رواية خبايا القلوب بقلم حنان عبد العزيز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا كبير الصعيد يا أبوي، كيف تجبرني أتجوز خدامة! كيف دي؟ ربط على الأرض بالعصا الكبيرة الخاصة به، ليهتف والده غاضباً: وه عم تتحداني؟ إياك يا حمزة. وبعدين لما انت كبير الصعيد، أنا مت أكيد. ليتمتم حمزة غاضباً: بعد الشر عنيك يا أبوي، بس دا جواز وأنت عارف إني رايد صفية بت عمي، مش خدامة مكملتش ليلتين حدانا في السرايا. وأنا جولت اللي عندي يا حمزة، جوازتك هتبجى من اللي جولتلك عليها، ودخلتك يوم الجمعة. ولو فاكر إني خليتك الكبير، يبجى تكسر كلمتي تبجى غلطان. أنا كلمتي سيف على رقبة الكل، حتى عليك أنت، فاااهم. ليتركه ويغادر من أمامه بغضب، بينما ظل هو كالأسد الثائر، يأخذ أنفاسه بغضب، وشرارات من الجمر تنطلق من عيونه، ويصبح السواد من مصير مقلتيه. ليهتف بغضب وهو يكز على أسنانه: جات بت المركوب لفت على أبوي وخلاها تبجى مرتي. بس جابت السواد لحالها وكسرت جلب بت عمي. هدفعك تمنها غالي جوي. انتي اتجنيتي؟ إياك هتتجوزي...