تحميل رواية اجبرني علي الانجاب بقلم منه سمير pdf
بقلم منه سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ر حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال...
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الحادي والستون 61 - بقلم منه سمير
حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث
ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله
صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد
طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه
ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا
وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف
وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه
ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال يلعب يلعب مع حد قده يا شاطره
كنتي تلاعبي حد قدك…. طلعتي غبيه اوي
ضحكت باصفرار وببطيء لترفع راسها اليه : هنشوف مين فينا ال غبي يا بن الهوارى
الغبي صحيح انه يسيب حاجه تضيع من ايده بعد ما ضحي بسنين عمره عشانها
وكويس انك عرفت اهو نلعب ع المكشوف
مراد جه في اللحظه دي : كاميليا مش موجوده هنا يا ليل
ورامي وعدنان : قلبنا المكان حته حته مالهاش اثر
ليل بغضب وعصبيه : ازااااااي انا متاااااكد انها هنااااا
ضحكت مي بصفار وحقد : هههههههههه معلش ما يقع الا الشاطر يا بن الهوارى
ليل قرب منها بغضب وشدها من شعرها : ال شويتين دول ميتعملوش عليا انا ي ***** انطقيييييييي كاااااميليااااا فييييين
ودددديني لو ما نطقتي لاموتك في ايدي ي*****
مراد فصلهم عن بعض وهو قرفان ونفسه هو ال يقتل ميه ويطلع روحها في ايده
مي بالم وصعوبه : معذور انا مقدره موقفك…. انا ممكن اروح اعمل بلاغ بال انتي بتعمله دا واخليك رد سجون زي ال عملته مع بنتي بس لا…
خليك برا احسن عشان تدور ع مراتك ومتبقاش عارف تلاقيها وتحس بالعجز
كلامها استفز ليل اوي رفع ايده وكان هيضربها بس مراد زعق فيه
مي : عقل صاحبك كدا وخدوه واتكلوا ع الله واحمدوا ربنا اني هيسببكوا تمشوا من غير ما اعملكوا مشاكل
مراد التفت ليها وبنبره مرعبه : قدامك دقيقه واحده يا تقولي كاميليا فين يااما قسما بالله ما حد هيطلع روحك من جسمك الوقتي غيري
مي : معرفش حاجه وال في ايدكَوا تعرفوا تعملوه تعملوه….
ليل شغل تليفونه وشاف الاشاره ومشي وراها لاقاها اوضه دخل بس كانت فاضيه مافيهاش حاجه
قعد يدور في الأوض ال جمبها برده ملقهاش
قعد ع باب الاوضه بياس وعيونه كلها حزن ودموع خايف يخسرها المره دي للأبد
قلبه ضاق فجاه وحس بنغز هي قريبه منه حاسس انها هنا قام يدور في الاوضه ع اي حاجه او يمكن يلاقي السلسله ال ادالها موجوده هنا او اي دليل…
فاكرين السلسله 😂😉
وقف قدام الحيطه ثوان وبص من فوق لتحت
جت مي وراه وهي بتجري : ارجع عندك ال بتدور عليه مش هنا يا ليل باشا…. مش هتعرف توصلها الا لما انا اكون عاوزه دا
ليل متفلتش ليها حتي وضرب الحيطه برجله عده مرات لحد ما اتفتح باب واتكسر ووقع ع الارض
اوضه جوا اوضه
برافو عليكي يا مي…
سقط قلبه من مكانه لما شافها مرميه ع الارض مغمي عليها والدم حواليها
جري عليها يفوقها مش بتفوق ووشها عليه اثار ضرب وشعرها ومتبهدل
ليل بغضب وجنون خنق مي كان هيموتها : عمللللللتي فييهاااا ايييي ي********
دا انهارده هيكون اخر يوم في عمرك *******
مرااااااد
اطلب الإسعاف بسرعه
رجاله ليل جم شالوها من ايده
مي بحقد وشر وسواد : مش هسيبك يا ليل والله ما هسييكوا تتهنوا انا مش هخسر بالساهل كدا سااامعاني انا مش هخسر بالساهل
زي ما انت حسرتني ع بنتي انا كمان حسرتك ع ابنك انا قتلت ابنك ال في بطنها
سقطتها…..
وهي الوقتي بتموت بالبطئ
وقعدت تضحك بهيستريا : كنت تصبر نصف ساعه بس كنت هبعتلك كل حاجه صوت وصوره بس انت جيت شوفته لايف
هااا الوقتي انا حسيت بلذه الانتقام
انك تفقد مراتك وابنك للابد يا ابن الهوارى
يضيع منك الحب والفلوس لانك متستاهلش يكون عندك كل دول
دول مش من حقك
دول من حقي اناااااااا….. اناااااااا
خسرررررررتك كل حاجه زي ما خسرتني حياتي وبنتي وفلوسي وخليت سمعتها في التراب
وخليتني مجرمه
ايواااا انااا ال قتلت كاميليا يوم الفرح بس للاسف طلعت منها سليمه عشان كدا المره دي انا قررت انفذ بنفسي
واول ما عرفت انها حامل خطفتها وسقطها وواهي الوقتي بتموت بين ايدك وانت مش قادر تعملها اي حاجه
هاااا حسيت بالعجز والخسارة
مبااارك عليك يا ابن الهوارى
كانت تتحدث بطريقه غريبه وتضحك بهستريه وبشده كانها ليست في وعيها ابدا
بينما نظر مراد اليها في صدمه من مدي حقارتها
بينما ليل قلبه كان يتقطع الي اشلاء وهو يراها في احضانه فاقده للحياه
والدماء حولها ووجهها شاحب
نزلت دموعه بحسره وندم لاول مره في حياته َمن أجلها ذابت الدموع التي فشل في حبسها
ليبكي قلبه معها ايضا وهو يتوسل اليها ان تستيقط وتعود اليه
مي كانت بتضحك بجنون زي ماهي…
الشرطه وصلت ومراد سجل كل حاجه هي قالتها والشرطه قبضت عليها هي والرجاله ال معاها ومشوا
ليل اشتالها وحطها في عربيه الإسعاف فضل ماسك ايدها وهو بيعيط وبيبوس في ايدها ويرجوها ان تستيقظ له
وفجاه جهاز القلب عمل صوت ان ضغطها وطي فجاه وتنفسها قل جدااا
ليل توقف عن البكاء وهو ينظر اليهم بقلق وخوف : ايه في ايه
الطبيب : اهدي
ليل بعصبيه وعيون حمرا من العياط : اهدي ايه قولي اي ال بيحصل بتموت
الدكتور كان بيتكلم الدكتوره تانيه ع التليفون وشرحلها الوضع وقلتله انهم لازم يوصلوا المستسفي بسرعه لان مافيش وقت ليها ويعملها تنفس صناعي
الدكتور فضل يعملها تنفس صناعي بس النبض مكنش بيرجع والمؤشرات كلها بتقل مش بتزيد
زاد الامر سوء ان النزيف فضل فتره كبيره خسرت دم كتير جدا
مافيش فايده
الدكتور حرك راسه باسف
ليل قرب منها وهو مصدوم ومسك ايدها ودموعها مغرقه كل وشها قائلا بعشق : عشان خاطري متسبنبيش يا كاميليا….. ارجعيلي…. قاومي يا كاميليا عشاني وعشان ابنك وحياتنا ال جايه…. خلاص كل ال وحش ال فيها خلص وانسيه…. عشان خاطري متسبنيسش بعد ما نورتي حياتي ترجعي تطفيها تاني… ارررجوكي ارجعيلي وانا هعملك كل ال انتي عايزاه ولا عمري هزعلك ولا هتعصب عليكي ولا اضايقكَ مني تااااني
قووومي يا كاميليا احنا لسه معشناش ايام حلوه مع بعض… هتسيبني في الحياه دي لمين
قَومي عشان خاطري
…. عشان خاطر ابننا…. انا لوحدي مش هقدر من غيرك….. انا ضعيف من غيرك يا كاميليا…. قال جملته ثم انفجر باكيا وهو يدفن راسها في عنقها
لا يقَوي ع رؤيتها هكذا ولا يستوعب ما يحدث حتي الان ولا يستطيع ان يبعد عنها سم واحد فقط….
يشعر كانه بكابوس
لم يفق الا ع صوت الطبيب الذي هتف بفرحه : النبض رجع والضغط كمان بقا طبيعي
فحصها ليتاكد
نظر اليها ليل مصدَوما ليجدها تحرك اصابعها تحاول ان تتفوه بشيء ولكن مازالت غير واعيه
قبل راسها بكل ما يحمله لها من عشق حامدا لله بصوت عالي :الحمدلله الحمدلله الحمدلله ياااارب
****
احمد بعد ما نزل ازاز العربيه بغضب : اي يا انسه ال بتعمليه دا
مايان ببكاء وهي ترتجف : عاوزه اكلم مراد لو سمحت
رنلي عليه ضروري الله يخليك
احمد نزل من العربيه : مراد مين انا
قاطعته مايان وهي تتحدث بسرعه وخوف : عارفه انك تبعه وهو ال بعتك عشان تراقبني عشان خاطري خليني اكلمه دلوقتي ضروري بالله عليك
انا ماما ممكن تموت وانا مش عارفه اعمل ايه
تفحص حالتها وهو يشعر بشفقه عليها
احمد : طيب ممكن تهدي وانا هكلمه
مايان مسحت دموعها : طيب انا هديت بس كلمه الوقتي واديهولي
احمد طلع موبايله ورن علي مراد…
….
مراد وصل المستشفى مع ليل… وكاميليا دخلت عمليات الطوارئ
وقلب ليل اتقسم نصفين اكتر من مره وهو كان شايفيها بتموت بين ايده
مراد كان اول مره يشوفه كدا
مراد : ليل اهدي ان شاء الله هتكون كويسه وبخير
ليل بالم ودموع في عيونه : ياااارب ي مراااد يااارب…
احتضنه مراد بقوه وحنان اخوي مشفقا علي حال صديقه المقرب لتدمع عينيه هو الأخرى
فقد عاني كثيرا في حياته في الماضي والان لطالما كان شخصا اخر بمحله بالتأكيد كان سينهار…
شدد ليل ع احتضانه وهو يخشي فقدان زوجته وطفله بشده لايدري اي ذنب فعله ليعاقب عليه بهذه القسوه
ليسمح لدموعه بالهطول
حاول مراد كثيرا اقناعه كثيرا يان يترك المكان وهو سيظل ختي يهدي روعه قليلا
ولكنه رفض بشده مصمما علي الوقوف بالخارج في انتظارها.
تنهد بياس وهو يتطلع جواله ليجده احمد…. لم يجيب عليه وفي المره التاليه اغلق الخط وهو يهاتفه
مايان بترقب : ايه
احمد : مش بيرد وقفل عليا الوقتي اكيد مشغول
مايان برجاء : معلش حاول مره تانيه عشان خاطري يمكن رد
احمد : يا انسه طالما مشغول مش هيرد عليا شويه وهو لما يكون فاضي هيكلمني لوحده….
ادخلي انتي جوا الوقتي
مايان بخوف ودموعها تنهمر جذبت منه الهاتف لترن ع رقم مراد مره اخري : انت مش فاهم حاجه
احمد بغضب : اي ال انتي بتعمليه دا هاتي التليفون انا غلطان اصلا من الاول اني رديت عليكي
استحوذ القلق عليه هذه المره من مكالمته الكثيره ليجيب : الو
مايان عيطت : مراد
جذب منها الهاتف بعنف ليجيب هو بدلا منها : انا اسف يا مراد بيه بس للانسه مليان كانت عاوزه تكلمك وخدت مني الفون بالعافيه
سمع مراد توسلاتها ليكي يعطيها الهاتف
مراد : اديها التليفون ي احمد
مايان بنبره مرتجفه: الو
مراد : خير يا انسه مايان
نظرت لاحمد لثوان ثم بعدت عنه بعض الخطوات لتلويه ظهره تمسح دموعها. لتتحدث بضعف ونبره مهزوزه : مراد انا محتاجه مساعدتك
مراد بسخريه : وانا مبقتش اساعد حد سلام
مايان بسرعه ولهفه وخوف شديد وهي تبكي : مراد ماما ممكن يحصلها حاجه لو انتي مساعدتتيش ليل هيموتها
مراد : ال مامتك عملته تستاهل عليه الحرق مش الموت
وقليل اوي ال حصل فيها
مايان صمتت قليلاو بلعت ريقها قبل ان تهتف به بصراخ : حصل ايه؟؟ انتوا عملتلوها ايييييييييه؟؟؟؟
مراد : احنا لسه معلملناش حاجه حظها حلو ان الشرطه وصلت قبل ما روحها تطلعَ ع ايد
ليل
كاميليا وال في بطنها لو حصلهم حاجه ابقي اقراي ليها الفاتحه
واسف جدا ع انسه مايان بس انا اخر واحد ممكن اساعدك انا لو اطول اخلص منكوا انتوا الاتنين هعمل كدا…
مايان اغمضت عيونها بقهر : انت بتعمل كدا عشان ال حصل بينا زمان بتردهالي في وقت ضعفي
انا غلطانه اني شوفت فيك راجل يقدر يساعد ماما ويساعدني في وقت زي دا
مراد : كلامك انا هحاسبك عليه بعدين بس مش دلوقتي لان مش فاضيلك
مايان : ماما فين يا مراد
مراد قفل الخط ونبه ع احمد انه ياخد باله منها كويس وانها متغبش عن عينه لحظه واحده…
كمان منعها انه تخرج او تروح في حته
لحد ما كانت هتجنن وهي قاعده في البيت كله عياط وخوف ع امها ومش عارفه تتحرك بسبب مراد
الغلط الاكبر ال عملته ان هي فكرت تلجأ…. ليه هو… بس مافيش قدامها اي حد غيره…
****”،
جمال : مبسوطه يا سما
سما : الحمدلله ي معلم جمال
جمال : يعني مافيش حد ييضايقك هنا
تذكرت نهي وافعالها لتجيب بنفي : لا
اقترب منه جمال واخذ يحوم حولها كالافعي بخبث : الا قوليلي انتي عندك كام سنه
سما 23 ليه
جمال بنظرات غير مريحه بالمره : تباني اصغر من كدا… اصلك صغيره وحلوه… حلوه اوي يا سما وانت مستخسرك في المرمطه ال انتي فيها دي
سما قامت من مكانها وهي حاسه بخوف لتردف بتوتر : ش شكرا انا راحه اكمل شغلي عن اذنك…
جمال : بعدين البت دي باينها هتتعبني معاها… براحتك يا سما انا مافيش ورايا غيرك
وراكي وراكي لحد ما توقعي زي ال كل ال قبلك..
…
سما راحت قعدت مع رودينا بعدين كملوا شغلوا ونهي متابعها منزلتش عينها من عليها…
لحد ما جه معاهم يروحوا
نهي وقفت ندهت ع سما
سما التفتت ليها لقيتها بترمي ليها قماش وفساتين كتيره : امسكي يا عنيا الشغل دا كله يكون خلصان بكرا وانتي جايه الصبح تسلمهولي خلصان. خلينا نشوف شطارتك
سما بذهول : كل دا
نهي: ايه هتقولي للشعل لا ولا ايه رزقكَ وجالك
سما بعدم فهم : ماشي
نهي مشت
سما : هو اي ال بتعمله دا
رودينا : سيبك منها دي عاوزه تكرهك في الشغل هنا عشان تمشي وهي يخلي ليها الجو… بصي هاتي شويه منهم أعملهم معاكي انتي مش هتلحقي ع كل دا
سما : يااه متحرمش منك ابدا ي رودي
رودينا : يلا ي يستي اي خدعه… بصي هطلع انا بقا بيتنا اهو
سما : ماشي ي قلبي سلام…
رودينا : خلي بالك من نفسك
رودينا وهي طالعه خطيبها وقفها : مش قولتلك سيبك من التعب دا كله وريحي نفسك مسمعتش الكلام…
رودينا : قولتلك ميت مره ي مصطفى انا عاوزه اشتغل وانا ال بتعب بلاش تجي تقولي الكلام دا كل مره انا مبسوطه كدا
مصطفى بغضب : وانا مش مبسوط يا رودينا بالحال دا واعملي حسابك ان كنت سايبك براحتك قبل الجواز دا عشان بس انتي مش في بيتي لكن لما تكوني في بيتي الكلام دا كله هيتغير
رودينا : يعني اي دا بقا ان شاءالله
اي الكلام الجديد ي مصطفى
مصطفى : ال بقولهولك دا عشان انا جبت أخرى
وسابها ومشي
رودينا حطت الهدوم ال معاها ع السلم وراحت وراه عشان تلحقه : مصطفى استنى
مصطفى
نزلت وراه ع اخر الشارع لتتحدث بغضب : طيب تصدق بعد كدا لما تكلمني انا هسيبك تتكلم مع نفسك وامشي
مصطفى : اتلمي يبت بدل ما ارزعك قلم قدام الحته كلها
رودينا : ههههههه قفوش انت اوي ي صفصوفي دا انا بضحك معاك
مصطفى : با رودينا انا مش حابب شغلك مع الجدع ال اسمه جمال دا وقولتلك الكلام دا الف مره مافيش سمعان كلام
رودينا : ليه يعني ما زيه زي غيره… فرقت ايه
مصطفى : فرقت انه
سكتت لما سمع صوت زعيق وخناقه
رودينا : اي دا في ايه تعال نشوف…
مصطفى راح ووراه رودينا لاقوا شباب بتعاكس سما وصفاء بتزعقلهم ومسكوا في بعض
رودينا : شايف العيال الصيع صحابك بيعاكسوا البت
مصطفى شدها : خدي هنا انتي راحه فين
رودينا : هروح اديهم ع دماغهم دول عيال صيع قليلين ربايه
مصطفى : اتزفتي جمبي هنا وملكيش دعوه
رودينا : ماليش دعوه ازاي يعني انت مش شايف
مصطفى بحده : روديناااا
رودينا وقفت مكانها وهو راح عند أصحابه خلاهم يعتذروا ل صفاء وسما
في الوقت دا كان زياد وصل
ومعاه زين
زين عرف من الولاد ان كان في خناقه زياد كان هيروح ليها بس زين منعه لما لاقي الموضوع اتحل
زياد بغضب : لازم تفهم انها مش عايشه في مصر الحديده دي عايشه في حاره يعني لبسها وشعرها ال ماشيه بيه دا مينفعش
زين : روح ادلها قلمين يسطا روق عليها كدا
زياد بغغضب مسكه من ياقه قميصه : ولااااا غور مش ناقصه ظرافه امك
زين : اي يا شبح اهدي
زياد كانت الغيره بتاكله وهو شايف مصطفى واقف معاها
رودينا راحت وقفت جنب سما….
مصطفى بصلها بنفاذ صبر
رودينا : اظن مافيش مناسبه احلي من كدا اعرفكوا ع بعض
دا مصطفى خطيبي يسما
ودي سما صحبتي وشغاله معايا في المحل
مصطفى : اهلا ي انسه سما
سما بتوتر : اهلا بيك ومتشكره ع ال انت عملته
مصطفى : العفو ع ايه… يلا ي رودينا عشان اوصلك
رودينا : حاضر سلام ي قلبي اشوفك بكرا بقا
سما : سلا
خرج الدكتور وعلامات الإرهاق والاسي ع وجهه ليخلع الماسك الذي كان يرتديه…
توجهه اليه ليل ومراد سريعا وبلهفه
انقبض قلبه حين راه هكذا ليعلم ان الاخبار ليست ساره ابدا لم ينطق بحرف واحد
ليبادر مراد بسؤاله سريعا : خير يا دكتور طمنا عليهم
ليل بهدوء مميت عكس صراعاته داخله : كاميليا وابني كويسين
الطبيب باسي وهو ينظر اليه : ليل باشا.. احنا عملنا كل ال نقدر عليه بس.. تنهد بثقل : انا اسف
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث والستون 63 - بقلم منه سمير
كان يتذكر جيدا نظراتها المصدومه حين تفوه بهذا الكلام امامه ورده فعلها امامه…
حتي شعر بانها كانت ع وشك الانهيار فاسرع بالهروب من امام وجهها
ولكن قبل ان يرحل املي عليها اوامره بشان ملابسها وشعرها وان تكون اكثر احتشاما والا لن يمسح لها بالنزول مره اخري
تهاوت ارضا ولا تعلم ماذا تفعل اتفكر بالهروب مره اخري ولكن الي اين هذه المره؟
تخشي ان تقع في يد يوسف مره اخري؟؟
حيره كبيره اوقعها بها زياد فاشله فان تجد لها حلا اَو مخرجا….
.. في الأسفل
رودينا بالم وهي تمسك بدراعها : ااي اي ي جدع انت مش تحاسب
نظر اليها ولم يرد عليها ليتركها ويغادر
رودينا : لا تعال خدلي صوره… الواد دا اطرش ولا ايه.. وايه البدل والعربيات دي احيه الحاره نضفت وبقي يدخلها اشكال زي دا
اما اطلع اسال سما لو تعرف الواد دا مين دا الاتنين في نفس مستوى النضافه والله 😂 😂
..
خبطت ع الباب ارتجفت سما ذهبت نحو الباب بخوف خشيه ان يكون قد عاد اليها مره اخري…
ولكنها اطمأنت حين سمعت صوتها لتمسح دموعها سريعا وتفتح لها الباب
رودينا : اييي يبني ساعه عشان تفتحي؟؟ اتاخرتي كدا انا فضلت مستنياكي عشان نروح سوا
اي دا مالك
سما بتوتر : ل لا مافيش حاجه خلاص هجيب الحاجات وانزل معاكي اهو
اعصابها مكننش مساعدها انها تشيل اي حاجه ساعدتها رودينا : ي عيني عليك دا انتي مافيكش اعصاب خالص طب خليكي انهارده لو تعبانه متنزليش الشغل
سما : لا لا انا هنزل مش عايزه اقعد لوحدي هنا
رودينا : ماشي يلا…
…
يا مراد بيه مش عارفين نسيطر عليها… وعاوزه تخرج وحضرتك قولت محدش يقربلها
وشويه هي ال هتضربنا مش عارفين نعمل ايه
مراد كان راجع من قسم الشرطه ربيشوف إجراءات القضيه واطمن ان مي مش هتخرج الوقتي خالص بس شك في حاجه واتكلم مع الظابط فيها والطابط قاله انه هيتاكد الأول…
مراد : خلوا عينكوا عليها وانا داخل عليكوا اهو..
..
مايان كانت سماعهم وهما بيتكلموا مع مراد وفضلت تبص عليهم تراقبهم…
وراحت من ورا الفيلا بتاعتهم ونطت من الشباك وقعت ع وشها قامت بالم وطلعت تجري عشان تخرج من غير ما حد يشوفها
…
نور كان بترن على مايان بس مايان نست تليفونها فوق من لبختها ومكنش حد بيرد عليها
نور قررت لما تخلص شغل تروحلها وتحكيلها ع ال حصل وعلي ال عرفته عن سما
وتفكيرها كله منشغل بخوفها عليها من يوسف
…
طول الفتره ال فاتت يوسف كان زي المجنون بيدور عليها في كل حته لحد ما قدر يوصل لاخر مكان كانت فيه وشافها من خلال الكاميرات ال كانت في محل قصادهم بس كان جواه بركان بيغلي اول ما شاف زياد وهو بيحاول يقرب منها اتجنن اكتر واتوعد ليهم هما الاتنين
…
وهما في المحل سما كانت بتشتغل بشرود قاطع شرودها مع نفسها
رودينا بفضول : بقولك يا سما مين الواد الحليوه ال كان نازل من عندكوا دا هو قريبك ولا ايه
سما بتَوتر وخوف حاولت تداريه : لا مش قريبي ََ
.. قصدي ااا ه بس من بعيد
رودينا : هو اي دا قريبك يعني من بعيد ازاي دا انتوا فيكوا شبه من بعض اوي
خفق قلبها من جملتها لتتحدث بحده وتَوتر : لا محناش شبه بعض متقوليش كدا تاني
رودينا : طيب طيب اهدي انتي اتعصبتي كدا ليه
جت عليهم نهي
نهي : تلاقيكي الجو مكنش مظبط معاها بس
سما : انتي قصدك ايه
نهى : اصل يا بت ي رودينا شوفت انهارده شاب اسم الله عليه طول بعرض بعربيه مدخلش زيها الحاره بتاعتنا دي قبل كدا وطلعت اشوف مين المحروس دا
لاقيته موقف البت في ركن لوحديهم وو
سما قامت وقفت وقاطعتها بغضب وعصبيه وكانت هتصفعها : اخرسي
نهي مسكت ايدها بشر : انتي بترفعي ايدك عليا ي بت انتي؟؟ طب وحياه امي لاكون كسرهالك يا بنت الذوات انتي
نهي كانت هترد الضربه لسما بس رودينا وقفت منعتها وصوتهم علي
جه جمال ع صوتهم وزعق فيهم بصوت عالي الكل اتخرس ومافيش ولا كلمه طلعت
ولما شاف سما بتعيط زعق لنهي لانه عارف طريقتها كويس وانها غيرانه منها عشان جوزها عينه عليها وقالهل تروح وراه المكتب
وهناك طبعا نهي ولعتها اوي
وقالت حاجات محصلتش بين سما وزياد لما كان معاها
وهي بتحكي بمسكنه وشر وحقد وقعد تبرر ليه وهي بتقوله في الاخر انها اتاخرت عشان كان معاها
جمال اضايق وولع انها رفضته وهي ماشيه مع واحد تاني وقدام الناس ومش مكسوفه من نفسها علي كلام نهي مراته واتوعد ليها بينه وبين نفسه انه هيوريها ومش هيرحمها من ايده
جمال بجمود وغضب : ترجعي ع شغلك ومتفتحيش بوقك معاها بكلمه واحده يلا غوووري انتي الأخرى من وشي
…
كانت بتجري بسرعه وهي بتبص وراها لما خبطت فيه من غير ماتاخد باله
راسها اتصدم بصدر مراد
امسكت بعيونها وهي تبتعد بتاوه
مراد : الف سلامه… مش تبصي قدامك بعد كدا بدل ما تقعي ع وشك
مايان مردتش عليه
مراد : ارجعي مكان ما جيتي لوحدك زي ال شاطره كدا
مايان : والله؟؟ وانت تطلع مين عشان تتحكم فيا كدا وباي حق تعمل ال انت بتعمله؟؟ بتحبسني في بيتي؟؟.
انت عارف لو بلغت عنك هوديك في ستين داهيه؟؟
مراد بسخريه : بجد والله؟؟ ومبلغتيش ليه ولا ابلغلك انا
مايان : ابعد عني وملكش دعوه بيا ومتقفش في طريقي يت مراد جذبها من دراعها
لا لا مش هبعد وهقف في طريقك ي مايان انا مافيش ورايا حاجه غيرك
مايان : لييييييي كلللل داااا؟؟ للدرجه قلبك بقا اسووووود
انتقامك معمي قلبك
مراد ‘: انا قلبي اسود بس دايما كنت بوريكي الحلو ال فيا مشوفتيش قلبتي ال بجد عامله ازاي….
وانا هندمك علي كل ال عملتيه فيا في باريس وهاخد حقي منك تالت ومتلت
مايان : شكل الجرح كان جامد اوي عليك لدرجه انك دلوقتي مش عارف تتخطاه
ابتسم بسخريه وهو يشيح بوجهه عنها : وجع خسارتي مكنش حاحه قدام َوجعي لما عرفت انك كنتي السبب في كل الخساره دي
مايان : قولتلك انا عملت كل حاجه اقدر عليها عشان تفضل محافظ ع فلوسك وشركاتك انت ال رافض تسمع دا ومش عايز تصدق
انا اتسج
مراد : وفري كلامك دا لانه مالوش اي تلاتين لازمه عندي كذبك مبقاش يدخل عليا
تنهيده قويه وهي تغمض عيونها وقلبها يعتصر داخلها : عشان خاطر حاحه كانت حلوه بينا في يوم سيبني اروح ادور علي ماما
مراد : عشان خاطر الحاجات دي انا هوفر عليكي التدوير… نظر بعيونها : مامتك بالسجن… ومش هتخرج منه تاني…
وأجهزي انتي كمان لانك هتكوني جمبها قريب…
..
كانت منهمكه في العمل لتتفاجأ باحد يقتحم مكتب عملها لتجده هو بنفس حالته ال كان عليها سابقا
نور بغضب : انت ازاي دخلت هنا… اتفضل اطلع برا بدل ما انديلك الأمن
يوسف بحده : سما فين يا نور
نور : وانا اعرف منين يا جدع انت… روح دور عليها بعيد عني
جذبها من شعرها بقوه وكتم فمها كي لا تصرخ : انا مش غبي وانتي عارفاني كويس سما راحت فين يا نور
الاقيهااااا فيييين هي وال****** معاها
نور زقته بعيد عنها وهتفت به بصراخ وهي تصفعه : اطلع برا ي حيوان والله العظيم لادفعك تمن ال بتعمله دا غالي اوي ولو انا هعرف مكانها لو أخرى يوم في عمري مش هقولك عليه يا يوسف لانك متستاهلهاش انت واحد مريض وواطي
امسك يدها ولولاها خلف ظهرها بقسوه نفس يدها المصابه لتصرخ بالم وهي تشعر بوجع رهيب : ااااه سيب ايدي
كان يشد ع يدها للغايه حتي شعرت بانها كادت ان تكسر ليتحدث بسخريه : الايد ال بتترفع عليا يا بتتقطع يا بتتكسر يا حلوه
سمع صوت خطوات بالخارج تقترب منهَم فتركها وهو يهتف بقسوه : عرفيها ان هوصلها ومش هسيبها تتهني مع ال ***** ال خانتني معاه
فتح الباب وخرج في نفس الوقت الذي كان يقف فيه كريم في الطرقه يسلم بعض الأوراق سكرتيره سليم الخاصه
ليلمحه من خلفه سرعان تذكر اين شاهده ليسأل السكرتيره : هي نور هنا ولا روحت
السكرتيره : لا في مكتبها ومراحتش استراحه الغذا وقالت وزاه شغل مهم هتخلصه
اعطاه الفايل سريعا وذهب هو اليها ليجد الباب مفتوح… وهي جالسه ع الارض تخفي وجهها بين يديها
جثي ع ركبتيه امامها ليهتف باسمها
لترفع وجهها سريعا بخضه
كريم : ششش اهدي دا انا
… قومي حاوطها بذراعيه يعاونها ع النهوض واجلسها ع المقعد بجانبهم
كريم : عملك حاجه؟؟
كانت تبكي وهي تشعر بالم وسردت له ما حدث وشهاقتها تعلو…
نور ببكاء وصَوت مخنوق : بني ادم زباله دا كان ممكن يموتني في ايده عادي
قبض ع يده بقوه وهي يستمع لما فعله بها وهو يتوعد اليه باشد العذاب
مسح اليها دموعها بحنان وحب وهو يحتضن وجهها : خلاص متعيطيش حقك عليا انا… والله ليدفع تمن دموعك دي غالي
كانت نظرات الخجل والألم تحتل ملامحها ليري علامات يده ع ذراعها
نور بالم : ااه حاسب
كريم بغل : يا ابن **** تلفط بلفظ خارج امامها…
لتشهق وهي تنظر اليه بصدمه
كريم مرر يده ع وجهه : معلش انا اسف قومي تعالي اروحك وسيبك من الشغل دا
انهارده
نور : لسه ورايا حاجات كتير و
كريم بحده : قولتلك قومي اروحك اخلصي يلا
نور باقتضاب : متزغقش وانا اعرف اروح لوحدي
كريم : دا ازاي ان شاء الله معدتش في خروج او مرواح لوحدك
قامت وقفت بغضب : انت بتقول ايه
؟؟ انا هخرج زي ما انا عاوزه مش عشان واحد حيوان زي دا هحبس نفسي
كريم وقف زعق قصدها هو كمان : اذ كان الحيوان ال بتقولي عليه دا مهموش حاجه وجه مكتبك وعمل ال عمله مش هيعرف يوصلك وانتي لوحدك
ال معرفتيش تعملي وسط الناس هتعمليه وانتي لوحدك بطلي عبط وغباء
نور خدت شنطها وحاجاتها ومشت من قدامه….
كريم من غيظه وغضبه كان نفسه يكسر دماغها هي قبل دماغ يوسف…
****
واقفه تستني تاكسي لان عربيتها سابتها عشان مش بتعرف تسوق من ايدها
كريم من وراها : تعالي ورايا
نور : لا
كريم بحده : هو ايه ال لا انتي بتبجحي وخلاص
نور : شوف دي المره الكام ال تغلط فيها وانا ساكته
كريم : بجد… غلطت في ايه ي برنسيسيه
نور : بطل تريقه… ومنزعقليش وكل شويه تقولي عليا عبيطه وغبيه ودلوقتي تقولي بتبجحي
كريم : امشي يا قموصه هانم… ونبقى نتفاهم بعدين بعدين
نور…. ركبت معاه فعلا لما ملقتش ولا تاكسي الوقتي…
كريم بجديه : بطلي قمص يا نور… انا بقولك كدا عشان خايف عليكي انتي مش بتفكري لا في نفسك ولا ايه ال ممكن يحصل
نور : وخايف عليا ليه
نظر اليها لبرهه ثم نظر للطريق ولم يجب
تنهدت نور بثقل كبير : نزلني هنا
كريم : لايه
نور : هروح لصحبتي
كريم : صحبتك مين
نور : لو مش مصدقني تعال معايا
كريم بنفاذ صبر : انتي حد قالك اني مكذبك ؟؟
نور: اومال ايه اسالتك دي
كريم : اسأله زفت عاديه
نور : انت كداب
كريم : ناااعم
نور : ششسششش وطي صوتك
ونزلني هنا
كريم : لا معلش اجلي مشوار صحبتك دا ليوم تاني… واكمل قيادته نحو منزلها
…
لم يرضخ لتوسلاتها ولا لحديثها ان ينقذ والدتها من بين ايادي ليل…
لم يستمتع سوي بمشاهدتها هكذا امامه فقط…
مايان ببكاء ورجاء : هعمل ال هتقول عليه والله بس متخليش ليل يعمل فيها حاجه وتخرج من السجن
مراد بترقب : كل ال هقولك عليه هتعمليه…
اومات اليه بتاكيد وهي تموت خوفا ع والدتها فهي لن تتحمل البقاء في الحبس لمده يوم واحد ابدا
مراد : بس للاسف انتي معندكيش حاحه ممكن تقديمها ليا في المقابل دا
اغمضت عيونها بياس فهو يتفنن جيدا في ذلها وايلامها
مايان بهدوء عكس ما بداخلها : انت عاوز ايه يا مراد؟؟
مراد بنظره ثاقبه : عاوزك!!
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السابع والستون 67 - بقلم منه سمير
زياد : انت بتضحك علي ايه يا حمار انت
زين : اصل البت بستفيتك خالص وانت معرفتش ترد عليها
زياد : اه طلعت انا في الاخر الاناني وال مش بفكر غير في نفسي
زين : يا ابني افهم متبقاش غبي هي خايفه عليك من الزفت التاني خطيبها زياد بص ليه بغضب اول قال الكلمه دي
زين : اقصد ال كان خطيبها زياد بص ليه تاني
زين : الواد ال مشافش ربايه الله يجحمه مكان ما راح بقا
مع انه زي القرد في المستشفى شويه إصابات مماتش يعني
زياد : بغلي من جوايا واندم اني سبته عايش كان المفروض اطلع روحي ع ايدي عشان ارتاح
زين : يا ابني اهدي وبطل عنف بقا وركز في حياتك مع مراتك
زفر زياد بضيق شديد
زين : مالك انت تعبان
زياد : لاء قرفان…. حاسس انها بتكون مكسوفه وهي بتتكلم معايا او مش بتعرف تعبر… مش عارف… في حاجز كدا من ناحيتها نفسي اكسره بس خايف لاضايقها او اعمل حاجه تزعلها من غير ما اقصد
زين : بس خوفك دا ال هيخليك زي ما انت كدا مش بتتقدم معاها خطوه لورا انسي خوفك وثق في حبك ليها واتعامل بطبيعتك وهي اكيد هتحس بدا
زياد : تفتكر
زين : اكيد…. هي بتحبك يا زياد بس محتاج انت ال تبدأ مش هي
زياد ابتسم جانبيه وهو يتذكرها : طب انا ماشي عشان متأخرش عليها سلام
زين : سلام ي بوب ابقي طمني عملت ايه
….
انا معنديش مانع
نور : انا بقي عندي
سمر بتعجب : نعم لايه
نور : لأسباب خاصه بيا يماما
كريم متدخلا : ممكن يا طنط تسبيني معاها شويه
سمر وهي ترمق ابنتها بحده : اكيد اتفضل انا مش عارفه دماغها ال عايزه الكسر دي دي هتفضل ناشفه لحد امتا
نور بغضب : ايه ال انت بتعمله انت فاهم ان فيه حد ممكن يغصبني ع الجوازه دي او من الجواز من أصله ثم انت جاي تهزر ولا تهرج معايا
كريم : ممكن تهدي…. مين جاب سيره الغضب انا جاي وبطلب ايدك ع سنه الله ورسوله يا نور وداخل البيت من بابه وشاريكي فين الغلط والهزار في كدا
نور : انت ليه عايز تتجوزني يا كريم
كريم : نعم؟؟
نور بخنقه : سؤالي واضح ليه عايز تتجوزني
كريم بتنهيده : وهي الناس بتتجوز ليه يا نور
نور : الناس بتتجوز لما تحب بتتجوز عشان تبني اسره وتكون عيله مع الشخص ال حبوه واتمنوا يكملوا حياتهم معاه مش شخص هيكون بديل لحد تاني
انا اسفه بس عرضك دا مرفوض عن اذنك
كريم مسكها : استنى هنا… بديل لحد تاني ازاي انتي تقصدي ايه
نور بصتله بدموع : انا اكتر حد هيكون فاهم ال انت فيه لاني شوفتك بعيني وقتها شوفت حبك ليها وصلها لفين… انت عايز تنساني بيها… بس انا مش هقدر… انا اسفه… انت حبيتها هي ومحبتنيش… تقدر تروح تتجوز اي بنت تانيه لكن انا لا…. انا مش هكون بديله لحد تاني او بسد مكان حد انت حبيته في حياتك يا كريم
كريم : اممم انت قصدك ع كاميليا….
نور ودت وشها الناحيه عشان ميشوفش دموعها
كريم رفع وشها ليه ومسح دموعها : والدموع دي سببها ايه؟؟
نور بعدت عنه وبعدت ايده عنها : انا مبعيطيش
… حاحه دخلت في عيني
كريم اخد نفس وتنهد واقترب منها ليتحدث بجديه : اقسم بالله ان كاميليا انا نسيتها من حياتي خالص من يوم ما اتجوزت ومعدتش يفكر فيها… واه مش هكدب عليكي انا كنت بحبها فعلا في الأول… بس الوقتي لا… والحب دا مكنش بأيدي ان اقرره ولا كان بأيدي اني احب مين… مش عارف ربنا وقعك وحطك في طريقي ازاي كنتي الصدفه ال دخلت حياتي وخلتني افوق من انا ال كنت فيه دا كله…. رجعتلي روحي ال اتسرقت مني وشغفي للحياه تاني… بيكي انا رجعت وحبيت الحياه تاني يا نور
مش هقولك انك كنتي فرصه عشان انسي كاميليا بس هقول ان ربنا عوضني بيكي
وانا جاتلك لحد بيتك عشان اطلب ايدك عشانك انتي… عشان عاوزك انتي… تكوني معايا العمر كله نبني بيتنا مع بعض ونكون اسره ونخلف اولاد انتي تكوني امهم…
ولو كنت عاوز كدا بس كنت روحت لاي واحده تانيه
نور : وليه معملتش كدا
ابتسم وهو يري دموعها : عشان حبيتك انتي…. انا بحبك يا نور والله بحبك ولولا كدا انا مكنتش هتحمل المرمطه ال انتي عاملاها فيا دي
نور ابتسمت بفرحه من بين دموعها : عشان كنت بتغيظني وتقعد تضايق فيا
ضحك و اقترب منهم واحتضن وجهها : السؤال بقا الوقتي انتي ال موافقه تكملي حياتك معايا؟ ااا… انتي بتحبيني يا نور
نظرت اليه بابتسامه وفرحه شديده لتردف بخجل وهمس : بحبك وموافقه اكمل معاك عمري الجاي كله ََ…..
سرعان ما لاحظت بريق ولمعان عيونه من الفرحه ثم احتضنها سريعا بشغف وحب
ونور قامت بضمه هي الأخرى ولكن سرعان ما نفضت نفسها عنه وهي تدفعه للخلف وقد تحولت تماما ‘؛ بس حسك عينك المحك بتلعب بديلك هنا ولا هنا ساامع
ودي اخر مره تقرب مني فيها انا مش زي الست مروه بتاعتك يا سي كريم
كريم : يخربيت جنانك…. انتي اتحولتي تاني
نور : لا انا بس بعرفك وبوعيك يا كبير ولقد زعتر من بعتر ههههه
كريم’ : ههههههه دي اي الخفه دي امشي روحي ناديلي مامتك خلينا نخلص من الليله دي
نور : امااااااماااااا
…..
ماما نور طبعا عمله حفله ان نور وافقت اخيرا علي كريم طول عمرها كان نفسها بنتها تتجوز بس نور كانت مدمره احلامها دي
نور وصلت كريم عند الباب : مع السلامه يا روحي
نور : مع السلامه يا كابتن والمره الجايه تبقي تاخد معاد الأول قبل ما تجي مش وكاله من غير بواب هي
كريم : بواب… بقا مهندس محترم زي يتقاله بواب ماشي يست يا نور الصبر حلو… مسيرك تقعي تحت ايدي
نور : ههههه قلبك ابيض يا كرمله
كريم : باااات بلاش الاسم المايع دا
نور : لي دا حتي حلو ولايق عليك
كريم بمكر عشان يضايقها : والله ابقي اشوف راي مروه بكرا قي الموضوع دا
نور بغضب : ابقى اشوفك واقف معاها والله لافتح دماغك دماغها
كريم : هههههه دا انتي عقلك فوت مع السلامه يا مجنونه
…
كاميليا عرفت من روان ان هما أجلوا الفرح بتاعها هي ورامي لحد ما تفوق من الغيبوبه وليل يبقي احسن
وكاميليا خرجت من المستسفي وع عكس المتوقع رجعوا علي الفيلا تاني….
ليل بغضب : على فكره عشان انتي تعبانه انا متكلمتش ووافقت اننا نرجع هنا لكن اول ما تبقى كويسه احنا هنرجع بيتنا تاني يا كاميليا
كاميليا بتعب : حاضر يا ليل… سيبني انا هعرف امشي لوحدي
ليل : لا خلاص احنا قربنا
كاميليا : يا ليل الدكتور قال لازم امشي لوحدي كل ال انت بتعمله ذا في الفاضي
ليل : مش انتي ال مخلتنيش اشيلك… اسكتي بقا
خبطت ع جبهتها بقله حيله : عمري ما شوفت حد اعند منك
ليل وهو يجلسها : يبقي اسمعي كلامي علطول من غير مناهده
انا نازل لداده انوار هخليها تحضر الغدا…
كاميليا بسرعه : ليل استنى
ليل رجع بسرعه وحط ايده ع بطنها : ايه انتي تعبانه في حاجه
كاميليا : لا ي حبيبي انا كويسه بس طالما احنا هنا ايه رايك لو تكلم مامت….
ليل قاطعها : بلاش كلام في الموضوع دا كاميليا
كاميليا : ليه يا ليل دا انسب وقت… انت مش شايف طريقتها اتغيرت معاك ازاي
ليل بصلها: وانتي كنتي شوفتي طريقه تعاملها معايا قبل كدا فين؟؟ عشان تقولي انها غيرتها
كاميليا :، انا قعدت هنا وقت كافي عشان اعرف حتي طريقتها معايا اتغيرت عن الاول بكتير
ليل بهدوء : الايام ال كنتي فيها هنا انتي مشوفتيش منها حاجه… والحكايه مش حكايه معامله او طريقه مش هتتحل في كلمتين او يوم او اتنين الموضوع كبير يا كاميليا وهي سابت جوايا جرح كبير من وانا طفل لسه بيوجعني لحد الوقتي وكل ما تتكلمي عليها او تجيبي سيرتها انتي بتوجعني في نفس المكان ف كفايه انا مش حمل دا…
ومتتخدعيش في ال بتشوفيه انا لو حكيت ليكي مواقف ليها عمرك ما كنتي هتصدقي ان ال انتي بتتكلمي عنها دي في يوم من كتر لا مبالاتها وعدم اهتمامها اصلا بيا كانت سايباني اموت عشان بس تقهر ابويا…
كاميليا راحت وقفت وراه وحضنته من ضهره : انا اسفه حقك عليا متزعلش مني
ليل التفت ليه وهو يضع يده ع وجهها : مش زعلان يا كاميليا بس ياريت متفتحيش الموضوع دا تاني
كاميليا : حاضر
……
مراد بهدوء : اي ال مقعدك كدا قومي
مايان رفعت راسها وعيونها كانت وارمه من العياط وتحدثت بصوت مخنوق وضعيف : ليه عملت كدا؟؟
مراد : نفس سؤالي برده…. انتي ليه عملتي فيا كدا زمان؟؟
مايان عيطت بقهر : انا متعرفش حاجه انا معملتش كدا بارداتي كان غصب عني
ولما رفضت سجني وهددني يقتل امي بالرغم من كدا مرضتش اسلمك ليه وزورت الورق
كنت عارفه انك هتدخل السجن بس هتطلع تاني ولو كنت فكرت شويه كنت هتلاقيني انقذتك…. مكنتش عدوتك عشان تعمل فيا كل دا
مراد : هه ع اساس ال همني كله فلوسي والصفقات ال راحت… مافيش حاجه وجعت قلبي… قدك انتي…. لما عرفت ان ال عمل كدا الانسانه ال وثقت فيها وسلمت ليها قلبي
هي ال سلمتني بايديها لعدوي…. بايديها دخلتني السجن… مصعبتش عليكي حتي في وقتها حتي لو كانت تمثيله مصعبش عليك انسان قدملك كل حاجه حلوه في الدنيا بدون اي مقابل
انسان كنتي انتي كل حياته
تجي تسحبي روحه منه في الاخر وتمشي
انتي دبحتيني…. موتيني وانا لسه عايش
مايان : انت كمان عملت نفس الحاجه وابشع… انت مش ملاك
ابتسم بسخريه : بس تعرفي الفرق بينا ايه…. انتي دمرتيني وانا كنت بحبك
وانا دمرتك وانا لسه بحبك
الفرق بينا اني في المرتين كنت الوحيد ال حبيت لكن انتي لا انتي اصلا محبتنيش كله كان تمثيل
مايان : متقولش حب…. ال بيحب حد بيكون عنده احساس ومش بيدمره
مراد : ليه ما انتي حبك دمرني… بس عارفه انتي عندك حق برده
اقترب منها للغايه : عشان كدا مقدرتش اذيكي وبعدت
كنت خايف عليكي حتى من نفسي
مايان : انت بتقول اي….. اااه
قبض ع يدها ليردف : انا مش واطي عشان اعمل فيكي كدا حتي لو كنت عاوز انتقم منك ع ال عملتيه…. انا مقربتش منك يا مايان وانتي لسه زي ما انتي… وعشان انا اكتر حد عارف ان الحب مش بأيدينا فانا مش هجبرك ولا هخليكي تكوني هنا بعد انهارده…. تقدري ترجعي لبيتك زي ما انتي
عاوزه… اسم المستسفي ال فيها مامتك هبعتهولك…. لا انا ولا ليل هيتعرض لحد فيكوا….
ربنا جاب ل ليل حقه وانا مسامح في حقي… وكفايه تعب نفس لحد كدا َ….
يمكن دخولك حياتي كان لعذابي وبس بس انا عمري ما هنساكي ……
ابتعد عنها قليلا يستعيد توازن نفسه… في عربيه برا هتوديكي مكان ما تحبي… تقدري تخرجي الوقتي لو عايزه…
قالها وهو يغادر الي جناحه في الطابق العلوي
…..
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والستون 68 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والستون
كاميليا مسكت راسها بتفكير عميق : اعمل ايه انا لو فضلت كدا حياته هتفضل زي ماهي مش هتتغير
وانا متأكده انه بيحبها بس زعله منها مش مخليه يتكلم
قاطع حديثها مع نفسها صوت خبط ع الباب فكرتها كوثر : ادخلي يا تيته
بس المفاجاه انها كانت ميرفت : ممكن ادخل
كاميليا بتعجب : اكيد اتفضلي… بس ليل مش هنا
ميرفت : عارفه ان ليل مش هنا يا كاميليا انا جايه اتكلم معاكي انتي
كاميليا : قي ايه بالظبط
ميرفت : انا مش جايه اطلب منك زي المره ال فاتت واخليكي تسيبي البيت وتمشي ولا انا جايه عشان خاطر ابعدك عن ليل
كاميليا : طيب جايه ليه؟
ميرفت بتنهيده : جايلاك عشان ليل بس قبل ما ادخل في الموضوع عاوزه اعتذر منك ع اي اذي بقصد او من دون قصد انا سببتهولك
انا اسفه بس انا دفعت تمن دا كويس… في النهايه لما لاقتيش حد وقف جنبي.. من غير ليل كان زماني مقبوض عليا وانا في السجن الوقتي رغم انه عارف ان انا ع تواصل بمي وانه ليا علاقه بالحاجات ال كانت بتعملها عشان تخليكوا تبعدوا عن بعض… انا عرفت كل حاجه وكمان ال حصل في قسم الشرطه وان ليل اتنازل عن القضيه بس عشان خاطري
كاميليا : ليل بيحبك بس كان موجوع منك
ميرفت بدموع : وانا كمان بحبه وندمانه ع الايام والسنين ال كنت ماهملاه فيها ومكنتش واخذه باله منه كان كل همي العيله واسم العيله والفلوس وبس… طلع دا كله حاجات مش دايمه وبتروح مع الهوا
وعمرها ما كانت هتنفعني في اي حاجه وانا مرميه في اخر عمري في السجن….
مسحت دموعها بتاثر ربطت كاميليا ع كتفها بحزن هي الأخرى فنظرت اليها ميرفت : تعرفي انا مكنتش متخيله ان ليل ممكن يعمل كدا عشاني… كنت مفكره انه مش شايف غيرك انتي وبس وممكن يدوس ع اي حد ياذيكي او يقرب منك حتي انا بس طلع عكس كدا خالص
كاميليا مكنتش تعرف ان درجه البعد بينهم كبيره اوي كدا
ميرفت : ع قد ما يبان عصبي وقاسي انما من جواه حنين اوي يمكن الحاجه ال انا طلعت بيها من الدنيا هي ليل… راجل يسندني لحد ما اموت…
كاميليا انا جايلاك عشان تساعديني
كاميليا : اساعدك ازاي
ميرفت مسكت ايديها برجاء :، خليه يرجع هنا تاني ويسامحني ونعيش كلنا هنا مع بعض ميسبنيش لوحدي تاني وانا والله ما هعمل اي حاحه تضايقه مني تاني او تزعله وتوجعه مني… عارفه ان كنت فاشله في ان اكون ام بس والله ندمانه من كل قلبي علي دا واتمنى لو الزمن يرجع بيا تاني عشان اصلح حاجات كتيره اولهم ان مخليش ابني بعيد عني اوي كدا… انا مش بلومه… لان انا كنت السبب في دا وهفضل الوم نفسي طول العمر كل ال نفسي فيه بس انه يسامحني…
كاميليا ربطت ع ايديها بتاثر : حاضر هعمل ال اقدر عليه بس ياريت لو هو يسمع الكلام دا منك انتي هيكون احسن
ميرفت بدموع متحجره في عيونها : انا موافقه بس هو يرضي انه يسمعني…
…
مشيت؟؟
مراد بدموع : كان نفسي تفضل معايا هنا يا ليل مكنتش عايزاها تمشي
ليل حط ايذه ع كافه يواسيه : هترجع تاني
مراد : كان صعب عليا ان بعد ما اتعلقت بيها تختفي وتمشي وللمره التانيه تمشي وتسبيني… هي مختارتنيش في المرتين يا ليل
ليل قعد جمبه بشرود : الحب صعب لما يكون من طرف واحد
انا كنت في الأول كدا برده مع كاميليا
مراد : بس الوقتي الموضوع اختلف…
ليل بتنهيده : بعد طلوع الروح… كاميليا اكتر حد تعبني في حياتي كنت بحبها وانا اصلا مكنتش عارف ولا حاسس بروحي انا بعمل َمعاها ايه…
مراد : يعني انا كمان اخطف مايان تاني واتحوزها غصب عشان تحبني…
ليل : انت بتتكلم بجد
مراد : وههزر لايه
ليل : ي ابني مايان غير كاميليا دي حاجه ودي حاجه… ولو عملت كدا هتكهرهك بجد وهيطلع عين اهلك عشان تخليها تحبك بعدين وتثق فيك
مراد : يعني اهبب ايه الوقتي
انا معدتش عارف حاجه
ليل : متعملش حاجه انشف واسترجل شويه بس
وقوم شوف شغلك الدنيا مش هتقف عليها
مراد بغضب : لا هتقف وانشف اعمل ايه يعني انت مش كنت بتعيط ع مراتك سيبني انا كمان اعيط براحتي
ليل لكمه بغضب : قوم يلا وفوق لنفسك وبطل القرف ال انت عايش فيه دا
عياط اي ال تعيطه هو انت لسه عيل دا انت شحط كبير
انا مش عاوز اقولك اصلا عيط ع حاجه تستاهل لتتقمص وتزعل ولو انت زعلان اوي كدا يخويا روح واعرض عليها الجواز بطريقه زي الناس تخليها ترضى باهلك… بدل القرف ال انت حاطط نفسك وحاططني فيه دا
مراد كان بيتالم من لكمه ليل : اعرض عليها الجواز
ليل بغضب : انا ماشي واياك اشوف وشك وانت بالمنظر دا تاني
مراد جري وراه : ليل استنى بس…. ليل… اعرض عليها الجواز ازاي بس انا مش عارف ماتقف يا عم كدا بدل ما اقل ادبي عليك
ليل : تقل ادبك على مين؟
مراد : ههههه انا بهزر يا فؤش دا انت ايدك معلمه ع وشي اهي
ليل حط ايده في جيبه : عاوز ايه يا روميو
مراد هرش في رأسه : اعرض عليها الجواز… ازاي… اتقدملها يعني…
ليل : انت جبت العبط دا كله منين زي الناس يا مراد في ايه
مراد بضيق : ايوا زي الناس ازاي يعني… انت مثلا اتقدمت لمراتك وعرضت عليها الجواز ازاي
ليل بسرعه : لا لا بلاش اانا
مراد : ليه يعني هو… اااه صحيح خلاص انا هعرف اتصرف
ليل : ياريت وسع بقا كدا
مراد : هو ايه ال أوسع… انت رايح فين وسايبني في الحاله دي
ليل : يبني ارحمني سايبك ايه دا انا ناقص ابات معاك
مراد : طب ما تبات
ليل : والله
مراد : والله دا حتى عندي جفاف عاطفي اليومين دول اقعد واسيني كان يقولها وهو يقترب منه
ليل وهو يضيق عينه : اظبط يا مراد بدل ما اظبطك
مراد بضحك : انت علطول تفكيرك شمال
ليل : ما انت ال شكلك مش مظبوط
مراد بتنهيده وهو يمسح راسه بتعب : الحب شقلب حالي… بقيت حاسس اني نو كرامه
ليل في سره : بصراحه تبقي هي ال معندهاش كرامه لو رضت بيك سبحان الله ما جمع الا ما وفق
مراد : بتبرطم بتقول ايه على صوتك وسمعني هنا
ليل : بقول انا ماشي يا بوب عشان اتاخرت وانت ربنا معاك
مراد : ماشي يا حبي ابقي طمني عليك لما توصل
ليل بصله بقرف ومشي ومراد فضل يضحك ع منظره وهو بيفكر هيعمل ايه مع مايان
….
والله ما اناني زي ما بتقولي او اني بفكر بنفسي ومش بفكر فيكي يا سما بس بصراحه انا دمي بيفور اول ما اسمع سيره الزفت دا ياريت اسمه معدتش يتقال تاني لو سمحتي
كان يحدثها وهو يسير خلفها كي يصالحها
سما وقفت : وانت عاوز مني ايه الوقتي
زياد بغمز : عاوز ننول الرضا يا قمر
سما رفعت اصبعها امام وجهه : يبقي متخبيش عليا اي حاجه من اليوم ورايح وتبطل شغل الاجرام بتاعك دا
زياد قبل اصبعها بحب : عنيا… بس دا شغلي يا سما وانا بحبه معرفش اسيبه
سما : شغل ايه دا يا زياد دا كله بلطجه واجرام
زياد : ي حبييتي انا واحد من رجاله حرس ليل الهوارى ودا طبيعي جدا في شغله لانه عنده اعداء كتير…. عارف انك واخده فكره مش حلوه عني او عن شغلي عشان لما خطفتك قبل كدا بس صدقني الموضوع مش زي ما انتي فاكره هو كان حاحه تانيه وللاسف حصل سوء تفاهم ودخلتي انتي في النصف
سما : طيب طالما الشغل معاه خطر سيبه يا زياد واشتغل في اي حاجه تانيه
زياد : تعالي يا سما اقعدي
سما : ايه
زياد : انتي ايه ال موترك من شغلي مع ليل اوي كدا
سما : يا زياد انا مش متوتره انا خايفه. ََ… خايفه عليك انت يحصلك اي حاحه… وقتها انا مش هعرف اعيش من غيرك او اعمل اي حاجه… خايفه تروح مني في اي وقت وانا معدتش ليا اي حد غيرك…
كانت تحبس دموعها داخل عينيها صوتها مهزوز وضعيف نظرات الخوف والقلق تعلو وجهها يديها ترتجف بتوتر
ليضمها اليه بحنان بالغ وما ان ضمها اليه حتي استمع الي صوت بكاؤها
ظل يربط علي ظهرها بحنيه حتي تهدأ سامحا ان تظهر له كل ما بداخلها : اهدي يا حبيييتي… اهدي
ثوان حتي استكانت بين احضانه ليبعدها عن احضانه وهي تنظر له اقترب منها للغايه وهو يلمس وجهها : عمري…. عمري ما هسبيك يا سما حتي لو انتي عايزه دا…. مش عايزك تخافي من اي حاجه طول ما انا جمبك وانا مش هيحصل ليا اي حاجه متخافيش
سما وشها كان احمر ومناخيرها وشايفها بسبب العياط ودا خلاها حلوه اوي في نظر زياد لتهتف بصوت ضعيف : توعدني
ابتلع ريقه هو الاخر بضعف ليهتف بهمس وهو يتلمس شفتيها باصبعه : اوعدك
ليكمل بهمس مثير وهو يقترب بجسده منها اكتر : سما اا اانا
كادت تبتعد ولكنه حاوط خصرها يقرب جسدها منه حتي صار قرييا منها للغايه
ليستمع الي صوت نفسها وصدرها الذي كان يعلو ويهبط من التَوتر ووجها الذي كسته لون الحمره بسبب خجلها الشديد ليرجع خصلاتها الي الجانب الأيمن ويقبل عنقها بعشق شعر برجفتها وانتفاضه جسدها
ليبتعد وهو يلهث يحاول ان ينظم أنفاسه : كفايه لحد كدا يا سما عشان خاطري.. انا عاوزك… عاوزك اوي يا سما
وصلت لاقصي مراحل توترها َوخجلها لتهتف بصوت متقطع : ز زياد انا
وليتها لم تتفوه باسمه الان قاطعها وهو يقبلها بشغف ونهم كانت تضع يدها ع صدره ليمسكهم ويضعهم حول عنقه
ابتعد عنها بعد فتره وهو يسند جبينه ع جبينها : انا بحبك اوي يا سما… ونفسي تكملي معايا حياتي وتفضلي معايا العمر كله
سما بكسوف : وانا كمان بحبك اوي يا زياد
اغمض عينيه وهَو يبتلع ريقه ينظم أنفاسه حتي لا يتهور : لو قولتيلي ابعد هبعد يا سما…. انتي عاوزاني ابعد…
بالرغم من خجلها لكنه قامت باحتضانه وهي تحيط عنقه : لا متبعدش
ليقاطعها بقبلاته العاشقه ويذهبوا في عالم خاص بالعشاق فقط يبث فيه عشقه وحبه لها
…
كاميليا بابتسامه وهي تقبله بحب : حمدالله علي السلامه يا حبيبي
ليل : الله يسلمك ايه ال نزلك يا كاميليا
كاميليا : زهقت يا ليل من القاعده لوحدي ولسه نازله الوقتي والله
ليل : انا تعبت من عندك دا بجد
كاميليا بحزن مصطنع : ماشي يا ليل انا اسفه
ليل : استني انا هطلعك
كاميليا : لاء انا هطلع لوحدي
ليل : كاميليا بلاش قمص وانتي ال غلطانه
كاميليا :
ليل اشتالها وطلع بيها فوق وحطها ع
السرير لتشيح بوجها عنه
ليل بغضب : والله انتي بتتجاهليني قصد
كاميليا : طب ما أنت مش معبرني من الصبح وسايبني لوحدي والوقتي بتزعقلي عشان نزلت اشم شويه هَوا
ليل : انا كان عندي حاحه ضروريه لازم اروحلها…. وميت مره اقولك لما اكلمك تردي عليا وتبصيلي
كاميليا بدموع : خلاص يا ليل انا اسفه شكلي مش من ضمن الحاجات الضروريه ال عندك دي مخليني اخر اولوياتك
ليل قعد قصادها ومسح دموعها : والله ما حصل انتي الاهم عندي يا كاميليا انا خايف عليكي ونفسي تسمعي كلامي وترتاحي انتي لسه تعبانه
كاميليا : خايف عليا تقوم تتعصب عليا
ليل : انا اسف حقك عليا قالها وهو يقبل راسها ليكمل بس انتي ال راسك ناشفه
كاميليا : هههههه خلاص هقبل اعتذارك بس بشرط
ليل : شرط ايه
كاميليا : انك تفضل معايا
ليل بضحك : طب ما انا معاكي اهو
كاميليا : لا يا بابا يعني مافيش تليفونات وخروجات وشغل لحد ما انا اقولك تروح
ليل : والكلام دا لمده قد ايه
كاميليا : حسب مزاجي بقا
اقترب منها وعيونه تلمع : ومزاجكك دا هيتعدل امتا
كاميليا بارتباك : قصدك ايه
ليل : دا سؤال عادي ي بيبي خوفتي كدا ليه
كاميليا : انا مخوفتش ولا حاجه
ليل ضحك : اه باين
كاميليا : تصدق كنت هقولك علي حاجه بس بطريقتك دي والله ما هتكلم معاك تاني…
ليل : لا خلاص بقا… قولي وانا هتلم
كاميليا : وعد
ليل : لا مش اوي
نكزته في كتفه بغيظ
ليل بضحك عليها : خلاص بقا قولي
كاميليا : تعال نقف شويه في البلكونه لان حاسه ان الهوا اتشفط مره َواحده هنا
ليل : امممم اتشفط
.. طب تعالي…
….
كاميليا : تعرف ان القمر حلو اوي
ليل :
كاميليا : انت مش بترد وبتبص ليا كدا ليه
ليل : كاميليا دي المره العاشره ال تقولي فيها نفس الجمله
كاميليا : احم بجد… ههههه مخدتش بالي
ليل بصلها وكتف ايده قدامها عاوز يشوف آخرها ايه
كاميليا : ماتبصليش بس البصه دي احنا كنا حلوين
ليل اقترب منه خطوتين وهو ساند ع الحيطه وكاميليا كانت ماسكه في الصور بينها وبين ليل مسافه صغيره
ليل كان ماسك في ايده مج بيشرب منه علي ما كاميليا تخلص وتتكلم
ليل : القهوه هتخلص وانتي لسه متكلمتيش
كاميليا : ليل بصراحه هو انا سمعت انك يعني… لما كنت انا في الغيبوبه انت كنت زعلان اوي وزعلت اوي علي وفاه البيبي
توقف عن ارتشاف القهوه وهو ينظر اليها بالفعل فقد تاثر كثيرا بفقدان طفله كم كان يتمنى ان يولد ويراه علي هذه الحياه
يحمل نفسه ذنب ما حدث له
كاميليا اقتربت منه لما شافت شرَوده وحاوطت بوجهه بحنان : وانا مكنتش جمبك وقتها عشان اعرف اخفف عنك بس كنتي عاوزه اقولك انك مش السبب في ال حصل ودا كان قضاء وقدر وان شاء الله ربنا هيعوضنا بغيره
كانت الدموع في عينه لطالما كان هذا الموقف العصيب محفور داخل ذاكرته حتي الان ولكن احساسه بالذنب كان يقتله من الداخل
كاميليا : عارفه كمان انك متكلمتش معايا في الموضوع دا عشان متوجعنيش وانت كنت بتهون عليا ومحتاج ال يهون عليك انت كمان انا كنت عارفه كويس انه نفسك البببي دا كان يجي اكتر مني
عشان كدا انا اسفه
ليل بخنقه : بتتاسفي علي ايه
كاميليا : علي الوقت ال صعب ال انت كنت فيه وانا مكنتش جمبك وع احساس بالذنب وانت ملكش اي ذنب فيه اصلا
ليا بخنقه اكثر والدموع في عينه محبوسه : انا ال اسف أنا ال كنت السبب في اني اعرضكوا للخطر الحمدلله انا راضي والله كفايه انك معايا ومش عايز اي حاجه تانيه بس غصب عني قلبي بيتوجع لما افتكره
احضتنته كاميليا وهي تبكي : هيكون في الجنه وهياخدنا معاه ان شاء الله متزعلش
ليل : انا مش زعلان
كاميليا : اومال بتعيط ليه
ليل : انا مش بعيط انتي ال بتعيطي
كاميليا : لا انا مش بعيط… مسح اليها دموعها وقبلها : ان شاء الله مافيش زعل ولا حاحه انا ناوي اجيب دسته
كاميليا بعدم فهم : دسته ايه
ليل : دسته عيال ي حبييتي
كاميليا : دسته يا مفتري هما اتنين كويسين اوي
ليل : اتنين ايه على الاقل خمسه او سته
كاميليا : ليه يا حبيبي هنجيب فريق كره سله
ليل : يستي انا راضي بس نجيب كوره حتي بس انتي لينيها
كاميليا : الينها… تصدق بالله انك قليل ادب ومش متربي
ليل : انا دا انا مؤدب جدا والله
كاميليا وهي تسند علي كتفه قام بالنزول الي مستواها قليلا : بس تعرف انا كمان نفسي في عيله ونكون كلنا مع بعض انا وانت وهما ومامتك وتيته
تلاشت ابتسامته : هو انتي ناويه تقعدي هنا
كاميليا : وليه لا
ليل قام وبعد ايدها عنه : ليه لا ايه… احنا هنرجع بيتنا يا كاميليا اول ما تتحسني وانا قايلك دا ومتفقين عليه من الاول
كاميليا وهي بتقرب منه : عارفه يا حبيبي بس دا بيت العيله والبيت ال انت اتربيت فيه وانت صغير وانا حابه اعيش هنا َوسط مامتك وتيته
ليل بعد عنها : اه هو انتوا اتفقتوا؟؟
كاميليا بتعجب : اتفقنا على ايه
؟؟
ليل : اتفقتي مع امي اني هفضل قاعد هنا وانك طبعا هتعرفي تمشي كلمتك عليا
كاميليا بارتباك : لا طبعا يا ليل انا هتفق مع مامتك عليك ليه انا كنت بقترح عليك بس الفكره
ليل : وانا مش موافق والفكره دي شيلها خالص من دماغك
…..
صوت خبط علي الباب ليل راح فتح لاقاها سمر بتطلب منه انه يروح لميرفت ضروري
كاميليا خافت اوي وقلبها دق بعنف ان ميرفت تكون هتكلمه الوقتي في الموضوع ال اتكلموا فيه… مش عايزه ليل ينزل وهو متعصب
ولكن تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن… ليل نزل مع سمر وكاميليا فضلت فوق الرعب والقلق هيموتها…
…
نور : كتب كتاب وفرح مره واحده…
كريم : ايوا مالك… احنا لسه هنستني ايه
نور : بس انا لسه عايزه وقت وكمان انا معرفش اي حد من عيلتك يا كريم لسه كويس
كريم : بس انا مش شايف ان اهلي سبب يخليكي تاجلي الفرح يا نور
نور : مش سبب ازاي
كريم : انتي هتعيشي معايا انا مش هما
نور معدتش عارفه تهرب منه ولا تقوله فلفت وشها وهي بتفكر
كريم شدها لفتها ليه : انتي بتهربي مني ليه يا نور
ايه ال مخوفك من ناحيتي اوي كدا مخليكي عايزه تاجلي الفرح؟
نور بصتله بتوتر وهي لا تستطع ان تجمع كلماتها…
كريم ابتسم ابتسامه لم تصل لعنيه وهو يتفحص رده فعلها ليترك يدها وهو يقول : كدا انا فهمت… انا فعلا اتسرعت
..
نور : لا يا كريم انا بس
كريم مقاطعا : اتسرعت في ان اجاي واتقدملك من الاول يا نور… الحجج والاعذار دي كلها ومانعاني ان اخد اي خطوه جد عشان فرحنا دا ملوش الا تفسير واحد….
انك مكنتيش عايزاني من الاول… قالها وهو يقلع خاتم خطبته بس شكلي فهمت دا متأخر شويه
ليجذب يدها ويضعه فيه وهي تنظر اليه نظرات صدمه وعدم تصديق