رواية انذار بالحب بقلم نور زيزو | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في فصل الشتاء البارد وأصوات الرعد تملأ المكان وتضرب الأذان، كان ضجة الشجار وصوت الصراخ يخرج من المنزل. حتى فتح باب المنزل المكون من طابقين، وكانت سيدة تتشاجر مع فتاة بعمر ابنتها. فدفعت "نيللي" المرأة الخمسينية من عمرها، بوجه عابس، ابنة زوجها المتوفي "نور" خارج المنزل بملابس بيتها، البيجامة القطيفة وعبارة عن بنطلون وسترة قطنية تصل لأعلى ركبتيها، وحذاء وردي مصنوع من الصوف للمنزل. صرخت "نيللي" ب "نور" بقسوة قائلة: "ما دام راكبة دماغك وبتكسري كلمتي بعد كل دا وتعبي وتربيتي فيكي، يبقي مالكيش عيش فى بيتي يابنت زُهير." أقتربت "نور" بهلع إلى الباب ودموعها تنهمر على وجنتيها بغزارة. لا تُصدق أنها تُطرد من منزل والدها. ثم قالت بذعر: "أتقي ربنا وخافي منه، تأخدي كل اللى حيلة أبويا وعايزة ترميني فى الشارع؟" وضعت "نيللي" يديها على الباب تمنعها من الدخول، حادقة فى هذه الفتاة المنهارة بلا رحمة ودون أن يرجف لها جفن أو تشفق عليها. ثم قالت بقسوة ولا مبالاة:...