تحميل رواية اجبرني علي الانجاب بقلم منه سمير pdf
بقلم منه سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ر حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال...
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم منه سمير
نور بغيظ : وانا كمان مستغربه ان جانبك مهندس مع انه مش باين عليك خالص يعني اخرك بتاع ترسم بالرصاص ع ورقه معفنه بس وخلاص مش تمسك مشروع جديد من أوله لاخره…
كريم : بعيد ع انك كنتي راميه ودنك وبتتصنتي عليا…. ابقي البسي كمان نضاره لان شكلك كمان مبتشوفيش
نور : قصدك انتي عاميه وطرشه يعني
كريم : متقوليش ع نفسك كدا
نور : دا اي يا واد جبل التلج ال انت فيه دا صبرني يارب بقا انا تقولي انسه برده وربنا لاوريك يا كريم
مسك ايدها : انتي مجنونه يا بت انتي؟؟؟. اتلمي بدل ما المك كدا وامشي وريني فين الملفات دي…..
نظرت اليه بغيظ ونفتذ صبر ليهتف بها بحده : يااااااااالا
لتهرول الي مكتبها وهي تسب وتلعن به ليبدوأ الاثنان اول يوم عمل سويااا
***
زياد دخل البيت وهو حاسس اشتياق غريب عيونه كانت بتدور عليها بسرعه عاوز يشوفها بس استغرب مافيش صوت خالص
طلع المفتاح وفتح باب اوضتها..
اول ما دخل لاقي حاجه نززززلت ع ذماغه مرا واحده صرخ بالم وهو يكثو ع الارض
سما القت بالمزهريه ع الارض بصدمه وخوف ولكنها تشجعت وهرولت للخارج سريعا
حاول امسكها ولكنها افلتت يدها سريعا قام بعرقلتها برجله لتقع وعي تتاوه بألم
سما : ابعد عني بقاااا وسبيني حرااام عليك….
كان زياد ماسك راسه من الوجع والنزيف والصوره بدات تشوش قدامه
سما حاولت تزقه بعيد عنه بس زياد كان تقيل عليها
زياد بوهن :× متخرجيش من هنا يا سما…..
اخيرا نجحت في افلات نفسها لتخرج سريعا من هذا البيت وهي تحمد الله كثيرا…
بانها نجت من هؤلاء….
اخرج هاتفه بصعوبه ليضغط ع احدي الأرقام قائلا بصوت متألم ضعيف : زين ارجع بسرعه…
لحسن الحظ لزياد ولسوء الخظ بالنسبه لسما ان زين بعد ما وصل زياد ممشاش علطول نزل جاب سجاير واشتري شويه حاجات ولسه يدوب بيحرك عربيته لاقي زياد بيرن عليه
زين : مال صووووتك انت كووويس
زياد ‘وهو يتحامل ع المه: مش وووقته يا زين هتلاقي بنت نازله بتجري الوقتي من……
زين بصدمه : سما؟؟
زياد : ايوا هي…. اوعي تفلت منك يا زين خليك وراها او هاتها بس من غير ما تخوفها
زين : ازاي تعمل حاجه زي كدا انت مجنون
قفل زياد الخط في وشه وهو بيحاول يربط راسه باي حاجه عشان يوقف النزيف ََ.
زين زفر بغضب شديد ورجع بسرعه لمحها بتركب في تاكسي فضل ماشي وراها بعربيته لحد ما…..
***
كانت تجلس وخصلاتها تتطاير مغمضه العينين تتامل بهدوء امام البحر ولكن تصراع نفسها بافكار داخلها اخذت نفس عميق شارده فيما هو قادم..
قطع تأملها وشرودها هذا صوته… فقد جاء لتوه… ظنت انها تتوهم فقط التفتت لتجده يغلق سيارته قداما نحوها….
مايان : مراد!!!
مراد اقترب منها حتى أصبح في مواجهتها : امك فين
مايان : نعممممم
هو انت جاي ورايا عشان تسألني ع مامتي
مراد بقسوه : مش هاجي محبه فيكي اكيد…. اخلصي وقوليلي هيا فين
مايان بحده هي الأخرى : مايخصكش وتركته لتغادر…
جذبها من دراعها وجعلها تلتفت اليه
تاوهت بألم : اااه انت مجنون سيب دراعي
مراد بصوت حاد للغايه: اخر مره اكون بكلمك فيها وتمشي متخلنيش اتعامل معاكي بطريقه انا مش حاببها
مايان بسخريه : اخر مره!! ع اساس هيكون في بينا كلام تاني بعد كدااا؟؟؟ عرفت مكاني ازاي يا مراد ولا باعت ورايا حد يراقبني
ابتسم بغموض وحده ليردف بجديه وقسوه: ما هو لو انتي فاكره اني هسيبك في حالك كدا تكوني بتحلمي… دا ال رحمك مني حاليا بس اني مش فاضيلك يا مايان… انتي تحمدي ربنا… دا لو ال زيك يعرف ربنا اصلا
ادمعت عيونها قليلا ولكنها ابت ان تبكي امامه اما هو فلاخظ تلك الدموع ال متحجره بعيونها….
نفضها بعيدا عنه قائلا بايجاز : اتصلي عليها شوفيها هي فين دا ان ردت عليكي
مايان : يعني ايه ان ردت عليا
مراد قص اليها ماحدث… ونظراته كلها غضب وضيق بس اضطر يقولها عشان توصل لمي ع الاقل دلوقتي
مايان بخوف : يعني ممكن يكون عمل فيها ايه
مراد : ما انا بقولك لجانبك من الصبح ترن عليهااااا اااخلصي يلاااا
مايان رنت عليها وكانت بتترعش من خوفها… كل دا كان تحت انظار مراد
خد منها التليفون ورن تاني بعد ما الخط فصل
مايان وضعت يدها ع فمها برهبه وخوف : مبتردش… هعمل ايه
مراد مردش عليها
مايان بصراخ :” دا ممكن يقتلها اتصرف
مراد بغضب : وطي صوتك دا…. هَو مش مجرم ولا مجنون عشان يعمل حاجه زي كدا هو مش زيكوا متخافيش
جذبت منه الهاتف
مايان : عارف انل غلطانه ان رديت عليك وسمعت كلامك من الاول تلاقي دا كله لعبه منك اصلا عشان تخليني خايفه مش اكتر
مسحت دموعها وكانت هتمشي
ولكنها توقفت حينما استمعت : ليل الوقتي عارف ان مامتك هي ال عملت كدا وانا مش بدور لا عليكي ولا عليها انا بدور علي ليل وخايف يعمل حاجه ويخسر حياته ومستقبله ومراته…. واعرفي ان لو حصل حاجه انا هشيلك المسوووليه كلهاا…
مايان : وانت للاسف مش اهل ثقه ان انا اثق فيك وفي ال بتقوله دا
مراد بحده : عنك ما اتزفتي…. انا عملت ال عليا عشان لو حصل حاجه بعد كدا متلوميش غير نفسك…
مايان جواها بركان غضب وقلق وخوف وكلام مراد زي السم وعمال يجرح فيها…
دخلت عربيتها وقعدت تعيط ومش عارفه تعمل ايه وخايفه ع امها في نفس الوقت مافيش قدامها اي حل غير انها توثق فيه
لمحته ركب عربيته نزلت بسرعه جري قبل ما يمشي تنهد وفتح الشباك
مضطره اوثق فيك
نظر اليها قليلا… لم تتفهم نظراته تلك ابدا ابعدت بنظرها عنه سريعا لم تتحمل النظر فيهم
فتح لها باب السياره نزلت حولها بتردد
مراد : تحبي انزل اركبك قالها بسخريه
حسمت أمرها وصعدت الي الكرسي الأمامي بجانبه
صمت حتي تكلم هو
مراد : فيه خط تاني
مايان : اه بس مش، بتستخدمه علطول
مراد : رني عليها
مايان : مافيش فايده برده
جذب منها الهاتف بنفاذ صبر لتنظر اليه بضيق شديد قام بالتقاط هاتفه وتسجيل الأرقام ثوان حتي جاءته رساله
ثم هاتف احد مااا….
مراد : تمام ي اسلام… تسلم…
مد اليها بهاتفها : انزلي
مايان : نعم هو ايه ال نزلني…
مراد : انزلي انا مش فاضيلك
مايان بحده : فهمني الأول انت عملت ايه ورايح فين واي العنوان ال أخذته دا
مراد : يمكن يكونوا هناك هروح اتاكد
مايان باصرار : يبقي هاجي معاك
مراد صاح بها من اجل عنادها هذا : تجيييي معاااااايااااا فين….
انززلي يا مايان…
مايان :ل… قطع حديثها صوت هاتفها التقطته سريعا بلهفه : الو ماما… انتي كويسه
ل لا لا مافيش حاجه كنت بشوفك فين
ماشي سلام…
تنهدت براحه كبيره اما الاخر فاطمأن قلبه قليلا… بان ليل لم يفعل لها مكروه…
مايان : مش مضطر تروح هناك ومش متضطر تعلب عليا العاب سخيفه زي دي تاني
فتحت الباب العربيه ولكنه اغلقه سريعا بحده ثم جذبها ناحيته : انا مش مضطر اعمل اي حاجه ولا امثل زيك عشان اعمل فيكي حاجه… انا مش زيك ولا عمري هكون بانانيتك دي ابدا
..
انا مراد العزيزي… افتكري الاسم دا كويس… عشان لو نسيتي تعرفي انا مين… يا… مايان
افتلت يدها منه وهبطت من سيارته بحده وقادت سيارتها لتغادر هذا المكان باكمله ََ….
….
ميرفت : يعني ايه اي ال بتقوليه دا يا حجه كوثر استهدي بالله وادخلي
انا مش هسمح انكَوا تمشوا من هنا ابدا
كانت تقف ع باب الفيلا تمنعهم من الخروج وانوار تقف بجوار كاميليا وايضا سمر
والحراسه بالخارج
كوثر : مدام ميرفت لما ابنك يبقي يشرف بالسلامه يبقي لينا كلام معاه من هنا لوقتها احنا ملناش قعاد هنا يلا ي كاميليا…
كاميليا بتوتر : الحراسه مش هتسمح لينا نخرج يا تيته
كوثر بغضب : هو كمان عاطي اوامر للحراس بحسبك ولا ايه
ميرفت سكتت بضيق شديد مش هتسيب كاميليا بعد ما بقت حامل لأنها عارفه لو خرجت من هنا مي هيكون سهل الوصول ليها وممكن تاذي الجنين ال بطنها..
ويكون راح عليها كل حاجه او انها تستدرج ليل يكتب اي حاحه باسمها او باسم ابنه في الحالتين هتكون خسرت كل حاجه
ميرفت بهدوء : مافيش خروج غير لما ليل يرجع الأول… وانتي مراته المفروض ماتسمعيش كلام حد وتخرجي من غير اذن جوزك الاصول بتقول كدا ولا ايه يا مدام كوثر
كاميليا : خلي الحراس يفتحوا البوابه لو سمحتي الكلام دا مش هيقدم ولا ياخر اي حاجه الوقتي
ميرفت بغضب : يبقى اتفضلي جوا واسمعي الكلمه… انتي مش لوحدك انتي بقيتي شايله حفيد عيله الهواري
كاميليا بغضب : وانا مش عبيد عشان افضل محبوسه هنا واتمنع حتي الخروج ومحدش ليه الحق ان يفرض عليا اوامر لو مين ما كان يكون…
كوثر : خلاص ي كاميليا
ميرفت : لا سيبها براحتها….. لما جوزها يرجع نبقي نشوف رايه ايه في الكلام دا
…. جوزها رجع اهوو…. قالها بصوته الرجولي الرخيم الهادئ فقد عاد لتوه من الخارج بعد ان اختفي بضعه ساعات نهار يوم باكمله… فقد حضر لتوه…
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم منه سمير
جوزها رجع اهو…. فقد دلف لتوه من الخارج بعد ان قضى نهار يوم باكمله مختفيا لم يظهر الا الان فقط….
شهقت بخضه واقتربت منه بلهفه تتفحص وجهه بقلق واضح والدموع في عيونها
لم تتمالك نفسها حينما راته هكذا…. مصاب ببعض. الكدمات والخرابيش في وجهه ويده ملفوفه بشاش
ميرفت بصدمه : ليل؟؟ اي ال عمل فيك كدا
كوثر اخذت نفس ومتكلمتش فضلت بس متابعه
كاميليا : اانتتت كويس…. اي ال عورك كدا… اتخانقت مع حد… وايدك دي مالها
رمقها بنظرات اشتياق وندم وقلبه يؤلمه وهو يري خوفها عليه هكذا ليرفع يده المصابه ووضعها ع خدها الذي صفعها عليه من قبل…
قائلا بهدوء : انا كويس….
ميرفت اقتربت منه بغضب : هو اي ال كويس انت مش شايف الكدمات ال في وشك
كاميليا مسحت دموعها وتدراكت نفسها سريعا وهو نظراته معلقه بها فقط… وتراجعت الي جانب جدتها مره اخري
تعجب من رده فعلها وظن انها تفعل ذلك بسبب غضبه وصفعه لها ليله امس…
ميرفت : كنت فين من الصبح يا ليل وسايب البيت هنا يضرب يقلب
ليل : بعدين يا ميرفت هانم نبقي نتكلم في الموضوع دا… انا راجع تعبان ومش عاوز اسمع تفاهات ولا كلام فارغ الوقتي…
ميرفت : شوف الأول مراتك ال واخده جدتها في ايدها وعاوزه تسيب الفيلا وتمشي من دماغها ولا كانها متجوزه راجل ليه كلمه عليها…
الي هنا وتخلت كوثر عن صمتها لتتحدث بغضب : انا ال واخده حفيدتي وماشيه …. كفايه ال حصل اوي ولحد هنا وكفايه مش هسمح انكوا تتمادوا معاها والمسخره دي تكبر اكتر من كدا
ثم تطلعت ل ليل الواقف امامها بحده : واظن جانبك عارف انا بتكلم عن ايه كويس
ليل مسح جانب حاجبه بخفه وهو يحاول ان يزن ويستوعب ما قالته والدته ورد ميرفت عليه للتو : لا الحقيقه جانبي مش عارف حاجه… ممكن توضحي اكتر
كاميليا بتوتر : خلاص ي تيته… خلينا نمشي من غير مشاكل
صاح بها بحده امام الجميع : تمشي تروحي فيييين ان شاء الله؟؟؟ مين سمحلك اصلا انك تخرجي ؟؟؟ ولا انتي ماشيه بدماغك دي لوحدك
توترت ميرفت من صريخ ليل ولكنها نظرت اليها بانتصار وبابتسامه صفراء ف هدفها يتحقق الان دون اي مجهود يذكر منها
كوثر بحده : اسمعني كويس….. وكلامك هيكون معايا انا…. زي ما جيت ليا قبل كدا وفهمتني انك بتحبها وهتعوضها وانا وثقت فيك للاسف ووافقتك… زي ما انا انهارده ال هاخدها منك ومش هخليك تلمح طيفها دا تاني ابدا….
قبض ع يده بغضب وكز ع اسنانه بعصبيه يتمالك اعصابه من اجل كبر سنها فقط جاء ليتحدث لتقاطعه هي بنبرتها الغاضبه للغايه
لما اعرف انك بتعاملها كانها جاريه عندك او بتشتغل عندك…. وضرب وزعيق…. لدرجه تحسسني اصلا انك نسيت انها مراتك….
او اصلا بالفعل انت ناسي انها مراتك وانت جوزها… يبقي انت متستلهاش… وال كاميليا اتحملته منك لحد الوقتي كفايه… كفايه اووي يا ليل باشا…
اعترض طريقها بطوله المهيب : علي فين؟؟
كوثر : مالناش مكان في وسطكوا هنا ولا بنتي لها مكان معاك
ليل : بنتك مكانها مع جوزها والمفروض كنتي تعرفيها دا بدل ما تشجعيها انها تسيب البيت وتمشي
كوثر : دا قرار كان لازم تاخده هي من زمان
تطلع اليها بحده : ايه ما تسمعيني ردك انتي كمان ؟؟؟ ولا جدتك هترد بالنيابه عنك
كاميليا بتوتر : انا عاوزه امشي معاها. … مش عاوزه اقعد هنا
تجاهل حديث جدتها الان ونظرات والداته
ليل تطلع اليها بعمق بهدوء حاد : ومين ادالك الاذن انك تمشي؟؟
كاميليا قلبها يرتجف تخشي انفعاله المتهور في اي لحظه
همس اليها بغضب : اتخرستي الوقتي…. ولا القطه اكلت لسانك ي حبييتي…
كوثر : انا ال ادتلها الاذن
ليل بنفاذ صبر : لولا جدتك دي ست كبيره كنت مخلتهاش تعرف تنطق ولا كلمه الوقتي
بس معلش كله بحسابه… هتتحاسبي ع كل حاجه حكيتها وطلعتيها برا دي…. بس لما نكون لوحدنا….
قام بحملها فجاه وصعد بها للأعلى
كوثر بغضب : بني آدم همجي ازاي صدقته وقدر يغفلني كداا
ميرفت : دا واحد بيحب مراته وبيحافظ ع بيته لو كان همجي زي ما بتقولي مكنش سكت بعد ال الكلام ال قولتيه في وشه الوقتي
اخد مراته يحل مشاكلهم مع بعض وهو دا الصح والأصول.. َ
ليل غلط كتير يا كوثر هانم بس اعتقد انك شوفتي حبه بجد لحفيدتك…
ساعديه انه يتغير ويعشيوَا حياه كويسه مش العكس….
تركتها ميرفت وهي تفكر في حديثها تزفر بضيق لا تعلم كيف تفوهت بتلك الكلمات ولكن كانت تريد ان تهدي روع كوثر من ناحيتها حاي تأمن اليها ولو قليلا…
اما كوثر تعلم جيدا بصحه حديث ميرفت ولكنها لاتريد ان تتهاون ابدا مع ليل في هذه المره… فقد عزمت ع فعل شيئ ولن تنوي بالتراجع عنه ابدا…
****
انزلها برفق ليقطع حديثها فجأه بغضب : شششششش اسكتي…. وبلاش تسمعيني صوتك دا خاااالص ساااامعه…
كاميليا : ليه؟ َولا علشان انت الغلطان مش عاوز تسمع ولا عاوز حد يغلطك ابداااا
ليل بحده : انا لو غلطاااااان لو انا مهبب ايييييي؟.؟ ملكيش خروج برا عتبه البيت دا الا باذني؟؟؟ باذن مني؟؟ وربنا لو كان جالي خبر انك عملتي حاجه زي كدا لا كنت هعمل اعتبر انك لا حامل ولا نيله ع دماااااغك…..
قبض ع دراعها بغضب : فوووووقي انتي متجوزه راااجل مش رجل كرسي هناااا
وال يحصل مابينا…. يفضل مابينا…. لا جدتك ولا اي جنس مخلوق خلقه ربنا ليه علاقه بينا ولا انه يعرف اي حاجه بتحصل بنا….. اعقلللللي بقاااا واكبررري شويه انتي مش عيله صغيره يعني
صفع الحائط خلفها حتي جرحت يده المصابه وابتعد عنها حين راها تبكي….
ليل كل ال كان مجننه انها ازاي يجيلها مجرد التفكير انها تخرج وتمشي؟؟
اردف ببرود ونبره جامده : غيري لبسك دا والبسي حاجه تقيله هنمشي ؟
كان يلوي ظهرها اليها
كاميليا بضعف : انت ليه بتكرهني اوي كدا؟؟
اهتز كيانه بالكامل وخفق قلبه فقد اذاقها من قسوته ما يكفي حتى الآن
لم يتلفت اليها ودلف الي المرحاض ليغتسل…. اما هي فقد كان تشعر بجرح كبير مشقوق داخلها…. بفجوه فراغ صنعها هو بيده فهو ماهر في تدمير قلبها من جديد…
****
نور : والله ما هعيد حاجه وقوم بقا وقعدني شويه خلي عندك دم موقفني بقالك ساعتين
كريم : والله دا شغلك انتي…. مش شغلي انا…. جايبه الملفات كلها ناقصه وفيها حاجات غلط
نور بحده: طب بس متقولش غلط وناقصه… انت جاي اول يوم وجاي تعدل عليا انا…. والله انت كذاب وجاي عشان تفرسني بس مش اكتر كدا كدا عارفه اني مش هعمر كتير في ام الشركه دي
كريم : طب لمي لسانك دا بدل ما اقصهولك…. وامسكي الملفات دي كلها تخلص انهارده ومش عاوز تاخير
نور بصدمه : نعمممم…. كل دووول
كريم بحده :ومش عاوز اعتراض…. وكفايه كدا انا دماغي ورمت انا مش بلعب…
نور اقتربت منه بغيظ: انت كمان بتزعقلي
جاء اليهم سامر : اي الأخبار في حاجه ي نور ولا ايه
نور بابتسامه مصطنعه : لا لا ابدا ي مستر سامر كله حلو الحمدلله
سامر : ممتاز في اي مشكله ي بشمهندس
كريم : لا ابدا حتى انسه نور بروفشينال جدا ومريحه جدا في التعامل
سامر : تمام لو في اي حاجه انا موجود في المكتب كمان نصف ساعه وهمشي وانتوا خلصوا وروحوا ع المبنى الجديد
نور وكريم : تمام
***
اغلق يوسف الهاتف بغضب فقد كانت نور تقوم بفصل الخط دائما في وجهه….
كانت ينتظر اسفل عماره سما لعله يصل اليها او يعلم اي طريق عنها
.. ولكنه يأس من عده محاولاته التي باتت بالفشل قام بالصعود الي الشقه التي كانت تمكث بها وحاول كسر الباب حتي كسر ودلف الي الداخل يبحث في أغراضها….
نزلت من التاكسي برعب وخوف
يا اااانسه
سما برهبه : اا اييي
السائق : لا اله الا الله الاجره ي هانم
سما بتوتر ارتباك : ا انا اانا ااسفه بس مافيش معايا ط استتي ث ثانيه واحده
السائق اشفق ع حالها كثيرا : خلاص خلاص ي هانم اتفضلي انتي ربنا يعوض علينا…
زين نزل وراها…. لحد ما طلعت فوق عند شقتها
سما لاقت الباب مكسور وفيه صوت جوا؟؟ خافت يكون حد تبع الناس ال خطفتها لفت عشان تجري بس
خبطت في انتيكه جمبها وقعت عملت صوت
يوسف خرج ع صوتها فصرخ باسمها : سمااااا
سما بعدم تصديق : يووووسف
احتضنته بقوه وخوف وهي ترتجف كانت تبكي بقوه : ي و س ف
يوسف بقلق : كنتي فين يا سما؟؟ كنتي فين كل دااا؟؟؟
سكنت تماما حتي لم يعد صوت لشهاقتها… ليبعدها عن حضنه ويراها فقدت الوعي..
حملها ووضعها داخل غرفتها ع سريرها يحاول افاقتها….
كل هذا تحت انظار زين الذي كان يراقب بتعجب وهي لا يفهم ولا يعي اي شيئ….
قام بمغادره المكان عندما راي يوسف بصحبتها سريعا قبل ان يراه احد وذهب ليري مالذي اصاب بصديقه
****
كاميليا بنبره خاويه : انت موديني فين
ليل : تفرق معاكي
كاميليا مردتش عليه
بعد دقايق ليل وقف العربيه قدام عماره
: انزلي
كاميليا بسخريه : جايبني سجن جديد دا ولا ايه؟؟ هتحسبني المره دي لوحدي؟؟
ليل : لا بجد برافوو…. طريقه تفكيرك فيا بقت تقرف يا كاميليا بجد
كاميليا متكلمتش كانت قصده توجعه زي ماهو بيوجعها…
كاميليا وقفت قدام السلم : انا مش هقدر اطلع كل دااا
ليل : مافيش اسانسير
كاميليا : وانا مش هطلع كل دا ع رجلي
تحامل ع وجع يده المصابه وقام بحملها بخفه : اسكتي بقا بدل ما انزلك وهتطلعيهم كلهم غصب عنك
كاميليا سكتت ع مضض
فتح الباب : ادخلي
كاميليا وقفت بتردد
ليل فهم نظراتها : ادخلي انا مش جايبك هنا احبسك
كاميليا دخلت وهو قفل الباب
تأملت المكان جيدا بعينها كان الأثاث رائعا مع ألوانه الراقيه والجميله للغايه
عندك هدومك جوا لو حبيتي تغيري وفي اكل في المطبخ كل ال هتحتاجيه هتلاقيه موجود عندك…
واتاقلمي مع حياتك دي لانك هتفضلي هنا علطول
كاميليا التفتت اليه برهبه وخوف : يعني ايييه؟؟. انت مش هتحبسني هنا لوحدي تااني؟؟؟
مسح دموعها : ششش متخافيش والله ما هسيبك لوحدك ولا هحسبك تاني….
كاميليا
انا جايبك هنا عشانك انتي مش عشاني…. بعدتك عن القصر وعن امي وجبتك هما عشان ترتاحي…
قولتي انك عاوزه تمشي واديني مشيتك اهو…. ملكيش اي حجه ااو اي كلام بعد كدا او اسمعك بتقولي هسيب البيت وامشي دي تاني
كاميليا بتوتر : وليه فارقه معاك اوي كدا رغم انتي متأكده انك مش هتخليني اروح
ليل بجديه وصدق : عشان عاوزك انتي…. عاوزك تكوني انتي ال مختاره وراضيه مش تخليكي عشان انا بجبرك ع كدا.؟ انا فعلا مكنتش هخليكي تخرجي يا كاميليا من الفيلا
حتي لو مكنتش موجود انا امرت الحراس انك ممنوع تخرجي لاي سبب كان….
نفسي اقدر في يوم اديكي الثقه دي وانا مطمن…. مطمن لتفكيرك وافعالك…. انتي في بيئه خليتك تسمعى اكتر لل حواليكي وتخليهم ياثروا عليكي…
انا مش عاوز كدا…. انا عاوزك انتي…. بشخصيتك انتي بقراراتك انتي…. وقتها انا هحترم رايك ورغبتك
كاميليا بتلقائيه : وقتها امتا
ليل : لما احس انك نضجتي
كاميليا : ودا لو حصل هتخليني امشي
ليل : برده لا
كاميليا بضيق : انت رخم ع فكرا
ليل بعفويه : بس بحبك
نكست راسها ارضا بخجل وتوتر
ليل : كاميليا هسالك سؤال بس تجاوبيني بصراحه
كاميليا : سؤال ايه
ليل : مين ال طلع في دماغك فكره انك تسيبي البيت وتمشي دي؟؟
جدتك مش كدا؟؟
كاميليا : ل لا هو
ليل بحده : متكذبيش قولي الحقيقه
كاميليا : متزعقليش
ليل : مزعقتش لسه
كاميليا : ايوا هي بس عشان خايفه عليا
ليل : وايه ال خلاها تخاف عليكي؟؟
كاميليا ارجعت خصلاتها بتوتر : لانها عرفت انك اتجوزتني ليه وليه مشيت من بدري وانت متعصب وزعقت في داده انوار
معرفش هي عرفت منين والله بس هي حلفت عليا انها مش هتكلمني تاني لو خبيت عليها حاحه تاني
ليل :بقيت ابن ستين في سبعين قدامها الوقتي يعني
طب وانتي؟؟
كاميليا : انا ايه؟؟
ليل : بتحبيني ولا لاء؟؟؟.
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم منه سمير
اخذ نفسه بثقل وهو يستقيم واشاح بوجهه التي باتت عليه علامات الياس والحزن فقد طال صمتها ليردف فقط بكلمه واحده : انا ماشي
امسكت بيده بتوتر والدموع زائغه في عيونها : متمشيش تاني عشان خاطري
نظر اليها فابعدت يدها سريعا ظنت انها تؤلمه لأنها امسكت بيده المصابه… لم تؤلمه يده بقدر ما كان يؤلمها صمتها منذ قليل…
كاميليا بسرعه : اا اا ااسفه مكنش قصدي اني اوجعك
ليل بهدوء : متوجعتش….
محدش قادر انه يوجعني قدك….
كاميليا : دا انا برده؟؟؟ انت ايدك لسه معلمه ع خدي
رفع يده ووضعها غ خدها برفق تمعن نظراتها ليجد القلق والتوتر يسيطر عليها… اقترب منها ببطء وقبلها وكانه يعتذر اليها برقه علي ما بدر منه…
اصبح صدرها يعلو ويهبط ابتسم داخله فهو يعشق رجفه جسدها في كل مره يقترب منه تجعله مميزه وغير بنات حواء جميعهم داخل اعينه…
كاميليا : بيضحك ع ايه دا مجنون؟؟ َ
ليل بضحك : لا مش مجنون
كاميليا : بسم الله انت بتسمع منين
ليل بمغازله وهو يقوم بمحاصراتها’،: بسمعك بقلبي يا قلبي
كاميليا بتوتر : طب ابعد ٥ سم كدا عشان النفس
ليل : لا مش هبعد وسيبني اصالحك بقا مش انتي زعلانه
كاميليا : لا ي حبيبي مش زعلانه وابعد بقا
ليل بهيام وهو يتفحصها بعشق : مش ناويه تقوليها وتحني عليا بقا
كاميليا بتوتر : اقول ايه
وابعد انا مش عارفه اتكلم ولا اخد نفسي كدا
ليل : انتي عارفه…. ومش هبعد ولا انتي خايفه
سخونه أنفاسه ومحاصراته له بتلك الطريقه تربكها قليلا تقسم انها تكاد تستمع الي دقات قلبها من شده قربه لهااا
كاميليا : ل لاء… ه هخاف م من ااييه
ليل بثقه : مني
كاميليا : وانت عفريت يعني عشان اخاف منك
ليل بضيق : اي يبت العسل دا
كاميليا : طب حاسب بقا النحل يقرصك
ليل بمكر وخبث: وماله… دا انا هموت ويقرصني بس هو يحن ويجي بس…
كاميليا بتوتر وغضب : والله انت اكتر واحد سافل وقليل ادب شوفته…
سيب ايدي بقاا
ليل : والله ما سايبك غير لما تقوليها
كاميليا : اقول ايه
ليل : انك بتحبيني يا روحي
كاميليا :
ليل : طالما الموده والاحساس مش نافع معاكي ومش راضيه تعترفي بيها… يبقي نلجأ للطريقه التانيه…
وانا بصراحه بعشق الطريقه التانيه..
اشاحت وجهها الذي احمر بخجل واااضح
ليل : ع فكرا انا واقف قدامك اهو متوديش وشك الناحيه التانيه
كاميليا بعند : وشي وانا حره فيه. ََ
.. وعيب ال انت بتعمله دا ع فكراا
قهقه بقوه ع طريقه حديثها…. تطلعت اليه بغيظ وهي تستمع لضحكته الرجوليه الرنانه : هو انا بقول نكت…
ليل بابتسامه رائعه وعيون تلمع : انا جوزك يا بنتي مش شاقطك
بعدين عيب ايه دا احنا بينا عيال يا ماما
كاميليا : اااه ابعد ابعد وبطل قله أدبك دي بقاااا
ليل : طب خلاص بقا… قلبك ابيض يا كوكي ومترضيش اني امشي وانا زعلان…
كاميليا : لا معلش ارضى عادي والله
ابتعد عنها بغضب وضيق
كتمت ضحكتها عليه بصعوبه
كان سيخرج من الغرفه ولكنها أمسكت يده سريعا : متخافيش انا قاعد برا مش همشي الوقتي
كاميليا : دا انت زعلت بجد
ليل بغضب : هزعل لايه يعني
كاميليا بمزاح : خلاص بقا يا ليلو متزعلش
جذبها من خلف رقبتها ( قفاها) 😂😂: يا ايييي ي ااااختي
كاميليا : ااه حاسب انا حامل يا ابني
ليل : ابنك ااه؟؟ انا طالع قبل ما اكسر الاوضه ع دماغك…
كاميليا : هو زعل بجد ولا ايه؟؟ خليه يضايق شويه زي ما كان بيعصبني والله لوريك…
****
زين بغضب : انت فاهم الغلط ال انت هببته دا؟؟؟ ملقتش غير دي يخويا ال تجبها هنااااا وتتجوزها
انت مجنون
زياد قلع تي شيرت ال اتوسخ بالدم بعد ما حط ضماده ع راسه
زياد بحده : اااهدي بقا دماااغي…. لا مش مجنون هي عجبتني وكنت عاوز اتجوزها فين المشكله يعني
زين : انت ناسي انت مين؟؟ ودي مين؟؟ دا اقل حاجه تعملها انها تبلغ عنك
غسل وجهه بالماء وهو يشرد في صورته بالمرآه : لا متعملهاش
زين : دي كسرت الزهريه ع دماغك مش هتعرف تروح تبلغ عنك يعني
زياد : ع اساس اني اسيبها كل دا لحد ما تروح تبلغ عني يا زين انت للاخر
زين : هتعمل اي يعني يا هولاكو… هي مبقتش لوحدها خلاص
زياد : يعني ايه
قص اليه زين ما راااه موضحا بان يكون فردا من عائلتها او زوجها
زياد : انت غبي يلا لو جوزها كنت انا هتجوزها ازاي
يمكن اخوها
زين : او خطيبها… وتبقي لبست من كله يا معلم
زياد القي بالمنشفه ع الارض : لو تعرف تثبت حاجه تثبتها..
.. وانا مش هسيبها هناك هروح وهجبها…. وقتها أهلها لو حبوا يبلغوا يبلغوا…. براحتهم…
اكيد مش هخطف مراتي يعني
زين : مررررراااتك؟؟؟ والله انت مش راجع غير لما كلنا نروح في داهيه بسبب البنت دي
ال خلقها يعني مخلقش غيرها شوفلك اي بنت تانيه
زياد : انت عبيط يلا… انت عارفني اصلا مش بتاع جواز
زين : وبتجري وراها ليه ع كدا
زياد بتنهيده : قولتلك عجبتني…. رغبه امتلاك يعني مش اكتر
زين : تصدق بالله ما حد هجيب أجلك غيرها 😂😂
*****
والله ما هعيد حاجه وقوم بقا قعدني خلي عندك دم يا جدع ع فكرا انا كنت ساكته بس عشان خاطر مستر سامر لكن اهو مشي وريني بقا هتتحامي فين
كريم : ي بنتي اقعدي انا لو نفخت فيكي مش هتباني
نور : احسن ما اكون زي عمود النور زيك كدا
كريم : الله اكبر في عينك
نور : هحسدك ع اي يعني اتنيل
كريم بضحك : والله انتي عاوزه قطع لسانك….. لسانك أطول منك انتي اساسا
نور : طب مش هتكلم بس كفايه كدا واروح بقا يا كريم والله اتكسحت من الصبح…
كريم : افهم من كدا انك محتاجه اذن مني انا عشان تروحي
نور بغيظ : اعمل ايه ما هو لو كان ليك عند الكلب حاجه قولي يا سيدي
كريم : نعمممم ي اختي…. طب مافيش زفت مرواح ويلا ع مكتبك
نور بصدمه : مافيش مرواح
كريم بحده : سمعتي قولت ايه يلاااااا
نور اعدت تشتم فيه وهي ماشيه وراحت مكتبها ومش طايقه اي حاجه قدامها….
دا اول يوم ليه هنا وجاي يفرسني…. هيجبلي جلطه…. اااااه اووووف
فزعت من صوت الهاتف : هو انا ناقصاك …. وجدتها مايان :، خلصتي ولا لسه
نور : لا لسه انتي لسه برا ولا ايه
مايان : اه اعدي عليكي ولا قدامك كتير
نور بغضب : قدامك ساعتين كمان عشان خاطر للبني ادم ابو راس معزه ال جوا دا
مايان : هو مين دا…. مش فاهمه حاجه…..
اخذت نفس عميق ثم قامت بسرد كل شيئ ‘: سايب شركات مصر كلها وجايلي انا هنا
مايان : هههههههه دا حظك بقا يا نونو وجالك
نور : حظ اسود وهباب
مايان : يا بنتي دا أكبر منك برده مينفعش تعامليه كدا حد يقول لرئيسه في الشغل كلب يا نورررر
نور : متقطميش فيا بقااا ي مااايان هي طلعت مني كدا وبعدين من الصبح وهو عمال يضايق فيااا قولتلها عادي هي طلعت مني بقا كدا
مايان : اممممن طب روحي ظبطي امورك معاه كدا عشان ميخليكش تقعدي لنصف الليل روحي
نور : مش راحه في حته هَو ايه مكنش ماسك اداره الشركه دي يعني
مايان : بطلي هبل واسمعي الكلام طول ماهو المشرف عليكي
انا هقفل الوقتي هشوف ماما بترن سلام.
نور : سلام…
***
اغلق هاتفه وهو ينهي مكالمه هاتفيه معه وضع الماء في الكوب وقام بتقليبه مع بودره النسكافيه الجافه…
انتهي من صنع المج خاصته
كاميليا طلعت تدور عليه لاقيته واقف في المطبخ
ليل دون ان ينظر : عاوزه حاجه
كاميليا بتوتر : ااه ل لا مش عاوزه
ليل :،طيب
دلف الي غرفه أخرى ونزع سماعه بلوتوث من اذنه وفتح ازرار قميصه الرمادي قليلا…
وجلس ع طرف الفراش يتناول النسكافيه مثبت نظره ع نقطه أمامه…
خبطت عليه ولم يجيب خبطت مره اخري ولم يجيب
فتحت الباب بنفاذ صبر لتجده واقف عاري الصدر يلويه ظهره اليها
كاميليا : ع فكرا المفروض انا ال ازعل مش انت وانت ال تجي تصالحني مش انا… فبطل برودك والامبالاه ال عندك دي انت مش طفل عشان تتقمص كدا
ليل ببرود : وانتي عملتي ايه زعلني عشان تدخلي تصالحني… مش انا دايما الوحش ال بزعلك يبقى دايما بس ال اعتذر واصالح… لان انا ال علطول غلطان مش انتي خالص
كاميليا : اه بالظبط… مقموص بقا ليه؟؟
ليل بضيق وهو يلتفت لها : اناااا حر
كاميليا جت تتكلم بس سكتت بتردد وجت عشان تمشي اوقفها جذابا اياها برفق اتجاهه : اي ال جيتي عشان تقوليه ومتردده كدا؟؟
شعرت بنبضات قلبه التي تخفق بسرعه : ك كنت عاوزه ا اا ااقولك ع ح حاجه.
ابتسم بجذابيه لمعرفه تأثيره الخاص عليها ليردف بصوت رجولي رخيم : قولي
كان تزوغ بنظراتها في انحاء الغرفه تردد كبير داخلها وجهها محمر اثر خجلها… عيونها تلمع ببريق ساحر…
تفهم جيدا حالتها فهو خبير بذلك جيدا لكنه اراد ان تتفوه وتنطق هي بها
اردف بنبره مولعه للغايه وهو يقربها لصدره اكثر : قولي يااا كاميليا عاوزه تقولي اييه
كاميليا : اا اايواا اا انا ك كمان ب بحبك…
من قبل ما تتجوزني كمان… انا حبيتك من وقت ما اشتغلت معاك في الشركه…. كنت مفكره انه مجرد إعجاب…. لان عمرك ما هتكون لياا…
كنت مفكره انك مش واخد بالك مني اصلا او تعرف ان شغاله هناك لان كان هناك بنات كتيره اوي… وانت مكنتش مقصر ولا مع واحده فيهم…
كنت بضايق وووقتها اووي وابعد عشان مش اشوفك وانت بتكلم واحده فيهم…
بس كنت حاسه ان جواك حاحه… هدؤك وغموضك…. اكتر حاجه لفتتني فيك… وحاجات تانيه اا بس مش عارفه اوصفها ليك.
لحد مااا…..
لما طلبتني في المكتب وعرضت عليا اني اتجوزك مقابل انك تخلف ولمده سنه…
تنفست باريحيه وتشعر بان كلماتها تلك كانت تمثل ثقل كبير ع أحبالها الصوتيه
تشعر بان صوتها مخنوق او محشرج للغايه وان الكلمات تتفوه بها بصعوبه…
كادت ايضا ان تبكي من خجلها بان تعترف امامه بشيئ هكذا… قام باحتضانها ودفن راسها في صدره وهو يقبل راسها ويربط عليها بعشق وحنان…
اااخيرااا نطقتيهااا…. انا فرحااان اوووي يا كاميليا اول مره قلبي يكون مبسوط كدا من فتره طويله…
الحمدلله انك قولتيها قبل ما أعجز جمبك يا شيخه دا انتي طلعتي عيني…
ضحكت بخجل داخل احضانه وهي تشعر بخفقات قلبه اسفلها وتنفسه الغير منتظم…
اخرجها من احضانه برفق وهو يرجع خصلاتها التي سقطت ع وجهها ليتمكن من النظر والتمعن في خضره عينها….
لتلتمع عيونه هو ببريق قوي… ليتحدث برومانسيه كبيره وشغف واسف : والله عارف اني كنت قاسي معاكي من اول ما طلبت منك اتجوزك عشان الخلفه بس… بس وحياتك عندي يا كاميليا وقتها انا كنت فعلا بحبك وخايف ترفضيني او تسيبي الشركه خالص وتمشي كنت غير الوقتي…. مع المشاكل ال انتي عارفاها لما جدي اتوفى… مع طبيعيه شخصيتي انا مش طبعي الكلام الكتير يمكن لو كنت اعرف حقيقه مشاعرك ناحيتي وقتها مكنتش عملت كدا بس انتي كان عليكي حتته بوز قدامي كاني جوز امك او واخد اكلك ولسانك وايدك كانوا طوال اوي كمان فاكره
ابتسمت وهي تتذكر : وحضرتك مقصرتش وقتها
كاميليا بهمس : انت اغرب حد شوفته بيجمع بين العصبيه والهدوء
احتضن يديها برجاء وأمل كبير : ع كل حاجه عملتها معاكي فانا اسف عليها وحقك عليااا َ… وتتقطع ايدي يستي لو اتمدت عليكي تاني… بس عايزك تعرفي ان والله لا يهمني فلوس ولا نيله واني مش عاوز غيرك والله ما عاوز حد غيرك انتي، ♥️
واسف ع اي حاجه خبيتها عليكي وكان من حقك اني تعرفيها بس دا لاني كنت بخاف عليكي ومش عاوزك تشغلي بالك بال كان بيحصل…
واي حاجه حصلتلك يا كاميليا والله انا مش هسيب حقك فيها لو اي…. بس مش عايزك تخافي مني او تبعدي لو في حاجه احكيهالي وانا هسمعك… وبلاش التوتر والقلق دا كله ال بحسه منك لما تجي تتكلمي معايا….
كاميليا : هحاول…. لو انت عاوزني اتغير يبقي انت كمان لازم تساعدني واتغير
ليل بعشق : يعني انتي موافقه تكملي معايا
كاميليا بابتسامه جميله : موافقه لان معنديش حل غير كدا ومعنذيش حياه اعيشها لا من غيرك ولا من غير البيبي بتاعنا.
احتضنها بقوه يشعر بان الحياه عادت اليه من جديد كمن رد الروح في قلب المرأ بعد ان فقد آماله في العيش بسعاده وفرح مره اخري…
ليل بصوت مهزوز : يعني مسامحني ع ال كل فات
شددت من عناقه هي الأخرى وهي تحاول ان تشب لتطوله لتقبله في عنقه حين شعرت بدموعه وصدق حديثه اليها قائله بحب وشغف : مسمحاك ي حبيبي والله
فرحته كفرحه شخص قام بارتكاب العديد من المعاصي واذنب كثيرا ليفيق وهو يبكي ندما…. يشعر بانه قد فوات الاوان لتاتي اليه فرصه جديده تنير اليه حياته من جديد…. لتاتي كاميليا هي كالشمس التي انارت اليه دربه…. معلنه بانه لم يفت الاوان بعد ♥️🌿
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم منه سمير
احتضنت وجهه بين كفيها الصغيرتين وقامت بتقبيله في خده وهي تري دموعه متحجره في عيونه….
هدأ ظاهريا فقط ولكنه اشتعل داخليا اثر قبلتها تلك َ… ابتسم ع تقربها منه فهي لم تعد تخشي الاقتراب منه الان
ليل بتلقائيه: اي ي حبييتي انتي اتعلمتي الانحراف ولا ايه..
كاميليا : تصدق اني غلطانه… صعبت عليا كنت شويه وهتعيط.. انا مش قليله ادب زيك يا بابا هناك فرق
ليل باستنكار وهو يجذبها من مقدمه ملابسها ‘ مين دا ال بيعيط يبت
كاميليا بضيق فجأه: انا جعانه اوي
ليل برفعه حاجب : ايه
كاميليا : جعانه
ليل : انتي بتتحولي ي بنتي لوحدك؟؟
كاميليا : ي ابني جعانه مكلتش حاحه من الصبح
ليل : طيب هطلب اكل
كاميليا : لا اكل ايه انا مش عاوزه اكل من برا…
ليل : اي دا هتقومي تطبخي الوقتي
كاميليا بخبث: لا ي حبيبي مين جاب سيره ان انا هطبخ
انت ال هتطبخ مش انا
ليل : ناااااااعم ي اااختي…. اااااعمل اييي كني كدا في جمب واقعدي ساكته قلت هطلب دليفري
كاميليا بتودد مصطنع : بس انا جعانه اوي والدليفري هيتاخر
ليل : يعني اي يعني اروح اشيله ع كتفي واجي
كاميليا : وليه ي حبيبي تتعب نفسك وتنزل… المطبخ برا اهووو
ليل شاور ع دماغها : انتي في حاجه في دماغك… قال ادخل المطبخ قال…
كاميليا : ما انت لسه عامل نسكافيه الوقتي اشمعنا يعني
ليل : سيان بينهما ي حبييتي اعمل قهوه او نسكافيه لان مش بشربه غير بالطريقه ال بعمله بيه لكن تقوليلي اخش اطبخ دا اتخن شنب فيكي ي دوله ميقدرش يقولي كلمه زي دي
كاميليا بحزن مصطنع : خلاص مش عايزه حاجه وهنام وانا جعانه…
تصبح ع خير
امسك دراعها : استنى تصبح ع خير اي… بقا انا مستني اليوم دا بقالي سنه عشان تقوليلي أصبح ع خبر
كاميليا :، مش فاهمه
ليل بضيق من غباءها: مافيش نوم ي حبييتي… انا عايزك سهرانه وفايقه
كاميليا بابتسامه : عايزانى اقعد معاك يعني
ليل كان بيلعب في شعرها : مشيها عاوزك تقعدي معايا
كاميليا : انا مش فاهمه جمل كلامك غريبه كدا بس اسمع عايزانى اسهر معاك يبقا تعملي ال انا عاوزاه
وضع يده ع خصرها بهمس : والبرنسيسه عاوزه ايه
وضعت يده حول عنقه بدلال : عاوزه اتعشي ي حبيبي… مكرونه وبانيه نفسي فيهم اوي
ليل شد ع خصرها بتمرد : يخربيت فصلانك….. ماشي ي اختي اما اشوف اخرتها اي معاكي…
كاميليا بفرحه : يلا…
****
ليل بليييز ممكن طلب
امشي من قدامي الساعه دي
لو حد شافني بمريله المطبخ دي هيقول عليا اي الوقتي
كاميليا كتمت ضحكتها : اشطر شيف وست بيت والله
ليل رماها بعلبه مناديل وورق المطبخ
اتلمي بدل ما اجيلك
كاميليا بضحك : كدا…. اخرك فاضي اصلا….
القي بسكينه في الحوض باهمال َواقترب منها تراجعت للخلف سريعا : والله لو قربت َمني هصرخ
حملها ووضعها ع الرخام بهمس مثير وهو قريب منها للغايه : هااا صرررخي
كاميليا بفزع : البتاااااااااااتس ااااتحرقت…
ليل بغضب : ايه صرعتيني….. وطي صوتك دااا
كاميليا بضيق : حرقتهم… هتعمل غيرهم ع فكرا
ليل بغضب : والله دا عند خالتك ي اختي دي كانت شوره هباب…
اخدت تتابعه واحضر اليها بعض قطع الفواكه والتفاح الي ان ينتهي من صنع الطعام اخذته ببتسامه : شكرااا
ليل بخبث : العفو… عايزك بس تعدي الجمايل…
ظلت تتابعه وهي توجهه وتقوم بتوبيخه حتي كاد ان يفقد صوابه عليها بسبب تمردها فيى كل شيء يفعله وهي تقوم بالضحك عليه فقط..
انتبهت لهاتفه… قامت بفتحه لحسن الحظ انه ازال الرمز عنه…
ليس كما في السابق يضع رمزا اذا وضع هاتفه داخل جناحهم وهي به… حتي لا تتمكن من فتحه..
فتحت الكاميرا واخدت تلتقط صور كثيره له خلسه… دون ان يلاحظها…
الي ان جاء هو ليضع البانيه بعد ان قام بتسخين الزيت جيدا لتلقي بالهاتف بجانبها سريعا لتهتف به : لا استنى انا ال هحطه
قفزت من ع الرخام دون ان تعي لبعد المسافه بينها وبين الأرض… ترك البانيه من يده ليسقط في الزيت المغلي مصدرا اصوات تشاش عاليه حتي سقطت بعض قطرات الزيت ع يده
هرول اليها يحاوطها من خصرها يحكم قبضتها عليها بقوه
لتسقط هي فوقه داخل احضانه
ليل بغضب : عاجبك كدا؟؟؟ في حد عنده عقل ينط النطه دي؟؟؟
كاميليا بتوتر : معرفش انها عاليه كدا
ليل : خلي بالك من تصرفاتك شويه متنسيش انك حامل
كاميليا : وانت خايف ع البيبي بقا مش عليا
ليل بفرهده : والله مش عارف طفله هتجيب طفله ازاي
ارفعت سبابتها في يده : انا مش طفله ي بابا انت ال كبير انا عندي ٢٤ سنه دا انت تقولي ي طنط
ليل : كبير؟؟ واقولك ي طنط؟؟ دا انتي عامله احلى دماغ
كاميليا : صحيح انت عندك كام سنه
ليل : لا لا مبقولش
كاميليا بضحك : ليه يعني عامل تجميل ولا اي
ليل : لا ي رخمه… خمني انتي
كاميليا : اممم ٢٦
ليل : ٢٨
كاميليا : اوووو لااااا…. شكلك صغير عن كدا دا انا كنت هقول ٢٥
ليل : لا ي شيخه هبقي رجل أعمال ومدير شركات الهوارى كلها وانا متخرج من أربع سنين بس… اكيد اكبر من كدا..
كاميليا : طب عديني اشوف البانيه مش لازم تتحسسني كل مره وانا بتكلم معاك فيها اني غبيه..
ليل : لا العفو بس بحس ان فكرك واقف
كاميليا بغضب : انا فكري واقف والله ما حد فكره ودمه واقف غيرك
ليل : تسلمي ي قلبي
كاميليا بغيظ: بااااارد
***
مايان : ماما احنا لازم نسافر معدتش لينا قعاد هنا
مي : نسافر لايه
مايان : مش عشان ايه. ََعشانا احنا
مي : انت بتهربي من ايه يا مايان
مايان : مش بهرب با ماما انا خايفه عليكي وعليا عشان كدا بقولك نمشي
مي بعدم فهم : خايفه عليا من ايه
مايان بتردد : من حاجات كتير مش حمل اني اسمع او حد يهددني بيكي تاني او اعيش القلق والرعب ال كنت فيه دا تاني
مي : يا حبييتي انسي…. انسي باريس وال حصل فيها دا ماضي وخلاص خلص ومش هيرجع تاني انسي خوفك دا بقا اي ال رجعك ليه تاني…
مايان : هو ال رجعلي برجليه… انا مرجعتلوش
مي : ازاااي يعني… تقصدي ايه
مايان فضلت الا تخبرها بشيء وانها ستتدبر الامر بمفردها : ولا حاجه يا ماما عن اذنك
مي : راحه فين
مايان : نازله الجيم
مي : الوقتي يا مايان
مايان : اه هتمرن شويه وهرجع باي
مي : باي
***
نوررررر
قامت بخضه : ايييييي
كريم : اي ال نيمك كدا قومي
نور قامت بتعب ودوخه : محستش بنفسي وانا نايمه
كريم : طب قومي كل ال في الشركه مشوا اساسا…. معدتش غيرك… واحنا داخلين ع نصف الليل…
نور : اها طيب هجيب حاجتي…
كريم : ماشي
نور وكريم الاتنين واقفين قدام الاسانسير ونور متردده انها تعتذر من كريم…
الاسانسير فتح دخل كريم الأول وبعده نور
ضغط ع الأرضي…
نور : اا ااحم كريم
كريم : اممم
نور : انا اسفه مكنتش اقصد اقول عليك كدا والله هي طلعت مني كدا وقتها. مكنش ينفع أقول كدا…
فانا اسفه لو كنت زعلت من ال قولته
كريم : اي دا انتي بتعتذري دا القيامه هتقوم انهارده
نور بتوتر : انا كنت بتعامل بطبيعتي بس المفروض كنت اراعي انك رئيسي في الشغل ف يعني اا
كريم : خلاص ي نور انا قابل اعتذارك بس انا بفضل الرسميه والجديه في الشغل شويه
يعني علاقتنا برا حاجه وجوا حاحه
نور : اي علاقتنا دي بتتكلم كانك ابن اختي اش حال كل مره كنت بشوفك فيها تحصلي مصيبه بعدها علطول..
ماان تمت جملتها حتى توقف المصعد فجأه وهو يهتز… . : اييي هَو بيعمل كدا ليه؟؟
كريم زفر بضيق وهو يمسح ع وجهه بتعب : تقريبا عطل
نور : يخرابي يعني اتحسبنا هنااا
كريم رمقها بعينه: اه انتي خايفه ولا ايه
نور عندها فوبيا بتخاف اوي من الأماكن الضلمه او المقفوله ونفسها يبتدي يضيق لانها كانت اتحسبت فيه قبل كدا وهي صغيره
نور بتوتر : ل لا هخاف ليه
كريم حسبها انها خايفه لانهم لوحدهم في الاسانسير فحافظ ع المسافه ال بينهم
ونور بدا ايديها ترتعش وسانده الحيطه…
كريم حاول يكلم حد بس مافيش شبكه ونور برده حاولت تتكلم بس : مش بيجمع عندي ليه
كريم : يعني مافيش شبكه عندي هيكون فيه عندك منين
نور : انت كنت بتقول ان مافيش حد غيرنا هنا صح…. يعني محدش هنا عشان يفتح لينا الاسانسير اصلا… هنفضل محبوسين هنااا…
كريم : نور انتي خايفه مني؟؟؟
نظرت اليه باستغراب لتلمح نظريه الجديه في عيونه يرغب في ان ان تجيب عليه…
نور :اا اان… انقطع التيار الكهربي ليعم الظلام داخل المصعد… صرخت بخوف وهي تتمسك به بقوه…
كريم بتعجب من خوفها هي دايما جامده وقويه قدامه طبطب ع يدها بحنان : ايه في ايه اهدي…. متخافيش النور هيرجع دلوقتي
نور بدموع ورجفه : مش قادره اخد نفسي
فتح فلاش هاتفه وجلس معها ع ارضيه المصعد لينير هذا الظلام الدامس…
كريم : خلاص النور اهو… خدي نفسك… ششش اهدي
نور وهي ترتجف ودموعها ع وجهها : ابعد النور دا عن وشك عشان شكلك يخوف…
كريم : والله…. فوقتي الوقتي يختي
نور مسحت دموعها : متبرقليش في الضلمه سامع
كريم : سامع ي ملكه… بس الخوف دا كله طلع عندك نقطه ضعف
تمسكت بيده مره اخري بخوف
كريم : انا كنت بهزر اهدي ومتشغليش بالك… هنطلع …
رفع وجهها اليه فهي لا تريد ان تبكي وتظهر دموعها أمامه فهي تعاني من هذه الفوبيا منذ الصغر… متعيطيش يا نور عشان نفسك… مافيش حاجه تستاهل خوفك دا كله
نور بصتله وبصت لايده فهو شالها
نور بتنهيده وتوتر بسيط تحاول التحكم في خوفها : مش خايفه لأنك معايا…
***
ضحك بقوه وهو يقف امام عدنان ورامي
اي ال بيضحكك اوي كدا؟؟ الموضوع مبقاش غي ايدينا وطالما والده ليل باشا دخلت في الموضوع يبقى مش هيسكت
مراد بسخريه : انتوا عارفين الكلام دا من امتا
رامي: الصبح…
عدنان : وليل باشا قافل تليفونه من الصبح مجاش الشركه كمان مش عارف اوصله
مراد : ليل عارف كل حاجه يا رامي من قبل ما انتوا تعرفوا…
عدنان بصدمه : ازاي؟؟ وهو كان فين كل دا؟؟
اخبرهم مراد بصديق ليل القديم الذي يعمل ضابطا في مركز الشرطه
وعندما علم بعده المعلومات قبل ان تسجل رسميا في التحقيقات قام بابلاغ ليل ع الفور…
وبالفعل قام هو بالذهاب اليه ليتقين بعدها من خطوط الجريمه المشتركه بين والدته وصديقتها…
شعر بالم كبير… كم كان يتمني بان يصبح ذلك توهما فقط…. شعر باللوم ع نفسه فكان من الأفضل له الا يعلم حقيقه الأمر…
استطاع ان يتعرف ع نمر السياره وبالفعل هي تخص عائلتهم وبالاخص والدته…
أصبحت المذنبه الان في راي ابنها وامام الجميع…
طلب من الشرطي بان يتحفظ ع هذا الموضوع بسريه تامه والا يعلم احد ذلك…
حتي يصل لحل مااا…. اما ان يتنازل عن القضيه باكملها قبل ان تصل تلك الاخبار الي مسامع وسائل الإعلام…
ويكتب بانها ضد مجهول او يقوم سليمان بالاعتراف بدلا من والدته ولكن كل هذاا صعب امام الادله التي وصلت اليها الشرطه الان…
خرج من قسم الشرطه وهو يشعر بخزي وخذلان كبير من والدته التي تحولت الي قاتله فقط من اجل النقود ليس الا…
باااك….
رامي هرش في راسه بخفوت: وسايبني اروح المشوار دا كله وفي الاخر يطلع عارف طب كنت روحت البيت ريحت شويه… دي روان هتاَكل وداني الوقتي اما اروح
رمقه عدنان بحده ثم وجهه حديثه لمراد : وهو فين الوقتي
مراد : هو في البيت لسه قافل معاه من شويه هو كويس بس…
رامي : ايه
سرد لهم ايضا قيامه بالتصادم مع إحدى السيارات فتأذت يده قليلا وبغض اثار الكدمات السطحيه ع وجهه لم يذكر اليهم بالطبع مشجارته مع كاميليا…
ففي النهايه كانت حالته النفسيه سيئه للغايه من ناحيه والدته وزوجته وكان يقود بسرعه حتي انه لم يستطع ان يتفادي التصادم…
عدنان بضيق : الحمدلله ان ربنا ستر المره دي…
وان الأمور مشت انهارده ع خير
مراد : الحمدلله…
رامي : طب يلا ي شباب نروح بقا طالما مافيش حاحه والبوص طلع انصح مننا كلنا وعارف كل حاجه
ابتسم صغيره زينت وجهه ثم اردف: روحوا انتوا شويه وهروح
عدنان :، ماشي سلام…
مراد : مع السلامه…
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير ❤️ ****
والله احلف كدا… ي حبيبي يا زياد دا انت خدت ضربه شمس ع الفاضي ي جدع
أغلق زين هاتفه وهو يتسطح جانبه وسرد له ما حدث َوحقيقه معرفه ليل بالأمر
زياد بشرود : والله برافو… ساعات بحس انه اذكي واحد فينا كلنا واسرع مننا
زين : اي علاقه دا بدا؟؟
زياد : مش هتفهم هي شخصيه ليل اصلا غريبه بس تقدر تجذبك من بعيد كدا ليها
زين : في ايه يلا انت ع فكرا ابتديت اشك في ميولك
زياد بضيق : ليه ي اخويا ان شاء الله… انا راجل اوي ع فكرا
زين بضحك : انت هتقولي دا حتت بت بطحتك في دماغك وخليتك راقد جنبي
شرد بها مره اخرررري…. كم يريد ان يراها بعينه امامه اشتاق لنظرات الخوف والتحدي ايضا في عينها… خلف كل هذا يكمن شراسه وقوه وكبيره…
اسرته ملامحها الانثويه وشعرها القصير الذي بالكاد يصل الي نهايه رقبتها
تعجب من حاله كثيرا فهو لم يكن ينتبه لهذه الأشياء مع البنات ابدا…
زين : يااااادي النيله السودااااا انت عامل كل ٣ دقايق حداد يا جدع انت وبتسرح فيهم
زياد بضيق شوحه بالمخده ال َورا ‘ عيل خنيق يلا قوم غور روح ع بيتك يلا
زين : لا والله ما انا ماشي دا انا طالب اكل وكفته وكباب ي بابا مين ال هيحاسب عليه
زياد بقرف : هتاَكل دا الوقتي
زين : اه وريح نفسك مش هتاكل معايا
زياد : مش عايز من وشك حاحه… ووسعلي كدا هروح الحمام
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير ❤️ ***
لا يدري ماذا يفعل لها الآن…..
ظل بجانبها وهي نائمه عندما اخبره الطبيب بانها لن تستيقظ الان ولكنها ستكون بخير ومن الواضح انها تعرضت لصدمه او ضغط عصبي ولكن حالتها الجسديه جيده للغايه…
أثاره الشك قليلا من مظهرها عند دلوفها وثيابها الغير مهندمه
فمظهرها صباح اليوم لم يستطيع ان يمحيه من ذاكرته ابدا فلم تكن بتلك الصوره ابدا امامه ذات يوم… كانت قويه متمرده دائما… ليست مهزوره… ضعيفه… خائفه…
قام بارياح جسده ع كنبه بالخارج بعد ان قام باصلاح الباب مؤقتا حتى الصباح…
ليغفو اخيرا بعد ان استطاع التخلص من هاجس الأفكار التي اسيطر عليه..
زياد بضيق : اي يا زين ما تجي تنام في حضني احسن
زين : انا غلطان ان مش عاوز احسسك بجفاف عاطفي
زياد بضحك: وبتشك فياااا؟؟ والله دا انا ال عندي حق اشك فيك وفي عيلتك كمان
زين : بس ايه
زياد : ايه
زين بجديه : حاسس ان البنت دي شقلبت كيانك مش بعادتك تكون قاعد كدا
زياد : عادي
زين : والله لو مهو عادي عاوز تروح وراها ليه
زياد بلع ريقه : مش عارف يا زين… بجد مش عارف
زين بتلقائيه : انت حبيتها؟؟
زياد : حب ايه انت عبيط
زين : بالعكس دلوقتي ليه عرفت مكنتش بتخليني ولا تخلي حذ يدخل عندها… وكنت بتضايق لما تجي سيرتها
او لما كنت ارزل عليها… لمحت في عينك نظره يومها بس كذبت نفسي قولتلك اكيد لا مستحيل… مش معقول انك تحب واحده كانت بتحب الراجل ال انت شغال عنده
زياد : مين قالك انها كانت بتحب ليل… هو عشان كام صوره كانوا ع تليفونها تبقى ميته في غرامه
.. ما الصور دي نفسها ع اي تليفون بنت او راجل في مصر… موجوده ع السوشيال ميديا في اي وقت..
زين :، مش بقولك يبقى انت حبيتها ي صحبي
زياد صمت قليلا وهو يستشف من اين اتت اليه تلك الجرأه والثقه بانها يحبها : لا مش حقيقي… وانا مش بتاع حب ولا عمري هحب… قلبي مش هسمحله انه يدق عشان خاطر واحده ابدا مهما حصل…
تصبح ع خير…
زياد قام سابه ونام
زين بتنهيده : قلبك دا شكله مش هيدق الا ليها هي بالذات يا زياد…
وتابع تناوله للطعام مره اخري…
أجبرني على الإنجاب بقلمي منه سمير ❤️ **
كاااميلياااا…. شوووفتي تليفوني
كاميليا وهي تضع الأطباق : ايوا هنا اهوو
ليل من الداخل: طب معلش هاتيه بسرعه
كاميليا : حاضر
انتهت من وضع الأطباق ودلفت اليه لتجده يرتدي برنس الاستحمام فقد خرج لتوه من المرحاض
كاميليا : اهو هو انت مش هتاكل
ليل بخبث : مين قال كدا….. دا انا هاكل لما اشبع
كاميليا بارتباك : مش مرتحالك… يلا انا حطيت الاكل
ليل : استنى
احضر علبه من اللون الاحمر والذهب الامع يعطيها اياها بابتسامه جذابه تزين وجهه الوسيم
كاميليا : ايه دا جايبلي صواريخ
قطب حاحبيه: صواريخ؟؟ انت هبله يبت صواريخ اي ال احطهالك في علبه دهب
كاميليا : عادي يعني احنا في رمضان 😂 😂
ليل : اوعي تكوني من العيال الهبله ال بتجري وتفرقع صواريخ وسلوك نور في الشوارع
كاميليا : لا لا
ليل : طول عمرك عاقله ي حبيبتي
كاميليا بضحك :، طول مش عيال ي حبيبي دول انا
ليل : انتي بوظتي ام اللحظه ع فكرااا
افتحي وبطلي رغي
كاميليا : اممم انت ال بتفجأني
ليل : وانتي مينفعش معاكي لا رومانسبه ولا مفاجأت
كاميليا بانبهار : الله ايييي دااا حلوه اوووووي
كانت سلسله من اللون الازرق الفاتح واللامع بها صور كتمويه لموج البحر لتفتحها
ولكنه اوقفه : لا استنى متفتحهاش
كاميليا : ليه بقا
ليل بمكر : مش دلوقتي… لمي شعرك عشان البسهالك….
جمعت شعرها ع الجهه اليمني لتنظر لنفسها في المرآه بفرحه فهي تعشق هذا اللون وما زاده جمال شكل موجات البحر به…
وضعت يده ع رقبتها تتاملها باعجاب
نظر اليها بعشق ثم قبلها في عنقها لينتفض جسدها اثر قبلته المفاجأه…
ادراها اليه : عجبتك
كاميليا باعجاب : اه حلوه اووي اووي انا بعشق اللون دا
ليل بجديه : السلسله دي ما حصل تخليكي لبساها ومتقلعهاش من رقبتك ابدا يا كاميليا اتفقنا
كاميليا اومات اليه بايجاب : حاضر
قبلها أعلى راسها قائلا بمشاكسه: بحبك وانتي مطيعه اوي كدا
كاميليا ضيقت عينها اثر جملته : طب يلا عشان الاكل زمانه برد
ليل : كلي انتي ي حبييتي الف هنا… انا نازل مشوار صغير وراجع
كاميليا : دلوقتي
ليل : مش هتاخر… في حاجه هتوصلك كمان نصف ساعه بالظبط افتحي الباب وخديها هتكون بنت ال موصلها اسمها سالي وفي حراس برده قدام البيت. ََ
.. مافيش حد غريب يعني وانا هرجع علطول
كاميليا : حاحه ايه دي
ليل بخبث : هتعرفي لما تشوفيها
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخامس والخمسون
كاميليا : هو ايه انت بتتكلم بالالغاز ليه كدا
ليل : الغاز اي يا كاميليا
.. اصبري وانتي تعرفي اقصد ايه انا همشي الوقتي عشان متأخرش وخلي بالك من نفسك كويس واعملي ال قولتلك عليه
كاميليا بضيق لانه ماشي : طيب
قبلها ع خدها برقه : باي ي قلبي
كاميليا بخجل : باي
ليل خرج بعد ما وصي الحراس ال برا انهم يفضلوا واقفين ويشوفوا مين ال داخل وال خارج ويطمنوا ع كاميليا كل شويه وقالهم ع البنت ال هتجي ولو فيه اي حاجه يبلغوه علطول
ليل ركب عربيته ومشي من عند العماره بأقصى سرعه متجهها نحو الفيلا…
***
مراد : الو اي اييي في ايه
لا لا اقفل وانا جاي اهو ابعتلي العنوان بسرعه….
مراد ركب عربيته بغضب : عينك عليها ي أحمد متغبش ولو طلب انك تدخل ادخل سامعني انا جايلك علطول اهو…
عند مايان
خرجت من الجيم وهو شايله الشنطه بتاعتها وماشيه في الشارع راحه تركب عربيتها لاقيت ال جه وراها وحاصرها وبيمسك ايدها يمنعها تركب العربيه
لاقيت شابين باين عليهم الشرب والصياعه.. ارتجف قلبها بخوف : انتوا مين
الشاب : احنا قدرك ي مزه
الاخر : اي ي حلوه ال موقفك في نصف الليل كدا
مايان : وانت مالك ي حيوان انت وهو وسيب ايدي
الشاب : اوووبا دا انتي طلعتي شرسه بقا وانا بعشق النوع دا
امشي معانا بالذوق بدل ما نشوه الوش الجميل دا
مايان كانت لسه هتصرخ كتم فمها بسرعه وطلع مطوه حطها ع رقبتها هددها بيه باجرام
وهي من خوفها وارتجافها الشنطه وقعت من ايدها
الشاب بتهديد : لا لا كدا هتزعليني وانا ازعل وحش اوووي امشي معانا ي قطه كدا بهدوء يلا
مايان غمضت عينها بخوف وهي بتعيط
التاني قبض ع دراعها بخوف واخد شنطتها ال ع الارض
مايان : خ خدوو ا الشنطه والفلوس بس سبوني امشي ابوس ايديكوا
الشاب : هههههه ليه وانا اهبل عشان اضيع الجمال دا كله من ايدي
الاخر بعنف وهو يحرك المطوه ع رقبتها مره اخري : يلا يا بت خلصي امشي عشان مخليهاش تعلم ع رقبتك
مايان صرخت برعب : لا لا خلاص خلاص همشي…
ماااايااان….
التفتت الشباب اثر الصوت الجهوري الحاد
مايان بصتله بصدمه كبيره هو جه هنا ازاي؟؟
الشاب حاوطها من وراها وقبض ع رقبتها وهو حاطط السكينه عليها
والتاني بتهديد : يلا ي أمور… امشي عشان دي تخضنا احنا
مايان بهمس وخوف : مراد
مراد : وان ممشتش
اقترب منه الاخر بعجرفه وهو يكيل له كدمه : يبقي ناوي ع موتك الليله
تفادها ببراعه واسند اليه لكمه اخري وهو يركله في معدته بقوه
اما الثاني فابتعد بمايان للخلف بعض الخطوات بخوف لما شاف قوه مراد
فاردف بتهديد وقد تملكت منه حاله الثماله التي هو بها : متقربش والا وديني ادبحهالك
صرخت مايان وهو يوجه السكينه باتجاه رقبتها وشدد عليها ليخدشها خدش بسيط…
مراد بسرعه : خلاص خلاص… مش هتحرك من مكاني
الشاب وهو يشاور عليه بالمطوه: لا انت تاخد بعضك ع مكان ما جيت وتغور يلاااا…
والا تودع المزه دي… شكلها غاليه اوووي
الشاب كان كاتم بوقها كانت بتعيط بصوت مكتوم حست بهزه في قلبها اول ما شافت ملامح مراد لما قاله انها غاليه عليه اوي
مراد قبض ع يده بهدوء : سيبها تمشي… لو خايف ع نفسك ومش عاوز يحصلك زي صاحبك
الشاب بتوتر : متعرفش تعمل حاجه وبقولك ايه احنا الا لقيناه الأول وامشي بقااا
التاني كان قام وضرب مراد من وراها ع حين غره منه…. مراد تمالك نفسه وضربه بسرعه…
مايان كانت عماله تقاوم عشان يسيبها صرخ بها وهو يقبض ع ذراعيها…
مراد جري عليها وبعد مايان عنه علطول.. ومسك ايده ال فيها السكينه وقعها منه وفضل يضرب فيه لحد ما وقعه ع الارض
وهو يتاوه بالم ووجع
نفض يده بعنف وقرف وتوجهه اليها يتطلع بنظرات كره شديده وقسوه : تعرفي ال حصل دا قليل مع واحده زيك…. ال زيك يستاهل كدا واكتر من كدا كمان…
مايان :
مراد بغضب : بطلي زفت عياط ونظراتك دي… دموع التماسيح دي مش هتخيل عليا تاني…
مايان : يااه سهل عندك تجرحني اوي كدا
مراد : دا أسهل حاجه عندي وبتلذذ بيها… متعرفيش بتسبط قد ايه وانا شايف النظرات دي في عينك اوووي
مايان مسحت دموعها وجت تروح عند عربيتها بس هو اضايق اووي من لامبالاتها وبرودها دا
جذبها من صدره لترتمي في صدره بقوه لتتاوه بخفوت قائله بحده : ابعد عني
مراد : لتكوني مفكره اني عاشق قربك مثلا
نظرت اليه ليكمل : انتي متعرفيش كميه القرف ال بحس بيها لما اشوفك
دفعته عنه بقوه : واييي جااابك هاااا؟؟. اي ال بيجبرك ع كل داااا؟؟ دا انت لو حابب تنتقم مني فعلا كنتي سبني ومتساعدينش؟؟ عملت كدا ليه؟؟ ولا عايز تثبت انه البطل والحلو واحسن حد في الدنيا قدددامي … وفضلك دايما عليا علطول وخلاص عشان افضل حاسه بالذنب وتانيب الضمير وتقول ال انت عاوزه واقف مضطره اني اسمع ومردش…. بتكسرني بالطئ برافووو….
مسحت دموعها ال نزلت غضب عنها : عارف برافو ليه لانك بنتقم مني بابشع طريقه… زي ال بتقتل بسكينه تالمه بالظبط
نظر اليها بسخريه : توء توء… متقوليش انك بتحسي وعندك دم زي البشر كدا عادي… وكمان عندك ضمير عشان يانبك من أساسه… لا دي معلومه جديده عليا اول مره اسمعها
ثم اردف بقسوه وحده : مش مضطر اثبت اي حاجه ليكي ولا غيرك ولا اثبت اني احسن منك لأن عمري ما هتحط في مقارنه معاكي ابدا..
عذرا يا مايان فليس هينا كسر قلب من أحب فكسر القلوب المحبه عند الرجال ليس بهين ابدااا
بلهجه صارمه للغايه اردف : ع عربيتك يلا… واخر مره تطلعي متاخر كدا وراعي انك في بلد عربي وفي مصر وراعي لبسك دا دا يتلبس وانتي رايحه شارع الهرم او شقه مفروشه
مايان مردتش عليه بالرغم انها كانت بتولع من جواه بسبب كلامه دا
مراد بصلها ببرود بعد ما فهم انه وصل ال يقصده ليها كوويس
سابته ومشت وخلي احمد وراها برده لحد ما وصلت..
اول ما ركبت عربيتها طلعت تليفونها عشان تحجر اول تذكره طيران وتسافر خلاص اخدت قرار انها هتسيب البلد دي وهتسافر ومش هتستني اكتر من كدا
حتي لو هتسافر لوحدها من غير مامتها…
….
دخل الفيلا ع اوضه مامته علطول ََ…
لاقاها في وشه
ليل : مساء الخير يا ميرفت هانم
ميرفت : اي جاي تشوفني ولا اي غريبه قالتها وهي تلقي بالمجله ع الفراش
ليل بسخريه : لا لا مش غريب ولا حاجه… هو مش الغريب برررده ان صاحبتك وعشره عمرك تتخلي عنك كدهو وتبيعك في ثانيه وتلبسك القضيه كلها
ميرفت بتوتر : قضيه ايه وصحبتي مين؟؟ انت بتقول ايه
ابتسم بحده وهو يتطلع لملامح وجهها
ليردف بحده : اسمعي انا عارف كويس اووي ان انتوا الاتنين متفقين مع بعض ان ليكوا ايد في ال حصل لكاميليا وال كان شايلني عنكوا المره ال فاتت دي بس ان مكنتش متأكد لكن دلوقتي اتاكدت…
وقسما بربي لادفعكوا تمن ال عملتوه تالت ومتلت
ميرفت : انت بتشك فيااااااا؟؟ بتشك في امك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليل بصراخ : اصلا الحاجه الوحيده ال مخلياني ساكت كل داااااا هو انك امي…..
عامل اعتباااار انك امي بس انتي ال عمرك ما عملتي اعتبار ولا همك حتي…..
عشان كدا للأسف انا مش هعرف اعمل معاكي اي حاجه لان دا مش بايدي…. قالها بقلم حقيقي وواضح…
كفايه الصدمه ال ان اخدتها بان امي بقت بتقتل عشان خاطر فلوس مش من حقها اصلا…
ميرفت : ليل والله انا ما عملت اي حاجه ولا اعرف اي حاحه اصلا?? ولا مي قالتلي انها ناويه تعمل كدا؟.؟؟ لو كنت هعرف كنت همنعها اصلا… انا قطعت علاقتي بيها ومش بكلمها ولا اعرف عنها اي حاجه
ليل بسخريه : الكلام دا كله وفريه عشان تقوليه في قسم الشرطه قدام المحكمه
ميرفت بصدمه : محكمه
ليل :الشرطه بقي معاهم دليل انك انتي ال عملتي كدا….
وقص اليها حكايه رقم السياره تحديدا…
ميرفت تهاوت ع اقرب كرسي بصدمه وخوف تملك من كيانها بالكامل وهي تسب وتلعن مي….
ليل تفحص رده فعلها وانها لاتصطنعها ابدا…. هل من الممكن ان تكون غير مذنبه بالفعل؟؟؟
ميرفت تطلعت اليه : ماشي؟؟ مش انت مش مصدقني
ليل وضع يده في جيبوبه ينتظرها تكمل
قامت ميرفت بحده : تعال انا هخليك تصدقني
***
كان يسند نور ويقف مع إحدى افراد الأمن : اسف والله بس فكرت ان مافيش حد لسه هنا لان الكل كان مشي… الانسه نور بخير
كريم : ولايهمك ي مروان تسلم هي بقت احسن
اوصلها امام سيارتها سندت ع باب السياره
تفحص هيئتها : هتعرفي تسوقي
نور : مش كل مره تلكك بحجه عشان توصلني… متخافش انا مش سكرانه يعني
ضحك وهو يبتسم ابتسامه بسيطه ليردف بجديه : بتلكك بس… دا انا متعشم في اي فرصه زي دي تجيلي وانا امسك فيها عشان تفضلي قريبه مني
نور بتنهيده : ااحح مش عاوزه اقول عليك لفظ كدا مش هيعجبك لان لسه معتذره منك… وفكرتي عنك انك شخص محترم متتغيرش
كريم : اي علاقه دا بفكرتك عني؟؟
نور بترقب : والله… يعني مش حاسس باي غرابه في أفعالك او كلامك
كريم : لاء… اي الغريب فيهم..
نور وهي تشير سبابتها بوجهه : انت عارف كويس وبلاش اللف واللعب دا عليا… وعشان تريح نفسك انا اخر واخده ممكن تفرق معاها حركاتك دي
كريم اغلق باب سيارتها بحده : حركات ايه؟؟ انت بتفسري ع مزاجك؟؟
كان سيغلقه ع يديها لتهتف به بحده هي الأخرى لتسحب يديها سريعا ويصفع باب العربيه بعنف: انت مجنوووون
كريم : الكلام دا تقوليه لنفسك انتي ودي اخر مره هسمحلك فيها تقلي ادبك عليا فيها فاهمه
ولم يترك اليها فرصه للرد حيث غادر من امامها سررريعا…
زفرت بضيق وهي تركب سيارتها وتتمالك اعصابها حتي تمكنت من الوصول لبيتها بسلام…
***
سحب منها الهاتف بغضب وهَو يستمع الي حديث مي مع والدته
ميرفت : انا وقفتها عند حدها…. كنت انا اول اقطع علاقتي بيها اول ما كشفت نوايها ناحيتك وناحيه كاميليا والحمدلله اني معايا الدليل ع كلامي داا
هاا صدقت الوقتي ولا لا
القي الهاتف ارضا بغضب وعصبيه : عمري ما هصدقك ولا هصدق اي لعب زباله بتلفوها عليا انتوا الاتنين… لو مكنش ليكي مصلحه من كل دا مكنتيش عملتي كدا
ميرفت : انا مش عارفه اعملك اكتر من كدا ايه عشان تصدقني
ليل : متتعبيش نفسك ي ميرفت هانم َََ… مش محتاجه اني اكون مصدقك ولا لا ال يلزمك انك هتعرفي تخرجي من القضيه الوقتي ودا اهم حاجه ليكي
مش كدا ولا ايه
ميرفت : ايوا المهم عندي الوقتي ان الشرطه تعرف الحقيقه
ليل عارف كويس ان دا هيكون ردها دايما نفسها وبس ابتسم بسخريه عليها
التسجيل ال معاكي دا مالوش اي تلاتين لازمه دلوقتي.. لاني هسحب القضيه دي… وكل واحد شارك فيها هيدفع التمن غالي اووووي…
ميرفت؛: ملكش دعوه انت ومدخلكش نفسك في مشاكل مع حد سيب الشرطه هي ال تتصرف ومي هتاخد جزائها اكيد بعد…
قاطعها بغضب : ولو كانت راحت مني كانت الشرطه ال هتجبلي حقي وقتها….
الشرطه مالهاش علاقه بال هعمله وحقي ال هرجعه منها وبطريقتي والله لاخليها تتمني الموت ولا تطوله…
ميرفت مسكت ايده بسرعه قبل ما يمشي : لا ليل استنى…. انت رايح فين
ليل : رايحلها… يلا عشان يدوبك تلحقي تلبغيها
ميرفت : مستحيل مش هسيبك تخرج وانت كدا
ليل ازاحها امامه برفق وغادر وبراكين من الغضب والثأر تشتعل داخله…
خشيت ميرفت كثيرا ولا تدري ماذا تفعل؟؟
***
وضعت يدها ع وجهها وهي تغمض اعيونها بخجل كبير وهي تري الشنط التي قام بارسالها لها…
قامت سالي ايضا بمساعدتها في وضع القليل من مساحيق التجميل التي ابرزت جمالها الافت للانظار…
وغادرت ع الفور بعد اصرار كاميليا بأنها لن تبالغ في الوضع الكثير..
نظرت بحيره وتردد اليهم لاتعلم اي منهم سوف تختار كي ترتديه
ارتدت قميصا منهَم لتنظر لنفسها بدهشه : يلاهوووي اي دا انا هتكسف البس دا قدامه عادي كدا
ارتدت واحد اخر نظرت لنفسها تلك المره باعجاب : حلوو بس قصير شويه ومفتوح يوووه بقا مافيش حاجه عجباني… انا اصلا خايفه البسهم…
مش هلبس فيهم حاجه
وضعتهم ع الفراش مره اخري ولم ترتدي اي منهم… تشعر بخوف وارتجاف كبير من داخلها تتسال عن رده فعله حينما ياتي هل كان يتوقع منها القبول مباشره ام التردد او الرفض
كانت تقضم اظافرها من التوتر انتظرته كثيرا ولكنه تاخر
خرجت للخارج وطلبت من احدي الحراس ان يقومون بمهاتفته
…
لم يكن يجيب علي الهاتف وهو في حالته تلك متجوها الي بيت مايان ومي
ولكن خفق قلبه فجأه وهو يرى اسم مروان الذي كلفه بحراسه كاميليا حتي يعود
فتح الخط بقلق : الوووو اي ي مروان
مروان : احم ليل باشا… المدام عاوزه تكلمك
ليل : تمام اديهالي
كاميليا بخفوت: الو
ليل : خدي التليفون وادخلي جوا متقفيش برا
كاميليا : طيب
دخلت… انت فين؟؟
ليل : في ايه يا كاميليا ماقولتلك في مشوار شويه وراجع
حزنت من تعصبه لتصمت
شعر هو بذلك
كاميليا بهدوء : ماشي سلام..
ليل : استنى
كاميليا : نعم
ليل زفر بغضب : انا اسف متزعليش
كاميليا : عادي اتعودت… مش زعلانه
ليل : معلش يا حبييتي حقك عليا…. بس انت مضايق شويه
كاميليا : من ايه
ليل بثقل : بعدين هبقي اقولك
كاميليا بتردد : ط طب
ليل : في ايه قولي
كاميليا برجاء : لو ينفع متتاخرش وتجي لان انا خايفه اوي وزهقت من القاعده لوحدي
ليل نظر بساعه يده وقت الوقت متاخرا بالفعل لن يترك صغيرته وحدها ويذهب الان..
حسم امره اخيرا فقد تصرف بعقل وانحرف عن مسار طريقه ليذهب الي حبيبته بدلا من تلك الخبيثه
.. لكنه توعد اليها بالجحيم بل بجميع الوان الجحيم
كاميليا عطت الفون لمروان وشكرته….
وقعدت تستني ليل يوصل…
*** بعد عده دقايق
دلف الي الشقه وجدها تهرول عليه
ليل : اي متخافيش دا انا
كاميليا : كل دا عشان توصل مافيش نزول بعد كدا بالليل تاني
اقترب منها بهمس : بجد… شوف مين ال بيدي الاَوامر
كاميليا : اه انا مالي
ليل قبل راسها : قمر ي روحي نظر اليها بعدم فهم : هي سالي مجتش
كاميليا : سالي مين
ليل كز ع اسنانه بضيق : البنت ي كاميليا ال قولتلك عليها
كاميليا : اهاا لا جت من ساعتين كدا
ليل : نعم؟؟ طب وايه
كاميليا بتوتر : ايه
جذبها من يدها بنفاذ صبر وادخلها غرفه النوم : شوفتي الحاجه ال بعتهالك معاها ولا لا
كاميليا بارتباك : ايوا شوفتها
اقترب منها بضيق : اه شوفتيها…. ملبستيهاش ليه بقااا…. اي البيجامه والخنقه ال انتي لابساهم دول لو عايش مع عيله ١٦ سنه مش هتلبس دا
كاميليا : انا مش عيله وبطل تقولي عيله دي
ليل بغضب : لا عيله عمايلك دي كلها تقول انك عيله وجبانه كمان
كاميليا : جبانهَ؟؟؟
عشان معلمتش ال حضرتك عاوزه اكون جبانه؟؟
ليل: دايما محسساني ان هاكلك… او هأذيكي رغم ان اعتذرت منك ع ال عملته مليون مره وبدات معاكي صفحه انا جوزك مش واحد صايع ولا من الشارع او عربجي عشان تخافي مني كدا
صبه غضبه كله في خناقته معها
كاميليا بارتباك : يا ليل والله مش كدا انا اصلا اتصلت بيك عشا
ليل :، ششششش خلاص كفايه… مش عاوز مبررات… طالما مش جاهزه براحتك… خدي الوقت ال انتي عاَوزاها انا مش بجبرك ع حاجه
وكان هيسيبها ويخرج بس هي وقفت قدامه بسرعه : انت زعلان
ليل بابتسامه جاهد رسمها : لا ي حبييتي مش زعلان
كاميليا بضيق عينيها : انت بتضحك عليا… في حاجه حصلت وانت مخبيها عليا..
مسح ع وجهه بتعب : حاجات… مش حاجه
نظرت اليه بحزن وجذبت يده كأنه ولد صغير وليس زوجها واجلسته بجانبها ع الفراش
امسكت يده بحنيتها المعهوده : وشك باين عليه التعب اوي؟؟ انت ليه بتتعب نفسك اوي كدا ومش بتتكلم وبتخبي
نظر اليها بحب من فعلتها
ليل : عشان انا كدا… متعود من صغري ع كدا.. غضب عني مش برتاح لما اتكلم مع حد… او يمكن ملقتش ال كنت ارتاح لما اتكلم معاه
كاميليا بضيق : وانا روحت فين.. انت لاغيني خالص
ليل بضحك : انتي كنتي طيقاني اصلا عشان اجي احكيلك ع مشاكلي
كاميليا : اممممم طب خلاص احنا فيها اهَو يلا احكي
ترك يدها فجأه وتمدد ع قدمها : الله يسامحك ضيعتي عليا اليوم ال كنت بحلم فيه
قالها في سره..
اماهي تركت العنان لاناملها الصغيره كي تعبث في خصلات شعره… شعر هو بالراحه ليغمض عينيه
كاميليا : انت يا بابا انت جاي تنام هنا
ليل بغضب : ايه يبت
كاميليا : احكيلي بقا ولا انت مش عاوز تقولي
ليل : مش كدا يا كاميليا بس زي ما قولتلك انا مش متعود بس
كاميليا : اممم يعني مش خايف
ليل : خايف من ايه
كاميليا : طب قول بقا يمكن ترتاح
صمت لدقايق معدوده وهي ينظم كلماته
ليل بحزن والم : امي
كاميليا : مالها
ليل قص لها ما علمه عنها
نظرت اليه بحزن لينهض من علي قدميها قائلا بجديه رغم المه :، هي ملهاش علاقه بال حصل يوم الفرح يا كاميليا انا اتأكدت بس انا اتوجعت منها و من الفكره نفسها ليه تحط نفسها في موقف زي كدا..
هي كان زمانها قدام الكل مجرمه الوقتي
لا فكرت في نفسها ولا في شكلها ولا في مظهر العيله ال طول عمرها بتهتم بيه كانها عايشه بس عشان الفلوس والنفوذ وأهداف بسخريه وقلبه يتالم بشده : ولا حتي لابنها
كاميليا انا مش عابزك تكرهيها عشان كده مكنتش حابب اني اقولك بس مش قادر شايل جوايا حمل تقيل اوي من ناحيتها مش قادر
احتضنته بقوه ودموعها تتساقط تشعر بالحزن والشفقه عليه : انا مش بكرهها بس بكره تصرفاتها وافعالها والمهم من دا كله انك بتحبها ومبتكرهاش
ليل بالم ودموعه متحجره في عيونه : مش عارف يا كاميليا… مش عارف اكرها رغم ال عملته فيا وانا صغير كفيل يخليني مبقاش طايق ابص في وشها
كانت تعلم القليل من انوار عندنا كانت في القصر ولكن من الواضح ان أعمال والدته كانت اكثر سوءا لتردف بفضول
لو هي كانت كدا ليه باباك اتجوزها
ليل : كان بيحبها… حب جنون وطبعا هي عينها كانت ع فلوسه مش عليه حبت فلوسه محبتوش هو…
كاميليا : بس احسن حاجه انك هتتنازل عن القضيه… كفايه مشاكل وقضايا لحد كدا نفسي اعيش وانا مرتاحه
ليل : انا الحاجه الوحيده اللي هتخليني اتنازل اني اتأكدت من ال عمل كدا وخلاص حقك هرجعه والشرطه بقت برا خالص وان امي تكون برا وبس
كاميليا بتوتر : قصدك ايه
ليل بوعيد وتهديد : هعمل في مي نفس ال عملته معاكي
كاميليا بصدمه و هي تتراجع بخوف من مظهره : هتقتلها؟؟
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم منه سمير
ليل : انت خوفتي ورجعتي كدا ليه؟؟ انتي شيفاني ايه قدامك
كاميليا : وانت عوزني اعمل ايه وانت عاوز تروح تموت واحده
ليل : دي حلال فيها الموت وانتي عارفه
كاميليا : انا عارفه بس مسامحه ال يقرر تموت او لا ربنا مش انت انت مش محرم عشان تروح تعمل كدا
بمنتهي السهوله بتقولها
ليل : انتي ليه محسساني انها من بقيت عيلتك دي كانت هتموتك ويوم فرحك فاهمه يعني ايه؟.؟ كنتي عايزانى اعمل ايه بقا ساعتها… كان ممكن يحصل فيا ايه لما تروحي مني وانتي بين ايديا
انتي مجربتيش شعور ان روحك تطلع برا منك في ثانيه وانتي واقفه متعرفيش تعملي حاجه غير انك تستسلمي وبس هااااا رررردي علياااا كنت هعمل انا ايه لو كان جرالك حاجه يومها
كاميليا بحزن ودموع : ورجعتلك تاني لان ربنا عاوزاني افضل معاك يبقى ليه تروح وتحرمني منك تاني
انت لسه اناني يا ليل بتفكر في نفسك وبس
ليل قام بغضب : افهميني بقا اااا انتي عمرك ما هتحسي بالنار ال جواياااا
اززززاي ابقي عارف عايزانى اقف زي العاجز معملش حاجه فكرك لو عملت كدا هي هتسيبك في حالك او تخلينا مرتاحين
انتي متعرفيش الأشكال دي بتتفاهم ازاي
مي دي اقذر مما تتخيلي
كاميليا بصراخ : يعني اسيبك تضيع نفسك حس بياااا انت بقا وافهم انك معدتش لوحدك وفي روح مسؤله منك لو حصلك حاحه احنا هيحصل فينا ايه وهنروح فين
ليل قبل راسها بهمس : بعد الشر عليكوا… انتوا عيلتي ال طلعت بيها من الدنيا دي.. ومش هخلي اي حاجه تمسكوا بسوء طول ما انا عايش
كاميليا نطرت اليه بدموع : ببقا توعدني الأول
ليل احتضن وجهها : اوعدك بايه
كاميليا : انك مش هتقربلها خالص وملكش دعوه بها لاهي ولا بنتها
ليل : كاميليا الحاحه الوحيده اللي هوعدك بيها بس اني هسيبها عايشه اكتر من كدا…متطلببش مني
واقفلي بقا ع الموضوع دا… كفايه كدا انا دمي اتحرق اصلا
كاميليا : انا قاطعت كلامها وهي بتصرخ : اااااه
ليل قرب منها بسرعه : ايه في ايه
كاميليا بصراخ ووجع : ااااه بطني
ليل بلهفه وهو يسندها : طب اقعدي اقعدي ع مهلك
قعدت ع السرير وهي تبكي بألم ليحتضنها وهو يربط ع شعرها بحنان : شششش ارتاحي وبكرا هوديكي عند الدكتور
كاميليا وهي مازالت تبكي :عشان خاطري ابعد عن الناس دي
انا خايفه اوي
ليل : خايفه من ايه؟؟ انتي بعيد عنهم محدش يقدر يوصلك ولا يقرب منك
كاميليا : انا خايفه عليك انت
مسح دموعها : كاميليا انتي بتتكلمي في حاجه مافيش منها رجوع… ومش مستاهل خوفك دا كله
انتي خايفه عليا من وحده ست
كاميليا : انت بتتريق عليا… وبتقول عليا ان راسي انشف من الحيط وانت ال مافيش اعند منك
ليل : خلاص كفايه كلام ونامي عشان ترتاحي
كاميليا : ماشي
ليل : تصبحي ع خير يا روحي
كاميليا بسرعه : ايييي ال أصبح ع خير انت رايح فين
ليل : هغير هدومي
كاميليا : غير وتعال
ليل : ايه اغير وتعال دي…. ناويه ع ايه يبت
كاميليا : مش صايعه زيك لم نفسك شويه… بس هتنام هنا لان هخاف هنام هنا لوحدي
ليل : اومال كنتي بتنامي هناك ازاي
كاميليا : ما أنت كنت بتنطلي كل دقيقه في الاوضه فمكنتش بخاف
ليل : انطلك؟؟
كاميليا : يلا متتاخرش انا هفضل صاحيه لحد ما تجي
ليل : طيب مش هتاخر
***
انقضى الليل سريعا واتي الصباح…
استيقظت لتجد نفسها داخل احضانه ابتسم بحب وهي تتفحصه تذكرت جدتها بتاكيد هي قلقه عليها الان تري ماذا ستفعل عندما تعلم حقيقه ما حدث بينها و بين ليل
رن هاتفه…
فاستيقظ وهو يتلقطه من جانبه ليجده مراد
انهي حديثه معه
ثم التفت لها وهو يقبلها ع خدها : صباح النور يا ورد
كاميليا : مين ورد دي
ليل : انتي.
كاميليا : والله دلع كاميليا بقا ورد
ليل : انا بحب اسم ورد.
كاميليا :، اممم خلاص لو البيبي طلع بنت نسميها ورد
ليل بضحك : لاء مش للدرجه دي
كاميليا : انت نازل ولا ايه
ليل وهو يرجع خصلات للخلف :، اه بس هوديكي عند الدكتوره الاول
يلا قومي حضري الفطار
كاميليا :، فطار ايه
ليل : الاكل ال الناس بتاكله الصبح
كاميليا بتوتر : بس انا مبعرفش اطبخ
ليل : يشيخه
كاميليا : بجد والله يعني حاجات بسيطه
ليل : عادي يا حبييتي اتعلمي
كاميليا بضيق :اي اتعلم دي انا مش فاضيه اني اتعلم اصلا
ليل : ليه وراكي ايه ان شاء الله
كاميليا : ليل انا مش، بعرف ومش بحب الحاجات دي انا بتاعه شغل وبس
ازاح مفرش السرير بعنف : طب انا قايم عشان الصباح يفضل حلو كدا وجهزي نفسك عشان متتاخرش ومش عاوز فطار هناكل برا
كاميليا بفرحه : اي دااا والله حلو كدا
.. كل ما يجيب سيره الطبخ هقوله ع الشغل امم ااحم حاضر قايمه اهو..
**
استطاعت ان تزوغ منه تركت سيارتها وركبت سريعا في تاكسي لتهم بانهاء جميع اَورقاها حتي تغادر من البلاد…
دون ان يعلم احد…
دلفت مي الي غرفتها لم تجدها فتجولت في الغرفه بتفحص ثم اخذت مفتاح سيارتها وارتدت ملابسها لتغادر هي الأخرى
وهي سعيده بعدما تلقت خبر بمعرفه المكان الذي يمكث فيه ليل هو وزوجته
اردات ان تتأكد بنفسها اولا كي لاتقع في نفس الخطأ الذي وقعت به من قبل مره اخري…
فغادرت المنزل وهي تقود سياره ابنتها غافله عمن يراقبها الذي لم ينتبه هو الاخر لخروج مايان منذ الصباح الباكر…
****
نَور بتمرد : انا مش عارفه حضرتك سايب الكل وباعتني انا معاه هناك ليه؟؟
سامر : خير يا انسه نور
نور : يا فندم انا عاوزه افضل هنا… مش هكون مرتاحه في المبنى الجديد وبصراحه مش بكون مرتاحه مع بشمهندس كريم ودايما مش بنتفق وبيكون فيه خلافات ودا مش في مصلحه الشغل
سامر : صعب بس هشوف الموضوع دا ع العموم انهارده هتكملي شغلك عادي جدا ومش عاوز اي شكوي منك
نور بنفاذ صبر : حاضر
…
نور وصلت المكان بدري عن كريم
حاسبي يا انسه
نور : اااه اييي دااا
العامل : خلي بالك لان السقف والخشب هنا ممكن يقع في اي لحظه
نور :، هو لسه هيقع ماهو واقع اصلا ازاي دا متهدش من بدري
العامل : القرار لسه جاي لينا امبارح بس مستنين المهندس ال هيهده ويعيد تصميمه من جديد
هو فين
نور : اااه لا والله يعني كريم هو ال هيعدل كل دا يا زين ما اختارته بجد
كريم : ميرسي ع المجامله
نور : انا مش بجامل انا بتريق
كريم : اي حاجه منك عسل بس متكتريش منه عشان مايبقاش عسل اسود وع دماغك…
نَور بغيظ: يخربيت قله أدبك هو انت بتكلم بنت اختك يا جدع انت
تدخل العامل : هو حضرتك الباشمهندس كريم
نظر لنور بحده : ايوا انا
طب اتفضل احنا مستنيك من بدري
كريم : يلا
اتفضلي يا انسه نور
نور مشت ع قدامه ع مضض هَو بيتعامل معاها كأنها عيله صغيره ودت بيغيظها ويخليها تتخانق معاها
بس كريم بتعصب لما بتطول لسانها عليه وهي بقت تخاف من نظراته لما يتعصب عشان كدا كانت حبه تتجنب دا خالص وميشتغلوش مع بعض لكن القدر حطهم مع بعض تاني
***
يوسف بهدوء : حمدالله على السلامه يا حبييتي ايه فوقتي
سما : الله يسلمك يا يوسف
يوسف : ها
سما : ها ايه
يوسف بسخريه : سامعك اتكلمي؟؟ كنتي فين الفتره ال فاتت دي واي ال رجعك وانتي بمنظرك دا
كنتي فين يا سما واياكي تكذبي عليا
سما : مخطوفه
يوسف باقتضاب : نعم يختي مخطوووفه
شدها من ايدها : مش قديم اوي الدور ال انتي عملاه دا ومين بقا ال كان خاطفك ي حلوه عرفيني عليه
سما : يوسف انت مجنون سيب ايدي
يوسف بغضب : انطقي عشان مموتكيش في أيدي
سما بخوف : اقول ايه والله بقولك الحقيقه انا كنت مخطوفه ومعرفش مين ال كانوا خاطفني
صفعها ع وجهها بقوه لتصرخ
فكرك هصدقك انتي متغيره بقالك فتره طويله وانا كنت بشك بس كنت بكدب نفسي كنتي عاوزه تمشي امشي بس كله الا الخيانه لانه وقتها هقتلك يا سما سامعه…. هقتلك
سما ببكاء : انت بني ادم مريض بجد فكرت انك الوحيد ال هتقف جمبي وتحميني طلعت زيك زي غيرك كلكوا زباله
يوسف : ليه انتي كنتي جربتيهم كلهم عشان تحكمي اننا زي بعض ولا اي ولا ال كنتي معاه كان غالي عليكي شويتين وقلبك ال رهيف دا مستحملش
سما بخوف من قربه : ابعد ايدك دي وابعد عني انت بتعمل ايه
لاقاها ع السرير : ايه انا سبتك طول الليل عشان ترتاحي وتكوني فايقه دا انتي منظرك امبارح اتحفر في دماغي مش عارف امحيه
منظرك كان منظر واحده ******
بالظبط
بس مش هسيبك الا لما اخد حقي منك وحق الوقت ال فات دا كله وقلبي كان بيولع بسببك
سما بصراخ وخوف وهو تحاول الهروب منه : يااا حيووووووان هووو دااا حبك ليااااا
قذر وياريتني ما واافقت علي واحد زيك بوشين
منك لله يا اخي
دفعته بعيد عنها ولكنه قام خلفها ليجذبها نحوه ليسيطر عليه شيطانه ولم يعد يري ماذا يفعل
اما هو فلم يدري كيف اخذته نفسه ليذهب اليها ولكنه لم يقاوم رغبته بان يراها لم يخشي بان تراه وتفضحه امام ذلك الشاب الذي راه زين ذلك اليوم
ولم يستطع ان يمنع شعوره وفضوله القوي بان يعلم هويه ذلك الشاب وصلته بها واين كان طوال هذه الفتره الذي كانت تهمه الي هذه الدرجه….
لقد اشتاق لرؤيتها حقا اشتاق لخصلاتها القصيره التي تتعدي عنقها المرسوم احترافيه تزينه شامه صغيره ع الجهه اليسرى
اشتاق لرؤيه عينها التي تلمع بخوف فور رؤيته
لقد اشتاق… اشتاق لها بالنهايه وهذا ما جعله ياتي الي هنا مجردا من اي شيئ حتى انه لا يعلم ان راها ماذا سيفعل معها ايحادثها ام لا سيشاهدها فقط ويذهب….
كان يعلم باي دور تمكث هي وصل اليه واستمع الي صوت تكسير وصوت صرخات مكتومه ليجد الباب مكسور
تسرب القلق داخله خوفا
ليكسره ويفتح بسهوله ليدلف الي الداخل وهو يصرخ باسمها حتي تجاوبه انها بخير
توقف يوسف وهو يكتف ذراعيها خلفها يقيد حركتها بينما فتحت عينها بدهشه وهي تشاهده امامه مره اخري
لاتعلم تتحامي بمن… بخطييها… يوسف ام خاطفها… قلق من نظراتها وهو يشاهد بريق عينها الذي اشتاق اليه
ليردف الاثنان معا في نفس الوقت : انت مين؟؟
اردف زياد بحده : انت ال مين وليه ماسكها كدا؟
يوسف بغضب : مين دا يست هانم ولا دا ال كنتي مقضيه معاه اليومين ال فاتوا ما تنطقيييي
صاااح بها بصوت جمهوري
لتنتفض سما بخوف
ودموعها تنهمر : سييني يا يوسف بقا ابوس ايدك
تابع الموقف ونيران تشتعل كالبراكين داخله :، مين دا يا سما ومكتفك كدا ليه
يوسف : اعرفك انا ي طعم لان سما حبييتي شكلها مصدومه شويه لسه.. انا يوسف ال كنت هتجوزها
قبض ع يديه : يعني ايه كنت هتتجوزها
يوسف :، ردي يا حبييتي قوليله انا مين متخافيش
شهقت بخوف وهي تتاوه عندما زاد ضغط ع يدها : ااااه
انت واحد حيوان متقولش حببيتك دي انت ال زيك ميعرفش يحب حد اصلا
جذب شعرها ولكن سبقه زياد هذه المره وهو يحرر سما من قبضته ثم لولاه خلف ظهره
ولكمه بقوه في وجهه ومعدته
كانت سما تننفض بخوف ولم تقوي ع التحدث او الوقوف التفت اليه زياد وهو يتفحصها : انتي كويسه
كانت ترتجف وهي تبكي وتحرك راسها بنفي
صرخت عندما استقام يوسف وهو يحمل اله حاده جعل زياد سما خلفه
لا إرادي تمسكت بكتفه بقوه وهي خائفه للغايه من يوسف فهو لم يعلم بانه حاول التعدي عليها بعد…
تفادي زياد الضربه بخفه سدد اليه يوسف بغض اللكمات اصابت واحده منهم موضع اصابته في رأسه
فكان زياد مصابا أيضا بسبب الزهريه التي القتها عليه سما وراسه كان عليه قطعه شاش صغيره
فكان يوسف يتمتع بجسد رياضي ايضا مثل زياد لذلك كانت المبارزه بينهم عنيفه
ولكن الانتصار بالنهايه كان لزياد فقد اطاح به ارضا
تجمع كل من بالمكان ع اثر هذه الضوضاء والصراخ
بالفعل انتهزها يوسف هذه الفرصه والقي كلام بدئ ع سما ليتخذ هذا الموقف لصالحه
سما بصراخ : كداااااب والله العظيم كداب مافيش حاجه من ال بيقولها دا حصلت
يوسف بشماته :لو انا كداب فعلا قوليلنا مين ال البيه ال معاك دا
نظرت سما اليه لا تدري بماذا تتفوه فهي في موقف لا تحسد عليه
متعجبه من عدم هروبه ووقوفه الي جانبها فتوقعت مغادرته هروبه عندما اجتمع الناس كي لا يكشف أمره
بكت بصمت ولم لتتحدث
لتزداد شماته يوسف ويرمقها بتقزز واحتقار قبل ان يتفوه زياد بجملته التي الجملت السنتهم جميعا حيث اردف بصوت مميت : انا جوزها
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم منه سمير
رفع يده عاليا ينوي صفعها لكن قام زياد بامساك يده بسخريه : بقولك جوزها.. يعني مش هسيبك تمد ايدك ع مراتي يا طعم
وسدد اليه اللكمه مره اخري
وصرخ في الناس ال واقفين فكل واحد راح لبيته
يوسف وهو يمسح بجانب فمه ويقتوب منهم : انت كداب ?? دي خطيبتي انا
زياد خلي سما وراه
زياد بسخَريه : اثبت اني كذاب
واخد سما من ايدها ومشوا
وسما كانت زي المغيبين تماما فصدمتها في يوسف ال اتوقعت منه انه هيكون الوحيد ال يقف جمبها كانت صعبه
زياد وقف العربيه عند مكان هادي اعتبارا ان سما ممكن تفقد اعصابه وتزعق في اي لحظه خصوصا انه لسه شايف ملامح الصدمه مراحتش من ع وشها
زياد : انزلي يا سما
سما نزلت متكلمتش وهي بتبص حواليها بتوهان قربت من النيل وبدأت تعيط
زياد بص حواليه وهو يتنهد
انا اسف على حصل بسببي
سما عياطها بس ال كان بيزيد ومبقتش الصوره واضحه قدامها وحاسه ان حياتها خلاص انتهت في لحظه
زياد حاول يمسك دراعها برفق : سما ممكن
سما صرخت فيه بأعلى صوتها بانهيار : انتي اي ال رجعك ورايا تاني هااا؟؟ جاااي ورااايا تاني ليبيييه؟؟ عااااوز مني اييي حراااام علييك ي اخي.؟
كل ال حصلي دا كان بسببك انت؟؟ انا عمري ما هساااامحك ع ال عملته دااا عمررري
واامشي والا والله هروح وابلغ عنك ومش هيمني انت مين ولا تبع مين
اااااامشي
قعدت ع الارض وهي بتعيط
زياد قعد قصاداها : حاضر يا سما انا همشي… بس قبل ما امشي عاوز اعرف انتي هتروحي فين
سما بتوهان وهي بتضم ركبتها لصدرها ونايمه ومخبيه وشها فيهم : معرفش… معدتش ليا مكان اروحه… ومستحيل ارجع ويوسف هناك
اطمن يعني ال انت عاوز تعمله اعمله لأن مافيش حد هيقفلك
متخافش
زياد بصدق : انا مش عاوز اعمل حاجه ومش بسألك عشان كدا… انا عاوز اطمن عليكى واعرف انتي هتروحي فين بس
ومين يوسف دا وايه علاقتك
سما بسخريه وهي تبكي : ايه ما سمعتش دا خطيبي
زياد ضاق صدره فقال بغيره : ولما هو خطيبك كان مكتفك كدا ليه؟؟
سما اتخنقت اكتر ودموعها نازله ومش بترد مش عارفه اصلا ترد تقوله ايه
قامت وقفت زياد جه يسندها نفضت نفسها عنه بعنف وقرف
زياد : ما انتي مش ماشيه غير لما تردي عليا واعرف هو كان عامل فيكي كدا وليه بيقول عليكي الكلام دا؟
سما : وانت مالك؟؟ اي ال مضايقك في ال هو قاله يعني منت لو مكنتش شايفني واحده رخيصه مكتتش عملت حركاتك دي معايا
ليه مضايق الوقتي ان في واحد حاول يعمل نفس ال انت كنت ناوي تعمله
زياد بغضب : انا مقولتش كدا… وانا مكنتش بشوفك رخيصه يا سما بدليل اني مكنتش برضى اقرب منك رغم اني اقدر وقتها كنت اعمل كدا ومحدش هيمنعني بس معملتش
لو انا مجرم يعني زي ما انت بتقولي
مكنتش عرضت عليكي الجواز
سما بسخريه والم : انت عرضت عليا الجواز؟. وانا خطيبي هو ال كان
مسحت دموعها
زياد : كان ايه
سما نظرت اليه : كان عاوز يعتدي عليا… عرفت ليه بقا قال عليا الكلام دا وضربك
عرفت كان ليه مكتفني وانا كنت بصرخ
عررررفت ولا لسه
زياد شد ع ايده بقوه وهو مصدوم انها حصلها كل دا وبدأ احساس الغضب والندم يتملكان منه
بقى حاسس انه عاوز يروح ليوسف دا ويخنقه بايده
لكنه شعر ببروده شديده في اوصالها عندما تفوهت : يعني القريب مني كان عاوز يقتلني وانا لسه عايشه فمش هستغربها من ناس غرب
زياد : سما استنى… انا والله ما كنت هعملك اي حاحه… انا كنت بخوفك وبس لكن عمري ما كنت هعمل كدا ولا هقرب منك غصب عنك
سما بصراخ :، وانت مين ااااصلا…. انت مين عشان تتحكم في حياتي للدرجه دي
امشي وسيبني في حالي كفايه ال انت دمرته
زياد بندم : يا سما انا مستعد أصلح كل ال انا عملته دا بس
سما : متتكلمش انا مش عاوزه منك حاجه وال انت عملته اكبر من انك تعرف تصلحه
بعدين متحسسنيش انك طلع عندك ضمير فجأه وبتحس زينا
زياد مسك ايدها المره دي ببعض الحده وهتف وهو يجعلها تنطر في عيونه : اسمعي مبقاش بكلمك وتديني ضهرك وتمشي وحاسه او مش حاسه دي حاجه ترجعلك انتي
ماليش علاقه بيها
سما : وطالما ملكش علاقه بيها انت بتعمل ايه هنا
زياد بجديه وصوت رجولي : جاي أعرض عليكي نفس عرض المره ال فاتت بس المره دي رسمي
سما تنحت وهي مبرقه مصدوومه
زياد : ال قولته قدام الناس كان حقيقي انا فعلا عاوز اتجوزك مكنتش بقول كدا عشان اعدي الموقف وخلاص لا انا كنت اقصد كلامي…
سما ضحكت بهيستريه : واضح ان انا اتجنتت خلاص…
زياد بعدم فهم : انت بتضحكي ع ايه
سما اتوقفت عن الضحك :، ع كلامك اصله يضحك اوووي
وبقالي فتره مضحكتش كدا
زياد قطب حاجبيه وتعجب رده فعلها : ايوا ايه ال بيضحك في كلامي
سما : لو بتعمل اللعبه دي عليا عشان مبلغش عنك فهقولك انك مش محتاج لكل دا
لاني مش هقدر اقف في وشك لوحدي
فاطمن انا مش عارفه انت اي يخليك تخاف من واحده مابقاش في ايدها انها اي حاجه توقفك عن ال عاوز تعمله
تاني حاجه مش من مصلحتك انك تتجوزني لان يوسف مش هسيبك واكيد هيوصلك
يوسف مش هسيب اي حاحه كانت ليه بالساهل كدا خصوصا انك كمان ضربته انت متعرفهوش
زياد بغضب : انا مش خايف منك ولا من الشرطه عاوزه تبلغي بلغي براحتك ولا فارق معايا مافيش حد فارق معايا غيرك
ممكن اخدك من ايدك الوقتي واوديكي القسم بنفسي
انتي ال لسه متعرفنيش يا سمااا…. لو تعرفيني كويس مكنتيش هتقولي كدا
سما : ولا عاوزه اعرفك… مش عارفه اقولهالك باي لغه عشان تفهمها
…
ليل :، بتبصي حواليكي كتير ليه كدا؟؟
كاميليا : مش مصدقه بصراحه
ليل :، اشمعنا
كاميليا : اول مره اخرج من مده كبيره حاسه اني متراقبه
قهقه ليل عليها : ما انتي فعلا متراقبه
كاميليا برفعه حاجب : ازاي بقي
ليل بتملك : لان عيوني هتفضل عليكي ومراقبكي طول عمري يا كاميليا حتي لو انتي قدامي
كاميليا بخوف بسيط من نبره صوته : طريقتك في الكلام بقت غريبه وتخوف يا ليل
ليل : طب كفايه كدا ويلا عشان منتاخرش ع الدكتوره
كاميليا : اوك يلا…
وهما خارجين
ايييي دااا مش معقوووول
ليل الهوارى
ليل : ازيك يا سامي عامل ايه
سامي : تمام ي باشا اي اخبارك انت
ليل : بخير
مرام بنظرات ثاقبه مدت يدها لتصافح كاميليا؛: الف مبروك يا كاميليا هانم حمدالله على السلامه
كاميليا : الله يبارك فيكي تسلمي
سامي ‘: طيب بقا احنا مش هنعطلكوا شكلكوا مستعجلين فرصه سعيده يا ليل باشا
اومأ اليه ليل : انا اسعد
مرام بابتسامه مصطنعه : مبسوطين اننا شوفناكم تكرر مره تانيه ان شاء الله
كاميليا بصت ل ليل : اممم ان شاء الله
…
اول ما مشوا كاميليا سابت ايد ليل وبصتله بحده
: ومين دي كمان ان شاء الله
ليل حرك ايده ع شعره فهو لاحظ نظرات مرام ال مش مفهومه ليه : هي مين
كاميليا : انت بتستعبطني
ليل : فيه ايه يا كاميليا
كاميليا مشت وسبقته ع العربيه….
ليل اضايق من حركتها دي وهو منبه عليها اكتر من مره انها متسابوش وتمشي وهو بيكلمها
بس متكلمش معاها وكتم غضبه دا
***
كريم : براافو
نور : هو اي ال برافو انا مش جايه بلعب هنا
كريم : مكنتش بقولك انتي
نور وهي تقلده بضيق : مكنتش بكلمك انتي…. رخم
سابتهم كلهم برا ودخلت هي لوحدها جوا المبنى وهي مضايقه مش عاوزه تشوف حد
وفضلت قاعده جوا لحد ما هما يخلصوا وكريم يمشي
كريم : طيب انا لازم اروح الشركه دلوقتي وجاي لو فيه اي حاحه رن عليا بلغني علطول
حاضر يا بشمهندس
كريم كان بيدور ع نور بعيونه في المكان بس مكنش لاقيها… راح الشركه بسرعه عشان يلحق يرجع ليها تاني قبل ما تمشي
اما نور نست نفسها هناك خالص
وسابت فونها سايلنت
ونامت مكانها ع الكرسي ومحدش كان يعرف انها جوا
***
مايان كانت بتخلص ورقها كله بس هتااخر شويه لانها غيرت مسار رحلتها المره دي من باريس لتركيا
باريس هيكون سهل ان مراد يوصل ليها فهي تعتبر بلد الام بالنسبه ليه وخافت من صحاب قصي فقررت انها مش هتغامر تاني وهتبعد عن كله…
كان ليها واحده صحبتها هناك حاولت ان تساعدها عشان تخلص بأقصى سرعه وتمشي قبل ما يوصل خبر لاي حد…
**.
ليل : هنعمل التحاليل الأول وبعدين اروحك واطلع غ الشركه
كاميليا :
ليل : انتي سمعتيني ولا القطه اكلت لسانك
كاميليا : مش عامله حاحه روحني
ليل : يعني ايه مش عامله حاحه
كاميليا : يعني ال سمعته انا مش هعمل تحاليل
ليل : استغفر الله العظيم
لايه يا بنتي؟؟؟
كاميليا :
ليل بغضب : يا كاميليا انا صبري بدا ينفذ وانا قايلك مش بحب الحركه دي انا مش بكلم نفسي
كاميليا بتوتر ودموع محبوسه : انا بخاف من الحقن
ليل تبدل حاله سريعا : حقن ايه؟؟ دا سحب دم؟؟
كاميليا : لا انا بخاف منهم اوووي
مش هعرف اعمل التحاليل دي انا كويسه مش حاسه بحاجه من الدكتوره قالت عليهم
ليل وضع يده ع خدها : انتي واثقه فيا ولا لا
كاميليا بخوف : ايوا بس
ليل : هبقي معاكي يا حبيبتي ومش هسيبك متخافيش… شكه صغيره مش هتحسي باي حاجه
كاميليا : مالوش لازمه التحاليل دي يا ليل عشان خاطري انا خايفه اوي
ليل بحنو وهو يحتضن وجهها : ي حبييتي والله ما تخافي.. بس التحاليل لازم تتعمل عشان نطمن
بعدها محدش هيطلب منك تعملي حاجه تاني
كاميليا بتوتر وخوف بسيط : طيب
قبل جبتهتا وهو يشعر بان قلقها خف قليلا…
ليكمل قيادته نحو المختبر …
***
ابتسمت باتساع وهي تشاهدهم الان علمت بحمل كاميليا فانتقامها سيكون اكثر قسوه وعنفا عليهم عن ذي قبل
اصبحت الطرق تتمهد امامها لتخطط بقذاره كيف توقع بيهم مره الأخرى
ولكن تلك المره ستكون هي الفارقه بالتأكيد لطالما سيكون طفل ليل الهوارى هو الضحيه
علمت تماما كيف ستقوم بخلع قلبه من مكانه تحديدا
لن تجعل هذه العائله تتهني ابدا بهذا الوريث ويحصلون ع هذه الاموال كلها
فهي ترى انها من حقها فقط وابنتها ال تكون حرم ليل وابنها هو الوريث
تري ان كاميليا اخذت مكانا ليس بمكانها
وبما انها لم
تستطع الحصول ع اي شيئ بالنهايه فلن تجعلهم هم أيضا يحصلون ع هذا الوريث
فلتتدمر حياتهم جميعا مثلها
***
شباب حد شاف الانسه نور
لا هي مش موجوده ولا ايه
ما يمكن رجعت الشركه مع بشمهندش كريم
طب كلموه كدا…
…
كريم بتعجب : نور؟؟ لا مش معايا
تبقي مشت خلاص يا بشمهندش خلصنا كل ال حضرتك قولت حاجه واحنا هنروح الوقتي
كريم : طيب المهم نبه ع كل الموجودين ان محدش يقرب من المبنى دا نهائي ويجوا بكرا بدري عشان يتهد دا ممكن يقع في اي لحظه
حاضر يا بشمهندس
..
نور صرخت وهي حاسه ان حاجه بتقطع ايدها نزلت ماسوره من السقف ع ايدها جرحتها وفضلت نزل دم
صحت بفزع وهي سامعه صوت تكسير في المبنى والحاجات بتقع منه وهي حاسه انه بيتهز
لاقت نفسها نامت لحد ما الكل مشي وسابوها جوا
جت تفتح الباب لاقيته مقفول ومش راضي
صرخت بالم وهي تبكي : غبيه يا نور غبيه
راحت تجري ترن ع اي حد
لاقت مكالمات كتيره من العمال ال معاها فضلت ترن ع حد فيهم مافيش شبكه لما اخيرا جمع مع بنت
بس مكنتش سامعه منها اي حاجه غير انها لسه في المبنى ممشتش
البنت رنت ع كريم لانه هو ال كان لسه هناك وقالتله ع ال حصل
كريم بحده : ازاي انتوا مش قولتوا انها روحت…
سمر : مش عارفه انا معرفتش اسمع منها اي حاجه وصوت تكسير وهي بتعيط..
كريم قفل الخط وطلع يجري من الشركه عندها علطول
تليفونها فصل قعدت بخوف ع الارض وهي خايفه اي حاجه توقع غليها ووجع ايديها عمال يزيد
حاولت تلف ايدها باي حاجه بس مكنتش لاقيه شنطتها
كتمت الدم بالبلوزه ال كانت لابساها وعشان كانت بيضه فكلها اتعكت دم
قعدت مكانها وهي بتعيط بخوف لحد لما…
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والخمسون
زياد باستسلام : معرفتش اخليها تفضل… كنت حاسس اني حقير اوي قدامها
زين ربط عليه : انت طلعت بتحبها فعلا يا زياد
زياد بشرود : مش عارف
بعدين قام وقف : بس انا خايف اول مره اخاف من قلبي كدا خايف اوي للزفت التاني يوصلها ويعمل فيها حاجه وهي مش هتعرف تحمي نفسها منه
مش عارف اعمل ايه
زين بتفكير : بس انت عارف مكانها
زياد : هيفيد بايه وهي مش طايقه تبص في وشي حتى
زين : اه صحيح
اومال أهلها فين
زياد : ملهاش حد غير ابوها ودا مسافر برا ومتجوز مافيش علاقه بينهم
زين : وانت عرفت منين
زياد بغضب : انا مش عاوز غباء يلا انا مش ناقص
زين : طب خلاص خليك لازق ليها تحت البيت بقا او خلي حد يراقبها ويبلغك باخبارها اول بأول
زياد : فكرك هطمن يعني لما اعمل كدا بعدين ممكن تخاف لو حست انه فيه حد بيراقبها… سما بقت بتترعب من خيالها ومعندهاش ثقه في حد مش عاوز اعمل اي حاجه او حركه غبيه تخليها تسيب المكان دا وتمشي بعدها معدتش هعرف عنها حاجه
زين : لا ي زوز متقلقش كدا كدا انت افعالك كلها غبيه
زياد زقه من قدامه : غور ياض انا غلطان اصلا اني بتكلم معاك هيجيلي الضغط بسببك والله
***
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم
ليل : خلاص بقااا…. شوفتي انك كنتي مأفوره
مسحت دموعها ومناخيرها ووشها احمر : دي اخذت الدم ال عندي كله… انت كنت بتضحك عليا وجاي تقولي مأفوره
ليل : هما كلهم ه سم يا كاميليا فرجتي الناس كلها علينا يا حبييتي
كاميليا باحراج : مكنتش اقصد بس انا مكنتش اعرف اني هعمل كدا… قولتلك ان انا بخاف من الحقن
ليل مع نفسه : اومال هتعملي ايه في الباقي دا انتي هتخليني امشي اشد في شعري
كاميليا : بس يلا الحمدلله خلصت وعدت ع خير
ليل : اه اومال
كاميليا بضيق عيونها : مش عارفه حاسه اني مش مصدقاك هو لسه فيه حاجه هتتعمل
ليل : ليه دا انا غلبان
كاميليا : طب احلف
ليل : والله
كاميليا : لا احلف ان معدتش فيه حقن ولا هنعمل تحاليل تاني
ليل : والله معدتش فيه حاحه انهارده…
يلا بقا عشان اتاخرت ع الشغل
كاميليا : هتسيبني لوحدي 🙂
ليل : معلش ي حبييتي بس ورايا حاجات كتيره متأخره ولازم اروح مش هتاخر عليكي
كاميليا بتوتر : طب خدني معاك
ليل برفض : لا يا كاميليا هتتعبي هروحك وانا مش هتاخر
كاميليا برجاء : عشان خاطري يا ليل والله ما هتعب وهفضل قاعده ساكته مش هضايقك في حاجه
انا هروح هناك هقعد لوحدي تاني
يا اما هروح معاك يا اما توديني عند تيته
ليل : مافيش مرواح القصر دا تاني انسيه
كاميليا : طب وتيته
ليل : انا كلمتها
كاميليا : انت سريع اوي ع فكرا
ليل : عارف مش متوقع
كاميليا : طيب بعد اذن الكارزيما بقا ممكن اروح معاك ولا مش ممكن
ليل باستسلام : امري لله بس لو حسيتي باي تعب تقوليلي عشان اروحك
كاميليا بفرحه : اشطا…
ليل ابتسم : طفله والله
***
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم
روان باستغراب : هو حضرتك مش هتمشي انت هنا من بدري
مراد : لما ليل يجي همشي
اومات اليه روان : هو مش واثق فينا ولا ايه والله عنده حق دي مش اشكال حد يوثق فيها اصلا
مي : هاا مش هنفطر بقا
روان : نفطر ايه لا قومي فوقي كدا دا ليل باشا جاي
مي : يوووه مش هنعرف نرتاح حبه
روان : ترتاحي ايه دا انتي نايمه من ساعه ما جيتي
مي : هو مراد دا مخليني ارتاح
روان : والله مراد سايب وقت كتير عن ليل اتقلي بس لما يرجع كدا
مي : ماشي يختي معتش هشيل شغلك بعد كدا انا
روان : كدا يا ميمو خلاص بقا الفطار هيكون عليا لمده اسبوع
مي : ايوا انتي اتسرمحي مع سي رامي وانا ال اشيل فوق دماغي
روان : ههههههه معلش يا مي عليكي الاستحمال
مي : المهم اتفقتوا الخطوبه هتكون امتا ولا لسه
روان : لا لسه بس هتكون قريب ان شاء الله
مي : ايووون بقا شدي حيلك كدا عاوزه البس سواريه
رَوان بضحك : ان شاء الله
***
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم
سمعت صوت عربيه برا حاولت تخرج او تبين نفسها لل برا معرفتش
ف فضلت تصرخ ان حد يلحقها
كريم دخل جوا علطول وطلع تليفونه حاول يرن عليها بس لاقاها مقفول شتم حظه
وفضل يدور عليها المبنى كان كبير جدا
مش لاقيها وقف في نصفه وقعد ينادي عليها بأعلى صوته : نوررررررررررررر
نور سمعت صوته وقعدت تخبط ع الباب
مشي وراه الصوت لحد ما وصلها وعرف انها جوا
كريم : نور متخافيش خليكي قاعده ع الارض وابعدي عن الباب او اي شبابيك
نور بخوف وبكاء : طيب
كريم كسر الباب ودخلها بس خاف اول ما شاف الدم ع هدومها…
وطي عليها بقلق: ايه الدم دا انتي اتعَورتي
نور بتعب : ايدي
شاف ايدها لاقاها غرقانه دم قطع حته من قميصه وربط بيها ايدها
ونور كانت بدات تفقد الوعي
كريم ربط ع وشها بخفه : نور اسمعيني امسكي نفسك معايا كويس احنا لازم نخرج وبسرعه
نور اومات اليه بتعب جسدي وضعف نفسي شديد للغايه
كريم كان هو ال سندها عشان تقف
مشت خطوتين والمبنى كان بيتهدم فوقهم والحاجات بتقع من جمبها
خصوصا ان الجو قلب مره واحده والهوا قام
نور بضعف وتقطع : مش قادره… مش قادره انا اقف
نظر اليها والي حالتها ثم قام بحملها وخرج سريعا من هذا المبنى قبل ان ينهدم فوق رؤسهم
وحطها في العربيه وراح ع اقرب مستشفى
***
روايه أجبرني على الإنجاب بقلم
وصلوا المقر الرئيسي
ليل نزل ودخل وهو لابس نضارته وماسك ايد كاميليا كانت بهدومه الكاجوال اول مره يشوفوه من غير يونيفورم رسمي
كان وسيم وجذاب جدا
شخصيته بتتغير في ثواني منتهي الجديه والصارمه في التعامل نفس الشخص ال قابلته اول ما جت تشتغل هنا وكان نفس الشخص ال عرض عليها اتفاقيه الجواز
ليل اضايق من نظرات الموظفين لزوجته
هي نظرات عاديه بس اضايق ان في حد غيره بيبص ليها
الاتنين كانوا كابل هايل فوق الجمال مع بعض
طلعوا في الاسانسير ودخلوا المكتب مع بعض
طبعا الاخبار انتشرت بسرعه ان زوجه ليل معاه هنا وكان منهم عارف انها كانت شغاله هنا والبعض الاخر لا
روان اول ما سمعت طلعت تجري ع مي تقولها وكانوا عاوزين يدخلوا ليها
كاميليا كانت قاعده مكانه ع المكتب وهي بتضحك وبتهزر : يااه لو حد كان يقولي ان ممكن في يوم اقعد هنا واني هكون مراتك كنت هقول عليه مجنون
انا كنت بخاف ادخل المكتب بتاعك دا اصلا
بحسه ميدان إعدام
ليل بضحك : للدرجه دي كنتي بتخافي مني
كاميليا : اصلك مكنتش بتشوف شكلك كان بيكون عامل ازاي وانت مضايق او متعصب
يلاهوووي دا لو واحده حامل كانت ممكن تولد وطبيعي من بصتك بس
دخلت السكرتيره وبلغته ان مراد هنا من بدري جدا وكان مستنيه يوصل
ليل : طيب بلغيه ولما يجي دخليه علطول
السكرتيره : حاضر يا فندم
كاميليا : هو مراد كمان بيدخل باستئذان
ليل التفت لها : يعني ايه
كاميليا : اقصد عشان صاحبك وكدا.
ليل : الشغل شغل عندي يا كاميليا وبكون فيه واحد تاني خالص
بس عشان اريحك مراد الوحيد ال بيدخل من غير اذن
ولما يدخل مش عاوز منك اي تعامل معاه تمام
كاميليا : ازاي يعني مردش عليه حتي السلام
ليل : اه
كاميليا بضيق : دا هيرضيك يعني
ليل : اه
كاميليا بعدم اقتناع : طب يا ليل ماشي
…
بالفعل مراد وسلم عليها اومات اليها بابتسامه بسيطه : بخير الحمدلله
كاميليا في نفسها : اكيد هينفخني لما مراد يطلع
مراد فضل يتكلم مع ليل شويه عن انفراد
وكاميليا متعرفش هما بيتكلموا في ايه
قعدت تقلب في الحاجات ال ع المكتب بملل
لحد ما وقعت صوره صغيره من ملف فيهم وطت عشان تجيبها
بس ليل كان الأسرع وهو بيجبها
كاميليا بخضه : ايا يا عم الرعب دا وقعت قلبي
ليل : سلامته
كاميليا بضيق : الله يسلمك يا حلو ممكن تجيب الصوره
ليل : عاوزاها ليه
كاميليا كتفت ايدها : وانت مالك متبت فيها اوي كدا ليه
ليل بحده : كاميليا انا مش بحب طريقه الاستجواب والتحقيق دي
كاميليا : انا مش بستجوبك انت قطعت كلامك فجأه مع مراد وجيت خدت الصوره قبل ما انا اشوفها وكمان مش عاوز تديهالي الوقتي من حقي اعرف ليه
ليل : مش ملاحظه انك بقيتي تفكري زياده عن اللزوم ولا دي هرمونات حمل
( ملحوظه :مراد كان خرج اول ما ليل راح عند كاميليا)
كاميليا بنرفزه : هات الصوره انت خايف من ايه
ليل بزعيق : وطي صوتك وانا هخااااف من ايييه؟؟
ادي الزفته
كاميليا لاقت ان هي نفس البنت ال كانت بتبص ليه الصبح علطول بصت ليه بلويه فم : ودا بقا ان شاء الله؟؟؟
صوره البنت دي بتعمل ايه عندك؟؟
ليل : في صور كتير عندك زيها مش دي
كاميليا بحده : لا انا قصدي ع دي بالتحديد مش دي نفس البنت ال كانت عامله تبص ليك بصات مش مفهومه وانت عملت نفسك مش واخد بالك
مين دي يا ليل
ليل بغضب : قولتلك صوتك يوطي دي واحده عاديه كانت بتشتغل معايا الأول
كاميليا بسخريه : وبس
ليل : اومال وايه… اه وبس
كاميليا : لا انت كداب
ليل قبض ع دراعها بقوه وغضب : لاء مش كداب وعاوزه تصدقي صدقي… مش عاوزه عنك ما صدقتي لكن صوتك دا لو على تاني او طول عليا انا هزعلك مني
كاميليا بالم : اا اااه… اا سيب ايدي
ليل خفف قبضته بعدين بعد نفسه عنها
كاميليا بدموع محبوسه : مافيش حته هنا تروح تهرب فيها واجهني لو لمره وقولي الحقيقه في وشي علطول
ليل بغضب وزعيق : انتي ليه مش مصدقاني؟؟ ليه محسساني اني دايما بستغفلك وبضحك عليكي
كاميليا : لانك بتخبي عليا وبترجع لنفس حالتك القديمه تاني بص
وريته دراعها وصوابعه معلمه ع ايدها
(احمدي ربنا انها مش معلمه ع خدك يا حبيبتي 😂😂)
ليل بحده : كل دا وبرجع لنفس حالتي القديمه ومتغيرتش تعلي صوتك وتزعقي وتغلطي وتشتمي
وانا لو فتحت بوقي واتكلمت ابقي ابن ستين *** في سبعين صح
كاميليا مسحت دموعها : انا عاوزه اروح
ليل بغضب : مافيش مرواح غير لما اخلص شغل
كاميليا :، خلاص هروح لوحدي
ليل : كاميليا اقعدي ومتخليش جناني يطلع عليكي
كاميليا : يبقي تقولي مين دي
(بتغير عليك يا غبي يا حمار يالي مش بتفهم 😂😒)
ليل بغضب : دي واحده كانت بتحبني زمان ارتحتي وكانت شغاله معايا والصوره ال شوفتيها عندك كتير زيهم في قلب الملفات لاننا كنا هنشتغل ع مشروع قريب وانا كنت براجعه
وحصل مشاكل وهلغي الاتفاقيه ال بينا بس
كاميليا دموعها نزلت اخدت نفس : ااه… بس تصدق فعلا الموضوع تافهه جدا وبسيط… بس انا ال معقده
ليل : انتي بتتريقي
كاميليا ودت وشها الناحيه التانيه : لا العفو
ليل بهدوء : طب روحي اغسلي وشك
كاميليا بعند : ملكش دعوه بيا انا حره
ليل بتعجب : بقولك اغسلي وشك انا عملت ايه الوقتي
كاميليا : ملكش دعوه بيا وخلاص
ليل قرب اكتر وبعد خصلت شعرها ولمعت عيونه وهو بيبص ليها : ودي غيره بقا ولا ايه نظامك
كاميليا بتوتر واحراج : ل لا مش غيره غيره ايه متفسرش الموقف ع مزاجك
ليل ‘: اشمعنا بقا
كاميليا بضيق : لان مزاجك دا دايما سافل زيك
جذبها من خصرها لترتطم بصدره : انا سافل دا كله بيقول عليا اني غلبان وبرئ اوي ثم همس بجانب اذنها : اوي
كاميليا بتوتر : اا ااه منا عارفه ط طب ابعد
ليل بهمس مثير : ليه
كاميليا : مش هتاثر معايا حركاتك دي او تنسيني ال انت عملته من شويه
ليل : استغفر الله… انا اسف مع اني مش غلطان
كاميليا بغضب : ولو انت مش غلطان بتعتذر عليه
ليل كز ع اسنانه : عشان متزعليش
كاميليا : ع اساس انه يهمك زعلي اوي
ليل بصوت رخيم : اه والله يهمني… دا احنا نتمني ننول الرضا بس
كاد يقبلها
كاميليا بارتباك وخجل : يخربيتك انت بتعمل ايه
ليل : ايه بصالحك مش انتي زعلانه
كاميليا :لالا مش زعلانه خلاص تمام كدا ابعد
ليل : لا لا قلبي حاسس انك لسه مش صافيه ناحيتي
كاميليا : والله صافيه يا عم وميت فل ع عشره كمان
ليل بنظره ثاقبه : اومال مانعه نفسك عني ليه؟؟
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم منه سمير
كاميليا : انت بتلف وبتدور ع نفس الموضوع هو دا ال علطول في دماغك؟؟؟
ليل : لان هي دي المشكله في حاجز مابينا والحاجز دا انتي ال حطاه وطول ما الحاجز دا موجود المشكله مش هتتحل
كاميليا : انت خلاص خلتها مشكله
ليل بجديه : انك تكوني مانعه نفسك عني انتي شايفه ان دا مش مشكله
اني عايش معاكي كاني اخوكي او صاحبك دا مش مشكله
كاميليا بتوتر : ي ليل
ليل مقاطعا : ششش اسمعي انا مش طالب منك دا الوقتي ال طلبه منك اشاره منك تحسسني بايجاب من ناحيتك احس منك باي مشاركه
كاميليا بحرج : وكل ال انا عملته مش بتعتبره اشاره ليك انا جيت ليك بنفسي واعترفت ليك رغم ان دا كان صعب اوي عليا.. ليل انا عندي مشكله في الحاجات دي مش بعرف اتكلم فيها
رفعت عيونها له : عارفه انك بتحاول كتير ومش بتغصبني ولا تجبرني على حاحه والله انا مقدره كل دا بس انا
سكتت لاتدري ماتقوله له ليكمل بدالها : مش مستعده… لحد امتا مش مستعده؟؟
امتا هتستعدي يعني
كاميليا يضيق : انت بتتريق عليا يا ظريف
ليل : منا لازم اتريق يا بنتي دا انا حالي دا يصعب ع الكافر والله… زوج مع وقف التنفيذ
كاميليا برفعه حاجب : والله كل دا بسببك ي استاذ… بتحصد ال بتزرعه
ليل بضحكه جذابه وهو يشيح بوجهه ‘: هترجعيني الشرير في روايه أحدهم تاني
كاميليا اقتربت منه وهي تبتسم تحتضن وجهه : لا انت الشرير في روايتي انا وبس
ليل ضحك عليها لانها كانت شابه عشان تطوله : ههههه مبوظه انتي دايما اللحظات الرومانسيه.
كاميليا بضيق : بطل ضحك يا بارد انت ال زي العمود
توقف عن الضحك وجذبها من خصرها برفق ليحملها حتي تكون في نفس مستواه
كاميليا : اييي دااا نزلني
ليل بخبث : هااا اعملي ال كنتي هتعمليه من شويه
كاميليا بعدم فهم : اعمل ايه
ليل بهمس : مش كنتي هتبوسيني
كاميليا بتوتر : انت ما بتصدق انا مكنتش هعمل كدا اصلا
ليل : لا يشيخه
كاميليا : نزلني بقا
ليل : بشرط
كاميليا : ايه هو
ليل :تبوسيني
كاميليا برقت : نعم ي اخوويا
ليل : بلاش اخوكي دي بقا انتي كدا بتبوظي الدنيا
كاميليا : يا ليل احنا في الشركه اتلم ونزلني
ليل : ماليش فيه… مافيش نزول الا لما تعملي ال قولت عليه
كاميليا : دا بعينك وانت حر ايدك ال هتوجعك
ليل : توجعني ايه انتي ع بعضك متجيش ٥٠ ك
كاميليا حطت ايدها ع بوقها فجأه
ليل بقلق : في ايه
كاميليا علامات الألم بانت ع وشها ليل قعدها بسرعه وجاب ليها ميه
ليل : ع مهلك… اشربي
كاميليا شربت او عملت نفسها بتشرب ومسكت راسها بتمثيل : ااه راسي فجأه دوخت وكنت عاوزه ارجع
ليل بشك : اممم طب قومي عشان اروحك
كاميليا بضيق : انت ما بتصدق
ولا انت عاوز تمشيني وخلاص
ليل : كاميليا انتي تعبانه ومش تتحملي تقعدي هنا كل دا لحد ما اخلص وانا مش هكون فاضيلك
هروحك احسن وترتاحي براحتك
كاميليا بارهاق :بس انا بزهق وبخاف من القاعده لوحدي
ليل بابتسامه : معلش ي قلبي هخلص علطول واجي هحاول متاخرش
كاميليا : طب ممكن طلب
ليل : اؤمري
كاميليا بحماس : اروح اقعد مع مي وروان شويه
وبعدها ابقي وصلني
ليل تنهد عشان متزعلش وافق : ماشي بس مش كتير شويه وهاجي اخذك..
****
اااااه مش قادره روح هاتلي الحمار ال كان هنا يكتبلي ع حاجه
كريم بضيق : وطي صوتك بقا انتي واخده مسكنات تنيم جمل
نور بالم : ايدي وجعاني اوي
كريم تنهد : دا عرض عادي يا حبييتي عشان الخياطه
نور سكتت وبصتله : خياطه؟؟
كريم : اه كم غرزه كدا
نور : الجرح كان كبير اوي كدا
كريم : انتي مشوفتيش كميه الدم ال نزفتيها ولا قميصي ال باظ بسببك ربنا يعوض عليا
نور : في داهيه القميص المهم انا بخير
كريم بغمز : وفي داهيه صاحبه كمان يا قمر فداكي
نور بحده مصطنعه تداري خجلها : اطلع برا
كريم : هي دي شكرا بتاعتك
نور : صح انت عرفت مكاني ازاي اصلا
كريم : قلبي دلني
نور : تك وجع في قلبك يا بعيد غور مش عاوزه اعرف
كريم : ا
نور قطعته : ماقولنا اتفضل بقا… وشاكرين افضالك يا عم متقرفناش
كريم قرب منها : انتي لسانك دا طويل وعايز يتقص
نور : ف ايه يعني
كريم : ف انك قليله ادب وعايزه تتربي
نور بغضب : هَو بنت اختك احترم نفسك مش هتعمل عليا مدير هنا كمان
واوعي تفتكر ان هنسي عمايلك فيا في الشغل او هعديها
نور جت تقوم وهي متعصبه بس كريم وقف قدامها مانعها وقعدها تاني قائلا بحزم : بت انتييييي اتلمي واصطبحي كدا اَو اتمسي واعقلي دا انا لو بكلم بنت اختي فعلا هتكون اعقل منك
نور كانت هتتكلم بس هو ال سكتها المره دي : ششششش اخرسي مش عايز اسمع صوتك وهبعتلك الممرضه تساعدك تعدلي هدومك وانا هشوف الدكتور عشان نخرج
وخرج دون ان ينتظر منها جواب
نور : ماله دا كانه ولي أمري؟؟ ولا بيعمل كدا قصاد ال عملته معاه لما انقذته من الناس ال كانت بتجري وراه؟؟ ولا هو كدا مع الكل؟؟ وال حس بالذنب بسبب التكدير بتاعه عليا في الشغل؟
؟ ولا معايا فجأه اتحول كدا ولا اي؟؟ انا مش فاهمه حاجه؟؟
مسكت راسها بارهاق وهي تشعر بالم في يدها جاءت الممرضه ونزعت لها المحاليل واطمأنت عليها وسمح الطبيب لها بالخروج
كريم مكنتش بيتكلم معاها في الطريق كان بيكلم محمود وقفل معاه وقاله ان في مشوار هيخلصه ويروحله ع طول
نور : ركز في الطريق يا بشمهندس بعد اذنك مش عاوزين نرجع المستشفى تاني وادخل يمين
كريم : مركز…. عارف الطريق كويس
نور بضيق عينها : عارفه منين…. انت لحقت تحفظه
كريم : اها اصل انا عندي سرعه بديهه… حاجه صعبه عليكي طبعا لانها مش موجوده عندك
نور استغفرت :، اسمع انا عامله احترام ليك عشان كدا بمسك لساني بالعافيه لكن لو سبته عليك انت حر
وتستاهل لانك بتجيب الهزاقه لنفسك
وجت تفتح الباب بس هو شدها ليه بسرعه واتكلم بابتسامه جذابه للغايه وصوت رجولي : دا يوم المني يا نوري… سيبه انتي بس وملكيش دعوه
نور حست بشيء غريب كهربا لمستها بعدت عنه وبسرعه : ابعد وروح اكشف احسن شكلك دماغك تعباك
دا مجنون دا ولا ايه
كريم سمع كلماتها وضحك وهو بيرجع العربيه عشان يمشي بعد ما شافها دخلت وهي بتبص ليه بغيظ : مش دماغي ال تعباني… دا قلبي يا نور
يمكن يكون علاجه في ايدك انتي
***
نور كان قلبها بيدق جامد لما كريم كان قريب منها كدا نظراته عيونه خصوصا لمعه عينه ابتسامته صوته… حاجه غريبه حصلت حست بيها مش عارفه توصفها اول ما قالها يا نوري ♥️
نور : اول مره حد يقولي يا نوري بس حلوه منه اوي
اي الهبل دا كلمه طلعت منه عادي الواد دا مجنون وهيجنني معاه دا خلاني بكلم نفسي
ودخلت جوا عند مامته تطمنها عليه بعد ما سمعت منها كلمتين محترمين لكن ما شافت حالتها هدت وعتابتها ع اهمالها دا
ونور كان بتفكر في كريم طول اليوم لما كان معاه في المستشفى
***
انا متشكره ليكي او ي طنط صفاء عمري ما كنت اتخيل انك الوحيده الي هتقفي جمبي في ظروفي دي
ربطت صفاء ع ضهرها بحنان ام افتقدته : ع اي ي حبييتي دا انتي زي بنتي ي سما وبيتي مفتحولك ٢٤ ساعه بنتي سافرت وبفيت قاعده لوحدي وانتي قاعده تونسيني
بلاش بقى كلامك دا قومي ي حبييتي صلي واهدي كدا وفكري هتعملي ايه مش هينفع تفضلي قاعده كدا علطول
سما بياس : وانا كان في ايده اعمل ايه بس وانا اعمله
صفاء : اول حاجه تعمليها انك تشتغلي تشغلي وقتك وحياتك وتستقري وتقفي ع رجليكي
سما بتعجب : اشتغل؟؟ اشتغل ايه؟؟
انا معرفش اشتغل حاجه هنا؟؟
صفاء : ي حبييتي كل ستات الحته بيشتغلوا هما كانوا يعني عارفين حاجه
ان شاء الله تنزلين ساعه زمن بس مشوفكيش قاعده بالحاله اب انتي فيها دي
سما بابتسامه مرهقه : حاضر ي طنط صفاء
صفاء احتضنت وجهها : يحضرلك الخير يا عيوني يلا قومي اغسلي وشك وكلي لقمه وسيبي الموضوع دا عليا انا
سما :بدون نفس ماشي
****
انا مش مرتاح لل المكان ال سما فيه دا
زين : ولا انا يجدع دا انا اول مره اسمع اسم المكان دا في حياتي اصلا
زياد : ال مصبرني ومخليني اسيبها هنا انها اكيد مرتاحه والا مكنتش قعدت هنا كل دا
وكمان الست ال قاعده معاها بيقولوا امها طيبه وقاعده لوحدها
زين : انت كمان سالت عليها
زياد : اكيد يعني افرض طلعت واحده شمال وعاوزه تاذيها
زين : يخربيتك ياض دا واقع قاعد عشقااان ولهااان
زياد : بطل تريقه والا وربي ماعدت هفتح بوقي بكلمه واحده معاك بعد كدا
زين : انت لطعني معاك ساعه وفي الاخر تتامر عليا يلا نمشي يا عم شكلها مش هتطلع
زياد فضل واقف ع امل يشوفها وفضل واقف كتير بس مطلعتش اتنهد ومشي بياس مع زين
***
بقولك عاَوزك الوقتي ضروري…. سيب ال في ايدك وتعالالي
ليل : في ايه يا مراد ماتقول ع التليفَون
مراد : مش هينفع ليل ال انا عاوزك فيه مش هينفع اقوله ع الفون تعال في….. بسرعه سلام
ليل طلع يشوف كاميليا لاقاها قاعده مع البنات
اخدها وروحهم وهي زعلانه
كاميليا : يا ليل انا مكملتش نصف ساعه معاهم
ليل : معلش ي كاميليا روحي الوقتي وانا خارج هشوف مراد عاوز ايه وهجيلك علطول
كاميليا : اي دا انت مش راجع الشركه؟؟
ليل : لا مراد كلمني وقال في حاحه ضروريه وعايز يشوفني
كاميليا : خير يارب
ليل : خير اطلعي علطول ومتفتحيش لحد وخلي بالك من نفسك
كاميليا : حاضر
كاميليا نزلت من العربيه
وليل مشي راح عند مراد….
…
لو سمحتي ي بنتي قالتها سيده كبيره تحمل حقائب ووقعت منها ع الارض
كاميليا قربت علبها بلهفه : ع مهلك ي ماما انتي كويسه
السيده : ا اااه كويسه تسلميلي ي بنتي ممكن تساعديني بس اشيل الحاجات دي احطها في التاكسي ال واقف دا
كاميليا بصت ع التاكسي وخدت منها الحاجه بطيبه قلب : حاضر يا ماما تعالي
اخدت منها الحاجه وحطتها في التاكسي ولسه هتدور لاقت الست دي بتزقها جوا التاكسي
كاميليا جت تصرخ كتمت نفسها ورشت مخدر اغمي عليها واخدوها ومشوا علطول وطبعا دا كله حصل في اقل من دقيقه ومحدش من الماره لحق يشوف اي حاجه
***
اي ي محمود في ايه؟؟
محمود حط كوبايه شاي قدامه وشاور ع المبنى : فاكر البنت ال شوفتها دي بنتخانق مع واحد وبعدين شوفتها في المطعم
كريم بتركيز : مالها؟؟
محمود : الواد ال كان معاها دا؟؟ جه هنا واتخانق مع واحد ونزل في ضرب لان بيقول انه اتجوز خطيبته
كريم : اتجوز خطيبته ازاي يعني؟؟ مش فاهم
محمود : ال فهمته ان البنت كان غايبه عن البنت كتير ورجعت مبهدله وقلتله انها كانت مخطوفه وجه شاب تاني وقال ان جوزها الاتنين مسكوا في بعض
والراجل اخد البنت ومشوا
كريم تناول مج القهوه وهو ينظر تجاه العماره المقابله ارتشف منه ثم امسك بيده وهو يدقق النظر في الفراغ وهو يتذكر حديث نور عن يوسف وصديقتها : دي دراما هندي
محمود : انت فهمت حاجه
كريم : تقريبا
محَمود : فهمت ايه
كريم : مش مهم
محمود : بايخ يالا
كريم : القهوه دي ناقصه سكر امسك انا ماشي
محمود : ماتقعد يسطا انت لحقت
كريم : مشغول شويه كدا
محمود بغمز : مع المزه اياها
كريم بغضب : مزه اتلم ي محمود… انا ماشي بعد ما اجي اورملك خلقتك سلام
محمود بضحك : سلام ي حمقى
والنبي البت مزه وشكلها عرفت توقعك في شباكها وهنشرب شربات قريب ثم ارتشف مج قهوه كريم التي تركها قبل ان يغادر …
***
ليل بغضب عارم : وديني لاوريها جهنم الحمرا بنت ال *****
دي
وانت عرفت منين
مراد : كنت براقب مايان بس امها ال طلعت بدالها بعربيتها وطول الوقت وهي ماشيه وراكوا حتي وانتوا عند عياده النسا
ليل توقف عن جملته تلك
ثم هتف بفزع : كاااميليا… اكيد عرفت انها حامل ومشت ورانا يعني عرفت عنوانها
مراد : اهدي كاميليا طالما في الشركه مش هتقدر توصلها
ليل خد حاجته وهو مش شايف قدامه وطلع يجري : لااا مش في الشركه انا وصلتها البيت
مراد طلع جري وراه؛: طب استني انا جاي معاك
ليل كان سايق بأقصى سرعه وهو هيتجنن عليها
مراد شايف خوفه وتوتره عليه بس مش عارف يعمل ايه
اخيرا وصلوا
ليل اخد السلم جري فتح الباب دخل بس قلبه وقع من مكانه فجأه لمااا……
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الستون 60 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الستون
قلبه وقع مكانه لما دور في الشقه كلها هو ومراد وملقوش ليها اثر
ليل بغضب عارم كاد يجنن نزل وقف تحت العماره يدور عليها ومراد راح يشوفها في الشوارع ال جمبهم بس ملقووووش ليها اثر: ااااااااتخطفت ي مررررراد….. بنت ال ******* خطفت مراتي وديني لاعيطها بدل الدموع دم قبل ما اطلع روحها ع ايدي
كان يهتف بصراخ وصوت عالي
مراد : اهدي ي ليل باذن الله هنلاقيها اهدي عشان نفكر
ازاي نوصلها قبل ما تعمل فيها حاحه
اشار ليل اليه بكفه : بقولك عرفت انها حامل…. يعني اخدتها عشان تنتقم مني في ابني وفيها
اااهدي ازاي وانا عارف هيا وقعت في ايد مين ويا عالم هي فين الوقتي ولا عملت فيها ايه
انا عقلي هيتشل
مراد : عاااارف ي اخي عاارف بس لو فضلنا كدا مش هنعمل اي حاجه وهنفضل مستنين اي ال هيحصل روح لوالدتك واتكلم معاها يمكن مي قالتلها اي حاجه
ليل بصله للحظات كانه شرد في حاجه
وراح ركب عربيته بسرعه وطلع تليفونه وفتح برنامج كدا ظهرله علامه تتبع
كلم حد من رجالته
مراد : انا مش فاهم حاجه انت عاوز العدد دا كله لايه انت ناوي ع ايه بالظبط
ليل دَور عربيته ومشي : هتفهم كل حاجه الوقتي
****
مايان رجعت البيت خلسه عشان أحمد ميشوفهاش وهي راجعه ملقتش مامتها معطتش اهتمام للموضوع
ودخلت نامت وهي مقرره انها هتصحي تظبط اي حاجه ليها عشان تاخدها معاها وتقطع علاقاتها باي حاجه في البلد ومن غير ما مامتها تحس هي كمان عشان متمنعهاش…
…
نوررررررررررر
نور بخضه : اي يماما خضتيني
جيهان : انا بنده عليكي ساعه تليفونك مبطلش رن
نور كان بتعمل عصير : سيبك منه تلاقي حد من الشغل
جيهان : طب شوفي يمكن حاجه مهمه
نور بضيق : اوف طيب هروح اهو
نور اخدت العصير وراحت خدت فونها لاقيته كريم
نور : في ايه
كريم : اي الداخله الشمال دي؟؟
نور : اكيد في مصيبه قولي
كريم بضحك : للدرجه دي سمعتي سبقاني
نور ارتشفت من العصير ثم تحدثت : لا اطمن كله عارف ان أخلاقك عاليه اوي
كريم : اه والله واغلب من الغلب كمان.. ع العموم انا كنت بطمن عليكي… ايدك عامله ايه دلوقتي
نور باستغراب من تبدله : كويسه
كريم : اممم بس
نور قطبت حاجبيها : اي ال بس هو في حاحه تاني
كريم : لا متاخديش في بالك
نور : طيب يلا عاَوز حاحه
كريم : اييييي يماما محسساني انك انتي ال رنه يعني وخايفه للرصيد يخلص
انتي مصدقتي
نور : دا انتي رانن ترخم بقا
كريم بمشاكسه : بصراحه اه
ابتسمت نور من طريقته لكن لم تتحدث
كريم : اي دا انتي اتكسفتي زي البنات ي نور ولا ايه
نور بغضب : تك بايخه يلا
كريم : لمي لسانك دا بقا مش هفضل اقولهالك كتير
نور : يعني انت بتتضايق لما اغلط فيكي ومش عاوزاني اضايق لما تغلط فيا
كريم : يا حبييتي انا بنغاش فيكي سيان بينهما
نور : لا يجدع
كريم : اممم صحيح
نور : ايه
كريم : فاكره الولد الملزق ال شوفتك معاه في المطعم دا يَومها دا
نور ابتسمت لا ارادي لما قال عنه كدا لكن ابتسامتها تلاشت حين اكمل :ال قولتيلي يومها انك مستنيه واحده صحبتك
نور بعناد : لا مش فاكره
كريم : انا بتكلم جد.. َ… صحبتك قولتي انها خطيبته صح
نور : اه ليه؟؟
كان سيخبرها بما علمه ولكن فصل هاتفه وفصل الشحن فجاه حاولت نور معاوده الاتصال ولكنه لم يفلح معها
كريم زفر بضيق : حظ زفت
***
صفاء : هااا ي سما ايه رايك
هتكوني تحت البيت وقريبه مني عشان مقلقش عليكي
سما بتوتر وهي تنظر لصاحب الشغل : ايوا بس انا مجربتش شغل الخياطه والمكن دا وكدا يعني ع قدي
أخرى كان رسم بس
جمال بنظرات خبث لسما قال بود مصطنع : وماله يست البنات اتدربي معانا لحد ما تتعلمي يعني كل الحريم ال تحت دول كانوا يفقهوا حاحه بعدين دا انتي من طرف الغاليه الحجه صفاء يعني هنشيلك علي دماغنا من فرق
صفاء بود : تعيش يا معلم جمال دا عشمي فيك برده
جمال وجه كلامه لسما : ها تحبي تنزل الشغل من امتا يست العرايس
سما بتوتر لا تعلم سببه : عادي في اي وقت
صفاء : ال يناسبك يا معلم جمال سما بنتي هتكون جاهزه للمعاد ال تقول عليه
جمال بنبره ذات مغزي : انا يناسبني من انهارده لو حبت
واهو يكون يوم تحت التمرين وتعرف الدنيا فيها ايه مبدئيا كدا
سما بتعجب : انهارده
صفاء : ها اي رايك يا سما
سما : ال تشوفيه يا طنط
جمال : ع بركه الله يبقي هستناكي انهارده بعد العصر الاموره تنورنا
سلام عليكم
صفاء وسما : وعليكم السلام
***
مي : اي البياخه دي ملحقناش نقعد معاها
روان : شكله كان مستعجل
يمكن في حاحه… حتي رامي كان مش بيرد
مي : ما لو فيه حاجه يسيبها هنا خدها معاه ليه
روان : يووووه رد ي رامي بقا دا انا الفضول هيموتني
ياا ابن الجزمه
مي : في ايه
روان : قفل تليفونه
مي : يلا يرتاح من زنك
روان بتوتر : انا حاسه ان فيه مصيبه يا مي طالما الاتنين اختفوا كدا مره واحده
حتي عدنان خرج من شويه ومكنش شايف قدامه
مي : بت بت اسكتي مش ناقصه قلق ان شاء الله خير
**
اي لازمه ال بتعمله دا فهمني ي عم ولا كاني حمار قاعد هنا
قالها مراد بضيق وغضب وهو ولا يفهم شيئ من تصرفات ليل
بعدما ذهب الي الفيلا وراي والدته واخبرها بما حدث ثم توعد لهم وغادر ع الفور
ليل :، بكسب شويه وقت… هي اكيد هترن ع مي الوقتي وهتقولها اني عارف ان هي ال خاطفتها
مراد : وبعدين
ليل : مي جبااانه اووي اكيد هتخاف ومش هتعرف تعمل ايه وهي عارفه اني مستحيل اسيبها بعد ال عملته هتغلط وهتوقع نفسها بنفسها
زفر مراد بضيق : وممكن تغلط تعمل الاوحش… واحده زي دي اتوقع منها اي حاجه
ليل : مش هتلحق بص…….
****
ميرفت حاولت تتصل بمي كتير بس مكنش فيه رد بعد محاولات كتير مي ردت عليها عادي جدا وكان مافيش اي حاجه وقالت انها في الفيلا بتاعتها
ميرفت بتعجب : اومال ليل بيقول كدا ليه معقول بيكذب عليا
الو
قطع الخط بينهم ولم تفلح بمكالمتها مره اخري
ميرفت بشرود : ليل عمره ما كذب عليا بس انتي اتوقع منك كل حاجه يا مي مش بعيد فعلا تكوني فكرتي تعملي كدا اول ما عرفتي ان كاميليا حامل… دي غلطتي اصلا من الاول وانا ال هصلحها بس بعد ما ادفعك تمنها غالي اوووي
ميرفت خدت نفسها وراحت عند مي في الفيلا
***
كاميليا فاقت لاقت نفسها ع الارض وايدها مربوطه ورجليها وحاطين لازق ع بوقها
بصت حواليها بخوف حاولت تصرخ عشان حد يسمعها لكن صوتها كان مكتوم
حاولت تفك ايدها بس ايدها وجعتها من كتر المحاوله لانها كان مربوطه جامد
لا لا دا انتي غاليه علي اوي اكيد لازم اامن الاول اني ربطاكي كويس… انتي عارفه بقا انت غلطت الشاطر بالف ولا ايه
كاميليا بصدمه وهي تشاهدها امامها فهي تتذكرها جيدا الان
مي بضحكه شر : اي ي حلوه هتفضلي متنحه ليا كدا كتير اكيد انتي عارفه انا بكون مين انا متنسيش
ثم اقتربت منها وقامت بنزع االاصق بعنف : دا انا ال خليتك تريند يوم فرحك… اشكريني بقا خليتك اشهر من نار ع علم
كاميليا : انتي الي كنتي عاوزه تقتليني
مي بحقد : بس للاسف محصلكيش حاجه عمليه صغيره ورجعتي احسن من الاول… بس المره دي مش هغلط نفس الغلط تاني
المره دي انا ال هخلص بنفسي مش هجيب معاون ليا عشان احس بلذه انتقامي اكتر
كاميليا قطبت حاجبيها والدموع تنهمر فهي تري امامها حقا شخصيه مريضه : حرام عليكي انتي بتعملي دا كل لايه انا عملتلك ايه عشان تعملي كل دااا
ضحكت مي بهستريه عليها ثم توقفت وقالت بغضب وصراخ : قووووولي معلمتيش ايييي انتي جيتي اخذتي كل حاحه حلوه قعدت اخطط ليها سنين….. سنين راحت من عمري عشان اوصل اا انا عايزاه وفي الاخر كل دا راح هدر
انتي تطلعي مين عشان تجي وتتجوز ليل وكمان تكوني حامل في حفيد عيله الهوارى ال هيشيل ورث عيله الهواري كلها هاااا تطلعي مين انتي…
انتي ملكيش الحق في اي حاحه من دول….. انا انا وبنتي بس ال مفروض نكون مكانك… انا ال عيشت ايام سودا وشوفت حرمان بس عشان خاطر اوصل لقلب ليل بسهوله وبنتي تبقى مدام ليل الهوارى
بس انتي بغبائك جيتي ومسحتي دا كله ولازم تتعاقبي عليه
ليل لبس لبنتي قضيه دعاره…. ااااداب… استدرجها في الاول وضحك عليها واخدها معاه في شقه مفروشه بعدين شاربها حاجه نامت صحت لاقيت الشرطه حواليها
بنتي بقت سوابق وليها ملف عند بلوليس الاداب وبيقولي دي قرصه ودن بس
عشان جانبك…. انتي…. انتي السبب في كل دا…. كله بسببك انتي بس معلش زي ما هو انتقم مني في بنتي…. انا كمان هنتقم َمنه في ابنه
ال لسه مشافهوش ولا جه الدنيا هخليه يتوجع الف مره ويجرب احساس الوجع والعجز
عشان يحس بالنار ال بتاكلني من جوا كل يوم
كاميليا بخوف شديد دموعها غرقت كل وشها : انتي بني ادمه مريضه وعاوزه تتعالجي
ارحميني وارحمي الناس من شرك ربنا هينتقم منك ع كل ال انتي بتعمليه دا
مي شدت شعرها جامد بغل وسواد : ومش هينتقم من جوزك انتي كمان ي حلوه ولا ايه
الظاهر انك واخذه عنه فاكره تانيه خالص اوعي تفتكري ان ليل ملاك وبجناحات ليل دا الشيطان نفسه انتي لسه متعرفهوش
كاميليا بالم : ليل انضف مليون مره منك ومن امثالك…. وهيدفعك تمن ال انتي بتعمليه الوقتي دا ومش هيرحمك
ابتسمت بشر : وماله… بس اكون خدت حقي
كاميليا : قصدك ايه
تابعتها مي بضربه قويه وفي بطن كاميليا شعرت بان روحها ذهبت معها لتصرخ صرخه قويه وهي تشعر بسكاكين داخلها
وتجثو ع معدتها من كتر الألم وهي تبكي بكاء لم تعهده من قبل وترجو مي ان تتركها والا تفعل شيء لصغيرها
ابتسمت لتوسلاتها : اممم موعدكيش يا حبيبتي كل ال هعلمه اني هسيبك دقايق ترتاحي وهرجعلك تاني لازم اوثق موت ابن ليل صَوت وصوره ليه
ربنا يعوض عليه بقا فيكي وفيه…
ثم تركتها ع حالتها تلك وهي تدعو الله ان ينجدها من بين يديها
،
*****
مي : توفقوا كويس مش عاوزه عينكوا تغفل ع اي حاجه مفهوم
حاضر يا هانم
مي كان معاها ٣ شباب بيحرسوا المكان المهجور الي هي فيه…
علما بان ليل مش هيقدر يعرف يوصلها لانه اساس ع حسب تفكيرها انه مايعرفش مين ال خطفها
عما يستوعب بعد ال الفيديو ال هتبعتهوله هتكون هي سافرت ومشت من البلد دي خالص…
…
روايه أجبرني على الإنجاب للكاتبه المتميزه منه سمير ❤️ ❤️
نزلت سما المحل. ال هتشتغل فيه واتعرفت ع كل الموجودين
كان باين عليهم انه طيبين الحاجه الوحيده ال كانت بتخوفها نظرات جمال ليها لكن اطمنت شويه لما عرفت انه مش بيفضل معاهم هنا علطول
واحده واحده بدات تتعلم وتشتغل زيهم لحد ما بقت تعرف في الخياطه والتفصيل اليدوي وشكل المكنه
بس ايدها لسه مش واخده اوي ع السرعه في الممارسه والاداء
فجرحت صباعها وهي بتقص الهدوم
تحاملت ع نفسها سريعا وطلعت برا كان في تلاجه ميه برا غسلت ايدها كويس ولفته بمنديل عشان الدم يوقف
وقف اتنين شباب بالموتوسكيل يعاكسوا فيها بوقاحه
فسما بالنسبه ليهم غريبه ومغريه بسبب هدومها وشعرها الناس كان لبسهم مقفول وشعرهم مش باين لابسين طرح
سما خافت وطلعت تجري جوا المحل
خبطت في جمال وقعت الحاجه ال كانت معاه
جمال بحده : اي دا
سما بخوف : ااا انا ااسفه مخدش بالي
جمال : هو انتي… كنتي بتجري كدا ليه مش شايفه قدامك
سما :” ل لا ابدا ماافيش حاجه…. عن اذنك
ورجعت مكانها وهي اناملها بتترعش بقت بتخاف من قرب اي حد ليها بعد محاوله زياد ويوسف بالتعدي عليها فقدت الثقه في الكل وبقي عندها رهبه وخوف شديد من الرجاله
اقتربت منها فتاه تدعي رودينا
: ازيك ي قمر خدي امسكي اشربي كوبايه العصير دي شايفاكي متوتره كدا
سما حطت قدامها : اا تسلمي
رودينا يضحك : مش حاطه سم فيها ع فكرا ممكن تشربيها
سما ضحكت
رودينا : ممكن اقعد معاكي شويه
سما : اه طبعا اتفضلي
رودينا : بصي يستي انا اسمي رودينا وانتي
سما : سما
رودينا : عاشت الاسامي يا سما انا عارفه ان دا اول يوم ليكي وخايفه وبتاع انا كنت زيك في الأول
بس بعدين بقيت لهلوبه
وبعدين قعدتك دي غلط والمقص مش بيتمسك كدا هتعوري نفسك
اشارت سما اليها باصبعها : ماهو فعلا اتعور اهو
رودينا باستفهام : مين ال قالت تعمليه دي
سما : طنط ال هناك دي
رودينا : ششش طنط اي دا نهي لو سمعتك بتقولي عليها طنط هتكسحني انا وانتي
بعدين ملكيش دعوه بيها هي اصلا مبتحبش تعلم حد ومافيش حد هنا عاوز حد يتعلم
محدش عاوز حد احسن منه يعني فهماني عشان يمشوا البنات عشان مايفضلش هما غيرهم
سما : اهااا شكلهم صعبين اوي
رودينا : هما اه صعبين وعقارب بس عشان كدا مبخبش اكلمهم ف جيت ادردش معاكي شويه ولو احتاجتي اي حاحه تعاليلي انا
سما بود : تسلميلي ي رودينا
***
انا عاوزه اعرف اي حكايه البت ام شعر ملون دي بالظبط
جمال بتافف : لا حكايه ولا روايه يا نهي وخليكي في حالك
البت غلبانه وعاوزه تشتغل ملكيش دعوه بيها
نهي برفعه حاجب : كمان دي شكلها تخصك بقا ي معلم
جمال بعند : اه تخصني ارتحتي وروحي ناديلي عليها وغوري من وشي الساعه دي
نهي بغضب : انت بتطردني ي جمال ماشي وديني ما ابقى نهي اما وريتك انت والملونه ال برا دي
جمال بغضب : انتي نسيتي نفسك دا انتي حتت بت لا راحت ولا جت متعمليش لنفسك قيمه ع قفايا وبلاش تعصبيني لانك مش قد غضبي عليك وانتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي ايه
نهي سابتله المكان بغل وطلعت برا
عند سما
نغزتها في كتفها
سما بتاوه : اي مبتشوفيش
نهي بابتسامه صفرا : لو انك جديده متعرفيش كنتي قصيت لسانك الحلو دا ع ال قولتيه
روحي ي حلوه للمعلم جمال عاوزك جوا
سما سابت ال في ايدها وقامت بضيق من نهي شكلها مش هترتاح هنا كمان
ومحدش سايبها في حالها
…
مايان قامت تجري ع صوت رزع جامد خافت ليكون مراد او حد تبعه
طلعت تجري تبص من البلكونه فوق لاقيتها ميرفت
ميرفت بصدمه : طنط!!!
ميرفت بغضب : افتحي يا مايان
مايان نزلت فتحت ليها : خير في ايه
ميرفت بغضب عارم : وهيجي منين الخير…. امك فين
مايان : مش عارفه
ميرفت طلعت تدور عليها : اطلعي يا مي الحركات ال بتعمليها دي مش هتنفعك انا عرفت كل حاجه
مايان بغضب هي الاخري : عرفتي ايه وحركات ايه قولتلك هي مش هنا ومعرفش خرجت راحت فين
ميرفت : اسمعي يا مايان بلاش انتي كمان تدخلي نفسك في لعبت امك دي عشان متخسرسيش نفسك وتروحي في داهيه معاها
وقوليلي هي فين
َوالا هوصلها بطريقتي بس وقتها انا مش هكون مسؤله عن ال هيحصلها
امي لسه مكلماني وقالتلي انها في الفيلا من نصف ساعه اكيد ملحقتش تمشي وتروح في حته
مايان بتافف : طنط انا هنا من الصبح ومشوفتش ماما… ماما مدخلتش البيت من الصبح اصلا
ميرفت وقفت تنحت قدامها : يعني كانت بتكدب عليا يبقي اكيد كل ال ليل قاله كان مظبوط
مايان بعدم فهم : ليل اي علاقه بماما انا مش فاهمه
ميرفت : امك خطفت كاميليا لانها عرفت انها حامل عاوزه تنتقم من ليل في ابنه ومراته
مايان بصدمه : ايه
ميرفت بغضب وقلق : وليل عرف ان هي ال عملت كدا وزمانه قالب الدنيا عليها… ليل لو وصل لمي قبل ما ان اوصلها هيقتلها
مايان بصدمه اكبر : ليل عرف ان هي ال عملت كدا
ميرفت : مايان ابوس ايدك لو تعرفي هي فين قوليلي الحقها والحق كاميليا من ايدها قبل ما تعمل فيها حاجه
وقتها انا والله مضمنش ليل ممكن يعمل فيها وفيا اي لانه مفكر ان انا كمان ساعدتها في خطف كاميليا
وهو معاه حق انا غلطت لما لما وثقت فيها في الاول وخليت الفلوس تعميني اني اشوف ابني ومصلحته وكمان لمحت ليها ان كاميليا حامل واديني بتدفع التمن الوقتي
كل ال حصل وكل ال احنا فيه دا بسببي بسببي انا وبس وانا مش هسامح نفسي ولا هسامح امك لو اذت مرات ليل او ابنه سامعه بلغيه كلامي دا كويس وعرفيها اني هوصلها ووقتها مش هرحمها من ايدي
… ميرفت خرجت بعد ما فجرت القنبله في وش مايان وسابتها ومشت
كلامها كان بيزلزل مايان من جوا
خوف ورعب وقلق اول مره تحس بيهم ع مامتها…. متاكده ان ليل فعلا مش هيرحمهم المره دي
مامتها الشر والطمع عماها وليل شيطان في انتقامه
قعدت مكانها ع الارض تعيط ع حالتها دي وحاسه انها خسرت وبتخسر كل حاجه حواليها
واقفه عاجزه مش عارفه تعمل ايه
قعدت ترن علي مامتها كتير بس مافيش فايده مكنتش بترد عليها ولا معبراها
بعتت ليها رساله ان ليل عرف ان هي ال عملت كدا وهيوصلها وانها تسيب كاميليا تمشي احسن ليها قبل ما ليل يعرف مكانهم
توقفت فجاه عن البكاء كانها افتكرت حاجه وطلعت تجري ع برا وهي حافيه وبنفس حالتها دي
لما شافت عربيه سودا وقفت قدامها وقعدت تخبط ع الازاز لحد ما الشاب نزله عشان يشوفها عاوزه ايه بس اتفاجئ لما