تحميل رواية «قوارير من فضة» PDF
بقلم الكاتبة شمس السعدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباح الورد احبتي ❤ #مشهد_من_رواية_قوارير_من_فضة #بقلمي_شمس_السعدي الاطفال يعيشون كل يوم بيومه .. لابل كل ساعة بساعتها .. لايأخذهم التفكير ولا التخطيط للغد .. ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون ؟؟ الا انا .. لااتذكر من طفولتي فقط ذلك اليوم وتلك الليلة بالتحديد .. نايمة بفراشي .. الجو بارد ومطر .. وصوت الرعد بأذني وشعاع البرق ينور بصورة خافته غرفتي المظلمة .. الكهرباء كالعادة بهيج جو لازم تنطفي .. وصوت الاقدام الي تتقرب مني او يمكن صرت اتخيلها زادتني خوف ورعب .. غطيت راسي ولفلفت نفسي وكأنه الغطا ر...
رواية قوارير من فضة الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الورد احبتي ❤
///// البارت التاسع والعشرون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
لا أستطيع الإبتعاد عنك .. وأخاف الإقتراب منك .. قُل لي أيّ الوجعين أخفّ ..!!
____________________________
حاول ان تفهم .. انا لست حجر ..
لكنني محطمة .. مكسورة .. تائهة ..
اخاف الاقتراب منك ..
فأقتل مشاعرك مثلما قتلت مشاعري ..
فأنا ابدو هادئة ساكنه كالبحر الهادئ ..
لكن ألم يخبرك أحد أن البحر حين يغضب يغرق الأرض والشجر والبشر .. !!
جنت محتاجة احد اشكيله .. اريد احد عاش نفس معاناتي يفهمني..
ماجان ببالي بس خالتي سماهر .. رغم كانت قاسية وياي بس بداخلي متأكدة راح تجي وماتخذلني ..
من شفتها حسيت بقلق اكثر ..
گالت " توقعت بعد ماتسألين علية بعد اخر مرة "
رديت " مادام جروحنا متشابهة انتي اكثر وحدة تسمعني .. نزلن دموعي ..
محتاجة احد يسمعني ويصدكني محتارة واحس روحي بدوامة "
تغيرت ملامحها من قسوة الى شفقة " احجي اسمعج !!'
دخلت وهي تتمعن بالبيت ..
اشرلتها ندخل للاستقبال ..
سألت " هذا بيتكم مبين متروك ؟"
اتنهدت واني اباوع الكل ركن بي اتذكر كل حياتي الموت بهذا البيت .. اسراري كلها اندفنت هنا ..
رديت " هذا البيت الي اواني وحماني بعد ماالدنيا غدرت بيه من اقرب الناس الي .. وبعد ماانهزمت من اهلي وماعندي احد اروحلة غيركم .. بس للاسف ماجنت اعرف عنوانكم بالضبط "
شهگت " عزااا العزاج .. معناها توقع امي صحيح ✔. انتي منهزمة منهم الهيج تگولين ميتين بالنسبة الي "
مسحت دموعي " بس هالمرة ماانهزمت لان احب او لان جبت العار الهم .. انهزمت لان لحمي انهش من اقرب شخص الي "
خلت عباتها ع جتفها ودارت جسمها كله الي ..
" فهميني اهلج شسوو وليش انهزمتي "
رديت " جنت مترددة احجيلج بس من عرفت قصتج گلت اكيد راح تفهميني .. بس اريدج توعديني انه الحجي الي راح احجيه مايطلع الباب الشارع يندفن هنا ويبقى هنا "
هزت راسها " احجي اسمعج "
رديت " وعيت ع الدنيا واني انام بحضن ابوي وامي .. طفولتي جانت عادية وحلوة .. امي فترة طويلة ما حملت بعدي بسبب مشاكل وجانت تعالج .. الهيج جنت مدللة عندهم .. بعمر العشر سنوات بدا جسمي يشب بسرعه لان يمكن ورثت هالجسم والطول منكم ع الشفته بيج وبيبي وحتى امي ..
ابوي بدت نضراته تتغير الي وصار يتلمسني بطريقه مو حلوة ..
بعدني ماكملت لطمت ع وجهها .. " وج بس لايتحرش بيج "
هي گالت هيج… شهگت بالبجي وهزيت براسي "
ردت " وامج وين ؟"
رديت " امي ضربتني وماصدگتني .. شلت ملابسي وروايتها شلون تجويني بالشيش تحميه ع النار وتخليه ع جسمي اذا حجيت الاحد "
حسيتها اختنگت وصارت تردد " الله لاينطيكم الله لاينطيكم "
جنت احجي وابجي وبالگوة اخذ نفس ..
سألتني " وبعد شسوة بس لا "
استغربت من سؤالها " بس شنوووو هو من عمر عشر سنوات الحد 16 سنة وهو يسوي الي يعجبه شكد توسلت وبجيت وجان يكلي انتي انثى ولازم تحسين بأنوثتج امي من جابت هملتني وسلمني بيده وهو جانت عندة فرص هواي يستغلني بيها "
لطمت وعاطت " وج اخذج لو لا "
عطت بيها " هذا الهامج .. لا ماكدر او يمكن ماادري ماادري جنت مخدرة احس غشاوة الماضي محاوطتني
بس اتذكر نفسه بركبتي لمساته المقرفة ع كل جسمي ووووووو.. صرت اعددلها شيسوي واضرب بجسمي وامسح كانه واني اتخيل اريد احذف كلشي من ذاكرتي بس مااگدر . كلشي صار عبالك اليوم جاي احسه..
اني ابجي واعيط وهي تبجي وياي وتلطم ع خدها صارت حمرة ..
سحبتني بصورة لاارادية وحضنتني.. هي خلتني بحضنها وهاي المرة الاولى الي تحضني بيها ..
شهگت بحضنها وبجيت " وج خالة اريد امووووت اريد اموووووت ساعديني "
بقت تمسد على راسي وتهدأ بيه .. وجانت تردد ..
ااااخ ياعادل توقعت تكون نذل وعار بس وي بنتك وي بنتك ينگس .. وهي انگس منه يوم الصدگت بي وماصدگتج .. "
حضنها جان دافي حيل .. اي هو هذا حضن الام الي جنت اتمناه… وهاي نفس الايد الدافية الي اتخيلتها بأحلامي ورسمتها ببالي.. لمن تنام امي يمي ..
احلم واني اتخيلها حاضنتني وتمسح براسي الى ان اغفى بس طلعت كل ذيج احلام رسمتها النفسي وصدگتها ..
لاحضن ام احتواني ولاحضن اب حسسني بالامان ..
للحظة هدأت وسكنت وحسيت بنعاس واني بحضنها
ماحجت بقتني مثل مااني ..
بس حسيت بحرارة دموعها نزلن على خدي .. رفعت راسي باوعتلها مسحتهن بسرعة ..
لزمت خدي بأثنين اديها ..
" سامحيني .. من شفتج اول مرة كرهتج لان امج سماح .. ماحن كلبي ولا رف عليج
جان الحقد مالي گلبي من سنين .. بس اليوم حسيت شگد ظلمتج .. جان المفروض احضنج من زمان من اول يوم شفتج بي "
اتنهدت " عادي مازعلانة .. بعد الي سمعته منج عنهم وغدرهم الج .. انطيتج العذر وحسيت قدري مثل قدرج"
ردت " لاتگولين هيج .. ان شاء الله قدرج احسن مني عندج رجل يحبج ويخاف عليج وعيال مبينين زينين بس ماگلتي شلون تعرفني عليه ويعرف بقصتج لو لا ؟"
حجيتلها كلشي صار من يوم الي ضربت ابوي وطلعت لسا .. جانت علامات الاستغراب والتعجب باينة ع وجهها .. وكانه الامر اشبه بالمعجزة الربانية ..
قاطعتني .. يمكن الله حابج ونقذج وسلمج بيد هيج ناس .. تدرين الي سوتيه خطأ بس الله سترج..
لو مشتكيه عليه وبذاك الوكت جان سحلوه سحل ولا منهزمة ومعرضه حياتج للخطر ..
اتنهدت " مو بيدي عقلي انشل من التفكير .. جنت بوضع مايعلم بي الا ربي .. وللان اعاني بسببه .. لاعبالج اني متزوجة زواج طبيعي .."
صفنت " يعني شنو ؟؟"
رديت " زواجنا ع الورق .. صارلنا اكثر من سنة وهسا بدأ يطالبني يكون زوج الي .. رغم اتفاقنا .. ساعات احس كل الرجال ماتهمهم الا غرائزهم "
ردت " وليش تكولين هيج ؟؟ لاتصيرين مثلي .. كرهت الرجال كلها بسببه .. بس من شفت اخوته شلون يحبون نسوانهم ومراعيهن .. ايقنت انه اكو مثل ابوي ومثل اخوي شراف ويخافون على عرضهم .. اما الي مثل ابوج قليلين .. زوجج لو مثل ابوج .. جان ضحك عليج يوم الي شافج بالگراج .. ماجابج لهنا وصانج وحافظ عليج والاهم اتزوجج وسترج "
اتنهدت " وهسا شسوي خالة فهميني "
ردت " اكسبي .. مالج احد غيرة .. اذا بيوم مل وعافج ماتلگين سند الج بهاي الدنيا الي صارت اوسخ من قبل صح اني اسمعج وافهمج وخالتج بس ماافيدج .. لان مستحيل اخذج العندي وتعيشين بسلام .. اهلج وعمامج حادين سنونهم من سنين .. ويوم الي يعرفون بيج مايرحموج وياخذوج بذنب اهلج "
بجيت " مو بيدي خاله شسوي .. مااتحمل رجال يتقربلي اشمئز اتذكر لمساته الي وسوالفه .. واصلا للان مااعرف اذا كنت بنية لو لا ؟"
اتنهدت " اعرف الي مريتي بي صعب .. بس حاولي .. مو اله تصيرين مرته بسرعه .. ابدوا من جديد كأنه تتعرفون ع بعض هستوكم… حاولي تسمعيه تتقربين منه .. زوجج ما شاء الله ماقاصر والف وحدة تگدر تلتف عليه وتاخذه .. واحمدي ربج انه يعرف قصتج وقابل ومصدكج .. ماكو رجال يصدگ لو يثق بوحدة منهزمة من اهلها .. زين مادور وراج وراحلهم "
هزيت راسي " لاتخافين ماصدگني بسرعه .. راح ودور وواصل البيتنا حتى .. بس طلعوا اهلي شايلين وماحصل شي "
سألت " وليش شال لازم ماتحمل الناس تاكل وجهة… عباله الدنيا ماتدور "
دنگت حسيت بكل كلمة تحجيها تطلع من گلب محروگ
لزمت ايدي " لا تزعلين مني من احجي .. بس سوايتهم ماتنسي "
رديت " لا مااضوج لان اعرفهم شنو ؟"
بقت تباوع للبيت " هذا بيت خديجة الي گلتي عاملتني مثل بنتها ؟"
هزيت راسي " اي هذا بيت اطيب شخص عرفته بالدنيا جانت اكثر من ام بالنسبة الي "
ابتسمت وسحبتني الحضنها " تعاي بحضني حرام هالعيون البريئة والگلب الطيب والهدوء .. العادل وسماح "
هدأت شوية وبعدها حجت " عندي مقترح الج !!"
شلت راسي " شنو ؟"
ردت " باعي شذور .. مادامكم باقين هناك بالبيت الجبير عمركم ماراح تتعودون .. اذا ماينكسر حاجز الخوف عندج ماترتاحين "
" يعني شسوي ؟"
ردت " هنا مو البيت فارغ ابقوا هنا وجربوا نفسكم اختبروا حالكم "
شهگت " وحدنا لا مستحيل "
ردت " قابل حياكلج .. يا ماما زوجج جبير مو صغير واكيد راح يتفهمج .. جربوا تعيشون وحدكم .. "
رديت " هناك بالغرفه هم وحدنا بس ماكو شي جديد بالعكس الخوف مستمر والتوتر "
ردت " انتي تكولين البيت بي اخواته وبنته تنام وياكم اكيد ماراح تحسون بتغيير .. عيشوا يوم واحد وحدكم وجربوا "
خالة تحجي وتقنع بس احس عقلي مايستوعب ..
اكو خوف بداخلي مانعني .. بغرفه وبوسط اهله وخايفه شلون اذا صرنا وحدنا..
قرب المغرب گامت " يلة اني رايحة "
رديت " ابقي يمي اليوم محتاجتج "
ردت " يعز عليه اعوفج بعد ماعرفتج بس لو ملاحظة صار ساعات واحنة نحجي والوكت مر بسرعه .. ومناك بيبيتج وحدها .. گلتلها ضايجة ورايحة للامام ازور .. وتلگين گلبها يمي "
رديت " براحتج "
ابتسمت وحضنتني " لا تخافين مااتركج بعد وشوكت ماتصح فرصه اشوفج واحجي وياج .. واي شي يصير خابريني راح اكتبلج رقمنا "
جان اكو دفتر وقلم جنت اكتببيهن القياسات قبل من النسوان تخيط عندي ..
سجلت الرقم بي .. اخذت الورقة وضميتها ..
حضنتها حيل كأنه مااريدها تروح اريد اشبع منها كلامها ريحني ووجودها بحياتي حسسني بالامان مثل ماكان وجود عمة خديجة محسسني ..
طلعت ووصتني " اقفلي الباب بين مايجي زوجج "
قفلت الباب ودخلت .. ابد مااحس بغربه بهذا البيت ولااحس بخوف .. كل ركن بي يريحني ويهدأ اعصابي
بقيت افتر بالبيت.. دخلت الغرفه عمة خديجة اباوع الصورها هي ووليد ..
ااااه عمة اشتاقيت الذيج الضحكة الحلوة ..
طلعت من الغرفه سمعت صوت .. اتقربت للاستقبال
" يا عزااا صوت موبايل نسر نسيت اخابرة "
رديت عاط " وين جنتي الف حسبة اجت ببالي عبالي عمامج لو خالج عرفوا مكانج "
رديت " اعتذر بس نسيت اصلا موبايلك عندي "
رد " صار ساعه ادگ وتالي خابرت الموبايل خالتج وگالتلي طلعت وعافتج وحدج "
سألته " تجي تاخذني "
سكت وبعدها رد " ان شاء الله جاي "
سديته منه .. اذن الاذان ..
توضيت وصليت .. المطبخ جان مترب .. نظفته ومسحت الكاونتر نفضت القنفه وترست المبردة مي وفتحتها وبقيت گاعدة منتضرة نسر اتأخر ..
كل شوية تجي عيني ع الساعه .. قلقت ..
" وين صار ؟"
اندگت الباب صحت منو . سمعت صوته ركضت فتحت
جان محمل علاليگ ..
اشرتله .. اجيب جنطتي واجي انتضرني ..
دخلت لجوة جبت الجنطة واجيت لگيته بالمطبخ .. ومخلي العلاليگ ع الطاولة ..
سألته " ليش دخلتهم خلينا نطلع مناك دنو منتضرتنا "
باوعلي وراح الباب المطبخ ..
سداها وگعد ع القنفه .. اشرلي اگعد يمة ..
بقيت صافنه ومترددة .. اتقربت وكعدت بطرفها
كح وحجة " شوفي شذر اني مو انسان يدور سوالف تعبانه ويباوع للمرة كـ جسد بس .. اني محتاجة انسانه تفهمني وتحتويني وهذا يكفيني .. واذا بقينا هيج مستحيل نتغير اثنينة .. خلينا ننطي النفسنا فرصة واذا فشلنا اوعدج مااضغط عليج "
سألته " يعني شنو ؟"
رد " نبدأ من جديد .. وكأنه هستونا مخطوبين او نتعرف على بعضنا .. بالبيت هناك مااخذ راحتي .. خلينا هنا نخلص اليوم سوية .. نحجي عن حياتنا نفتح گلوبنا البعض .. اعرفج فاهمة وراح تفهمين كلامي.. ولاتخافين الي ببالج مايصير مجرد نجي هنا بين فترة وفترة نغير جو لا اكثر .. واعرف كلش زين هالبيت شنو يعني الج .. ولو كانت عمتي عايشة كان الها نفس رأي .. هاااا شگلتي ؟"
بقيت صافنه ومتوترة .. عرفت هذا مو كلامة وهذا رأي خاله .. وهي الي اقترحت عليه .. تحاول تطلعني من القوقعة الي انغلقت عليه من سنين ..
اتنهدت " انت وعدتني .. مايصير شي بينا ؟"
اتنهد " وروح عمتي لا اليوم ولا باجر اسوي شي مو برغبتج انتي شمتوقعتني حيوان همة غريزته وبس يابه لو اريد افضي غريزتي اكدر اتزوج كل يوم وحدة . بس النسوان وهالسوالف مو بعيني .. الي اريدة اطلعج واطلع نفس من الدائرة الي انحصرنا بوسطها "
سكتت ماعرفت شنو ارد ..
گام فتح العلاليگ ..جان جايب عشا وكولا .. وفواكه
باوعلي " ميت جوع تسويلنا لو اسوي اني "
هزيت راسي " لا اكعد اني اسوي "
گعد ع القنفه.. حس بتوتري .. گام للحديقه سقاها مي هو جان يجي بين فترة وفترة يسقيها ويشوف البيت ..
وخلة مي للمبردة هم ..
اول مرة احس بهيج احساس . رغم داخلي مطمأن بس گلبي يدگ حيل ..
رتبت الاكل ع الطاولة .. وغسلت گلاصات للكولا ..
جان جايب حتى المي لان الثلاجة والمجمدة مطفيات ..
شغلت الثلاجة ونضفتها وخليت المي بيها والفواكه البقية..
خليت قوري الجاي ع النار لان اعرفه يحب الجاي مباشرة بعد الاكل ..
بس الجاي قديم مااعرف اذا يطلع طيب ..
كملت اتجهت للحديقه.
كان ينظف بيها من الزرع الزايد والحشيش الطالع بين الورد ..
اتتبه الي .. " كملتي ؟"
هزيت راسي " اي "
نفض ايده .. وطفى الجگارة واجة ..
دخلت دخل وراي وسد الباب .
گعدت واني واگفه ..
" ليش واگفه ؟"
رديت " بس اوطي النار ع الجاي واجي "
غمض عينه " واگول شناسي الجاي ماجبته.. يلة نمشي حالنا بهذا .. ع الاقل بي ريحة عمتي "
ابتسمت " كلشي هنا يحمل ريحتها "
رد " اي والله صدگتي .. قبل ماتجين جنت مااروح الاهلي غداي وعشاي يمها حتى مرات ابات .. ااااه الف رحمة ونور تنزل عليها "
سحبت الكرسي وكعدت " هي مبين جانت تعزك "
رد وهو مبتسم " هي الربتني سوة وي وليد ومافرقتني عنه ابد "
رديت " الله يرحمهم "
اتنهد " يلة سمي باسم الله لايبرد "
اخذت الصمونة وكمت اكل .. اني وياه ووحدنا ناكل هالشي اول مرة يصير ..
باوعلي " يابة بطلي لگم العصفور هاي واكلي مو كلنا بداية جديدة شبيج "
ابتسمت " ولان بداية بعدني مااعرفك شلون اكل يمك "
ضحك " خطوة موفقة.. استمري "
بقى بالي يم دنو سألته " لو جايبين دنو شلون تنام وحدها "
رد " لاتخافين خابرت وبلغتهم .. بعدين ترى كبرت لاتعوديها هيج "
استغربت " وليش مااعودها ليش منو الي غيرها "
اخذ الكولا شرب واتنهد ..
كملنا اكل .. غسل وراح للاستقبال .. رتبت المطبخ وخليت الاكل الباقي بالثلاجة .. وصبيت جاي ورحت للاستقبال ..
لكيته متمدد ع القنفه ومخلي ايده ع عيونه وغافي
ماردت اگعده .. او يمكن فرحت حتى اروح الغرفه عمة احس هاليوم شطوله حيصير ..
بس سبقني ورد " گاعد گاعد بس هيج ردت اريح راسي "
گام اخذ الكوب مني " مشكورة "
رديت " لا شكر على واجب "
شغلت التلفزيون حتى التهي شوية .. ضحك بصوت
باوعتله مستغربة ..
" مابي ستلايت ترى"
ابتسمت " نسيت "
گعدت واحاول اخفي توتري ..
سألني " شوكت ناوية تنزعين الحجاب "
رديت " هيج مرتاحة بي مااعرف "
رد " زين لعد وين تخلون الفراشات "
كمت " اجيبلك فراش نعست "
رد " فراشين خو مناوية تنامين وحدج ماسوينا شي "
باوعتله بتوتر " بس ؟"
رد " بس شنو شكلنا احنة .. واصلا فراشاتنا منفصلة "
رديت " الفراشات فوگ نخليهن بالمخزن "
گام صعد جاب فراشين وبطانيتين ومخدتين ..
فتحت الاكياس مالتهن لان عمة جانت تغلفهن عن التراب والحشرات ..
وفرشتهن .. رحت للغرفه جبت جراجف خليت عليهن
وخليت المخاد ..
سحب فراشة عن فراشي وخلة بينهم مسافة شبرين وكأنه يريد يطمني..
گعد على فراشه ..
اشرلي طفي الضوة من يمج واشعلي الثريا ..
الثريا جان ضواها خافت كلش ..
وضوه الحديقه هم يجي للاستقبال ..
ماكدرت انام بقيت كاعدة ع الفراش ..
نزع قميصه خلاه ع القنفه درت وجهي بسرعه رغم كلشي ممبين منه ..
حس عليه " اعذريني بس ممتعود انام بالقميص "
رديت " لا عادي براحتك "
راح يحسسني بالطمأنينة .. نام وخلة ايده ع عيونه
" تمددي ارتاحي واطمأني "
نمت ولفيت نفسي بالبطانية رغم الجو حار .. صح شغل المكيف بس البيت متروك وحار . والكهرباء ما شاء الله مالحكت تبرد ..
للحظة عبالي غفى ارتاحيت ردت اغفى .. سمعته يحجي عبالي حلمان ..
بقيت اتنصت عليه " تدرين طفولتي شلون جانت "
رديت " لا "
كمل كلامة " اني مااتذكر عشت طفولة .. تحملت كلشي بصغري المسؤولية واخواتي والبيت "
ماوعيت ع الدنيا ولا شفت بنات وحبيت .. فتحت عيني على وحدة… وهالوحدة خليت كل ثقتي بيها بحيث كنت اعمى الگلب والبصيرة ..
وتالي الثقه الثقه جابتلي جرح جبير لسا ينزف ..
مااعرف اذا تعرفين قصتي كاملة او لا ؟
رديت " عمة حجتلي "
سألني " يعني تعذرين قساوتي وياج ؟"
رديت " الي مثل وضعي مو من حقها تعذر او لا ؟"
سحب ايده من عينه والتفت الي .. خلة ايده جوة خده وكمل..
" الي بيج انتي مو بسببج ومالازم تتحملين ذنبه "
سألته " يعني انت ثاق بيه ومصدگج "
رد " لو مامصدگ ماموجودة هسا انتي يمي وببيت وحدنا "
رديت " مصدگ بس ماواثق مووو؟"
رد " مو كلتلج احنة محتاجين بعض .. انتي ترجعيلي الثقه واني اسحب الخوف منج "
اتنهدت " صعب تسحب خوفي.. خوفي متراكم من طفولتي "
استغفر الله ورد " امنيتي التقي بأبوج ولو حرام يتسمى بهذا الاسم "
رديت " واني مااريد اسمع حتى اسمه بس مشتاقة الاخواتي وخايفه عليهن "
رد " لاتخافين مايسويلهن شي لان انتي كنتي تجربه والنتيجة جانت جبيرة عليه .. انهزمتي واضطر يشيل ويهرب من الناس وكلامها وهذا اكبر عقاب اله "
رديت " بس امنيتي اعرف اخبارهن هسا كبرن اعمارهن يمكن 13 سنة .. شكالولهن ماتت لو شحجولهن عني ؟؟"
ابتسم " وداعتج يجي يوم تلتقين بيهن وتشبعين منهن ومو بس هيج .. وتخلين عينج بعينة وتطلعين الي بكلبج كله "
رديت " مستحيل اگدر ؟"
رد " ماكلت هسا .. هسا بعدج ضعيفة ورخوة يحتاجلج قوة حتى تواجهيه بس هالمرة مو وحدج لاتخافين "
حسيت براحة من كلامة ..
اخذتنا السوالف وبقينا نفضفض البعضنا .. يحجيلي عن اخواته وصفاتهن وكل وحدة ومواقفها .. ساعه نضحك وساعه نضوج ..
بس من وصلنا الاسراء ضحك… گال اسكتي اسراء كد ماتعلقت بيه بطفولتها تحاول تشبهني بكلشي حتى تصرفاتي لدرجة مرات احسها اخوي مو اختي ..
ضحكت وهو يضحك .. اي والله شبيج .. جانت دائما من التحق تكول الاخواتي نسر ماهو اني بمكانه ..
عندي احساس تصير قاضية بيوم وياويلة الي يوكف كدامها تشوي البصل ع اذانه ..
ضحكت " رغم طبعها بس احس داخلها نظيف "
رد " يمكن لان انتي نظيفه تحسين الكل نظيف ولو اني وياج اخواتي كلهن كلبهن طيب ماعدا الجبيرة هاي ربتنا وماعرفت تربي نفسها "
صار يتنهد ويتحسر وهو يذكرها وي كل اااه وجع جبير بداخله ..
ماحسينا الا الوكت اخذنا واذن الاذان ..
كمنا صلينا .. بين ماكملت لان بطبعي اتأخر بصلاتي
رجعت للاستقبال لكيتة غافي ..
اجت الكهرباء .. وجهت المكيف علينا وتلفلفت ونمت
ماانكر فزت كم مرة بس احس اكو طمأنينة داخلي ..
اخذنا الوكت بالنومة ..
فتحت عيني جان يباوعلي .. بسرعه سوة نفسه يتثائب
كمت " بيش الساعه اتأخرت ؟"
ضحك " اصلا راح الوكت اول مرة انام هيج .. تدرين هسا ساعه عشرة "
رديت " صدك كلة بسببي جان المفروض اني اكعد واسويلك ريوگ "
رد " لا يمعودة شبيج خابرت وكلتلهم "
عدلت نفسي وكمت .. اسويلك ريوك ..
رد " لا بس غسلي وخلينا نطلع اليوم مشتهي ازور ونتريك هناك يم الامام شتكولين "
ابتسمت " مااگول لا "
رد " ابقي هيج دوم الابتسامة تلوگلج "
حسيت وجهي احتر من الخجل.. كمت رتبت الفراشات والبيت ..
وطلعنا ..
كال راح اترك الثلاجة مفتوحة مااطفيها "
رديت " بكيفك "
قفل البيت وتمشينا للامام ..
تذكرت رسمية… " عادي امر ع خاله رسمية اشوفها "
رد " بس مو تتأخرين "
هزيت راسي " مريت من الباب .. والصدفه جانت زمن عندها فرحت من شفتها.. سألتني عن حالي وسألتها عن حالها ..
ردت " اني من سيئ الى اسوء .. الله ينطيج العرفتيني ع خاله رسمية صرت بحجة غراض اريد اجي اغير جو يمهم. "
رديت " تعلميني بخالة رسميه مثل البلسم بس اذا تردين فد يوم نلتقي واحجيلي شبيج شو متغيرة "
اتنهدت " اوووه لو نگعد منا الباجر ماتخلص سالفتي "
رديت " صدگي من تحجين ترتاحين .. خلينا نتفق نلتقي بيوم "
طلعت قلم من جنطتها وكتبت رقمهم ع ايدي ..
سلمت عليها وع خاله وطلعت ماگدرت ابقى اكثر يمهن لان نسر واكف منتضرني ..
طلعت ركض ..
سالني عن حال خاله رديت " زينة "
انتبه الايدي " شنو هذا الرقم " وجان عاكف وجهة "
رديت " هذا رقم زمن "
سأل " يازمن "
رديت " بنية تعرفت عليها بالامام هنا جانت تبجي بحرگة والم .. جذبتني وبقيت وياها .. طلعت قصتها اسوء من قصتي .. وماعندها احد تشكيله عرفتها بخاله رسمية وهسا شفتها هنا وانطتني رقمها ..
هز راسه " حلو انه تسمعين غيرج بس لاتثقين بسرعه "
رديت " الي عشته خلاني احس بالمظلوم قبل ما ينطق"
سكت ومارد .. استمرينا بطريقنا .. اشرلي ادخل ع التفتيش .. وكال نلتقي جوة .. ام التفتيش اصرت البس عبايه او ملف صلاه رغم عباتي الاسلامية فضفاضه ..
انطتني منها عبايه لبستها وطلعت لگيته منتظرني ..
ابتسم " لايگتلج "
اتنهدت " لاتضحك اصلا بالكوة مخليتها ع راسي ممتعودة البس شي مو الي "
رد " اشتريلج وحدة وخليها بس للزيارة "
هزيت راسي " ان شاء الله "
دخلنا للامام .. عيوني لا اراديا من ادخل تبجي وجسمي يقشعر ..
توجهت وزرت وصليت ودعيت الله يكتبلي كلشي بي صالح الي ..
" ربي بحق اوليائك الصالحين واهل البيت ومنهم ابو الجوادين سلام الله عليه… اذا قربه بي صالح الي واله فزيل هالخوف مني واجعله سند الي يعوضني عن الي شفته .. الهي انت اعلم بحالي وبداخلي .. ساعدني يارب العالمين "
كملت وطلعت بسرعه خفت الكاها منتضر .. وفعلا منتضرني ..
" اعتذر اتأخرت لان زرت العمة والولد وصبيت الهم "
هز راسه " يتقبل الله "
رديت " يتقبل الله اعمالك "
طلعنا من الامام.. ورحنا المطعم ..
باوعلي " شتحبين "
رديت " اي شي "
طلب كص ومقبلات اكلنا وبعدها رحنا للسوگ اخذنا شغلات للبنات .. و العاب الفروحة والدنو .. وهتيفون المهيمن جان يتوسل بأمة يريدها تشتريله لان فروحة. كسرت هتفوناته ..
شفت قطعه قماش حلوة كلش اشتهيتها الخاله اخيطها الها ..
ضحك " بعد تردين شي ؟"
رديت " لا اخذتلهم كلهم وانت ماقصرت "
رد " اولا ذولي اخواتي واهلي من اخذ مامندوم .. بس ماكلتيلي شوكت تفكرين بنفسج وتاخذين شي الج "
باوعتله " لا اني ممحتاجة شي "
ابتسم " رحمة الاهلج لاتباعين الي بعيونج ذني والاحسن من تطلعين البسي عدسات سود حتى محد يباوع "
ابتسمت ودنگت ..
اشرلي " تعاي ندخل الهذا المحل .. "
دخلنا اخذ عباية الي من الزينة رغم ماقبلت بس اصر
ورجعنا للبيت ..
جان وقت ظهر وغدا ..
والكل باله عندنا .. فعلا كان يوم مميز وجنت مرتاحة ومتونسة .. بس للاسف هالونسة طلعت من عينا اول مادخلنا البيت !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع………
حبايب من گلتلكم اوقفها بجزء اول .. هواي اعترضوا وطالبوا اكتب بين يوم ويوم ..
وقبلت رغم مااگدر والخاطركم وافقت ..
وراح يكون النشر بين يوم ويوم لحد يوم ولادتي ..
بس مال تضغطون عليه وتحجون اذا اتأخرت اعتقد كلكم يعرف وضع ايدي اكتب وارتاح شوية ..
ومااريد اظلم الرواية واختصرها ..
فرجاء قدروا وضعي والتمسولي العذر وصوتوا للرواية حتى تاخذ حقها وهذا ابسط شي اطلبه منكم ..
احبكم واحاول اقدم الكم. الي اگدر عليه. وماطالبه منكم اي شي سوى الكلام الطيب ..
احبكم ❤❤
رواية قوارير من فضة الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الگاردينا احبتي ❤
///// البارت ثلاثون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
الثقة .. العلاقة .. الوعود .. والقلوب ..
إذا كُسرت لن تصدر صوتاً بل الكثير والكثير من الألم ..!!
__________________________________
دخلنا للبيت سمعنا عياط وهوسة .. والوجوه ماتتفسر
اول مشافوا نسر الكل سكت وانخطف لونة !!
باوعت العذراء جانت تبجي ووجهه احمر .. عرفت الشغلة تخصها ونغزني گلبي عليها ..
نسر هم انتبه .. سألها :
" شبيج تبجين شصاير "
سكتت ..
خالة مخليه ايدها ع خدها ومبينه عصبيه لان من شافتنا سكتت. .
ردت بيداء " ماكو شي خوية شغله تافهة هي واسراء "
رد بأستغراب " مو عوايدهن هيج يطلع صوتهن للشارع ولا اني مغفل وتضحكن عليه بهيج سالفه .. عذراء لو الها حق عند اسراء ماسكتت ولابجت ..
احجججججن شكو . حجاها بعياط ..
باوعت اسراء الامها " ماتحجين ليش تسترين لو لمن تصخم وجهنا "
نسر سمع هالكلمة ووجهه كله انگلب .. اتقرب منهن ..
لزم ايد عذراء وعصرها حيل .. " شمصخمة ولج احجي"
احجي يمة لا ابتلي بيها ..
تقربت بيداء رادت تحجي اشرلها ..
" لاتتدخلين بيداء .. اريد اسمع من امي "
طلعت خالة الموبايل من حضنها وانطته النسر ..
اني شفت الموبايل .. غمضت عيوني من الخوف وحسيت ماراح تعدي ..
باوعتلها بجت بشهگة وعيونها تتوسل ..
مابيدي اسوي شي الها .. هذا الجنت خايفه منه ..
اخذت دنو وفرح للغرفه بسرعه جانو خايفين ..
" ابقوا هنا ابد لتطلعون .. دنو ماما طلعي دفتر الرسم ارسمي او اكتبي بس لتطلعين "
هزت راسها " اي ماما بس مو تعوفيني مثل البارحة "
رديت " لا مااعوفج حبيبتي هسا اجيج "
طلعت وبالي يم عذراء .. ياما حذرتها ومااخذت بنصيحتي .. جنت اوكفلها واراقبلها الوضع اخاف احد يكشفها ..
طلعت من الغرفه .. شفت نسر لازم الموبايل ويگلب بي
وعيونه تجدح شرار ..
خاله مدنگة راسها ومخليه اديها ع راسها ..
رفع راسها وعاط " منو هذا ولج ؟؟ منووووو"
عذراء ماتحجي بس تبجي ووجهها انطعن احمر ..
اتقرب منها وضربها راجدي من صوته حسيتها اهتزت ..
لزمت خدها وتشهگ ..
ردت اروحلها .. اشرلي بيده معناها لاتجين ..
وگفت ماتدخلت ..
" احجي ولج منوووو هالنذل الي يضحك عليج بسوالف الحب "
ردت اسراء " معنز ابن خالو علي "
خزرتها خاله ..
عكف حاجبه " معتز ؟؟ " ايا نذل يعني اذا ماانطتهيا يلعب من وراي ..
باوع الامه " مو گلتلج ذوله نفس الطينة .. ماينعدلون بعلي "
ردت خاله " طينتهم طينتي لاتحجي هيج "
رد " يريد يشوه سمعتها مثل مابنت عمه شوهت سمعتي موووو .. بس ماافوتها اله "
اخذ الموبايل وطلع .. التفت العذراء " حسابج ماخلص ارجع واكمل "
ركضت خاله وبيداء وراه يقنعوه يرجع ..
اتقربت من عذورة ردت احضنها .. ماقبلت ..
باوعت الاسراء وحجت " من اليوم انتي مو اختي "
عاطت بيها اسراء " سكتت مرة عنج ونبهتج بس مايفيد بيج عبالي عقلتي "
رديت " بس الولد خطبها يعني ماضحك عليها "
اتقربت مني بعصبية .. رجعت لورة من خوفي
" اسكتي انتي كله منج انتي الشجعتيها .. بعد لو يعرف نسر انتي تدرين وتسترين شوفي شلون يطلع الليله الضحكتي بيها عليه من عيونج .. بس لاتخافين يجي دورج بيوم "
دخلت خاله " وج بيداء خابري بيت خالج خلي يطلع معتز من البيت اخوج اذا لزمة مايرحمة "
ردت بيداء " راح اخابر عمي وقصي "
دخلت عذراء للغرفة تبجي وخالة تحجي ع اسراء لان كالت ع معتز واسراء تعيط " بدل ماتحاسبيني حاسبي بنتج سنين وهي عندها علاقه بي لو يدري نسر بيها يشنقها .. هي ومرت ابنج التسترلها "
باوعتلي خاله " يعني انتي تدرين "
سكتت ..
هزت راسها خاله " طلعت بس اني المغفله الي بالبيت الله العالم شيصير ببيتي من وراي وماادري "
مااتحملت نضرات خاله دخلت ورى عذراء ..
شفتها تبجي وتلطم " بس لايسويلة شي "
فروحة ودنو واكفات ويسألن " شبيها عذورة تبجي منو وياها "
رديت " مابيها حبيباتي اطلعوا العبوا بذيج الغرفه "
هزت ايدها فروحة " كل شوية طاردينا بمكان .. اصلا اعرف تعاركتوا وخالو ضرب عذورة "
رديت " اشششش عيب فروحة هاي سوالف كبار مايصير تتنصتين عليهم "
طلعتهن واجيت يمها ..
" لاتخافين عليه خافي ع نفسج عبالج نسر يفوتها الج .. الله العالم شراح يصير "
ردت بحرگة " خليه شيسوي يسوي مو خطبني كم مرة وهو ماقبل .. بعد شيسوي .. كله منها ولاعبالك اخت .. فضحتني فضيحة "
سألتها " شلون كشفتج غير تاخذين حذرج "
عذراء :
كملت شغلي وماما كملت طبخ .. شفتهم دخلوا للغرفه ..
استغليتها فرصه ورحت للحمام .. فتحته لگيت دازلي رسائل هواي ..
خابرته ..
جاي نحجي ومااحس الا الباب تكسر عليه .. اريد احجي مااگدر ..
سألني " شكو ؟"
رديت " مااعرف يمكن احد سمعنا "
بسرعه كلي " اشمريه بالمجري "
ماگدرت اذبه بي ذكرياتي ورسائلنا ..
رجعته الصدري وفتحت الباب .. جانت اسراء گبالي
نوعا ما ارتاحيت .. لان تعرف بعلاقتنا وسبق وان كشفتني وماحجت .. فما اتوقعت تحجي ..
اشرتلي " طلعي وين ضامته "
سألتها " شنو ؟"
ردت " صار فترة واني شاكة بيج واگول ليش تطلع للتواليت الخارجي وبالحر وعندنا تواليت جوة .. وحتى هسا شفتج شلون تسحبتي وطلعتي وسمتعج تهمسين طلعي احسن مما افضحج "
ماسمعتلها .. " احجي شتحجين ماعندي شي .."
دخلت اجت وراي .. وهي تعيط .. طلعيه لج ..
وربي اليوم الا اخلي نسر يكسرج ..
التفتت " شبيج انتي ليش هيج وياي "
طلعت ماما وبيداء ع صوتها ويسألن " شكو ؟"
هنا حسيت الدم جمد بيه ..
ردت عليهن " اسألي بنتج الي تخابر بالحمام الخارجي ووي منو ؟"
ماما تخبلت " المن تخابرين ولج ومنين الج موبايل "
ردت اسراء " المن يعني الابن اخوج .. وهو الي جايبلهيا ومو هسا من زمان .. واخذته ورجعته اله ونبهته مايعيدها بس من وراي مرجعه ومستمرين "
تخبلت ماما وتعيط عليه :
" طلعيه لج دااشوفه "
ردت احجي او ابرر ماقبلت " طلعيه بسرعه لااخابر اخوج ."
من سمعت اخوج طلعته بسرعه الها ..
عاطت اكثر " هاي ثقتنا بيج .. كلنا كبرتي وبالجامعه تالي تتعلمين تضمين موبايل بصدرج مثل الـ.....
گعدت ع القنفه وفتحته وتلطم ع وجهها .
ياعزااااا .. منو هذا حبيبج من حبتج حيه .. ماكاتبه اسمه معتز لو غيره ولج ؟؟
رديت " وربي معتز ليش مو كم مرة خطبني وماقبلتوا بعد شيسوي "
عاطت وحسيتها تغيرت ملامحها وبيداء تهدأ بيها من جهة وتتحلف بيه من جهة ثانية ..
وذيج واگفه تتفرج وتشحن بأمي اكثر ..
بأثناء الحديث دخل نسر وشذر ..
اتمنيت الگاع تبلعني بذيج اللحظة .. اعرف نسر كلش زين اهم شي عندة الثقه .. واكيد ماراح يسكت ..
من اخذ الموبايل من ايد امي اتمنيت اموت بساعتها ..
گعد ع الدرج ويقرأ بالرسائل ..
وفوگاها معتز كله يكتب مريتي ..
ودائما يدز اشعار وغزل .. صارت عيني بعين شذر هي الوحيدة التفهمني اعرفها ولو هي مابيدها شي ..
بس مااعرف ردت احد يساعدني .. صرت مثل الغرگان ويتعلگ بقشة ..
عيونها تواسيني .. واني اباوعلها ودموعي تنزل ..
ماحسيت الا راجدي اجاني .. فر راسي فر ..
اول مرة يسويها نسر .. ربانا وعلمنا بدون ضرب .. دايما يكول راسي مرفوع بيجن لاتنزلنه ..
انتن العمود الفقري مالي وكل وحدة بيجن هي وحدة من فقراتي .. انكسرت فقرة منهن ولوت ظهري ..
لاتكسرن الباقي وتوگعني ..
ماضجت من ضربه الي لان فعلا غلطت بحقة وبعد مايفيد الندم ..
بس الضوجني اكثر هو نضراته اله وكلامه ..
من عرف الي مراسلني معتز تخبل وهاج .. اخذ الموبايل وطلع ..
خفت عليه وعلى معتز .. ادري نسر ماراح يسكت .. وهو من البدايه ماقابل عليه ..
دخلت للغرفه ابجي واواسي نفسي .. شذر بقت يمي ماتركتني وهم حصلت المقسوم من اسراء وامي بسببي
خفت عليها اكثر مما خفت ع نفسي ..
خاف اسراء تروح تگول النسر عليها وتخرب بينهم بعد مااتأملنا وفرحنا لمن باتوا برة البيت سوة...
امي الليل كله تدعي انه يفك عقدة نسر وياخذها مرة اله ..
دائما جانت تتوقع انه مريم مسوية شي النسر بالبيت لهذا مايطيق اسم النسوان ولايريد يتزوج ..
جنت ساكته بس دموعي تنزل .. وشذر يمي تحجي وتوصي بيه ..
" عذورة كافي لاتبجين .. بس يجي اوگعي عليه واعتذري منه واوعديه الي صار مايتكرر "
اتنهدت " يعني صارلج شگد ويانا ماعرفتي طبعه .. نسر اذا اخذ موقف مستحيل يغيره .. واذا اخذ نضرة ع الشخص سواء زينة او لا .. تبقى ثابتة وماتتغير "
ساعه او اكثر ..
وسمعنا صوت .. ردت اگوم اشرتلي شذر ..
ابقي اني رايحة اشوف لاتطلعين ..
شذر :
طلعت جان نسر وعمة وولد عمة ..
سلموا ودخلوا للاستقبال ووراهم خاله ..
البنات بالهول كاعدات... رحت للمطبخ اسوي جاي ..
بس مااعرف متغدين لا .
اسمع نسر يعيط وخاله تهدي بي ..
اخر شي حجة عمه " بوية صح الي سووه خطأ بس السبب بيك .. الولد وابوه كم مرة اجوك وطلبوا ايد البنية .. وجان متمسك بيها . ليش ماانطيتها "
رد نسر بعياط " اني انطي الذولة .. ماشفته شلون طلع نذل وماصان عرضي شلون آمن واخليه ياخذ اختي وادخله بيتي .. "
ردت خاله " مادام رايدين بعضهم انطيها .. ومنا لمن تكمل جامعه عقلها براسها وتعرف تتصرف .. اطلع من خطيتهم يمة .. وابن خالك خوش ولد وشاريها .. والدليل كم مرة اجة خطب "
رد قصي " حتى هسا .. شبعه نسر كتل وهو يگله اريدها واحبها .. يعني بعده شاري .. "
الكل جان يحاول يقنعه بس هو قافل ..
اخر شي گال " مو وكت هالحجي .. خلوني اهدأ يلة "
رادوا يطلعون ماقبل... صاح
" الغدا يابة بسرعه "
ارتاحيت الموضوع هدأ شوية ..
طلعت الماعين وبدينا نصب الغدا .. اخذته بيداء ومهيمن الهم ..
گعدوا بس همة...
اني جنت مااشتهي لان تريگنا بالامام متأخرين ..
صبيت العذورة ودنو ورحت للغرفه ..
خليت الصينية واشرتلها " يلة تعاي "
خشمها احمر من البجي .. " لا مااريد مااشتهي اصلا خوش غدا تغديت "
رديت " يلة الخاطري گومي وبعدين عمج والولد جاي يقنعوه تعقدون .. ويمكن الي صار من صالحج .. گومي اكلي "
ماقبلت تاكل . اكلت بس دنو ..
اجت بيداء هي وفروحة گعدن يمنا ياكلن ..
كملنا غدا وطلعوا بيت عمهم .. وعمه طلع ويوصي
اهدأ ولاتتهور .. اخواتك تعرف تربيتهن والي صار صار ويمكن لان خطبها وثقت بي .. ولاتنسى انت تعتبر انطيتهم كلمة يعني بحكم المخطوبين ..
طلعوا .. دخل للبيت . اشرلي " صيحي عذراء تجيني للاستقبال "
بقيت صافنه ومترددة رديت " مابطلت بجي على كيفك .. قاطعني "
صيحيها شذر ولاتخافين اريد احجي وياها ..
سكتت ورحت صحتها ..
انتفضت من گلتلها " شيريد ؟"
رديت " يكول بس احجي وياها "
عذراء :
من شذر كالتلي نسر يريدج مااعرف شصار بيه لسا الراجدي مالته يدگ وجعه بگلبي ..
طلعت متوترة...
باوعت الامي .. دارت وجهها عني زعلانة...
رحت للاستقبال ..جان شابك ايديه وگاعد مدنگ
گال " سدي الباب وتعاي "
سديته واجيت بس احس رجلي ماتشيلني .
گعدت ع القنفه بعيد عنه خفت يضربني ..
ماشال راسه ولاخله عينه بعيني ..
" انتي اصغر وحدة .. لسا احسج ذيج الطفله المرحة الي تزيح اسراء من يمي وتصيح بابا الي عبالها ابوها ..
ذيج الطفله الي تسوي كلشي حتى تكسب محبتي .. ماانكر انتي اكثر وحدة بينا نظلمتي .. لان اهتميت بأسراء اكثر بسبب وضعها .. بس جنتي مدللة وبسوالفج اخذتي المعزة بالكوة ..
كلما تكبرين احسج بعدج صغيرة... من اشوفج اشوف دنو وماافرقج عنها ..
بس... ..
سكت وبعدها كمل " بس اليوم كسرتي ثقتي بيج .. جنت اگول اخواتي مايغلطن ومختلفات بس للاسف طلعت غلطان...
لسا جرح اختج الجبيرة مانشف.. تجين تجرحيني انتي ليش ؟؟
هو يحجي واني ابجي وكأنه سجاجين تطعن بگلبي ..
كمل كلامه ..
مااتوقعت اشوف هالكلام والسوالف منج .. وج شوكت كبرتي وعرفتي هالحجي ..
لسا رسائلج مطبوعات ببالي . شلون تسمحين النفسج ولد غريب هيج يحجي وياج بحجة الحب ..
لو جايه وكايلتلي خوية اني اريده ومقتنعه بي والله اوافق بسرعه...
بس هسا .. مااعرف شگلج... مع الاسف والله لان ماعرفت اربي ..
مااتحملت كلامه الي لو موتني ولااسمع هالكلام منه ..
گمت بسرعه وكعدت يم رجليه ..
" اذبحني موتني كلشي سوي بيه .. بس لاتحجي هالحجي ولا تدور وجهك عني "
اتنهد ورد " گومي هسا .. الصدمة قوية بالنسبة الي .. ومااريد اشوفج واكرهج مثل ماكرهت غيرج "
گمت من يمة .. ردت اطلع گال " اذا رايدته هيج فآني موافق .. انخطبوا بس لاتتوقعين راح ارضى وانسى تبقى ثقتي مهزوزة بيج "
انقهرت من كلامة حتى موافقته مافرحت بيها...
رجعت حضنته واعتذرت بس جان داير وجهة عني ..
وماقبل اعتذاري ..
طلعت مكسورة .. متندمة بس مايفيد الندم ..
شكد نصحتني شذر وحتى اسراء بس عيوني انعمت بحبه ونسيت اخوي الجبير وبمثابه ابوي ..
رجعت للغرفه گامت شذر من شافتني ..
حضنتها وابجي " ماقبل اعتذاري.. بعد مستحيل يسامحني .. نسر اخذ نضرة عليه مو حلوة "
دخلت بيداء وماما يردن يعرفن شصار ..
باوعت الشذر وگالتلها " روحي الرجلج ع الاقل هدي لايصير بي شي .. "
هزت راسها وراحت ..
وبقت ماما وبيداء يحجن عليه... وساعه يكسرن وساعه يجبرن ..
واني اصلا بالي مو يمهن .. كلام نسر يرن بأذني . حتى موافقته ماهمتني ولا فرحت بيها ..
شذر :
رحت للاستقبال لكيته مدنگ ..
رفع راسه باوعلي ورجع دنگ ..
" تصعد ترتاح بالغرفه مو احسن "
اتنهد " عندي شغل وباجر لازم التحق "
رديت " ع الاقل بس ارتاح هسا وكت ظهر وحارة "
هز راسه وكام .. يم الباب والتفت :
" ماتجين ؟"
رديت " اي شويه واجي بس اشوف دنو "
مااعرف ليش خفت من ردة فعله .. خفت اسراء تگله وثقته تنهز بيه مثل ماانهزت من. اخته ..
اذا هي اخته ماسامحها معقولة يسامحني !!
بقيت شويه دنو اصلا نامت يم فرح بالغرفه ..
اضطريت اصعد ..
اصعد خطوة وانزل خطوتين ..
فتحت باب الغرفه جان نايم وايده ع راسه ..
سألته " بيك شي ؟"
رد " اذا اكو براستيول احس راسي ينفجر "
نزلت اجيب من خاله ..
دكيت الباب .. سكتن ..
" خاله اريد براستيول النسر '
صفگت بيدها " بس لاضغطه ارتفع... اخذي وياج جهاز الضغط خلي يقيس ضغطه...
اذا صار بي شي انتن تتحملن المسؤوليه ..
جانت تباوعلي وتحجي...
گامت بيداء وياي .. انطتني علاج والجهاز...
اخذتهن وصعدت ..
ليش الكل يوجه اصابع الاتهام الي .. شنو السويته اني؟
صعدت... لكيته كاعد ولازم راسه ..
كعدت يمه " خلي اقيس ضغطك خاف مرتفع "
رد " ماكو داعي انطيني براستيول بس "
رديت " لا خلينا نقيسه ونتأكد "
رفع ردن القميص .. انتبهت ع ذراعه... واشم حرف M
صح محاول يمحيه بس اكو اثر باقي ..
من شافني انتبهت تغيرت ملامحه... اني هم مابينت خليت الجهاز ع ذراعه ..
قربه مني هيج يوترني... حسيت بعيونه تراقبني ومانزلت ابد ..
توترت اكثر ..
همست " لا تباوعلي هيج عفيه "
همس " ليش شتحسين ؟"
اتنهدت " احساس محلو "
دار وجهة بسرعه " شوكت راح تفرقين بالاحاسيس الي گدامج هو حلالج "
رديت " ضغطك مرتفع ودقات گلبك هيج .. هاي حبايه من خاله اخذها .. ولازم تراجع خاف يصير شي "
سحبت الجهاز تلامست ايدي بيده... لزمهن ..
توترت... عصرهن... غمضت " نسر عفيه لاتسوي هيج "
همس ..
عانقيني ضميني اليكِ احتويني ..
دعيني استنشق ذلك العطر
من بين ثنايا قميصكِ .. خذيني اليكِ وعلى دفئ انفاسك دعيني اغفو ..
توترت اكثر لدرجة صار جسمي كله حار .. وكلبي يدك حيل .. بدل مااحس بلي يحس اني حسيت بأشمئزاز وخوف ..
سحبت ايدي حيل منه .. " انت وعدتني نسر "
هز راسه " اعتذر يمكن جنت محتاجج تخففين عني البيه .. لاتضوجين ماقصدي "
هزيت راسي " اخذ العلاج ونام يرادلك راحة "
طلعت بسرعه الجهاز بيدي اباوعله يهتز من رجفه ايدي
" ااااه ياالهي ساعدني مااكدر ومو بيدي .. شنو الحل وشلون ماادري ؟"
نزلت الجهاز .. بقيت احوم بالبيت .. غسلت المطبخ رغم نظيف .. كل هذا حتى اتجنبه ومااصعد ..
سويت كعك بالفرن وخدرت جاي ..
للعصر سويت صينيه كعك وجاي وصعدتها اله ..
لان ماتغدا خاله گالت ..
لكيته سابح وجاي يبدل... دنگت بسرعه ..
همس " اي والله اجه الجاي بوكته "
رديت " وهاي الكعك اني سويته مااعرف اذا يعجبك بس جنت اسوي من عمة. موجودة الله يرحمها "
رد " الله يرحمها "
گعدت ع الجرباية ..
خليت الصينية .. باوعلي " ماتاكلين "
رديت " لا مااشتهي "
" ع الاقل اكعدي يمي هيج... مختنگ والله "
اتقربت وكعدت ع الجربايه .. بقى يخوط بالجاي ويحجي ..
" كلشي اتوقع يصير بس الي سوته عذراء مااتوقعت بيوم اسمعه او اشوفه... تتذكرين مرة من كلتلج اخواتي مختلفات ومايشبهن البقية... اجة الوكت اعتذرلج بي عن هاي الكلمة... طلعت مااعرفهن زين "
رديت " بس عذورة تعترف غلطت... والي صار صار هي وثقت بي لان خطبها "
رد بعصبيه " لا تشجعيها ولا تنطيها الحق .. الي سوته خطأ... الحب مو حرام .. بس بالحلال... ماانكر حبيت وجانت النتيجة معروفه... مااريد يصير بيها مثلي "
رديت " مالازم نحكم ع الناس .. الولد مبين مختلف مو كل اصابعك سوة "
سألني " يعني برأيج يحبها ؟"
رديت " اني مااعرف بهذا الحجي ولااعرف الولد بس مادام كم مرة خطبها ومتمسك بيها معناها يحبها "
هز راسه وغمس الكعكه بالجاي واكلها ..
كملها ورد " هاهي راح اخلي امي تحجي وي امه... يجيب عمامه يمشون ويفضوها... بس زواج ماكو .. الحين متخلص "
فرحت بداخلي " الي تشوفه صح سويه "
هز راسه " ان شاء الله خير "
كمل مشط وتعطر وطلع ..
نزلت الصينية وراه... شفت خاله بالهول ..
راح يمها وصاروا يتهامسون ..
عرفت ع شغله عذراء ..
غسلت الماعين ..
سويت كلاصات جاي وكعك للبنات ..
الكل ضايج ومحتاجين شغله تفرح ..
اجة للمطبخ .. " اني طالع تحتاجين شي "
رديت " سلامتك "
ابتسم وسلم وطلع ..
اخذت الصينية باوعتلي خاله .. نطيتها ماعون كعك وجاي .. اخذتهن من غير متحجي ..
الواضح بعدها ماخذه ع خاطرها ..
وبعدها رحت للبنات بالغرفه .. عذورة جانت نايمة ودمعتها بعينها . الواضح بجت لما غفت ..
بوستها بخدها فزت ..
همست " نسر اتفق وي خاله يحددون خطوبتكم "
بين فرحة وحزن ردت " وشنو الفائدة احسه وافق على عيونة .. وكأنه يريد يخلص من عاري "
همست " لاتگولين هيج .. قابل شمسوية وعار .. كم يوم ويهدأ .. دكومي سويت كعك من دياتي يخبل اخوج اكل الماعون كله "
ابتسمت رغم حزنها " اي طبعا وين لاگي هيج عيون تگابله .. هو اني من اشوفج تنفتح شهيتي "
ضربتها بشقه " عابت حتى وانتي ضايجة تحششين "
كعدت دنو " ماما "
ابتسمت " هلا بروح ماما تعاي اكلي جاي وكعك "
بعدها كعدت بيداء وفروحة واولادها وتكابلنا كلنا ناكل ونضحك تغير مود البيت شوية ..
سمعنا صوت .."هاي شنو ماكو احد بالبيت... يااهل الدار وينكم ؟"
ردت عذورة " اجت هنا وبزازينها "
كمنا كلنا للهول سلمنا عليها .. اخذت منها فهد ..
گعدت وتتنهد " اجة ليث حجالي وماصدگت "
شسوة نسر ..
ردت خاله " والله يمة شگلج طلعت اني مثل الاطرش بالزفه... الماي تمشي تحتي واني ماادري "
عذورة دنگت ..
سألت هنا " وهسا شراح يصير .. سمعت نسر ضارب معتز ومكسره "
شهگت عذراء .. شالت خاله التحفيه ورادت تركعها
" عليمن شهكتي خفتي عليه .. ماخفتي على سمعتنا وسمعت اخوج .. تخونين ثقتنا ولج .. بعد شلون نأمن ندزج للجامعه "
بيداء ردت " الي صار صار .. بس قرار نسر شنو هسا ؟"
ردت خاله " گالي احجي وي مرت خالجن علي .. نحدد المشية والخطبة .. بس والله مالي عين احجي بعد شأكلها بعد ماكسر الولد وهو هسا يلة صار زين .. لو صايرله شي شأگول الابوه الي امنه عندنا "
ردت هنا " خابريها وشوفي ردة فعلها وبعدين احجي "
ردت خاله " لا مااخابر .. بيا عين احجي. . راح اخابر عباس واگله يحجي وياهم "
اشرت البيداء " انطيني جهازج اخابر بي خالج .. مااريد اتصل ع البيت ويطلعلي احد غيره "
خابرت خاله الاخوها ابو مريم لان ابو معتز مسافر ..
وحجتله الي صار .. كالها عندي علم وع اساس اجي وافتهم من نسر ..
لان معتز يكول مستعد اعقد عليها باجر .. رغم الولد وجهة مورم .. وامه ماراضيه ..
عاطت خاله " لويش ماترضى صح نسر غلط من ضربه بس شيريد مثلا يصفگله وهو ضاحك على الطفله بحجة اخطبج ويخابرها "
تعصبت خاله حيل ووجهة تغير .. طبكت التلفون بسرعه وعاطت بعذورة ..
" ارتاحيتي ولج صرت علج بحلگ اليسوة والمايسوة ..
وج اني مرت عباس تگلي يعيبون على اخلاق بنتي وبناتهم انگس "
تخبلت عذراء " خلي تولي العار هم الها عين وتحجي .. اعترف سويت خطأ بس لازينيت ولاخنت رجلي مثل بنتها .. "
عاطت بيها خاله ودخلت للغرفه ..
نبهت علينا " مااريد هالحجي يوصل النسر ترى يتخبل بس يسمع "
شوية واندك التلفون ..
شالته خاله طلعت غيداء تسأل ..
بعدها جرجرت خاله بالحجي الى ان سألتها عن عذراء وصح الي سمعته لو لا ..
خاله كالتلها لا ماكو هيج شي .. بس معتز رجع خطبها واخوج معاند وصارت مشكله ..
من غلقته عاطت بينا " منو موصل الغيداء "
كلنا نكرنا وفعلا مااعتقد اكو واحد خابر وگاللها ..
استغربت خاله " لعد منين سمعت"
ردت هنا " شكو غير ابنها .. اذا مريم تدري معناها هي الكايله ..
استغربت خاله " لا مستحيل مااعتقد "
ضحكت هنا " لعد منين درت . اصلا هم علاقتهم مستمرة لسا "
تخبلت خاله " اسكتي لايسمعج احد .. ديرن بالجن توصلنها النسر .. وهاي غيداء الا اطيح حظها وحظ ابنها العار "
رجعت خاله خابرت غيداء ورزلتها وغيداء نكرت وگالتلها اصلا راح اخطبله بنت عمة كاتل نفسه عليها بحال مريم الاكبر منه والسمعتها سابقتها "
عاطت بيها خاله " وهسا عرفتي سمعتها سابقتها لعد ليش صدگتي بيها وبأبنج وجذبتي اخوج .. والله حرام الربى بيج انتي "
خالة بقت تفرفح من وراها والبنات يهدأن بيها ويحجن على هنا لان حجت ..
لليل رجع نسر متأخر ..
بعد ماكلنا قلقنا عليه .. جان مخلي كانونة بيده ..
شهگت خاله " يمة يانسر يبني .. شبيك يمة "
رد " ماكو شي بس جيكت نفسي وطلع ضغطي مرتفع خلولي مغذي وابر وهسا احسن "
ردت " جا غير تحجي تاخذ واحد من ولد عمك... شنو مگطم وتروح وحدك لو صاير عليك شي "
رد " يمة لاتكبريها ماكو شي "
سوينا العشا... گال مااريد اكل .. لان مسوين كباب عروك وبتيتة ودهن مايكدر ياكلهن "
صعد للغرفه يرتاح .. تعيشنا وكملنا
طلعت لحم سويتله تكه شوي وثرمت خيار وكرفس وي الروبه ..
وسويت عصير وصعدته ..
جان نايم ومطفي الضوة .. فتحت الضوة فز ..
شافني رجع تمدد ..
" مو كلت مااشتهي "
رديت " بس مايصير تبقى جوعان وعندك علاج "
اكلهن بدون خبز...
اجت دنو دخلت... اشرلها تعاي بابا اكلي وياي ..
سوالها لفه... وبعدها لف لفه ثانية ومد ايده ..
رديت " تعشيت اني اكل انت "
رد " وتردين ايدي ؟"
اخذتها منه " شكرا "
كمل انطيته علاجه... نزلت الصينية وصعدت ..
لكيته نايم ودنو بحضنه ..
بسرعه اجت صورة ببالي من جنت انام بحضن ابوي ..
اعرف تصرفت بغباء بس مو بيدي هاجس الخوف مستمر عندي ..
سحبتها منه بسرعه .. فتح عينه ..
" ليش اخذتيها خليها يمي "
رديت " هااا لا خاف تضايقك راح افرشلها بالگاع يمي "
رد بعصبيه " اعرف الي يدور ببالج .. بس هاي بنتي.. هيج شايفتني ناقص مثله وتخافين عليها مني "
رديت بتوتر " فهمتني خطأ ماقصدي "
رد بعصبيه " لا كلش زين فاهمج... انتي مريضه وصعب تصيرين طبيعية... ماانكر اني شكاك ومااثق بس فتحتلج گلبي ومديت ايدي الج... وتالي شوفي تفكيرج شلون ؟"
اخذيها واطلعن من وجهي يله ..
تعصب كلش .. اخذتها وطلعت ..
استغفرت ربي... اعرف مايسويها بس ماادري ليش من شفتها نايمة وحاضنها گلبي اذاني ..
بقيت الوم بروحي ماردت انزل خفت خاله تسألني ..
رحت للغرفه مال الخياط ..
فرشت بيها اني ودنو ..
وكعدت الهي نفسي اخيط النص الليل ..
حسيت بتعب ونعاس ..
غفيت يم دنو بفراش دنو ..
للفجر فزيت ع صوت يهمس ..
باوعت " لابس عسكري وواكف "
" ليش نايمات هنا حارة مانزلتن جوة "
رديت " خفت خاله تحجي عليه "
ابتسم بثگل وحاول مايبينها ..
" دگومي ارجعي للغرفه اني راح التحق "
گمت... اشرلي . " عوفيها اني اشيلها "
رجعت للغرفه... جان محضر جنطته ..
خلة دنو ع الجرباية وهمس " البارحة ماقصدي اطردج من الغرفه بس انتي عصبتيني "
رديت " اعتذر ماقصدي "
هز راسه " زين يعني تعترفين "... اتقرب حيل مني ووترني قربه... " عاذرج لان اعرف وضعج بس لو وحدة غيرج حجت مااسكت .. حاولي تفرقين من الزين والشين .. مثل مااني بديت افرق واعرف الذهب من الفالصو "
اخذ جنطته وسلم وطلع ..
تذكرت مسويتله كعك البارحة بالحافظة وضامته ..
نزلت اركض وراه ..
التفت وابتسم ..
" شنو نزلتي تودعيني "
رديت " هااا لا نسيت الكعك بالمجمدة الك "
طلعت الكعك وكيك من المجمدة مخليتهن بحافظة ..
اخذهن ورد " يلة اليوم كعك باجر غير شي "
مافهمت شيقصد .. هزيت راس ورديت " ان شاء الله "
ضحك " اكص ايدي اذا فهمتي شقصد "
طلع قفلت الباب وراه ورجعت نمت ..
مر كم يوم الوضع بالبيت بين مد وجزر ..
عذورة دائما بالغرفه حتى ماتتواجه وي اسراء وخاله هم كلما تطلع تسمعها حجي ..
تذكرت خالة سماهر ..
خابرتها .. طلعلي رجال .. خفت احجي .
" انتي منو ؟"
رديت " اني صديقتها "
صفن وبعدها صاح " سماهر سماهر هاي وحدة تريدج "
اجت خاله " الو "
سمعت صوتي همست " هلو امي شذورة بالي يمج وماعندي بس رقم زوجج خابرته اسأل عليج كال هو بالدوام ملتحق .. انطاني رقم البيت بس الصراحة خفت اخابر واسببلج احراج "
رديت " هو اني مو دائما اگدر اخابر . بس تردين الصدگ اشتاقيتلج "
ضحكت " واني اكثر .. بس يرجع زوجج خابريني ونلتقي بس طمنيني شلونه الوضع بينكم "
ابتسمت " نصيحتج مو بس الي طلعت "
ردت " مبين خوش ولد ومستعد كلشي يسوي ويبدي صفحة جديدة لاتخسريه وحافضي عليه .. يلة حبيبتي بعد مااوصيج صيري سباعية .. هسا راح اسد التلفون لان سعد واهله هنا وخاف يسأل او يسمع "
سديته منها والابتسامة ماليه وجهي .. مااعرف ليش حبيتها وتعلقت بيها الهاي الدرجة ..
التفتت جانت خاله وراي ..
" منو هاي " سألتني
ماعرفت شأرد .. گلتلها خاله رسميه ..
ردت " اذا رسميه ليش تتهامسن مو عوايدج "
حسيتها ماصدگتني .. ولان مو دائما اخابر والا اگلها يمكن شكت ..
وصارت تراقبني بعيونها ومن يرن التلفون تطلع بسرعه من غرفتها مااعرف ليش ؟؟
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع...
الاغنية للبارت القادم ..
رواية قوارير من فضة الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباح الخيرات حبايب ❤
بارت مفاجئ لوصول القصه للمليون مشاهدة
///// البارت الحادي والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
من منا لا يتمنى ان يُحب او يُعشق…
من منا لايتمنى الاهتمام والاقتراب ممن يحب ..
لكن قربي اليك يؤلمني .. يهيج جروحي الساكنة
فتنزف وتنزف معها كل آلامي ..
اعذرني فأنا لست انثى كاملة ..
انا نصفها والنصف الاخر هشمها الزمن وجرحها من هو من جنسك !!
خالة تصرفاتها تغيرت .. بكل لحظة تذكرني انه نسر مايتحمل صدمة ثانية ..
وماصدگت بدأ ينسى ويعيش حياته ..
تحسسني انه اني مسويه شي خطأ بيوم جاي تسوي غدا واني دا انظف .. استغليت الفرصه وحجيت وياها
" خاله سامعه شي عني ؟"
التفتت " يعني شسامعه ؟"
رديت " ماادري احسج متغيرة عليه "
وطت النار واجت يمي " يمة اني شعندي وياج .. بس مرات تصرفاتج ماتنحزر .. كلما اگول خوش بنية وهي مناسبة الابني .. تالي اكتشف شي جديد بيج .. وحدة منهن سالفه عذراء تدرين وساكته ومو بس هيج شجعتيها وسترتي عليها ..
رديت " خاله عذراء مثل اختي شلون تردين افضحها ولاعبالج مانصحتها نصحت وحجيت ومافاد شنو البيدي اسويه "
سألت " وتلفوناتج وتتهامسين مدري وي منو ؟ الصراحة وماادخل بخطيتج اني حاسه تسوين شي لأبني .. لدرجة متغير وياج ومايل الج .."
استغربت من كلامها " يعني شسوي مافهمت "
همست " يمة احنة درب الحرام مانمشي بي .. واذا ضحكت عليج وحدة حتى تكسبين نسر الج فلاتصدكين يدوم .. واني اخاف يگلب على ابني ويمرضه "
رديت " خاله والله ماافهم شتحجين احجي بدون الغاز خليني افهم "
سألت " انتي مسويتله محبه يعني ساحرته ؟"
اني سمعت هيج تخبلت " لا وربي خاله ابد مااعرف هالسوالف ولاسامعه بيها .. اشو ربيت بين عمة وبينكم بعد وين اشوف او اسمع "
ردت " لعد شلون اقتنع نسر يفتح صفحة جديدة هيج بسرعه وياخذج تباتون برة البيت وهو بلسانه حجاها الي وكال لا شذر ولا غيرها تصير مرة الي "
رديت واحس گلبي مكسور من اتهامها الي " مو هذا الترديه ؟؟ يعني شنو الغريب اذا صار زين وياي "
ردت " گلبي مامرتاح الصراحة واحجي گدامج احسن مما احمل خطيتج .. ومن سمعتج تحجين بالتلفون وي وحدة وتتاهمسين شكيت اكثر "
سكتت وماگدرت اكلها هاي خالتي .. ولا هي صدگت انه هاي رسميه.. جانت مصرة انه اني مسويتله شي ..حرت ابعده عني لو شسوي حتى اقنعها "
ماكان عندي الا گمت جبت القران واجيت احلف الها ..
من شافت القران ماقبلت ..
" لاتحلفين مااقبل الحلفان ببيتي "
رديت " شسوي وتقتنعين "
ردت " لاتسوين شي بس تصرفاتج حاذري منها "
تركتها وگمت .. صعدت للغرفه وافكر بشنو سويت او شصار حتى هيج اخذت نضرة عليه ..
يعني ابعده عني تبقى تحجي .. اخلي يقترب تشك فعلا امر محير ..
كمت احاول اتجنبهن .. اكمل شغلي واصعد للغرفه اخيط ..
ودنو يمي او جوة تلعب وي فرح ..
حتى عذورة جانت تبات يمي من نسر يلتحق ..
هسا بطلت تصعد .. نلتقي جوة نحجي حجي عادي مو مثل قبل ..
وكأنه تتجنبي ..
حسيت روحي غريبه .. كلما احاول اكون وحدة منهم يصير شي يبعدني .. دائما اصابع الاتهام واللوم تتوجه الي بدون سبب ..
جنت اخيط .. انفتحت الباب عبالي دنو ..
ماشلت راسي ..
سمعت كحته توترت .. شلت راسي ..
شفته مبتسم " شنو السالفه يابه ماكو احد يخابر يشتاقلنا گلنا جفاف بس مو هيج "
ابتسمت " الحمد لله ع سلامتك "
رد " الله يسلمج .. عوفي الخياط ميت جوع . بس صدك مو عوايدج تخيطين من الصبح ليش مانايمة "
كمت من المكينه ورديت " صليت الفجر ومااجاني نوم بعد "
هز راسه " زين اروح ابدل ونتريگ سوه "
اخذ ملابس ودخل للحمام واني نزلت للمطبخ ..
سويت طماطة وبيض واجبان طلعت.. وخدرت الجاي
حضرتهن بالمطبخ ع الطاوله..
نزل سابح ولابس تراك ..
" نعيما "
" شكرا "
كعد بين مارحت جبت الجاي انفتحت غرفه خالة وطلعت
شافته شهكت " يمة هلا بهذا الصباح اجيت "
رد " هلا يمة صباح النور " بوسها وسلم عليها "
غسلت وگعدت يمة… صبيت الها جاي .. اشرت.. اني اكوم اصب هذا الج ..
صفن نسر عليها .. كعدت وكامت صبت ..
همس " شكو ؟"
هزيت راسي " ماكو شي "
بقيت كاعدة وياهم مضطرة.. اكلت شويه .. من انفتح موضوع عذورة…
استأذنت وكمت..
صعدت الدنو نايمة .. تمددت يمها ونمت…
غفيت ماادري بروحي ..
سمعت الباب انفتحت .. دخل للغرفه كمت :
" باقي نايمة اني انام بصفها من هاي الجهة "
رديت " لا ماتسوه بعد طلعت الشمس انزل جوة "
خليته نايم يم دنو وطفيت الضوه عليهم ..
كال " صاير شي وراي "
رجعت فتحت الضوة " لا ماكو شي "
رد " ترى حتى لو ماادري بس اقرأ العيون واعرف شصاير .. يعني البرود الي بينج وبين امي واضح.. شنو السبب ؟؟ "
رديت " لا ماكو بس هي ضايجة من شغله عذورة لسا "
سأل " وشعليج بعذراء انتي قابل انتي الي گايلتلها روحي حبي لو تدرين وساكته ؟"
من گال هيج توترت اكثر…
" لاتكبرها الشغله عادية هي بس ضايجة عليها "
سكت ومارد بعد .. اقتنع او لا مااعرف ..
نزلت يم البنات بين ماتريگوا وكملنا شغلنا والتهينا بالغدا ..
خاله اخذت بيداء وعذورة وراحن للسوگ ..
يمكن حددوا المشيه مااعرف ..
لان يمي ماكو احد حجة ..
اسراء متجنبه حتى النظر الي ..
للضهر نزل نسر ..
سلمت عليه اسراء وكعدوا يسولفون عن دراستها وعندها بحث مااعرف شنو…
وفروحة ودنو يمي يلعبن ..
كملت التبسي والتمن .. جاي اسوي الزلاطة ..
دخلن خاله والبنات ..
صاحت خاله" جيبلي مي يمة متت اني بعد اطلع وياج يعذراء حتى من تجهزين ماامشي وياج "
جابت اسراء المي .. اشرتلي عذورة وراحت للغرفه ..
رحت وراها .. سدت الباب وحضنتني بسرعه ..
وصارت تبجي " وربي مشتاقتلج بس… ماادري شكلج الي سويته اثر عليه وعليج .. حتى فرحتي بخطوبتي ماتمت احسها باردة ومو مثل اللهفه الي منتضرتها "
رديت " اني الي مستغربة بعدج عني .. مهما يصير المفروض ماتجافيني هيج لج انتي اختي واكثر شلون نطاج كلبج ماتحجين وياي مثل قبل "
ردت " شسوي الي بيه جان مايخليني احجي واعاند .. بس خلص اذا عقدنا محد بعد يحجي وتسكت كلها "
سألتها " ليش حددوا المشية "
ردت " اليوم نسر گايل الامي.. ع اساس معتز وخالو عباس رايحين العمو ومحددين المشية والخطوبة باجر ماتشوفين نزلنا للسوك بسرعه لان مانلحگ "
حضنتها وباركتلها .. ومسحت دموعها ..
" كافي بعد لتبجين من اليوم رجعي الضحكة الي تعودنا عليها "
ردت " ياضحكة واني مثل وحدة راكبها العار ويردون يخلصون منها .. حتى نسر لسا مايخلي عينه بعيني ولا يحجي وياي "
رديت " ما اعتقد نسر يهون عليه مايحجي وي اخته بيوم خطوبتها.. باجر يتصلح كلشي "
طلعت الفستان الي اشترته والحذاء والغراض كلهم حلوين وراقيين ..
طلعنا بعدها صبينا غدا ..
گالت خاله " العصر تجي ام معتز واخواتها يجيبن النيشان حضرن شغلات للضيافه "
بعد الغدا دخلنا اني وبيداء للمطبخ ..سوينا كيك وشكر لمة ..
بعدها صعدت ابدل ..
جان نسر گاعد .. اخذت ملابس وردت اروح للحمام
سألني :
" باجر شتلبسين بالخطوبة "
رديت " اي شي ؟"
رد " من يطلعن حضري نفسج اخذج انتي ودنو للسوگ"
رديت " ماكو داعي عندي ملابس خاله اشترتلي هواي واذا كلش اخيطلي شي "
رد " ماتلحگين تخيطين بهاي الهوسة "
رديت " صدك ماكو داعي اذا تحب نشتري بدله الدنو بس لان مشتهيتها من زمان "
سكت مارد ..
طلعت سبحت ودخلت بغرفه الخياط ..
لبست تنورة وقميص ورتبت شعري .. حسيت بيهم ضيق شويه ..
بس گلت من اطلع البس العبايه الاسلامية عليهم..
اجت ام معتز جانت تحجي بثگل ولاعبالك جانت كل يوم جايه تتوسل يوافقون ع عذورة ..
طلعت سيت ذهب عادي وفلوس خلتهن كدام خاله
" هاي نيشانها .. الذهب مشتريته اني من زمان والحباية اذا جبيرة بعد الخطوبة نصغرها .. وهاي الفلوس اذا متكفي كولوا لان اخوج ابو معتز منبه الا كله من الزين والغالي نشتريه ..
سكتت خاله رغم ضاجت من كلامها ..
وصارت تستغفر الله طول ماگاعدات ..
حددن موعد الخطبة ساعه اربعه هي والمشيه وراحت
حتى ماحجن ع الصالون او تفاصيل الخطبة..
فتحت خاله تشوف الفلوس .. جانو خمسمية الف ..
والذهب خفيف حيل وموديل قديم ..
همست للبنات " مو تحجن ع الذهب گدام اخوجن يروح يبطل .. اوووف منج بعد ماجنتي عزيزة هسا جابتهن وهي المانة علينا "
بعد ماطلعن نزل نسر " يلة شذر وين دنو خلونا نمشي "
سألت خالة " اذا للسوگ اخذوني وياكم عندي شغل "
طلعنا للسوگ خاله كالت كملوا شغلكم وتلگوني يم السيارة ..
ماطولنا اشترينا الدنو بدلة والفروحة هم خطية ..
اصر اشتري شي ماقبلت لان اصلا ماانزع العبايه ..
كملنا ورجعنا للسيارة .. خاله لسا ماجايه ..
بقينا ننتضر الى ان اجت ..
سألها نسر " يمة وين صرتي "
ردت " وين يمة ماتشوف ازدحام "
رجعنا للبيت اول ماوصلنا ..
اشرت خاله للبنات ودخلن ..
جانت هنا موجودة سلمت عليها وصعدت بدلت ..
فروحة ودنو فرحانات بالبدلة ويردن تسريحات ..
رحت للمطبخ اشوف بشنو اساعدهن جانن مكملات العشا ..
طلعن البنات ورى شوية ..
وخاله بيدها سيت ذهب .. بس مو نفسه الشفناه مختلف وراقي وحلو ..
راوته النسر " هذا يمة نيشان اختك شوفه "
باوعله " خوش ذهب تتهنى بي "
ساعتها عرفت ليش خاله اصرت تنزل وليش تأخرت .. علمود الذهب بدلته حتى ترفع راس عذورة وحتى نسر ميحجي ..
جانت عذراء عينها ع نسر الي كان ماحي وجودها من البيت .. ابد ماخلة عينه بعينها ..
باوعتلي بحسرة .. همستلها " لاتخافين يلين والله "
ردت بهمس " ماتعرفيه لعد "
كملنا العشا ..
وبعد ما نظفنا البيت وكملنا .. دخلنا الغرفه البنات ..
هنا جانت جايبه فساتين هواي وحايرة شتلبس ..
كانت تلبس وتنزع. .
سألتني بيداء " شتلبسين باجر ؟"
رديت " اي شي مو مهم "
ردت هنا " شلون مو مهم .. شوفيلج واحد من فساتيني والبسي ؟"
رديت " لا فساتينج مكشوفات مااگدر "
طلعت واحد مخصر ع الجسم والردن شيفون طويل
" البسي هذا مستور وحلو ولونه يلوگ الج .. "
ماقبلت البسه بس اصرن عليه ثلاثتهن ..
لبسته ووكفت گبال المراية.. مااتوقعت حالي بي
طلعني انسانه ثانية..
اتقربت هنا مني .. سحبت الحجاب ..
وفتحت شعري وصارت تسوي بي تشكيلات..
غيرتني تماما ..
سألت بيداء " وين ضامة هالجمال كله .. والله خطية محروم شبيج يحظي "
ردت هنا " معليجن باجر اخلي نسور يتسودن من يشوفها "
رديت " لا حبابات عوفوني ..فكروا بعذراء وعدلوها مو بيه "
صعدت اريد انام ..
جان نسر غافي من التعب هو بطبعه هيج من يجي من الدوام يخلص النهار كله نوم ..
فرشت ونمت .. دنو بقت نايمة يم فروحة فرحانات بالبدلات ..
گعدت الصبح جان نايم .
گمت توضيت وصليت ..
ردت انزل انفتحت الباب " صباح الخير "
رديت " صباح النور "
" ماحسيت عليج بالليل عود انتظرتج "
" ليش انتظرتني "
ابتسم " ردت العب وياج بيت بيوت "
صفنت عليه ضحك " لاتخافين اتشاقه .. اني طالع للگراج اتلگى الاء وسما اجن بالطريق "
بدل وطلع ..
بين ماگعدوا البنات حضرت الريوگ ..
اجو سما والاء واولادهم والبيت صار هسة وحركة وسوالف وتحضيرات..
الا اسراء كانت منعزلة لان هي وعذراء متعاركات وميتحاجون ..
حضرنا الغدا لان بيت عمهم راح يجون ..
كملنا الغدا وبدت هنا ترتب بعذراء هي وصديقتها شجن الهن واهس بهيج سوالف ..
عذورة ماقبلت تروح صالون واصرت تسوي بالبيت ..
حفت بيداء الها .. وهنا سوت شعرها والمكياج ..
طلعت تخبل والفستان لايگ عليها ..
كل الي يشوفها يصلي ع النبي ..
همستلي " اريد احجي وي نسر"
انتضرته يصعد اشرتلها وصعدنا ..
بقيتها يم الباب ودخلت ..
جان يريد يسبح ويبدل ..
باوعلي " ها شو مامجهزة نفسج "
رديت " بعدني اكمل دنو وابدل"
رد " اي مو تتأخرين لان مابقى وكت "
حجيت بتردد " اريد اطلب منك طلب ويمكن اول مرة "
باوعلي بأستغراب " امري "
رديت " عذورة ..
قاطعني " سدي الموضوع ولاتتدخلين گلتلج "
رديت " خطية صح غلطت بس انت بمثابة ابوها وهيج يوم تحتاجك "
رد " جان فكرت هي بهذا الشي قبل لاتخون ثقتي .. صعب ارجع اثق بشخص خان ثقتي ولو لمرة "
دخلت عذورة اثناء حديثنا . شافها استغرب. .
جانت واگفه گدامة مو ذيج الطفله الي متصورها ما تكبر.. كان جمالها طاغي ..
اشرلها تبقى بمكانها " لاتجين انزلي "
ردت " بس مااتحمل جفاك الي . انت كلشي عندي "
تركتهم يحجون ونزلت ..
لزمتني هنا يم الدرج .. يلة يحلوة اجه دورج لا عبالج نسيت وعدي ..
ماقبلت بس هي اصرت وسحبتني وي سما للغرفه. .
عذراء :
من شافني دخلت للغرفه اشرلي وماقبل ادخل ..
من سمعت كلامه وي شذر تأذيت حيل ..
بساعة طيش والتفكير بالحب واهتمام معتز بيه ..
نساني نسر وطبعه ..
جان الاهون عليه اموت ولا اشوفه مايباوع بوجهي .. والاهون عليه انسى معتز والخطوبة وابطل ولا اعقد وهو ماراضي عني ..
طلعت شذر من الغرفه .. كعد ع السرير ..
اتقربت يمة وقرفصت يم رجله جان داير وجهة عني ..
اخذت ايده بستها سحبها ..
باوعلي بعتب " ندمانة ؟"
هزيت راسي ..
رد " شيفيد الندم .. ماربيتجن هيج "
رديت ودموعي ماصبرن نزلن قبل لاانطق ..
" اني ماوعيت على ابوي .. كبرت ووعيت عليك .. صح غلطت بس الابو مايزعل من بنته ينصحها ويوجهها اذا غلطت ويشد ع ايدها مو يدير وجهة عنها "
رد " وليش مافكرتي بهذا الابو اذا عرف بنته زاحت ثقته وكسرت كلمته.. مالكيتي الا معتز ؟؟ كلش زين تعرفين رأي بيهم شنو وماجنت راضي .. بس مادام هاي رغبتج .. شايفه الخير واريدج دوم مرتاحة بس لايجي يوم وتكولين الحكلي خوية .. هذا اختيارج واتحملي "
رديت " اذا تريد ابطل وافلش الخطبة "
رد " مااريد اكسر كلبج "
رديت " گلبي ينكسر ولازعلك "
ابتسم بخفيه " شوكت كبرتي وصرتي هيج حلوة "
ابتسمت " من زمان بس انتو عبالكم ذيج الطفله نفسها"
مد ايده الي وسحبني يمة ..مااتحملت حضنته وبوسته
باسني براسي وكال:
" عسا يكون گد الثقه ويسعدج "
تركته يجهز نفسه ونزلت فرحانة .. صح حسيته يجاملني وماراضي بس المهم مايدور وجهة عني ..
طول ماانزل ع الدرجات افكر بكلامة ..
تلكتني فروحة ودنو يركصن كدامي ومرت عمو هلهلت
ردت الروح بيه شوية وهسا يله حسيت بالفرحة ..
دخلت للغرفه شفت شذر غير شذر الي نعرفها ..
انصدمت وشهگت ..
" هاي منوووو ؟"
شذر :
دخلتني هنا للغرفه وجبرني ابدل هي وسما والاء
صديقتها شجن رتبت شعري وخليتلي مكياج ..
رغم شلعت گلبهن وكل شويه اسحب نفسي ويلزمني حتى المرايا شالنها ماخلني اشوف نفسي ..
دخلت عذورة شهكت من شافتني حسيت فعلا مسويات شي بيه غريب ..
جانت عذورة مبينه باجيه .. رتبت مكياجها هنا ..
كملن كمت اباوع الروحي انصدمت
" عزااا شمسويات بيه "
ضحكت هنا " تغير جذري .. وج حرام ضالمة جمالج ليش هيج ؟"
رديت " لا يمعودات راح اصعد اغسله ممتعودة هيج البس ومكياج "
عفتهن خليت الحجاب وصعدت ركض ..
دخلت الغرفه فتحت الكنتور اطلع شي البسه ..
انفتحت الباب التفتت ..
جان نسر طالع من الحمام وملابسه الداخليه ..
بسرعه ختلت ورى باب الكنتور ..
هو يمكن انصدم مثلي " شذر هاي انتي ؟"
رديت " اطلع حباب بين ماابدل "
رد " وليش اطلع غير مرتي "
حسيت بخطواته اقتربت .. سحبت دشداشه غطيت جسمي بيها ..
فتح الباب وصار يباوعلي..
غمضت من الخجل وشكله هم مخجل ..
همس " ليش ضالمتني هيج ؟"
رديت " عفيه نسر شتفقنا "
رد " يعني صايم وانطوه نعمة شتتوقعين يرفضها لو ياكلها بلهفه"
حسيت بتوتر فضيع لدرجة دمعتي نزلت ..
" كله من هنا هي جبرتني وسوتلي "
رد " ع گلب اخوها والله "
رديت " والله اذا ماوخرت بعد ماادخل الغرفه واعيط والم العالم "
ضحك" صيحي اصرخي مايهمني.. المهم افتحي عيونج وخليني اشوفهن وبعدها اوعدج ابتعد "
فتحت عيوني بتوتر " جان شكله مختلف .. وحسيت بي شي مو طبيعي "
رجعت غمضت " البس ملابسك شنو هاي"
رد " راح البس بس ابقي هيج "
بقيت يم الكنتور ومن الحر اختنكت .. بدل وكمل واتقرب
بداعت كل عزيز عندج خلينا ناخذ صورة ..
هيج
اي
لا استحي
وين ذهبج
بالكنتور
طلعه واتقرب ..
" هالرگبه يرادلها گلادة تحليها .."
" مااحب البس ذهب "
" مشتهيج "
" شنو هالحجي "
ماسمعني سحب الكلادة ودار جسمي ولبسنياها
حسيت جسمه اقترب اكثر مني ..
وصار يستنشق بتلك الرقبه التي يتغزل بها ..
اصبحت اشعر وكأنها دغدغه ام لطفلها ..
انفاسه لهيب مشتعله تسعر جسمي وتحرقه
بسرعه ابتعدت عنه ..
عيونه ذبلانة " وعدتج بس مو بيدي "
رديت " ادري بيك ماتتحمل "
رد " والي يشوف هيج نعمة كدامه يصبر "
دخلت دنو ابتعد ..
" اني نازل .. البسي عبايه فوك ملابسج هاي مو تنزلين هيج والولد تارسة البيت "
استغربت ع ردة فعله هسا جان يحجي شكل وبعدها تغير ..
بدلت الفستان ولبست لبس مستور ..
وخففت المكياج لفيت الحجاب ونزلت ..
اجت المشية وكملوا بعدها اجه السيد وعقدلهم
دخل معتز لبس عذورة ..
جانت الفرحة تارسة وجههم… بس امه ماعدتها زعلت وطلعت لمن شافت الذهب مبدل ..
وصار حجي بينها وبين خاله ..
" ليش بدلتيه ماعجبج لو مايناسب قدركم "
ردت خاله " اعرفج جبتيه حتى تذلين بنتي لان نسر ضرب ابنج بس مستحيل اخلي بنتي ذليله گدام احد "
بالكوة كدرنا نسيطر عليهن ..
ومعتز طلع ورة امه قنعها ورجعها .. بينما عذورة ضاجت حيل لان ماصدگت نسر صالحها وراح تفرح بخطوبتها ..
وخربت مرة ثانية بسبب خاله وام معتز ..
گاعدين ومعتز قطع الكيكة ويحاول يرضي عذورة وكلها تركص وفرحانة ..
دخلت مريم ولابسه ومتمكيجة عبالك من الصالون واجت ..
كلنا انصدمنا بدخلتها ..
باركت المعتز وبوست عذراء .. وانطتهم هدية خاتم ذهب ..
تقربت ع دنو حضنتها وگعدت ..
دنو سحبت نفسها واجت يمي .. صارت تباوعلي من فوگ لجوة بتكبر ..
مااعرف منو وصل النسر .. اجة عصبي للهول..
اول ماشفته لا اراديا .. كمت لزمت ايده وهمست
" نسر اتركها لاتضيع فرحة عذورة خطية "
سحب ايده مني وحضني من كتفي .. وهمس بأذني
" شتكولين اليوم نبات ببيت عمتي "
كان يحجي وعينه عليها وكانه يحاول يغيضها ..
بعدها تقرب وباس خدي گدام الكل ..
بذيج الساعه اني جامدة مااعرف كان متقصد او لا ..
كان يحاول يفهمها انه مايريدها او لغايه اخرى ؟؟
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
هذا التصميم من ابداع zaya_haider شكرا الك عزيزتي ..
رواية قوارير من فضة الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
اسعد الله اوقاتكم بكل خير احبتي ❤
///// البارت الثاني والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
كان يحجي وعينه عليها وكأنه يحاول يغيضها ..
بعدها تقرب وباس خدي گدام الكل ..
بذيج الساعه اني جامدة مااعرف كان متقصد او لا ..
كان يحاول يفهمها انه مايريدها او لغايه اخرى ؟؟
تصرفه ضايقني .. عيونه عليها ماشالها لو ماالناس الي گاعدة يمكن هجم عليها ..
هي كانت مخليه رجل ع رجل وگاعدة .. تبتسم بخبث
گامت من مكانها ..
" خاله اروح اني اجيت الخاطر معتز ابن عمي واخوية والا تعرفين هالبيت شنو بالنسبة الي "
جانت تحجي وي ام معتز ..
اشرت المعتز بيدها " بااي " ومرت من يمنا باوعت بأستهزاء وطلعت ..
بسرعه ترك ايدي وراح وراها ..
حسيت بأحراج فضيع گدام الكل ..
اشرتلي بيداء اروح وراهم .. بس ماردت اروح .. لكن خوفي ليسوي شي الها وتخرب فرحة عذورة هي الي خلتني اطلع ..
وگفت بالمطبخ اباوع . كان معصب حيل عليها ..
وهي رافعه اصبعها وتهدد او تحجي ماسمعت ..
اتجرأت وفتحت الباب ..
التفتت .. ابتسمت
" روح الزوجتك مو ع اساس تكرهني اشو بعدك وين ماتشوفني تتخبل .. لو الحلوة ماگدرت تاخذ مكاني بگلبك ..
تعصب اكثر اشرلي ادخل ..
وعاط بيها .. " مريم العني الشيطان واطلعي سوالفج ماتعبر عليه كلهن صرت كاشفهن .. بالمناسبة البرلماني شلونة وياج ؟؟"
هي من سمعت كلامه سحبت ايدها منه وطلعت ..
دخلت بسرعه للمطبخ وماحجيت وياه ..
اجة للمطبخ " شبيج "
رديت " مابيه "
سأل " لا بيج شي حسيتج ضجتي "
رديت " وليش اضوج هاي حياتك وانت حر بيها .. لاعبالك اذا الدنيا لطشت بيه معناها فقدت الاحساس تماما .. الي شفته منك اليوم يكفي يعرفني انه اني كنت اداة لا اكثر حتى تغيضها "
ضحك " غرتي "
رديت " طبعا لا .. بس انت تصرفاتك مامفهومة لاانت تكرهها ولا تحبها ارسالك ع بر "
انقلبت ملامحه وضاج " صحيح كلامج اني لااحبها ولااكرها بس اكو الاسوء اشمئز منها استنگس منها .. ولان لمستها لازم اغسل عشر مرات بصابون وهم مااحس نفسي نظيف .. هي شنو هاي وواحد يفكر بيها
ادخلي جوة وبعدين نحجي مو وكتها "
تركته ودخلت ..
بقيت گاعدة ماتحركت .. اعرف نفسي مااگدر اسعده واسعد نفسي بعد بأي حق احاسبه .. معقولة غرت او هي رد كرامة لااكثر ..
انتهت الحفله والكل طلع .. بدلنا وبدينا حملة تنظيف
سون البنات عشا ..
تعيشنا من وكت والكل راح ينام من التعب ..
صعدت اني ودنو ..
فرشت بالكاع ونمنا ..
دخل ساكت ماحجة ..
اخذ ملابس سبح واجة نام .
همس " نايمة ؟"
جنت مغمضة واسمعه بس مارديت ..
سكت بعد ماحجة ..
گعدت متأخرة الصبح حتى ماالتقي بي ..
وهو هم ابد ماضغط عليه ..
مر كم يوم اخواته رجعن البيتهن .. عذورة رجعت فرحتها وصارت تتصل وتحجي عادي وياه وكدام الكل
حياتنا نوعا ما هادئة .. اشتاقيت الخالة بس مااگدر اطلب من نسر اشوفها لان مبتعدة عنه ..
هو حاس بهذا الشي بس ساكت..
بيوم گاعدة بالغرفه اخيط. .
دخل وبيده موبايله ..
" خالتج تريد تحجي وياج "
اخذته منه بلهفة وابتسامة " هلو خالة "
" هلو حبيبتي .. وين صار فترة انتظر تخابريني ماكو واستحي اتصل على بيت عيالج لايحسون "
اتنهدت " اي صحيح لان صادفت خطوبة حماتي وانشغلنا .. انتي شلونج مشتاقتلج "
ردت " اني اكثر ماماتي بس بيبيتج مريضه هالفترة شويه هسا صارت احسن .. تحبين نلتقي احس صوتج بي شي صاير شي وياج ؟؟"
اتنهدت " ماكو شي قصدي هي هاي حياتي العادية .. فعلا مشتاقتلج خلينا نلتقي بس بيبي تصير زينة "
ردت " ان شاء الله لتكطعين بيه خابريني "
سديت الاتصال ..
سألني " ليش متخابريها من الارضي "
رديت " خابرت مرة وخاله سمعتني وصارت تسأل وشكت بيه وبعد خفت اتصل .. لان الكل متعود عليه مااخابر فيستغربون "
هز راسه " اني اشوفلج موبايل حتى تخابرين براحتج "
سكتت مارديت ..
صفن وبعدها سأل " احنة متزاعلين شنو ؟"
باوعتله " لا ليش ؟"
رد " احسج مبتعدة عني "
رديت " واحنة شوكت صرنا قريبين "
اتنهد " بعدها سالفه مريم بينا "
رديت " لا ابد .. بس اني شكد مااحاول مااگدر .. نسر مستحيل تگدر تنسعد وياي .. انت يوم عن يوم تطالبني بأشياء مستحيل اكدر اسويها .. حتى لو جبرت نفسي وكابرت مااگدر وگتلك قبل .. اذا تشوف نفسك محتاج انسانة تكون زوجة الك من جميع النواحي فتزوج اني مااناسبك "
تعصب " رجعنا النقطه البداية موووو .. خلص يابة اذا تماديت او تقربت منج لدرجة ازعجتج .. ماراح تتكرر اعتبريها .. الى ان تحسين بنفسج راغبة "
سكتت ماحجيت .. اخذ موبايله وطلع ..
بقيت صافنه عليه من طلع .. ياترى شنو المشاعر الي بداخلي اله .. ليش مااحس نفسي انسانه طبيعية مثل عذراء الي تحب معتز وجازفت بثقة اخوها علمودة ..
لو هنا الي تعشق ليث رغم مساوئه ..
ليش هالمشاعر ماموجودة عندي ..
مرت الايام واحنة على حالنا مابينا الا كلام عادي وسلام ..
فاجأني بيوم ..
" شذر بدلي خلينا نروح "
رديت " وين ؟"
رد " عازمج "
رديت " لحظة بس ابدل الدنو ناخذها ويانا "
رد " لا دنو اتركيها خاف تحجي "
استغربت " ليش احنة وين رايحين ؟"
رد " مفاجأة "
رديت " لعد اخذها ماتحجي اني معلمتها متطلع كلام الاحد "
هز راسه " اذا هيج بدليلها بسرعه "
بدلتلها وهي تسأل " وين رايحين للالعاب "
ابتسمت " ماادري بابا ياخذنا المكان بس ابد لتسألين ولتحجين الاحد وين رايحين .. "
هزت راسها ..
كملنا وطلعنا..
سألت خاله " وين رايحين يووم "
رد نسر " نتغدا برة "
ردت " هااا الله وياكم "
ماقبل اكعد بالورة گعدت يمه ..
طلعنا للكاظمية والبيت عمة بالتحديد ..
اتفاجات .. " ليش اجينا لهنا "
سكت مارد ..
دگ الباب .. استغربت اكثر
" ليش منو جوة بالبيت "
ابتسم .. بعدين تعرفين ..
انفتحت الباب جانت خاله سماهر ..
ابتسمت " هاي انتي هنا "
هزت راسها " اشتهيت اتغدا وياج اليوم "
حضنتها وبوستها .. شافت دنو بوستها هم ..
دخلنا جانت تطبخ.. متسوكة ونسر هم جايبلها مسواك وتسوي سمك وتمن احمر ..
نزعت عباتي وبديت اساعدها ..
نسر " اني راح اروح اخذوا راحتكم "
صاحت وراه خاله " ننتضرك ع الغدا "
رجع " لا تهنوا واخذو راحتكم "
ردت " لتسوي هيج .. انت هم مثل ابني لتستحي وماكو غريب هاي مرتك وهذي بنتك "
باوعلي .. هزيت راسي " اي تعال ع الغدا ننتضرك "
ابتسم " زين قبل الغدا يمكم "
طلع همست خاله " شلونه الوضع بينكم "
رديت " مثل ماهو بعدين احجي وياج "
گمت نظفت البيت والاستقبال نظفته وفرشت بالاستقبال ..
جهزت وياها الزلاطة ..
وطلعت للطارمة غسلتها ..
سألتني " هنا بقيتي من اجيتي البغداد ؟"
رديت " احلى ايامي عشتها بهذا البيت لو شايفه عمة جانت بلسم الكل الجرح "
ردت " الله يرحمها مبينة انسانه طيبه الي حمت بنية ماتعرفها وسلمتها بيتها وحلالها مستحيل تكون غير هيج .. تدرين شذر مرات من اتخيل سالفتج مااصدگ يمكن لو احد حاجيليها جان كذبتها .. ولو الناس قبل مو مثل هسا بس يمكن لو اني تجي بنيه تحجيلي قصتج هم يبقى بداخلي شك ومااصدگ "
رديت " الا عمة بسرعه صدگتني ووثقت بيه .. بس نسر لا بقى محاربني ويسأل عني وماصدگني ابد "
ابتسمت " بس هسا يختلف يمكن عرف نقاء گلبج ماشايفته من تحجين شلون يباوعلج "
اتنهدت " شنو الفائدة واني الاحساس شبه معدوم عندي احس ابوي مو بس حطمني وانما قطع مشاعري واحاسيسي كلها "
اشرتلها ع دنو سكتت ..
همست " مبينه متعلقه بيج "
ابتسمت " هي كلشي بقى الي بهاي الدنيا "
ردت " الله عوضج بيها "
سألت دنو " ماما هاي خاله منوو حلوة تشبهج "
رديت " هاي خالتي بس مااريدج تگولين الاحد عنها "
هزت راسها ..
ابتسمت خاله " تدرين الج شگد عند الله لان جاي تربيها تربيه صحيحة بس صدگ امها متوفيه لو وين "
همست " منفصله "
هزت راسها بأسف " شلون نطاها كلبها تتركها "
سكتت ومارديت ..
كملنا الغدا وجاي نحضر بي ..
اندگت الباب ..
اجة نسر جايب لبن وفواكه وخبز حار ..
سلم ودخل.
صبينا وكعدنا اربعتنا .. ارتاح من اشوف بيت عمة مفتوح وحسها بينا ..
جانت خاله نفسها بالاكل حيل طيب ..
بحيث نسر اكل ماعون تمن كامل ونص سمجة ..
ولو هو ميبين عليه ابد ..
سألت خاله " شلون صارت بيبي "
هزت راسها " زينة هي ببيت سعد اخذها يمه تغير جو ماتشوفيني اجيت .. للعصر ترجع "
رديت " هااا مو اگول شعجب ماسألوا وين رايحة "
ردت " يدرون بيه مااطلع لو للسوگ لو للامام اخلص نهار هناك واشبع زيارة وارجع مرات امي تروح وياي ومرات وحدي "
كملنا غدا سويت جاي وشربنا ..
بعدها فرشت النسر بالاستقبال .. اشرلي نروح الغرفة عمة ناخذ راحتنا ..
بقت دنو يمه ورحنا للغرفه ..
دخلت للغرفه فتحت حجابها .. جان شعرها حيل طويل
" اختنگ من الحجاب مامتعودة البسه ساعات بس من يجون ولد عمي البسه "
سألتها وهي راحت تمددت ع الجرباية .. اشرتلي اجي يمها ..
" اولاد عمج هم عمامي مووو؟"
هزت راسها " اي اثنين علاء الجبير وعامر الوسطاني عادل اصغرهم جان "
اتنهدت " تدرين خاله شكد جانت امنيتي عندي اقارب واهل وعمام وخوال .... وجنت كلما اسأل امي تلهيني بشي وماتجاوبني ..
لحد مايوم سمعتها تحجي وي صديقتها .. وعن حياتها هنا .. مرات احسها متندمة وتتحسر هواي من تذكركم "
ردت خاله " وشنو الفائدة .. حطمت حياتها وحياتنا .. عادل الي استغلني واستغل حبي تتوقعيه ماراح يستغلها او يعايرها ؟؟ ..
مرات اشكر الله الي بعده عني رغم جروحي والمي منهم ..
لو خايني وي غريبه ابد ماانقهر بس اختي اختي الي طعنتني ..
جانت خاله كلما تذكرهم تحجي بألم ..
بعدها غيرت الحديث وسألت " وانتي ليش ماتنطين فرصه الزوجج "
رديت " حاولت.. وبيوم الي التقينا بتنا هنا وسولفنا وفتح گلبه الي بس مااگدر خاله . جسمي كله يرتعش ويقشعر بدني بقربه الي "
ردت " ياامي مايصير حرام هذا زوجج "
رديت " بس احنة متفقين من البداية وهو الي نقض الاتفاق مو اني .. كم مرة گلتله اتزوج وشوف حياتك "
ردت " لا انتي تحتاجين طبيب نفسي وج اكو وحدة تگول الزوجها تزوج ؟؟
والي تجي شنو اليضمن ماتكسبه وتكرهة بيج وتاخذه منج ؟"
رديت " خلي تاخذه كافي عندي دنو "
ردت " واذا اخذته راح ترحم بحالج ؟؟ سبق وان گلتلج زوجج سندج الوحيد لاعندج اهل ولا احد .. اذا تعلق بيها وكالتله يشمرج بالشارع راح يهتم عبالج .. شمحصل منج ويخليج ع ذمته ؟"
اتنهدت " مايسويها عنده انسانيه .. قبل مايتغير هو ماشمرني بالشارع عمة موصيته عليه "
ردت " ياماما النسوان يغيرن النفوس .. افهمي كلامي وفكري.. وحافظي على بيتج "
رديت " ااااه خاله ااااه .. انتي جرح ولسا يحفر بداخلج لدرجة من سمعتي بيه بنتهم شفت الحقد والنفور بعينج اتجاهي .. شلون بعد تتوقعين اگدر انسى .. ابو ياناس ابو الي هو المفروض يكون الامان البنته .. يكون السند والحضن الدافي ..
اني جنت احسه حيوان .. اي حيوان لاتستغربين .. حيوان نهش جسمي بسوالفه الماتتسولف .. لو يجبرني المس اماكن عندة واتحسسها .. يريد يثير مشاعري بالقوة .. خلاني اشمئز منه ومن جسمي ومن كلشي بحياتي .. خله بيه عقدة لدرجة اذا لمسني احد لمسه عابرة افز واخاف .. مااكدر مااكدر ليش محد يفهمني ليش محد يحس بيه مو بيدي والله مو بيدي امنيتي اكون طبيعية .. واعيش حياتي مثل كل البنات بس مو بيدي "
جنت احجي وابجي وافرفح .. حضنتني خاله وتهدي بيه .. صارت عيني ع الباب شفت خياله انسحب من يم الباب .. سمعنا او لا مااعرف بس كان صوتي طالع اكيد لان تهسترت واني احجي وي خاله ..
بيومها نمت بحضنها .. كان دافي حيل ومليان حنية
معناها هيج حضن الام يشبه هالحضن ..
شكد جنت اتخيله ..
ساعه وحسيت ع حركة خاله ..
فزيت " هااا خاله "
ردت " لازم اروح راح سعد يجيب امي وخاف مايلگاني ويبقى يحجي "
گمت وياها ..
لبست جان نسر ودنو نايمين ..
بوستني وطلعت :
" انتظري اخلي نسر يوصلج "
ردت " لا مو حلوة احد يشوفنا .. اني اتمشى "
دخلت للبيت باوعتلهم نايمين ..
دنو جانت فرحانة بقرب ابوها الها ..
نظفت المطبخ ومسحته وخليت بخور من بخور عمة الخاص الي نخليه بالمبخرة. .
طلعت اسقي الحديقه .. ذيج الايام ابد متتعوض ..
حسيت بأحد وراي .. التفتت شفته واگف يباوع
" خالتج راحت ؟"
هزيت راسي " اي اتأخرت خطية .. ماگلتوا فكرة منو غدا اليوم "
ابتسم " فكرتي وتنفيذها .. ادري بيج تضوجين بالبيت وماعندج احد تحجيله "
رديت " امممممم اضوج لو عجبتك نصايح خالة وتأثيرها عليه "
ابتسم " عادي نضرب عصفورين بحجر "
ابتسمت " اعرف ماسويتها لله "
رد " هسا طلعت اني مصلحجي مووو .. يابة اسحب كلامي "
سألت " شوكت نرجع للبيت "
رد " خلينا اليوم هنا "
رديت " وخاله شنگلها .. بعدين عندي شغل ولازم اسلم الطلبية العندي "
رد " يمعودة هي يوم ماتفرق .. ولو مايهون عليه تخيطين بس شسوي وانتي متقبلين الا تستمرين بالشغل "
رديت " هيج احسن احب اعتمد على نفسي "
سأل " واني شنو ؟؟"
رديت " انت كافي عليك البيت واخواتك والمسؤولية الي شايلها .. بعدين اني شغلي كله وماتاخذ مني لاعبالك مااعرف دا تزودني بالربح "
ابتسم " ماتفوتج فايته بس ثقي هذا ثمن تعبج مو صدقه مني .. صدگ ذكرتيني .. شنو رأيج افتحلج حساب وخلي بي فلوسج والربح الي تحصليه وهيج تكونين محافظة عليهن "
رديت " مااعرف بهاي السوالف الي تشوفه سويه "وهااا ردت اسألك ع البيوت الكافلتهم عمة شصارلهم
رد " لاتخافين .. عمتي الها حصه من العمارة والمحلات وكل شهر احنة نوزعهن ع البيوت صدقه الروحها "
ارتاحيت من سمعت هالخبر ..
سأل " هسا شگلتي نبقى لو نروح"
رديت " بكيفك !!"
رد " معناها نبقى .. ولاتسوين شي بالعشا .. لان ثگلت بالغدا .. اجيب شو شنو من السوگ "
رديت " لا ماكو داعي عندنا كلشي اسوي شي خفايف وبعدها نروح نزور دنو من زمان ماطالعه خطية .. وهم نشتريلها للمدرسة ملابس مابقى شي ع الدوامات "
هز راسه بمعنى موافق ..
دخل سبح .. واني رحت گعدت دنو من نومها .. غسلتلها ومشطت شعرها ..
سويت عشا خفيف .. واصلا مااكلوا كالوا من نرجع ..
طلعنا للامام ..
هالمرة اخذت ملف صلاة وياي لان نسيت اجيب العباية الي اشتراها نسر وماحسبت انه نجي نزور ..
دنو جانت فرحانة ولازمة بيدنا اثنينا ..
زرنا وكملنا.. وطلعنا افترينا اكلنا موطات واخذنا صدريه وقميص الدنو وفروحة بقت بس الجنطة والقرطاسية والحذاء گال غير مرة اجيبلهن لان ماحصلنا حلوات ..
رجعنا تقريبا بالعشرة للبيت ..
ع اساس ياخذنا نشوف عمة مريض ..
بس الوقت اتأخر ومارحنا .. وهم خاله رادت تروح ماينفع نروح ونتركها ..
وصلنا البيت.. جانت اكو دومنه قديمة اصر نلعب لان التلفزيون عاطل والثاني مابي ستلايت ..
گال " لازم اسويهن مو كلما نجي نتصفن "
ضحكت " ليش ناوي تجي لهنا هواي ؟"
رد " احس براحة من اجي حتى انتي تتغير نفسج هنا مو مثل هناك "
ابتسمت " لان كل الذكريات الحلوة موجودة هنا .. لهذا احس بالامان "
ابتسم " لهذا عمة حس گلبها .."
رديت " بشنو ؟".
رد " بعدين تعرفين .. خلينا نلعب "
رديت " بس اني مااعرف هاللعبة "
رد " اني اعلمج "
صار يعلمني لعبتها ودنو تشجعنـي وهو يضربها بالمندر
" وج فد مرة صيري ع گلب ابوج "
هي بس تضحك .. بالاخير غلبني هو لان مو كلش اعرفها.. بس حبيتها للعبه ..
صار نص الليل فرشت اله بالاستقبال ..
وردت اني ودنو ننام بالغرفه مال عمة .. ماقبل
فرشت النا كلنا وبينا صارت دنو ..
غفيت بسرعه ..
ماحسيت الا حركة يمي توقعت دنو بردت وقرفصت يمي ..
فتحت عيني ظلمة بس ضوة الطارمة يجي من الشباك
شفته نايم بمكان دنو ..
فزيت سحبني " اششش لاتخافين .. لازم تتغلبين ع نفسج .. اعرف الي صارلج مو شويه .. بس الى متى؟"
رديت " مو بيدي مااكدر لاتضغط عليه "
رد بهمس " انطيني فرصه هي بس اول مرة وبعدها تصيرين احسن "
رديت " لاتجبرني ومنا دنو مايصير "
رد " ماهي خليتها بغرفه عمتي "
گمت " لا تخاف تنام وحدها "
سحبني " هي ساعه بس .. سمعت كلامج وي خالتج حاولي مرة واذا ماگدرتي اوعدج مااضغط عليج "
فعلا حاولت وقررت احاول .. كلام خاله ببالي ..
لازم اقاوم خوفي واتغلب على طفولتي المحطمة
غمضت عيني واستسلمت لأول مرة ..
كان هادئ ومتفهم .. بس للاسف مشاعري ما تحركت
ماكنت احس بنسر .
كنت اشوف ابوي يمي .. واحس بكلشي جان يسويه
مو مبالغه او برود .. بس هذا جان احساسي بساعتها
مااتحملت ودفعته صرت ابجي واعيط بلا وعي
" مااگدر مااگدر افهمني حرام عليك .. لمساتك انفاسك قربك كله يذكرني بي يأذيني ويدمرني "
رد " اشششش لاتبجين گلتلج شوية شويه تتعودين"
رديت ودموعي تنزل " مستحيل مااتغير اعرف نفسي شما اتحدى واقاوم افشل .. ماافيدك لاتحاول وياي ..
شوفلك وحدة غيري اتزوج عيش حياتك لاتبقى بأملي"
فتح الضوة جاب مي واجه.. جنت مقرفصه ولافه نفسي بالبطانية وابجي ..
شعري نازل ع وجهي .. انطاني المي وحاول يبعد شعري دفعت ايده بخوف ..
ابتعد بسرعه وگعد ع القنفه ..
" بكل مرة تگليلي اتزوج.. وسبق واني گلتلج لو اريد جان تزوجت .. بس اني اريدج انتي افتهمتي ؟"
رديت " وگلتلك ماتحصل شي مني .. گلت اصبر بس ماصبرت واعرفك ماتصبر "
تعصب حيل " الي اسويه مو حتى ارضي رغبتي الي اسويه علمودج علمود تصحين النفسج وتتغيرين "
رديت " مستحيل اصحى يمكن الا اذا رجع الزمن لورة وحاسبته وطلعت الي بكلبي كله اتجاهة يمكن ساعتها ارتاح "
سألني " يعني لو گابلتيه هسا وفرغتي داخلج بي ترتاحين وتتغيرين ؟"
سكتت مارديت .. لان اني مجرد مااتذكره اخاف واتوتر فكيف لو شفته شراح يصير بيه ..
اتنهد " نامي هسا وارتاحي "
رديت " راح اروح بغرفه عمة يم دنو انام "
سكت مارد ..
گمت لميت شعري وخليت حجابي ورحت الغرفه عمة قفلتها ونمت يم دنو ..
بعد مابديت احس بأمان احس الخوف رجعلي ..
صرت اتخيل لمساته وقربه وانفاسه كلشي بيه اذاني ..
نسر فهم كلامي وي خاله خطأ وماراعه مشاعري كان يحاول بأي طريقه يخليني مرته ..
لان شگد دفعته ومنعته وهو مستمر ..
خفت منه وخوفي الاكبر من كلام عذراء الي بقى يرن بأذني ..
ثاني يوم كعدت مالگيته ..
كاتب ورقه ومخليها على طاولة المطبخ ..
" ابقوا هنا لتطلعون شوية واجي اخذكم "
بين مارتبت البيت وتريگنا اني ودنو ..
اجة اخذنا..
جان هادي وساكت ..
بس مارجعنا للبيت .. اخذني الدائرة حكومية ..
سألته " ليش اجينا لهنا ؟"
رد " بعدين تعرفين "
بقانا بالسيارة ونزل للدائرة بقى فترة ورجع ..
اشرلي يلة تعاي ..
نزلت امشي وراه .. دخلت ..
وقعت وبصمت من غير مااعرف شنو السالفه ..
توقعت عقد محكمة لان احنة معاقدين لسا ..
بس الي عجبني الدائرة جانت للعقار ..
طلعنا مااتحملت " ليش احنة هنا وع شنو وقعت "
رد " اصعدي وافهمج "
صعدنا اتنهد " البارحة حلمت بعمتي "
رديت " الله يرحمها "
كمل كلامه " عمتي قبل وفاتها جنت اخذها للعلاج مرة منهن طلبت بالتوكيل العندي الي سحبته منج وسوته الي .. انه اداور بيتها بأسمج "
من گال هيج انصدمت ..
بس مااجذب جنت ماثاق بيج .. ومادرته بأسمج بعد وفاتها رغم هي دارته بأسمي واصرت انه لو صارلها شي بيوم احوله الج ..
لاعبالج طمعت بي ابد والله ..
حتى عمي مايدري بي بأسمي .. الكل عبالهم لسا بأسمها
بس خفت ادورة الج ..
والسببين الاول گلته الج ..
والثاني بعد ماعرفتج اكثر خفت تتركين البيت وتعيشين بي ..
ماردت احجي بي هسا ولاردت ادورة الج هسا بس هاي دنيا باجر عگبه اموت واتحاسب عليه ..
رديت بأستغراب " وليش درته هسا ؟"
رد " لان حلمت بعمتي تعاتبني وتكلي ماصنت الامانة ولارديت الحگ لأصحابه "
نزلت دموعي .. حتى وهي ميته تفكر بيه .. رادت تحميني من الشارع ومن غدر الناس والزمن "
رد " هالبيت صار الج .. خابرت معارفي وخليتهم يرتبون الاوراق بسرعه بقت بس المصادقة ع الطابو وتستلميه .. بس اريد وعدج انه محد يدري بي ولاانتي تطلبين بيوم تعيشين وحدج بي "
رديت " بس اني مااريدة مو من حقي هالبيت انتو اولى بي .. مااكدر اخذه "
رد " بس هذا طلبها يعني مو بكيفي "
رديت " مااريد احد يكول طمعت بيها وقشمرتها "
رد " قبلج حجيتها يعني لاتستغربين بس من عرفتج وعرفت عندج عزت نفس لدرجة ماقبلتي احد يصرف عليج واعتمدتي على نفسج .. غيرت رأي "
باوعتله " كم سنه من وفاة عمة معقوله حلمها خلاك تسوي هيج "
رد " لان هاي امانة والامانة صعبه .. هسا يلة ارتاحيت تدرين بكل مرة اگول اكلج وابطل .. من زمان وهي مسويتلي وكاله وتنازل عن البيت .. حتى يمكن شفتيها بالسيارة مرة من اخذتكم من المستشفى "
رديت " مااتذكر "
رجعنا للبيت بعد ماانطيته وعد لااحجي ولااترك بيته بيوم .. رغم اصلا لسا مامصدگة ولا مستوعبه الي صار يعني بيت عمة وروحها البي صاروا الي ..
ذكرياتي الي بهذا البيت راح كلها تبقى الي ..
وصلنا للبيت جان معتز موجود ..
شافه نسر ضاج ..
سلمت وصعدت ابدل وانزل ..
حضرت الغدا وي البنات .. اجت عذورة فرحانه ..
" هااا عيني صايرين هواي تختفون من البيت "
ابتسمت " وانتي راد الدم بوجهج "
ضحكت " لا والله بس ماما عزمتهم .. رغم هم لاعزموني ولا امه اجت يمكن زعلانه بعدهي من ماما "
صبينا غدا نسر تغدينا وغسلت الماعين ..
دورنا ع دنو ماكو… دخلت الغرفه خاله شفت اسراء تسألها وهي ساكته ..
عرفتها تحقق وياها .. باوعتلي دنو وحجت
" ماما والله ماكلت شي "
ردت اسراء " هاااا اكول .. طلعتي موصيتها لگدام .. بس كلشي ينكشف بعدين "
الصراحة نرفزتني ولاول مرة ارد عليها..
اشرت الدنو تطلع ..
بعد ماطلعت " وانتي تصرفج هذا حلو من مخليه طفله وتسأليها وين رحنا وشسوينا .. شوكت تعرفين انه نسر زوجي وهو الوحيد الي يسأل ويحجي وانتي مالج حق"
تعصبت " نسر معمي والدليل جان يكرهج شغيره .. وليش تاخذيه بين فترة وفترة وتروحون البيت عمة شتسويله هناك "
ابتسمت " اكيد مايرتاح هنا ويطلب يروح هناك حتى نرتاح ومحد يتدخل بينا "
ابتسمت " يعني هيج ؟ بسيطة .. ماعرفتي ويامن وكعتي قبلج مريم ومافلحت "
رديت " لاتقارنيني بيها وبعدين انتي ليش تكرهيني شمسويتلج او ليش تكرهين الناس ؟؟ لان اختج وغدرتي بيها ماتغدرين بيه ؟"
عاطت وتهسترت من كلتلها هيج .. صارت تهدد وتتوعد
والاكثر گالت " لاعبالج ساكته وماگلت النسر عليج لمن تسترين العذراء وتضميلها الموبايل وصايرة وسيطة بينها وبين معتز .. عذراء مراهقه ومحد شجعها وخلاها تنحرف غيرج "
رديت " منين تجيبين هالحجي ؟"
صوتها وعياطها سمع البيت كله .. سمعت صوت وراي
" صدك هالحجي شذر ؟"
التفتت مصدومة جان هو وخاله واگفين وراي ماعرفت شحجي انصدمت وجمدت بمكاني..
الباب جان مفتوح وهمة واكفين يسمعون او هي شافتهم وتعمدت حجت هالحجي حتى تسمعه !!
اشرلي اروح وراه ..
صعدت وراه ومااعرف شلون راح ابرر .. جانت ابتسامة النصر ع وجهها ..
دخلت صاح " اقفلي الباب "
قفلتها كعد ع الجربايه.. " اسمعج "
ردت احجي قاطعني " مااريد انغدر بيج .. بس جاوبيني جنتي تعرفين بعذراء وسكتي لو لا ؟
رديت " باوع خلي احجيلك وبعدها احكم "
عاط " اي لو لا "
غمضت " اي "
گام الي اتقرب وضرب الحايط فزيت ..
عيونه كلهن غضب ..
" معناها انتي الشجعتيها وشلون صرتي وسيطة بينهم يعني الگ…… منج طلعت "
جنت صافنه عليه شلون انگلب ..
رديت " لاتعيط خليني افهمك "
اشر بأصبعه " اشششش .. شلون گدرت انخدع بيج واصدك عيونج .. شلون كدرتي تقشمريني .. فوكاها من وقتي رحت داورت البيت بأسمج مثل الاثول شلووون"
مااتحملت اتهاماته عطت " كافي كافي كلشي يصير تتهموني .. اي ادري وهي هم تدري ومن سنين ليش ماحجت هي بوكتها… اني سكتت لان مالي حق احجي وافضح انسانه امنتني ع سرها .. بس هي اختها ليش مانصحتها مافهمتها غلطها بدل ماتفضحها ..
تعبت واني كلشي يصير براسي تخلوه .. اذا ندمان ع البيت الي داورته .. اصلا مااريده ولا بعيني ..
طلعت الاوراق من الجنطة مزگتهن بالنص .. سحبهن مني ..
ساعتها مااعرف شلون اجتني الجرأة ادافع ع نفسي..
وهو مصمم اني جذبت عليه ..
باوعتله بعتب " تحجي عليه لان مااتغير .. بس انت اصلا ماتغيرت بس تتظاهر بعدك ذاك الانسان الي يشك وماعندة ثقه بأحد .. انت لاتحب ولاتعرف تحب .. بعده گلبك وعقلك وكلشي بيك يشك لدرجة ماتصدگ احد وعندك يقين انه كل النسوان تشبه مريم . بس اني مو مريم ولاكل البنات مثلها .. بلسانك كلت صرت افرق بين الذهب والفالصو .. بس طلع كله كلامك كذب .. الشك يمشي بعروقك .. اذا تريد تتهمتي اتهمني لان ماعاد يهمني ولو يرجع الزمن وعذراء او وحدة من اخواتك تأمني ع سر مااكول ابد "
عفته بالغرفه وطلعت.. جسمي كله يرجف اول مرة ادافع عن نفسي بس لان تعبت وفاض بيه ..
رحت الغرفه الخياط فرغت همي وبجيت.. ماردت انزل واواجه احد ..
بقيت طول النهار بالغرفه ..
الى ان صار الليل .. جاي اصلي .. انفتحت الباب ودخل!!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
رواية قوارير من فضة الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباح العسل لعيون الغوااالي ❤❤
///// البارت الرابع والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة
#بقلمي_شمس_السعدي
لااستطيع ان اصنع شخصية مؤقته لنفسي ..
لكي ارضي احدا ..
ولااستطيع ان اتصنع الحب لكي تبقى معي ..
فانا انثى محطمة ..
ان احببتني فكن دواء لدائي ..
لأكون يوما بلسما لجروحك ..
وان لم تحب فأبتعد عني لأعيش بسلام .. !!
__________________________________
دخلوا نسر وهديل وبيدهم علاليگ ويضحكون شافتني ابتسمت .. " فاتتج ونسه من العمر لو جايه ويانا !!"
هو صار يباوع الردة فعلي ..
وكانه متعمد او يتوقع اغار ..
ابتسمت " بالعافيه عليكم الونسة "
اخذ العلاليگ منها ودخل ..
وهي بقت واگفه ..
سديت المي ونشفت الطرمة… باوعتلها
" محتاجة شي ؟"
اتقربت " انتي تحبيه ؟"
رديت " هذا شي يخصني اني وزوجي مااحب احد يتدخل بينا "
ردت " بس مااحسكم متزوجين .. ماكو لهفة بينكم مثل اللهفة الي جنت اشوفها بعيونة وي مريم "
اتنهدت " هديل مو گلت هالشي يخصنا واللهفة الي تحجين عليها مااعتقد استمرت .. اذا الحياة الزوجية مو مثل مامتوقعتها انتي ولاعايشتها "
ردت " لا عشتها بس مااتهنيت بيها "
تركتني ودخلت ..
دخلت وراها وقفلت البيبان .. جانت عذورة تفرغ الفواكه بالسلة وجايبين بقلاوة هم ..
انتبهت عليه " شبيج ؟"
سألتها " وين نسر ؟"
ردت " صعد للغرفه يمكن شبيج ضايجة ؟"
اشرتلها " بعدين افهمج "
صعدت للغرفه ونار تغلي بداخلي ..
دگيت الباب .. رد " تفضلوا "
دخلت جان متمدد ع الجرباية شافني گام ..
بدون مقدمات گلتله " اذا تحاول تغيضني او عندك غايه غلطان "
ضحك " شنو شبيج بس لا غرتي "
تعصبت اكثر " لا طبعا بس كرامتي اهم .. ع الاقل اسمي مرتك .. تقبلها ادخل اني وي احد واضحك واسولف وهو يستفزك ويگلك ونسه تخبل وفاتتك !!"
گام بسرعة من مكانه مثل الاسد فتح عيونه بغضب
" اياج اسمع هالكلام منج بعد .. لاتستغلين منطيج ع راحتج .. او مراعي وضعج "
رديت " اي وضع ؟؟ اني هنا مالي اي مكانه مجرد امانة عندك بكل يوم تذكرني بيها .. لكن تحملت اهانتك الي من اجت مريم وتحاول تغيضها بيه .
وهالمرة هديل بعد مستحيل اسكت "
اتقرب " اعترفي غرتي "
ابتعدت عنه " شوفي هاي العيون البلورية شلون صارت تلمع وبينت عليهن الغيرة ليش تنكرين "
ردت افتح الباب واطلع .. لزم ايدي وي ايد الباب وعصرهن ..
صار ظهري اله وهو وراي يهمس ..
" اذا ترديني وتغارين عليه ليش ماتنطقيها وترحين داخلي "
حسيت ايدي ترجف براحة ايده .. وهو يحاول يوگف الخوف والرجفه الي بداخلي بمسكة ايده ..
غمضت عيني والتفت ..
ردت ابعده عني واطلع ..
لكن…
سبقني وهمس ..
لنطفئ لهيب الشوق المشتعل بيننا ..
أحس بالعطش الكبير
أسقيني ريق شفتيكِ فقد ثملت بهم قبل ان اتذوقهم ..
اصبحت مولعاً بدفء أحضانكِ قبل ان اشعر به ..
وسحر تلك النظرات الشهوانية التي تأسرني بحزنها ..
أغرقيني في بحوركِ ياوردتي
وأسقيني حلو العسل من شفاهك ..
أنا أجيد السباحه فوق جسدكِ فدعيني أغرقْ بك
ولتحتضن أرواحنا .. !!
استغربت من جرأته ولعبت نفسي ..
دفعته بقوة وعطت " كلكم هيج اهم شي نزواتكم عبالي تختلف طلعت نفس الشي "
فتحت الباب وطلعت ..
انفاسه وكلامه يرن بأذني .. حسيت اريد استفرغ ..
دخلت للغرفه الثانية اخذت كلينكس ونظفت اذني من انفاسه الحارة ..
كلما احاول مااگدر اعرف بنفسي مااگدر هو يريد اكثر من نظرة وكلمة ..
يريد انسانه تمتلكه بكل جزء من جسمها وعقلها وروحها وگلبها .. بس مااگدر ولا راح اگدر ..
نزلت لجوة .. كلهن بالهول يسولفن ويضحكن ..
اجت دنو " ماما ننام "
ابتسمت " اي حبيبتي روحي يم بابا وهسا اجيج "
سألت ام هيام " ليش تنيمون الطفله يمكم مايجوز "
ردت خاله " عودتها من الصغر وتعلمت .. اني كل طفل عندي يگوم يفتهم ماانومة يمي .. "
مارديت رحت للمطبخ اجت عذراء :
" شبيج ضايجة ؟"
رديت " اگلج هاي هديل جانت متزوجة لو شنو "
ردت " ياااا وين خطية ماطولت شهر وتوفى زوجها هالحجي قبل السقوط "
سألت " شلون مات ؟"
ردت " ابوها من النوع المحافظ شوية .. هي صغيرة وخطبوها سادة وانطاها .. بس فترة قليلة وتوفى حتى ماصار عندها طفل منه ولا اتهنت "
رديت " خطية معناها هواي صارلة متوفي شعجب مااتزوجت "
ردت " ماادري .. بس ليش تسألين بس لاغرتي لان شفتيها تضحك وتسولف ترى هي هاي طبعها مرحة وجنا صغار دائما ننجمع وكلنا متربين سوة يعني عادي "
رديت " لايمعودة شنو اغار شعليه بيها "
بقيت افكر بكلام عذراء .. ليش لسا بنية مثلها ممتزوجة واشو ساعه يگولون ابوها محافظ وهي تصرفاتها بحرية مافهمت شي "
حاولت اتجنبها وماافكر لان فعلا مااعرف ليش شغلت بالي الهاي الدرجة ..
صعدت للغرفه ..
كان نايم .. فرشت ونمت اني ودنو ..
ثاني يوم گعدت الصبح ..
سويت ريوگ وبدلت الدنو ومشطتلها ..
سويت لفات الها والفروحة .. لان السايق راح يجي ياخذهن ..
گعدت بيداء ..
" صباح الخير .. شنو لسا محد گعد ؟"
" صباح النور .. لا لسا "
سألت " ونسر طلع ؟"
رديت " لا بعده ؟"
ردت " اذا نزل لايطلع محتاجته ضروري .. البارحة ماگدرت احجي وياها "
جانت ضايجة ومقهورة ..
بعدها ماكملت نزل نسر سلم .. ردت عليه
" صباح الخير .. همزين بعدك اريد احجي وياك "
باوعلي " كوب جاي اريد "
سألته " اسويلك ريوگ ؟"
رد " لا مااشتهي بالمحل اتريگ "
دخل هو وبيداء للاستقبال واني صبيت جاي واخذتة
دخلت سمعت بيداء تبجي وتشكي على حماها ..
" رجع يخابره ويقرأ براسة وهذا يريد يروح البيت جده يكول كبرت واعرف اتصرف ليش تحرميني من اهلي "
خليت الجاي ع الطاولة .. خله عينه بعيني ورد
" مشكورة "
هزيت راسي " العفو "
كمل حجي وياها " لا تبجين اني احجي وي مهيمن هو بعدة نايم؟"
عفتهم يحجون وطلعت ..
صارت بوجهي ام هديل .. ابتسمت
" صباح الخير خاله "
رديت " هلو خاله صباح النور .. خاله بعدهي نايمة "
ردت " اي نايمة اخذتنا السوالف وللفجر يلة نمنا .. صارلنا شگد مامتشاوفين "
" الله يجمعكم دوم .. اسويلج ريوگ لو تنتضرين خاله "
ردت " لا هسا اكعد هديل .. ابو مريم من سمع بينا هنا اصر نجي ع الغدا ومناك نروح البيت ام معتز نشوفهم "
راحت تغسل واني رجعت للمطبخ شفت عذورة مبدلة ومنتظرة السايق يجيها مأجرة خط للجامعه ..
صبت جاي ابتسمت من شافتني " شلونه الحلو "
ابتسمت " اليوم صاحيه تضحكين "
ردت " اليوم الحب يجي للجامعه "
رديت " اممممم اگول هالاناقه والترتيب والمكياج "
ردت " شنو قصدج كل يوم ممرتبه اني "
ضحكت ..
سمعنا صوت " صباح الخير "
التفتت هديل گعدت.. ضحكت عذراء وغمزتلي ..
اجه السايق خلت الكوب ع الطاولة وسلمت وطلعت ..
غسلت هديل ونشفت وجهها ..
طلعوا نسر وبيداء من الاستقبال ..
ابتسمتله " صباح الخير شلونك "
رد بثگل " هلا اخيتي صباح النور "
بعدها باوعلي " اني طالع محتاجة شي "
هزيت راسي " لا سلامتك "
سلم وطلع ..
گعدت خاله .. وانجمعنا كلنا ع الريوگ ..
گالت خاله " شمشتهيات اسويلجن ع الغدا "
ردت ام هيام " لا دادة مو گلتلج غدانة عند ابو مريم "
طلعت اسراء مبدلة تريد تروح للجامعه ..
" يعني شنو تبقن هناك ؟"
ردت هديل " لا بس نتغدا ونروح البيت خالو علي اشتاقيت الهنودة وعبير هم گالت تجي الاهلها "
ضاجت اسراء بس ماحجت وحتى خاله .. ماقابلات ع روحتهن بس مايگدرن يمنعنهن ..
كملن ريوگ بدلن وخاله اجرتلهن مشتاق جيرانه ياخذهن ..
راحن من الصبح ورجعهن معتز بالليل بعد العشا ..
جان الوضع يخوف ..
خاله ماقبلت يرجع وحدة بالليل .. گالته بات هنا ..
رد " لا عمة مناك البيت واهلي وحدهم "
ردت " مو زوج عبير هناك وعبير بعد عليمن خايف "
نسر هم گاله ابقى لان الوضع موزين والقتل صاير هواي
ارتسمت ملامح الفرح ع وجه عذورة ..
گاعدين كلنا بالهول .. سوت عذورة جاي وجابته ..
ثاني يوم جمعه وماكو دوام كلنا انجمعنا ..
حجت هديل " ديرتوا مريم انخطبت وراح تتزوج .. جانت تحجي وعينها ع نسر تريد تشوف ردة فعله ..
هو سوة نفسه مامهتم ويشرب جاي ..
خزرها معتز تسكت .. بس هي كملت..
تگول الواحد بالبرلمان هو متزوج يصير حما خالتها ..
نزل الاستكان بسرعه وباوع الامه .." شگلتلج .. ذيل الجلب عمرة ماينعدل "
ردت ام هيام " بس يمة هم حقها بنية حلوة وصغيرة انظلمت وتطلگت بشبابها .. شبيها اذا تزوجت لاعيب ولا حرام "
ماعجبة الحجي استأذن وگام ..
خاله ردت " خيه اذا تلمحين لان طلكها فلا يغرج تمسكنها .. هذا ابن عمها شاهد .. شلعت گلبه الابني وماسعدته .. وتعرفين مريم تمشي ورى خالتها .. حطمتها وعلمتها ع الطلعات والونسات .. حتى الحجاب نزعته ولبسها فد مرة ماشفتيها .. وهسا دارت ع هذا المتزوج والله العالم شبينهم لان من زمان علاقتهم مو هسا "
ردت ام هيام " اسكتي دادة اسكتي عندج بنات مايصير هالحجي "
كل الناس تتصورها مظلومة لان مايعرفون السبب ..
لليل ردت اقفل الباب واصعد لان هذا طبعي اذا مااشوف المطبخ نظيف والباب مقفول ماارتاح ..
شفت خيال بالطارمة.. خفت .. اتقربت من الشباك
جانت عذورة ومعتز رغم الجو بارد ..
استغربت معقولة ذولي هيج مايبردون والله الهم حلگ
تركت الباب وصعدت ..
وصلت يم باب غرفه الخياط ..
سمعت صوت .. فتحتها شفت هديل ع المكينة گاعدة
استغربت ..
" شتسوين هنا ؟"
ردت " اعتذر ماگلتلج بس دشداشتي مفتوگة واجيت اخيطها "
رديت " جان گلتيلي اني اسويها الج "
ردت " لا مايحتاج تعبين نفسج .. بس تدرين عجبني خياطج "
شالت الدشاديش تباوعلهن .. " يخبلن عبالك گلبيات "
رديت " اخذي منهن اذا يعجبوج "
ردت " شكرا حبيبتي ماصدكت من گالتلي بيداء تخيطين وتبيعين . استغربت الصراحة "
سألت " ليش استغربتي ؟"
ردت " لا يعني انتي ممحتاجة زوجج ماشاء الله عندة املاك وراتب وشغل ويخليج تشتغلين ؟"
رديت " احب اخيط مااحب ابقى هيج بلا شغل .. وهالشغله تعودت عليها يعني هوايه مو غير شي "
هزت راسها " اني هم اخيط بس مو كلش يعني مو محترفه مثلج . والله لو يمج جان خليتجن تعلميني "
رديت " عادي اعلمج ولو راح ترحون "
ردت " لا وين نروح .. خابرت امي الابوي نخلص عرس مريم يله لان توسلت نبقى "
صفنت عليها مااتوقعت يطولن ..
ضحكت " شبيج انصدمتي لازم وجودنا ضايقج "
رديت " لا ابد شعليه واتضايق البيت بيتكم .. اعذريني اروح انام وانتي براحتج كملي الدشداشة "
تركتها ورحت للغرفه .. شفت نسر يراجع الدنو املاء
ابتسمت " حبيبتي باجر جمعه ارتاحي اليوم وندرس بعدين "
رد نسر " اصلا هي حافظته مايحتاج "
حضنتها " طبعا بنوتي شاطرة ماينخاف عليها "
طلع نسر خمسه من جيبه وانطاها .. " وهاي البنتي الشاطرة ودور كل عشرة تحصلها انطيها مثلها "
فرحت دنو " لعد جيبلي حصاله وياك اجمع بيها لان راح احصل عشرات هواي "
ضحكنا اثنينا ع سوالفها .. انتبهت الخيال من جوة الباب وبعدها راح ..
معقولة احد يتنصت علينا ..
سويت نفسي اريد اطلع فتحت الباب ماكو احد ..
سأل نسر " شكو ؟"
هزيت راسي " ماكو شي "
فرشت باوعلي " ماتبطلين هالحالة "
رديت " ماارتاح ع الجرباية ودنو الا يمي ماتعرف تنام "
رد " شلون يعني اجيب جرباية ثلاث امتار يله "
ردت دنو " اني فرشيلي بالكاع انام ماما كبرت وبيبي كالتلي مايصير تنامين وي ماما وبابا عيب "
ضحك " ع گلب ابوج "
ماعرفت شرد .. فرشتلها بالگاع ونامت ..
بقيت اتگلب وماعرفت انام ..
همس " نامي مرتاحة لاتخافين مجرد وجودج يكفي "
سويت نفسي نايمة ومارديت ..
عذراء :
لما سمعت معتز راح يبات فرحت .. همزين باجر جمعه ا الاقل نسهر سوة ..
طلعنا بالحديقه ع المرجوحة الجو جان بارد بس حلو
جان لازم ايدي ويتغزل ..
عيني ع الباب خاف يجي نسر واستحي ..
گال مشتهي گهوة ..
اتذكرت عندنا گهوة اسراء دائما تسوي وتشرب علمود تسهر تدرس لو تسوي بحث ..
دخلنا للمطبخ .. گعد ع الكرسي ويباوعلي .. استحيت من نضراته الي ..
سأل " تعرفيلها لو لا ؟"
ابتسمت " الصراحة ممسويتها قبل "
گام اخذها مني .. سحب ايدي من الدلة وباسها ..
التفتت شفت اسراء تباع وتخوزر ..
سويت نفسي مااهتم .. والصراحة مافهمت تخوزر لان سهرانين او لان اخذنا گهوتها ..
سألني " اسويلج وياي ؟!
رديت " خاف مرة "
رد " لا بالعكس طيبة "
سوة الي واله .. بقينا بالمطبخ كاعدين .. سأل اذا اكو شي حلو وياها ..
تذكرت البقلاوة الي جابوها البارحة ..
خليت بماعون وجبت .. اخذ برمة اكلها ووراها گهوة شرب ..
ردت اسوي مثله .. اخذت برمة اكلتها ووراها شربت گهوة احس لعبت نفسي مرة مدري شلون يشربوها ..
بقيت اغصغص .. ضحك " عوفيها يمعودة ليصير بيج شي .. المرة الثانية اريد اطلعج واضوگج الكهوةة البيضة بيها رغوة تخبل ضكتها ذيج المرة .."
رديت " خاف هم مرة مثل هاي ؟"
رد " لا ابد كلش طيبه عبالك جكليت "
سكتنا شوية بعدها سأل " هم تشوفين حسام بعد ؟"
رديت " لا ليش ؟"
هز راسه " لا هيج عبالي بعده يضايقج "
رجعت سألته " خالو شلونة هم يخابر "
رد " اي يخابر ضايج لان وحده "
رديت " ليش مياخذ خاله يمه مو احسن "
رد " وهنودة واني منو النا ؟"
رديت " اذا كلش احجي وي ماما ونسر ونتزوج .. واني هسا ثاني مرحلة وهنودة بعدلها مرحلة وتكمل يعني ماعدنا شي "
رد " لا عذراء مااريد اتزوج هسا !!"
استغربت " ليش مو انت الي تلح عليه نتزوج بسرعه "
اتنهد " الوضع هسا مختلف .. جان ابوي موجود وشايل حمل البيت .. هسا سافر وبقيت اني المسؤول والحمل عليه .. اشتغل واجيب مصرف تعينات جاي تشوفين ماكو بس للواسطات .. وابوي ماعندة وكم مرة حولتله لسا هم مالگه شغل .. ماتشوفيه يريد يبيع البيت وبفلوسه يفتحله مشروع هناك "
سكتت وماضغطت عليه لان فعلا حالته حاله والبيت كله برگبته ..
لزمت ايده " حبيبي لاتشيل هم كلشي ينحل .. اني مامستعجله ع الزواج ومن طلبت منك نتزوج علمودك حتى اشيل وياك الحمل واكون يمك .. واذا تريد اخذ من ذهبي وافتح مشروع واوكف ع رجلك منا لمن اكمل جامعه ونتزوج "
ابتسم وباس ايدي " اعرف بگلبج الطيب بس هذا ذهبج ومستحيل اخذه "
رديت " ذهبي هو ذهبك حبيبي اثنينا واحد وماكو فرق"
صارت ساعه 2 گال راح اروح انام .. لان لازم اطلع للشغل من الصبح ..
فرشت بالاستقبال اله ..
خليت البطانية .. دخل وراي ..
طفى الضوة وسحبني يمة ..
همست وعيني ع باب غرفه ماما .
" لا معتز ليطلع احد عيب "
رد " وج غير مرتي شنو عيب .. ساعه بس اغفى وروحي والله مااسوي شي "
رديت " لحد ماتنام بس "
هز راسه .. نمت بحضنة.. سحب القراصه جنت مسويه شعري كبايه .. وفتحة جان طويل حيل .. فرشة ع المخدة ونام عليه ..
يشتم بي ويهمس " اول مرة اشوف شعرج واشمه ليش حارمتني من هاي النعمة ..
احس نار تطلع مني بسبب الخجل.. صح احبه واعشقه هم ومتعودة عليه .. بس اول مرة انام بحضنة واحس بهيج شعور ..
حسته بدأ يتمادى .. همست " معتز شگلت .. اذا تسوي هيج اكوم والله "
خلة ايديه ع خصري وحاوطني عبالك سلاسل قيدتني
وهمس " خليني ارتاح بحضنج تعبان عذورة "
بقى هيج لحد مانام واني نمت .. جان احساس حلو
رغم كنت خجلانه وخايفه ..
لان اذا شافنا نسر مايعرف لا عاقدين ولامرته ..
يسويها ظلمة علينا ..
حسيت بي غفى .. حاولت اكوم من يمه ماگدرت
نايم ع شعري ومحاوطني بيده ..
همست " معتز اسمع صوت فوگ يمكن نسر نزل "
هو سمع هيج طفر بسرعه . سحبت نفسي من يمه وطلعت ..
وهو دار وجهة ع الجهة الثانية ولف نفسه بالبطانية لف
ضحكني من شفته شلون استسلم وسوة نفسه نايم..
رجعت بسته بخدة " اعذرني حبيبي جذبت عليك بس ادري بيك ماتتركني اذا مو هيح "
دار وجهة واشرلي " بسيطة اعلمج "
ضحكت ورحت للغرفه .. واحس بكل همسة ولمسة منه
يوم عن يوم اعشق هالانسان اكثر واكثر ..
اتمنيت ابقى نايمة بحضنة واشم ريحته ..
حسيت نفسي مثل الطفل الرضيع ببطن امه ..
رحت نمت واخذتني النومة للعشرة فزيت ..
جان رايح ..
سألت ماما ردت " سودة عليه طالع واحنة نايمين حتى محد مسويله ريوگ لان جمعه اليوم وكلها تتأخر "
رجعت للغرفه خابرته " صباح الخير "
رد " صباح الانوار ولو زعلان "
ضحكت " لاحك من نتزوج تشبع مني .. اتخيل ينزل نسر ويشوفنا شيسوي ؟"
ضحك " عادي كلشي مايسوي بس يشوينا تكة ويتريگ بينا "
رديت " يعني تعترف .. ضجت من كعدت ومالگيتك "
رد " اذا مرتي كسولة شسوي .. عبالي اكعد الكيج محضرتلي الريوگ ومنتضرتني "
اتنهدت " تدري بوضعي بالبيت .. بس اعوضك من نتزوج احلى ريوگ تگعد كل يوم تلكاه '
رد " ياالله منا لمن يجي ذاك اليوم لن روحي طالعه "
رديت " الله كريم حبيبي "
سديته ورحت وي شذورة كملنا الريوگ ..
نسر هم طالع ..
وهديل حايرة شتلبس باجر بحنة مريم مسويه زواج مختلط بقاعه وعازمين ناس كباريه بالدولة "
سألتها " بله ماتستحي ليش همة اول مرة يتزوجون وبعدين شلون نطاها گلبها تاخذة من مرته او شنو موقفه لو سمعت مرته مسوي حفله وبقاعه "
ردت هديل " الشرع حلل اربعه مابيها شي .. بعدين شذر هم اخذت واحد متزوج وعندة طفله "
شفت شذر ساكته ماترد رديتها " شذر من اخذتة مطلگ مامتزوج .. وبعدين الشرع ماعرفتوا منه بس التعدد ..
التعدد اله شروطة ..
ولاتنسين الله گال :
" فأن خفتم الا تعدلوا فواحدة "
يعني الشرع حلل تعدد الزوجات .. لكن بالمقابل أن يضمن الزّوج قدرته البدنيّة والماليّة على هذا التعدد .. وأن تكون عندة القدرة على العدل بينهن ..
واذا سبب الزوج بزواجه ايذاء نفسي للزوجة الأولى .. فعليه أن يتلطف بزوجته الأولى .. وأن يقنعها ويبذل جهد حتى يجبر خاطرها .. لأنّ هذا كله يعتبر جزء من العشرة بالمعروف واحكام الشرع الي انتو مافاهمين منه بس تحليل اربعه للرجل ..
هاي اذا قاريه وتعرفين شنو حلل اربعه وليش ؟؟
ضاجت هي " وشمدريج مايعدل جايز هي راضيه "
اشرتلها امها تسكت سكتت ..
همست شذر " وج ماادري بيج صايرة متكلمه "
غمزتلها " اعجبج .. بس غير انتو مستصغريني "
شذر :
مااعرف ليش ارتاحيت من كلام عذورة الها .. والغريب انه اسراء لاول مرة تساندها .. لان ماتحب مريم اكيد وانطتها كلام بالقانون وشلون يكفل حقوق الزوجه الاولى ولازم يتم الزواج بموافقتها ..
ثاني يوم ..
نسر التحق مثل العادة محضرتله كليجة واكلات مسويتها…
گعدت خاله هم من الصبح متعودة تودعه قبل لايطلع
سلم وطلع ..
صليت وبقيت گاعدة اقرأ قران العمة ووليد .. دائما اذكرهم ..
گعدت ام هديل هم توضت واجت صلت ..
كملت سألتني " رجلج التحق "
رديت " اي راح "
ردت " الله وياه "
شدي حيلج وجيبيله وليد يشيل اسمه ..
رديت " كلشي بيد الله خاله "
شفتها تريد تحجي عفتها وكمت صعدت ..
غطيت دنو ونمت ..
گعدت رتبت الغرفه ونزلت ..
شفتهن يبدلن يردن يرحن البيت مريم ..
جانت هديل تقيس بفساتين عذراء ..
ردت امها " ماتلبسيهن ذني مكشوفات وتصوير وابوج من البارحة ينبه "
ضاجت " يمة تحجين صدگ راح تعزم الدنيا كلها ويجن على اخر موديل .. عود مااخلي احد يصورني "
اختارت فستان واخذتة…
جانت عذراء صافنه همست " وج شنو طبعها هاي عادي عدها تفتح الكنتور وتاخذ حتى مااستأذنت "
لمن غراضهن وكالن احنة باجر بعد العرس نمشي مناك البيتنا ..
سلمن ع خاله والبنات وعلينا وراحن ..
گعدت عذراء ع الكرسي بالمطبخ " واخيرا .. ولو فستاني الله يرحمة راح بس ميخالف اعتبره صدقه "
ضاجت خاله " لاتصير عينج ضيگة شبيها اذا اخذت منج غير بنت خالتج وبعدين انتن بناتي بيجن طبع اي مناسبة تلبسن بيها فستان بعد ماتلبسنه بعد "
مر كم يوم هدوء ماكو احد يجي او يطلع .. بيداء ضايجة بسبب رجوع علاقه ابنها بعمه وخايفه ياخذة منها ..
جانت تفكر تبيع بيتها من يمهم وتشتري يم اهلها حتى وباقي الفلوس تفتحله مشروع وتلزمه بي ..
تركتهن يسولفن هي وخاله وصعدت للغرفه طلعت الموبايل لان بالمجر اخليه ومرات انساه اصلا لان مااخابر بس خاله وبالصدف ..
اتصلت ع خاله .. عاتبتني .." هاا ياگاطعه گولي خالتي شبيها مابيها "
سألتها " خير شبيج صاير شي ؟"
ردت " لا سلامتج بس كم مرة اتصلت ماكو قلقتيني "
رديت " اي جانو عندنا خطار والتهيت حتى ماادري الموبايل مابي شحن حتى نسر هم متصل ولاكيه مغلق ومخابر ع البيت وسألني ليش مغلق "
ردت " شلونه وضعج حياتج مرتاحة "
رديت " الحمد لله بيبي شلونها "
ردت " احسن الحمد لله "
اتنهدت " خاله مشتاقتلج '
ردت " حاسه بيج شي تحبين نلتقي "
رديت " لا والله مابيه بس هيج مختنگة وضايجة "
ردت " اني اخابر نسر واخليه يجيبج حتى لو للامام "
رديت " نسر هالاسبوع بالدوام واحتمال يتأخر لان عندهم انذار بسبب الاوضاع "
ردت " اخابرة شوكت مايجي يجيبج "
بقيت احجي وياها وبعدها سديته ..
نزلت جوة اسمع خاله تحجي وي بيداء بالمطبخ
" البنية نادرة وفلفل . مو جامدة مثلها . يعني تگدر تنسيه وتفر عقله .. تعبت وراح يطلع على الساني شعر واعلمها ومايفيد .. قشمرته كم يوم وحتى شكيت بيها مسويتله شي . وتالي رجعوا النفس البرود "
ردت بيداء " يمة البنية حبابه وشايله البيت وشايلتنا ع راسها .. خرسة وطرشه وماترفع صوتها على احد .. بعد شتردين منها الي بينهم معليج بي ولاتتدخلين هذا اختياره ويتحمله "
اتنهدت خاله " شحصلنا من اختياره الاول حتى نحصل من الثاني "
ضجت بداخلي بس عادي تعودت ع كلامها .. هي تريد اطفال وبس مايهمها شنو احس اني او ابنها شيحس ..
شافني سكتن…
سألتها " خاله محتاجة شي مني اروح اكمل خياط"
باوعتلي وسألت " يمة انتي ماتعرفين بس الخياط والشغل والطبخ "
استغربت " ليش خاله تردين شي بعد ؟"
خلت ايديها ع خدها وسكتت ..
وبيداء تخزر بيها…
وردت عليه " لا حبيبتي روحي كملي خياطج اني هنا ماعندي شي "
بهذي اللحظة اندگت الباب ..
البيت مابي احد كلها بالدوام بس احنة ثلاثتنا ..
راحت بيداء فتحت ..
جانت هنا وولدها ..
دخلت سلمت علينا وتركت ولدها وراحت ..
" ماما مستعجله السايق بالباب .. اروح اتسوگ اني وشجن وعندي احتياجات وارجع مااتأخر "
جود كبران وحليان احسه يشبه نسر بضخامته وسماره
وفهودي يشبه ابوه ..
من شفتهم ماصعدت بعد بقيت وياهم طلعت بيداء الهم العاب دنو وفروحة. والي اغلبهن لعابات واكو مكعبات
اخذ جود العابات وشمرهن " اني لجال ماالعب بلعابات بنات ضحكنا "
من زمان وهنا ماعادت تجينا مثل الاول.. احسها متغيرة لبسها رجع احلى من قبل واناقتها .. ومهتمة ببيتها وولدها . مرات تجي وي زوجها وتروح ..
حتى اخواتها الي محافضات مايجن الا بالمناسبات بس يخابرن دائما ..
وغيداء هم .. هالفترة سمعنا تريد تزوج احمد ابنها ومشغوله بالتحضيرات ..
عزمت اخواتها بس نسر گالهن الي تروح ماتعرفني بعد ولا تكول عندي اخو ..
هنا :
اتفقت اني وشجن نطلع نتسوك .. اريد ملابس واحتياجات ومن اطلع وي ليث كلشي مااشوف لان دائما تعبان ويريد يرجع .. او الاولاد يشلعون گلبنا ..
مريت عليها للشغل اخذتها وطلعنا..
طول الطريق وموبايلها يدگ وتنطيه رفض ..
ابتسمت " ليش ماتردين ؟"
ردت " شبيج تبتسمين ماكو شي "
هزيت راسي " اي صدگت "
بس الاخ كلما تنطيه رفض يزود بالاتصال ..
اخذتة منها مكتوب حبيبي ..
ضحكت " وج من وراي حب وحبيب زعلت "
اخذتة مني " لا هنا ليش هيج تسوين اصلا انفصلنا طلع مابي حظ ومو گد حجايتة.. تعبت منه ومن وعودة الفارغه "
همست " سالفتج سالفه خلي ننزل وسولفيلي كلشي .. ولو المفروض ازعل لان محاجيتلي عنه .. ولو كنت حاسة بيج عندج احد بس ليش تستحين "
سكتت ماردت وجانت ضايجة… الضاهر مأذيها حيل
سألت نفسي ليش بس احنة نتعذب بالحب وهم عادي عندهم يجرحونا ومايهتمون ولايحسون بينا .
اتنهدت " ولو تعودت اني على ليث وصارت ايامي وياه يوم عسل ويوم بصل .. لدرجة صرت بعد مااهتم البرودة وعدم اهتمامه .. جنت اتصنع السعادة ومااشكي مثل قبل .. حتى رغد مرت قصي صارت تحسدني على هيج سعادة ..
" هنيالج.. عندج طفلين وبيت ورجل يسعدج ويطلعج ويمشيج "
ماتدري حياتها احسن من حياتي .. قصي طبعه مثل عمو وبابا يقدرون المراة لدرجة السبب بيها وهو ابد مايحب يجرحها وكم مرة مرت عمو رادت تزوجه وماقبل يكلها حرام عليه اكسر خاطرها حتى الله مايوفقني بطفل لو تزوجت ودعت عليه…
اما ليث فكلشي الله منطيه وماراضي ع حياته ..
كملنا الطريق اثنينا اني وياها .. هي تباوع بجهة الشباك وسارحة بعالمها وهمها ..
واني نفس الحاله .. اخذتني الصفنه الحياتي بحلوها ومرها ..
وصلنا حاسبت السايق ونزلنا ..
دخلنا المول بقينا نفتر ونشتري .. شفت كوت حلو عجبني والصدفه اثنينا سألنه ع سعره اني وشجن ..
ضحكت " شنو عجبج "
رديت " اي وج حلو "
ردت " لعد ناخذة اثنينه "
رديت " اي بس غير لون احسن "
اخذنا اثنينة نفس الموديل بس الوان مختلفه ..
اشتريت الاولادي ملابس واخذت الليث ساعه عجبتني
هي جانت صافنه ..
همستلها" اخذي من هاي الحبيبج وراضيه "
ابتسمت " ممتعوده اني اراضيه هو الي يراضيني دائما"
اخذت الساعه .. واخذتها ورحنا گعدنا بالكافتريا ..
" تعاي احجيلي شنو سالفتج .. لا عبالج اهلج رجعوا الاربيل ومحد يحاسبج "
تنهدت " شحجيلج ماكو شي علاقه عابرة وراحت "
رديت " مااصدگ هذا الحزن بعيونج وتگولين عابرة زين هو من وين وياج بالشغل "
ردت " لا بغير دائرة "
سألتها " تحبيه "
سكتت " ماادري ساعات احسه النفس الي اتنفسه وساعات احسه غلطه "
استغربت " ليش مامتعودة عليج تكونين هيج مترددة بقراراتج "
ردت " هواي وعود وعدها الي وخلفها "
سألتها " من شوكت علاقتكم وليش مايخطبج اذا يحبج "
ردت " علاقتنا بالبداية كانت صداقه واعجاب لااكثر بعدين تحولت الى حب شلون وشوكت ماادري فجأة حسيت نفسي متعلقه بي .. رغم اعرف علاقتنا خطأ .. وهو ظروفه ماتسمح يتقدملي رسمي "
سألت " مافهمت يعني شنوووو ؟"
اتنهدت " مو وكتها هنا حبابه لاتضغطين عليه "
سكتت وماضغطت لان حسيتها ضايجة حيل ..
رجع يتصل وهي ترفض .. بعدها دزلها مسج قرأته وگامت .. " هسا اجي "
طلعت موبايلي .. ردت اخابر ع ليث اشوفه اذا مايجي الظهر ابقى عند اهلي للعصر ..
اتصلت مشغول.. ضجت حيل . حسرة اتصل عليه والگاه ..
بقيت منتضرة شجن ..
اجت كلتلها " خلينا نتغدا هنا "
ردت " لا خابروني من الشغل محتاجيني لازم اروح "
رديت " بس مو اخذتي اجازة اليوم لويش خابروج "
ردت " اي صارت شغله ضرورية.. يلة نعوضها غير مرة بوستني وطلعت مستعجله "
اني هم اخذت غراضي واجرت تكسي ورجعت الاهلي
خابرت الليث وكلتلة راح ابقى عند اهلي ماعارض ..
شذر :
السنة اوشكت على نهايتها ..
بكل سنة تبدي جديدة احسها نفس سابقتها ..
رغم البنات يحضرون للاحتفال وكل سنه يحتفلون ورغم شهر الواحد عيد ميلادي بس ابدا ماا افرح واحس بطعم السنة الجديدة وامنياتها كانت امنياتي محصورة الدنو وبس الي كلما تكبر سنه تحسسني بانجازي بتربيتها ..
وخاصه بعد مامريم تزوجت والتهت بسفراتها بعد ماتطالب تشوفها .. ودنو اصلا كبرت وافتهمت ودائما تگلي انتي ماما وراح تبقين دوم امي الوحيدة ..
حسيت الله اخذ مني اخواتي وطفولتي وعوضني بيها
بالاشهر الاخيرة هواي اشياء تغيرت ..
وحياة الكثير انقلبت ..
ويمكن سنة 2008 فالها سيئ علينا كلنا .. لكن كان فال حلو ع اسراء ..
الي كملت دكتوراه وتعينت استاذة جامعية رغم طموحها انه تكون قاضيه ..
بيوم رجعت عذراء ضايجة ومبينه جانت تبجي ..
عذراء :
كنت احسب يوم يوم حتى تنتهي السنه واحسب شگد يبقالي واتخرج وانجمع بحبيبي ..
لكن اتفاجأت بيوم يجيني للجامعه ويطلب يحجي وياي
رحنا للكافتريا گعدنا ..
" ها حبيبي شبيك "
رد بتنهد " مااعرف شنو اگلج .. بس ابوي طلب نبيع البيت "
سألته " وانتو مافكر وين ترحون "
رد " هو هذا الي مضوجني .. بعد ماهنودة كملت جامعه صار يلح نجي يمه "
رديت " اي خليها هي وخاله يرحون وانت ابقى عندنا او كلش نتزوج ونأجر شقه ونستقر "
رد " وتتوقعين الاجار والمصرف هين .. عذراء احنة بالعراق الفلوس تلزمها تصير تراب يعني الاجارات غاليه والبيت كلشي يحتاج "
رديت " اشتغل وي نسر وصدگ مايقصر وراح يوكف ويانا "
ابتسم " تعرفين نسر مايطيقنا دور يشغلني وياه "
سكت وبعدها كمل بتردد " اني قررت مؤقتا يعني بين ماتكملين جامعتج .. اطلع وياهم واشتغل واكون نفسي واجي واذا قبلتي نتزوج ونسافر "
صفنت عليه مصدومة " يعني انت ماجاي تاخذ رأي .. انت اصلا مقرر وجاي "
لزم ايدي بعدتها عنه لا حيل ضجت ..
" افهميني .. شنو البيدي ومااسويه .. اني رجليه وتعرفين وضعها وتعيين وماكو . حتى مريم ذليت نفسي الها وطلبت منها تشوف رجلها يعيني وماعينتني لان خاطبج .. بعد فهميني شسوي .. عبالج هينة عليه اعرف اهلي وناسي وانتي اولهم واروح وج والله مانايم الليل وحاير اذا رحت شلون مااشوفج مااتحمل "
لااراديا نزلت دموعي مسحهن بيده " لاتبجين وتأذيني اصلا بعد وكت هسا على ماينباع البيت ونكمل الجوازات يله.. بعدها والله بس تكملين اسحبج يمي مااخليج هنا "
رديت بحرگة " ومنو گلك اني اريد اتغرب واسافر .. اني ردت هنا نفرح ونتزوج ونستقر بين اهلنا وناسنا "
رد " ليش وهو اكو استقرار هنا فهميني بعدين هي سنتين بس تكملين نشوف حل واذا ماتردين تسافرين عادي لن مكون نفسي وارجع هنا وربي ارجع ونتزوج اول وتالي احنة مخطوبين منا للتخرج .. وتلفونات اكو ونتخابر "
باوعتله بحزن وگمت " اصلا انت مقرر الكلشي وحاسب حسابك "
عفته ومشيت صار يمشي وراي ويتوسل اسمعه ..
رحت لگيت البنات منتضراتني وابو الخط جاي ..
صعدت وتركته واحس كل الجامعه تباوعلنا والبنات يسألني اذا متعاركين او لا ..
بس مارديت بقيت كاتمة العبرة بداخلي ..
انفجرت اول مادخلت للبيت .. نزلن دموعي وصرت اشهگ ..
همزين اهلي هيج وكت ينامون ..
دخلت صارت شذر گبالي مااتحملت حضنتها وبجيت
گعدتني بالمطبخ وسألتني
" شبيج شصاير احجي لاتخوفيني "
حجيتلها كلشي انصدمت مثلي .. بس بعدها صارت تقنعني انه هو اول تالي ماراح نتزوج هسا خليه يكون نفسه ويرجع وبعدها نستقر ونرتاح ..
بين مقتنعه وبين لا ..
لكن بعد مااجة العصر وگعد وي امي واهلي وحجة الي حجالياه . حسيت الكل مقتنع الا نسر گاله ..
" تريد تطلع تكون نفسك وترجع تتزوج .. فبكيفك واني وياكم ومااترككم والي تردوه جاهز اله .. بس مال تخلص دارسة وتطالبها تسافر وياك مستحيل اقبل وحدة من اخواتي تبتعد عني وتتغرب "
هز راسه ووافق " واني موافق بس المهم مااريد اخطو هالخطوة وهي ضايجة وزعلانة "
خلونا اهلي وحدنا وطلعوا .. اجة حضني وباس راسي وحلف انه ماراح يمر يوم اذا مايخابر .. وبكل فرصه راح يحاول يجي يشوفني .. رغم گلبي مامرتاح بس اضطريت اوافق .. عسا وان تكون هالسفرة خير عليه ويرجع مكون نفسه ونتزوج ..
بس كان بكل مرة يخابرني بيها ويكلي لگيت مشتري للبيت او جاي اسوي الجوازات او جاي نجهز .. اضوج وانقهر واخلص الليل بجي ..
جنت ادعي ماينباع البيت وفعلا بكل مرة تفشل البيعه بس بالاخير نباع وبدأوا يجهزون للسفر ..
حتى احس نفسيتي تعبت واختفت ضحكتي الي كنت حتى لو ضايجة مااستغنى عنها…
شذر :
عذورة حالتها النفسية تعبت حيل بهاي الفترة .. واختفت ضحكتها الحلوة .. مخلصتها دوام ونوم ..
حتى اكل قليل تاكل ..
سألتني خاله " تغدت "
رديت " اي اكلت شويه "
هزت ايديها " هاي تريد كلشي ع مزاجها .. ولد يريد يكون روحه قابل يگابلها ويگعد .. خليها كم يوم وتتعود"
اتنهدت وحجيت بداخلي " صار شهر من گالها وهي ما تعودت هسا تتعود ؟؟"
صعدت فوگ جاي اخيط .. سمعت صوت نسر اجه ..
گمت اسويله غدا ..
ردت انزل سمعت خاله تحجي وياه ..
" هااا شگلت يمة "
ضحك " تحجين صدگ يمة .. عبالي تتشاقين واگول حجايه وتنساها "
ردت " شأنسى صارلك كم سنه متزوجها وكلشي ماكو الى متى تبقى هيج "
رد " يمة اني مو مال حب شوكت تعرفين اني مستحيل احب واتزوج واستقر "
ردت " وهاي الماخذها المن لعد اذا ماتريد حب وزواج "
رد " اخذتها لان وصية عمتي ارتاحيتي ؟؟ وهم ردت ام تربي بنتي .. وماالگى ولا راح الگى احن منها على دنو "
سألت " يعني بس الهيج ماخذها "
اتنهد " اي ارتاحيتي .. وهالموضوع انسيه "
ردت " لا ماانساه .. ماتحب لاتحب بس لاتگطع نسل ابوك حرام عليك .. اتزوجها ولاتحبها مااجبرك بس هي مالها احد وارمله وانت هم محتاج طفل يشيل اسمك "
تعصب عليها وصعد ..
رجعت للغرفه بسرعه .. بقيت افكر بكلامة .. ساعه يكول اريدج.. ويحاول يقترب وساعه يكول مااحب وماخذني امانة ماعرفت شنو هالانسان هذا..
من گلتله كلكم متشابهين زعل وگال عني مريضه ..
وطلع هو المريض مو انه او يمكن عنده انفصام لان كلامه شي وتصرفاته شي "
ضجت منه حيل بسبب كلامه ..
خابرت خاله وحجيتلها من حرگتي… صارت تواسيني
وتگلي مبين يحبج وهذا حجي السان وتحاول تقنعني
بعدها تسولف .. انقطع الاتصال خلصت رصيد رجعت اتصلت بيه شوية لان هي هم ماعندها… وطلبت احجي وي نسر ونلتقي ونسولف لان بالتلفون مايفيد الحجي ..
ماحسيت خاله فادتني .. وفوك ضوجتي ..
لزمتني خاله من شافتني نزلت ..
رحت يمها ..
صارت تحجي عن نسر " يمة ادري بيج يتيمة ومكسورة وصح مرات اقسى واحجي بس الله شاهد معزتج مثل معزة بناتي .. لكن رغم كلشي اريد اشوف اطفال ابني بالبيت وولده شايلين اسمه "
رديت " وشنو البيدي خاله "
ردت " ردت اخطبله وگلت اخذ رأيج لان هو يكول انتي امانة وخاف يكسرج. "
سالتها " يعني الشغله متوقفه ع موافقتي .. مثلا اذا وافقت راح يوافق هو ؟"
ردت " اي طبعا .. اذا شافج راضيه يوافق "
هزيت راسي ورديت " خلص خاله اذا يريد يتزوج خلي يتزوج مالي دخل "
حسيتها فرحت " اي يمة هيج صيري عاقله وهو اصلا علمود الجهال والا انتي ماكو مثلج .. واكيد راح تبقى معزتج محفوظة "
حسيت مستعدة تبوسني وترضيني بكلشي حتى اقبل ومن قبلت ماصدگت فرحت ..
كان بداخلي شعور مأذيني .. ساعه اكول مااريدة وخلي يتزوج. ويبعد عني.. وساعه اخاف من هذا القرار واتردد..
مر يومين جنت بالغرفه افرز الملابس اريد اغسلهن ..
دفر الباب بعصبيه ..
" انتي گايله الامي اني موافقة نسر يتزوج ومستعدة اروح واخطبله هم "
صفنت بوجهة مااعرف شنو ارد ..
عاط " ماتحجين كايله لو لا "
رديت بتوتر " مو هيج الحجي "
رد " يعني تعترفين انه موافقه .. "
رديت " گلتلها اذا هو يريد "
صار عصبي واتنرفز " يعني هيج ست شذر .. تردين بأي طريقه تخلصين مني .. براحتج الي ترديه يصير .. بس تذكري الاخر لحظة اني شاريج وانتي البعتي "
طبگ الباب حيل وطلع وماخلاني حتى احجي ولاعبالك هو الي كال امانة وبس .. ومستحيل احب !!
بقيت گاعدة بمكاني وجامدة ومااعرف شنو نهاية تهديدة الي !!
تغير بعدها حيل عليه ولا يقبل اغسل ملابسه ولاياكل مني ..
وبيوم يريد يطلع .. حجة وي خاله بصوت عالي ..
" يمة الحجي الي حجيتي نفذيه… اخذي بيداء ومرت عمي وروحن .. وبعدها يصير خير "
جانت خاله فرحانة بس كاتمة فرحتها حتى ماتضوجني
وبيداء جانت تواسي بيه وتكلي انتي الاولى لاتضوجين مهما يصير راح تبقين انتي العزيزة عندنا وام دنو ..
اتنهدت " لاتواسيني ام مهيمن .. صدگي ماضايجة لان تعودت الدنيا تلطش بيه بقت ع هاي "
ثاني يوم اخذهن قصي وراحن للحلة ..
من اول يوم دخولها البيتنا حسيتها راح تستقر هنا ..
عذراء تواسيني وتگلي " مستحيل ابوها يقبل شبيج لان متزوج مرتين ابوها محافظ ومايقبل ع الغلط "
مااعرف ليش ماضايجة ع زواجه بگد ماضايجة ع اختيارهم الهديل .. لان اعرف هديل مو سهله واحسها تشبه مريم ..
طول اليوم گلبي مقبوض ..
وكملتها هنا بجيتها ..
دخلت شمرت جهالها عليه واخذت مشتاق جان منتضرها لان هي دايما تاخذة وين متروح صعدت وراحت ..
بقيت مستغربة والجهال تبجي بحضني..
هنا :
اجة ليث الظهر بين مااسوي الغدا دخل يسبح ..
خله موبايله ع الشحن ..
سمعته يدگ ..
گلتله " ليث جهازك يدگ "
رد " عوفيه هسا طالع "
اخذتني رجلي للموبايل .. شفت رساله " حبيبي مو تتأخر منتضرتك ترى ازعل وتعرف زعلي شلون "
حسيت بي طلع .. تركت الموبايل مالمسته ابد ..
ورجعت للمطبخ.. احس نار بيه تسعر ..
ماردت اتهور مثل ذيج المرة ويضيع حقي .. عبالي صدك اتغير وانعدل .. بس ذيل الجلب عمرة ماينعدل
گعدنا نتغدا وهو ياكل وعينه ع الموبايل ..
سألته " ليث اذا ماعندك شي خلينا نروح الاهلك والاهلي صار هواي مارايحين "
رد " ع باجر حبيبتي اليوم عندي شغل هواي لازم هسا ابدل واطلع "
كملت غدا ونومت جهالي وبقيت اباوعلة وهو يبدل ويتأنق ..
فكرت بشغله " ليث اذا طالع اخذني اهلي وارجعلنا بليل "
رد " هااا مو اخاف اتأخر "
رديت " والله مااخرك بسرعه "
رد " يله بسرعه "
بدلتلهم بسرعه وبدلت وطلعنا..
طول الطريق ساكتين ..
وصلت الاهلي .. فتحت الباب شذر شمرت الجهال عليها واني دازة رساله المشتاق ينتظرني بباب اهلي صعدت ورحت وراه ..
لازم اعرف منو ومن شوكت يخوني ..
الي عجبني البيت الي راحله قريب ع بيت اهلي مو بعيد والشارع هذا شارع بيت شجن ..
والبيت الي نزل يمة .. هو بيتها فعلا ..
ماردت اصدگ وردت بكل الطرق اكذب احساسي ..
نزلت ودگيت الباب مثل المخبله .
اول مافتحت الباب .. دفعتها ودخلت حسيتها انصدمت لزمتني " شبيج هنا شصاير ؟"
التفتت ضربتها راجدي وتفيت عليها "
دخلت جوة لگيته ينزع بقميصه يريد يدخل للغرفه
عطت ودمعتي بعيني " وي صديقتي يانذل .. وي صديقتي يازاني .. الله يمسخكم اثنينكم ..
عاطت شجن " ليث زوجي يعني مو زانيه ولا هو زاني "
هي گالت هيج واني اريد اوكف ع رجلي مااگدر
التفتت " هسا عرفت شلون اهلج اقتنعوا يرحون الاربيل ويتركوج وحدج ؟؟"
وج حرام بيوم سميتج اخت وحرام دخلتج البيتي ووكلتج من زادي…
دمعت عينها " مو بيدي گلتلج كلشي فجأة صار "
رديت " يعني تشكيلي وتگليلي علاقه خطأ طلع تحجين عن زوجي واني المغفله اواسيج واقنعج "
اتقرب من ليث يهديني ضربته هو الثاني .. لاتجيسني ياقذر تحلم بعد تشوف ولدك وتشوفني انت الخسرت لان الي تخون صديقه عمرها واختها لاتعتقد تصونك"
لزمني بسرعه " خلينا نحلها بينا لاتوصليها الابوي "
تعصبت منه اكثر وتفيت عليه وغلطت وفقدت وكسرت كلشي گدامي .. " الله ياخذكم اثنينكم الله لايوفقكم ياوسخين امنت بيكم وغدرتوني وماجنت اثق بس بيكم"
عفتهم وطلعت ودمعتي بعيني . بذيج الضهرية الحارة رجعت البيت اهلي مشي .. اتذكر من جانت تمر عليه ونروح للمدرسه سوه… لبسنا ضحكتنا سالفتنا كلها سويه .. طلعت غدارة واخذت مني الي جنت احبه
امشي تايهة مااعرف وين اروح اتمنى اشوف سيارة
واذب نفسي گدامها واخلص…
ااااااه حيل صعبه لو خايني وي غريبه يمكن مااضوج هيج ..
رجعت للبيت دخلت تلگتني شذر وعذراء ..
" وين رحتي وشبيج ؟"
ماحسيت ع روحي بعد بس الدنيا تلف بيه وغواش الشمس بعيني !!
شذر :
ايام سوداء حلت علينا .. ثلاث قارورات كسروا وقلوب محطمة تركت ..
رجعت خاله وهي متأملة يوافقون ويرجعولها خبر بالموافقه ..
بس انصدمت انه بنتها متخربطة وبالمستشفى بيتها وحياتها انهدموا هنا الرقيقه صارت اشبه بغصن يابس ومصفر من قلة الماء ..
وعذراء الي اضطرت تودع حبيبها وخطيبها بگلب مكسور .. بعد ماسافروا واخذ گلبها المجروح وياه
اما اني فحكايتي اغرب من الخيال .. ومازالت مستمرة
وهناك قوارير اخرى مثلنا محطمة ..
ستعرفونها بالجزء الثاني من ( قوارير من فضه )..
#بقلم_الكاتبة_شمس
يتبع… .. في الجزء الثاني ..
___________________________
احبتي تعرفون وضعي وعمليتي قربت .. وبضل الاوضاع المخيفه مستحيل اگدر اكتب والقلق محاوطني من كل ناحية ..
القصه احداثها طويلة وماردت اظلمها واظلمكم .. لهذا ختمتها بجزء اول ..
اتمنى تعذروني وتدعولي بالسلامة الي والطفلي واتمنى مااشوف تعليقات سلبيه تأثر ع نفسيتي .. اريد تراعون ضرفي ومثل ماالكاتب يتعب ويكتب بدون مقابل ..
فهو ينتظر الكلمة الطيبة والدعاء من المتابع ..
ملتقاي معاكم بعد الولادة ..
ادعولي احبكم ❤❤
رواية قوارير من فضة الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباح الورد ❤
#مشهد_من_الجزء_الثاني
#قوارير_من_فضة
#شمس_السعـدي
أتتني كـ أيقونة سلام أنقذتني من قعر الظلام ومددت لي الحياة بعد أن كنتُ أتجرع الموت والآهااات ..
والان تركتني في بداية الطريق ..
لتجعلني أموت مرتين ..!!
_______________________
نسر :
حتى لو ماشفت شي منها .. ولا جنت اتقربلها ..
بس وجودها يمي جان يحسسني بشعور مختلف ..
شعور ماحسيته حتى وي مريم رغم جنت اعشقها
هالانسانه گدرت تأثر عليه وتخليني انسى حقدي على جنس حواء ..
بس برودها وصدها الي وعنادها خلاني اشتري كرامتي گلت بلكي تحس وتتغير .. بس ماتغيرت واني اضطريت اوفي بالوعد الي وعدته وارتكب غلطة ثانية بحياتي !!
بليلتها مااتحملت اخذتني رجلي للغرفه .. احس گلبي هناك مو يم اي وحدة ثانية ..
ولاول مرة يتفق گلبي وعقلي عليه ..
شذر :
بعد ماكنت اسولف الدنو سوالف قبل النوم .. متعودين تحجيلي كلشي يمر بيومها وحياتها سواء بالمدرسة او بالبيت ..
وابدي انصحها وارشدها واحجيلها قصه من خيالي عن نفس الموضوع الي نحجي بي حتى ماتمل وتضوج من النصيحة ..
غفت .. بقيت وحدي حاولت انام مااگدر ..
جان يوم متعب بالنسبة الي جسديا ونفسيا .. لسا ببالي نظرات الكل والشفقه اتجاهي ..
بديت اراجع عقلي وافكر بالمستقبل .. ياترى الي سويته صح او خطأ راح يضرني او ينفعني . بين كل هذي التخبطات ..
سمعت صوت احد جاي بأتجاه الغرفه .. تصنعت النوم بسرعه .. رغم گلبي بدأ يدگ سريع ..
انفتحت الباب ..
شميت عطره عرفته هو .. بس شعندة جاي لهنا..
بقيت متصنعه النوم وگلبي يخفق مع كل خطوة يخطوها ..
اتقرب يمي حسيت بأنفاسه وتنهداته ..
جنت نازعة الحجاب وفاتحة القراصه .. حسيت بلمسة ايده بعدت الشعر عن وجهي ..
صار يتلمس وجهي والشامه بحسرة واهااات ..
لأول مرة اكون صامدة واتحمل رغم نومي خفيف ولمساته تزعجني ..
صار يهمس " ليش ليش هيج بعيدة عني .. حتى الگمر لو بالسما جان طلته ووصلتله بس انتي گربج ليش مستحيل بالنسبة الي ؟؟ شوكت علگتيني بيج وصرت مااحس بوحدة مثل مااحس بيج .. شوكت صرتي جزء مني .. معقولة جفاج وبعدج وبردوج قربوني منج ؟"
احس نبضات گلبي بدت تتسارع .. سويت نفسي تحركت ابتعد .. درت وجهي الدنو ردت اخلص من احساس قربه مني .. وترني لدرجة ردت ابجي ومااعرف ليش ؟؟
ردتة يطلع بس ماطلع .. سحب شعري ومااعرف شيسوي بي .. بعدها صار هدوء ..
حاولت افتح عيوني بس خفت ..
ماسمعت الباب انفتح ولاسمعته طلع .. جا وين راح ؟؟
بقيت مغمضة وكاتمة صوتي .. الى ان حسيت بحركة ع الجرباية ..
بداخلي احجي :
" شيسوي هذا وشعنده تاركها وجاي لهنا "
جنت حاضنه دنو بيدي . حسيت ايدي طخت بيده
حاولت افتح عيني بس خفت لايحس بيه گاعدة ..
بقيت دقايق متحمله وماعرفت شلون !!
فتحتهن ع كيفي . شفته نايم بالجهة الثانية من الجربايه وحاضن دنو وايدي يم ايدي ..
بقيت مستغربة " من كل عقله نام هنا ؟؟"
مااعرف ليش مابديت ردة فعل بقيت اتمعن بملامحة بشكله وهو نايم .. مثل دنو من تنام تخلي ايدها جوة خدها..
اتنهدت " شتريد مني .. وليش قربك يوترني .. طلبت منك الامان وبس .. بس انت الي بديت تطلب اكثر وبعدتني عنك .. گلتلي نبدي من الصفر .. بس غشيت بالامتحان وطفرت للعشرة وبديت تطالبني بحقوقك ..
وسبق وان گلتلك ..
"اعذرني فأنا لست انثى كاملة .. انا نصفها والنصف الاخر هشمها الزمن وجرحها من هو من جنسك "!!
غفيت من غير ماادري بنفسي من التعب او التفكير المهم بقيت ع نومتي وماگمت .. الى ان صحيت ع الباب تندگ بقوة طفرت بسرعه افتحها ليگعدون ..
فتحتها وانصدمت !!
#شمس_السعدي
حبايب مشهد صغير الخاطر الي طلبوا ..
لاتنسوني بالدعاء احبكم ❤❤
الفيديو لسان حال نسر الشذر ..
رواية قوارير من فضة الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
صباح الورد لعيونكم حبايب ..
اشكر كل من تحمد لسلامتي ومن قدر وضعي وتأخيري والتمس لي العذر ❤❤
#مشهد_قوارير_من_فضة (الجزء الثاني)
#بقلمي_شمس_السعدي
اشعر وكأن حياتي اشبه بدهاليز مظلمة ..
مبعثرة كـ أوراق الخريف ..
اصبحت ابحث عن ضوء ينير واقعي المظلم..
واقعي الذي تشابهت به كل الالوان بلون قاتم ..
كم اتمنى ان اهرول راكضه الى الامام .. كي اتخلص من تلك الدهاليز .. لكني سرعان مااصطدم بجدران الحزن والخيبة ..
فأتسائل !!
لما الحزن يعتريني ؟؟ ولايفارقني ..
لما كل احلامي عبارة عن كابوس يلاحقني منذ طفولتي لما الماضي لايتركني ويجتاح مستقبلي ..
ماذا جرى لي ؟؟ لما تجردت من احاسيسي !!
قلبي لاينبض !! ودموعي لاتفارقني !! وأنوثتي غابت عن ملامحي !! ..
مر كم يوم والبيت بحالة يرثى له .. الي صار لهنا ضوجنا كلنا ..
نسر يتهدد ويتوعد وخالة تحاول تهديه ..
" يمة مايصير ع الاقل عيب من عمك .. شتگول العالم علينا اخوان وولد عم تكاتلوا ؟؟"
رد بعصبية " وليش هو ماحسب حساب للخوة .. سلمته وردة مفتحة يرجعها ذابلة ويابسة .. لو متعارك مأذيها ماقصر وياها بكلشي ميخالف قابل .. بس يخونها لا .. وتدرين بيه شلون اموت من الخيانة واكرهها "
ردت خاله " يمة ماسمعنا منه .. تلگيها وحدة من ذني الي بالاذاعة لافت عليه وقشمرته .. يمكن هو متندم ماشفت حالته بالمستشفى.. واختك هم ماحجت لسا وحالتها حاله مو وكت هوسة لمن تصير زينة ونگعد عمك ونتفاهم "
عاط بيها " لا تبررين يمة .. الي سواه ماينغفر .. لاتشوفيني ساكت كم يوم بس ملتهي بحالتها.. بس مادامها صارت احسن راح اخليها تحجيلي كلشي وبعدها اتفاهم وياه "
نسر يتعصب ويعيط وهي تهمس وتأشرله ع الغرفه لاتسمع هنا..
هنا الي صارلها كم يوم لا اكل ولاشرب حتى بجي مابجت بس صافنه ومصدومة ..
حسب كلام خاله انفعلت بالمستشفى بس وبعدها اكتفت بالسكوت وهدوئها خوفنا كلنا..
نسر ياخذ العشا والغدا ويأكلها بيده ويحاول يضحكها ويطلعها من سكوتها بس هي مصدومة وساكته حتى اولادها ماتدري احنة نهتم بيهم ..
بأجواء البيت المتوترة .. رن التلفون ..
مرة مرتين تالي راحت خاله ردت..
" الو هلو دادة شلونج .. البنات شلونهن .. احنة بخير كلنا نسأل عليكم "
بقت تحجي وياها بعدها تغيرت ملامحها بس مابينت ..
كملت مكالمتها ..
اشرلها نسر " منو ؟"
ردت بخيبة امل " ام هديل .. ابوها الهديل ماقابل يگول عندة مرة وقبلها مطلگ خاف يظلم بنتي !!"
ضحك بأستهزاء وصفگ بيدة وگام من القنفه ..
" الحمد لله اجت منهم مو مني اصلا جنت ماهاوي السالفه كلها لو ماتلحين عليه .. سدي السالفه بعد ولاتفتحيها كافي عليه هم هناء وحالتها ماناقصني افكر بسوالف تعبانه "
حسيت ارتاح من سمع الخبر .. وماانكر گلبي كان يحس نفس احساسه .. لان جنت خايفه حيل من هديل وتصرفاتها ..
بس خاله ضاجت حيل وانقهرت وصارت تهمس وي بيداء ..
" ماشفتي امها شلون فرحت والبنية من رحنالهم بس هذا ابوها راسه يابس اعرفه .. والله خسارة هيج بنية واني ماصدگت اخوج اقتنع "
اشرتلها بيداء عليه " يمة لو بيها خير هالشغله جان صارت بس الظاهر مامقسومة اتركي الموضوع ولاتلحين بعد "
رحت للمطبخ وارتسمت ابتسامة خفيفه .. اتفاجأت بنفسي منها ..
شنو سبب هالابتسامة واحساس الراحة الي بداخلي ؟؟
اجت عذورة حضنتني " يبوووو شگد فرحت من وافقوا همزين .. ماشفتي نسر هم ماراضي خطية لو ماامي ..
اذا بيج حظ تتنحنحين شوية وتحاولين تقربيه ترى مو كل مرة تسلم الجرة "
باوعتلها بأستغراب " يعني شقصدج معقولة خالة ترجع تخطبلة مرة ثانية ؟؟"
________________________
ملتقانا معكم بعد العيد مع الجزء الثاني ..
_________________________
حبايب عندي طلبين منكم ..
الاول .. الدعاء الدكتور حكمت برواية حكمة ذئب بالشفاء من فايروس كورونا ..
__________________________________
والطلب الثاني ..
متابعة حساب الكاتبة nazak123 وروايتها
(رجال بين ثنايا القلب) لان فعلا تستحق المتابعة لكن للاسف مظلومة بالمشاهدة والتصويت ❤ ..
رواية قوارير من فضة الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الحب والسعادة لعيونكم احبتي ❤
///// البارت الخامس والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي
________________________
أنا امرأة كنت صامتة عنك ..
والآن سأتحرر ..
كنت خائفه منك !!
والآن سأثار
خيانتك مفجعة تستلزم وقفة !!
صدقي العميق معك سأقتله بصفعة ..
لا تستحق حبي يامن بعثرتني
ويامن محوت بيدي كل عبارات حبي لك ..
____________________________
كلنا خلقنا قوارير ناعمة وجميلة .. نمتع الناظر لجمالنا
لكن عندما تكسر هذه القوارير تصبح جارحة تؤذي كل من يلمسها او يحاول التلاعب بها !!
احاول أغمض عيني وانسى الموقف حتى من اغمض اشوف بالظلام خيانتهم ..
كنت اتمنى يطلع كلشي حلم واصحى منه ..
ضربتين بالراس توجع زوجي وحبيب طفولتي وصديقة طفولتي الي كانت شاهدة ع كل لحظة من لحظاتي وياه
كانت تعرف كل تفاصيل عشقي وهيامي اله ..
حرت اسامح منو ؟؟
وانسى ذنب منو بيهم ؟؟ ومنو بيهم اكثر يستحق أعاقبه او ادعي عليه ..
دمعة اجت تنزل من عيوني خزنتها بين جفوني مااريد بعد أبجي مااريد اضعف واستسلم ..
زوجي خاني للمرة الثانية ماادري الثالثة او الرابعه او كم. مرة اصلا ..
لان بصراحة جنت مغفله وعايشه حب اعمى الوحدي ..
كسر گلبي بعد ان نطيته كلشي .. الحب والاهتمام والاولاد والبيت الهادئ حياة يتمناها كل رجال ..
لكن للاسف جازاني بخيانة ليست كـ اي خيانه ..
خيانة قلب .. وجسد .. مع اقرب صديقة الي .. لابل اخت
او كنت اعتبرها اخت..
كنت شبه صاحية بالمستشفى افكار كثيرة براسي وطعنة بداخلي ..
اهلي كلهم يمي والكل قلق ويحاول يعرف شبيه ..
سمعت صوتة بباب غرفة المستشفى ..
غمضت عيني مااريد اشوفه .. ولا الي القدرة اواجهة حاليا ..
اتقرب مني وباس راسي اشمئز جسمي منه ..
لأول مرة احس بهيج شعور اتجاهة .. حتى جسمي رافض يتقبله ..
همساته وطريقة كلامه المستفزة وهو يحاول يقنعني مقابل ارضائي بعد حين ..
مثل كل مره يريد يتعشى بمشاعري قبل لا يتغدى بخبثه ..
-" هنوة الي ترديه يصير بس خلي هالشغلة بينا "
مااتحملت انفاسه الكريهة وصوته المزعج ..
توقعت جاي يعتذر او ندمان بس كان خوفه انه عمو واهله يعرفون .. هذا الشي الوحيد الي شاغل باله ..
صرخت بلا وعي بقدر حرگة گلبي وعذابي ..
كل الكلام الي كان بداخلي وكاتمته .. ترجمته على شكل صرخات مكتومة محطمة نادمة ..
" أطللللللع براااااااااا اطلللللع.... اطللللع مااريد اشوفك طلعوه منا طلعوه ..
كانت نظراته متفاجأة مني...لاول مرة اوگف بوجه ذكوريته... مايعرف هو السبب !!
هو الي قتل هنا الهادئة .. وخلق بمكانها هنا العصبية هنا الي مستحيل راح تذل نفسها بعد الان ولو كان الثمن انه تقلع قلبها من بين اضلاعها ..
بصراخي مااستغرب هو بس بل كل الي كانو موجودين ..
اتقرب نسر وعصر ايده حيل ودفعه ..
سأله " شسويتلها وهيج صارت حالتها .. لك ضغطها مرتفع وبداية جلطة لو ماالله ستر احجي شسويتلها ؟؟"
بقى يمتمت ويحلف .. " والله ماكو شي شبيك نسر العالم تتباوع النا خلي تطلع للبيت والله كريم "
قبض ايديه نسر والتفت الي .. اتقرب والشرار طالع من عيونه .. قرفص گدامي ودموعي ينزلن .. فقدت بذيج اللحظة واني اشوف وقاحته وهو واگف گدامي ولاعبالك مسوي شي ويطالبني اسكت ..
مسح راسي وهمس " گولي يبعد اخوج شبيج .. لاتشلعين گلبي دموعج يغسلني "
حسيت ابوي اليحجي مو اخوي .. اشتهيت احضنه وابجي بحضنه ردت اشكي وافرغ همي "
بس حسيت الساني ماينطق والنفس بالگوة اخذه ..
همست بصوت مبحوح .. " خاني نسر ليث خاني "
اول ماسمع مني هالكلمتين .. سحبني الحضنه وحضني هنا صدگ شهگت وفرفحت من البجي ..
اشر الامي " ديري بالج عليها هسا اجي "
وكفت امي بوجهة " يمة منا عالم اسكت لاتفضحنا "
اشرلها " لاتتدخلين يمة "
اشر الليث " تعال اطلع برة "
ليث سمعني او لا مااعرف بس جان متوتر ويمسح بوجهة وعينه عليه ..
بسرعه درت وجهي ماردت اضعف .. مستحيل بعد عيونك وكلامك يخلوني اصدگ بيك وارجع ..
لهنا حبنا او بالاحرى حبي اعلن استلامه قبل ليوصل الخط النهاية ..
" لاتنتظر مني المسامحة .. لاني حذفت من قانوني الطيبة بعد الان !! "
اخذه نسر وطلعوا .. وليث يأشر بيده ويحاول يبرر
اتقربت ماما " لاتسولفين شي الاخوج مو ناقصه وتدرين بي عصبي وخاف يتهور ويسوي شي .. ترديهم يتكاتلون فكري بعمج رجال جبير خطية "
درت وجهي عنها ومارديت .. لان اللوعة الي بداخلي والحرگة ماتنوصف .. اتمنيت تاخذني الحضنها واعيط وابجي واطلع النار الي بگلبي .. بس امي جان همها نسر لا يتهور ويصير شي .. من احنة صغار هيج .. صح تحبنا وربتنا وتعبت علينا بس حبها النسر وخوفها عليه مختلف ..
اسراء ردتها بصوت خافت " يمة شبيج هذا الي هامج عمي والناس.. خلي يصير الي يصير ماتشوفين حالها الله اعلم شمسويلها اصلا المفروض نسر يربيه حتى مايكررها "
بقت ماما واسراء يحجن وبيداء تأشرلهن يسكتن لان الردهة بيها ناس ..
درت وجهي عنهن وغمضت عيني .. تذكرت مراهقتي الي فتحت عيني بيها عليه ماشفت غيره بحياتي جنت اصلي واسجد وادعي يكون ليث من نصيبي مااتمنيت شي بالدنيا بكثر مااتمنيته ..
دموعي جانت تحرگ خدي من تنزل .. بدأ تأثير العلاج والمغذي .. غفيت شويه واتمنيت مااصحى بعدها ..
صحيت على صوت نسر وهو يمسد راسي ..
" شلون صرتي هسا تگدرين تگومين "
هزيت راسي ..
لزم ايدي وگومني .. بهاي اللحظة دخلو عمتي وعمي ..
سأل " خير شبيها هنوة .. هسا سمعت وجبت ام قصي واجيت عبالي بالبيت تالي البنات گالن بالمستشفى"
اتقرب مني " ها بوية شبيج شتحسين ليث وينة ؟؟"
راد يحجي نسر .. لزمت ايده باوعلي واستغفر ربه
رد على عمي " ليث هو السبب عمي حق اختي مايضيع والي صارلها مااعديه بالسهل "
استغرب عمي " شسوة هم زعلها متعاركين شني ؟؟"
رد نسر " مو وكتها عمي لا المكان ولا الزمان مناسب خلي ترتاح كم يوم ونگعد "
عمي تعصب " غير تفهمني شمسوي الاثول احجي .. باوعلي وكمل " هنا بوية شصار گولي "
رد نسر " خانها "
شهگت امي " عزا العزاه "
باوعتلها عمه ام قصي سكتت امي ..
گومني نسر " يلة حبيبتي گومي نمشي للبيت "
باوع العمي " عمي انت مثل ابوي بس ليث بعد ماله مرة يمنا .. لان مو اول مرة يزعلها بس هالمرة غير ومااعديها بالسهل "
عمي رد " واني وياها هالمرة الي تريدة هنوة يصير لان هالاغبر مايستاهل واحد يدافعلة "
ردت عمة " مو هيج الحجي مانعرف السالفه شنو ولاسمعنا منه ونحكم .. خلي يكعدون اثنينهم ونفهم "
شلت راسي واني بعز المي وكسرت گلبي " الخيانة مابيها اعذار واسباب عمة .. لو تبدل الوضع وهو گالكم خانتني راح تكون ردة فعلج مثل هسا ؟؟"
سكتت ومشيت واني متكية ع كتف نسر محاوطني بيديه .. حسيت هالادين امان بالنسبة الي رغم حزني بس كنت فرحانة بمساندته الي .. فعلا هو سندي واماني ..
صعدنا بالسيارة وامي الطريق كلة تحجي وتسأل تريد تفهم .. بس سويت نفسي نايمة حتى اخلص من تساؤلاتها الى ان سكتها نسر ..
" يمة مو وكتها "
عمو وعمة اجو ورانا بسيارتهم ..
ماردت اسمع او احجي شي .. اول ماوصلت تلگوني البنات سلمو عليه وكانت شذر شايله فهد شافني بجة وجود يسحب بملابسي ..
باوعتلهم ودخلت لاول مرة گلبي يكون قاسي هيج
للحظة ماحسيت بشي اتجاههم بسبب ليث ..
رحت الغرفه امي نزعت حجابي ونمت ع جربايتها .
دخلت بيداء " عمي وعمتي اجو تگومين ؟؟"
رديت " لا مااريد اشوف احد ولااريد احجي سدي الباب وخلوني انام "
اختاريت النوم حتى اهرب من الواقع .. لسا مامصدگة الي شفته تمنيت يكون كابوس واصحى منه منظرهم مايروح من بالي ..
استغفالهم الي مااگدر استوعبه .. تذكرت كلام شجن وهي تحجي عليه وشلون جانت گبالي واسألها وتجاوب وتالي طلعت تقصد زوجي بكل كلمة تگولها توصف حب زوجي بصلافه وعينها بعيني وفوكاها تمثل الندم ..
لو من تگول هو يراضيني دائما اني مااراضيه .. شلت المخدة وخليتها ع وجهي وبديت اعيط وابجي مااريد احد يسمعني كتمت صوتي بالمخدة ..
من شوكت وشلون ماحسيت .. تذكرت شلون جان يتغير كلما اشكيلها عليه واحجي شكوكي الها.. جانت تريح ضميرها من تحجي وياه ويجي يطلعني لو يهتم بيه ..
معناها هي نفسها الي راسلته وتغار عليه مني .. يعني من زمان علاقتهم .. واني كنت المغفله والعمية… الي ثقت وصدگت بيهم ..
يمكن وراي يضحكون عليه وهم سوة .. اااااااه افكار وافكار وتساؤلات سيطرت وشلت عقلي وحالي ..
لدرجة كرهت بيها كلشي حياتي نفسي اولادي حتى !!
هملتهم من يفتح جود الباب ويدخل اغمض .. يجي يبوس بخدي ويحجي وياي " ماما جوعان ماما گومي انتي مريگة عود يقصد مريضه "
گلبي يتكطع بس مو بيدي كلشي بيهم يذكرني بالليث
وحبيبي من يتعب مني ومايشوف رد يصعد ينام يمي ويغفى .. يوم عن يوم مل وصار يطلع ويتركني ..
صح انكسر خاطرة بس كلشي بيه مكسور وصعب تجبيره ..
عمي كم مرة اجه ويأس وراح .. وماما كل يوم تحاول تحجي وياي بس ماكو فايدة .
جان طريقي من الحمام للغرفه .. وبسرعه اروح انام مانطيت فرصه الاحد يسألني اريد انسى مااريد شي يذكرني بالي صار ..
نسر كان تارك شغله وحالة وگاعد بالبيت علمودي .. يأكلني ويشربني بالگوة .. بس مو بيدي احس نفسي ماتتقبل اي شي بعد .. حتى جسمي ذبل ونحل خلال ايام قليلة ..
تنهد " شوكت تحجيلي بعد اخوج مو هديتي حيلي "
خليت راسي ع المخدة وغطيت روحي ونمت او تصنعت النوم حتى مايسألني ..
شذر :
طلع نسر من الغرفه بيده صينية الشوربة ..
باوعلي گاعدة اغدي جود جوعان وفهد بحضني ..
اتقرب يمنا ..
اخذ فهد شاله ويبوس بي ويلاعبه ..
خلاه بحضنه وگال " شذر اريد منج تحجين وي هنا لاتعوفيها وحدها .. حالتها مخوفتني اخاف يصير بيها شي لو تتخبل "
رديت " اذا حتى اولادها ماتريدهم شلون تحجي وياي"
جاوبني " ميخالف حاولي بس اريدها تفهمني الصار وارتاح "
سألته " زين ليث شگالك سمعت خاله گالت حجيت وياه "
اتنهد " ماحجة شي گال تتوهم وماكو شي ونكر كلشي بس حاس بي جذاب لان متوتر وكلامة ماموزون عباله عبرت عليه بس مايدري بيه اعرف البشر من عيونه واقراه قراية "
سكتت ماحجيت بعد .. صدگ حالة هنا مضوجه البيت كله ..
اجت خالة يمة ..
گمت اني اخذت المواعين وجود وراي هو ودنو ..
" ماما غسليله "
شلته للمغسلة غسلتله واخذته نومته ورحت اخذت فهد من حضن نسر جان يحجي وي خالة ..
من شلته لامست ايدي بيدة .. شال عينه خلاها بعيني دنگت بسرعه .. استغل الوضع ولزم اصابعي وعصرهن حيل ..
سحبت بسرعه فهد واخذتة.. احس جسمي اقشعر كله
احساس جان غريب ومختلف ..
نسر وخاصه هالفترة من شفت حبه الاخته وخوفه واهتمامه احترمته كلش ..
حلو من تشوف احد من عائلتك سند الك ويصونك ..
هالاحساس ماحسيته من اقرب شخص الي ..
دخلت الغرفه عذورة بعدهي تحجي وي معتز ..
نومت الجهال وبيداء اشرتلي " روحي اصعدي الزوجج اني يمهم هنا "
كملت عذورة مخابرة سألتها بيداء " شلونهم بيت خالو"
ردت عذورة " زينين استقروا تقريبا .. وخالو فتح محل مثل سوبر ماركت هو ومعتز .. بس اللغه شوية صعبه عليهم لان ماضابطيها "
سألتها " وهنودة شلونها ؟"
ردت " زينة يگول داخله دورة لغة علمود تريد تشتغل"
تركتهن يحجن واخذت دنو وصعدنا .. لاگاني مهيمن نازل ..
شافني توتر .. سألته " شنو جنت يم خالك "
رد " هاا اي بس يمكن نايم مارد "
دخلت للغرفه شفت نسر مغطي عيونه بيده .. باوعلنا وگال " شذر اذا مابيها زحمة حضريلي ملابسي لازم التحق خلصت اجازتي بلكي من ارجع هنا زينة ومتحسنة "
رديت " ان شاء الله "
ردت اگله ع خاله من زمان مواعدتها التقي بيها وترددت
بسرعه سألني :
" احجي شتردين عيونج يسولفن "
جاوبته " لا ماكو شي بس… !
رد " بس شنو… ؟
اتنهدت " ماكو شي مو مهم واصلا مو وكتها "
گام على حيله " گولي مااحب احد يحجي ويسكت لاتشلعين گلبي "
رديت " خالة تريد تشوفني .. من زمان طلبت ومن صارت شغله هنا نسيت "
سكت وبعدها رد " اذا تردين اخذج العصر ولليل ارجعج"
رديت " بكيفك انت اذا ماتگدر خليها لمن ترجع "
رد " لا اگدر حضري روحج للعصر اخذج "
فرحت من وافق .. جنت مخنوگة ومحتاجة افضفض واشوفها .. مااعرف ليش هالانجذاب اتجاهها يوم عن يوم احس بقربها واحتاجة ..
مانمت بيومها .. حضرت غراضه مال دوام ..
وسبحت وبدلت .. جنت مخيطتلها دشداشة هي وبيبي
رحت كملتهن وجهزتهن ..
كل شوية اباوع للساعه احسها تمشي بطئ ..
نزلت جوة شافتني خالة ..
" وين مبدله ؟"
ارتبكت" اريد اطلع وي نسر "
ردت " يمة ياطلعه ماتشوفين وضعنا .. واخته هاي المنتكسه خاف شو شيصير بيها "
ماعرفت شنو ارد عليها سكتت .. للحظة ردت ابطل واگعد بس شفت نسر نزل مبدل ..
" يلة يابة كملتي ؟"
سألته خاله " وين يمة ؟"
رد " للسوگ يمة شذر تريد تشتري مواد وماعندها وماتگول تستحي "
هزت راسها وسكتت ..
باوعتله " ودنو ناخذها "
رفعلي حاجبه " لا خليها نايمة مانتأخر "
بقى بالي يمها لاتگعد وماتلگيني ..
طلعنا صار بوجهنا ليث ..
استغرب نسر " شتسوي هنا "
رد " اريد اشوف هنا واحجي وياها ابوي يگول مريضه وماتحجي "
جاوبه نسر " وانت جاي تعالجها لو شنو ؟؟ مو انت السبب شسويتلها وهيج صارت حالتها ؟"
صار يمتمت .. لزمه نسر من ملابسه وسحبه للبيت
لااراديا لزمت ايده " نسر مو وكتها فكر بهنا "
صاح بعصبية " ولان افكر بيها لازم اعرف شبيها اختي راح تروح مني بسببه "
بكل قوتي احاول اسحبه .. قبض ع الولد بيده ويخنگه وذاك يدفع بي .. نسر اضخم من ليث ومسيطر عليه ويدفع بي.
خفت احد من الجيران يطلع ويشوفهم ..
صرت اترجاه " نسر بداعت هنا عندك عوفه مو وكتها "
دفعه ليث بكل قوته وراح ركض السيارتة ..
" مااتوقعتك هيج تسوي بأبن عمك .. واصلا مالك حق هنا مرتي وام اولادي ومشاكلنا بينا ليش تتدخلون لو متعود لازم تسيطر ع الكل وتبرز عضلاتك "
ركض عليه نسر بسرعه ليث ركب سيارته وحرك ..
رجع متعصب عليه " ليش لزمتيني ماخلتيني اربيه "
همست " ترى احنة بالشارع مو بالبيت "فرك وجهة واستغفر ربه .. طلع موبايله وخابر عمة
" ها عمي شلونك .. اسمع عمي انت ابوي وع راسي بس بيني وبين ليث لاتتدخل ولاتزعل ..
لا عمي كلامك على راسي بس من يجي لهنا بوكاحة ويطالب بيها من غير مانعرف شمسويلها ماله حق
اي اجة والسانه شطوله.. حتى مااستحة مني ..
لا عمي لاتجي الحجي نحجيه من تصحى هنا ..
بقى يحجي وي عمة واشرلي ادخل للبيت ..
دخلت لگيت خالة بباب المطبخ . " لسا مارحتوا ؟؟"
سمعت هوسة بالباب شكو ؟"
رديت " ليث اجه "
لطمت ع صدرها " يمة ابني وشسواله نسر "
دخل نسر بهاي اللحظة يتهدد ويتوعد وخالة تحاول تهديه ..
" يمة مايصير ع الاقل عيب من عمك .. شتگول العالم علينا اخوان وولد عم تكاتلوا ؟؟"
رد بعصبية " وليش هو ماحسب حساب للخوة .. سلمته وردة مفتحة يرجعها ذابلة ويابسة .. لو متعارك مأذيها ماقصر وياها بكلشي ميخالف قابل .. بس يخونها لا .. وتدرين بيه شلون اموت من الخيانة واكرهها "
ردت خاله " يمة ماسمعنا منه غير تفتهم يله تتعارك وياه .. تلگيها وحدة من ذني الي بالاذاعة لافت عليه وقشمرته .. يمكن هو متندم ماشفت حالته بالمستشفى.. واختك هم ماحجت لسا وحالتها حاله مو وكت هوسة لمن تصير زينة ونگعد عمك ونتفاهم "
عاط بيها " لا تبررين يمة .. الي سواه ماينغفر .. لاتشوفيني ساكت كم يوم بس ملتهي بحالتها.. بس مادامها بدأت تتحسن راح اخليها تحجيلي كلشي وبعدها اتفاهم وياه "
نسر يتعصب ويعيط وهي تهمس وتأشرله ع الغرفه لاتسمع هنا..
ولو هي اصلا بعالم ثاني وماتسمع اي شي ..
خالة تأشرلي " احجي وياه بلكي يهدأ"
بقيت صافنه شأحجي وياه وهو گعد البيت كله ع صوته ..
طلعوا البنات " شكو شصاير؟ "
أجواء البيت توترت وعمهم خابر گال راح اجي هسا اني وعمتك ..
صعدت ابدل لان اكيد بعد الي صار ماراح نروح ..
دخلت للغرفه دنو بعدهي نايمة ..
طلعت الموبايل من المجر وخابرت خاله ..
" ها خاله وين انتي "
ردت " راح اطلع هسا وصلتوا للبيت "
جاوبتها " لا خالة لترحين صارت شغله وبطلنا "
" خير ولو من صوتج مااعتقد "
اتنهدت " هالفترة صعبه النا كلنا "
سألت " شبيج امي صاير شي "
تذكرت هالكلمة جانت عمة خديجة تگولها الف رحمة ونور عليها ..
جاوبتها " خالة خطبت النسر وحيتزوج "
شهگت " ونسر وافق ؟"
رديت " اي "
ردت " كلهم هيج .. عبالي مختلف بس طلع يشبهم ولو السبب بيج انتي ماعرفتي تكسبيه الج .. كم مرة گلتلج ماعندج سند غيره انسي الفات وابدي حياتج "
اتنهدت " خالة لاتلوميني مو بيدي مو بيدي انتي سنين وماگدرتي تنسين الخيانة والالم شلون انسئ اني وبكل لحظة اتذكر واتعذب "
ردت " كافي لاتضوجين الي كاتبه الله يصير واذا هو ابن حلال ويخاف ربه مايظلمج .. هالسوالف يرادلها گعده شوفيلج يوم وخلينا نلتقي "
سلمت عليها وسديته .. بدلت ونزلت
شفتهم بعدهم يحجون بنفس الموضوع بس بهمس حتى ماتسمعهم هنا ..
وي نزلتي دگ التلفون ..
مرة مرتين تالي خاله ردت لان قريب عليها ..
" الو هلو دادة شلونج .. البنات شلونهن .. احنة بخير كلنا نسأل عليكم "
بقت تحجي وياها بعدها تغيرت ملامحها بس مابينت ..
كملت مكالمتها ..
اشرلها نسر " منو ؟"
ردت بخيبة امل " ام هديل .. ابوها الهديل ماقابل يگول عندة مرة وقبلها مطلگ خاف يظلم بنتي !!"
ضحك بأستهزاء وصفگ بيدة وگام من القنفه ..
" الحمد لله اجت منهم مو مني اصلا جنت ماهاوي السالفه كلها لو ماتلحين عليه .. سدي السالفه بعد ولاتفتحيها كافي عليه هم هناء وحالتها ماناقصني افكر بسوالف تعبانه "
حسيته ارتاح من سمع الخبر .. وماانكر گلبي كان يحس نفس احساسه .. لان جنت خايفه حيل من هديل وتصرفاتها ..
بس خاله ضاجت حيل وانقهرت وصارت تهمس وي بيداء ..
" ماشفتي امها شلون فرحت والبنية من رحنالهم بس هذا ابوها راسه يابس اعرفه .. والله خسارة هيج بنية واني ماصدگت اخوج اقتنع "
اشرتلها بيداء عليه " يمة لو بيها خير هالشغله جان صارت بس الظاهر مامقسومة اتركي الموضوع ولاتلحين بعد "
رحت للمطبخ وارتسمت ابتسامة خفيفه .. اتفاجأت بنفسي منها ..
شنو سبب هالابتسامة واحساس الراحة الي بداخلي ؟؟
اجت عذورة حضنتني " يبوووو شگد فرحت من ماوافقوا همزين .. ماشفتي نسر هم ماراضي خطية لو ماامي ..
اذا بيج حظ تتنحنحين شوية وتحاولين تقربيه ترى مو كل مرة تسلم الجرة "
باوعتلها بأستغراب " يعني شقصدج معقولة خالة ترجع تخطبلة مرة ثانية ؟؟"
ردت " كلشي توقعي مادام ماكو شي بينكم ولا اكو ولي عهد يربطكم مستحيل امي تنسى السالفه "
ضجت من سمعت حجيها خلي يتزوج بس كون مو هديل لان ماارتاحيتلها ابد ..
اندگت الباب اجو بيت عمهم ..
دخلوا كلهم للاستقبال وصار نسر يحجي ويعلى صوته
رحت للغرفه اشوف هنا خاف تسمع لو تنتكس ..
وفعلا جانت گاعدة..
والغريب اول مرة تحجي من ايام ..
" شنو ليث جان هنا ؟؟"
ماعرفت شنو اجاوبها " هااا لا مو هو عمج وعمتج"
ردت " سمعت كلشي لاتضمين عليه "
رفعت الغطا وگامت .. لمت شعرها بالقراصه .. وگفت داخت وفقدت توازنها ..
ركضت الها لزمتها .. " وين تردين .. لاترحين وضعج مايسمح "
ردت " والى متى ابقى هيج .. اني كارهة نفسي وحياتي واولادي وهو تلگيه يمها ومتونس ويضحكون عليه هسا "
گعدتها ع الجرباية " حاسة بيج .. ومااگدر اگلج انسي لان الخذلان من اشخاص نحبهم هو اصعب شي بهاي الدنيا ومستحيل ينسى .. اسأليني اني .. بس الفرق انتي عندج اولاد لازم تكونين قوية علمودهم… لو شايفه جود شلون يباوعلج من الباب يشوفج نايمة يسدها ويطلع ويسأل شوكت تطيب ماما .. لو فهد الي يدور بالوجوه عليج "
نزلت دموعها .. خلي ياخذهم يربيهم هو ..
سألتها :
" وتتحملين بعدهم لو احد غريب يربيهم "
شوفيني اني .. دنو مو بنتي الحقيقيه بس اني الي ربيتها .. وصارت الهوى الي اتنفسه ومن خطبت خالة النسر ماخفت عليه اخسره .. خفت لااخسرها هي وياخذوها مني .. مستحيل اشوف احد غيري يربيها "
ردت " مستحيل اخلي هالخاينه تاخذهم مني مثل مااخذت زوجي .. "
نزلت دموعها " لج شذر اخذت كلشي حلو بحياتي .. طفولتنا وذكرياتنا وصداقتنا وحبي وكلشي حلو بحياتي خلتني عايشة بوهم ومتاهة .. صديقة عمري خانتني .. حاسبتها مثل اختي واكثر بعين صلفه جانت تسمعلي واني احجيلها عن حبي اله لو من اشكيلها برودة واهماله وتواسيني وهي تحبه وخاينتني وياه "
انصدمت من سمعت .. " قصدج شجن " سألتها
هي سمعت اسمها وتهسترت وصارت تبجي وملخت شعرها ومااعرف شصارلها ..
حاولت اهديها ماكو ..
دخلت اسراء ع صوتها " شسويتيلها؟"
رديت " ماسويت شي هي سمعت حجيكم وعرفت ليث اجة "
اشرتلي " روحي صيحي نسر خلي يجي "
بعدني ماطلعت اجة هو وخاله وعمهم ومرته .. الظاهر الجهال گالولهم ..
ركض نسر الها حضنها ويهدأ بيها وهي متهسترة وتبجي الى ان وگعت ..
نومها ع الجربايه وجابت عذورة مي غسللها وماتركها الى ان صحت ..
اشرلي " جهاز الضغط جيبيه"
جبته واجيت .. قاس ضغطها مرتفع .. گومها انطاها حباية وشربها مي ..
رجعت نامت ..
اتقرب عمها يحجي وياها ويحاول يفهم منها..
فتحت عينها وگالت ..
" عمو انت مو دائما تگول اني بمثابة ابوكم .. اذا فعلا انت ابونا خليه يطلگني "
شهگت امها ومرت عمها " مو هيج بنيتي كل اثنين متزوجين يصير بينهم مشاكل لاتكبريها… اگعدوا واتفاهموا… "
ردت " هذا اخر كلام عندي اذا تردوني راحتي خلوه يطلگني لان هالمرة الشغله تختلف مستحيل اگدر اسامحه "
اشرلهم نسر يطلعون حتى ترتاح ..
بيداء بقت يمها ..
عمو محي ماعجبه كلامها " خلوها فترة ترتاح بلكي تتراجع ادري بيها تحبه ومستحيل تقبل تتطلگ.. كم يوم اجيبه لهنا يوگع عليها ويراضيها "
رد نسر " مو بهاي السهولة عمي .. شفت شصار الاختي مادامها ماتريده مااجبرها "
رادت تحجي خاله اشرلها تسكت ..
بعد ماطلعوا بيت عمهم وهم ضايجين بسبب قرار هنا
بديت اسوي عشا اني وعذورة ..
اجة نسر " شذر تعاي اصعدي وراي اريدج "
غسلت ايدي وباوعت العذراء " خير يارب "
ردت " شكله مايطمن الله يكون بعونج "
صعدت وراه .. جان مدنگ ومخلي ايديه ع راسه
شافني رفع راسه ..
" تعاي وسدي الباب "
سديته ودخلت ..
" شگالتلج هنا .. او شگلتيلها وتعصبت "
رديت " ماحجيت شي . هي سمعت حجيكم وعرفت ليث اجة وتعصبت من سمعت "
اتنهد " ماعرفتي شسوالها؟"
جاوبته" الي عرفته خاينها وي شجن "
فتح عيونه وسأل " شجن صديقتها الي جانو يمنا "
هزيت راسي " اي يمكن لان گالت خاني وي اقرب صديقه الي .. او الي جانت اختي واكثر وهي ماعندها صديقه بس شجن "
گام معصب " تعرفين بيتهم هسا وين ؟"
رديت " لا مااعرف بس ليش ؟"
جاوبني " لا هيج .. اني طالع "
عافني وطلع .
نزلت شفته يحجي وي اسراء ..
سألتني عذورة " شراد منج شو نزل يرعد "
هزيت راسي " مااتوقع خير .. شجاني وگلتله"
استغربت " شگلتيله؟"
رديت " مو هنا لمحت انه ليث خاينها وي شجن…
قاطعتنـي عذورة " عزااا العزززاهم مستحيل مااصدگ وج شجن صديقتها الروح بالروح .. من صغرهن صديقات تعتبرها اختها. . مااعتقد تسوي هيج "
رديت " لاتستغربين .. بهذا الوكت كلشي اتوقعي .. بعدين هنا الي صارلها يثبت هالشي والا خيانة ليث مو جديدة الها .. مو مرة هم خانها ورجعت بس الواضح هالمرة متأكدة "
اجة نسر اشرلي ..
" البسي شي على ملابسج وتعاي وياي "
سألت " وين ؟"
رد " بدون اسئلة بسرعه "
صعدت بسرعه لبست ونزلت ..
خاله سألتني " ها خير وين تردين كل شوية مبدلة "
رديت " مااعرف نسر گالي تعاي وياي "
هزت ايديها " هذا هم ماادري شبي .. احنة وين وهو حاير بطلعاته وونسته "
تركتها وطلعت لگيته بالسيارة گاعد
" يلة وين صرتي "
" احنة وين رايحين "
سكت مارد .. حرك سريع ..
الى ان وصلنا البيت نزلنا يمة ..
" انزلي دگي الباب واذا طلعلج احد گولي اريد شجن "
شهگت " شتريد تسوي نسر وشعليك بشجن .. المفروض تواجه ليث مو شجن .. هسا وكت ليل… .
قاطعني " شذر بلا حجي جيبتج لان زحمة ادگ الباب واحجي وي مرة وحدنا بالليل .. بسرعه دگي ومعليج"
دگيت الباب شگد ماكو ..
شوية وانفتحت الباب وهنا جانت المفاجأة ..
بقينا مصدومين اثنينا .. ليث وملابس بيت والواضح جان نايم وماخذ راحته وببيت شجن ..
اشمئزيت من شفت منظره حقها هنا من تتخبل وتتمرض ..
لكن صدمتي امام صدمة نسر وردة فعله شي ثاني !!
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع….
__________________________________
شلونكم حبايب ..
بالاول كل عام وانتو بالف الف خير ❤
اعذروني ع التأخير لكن الظروف كانت اقوى مني
وان شاء الله مااقصر وياكم بعد اليوم ..
راح يكون التنزيل يومي الا اذا صارت شغله طارئة تعذروني ..
وطبعا راح تكون بارتات مفاجئة ايضا .. بس شغله وحدة خلونا نتفق عليها ..
انه البارت يكون حسب الاحداث فلا كل شوية تگولون البارت قصير .. لان التنزيل راح يكون يومي فيوم تشوفوه طويل ويوم اقصر كله حسب سرد الاحداث
ولاتنسوني بالتصويت ويارب تكون عودة ميمونه ومتابعة ممتعه للجميع ..
محبتي لكم اختكم شمس السعدي ❤
رواية قوارير من فضة الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء الورد احبتي ❤
///// البارت السادس والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي
________________________
أنت الذي حلفت لي وحلفتني
انك لن تخونني وخنتني
فـ والله لأدعين عليك في غسق الدجى
يبليك ربي مثلما ابليتني !!
_________________________
انفتحت الباب وهنا جانت المفاجأة ..
بقينا مصدومين اثنينا .. ليث وملابس بيت والواضح جان نايم وماخذ راحته وببيت شجن ..
اشمئزيت من شفت منظره حقها هنا من تتخبل وتتمرض ..
لكن صدمتي امام صدمة نسر وردة فعله شي ثاني !!
ليث توتر من شافنا بس اتصنع القوة " باوع نسر خلي افهمك… .
سحله نسر قبل ليكمل " شتفهمني ولك .. اختي بين الحياة والموت وانت ماخذ راحتك وي هالعار .. ولكم انتم الحرگ قليل بحقكم .. من سمعت بخيانتك وياها ماجنت مصدگ وگلت خلي افهم السالفه من شجن لان مستحيل تخون صديقتها واختها .. بس طلعتوا اثنينكم انذال "
جان ليث يحاول يخلص نفسه منه .. اتقربت منه " نسر عوفه صوجي گلتلك "
خزرني " لاتتدخلين ارجعي للسيارة "
عاط ليث " شتريد هسا اني لاغلطت ولا زنيت .. تزوجت وهذا حقي "
ضربه نسر على حلگه " ولك انت خنتها ودمرت حياتها بعد ماجانت ماشايفه غيرك .. تحبك وانطتك جهال مثل الورد بشنو قصرت وتخونها وي هاي "
جانت شجن واگفه بباب المطبخ تباوع وتضرب ع خدها وخايفه ..
ابتسم ليث بمكر " لازم ذكرت خيانة مريم الك واجيت تحاسبني .. بس لاتنسى اني مو مريم واني رجال ومن حقي اتزوج الي اريدها مو انت الي تحاسبني "
بهذا كلامه جنى على حاله ليث .. اتهستر نسر من سمعه يعايره بمريم .. صار يضربه بلا وعي وكلما يگوم يرجع يضربه ويوگع .. خفت لايموته والدم ترس وجهة ..
اسحب بي بكل قوتي ومااگدر .. عاط بيه " ولي من وجهي لاتتأذين "
عطت بي " موته كافي عوفه "
بس جان نسر معمي ومايشوف بس خيانة ليث ..
الى ان ليث وگع فد مرة بالگاع ..
صرت گباله " الخاطري عوفه .. بداعة دنو.. بداعة هنا عندك.. راح يموت شوفه "
جان يجر النفس بالگوة ويحجي " خليه يتأدب اذا عمي مارباه اني اربيه .. انطيته وردة ذبلها وموتها علمود هاي "
اتقرب الشجن .. سدت الباب بسرعه من خوفها بعد ماجانت تبجي وتلطم وماتگدر تسوي شي ..
عاط عليها " لاتخافين مو اني الي اضرب مرة .. بس اريد اگلج .. تف عليج وع صداقتج الي خنتيها .. ماغزر الزاد والملح الي ياما اكلتيه ببيتنا .. انتي جزاتج يم الله هو ياخذ حقها منج .. انتو اثنينكم نفس الطينة لو بيكم خير ماغدرتوا بيها .. جان تزوجتوا علني وماخفتوا مثل الجرذان "
سحبته بالگوة واخذتة.. طلع نسر رجعت الشجن ..
تعاي دخليه لجوة .. خفت واني اشوف دمه بطولة ومتمدد بالكاع .. صح يتنفس بس جان مابي حيل يتحرك ..
طلعنا هي بسرعه طلعت وركضت الليث حضنته ..
صاح نسر " وين صرتي يله "
طلع تلفونه .. خابر قصي " الو قصي تعال الهذا العنوان شوف اخوك النذل وي منو .. اني انطيته المقسوم بس حتى عمي يشوفه ويتأكد "
حرك السيارة وعيونة تجدح نار .. ويضرب ع الستيرن
" ااااخ بوية اااخ مااحس اخذت حق هنا "
گلتله " تحجي صدگ نسر .. انت دمرته الوجهة بعد شتسوي "
عاط بيه " لاتدافعيله خلي يولي .. لو ذيج الـ….. ااااخ يابة اصلا كلجن نفس الشي نفس الطينة .. الخيانة تجري بدمجن "
باوعتله وتنهدت " رحم الله والديك "
سكت مارد بس بقى يتأفأف .. ويباوع عليه ..
راعيت وضعه وسكتت بس مو معناها قابله بأهانته الي
رجعنا للبيت طبگ بصف الباب .. لزم گلبه ..
سألته" شبيك "؟
هز راسه " ماكو شي انزلي انتي اني رايح البيت عمتي"
استغربت " ليش "
رد " مااگدر ادخل واني هاي حالتي .. لان متعصب وخاف الوصها "
رديت " خلص اروح وياك مااعوفك "
باوعلي مستغرب " من يمتى "
رديت " خاف تروح ترجع لهناك وانت متعصب "
استغفر ربه " لا ماارجع بس اذا روحتج وياي تريحج كيفج "
حرك ورجع البيت عمة .. خابر امه بلغها راح نبات بره
سمعت خاله تحجي " ودوامك باجر ؟"
رد " اجي من الصبح اخذ جنطتي واروح "
اتنهدت " الاحسن خلينا نروح نزور وارتاح هناك وبعدها نرجع للبيت .. انت باجر دوام شيجيبك وشيرجعك تاخذ الجنطة وتروح "
هز راسه وسكت .. صدگ رحنا للامام توضينا وصلينا
وزرنا .. گعدنا شوية داخل الامام .. قرينا الزيارة ..
جان راسه يوجعه ويفرك بي ..
اقرأ واباوعلة.
فجأة .. تمدد ونام ع رجلي .. ارتبكت بس ماحجيت
حسيت الناس كلها تباوعلنا ..
همس .." تگدرين تفركين راسي موتني "..
سألته " خاف ضغطك ارتفع "
همس " ماادري بس اضغطي عليه بلكي يهدأ "
قربت ايدي من راسه وجانت ترجف ..
خليتها ع گصته غمض ..
بقيت امسد راسه بخفه وبطرف اصابعي لان متوترة
خلة ايده فوگ ايدي وضغط عليها ..
رجفت من لزمها ..
گال " هيج اضغطي حيل عليه موتني "
سحبت ايدي بسرعه .. حس عليه ورجع غمض ..
رجعت ضغطت ع راسه ..
اباوع الملامحة .. جانت كلها غضب ..
حس بتوتري شوية واشرلي . كافي مشكورة
كملت الزيارة وهو جان يستمع .. طبگت الكتاب
فتح عينه " صوتج حلو بالقراءة والترتيل .. حسيت بسكينه من سمعته "
رديت " شكرا .. شلون صرت "
گام " زين .. تگومين نتعشا ؟"
هزيت راسي " كيفك اذا جوعان نروح "
رد " اريد اتعشا واخذ ليمونه علمود ضغطي "
سلمنا وطلعنا دخلنا مطعم تعشينا .. جاب گلاص مي عصر عليه ليمون وشربه ..
اتصلت خاله رد " ها يمة .. اي شكو .. يستاهل .. عليمن خايفه .. هسا جاي جاي .. "
غلقه سألته " شكو شصاير ليث بي شي ؟؟"
باوعلي " شبيج خايفه عليه هيج "
تعصبت منه " خايفه عليك مو عليه "
ابتسم بخفيه وسكت ..
عباله اهتم الليث .. خوفي جان ليصير بي شي وينسجن شنو راح يكون مصير دنو والبنات وكلنا بعده..
حاسب ورجعنا للبيت ..
دخلنا تلگته خاله جانت عصبية " شمسوي بالولد .. خابرت مرت عمك تگول خشمة مكسور وماخذيه للمستشفى "
باوعلها ببرود " بس هيج مع الاسف "
عاطت بي " شو صاير ماتحترم .. عمك موجود هو اليتصرف بعد شنو سوالف اولاد الشوارع ضرب وكتل مااستحيت من عمك من رحت بيتهم وضربتة "
ضحك " بيتهم شنو ؟؟ لازم ماگالولج ضربته ببيت مرته الثانية الي خان بنتج وياها "
خالة من سمعت الخبر تخربطت ومااتحملت وگعت .. صارت تلطم على وجهها " متزوج عليها ؟؟"
يمة بنتي سودة عليه .. واني اگول ليش هيج حالها .. عبالي مثل ذيج المرة شمدريني "
رد عليها " هو لان سكتنا ذيج المرة تمادى وتزوج وتعرفين منو .. صديقتها شجن "
شهگوا البنات .. وخاله تعصبت " الله لاينطيها دخلناها بيتنا واكل وشرب وخوة تالي هيج تسوي .. الغبرة حتى ملابسها جانت تلبس من هنا .. شلون انطاها گلبها تسوي هيج بخيتها .. طلعت مثل هذني " خاويني واخاويج اخذ رجلج واخليج "
سألها " هسا الي حق اضربه لو لا شترديني اسوي من شفتهم اسكت "
سألته " وانت شمدريك منو گالك .. وهنا تدري "
رد " اي تدري هي گايله الشذر "
كل الانظار تجهتلي من عرفوا ..
سألتني خاله " وليش ماگلتيلي .. ماحجيتي شلون ترحين تگليله لو ميت الولد بيده ويبتلي بي "
صاح نسر " لاتخافين العار مايصير بي شي .. وشذر مالها علاقه اني گلتلها تحجيلي "
هدأت شوية والكل ساكت .. بعدها سألت خاله
" هسا شتسوي شنو مصير اختك "
رد " مصيرها هي تقرره تريد تطلگ يطلگها وهي وجهالها بعيوني اخليهم "
ردت " يمة مو هيج الحجي .. عندهم ولد صغار .. خلي يطلگ ذيج المسمومة ويرجعلها اعتبارها "
طلعت هنا من الغرفه .. عيونها وارمة من البجي ..
الظاهر سامعه الحجي كله .. وشي طبيعي تسمع بعد عياط نسر وخاله بالبيت ..
" يمة كافي .. رخصت روحي هواي اله .. فلا ترخصيني انتي "
رادت تحجي خالة اشرلها نسر تسكت ..
گام حضن هنا وگعدها يمهم ع القنفه .. " الي ترديه يصير الج واذا ماشالتج الگاع عيوني تشيلج .. بس اريدج ترجعين هنا الي نعرفها .. وتفكرين بنفسج وبولدج باعليهم شلون خطية عينهم عليج ومشتاقيلج "
جانت هنا ساكته وبس دموعها تجري ..
اخر شي گالت " مستحيل ارجع هنا القديمة… صعب بعد الي شفته "
گامت اخذت فهد من عذورة حضنته وتشم بي .. ولزمت جود ودخلتهم الغرفه وياها ..
گام نسر " خلوها براحتها لاتضغطون عليها .. واني باجر دوامي اروح وارجع يصير خير "
صعد الغرفته .. هم بعدهم ممتعشين ..
سون عشا واخذن صينيه الهنا وولدها بالغرفه ياكلون
گعدت يمهم انقش علمود دنو .. استحيت اگول متعشيه خاف خاله تحجي .
حسيت بنظراتها الي ضايجة ماگدرت بعد احجي ..
البنات يحجون ويدعون ع شجن وكلها مصدومة من تصرفها وشلون ويمتى تزوجها ..
كل هاي الاسئلة انطرحت دون جواب .
كملنا نظفت اني وعذورة ..
همست " وج هالشجن طلعت داهية .. مستحيل جنت اصدگ بيوم تخون هنا .. عيونها بريئة ابد مااتوقعت هيج تسوي . طلع كل البلة من العيون الملونة "
باوعتلها " اليوم انتي واخوج خوش تقصفون "
لطمت ع حلگها " والله ماقصدي عليج بس هاي طلعتني عن طوري "
سكتت
سألتني " شسوالج نسر حسيتج ضايجة زين شلون عرفتوا ليث هناك ورحتوا ؟"
رديت " ماندري هو راح علمود يحجي وي شجن ويتأكد لان لاخر لحظة ممصدگ .. بس بالصدفه طلعلنا هو جان نايم عندها طلع بملابس داخليه يعني مستقر يمها "
شهگت " ايا نذل هي تتگطع عليه هنا وهو ماخذ راحته لو ذيج اوووف لسا مامصدگة بس ماارتاح اذا مااخذ حق هنا منها "
رديت " شتسوين يعني ؟"
ردت " اسوي الي سواه نسر بليث "
ضحكت عليها " دكعدي واستري علينا "
ردت " قابل مثلج فاهية من شفتي نسر ضربه اجيت عليها واكفشها "
ضحكت " اي خوش هو اني الخوف اخذني گلت راح يموت الولد بين اديه "
جنا نضحك اني وعذراء لان تحشش عليهم . شافتنا اسراء ..
هزت ايديها " هنيال گلبجن .. خو انتي شعلتيها وضميتي راسج تضحكين هنا "
رديت " واني شعليه مو انتي الي نطيتي عنوانها "
ردت " وشعرفني علمود هيج شغله .. عبالي يريد يجيبها تواسي هنا "
سكتت مارديت اخذت دنو وصعدت ..
لگيته يشرب جگاير ويحجي بعصبيه وي منو مااعرف
بس الي سمعته " ماخايف خلي شيسوي يسوي "
فرشت الدنو ونومتها .. هو اخذ الموبايل وطلع كمل الحجي برة ..
حضرت غراضه كلها ورحت نمت بسرعه غفيت من تعب اليوم ..
گعدت الصبح جان ماهو طالع ..
نزلت خالة سألتني " راح نسر "
" اي راح يمكن "
" شو يمكن ؟"
" ماادري بي اخذتني النومة "
اتنهدت " يعني لاانتي گعدتي ريكتيه ولا اني هم نمت الفجر من القهر "
جانت شادة راسها ..
طلع جود من الغرفه .. اخذتة وياها للمطبخ..
جانت هنا صاحية ..
رحت يمها " صباح الخير .. اسويلج ريوگ ؟"
هزت راسها " صباح النور .. مااشتهي بس جود جوعان"
اتقربت منها وسديت الباب .. اسراء نايمة ..
همست " تعاي اطلعي للحديقه الجو حلو اليوم "
ردت " مالي واهس "
" الخاطري " كلتلها
گامت غصب عنها . فهد نايم جان ..
طلعت .. خاله فرحت من شافتها ..
" اي ماما هيج صيري قوية .. لاتشلعين گلوبنا عليج "
رديت عليها " لا خاله هنا قوية اصلا وهسا راح تغسل وتگعد بالحديقه واسويلها ريوگ يخبل "
غسلت واخذتها للحديقه .. فرشنا بالثيل ..
خالة وجود يمها گعدو ..
الجو بي برودة وخيوط الشمس لامعه .. وزقزقه العصافير مثل الموسيقى..
جان الخريف بدأ يعلن مجيئه بتساقط اوراقه ..
هذا الموسم يترك اثر بداخلي .. احس نفسي مثل الشجرة الي تتساقط اوراقها كنت اشبه ايامي بتساقطها
مرت ثمان سنوات من حياتي بتساقط ..
خدرت الجاي وسويت ريوگ .. صحت بيداء
" صباح الخير "
رديت " صباح النور ام مهيمن "
ابتسمت " ريحة الجاي دخلت بخشمي.. "
رديت " اليوم الريوگ بالحديقه .. خاله وهنا گاعدات روحي يمهن بين مااحظر ريوگ "
ابتسمت " هنا گعدت واخيرا .. عمي هنيالنا ع هيج مرت اخو مدللتنا "
ابتسمتلها ..
راحت يمهم .. كملت الريوگ وگعدت عذراء ماتقبل تگعد
" خليني نايمة هو راح تبدي الدوامات ويطيح حظي بگعدت الصبح خليني نايمة حبابه "
رديت " شعليه اني معتز يخابر صار ساعه . وتالي يأس وخابر ع خاله جاي يحجي وياها ويريدج "
من سمعت بمعتز طفرت بسرعه .. وراحت تركض بكفشتها وعين مفتحة وعين مغمضه..
طلعت تدور .. اشرتلها ع الحديقه ..
شافتهن كاعدات ..
صاحت وين معتز ليش غلقتي الموبايل ..
صفنت عليها خاله " شبيج تخبلتي؟"
ردت بيداء " خاف حلمانه "
باوعتلي وضاجت " تضحكين عليه مووو؟"
ضحكت اجت تركض وراي ..
وخاله والبنات يضحكن عليها.. حتى هنا اول مرة نشوف ابتسامتها من ايام ..
خليتها تسوي وياي الريوگ .. گعدنا كلنا ناكل .. بس اسراء ماگعدت رغم دزيت عذراء الها لان سهرانه جانت عندها شغل ..
كملنا ريوگ شلنا الماعين .
بقت هنا بالمرجوحة گاعدة..
لميت الفراش من الكاع .. سألتني .. " شلون شفتوهم منظرهم شلون .. فرحانين ؟؟ وببيتها لو ببيتي ؟؟"
اتنهدت وگعدت يمها " لاتفكرين محد يتعذب غيرج "
ردت " وليش اني ممتعذبه هسا .. الطعنه مو شوية عليه اعز اثنين عندي غدروني شتردين اسوي "
رديت " بس شنو الفائدة هم عايشين وانتي هنا متدمرة فكري بأولادج "
ردت " تدرين اني ماضايجة ع خيانه ليث .. بكثر خيانة سجن الي .. شجن صديقتي من الابتدائية .. جانو يمنا وبعدين شالو . بقينا صديقات وانتقلنا من مرحلة الثانية .. افراحنا ومناسباتنا كلها حاضرتها هي .. واني هم .. ماعندها اخوات .. صرت الها اخت اني واخواتي وفتحنالها بيتنا وامي امها .. حتى نسر يعتبرها اخته "
تدرين شأريد هسا .. اريد اروحلها هواي حجي بداخلي كاتم على صدري .. ذاك النذل مايهمني ابد .. لان اعرف مو اول مرة يخوني . ومااسامحة ابد لان اخذ اختي مني وخلاها تخوني ..
سألتها " ليش احسج تبرريلها ؟"
ردت " ماابرر بس تعرفين شنو ايام وسنين واحلى لحظات خلصتيها وي صديقه وتطلع وهم .. حاسه شيصير بيج .. من تحسين طفولتج وسنينج الراحن كلها سراب "
تنهدت " حاسة بشعورج .. صح صعب تنسين بس تتعودين مع الوقت رغم الالم راح يبقى يحفر بداخلج ومايطيب ابد "
باوعتلي " من منو نغدرتي ؟"
توترت من سؤالها .. وجاوبتها " الزمن غدر بيه "
مر كم يوم .. هنا بدت تستعيد عافيتها ..
عمها دائما يسأل عليها بس مااجه ابد .. حان مستحي من الي سواه ليث ..
رجع نسر من دوامه ..
وكان مقرر يخلي النقط فوق الحروف ..
صعد نام وارتاح للعصر .. طلب من هنا يحجون وحدهم
هنا :
رغم الصدمة جانت قوية عليه ومازالت بس حاولت اكون قوية الخاطر ولدي .. وخاصه بعد مااجة نسر وعرفت شايفه ببيتها بالليل وضاربه ..
كنت اتوقع راح يأنبه ضميره هو وياها او يحس بالذنب بس الظاهر بعدي عنه ريحه ومهد الطريق اله والحياته الجديدة الي رسمها وي شجن ..
كنت كل يوم اتسائل معقوله يحبها فعلا ؟؟
شنو الي بيها خلاه يحبها هيج .. جمالها ؟ او شنو بالضبط ؟؟
بقيت اباوع النفسي بالمراية .. طولي الي جانت تحسدني عليه وتكلي " هنيالج طويلة قابل مثلي الا البس عالي .. "
لو اناقتي ؟؟ لدرجة جانت شنو البس تلبس مثلي .. كنا نشتري نفس الملابس بألوان مختلفه ..
ماكفاها شاركتني بملابسي.. شاركتني بزوجي هم ..
ماكان اكو شي يشفي غليلي او يخليني انسى .. القرار كان صعب .. منا اولادي ومن جهة كرامتي واستغفالي ..
بديت استرجع قواي واخذت اولادي الحضني .. عمو كم مرة يريد يحجي وياي ارفض .. لان لسا مامستعده احجي ..
بيوم اجازة نسر .. طلب يحجي وياي والوحدنا ..
اول شغله گالها " اني وياج بأي قرار تاخذيه "
كنت ساكته واستمعله .. بس هالمرة طلب مني انه افكر زين واخذ قراري .. ماانكر كنت ضعيفه ومهزوزة لدرجة مااعرف اخذ قرار بس من شفته شلون مساندني حسيت بقوة اجتني ..
واول مارديت عليه طلبت الطلاگ ..
اتنهد " بس عمي رايد يگعد ويحجي وياج بالاول "
رديت " حتى لو حجيت وياه قراري مايتغير "
رد " هاهي اخابرة يجي اليوم هو وليث وانطيهم قرارج"
من سمعت ليث يجي توترت ومااعرف شصار بيه شلون اواجهة اخاف اضعف من اشوفه ..
سكتت مارديت ..
للعصر فعلا اجه عمو وقصي .. ليث مااجة
طلب عمو اگعد .. بالاول باس راسي واعتذر ..
وگال " طيحت حظه والله وبهذلته حتى طردته وكلتله اذا ماتطلكها لاتكول عندي ابو بعد "
اتنهدت " وشنو الفائدة عمو حتى لو طلگها .. الي سواه مايغتفر "
رد " اني وياج عملته ماتتسولف بس انتو عندكم جهال .. وحسب ماعرفت الي ماخذها صديقتج يعني السبب هم بيج شلون تأمنين بيها وتدخليها البيتج "
ضحكت " يعني اني الغلطانة ؟؟ معناها كل الي تدخل بيتي يروح يتزوجها لو يسوي علاقه وياها.. ليش ماتگول عينه زايغه ومايمليها الا التراب "
تعصبت حيل حاول يهديني " فكري بولدج بوية "
رديت " ولدي من هو ويانا ماحاس بيهم ولا يدري منو الهم.. اني جنت ام وابو الهم .. وهسا هم ماتفرق اربيهم اني وخالهم موجود مابعازة ابو الهم "
ضاج عمي وماعجبه كلامي " ماعندنا بنية تتطلگ"
رديت " اعتبرني ترملت "
رد " ليش توالفين اله بالموت "
رديت " لان هو هيج بالنسبة الي .. خلص عمي جنت ضعيفه بحبه ومتحمله وخاني كم مرة ورجعت بس هالمرة غير .. لو يجي يتوسل يمي مااقبل "
كام " معناها مالي كلمة عليكم ولا حاسبيلي حساب "
رد نسر " انت ابونا وعلى راسنا بس ليث زودها اذا انت ابوه مااجة وياك ولاسمع كلامك شلون تريدنا نرجع نثق بي ونسامحه "
بعد كلام وجدال طلع عمي ضايج وماراضي ..
الي قهرني حتى بالجذب اجة واعتذر او برر .. ولو ماكو شي يشفعله بعد "
تمسكه بيها ورفضه الكلام ابوه خلاني انقهر اكثر ..
احس نار بداخلي تغلي ..
مر كم يوم طلبت من ماما اخذ مشتاق ووحدة من البنات واروح للشقه مالتي .. اجيب غراضي ..
بالاول ماقبلت ..
" يمة اكعدي واستري علينا لايجي اخوج ومايقبل لو تلگين ليث هناك وتتأذين "
رديت " لاتخافين ماما .. ماهو هيج وكت بالقناة "
بالگوة قبلت اروح ..
اخذت عذورة وياي لان اسراء ماهي بالجامعه .. ورحت وي مشتاق جيرانه ..
كلتله ينتظرني بباب العمارة ..
طلعت للشقه وعذراء تهمس " اكلج خاف هنا نلگيه"
رديت " واذا بس تلگيه يمها سمعت ماخذ اجازة بسبب وجهة وع اساس يريد يطلع للخارج يسوي الخشمة عمليه "
ضحكت عذراء " بعد ايدي نسر .. والله زين سوة بي خلي يصرف فلوسة كلها ع الاطباء "
من حجت هيج فكرت بالشقه بس لايبيعها .
دخلنا الها وسديت الباب ..
خابرت عمو وعذراء صافنه عليه ..
" الو عمو اني هنا .. انت مو گلتلي ترجعين بشروطج .. اني موافقة "
سمعتني عذراء انصدمت وصارت تگرص بيه..
كملت كلامي " موافقة اذا سجل البيت بأسمي .. اريد ضمان الي والولدي مستحيل ارجع وياه بدون ضمان "
عمو فرح " الي ترديه يصير ويجرالج ..الشقه الج اعتبريها "
كملت وغلقته عاطت بيه عذراء " شلون هيج تسوين وين كرامتج .. صدگ لو گالت اسراء هنا ضعيفه بحجايتين ترجعله "
ابتسمت " يعني تحجن عليه من وراي مووو؟ الله يسامحجن "
ردت " لعد الي سوتيه شنو معناه "
جاوبتها " استرجاع حقوق "
كرصتها من خدها ودخلت للغرفه . اول مرة احس بهيج شعور .. بس من دخلت للغرفه تبدد الشعور وتحول الالم وحزن .
هاي الغرفه بيها احلامي كلها .. اتهسترت .. لميت غراضه كلها وكسرتهن .. تخبلت بساعتها وعذراء تعدي بيه ..
كسر كلشي حلو بداخلي جنت عايشتة ومخططه اله
كسر القلوب لا يصدر صوتاً
ولكنه يصدر كثيرآ من الألم..
گعدت بالكاع ابجي وعذورة يمي تواسيني .. الى ان ارتاحيت .. اخذت كيس زبل .. ولميت شكو ملابس اشتريتهن اني وياها سويه ونفس الموديل ..
اتذكر جان يشوفهن عليه ويگلي لايگاتلج .. اثاري شايفهن عليها هم ويتخيلها بيهن ..
لميتهن واخذت ملابس ولدي هم وطلعنا..
صعدنا بالسيارة حجيت وي مشتاق على عنوان
استغربت عذراء " شعندج رايحة لهناك .. هنا لاتكبرين راسها "
رديت " ماارتاح اذا مااواجهة "
ابتسمت " اذا تردين تسحليها عوفيها عليه "
ضحكتني .. طول الطريق تنكت " واخيرا راح اشفي غليلي الا احنص شذر الفاهية الي ماعرفت تكتلها .. شتگولين اضربها بوكسات لو دفرات "
ابتسمت " خلي نلگاها بالاول وبعدها احجي "
وصلنا البيتها .. نزلنا وبقى مشتاق منتظرنا ..
دگينا الباب ماكو بطبعها تتأخر بفتح الباب لان غرفتها معزولة جوة ماتسمع ..
المفروض هسا هي راجعة من الدوام ..
اجت تكسي سفطت بالباب ونزلت ..
شافتنا استغربت . وتوترت ..
ولاعبالك ذيج الصديقه والاخت .. تذكرت من نتلاكة شلون تحضني وتبوسني هسا مابقت بينا بس نظرات الكره والحقد ..
جانت تتصنع القوة .. " شعندج هنا .. مو كافي اخوج والي سواه . المفروض اشتكي عليه بعد مااقتحم بيتي وضرب زوجي "
ضحكت " زوجج الي اخذتيه بالحيلة مايهمني .. اجيت انطيج ذولي .. لان مثل ماشاركتيني ملابسي شاركتيني زوجي .. واني مااحب احد يشاركني بأشيائي لهذا اخذيهن ذولي مستعملات مثل مااخذتي الي شمرته الج"
ضحكت " قصدج الي شمرج .. تتوقعين ليث يحبج ليث انجبر عليج .. ليث يحبني وكم مرة راد يفسخ الخطوبة مالتكم واني الماقبلت .. بس من شفت تمسكه بيه ماگدرت .. اول مرة اشوف هيج حب بحياتي .. بحياته ليث ماحبج .. وكل الي صار بينكم من مشاعر هو برضاتي وبرغبتي والا مستحيل يتقربلج "
من سمعت كلامها تخبلت بس ردت اسيطر على نفسي ..
" صح بدليل اثنين اولاد بينا وانتو عايشين بالسر وخايفين "
ضحكت " اني ماخدعتج انتي الي رضيتي تعيشين مخدوعه رغم تعرفين كلش زين هو ديخونج "
اتقربت وتفيت ع وجهة.. " ماضجت عليه ولج الي صوجني خيانتج الي لان هو خاين والي سواه بيه يسويه بيج . لان ليث اناني يحب ياخذ ماينطي . يمكن الله يحبني نقذني منه .. بس انتي راح تعانين طول عمرج "
تعصبت عليه " اذا كملتي روحي مااريد اتجاوز عليج لان بعد الج معزة بداخلي والعشرة الي… "
قاطعتها " اخر وحدة تحجي بالمعزة والعشرة هو انتي الله ياخذ حقي منكم اثنينكم .. سلمتكم بيد الله .. عسا ماتتهنون بحياتكم "
دعائي نرفزها .. وصارت تعيط بالشارع وتطرد بينا ..
يس عذراء ماسكتت.. تقربت منها ونطتها راجدي ..
" لو مابالشارع جان سحلتج حرامات "
جريتها وصعدنا همزين جان الوقت ظهر وماكو احد بالشارع .
طول الطريق تحجي عليه لان ماشفت غليلها بيها .. بينما اني كنت اتذكر كل كلمة منها واحسها خنجر بگلبي
تذكرت مشتاق يباوعلنا استحيت . شيگول علينا .. وخاف يوصل النسر .. ولو هو مو من طبعه يتدخل بشغله ماتخصه ..
رجعنا للبيت لگينا ماما تحجي " وين صرتن وليش اخابر ماتردن "
رديت " ماسمعته ماما "
باوعت العذراء .. " وانتي "
ردت " نسيته ع الشحن "
دخلنا لجوة بسرعه حتى مانثير الانتباه ..
وعذراء تأشر الشذر تجي ورانا ..
دخلنا وبدت تسولفلها شلون ضربتها .. واكيد گامت تضيف بهارات للحجي حتى تخلي بي اكشن ..
طلعن بدلت ملابسي وردت اطلع .. دك موبايلي
باوعت رقم ليث ..
انصدمت .. شعندة معقوله شكتله او عمو كله ع طلبي
مارديت عليه تركت الجهاز بالغرفه وطلعت .. صبوا غدا .. رحت للمطبخ اغسل ووياي جود ..
اندگت الباب حيل ..
فزيت من الدگة .. اجن البنات " منو هذا يدگ هيج "
طلعنا.. فتحت الباب عذراء.. دخل يعيط ..
ماعرفته من وجهة صاير خريطة .. شذر كالت من ضربه نسر جان لابس خاتم وجرح وجهة بالضرب بس مااتوقعت هيج ..
عاط " مسويات حزب انتي وهاي عليه .. الظاهر النسوان ماعرفت تربيجن محتاجات زلم "
طلعت اسراء " الزلم ربوك الك بس شو طلعت ناقص تربية واخلاق "
رد عليها " السانج لااگصه "
ردت " رجال وسويها وشوف شسوي "
هز ايده " طلعت معمي على عيني من اخذتج "
اباوعلة ومامصدگ هذا الحبيتة شلون وع شنو حبيته صدگ جنت عمية..
رديت .. " اني العمية مو انت يوم رضيت وحبيت واحد خاين مثلك "
صاحت اسراء " ادخلن لاتجادلن وياه .. الظاهر ضربه نسر ماجابت فايده خلي يجي يتفاهم وياه مرة ثانيه "
ضحك بصوت عالي " خلي مراجله يطلعها على غيري هالمگرن .. مرته هنا ببيته وبغرفته نامت وي ابن اخته وماسوالها شي .. بس عليه يطلع مراجله "
عطت بي مااتحملت " اطلع منا ليث .. كافي فضايح . لاتخليني اسوي شي مايعجبك .. روح للخاينه الي اخذتها عليه . بعد ماعندك لامرة ولاجهال "
ابتسم " مو بكيفج مادام صارت هيج الا اجوي گلبج عليهم "
جان جود يمي .. سحبه حيل واخذة..
عطت " عوف ابني "
اجت عذراء تاخذة منه .. ضربها حيل ورگع راسها بالباب ماحسينا بس الدم يطشر ..
اخذه بدم بارد وطلع .. ركضت وراه مالحگت تخبلت وگمت ابجي واعيط والطم عليه .. حرت بين ابني الاخذه مني واختي الي تنزف ووجهة ماينشاف من الدم ..
#بقلمي_الكاتبة_شمس
يتبع .…
حبايب البارحة التعليقات خجلتني حتى مالحگت احذف .. ليش كمية هالتجاوزات على ام نسر ..
انتقدوا بس بدون تجاوز راعوا انه البنات ديتابعون ومايقبلون التجاوز على امهم ..
مهما يصير هي امهم والقصه للعبرة الكل يستفاد من اخطائه سواء هم او انتو..
رجاء بدون تجاوز انتقدوا بحدود ..
رواية قوارير من فضة الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة شمس السعدي
مساء العسل لعيونكم❤
///// البارت السابع والثلاثون /////
#قوارير_من_فضة ج2
#بقلمي_شمس_السعدي
________________________
شكراً لأنك جعلتني أكرهُك جداً
فقد أضعت وقتي بك ولم اعد أملك الحب الكافي لأهدره عليك ..
اصبحت مشغولة مرضاً منك .. او شقاءاً والماً بسببك
كرهت حتى الحب لانه اذلني لك ..
أأه لو كان بإمكاني أن أذيبك كمكعبات السكر في فنجاني لإحتسى حلاوة كرهك ..
ورغم هذا مازلت اشعر برغبتي لكرهك اكثر
عسا وان اكفر ذنب حبي لك يوما ما !!!
___________________
كلشي صار بسرعة البرق .. ليث كانه جان يعرف نسر مموجود .. او جان مخطط للي سواه ..
هنا تهسترت من اخذ ابنها .. ركضت وراه بدون وعي ولاحجاب .. بس مالحگت عليه اخذه وراح
لو عذراء الي سابحة بدمها وتصيح عيوني غوشت خبلتنا ..
نزعت اسراء شالها بسرعه ولفته ع راسها قوي ..
خاله جانت تصلي بالغرفة ماتدري ..
اجت ع عياطنا .. شافت عذراء تخربطت .. التهت بيداء بيها ..
حرنا بهنا الي تلطم ع ابنها .. وعذراء الي خوفتنا بهلوساتها .. ساعه تگول عميت… ساعة تگول اني اعلمك حسام الا اخلي نسر يكسرك ..
عاطت بيها اسراء " وج باعلي لاتخوفيني شنو حسام هذا ليث ليث "
بوسط الهوسة ركضت صعدت بسرعه خابرت نسر جاوبني بسرعه لان يعرف مااخابر الا اذا شي ضروري ..
" شكو شذر شصاير ؟"
رديت " تعال بسرعه ليث اجة واخذ جود وضرب عذورة جاي تنزف "
عاط " هذا مشتهي الموت .. عذراء شبيها اخذوها وي مشتاق ولاحگم للمستشفى "
نزلت الجهال تبجي كلها .. وهنا تخابر بعمها " عمو فدوة خلي يرجعلي ابني كلشي مااريد منه خلي شيسوي يسوي المهم ابني يرجعلي "
گومت عذورة " تعاي بدلي خلي ناخذج للمستشفى "
لبستها عبايه فوگ ملابسها ..
ودزيت ابن بيداء الصغير يصيح مشتاق ..
فتح الباب الجيران كبالنا طالعين يباعون اصلا هالفترة كل الجيران تفرجت ع مشاكلنا ..
صاحت بيداء اني رايحة وياجن .. وانتي اسراء ديري بالج على امي وهنا .. وخابري عمي يجي لازم يخليله حد هالارعن ..
لبست ورحت وياهن .. صار وجهة اصفر من النزف
تخبلت عطت بمشتاق " عفية بسرعه راح تموت "
بارع من المرايا " بيمن تعورت "
ردت بيداء " بالباب ماتدري وانرگعت "
رد " خاف اهل البنية الي ضربتها مساع "
استغربت بيداء " يا بنية "
اشرتلها " معليج هذا يسولف وحدة "
وصلنا شفنا نسر قبلنا ومنتظرنا بباب المستشفى..
اخذها من عدنا حضنها " والله الا اخذ حگ دمج القاط قاطين "
خيطو راسها .. سولفنا للدكتور حالتها وهلوستها .. حولها مفراس .. وخلاها تحت المراقبة ..
بقينا للعصر بالمستشفى المفراس مابي شي الحمد لله
وهي نامت وگعدت احسن شوية…
راح نسر جابلنا غدا .. اكلتها شوية ماقبلت تاكل ..
بس عصير شربت ..
بيداء رجعت وي مشتاق لان بالها يم خاله وهنا .. اكيد هسا تتخبل ..
بقيت اروح وارجع بالردهة .. اباوع النسر ماكو ..
اشرتلي عذراء " خلينا نطلع صرت زينة لعبت نفسي منا"
رديت " مو الدكتور گال لليل ابقوا تحت المراقبة "
ردت " ماكو شي صارلنا كم ساعه هنا لو اكو شي جان بين والمفراس مابي شي بعد شكو باقين "
رديت " لحظة اشوف نسر واجيج "
دورته بالطوارئ ماكو .. طلعت شفته يخابر ومتعصب ويأشر بيده .. وكأنه يهدد او يتوعد الشي ..
شافني اجة " هااا شبيها عذراء "
جاوبته " مابيها شي بس تريد تطلع تگول صرت زينة "
اتنهد " خلي اشوف الدكتور شيگول بالاول "
سألته عن هنا شلونها ..
رد " مو زينة متخبله .. وعمي وقصي راحوا البيت سجن وللشقه ماكو ماهمة فص ملح وذابو .. عباله يلوي ذراعنه النذل "
اتنهدت " مسكينه هنا شراح يصير بيها "
رد " والله لو للمريخ يروح اسحله واجيبه بس خلي اطلع "
الدكتور گال اطلعوا بس راقبوها خاف تتقيأ ولاتخلوها تنام هواي اليوم ..
ماصدگت سمعت كلام الدكتور بسرعه گامت ..
ضحكت " هسا صدگت مابيج شي "
ردت " عفت موبايلي بالبيت وخاف معتز يتصل تلگيه گلبه نار "
رد نسر " خابرني سامع من البنات كلتله زينة بس نايمة ماردت اخوفه من توصلين خابريه "
طلعنا للبيت .. وصلنا لگينا بيت عمهم كلهم هنا حتى رغد وقصي وخاله شادة راسها وتفرفح ..
شافنا عمهم اجينا .. گام حضن عذراء وباس راسها " احسبيها عليه بوية هالولد تخبل مدري شماله "
صاح نسر " لا عمي انت دللته زايد .. من ضربته وردت اربيه ضجت لان خشمة انكسر .. وهسا هاي تاليها.. لاخله اعتبار الك ولا النا .. بمنو ساند ظهره ماادري ؟؟"
بجت مرت عمهم .. " يمة لاتلوموه شعليه هو .. تلكيه ذيج الحية سودنته والا ابني مو هيج عمرة ماكسر كلمة الابوه "
جاوبتها خاله " دادة الحد اخر لحظة اني ادافعله ضد بنتي واگول بيتهم لاينخرب .. بس بعد الي سواه وفتح راس بنتي لا والله مااحجي.. و مستحيل اخلي بنتي تعيش وي واحد مسودن مثله .. خلي يرجعلها ابنها وكل واحد يروح بطريقه "
صاح ابو قصي " گولوا ياالله .. خلي الگيه واني ارجع حگ هنا وعذراء بيدي "
هنا ماجانت تحجي بس تبجي وتصيح اريد ابني ..
اخذت عذورة للغرفه ترتاح .
خابرها معتز .. واسمعه يهدد ويتوعد ع ليث .. وهي تحاول تطمنه ..
تركتهم وطلعت.. البيت كأنه دخلتله عين ماصلت ع النبي .. خلال شهر ماكو مصيبة ماصارت بي ..
اشر نسر " اخذن هنا ترتاح جوة .. ابنها خطية يبجي هم نومنه "
اخذناها ودخلنا…
اجت رغد ورانا ..
" دادة لاتضوجين .. ليث مو حمل جهال وتعب .. يوم ويومين يرجعة بس تلگيه سوه هيج عناد "
عاطت هنا " وليش عناد شسويتله .. اشو كنت مدللته بيته وملابسه واكله كله جاهز .. واولاد اثنين نطيته من غير حبي وتهاوني عن مساوئه كلها "
ردت " هو لان تتهاونين .. ولو هو هيج من قبل لاياخذج .. سوالف نسوان عنده وكل الي يشوفها يسوي علاقه وياها تعجبت من خطبج واقتنع وهم بالتواسيل لما عمي طمعه بالشقه والسيارة .. بس هاي شجن يمكن عرفها بعد ماخطبج .. لان سمعته مرة يحجي وي وحده اسمها شجن ويمكن حذرتج ولمحتلج بوكتها بس مااهتميتي .. وجان يگلها جربي وحاولي هنا مااريدها يعني مو انتي السبب برفضي الها .. "
هي تحجي وهنا وكلنا مصدومين .. هنا بس الدموع تجري وساكته .. اسراء مااتحملت عاطت بيها ..
" هيييي متشوفين حالتها وانتي تزودين عليها شعلينا شوكت خانها هو خانها بعد لو رجال جان رفض من البداية وتمسك بصخام شجن .. مو يضرب عصفورين بحجارة .. اصلا الي مثله القتل حلال بي "
صارت تمتم رغد وتالي ستأذنت وگامت .. لأول مرة بودي احضنها الاسراء لان حجت الي ماگدرت احجيه
البنية منتهية وهي تزودها عليها وتشرحلها من شوكت بدأ ليث يخونها يعني كل هالفترة جانت ساكته وهسا حجت وعبالك جايه تتشمت ..
لليل والبيت مگلوب .. ناس ملتهيه العذراء وناس بهنا
گمت سويت عشا لان بيت عمهم بقوا وعيب منهم ..
بيداء جانت تروح وترجع عينها ع الباب واني اسوي عشا ..
سألتها " شبيج ام مهيمن صاير شي "
ردت " لج عيني هذا ماادري وين صار راح البيت جده ومارجع واتصل مايرد بس لا راح يبات هناك "
رديت " ماعندج رقم احد تخابريه ؟"
ردت " لا وين بس صدگ لازم اخذ رقم واحد منهم . جان عندهم ارضي بس يمكن فاصليه اخابر وماكو .. اشو الوادم تخبلت من دخلن الموبايلات استغنوا عن الارضي .. والله مااعرف اخابر الا بي "
طلعت لبرة تفتر وتدعي .. ااااه كل واحد بهذا البيت همه شكل .. سبحان المغير الاحوال .. يوم نضحك ويوم نبجي ويوم نضوج… مانعرف شمكتوبلنا باجر !!
كملت العشا وسويت الزلاطة ..
اجت خاله " شسويتي يمه بيت الحجي باقين هنا"
جاوبتها " سويت كبه وطماطة وخليت دجاج بالفرن "
هزت راسها " عفيه بنتي .. ولو مالنا نفس للاكل بس شنسوي فشله وهالتشوفين اخياتج ملتهيات كلمن بضيمها "
رديت " الله يحلها ان شاء الله "
ردت " ان شاء الله " وراحت ..
اجت فرح ودنو جوعانات .. سويتلهن لفات وخليتهن يمي بالمطبخ .. اباوع البيداء .. تناجي الله وتبجي ..
حسيت بيها شي وكاتمته ..
اجة نسر صاح " يله يابه عشاكم "
ملتهي طول النهار يخابر ويدور ع ليث ..
صبينا العشا واسراء وياي اجت .. خلينا السفرة بس محد اله شهية ياكل ..
اخذت صينية اكل للبنات .. هنا ماقبلت تاكل وساعة تون وتبجي وساعة تصفن وتروح بغير عالم ..
اما عذورة كلما تريد تنام اگعدها .. لان الدكتور مانعها
" شذر ساعة السودة الگالج الدكتور بيها .. وج صار الليل مو نهار وتمنعيني . يابة لو مخلين ملك الموت يوگف ع راسي ولا انت "
رديت " اسم الله شنو هالحجي "
ابتسمت " يعني صدگ تخافين عليه "
جاوبتها " وج تحجين صدگ .. انتو اهلي وانتن اخواتي شلون مااخاف عليجن وخاصه انت تعرفين معزتج "
سمعت خالة تودع بيهم..
طلعت شفتهم راحوا .. وابو قصي يوصي بنسر اي شي يسمعه يخابره لايتصرف من كيفه ..
بعد ماطلعوا قفلت البيبان وصعدت ..
هالفترة التهيت ولاخياط ولا شغل ..
فتحت المجر باوعت للموبايل .. خالة متصلة هواي ..
خابرت عليها ماترد يمكن نايمة لان تنام من وكت هي وبيبي ..
رحعته للمجر .
ورحت فرشت ردت انام دخل نسر ..
طلع ملابسه :
" اني راح انام بالاستقبال خاف شو شيصير لو البنات يحتاجوني اخذي راحتج "
هزيت راسي ..
راد يطلع صحت :
" نسر " التفت
" نعم "
" هم اهل شجن وين ساكنين ؟؟"
سد الباب ورجع " مااعرف ليش ؟"
رديت " خاف راحوا العندهم .. لان سمعت مرة هنا گالت اهلها انتقلوا للشمال وهي بقت هنا علمود شغلها "
هز راسه " كلشي يصير كلامج صحيح .. خلي اشوف البنات اسألهن "
نزل ونزلت وراه ..
دگ باب الغرفة " صاحت خالة منو ادخل "
دخل باوع الهنا نايمة ..
همس " من شوكت نامت "
جاوبته خاله " قبل شوية لان ماخذه علاج وتعبت عيونها من البجي "
اتنهد " اسراء وين ؟"
ردت " هسا طلعت راحت للمغاسل "
طلع گعد بالهول اجت خاله وراه ..
" شبيك يمة سمعت شي ؟"
هز راسه " لا ماكو شي .. بس ردت اعرف شي "
اجت اسراء مستغربة :
" شكو شبيكم "
سألها " هم تعرفين اهل شجن وين ساكنين "
ردت " يمكن بأربيل بس وين مااعرف .. بس لاعبالك رايحين لهناك . مستحيل لان مااعتقد يتركون شغلهم ويرحون وبعدين جود ماعنده جنسيه شلون يدخلون "
گام " الصباح رباح .. باجر يبين كلشي "
فرشت النسر بالاستقبال ..
اخذت دنو وصعدت من التعب طول اليوم بسرعة غفيت ..
حلمت بسمر وهاي اول مرة احلم بيها .. وجهة مغطى كله بس عيونها طالعه .. ومقيدة بسلاسل على شجرة ومادة اديها الي وتبجي.. كلما اتقربلها مااگدر اوصللها
تعبت من الركض الها ومااگدر اوصل ..
گعدت من النوم مرعوبة.. دموعي صارن ينزلن لااراديا
ليش اليوم بالذات اجتني بالحلم…
نفس عمرها لمن تركتها… هسا عمرهن تقريبا 13 او 14 سنه ..
اااااه الله لينطي الفرقنا .. السنين تركض ركض .. ياترى يذكرني لو لا… وليش تبجي بس لا مصيرها مثلي ..
وليش حلمت بسمر بالذات… عرفتها من الوحمة الي بوجهها ..
استغفرت ربي وگمت توضيت وصليت .. بعد طار النوم من عيني ..
نزلت .. شفت خاله تصلي ونسر گاعد بالاستقبال…
اول ماطلع النهار صار يخابر مااعرف المن ..
جهزت الريوگ ..
گعدت هنا .. ماصدگ بسرعه راحلها يسألها عن شجن ..
هنا هم ماتعرف وين بالضبط بس اسم الشارع تعرفه ..
گام يخابر ويطلب من واحد يعرفله العنوان انطاه اسم الشارع واسم ابو شجن الكامل .. لان جيرانهم ويعرفه من قبل ..
سويت الريوگ .. ماقبل ياكل بس جاي شرب
سأل هنا ع الجناسي ..
ردت " مااعرف مستمسكاتنا بقت بالشقه يمكن نسيت اجيبهن "
عاط " شلون تنسين هيج شغلات .. معناها رايح وماخذهن .. انطيني مفتاح الشقه "..
طلعته من جنطتها اخذه وخابر قصي " الو قصي لاگيني يم شقة ليث .. بعدين افهمك .. لاتگول شي العمي لمن نتأكد "
سدة اشرلي " حظري ملابسي بسرعه " ..
خاله سألته " يمة وين تريد غير تفهمنا "
رد " رايح للشقة اذا ماخذ جنسية جود معناها رايحين الاربيل .. ومناك امر ع القناة اسأل اشوف بلكي يعرفون شي "
اتنهدت خاله " الله لاينطيهم شني من تخطيط هم العدو مايفكر تفكيرهم .. ياخذون الولد ويحرگون گلب امه عليه "
اتنهد " وداعتج يرجعون قابل الى متى اثنينهم شغلهم هنا.. واذا كلش اروح الاربيل "
ردت خاله " يمة استر علينا شيوديك لهناك وبهذا الوضع مدري يكتلوك بالطريق لاتخبلني عليك "
رد " ماكو شي ان شاء الله "
صعدنا للغرفه .. حظرت ملابسه .. سبح وبدل ..
صار يوصيني " شذر صح مايربطنا اي شي .. بس اشوف واحس بأهتمامج بأهلي وبالبيت وحتى بيه .. لهذا راح اروح وامن البيت واهله يمج اريدج سباعية "
رديت " ليش تگول هيج لاتخوفني انت وين راح تروح"
رد" مااروح يمجن بس خاف اغيب كم يوم .. معناها رحت الاربيل .. خلي موبايلج يمج مو اخابر ماكو وعذراء خاصه خلي بالج عليها "
يبدل ويلم بغراضه ويسولف .. عيني عليه تراقب كل حركة اله .. اخذ كم حاجة وتراك بجنطة صغيرة ..
حسيت بشي بداخلي مااعرف شنو..
كمل اتنهد " يلة اني رايح خابريني اذا صار شي "
طلع فلوس من جيبه .. "خليهن يمج" ..
رديت " عندي مااحتاج خليهن الك تحتاجهن اكثر "
رد " الخير موجود والحمد لله "
ادري بي مايتناقش اخذتهن وسكتت ..
نزل واني وراه .. خاله توصي بي وتدعيله ..
باس راسها " يمة خليتلكم فلوس يم شذر اي شي تحتاجوه اخذي منها "
باوعتلي وسكتت ..
هنا حضنته وتبجي.. " نسر انت ابوي مو اخوي .. اريد ابني منك… بلغه كلشي مااريد منه خلي يطلكني بس كون ابني يرجع "
باس راسها وطلع ..
اختنگت وهاي اول مرة تصير بيه ..
بقينا وحدة مكابله الثانية ومنتظرين اخبار منه ..
اندگت الباب الضحوية جنت اسوي غدا ..
طلعنا ركض للباب .. عبالنا نسر وبيداء عبالها مهيمن ..
فتحت اسراء الباب .. خالها عباس وحسام
عقجت وجهها ودخلت ..
سلمت عليهم " تفضلوا "
فتحنا باب الاستقبال ودخلوا
راحت خاله يمهم .. سامعين من خالو علي .. لان عذراء حاجيه المعتز ..
اسراء راحت العذراء تلوم بيها " انتي ماتثبت حجايه بحلگج .. رحتي بسرعه گلتيلهم وهم ماشاء الله ماضموها خلوها بحلگ الشماته.."
ردت عذراء " اني شعليه غير مخابرني واني بالمستشفى وبيداء گايلتله "
ردت " وانتي رجعتي كملتيها وسولفتي كلشي "
جانت نية خالهم صافيه… عرض ع خاله المساعده
" ام نسر اذا تردين احجي وي زوج مريم يوصللهم ايده طايلة "
ردت خاله " لاخوية مشكور جيتك كافيه ابعد مريم ومصايبها عليه "
ضاج اخوها من ردة فعلها بس مابين .. حسام كمل حجي " عمة اي شي تحتاجيه رگبتي الكم "
جاوبته " عساك سالم عمة "
بقوا شوية وطلعوا .. بعد ماخالهن راد يشوف هنا وعذراء يطمأن عليهن واسراء گالتله نايمات ماخلتهن يطلعن ..
بقينا طول النهار مشغول بالنا .. خالة كلما تخابر النسر مايرد .. جربت حظي وخابرت .
مرة مرتين جاوب..
" ها يابة خير صاير شي ؟"
جاوبته " يعني الا اذا اكو شي يله اخابر "
رد " مو عوايدج الهيج مستغرب "
سكتت ..
سأل " البنات شلونهن "
رديت " زينات بالنا يمك "
ضحك " بالنا لو بالهن "
سكتت وغيرت الحديث " وخاله تتصل ليش ماترد "
رد " امي شما اطمنها تبقى قلقه انتي طمنيها عني "
سألته " شسويت لگيتهم "
رد " لا اثنينهم ماخذين اجازة بنفس الوقت .. ومثل مااتوقعت . ماخذ الجناسي والمستمسكات كلها من الشقة.. هسا احنة طالعين الاربيل .. هناك ولد اعرفه راح يساعدنا "
اتنهدت "' الله كريم دير بالك على نفسك "
اتنهد " تعبان شذر حيل تعباااان "
جانت نبرة صوته بيها بحة وحسرة.. الله يساعده اول مرة اشوف شخص مثله ..
ساعات احسه مثالي لدرجة مبالغ بيها .. وساعات اگول مستحيل اكو شخص مثالي .. لازم عنده خفايا واسرار
نسر من النوع الغامض والكتوم ..
بهذي الفترة وبأزمة هنا .. بدت نظرتي تتغير .. حتى طريقه كلامنا كانت بدون قيود… خوفي عليه مو طبيعي لدرجة صرت كل شوية اباوع للموبايل اشوف اذا اتصل او لا ..
حتى اني نفسي مستغربة من حالي ..
طمنت خالها عليه ضاجت وصارت تحجي لان تتصل ومايرد وخاصة من گلتلها راحوا الاربيل .. ضاجت اكثر
لليل خابرنا وطمنا بوصوله .. نزلوا بفندق للصبح ..
عاد شوية اطمأنينا وگدرنا نخلي لگمة بحلگنا .
سوينا عشا بسرعه ..
بيداء مااتحملت .. گالت باجر الصبح اروح لعيالي واشوف مهيمن وين صار ..
عاطت بيها خاله " اگعدي انتي الثانية .. راح تخبلن الولد منين يلگاها ومنين .. كل يوم طالعاتله بسالفه "
ردت بيداء " لعد ترديني اعوف ابني يمهم .. ومااعرف شبي حتى موبايله مغلق .. ماگدرت احجي يم نسر لان ماردت اشيله همي هم .. بس باجر مااتحمل اخذ مشتاق واروح "
بيومها حسيت بأمانة نسر الي .. ماصعدت فوگ فرشت بالاستقبال ونمنا ويمنا عذورة نامت ..
طول الليل تحجي وي معتز .. واني عيني ع الموبايل
اشوف خاله تخابر ومااگدر ارد ..
كتبت رساله ودزيتها .. خاله مااكدر اجاوب كلها يمي .. مااعرف شلون ادز رساله بالغلط دزيتها النسر .. عود علمتني عذورة بس نسيت ..
بسرعه اتصل نسر استغربت .. الساعه 12 بالليل ..
جاوبته " شنو صاير شي ؟"
رد " " لا بس اجتني رسالتج .. دازتها الخالتج"
استحيت " اجت الك .. مااعرف شلون ادز .. وهي تخابرني كل شويه واني مااكدر يمكن قلقت عليه "
سأل " ليش انتي وين .. غير بالغرفه وردي عليها ليش تخليها تقلق "
رديت " لا اليوم بالاستقبال نمت ويمي عذورة هم "
سكت وبعدها اتنهد " اخذي راحتج اني راح ادزلها رساله وافهمها وانتي باجر الصبح خابربها لاتخليها هيج خطية ومن تنحل هالسالفه اخذج تشوفيها لان التهينا ومارحتي "
رديت " شكرا "
جر حسرة وسأل " شوكت ينهدم هالحاجز "
سكتت .. كمل " ليش احسج قريبة مني وبعيدة بنفس الوكت "
جاوبته " هالحاجز نبنى بسنوات طويلة .. ماينهدم الا بمعجزة .. لابيدي ولابيدك "
اتنهد " ااااخ شذر اااخ .. لو بيدي اكسر ايده الي بناه بس وين الگاه "
من فتح هالموضوع ضجت… " يله روح ارتاح انت وراك شغل الصبح "
رد " زين يابة تصبحين على خير "
" وانت من اهل الخير "
سديته وفتحت شعري ونمت ع المخدة .. مرت سنين والي صار عبالك البارحة…
كلما انام على هذي المخدة اتذكر الي صار .. خطوات رجليه احسها تتقرب من الباب ..
لنساته كل حركاته استشعر بيها .. اني نفسي كارهة حالي من حالي ..
اريد انسى اريد اعيط وارتاح .. تعبت من ذكرياتي ومن اشمئزازي الي محاوطني ..
اريد اعيش حالي حال اي بنية طبيعية .. خوفي اثر حتى على دنو .. بديت اخاف اخليها يم ولد بيداء ..
اراقبها حتى لو كانت يم ابوها..
حتى فرح من تلعب وي اخوها مهيمن اضوج واصيحها بحجة اي شي ومااخليها تلعب وياه ..
الي صار تغلغل بداخلي مثل المرض الخبيث .. اريد اتخلص منه بس مااعرف شلون ..
صرت بصراع مع ذكرياتي وافكاري الى ان نمت ..
ثاني يوم گعدت ع صوت خالة هي وبيداء .
" يمة خليني اروح اني مو صغيرة اعرف شلون ادافع عن نفسي . بعدين ابني مااعرف شي عنه ترديني اسفط واگعد "
خالة ردت عليها " اوگفي اني جايه وياج مااعوفج "
لبست عباتها وراحن ..
هنا :
كل الي سواه ليث بكفة .. واخذه الابني بكفة ثانية
حسيت اخذ روحي مني .. كنت ناوية اخذ كلشي منه مثل مااخذ مني ..
بس بعد مااخذ جود .. تنازلت عن كلشي الخاطرة
الدنيا كلها ماتغنيني عنه حتى خيانتهم نسيتها وسلمتهم بيد الله ..
كلشي الاريدة هسا ابني يرجعلي .. يوم واحد شفت كل الالم بي .. لو حال ابني شلون .. ياكل بدوني يشرب .. لو من ينام من ينومة معقولة شجن ..
هو متعود عليها ويعرفها اكيد راح يسكت .. وهي قبل كانت تحبهم حيل وكلما تجي تحير شتجيب .. حبها الهم لان ولد ليث او الغاية ثانية مااعرف المهم تاخذ بالها منه وتكون حنينة عليه الى ان يرجع الحضني ..
اخابر كل شوية الليث مااحصله مغلق .. غالق جهازة
ماما وبيداء راحن لعيالها .. بقينا وحدنا البنات .. شذر مشغولة بالبيت والاولاد ..
وعذورة مريضه .. اسراء مموجودة تروح للجامعه ..
فهد نايم بحضني من يوم الي راح جود واني حاضنته اشم ريحة جود بي ..
اگلب بالارقام وصارت ايدي ع رقمها .. ترددت اضغط بس الخاطر ابني دست على كرامتي وخابرتها ..
مرة مرتين ماترد ..
دزيتلها رسالة " اذا اكو خاطر اليوم واحد من ايام قبل والعشرة اذكريها هسا .. ماتهميني لاانتي ولا هو عيشو حياتكم بعيد عني بس رجعيلي ابني "
دزيت الرسالة وعندي امل ترد .. شجن الي اعرفها گلبها ماينطيها ع الاطفال وتبجي ع بجيهم ..
بس يمكن طلعت مااعرفها . هسا بديت اكتشفها ذيج الي اعرفها وحدة ثانية ..
سديت الموبايل وگمت .. اذا بقيت وحدي الافكار تدمرني وتخبلني ..
للظهر رجعت ماما وبيداء .. جانت عيونها وارمة
ماما تعيط " موتني والله وحدتجن ماتجيب بس المشاكل .. ولجن الولد راح يموت منين ومنين يتلگاها"
سألناها " شكو ماما ؟"
ردت " ابنها الاغبر مقشمره عمه وماخذة البصرة وياه بحجة يجيبله ماطور .. مناك .. ليش ماكو ماطورات بس بالبصرة .. وفوكاها ساعات گاعدين ونسألهن يگولن طلعوا مدري وين لمن العجوز گالت لاتنتظرن مايرجعون اليوم راحوا للبصرة "
بجت بيداء " بلة مارجعه الي ادري بقاسم يريد يلوي ذراعي بعده حقده وانتقامه الي .. شلون مارضيت بي "
رديت " معقولة بعده يفكر بيج السالفه صارلها سنين ومهيمن جبير وبالغ يعني مو صغير ويتقشمر "
ردت بيداء " لا والله يتقشمر ابني مادي على عمه .. وين ماتكون مصلحته يكون "
كل وحدة بينا همها شكل .. بعد الظهر تفاجأنا بجية اخواتي سما والاء امي مسولفتلهن ..
وغيداء هم اجت .. جانت ماخذة على خاطرها لان احمد ابنها زوجته ومحد راحلها ..
لان نسر ماقبل واصلا الي سواه احمد مايغتفر حتى نسامحه عليه ..
كلنا گاعدين وحدة تشكي همومها للثانية .. وامي تبجي على حظنا الي خله كل واحد همومه مالية گلبه..
اجتني رساله .. فتحتها من شجن ..
كاتبة بيها العنوان .. قريت العنوان هاي ببغداد مو بأربيل .. تفاجأت .. بسرعه خابرت نسر .. ودموعي ينزلن من الفرح ..
#بقلمي_شمس_السعدي
يتبع .…