تحميل رواية اجبرني علي الانجاب بقلم منه سمير pdf
بقلم منه سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ر حدقت في الرساله بفزع وحدقيتها تتسع ثم انتفضت من مكانها وهي تستمع لصوت حطام قوي من الخارج ارسلت الرجال خاصتها ليرَون ماذا يحدث ووقفت هي بفزع شديد لاتدري ماذا ستفعل هل سيفسد مخططها هكذا بسهوله صرخت بالرجال ولكن لم ياتي منهم احد طلعت تجري تبص لاقيت رجاله ليل كلهم مالين المكان وبتتلفت لاقت ليل في وشه ابتسم اليها بحده وعيونه بها شر لم تعهده من قبل :مفاجأه مش كدا وقبل ما ترد ليل ضربها لكمه قويه ع وشه وقعت ع الارض ووشها كان بينزف وأمر رجالته كلها يدورا ع كاميليا بسرعه ليل نظر اليها وهي اسفل قدميه :ال...
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم منه سمير
دفعته من صدره قائله بحده : وانا بعد الكلام دا هرجع احبك تانى واترمي في حضنك صح
لا غلطااااان وغلطااااان اوووووي ي ليل باشا
مش هتضحك عليا بكلامك تاني…انت مبتحبنيش انت بتحب نفسك وبس
ليل كانت مصدوم من كلامها متوقعش انها تقلب كدا أفتكر انها هتفضل متجنبه الكلام معاه زي العاده بس شكلها المره دي مش هتعديها ع خير بس اول ما قالت اخر جمله ليها وعيونه اتشحنت بالغضب فقبض ع دراعها بغضب : مش انتي ال هتقولي ان كنت بحبك ولا لا انتي مدخلتيش جوايا عشان تعرفي
وهضحك عليكي في مشاعري ليه يعني
كاميليا : دي حاجه مش جديده عليك نفس ال عملته في مايان عملته معايا
نظرت اليه بالم لتكمل : صح ولا لا
ليل بعصبيه : لا مش صح وسيرتها معدتيش تنطقيها تاااااني ي كاااميليا احسنلك…. ومتقارنيش نفسك بواحده ****** من *******
كاميليا بقهر مسحت دموعها : بقا اي الفرق بينا بعد ال عملته فيا…. اكملت بوجع : ولا اي حاااجه
صرخت به عندما هم ان يقترب منها ليمسح ع وجهه ويقبض ع يده بغضب بالغ
بتقووووول عليها انهااا فتاه الليل ومن الشارع ومقارنش نفسي بيها وانت ال حسستني بكدااااا
انت كل مره بتعمل كدا بس الفرق المره دي انك دبحتني بسكينه تلمه اووووي ي ليل اووي
دمرت اي حاجه كانت حلوه ليك جوايا
دفعها ع الحائط وهو يصرخ بها ان تتوقف وضع يده ع فمها وهو يتحدث بكل عصبيه وحده : كفااااااايه مش انتي لوحدك ال بتتعذبي…. انا كمان بتعذب زي زييييييك فكرك الثقه ال اتكسرت بينا وانك معدتش بتامني ليا تاني دي حاجه سهله عليا…. نظرات الخوف ال في عينكي دي كل ما تشوفيني او لما اقرب منك بتخليني عامل زي ال مجنووون… ال عملته غلط وعارف انه غلططططط بس معرررررفتش اتحكم في نفسي وقتهاااااا… قولتلك ميت مره لما اكون كدا متقفيش قصااااادي وتعاااندي ي كاااميليا لاني مش بشوف قصادي غضبي بيعميني وارجع بعد كداااا اندم
قالها بصدق ونبره رجاء في صوته الغضب والحاد
اغمض عيونه وابتعد ولكن قليل جدا عنها واخذ نفس ليهدأ من روعه ثم نظر لها وتحدث بهدؤء كانه تحول مره واحده : متعيطيش انا مش قصدي اخوفك بس… كفااايه كلامك ونظراتك دي لياااااا انتي كدا بتعاقبيني اسووووأ عقاب ي كاميليا
كاميليا بدموع : مش هعررررف مش هعرررف ارجع اصدقك تااااني مش بايدي
وضع يده ع الحائط خلفها بغضب : ليه مش هتعرفي ليييه طالما انتي بتحبيني زي ما بتقولي يبقي تسامحيني وهتنسي
كاميليا ابعدت وجهها عنه بخوف وهي تبكي : مش هعررررررف انا كل ما اغمض عيني او اشوووفك قداامي بفتكر ل لما….
وصدقني دا كان كفيل ينهي اي حب كان ليك في قلبي… انت ال لو بتحبني فعلا اديني شويه وقت يمكن اعرف انسى
لا لا يتحمل ان يرجع الي نقطه الصفر الي البدايه مره اخري معها حقاااااا ستقتلع روحه قريبا لا محاااله
ليل بغضب الجحيم وهو يقترب منها للغايه : وووووقت؟؟؟ تاااااني؟؟ ووووووو يمكن!!!
لا ي كاااميليا انا مش هستحمل سااامعه
انا مش هتحمل دقيقه وااااحده كمااااان وانتي بعيده عنييييي كفااااايه الوقت ال راااااااح كفااايه اووووى
كاميليا بخوف من صوته : ل ليل اا ابعد
ليل بحده : لا مش هبعد ي كاميليا ولعلمك دي هتكون اخر مره ابعد فيها عنك
كاميليا بدات تحس بخنقه وبطنها وجعتها وحاسه بمغض جاامد
فتحذثت بصوت لكن مهزوز : اا اا ابعد انا بطني مقلوووبه من ريحه قميصك
بترت حديثها وهي تضع يدها ع فمها لتشعر برغبه في الاستفراغ ولكنها تمسك نفسها بصعوبه حتي احمر وجهها
ظن هووو بان باتت تكره رائحته وان يقترب منها
فاق ع سماع صوتها وهي بداخل المرحاض وصوت تاؤهاتها يصل اليه في الخارج
شعر بالجنون كان يريد ان يكسر راسها علام تفوهت به بعدها يضمها الي احضانه
ليكسر البرفيوم الخاص بها لاشلاء صغيره غ الارض عندما تذكر جملتها ال قامت بقلب كيانه بالكامل
****
زياد كان قاعد مش ع بعضه وكانه متوتر او في حاجه
زين بتركيز : في اي ياض مالك من امبارح
زياد : متعرفش ليل باشا قال اي ع سما
زين : سما مين
زياد بحده : البت ال جوا ي زفت ركز
زين بضيق : اي يا عم وانا هعرف اسمها منين هو انت سيبني اتهني حتي يخويا قاطع عني ميه ونور
ثم غمز له : هي عجبتك ولا ايه
زياد بحده : انا غلطان اصلا اني بتكلم معاك
زين بضحك : اممم طب وقعت ي قلب اخوووك….. بس ازززااااي
زياد : هو ايه دا ال ازاي
زين بتلقائيه : حبيتها امتا
زياد : بطل تخاريف يلا وقوم من هنا
زين : يسطا انا جاي هنا قبلك
زياد : خليك ي ابو الرخامه انا ال قايم
الاتنين وقفوا اول ما رامي دخل عليهم…. ونطق بكلمه واحده
مشووووها
زياد بلع ريقه : هو الباشا عرف حاجه
اومأ اليه : ايوا البنت تمشي الوقتي وتحذروها انها لو فتحت بوقها بكلمه لاي حد هتشرف عندنا طول عمرها والاستقبال بتاعنا ساعتها مش هيعجبها…
مش عايز اي غلطه تاني سامعيني انتوا الاتنين
ليل ع آخره لو طال يولع فينا كلنا هيعملها
زين تمتم بحذر : ربنا يستر
بينما الاخر لا يعلم لما خفق قلبه بشده هكذا عندما علم بانها سترحل…..
مشي رامي بعد ما املي عليهم التعليمات وكل ال يعملوه عشان يخرجوا سما من هنا
زين : اييييييي ي ابني سرحت في اي
زياد بشرود : ولا حاجه
زين : طب يلا
زياد بغموض: لا انا مش هدخلها روح انت
زين بتعجب : امرك غريب اوي بس ماشي
******
انتي خايفه اوي منه كدا لي
قالتها مي بملل وزهق
مايان : لأنك متعرفيش مراد…. مراد نسخه من ليل مش سهل مش بعيد يروح يقول ل ليل اصلا اننا كنا هناك
مي : ريحي دماغك بقا هو يعرفنا اصلا منين
مايان بتوتر : مش عارفه بس حسيت انه عارفني او فاكراني
مي : مايان لو سمحتي اهدي وكفايه كدا لان انا تعبت وعاوزه ارتاح لان بعد كدا مافيش راحه ابدا
مايان : تاني مصممه ع ال في دماغك احمدي ربنا ان ال حصل عدي ع خير ي ماما وكفايه اوي لحد هنا
مي : لا مش كفايه ومتدخليش انتي في حاجات متخصيكيش
مايان : تماااام ي ماما براحتك وانا من انهارده مش هتدخل في اي حاجه تاني بيكي
انا هحجز اول طياره ع باريس وهستقر هناك
****
محمود بلهفه : هااا عملت ايه
كريم بانتباه : في ايه
محمود : في الانترفيو ي ابني
كريم : اتقبلت مكونش محتاجين ال الفايل بتاعي في حاجه اصلا
حضنه محمود بفرحه : بجد طب الف مبروك ي صحبي
كريم ببسمه : الله يبارك فيك ي ابو حميد
محمود : بص بقا فكك من جو الاكتئاب وتعال نسهر انهارده عاصم وعمر فايق ومهند مجهزين قاعده جامده بالليل وو
قاطعه كريم : مش عايز اقطع عليك حبل طموحك دا بس صدقني ان تعبان ومصدع اوووي وهموت وانام
خليها في وقت تاني
محمود : اممم طب شوف انت هتروح بس معايا وهتنام عندي حلو حلوووو
لحد بالليل هخدك من قفاك زي الشاطر وننزل
تمام تماااام
اخذه محمود عنوه دون ادني كلمه مع محاولات كريم العديد للفرار منه
حتي وصلوا امام عماره محمود
نظر الي المكان الذي شاهد فيه نور قبل قليل وتذكر مع حدث بينهم ليشرد فيه ويشعر ببركان من الغضب بداخله يوووود لقائها مره اخري
فكر قليلا بشئ مااا حتي انه لم يكن ينتبه لمحمود ابدا والي ما يتفوهه به
واخيرا ما ان دلف داخل الغرفه حتي القى بجسده ع الفراش واستسلم لسلطان النوم
***
دلف داخل المرحاض ليجدها تجلس ع ارضيه الحمام ويبدو عليها الإرهاق الشديد وصوت انفاسها يعلو
لايدري اين ذهب غضبه منها منذ قليل ليدنو منها يتفحصها بقلق
مد يده رفع وجهها اليه وتحدث بجديه كانت تميل الي الجمود : انتي كويسه ولا اجبلك دكتور
ابتسمت بسخريه ع تقلب حاله المفاجئ كان يعتذر منها منذ دقايق ويطلب عفوها والان يحدثها بمنتهي الجمود
لكنها تعلم جيدا ما يخفيه وراء جموده ذلك…
فكانت نظرات القلق والخوف تظهر بوضوح في عينيه….
ولكنه لن يتغير ابدااااااا
شهقت بخضه عندما حملها فجاه ليخرج بها ويضعها ع الفراش : انت بتعمل ايييي
ليل : الوقتي نطقتي
كاميليا بحده : اخر مره تشيلني او تقرب مني انت فاااهم
ليل اقترب منها للغايه ليهمس بصوت هادئ ولكنه حاد امام وجهها : لا مش فاهم وافهمي انتي ي كاميليا اني ماسك اعصابي بالعافيه الفتره دي … والجمله ال قولتيها دي الوقتي لو قولتيها تاني انا هقطع لسانك سامعه
فمترجعيش تقفي وتتنحي قصادي وبعديها تزعلي….
كانت تشعر بسخونه أنفاسه ع بشرتها الحلبيبه وكانها تحرقها ليعلو صدرها ويهبط بتوتر
اغمضت عيونها وهي تستمع لصوت صفع الباب خلقه
كاميليا بغضب بعدما خرج : لا مش سااامعه سمعت الرعد ي بعييييد والله لاوريك ي ليل مين هي كاميليا
القت بمخدات ارضا بغيظ
لتتذكر جملته التي حفرت في ذاكرتها : لو عايز اعمل حاجه هعملها… انتي مش هتعرفي تمنعيني لان ال عاوزه هاخده ي كاميليا… اقرب او ابعد بمزاجي مش بمزاجكك انتي
قبض قلبها بخوف من ان يكون عاد لشخصيته المتعجرفه التي باتت تخشاه كليا وتخافه
لتحدث نفسها بتوتر : ب بس هو مقلش كدا تاني انا عارفه انه بيضايق لما اقوله يبعد عني بس رده فعله معدتش زي الاول خالص
حاسه فيه بتغير حتى لو بسيط دا كان ع الاقل مطمني ولو شويه
تنهدت وهي تتذكره قبل قليل : حسيت بنظره الندم في عينيه وانه صادق في كلامه
بس مش هعرف ولا هقدر اعديهاله بسهوله ابدا كدا
انتي بتكلمي نفسك ولا ايه
كاميليا بانتباه : تعالي ي داده… انتي هنا من امتا
انوار : من امتا اي دا بقالي يومين بنده هنا
كاميليا بضحك : والله مخدتش بالي…. اي ال ف ايدك دا
انوار : دي شويه أعشاب ليل باشا قالي اعملهم واطلعهم فوق
كاميليا : لا حنين اووي
انوار بضحك : والله ي بنتي حنيه الدنيا في قلبه بس هو عصبي شويه
كاميليا : شويه بس قولي ١٠ شوويات داده
انوار : طب امسكي انتي بقا الكوبايه دي واشربيها الأول قبل ما تبرد
كاميليا بتردد :انتي وراكي حاجه ي داده
انوار : لا ليه
كاميليا بقلق : طب تعالي اقعدي كدا ي داده عوزاكي في حاجه
انوار : في اي ي بنتي خير قلقتيتي
كاميليا بتوتر :
انوار بصدمه :
*********
ابتسم بغموض قبل ان يلكم قائد الحرس لكمه قويه جعلت الدماء تتدفق من فمه
التفت الي مراد : شوفت طلعت سهله ازاي…. اول مره احس اني كنت فعلا غبي
مراد بترقب : انت هتعمل ايه ليل اا
ليل بزعيق : هعمللللل اييي اهي الخطوووووط وكل حاجه بانت ي مراااااد
امي وال ***** صحبتها هما ال اتفقوا ع قتل مراتي
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثاني والأربعون
تقتلللللل مييييين انت مجنوووووووون دا ع جثتي اني اسيبك تتحرك من هنااااااا
عدنان : ليل باااااشا كله هيتحل بس بلاش توسخ نفسك مع الناس دي انا هعرف اتصرف معاهم كويس
ليل بصوت جمهوري : واناا مش عيل صغيررررر وعارف انا بعمل ايييييي وال **** هي بينها محدش هيقفلهم غيررررري
ورحمه ابويا لاطلع روحهم ع ايدي
مراد بحده : اااااهدي بقاااا وفووووق لنفسك تهوووورك دا مش هينفع ولا هيفيد بحاجه بالعكس هيعك الدنيا اكتر اهدي وخلينا نفكر بهدوء احسن…. ع الاقل فكر في مراتك ال ممكن يحصلها لو انت حصلك حاحه انت مبقتش مسؤل عن نفسك لوحدك بقي معاك حد تاني
ليل بغضب : ومراااااتي دي من كم يوم مكنتش في العمليات ودمها بيتصفي يَوم فررررحهاااا
انت مش هتحس بيا ولا بالنار ال جوايا ي مراد
دددول كانوا عااوزين يقتلووووووها وكل دا ليييييه عشان الورث والفلوس
وحياه كاميليا عندي لاخليهم يتمنوا الموت بالبطئ وما يطلوه
عدنان بتوتر : بس الشرطه لازم تع
نظر مراد اليه بحده ولكنه سبقه ليل ليقول بحده مميته : الشرطه ملهاش علاقه بالموضوع دا نهاااائي ي عدنان انت سامع
ولو عرفت اني في حاجه وصلت ليهم هتكون انت المسؤل ادامي
مراد بهدوء : ي ليل سليمان اعترف ان في واحده اتفقت معاه شاغلين في التحقيقات ولو معرفوش الوقتي اكيد هيعرفوا بعدين هي مين
ولو حصلها اي حاجه هتكون انت اول واحد في الصوره
ليل : ال يعرف يثبت حاجه يثبتها ي مراد حق مراتي انا مش هسيبه
دم قصاده دم
روح قصادها روح
قالها بنبره هادئه ولكن بلهجه مخيفه للغايه التفت اليهم ليتحدث بنبره جاهد الا يظهر فيه المه : لو وصلوا لمي او مايان مش مشكله المهم ان امي متدخلش في الموضوع دا
مش عاوز اسمها يتقال في الموضوع دا خالص ي عدنان لان متاكد ان اول حاجه مي هتعملها انها هتوقع امي
اومأ عدنان اليه بتفهم : حاضر ي ليل باشا
ال تؤمر به
ليل : روح انت
نظر عدنان الي مراد بمعنى يذهب عادي ويتركه الان
ليل بغضب : انت بتاخد اذن منه هو انا مجنون قدامك
مراد : هو ميقصدش ي ليل بس هو خايف عليك
زفر بخنق وضيق : روح ي عدنان انا هروح ع البيت مش رايح في حته
عدنان : تمام ي باشا
…
ليل وقف قريب من الشباك ودماغه بتفكر في الف حاجه اكتر حاجه وجعته ان امه يكون ليها دخل في محاوله قتل كاميليا
يتأمل قلبه وبشده ان يكون ذلك كله من تدبير مي وحدها فقط
فهي لن تتحمل عقابه ابدا ابدا
….
اما مراد ف يعلم جيدا ما يدور بداخله الان وكانه يستمع له لايدري ماذا سيقول في موقفه هذا…. حتما انه موقف لعين وصعب
ليقاطعه صوته مع نفسه صوت ليل الهادئ:” لَو عايز تمشي امشي مالوش لزوم انك تبقى هنا
مراد : انت بتطردني ي جدع ولا اي
ليل مردش عليه ولا حتي التفت
مراد قرب منه وحط ايده ع كتفه : هتعمل معاها ايه
ليل بنبره الم : مش عارف…. مش عارف
مراد : عمرها ما تشارك في حاجه زي كدا ي ليل انا متاكد
ليل : ياريت… ياريت ي مراد
ياريت كل دا يطلع كذب وارتاح…
مراد بتوتر : طب لو مي اا
قاطعه بسخريه : اكيد هتكذب…. في الحالتين دي امي انا مش هقدر اعمل ليها اي حاجه
بس
مراد : بس ايه
ليل : هتكون دي النهايه بينا انا مش هعرف ابص في وشها بعد كدا
ثم اكمل بهدوء : ولا حتي هعرف ابص في وش كاميليا لو عرفت ان امي هيا ال عملت فيها كدا
ثم تابع بسخريه :”دا لو مكرهتنيش اكتر ماهي كارهاني
****
استيقظت بفزع َوهي تجد نفسها ع احدي الطرق المهجوره لتنظر الي نفسها بدهشه وحولها بخوف شديد لا تتذكر كيف اتت الي هنا وكيف نجت من هؤلاء
…
ظلت تتمشى حتي وصلت عند الطريق العام لا توجد اي سياره ابدا ولا احد حتي تعلم اين هي…..
بكت بخوف شديد وهي ترتجف حتي استمعت الي صوتا خلفها… لتلتفت….وتجد
وجدته يقف بهيئته التي تعودت عليها الفتره الماضيه خلع نظارته الشمسيه واقترب منها
سما بخوف :” اا اانت ج جاي ور ورايا لييي
قبض ع ذراعيها لكن برفق ليهمس في اذنها بخبث:” كدا تمشي من غير ما اودعك…. وحشتيني
لم يجد منها اي رد نظر إليها يجدها مغشيه عليها حملها ووضعها داخل سيارته وانطلق بها
***
كاميليا : والله يا تيته بقيت كويسه تسمحي بقا تاخدي الدوا
قالتها بزهق وهي تحاول اقناع جدتها منذ فتره بان تتناول ادويتها
الجده : يعني مش مخبيه عني حاحه
كاميليا بتوتر : هخبي عنك اي بس يا تيته
حفيد جاااي في السكه مثلا…
قالتها ميرفت بخبث عندما دلفت اليهم
نظرت الجده الي كاميليا سريعا بفرحه : بجد ي كاميليا
كاميليا نظرت الي ميرفت بتوتر : لا ب
ميرفت ببسمه : انا كنت جايه اطمن عليكي ي كوثر هانم وجبتلك العلاج بتاعك اب كان ناقص
وضعته ميرفت جانبها
لتتعجب كاميليا كثيرا منها
شكرتها كوثر بحب : تسلمي متحرمش منك ابدا
ميرفت : لا ع اييي
هاااا ي كاميليا مش ناوين تفرحونا قريب ولا ايييي
كاميليا : نفرحكوا بايه
كوثر : بحفيد ي بنتي
كاميليا : حفيد اي تيته لسه بدري اوي
ميرفت : بدري اي دا انا حتي ليل عطاني وعد انه هيحصل وقريب اوووي
قالتها بخبث كي تضيق كاميليا
وهيكون عندنا احلي بيبي في عيله الهوارى كلها ي كوثر هانم
كوثر بسعاده : يسمع من بوقك ربنا ي حبيتي
ميرفت : يارب بس شكل كاميليا بقا هي ال مش عايزه… مأجله الموضوع ولا ايه
نفخت بغيظ واضح فهي تعلم حقيقه الامر كله وتتغالظ امام جدتها الان
كوثر بنفي : لا مأجله اي…. كاميليا بتحب الاطفال جدا
الحاجات دي بس ممكن تاخد وقت شويه
رن هاتف ميرفت لتري من المتصل : ممكن
ثم همت بالخروج ولكن اقتربت وهمست لكاميليا : بس احنا معدتش عندنا اي وقت لجانبك انك تفكري…
الوقت قرب يخلص ودا مش في صالحك فاهماني طبعا
كاميليا بنرفزه : انتيي
ميرفت مقاطعه : عن اذنكوا عشان معايا مكالمه مهمه
كاميليا بحده : في داهيه
كوثر بحده : عيب يا كاميليا اي ال بتقوليه دا
كاميليا : وهي مالها ي داده دي حاجه تحضني ليه تتدخل فيها
كوثر : ع فكرا بقا الست مقلتش اي حاجه غلط وانا معاها…. اوعي تكوني بتاخدي حاجه ي كاميليا او مأجله الحمل
كاميليا : لا ي تيته مش باخد حاجه ارتاحي
كوثر : اومال ليه مضايقه كدا؟؟ انتي مش عاوزه تخلفي من ليل ي كاميليا
قالتها بشك
كاميليا بسرعه وتوتر : ل لا لا ي داده بس اا شايفه انكوا عاطين اهميه للموضوع اكبر منه…. والحاجات دي نصيب انا مش مستعجله
كوثر بتلقائيه : وليل
كاميليا : ماله
كوثر : هو كمان مش مستعجل؟؟ ولا انتي بتاخدي قرارات من دماغك
كاميليا بتعجب : تيته ع فكرا انتي بقيتي في صف ليل اوي لَو مش واخده بالك
كوثر بتنهيده : مش في صفه ي كاميليا بس بصراحه الواد عامل ال عليه وزياده انتي متعرفيش اليومين ال قبل فرحكوا دول كان عامل فيهم ازاي… الفرحه مكنتش سايعاه كان مبسوط وفرحان اوي ي كاميليا…
انتي عارفه اول ما حكالي انا مكنتش مصدقه وقولت عليه كذاب لان مافيش كدا….
كاميليا : ليه هَو قالك اي بالظبط
كوثر : ليل كان معجب بيكي من اول يوم انتي روحتي واشتغلتي عنده
هو كان مفكر انه إعجاب عادي بس بعدين عرف انه بيحبك وانا اتاكدت من دا بنفسي…
شوفي ي كاميليا عمر ما راجل هيعمل العمايل دي كلها الا لو كان بيعشق كمان مش بيحب
وليل فعلا بيحبك
وانا حساكي بارده اوي من ناحيته
كاميليا بغضب : لا مش بارده ي تيته هو ال بارد انتي مبتشوفهوش ي تيته لما يتعصب بس
كوثر بضحك : خيبه والله.. ي بنتي لو زعقلك هيكون خايف عليكي بعدين مطنش انه بارد معاكي ممكن يكون بيناغش فيكي بس وماشاء الله عليكي انا عارفاكي دماغك اعند من الباب دا
ضحكت كاميليا ع جملتها الاخيره بشرود وهي تفكر ب ليل وتقارن أفعاله في الماضي والان…
لتفيق ع جمله جدتها : كاميليا انتي بتحبيه
كاميليا بصت ليها بتوتر واخدت نفس عميق : ايوا ي تيته بحبه ومن زمان حتي هو مايعرفش اني كنت معجبه بيه لما ابتديت اشتغل معاه واعرفه … بس
بخاف
كوثر بتعجب : من ايه
كاميليا : من ناحيته هوو ساعات بيتغير معايا فجاه ومن غير سبب بحس وقتها انه مش بيحبني وان انا زيي زي اي َواحده عادي
ليل كمان غامض اوي عمري ما عرفت هو بيفكر ازاي وفي ايه او اي حتي ال جواه مش بيتكلم
انا حتى معرفش طريقه تفكيره وعايز كلامه يمشي من غير نقاش حتي وهو علطول الصح
بيتكلم معاكي في ال هو عاوزه وبس والصح صح من وجه نظره هو وبس
دا حتي صاحبه ال كان مسافر برا معرفنيش عليه ولا قالي عليه حاجه انا عرفت بالصدفه
غمووضه دا بيخليني اكون دايما قلقانه من ال جاي
قالتها بتنهيده
كوثر : طب انتي حاولتي تقعدي معاه وتكلميه براحه…
كاميليا : اكلمه في ايه ي تيته هو بيسمع اصلا
دا ممكن اقوله جمله عادي جدا والله يمكن لو قولت صباح الخير يتعصب و يزعق
كوثر : يسلااااام هو هيتعصب لوحده يعني انتي لو كلمتيه براحه وبهدوء هيسمعلك اكيد
لو اتكلمتي معاه وعرفتيه كل ال جواكي هيقولك ع السبب ال مخليه كدا ع الاقل هيريحك شويه
بس الطريقه ي كاميليا بصي ي بنتي طريقه كلامك تفرق اووووي ونبره صوتك كمان…. والعند بتاعك دا لو بطلتيه اكيد مش هيتعصب عليكي تاني
حاولي ان تحتويه مره ي كاميليا…
كاميليا باستغراب: احتويه؟؟ ازاااي يعني
كوثر بنفاذ صبر : قومي ي كاميليا عشان انا تعبت وعايزه انام شويه انا هيجرالي حاجه بسببك
كاميليا : ي تيته انتي ال كلامك غريب… ومش فاهمه منه خلاص خلاص قولي وانا هسمع ومش هعلق والله
كوثر بدعاء : ربنا يعينك ي ابني ع المصيبه دي
كاميليا بضيق : والله انتي واخده مقلب في الواد دا
***
انوار : سمر هو ليل باشا جه ولا لسه
سمر : لا لسه ليه
انوار : اصل كنت عاوزه اخرج برا اشتري شويه حاجات
سمر : طب خليكي واروح انا او حد من الحرس برا يجيبهم
انوار : لا انا زهقت وعاوزه اخرج اتمشى لو ميرفت هانم سالت عليا قولي لها اي حاجه ماشي
سمر بعدم فهم : طيب ماشي بس انتي هتتتاخري ولا اي
انوار : لا لا دا مسافه السكه علطول
سمر بعدم ارتياح : ماشي
***
مايان : هتفضلي تقلبي في البتاع دا كدا كتير
نور : مزاجي زفت انا مضااايقه اوووي ي مااايان
وانسي بقا حكايه سفرك دي مش هتحصل
مايان : لا ي نور انا مش هقدر افضل هنا اكتر من كدا
نور : ليه ي بنتي خايفه من ايه
مايان بتوتر : مش خايفه من حاجه بس
نور بضيق : لا مايان عشان خاطري اقفلي الموضوع ع الاقل مش الوقتي خالص
اصبري ع نفسك شويه مستعجله اوي كدا
مايان : هرتاح لما اسافر
نور : انتي بتهربي من ايه
مايان : ههرب من اي ازاي
نور : ال هنا عاوزه تسيبه وتمشي مخليكي مش طايقه القعده هنا
مايان : حاجات كتيره انا في غني عنها…. ي نور انا بقيت اصحى خايفه لتكون مصيبه حصلت
نور : اي ي بنتي الاوفر دا
مايان : مش اوفر لو تعرفي ال فيها هتعذريني
نور بتنهيده : طب اسمعي الجديد بقا
مايان : جديد اي
نور : خطيب سما يوووسف…. وقصت لها جميع ما حدث
….
اخيرااا وصلتوا اي محمود التأخير دا كله
محمود : معلش ي رجاله دا انا جايبه بالعافيه اساسا
كريم : سوء سمعتي كمان قدام الناس
ضحك الشباب جميعهم ع حديث كريم
…محمود وهو يتفحص المكان : بس اي المكان الجامد دا عرفتَوا منين الإمكان النضيفه دي 😂 😂
…… واخذوا يتحدثوا معا عن اموو مختلفه
مايان : دا واحد حيوان بجد المفروض سما كانت تفسخ خطوبتها منه
نور : ولا حتي احنا نعرف هي فين اختفت مره واحده
مايان : امممم وانتي بقا مضايقه عشان يوسف ولا كريم
نور بغضب : الاتنين… بس هو ازاي يقولي كدا اصلا انا غلطانه اني سبته يتكلم معايا بالوقاحه دي دا انسان وقح
مايان بخبث : اي دااا هووو معقووول يكون بيغير عليكي ي كوكي
نور بحده : يغير اي انتي كمان انا اصلا بكرهه
اصلا من يوم ما شوفته وكل حاجه وحشه بقت بتحصلي
(نفس الشعَور متبادل بالظبط)
قالها كريم بنبره صوته الرجوليه الهادئه
مايان بصت ع نور ال اتخرست فجاه وملامحها مصدومه لتردف بجديه : حضرتك مين
كريم : انا الوقح ال كنتوا بتتكلموا عليه من شويه 😂 😂
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم منه سمير
تقف بغضب وهي تقضم اظافرها تفكر في حديث جدتها والي اين ذهب هو وتاخر لتلك الساعه لم ياتي للمنزل حتى الآن…
وأكثر ما جعلها تقلق هو انها استمعت الي ميرفت تتحدث مع احد عن مايان وذكرت اسم ليل
وهي تعلم بان والده ليل لا تتقبلها ولا تحبها ولكن ما لاتعلمه ماهو طبيعيه العلاقه بين ليل ومايان لتتذكر غضبه ونهره اليها عندما قامت بسؤاله عنها من قبل…
استمعت لصوت سيارته في الخارج ذهبت سريعا الي الشرفه لتشاهده وهو ينظر إليها نظرات حده وغضب
صفع باب السياره بعنف اشار إليها باشاره ولكنها لم تفهم
كاميليا بغضب : لا والله دا كمان هو ال متعصب دا بيخانق دبان وشه
عامل الشويتين دول عشآن اخاف اساله كان فين ومع مين
كانت تحدث نفسها بغضب وهي تسير في الغرفه
ثوان وكان يدلف اليها بنطراته الحاده الثاقبه
لتبادله بنفس النظرات وتحدثت بحده وهي تقف امامه : كنت فين؟؟
القي مفاتيح السياره واشياؤه بنفاذ صبر ع الكنبه
كاميليا : ع فكرا انا بكلمك رد عليااا
ليل بغضب : انا مش عايز ارد عشان متزعليش مني
كاميليا باصرار: كنت فين ي ليل
تجاهلها ومر بجانبها بهدوء ثم جذبها فجأه حتي كادت ان تلتصق به يحرقها بانفاسه ونبرته الحاده ويتحدث بغيره : اخر مره تقفي في البلكونه كدا او حتى الشباك ولو نزلتي تلبسي حاجه مقفوله عليكي وطويله والا مافيش نزول من الاوضه دي بعد كدا
كاميليا نظرت الي نفسها بتوتر : لبسي مافيهوش حاجه بعدين انا خرجت عشان كنت بشوفك
همس لها : ومن امتا الحنيه دي.؟؟ وحشتك ولا ايه؟؟
التمست السخريه في حديثه
تجاهلته : رد عليا الأول؟؟ كنت فين لحد الوقتي
ليل بصلها بتمعن : يعني ايه كنت فين
كاميليا بحده : يعني كنت فين مش بتكلم اجنبي او بمعني اصح كنت مع مين
ليل بغضب : صوتك يوطي احسنلك وانا حر انتي هتحققي معايا
كاميليا بزعيق وصوت عالي : اهاا هحقق معاك ولو انت حر يبقي انا كمان حره
ليل : يعني ايه انتي حره
كاميليا بعند : زي ما انت بتخرج براحتك وتقابل بنات انا كمان هخرج مع ولااا
لم تكمل جملتها حتي دفعها بقسوه خلفها ع الحائط ورفع يده ليهوي بكف ع وجهها ولكنه توقف في اخر لحظه وصفع الحائط خلفها بكل غضب وعصبيه حتي جرحت يده
ليصرخ بها : ابقي انطقيها تاني وانا ورحمه ابويا ما هخليكي تعرفي تنطقي حرف واحد بعدها
كانت تضع يدها ع وجهها بخوف وترتجف فلم تكن تعي لما تقوله ولا كانت تعلم بانه سيتحول هكذا
فأخذت تبكي وهي تشعر بالغيره تعصف كيانها والغضب والحزن منه في آن واحد
كان يريد ان يضمها داخل صدره الان يشعر برغبه قويه بان يحتويها داخله
ولكنه تحدث بجديه وجمود : شيلي ايدك دي وارفعي راسك
لم تتحرك وظلت هكذا
ليزيح هو يديها ويرفع وجهها اليه برفق وعندما نظر الي عيووونها لم يستطع ان يتمالك نفسه
ليشعر برغبه شديده تسري في اوصاله اقترب منها ليقبلها بكل رقه وحب وكانه يعتذر منها لان لن يتفوه بها لانها غاضبا منها فكيف ان تذكر أمامه انها تخرج لتقابل رجال
ليقسو في قبلته عندما تذكر حديثها
كاميليا كانت تقاومه بكل قوتها لكنه كبل يديها خلف ظهرها
ليبتعد عنها عندما شعرت بالاختناق والدموع تنهمر ع وجنتيها
ليل قبل جبينها قائلا بهدوء : مكنش ينفع تقولي ال انتي قولتيه دا… وانا مش عاوز اخوفك مني تاني واعمل حاجه اندم عليها بعدين وتزعلك مني
وانتي فاهماني كويس َََ….. ف خلي بالك من كلامك ال بتقوليه لان انا ع تكه واحده ماشي ي حبييتي
نظرت اليه بذهول ليكرر عليها جملته مره اخري بحده : فاهمه ي كاميليا
اومات له بنعم دون ان تجب ليتركها ويدلف هو داخل المرحاض
***
مايان باحراج : ااا طب انا هروح التواليت وجايه
نور بضيق : افندم جاي ورايا هنا كمان اي في حاجه لسه مقولتهاش اتفضل
كريم جلس بجانبها بجديه : انا مش جاي وراكي انا لاقتيك صدفه هنا
نور برفعه حاجب : صدفه!!! زي المرتين ال فاتوا كدا مظبوط
كريم بضحك: واضح انك مش مصدقاني…
نور بتنهيده : مش مهم… عن اذنك لاني اتاخرت
مسكها يدها سريعا : طب استني
سحبت يدها سريعا وتحدثت بحده وهي تنهره : انت ازاااااا
كريم : ي بنتي اقعدي واهدي انتي الخناق دا عندك اسلوب حياه؟؟ بتخانقي دبان وشك
نور : مش قاعده واسمع بقا مش عشان سكت ليك المره ال فاتت تجي تسوق فيها فاااهم…. بس انا كنت بتعامل معاك بنيه صافيه وبقلب طيب وانت اثبتلي انك مكننش تستحق دا ف معنديش استعداد اني اضيع اي دقيقه واحده معاك
وياريت صدفك العجيبه دي لو اتكررت تاني انسى انك شوفتني في يوم او كنت تعرفني اصلا
كريم : خلصتي
نور بغل : لا لسه انا بحفظ في الكلام دا من اخر مره شوفتك فيها وبضرب نفسي ميت قلم اني سكتلك وقتها
كريم : كنتي هتعملي ايه يعني
نور : كنت هديك قلمين ع وشك دا انت تنح
كريم بذهووول :” تنح؟؟؟
نور : واديك قلمين ع وشك عادي!!!
اخد نفس عميق كي يتحكم في اعصابه لتحدث بنفاذ صبر : نور انا كنت جاي عشان اقولك اسف ع الطريقه ال كلمتك فيها اخر مره
مكنش المفروض اكلمك كدا
نور : كتر خيرك والله عاصر ع نفسك فدان ليمون عشان تعتذر كمان
كريم بحده : ي بنتي مش عاصر زفت…… استغفر الله العظيم يارب قالها وهو يمسح ع وشه بغضب
انا مضايق من الموقف ال حصل واني كلمتك كدا بس اتفاجئت لما شوفتك مع الواد دا وانتي كنتي قايلالي انك مع صحبتك
خفق قلبها فجأه
لياتي في ذهنها حديث مايان فجأه : ليكونش بغير عليكي ي كوكي
نور : احيه….
كريم : نعم؟؟؟؟
نور بتلعثم وخجل : ااا اا انا اسفه
ضحك ضحكته الرجوليه الرنانه بقوه حتي نظر اليه جميع من في المكان
نور بابتسامه: بتضحك ع ايه
كريم : يلاهوووي نور بتعتذر ي جدعااان
ضحكت عليه وتناست خجلها
كريم : هاا خلاص صاف ي لبن
نور بمرح : خلاص ي عم المسامح كريم… حليب ي قشطه
كريم بغمز وهو يضحك : والنبي مافي قشطه غيرك
احمرت وجنتيها بخجل من غزله لها بينما هَو كان يتطلع إليها بتمعن حتى اتت له تلك الفكره فقال
….
ي انسه ي انسه
مايان بتعجب : افندم
عربيه حضرتك البيضا ال برا مش كدا
مايان : اه في ايه
انتي راكنه غلط ووقفتي الطريق وفي ناس عاوزين يمشوا وانا بدور عليكي بقالي شويه
مايان خبطت ع جبهتا هي نزلت بسرعه عشان نور كانت بتستعجل فيها ومكنتش واخده بالها وقفت عربيتها فين
وباقي العربيات جم وراها وصفوا غلط…
مايان بتوتر : صحيح دا القيامه زمانها قايمه برا الوقتي
خرجت برا
وسمعته بيقول : خلاص ي استاذ الانسه جت
انزل هاتفه بغضب وهو يلتفت اليه
مايان بصدمه : مراد!!
مراد : انتي!!
مايان بتوتر وهي ترجع خصلاتها خلف اذنها : اا معلش انا اسفه ان انا وقفت الطريق كدا ثواني
اغلق هاتفه واقترب منها بسرعه : استنى… انتي مايان مش كدا
مايان : اها
مراد :، مايان وليد الهاشم
ياااه اتغيرتي اوي ي مايان…. باريس فعلا بتغير
نظرت اليه بصدمه وخوف
مراد بسخريه : الدنيا صغيره اوي مش كدا ولا ايه
مايان بتوتر وخوف : اا اانا م مش فاهمه بتتكلم عن ايي وابعد لو سمحت عديني
اغلق باب سيارتها بحده : طب تعاااالي وانا هعرفك انا بتكلم عن ايه
مايان بصراخ : اجي معاك فين انت مجنووووون
مراد بحده : اركبي بالزوق بدل ما اطلع جناني عليكي واظن انتي عارفاني كويس لما بقلب
مايان نظرت حوليها برهبه شديده ثم اليه : امشي وانا هاجي وراك بعربيتي
نظر اليها بسخريه : لا
مايان : وانا مستحيل اجي معاك لوحدي في مكان انت بتحلم
مراد ابتسم بحده : وانا لو عايز اعمل حاجه هعملها مش لازم نكون في مكان لوحدنا….
واقدر اسجنك لو حبيت في اي وقت ودلوقتي
مايان بدموع : متقدرش تعمل حاجه هنا
ال حصل كان في باريس وخلص خلاص
مراد بحده : لا اقدر ي حلوه وسنين عمري ال كانت هتروح هدر بسببك دي هناك هتتحاسبي عليها
انتي جيتي لقدرك برجليكي ي مايان…
مايان بحزن : اتعاقبت بما فيه الكفايه…. اعتبر ان ربنا خد حقكك مني
مراد بهدوء : اطلعي ي مايان نتكلم ومتخافيش مش هأكلك
تدخل السايس بينهم بعد شعوره بخطب ماااا
هو في حاجه ي استاذ
مراد بحده : وانت مالك
اصل شايفك شادد مع الانسه شويه هو يعرفك ي انسه ولا جاي بيستظرف
مراد : ااانسه؟؟ اااه طب اتكل ع الله
يلاااااا
فزعت من صوته وتدخلت سريعا : لا لا مافيش حاجه ي عمو تسلم ر روح انت
يلا ي مراد امشي
جذبها من يدها واخذها معه ع سيارته والرهبه والخوف يسيطران ع كياانها….
***
ارتدي ملابسه وكانت بنطال اسود من القطن وتي شيرت قطني اسود
قام بتجفيف شعره واخذ قهوته ووقف يرتشف منها وهو يتطلع من الشرفه يراقب المكان بهدوء ولكنه داخله دوامه من الأفكار لا تنتهي…
ترددت كثيرا في ان تخرج وتتحدث معه أم لااا ظنت بانه سيعاود الحديث معه كعادته ويحاول اصلاح الأمر ولكنه لم يفعل فمن المتضح بانها خطأت تلك المره حقا عندما تفوهت بهذه الكلمات…
نظرت الي نفسها في مرآه المرحاض قبل ان تذهب اليه لتغسل وجهها بالماء البارد ثم تجففه وتهندم خصلاتها وملابسها ثم خرجت
لتجده يتصفح حاسبه ومنهمك عليه يصب كل تركيزه عليه هكذا تظن هي
بل انه يلاحظها جيدا ويحاول ان يشغل تفكيره بشيئ يليه عن غضبه منها ولو قليل
كاميليا اضايقت من اهماله وراحت عنده : انا عاوزه اتكلم معاك
ليل : لا رد
كاميليا بنفاذ صبر وهي تزيح الحاسوب من امامه : ع فكرا انا بتكلم معاك بطل برودك دااا المفروض انا ال ازعل مش انت ال تتقمص
ليل : اتقمص؟؟ انتي واعيه للكلام ال قولتيه من شويه
كاميليا : ااا ااه او لل لا
ليل بحده : هاتي الاب توب ي كاميليا وروحي نامي
كاميليا : لا مش جايبه حاجه وبعد اذن وقت معاليك لَو تفضلي خمس دقايق من وقتك ليا
الشغل مش هيطير
ليل جذبه منه قائلا بجديه : الشغل دا هو ال شايلني عنك ع فكرا…
كاميليا بخنق : ع فكرا انت مكبر الموضوع اووووي وتلحقيك بالكلام دا انا معدتش بتحمله وفوق دا كله المفروض انا ال ازعل بس جيت عشان اتكلم معاك لان مكنش ينفع اقول كدا حتي لو انت
سكتت ولم تكمل جملتها لينظر اليها وجدها تمسح دموعها
عندما انتبهت انه ينظر لها كادت تذهب ولكنه القي بجهازه الالي جانبه وامسك بيدها ليتحدث بصوته الرجولي الرخيم : حتي لو ايه
كاميليا بخنق شديد والدموع في عيونها تحاول السيطره عليهم لتتحدث بنبره مهزوزه للغايه : حتي لو انت بتخوني
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الرابع والأربعون
كاميليا بغضب : انت بتضحك ع ايه
ليل بضحكه رجوليه أظهرت وسامته : ولا حااجه… مين ال قالك الكلام الفارغ دااا
كاميليا وهي تبعده عنها بحده : محدش قالي انا سمعت
ليل : وسمعتي ايه
كاميليا وضعت يدها في خصرها لتظهر اكثر قوه وشراسه عما قبل : انت ال هتقولي كنت فين ومع مين؟؟ وقتها اقولك انا سمعت ايه
نطرها لفعلتها تلك لتحدث بخبث : دا انتي بقيتي جامده اهو
كاميليا بحده تداري خجلها منه : وانت بقيت سافل وقليل الأدب
ليل : ماشي هعديها
وراح قعد مكانه تاني….
كاميليا كان هاين عليا تروح تشد شعره من بروده دا خدت نفس وهدت وفكرت انها تستعمل طرق جدتها
قربت منه بهدوء وتحدثت بصوت هادئ رقيق : طب ممكن طلب
ليل حط ايده ع وشه بتعجب : انتي سخنه ي حبييتي
كاميليا بعدم فهم : لا ليه
ليل : اصلك بتتحولي فجأه
كاميليا بابتسامه : لا مش سخنه احم… بس يعني كنت عاوزه اتكلم معاك شويه. ََ…
ليل بتمعن : انتي عملتي مصيبه ولا ايه
كاميليا بخنق : انت هتتكلم زي الناس ولا اقوم
ليل قرر ان يسايرها ليري ماذا تريد : اقعدي
كاميليا : منا قاعده اهو
ليل : هنا
واشار الي جواره
كاميليا بتوتر : لا انا هنا كويسه
ليل : خلاص… مافيش كلام اجليه لبعدين
كاميليا : والله
ليل بجديه مصطنعه: اه انا اصلا مش فاضي…
كاميليا : ط طب خ خلاص هقعد
قعدت جنبه بس بمسافه ويحركه فجائيه ليل جذبها لتقعد ع قدميه لتحمر وجنتيها خجلا لتتحدث بخجل َوحده : اي ال بتعمله دااا
ليل قبل خدها برقه ثم نظر اليها بحب وهو يزيح خصلاتها للخلف : قولي في ايه
كاميليا بتشتت وهي تشعر بخفقان في قلبها تحاول تجميع عباراتها ولكنها باتت بالفشل فلا تستطيع مقاومه تاثيره الخاص عليها
…. كاميليا : ا انا مش هعرف اتكلم كدا
ليل بخبث : كدا ازاي يعني
كاميليا بتوتر : ينفع اقعد مكاني
ليل : كاميليا انتي خايفه مني؟؟؟
نظرت للاسفل ولم تجب
ليل بتنهيده استشعرت كاميليا فيها حزنه : كاميليا انا اخر واحد في الدنيا دي ممكن يفكر انه يأذيكي…. وعمري ما هعمل حاجه تاذيكي تاني او تخليكي تخافي مني بالشكل دا..
قبل مقدمه راسها بعشق وهو يتحدث باسف : انا اسف ي روحي
مسحت دموعها سريعا وقامت بمحاوطه عنقه بيدها لينظر اليها بعدم فهم واستغراب قليلا
كاميليا بتوتر ولكنها حاولت الابتسام : انا مستعده انسي ال فات وابدأ من جديد ولاكان حاجه حصلت بس عندي شرط
ليل : شرط ايه
كاميليا : هما شرطين
ليل : ايه هما
كاميليا : اول واحد انك متخبيش عني اي حاجه ومتبقاش غامض معايا كدا فكر معايا بصوت عالي
ومتجيش تتعصب عليا وخلاص
والتاني هو اني ارجع اشتغل
ليل بحده : نعم ي اختي؟؟؟ تررررجعي فين؟؟
كاميليا برجاء : ارجع اشتغل ي ليل انا مبقتش اتحمل اقعد في البيت هنا وأفضل محبوسه بين أربع حيطان
ببقي عاوزه اخرج واشم هوا
ليل قام َوقف بغضب : طب شيلي الفكره دي من دماغك خالص لانها مش هتحصل ومافيش خروج من الفيلا اصلا ي كاميليا
كاميليا : شوف رجعت تزعق ازاي
ليل بحده : شوفي انتي الكلام ال بتقوليه عاوزاني اقف اسقفلك يعني
شيلي حكايه الشغل دي من دماغك خالص لأنها مش هتحصل
كاميليا : مش هتحصل ليه
ليل : لاني مش موافق وخلاص اقفلي السيره دي
مين اصلا ال طلعها في دماغك
كاميليا بضيق : لا انا مش هطلع حاجه من دماغي وانت مالك كدا اي ال مخوفك من اني انزل اشتغل
ليل يقطب حاجبيه : مخوفني؟؟ قصدك ايه
كاميليا بخنق شديد وحده : انت خايف لاخرج واعمل نفس ال انت بتعمله صح
ليل : بعمل ايه مش فاهم
كاميليا : لا انت فاهم بس بتستعبطني وخلاص
ليل بنفاذ صبر : اتكلمي عدل
لان خلقي بدأ يضيق
كاميليا بسخريه : اااه خلقك بيضيق معايا انا ومع مايان بيوسع اوي مش كدا
قصت له ما حدث واستماعها لمكالمه ميرفت مع مي وذكر اسم مايان المتكرر بينهم وقصه ارتباطها ب ليل
.. لتضح له الرؤيه رويدا رويدا
***
بطللل جنااااااان واقف بقااااااااا
اوقف سيارته بمنتصف الطريق تنزل من السياره بحده : انت كدا مبسوط يعني؟؟ هاااا ارررررتحت لما عرفتني
مراد بسخريه : يااااه جداااا شوفتي الصدفه وقعتني فيكي تاني ازاي
مايان بصت بعيد ومردتش عليه
لقيته بيقرب عليه فصرخت فيه : انت بتعمل ايه
مراد : كانها اول مره يعني
مايان الدموع اتكونت في عيونها لما افتكرت ال حصل في باريس : دي كانت تمثيله وانت عارف
مراد بحده : الحاجه الوحيده ال انا اعرفها انك بني آدمه رخيصه واستغلاليه انا ازاي كنت مخدوع فيكي اوي كدا
مايان مسحت دموعها : كفايه ي مراد لو سمحت
مراد قبض ع دراعها بغضب : كفايه ايه…. دا انا هخلي ايامك كلها طين ع دماغك حياتك كلها هتكون سواد ي سلي اااه معلش ي مايان
بكت مايان بخوف
مراد : وفري دموعك دي لأن دموع التماسيح دي مستحيل تاثر فيا
مايان ببكاء ورعشه : م مراد اسمعني الأول….
مراد قاطعها بصراخ : اسمعك…. اسمعك لاييييه هاااا…. عمري ال هيضيع كله في الحبس في بلد غريبه ومستقبلي ال ضاع بسببك دا كان بسبب مين
ازااااي قدرتي انك تخدعيني وشكلك…. ازاي اتغيرتي فجأه كدا طعنيتي في ظهري في اكتر وقت كنت مضغوط وتعبان فيه ردتيلي المعروف ال عملته معاكي بانك كنتي هتسلميني لواحد *****
مايان : والله ما كنت اعرف انه كدا هو ضحك عليا وقتها وهددني لو موافقتش ع ال هَو عوزه ك كان هيسجني انا
مكنتش اعرف ان الورق ال اخده مني كان هيأذيك بالشكل دااا
انا اااسفه ي مراد
قالتها وشهاقتها تعلو من بين بكاؤها…
مراد بغضب : ااسفه ماتيجي اعمل فيكي نفس ال كنتي هتعمليه فيا وبعدها اقولك اسف واشوفك هتقبلي اسفي وقتها ولا لا
بس للاسف انا مش بوشين زيك…
مايان بخوف : تقصد ايه
مراد باحتقار : من يومها وانتي نزلتي من نظري اووووي ومن حظك الحلو انك سبتي باريس وقتها وسافرتي لانك لو كنتي وقعتي في ايدي وقتها كنت هندمك ع اليوم ال شوفتيني فيه
يااا…. قطه
مايان بتوتر وخوف : انت متعرفش ال حصلي وقتها كان لازم ارجع وو
قاطعها بسخريه وحده : ميخصنيش اعرف ال حصلك او اسمع كذبك مره تانيه…
بس برافو عليكي كنت اول واحده تغفلني وتضحك عليا والله برافو دا انا لما شوفتك معرفتكيش…
كنت عامله حساب اني ارجع واشوفك ولا ايه
مايان ارتبكت اوووي : انا مضحكتش عليك وال غفلك صحبك مش انا
.. قصي روح وخد حقك منه وسيبوني في حالي بقا
ابتسم بحده : قصي جت جزاؤه خلاص… في الدنيا وهياخده عنده ربنا في الاخره… لسه حقي منك انتي ما اخدتهوش…
مايان : انااا معنديش اي حاااجه ليك ممكن تأخذها هووو خد كل حاجه هو ضحك عليا وعليك
والفلوس هو اخدها كلها
انا ضحيه بالظبط زي زيك
مراد بنظره ثاقبه وهو يقترب منها للغايه : ع اساس انك غفلتيني في فلوس وبس…
مايان بتوتر وخوف اغمضت عيونها بندم والدموع تنهمر ع وجنتيها: انا عاوزه اروح…. لو سمحت
نظر اليها مطولا ثم همس اليه بصوت رجولي بجديه : هروحك وهمشي الوقتي بس اعرفي ان النار ال جوايا مش هتبرد الا لما حقي يرجعلي
مايان بصتله بألم والدموع ع وشها : قصدك لما تنتقم مني مش كدا؟؟؟
بصلها بسخريه وشاح بوجه بعيدا عنها : مكنتش اعرف اني وجعت قلبك اوي كدااا
مراد جذبها من خصلاتها بقوه متحدثا بغصب : متعطيش لنفسك قيمه مش موجوده واه ي حلوه هنتقم منك ع ال الشهور ال ضاعت مني في الحبس بسببك وع عمري ومستقبلي ال كنت راسمهم مع بني ادمه متساويش حاجه
مايان بصراخ والم : اااابعد ايدددك سيب شعرررري
مراد سابها بضيق من نفسه انه اول مره يمد ايده ع واحده ست او بنت في حياته كلها
راح ناحيه العربيه ع اساس انها جايه وراه لاقاها لسه واثقه بتعيط
صفع باب العربيه بعنف فانتفضت مايان وهي واقفه
ومسحت دموعها بسرعه
مراد : ايه ناويه تباتي في الشارع اصلها مش غريبه عليكي
مايان بصوت ضعيف : انا مش هروح معاك امشي
مراد ركبها العربيه غضب عنها…. كان حاسس ببراكين غضب وكلام كتير جواه بس متتكلمش لما لاقاها بتعيط
وسامع صوت شهقاتها المكتوم…
زفر بغضب وهو يقبض ع مقود السياره بقوه وينطلق بسرعه عاليه…
***
اااه ااااه ي رااسي
تمسك راسها وهي تقطب حاجبيها تشعر بصداع قوي للغايه اغمضت عيونها وفتحتهم مره اخري لتفيق وعي تنظر حولها ثم صرخت فجاه بفزع وهي تتذكر ما حدث معها منذ عده ساعات..
…
كان ينعم بشاور بارد وعندما استمع لصوت صراخها ارتدي منشفه حول خصره سريعا وخرج من المرحاض
اقترب منها بعصبيه : ايه بس اخرسي هتفرجي علينا الناس…
سما بخوف : انا فين؟؟ انت جااااايبني هنااااا فييين
زياد بثقه : في بيتي
سما بصدمه : بييييييتك!!،
زياد بضحك : اه بيتي مالك متنحه كدا ليه
سما بصراخ : وجايبني بيتك لايه؟؟ عااااااااوز منييييي اييييييه تااااااني
دفعها زياد ع السرير خلفها وتحدث بجديه : عاوزك انتي…. وصوووتك دا يووووطي الناس عارفه ان عايش لوحدي هيطلعوا عليا سمعه مش حلوه
سما بغضب ‘:والله لو ما خرجتني لاكون مصرخه وفضحاك ونجوم السما اقربلك مني سااامع
زياد قرب منها للغايه وهمس باذنها : هموت واسمعك وانت بتصرخي
انت اقرب ليا من نجوم السما اهو ولو مش واخده بالك ثم وضع يده ع خصرها
ضربته في بطنه بقوه
ليتأوه بالم وهو يمسك بمعدته تركته وخرجت من الغرفه وذهبت لتفتح الباب ولكنه وجدته مغلق ثم تضرب عليه بيدها بقوه وتصرخ حتي يسمعها احد وياتي لينجدها من ايدي زياد
جاء من خلفها وكمم فمهاااا
وحملها الي الغرفه مره اخري والقاها ع السرير بعنف : قسما بالله ايدك دي لو اترفعت عليا تاني لاكسرهالك سامعه
سما بصراخ وبكاء : حررررررام عليك خرررجني من هنااا انت عاااوز مني ايييي
خرررجني وسيبني في حاااالي بقااا
قبض ع فكيها بقوه لتتاوه بالم
زياد بحده : اسمعي انا مسمعش نفسك خالص طول ما انتي قاعده هنا
والا هعمل حاجه مش هتعجبك خالص… اقصري باب الشر معايا يا سما
تمام…
سما بكت بقوه : انا عاوزه امشي ارجوك مشيني وانا مش هجيب سيرتكوا لحد والله
ضحك عليها بسخريه وقام ليكمل ثيابه…
ثوان ووجدته امامها مره اخري…
زياد بجديه : بصي عشان نبقي ع نور… احنا سيبناكي تخرجي بمزاجنا…. يعني احنا مش خاطفينك الوقتي…
وانا ماليش اي علاقه بهم… يعني وجودك هنا مش بامر منهم… وجودك هنا لمزاجي وبس
سما : انتوا مين؟؟ انتوا مافيا ولا حراميه ولا ايه بالظبط؟؟. اي كان ميهمش وانت مش هتفرق عنهم كتير في الأول وللاخر انت واحد مجرم وبلطجي وانا مش هعمل اي حاجه من ال في دماغك سامع والله هموت مني لو فكرت انك تقرب مني بس
زياد : توء توء واضح ان فكرتك عني زي الزفت
… عموما انا مش مجرم ولا بلطجي… انا بودي جارد بس ع حاجه أعلى واعمق شويه مش هتفهميها…
وانا مش عاوز منك ان تعملي اي حاجه بالعكس…
سما بثقل : بالعكس ايه وضح كلامك…
زياد : انا عاوز اتجَوزك ي سما… بس عرفي
سما بصدمه :
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم منه سمير
سما من صدمتها متكلمتش زياد قرب عليها وقال بنبره كلها رزانه وجديه : هتجوزك عرفي
سما مسحت دموعها وهي ع صدمتها وبصتله بذهول
زياد بسخريه : ايه انتي اتخرستي
سما : انت بتحلم انت لو اخر واحد مستحيل اتجوزه فااااهم انت مجرم وبلطجي عايز يتجوزني انا وكمان عرفي
هتفت به بصراخ وانهيار
قبض ع دراعها بغضب : لمي لسانك عشان مزعليكيش مني…. واسمعي انا اصلا مش بتاع جواز وكان اخري معاكي يومين وخلاص بس قولت بدل ما تعملي عليا دور الست الشريفه المحترمه دا زي ما كنا في المخزن هكتب عليكي بورقتين عرفي عشان ضميرك ميكونش تعبان بس ي… ي شريفه
سما زقته بعيد عنها بكل قوته فرجع خطوات بسيطه لورا وصرخت به بانفعال : انت واحد حقير وندل انا مشوفتش احقر منك في حياتي ََ…..
انت مش راجل
.. اااه
صفعها بقوه ولم تكمل جملتها لينظر اليها بتشفي : لسانك دا لو طول عليا تاني وربي لاوريكي الويل ي سما سااامعه…
وافقي انتي بس يا مزه وانا هوريكي ساعتها ان كنت راجل ولا لا وقتها انتي احكمي
بعدت ايده عن شعرها بقرف : يبقي موتني الوقتي لأنك مش هطول شعره واحده مني انا مستحيل اتجوز واحد زيك ولو ع موتى…
زياد ببرود : مش لازم نكون متجوزين يعني عشان اعرف المس منك شعره زي ما بتقولي
جذبها لصدره بعنف وهمس لها : بس مادام دا اختيارك انا معنديش مشكله… انتي وفرتي عليا كتير….
****
ابتسم بخبث وقرر ان يتلاعب باعصابها قليلا…
تحدث بجديه مصطعنه: اه وبعدين
كاميليا بخنق : اي بعدين
انت مش هتقول حاجه
ليل قعد ع الكنبه باريحيه بصوت رجولي : اعلق اقول ايه هي ملغطتش في حاجه
كاميليا قربت منه بحده : نعم انت بتقول ايه يعني ايه مغلطتش في حاجه
ليل بخبث : انا مش فاهم الموضوع دا مضايقك في ايه… يعني انا ومايان او اي واحده غيرها… بصي ي حبييتي طالما الحياه بينا فيها مشاكل فعادي ان اعوض دا مع حد برا
كاميليا قربت منه بخنقه وغضب : يعني تروح تخوني عادي
زفر بضيق : كاميليا تعالي اقعدي
كاميليا شبكت ايدها في بعض وقعدت قدامه : افندم
ليل : ي كاميليا طالما انا مش لاقي الحاجه ال تريحني وتبسطني معاكي وانتي مأهمله من ناحيتي ومافيش اهتمام خالص ف متزعليش طبيعي جدا اني ادور عليه برا ولا ايه
كاميليا بذهول : انت بتتكلم بجد؟؟ انت طبيعي يعني
ليل : انتي شايفاني بهزر
كاميليا اتخنقت في العياط اوي : يعني انا مش مكفياك
انت شايف كدا
عشان كدا بتروح مايان من ورايا
ليل حس ان زودها ف اتخلي عن بروده وجديته المصطنعه دي وقرب مسك ايدها
كاميليا بصتله لاقي عينيها متغرقه دموع
قبلها ع عيونها برقه وحب : ي خبر ابيض حد بيعيط وبيحلو اوي كدا
كاميليا حطت ايدها ع وشها وانفجرت في العياط مره واحده
ليل بعد ما كان قاعد ع ركبه قدامها قام واقف وهو متفاجئ من عياطها بالشكل دا ميكنش متوقع انه موضوع مايان ممكن يخليها تضايق للدرجه دي
معقوله للدرجه دي بتغير عليه
ولا في حاحه تانيه هو زود عليها شويه
عندها حق اذا كان هو مش يستحمل يستحمل كلمه واحده بس عنها
ليل بقلق : كاميليا في ايه شيلي ايدك دي…. في حاجه وجعاكي
اومات ب لا عدت مرات…
ليل : وقفي عياط عشان خاطري وبصيلي…. لو انتي مضايقه مني انا همشي…
رفعت وشها بعبوس : هتمشي تروح فين
ليل بمشاكسه: مش رايح لمايان متخافيش
كاميليا بحده : تروح او متروحش انت حر دي حاجه تخصك انت
ليل : اووووف بدأنا
كاميليا قامت كانت راحه الحمام تغسل وشها بس ليل وقفلها قدام الباب : لسه زعلانه مني…
كاميليا : هزعل منك ليه؟؟
انت مش شايف نفسك عملت ولا قولت حاجه تزعل ودا اكيد مش هيحصل لان ليل الهوارى مش بيشوف نفسه غلطان ابدا…مع حد
همس اليه بصوته الرجولي الرخيم : ليل الهوارى مش بيشوف نفسه غلطان مع حد ما عدا انتي يا كاميليا لانك مش حد… انتي مش اي حد ❤️
ليل شاف نظرات التردد في عيونها انها مش مصدقاها
ليل بتنهيده : ع فكرا انا كنت بهزر معاكي… انا مشوفتش مايان من فتره كبيره… كمان معنديش فكره ع الكلام ال قولتيه اول مره كنت اسمعه منك
كاميليا برفعه حاجب: عايز تقنعني ان في حاجه بتسخبي عليك
ليل : مافيش حاجه بتسخبي عليا بس مش لازم كل حاحه انتي تعرفيها
كاميليا : حاجه زي ايه
ليل :
كاميليا : زي علاقتك بمايان مثلا…!
ليل باستعجاب: علاقتي بمايان؟؟!!
***
سمر : يوووه ي داده روشتيني مالك في ايه
انوار : مافيش حاجه يا سمر
سمر : امممم مافيش حاجه ازاي بتخبي عليا
انوار : يساااتر هيكون في ايه يعني الواحد تعبان مش شغل الفيلا بس…
سمر بشك : شغل الفيلا… انتي من ساعه ما خرجتي تشتري الحاجه ال قولتي عليها دي وانتي مش ع بعضك ي داده لا شوفت الحاجه ولا شوفتك بعدها اصلا…
كنتي فين
انوار بتوتر : هكون فين بس ي سمر كنت عند ميرفت هانم…. روحي روحي خلصي شغلك هتلاقيها بتنده علينا الوقتي
سمر بلويه فم : لا تنده ايه انا معتدتش قادره كفايه كدا انهارده انا هدخل انام…
انوار : طيب تصبحي ع خير
سمر : وانتي من اهله…
سمر في سرها : مسيرك ي داده تجي وتعرفيني حصل معاكي ايه…
****
رامي : روان والله مش قادر احنا بقينا بعد نصف الليل
روان : تبقي جدع لو سبتني وروحت نمت
رامي : ي بنتي ارحميني عاوز انام عشان الحق اصحي بدري بكرا….
ورايا شغل كتير
روان بضيق : مشوفتكش يعني حاططني في وسط شغلك دا كله
رامي : شغلي اي ال حطك في وسطه ي روان انتي كمان… اتمسي وقولي يمسا وخشي نامي يلا
تصبحي ع خير
روان بحده وزعل : تصدق انا ال غلطانه…. ماشي ي رامي روح نام سلام
اغلقت الهاتف دون سماع رده
نفخ بغيظ شديد ومسح ع وجهه وذهب الي فراشه
كان سينام ولكنه ارسل اليها رساله
مترديش براحتك… لو ال ٥ ساعات ال بتكلمهم معاكي من ساعتها مش مكفينك فانا ساعات العمر كلها مش هتكفيني ولا تخليني اشبع منك…
اسف ي ستي لو مسمعتش حكاويك ال مش تافهه خالص للمره ال الخامسه وعشرين…
بس بجد تعبان مش قادر…
وتاني مره متحطيش نفسك في وسط شغلي ي عبيطه…. مكانك هو في قلبي ي روان… ملكيش مكان غير فيه…
تصبحي ع خير ي حبي ❤️
روان قرات في الرساله وابتسمت بعشق ع حبيبها لتنعم بعد دقايق بنوم هادئ ومريح اخيرا
****
مراد : ايه انزل انزلك؟؟ ولا اشيلك ادخلك جوااا َ؟؟
مايان : لا انا نازله اهو..
مراد…
نظر اليها يظن هو ان نظرته عاديه ولكنها قتلتها من الداخل
لتسمع صوت قلبها ينكسر من جملته
مراد : متقوليش اسمي تاني لاني مش عاوز اكرهه منك…
نظرات صدمه وذهول ودموع منهمره ع وجهها لم تسطيع التحكم بهم
فقد نجح في كسرها بنجاح
مايان مكنتش حاسه بنفسها هي ازاي روحت ودخلت البيت اصلا
دخلت اوضتها وفضلت قافله ع نفسها لحد الصبح…
****
محمود : يلا بينا ي كريم
كريم : طب استني خمسه
محمود : اي ي ابني رايح فين
عمر بغمز : سيبه يجدع….
سليم ‘: بس سهره جامده….. والمزز ال في المكان اجمد
تشاركوا الأحاديث بينما كريم ذهب الي نور
كريم : اي انتي هتفضلي قاعده الوقت اتأخر
نور : انت لسه هنا بتعمل ايه
كريم بتناحه : براقبك
الوقت اتأخر مينفعش تفضلي هنا ولا مستنيه حد
نور بحده : لا مش مستنيه حد واتفضل امشي انت
كريم : لا اله الا الله…. طب متطلعيش عفريتك علينا واسمعي سمعتي الرعد…
نور بدهشه : انت ازاي بتكلمني كدا
كريم : لا ي يشيخه دا انتي فتحتيلي وصله ردح ولا كاننا في الميدان
نور : انت ال بتقول كلام ينرفز ويعصب
كريم بحده مع نفسه : يعني قعدتك هنا ابعد نصفَ الليل دي ال حلوه ومتنرفزش دا انتي لو كنتي اختي انا كنت رزعتك قلمين…
نور : بتقول اي في سرك سمعني
كريم بنفخ : بقول مش معقول الرقه والجمال دا كله يطلع منه سرسجي صغير كدا
انتي لسانك أطول منك
نور : انا مش فاهمه انت بتمدح الوقتي ولا اي حاجه وحشه يعني..
كريم بضحك : انتي طالعه ذكيه لمين
نور بفخر :” لماما
كريم : يعني العيله كلهاا…. احم
نور : سكت ليه
كريم : ولا حاجه عليه العوض بقا
صحبتك ال كانت معاكي فين
نور بضيق وتنظر للهاتف : مش عارفه وفونها مقفول…
كريم : طيب انا هدخل التواليت وهرجعلك تاني
نور فهمت انه مش عاوز يسيبها لوحدها الوقتي بس من غير ما يحرجها
الجرسون جه خد القهوه ال كانت قدام نور وخد الحساب ومشي كانوا هيقفلوا
وكريم عينه ع نور من الناحيه التانيه
محمود : يسطا انت هتبات هنا ولا مستني لما الناس تجي وتطردنا خلاص هيقفلوا
كريم بص ع الشباب ال قاعدين لاقي كتير منهم كتر في الشرب والتأنين بيشربوا سجاير
عرضوا ع كريم بس هو رفض
محمود : جرب بس فايتك كتير
كريم بحده : انا عاوزه يفوتني دي اخر مره هسمع كلامك فيها ي محمود…
*****
دخل وراها الحمام وهي بتغسل وشها
ليل : فهميني قصدك ايه وبعد كدا مترميش كلام فارغ وتاخذي نفسك وتمشي بعدها
كاميليا : انت اي ال مدخلك ورايا بعدين لو هو كلام فارغ انت مضايق منه اوي كدا ليه
وانا اقول ال انا عاوزاه زي ما انت بتقول وبتعمل ال انت عاوزه
ليل بغضب : انتي مش طبيعيه فيكي حاجه متغيره..
نشفت وشها وابتسمت بسخريه : اه فعلا لما اعرف انك ع علاقه بواحده تانيه واتكلم واعترض ابقى مش طبيعيه وانا ال متغيره
ليل : انا قولتلك ان
قاطعته بحده : مش عاوزه اسمع منك حاجه ومهما قولت فانا مش هصدقك واكذب ال شوفته وعرفته
الكذب دا حاجه مش بعيده عليك
كاميليا رمت الفوطه ع الارض ومشت بس اتزحلقت في الميه ال كانوا ع ارضيه التواليت
ليل حاوطها بقبضه يده القويه من خصرها ليقربها من صدره : ماشي لو انا بكدب عليكي ومش هتصدقيني بتساليني من الاول ليه؟؟
ولا دي غيره مثلا؟؟
كاميليا بسخريه : متحلمش كتير
ليل بعدها عنه بغضب مره واحده لماحس انها مش فارق معاها : يبقي انتي ملكيش دعوه بال اعمله او بحياتي كلها
بكلم مين او مع مين دا من شغلك
كاميليا : لا ليااااااا…. طول ما انا ع ذمتك ومراتك وفي البيت دا يبقي ليا
وانت مش حر سااامع انت مبقتش حر
انت متحكم في حياتي وشغلي وبتخليني اعمل حاجات مش عاوزاها تحت مسمي بس اني مراتك
زي ما انا محترمه دا انت كمان تحترمني يا اما
ليل قرب منها بنفاذ صبر وعصبيه : ياااا اماااا ايه عايز اعرف هتعملي ايه
كاميليا : يا اما تطلقني وتعمل ال انت عاوزه
انا مش هقبل ع نفسي انك تحطني في موقف زي دا ابدا مهما كان ال بينا ايه
مسحت دموعها سريعا
انا زمان وانا عارفه انك ليك علاقات كتير…. وحياتك مقضيها بالطول والعرض
كان عندي امل انه بعد الجواز انك هتتغير اكيد وتبطل تعمل ال بتعمله دا لان فيه واحده خلاص بقت ع اسمك
بس لا محصلش
ليل لو انت عاوز ترجعلها ارجعلها…. بس تطلقني الأول قبل أي حاجه
قبض ع ذراعها بعنف وقوه
سيره الطلاق انا قولتلك لو جت ع لسانك دا تاني انا هعمل ايه…. ورحمه ابويا ي كاميليا انا ممكن اكسر عضمك دا كله واخليكي راقده في المستسفي كدااا
انتي مصمممه ترجعيني معاكي لنقطه الصفر تااااااني ليييييه
هتف بها بصراخ
لتنتفض بين يديه بخوف ولم تتفوه بكلمه واحده فقط دموعها كانت تتساقط
ليل : انا لَو عاوز اعمل اي حاجه هعملها متجوز او لا قدام الناس او لوحدي….
مش انتي ال هتجي تمنعيني
بالرغم من كدا من اول جوازنا ال انتي مكنتيش موافقه عليه انا لا قربت من اي واحده ولا حتي مجرد كلام
ومش عشان كلمتين سمعتيهم من واحده هدفها الاول والاخير اننا ننطلق تروحي جري تصدقي كلامها وتجي تقفي قدامي وتقوليلي عاوزه اطلق
كاميليا : اا اززاي وهي ال عاوزه
قاطعها ليل : امي عاوزه حفيد عشان الورث بس عشان فلوس جدي متروحش برااا
وكان نفسها اني اتجوز مايان… بس دا مش في مصلحتها الوقتي لان الوقت ال موجود في الوصيه اساسا قرب يخلص
هي لو عرفت او اتأكدت انك حامل اول حاجه هتعملها انها تبعدك عني واطلقك
كاميليا بخوف : يعني ايه وابني هيكون معاكوا انتوا
ليل بحده : بقولك ع ال هي عاوزه تعمله وانتي بغبائك بتساعديها اوي في دا
بس انا مش هسمح ليها انك تقرب منك
كاميليا بارتباك وتوتر : تقصد ايه
ليل: قصدي انه بمنتهي البساطه انها تقصد تخليكي تسمعيها وتعرفي ال عاوزه تعمله اَو توهمك بال انا كمان عاوز اعمله
عشان انتي تسمعيها وتصدقي ويحصل نفس ال حصل دا
كاميليا مسحت دموعها وهي خايفه اوي مرعوبه من كلام ليل وعرفت انه مامته مش سهله ابدا ومش بعيد تأذيها عشان تبعدها عن البيت هنا باي شكل
حطت ايدها ع بطنها بخوف شديد ان يكون ما تشك به منذ فتره صحيحا….
لتطمأن نفسها سريعا : بانه من المستحيل ان يحدث وانها لا تريد ابدا هذا….
ليل : انتي بتسرحي في ايه
كاميليا
ليل : انتي كويسه
كاميليا : انا عاوزه انام… تصبح ع خير
ذهبت من امامه وتصرفاتها توحي بالقلق والتوتر والخوف ظلت تفكر كثيرا وهي تدعو الله بشئ
حتي غلبها النوم….
اما ليل فلم يغفو بجانبها وتركها عده ساعات انهي اعماله ع الحاسوب الخاص به
ذهب عند فراشها نظر اليها مطولا وهو يشعر بان هناك حائط صلب يقف امامهم من جديد….
كلما حاول ازاحته وهدمه يجد الكثير من العوائق
ليل : متحمل كل دا ولسه بتحمل عشان بحبك…. عارف وحاسس بال انتي فيه…. بس عاوزك انتي كمان تحسي بيااا
كاميليا يعلم ربنا انا بتعايش مع ضغوط وحياه عامله ازاي بس عشان خاطرك
عشان خاطر نعيش حياه مستقره في الاخر ونكون بيت واسره بعيد عن هنا وعن كل دول
بس مستني الوقت المناسب…. وقتها اقدر احكيلك كل حاجه من غير لا قلق ولا خوف…
واقدر اطمن عليكي ومن ناحيتك… بس مش عارف وقتها انتي هتكوني موافقه ع دا ولا ولا؟؟
مش عارف انتي فعلا عاوزاني ابقي جمبك ولا لا؟؟. انا معدتش فاهمك ولا فاهم تصرفاتك؟؟
يتحدث معها وكم كان يتمنى ان تكون مستيقظه حتى تستمع اليه وتتفهمه وتجيب عليه…
قبل جبينها ثم تركها وذهب ع الكنبه التي بجوارها واستلقي عليها بتعب….
ليغفو في النوم العميق بعد دقائق فقط…
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم منه سمير
استمع لصوت صريخها فانتفض من مكانه وهرول للخارج ليجن جنونه وهو يجد عمرو يحاول الاعتداء علي نور
اقترب منه وهو يسب ويلعن ويكيل له الكدمات حتى نزف الدماء من انحاء جسده
ونور تبكي وترتجف بخوف
تجمع من في المكان ع صوت هذا العراك القوي عمرو كان غير قادرا ع مقاومه كريم بالمره بسبب كثره شربه للكحوليات فكان في حاله سكر شديده
محمود بصدمه : ي نهاررر. اااسووود اي ال انت هببته دا
كريم بصله بحده وقلع جاكيته وقرب ع نور وحطها عليه : انتي كويسه
اومات بنعم بارتعاش ورجفه….
محمود بغضب : تستاهل بخت كان كسر دماغك… قوم غور معايا ع المستسفي
كريم بغضب: ال***** دا مش رايح في حته ي محمود… احنا هنروح ع القسم ونعمل محضر
سليم ابتلع ريقه بتوتر: ايه محضر
كريم بحده : لما يترمي في السجن ويعفن ساعتها يتربي وميكررش عملته ال **** دي تاني
نور بضعف : انا مش عاوزه اعمل محاضر… مش عاوزه مشاكل
التفت ليها بحده : انتي اسكتي قولتلك ادخلي جوا من ساعتها بس مافيش سمعان كلمه…. اي ال خرجك برا… اتفضلي قدامي
جذبها من يده خلفه
فتوقف امام سيارتها… : المفتاح
نور بخنق شديد : انا هستني مايان مش همشي
كريم بنهر : انتي مبتفهميش شوفتي حصلك اي عشان ام عنااااادك وراسك ال زي الحيط دي…. احنا الفجر ي هانم عاوزه توقفي هنا قدام ال **** ال رايحين وجااين
اخلصي ي نور
خبط ع عربيتها بغضب
اعطت اليه المفاتيح بخوف
ركبت ع الفور…
اما هو نظر الي عمرو باشمئزاز وتوعد اما محمود فلم يجرؤ ع محادثه كريم الان
واخذ عمرو حتي يداوي اليه جروحه لم يذهب الي المشفي حتي لا يفتعل مشاكل أخرى..
….
نور : شكرا ي كريم..
كريم بصلها متكلمش
نور : انت بتبصلي كدا ليه
كريم : نور احنا هنروح مستشفى عشان يعملوا تقرير ونوديه القسم
نور بسرعه : لا لا ي كريم خلاص… هو كان سكران باين عليه ومش في وعيه وانا كمان غلطانه اني وقفت لوحدي في الوقت برا استنى مايان
ي يعني الحمدلله محصلش حاجه
كريم بحده : هو اي ال محصلش حاجه الله أعلم لَو مكنتش شوفته كان اي ال حصل
نور : ع فكرا انا اقدر ادافع عن نفسي كويس يعني انت لو كنت وقفت شويه… كنت شفت انا عملت فيه ايه
ع العموم احنا شاكرين لافضالك يا عم توم كروز انت
قالتها بسخريه وضيق فهي لاتحب ان تظل في دور الضعيفه او الضحيه تكره ذلك وبشده…
كريم بسخريه : اه فعلا كنتي زي الكتكوت ال مبلول
نور : ممكن بقا بليز لو سمحت تقفل الموضوع دا انا مش عايزه افتكره اصلا تاني
كريم : ماشي ي نَور ال يريحك
…. اوصلها كريم امام بيتها وقام بطلب اوبر له ولم يرحل ال عندما تأكد من انها دلفت للداخل
ود لو ان يكسر راسها ع عنادها وتفكيرها ولكنه ابتسم لاارادي حين تذكر ترددها في البدايه من ان تذكر عنوانها اليه…
لكن أمامه اصراره الشديد وتفكيرها بان بعد موقفه تلك من المستحيل ان يفعل شيئ يؤذيها وافقت
كريم بابتسامه وهو مازال واقفا امام منزلها : معاكي حق تخافي وتقلقي كدا… مافيش يوم شوفتيني فيه الا لو حصل مصيبه بعدها ي نور…
ركب التاكسي وهو يشعر بانتصار قد حاول كثيرا معها باخذ رقم هاتفها بطرق غير مباشره في المطعم وكانت تقوم دائما بصده اما الان فهو علم عنوان بيتها نفسه فقد اصاب هدفا جيدا الان…
****
قلقت من نومها فستيقظت وهي ترجع خصلاتها التي تسقط علي عينيها للخلف وقع نظرها عليه وهو ينام ع الاريكه… نظرت له بحزن تنهدت… وقامت اقتربت منه وقامت بتغطيته وجلست َوهي تتامل النظر في ملامحه بشرود : امتا؟؟ امتا حياتنا هتتظبط ونكون زي اي اتنين متجوزين… ليل انا عارفه انك بتحبني بس بتحبني بطريقتك انت….. ورافض تسمعني او تسمع لاي حد تاني… لا بتقول ال جواك ولا بتسمع من حد ودا اكبر مخاوفي… ال مخليه الحياه في يوم ممكن تكون مستحيله ما بينا
ياريت كان فيك من هدوء الليل دا حاجه اسم مش ع مسمى خالص
قالتها وهي تقطب حاجبيها بضيق…
نظرت في الساعه وجدته قاربت ع صلاه الفجر تعلم ان انوار تستيقظ دائما في هذا الموعد كي تصلي صلاه الفجر نظرت الي ليل بقلق وهي تتنهد
خرجت بحذر من الجناح باكمله واحسن حظها ان انوار استمعت لصوت تخبيطها الهادئ لتفتح الباب سريعا حتي لا توقظ سمر
انوار : كنت عارفه انه انتي
كاميليا بصوت منخفض : جبتي ال قولتلك عليه ي داده
انوار : اه ي حبيبتي امسكي…. خليته معايا من الصبح لان خوفت حد في البيت يشوفه زي ما قولتي
عليه طريقه استخدامه
كاميليا بامتنان: متشكره ي داده تسلميلي
عن اذنك
انوار بدعاء: ربنا يروق بالك يارب ي بنتي
َوايه ..
تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بملل شديد تتراسل مع ذاك المحامي الذي لم يفيدها باي شيئ حتي الان…
ولم تفلح بفعل اي شيئ معه
فالوقت أمامها اصبح محتوم… يجب ان تصبح كاميليا وفي اسرع وقت حامل
وبشهور الحمل التسعه تكون المده نفذت….
كيف لها ان تتخلي ع غرورها وكبريائها وتذهب اليها لتطلب منها هذا الطلب…
لا تعلم هي طبيعيه العلاقه بين ابنها وزوجته حتى الآن كيف صارت
هل يعيشون معا ع مايرام ام لا… ليس في صالحها ابدا ان يكون هناك اي تَوتر ببنهم..
فهي تريد الان الحفيد فقط دون التفكير في اي شيئ اخر
الحفيد من اجل الورث ليس الا
كيف الان تستطيع ان تكسب ود ابنها لو بقليل حتي تستطيع فهم ما ينوي فعله
هل حقا سيقوم بالتخلي عن ثروه العائله بالكامل مقابل زواجه….. هل يعقل بانه وقع في غرام من هي دون مستواه هذا يصيبها بالجنون
لتهتف بقلق : لااااااااااااااااا لااااااا مش هيحصل مش هيحصل مستحيييييييل مستحيييييييييييل اااكيد لا
مجرد نزوه وهتروح لحالها دا جواز عشان يخلف بس مش اكتر
ظلت تتحدث بهذه الكلمات وتقَوم بتردديها وهي تفكر بما يجب عليها فعله ( بتخطط من الفجر دا احنا بنقوم نتسحر بالعافيه 🙂🙂)
َوايه ****
دلفت الي المرحاض واوصدته من الداخل جيدا حتي اذا استيقظ ليل لا يستطيع الدخول اليه
قامت بنزع الاختبار من العلبه وقلبها يرفرف مع كل خطوه تفعلها….
ثوان معدوده.. دقيقه حتي تبينت اليها نتيجه الاختبار
شهقت بعدم تصديق…. فرحه…. خوف… حزن… صدمه… وهي تري ظهور خطين باللون الأحمر يشيروا بان هناك حمل
انهمرت دموعها حتي اغرقت وجهها وهي تبحث في التعليمات مره اخري بلهفه وسرعه
لم تخطئ في شيئ….
جلست ع حافيه البانيو وصوت شهاقتها يعلو……
استيقظ ع صوت شهقات مكتومه فكانت الكنبه التي يغفو عليها لحسن الحظ قريبه من المرحاض…
وجد الغطاء عليه قطب حاجبيه استفهام يفرك عينيه ليستوعب….
نظر الي سريرها لم يجدها عليه وجده فارغ نظر في ساعته وجده مبكر للغايه
اسرع الي التواليت خبطه لم تجيب والتانيه أيضا فتحه وجده مغلق
صفعه بحده فماذا تفعل في هذه الساعه بالداخل وتغلق عليها الباب هكذا
خشي بشده بان تكرر فعلتها في السابق او تفعل اي شيئ تؤذي به نفسها
لم يعد يدري كيف تفكر في الأمور وفيه أيضا…
انتفضت ع صوته الحاد لتزداد في البكاء بصوت أعلى….
ليل : ردي عليا يا كاميليا وافتحي الباب احسن ما اكسره ووقتها حاسبك ع دا كويس…
زمجر بعصبيه وهو يصفع الباب بقوه حتي كاد ان يكسره : انطقي انتي بتعملي اي جوااا… قافله ع نفسك ليه
كاميليا بصوت مبحوح من العياط : ايه ال صحاك… روح نام..
ليل بحده : مش متزفت… هتفتحي ولا اكسر الباب
لارد سوي البكاء فقط…
ليل بهدوء : ماشي ي كاميليا
وتوقف عن صفع الباب فجأه حين فتحت الباب ووقفت أمامه لينظر اليه بعدم فهم وغضب مما تفعله…. :
تفحص هيئتها سريعا وجدها سليمه لم تؤذي نفسها ليرتاح قليلا ولكنه ضيق حاجبيه وهو يرفع يدها التي بها اختبار الحمل قائلا بصوت حاد : دااااا ايييييه
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم منه سمير
اختبأت في صدره وهي تحضتنه بقوه وتبكي بحرقه ليفزع من بكاؤها بهذه الطريقه
شدد ع احتضانها وهو يربط ع شعرها بحنان يسالها بقلق واضح : في ايه يا كاميليا… مالك اي ال وجعك. ََ
لم تتحدث كانت تبكي فقط
زفر بنفاذ صبر لم يتحمل : ردددي عليا وبطلي عياااط…. انتي مقطعه عينكي كدا كدا ووشك احمر كدا
واي ال انتي ماسكاه في ايدك دا
ابتعدت عنه بتشتت وخوف شديد
ليل قبض ع ايده بغضب ومسح دموعها برقه وحنو : انا اسف يستي لو اتعصبت عليكي قبل ماتنامي…
دا ال كان مزعلك ومخليكي تعيطي كدا
رفع وجهها اليه بهدوء : بطلي عياط عشان خاطري واتكلمي حصل حاجه
تعبانه طيب اجبلك دكتور
هزت راسها ب لا عده مرات….
ليل بحده : اَماااااال ماااالك انتي حرررقتي اعصااابي اتكلمي
كاميليا نظرت اليه برهه من الوقت
قرأها في عيونها العديد من الكلام والنظرات واكتر ما لاحظه في نظراتها هو الخوف…
كاميليا بصوت مخنوق : انا حامل
ليل وقف تنح قصادها مش مصدق
كاميليا بحرقه : عرفت عامله في نفسي كدا ليه.؟؟ وبعيط ليه انا حامل ي ليل باشا….
ليل : حامل ازاي يعني وعرفتي ازاي
كاميليا مسحت دموعها بسخريه : ازاي اي معتقدتش انك نسيت ازاي
ورفعت الاختبار امام عينيه : دااا عرررفت من داااا دا اختبار حمل جبته والنتيجه لسه ظاهره الوقتي
ليل اقترب منها بغضب كالثور فرجعت خطوات للخلف أثر هجومه: وازاي تجيبي حاجه زي كدا من غير ما تقوليلي؟؟ بتشتغلي من دماغك
قبض ع يدها بغضب : ماتنطقي خرجتي ازاي وجبتيه
كاميليا بخوف : انا مخررجتش
ليل بحده : كدااااابه
كاميليا بالم : لا مش كدابه…. وسيب دراعي…
ليل بعدها عنه
كاميليا بسخريه وهي تفرك دراعها : متوقعتش ان دا يكون رده فعلك وانت اول واحد لازم تكون فرحان خلاص ال نفسك فيه هيتحقق
ليل : تقصدي ايه
كاميليا بالم : ان السبب ال انت اتجوزتني عشانه خلاص تم وورث جدك كله هيكون ليك
مبروك
ليل بغضب وعصبيه : مش عاااايز ززززززفت لو كانت الفلوس ال تهمني كنت اتجوزت اي واحده وخلفت علطول مكنتش صبرت عليكي داااا كلللله
افهمي بقاااا اتجوزتك عشان حبيتك مش عشان الفلوس…. يلعن ام الفلوس اللي بتخليكي بتفكري كدا يشيخه
كانت سترد عليه ولكنه وضعت يدها ع فمها سريعا وع بطنها تشعر بتوعك شديد في معدتها لتردف للمرحاض سريعا وتستفرغ كل مافي جوفها
تطلع في اثرها واثار الصدمه والدهشه لازالت تعتلي ملامح وجهه فلم يتوقع ان تصبح حاملا بهذه السرعه
**
توقف عما يفعله وهو يجدها بين يديه فاقده للوعي… توقع هو المقاومه والصراخ بدلا من ان يغشي عليها لذلك كان يتمادى…
فهو يعشق جدالها ومقاومتها تلك بشده…. تجعله في نظره مختلفه دون باقي النساء التي تعرف عليهن في حياته…
ليزداد تعلقا به اكثر… وعيونه تلمع بلمعه رغبه وجذابيه كبيره
هندم اليها ثيابها وترك اليها الغرفه باكملها وتركها حتي تستيقظ بمفردها وقام بغلق الباب من الخارج…
تمدد ع السرير في الغرفه الأخرى فتح هاتفه ليجد الكثير من المكالمات والرسائل تخص عمله…
ليري بانه انشغل كثيرا بسما حتي غفي عن مهامه الأخرى… اغلق الهاتف.. وتمدد ع الفراش ويده اسفل راسه ويده الأخرى ع صدره… يفكر بها ويشرد في ملامحها الانثويه الجذابه تلك مره اخري…
فقد باتت في نظره بهذه الجاذبية والجمال منذ اللقاء الأول بينهم لذلك لم يسمح لاحد بان يكتب لهم لقاؤهم الاخير …
كما كان يظن هوو
بعد دقائق كان قد ذهب في ثبات عميق فلم يتبقى ع عمله سوي بضعه ساعات قليله فقط ….
***
تأخرت قليلا في المرحاض… نادي عليها سمع صوت تأوهات خفيفه للغايه
…
فتح باب المرحاض ليجدها امامه اصطدمت به
اسندها من مرفقيها برفق.. ليجدها تمسك بمعدتها بالم ووجها شااحب
احتضن وجهها سريعا بقلق : وشك مخطوف كدا ليه؟؟؟
همست بضعف : عاوزه انام… انا دايخه اوووي
اسندها سريعا قبل ان يتهاوي جسدها ع الارض ثم قام بحملها ووضعها ع الفراش
من شده تعبها والدوخه مكنش عارف هي نامت ولا اغمي عليها…. سمع صوت نفسها منتظم فاطمن شويه…
وفضل قاعد جنبها…
منتبهش غير ع صوت صلاه الفجر… لاقاها بتهلوس بكلام مش مفهوم…
حط ايده يلمس وشها لاقي سخن
ليل : كاميليا كاميليا
كاميليا بضعف : انا ب بردانه اوي
ليل : طب اوديكي مستشفى طيب ولا اجبلك دكتور الوقتي ولا اعمل ايه بس…
ذهب للخارج وجد انوار طلب منها كمدات سريعا… حساء ساخن…
جبتهم وحطتهم جمبه
ليل : خلاص روحي انتي…
انوار : حاضر
ليل عملها الكمادات وحاول يصحيها بس مافيش فايده سابها نايمه وفضل يغير ليها كمدات
لحد ما درجه حرارتها بقت طبيعيه..
وفضل كدا طول الليل لحد ما نام جنبها والإرهاق باين عليه
***
في صباح اليوم التالي
محمود : ي اخي بس اسمعني طب وحيات الشياكه والاناقه والحلاوة دي لانت سامعني
كريم بحده : ابعدي عني بدل ما ارزعك بوكس في وشك ع الصبح
محمود : طب اهدي بس كدا وسمعني والله الواد زعلان ع ال عمله مكنش في وعيه والشرب عماه اسألني انا
كريم : محمود انتي صاحبي اه واجب عليا اني انصحك دي مش شكلك ولا طبعهم زي طباعك
وسكتهم غير سكتنا
وبالنسبه لل في بالك دا انسي ودي اخر مره هسهر في الأماكن دي مع الأشكال
المره دي عدت ع خير
المره الجايه هنكون مشرفين في الزنزانه في اقرب قسم
محمود : انت مكبر الموضوع اوي… كل دا عشان يوم سهر… طب سيبك ي عم من السيره دي
الواد عاوز يعتذر منك أصلا بس محروج يكلمك
كريم بسخريه : مكسوف!!! محمود انا لو شوفته ممكن المره دي هكسر عضمه مش سنانه…
والمفروض يعتذر من نور مش انا
محمود بخبث : طب ما تقول ان الحكايه فيها نور من الاول
كريم : افندم
محمود بمكر : بتخبي ع اخوك برده… هو دا الجو ولا ايييي
كريم : انت القاعده مع الناس دي لحست عقلك انا ماشي لاني اتاخرت سلام…
محمود بضحك : تبقى وقعت َ ي صاحبي… ربنا يعوضك خير ويشيل كاميليا من قلبك
ابن المحظوظه واقع واقف في المرتين البت مززززه
كريم جه من وراه واتكلم بصوت عالي مره واحده
محمود بخضه : يخربيت امك قطعتلي الخلف يا جدع
كريم : طب يلا ي بيضه عشان تأخرنا
محمود بضيق : يلا ي اخويا
***،
نور بضيق : هو اي ال خايفه تخرجي مش كفايه ال كان هيحصلي امبارح بسببك ي هانم
مايان : حصل ايه.
نور : طب انا هعد عليكي متخرجيش انتي بعربيتك َوهرجعك تاني قبل ما اروح الشغل
مايان بتوتر : بلاش ي نور
نور بغضب : انا مش فاهمه انتي خايفه من ايه يعني دا واحد زيه زي اي كلب في الشارع يا مايان
مايان بخنق : انتي مش فاهمه حاجه ي نور
نور برفعه حاجب: انتي هببهتي ايه بالظبط ي قلب نور
مايان : مش هعرف اتكلم الوقتي عشان ماما عدي عليا وانا هلبس وانزلك
نور : طيب
بتكلمي مين يا مايان
مايان بهدوء : دي نور ي ماما هتعدي عليا نخرج برا شويه
مي : طيب ي حبييتي براحتك… اممم انتي بتكلميش ليل
مايان بغضب : لا ي ماما وهكلمه ليه ان شاء الله
مي : طب في ايه انا بسالك سؤال عادي
مايان بضيق : انا هلبس عشان الحق نور عن اذنك…
***
مراد بترقب : مش عارف بالظبط ليل ممكن يعمل ايه انا خليته يهدي بالعافيه
خايف يشوف امه يتخانقوا سوا ويتعصب وقتها يعمل اي حاجه غلط
عدنان : ليل باشا يمكن مضايق من ال والدته عملته موجوع من فكره انها حاولت تقتل كاميليا هانم
مراد بقرف : متستاهلش ابن زي ليل… هتندم بس بعد فوات الأوان…
عدنان بشرود : اكيد…. ليل باشا بيحبها بس عمره ما قالها وهي عمرها مابادلته الحب دا في يوم
طول عمرها بتجري ورا مصالحها وبس
زفر بضيق ثم قطب حاجبيه بتركيز متسائلا : هي صحبتها ال كانت متفقه معاها دي اسمها ايه
عدنان : مي محمد العمري
ليل باشا لو طال ينسفها من ع وش الدنيا هيعمل كدا سواء هي او بنتها
مراد باستفهام وهو يضيق مابين حاجبيه : ليه وبنتها مالها؟؟
عدنان بتمعن: ابقي اسأل ليل باشا دا موضوع طويل واكيد كانت متفقه معاهم
كز ع أسنانه بغضب واضح وصوره مايان عنده بتزيد وحاااشه اكتر واكتر
ساب عدنان وخرج وقف برا وهو حاسس بخنقه كبيره ومش فاهم اي علاقه مايان بمحاوله قتل كاميليا؟؟ اي علاقتها اصلا ب ليل
حاول الا يستسلم لل الأفكار التي تأتي في مخليته لانه كان يفكر بالاسوأ فقط…
استاذ مراد
التف ع الصوت الانثوي ليجد فتاه تبتسم له ذات وجهه بشوش للغايه
روان : اتفضل دا كل الورق ال ليل باشا قالي عليه وكل الاجراءات خلصانه كله واقف ع امضا من حضرتك بس
مراد : متشكر جدا يا انسه
روان : العفو ي فندم بس لو حضرتك تتأكد ان الورق مش ناقص لان بصراحه اللغه دي مش برفكت اوي فيها
قالتها باحراج
ابتسم ع خجلها وتطلع ع الورق : لا مظبوط متشكر مره تانيه…. عن اذنك
روان : دا اي الحلاوه دي ي ولاد بس…. ثم قالت بصوت مسموع : اتفضل…
يتفضل فين؟؟؟؟؟؟
اختفت ابتسامتها سريعا وهي تستمتع صوته الحاد خلفها
روان بتوتر : رامي
رامي بحده : واقفه عندك بتعملي ايه؟؟؟
روان : اي يعم مافيش صباح الخير
رامي بحده : صباح الزفت ع دماااغك؟؟؟؟ واتعدلي بدل ما اعدلك انا ع الصبح؟؟ وووواقفه مع مراد برا الشرررركه بالمنظر دا لااااااييييه
روان بضيق : كنت بديله ورق ناقص عشان سفره وليل باشا ساعده في الإجراءات عشان السفاره
وخرج علطول فخرجت وراها عشان اديهوله بس…
الموضوع بسيط يعني
رامي : مايتحرق الورق؟؟؟ طالعه تجري وراااااه لايه؟؟ دي حاجه تخصه هو الي يجي يشوووووفهاااا
روان بذهول من عصبيته : رامي وطي صوتك احنا في الشارع
رامي بسخريه : كويس انك عارفه انك في الشارع مش عارف لو كان روح… كنتي خدتي الورق وروحتي وراه ع البيت ولا ايه
تطلعت اليه بصدمه وغضب مما تفوه فيه
قبضت ع يدها بعصبيه شديده دفعته من أمامها : انت سامع نفسك بتقول ايييييييييه؟؟؟
لم يجب عليها نظرته اليه بغضب وهرولت لداخل الشركه سريعا
اااه مش تحاسبي
روان بصت بقرف : وانتي اتعميتي
يارا : انتي ازاي تكلميني كدا
مي شافتهم من بعيد قربت عليهم بسرعه وخدت روان قبل ما تتخانق معاها تااني
***
استيقظت براحه لم تنعم بها منذ فتره لتجد نفسها داخل احضانه
يده تحيط بخصرها وراسها فوق صدره يحاوطها بكلتا ذراعيه
ازاحت خصلاتها لتجد قطع قماش مبتله فوق جبينها لتزيحيها باستغراب شديد
واكتر ما تتعجب منه هو نومها هكذا داخل احضانه لاتتذكر كيف نام الي جانبها من الأساس كان يبدو ع وجهه التعب ولكن بالرغم من ذلك كانت وسامته واضحه لتسقط القليل من خصلات شعره ع جبينه اثر الإرهاق
حاولت النهوض ولكن منعها يده التي تلتف وتحيط بخسرها
حاولت
استيقظ اثر حركتها قائلا بنعاس : لسه تعبانه
كاميليا بهدوء : لا هو اي ال حصل امبارح واي الكمادات دي
ليل : يعني انتي مش فاكره
كاميليا : فاكره ايه
مسح وجهه بتعب : انك حامل مثلا
كاميليا بحزن : دي الحاجه الوحيده ال انا فاكراها
ليل :كاميليا اسمعي
كاميليا : لو سمحت اسمعني انت انا عارفه انت هتقول ايه وانا هوفر عليك كل الكلام ال هتقوله…
ليل بسخريه : مظنش
كاميليا تجاهلت سخريته واردفت بتوتر : انا فكرت ووصلت لحل وارجوك انك تَوافقني عليه
نظر اليها مطولا ثم قال وهو يهم بالدلوف الي المرحاض : بعدين ي كاميليا…. وبطلي تفكير كتير اما ارجع من الشغل نبقي نتكلم…
وقفت هتفت بجديه مصطنعه ولكن داخلها يرتجف بشده من التوتر والخوف : ليل انا مش عاوزه البيبي دا…. انا هنزله ( دا انتي ليتلك بيضاااا ي غاليه 😂😂😂🌚)
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الثامن والأربعون
تطلعت بخوف الي َملامحه التي لاتنم عن اي خير ابدا فقد تحول فجاه من الهدوء الي الغضب والصدمه والعصبيه والضيق في وقت واحد….
اقترب منها بغصب وعصبيه : نعمممم ي اختيييي انتي اتجننتي اي ال بتقوليه دااا؟؟؟؟
كاميليا برهبه وحزن : بقولك عاوزه انزله انا مش عاوزه الطفل دا
قبض ع معصمها بقوه وهو يردف بقسوه : دا بعدك ان دا يحصل انتي سامعه واتظبطي ي كاميليا ي كدا انا مش عاوز اتعصب عليكي وترجعي تزعلي وتخافي مني تاني
كاميليا بصراخ وهي تبكي : كفاايه بقا انا هنزله دا هيكون احسن ليك وليا
ليل صاح بها بغضب افزعها : احسن ليا في ايه؟؟ انتي دمااااااغك تعبااانه يا بنتي؟؟ المفروض تفرحي وتحمدي ربنا مش تروحي تقتلي ابنك بايديكي
شهقت بخوف : من ال شوفته مش عاوزاه يجي يتعذب معايا او يكون لوحده من غير ام وانت مش هتكون مهتم بيه لانك ببساطه مش عاوزه مش هجيبه يتعذب بينا احنا الاتنين
ليل بصدمه : ومين ان شاء ال قالك اني مش عاوزه؟؟
كاميليا بحزن كبير ودموعها تنهمر
ابتعد عنها ليل ياخذ أنفاسه بصوت مسموع من شده غضبه يمسك نفسه بشده ولا يدع اعصابه تفلت حتى لا يتهور ولا يفعل بها اي شئ يخيفها منه او يأذيها فهو قعد اخذ عهدا ع نفسه بذلك
ليل قعد كاميليا وقعد قدامه ع ركبه بهدوء : مين ي كاميليا ال قالك اني مش عاوزه؟؟
كاميليا : كلامك ال قولتهولي قبل كدا وال مامتك قالته في وشي كل دا دا غير شكلك لما عرفتك اني حامل
تطلعت اليه بعتاب : عارف كان ممكن يكون عندي امل بسيط وفرحتي تكمل البيبي دا بس خوفت اكتر لما شوفت رده فعلك دي…
تذكر حديثه معه ذاك اليوم حينما عرض عليها الزواج من اجل الإنجاب فقط وانه بعد ذلك سيقوم بتطليقها دون ابنها مقابل مبلغ من المال يامن لها حياتها فيما بعد…
لكن لايستيطع فهم ماقالته والدته تلك المره
تجاهل حديثها وسالها بحده : امي قالتلك ايه
كاميليا بخنق شديد : انك هتسبني اول ما اخلف وهترميني في الشارع
ثم انفجرت باكيه : ان زيي زي غيري عندك وماليش مكان في حياتك وكل ال يهمك انك تخلف وبس
نظر اليها : وانتي صدقتي
كاميليا : لارد كانت تبكي فقط
صرخ بها : ررررررردي علياااا انتي صدقتيها مش كدا
عشان كدا مش عاوزه البيبي دا صح ولا انا غلطان ي كاميليا
انتفضت بخوف وابتعدت عنه ولكنه جذبها لترتطم بصدره ليهمس بصوت مخيف : ولا يكونش دا للسبب اصلا وانتي ال مش عاَوزه تخلفي مني
كاميليا بنفي وهي تومأ براسها سريعا : ل لا لا والله انا
قاطعه بحده : شششش انت كدابه صدقتي كلام امي عني وسمعت ي كلامها وخبيتي عني لانك مش واثقه في مشاعري ناحيتك لسه لحد الوقتي
وسواء كنتي رافضه تخلفي عشان مني او لا ففي الحالتين هما نفس النتيجه والمعنى ي كاميليا في الاخر
….. صمت ثوان دقيقه وهي يتطلع اليها لينطق اخيرا : انك محبتنيش!؟
****
اوعي سيبني شيلتي عنها ليه والله كنت همسح بالاوصه بتاعتها ال فرحانه بيها دي بلاط الشركه كله
هتفت روان بها بغضب بالغ
مي بضيق : يا بنتي اتهدي واقعدي بقا تعبتني… انتي ناويه تترفدي انهارده يعني
روان بحرقه وغيره: عايزه اعرف الزفته دي مين ال نقلها وجابها عندنا هنا
مي : هي ال طلبت النقل
روان بغضب : ماهي هتصدق تلقح جتتها علينا بقا وتجي تتلزق في الاستاذ التاني
مي بخبث : اااه قول بقا كدا ي جميل انت غيران
روان : لا مش بتزفت بس انا اصلا مش بطيق الحربايه الملونه دي
مي : طب هدي هدي بس كدا وقومي نفطر وروقي دمك
روان بخنقه : ماليش نفس
مي بدهشه : دا ازاي دا غريبه
روان بشرود : هو اصلا ميستاهلش اني اعيط بسببه
مي : انتي ي بنتي
روان : في ايه
مي : انتي متخانقه مع رامي ولا ايه
روان بغضب : متجبليش سيرته ع الصبح…. قومي نفطر يلا مش هيسد نفسي كمان ع الاكل…
مي بضحك : وربنا مجنونه قومي
***
عدنان : مش عارف غير اننا ناخذ احتياطتنا عشان لو ليل باشا عمل اي خطوه
قرار مي دا يكون عندي الدقيقه عايز اعرف بتعملي اي كل ثانيه
رامي : تمام وخلاص موضوع مراقبه التليفونات اتحل واي مكالمه هتعملها هتكون متسجله عندنا
عدنان : ممتاز
***
لمحت نظرات الالم في عيونه ما ان تفوه بجملته هذه لتردف بدموع : لا والله ااانا
كاميليا سكتت وهي خايفه ومحروجه تقوله انها بتحبه من اول يوم اشتغلت فيه وابتدت تعجب بيه وبشخصيته الغامضه…
لكن مكنتش تتوقع في يوم ان كل دا يحصل ليها ومعاه هو
او انه يفكر يعرض عليها الجواز اصلا
ابتسم بسخريه والم ع سكوتها دا ال فسره بحاجه تانيه وظنونه بدأت تتاكد عنده…
بعدها عنها ببطء وحاسس بوجع وروحه بتتسحب منه بالبطء
كانت اول مره تشوفه كدا..
دايما كان بيعبر عن حزنه وخوفه بالغضب لكن عمره ما استسلم لمشاعره ابدا قدامها
اقتربت منه سريعا وهي تضع يدها ع كتفيه : ليل اسمعني انا مش عاوزه اخلف للوقتي عشان عشاني انا
انا مش جاهزه دلوقتي ان اخلف وهفشل اني اكون ام اي سبب جه في دماغك مش صح والله
ازاح يديها عنه ببرود والتفت اليه ليردف بقسوه لم تعهدها منه من قبل : اسبابك دي لنفسك متخصنيش في حاجه… وهتكوني ام يا كاميليا وهتخلفي ابني بمزاجك او غضب عنك
كاميليا بنهر : تااااااني بتررررررجع تااااني لنسختك القديمه تاااني لكن لا المره دي مش هسمحلك تدوس عليا اكتر من كدا
ومش ال انت عاوزه هيكون زي كل مره
بصلها بسخريه واردف ببرود : اه هرجع تاني لانك مببتفهميش غير بالطريقه دي
وهو دا ال يمشي معاكي ويناسبك
حبي ال رفضتيه وابني ال عاوزه تنزليه دا انا ممكن اعديلك الأولى لكن التانيه ي كاميليا لا…. ابني لا….
كاميليا بالم ووجع : يبقي هموت نفسي ونموت احنا الاتنين سوا ونرتاح
صفعه قويه هبطت ع وجهه صرخت بألم ووجع
حتي نزفت الدماء من جانب فمها
ليل بغضب وهو يقبض ع خصلاتها : قسما عظما لو عملتي في نفسك حاحه او اذيتي ابني لاكون مخلي ايامك كلها جحيم ي كاميليا…. هتشوفي واحد تاني غير ال تعرفيه
كاميليا :س سيبني… شعري هيتقطع في ايدك
دفعها عنه ولكن ليس بعنف : ال مخليني بعيد عنك الوقتي ومقلتكيش ع ال قولتيه هو انك حامل…
تفحصها بسخريه وبداخله الم كبير من ان يحدث مع ابنه تماما ما حدث معه وهو صغير : اول مره اشوف ام عاوزه تقتل ابنها بايدها
لم تتحمل ما قاله لها كانت تبكي بصوت مكتوم وقلبه يؤلمها ع ما تفوهت به والي ما وصلت اليه…
غادر سريعا فلم يعد يتحمل المكوث معها اكتر من ذلك…. وامر انوار بان تحضر له ملابسه كي يغادر الفيلا باكملها
قام بنهرها ع ما فعلته دون اذنه وامرها بعدم الدلوف والتحدث مع كاميليا مره اخري
وان تفعل سمر ذلك بدلا منه اومات اليه بخوف ولم تتفوه بحرف واحد
****
انهي جميع اشغاله ومر الكثير من الوقت ليرجع مره اخري الي الشركه لكنه لم يجده هناك تعجب من ذلك
ليهاتفه كان هاتفه مغلق…
رااامي
رامي : افندم
مراد : هو ليل جه الشركه انهارده
رامي : لا…. عن اذنك
مراد مش فاهم في ايه ع الصبح ورامي بيتكلم معاه بقرف ليه
روان شافته معاه فخافت ليكون رايح يخانقه
بس زفرت براحه لما لاقيته مشي
افتكرت كلامه الصبح معاها ودمعت عينيها لما حست انه بيشك فيه وفي أخلاقها… هو جرحها اوي بكلامه
دخلت الحمام عشان محدش ياخد باله وغسلت وشها عشان تفوق
خدت مناديل عشان تنشف وشها وهي بتبص في المرايه لاقيته وراها
صرخت بصوت عالي
رامي راح بسرعه وحط ايده ع بوقها بضيق : يخربيتك اسكتي ايه شوفتي عفريت
روان هدت وبصتله بعتاب وبعدت ايده عنها وجت عشان تطلع
بس رامي شدها وقفل الباب وسندها عليها ليتمتم بندم
انا اسف
انهمرت دموعها عندما تفوه بها وهي تشيح بوجهها عنه
رامي بعشق وهو يقبل راسها يأسف : والله العظيم اسف… حقك عليا مكنتش اقصد ال قولته دا
روان انا الدم غلي في عروقي لما لاقيتك واقفه معاه وهو بيتسملك…. وقفتكوا دي اصلا مع بعض غلط
روان بغضب : تااااني ي راااامي تاااني قولتلك اني كنت بديه الورق ال ليل باشا سايبه ليه وانا طلعت اديله وهو كان بيشكرني بس
بس انت قولت كلام مافيش ليه اي تلاتين لازمه وكانك مش عارفني ولا عارف أخلاقك كويس
رامي : يستي والله عارفك وعارف أخلاقك كويس… بس بغير يناااس اعمل اي يعني ومعايا واحده مجنونه مجنناني مبتنمنيش الليل كله اعمل ايه بقا
روان بضيق : دا ان كان عجبك ي اخويا
حاوط بوجهه بحب : يخراشي دا عاجبني ونص وتلت تريع كمان
ابتسمت ع حديثه
ولكن تهجم وجهها مره اخري : فكرك هتصالحني بالساهل لا دا انت غلطان اوي يبابا
كويس انك لحقت نفسك انا كنت هلغي الميعاد ال اتفقت فيه اصلا مع بابا
رامي بغيظ : للدرجه دي؟؟؟ طب اعملك اي تاني طيب
رَوان برفعه حاجب: شوف انت بقا
رامي : حقك عليا يا اميرتي انا اسف هه حلو كدااا…. ورحمه خالتي اناااا ااااااسف
ضحكت : خلاص صعبت عليا خلاص تقبلته
رامي بتنهيده : بحبك ي مغلباني
ثم قبل جبينها ابتسمت له بخجل ولكن سرعان ما تحول خجلها لصريخ عندما
***
نور بصدمه : ليه يا مايان تعملي كدا؟؟
مايان بتنهيده والم: كنت صغيره ي نور وقصي هددني وقتها وكنت محتاجه الفلوس اوي كان هيحبسني لو مكنتش سمعت كلامه…
وانتي عارفه كويس اني اتحبس في بلد اجنبي يعني ايه الحيوان ساعتها استغل نقطه ضعفي كويس
نور بضيق : وهو ذنبه ايه يضحك عليه في مشاعر وكمان يخسر فلوسه وشركته يا مايان انتي كنتي هتضيعي مستقبله خالص
حتي لو كان وحش وفيه عبر الدنيا كلها سيبه لربنا هو ال كان ينتقم منه لكن كدا انتي دمرتيه حرفيا
انهمرت دموع مايان ندما : ياريتني ماسافرت ولاشوفته ولا كان حصل ال حصل دا كله
نور بانتباه : وهو ازاي مقدرش يوصلك اول ما نزل مصر
مايان : مراد شافني مرتين ومعرفنيش يا نور
عرفني في المره التانيه بس
نور خبطت ع دماغها : ي نهارررر اااسوح دون عن الناس كلها وقعتي في دا ي مايان… ويكون صاحب ليل كمان…
مايان : مكنتش عارفه وقتها انه صاحبه….
مكنتش اعرف غير قصي
.. وطلبت منه اني اشتغل عشان اعرف ادرس هناك بقي بيديني فلوس في الأول بعدين خلاني امضي ع شيكات
كان واحد حيوان وحقير ظهر ع حقيقته بعدها حاول يقرب مني بالعافيه لما رفضت هددني الشيكات ال معاه…
كل دا وانا عندي وقتها ٢٠ كنت عيله مش عارفه اعمل ايه وبدأ يقطع عني اي مساعده من اي حد
لحد ما قالي ع مراد عدوه اللدود كان بيكره اوووي غيرلي اسمي وشكلي وكل حاجه كاني بنت البلد دي مش غريبه عنها ولا حاجه
كل دا كنت بعمله تحت الاجبار
خلاني اضحك عليه واوهمه اني بحبه لحد ما يطمن عليا واعرف اخد الورق ال كان بيقولي عليه
بس والله ما كنت اعرف يا نور ال كان ناوي عليه ولا ان الورق دا هيضره اوي كدا…. رفضت اديله الورق لان وقتها كنت عرفت مراد وكان حقيقي انسان محترم وكويس بمعنى الكلمه عيشته هناك مأثرتش ع اخلاقه وكنت بدات اتعلق بيه بس علطول كنت بفوق نفسي ان دا وهم ومؤقت… هيجيله وقت هينتهي… قصي لما عرف دا قدم الشيكات ال معاه للشرطه معاه واتحسبت يومين هددني فيها بامي وكان بيعتلي صور ليها معرفش ازاي كان واحد شيطان ومجرم
خوفت وطلعت جبتله الورق… كان فيه ورقه فيهم عليها امضه مراد بس… كان قصي عاوز ياخد كله أملاكه ال في باريس عشان يعرف يدوس عليه حلوو… عمري ما شوفت حد بيكره حد كدا
بعدين عرفت ان مراد هو ال بلغ عن مخزن قديم لقصي وباباه وطلع فيهم مخدرات وسلاح كان باسم بابا قصي
مستحملش الفلوس ال راحت الخساره والفضيحه وقتها ومات ومن وقتها حاطط مراد في دماغه وحوارات تانيه كتيره اووووي
…. ورقه امضا مراد الوحيده ال عرفت اخدها منه من غير ما ياخد باله حطيت مكانها واحده مزوره وسلملي قدامها الشيكات قطعتهم هناك… وسبت كل حاجه ونزلت ع مصر علطول
ومعرفش اي ال حصل بينهم من يومها ولا اعرف قصي قال ايه عني ل مراد بس اكيد انه كذب عليه والف قصص شبه من عنده ومراد صدقه… اكملت بسخريه : كان لازم يصدقه لان خدعته وهربت وهو كان هيتسجن
بس والله ما كان بأيدي كان بيهددني في كل ثانيه بامي حتي وهو في باريس كان ليه رجالته في مصر…
هو شايفني الوقتي اني خاينه وغدرت بيه وبس ميعرفش ولا شاف المرمطه ال حصلتي في السجن هناك واني اتسجنت عشانه ميعرفش انا دمرته وكسرته يا نور ويمكن دا بيترد ليا الوقتي
مسحت دموعها وهي تتذكر ما حدث معها
احتضتنها نور : خلاص ي حبييتي كفايه ال حصل خلاص اهو حصل … بس مراد لازم يعرف دا كله
مايان بسرعه : لا مش لازم يعرف حاجه… هو اصلا مش هيصدقني
ومستحيل يسامحني…
نور باستغراب : ليه؟.؟ وخايفه من ايه خايفه من ان ليل يعرف يعني ولا ايه
ابتلعت ريقها : مراد مش هيسامحني لانه عرض عليا الجواز في اليوم ال سلمته فيه لقصي وسافرت
مراد كان بيحبني
نور بصدمه : عرض عليكي الجواز؟؟؟
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم منه سمير
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل التاسع والأربعون
روان بصياح : انت دخلت ورايا الحمام يخربيتك اطلع بسرعه قبل ما حد يشوفك
رامي بغيظ : طالع ي اختي انا غلطان اني عبرتك من الاول اصلا
روان بضحك : والله
رامي بهيام : المهم هقابل الحاج امتا
روان بعدت عنه وفتحت الباب : طب بس اخرج كدا الوقتي مش وقته تسبيل
رامي : عيله فصيله ولا ينفع معاكي رومانسيه اصلا
قالها وهو يهندم ملابسه وهو يقف امامها في الطرقه لاحظت نظرات يارا اليه
روان : رومانسيه ايه ي عم دا انت جاي تطلب مني ميعاد مع بابا في قلب الحمام خليني ساكته بعدين ماتطلع في الشارع احسن عشان تعدل قميصك حلو
ماتدخل المكتب
رامي : والنبي لو حد سمعك كدا يقول عليا ايه الوقتي
روان : هيقول ايه يعني
رامي : هيطلعوا عليا سمعه مش حلوه وانت عارفه اهم حاجه في الراجل سمعته
رفعت يده اليه باشاره بمعني الفلوس : لالا غلطان اهم حاجه الأخلاق
استاذ رامي
روان : نعم ي حبييتي
يارا بقرف : هو حد وجهلك كلمك
روان بحده : وانتي اي ال جايبك تتحشري هنا ولا هو تلزيق وخلاص امشي ي قمر يلا عشان مزعلكيش
روان كانت واقفه قدام رامي
رامي بهدوء : خلاص ي روان روحي انتي كملي شغلك
يارا بملل : ايه باريت تروحي تشوفي شغلك احسن
روان بغضب : وانتي مالك
رامي زفر بضيق ومش عاوز يكلم روان عشان مترجعش تزعل منه تاني وهو ما مصدق يصالحها
يارا بدلع : اتفضل ي استاذ رامي الملف دا عدنان باشا بعته ليك بيقولك ليل باشا لازم يمضي عليه ضروري
روان بصتلها بخنق من دلعها الأوفر
رامي بجديه : متشكر…. بس بلغيه ان ليل باشا لسه مجاش
يارا : بس
روان : ما خلاص ي حبييتي انتي لسه هتبسبسي ما قالك بلغيه انه لسه مجاش
رامي ضغظ ع ايدهاا عشان تسكت
يارا بصتلها بضيق : لا هو عدنان باشا خرج ومش عارفه هيجي امتا
رامي بهدوء : خلاص اتفضلي انتي وانا هكلمه
يارا :اوك
… التفتت اليه بغيظ : عايزه اعرف مين ال جاب الحربايه دي هنا
رامي : وانتي بتبصيلي كدا وانا اش عرفني
روان وهي تكتف يديها امام صدرها : يا برئ يا محترم انت
رامي بغمز : ومؤدب جداااا كمان وحياتك لتحمر خجلا من حديثه
انا ماشي لان ورايا مشوار مهم لازم اعمله خلي بالك من نفسك
روان بسرعه : هتتاخر
رامي : شويه بس هرجع علطول
روان : ماشي ي حبييي ربنا معاك
*******
يا عم انا هنا من الصبح اخلص انت فين الشمس كلت دماغي….
زين : داخل عليك اهو…
زياد : انت بس ورامي فين
زين : في الشركه وزمانه جاي
زياد بضيق : ماشي يا زين اخلص وقفل الخط
…
انا لسه خارج وهو لسه مجاش
عدنان : والملف فين
رامي : معايا
عدنان : طيب اقفل وانا هون عليه
رامي قفل معاه
وعدنان طلب ليل بس مكنش بيرد وشويه الخط اتقفل
مراد : ايه
عدنان : مش عارف مش بيرد
ومجاش الشركه
مراد : هو مش عارف ان اجتماع انهارده ولا ايه
عدنان : لا عارف وانا مأكد عليه ماينفعش اي حاجه تتم غير بوجوده هو
مراد بترقب : طب خليك هنا وانا هروح ليه البيت
عدنان : ماشي
مراد خرج وركب عربيته طول الطريق بيحاول يرن عليه بس مافيش خطه كان مقفول علطول
رمي التليفون بتاعه بغضب ع تابلوه العربيه وتفكيره منحصر مابين ليل ومايان….
***
نور بتنهيده: مايان انتي لازم تبعدي فتره عنه لانه اكيد كله ضيق وغضب منك الوقتي
تفكيره الأول والأخير انك ينتقم منك
وتسيبي بيتكوا دا انتي ذكيه اوي راحه تديله عنوان البيت
مايان بسخريه : ع اساس الوقتي مش عارف اسمي الحقيقي وانا بكون مين هيقدر يوصلي بسهوله
نور : خلاص اعملي ال بقولك عليه الافضل الوقتي انك تبعدي
مايان : مافيش حل غير اني اسافر واسيب مصر ي نور
نور : انتي وقتها هتكوني بتهربي والمشكله هي هي… انتي فكرتي في حياتك هناك هيكون شككلها ايه
شيلي من دماغك خالص انك تسافري الوقتي خالص خصوصا باريس
مايان : منا لو فضلت هنا مراد مش هيسبني في حالي
نور : والله ممكن يطلع ابن ناس ويطلع لسه بيحبك هيبقي نو كرامه اه بس جنتل اووي
مايان نغزتها : انتي بتقووووولي اييي انتي كمان انا ماشيه دي فوتت منك
نور بخضه : يا نهارررر اسوووود الساعه كام دا انا اتاخرت
مايان : هههاي احسن
نور : منك لله ي اختي هترفد بسببك دا انا منتظمتش اسبوع ع بعضه
نور خدت حاجاتها وطلعت تجري ومايان خدت عربيتها ومروحتش فضلت تتمشي شويه وهي بتفكر مع نفسها في ال جاي والمفروض عليها تعمل ايه وكلها خوف من مامتها
خايفه توقع مع ليل مره تانيه
وخايفه من ان ليل يعرف حقيقه علاقتها بصاحبه اكيد هيقوم مراد عليها اكتر ومراد هيكرهها اكتر واكتر
حاولت تفصل راسها عن التفكير شويه بس برده مافيش فايده كل ال مسيطر عليها انها تسافر وبس
****
لاقيت رقم يوسف بيرن عليها فصلت الخط في وشه وعاملته سايلنت
وصلت الشركه ودخلت وهي بتجري
لحد ما خبطت في واحد من الموجودين اعتذرت منه ومشت
قعدت ع مكتبها براحه ان سامر مشافهاش
ثوان ولاقت الباب بيخبط
نور : ادخل
استاذ سامر عاوزك في مكتبه
نور : حاضر
اكيد هيرفدني
خدت نفسها وخبطت الباب بتوتر لما سمعت صوت اذن لها بالدخول فدخلت
نور وهي تخفض راسها وصوت واطي : استاذ سامر انا ااسفه ع التاخير بس والله ك
قطعت كلامها عندما رفعت رأسها وشاهدته امامها يجلس بثقه يرتدي كاجوال كان يتمتع بجذابيه عاليه للغايه… لتحدق به بصدمه كبيره : اااااحيييييه ااااانتتتتت….
*****
مراد بتعجب : خرررررج من بدري؟؟؟ خرررررج راح فين؟؟؟؟
سمر : مش عارفه معنديش فكره
مراد : مقالش حاجه قبل ما يخرج
سمر بعفويه : لابس كان بيزعق مع داده انوار شويه وخلاني اطلع انضف الجناح فوق واخد هدومه ومشي
مراد بشرود وهو ينظر للاعلي: طب كاميليا موجوده
سمر : ايوا فوق بس مش عاوزه تكلم حد
مراد : ومدام ميرفت
سمر : خرجت من شويه… تحب تشرب ايه
مراد : شكرا…. قولي لكاميليا بس اني عاوزاها
….
ميرفت : خير
مي بسخريه : ايه مالك
ميرفت : ياريت متتقابلش بعد كدا تاني ي مي اعتبري دي اخر مره نشوف بعض فيها
ودا ليه بقا ان شاء الله قالتها مي
ميرفت بغضب : عشان معنديش استعداد اني اتاذي بسببك تاني كفايه اوي لحد كدا
مي : وطي صوتك فهميني هو اي ال حصل…
ميرفت : وانا مش هستني لما يحصل مش هستني اما تسيبني في نصف الطريق لوحدي تاني عشان انانيتك ومصلحتك وبس
انتي ميمهكيش غير نفسك
مي : بلاش نضحك ع بعض ي ميرفت انا وانتي عرفين كويس اوي ان مصلحتنا واحده اوعي تكوني جايه تقوليلي ان ضميرك فجاه فاق ورجعتي لوعيك انتي ميهميكيش غير الفلوس وبس
انتي كمان انانيه بتجري ورا مصحلتك
ميرفت بغصب : اه بحب الفلوس وبجري ورا مصلحتي بس مش لدرجه اني اكون مجرمه واقتل…
مي باحتقان وعصبيه : تقصدي ايه بكلامك دا
ميرفت : قصدي انتي عارفاه وفهماه كويس اووووي…. انتي ال حاولتي تموتي كاميليا يَوم الفرح
وطبعا عشان مكنتيش موجوده وليل مانع دخولك ف مكنش حد موجود غيري فالشك كله يجي عليا انا مش كدا يبقي انا المجرمه ال قتلت مرات ابنها بس هههههه معلش مش في صالحك المره دي
عارفه ليه
مي بعصبيه : انتي اكيد اتجننتي انتي..
ميرفت : اسكتي ووفري الدراما ال هتعمليها دي ع حد انا اكتر واحده عرفاكي ع حقيقتك يا مي
طمعك وجشعك عماكي اوي لدرجه القتل واسمعي كويس انتي لو فكرتي تكرري ال عملتيه دا تاني هكون انا اول واحده اقف في وشك وامنعك…
مي : اممممم ودا بقا من امتا؟؟؟ من امتا وانتي خايفه ع مرات ابنك اوي اوي
ميرفت : مش خايفه عليها بس بنلعب في الوقت الضايع… ميخصيكيش تعرفي بس هقولك…. بقا من مصلحتي ان كاميليا تخلف في اسرع وقت
مي بصدمه وحقد : يعنيييييي هي حاااااامل؟؟؟؟
ميرفت بغصب : حامل او لا؟؟؟ مالكيش علاقه؟؟. ولو حاولتي تاذيها هكون اول واحده اسلمك بايدي للشرطه ي مي سامعه
مي بغللل وكررره شديد : دا بعدك وبعد عيله الهوارى وقسما بربي يا ميرفت لاندمك واخليكي تجي تركعي تحت رجلي دورك جاااي بس اصبري
….
ميرفت سابتها وخرجت واول ما خرجت شافت حاجه في شنطتها بعدين زفرت براحه وانتصار لما اطمنت ان كلام مي كله اتسجل..
…
كاميليا غيرت هدومها وحاولت تداري العلامه ال عند شفايفها مكان قلم ليل ليها
مسحت دموعها ونزلت تحت عند مراد
مراد اول ما شافها راح وقف وسلم عليها
كاميليا سلمت عليه بتوتر
مراد : اتفضلي اقعدي
كاميليا قعدت بارتباك
مراد : اكيد مستغربه انا طلبت اشوفك ليه
كاميليا بصتله باستفهام : ليه
مراد بتحنح : بصي بصراحه انا مش بدخل ولا حاجه انا بس عاوز اعرف لو حاجه حصلت بين وبين ليل لان مختفي من الصبح ومحدش عارف هو فين وكمان قافل تليفونه
كاميليا : مختفي؟؟؟
مراد : اه عشان كدا جيت اسالك انتي
كاميليا : يعني مش هو ال بعتك
مراد بحذر : يبقي حصل حاجه…
كاميليا مش عارفه تقوله ولا لاء وكانت متردده بس اتنهدت اخيرا وقالت بجديه : انا معنديش فكره هو ممكن يكون فين دلوقتي
معتقدتش ان انا هفيدك بحاجه
مراد : ي مدام كاميليا لو سمحتي لو حصل حاجه قولي متخبيش عليا انا خايف ليكون في حاجه لو ماكنش حصل حاجه فعلا هيكون فين
هو عنده اجتماع وعقد مهم اوي مع ناس من برا ومراحش والخسارة فيه كبيره اوي
ممكن تقفل الشركه بال فيها
كاميليا بتوتر : صدقني معرفش والله ممكن يكون راح فين هو خرج الصبح بدري اوي ومشفتوش من وقتها
مراد : ماشي ي مدام كاميليا بس ارجوكي لو في اي حاجه متخبيهاش عليا..
كاميليا بخنق شديد فهي لا تريد ان تتذكر مره اخرى : اتخانقنا وهو سابني ومشي
مراد بهدوء : طب مقلش رايح فين
مسحت دموعها : لا مش عارفه هو بعت اخت هدومه من الاوضه ومشي حتي مرجعش تاني
مراد محبش يضغط عليها اكتر من كدا وعرف ان اكيد الخناقه كبيره ولمح وش كاميليا وارم شويه
فاستأذن منها ومشي
كاميليا هانم كوثر هانم عاوزاكي فوق قالتها سمر
كاميليا : طيب
***
كاميليا بابتسامه مصطنعه : صباح الخير ي تيته
كاميليا بتوتر وتعجب : اي ي تيته بتبصيلي كدا ليه
كوثر بحده : انتي ال هتقوليلي في ايه ي كاميليا ووشك احمر ووارم كدا ليه ي كاميليا
كاميليا بارتباك : مافيش حاجه ي تيته انا بس اتخبطت في الب
كوثر بحده : متكدبيش عليااااا وقوووليلي الحقيقه…. ليل هو ال مد ايده عليكي
صح
كاميليا بتعب : تيته ارجوكي انا مش قادره اتكلم دلوقت
كوثر قاطعتها بغضب : قسما بالله لو ما كنتي تقوليلي الحقيقه كلها ي كاميليا لا تكوني بنت بنتي ولا اعرفك
قوليلي اي حكايتك انتي وليل وليه زعق في انوار وقالها متجيش حاجه ليكي غير باذنه هو بعد كدا وليه خرج الصبح وهو متعصب
ومتخبيش عليا حاجه وتقولي انه محصلش لانه حصل وانا عرفت كل حاجه
كاميليا بصتلها والدموع بتنهمر من عيونها ومش عارفه تقول ايه كفايه حاسه انها خسرت ليل هتخسره هي وجدتها الوقتي
امام نظرات وضغط وحديث جدتها كله وجدت انه لا مفر فأخذت نفس عميق وهي تشعر بتثاقل الاكسجين داخلها :
َوايه ؟؟ ياتري مين؟؟ 😂✋
كاميليا فعلا هتقول جدتها ع الحقيقه؟؟؟
ليل راح فين؟؟؟
ومراد هيسيب مايان في حالها؟؟؟ ومين ال نور اتصدمت لما شافته في الشركه؟؟؟ وسما ايه مصير علاقتها مع زياد؟؟ وياتري يوسف هيسيبهم في حالهم ولا لا
رواية اجبرني علي الانجاب الفصل الخمسون 50 - بقلم منه سمير
رامي بحده : نعممممم ي اخوووويااااا والشرطه عرفت منين حاجه زي دي
زياد : حققوا مع سلمان وراحوا المكان ال قابل فيه الست دي دوروا فيه كويس لحد مالاقوا كاميرات مراقبه في هايبر قدامهم مكنش باين منها غير ضهرها بس نمره العربيه قدروا يجيبوها ووو
رامي : وايه انطق رواية
زين بتوتر : سالوا ع العربيه وعرفوا انها تبع مدام ميرفت
رامي : يعني ايه انت فاهم معني ال بتقوله دا ايه
زياد بجديه : معناه انها ليها علاقه بالموضوع بس مش شرط تكون هي ال امرت بالقتل مستحيل تلحق تعمل دا كله في وقت واحد وهي كمان كانت موجوده في الفرح وفي الاوتيل من الصبح
رامي فهم اللعبه كويس ودار في دماغه احتمال بس مش اكيد
زين اومأ : ايوا يا اما هي ال شاركت في دخول المجرم دا جوا الفرح ياااما
رامي بهدوء : يا اما في حد بيحاول يورط والده ليل في قضيه قتل كاميليا
وطبعا الشرطه ميهمهاش دا كله طالما معاها الدليل يبقا خلاص القضيه اتحسمت والموضوع اتقفل
زين : لسه مافيش اي حد يعرف حاجه عن الخبر دا انا منعت كمان وسائل الإعلام انها تنشر اي حاجه بخصوص القضيه دي
زياد : رامي باشا الموضوع مش سهل…. ومعدتش فيه لعب والده ليل يعتبر دخلت بشكل رسمي خلاص فيه
ليل باشا لازم يكون ع الصوره ويتصرف لان كل حاجه في ايده الوقتي
****
اما مراد فقد قام بحضور الاجتماع بدلا من ليل بالرغم من ضيق بعد العملاء من عدم حضور ليل شخصيا تحجج مراد بان لديه ظروف طارئه جعلته يغادر سريعا منذ الصباح بل انه لم ياتي من الصباح وقام بالاعتذار نيابه عنه
تفهموا الوضع قليلا وبدا ع وجوهم الرضا حين استمعوا الي مناقشه مراد معهم اعجبوا كثيرا وانبهروا بأفكاره ومهاراته وخبرته الكبيره في سوق العمل فكان يدير اكبر شركات باريس بمفرده
فكان لايقل ثقافه ومهاره عن ليل فكان يتحدث معهم بثقه واحترافيه شديده….
واخيرا انهي الاجتماع…. تنهد وحديث كاميليا عالق في ذاكرته تري ماهذا الصراع الكبير الذي اختفي بسببه هكذا…
دلف اليه عدنان :الحمدلله عدت علي خير
مراد : الحمدلله…. عرفت عنه حاجه
عدنان : ولا حاجه ومش عارف اوصله عن طريق موبايله قافله من ساعتها
زفر مراد بضيق واضح وهو يرجع بظهره للخلف….
استأذن عدنان منه وخرج….
رن تليفون مراد مسكه بسرعه ان يكون ليل بس امله راح فتح الخط : الو… اي يا احمد
احمد : الانسه راحت كافيه قعدت حوالي ساعه مع بنت وخرجت من ساعتها بتلف بعربيتها ومنزلتش منها….
مراد : خليك وراها واوعي تشوفك ولو حصل اي حاجه بلغني
احمد : حاضر يا مراد بيه… صحيح الست الكبيره دي
مراد : امها
احمد : تقريبا ست حليوه كدا خرجت من الصبح بدري قوي ومعاه شنطه زي شنطه هدَوم بس صغيره شويه في ايدها…
مراد : رايحه فين دي…. راحت بعربيتها
احمد بتذكر : لا اخدت تاكسي
مراد : طيب ي احمد خليك انت الوقتي ورا مايان لحد ما تروح البيت وحاول تعرف امها رجعت البيت تاني ولا لا
تمام
احمد : اوامرك يا مراد بيه
قفل معه الخط وهو مش عارف في حلقه وصل بين خروج ليل وعدم رجوعه لحد الوقتي ومعاه والده مايان
معقول ممكن يكون هيعمل فيها حاجه… انتفض من مكانه بقلق وخوف من الأفكار ال بدات تتجمع في رأسه
****
كوثر شهقت بحده وهي ترفع يدها عاليا تنوي صفع حفيدتها بكل غضب
اغمضت عيونها سريعا وهي تبكي بشده
كوثر توقفت قائله بغضب وعصبيه شديده : لو كنتي عملتي كدا لا هتكوني بنتي ولا اعرفك يا كاميليا كنت هتخسريني دنيا واخره…. عشان ايييييييه تعملي كدااااا هاااا عشاااان خاااطر ايييييه تقتلي روح لسه مشافتش الدنيا دي مش انتي ال هتحددي حياته الطفل ال في بطنك وانه يموت او يعيش ساااامعه انتي مش ربنا…. شيطانك عماكي لدرجه كنتي هتقتلي فيها ابنك….
غضبي منك كبير وكبير اووووي يا بنت بنتي سواء عشان خبيتي عليا كل ال فات وعلاقتك بليل او بسبب عملتك الهباب دي
ال بتقوليه عليه وحش وعصبي وقاسي طلع اعقل وافهم واحن ع ابنه مليون مره منك احن عليه من امه….
لا انا مسمحاه ولا مسحماكي ع ال كنتي ناووويه تعمليه دا
كاميليا ببكاء شديد : تيته عشان خاطري اسمعيني واهدي انا كنت خايفه احكيلك حاجه والله تتعبي اصلا انا عملت دا كله عشان خاطرك انتي
كوثر بحده : ياريتك كنتي سبتيني اموت ولا اني اشوفك بالحاله دي ابدا قدامي في يووووم ياريتني كنت مت اهون ليا من ال انت عملتيه
كاميليا قبلت يدها : بعد الشر عليكي متقوليش كدا تاني عشان خاطري
كوثر : انا لو ليا خاطر عندك صحيح تبقى تسمعي كلامي ومافيش حاجه تخبيها عني بعد كدا ابدا يا كاميليا
كاميليا مسحت دموعها : ح حاضر بس اهدي عشان صحتك وهعملك والله كل ال انتي عاوزاه
كوثر بعزم واصرار وجديه : تقومي معايا تلمي هدومك ونخرج من الفيلا دي واي حاجه تخص العيله دي تقطعي علاقتك بيها نهائي… معدتش في حاجه بتربط بين العيلتين دول بعد انهارده..
وحياتك ال فاتت دي انسيها وامسحيها ولا كانها حصلت وليل هتطلقي منه استحاله تكوني علي ذمته دقيقه واحده بعد انهارده…
تطلعت اليها بدهشه كبيره واستعجاب وتردد وخوف!!!!! اااطلق؟؟؟
ونخرج من هنااا؟؟؟.
كوثر : دا لو عايزاني اسامحك علي ال انت عملتيه انا ماليش قعاد في البيت دا ولا هقبلها ع نفسي وكرامتي اني اقعد في بيت واحد اا… قطعت باقي حروفها
لتنزل كاميليا راسها في خزي شديد وهي تشعر بانفطار قلبها… بالتاكيد لن تترك جدتها بمفردها ابدا ولكن بالمقابل هل ستكون قادره ع البعد؟؟. ان سمح هو لها بالابتعاد من الأساس…
تاملت نظراتها جيدا لقد اجادت قرأتهم تعلم ان صغيرتها تكن العشق لذلك مؤَذي ومعذب فؤادها الذي قام بقلب حياتها وكيانها راسأ علي عقب…
تعلم هي أيضا بعشقه الدفين لها التي لم ترى له مثيل عشقه الغريب فهو يعشق ولكن ع طريقته هو فقط…. علمت هذا جيدا بنفسها فقد رات نظراتها اليه خلال يوم الزفاف رات نظرات الصدق في عيونه وهو يتحدث معه اثناء مكوثها في غرفه الرعايه بالمستشفى وكيف كانت تلتمع ببريق قوي جذاب حينما يذكر اسمها فقط
لم يخجل ليعلن عشقه اليها امام الجميع… لكنه بداخله اطباع لم تتغير بعد فارادات تربيته من جديد…
ليعلم ان الامور لا تسير ابدا كما يريد هو دائما وكما يحلو له حتى وان كان بالغصب لا!!، ستلقنه دروسا في البدايه…. ثم تقرر بعدها او ستترك القرار حينئذ لصغيرتها….
بداخلها طاقه غضب ونيران كبيره مما فعله بها في بدايه زواجهم…. تريد ان تقوم بتفجيره الان
….
لطمت ع وجهها : ينهاررر اسووود ينهاررر اسوووود…..
هرولت الي الأسفل سريعا تنادي ع انوار
لتخرج اليها بخضه: ايه في ايه
سمر وهي تلتقط أنفاسها : الست كوثر و كاميليا هانم هيمشوا و هيسيبوا البيت
انوار بصدمه : يسيبوا الفيلا ازاي
… دلفت اليهم وهي تخلع نظارتها التي كانت تضعها فوق راسها هاتفه هي الأخرى بتساؤل : مين دول ال هيمشوا ويسيبوا الفيلا؟؟؟
صمتت سمر لتنظر اليها انوار بحده : اشمعنا دي ال اتخرستي فيها
سمر بشجاعه قليلا : كاميليا هانم وجدتها عايزين يسيبوا الفيلا ويمشوا
ميرفت تقطب حاجبيها بعدم فهم : نعم لايه
سمر بتوتر : م مش ع عارفه. ب بس ه هو ا ااصل
ميرفت بحده : انطقي في ايه
سمر : كاميليا هانم تقريبا حامل. وووو اتخانقت مع ليل بيه عشان كدا عاوزين يمشوا
ميرفت بعدم تصديق : حاااامل!!!!!!
*******
سامر : افندم
نور بخجل : ااا ااانا ااااسفه بس ه هووو ااا اااصل هووو.
سامر : هو مين؟؟؟ انتي تعرفوا بعض
كريم يكتم ضحكته : مش عارف بصراحه الانسه تعرفني ولا لا مش انسه برده
نور بغيظ : لا مدام
سامر بابتسامه بسيطه هو عارف طبع نور : الظاهر ان فيه سابق معرفه…. المهم انا كنت هسالك عن الملفات خلصت ولا لسه
نور : الملفات… اا ااه… منا كنت بقول لحضرتك اسفه ع التأخير ان اتاخرت فيهم وكدا… هما اه جاهزين
سامر : ممتاز هتوريهم للبشمهندس كريم هيشتغل ع تصميم المبنى الجديد وانتي هتتنقلي الفرع التاني
نور بسرعه : بس انا مش عاوزه اتنقل انا حابه افضل هنا بعد اذنك يا استاذ سامر
سامر : اسف يا نور بس القرار اتمضي خلاص… ودا امر ولازم تتلزمي بيه…. اتفضلي
شتمته في سرها وخرجت….
كريم بابتسامه رائعه : انا متشكر جدا يا استاذ سامر
سامر بجديه : لا شكرا ع واجب انت موهوب جدا يا كريم مش عارف ازاي كانوا يشغلوك في الحسابات
كريم بضحك : ما أنت عارف بقا محدش في البلد دي بيشتغل بشهادته
سامر : عندك حق…. ولو حصل معاك اي حاحه بلغني
كريم : متشكر جدا عن اذنك…
…..
كريم اول ما خرج لاقاها واقفه في وشه : بسم الله الرحمن الرحيم
نور : شوفت عفريت
كريم : هو فيه عفريت قمر كدا
نور : بطل طريقتك دي وقولي اي ال جايبك ورأيا هنا هااا انت بتراقبني يعني
عشان كدا كنت عاوز تعرف عنوان بيتي ََ… عشان كدا وصلتني صح ماتنطق
كريم : ماتسببلي فرصه عشان انطق يا متخلفه انتي…. معرفش انك شغاله هنا انا اتفاجأت زي زيك
نور بسخريه ورفعه وحاجب : لا يا شيخ
كريم : وحياتك انتي يا شيخه
بعدين انا كنت مفكر من البنات النايتي دول بصراحه ملهمش في الشغل والمرمطه مستغرب طلعتي بتشيلي مسؤليه زي البني ادمين…