله ايه بقالنا يومين مش عارفين نجيبه
هو انا مشغل بهايم ولا عيال في لسه في ثانوي ولا ايه
دا لو عيال من الشارع كانوا عرفوا يجيبوا
رامي : احنا منعرفش العربيه دي ظهرت ازاي او هو كان متفق معاها لما روحنا نركب العربيه كانوا مشوا
عدنان بعصبيه : ومين ال كان معاه في العربيه
رامي : كانت بنت
عدنان : تعرف شكلها
رامي بتوتر : اا احم ممكن مش اوي
عدنان بغضب : طب غوروا كلكوا من وشي الوقتي
رامي اخد الرجاله وكلهم مشوا
وعدنان مش عارف هيقول اي ل ليل
مافيش قدامه حل غير أن هو ينزل يدور عليه بنفسه
…
رامي بغضب : نفسي اعرف الواد دا عمل ايه عشان ليل يبقى عاوزه اوي كدا
زياد : دا موضوع كبير بس هو تقريبا كان بيحاول يكون ع علاقه بمراته او حاجه زي كدا
رامي : قصدك ع علاقه بيها
زياد : حاجه زي كدا بس بلاش كلام في الموضوع دا هنا
رامي بخنق : احسن ياريت نغور من هنا لأن معدتش طايق نفسي
زياد بضيق : ولا انا الواد دا حظه كان في رجليه كان بينا وبينه ثوان بس
رامي باقتضاب : بغض النظر عن ال حصل والسبب ال خلاه يعمل كدا بس المره دي ربنا نجده َمن ايد ليل اخر مره كان هيموته
زياد بضيق: اهو المره دي هيموتنا احنا بداله
نظر اليه رامي ولم يتحدث ثم غادر المكان وهو يفكر في أمر ماا
***
مايان بصدمه من جرأته : ايييي ال اا اانت قوولته دا
ليل بخبث : اييي ال انا قوولته… سهلت عليكي ال انتي جايه عشانه
نظرت ليده التي لامست وجهها والي عيونه مره اخرى بقلق
ليل : خوفتي ولا رجعتي في كلامك
مايان بتوتر وتردد : اا اانا مش خاايفه بس ااا دا مينفعش يحصل كداا
نظر إليها بسخريه : اومال ازاي يست مايان
نظرت اليه وهي تبتلع ريقها بقلق
دلفت السكرتيره إليهم بعد أن سمح ليل إليها بالدخول
ميعاد الاجتماع دلوقتي يا فندم والجروب جاهز ومستني حضرتك
ليل ببرود : جاي
وقبل ان يغادر تحدث ببرود وهدوء الي مايان : براااا انتي وقتك معايا خلص لحد هنااا
قبضت ع يده سريعا قبل أن يغادر : ل ليل ااااستني اا اانا موااافقه بس اوعدني الأول اا انك
قاطعها ليل بحده : مش فاااضي اني اوعد وقولتلك وقتك معايا خلص
مايان تشبتت بدراعه اكتر : ارجوك متزعلش مني انااا اااسفه خ خلاص ال انت عاوزه هعمله
بس متسبنيش قولي عاوز نتقابل فين
ليل بعيون ذات لامعه داكنه : المكان ال انا قولتلك عليه ثم تابع بنبره ذات مغزى : الميعاد ال انا هقولك عليها قبلها
ثم تابع بحده : مش عايزك تتأخري في الميعاد تكوني جاهزه بالظبط وقبض ع رسغها بقوه : ولو حد عرف بالميعاد ال بينا قسما بالله لأخليكي تندمي ع اليوم ال اتولدي فيه سااامعه
مايان بألم ووجع : اااا وو والله مش هقول لحد
****
نور بضيق : َما لسه بدري يا ست مايان
مايان بتوهان وتوتر : ااا معلش ي نور ك كنت نايمه ومحستش بالوقت
نور : سما سألت عليكي ع فكرا
مايان بلامبالاه وعدم تركيز : ماشي
نور : عملتي ايه مع ليل
خفق قلبها بتوتر : و ولا حاجه عادي
نور : ولا حاجه ازاي يابنتي مش قولتي انك هتروحيله تتكلمي معه
مايان بتنهيده : كلمته
نور :وبعدين
مايان بارتباك : عاوز يقابلني لوحدنا
نور : بجد
مايان اومات إليها : مش عارفه اعمل ايه يا نور
نور باستغراب : تعملي اي في اي تروحي تقابليه طبعا انتي مجنونه متضعيش الفرصه دي من ايدك
مايان بقلق قليلا : متأكده يا نور
نور : اي ال متأكده يا نور مش دا كلامك.. واعرفي طلق مراته دي ولا لسه وفين الاهتمام والدلع اي ي بنتي كل الكلام دا فين
تعرفي البت سما لسه قايلالي انهارده جمله الراجل مهما كان ميعرفش يقف قدام واحده ست
وبإذن الله ي حبيبتي ترجعوا احسن من الاول كمان
استمعت مايان إليها بانصات واهتمام شديد وهي تفكر ب ليل
نور لا تعلم عن اتفاق ليل معها كانت تتحدث بسلامه نيه ولاتقصد شيئا مما كانت تفكر به مايان
نور : وانتي برده مش قليله يا مايان هتعرفي ازاي تتعاملي معاه اكيد
زفرت بضيق ف علاقاتها السابقه جميعها كانت تحاول أن تنسى ليل لكنها لم تستطع وكانت تشعر بأنها تتحول للأسوا
وكان ليل ع علم بجميع علاقاتها تلك
حتى تذكرت يوم عندما جاء ليخرجها من قسم الشرطه بسبب شربها الكثير من الكحول ال جعلها غايبه عن الوعي وكانت ستتسبب في حادث
لا تعلم هي انه جاء تحت ضغط من والدته ميرفت التي سرعان ما أسرعت ما اليه عندما علمت من صديقتها مي ماحدث لابنتها واستطاع ان يخرجها سريعا دون اللجوء الي اي محامي بفضل علاقاته
نور : ي بنتي فوووووقي معايا بقا هو واخد عقلك للدرجه دي اي السرحان دا كله
مايان : ايه
نور : عايزه احكيلك ع ال حصل معايا
مايان : هو اي ال حصل معاكي انتي كمان
*****
َجاء ليل في وقت متأخر كعادته متعكر المزاج كثيرا بسبب الاخبار ال توالت عليه خلال اليوم آخرهم خبر انه لم يتم العثور ع كريم حتى الآن
دلف الي داخل الفيلا يحمل جاكيته ع ايده اول من سأل عنها هي كاميليا
سمر : فوق في الجناح ي ليل بيه
ليل : صاحيه
سمر : اه… تحب احضر لحضرتك العشا
ليل بايجار : لا
سمر بتردد كبير : كنت عاوز حضرتك في حاجه يا ليل بيه
ليل : مش الوقتي.. بعدين
سمر بتوتر : بس ااا
ليل بحده : ماقولتلك بعدين انتي مبتفهميش
جاءت انوار سريعا لكي تلحق ب سمر بأن لا تتفوه ولكنها تأخرت
سمر : الموضوع يخص كاميليا هانم
انوار بحده : سمررررر
مش ليل بيه قالك مش فاضي خلاص يلا اااامشي
ليل بصوته الرجولي : ااااستني
وقفت انوار بقلق نظر إليها بشك ثم إلى سمر الواقفه بجانبها : في ايه؟؟ موضوع اي ال يخص كاميليا؟؟
سمر نظرت ل انوار التي ترمقها بنظرات لوم وعتاب قبل أن تتفوه بشيئ ثم نظرت الي ليل ببعض الخوف
ليل بحده وعصبيه : ماااتنطقييي كاميليا ماالها ياا سمر..
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منه سمير
مايان صاحت بزعيق وغضب : نعم يا اااا اااختي؟؟ مييين؟؟
نور : اهدي يا مايان وانا هحكيلك
مايان بعصبيه : تحكيلي ايه هي دي لسه فيها حكايه اصلا مال سما ومال ليل يا نور
نور بغضب : سما بقالها مده مش مظبوطه وعماله تسأل عنه وشوفت قبل كدا صور ليه عندها كتير دايما بتقعد معايا سرحانه ع تليفونها اخر مره لاقيتها بتقلب في فيس ليل بتتفرج ع صوره
مايان بغضب : يا بنت ال ***** وربنا ما هسييها
نور بغضب : اهدي وبطلي الاندفاع بتاعك دا هي كدا كدا مش هتعرف تعمله حاجه
مايان بعصبيه : وانتي عاوزاني اسيبها يا نور لحد ما تعمله حاجه… كل حاجه بقت باينه خلاص الزباله دي سابت خطيبها عشان تتلزق في ليل وشكلها مخططه لكدا كمان بس انا ال كنت نايمه ع وداني
نور : ممكن تهدي بقا الناس ابتدت تبص علينا
انا كلمتك عشان نتصرف بهدوء يا مايان العصبيه دي مش هتعمل اي حاجه
مايان قعدت وهي بتنفخ بغيظ ووشها احمر من الغضب
****
مي بنرفزه وعصبيه : ست زفته دي كمان مش بترد عليا من الصبح ليه
والله يا كاميليا لأخليكي تغوري في اي داهيه ومحدش يعرفلك طريقك بس بعد ما ابعدك عن عين ليل الأول….
رنت عليها كمان مره بس بدون رد
بس اتصدمت وتنحت مكانها لما لاقت رساله مكتوب فيها : معلش كاميليا مش هتعرف ترد عليكي الوقتي
*****
ليل بصوته الرجولي الحاد : انتي ساعه عشان تردي
مايان : معلش يا ليل مخدتش بالي من الفون… مالك انت متعصب كدا ليه
ليل : يعني مش عارفه ليه
مايان بصوت انثوي : ياريتني كنت اعرف وانا عمري ما كنت هخليك تتعصب كدا ابدا
ليل بسخريه : لا ما انتي خبره ماشاء الله وتعرفي
مايان رجعت خصلاتها ورا اذنها وتحدثت بدلال : معاك انت بس
ليل : قدامك نصف ساعه وتكوني في المكان ال قولتلك عليه وإياكي تتأخري او تعرفي جنس مخلوق انتي رايحه فين
مايان بتوتر بسيط : ح حاضر
ليل قفل الخط
نور بعدم فهم : حاضر ع ايه هو قالك ايه
مايان بجديه : مقلش حاجه بس انا هعمل بنصحيتك يا نور
نور : نصيحه ايه
مايان بعزم : مش هسيبه لوحده غيري ابدا ومش هخليه يروح من ايدي تاني سلام
نور : مااايااان اس استنى
يا بنت المجانين هتعمل ايه دي؟؟
*****
تحدثت بخوف : يا نهار اسود دا ليل
ارسلت برساله َمحتواها كلمه واحده (مين)
وصلت اليه ليشاهدها وهو يبتسم بسخريه وهو يلقي به ع المكتب فهي ستعلم بعد قليلا من
حاولت الاتصال بميرفت لكن الخط لم يعلق معاها حاولت الاتصال مرات عديده وبقي الحال كما هو عليه
ألقت بالهاتف عرض الحائط بغضب وهي تضع وجهها في راحه يديها وتمسك في شعرها بقوه وهي تزفر بقلق وتوتر كبير لاتدري ماذا عليها ان تفعل الان
تخشي حد الموت ان تفشل خططتها هذه حتما ستسخر كل شيئ قد عانت كثيرا وجاهدت من اجل الوصول اليه جلست محاوله تهدئه نفسها ع امل بالا يكون ليل علم اي شيئ حتى الآن
****
ايوااا هنا يسطااا كام
السائق : ٥٠
سما ع مضض : ليه يعني دا انت حتى مدخلتنيش جوا
السائق : ممنوع يا هانم ادخل جوا دا ملك خاص لعيله الهوارى سما بضيق : طيب اتفضل
وقفت قليلا لتهندم ثيابها قبل أن تدلف للداخل
نور كانت تسوق سيارتها ولكنها لفت نظر تلك الفتاه لتبطئ من سرعه سيارتها قليلا حتى تبين لها رؤيه وجهه هذا الفتاه : اااحيه يا شيخه ربنا ياخدك وارتاح منك انتي جايه تهببي ايه هنا
شعرت بالضيق والغضب من فعلت سما كثيرا ولكن انتابها الفضول كثيرااااا لتعلم ماهو سبب وراء مجيئها الي هنا
نور وقفت عربيتها وركنت ع مسافه بعيده عن الشركه لان ممنوع ان اي عربيه تركن هناك
وفضلت ماشيه وراها من غير ما تحس لحد ما دخلت وراها
****
روان : ياريتك كنت جيت بدري ١٠ دقايق ليل بيه لسه خارج من شويه
رامي : خرج؟؟ دلوقتي؟؟
روان : اه وشكله مستعجل كمان دا لغي اجتماع انهارده
رامي خبط بايده ع الكونتير بتفكير وبأن ع ملامحه الضيق والامتعاض : ماشي يا روان
روان بابتسامه : تحت امرك يا استاذ رامي
ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها وهي تشاهد تلك الحمقاء من جديد وتسير باتجاههم
روان بنفخ : اوف ايه ال جابها هنا دي كمان
رامي : هي مين
روان بضيق : الحيزبونه ال وراك دي يا استاذ رامي ال يوم جت فيه عملتي مشاكل مع ليل بيه وكان يوم ما يعلم بيه الا ربنا بني ادمه غريبه ولا تطاق
رامي مهتمش بكلامها ومشي
****
دلفت ولأول مره داخل شركه الهوارى وهي تسرع خلفها حتى اصطدمت بشخص ماا
نور باسف : ا انا اسفه جدا ما اخدتش بالي
رامي وقف حس ان شافها قبل كدا وقريب وشها مألوف اوي ليه ولكنه تحدث بجديه : ولا يهمك.. انا شوفتك قبل كدا؟
نور كمان حست انه لمحته قبل كدا بس هيئته وملابسه السودا دي خوفتها شويه فتحدثت بنبره متزنه : وانا اعرف حضرتك منين؟؟ عن اذنك… وسابته ومشت قبل ما يتكلم…
رامي بصلها بتمعن وغموض وقعد يفتكر هو شاف شكلها دا فين قبل كدا؟؟
***
مايان وهي في الطريق اتفاجات بأن ليل بعتلها عنوان بعيد خالص عن عنوان شقته
رنت عليه بس هو مردش عليه
لاقيته باعتلها رساله بيقولها ان قدامها ١٠ دقايق بس عشان توصل عنده…
وصلت مايان عند العنوان لاقيتها عماره بعيده شويه عن الطرق ركنت عربيتها ونزلت
بصت ع المكان بتوتر خافت لتكون جت حته غلط بس لاقت بواب قرب عليها : انتي انسه مايان
مايان باستغراب : اه انت مين
البواب بابتسامه كبيره : محسوبك متولي حسن بواب العماره هنا يست هانم اتفضلي البيه مستنيكي جوا
مايان بارتباك من شكله : طيب
****
روان بنفاذ صبر : لسه ماشي دلوقتي وحتي لو موجود مش هينفع تدخلي من غير ميعاد مسبق فاتفضلي برا من غير مشاكل قبل ما اناديلك الأمن
هما ازاي اصلا سابوكي تتدخلي
سما : ما تتهدي كدا ي حبييتي ليحصلك حاجه… أعصابك… اهدي انا مش جايه في مشاكل متخافيش
روان بضيق : اخاف؟؟ منك؟؟
سما بغضب : لا لا حاسبي ع نفسك بس كدا ي حبييتي… انا عاوزه اعرف هو هيرجع امتا
روان : معرفش مالوش مواعيد
سما نفخت بنفاذ صبر وضيق : طب بصي يا مزه انا مش هعرف افضل هنا كتير للأسف ف عاوزه منك خدمه
روان : خدمه ايه
سما : ممكن ورقه وقلم
روان بقله حيله : اتفضلي اما اشوف اخرتها
سما خدت الورقه والقلم وكتبت رقم تليفونها
دا رقمي ياريت تبلغي ليل بيه لما يرجع اني عوزاه في حاجه مهمه تخص حد من عيلته واني جيتله هنا اكتر من مره بس معرفتش ادخله
ثم اقتربت منها بهمس ومكر : او اول ما يجي هنا ترني عليا تبلغيني وتخليني ادخله وليكي طبعا الحلاوه
روان حتى تخلص من زنها : ماشي
سما : ماشي ي قمر
سما جت تمشي واول ما لفت لاقت نور في وشها
سما بصدمه : نور!
****
مايان حست بخوف من شكل العماره والشقق بتاعتها وسامعه أصوات عاليه وغريبه طلعت لحد الدور التالت بس اطمنت اول ما دخلت ولاقت ليل موجود قاعد مستنيها
( متعرفش انها كدا لازم تترعب مش تخاف 🌚)
هرولت عليه سريعا بلهفه تحضتنه : ليل!! ايه المكان دا شكله غريب ويخوف اوي
ليل غمز ل البواب ف مشي وقفل الباب وراه
احتضن ليل وجهها : خايفه
اومات اليه براسها قليلا : اه ش شويه
ليل بصوت رجولي غامض : لازم تخافي يا مايان لان ال جاي انتي وامك ال وقعتوا نفسكوا فيه
مايان ابتعدت عنه بقلق : انت بتقول ايه؟؟ انا مش فاهمه حاجه من كلامك دا؟؟
اقترب منها بخطوات جعلتها تخشي منه وهي تشعر بعدم راحه ابدا تجاهه وتجاه هذا المكان…
ليل : مش مهم انك تفهمي
اقترب منها كثيرا وهو يلمس وجهها وهو يحاول ان يتقرب منها اكثر وتحدث بهمس رجولي جعلها تذوب بين يديه : المهم انك كنتي عاوزه فرصه وانا بديهالك الوقتي اهو
مايان وهي غير مصدقه تماما بما يفعله معها : ل ليل بجد اا انت هتسا
قاطعها بخبث شديد ببريق عينه اللامع : ششششش… مش عايز كلام.. اثبتيلي انك قدها وبس
نظرت اليه بشغف والي ملامحه ذات الوسامه الشديده لطالما وقعت منذ زمن في عشق تلك الملامح … لتقترب منه هي بجرأه حتى لم يعد اي مسافه تفصل بينهم لتحدق داخل عيونه بشغف وعشق وتضع يديها حول عنقه وتتحدث بصوت ودلع انثوي : انت حبيبي وهتفضل حبيبي انا وبس يا ليل… بحبك
قامت بتقبيله في عنقه…. ابتسم بانتصار ومكر فقد استطاع التاثير عليها تماما
حاولت الاقتراب منه مره اخرى ولكنه قاطعها عندما حملها فجأه وذهب بها إلى الداخل…. (ياترى اي ال هيحصل ربنا يستر 🙂)
****
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم الكاتبه الكبيره منه سمير ❤️ ❤️
اقتربت منها نور بصدمه لا تقل عن صدمتها هي الأخرى : بتعملي ايه هنا يا سماااا
سما :
نور بزعيق : ردي عليا انتي بتعملي ايه هنا
سما بغضب : وانتي مالك اي ال جابك ورايا اصلا انتي بتراقبيني يا نور
نور باشمئزاز : دا انتي بني ادمه رخيصه
سما بغضب : احترمي نفسك وبلاش انتوا تتكلموا عن الرخص
اتجمع بعض الموظفين ع أثر الصوت حواليهم
عند رامي
افتكر يوم ما كانوا هيمسكوا كريم وركب في عربيه ظهرت ليه فجأه
هي دي البنت ال كانت معاه وساعدته اليوم اليوم دا
بس بتعمل ايه هنا؟؟ جايه ل ليل برجيلها؟؟
دخل جوا الشركه تاني وفضل يدور عليها لحد ما شاف مجموعه من الموظفين متجمعين وقف يشوف في ايه
لمح نور واقفه في النص
نور بغضب : انتي الكلام في واحده زيك خساره انتي خسرتي يوسف وخسرتيني وخسرتي حتى مايان انتي خسرتي وهتخسري صدقيني كدا كل حاجه يا سما
وسابتها ومشت من الشركه دي كلها
اتجمع الأمن وطلعوا سما برا
وكل واحد رجع لشغله
رامي طلع ومشي ورا نور وجري عليها بس هي كانت ماشيه بسرعه ركبت عربيتها وكانت لسه هتقفلها بس هو مسك الباب جامد وو
نور بغضب : انت مجنون… لو سمحت سيب الباب
رامي : انزززلي
نور : افندم
رامي بحده جذبها من ايدها بغضب : بقوووولك انززززززلي
****
ليل دخل الاوضه وهو شايل مايان ال كانت حضناه ومبسوطه انها في حضنه وانه اخيرا قرب منها
بس صرخت بالم مره واحده لما ليل رماها بقوه وعنف ع السرير فاصطدمت بحافته
اااااه ليل ظهررري برااااحه
ليل بخبث وهو يتلمس شعرها : لا لا مش عاوزك تصوتي يا روحي احنا لسه في الأول
قربت منه باغراء : طب شايف انت عملت في ضهري ايه وجعتني
أخذته يده لتضعها ع خصره ولكنه ضغط ع مكان الصدمه بقوه لتشعر بألم ولكنها ابتسمت (معندهاش دم باين)
وقامت بتقبليه بحب وشغف ع وجهه ولكنه لم يسمح هو لها بأن تقترب هي منه أكثر من ذلك لتشعر بضيق والقليل من الغضب ولكنها حاولت الهدوء معه
لتهمس في اذنه : طب ايه مش عاوز تقولي ايه حاجه
ابتسم بهدوء لتبرز إحدى غمازاتيه ليهمس بصوت الرجولي الرنان في اذنها : طبعا فيه…
ابتسمت بسعاده ظنا منها بأنه سيعترف إليها بحبه مثلا او انه سوف يطلق وينفصل عن زوجته ولكن تلاشت ابتسامتها تلك سريعا وصرخت بصدمه والم عندما……
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منه سمير
اا اانت.. بتضربني قالها بصدمه وهي تضع يدها ع موضع صفعته القويه
ليل جذبها من شعرها بقوه لتصرخ : كدا صدقتي وفوقتي من الصدمه ولا لسه
مايان عيطت : ش شعري يا ليل انت ب بتعمل كدا ليه
حرام عليك بتوجعني اوي
ليل ساب شعرها بس دفعها ع الحيطه وقبض ع فكها متحدثا بغضب وهو يرى دموعها المنهمره ع وجهها : يوم ما فكرتوا تلعبوا بحاجه تخصني كان لازم تعملوا حساب للحظه دي كويس اووووى
عارف ان امك هي راس الافعى و ال مخططه لكله ثم تحدث بحده مخيفه : والوقت ال فات دا كله سايبها بمزاجي لكن تحوم حوالين كاميليا وتسلطك انتي عليااا وتدخلوا كاميليا في العابيكوا ال ***** دي عشان تخلوها هي تدفع تمن و ******
دا في أحلامك انتي وامك سااامعه
مايان بخوف : ا انا مش فاهمه بتتكلم عن أي اهدي ارجوك وابعد واحنا هنتكلم
ليل ابتسم بغضب : متأخر اوي يا مايان اووي… وانا مش جايبك هنا عشان نتكلم
مايان بخوف : اومال جايبني هنا ليه
ليل بهدوء مخيف : هعمل نفس ال امك كانت ناويه تعمله في كاميليا لما تهربها مني
***
رامي جذبها من ايدها بغضب : بقوووولك انززززلي
نور زعقت بخوف : سيب ايددددي يا حيوااان انت وفضلت تصرخ هو كتم بوقها بس هي عضته وزقته برجلها بسرعه وركبت عربيتها وطلعت تجري عشان ميلحقش يجيبها
بالفعل رامي عما فاق وركب عربيته معدتش لاقي اي أثر ليها
ع مسافه بعيده عن شركه ليل
نور وقفت العربيه ونزلت وهي بتنهج َوايدها دي بتترعش كانت مفكره ان رامي دا حرامي وعاوز يخطفها بالرغم انها حاسه انها تعرفه وشافته قبل كدا بس ما افتكرتش فين وامتا
لاقيت جمبها سوبر ماركت نزلت جابت ميه وعصير وخرجت وكل ال شافوها ملاحظين هيأتها المرهقه والمجهده والقلق لسه باين ع ملامح وشها
دلقت الميه كلها ع وشها وبعدين نشفته بمناديل وشربت شويه من العصير عشان تقدر تسوق عربيتها تاني
ومشت وهي مجاش بالها ابدا ان ممكن ال حصلها دا ليه علاقه ب كريم….
****
رامي صفع باب العربيه ومسح ع وجهه بغضب ف دي المره التانيه التي تضيع منه فرصه انه يعرف حاجه عن كريم
قرر انه ميقولش اي حاجه لعدنان او ليل ورجع تاني الشركه طلع عند روان
روان باستغراب : اي رجعك بسرعه كدا
رامي : روان انا عاوز اسم البنت ال كانت واقفه هناك في الخناقه دي
روان : اي بنت بالظبط
رامي بضيق : ال كانت بتتخانق مع الزفته التانيه دي يا روان
روان باستغراب : انت عاوزاها ليه
رامي بانفعال : يعني تعرفيها ولا لا
روان باحراج : اه اعرفها ثواني جلبت له تلك الورقه التي سجلت بها سما رقم هاتفها واعطته ل رامي ظنا منها بأنه يتحدث عن سما وليست نور
دا رقم تليفونها سابته ومشيت
رامي حس بغلط انها سابت رقمها هنا ليه بس متكلمش واخد الرقم
روان : هي سابته عشان عاوزه تقابل ليل بيه لأنها جتله اكتر من مره هنا ومعرفتش تقابله ف كانت عاوزاني ابلغها اول ما يكون موجود
رامي بشك اي علاقه البنت دي ب ليل وليه عاوزاه اصلا في حاجه مش مفهومه
بس اتكلم بجديه : ماشي يا روان شكرا
روان بحزن : العفو
***
مايان زعقت ليل وطلعت تجري ناحيه الباب بس ليل عرقلها برجله فوقعت
مايان ببكاء وخوف : انا ماليش دعوه بحاجه ومعرفش حاجه ارجوك سييني امشي
ليل اقترب بعض الخطوات حتى دني منها : غيرتي رايك بالسرعه دي كدا ليه دا انا باخد وادي معاكي ودا مش من طبعي
مايان بخوف وهي تنظر اليه تعلم بأنه ينوي ويعزم ع فعل شيئ ليس بجيد ابدا بها
مايان : و والله ما هتعرضلك تاااني لا انا ولا ماما ومالناش دعوه ب كاميليا ورايح والله
قبض ع خصلاتها بغضب : دا هيكون غصب عنكوا انتوا الاتنين بس لما تتحاسبوا الأول ع ال انتوا عملتوه
مايان صرخت به وخوفها يزداد : لو هتحاسب حد المفروض تحاسبها هي لأنها وافقت انها تهرب وتمشي احنا مالناش ذنب احنا كنا سبب وبس بينا او من غيرنا هي كانت هتهرب
ليل صاح بها بغضب : هي ال اتحاسبت كويس ع ال عملته ودي حاجه ترجعلي اناااا مال امك انتي بيهاااا
مايان عيطت : البنت دي متستاهلش تكون مراتك اصلا
ليل بغضب : ومين بقا ال يستاهل انتي؟؟ انتي أحقر من اني ابصلك اصلا يا مايان
بصتله بصدمه وهي تسمعه يكمل بقسوه : انتي مش متخيله كميه القرف ال بحس بيها لما كنتي بتقربي مني اد ايه
مايان : قرف؟؟ ياااه للدرجه دي واضح انها غيرتك اوي ي ليل
ليل بغضب : كاميليا مالهاش علاقه بحاجه ومن انهارده سيرتها مسمعهاش لا ع لسانك ولا لسان امك
ولأن عارف انكوا مبتفهموش غير بالطرق ال **** ال شبهكوا اقترب منها برعب : فأنا هخليكوا تفكروا كويس اوي قبل ما تقربوا من ع حاجه تخصني بعد ال هعمله فيكي
مايان بخوف وهي بتحاول تفك شعرها منه عشان تهرب: ط طب سيبني وانا اوعدك مش هقرب منك مره تانيه
ضحك بسخريه وهو بيطلع حاجه من جيبه مايان مخدتش بالها منها
اول ما مايان شافتها برقت عينها بصدمه وخوف وكانت لسه هتصرخ بس ليل كمم بوقها بسرعه ووو
***
لاقت تليفونها بيرن اتخضت من صوته وقفلته من غير ما تبص حتى ع مين ال بيرن عليها
نامت دريكسيون العربيه وهي بتحاول تهدي نفسها ان مافيش حاجه وعادي بس هي من ساعه ما شافت رامي دا وهي خايفه وحاسه ان مش مجرد موقف كدا وخلاص
واخدت قرار انها مش هتروح ولا تقرب من شركه ليل دي تاني نهائي
اذا كان ال يقرب من شركتك يحصل فيه كدا اومال ال يقرب منك انت يحصل فيه ايه
قالتها نور بشرود وعدم راحه وهي تفكر بصديقتها مايان
****
زفرت بخنق شديد وقلق
مي بغضب : اي يا نور انتي كمان قافله تليفونك ليه
رنت ع مايان مره كمان بس مافيش اي رد
مي : اكيد الاتنين مع بعض كالعاده وقافلين تليفونهم او في حته مافيهاش شبكه انا قلقانه كل دا ليه
يارب ما يكون ليل وصلها
رنت ع ميرفت
بعد شويه ردت عليه : الو
مي باندفاع : ليل فين يا ميرفت
ميرفت : في الشركه في ايه
قصت إليها مي ما حدث وعن محتوى الرساله التي ارسلت إليها من هاتف كاميليا
والتي ع يقين ان من بعتها هو ليل
ميرفت ساورها الشك وتسلل القلق والتوتر إليها خاصه بانها لم تلمح كاميليا ابدا وعاده هذا يحدث عندما يحدث شيئ بينها وبين ليل ف يحسبها داخل الغرفه مانعا عنها الخروج او ان تختلط بأحد
تحدثت ببعض القلق : بس ليل لو كان عرف حاجه وهو ال باعت الرساله اكيد مكنش سكت والدنيا كلها كانت قامت ومقعدتش وهيوصلك انتي
معتقدتش انه عرف حاجه يا مي ياريت تهدي لان التوتر دا هو ال هيكشفنا
مي بغضب : اومال يعني مين ال باعت الرساله جن ازرق ومايان من الصبح وتليفونها مقفول لا عارفه حاجه عنها ولا انتي كمان عارفه اي حاجه عن ليل يبقى دا ايه
معناه ايه
ميرفت بغضب : معرفش معرفش…. قولتلك ليل مشفتهوش غير الصبح و هو نازل ومن امتا وانا اعرف عنه حاجه اصلا
وتلاقي مايان خرجت عادي كالعاده
إنما الرساله دي معرفش انا عقلي هيتشل
مي بعصبيه : شوفي الزفته ال عندك دي اكيد عارفه كل حاجه وانا جايلك في الطريق اهو
ميرفت : لا خليكي انتي وانا هتصرف معاها وجودك مش صالحنا الوقتي
خلينا نتصرف بهدوء وعقل
مي قفلت الخط
دا شكله هيقي هدوء ليل ال قبل العاصفه ال هتقوم علينا كلنا يا مي
***
لاقت رقم غريب بيرن عليها فكرته خطيبها ف مردتش عليه ولا ادت اهتمام
وفضلت ع حالها زي الايام ال فاتت بتقلب في صور ليل وبتابع كل حاجه هو بس بينزلها او بيعملها
** ع الجهه الأخرى
رامي : خلاص كفايه عشان متقلقش وتخاف ووقتها ممكن تعمل اي حاجه مش هنعرف نوصلها تاني
زياد : طب هنعمل ايه
رامي : ادي الرقم دا ل سيف قوله عاوز العنوان ودلوقتي سامع
زياد : تمام يا باشا
*****
نعماااااات
ايوا يا ست هانم
ميرفت : اي ال حصل امبارح وانا برا بين ليل وكاميليا
نعمات :
ميرفت بعصبيه : قسما بالله لو ما نطقتي يا نعمات ليكون اخر يوم ليكي هنا
نعمات : والله ما اعرف اي حاجه يست هانم انا امبارح كنت تعبانه ودخلت نمت بدري حتى اسألي سمر وباقي الشغالين
ميرفت بغضب : وانا مش مكلفاكي انك تراقبيها وتكون زي ضلك ولا اي يست نعمات متفقه معاها عليا ولا اي
نعمات باحراج : العفو يست هانم بس الوجع بتاع ضهري شد عليا امبارح ومسبتش السرير حقك عليا
ميرفت بافتضاب ونرفزه : ااامشي من قدددامي الوقت
****
ميرفت طلعت فوق وفتحت الباب ودخلت من غير ما تخبط
لاقت كاميليا قدامها وباين عليها خوفها وخضتها من دخولها المفاجئ عليها
اطمني يا حلوه مش ليل دا انا
كاميليا اشاحت بوجهها بعيد عنها ومردتش عليها
ميرفت بسخريه : حرما يست كاميليا شكلي دخلت قطعت عليكي الصلاه
قالتها لما شافتها لابسه الاسدال
كاميليا اضايقت منها : اه فعلا ف ياريت لو تخرجي
ميرفت قربت منها بغضب : انتي بتطرديني اسمعي يا بت انتي متعرفنيش كويس اتعدلي معايا لان لو حطيتك في دماغي قسما بالله هخليكي زي الكلاب ال بتترمي في الشوارع فاهمه
كاميليا بانهيار وقهر : كفااااايه بقا انتي وابنك عليااا انا عندي الشارع ال بتتكلمي ارحملي ولا اني اقعد هنا ثانيه واحده
ميرفت بسخريه :، ي حرام ال يشوفك يقول انك مغصوبه يا حبه عيني ومنتيش هنا وبقيتي حرم ليل الهوارى بارداتك
كاميليا ابتسمت بسخريه وهنا اتأكدت انها فعلا متعرفش اي حاجه عن ليل
كاميليا كشفت عن ايدها وبعدت الحجاب ع وشها عشان توري علامات الضرب ال ع جسمها
كاميليا بسخريه والم : اه فعلا حرم ليل الهوارى باردتي …حتى شوفتي الجنه ال انا عايشه فيها
نظرت ميرفت الي تلك العلامات : هو عمل كدا ليه؟؟
هقولك انا…
قاطعها حديثهم صوته الحاد القوي
***
صحت وهي حاسه بصداع رهيب في دماغها قطبت حاجبيها بوجع
امسكت راسها بقوه لتعتدل في فرشتها
ولكن حجظت اعيونها بصدمه كبيره وهي ترى الثياب التي ترديها والفراش التي كانت تمكث فيه
ليقاطعها صوت طرق قوي ع الباب لتنتفض بخوف وهي تقوم من مكانها بسرعه
لتستمع لصوت كسر الباب صرخت بخوف وجسدها ينتفض
لترى عدد كبير من رجال الشرطه يدلفون الي الداخل
لتتحدثت بخوف ورعب : انتوا مييين وعايزين ايييي؟؟
اقترب منها الظابط ليقبض ع دراعها بقوه : امشي ي حلوه قدامي ومن غير ما اسمع نفسك دا خاااالص
ثم صاح بالشرطي الاخر : خش هاتلى ال **** ال كان معاها جوا
مايان بخوف وعياط : هو مين انا والله معملتش حاجه ومعرفش حاجه انتوا هتاخدوني ليه
الظابط : انتي متهمه بقضيه دعار**ه
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منه سمير
الظابط : انتي متهمه في قضيه دعاره
مايان بصدمه ودموعها ع وشها : د عاره!!
جه الظابط من َوراهم : مافيش اي حد جوا يباشا
الظابط بحده : انطقي يا بت الواد ال كان معاكي راح فين
مايان كانت مصدومه ومش مصدقه ان ليل هو ال عمل فيها كدا وسابها ومشي قعدت تعيط وتصرخ وهي مش واعيه ومش بتقول اي حاجه غير انها عاوزه امها
الظابط باحتقار : في القسم بقا ي حلوه تبقى تشوفي ماما هاتهوها
****
كاميليا بصتله وهي خايفه بعدين بصت ع مامته لاقت ليل جه وقف قدام مامته
وكاميليا وراه
ارتفع صدرها بتوتر وخوف واضح هي اول مره تشوفه بعد ما اخر مره ضربها فيه ومشي
ميرفت : اي ال انت عمله في مراتك دا
ليل ببرود وهو يضع يده في جيبه : مراتي وانا حر اعمل ال انا عاوزه فيها
ميرفت بغضب من بروده : هي بنات الناس لعبه… يعني ايه مراتك يعني… طالما بتعمل فيها كدا يبقى طلقها احسن وسيبها
ليل ابتسم بحده وغضب : مش هطلقها ولو اخر يوم في عمري يا ميرفت هانم
ميرفت كانت لسه هتتكلم : وياريت تتفضلي عشان انا راجع تعبان
ميرفت بانفعال شديد : خارجه يا استاذ بس قبل ما اخرج عاوزه اعرف مايان فين
ليل بايجاز : معرفش وميخصنيش
ميرفت : مي مش عارفه توصل ليها من الصبح وهي قافله تليفونها
ليل : وبعدين… مفروض انا اعمل اي بقا
عن اذنك يا ميرفت هانم لان مش فيل طاقه للكلام الفارغ دا
ميرفت بصتله ومشت وهي مش مرتاحه وحاسه بشك ناحيته وان يعرف حاجه عن مايان
***
ليل جتله رساله من رقم غريب شافها وابتسم بعدين لف ل كاميليا ال كانت واقفه وراه من ساعتها
وتقريبا كدا انها عرفت مين مايان دي
ليل قرب منها : حظك ان مزاجي رايق انهارده والا كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي ع وقفتك وكلامك مع امي
قبض ع ايدها بغضب وقربها منه : لو في حاجه بينا وحصل انها طلعت برا لأي مخلوق مين ما كان هخلي عيشتك كلها سودا سامعه
كاميليا وهي بتان من الألم لان ضغط ع كدمات ايدها : ااه س سامعه س سامعه
ليل ساب ايدها وكشف الاسدال ع دراعها وشاف علامات الحمرا مكان قبضه ايده
كاميليا حست بخوف وهو حس برعشه ايدها ف بصلها شويه وشاف الطرحه الا لبساها ومد ايده عشان يشيلها بس لقاها بتعيط وخايفه : اا انت عاوز ايه
ليل بهدوء : متخافيش مش هعمل حاجه
اول ما شال الطرحه وبانت ملامحها الجميله دق قلبه فجأه بعنف وابتلع ريقه بشغف فقد شعر بأن قد بدأ بأن يفقد السيطره ع نفسه
لاحظت تلك النظرات بعيونه التي تلمع ببريق جذاب لتلاحظ تغير لون عيونه أيضا ليتحول الي الرمادي الداكن
لمس وجهها برقه شديده واخذ يتفحص ملامحها لايدري كم من الوقت لكنها كان يستمع حقا وهو ينظر إليها كأنه كان يشتاق ليراها مره اخرى
ف شعر بأنه قد مر عام عليه دون رؤيتها فاشتاق إليها هو والي سماع صوتها
تغلبت عليه مشاعره ولم يستمع سوي لصوت قلبه فقط والي المشاعر التي شعر بها
ليفيق عندما تاوهت وهي تغمض اعيونها بألم
ليل بسرعه وقلق : انا اسف مخدتش بالي
قالها بتلقائيه شديده
كاميليا عيطت ومسكت خدها المتورم بوجع ليشعر بالندم والغضب الشديد من نفسه
ليل بعصبيه : خلاااص مكنتش اقصد اااهدي بقااا
كاميليا شهقت وهي تحاول أن توقف البكاء
ليل : قولتلك مليون مره بلاش تعملي زفت اي حاجه تخليني اتعصب عليكي لان وقتها مابعرفش امسك اعصابي
وكأنك مبتسمعيش ومصممه تعملي ال يخليني اتعصب عليكي وبس
كاميليا عيطت بخوف لحد ما وشها احمر من كتر العياط
ليل مسح دموعها واتكلم بغضب مكتوم : قولتلك مش هعملك حاجه خايفه كدا ليه
نظر إليها بغضب وهو لم يتحمل نظرات الرعب والخوف داخل اعينها
حاول تهدئه نفسه حتى لا تخشى منه اكثر من ذلك لم يدري سوي وهو يقبلها ع جبينها بحنان حتى تهدأ وتطمئن : ششششش خلاص بطلي عياط
صدمت من رده فعله لتنظر اليه بعدم تصديق والدموع تسقط ع وجهها
مسح دموعها مره اخرى : انتي العياط دا عندك اسلوب حياه؟؟
كاميليا : ايه
ليل : ايه ايه انت سامعاني اصلا
كاميليا بتوتر وصوت ضعيف : ا انا ت تعبانه وعاوزه انام
ليل حط ايده في جيبه : وانا لسه مخلصتش كلامي عشان تمشي ومافيش نوم الوقتي احنا لسه بدري
كاميليا بضعف : بس انا مش قادره أقف وجسمي كله مكسر ارجوك سييني انام
ليل بنفخ : والنوم ال نمتيه دا كله كان ايه ولا بتنامي بس اما تشوفيني
كاميليا : انا معرفتش انام بسبب الوجع والكدمات ال كانت في جسمي ااانت
هتفت بكلامها سريعا ولكنها توقفت فجأه لتهتف به بصوتها الضعيف : انت ضربتني جامد اوي
وكل ما اجي انام بتعب وبتوجع اكتر واقعد افتكر ال حصل فارجوك سيبني يمكن اعرف ارتاح شويه
ليل ببرود : يعني عاوزه ترتاحي اوك
اقترب منها سريعا ليقوم بحملها فجأه لتصرخ بخضه : ااا انت بتعمل اي نزلني
ليل ببرود : هعملك ال انتي عاوزاه وهسيبك ترتاحي بس عاوز منك اجابه ع سؤالي الأول
كاميليا : اجابه ايه
ليل : ال انت عملتيه دا صح ولا غلط؟؟
كاميليا :
ليل بحده : وانتي عارفه رد فعلي ومتاكده هتكون ايه لو عرفت؟
مش عاوز منك اجابه بس عاوزك تعرفي ان اول مره في حياتي اتساهل مع حد خاني او غفلني في حاجه
يعني انتي احمدي ربنا
كاميليا : خ خيانه انت ب بتعاملني ع اني خاينه
ليل : الموضوع دا اتقفل ومتفتهوش تاني ودا احسن ليكي وليا تمام وراعي ان مش دايما مزاجي رايق
افتكري كلامي دا عشان مش هقوله كتير
وضعها ليل ع السرير وكان سيذهب ولكن وقف عند جملتها : انت مين بالظبط.؟؟ انت عصبي ولا هادي… قاسي ولا طيب مغرور ولا حنين… ليه شويه بحسك انسان تاني خالص غير ال قابلته في شركتك وبعدها بترجع أسوأ من الاول
انت مين في كل دول؟؟
ابتسم ليتلفت إليها : انا حد عقلك اقل من انه يعرف يفهمه او يوصفه حتى.. عشان كدا متتعبيش نفسك بالتفكير كتير فيا يا كاميليا…
كاميليا : تفكير فيك ََ؟؟ انا من يوم ما جيت هنا وانا حياتي كلها تعب ومافيش ليه اي ملامح…
ليل اضايق اوي لما لاقاها بتعيط والحزن يكسو ملامح وجهها الجميله
اقترب منها : وعد مني أن التعب دا كله هيروح وحياتك كلها هتتغير وقريب…. قريب اوي يا كاميليا
قالها بهدوء مريب ثم مسح دموعها وقبلها ع خدها وابتسم لها ثم غادر من الغرفه
****
مايان اغمى عليها في القسم حاولوا كلهم انهم يفوقوها مافيش فايده
لحد ما اخيرا بعد معاناه فاقت
الظابط : حمدالله ع السلامه يا سنيوره
مايان بخوف وعياط : ارجوك خليني اكلم ماما والله انا اتضحك عليا اانا اصلا اول مره اروح المكان دا
الظابط بحده : اسمعي ي بت انتي حوارتك كترت من ساعه ما جيتي وانتي لسه مستجده هنا فخلي ايامك الجايه تعدي ع خير معانا احسن ليكي
مايان بعياط شديد : والله انا مظلومه ومعرفش مين الناس ال كانوا في العماره دول ولا انها شقق مفروشه للدعاره
الظابط : وايه ال وداكي هناك
مايان سكتت ومتكلمتش وهي خايفه من ليل
مش عارفه تتكلم وتقول الحقيقه ولا لا وفي الحالتين سمعتها هتبقى في الأرض
مايان : ارجوك لو سمحت مكالمه واحده بس لماما ومش عاوزه حاجه تاني والله
مايان مسحت دموعها : هي الوحيده ال ممكن تنقذني من المصيبه ال وقعت فيها دي وتثبت براءتي
الظابط :امسكي ي اختي اما اشوف اخرتها معاكي هما ٣ دقايق بس
مايان :ش شكرا
*****
سيف وصل للعنوان وبعته لحضرتك يا رامي باشا
رامي : بسرعه يا زياد اتحركوا ع العنوان دا وبسرعه عاوز البنت بس ومش عاوز اي لبش او حركات غبيه زي المره ال فاتت
فاهم
زياد : تحت امرك يا رامي بيه
رامي : جتلي الفرصه اني اثبت نفسي وجدراتي تاني ومش هسيبها تضيع مني المره دي
فهم طارق اني مش عاوز اي تعامل بعنف معاها خالص كل الحكايه اني هتكلم معاها بنفسي انا الأول اعرف علاقاتها بالواد دا اي وبعديها نقرر ازاي ممكن نتعامل
رامي بتفكير مع نفسه : يمكن نعرف نستغلها لصالحنا ونجيبه لحد عندنا برجليه…
زياد : تمام
***
مييييييييرفت ياااااااا ميررررررررررررررفت
صرخت مي بغضب وانفعال شديد وهي تدلف لداخل الفيلا
ميرفت نزلت جري ع الصوت بقلق : ايه في ايه
مي بعلو صوتها : بنتيييييييييي ممسوووووكه في قضيه آداب وبسبب ابنك ليل
ميرفت بصدمه : ليل انتي بتقولي ايه
مي قعدت تصرخ وتزعق ودموعها نازله ع وشها وبتنده ع ليل كل دا وميرفت بتحاول تهديها عشان تفهم اي ال حصل
كاميليا سمعت صوت صريخ تحت كانت متردده في الأول بس فتحت وخرجت تشوف في ايه
بصت لقت ليل تحت واقف بمنتهى البرود قدام مي ال عماله تصرخ وتزعق فيه
بقى بتلبس بنتييييييي اناااااا في قضييييه دعاااااااره
وتبلغ عنها بووووليس الاداااااب كمااان وديني لادفعك تمن ال عملته دا غالي يا ابن الهوارى
ميرفت بتوتر : اهدي ي مي اكيد في سوء تفاهم وليل هيعمل كدا ليه في مايان
مي بصتلهم بحقد وكره وغل وكانت لسه هتمشي
ليل بحده : البيت دا لو رجلك عدته تاني بدون اذني مش هتخرجي منه سليمه زي ما دخلتي واقترب منها ليبتسم بحده وغضب : والمره دي عدت ع خير… اعتبريها قرصه ودن بس عشان تبطلوا العابكوا ال**** ال بتلعبوها عليا دي … بعد كدا تفكروا الف مره قبل ما تفكروا انكم تقربوا مني او من حاجه تخصني
مي هنا عرفت انه عرف كل حاجه وشها كله احمر من الغضب والزعيق ولسه هتتكلم
ليل قاطعها بغضب : براااااااا
*******
ميرفت ارتبكت وخافت من ليل بعد ما كشف أمرهم مكنتش مصدقه ان يوصل بيه الأمر بكدا وانه يبلغ عن مايان في تهمه دعاره!
ليل بصرامه : للأسف انك امي ومهما عملتي انا مش هقدر اعملك حاجه
ثم ابتسم بسخريه : الطمع ممكن يعمي انسان بس لو ام اكيد هيكون ابنها عندها اهم حاجه
اهم من اي فلوس
ميرفت : ليل انت عارف اني رافضه الجوازه دي من الاول وو
ليل : مش مهم… رفضك او قبولك مش مهم ومش دا المبرر يا ميرفت هانم اكيد… انتي كل ال يهمك الفلوس ومظهرك قدام الناس وبس
مش مهم بعد كدا اي حاجه حتى لو كانت مصلحه ابنك… قالها بسخريه شديده… : معلش لو فكرتك بحاجه مبتحبيش تفتكريها بقا عن اذنك
ليل طلع ع السلم ولقى كاميليا واقفه في وشه بصلها لثوان قبل أن يتجه إليها
كاميليا : انا س سمعت صوت عشان كدا ط طلعت اا
ليل بصرامه : شكلك بقيتي كويسه روحي اجهزي عشان هنروح نجيب الفستان
كاميليا : فستان ايه
ليل : فستان الفرح
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منه سمير
كاميليا بخوف : ف فستان فرحنا اا انت لسه مصمم برده
ليل شدها من ايدها ودخلها الاوضه
الفرح هيتم ي كاميليا مش حابه تختاري الفستان دي حاجه ترجعلك انتي
كاميليا بارتباك شديد : ل لا قصدي انت لسه مصمم انك تعمل فرح
ليل بصلها : عاوزه ايه
كاميليا : ولا حاجه كل ال انا كنت محتاجاه منك شويه وقت بس
ارجوك ي ليل
ليل : للأسف معدتش وقت يا كاميليا انت استنزفزني كل الوقت ال كان موجود
الفرح بكرا في ميعاده مش هيتاجل انا أجلت اليوم دا كتير أوي وانتي عارفه كدا كويس
كاميليا عيطت : وانا مش هقدر اتحمل اكتر من كدا طاقتي كلها خلصت يا ليل كفااايه لحد هنا كدا
انا مش هقدر ولا فيا طاقه اني اعاني اكتر واتحمل اكتر من كدا
ليل اقترب منها بغضب : اعملك ايه يعني اكتر من كدا وعدتك ان كل دا هتغير وهتبقى مبسوطه في حياتك الجايه معايا وعدتلك كل ال انتي عملتيه من ورايا وهبدأ معاكي من جديد كتير ع جنابك لو عملتي نفس ال انا عملته كل ال بطلبه منك فرصه ادي لنفسك فرصه تانيه دا كتير عليكي ومش هتقدرى عليه كمان
كاميليا مسحت دموعها بألم : س يب دراعي لو سمحت
ليل ساب دراعها ومسح ع وجهه بغضب وعصبيه
بطلي زفت عياط وانا بكلمك
كاميليا : حتى العياط هتزعقلي عليه انت عاوز ايه تزعقلي وخلاص بص يا ليل باشا ال انت عملته فيا وكل ال انا عيشته معاك مش سهل ان اصحى بين يوم وليله انساه وابقى اسعد واحده في الدنيا بعد ما كنت خليت حياتي كلها جحيم وبدون أي سبب.. كرهتني في الحياه وبسببك بقيت بفكر في الانتحار اكتر من مره
صعب كل دا يجي يداوي بكلمتين في ليله كدا والسلام انا اسفه دا مش بأيدي
قالتها وهي تنظر اليه بوجه احمر بسبب البكاء ثم لفت يديها ع جسدها كأنها تحتضن نفسها حينما رأت ملامحه التي تدل ع الغضب شديده ظنا منها بأنها هكذا ستحمي جسدها منه ولكنه ترك لها الغرفه باكملها وغادر صافعا الباب خلفه بقوه
***
روايه أجبرني على الإنجاب
مي وهي تحتضن مايان : ورحمه امي لادفعه تمن عملته دي غالي اوي
مايان بخوف وعياط : ارجوكي يا ماما طلعيني بسرعه انا مش هتحمل اقعد هنا اكتر من كدا
مي : متخافيش ي حبيبتي هتخرجي مستحيل اسيبك تقعدي هنا دقيقه واحده
اتصرف يا استاذ… اتفضل يلا شوف شغلك
المحامي برسميه : انا سمير الشاذلي محامي مايان طارق
الظابط باحترام له فهو محامي كبير : اتفضل يا استاذ سمير
***
لسه كتير…
زياد : خلاص وصلنا
نظر قليلا الي العماره قبل أن يدلف إليها : خليكوا هنا انا هطلع لوحدي
زين بضيق : ليه وافرض هرب زي المره ال فاتت
زياد بحده : مش هيحصل واسمع كلامي وخلاص
رامي باشا معاه شغل مهم لو خلصه هيجي ع هنا علطول هو معاه العنوان تابعه اول بأول تمام
زين : تمام ي زياد… خد بالك
زياد : متقلقش
بالفعل طلع زياد وعرف شقه سما فين كانت في الدور التاني
طلع خبط ع الباب بهدوء من غير ما يلفت الانظار ليه…
مره اتنين تلاته… لحد ما الباب فتح…
افندم
زياد بابتسامه : مساء الخير
سما : مساء النور مين حضرتك
اختفت ابتسامته ليدفع الباب فجأه لتصرخ من هجومه عليها ظنا منها بأنه حرامي…
حط ايده ع بوقها : ششششش اخرسي…. انا مش حرامي ولو سمعت نفسك هقطع خبرك انهارده فاهمه
اومات إليها سريعا بخوف
زياد قيد حركتها وخدها معاه وفضل يدور في الشقه كلها مش لاقي اي أثر لكريم او ان فيه هنا راجل عايش معاها اصلا
ف هتف بها بعصبيه شديده : راااااح فييييين
اااانطقييييي
سما برعب وخوف : ه هو مين مافيش حد هنا والله اا اانا عايشه لوحدي
جذب شعرها بقوه لتصرخ : انتي هتستعبطي ي روح امك اومال ركبتيه معاكي عربيتك ازاي ااااانطقي هو فين وتعرفيه منين
سما بوجع وخوف وهي تبكي : هوو ه هو مين دا… والله ما اعرف انت ب بتتكلم عن مين… انا معرفش حد ومش عندي عربيه اصلا
لفظ زياد بلفظ جارح لتزداد خوف ورعب منه وهي تبكي بقوه ف بحياتها لم تتعرض لمثل هذا الموقف ابدا من قبل لتحاول ان تستجمع ولو القليل من شجاعتها لتهتف من بين شهقاتها بخوف : اا اانت مين وعاوز مني انا ايييه؟؟
****
يا خبر ابيض لو طلع فعلا كلام مي صح وليل عمل كدا في مايان
حدثت ميرفت نفسها بخوف شديد وهي تشعر بأنها تفقد القدره ع التحكم والسيطره ع ابنها ومال ابنها اكثر من ذي قبل
لو فضلت اتعامل بالطريقه دي ليل هيتعامل معايا بالطريقه الأسوأ في الحاله دي انا مش هوصل لأي حاجه طب اي الحل دلوقتي…
لازم اعتمد ع نفسي َورايح لان مي اكيد كل تفكيرها دلوقتي ازاي تخرج بنتها من ال هيا فيه دا وبس ومش هعرف اتعامل معاها تاني زي الاول طالما ليل رفض دخولها الفيلا مره تانيه وكمان مايان ياربي اي دا كله
وضعت يدها ع وجهها بغضب وضيق شديد…
***
مي : عاوزاكي تحكيلي كل حاجه حصلت بالتفصيل يا مايان واي ال وداني هناك وليل اتواصل معاكي ازاي اصلا
مايان بتوتر : ب بعدين يا ماما
المحامي : حمدالله على السلامه يا مايان هانم
مي بامتنان : انا متشكره جدا جدا يا استاذ سمير ع حضرتك عملته معانا ومش عارفه اقولك ايه..
المحامي : ولا اي حاجه يا مي هانم معملتش غير شغلي والف حمدالله ع السلامه مره تانيه
وياريت الانسه مايان تخلي بالها من نفسها المره دي بكفاله المره الجايه الله اعلم بال ممكن يحصل عن اذنكوا
مي بشرود : اتفضل
انتي ليه مجبتيش سيره ليل في التحقيق
مايان عيطت : ليل لو اسمه دخل في القضيه دي انا عمري ما كنت هطلع منها
مي : ايه
مايان : ليل بعتلي تهديد في القسم يا ماما
****
ضربه واحده خلف راسها كانت كافيه بأن تسقط مغشي عليها ثم قام بحملها سريعا وتوجه الي خارج العماره ووضعها في السياره دون أن يلاحظ احد ذلك وقام باخد هاتفها الشخصي معه
زياد : رامي باشا اتصل
زين : اه وهو مستنينا
زياد : تمام
قام بفتح هاتفها عن طريقه بصمه يديها ليري اخر تسجيلات للهاتف ليجد أرقام غريبه غير مسجله حاولت الاتصال بها عده مرات في الفتره السابقه
اخذ يبحث كثيرا عن أي شيئ اخر لعله يوصله الي كريم أو أي معلومه تخصه ولكنه عقد حاجبيه باستغراب ومفجاه شديده عندما شاهد…..
صوره كثيره يظهر فيها ليل…. متلقطه اليه في أماكن وأوضاع مختلفه….
ولكنها صور عامه غالبا ما تنشر ع مواقع التواصل الاجتماعي
زين : في ايه
زياد بغموض : شوف
زين بصدمه : ليل باشا
تطلع الي الصور بصدمه ودهشه
اي علاقه البنت دي ب ليل وليه كل صوره دي عندها؟؟
زياد :دا ال هنعرفه منها لما تفوق اكيد البنت دي وراها حكايه ومتاكد انها تعرف حاجه عن كريم…
***
دقت الباب وعندما سمعت صوتها سنحت لها بالدخول دلفت الي الداخل بابتسامتها المعتاده
كاميليا هانم… ليل باشا مستني حضرتك تحت معاه تليفون بس هيخلصه وهتمشوا بعدها قالي ابلغك
كاميليا : مستني تحت؟! ويبلغني ايه….. ياربي صبرني دا اي داااا
هو الكلام مش بيأثر فيه ابدا
قالتها بضيق وتوتر وغصب وخوف… مشاعر واحساسيس كثيره متضرابه معا في آن واحد
ضحكت سمر : انتي متوتره كدا ليه… بس ياريت تجهزي بسرعه احم لان شكله مضايق شويه
توتر؟؟ فهي لا تصدق حتى الآن بأن غدا سيكون هو يوم زفافها ع ابن الهوارى
فكم تخشي كثيرا من أن يحدث هذا؟؟
ليتحول لون وجهها الي اللون الأصفر من الخوف بدلا من لونه الوردي المعتاد…
لاحظت سمر ذلك وكادت ان تسالها ولكن قاطعتها كاميليا عندما
ط طب داده انوار فين…
سمر : تحت بس اااا
كاميليا : بس ايه
سمر : اااا نظرت خلفها : يعني هو هقولك بس وعد متعرفيش حد
كاميليا : حاضر بس قولي مالها
سمر : ااا هو يعني ال فهمته ان ليل بيه مانعها انها تطلع الجناح بتاعه او انها تجي عندك
كاميليا بصدمه : ايه
سمر بتوتر : بس ولا كأني قولتلك حاجه لان هو ع آخره مني اصلا
كاميليا بصدمه : طب ليه
سمر : مش عارفه وآلله ي هانم ليل باشا اصلا عمره مابيقول ليه او اي اسباب اصلا عموما….
كلامه بيتنفذ بدون كلام وخلاص
كاميليا : ب بس انا محتاجها اوي… محتاجه اكلمها ضروري يا سمر
سمر : والله يا كاميليا هانم مش بأيدي طالما ليل بيه ال امر بكدا بس انا هقولها واخليها لو عرفت تكلمك
اومات إليها كاميليا وبداخلها رعب وخوف شديد من حياتها القادمه مع ليل…
***
انهي اتصالاته التي لا تتوقف لينظر إليها فها هي اخيرا انتهت من ارتداء ملابسها….
لا تشعر هي من الأساس أو تعلم ما الذي ارتدته من الأصل
ليل : اييي دا
كاميليا بارتباك : في ايه
ليل بغضب : نصف ساعه بتلبسي هدوم نوم ولا هدوم بيت
انتي هتخرجي بالمنظر دا
كاميليا بخوف : الهدوم دي انت ال جايبها على فكره
ليل بحده : جايبها تتلبس في اوضه النوم.. او في البيت… خمس دقايق تطلعي تغيري المنظر المقرف ال انتي عملاه دا
صاح بها بعصبيه
ادمعت عيونها بسبب تجرحيه لها وهرولت الي الأعلى ودموعها تنهمر ع وجهها
كانت انوار تشاهد كل ما يحدث وقلبها حزين ع ما يحدث تلك الفتاه من معاناه وألالام لا يتحملها من هو أكبر منها
ولكن كان لديها امل كبير وزاد اكثر حينما شاهدت نظرات الغيره وتعبيرات التملك ع ملامح ليل…
***
كاميليا بجفاء : كدا كويس
ليل بهدوء : حلو
اربطي الحزام
كانت اصابعها ترتجف بسبب بكاءها ولم تتمكن من ربط الحزام
حاولت مره ولكنها فشلت
خفف ليل من سرعته قليلا لانه يقود بسرعه كبيره وقام بالدنو والاقتراب منها ليربط إليها حزام الأمان
شعر هو بسخونه جسدها ويدها ووجهها شديد الحمره ف علم كالعاده انها كانت تبكي…
زفر بغضب و ابتعد عنها وساق باقصي سرعه حتى وصل امام أشهر وافخم اتيليه لفساتين الزفاف
اول ما دخلوا جت بنت ترحب بيهم صاحبه المكان شديده الجمال ووقفت عشان ترحب ب ليل بابتسامه واسعه : اهلا بحضرتك يا ليل باشا نورت الاتيليه
ماشاء الله مدام حضرتك زي القمر
ابتسمت إليها كاميليا ابتسامه بسيطه
ليل بجديه: تسلمي يا فيفان
الفساتين جاهزه
فيفان : اه طبعا اتفضلوا معايا
فيفان فضلت تطلع فساتين روعه وتوريلهم ل كاميليا بس كاميليا مكنش عاجبه ولا واحد ومدتش اي اهتمام
ليل فاهم دماغها بس سابها ع راحتها خالص ومعلقش بكلمه
فيفان : طب اي رايك تجربي دا بس نشوفه عليكي الأول متأكده هيطلع تحفه عليكي
كاميليا بصت ليل لاقيته واقف مع مجموعه بنات في سن فيفان برده
وبيضحك معاهم عادي كأنهم أصحاب
اتغاظت انها حارقه دمها وحتى مش عاطيها اي اهتمام ولا معبرها وهي بتختار فستان فرحها
شدته منها بغيظ وضيق من غير اصلا ماتبص عليه : اوك هشوفه
فيفان : تمام هبعتلك بنت تساعدك
….
كاميليا لبست الفستان كانت زي الاميرات فيه وكان حلو اوي وجميل عليها
فيفان : ماشاء الله زي الاميرات يا مدام كاميليا
كاميليا بصت لنفسها بتوتر : ل لا بس مكشوف اوي انا مش هكون مرتاحه فيه
فيفان بتفهم : لا ع فكرا حلو جدا ولايق عليكي بالظبط كدا ومش مكشوف اوي كدا
كاميليا : ل لا بعدين ليل
فيفان : اوكي خلاص… نشوف رأي ليل باشا الأول ايه
كاميليا بسرعه كانت هتمنعها بس فيفان مشت خلاص
…
كاميليا خافت ان ليل يشوفها كدا رغم ان الفستان مش مكشوف اوي للدرجه دي
حاولت تقلعه بس معرفتش
سمعت صوت حد داخل فكرت حد من البنات ال موجودين يساعدوها انها تقلعه فطلعت بسرعه
لقت ليل واقف في وشها ووراه فيفان
..
كاميليا وشها كله احمر وجاب الوان من الاحراج والتوتر وكانت مكسوفه اوي وفي نفس الوقت حاسه انها مضايقه انها واقفه كدا قدامه
ومش عارفه تعمل ايه وفيفان واقفه معاه
ليل اقترب منها بنظرات جريئه وهو يتفحصها بعينه : اي الجمال دااا
كاميليا كانت مش مصدقه ليل اول مره يقول حاجه حلوه عليها او يمدحها حتى في شكلها
بصت ل فيفان الواقفه ووشها احمر من نظرات ليل الجريئه ليها قدام فيفان
نظراته كانت بتخوفها شويه بس ال بيطمنها وجود فيفان معاهم انه مش هيعمل حاجه وهي واقفه
بقت عارفه وحافظه نظراته دي كويس اوي
ليل بضحك وهمس رجولي.. كاميليا بس ال سمعته : لا ال انا عاوزه هعمله لو في ميدان عام حتى يا روحي
فيفان : اي رايك يا ليل باشا ملكه في الدريس دا بجد ماشاء الله
ربنا يهنيكوا ببعض يارب
وخرجت وسابتهم
كاميليا زفرت بخنقه وطلعت تنده ع حد يساعدها تقلع الفستان
ليل : كيس جوافه واقف قدامك يعني ولا ايه
كاميليا : جيت ليه مش كنت مشغول برا
ليل : مشغول ايه.. انتي ال طلبت اني اجي
كاميليا : لا محصلش هي ال طلعت تجري تندهلك معرفش هما مموتين نفسهم اوي كدا ليه
قالتها بصوت منخفض بس ليل سمعها
ليل بجديه : على صوتك وسمعيني بتقولي ايه
كاميليا اتخنقت : مش بقول حاجه ومن فضلك عاوزه امشي الوقتي
ليل : مش ماشين يا كاميليا الا لما تختاري الفستان وخلينا نخلص من ام اليوم دا بقا
كاميليا اتخنقت اكتر ودمعت : اختاره انت او هات اي واحد مش هتفرق المهم متكونش مخنوق كدا..
ليل مسك ايدها ف لفت وشها ليها لاقاها بتعيط
ليل بغضب : استغفر الله العظيم يارب…. في ايه يا كاميليا
كاميليا بدموع : مافيش حاجه… تقدر تطلع مع ال كنت مشغول معاهم برا… وقولتلك اصلا المشوار دا مالوش اي لازمه
والمفروض انا ال اكون مخنوقه مش انت كمان
ليل بحده : هو اي ال مشغول… مشغول ال ع لسانك من ساعه من جينا دي
ولو انا كنت هبقي مخنوق او مضايق مكنتش جيت وجبتك هنا
فيفان خبطت : محتاجه اي مساعده؟؟
كاميليا مسحت دموعها بسرعه : اه لو سمحتي عاوزه اقلع الفستان دا
فيفان : حاضر بصي مراد الموافي لسه موصل حالا كولكشن تحفه وأعتقد ذوقك جدا وهيعجبك اكيد سمعتي عنه
هخليه بنفسه يجي ويوريكي ال دريسات كلها وانتي اختاري
دا بعد اذن ليل باشا طبعا
كاميليا كانت لسه هترد
بس قاطعها بصوته الحاد : لا مش عاوز جنس راجل واحد هنا يا فيفان
كاميليا شافتها فرصه كويسه عشان تضايقه فقالت بعند وتصميم : بس انا بقا عاوزه
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منه سمير
كاميليا بعند وتصميم : بس انا بقى عاوزه
فيفان شافت ان فيه توتر بينهم فقالت بسرعه لما شافت ملامح ليل ال مش بتدل ع اي خير ابدا : احم طب اتفضلي هساعدك تقلعي الفستان وهحضرلك الكوليكشن حالا مع نهال
اوقفه صوته الحاد : اطلعي يا فيفان… انا هساعدها تقلع الفستان
نظراته كانت بتحرق في كاميليا ال واقفه قدامه
حسب برعب وخوف وندم انها عاندت معاه بس بسبب حرقه دمها وضيقها منه عملت كدا
كاميليا بارتباك : بس اانا عاوزاها.. قاطعها بصوت رجولي عالي نسبيا : براااا
فيفان طلعت باحراج كبير وانها بتطرد من مكان شغلها الي هي صاحبته اصلا بس متقدرش تقول حاجه ل ليل دا ممكن يقفل الاتيليه دا كله في ظرف ثانيه واحده وفي غمضه عين…
كاميليا بدهشه : اانت ازاي بتكلمها كدا؟؟ دي ممكن تطردنا احنا الاتنين
الاتيليه دا بتاعها لو حضرتك ناسي
بس تابعت بغيره وخنق شديد : ولا مفكر انه بعلاقاتك دي تقدر تمشي الدنيا معاها ومع زمايلها ال هنا…
ليل بهدوء شديد للغايه قرب منها عكس ال غضب ال حس بيه اول ما قالت إنها عاوزه مراد يجي هنا
مشغول… وعلاقات وزماايلها… بلاش الكلام دا كتير لافتكر انك بتغيري عليا ولا حاجه
ابتسم بسخريه وقام بجذب خصرها اليه : ايه حبتيني لدرجه انك بتغيري عليا ولا ايه
اشاحت بوجهها عنه بتوتر ووشها كله احمر : ل لا طبعا… م مافيش حاجه من ال انت بتقوله دا وابعد ايدك عني لو سمحت
ليل قربها منه اكتر بغضب شديد وغيره : ابعد انا لكن الحيوان التاني عاوزه يدخلك هنا وانتي بتقيسي صح
ايه عاوزه ان الرجاله تفضل تبص عليكي وانتي بتغيري في الفساتين .. انا اصلا غلطان اني اعتبرتك عروسه وجبتك لحد هنا بس معلش كله بحسابه يا مدام كاميليا
كاميليا بصدمه والدموع نازله ع وشها بسبب اتهامته وتجرحيه لها ال مش بيخلص
غيره ليل عمته هو عارف كاميليا كويس وان مش قصدها كدا بس فرغ طاقه غيرته ف غضبه عليها
كاميليا مسحت دموعها ال مش بتوقف : ا اه عندك حق انت غلطان انك اعتبرتني عروسه فعلا… غلطان انك عملتي فرح كمان وغلطان انك جبتني وجيت معايا تختار معايا بنفسك الفستان دي حاجه كبيره اوي طبعا لأي بنت تتمني وتحلم انها تكون مكاني صح…. انت ال غلطان فعلا وانا ال اسفه اسفه عشان خليتك واقف من وقت ما جينا مع البنات برا وضحك وهزار معاهم ومش معبرني انا وسايبني هنا مع فيفان قالتها بسخريه والم
اسفه ع اهتمامك دا جدا ال انا مقدروتش نهائي وان لولا البنت ندهت عليك مكنتش جيت… انا اسفه بالنيابه عنها لو كنا عطلناك عن كلامك المهم معاهم برا
ليل : كاميليا اهدي انا
كاميليا بدموع وهمس : بس اي تجريح أَو اهانه ليا وفي سمعتي انا مش هتحملها تاني ولو انت شايفني كدا يبقى طلقني احسن انا مش هتحمل حياه معاك بدايتها هتكون بالشكل دا
ليل مسح دموعها
واتكلم بهمس رجولي حاد : دي المره الاخيره ال كلمه طلاق تجي في بالك حتى يا كاميليا.. مش تنطقيها بس… ثم أقترب منها كثيرا حتى اختلطت أنفاسه بانفاسها : مقصدتش اي تجريح او اهانه ليكي ولو شاكك في حاجه زي كدا مكنش زمانك ع ذمتي دلوقتي
… بس بلاش…
بلاش يا كاميليا تستخدمي الأسلوب دا معايا بالذات… انا اخر واحد في العالم ممكن تفكري انك تعاندي معاه وفي حاجه زي كدا لان انا مبتساهلش فيها ورده فعلي بتكون وحشه اوي…
قبلها ع عيونها حتى تهدأ وتكف عن البكاء
تفاجأت من عملته وتراجعت للخلف بخضه وخوف بسرعه وتوتر : اسلوب اييي.. اا ااانا.. مش فاهمه ح حاجه
ضحك ضحكته الرجوليه الجذابه لتحدق به بتوتر ليتوقف وهو ينظر إليها : لاء انتي فاهمه كويس…
لو عندك شك في كدا انا ممكن افهمك بطريقتي لو عايزه وغمز إليها في آخر الحديث
كاميليا : لا انا مش فاهمه اي حاجه غير ان اي موضوع بتقلبه لصالحك انت وبس
ليل : لصالحي ازاي يعني
كاميليا : انت فاهم انا قصدي ايه
ليل : افهم من كدا انك بتغ….
كاميليا بغيظ : لييييييييييل
ليل : اوك هعديها بس بمزاجي… لفي
***
زياد : حاسس ان فيه حاجه مش تمام
زين : حاسس؟
زياد : قدامها قد ايه وتفوق
زين : بتاع خمس دقايق
زياد : تمام رامي زمانه ع وصول…
ثوان معدوده
ورامي دخل عليهم : هي فين
زين : جوا
رامي دخل وهما دخلوا وراه
اول ما شافها ملامحه كلها قلبت واتحول عليهم بغضب : مين دي يا بهايم
زياد وزين بصوا لبعض ومش فاهمين هو متعصب عليه
زياد : دي البنت ال انت قولت عليها يا باشا
زين : انا متأكد من العنوان ومن الرقم مستحيل يكون غلط
رامي مسح ع وشه بغضب وعصبيه ولاقي سما بتصحي
تسيبووووها هنا لحد ما نعرف هنعمل معااااها اي بالظبط
وركل الباب بقوه
ف عمل صوت سما صحت مفزوعه ولسه هتصرخ لاقت زياد حاطط ايده ع بوقها : ششششش اخرسي
مافيش حد هنا هيسمعك وفري صريخك يا حلوه هتحتاجيه بعدين
سما برعشه وخوف : انتوا عاوزين مني ايه؟؟
زياد مردش عليها واخد لزق من زين وحاطه ع بوقها وخرج وكتف ايده وراها وخرجوا هما الاتنين
***
عند رامي
مكنش شايف قدامه وعقله هيشله من كتر التفكير في كل مره يفشل انه يوصل ل كريم بعد ما بيحس انه خلاص عرف مكانه يتورط اكتر من الاول وبيرجع لنقطه الصفر تاني…
وليل هيفقد ثقته فيه كواحد من رجالته ودي مش اي مكانه حد يقدر يوصلها عند ليل وال تعب اوي عشان يقدر يوصل للمكانه دي عنده…
زين : ممكن تهدي يا باشا عشان نعرف هنتصرف ازاي
رامي بعصبيه : اهدي اي؟؟ انت شايف ال حصل دا يخليني ابقى هادي
زين : انا متأكد من العنوان والرقم قبل ما انفذ اي حاجه ازاي مش هي
زياد : يمكن سوء تفاهم بس اكيد البنت دي ليها علاقه ولو من بعيد بالبنت ال قصدك عليها او الواد التاني دا
….
زين : طب وهنعمل فيها ايه
زياد بتلقائيه : اكيد مش هتمشي
رامي بصله بحده : وهنقعدها ليه
زين وزياد قالوا ع صور ليل ال كانت ع فونها وزين جاب الفون وفرجه كل الصور والمواقع ال بتابع ليل عليه
كل الحركات ال بتعملها بدل ع هوسها او جنونها بيه
زياد فهم دماغه: اي صدفه ولا ايه
رامي فكر شويه : اكيد مش صدفه…. دلوقتي اتأكدت انها ع علاقه بالبت والواد اياهم
زين : وليه متكونش صدفه ودا إعجاب باي شخص ناجح ومشهور
رامي : انت شايف انه من الطبيعي واحده يكون عندها هوس بشخص للدرجه دي
صوره حتى الشخصيه عندها ع الفون واي أماكن او حته بيروحها حافظها عندها….
صدفه ان هي يطلع ليها علاقه بكريم او البنت التانيه
لو كل دا صدفه يبقى في حاجه اكيد مش طبيعيه
زياد بشرود : وهنعمل ايه الوقتي
رامي : لحد هنا وكفايه اي تدخلات مننا لنعك الدنيا اكتر… ليل باشا بنفسه لازم يعرف وانهارده قبل بكرا… هنحاول معاها بس محاوله واحده وأخيره نعرف منها اي حاجه يمكن نوصل لأي خيط يوصلنا لكريم
زين : بس عدنان باشا لازم يعرف الأول
رامي بسخريه : دا ان مكانش قال ل ليل باشا ع ال حصل اصلا
***
ما تتكلمي يا بنتي هو انا هشحت منك الكلمه يا مايان
متقعدنيش ع اعصابي كداااا
انطقي
مايان وحالتها النفسيه سيئه جدا : اتكلم اقول ايه
مي : معنى كلامك ال قولتيه في القسم دا ايه؟؟ ليل بعتلك تهديد ازاي
وانتي عملتي ايه اصلا يخليه يعمل كدا؟؟
مايان كل ما تفتكر بتتعب وجسمها بيترعش من الخوف
انا مش قادره اتكلم في حاجه الوقتي يماما بعدين هقولك…
***
ميرفت حاولت كتير انها تكلم مي بس مافيش اي فايده لان مي كانت بترفض كل مكالمتها
وقاعده تشتم في العيله كلها وع رأسهم طبعا ليل
***
َوايه : لفي
كاميليا : نعم ااا الف ليه
ليل : هتفرج ع ضهر الفستان شويه
خللللصي هفتحلك السوسته
كاميليا : ل لا لاااا انا هعرف افتحها ش شكرا
ليل :انا خلقي ضيق لفي خلصينا
كاميليا لفت بس بخوف وافتكرت انها مش لابسه بادي تحت الفستان
ليل كان لسه هيمد ايده ويلمس الفستان
لاقاها لفت مره واحده بخضه
ليل باستغراب : مالك
كاميليا : ااصل ال بادي…. بتاع الفستان اا
ليل فهم بس استعبط : ماله
كاميليا : وشها احمر واتكسفت
ليل ضحك : اوك خلاص مش هبص تعالي
فتح ليه السوسته
وكعاده اي أنثى لازم تفتكر النكد حتى في اسعد لحظات حياتها 😂
هو مين مايان ال اتحبست دي…
سألت بتلقائيه شديده دون حسبان لي عواقب لسؤالها هذا فقد تبين لها من خلال حديثه مع والده مايان وبسبب بروده في الرد عليها ظنت فعلا بأنه ليس اليه علاقه بها
ولم تستمع الي حديث ليل الجانبي معها وتهديده بأن لا تقترب منه او منها مره اخرى…
حسبت ان هذا السؤال عادي جدااا ولكنه كان عكس ذلك تماما
ليل شد السوسته مره واحده للآخر بغضب فجرحت ضهرها لتتاوه بألم
وهي تضع يدها ع ضهرها بوجع ووو
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم منه سمير
تاوهت بألم وهي تضع يده ع ضهرها الذي جرح
ليل بغضب : اي خلاكي تجيبي سيرتها
كاميليا بدموع : اي ال انت عملته دا
ليل شد ايدها لقي خدش وقطرات دم بسيطه ضغط بايده عليه شويه عشان النزف يقف
كاميليا بوجع : اه اه شيل ايدك بسرعه
ليل شال ايده بعد ما النزيف وقف
كاميليا شافت الدم ع ايده ف بصتله بقهر وحزن وعتاب ليل كان لسه بيقرب بس صرخت فيه : متقربليش ابعد عني
وقعدت ع الارض بفستانها الأبيض وهي بتعيط جامد وحاسه بوجع في ضهرها
ليل حس بغصه في قلبه ومتحملش يشوفها كدا هي متستاهلش ال عمله فيها دا للمره الالف غضبه بيعميه ويخلي يعمل حاجات بيندم عليها بعدين…
ليل ساعدها انها تقوم بس هي كانت رافضه ومش بتبص ليه وبتعيط حاسه انها هتفضل في المعاناه دي طول عمرها
ليل مكنش عارف يتكلم او يقول ايه لأول مره حس ان الحروف كلها هربت منه لدرجه انه مش عارف يجمع كلمه واحده
كاميليا : ليه بتعمل معايا كل دا انا اذيتك في ايه
انا عمري ما أذيت اي حد ليه يحصل فيا كل دا واتاذي منك كدا
قووولي انا عملتك ايه عشان تعمل فيا كدا
كاميليا فضلت تعيط جامد وهي بتضربه ع صدره ليل متاثرش خالص بضرباتها بس كان مركز في عيونها ودموعها ال نازله بسببه
كاميليا : انا بقيت بتمنى الموت بسببك…. يارب اموت وارتاح من الجحيم ال انا عايشه فيه دا يااارب
ليل مسك ايدها بغضب : انتي مجنونه إياك تدعي ع نفسك بالموت فاهمه
كاميليا بألم وصراخ : وانت مالك انشاء الله اروح في ستين داهيه
ليل كان شادد ع ايدها قوي وصوت كاميليا مره واحده اختفى ونفسها بقى سريع
ونفسها بتاخده بصعوبه ودي حاله بتحصلها دايما لما تعيط كتير او تزعل اوي
ليل ساب ايدها وحضن وشها بسرعه وبخضه : ك كاميليا
كااميليااا
كاميليا وهي ترتجف صوت نفسها مسموع : ط طلقني وسبني في حالي بقا
ليل حضنها : مش هطلقك يا كاميليا سامعه ولو اخر يوم في عمري مش هسيبك…
اهدي اهدي ي حبييتي وخدي نفسك وكل ال انتي عاوزاه هعمله والله بس مش هسيبك
كاميليا ارتجاف جسدها قل شويه
ليل تفحصها بقلق : ردي عليا لو انتي سمعاني
كاميليا هزت راسها بضعف
ليل مسح دموعها بحنان واقترب منها بعشق تجلى بوضوح ع ملامحه وفي نبرته الرجوليه : انا اسف ع ال حصل وحقك عليا بس انتي عارفه اني مش بعرف اتحكم في اعصابي يا كاميليا
كاميليا : انا معملتش حاجه تخليك تعمل كدا اانت ع عملت كل دا عشان سألتك عن
ليل قاطعها : دي حاجه ملكيش دخل بيها عشان كدا بتاسفلك تاني
دا غلطتي وهمسك اعصابي بعد كدا ومش هعمل ال عملته دا تاني
انا اسف
قبلها ع جبهتها بعمق
لمست في قبلته الحنان والاعتذار لأول مره
لتشعر بكهرباء تسري في جسدها
ابتلعت ريقها وجت تقوم بس ضهرها وجعها
ليل حط ايده ع ضهرها تسندها عشان تقوم
كاميليا بخوف : ش شيل ايدك
حست انه زعلت لما قالت كدا بس مهتمتش
ليل : غيري الفستان بسرعه عشان احنا طولنا هنا
كاميليا مشت من غير ما ترد عليه
***
فيفان كانت خايفه تدخل الوقت ليطردها تاني فضلت واقفه برا مع مراد
لحد ما يبقى بينده عليها
مراد استغرب توترها : ما يلا بينا
فيفان : لا لا مش هروح الوقتي بعدين روح انت انا هوريها الكولكيشكن الجديد
مراد : نعم
فيفان : جوزها معاه ومش وافق راجل يدخل
مراد : راجل يدخل؟؟ ودا مين انشاء الله
فيفان بحده من سخريته : ليل الهوارى
***
ليل حس انه بقى زي الطفل معاه ومشاعره هي ال بقت تحركه رجع شعره لورا بضيق ومسح ع وجهه عشان يهدي
حاسس ان مش هو وبقي واحد تاني خالص
من امتا وهو اصلا بيتاسف لحد…. مش مصدق نفسه انه عمل كدا مع كاميليا وقعد يفتكر لما كانت في المستشفى وبرده حصل معاه كدا… لاحظ ان في كل مره بيبقى قريب منها قلبه بيدق جامد اوي ومشاعره واحساسه كلها بتتغير مره واحده
بتخليه شخص تاني… شخص بيتعامل بقلب مع روح… مش شخص يتعامل بعقل مع ناس ع انهم شويه ورق صفقات وخلاص
…..
فاق من شروده دا وهو بيتسم لأول مره والعشق باين ع ملامح وشه لتملع عينه ببريق جذاب…. دلوقتي عرف ان كاميليا خطر علي قلبه تلك الفتاه التي فعلت مالم يستطيع المئات من الفتيات الأخرى فعله فقد أوقعت به اسيرا في عشقها … واتأكد انه مش حبيب لا دا عاشق ♥️
***
سما كانت مرعوبه وقاعده بتعيط ومش فاهمه هي فين ومين دول وعاوزين منها إيه
دخل زياد الأول لوحده ليه
انا هشيل الزق بس وديني لو سمعت صوتك أو صرختي لهكون مخرسك بس بطريقتي سامعه
اومات اليه بخوف
زياد شال اللزق بس ايديها مربوطه زي ماهي
زياد : اي علاقاتك ب كريم؟؟
سما عيطت : كريم مين والله… والله ما اعرفه
زياد بحده : انتي كدابه
انتي هتنطقي بالزوق ولا لا
سما : اا انت مين
زياد قبض ع فكها بعنف فتاوهت بألم : مالكيش دعوه ي روح امك انا ابقى مين انتي تردي ع قد السؤال بس
سما بصراخ : معرفش معرفش والله ما ما اعرف انت بتتكلم عن مين
زياد كان لسه هيقرب منها بس زين دخله وبعده عنها : خلاص شكلها فعلا متعرفش حاجه
سما اتنفضت بخوف وحاولت انها تستنجد بزين : ارجوك مشيني وانا مش عاوزه اعرف انتوا مين ولا هجيب سيرتكوا لحد والله
زين : عايزه تمشي
سما : ارجوك
زياد بحده : يبقى تنطقي وتقولي كل حاجه من غير كذب.
سما بعياط : حاجه اي دي قولتلك والله العظيم ما اعرف انت بتتكلم عن ايه
رامي دخل عليهم
وطلع فون سما قدام عينها ع صور ليل
دا دليل كافي اوي ع انك بتكذبي علينا بعد كدا تعاملنا َمعاكي مش هيكون لطيف خالص مع بنت زيك.
وأعتقد أنه مش هيعجبك
سما بصت لفونها بخوف وهي بتبلع ريقها : اي علاقه صور رجل أعمال بال انتوا بتدورا عليه دا
والله صدقني انا معرفش اي حاجه اكيد في سوء تفاهم ولو ع الصور ف فيه زي كتير بيعملوا كدا
رامي شد شعرها : يعني مصممه برده طب حلو
سما صرخت رامي كان هيضربها بس الغريب ان زياد هو ال أتقدم منها ومنعه : خلاص يا باشا هتصرف معاها انا
زيييييين
انت تخليك هنا وعينك عليها
وانت…. رمق زياد بحده وغضب : ورااااياااا
*****
رامي بغضب : احنا كشفنا نفسنا والبنت دي معدتش ينفع انها تمشي
زياد : ولا هتقدر تعمل اي حاجه يا باشا
رامي مردش عليه وخد بعضه وراح الشركه عند ليل او عدنان
***
فيفان : ايه مالك ما تدخل
مراد : ادخل فين يا ملكه لا انا اصلا كنت مروح
فيفان : اوك انا هوريها بدالك يارب حاجه تعجبها
مراد : اكيد هيعجبها…
هي حلوه
فيفان : افندم
مراد : اممم سؤال برئ
فيفان : اه برئ انت هتلعب ع مرات الهواري ولا ايه
مراد : يستي كل الحكايه عاوز اشوف او اعرف زوقه بس مش اكتر
فيفان بضحك وغمز : ليل الهوارى طول عمره يوقع واقف عيب عليك يا مستر مراد
مراد بضحك : تبقى مزه ( دا لو ليل سمعك هيكسحك😂👏)
***
ليل اتأكدت انها غيرت وخرج وحاول يلطف الدنيا مع فيفان وشافها واقفه مع مراد
سلموا ع بعض واتكلموا شويه
بعدين مراد مشي
وفيفان دخلت جوا عند كاميليا
ليل قال ل فيفان تعرف كاميليا انه هيخلص مكالمه شغل وراجع تاني
ليل خرج برا الاتيليه خالص
… كان يهاتف شخص مااا
ليل : كل حاجه تجهز انهارده…. اه اه معاك كام ساعه بس والأخبار تفضل لحد بكرا…
اوك
في حاجه كمان
……..
ليل : لا مش صعب قولهم انه تبعي ومش هيتاخر لانه هو جاهز معايا…
اوك هبعته
الليله كل دا يخلص الليله
… اوك سلام
ليل فضل يخلص في مكالمات كتيره يجي ربع ساعه
***
رامي راح الشركه
روان بفرحه : رامي اااحم رامي باشا اتفضل
رامي : ازيك يا روان…. ليل باشا هنا
روان : لا
رامي : هو مشي بدري انهارده دايما بيروح متأخر
روان : اه ماشي بدري جدا عن معاده
رامي : ماشي انا داخل ل عدنان
روان : ااا عدنان بيه برده مش موجود
رامي بضيق : يادي النيله اي الحظ دا
ولا واحد منهم…. راحوا فين
روان بضحك : معنديش فكره…. اقدر اساعدك في حاجه
رامي بصلها
روان اتوترت من نظراته
رامي : انت وراكي حاجه
روان بتوتر : الملف دا بس هخلصه ليه
رامي : طيب انا مستنيكي في مكتبي خلصيه بسرعه
روان بتوتر وفرحه : حاضر
****
فيفان : لا بجد اميره في كل انا محتاره كلهم تحفه عليكي
كاميليا ابتسمت غصب : شكرا
فيفان : هما مش عجبينك ولا ايه
كاميليا : لا…. حلوين انا بس تعبت شويه لأنهم تقال جدا
فيفان بضحك : معلش… ليله العمر مع ليل باشا تستاهل تتحملي اكيد
كاميليا ابتسمت بحزن
حتى بعد كلامها معاه هو نزل يخلص يشغله ومهتمش بيها
يأست خالص انه فيه حاجه ممكن تتغير من ناحيته وانه هيفضل كدا علطول
وهي عليها انها تتحمل كل دا
فيفان : انا شايفه انت دا مخليكي ملكه بجد ها اي رايك
كاميليا : اه حلو
فيفان: لو عاوزه تاخدي رأي ليل باشا ممكن
كاميليا : لا لا خلاص انا هاخد دا
فيفان جت تساعدها تخلع الفستان من غير ما تقصد خبطت منطقه جرحها فتاوهت : انا اسفه جدا مخدتش بالي
كاميليا بألم : ااه لا ولا يهمك
فيفان : تحبي اساعدك تلبسي البادي
كاميليا : تسلمي ممكن بس تكلمي ليل لان تعبت مش قادره أقف
فيفان : حاضر
****
روان خبطت ودخلت عند رامي
كانت متوتره بس حاولت متبينش دا
رامي : روان بصي انا عاوزك تركزي معايا كويس لأن موضوع مهم
روان : فيه اي قلقتني
رامي قالها ع اليوم دا وحاول يخليها تفتكر وقعد يحكيلها تفاصيل اليوم كله
ممكن انها تفتكر حاجه تفيده
روان بضيق : اه افتكرتها…. مالها السنيوره
روان في نفسها : انت جايباني هنا وخلتني اسيب ال ورايا عشان تسألني عن ست زفته
روان افتكرت انه مهتم ومعجب بيها من آخر مره طلب فيها رقم تليفونها…
رامي : الخناقه ال خلصت يومها كان معاها بنت تانيه
روان : تقريبا اه مش فاكره بالظبط
رامي : لا عشان خاطري حاولي
روان حاولت تفتكر بس : بص هو انا كل ال فاكراه من ساعه ما العقربه دي خلت قعدت عشان تستنى ليل باشا قدام المكتب
طلعت بنت كدا مش عارفه بس دي ال اتخانقت معاها
مش عارفه هو دا كل ال فكراه
روايه َوايه : والرقم ال انتي عطتهوني دا كان بتاع مين فيهم
روان بضيق َوغيره : بتاع ست زفته ال كانت قاعده وانا معرفش اسمها انا ادتيك الورقه ال كان فيه كل حاجه ومعرفش اي حاجه تاني
عن اذنك يا رامي باشا عندي شغل
وسابته ومشت
رامي استغرب ضيقتها المبالغ فيها دي بس مهتمش واتأكد ظنونه انه احتمال كبير فعلا متكونش هي نفس البنت بس اكيد تعرفها وع علاقه بيها
رامي بنفسه : البنت دي خيط مهم هتوصلني للاتنين دول ومش هسيب الخيط دا يروح بالساهل كدا…
****
كانت قاعده مستنيه ليل لقت كابل جايين يختاروا فستان الفرح وباين عليهم السعاده والفرحه
وخطيبها معاها ومشاركها في كل حاجه بيعاملها كأنها ملكه
ابتسمت بحزن لما شالها ولف بيها قدام الناس
وال جاي مع أهله ومع عيلته حست بحزن اكبر ومسحت دموعها بالعافيه لأنها حست ان عمرها ما هتحس الاحساس دا
كانت محرجه لأنها الوحيده ال جايه لوحدها حتى جوزها خرج وسابها
شافت ليل طالع ع السلم قصداها فقامت من مكانها
ليل شكر فيفان واتكلم معاها ع جنب وبص ع كاميليا لاقاها مش باصه ليها
مد ايده ليها عشان تمسك فيه يساعدها تنزل
كاميليا مسكت ايده وحس برجفه ايدها لحد ما نزلت
ليل : انتي تعبانه
كاميليا : لا
ليل : اومال بتترعشي كدا ليه
كاميليا بصت ليه بصه غريب اكتر حاجه واضحه فيها العتاب
ليل : اه والمفروض اني افهم كدا صح
كاميليا :
ليل : …. اركبي
ركبوا العربيه
وليل حاسس انها متغيره أفتكر انها لسه زعلانه عشان اتعصب عليها حاول يقرب منها بس لاقاها سانده راسها ع الازاز ونايمه
حطت عليه جاكيته من البرد
كاميليا كانت صاحيه بس مش عاوز تتكلم معاه لأنها حاسه انها كدا بتتعب نفسها اكتر وهو مش هيهتم…
افتكرت الكابل ال شافتهم في الاتيليه وغزل الاتيليه في جمالها خصوصا لما لبست الفستان
مكنتش مبسوطه بالمدح والغزل دا ومتعرفش حست ان فيه حاجه ناقصاها وانها كانت هتحس بيه اكتر لو كانت سمعته من ليل ❤️
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم منه سمير
في صباح اليوم التالي
يا نهار اسوووووود
قالتها ميرفت بغضب وعصبيه شديده وهي تلقى بجميع المجلات والصحف أرضا وهي ترى انتشار خبر زواج ابنها من تلك الفتاه التي تبغضها ودون علمها
لتتلقي الكثير والكثير من المكالمات التي تاتيها من اجل التهنئه ولكنها صدمت بهذا كله فجأه ولاتدري ماذا عليها ان تفعل الان
رن هاتفها مره اخرى
كانت ستلقي به أرضا ولكنها لمحت اسم مي لتفتح الخط سريعا : الو
مي بغضب : هي وصلت لكدا كمان يا ميرفت بقى بتلعبي من ورايا
اوكي حلو اوووي بس متزعليش مني بقا من ال هيحصلك انتي وابنك
ميرفت بغضب : مي انتي فاهمه غلط انا مكن
لم تستمع إليها مي فقد اغلقت الهاتف في وجهها دون اسماع بقيه حديثها فقد هاتفها لتحذيرها فقط وان قد اعلنت عدواتها معها أيضا
وليس ابنها فقط
ألقت بكل عنف الهاتف في الأرض وصوت نفسها مسموع من الغضب : هى كانت ناقصاكي انتي كمان
***
دخلت ع مايان ال كانت قاعده بتعيط َورافضه انها تتكلم مع أي حد
رمت الصحف والمجلات قدامها بغضب : اتفضلي شوفي ال انتي مقطعه عينكي عياط عليه
ليل فرحه انهارده
مايان بصدمه وهي تنظر إلى المجله بقهر
مش معقول مستحيل
مي : مش بس كتب كتاب والسلام لا الفرح هيحضره كبار رجال الأعمال من جوا مصر ومن برا مصر
ليل عمل كدا عشان يعلن جوازه منها قدام الكل
مايان عيطت وهي حاسه بوجع في قلبها كانت تتمنى انها تكون مكان كاميليا
مي بغل : اهي البت دي تربيه شوارع بس عرفت توقعه وتخليه كمان يعلن جوازه الحاجه ال كنت مستحيل اصدقها ان ليل يعمل فرح اصلا
جت هي وعملت ال انتي معرفتيش تعمليه
مايان بصراخ وبكاء : كفااااايه بقاااا كفاااااااايه انا عملت كل ال اقدر عليه وزياده وسمعت كلامك بالحرف بس كان اخرتها ايييييييه هاااا
كان بيلعب بيا وليه لا شايف واحده راميه نفسها عليه وهيجي منها بمصلحه ويتسلي بيها شويه حلوين ما يعملش كدا لييييييه
مي بصدمه : انتي قصدك اي يا مايان
مايان بحرقه وببكاء : من كتر ضغطك ع اعصابي وحبي ليه اتعميت وبقيت عايزه اعمل اي حاجه عشان يرجع ليا بس
حاولت بكل الطرق بس مكنش فايده
لحد ما افتكرت نفسي ذكيه وعرفت اوقعه بس كنت غلطانه هو عرف يلعب بيا وبمشاعري حلو اوي
قصت إليها مايان ما حدث من اول ذهابها اليه في شركته حتى وجودهما في تلك الشقه معا….
مي كانت بتسمعها وهي مصدومه
ليل عمل دا كله عشان ينتقم منهم ع ال عملوه كانت قرصه ودن بس كانت قرصه جامده اوي
مايان بصراخ : كل داااا بسببك انتي متجيش تلوووووميني بعد كدااااا وكفايه ال حصلي واهو راح اتجوز وانا كنت هروح في ستين داهيه بعد ما سمعتي بقت في الأرض
مي بكره وغل : وديني لادفعه تمن كل ال عمله فيكي وانه لازم يشرب من نفس الكأس وقريب
مش هسيبه هو والسنيوره يتهنوا ببعض ابدا
مايان عيطت : ماما كفايه ال حصلنا لحد كدا ومعدتش لينا اي علاقه بيهم احنا مش قد ليل
مي بغضب : اسكتي انتي لو كنت ممكن أتراجع بعد ال قولتيه مستحيل ان ارجع عن ال هعمله لازم يعانوا لآخر يوم في حياتهم يا مايان
انتي ال لازم تكوني مكانها كل ثروه الهوارى دي من حقك انتي بس مش بنت الشوارع ال معاه دي
وها هي للمره المليون تدس في عقل ابنتها السموم والاعيب الخبيثه لم تتعظ ابدا بما حدث لابنتها بل ما حدث معها جعلها تزداد خبث وغل وكراهيه وجشع وطمع……
****
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم
قالها بابتسامه مشرقه وجميله للغايه
كاميليا استغربت فرحته بس لسه زعلانه فردت بجفاء : صباح الخير
ليل : صباح الخير بس
كاميليا مردش عليه وفهم انها زعلانه عشان مكلمهاش خالص امبارح ولا حتى حاول أن يصالحها
قبلها ع خدها بحب : صباح الجمال ع عيون احلى عروسه
كاميليا بخجل شديد بعدت عنه ولكنها تدراكت نفسها سريعا : ممكن تفهمني انا فين
ليل ضحك ع خجلها : في الفندق
كاميليا بعدم فهم : فندق ايه
ليل : انتي صاحيه و ليفل الذكاء عندك عالي شويه تقريبا
كاميليا بنرفزه : وهو طبيعي انام في مكان واصحى الاقي نفسي في مكان تاني
ليل : معايا اتعودي ع كدا
كاميليا : اتعودي اعملي قومي اتحركي كفايه اوامر بقا
ليل أقترب منها : انتي متعصبه كدا ليه
كاميليا : وانت فرحان كدا ليه
ليل : عريس يوم فرحه ميفرحش ليه… ثم قربها اليه من خصرها ودفن وجهه في عنقه وهو يقبلها بشغف وحب
وهو معاه أجمل بنت شافتها عينيه
شعرت بحراره جسدها لا تصدق كل ما يحدث لها ولمسات ليل إليها وكلمات الغزل التي جعلتها تذوب بين يديه ليدق قلبه بعنف
استجمعت قوتها لتبعده عنها
لم يتزحزح الا قليلا فقط فقوتها ضعيفه جدا أمامه
بالرغم من ابعادها له لكنه فرح كثيرا فهي لم توبخه ع اقترابه منها كما كانت تفعل عاده استشعر هو سخونه أنفاسها وعدم رجفه جسدها خوفا منه كما كان يحدث من قبل ليعلم بأنها لم تعد تهاب قربه وبأنها أصبحت تستجيب اليه والي لمساته أيضا ولكن فقط يلزمه بعض الوقت والمحاولات معها
ابتسم بعشق وهو يتأمل وجهها الذي تكسوه الحمره القانيه وتفرك بيديها بشده وتهرب بعينيها حتى لا تلتقي باعينه
باتت في عينيه اجمل امرأه ع وجه الأرض بالرغم من انه رأي الكثير من الجميلات ولكنها تختلف عنهم جميعا يكفي بأنها وحدها فقط من استطاعت ان تأثر قلبه وتجعله اسير وعاشقا لها
كاميليا مكنتش عارفه تتكلم ولا تقول اي وكانت محرجه جدا منه وفي نفس الوقت اضايقت لأنها حست انها سمحت لنفسها انه يقرب منها كدا
مع فرحه في قبلها حست بيها بس اتجنبتها…. يمكن عشان خايفه او مضايقه متعرفش السبب اي بالظبط
ال انقذها دخول الميكب ارتسيت وفريقها معاهم
ليل عرفها عليهم
الميكب ارتست حبت كاميليا جدا واعجبت بجمالها وقعدوا مع بعض
ليل القى نظره عليها قبل ما يخرج
عينها جت في عينه بس شالتها بسرعه
وهو خرج
( عريس برده ي جماعه لازم يظبط نفسه هو كمان 😂♥️)
*****
زين وزياد : نااااااااااااعم
ال سمعتوه
زين : انهارده
رامي : ايوا عدنان بلغني امبارح بالليل
دا ليل باشا دا عمر ما حد يتوقعه. وماشاء الله كمان البلد دي كلها لحقت تعرف امتا
زياد : لا اتقل لسه هتشوف الفرح بالليل هتلاقي ناس اكبر من عدد تعداد الصين
ضحكوا بشده
رامي : احنا بخصوص الشغل فاحنا هناجل اي حاجه الوقتي ع الاقل خالص يومين كدا ولا حاجه لما الدنيا تهدي
ليل باشا مكنسل اي حوارات للشغل الوقتي
وعدنان اول ما يفضي انا هبلغه بكل ال حصل
المهم البنت دي تفضل تحت عنينا وكل حاجه تكون تحت سيطرتنا احنا فاهمين
****
اخيرااااا اتكرمتي حبييتي وفتحتي تليفونك اسكتي يا مايان متعرفيش اي ال حصلي
دا في رجل مجنون كان عاوز
سكتت عندما سمعت الي شهقات بكاء مايان
نور بقلق : مايان انتي كويسه في ايه
مايان ببكاء : انا تعبانه اوي يا نور تعالي ارجوكي انا مش قادره اتكلم ولا ارد ع حد
نور بقلق اكبر : طيب خلاص اقفلي وانا هقوم البس واجيلك مسافه السكه سلام…..
****
شاهد خبر زواج ليل بغضب شديد وخنق فقد انتشر بسرعه البرق في جميع مواقع التواصل الاجتماعي
أغلق التلفاز وقام بفتح هاتف الذي قام بشرائه مؤخرا بأحد ما يطلب منه مساعدته في شيئ ما…….
*****
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثلاثون 30 - بقلم منه سمير
في خارج البلاد
كان يستمع الي خبر زفاف أشهر رجال الأعمال بالشرق الاوسط بصدمه
لقد تلقى الخبر كالغرباء…. شعر بأن هناك خطب ما وراء هذا الزفاف المفاجئ ولكنه شعر بفرحه غمرت قلبه فلم يتوقع بحياته بأن صديقه يمكنه الزواج الان لاشك بأن هناك فتاه اسرت قلبه
ثم شرد بتفكير عميق : اكيد لان ليل عمره ما يتجوز جوار مصلحه
قام بحجز اول طياره ذاهبه الي اراضي الوطن الحبيب ليذهب كي يحضر اشياؤه وحقيبته ويستعد للمغادره
**
المكيب ارتست خلصت وانبهرت من جمال كاميليا : يلا تقدري تبصي الوقتي
فتحت كاميليا اعيينها لتنظر الي المرآه بصدمه : مين دي
ضحكوا جميع الفتيات بقوه عليها
شيماء بضحك : ماشاء الله ي مدام كاميليا انتي ملامحك اصلا جميله وشويه ميكب صغيرين برزوا ملامحك القمر دي
يا بخت ليل باشا بيكي بجد واخد ملكه جمال
كاميليا ابتسمت بخجل وفرحه فاهي الان بدأت تشعر بفرحه زفافها رويدا رويدا
شيماء بضحك : طبعا مش عاوزه اي حد يلمسها ولا يجي جنبها حتى والا هقطعه سامعين
احنا تعبانين في الشغل برده والعروسه يومها لسه طويل
دلفت فيفان وخلفها بنتين من التيم بتاعها
وقامت بتهنئه كاميليا والمباركه لها
الحقيقه انا مش جايه عشان ابارك بس لا انا جايه عشان حاجه مهمه جدا….
بنااات
قاموا بازاله الكفر ليظهر فستان شديد الجمال مرصع بالؤلؤ والالماس ضيق من الصدر ويتسع من الأسفل صمم بحرفيه شديده
كان يضئ بقوه ويلمع كأنه قطعه من الألماس النادر وجودها
شهقت بدهشه وهي تراه فكان جميلا بحق لم تري بحياتها فستان زفاف مثل هذا ابداااااا
شيماء والتيم باعجاب شديد : ماشاء الله اللهم بارك 😍😍 تتهني في ايامك الجايه كلها يا كاميليا هانم
فعلا مشوفناش فستان بالجمال دا
فيفان بفخر : فستان مدام ليل الهوارى اكيد مش هيكون زي اي فستان عادي
تشعر بأنها في حلم…. حلم جميل فلم تتوقع أن تفرح كل هذه الفرحه عند رؤيه الفستان هكذا
حتى انها لم تفرح بمقدار تلك الفرحه عندما كان برفقه ليل في الاتيليه امس
شيماء : يا خبر ابيض لا لا احنا هنعيط ولا ايه
المكيب يا كوكي 😂😂😍
كاميليا : ل لا مش بعيط
فيفان : يلا عشان منتاخرش نلبس الفستان الأول
كاميليا بابتسامه متوتره : ماشي
****
اخذ هو أيضا واقت وليس بالقليل ابدااا في تجهيز نفسه
جلس ليقوم مصفف الشعر باستشوار شعره الاسود الفحمي
لم يسمح لاحد بالدخول سوي عدنان فقط
بالرغم من انه حارسه الشخصي الا انه صديقه أيضا تربطهم علاقه صداقه جيده
كان يقوم هو الاخر بتصفيف شعره
وع غير العاده كانوا يتبادلون النكت ويضحكون بصوت عالي
دلف إليهم رامي وزين وزياد بصدمه وهو يرون ليل هكذا
انه يضحك ويبتسم
مثل البشر تماما ولا بتعامل برسميه وقسوه وجمود وحده كعادته
قاموا بالانضمام إليهم وقام زين بالتقاط الكثير من الصور لهم وهم هكذا
وقام بتصوير عدنان وليل معا فهذا الحدث العظيم لا يحدث مرتان في العمر ابدا بالتأكيد
****
نظرت الي نفسها بفرحه شديده تبدو كاميرات الجمال حقا وبعد قليل ستزف الي فارسها
لتبتسم بحب وهي تشعر برضا قلبها تجاه ما يحدث ليتبدل شعورها بالخوف والتوتر الي القليل من الراحه النفسيه
شردت بالتفكير فيه وبما يفعل الان ولماذا لم يأتي إليها الا يريد أن يراها بالفستان الان ام انه لا يهتم من الأساس مثل الأمس
تنهدت
وهي لم تنتبه الي خروج الجميع من غرفتها بسبب شرودها به
شعرت بسخونه أنفاس فجأه فقد كان يقف خلفها مباشره لتلفت بخضه لتصرخ : بسم الله الرحمن الرحيم
اغمضت عيونها براحه عندما أدركت انه هو
تفحص هيئتها بانبهار لم يتوقع ان تكون بهذا الجمال والاناقه في الفستان
وملامحها التي يعشقها عن ظهر قلب ويحفرها في ذاكرته جيدا
فقد كانت اجمل نساء الأرض في عينيه
شروده ونظراته الجريئه والمتفحصه لها جعلها تتوتر وتخجل بشده
أدركت بأنها تضع يده ع صدره لتبعدها سريعا
ولكنه قام بجذبها اليه مره اخرى بهمس رجولي مثير : خوفتي كدا ليه
كاميليا بتوتر : م مكنتش ا اعرف ان انك هنا ف فكرت
ليل بتملك : مافيش جنس راجل يقدر يقرب منك يا كاميليا غيري فاطمني……
روايه أجبرني على الإنجاب
ليل بهمس : مكنتش متخيل ان الفستان هيكون عليكي بالجمال دا كله 😍
كاميليا بتوتر أكبر : ش. شكرا
ليل : عجبك
كاميليا : كفايه انه عجبك
ليل بابتسامه : ودا قمص ولا زعل ولا دبلوماسيه ولا ايه
كاميليا : اهتمام
ليل : اهتمام؟!
كاميليا : اه كفايه انك كنت مهتم جدا زي امبارح كدا وجبت الفستان ع زوقك انت فلازم انه يعجبني
ليل زفر بخنق : اه كنت مهتم لو مكنتش مهتم مكنش الفستان دا جالك من باريس مخصوص وفي اقل من ١٢ ساعه يكون هنا في مصر وانتي لابساه
كاميليا : ال
ليل قاطعها : .. اعرفي انك اول واحده واول عروسه تلبس الفستان دا… انا خليتهم يصمموه مخصوص ليكي انتي
انتي عارفه التصميم والشحن ع مصر ياخد قد ايه عشان يكون عندك في أقل من ١٢ ساعه
بعد دا كله بتقولي لازم يعجبك… اه يا كاميليا لازم يعجبك
ليل كان بيكلمها بحده لأن حس انها مش مهتمه بال عمله ولا فرحانه بيه
يمكن اهتمامها دا او فرحتها في الأول ميفرقوش معاه إنما الوقتي غير
الامبالاه ال حس بيها في كلامها خلاها يتخنق منها َواتنرفز عليها
ع الجهه التانيه
كاميليا مكنتش تقصد اي حاجه من ال ليل فهمها خالص دا مكنش زعل ع قد ما كان عتاب عليه
هي كانت عاوزاه يبقى معاها اكتر من كدا يحسسها انه بيعمل كدا وفرحان بدا او ليه مزاج انه يعمل كدا فعلا مش تاديه واجب وخلاص
يمكن قالت كدا لانها حست ان ممكن يفهم من الكلام من غير ماتقوله بطريقه مباشره ويحاول يعتذر هو او يصالح
بس ليل اصلا كاي شاب مصر مش عارف يعتذر ع ايه اصلا هو بالنسبه ليه معلمش حاجه ي جماعه تستاهل دا كله الحقونا الحقونا بجد (بصوت طلعت زكريا) 😂😂😂 😂😂😂
ليل بحده : انا مخلصتش كلامي عشان تديني ضهرك
كاميليا بخنقه ودموع : وانا مش عاوزه اسمع منك حاجه
ليل : بصيلي هنا
ليل داس ع طرف فستانها وهو بيشد دراعها عشان تبصله فاتكعبل َوقع وهي وقعت فوقه
فارتطمت بصدره العريض بقوه بجبهتها بألم : ااه
ليل بقلق : انتي كويسه
كاميليا : ممكن تسيب أيدي عشان اقوم
ليل : طب ما تقومي
كاميليا : والله هقوم ازاي وانت ماسكني كدا والفستان تقيل
ليل عدل نفسه بسرعه وبلياقه بدنيه وعكس الوضع
كاميليا تحته وهي ال فوق تاوهت بألم بسبب وجع ظهرها وتقل الفستان برده
كاميليا بعدم راحه ابدا : سيبني
ليل : بتعيطي ليه
كاميليا : معيطش ومن فضلك قوم مينفعش حد يدخل واحنا كدا
قالتها بخجل وتوتر وضيق أيضا
ليل بخبث : كدا ازاي يعني
كاميليا مردتش عليه حاولت تقوم ليل قام وساعدها انها تقف
ليل : بتقعي من الوقتي… لا انا عاوزك تشدي حيلك معايا
قالها بوقاحه
ليل : ما انا مش بكلم نفسي ولما اتعصب ترجعي تتقمصي وتعيطي يا تتكلمي بالَالغاز
كاميليا بقهر : انت عمرك شوفت حد بيعامل عروسه كدا
بأمر واجبار
ليل بحده : يعني ال فورتي دمى ببرودك عليا ولا قدرتي التعب ال انا تعبته امبارح عشان الدريس دا يوصل وفي الوقت دا
الليل دا كله انا منموتوش وفضلت صاحي عشان انهارده سيدتك تشوفيه وتتبسطي
ودا كان ردك عليا عاوزاني استقبله ازاي اتحزم وارقص
نظرت إليها بحزن والدموع في مقتل اعيونها لينقبض قلبه بعنف
زفر بضيق ومسح ع شعره بغضب كعادته حتى يهدأ فتساقطت بعض الخصل ع جبينه لتعطي مظهر وسيما للغايه
ذهب إليها وجذب دراعها برفق رآها تبكي لينفطر قلبه ع بكاؤها احتضن وجهها سريعا ثم قام باحتضان جسدها باكمله : انا اسف والله مقصدتش اقولك كدا….. خلاص حقك عليا
هدات قليلا قال بمزاح حتى تبتسم : كدا المكيب باظ وشيماء هتجي تدعي علينا
ابتسمت ابتسامه صغيره
نظر إليها بحب ثم تحدث : ع فكرا امبارح انا كنت زي ضلك ولما خرجت كنت بظبط ليوم انهارده منهم الفستان يعني بلاش القمص ال كنتي فيه دا ومش مهتم لان مافيش كلام من دا حصل.
كاميليا بلتقائيه ونبره غيره لم تفلح في اخفاؤها : والبنات ال كنت واقف ساعه معاهم دول كمان كنت بتظبط معاهم إجراءات الفرح
فرح قلبه بشده عندما شعر بغيرته عليه ليبتسم بعشق : دول معرفه عادي كان لازم أقف واسلم… انتي بتغيري ولا ايه
كاميليا بارتباك وتوتر شديد ووجهها احمر : ل لا لا م مش بغير طبعا
بعدين لو اناااا كنت
وضع يده ع شفايفها يمعنها من استكمال حديثها تطلع الي عيونها بعشق ليتحدث بشغف وحب : بحبك