رواية في أول طريقي بقلم شيماء صبحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"سوسو بيوتي سنتر" اليفطة الزهرية المعلقة على واجهة العمارة كانت بتلمع تحت النور، والباب الزجاجي اتفتح فجأة. دخلت بنت في أوائل العشرينات، ووراها صديقاتها اللي كانوا بيبصوا حوالين المكان بنظرات حماس وفضول. أول بنت قالت وهي بتعدل طرحتها: "أنا النهارده هخلي ليلى تظبطلي شكل حواجبي… لأنها كده مش عاجباني خالص." الثانية كان شعرها منسدل وابتسامتها واسعة، ردت بسرعة: "وأنا كمان! عايزاها تعملي شعري زي المرة اللي فاتت، كان تحفة بجد. التالتة ضحكت وقالت: "أنا بصراحة هسيبها تعملي اللي هي عايزاه، ليلى دي ذوقها فنان!" ضحكوا مع بعض، وضربات خطواتهم على السلم كانت خفيفة وسريعة وهما طالعين ناحية الدور التاني. ناحية ليلى. كانت واقفة بنت جميلة جداً، رغم إنها عمرها ما شافت نفسها كده. لابسة هدوم الشغل، بلوزة سادة متبهدلة من كتر الحركة، وبنطلون غامق عليه شوية بقع من كريمات ومثبت شعر. رابطة شعرها لفوق بسرعة، كأنها بتحاول تبعد كل تفصيلة ممكن تضايقها وهي بتشتغل. عنيها كانت مرهقة، وفيها انعكاس ليوم...