تحميل رواية «قوارير من فضة» PDF
بقلم الكاتبة شمس السعدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباح الورد احبتي ❤ #مشهد_من_رواية_قوارير_من_فضة #بقلمي_شمس_السعدي الاطفال يعيشون كل يوم بيومه .. لابل كل ساعة بساعتها .. لايأخذهم التفكير ولا التخطيط للغد .. ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون ؟؟ الا انا .. لااتذكر من طفولتي فقط ذلك اليوم وتلك الليلة بالتحديد .. نايمة بفراشي .. الجو بارد ومطر .. وصوت الرعد بأذني وشعاع البرق ينور بصورة خافته غرفتي المظلمة .. الكهرباء كالعادة بهيج جو لازم تنطفي .. وصوت الاقدام الي تتقرب مني او يمكن صرت اتخيلها زادتني خوف ورعب .. غطيت راسي ولفلفت نفسي وكأنه الغطا ر...
رواية قوارير من فضة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الفل والياسمين حبايب ❤
///// البارت العاشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
أيام تركننا في زوايا الحزن المظلمة تمر بسنين ننتظر إشراقة الأمل ..
__________________________
شفت عمة طلعت وراحت الغرفتها ..
مسحت دموعي ورحت وراها .. التفتت عليه وتكت ع الجرباية وگعدت ..
اشرتلي اگعد گبالها .. " ادري بيج سمعتي كلامنا "
ردت احجي قاطعتنـي " لاتخافين الي ببال وليد مايصير لان سبق وحجيت مااطلع من بيتي الى على گبري .. وليد بعده هنا مايطلع هسا .. ومنا الذاك الوكت الف حلال يحلها .. وبلكي لن مغير رايه من وحدة "
اكتفيت بالسكوت وماحجيت شي خفت تضوج لان مبين من لامحها ضايجة..
فرشت فراشي ونمت .. بقيت اتگلب .. كل مرة احنة وحدنا وماامن ع نفسي .. اليوم ويانا ولد بالبيت شلون بيه ..
قفلت الباب ورجعت لفراشي رغم عمة يمي بالغرفه ..
شكد حاولت انام ماگدرت ..
بديت استرجع ذاكرتي .. وكل الي مر بيه ..
جنت اتوقع راح تنتهي كل الامي اذا طلعت من بيت اهلي وخلصت من ابوي سوالفة..
بس الواضح انه اني خطيت خطوة ماالها نهاية ومااعرف شنو المنتظرني بعد ..
مااعرف ليش بديت احس بالندم وشعور غريب يحوم حولي ..
جنت اتوقع بوجودي اني وعمة بس والفترة الي عشتها وياها وراحتي وشغلي واعتمادي على نفسي ..
كل هاي الامور خلتني اتوقع انه اني بالطريق الصحيح
بس ماجنت حاسبة حساب وليد ورجعته وهل راح يگدر يأثر على عمة او لا ..
بقيت افكر الى ان غفيت وجه الفجر .. حتى الصبح گعدت متأخرة على صوت رسمية..
فزيت مرعوبة جانت عمة ماهي وبس اني بالغرفة
عدلت شعري وشلت فراشي وطلعت ..
باب غرفه وليد مسدودة .. رحت للمطبخ شفت عمة ورسمية گاعدات والمطبخ مليان جكليت بالگاع ..
سلمت ردت عمة " اليوم مو عوايدج متأخرة بس ماهونت اگعدج شفتج غاطة بالنوم "
ردت رسمية " والله فرحتي ماسايعتني شگد صبرتي ياام وليد وهاي رجع الحضنج "
ردت عمة " رجع ومارجع .. وليد ماناوي يستقر هنا يگول فترة وارجع "
لزمتها رسمية من ايدها " المهم رجع واكيد ماراح يعوفج ياخذج وياه "
جنت گاعدة الم الجكليت من الگاع .. بسرعه شلت عيني على عمة اشوف ردة فعلها ..
عمة ماعجبها الحجي " لا وين ياخذني شتردين بيه رسمية اني اخواني توسلو بيه حتى اگعد وياهم ومااعيش وحدي وماقبلت مو دور اعوف بيتي واروح الغير دولة "
رسمية تحاول تقنع عمة وتقارنها بين العيشة هنا وهناك .. واني لاول مرة اضوج من كلامها رغم احبها صح صرت انانية بلحظة بس ماعندي غير عمة ..
واذا راحت وين اروح ؟؟
واني حتى الرجوع الاهلي صار مستحيل ..
گمت اسوي ريوگ سألت عمة " عمة اسويلج ريوگ؟؟"
ردت " لا امي اني تريگت .. وليد من الصبح راح الشغله وسوالنا وتريگت وياه .. شوفي رسمية خاف ممتريگة "
ردت رسمية " لا اني متريگة الحمد لله بس اذا اكو جاي"
اني هم احس نفسيتي مسدودة حميت الجاي وصبيت الهن والي ..
بعدها بلشت بالبيت نظفت وطبخت ورجعت الغرفه عمة الهي نفسي بشغل التطريز ..
عمة تستغل وقت فراغها تقرأ قرآن ..
ورسمية راحت بقيت بس اني ..
وليد مايرجع الا لليل او مرات مايرجع يبات هناك وتبقى عمة خطية ناطرته وخايفه عليه ..
مواعيدة ماثابتة مانعرف شوكت يجي او شوكت يروح لهذا عمة انطته مفتاح حتى شوكت مايجي يدخل ..
وهالشي خلاني مرابطة بالحجاب ليل ونهار ودائما عايشة بقلق خاف يدخل فجأة ..
بس هو يرجع تعبان يادوب لو ياكل شوية وينام او ماياكل اصلا...
يجي يسبح ويگعد وي امه شويه وينام ..
من يجي ادخل للغرفه يعني مو دائما التقي بي ومرات تمر ايام واني مشايفته او شايفني ..
تحدد موعد زواج هنا وليث بشهر الثامن ..
وعمة قررت نروح لهناك يمهم قبل الحنة بكم يوم ..
وخبرت وليد انه يجي لهناك رفض لان هو يجي بس بالليل ينام ..
بسبب حزنهم على وفاة زوج بيداء .. ماسوو هوسة وحفله ..
بس يزفوهم وياخذوهم الفندق ..
ليث راد يأجل زواجهم للسنة التجي بس عمو ابو قصي رفض لان صارلهم سنتين مخطوبين ومارادها تطول اكثر ..
هنا رغم احلامها بهذا اليوم وتخطيطاتها المسبقه الا انها مااعترضت ووافقت انه يكون زواجهم هادئ وبينهم ..
بيداء بعد ماخلصت الحداد رجعت البيتها .. وجانت مامعترضة ع زواج اختها ..
بس بيوم الزواج اجت غيداء اختهم الجبيرة ماشايفتها مرة او مرتين ..
واعتقد عندها خلاف وي نسر لان من شافها ضاج وتعصب وصارت مشكلة بيومها ..
وهنا ضاجت وگامت تبجي ..
" كلشي ردته ماصار .. لا حفله ولا الشمال ع اساس مقررين نروح بعد الزواج.. وهسا عركهم بزواجي ومشاكلهم ولاعبالك اختهم "
حاولت اواسيها لان بس اني يمها بالغرفه .. بس مااعرف شنو اكلها فعلا كلشي صار ضدها ..
سمعت صوت عمة وهي تحجي على نسر وتلوم بي
وهو من عصيبته اخذ السويج وطلع من البيت ..
عمة مااتحملت الموقف تخربطت رحت يمها انطيتها حبايه وجانت عيني على غيداء الي مغطية وجهها وتبجي وامها تواسيها ..
اجت الزفة ..
اخذوا هنا الي جانت ضايجة ولاكأنه عروس او هذا اليوم الي جانت تنتظره كل هاي السنين ..
انكسر خاطري عليها..
بعد ماخلصت الزفه اخذت عمة ورجعنا..
عذراء خابرت جيرانهم ياخذنا للبيت .. الولد متعود يوصلهم وين ماكان بأجرته ..
وصلت فتحت الباب جانت الاضوية مفتحة ..
استغربت اني متعودة اطفيهم قبل لااطلع .. حسيت بحركة عرفت وليد بالبيت ..
دخلت عمة وسديت الباب ..
فتحت باب المطبخ .. تفاجأت ببنية بالبيت ..
فتحت عيوني مامصدكة ..
البنية سبحان الخالق .. الشعر اصفر حرير والجسم ابيض ورشيق .. وفوگاها لابسه بس تشيرت ورجليها وسيقانها الطويلة كلها طالعه ..
شهگت عمة " يم اسم الله انتي منووو؟"
جان بيدها گلاص ماي ومستغربة حالها حالنا ..
صارت تحجي اجنبي مافهمت عليها ..
گعدت عمة ع القنفه لان حسيت جسمها كله يرجف من المنظر ..
اجة وليد بالشورت والفانيلا ..
استغفرت ربي ودرت وجهي ..
باوعتله عمة وعاطت " منوووو هاي لك وشجابها البيتي"
رد وليد " الينا صديقتي ومجندة هي الرتبتلي الشغله مالتي "
صاحت عمة " عزااا العزاك .. وصديقتك شعندها جايه لهنا ولابسه هيج "
رد وليد " ماما شبيج هو لبسهن هيج وبعدين بالج ليروح البعيد "
عاطت بي " لك شنو لايروح بعيد انت وياها وبالبيت وحدكم شتريدني اتخيلكم ملائكة مثلا.. تالي عمري تنگس بيتي يوليد .. هي هاي ترباتي الك طلعت لبرة وتعلمت اطباعهم ونسيت دينك وطباع اهلك "
عمة تفرفح وهو بكل برود يحجي " ماما لاتخافين اعرف الحلال من الحرام لاتسويني زاني دور .. اني عاقد سيد على الينا يعني تعتبر زوجتي ماكو حرام بالموضوع "
لطمت على صدرها " شني تعتبر زوجتك وشنو عاقد "
ولك يادين هذا اليگلك اتزوج كافرة ..
رد عليها " الينا مسيحية مو كافرة ياامي كافي عاد مو گدام البنات بينا نحجي "
دخلت للغرفه بسرعه وهي راحت الغرفه وليد ..
وعمة ووليد بقوا يسولفون ويتناقشون ..
حتى خفت على عمة يصيرلها شي .. اليوم هواي فرفحت ..
سمعت صوت عمة تصيحلي .. طلعت الها ..
" تعاي اخذيني للغرفه اريد ارتاح احس مدري شبيه .. وانت شوفلك حل هالهاي المهزلة مااريدها ببيتي الباجر فهمت "
اخذت عمة صاح وراي التفتت " شذر انطيها علاجها ترى والله ماقصدي "
جان مبين من شكله ندمان ..
اخذتها لفراشها .. " اجيبلج شي تاكليه مو زين هيج تاخذين علاج بدون اكل "
ردت بعصبيه واول مرة اشوفها بهيج حالة " عساني لا عشت ولاشفت هاليوم .. سنين واني انطر جيته حتى ينور بيته ويتزوج ويستقر يمي ويترس بيتي جهال .. تالي يطلع متزوج وحدة اجنبية .. واني اكول ليش مايريد يبقى هنا ويريد يرجع طلعت هي السبب "
ماعرفت شأرد واني اصلا مافاهمة شي ..
للصبح گعدت ومترددة اطلع ..
تالي گلت عيب مااطلع عمة نايمة ع الاقل اسوي ريوگ
باوعت للغرفه لگيتها مفتوحة ومابيها احد ..
رحت للمطبخ ماكو احد يمكن طالعين ..
انتبهت على ورقة ع الطاولة ..
فتحتها وليد كاتب الامة " صباح الخير يانور عيني .. اعتذر لان البارحة ضوجتج بس مو بيدي الينا مو بس انسانه عقدت عليها بعقد شكلي الينا صديقتي قبل لتكون زوجتي .. وگفت وياي طول ذيج السنين وجان الها فضل كبير بلي وصلتله .. وانتي امي وروحي واثنينكم غالين عليه من تهدأين كم يوم اجي وافهمج كلشي .. احبج "
تركت الورقة بمكانها ورحت اسوي ريوگ ..
من گعدت عمة گلتلها " هاي وليد تركها الج "
باوعت للغرفه " شنو راح ؟"
رديت " اي طالعين لگيتهم "
فتحت الورقه قرأتها وتبجي ..
اتقربت منها " عمة صح بعدني مافاهمة الحياة صح ولااعرف تصرف وليد صح او خطأ .. بس الاحسن تخليه گدامج وتفهمين منه وتقنعيه او يقنعج البارحة تعصبتي عليه ماسمعتيه .. اني علمودج مااريد تاكلين بنفسج هيج وتتمرضين .. فكري بيه هم منو الي غيرج انتي تگولين عندي اثنين ولد انتي ووليد .. يعني اني هم الي حق عليج "
هزت راسها وردت " خلي يجي ويصير خير .. اني مو ضده بس اريد مصلحته .. وشفتيها البنية لاهي منا ولا من ثوبنا .. ومستحيل راح تخليه يعيش هنا يمي وبحضني "
تكسر گلبي من اشوفها مهمومة هيج .. يمكن بغيابه ماجانت هالگد ضايجة وشايله همة ..
حتى جانت تحجي وياي دائما وتنصحني وتفهمني الدنيا شلون نعيشها ..
هسا صارت حياتنا عبارة عن طبخ وتنظيف واكل ع الصامت يعني لاهي تحجي ولا اني اعرف شلون اواسيها ..
اندگت الباب رحت افتحها طلع نسر يمكن اول مرة افرح بجيته لان هو الوحيد القادر يطلعها من الي هي بي ..
دخل المطبخ التفتت " عمتي وين ؟"
رديت " بالغرفه تصلي "
دخل للاستقبال .. رحت العمة اصيحها ورجعتني رجلي اله
وهاي اول مرة احجي وياه " ترى عمة ضايجة ومقهورة حاول تحجي وياها "
عقج حاجبه " ليش شبيها .. وليد وين ؟"
رديت " وليت صارلة يومين ماجاي وهي ضايجة "
هز راسه " يصير خير "
رحت العمة لگيتها تسبح .. شافتني سألت " منو اجة وليد ؟"
رديت " لا نسر ويريدج بالاستقبال گاعد "
اتنهدت " هذا هم صاير يشلع الگلب ماعجبني تصرفه وي اخته ذيج المرة "
تكت ع العكاز وگامت .. طلعت يمة بالاستقبال بين ماحضرت الغدا ..
بقيت بالمطبخ گاعدة واسمعها شلون تفرفح وهو يواسي بيها ويطمنها انه راح يحجي وياه ..
بس لفت انتباهي كلامة بالاخير ..
" عمة اذا هي تحبه وكل هاي السنين مساعدته وواگفه وياه معناها سعادته يمها "
ردت عليه " ولك يمة مو من ثوبنا اني اريد وحدة من عدنا تصونه وتحافظ عليه "
ضحك بصوت " عمة لاتخليني احجي رحمة لأهلج ليش الي اخذتها ومن ثوبي صانتني ؟؟"
ردت عليه " انت لاتقيس على هاي الاخذتها مو كل اصابعك سوة .. هالتشوف شذر انهزمت من اهلها علمود تحافظ على شرفها ولليوم ماخلت عينها بعين رجال وصارلها شكد عايشة وياي ماطلعت العيبة منها "
رد عليها " الله اعلم "
هالكلمة زرفت گلبي .. معناها مامصدگني وعندة شك !!
ردت عليه عمة " الله اعلم شنو لك لليوم خلت عينها بعينك ؟؟ الصوج بأختيارك يمة مو بالنسوان "
من سمعت كلامه ضجت منه اكثر .. كمت من مكاني وصحت من يم باب الاستقبال :
" عمة .. حضرت الغدا بالمطبخ داخلة اصلي "
دخلت للغرفه وسديت الباب .. اصلا اني مكملة صلاة بس حتى ماتصيحني منا لمن يطلع ..
تغدوا وكملوا ولگيته صاب جاي وشاربين وطالع ..
سألتها " راح ؟"
ردت " اي راح ادري بيج ضجتي من كلامه .. بس يمة اعذريه الي مر بي مو شوية ماخلت عليه بنت الحرام لاحيل ولاثقة بالناس "
سألتها " وشنو الي مر بي ؟"
اتنهدت وگامت " مو وكتها بعدين احجيلج هسا تغدي وارتاحي اني رايحة انام واذا اجة وليد گعديني "
دخلت نامت حميت الاكل وتغديت وبقيت گاعدة اكمل شغلي ..
اندگت الباب .. عبالي وليد ؟؟ بس وليد عندة مفتاح هو يفتح الباب ويدخل ..
گلت منو ؟
" اني رسمية افتحي بسرعه "
فتحت الباب .. شفتها گاعدة بعربانة دفع ويمها مكينة ..
اشرتلي " افتحي الباب ع حيله خلي الولد يدخل المكينة لجوة "
دخل الولد المكينة .. اشرتلي انطيه كروته ..
ركضت للكاونتر جبت فلوس وانطيتها .. طلعت انطتهن للولد ورجعت ..
سألتها " شنو هاااي ؟"
ردت " هاي مكينة وصت عليها عمتج بالاقساط الج "
ابتسمت " تحجين صدگ يعني عمة گلتلج"
ضحكت " اي هي شبيج مامصدگة .. مو احسن مما تدزين القماشات الي اخيطهن الج ولو الحگ لو لا وشالعه گلبج "
ابتسمت " انتي الخير والبركة رسمية شعندنا غيرج .. بس مااعرف اخيط "
دگت ع صدرها " ورسمية وين راحت .. اني كل يوم اجي ساعه اعلمج واروح "
فرحت كلش ومامصدگة واخيرا راح اخيط واتعلم وارسم الفصالات الي ببالي واخيطهن بيدي ..
جان هذا اكبر احلامي ..
للعصر گعدت عمة ..
شافتها ابتسمت " هااا جابتها رسمية ؟"
ضحكت وحضنتها " الله مايحرمني منج "
ابتسمت " من زمان موصيتها بس هي ونية تنسى ولان نريدلج مكينة زينة واصليه هالتأخرت علينا "
رديت عليها " بس بشرط اني ادفع اقساطها "
باوعتلي بزعل " ليش تزعليني منج هو انتي شعندج "
رديت " عندي الي مجمعتهن .. وهم اذا خيطت وبعت راح يصير عندي مورد "
ردت " الي عندج مجمعتهن خليهن يفيدنج تشترين اقمشة وخيوط وهاي السوالف .. واني ادفعلج المقدمة والاقساط ومن اشوف شغلج ماشي زين وتحصلين اكلف ايدي منج ودور انتي ادفعي "
ابتسمت " يعني وعد ؟؟"
هزت راسها وابتسمت .. اوووف شگد اشتاقيت الهاي الابتسامة... صرت احسها حتى من تضحك مو من گلبها
ثاني يوم اجة وليد بس هالمرة اجه ملهوف او يمكن حس بذنبه اتجاه امه ..
اعتذر منها وحاولت تفتح الموضوع بس هو اجله حتى مايضوجها ..
جان متفرغ بيومها طلب ياخذ هدية ونروح البيت خاله ابو قصي ..
وصدگ بدلنا ورحنا ..
جان مسوي غدا بينهم وعازم الكل لان ماسوة بزواج ليث حفله وعزيمة ..
اول ماوصلنا كان نسر بالباب يدخن .. شافنا نزلنا من التكسي .. ذب الجگارة بالگاع وسحگها برجله ..
سلم علينا واشر الوليد وراحوا بسيارته ..
التفتت عمة " وين رايحين يمة ؟"
رد نسر " هنا عمة ناخذ فرة بالسيارة ونرجع "
ردت عمة " اي بس مو تتأخرون لان الوضع يمه يخوف"
جاوبها نسر " ماكو شي عمة لاتخافين "
اتنهدت وهي متكية عليه وتمشي " شلون مااخاف وابو رافد جيرانه رجال طيب وماله اذية تگول رسمية كاتليه بباب محله ومنهزمين "
شهگت " وليش ؟"
ردت " والله مااعرف بس من سنين طويلة عندة عداوة وي شريكه وساجنه وبهاي الاحداث استغل الفرصه وكتله .. اذا البلد صاير فوضى شلون مانخاف بعد "
دخلنا للبيت رحبوا بينا كلهم ..
البنات جايات كلهن عازمهن عمهن واكو بعد بنات غربة وولد شافنة صفن ..
الي عرفته يصيرون بيت اخو ام قصي ..
تلكتني عذراء " مشتاقين يول وين هالغيبة "
رديت " اني بالبيت انتي الي ماتجين بعد "
اتنهدت " اسكتي من يوم الي تزوجت هنا والبيت طايح على راسي .. ست اسراء عليها الطبخ بس واني مطيحين البيت براسي ليگول خدامة اهلهم وماادري "
كحت اسراء " سمعت ترى "
همست عذراء " مو اذان رادرات "
ابتسمت على كلامها .. سلمت على هنا وباركتلها مااشتريتلها هدية بس جنت مخيطتلها جراجف ومخاد ومطرزات وخليت بي شغل ونمنم طلع كلش حلو ..
ابتسمت " يعجبني شغلج واكيد حلو مثلج "
بس جانت مو ع بعضها وضايجة ولاعبالك عروس وخاصه هي متزوجته عن حب ومنتظرة بلهفة ..
شوية ورجعوا وليد ونسر ووياهم قصي ..
بقيت بالمطبخ وي البنات بس هذا الولد كل شوية جاي للمطبخ بحجة يريد شغله...
الى ان عاطت بي مرت قصي ..
" مهند لاتضل رايح راجع كل شوية متشوف دنشتغل ومنا بنات "
عاد هو مااجة ..
كملنا غدا وساعدت البنات .. بعد الغدا الكل رجع وهنا طلبت من ليث تروح وي اهلها ويجي ياخذها بالليل وافق ..
ردت امها " ماما بعدج عروس ميصير تعوفين بيتج وزوجج وجايه كل يوم "
ردت هنا بهمس " هو اول وتالي حيروح للمحلات بعد اني شعندي باقية بالشقه وحدي "
رجعنا للبيت وليد راح نام بالغرفة مباشرة ..
واني بقيت شوية ع المكينة اجرب ..
مرت الايام وكل يوم رسمية تجي تعلمني .. بديت اتعلم شوية شوية حتى الفصال صرت فنانة بي ..
واول شي خيطتة گلبيه الي ..
فصلتها وطرزتها وبعدها خيطتها بالمكينة طلعت تخبل عليه ..
حتى عمة تعجبت بيها ..
رسمية صارت تجيبلي نسوان وتعرفهن عليه حتى يخيطن يمي ..
الجو بدأ يبرد واجة الموسم الشتوي .. صح بالبداية جنت استحي من تجي مرة النا واتضايق .. لان تبدأ التساؤلات ..
" منيلج هاي ام وليد ؟"
" وشتصير منج ؟"
" وليش ضامتها عنا "
"واشو ماتشبهكم عيونها ملونة "
وهواي تساؤلات بالبداية زعجتني بعدها تعودت وصرت اكتفي بالسكوت ..
مجرد مااخذ قياساتهن والفصالات واسكت عنهن من يشوفني قليلة كلام هن هم يحسن ويرحن مايطولن ..
عمة من شافت الزباين تزود .. طلبت انقل المكينة للاستقبال .. وفرغتلي ميز صغير الادوات الخياطة ..
گالتلي " هنا احسن الج حتى ماتتضايقين "
رديت " عمة ادري جاي احرجج وياي وكل شوية وحدة جايه وانتي متعودة تاخذين راحتج ممتعودة على الهوسة "
ضحكت " ياامي بالعكس راحتج راحتي وهاي انتي بالاستقبال .. راح احجي وي نسر يفتحلج باب ع الحديقه من الاستقبال حتى تدخليهن مناك واني هاي كعدتي دوم بالمطبخ يعني ماتضريني "
افضال عمة زادت ومااعرف اذا اگدر بيوم اوفيهن او لا
من فتحت عمة الموضوع وي نسر ..
تعصب وضاج " عمة انت شلون تأيديها .. شتعرفين من النسوان وتدخليهن بيتج... ماتشوفين الوضع شلون وناس تكتل ناس ..
صاحني بعلو صوته بالبيت " تعاي انتي انتي يابلاء الله الجبتج وابتليت بيج وبليت عمتي وياي "
اجيت مرعوبة من عياطة .. وعمة مناك تعيط عليه..
" هي شدخلها اني هذا اقتراحي لو متگدر تحجي وياي تروح عليها "
رد بعلو صوته " اسمي لج نسوان وسوالف نسوان يدخلن هنا مستحيل تصير .. اذا صايرة عند اهلج عندنا ماتصير متحملج وصابر الي سنتين .. ولا عبالج ساكت الاخرني عنج الحرب والاوضاع بس تهدأ اعرف شلون اتصرف وارجعج منين ماجبتج "
كلامه وتهديده وعيونة كلها ماتطمن ومبين ناويلي ع نية .. عمة صاحت بي وطردته .. وهو زعل وطلع ..
بكل مرة تصير مشكله بسببي ..
عمة تحاول تهدأني " معليج بي بس اللسان "
باوعتلها بحسرة " لا عمة مو اللسان اكو ناس وكت العصبية تطلع الي بگلبها مضموم ..
جنت جاهلة وتصرفت بطيش وانهزمت من اهلي وبمرور الوقت وكلما اكبر احس بمدى خطأي وندمي .. وهذا الخطأ متأكدة راح يرافقني طول عمري .. بدون ميتعب يريد يرجعني خلي يرجعني بعد مااهتم حتى لو ذبحوني المهم ارتاح "
عفتها ودخلت للغرفه ..
بعد مااتحمل هواي كاتمة وخانگة العبرة الي بداخلي ..
بيومها بجيت وطلعت قهر السنين كلها ..
اباوع الايدي الي تلفت من الابر گد مااطرز واتعور حتى اعتمد على نفسي ..
اباوع النفسي والحياتي .. لو العمري الي راح يصير 19 سنة واني ماشفت يوم حلو ..
لويش مهتمة هواي الهيج حياة .. بعد مااهتم والي يصير خلي يصير ..
اجت عمة فتحت الباب " لاتبجين كافي "
اتقربت گعدت يمي " الكلام الي سمعته مااريد اسمعه مرة ثانية .. انتي بنتي وگاعدة ببيتي مو ببيته .. عبالي ادمي واستشيرة طلع ارعن ومابي حظ "
مسحت دموعي " عمة اني مااريد اصير عالة ع احد .. احجي وياه .. خلي يشوف بيت جدي وين همة هنا بالكاضمية بس مااعرف بيتهم... بس اذا انطي اسم امي وعشيرتها اكيد يعرف .. خلي اروحلهم واحجيلهم قصتي بلكي يكونون ارحم من اهلي عليه "
سكتتني " اشششش مااريد اسمع هالحجي همة المابيهم خير على بنتهم وناسيها ومايرحولها كل هاي السنين راح يصير بيهم خير عليج ويراعوج "
مثل كل مرة گدرت تواسيني وتسحب الالم مني وتهون عليه ..
اخذت فترة كلما تجي رسمية تجيب نسوان اكلها بعد لتجيبيلي بعد لهنا تردين اخذي قياسهن وطلبهن واني اخيط وانطيج ..
بس عمة. من سمعت ضاجت وگامت تحجي عليه .. المشكلة النسوان من يشوفن خياطي يطلبن الا تطريز وهالتطريز بيدي ومتعب ..
بس جنت افرح من اشوف ثمرة تعبي .. وبديت احصل نعمة من الله .. حتى صارن نسوان راقيات ومن مناطق راقية من بغداد يجن اخيط الهن ..
فصالاتي كنت اني ارسمهن بيدي ومن حبي للرسم صرت ابدع بيهن وهذا الشي الي يعجب الزبون من تحجيلي الي ببالها ارسمها الها وتشوفه يعجبها ويعجبها اكثر بعد الخياط ..
بيوم اندگت الباب وعبالي نسوان يخيطن ..
رحبت بيهن ودخلتهن وجانت وياهن ام قصي مرت اخو عمة ..
الصراحة استغربت وجودها لان هي متعودة تجي وي ابو قصي او ولدها ..
بداخلي اتوقعت يمكن عرفت بيه اخيط وجايبه جاراتها وجايه ..
دخلتهن للاستقبال ورحت صحت عمة ..
اجت عمة هم سلمت .. وجان الجو بارد .. سويت كاكو وحليب دفو ..
قدمته الهن وگعدت .. وحدة من النسوان عينها ماشالتها عني ..
سألتني ام قصي ..
" سمعت تخيطين وخياطج حلو ماشاءالله شفت گلبيات البنات حلوة ..
ابتسمت عمة " شذورة شاطرة وبسرعه تتعلم خلال اشهر صارت محترفة والنسوان من كل منطقه ببغداد يجن علمودها "
ردت المرة الي اجت وي ام قيصر وعينها عليه اتذكر شايفتها بس ناسية وين ..
" ماشاء الله مبينة جمال وندارة .. حجتلي عنها ام قصي وعن اخلاقها وبعد مادامها يم ام وليد ومن گرايبها ماحاجة نسأل عنها .. الصراحة ام وليد وبدون مقدمات .. مهند شافها مرة ببيت عمته ام قصي بيوم العزيمة .. وانجبر بيها .. ويگول لو هي لو مااتزوج "
باوعتلي عمة وردت " والنعم من مهند ومنكم .. احنة اهل طول عمرنا بس القرار بيد البنية .. وصح هي مثل بنتي بس هي امانة عندي ويتيمة .. يعني مااگدر اجبرها "
باوعتلي المرة " شتردين احنة حاضرين وحتى شغلتج هاي مانمنعج منها .. انتي دخلتي گلبي هم ومهند هالوحيد عندي يعني ادللج دلال واحسبج البنية الثالثة وي بناتي "
بذيج اللحظة مااعرفت شحجي وشنو ارد ..
ماحسيت الا كلمة وحدة طلعت مني " بس اني مااريد اتزوج اصلا "
صفنن كلهن بوجهي مستغربات ..
ردت عمة بأبتسامة " انطوها مهلة تفكر وخلينا نشور الي بقوا الها خاف يجي يوم ويعاتبونا اذا سألوا شلون تزوجوها وماتگولون "
ردت ام قصي " يادادة مو گلتي ماعندها احد ويتيمة "
ردت عمة " اي ماعندها احد بس عندها گرايب بغير محافظة وخاف يجي يوم يسمعون وتصير مشاكل "
عاد هن استقبلن الوضع واستأذنن وراحن .. ومنتظرات جواب نرجعلهن ..
من طلعن حجيت وي عمة " عمة شنسوي "
ردت " شتسوين ياامي اذا قسمة زينة ليش ماتوافقين واذا الولد شاريج احجي وياه اني وافهمة الوافق وافق واذا ماوافق يبقى هالكلام بينا وكل واحد يروح بطريقه "
وگفت منتفضه .. " مستحيل عمة انسي .. اذا حجيتي الاحد مااحجي وياج بعد.. لان الشغلة مو شغله اهلي بس .. اني مااگدر مااگدر اتزوج اكرههم اكرههم وجودهم حولي يوترني فشلون ترديني اتزوج واعيش وي واحد منهم بغرفه وحدة او اخليه يلمسني ويتقربلي اموت ولااقبل "
تهسترت بيومها وعمة خطية حارت بيه ووعدتني بس يجن مرة ثانيه تطلعلهن عذر وترفض ..
بنفس اليوم اندگت الباب واجن هنا وامها ..
عندها قماش تريد تخيطة على فصال ببالها ..
گعدت خالة ام نسر تحجي وي عمة وتشكيلها ..
اشرتلي هنا او يمكن مارادتني اسمع كلامهم ..
گمنا للاستقبال اقيس الها وگعدت ارسم الفصال الي ببالها ..
جانت ضايجة وتتنهد ..
لااراديا سألتها " هنا ليش احسج دايما ضايجة ومهمومة"
ابتسمت " ليش احنة منو البينا مامهموم احنة يمكن امي ولدتنا وكل واحد بينا مكتوب قصته ع گصته .. اوووه معليج بيه خلينا بالمهم ..
شوكت اجي اخذه اريد گيلوت ويلگ هيج عاجبني وياليت اليلگ طويل لان ليث مايقبل البس شي يبرز جسمي ..
فصلت القماش يمها بين ماكملنا رحنا للمطبخ..
سمعت خالة ام نسر وهي تبجي وتفرفح وتگلها ..
" وهسا هاي مضروبة الجلوة تريد ترفع عليه قضية وتاخذ دنو منه .. وهو متسودن وحالف يكتلها "
ردت عمه " لعد مرحتي حجيتي وياهم ؟؟"
شافتني سكتت.. " هايمة كملتي نروح .. مناك البيت فارغ واخواتج وحدهن "
عمة ردت " ابقوا تعشوا يمنا هنا "
ردت ام نسر " لا دادة مناك بيداء هم تريد تجينا هاي هم الدهر كوم عليها مصايب "
سألتها عمة " شبيكم دادة شطبلكم "
هزت ايدها ام نسر ورفعتها للسما كأنه تشكي لله همها بگلبها "
طلعن وسديت الباب ورجعت لگيت عمة. تدعيلهم بالهداية وراحة الباب وتدعي على وحدة ..
" الله لاينطيها من يوم الي طبتلهم فرثتهم فرث "
قتلني الفضول لأول مرة وسألت عمة " عمة منو الي رافعة قضية .. ومنو الي راح تاخذ دنو "
جاوبتني " امها الله لاينطيها العافيه "
رديت بأستغراب " امها ؟؟ ليش هي مو ميتة هيج گالتلي عذراء مرة "
ردت بتنهد " احنة نگول ميته لان نسر مايقبل احد يجيب اسمها بالبيت .. وهم مايريد بنته تعرف امها عايشة "
رديت " وليش مو امها خطية "
اشرتلي اگعد يمها " تعاي يمي واگلج ليش بس الشي مااريدة يطلع بيناتنا "
هزيت راسي واجيت گعدت يمها !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع ....
حبايب هالفترة هاي ليالي القدر ولازم نكمل اعمالها فأريد منكم متضغطون عليه وكت ماافرغ احاول اكتبلكم .. واكيد كلكم عندكم هالايام المباركة مهمة وحرام نخسرها .. القصة تكمل بس هالايام متتعوض
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ..
حبايب لاتنسون التصويت دائما المشاهدة عالية والتصويت قليل ياليت الي يقرأ يضغط ع النجمة من يكمل ❤
رواية قوارير من فضة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباحووو حبايب ❤❤
///// البارت الحادي عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
هناك اشخاص في البداية يذهلونك .. بأختلافهم .. بتميزهم .. ثم تندم بقية عمرك لأنك عرفتهم !!
____________________________
مريم بنت خال نسر .. من هي وصغيرة تحب تلبس وتجذب المقابل .. الحد ماكبرت وكل الي يشوفها يتمناها على حسنها واناقتها .. بالجامعه ماكو بنية تلبس مثلها ..
نسر من صغره وهو عينه عليها .. وهي تتماوع عليه لمن وگعته فد مرة ..
كلما امه تريد تزوجه .. يجاوبها
" لو مريم لو مااريد "
ردت عليه " يمة مريم مو من ثوبنا صح بنت اخوي بس ماتناسبك حتى حجاب ماتلبس وانت اخواتك من صغرهن حجبتهن شلون راح تتراهم وياها "
رد عليها " يمة معليج اني اعلمها على طبعي واخليها تتحجب بطريقتي .. تدرين بيه هاويها من صغرها ومستحيل تصير الغيري "
راحوا هو وامه وخطبوها .. خاله يعني ابوها رد عليه
" البنية تريد تكمل جامعه يلة واني هم رأي هيج "
رد عليه نسر " يعني اعتبر هي الي لمن تكمل اخذها ؟"
رد خاله " افه عليك ابو صگر وين الگي احسن منك البنتي "
مرت الايام ونسر جان هو ومريم مثل المخطوبين ..
يحير شيجيبلها من جان يداوم بالموصل ..
وبعدها انقل الغير محافظة وهم من ينزل بجيب هدايا ومايروح بيوم ايده فارغة ..
كملت مريم جامعه ..
ورجع مرة ثانية نسر اخذنا اني وعمة وامه ورحنا خطبناها مرة ثانية ..
وتحددت المشية والخطبة ..
جانت الدنيا ماسايعته .. كلشي تطلبه يگلها شبيك لبيك
الذهب اختارته من الغالي وماكالها لا ..
امه جانت ماراضيه وتلوم بي " يمة مو هيج هذا استغلال ادري بيك تحبها وبنت خالك وبنت اخوي بس مو هيج وراك مصاريف هواي وغرفه بعد وزواج "
يضحك ويرد عليها " تحجين صدگ يمة هو الواحد كم مرة يتزوج ؟؟ وبعدين هاي مريومتي طفلتي الي انتظرتها سنين تكبر واخذها "
سودة عليه كان فرحان وفرحتة ماينطيها الاحد دوم مبتسم ويتشاقه .. حتى اخواته گاللهن فساتين الحفله عليه ..
ماطلوا شهرين الخطبة وتزوجوا .. الغرفه والاثاث كلة من الراقي وشهر العسل اخذها للشمال ..
ليش مامريم حبلت من ليلتها.. وهنا نسر فرح اكثر والدنيا ماتوسعه بعد ..
رغم هي ضاجت وگالت ماشفت شي بعدني ولاطلعت ولاتونست ..
بيني وبينج ياامي هي من النوع المغرورة .. ومايعجبها العجب مدري نسر شنو شاف بيها وحبها ..
بس هو ماجان يشوف غيرها بعيونة..
كملت اشهر الحمل تتدلل وهو يجيب ويخلي والبنات خادماتها وعمتها ماتگلها رجعي لورى ..
يروح نسر راحت الاهلها .. يرجع تجي وماتنزل من غرفتها ..
الى ان ولدت دنيا .. وهنا نسر طار من الفرح اجته بنوتة تخبل .. ذبج جوة رجلها من رجعت من المستشفى خروف .. وسوة غدا الوجه الله وعزم الكل ..
بعد شهر ونص من ولادتها قصي ابن محي تزوج ..
راحوا كلهم البيت محي وهي ماقبلت تروح بحجة بعدها والدة جديد وبنتها مريضه ماتگدر تمشي ..
توسل بيها نسر ياخذها الاهلها ..
جاوبته " لا حبيبي اهلي هم معزومين اذا رحت ماما متروح .. انت لاتشغل بالك علينا راح اقفل الباب وانام ..
سمع كلامها وراح .. او الصحيح اجاني حتى ياخذني البيت محي ..
سألته بالطريق " شلونها زوجتك وبنتك عمتي "
اتنهد " والله دنو مريضه وتسخن هالفترة حتى مريم خطية ماراحت البيت عمي علمودها بقن بالبيت وبالي يمهن "
رديت " لاتخاف عمتي كل طفل هيج مايكبر الا لما يشيب راسك .. وهي همزين مااجت بعدهي هسا يلة طلع اربعينها وهناك هوسة خليها ببيتها ترتاح "
رد عليه " لا ماينطيني گلبي .. هسا اوصلج وارجع اشوفهن وعود اذا دنو بعدهي مريضه اخذها للطبيب ومناك نجي للعرس .. وانتي اذا سأل عليه عمي فهميه "
وصدگ وصلنا ورجع البيتهم ..
بس الي ماحسبناه ..
امه المسكين رجع ملهوف المرته وبنته ..
دخل للبيت وصعد الغرفته ..
شاف مرته عروس مبدله وكاشخة .. وابن غيداء بصفها ع الجرباية واستغفر الله ربي مجرد مااتذكر تشمئز روحي ..
شهگت من الصدمة .. " غيداء اخته ؟؟"
ردت " اي ياامي ولو ميصير احجيها بس انتي كبرتي وتفتهمين .. غيداء عندها ولد عمرة 20 سنة يعني اصغر من مريم بثلاث سنوات .. ومااعرف شوكت وشلون التقوا بس الظاهر من زمان عندهم علاقة لان من نسر ضرب احمد ابن غيداء .. گايلة هي غوتني وجنت اعرفها من لمن دخلت جامعه .. هو جان مرحلة اولى يعني وهي اخيرة ..
ومستمرة علاقتهم البعد زواجها من نسر .. جانت تكدر ترفض لو تحبه او يحبها بس الظاهر علاقتهم طيش ونزوة..
رغم مافهمت شنو نزوة بس استحيت اسأل ..
بس الفضول قتلني انه نسر شسوة من شافهم ..
ردت " گولي شنو الماسواه "
بالاول مكسر احمد تكسر لگيناه يزحف شامرة من فوگ الدرج لجوة .. وهي مزين شعرها ووجها ماينشاف من الدم ..
وفوگ كل هذا مجويهم بالجگارة اثنينهم ومخلي اثار بجسمهم ..
ومااكتفه خابر على اهلها وامه واختة غيداء ورجلها ..
وفضحهم كدامهم وخلاهم فرجة ..
بعدها شمرها بدمها الاهلها وگلهم " اخذوها وطلكها بالثلاثة .. مالي مرة بعد من اليوم مريم ماتت بالنسبة الي وبنتها .. واذا طالبت بنتها لو داعت بيها افضحها فضيحة وعندي اثباتات الخيانتهم "
بيومها انگلب عزااا الييت اخذوهم للمستشفى واختة بدل ماتصير بصفه صارت بصف زوجها وسكتت ومادافعت عن اخوها ..
ابنها نكر كلشي رغم جان مالابس شي وبالملابس الداخليه ..
بس كلهم هي دزت عليه وقشمرتني .. ومريم تگول هو اعتدى عليه .
رغم هم اثنينهم معترفين النسر بعملتهم وعلاقتهم الي جانت من قبل ليتزوجها نسر ..
ماوگفت على هيج وبس !!
يوم كامل نسر بالمستشفى ضغطه مرتفع وماينزل ..
اتفاجأ من طلع مشتكين عليه زوج غيداء وابنها لان مكسرة ومسوي تقرير عليه ..
والي خله التهمة عليه نسر منطي بأقواله " اني الي ضربته ابن اختي وادبته "
يعني هذا اعتراف رسمي عليه ..
بس لو لا تدخل ابو قصي وخوفا من الفضيحة سدو السالفه واتنازلوا ..
لان نسر لو ينسجن مؤبد مستحيل يگول لزمتهم بهيج وضع جان يخاف على بنته لايمشي هالعار وياها للكبر
الهيج سكت ومانطق ابد .
وبعدها تنازلوا وطلعوه .. ومن يومها لانسر اعترف بأختة ولاسامحها .. ولااعترف بمريم ام بنته ..
رغم الي سوته طلگها ومافضحها الخاطر بنته..
اتنهدت " الله يساعده حيل صعبه .. ابن اختة وزوجته الي يحبها وانتظر سنين تكمل وياخذها "
ردت " الحجي مو مثل الشوف الي مر عليه بذيج الفترة مامر على واحد .. حولت نسر الطيب والحنين الى شخص ثاني يكره النسوان كلها گام وصار يشك حتى بروحة "
استغربت " صح الي مر بي مو هين بس اختة شنو ذنبها اذا ابنها طلع هيج عاق "
ردت عمة " مو اخته ساندت ابنها وزوجها بالاول .. لان من شافوا ابنهم مكسر نسو غلطته الكبيرة وذبو تهمهم على نسر "
ماعرفت شنو احجي انطيه الحق بلي يسويه او لا .. بس اكيد مو كل النسوان مثل مرته ..
الي قهرني بالموضوع كله دنو .. شهرين وانحرمت من امها ولو هي لو تفكر ببنتها ماغلطت هيج غلطة..
والي شفته ومن برود نسر اتجاه بنته انه اناني لدرجة حمل بنته ذنب امها ..
لليل واني اتخيل الموقف .. شلون كدرت تمثل وتضحك عليه رغم حبه الكبير الي حسيته من وصف عمة اله ..
لعبت نفسي .. اي حب هذا الي عايشة بي الناس ومصدگة ؟؟ .. مااني جنت اتوقع ابوي يحبني ويخاف عليه ..
حسيت فعلا الدنيا مالها امان اقرب الناس الك يخونك ويأذيك فكيف الحال اذا غريب ..
بالليل اني وعمة گاعدين بالغرفه .. تعودت انام يمها رغم وليد مو دائما يجي للبيت ..
سألتها " تدرين عمة بعد ماحجيتلي قصة نسر خفت اكثر وابد ميروح من بالي الي صارلي .. مااعرف شلون هو گادر يتحمل ويمشي عادي وعايش حياته "
ردت بعد ماغلقت القرآن ..
شوفي ياامي كل واحد عندة مصيبتة اكبر واعظم .. يمكن قبل مااحجيلج عن نسر جانت مصيبتج هي الاكبر .. او مازالت هي الاكبر بس تحسين ببشاعه الموقف الي صار لهذا الشخص وتحمدين الله انه مصار وياج ..
حياتنا ياامي ماتمشي بخط مستقيم يعني مو صافية الاحد . المصايب والبلاء هي مثل ضيف لابد منه ..
هذي سنة الله الي ماتتبدل مع عباده وهذه حقيقة يأكدها الله سبحانه وتعالى بآية قرآنية .." لقد خلقنا الانسان في كبد " الكبد يعني يكابد المشقة والمصائب
فالله جعل هالمصايب امر حتمي للمؤمن بالدنيا حتى تكون وسيلة لتصفية نفوس الناس ومعرفة الصَّادق من المنافق ..
وهالشي ماينعرف بوقت الراحة والرخاء بل يبين وقت الشدة والمصايب . هنا الله يختبر الانسان المؤمن من الجاحد و الصادق من المنافق ..
فكل هذا اختبار لمدى صبرج وايمانج المفروض بكل مصيبة تصيرين اقوى وتتمسكين بإيمانج وماتعترضين على حكم الله ..
هاي اني يمج شفت مصايب شاب شعر راسي منها بس بكل مصيبة جنت احمد الله واشكره ..
تعرفين ليش ؟؟ لان اگول هي مصيبة وصارت .. اذا اعترضت شراح اسوي قابل ارجع الراح ؟؟
لا بلعكس لا هو يرجعة ولا اني كسبت مرضاة الله ..
وبالتالي صدگيني المؤمن بعد هذي الامتحانات الله يفرجها عليه ويعيش بهنا وسلام ..
كلامها جان مثل البلسم الي .. بس صعب اي واحد يطبقه او ينفذه… الانسان عبارة عن كتله مشاعرة بلحظة وحدة هذي المشاعر تحركة وتخليه يبدي انفعالات لاارادية ..
يمكن اني مادرست كفاية بس الدنيا علمتني هواي ..
مرت الايام مثل ماهي .. وليد يجي بين يوم ويوم وبهذا اليوم يقضية لو نايم لو يطلع يم خواله بالمحلات ..
عمة مافتحت موضوع الينا وياه برأيها انه فترة ويمل منها.. رغم مااعتقد لان الواضح فترة طويلة بينهم ..
اجة نسر بعد كم يوم رغم هو زعل اخر مرة وطلع ..
بس هو يحبها العمة .. وياخذ كم يوم ويرجع يحجي وياها هذا طبعه من اجيتهم لليوم ..
يتعصب ويزعل ويطلع وبعدها يرجع ولاكأنه شي صاير بينهم .. وهي هم تستقبله عادي وبصورة طبيعية ..
جان عصبي ويحجي وي عمة على زوجته يريدها تحجي وي امه لان مقترحة عليه انه تشوفها امها يومين بالاسبوع احسن من المحكمة والهوسة ..
وهو يگول "مستحيل اوافق حتى لو ساعتين بالاسبوع"..
ردت عمة " عمتي حقك بكلشي تسويه بس فكر بالبنية راح يصير عمرها ثلاث سنوات وماتعرف امها "
رد نسر " ولو عمرها عشرين سنه .. مريم تحلم تشوف اضفر دنيا .. عوفوا الحلال من الحرام.. هالزانيا النگسة مااخليها تلمسها وتوسخها "
جان عصبي ويحجي بحرگة ..
بالوقت الغير مناسب فتحت عمة وياه موضوع معتز
رد بتنهد " يامهند هذا دور "
" شبيك عمتي مهند ابن اخو ام قصي مرت عمك "
رد " هذا شبي دور "
ردت عمة " قبل كم يوم اجت ام قصي وام مهند يخطبون شذر المهند "
صاح " وهذا وين شافها شنو يجون لهنا ؟؟"
ردت عمة بعصبية " لك انت لاتصير فد مرة وين يشوفوها قابل هم النهار كله جايني .. غير لمن عمك سوة العزيمة رحنا .. هسا مو هاي سالفتنا "
رد نسر " وشنو السالفه بس لاتردين تنطيها وهي لااصل ولافصل "
جاوبته عمة " شمالها لا اصل ولافصل لاتضل تخربط بالحجي .. البنية اصلا ماراضيه وماتريد بس عمتك ام قصي وام مهند اصرن عليها شكد طلعت حجج بس مااكدر اريد منك تحجي وي عمك وتوصله كلامي ..
بلكي يحاجيهم يصرفون نظر عن السالفه "
اتنهد ورد " اني راح احجي وياه عمي بس انتي هم انطتيها مجال نسوان رايحة راجعة واكيد راح يتكرر هالشي وبكل مرة راح ترفض ويعني الى متى .. !!"
اتنهدت عمة " ماكو شي يبقى على حاله .. ربك يحلها انت لاتروح وترجع على سالفه النسوان واذا تعزني وتحبني سويلي الباب الگتلك عليه .. خطية عيشتها وشغلتها الخياطة مااگدر احرمها بعد ماالدنيا حرمتها من كلشي "
اتنهد " يصير خير "
سمعت الباب انفتح وانسد .. معناها راح ..
اجيت يم عمة باوعتلي " سمعتي الحجي هاي سالفه مهند راح تنحل وبعد راح يسوي الباب الج .. هو زين بس هالعصبية اووووف الله يباوعلة ويحل مشاكله كلها"
حضنتها وتشكرت منها لو ماهي مااعرف شيصير بيه بهاي الدنيا الغبرة ..
بعد يومين اندگت الباب من الصبح وجان بيومها وليد عندنا ..
جان نسر واثنين عمال وياه..
جايب باب .. وسواها ع الحديقة .. باب صغيرة بس المهم تفي بالغرض..
اني هم سويتلهم ريوگ وغدا ..
لان بقوا للظهر .. اجة وليد يساعدني يسوي زلاطة ..
صح جان يضحك ويحب يتشاقه بس خلال هالفترة عرفت نيته شنو ..
ولان خليت بينا حدود بعد مايتمادى ابد . ولا كأنه نفس الانسان الي اجة قبل اشهر وكان مزعج لدرجة ما توصف..
دخل نسر " الله يكثر ضحكم متضحكونا "
رد وليد " لك ردت اخلي ملح للزلاطة خليت شكر لان متشابهات العلب ماانتبهت "
رد نسر " هاااا .. ديلة روح يم العمال وهسا جاي وراك "
بديت اسوي زلاطة بسرعه لان ذيج خربت ..
اتقرب هو اني ابتعدت ..
هز راسه " شو خفتي ؟؟ ليش منو الي قبل شوية تضحك وتسولف وماخذة راحته .. لو الي يخدم مصلحتج تضحكيلة "
عقجت حاجبي ورديت " شتقصد "
رد باستهزاء " لا عبالج مااعرف خططج .. بالاول عمتي ودور البيت صرتي تتصرفين وكانه بيتج ومااعرف شلون قنعتي عمتي تفتحلج باب وتسوين الترديه .. وهسا اجة الدور الوليد گلتي العب عليه واخذة وهو فري ومو معقد من يعرفني بلا اصل راح يتقبلني واطلع وياه واعيش !!"
تعصبت منه وفوگاها عمة تگلي گلبه طيب ..
ردت عليه بعصبية " هذا تفكيرك انت اما اني مستحيل افكر هيج .. شيلني من بالك يااخي .. لان لاانت ولا وليد ولاجنسكم كله يهمني لان كلكم متشابهين ومن نفس الطينة "
التفتت شفت عمة.. يمكن نقذتني بساعتها لان عيونه جان يجدحن نار لدرجة حسيت راح يجيني راجدي مثل ذيج المرة ..
هز براسه ورد " ماكو شي عمة " وراح
رجعت سألتني " شبي وياج ؟"
رديت " ماكو شي عمة "
ضاجت " شنو متفقين على نفس الجمله ادري اكو شي وادري هالارعن ضوجج مووو"
رديت " تعودت ع الاهانة بحياتي ماتفرق "
كملت الغدا وصبيت وبعدها رحت للغرفه ماطلعت لمن طلعوا ..
نظفت الانقاض ووليد بيومها وياي ساعدني ورتبنا البيت .. الاستقبال سويته نصين نص للمكينة وغراضي ونص بقى استقبال ..
فكرت اسوي ستارة فاصله خاف يجينا احد مااريد يشوف الهوسة او تنحرج عمة ..
انتهت سنة 2003 واني كثروا زبوناتي .. صرت اشتغل اكثر من قبل .. وخاصة لما گمت اخيط بكل موسم الي يناسبه . هاي الشتوية خيطت روب للبيت شتوي وبالياخة مالتة تطريز ونقشات يطلع مميز ..
وخيطت تراكات قديفه طويل بحيث هواي حبوه ..
گمت اخترع فصالات واخيط ..
بدينا بسنة 2004 وبهاي السنة تغيرت هواي اشياء ومنها كثرت الطائفية والقتل واخذ الثار ..
صرنا نخاف نطلع للباب ..
حتى النسوان صرت استقبل الي اعرفهن بس والي مااعرفهن اعتذر عنهن لان الدنيا مو امان وحسب اقوال نسر وفعلا كلامة واقعي انه بحجة يخيطن اما يقتلن او يبوگن ..
قل شغلي بمنتصف هالسنة وبس الاعرفهم ..
وليد جان دائما عدنا ومرات يجيب الينا وياه تتغدا يمنا او تتعشا.. صح عمة ماراضيه بس الظاهر اقتنعت بتواجدها وخاصه لما شافت تمسك وليد بيها ..
بس جانت ابد مايعجبها تصرفاتها ودائما تعلق عليها ..
مرات اشرلها انه تسكت الخاطر وليد ..
وليد جان حذر بتعاملة حتى وي الينا گدامي .. بسبب الحدود الي رسمتها بينا .. وعرف انه اني اضوج من التصرفات الصبيانية. .
مرة استفزني ببداية معرفتنا بعلاقتة بألينا لما ضجت من الحرية العندهم ..
سألني " شنو تغارين ؟"
رديت " شنو اغار ؟؟ ترى هي شغله احترام . وترى انت بعمر ابويه فأبدا ماعندي هيج افكار "
من ساعتها وحسيته تغير هو يمكن عمة حاجيه وياه مااعرف ؟؟
بيوم بالليل جنت كاعدة اني وعمة بالغرفه اندكت باب الغرفة ..
فتحت الباب وليد بالباب " ضايج اجي يمكم "
ردت عمة " تعال يمة عبالي نايم "
رد " لا مااجاني نوم وسمعت صوتجن تحجن "
اشرتلي عمة " جيبلنا شذرة فاكهة شو شنو "
رحت جبت صينية فواكه واجيت ..
لگيته نايم بحضن امه ع رجلها وهي تمسد ع راسه عبالك طفل .. منظرهم حلو ..
باوعلي وابتسم " شذر اذا اطلب منج بس اليوم انام يم امي عادي ؟؟"
رديت " اي عادي اني هم عندي خياط وراح انام فد مرة بالاستقبال "
گعدت يمهم شوية وبعدها گمت وخليتهم سوة ..
كملت شغلي وقفلت باب الاستقبال ونمت ..
واني نايمة حلمت بيومها حلم مزعج .. لن الباب اندگت فتحتها لكيت ابوي بالباب وبيدة سجينه .. ضربني بيها ويصيح غسلت عاري ..
فزيت من الحلم مرعوبة استغفرت ربي .. جانت الدنيا كاشفه وطالع النهار ..
صوت عمة اسمعه معناها گاعدين .. متعودة هي تگعد وي وليد يتريگون سوة قبل ليطلع ..
بعدني ماگمت من فراشي ..
واسمع رمي طلق بباب البيت وعياط ..
احس رجلي وانشلن ومااگدر اتحرك بالگوة وصلت الباب البيت ..
شفت وليد سابح بدمة وعمة فوگاها هم كلها دم ..
حسيت ولاول مرة كأنه حياتي انتهت ووصلت للمحطة الاخيرة ..
الناس كلها تباوع من بعيد وتخاف تجي..
واني گعدت يمهم الطم وابجي واعيط احس صوتي رايح من العياط ..
احضن بعمة الي صارت جثة او خشبة ماتتحرك ..
لو نظرات وليد الي وكأنه يريد يحجي وياي الى ان طلع دم من حلگة ورفس اخر رفسه ومات !!"
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
احبتي اعرف البارت قصير بس هذا الي گدرت اكتبه بهاي الايام وليالي القدر . وايضا عندي عمال وماالحگ ..
اعذروني واعوضكم ان شاء الله..
هالمرة الفيديو ( نسر & مريم )
رواية قوارير من فضة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء العافية وتقبل الاعمال والطاعات حبايب ❤
نزلت من وقت لان ماحبيت تنتظرون ..
///// البارت الثاني عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
حياتنا عبارة عن محطات لكل محطة قصة تكتب في قاموسنا ..
___________________________
يأتي الموت فجأة من دون مقدّمات .. حيث يسرق الفرحة والسّعادة، ويقلب الحياة رأساً على عقب .. يخطف الاحبة ويفرق جمعهم .. ويخيم على قلوبهم الأحزان. يأتي الموت فيصبح القمر بعد فقدان الأحبة مُعتماً، والشمس مظلمة .. وتصبح الحياة كـ صحراء قاحلة بلا أزهار ولا ملامح ولا ألوان ..
احس صوتي راح من العياط .. احرك ياعمة ماتتحرك عيون وليد عليه ونظراته الي حيرتني ..
مااعرف ابجي لو شسوي گمت طلعت اعيط ..
" الحگوني ماتو .. ماتو .. حبابين خلي ناخذهم للمستشفى "
اسمع اثنين يحجون .. اني شفتهم اثنين رموه وانهزموا بذاك الفرع ..
شفت رسميه تركض بأتجاه بيتنا واني حتى ناسية روحي بدون حجاب ..
من شفتها احس روحي طارت عليها " رسمية كتلوهم كتلوا عمة وليد كتلوهم "
سحبت شيلتها من جوة الحجاب وغطت راسي..
شويه سمعت الاسعاف والشرطة ..
صرت اركض وراهن مثل المخبلة .. نزل الشرطي يحقق
فقدت مااتحملت " راح يموتون حبابين اخذوهن بسرعه اخذوهم "
صاحت رسمية " لج عمتج صاحية تتنفس تعاي .."
جانت تبجي وتلطم حالها من حالي .. ماصدگت رجعت اركض .. اخلي اذاني على انفاسها ..
" اي عايشة عمة عايشة ادري بيها ماتعوفني وتروح ماتخليني وحدي بهاي الدنيا الغبرة "
راحت رسميه جابت مي وتغسل وجه عمة .. واني عيني على وليد بقيت صافنه عليه لو عرفت عمة شراح تسوي وشلون تتحمل .. غمضوا عينه ومايقبل يغمضهن جن روحه بعدها يمنا .. وجن يوصيني بأمه .. ااااه يهالنضرات لو اعيش عمري كله ماانساهن ..
ماعرفته الا اشهر حتى سنة ماكمل ويانا .. بس احس شخص قريب عليه راح ..
مااتوقعت ابد راح ابجي واتأثر عليه هالشكل…
شالوه واخذوه ..
وبعده عمة الي مااعرف شبيها فاقدة .. جانت دشداشتها عبارة عن دم .. رسميه غطتها بعباتها ..
اصريت اروح وياها مااگدر اعوفها خليت رسميه بالبيت ومشيت ..
الطريق كله ابجي وادعي لازمة اديها وخايفه تعوفني وتروح هم ..
المحزن بالامر .. سيارة اسعاف وحدة وكلنا مكدسين بيها حتى جثة وليد لافيها ومخليها يمنا .. عيني عليه وعلى حياته الراحت بدون ذنب ..
ليش كتلوه .. ومنو ؟؟
شنو الي سواه .. لسا اتذكر جداله هو وعمة هي تريده يبقى وهو مايريد .. تالي منيته بقت غصب عنه ..
كل شوي اغمض عيني وافتحهن بلكي الي شفته يطلع حلم .. الي صار سراب او غيمة سودة وتعدي ..
بس للاسف الي صار واقع والي شفته عمري ماراح انساه مثل اي ذكرى سيئة بقت ببالي ..
مااعرف شلون وصلنا .. نزلوهم واني اركض حافية حتى نسيت البس شي ..
دخلوا عمة للطوارئ ووليد اخذوه مااعرف وين ..
او فحص العمة .. گالوا منتهية هاي .. بسرعه حولوها للانعاش ..
اخذوها مني واني واگفه مصدومة وكلمة منتهية ترن بأذني ..
اجوني اثنين شرطة مااعرف ضباط يحققون وياي ..
وين جنتي؟؟ وشنو شفتي ؟؟
ومنو ؟ وعندة عداوة او لا ؟؟
اسئلة هواي بس اني لا لسان يگدر يحجي ولا عقل يستوعب ..
احس نفسي بمتاهة .. عطت بيهم لااراديا ..
" ماادري ماادري جنت نايمة وگعدت على صوت الطلق وهو اصلا جان بالخارج ماعندة عداوة يروح بحاله ويجي بحاله "
سألني واحد منهم " هو شنو شغله "
رديت بتعب " مترجم "
هز راسه وكتب وكأنه خلص القضيه انحسمت وانه عرفوا الجاني والمجني ..
عجيب على بلد اصبح فيه الضحية جلاد والجلاد هو الضحية .. صرنا نبرر للموت ونخلي سبب وتبرير الكل جريمة قتل ..
بأي دين وبأي ملة يكون تبربر للقتل .. اذا الله حرمة انتو منو وتحللون بكيفكم..
ااااه ياعراق تجمعت سكاكين الظلم حولك لتنهش احشائك تحت مسميات لا دين لها ..
شفت من بعيد شخص دخل ..
حسيت وكأنه واحد من اهلي .. ركضت بأتجاهة
بس صدمني بسؤاله ولوى ايدي ..
" شصار ومنو كتلهم ؟"
اريد افلت ايدي ماگدرت " ماادري والله ماادري جنت نايمة گعدت على صوت الطلق "
رد بعصبيه " عساج لاگعدتي من يوم الشفتج تكومت عليه المصايب "
اجو وراه عمة والولد ..
هد ايدي وراح يسأل عنهم .. اجة عمهم والولد يسألوني
جان ابو قصي يبجي وعيونة حمر ..
والولد يرحون منا ويرجعون منا مثل التايهين ومايعرفون شي ..
ضرب نسر الحايط حيل وصار يبجي .. التموا عليه ليث وقصي يواسوه ويواسون ابوهم الي وگع من طولة ..
حسيت مثل الضباب حولي او عايشة بدوامة تفر بيه
دخت حيل وماشفت بعيني بعد ..
صحيت لگيت روحي نايمة على سدية وبيدي مغذي
ماكو احد يمي ..
مااعرف شصار بعمة ..
شوية ودخلت ام نسر .. رفعت راسي " عمة شلونها "
مسحت عيونها بعبايتها ..
واشرتلي " ارتاحي عندج هبوط صاير .. خلي يخلص المغذي وناخذج للبيت ترتاحين الي شفتيه صعب عليج حقج "
هزيت راسي " مااعوف عمة حتى وليد امنها عندي شلون اعوفها "
ردت " ماما عمتج بالانعاش محد يدخللها ادعيلها تصير زينة وتگوم "
اتنهدت .. " اااااه يخديجة جبتي عمرج كله ضيم بضيم وانتضار وصبر .. تالي لمن رجع الحضنج مات بي "
گمت ابجي " جان حاس يمكن البارحة طلب مني ينام يم عمة وبحضنها وجان اسلوبه وكلامة يختلف عن كل مرة .. تعودت على شقاه ومرات اضوج منه .. بس البارح جان شكله جدي ومختلف "
بجت " سودة عليه يمكن حس بمنيته .. الميت يمة يحس قبل موته بس مايعلم هاي نهايته "
دخل نسر سويت نفسي مغمضه " يمة شوفي احنة بس نكمل الاجرآئات ونطلع شهادة الوفاة .. ناخذ وليد ونطلع للنجف .. عمة ام قصي تبقى هنا يم عمتي ..
وانتي اخذيها وروحوا للبيت "
ردت عمة " البنية تعبانه ومصدومة على كيفك يمة هي شنو ذنبها .. هذا امر الله وصار "
رد بهمس " منا عالم يمة لاتخليني اقسم بالحجي .. مااريد اشوف خلقتها هنا بالمستشفى.. اخذيها وروحن من يكمل المغذي اخذجن لان اريد امر بالبيت اجيب فلوس وابدل والفاتحة راح تصير يمنا لان تعرفين بيت عمي صغير ومايحمل عالم .. فخلي البنات يفرشن البيت "
كمل المغذي .. گومتني ام نسر .. " وين حذائج شحاطتج البسيها وخلينا نمشي هناك ترتاحين بالبيت "
رديت " اجيت حافية يمكن " بس خاله قنعيه حبابه خلي يبقيني يم عمة والله مااگدر اعوفها شلون خاف تگعد وتحتاجني "
ردت بتنهد " عمتج يمة ماتحس بروحها يعني ماتگعد هسا "
رديت " ليش شبيها شگال الدكتور "
ردت " عمتج صار بيها جلطة بدماغها ودخلت بغيبوبة مانعرف مصيرها شنو "
شهگت " يعني بعد ماتگعد لو شنو "
دخل نسر عصبي " يلة فضينا امشي بسرعه اريد اروح وارجع "
ماگدرت احجي من خوفي واحس رجلي خاويه بالگوة واگفه عليها ..
سندتني امه ومشيت ..
وجن جثة تمشي .. تذكرت طلعتي من اهلي تشبه هاي الطلعه ..
هناك طلعت خسرانه كلشي وهنا هم ..
احس خسرت السند الي جنت احتمي بي ومقوية حالي عليه ..
التفتت وجن اريد اگلها " عمة لاتعوفيني وحدي " وجن هي سمعتني وتتعذر مني وتگلي " بعد وليد مالي عيشة بهاي الدنيا "
صعدت بالسيارة وحركت وعيني على المستشفى ..
مااحجي بس دموعي تنزل ..
سألته امه بالطريق " يمة شلون تدفنون وعمامة ماكو غير تدزولهم خبر "
رد بعصبيه " ليش همة عمامة وين .. صارلهم عمر من موت عمي ابو وليد اجو سألوا لو من رجع اجوه شافوه .. عمي راح يدزلهم خبر بس اني ماانتظرهم شوكت مايقررون يجون .. ناخذة ندفن كافي تعذبت روحة خو مانعذب جثته هم "
من گال تعذبت روحة تذكرت عيونه عليه وهو يرافس قبل ليموت .. ابد هالنضرات ماتروح من بالي ..
وصلنا البيتهم نزلت ..
تلگتني عذراء حضنتني وتبجي اول مرة اشوفها هيج ..
مااحس اكو دمع بعيني ينزل بعد ..
اشرتلها امها ..
" انطنها ملابس منجن خلي تسبح وترتاح "
ردت اسراء .. " عذراء اخذيها واني راح اصب الها تاكل شي اكيد ماماكله "
ردت امها " اي خطية فازة من نومة الصبح ع صوت الطلق والهبطة كافي "
دخلت للبيت جان بي هواي نسوان وكلها لابسة اسود ..
تلگت هنا امها تلطم وتبجي ..
اشرتلها امها… " مو هيج ماما انتي حامل .. ادعولة بالرحمة واقرن قرآن وصلن اله خطية شاب وماتنهى بعمره "
دخلتني عذراء للحمام ..
" اسبحي بين مااجيبلج ملابس "
دخلت جوة المي بملابسي .. اريد شي يصحيني مامستوعبة الي صار ابد ..
اندگت الباب صاحت عذراء " هاي دشداشة وملابس داخليه جديدة مامستخدمة بس مااعرف اذا نفس قياسج "
فتحت الباب اخذتهن ..
كملت سبح ولبستهن وطلعت ..
لگيت عذورة بالباب .. اخذتني .. " تعاي نامي بالغرفه وارتاحي لان بدأت النسوان تجي وصارت هوسة ماترتاحين بعد "
دخلت للغرفه صارت عيني على جرباية عمة من اجينا اخر مرة بزواج هنا نامت بيها .. تمددت عليها وجن ريحتها بيها ..
جابت اسراء صينية اكل انطتها العذراء .. اشرتلها
" مااريد مااشتهي "
لفت لفة صغيرة مال لحم وحلفتني بعمة اكلها ..
ماگدرت ارفض .. واخواتها كلهن گاعدات واصرن اكل اكلتها ونمت ..
احس اكو شي مخدر جسمي بحيث مااگدر افتح عيوني ..
كلما اريد اغفى واتخيل منظر وليد وافز بخوف ..
اباوع للغرفه فارغة ..
اسمع صوت هوسة وعالم برة .. بالي يم عمة اذا گعدت وسألت على وليد شراح يگلولها ..
وشلون يسوون فاتحته وهي ماحاضرة ..
انفتحت الباب دخلت هنا .. خلت فراش ومجمدة ونامت ..
مبينه تعبانه وباجيه هواي ..
دخلت اختها غيداء .. " كافي ولج فكري الي ببطنج "
عمة ان شاء الله تصير زينة ووليد الله يرحمة وينتقم من الي كتله "
هنا من النوع الحساسة كلش .. اخوات نسر كلهن احسهن قويات بس هنا مختلفه عنهن تتصرف بعواطفها مو بعقلها مثلهم..
وهي نايمة جانت سارحة بعالم ثاني ..
وكأنه تحمل هموم الدنيا كلها ..
هناء…
من طفولتي واني احس اسمي مامطابق الي ..
هنا .. البنت الخامسة والتسلسل السادس بالعائلة من الاولاد ..
من وعيت للدنيا وحسيت اكو فوارق بيني وبين اخواتي
او يمكن لان اني اجيت بعد ولد ..
وماما متوقعة راح يجيها ولد ثاني بعد مااجاها وانفكت العقدة بعد الاربع بنات الي اجو قبل نسر ..
دائما اسمع من اخواتي الكبار انه كنت الطفلة الغير مرغوب بيها ..
لما ولدتني ماما واجيت للدنيا الي ربتني هي غيداء وبيداء اخواتي الكبار ..
ماشفت حنان امي الي كنت اشوفه مع نسر او البقية ..
لدرجة كنت اركض ورى غيداء واصيحلها ماما ..
الى ان فهمت وعرفت منو امي بيهم .. وصرت احاول اتقرب منها واخذ معزتي بالقوة .. وگدرت اجذب واخذ اهتمامها وخاصه لما نسر مل تعاملها معاه بخوف وحرص ..
وجان يگلها " يوووم كبرت لاتعامليني هيج .. جماعتي يضحكون عليه وانتي وين مااروح وراي بالشارع .."
تحول اهتمامها اخرا بيه وبالمنافس الي اجة. بعدي اختي اسراء .. بس اسراء من طفولتها جامدة ومتضحك وبس تبجي .. هالشي كان بصالحي وبقى الاهتمام الي لان كنت اجذب المقابل بتصرفاتي ودلالي ..
من صغري واني مرتبه وانيقه واحاول اطلع احلى بنت بالروضه ..
نظيفه لدرجة الوهواس انه اذا احد لمس اغراضي اروح اغسلهم ..
او سريري مستحيل اقبل احد يگعد عليه ..
ارتبه اول مااگعد .
الكل جان يحجي بترتيبي ونظافتي .. وهالشي كان يفرحني ..
بحيث عمو محي جان يگول البابا .. بنتك من تكبر محجوزة الليث هاي حرام تطلع الغريب ..
من صغري واني اسمع هاللكلمة الى ان كبرت ..
بقت ببالي وماراحت .. وفتحت عيوني على حب ليث واحلامي وياه ..
كنت اغار لو وحدة حجت وياه غيرتي تحولت لتملك وكأنه هالانسان ملكي ..
الي زاد حبي الي بطفولتي هو اهتمامه بيه ومواسته يوم بابا مات .. جنت متهسترة واركض بالشارع اريد الحگهم من اخذوه ..
فهو شالني ودخلني للبيت وبقى يواسيني ويهتم بيه ..
واهتمامه هذا زرع الامل اكثر بيه ..
كبرت وردت ادخل اعلام مثله… بس نسر رفض وماقبل
وگال تبطلين وتگعدين انتي تعرفين شي واني اعرف شي ..
تعجبت من ردة فعله رغم انه كان مثل الابو النا ومتفهم
بس مرة سمعت يگول الاعلاميات يكونن محط انظار الكبارية والمسؤولين ..
من هنا فهمت مقصدة وغايته ..
ولما عمو خطبني اله بيومها الدنيا ماوسعت فرحتي ..
كان هالموضوع ببيت عمة…
عمة الي دائما وجهة خير وحنينه علينا اتذكر حنية بابا بيها ..
والي هسا هي مانعرف راح ترجعلنا او لا ..
تذكرت وفاة بابا بيها ورجعت مأساة ذيج الايام خفت نفقدها مثله ومايبقالنا بس عمو محي الي حسيته انهد بعد وتعبان بسبب الي صار ..
صار الليل وانفتحت باب الغرفه .. فزيت من نومي جانت شذر طالعه من الغرفه ..
شذر :
مااتحملت ابقى نايمة وبالي يم عمة وكل الي اسأله ماينطيني خبر ..
گمت من مكاني على كيف .. خفت هنا تگعد مبينه تعبانه ونايمة ..
شفت نسوان گاعدة .. وكلها تسأل عني " هي هاي البنية الي تكفلتها خديجة.. زين هسا وين تروح اذا صار شي اسم الله .. ومنو الها خطية ؟؟"
جنت اسمع واسكت .. كلامهم صحيح وين اروح وشنو مصيري .. بوجود عمة ونسر ماتاركني بحالي هسا شراح يسوي بيه ..
رحت يم البنات بالمطبخ ملتهيات كلهن بين الجاي والطبخ ..
اجت عذورة .. ليش گمتي اجيبلج شي تاكليه ..
اشرتلها .." لا مااريد بس ماكو خبر عن عمة "
اتنهدت " لا والله هسا امي رجعت تگول على حالها "
سمعت الجهال تصيح اجو اجو ..
جان الليل مخيم .. والدنيا كلها حزينة ..
دخل نسر مخبوص "" بسرعه حضرن العشا دخلت الزلم للاستقبال .. صبن زايد مو ناقص بعد اخوجن مااريد تفشلني "
ردت بيداء " بعد اختك لاتشيل هم انت روح يم ناسك والاكل يجي العندك كله "
دخلت غيداء للمطبخ شافته وطلعت بسرعه. .
همس بعصبية " هاي لاتضل تفتر گبال وجهي خلي تگعد هناك وتسكت تحملت وجودها الخاطر امي وفاتحة وعيب .. اذا تتعمد تراويني وجهها اطردها بعلي"
درت وجهي عنه خفت يعيط بيه ولو هو مامنتبه والمطبخ بي هواي بنات ..
اجت دنو تبجي وكلها لاهية عنها ..
اخذتها ووصيت عذراء تصبلها خاف جوعانة ..
اخذتها للغرفه جانت هنا ماكو بفراشها ..
جابت الاكل عذراء .. اكلتها وغسلتلها ونومتها ..
جانت نعسانه خطية ..
بقيت يمها ماطلعت من الغرفه ابد لان اصلا مااعرف احد ..
حوالي بالعشرة بالليل وبعد ماخفت النسوان ..
جابن البنات سفرة للغرفه وصبن اكل وگعدن كلهن
جانت لمتهن حلوة ..
شگد تمنيت اني واخواتي هسا هيج گاعدين سوة ..
اشرلي " گومي شذورة گومي ويانا "
رديت " مااشتهي اكلوا بالعافيه "
ردت الاء " گومي ياعيني مو زين الي تسويه على عمة .. كلنا مقهورين وحزانه .. بس لازم ناكل ونتقوى مانعرف باجر شيصير "
بعد الحاح البنات استحيت وگعدت وياهن ..
اكلت بس روبة هيج فارغه مااشتهي .. كلهن يسولفن ويحجن واني احس نفسي غريبة بينهن ..
بس عمة الوحيدة الي مااحس بغربتي وياها .. احسها هي كياني وعائلتي الوحيدة .. گدرت تحتويني وتخلق مني انسانه غير الي كانت بطفولتي ..
ااااه شگد اشتاقيت لسوالفها وياي .. مثل هيج وكت احنة سوة بالغرفه .. تمنيت هاليوم يمر بسرعه لان ماشفت شي حلو بي جان انحس يوم بالنسبة الي ..
كملت وگمت ..
رحت للفراش بس حاولت انام ومااصحى فعلا تمنيت مااصحى ولااشوف خبر مو زين يجيني من عمة ..
گعدت الفجر صليت ودعيت العمة ..
گعدت دنو .. اخذتها ورحت للمطبخ ..
تريد ماي ..
انطيتها وخليت القوري ع النار ..
اجت غيداء .. " عيني شذر القوري الجبير هم اترسيه مي وخليه ع الطباخ لان مايكفي هذا بين مااصلي واجي .. "
سويت مثل مگالت .. بين مافار الجاي وتخدر ..
سويت بيضة الدنو جوعانة .. سمعت صوت وراي فزيت .
" حضري نفسج الصبح يردوج بالمركز "
هزيت راسي وسكتت .. اشر الدنو ..
" روحي گعدي عمة اسراء "
شوية وگعدوا البنات كلهم وبدوا بالبيت وسالفه الريوگات الماخلصت للعشرة الصبح ..
ناس رايحة راجعه واني لبست ملابس من عذراء لان تقريبا هي بطولي ومنتظرة نسر … بس المشكلة عباتي الاسلامية هناك بقت ..
رغم لابسة قميص طويل وتنورة ماردت بنطرون ..
والاسود من راسي الساسي ..
بس من اجة نسر ماعجبه وصار يباوع من فوگ لجوة
" شلابسة "
باوعت النفسي " شلابسه ؟"
رد " اني الجاي اسألج .. ملابس منو لابستها ضيگه عليج واحنة رايحين المركز شرطة مو حفله .. "
اخذت نفس " بس ماعندي شي البسه وملابسي هناك بقن "
رد بعصبية " لاتردين الكلمة بعشرة "
رجع للبيت وصاح " عذراء .. اسراء "
اجن البنات " طلعن الها لبس لو قميص عريض "
جان يحجي والبيت هوسة وبالمطبخ كلها واگفه متت مستحة ..
رجعت للغرفه بدلت وطلعت رغم ماشفت تغير بالبس بس ماحجة سكت ..
طلعت للطارمة .. " منو راح يجي ويانا ؟"
رد " محد امشي منا زلم داخلة طالعه "
بقيت واگفه " خلي وحدة من البنات تروح وياي مااروح وحدي "
رفعلي حاجبه " ليش خايفه ؟ الي تجي من محافظتها البغداد ووحدها وراحت وياي البيت من غير ماتعرف وين ماخذها .. هاي تخاف !!؟"
ساعتها تمنيت الگاع تبلعني لو اموت واخلص .. حسيت بخنگة ورادت تنزل دموعي .. بس صبرت على نفسي ودست عليها ومشيت ..
حقة شما يحجي .. هو هذا مجتمعنا .. الي تنهزم من اهلها كلشي تسوي ..
جان المفروض احسب حساب الكلشي قبل لااخطو هيج خطوة ..
يحاسبون الضحية وتاركين الجلاد الي بسببه صارلي كلشي .. لو عندي اهل مثل البنات ماجان صار حالي ..
لو عندي اب يحميني ويخاف عليه مو ينهش بجسمي ولحمي ماجان صار هذا حالي ..
ولا جان انهرمت وجبت العار النفسي ..
عيونه وهو يعايرني .. عبالك خناجر وتزرف گلبي ..
صعدت وياه بالورى ..
ومشى ويانا قصي .. لان صديقه محامي ومنتظرنا هناك ..
باوعلي من المرايا " رايحين البيت عمتي بالاول تجيبين مستمسكاتج وتجين خاف يحتاجوهن "
مااعرف شلون راح ادخل ذاك البيت ونضرات وليد لسا محاوطتني .. وصلنا للبيت ..
فتح الباب مااعرف منين جاب المفتاح بس اني اخر شي عفت الشرطة ورسمية بالبيت ..
المكان لسا بي دم ويابس ..
ترددت ادخل احس روحة تحوم .. لسا اتخيل من سدو عيونه مايقبل يسدهن ..
حجة نسر بعصبية " يلة فضينا جيبيهن بسرعه وتعاي "
دخلت للبيت ..
اني مخليتهن بجنطة صغيرة كلهن جيتها ولبست عباتي الاسلامية فوگ ملابسي وطلعت ..
جان واگف بالطارمة ويحجي هو وقصي ويباوعون المكان الدم ..
جانت ماعين الريوگ وكلشي بمكانه ..
التفتت واشرلي " يلة تأخرنا "
طلعت وقفل الباب وراي ..
وصلنا للمركز نزلت وافرك بيدي شعور غريب ومخيف ..
اول مرة ادخل هيج مكان ..
حان ضجة وكل شوية جايبين احد متهم .. بذيج الفترة كثرت الجرائم وخاصه قضايا الثار والطائفية ..
اخذوا اقوالي وحجيت الي شفته بعيني ..
بقينا كم يوم بين المحكمة وبين المركز وهالسوالف ..
وتالي تتسجل القضية ضد مجهول .
حالها حال كثير من القضايا والجرائم الي ماعرفوا منو فاعلها ..
بحجة البلد والوضع خربان .. صار كلشي مباح…
ودم المسلم صار حلال بالنسبة لكثير من يدعون الدين ويحللون ويحرمون ..
عمة على حالها وصار تناوب بين خاله ام قصي وخاله ام نسر بعد ماخلصت الفاتحة ..
البنات كل وحدة راحت البيتها .. والبيت فرغ ..
جنت استغل الوقت لو اقرأ قرآن الوليد خطية اريد اختمله كم ختمة قبل الاربعين ..
لو وي دنو اعلمها ترسم لو تكتب ..
راح تستحق روضه بعد كم شهر ويصير عمرها اربع سنوات ..
صفنت ع السنين شلون تركض احس كأنه ذاك اليوم اجيت لهنا ودنو جانت صغيرة وعمرها اشهر ..
وماتلفظ اسمي لسا تصيحلي تتر .. بس حلوة بحلگها
دائما احسها تشبهني لهذا تقربي الها ينبع من الحرمان الي شفته بحياتي ..
دخلت عذراء للغرفه " دادة تعبت تگول مشترين من سوگ هرج .. گومي اگعودي .. حسو بيه گولوا هالبنية عندها مشاعر تحس ..
لو اخواتي.. مشن كل وحدة جايبتلها جيش من الجهال وتالي راحن وخلن الهوسة تارسة الغرفة من الصبح لسا انظفها وماكو .. تگول خندق مو غرفه "
رديت عليها " لو گايلتلي اساعدج "
ردت " دساعدي روحج جنج جاي من عالم الاشباح بس تتصفنين "
ابتسمت لااراديا " ولاتجوزين من سوالفج "
ضحكت " شبيها الدنيا اشو الي يموت من فگره ع حجايه ماما .. صح شفتي بعينج ولو منج اموت بساعتها بس مو هيج "
اتنهدت " اكلج ماتحجين وي نسر اروح اشوف عمتي "
ردت " يا شمالي حتى يطلع حرگته بيه .. هو صاير بركان ويتهدد ويدور ع الكتلوا وليد "
سألتها " ليش هو يعرفهم "
ردت " لا بس وحدة اشتاق الحياة الجيش وصار محقق"
ماصدگت اجت خالة ام نسر .. سألتها
" شلونها عمة ؟"
ردت " والله نفس الشي بس الي مطمنا الدكتور يگول جاي تستجيب للعلاج .. وكلشي مستقر .. هسا لو تفتح عيونها جان ارتاحينا "
" خاله حبابه اريد اجي اشوفها گلبي يفرفح عليها "
هزت راسها " حقج اني احجي وي نسر وباجر الصبح اخذج وياي من امشي هسا خليت ام قصي يمها "
فرحت من كلامها .. ودعيت هالعكرة يقبل… لان اعرف راح يعاند ومايقبل ..
اجت اسراء الامها " ماما اجو بيت خالو علي ووياهم خالو عباس وحسام "
تغيرت ملامح ام نسر ..
" خالج عباس وحسام شعندهم "
ردت " شمدريني دگومي دخلتهم بالاستقبال مايقبلون يدخلون لهنا "
الوضع تغير بالبيت وام نسر وجهها اصفر ..
بس عذراء راحت للغرفه وطلعت مرتبه روحها ومعدلة حجابها ومغيرة دشداشتها المتربة لان جانت تشتغل ..
استغربت من وضعها ..
اشرتلها " شبيج تغيرت احوالج "
ابتسمت " اجو بيت خالو علي "
عافتني وراحت .. بس حسيت بيها شي متغير مو ذيج عذراء الاعرفها ..
سمعت صوت عياط بالاستقبال دخلت للغرفه ..
الظاهر بينهم مشاكل ..
شوية ودخلت عذراء ضايجة " يبو ع حظي "
سألتها " شبيج ؟؟"
ردت " هسا الا يجي خالو عباس وابنه العكرة خربوا الكعدة "
" وليش ضجتي منهم قبل شوية ملهوفه من طلعتي "
ردت " لا عيني ملهوفه ع خالو علي لان ابنه معتز الصاك وياه "
ابتسمت " الظاهر مو خاليه "
رجعت ابتسمت وهمست " بيني وبينج شذورة معتز من يوم الفاتحة لسا حسيت نضراته مختلفه .. صار هواي ماشايفته.. بسبب نسر وزعله من خوالي .. لان خالو علي يصير ابو مريم مرته النسر وبينهم خلاف واخوها حسام العكرة الجامد مااحبهم "
اتنهدت " والله كلشي مافهمت منج "
ردت " احسن لاتفتهمين تدوخين بس هاا حبابه يينا هالحجي وخاصه اسراء اذا سمعت تخليها بحلگ نسر .. ونسر مايقصر يذبحني ع القبلة ويوزعني اضحية بثواب وليد الله يرحمة "
طلعت وعافتني .. تذكرت وليد اول مرة انسان يأثر بيه هيج او يمكن لان اول مرة اشوف بعيني ميت وبهيج طريقه ..
طلعوا قبل لايجي نسر .. يمكن جايين ياخذون من خاطرهم بوفاة وليد ..
من اجة نسر وسمع بقى يلوم امه لان اجة خاله علي وابنه ..
وامه ترد عليه ضايجة " ترى اخوي واجة البيتي وداس بساطي شلون تريدني اطردة .. الي سوته بنته شي وجيته لهنا ياخذ من خاطرنا شي ثاني "
تعصب الثاني اكثر " يمة رحمة الاهلج اليوم هو باجر بنته وتدوس بساطج هم تدخليها هالزانية العاهرة خلي يربي بنته المفروض اني ماكتلتها الخاطر بنتي جان لو عنده غيرة هو ابنه الدثو كتلوها وغسلوا عارها "
ردت عليه بحرگة " انت كتلتها الخاطر بنتك لايركبها العار طول عمرها… وهو ماكتلها لاينفضح والناس بدل ماتسكت تحجي .. عبالك العار ينغسل لو كتلها اصلا تصير فضيحة اكبر .. لاتخليني احجي منا بنية غريبة لاتسمع . كافي سد الموضوع واني هم ماسكتت حجيت كل الي بگلبي واصلا يكول من رادت ترفع دعوة وصايه تعاركت وياها وطردتها البيت خالتها گاعدة هسا… بعد شيسوي المكرود اذا هي عار "
ضحك " لو ماساندها من البدايه وكذبني لما جبتهم لهنا ماقوت عينها وتمادت "
صار هدوء وسكتوا .. كلامهم كان بالالغاز بس لان اني اعرف السالفه من عمة .. افتهمت وسكتت سويت نفسي لا اسمع لاارى لا اتكلم..
ثاني يوم .. بدلت حتى اروح وي خاله ام نسر للمستشفى ااااه عمة اشتاقيت الريحتج والسوالفج بلكي اذا حسيتي بوجودي تصحين ..
طلعت نزل من الدرج " يلة يمة وينج خلي اوصلج للمستشفى ومناك اروح للشغل "
طلعت امه من الغرفه " اي اجيت بس البس عباتي .. اسراء حضرتي ترمز الجاي والريوگ "
صارت عينه بعيني.. باوعلي من فوگ لجوة واشرلي بيدة وطارف عينه " وين ان شاء الله شو مبدلة؟؟"
باوعت الخالة ام نسر ردت " اي يمة رح اخذها العمتها تشوفها خطية "
رد " شتشوف منها .. ماتروح تبقى هنا "
مااتحملت رديت " حرام عليك تحرمني منها "
ضحك بأستهزاء واستغفر ربه " عود راضي بالحرام وخلي الله يحاسبني .. بس هم ماترحين "
ردت امه " يمة بس تشوف عمتها ورجعها وياك هي ودنيا .. البنات خلصت اجازتهن وعندهن دوام وين يبقن وحدهن "
اتنهد " حجايه ماتصير اثنين ماتروح گلت ماتروح .. تبقى هنا ودنيا اخذها وياي للمحل "
بقيت واكفه وخاله تواسي بيه " معليج يمة مو تضوجين.. اني اقنعه وباجر اخذج ان شاء الله "
بقيت وفوضت امري لله ..
طلعوا والبنات راحن للدوام .. قفل الباب عليه بالمفتاح وطلعوا ..
وحدي وببيت جبير وغريب عليه .. مااعرف شصار بيه اختنگت حيل .. گعدت بالگاع ابجي بلا وعي ..
بقيت ساعه اتذكر كلشي سيئ بحياتي وابجي ..
لعنت الساعه الي عرفته بيها وشفته…
سمعت الباب انفتحت خفت .. كلهم طلعوا منو الاجة!!
فتحت باب الغرفه شفته گبالي ..
انصدمت وقفلت الباب مال غرفه عليه ..
دگ باب الغرفه خفت اكثر ..
عطت بي " شجابك ماتستحي تدري وحدي بالبيت يعني ماقبلت اروح حتى ترجع لهنا .. مو عندك اخوات ماتخاف من ربك والنبي اعيط والم العالم عليك روح منا "
ضحك ضحكة طويله " اللهم صبرج ياروح .. اسمعي لج اني مو ناقص مثل…… .. استغفر الله "
عرفت يقصد ابوي… بعدها كمل كلامة .. " راح انتظرج برة البسي بسرعه حتى نروح .. عمتي صحت وتريد تشوفج "… .
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
الفيديو لسان حال العمة خديجة ووليد 😞
رواية قوارير من فضة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الورد حبايب ❤
///// البارت الثالث عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
لو سألتم يوما عن ارضا هُدمت .. وعن مدينة هجرت .. وعن حروب دمرت .. فتذكروني معهم .. وقولوا كانت كـ بغداد جميلة لكنها شُوهت .. شابة لكنها شابت وثُكلت !!
طلعت وياه بسرعة وممصدگة راح اشوف عمه واخيرا
وصلت للمستشفى يمشي سريع واني شبه اركض وراه
مخليها تحت المراقبة بعدهم ..
اشرلي " ادخلي شوية شوفيها واطلعي لاتعبيها "
دخلت بسرعه ..
جانت نايمة ويمها خالة ام نسر تقرأ قرآن ..
اتقربت بستها ولزمت ايدها فتحت عيونها بثگل ..
شافتني بقت تون " شذورة وليد راح مووو مثل مااجة رجع وراح مني .. شفتي شلون كتلوه .. وج امي استخسروا عليه اشبع منه وبساع بساع اخذوه مني "
جانت بس دموعي تنزل رغم هي ماتگدر تحجي بالگوة لان منطيها مهدئ ..
تنام شوية وتفز تتذكر وليد تبجي وتنعى وترجع تغفى ..
همستلي خاله ام نسر " هي على هذا الوضع من گعدت لسا .. گلتلها ماميت بس ماصدگتني "
اجة الدكتور وطلعنا من الغرفه ..
جان نسر بالباب ..
اشرلي " يلة امشي ارجعج هسا البنات رجعوا للبيت .. وانت يمة اجيبلج غدا واجي ابد لاتفارگيها "
طلع الدكتور حجة وياه نسر وجان ضايج .. تقربت اريد افهم احس گلبي وجعني من ملامح نسر تغيرت .
" الوضع بعده خطر ضغطها يعلى كل شوية .. والجلطة الفاتت موتت الجزء السفلي .. بس اذا صارت جلطة ثانية بعد هي والله اذا بقت عايشة "
شهگت بصوت وبجيت " يعني عمة انشلت "
دار وجهة عليه معصب " روحي يم امي شجابج هنا "
مشيت گعدت يمها واني افرك بيدي وابجي :
" سودة عليه عمة جنتي على عگازة وتضوجين ماتحبين تصيرين ثگيلة على احد متعودة كلشي تسويه بنفسج .. هسا شلون راح تتحملين "
همست ام نسر " ماردت اكلج خاف تضوجين .. ادعيلها انتي يتيمة ودعائج مستجاب عند رب العالمين .. ادعيلها تگوم على حيلها وتصير زينة "
اتنهدت " ربي يمكن تعبت من دعواتي ورجائي .. من اليوم بطلت ادعي النفسي اريد داعائي ومناجاتي كله الهاي الانسانة الي اوتني وفتحتلي بيتها وصارتلي ام واهل بوكت مااهلي خذلوني "
جنت ابجي وادعي بداخلي .. اجة " يلة يمة اني رايح تحتاجين شي اجيب بعد "
ردت " جيب ملابس العمتك من البيت ماعندها "
رد " لو گايلة اجيبلها من اجيت هسا شيوديني وشيرجعني "
طلع واني مشيت وراه بصمت .. صعدت راح البيت عمة فتحة .. سمعت صوت رسمية وراي ..
" شذر شذر "
التفتت بسرعه على صوتها .. اشتاقيت الذيج الايام حسيت عمة واكفه كبالي ..
حضنتني وبقينا نبجي سألتني على عمة .. حجيتلها الي صار .. طلبت تشوفها .. انطيتها اسم المستشفى ..
طلع هو ،" يلة مو بالشارع "
ودعتني وراحت .. دخلت للبيت على عيوني صارت عيوني على المكان .. غمضت ودخلت بسرعه مااتحملت
رحت للغرفه طلعت ملابس العمة واحتياجاتها خليت بجنطة صغيرة .. واخذت الي ملابس وجنطتي ومفتاح البيت هم كان عندي امل ارجع الهذا البيت وافتح البيت من جديد وندخل اني وعمة سوة ..
طلعت صار گبالي الاستقبال .. باوعت المكينتي والغراضي .. اشتاقيت الذيج الايام .. ياليت ترجع
راضية اسمع صوت وليد وشقاها ووجودة بالبيت بس كون يرجع العمة ويصير زين ..
صاح " يلة يمعودة نمتي شنو ؟؟"
استغفرت ربي ورحت .. گاعد بالمطبخ جان .. شاف الجنط .. " شنو هاي وين ماخذتهن كلهن "
مارديت ..
هز ايده " شنو انخرستي "
رديت " وشنو ارد يعني ماانت يعجبك ترزلني بالطالعه النازلة "
فتح عيونه " صوتج لاتعليه فاهمة "
سكتت .. ادري مايعجبه العجب .. عمة تمرضت واني بقيت تحت رحمة هذا ..
رجعنا للبيت بالطريق مر للشقة هنا .. جان مخلي دنو عندها ..
اني بقيت بالسيارة .. شافتني ضحكت .
" تتر تتر "
ماقبلت تصعد يمة الا يمي .. عاط بيها سكتت ..
بس صعدت ع الكرسي وتباوعلي وتحجيلي شسوت وشلون رسمت وي عمتها ..
جان يستمع للحجي الي بينا وهو ساكت زين ماعاط بيها او بيه ..
وصلنا للبيت دخلنا وكال .. امي طابخة بس حمو الاكل بين مايجون البنات هسا . انطيني جنطة عمتي اخذها
انطيته الجنطة وراح ..
قفلت الباب وحميت الاكل .. بدلت الدنو وغسلتلها ..
خليتها ع الطاولة بالمطبخ يمي وقطعت فاكهة الها ..
گعدنا ناكل اني وياها ..
اجت عذراء دگت الباب .. فرحت من شفتها ..
بوستني اني ودنو .. بشرتها بعمة فرحت وتحمدت لله
سألت " شنو غدانا ميتة جوع مادام ماكو بس احنة خلينا ناكل لان اسراء تتاخر "
صبينا اني مااشتهي اكلت فاكهة وي دنو ..
عذراء عندها امتحان بقت تقرأ واني رحت للغرفه ودنو وياي نمنا .
ماگعدت للعصر ..
جانت اسراء موجودة وهنا جايتهم هم ..
بس هنا جانت ضايجة وتخابر بحرگة وتعاتب ..
ماردت احرجها سلمت ورحت للمطبخ غسلت وگعدت يم عذراء تثرم كباب جانت ..
بس صوت هنا كان عالي .. وتحجي بحرگة ..
ويمكن ام قصي تحجي وياها تواسيها ..
ردت هنا " يعني ماخايفه عليه خايفه على الي ببطني اصلا هو ابوه مامهتم اني ليش اهتم "
سدت التلفون وگعدت تبجي .. واسراء توصي بيها
" لاتگولين النسر الي بي مكفيه وحاير بعمة خطية وبعدين همة اخوه يتعاركون تالي وكت ابن عمج وتحمليه مو هذا الي كتلتي نفسج عليه "
اتنهدت " ومازلت عندي الهوى الي اتنفسه بس قلة اهتمامه تموتني "
" لكل فتاة حكاية .. ولكل حكاية ذكريات مخبئة قد تثير فينا الشجن ..
قد تثير فينا الحزن .. قد تعود بنا إلى الماضي الذي نرفض نسيانه .. أو الذي نريد نسيانه ..
ولكن ألا يكفي تذكرنا لها أنها ما زالت باقية فينا ..
وأن أصحابها مازالوا معنا في قلوبنا وأرواحنا .. "
هنا :
كان اجمل يوم هو يوم خطوبتي .. واخيرا راح انجمع بالشخص الي حبيته من طفولتي ..
طلعت غير شكل بيومها .. صح احب ليث من زمان بس ابد مامخليه عيني بعينه او حاجيه وياه .
اكو خجل كبير يمنعني .. وهو هم يستحي ..
عقدلنا السيد .. ودخل بعدها يلبسني .. باسني بكصتي وگعدنا..
من لزم وجهي بأثنين اديه وطبع انفاسه على كصتي حسيت جسمي كله بدأ يرجف وينتفض ..
الجو رغم بارد بس عرگت .. لبسنا الحلقات وقطعنا الكيك واخذنا صور .. بس ابد ماخلة عينه بعيني ..
ماضجت ولااهتميت يمكن لان ممتعود عليه صح بنت عمة بس مايوم انفردنا او حجينا سوة الا لمن كنا صغار نلعب سوة ..
خلصت الخطوبة وراحوا ..
واني طرت بأحلامي .. عيني ع الحلقة وفرحانة بحيث صار وهواس عندي كل ثانية اباوعلها ..
داومت بالجامعه والكل باركلي والبنات سوولنا حفلة صغيرة .. عندي صديقة اسمها شجن هي كردية بس حبابه كلش .. اتعرفت عليها من الطفولة وصرنا مثل الاخوات واكثر ..
جانت هي الي مسوية الحفله ومحضرة كلشي ..
اتمنيت هو وياي واشوفه الصديقاتي والجامعتي كلها ..
بس مر يمين ثلاثة وهو ابد لايتصل ولايجي ..
ماكان مني الا انه اخابر مرت قصي رغد ..
سلمت عليها ردت " هلاو بعروستنا شلونج ؟"
رديت " زينة بس ردت اسأل ع ليث موجود ؟"
ردت " لا مموجود طلع ليش مو جان يحجي وياج قبل شوية بالتلفون عبالي اجاكم "
حسيت بصدمة مامتوقعتها .. اضطريت اكذب :
" اي صح خابرني بس عبالي بعده ماطلع "
رغم خطوبتنا طولت الا احنة مرة لو مرتين او مرات معدودة نحجي بالتلفون بحجة الشغل ودوامة ..
كنت اتحجج بعمة واكله عزمتنا .. حتى نطلع سوة ..
ومن نطلع طول الطريق ساكت ومشغل اغاني بالمسجل بس احسه بارد ماعندة رومانسية مثلي ..
كنت احير شنو البس واشتري علمود اجذبه .. بس من اسأله يگلي حلو من غير مايحجي ..
كان يتشاقى ويحجي وي عذراء من يجي اكثر مما يحجي وياي ..
الا انه بيوم مااتحملت وحجيت وياه :
" ليث انت ماتريدني ؟؟ مجبور عليه ؟؟"
استغرب وجاوبني بتساؤل :
" ليش گلتي هيج ؟؟ سامعه شي مثلا ؟"
رديت " لا مسامعة شي بس برودك وقلة اهتمامك يخلوني اشك "
ابتسم واتقرب الي .. اتلمس وجهي لأول مرة :
" متوهمة لو مااريدج ماخطبتج اصلا .. بس اني هذا طبعي وبعدنا مخطوبين انطيني فرصة "
جاوبته " فرصة شنو هالكلام المفروض اني اكولة الك .... "
قاطعني وخلة اصابعه ع شفايفي ويتلمسهن ..
گدر يسحب الغضب مني ..
[ وبدأ يرتشق خليط من العسل ممزوج بأنفاس دافئة في ذلك الجو البارد .. حتى بت اشعر وكاني قد تناولت كأسا من ذلك الشراب الذي يسكر الاحبه وينقلهم الى عالم اخر ]
وعيت على حالي وممصدكة .. عندة طريقه تهدي وتزيل شكوكي بثانية .. مستحيل اذا ميحبني هيج يندمج وياي ..
بقيت خجلانة واتلمس شفافي بخجل ..
ابتسم وهو يباوعلي .. بس اني مااگدر اخلي عيني بعينه احس روحي ذايبه.
" گومي خلينا نطلع "
رديت " وين ؟"
رد " هيج نفتر ببغداد وشوارعها ونتعشا ونتونس وماارجعج لليل "
طرت من الفرح وبقيت الوم روحي لان شكيت بي وفوگاها رحت الامة هم شكيت الها بس لاتروح تگله..
دور رجع الشك عندي " معقولة عمة حجت وياه وتغير هيج !!"
لا ممعقولة اكيد لو حاجيه وياه جان گالي. .
ماردت شي ينغص فرحتي ..
رحت الماما گلتلها ..
ردت " روحي خابري اخوج للمحل واخذي اذنه "
خابرت النسر مااعترض ..
بدلت وخليت مكياج خفيف وطلعنا ..
بيومها صدك ماخلينا مكان مارحنا وتونسنا بي ..
بدأت علاقتنا تتحسن بالتدريج .. وصار كلما يجي يعيشني حياة ثانية..
اتمنيت نتزوج ونروح الشقتنا ونعيش بس اني وياه ..
بس دوامي كان حاجز وايضا الشقه ممأثثة بعدهي ..
صرت احسب يوم يوم تخلص الجامعة واتزوج ..
كنت اطلب منه يجي للجامعة بس ماكان يقبل ..
مرة فاجئني واجة اخذني من الجامعه ..
عرفته على صديقاتي وزملائي .. وبيومها عزمنا كلنا بالكافتريا على حسابه . حسيت برفعة راس الي فرحانة واني اسمع اطرائات البنات عليه. .
الي تگول حلو ووسيم !!
والي تگول كريم ومو بخيل !!
والي تگول متلائمين هو وهنا !!
كل هاي الامور رغم غيرتي منها الا انها فرحتني ..
طلبت منة بين فترة وفترة يجيني للجامعه ومارفضلي طلب بكل مرة يفرغ بيها يجي ياخذني من الجامعه للبيت ..
تعودت عليه حيل وصرت احبه اكثر من قبل ..
بقت اشهر تفصلنا عن زواجنا راح تنتهي السنة واتخرج بس الي صار ما كنا متوقعيه ..
بدأت الحرب وانتقلنا من بيتنا البدرة .. كنت ضايجة وخايفه الحرب تطول بس الي هون عليه وجودة يمي ..
كل يوم بالليل نروح نگعد يم النهر .. اخلي راسه على كتفي ومرات بظلام الليل وتحت ضوء القمر يسرق قبلات دافيه مني ..
حسيت وكأنه حبنا من سنين .. حبيته اكثر من قبل وهو هم تغير مو ذاك ليث البارد والجامد .. وكأن الله استجاب دعائي بسرعة وتغير بسرعة البرق ..
كنت اخطط الزواجنا ومستقبلنا وهو كان يستمع الي بأبتسامة .. بس كنا مأجلين فكرة الاولاد لان هو يريد يتعين واني اريد اكمل وايضا عندي طموحات كثيرة ..
لكن صار الغير متوقع وانصدمنا بوفاة زوج اختي بيداء
وهنا كل مخططاتي فشلت واتزوجت بسكتة لان بعد مخطوبين من زمان ..
وصار زواجنا بيناتنا كنا عاساس نطلع للشمال حتى هاي ماسويناها .. لان وضع البلد خربان ..
بيوم الزواج نسر تعارك وي غيداء اختي وبسبب مشاكلهم خرب احلى يوم بحياتي وكانت هاي البداية
اجت كم سيارة .. واخذوني .. رحنا الشقتنا مباشرة
لان الحفلة كانت بسيطة .
شفت الشقة مرتبة كلش .. وحتى عشا جايبين ومخلين
دخلت ضايجة ومقهورة من نسر وغيداء ..
گعدت بالغرفه ..
اجة بسرعة فاجأني ..
اتقرب مني من غير مقدمات بسرعة ومااعرف شلون وكمل وكام ..
حتى اني مامتوقعة الي صار… كنت اتوقع راح يكون رومانسي اكثر او يعيشني الي كنت احلم بي ..
غمزلي وهو طالع من الغرفة " راح اسبح واروح احضر العشا "
سبح وطلع واني نايمة بمكاني.. استحي اگوم خليته يروح اخذت سيت بسرعة ورحت سبحت..
طلعت مخليه المنشف ع راسي ..
باوعلي وصفر .. كان سيت النوم قصير… رجعت ابتسامتي ..
اشرلي " يلة كملي وتعالي نتعشا ورانا ليل طويل "
ابتسمت بخجل ورحت للغرفه مشطت ورجعت للمطبخ
اكلنا وكملنا ساعدني بترتيبه .
ورجعنا للغرفة ..
بس هالمرة كان مختلف عن الاولى ..
حسسني بأنوثتي وصار يقلبني بين ايديه مثل السمكة الي اول متطلع من الماي بيد الصياد ..
نمت للصبح مرتاحة بس گعدت مالكيته اتفاجأت ..
سبحت وسويت ريوگ .. وانتظرته ماكو…
شربت بس جاي وبديت احضر الغدا.
للظهر يلة اجة ..
جان متأنق ومبدل ..
سالته " وين رحت بثاني يوم زواجنا "
ابتسم واشرلي احضر الغدا " ميت جوع اسبح وابدل واجي اسولفلج ع الغدا "
حضرت الغدا بين مااجة " وين رحت ماگلتلي"؟
رد " كان عندي موعد عمل بقناة .. تعرفين بدات تفتح قناة جدد ولازم ادور على شغل كلفت واحد معارفي وكملها الي .. راح اشتغل محرر بوحدة من القنوات "
سألته " بيها بنات !!"
ضحك " ابد لاتخلين حياتنا بالغيرة والشك تتعبين .. اني ابن عمج وزوجج ومرجعي الج بالاول والاخير "
سألت بأستغراب " يعني شنو قصدك مرجعي الج "
رد " اوووه هنا بعدنا عرسان .. كملي وخلينا نروح للغرفه اشناقيتلج "
صار يتغزل بيه ونساني كل غضبي وزعلي ..
للعصر اجت ماما والبنات وبيت عمو يباركولنا ..
سألتني ماما بهمس " شلونج ماما اكو شي صار يعني كلشي تمام "
هزيت راسي " اي ماما لاتخافين ماكو شي "
حسيتها ارتاحت .. فعلا الام تبقى تفكر ببنتها حتى لو تزوجت وراحت عنها "
مرت الايام وحياتنا اني وليث يوم حلو ويوم لا .. بس الشي الوحيد الي كان ماينساه هو حقوقة الزوجية ..
بس بهاي اللحظة يحسسني اني ملكة…
لكن مجرد ماينتهي احس كل المشاعر تنتهي وياها ..
فكرت اتعين واطلع احسن من حبسة البيت .. وليث اصلا يطلع الصبح للقناة ويرجع الظهر يتغدا وينام يطلع بالعصر لو للمحلات لو للقناة ايضا ..
صرت اضوج وحدي ومرات اكله ياخذني الاهلي ..
وهنا مااتحملت وكعدت وي امي وحجيتلها الي احس بي وافضفض الها ..
اتنهدت وجاوبتني " ياماما كل اثنين متزوجين جديد هيج يصير بيهم .. بمرور الوقت راح تتعودين عليه اكثر وخاصه اذا اجاكم طفل كلشي يتغير "
رديت " بس يوم اني مااريد طفل هسا اريد اشتغل اعيش حياتي .. احس نفس بسجن دوم وحدي وهو مو وياي دايما "
ردت " يمة شتردين قابل يعوف شغله ويگعد يمج ابوج خلص عمرة بالشغل يطلع الصبح يجي بالليل وربيتكم كلكم وحدي .. ثمان اطفال برگبتي لاشكيت ولاحجيت"
" اوووه يوم زمنكم غير اني هسا دارسة ومتخرجة وشهادة بيت ليش اعيش بالبيت واربي اولاد "
ردت " غلطانة لاتزيحين نعمتج بيدج ماما الرجال مايحب المرة المتسلطة .. يريد مرة الي تريحة وتتلگاه بوجه ضاحك ومبدلة ومعدله هنا راح ينزاح كل التعب منه ويلگي الامان والملاذ الامن عندج وبحضنج .. گومي يلة جهزي نفسج وبطلي تعبيس وشكاوي راح يجي رجلج ياخذج "
سمعت كلام امي وفعلا بدلت ورتبت نفسي واستقبلته بإبتسامة من اجة .. طلبت منه ناخذ عشا ونروح للبيت . لان الوضع مو امان ..
رجعنا للبيت بسرعة بدلت وحضرت الاكل وشغلت التلفزيون واجيت للغرفة لگيته غافي ..
اتقربت منه بوستة بخدة ودغدغته .. رد وهو نايم " تعشي انتي اني مااشتهي بس تعبان اريد انام "
صح ضجت بس مابينت لان فعلا يتعب يطلع الصبح يجي بالليل ..
اكلت شوية ورجعت حضنته ونمت .. للصبح صحى اتقرب مني وبعدها سبح وطلع للدوام ..
بقيت بفراشي متكاسلة وحسيت بتعب مابيه اكوم واكعد ..
سبحت وسويت شي دافي .. حميت الاكل عندنا كلشي من البارحة ورجعت نمت ..
رجع الظهر شافني نايمة فتح الضوة " هنا .. هنا .. مو عوايدج نايمة خير "
رديت بتعب " مااعرف شبيه ليث يمكن مسخنة "
رد " اخذج للطبيب "
رديت " لا مايحتاج هيج تغير جو يمكن "
بس حالتي بدات تزيد وتحول التعب الى درجة گمت اتقيأ واتعب من الصبح اكثر ..
شكيت بنفسي حامل رغم فايتتلي هواي ..
طلبت من ليث ياخذني البيت اهلي قبل ليطلع للشغل ..
وصدگ اخذني ..
تفاجأت امي من شافتني " شبيج ماما وجهج اصفر "
رديت " مااعرف يوم تعبانه حيل "
رحنا للعيادة وسويت تحليل وطلعت حامل .. امي فرحت وصارت تدعي يكون ولد .. بس اني مااعرف شنو كان احساسي لاگدرت افرح ولااضوج ..
محتاجة هالطفل بلكي يغير ليث ويحسسني بأهتمامة
ومن جهة ثانية مااحس عشت حياتي او شفت شي ..
اجة ليث واصرت عذورة هي تبشرة وتاخذ البشارة ..
جنت متعمدة اراقب ملامحه وهي تبلغه ..
" انطيني بشارتي يالنسيب "
ضحك " خير لج شنو شفتيلج رجل "
ضحكت " لا عيني مخلية الضيم الكم .. اني خليني مدللة عند اهلي "
رد " خير غير تفهميني"
ردت " راح يجيك نونو بالطريق "
ابتسم وباوعلي " صدگ هنو هالخبر "
هزيت راسي بأبتسامة .. اتقرب سحبني من خصري وباسني براسي وهمس مبروك .
كحت عذراء " نحن هنا .. ع الاقل لتستحون مني استحوا من ماما الواگفه "
ضحكنا على سوالفها وماما باركتله هي واسراء ونسر اصر بيومها يعزمنا على عشا بهاي المناسبة ..
بس ليث ماقبل " لا خوية دايم بس اريد اروح ابشر الاهل "
طلعنا من بيت اهلي وشبه مرتاحة من ردة فعله ..
بس طول الطريق كان ساكت الى ان وصلنا البيتنا
سألته " مو ع اساس رايحين البيت عمو "
رد " اي بس هسا الوكت اتأخر والحجي تدرين بي يتعشا وينام خليها ع باجر "
صعدنا للشقة .. ودخلت للغرفة ابدل .. ومنتظرة يفتح موضوع الطفل ماكو ساكت .
سويت عشا بسرعه خفيف وگعدنا ناكل ..
سألته " اشو احسك مافرحان بالطفل "
رد " لا بلعكس بس مو وكته .. بعدنا مامستقرين وبداية حياتنا .. وبعدين انتي طلبتي تتعينين معناها راح تلغين هالفكرة لان ماتنفع بعد "
سألته " وليش ؟"
رد " مااقبل تشتغلين وانتي حامل وبعدها تولدين ويحتاجله عناية .. جان فكرتي ياحبيبتي قبل ماتخطين هالخطوة "
بيومها تجادلنا .. او بالاحرى هو ببردوة نرفزني وراح نام واني بقيت اكل بنفسي واحترگ .. وكأنه هالطفل صار مني الوحدي ..
مر كم يوم واني مبتعدة عنة ردت يحس بخطأه ويعتذر بس للاسف بعد ايام توفى وليد وصدمنا ..
كان وفاة وليد صدمة النا كلنا .. بعد سنين طويلة وهمة تنتظر على ذيج القنفه القديمة مقابل الباب ..
سنين بفصولها الاربعة وهي ماتركت مكانها هذا ..
وبعد مارجع الحضنها ومن بعد اشهر خسرته مرة ثانية ..
يمكن هالفاجعة جانت اكبر من صدمتنا بوفاة زوج بيداء عمة بالنسبة النا مو بس عمة او اخت اب ..
كانت صديقه وام النا .. كلشي يصير بحياتنا تعرفه وكل مشكلة هي تحلها ..
الله عوضها بشذر غيرت حياتها وبعدها رجوع وليد ..
لكن هسا مانعرف شلون راح تتقبل الوضع وتعيش ..
بسبب جدالي وي ليث ووفاة ليث وغيبوبة عمة ..
نسيت سالفه الحمل وتوقعت ليث مبلغ اهلة. .
بس الي صدمني وبوسط الفاتحة عمة ام قصي ومرت قصي فشلوني وعاتبوني والاكثر كلام مرت قصي رغد وهي تگلي " ترى صح الله مارزقني بطفل لسا من بعد هاي السنين بس لتخافين مااحسدج "
انصدمت وجاوبتها " ابدا مو ببالي وربي توقعت ليث مبلغكم "
ماما خزرتني وهم خلت السبب بيه واخواتي كلهم يكلولي صارلكم فترة من عرفتوا بالحمل جان المفروض انتي تگوليلة اخذني خلي نروح .
مااتحملت الضغط وتخربطت ونمت بالغرفة بقيت طول الفاتحة نايمة .. احس حياتي تغيرت وابدا ماجنت متخيلتها هيج تصير مملة ومابيها مشاعر.. رغم حبي لليث يفوق كلشي ودائما ابرر تصرفاته ..
بعد ماخلصت الفاتحة ورجعنا للبيت مااتحملت وتعاركت وي ليث لان ماگايل الاهلة .. وهو بحجة نسى ومشغول وخلة السبب بيه هم ..
مااتحملت وتنرفزت عليه وتعاركنا .. بيومها طلعت كل قهري وحجيت الي بداخلي ..
" انت ابد مامهتم الي وحتى الطفل ماتريدة ومامهتم اله .. اذا فعلا هيج خليني انزلة احسن "
تعصب عليه " تحجين صدك شنو تنزليه يعني اذا مشغول ومافارغ اطلع مااهتم ومااريد هو اجة للدنيا ومااهتميت بي "
بيومها راضاني واخذني الاهلة اعتذرنا منهم وبقينا عندهم بيومها ..
بدأ يغير معاملتة الي وتحسن وصار يجي وقت الغدا ومرات العصر نطلع ..
صحت عمة وفرحنا من سمعنا وكلت لليث ياخذني اشوفها بالمستشفى.. بدلت ورحنا ..
مايخلون الكل يدخل .. دخلت بس شفتها وبوستها وطلعت .. شفت ليث يحجي وي ممرضة ويبتسم ويناقشها ..
اتقربت منهم سالني " شلونها عمة "
رديت " زينة بس منو هاي ؟"
رد " هااا هاي اخت صديقتي وصيتها على عمتي "
سكتت ورحت يم ماما ومرت قصي هم جاية وي قصي
ابتسمت مرت قصي " تعودي على ليث ولتضوجين ترى معجباته هواي .. قبل ليخطبج جان التلفون مايسكت ابد من معجباته .. تطلع علينا الفاتورة شگد من وراه حتى عمو يتعارك وياه وكالة انت ماتعقل الا تتزوج .. بس الشهادة لله عقل بس مااعرف اذا يدوم هالعقل "
صدمتني بكلامها .. مااعرف ليش حسيتها متعمدة حجت هيج بس معقوله ليث كانت عندة علاقات هيج
وصلنا للبيت حجيتله الي گالته رغد .. اتنرفز ورد عليه" ابقي بهذا عقلج الصغير كل واحد يحجي حجاية تصدگيه "
من گال هيج مااتحملت تعاركت وياه واخذت ملابسي وطلعتله " اخذني الاهلي "
هز راسه " براحتج يلة امشي اوديج "
استغربت من ردة فعله وكأنه مامصدگ كلتلة اخذني حتى يخلص مني ..
طلعت من البيت مقهورة ورحت البيت اهلي واني مقررة ماارجع اذا مايگعد عمو واخلي حد الكلشي ..
وصلني وبالجذب مانزل وياي .. لاف السيارة وراح وبقيت عيني وراه وخاطري مكسور !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
اعرف البارت قصير حبايب لان زوجي داخل مستشفى وماگدرت اكتب اكثر من هيج ..
احاول اكتبلكم بارت ثاني وانزلة بعد السحور تكملة الهذا البارت.. تحياتي حبايب ❤
رواية قوارير من فضة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباح الورد حبايب ❤
///// تكملة بارت الثالث عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
هنا بقت ضايجة وتبجي دخلت للغرفة واني بقيت للمغرب توضيت ودخلت للغرفة اريد اصلي شفتها گاعدة وصافنة ..
سألتها " صليتي ؟"
ردت " هاااا لا هسا اگوم "
رديت " الصلاة علاج الروح .. مهما يكون البيج بس تصلين ينزاح كله "
ابتسمت " هسا گايمة "
گامت توضت ورجعت .. صليت وكملت اجت دنو تريد تصلي مغسلة وجههة وشعرها مبلل وهو كيرلي مو سرح
طالعه تخبل ..
" تتر اصلي "
انطيتها السجادة ولبستها حجاب تصلي ترفع ايدها وتنزل تسجد وتحرك بشفافها عود تحجي مثلنا ..
كملت گالتلي شيل .. عود شيلي السجاده لميتها ..
جانت هنا منتبهة الها وتتنهد ..
" دنو طلعت تحبج ومتعلقة بيج "
ابتسمت " واني هم احسها تشبهني "
ردت " لا انتي احلى "
ضحكت " قصدي بحياتها مو بشكلها "
ردت " اي صدگ تكسر خاطري بس انتي مو غريبة دنو امها ماميتة بس منفصلين هي ونسر بسبب مشاكل "
رديت " اعرف حجتلي عمة "
صفنت بوجهي " شحجت يعني كلشي... "
رديت " لا مقتطفات واصلا مو كلش مهم مثل ماكلتي مشاكل "
ردت " نسر مايقبل احد يذكرها بالبيت تتوقع امي امها بس بيني وبينج اكثر وحدة كاسرة خاطري دنو "
هزيت راسي " مااعرف شنو اگلج بس مو كل ام ام ولا كل اب اب .. اكو ناس يتمنون يكونون يتامى ولا عندهم اهل "
سألتني " شگد عمرج وتوفوا "
رديت " منو قصدج ؟"
ردت " اهلج يعني وانتي صغيرة ؟؟ واخوان ماعندج ؟؟"
اتنهدت " عمري عشر سنوات ومات ابويه .. وامي بعدة بسنة ماطولت .. "
ضاجت " الله يكون بعونج .. الله عوضج بعمة طيبة وحبابه وادري بيها تحبج مثل حبها الوليد .. واحنة هم اخواتج اعتبرينا "
رديت " عمة ماكو مثلها وبطيبتها الي سوته الي ما سواه احد بيوم بحياتي حتى اقرب الناس الي "
اخذتنا السوالف اني وهنا وحسيتها محتاجة تفضفض وتريد الي يسمعها ..
دخلت امها هستوها جاية من المستشفى جايبها نسر وجاي..
دخلت تهمس " شنو هالحجي الي سمعته اخواتج يكولن جايبة جنطتج وزعلانة .. منا نسر صعد يبدل ويغسل ..
اذا نزل شراح تكليله بله "
ردت هنا " ليش مايصير وحدة تزعل مايصير خلاف بين المرة وزوجها "
ردت امها بهمس " اي يصير بس مو ماصارلها سنة من تزوجت... وابن عمها هم .. اخوجن ماناقص هم خابري رجلج الصبح وارجعي اني راح اگله جاي تبات يمنا لان الحمل متعبها "
تنرفزت هنا " تحجين صدگ ماما يعني الي هامج نسر مايزعل واني شنو مو بنتج ؟؟ شلون ترديني ارجع من غير مايرجعني "
اشرتلها " اسكتي اسكتي هسا اخابر وافهم السالفه وانتي گدام اخوج ماتحجين شي فاهمة "
اتنهدت وضاجت وباوعتلي " شفتي شذر تريدني ارجع شلون ارجع واني من گلتلة اريد اروح الاهلي مااعترض واصلا فرح يمكن "
سكتت لان مااعرف شلون اواسيها او مااعرف بهيج اشياء اني لو منها مااتزوج ابد .. وخاصه هي عندها شهادة واهل مسانديها ..
اجت عذراء " يلة يالمسعدات سويت عشا وكملت گومن"
رديت " اني مااشتهي اكلوا انتو بالعافية "
هنا " اني هم "
ضحكت عذراء " شكلجن مثل عجايز ماكلين عشاهن ..
دگومن اذا سأل نسر شأگله "
ردت هنا " گوليله هنا مريضه و شذر تستحي يعني مابيها شي صعب "
طلعت شوية واندگت الباب .. عدلت حجابي وكعدت
دخل للغرفه ابد ماباوعلي راح الاختة قرفص گدامها " شبيج هنو مريضة ؟؟ "
ردت " لا بس عندي الم بسيط وليث گالي ابقي ارتاحي هنا "
اتنهد " والله الي اشوفه جيتج مال زعله مو مال راحة"
ردت " لا عليمن ازعل "
هز راسه " ولجن ربيتجن بيدي واعرفجن ماتگدرن تضمن عليه.. شسوة ليث او شسويتي انتِ؟؟"
ردت ودموعها خانگاتها " اني شعليه هو مزعلني وحتى من اجيت مااعترض وجابني للباب وراح "
هز راسه " هين هين .. راح اخابر عمي هسا واحجي وياه "
طلع گدرت اتنفس .. عجبني كلامة واي اخته وتفاهمة حسيته انسان ثاني مو ذاك الي اعرفه ..
اجت عذراء جابت صينية العشا ووراها دنو تكمز
باوعتلي " يلة گومي اكلي وي هنا ماكو حجة بعد "
گمت يمها خطية .. سحبت دنيا " وانتي يله تعاي اعشيج "
ماقبلت دنو واجت يمي " اني اريد وي تتر اكل "
اشرتلها تعوفها يمي ..
ابتسمت هنا " والله دنو تعودت عليج "
رديت " واني هم تعودت عليها "
بعد ساعه سمعنا صوت زلم ..
گامت هنا للباب " هذا صوت عمو وليث "
اجت اسراء " عمو اجة ويريدج "
هنا ردت " شيردون "
ردت اسراء " لاتصيرين زعطوطة اطلعي وتفاهمي اذا عندج شي وي زوجج "
طلعت هنا واني بقيت وي دنو اعلمها الاحرف ومرات اعلمها سور قصيرة ..
هنا :
من گلولي عمو يريدج مااعرف شصار بيه وشراح اگلهم استحي ..
دخلت للاستقبال.. لگيته گاعد ومدنگ حتى ماخلة عينه بعيني ..
اشرلي عمو " تعاي بابا يمي هنا "
اتقربت وكعدت يمهم ..
سألني " شبيج ليش زعلانة "
رديت " سألته ؟"
رد " اي سألته ويگول ماكو شي يستاهل "
باوعتله بعتب " صدگ ليث يعني زعلت هيج من وحدي ؟"
رفع راسه وجاوبني " ليش من تتهمني اخونج وتشكين بيه وبكل مرة تدورين عركة الاتفه الاسباب واگول اتحملها الخاطر الطفل لان حامل وتصير حساسة ؟؟
اطلع اني غلطان !!
زين بشنو مقصر عنج .. اشو موفرلج كلشي واشتغل شغلتين حتى اضمن مستقبلج ومستقبل الي ببطنج وتالي اطلع اني الغلطان وتگولين ماتهتم بيه "
هو يحجي واني صافنه طلعني صدگ ادور مشاكل وفعلا اني زعلت الاسباب تافهة !!
لدرجة صار نسر يلومني بكلامة وعمو يكلي " گومي صالحي رجلج لاتخلون الزعل يكبر كلشي يصير بين المتزوجين بس ما توصل تعوفين بيتج وتجين الاهلج
ليث ابن عنج وسندج واذا بيوم زعلج من صدگ تجين البيت عمج مو لهنا "
اشرلي نسر اكوم ماگدرت حتى احجي بعد .. گمت من مكاني .. هو بسرعه گام واجة حضني وباس راسي ..
" كلشي ولازعلج ليش اني شعندي غيرج انتي وابني "
وصار يتلمس بطني ..
ابتسمت اله بأستغراب "
حجة نسر " بعد مااقبل يصير زعل بينكم انتم ولد عم مو غربة واحدكم يتكأ ع الثاني "
رد ليث " لاتهتم ابو صگر ماتنعاد ان شاء الله مو هنوة"
ابتسمت " ان شاء الله "
مااعرف شلون بس رجعت بيومها وياه والبيتنا بعد ماوصلنا عمو اصر ندخل وياه ..
من دخلت صارت كبالي رغد سلمت عليها عادي ..
حجت بسرعه " شبيج عيني هنا صدگتي جنت اتشاقه وياج يعني كل واحد يگلج حجايه تصدكين وتتعاركين وي زوجج ؟"
ماحجيت وياها لان اعرفها جانت تقصد الي گالته وماتتشاقه بس يمكن غيرت كلامها لسبب ما ..
رجعنا البيتنا لان قريب عليهم ..
وبيومها ليث عيشني ليلة مختلفه عبالك ليلة زواجنا..
كنت كلما اريد افتح وياه موضوع او نحل سوء التفاهم والشكوك الي بداخلي ..
كان يلتقط مني قبله حتى يلهيني ومايخليني احجي بعدها اخذني الحضنه ونام ..
شذر :
مر كم يوم واشتياقي العمة يزيد .. تذكرت راتبها وطلبت من عذراء تحجي وي نسر علمود نستلمه لان عندها مصاريف وادوية ..
راحت عذراء ورجعت " يگول معليج بيها "
رديت " شنو معليه يعني يقبل اروح وحدي ؟"
سكتت وماردت ..
قرروا يطلعون عمة للبيت لان ماتريد تبقى بالمستشفى
فرحت واخيرا راح ارجع البيتنا ونعيش اني وعمة مثل قبل ..
بس انصدمت من سمعت نسر يحجي وي امه " فرغوا سرير العمة وكنتور .. وراح اجيبلها مقعد متحرك .. هناك محد الها ع الاقل هنا كلجن يمها "
ضجت حيل معناها راح ابقى تحت رحمته تمنيت ارجع الحياتنا واداري عمه بيدي وارجع اشتغل ومنعتاز احد ..
تجرأت وطلعت جان يريد يطلع يجيب عمة للبيت ..
" من رخصتك "
رد " وياي ؟"
هزيت راسي " عمة ماترتاح الا ببيتها خلينا نروح هناك احسن الها "
اتنرفز " مو انتي الي تقررين لو هنا نحكمتي ومليتي تردين هناك ونسوان طابه وطالعه "
استغفرت ربي " انت شبيك وياي حتى راتب عمة ماتخليني استلمة الها ع الاقل يفيدها بعلاجها... ولاتخاف من المصرف الايدك "
ضحك بأستهزاء " لاتخافين استلمت راتبها .. وهااا بعد ماكو وكاله انسيها "'
عافني وطلع وخلاني مصدومة... شنو ماكو وكاله معقولة عمة لغتها وليش ؟؟ وشنو الي طلع مني او بدر هيج سوت .. ماكو غيرة نسر لعب بعقلها وشوه صورتي گدامها اكيد ..
مااتحملت گمت ابجي لااراديا.. كلشي ولاعمة تفقد ثقتها بيه .. هي حتى بعد ماطلبت تشوفني بالمستشفى من يوم الصحت ليش ؟؟"
[ مؤلم ان يسئ الظن بك احد وهو يعلم قدر معزتك له !! ]
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع......
رواية قوارير من فضة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الفل والياسمين احبتي ❤
///// بارت الرابع عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
الساعات .. والأيام .. والأشهر .. وحتى سنيني
تدق الطبول في منتصف رأسي
حتى بت لا أشعر بضربها ولا حتى بلألم
تائهه أنا
ضائعة بين حروف أغنيه بلا لحن
كبجعه صامته دومآ تتأمل أن يأتي ذاك ألسراب البعيد ينتشلها
فتمضي حياتي تاره خالية من المشاعر وتاره مُجردة من الشعور
إلا شعور اليأس حي يرزق لايموت
البرود والدمع الجامد أجتاحني تمامًا مُمتصاً كُل ما أملك من دفيء الأيام
حتى بتُ أعلم أني بلا حضن يحويني
فعلمت أن حياتي ليست سوى الم في بداية اليوم
وفي اليل أعيش ألمجهول !!
رتبنا الغرفة العمة وحضرت اسراء الها شوربة وصدر دجاج مشوي ..
جنت متلهفة اشوفها بس اكو خوف بداخلي وقلق ..
" شسوي لو فعلا مارادتني بعد او بسبب موت وليد كرهت الدنيا واني منهم .. شيصير بيه ووين اروح "
قطعت حبال افكاري عذراء وهي تبتسم ولونها مخطوف ..
باوعتلها مستغربة " بيج شي ؟"
ردت " اندگ التلفون وطلع معتز "
رديت " يامعتز ؟"
صفنت وجهج " شبيج نسيتي شنو صرتي مثل عقل السمكة كل خمس دقايق ينسى "
ابتسمت بثگل " تذكرت بس ليش فرحانة "
ردت بهمس وعينها ع الباب " احسة يلمحلي يريد يحجي وياي لان گال راح ادزلج شي وي هنودة اختة يجونا من تطلع عمة وطلب رأي بالشي الي راح تجيبه هنودة "
اتنهدت " تحجين صدگ شلون تثقون بالولد مااعرف "
ردت " خية انتي جنج متعقدة من الزلم .. بس لا مضروبة بوري "
صفنت بوجهة ورديت بتوتر " بوري شنو ؟"
ردت " والله هسا تطلعين جنتي تحبين واحد وعايفج "
رديت بعصبيه " طبعا لا .. بس الغبية الي تثق وتحب مستحيل اسويها "
باوعتلي بأستغراب " رغم حسيت بأهانة بس اتشاقة وياج والله "
اتنهدت " اسفه عذورة مو قصدي والله انفعلت زايد "
ردت " يلة ماصاير شي .. بس تعاي وياي شوفي شلبس اذا يجن .. اكلج بس لاجايات يخطبن "
رديت " لا عاد مو بهاي السرعه ؟"
ردت " اي هم صدك يمكن حميت زايد "
اجت دنو تركض " اجت بيبي اجت "
تطافرنا من مكاننا .. شفت عمة يدفعها نسر بالعربانة ووراها امة وابو قصي وام قصي ..
باوعتلها عن بعد .. حالتها تكسر الخاطر ووجهها اصفر وبالكوة تجر النفس مبينة بعدهي تعبانه ..
صارت عينها بعيني دمعت عيونها واني هم لااراديا ..
خزرني نسر .. لان مايردون يضوجوها بس مااتحملت ..
هزت براسها بس من غير ماتحجي ..
دخلها للغرفه وسحبها من ظهرها يخليها ع الجرباية .
اجيت بسرعه شلتها من يم رجليها وخليناها وياه ..
غطيتها وردت اطلع اشرتلي ابقى ..
بقيت گاعدة يمها والكل گاعد يمنا ..
حجة ابو قصي " يرادلها راحة وماتحجي هواي مو يجي خطار ويگابلوها وسوالف ..وانتن هم اطلعن عنها خلنها ترتاح "
طلعن البنات واني وراهن استحيت ابقى .. بس جانت روحي تلوب عليها ..
رحت للمطبخ .. البنات مخبوصات يسون عشا ..
واجت بيداء وولدها هم تشوف عمتها ..
گلت العذراء اني اسوي عشا عمة .. صبيت الشوربه وصدر الدجاج .. وخليت فواكه واخذتة الها ..
تلگتني اسراء بالباب .. انطيني اني اخذه العمة ..
انطيتها الها استحيت احجي ..
صبوا العشا وهالمرة خلو النسوان وحد والزلم وحد لان اجه ليث وهنا وقصي ومرته ..
گعدنا كلنا بالهول .. وبالي يم عمة خاف تحتاج شي ..
طلع نسر من الاستقبال " اسراء عشيتي عمة علمود انطيها علاجها "
ردت " اي اكلت شوية شوربة ماقبلت تاكل "
هز راسه " وشوية بعد هم انطيها تاكل فاكهة لو اي شي وهسا تعاي وياي خلي اعلمج على علاجها خاف اني مموجود "
جانت عيني ع الغرفة وبالي يمها جنت اتمنى اني بمكانهم هسا اراعيها واوكلها بيدي وانطيها العلاج ..
مايهون عليه بعيدة عنها وبينا مسافة قليلة ..
كملنا عشا وكمت وي البنات .. شفتهن مشغولات استغليت الفرصه ورحت للغرفه اشوفها ..
فتحت الباب جانت نايمة…
اتقربت يمها متغيرة ووجهها شاحب وضعفان .. بستها من راسها فزت ..
" يمة وليدي "
شافتني هدأت يمكن جانت تحلم بي ..
" سودة عليه عمة گعدتج "
اتنهدت " ليش هو يجيني نوم من گد مااحلم بي .. احجيلي امي انت اخر وحدة شافته هم گال شي وصاج عليه "
رديت واني اتذكر عيونة شلون يباوعلي بيهن وعبالك صدگ يوصيني عليها .. ماردت اضوجها اكثر ..
هزيت راسي " مااتذكر شي احس كلشي مر بسرعه مثل الضباب "
نزلت دموعها " انتظرته حتى يجي واشبع منه ووكت مااموت يشيل جنازتي .. راح بسرعه وماشفت حتى جنازته "
لزمت ايدها افرك بيهن " عمة حبيبتي اسم الله عليج . اني بلياج مالي احد .. لو تعرفين شلون مرن الايام دونج ؟؟"
تنهدت " ليش هو اني بعد بيه فايدة شو تگرمت وگعدت وصرت عالة على العالم "
" لاتگولين هيج مستعدة اخدمج بعيوني ليش السويتيه قليل الي .. خلينا نرجع البيتنا وكلشي يتغير ونعيش اني وياج مثل قبل واحسن "
ردت بتنهد " ذاك البيت يحرم عليه طبتة ودم ابني بعتبته .. البقى بعمري اعيشه شلون ماكان لين ماالله ياخذ امانته "
دخلت خاله ام نسر وام قصي ..
" هاي انتي يمها عبالنا وحدها ؟"
گمت مااتحملت اصبر على نفسي واني اشوفها فاقدة الامل بالدنيا كلها.. وجن كارهة الدنيا والبيها "
طلعت للحديقه اشم هوى ودموعي ينزلن لااراديا ..
مو ذيج عمة الاعرفها صايرة وحدة ثانية .. وخاصه بعد ما رفضت ترجع للبيت شلون راح نبقى هنا ماادري ؟؟
انفتحت باب الاستقبال مسحت دموعي بسرعة ..
شفت مهيمن ابن بيداء ..
اتقرب الي " شبيج تبجين "
رديت "مابيه شي "
رد " ترى هو مجرد سؤال ❔ "
رديت " واني جاوبتك "
گمت اريد ادخل طلع نسر صار بوجهي .. صفن عليه
وباوع المهيمن " شكو شبيكم "
رد مهيمن " ماكو شي خالو طلعت شفتها تبجي "
اتنهد " ادخل جوة ماتشوفون ظهر وحارة شكو طالعين"
عفته ودخلت بس حسيته يريد ياكلني ..
دخل وراي وصاح على اخواته :
" اسمعن هذا الباب ماينفتح بعد ولاتضلن طابات طالعات " جان يدگ ع باب المطبخ ويحجي وكأنه يريد يسمعني .. مااهتميت ودخلت لجوة للغرفة ..
جانت عذراء تنوم بدنو ..
سألت " شبيج ؟"
رديت " وضع عمة معاجبني "
ردت " فترة وتعدي .. دشوفي هاي الملعونة ولا تنام صارلها ساعه واريد اكمل شغلي واسبح راح يجون بيت خالو علي "
رديت " عوفيها وروحي اني انومها يمي "
شهگت " يمة فدوة لمهات العيون الملونة النادرات .. لعد يكولون الحلوات فاهيات شو انتي تنگطين ندارة "
ابتسمت " كافي تصبغين روحي واني انومها "
ردت " لا وربي مااصبغ بس شامتج الي بخدج تسحر اني ادري شمالي لاشامة لا عيون ملونة "
رديت " ليش انتي شناقصج يكفي غمازاتج من تضحكين وخفة دمج "
اجت حضنتني وگرصت خدودي " يمة اروح فدوة الهذا اللسان العسل " بوستني وطلعت ..
ضحكت على سوالفها هي الوحيدة الي تگدر تخليني اضحك لا اراديا ..
خليت دنو بحضني ونمت ..
صحيت على صوت عذراء وهي تصحي بيه ..
فزيت " شكو عمة بيها شي "
ابتسمت " لا يول مابيها بس اجت مرت خالي وهنودة وايدي ترجف مدري شبيه "
اتنهدت " بلة تحجين صدگ هبطتيني علمود تكليلي اجو بيت خالج "
ردت " لا صحيتج علمود هاي ضميها يمج بين مايطلعون لان خاف واحد يشوفها "
طلعت ضرف خلته بيدي صفنت عليه ورفعت راسي الها " هذا شنو ؟"
ردت " دزاها معتز بيد هنودة ماتشوفيني ارجف اكيد يعترفلي بحبه "
رديت " تحجين صدگ ياحب ياخرابيط انتي السنة الجاية سادس وعندج دراسة ليش تخلين هيج امور ببالج بعدج صغيرة "
هزت ايدها " يا صغيرة كملت الـ 17 خليج انتي معقدة وقافلة گلبج لا حب ولا زواج "
اشرتلي اضمها وراحت .. بقيت اباوع للرساله وصافنة معقولة اني هيج بنظر العالم معقدة .. بس شلون يأمنن ويحبن ويثقن ..
اشو هنا تحب ليث حب اعمى وهو متعبها .. وهسا عذراء وثقت بأبن خالها لمجرد ماانطاها رساله وباوعلها بكم نظرة ..
" ربي استر عليهن وعلى اخواتي ولاتخلي وحدة بيهن تضوگ الي ضگته "
ماعرفت وين اضمها .. طلعت جنطتي ردت اخليها دخلت اسراء .. ارتبكت بسرعة خليتها وسديت الجنطة
بقت تباوع وتخزر او يمكن انتبهت ..
احس عذراء ورطتني وورطت نفسها .. همزين ماسألت .. اخذت مواعين وطلعت .. الليلة جمعة ويسوون ثواب الوليد ..
خليت الجنطة بالكنتور وگعدت دنو غسلتلها ورحت يم البنات ..
سألتهم " محتاجين شي ؟"
ردت هنا " لا مايحتاجن لاتخافين عليهن .. اكعدي هنا يمي وساعديني بالاكل "
جانت تضحك ومرتاحة مبينه..
صاحت بيداء " ع الاقل گومن سون الرگي والخضرة نظفنها واغسلنها "
گمت طلعت الخضرة ونظفناها اني وهنا وعذراء كملت المقبلات ..
عازمين عمهم وبيت خالهم وهمة ويطلعون الكم بيت ..
اندگت الباب طلعت عذراء ورجعت .. " هاي خاله رسمية اجت "
من سمعت اسمها احس روحي ردت ..
ركضت عليها حضنتها وهي تبجي واني ابجي ..
" والله فراگجن صعب .. احس المنطقة خاليه دونجن .. ام وليد شلونها ؟"
رديت " والله مو زينة بس حاولي لاتفتحين اي موضوع يمها بخصوص وليد ولاتبجين لان تضوج "
ردت " لا جاية اشوفها وانطيها امانة "
دخلتها لجوة بس شافتها عمة نزلت دموعها ..
" لج رسمية راح ماشبعت منه عافني وراح "
رسمية عود وصيتها ماتبجي .. گابلتها وگعدت تنعى ..
( ربيت الولد وشكد تعبت عليه كلت يكبر وليدي وجنت اظنن بيه يسد عني وحشتي وبيتي يمليه واموت وللكبر بيده يوديني…… )
خلت عمة دموعها عشرة عشرة .. يمكن طلعت قهرها كله بهذا اليوم .. مابجت عليه ونعت بفاتحته وتريد تعوض حزنها الما طلعته ..
خالة ام نسر وام قصي گامن يحجن على رسميه " دادة تحجين صدگ المرة اليوم جبناها من المستشفى "
ردت رسمية " اي قابل اكرهها بس اذا بجت تموت بحزنها خلوها تفرغ عن نفسها "
ظلن يصفگن ايد بيد ويأشرلي احجي وياها ..
رحت گعدت يمها واشرتلها تسكت ..
طلعت ضرف من جنطتها وانطتة العمة ..
مسحت عمة دموعها بالفوطة وسألت " شنو هاي ؟"
ردت رسمية " والله دادة مااعرف اجت بنية حليوة امريكيه يمكن بسيارة مال امريكان .. دگوا الباب كم مرة . هاي مو اول مرة ..
وبعدين هاتف حجة وياهم من بعيد يخاف يتقرب بالانگليزي مو هو معلم انگليزي ..
جنت واكفه يمة .. اتقربت البنية وبقت ترطن ويرد عليها هاتف .. وتالي انطتة هذا الضرف وجنطة بعد صغيرة هاي ..
اخذتهن عمة وتشم بيهن ..
استغربت اكيد هاي الينا .. سألت رسمية ..
" زين هم اجت اول ماانقتل وليد .. "
ردت " اي اجت مرة دگت الباب وتبجي وتصيح بس مافهمنا عليها .. جن وحدة رجلها ميت .. وخفت اتقربلها لا تبلينا .. بس بعدها گامت تجي بسيارة امريكان ماتجي وحدها ووياها جنود .. ودور انطتنا هذا ومشت ماشفناها بعد .. ماردت انطيه الاحد گلت من تصيرين زينة وتطلعين انطيجياه والله شاهد لافتحته ولاشفت شبي "
رديت عليها " قابل منعرفج احنة لتحلفين "
باوعت العمة دموعها تنزل .. فتحت الضرف بي فلوس مانعرف مال شنو بس جانت كلها اوراق دولارات .. احتمال راتبة او هو مخليهن يم الينا ماعرفنا "
والجنطة بيها اغراض وليد الخاصه وملابس.. طلعتهن وصارت تشتم بيهن ومغمضة "
خالة ام نسر بقت تأشر وتهمس على رسمية لان بجتها هواي ..
رسمية ماطولت بسرعه گامت " اني رايحة
گمت وياها " وين رايحة بعد وكت "
همست " لا حبيبة عندي شغل اجيت اسلم الامانة واروح وشوكت ماترجعون للبيت اجي واشبع منجن "
اتنهدت " مااعتقد نرجع عمة ماتريد ترجع بالبيت الي بي انقتل وليد "
هزت راسها " حقها يوم حقها وحيدها هذا وماشبعت منه "
طلعت صار بوجهها نسر سلمت وطلعت رحت وراها وصلتها للباب ..
ورجعت لگيت نسر بالمطبخ ويتأفأف .. " انتي شلون تدخليها للغرفة مو گلنا الزيارة ممنوعة ومو زين عليها
وهاي الدلالة بعد مااريد اشوفها..
حسيت احد وصلة كلام عني وهيج مفجور عليه
" ماتعرف رسمية بالنسبة العمة .. تحبها وتقدرها هي الي جانت ليل ونهار يمها شنو تريدني اطردها .. لو ببيتها عمة ماطردت احد "
صاح بوجهي فززني " السانج لج .. لاتشوفين جنتي مسيطرة على بيت عمتي ومقشمرتها تقشمرينا .. ااااخ بس كله مني .. قبض على اديها وتعصب خفت منه ..
عفته ودخلت بسرعة يم عمة بعد مرضها واني بعدني احتمي بيها ..
رغم رزلني گدام اخواته ومرت قصي وهنودة جانت واگفه بنت خالهم بس ماخليت خوفي يسيطر عليه رديته وادري بي راح يتعصب بس ماحبيت كلامة عن رسميه رغم كل الي مرت بي بس امينة وتخاف الله والدليل مافتحت الضرف ولاشافته وجانت تگدر تاخذة ومحد يدري بي والينا مااعتقد بعد ترجع بعد موت وليد"
دخلت يم عمة اشرتلي .. " هاج هذا الضرف ضميه عندج مااريد اشوفهن بعد ماراح وليدي .. جان يجمعهن ويلمهن او يمكن مأمنهن عندها بس بعد ماراح مااريدهن خليهن عندج ذني محللات موهبات الج "
رديت " لاعمة شسوي بيهن هاي حلالج وفلوس وليد ..
بس تصيرين احسن اطلعي بيهن للخارج وتداوي بيهن وارجعيلنا "
اتنهدت " الله كريم امي .. ولو شسوي بالحيل وحيلي طاح من يوم طيحته بالباب وبحضني "
اتقربت منها " عمة وليد يعتبر شهيد انقتل غدر وبلا ذنب بس انتي فكري بنفسج وبيه .. "
سكتت وغيرت الحديث " اريد انام شوية احس راسي يوجعني "
عفتها وگمت .. رحت للغرفة الثانية شفت اسراء تدور بالجنطة مالتي ..
صفنت عليها شافتني ارتبكت وسوت نفسها تدور بالكنتور ..
اتقربت منها " شنو الي تدورين عليه گولي وانطيجياه"
ردت بعصبية " شوفي شذر خلي اكون صريحة وياج .. اني مااثق بيج وانتي حاسة اكيد .. وشفت ضرف ضمتيه وارتبكتي خلتيني اشك اكثر "
طلعت الظرف الي انطته عمة الي " قصدج هذا ؟؟
" هذا عمة انطتنياه امانة اضمها "
ردت " لا مو هذا ذاك غيره "
رديت " اي هم يخصها واذا ماتصدگين روحي اسألها واول وتالي دورتي ومالگيتي ولو اصلا عيب تدورين بغراضي "
اتنرفزت " ومنو انتي وتعلميني العيب ؟؟"
رديت " لا العفو صح مامتعلمة مثلج ولا داخليه كليه بس اعرف انه ميجوز احد يدور بشي مو اله "
خزرتني وطلعت ماحجت ولا كلمة… مااعرف شنو سبب هالحقد عليه رغم مامأذيتها ابد..
اخذت الجنطة خليت الضرف بيها وسديتها .." الحمد لله لما اخذت عذراء الضرف مني ..
دخلت عذراء " شبيها اسراء طلعت ضايجة"
حجيتلها اصفر وجهها " يمة بيه بخت اخذتة منج وضميته جان صادتني اخت نسر وفضحتني "
رديت " وين ضمتيه بس لاتدور وتلگيه "
دگت ع صدرها وتضحك " بالخزنة السريه "
ابتسمت " والله عندج سوالف "
ضحكت " اي شعبالج ماكو امن من هذا المكان… خليني اروح اكمل صب وياهن لا يطلعون حجة عليه ..
رحت وياها للمطبخ اسراء واگفه دارت وجهها من شافتني ..
صبينا الثواب .. وزعنا قسم والباقي فرشنا السفرة ع طول الاستقبال خلينا الاكل ..
خليت صينية صغيرة بيها سوب ودجاج وزلاطة ..
واخذتها العمة ..
جانت مخليه سبحتها تسبح ..
شافت الاكل " مااشتهي امي اخذيه .. اني ضايجة من نفسي اريد اسبح واصلي اذكر ربي "
رديت " اكلي شوية وادخلج اسبحج بيدي "
اتنهدت " هم هذا خوش حمل اجاج "
رديت " ليش من خلتيني ببيتج وحميتيني واعتبرتيني بنتج هم صرت هم گلت حمل "
جاي اوكلها دخلت اسراء " اني اجيت اعشيها وانطيها علاجها انتي ماتعرفيه "
ردت عمة " علمي شذر عليه لان هي يمي انتي دوام عمتي وماتلحگين بين البيت والدوام "
سكتت اسرااء طلعت الادوية علمتني عليهم بس الابر گالت نسر يضربهن الها ..
طلعت واني ساعدتها تگوم وصحت عذراء وياي خليتها بالكرسي واخذتها للحمام..
غسلتلها وغسلت شعرها ع كيفي ومشطته الها. .
وطول مااسبحها تدعيلي وجانت دعواتها راحة نفسية بالنسبة الي ..
كملنا " اممممم ريحتج تخبل صارت "
شكد حاولت اغير نفسيتها واخليها تضحك ابد ماتضحك
طلعتها للغرفه گومناها ع الجرباية .. اني والبنات وبدلتلها وجبتلها مي توضت وصلت ..
بعدها تعبت خليتها ترتاح وطلعت ..
شفت عذراء طالعه من الحمام محمرة ومصفرة و تبتسم الي ..
جانوا الخطار كلها رايحة والبنات ينظفن البيت ..
ابتسمتلها " نعيما "
ردت " شكرا " واشرتلي اجي وراها ..
دخلنا للغرفه باوعت منا منا عبالها واحد خاتل منظرها يضحك ..
وهمست " اعترفلي بحبه ويگول نيتي صادقة وياج بس انطيني فرصه "
سألتني " شتگولين ؟"
رديت " تعرفين رأي وهذا قرارج بعد اذا واثقه بي بكيفج "
ردت " طبعا واثقه بي .. تربية خالو علي مو مثل خالو عباس "
سكتت ماردت اضيع فرحتها بس الشكوك الي بيه خلتني مااثق بأحد ..
خليتها تمشط وطلعت بالحديقة ع المرجوحة لگيت هنا گاعدة وتباوع للنجوم ..
هنا :
من يوم الي زعلت ورجعني حسيته متغير .. صار يهتم بية ومن عندي مراجعة ياخذني ..
وخاصه لما اخذنا سونار وعرفت نفسي حامل بولد فرح حيل وصار يخطط شنو يسميه ..
تغيرة عجبني كلش وارتاحيت .. وايقنت كلام عمة وماما صحيح ✔ لما كالوا شوية شوية تتعودون على
بعضكم ويزيد اهتمامه وحبه الج ..
حتى وهو بالدوام يخابرني ويسأل عني ويشوفني شمحتاجة .. بدت نفسيتي ترتاح وصرت اتواصل وي صديقاتي.. الي كلهم قدموا ع تعيين واني بقيت هيج
لان حامل وعلى وشك ولادة بس حبي الليث واهتمامي ببيتي وعائلتي خلتني ماافكر ولااشيل هم للتعيين مادامني مرتاحة وحياتي بدأت تستقر ..
جنت گاعدة ع المرجوحة ببيت اهلي وعيني ع النجوم
الجو جان حلو والليل قاتم السواد ..
افكر بأسم ابني .. اني اريد جود وهو يريدة اسد ..
اجت يمي شذر ..
شافتني ترددت تكعد ..
اشرتلها " تعاي يمي ضايجة وحدي "
اجت گعدت .. سألتها " برأيج شذر منو الاحلى جود لو اسد اسم الابني "
ردت " اثنينهم حلو بس جود احلى مااحب اسم الحيوانات "
ضحكت على كلامها " خلي يسمعج نسر ينتحر بيج "
ردت بخوف " ليش ؟"
رديت " من جنة صغار نضحك على اسمة ونگله حيوان ونبقى نقلد عليه .. وبالمدرسة يكلوله الطيور الجارحة فهو يتخبل ويتعارك وياهم واسمه مطرود ودازين على بابا من وراه "
ردت " بس اني ماقصدي عليه هيج طلعت لااراديا "
هزيت راسي " انتي طيبة شذر ويمكن الله يحب عمة الي خلاج يمها بس مرات الاحظ نسر يتصرف وياج بقسوة اعذريه هو عندة ظروفه "
ردت " مو مهم تعودت "
سألتها بحيرة " ليش احسج دايما مهمومة واكو حزن داخل عيونج… بالبداية جنت اتوقع طبيعه عيونج حزينة هيج .. بس بمرور الوقت ومن شفتج تضحكين وي عذراء وتسولفين حسيت السبب مو بعيونج بداخلج"
ردت بتنهد " لاتعرفين احسن لان اني ماعندي حياة عايشتها حتى احزن او افرح الاجلها .. اني حياتي ابتدت من صدگ من عرفت عمة "
استأذنت وگامت بسرعة هي يمكن هيج طبعها معتكفه ع نفسها احسها بس وي عذراء ترتاح ولو هي ام اللسان منو مايرتاح لسوالفها ..
عذراء :
اني اصغر واخر العنقود من بيت هذال .. جدي اقصد
مااعرف من سماه هيج بس ظلمه خطية… حتى من يصيحولي بأسمي الثلاثي استحي من يگولون هذال لو يسألوني عن معناه ..
جنت بمدرسة مختلطة ابتدائية والولد يضحكون عليه فاحاول اصير قوية واضربهم واتعارك وياهم ..
من صغري واني يگلولي تصرفاتج مال ولد ..
حتى من نتجمع بالاعياد ولد خالي وولد عمي .. يخلوني العب بجهة الولد لان دايما شعري ولادي وتصرفاتي…
ولان ماشاء الله البنات اكثر من الولد عندنا ..
من صغري واني انحاز المعتز ابن خالو علي واتعارك وي حسام ..
لان معتز حلو وحباب مو مثل حسام يسحل شعري ويضربني ..
وهالمشاعر كبرت وياي .. وتجددت لما تزوج نسر واجة معتز .. وبعدها بوفاة وليد هنا تطورت اكثر ..
شكد كنت اضحك وماشايله هم للدنيا ومااحسب حساب التصرفاتي .. رغم اخواتي وامي دايما يوصني ابطل ضحك واثگل ..
بس بنظرة وحدة من معتز .. تجددت طفولتي وتغيرت تصرفاتي .. صرت احسب حساب الكلشي ..
ساعات اكول شنو عجبه بيه… ماااسراء اكبر مني وبعمرة ..
وساعات احمد الله الي زرع هالحب والمشاعر بداخلي من طفولتي ..
من انطتني هنودة الرساله كنت متحمسة اقرأها ومنتضرة الليل يجي وادخل بحجة اسبح وافتحها ..
فتحتها وگلبي يدگ ..
مكتوب " ابنة عمتي الغاليه .. لااعرف بماذا اصفك او اصف مشاعري اتجاهك فكل هذا مرهون بكلمة منك ..
ان كنتي تحملين نفس المشاعر التي لم اجرؤ على النطق بها بالهاتف .. ارجو ان تتصلي بي واتصالك هو الي الذي سيجعلني اخطوا خطوة اتجاهك فنيتي صادقة وجادة لانك لست شخص عادي بالنسبة الي ..
انتضر ردك بالليل "
ساعتها مااعرف شصار بيه .. اتمنيت اعيط من الفرح ماعندي بس شذر صديقتي صح ماعرفتها هواي بس هي فعلا انسانة تستحق الثقه .. يمكن اثق بيها اكثر من اخواتي ..
رغم عندها موقف من الولد وماتحب العلاقات وكذا بس مجرد مااحجي وافضفض الها ارتاح لان هي تكتفي بالسكوت وهالشي يحسسني انه احجي وي نفسي..
انتضرت يجي الليل واخابر ..
كنت مترددة وعيني ع الدرج خاف ينزل نسر ويسمعني
كلما اوصل يم التلفون ارجع من خوفي ..
اخر شي تجرأت وخابرت .. ويمكن جان منتظر هالمكالمة ..
اول ماگال الو ..
بدأ قلبي ينبض كـ قيثار يعزف بدون اوتار .. مااحس بعد برجلي وايدي من الخوف ..
بداخلي ممصدگة هاي اني نفسي عذراء الي ماتخاف او ترجف من شي ..
بس معتز كان قادر انه يروض اللبوة الشرسة الي بداخلي ..
همس " احجي ادري بيج واحس بيج من انفاسج "
رديت " مااگدر اطول اهلي گاعدين "
سألني " قريتيها مووو ؟؟ "
هزيت راسي وعبالك راح يشوفني .. ماكدرت انطقها
وجن هو شافني وگال " يعني اگدر اعتبر السكوت علامة الرضا "
رديت " اي " وسديت التلفون بوجهة بسرعه لمن حسيت بحركة .. اجت من المطبخ ..
انخطف لوني لان جانت عيني ع الغرفه بيها بيداء وماما واسراء .
حسيت براحة ورجع الدم بوجهي لما شفت شذر مو احد ثاني ..
اشرتلي " شبيج ؟"
رديت " خوفتيني جنت اخابر "
ابتسمت " اذا انتي جبانة المن تجازفين "
كان يوم مميز بالنسبة الي وحسيت انه فعلا كبرت وصرت انثى حقيقيه مو ذكر مثل مايسموني بصغري
صار لازم اتغير واحسب حساب التصرفاتي منا وهيج
اجة مهيمن وبنات بيداء جابوا الدومنة يريدني العب وياه ويتوسل بيه " حبابة عذورة ضايجين شبيج "
من فرحتي ماردت ازعل احد .. شذر اشرتلي انها رايحة يم عمة ..
واني بقيت وي المزعطة العب عود گلت لازم اكبر واحسب حساب التصرفاتي ..
شذر :
خايفه على عذورة رغم اعرفها قوية بس يمكن كسر المشاعر والخاطر اكبر من كسرة النفس ..
دخلت اشوف عمة جانت نايمة ..
حاولت انام ماگدرت طلعت اتوضأ .. حتى اقرأ قرآن شوية الختمة وليد .. مابقى شي للاربعين والبنات كل وحدة لازمة ختمة اله خطية ..
صاحتني عذراء تعاي اگعدي يمي حبابه شوفي الملعونات يشجعن بأخوهن وعايفات خالتهن ..
سألت " شلون تلعبون هاللعبة ؟؟"
ردت " تعاي بمكاني واعلمج "
عجبني اجرب اللعبة وگعدت وياهم .. جانت اللعبة سهلة ومسلية .. اخذني الواهس بس مهمين جان محترف بيها غلبني كم مرة .. طبعه مثل طبع عذراء بالضحك والمزح ..
ماكنت اعرفه زين .. بس رغم كلشي حباب ..
وكل شوية يگول من انعل قاسم واهلة ..
ضحكنا عليه وسألته " منو قاسم ؟"
رد " ههههه عمي اقصد اللعنه الي طاحت علينا بعد موت ابوية "
سكتت وماسألت اكثر .. سمعت صوت كحة شمرت الدومنة وگمت…
ضحكت عذراء " شنو شفتي بعبع شبيج ..
نزل كـ العادة مخنزر .. ماتنامون كافي هوسة وضحكم واصل لفوگ .. گولوا اكو مرة مريضه بالبيت ..
وانتي عذراء .. شوكت تكبرين ..
رزلها وكأنما يوجه الرزاله الي…
تركتهم ورحت توضيت ورجعت اقرأ قرآن الى ان نعست ..
كم مرة عمة تگعد اساعدها وارجعها .. تبقى تلوم بنفسها وتگلي كسرت ظهرج امي ..
احسها تستحي وماتمون .. مرات البنات يمي يساعدوني ومرات وحدي لان مايهون عليه اگعدهن ..
مر كم يوم البنات يرحون للدوام .. نبقى بس اني وخاله ام نسر تطبخ واساعدها بالبيت ودور اروح اني ودنو نگعد يم عمة نغير جو يمها ومرات اسويلها فواكه بس هي ابد ماتاكل… حتى بدأت تضعف او هي تتعمد تريد تضعف حتى ماتحسسنا بالتعب .. لان كلما نشيلها تضوج وتدعي الله يريحها من الي هي بي لو يشفيها
بدأ نسر ياخذها الاطباء يعرضها عليهم… ومرات يجي الصبح ياخذها للمستشفى يسوولها علاج طبيعي بس وزنها وجسمها مايساعد ترجع هلكانة تعب ..
بعد يومين الاربعين وليد .. مارادوا يسوون هوسة بس ثواب لان عمة يخافون عليها اذا سوو قراية وملة راح تبجي وتتخربط ..
سوينا خفيفي وحلاوة تمن .. وزعنا بثوابه .. وبيوم الخميس بالليل سوينا ثواب الاربعين وعزم نسر عليه اقاربهم والمنطقة كلها..
ثاني يوم روحة النجف .. حضر نسر سيارة جبيرة للنسوان .. بالاضافة السياراتهم الصغار ..
ماراد عمة تروح وگالي ابقي يمها انتي وعذراء .. بس عمة اصرت تروح تزوره لان ابد ماراحت اله من يوم الدفنه ..
عمو ابو قصي اشر النسر " خليها تروح وترتاح لان راح تكبت بگلبها وتموت .. خليها تشم گبره وتبجي بلكي ينجبر خاطرها وترتاح نفسيتها "
رد نسر" هاهي بس خليها بسيارتك لان تبريد وحديثة مو زين عليها الحر تموع روحها .. وحتى بس تكمل زيارة ترجعوها لهنا .. وانتي وياها لاتعوفيها ابد ..
هزيت راسي بمعنى اي ..
صار الفجر .. گعدنا صلينا .. وبدلت وحضرت ملابس عمة ورحت اگعدها ..
جانت نايمة بعمق ووجهة مبتسم .. اتقربت منها عمة
عماتي خليني البسج ملابسج حتى نروح اليوم تشوفين وليد ..
جانت نايمة وجنها ماتسمعني .. اتقربت اكثر ولزمت ايدها .. جانوا دافيات بس مايتحركن ..
خفت ابتعدت ورجعت تقربت .. نزلن دموعي لااراديا
عمة وليد ينتظرنا اليوم خلينا نروح .. لاتعوفيني وحدي مو اتفقنا نبقى سوة ..
جان ذاك الوجه المبتسم اكبر دليل على راحتها بس گلبي ماارتاح ..
دخلت عذراء… " اجيت اساعدج ليش مگعدتيها لسا نسر يكول استعجلن… "
اشرتلها .. "' اشششش لاتگعديها نايمة خليها.. بعدين نروح روحوا انتو .."
ردت عذراء " يااسم الله شبيج تخبلتي لو ركبج جني لاتخوفيني "
اتقربت اتحسس انفاسها خليت ايدي ع خشمها ماكو نفس ولاصدرها يتحرك ..
باوعت العذراء وشهگت " عمة عافتني وراحت .. راحت الوليد قبلنا "
لطمت عذراء ع وجهها وصرخت بعلو صوتها ..
غمضت عيني بسرعه ورجعلي نفس الصوت الي صاحتة عمة بموتت وليد !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
رواية قوارير من فضة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباح الياسمين حبايب ❤
///// بارت الخامس عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس
رحلوا الأحبة بغير وداع ولا أدري أين ألقاهم
سألت عنهم الديار .. فوجدت الديار تبكي فرقاهم
**************
فأي شوق هذا هواكم يميت القلب من الأحزان
يسجننا بقيد وأصفاد .. ويقتلنا قبل الأوان
************
صراخ عذراء هز البيت هز .. جنت مخليه ايدي ع اذانها لاتسمع وتضوج ..
احسها بعدهي روحها يمي تحوم ..
دفر الباب نسر وصرخ " شكو عمتي شبيها ؟"
عذراء تلطم وتبجي " ماتت عمتي ماتت "
صحت بيها لااراديا " اشششش لاتسمعج وماترجع جاي احس بيها موجودة يمنا بالغرفه "
اتقرب نسر دفعني حيل وگعت بالگاع ..
بقيت صافنة مامستوعبة .. صار يتفحصها ويحاول يگعدها .. ويضغط على صدرها حيل ..
بعدها حضنها وگام يبجي ..
كلها واگفه بالباب من شافوا نسر بجة كلهم بجوا والنسوان تعيط ..
دخل عمو ابو قصي .. سحب نسر وخلة كرسي يمها ..
صار يودعها ويحجي وياها ..
كلماته اله ووداعها هو الي اثر بيه .. ماگدرت احجي بس دموعي نزلن ..
" معقولة هاهي لهنا وحظي انتهى .. الملاك الي الله نطاه الي ماطول كم سنه وراح "
اباوع بالوجوه واحد واحد .. كلها تبجي ومتأثرة ..
كلهم مااعرفهم ذولي منو ..
عرفتهم لمن عرفتها .. تبجون عليها مثلي .. كسرتكم مثل كسرتي .. راح تحسون بفراگها مثلي ..
احس نفسي رجعت النقطة البداية ..
وكأنه اليوم الي تحرش بيه ابوية .. اليوم الي قرر يغتصبني بي وقتلته .. اليوم الي هربت من بيتي والي كان المفروض يكون بيتي .. والتجأت للشارع والوحوش البشرية ..
اليوم نهاية البداية ..
غطاها عمو ابو قصي وطلع ..
طلعهم كلهم ووصى اولاده ونسر يجيبون تابوت حتى ياخذوها للمستشفى..
اسمع عياطهم يرن بأذني…
اتقربت منها بهدوء .. " عمة شفتي شلون كلها تحبج .. كلها تبجي وتعيط علمودج… يهون عليج تعوفيهم كلهم وترحين .. لو اني ماانقهرتي عليه ماحسبتي حساب غربتي ووحدتي .. رحتي وراه ومااتحملتي "
خليت راسي على جربايتها يمها ردت اشبع منها قبل لياخذوها ..
غفيت من غير مااحس .. وجنها تصحي بيه ..
" شذورة امي گومي نامي بفراشج "
رفعت راسي :
" عمة هاي انتي عبالي عفتيني ورحتي "
ابتسمت الي " وين اروح ياامي هو اني اگدر اعوفج .. بس وليد طلبني راد ينام بحضني الليلة .. شلون اعوفه انتي قوية واني وياج ابد مااعوفج لاتخافين "
رديت ودموعي ينزلن " اخاف من هاي الدنيا قوتي بيج انتي .. منو الي هسا .. كلها مليانة وحوش ماترحم "
اتنهد وهي تمسح على راسي " لاتخافين مااروح اذا مااحميج مو گلتلج انتي بحمايتي ومحد يأذيج "
فزيت على صوت اسراء " گومي شذر حيشيلوها گومي"
باوعتلها مستغربة اتمنيت يطلع موتها حلم تمنيت اصحى الگيها گاعدة ..
باوعت الخالة ام نسر گاعدة وتقرألها دعاء وسورة يس
دخلوا الولد يبجون ودعوها ولفوها بالجرجف وشالوها
اتجهت الخالة ام نسر " خالة بداعت عزيز گلبج اخذوني وياكم "
دمعت عيونها وهزت راسها " روحي البسي خاله انتي اكثر وحدة تريدج يمها هسا "
ماصدگت ركضت للغرفه لبست عباتي الاسلامية واجيت
بالباب وصاح " وين رايحة بس امي وعمتي ام قصي ارجعي يم البنات "
باوعتله بتوسل " لاتحرمني اودعها هي كلشي بالنسبة الي بالدنيا . اذا تعزها خليني امشي وياهن "
اتنهد " استغفر الله واتوب اليه .. اصعدي بسرعه بس مااريد عياط ويانا زلم هواي "
صعدت ممصدگة بالسيارة الصغيرة يسوق بيها ليث ..
عيني ع التابوت وابجي ..
طلعت قرآن ام نسر وانطته الي .." اقري قران الها يتلكاها بالگبر "
اخذوها للطب العدلي واحنة بقينا بالسيارة . الانتظار صعب بس الي مصبرني انها بعدهي ويانا بالدنيا ..
ماراحت وعافتني .. احس بوجودها يمي ..
كشفت السما وطلع النهار .. وطلعت هي من المستشفى شايليها على جتفاهم ويبجون ..
حقهم اي مو اي وحدة هاي الملاك الي تحب الكل والكل يحبها ..
مااتذكر طول وجودي يمها اذت احد ولاكشرت بوجه احد ..
كلهم يعتبروها مو عمة صديقه الهم ويسولفولها اسرارهم ومشاكلهم…
احس كلنا تيتمنا بعدها ..
اخذناها وطلعنا للنجف .. ماقبلن ادخل للمغيسل بقيت بالسيارة وهن دخلن ..
بقيت اقرأ قرآن وبالگوة اباوع من دموعي الي مابطلن بجي ..
اجة ليث " هاج هاي مي غسلي واشربي الطريق كله تبجين "
اخذته ورجعت اقرأ ..
لمحت خالة ام نسر وام قصي طلعن ..
صارت عيوني على الباب الى ان طلعوها ..
" هااا عمة هاي اخر مرحلة راح تروحين من صدگ وتعوفيني ؟"
صعدن يبجن ويسولفن " شفتي شلون شكلها انگلب عبالك بدر منور ونايم .. ووجهة مبتسم "
ابتسمت لااراديا " فرحانة تلگيها راح تروح الوليد وترتاح "
اتنهدت ام نسر " اي خاله جنها كرهت الدنيا بعدة .. ماصدگنا صحت ورجعتلنا تالي جانت منتظرة هاليوم يجي وتروحله "
اخذوها دفنوها بعد مازوروا جثمانها ..
ودعتها اخر وداع وشميت ترابها ..
رجعنا بغداد وعيني ع الطريق. .
" ااااه يابغداد اجيتج يائسة اول مرة وحضنتيني وحميتيني .. هالمرة رجعتلج بس جثة بلا روح شلون راح تحييني "
وگفنا يم سيطرة ..
سيارتنا يم سيارة قصي يسوقها وبالصدر ابوه وبالورى نسر ..
باوعتله جان مو ذاك نسر الي اعرفه والي شفته اول مرة ..
مخلي الغترة ع راسه ومتكي ع الجامه ..
بقيت احجي وياه بداخلي " جانت عمة عايشة وانت ماراحمني هسا شراح تسوي بيه ؟؟ وين راح اروح ومنو يأويني "
حركت السيارات من التعب والبجي تكيت راسي ع الجامه وغفيت ..
الى ان وصلنا ..
البيت كان مليان ناس حتى من المحافظات سامعين وجايين ..
هواي ناس من الكاظمية .. حتى رسمية الي اول مااجت عيني بعينها ..
صرت انحب وابجي ..
حصنتني وصارت تواسيني بنواعيها .. واني ازيد بجي ولطم فقدت .. وهي تنعى والبنات واني نبجي ..
بجت النسوان كلها ..
اشو النسوان كلها تتسائل " منو هالحلوة الي تبجي عليها هيج وموتت نفسها شتصير منها ؟"
ردت رسمية " هاي بنتها الام وليد "
الكل متوقع انه عمة متبنيتني واني بنتها .. بس مايدرون هي اعز عندي من امي واحن عليه منها ..
احس البيت يخنگ بدون حسها .. كل شوية اسمعها تصيح " شذر تعاي امي ساعديني "
واركض اشوف الغرفه فارغة وحتى جربايتها شايليها ..
مااعرف شصار بيه احس حياتي انتهت بدونها ..
البنات لازماتني ومايخلني الطم .. يخافون عليه…
وجهي احسه ورم واثار الضرب بينت بي ..
صاحت بيه ام نسر " كافي ماما هيج تأذيها عبالج ترتاح جاي تعذبيها .. اكعدي اقرأيلها قران صليلها ..مايجوز تلطمين على وجهج هيج "
سمعت كلامها وغسلت وجهي وتوضيت ورحت للغرفه طلعت السجادة والقران وكتمت حزني بداخلي ..
خلصت ايام الفاتحة وحدي اقرأ قران واصلي ..
حتى اكل مااكل ومااخلي قطرة مي بحلگي…
يأست من الدنيا وتمنيت اموت ..
اخوات نسر كل شوية داخلة وحدة تواسي بيه وتجيب اكل بس مااكل .. ماقصرن وياي ابد بس مااعرف ليش احس بغربة وياهم بعد عمة ..
بوجود عمة كلشي مختلف وحلو .. هسا كلشي اظلم ومابي طعم ..
كملت ايام الفاتحة واني مااطلع الباب الغرفة الا للضرورة ..
عذورة ماعافتني ابد ..
صادفت امتحاناتها النهائية خطية بالفاتحة ..
اخذت اجازة والبقية امتحنتهم شلون ماكان ..
دنو حبيبتي تشوفني ابجي ..
تجي تمسح دموعي ماتقبل ..
مرة سألتني " انتي ليش تبتين ؟"
رديت ودموعي بعيني " امي ماتت "
ردت " وين راحت "
رديت " للجنة يم الله بالسما "
باوعت للسگف " اني هم امي راحت يم الله "
كسرت خاطري اكثر حضنتها حيل واشم بيها وابجي ..
دائما اشوف نفسي بيها ..
طبطبت على ظهري " لاتبتين اني اصير امج انتي صيري امي "
ابتسمت على سوالفها .. وسكتت الخاطرها ..
صارت تسولف وتحاول تخليني اضحك وتشاقيني ..
وفعلا كانت بلسم الي بهاي الفترة ..
بيوم گعدت من النوم الصبح عذورة نايمة واسراء جامعه عندها امتحانات ..
طلعت شفت باب الاستقبال مسدود… عندهم خطار يمكن ..
رحت للمطبخ خالة ماكو ..
غسلت ورجعت للغرفه .. سمعت اسمي نذكر ..
بقيت واگفه اسمع ..
جان الصوت الام قصي وابو قصي وهم يسألون عني
" البنية وين تروح هسا .. هاي مسؤولية صارت برگابنا"
ردت ام نسر " خوية حالها حال البنات مامأذيتنا "
ردت ام قصي " خية مو خطبتها الابن اخوي مهند وجان شاريها ولسا يريدها بس ماقبلت لان عمتها عايشة هسا ارجعوا اسألوها بلكي توافق "
ردت ام نسر " والله ردتها النسر قبل وام وليد ماقبلت اي واحد بيهم مايفرق بس المهم البنية تنستر "
رد ابو قصي " انتن تخطبن غير نعرف اهلها خاف باجر عگبه يطلعنا واحد ودور جيبوا وردو ومالنا خلگ مشاكل "
ردت ام نسر " نسر يعرفهم اسأله واشوف "
بقيت مصدومة واني اسمعهم… الكل يخطط الحياتي ويريد يخلص من المسؤولية .. اوووف عمة جنت مدللة بوجودج ومااهتم الاي شي… جنتي مساندتني ومااخاف هسا منو الي "
رجعت للغرفة حايرة وين اروح… فكرت وجودي هنا غلط بغلط .. ولو هي حياتي كلها صارت غلط ..
الاحسن ارجع البيت عمة وارجع اشتغل واخيط واعتمد على نفسي ورسمية يمي الى ان الله يفرجها عليه راح ابقى شذر اليتيمة ومااخلي احد يهدني او يستغلني "
رجعت للغرفة بين ماگعدت عذراء سوتلنا ريوگ تريگنا اني وياها ودنو ..
كملنا تنظيف وخالة طبخت ..
واني افكر شلون راح اطلع منا… وخايفه اطلب من نسر اكيد راح يرفض ارجع لهناك هو من جانت عمة بالگوة طايقني مو دور هسا .. اكيد يطلعني طمعانة بالبيت "
للظهر وبعد مالكل تغدا ونام..
بس عذورة گاعدة خابرت معتز شوية وگالت راح يجون العصر ادخل اسبح واطلع ..
صارت عيني ع التلفون… رحت دگيت رقم رسمية ..
شگد دگيت مشغول ماكو…
ردتها تجيني بتكسي… بس ماحصلتها ..
وعذراء دخلت للحمام ..
رحت للغرفة .. طلعت ملابسي وجنطتي لبست عباتي ..
وخليت ورقة العذراء ..
" عذورة رجعت للمكان الي يناسبني مااگدر ابقى هنا احس نفسي غريبة اعذروني "
طلعت واني اعرف الي سويتة خطأ .. جنت متوقعه راح يكون هروبي سهل مثل الاول ..
بس الي ماحسبته انه الوضع جان امان وهروبي هسا مختلف عن قبل… الوضع والناس وكلشي تغير بالبلد ..
طلعت من البيت والشارع فارغ يخوف ..بكل مرة اخاف واتراجع بعدها اتقوى واتوكل على الله وامشي ..
كل تكسي تجي اريد اوگفها واخاف ..
اكو يكوفون وحدهم ويسمعوني حجي ..
" يحلوة وين تردين تعاي اوصلج وين متردين وببلاش"
امشي وكأنه مااسمع اي شي منهم ..
الثاني يكلي " لازم متواعدة بهالضهرية وعافج .. بس شگد ماعندة ذوق الي يعوف هيج حسن "
صرت امشي سريع ورجلي ترجف ..
شفت گدامي موقف رعبني اكثر… سيارتين ..
حاوطوا سيارة ورموا ع التايرات ..
نزلوا ملثمين ..
سحبوا الرجال البيها غطوا راسه واخذوه بعد ماشبعوه كتل وضربوه.. بقيت ابجي من الخوف .. شورطني ياالهي وطلعت ..
شلون ماحسبت الشارع مليان ذيابة ويمكن نسر الله دزة الي ورحمني .. هالوحوش المنتشرة مستحيل ترحمني ..
بقيت ابجي وخايفه رجعت للبيت اركض من خوفي ..
بعدت هواي عنهم صرت اركض مثل المخبلة ..
هذا اليوم كان اكبر غلط بحياتي ..
خطواتي الغير محسوبة كانت راح توديني للتهلكة ..
مو بكل مرة تسلم الجرة ..
هاي المقولة سمعتها من عمة ..ومازالت ترن بأذني
شلون صرت غبية مااعرف كان لازم اواجه وادافع عن حقي مو اهرب واذب نفسي وشرفي من فوق الهاوية
دگيت الباب مرعوبة ..
مافكرت اذا رجعت شراح اگلهم المهم ردت مكان احتمي بي من الغابة الموجودة برة ..
فتحتلي الباب عذراء ..
" وين جنتي طلعت مالگيتج متت من الخوف وگعدت امي وراحت خابرت نسر "
غمضت عيني معناها عرف اكيد ماراح اخلص منه بسهولة !!
طلعت اسراء " انتي وين رحتي هي هاي تصرفات وحدة عاقلة .. تطلعين من البيت تردين تبلينا .. مافكرتي بالبيت الي حماج وصانج تسوين هيج "
امها صاحت بيها " كافي اسراء .. وانتي خاله وين رحتي وليش رجعتي .. فهمينا انتي هنا ببيت بي بنات والي سوتيه خطأ ومحسوب علينا .. لو شافوج الجيران طالعه من بيتنا وجنطتج وياج ماراح يكولون بنتهم انهزمت لو شو وين راحت او متواعدة .. الناس ماترحم وبناتي العمر كله مايطلعن واذا للمدرسة مأجرتلهن جارنا ياخذهن ويجيبهن "
حجن هواي حجي وحقهن ماالومهن .. كررت خطأ ارتكبته من ثلاث سنين وكنت مراهقة ومافكرت .. كان المفروض اواجه ابويه واهدده او حتى اخلي حد .. اختاريت الطريق السهل بس جان سهل بتسهيل الله مو لان هو سهل ..
لوما الله سترني وحماني ماجان اني موجودة وعايشة هسا بشرفي .. والي شفته اليوم وعاني ع الخطأ ..
واحد من ذولي سواق التكسي لو خاطفني او مقشمرني او هاي العصابه الي اخذت الرجال شايفتني وكاتلتني او ماخذتني هم .. شراح يكون مصيري ..
بقيت ساكته واسمع كلامهن الي رغم بي تجريح كان صحيح ومامن حقي احجي او ادافع عن نفسي ..
واعرف راح يكون حسابي اكبر من يجي نسر ..
وبعدني ماكملت كلامي .. انفتحت الباب ودخل مثل نسر طاير ويحط على فريسته ..
كانت عيونه تجدح نار .. ولحيته طويلة لان حزين على وليد وبعدها وفاة عمة مازين بالاضافه لشواربه فعلا مثل وحش كاسر ..
صاح بصوت " وين رحتي .. وين وليتي احجي "
حجت امه " يمة مو هيج حجيت وياها بما فيه الكفايه خلينا نفهم ليش راحت منو الي مأذيها "
صاح " لاتتدخلين يمة .. هالنماذج اعرفها تعودت على هاي سوالف وصارت زلاطة عندها كل فترة بمحافظة وبيت .. وهيج تمشي حياتها موووو .. لازم ماكو خبزة الج هنا بعد ست شذر "
مااتحملت تجريحة وطعنه الي بوسط اخواته .. وعلامة الاستفهام الي بوجوهن .. حسيت نفسي وحدة من الشارع ويحجي عليها "
لاول مرة اوگف بوجهة واعيط " كافي لاتتوقع بعد اتحمل كلامك وتجريحك .. اذا عمة راح فمو معناها تستملكني .. ولا بكيفكم تقررون حياتي ..
اني كبرت واگدر اعتمد على نفسي .. مامحتاجة منكم شي .. صحيح قدرتوني واحترمتوني وماقصرتوا عني كثر خيركم .. بس اني مو سجينة عند احد .. شوكت تعرفون اني انسانة انسانه .. لطشت الدنيا بيه هواي وبعد مااتحمل .. بعد عمة اني مالي عيشة وياكم.. الي جانت تربطني بيكم راحت "
اتنرفز اكثر وعاط " تردين تطلعين اطلعي روحي الله ومحمد وعلي مااجبرج "
راح للباب فتحها وصاح " يلة اطلعي وولي مالنا علاقه بيج ومثل ماگلتي الي جانت حاميتج وآويتج هي عمتي وبعدها مانتحمل مسؤوليتج "
صاحت امه " شبيك يمة تخبلت شهالحجي .. البنية يتيمة ومالها احد .. لاابوك ولاعمتك ولا واحد من اهلك دگ واحد بابهم وطردوه انت شلون تسوي هيج "
رديت " لا خالة حقه كلشي گاله عني صحيح اني ماتستحق اعيش بينكم .. اتحملني للعصر ورايحة بس الظهر مااگدر الشارع فارغ "
ضحك بأستهزاء اشر الامة واخواته يدخلن لجوة ..
ردت امه " نسر يمة شبيك الصوج بيه خابرتك "
صاح " يمة رحمة الاهلج ادخلي كلمتين احجيهن واعوفها "
دخلن لجوة بس بقن يباعن من شباك المطبخ ..
اتقرب بخطوات ثگيلة احس الگاع تهتز من مشيته
همس " تخافين موووو .. ماحسبتي حساب من طلعتي من بيت اهلج .. وبوسط الگراج والدنيا ماكاشفه .. شمعنى هسا خفتي وتراجعتي ؟؟ "
خليت عيني بعينة لاول مرة " دوم اريد اسألك واتردد .. انت ليش جبتني العمة ليش نقذتني من الشارع وتالي تشك بيه وتسمعني حجي بكل مرة تشوفني بيها "
رد " واذا عرفتي شيتغير ؟؟ لاتصدگين جبتج لان واثق بيج بس… . وهسا ادخلي وصيري حبابه ولاتكرريها بعد ومنا وجاي الغرفة ماتطلعيها فاهمة "
عافني ودار وجهة وراد يطلع…
صحت وراه " اذا تريد تخلص مني ومن همي دور على بيت جدي .. جدي اسمة…… .. وامي اسمها……
بالكاظمية تلگيهم "
ماحجة دار وجهة ومشى وصاح .. يمة اقفلوا الباب وراي ..
بقيت گاعدة بالحديقة بذيج الظهرية الحارة ..
لا الي عين ادخل استحي منهن .. ولا اگدر اطلع ..
طلعت عذراء " تعاي ادخلي حارة وشمس "
اتنهدت " عذراء خليني هنا اني للعصر ورايحة "
ردت " عزاااا وين ترحين فهميني وليش عفتينا اصلا احد سمعج شي .. اسراء گالتلج شي "
رديت " محد سمعني بس اني مااگدر ابقى هنا صعبه "
طلعت امها " گومي يمة ادخلي وللعصر الي ترديه يجرالج "
رديت " يعني خالة اذا گلتلج اريد ارجع البيت عمة تخليني اروح "
تنهدت " وشلون تعيشين وحدج هناك ومنو الج "
رديت " رسمية ماتعوفني واخليها تبات وياي بالليل "
ردت " بكيفج بعد مادامج مامرتاحة هنا خابري رسميه تاخذج لاتطلعين وحدج"
حسيت كلامها تغير وياي .. يمكن كلام نسر وتلميحاته خلتها تشك وباين من وجهها ..
مااهتميت ماهي الناس كلها ظالمتني بس وحدة بيهم صدگتني وتالي عافتني وراحت ..
رحت التلفون دگيت على بيت رسمية .. طلعت بنتها مااعرف مرت ابنها ..
گالت ماهي طالعه للعصر يلة تجي يم گرايبها ..
سألت عذراء " هااا شگالت "
رديت " ماهي "
اتنهدت " مااريدج ترحين بس هم مااريدج تضوجين .. اذا تردين اخابر بيت جيرانا ياخذج الولد الي ياخذنا للمدرسة يوصلج "
خزرتها اسراء بس هي مااهتمت .. خابرت الجيرانهم وطلبته يجي گالتلهم گرايبنا تريد ترجع البيتهم بالكاضمية يوصلها ..
بوست عذراء وطلعت .. الولد جان متوسط بالعمر ومتزوج يعني مو صغير ارتاحيت شويه من شفته ماشال عينه ابد ..
صعدت ورحنا للكاضمية ..
نزلت وتمشيت البيت عمة .. رجعت ذكرياتي من اول مااجيت لهنا ..
فتحت الباب بالمفتاح الي عندي .. همزين اخذته وياي جن گلبي حاس راح اعتازة ..
دخلت تذكرت عمة اول مااجيت شلون تلگتنا .. تقدمت بخطواتي وعيني ع الحديقه الي مليانة وصخ وتراب ..
التفتت المكان وليد .. ودمه ..
غمضت عيني وصوت عمة يرن بأذني بالبيت ..
شذر امي جيبيلي كرفس من الحديقه للكباب ..
جنت اركض واگطعلها كرفس وريحان لان تحب الخضرة ..
واغسلها بالبرمنگنات واجيبه الها ..
فتحت باب المطبخ .. كلشي موجود بمكانه بس مليان تراب ..
القنفه هاي اجمل ذكرى بقتلي منها ..
دخلت لجوة واحس صوتها موجود بكل ركن ..
ماهان عليه ادخل الغرفتها ..
دخلت الغرفه وليد ..
خليت غراضي باوعت الجنطته وعطورة وكلشي يخصه
انتبهت الصورة مخليها ع المرايا هو والينا بأمريكا بقارب ماخذيها ..
ابتسمت .. جان مبين يحب الحياة بس الحياة ماحبته وماخلته يعيشها ..
بديت بحملة تنظيف للبيت كله .. وطلعت نظفت الطارمة .. ومكان الدم الي صار يابس ..
خليت منظفات يلة راح ..
للعصر حسيت ظهري انكسر ..
اندگت الباب ارتعبت صحت منووو ؟
ردت " اني رسميه "
فتحتها مامصدگة .. وهي هم مثلي
" ماصدگت من شفت مي من جوة الباب عبالي اجرتوا البيت ماعبالي رجعتي "
حضنتتي ودخلت ..
گعدنا ع القنفه بالمطبخ كهرباء ماكو ..
سألتني " شعجب خلوج ترجعين "
رديت " ماقبلوا بس اني اصريت "
اتنهدت " اعرف عيشتج بعد ام وليد صعبه .. هذا مكانج انتي .. واني يمج لاتشيلين هم .. انتي عندج صنعه تطلع ذهب .. واذا تردين ماافارگج الى ان توگفين على رجلج "
رديت " ادري بيج ماتقصرين رسمية .. بس انتي هم عندج شغلج يكفي تخبرين الناس بجودي حتى تجي تخيط .. واعتازج بس بالليل تباتين يمي .. لان تعرفيني وحدي "
ابتسمت " مو تتدللين ليش كم شذر عندنا .. واني هم ماعندي شي شو ولدي كبروا والجبير متزوج ومرته شايله البيت بعد شعندي "
باوعت للمطبخ " ويمكن راح ازحمج بسالفه المسواگ ماعندي شي وتعرفين من زمان البيت مقفول واجيت لگيت الثلاجة والمجمدة طافيات والاكل كله خربان ذبيته ونظفتهن"
گامت وطبطبت ع ظهري " لاتشيلين هم اليوم عشاج علية وباجر اتسوگلج كلشي لان تدرين مسواگ الصبح مو مثل الليل "
طلعت وگالت راجعتلج المغرب ولاتفتحين الباب اني تعرفين دگتي لو حاجيني بالسماعه واگلج اني رسميه "
ابتسمت " ان شاء الله "
راحت سديت الباب وراها ودخلت .. البيت موحش اشتاقيت حتى الشقى وليد الي جنت مااحبه .. بس صوته جان يسعد عمة ويخليها تتأمله وتبتسم ..
جانت تگول كل من يموت بيومة .. ويومها جان بعد موت وليد .. وكأنه حياتها مرتبطة بحياته مثل الحبل السري بين الام وطفلها ..
دخلت للاستقبال.. اباوع للاقمشة والمكينه ..
صرت اتلمس كلشي موجود بالبيت من اشتياقي
اندك التلفون استغربت منو يدري بيه هنا واتصل
عبالي التلفون مقطوع اتوقعت نسر فصله بعد موت عمة ..
ترددت ارد توقعت هو .. رديت جان صوت عذراء تهمس
" شذر اجة نسر وگلب البيت علينا .. ردت اكله انتي اجيتي لهنا بس امي واسراء ماخلوني احجي "
رديت " زين سويتي خليه لايعرف مكاني بلكي ينساني ولو اعرف ماراح يسكت "
ردت " المهم گلتلج قفلي بيبانج واي شي تحتاجيه خابري هنا يمج ماتقصر تعرفيها "
رديت " كلكم ماتقصرون بس الظروف عوجة "
سديته منها وخايفه لايجي لهنا ويطردني وين اروح ..
حتى لو اجة احاول اقنعه يأجرلي البيت واشتغل وانطيه المهم يعوفني بحالي ..
طلعت قفلت الباب بالمفتاح ودخلت ..
للمغرب جنت اصلي اندگت الباب .. بقيت جامدة بمكاني معقولة هو ؟؟"
بعدها اندگت دگيتين ونص دگة.. عرفتها رسميه
رحت للسماعه كلت منو ..
ردت " لج عيني افتحي ايدي ماتت "
رحت فتحت بسرعه الباب ..
جانت شايله صينية العشا خطية ..
دخلتها ورجعت قفلت الباب بالمفتاح ..
خلتها بالمطبخ ع الطاولة .. توضت واجت ..
" اني هم مامصلية يادوب اجيت جبت العشا واجيت"
رديت " شدعوة هيج مكلفه نفسج "
ردت " شمكلفه هي بذينجانات وطماطة كلي محروگة. مثل ماتحبيها وكباب عروك يلوگ الهاي العيون وخبزي الحار شنو مااشتاقيتيله "
ضحكت " اشتاقيت الكلشي هنا وسوالفج اولهن .. واولهن حس عمة بالبيت "
اتنهدت " مادام انتي موجودة بي وفاتحته حسها يبقى دوم موجود .. جانت ام وليد نسمة للمنطقة ومتأكدة انتي مثلها ومثل طبعها "
رديت " اعرف بيوت جانت عمة متكفله بيهم تنطيهم المقسوم .. اريد ارجع انطيهم "
ردت " وانتي شعندج قابل .. حبيبة الدنيا صعبه والله يعرف بحالج "
رديت " مو مني من فلوسها ع الاقل تبقى صدقة جارية الروحها "
اتنهدت " خلينا نكمل صلاتنا وع العشا نحجي بكلشي
كملت صلاتي ..
سويت جاي احبه وي الكباب ..
وجبت الصينية للاستقبال علمود بارد ..
بين ماكملت گعدنا نتعشا ..
سمعت صوت برة .. اشرت الرسمية تسكت ..
ماانكر خفت توقعت حرامي الكل يعرف البيت فارغ بس معقولة الي يبوگ يجي هيج وكت ..
رسمية همست " شبيج خايفه خاف بزونة "
گامت .. گمت وراها امشي ..
دخلنا المطبخ .. شفت واحد ضخم يحاول يفتح الباب
تخبلت اكثر .. رسمية ركضت للجرار طلعت سجينة وجفجير انطته بيدي ..
صاحت منووو انت احجي الالم العالم عليك مو عبالك وحدنا..
نسر نسر تعال مدري منو هذا يريد يفتح الباب ..يمكن حرامي ..
بقيت صافنه عليها شتحجي هاي .. وينة نسر بعدين عرفتها عود تريد تقشمر ع الحرامي حتى ينهزم ..
اجانه الصوت من برة " دفتحي الباب النسر وبعدها صيحي نسر يحميج "
من سمعت صوته مدري اخاف مدري اضحك على حظي الي خلاه يجي .. جنت قافلة الباب بالسرقي ومامحسبة حساب المفتاح الثاني جان عند نسر ..
فتحت الباب رسميه وصار بوجهنا .. باوعلها وحجة
" طلعتي انتي وراها وتحرضيها طابخاتها سوة مووو؟"
ردت عليه بعصبية " يا دادة ياطبخة حتى عشاي جبته من بيتي "
اتجرأت ورديت عليه " خاله رسمية معليها اني گلتلها تجي يمي اصلا ماتدري بيه هنا "
هز راسه واشر الرسميه تطلع ..
لزمتها " لاتعوفيني خاله حبابه لو تبقين لو تاخذيني وياج "…
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
لاتنسون التصويت احبتي ❤
حبايب صار اشتباه بأسم معتز .. ابن اخو ام قصي وابن خال عذراء ..
فلهذا غيرت اسم ابن اخو ام قصي المهند لان هواي عبالهم نفس الشخصيه ..
ا
ليوم عيد ميلاد متابعه وصديقه الي تعودنا كلنا ع تعليقاتها الحلوة بس بهاي القصه مختفيه ..
خلونا نعايدها ونگلها كل عام وانتي بالف خير بلكي تشوف تنهئتنا واكيد اغلبكم يعرفها سارونا ❤
Hamzayhoocom1996
رواية قوارير من فضة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
شلونكم حبايب ❤❤
بارت طويل لعيونكم ..
///// البارت السادس عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس
لا تجعلوني اصحى ولاتوقظوني
فأنا لم أجد إلا الشارع يأويني
فأنا لا أملك بيتا مثلكم
أو أماً بغطاء الحنان تغطيني
أصبحت فريسة للمخاطر
من منكم يا بشر يحميني
ماتت الرحمة من قلوبكم
من يمد يده إلي وبالحنان يسقيني
ذنبي أني خلقت امرأة ..
لاأبٌ رحمني ولا أم احتوتني
أحتاج دفء الفراش
وبيتا من برد الشتاء يأويني
أحتاج حنان قلوبكم
وقسوة الأيام ينسيني !!
_____________________________
اشر الرسمية تطلع ..
لزمتها " لاتعوفيني خاله حبابه لو تبقين لو تاخذيني وياج "…
گعد ع القنفة ومسح وجهة " ماراح اكلج لاتخافين .. هن كلمتين احجيهن وبعدها القرار الج "
تعجبت من ردة فعلة المفاجئة .. ماثقيت خفت هالهدوء المفاجئ وراه شي !!
رديت " اذا بس حجي خليها تدخل بغرفة عمة لو بالاستقبال ماتروح منا لمن تكمل "
استغفر الله ورد " خلي تروح للغرفة .. بس هااا مو تتنصتين علينا "
هزت ايدها " شو انت مدري شلونك شلگيتني واگفه بباب بيتك ليل ونهار واتنصت عليك لو ماام وليد ومعزتها وهالبنية امانتها فلا اتحملك "
جان صافن عليها ومنتظرها تكمل " كملتي ؟؟ ادخلي لو ترحين صبر ماعندي "
حجيت وياها " خاله احسبيها عليه ادري الي تسوي كله علمودي "
دخلت لجوة .. سديت باب المطبخ ووگفت يم الثلاجة
جان موطي راسة للگاع ..
رفعها وتنهد " شنو راح تبقين واگفة "
رديت " هيج مرتاحة " بس احس داخلي مامرتاح الهدوئه ..
رد " براحتج .. اسمعي يابنت الناس .. سألتيني الظهر سؤال " ليش جبتني وتشك بيه وتسأل عليه "
راح اجاوبج " جبتج لان غيرتي ماسمحتلي اعوفج هناك… بوسط الزلم والعيون الي تريد تاكلج .. تخيلت وحدة من اخواتي وخفت عليج .. بس مو معناها وثقت بيج لا .. الدنيا علمتني مااثق بمرة .. كانت غايتي يومين بين ماتلگين گرايبج .. بس عمتي كسرت ظهري مرتين .. مرة لمن اصرت تبقين عندها وماقبلت ادور وراج وبعدها حجتلي قصتج الي لهسا مامقتنع ولا راح اقتنع بيها الصراحة ..
والمرة الثانية لما جنت اخذها للعلاج الطبيعي وكانت دوم توصيني عليج وماتركتني الا لما اخذت عهد انه بيوم اذا صار عليها شي تكونين بأمانتي ..
وجن تعرف بنفسها راح تروح من الدنيا .. انطيتها وعد ماجنت متوقع راح يكسر ظهري .. لاعبالج مرتاح للوضع بس هاي وصية عمتي.. مااتركج الا اامن على حياتج ونعرف گرايبج الي تحجين عنهم وطبعا الخيار الج ..
بس مال تبقين هنا وبهذا الوضع والبلد مگلوب مستحيل
رديت " بس رسمية يمي وماتعوفني "
رد " اني مااعرف رسمية تروح وترجع مرة غريبة وعندها ولد .. مال تبقين وحدج ماكو "
رديت " مستعدة ادفعلك ايجار… . "
قاطعني" ايجار البيت عمتي !! مستحيل ولا تصير لاتشوفيني هادي وعدت عمتي احميج الى ان تختارين الطريق الصحيح الي تمشين بي .. بس تبقين هنا انسي"
من شفت مااگدر اخذ منه لاحق ولا باطل .. وجان مصر انه يرجعني ماكان امامي خيار لا انه اتقوى واطلب هالطلب !!
" ارجع بس بشرط اخذ مكينتي وخياطي وارجع اشتغل مااريد احد يصرف عليه "
حسيته تعصب " راح اموتج من الجوع حالج حال الموجودين بالبيت "
رديت " بس اني اريد اضمن حياتي لاشهادة عندي ولا احد .. خليني اخيط هاي المهنة الوحيدة الي حبيتها وتذكرني بعمتي "
صفن للحظات واستغفر الله " هاهي بس مو هسا عود باجر اجي واخذهن اني بس حضريهن "
رحت للاستقبال جمعت القماشات وكلشي يخصني بعلاليگ و حضرت المكينة وغراضها .. اول مرة يوافقني على قرار .. ولو يعز عليه اعوف بيت عمة وذكرياتنا بس متأكدة راح يجي يوم ارجع لهنا واعيش بين احلى ذكريات ..
تذكرت رسمية رحت للغرفه لگيتها غافيه خطية .. لان تگعد من الصبح لليل بين تشتغل وتلم طلبات البيوت وديونها ..
اتقربت منها .. رسمية رسمية
فزت " يمة الرحمن عبالي هالنسر اجاني "
ضحكت " حتى انتي مخوفج "
ردت " ياااع اسم الله وليش يخوفني .. بس مالي خلگه جان شزيناته هسا تخبل .. لو عمته هنا وگفته عنده حده .. لا تشيلين هم والله اذا مسج احجي وي ولدي يتصرفون وياه .. لعد شعباله الدنيا تايهة بس غير احنة نستحي "
ابتسمت " ادري بيج متقصرين خاله .. بس كفاً للمشاكل راح اروح وياه البيتهم "
ردت بأستغراب " ليش .. بس لا خوفج لو شگالج ؟؟"
رديت " لاهيج ولاهيج خاله .. مادام قبل اخذ مكينتي وغراضي واشتغل عادي.. خلي نشوف هالمرة الدنيا شضامتلي ؟؟"
ردت " لا مو انتي شذر الاعرفج .. مو گلتي ماارتاح الا هنا شغير حجيج "
ابتسمت الها وگمت جبت الجنطة .. طلعت من الضرف كم ورقة وسألتها " اني مااعرف ذولي شگد ووين يتصرفون.. هالفلوس امانة من عمة خلتهن يمي .. انتي تعرفين البيوت الكافلتهم .. صرفيهن وانطيهم اكيد من يوم الي تمرضت محد انطاهم "
ابتسمت وحضنتني " ماكذبت ام وليد يوم گالت .. هالبنت احسها تشبهني .. طلعتي صدگ تشبهيها .. وحدة غيرج جان اخذتهن وماانطت منهن "
رديت " ليش انتي من الينا جابتهن الج گدرتي تاخذيهن ؟؟ صح عمة انطتهن الي بس مو معناها اخذهن كلهن .. هالفلوس تعتبر صدقة جارية الروحها "
حضنتني وحسيت كأنه تودعني .. وكأنه بعد ماارجع لهنا ..
شلت جنطي وغراضي وطلعنا اخذت الصينية من الاستقبال …
شافنا وگف " وي صرتي يلة خلينا نروح والباقيات باجر اجيب سيارة واخذهن "
هزيت راسي وطلعنا ..
رجعت رسمية حضنتني وهمستلي " اي شي يصير عليج خابريني تلگيني يمج ابد لا تستحين اذا ام وليد راحت اني يمج والله يعز عليه فراگج بس شسوي حكم القوي ع الضعيف "
قفل الباب وصاح " يلة اصعدي "
صعدت وعيني ع البيت .. البيت الي حمل اجمل ذكريات بحياتي ماعايشتها قبل ..
طول الطريق ساكتين كنت بس اباوع من الشباك بس بالي كان بغير مكان .. وصلنا البيتهم نزلت ..
فتح باب البيت واشرلي ادخل بين ما يجيب الغراض ..
دخلت مترددة .. اخر لحظة ماجانت لطيفة بينا ..
ومااعرف اذا راح يستقبلوني مثل قبل او لا ..
جانت عذورة بالمطبخ شافتني شهگت " وربي عرفت راح ترجعيلنا "
گرصتني وكملت " هاي حتى بعد ماترحين وتتركينا "
دنو جانت تلعب بالهول شافتني گامت واجتني تركض
" تتر .. تتر اجت "
بقيت گاعدة بالهول خالة واسراء ماشفتهم ..
دخل نسر وبيدة الغراض ..
صاح " يمة .. يمة وينج "
طلعت من الغرفة وبيدها قران جانت تقرأ… شافتني انصدمت بس ماحجت ..
" هاي يمة وعينها عليه "
سلمت " شلونج خالة "
ردت " هلا يمة عبالي ماترجعين بعد من شفتج مصرة ترحين "
طلعت اسراء نفس الصدمة " هاي شنو رجعتها ؟"
خزرها نسر " اسراااااء لاتتدخلين .. باعوا كلكم شذر هنا راح تبقى .. اعتبروها امانة عمتي وعاملوها على هذا الاساس "
گال هالجملة وصعد لفوگ .. بعدها التفت " عذراء جيبلي عشا لفوگ "
ماعرفت شحجي بقيت واگفه بمكاني .. حجت خالة
" رايحة اكمل قرآني .. البيت بيتج "
دخلت وبعدها اسراء اسمع صوتهن بس مافهمت شيحجن ..
اخذت الجنط ودخلت للغرفة مال بنات .. ودنو وراي تسحل بالجنطة ..
دخلت اسراء .. فتحت كنتورها .. طلعت ملابسها وغراضها واخذتهن الغرفة امها ..
حجيت وياها " اعرف ضايقتكم وخاصه بغرفتجن بس… . "
قاطعتنـي :
" لاعيني البيت بيتج والغرفة الج .. بس هااا اعرف وراج قصة ومن حجة نسر تيقنت شكوكي كلها ومو معناها رجعج للبيت يعني خلص نسينا كلشي ..
من الله الي ارتاحلة ارتاحلة والي ماارتاحلة مستحيل ارتاحلة ابد "
سكتت ماعرفت شنو ارد واصلا كلامها صحيح منو اني وتثق بيه .. اذا اني نفسي ماعندي ثقه بأحد بعد عمة ماراحت ..
طلعت وطبگت الباب حيل .. دخلت عذورة ..
" شبيها اسراء شكالتلج "
ردت دنو " عمة تصيح على تتر ماتحبها "
اخذتها الحضني " لا عمة ماتصيح تحبني "
ردت عذراء " معليج بيها هي هاي طبيعتها معقدة "
فتحت كنتور اسراء .. وحجت " مادام فرغت كنتورها خلي غراضج هنا "
رديت " لا مو بكنتورها خاف تگول استغليت الفرصه "
ردت " زين خليه بكنتوري واني انقل غراضي لهنا "
رتبنا الغراض كلها .. ودنو تريد تخلي ملابسها وياي ..
جابت ملابسها من غرفة بيبيتها واجت ..
واني وعذراء نضحك عليها ..
انطتني عذراء جربايتها .. ونامت هي بجرباية هنا .. ودنو نامت بجرباية اسراء ..
سألتني عذراء " جوعانة "
رديت " لا مجوعانة .. تذكرت عشا رسمية حتى مالحگنا نتهنى بي "
ردت " لا جوعانة بس تستحين .. اسمعي راح اسوي طماطمة بالطاوة وناكل "
گمت وياها للمطبخ سوت طماطة وگلتها .. دنو جانت نايمة ..
دگ التلفون .. عافت الطاوة وركضت للتلفون ..
عذراء :
بجية شذر نسيت متفقة وي معتز يخابر بالليل ..
اني وياه متفقين هنودة تخابر واذا طلع واحد من اهلي تگلهم اريد عذراء وبعدين احجي وياه ..
جنت اسوي طماطة بالطاوة وندگ التلفون تذكرت معتز خابر العصر ماگدرت احجي وياه بسبب وضع البيت وخاصه بعد مارجع نسر يعيط لان خلينا شذر تطلع
طبعا ردت اگله راحت البيت عمة بس ماما واسراء مقبلوا ..
رديت ع التلفون طلعت هنودة سلمت ونطتني معتز ..
اول ماسمعت صوته ابتسمت ..
" زعلان عليج "
رديت " ليش ؟ "
" يعني اني اهلي مشتعلين واريد اسمع صوتج وتالي تتعذرين وترحين "
" شسوي ماتشوف البيت مگلوب وسمعت بأذنك عياط نسر "
" نسر متغير حيل مو مثل الاول "
" مووو حقه ؟"
" طبعا حقة واني وياه .. بس هو حتى ويانا مو زين "
" شنسوي كلما تمر سنة نگول بلكي ينسى بس ماينسى ودور هي الله يهديها تعاند وهسا تحوم تريد دنو "
" والله ذيج المرة اجتنا وحجيت وياها بس مايفيد وخاصه خالتها ناطيتها عين "
اني سمعت جايتهم وحاجيه وياه تخبلت ..
سألته " شعندها جايه وليش حجيت وياها ؟"
ضحك " غرتي شنو ؟؟ "
رديت " اي طبعا اغار الي مثلها ماتتأمن "
رد " لو بنات الدنيا كلها تحجي وياي تحلالي غير ام غمازة "
ابتسمت " لاتقشمرني ماا بعد ماتحجي وياها "
ضحك " من كل عقلج وربي مااطيقها اصلا تشمئز نفسي منها بس لان اجت الابوي تتوسل يصالحها بأبوها حجينا وياها "
راد يغير الحديث صار يتغزل واني استحي .. جنت ساكته وعيني ع الدرج خاف ينزل نسر ..
وسبحان الله من اذكره يجي .. سمعت صوت باب غرفته انفتح ..
بسرعه حجيت وي معتز " انطيني هنودة اجة نسر "
انطاني هنودة صرت احجي وياها ..
نزل نسر وهو يباوعلي .. اشرلي ع الوقت وهمس منو؟
رديت " هاي هنودة ضايجة وخابرت "
هز راسه وسكت ..
سلمت عليها وغلقته ..
طبگت التلفون .. سألني " هالايام هواي تخابر شعندها "
حجيت بداخلي " عزااا منتبه "
رديت عليه " لا وين مرات تضوج خطية وتخابر "
هز راسه " مااحب تختلطن بذيج الجهة "
رديت " بس هنودة شعليها "
خزرني " لاتجادلين فاهمة "
سكتت وگمت . جانت شذر منتظرتني بالمطبخ مخليه الصينية بيها طاوة الطماطة النسيتها ورحت صايرة لاجعة تخبل . ومقطعه خيار وخبز ..
من خوفي گعدت گبل اكل .. رغم الجوعة راحت ومااشتهي بعد من سمعت صوت معتز ..
بس نسر ضيع كل الرومانسية .. محطم القلوب القاسي
اهمس بيني وبين نفسي ..
باوعت الشذر تضحك عليه " ليش تهمسين متحجين بصوت عالي "
رديت " اي حتى ينقض عليه مثل الفريسة . دادة استر على روحي احسن بعدني شابه وعندي حبيب خطية يترمل قبل الزواج "
ضحكت شذر وجانت من تضحك عيونها تنعس اكثر .. تحس خلف هالعيون بركان يغلي من الالم ..
كملنا ورتبنا المطبخ ورحنا للغرفة ..
بقينا سهرانين اني وياها .. حجيتلها عن طفولتنا وشلون من جان هذا بيتنا مليان بأخواتي وسهراتنا سوة ..
حسيتها تغيرت ملامحها .. او يمكن ضاجت لان ماعندها احد ويتيمة ..
" شذور اعذريني خاف ضوجتج "
ردت " لا بلعكس احب اسمع شلون العوائل تعيش وتنجمع وسوالف الاخوات .. تدرين من اشوفكم تنجمعون انتي واخواتج اتمنى انجمع وي اخواتي اقصد لو عندي اخوات "
ضحكت " عيني لاتحسدينا يگولون الي عيونها ملونه تضرب عين خفي علينا "
ضحكت بصوت " ههههه عابت "
گمت اطفي الضوة حتى ننام ..
صاحت " لا عذورة لتطفيه خليه مفتوح "
نسيت ماتحب الظلمة.. واني مااعرف انام الا بالظلمة لفيت عيوني بالحجاب ونمت ..
شذر :
گعدت الصبح على صوت دنو تگعدني ..
" گومي تتر گومي ناكل سوينا حليب "
فتحت عيوني واخذتها الحضني وبوستها " صباح الخير ياحلوة "
ردت " صباح خير " وتضحك
سألتها " وين عذورة ؟"
ردت " تسوي اكل .. وبيبي وعمة راحوا "
گمت رتبت الفراش ..
وطلعت شفت بس عذورة تسوي ريوگ ..
شافتني ابتسمت " صباحووو اليوم البيت لمطيرة "
باوعت للبيت فارغ " وين خاله واسراء "
ردت " راحن البيت عمو خاله ام قصي مريضه ومناك للسوگ اسراء عندها احتياجات "
غسلت وگعدنا نتريگ ..
سألتها " شعجب مامگابلة التلفون "
ردت " خابرت لاتخافين قابل تفوتني فايته بس طلع ماهو بالشغل "
ابتسمت " هااا من هيج "
رجعت سألت " زين نسر ماحجة شي من طلع "
رفعتلي حاجبها " مثل شنو يعني "
هزيت راسي " لايروح بالج الغير شي .. بس وعدني يجيب المكينة مالتي وقماشاتي "
ردت " لا اصلا گال اتأخر مااجي لليل لان عندهم بضاعه تجي اليوم "
اتنهدت اكيد نسى او ضحك عليه حتى ارجع .. واني اگول مستحيل يكون زين هيج وياي فجاءة ويتغير بسرعة ..
عذورة تنظف واني سويت تبسي وتمن .. طبعا التبسي على طريقه عمة تحبها ثخينة مثل اللقم ..
هدرت التمن .. ودخلت لجوة گعدنا اني ودنو نلعب وترسم جانت .. بعدها انطيتها حروف تكتبهن ..
سمعت صوت وبجي ..
طفرت من مكاني طلعت .. جانت خالة متخربطة واسراء وجهة اصفر مااعرف شبيهن ..
عاطت اسراء بعذراء " بسرعه خابري نسر ناخذها للمستشفى "
ردت عذراء " غير تحجن شصاير ؟"
جاوبتها اسراء " وج اسكتي متنا الا شوية .. طگت مفخخة واللحم صار طشار والناس كلها تتطاير وريحة تكتل متنا… يمة كلما اتذكر الموقف تلعب نفسي ..
ودور امي وگعت وحرت اسحل بيها بين الناس عبالي ماتت اسم الله "
جانت تحجي ومرعوبه .. التخيل وحدة يموت فشلون هن شافن الموقف بعينهن الله يساعدهن ..
ركضت عذراء خابرت النسر بالمحل ..
بعد نص ساعه مرعوب " شصار شبيها امي "
ردت اسراء " طلعنا من بيت عمو وع اساس نروح نتسوگ وبعدين طگت مفخخة قريب علينا خلت الناس تتطاشر لحمها… امي وگعت من المنظر والهبطة مااتحملت وبقيت اجر بيها بالگوة خفت تطگ علينا ثانية "
اتنهد " اني مو گلت الوضع يخوف ومو امان تردن شي روحهن المجمع محلات قريبة .. يلة يمة گومي اخذج للمستشفى اقيس ضغطج "
راحت وياها اسراء ..
عذراء خابرت اخواتها بلغتهم ..
طولوا يلة اجو .. بنفس اللحظة اجت هنا وبيداء وغيداء ..
دخلوا خالة للغرفة وجانت كانونة بيدها وبالكوة تمشي ..
نسر من شاف غيداء .. صاح بيداء " اخذي امي خلي ترتاح "
وبعدها صاح عذراء تعاي وراي ..
راحت وراه للاستقبال .. شوية واجت اني بقيت بالغرفة ماطلعت ..
اجت عذراء ضايجة " شبيج ليش ضايجة "
ردت " اسكتي حصلت رزالة غسل ولبس .. لان خابرت البنات وگلتلهن .. والله اني خابرت بيداء وهناء هن راحن گالن الغيداء وطاحت براسي .. يمكن حتى التفجير الصار لو اني وي امي جان گالوا عذراء فجرت"
ضحكتني ..
ردت " اضحكي اضحكي دور گلت الهنودة وهسا يجون وتالي هم يجي عليه وهنا الحساب اكبر"
صفنت ورجعت كملت " عزاااا بس لايجي معتز واحصل رزالة گدامة ويضيعون بريستجي ومهابتي گدامة "
ماادري شرد عليها " الصوج بيج اول مطلعوا اشتغلتي بدالة "
ردت " شمدريني لعد غير تنبهيني تدرين بيه اذا اشتغل المحرك عندي مايوكف بعد وانسى نفسي "
طلعت وبقيت بالغرفه.. گعدت اقرأ قران وصليت . صبوا الغدا جنت مااشتهي بقيت اكمل الختمة مال عمة
دخلت عذراء تركض " خررب اجو بالعباس راح يغسلني اليوم نسر .. بدلت بسرعه ورتبت نفسها وطلعت "
كملت طلعت لگيتهم كلهم بالاستقبال والبنات بغرفة امهم . دخلت صبيت شوية تبسي وگعدت اكل بالمطبخ
دخلت هنا " شلونج شذورة .. ماشفتج"
رديت " جنت اقرا قران اريد اختم العمة "
ردت " الله يرحمها اني هم دا اقرالها . شلونج هنا مرتاحة ؟"
رديت " اي مرتاحة "
ردت " باعي تعاي كم يوم يمي اذا تحبين تدرين ليث يطلع من الصبح لليل وابقى وحدي اضوج .. وهالفترة بنهاية حملي جاي اتأذى ووحدي "
ماعرفت شنو ارد .. " هنا تدرين بيه استحي وهنا لو ما نسر يصير مابقيت واصلا مااطلع من يجي ابقى بالغرفه مااعرف ابقى يم واحد "
ردت " مو گلتلج بس اني وحدي ماكو احد وياي ليث هالفترة مشغول وخاصه بالقناة يبقى طول النهار مااشوفه ابد "
رديت " الله كريم اشوف "
احسها حرجتني وماانطتني فرصة احجي .. الصراحة ماارتاح النظرات زوجها ماتعجبني وهذا الي مخوفني "
بقن البنات كلهن ماعدا غيداء رجعت لبيتها ..
لليل گاعدة بالغرفه ..
واجت بيداء واسراء دخلن گعدن بالغرفة ..
استغربت لان اسراء ماتحب تبقى وياي بنفس المكان ..
بقن يسولفن كملت قران .. سديته ورحت لفراشي ..
سألت بيداء " وين مفكرة ترحين شذر ؟"
صفنت بوجهة ..
رجعت كملت " قصدي يعني عندج اهل اقارب ممعقولة فد مرة مگطوعة من شجرة ..
رديت " عندي بيت جدي بس مااعرف عنوانهم "
ردت " هااااا يعني نسر مايعرفهم .. اقصد هو عندة معارف واكيد لو گايلتله جان دورهم "
عرفت اسراء حاجيتلها الهيج تحقق وياي ..
مااتحملت اسراء وحجت " باعي اني ماعندي شي وياج ولااعرفج .. بس اخوي وحيدنا وماعندنا غيرة .. مر بتجربة فاشله واخذ وحدة ماتستاهلة ولهسا يعاني منها يعني اذا ببالج اي مخطط اتجاهة انسي لان مستحيل نقبل تكون وحدة مانعرفها مرت اخونا لان الي نعرفها غدرتنا فكيف الغريبة "
اباوعلها ومصدومة هاي شتحجي..
رديت " فاهمة غلط .. الي ببالج ابد مايصير لان اني مااريد .. واذا باقية هنا فغصب عني ولو عندي احد صدگي ماابقى .. ماانكر وگفتكم وياي بس مو معناها تحجين عني وانتي ماتعرفيني "
ابتسمت باستهزاء " لاتخافين اعرفج كلش زين "
هنا :
ردت ادخل للغرفه ارتاح احس ظهري موتني .. سمعت كلام اسراء وي شذر .. مااتحملت اعرف اسراء مو بسهولة تثق بأحد… وهي اصلا صارت بيها حالة نفسيه ودخلت بصدمة بعد وفاة بابا .. رغم جانت طفله .. بس جانت متعلقة بي حيل ..
ومن مات اخذتلها فترة مريضه وماتحجي ومصدومة
ماخلت امي لا طبيب ولاسيد مااخذتها اله ..
ومن بدأت تتحسن ابتعدت عنا وانعزلت وصار عدوانية حتى بالمدرسه دائما تتعارك ويدزون على امي .. لدرجة نقلتها من المدرسة بسبب كثرة الشكاوي ..
اقرب شخص الها كان نسر .. التجأت اله واعتبرته اب مو اخ او يمكن رادت تعوض مكان بابا .. وهو الي ساندها وطلعها شوية من ازمتها… حتى تقريبا صارت تقلده بكلشي لهذا صارت تشبه اطباعه ..
وماتحب وحدة تاخذة منها .. حتى من تزوج مريم هي ماقبلت وضاجت ودوم تگول مريم مستحيل تناسب نسر مريم مستحيل تطول وي نسر ..
ومرة شكت بيها تخابر وبلغت امي وتعاركت وي مريم ..
بس امي ماصدگتها وگالتلها " انتي مريضه وتردين تخربين بيت اخوج الهيج تطعنين ببنت خالج وتشوهين سمعتها "
يمكن طبع اسراء هو الي خلانا مانصدگها وبالاخير وللاسف طلع كلامها كله صحيح لكن بعد فوات الاوان
من تأكدت شكوكها صارت تلومهم لان مصدگوها . وهذا السبب الي خلاها تشك بشذر .. رغم اعرف شذر ماتحب هالسوالف ولاتحب طاري الزواج والرجال كلهم ..
جربتها كم مرة من ينفتح هيج موضوع تحاول تهرب منه وماتسمع ..
دخلت للغرفه شافني سكتن .
سألت " خير ليش سكتوا شكنتوا تحجون "
ردت بيداء " ماكو شي دنحجي عن ولدي صارلهم يومين ببيت جدهم .. عمهم مطمعهم يشتريلهم ويطلعهم مااعرف ليش رغم مو عوايده "
بيداء تحجي .. شذر گامت وتركتنا بس ملامحها جانت ضايجة ..
قاطعت بيداء وحجيت " شبيكم وي البنية ترى سمعت كلشي حرام عليجن متشوفنها فقيرة "
ردت اسراء " دكافي انتي شگد فطيرة هيج نوعية يتمسكنن لمن يتمكنن "
ردت بيداء " والله اني هم ماشايفه عليها شي .. وعسل بنتي تحبها حيل لان من تجي تسولفلي شلون تنصحها وتعلمها اشياء ماخطرت ببالي اعلمها البنتي… بس الشك واجب مو كانت مريم قبلها بنت خالنا وثاقين بيها تالي قشمرت ع الولد وخانت رجلها وياه .. خربت بيننا وبين الاخوة الله لينطيها "
رديت بعصبية مااتحملت " ترى صح مريم غلطت بس مو وحدها ولا احمد صغير .. جان بالكلية يعني مو طفل وتقشمره .. مااستحى من خاله لمن يدخل وياكل وياه بصينية وحدة ويلعبون دومنة وضحك وسوالف وتالي عينه على مرته .. ويخلي خاله يطلع يروح ينام وياها ..
وبعدين غيداء هم غلطانه الي تصدگ بأبنها وتكذب اخوها شتتوقعين من نسر ياخذهم بالاحضان مثلا ..
كافي تدافعن عن الي من جانبجن بس ..
ردت اسراء " انتي مأثر عليج الحمل .. لو متعاركة وي ليث وجايه تطلعين حرگتج بينا "
رديت " لا بس انتي حجاية الحق مترديها من يومج هيج الي براسج تقتنعين بي وتقفلين عليه .. ازيدج علم للان احمد ومريم يلتقون بالسر.
ليث شايفهم وگالي .. يتردد عليها ببيت خالتها ويمكن متزوجها بالسر ماادري بس اني ماردت احجي خاف نسر شو شيصير بي ..
لطمت بيداء على صدرها " يمة اسم الله شلون بعدهم مو سألت غيداء حلفت تگول عقل وحس بغلطه ومتندم كلش "
اتنهدت " اي شتريد تگول .. تردين تعترف ابنها عنده علاقه وي مريم وهي الجذبت اخوها علمودة "
خليتهن مصدومات وطلعت .. مااتحملت حجيت كلشي مااحب اسكت عن الحق .. بس خفت لاتوصل النسر ويسويله سالفه ..
بعدها حجيت بداخلي " لا مستحيل يحجن اثنينهن يخاف اذا مو ع نسر فـ على غيداء ..
بيومها ضجت خابرت على ليث يجي ياخذني ..
جان مشغول .. شگد اتصلت مشغول ..
رحت يم البنات بالحديقه .. عذورة وشذر ودنو گاعدات
اسمع سوالف عذورة واضحك رغم بالي يم ليث ..
صح تغير ومعاملته تغيرت بس مااعرف ليش اغار .. وخاصه بالقناة هواي بنات ..
ثاني يوم من الصبح مااتحملت اريد ارجع البيتي .. حجيت وي نسر وامي طلبت شذر تروح وياي ..
رد نسر " البنية امانة يعني مو تاخذيها تشغليها عندج "
رديت " يا ع بختك شلگيتني واني شعندي اصلا اشو شقه صغيرة ونظيفه "
رد " جايز البنية ماتقبل تروح ؟"
رديت " حجيت وياها البارحة "
حجت ماما " يمة البنية غريبة ورجلج بالبيت مايجوز .. بعدين من البارحة سوالف اخوج لعب گلبي منها "
سألت " ياسوالف ؟"
رد نسر " يمة سوالفيش لاتلزميهن عليه .. يعني لو بيها شي عمتي حبتها هيج لو خلتها ببيتها .. اني حجيت بعصبية وتجاوزت عليها لان طلعت والا شلون ارجعها البيتي وبوسط اخواتي لو اعرف عندها شي "
باوعت الامي ماعجبها الحجي .. بس اني شفت كلام نسر منطقي .. عمة صح طيبة بس تعرف البشر كلش زين ومستحيل تتعلق بشخص ماتعرفه ..
وكلنا شفنا تعلقها بشذر وكأنه بنتها ..
رديت " يوم اني وي نسر .. شذر دتشوفيها فقيرة .. وبعدين اني هاي ايام ولادتي .. لااكدر اعوف بيتي ولااكدر ابقى وحدي ع الاقل يصير شي هي يمي وهم خطية تطلع وتغير جو "
ماما هزت ايدها " بكيفج مالي علاقه اني "
ونسر اكتفى بالسكوت ..
رحت حجيت وي شذر ترددت بالبدايه بس گدرت اقنعها
واخذنا دنو ويانا لان صارت تبجي وراها مبين متعلقه بيها كلش ..
عذورة هم ضاجت لان راح تبقى وحدها .. بس قنعتها المرة الثانية اخذها هي ..
خابرت ليث :
" الو حبيبي شلونك "
" هلو هناوي بعدج عند اهلج مووو؟"
رديت " اي بس راجعه البيتنا وياي شذر ودنو راح يرحون "
استغرب " شذر شعندها ؟"
رديت " خطية ضايجة وتعرف هالفترة اني وحدي وهي حزينة ع عمة فكانت نغير جو وهم نطلع نشتري شغلات للبيبي سويه "
رد " اممم براحتج گلب فلوس يمج اخذي واطلعوا ولاتسوون شي بالعشا اني اجيب وياي "
رديت " يعني اليوم تجي من وكت "
رد " ان شاء الله "
طلعنا اني وشذر ودنو وي الولد جيران اهلي السايق ..
اخذنا الشقه ..
خليت غراضها بالغرفه الصغيرة هي ودنو ..
ورحت للمطبخ اشوف شنو اسوي غدا ..
طلعت لحم وقطعته وتبلته وخليته بالفرن ..
وسويت زلاطة .. تالي اخذتها مني شذر وكملتها ..
سألتها " تدرين شنو امنيتي ؟"
باوعتلي وابتسمت " شنو ؟"
رديت " تجيني بنية تشبهج وتشبه عيونج "
ابتسمت " لا لاتخليها تشبهني الله ليخلي حظها مثل حظي "
رديت مستغربة " ليش لان يتيمة .. هالشي بيد الله "
اتنهدت وسكتت.. حسيت ورى سكوتها قصه حزينة
ماحبيت اضغط عليها ..
دگ التلفون رفعته طلعت شجن صديقتي مانلتقي هواي بسبب دوامها لان هي تعينت بسرعه واني بحكم حملي ماقبل ليث ..
طلبت نلتقي مادام ماعندها شي ..
فأتفقنا العصر تجينا ونطلع سوية ..
سديت التلفون وحجيت وي شذر " حضري نفسج نطلع العصر راح اشوفج بغداد ولو هي مو مثل قبل بس هم بعدهي حلوة بكل حالاتها "
ردت عليه " بس مااحب اطلع روحي انتو تونسي وي صديقتج "
ماقبلت رفضها ردتها تطلع من القوقعة الي حابسه نفسها بيها ..
" لا ابد ماكو اعتراض .. طالعين يعني طالعين "
ردت " هنا ماجايبه ملابس خليني مااروح احسن "
رديت " البسي مني ومعليج "
شذر :
اصرت عليه هنا اروح وياها للبيت .. والاصرار الثاني هو اروح وياها هي وصديقتها ..
كلما اطلع حجة تطلعلي بسالفه .. اخر شي گلتلي البسي مني ..
رغم البس عبايه اسلاميه بس صارت قديمة واستحي اطلع وياهن.. وخاصه هنا لبسها واناقتها غير شكل حتى وهي حامل ..
بدلت الدنو ومشطتلها ..
اجت هنا جايبة قميصي وكيلوت اسود وحجاب وحذاء مشبك ..
" هاج البسي ذولي "
رديت " لا ممتعودة البس هيج استحي "
گومتني واخذتني الغرفتها ووگفتني گبال المرايا " باعي هذا الجمال مو حرام هيج هامله نفسج "
رديت " وشبي لبسي .. اني مقتنعه بي مااگدر اطلع بغير لبس "
ردت " لعد حنطيج عبايه عندي ماالبسها الا اذا طلعت منا او منا بالسيارة ومابيه حيل ابدل البسها فوگ ملابسي "
طلعتها جانت حلوة حيل بس عيبها مخصرة ع الجسم وهالشي هم ضوجني مامتعودة ابين جسمي بهيج لبس
لبستها حلوة بس مااقتنعت دور هنا حلفتني ماانزعها ..
لبست الحجاب وتركته نازل على صدري ماقبلت الفه ..
اجت البنية صديقتها جانت سافرة وشعرها مصبوغ .. حسب ماعرفت هي كردية .. بس جانت حلوة حيل ..
سلمت عليها وتعرفنا على بعض وطلعنا ..
رحنا المجمع مااعرف شنو جبير وبي طوابق ..
اشترت هنا للطفل غراض .. والدنو واصرت تاخذلي شي ماقبلت ..
بعدها رحنا الكافتريا گعدنا بيها اكلنا موطا ..
واني مبهورة بالناس رغم الوضع مخربط بس كلها طالعه وعايشة حياتها.. حتى ماعرفت شيحجن بقت عيني على الناس احس روحي كنت بسجن وطلعت ..
بغداد فعلا حلوة كلش بس للي شايفها زين . اني بالنسبة الي جنت مااباوع الها بعيوني احسها بداخلي لان من صغري احبها رغم ماشايفتها الا كم مرة ..
وصارلي كم سنة بيها بس ماشفتها مثل هسا ..
صديقتها من عرفت انه اني الي كنت اخيط ملابس هنا بالجامعه والكيلوتات .. انبهرت وطلبت اخيطلها وهم تجيبلي بنات من شغلها وتعرفهم عليه وكلهم مهندسات وموظفات ..
فرحت بداخلي بس بالي يم نسر وعدني يجيب المكينة وخلف وعده اكيد غير رأيه ومايقبل بعد ..
كملنا ورجعنا للبيت ..
اجة ليث سلم وخله العلاليگ .. بالمطبخ ..
رتبت هنا الاكل واني وياها ..
بعدها دخلت بدلت الدنو ..
صاحتني اكل ماقبلت ..
اجة ليث وراها " شنو تستحين مني .. اذا تحبين مااگعد وياكم بس تعاي اكلي "
ردت هنا " لا متستحي انت مثل اخوها "
گمت وياهم .. التهيت بدنو اوكلها .. وهنا تحجيله عن طلعتنا وعن صديقتها وشلون تشتغل وصايرة احوالها تمام ..
رد ليث " هالنبرة ماعاجبتني بس لاتردين تشتغلين ؟"
ردت بأبتسامة " لا مو هسا من اولد "
هز راسه " انسي مااريد ابني ينهمل يعني لااني ولاانتي يمة "
حسيت هنا ضاجت بس سكتت مارادت تحجي گدامي
كملت وي هنا المطبخ ودخلوا الغرفتهم ..
دخلت اني ودنو وقفلت الباب نومتها وبعدها بقيت اقرأ قرآن ..
كملت طلعت للحمام بسكته فتحت الباب ..
شفت ليث يحجي بالتلفون بنص الليل وجان ضايج ..
رجعت سديت الباب بسرعه ..
بقيت متحملة الى ان دخل غرفته ..
طلعت بسرعه للحمام ورجعت .. شفته گبالي ..
" شنو مايجيج نوم "
رديت " لا رايحة انام .. تركته ودخلت بسرعه من خوفي "
مااعرف شورطني واجيت لهنا .. حسيت بخنگة .. الدنيا تلط بيه من مكان المكان .. ومااعرف نهايتي شنو ..
قررت احجي وي هنا وارجع لهناك ع الاقل عذراء يمي تنام بالليل ..
حضنت دنو ونمت ..
للصبح گعدت .. شفت هنا تفتر وتتوجع ..
سألتها " شبيج هنا تحسين بشي "
ردت " مااعرف من الفجر حسيت بوجع وعبالي طبيعي بس هسا ديزيد "
رديت " تريگتي "
ردت " لا مااشتهي "
رحت للمطبخ سويتلها ريوگ ..
واجيت .." تعاي تريگي خاف عندج ولادة شلون تبقين جوعانة "
ردت " مااگدر شذر خايفه "
رديت " لا لتخافين ماكو شي ان شاء الله "
بالگوة قبلت تاكل شوية گعدت دنو وشافت عمتها تتوجع صارت تسأل " شبيها عمة "
جاوبتها " راح تجيب نونو "
ردت " ومنين يطلع "
صفنت بوجهة اذا هو اني مااعرف هالجواب شلون اجاوبها ؟؟
رديت " يفتحون بطنها ويطلعون النونو "
ردت " ويطلع دمها وتموت لا مانريد النونو لا يجي "
ابتسمت على سوالفها ..
زادت الاوجاع عندها گلتلها " اخابر اهلج ؟"
ردت " بالاول خابري ليث للقناة خلي يجي "
ردتلي الرقم .. طلعتلي بنية گلتلها اريد استاذ ليث ..
سألت " منو اگله "
جاوبتها " هاااا بس گليله يردوك ع التلفون "
ماعرفت شنو اكلها ..
شوية واجه " هلو حبيبتي گلت بعد متخابريني لان زعلتي وسديتي التلفون بوجهي بالليل "
صفنت مااعرف شحجي رديت بالكوة " اني شذر هنا تتوجع وتريدك "
من سمع صوتي تغيرت نبرة صوته " هاااا عبالي هنا اعتذر اي دقايق واجي يمكم بس خابري الامها حتى تجينا للمستشفى "
سديت التلفون سألتني هنا " هااا شگالج "
رديت " راح يجي بس گال نخابر الامج "
ردت " اي خابريها وانطينياها "
حجت وي امها بين ماحضرت غراضها .. اجة ليث دخل صارت عينة بعيني .. دنگت ..
وهو هم ماحجة شي بس گال " يلة خلونا نمشي "
رحت وياهم واخذت غراضي ..
طول الطريق وهو يباوع بالمرايا ومااعرف ليش كانه يريد يگول شي ومايگدر ..
وصلنا للمستشفى لگينا خالة ام نسر منتظرتنا وام قصي ..
اخذوها وهي تتوجع واني ودنو بقينا برة گاعدين بحديقه المستشفى خفت عليها تبقى جوة ..
جان اكو ممرض يشرب جكارة برة .. ماشال عينه عنا ابد ..
ضجت منه حيل .. وجان يسوي حركات مشمئزة ويغامز بعيونه ..
مااعرف شلون والحظ .. اجة نسر وشافه ..
لزمة من ياخته ولوى ايده وهمس بأذنه ..
ذاك بسرعه ذب الجكارة وانهزم لجوة..
اجة طاير الي غمضت عيني وتشاهدت بداخلي يجي يوم تصير بيه سكته قلبيه من الهبطات ..
اتقرب عليه " شعندج هنا لازم عاجبج الوضع "
رديت " ياوضع اني هنا علمود دنو طلعت لان جوة مرضى وخفت عليها "
همس .. " روحن للسيارة اگعدن اصلا شعندج اجيتي وياهم مابقيتي… هاج السويج اگعدي بيها بين مااشوفهم واجي اخذجن "
اخذت دنو بسرعة ورحت للسيارة.. گعدت وجانت حارة شفت اوراق بالسيارة بقيت اهفي الها بيهن بين مايرجع .. طول يلة اجه والحر كتلنا ..
صعد بالسيارة شاف الاوراق بيدي تخبل " شعندج ماخذتهن ماتشوفيهن اوراق مهمة لو صاير بيهن شي "
باوعتلها " معاملة مدري شنو ماعرفت خفت بسرعه وانطيتهن اله "
ضمهن وحرك .. باوع الدنو شافها نايمة بحضني "
وصلنا للبيت .. تلگتنا عذورة واسراء " هااا بشر ولدت "
هز راسه " اي الحمد لله "
فرحن باركتلهن ودخلت ..
حجة نسر " اني راجع الهم شوية وتجي غراض مو تطلعن بس اسراء افتحي الباب يدخلوهن للحديقه واقفلي الباب "
اخذت دنو للغرفة صاحتني عذورة نتغدا ..
اكلت بس اني وياها اسراء گالت انتظرهم يجون واتغدى وياهم ..
اندگت الباب راحت بس اسراء .. فتحت الباب ودخلت بالمطبخ.. تباوع من الشباك الى ان كملوا وطلعوا طلعت ..
بقت تباوع للغراض وصاحت عذراء تعاي ..
رحنا بسرعه ع صوتها.
شفت مشتري جرباية اطفال كبيرة وغراض يمكن هدية الابن هنا ..
بس استغربت من شفت مكينتي وغراضي وياهن ..
ابتسمت ..
سألت اسراء " هاي شنو شيسوي بيها نسر دازها خاف متوهم "
جاوبت " لا هاي مكينتي وغراضي وعدني يجيبهن الي"
ردت بأستغراب " وليش يوعدج اشو حتى تصرفاته متغيرة شكو بينكم "
رديت " ماكو شي ولا اكو اطمأني بس من شافني مصممة اشتغل وافق .. لو شلون ترديني اعيش عمري كله ..
ضحكت بأستهزاء " بس لا هم يفتحلج محل من البيت ؟؟"
سكتت وماحجيت اشرتلي عذراء ندخلها لجوة دخلناها بالغرفه ودخلت الاقمشة وغراضي ..
بعدها جرباية الطفل وغراضه رتبناهن بغرفة خاله..
فرحتي بالمكينة ماطولت . اول مارجعوا اسراء خبرت امها وامها اجت تحجي عليه وتگلي " مااريد نسوان تدخلي وتطلعلي الوضع مو امان تردين خيطي النا بس"
سكتت وماحجيت حقها بيتها واكيد ماتقبل احد يدخل عليه بس اني اعرف انه الدنيا وحظي بيها ولهذا گلتله عوفني ابقى ببيت عمة احسن الي وللكل ..
جدو ابن هنا نور البيت رغم غيرة دنو منه عمها فرحان بي هي وعمتها لان هذا اول حفيد الهم ..
مرت قصي مااجت ابد ..
وحتى ليث مايجي الا بالليل ويروح مايبات ..
هنا :
رغم فرحتي بأبني وفرحة عمو واهلي .. وحتى ليث بس الي ضوجني انه مهتم بشغله اكثر منا ..
هذا اول طفل المفروض مايتركنا ..
كلما اخابرة يگول مشغول ويتعذر .. واغلب الاحيان الگيه بالبيت نايم ومايجي يمنا ..
مااتحملت بعد كم يوم طلبت منه يجي ياخذني ..
ماما ماقبلت لان ماكو احد الي هناك ..
بس اني اصريت واضطرت تروح وياي خطية هناك تراعيني ..
عذراء :
بعد ماسجلت دورات صرت التقي بمعتز هواي .. مرات يجيني للمعهد ونطلع .. اتعلقت بي بشكل مو طبيعي صح هو اكبر مني بس احسه فاهمني ونفس طبعي يحب يضحك ويتشاقه ..
كانت المراسلات بينا رسائل بكل مرة اشوفه اكتبلة رسالة وهو كذلك ..
احس نفسي كبرت ونضجت حتى لبسي ومشيتي صرت اهتم بيهم اكثر من قبل ..
هو بالجامعه اتفقنا يكمل ويخطبني واكمل الجامعه واني وياه متزوجين ..
شذر :
عدم قبول خاله بالمكينة .. طير واهسي .. صرت اخيط الدنو ملابس وموديلات مختلفه من الاقمشة الي بقت عني ..
وجانت دنو كل يوم تلبس شكل وموديل شكل حتى صارت تتشرط عليه اريد هيج واريد هيج ..
بعد كم يوم رجعت خاله.. ودنو راوتها الملابس عجبوها جان نسر گاعد ..
سأل امه " هاي هي تخيط هيج "
ردت " اي هي فنانة بس اني مااقبل نسوان تدخلي يمة والا اني مو ضدها بس تعرف الوكت شلون صاير "
هز راسه " احجي وياها اذا تقبل وخياطها هيج حلو ومثل الحاضر اخلي واحد من جماعتي عندهم محلات ملابس ياخذوهن ويبيعوهن والها ربح وهيج لانسوان تدخل ولا هي تگعد بلا شغل "
ردت امه " اي هم خوش حل "
بالمطبخ واسمع كلامهم وممصدگة معقولة راح يخلوني اشتغل واعتمد على نفسي ..
مر اكثر من شهر ورسمية مااعرف اخبارها.
استأذنت من خاله اخابرها .. قبلت بعدم رضى ..
اضطريت اخابر . علمود فلوس البيوت الكافلتهم عمة وهم مشتاقتلها.
اول مرة اتصل وتطلع موجودة بالبيت .. فرحت حيل وطلبت تشوفني لان عندها حجي وياي .. بس تستحي تخابر لو تجي ..
اخذت الاذن من خاله وافقت .. اتصلت بيها وگلتلها تعاي ..
بقيت منتظرتها بالباب .. اجتني العصر حتى نسر ماهو ..
گعدنا نسولف وبديت احجيلها عن المشروع الي سواه نسر الي اخيط وهو يسلمهن الصديقه يبيعهن ..
فرحتلي بعدها تنهدت .. وحجت " شذورة اني جايه اريدج بطلب .. ويمكن هذا انسب حل الج والي والعمتج الله يرحمها "
رديت " گولي خاله شكو خوفتيني "
ردت " اني اريدج الابني الثاني .. هو متخرج بس صح مامتعين بس يشتغل وفقير وهم تصيرين يمي وبأمانتي "
باوعتلها ومااعرف شنو ارد.. شلون احجي وياها وافهمها مااگدر .. صعبه احجيلها قصتي الحقيقه والاصعب اخدعهم واني لااگدر احجي ولااگدر اتزوج واعيش حياة حالي حال البنات "
اتنهدت ورديت " خالة اني ماافكر بالزواج وصدگي اذا افكر ماالگي احسن منج ومن طيبتج بس اعذريني هالفترة "
سكتت وماضغطت عليه وطلبت مني افكر وارجعلها خبر رغم اعرف بنفسي مستحيل اخطو هيج خطوة ..
گمت اجيبلها الفلوس .. فتحت الجنطة طلعت كم ورقه صح عمة انطتهن الي بس مااگدر اصرفهن واگطع الصدقة عنها وعدتها بگبرها من رحنا بالاربعين انه اكون عملها الصالح بالدنيا ومستحيل اخلف وعدي ..
وخاصه بعد ماگمت اشتغل والشغل ماشي وبي ربح ..
دخلت اسراء شافت الاوراق بيدي ..
" منين الج ذولي .. دولارات هو انتي وين طالعه ومنو الي يجيبلج.. احجي .. شتسوين من ورانا وتجي رسمية تجيبلج دولارات "
ضميت الجنطة وطلعت . لزمتني من ايدي حيل
" وين ماخذتهن عرفت وراج لعبه بس محد صدگني تالي تطلعين حالج حال مريم "
تعصبت منها " مااسمحلج .. الفلوس فلوسي ومو من حقج تحاسبيني "
هزت راسها " هينة يجي نسر ونعرف مصدرهن منين"!!
عفتها وطلعت واني اعرف راح تسببلي مشكلة ..
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع……
كل عام وانتو بالف الف خير يارب ينعاد عليكم بالخير والسلامة والصحة والعافية والاهم راحة البال للجميع
حبايب ..
بالعيد مااعتقد اكو تنزيل بارت البعد العيد .. لكن اذا گدرت اكتب اكيد مااقصر عنكم ..
الفيديو مني الكم احبكم ❤❤
رواية قوارير من فضة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
ايامكم سعيدة حبايب ❤❤
///// البارت السابع عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس
#الغربة ..
سألت المغتربين عن غربتهم
ماذا إفتقدتم في الديار
قالوا إفتقدنا كل شيء
فنحن كطير هاجر الأوكار
إفتقدنا حضن الأم والأخ
والحبيبة والجار
فبلدنا بعدت عنا
وبيننا وبينها أقطار
بقيت اتحسر على هذا الحرمان ..
فانا كنت غريبة بوسط الاهل والديار
عشت يتيمة في حضن اهلٍ ..
ومجرد غريزة في الانظار ..
فلا اشتاق لقربهم واصبحت اعشق الغربة والاغتراب ..
_____________________________________
ضميت الجنطة وطلعت . لزمتني من ايدي حيل
" وين ماخذتهن عرفت وراج لعبه بس محد صدگني تالي تطلعين حالج حال مريم "
تعصبت منها " مااسمحلج .. الفلوس فلوسي ومو من حقج تحاسبيني "
هزت راسها " هينة يجي نسر ونعرف مصدرهن منين"!!
عفتها وطلعت واني اعرف راح تسببلي مشكلة ..
بين الغرفة والاستقبال اجتني الف فكرة وفكرة .. اعرف اسراء ماراح تسكت .. وراح تگول النسر بس نسر راح يصدگني ؟؟
هو اصلا يشك بيه ماصدگت صار شوية زين وياي وتركني بحالي ..
دخلت يم خالة رسمية ..
سألتني " شبيج وجهج اصفر "
حجيتلها الي صار ..
ردت " لاتخافين وكت مايصير الحجي گليله اسأل رسميه واني افهمة .. معليج باليحجي لاتضعفين خليج قوية هالوكت الضعيف ينداس اسأليني الي "
انطيتها الفلوس وبقت مصرة افكر بالموضوع الي حجته وياي ..
طلعت وهي توصيني " فكري زين ووافقي اخليج بعيوني والله "
بوستها وراحت .. التفتت شفت اسراء وراي…
مااهتميت دخلت جانت عذراء بالمطبخ تثرم .. گعدت يمها اساعدها ..
جنت اريد اتلافى نظرات اسراء الي مراقبتني ..
طلعت دنو جانت بالحمام تسبحها خاله .. جابتلي قراصاتها والمشط .. شعرها رغم صغر سنها بس طويل حيل ..
بقيت التهي بي واسويلها تسريحة وهي فرحانة ..
طلعت بعدها خالة من الحمام اخذتها اسراء ودخلوا للغرفة بقيت جامدة بمكاني اعرفها ماتسكت ..
باوعتلي عذراء وغمزتلي " شكو ؟؟ شو مو على بعضج"
رديت " ماكو شي هيج "
ردت " عليه اعرفج من تضوجين شنو رسمية گالتلج شي ؟؟"
رديت " لا "
ردت " بكيفج اليوم الظاهر قافلة ماتحجين بس اكيد راح تجيني السالفه على طبق من فضة "
ابتسمت " اعرف الهيج مااريد اسبق الاحداث "
طلعت خاله ضايجة من الغرفة .. بس ابد ماحجت شي
گمت وي عذراء اگلي واساعدها ..
الى ان صار الليل واجة نسر ..
رحت اصلي واقرأ قرآن .. اجت دنو .. " بابا يليدج "
اتنهدت لان مااعرف شراح اگول ..
احس كلما تفرج ترجع تضيق ..
دخلت جان گاعد وموطي راسة ومخلي ايده ع رجليه بالاستقبال وامه كاعدة واسراء..
گعدت باوع الاسراء .. " يلة احجي شنو الي كلتي تردين تحجيه ويانا .."
صارت تحجي ع الفلوس والظرف وسبق وان لكت ظرف عندي واني اخفيته وانه اني غامضة ووراي سالفه وهواي حجي مااعرف منين تجيبه وليش ؟؟
كل هذا واني ساكته ..
سألها " كملتي ؟؟"
ردت بأستغراب " اي "
اتنهد " هاهي اطلعي هسا "
بقت صافنه .. حجة مرة ثانية " گلتلج هاهي روحي "
گامت تطلعت ومستغربة الوضع ..
باوع الامه بعد ماطلعت اسراء .. " الفلوس عندي علم بيهن تدرين بعمتي ماتضم عليه شي .. گالتلي رسمية جابتلها الفلوس وهي انطتهن الشذر "
رفعت راسي مصدومة من الي سمعته ..
" مااتوقعت عمة حتى بوفاتها ناقذتني وجابرة خاطري .. نزلن دموعي لااراديا ممصدگة الي اسمعه "
خاله ضاجت " حتى لو امي بس مو تتصرف ورانا غير تبلغنا .. حتى رسمية اجت تخطبها الابنها ماحجت رغم احنة بيت واحد ونعتبر اهلها "
انصدمت من سمعت كلامها " شعرفها وشلون سمعن "
باوعلي " صدگ هالحجي ؟"
رديت " اي بس اني رفضت ماقبلت "
سألتني خالة " وليش رفضتني اذا قسمة زينة مابيها شي لاعبالج نوكف بوجهج انتي كبرتي بعد ومن حقج تشوفين حياتج محد دايم الاحد "
ماعرفت شنو ارد عليها احسها تگلي وافقي واطلعي من هالبيت .. حقها تفكر هيج هذا بيتها وتريد تحافظ عليه بس اني شلون اكدر اخدع نفسي واخدع الولد وكلش زين اعرف انه مستحيل اگدر اكون زوجة طبيعية الاحد
سكتت ومارديت ..
رد نسر بمكاني " طبعا اذا موافقة مالنا حق نعترض واني اتكفل بكلشي .. واذا ماتريد هم مانگدر نجبرها "
اشرلي اگوم ..
گمت بسرعة بس ردت اخلص من الوضع الي صرت بي ..
للحظة ردت اخابر رسمية وانطيها الموافقة .. بس داخلي رافض هالشي .. لان اعرف بنفسي مااگدر ..
دخلت للغرفه اجت وراي عذراء " مو گلتلج اكو شي !!
لعد اذا جايتج خطابة يحظي ليش متوافقين شعندج مگابلة وجهنا "
باوعتلها وسألت " اذا انتي ماتردين تتزوجين تگدرين تجبرين نفسج وتوافقين "
ردت " اذا معتز اي اوافق وابصم هم "
اتنهدت " ماراح تفهميني ابد "
ردت " لا افهم كلشي بس حبيت اضحكج .. وردا على سؤالج .. اذا زواجه ممقتنعه بيها مستحيل اوافق طبعا..
واياج توافقين انتي شناقصج اشو جمال وندارة والف واحد يتمناج "
رديت بيأس " مااريد واحد يتمناني بس اريد اعيش واستقر بعيد عنهم . بس مااعرف شلون راح تصير "
طلعت خالة من الاستقبال اسمعها تصيح " اسراء عذراء يلة جهزن العشا بسرعة وين صرتن "
فتحت الباب عذراء وطلعت باوعت خالة راحت الغرفتها ونسر بعدة بالاستقبال گاعد ..
اخذت الفلوس ورحت اله ..
دگيت الباب .. باوعلي انصدم ممتوقع احجي وياه ..
سألته " ممكن احجي وياك "
هز راسه وعدل گعدته .. " احجي "
رغم جبروته بس يمكن ارحم عليه من غيره ..
اتقربت انطيته الظرف ..
رفع عيونه وباوعلي " شنو ذولي ؟"
رديت " الفلوس الي حجت عنهم اسراء .. يمكن كلامها صح مو من حقي اتصرف بيهن رغم عمة انطتهم الي وكالت خليهم للزمن .. بس وربي ماصرفت منهم غير بس ع البيوت الي كافلتهم عمة .. وذولي البقو اخذهن ووزعهن بيدك انت احسن "
اخذهم واتنهد . " راح اخذهم اشغلهم ومن ارباحهم اعرفيلي البيوت من رسمية والباقي الج منه هم لان تعرفين عمتي كافلتج وياهم"
رديت " لا مااريد اني الحمد لله جاي اشتغل والي احصلهم مكفيني وزيادة "
هز راسه وسكت ..
تركته وطلعت .. سمعت صوته وهو يگلي " عرفت بيت جدج الي تدورين عليهم "
احس جسمي كله خدر او انشل ماصدگت الي سمعته
التفتت " تحجي صدگ ؟؟ منو همة ووين "
رد " سألت عمي عليهم لان هو بالكاضمية من زمان وعندة معارف .. طلع يعرف الاسم حجي فيصل جدج اعتقد "
كنت متحمسة اسمع رغم اكو خوف بداخلي ..
گعدت بسرعه وسألته " وعرفت بيتهم ؟؟ وين وليش تاركين امي كل هاي السنين مايسألون ؟"
رد " لا ماعرفت عمي دلاني واني رايح اسأل واشوف "
اتنهدت " معقولة عمك مايعرف شي عنهم اذا هو يعرفهم "
رد " لاتنسين عمي صارله هواي طالع من الكاضمية وحتى اليعرفهم ماملتقي بيهم .. بس حجة عنهم حجي طيب لاتخافين "
رجعلي الامل شوية رغم بداخلي مترددة ..
الف سؤال وسؤال اجة ببالي ..
ليش مااعرف عنهم شي ؟؟
وليش تركوا امي ؟؟
وليش امي جانت تذكرهم دائما الصديقتها بس مايوم ذكرتهم يم ابوي او يمنا ؟؟
كل هاي التساؤلات جانت ببالي واكثر ..
طلعت من الاستقبال وعندي امل انه حياتي تتغير ..
بس تذكرت كلام عمة مرة من كالت ( الي مابي خير الاهلج وماسألوا عليهم كل هاي الفترة راح يكونون خير الج ؟؟"
بيومها حتى عشا ماتعشيت من الفرحة صليت ودعيت الله يريح بالي ويوجهني للطريق الصحيح ..
يمكن الغلط بيه لو من البدايه مصرة انه اخلي عمة تسألي عنهم ماجان صار الي صار ..
بس امان عمة خلاني اطمأن وافضل العيشة عندها
گعدت بالليل اخيط بحماس.. بحيث بقيت للفجر گاعدة الى ان كملت الفساتين كلها الي بيدي ..
صليت وغفيت بعد الفجر ..
گعدت جان البيت فارغ .. عذراء بالمعهد عندها دورات
واسراء بالجامعه عندها بحث مااعرف شنو؟
بس خاله ودنو بالمطبخ هي تطبخ ودنو تتريك ..
سلمت عليها ردت عادي ..
اشرتلي " القوري حار اذا تردين تتريگين "
صبيت جاي وسويت لفه صغيرة ..
اكلتهم ودخلت للبيت نظفت ومسحت .. بعدها غسلت ملابسي وشريتهم ..
للظهر كملت كلشي ..
توضت خالة وراحت تصلي ..
اندگ التلفون ..
بقيت مترددة ارد او لا ..
تالي رفعته .. كانت هنا ..
سلمت عليها وسألت على امها ..
" خاله تصلي من تخلص اخليها تخابرج "
سألتني " شذر هم ليث يخابر لهنا ؟؟"
جاوبتها بأستغراب " لا او ماادري اني ماارد ع التلفون بس هسا لان خاله تصلي والبنات ماكو "
اتنهدت " زين من تخلص ماما خلي تخابرني "
سديته ورحت اغسل الخضرة..
هنا :
جود كبر وعدا الاربعين يوم صار حلوة ومحبوب يضحك للهوى ..
ليث تغيرت معاملته وياي وزاد اهتمامة حتى جود طاير بي .. بحيث يجي للبيت بوجهة للغرفه يگعدة حتى لو غافي ويلعبه وذاك يضحكله ويناغي ..
حسيت حياتي اتغيرت وتيقنت كلام ماما صحيح انه اذا صار عندنا طفل راح تتغير حياتنا ..
بس تبقى الشك غريزة عندة المرأة ..
وخاصه لما تگعد من النوم وتشوفة يخابر .. وهالحالة تكررت…
وبكل مرة يطلع عذر… اما صديقي او اهلج او اهلي ..
جنت احجي الشجن تضحك عليه وتكلي " تتوهمين لان تحبيه هواي ترديه بس الج .. بس لاتنسين عنده شغل واكيد راح ينشغل .. بعدين اذا عندج شك واجهيه لاتسكتين وتدمرين حياتج بشكوكج "
وفعلا واجهته بيوم بعد مانومت جود بسريره ..
دخلت سبحت ولبست ثوب نوم قصير وخاصه بالفترة الاخيرة بسبب جود والسهر مو هواي البس واعدل مثل قبل ..
رحت للمطبخ خليت فواكه وحلويات ..
جان هو مشغول بتحرير برنامج عندة ثاني يوم ..
دخلت ابتسم " هاي شنو اليوم كله الي .. يعني استاذ جود مايشاركني "
خليت الصينية وتقربت منه .. " مستحيل احد يشاركك بية لا جود ولا غيره .. بقيت امرر اطراف اظافري على ركبته واذنه وهمست ..
" بس ياترى انت اكو احد مشاركني بيك "
غمض عيونه وابتسم ترك كلشي بيده وابتسم ..
جنت مستمرة بحركاتي اله ..
وهو جان مندمج وياي بطريقه غير طبيعية .. لزم شفافي بأصابعه وسأل " شنو هالسؤال الغريب اسألي بالمباشر لان بعد مااتحمل كل هالجمال والحركات كدامي واسكت اكثر "
ابتعدت عنه وتنهدت " مخابراتك كثرانة وزاعجتني الصراحة… والمشكله سألت امك اليوم .. گالت عليك بذات لاتخابر ولا تسأل.. واهلي هم خابرت وسألت كلولي متخابر !! لعد المن تخابر ؟؟"
باوعلي وسأل " يعني انتي ممصدگتني ورحتي تسألين وراي ؟"
رديت " وليش تاخذها من هيج باب .. يعني لو انت تشوفني اخابر ماتسأل وتستفسر "
سألني " منو من اهلج سألتيه وكالج مااخابر "
رديت " مو اهلي شذر طلعتلي وسألتها اذا تخابر او لا وهي گالت مااعرف "
رد " يعني گالتلج مااعرف ماگالت مامخابر .. وبعدين بنية غريبة شلون تسأليها هيج سؤال .. وشلون تثقين بيها "
رديت " ليش مااسأل وشبيها شذر ترى فقيرة "
ضحك بأستهزاء " انتي الفقيرة حبيبتي .. هيج نماذج ماتتأمن .. يمكن عندها غايه غير غايه وانتو تثقون بيها زيادة !!"
كلامة وترني وبدل مايريحني خربط تفكيري ..
تقرب مني وگدر ينسيني كـ العادة شكوكي وتساؤلاتي ..
شذر :
ثاني يوم گعدت الصبح عندي خياط وهم اساعد خالة بالبيت ..
لان عذراء بالمعهد كالعادة .. واسراء ماهي راحت البيداء كم يوم مريضة..
اندگت الباب ..
طلبت خاله افتحها لان هي فارشة بالكاع وتقلم بامية هواي وتجمد ..
فتحتها صار ليث گبالي .
عدلت حجابي بسرعه. .
سأل " عمتي هنا "
هزيت راسي " بالمطبخ ادخل "
همس " اسمعي لج سوالفج اعرفها كلها المثلج تتمسكن لحد ماتتمكن .. ابعدي عني لاتحاولين تقرين براس هنا عليه ترى اندمج والله واخليج بالشارع تصفين "
جنت اسمع ومصدومة " هذا دور شعندة وشسويتله وهنا شبيها ؟"
كلشي مافهمت منه بس اختنگت بساعتها بالگوة صبرت ع نفسي وسكتت ..
دخل جوة يم خاله واني بسرعه دخلت للغرفه ماطلعت بعد ..
انفتحت الباب فزيت من مكاني..
ضحكت عذراء " شبيج شفتي بعبع "
رديت " هااا لا بس ماعبالي انتي شو اليوم من وكت "
ردت " اليوم حبيب الگلب اجاني اصلا مادخلت للمحاضرة طلعنا وتريگنا سوة .. باعي شنو اشترالي "
طلعت جهاز من ايدها صغير ..
سألتها " شنو هذا ؟"
ردت " هذا موبايل دادة هستوة دخل للعراق تحجين بي بدون واير وهالسوالف مثل الجهاز النقال "
شهگت " واهلج يدرون "
ردت " لا اسكتي .. هو سواه هزاز الي .. يعني ماينسمع وراح اضمه وكت فراغي اخابرة محد يدري "
بقيت صافنه عليها وبنفس الوقت خايفه " بس ديري بالج حاسه هالمعتز راح يسويلج مشاكل مافكرتي بنسر لو عرف شيسوي يمكن يموتج "
ماسمعتني ماجانت تريد احد يضيع فرحتها ..
بعدهي صغيرة والمستقبل گدامها وهي اختارت الحب وهالسوالف ..
لو اني بمكانها وعندي دوام ودورات ودراسة يمكن مافوتت يوم او ساعه وحدة ..
كلما انصحها تضحك وترد " انتي عيشتج وي عمة خلتج تصيرين فيلسوفه لج ليش هو اكو احلى من الحب وتحسين احد يحبج ويهتم بيج "
اتنهدت " صدگي الي بيدج ماتعرفين قدره الا اذا خسرتيه "
عذراء شاطرة ولهذا راحت علمي ودخلها نسر بجميع المواد حتى تحقق حلمه وتطلع طبيه ..
بس لاحظت من يوم الي دخل معتز حياتها صارت تتراجع وتتهاون عن دراستها ..
عذراء :
شذر اعرفها طيبة وتحبني وتريد مصلحتي .. بس هي ماتحس بأحساسي ..
يمكن لو حست بالحب والاهتمام الي جانت تفتقده وفجأة لكت انسان يحبها ويسمعها احلى كلام . ماكالت هيج ولا لامتني ..
معتز بالبداية توقعت مجرد اعجاب .. لان بسبب اخواتي ومشاكلهن وي عيالهن وازواجهن عقدتني من هاي الفكرة ..
بس بعد دخول معتز الحياتي تغير كلشي .. صرت احس نفسي انثى .. بفضله تعلمت شلون البس واحجي واحسب حساب الكلشي ..
صح احب الحياة واحب اضحك واحشش وافرح الناس الحولي بس حبي المعتز فاق هذا الحب صار هو كلشي بحياتي ..
كنت اذا الزم الكتاب مااتركة الا واني حافظته من الجلاد للجلاد ..
هسا صرت بكل ورقة اشوف بيها صورة وصوت وكلام معتز ..
اليوم رحت للمعهد نزلني الولد السايق واتفقت وياه بالعشرة يرجع لان عندي محاضرتين بس ..
سمعت صوت وراي .. صباح الخير ..
التفتت جان معتز واگف ومنتظرني گبال المعهد ..
باوعت منا ومنا ..
وتقدمت اله بأبتسامة " هاي شتسوي هنا ومن الصبح حلمان بيه شنو "
ابتسم " بالاول ردي الصباح "
ضحكت " صباح النور .. شلونك "
رد " مادام شفت هالغمازات والضحكة الحلوة صار احلى صباح بحياتي "
خجلت " واني هم بالنسبة الي احلى صباح .. بس عندي محاضرة راح اتأخر "
سأل " يعني ضروري تحضريها اليوم ؟"
جاوبت " ليش هالسؤال ؟"
رد " عندي مفاجأة الج وحبيت اليوم نخلص النهار سوة"
باوعت للساعه " سبعه ونص "
رديت " بس بالعشرة يجيني السايق شلون ؟"
رد " قبل العشرة انتي هنا "
رديت " يعني محاضرتين راح يرحون عليه اليوم "
ابتسم " حبيبتي شاطرة اكيد راح تعوضهم "
ابتسمت " وين تاخذني "
رد " مو گلنا مفاجئة "
مشيت وياه جان موكف سيارة بالفرع ..
فتحها " اصعدي هنا يمي "
سألت " المن هالسيارة ؟"
رد " طلبتها من صاحبي لان ابوي طالع اليوم بسيارتة ماگدرت اجيبها "
صعدت يمه واني احس بشعور غريب ممزوج بتوتر ..
ضحكت على نفسي لما اخواتي نصعد بالسيارة ويدحسوني لو يگعدوني ع رجليهم السيارة ماتكفي ..
واسمها اسراء تضربني لو تگرصني من تتعب رجليها ..
وهسا اني صاعدة بالصدر وفاتحلي الباب بنفسه مثل سندريلا وافلام الكارتون الي اشوفهم من صغري ..
حاولت اخفي ضحكتي واحجي بداخلي " اثگلي عذراء وانسي اسراء وطفولتج السيئة وياها .. اليوم انتي اميرة معتز عيشي هاليوم ولاتخلين شي ينغص حياتج"
طلعنا بالسيارة.. شغل كاسيت لمحمد فؤاد مطربي المفضل .. جانت اغنية .. ( الحب الحقيقي)
ابتسمت " شمعرفك احبه "
رد " احبه شنو ؟؟ ترى ازعل "
ضحكت " لا صدگ منو گلك "
رد " كلشي اعرف عنج .. ليش عبالج اختاريتج من بين الكل لان اعرفج من صغرج احسج ربيتي على ايدي اطباعج كلشي بيج اعرفه "
ابتسم وبعدها سألني " تتذكرين من گلتلج بزواج نسر " يوم الج " شرديتي ؟"
ضحكت وخليت الكتاب ع وجهي " گلتلك .. برد شرك بيش طالبني "
سحب الكتاب من وجهي ." لاتحرميني شوفة هالغمازات .. من يومها عاهدت نفسي انتي الي والا اغير تفكيرج وهسا بعدج ع نفس الرأي ؟"
رديت " تفكيري انت الي تحدد .. سواء تبقى هيج او تخذلني وتخليني افقد ايامني بشي اسمه حب "
ضحك " اويلي يابة .. هاي قوية .."
سحب ايدي بسرعه وباسها " اوعدج هالعيون دوم راح تبقى تضحك وراح نعيش العمرة كله ..
بس انتظري انتي تكملين سادس واني اكمل جامعه واخطبج ونعقد واثبتلج حبي الج ..
كنت طايرة من الفرح هاليوم من اسعد ايامي .. رحنا تريگنا بمطعم .. وبعدها طلع علاگة صغير بيها كارتونة ومغلفه ..
" هاي الج "
ابتسمت " شنو بيها "
رفع تك عين " افتحي وشوفي "
فتحتها كانت جهاز صغير وبطاقه كاتب بيها شعر ..
سألته " شنو هذا"
رد " موبايل اشتريت واحد الي وواحد الج .. حتى نحجي براحتنا "
خفت " بس مااعرفله وخاف اهلي يشوفوه او يسمعون صوته لا مااريدة مااگدر "
ضحك " يمعودة شبيج خايفه اصلا مسويه هزاز او ترديه صامت بكيفج وبعدين مابي بس رقمي "
گام من مكانه وگعد بصفي وصار يعلمني شلون افتحة وشلون اغلقه وشلون اخابر او اشحنه ..
بس من الخجل وقربه الي موترني كلمة اسمعها وكلمة لا ..
بعدها گال .. خليت بي رصيد عشر دولارات يعني يكفي ومن يخلص مالج علاقه اني اعبي. .
اخذت بس الجهاز ونطيته الكارتونة ماكدرت اخذها خفت يشوفها احد ..
خلصنا كم ساعه سوية وعبالك دقايق ..
رجعني للمعهد وراح .. استحيت ادخل للمعهد ويشوفني البنات اكيد راح يتسائلون وين جنت وليش مادخلت للمحاضرة ..
بقيت منتظرة السايق بالشارع هو بطبعه يجي قبل الموعد وينتظر خاف اطلع من وكت ..
ماصدگت اجه بسرعه صعدت .. ابتعدنا عن المعهد شوية انتبهت المعتز بعدة بالسيارة گاعد منتظر اروح يلة يروح ..
حبيته اكثر خوفه عليه يزيدني ثقه وحب اله ..
طول الطريق يدزلي رسائل بي ..
احبج
من توصلين انطيني علم ..
بس جنت مااعرف شلون يرسلون اصلا ..
بس اقرأ ..
وصلت للبيت الدنيا ماسايعتني .. بس شذر خوفتني رغم كلامها صح بس ضجت بداخلي ..
كنت اتمنى احد يساندني مو يحبطني .. دراستي مستحيل اتركها بس هم من حقي احب وانحب ..
شذر :
حسيت بعذراء ضاجت بس مازعلت من كلامي اعرفها طيبة والي بگلبها ع السانها ..
صرت ادعيلها حتى بصلاتي انه ربي العالمين يسترها ويسعدها وينجحها ..
مرت ايام ونسر ماجاب خبر عن بيت جدي .. انطاني امل وهسا سكوتة مايطمن ..
كلما اريد اسأله اتردد .. يعني شي طبيعي لو اكو خبر كان خبرني ..
استمريت بحياتي مثل كل يوم عادي ..
التهيت بالخياط حتى عذورة ماصرت اگعد وياها هواي ..
ياتقرأ ياتخابر وي معتز وجانت اما بالحمام او بالسطح من تنطفأ الكهرباء تصعد تفرش وتدرس فوگ ..
اغلب وقتي وي دنو .. نكعد نكتب وعمتها سما جايبتلها كتب اول ..
ادرسها الحروف بيها ..
تذكرت سمر وسحر من ادرسهم .. سمر كانت شاطرة بسرعه تحفظ بس سحر جانت تمل بسرعه وتتهرب او تطلع حجج ..
ابتسمت .. احس ريحتهم بخشمي لسا .. لو اعرف واحد يسألي عنهم جان ارتاحيت ..
خلصت سنة 2004 المشؤومة بالنسبة الي .. راحت مني الغاليه وصفيت وحدي عذورة داومت سادس واسراء اخر سنة جامعه ..
دخلت سنة 2005 وصار عمري عشرين سنه ..
تفاجأت بعذراء مسويتلي كيكة من غير ماادري وجابتلي شمعه واحتفلنا سوة ..
بس اني وياها ودنو وهنا هم جانت يمنا وخاله ..
جابولي هدايا بسيطة بس بالنسبة الي معناها كبير انه احد يذكرني ..
اربع سنوات مرت بحياتي واني بعيدة عن الماضي ..
بس الماضي مرات يلاحقنا ومايتركنا ..
من كثر التوتر الي عايشة بي .. رجعت احلامي وكوابيسي بأبوية .. كل يوم احلم بي يجيني بالليل ويسوي نفس الي يسويه قبل ..
ومرات احلم بسحر وسمر انهم يستنجدون بيه ويبجون ..
خوفي عليهم خلة عندي هاجس فضيع .. مااتحملت ورحت سألت نسر ..
جان يصلي .
طلعت من الاستقبال للمطبخ ..
صارت بوجهي اسراء .. " خير شو تحومين بالبيت جنج مضيعه شي "
رديت " ماكو شي بس عندي شغله ري نسر "
ردت " امممم نسر شايفه غيابنا بالدوام فتحلج الساحة وماخذة حريتج "
تركتها ومارديت ..
طلع نسر للمطبخ " شكو شبيكم "
ردت " ماادري اسألها تگول عندي شغله وياك "
سأل " شعندج احجي ؟"
رديت " لا مو مهم بعدين "
تركتهم ودخلت ..
ماردت احجي گدامها ولو هي قاتلها الفضول اكثر مني ..
نسر كثرت غياباته من البيت وماعدت اشوفه حتى اسأله ..
مرة سمعت من عذراء انهم راح يبدون يرجعون الضباط والجيش السابق… الي ماعندهم اختلاط بأجتثاث بالبعث او الي ماعندهم قضايا وشكاوي ..
وهذا الي مخلي نسر يطلع الصبح يجي بالليل ..
جان يراجع بين الوزارة وبين مقره القديم بمحافظتنا ..
من سمعت اسم محافظتنا توترت ..
معناها راح يرجع يسأل عن اهلي ..
واكيد ماراح يسكت .. واصلا هدوئه كان موترني ..
بس الي موترني اكثر انه اذا التقى بأبوي شراح يگله وخاف يوصلني ويأذيني ..
بقيت عايشة بهواجس يزيدن يوم عن يوم ..
من جهة اتمنى اعرف اخبار اخواتي ومن جهة خوفي من اهلي ..
بيوم گاعدة اصلي سمعت هوسة وضجة خفت ..
توقعت او تخيلي ابوي عرف مكاني واجة ..
كملت بسرعه وگمت اتنصت بالبيت ..
شفت بيداء بوسط البيت تبجي وتعيط واخواتها ملتمات داير مدايرها يواسنها ..
ارتاحت روحي شوية ..
طلعت سلمت ماردت جانت تبحي وتدعي ع عيالها وقاسم حماها
" الله لاينطيه بقى يلعب بعقلهم ويطمعهم ويقشمرهم لين مااخذهم منه .. وهسا النذل يساومني لو ياخذهم لو اوافق اتزوجة .. يريدني انجبر واخذة على ضرة حتى يتحكم بيه وياخذ حلالي "
بقت ادگ وتلطم وتبجي ..
دخلت للغرفه بعد ماخابرت اسراء عمها ونسر واولاد عمها اجو ..
سمعت صوت هز بالكنتور ..
فتحته شفت معتز يخابر .. ماعرفت شسوي ..
طلعت العذراء جانت ملتهية بأختها ..
سكتت ورجعته المكانة ..
نسيت اگلها خابر معتز ..
المرة الثانية هم دگ واني اخيط ..
خفت احد يدخل يسمعه .. ردت اغلقه ..
دخلت عذراء فزيت من الخوف ..
" خوفتيني وينج هذا سكتيه بس يهز بالكنتور وصوته مسموع خاف واحد يسمعه "
رادت تاخذة مني دخلت اسراء .. بقيته بيدي شافته لمحته بسرعه ..
سألت " شتسون ؟؟"
ردت عذراء " مانسوي هاج اخذي العطر البيداء تخربطت "
اتقربت اسراء .. وعينها ع ايدي.
" شو خلي اشوف شنو هذا "
سحبته من ايدي بقوة واخذته.
من خوفي على عذراء .. صرت اتعارك وياها وماااقبل تاخذة رغم اعرف اذا طاحت براسي مااخلص ..
اخذته مني بالقوة وفتحته شافت المكالمات ..
" منو حبيبج لج .. تالي عمرنا وحدة فاسقه مثلج توسخ بيتنا "
جانت عيوني على عذراء ومااعرف شنو ارد ..
بس عذورة سبقتني وردت " هذا الي مو الها "
انصدمت اسراء من كلامها ضربتها راجدي وخلت الموبايل بجيبها وطلعت !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع……
رغم عندي خطار بس ماهان عليه اترككم من غير بارت
احاول اكتبلكم واحد بالليل وانزلة ان شاء الله ..
احبكم ❤
رواية قوارير من فضة الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباحوووو حبايب ❤
///// البارت الثامن عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس
ياللعجب !!
لكل منا في الحياة احلام مختلفه وقصة مبهمة ..
عندما نكبر تكبر احلامنا ..
فعندما نكون صغار نحلم بلعبة ذات شعر اشقر نحيلة جميلة ..
لكنها غاليه نضطر ان نقتنع بالصغيرة ذات الشعر المجعد او تلك الي تخيطها امهاتنا من قماش ذات جدائل من الخيوط ..
وفي سن اكبر تكبر تلك الاحلام لتتحول لملابس جميلة بيضاء منقوشة عليها الفراشات والزهور ..
يعلقها بائع المحل بالواجهة ..
نسحب يد امهاتنا نحو ذلك المحل .. لكن امهاتنا تسحبنا لمحلات اخرى دون ان نعرف انها لاتملك النقود لتشتريه
فنتذمر ونبكي لان الذي اعجبنا بمحل اخر ليس هذا ..
تحاول امنا مراضاتنا بقماش ابيض تخيطه بزهور وفراشات فنفرح لرؤيته .. رغم اننا نعرف ليس هو ذلك الفستان لكننا نفرح لتحقق جزء من احلامنا ..
وتكبر تلك الاحلام معنا اكثر فأكثر .. لنحلم مثل ساندريلا بفستان جميل وحذاء زجاجي وليلة مميزة مع فارس احلام امير ..
لننصدم بواقعنا انه لاتوجد سندريلا مثل تلك لابل توجد مثل تلك التي كانت تمسح الارضيات وتعمل ليلا ونهارا ..
لكننا نستمر بذلك الحلم لنرجوا ع الاقل ان يأتي ذلك الفارس على الحصان الابيض ليأخذنا من ظلمة الحياة التي نعيشها ..
وعندما نجد نتألم ونتعذب ونكافح للحصول عليه وكأنه نادر الوجود في هذا العالم الغريب ..
فنتمنى ان نبقى اطفال وان تبقى احلامنا محدودة بتلك اللعبة الشقراء افضل من ان نكبر ونكون قوارير مهمشة قابلة للكسر يوما ما !!
عذراء :
من دخلت علينا اسراء احس دمي نشف ..
اعرف اسراء مستحيل تسكت .. ولهذا كانت هنا اسرارها عندي مو عند اسراء رغم هن متقاربات بالعمر ..
من نسهر اني وهنا وتحجيلي عن ليث .. من تدخل اسراء تسكت بسرعة ..
والثانية تحس ضامين عنها .. فتسكت لكن عيونها تراقبنا ..
ومرات تگول ماارتاحلجن اثنينجن احس وراجن مصيبة لان من تشوفني تسكتن ..
بس هالمرة غير .. اكيد اسراء ماتسكت .. مااعرف منين اجتها القوة وشلون سحبت الموبايل من شذر ..
وفوكاها اتهمتها بالفسق .. شذر سكتت وتحملت الاهانة حتى تحميني .. بس اني ماگدرت اخليها تتحمل ذنب مو ذنبها واعرف اذا وصلت النسر احتمال يطردها من البيت وتصفى بالشارع بسببي ..
اتجرأت وحجيت وكلتلها الموبايل الي ..
تعصبت اكثر وضربتني راشدي بحياتي ماضاربنياه احد
صح اهلي يعصبون ويحجون ويعاقبون لكن ضرب ابد محد يضربنا من صغرنا لسا ..
هالراشدي جان صدمة بالنسبة ..
خلت الموبايل بيدها وطلعت .. طلعت وراها بسرعه ..
دخلت للاستقبال ..
جانت بيداء واگعة والكل مشغول بيها ونسر يتهدد يريد يروح لهناك ..
عمي گام يحجي عليه مايقبل يروح والولد لازميه ..
مااعرف عيني ع الهوسة الي صارت لو ع اسراء الي احسها راح تفجر القنبلة بأي ساعه ..
دنو گامت تبجي .. اخذتها شذر ودخلت ..
وبقيت اني بين نارين ..
تالي عمي قنع نسر للصبح يرحون ويجيبون اولاد بيداء ويجون ..
هدأ الوضع شوية وماما اشرتلي احضر الاكل لان عمو والولد هنا ..
اسراء اخذت بيداء الغرفة ماما نومتها واجت تساعدني ..
وكفت تسوي زلاطة .. اتقربت منها " اسراء وربي الموبايل الي مو الها "
همستلي " اشششش انتي حسابج هم وياها لان تستريلها "
رديت " شستر يمعودة والله الي "
لزمتني حيل من ايدي وعصرتهن .. " وفوكاها فرحانة لاتخافين اثنينكم تاخذون المقسوم بس مو وكتها هسا الوضع متأزم ونسر متعصب مااريد ازود همة "
حاولت وياها بكل الطرق قافله… وماقبلت تسمعني ..
ردت احجيلها بهدوء ماكو ..
بقيت بحيرة لااگدر اخابر هنودة ع الارضي وتنطيني معتز احجي وياه ولا اكدر اقنعها ..
بيومها احس حتى معدتي بدأت تخبط ..
حتى امتحان عندي ماكدرت اقرأ ..
كملنا الاكل وفرشنا السفرة .. رجعت للغرفة
تلكتني شذر " هااا بشري شسوت "
اتنهدت " قافلة الموبايل الج تگول "
ردت " خليها تتوقع هيج اصلا اني بكل الاحوال محد يصدگني بس المهم انتي متتضررين "
ماعرفت شلون اجازيها الموقفها حضنتها لااراديا وضحكت رغم وضعي " يانموت سوى يانعيش سوة "
ضحكت شذر " خرب يومج حتى بأصعب حالاتج تضحكين "
رديت " وشسوي يعني الضجت والماضجت بالحالتين راح انعلس "
ردت " وليش تتحملين الذنب وحدج .. هو الي نطاج الموبايل خابري هنودة وبلغيه بلكي يسويلج حل قبل لتوصل النسر "
اتنهدت " هو هم هيج بس منتظرة ينامون واخابر مااگدر هسا وهاي تحوم ع راسي "
انتظرت البيت يهدأ ..
خابرت هنودة بسرعه جان معتز نايم .. بلغتها تگلة
" لا يتصل ع الموبايل لان شافته اسراء واخذته "
سديته بسرعه ماردت احد يشوفني بس مااعرف اذا راح تكله او فهمتني لو هو شنو موقفه ؟؟ ..
ثاني يوم رحت للدوام وگلبي مقبوض .. وصلت شفت معتز گبال المدرسة .. قبل ليروح للكلية جاي الي ..
حسيت الدنيا ماتحملني من شفته .. وكأنه ملاذي الامن
هو راح گدامي واني وراه الى ان دخلت بفرع بصف المدرسة ..
گمت اتلفت لايشوفنا احد استحي من البنات او خاف تشوفني مدرسة ..
همست " شلون اجيت لهنا "
رد " مااتحملت اصلا من گالتلي هنودة الصبح تخبلت وتعاركت وياها لان ماگعدتني .. فهميني شصار"
رديت " من دگيت انت الصوت مسموع وشذر طلعته ع اساس تنطيه الي وشافته اسراء عبالها الشذر واخذته "
اتنهد " هاي شذر واثقه منها انتي يعني شلون تطلعه من غير اذنج "
رديت " ماتعرفها انت . اصلا خلت التهمة عليها حتى مااتضرر واسراء عبالها الها الهيج تعصبت واخذته لازم نشوف حل "
فرك وجهة ورد " عوفيها عليه اني احلها… انتي خليج هادية وركزي بأمتحانج .. واسراء اني احجي وياها "
رديت " خاف تعاند اكثر ؟"
رد " خليها تعاند والعصر ادز اهلي وينحل كلشي كلتلج لاتخافين وروحي الامتحانج "
رجعت للمدرسة وشوية مرتاحة .. مادام هو راح يتدخل اكيد راح يحلها ..
طول اليوم بالمدرسة بالي يمهم ومااعرف شسوة…
امتحنت بس مااعرف شلون .. المهم بس اريد اليوم ينتهي ع خير ..
نذرت كم نذر اذا نحلت ولو ناذرة الدراستي هيج جان خلصتها امتياز ..
طلعت من الدوام الظهر تفاجأت بمعتز گبالي ..
انصدمت ..
رحت وراه كـ العادة بس جانت حلة المدرسة وهوسة ..
اضطريت اروح ابعد شوية ..
تالي گام يحجي " اوگفي يمعودة مو رجلي راحت شنو البزون والفار "
التفتت " شسويت بشرني "
ضحك " ع الاقل گليلي شلونك حبيبي شخبارك مو تركت محاضراتي علمودج ورحت الجامعتها "
ابتسمت " اعذرني هالموضوع وترني "
سألني " شلونج بالامتحان ؟"
رديت " زينة بس گلي حباب شسويت "
طلع الموبايل من جيبه .. هاج هياته رجعلج. .
شهگت من شفته " شلون نطته الك ؟"
رد " سهلة حجيتلها كلشي وكلتلها بس تخلص سادس اخطبها ولمن عرفت نيتي سلمته الي"
باوعتله بأستغراب " وهي اقتنعت يعني ؟؟"
رد " لا طبعا خلت شروط .. ماتحجي وياها .. ولا تنطيها موبايل ولاتوصللها بعد منا لمن تخطبها من اهلي والا حسابك المرة الثانية وي نسر مو وياي "
هففف ارتاحيت شوية ..
باوعلي بتساؤل " شو ارتاحيتي معقولة راح تصبرين ماتحجين وياي للعطلة بعدنا ببداية السنة ترى "
رديت " مؤقتا الى ان تهدا وتنسى ولو اعرفها ماتهدأ ولا راح تنسى راح تبقى وراي مثل الحارس الليلي "
رد " اخذي الموبايل وضميه بمكان ماتلگاه بي .. وماتعرفه حتى شذر .. وصامت واني بعد مااخابر ابد انتي كلما تصيرلج فرصه خابري بس اسمع صوتج منه "
ماقبلت اخذه وترددت بس فعلا مااگدر اتحمل بدون مااسمع صوته او احجي وياه ..
اخذته ورجعت للبيت تعبانه وراسي مصدع من التفكير ..
تلگتني شذر قلقه اكثر مني ..
حجيتلها الي سواه معتز ارتاحت بس ماگلتلها رجعت الموبايل لان مااريد اورطها وياي بعد ..
صبت غدا تغدينا ونمت ..
ماگعدت للعصر .. طلعت صارت گبالي اسراء ..
شافتني همست " هالمرة عديتها بمزاجي المرة الثانية مااسكت تدرين… لاعبالج فرحانة بمعتز .. ترى حاله حال بنت عمة الفاسقه "
مارديت عليها وسكتت لان ماردت اكبر الموضوع .. واصلا مالي عين احجي ..
بيداء مخلصتها بجي على ولدها والبيت كله ضايج علمودها ..
عمو ونسر وقصي راحوا لعيالها حجوا وياهم .. بس قاسم جان معاند ورد عليهم ..
" ولد اخوي اني اربيهم بعد يومين تروح تتزوج وين يرحون ع الاقل اني اولى بيهم "
رد نسر بعصبية " تدري انت اكثر واحد شلون بيداء تحب زوجها ومن مات شصار بيها .. وتدري مستحيل تعوفهم وتعوف ذكراه وتتزوج .. رجع الاولاد الحضن امهم ولاتكبرها "
بس قاسم جان معاند .. وغاسل دماغ مهيمن مانعرف شلون بعد ماجان يكرهة ويحجي عليه دوم صار يحبه ويريد يعيش يمة…
هالشي اذى بيداء كلش… وتخربطت من سمعت ..
اخذوها للمستشفى طلع ضغطها مرتفع ..
نسر وعدها يرجعهم بس تصبر عليه شوية ..
بسبب الاوضاع الصارت اسراء انشغلت عني شوية ..
وارتاحيت .. وگمت اتصل بمعتز بين فترة وفترة ونحجي سوية ..
بس رغم كلشي عيونها مافارگتني اني وشذر ..
شذر :
الي صار بيني وبين اسراء زاد حقدها اكثر عليه ..
لدرجة اجت الي وصارت تهددني وتحذرني ..
" اسمعي لج اعرف انتي السبب والا عذراء ماعندها هيج سوالف بس من اجيتي تغير كلشي بالبيت "
رديت " ليش اني طالعه ماشية شعليه ؟"
ضحكت " تمسكني عبالج اصدگج .. اصلا انتي حرباية متلونة كل ساعه بلون "
تركتها ومشيت للغرفه لزمتني اتنهد " اعتقد اختج فهمتج الي صار .. ومعتز ابن خالج اني شكو "
رحت للغرفه بس هي ماتركتني بحالي ..
حسرة ادخل حمام او اي مكان الگيها مهوسة غراضي والكنتور وحتى الاقمشة والخيوط والدانتيلات الي مخليتهن بسله ..
تتصور عندي موبايل او عذراء ضامته عندي ..
وكل هذا وساكته عاذرتها اگول حقها تخاف ع اختها
بس الحال تغير وصارت تحجي عليه گدام اخواتها والله اعلم شتوصللهن عني ..
حتى هنا .. الي جانت تجي تسلم عليه بحرارة وتنطيني جود بحضني صارت تبتعد شوية شوية ..
وبيداء اصلا مو بحال احد من قهرها ..
هنا :
مقهورة على بيداء والي صارلها .. فكنت كلما يروح ليث للشغل اخليه يوصلني الاهلي ويروح ..
ع الاقل من تشوفنا يمها تاكل تحجي شوية ..
شذر البنية كلما اروح تاخذ جود مني بعد مااحس بي ..
هي ودنو يعتنن بي .. يرضعن ويبدلن واني ولاحاسة ..
بس لاحظت بالفترة الاخيرة التوتر زاد بينها وبين اسراء
لدرجة اثنينهن مينجمعون بمكان واحد ..
اعرف رأي اسراء وطبعها بس هروب شذر من اسراء هو الي خلاني اشك ..
من سألت اسراء صدمتني بكلامها ..
" شبيه وياها يعني من اگلكم هالبنية مو راحة محد يصدگني .. وج حتى سوالف مكسرة وموبايلات عندها وجاي تعلم بأختج ذيج العوبه الي تسترلها "
فتحت عيوني " معقولة مااصدگ شذر مو هيج "
ردت " وروحة الابوية لزمت عندها موبايل واختج العوبة تگول الي حتى تسترلها ومااحجي "
رديت " جائز صدگ !!"
ردت " ياصدگ اصلا اني ماارتاحلها تسهر النص الليل بحجة الخياط والله العالم شتسوي .. هو السبب كله من اخوج جان يكرهة مااعرف شلون سحبته الجانبها وتمسكنت اله .. خايفه لايجي يوم تسوي سالفه وتجبره يعقد عليها "
رديت بعصبية " لايمعودة ليش نسر ينضحك عليه قابل"
ضحكت " ليش مو مريم ضحكت عليه وصدمتنا كلنا "
بقيت افكر بكلام اسراء .. معقولة عمة ماتعرفها عاشت وياها فترة مو قليله وتحبها اكثر منا حتى ..
اجة ببالي كلام ليث عنها .. ومخابرته بالليل واسراء تگول عندها موبايل .. وماما گالت كم مرة اجاهم يشوفهم ..
حسيت الدنيا دارت بيه وردت اوگع من طولي ..
" لا يربي لاتخلي هالافكار براسي .. مستحيل البنية الي مخليها ببيتنا ومعتبريها منا تطلع حية وتلدغني ..
معقولة ليث اشترالها الموبايل ؟؟"
افكار هواي اقتحمت عقلي لدرجة جردت كل عاطفة مني وصرت اراقبها واراقب تصرفاتها حتى بديت اعيد حساباتي اتجاههة ..
خفت على نفسي وعلى ابني وبيتي منها ..
وليش لا .. ماهي حلوة وماناقصها شي .. ليش ماتجذب الرجال بحسنها ..
اذا فعلا ع كلام اسراء نسر وخلته محبس بأصبعها بعد ماجان مايطيقها ..
بيومها تخبلت ورجعت البيتي اغلي .. مااگدر اواجهها وافضح نفسي گدام اهلي ..
بس لازم اواجه زوجي وابن عمي وابو ابني واشوف ردة فعله شنو ؟؟
نومت جود وانتظرته الى ان اجة ..
دخل متفاجأ " ليش رجعتي وحدج مو متعود اجي اخذج اني كل مرة "
رديت " ليش حتى تشوفها ؟؟"
رد " المن شبيج "
سألته " ماادري گلي انت .. والا شعندك تروح الاهلي بدوني ومخابراتك بوسط الليل بحجة شغل وغيرهن وغيرهن .. من الاخير انت عندك شي وي شذر "
صفن عليه وضحك بأستهزاء .. " شذر ؟؟ منو بس لا هاي الي عند اهلج "
رديت " ليش اكو غيرها ؟"
ضحك " شبيج هنوة شسامعه بلة حاميه وضايجة علمود وحدة من الشارع .. الله اعلم شگالتلج حتى تخربنا .. بابا افهمي انتي بنت عمي وام ابني .. يعني اعوفج واروح الهاي .. لو جميلة الجميلات ماتغرني..
اكو اجمل منها بالقناة ومااشوفهن وين صايرات .. دور هاي ؟؟ "
حضني وصار يقنعني بطريقته الخاصه ويبرد عصبيتي شوية .. صح تماشيت وياه وخاصه من گال هيج عنها ممعقولة عندة شي وياها ويگول عليها بنت شارع ..
بس هم بقى شك بداخلي اتجاهها ..
خليته ينام دخلت سبحت وطلعت خابرت شجن ..
وگعدت افضفض وياها ..
بس هي تقريبا نفس كلام ليث .. ردت عليه
" هنو حبي لاتخربين بيتج بسبب شكوك فارغه .. اذا انتي شاكة بيها .. راقبيها اخذي حذرج بس اياج تتهورين وكل شوية تتعاركين وياه ترى الزلم مو مثلنا بسرعه يملون ويضوجون وخاصه من المرة النكديه ..
وحتى لو شذر مو بباله وماشايفها بشكوكج وكلامج راح تخليها بباله واحتمال يفكر بيها ..
ولو تردين الصراحة .. البنية شفتها مرة وحدة بس مبينة فقيرة ماعندها هيج سوالف ..
لخبطت عقلي اكثر من جهة كلامها صح ومن جهة الشك موتني ومااعرف الصدگ من الجذب .. بس هالشي خلاني ابتعد عن شذر واخذ حذري منها ..
شذر :
تصرف هنا خلاني ابتعد ومااسأل عن سبب بعدها ..
اكمل شغلي واروح للمكينة اشتغل لو وي دنو ندرس لان حتصير بالمدرسة وهي ماشاء الله ذكيه وتحفظ بسرعه
بس الوضع بالبيت خلاني اعيد التفكير ببيت جدي حتى لو كانوا نار اتحمل .. المهم مااعيش بغربة والوحدي طول عمري ..
اكيد عندي بيبيه او خاله او احد يرأف بحالي ..
اضطريت اتجرأ واسأل نسر رغم هو حاير بأخته وبالشغل ومايجي للبيت هواي ..
جان يريد يطلع صحت وراه ..
" اريد احجي وياك ؟"
التفت " رايدة شي ؟ اذا ع فلوس البضاعه الخيطتيها فمن تتصرف وتنباع اجيبلج الارباح "
رديت " لا مو على هاي .. بس صار هواي من وعدتني تسأل عن بيت جدي وماجبت خبر اعرف الوضع متأزم وانت مشغول بس ردت اعرف اذا سألت او لا "
هز راسه " على بالي وسألت… الافضل تنسيهم لان مايفيدوج "
استغربت " ليش ؟"
رد " الاحسن الج تبتعدين عنهم .. وتعتبريهم مثل اهلج الي انهزمتي منهم واجيتي "
رديت بتوتر " بروح عمة فهمني لاتخليني بحيرة ع الاقل اگطع الامل الي بداخلي "
اتنهد وفرك وجهة " رحت ولگيتهم وسألت عن امج وگلتلهم عندكم بنت بنتكم امانة عندي وتريد تشوفكم بس جوابهم جان ..
قاطعته " اي شگالوا ؟"
كمل كلامة " ماعندة بنيه ولا النا علاقه ببنتها .. البنية الي تحجي عنها ماتت بالنسبة النا من قبل عشرين سنه"
هو گال هيج واني ضاع كل امل عندي .. واستبدلتهم بالف سؤال وسؤال !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع…… .