رواية امتلاك أبدي بقلم مصطفى محسن | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا هدى، عندي ٥٢ سنة، وقضّيت ١٢ سنة بعد وفاة جوزي وأنا شايلة الدنيا على كتافي. وكل خوفي في الحياة كان متلخص في كلمة واحدة: كريم، ابني الوحيد وروحي وكل اللي فاضل لي. كنت حاسة إن الوقت بيجري، وإن عليا حق إني أطمن عليه وأشوف له بنت حلال تبقى سند ليه. في يوم من الأيام كنت قاعدة مع زميلتي سامية في الشغل، وفتحت معاها الموضوع بوضوح، قلت لها: "نفسي أطمن على كريم ونفسي أشوف له عروسة مناسبة." سامية ما فكرتش لحظة وقالت لي بثقة: "طلبك موجود… في بنت محترمة جدا اسمها سارة مهلها ناس محترمين جدا، كانت جارتنا في الشقة القديمة." هدى حسّت إنها فرصة ما تتفوتش، وقالت لها على طول: "خلاص… أنا هروح أتكلم مع كريم وأتصل بيكي نحدد معاد، مش عايزين نضيع وقت." هدى رجعت البيت وقعدت مع ابني وفتحت الموضوع بصراحة. في الأول حسّيت إنه متردد وكأنه شايف إنه لسه مش قد المسؤولية دي. بس لما قعدت...