تحميل رواية «قوارير من فضة» PDF
بقلم الكاتبة شمس السعدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباح الورد احبتي ❤ #مشهد_من_رواية_قوارير_من_فضة #بقلمي_شمس_السعدي الاطفال يعيشون كل يوم بيومه .. لابل كل ساعة بساعتها .. لايأخذهم التفكير ولا التخطيط للغد .. ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون ؟؟ الا انا .. لااتذكر من طفولتي فقط ذلك اليوم وتلك الليلة بالتحديد .. نايمة بفراشي .. الجو بارد ومطر .. وصوت الرعد بأذني وشعاع البرق ينور بصورة خافته غرفتي المظلمة .. الكهرباء كالعادة بهيج جو لازم تنطفي .. وصوت الاقدام الي تتقرب مني او يمكن صرت اتخيلها زادتني خوف ورعب .. غطيت راسي ولفلفت نفسي وكأنه الغطا ر...
رواية قوارير من فضة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الورد احبتي ❤
///// البارت التاسع عشر /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس
أرى الحيرة في عيني
وقساوة الأيام تتبعني
ما لي لا أسعد كباقي قومي ؟؟!
لمَ السعادة قريبة من غيري
ولا تمرّ من حولي ؟؟!
يظهر أن الزمن غايته تدميري
ومن كأس المر يسقيني
لمَ العذاب يا زمن ؟!!
لمَ دائماً لا نصل ؟؟!
لمَ أراكي يا أيام تتلذي في تحطيمنا
وتزويدنا بالملل ؟؟!
كل يوم تكثري همي والعلل
وكأنك تسعدي عندما تمتصي مني الأمل
وتنعمي لو تزيدي حيرتي إلى أجل !!
_______________________________
كل الامل الي كان بداخلي ضاع بلحظة .. واستبدلتهم بالف سؤال وسؤال !!
شمسوية امي حتى يتبرأون منها .. ليش جاي احس الزمن يتكرر بيه .. والي صارلها يصير بيه ..
اكيد اهلي هم نفس موقف اهلها .. بس الفرق انه اني ماطلعت بأرادتي مجبورة .. ندمانة بس مابيدي حيلة
نسر من شاف الحيرة بداخلي والصدمة .. اكتفى بالسكوت وتركني وراح ..
احس عندة تساؤلات مثل الي عندي بس اكو شي منعه يحجي .. اتمنيت الگي جواب الاسئلتي والامل الي بداخلي مايتبدد ..
الى متى ابقى هنا .. وشلون راح يكون مصيري ..
ماكان عندي حل الا خاله رسمية هي الي راح تساعدني
بعد ماالبنات تغيروا عليه حسيت بغربه اكثر ..
كلما اريد اخابر اتردد .. استحي شأگلها واني نهيت الموضوع قبل اشهر .. هسا اذا اگلها بحقيقتي راح تفهمني لو تصدگني ؟؟ او تتغير معاملتها الي ..
بالليل صليت ونمت من وكت ..
گعدتني دنو بالليل خايفه والكهرباء مطفية ..
" شذر شذر اريد للحمام "
صارت تلفظ اسمي عدل بعد ماكبرت ..
اخذتها ورحت .. بقيت الى ان طلعت ..
دخلت جوة الدرج تغسل اديها وكل شوية تباوعلي
" لاتعوفيني وترحين اخاف "
ابتسمت " لا مااعوفج .. كملي "
ردت " يووووه بعد اريد اروح للحمام بطني توجعني "
استغربت دنگت احجي وياها " بطنج توجعج حبيبتي"
هزت راسها " اي توجعني يمكن بردت "
جاوبتها " طبعا تبردين كلما اغطيج تشمرين الغطا .. روحي للحمام وهاي اللايت يمج واروح اشوفلج دوة من الثلاجة "
ردت " لا لا تعوفيني اخاف من اكمل نروح سوة "
كملت بقيت منتظرتها .. غسلت ولزمت ايدي وطلعنا شفت خيال يم الدرج ..
فزيت من مكاني..
بسرعة كح " شبيها دنيا ؟"
رديت بخوف الدنيا ظلمة وخياله رعبني وبس عيونه بارزات جانو ..
" مااعرف يمكن اسهال لان بطنها توجعها "
رد " اكو علاج خلي اشوفلج بالثلاجة "
راح للمطبخ واني وراه ..
طلع شراب وصاحلها " تعاي اشربي "
ماقبلت تروح " خلي شذر تشربني "
رد عليها " تعاي بابا شبيج ؟"
ردت " اريد شذر تشربني مااريد انت "
همستلها " عيب دنو روحي البابا يشربج "
خلة الشراب ع الطاولة " خليها براحتها شربيها واني صاعد واذا صار شي گعدوني "
صعد اخذت الشراب شربتها ..
گالت " جوعانة "
طلعتلها روبة وصمونه اكلت شوية .. بعدها طلعت خاله
" هاي شعندجن گاعدات "
حجيتلها وضع دنو ..
ردت " لعد مگعدتيني "
رديت " لا ميحتاج انطيتها علاج واكلتها روبه بلكي تصير احسن "
رجعنا للفراش غطيتها ببطانتين لان الجو بارد
ونومتها بصفي حتى متشمر الغطا ..
انتبهت العذراء تحوس بمكانها .. استغربت
عبالي شو شبيها.
اتقربت منها وحجيت " عذراء بيج شي عذراء "
فتحت الغطا مغطية وجهة " لا مابيه روحي نامي دادة جنج عزرائيل تفترين ع روسنا "
ضحكت " مو صوجج صوج الي يخاف عليج عبالي شو شبيج "
مااعرف ليش حسيتها مو طبيعية .. تركتها ورجعت نمت ..
عذراء :
علاقتي بمعتز استمرت بخفية حتى عن شذر .. هالشي يضوجني بس مااريدها تنظر بسببي ..
جنت اطلع الموبايل واراسلة من جوة البطانية واذا الكل نايم مرات نتخابر بس مانطول لان شذر وياي بنفس الغرفه وهي من النوع النومها خفيف كلش بسرعه تصحى وعلى اي صوت ..
من اجت يمي تقربت وصاحتلي خفت تكون سمعتني ..
غلقت الجهاز بسرعه وسويت نفسي نايمة..
ماگدرت احجي وياه او اكتبله رساله ..
غفيت مباشرة لان نعست ووراي دوام ..
گعدت الصبح مفزوعة الشمس طالعه .. باوعت الشذر نايمة وبحضنها دنو ..
غسلت بسرعه وبدلت .. باوعت للموبايل تذكرت معتز
فتحته الجهاز لگيت خمس رسائل منه وكلهم يگلي وين رحتي وشكو وشصار ..
عباله احد كشفني خاف ..
دزيتله رساله طمنته عليه وغلقته بعدها وضميته ..
لبست حجابي واخذت جنطتي وطلعت ..
لگيت بيداء وماما بالمطبخ يتريگون سلمت وطلعت ..
بس سمعتهم يحجون بشذر ع اساس خاله ام مهند راجعه خاطبتها من جديد المهند ..
طلعت ومافهمت السالفه رغم اعرف شذر ما توافق ..
احسها عندها فوبيا من سالفه الزواج ..
شذر :
من هوسة عذراء الصبح طار النوم من عيني ..
تگعد متأخرة وتضل تركض منا ومنا وكل شوية راگعه الكنتور مفززتني ..
گعدت رتبت الغرفة .. وطلعت ..
شفت خاله وبيداء بالمطبخ يسولفون ..
شافوني سكتوا ..
سلمت .. اشرتلي " تعاي تريگي مادام الجاي حار "
غسلت وگعدت يمهم ..
بيداء جانت مخليه ايدها على راسها وتفكر بأولادها
" يمة احجي وي عمي ترى بعد مااتحمل "
ردت امها " هو اليوم يجي هو وام قصي ونفهم منه .. بعدين اولادج الصغار يبجون عليج بس مهيمن مغسول عقله شگد حاجي وياه اخوج وماقابل يگول خلي ترجع امي يمنا ونعيش كلنا سوة "
ضربت بيداء ع رجلها " گلبي حاسني جان .. كل يوم ياخذة ويطلعه مو لله اعرف سوالف قاسم .. من جان المرحوم عايش وهو هيج ملعب مو دور هسا "
جنت اتريگ وساكته.. واصلا بس جاي شربت مااشتهي
اندگت الباب ..
استغربت خاله " منو الاجانا هسا "
رديت " اني راح افتح "
رحت فتحت جانت مرة متوسطة بالعمر بس شوية سمينة ماشايفتها قبل ..
سألت " بيداء هنا ؟"
رديت " منو اگلها "
دفعتني ودخلت .. بقيت صافنه .. الله يستر جايه من الصبح ودور دخلت بسرعه لازم وراها سالفه ..
رحت وراها " خاله مايصير هيج تفوتين منو انتي "
التفتت " خاله شنو هازة كاروكج "
سكتت .. طلعت خاله شافتها اشرتلي اعوفها ..
" هلا بأم ميس شلونج "
ردت " انتي شتگولين ام نسر شلوني ؟"
اشرتلها تدخل " ادخلي منا عالم بالبيت نحجي "
شافتها بيداء نصدمت " هاجر شجابج ؟"
ردت " شجابني ؟؟ غير الوكت الاغبر .. رجلي وبيتي راح ينهجمن "
بيداء ردتها " واني شعليه وشنو البيدي هالتشوفين حالي من حالج .. هاللعبة كلها سواها قاسم وطحنا بيها احنة "
گعدت هاجر " اعرف انتي ماترديه وجنت مطمأنة بس هسا خايفه دادة لايجبرج توافقين واضيع اني وبناتي سمعته يگول الامة مااعوفها الا توافق يعني مستحيل يسكت ويعوف السالفه "
ردت بيداء " خليه شيسوي يسوي .. ولدي مصيرهم يرجعولي .. وبيتي راح ااجره واشوف بيت يم اهلي لو اگعد عندهم .. يعني مايگدر يلوي ذراعي "
ضربت ع رجلها وتأفأف " دادة متعرفيه قاسم مايفوت حالج صدگيني ودور مقشمر مهيمن وياخذة ويطلعه ووعدة يشغله وياه وهذا مامصدگ "
اتنهدت بيداء " فوضت امري لله واريدة هو الي يخلصني من قاسم ويبعده عني "
ردت خاله " هو العار باقي والزين راح "
ضاجت هاجر " يا خاله لاتدعين عليه منو الي والبناته تدريني يتيمة ومالي احد "
صفنت عليها بيداء " تحجين صدگ لج يريد يتزوج عليج وانتي بعدج تدافعين عنه وماتقبلين عليه "
ردت " اي شسوي ثلاث بنات برگبتي وين يرحن اذا راح ماتشوفيني اجيتج برجلي واتوسل الج .. لو شو شيصير لاتوافقين احنة اخيات دادة تذكري الملح والزاد الي بينا ولا توافقين "
اتنهدت بيداء " لاتخافين بعد المرحوم مااتزوج ولايحلالي غيره .. گومي دادة روحي البناتج وبيتج لايدري بيج هنا ويسويله سالفه "
جبت الجاي ماقبلت تشرب .. لبست عباتها وطلعت ..
كملنا الغدا والتنظيف .. گعدت دنو .. سويتلها ريوگ
اكلت وگعدنا نقرأ شوية ..
للظهر اجو البنات ونسر سوينا غدا ..
رحت للغرفة سمعت بيت عمهم اجو . ماطلعت بقيت بالغرفه عندي خياط ..
ودنو تلعب يمي ..
اجت عذراء " وج انتي هنا والدنيا مگلوبة "
طفيت المكينه " شكو خير ؟"
ردت " عود نعسانه وردت انام بس الموضوع جان شيق ماگدرت اعوفه "
رديت " اي غير تحجين اذا متخصني السالفه لتحجيها احسن "
هزت ايدها " شلون متخصج اصلا محور الحديث عليج"
استغربت " شكو؟"
عمو وخالة ام قصي اجو يردوج المهند ابن اخو خاله ام قصي ..
من سمعت انصدمت .. هم نفسهم الي اجو من عمة عايشة ورفضتهم شذكرهم هسا ورجعوا ..
طلعت اني وعذراء للمطبخ نسمع بحجة نسوي جاي ..
سمعت خاله موافقة ودتحجي وي نسر ..
" يمة عمتك ماتت والبنية الى متى تبقى هيج كبرت واستحقت زواج .. الامانة صعبه يمة حتى عمتك ماتقبل لو بقيناها هيج "
رد عليها " اني مو ضد زواجها بس اسألوا البنية .. لو قبل هالحجي وعمتي موجودة مااعترض بس هسا الوضع مختلف "
سأله عمه " من الاخير نسر احجي .. انت الك نفس بيها ؟"
الكل سكت واني منهم انصدمت .. منتظرة اسمع جوابه
بس هو ضحك ورد " تحجي صدگ عمي . ليش اني الي نفس بالنسوان كلهن .. تدري بيه شنو موقفي من الزواج بس مو معناها اظلم البنية .. انطونا مهلة نحجي ونرجعلكم خبر "
ردت امه " خليني اني احجي وياها واقنعها وين تلگي مثل مهند ولد مثل الوردة مايتعيب .. مو احسن من ابن رسمية الكاتلة نفسها عليها "
صاح " يمة مو گلنا بعدين مو وكت هالحجي خلونا بسالفه بيداء هسا .. حجيت وي شيخهم والعصر ننجمع عندهم "
بقيت مصدومة من كلامهم معناها ماعندي خيار الا اوافق على ابن رسمية بس قبلها لازم احجيلها قصتي وللولد هم ..
يعني اذا يتقبلني مثل مااني او لا .. لان اعرف بنفسي مستحيل اكون زوجة طبيعية الاحد بس عسا وان يطلع مثل رسميه وطيبتها ويقدر وضعي ..
عذراء جانت تحاول تقنعني بأي شكل وتغريني بمهند وتوصفة الي ..
واني صافنه ع الدنيا الباقية تلطخ بيه من مكان المكان
حتى ماعندي حجة للرفض واذا رفضت راح يخلون بيها الف سالفه وسالفه ..
راحوا العصر الشيخ قاسم اجتمعوا هناك ..
والشيخ ماقابل على تصرفات قاسم وطالب منه يرجع الجهال الامهم ..
للمغرب توضيت اريد اصلي .. شفت باب الشارع انفتح ودخلوا ولد بيداء ..
فرحت من شفتهم لان اعرف بيداء خطية شصار بيها بهاي الفترة ..
ركضت الها " بيداء اجو اولادج "
طفرت من مكانها وركضت الهم .. اخذتهم الحضنها وتشم بيهم وتبجي .
بس من شافت مهيمن مااتحملت وضربتة..
لزمتها امها " مو هيج بعده صغير ومايعرف مصلحته "
ردت بيداء " لا كلشي يعرف كبر واني اگول اعتمادي عليه تالي يصف وي عمة عليه لو ابوك عايش جان عرف شلون يتصرف وياك "
مهيمن تعصب " لاتضربيني مو تگولين كبرت .. ليش جبتيني لهنا اني اريد ببيت جدي "
دخل نسر وصاح عليه " مو كبرت معناها ترفع صوتك على امك فاهم .. عمك الي تتفاخر بي .. راد يتزوج امك غصب .. ترضاها ولك .. "
دنگ مهيمن وسكت لان من يومه وهو يحترم خاله ويخاف منه ..
كمل نسر كلامة " من مات ابوي جنت اكبر منك بكم سنة وشلت مسؤولية .. اخواتي وامي وماخليتهن يعتازن احد .. عندك مدرسة انتبه الها وعلى اخوانك.. واذا كاتل نفسك ع الشغل تطلع وياي بالعطل للمحلات واشتغل واني افتحلك محل وحدك بعد شتريد ؟؟"
سكت مهيمن وكأنه اقتنع بكلام خاله ..
اشرلة نسر يبوس راس امه .. اتقرب باس راسها واعتذر
بعد مارجعوا ولد بيداء البيت تغيرت حالته وشوية تحسنت وصار ضحك وسوالف بينهم ..
جانت بيداء ناذرة عشا اذا رجعولها ولدها .. دزت نسر يجيب اخذ وياه مهيمن ..
وي طلعتهم اجت هنا وليث ..
جانت ضايجة ومقهورة .. من شفتهم سحبت نفسي ودخلت للغرفه ..
شفت عذراء خاتلة بالكنتور ..
سديت الباب حيل .. طلعت من الكنتور وسدته ..
ضحكت " شبيج خاتلة بالكنتور شتسوين "
ردت " شسوي قابل ادور كتابي ضايع "
گعدت ع الجرباية " اجت هنا وشكلها ضايجة "
ردت " الله يستر ماصدگنا وحدة بيهن ضحك وجهها "
طلعت وشوية رجعت تضحك " وج غير طلعت حامل مرة ثانية "
انصدمت " بس جود صغير بعدة "
ردت " اي ماتشوفيها ضايجة تگول شلون اربيهم سوية وليث يلومها الي يسمعه يگول حبلت من الهوى "
باوعت الها مصدومة " انتي منين تعرفين هالسوالف "
ضحكت " ليش اكو وحدة بعمرنا ماتعرف .. دادة اولا الدراسة تحجي عن الاخصاب وهالسوالف .. وبعدين عندي خمس اخوات متزوجات وكلما يجن يسولفن بهيج مواضيع حتى المايعرف يخلنه يعرف "
مااعرف فضول او شي ثاني خلاني اسأل " ليش شنو اخصاب وهالسوالف ؟"
ردت بضحك " والله فشلة عمرج عشرين سنه وماتعرفين .. البنية بليلة الزواج من تنفض بكارتها بعد يصير … "
قاطعتها " اوكفي شنو بكارة "
گعدت تحجيلي عن الغشاء وشيسوي والبنية تنعرف منه اذا بنية وكذا ..
احس معدتي خبطت وكأنه عايشة بدوامة .. كنت اتوقع الموضوع بس تحرش وكذا هسا طلع اكبر ..
حتى مااتذكر اذا صار شي او لا .. صرت اتوهم واتخيل
لدرجة نزلن دموعي لااراديا من الخوف ..
معقولة هسا اني مو بنية .. لا مستحيل .. صح ابوي دنيئ جان بس مو معناها توصل بي يحطم حياتي اكثر
اخر مرة جاب هيج موضوع لمن هددني بس مافهمت ..
طلعت عذراء واتمنيت لاسألتها ولاعرفت ع الاقل مابقيت بهيج حيرة ..
شغله التحرش وحدها كانت مسوية عقدة عندي مو دور هسا صارت الشغله اكبر..
واني الجنت اريد احجي الخالة رسمية كلشي هسا اذا سألتني شجاوبها ..
حسيت انضافت عقدة ثانية الحياتي .. وهالمرة راح تخليني اغير حساباتي ..
هنا :
بالفترة الاخيرة حسيت بدوخة ولعبان نفس .. نفس الاعراض الي حسيتها بجود ..
بس گلت ممعقولة وكذبت شكوكي ..
اهلي كانوا مشغولين ببيداء ومشكلتها ماحبيت ازيد همهم واروحلهم ..
خابرت شجن وطلبت منها نروح العصر للتحليل ..
ردت " ان شاء الله بالاربعة او بالخمسة يمج اني "
خابرت الليث گلتله حنطلع اني وشجن عندي احتياجات ماگدرت اگله الى ان اتأكد ..
اجت شجن اخذتني ورحنا .. طول الطريق واني ادعي تطلع شكوكي خطأ ومو حامل ..
احس نفسي مامستعدة الطفل ثاني وحملي اصلا صعب ولسا جود متعبني ..
دخلنا للمختبر واحس كل اطرافي ترجف ..
اخذوا دم مني وبقيت منتظرة .. انطيت جود الشجن بعد مااتحمل من القلق ..
وشجن تضحك عليه " من كل عقلج هنا شبيج واذا طلعتي حامل هو كله رزق الله "
رديت " ماتعرفين ليث اكيد يتعصب هسا هو جود وماقبل يگول استعجلنا وفعلا كلشي ماشفنا من زواجنا"
ردت " شنو يعني هذا رزق ربج قابل شنو بيدج انتي حملتي بي وحدج ؟؟"
طلع التحليل وصاحوا اسمي دزيت شجن " روحي انتي مااروح اخاف "
راحت ورجعت تبتسم " مبروك "
صفنت بوجهها " شجن لتشاقين عليج الله گولي الصدگ"
ردت " هاج شوفي وربي حامل "
غمضت وجهي بأثنين ادية واخذت نفس .. رددت بداخلي " الك بيها ارادة ياربي "
طلعنا من المختبر بس ابد مالي واهس احجي ..
اخذتني شجن المطعم وماقبلت ارجع الا ارتاح ويرجع الدم بوجهي..
طلبت عصير ولفات شاورما ..
اشرتلها " مااريد لاتطلبيلي شي "
ردت " مو بكيفج شوفي وجهج انگلب اصفر هسا تغير الوضع لازم تفكرين بلي ببطنج… وج غيرج يفرح ع هاي النعمة وانتي هيج تسوين "
جبرتني اكل وفعلا كنت ممتغداية من القلق .. بس ماگدرت اكمل اللفه .. شربت العصير وگلتلها خلينا نروح لايرجع ليث للبيت ..
دفعت الحساب وطلعنا .. وصلتني للبيت وراحت ..
بقيت افكر وافتر بالبيت اريد طريقه احجي بيها الليث بس كون مايضوج ..
خابرته گالوا طلع من القناة ..
خابرتني ماما وبشرتني ببيداء وولدها .. فكرت مدام نحلت مشكلتها اروح الماما واشوفها شتگول؟
اول مادخل ليث شافني مبدلة ومحضرة غراض جود سألني " ها خير وين ؟"
رديت " خلينا نروح الاهلي بيداء رجعوا ولدها "
رد " ها ع الخير شبيج انتي احسج مو طبيعية صاير شي ؟"
رديت " لا بس مالي خلگ " ماتجرأت احجي ..
طول الطريق ساكته الى ان وصلنا ..
نطيته جود ونزلت ..
باوعتله شلون يبوس بي ويشم .. بلكي الله بعد جود وحبه اله مايحجي اذا سمع ( احجي بداخلي)
دخلت لجوة جانت شذر گبالي شافتنا دخلت بسرعه يمكن حاسة بتغيري لان كم مرة اجي تدخل وماتحجي وياي ..
ساعات احس نفسي ظلمتها بس الي بيه ماخلاني افكر بأحد غير نفسي ..
سلمت وگعدت عادي ..
اشرت الامي ورحنا للغرفة ماردت احجي يم ليث والبقية ..
دخلت للغرفه اجو البنات ورانا حسو بيه شي ..
سألت ماما " شبيج متعاركين شنو ؟"
رديت " لا بس اني حامل "
من سمعت امي فرحت " اي بيها الخير لعد ليش ضايجة "
باوعتلها بصدمة " تحجين صدگ ماما هو اني شنو شفت بحياتي حتى زواجي مااتهنيت بي .. واجاني جود وبعدة عمرة اشهر وحملت متگليلي شلون بيه "
هزت ايدها " وشبيها يعني تزوجت اصغر منج وسويتكم ثمانية سبع بنات وولد لاشكيت ولاحجيت ابوكم عافكم صغار ربيت وتعبت وكبرتكم "
رديت " يووم زمنج غير زمنا .. اني اريد اشتغل اطلع امشي تدرين من يوم الحملت وجبت ماطالعين اني وليث الا الاهلة لو الاهلي ؟؟"
سألت بيداء وهي حاضنه ولدها الصغار وگاعدة " وليث شنو موقفه "
اتنهدت " لسا ماگلتله منتظرة اشوف حل "
شهگت امي " عزا العزاج شمنتظرة وشتردين حل بس لاتردين تسقطين"
رديت " ياليت بس شلون اخاف "
ضربتني ع كتفي " اياج اسمعج تحجيها استغفري ربج واحمديه .. هاي مرت قصي صارلها اربع سنوات متزوجة وحسرتها ع ريحة طفل وانتي تتشرطين وتكفرين بنعمة الله "
حجت بيداء " برأي احجي وي ليث واخذوا قراركم واصلا شيريد يسوي هذا رزق الله حتى اذا يضوج يومين ومن يشوفه بحضنة ينسى .. خلي يتربون سوية وبعدها صيري نادرة واخذي احتياطج عود لاتسوون بعد "
اففففف مااعرف تفكيري مشوش .. من جهة مااريدة ومن جهة احسه قطعة مني صعب اتخلى عنه مااگدر
صبوا البنات عشا .. صاحولنا ..
گمت وياهم اصلا مااشتهي لان اكلت وي شجن بس هيج نقشت ..
بعدها اشرلي ليث نگوم ..
ماقبل نسر " يابة ابقوا وين طالعين هسا والوضع بالليل مو زين .. باتوا وباجر روحوا وانت اصلا عندك دوام من الصبح "
رد ليث " لا اريد ارتاح وملابسي هناك ماجايب شي "
من شفته مصر گمت ..
سلمت ع البنات بس شذر ماشفتها ابد هي بالتجمعات ماتطلع يمنا ..
وصلت للبيت ..
بدلت ونومت جود ..
سأل ليث " جود نام "
رديت " اي نام اسويلك فاكهة شي تاكلها "
سحبني الحضنه " مااريد شي بس مشتاقلج انتي فاكهتي "
ابتسمت بثگل واصلا اني بسرعة يبين عليه التوتر
مرر اصابعه بين شعري فتح القراصة واتقرب الي ..
اتنهدت.. ضحك " يايابة شنو هالحسرة هاي مو اگلج اليوم مو ع بعضج "
باوعتله بتوتر " ليث اليوم حللت طلعت حامل "
ضحك بهستيرية " شنو هاي كذبة نيسان .. ولو بعدنا بشهر الثاني .."
هزيت راسي " لا دا احجي صدگ اليوم من طلعت اني وشجن رحت حللت وطلع اكو حمل "
فرك وجهة " واجيت ورحنا الاهلج ورجعنا يلة گلتي .. شوكت ناوية تحجين لمن تكبر بطنج "
رديت " خفت من ردة فعلك "
ضحك " واذا تعرفيني ليش مااخذتي احتياطج "
باوعتله بتساؤل " ليش اني وحدي الي سويته "
گام من مكانه " لاتلفين بالحجي جان رحتي للدكتورة اخذتي مانع شو شنو .. من حبلتي بجود نبهتج وگلت رزق وسكتت بس هسا مااقبل "
سألته بأستغراب " يعني شنو؟"
رد " تنزليه !!"
باوعتله واضحك " تحجي صدگ .. ترى حرام "
رد ببرود " مشكلتج هاي فكري ورجعيلي خبر للصبح"
رجع لفراشة نام وتغطا ودار وجهة عني ..
خلاني وحدي صافنه ومحتارة ..
بقيت طول الليل گاعدة طار النوم من عيني ..
صليت ونمت الفجر ..
گعدت ماكو بمكانة مبدل وطالع وماادري ..
طول النهار مااتصل ابد ..
خابرت ماما وحجيتلها .. ماقبلت وگالت يتعود ويستقبل الوضع بس يجي الطفل للدنيا .. واذا اجتج بنية عود فد مرة اخذي احتياطج ولد وبنية نعمة من الله ..
صرت مابين فكري وبين عواطفي ..
بقيت اتلمس بطني صار هواي فايتة الي…
ولان اني مامنتظمة عندي مااهتميت التأخيرها ..
قررت اروح اخذ سونار واشوف الدكتورة شتگول ..
للعصر خابرت ماما اجت ورحنا للسونار .. طبعا طول النهار اتصل عليه مايرد عليه لا بالقناة ولا ع النقال مالتة..
الى ان خابرته ماما حجة وياها ..
اخذتني ورحنا .. الدكتورة گالت الج سبع اسابيع .. الطفل بي نبض وحرام عليج تنزليه ومااعتقد اصلا اكو دكتورة تقبل تنزله الج ..
وفعلا من رحت للدكتورة گامت تحجي عليه ورزلتني ..
اشرتلي ع بنية طلعت گدامنا ..
" شايفه هاي المسكينة صارلها عشر سنوات تبجي ع الطفل .. وفحوصاتها كلها سليمة وهسا راح تطلع للخارج تسوي انابيب لو حقن .. وانتي الله ناطيج وماراضية !!"
طلعت ابجي من الدكتورة…
ماما تواسي بيه وتعصبت " كافي لتبجين يريد او مايريد مو بكيفه اذا انتي رايدة الطفل خليه واني اخابر ام قصي واحجي وياها لاابوه ولاامه يقبلون ع هذا الحجي "
رجعت للبيت ومقررة خلص لازم اواجهة واحجي وياه الطفل مستحيل انزلة وهو اول وتالي ماتعبان بيهم ..
اني التعبانه حتى لو اجيب ماما فترة عندنا من اجيب تراعيني ..
لليل رجع وجان عصبي الظاهر اهلة سمعانين من ماما وحاجين عليه ..
" تتشكين عليه هنا الاهلي .. شغله بيني وبينج شلون تخابرين اهلي "
رديت " ماشكيت الاحد ماما مخابرتهم .. وبعدين هم اهلك وبيت عمي يعني اول وتالي يعرفون "
فرك وجهة واتنهد " خلص مادام عاجبج تجيبيه ومصرة والكل يگول رزق الله .. ماعندي اعتراض "
ابتسمت الكلامة " تحجي صدوگ يعني ماضايج "
رد " هاهي سواء بنية او ولد بس يجي للدنيا انطيه القصي ورغد ماعندهم اطفال يربوه وهم مو عند غريب ببيت اهلهم "
حسيت ضربه ع راسي من كلامة " تحجي صدوگ لو اعرف اموت ماانطي قطعه مني الاحد حتى لو اخوك اني الي راح احمل واتعب بي .. اني الي احس بحركته ببطني وانتظر جيته للدنيا .. يعني انت ماتحس احساسي .. انسى ليث هالفكرة طلعها من بالك ولاتفكر بيها او تحجي بيها بعد "
تعصب اكثر ورد " هذا العندي ياينزل ياتنطيه القصي وهذا اخر كلام "
عافني ودخل للغرفه خلاني بصدمة ومامستوعبة الي اني بي… شلون ابني وقطعه مني انطيه الاحد ثاني شلون !!
شذر :
بعد رجعت الامور الطبيعتها بالبيت ..
اجة نسر وفاتحني بموضوع مهند .. بس ساعتها ماعرفت شنو ارد ..
وهو نفس تفكيري سألني " اذا مقتنعه احجي وي مهند وافهمة "
باوعتله ولأول مرة اخلي عيني بعينه " وشتفهمة تتوقع راح يصدگ ؟؟ اذا انت لسا مامصدگ وتشك بيه لولا وصية عمة الك "
اتنهد " والحل ؟؟"
رديت " احجي وي خاله رسمية وافهمها اذا صدگتي خيرا على خير ع الاقل ذولي من ثوبي واذا لا .. فهذا مصيري .. بقت اعتمد ع نفسي "
عقج حاجبه " شلون تعتمدين ع روحج مافهمت "
رديت بيأس " اعرف راح تضوج بس من طلعت من بيت اهلي طلعت وحدي المصير مجهول العنوان مجهول مابيدي بس اسم ولقب .. بس طلعت اواجه مصيري ..
وربي العالمين بقدرته نقذني وخلاك بطريقي ..
والتقيت بعمة الانسانة الوحيدة الي وگفت وياي وساندتني وصدگتني ..
خليني اطلع المصيري بس هالمرة تحت حمايتك شوفلي مشتمل قريب اعيش بي واعتمد ع نفسي واخيط وهيج مااعيش عالة ع احد ولا اتسمى غريبة "
اتنهد وسألني " يعني الي يهمج بس تردين حماية وتعيشين من غير ماتحسين نفسج غريبة ؟"
هزيت راسي " انت كثر خيرك ماقصرت وعاذرتك ع كل الي حجيته وياي لان ماكو واحد يصدگ قصتي .. بس وحق ربي وروح عمة الما عندي اعز منها… اني مظلومة وبريئة ذنبي عندي اب مايعرف الرحمة حطمني وحطم طفولتي .. واصلا سلمته بيد الله ياخذلي حقي .. المثلك يمكن قليلين حفظت سري ومافضحتني بس لهنا وكافي اجرلي بيت عمة ع الاقل افتحة وماينسد بعدها ..
وهم رسمية يمي .. او كلش خليني احجي وي رسمية واقبل بأبنها "
جان يسمعني من غير مايقاطعني ..
سحب شعره وباوعلي وخلة ايده ع خدة ..
" شوفي يبنت الناس .. فعلا قصتج ماتتصدگ والزاد الطين بله… رأي بيت جدج بأمج يعني واضحة الشغله اثنينجن نفس المصير .. بس الي خلاني اغير تفكيري بس مو معناها صدگت وتيقنت .. وانما الله غفار الذنوب وغفور رحيم احنة منو ونظلم ..
الفترة العشتي بيها ببيتي وبين اخواتي.. وربيتي بنتي وخليتيها تتعلق بيج هاي كافيه تغير نظرتي ..
ذاك اليوم بالليل شفت تعاملج وياها وشلون خايفه عليها من بطنها وجعتها وشلون هي ماتثق بس بيج ..
اثنينجن محتاجات احد ينطيجن فرصه ثانية ..
ويمكن انتي تعرفين قصتي وقصة بنتي .. لهذا دنيا مظلومة ماعاشت لا وي ام صالحة ولا اب يراعيها..
ولگت الحنان والرعاية عندج الهيج تعلقت بيج ..
صعبه اطلب او احجي هالحجي بس الي اگولة المصلحتج والمصلحتها ..
جان يحجي واني مستغربة من كلامة اول مرة يحجي وياي بشكل مطول ويفتحلي داخله .. بس مافهمت للان وين يريد يوصل ..
سألته " مافهمت شتقصد ؟"
رد بتردد وكأنه شخص مجبور او احد جابرة ع الكلام ..
الحجاية بالگوة تطلع منه ..
حجاها وهو داير وجهة ..
" اسمعي يابنت الناس .. اريدج تصيرين ام البنتي "
فتحت عيونه مذهولة وجسمي كله يرجف "
"شتقصد؟!! "
رد " لاتخافين مااريدج مرة الي ولا الي علاقه بيج والي ببالج شيليه .. اني تدرين بيه روحي لاعبه من النسوان كلها .. حفاظا عليج وعلى بنتي .. اعقد عليج عقد سيد بس وتكونين ام البنتي .. ام تربيها تربية صالحة وتعوضها عن الحرمان الشافته .. واني هاي امامج وامام الله .. ابد مايوم اطالبج ولااريدج تكونين زوجة الي ولاانتي تطالبين .. بس كفا عن حجي العالم وحتى نسكت السانهم وتساؤلاتهم السبب رفضج بكل مرة هذا انسب حل .. هااااا شگلتي ؟"
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
حبايب نظام النشر نفس نظام رمضان يومين بيوم استراحة .. واذا اگدر انزللكم اكثر من بارت مااقصر بس حسب وضعي .. اتمنى تراعوني ❤❤
رواية قوارير من فضة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الفل والياسمين احبتي ❤
///// البارت عشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_الكاتبة_شمس
#نسر
أمقتُ كُل النساء
وكُل تاء التأنيث
وكل صنف حواء
فهن هن رفيقتهن
صديقتهن رديفتهن خائنه
ابتعدي أحذري
لا تقتربي
فاأحداهن أنتي
_________________
#شذر
لا تقلق فالرجال شهوه
الرجال قسوه
الرجال سموم النساء
لا تأمل مني فأنا وهم ذكرى سيئه يدق ناقوسها في عالمي وأحدهم أنت .. !!
_______________________
هو مجبر على قراره .. ليس حبا او تملكا ... لكن شفقة واداء للامانة التي وقعت على عاتقه ..
في داخله يحادثها " لاتتأملي مني خيرا ..
فأنا رجل احببت مرة واحد وطعنت ومازلت تلك السكين بقلبي حتى تعمقت به وبت اكره كل النساء من حولي !! "
هي حائرة تائهة بين اروقة الماضي والحاضر .. خائفة من اشباه الرجال والجنس الاخر .. وتشعر انهم يشكلون لها الخطر في كل لحظة ..
في داخلها تحادثه .. " لست واثقة ولا استطيع ان اثق فالذي كنت اعتبره ملاذي الامن اصبح حبل مشنقتني يخنقني ويشد الحبل على رقبتي بكل مرة اتذكرها به
لكني مضطرة واضطراري سيجعلني انحني واخلف عهدي لنفسي !!"
نسر خلاني بموقف لايحسد .. ماعرفت شنو اجاوبه
اذا بداخلي ممقتنعه شلون راح اقنع عقلي ..
گنت من مكاني بتوتر " اعرف الي تسويه المصلحتي واعرف عمة موصيتك عليه بس انت مامجبور ولااني مجبورة اخضع "
وگف ورغم طولي بس كان طوله يافع وضخامته مغطية عليه :
- " فكري زين .. اعتبريني اناني او استغلالي بس اني صريح وياج بحياتي ماافكر تكون الي مرة واتزوج طلبي الخاطر بنتي وايضا لو تفكرين بيها من جانبج راح تشوفين انت هم مستفادة من هذا العقد "
تركني وطلع الشغله .. بقيت واگفه بمكاني تايهة متوترة مااعرف شسوي ..
رجعت للغرفة عادة ماالكل هيج وقت والظهر نايم .
البنات يجون تعبانين من الدوام ..
والبيت يكون فارغ ..
دنو نايمة بفراشي مثل عادتها ..
بقيت اباوعلها بغير نظرة .. رغم ماحست بأي احساس ومشاعر من ناحية اهلها ولاعاشت طفولة اعتيادية مثلي بس هي احسها قوية تضحك للهوى وماتحب احد يضوج..
وجودها بحياتي مهم ويمكن اكثر من وجودي بحياتها ..
يمكن الله مايقدرلي اعيش لحظات الامومة ..
بس خلة بطريقي دنو .. اذا ربيتها وانطيتها الي افتقدة اكيد راح ارتاح وربي يكون راضي عني ويمكن ينصفني بحياتي الباقية ويحكملي بعدالته ..
بقيت اتلمس شعرها الطويل الي نازل من الجرباية ..
ابتسمت ودنگت بستها وشميتها حيل ..
طفرت عذورة من مكانها مرعوبة وعبالك احد مفززها او حلمانة ..
باوعتلي " شنو منايمة ؟"
رديت " اسم الله شبيج مفزوعة گعدتي "
جمعت شعرها الطويل الي يشبه شعر دنو واطول ..
حب هالعائلة للحنة فضيع ..
بالصيفية وبكل اسبوع يخلون حنة ويخلطون وياه اعشاب وكجرات وقشور الرمان وقشور الحمضيات كلها يطحنوها ويعجنوها وياها ..
بحيث شعرهم سرح وطويل ..
لفت شعرها كباية نسميها احنة .. وتثائبت ..
" لا مابيه شي بس عبالي فاتني الوكت ووراي امتحان اقرأ "
گامت من مكانها وطلعت بس مااخذت كتبها ..
بقيت متمددة يم دنو وافكر بكلام نسر محتاجة احد احجيله واخذ رأيه احس عقلي مشوش ومااعرف افكر
عقلي وقلبي اثنينهم متفقين والرفض هو قرارهم النهائي ..
عذراء :
جنت نايمة الظهرية واحلم احلام وردية .. واتخيل نفسي ببدلة العرس ومنتظرة الزفه تجي ..
جنت ارگص وفرحانة والبنات وياي ..
وماحسيت الا الموبايل يهتز فزيت مرعوبة ونسيت اني اخليه بصدري حتى محد يشوفه..
ضاعت فرحتي بالحلم من الرهبة .. شفت شذر گاعدة غيرت تعابير وجهي بسرعه وطلعتلي حجة وطلعت للتواليت البرة حتى محد يسمع ..
شلون رومانسية .. اخابر حبيبي بالتواليت لو بالحمام وفوكاها من يسألني اكله بالحديقه وگاعدة ع المرجوحة وعيني ع السما لو احسب النجمات واتمعن بضوء القمر بالليل ..
والمشكلة مصدگيني ويتخيل وياي ويگلي " كون هسا انتي يمي وبهيج جو "
گوة كاتمة ضحكتي واسأله " شتسوي يعني ؟"
يرد بهمس وبصوت ممبحوح يذكرني بالبرامج الي جانت هنا تسمعهن بالراديو بزمن صدام ..
-" كلشي مااسوي يكفي انومج ع جتفي ونباوع للسما والگمر سوية .. بس مؤقتا الى ان نتزوج "
تخيلوا كل هالمشاعر وبالتواليت لو الحمام شلونها !!
دخلت وقفلت الباب فتحت الجهاز اكو اتصالات من معتز ..
استغربت مو عوايده لان من يوم اسراء مالزمت الموبايل .. وهو بطل يخابر يدز رسالة واذا فارغة اخابره او ادزلة رساله ويخابرني ..
رجعت اتصلت بي مرة مرتين مارد ..
اخر شي انرفع الخط ..
گلت الو !!
الصوت غريب مو معتز !!
سكتت وترددت احجي خفت الموبايل ضايع او احد يريد يعرفني منو ؟
رجع حجة " خوية الولد صاحب هالرقم مسوي حادث اذا تعرفون اهلة ياليت تبلغوهم لان بجهازة بس رقكم ورقم البيت اتصلنا محد يرد "
هو گال هيج تخبلت ..
ماعرفت شتصرف .. بلا وعي رديت " وهسا هو شلونه وضعه شنو فدوة گلي "
" والله مااعرف بس حالته ماتطمن جبناه للمستشفى سابح بدمة وهسا هو بالطوارئ "
حسيت رجلي بعد ماتشيلني .. عيوني غوشن وردت اوگع .. طلعت لبرة والموبايل بيدي ..
نسيت حتى اضمة .. صارت گبالي شذر بالمطبخ شافتني اجت وعينها ع ايدي ..
" شبيج عذراء وشنو هذا الموبايل مو ع اساس رجعتيه ضميه ليشوفه احد "
نزلن دموعي لااراديا :
" معتز مسوي حادث وحالته خطرة "
شهگت وسحبت الموبايل بسرعه مني غلقته وضمته بجيب الروب مالتها ..
اخذتني للغرفه واني ابجي واشهگ وهي تواسي بيه
" اشششش كافي ليسمعوج شتكليلهم اذا سألوج .. ان شاء الله مابي شي ادعيله "
اتذكرت اهلة " خلي اخابر هنودة لازم اكلها حتى يرحون يشوفوه مااتحمل ابقى هيج "
رادت توكفني بس عقلي مو براسي ..
طلعت للهول دگيت رقمهم محد يرد .. تخبلت اكثر ..
اكثر من مرة رفعته هنودة ..
هي گالت الو ..
واني عطت بيها ..
" شنو تنبل نايمين مو كلها تدگ عليكم ليش ماتردون "
ردت بأستغراب " شبيج لج تبجين عمتي بيها شي "
سحبته مني شذر بسرعه وحجت وياها وفهمتها تگول انهم خابروا للبيت وماتجيب اسمي ..
اسمع صوت هنودة تعيط وسدت التلفون ..
طلعت بيداء من الغرفه شافتنا بالهول ..
سألت " شكو شبيجن ؟"
صارت شذر گبالي وردت " خابرت هنودة بنت خالج معتز مدري خالج مسوي حادث وبالمستشفى ومانعرف حالتهم شنو وعذراء تبجي ع خالج مااتحملت "
بيداء ارتبكت ومادققت بكلام شذر دخلت الماما گعدتها بسرعه ..
وماما طلعت تعيط وتبجي عبالها اخوها لان شذر وهمتهم ..
گعد الكل ع صوتها والبيت انخبص ..
دخلتني شذر للغرفه حتى محد يحس .. دنو گعدت مفزوعة .
حضنتها شذر وطمنتها ..
دخلت اسراء تسأل " شمدريجن منو خابر ؟"
ردت شذر " عذراء بس مافهمنا لان هنودة بس تبجي وتعيط"
بقت تباوعلي " وانتي ليش عيونج حمر اسم الله مات لو عبالج حبيب الگلب .. رغم ماداخله بعقلي السالفه بس تبين بعدين "
طلعت وتركتنا واصلا مالي حيل ارد عليها اعرفها فهمت السالفه ..
سألت شذر " ليش گلتي خالي او معتز ؟"
ردت " لو كايلة معتز جان اختج شكت ماتشوفين شلون صفنت عليج من شافتج تبجين "
اتنهدت " مااعرفج ذكيه "
ردت بعد مااجت وحضنتني " وانتي ماادري بيج هيج تحبيه جان فضحتي نفسج گدام اهلج "
باوعتلها بتوسل " شذر ادعيله حبابه انتي يتيمة وبلكي دعائج مستجاب عند الله .. ادعي مايصير بي شي اروحلج فدوة "
" لاتخافين ان شاء الله مابي شي ويطلع منها بس انتي غسلي ولاتفاولين عليه "
گامت اتوضت واجت صلت ودعت اله .. مابيه حيل اكوم بس كنت اراقبها .. احس هالبنية مختلفه عنا وجهها نوراني وبريئ ..
دخلت اسراء معصبة لزمتني من ايدي وعصرتني " خابر نسر طلع معتز المسوي حادث .. شمدريج هنودة خابرتج لو هو "
مااتحملت بعد عطت " كافي الخاطر الله بمكان ماتحققين ادعيله مهما يكون ابن خالج .. انتي شنو من بشر .. لاترحمين ولاتخلين رحمة الله تنزل .. اي ابجي عليه لان هو الوحيد البيكم يحبني ويهتم بيه "
سدت حلگي وعاطت بيه " السانج اكصه اذا اسمع حجيج هذا شنو هالجرأة ولو من عرفتي غير ناس صار طريقج اعوج .. عبالج يجي خير من خوالج .. افرحي وابجي عليه ونشوف تاليتها شنو ؟"
طلعت وطبگت الباب حيل ..
اباوع الشذر تبتسم الي " لاتضوجين نفسج گومي غسلي وخلينا نطلع للحديقة نشم هوى "
طلعتني لبرة غسلت ماما وبيداء اخذن مهيمن ورايحات للمستشفى..
واسراء بالغرفه.. بس دنو واولاد بيداء الصغار بالحديقه يلعبون ..
بقيت گاعدة ع نار وادعي ..
اشرت الشذر " انطيني الموبايل خلي اخابر "
ماقبلت تنطيه :
" من كل عقلج اولا كلها هناك بالمستشفى واذا خابرتي راح يشيله اي احد من اهله او نسر مثلا وتنكشفين .. وبعدين اسراء منا وتعرفين عيونها عليج وانتي گلتي الموبايل رجعته لاتجيبين النفسج مشاكل "
كلامها صحيح بس شيصبرني ..
حتى الدراسة والامتحان نسيتهم بيومها ..
للمغرب وماكو خبر ..
گمنا صلينا وبقيت ع السجادة ادعي وشذر راحت تسوي عشا لان اسراء عندها امتحان واليوم العشا عليه لان احنة مسوين كل يوم ع وحدة العشا ..
سمعت التلفون دگ طفرت للهول بسرعة .
ردت ارفعه اجت اسراء اخذتة مني ..
ردت " ها ماما بشري ؟
اي ؟
وتالي ؟
ها؟
الحمد لله ؟
زين بس مو تتأخرون ..
عبالك دتحجي كلمات متقاطعه بس من گالت الحمد لله ارتاحيت شوية ..
سدته واني عيني ع حلگها .. منتظرة تطمني ..
باوعتلي وجاوبتني ببرود ..
" لتخافين ست جوليت روميو مابي شي سبع ارواح "
رغم ردها ناشف بس من بشرتني مااتحملت حضنتها وبستها من فرحتي ..
ورحت اركض الشذر الي كانت خطية واكفه بباب المطبخ تريد تعرف خبر ..
من شافت ابتسامتي ابتسمت وياي وحضنتني..
اعرفها ماتحب جنس ادم ودوم تنصحني ابتعد ومااورط نفسي اكثر..
بس الحلو بيها تحزن الحزني وتفرح الفرحي وگلبها ابيض ماتحمل حقد ..
لدرجة صلت ودعت اله .. واكيد الله استجاب دعواتها
ابتسامتها مازلت موجودة وهي تحجي :
" مادام طمأنيتي عليه .. گومي غسلي وجهج وراح اسويلج لفه كبه ووياه كوب جاي .. وبوجهج للغرفة تدرسين .. بعد ماكو حجة "
اتنهدت وشكرت الله " مااعرف شذورة بس مااگدر بعدني مامطمأنة الا اسمع صوته "
ردت " الي انطاج البشارة بسلامته قادر انه يشفيه بسرعه ويخليج تسمعين صوته .. بس الخاطري گومي اقري واكيد هو ميقبل باجر عندج امتحان وما تدرسين هاي فرصة ماتتعوض .. لاتضيعيها .. فرصه يتمناها الكل لاتخسريها "
سمعت كلامها وگمت للغرفه .. شوية وجابتلي صينية بيها ماعون كبه وزلاطة وكوب جاي ..
وصارت تلف الي لفات وتجبرني اكل .. كملت شالت الصينية وطلعت ..
طلعت كتبي ورغم تفكيري بمعتز بس حاولت اقرأ فعلا لان ممتعودة ادخل الامتحان واني ممكملة المادة ..
شذر :
مااعرف شنو هالمشاعر الي داخل عذراء ساعات احسها فترة طفولة او مراهقة وتعدي بس الغريب انها كل يوم تزيد .. وتتعلق بي اكثر واكثر ..
اليوم لمن شفت حالتها.. عرفت معنى انه الانسان يحب وشلون يخاف ع الي يحبه .. انه اكو مشاعر صادقة عند البعض ومنهم عذراء الي كانت تنزف الم من عيونها مو تبجي ..
دخلت اولاد بيداء ودنو .. سويتلهم عشا وبقيت وياهم الى ان كملوا ..
اسراء گلتلها تتعشا ماقبلت ..
اكلت وياهم شوية وبقيت منتظرة البقية خاف يجون ..
حاولت الهي الجهال حتى ميدخلون العذراء .. لان متعودين عليها تلعب وياهم دائما تحسيها مثل الطفل تگمز وتسوي حركات ولاعبالك ذيج التبجي وخلصتها ونين العصرية كلها على معتز ..
تقريبا صارت التسعة او اكثر انفتحت باب الشارع عرفت اجو ..
حميت الطماطة وحضرت العشا ..
دخلوا ووياهم نسر جايبهم ..
سألت خالة " شلون صار ؟"
ردت بتنهد " شلونه بعد عمته خطية يون من الالم وسووله عمليه الرجله خلولها بلاتين متهشمة فد مرة ووجهة الحلو صاير خرايط من الجروح خلوه تحت المراقبة الباجر خاف يطلع عندة نزيف "
تحمدت السلامته .. وسألتها " احضرلكم العشا "
اشرت بيداء " اي عفيه شذر ضغطها هبط كلش من الجوع بالمستشفى انطيناها عصير بس بعدهي "
سويت صينية وخليتها بالهول ..
سألت خالة " تعشوا الجهال ؟"
هزيت راسي " اي عشيتهم كلهم بس اسراء ممتعشية "
طلعت اسراء نظاراتها وشعرها نازل لان من تقرأ تنسى نفسها فد مرة .. تحاول تطلع امتياز مثل كل سنة "
صاحوا نسر رد من فوگ " مااشتهي يمة اكلوا "
دخلت للغرفة جانت عذراء تتنصت بالباب تخاف تطلع وتفضحها عيونها ..
شافتني فرحت " بشري "
ماردت اضوجها وهي تقرأ خطية كلتلها " زين مابي شي بس خدوش وجروح بسيطة "
اخذت نفس " الحمد لله ربي "
رجعت تكمل دراستها واني استغليت الفرصة وگمت اكوي بالدشاديش الي خيطتهن للمحل .. خاف باجر ياخذهن نسر وياه ..
كملتهن دخلت دنو متعودة احجيلها قصة بالليل لو نرسم مانقرأ بس بالنهار ونكتب مااريد امللها الدراسة وبعدهي مداخلة مدرسة ..
كلما تشوفني اخيط تسألني " تخيطلي صدرية وقميص"
بس لان ماالحگ وعندي شغل احاول الهيها بين مااجيبلها قماش لان مااطلع ..
واستحي اطلب من احد يجيبلي .. وحتى الاقمشة الي اخيطها يجيبها نسر من محلهم وحسب الطلب ..
يعني اني بس اخيط ..
خطر ببالي اطلب من خالة رسمية تجيبلي وهم فرصة اشوفها اشتاقيتلها حيل ..
مر كم يوم .. وعذراء كلما تخابر تلگاه مغلق تضوج وتبقى تخمن بكيفها وتوهوس ..
تالي مااعرف شلون سامعه او مخابرة هنودة ..
اجت للغرفة تفرفح وتبجي ..
" ليش شذر ليش ماگلتيلي حالته فد مرة ورجليه مسويلها عملية ليش؟"
رديت " علمودج ماردت تضوجين وعندج امتحان وتفقدين الامل "
گعدت على جربايتها " وج لو شايفه من اخابر والگاه مغلق شيصير بيه .. الف شغله اجت ببالي .. ع الاقل لو ادري مابقيت قلقه هيج "
بقيت ساكته ماعرفت شحجي .. وهي صاحبة الضحكة الحلوة والغمازة حسيتها وحدة ثانية .. مااعرفها مو ذيج عذراء الماتهتم للدنيا والي بيها ..
گمت اريد اخابر خالة رسمية .. شفت خالة بالمطبخ
" خالة اريد اخابر خالة رسمية عادي ؟"
هزت راسها " خابري "
رحت اريد اخابر .. دگ التلفون بنفس الوقت ..
ترددت ارد رفعته سمعت صوته ..
الو ..
جانت يمي دنو . انطيته الها ..
حجة وياها بعدها صاحت " ماما ماما .. بابا يريدج " قصدها ع بيبيتها ..
ابتعدت عن التلفون اجت خالة ردت..
شهكت وهي تحجي وياه " يارحمتك يربي يعني زين ؟؟
وشوكت يطلعوه ؟؟
اي خوش لعد من يطلع اروحلهم ..
سدته وهي تصيح للبنات .. " وينكم بنات معتز زين والمفراز والتحاليل كلها نظيفه .. واحتمال يطلعوه "
ردت بيداء " الحمد لله والله كنت ضايجة عليه شاب وبعده ببداية حياته يصير بي هيج ويتكسر فوگاها عندة جامعه هاي اخر سنة "
رجعوا للمطبخ .. رفعت التلفون وخابرت..
ردت عليه بنت خالة رسميه " هلو شذر ماما ماهي طالعه من تجي اخليها تخابرج "
رديت " لا عادي بس گوليلها مشتاقتلها اذا تگدر تجيني وهم اريد قماش مال قميص وصدرية اطفال "
ردت " ان شاء الله من تجي ابلغها "
سديته ورجعت عذراء يم امها واختها تريد تسمع اخبار معتز ..
بعد يومين طلع معتز من المستشفى ابوه مسوي غدا الوجه الله والسلامته .
الكل راح لهناك .. بس اسراء بقت ..
گالتلي خاله روحي ويانا .. بس ماقبلت مااحب التجمعات وخاصه اني غريبه عنهم يعني وجودي بهيج مناسبات مااشوفه مناسب ..
استغليت فرصة بقاء اسراء عندها امتحان رغم اعرفها ماتطيقني بس مالي علاقة بيها هي بغرفة واني بغرفة
بعد ماطلعوا نظفت البيت وطبخت قليل بس الي والها ..
والتهيت اكمل خياطي ..
اندگت الباب ..
ماگمت اكيد اسراء تفتح ..
شوية واجت " صاحبتج الدلالة اجت .. خوش موعد ناطيتها صدگ لو گالوا ضل البيت لمطيرة "
سكتت مارديتها .. ردت اطلع همستلي " مو تطول وتعزميها ع الغدا .. شوفيها شتريد وخلي تروح "
باوعتلها " بس خالة تدري ومااخذة اذنها "
رفعت حاجبها وردت " خالة ماهي هسا اني الي هنا وبقيت وحدي حتى ارتاح من الهوسة وادرس براحتي مو حتى تعزمين بكيفج "
تركتها ومشيت.
جانت رسمية بالمطبخ گاعدة ..
شافتني گامت حضنتها وسلمت عليها..
" ليش هنا گاعدة تعاي للاستقبال "
ردت بهمس " هاي البومة اشرتلي وتكلي اگعدي هنا هسا اصيحها الج .. شلون عايشة وياها انتي "
ابتسمت " عادي لاتهتمين .. دتعاي هنا نگعد براحتنا "
اخذتها ورحنا للاستقبال ..
طلعت علاگة نطتها الي " هاج هاي القماش الردتيه "
سألتها " اي رحم الله والديج شگد سعرهم "
ردت " مو وكتها هسا انتي گليلي شلونج هنا .. من ماخابرتي بعد ماردت اضغط عليج وتدريني استحي اجي لو اخابر "
اتنهدت " عايشة "
ردت " وشنو الجابرج انتي مو گلتلج تعاي يمي وادللج حتى مارجعتيلي خبر ع السالفه الي گلتلج بيها "
ماعرفت شرد عليها .. " خالة مثل ماگلتي مجبورة .. يعني ماعندي احد اروحلها ع الاقل عمة موصيتهم عليه بس زواج صعب اتزوج مااريد "
عقجت حاجبها " ليش ماتردين اكو بنيه ماتريد تتزوج وتنستر "
رديت " وليش الدنيا بس زواج .. اني اريد اعتمد ع نفسي مااريد رجال بحياتي .. حتى اجو من گرايبهم ولد خطبني وماقبلت "
اتقربت يمي " يعني السبب مو بأبني لان فقير ؟"
رديت " لا طبعا… بس طفولتي تختلف ماعشت مرتاحة بيها .. ومااريد اعيش العشته مرة ثانية "
هزت ايدها " ماجنت اتوقع انتي معقدة هيج… كلنا طفولتنا ضيم بضيم بس ماسوينا مثلج .. الرجال سند وعزوة للمرة "
سكتت لان اعرف ماراح تفهمني ..
صار ببالي احجيلها عن نسر وطلبه بس من شفت ردت فعلها وضاجت لان رفضت ابنها سكتت ..
هي هم بقت شوية انطيتها فلوس الاقمشة وسألتها ..
" صدگ البيوت الكافلتهم عمة شلون ؟"
ردت " اي نسيت اگلج .. نسر سمعت يدزلهم .. جن مايثق بيه كل ضنه اخذهن الي هو يدزهن بيده لو مرات يگولون بيد صانع عندة "
هزيت راسي " المهم يوصلن والجان ع الثقه فيكفي انه عمة الله يرحمها واني انثق بيج "
ابتسمت " الف رحمة على روحها اشتاقيت الگعداتنا سوة .. اقصد قبل مو. هسا اسم الله "
ضحكت ع سوالفها " اني هم مثلج… اشتاقيت الذاك البيت حيل "
ردت " اشوف نسر بين فترة وفترة يروح يفتحة ويشوفه ويطلع .. يلة خليني اروح اتأخرت وصار الظهر"
گلتلها تتغدا وياي ماقبلت اصرت تروح… واني هم مالحيت لان اعرف اسراء ماتقبل ..
طلعت سديت الباب ورجعت ..
سمعت الباب انفتحت .. خفت درت وجهي بسرعة صار نسر گبالي..
" هاي رسمية هنا جانت ؟"
هزيت راسي " اي "
سأل " اكو شي ؟"
رديت " لا ماكو بس اجت شافتني وهم موصيتها على قماش محتاجته "
حسيته ضاج " قماش شنو ؟ مو اني اجيبلج وليش ماكلتي "
بعدني مارديت طلعت اسراء من الغرفة " هاي انت نسر اگول سمعت صوت بالبيت "
رد " اي اني قابل منو ؟"
ردت " عبالي رحت وياهم "
رد " شتدرين بيه اطيق ذيج الجهة اني لو ماخاطر امي مااروح حتى للمستشفى "
تركنا وصعد..
صاحت اسراء وراه " راح احضر الغدا واصيحك "
راحت للمطبخ ورجعت للغرفة ..
انتظرت يتغدون يلة اتغدا ..
عذراء :
ماصدگت من سمعت ماما كالت زين وراح يطلع .. جنت اخابر هنودة بالبوگات اسأل عنه بس اذا مااشوفه گلبي مايرتاح ..
خالو خابر ماما وعزمها ع الغدا مسويه بيوم خروج معتز السلامته ..
فرحت واخيرا راح اشوفة .. نسر ماقبل نروح بس امي گلها ترحين وترجعين ..
بيداء حجت وياه وقنعته انه خالو علي مايستاهل تعامله هيج ..
دنو اصرت تروح ويانا رغم هو مموافق يخاف تجي مريم وتشوفها ..
بعد الف حجاية وحجاية واخيرا وافق نروح .. رتبت نفسي وبدلت ورحت وياهم ..
احس الطريق شطوله صار رغم بيتهم مو بعيد عنا ..
من وصلنا تفاجات بعدهم مجايين من المستشفى..
گمت وي هنودة وعبير اخته الجبيرة متزوجة وجايتهم
ساعدتهم بالغدا ..
وبنات خالاتهم جايين هم .. الصراحة غرت من شفت بنات هواي عندهم ..
سألت هنودة بهمس " اگلج هاي بنات خوالج وخالاتج هم يجن دوم "
ضحكت " هااا صعدت الغيرة .. لتخافين مانشوفهم بس بالمناسبات "
اطمأنيت شوية ..
اجت الجهال تتراكض وتصيح اجو اجو ..
احس گلبي گام يخفق بسرعة مشتاقتله حيل ..
بقينا نباوع من شباك المطبخ ..
من شفته مااتحملت شهگت بصوت جان وجهه ملفوف كله ومخليه ع كرسي متحرك ..
توقعت يدخل يمشي بطولة الحلو ووجهة ذاك المبتسم
خنگتني العبرة بس بالگوة صبرت ع نفسي ..
دخلوه الغرفة اهلة نومه خالوا وگال " لحد يدخل عليه خلوه يرتاح الدكتور "
التهينا بالغدا بس جانت عيني ع باب الغرفة بالي يمة ومشتاقتله ..
فرشنا السفرة بالاستقبال للزلم وسفرة للنسوان بالهول ..
وهيج صار صعب عليه ادخل اشوفة ..
حتى اللگمة واني اكل بالگوة تنبلع ..
همست الهنودة " اشو موديتي غدا المعتز ؟"
ردت بهمس " گال مااشتهي شوية بعد "
كملنا غدا وشلنا الماعين غسلناهن وربتنا المطبخ ..
بعد مااتحمل رحت الهنودة :
" شوفيلي حل ادخل اشوفه راح اموت والله "
اشرتلي بيدها " صبر "
اخذت الجاي وراحت للنسوان الگاعدة بالهول ..
"ماتگومن للغرفة ترتاحن وتشربن الجاي خليتلجن فراشات "
ردت امها " اي والله ياليت صار كم يوم مامرتاحة من الخوف عليه "
بس ماما صدمتني " لا احنة هم يله نروح البنات وحدهم هناك بقوا "
من سمعت ماما هيج حجت تخبلت اكثر ..
ردت ام معتز " دادة قابل صغار واكيد نسر يمهن ليش خايفه.. بعدين صدگ البنية اقارب خديجة بعدهي عندكم "
دور گعدن يحجن قصة شذر ..
وخالات معتز يحجن وي ماما " اذا البنية زينة وحبابه ليش ماتاخذوها النسر هم تراعي بنته خطية وهم تكسبون بيها ثواب "
ردت ماما " البنية مابيها عيب .. حلكها مخيط وماتحجي ولاتتدخل ابد بس انتن بعد تعرفن نسر جزت روحه من الزواج والنسوان .. اذا هي بنت اخوي وعافت بنتها وعافته شلون بعد يثق بغيرها "
الاغلبية يعرف انه مريم تركت بيتها وزوجها وبنتها محد يعرف بسالفه الخيانة ..
الا خالو ومعتز لان جانوا حاضرين بوقتها وماحجو الاحد حتى الخالة ام معتز لان الشغله تمسهم وترجع عليهم .. فالناس رغم ماتعرف بس دوم يذموها لان تركت بنتها .. وخاصه من يشوفون دنو كبرت وحلوت "
بهاللحظة سمعنا صوت ورانا .. التفتت ..
جانت مريم وامها ..
ع الغدا اجو بس خالوا علي وحسام الغثة ..
الي اول ماشافني ابتسم وبدأ يسألني عن دراستي وشنو الكلية الي اريدها ومن هاي السوالف ..
بس ابد ماانطيته مجال ..
ماما من شافت مريم تخبلت واشرت البيداء نروح ..
بس خالة ام معتز اشرت العبير واخواتها تاخذهن ويدخلن للغرفه..
مريم بوكاحة عين گعدت وخلت رجل على رجل وتحجي بثقه .. بعدها نفس الاناقة واللبس وصايرة احلى بعد ..
مخليه شال ع راسها بس بالاسم نص شعرها طالع ..
الي عرفته هي اصلا ماتلبس حجاب بس من تجي البيت عمها لان خالو علي مايقبل واصلا بالعائلة كلها عندنا صح سافرات بس محجبات ..
الغريب بالوضع انه دنو تلعب گدامها وي الجهال وهي مارف گلبها عليها صح ماتعرفها وماشايفتها لكن الي اعرفه الام تحس بطفلها بس هاي عديمة الاحساس اصلا ..
اجت بنت بيداء صاحت " دنو تعاي بيبي تريدج "
هي بسرعه صارت عينها عليها وسألت خاله ام معتز
" هاي دنو بنتي "
هزت ايدها خالة ام معتز " وزين تعرفين عندج بنت "
سكتت بس عيونها عليها حتى ماصاحتها وحضنتها او گالتلها اني امج…
اكتفت تباوع وبس !!
دخلت دنو يم ماما وسديت الباب ..
بعد ماطلعوا الزلم الغربة .. صاح خالو علي يجون للاستقبال ماكو احد غريب ..
گامت بس هي وامها لان ابوها واخوها هناك ..
من شفت الهول فرغ استغليت الفرصة وتسحبت الغرفه خالو ووصيت هنودة تراقبلي ..
الكل جان مشغول نص بالغرفه ونص الثاني بالاستقبال
دخلت جان نايم ..
اتقربت منه .. اباوعله اريد اشوف ملامحة قبل واتخيلهم ..
اشتاقيت الكلمة حبيبتي ام غمازات ..
تقريبا صار اسبوع او اكثر مسامعه صوته ..
فتح عينه فزيت… " ليش خفتي "
رديت " هااا لا بس عبالي نايم ماعبالي گاعد "
رد " اي نايم بس شميت عطر هاواي الي تستخدميه وحسيت بوجودج "
سألته " شلونك بقى بالي يمك الف موته متت من خابرني الرجال وبلغني "
رد " واني ضجت گلت ماتسألين "
شهگت " شلون مااسأل بس تعرف وضعي وموبايلك مغلق .. ماعرفت شلون اتواصل وياك "
اتنهد " صرت عطلات رجلي الله العالم شوكت تطيب ووجهي كله خياطات .. يمكن ماراح ابقى نفس شكلي الحبتيني بي "
رديت " لو مشوه اسم الله مااعوفك .. ليش اني من حبيتك حبيت شكلك لو گلبك .. يكفي انت تحبني ومتمسك بيه .. واني هم لو شو شبيك راح ابقى اتمسك بيك "
رد براحة " اعرفج اصيله الهيج حبيتج .. ادعيلي اطيب بسرعة واخطبج وتصيرين الي بعد مااتحمل ابعد عنج اريدج مرتي گدام الكل .. شنو هسا اهذي بأسمج وكاتم صوتي مااگدر احجي خاف واحد يسمعني "
دخلت هنودة قطعت علينا اجمل لحظة ..
" بسرعه اطلعي راح يجي عمو واهله يشوفون معتز "
همس الي " خابريني دور راح افتح موبايلي "
هزيت راسي وطلعت بسرعه للغرفه الثانية الي بيها ماما والبقية ..
انتبهت عليه " شبيج "
رديت " مابيه "
سألت " راحت هاي لو بعدها "
اشرتلها " بعدها "
صارت تأفأف وضاجت ..
اشرت البيداء " خلي ايهم يشوفلنا سيارة نرجع اذا سمع اخوج يگلب الدنيا "
سألت عبير " ياايهم "
ضحكت " قصدها مهيمن ابن بيداء مو هو بالجنسيه ايهم سماه ابوه هو وبيداء متفقين يسمون مهيمن . خطية من مسوي البيان والجنسية ناسي الاسم ..
گايللهم ايهم وكاتبيه ايهم .. تالي بقى بالجنسية اسمه ايهم والكل يصيحله مهمين "
ضحكت عبير " واني اگول منو ايهم عبالي عمتي متوهمة "
اصرت امي نرجع بس خالات معتز ماقبلن وگاللها دنيا الظهر للعصر وروحوا ..
بقن يحجن سوة واني بالي يم معتز وكلامة .. حسيت نفسي احبه اكثر من قبل ولازم اثبتله حبي لان حسيته خايف لااتركة بسبب وضعه ..
زاد حبي وتمسكي بي منتظرة الليل يجي واحجي وياه واسمع صوته ..
شذر :
طلعت تقريبا ساعه ثلاثة الظهر من الغرفة جعت حيل ..
كان البيت هدوء نسر بغرفته واسراء بغرفتها ..
واني دا اصب .. سمعت صوت ركض بالدرج ..
استغربت هذا نسر بس شبي ليش هيج يركض ..
اتجه للغرفه مالتنا…
استغربت بعدها دار وجهة شافني بالمطبخ اجة ..
" هاي انتي هنا "
يحجي بهمس ..
رديت مستغربة " اي شكو رايد شي ؟؟"
مااعرف ليش خفت منه .. اتقرب ابتعدت ..
تصرفاته غريبة ويتلفت الغرفه اسراء ..
مااتحملت حجيت بعصبية " شرايد بسرعه احجي اريد ادخل "
اخذ نفس وگال " باعي اكو وحدة صارلها فترة تريد تلتقي وياج واليوم ترجتني .. تحبين تلتقين وياها لو لا"
رديت مصدومة وگلبي انقبض " منو ؟"
رد " خالتج "
صفنت عليه وسألته " خالتي ؟؟ ليش اني عندي خالة"
تائهة انا !!
ضائعة .. خائفة .. شاردة
لااعلم اين تطأ قدماي ..
واين انا واقفة ..
تأخذني الدنيا تارة الى الامام وتارة ترجعني للخلف الف مرة !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
عذراء & معتز
رواية قوارير من فضة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الگاردينيا حبايب ❤
///// البارت احدى وعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
عندما يُقتل الحُلم ... في مهده ...
و يُسلب منه كل أمل في الحياة ... و الرقي في سلم المعالي ...
يقترب الاحباط ... شاحب الوجه ... شديد سواد القلب ...
ليفعل فعلته ... و يتمم جريمته !!
________________________________
اتجه للغرفه مالتنا…
استغربت بعدها دار وجهة شافني بالمطبخ اجة ..
" هاي انتي هنا "
يحجي بهمس ..
رديت مستغربة " اي شكو رايد شي ؟؟"
مااعرف ليش خفت منه .. اتقرب ابتعدت ..
تصرفاته غريبة ويتلفت الغرفه اسراء ..
مااتحملت حجيت بعصبية " شرايد بسرعه احجي اريد ادخل "
اخذ نفس وگال " باعي اكو وحدة صارلها فترة تريد تلتقي وياج واليوم ترجتني .. تحبين تلتقين وياها لو لا"
رديت مصدومة وگلبي انقبض " منو ؟"
رد " خالتج "
صفنت عليه وسألته " خالتي ؟؟ ليش اني عندي خالة"
رد بأستغراب " اي ليش ماتعرفين ؟"
ارتبكت ورديت بتوتر " مو اني اصلا ماشايفتهم "
سأل " شنو السبب الي خلة امج ماتلتقي بأهلها واهلها يگولون ماتت "
رديت " مااعرف ابد ماحجو شي گدامي "
رد " متأكدة انتي بنتهم ؟"
باوعتله بأستغراب " ليش هالسؤال "
رد " مااعرف احس اكو غموض بقصتج ماكو اهل هيج يسوون ببنتهم قصتج ماتتصدگ "
للحظة دخل الشك بگلبي .. مستحيل اصلا اني اشبه امي يعني واضح بنتها ..
نسر خربط افكاري والاكثر ظهور خاله الي بعد كل هاي السنين..
رجعلي الامل وتجدد .. اكيد اجت تتعرف عليه وتاخذني او ضميرهم انبهم .. معناها راح ارتاح واستقر
نسر گال انطيتها العنوان وراح تجي لهنا واذا سألج احد من اهلي گولي زبونة اجت تخيط جابها نسر ..
رحت رتبت نفسي وبدلت وكانه حياتي الجديدة راح تبدي اليوم .. راح يتغير كلشي ويضحك وجهج ياشذر
نص ساعه واندگت الباب .. گلبي صار يدگ حيل من التوتر ..
طلعت بسرعه .. صارت بوجهي اسراء باوعتلي من فوگ لجوة ..
" خير ان شاء الله منتظرة احد "
دخل نسر ووياه مرة متوسطة بالعمر بس حلوة حيل ..
عيني مافارگتها ..
كح نسر واشر الاسراء " زوجة واحد من معارفنا عجبها خياط شذر وطلبت تجي لهنا تخيط عندها "
اسراء اعرفها مااقتنعت بس كلام نسر سكتها ..
اشرلنا ندخل للاستقبال وهو اخذ اسراء وراحوا للغرفة
تقدمنا اثنينا بنفس الخطوات بصمت وبتوتر ..
گعدنا بالاستقبال وعينا بعين بعض .. كل وحدة منا عندها كلام كثير وتساؤلات .. لكن اثنينا مانگدر نحجي او مانعرف منين نبدي ..
اول ماحجت " تشبهيها حيل "
سألت " قصدج امي "
اتنهدت " هي وين ؟؟"
سألتها " ليش مختلفين كل هاي السنين "
ردت بأستهزاء " يعني معقولة ماگالتلج "
هزيت راسي " لا ابد "
سألت " لعد ليش دزيتي زوجج يدور علينا ومنين عرف عنوانه "
بقيت صافنه بوجهها " زوجي " حجيت بداخلي ..
رديت " فضول لا اكثر .. ردت اعرف بيت جدي الي مااعرفهم بحياتي ولا فد يوم شفتهم "
اتنهدت " يمكن احسن الج والنا .. بيج حظ تزوجتي وطلعتي عنها لان امج نار تحرگ كل الي حولها .. اكيد هسا هي ببغداد مادامج انتي هنا .. بس عجيب عمامي وسعد شگد دوروا عليها ماكو ؟"
كلامها حيرني اكثر..
سألت " ليش دوروا عليها ليش هي شسوت ؟"
ردت بغضب " حطمت حياتي وحياتي اهلي وموتت ابوي الحجي فيصل الي كل الناس تحلف بأسمة.. امج جابتله العار.. خاف ماحجتلج .. بس هاي حقيقتها ..
تدرين اليوم او ليش اصريت اشوفج ؟"
هزيت راسي " اي اريد اعرف ليش ؟"
ردت " اريد عنوانها اريد اطلع قهري وقهر السنين الراحت مني .. اريد ارجع كل الي ضاع مني ومن اهلي بسببها "
حسيت بأحباط وخيبة امل واني اشوف عيونها انگلبن حمر وتحجي بحرگة ..
كنت اضن گلبها حن واجتني بس طلعت عندها حسابات ثانية ..
ياترى شنو الي سوته امي الها حتى هيج تكرهها ..
رديت " اهلي مو هنا خارج المحافظة "
هزت راسها " سألت زوجج وهم ماانطاني عنوانهم وهسا انتي .. لاتخافين مااذيها بس اريد احجي الي بكلبي كاتمته سنين طويلة .. اريد اخلي عيني بعينها واعيط واطلع الي بداخلي "
رديت بأسف " اعذريني مااگدر .. اني من ردت اتعرف عليكم ردت احس عندي اهل اتكأ عليهم وكت ضيجتي"
گامت من مكانها " مادام امج سماح لااني ولا سعد ولا الحجية نگدر نتقبل وجودج "
باوعت للبيت وكملت كلامها " الواضح عيالج ناس زينين حافظي على بيتج وزوجج وابتعدي عنها مادامها بعيدة لان گربها نار مثل ماگلتلج "
گامت .. وگمت وياها بصمت ماگدرت احجي وياها.. الالم والحقد الي بعينها ماانطوني فرصه احجي تمنيت اتوسل بيها تاخذني وتحتويني .. يمكن وحد تشفي جرح الثانية "
طلعت واني وراها امشي .. التفتت " ارجعي يبنت عادل وسماح اعرف طريقي كلش زين .. بس اذا بيوم غيرتي رأيج خلي زوجج يخابرني وينطيني العنوان جرح گلبي مايشفى الا لمن اواجهها "
بقيت واگفه بباب المطبخ ودموعي تنزل .. طلعت وسدت الباب وراها ..
اختنگت واحس رجعت للصفر ونقطة البداية .. يمكن راح اعيش عمري كله واني منبوذة ..ماعندي اهل ولااقارب يحتوني ..
سمعت صوت كحته التفتت " ليش گايللها انت زوجي "
رد " سألوني منو انت وليش تسأل وعبالك داخل تحقيق شترديني اجاوب .. بعدين خالتج هاي انطيتها رقمي حتى اذا حن گلبها تخابر وتجيج .. بس هي بكل مرة تخابرني تريد رقم اهلج .. والصراحة ردتكم تلتقون حتى اثنينكم ترتاحون واني هم اخلص من الحاحها "
اتنهدت " توقعتها جايه الي حتى تاخذني بس للاسف هي وامي متشابهات بالبرود وعدم الاهتمام "
رد " الي صار خليه بينا .. ومثل ماگلت المرة اجت تخيط خاف تسألج امي "
بذيج اللحظة حسيت روحي ضايعه اكثر وفقدت الامل ..
وجودي بهاي الدنيا غلطة .. بس لازم اخلي نهاية الحياتي ..
ان كانت راحتي واستقراري راح تستمر هنا فلازم مااعيش عمري كله غريبة بينهم ..
قرار نسر وطلبه كان هو حبل النجاة بالنسبة الي ..
ويمكن خالتي حجيها صح .. لازم احافظ ع الي بيدي ومااخسرة لان وجودي بهذا البيت هو طوق نجاتي من هاي الدنيا ..
اول مرة اصير انانية وافكر هيج تفكير .. بس هو الي طلب بالاول واجة الدور الي اوافق او ارفض ..
راد يطلع صحت وراه .. التفت :
" اني موافقة "
رجع وسأل " ع شنو ؟"
رديت " الطلب الي طلبته .. شنو نسيت لو تراجعت ؟"
هز راسه " قصدج العقد .. لا مانسيت بس ردتج تفكرين"
رديت " بس على اتفاقنا .. مجرد عقد لاانت تطالبني ولا اني اطالبك بأي حقوق .. تربيتي الدنو ومراعتي الها هي ثمن هالعقد .. وبالمقابل تحميني من هاي الدنيا وتكون سند الي لا غير !!"
هز راسه " هذا هو .. مادامنا متفقين .. معناها تقطعين علاقتج بالماضي كله وتبدين حياتج من هذا البيت .. وخاصة اهلج تنسيهم نهائي وحتى بيت جدج .. تعتبرين نفسج يتيمة من صدگ "
هزيت راسي " وهم هيج اصلا بالنسبة الي "
رد " هسا السالفه خليها بينا .. خليني ارتب اموري وافاتح امي وعمي بالموضوع "
هزيت راسي بمعنى اي ..
طلع وسد الباب وراه ..
صارت بوجهي اسراء .. خفت عبالي سمعتنا بس همزين ماسمعت والا فضحتني " انتي وراج شي بس شنو ماادري ؟ لا عبالج صدگت المرة جايه تخيط .. اكو شبه بينجن فضيع كأنه تعرفيها .. بس الي معجبني نسر شلون قنعتيه ودخلتيه وياج باللعبة ؟"
اتنهدت " متوهمة .. لااعرفها ولاتعرفني .. واذا ع الشبه فيخلق من الشبه اربعين .. وانتي اعرف بأخوج شنو اكيد ماينضحك عليه .. هو الي جابها وروحي اسأليه "
ردت بأستهزاء " وسوالفكم وهمسكم صار ساعه هم ماكو شي؟"
رديت " يعني جنتي تتنصتين مثل عادتج شعجب ماسمعتي "
ردت " شنو قصدج ؟"
گمت وتركتها " ماقصدي شي "
دخلت للغرفه واني افكر بنظرات خالتي .. لو عيونها وحرگة گلبها !!
وبقراري الاخذته ياترى صح لو خطأ وشراح يكون مصيري بعد هاللحظة ..
كل قراراتي لحد هذا اليوم .. اخذتها بتهور ودون تفكير
ومااعرف اذا هالمرة راح تصيب لو تخيب ..
سمعت ضجة برة وصوت دنو…
ابتسمت معناها اجو ..
دخلت عذورة وجهها منور وتضحك اجت حضنتني وفرحانة " شفته واخيرا ردت اموت والله ولو وجهه كله ملفلف بس المهم بخير "
اجت بعدها دنو تريد تبدل وتحجيلي شسوت هناك ومنا هي ومنا عذراء تحجي..
جنت بس اباوعلهن واضحك ..
سألت عذراء " شبيج اليوم شو شامرته ع الصامت "
ابتسمت " اي مو اني موبايل عذراء "
ضحكت " صايرة تحششين "
رديت " هو اليكعد يمج شيطلع "
طلعت ملابس من الكنتور وتبتسم " والله اني اليوم اي واحد مايگدر يزعجني السعادة عندي فول "
صاحت خالة " عذراء وينج بدلي ودرسي كافي سوالف"
ردت اسراء " وهي اصلا شعندها راحت وياكم مو عندها دراسة وسادس "
همست عذراء " شوفي المعقدة راح تحيل امي عليه "
بدلت وطلعت بسرعه ..
طلعت ملابس الدنو بدلتلها وكملت ..
گالت اريد انام نعست ..
ماقبلت تنام لان عصر وبعده المغرب تتأذه ..
" لا حبيبتي تعشي من وكت ونامي ميصير هسا .. روحي العبي او اذا تردين نرسم اني وياج بس لاتنامين"
بقيت بيومها بالغرفه خفت اطلع .. اعرف اسراء ماتضم شي واستحيت اخلي عيني بعين خاله ..
ماانكر انه بعيونها تساؤلات بس ماحجت ابد .. بعد كم يوم تفاجأت ..
بعمهم جاي ومرت عمهم .. والغريب انه من گعدوا صاح العذراء تصيحني ..
كنت اخيط دخلت ..
" شذور عمو يريدج "
" ياعمو "
ضحكت " كم عم عندي عمو محي ومرت عمو هنا "
رديت " ماگالوا شيردون ؟"
هزت راسها " لا "
لبست حجابي وطلعت ..
سلمت عليهم وگعدت .. جانت خالة ضايجة ومعصبة بس مافهمت السالفه ..
ضحكت ام قصي " واني اگول لويش البنية رافضة مهند طلع نسر رايدها .. ولو اي واحد بيهم مايفرق اثنينهم ولدي وحبابين "
افتهمت السالفه ..
هسا عرفت ليش خالة سمعت صوتها طالع من الغرفه قبل ليجون ومعصبة ونسر يهدأ بيها ..
معناها ماموافقة ..
سألني عمهم " بوية انتي امانة المرحومة وحالج حال بناتنا .. لا عبالج ضايجين منج يوم ردنا نخطبج المهند .. بس هذا عمر وانتي شابه والناس تحجي صح تعتبرين بنتنا بس اسمج غريبة عن نسر .. اليوم لمن فاتحني نسر الله شاهد فرحت .. انتي صارلج كم سنة بينا ماطلعت العيبة منج .. وهم امانة اخيتي ومتأكد راح ترتاح بگبرها بس تنسترين ونسلمج النسر .. بقت نريد موافقتج اذا راضية نحدد المهر والعقد ونفضها "
باوع الخالة " شگلتي ام نسر "
هزت راسها " والله ياابو قصي الظاهر ابني وياها مرتبيها وطلعت مثل الاطرش بالزفة "
ضحك عمهم " انتي الخير والبركة يمعودة بس نسر واعي وجبير ومن يختار معناها اختياره صحيح "
هزت ايدها " اي مو شفنا اختياره قبل شسوة بي "
كح نسر ورد " يمة مو وكت هالحجي "
حجت مرت عمهم " العروس ساكته شگلتي حبيبة ؟"
هزيت راسي " الي تشوفوه والي يناسبكم سووه وان شاء الله اكون عند حسن ضنكم وخاصه خالة "
هي سكتت وماردت ..
رد عمهم " هاهي على بركة الله خلونا نقرأ الفاتحة ومن تحدد العقد والمهر بلغني "
رد نسر" خلوها الجمعه الجاية وبيناتنا مانعزم هواي "
ردت امه " ولويش مستعجل درتب امورك "
حجت مرت عمهم " لاتنسى البنية اول زواج الها وحقها تلبس بدلة وتروح صالون "
باوعلي وسأل " هاااا شگلتي ؟"
رديت " لا مااريد هنا بالبيت اسوي "
باوعلهم وكمل كلامي " هو اصلا عقد وزواج بنفس اليوم يعني ماكو داعي للهوسة "
ردت مرت عمهم " يا على بختك شمالك مستعجل شتگول العالم "
رد " شتگول خلي تگول اخر همي .. يجي سيد نعقد ونفضها "
كان الكل يحجي ويتخذ قرارات واني ساكته .. انتظرت يگلهم العقد شكلي ومو حقيقي بس ماگال ..
حسيت بضيق خفت يضحك عليه .. اي ليش لا ..
ماكلهم نفس الصنف غريزتهم تتحكم بيهم ..
توترت حيل ردت بس اگوم .. ماصدگت غيروا الموضوع
گمت .. تلگتني عذراء تهلهل ع كيف وتهوس بوسط الغرفة ..
" وبعرس اخونا اليوم نلعب جولة .. طلعتي مو هينة من شوكت واحنة ماحاسين ؟"
تنهدت " شيلي افكارج هاي .. الي ببالج مو صحيح "
ضحكت " علينا اصلا اثنينكم متلائمين كتومين ابد مايبين عليكم .. وانتي ابد ماتحجين ولاعبالك اني وياج بنفس الغرفة "
ردت اگلها ع اتفاقنا انفتحت الباب ودخلت اسراء ..
منضرها ماانساه ابد ..
عيونه فاتحتهن ولابسة نظاراتها وعصبية :
" عرفت وراج سالفه .. شلون قنعتيه ياخذج .. شصخمتي وياه وهيج مستعجل "
صفنت عليها " انتي شتحجين شنو شايفتني "
ضحكت " اكثر وحدة تعرفج بالبيت اني .. لج ماارتاحيتلج من يوم الشفته حاصرج جوة الدرج بوسط الليل تتهامسون "
شهگت عذراء " هاي شوكت ؟"
رديت " عيب هالحجي جان سألتيه شنو حجة وياي بذاك اليوم ؟"
ردت " ماكو داعي احجي انتي حالج من حال مريم بس الفرق هي غرته بلبسها واناقتها وانتي غرتيه بعيونج وجمالج "
استغفرت ربي " اسراء احجي وي نسر يفهمج انتي فاهمة الموضوع خطأ .. اصلا اني مااريد اتزوج بس… .."
قاطعتنـي " بس شنو ؟ بس غلطت وياه ولازم يسترني مووو شوكت بلة لمن ننام بالليل تصعديلة لو وين ؟"
نرفزتني بكلامها ومااتحملت " احترمي نفسج اني مو من ذني التعرفيهن .. يخسى رجال يتقربلي ولج اني لو اعرف اموت مااخلي احد يلمسني وانتي هيج تحجين عليه .. حرام عليج انتي بنية مثلي وهاي عشت كم سنة يمكم شفتي عليه شي اشو الباب مااوصله ..
واذا على ذيج المرة الطلعت بيها فردت اخلصكم من حملي واروح البيت عمة ومن شفت نفسي اخاف ومااگدر رجعت .. لاتحكمين ع بشر ماتعرفين بشنو مر بحياته !!"
هزت ايدها " حجي يفيدج .. واذا تردين تثبتين كلامي خطأ .. ارفضي وگولي مااتزوج قابل راح يجبرج مثلا "
صاحت بيها عذراء " يااختي شعليج بيهم انتي مخليج محاميه بالبيت نسر مو طفل ويعرف يختار "
ردت عليها " اسكتي انتي علمي نفسج لاعبالج نسيت سوالفج "
عافتنا وطلعت طبگت الباب حيل ..
اجت عذراء گعدت يمي " لاتهتمين اكيد تعرفيها شلون معقدة "
اتنهدت " بس جرحتني حيل وما اعتقد راح تعوفني بحالي "
ردت عذراء" واذا حجت شعليج بيها اسمعي واسكتي "
دخلت دنو تضحك " شذر شذر بيبي ام قصي گالت راح تصيرين ماما صگد "
ابتسمت الها " اي صدگ تردين اصير امج لو لا "
ضحكت " اي اريد يعني اصيح ماما بعد مااصيح شذر"
هزيت راسي حضنتني وبوستني ..
طلعوا بيت عمهم ويمكن نسر راح وياهم..
صاحتني خالة وجانت اسراء وبيداء گاعدات ..
" ها خالة صحتيني "
اشرتلي اگعد " شوفي يمة لاعبالج اكرهج .. يمكن تدرين من جنتي عند المرحومة وگد ماتمدح بيج تمنيتج الابني "
بس ماانكر لعبت نيتي لمن ردتي تنهزمين من البيت والحجي الحجاه نسر غير تفكيري .. اني مو ضدج ..
اتمنى تنسترين وتشوفين حياتج والله شاهد وحجاية الحق تنگال .. انتي بنية نادرة ومعدلة ماناقصج شي ..
بس ابني تعذب وابني مصدوم وحلف مايتزوج بعد ومايلمس مرة.. شخلاه هسا يغير رأيه ويكسر يمينه "
اتنهدت وماعرفت شنو اجاوب ..
ردت احجي سبقتني اسراء " يوم تحجين صدگ وفوگاها تحجي بهداوة وياها .. مبينه قشمرته لو بلته بروحها "
اتنرفزت منها " اسراء هاي مو اول مرة تطعنيني بشرفي اشو كلكم بالبيت وياي وتعرفوني فد يوم شفتوني التقيت بي وحدنا اشو من عندة شي يحجيه گدامكم ..
ولمن طلب يعقد عليه وافقت الاجل دنو مو الاجل نفسي .. ماردت احجي هالحجي بس انتو جبرتوني "
عفتهم وگمت .. بيداء مارضت على اسراء وحجت عليها
" كافي زودتيها حجاية التنگال البنية مالها اذية هاي صارلي شگد عندكم مثل النسمة .. اصلا نسر محظوظ بيها "
تنرفزت اسراء اكثر " يجي يوم اثبتلكم كلامي ومثل ماصدگتوني بمريم هسا هم وتالي ماينفع ندم "
دخلت للغرفه مااتحملت اهاناتها ..
للحظة قررت ارفض واخلص .. بس احس نفسي بدوامة مااعرف قراراتي صح لو خطأ ..
عذراء تواسي بيه وتقنعني مااهتم الكلامها بس داخلي مشتعل .. ماتعرف اني تركت اهلي وبيتي بسبب لمسات ابوي المقرفة .. شلون تريدني اتقرب الشخص من جنسه حتى لو عاقد عليه وصار حلال ..
ثاني يوم اخواته كلهن عرفن .. واجن..
سماء والاء اجن العصر .. باقي كم يوم الجمعه.. وخالة رغم ماراضية بس جانت تصرفاتها طبيعية ..
وطلبت من نسر نطلع نشتري الذهب والنيشان ..
طبعا رفضت وماقبلت " خاله حلقه كافي كلشي مااريد"
بس هي ماقبلت ..
" لايمة مايصير كلها تباوع بالمهر .. ويشوفون شلابسة ملابسة .. شيگولون ماعندهم لو لان يتيمة قصروا وياها"
اضطريت اوافق واروح وياهن رغم بداخلي مامقتنعه
راحت وياي بيداء وخاله..
اخذنا مهيمن نسر ماراح ابد واصلا بلغ امه ..
شتردن تسون سون لاتستشيرني ولاتسألني ..
رحنا للصايغ ..
طلع ذهب .. ماقبلت اختار وخليته بذوق خاله ..
انطتني حلقه اقيسها .. ماصارت جبيرة ..
بدلتها بوحدة لخ سادة بس نازكة ..
گالت " عجبتج "
هزيت راسي " اي "
حتى الصايغ سألها " هاي جنتج ؟"
هزت راسها .. ضحك " هنيالج وحصلتي هيج وحدة تختاريلها انتي .. اكو يتشرطن ومايطلبن الا بالغالي "
سكتت خالة ماردت ..
بيداء رادت تغير الحديث " خوية شوفلنا تخم حلو ونازك "
طلعنا هواي بس ماقبلت ..
همست " خاله مااريد الحلقه كافي مااحب الذهب "
ماسمعتني واشرت للصايغ .. "اوزن هذا "
وزنه ونطاها السعر .. بقت تعامله وتتحاسب وياه واني احس بتوتر .. ماكنت متوقعه هيج يصير ..
الكل متوقع هالزواج حقيقي .. الخوف زاد عندي اكثر ..
طلعنا من الصايغ اخذتنا للسوگ نختار ملابس ..
حجيت وي بيداء " مااريد شسوي بيهن عندي واذا كلش اني اخيط فستان النفسي "
ردت " امشي ومعليج لا كل شوية مفشلتنا مااريد ومااريد "
سكتت ومشيت وياهن .. دخلنا المحل .. اختارت خالة فستان ابيض مخصر من فوگ وكلوشة نازلة من الركب لجوة .. وعليه شال ..
اشرتلي اقيسه .. ماقبلت " هذا مفضوح وضيگ مااريد"
اتنهدت " يا ماما لتعبيني قيسيه قابل راح تلبسيه الغريب "
دنو گامت تلح تريد بدلة .. اشترتلها خاله بدلة وهم بيضه كلوشة حلوة ..
قست الفستان بارز جسمي حيل .. غطيت اكتافي بالشال ولفيته ..
شهگت بيداء من شافتني " يخبل عليج هاهي ماما خلينا ناخذ هذا "
اختاروه وحسابوا .. بعدها دخلن المحل ملابس داخلية
اخذن ملابس نوم وشغلات نسائية .
واني صافنه مامستوعبة مستحيل البس ذولي .. معقولة نسر مامخبرهن ..
زين اني لمحتلهن انه هذا الزواج علمود دنو يعني مو زواج حقيقي ليش مصرات يجيبن ويشترن ..
اشترن هواي شغلات واني مثل التمثال امشي وياهن لااعرف اختار ولااريد اختار اصلا خليت كلشي ع اختيارهن ..
رجعنا للبيت المغرب .. جانت هنا جاية والبنات كلهن مجتمعات بالمطبخ يسون عشا ..
شافني هلهلن .. اشرتلهن خاله " هسسس متشوفن مغرب والاذان هستوة اذن "
خلن الغراض بالهول وراحت خاله تصلي ..
فتحن الغراض كلها وفرحانات الا اني احساسي معدم وطبعا اسراء مثلي ..
بقت بالمطبخ تسوي عشا ومااجت ولادخلت الهول ..
باعن للذهب ويباركلي وكنت اكتفي بالابتسامة ..
دنو لبست البدلة وفرحانة ..
وتفتر بالوسط ..
سألتها سما " هاي وين تلبسيها ؟"
ضحكت " بعرس ماما شذر وبابا "
ضحكن البنات " وصارن يوصيني بيها وبنسر "
حجت الاء " اخوي مضلوم مااتنهى بحياته اسعديه ونسيه المر عليه "
ماعرفت شنو ارد عليها .. اريد اصرخ واگلهن هالزواج مو حقيقي مجرد اتفاق وعقد بس احس صوتي مخنوگ ومايطلع ..
رحت للغرفه اصلي .. اجت عذراء جابت الغراض والذهب خلتهن بالكنتور وقفلت عليهن ..
كملت ودعيت الله يرشدني للطريق الصحيح ..
مااريد اتندم مرة ثانية ع قراراتي ..
باقي كم يوم واصير ع ذمة رجال غريب .. راح ارتبط بشخص مااعرفه خايفه يجي يوم يفض اتفاقه ويطالبني بشي مااريدة ..
لازم احجي وياه واتأكد قبل لااخطو هالخطوة ..
لليل مارجع راح البيت عمة حسب ماسمعت من عذراء
البنات ناموا من وكت لان كالوا باجر نگعد من الصبح نرتب البيت ونجهز للجمعه .. وهم يردون يطلعون يتسوگون الهم والاولادهم ..
بقيت انتظر اخر شي طلعنا اني وعذراء للحديقه ..
دخلت عذراء للحمام الخارجي تطمأن على معتز لان گالوا مصخن وماخذيه للدكتور ..
خافت عليه ..
وبقيت اني بالمرجوحة گاعدة ..
انفتحت الباب دخل نسر ..
شافني عقج حاجبه " شكو گاعدة هنا وحدج "
رديت " منتظرة احجي وياك "
استغرب وسأل " شتحجين ؟"
سألته " احنة مو اتفقنا هالزواج مجرد عقد وماكو واحد يطالب الثاني بشي "
هز راسه " اي وشنو الي استجد "
اتنهدت " خالة والبنات عبالهم زواج طبيعي اشترولي ذهب وملابس وفستان اني مااريد هوسة سيد يعقد وخلص "
باوع للبيت واخذ صفنه وبعدها رد " محد يدري بأتفاقنا ولااريد احد يدري "
رديت بأستغراب " شلون ماتگلهم واحنة ببيت واحد اذا عبالك ننام بغرفه وحدة مستحيل "
استغفر الله " لاتخافين مستحيل تجمعنا غرفه وحدة بس هالشغله مؤقته لين مانعقد وناس تمشي الغرفه الفوگ الج والدنو .. واني انام بالاستقبال "
رديت " ولويش هالهوسة ابقى يم عذراء مثل قبل "
رد " خلص الي ترديه يصير لاعبالج كاتل نفسي او اريد استفرد بيج فوگ .. سبق وان گلتلج نفسي مسدودة من النسوان والي اسويه الخاطر بنتي والخاطر عمتي ..
وهسا يلة ادخلي اريد اقفل البيبان "
دخلت بسرعه لجوة .. وتذكرت عذراء " عزااا بقت بالحمام الخارجي .. وفوگاها اكيد سمعت كلامنا كله "
بقيت احوس بالغرفه اريد اتأكد نسر طلع واطلع افتحلها الباب ..
جانو البنات نايمين يمنا بالغرفه ..
ومااگدر اطلع صوت ..
تحركت سما .. رجعت المكاني .. سويت نفسي اريد اگوم للحمام ..
ابتسمت " شنو تحوسين ع حبيب الگلب "
رديت بتوتر " هااا لا بس اريد اروح للحمام "
گمت بسرعه شفت ماكو احد .. فتحت الباب ع كيفي .. لگيتها واگفه بالممر بصف المطبخ ..
شكلها يضحك ..
صدگ ضحكت من شفتها خاتلة عبالها نسر طلع ..
من شافتني ضربتني " خرررب متت بدمي "
رديت " حيل منو گلج تجازفين هيج ع ساعه يكشفج نسر وشيخلصنا .. يلة ادخلي بسرعه "
دخلنا وقفلنا الباب ..
سحبتني من ايدي " شنو هالحجي السمعته… يعني زواجكم ع الورق ؟؟"
هزيت راسي " اي وحاليا مااريد احد يعرف هالشي سر"
ضاجت " واني الفرحت الكم وگلت اخيرا راح يرتاح نسر وانتي تصيرين مرت اخوي ولو هم اسمج مرت اخوي "
ابتسمتلها فززتنا سما بصوتها " شتسون هنا مثل البزازين تالي الليل "
ردت عذراء " جعنا "
ردت سما " اي والله اني هم جعت سوولي شي وياكم "
وبيومها انجبرت اكل بنص الليل بسبب عذراء..
اجة يوم الجمعه خالة قبل يوم طلبت اروح البيت عمهم ووياي سما وهنا ..
يگولون مايصير تعقدين ببيت العريس…
ابقي هناك تعقدون وتجون للبيت سوى ..
الصراحة ماارتاح عندهم .. وخاصه زوج هنا .. ليث موجود بيومها بات وي زوجته عند اهله ..
بالليل البنات التهوا يسوون شعري ويرتبوه ..
سما حبابه وعندها مركز تجميل يم عيالها فتعرف تشتغل شعر وهالسوالف ..
ماقبلت اخلي مكياج هواي لان اني اصلا بيضة بس نظفت وجهي وخلتلي شي خفيف وسوت شعري ..
من لبست الفستان ماعرفت نفسي ..
احس اني وحدة ثانية ..
هالجسم الي خفيته طول العشر سنوات بسبب ابوي ..
اتعمد البس عريض ومحلو حتى محد ينعجب بيه ..
حسيت هالجسم لعنه الي ..
هواي قطعت الاكل حتى اضعف ومايبين جسمي ..
عشت بدوامة وحالة نفسية ومازلت ..
ارتبكت من شفت نفسي بالمرايا .. ماقبلت اطلع هيج واصريت البس شي فوگاه ..
شگد حاولوا البنات يقنعوني ماقبلت ..
هنا حسيته محرجة مني ودائما تريد تفتح حديث وياي وتسكت ..
اخر شي حجت ..
هنا :
حسيت بتأنيب الضمير لان بيوم صدگت ليث واسراء وشكيت بشذر ..
وخاصه من سمعت نسر خطبها وهي موافقة ..
تندمت اكثر وبيومها طلعت قهري بليث ..
وبالمقابل ضحك ورد عليه :
" شبيج بابا ترى انتي الشكيتي بيها واتهمتيني وياها مو اني "
رديت بعصبية " وانت الي خليتني اشك واتهمتها بألفاظ محلوة .. لو ماتلفوناتك ماشكيت بالبنية واتحملت ذنبها وفوگاها حتصير زوجة اخوية"
رد باستهزاء " ماهي مريم مرت اخوجن كانت وطلعت داهيه "
عطت بي " كافي كافي انت شنو .. اني الغبية الصدگت كلامكم .. اشو البنية مستورة وماتشيل عينها وملابسها فضفاضه .. اعترف فد يوم طلع شي منها مو حلو "
رد " والله البنية حبابه بس هم البشر ماينحزر "
نرفزني حيل عفته وطلعت ..
من رحنا الاهلي شگد ردت احجي وياها واستحيت ..
الى ان ماما گالت اخذوها البيت عمكم ميصير تبقى هنا
ويمكن هاي فرصه احجي وياها ..
بعد ماكملت سنا شغل الها .. اجيت يمها گعدت ..
" طالعه تخبلين ولو انتي ماقاصرة "
ابتسمت " عيونج الحلوات "
ضحكت " لا عيني مو مثل عيونج "
بقينا نضحك ونحجي الى ان تجرأت واعتذرت منها
جاوبتني وحرجتني بنفس الوقت :
" لويش تعتذرين ؟ ماكو شي بينا يستحق الاعتذار "
اتنهدت " اعرف بس فترة من الفترات صدگت كلام اسراء وابتعدت عنج "
ابتسمت " عادي اصلا تعودت ع اسراء وع حكمها المسبق عليه "
سألتها " يعني هسا احنة صحاب "
ردت " واخوات بعد "
حضنتها ودعيت بداخلي الله يسعدها ويسعد نسر لان متأكدة شذر الوحيدة القادرة انه تنسيه المر بي ..
شذر :
للعصر اجة السيد .. وعقدلنا ..
طلبت مهري قرآن .. وماقبلت اخذ فلوس .. بس نسر خله الغايب عمرة البيت الله ..
هالشي فرحني امنيتي ازور بيت الله واعتمر .. تذكرت عمة من تگول امنيتي اعمر بس رجليه ماتشيلني..
ونذرت هالعمرة العمة تكون نيابة عنها ..
كملنا عقد ..
دخل نسر .. لبسني الحلقه بس مااتحملت يلمسني اخذت الحلقه منه لبستها اني ..
وهو لبس حلقته رغم اخواته علقن وماقبلن الا يلبسني الذهب كله ..
بس لا هو ولا اني قبلت ..
اخذن صور بالكاميرا .. رادن يزيحن الحجاب ماقبلت ..
نسر وان عقد عليه راح يعتبر غريب بالنسبة الي ..
لبست حجابي عدل والعبايه الاسلامية ..
وكلنا طلعنا البيتهم .. دنو گاعدة بحضني ونسر يسوق
فرحة دنو يمكن اكثر من كل الموجودين ..
كل شوية جانت تبوسني ..
وهو كان يباوعلها بطرف عينه وبخفية ..
لكن بدخولنا اتفاجأنا .. بصوت عالي طالع من البيت ..
نزل نسر بسرعة ..
كانت بيداء والاء وعذراء بالبيت ..
نزلت دنو ونزلت ..
وورانا سيارة ليث وقصي ووياهم البقية اجو ..
هو نسر اصلا ماعازم احد ..
دخلت مترددة .. ومااشوف الا الكل يمشي گدامي للبيت ..
وصلت الباب المطبخ ..
كانت بنية طويلة شعرها مصبوغ ومرتبه والصراحة حلوة حيل ..
لزمها نسر من ايدها وعاط بيها " شتسوين هنا لج عار هم الج عين وتجين "
سحبت ايدها وعاطت " اجيت اخذ بنتي لو تريدني اخليها المرتك تلطش بيها "
التفتت شافتني ابتسمت " هي هاي ست الحسن الي نستك مريم مووو "
بهاي اللحظة ماحسيت الا ضربه اجتها من نسر ودفعها للباب .. وهي متهستر ومو بوعيه ويصرخ " اطلعي اطلعي عار لاتنگسين بيتي "
لزموه الولد وعمة صاح بي وهي رغم الضرب والاهانة واگفه وصامدة !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
رواية قوارير من فضة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء السعادة حبايب ❤
///// البارت الثاني والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
[ بعض البشر مثل بعض الكُتب غلافهم جميل ومحتواهم سيئ .. !!]
هو متهستر ومو بوعيه ويصرخ " اطلعي اطلعي عار لاتنگسين بيتي "
لزموه الولد وعمة صاح بي وهي رغم الضرب والاهانة واگفه وصامدة !!
دفعهم حيل واتجه للبيت .. همس اخذي دنيا بسرعه وادخلي لاتطلعون ..
جانت دنو ترجف ولازمة بيدي حيل ..
صاح عمة وين رايح ..
رد وهو داخل للبيت " اسوي الماسويتة قبل "
خالة كامت تحجي عليها " امشي ولج يمصخمة اليوم ناوية تموتين وتبليه "
ردت " كافي لهنا وكافي حرمني من كلشي حياتي حلالي بنتي وترديني اسكت "
اخذت دنو بسرعه ودخلت رجلي ماتشيلني ..
ردت اسد باب الغرفة .. شفته نزل وبيده سلاح ..
قفلت الباب بسرعه والخوف اخذني " ربي سترك بس لايكتلها "
مااسمع بس الهوسة ودنو تبجي " شكو ليش يصيحون وبابا ليش ضرب هاي المرة .. لايصيحون اخاف اخاف "
اتقربت الها وغطيت اذانها وحضنتها ..
همست " اشششش لاتخافين حبيبتي ماكو شي لاتخافين "
الصوت زاد حيل وسمعت طلقة ثارت .. غمضت عيني جنت خايفه اكثر منها ..
مااسمع بس العياط .. تقريبا نص ساعه وصارت سكته
سحبت ايدي من دنو ..
ووصيتها " ابقي سادة اذنج واحسبي من الواحد لوين واصلين احنة بالارقام بس بصوت عالي "
بدت تحسب بصوت " واحد .. اثنين .. ثلاثة… ."
گمت من مكاني مرعوبة .. فتحت الباب بهدوء شفت عذراء گبالي .. دخلت وسدت الباب وراها ..
سألتها " شصاير فهميني ؟؟"
ردت وايدها ع گلبها وترجف " اسكتي حرب طاحنة دور هاي العرمة خلة المسدس براسها وراد يكتلها وهي ماهامها .. يمة الله ستر وقصي لزم ايده رفعها لفوگ .."
" يعني ماكتلها .. وج متت من سمعت صوت الطلق "
" لا ماكتلها راحت الطلقه لفوگ بالسقيفه .. وج اني من سمعت الطلقة ثارت گمت ارجف وعطت وامي وگعت والكل يعيط وهي بعدها تهدد وتحجي "
اتنهدت " شنو من بشر هاي .. وهسا راحت "
اجة اخوها الشفية .. ضربها وسحلها سحل وطلعها من البيت ..
ارتاحيت " الحمد لله من عدت "
ردت " ياعدت والله نسر لو تشوفيه يهد وينفلت وتعارك وي قصي لان منعه يكتلها "
رديت " يمعودة يكتلها ويبلي نفسه "
ردت " اصلا هو مخلي نيشان بجسمها تسوى ابو القتل تبقى تتذكرها طول عمرها "
سألت " ليش شسوة "
اني ماجنت حاضرة بيوم اللي صار بقينا ببيت عمو بس بعدين عرفت او سمعت ..
هو مزينها ومشبعها كتل .. وجاوي جسمها بالجگاير محفرة تحفر ..
لان خالو علي كايل الماما " اثار الي بجسمها وحدها اكبر عقاب الها "
بقيت صافنه " يعني ضاربها ومشوه جسمها ومزينها وكل هذا وماشفى غليله .. عيونه دومها تجدح نار .. وخاصه اليوم شكله مختلف عن الي شفته قبل .. تحول الاسد جريح يحاول يسوي كلشي حتى يخفي جروحة ومايخلي احد يستضعفه .. للان ماگدرت اعرف شنو من بشر او شنو من شخصيه .. رغم كلشي اتحمل المه وجرحة الخاطر بنته .. صح مامهتم الها بس اهتمامه واضح بتصرفاته "
فزيت من افكاري ع صوت دنو .." ماما كملت حساب وعدت مرتين كافي لو بعد "
ابتسمت .. كافي حبيبتي ..
نزعت عباتي الاسلامية وحجابي ..
اشرتلي عذراء " اروح اشوف الوضع واجيج ابقي هنا "
انفتحت الباب صار گبالي .. جان مخلي ايديه ع راسه ومدنگ والجگارة بيدة .. شال راسه باوعلي ..
بسرعة گام من الدرج دخل للاستقبال ..
البيت جان مگلوب ماعرفت شسوي .. قررت ابدل واطلع احسن مما باقية بالفستان والناس بيا حال ..
ردت اطلع گلبيه اتذكرت ملابسي صعدنهن البنات فوگ
خليت العبايه ع جتفي وطلعت ..
صارت كبالي سما " ولاتهنيتوا بيومكم بسببها "
رديت " عادي ماكو مشكله "
هزت ايدها اسراء " مبينه هي من اولها .. الله يعينك يخوي وحدة جابتلك العار والثانية حتجيبلك الفگور "
خزرتها سما سكتت ..
صعدت لفوگ .. وهاي اول مرة اصعد ..
جانوا غرفتين فوگ ..
فتحت الاولى فارغة كلشي مابيها ..
رجعت فتحت الثانية .. اثاثها بسيط بس نازك ..
مخليات عليها فرشة عرس ومرتباتها وعبالك زواج حقيقي ..
فتحت الكنتور طلعت گلبيه لبست وكملت رجعت الثوب بالكنتور ..
انفتحت الباب .. ختلت ورى باب الكنتور ..
كح " ماعبالي هنا اريد اخذ ملابس واطلع "
رديت " خليني اطلع وادخل "
سحبت حجابي وطلعت . شفته واگف بالهول الفوگ .. ركضت نزلت لجوة .. وهو دخل للغرفه ..
شوكت يخلص هالوضع وارجع غراضي لجوة ..
شافتني خاله " ليش بدلتي ؟"
بقيت صافنه ماعرفت شنو ارد ..
بعدها ماحجت لان جان ضغطها عالي وشادة راسها ..
اصلا كلها نست سالفه العقد والزواج ..
اجة خالهم علي وخالهم عباس ..
تلگتهم خاله " ليش هيج خوية بيش طالبين ابني يعني لو كاتلها ورايح بداهية بسببها .. مافكرتوا بية منو الي ووين انطي وجهي "
رد اخوها عباس ابو مريم " خوية شسوي فهميني مو كافي اتبريت منها والله اخوها سگطها تسگط هسا بس كله من خالتها هي القوت عينها "
نزل نسر من فوگ وهو يرفع بردن الدشداشه ويعيط
" اذا ماتگدر لاانت ولاابنك تغسلون عارها .. خلوني اغسله الكم .. ترى نار خمس سنوات بعدها مشتعله بيه لسا "
صاح عمو محي " مو هيج الحجي نسر خلونا ندخل للاستقبال ونتفاهم "
دخلوا كلهم للاستقبال وخاله وياهم…
واحنة بقينا بالهول ..
رحت الدنو بدلتلها وبقينا اني وياها بالغرفه ماطلعنا ..
البنات طابخات من الظهر ع اساس زواج وعشا وكذا
بس محد اله نفس ياكل ..
عمهم اخذ ولدة وراح… وخواله هم ماكو ..
خالة صاحت البنات .. فرشن السفرة يلة كافي قهر ..
وانت يمة اخذ مريتك واصعد الغرفتك احنة ندزلكم العشا..
سودة عليه ولاتهنيت ..
باوعلي واتنهد " مو وكتها يمة البية مكفيني .. اني راح انام هنا لحد يگعدني "
احس العيون كلها اتجهت الي وتتسائل.. او يمكن كسرت خاطرهن عبالهن راح اضوج ..
تصرفت طبيعي وگعدت اتعشا وياهن .. دنو جانت نعسانه گلتلها اكلي وننام ..
الوحيدة الي ماضايجة جانت اسراء عيونها بيهن فرح وكأنه تگلي " من اول ليلة عافج ونام "
مااهتميت النظراتها .. گمت اخذت دنو غسلتلها ونومتها .. بقيت متمددة يمها بغرفه عذراء الى ان غفيت ..
گعدتني سما والاء " گومي حبيبة اصعدي الغرفتج ميصير تنامين هنا "
ردت عذراء " خلنها هنا لاتطيرن نعستها وبعدين دنو اذا گعدت ومالگتها تبقى تدور عليها "
ردت سما " مايصير هيج يعني من اول ليله هو بالاستقبال وهي هنا زواجيش هذا "
رديت " زواج شكلي "
صفنن اثنينهن " شنو يعني "
رديت " مجرد عقد يعني بس ع الورق .. اني حاليا ام الدنو وبس "
ضحكت الاء " شنو هاللعب وين اكو هيج شي وماما تعرف "
هزيت راسي " لا والاحسن مانگلها هسا لان مريضه الباجر واكيد نسر يبلغها "
سألت سما " وليش ماگلتوا من البداية .. فوگاها كاسرين خاطري واكول ليلتهم خربت "
ردت عذراء بمكاني " شلون يگول بالبدايه مايريد احد يعرف لا بيت عمو ولا خوالي "
هزن ايديهن وماعجبهن الحجي .. بقن يتاهمسن بينهن
رجعت نمت يم دنو بس احس النوم طار من عيني ..
ثاني يوم سمعت حجي من الصبح وخاله تحجي وي نسر ..
"شنو هاي الدور وين صايرة بالعالم هيج زواج.. اذا مالك نفس بمرة لويش ظلمت البنية وياك ماخليتها تشوف نصيبها وي مهند "
رد بعصبية " يمة كافي رحمة الاهلج من البارحة ضغطي مرتفع لاتزوديها عليه .. هالشي محد يتدخل بي اني وياها متفقين وبعدين اذا سمعت هالسالفه طالعه برة البيت ماتلومون الا نفسكم ..
وهاااا سالفه مهند تنسى فهمتوا البنية صارت ع ذمتي حتى لو مااريدها بس اسمها مرتي اني طالع في امان الله "
طلع وبقت تحجي وي البنات وتوصيهن السالفه ما تطلع الاحد ماعايزين حجي وفضايح ..
بقيت بمكاني گاعدة لااگدر اطلع ولا اگدر ابقى ..
نقذتني عذراء من گعدت من النوم .. هالفترة گعدوا من الدوام علمود فترة مراجعه ..
سألتني " صباحوو شبيج گافه جنج طفل محصور "
ابتسمت " صباح النور وج نسر گال الامج وامج ماقابله وخفت اطلع لاتحجي عليه "
ردت " دگومي يمعودة هن حجايتين اسمعيهن وغلسي ترى وراج وراج اسمعهين من وكت واخلصي "
طلعنا من الغرفة .. گلنا صباح الخير .. البنات ردوا بس خاله ساكته ..
همزين اسراء ماهي بالدوام جان اججت الوضع ..
حجت سما " يلة غسلن وتعالن هسا خلينا الريوگ "
رحت غسلت وصبيت جاي واجيت گعدت اني وعذراء اندگ التلفون ..
رفعته خاله من يمها ..
" هلا يمة هلا .. هااا لامابيه بس راسي يوجعني وضغطي مرتفع .. لا اخوج راح عندهم بضاعه ومناك يروح يراجع علمود معاملته اي مايرجع للظهر .. هلا بيج اي موجودات بعدهن ماراحن "
كملت المكالمة " هاي غيداء راح تجي .. كملي ريوگج والبسي گلبيه حلوة .. ع الاقل هالفترة اليجي خلي يشوفج مثل العرايس .. خو مانفضح روحنا گدام العالم "
سكتت بس هزيت راسي .. گامت للغرفه بقن البنات يحجن وياي ..
الاء " باعي شذر نعرف اخونا صارت بي عقدة من النسوان وانتي يمكن انجبرتي توافقين على شروطة لان مالج احد .. بس حاولي تغريه البسي اله اسحبيه للغرفه الفوگ .. يعني طلعيلج اي حجة وخليه ينام يمج"
كملت سما " ترى ماكو رجال يشوف كل هذا الجمال يمة ويبقى متحمل وداعتج اذا تشطرتي ليلة وحدة تخليه ياخذج ومايگدر بعد يعوف حضنج "
هن يحجن واحس نفسي گامت تلعب من كلامهن .. بدن يتعمقن ويحجن بليلة زواجهن وشلون اول ليله تكون مميزة ومن هالحجي ..
يتوقعن شي سهل بالنسبة الي .. شربت الجاي بس ومااكلت .. اكتفيت بالسكوت ..
عذراء ردتهن " كافي حرجتنها متشوفنها صارت طماطة"
گعدت دنو صحتها يمي بعدها ولد سما والاء بيداء متأخرة گعدت ومهيمن هم لان يسهر دور امه اشترتلة موبايل ويسهر عليه ..
ردت اگوم وياهن ماقبلن گالن روحي بدلي ..
صعدت لفوگ .. شفت الغرفه مثل ماهي .. بس الدشداشة نازعها ومخليها ع الجرباية..
فتحت الكنتور .. جمعت ملابسي كلهن .. وصحت عذراء تساعدني ننزلهن جوة ..
بس خالة ماقبلت ..
" لاتنزليهن اذا مايريد يصعد الغرفته .. نزلوا غراضه لجوة "
رديت " خالة هي مو قصه اذا يريد او لا اني مااريد اصعد مرتاحة جوة بغرفه البنات .. وعود اذا اجه احد اصعد مابيها شي .. اصلا اخاف انام وحدي فوگ "
هزت ايديها " والله گلبي لاعب منكم وحاسة اكو شي ماادري بي .. بكيفج بعد مالي دخل بيكم "
دارت وجهها ودخلت للغرفه .. نزلت الملابس رتبتهن جوة والي اشتروهن مال النيشان .. بقيتهن بالجنطة وخليتهن جوة الجرباية..
لبست گلبيه ورتبت شعري وسما اصرت تخليلي مكياج خفيف ..
اجت غيداء .. تعتب لان محد گاللها ..
ردت امها " هو بلا كلشي والبارحة جان راح بيها بسبب الحقيرة مريم دور اعزمج حتى يتسودن "
ردت " وليش كم مرة ردت اوگع عليه واعتذر ماقبل هو راسه يابس وشسوت ذيج الثانية "
ردت امها " اجت لهنا وتصيح ياشر اشتر .. هسا ذكرت عندها بنية وتريد تاخذها .. بحجة مرت الابو تظلمها"
ردت غيداء " ويجوز صدك ترى ماكو ام ماتحن ع ولدها ولاتنسين نسر جبرها تتنازل عنها "
عاطت بيها امها " دكافي كافي… تدافعين عنها لان هي وابنج صخموا وجهنا مالج عين تحجين .. "
ضاجت غيداء " ابني شعليه اصلا ندمان ولليوم ماشافها بعد ولا حجة بأسمها "
دخلت هنا انطت ابنها العذراء وردت " لا عيني ابنج هو راس البلة الحد قبل فترة ليث شايفه راح البيت خالتها
شيسوي ببيت خالتها هااا ؟؟"
عاطت غيداء " ليش ماتگولين رجلج الراحلها .. يذب تهايم على ابني .. وهو معروف بسوالفه المكسرة "
ردت هنا " مااسمحلج غيداء صح اختي الجبيرة بس انتي زودتيها ولو الي تصير وي ابنها العار ضد اخوها شأتوقع منها "
عاطت امهن " كافي احترمني .. سدن هالسالفه المصخمة .. اني الي يهمني ابني البارحة لو ماالله ستر جان نسجن بسببها .. البارحة حجيت وي عباس وگلتلها يبعدها عنا لا اني الدور يصير حجي وياها غير حجي "
گاعدة بالمطبخ ويمي دنو .. سألتني وفاجأتني ..
" المرة الاجت البارحة شتصير من بابا وليش تعصب عليها "
ماعرفت شنو ارد .. من حقها تعرف بس مو من حقي اني الاجاوبها… سكتت ولهيتها بغير سالفه ..
طلعت غيداء ضايجة من البيت .. جانت جايبة هدية انطتنياها وطلعت ..
بعدها اجت مرت عمهم واختها ام مهند ..
سلمن وام مهند ماسكتت بسرعه عاتبت بس بضحك
" يادادة لعد اذا نفسه بيها ماخطبها من الاول لو لمن خطبناها حلت بعينه "
سكتت خاله وهي اصلا ضايجة من الوضع ومن بناتها لان تعاركن .. للحظة خفت عليها يصير بيها شي ..
بقن شوية وراحن ..
سديت راسها وحجت وي البنات " داخلة اتمدد راسي طگ لحد يگعدني "
دخلت للغرفه بيداء اشرت الاخواتها " اخذلها حباية وماي لاتوگع "
بقيت وياهن گاعدين شوية ضحك وسوالف تغير وضع البيت ..
للظهر اجة نسر .. سلم وگال العذراء " جيبيلي ملابس من فوگ "
ردت " اصعد نزلنا غراض شذر لجوة "
سكت ومارد صعد بسرعة ..
هزت ايديها سما " الله لايوفقج مريم عبالي صدگ اخوي راح يرتاح ويستقر .. طلع حتى الاحساس ميت عنده .. وين جان ووين صار "
ردت الاء " تتذكرن من تزوجها شلون فرحان ومن اجه من الحلاق شلون وگف بنصنا يردح ويهز والضحكة ماليه وجهه "
اشرتلهن بيداء عليه سكتن… كل ظنهن راح انقهر او اضوج .. مايدرن اني حالي من حاله .. ماعندي اي احساس او مشاعر اتجاهة "
رحت للغرفة عذراء جانت تحوس ..
"شبيج " سألتها
" صار كم يوم ماسامعه صوته ودور هنودة ضوجتني تكول يسخن وفاتحين ازرارات وجهة وضايج "
" وهسا شتردين تسوين لاتگولين تخابريه واخواتج هنا"
ردت " لا بس دزيتله رساله بالي يمة "
جاي نحجي دزلها رساله " اني احس لاتخافين عليه حبيبتي "
اطمأنت شوية ..
للعصر اجو اهلة هم حجوا عن حالته وضايجين ..
بعدها خالهم اخذ خاله ودخلوا للغرفة يمكن ع سالفه مريم ..
بقت تسألني مرت خالهم " والله خوش قسمة اختار نسر زين ماضيعج من ايده "
التفتت البيداء " خالج گال ضاجت لان تزوج .. بس لا بعدهي نفسها بي وتريدة .. والله ماانظلمت الا هاي البنية لو مرجعها الخاطرها وهم يحرگ روحها بمرة ثانية "
باوعتلي " مو تزعلين حبيبة بس كاسرة خاطري هالطفله "
رديت " دنو بعيوني خاله لاتخافين "
اجت دنو " ماما ماما كملت كتابه "
صححت ورقتها ورسمتلها وردة بصف العشرة ..
فرحت واخذتها تراويها للجهال ..
دور كل شوية واحد يجي من ولد البنات كاتب وجايب ورقته اصححها .. ويتشرطون هذا الي يريد اكتبله يادكتور وهذا يامهندس وهكذا ..
شلت راسي ماشالت عينها مني مرت خالهم ..
تالي طلع زوجها واشرلها يرحون ..
طلعت اسراء من الغرفة جانت نايمة .. تعبانه من الدوام وعندها مناقشة بحث وامتحانات ..
شافتني دارت وجهها " الظاهر خلص شهر العسل ورجعت غراضها تحجي وي اخواتها "
اخواتها يخزرن بيها .. ابد ماعندهن مثل تصرفاتها ..
بس هي بيهن هيج جريئة بالحجي ..
مر كم يوم البنات رجعن لبيوتهن ..
ورجع الوضع طبيعي ..
نسر طلع الامر مالته ورجع يداوم ..
مهيمن عطل فخلاه بمكانة بالمحلات وي عمو محي وولده ..
بيداء فرحت لان راح يشتغل ويلتهي عن عمة وبيت جده ..
اجرت بيتها وتصرف منه رغم نسر مامقصر عنها وعن ولدها ..
مر شهر وبدأت امتحانات عذراء .. واسراء قبلها ..
فكنت مشغولة بين البيت وي بيداء والطبخ وبين الخياط…
خالة تحسنت علاقتها نوعا ما وياي ..
رغم مرات تسمعني حجي وتسألني " شوكت تتشطرين وتكسبيه .. هم من حقي اشوف ولدة بنته كبرت والسنة الجاية بالمدرسه شلون اخليه وحيد طول عمرة لا الله رزقه بأخو ولا بولد ؟"
اكتفي بالسكوت رغم بداخلي متخوفه .. خايفه ضغط امه يأثر عليه ويخليه يفض الاتفاق ..
ولو هو اصلا بين الدوام والمحلات مانشوفه هواي ..
ويمكن هالشغله مريحتني ..
اشتاقيت الخالة رسمية .. صار اكثر من شهر مااعرف اخبارها ..
خابرت عليها بعد مااستأذنت من خاله ..
بنتها گالتلي مريضه صارلها فترة ..
انقبض گلبي وضجت .. احسها بمكان عمة ووجودها جان يذكرني بأيامنا قبل وسوالفنا ..
ضجت حيل .. ومااعرف شلون تجرأت ..
وحجيت وي نسر جان جاي متأخر من الدوام وگاعد بالمطبخ يتغدا ..
وگفت بباب المطبخ .. شال عينه باوعلي ودنگ يكمل اكل ..
" احجي ماتجيني ولاتگوفين هالوگفه الا اذا عندج شي"
اتنهدت " خالة رسميه "
رد وهو مستمر بالاكل " شبيها خير "
رديت " مريضه "
رد ببرود " اي الله يشفيها "
سألته " عادي اروح اشوفها "
خلة الخاشوگة بالصينية وشال راسه .. كمل اللگمة الي بحلگة وبلعها بعدها فرك ايده ورد ببرود ..
" الحمد لله والشكر "
زاح الكرسي وگام يغسل ..
بقيت صافنه عليه " لاگال اي ولا گال لا "
مرات احسه بارد واذا تعصب عبالك بارود ..
سحب الخاولي مسح ايده ومستمر يتلاعب بأعصابي
اتنهد " شتسوين ترحين "
رديت " اشوفها المرة ماقصرت وياي وتجي تشوفني وتسأل عني وبعدين احسها من ريحة عمة .. "
قاطعني عندها ولد بالبيت ؟؟
صفنت " اي عندها اثنين "
رد " معناها مترحين خابربها واطمأني عليها "
مر من يمي ابتعدت عنه بسرعه . راد يصعد
رحت يم المحجر " والله مااتأخر اخذ خاله وياي اذا قبلت "
التفتت " راح ابدل واطلع الج خمس دقايق تجهزين نفسج اخذج ببابهم اوگف خمس دقايق تشوفيها وارجعج واضح "
هزيت راسي ورحت للغرفه .. حتى لو دقيقتين المهم اشوفها ..
دخلت للغرفه عذراء تدرس .. " شبيج مستعجله "
همست " راح اروح الخالة رسمية اشوفها مريضه.. ديري بالج ع دنو خاف تگعد "
سألتني " ونسر يدري منو الياخذج "
همست " هو ياخذني ويرجعني "
غمزتلي " لازم السنارة غمزت وتضحك "
رديت " عابت هذا تفكيرج بس .. يكفي انتي عايشة بالهوى الله كافينا منه الحمد لله "
گامت " وج ليش هو اكو احلى منه ام الحمد لله تالي من توگعين تعاي احجي هالحجي "
لبست عباتي والحجاب وطلعت بسرعه بعد ماوصيتها " عود اقري وراج معدل مو تلتهين بالمخابرات "
ردت " وين يحسرة هو مايخليني اخابر يگلي استغليها بالدراسه بس اراسله مرات "
سلمت بسرعة وطلعت.
لگيتها بالسيارة .. شبسرعه بدل ونزل مااعرف..
فتحت باب الخلفي للسيارة وصعدت ..
باوعلي بالمراية " مااكلج تعاي هنا اگعدي "
رديت " لا هيج مرتاحة مااريد "
تعصب " مرتاحة قبل مو هسا الي يشوفج شيگول زوجها يسوق وگاعدة بالورى سايق اشتغل عندج اني "
نزلت بسرعه من خوفي وصعدت يمة.. بس شنو درت وجهي للشباك اباوع لمن رگبتي تشنجت ..
كل شوية اتخيل ايدة راح تلمسني او راح يسوي شي ..
بكل طسة افز من خوفي ..
ماصدگت وصلنا وگف " انزلي وصلنا اخذي نفس لاتموتين .. لا عبالج جبتج يمي استفرد بيج . ترى شايف وعايف وداعتج والي ببالج شيليه "
نزلت بسرعه صاح وراي " مو تتأخرين منتظر هنا "
هزيت راسي ورحت دگيت الباب .
الجو حار وساعه اربعه بهيج شهر تحمس الدنيا ..
فتحت الباب بنية متوسطة ..
سلمت عليها ابتسمت " اهلا وسهلا المن رايدة "
رديت " خاله رسمية موجودة انتي بنتها مووو "
ردت " لا زوجة ابنها تفضلي منو اكلها "
رديت " شذر "
ابتسمت " انتي شذر اصلا حبيناج من غير منشوفج دائما تحجيلنا عنج .. تفضلي تفضلي ليش واگفه "
دخلتني جوة واني عيني ع الوقت خاف اتأخر ويحجي
دخلتني للغرفه بقيت واگفه بالهول :
" تعاي ادخلي لاتستحين ماكو احد الولد هيج وكت بالشغل لاتستحين "
دخلت الغرفه شفت خاله رسميه نايمة بس صاحية شافتني شهگت " ياعيني شذورة هاي انتي والله على بالي بس حيلي انهد مو رسمية الاوليه "
بوستها وگعدت يمها " قلقتيني عليج خابرت گالوا مريضه "
ردت " اي والله گالتلي خابرتي بس ماعبالي تجين "
رديت " شلون مااجي نسيتي وگفاتج وياي "
اتنهدت " غير وگعت وتزحلگت وفقراتي صار بيهن انزلاق والدكتور وصاني لازم انام شهر ومااتحرك .. وتعرفين انتي وزقي ومالي كله عند العالم وهسا منو يلمة الي حايرة .. البنات مايقبلون الولد اطلعهن . اكو ناس تخاف الله هي تجي تجيبه .. وناس تعودت الا اروح وادگ بابها "
اتنهدت " كلشي يتعوض خاله المهم سلامتج وصحتج صيري زينة وارجعي لمي ديونج "
سألتني " منو جابج ؟"
رديت " هااا نسر ومنتظرني بس ماانطاني گلبي مااشوفج "
ردت بأستغراب " شعجب طلعت منه هالنسر من يومة مايطيقني "
ابتسمت " لا هو هذا طبعه مو بس وياج والله "
اجت مرت ابنها جابتلي مي اخذتة منها شربت ورجعته گالتلها " جيبي جاي وكليجة الشذورة "
ردت " اي زينة دا تسوي "
اجت زينة سلمت بنتها الرسمية .. گمت من مكاني گالت " وين الجاي ع النار "
رديت " غير مرة اتأخرت ونسر عنده شغل يريد يرجع "
انتبهت مرت ابنها الايدي ولو هي فلستني تفلس من فوگ لجوة ..
سألتني " شنو هاي حلقه بيدج ؟"
باوعتلها ورديت بتوتر " هاااا اي "
صارت عيني بعين رسميه " المن النسر ؟"
هزيت راسي .. اتنهدت " بيها الخير يمة اثاري ابني مو بالمقام وماردتيه جان گلتي اريد نسر ليش تگليلي ماافكر بالزواج اصلا "
رديت " والله ماجنت افكر بس صارت بسرعه وماگدرت… .."
قاطعتنـي " عادي يمة لاتبررين شايفه السعادة وياها بس كون مايشمرج مثل ماشمر مرته وطلگها "
سلمت عليها وطلعت .. انكسر خاطرها وخاطري ..
طلعت وهو يطوط بالسيارة يريدني اطلع ..
صعدت بالسيارة گال " وين لسا خوش خمس دقايق "
سكتت ماحجيت ضايجة على ردة فعل رسمية متوقعة اني جذبت عليها او فضلت نسر لان حالته زينة عليها ماتدري الي بيه شنو وجرحي شلونه ..
فزيت ع صوته وهو يحجي " مو وياج احجي شبيج صافنه صاير شي ؟؟"
رديت " هااا لا بس ضجت عليها "
سأل " شبيها هي ؟"
رديت " واكعه وصاير عندها انزلاق بالفقرات "
رد " الله يشافيها "
وصلني للبيت نزلت وهو بقى بالسيارة .. اتأكد دخلت يلة حرك ..
لگيت خاله بالمطبخ..
" وين جنتي عبالي نايمة "
رديت " عذراء ماگالتلج رحت وي نسر الخاله رسميه مريضه "
هزت راسها " الله يشافيها "
دخلت لجوة بدلت وگعدت دنو .. دخلتها اسبحها ..
كملنا مشطتلها ..
بنت بيداء بجت رادت مثل دنو سويتلها ..
بقيت كل يوم اخابر واسأل ع خاله رسمية تطلعلي لو بنتها لو مرت ابنها يگلولي زينة ومن اريد احجي وياها يكولون نايمة ..
حسيتها ضايجة ومقهورة مني ماتريد تحجي وياي ..
عذورة كملت امتحانات ..
واسراء هم كملت والسنة راح تتخرج .. عندها طموح تكمل دراسات ..
بقوا منتظرين النتائج .. عذورة صدمتنا رغم معدلها زين بس ماأهلها لا طبيه ولا صيدلة وهالشي ضوج نسر ..
وتعصب عليها لان هي فعلا شاطرة ومااتوقع تجيب هيج درجات بالاضافه للدروس الخصوصية الي مدخلها
انقبلت تحليلات وهالشي جان مرضي الها وللبقية ..
هي ضاجت لان ماجابت معدل عالي رغم درست هواي وتعبت وهي من النوع الذكيه كلش بس البكلوريا شنص ع سالفه خاله ام نسر ..
رغم عذورة ضوجتهم لكن اسراء فرحتهم بتقدير امتياز ومن الاوائل ع الجامعه ..
كانت فرحانة كلش واول مرة اشوفها هيج ..
حتى عزمتنا ع المطعم كلنا . بس نسر گالها اني ادفع
طلعنا للمطعم بوقت الغدا مو العشا .. لان كان حظر تجوال واشتباكات بذيج الفترة فمن الخمسة ممنوع التجول ..
طلعنا تقريبا ساعه 11 ..
ومناك اجو ليث وهنا عازمتهم هم ..
حجزنا طاولة كلنا سوة .. بالصدفه وبعد ماالكل گعد
بقى مكان فارغ يمي . بالجهة الثانية كانت دنو گاعدة
رفعت راسي كانوا اثنين شباب وبنيه يتغدون بالطاولة المقابيلنا ..
والولد ماشال عينه مني كلما ارفع راسي الگيه يباوع
تضايقت حيل ..
سويت نفسي احجي وي دنو .. نزلوا المقبلات التهيت اوكلها وهي تسحب الشوكة مني " اني اكل اعرف "
ابتسمتلها " اي حبيبتي اعرف بس خاف تتوسخ ملابسج " اريد بس الهي نفسي واخلص من نظراته القبيحة ..
اجة نسر گعد يمي فزيت .
باوعلي وهمس " شبيج بعبع قابل "
ماحجيت ودنكت ..
احس نفسي مقيدة منا نسر بصفي ومنا هذا گبالي واصلا وجود ليث ويانا هم مضايقني اكثر ..
صرت ابعد عيوني اخليهن ع عذراء او دنو بس اريد يخلص هالغدا واگوم ..
التوتر واضح عليه همس " شبيج صاير شي "
همست " لا ماكو شي "
حجت خاله " شوكت يجي الغدا هاي اختك ماخلتنا نتريگ تكول يحرمجن الغدا واني ايدي ترجف من الجوع كامت "
رد نسر " هسا شفتهم جاي يحضرون بس تعرفين السمك والقوزي يتأخرن "
شلت راسي شفت الولد يباوعلي ويباوع النسر ..
ونسر يتأفأف ..
التفتت شفته خازر الولد ..
دنكت وخليت ايدي ع كصتي سويت نفسي اكل مقبلات ..
حسيت السالفه راح تكبر وراح تطيح فوگ راسي ..
همس " هذا المن يباوع "
سويت نفسي ماادري " منو قصدك "
رد " لاتباعين "
بقى نسر يتأفأف .. بعدها خلة ايده ع الكرسي مالتي ولامست اصابعه كتفي .. اشمأزيت وسحبت نفسي بسرعه ..
همست الدنو .. تكعدين يم بابا ..
هزت راسها بمعنى اي ..
گمت باوعلي " وين گايمة "
رديت " دنو تريد يمك "
گعدت دنو بوسطنا .. هو اتنرفز وگام بسرعه ..بحيث الكل انتبه وسأل " شكو شبي "
المشكله اتجه للطاولة الهم والولد بسرعه دنگ سوة نفسه ياكل ..
بينما اني نشف دمي ودنكت وغطيت وجهي حسيت بعصيبته راح يكلب المطعم ع راسه ..
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
رواية قوارير من فضة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء العسل حبايب ❤
///// البارت الثالث والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
[ الذكريات دروب نمضي بها .. كـ قطرات المطر تتراقص على جفوننا بين الحين والحين ..!!]
الكل يسأل شبي ؟؟
ماعرفت شجاوب سكتت .. هو جان بركان ويمشي ..
اتقرب من يم الولد همس بأذنه وراح..
ليث حجة " اكيد من معارفه "
ردت هنا " مااعرف بس گام ضايج من مكانه مااعتقد يعرفه "
رفعت راسي كانت اسراء تباوعلي وتتسائل بعيونها درت وجهي بسرعة مابينت ..
شوية والولد گام طلع ورى نسر ..
بقيت ادعي بگلبي تعدي بسلامة .. مااعرف شنو گاله وطلع وراه ..
دقايق ورجع الولد ضايج ونسر وراه يعدل بردن القميص متعود دائما يگلبه للمرفق ..
راح حجة وي اهل المطعم ورجع المكانة گعد ..
سألة ليث " اكو شي صاير ؟؟ سوة شي "
رفع بطل المي يشرب وهز راسه .. كمل نزلة ع الطاولة
ورد " ولد اعرفه سلمت عليه ورحبت بي لا اكثر "
حسيت الكل مامقتنع بكلامة بس سكتوا ..
جابوا الاكل وبدينا ناكل بس من الخوف ماحسيت بطعم الاكل .. كلما التفت اشوف نسر خازرني ..
وارجع ادنگ بسرعة ماصدگت كملنا وگمنا ..
اصرت هنا نفتر ع المولات .. بس نسر ماقبل ..
" تعبان خلونا نرجع واصلا هسا ظهر غير يوم واطلعوا وراي ارتاح واروح للمحلات "
گمنا انقسمنا قسمين نص بسيارة نسر ونص بسيارة ليث
خليت دنو بحضني حتى اغطي ع نظراته من المراية احسه يريد ياكلني ..
اتمنيت ارجع للبيت بسرعة واخلص .. لو ادري اصلا ماطالعه. .
وصلنا البيت .. بسرعة اخذت دنو ودخلنا ..
طلعتلها ملابس لبستها وگلتلها اصعدي للجرباية على ماابدل…
طلعت دشداشة جاي ابدل .. دخلت عذراء بسرعه غطيت ع نفسي .
سألتها " هاي اجيتوا عبالي رحتن للمول"
ردت " لا وين وراكم اجينا بسرعة .. بس شنو هاي الي برجلج ؟؟"
توترت " هاااا هاي نساوة من جابتني امي "
ضحكت " نساوتيش هاي شنو متنسية بشيش كباب "
هزيت راسي وبدلت بسرعه " اي يمكن "
سمعت صوت نسر صاح عذراء ..
نمت بصف دنو وحضنتها..
رجعت عذراء " نسر يريدج "
صفنت بوجهة " شيريد ماگالج "
ردت " لا بس عصبي جان .. كال خلي تصعد للغرفه "
رديت " لا شنو الغرفه ليش مو بالاستقبال مااصعد كوليله "
ردت بأستغراب " شبيج خايفه ترى هو زوجج وبعدين شوفي شيريد وانزلي "
اشرتلها " لا مااصعد مااريد گوليله نايمة او تنوم دنو "
هزت راسها " راح اكله بس مااعتقد يصدگ "
طلعت حاولت اغفى " شيريد هذا مني بس لايطلعها حجة ويستغلني فوگ .. اي كلش اتوقع "
اريد انام ماحسيت الا الباب انفتح .. طفرت بسرعه وخليت الحجاب ع راسي " شتريد ؟"
اشر العذراء " اخذي دنيا واطلعن "
حضنتها وكأني اريد احتمي بيها .. " لاخطية نعسانة عوفها نايمة يمي "
صاح " عذراء كلت اخذيها واطلعي "
اجت عذراء اخذتها وطلعن .. امة واخواته اجن ع الصوت " شكو شصاير ؟"
التفت الهن " ماكو شي "
وطبگ الباب عليهم .. طفرت من الجرباية بسرعة وعدلت نفسي ..
تقدم الي .. ارتبكت " انت شتريد فهمني شبيك "
اتنهد " ردت احجي وياج بهداوة ومن غير محد يدري بس الظاهر انتي حابه الكل يسمع "
رديت " شسويت اني ؟"
رد " تعرفين شسويتي .. الولد الي بالمطعم… ..
قاطعته " والله مالي علاقه هو يباوع واني اصلا دنكت ماشلت راسي بعد "
هز راسه " هو يباوع موووو وبعين وكحة رغم خزرته ومستمر .. لو ماانتي تباوعيله مايباوع .. ليش ماباوع للبقية ليش انتي بالذات "
رديت بخوف " واني شعليه ليش تسألني ماسألته هو والله مالي علاقه بي "
اتقرب اكثر ولزم وجهي بيدة وعصر خدودي بأصابعه
" سألته وگال شفتها تباوعلي عبالي تعرفني او مشبهة عليه .. رغم ماسكتت وانطيتة المقسوم بس هسا الدور عليج .. ولج لاعبالج القبلج استغفلتني تجين انتي تكررين غلطها . اذا صرت رحيم بالمرة الاولى الخاطر بنتي المرة الثانية ماارحم .. حتى لو جنتي مرتي بالورق تحافظين على اسمي وسمعتي فاهمة "
جنت مااطيق وجود ايده ع وجهي رغم عاصر خدي واذاني ومااگدر احجي ..
بس صرت اضرب بي بكل قوتي وادفعه ..
قبضه ايدة قوية وعبالك ديرفعني لفوگ مو يخنگني ..
شمرني ع الجرباية ..
مااتحملت عطت بي " مااسمحلك تطعن بشرفي .. ولا تلزمني المرة الثانية اذا خليت ايدك عليه ماتلوم الا نفسك .. اني تركت اهلي وبيتي ومحافظتي علمود شرفي… ."
قاطعني " شتسوين مثلا تنهزمين ؟؟ .. بس ساعتها تحسبين الله ماخلقج .. اني مو ابوج واسكت وماادور لو اعبر .. اني نسر .. وحق الله الحگج وين ماتكونين واسحلج "
عدلت حجابي ودموعي احسن غرغرن بعيوني بس حاولت ابقى صامدة وماانهز ..
الاخر لحظة هو يحجي ويتوعد واني عيني بعينة وساكته ..
راد يطلع التفتت " هالمرة انذار وتنبيه بس المرة الثانية غير !!"
طلع وطبگ الباب حيل .. نمت بسرعه واتلفلفت بالبطانية رغم الجو حار ..
دخلت عذراء " رفعت البطانية شافت وجهي احمر وابجي .. سحبت البطانية منها بسرعه وغطيت وجهي "
سألت " شسوالج ضربج ؟؟ بس ليش ؟؟"
رديت " عذراء حبابه عوفيني بحالي لا تسألين "
دخلن اخواتها وانها يسألن ردت عليهن " الظاهر مشكله بينهم ماتقبل تحجي "
حجت خاله " همة يمته عاشو مثل المتزوجين حتى تصير بينهم مشاكل "
سألت بيداء " يمة خاف يريدها وهي ماتقبل "
ردت اسراء " شيريدها ماتشوفيه ماطايقها بس الشغله احتمال تخص المطعم الهيج گام ضايج "
ردت عذراء " لاتألفين بكيفج شغله بينهم شعلينا احنة اطلعن كافي خلنها ترتاح .. وانتي دنو تعاي نامي يمي بالاستقبال ماما شذر نامت "
سدن الباب .. گمت لطمت وملخت نفسي وبجيت بحرگة طلعت قهر السنين وذكرياته كلها .. لعنت ابوي وامي والساعه الاجيت بيها للدنيا .. فقدت وحتى گمت ادعي عليه ..
الله لاينطيك يابة ولا يشوفك السعادة مثل ماحرمتني من طفولتي وحياتي وسعادتي .. خليت اليسوة والمايسوة يأذيني والدنيا تلطش بيه "
بيومها صدك ارتاحيت ماباجيه ولا مرتاحة هيج ..
دخلت عذراء تطمأن عليه ..
شافت حالتي تخبلت . " شبيج ليش هيج موتة روحج وجهج احمر وهاي شبي شنو ضاربج ؟"
اشرتلها " اريد اسبح بلكي ارتاح مااريد احجي هسا "
اخذت الخاولي اسبح . صرت اجلف خدودي بالليفة اريد اوخر اثار اصابعه .. كرهتة اكثر .. لان گالي ماالمسج ولمسني .. وطعني بشرفي واذاني "
طلعت من الحمام مشطت ونمت بسرعه ماگعدت للمغرب ..
صاحتني خالة " تعاي يمي "
اجيت يمها كعدت ..
" اسمعي خاله مااعرف شنو البينكم بس نسر طبعه صعب ومادام وافقتي عليه تتحمليه… صارلكم كم شهر وانتو على حالكم غيرج من اول اسبوع لينت گلبه وصارت مرته وانتي بدل ماتغيريه خبلتيه بالزايد "
صفنت عليها " شسويت خاله اني .. اني مااريد شي منه وافقت اصير ام البنته وبس .. وهالتشوفيني لااطلع ولاامشي بعد شنو الي بدر مني وكلها تلومني "
ردت " الي صار بالمطعم يدل انه يغار عليج ويميل الج .. استغلي الفرصه وقربيه الج "
رديت " ياغيرة خالة شوفي وجهي شسوة بي .. اني مااريدة لاقريب مني ولا يمي .. الي اريدة يعوفني بحالي .. مسؤولياتي بس دنو وبس "
ماعجبها الحجي وضاجت " جا المن مسماية مرتة ؟؟"
رديت " ومنو الكال اني مرتة .. يريد خلي يتزوج واني ابقى ام الدنو وبس "
استأذنت وكمت .. صارت تحجي من وراي " كلجن النسوان تتدللن وتزيحن النعمة ومن يتزوج صدك تبقن تولولن وتبجن "
مااهتميت الكلامها .. اصلا افرح يتزوج ويشوف حياته حتى مايبقى عندي هاجس الخوف انه بيوم يطالبني بشي ..
بس خاله مافاتت حالي ..
مرة دازة بيداء تحجي وياي .. ومرة هنا .. خبلوني بسوالفهم كنت اسمع واسكت مااحجي لان اعرف مايفهموني ..
صرت اتهرب منهم ومن تجي هنا مااگعد وياهن لان اعرف راح يفتحن الموضوع ..
لدرجة مرة بيداء سألتني " اذا ماترديه لويش وافقتي عليه "
رديت بحزن " لان ماعندي مكان اروحلة غيركم .. وماعندي اهل يحموني ولا سند الي "
حسيتهن ضاجن عليه او ثارتهن الشفقة .. استأذنت وگمت عنهن ومن يومها بطلن يحجن بالموضوع ...
اجت عذراء تركض من برة طايرة سحبتني ودخلتني الغرفه ..
جانت طايرة وتگمز ماعرفت شبيها ..
سألتها " فهميني شبيج احد كشفج لو خاله شافتج تخابرين ماتبطلين سالفه الحمام الخارجي "
سكتتني " وج اسكتي بيش مفاولتلي لو لازمني احد جان هذا حالي "
رديت " جا شبيج ؟"
عذراء :
من خلصنا دوام ونجحنا واسراء خاصه تفرغت .. صارت تحوم بالبيت مثل الحارس بعكس قبل جانت خاتلة بالغرفة وتدرس ..
صار صعب اخابر وبدت شكوكها ليش دائما تطلعين للحمام الخارجي مو الداخلي ..
وجان ردي الها " ما اخاف بذاك الحمام طلعلي صرصور وكرهتة "
هزت ايدها " وع اساس بالحمام الخارجي ماكو وقابل الصرصور ياكلج وتخافين منه "
حسيتها ماصدگتني بس عبرتها ..
معتز اتحسنت حالته بعد فترة العلاج والنقاهة.. مايوم تركته مرات يجيه يأس بس بكلامي وتشجيعي اله صار يقاوم الى ان تحسن وبدأ يمشي بس يعرج ..
كم مرة شفته بيهن بآخر ياايام الامتحانات جان يستحي من وجهة بسبب الجروح بس جنت اصر عليه يجي وعادي نتمشى وافتخر بي ..
حسيت حبنا كبر وهو مستغرب من موقفي.. " تدرين توقعت تتخلين عني وجهي خرب ورجلي مااعرف اذا راح امشي عليها عادي لو تبقى هيج "
" لاتگول هيج.. اني حبيت گلبك وحبك الي مو شكلك"
يفرح من احجي وياه هيج واخر مرة گالي محضرلج مفاجأة من تكملين وتنجحين راح تكون هدية نجاحج
الصراحة مااتوقعت الشي الي خبرني بي ..
دز رسالة " اريد اخابرج"
رحت للحمام كالعادة جانوا البنات كاعدين بالاستقبال وي شذر يحجون ماردت اصيحها واثير الانتباه خليتهن يحجن واسراء متفوت نومه الظهر ..
خابرته بسرعه ..
گالي " حضري روحج العصر امي وخالاتي راح يجن الكم "
رديت " شيسون ؟"
ضحك " يعني شيسون يدورن مرة الي بلكي تعرفون مرة منكم تناسبني "
فتحت عيوني " يعني شتقصد يجون يحجون بيه "
ضحك " ااااه حبيبتي الخبلة شوكت تلكفيها وهي طايرة "
طرت من الفرح وصرت اعيط بلا وعي " احبك احبك احبك "
وهو يضحك عليه ..
طلعت من الحمام .. ماعرفت شسوي اتفاجأت الصراحة
ركضت للبيت صارت كبالي شذر…
اخيتي الماجابتها امي .. هي الوحيدة الي تفهمني والوحيدة الي وكفت وياي وساندتني صح مرات ماترضى ع تصرفاتي بس ماتجرحني وانما تنصحني ..
الكل بالبيت يعتبرني الصغيرة او كأنه ماعندي مشاعر ولا ممكن بيوم اكبر واحب وانحب ..
كل الي هامهم سوي نظفي اطبخي اشتغلي ..
استغربت شذر من ردة فعلي " جا شبيج ؟"
رديت واحس گلبي حيوگف " بيت خالو راح يجون العصر يخطبوني "
صفنت بوجهي " ياخالج "
ردت " شبيج يحظي كم خال عندي بس لاحاسبة خالي عباس خال !! لو ابنه الشفيه"
اني احجي عن معتز شبيج ..
حصنتني وباركتلي " بس شلون اهلج يدرون ؟؟ يعني شراح تلبسين شتسوين ؟"
رديت " لا مايدرون .. واني مااگدر ابدل خاف اهلي يگولون تدري .. الاحسن اسبح والبس گلبيه من الخيطتيهن الي حلوات وهذا هو "
ردت " اي هيج احسن حتى ميشكون ويسوولج سالفه"
جان المفروض يگولون ع الاقل نسوي كيك شو شنو عيب من خالاته ..
ردت شذر " عليمن عيب انتو ماتدرون والصوج بيهم المفروض يگولون .. واصلا عندنا شكر لمة وبتيفور الي جابته هنا وياها نقدمة الهم "
اخذت ملابس ودخلت سبحت من الفرحة ماعرفت شلون سبحت وكملت ..
طلعت نشفت شعري شسورته الي شذر ..
دخلت هنا " اي همزين مشغلات الشسوار ..تعالن سون شعري مابيه حيل من الحمل اشسورة .. دكومي عذراء خليني اشسور انتي شعرج طويل حيل يتأخر اني قصير مايتعب "
خليت اصابعي الخمسة بوجهة " خمسة وخميسه لاتحسديه ربيته بتعب وكبرته قابل مثلج خلصتيه گص"
ردت تضحك " ديلة ع اساس ابنج وربتيه بتعب "
اندك الجرس اتخربطت احوالي ..
واني ممكملة شعري وهاي اصرت تسوي شعرها ..
اجت بيداء " شتسون وكتها هسا اجونا خطار "
سألت هنا " منووو؟"
ردت بيداء " مرت خالي ام معتز واخواتها "
سألت هنا " شعجب شعندهن "
ردت بيداء بضحك " شامة ريحة خطبة بس لاجايات ع اسراء "
ضحكت هنا " الا تخبل واصلا اسراء ماتقبل لان بعمرها تحسه زعطوط "
ضحكت بيداء " اي قابل المن جاي الهاي الزعطوطة "
صدگ ضوجني بكلامهن… ليش لحد هسا متصورين اني بعدني ذيج الطفله ومااكبر بنظرهم ابد ..
ردت احجي اشرتلي شذر اسكت ..
طلعن هي وهنا .. اتنرفزت " شفتيهن شيكولن "
ضحكت عليه " ديلة عمي جبيرة وربي هسا من يخطبوج ينصدمن من صدك "
كملت شعري شلون ماكان ..
وطلعنا اني وشذر نسلم .. دخلنا اخواتي كاعدات بس اسراء ماهي ماتحب تختلط ..
خالاته ماشالن عينهن مني .. حتى توترت حيل ..
گامت شذر جابت عصير وبتفور وشكرلمة قدمت ..
ماما ابتسمت " هاي مرت نسر يمكن ماشايفاتها قبل "
ردت ام معتز " لا شايفاتها بموتت الحجية ام وليد"
حجت وحدة من خالاته " هااا هاي الي ربت عند ام وليد الله يرحمها گرايبها .. اي والله زين اخذتوها وجبرتوا خاطرها "
حجت خاله ام معتز " دادة ام نسر احنة جيتنا هالمرة رسمية مو تسيارة وسوالف .. جايين الشغلة خير ..
معتز وابن اخوج وتعرفيه .. هالسنة راح يتخرج لوما الحادث الصار .. وماصدگت ابني طلع من الموت واريد افرح بي .. وهو مايريد الا من بيتكم وتربات عمته ونسر بعد .. اريد اخطبلة واخليه يستقر "
استغربت ماما وحجت " يادادة فاجأتيني الصراحة بس مااعرف شأگلج .. معتز خوش معتز ووليدي واعرفه واتمنى انطيه بس تعرفين طبع اسراء شنو وهم لازم اشوف اخوها وعمها واشورهم… ."
قاطعتها خالة ام معتز " بس احنة جايين على عذراء مو اسراء "
احس ماما واخواتي انصدمن ووحدة تباوع للثانية مامصدكات .. اني بسرعه كمت للهول وبقيت كاعدة يم الدرج اسمعهن ..
ردت ماما " عذورة صغيرة وتدرين هسا نجحت من السادس ووراها جامعه وطريق طويل وتدرين بناتي يكملن يلة ازوجهن "
ردت خالة " دادة صغيرتيش مو عبرت 18 سنة بعد شكو .. وهو اول وتالي هالسنة ينخطبون وعود للسنة الجاية الله كريم تكمل وي هنودة .. هنودة هم جامعه
وياها ويرحن ويرجعن سوة "
سكتت امي وبعدها كالت " يجي اخوها واشوره وارجعلكم خبر "
ردت خاله " بعد اني طالبتها منج .. والصراحة عذورة داخلة گلبنا كلنا .. ومعتز هم رايدها وهاويها "
احس گلبي مثل الطبل مامصدكة الي اسمعه .. واخيرا معتز راح يصير الي ودور نحجي ونتخابر من غير خوف وقلق ..
بقن شوية وطلعن ..
دخلت للغرفه بسرعه .. صاحتني ماما ..
طلعت ع اساس مستغربة ومستحية ..
جمعتنا كلنا وكالت " من يجي اخوجن لاتحجن شي اني احجي وياه بعد العشا الوحدنا .. والله هو معتز خوش ولد وحباب بس اخاف من نسر يطلعله سالفه "
ردت بيداء " عليمن يعارض وبيت خالو علي شعليهم ببيت خالو عباس اشو هو حاقد عليهم بلا سبب "
باوعتلي ماما " وانتي شنو رأيج "
ردت اسراء " ماتشوفيها مامصدكة عبالك عانس واجو خطبوها .. وياليت الخاطبها فد شي "
مااتحملت ردها الي " اشو حسيتج غرتي "
ضحكت بصوت " اني اغار ع شنو .. اصلا حبيبتي اني اغار اذا واحد طلع معدل اكثر مني او اذكى مني مو اغار ع رجال يتحكم بيه ويصير الكل بالكل براسي مخليه الغباء الجن حبيباتي .. شحصلت بيداء قبلج او هنا الي يوم وثاني يوم تجي زعلانة "
ضاجن اخواتي من ردها وصارن يحجن عليها ..
وماما هم حجت عليها " عود اوصيج گدام اخوج وخربي الاول والتالي "
گامت من مكانها وردت " اصلا مايحتاج احجي هو من الاصل ماراح يوافق "
نرفزتني حيل .. ضجت وگمت للغرفه واجت شذر وراي
" شفتيها شتكول ولاعبالك اختي وتفرحلي "
ردت شذر " ليش جديدة عليج اسراء قابل ماتعرفيها .. هسا لاتضوجين نفسج خلينا بالاهم .. لازم اخيطلج فستان حلو تطلعين بي بالمشية "
ابتسمت " اي عفية اريد مواهبج كلها تطلعيها وياي كون البس شكل وانزع شكل وكلها تنبهر "
جنت اخطط اني وياها وفرحانة .. اكثر وحدة جبرت خاطري هي ..
طلعنا نسوي عشا ..
شافتني بيداء ضحكت " والله ممصدگة انتي راح تتزوجين عود وتصيرين بيوم ام "
ردت هنا " دكولي شلون راح تتصرف وي معتز وهي مخلصتها بس ضحك حتى ماتعرف الرومانسية شنو "
اتنهدت " ابقن اضحكن اضحكن .. ليش شناقصني مو بطولج اني لو لان اصغر وحدة تستصغرني "
ردت شذر " ترى خطية عذورة بعدين تشوفوها شلون تصير ام بيت ومرة معدلة "
باوعتلهن بغضب " خلصتن تصنيف ؟؟ والله جاي احس شذر اختي مو انتن اخواتي اريد اسأل امي خاف مبدليني بالمستشفى وماادري بس وكت جهالجن من تجيبين وتشمرن تذكرن عذراء بسيطة وخاصه انتي هنوة راح تجيبين واريد اشوف منو الج "
ضحكت هنا " لا يمعودة انتي ام جهالنا وين نروح بلاج"
دخل نسر شافنا متجمعين ونضحك ونسولف ..
ابتسم " جمعة خير ان شاء الله "
اگول هنا " انتي ماعندج رجل شو كل يوم هنا "
ردت " هاي شنو طردة بنزاكة زعلت "
ضحك وحضنها " لج البيت الجن والشارع الي بس اتشاقه "
ردت " اعرف تتشاقه بس شسوي ليث من الصبح لليل يلة يرجع واني اضوج وحدي وجود حرك يرادلة احد يركض وراه واني حامل مااگدر "
رد " يرادلة شد اذن هالليث .. شلون يعوف هالگمر طول النهار وهاملها "
ردت " مااگول لا لان تعبت من شغله بالقناة والمحلات"
سألها " يامحلات "
ردت " محلاتكم "
سكت وبعدها رد " هااا اي .. امي وين تعالن جوة ليش گاعدات هنا "
دخل الماما واني گلبي صار يدگ سريع .. وبقيت ادعي الله يعديها ع خير ..
صلينا وتعشينا .. كملنا اشرت ماما النسر وراحوا للاستقبال .. سدت الباب وراها ..
جنت وي شذر اغسل الماعين وگلبي يدك ومتوترة ..
اخذت الماعين من ايدي " روحي للغرفه لاتكسريهن شبيج ترجفين هو ابن خالج واول وتالي راح يوافق "
رديت " ماتعرفين نسر .. مايطيق خوالي فد مرة "
سمعتنا اسراء بدخلتها للمطبخ ..
" اذا تعرفيه مايطيقهم لويش تصخمتي وحبيتي اصلا متوقعه هذا الشي وماردت اگلج من البداية لان اعرف ماتصدكين وتعاندين الهيج خليتج تتأملين لان كلكم لمن تنصدمون يله تصحون "
رديت بعصبيه " وهسا انتي جاي تنصحين لو تتشمتين"
ابتسمت " جاي اوعيج يالغبية "
سمعنا صوت عياط بالاستقبال .
اشرت بيدها " شفتي شگلتلج "
رحنا كلنا يم الباب جان يعيط ويگلها الماما " سدي الموضوع يمة مرة مالهم عندنا .. كلهم من نفس الطينة ليش هو منو معتز مو ابن عم مريم ونفس طينتها اكيد يطلع مثلها .. عذراء صغيرة والعمر گدامها والف واحد يتمناها يعني ماباقيه عليه .. ولاتنسين دراستها اريدها تكمل وتوصل يلة افكر ازوجها "
جان قافل كلش ورافض ..
طلع من الاستقبال وصعد لفوگ بسرعه ..
طلعت ماما ضايجة " مااتوقع يقتنع "
عفتهم ودخلت للغرفة ضايجة حسيت امالي كلها تبددت وانهارت .. وكلام اسراء صحيح .. الحب عماني ونسيت افكر انه مستحيل نسر ينطيني الهم ..
دخلت شذر تواسيني ..
" صبر صبر عذورة .. اذا معتز يحبج ينتظر ويحاول يقنع نسر .. لاتضوجين بسرعه"
طلعت الموبايل فتحته رسائل هواي من معتز يريد يعرف الجواب .
دزيتلة رساله . " نسر ماموافق "
دزلي " خابريني بسرعه "
رحت لبرة وشذر وياي .. خابرت وابجي وهو يطمني
" لاتبجين وداعتج لانسر ولاغيرة يمنعنا اني اخلي ابوي يروح العمج ويحجي وياه "
رديت " ماتعرف نسر اذا رفض بعد مستحيل يتراجع "
رد " لو اعرف اجيبله الدنيا كلها معليج انتي ولتضوجين نفسج "
سديته بسرعه لان مالي خلگ ..
بقينا اني وشذر شوية بالحديقه ..
اندكت الباب اجة ليث ياخذ هنا ..
شافنا كاعدين بالحديقه اجة يمنا…
" شلون گعدة تخبل .. عذورة صيحي هنا حتى نروح "
شذر :
گامت عذراء كمت وراها .
گال " ليش گمتي مااكل والله "
باوعتله " مو هذا قصدي بس اريد انوم دنو "
ابتسم " ترى نسر محظوظ وين الصيدة الحلوة يصيدها"
حسيت يلمح الغير شي .. رديت عليه " ومو كل صيدة سهلة "
عفته ومشيت .. صار بوجهي نسر . تخربطت اوضاعي
همس " شبيج ؟"
رديت " مابيه "
باوع الليث وحجة " گولي الهنا تتأخر شوية عندي حجي وي ليث "
بقى يحجي وي ليث واني دخلت ..
رادت تطلع هنا اشرتلها " ابقي شوية نسر جاي يحجي وي ليث "
تخربطت احوالها " بس لايحجي شي وليث يضوج "
ردت بيداء " دكافي ضعفج هذا خلي يعرف وراج سند مو لان ابن عمج يستغلج ويهملج اصلا اني ضجت من طلب منج تنطين الطفل الاخوه… حسيته مو مال مسؤولية "
همست هنا " دسكتي لاتسمعج ماما وتضوج ماتعرفيه هسا عباله اني شكيت اله "
عفتهن يحجن ودخلت للغرفه دنو تلعب هي وفرح بنت بيداء الصغيرة بس هي اكبر منها ودا يرسمن سوة "
كعدت يمهن دخلت عذورة ضايجة نامت بسرعه ..
ضاعت فرحتها خطية اليوم ..
صح مااعترف بالحب ولا بالزواج وهالاشياء بس ضجت على عذراء لان هالشي الوحيد الي يفرحها ..
هنا :
توترت حيل من نسر يحجي وي ليث ..
ساعة اكول احسن بلكي يتغير ..
وساعه اكول لا هسا عباله اشكي عليه ..
دخلوا هو ونسر سلم واشرلي " يلة نروح "
طلعت ماما طلبت منه يبقى لو يتعشا ماقبل ..
شال جود وطلع واني وراه ..
صعدت خلاه بحضني .. وصعد جان ساكت طول الطريق ماحجة ..
حسيته قنبلة موقوتة بأي لحظة ينفجر ..
اول مادخلنا الشقه ..
شمر المفاتيح ع الطاولة " تتشكين النسر عليه هنا ؟"
رحت نومت جود وطلعت " ماتشكيت بس هيج اثناء الحجي كلتله لليل يلة يرجع واصلا بالعكس گلت هيج حتى مايخلوك تشتغل بالمحلات وتتعب "
اتنهد " تدرين اني اغلب وقتي بالقناة والمحلات من افرغ اروحلها وكلامج هذا خلاه يشك انه اني اجذب بحجة المحلات واروح المكان ثاني "
سألته " امكان شنو يعني ؟"
رد بعصبيه " يعني اخونج يغبية شفتي شلون قللتي قيمتج گدام اهلج "
باوعتله بحرگة وسألته " وانت فعلا تخوني لو لا ؟"
ضحك " لا صدك طلعتي غبيه "
عطت " لا تغلط فاهم صاير تتمادى… ليش حقي لو مو من حقي اغار واشك وانت بس بالليل اشوفك… فكر بيه بأبنك بالجاي بالطريق شلون اربيهم وحدي "
رد عليه ببرود " ماجبرتج تحبلين وتجيبين واحد فوگ اللخ انتي الردتي هالشي اتحملي او ارضي بالخيار الي كلتلج عليه "
عافني ودخل سبح ونام بكل برود ومثل عادته لااگدر اخذ حق ولا باطل منه ..
شذر :
كم يوم مرن وعذراء متقوقعة ع نفسها وضايجة ..
رغم معتز وعدها يرحون العمها يحجون ..
جنت انظف الصبح بطبعي اكعد من الصبح لان اخيط
البنات نايمين دگ التلفون ..
شلته .. جانت مرة تسأل عن خالة ..
رديت " خاله مموجودة حاليا طالعه ..
سألت " انتي منو من البنات "
رديت " اني شذر مرت نسر "
صفنت " هاااا انتي مرتة الجديدة .. "
شوية واجاني صوت وحدة ثانية… انتي مرت نسر مووو .. حبيبتي لو تبقين الف سنة وياه راح ابقى الوحيدة الي ببالة وماينساني ابد ..
رديت " انتي منو ؟"
ضحكت " مو مهم عود اذا اجت عمتي گوليلها خلونا نحلها بالحسنى احسن من المحاكم "
من كالت هيج عرفتها مريم تنرفزت " حرام عليج تشتتين الطفله صار اكثر من خمس سنوات تاركتها وهي متعرفج اصلا ليش تبهذليها "
ردت " لاتتدخلين يحلوة لو تردين اتركها الج هي وابوها .. هالمرة هي وابوها مصيره يجي برجليه الي "
طبگت التلفون بوجهي مالحگت اردها اذا هيج بعدهي تريده وتريد بنتها ليش خانته وليش هسا ندمت وتريد ترجعهم !!
ردت اگول الخالة وخفت تحجي عليه لان رفعت التلفون ..
حجيت العذراء .. كالت لتتدخلين انتي اني اگلهم ..
من اجت خاله حجتلها عذراء الي گلتله الها ..
خاله تخبلت ووصتنا مانحجي النسر خاف يروح يكتلها
بس الي ماكنا متوقعيه ..
انه يطلع تهديدها صحيح بعد مااجانة تبليغ من المحكمة برفع دعوة على نسر ..
نسر من شاف التبليغ تخبل .. اخذ السويج وركب سيارتة وراح… وخاله تخبلت ووكعت صاحت " خابرن عمج وولد عمج يلحكوه بسرعه لا يبلي روحة "
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
رواية قوارير من فضة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الورد احبتي ❤
///// البارت الرابع والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
عندما تتوالى الصدمات علينا فيمن احببناهم ..
نشعر أن شىء تغير بداخلنا تجاههم فلم يعد يعنوا لنا مثل السابق .. وكأنها الروح عندما تنسحب منا أجسادنا
وتترك الجسد ..
نعم نشعر بقوة الألم
والوجع . ولكن يصل الجسد
الى الراحة الأبدية .. !!
___________________________
نسر من شاف التبليغ تخبل .. اخذ السويج وركب سيارتة وراح… وخاله تخبلت ووكعت صاحت " خابرن عمجن وولد عمجن يلحكوه بسرعه لا يبلي روحة "
ركضت اسراء خابرت واحنة بقينا حايرين بخالة .. گعدت بالكاع تدگ ع رجليها وتفرفح ..
اشرت البيداء .. خابريلي خالج علي بسرعه خابري ..
جابتلها التلفون .. خابرت .. گالولها ماهو بالشغل ..
اخذت رقم موبايلة ..
وصاحت على بيداء " وين هذا التلفون الصغيرون مدري الصرصور مال ابنج انطنياه خلي اخابر خالج"
ردت " يمة غير عندة قابل يعوفه هنا "
تسحبت عذراء وخابرت معتز وفهمته ..
اجت باوعتلها همستلي " معتز حيتصرف "
بقينا قلقين وخايفين كلنا .. وكل شوية خالة تتخربط وتفرفح "
للظهر دخل عمو محي وقصي ووياهم خالهم علي ومعتز ونسر ..
جان عصبي حيل گعد كالمعتاد ع الدرج ..وطلع جگارة ورثها وينفخ حيل ..
اجت خالة تركض من سمعت اصواتهم " ليش يمة ليش تريد تموتني انت بيش طالبني "
اتنهد " اكبر غلطة غلطتها ماغسلت عارها بذاك اليوم… ااااه وين جان عقلك "
رد عمهم " عقلك جان اوعى من هسا .. جنت عاقل هسا شبيك تخبلت اقل شي ورحت هديت واخذت سلاحك .. ولو عمها واگف بس العار تگدر من باجر تسجنك وتتهمك بالقتل "
رد قصي " تسويها مو بعيدة كلشي يطلع منها "
عاط نسر " لك اني توكفني بالمحاكم وتهددني اني تطلع السانها عليه وتهددني وتگلي وراي ظهر قوي .. هي وظهرها افصمهم نصين واحسب الله ماخلقهم "
تدخل خاله وحجة وياه بهدوء " بوية حقك .. وشفتني ماسكتت وضربتها .. بس انت غلط منك رحت انت عندك تنازل منها وموقعين عليه كلنا .. واني منهم شاهد خلي تروح تشتكي شعليك بيها ساعتها نقدم التنازل وتفض السالفه "
ضحك نسر " وشعبالك خايف من شكواها بس الي مخبلني منو وراها .. كل هاي السنين ضامة راسها شنو الخلاها هيج تتقاوى مو خليت بيها نياشين عمرهن ماتنساها لاتخليني احجي ومنا بنات .. اسمع خالي ياانت وابوها تسوولها حد يا تسلموها بيدي واني اتصرف بيها "
بقوا ساعة واحد يجر منا وواحد يجر منا بالحجي ..
وخالة بوسطهم تهدي .
رادوا يطلعون ماقبل الا يتغدون ..
صبينا الغدا تغدوا وشربوا جاي وطلعوا..
طلع نسر موبايل من ايده خابر على واحد ووصاه يشوف منو ساندها ..
بعدها دخل للاستقبال كمل كلامة ..
البنات اخذن خاله للغرفه مالتها .. واني وعذورة كملنا الماعين ودخلت انوم دنو حبيبتي خافت من الصياح ..
رفعت راسها وسألتني " بابا ليش دوم هيج وجهة "
رديت " يعني شلون ؟"
عقجت وجهة ونزلت حواجبها عود تقلده من يعصب
ضحكت " قصدج عصبي "
هزت راسها ..
" لاحبيبتي بس هو من يضوج يتعصب واكو مشاكل عندة من يخلصن يضحك "
ردت " فروحة تكلي ابوج مايحبج مايلعب وياج ويطلعج ابوي جان يحبني ويطلعني وياه ويشتريلي وكلما يجي من الشغل يجيبلي حاجات "
حضنتها " لاتگولين هيج… فروحة اصلا جانت صغيرة من ابوها راح للجنة ماتتذكر بس تتشاقه وياج .. ليش منو يشتريلج ملابس وينطي البيبي فلوس حتى تشتريلج حلويات "
اتنهدت واكتفت بالسكوت .. طفلة بهيج عمر تفكيرها سابقها وتحس ..
صاروا ببالي سمر وسحر .. اكيد عمرهم صار 11 سنة هسا وكبروا .. ياترى شكلهم مثل ماهو لو تغيروا ..
ااااه شگد شتاقيتلهم امنيتي اعرف اخبارهم او اشوفهم بس شلون ؟؟
بقيت افكر بيهم الى ان غفيت ..
گعدت العصر شفت عذراء طالعه من الحمام ..
" نعيما "
ردت " شكرا "
سألتها " شبيج ضايجة "
ردت " الله لاينطي هالعاهرة .. ع اساس يحجون وي عمو ونسر بسالفتنا وانسدت بسبب مشاكلها ..
معتز يگول خلي تخلص سالفه مريم ونسر يلة هذا رأي خالوا طبعا "
رديت " كل تأخيرة وبيها خيرة .. ليش ضايجة مادام هو خطبج وبعد وراج جامعه طويلة وماتعرفين بأي وقت نسر يلين ويوافق "
گعدت تمشط وتتنهد " مااعتقد يلين اخوي واعرفه راسه يابس .. هو الظهرية كلها ما نام.. صاعد نازل وكل شوية سويلي جاي .. ياكل بروحة من وراها الله لينطيها تخبلت مدري غارت لان تزوج توقعت ماراح يتزوج او يحب بعدها "
بقيت افكر بكلام مريم من خابرت .. وهي تكول ارجعه
سألت عذراء " اگلج اشوفها مهتمة زايد بي يصير ندمانة وتريد ترجعلة ؟؟"
ضحكت بصوت ودور خلت ايدها ع حلگها :
" خرب يومج شنو هالقنبلة الي طلعتيها .. لج مرات احسج باردة ماعندج مشاعر .. نسر زوجج عيني .. المثلج تموت حرگة وتاكلها بسنونها .. وانتي تگولين متندمة وتريد ترجعلة .. راح تخبليني يمكن اسراء عندها رومانسية اكثر منج !!"
اتنهدت " ااااه عذراء خليت الرومانسية الج .. اني مو مال هيج سوالف… وبعدين احنة اتفقنا لاهو يطالبني ولااني اطالبه "
ردت " لاخية هو صح كالج هيج بس وكت ماشاف هذا الي بالمطعم يباوعلج تخبل .. مو مثلج مريم تشتغل ع نار هادية وانتي تسهليلها الوضع "
سكتت مارديت لان فعلا كلامي مو منطقي وحدة خانته وبفراشة ووي ابن اختة واني اگلها ندمانة ..
ليش هي مافكرت من البداية انه الي تسويه خطأ ..
او يمكن تريد تنتقم منه وتحرگ روحة بدنو ..
اي كلشي يصير… بقت الافكار تاخذني وخوفي الوحيد كان على دنو… لاصدگ تاخذها مني او تتعذب بين امها وابوها وتضيع طفولتها مثلي ..
حسيت ولاول مرة انه دنو الي… عشت وياها سنتين وكأنها قطعه مني او بنتي ومستحيل اتخلى عنها ..
الي صار خلاني ازيد اهتمامي بيها وخوفي عليها ..
المدارس قربت وبديت اخيطلها صداري وقمصان ..
حتى خالة وبيداء تعجبوا بيهم ..
وطلبت بيداء اخيط الفروحة مثلهن .. " لج عيني شذر عبالك فساتين يخبلن .. ليش متراويهن النسر وحولوا ع موسم المدارس مو احسن كل موسم بموسمة "
رديت " هااا مااعرف خلي خاله تحجي وياه "
هزت ايدها خالة " لا يمة اذا تبقين هيج حلم تتقربون ويصير عندكم طفل يشيل اسمة "
ضاجت خالة حيل وحقها تشوف ابنها متزوج ومستقر بس الي ماتعرفه انه اني ونسر مستحيل ننجمع ويصير الي ببالها..
نسر هالفترة باله يم مريم والقضية الي رفعتها ..
يعني حتى من يدخل للبيت ويطلع ماله خلگ ومايتحاجة ..
مرات يگعد هو وخالة وبعدها يصعد الغرفته حتى اكلة تصعدة عذورة اله ..
بيوم اجة عصبي ومن الباب يعيط ..
" يمة يمة وينج "
طلعت خالة من الغرفه " يمة شكو صرت اخاف من دخلتك عليه والله "
رد " شفتي هالحقيرة مو گلتلج وراها سند "
ردت " منو وراها هي هاي الثولة منيلها سند اذا ابوها واخوها باعتهم "
رد بأستهزاء " الظاهر گعدتها عند خالتها فتحتلها ابواب البرلمان والواسطة .. تعرفين ابن خالة امها اخو رجل خالتها .. هذا الساندها ومساعدها "
فتحت عيونها خالة " والله ليش اجذب خالتها حيه مو مثل امها وكلشي تسوي "
صار يصفگ بيده اخ يابوية عبالها هالاجرب ابو الحبوب الي جان بزمن صدام شابع كفخات .. هسا راح يفيدها لان استنظف براس الدولة وصار منها "
سكتته خاله " يمة اسكت شلك بهالحجي النظيف والوسخ على روحة…. انت عندك ورقة تنازل شتسوي خلي تسوي "
رد" مو يمة ماتعرفيها حياله هسا تكلهم جبروني ولان بذاك الزمن تطلعلها الف سالفه وسالفه "
صار ياكل بروحة ونار والشرار يطلعن من عيونه ..
بيداء يمنا بالمطبخ وتاكل بنفسها " الله لينطيج يمريم راح تجلطه لو شو شيصير بي من وراها "
ردت اسراء " السبب بي لو فاضحها من الاول وكاسر عينها جان هسا هي طامة عارها وساكته "
ردت عليها " عبالج لو فاضحها نخلص .. هم ينفضح هو واحنة وبنته هالمسكينة عمرها كله تضل بالعار ومحد يدگ بابها "
ردت اسراء " عساهم لادگوا هسا شوف الزلم البيها حظ الواگفه بالباب .. خلي تعرف امها شنو بلة هسا اخذتها من صدگ شلون تربيها وشتطلع ؟؟ اكيد مثلها "
رديت لااراديا " لا اسم الله متاخذها ان شاء الله "
ردت عليه " ايبااااه واذا اخذته شتردين تسوين لاعبالج بنتج من صدك وتقشمرينا بالامومة… ماننكر انتي مهتمة بيها بس لاتنسين هي مو بنتج يعني باجر عگبه دنو تعرف امها منو ويمكن تحن وتريدها "
خوفتني وضوجتني بنفس الوقت ..
عاطت عذراء بيها " خو انتي حجيج كله عسل ابد ماترتاحين اذا ماتغثين المقابل "
ردت عليها بعصبية " انتي خاصه تسكتين مو ذاك اليوم صرتي تعلميني شلون احجي . كافي لعبت نفسي من سيرة مريم ومصايبها صارلنا اسبوع .."
طلعت من المطبخ .. وبيداء هزت ايدها .. هاي فيوزاتها طابگة عود قانون وتفتهم ..
صار يوم المحكمة… ونسر طلب من عمة وخاله علي يرحون وياه لان همة الشاهدين عن التنازل الي تم بينة وبين مريم ..
خالة بقت تفتر بالبيت من خوفها لااكل ولاشرب وتدعي وتسبح ..
وكلنا وياها .. حتى غدا بيومها ماطبخنا .. تالي طلعت دحاجتين من المجمدة تبلتهن وشويتهن متأخر ..
انفتحت الباب ركضت الخاله بالهول ..
" اجو خالة اجو "
دخل بس نسر… تلگته خالة " هااا بشر "
رد بس جان هم ضايج " مثل مااتوقعت ضلت تتبجبج وتكول جبروني اتنازل .. بس القاضي طلع ابن حلال ومن خالي علي شهد وكالهم تنازلت برضاتها ومن عرف صارلها ست سنوات ماتعرف شي عنها… القاضي رزلها وكالها :
" اذا تگولين بزمن النظام عندهم معارف وگدروا يضغطون عليه واتنازل .. السقوط صارلة ثلاث سنوات وين جنتي عنها وماطالبتي بيها "
ضحكت خالة " الحمد لله يعني ماتاخذها بعد مووو؟"
رد بتنهد " حكملها يومين بالاسبوع تاخذها .. وهي ماتستاهلها دقيقتين مو يومين "
هالقرار كان مثل الصاعقة النا كلنا بس على دنو راح يكون اكبر..
الكل حاير واولهم نسر الي يحس نفسه مربط وماعندة حل ..
بعد الغدا خالة صاحتها ودخلوا للاستقبال ووياهم نسر ع اساس يفهموها…
بس دنو طفله شلون راح تفهم وتستوعب انه فجأة عندها ام ووين جانت هالفترة كلها ..
بقيت متوترة اكثر منهم ..
اني و عذراء بالمطبخ ..
" اكلج عذورة لو مخليني اني احجي وياها مو احسن "
ردت " اطلعي انتي من الموضوع تالي توكع براسج "
بقيت ساكته وامري لله ..
طلعت دنو ساكته او مصدومة رغم صغر سنها بس هي ذكية وتفتهم ..
شافتني تركت ايد بيبيتها واجتني ..
" ماما شذر بابا يگول ماما ميتة صدگ "
سكتت وماعرفت شرد .. طفلة وبهيج عمر شراح نفسر الها ..
حسيتها نست السالفه وغلست ..
وكأنه ماسمعت .. صدر القرار جمعه وسبت يم امها ..
وصدگ الجمعه من الصبح اندگت الباب ..
فتحتها خالة ..
جنت بالمطبخ… شفت مريم ..
شهگت " عزا هاي شجابها من الصبح الي اعرفه گال نسر يوصلها الاهلها هو .. لان اشترط تشوفها عندها اهلها ماتاخذها البيت خالتها او الغير مكان "
بقت خالة تتطالب وياها واني اباوع من باب السيم وخايفه لايگعد نسر يشوفها ..
وبعدني ماذكرته سمعت خطوات وراي ..
" شعندج واكفه هنا منو بالباب ؟"
" هااا خالة… ."
ماكملت كلامي طلع وشافها .. وخالة تدفعها تريدها تطلع ..
صاح وهو بعدة بباب المطبخ " لج عار شعندج جاية مو اتفقت وي ابوج اني اجيبها البيت اهلج… لاتجين انتي ولاتنكسين بيتي "
ردت " نسر كافي لاتزودها .. يعني تريد انتظرك شوكت ميعجبك تجيبها ؟"
ضحك " وع اساس ميتة عليها .. اصلا هي ماتريد تجي يمج بس… ااااخ حكم القوي "
ردت " طبعا ماتقبل غير حرمتني منها كل هاي السنين وكرهتوها بيه… بعدين اني ماجاية اگدي منك عندي حكم محكمة ولازم تمشي بي من الجمعة الصبح للسبت العصر… "
رد بأستهزاء " هذا حكمج بلليه واشربي ميه .. ماتعرفين نسر لو شنو ؟؟ لج مريم لا تخليني احرمج منها لو اعرف ادخل سجن "
ردت " لاتخليني اجي دور ووياي الشرطة حكم ولازم يتنفذ "
تفاجأت بردة فعله لمن دفعها وطلعها " روحي جيبي المركز كله مايهمني .. شوكت مايعجبني اجيبها اجيبها ورجلج هاي اذا عتبت الباب بعد اكسرها الج "
طلعها وسد الباب .. هي بقت تعيط وتدگ بي .. وهو يحجي على خاله لان نطتها مجال وتحجي وياها ..
دخل للبيت وخاله تهدي بي " يمة مو هيج ضغطك لايرتفع هي اول وتالي تشوفها"
رد بعياط " تشوفها بمزاجي ..عسا ما ساعه وحدة تحلم اخليها تتهنى .. مو اني الي تكسر كلمتي وحدة عاهرة مثلها ؟"
بدل وراح للشغل ..
همزين جمعة وسبت نسر متواجد بالبيت مو بالدوام
گعدوا البنات اني وخاله نتريگ من الصبح ..
گعدت اخيط صحت دنو من صوت المكينة .. " صباح خير ماما "
ابتسمت " صباح النور حبيبتي يلة تكومين تتريكين "
هزت راسها .. طلعتها يم البنات ريكوها وياهم ..
ورجعت اكمل للظهر اجة نسر كال حضري دنو ادزها البيت جدها ..
اخذتها للحمام سبحتها وبدلتلها ومشطتلها ..
واني اظفر بشعرها سألتني " ماما وين اروح .. بابا راح ياخذني الذيج ماما الشعرها كفشة "
ابتسمت بداخلي " منو كلج ؟"
ردت " فروحة كلتلي ام كفشه امج "
درت وجهها الي " ماما جانت مسافرة وهسا رجعت تريد تشوفج "
ردت بتردد " بس اني مااعرفها مااريد اروح اني اريدج انتي مااريد غيرج ماما "
سكتت وحضنتها..
حضرت الها ملابس بجنطة صغيرة وقراصات ..
واني مخيطتلها هم ملابس حلوة ..
طلعتها شافتها خالة نزلن دموعها ..
" سودة عليه ييمة شلون راح تتعودين "
خزرها نسر " يمة مو وكتها "
اشرلها " يلة بابا خلينا نروح "
بقت لازمة بيدي " خلي ماما تجي وياي اخاف مااروح"
اتنهد " استغفر الله بابا اني وياج "
ردت " اريد ماما تروح وياي مااروح"
ردت خاله " خليها تروح وياها يمة وترجع خلي تحس بالامان وانتو احجوا وياها وفهموها بالسيارة "
اشرلي " البسي عباتج بسرعه وتعاي "
دخلت لبست عباتي الاسلامية ولفيت حجابي وطلعت
لاول مرة مااتردد بطلعه وياه .. جانت اكبر خوفي انه افقد حنان دنو ودفوها الي تحسسني بي بالليل ..
المفروض هي الي تخاف فقداني بس اني خايفه اكثر منها… احسها هي امي وبنتي وكلشي الي .. وجودها بحياتي انطاني الثقة اكثر ..
طلعنا بالسيارة وهي حاضنتني ولازمة ايدي ..
رفعت راسها " ابقي وياي يمهم "
جاوبها نسر " بابا مايصير انتي رايحة البيت جدو اذا ضجتي خليهم يخابروني واجي اخذج بسرعه بس لاتخافين اريدج تصيرين سباعية "
سكتت بس الخوف بعدة بداخلها ..
وصلنا البيتهم جان قريب على بيت اهل نسر ..
اشرلي " انتي ابقي بالسيارة "
نزل وفتح الباب .. يلة بابا انزلي
باوعتلي : هزيت راسي ..
حصنتني بوستها.. مااتحملت عبالك بنتي وقطعه مني راح ياخذوها ..
دك الجرس .. طلع ولد صغير يجي بگد مهيمن ابن بيداء . اني ماشايفه بس حسام اخو مريم الاصغر منها
حجة وياه نسر بعدها طلع حسام وابوه سلموا عليه بس مادخل .. انطاهم دنو وجنطتها بس جان يحجي بعصبية ويأشر بأصبعه ..
دنو طول مالازمة بيد ابوها عينها عليه ..
مااتحملت المنظر درت وجهي عنها ..
شوية واجة صعد.. جان ضايج حيل وبس ينفخ ويستغفر .. ضرب ع الستيرن مال سيارة وحرك
يمكن ضايج لان كلشي صار غصب عنه ..
رجعنا للبيت هو وصلني لمن دخلت راح بسيارتة ..
الكل جان ضايج ..
وخاله كل شوية تخابر اخوها علي ابو معتز توصيه على دنو ..
طول النهار الباقي واحنة بقلق .. حسينا بغيابها حركتها بالبيت ولعبها وي فرح جان مالي البيت كله رغم هدوئها ..
حتى خياط ماخيطت مالي واهس ..
لليل تعشينا ورحت انام .. تذكرتها من تجي قبلي تركض للفراش تسابقني حتى تنام يم الحايط ..
بقيت اشم بالمخدة ريحتها بيها ..
دخلت عذراء " شبيج جان وحدة ميت رجلها "
رديت " يمكن اهون عليه من فراگ دنو "
ضحكت " عابت بيش طالبه اخوي "
وعيت ع حالي استحيت " لا وج مو قصدي بس هيج اجت ع الساني .. لان دنو مكانها فارغ تعودت عليها "
حاولت انام مااگدر ..
سمعت ركضة نسر ع الدرج من ينزل دائما سريع تبين خطواته ..
فزيت حسيت صاير شي ..
گعدت عذراء .. " گومي شوفي شكو حبابه مااگدر اطلع نسر نزل يركض "
ضحكت " لازم خطواته تدگ بگلبج هالحسيتي بي "
ضربتها " دكومي كومي "
طلعت مالگته ..
دورنا ماكو صعدت لفوك هم ماكو ..
استغربنا ..
سألتها " وين راح بهالليل "
ردت " شمدريني .. شتكولين اكعد امي "
رديت " لا خطية خاف تخترع انتظري شوية بلكي يرجع "
ماادري ليش حسيت طلعته بسبب دنو بس شصارلها وليش طلع ؟"
بقينا اني وعذراء بالغرفه نسولف الى ان سمعنا الباب انفتحت ..
طلعنا جانت دنو لازمها وعيونها حمر دم من البجي
شهگت " يمة بنتي شبيها "
رد " من تركناها لسا تبجي ماتريدهم وذيج مامخليتهم يجيبوها تگول خلي تتعود علينا .. بس خالي ماناطيه گلبه وخابرني اخذها يكول لو باقية للصبح تموت بجي"
اخذتها غسلتلها ..
اجة وراي " سويلها شي تاكله ماتعشية عندهم "
هزيت راسي عافنا وراح ..
اجت عذورة يمي .. مسحت وجهها وطمنتها " لاتبجين حبيبتي اني يمج "
حصنتني " بعد لاتعوفيني مااريدها تصيح عليه تكلي اني امج مو ذيج الحية اخذت ابوج واخذتج مني "
صفنت عذراء ع حجيها .. " امداها الغبية شلون تعلمها ماتگول ضيعت بيتها ورجلها وبنتها بسبب حقارتها واستهتارها "
اتنهد ورفعت راسي شفت خيال يم باب المطبخ.. عرفته واگف يتنصت بعدها سمعت خطواته من صعد "
سألتها " شسويلج اكل "
ردت " بيض عيون "
شغلت الطاوة سويتلها بيض عيون واني وعذراء وياها هم لان محد اشتهى يتعشا .. وجاي وسويت طماطة هيج مثل الزلاطة .
ودخلنا ناكل بالغرفه .. بقينا نضحك بيها وعذراء تسويلها حركات حتى تنسيها ..
وصدگ تغير مودها وصارت تضحك ع سوالف عذورة
انفتحت الباب خالة دخلت .. مستغربة من شافت دنو
" يمة اسم الله شجابها ولجن "
ردت عذورة " نسر جابها " اشرتلها وطلعن كملن كلامهن برة مارادت تحجي گدامها ..
كملنا اكل غسلتلها ولبستها تراك .. واخذتها الحضني نومتها ..
بيومها اتأخرنا للعشرة يلة كعدنا اني وياها وحتى خالة منبهة ع البنات مايگعدنا ..
عاندت دنو وبعد ماقبلت تروح .. واضطرت خالة تاخذها عصرية يوم الجمعه بيدها ع الرغم هي علاقتها مو كلش وي بيت اخوها ..
بس تاخذها تشوفها امها وترجعها ماتبات وهالوضع مؤقت بين ماتتعود دنو ..
بس خالة تگول ما اعتقد تتعود لان من نگعد الحد مانطلع هي تگرص بيه تريدني اگوم ..
وكل شوية تهمسلي اخذيني الماما ..
نشر بين الدوام وبين الشغل بس يوم الجمعه من يجي تتغير احواله ويتعصب حيل ..
قربت الدوامات وقدمنا الدنو بالمدرسة وي فرح ..
وعذورة قدمت ع الجامعه وبدت تجهز ملابس وغراض
خيطتلها كم شغله عجبوها حيل ..
جان هستوة نازل الشال .. يعني مو مثل الحجاب ..
وهالموديل جان حلو ..
وخاله گالتلها تحف شواربها وترتب حواجبها لان داخلة ع جامعه..
جانت عذورة تضحك وبيداء تسوي شواربها " فرحتي بحف شواربي اكثر من فرحتي بالجامعه "
ضحكتنا كلنا ..
باوعتلي بيداء " ماتجين انتي يحظي احف وجهج من يوم الي تزوجتي لسا ماحافه صارلج كم شهر "
ردت عذورة " دشوفي وجهها اصفى من حياتي شتسوي بالحفافه "
رديت " لا مااحب خليني هيج احسن "
جانت هنا عدنا بيومها .. ولادتها قربت عليها شهر السابع وتعبانه حيل ..
البنات يضحكون عليها يگلولها صايرة بطة رغم هي طويلة مو قصيرة ..
بس جانت معودة جود عليها بحيث وين متروح يبجي مايفاركها وهذا الشي راح يتعبها لمن تجيب ..
جانت ضايجة حيل وبس مخليه موبايلها وتدگ وتأفأف
هنا :
ليث رجع تغير .. اتصالاته بالليل كثرن عباله مااحس ..
ومن واجهته الصبح تعصب وطلع ..
اجيت الاهلي عبالي احجي وي نسر ..
بس نسر جان دوام ..
بقيت يم البنات وبعدها مااتحملت… كلت اروح للقناة اشوف .. هاي اكيد وحدة لايفه عليه هناك ..
خليت جود يم عذورة لان بس عندها يسكت ..
وبحجة اتسوك للطفل .. اخذت الولد جيران اهلي الي متعودين ناخذة بكل طلعة ..
ورحت الموقع القناة ..
دخلت اباوع للبنات شنو واللبس شنو عبالك مقهى مو قناة ..
باوعت الحالي لابسه ثوب حمل وبطني شكبرها ووجهي اصفر ..
استحيت على حالي ..
اتنهدت " ااااه ياهنا وين جنتي ووين صرتي .. جانت الجامعه كلها تسولف بأناقتج ..
وتالي هذا حالج ..
اجة ولد " تفضلي خوية المن رايدة "
رديت " ليث محي محرر هنا "
رد " استاذ ليث طالع مايجي البعد الظهر "
استغربت .. وين راح .. طلعت الموبايل خابرت قصي
" الو قصي شلونك "
" هلا خية شلونج "
" الحمد لله اكلك ليث يمك "
رد " لا والله ماهو بالقناة غير "
رديت " هااا اي بس لان ماحصلته عبالي يمك "
سديته ورجعت تصلت على ليث ماكو مغلق ..
رجعت للبيت…
وبقيت اكل بروحي مااتحملت ..
اخذت ابني ورجعت للبيت ..
لليل رجع .. جنت متعصبة حيل وضايجة منه ..
شافني كالبه وجهي ضحك " خير ياستار شبيج واكفه جنج عريف .. صاير شي ؟"
سألته " وين جنت ؟"
ضحك " وين غير بالقناة "
رديت " اقصد الصبح قبل الظهر جهازك مغلق دگيت ماكو ؟"
رد وهو يفتح بدگم قميصه يريد يبدل :
" هو بالقناة بس عندنا شغل وماانتبهت ع الموبايل مخلص شحن "
ضحكت لااراديا.. صفن بوجهي " شبيج ؟"
رديت " اني جنت بالقناة ماجنت موجود يااستاذ گلولي طلعت وماتجي البعد الظهر "
انخطف لونه وتعصب " هذا يا مطي كالج گليلي واتي اتصرف وياج .. وبعدين وانتي شنو حضرتج تراقبيني
تجين للقناة تدورين وراي .. اذا ماعندج ثقة بيه لويش باقية وياي "
تعصبت عليه " لاتگلب الحجي الصالحك .. تعبت بكل مرة تعصب وتروح تنام ومااگدر اخذ لاحق ولاباطل منك .. اني مرتك ومن حقي اعرف وين تروح .. ومخابرتك الزادت بالليل .. ويامن تخوني ليث ؟؟"
ضحك " لا تخبلتي .. ويامن اخونج شنو شبيج انتي الظاهر الحمل مأثر عليج .. بوجود هم هيج جنتي تسوين مشاكل من لاشي .. الاحسن تسوين النفسج جارة ومتحبلين بعد لان تأذين نفسج وتأذيني "
تعاركنا بيومها بس كالعادة ماگدرت اعرف شي او افهم ..
بيومها مانمت يمة… بقيت بالهول نايمة ع القنفه اتگلب
احس عندي الام او مغص ..
للصبح خابرت شجن… طلبت منها تجيني ضايجة واريد افضفض .. اهلي كل واحد حاير بحياته مااعرف المن اشكي ..
وصدگ اجتني الصبح تريگنا سوية رغم عندها دوام ..
خلصنا الصبحية سوة .. حجيتلها عن شكوكي ..
گالتلي تتوهمين احتمال ..
الشك يدمر هنا وانتي حامل .. لاتخلين المشاكل تخرب بينكم وتضيع احلى ايام حياتج ..
هواي حجينا بس نوعا ماهدأت ع كلامها وكدرت تسحب غضبي ..
للمغرب خابرني ليث . " جهزي نفسج اليوم نتعشا برة "
رديت بثگل " وشنو السبب مو انت عندك شغل وماتفرغ"
ضحك " اي والله عندي شغل بس مرتي حالتها النفسية تعبانة وحامل گلت اغيرلها جو بلكي تحن عليه وتبطل مشاكل "
رديت " لا والله هسا اني الاسوي مشاكل مووو؟"
رد " لايابة اني .. بس خلينا نطلع ونكمل حجينا برة "
بدلت وبدلت الجود وانتظرته يجي ..
اجة اخذ جود مني وطلعنا ..
باوعلي وضحك " يراد انتي هم اشيلج صايرة بطة "
ابتسمت " كلها شهرين وارجع احلى من قبل "
ضحك " وبعدها بشهرين تحبلين بالثالث "
تعصبت " شنو قصدك ؟"
رد " لاعمي ماقصدي شي اتشاقه "
تعيشنا برة وغيرنا جو و رجعنا..
جان كلشي مختلف بيومها غلق جهازة ونومني بحضنة واعتذر مني ..
صح داخلي مامرتاح منه بس مااگدر احجي او الومة الا اذا شفت بعيني ..
مااعرف ليش اجت ببالي فكرة ..
اخذ جهازة واطلع للهول..
گمت ع كيفي وهو من تعبه مايحس ع روحة من ينام
سحبت الجهاز وطلعت ع اطراف اصابعي ..
دخلت للغرفه الثانية فتحتة بهدوء لان يطلع صوت من ينفتح ..
احس ايدي ترجف وبالكوة اخذ نفس ..
فتحت الرسائل شفت وحدة مسميها الروح … هواي دازتلة رسائل ..
ومنها " مو تطوخ ترى اغار "
هو يرد عليها " اصلا راح اتخيلج انتي بمكانها "
ردت عليه " اي انت ليوثي مالتي مااريد وحدة تاخذك مني حتى لو مرتك "
رد " اروحلج فدوة اني وعشيرتي وهي وياهم هم "
تخبلت من شفت الرسائل .. لا تهسترت ..
رحت اركض فايرة وبغباء حتى من غير ماافكر اشوف رقمها او اعرف منو ..
گعدته حيل " گوم كوم استاذ .. فتح عينه نص ونص "
شكو شبيج ..
عطت بي " منو هاي الروح والي هيج تغازلك وتغار عليك من مرتك منوووو عطت وتهسترت "
فز مرعوب وسحب الجهاز مني " انتي تخبلتي شبيج "
عطت بهستيريا " اي تخبلت يوم حبيبتك وصدكتك .. يوم الي ادري بيك تخابر واغلس واوهم نفسي ..
لك انت شنو شنو من بشر "
گعد جود يبجي " ارتاحيتي هسا صياحج راح يلم الامة علينا "
" ماارتاح اذا ماتكول منو هاي الساقطة الي تحجي وياها "
رد بوقاحة " انتي منو وتحاسبيني .. اني شنو شايف منج… شوفي حالج .. مثل البزون كل يوم تخلفين وتجيبين وهاملة نفسج… ماتكولين رجلي يريد يطلع ويتباهى بيه انتي مهملة وتردين مني اكون الزوج الوفي "
دمعت عيوني " يعني طلعت اني السبب مووو .. بدل ماتنكر وتكول ماعندي شي وي هاي الساقطة الاخذتك من مرتك وبيتك تجي تلومني بوكاحة عين .. يااخي شفت صلافه بس مثل صلافتك ماشفت "
اني حجيت هيج وماحسيت الا راجدي فرني فر "
" تغلطين عليه ولج يامرباية "
لزمت خدي وابجي " خليت الرباية الك ياابن عمي .. منا وجاي انت انتهيت بالنسبة الي "
رد بعلو صوته " الباب يفوت جمل .. باجر ادزج الاهلج اذا تردين وخلي اخوج يعلمج شلون تحجين وي رجلج ويأدبج "
رديت " وليش باجر هسا .. وبعدها نعرف منو الي محتاج تربية فعلا "
لميت غراضي وغراض جود .. " يلة كوم اخذني ولو ما هسا الفجر قرب جان طلعت وحدي ومااطلب منك "
فرك وجهة " براحتج… بس اي شي يصير راح تتندمين عليه ومادامج راح تطلعين تحلمين ترجعين "
مارديت عليه… اخذت ابني وطلعت وهو بدل ونزل الغراض ..
فتح السيارة گعدت بالورة ماگعدت يمة ..
الطريق كله دموعي مابطلن بجي .. احس حياتي انتهت والحب الي جنت عايشتة مجرد كذبة الفتها النفسي ..
وصلت البيت اهلي ..
نزلت دگيت الجرس .. اتأخرن يلة فتحن الباب ومن ورى الباب صاحت ماما ..
" منووو ؟"
" اني هنا ماما "
اجة مهيمن قبلهن فتح الباب احس رجلي بعد ماتشيلني ..
ليث نزل الغراض وعافني وراح لمن فتحوا الباب حتى ماكلف نفسه يحجي شي ..
بعدني ماخليت رجلي بالباب ..
حسيت بغواش وماما والبنات يسألوني .. " شكو متعاركين .. ليش جايه هيج وكت "
وگعت بسرعه .. صحيت اسمع ماما تخابر نسر وتفرفح
واحس شي يوگع عليه وحرارة ترست رجلي ..
شهگت بلا وعي وعطت… " ماما ابني مدري شبي "
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
لا تنسون التصويت حبايب .. يعني المشاهدات بالالف والتصويت قليل ليش ؟؟
رواية قوارير من فضة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء السعادة احبتي ❤
///// البارت الخامس والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
وكم من إمرأة رماها القدر بين أحضان زوج دمر أنوثتها وحياتها بقلة الإهتمام والظلم .. !!
__________________________________
صحيت اسمع ماما تخابر نسر وتفرفح
واحس شي يوگع عليه وحرارة ترست رجلي ..
شهگت بلا وعي وعطت… " ماما ابني مدري شبي "
امي تخبلت من شافتني .. شمرت الموبايل ع بيداء
وصاحت " جيبو عباتي وانت مهيمن روح المشتاق گله يجيب سيارتة ناخذها للمستشفى.."
بدأت عندي الالم قليلة.. كنت خايفة على ابني .. خفت اخسره ومنا جود شافهن متجمعات يمي ..
بالگوة گومتني ماما هي وبيداء واخذوني ..
وصلنا للمستشفى دخلوني بسرعة للصاله.. فحصتني الدكتورة .. گالت طاگ مي الراس بس لاتوسع ولاولادة عندها وهيج الطفل احتمال نخسرة ..
تخبلت من سمعت… " لادكتورة حبابة سوي اي شي بس لايصير بأني شي "
ردت " لعد ماكو حل الا نسويلج قيصرية وانتي دتگولين بالسابع بعدج يعني هم احتمال انه يعيش كلش ضعيف "
رديت " ميخالف حتى لو احتمال ضعيف راضية "
هزت راسها " لعد اذا زوجج هنا خلي يسوي الطبلة ويوقع ع مسؤوليتة "
اتنهدت " زوجي ماهو بس ماما "
صاحت ماما وطلبت منها انه تسوي طبلة والا ليث يجي يوقع ..
راحت بيداء خطية تسوي الطبلة هي ومهيمن .
وامي بقت تتصل عليه من موبايلي مايرد .. كل توقعه اني الي اخابر ..
دموعي تنزل وگلبي يتگطع بكل مرة تدگ ماما ومايرد
تالي مااتحملت من وجعي عطت " كافي ماما لاتتصلين خلي يولي مااريدة عسا مااموت "
اخذت الموبايل وطلعت عني .. اني كل دقيقه تمر مو بصالحي ..
رجعت بعدها گالت " خابرت عمج تخبل وگال هسا اجيبه واجي "
اتنهدت " اذا اجه مااريد اشوفه خلي يوقع ويروح "
هزت راسها وطلعت ..
حالتي تعبت كلش وماما تتوسل بالدكتورة تسويلي بين مايجون بس هي ماتقبل تگول الا يوقع يلة ..
بقيت ابجي من خوفي وهي ولاعبالك .. كل انسانية ماعندها .. بحجة تخلي نفسها من المسؤولية وحياتي وحياة ابني بخطر ..
ماصدگت اجت ماما ووياها مرت عمو طمنوني راح يدخلوني عمليات ..
حولوني الصالة العمليات .. شفت عمو وليث واگفين بعيد عن الصاله ..
اتمنيت يتقرب يعتذر مني يبرر الي قبل لاادخل يمكن يشوفني بعد هاللحظة او لا .. اتمنيت اي ردة فعل بس للاسف ماشفت منه بس ظهرة ..
بقيت اقرأ ايات وادعي الى ان خدروني وبعد ماحسيت بنفسي ..
گعدت كأنه مقسومة نصين الم قوي ووجع .. بس كل هذا ماصار ببالي .. كنت احجي واهذي بأبني " ماما ابني زين .. ابني عايش "
طمنتني وجنت مااگدر افتح عيوني من البنج :
" لاتخافين امي ابنج زين ان شاء الله عند مرت عمج خلوه بالخدج لان بعدة صغير "
جنت بين اگعد وبين انام .. للساعه ثنتين تقريبا سمعت صوت نسر يمي .. يمسد راسي ويحجي وياي ..
" هنوة هنوة حبيبتي شلونج "
مااعرف ليش من سمعت صوته حسيت بالعبرة خنگتني .. وكأنه بابا يمسد براسي جنت محتاجة اله حيل ..
فتحت عيوني بثگل ونزلن دموعي لااراديا ..
" نسر نسر شفت ليث شسوة بيه "
رد بهمس " اششششش لاتبجين گومي بالسلامة انتي وابنج والي ترديه يصيرلج بعدين نتفاهم هسا اذا تحبيني اريدج تصيرين قوية وتگومين على حيلج "
بقيت الثاني يوم بالمستشفى..
جانت بيداء وماما يمي ماتركوني .. ونسر يروح ويرجع علينا ..
بس بالي يم ابني .. خفت عليه حيل وماما گالت احتمال يبقوه بالمستشفى..
اجة عمو شافني " ها بوية شلونج اليوم "
هزيت براسي من دون حجي ..
اتنهد " بوية صيري زينة وسباعيه ووعد الا املصلج اذاناته واربيه الج "
نزلن دموعي " عمو ابنك يخوني وفوگ كل هذا طلعني ممرباية لان واجهته "
هز راسه " هينة هينة بوية لاتشيلين هم وهسا شمقررين تسمون البطل "
رديت " ابوه اصلا مامهتم .. اني حسميه اريدة .. ببالي اسميه اسد او فهد "
ضحك " خليه فهد احسن "
طلعوا كلهم بقت بيداء يمي بدلتلي ومشتني شوية بالممر حسب اوامر الدكتورة لازم امشي ..
شفت قصي ومرته اجو وبيدهم علاليگ ..
جايبين عشا ..
رجعت للغرفه سلموا عليه وگعدوا يمي ..
قصي استأذن " اني اروح اشوف امي والطفل بالخدج واجي "
من طلع حسيت رغد عندها شي تريد تگوله ومحرجة
بعدها سألت " انتو سويتوا بيان للطفل ؟"
ردت بيداء " اي نسر وعمو سوه اعتقد "
سألت " هااا يعني سجلتوه بأسم ليث وهنا "
بسرعه درت وجهي الها " اي بسمنا لعد بأسم منو نسجله "
ردت بتوتر " لا مو ليث وعدنا يسجله بأسمنا مو ع اساس انتي ماترديه بس لان حرام تسقطيه خلتيه "
مااتحملت كلامها وليث الي يقرر من وراي .. لدرجة نسيت المستحة والعيب وحجيت " لج انتي شنو جايه هنا حتى تشوفيني لو حتى تاخذين ابني.. ياام تنطي ابنها فهميني "
ردت " وليش تعصبتي ليث هو الي اقترح لو لان الله رازقج ومنطيج هيج تسوين "
استغفرت ربي ورديت " وانتي عينج عليه . دتشوفين اني وابني طلعنا من الموت وانتي تگولين هيج .. الي رزقني ان شاء الله يرزقج بيوم .. بس مستحيل ام تگدر تنطي طفلها الاي احد "
هزت ايديها وگامت " ان شاء الله تضوگين لوعتي وبعدها احجي هالحجي "
عافتنا وطلعت راحت ورى رجلها ..
اتعجبت بيداء عليها " هاي شنو ولامتوقعتها هيج جنت اتوقعها فقيرة وحبابه .. گوة تريد تاخذ الطفل "
رديت " مو الصوج بيها الصوج بأبن عمي وزوجي الوعدهم ويدري بيه كم مرة گلتله ماانطي طفلي "
ثاني يوم اجة نسر من الصبح حتى يخرجنا ..
طلبت منه " قبل لااطلع خليني اشوف ابني ماشفته لسا"
اخذوني بالكرسي للخدج .. جانوا ماما ومرت عمو يمة.
شافتني ماما گامت بوستني ومرت عمو هم سألوني عن حالي ..
بس عيني جانت عليه .. ناعم حيل وصغير حبيبي ..
بقيت اهمس اله " حبيب ماما صير قوي واتحمل الخاطري انت واخوك سند الي "
ماما توصي ببيداء عليه ونسر يگلها " لاتخافين اني هناك اگابلها بكم يوم اخليها تگوم مثل الحصان "
ابتسمتله بثگل .. احس حتى الضحكة تطلع مني بالگوة
طلعنا للبيت البنات جانوا مجهزيلي الغرفه ..
ونسر مشتري سرير صغير للطفل ..
تلگوني البنات كل وحدة تسوي شي حتى تريحني ..
شذر مسويتلي شوربة دجاج علمود دفو ومغذية ..
اكلت شوية وشربت عصير وطلبت منهن يتركني انام شوية ارتاح ..
بس الواقع ماگدرت انام .. افكر بقساوتة وشلون نطاه گلبه مايسأل عني وعن ابنه ..
دخل جود الي راد يصعد يمي سحبته عذراء واخذتة خافت يأذيني ..
طلبت منها تجيبه يمي ينام ..
نومته بحضني وطلعت .. حسيت روحي مخنوگة وبس ابجي ..
حسيت لاول مرة بالوحدة رغم كلهم حولي ..
البنات كل شوية جايباتلي شغله اكلها بس مااشتهي
حتى شذر مخيطة للطفل ملابس حلوة راوتهن الي بس ماحسيت بفرحة ..
احس شي كاتم صدري وخانگني ..
او من يجي الليل كأنه اجاني الموت .. الالم والبجي يرافقوني طول الليل ..
جان نسر يجيبلي ابر مهدئة ويضربني لان هو متعود بالجيش من جان يضرب ابر ..
ويجبرني اكل وينطيني علاجي بس ماادري شبيه ..
ساعه اگلهم لاتعوفوني ابقيهم كلهم يمي .. وساعة اطردهم ومااريد احد ..
نسر من يشوفني هيج يتأذى ويتعصب بس مابيدي شي
اريد تفسير او سبب للي سواه ليث بيه ..
بعد يومين اجت شجن .. متصله عليه والبنات مبلغاتها
جانت قلقه عليه ..
ماگدرت احجيلها شي خجلت واني اتذكر خيانته فكيف راح احجي .. اني حتى نسر ماحجيتله وهو هم ماضغط عليه ..
بقت يمي شجن العصرية كلها وگدرت تغير جو الي شوية .. وي البنات ضحك وسوالف ماحسينا بالوكت
بقت بين يوم ويوم تجيني وتسأل عليه ..
تجيبلي الاكلات الاحبها لان تعرفني من ايام الجامعه شنو احب .. بس المشكلة ماكو شهية للاكل حتى احس جسمي بدأ ينزل بسرعه رغم كنت مورمة من الحمل ..
بعد عشر ايام فتحت ازرارات العملية ومناك رحت للمستشفى اشوف فهد ..
شافتني ماما امشي ع رجلي فرحت وصلت ع النبي.
مرت عمو ماجانت يمها لان مسويات مناوبات يوم هي ويوم مرت عمو . ماما جانت تجي للبيت تسبح وترتاح وتطلع ثاني يوم خطية تعبت ويانا حيل من طفولتنا لسا ماارتاحت ..
بشرتني احلى بشارة .. انه حالته طبيعية .. وبس يعرضوه ع اخصائي باجر لو عگبه يخرجوه ..
سألتها " ومنو ياخذه الاخصائي ؟"
ردت " اني ونسر .. عمج راد ياخذة هو ومرت عمج وماقبلنا خطية رجال جبير يتبهذل بالعيادات "
صدگ ضجت وحسيت بالاهانة حتى ماكلف نفسه ياخذ ابنه للطبيب .. ردت اسأل ماما اذا اجة وشافه بس خفت من نسر ادري بي يتعصب بسرعة "
رجعنا للبيت وشگد اتمنيت ارجع وابني بحظني .. بس الحمد لله يومين ونور ابني البيت ..
اول مرة اشيلة واول مرة اشمه واتلمسة .. جود بدت علامات الغيرة عندة ومايخليني اشيلة وينطيه الامي يكلها اخذيه ..
كنت بس من ينام جود اگدر اشبع منه ..
مارضعته ابد لان حليبي نشف بسرعه من القهر والفترة الي خلصها فهد بعيد عني ..
رغم صحته زينة بس حسيته ضعيف بعدة ويحتاجله عناية ..
بس ماما كانت مگابلته ليل ونهار .. ومرت عمو هم تجي كل يوم هي وعمو ..
بيوم فتح عمو الموضوع بوجود الكل ..
" اي بوية احجيلنا شنو البينج وبين رجلج "
رد نسر قبل مااحجي " عمي من رخصتك .. الي بينها وبين رجلها شي خصوصيات مرة ورجال .. بس الي مخبلني ماكو رجال وعندة غيرة على مرتة وبنت عمه يشمرها بباب اهلها الفجر وهي حامل وبيدها طفل "
هز راسه عمو " خلي نعرف الصار وبعدها نتفاهم .. هو سألته يكول بس تشك وتتعارك وماعندها ثقه بيه "
ضحكت " اني اشك واتعارك .. عمو الي ماتعرفه لزمت خيانته بيدي ورسائلة .. هو وذيج الساقطه الي تطلب منه مايتقربلي لان تغار عليه وهو يبررلها ويتوسل بيها"
اني حجيت هيج ونسر تخبل " ومنو هي ؟"
رديت " مااعرف ولو اعرفها كان ارتاحيت . بس الواضح الاخ من زمان وياها "
رد عمو " استهدي بوية جايز وحدة يضحك عليها وتعرفين الشباب ونزواتهم "
عاط نسر " وانت تبرر اله شنو عمي.. اختي مو من الشارع جايبها ويخونها .. بنت عمة وعرضه .. جنت شاك بي من زمان يضحك عليها بحجة يروح للمحلات وهو الظهر يطلع من القناة مانعرف وين يروح .. ابنك مو خالي وسوالفه هاي من جان عازب بس گلت يتزوج ويعقل وخاصه هسا صاروا عندة اطفال .. بس صدگ لو گالوا ذيل الجلب ماينعدل "
عاط عمو " نسر مو هيج كلشي بالهداوة .. راح اخابرة هسا يجي ونتفاهم "
رديت " تفاهموا بعيد عني .. اني مااريدة بعد .. مو هو يگلي خلي اهلج يربوج وطلعني ممرباية بعد شعندي اتفاهم وياه "
فتح عيونه نسر " هو گال هيج ؟"
هزيت راسي " بسيطة خلي يجي ويدلل اراويه منو الي ممتربايه "
خابر عمو ع ليث .. مااعرف شنو گاله بس عمو تعصب وهدده اذا مايجي يجيه للقناة ويفشلة گدام العالم كلها.
بعد ساعه اندگت الباب اجة ووياه قصي ..
دخلوا للاستقبال..
بالبداية هدوء .. وبعدها نسر عاط .. وليث هم يعيط وينكر يگلهم هي تتوهم وحدة لازگتلي ورزلتها كم مرة ومافاد ..
عرف شلون يطلع نفسه من المشكلة ..
بس نسر ماسكت وضاربه لان غالط عليه وكاله اختي لو ممرباية فطلكها وشوفلك وحدة مرباية من الي تعرفهم بالقناة وخارجها ..
تأزم الموضوع اكثر وطلع ليث زعلان من البيت رغم عمو شگد حاول يهدأهم بس مافاد..
نسر بقى يغلي من الحرگة… ومن يعصب يبقى يشرب جگاير ..
جنت اباوع الاولادي واحد نايم بصفي وواحد بفراشه واني بينهم… ياترى شلون راح تكون حياتنا بعد اليوم ؟؟
شذر :
الوضع هالفترة بالبيت متأزم ..
هنا المسكينة مخلصتها بجي وحزن .. حتى عمليتها التهبت وتأذت ..
وابنها الصغير كل شوية يختنگ ومن الطبيب الطبيب
احس محد مرتاح بهاي الدنيا ..
تكسر خاطري حيل .. والبيت كله ضايج علمودها ..
معناتها ومعاناتي كله من جنس ادم ..
بس الي عجبني وگفة اخوها الها .. ثبتلي انه المرأة اذا كان عندها سند تستند عليه مستحيل تنذل ..
الكل نايم وكنت اشتغل الظهر ..
اجة نسر ضايج " وين البنات ؟"
رديت " نايمين "
حك راسه " اكو غدا "
رديت " اي اصبلك ؟"
هز راسه " اذا مابيها ازعاج "
صفنت عليه رغم هو اذا ضايج مايشوف گدامة ..
صبيت وخليت ع الطاولة بالمطبخ ..
سحب الكرسي وگعد ياكل ..
عفته ورحت للغرفه .. جانت عذراء تهز بفهد لان هنا نايمة يمنا ..
ودنو مگابلتها ..
گعدت يمهن " حلو فهد " سألتها
ضحكت " اي ماما ماتجيبيلنا واحد مثله "
صفنت بوجهها ماعرفت شجاوبها ..
ضحكت عذراء " شو صفنتي والله انتي مدري شلونج اكو احلى من تصيرين ام "
رديت " عندي دنو كافي"
ردت " بس دنو مادايمة الج تكبر وتعرف كلشي وتتغير نظرتها "
مااتوقعت عذراء بيوم هيج تحجي وياي . معقولة دنو تنساني بيوم ؟
رديت " مااعتقد تجازي الربا بالنكران .. تربيتي واعرفها"
اندگت الباب عدلت گعدتي ..
صاحت عذراء ادخل ..
دخل نسر " عبالي نايمات "
ردت " اي نايمين بس هذا الفنعوص گعدنا ودنو ماتفارگه "
حك راسه " جهزوا دنو حتى تاخذها امي صارلها اسبوعين مارايحة وهاي گالبه الجو ومااريدها تجي لهنا ابتلي بيها والله "
مااعرف ليش كلما يجي هالموعد گلبي ينقبض ..
واضوج جنت فرحانة هالاسبوعين ماراحت لان اعرفها تجي ضايجة ومتغيرة نفسيتها ..
اشرتلها " يلة دنو گومي نبدل "
عرفت وين ياخذوها ماقبلت تروح ..
" مااريد اروح الذيج ماما مااحبها "
رديت " وياج بيبي تروح لاتخافين "
سمعت كلامي وگامت بدلتلها ومشطتلها واخذتها خالة رغم هي ماتترك هنا ابد ..
وصلتهن للباب وخاله ماتقبل " لاتعوديها هيج تتعلق بيج وتالي تعاند بعد "
رديت " مو بيدي خاله اني المتعلقة بيها "
ردت " باجر عگبه اذا الله هداكم وصار عندج طفل كلشي يتغير "
سكتت ودخلت .. اندگت الباب رجعت گلت منو ..
جانوا هنودة وام معتز جايات..
دخلتهم لجوة وعذورة فرحت .. وخاصه بعد مافتحت ام معتز موضوعها وگالت " خالجن قرر يحجي وي ابو قصي بلكي الله يهدي نسر "
ردتها اسراء " بعدها صغيرة ووراها جامعه لويش مستعجلين "
ردت ام معتز " وليش مااستعجل ابني الجبير واريد افرح بي خلص جامعه بعد شكو . واذا عليها حالها من حال هنودة "
ضاجت عذورة من كلام اسراء .. رغم بيداء ايدتها وهم گالتلها بعدهي صغيرة لاحگين ع الزواج وشلاع الكلب ..
گمت للمطبخ اسوي عشا وبالي يم دنو ..
اندگ التلفون اجت عذورة " هاي خالة رسمية تريدج "
ركضت الها بلهفة " توقعت زعلانة عليه ماتخابرين وخفت اخابر لان خجلانة منج "
ضحكت " انتي بنيتي ومن ريحة الغاليه ام وليد شلون ازعل عليج وبعدين كلشي بالقسمة ليش بعد اضوج "
سألتها عن صحتها " شلون صرتي "
ردت " نعمة يمة هو خابرتج علمود هالشي .. تدرين بفقراتي شلون ووصلت الموت لااگوم ولااگعد ودعيت الله وابو الجوادين اذا صرت زينة .. اسوي سفرة بالامام والباجر ان شاء الله اسويها مادام انطاني مرادي .. واريدج تجين وهم گولي لعيالج اذا يجن فشلة "
رديت " الحمد لله ع سلامتج بس مااگدر انطيج وعد اشوف خاله واگلج "
جنت مشتاقة ازور من زمان مازايرة .. تذكرت من جنت اني وعمة خديجة نروح للامام ونسوي لفات ..
ونبقى لليل ونرجع .. الله يرحمج ياعمة ابد مانسيتها لابصلاتي ولا بدعائي ..
رغم خالة ماناسيتها ودائما تسويلها ثوابات ..
كملنا العشا اني وعذورة واسراء جانت تخبز ..
اجت خاله فرحت من شفت دنو ..
نسر مشتريلها جنطة وقرطاسية وفرحانة بيهن ..
بهذي الفترة حسيته بدأ يقربها اله .. كلما ياخذها الامها يطلعها ويشتريلها حتى مايحسسها بشي ويمكن الي صار هو السبب بقربة الها ..
تعيشنا وكملنا وكنا مجموعين كالعادة بالغرفه يم هنا ..
ذكرت خالة رسمية ..
حجيت وي خاله " خاله خابرت خالة رسمية العصر مسويه سفرة للامام باجر ورادت نجي .. وگلتلها اشوف خاله وارجعلج خبر "
اتنهدت " اي والله محتاجة ادخل ع الامام روحي مخنوگة .. دارت وجهة ع هنا وكملت " شتگولين هنوة ترحين ويانا هم تزورين وتغيرين جو وتدخلين ابنج ع ابو الجوادين تزوريه .."
ردت هنا " والله يمة بودي بس نفسي كارهة الدنيا كلها"
ردت بيداء " اذا تبقين هيج تموتين حالج فكري بولدج ادخلي ع الامام يبرد گلبج وترتاحين .. "
بعد اصرار وافقت تروح .. خالة گالت جا اني وشذر وهنا وبيداء نروح وعذراء واسراء ابقن هنا بالبيت خاف يجي احد ..
عذراء ضاجت لان هم مختنكة خطية .. واسراء مابينت اي ردة فعل لان هي اصلا ماتحب تطلع ..
خابرت خاله رسمية وبلغتها راح نجي فرحت حيل ..
ثاني يوم بدلنا ورحنا طبعا بعد ماخالة اخذت اذن نسر وهو الي وصلنا ..
وكال " من تطلعون خابروني اجيكم "
اول ماشفت قبة الامام حسيت بخشوع وجسمي اقشعر
نزلن دموعي لااراديا ..
گمت ابجي وادعي .. " ربي بحق الامام ومنزلتة عندك تريح بالي وتطمني ع اخواتي "
صرت اشكي همومي من اولها .. حسيت عمة وياي جاي تزور ..
اول مادخلت حجيت وي خاله " خالة بعد مااتحمل راح ادخل ازور مشتاقة حيل وازور العمة "
ردت " اوكفي يمة خلي نشوف رسمية وين فشلة من المرة جايين الها ونعوفها وندخل "
تالي هي لمحتنا واشرتلنا " تعالن هنا تعالن "
جانت فارشة وعازمة نسوان .. جايبة نعجانة مليانة لفات وترمز مي وعصاير ..
سلمت عليها وخاله والبنات هم .. وگعدنا يمها ..
گمت توضيت ورحت للامام اني ودنو ايدها بيدي ..
دخلت وتوجهت للقبة… لزمت الشباك وابجي محتاجة ابجي واطلع الي بداخلي بلكي ارتاح
جانت بنية يمي تشهگ وتبجي بحرگة.. بعدهي صغيرة يمكن بگدي او اصغر مااعرف ..
شفت حالي بيها .. كملت زيارة وهي بعدهي گاعدة ولازمة الشباك وتبجي ..
كل مرة التجي تدعيلها وتمسد على راسها ..
تفاجأت معقولة ماكو احد وياها جاي .. زين ليش هيج تبجي وشبيها ؟؟
اخذت دنو ورحت اصلي .. صليت الي والعمة والوليد وكملت درت وجهي شفت البنية نفسها گاعدة يمي تقرأ دعاء ..
بس جانت هادية…
يمكن القدر جابها يمي حتى اسألها ولاول مرة اكون فضولية هيج واسأل ..
" اعتذر اذا ضايقتج بس قبل شوية شفتج تبجين بحرگة حسيت بيج شي ؟؟ "
تركت كتاب الزيارة واتنهدت .. الاحسن ماتعرفين لان تتمنين ماعايشة بهاي الدنيا او راح تگليلي شلون عشتي وتحملتي ؟"
ابتسمت " قبلج حجيت هيج .. لاعبالج اني عايشة اني شبه ميتة بس جاي اتحدى واقاوم حتى اعيش "
اتنهدت " ليش الي بعمرنا مامرتاح ؟"
رديت " كل واحد ياخذ قدره من الدنيا وهذا قدرنا "
ابتسمت " تگولين شبه ميتة بس جاي اشوفج قوية "
لهجتها جانت غريبة سأآتها " انتي مو منا موو ؟"
ردت " لا اصلي من الجنوب بس انتقلنا لهنا بعد السقوط"
تشوقت اعرف قصتها اكثر خاصه بعد ماعرفت هي من الجنوب ..
بقينا نحجي شوية وسألتني " متزوجة انتي ؟"
رديت " اي "
باوعت الدنو " وهذي بنتج ؟"
هزيت راسي " اي بنتي "
ابتسمت " الله يحفظها الج بس ماتشبهج رغم هي مناقصه وحلوة بس انتي احلى "
سكتت مارديت .. صفنت وبعدها كملت " تدرين اني ممتزوجة بس صرت ام واخت الاخواني بعد وفاة امي"
رديت " الله يرحمها كم اخو عندج "
ردت " احنة ست اخوان خمس ولد وبنيه اختي صغيرة "
باوعتلي واتنهدت " شحجيلج عن بنية صغيرة تحملت حمل اخوانها بعد ماوعت ع الدنيا امها مقتولة وماتعرف شنو سبب موتها .. لو تهجيرنا بعد السقوط من بيت البيت خاف يكتلونا… لو ابن عم يتحرش بيه ويحاول يعتدي عليه لو مرت اب ماترحم وظالمة.. "
بقيت مصدومة من كلامها والحرگة الي تحجي بيها لو عيونها الي صارن حمر وهي تحجي من البجي ..
من سمعت ابن عمها متحرش بيها شفت نفسي بيها ..
دمعت عيوني لااراديا وياها ..
" مو گلتلج اقدارنا متشابهة ؟"
ردت " يمكن بس اعتقد مثل الي مريت بي "
سألتها شسمج ؟ ردت " زمن " بس زمن اغبر وتتنهد
واني شذر .. رديت عليها
ابتسمت .. حلو اسمج تصدگين ارتاحيتلج من اجينا البغداد لسا مااختلطت بأحد ..
اليوم اجينا نزور ومختنگة جنت ذبيت حمولي وهمومي هنا ..
سألتها " انتي وين بيتكم ؟"
ردت " هنا بالكاضمية "
رديت " اتمنى اگلج اي شي تحتاجيه تعاليلي بس اني گاعدة عند عيال ومااگدر بس امنيتي اتعرف عليج اكثر راح اعرفج على انسانة طيبة تحبيها هواي .. اي شي تحتاجيه گوليلها وهي تخابرني .. اني خياطة هم اذا فد مرة ردتي شي "
مسحت عيونها " اني هم حبيتج وحبيت اسلوبج .. بعيونج حزن بس ماظاهر .. شفتج شلون بجيتي لمن گلتلج قصتي… هم والدتج متوفيه؟؟
رديت " تگدرين تعتبريني يتيمة هم بس للاسف الي يتموني عايشين حياتهم "
اخذتها وگمنا يم خالة رسمية ..
شافتني خاله اشرتلي " وين صرتي جوة هالگد الي يزور "
گامن يصلن المغرب بقيت يم خاله رسميه انطتنا لفات وعصير… عرفتها ع البنية وانطتها رقمها خاف تحتاج شي ..
گامت " شذر امنيتي اگعد وياج اكثر بس مرت ابوي تنتظرني وخاف تسويلي مشاكل اذا مالگتني .. "
سلمت عليها وبالي بقى يمها رغم نبهت عليها تخابر خاله رسمية وتوصلي اخبارها "
اول مرة اختلط بهيج شخص بسرعه يمكن قصتها جذبتني او دموعها او الحرگة البجت بيها لو يمكن لمن سمعت شغله التحرش .. جانت اجرأ مني وگدرت تحجي وتفضفض الي او يمكن جانت محتاجة احد تحجيله وتخفف همومها ..
لحد مارجعنا واني افكر بيها.. حجيت العذورة عنها مقتطفات .. ضاجت مثلي عليها ..
ايام وزمن ببالي مافارگتني ..
طلع اربعين هنا تحسنت حالتها شوية من زارت ..
وبدت تطلع يمنا وبطلت تكعد بالغرفه وتحبس نفسها ..
بعد الاربعين اجة عمهم ومرت عمهم وليث ..
جان نسر ماهو دوام ..
وعمهم حاجاها وخلة ليث يوگع عليها ويعتذر وگعد يحلف انه ماعندة شي ومجرد نزوات عابرة ..
امها ومرت عمها هم رأيهم انه ترجع البيتها وزوجها ويحلون مشاكلهم بيناتهم ..
رغم جانت هنا رافضة بس اقتنعت ورجعت وياه ..
بس نسر من عرف تخبل وخابر امه يعيط لان رجعت دون علمة…
هنا :
اعرف الي سواه ليث ماينغفر .. بس بعد مااجة واعتذر واتوسل وحلف انه ماعندة شي وكسر الخط گدامي وحلفني باولادي ..
قررت ارجع بس هالمرة بشروط..
مااقبل تأخير الظهر يرجع للبيت .. ويتحمل مسؤولية اولادة والاهم انه اشتغل ..
وافق عليهن كلهن بدون تردد..
بس الي ضوجني زعل نسر لمن عرف انه رجعت من غير علمة…
حجيت وي ليث انه نعزم اهلي من يجي نسر وهيج يتراضون ..
وافق " مو تتدللين انتي واستاذ نسر ولو جانت ايده قوية حيل بس ميخالف يمون ابن العم "
ابتسمت " ترى تستاهل انت "
هز راسه " هاااا رجعنا مو كلنا نفتح صفحة جديدة "
سكتت لان ردت فعلا افتح صفحة جديدة رغم الشك مازال بداخلي اتجاهة ..
وفعلا بدأ يتغير يرجع من وكت ويلاعب اولادة ..
اخابرة يرد بسرعه بالاضافه انه راح اعتذر من نسر وعزمة بنفسه وجابه وياها ..
بيومها عزمت اهلي وبيت عمو وانجمعنا كلنا رغم الشقه صغيرة بس جانت لمة حلوة ..
شذر :
بعد ما هنا رجعت الليث استقر البيت ورجع الحالته الطبيعية ..
بدأت الدوامات ..
دنو تروح وترجع وي فرح ياخذهم سايق ..
ترجع فرحانة من المدرسة ..
تتغدا وتنام ونگعد العصرية نقرأ جانت شاطرة وماتعب واصلا احنة دارسين الاحرف كلها بالعطلة ..
عذورة جانت حياة ثانية الها بالجامعه .. لبسها وطريقه تصرفاتها كلها تغيرت حتى بدأت تسوي رجيم حتى تضعف شوية ..
رغم معتز تگول يضوج ويكلها خاف تشوفين واحد غيري بالجامعه وتحبيه وتعوفيني ..
بيوم البنات كلهم دوام والاولاد حتى اسراء كانت بالجامعه لان بدت دراسات ..
اجت بيداء " شذر نسر يريدج ع التلفون "
صفنت " نسر شيريد ؟"
ضحكت " غير رجلج شنو شيريد ؟"
رديت بتوتر : الو
كح " شلونج ؟"
صفنت اول مرة يسألني شلونج
رديت " زينة خير صاير شي "
رد " هااا اي اگلج خالتج خابرتني"
استغربت يا خالتي"
رد " شنو نسيتي خالتج الي اجتج"
رديت " وشعندها شتريد ؟"
رد " يردون يشوفوج "
استغربت " منو يريدني .. ليش وين جانت صارلها فترة من اجت وهسا ذكرت وياليت اجت تسألني عن حالي "
رد " بقت يمج هاي بس لان بيبيتج عارفه بيج ورايدة تشوفج الهيج گلت اكلج "
صفنت " عندي بيبية.. زين انت مو كلتلي انسي ماضيج ليش هسا تجيبلي اخبار عنهم "
كح ورد " يمكن جنت هيج مفكر احسن بس مو من حقي امنعج اذا تردين ترحين گولي واخذج "
رديت " لا طبعا مااريد .. حالهم حال امي اكيد وخاصه خالتي من شفت تصرفها وياي وشلون حاقدة عليه بسبب امي مااريد اروحلهم "
رد " بكيفج ؟"
سد التلفون رغم بداخلي تمنيت اروح واعرف هواي اسرار واسئلة ببالي شاغلتني ..
من رجع نسر .. الظهر جنت اغدي بدنو حتى تنام ..
اشرلي وراح للاستقبال جانو خالة وبيداء گاعدات
بقيت اباوعلهم .. جانوا يضحكون..
اشرتلي خاله " گومي يمة گومي ورة رجلج بلكي الله يهديكم "
گمت من مكاني ومستحية .. كل توقعهن انه بينا شي
لان يتصل ويطلبني ويأشرلي يحجي وياي وذني كلهن مو من اطباعه الهيج فرحن ..
دخلت للاستقبال .. اشر اسد الباب ..
صفنت بوجهة " ليش اسدة "
رد " بوية سديه وتعاي اكو شخص يريد يحجي وياج "
اتصل وانطاني الموبايل ..
رديت " الو منو "
ردت " اني خالتج سماهر " استغربت حتى اسمها مااعرفه جنت "
رديت " اي وشرايدة "
ردت " مو اني بيبيتج من سمعتني احجي اصرت تشوفج .. امي مريضه وصح شايلة من امج هواي بس يبقى كلب والدة وانتي حفيدتها حرام تحرميها من شوفتج "
اتنهدت " واذا شافتني شنو الي يتغير .. راح ابقى غريبة عنكم وانتو اغراب عني "
ردت " حتى لو بس هالمرة بحياتي ماتوسلت لاتفشليني"
رديت " ماادري اشوف "
سديت التلفون وانطيته اله ..
باوعلي وسأل " وهسا ترحين لو لا ؟"
اتنهدت " اذا تقبل اي اروح "
گام فجأة صار گبالي رغم طولي حسيتة اضخم مني والمسافة قريبة توترت حيل منه ..
سحبت نفسي عنة بسرعه وهو هم مثلي توتر ورد
" زين انام ساعه حضري نفسج العصر اخذج بحجة نطلع نشتري اقمشة "
هزيت راسي وطلعت بسرعة ..
صارت بوجهي بيداء ضحكت ودخلت للغرفه ..
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
حبايب اليوم كتفي يأذيني حيل بالگوة كتبت يعني مو تگولون قصير فديتكم ❤❤
3566 كلمة ..
رواية قوارير من فضة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباحوووو حبايب ❤
///// البارت السادس والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
حينما يصطدم الماضي بالحاضر و نكتشف أن ماضينا مزيف وحاضرنا حقيقة .. هنا علينا إعادة النضر في مستقبلنا وكأننا ولدنا من جديد ..!!
__________________________________
بقيت افكر شسوي وشلون راح اقابلهم .. زين بيبتي شلونها وليش هسا يلة طلبت تشوفني معقولة ماتعرف بوجودي ؟؟ زين من نسر راح وسأل ماعرفت ؟؟
بقيت بين تساؤلاتي حايرة ..
دنو وعذورة نايمات .. كمت فتحت الكنتور بدلت وبقيت منتظرة لمن يگعد نسر ..
اكثر من ساعة .. سمعت كحته بالهول ..
طلعت .
جان مامبدل !!
استغربت ..
سأل : عذراء گاعدة ؟؟
رديت : لا نايمة محتاج شي ؟؟
بقى يتلفت ورد : اي اريدها تكوي هذا القميص ..
رديت : انطيني اكويه الك ..
رد : لا مايحتاج راح البس غيرة من تگعد تكويه ..
تركني وصعد .. هو بالعادة خالة تغسل ملابسه او اي وحدة من البنات .. ابد مايكلفني بشي .. والكوي ينطيه العذراء تكويه او اسراء ..
بس مرات من تشوفني عذورة اكوي الملابس الي اخيطهن تفرح تنطينياهم وتگول :
" هاج دادة زوجناه وماخلصنا منه .. غسل ميخالف بس الكوي ما احبه ابد "
توترت من شمرتهن عليه .. اول مرة اكوي ملابس رجال بس جنت اصبر نفسي بالگوة واكويهن ..
بكل مرة اكويهن جان يطلع عطرهن وي البخار .. رغم مغسولات بس عطره ثابت بيهن ..
ومن خلال عطره صرت اعرف هو اجة او نزل من فوگ او طالع ..
فرحت من گال عذراء تكويهم بس اعرفها راح تخليهن عليه مثل العادة ..
نزل لابس غير قميص ..
اشرلي " يلة نمشي "
سألته " ومانگول الاحد ؟؟ خاف يقلقون "
رد " نايمين كلهم عود اني اخابر امي من الطريق "
طلعنا .. صاروا بوجهنا هنا واولادها جايبهم ليث ..
سلم عليهم .. بوست هنا سألتني " وين طالعين طيور الحب "
رديت " لا ماطالعين رايحين نجيب اقمشة ونجي "
ضحكت " اي يعني طالعين .. عيني منحسد ترى لتطردون عيون "
الكل من يشوفنا سوة يتأمل ويضحك مااعرف ليش !!
دخلوا البيت صعدت ورى اشرلي ..
" تعاي هنا بطلي سالفه تگعدين ورى اذا شافج عرف شيگول ؟؟"
گعدت يمة بس بقيت بالطرف گاعدة .. مشينا اني ماببالي بس بيبي وشنو شكلها وشنو تريد مني ..
وصلنا المنطقة قديمة من مناطق الكاظمية..
لدرجة وكفنا السيارة بعيد وبقينا نمشي مشي ..
درابين ضيقة .. وبيوت قديمة ..
مشينا مسافه .. وگف يم بيت ..
اشرلي " انتي دگي الباب احسن "
اتقربت بتردد ودگيت الباب "
كنت بودي اتراجع بس ماگدرت.. انفتحت الباب صارت خاله سماهر بوجهي ..
من شافتني ابتسمت " دخلوا ليش واگفين "
باوعت النسر .. " انتي ادخلي واني راح انتظرج "
ردت خاله " ادخل بالاستقبال اذا تريد "
رد " لا هنا مرتاح "
باوعلي وكمل " ساعة وارجعلج "
هزيت راسي .. دخلت الباب گبل يطل ع البيت .. ماكو طرمة او حديقه ..
التفتت هو راح ..
حجت خاله " ليش خايفه ادخلي ماكو بس اني وامي سعد او الولد مايجون هيج وكت "
باوعت للبيت رغم قديم بس مرتب ومبين مصبوغ جديد والاثاث هم مو قديم ..
دخلت للهول .. كانت صورة رجال متوسط بالعمر بس حلو ..
ردت " هذا بابا الله يرحمة "
سألتها " ميت وهو صغير يعني مو كبير "
اتنهدت " الله لينطي الكان السبب "
اگعدي هنا بين مااصيح امي ..
كعدت ع القنفه وعيوني تتفحص كل مكان بالبيت ..
كان عبارة عن هو كبير وحولة غرف والاستقبال والمطبخ ببداية البيت من دخلنا ..
معقولة هذا المكان الي انولدت بي امي وعاشت بي .. لليوم ماحجتلي او سألتها عن طفولتها او شلون عايشة
سمعت ضربات العكازة عالكاشي ..
التفتت طلعت مرة كبيرة لابسة فوطة بيضه ووجهها مليان تجاعيد ..
لازمتها خالة من جهة وتتكأ ع العكازة من الجهة الثانية
گمت بسرعة اتنهدت " انتي بنت الماتتسمى مووو؟"
بقيت صافنه عليها .. مااعرف ليش هي وخاله حاقدين عليها هيج ..
گعدتها خاله ..
بقيت واگفه وحايرة شسوي او اسلم او لا ماعرفت ..
اشرتلي " اگعدي ليش واگفه ؟"
گعدت ..
حجت خالة " اروح اسوي جاي واجي "
راحت للمطبخ ..
والحجية كملت كلامها " ماجنت اعرف سماح گدرت تتوفق وتصير عندها بنت وتكبر ويجيبها القدر يمنا ؟؟ بعد غضبي وغضب ابوها عليها گلت ماتتوفق ؟"
سألتها. " شسوت امي ؟ وليش كل هالسنين لاتجيكم ولاتروحولها "
اتنهدت " الظاهر امج گدرت تضم عارها وماحجتلج .. بس الي معجبني شلون عرفتينا وليش رجلج اجة يدور ويسأل عنا "
رديت " سمعت بيكم متأخر وبالصدفة وحبيت اعرف هواي اشياء عن ماضي.. بس… ."
ردت " بس شنو .. بس سعد ماقبل موووو وهدد رجلج اذا سأل اوجابج مايلوم الا نفسه "
استغربت لمن سمعت .. معناها مهددين نسر بس ماگال
سألتها " ومنو سعد "
ضربت بعكازتها ع الكاشي فززتني " ابني الجبير "
بقيت ساكته مالي عين اسأل او احجي ..
بس هي ماسكتت وكملت ..
" غير هي بزري ومن بطني بس ابد مايرف گلبي عليها جنت بدل ماادعيلها ادعي عليها .. ومن سمعت بيج ماصحتج علمودها بس لمن حجتلي سماهر عن بيت رجلج ومن وين .. گلت شلون اخذوج وماسألوا عن اصلج وفصلج وامج شگالتلهم من خطبوج لو ابوج العار "
اجت خاله جايبة كعك وجاي خلتهن گدامي ..
رديت عليها " عيالي يعرفوني يتيمة مالي احد "
صفنت " شنو يتيمة ؟"
رديت " يعني… .. ماعندي لاابو ولا ام ولااحد "
شهگت بيبي بصوت " شنهي سماح وعويدل ماتوا "
سألت خالة " الهيج من گلتلج وين عايشين ماانطيتني حجاية "
غمضت عيني " بالنسبة الي ماتوا "
حسيت بيبي ارتاحت شوية ولاعبالك الي قبل شوية جانت تدعي وتحجي عليهم ..
حسيت بلهفة الامومة بعيونها لمن گلتلها ماتوا .. اللهفة الي ماشفتها بعين امي ..
سألتني " بس لا سويتي سوايتها العوجة وشردتي منهم"
من سمعت هيج انصدمت " ليش امي انهزمت ؟"
ردت خالة " عملتهم ماتتسولف بس الظاهر الزمن دار واخذت جزاتها بيج.. صدگ لو گالوا كما تدين تدان "
حسيت روحي بدوامة والماضي العشتة كان مجرد كذبة
گمت من مكاني..
حسيت نفسي مخنوگة " انتن ليش صحتني لهنا حتى تطلعن حرگة امي لو شنو .. "
ردت الحجية " من حرگة گلبي حجيت بس جان المفروض احجيه الها لان ماعرفت اربيها ودللها ابوها زايد الى ان تمردت وركبتنا العار "
اندگت الباب عبالي نسر .. فرحت لان اجة .. احس روحي مختنگة هنا .
صاحت خالة منو .. رد " اني سعد افتحي "
اجت تركض وهي وجهها اصفر " يمة سعد يمة "
اشرتلها .. اخذيها للغرفة اذا سعد عرف بيها يكتلها بدل امها والله ..
گمت " ليش يكتلني اني شعليه "
همستلي " اششش ادخلي وبعدين خالتج تفهمج "
شفت الخوف بعيونها .. بس هالخوف كان الي او الابنها ماادري ..
دخلتني خالة للغرفة وراحت فتحت الباب ..
بقيت واگفه يم الباب اسمع ..
دخل سلم " هااا شلونج يمة هاي المن الجاي "
ردت خاله " الي والامي بس اذا تريد اشرب واني اصب"
سألته " خير خوية اليوم جاي العصر مو عوايدك "
رد " اي والله جيت اخذ الامانة العندج اريد اتسوگ بيهن هالفترة الشغل متعبني حيل "
ردت الحجية " الله يرزقك يمة .. لاتضوج الارزاق الله يوزعها واذا رزقك مو اليوم فباجر ابد لاتيأس من رحمة ربك "
رد " والنعم بالله "
سألته " شلونهم وليداتك ومرتك "
رد " الحمد لله اريد اجيبهم فد يوم نخلص النهار هنا بس بالمدارس تدرين مايفرغون ان شاء الله للجمعه"
كنت اسمع صوته وجانت امنيتي اشوفه..
انفتحت الباب ابتعدت ..
دخلت خالة ..
همست " اگعدي شوية هنا بين مايطلع هو مايبقى عندة فلوس يم امي ياخذهن ويروح "
هزيت راسي وسكتت ..
وصدك بقى شوية وطلع .. اجت خالة اشرتلي راح
سألتها " امي شسوت وهيج تكرهوها "
ردت " ابقي هنا گاعدة مااريد احجي يم امي لان من تتذكر تتأذى "
بقيت گاعدة .. منتظرتها ..
شوية ورجعت .
دخلتها للغرفة واجيتج .. لان ماتگدر تگعد هواي بس طلبت تمريلها قبل لا ترحين ..
كنت اسمع ومنتظرتها تحجي..
اتنهدت وهي تحجي .. " امج الصغيرة بينا .. احنة ثلاث اخوة .. سعد واني وامج ..
ابوي الله يرحمة فضلها علينا ودللها اكثر منا ..
ودلالها خلاها انانية من صغرها وشتشوف عندي تريدة
رغم كنت احبها اكثر من روحي ماقصرت وياها بيوم
من صغري واني احجيلها عن حبي الابن عمي .. كبرت على حبه .. وجانت تضحك عليه وتگلي " شعاجبج بي اشو حتى شخصية ماعنده .. اصلا اني اذا قررت اتزوج اخذلي واحد اسمر ومملوح مو هالفاهي ..
دائما جانت تنتقص منه ومني .. وجانت هي المرسال بينا لحد ماخطبني ..
هنا كملت احلامي وبخطوبتي جنت اسعد وحدة ..
سماح رگصت بعرسي رگص ماصاير ..
جانت تتماوع گدامنا . ولان اعرفها ماعندها نية واحنة نعتبر رابين سوة فمثل اخوها مااهتميت ..
لكن لاحظت عيونة شلون كانت تباوعلها بيومها ضجت حيل وهمستله " وين عيونك "
ضحك ورد " يمعودة صافن على هالطفله صاير بيها بلة كبرت وترگص هم "
تعوذت من الشيطان وبقيت الوم حالي لان شكيت . وشلون اشك بحبيبي وابن عمي ورجلي .
بدينا نجهز ونتسوگ ونشتري وهي بكل مرة ويانا ..
من يجينا جانت تتسابق وياي حتى تسلم ..
او اذا اني بالحمام او بأي مكان اطلع اتفاجأ بوجوده وهي يمة ..
لان سعد دائما وي ابوي بالمحل ..
ومن اسأله شو ماكلت راح اجي . يگلي اشتاقيت المرتي واجيت ..
هواي جانت تصرفات گبالي غريبة بس ابد ماشكيت ولاحجيت لان مااريد اصدك واصلا شغله ماتتصدگ اختي وابن عمي ورجلي مستحيل ..
كلما يقرب زواجنا يأجل بحجة شكل ..
بيوم شفتها تخابر وتتغزل بالتلفون .. تتواعد ..
لمن لزمتها وتعاركت وياها .. گالتلي واحد يحبني بالجامعه ويريد يخطبني ..
واني صدگت وگعدت انصحها انه الي يحبها يجي يخطبها مثل ماعادل سوة مو تخلصها مخابرات ويضحك عليها ..
كثرت اعذار عادل .. وحب الطفولة تغير وتحول المشاكل .. مو نفس العيون الي جانت تباوعلي ولا نفس الحب الي اشوفها واللهفة ..
بليلة ويوم طلب ننفصل ..
تخبلت وتخربطت وتمرضت لان ماحبيت ولاحبيت غيره ..
اخر شي گالي اني حبيت غيرج ومااگدر اجذب عليج واستمر ..
تدمرت وتمنيت الموت .. ولمن اني حالتي حاله جانت هي حاضنتني وتواسيني وتطلب مني اصير قوية واوگف بوجهة ..
لسا اتذكر كلامها " يمعودة هو الخسران .. الف واحد يتمناج انسيه وافتحي صفحة جديدة "
جنت ابجي " ولج مااگدر كلش زين تعرفين حبيته من صغري مو انتي شاهدة ورسائلنا مو انتي جنتي واسطتنا منو الغيرته واخذتة مني منو ؟"
جانت تسكت وترجع تواسيني .. ابد ماشكيت بيها ..
الى ان بيوم .. شفتها بعيني وماصدگت ..
شفتها هي وياه بباب البيت .. جان يهمسلها ويتوسل وهي تگله مو وكتها هسا بعدين بعدين ..
صحتلها " وي منو تحجين .. "
دارت وجهها شفته عادل تخبلت ..
سدت الباب وگالت " راد يحجي وياج ويعتذر وكلتلة مو وكتها بعدين لان ماردتج تضوجين "
كلشي صار گبال عيني واني الغبية ..
تدخلت بمشكلتنا عمامي وحاولوا يرجعونا ..
وحددوا الزواج ..
بيوم عقد المحكمة ..
اجاني وجنت فرحانة .. وبمكان مانعقد محكمة اخذني وطلگني سيد ..
وبعدها كال " اعذريني سماهر وابريلي الذمة لان هاي اخر مرة تشوفيني بيها .. اني حبيت ومااگدر اجذب عليج "
نزلن دموعي " والحب "
ابتسم " الحب ماجنت اعرفه الا لمن عرفتها اخذت عقلي .. وخبلتني واني رجال شفت بيها الانثى الي يريدها گلبي وكلشي بيه "
" والي بينا ؟"
" الي بينا وهم مو حب .. احنة اهلنا خلو ببالنا فكرة انتو البعض من الطفولة وكبرنا على هذا الكلام .. صح حبينا بعض بس انتي باردة ابد ماعرفتي تكسبيني جنتي بوسة ماتنطيني "
ابتسمت بأستهزاء " وهي انطتك كلشي يشبع رغبتك ونزواتك موووو "
سكت مارد ..
بس كان ردي اله " روح يا ابن عمي الي يتركني علمود نزواته مستحيل اذل نفسي اله "
رجعني الاهلي مكسورة محطمة بس جنت اكابر ..
دخلت وامي تلگتني تسألني اذا عقدنا شصار .. بجيت بحضنها وحجيتلها الي صار ..
طمنتني وگالت هو الخسران لان باعج ..
وخابرت الابوي واجة وهم نفس الحجي .. اجة عمي هم وحاول يجبر خاطري ..
بس من يومها ومارجع الاهلة بعد.. الكل عبالهم خاف من عمي ومارجع ..
بس الي صدمني اكثر ودمرني ودمر اهلي ..
يوم الي لگيت ذهب نيشاني وفلوسي ماهن واختي ماخذة كلشي يخصها ومختفيه ..
البيت والدنيا كلها انگلبت .. انعرف الخبر بسرعه وابوي مااتحمل الفضيحة تمرض ..
وسعد وعمامي يدورون عليها ماكو .. حالفين يكتلوها
الى ان خابر عادل الاهلة وحاجي وي امه وگايللها
" يمة لاتدورون على سماح .. سماح وياي وراح اتزوجها ونعيش بعيد عنكم .. سامحونا بس اني وسماح واحد يحب الثاني وادري بيكم ماتقبلون اخذها لو گايللكم "
عباله بكلامة هذا يبرر عملته وعملتها ..
ابوي من سمع بسرعه وگف گلبه ومات .. وفضيحتنا صارت على كل اللسان..
اني بغيبوبة من سمعت الحد اكثر من اسبوع حتى فاتحة ابوي ماحضرتها ..
كلما اتذكر الي سووه بيه اتخربط لمن شكل السكر عندي
بكل مكان اروحة بالبيت اتخيل شقاهم وضحكهم ويمكن غير شي يسووه واني جنت الغبية المغفلة ..
بذهبي ونيشاني انهزموا وتزوجوا .. حطمونا كلنا .. ايام واشهر وسنين وسعد محني راسه .. واني صرت منبوذة مايوم احد دگ بابي والي يشوفني يگول هاي الخطيبها انهزم وي اختها ..
عادل خلاني اكره الزواج والرجال كلهم . وامج خلتني مااثق بأحد ابد وانعزلت عن عمامي وخوالي وصرت لااطلع الاحد ولااحد يجينا ..
هسا عرفتي ليش هالحقد الي بگلبي اتجاههم والي عمرة ماخمد ولاراح يخمد ..
عرفتي ليش هيج عاملتج وماانكر ماحبيتج ولا رف گلبي عليج…
لان انت بنت عادل وسماح الي حطموني ودمروا شبابي وحياتي ..
هي تحجي ودموعي تنزل لااراديا .. ردت احضنها واعيط واواسيها ردت اكلها مصدگتج لان الي تدنى نفسه ع بنته اكيد تدنى نفسه على اخت خطيبته ..
الي يسوي هيج ببنته يسوي نفس الشي وي اخت مرته يعني لاعبالج بس انتي الضايگة المر منهم ..
احس الساني مشدود بس دموعي تنزل ..
گمت من مكاني .. خلي اكوم لا يجي نسر ..
گامت وياي " الي سمعتيه انسيه عمامي محد يدري بيج لان لو دروا مايتركوج ويأذوج .. الهيج خليج بعيدة عنا .. مانريد الثار يتجدد .. والجروح تنفتح ولو هو اصلا ماالتأم "
مسحت دموعي " عادي اخابرج ؟"
هزت راسها " بكيفج .. بس ماگلتي انتي ليش كلتي يعتبرون ميتين بالنسبة الي . بس لا هم عاملة عملة امج ولج "
هزيت راسي " لا طبعا .. مو لان بنتهم معناها احمل نفس طباعهم وغدرهم .. اهلي عمرهم ماكانوا اهل الي .. يمكن يجي يوم احجيلج اذا گدرت .. بس الي اريدة منج.. عيالي او اي احد ما اريده يعرف بأهلي عايشين "
ردت " واني وين اشوف عيالج بعد.. جنت بالبداية اريد اعرف عنوانهم واخذ حقي وثاري وثار ابوي واهلي وسمعتنا .. بس هسا لمن حجيتلج وتجدد الالم .. شفت مايستاهلون اصلا افكر بيهم .. خلي الجروح مغلقة وامي ماگلتلها انتي عايشة هنا . گلتلها زيارة البغداد جايين وسائلة على عنواننا .. يعني من تسلمين عليها ودعيها مو تنطيها امل "
كلام خالتي وياي خلاني اخجل من نفسي لان عندي هيج اهل وكأنه تگلي اعذرينا مالج مكان بينا لان اي شي بيج يذكرنا بعار اهلج ..
حتى بيبي من دخلت وسلمت عليها .. وصتني اصون رجلي وبيتي وابد ماكالت تعاي مرة ثانية ..
مااعرف اصلا ليش طلبت تشوفني ..
طلعت منهم مخنوگة حيل ..
اريد ابجي واعيط.. اتمنيت ذولي مو اهلي اتمنيت بيوم تطلع تهيآتي صحيحة انه ذولي مو اهلي ومتبنيني ع الاقل يخف المي شوية ..
بس للاسف الشبه الي بينا واضح امي واني وخاله .. مستحيل تكون هي مو امي او هو مو ابوي ..
كرهته اكثر من قبل واتمنيت اوگف گباله واخذ حقي وحق خالتي منه ..
جنت امشي ورى نسر وكأنه بعالم ثاني ..
هو فات بفرع واني بفرع لاخ مامنتبهة عليه ..
اجة وراي ..
" وين رايحة شبيج مو منا "
انتبهت بس مااتحملت نزلت دموعي ..
سألني " شبيج ؟"
اشرتله " مخنوگة مااگدر احجي "
اتقرب مني .. وصلنا للسيارة خلي نصعد واخذج الاي مكان ترتاحين ..
مشيت وراه .. صعدنا واخذنا المكان سماه كورنيش على نهر دجلة ..
نزلت محتاجة ابجي اصرخ واحجي ..
سنين واني كاتمة بداخلي بس احس بعد ماعندي طاقة اسكت اكثر ..
نزلت ابجي مثل الطفل ولازمة صدري اجر النفس بالگوة
جان يمشي وياي بدون مايحجي ..
گعدت صافنه ع المنظر اريد اسكت او اصبر عن نفسي مااگدر ..
حسيت بيد اتمدت الي… رفعت راسي ..
جان بيده مي " هاج اشربي "
گعد يمي .. طلع كلينكس من جيبه ..
اخذته مسحت خشمي ..
حسيته يراقبني ..
درت وجهي ..
جان گاعد وساكت ابد ماسأل ..
ارتاحيت شوية وهدأت ..
سألني " شگالولج ليش هيج حالج .. من اليوم العرفتج واحسج مثل اللغز ساعه اصدگج وساعه اجذبج .. بداخلي اگول ماكو وحدة يصير بيها مثلج وتبقى صامدة هيج "
دمعت عيني ومسحتها .. " ومنو گلك جنت صامدة بس جنت تايهة .. ساعات اتندم وساعات ابرر النفسي .. بس بعد الي سمعته اليوم من خالة .. حسيت نفسي صح .. الي مثل اهلي حرام يتسمون اهل ولا ينعاش وياهم .. مو بشر ذولي… حطموا عائلة كاملة وحطموني وياهم ولدوني وظلموني .. انت ماصدگت ويمكن لليوم مامصدگ رغم عمة حجتلك .. بس الابو الي يتخلى عن خطيبتة ويطمع بأختها وياخذها وينهزم .. راح تتوقع مايسوي وي بنته الي سواه وياي…
التفتت جان صافن عليه ومستغرب ..
" ليش صافن وليش مستغرب ؟؟ اول مرة احجي وياك موووو .. بس انت تتوقع نفسك بس المظلوم بهاي الدنيا ومصدوم .. بس ماتعرف اكو غيرك متقطع الاشلاء ورغم كل هذا يكابر ومستمر بالحياة "
طلعت من اهلي يائسة بس الدنيا علمتني اشكال ..
من عرفت ببيت جدي فرحت وگلت واخيرا راح يكون سند الي بعد عمة خديجة ..
بس بعد الي سووه اهلي .. گالتها خاله الي وبصراحة انه ابتعد عنهم لان وجودي خطر عليهم وعليه ..
اتمنيت تاخذني الحضنها وتعوضني حنان الام الي ماشبعت منه .. بس كان اول لقاء النا هو وداع اخير ويمكن مانلتقي بعد ..
خلاني افضفض واحجي وابجي واعيط وهو ساكت ..
اتنهد ورد :
" يمكن هيج احسن الج .. حتى تغلقين ابواب الماضي وتبدين من جديد "
باوعتله " وانت گدرت تغلق ابواب الماضي ؟"
سكت مارد ..
بعدها كمل " عمتي قبل لتموت وصتني بيج وحملتني امانة مااجذب عليج اذا جنت راضي بس انجبرت .. بس من اليوم تعتبرين امانة بعاتقي الاخر نفس .. ماضيج وحياتج كلها راح تندفن هنا .. احسبي اهلي اهلج واخواتي اخواتج .. واني……
سكت وبعدها كمل .. واني شتعتبريني اعتبريني اخوج صديق اي شي .. ثقي شوكت ماتحتاجيني مااخذلج
مسحت وجهي " مشكور .. ماقصرت .. ماانكر جنت اعتبرك حالك حال ابوي او اي احد من جنس ادم ..
بس الي سويته وياي من يوم الي لگيتني بالگراج للان يكفي انه اغير نظرتي بيك "
هز راسه " حقج ماالومج .. الي انتي بي سببه انسان المفروض مايعيش صح شغله ماتنعقل بس بهذا الوكت صرنا نشوف العجب "
اشرلي " يلة نگوم "
گمنا رجعنا للسيارة .. حسيت براحة مو طبيعية من فضفضت .. شگد جنت متخوفة منه بس كان ولاول مرة متفهم وياي ..
صعدنا للسيارة سأل " اثناء الحديث گلتي خالتج گالتلج وجودج خطر ليش ؟؟"
رديت " عمامها اعتقد يطلبون ابوي وامي ثار وحالفين يكتلوهم وين ميكونون .. يمكن خافت عليه او عليهم ماادري ؟"
هز راسه " الاحسن بعد ماتتواصلين اذا بيها خطر عليج .. ولو مادام انتي بحمايتي ماكو احد يمس شعره منج لاتخافين "
رديت بيأس " اصلا ماتهمني الدنيا بعد .. شيصير خلي يصير "
رجعنا للبيت .. البنات وخالة بالمطبخ ..
هو وصلني ورجع..
خالة سألت " وين صرتوا والقماش وين ؟"
رديت بتوتر " هاااا تخربطت بالسوگ واحتار بيه وصارت عندة شغله وراح هم "
ردت ويمكن ماصدگتني " يمة صارلكم بالساعات شنو رحتوا للمستشفى "
رديت " هااا لا بس گعدنا بمكان نشتم هوى "
ضحكت بيداء " ولكم بس لاانتو ناصبين علينا بحجة ع الورق وياخذج الفندق لو البيت "
خزرتها خاله " شنو هالحجي منا بنات "
باوعتلي " روحي يمة ارتاحي وذيح المفعوصة ماقبلت تدرس الا تجين تگول ماتعرفن تدرسني مثل ماما "
هزيت راسي ودخلت للغرفه .. شافتني طفرت حضنتني "وين عفتيني ادور عليج"
رديت " حظري كتبج بس ابدل وندرس "
دخلت عذراء وجانت عيونها طايرة من الفرح :
همست " وينج متت حرت المن احجي .. معتز وابوه العصر يرحون العمو يحجون وياه "
سألت " اي وشگال ؟"
ردت " ماادري عايشة بقلق .. ومااگدر اخابر بعد منا البنات وماما مكومات بالمطبخ "
رديت " اي احسن لاتخابرين وتجيبين مصيبة النفسج واصلا الخبر يجيج لاتخافين "
درست دنو وكملت ..
صار الليل اجة نسر خلينا العشا بس جان ضايج ..
سألته خاله " شبيك يمة ؟"
رد " خالي علي ومعتز رايحين العمي واني ماهو جنت وحاجين وياه علمود عذراء .. بس الي مخبلني ليش هالاصرار .. يعني حتى گلتلهم كم مرة البنية تريد تكمل وهم مصرين .. شنو سبب الاصرار ماادري "
عذراء وجهة صار ينطي الوان .. وتعرف نسر اذا شك او خلة شغله بباله ..
واسراء صارت تخزر بيها ..
مااتحملت بسرعة گامت .. صاحها نسر ..
" اوگفي عذراء "
انخطف لونها ..
" انتي هم حاجية وياه او ماخذين رأيج ؟"
صفنت بوجهة " هاااا لا ابد "
هز راسه وسكت .. والي نقذها اكثر اجة ليث ياخذ هنا
وسدو السالفه ..
دخلت للغرفه وهي ترجف ..
اجيت وراها " شفتي شلون يحجي خاف شك ؟"
رديت " لا مااعتقد لو شك مستحيل يسكت "
ردت " اي ع اساس تعرفيه انتي .. هو يغشم نفسه شبيج "
رديت " اي زين اخذي احتياطج اذا هيج "
عذراء :
خوفي من نسر خلاني اخذ احتياطي .. وصرت مااتصل بمعتز بس بالجامعه ..
الي ريحني عمو موافق وگايللهم البنية الكم بس اقنع اخوها بطريقتي ويصير خير ..
جان مرات يجيني للجامعه .. اني معرفته ع صديقاتي انه خطيبي جنت انتظر المحاضرة تخلص بسرعه حتى التقي بي .. مرات نتريگ سوة او بس يجيبلي عصير ونگعد .. مايطول هواي لان يشتغل وي ابوه ..
بيوم گاعدين اني والبنات ..
اجت بنية ويانا .. عذراء اكو ولد يسأل عنج ..
فرحت عبالي معتز گمت…
" وينة "
جاوبت " هياته اجة "
باوعت " هذا حسام شيسوي ؟"
اتفاجأت من شفته .. اتقرب بأبتسامة " شلونج عذراء مبروك ع الجامعه ولو متأخرة ؟"
تعصبت حيل من شفته " انت شجابك هنا ؟"
رد " هاي سلامج الي "
رديت " مابينا سلام او كلام .. بس ابعد عنا انت واختك نرتاح "
درت وجهي ردت امشي صاح " مو ذنبي مريم اختي "
مارديت عليه تركته ومشيت بس احس داخلي يغلي
هو اخر سنة طبيه يداوم… رغم غثيث بس ماننكر جان شاطر ونايم ع الكتاب سالفه معتز يگول يگرط الكتاب گرط ..
ماردت اوصلها الامي خاف تصير مشكلة…
بس حجيت المعتز وهو متعصب ومتعارك وياه ومنبهة بعد مايجيني ..
گاعدين بيوم طلعت شذر متخربطة وشحالها وتتقيأ ولازمة بطنها ..
كلنا استغربنا وحرنا شنسويلها ..
امي استغربت وسألتها " بس لا حامل ؟"
ضحكت بيداء " شگلتلج يمة .. طلعوا يضحكون علينا ومخلصيها ختيلان…
شذر :
من سمعت كلامهن تخبلت .. حامل شنو ؟"
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع……
حبايب رغم ايدي لسا توجعني بس كتبت بارت صباحي لعيونكم .. ❤❤
لاتنسون التصويت ..
رواية قوارير من فضة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الفل والياسمين ❤
///// البارت السابع والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
من سمعت كلامهن تخبلت .. حامل شنو ؟"
الم موتني وحسيت راح يغمى عليه ..
صاحت خالة " خابرن نسر بسرعة يجي "
خابرت بيداء .. شوية واجة ..
سمعته يحجي " شبيها ؟"
ردت خالة " شمدريني بالاول عبالي حامل بس تتقيأ بس هسا تلوع من الالم .. اگلك يمة بس لا تسقط الطفل ؟"
ضحك عليها " يمة شتحجين ياحمل وياطفل منين يجي من الهوى "
ردت " وليش مايجي شمنتظر لمن تكبر وبعد ياخذك العمر "
اتنهد " دخيلج يمة البنية تگولين تلوع من الالم وانتي هنا واكفه تردين طفل .. تحجين صدگ گومن بدلن الها خلي ناخذها "
جانت عذراء تلبسني بالحجاب وگومتني ..
" گومي خلي ياخذوج للمستشفى "
رديت بالگوة " روحي انتي وياي"
ردت " منو اليقبل… وبعدين امي راح تروح وياج بعد لويش خايفه "
طلعت صار كبالي… اشر الامة ..
" يلة يمة اني گدامكم طالع للسيارة "
تكني البنات للباب وصلني ومناك خاله صعدتني بالسيارة ..
" طول الطريق مصبرة ع نفسي بالگوة "
وصلنا حجة وي خالة " انزلوا بين مااركن السيارة واجي"
دخلنا للطوارئ مااتأخر اجة بسرعة ..
اخذ باص وسجل اسمي ..
كان دكتور شاب مقيم .. سألني شتحسين ..
دااحجي الاعراض .. قاطعني ورد بمكاني ..
" بطنها تأذيها وتتقيأ "
رجع الدكتور سألني " انتي متزوجة "
رد هو بمكاني " اي متزوجة "
باوعلي الدكتور " حامل ؟"
رد نسر " لا مو حامل "
الدكتور هنا حسيته تعصب :
" اخي هي المريضة مو انت اذا ماافهم منها شلون اشخص حالتها "
رد عليه نسر ببرود " واني جاي اجاوبك ليش تعصبت "
رد الدكتور " انت زوجها؟"
هز راسه " اي زوجها ليش ؟"
رد الدكتور " اذا نبقى هيج مانخلص لليل وزوجتك تزداد حالتها الاحسن هاك سوي سونار وتحاليل وارجعولي "
كتب بالورقة ونطاها النسر .. يرد بس يخلص ..
اشرلنا " امشوا گدامي "
ردت خالة " يمة ماتشوف البنية وين تگدر تمشي ع الاقل جيب كرسي تگعد بي "
هز راسه " اگعدن هنا بين مااجي "
جاب كرسي .. اشرلي اگعد عليه "
رديت " اگدر امشي ماكو داعي "
خزرني " گومي يابة لتشعلين گلبي لو عاجبتج العالم تباوع علينا "
باوعت ماكو احد يباوع كلمن لاهي بروحة يمكن يتخيله ماردت اعاند .. گعدت ع الكرسي واخذني للتحليل بالاول ..
هم كان ممرض گاعد ..
سأل " ماكو ممرضه تسحب دم "
رد الممرض " واحنة المن موجودين "
رد نسر " تستهزأ حضرتك "
ضحك الممرض " خوية عليمن استهزأ قابل هي مستشفى نسائي وتريد كادر نسوي .. هذا مستشفى عام"
سكت نسر ..
اتقرب الممرض يسحب دم .. شد ايدي ضجت ..
بعدتها ..
رد " انطيني خوية اسحب اليوم شلون شغله "
اتأفأف نسر " شبيك ماعاجبك "
هز الولد راسه بدون ميحجي ..
ماردت تصير مشاكل ..
غمضت عيني وسكتت .. بدأ يسحب دم واحس لمساته مثل الدود ديمشي ع جسمي ..
اقشعر بدني وضجت ماصدگت خلصنا ..
بالسونار نفس الحالة ماقبلت اسوي .. خاله تحجي عليه بس مو بيدي مااتقبل اي رجال يلمسني وان كان طبيب
كملنا ورجعنا للدكتور ..
باوع النسر وكال " الواضح عندها زائدة دودية ملتهبة ولازم حالا عملية "
اتفاجأنا كلنا ..
سأله نسر " هسا يعني ؟؟ عادي اطلعها وباجر اعرضها ع اخصائي "
هز راسه " بكيفك بس عود شنو فرق تشخيصنا عن الاخصائي .. المهم سلامة المريضة بعاتقك مااجبرك "
باوع الخاله اشرتله " يمة سويها هسا احسن البنية لايصير بيها شي "
رد " هاهي مانعرف الليل شيصير بي .. ابقوا هنا بين مااكمل الاجرائات .. "
بقيت گاعدة على عيوني من الالم… واشوفه يركض منا ويرجع منا ..
سوالي دخول ..
خالة خابرت البنات بلغتهن وطلبت ملابس وغراض ..
بيداء گالتلها هسا اجيب مهيمن واجي وي مشتاق ..
سألتها " خالة شلون يسوولي عملية يعني دكاترة لو دكتورات… زين من ينطوني البنج احس لو لا "
ردت ع اساس تطمني " لا يمة وين تحسين تنامين تگعدين تلگيهم مكملين "
رجعت سألتها " هم منو دكاترة "
ردت " اي طبعا دكاترة "
حسيت المغص زاد من سمعتها .. رديت بتوتر " مااريد اسوي بطلت "
صفنت عليه " ليش ؟؟ تخافين .. شمالج ترى هي وجعها كم يوم وترتاحين "
رديت " لا مو هيج بس مااريد خلي ينطيني مسكنات وعلاج ويطيب "
ضحكت " شيطيبه يحظي غير اذا ملتهب ينفجر ببطنج"
اتخبلت من سمعت دكاترة يسوون واني مبنجة خفت حيل .. الف فكرة وفكرة اجت ببالي ..
لدرجة نستني حتى الوجع ..
كملوا كلشي وقرب موعد عمليتي .. كلي جنت ارجف
اجت بيداء ومهيمن ..
جايبين ملابس وغراض الي ..
طلبوا انزع العبايه ماقبلت ..
ردت بيداء " شذر هاي الانتي العاقله عود شبيج خايفه"
ردت خاله " ياعاقله لاتخلي دكتور يفحصها لا تقبل تسوي عمليه مدري شبيها ؟"
اتنهدت " خو ميسوون شي اذا دخلوني جوة "
صفنن بوجهي " شيسوون مثلا هي عمليه يكملوها ويخرجوج "
رديت " اي خاف اتأخر مو تسكتون احجوا .. "
حسيتهن ناطياتني ع گد عقلي ويهزن براسهن وبداخلهن يضحكن… مايعرف البية شنو…
اشر نسر معناها اجة دورنا ..
دخلوني حافيه الكاع باردة والجو بدأ يبرد حسيت بخوف وبرد بنفس الوقت ..
بداخلي بس اردد ادعيه وسور قران .. گلتله ياربي نفسي امانة عندك احفظها ..
اجة واحد خلة بالكانونة مدري شنو غفيت ..
ماحسيت ع نفسي الا بوسط الليل…
وجانت خاله راجعه بي بيداء يمي ..
تمسح بوجهي بالكلينس ..
من فتحت عيني ابتسمت " خوفتينا عليج طلعتي بس ترجفين وتهذين عوفني لاتلمسني حباب ..
وتصيحين بردانة غطيناج شگد وبعدج ..
خفت لااكون حاجيه شي وفاضحة نفسي ماگدرت اسألها سكتت ..
ملابسي كانت ملطخة دوة ودم ..
گومتني بدلتلي وغسلت وجهي .. ورجعت نومتني ..
اتمنيت عندي احد من اهلي يمي .. ولو ماقصروا وياي خالة وبيداء وحتى نسر بس يبقى حنان الاهل ووجودهم مختلف..
كنت اصحى واغفى للصبح وكأنه تأثير البنج بعده بيه
للصبح سمعت صوت نسر يسألها ..
" شلونها ؟"
ردت " زينة بس الليل كله تفز مانامت زين "
رد " زين اني هنا اي شي تردين گليلي "
فتحت عيني جان داير وجهة يريد يطلع ..
همست بيداء " لو شايفه زوجج عيني مافارگج ابد بات سودة عليه بالسيارة… وكل شوية يجي يشوفج ويروح اذا هيج شمالكم كل واحد بجهة "
سكتت مارديت وسويت نفسي نايمة ..
للضحى اجة الدكتور شافني .. كتب علاج الي .. وگال اذا تردون خرجوها او استلموا علاج الظهر واطلعوا ..
بس نسر ماقبل وكال خلونا نطلع هسا احسن ..
طلعنا بالطريق اخذ العلاج واخذ ريوگ ورحنا للبيت
تلگتني دنو خايفه عليه وتسأل " ماما صدگ شگو بطنج وسوو عمليه "
صاحت بيها بيداء " وج وخري عنها خلي تفوت بعدين احجي وياها "
ردت بعصبية " اني الزمها وخري عنها هي امي "
بيداء تغيضها وهاي تتنرفز وعصبيه ..
دخلتني للغرفه ..
اجت خاله " شلون صرتي يمة "
هزيت راسي " احسن "
بعدها اجت اسراء سلمت عادي ..
اشرتلها خاله " اخوج جاب ريوگ خليه المرت اخوج وگلاص عصير وجيبيه "
هزت راسها وطلعت ..
جانت هادية بيومها ..
عذورة بالدوام ماشفتها .
جابت الريوگ مااكلت ماگدرت بس عصير شربت
رغم اصرار خاله ..
نزل نسر من فوگ وصاح " يمة اني طالع اذا احتاجيتوا شي خابروني "
ردت خاله " يمة انت الليل كله نايم الشغل مايطير ابقى نام وارتاح "
رد " لا سبحت ارتاحيت .. يلة في امان الله .. واسراء فهمتها ع العلاج مو تنساه "
اخذت دنو الحضني ونمت ..
احس نمت هواي بيومها .. الى ان اجت عذورة ملهوفة عليه .. جنت غافيه حسيت ببوسة ع خدي فزيت
ضحكت " شبيج فزيتي عبالج نسر بوسج "
ابتسمت " عابت "
ردت " خوفتينا عليج والله بالكلية وبالي يمج "
صادفت جمعه وسبت .. البنات يمي مافارگوني ابد ..
حتى خاله كل شوية تجيبلي لو عصير لو فاكهة وتجبرني اكل ..
بيت عمهم وبيت خالهم علي من سمعوا هم اجوا وماقصروا ..
بس الي مااتوقعته انه العصرية جنت اتمشى تعبت من الگعدة ..
لازمتني عذورة بالحديقة ..
صاحت خاله " يمة الجو برد وانتي ازراراتج مافاتحتهن مو زين ادخلن "
ردنا ندخل اندگت الباب ..
راحت دنو فتحتها .. شفت خالة رسمية ..
فرحت حيل .. بس دخلت وياها زمن ..
بقيت صافنه وممصدگة " زمن ؟؟"
دخلن خاله حضنتني " يمة جن گلبي حسني والله خابرت اسأل عليج وگالولي .. شلونج هسا ؟"
هزيت راسي " احسن تعالوا ندخل "
سلمت عليه زمن :" جنت يم خالة من خابرت وسمعت طلبت منها اجي اشوفج "
رديت " هلا بيج "
البنات جانت بعينهم تساؤلات حولها…
بس خالة رسمية سبقتني " البنية جارتنا وصديقتها الشذورة من زمن ام وليد .. جانن سوية ودوم يلتقن "
هزت خاله راسها " اول مرة اشوفها اهلا وسهلا خاله "
خفت يحجن شي بس اتقبلن الوضع عادي ..
زمن رغم الوجع الي شفته بعيونها بالامام بس جانت مرحة حيل وبس تضحك لدرجة تلائمت وي عذورة نفس النمط احسهن ..
بس الفرق انه زمن داخلها حزن وتحاول تظهر للناس بغير شكل ..
بيداء وعذراء حبوها حيل وحتى خاله ..
وكالولها بأي وقت تردين تجين يم شذر تعاي مدام انتن صديقات من زمان ..
بعد ماطلعوا اجت عذورة :" هاي البنية الي تعرفتي عليها بالامام موووو؟؟ ماادري هيج صديقات "
ابتسمت " لاتخافين انتي الاولى بس زمن وضعها يختلف .. يتيمة ومكسورة ماردت اكذب بس خاله رسمية سبقتني وحجت "
ردت " خطية بس تدرين الي يشوفها مايحس بيها شي
وهمزين گلتي صديقتج وتعرفيها والا امي اخذت موقف ماتحب احد ماتعرفه يدخل بيتها "
اتنهدت " تدرين عذراء احس زمن تشبهني حيل "
ردت " بس الفرق هي مرحة انتي جامدة "
گامت تضحك تريد تغيضني .. ابتسمت ورديت " زين لعد بعد ابد لاتجين وتشكيلي وتحجين وياي "
طفرت وحضنتني " لايمعودة المن احجي اموت والله اذا ماافرغ كل يوم بصندوق اسراري شيصير بيه "
يوم عن يوم صرت احسن ورحنا اني وخاله فتحنا الازرارات يم ممرضه وعقمتها .. كالت نظيفه كلش عمليتج ..
رجعنا للبيت بقيت كم يوم وخاله مانعه اگوم او اشتغل
حتى مليت من الگعدة .. والخياط جان من ضمن الممنوعات لان احرك رجلي بيها ..
ماصدگت صرت زينة ورجعت الوضعي الطبيعي ..
استمرت حياتنا مثل ماهي الى نهاية السنة .. دخلنا بسنة 2007 هواي احداث صارت 2006 تغيرت حياتي تماما ..
عذورة سوتلي كيكة واحتفلنا بيناتنا ..
طبعا دنو طفت الشمعه مو اني .. كان الوضع بهذي السنة اكثر تأزم ..
وكثرت الثارات والقتل .. وكل الي كان اله علاقه بالنظام السابق صاروا يصفوه ..
بالاضافه الى هواي ناس سافرت او هاجرت الغير دول
ومنهم .. خالهم علي ..
الي كان مدير مدرسة وعضو بالحزب بالنظام السابق رغم البنات يكولون ابد مااذة احد وكان مجرد مدير وانتمائه للحزب بذاك الوقت اجباري ..
لكن بهاي الفترة اختلط الحابل بالبنابل ..
واجاه ورقة بظرف ورصاصه .. وكاتبين دمك مهدور
نسر من عرف ماتركه ..
ووگف وياه .. خالة تخبلت من سمعت واصرت تجيبه يمنا ..
اجة هو وعائلته عندنا بين مايكمل اوراقه ويطلع ..
هالشي كان من مصلحة عذراء .. وفرحت بتواجدهم يمنا اكثر وحدة ..
عذراء :
من عرفنا خالو مهدد كلنا عشنا حالة رعب .. وخاصه بعد مادخلوا ملثمين الى بيت جيرانا واخذوا ابوهم وللفجر لكوه مقتول ومشمور بالشارع ..
ماما من سمعت تخبلت اخذت نسر وراحوا .. نسر وان كان مايطيقهم لكن وكفاته حلوة وي الكل ..
اخوي واعرفه ابد مايتهاون عن مساعدة احد وخاصه خالو علي كانت علاقته قوية قبل ماتسوي مريم سوايتها وتخرب بينهم ..
راحوا الصبح الهم للظهر دخلوا ووياهم خالو وعائلته ..
كنا بالمطبخ من شفتهم وياه شهگت .. گرصتني شذر سكتت ..
سلمنا وتحمدنا الخالو بالسلامة ..
بعدها دخلوا للاستقبال هو ومعتز ومحمد ابنهم الصغير بالمتوسطة ..
وخالة وهنودة دخلناهم للغرفه يرتاحون لان الليل كله مناموا من القلق ..
شذر :
اشرتلي خالة ودخلت للغرفة ..
رحت وراها سدت الباب وحجت بهمس " خالة بيناتنا رضينا بسالفه اتفاقكم وسكتنا .. بس هسا الوضع مختلف احنة مو وحدنا .. وسالفتكم اذا نعرفت توصل المريم واني مناقصه حجي ومشاكل وخاصه بعد مارجعت علاقتي بأخوي شوية "
سألت بأستغراب " وشسوي اني خاله ؟"
ردت " تلمين غراضج وتصعدين الغرفة رجلج .. كافي صارلكم اشهر وراح يصير سنة واني ساكته ومحترمة قراركم .. اصعدي للغرفه وعود ابقوا على اتفاقكم مايهمني "
ردت احجي قاطعتني " راح ادزلج عذراء تساعدج لان العصر اريد ارتب هالغرفه الهند وام معتز خو ماكلها تبقى بذيج الغرفه متكفي "
عافتني وطلعت واني بقيت صافنه مااعرف شسوي ..
كلامها صحيح الناس كلها تعرف احنة متزوجين وفوكاها اول مرت خالهم سألتني اذا حامل او لا وليش ماكو لسا ؟؟
دخلت عذراء " يلة عيني حملي وشيلي يم زوجج اريد ارتب الغرفه الام زوجي المستقبلي وحماتي "
رديت " عابت بسرعة بعتيني "
ضحكت " هواي استضافيتج ترى .. واخوي المسكين تلگيه مشتهي ومستحي "
تعصبت منها " كافي وج شنو هالحجي شو متخجلين "
ردت " اليخجل من بنت عمة مايجيب منها عيال "
خبلتني بتصنيفها .. طلعت الجنطة تجمع بالملابس وتهوس ع كيفها ..
جبناها واجت ويانا ..
نسوري طفي الگلوب خدها يشع وي الروب
اليوم يومك يابطل……
مااتحملت گرصتها عاطت " اخ شبيج "
رديت بزعل " كافي عذراء بدون شقى ..انتي تضحكين واني روحي فايرة مااعرف شسوي .. مستحيل ابقى وياه بغرفه وحدة "
اتنهدت وانقلبت ملامح الضحك الجد ..
اتقربت يمي " الصراحة شذر معقولة ماكو مشاعر الج اتجاه نسر .. حتى لو فعلا ماعندج جان هسا تغيرت صارلكم اشهر متزوجين وهواي عندنا وبنفس البيت لابد تحركت مشاعرج شوية ماكو بنية بدون احساس ماعدا اسراء طبعا "
ضحكتني " مو كنتي جديه ليش گلبتيها بالاخير ؟ ..
باعي .. المشاعر مو بيدنا .. لازم تنبع من داخلنا .. بالنسبة الي ماعندي اي مشاعر اتجاه نسر سوى الاحترام والتقدير لان وگف وياي بأصعب ايامي وساندني .."
ردت " هي مو قصة نسر او غيرة .. بس لابد البنية من عندنا عندها احلام تخيلات عن مستقبلها حياتها انتي ابدا مايوم فكرتي بهيج شي .. احسج عايشة اليومج وبس مايهمج باجر شيصير ؟؟"
اتنهدت " منو يگول ؟؟ اصلا تفكيري بالمستقبل اكثر من الماضي .. احس مستقبلي مجهول ونهايته مبهمة "
سألتني " شلون كانت طفولتج ؟؟ عيونج دايما حزينة وفاقدة الامل……
قطعتنا بيداء بدخلتها علينا وحمدت الله لان اجت .. حسيت عذراء گد مااحجي وكاعدة وياها بدت تكشف شخصيتي مرات تسويها بلغز بس احسها تقصد كلشي تحجيه ..
بيداء " يالله يمعودات مخلصاتها سوالف لايگعدن بسرعة "
صعدت الغراض كلها لفوگ ..
نسر نايم يمهم جوة .. فتحت عذورة الكنتور جان فارغ
من اخر مرة نزلت غراضي وفرغته باقي مثل ماهو ممخلي بي شي . لان هو جهته بيها غراضه ..
رتبتهن عذورة واني ..
صعدت ورانا دنو جايبة ملابسها ..
" ماما وملابسي ؟"
اشرتلها تعاي جيبيهن ..
ردت عذراء " وين تجيبهن بس لاناوية تخليها وياكم ؟"
رديت " اي طبعا مااگدر بلاها "
غمت نفسها " وصار ساعه اعلم واكوا اليستحي من بنت عمة مايجيب منها عيال .. وتالي مخليه حارس بينكم "
خزرتها " عذراء مو وكت هالحجي .. وبعدين منو گلج ننام كلنا هنا .. ذيج الغرفه فارغة نفرش بيها وننام "
صفنت " بذيج الغرفه ؟؟ اصلا لو بيد نسر يمحيها من الوجود من يوم الصار بي وهو سادها ومايدخللها "
سألتها " ذيج غرفتهم قبل مووو؟"
هزت راسها " اي خطية رتبها بيدة وحتى حمام وتواليت سوى بيها علمود الخانم ماتتقيد وتاخذ راحتها .. والارضية سواها مرمر خاص جابه الها بوكت الحصار والعوز وتالي كلشي ماغزر "
سألتها " بس الغرفه شعليها ؟؟"
ردت " هو هيج كره كلشي يذكره بيها او بي لمساتها ونفسها "
اتنهدت وتذكرت كلامها .. جانت متأملة يرجعلها وهو اصلا ماطايقها ؟؟
كملنا الغراض ونزلنا ..
عذراء اصرت تسوي كيكة للعصرية تقدمها وي الجاي الهم ..
خلطنا كيكة وخليناها بالفرن ..
گعدت هنودة… اجت يمنا ..هي اكبر من عذورة بس مثل الصديقات حيل ..
جانت ضايجة على وضعهم .. وتفكر بأبوها اذا طلع للخارج شلون بيهم ..
خليت عذورة تحجي وياها وتواسيها ودخلت كملت خياط عندي ..
بس بيداء جانت نايمة بالغرفه هي وولدها لان ذيج الغرفه بيها ام معتز نايمة يم خاله ..
ماكدرت اشغل المكينة بس بقيت افصل بالاقمشة العندي ..
عذراء :
احس نومة الظهر العزيزة طارت من عيني .. مامصدگة راح يبقى هنا ونتنفس نفس الهوى ..
جنت بالمطبخ اراقب الكيكة وهنودة يمي كاعدة ..
طلع للحمام الخارجي ..
شفت طولة من شباك المطبخ تخربطت احوالي ..
بقيت احوس اريد احجي وياه ..
وصيت هنودة توگفلي بحجة اطلع ارش الطرمة ..
ردت " وج واذا اجة اخوج وشافج "
رديت " بحجة اغسل الطرمة معليج انتي بس تسمعين صوت احد كعد تعاي بسرعة "
جازفت وطلعت .. اعرف تصرفي كان خطأ بس الحب مايفرق من الصح والخطأ ..
سحبت الصوندة وجاي ارش بالطرمة… طلع من الحمام صار بوجهي ..
ابتسم واخذ نفس .. همس وحرك شفايفه " مشتاقلج "
ابتسمت .. راح للاستقبال باوع الكل نايم ورجع ..
" شلونها حبيبتي "
رديت " اذا انت زين هي زينة… تدري شكد خفت من سمعت مهددين خالو "
رد " الحمد لله كل واحد يموت بيومة لاتخافين "
شهگت " يمة اسم الله لتكول هيج يومي قبل يومك "
ضاج " مااريد اسمع هالكلمة منج .. اني الي بدونج مااگدر .. اريد هالوجه دوم يضحك والغمازات مبينة ابد مااريدج تضوجين "
رديت " انت بس ابقى هيج تحبني وكلشي مااريد "
رد بتنهد " ليش هو اكو واحد مايحب هالوجه وهالگلب .. اوووف كله من اخوج .. لو يحن علينا ويريحني .. بس تدرين قبل مايروح ابوي اخليه يحسم السالفه مادام المياه بدأت ترجع المجاريها "
جاي نحجي .. انفتحت الباب گلبي فز وانهبطت .. بس ماكانت باب المطبخ او الاستقبال ..
كانت باب البيت .. كله من نسر خلة سيم بالباب حتى ينفتح مرات اذا ناسي المفتاح يبقى يدگ بالظهر او يخابر يلة نفتحله .. فخله السيم علمود بسرعة يفتح الباب "
دخل عمو وحسام اتفاجأت .. جان حسام يخزر بينا وضايج ..
وهو اصلا متحاجي وي معتز لمن اجة الي للجامعه ومعتز تعارك وياه ..
سويت نفسي بسرعة اغسل بالطرمة.. سلمت ع خالو عباس ..
ومعتز هم سلم عليهم عادي ودخلهم للاستقبال ..
حسام بقى واگف يسلم " شلونج عذراء ؟"
رديت بهمس " زينة خوية تفضل "
صاح معتز " يلة حسام ادخل ليش واگف برة "
دخل وسدوا الباب ..
نشفت الطارمة بسرعة ودخلت..
جانت هنودة تراقب بالكيكة ..
باوعتلي " يمكن استوت "
اشرتلها " خرررب تدرين منو اجة "
سألت " منو ؟"
رديت " خالو عباس وابنه الغثة "
ضحكت " قصدج حسام "
باوعتلها " سالمين دادة شو فتحتي حلگج 180 درجة شكوووو ؟؟"
اتنهدت " لا دادة عليمن اصلا هو مامعبرني وكلما احجي وياه يصدني .. ودور معتز منبهني مااختلط بيهم لو اخابر .. يعني ايسي "
رديت " مايلام هو شنو حسام واخو منووو… بالنسبة الي مااطيقه مخنث اخته ماعرف يربيها ماشية ع حل شعره "
ردت " واخته شعليه بيها… يعني اذا ماتفاهمت وي زوجها وتطلگت يروح يحبسها بالبيت ويكتلها… مااعرف شلون تفكرون… كلنا نعرف مريم طموحة وتحب تطلع وتمشي ونسر شكاك وعصبي ويغار مايتحمل اكيد مايتراهمون بعد حسام شعليه ؟"
اتنهدت " دادة سدي الموضوع هو انتي كلشي متعرفين اصلا لو تعرفيها زين جان ماحجيتي هيج "
ردت " اي عرفني شبيها مريم ؟"
رديت " كلشي ماكو… خليني اشوف الكيكة لتحترگ"
شذر :
العصر كلها اجت تشوف خالو علي .. ويتحمدون السلامته ..
عذورة قطعت الكيك وسوت جاي ..
اجت هنا وليث هم وعمو محي وزوجته ..
مالحگنا من الفرة وبعدها سوينا العشا وكملنا بدينا بتنظيف المطبخ .. لليل الكل طلع بس ليث وهنا بقوا بعد ماالح خالهم عباس ياخذ اخوه يمة بس لانسر وافق ولا خالهم علي لان يگول ماارتاح هناك والظاهر اكو خلاف بينهم ..
جهزنا الغرفه الخالة وهنودة ووياهم عذورة ..
بقيت شوية ع المكينة اشتغل بين ماگاعدين ..
سألتني " يمة وكت مكينة ماتصعدين خاف رجلج يريدج "
بقيت صافنه ردت بيداء " بعده يم خالي ومعتز گاعد "
ردت " واذا اشوفها دوم تخيط وهاملة حالها .. المثلها حلوة وصغيرة وتعتبر عروس بعدهي تصعد ترتب نفسها تبدل وتنتظر زوجها يصعد كلنا هيج كنا "
ردت عذورة تضحك " ياعروس خالة راح يصيرلها سنة"
ردت " مادامها لا حبلت ولاجابت تعتبر عروس صدگ انتي هم راجعتي ؟؟"
هزيت راسي" لا "
باوعت الخالة الي حستها ضايجة حيل " انتي شلون ساكته دادة متاخذيها خاف التهابات شي بيها "
اتنهدت خالة " هااا اي اخذها ان شاء الله ولو نسر مايقبل يكول كلشي بيد الله "
ردت " والنعم بالله بس لازم اكو سبب "
مرت خالهم لحت هواي .. وخاله انحرجت وضاجت
من شفت الوضع هيج استأذنت وگمت ..
جانت هنا وليث بعدهم عندنا ..
من طلعت من الغرفة صار بوجهي ليث طلع من الاستقبال ..
واني ردت اصعد ..
بسرعة تراجعت ..
ضحك " شنو فزيتي شبيج خفتي ؟؟"
رديت " لا بس ردت اصعد متوقعت احد يطلع من الاستقبال "
رد " هاااا شنو لازم صار حكم اجباري وراح تصعدين الي اعرفه زواجكم ع الورق .. لعد شگد نسر ماعندة ذوق تارك هيج وردة مفتحة ويفكر بالماضي الاظلم "
تنرفزت من كلامه عرفت هنا حاجيتله عنا ..
رديت " خلصت ياليت توخر اريد اصعد "
رد " براحتج بس ياليت تصيحين هنا حتى نروح "
رجعت للغرفه صحتها وبقيت ماطلعت منتظرة يروح شگد مااطيق هالانسان شلون هنا تحبه بهيج طريقه مااعرف .. اصلا اني مصدگة لا بل واثقه هو خاين وعينة زايغه ..
اذا اني مرت ابن عمة او يعتبر اخوه وهو يباوعلي بنضرات خبيثة لعد الغريبة شلون ؟"
بعد ماطلعوا .. دنو نعست " يلة ماما وين ننام نعست "
خفت تحجي شي زايد بسرعه تلاحگتها " اي ماما هسا نصعد الغرفتنا فوگ "
سمعت مرت خالهم " وليش دنو تصعد وياكم ميجوز ياخالة البنية كبيرة وتفتهم .. يعني لازم تحسبون الهيج شي "
اتنهدت " بلة هاي شلون افهمها انه ماكو شي من الي ببالها " ( حجيت بداخلي )
خالة يمكن اجتها فرصه وحجت " لا هي مو دائما تخليها يمها مرات .. تعاي دنو بيبي نامي يم عمة عذراء اليوم لو يمي "
بس الحمد لله دنو عاندت " لا اريد يم ماما "
رديت " خالة مو مهم اصلا باجر نسر غبشة يطلع عندة دوام خليها يمي اليوم "
اخذت دنو وصعدت ..
دخلت للغرفه بقيت واكفه اباوع وين راح ننام وشلون
جبت فراشات فرشت اني ودنو بالگاع وخليت عليهن فرشة قديفة ومخاد صارت مثل الجرباية وجبت غطا
نومتها لان نعست حيل .. واني احس النوم طار من عيني من التوتر ..
بلة اذا شافنا هسا بغرفته شراح يكول ؟؟
انفتحت الباب فزيت ..
شافنا تراجع بعدها دخل ..
" العفو نسيت امي كالتلي بس نسيت مدگيت الباب "
رديت " لا عادي اصلا هي غرفتك بس خالة طلبت وصعدتنا "
بقى واكف وساكت " ليش نايمين بالكاع اصعدوا ع الجرباية نامو واني بالكاع اصلا كم ساعه والتحق "
رديت " لا انت ارتاح "
رد " اذا وجودي مضايقج انزل انام يم خالي ومعتز او افرش بالغرفه الثانية "
تذكرت كلام عذورة من تگول لو بيده يمحي ذيج الغرفه من الوجود .. فمستحيل راح ينام بيها . واذا نزل خالة تبقى تحجي عليه او يشكون ..
رديت عليه " لا عادي ابقى اني ودنو راح ننام "
هز راسه " زين بس احضر جنطتي واطفي الضوة "
رديت " اصلا ممتعودة انام بالظلمة خليه مفتوح عادي"
همزين جان الجو شتا .. لفيت نفسي لف بالبطانية وحضنت دنو ونمت او حاولت انام ..
كل تحركاته حسيت بيها رغم كان يتحرك بهمس ..
رتب غراضه بالجنطة ..
وسمعته نام ع الجرباية لان تطلع صوت من احد يكعد عليها او ينام عليها ..
داخلي مامرتاح رغم دنو يمي .. وجودنا بغرفه وحدة صعب عليه ..
احس بعدم الامان انفاسه وهو نايم تزعجني وتذكرت انفاس ذاك الانسان الي اسمه ابوي .. او حرام اسميه انسان ..
خليت ايدي ع اذني بس اريد انام… استغفرت سبحت ماكو فايدة ..
وهو نفس حالتي حسيته هواي يتحرك حركته قلقتني يمكن لان الضوة مفتوح ممتعود .. او يمكن مثلي ..
وجود جنس حواء يمة قالقه وموتره ..
من التعب طول النهار وقلة النوم غلبني النعاس ونمت
بس سرعان مافزيت ع صوته وهو يصلي من الفجر
جان مبدل وواكف يصلي بملابسة العسكرية ..
كمل سويت نفسي نايمة ..
اتجه الميز المرايا مشط وتعطر .. عم الهدوء بالغرفه لدقائق او يمكن ثواني بس قلقي خلاني اتخيلهم اطول ..
عبالي طلع بس ماسمعت باب انفتح ..
فتحت عيني بهدوء .. توترت وغمضت بسرعة .. كان يتمعن بينا اني ودنو صافن عليه ..
شنو السبب مااعرف ..
حس عليه شفته بسرعه سحب الجنطة وطلع ..
وكأنه بنظراته كلام وتنهدات كثيرة ..
يا أمرأه أنا رجل لا أريد .. لا أحب
لا بل أريد حب !!
أما أنتِ لستي للحب
أنتِ أمرأه أذن انتِ للمرح والمتعه .. والغدر !!
لكن هل سأحبك يوما ؟؟
لا أكيد فا أنا لا اريدك
أفكاري ترفض وجودكِ
عقلي ينفر عيونكٍ التي تجذبني ..
لا تلمسي ثيابي
ولا اشيائي
فا انا لا اريدك
أريدك أن تكرهيني كما أكرهك
فـ انت أصبحتي خوفي الذي لا أطيقه وصرتي مزاجيّتي التي ترعب الجميع ..
نعم وصرتي لعنه ترافقني
أصبت بالأذى بقربك
بصراع داخليآ بسببكِ
بهشاشة في وتيني
متناقضا بمشاعري !!
احبكِ ولا أريدك…… .!!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع………
حبايب شكرا لكل شخص تحمد السلامتي وماهمه القصة ..
اما الي همهم القصه بس والتعليقات السلبية سواء بالفيس او هنا .. فشكرا الكم لان عرفتوني انه اكو ناس مثلكم مايهتمون المشاعر غيرهم ..
لو بيدي انزللكم كل يوم بارتين .. بس مو بيدي من اكتب هواي تخدر ايدي وهالشي من زمان بس كنت اكابر واكتب وانزل والاغلبيه يكولون قصير ومااحجي ..
الى ان تأزم الوضع وزاد الالم ..
الشكوى لله طبعا .. لكن اريدكم تقدرون وضعي من اكدر اكتب مااقصر عنكم ..❤❤
رواية قوارير من فضة الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الورد احبتي ❤
///// البارت الثامن والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
نحتاج الى أن ..
" نُصلّي..
ليرتاح التناقض بين العقل والقلب ..
بين الخيال والمنطق ..
نُصلّي..
لأننا بحاجة دائمة..
نُصلّي..
أحياناً لنثبت أننا نستطيع..
وأحياناً لنجدد شعور الإنتماء الميت بداخلنا..
نُصلّي..
لأن السماء كبيرة.. وهموم الأرضِ بحجم الأرضِ وأفسح !"
________________________
من المستحيل ان نستطيع العيش مع أشد الصرعات التي تؤثر بنفس الفرد وشخصيته واذا ضعفت النفس امام هذا الصراع فتكون كمن غلف جمر النار برمادها وسار عليه ..
هذا حال نسر لما حس انه بدأ قلبه يدق بأتجاهها حاول يغلف هذه الجمر المشتعله ويمشي عليها ..
يحاول يطفي لهيب قلبه الي توقف من ست سنوات عن النبض والدق للجنس الاخر ..
كل المشاعر الي كان يحملها هي كره وحقد لا اكثر ..
هو نفسه متفاجأ بردة فعله اتجاه انسانه كان ينتقد تصرفاتها ويتوقعها مثل البقية ..
من اول يوم شفتها بالگراج جذبت نظري مو لان حلوة او مميزة لا بل ليش ؟؟
وشنو السبب ؟؟
الي يخلي بنت صغيرة مثلها وجميلة تطلع بهيج وكت من غير اي احد وياها ..
جان جرحي جديد وبعده ينزف .. وجنس حواء كله مايعنيني ..
بس من شفت نظرات السواق الها والزلم .. مااتحملت
غيرتي سبقت مشاعر الكره الي بداخلي ..
بقيت اراقبها بعيوني واني اشرب ستكان الجاي يم الگهوجي .. جنت متعود من التحق او ارجع الاهلي اتريگ يمة واشرب جاي ..
كملت دفعت وتمشيت للسيارة ..
جان الخوف مبين بعيونها حاضنه جنطتها وتتلفت يمنى ويسرى ..
مبينه مهزومة او خايفه من احد ..
صعدوا العبرية وشفت الولد شلون يباعولها .. اتعمدت اگعد يمها المشكلة حتى كروة ماتعرف شگد تدفع او يمكن ماعندها ..
شكلها مريب لكن بنفس الوقت مبينه ثولة وتتقشمر اذا بقت وحدها ..
غفت بالطريق وجانت كل شوية تفز من خوفها..
وصلنا ورغم تعبان بقيت واگف .. منتظر اشوفها وين تروح ..
ومثل مااتوقعت ماعندها احد تروحله .. گعدت ع الرصيف ودمعتها بعينها تتلفت يمنى ويسرى ..
تالي شافتني خافت مشت بغير اتجاه ..
سمعتها گالت للكاظمية هاي وين راحت ؟؟
رحت وراها التفتت وفتحت عيونها الملونة جنها غزالة
وصارت تهدد ..
حجيت وياها بحدة ماانطيتها مجال تنكر انها مهزومة
بس هي گالت اني يتيمة.
ماردت اعوفها بالشارع اخذتها العمتي ..
وهناك عمتي تعلقت حيل بيها جنت مقرر كم واشوف سالفتها شنو ..
كلفت جماعه عندي من نفس محافظتها يسألون عليها ويجيبولي اخبارها ..
ويوم عن يوم صارت عمتي تحبها وكلما اطلب منها تعرف سالفتها شنو او تجرجرها بالحجي جانت عمتي ماتقبل وتگول مادام جبتها الي صارت مسؤوليتي لاتتدخل ..
الى ان بيوم عرفت اهلها مهزومين من المنطقة بسببها اعتقد فار دمي ومااتحملت .. ورحت العمتي بس من حجتلي قصتها انصدمت وماانكر اصلا ماصدگت ..
اكيد تتبلى على ابوها والا وين اكو. ابو يسوي هيج ببنته .. حسيت ورطت حالي بيها ..
دخلتها بيتي واختلطت وي اهلي وناسي واني مااعرفها شكلها يوحي بالبراءة بس داخلها مااعرفه شنو ..
كانت مريم قبلها جذبتني بعيونها وبرائتها ودلالها خلتني اعمى ومااشوف غيرها ..
بس لمن اتذكر طعنتها .. اكره كل النسوان ..
لسا صورتها هي والكلب مافارگتني .. لابستلة الثوب الي اشتهيته الها واشتريته ..
جنت كل اجازة اشتري اشكال ملابس وعطور .. بس ماتلبسهن بحجة ماتلحگ او نعسانه بسبب السهر وي دنو وقبلها الحمل ..
شككتني بنفسي وبرجولتي ..
يوم شفتها وي زعطوط جنت اعتبرة ابني او اخوي الصغير .. علاقتي قوية بي ومقربة الي لان ماعندي اخوة وعيت بس على اخواتي ..
رغم الالم البيه جنت حليم كلش .. المثلي يحط طلقة براسهم اثنينهم… هي مغطية نفسها وتبجي وكانه مستحيه .. وهي مااستحت من الله تستحي مني ؟؟
الموت رحمة الهم .. ماردت الوث نفسي بدمهم ..
ورثت جگارة .. وسحبتها من شعرها اليم رجلي .. النذل عود صارت عندة غيره على مرتي وراد يدافع عنها گدامي ..
مااتحملت ..شلته وشمرتة من فوگ الدرج. تكسر ..
رجعتلها ..
نزلتها سحل من شعرها .. لو صاينة بيتي وعرضي مااتجرا احد يدنس سمعتها وسمعتي ..
بالنسبة الي ذنبها اكبر واحقر من ذنبه ..
نزلتها لجوة وهي تتوسل ارحمها .. جبت المگص زينت شعرها وبكل مرة تحاول تنهزم اضربها بالمگص ع راسها بحيث ينزل الدم منها ..
اخذت الجگارة وخليت نيشان الها بكل مكان بجسمها صارت تشيل روحها وترگعها من الجوي ..
بس من اخلي الجگارة بجسمها تحفرة حفر واحس كلبي بعدة ماارتاح ..
كملت منها رجعت للثاني سويت بي مثل ماسويت بيها
حتى يتذكرون الي سووه بيه وماينسوه ..
والمشكلة من خابرت اختي واهلها .. صاروا وياهم ضدي رغم امي وعمي شهود على عملتهم ..
من هذا اليوم مو بس حياتي خسرتها لا بل گلبي واخوتي الجبيرة الي اعتبرها امي الي ربتني ..
خسرت هواي ومنهم ذاتي ..
حتى بنتي شكيت بيها مو بنتي… وسويت تحليل حتى اتأكد ورغم تأكدت بنتي الا اني نفرتها وماتقربتلها بعد جنت اشوف بيها صورة امها ..
كبرت گبال عيني بس ماحسيت بمشاعر اتجاهها ..
شمااوصف الي بداخلي مااگدر اعبر عنه ..
كرهي صعب يتحول الحب .. حتى لو بيوم گلبي لان احس عقلي يذكرني بلي صار ..
شذر كانت بالنسبة الي .. الممنوع المرغوب .. بسببها تقربت من بنتي وحسيت بيها .. علمتني الابوة الي حرمت بنتي منها ..
شفتها شلون حنينة عليها اكثر من امها .. مدح اهلي حب اخواتي الها كل هذا مااجة من فراغ ..
لو عمتي وهي ع فراش الموت توصيني بيها وتگلي شذر بنتي اذا تشوفها تشوفني امانتي عندك هاي حافظ عليها ..
كل هذا خلاني اعيد التفكير مامعقولة الناس كلها خطأ واني صح .. بديت اغير نضرتي لكن ماانكر شكي وعدم ثقتي بعدهن موجودات ..
اول مرة اشوفها كأنثى يحتاجها اي رجل .. يوم الي عقدنا ..
جنت عصبي ومريم اجت غثتني .. كاعد ع الدرج وادخن عصبي وطالعه الدنيا من عيني ..
انفتحت الباب .. وشفتها بالفستان الابيض الي بارز جسمها وحسنها…
درت وجهي بسرعه وتعوذت من الشيطان ..
اول مرة انتبه على جسمها هيج… لان ملابسها كلها فضفاضه وماتلبس شي يبرز جسمها ..
حاولت ابعدها عن تفكيري قدر المستطاع ..
كلما اشوف نفسي لنت وياها .. اطلع اي سالفه واقسى عليها حتى يقسى گلبي ..
يوم الي لگيت بيت جدها وطلعلي خالها وخالتها وعاطوا وماقبلوا يستقبلوها ..
عرفت انه هي ماانهزمت من فراغ.… واذا بيت جدها هيج فكيف الحال اذا اهلها ..
عرفت بطريقي شنو سبب كرههم الاهلها .. لكن ماجاوبتها وسكتت ..
ردت اشوفها اذا بيوم عرفت راح تكون صادقة وياي وتخبرني ..
او يمكن جنت محتاج اختبرها واطمأن ..
حاولت بأي طريقه اخلي خالتها تلتقي وياها .. والتقوا بس ماصار الي ردتة.. مااستسلمت وبقيت احاول الى ان عرفت بيبيتها وطلبت تشوفها ..
اخذتها بيدي الهم وانتظرت النتيجة .. بس خابت توقعاتي بيها .. طلعت منهارة وضايعه اكثر من اليوم الي شفتها بي بالگراج ..
بيومها فتحتلي گلبها وحجتلي كلشي عن اهلها..
كسبت تعاطفي اتجاهها ..
گدرت تجذبني الها مثل ماجذبت البقية من اهلي وعمتي وحتى رسمية ..
جنت اتمعن بيها وهي تبجي لو الحجاب الي مزين وجهها هالحجاب الي مانزل من راسها طول فترة معرفتي بيها وحتى من صارت مرتي ماشفت شعرة من شعرها ..
حسيت بضعف بس سرعان ماقويت حالي وصبرت نفسي ..
بدا عقلي ينبهني .. " اياك تضعف .. جنس حواء مثل النار لو قربت منه يحرگك .. اتذكر التجربة الاولى الي مرت عليك… حب حياتك طعنك ماتريد هذي تطعنك "
يرجع گلبي يرد عليه " لا تختلف هاي مطعونة مثلي تشبهني مستحيل تكون مثلها "
عقلي يرد ببرود " انت گلتها مطعونة من جنس ادم يعني مستحيل تحب هالجنس لو تتقرب منه .. انسى انتو مثل المد والجزر مستحيل تلتقون بيوم "
بات قلبي وعقلي يتصارعون .. قلبي الذي مات واحيته ذات العينين الرماديتين … وعقلي الذي كره كل النساء واصبحوا لعنه بالنسبة له "
هالصراع اذاني اكثر ..
صرت اتهرب منها واقنع نفسي بكرهي واستحالة تقربي منها بيوم…
الى ان شفتها هي ودنو بغرفتي شلون نايمات ومتحاضنات .. منظرهن ماطلع من عقلي .. احسهن وحده تطيب جرح الثانية .. يمكن احسن خطوة سويتها بحياتي هو اني انطيتها ام تربيها احسن من امها الحقيقية ..
جنت واكف اتمعن بيهم .. محتاج امرأة مثلها بحياتي تغيرني لكن مااعتقد شذر راح تكون كفيلة بنسياني للماضي لان هي مجروحة مثلي وجرحها مستحيل راح يقربها اتجاههي ..
طلعت بسرعه من شفتها گعدت وشافتني ..
نزلت صارت امي بوجهي تسوي ريوگ ..
" ها يمة رايح ؟"
رديت " اي رايح بس هالمرة مااطول اخذ اجازة وارجع علمود خالي وشغلته "
هزت راسها " الله كريم . مريتك بعدهي نايمة "
حسيت بيها تلمح الشي " يمة لاتضغطون عليها او عليه جاي تخلونا بموقف محرج .. تدرين لاهي ولااني نمنا الليل .. من ارجع اشوف حل الهذا الوضع "
ردت امي وصدمتني " اذا ماهاويها خليها البنتك وشوفلك وحدة وتزوجها اني اريد جهال وعزوة الك الى متى انت نافرها وهي نافرتك ترى بعد مااسكت "
اتنهدت " يلة يمة رايح .. وهالموضوع سدي .. لان اريد افهمج شغله جنس النسوان كله مااريدة مو شرط شذر او غيرها "
التفتت صارت بوجهي شذر نازلة…
اكيد سمعتنا… سلمت وطلعت ..
شذر :
من نزل مااجاني نوم بعد .. نزلت وسمعته يحجي وي خاله… اعرف خالة تحاول تقربنا .. بس من سمعت ردة فعله ارتاحيت ..
هو شافني انصدم مااعرف ليش ؟
شافتني خالة ماحجت ضايجة..
سألتها " اساعدج بشي "
ردت " لا مااريد عجنت وراح اخبز شوية للريوگ "
مارديت .. باوعتلي " روحي ارجعي نامي ماعندي شي نسر يكول تتگلبين الليل كله مانايمة .. عود ردتج تنسيه وتجذبيه الج طلعتي ازيد منه .. اثنينكم مامنكم فايدة"
سكتت مارديت عاذرتها .. حقها ام وتتمنى الابنها الخير بس لو هي الشغله من ناحيته بس كانت اسهل اما اني احس نفسي فعلا فاقدة المشاعر مو بيدي ..
مرات احس نفسي ابالغ واحاول انسى بس مااگدر كل جسمي يقشعر ومااتحمل ..
ماتركتها وحدها رغم كل كلمة تسمعنياها ماتنحمل ..
وكفت وياها ع الخبز كملنا .. ودخلته ..
الجو جان حلو من الصبح ..
غسلت الطرمة .. گمت استنشق هوى الحايط والتراب
احد حضني من ظهري فزيت ..
جانت عذورة " صباح الخير اليوم تغسلين الطارمة من الصبح وبالبرد "
ابتسمت " مااجاني نوم .. وانتي اليوم نشاط كل مرة بالكوة نجرجرج للجامعه .. "
ضحكت " غير الحب هنا .. شلونها ليلتكم وغمزتلي "
اتنهدت " لا حبابة مو هم انتي كافي خاله من الصبح لسا سمعتني اشكال الحجي "
ضحكت " ماتنلام حصرناكم بغرفه وحدة وماسويتوا شي بعد وين نخليكم "
طلعت خالة ام معتز " هايمة شعندجن بالبرد ماتدخلن وانتي خاله رجلج التحق "
هزيت راسي ودخلت خفت تحجي شي ..
بدلوا البنات بين ماجهزت الريوگ .. ام معتز بس صافنه عليه وتمدح ..
" والله انتي محظوظة دادة من البارحة واليوم مراقبتها شغلها كله سكتاوي ابد ماتحجي "
ردت خاله " اي هي هذا طبعها من يوم الاجتنا .. لو تدوسين ببطنها تسكت .. الله حابني والله والا وين اكو بنية هيج بهذا الوكت "
ابتسمت بداخلي من كلامها .. اعرفها لو مهما تضوج او تحجي عليه بس ابد متنطي بيه گدام احد حتى لو بناتها ..
البنات راحوا الجامعاتهم ..
وبيداء جهزت ولدها للمدرسة ..
صعدت بدلت الدنو .. ومشطتلها .. الصبح ماتحب تاكل
بس عودتها تشرب حليب قبل لتطلع ..
جهزت حافظة اكل وفاكهة الها والفروحة .. بين مااجة السايق وراحوا ..
بدينا اني وبيداء بالبيت ننظف هالمرة صعدت للطابق الفوگ نظفته وهاي اول مرة ..
رتبت الغرفه .. باوعت الديكورها مخربط ..
رتبته كله صارت الغرفه اكبر واوسع ..
رحت للغرفه الثانية جانت فارغة نظفتها ومسحتها ..
صاحتني بيداء من فوگ ..
" وج عيني وين صرتي شتسوين "
رديت " نظفت الطابق والغرف .. اگلج بيداء الغرفه الثانية فارغة والله لو تاخذيها الج والولدج جبيرة وبيها حمام "
ردت " لا يختي مابيه اصعد وانزل اتعب "
كملت ونزلت معتز وابوه متريگين وطالعين علمود معاملة الجواز والسفر ..
طبخت بيداء واني رحت اكمل خياط ..
تذكرت هذا شهر الثالث واليوم عيد ميلاد عذورة غريب هي مو عوايدها تنسى بس يمكن فرحتها بمعتز نستها العيد ميلاد ..
گمت خلطت كيكة بسرعه وخليتها بالفرن ..
ورجعت اخيطلها فستان حلو .. بقيت للظهر اشتغل بي
للعصر الكل گاعد طلعت الكيكة وسويت عصير احتفلنا بينا . قدمتلها الفستان .. عجبها حيل ..
بس كان اكو احتفال من نوع اخر منتظرها ..
معتز جان جايبلها گلادة فضه حلوة .. وحافر بيها اسمائهم ..
اليوم كله فرحانة بيها .. لليل صعدت نامت يمي بغرفه نسر ..
ماقبلت انام بالجربايه.. بس هي اصرت ..
نمنا وبينا دنو .. جان عطرة قوي ع المخدة مااعرف يمكن يسبح بالعطر مو يرش ..
احس العطر خنگني .. اضطريت افرش بالكاع وانام ..
وهي خلصت الليل كله مخابرات وي معتز ..
مر يومين جنت نايمة الصبح ..
وحسيت الباب تندگ .. فزيت بسرعه وخليت حجابي ع راسي ..
باوعت العذورة جهازها الميز .
سحبتها وضميته..
فتحت الباب كان نسر واكف .. كح من شافني ..
" صباح الخير "
" صباح النور الحمد لله ع السلامة "
" الله يسلمج .. ادري ازعجتكم بس اريد اخذ ملابس اسبح "
رديت " اي عادي ادخل اصلا راح اكعد البنات وراهم دوام .. وانت ابقى ارتاح هنا "
گعدت عذراء ماتگعد من السهر موتتني .. گرصتها عاطت .. شافت نسر انصدمت وصارت تدور ع الموبايل مثل المخبله ..
ضحك عليها " شمضيعه ولج من الصبح .. ديلة لاتتأخرين انزلي بدلي .. ماخذة مقاولة بغرفتي "
اشرتلها الموبايل عندي ارتاحت رجع الدم بوجهها وضحكت " اي عمي حقك عبالك تلكي بس مرتك بالغرفه وتالي ضيعت عليك اللحظة اني "
ضحك " ايا سخيفة طالعه عينج ولج .. دنزلي لاانزلج بطريقتي "
جانوا يتشاقون ويضحكون ..
شلت دنو اريد انزلها ..
" شلون شايلتها ثگيله عليج "
رديت " لا متعودة "
سحبها مني .. لامست ايده بأيدي .. صفن عليه دنگت بسرعه .. حضنها ويصحي بيها ..
" باباتي يلة اكعدي جبتلج حاجات "
تركتهم ونزلت بسرعه مااعرف شصار بيه ..
حضرت ملابس دنو سويت حليب .. من عادتي افور حليب بالگدر والي يريد يشرب يشرب منه..
من يشوفوه حار وجاهز الكل يشرب ..
نزلت وي ابوها فرحانة مشتريلها حلويات الها والفروحة ما يفرق بينهن ..
حضرت جنطتها واكلها بين ماشربت الحليب ..
بدللتلها واخذها السايق وراح ..
استغليت فرصة نسر يم خاله يتريگ وياه ..
صعدت الغرفه انظفها غيرت الجراجف ورتبتها ..
صعد كح ..
" اذا مشغولة انام جوة "
رديت " لا كملت ونازلة "
حك راسه وسأل " انتي شتحسين ؟"
التفتت " شنو ؟"
رد " لاهيج ماكو شي براحتج "
نضراته بدات تخوفني .. مو عوايدة ..
بهاي الفترة هو مشغول بين سفر خالة وشغله ..
الجو صار ربيع بدينا نخيط ملابس ربيعية .. والشغل هواي يعني ماالحگ ..
خالة وام معتز يساعدوني وقت فراغهم ..
بعد شهر تقريبا .. تحدد موعد سفر خالهم ..
يطلع التركيا وبعدها لمن يستقر وضعه يسحبهم ..
بيوم السافر .. انقلب البيت كلها اتجمعت يمنا ..
ودعوه هنودة وولده يبجون عليه ..
اجت عبير بنتهم المتزوجة هم بقت كم يوم ..
قبل سفر ابوها..
من شفت منظرهم لااراديا نزلت دموعي .. واني اشوف ابوهم حاضنهم ويبجي ..
تمنيت عندي اب هيج يحضني بحب مو برغبه حيوانية
من سافر ..
معتز قرر ياخذ اهلة ويرجع البيتهم ..
وخاصه بعد مااخذ موقف من نسر .. لمن حجة خاله وياه وطلب انه يعقد على معتز وعذورة ..
بس رد نسر كان " خالي الوضع مايسمح روح واستقر ورتب امورك .. والبنية ماطايرة موجودة شوكت ماتخلص جامعه واذا اكو قسمة مااقصر .. بس حاليا مااكدر اخليها تعقد وتلتهي وتدري بعدها سنة اولى ..
معتز وعذورة ضاجوا جانت امنيتهم يعقدون ويعلنون حبهم للكل .. لكن كلام نسر كان بي نوع من الطمأنينة والرضا.. وهذي تعتبر خطوة بعد ماكان قافل نهائي انه يوافق ..
رجعوا البيتهم ..
وصار وكت انزل لجوة ..
جاي ارتب بغراضي دگ الباب نسر عدلت حجابي..
دخل " شجاي تسوين "
رديت " انزل غراضي البيت فرغ بعد ماكو داعي ابقى "
سكت وبعدها رد " تعودت على وجود دنو بالغرفه "
رديت " اي عادي بقيها يمك "
رد " بس هي ما تنام الا يمج "
رديت بأستغراب " ويعني شنو ؟؟"
رد " ابقي هنا اقصد ابقوا هنا "
اتفاجأت من طلبه وهذا الي كنت خايفه منه .
رديت " مااگدر .. اعذرني "
رد " اريد احجي وياج "
رديت بسرعه " لاتنسى اتفاقنا . "
هز راسنا " ابدا ماانسى اتفاقنا مثل ماهو ومااجبرج على شي ماترديه .. بس ع الاقل خلينا نبدي من الصفر نحاول نتجاوز الي مرينا بي .. وجودكم يمي هنا غير تفكيري وخلاني افكر…
قاطعته " شتفكر .. اذا انت تگدر اني مستحيل .. اني ماافيدك اني عاجزة انه اغير نفسي شلون راح اغيرك "
رد " جنت مثلج ومازلت.. بس الى متى ؟؟ انتي مرتي وراح تبقين العمر كله بأسمي .. الى متى نبقى هيج ؟"
رديت " هذا مو كلامك كلام خالة مووو؟؟ اذا تحب اتزوج وكون عائلة صدگ مااضوج يكفي انه انت انطيتني دنو .."
اتعصب " يعني عبالج الي بداخلي غريزة بس حتى اروح اتزوج وافرغها بأي انسانة… الظاهر اني تماديت او ضغطت ع نفسي زايد ومو اني الي اخذ قراري بكلام غيري .. تردين روحي مالازمج اخذي غراضج وانزلي"
مااعرف ليش تعصب هيج ..
نزلت وايدي فارغة مانزلت اي شي ..
صارت خالة بوجهي " شبيكم تعاركتوا "
رديت " لا ماكو شي ؟"
محتاجة احد احجيله افتهم منه .. ااااه عمة شگد مفتقدتج جنتي بالنسبة الي بلسم يطيب جروحي .
نسر تغير وهذا الي خفت منه وصار .. اليوم يطالبني ابقى بغرفته باجر يطالبني بحقوقه ..
بلحظة توتر وقلق رحت الخالة الغرفتها ..
شافتني سألت " اكلج شذر هاي دشداشتي مفتوكة ماتمشيلي عليها بالمكينة اريد اسبح "
هزيت راسي " صار خالة بس اريد احجي وياج بموضوع "
گعدت ع الجرباية واشرتلي .. گعدت يمها
" احجي شبيج حسيت بينكم شي من عياطه "
رديت " خاله اريدج تشوفين مرة النسر وتزوجيه "
صفنت بوجهي " عزا العزاج وج اكو مرة تحجي هيج وتزوج رجلها الا مخبله "
رديت " لا خالة .. مو مخبله بس اني مااريد اظلمة واظلمكم .. هو من حقه يكون عنده جهال وزوجة "
ردت " وانتي شبيج يحظي شناقصج "
رديت " اني مااگدر اسعده… ولا اصير مرة الي يريدها"
اتنهدت " شوفي يمة خليني احاجيج مثل مااحجي وي بناتي .. والله شاهد انتي مثلهن وماافرقج عنهن ..
صح اتمنى يصير عنده ولد يشيل اسمة واسم ابوه .. بس مو معناها اظلمج .. انتي لو مايصير عندج نكول ميخالف .. اذا ماتحبيه وماترديه بعد مايصير عندكم طفل راح تتغير مشاعركم اثنينكم .. حاولي يمة واكسبي رجلج ترى يجي يوم تتندمين على هذا حجيج
الضرة مرة يمة "
اتنهدت وسكتت ماعرفت شلون افهمها.. هو لو اگدر جان حاولت بس مو بيدي ..
كملت شغلي كله للظهر گعد من النوم جان تعبان من الدوام وماراح للمحلات ..
اتغدينا وكملنا .. ماخلة عينه بعيني ابد يمكن ضايج مني ..
بقوا هو وخاله گاعدين يشربون جاي واني رحت نمت يم عذورة اني ودنو ..
بقت غراضي فوگ منزلتها..
اجت خالة شافتني .. ماقبلت .. گالت بعد مااقبل تنامين جوة .. مو لعب جهال هي يوم صاعدين ويوم نازلين
وبعدين اولاد بيداء كبروا .. اريد اخلي البنات يمي وافرغلهم هاي الغرفه ينامون بيها ..
حسيت بيها تعمدت تخليهم بهاي الغرفه حتى تجبرني ابقى فوگ .. وعذورة هم ضاجت لان راح تبقى گبال عين اسراء وخاله..
للعصر رتبنا الغرفه الهم ونقلوا غراضهم ..
بيداء ماقبلت اشيل المكينة گالت بقيها شغلج وغراضج هنا ..
بقيتها مؤقت بين مااشوفلها مكان ..
لليل صعدت تعبانة حيل ..
فرشت اني ودنو همزين ثاني يوم جمعه وماعندها دوام
استمر هالحال اشهر ..
اصعد لفوگ بس للنوم .. مثل الاخوة .. لا هو يتخطى حدودة ولا اني ومرات يبقى بالاستقبال بحجة يبقى ع التلفزيون ..
جان يسلم ويحجي عادي حتى هاي بطلها .. كل شهر خالة تتأمل وتتفشل متوقعه انه وجودنا سوية قربنا ..
بيوم اجت ببالي شغله ..
دخلت للغرفه جان مخلي دنو ويدرسها لان امتحانات اخر سنة ..
وهي فرحانة بي ..
شافني مااهتم ..
اتقربت وكعدت ع طرف الجرباية ..
شال عينه " ديري بالج لااكلج ليش كعدتي على جربايتي "
رديت " توقعت تفهمني "
رد " شرايدة من الاخير ؟"
رديت " الغرفه ذيج الفارغه "
فتح عيونه اثنينهن وسأل " شبيها ؟"
رديت " اريدها للخياط… لان تعرف بيداء وولدها ومااگدر اخيط وهم نايمين…
قاطعني وعاط لدرجة حتى دنو فزت " سدي السالفه ولاتفتحيها بعد.. خليها بالهول اذا تخافين ع مشاعر غيرج "
مالحيت تركته وگمت ..
كملت دنو .. نومتها ونمت ..
للصبح راجعتلها وطلعتها ورحت اكمل خياط ..
اجة عصبي اشرلي تعاي وراي ..
استغربت هذا شبي ؟
صعدت وراه .. قفل الباب..
انتي شنو من بشر .. حجر لو شنو ؟؟
اذا انتي ماعندج مشاعر وابوج الطايح حظة مخليلج عقدة من الزلم .. مو مشكلتي ولا الج حق تتدخلين بحياتي "
حسيت كل جسمي يرجف " شسويت اني ؟"
رد بعصبية " انتي بكيفج تگولين الامي زوجيه والمرة تكلي ادورلك مرة مادام مرتك راضيه "
تذكرت كلامي وياها ومااتوقعت تروح تگله . صار شهرين من گلتلها شذكرها هسا ..
عاط " ماترديني افتهمت بس مو من حقج تحجين نيابة عني . بس الصوج مو بيج بيه اني الي حاولت اقربج الي وحاولت افتح صفحة جديدة . والا انتن كلجن نفس الطبع ماتتغيرن .. انانيات غدارات حاقدات
وهسا اطلعي منا مااريد اشوفج بعد .. انسي كلشي كلته الج واعتبري اني ذاك نسر نفسه الي عرفتيه بالاول "
مااتحملت كلامة " صدگ مو قصدي بس لان خالة تلح گلتلها هيج "
هز راسه فرك وجهة وفتح الباب " خلص الحجي وياج لان الحجي ضايع .. الكل يگول اني معقد بس انتي طلعتي معقدة اكثر مني .. او يمكن مااعجبج هاي بحث اخر .. ومو من طبعي اجبر مرة تبقى وياي "
تركته وطلعت مااتحملت اهاناته .. نسى كل وعدة الي وصار اناني .. حالة حال كل الزلم الاهم عندهم نفسهم وبس .. مايهمهم مشاعر المقابل ..
دخلت للغرفه الثانية ماگدرت انزل .. ودموعي ع خدي
محتاج ام بهيج وكت ترشدني تعلمني او توجهني ..
صارت ببالي خالة سماهر .. صح مارادتني بس اني محتاجتها . هي الوحيدة الي تفهمني لان مجروحة مثلي ومن نفس الاشخاص..
بس شلون راح اوصللها وشلون احجي وياها ..
بقيت كم يوم ساكته رغم دنو طلعت اولى وفرحانة بس فرحتي راحت ..
قبل مايلتحق .. اتجرأت وحجيت وياه ..
" اريد اشوف خالة سماهر "
باوعلي بتعجب " شتسوين بيها ؟"
رديت محتاجة ام تسمعني.. واذا ماتقبل عادي
اتنهد وطلع من غير مايحجي شي ..
بعد كم يوم خابر وطلبني .. حجيت وياه ..
گال حضري روحج راح اجي اخذج ..
سألت " وين ؟"
رد " بعدين تعرفين "
بدلت وانتضرته اجة اخذني .. طول الطريق ساكت ..
بس فاجأني لمن وصلنا بيت عمة خديجة ..
صار هواي مااجيت لهنا ..
دخلت البيت مثل ماهو وريحتها موجودة بعدهي
تخيلت مكانها الكاعدة بي نزلت دموعي لااراديا
باوعتله " انت ليش جبتني هنا ؟"
رد " هنا امن مكان الج مااگدر اجازف واخذج الهم .. وخالتج هم راح تجي لهنا .. ابقوا هنا اليوم واخذوا راحتكم واي شي تحتاجيه خابريني .. للمحل هذا موبايلي يمج خليه "
باوعتله ماعرفت شلون اشغله علمني عليه وطلع .
صحت وراه " انت ليش تساعدني رغم كلشي "
رد " لو اعرف جان جاوبت نفسي .. كلما اقسى مااگدر شذر مستحيل تفهميني "
عافني وطلع ..
شوية واندگت الباب فتحتها جانت خالة . سلمت ودخلتها ..
" شفت رجلج بالسيارة من وصلت يلة راح .. شنو متعاركين ؟"
رديت " اذا اطلب منج طلب تسويه الي ؟"
ردت " توقعت بعد ماتسألين علية بعد اخر مرة "
رديت " مادام جروحنا متشابهة انتي اكثر وحدة تسمعني .. نزلن دموعي ..
محتاجة احد يسمعني ويصدكني محتارة واحس روحي بدوامة "
تغيرت ملامحها من قسوة الى شفقة " احجي اسمعج !!'
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…